نحن..والقراصنة

اشارة

الإمام الشهيد
السيد حسن الشيرازي
«قدس سره»
الطبعة الأولي
1420ه 1999م
مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
بيروت لبنان ص.ب: 5951 / 13 شوران
نحن.. والقراصنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
إياك نعبد و إياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم
ولا الضالين
صدق الله العلي العظيم

كلمة الناشر

للمال سُرّاق.. وللفكر كذلك..
وللأرض مغتصبون.. وللحق كذلك..
وللبلاد محتلّون ومستعمرون، وللفرد قهر وتعذيب وتشريد.
وللأعراض منتهكون.. وللعدالة ممتهنون وواطئون..
وللبحر قراصنة.. وهم يعنون فيما يعنون سرّاق البحر وقطّاع الطرق فيه …
فهم: سراق، ومغتصبون، ومحتلّون، ومنتهكون، وقراصنة..
ونحن المسلمون الطرف المقابل تماماً أي الذي يقع عليه كل تلك الأعمال الشنيعة من سرقة وغصب واحتلال وقرصنة..
وكل هذا من باب المثال.. وأصل الخصام والنزاع هو بين الحق والباطل.. بين الخير والشر.. بين الظلمات والنور..
فهم رمز للشر والظلم والطغيان..
ونحن رمز للعدالة والشرف والنور والسلام..
فهذان ضدّان لا يمكن أن يجتمعا أبداً.. ولا بأي شكل من الأشكال، ولكن البقاء للحق والعدالة والنور.. والفناء للضدّ اللعين.. فمهما طال ليل الظلام فلا بدّ من بزوغ الفجر الجديد، وولادة الشمس المنيرة..
لأننا.. (عندنا كل طاقة..
وعندنا الإنطلاقة..
وعندنا نبضات اللياقة..
فنحن الينابيع للقدرة البشرية..
وفينا المخازن للثروة الأثرية..).
كلمات فخرٍ واعتزاز حقيقية، انطلقت من الشاعر الشهيد (قدس سره) يزيح بها اللثام عن وجه الحقيقة الناصعة، عن تاريخنا وأمتنا، وحضارتنا النيّرة والرّاسخة الأقدام، والتي عثرت فكثُر حولها الظلاّم يسومونها سوء العذاب.. ولكن لابدّ من العودة..
(لأنّنا عندنا كل طاقة..
والإنطلاقة..
واللياقة..).
مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
بيروت لبنان، ص.ب: 5951 / 13

المقدمة

شعر ذو أبعاد عن عظيم ذي أبعاد.. يشكل بعده الشعري أقصر أبعاده، علي الرغم من استطالته حتي علي الشمس.
أو ليس كل مميزات هذا الشعر: تسجيل الشعور الواقع، ممارسة الأدب المتقدم، وتحليل الإسلام السهل الممتنع بالشكل السهل الممتنع.
وربما يكون فحوي رسالة الشعر، في دعاء الشعراء المسلمين الي:
تفهم الاسلام علي حقيقته..
وعرضه علي حقيقته..
في ثوب عصري جميل..
يضاهي جماله جمال الإسلام..
وتواكب عصرنته حيوية الإسلام السرمدية.
وأخيراً: معرفة هذا الشعر لا تكون الا عبر قراءته قراءة متأملة وخبيرة.
أما الشاعر: فلا يكشف عن كل أبعاده الا بعد انكشاف كل لحظات حياته المفعمة، وذلك: ما تكون في وسع مجلدات ضخمة عديدة فقط.
وأية محاولة أخري بهذا الصدد تذهب هدراً من دون نتيجة مرجوة..
المنسق
الحمد لله رب العالمين.
والصلاة.. والسلام.. علي محمد وآله الطاهرين.
واللعنة علي أعدائهم أجمعين، من الآن.. الي قيام يوم الدين.

