كمال الدين المجلد 1 الی 2

اشارة

عنوان و نام پديدآور : کمال الدین بهزاد و تمام النعمه/ ابی جعفرمحمد بن علی بن الحسین بن بابویه القمی ؛ صححه و علق علیه: علی اکبرالغفاری

مشخصات نشر : طهران: دارالکتب الاسلامیه، 1395ق.=1354ش.

مشخصات ظاهری : 2جلد دریک مجلد.(686)ص.

وضعیت فهرست نویسی : در انتظار فهرستنویسی (اطلاعات ثبت)

يادداشت : الطبعه الثانیه

شماره کتابشناسی ملی : 1808016

المجلد 1

الجزء الأول

مقدمة المؤلف

اشاره

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين .الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الحي القادر العليم الحكيم تقدس و تعالي عن صفة المخلوقين ذي الجلال والإكرام والإفضال والإنعام والمشيئة النافذة والإرادة الكاملة ليس كمثله شيء و هوالسميع البصير لاتدركه الأبصار و هويدرك الأبصار و هواللطيف الخبير. وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له خالق كل شيء ومالك كل شيء وجاعل كل شيء ومحدث كل شيء ورب كل شيء و أنه يقضي بالحق ويعدل في الحكم ويحكم بالقسط ويأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي و لايكلف نفسا إلاوسعها و لايحملها فوق طاقتها و له الحجة البالغة و لوشاء لهدي الناس أجمعين يدعو إلي دار السلام ويهدي من يشاء إلي صراط مستقيم . لايعجل بالعقوبة و لايعذب إلا بعدإيضاح الحجة وتقديم الآيات والنذارة لم يستعبد عباده بما لم يبينه لهم و

لم يأمرهم إطاعة من لم ينصبه لهم و لم يكلهم إلي أنفسهم واختيارهم وآرائهم بطاعته واختراعهم في خلافته تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا. وأشهد أن محمداص عبده ورسوله وأمينه و أنه بلغ عن ربه ودعا إلي سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة وعمل بالكتاب وأمر باتباعه وأوصي بالتمسك

[ صفحه 2]

به وبعترته الأئمة بعده ص وأنهما لن يفترقا حتي يردا عليه حوضه و أن اعتصام المسلمين بهما علي المحجة الواضحة والطريقة المستقيمة والحنيفية البيضاء التي ليلها كنهارها وباطنها كظاهرها و لم يدع أمته في شبهة و لاعمي من أمره و لم يدخر عنهم دلالة و لانصيحة و لاهداية و لم يدع برهانا و لاحجة إلاأوضح سبيلها وأقام لهم دليلها لئلا يكون للناس علي الله حجة بعدالرسل وليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. وأشهد أنه ليس بمؤمن و لامؤمنة إذاقضي الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و أن الله يخلق من يشاء ويختار وأنهم لايؤمنون حتي يحكموه فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضاه ويسلموا تسليما و أن من حرم حلالا و من حلل حراما أو غيرسنة أونقص فريضة أوبدل شريعة أوأحدث بدعة يريد أن يتبع عليها ويصرف

وجوه الناس إليها فقد أقام نفسه لله شريكا و من أطاعه فقد ادعي مع الله ربا وباء بغضب من الله ومأواه النار وبئس مثوي الظالمين وحبط عمله و هو في الآخرة من الخاسرين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين . قال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه القمي مصنف هذاالكتاب أعانه الله علي طاعته إن ألذي دعاني إلي تأليف كتابي هذاأني لماقضيت وطري من زيارة علي بن موسي الرضاص رجعت إلي نيسابور وأقمت بهافوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قدحيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائم ع الشبهة وعدلوا عن طريق التسليم إلي الآراء والمقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلي الحق وردهم إلي الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمةص حتي ورد إلينا من بخارا شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم طالما تمنيت لقاءه و

[ صفحه 3]

اشتقت إلي مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته و هوالشيخ نجم الدين أبوسعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي أدام الله توفيقه و كان أبي يروي

عن جده محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدس الله روحه ويصف علمه وعمله وزهده وفضله وعبادته و كان أحمد بن محمد بن عيسي في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي رضي الله عنه وبقي حتي لقيه محمد بن الحسن الصفار وروي عنه فلما أظفرني الله تعالي ذكره بهذا الشيخ ألذي هو من أهل هذاالبيت الرفيع شكرت الله تعالي ذكره علي مايسر لي من لقائه وأكرمني به من إخائه وحباني به من وده وصفائه فبينا هويحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قدلقيه ببخارا من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاما في القائم ع قدحيره وشككه في أمره لطول غيبته وانقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه ع ورويت له أخبارا في غيبته عن النبي والأئمة ع سكنت إليها نفسه وزال بها عن قلبه ما كان دخل عليه من الشك والارتياب والشبهة وتلقي ماسمعه من الآثار الصحيحة بالسمع والطاعة والقبول والتسليم وسألني أن أصنف له في هذاالمعني كتابا فأجبته إلي ملتمسه ووعدته جمع ماأبتغي إذاسهل الله

لي العود إلي مستقري ووطني بالري .فبينا أناذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل وولد وإخوان ونعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول بيت الله الحرام و أنا في الشوط السابع

عندالحجر الأسود أستلمه وأقبله وأقول أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فأري مولانا القائم صاحب الزمان ص واقفا بباب الكعبة فأدنو منه علي شغل قلب وتقسم فكر فعلم ع ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام ثم قال لي لم لاتصنف كتابا في الغيبة حتي تكفي ما قدهمك فقلت له يا ابن رسول الله قدصنفت في الغيبة أشياء فقال ع ليس علي ذلك السبيل آمرك أن تصنف ولكن صنف الآن كتابا في الغيبة واذكر فيه غيبات الأنبياء ع .

[ صفحه 4]

ثم مضي ص فانتبهت فزعا إلي الدعاء والبكاء والبث والشكوي إلي وقت طلوع الفجر فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذاالكتاب ممتثلا لأمر ولي الله وحجته مستعينا بالله ومتوكلا عليه ومستغفرا من التقصير و ماتوفيقي إلابالله عليه توكلت و إليه أنيب .

الخليفة قبل الخليقة

أما بعد فإن الله تبارك و تعالي يقول في محكم كتابه وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًالآية فبدأ عز

و جل بالخليفة قبل الخليقة فدل ذلك علي أن الحكمة في الخليفة أبلغ من الحكمة في الخليقة فلذلك ابتدأ به لأنه سبحانه حكيم والحكيم من يبدأ بالأهم دون الأعم و ذلك تصديق قول الصادق جعفر بن محمد ع حيث يقول

-قرآن-57-124

الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعدالخلق

-روایت-1-2-روایت-3-45

و لوخلق الله عز و جل الخليقة خلوا من الخليفة لكان قدعرضهم للتلف و لم يردع السفيه عن سفهه بالنوع ألذي توجب حكمته من إقامة الحدود وتقويم المفسد واللحظة الواحدة لاتسوغ الحكمة ضرب صفح عنها إن الحكمة تعم كما أن الطاعة تعم و من زعم أن الدنيا تخلو ساعة من إمام لزمه أن يصحح مذهب البراهمة في إبطالهم الرسالة و لو لا أن القرآن نزل بأن محمداص خاتم الأنبياء لوجب كون رسول في كل وقت فلما صح ذلك ارتفع معني كون الرسول بعده وبقيت الصورة المستدعية للخليفة في العقل و ذلك أن الله تقدس ذكره لايدعو إلي سبب إلا بعد أن يصور في العقول حقائقه و إذا لم يصور ذلك لم تتسق الدعوة و لم تثبت الحجة و ذلك أن الأشياء تألف أشكالها وتنبو عن أضدادها فلو كان في العقل إنكار الرسل لمابعث

الله عز و جل نبيا قط.مثال ذلك الطبيب يعالج المريض بما يوافق طباعه و لوعالجه بدواء يخالف طباعه أدي ذلك إلي تلفه فثبت أن الله أحكم الحاكمين لايدعو إلي سبب إلا و له في

[ صفحه 5]

العقول صورة ثابتة وبالخليفة يستدل علي المستخلف كماجرت به العادة في العامة والخاصة و في المتعارف متي استخلف ملك ظالما استدل بظلم خليفته علي ظلم مستخلفه و إذا كان عادلا استدل بعدله علي عدل مستخلفه فثبت أن خلافة الله توجب العصمة و لا يكون الخليفة إلامعصوما