نحن.. والقراصنة

بلي!
عندنا كلُّ طاقهْ!
بلي!
عندنا الإنطلاقهْ!
بلي!
عندنا نبضات اللِّياقهْ!
فنحن الينابيع للقدرة البشريّهْ!
وفينا المخازن للثروة الأثريّهْ!
كتربتنا الخصبة المعدنيّهْ!
كأمجادنا الأبديّهْ!
كتاريخنا،
كبطولاتنا!
كأفكارنا،
كنبوّاتنا،
كخاماتنا،
كخساراتنا!
فإبداعنا قدر أوجاعنا!
وأعصابنا قدر أتعابنا!
فنحن وضعنا الحروفْ!
ونحن ركبنا الحتوفْ!
ونحن ركزنا القلاعْ!
ونحن رفعنا الشراعْ!
ونحن اْكتشفناكمو من وراء البحارْ!
ونحن زرعناكمو في القفارْ!
وأنتم..
أتيتم أخيراً،
أتيتم.. وأنتم عبيدٌ،
وأنتم إماءْ!
ولمّا طعمتم،
ولمّا شربتم،
ولمّا تعلَّمتمو: كيف يُكسي الإزارْ،
سرقتم ثقافاتنا!
سرقتم مسافاتنا!
وجئتم، تقولونَ:
«إنّا كبارْ،
وأنتم صغارْ،
ونحن.. سنرعي سياداتكم،
ونحن.. نصوغ قياداتكم!».
فنحن.. شعوب علي دربنا،
خلقنا الحضارات من جهدنا!
ولمّا رأيتم شراييننا مترعة،
سرقتم رؤانا،
وعوّضتمونا بما عندكم من مجونْ،
وما عندكم من جنونْ!
فياليتنا قد تركناكمو في العراءْ،
وحوشاً تهاشون حتي الفناءْ!
قراصنةَ البحرِ..!
أين الفخارْ؟
وأين الرعاة وراء البحارْ؟
فما أنتمو حين نأتي،
وينهزم السيلُ:
سيل الرّجالِ،
ويطفح ما في القرارْ؟
فنحن الأساسُ،
وأنتم جدارْ!
ونحن السوافي،
وأنتم غبارْ!
ويُكشف كلٌّ غداً حين يعلو النهارْ!
فمن قبلُ..
من قبلُ..
كان لنا الانتصارْ!
ومن بعدُ..
من بعدُ..
يبقي لنا الانتصارْ!
وبينهما قد ظفرتم بغارْ!
صدقتم!
فلا تُشحنوه بعارْ!
فنحن رسمنا قياداتنا بفخارْ!
وأنتم رسمتم قواكم بعارْ!
ونحن جعلنا هدانا شعارْ!
وأنتم جعلتم هواكم شعارْ!
ولكن غداً ينتهي دوركم!
ويأتي لنا دورنا!
فنحن وأنتم هنا
باْنتظارْ
ولكنّنا بانتظار البقاءْ!
ولكنّكم بانتظار الفناء ْ!
ولكن سنرحمكم ثانيهْ!
ولكن ستؤذوننا ثانيهْ!
لأنّا بقايا هدي الأنبياءْ!
وأنتم بقايا وحوش العراءْ!
ولكن سيأتي زمانٌ،
ونفني جميعاً،
وتبقي ضمائرنا في حوارْ،
وبعدُ..
وبعدُ..
يكون قرارْ،
يقول لنا:
كنتمو عظماءْ!
وكانوا عبيداً،
وكانوا إماءْ!
ويا ليتَ..
كنتم مجرَّد مستعمِرينْ
إذنْ..
لقبلنا بكم،
طالما البشرية ما بين مستعمَرين ومستعمِرينْ
ولكنكم..
هيئة المجرمينْ
ولكنكم..
لطخة العار في جبهة العالمينْ
تقولونَ:
«أنتم عراة جياعْ،
وانتم وقودٌ لكل صراعْ،
وأنتم رعاعْ …».
صدقتم!
ولكنّنا كيف صرنا جياعْ؟
ومن صيّر الفاتحين وقوداً؟،
ومن صيّر المبدعين رعاعْ؟
تقولونَ:
«أنتم خرافٌ، ونحن سباعْ.
وفي غابة الكون كلُّ قويٍّ يُطاعْ.
وماذا إذا ما اْنتصرنا،
كما أنّكم قد نُصرتم.؟».
صدقتم!
ويكفي بأن قد جعلتم من الكون غابهْ.
ومن كلِّ شيءٍ سرقتم نصابهْ!
تقولونَ:
«مهما يكن
أنتم الآن تمشون في ظلّنا.
ومهما فعلتم،
فأنتم تعيشون من فضلنا..».
صدقتم!
ولكنّ أصلُ حضارتكم أصلَنا!
وترتشفون إلي اليوم بترولَنا!
تقولونَ:
«ما عندكم موجبات القيادهْ.
ولا تملكون اللياقهْ..»
بلي!
عندنا كلّ طاقهْ!

من قصائد الشهيد

1. النصير الأول للإسلام 1379ه
2. بطل الإسلام الخالد 1380ه
3. موقف الإسلام الفاصل 1383ه
4. ميلاد القيادة الاسلامية.
5. ميلاد القرآن وثورة الإسلام.
6. جذور الشرق. طبع 1405ه 1985م مؤسسة الوفاء
7. قلت اعمل. طبع 1405ه 1985م مؤسسة الوفاء
8. منابع الكلمة. طبع 1405ه 1985م مؤسسة الوفاء
9. أنا عندي. طبع 1405ه 1985م مؤسسة الوفاء
10. رسالة الصاروخ. طبع 1405ه 1985م مؤسسة الوفاء
11. طغاة العراق. طبع في ايران
12. قصة البدء. طبع 1419ه 1999م مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر.
13. أنا وانت. طبع 1419ه 1999م مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
14. أنت المظفر. طبع 1419ه 1999م مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
15. يا طموحي. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
16. شعاع من الكعبة. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
17. تفجّر البراكين. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
18. رعشات مذعورة. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
19. أين الانسان. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
20. نحن والقراصنة. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
21. مناجاة. مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
22. و…
وستصدر هذه المجموعة في ديوان واحد تحت عنوان (ديوان الشهيد الشيرازي) ان شاء الله تعالي.
[رجوع للقائمة]

پي نوشتها

- طبعت هذه القصائد منفردة، كما طبعت منضمة في كتاب (مواقف بطولية).
- القيت بمناسبة عيد الغدير عام 1383ه في المهرجان الكبير الذي أقامته المدرسة الوطنية الجعفرية بالكويت. مطلعها:
قرآن فضلك كله آلاء فالحمد ما يتلو لك الشعراء
راجع كتاب (حضارة في رجل) ص178
- القيت في الكويت بمناسبة المولد النبوي الشريف في السبعينات الميلادية، مطلعها:
نادي فما برح الخلود يردد والارض تصغي والسماء تؤيد
حضارة في رجل: ص185.

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.