وجوب طاعة الخليفة

و لمااستخلف الله عز و جل آدم في الأرض أوجب علي أهل السماوات الطاعة له فكيف الظن بأهل الأرض و لماأوجب الله عز و جل علي الخلق الإيمان بملائكة الله وأوجب علي الملائكة السجود لخليفة الله ثم لماامتنع ممتنع من الجن عن السجود له أحل الله به الذل والصغار والدمار وأخزاه ولعنه إلي يوم القيامة علمنا بذلك رتبة الإمام وفضله و أن الله تبارك و تعالي لماأعلم الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة أشهدهم علي ذلك لأن العلم شهادة فلزم من ادعي أن الخلق يختار الخليفة أن تشهد ملائكة الله

كلهم عن آخرهم عليه والشهادة العظيمة تدل علي الخطب العظيم كماجرت به العادة في الشاهد فكيف وأني ينجو صاحب الاختيار من عذاب الله و قدشهدت عليه ملائكة الله أولهم وآخرهم وكيف وأني يعذب صاحب النص و قدشهدت له ملائكة الله كلهم . و له وجه آخر و هو أن القضية في الخليفة باقية إلي يوم القيامة و من زعم أن الخليفة أراد به النبوة فقد أخطأ من وجه و ذلك أن الله عز و جل وعد أن يستخلف من هذه الأمة الفاضلة خلفاء راشدين كما قال جل وتقدس وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَستَخلِفَنّهُم فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفَ الّذِينَ مِن قَبلِهِم وَ لَيُمَكّنَنّ لَهُم دِينَهُمُ ألّذِي ارتَضي لَهُم وَ لَيُبَدّلَنّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم أَمناً يعَبدُوُننَيِ لا يُشرِكُونَ بيِ شَيئاً و لوكانت قضية الخلافة قضية النبوة أوجب حكم الآية أن يبعث الله عز و جل نبيا بعد محمدص و ماصح قوله وَ خاتَمَ النّبِيّينَفثبت

-قرآن-965-1231-قرآن-1338-1358

[ صفحه 6]

أن الوعد من الله عز و جل ثابت من غيرالنبوة وثبت أن الخلافة تخالف النبوة بوجه و قد يكون الخليفة غيرنبي و لا يكون النبي إلاخليفة. وآخر هو أنه عز و جل أراد أن يظهر باستعباده الخلق بالسجود لآدم ع نفاق المنافق وإخلاص المخلص كماكشفت الأيام والخبر عن قناعيهما

أعني ملائكة الله والشيطان و لووكل ذلك المعني من اختيار الإمام إلي من أضمر سوءا لماكشفت الأيام عنه بالتعرض و ذلك أنه يختار المنافق من سمحت نفسه بطاعته والسجود له فكيف وأني يوصل إلي ما في الضمائر من النفاق والإخلاص والحسد والداء الدفين . ووجه آخر و هو أن الكلمة تتفاضل علي أقدار المخاطب والمخاطب فخطاب الرجل عبده يخالف خطاب سيده والمخاطب كان الله عز و جل والمخاطبون ملائكة الله أولهم وآخرهم والكلمة العموم لها مصلحة عموم كما أن الكلمة الخصوص لها مصلحة خصوص والمثوبة في العموم أجل من المثوبة في الخصوص كالتوحيد ألذي هوعموم علي عامة خلق الله يخالف الحج والزكاة وسائر أبواب الشرع ألذي هوخصوص فقوله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًدل علي أن فيه معني من معاني التوحيد لماأخرجه مخرج العموم والكلمة إذاجاورت الكلمة في معني لزمها مالزم أختها إذاجمعهما معني واحد ووجه ذلك أن الله سبحانه علم أن من خلقه من يوحده ويأتمر لأمره و أن لهم أعداء يعيبونهم ويستبيحوا حريمهم و لو أنه عز و جل قصر الأيدي عنهم جبرا وقهرا لبطلت الحكمة وثبت

الإجبار رأسا وبطل الثواب والعقاب والعبادات و لمااستحال ذلك وجب أن يدفع عن أوليائه بضرب من الضروب لاتبطل به ومعه العبادات والمثوبات فكان الوجه في ذلك إقامة الحدود كالقطع والصلب والقتل والحبس وتحصيل الحقوق كماقيل مايزع السلطان أكثر

-قرآن-930-997

[ صفحه 7]

مما يزع القرآن و قدنطق بمثله قوله عز و جل لَأَنتُم أَشَدّ رَهبَةً فِي صُدُورِهِم مِنَ اللّهِفوجب أن ينصب عز و جل خليفة يقصر من أيدي أعدائه عن أوليائه ماتصح به ومعه الولاية لأنه لاولاية مع من أغفل الحقوق وضيع الواجبات ووجب خلعه في العقول جل الله تعالي عن ذلك والخليفة اسم مشترك لأنه لو أن رجلا بني مسجدا و لم يؤذن فيه ونصب فيه مؤذنا كان مؤذنه فأما إذاأذن فيه أياما ثم نصب فيه مؤذنا كان خليفته وكذلك الصورة في العقول والمعارف متي قال البندار هذاخليفتي كان خليفته علي البندرة لا علي البريد والمظالم فكذلك القول في صاحبي البريد والمظالم فثبت أن الخليفة من الأسماء المشتركة فكان من صفة الله تعالي ذكره الانتصاف لأوليائه من أعدائه فوكل من ذلك معني إلي خليفته فلهذا الشأن استحق معني الخليفة

دون معني أن يتخذ شريكا معبودا مع الله سبحانه ولهذا من الشأن قال الله تبارك و تعالي لإبليس يا إِبلِيسُ ما مَنَعَكَ أَن تَسجُدَ لِما خَلَقتُ ثم قال عز و جل بيِدَيَ ّ أَستَكبَرتَ و ذلك أنه يقطع العذر و لايوهم أنه خليفة شارك الله في وحدته فقال بعد ماعرفت أنه خلق الله مامنعك أن تسجد ثم قال بيِدَيَ ّ أَستَكبَرتَ واليد في اللغة قدتكون بمعني النعمة و قد كان لله عز و جل عليه نعمتان حوتا نعما كقوله عز و جل وَ أَسبَغَ عَلَيكُم نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وهما نعمتان حوتا

-قرآن-48-97-قرآن-845-892-قرآن-911-931-قرآن-1055-1075-قرآن-1175-1223

[ صفحه 8]

نعما لاتحصي ثم غلظ عليه القول بقوله عز و جل بيِدَيَ ّ أَستَكبَرتَكقول القائل بسيفي تقاتلني وبرمحي تطاعنني و هذاأبلغ في القبح وأشنع فقوله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًكانت كلمة متشابهة أحد وجوهها أنه يتصور

عندالجاهل أن الله عز و جل يستشير خلقه في معني التبس عليه ويتصور

عندالمستدل إذااستدل علي الله عز و جل بأفعاله المحكمة وجلالته الجليلة أنه جل عن أن يلتبس عليه معني أويستعجم عليه حال فإنه لايعجزه شيء في السماوات و الأرض والسبيل في هذه الآية المتشابهة كالسبيل في أخواتها من الآيات المتشابهات أنها ترد إلي المحكمات

مما يقطع به ومعه العذر للمتطرق إلي السفه والإلحاد.فقوله وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًيدل علي معني هدايتهم لطاعة جليلة مقترنة بالتوحيد نافية عن الله عز و جل الخلع والظلم وتضييع الحقوق و ماتصح به ومعه الولاية فتكمل معه الحجة و لايبقي لأحد عذر في إغفال حق . وأخري أنه عز و جل إذاعلم استقلال أحد من عباده لمعني من معاني الطاعات ندبه له حتي تحصل له به عبادة ويستحق معها مثوبة علي قدرها ما لوأغفل ذلك جاز أن يغفل جميع معاني حقوق خلقه أولهم وآخرهم جل الله عن ذلك فللقوام بحقوق الله وحقوق خلقه مثوبة جليلة متي فكر فيهامفكر عرف أجزاءها إذ لاوصول إلي كلها لجلالتها وعظم قدرها وأحد معانيها و هوجزء من أجزائها أنه يسعد بالإمام العادل النملة والبعوضة والحيوان أولهم وآخرهم بدلالة قوله تعالي وَ ما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمِينَ ويدل علي صحة ذلك قوله عز و جل في قصة نوح ع فَقُلتُ استَغفِرُوا رَبّكُم إِنّهُ كانَ غَفّاراً يُرسِلِ السّماءَ عَلَيكُم مِدراراًالآية ثم من المدرار ماينتفع به الإنسان وسائر الحيوان وسبب ذلك الدعاة إلي دين الله والهداة إلي حق الله فمثوبته علي أقداره وعقوبته

علي من عانده بحسابه ولهذا نقول إن

-قرآن-49-69-قرآن-160-227-قرآن-669-736-قرآن-1386-1428-قرآن-1478-1560

[ صفحه 9]

الإمام يحتاج إليه لبقاء العالم علي صلاحه . و قدأخرجت الأخبار التي رويتها في هذاالمعني في هذاالكتاب في باب العلة التي يحتاج من أجلها إلي الإمام

ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز و جل

وقول الله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًجاعل منون صفة الله التي وصف بهانفسه وميزانه قوله إنِيّ خالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍفنونه ووصف به نفسه فمن ادعي أنه يختار الإمام وجب أن يخلق بشرا من طين فلما بطل هذاالمعني بطل الآخر إذ هما في حيز واحد. ووجه آخر و هو أن الملائكة في فضلهم وعصمتهم لم يصلحوا لاختيار الإمام حتي تولي الله ذلك بنفسه دونهم واحتج به علي عامة خلقه أنه لاسبيل لهم إلي اختياره لما لم يكن للملائكة سبيل إليه مع صفائهم ووفائهم وعصمتهم ومدح الله إياهم في آيات كثيرة مثل قوله سبحانه بَل عِبادٌ مُكرَمُونَ لا يَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَ هُم بِأَمرِهِ يَعمَلُونَ وكقوله عز و جل لا يَعصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهُم وَ يَفعَلُونَ ما يُؤمَرُونَ. ثم إن الإنسان بما فيه من السفه والجهل كيف وأني يستتب له ذلك فهذا والأحكام دون الإمامة مثل الصلاة والزكاة والحج و غير ذلك

لم يكل الله عز و جل شيئا من ذلك إلي خلقه فكيف وكل إليهم الأهم الجامع للأحكام كلها والحقائق بأسرها.

-قرآن-22-89-قرآن-145-175-قرآن-581-655-قرآن-673-731

وجوب وحدة الخليفة في كل عصر

و في قوله عز و جل خَلِيفَةًإشارة إلي خليفة واحدة ثبت به ومعه إبطال قول

-قرآن-22-30

[ صفحه 10]

من زعم أنه يجوز أن تكون في وقت واحد أئمة كثيرة و قداقتصر الله عز و جل علي الواحد و لوكانت الحكمة ماقالوه وعبروا عنه لم يقتصر الله عز و جل علي الواحد ودعوانا محاذ لدعواهم ثم إن القرآن يرجح قولنا دون قولهم والكلمتان إذاتقابلتا ثم رجح إحداهما علي الأخري بالقرآن كان الرجحان أولي .

لزوم وجود الخليفة

ولقوله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِالآية في الخطاب ألذي خاطب الله عز و جل به نبيه ص لما قال رَبّكَ من أصح الدليل علي أنه سبحانه يستعمل هذاالمعني في أمته إلي يوم القيامة فإن الأرض لاتخلو من حجة له عليهم و لو لا ذلك لما كان لقوله رَبّكَحكمة و كان يجب أن يقول ربهم وحكمة الله في السلف كحكمته في الخلف لايختلف في مر الأيام وكر الأعوام و ذلك أنه عز و جل عدل حكيم لايجمعه وأحد من خلقه نسب جل الله عن ذلك .

-قرآن-18-49-قرآن-113-118-قرآن-261-266

وجوب عصمة الإمام

ولقوله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًالآية معني و هو أنه عز و جل لايستخلف إلا من له نقاء السريرة ليبعد عن الخيانة لأنه لواختار من لانقاء له في السريرة كان قدخان خلقه لأنه لو أن دلالا قدم حمالا خائنا إلي تاجر فحمل له حملا فخان فيه كان الدلال خائنا فكيف تجوز الخيانة علي الله عز و جل و هو يقول و قوله الحق أَنّ اللّهَ لا يهَديِ كَيدَ الخائِنِينَ وأدب محمداص بقوله عز و جل وَ لا تَكُن لِلخائِنِينَ خَصِيماًفكيف وأني يجوز أن يأتي ماينهي عنه و قدعير اليهود بسمة النفاق

و قال أَ تَأمُرُونَ النّاسَ بِالبِرّ وَ تَنسَونَ أَنفُسَكُم وَ أَنتُم تَتلُونَ الكِتابَ أَ فَلا تَعقِلُونَ.

-قرآن-18-85-قرآن-375-414-قرآن-445-477-قرآن-551-650

[ صفحه 11]

و في قول الله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًحجة قوية في غيبة الإمام ع و ذلك أنه عز و جل لما قال إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًأوجب بهذا اللفظ معني و هو أن يعتقدوا طاعته فاعتقد عدو الله إبليس بهذه الكلمة نفاقا وأضمره حتي صار به منافقا و ذلك أنه أضمر أنه يخالفه متي استعبد بالطاعة له فكان نفاقه أنكر النفاق لأنه نفاق بظهر الغيب ولهذا من الشأن صار أخزي المنافقين كلهم و لماعرف الله عز و جل ملائكته ذلك أضمروا الطاعة له واشتاقوا إليه فأضمروا نقيض ماأضمره الشيطان فصار لهم من الرتبة عشرة أضعاف مااستحق عدو الله من الخزي والخسار فالطاعة والموالاة بظهر الغيب أبلغ في الثواب والمدح لأنه أبعد من الشبهة والمغالطة ولهذا روي عن النبي ص أنه قال

-قرآن-26-93-قرآن-151-185

من دعا لأخيه بظهر الغيب ناداه ملك من السماء و لك مثلاه

-روایت-1-2-روایت-3-64

. و أن الله تبارك و تعالي أكد دينه بالإيمان بالغيب فقال هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِالآية فالإيمان بالغيب أعظم مثوبة لصاحبه لأنه خلو من كل عيب وريب لأن بيعة الخليفة وقت المشاهدة قديتوهم

علي المبايع أنه إنما يطيع رغبة في خير أومال أورهبة من قتل أو غير ذلك مما هوعادات أبناء الدنيا في طاعة ملوكهم وإيمان الغيب مأمون من ذلك كله ومحروس من معايبه بأصله يدل علي ذلك قول الله عز و جل فَلَمّا رَأَوا بَأسَنا قالُوا آمَنّا بِاللّهِ وَحدَهُ وَ كَفَرنا بِما كُنّا بِهِ مُشرِكِينَ فَلَم يَكُ يَنفَعُهُم إِيمانُهُم لَمّا رَأَوا بَأسَنا و لماحصل للمتعبد ماحصل من الإيمان بالغيب لم يحرم الله عز و جل ذلك ملائكته فقد جاء في الخبر أن الله سبحانه قال هذه المقالة للملائكة قبل خلق آدم بسبعمائة عام و كان يحصل في هذه المدة الطاعة لملائكة الله علي قدرها و لوأنكر منكر هذاالخبر والوقت والأعوام لم يجد بدا من القول بالغيبة و لوساعة واحدة والساعة الواحدة لاتتعري من حكمة ما و ماحصل من الحكمة في الساعة حصل في الساعتين حكمتان و في الساعات حكم و مازاد في الوقت إلازاد في

-قرآن-62-109-قرآن-432-576

[ صفحه 12]

المثوبة و مازاد في المثوبة إلاكشف عن الرحمة ودل علي الجلالة فصح الخبر أن فيه تأييد الحكمة وتبليغ الحجة. و في قول الله عز و جل وَ إِذ قالَ رَبّكَ لِلمَلائِكَةِ إنِيّ جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةًحجة في غيبة الإمام ع من أوجه كثيرة أحدها أن الغيبة قبل الوجود أبلغ الغيبات كلها

و ذلك أن الملائكة ماشهدوا قبل ذلك خليفة قط و أمانحن فقد شاهدنا خلفاء كثيرين غيرواحد قدنطق به القرآن وتواترت به الأخبار حتي صارت كالمشاهدة والملائكة لم يشهدوا واحدا منهم فكانت تلك الغيبة أبلغ وآخر أنها كانت غيبة من الله عز و جل و هذه الغيبة التي للإمام ع هي من قبل أعداء الله تعالي فإذا كان في الغيبة التي هي من الله عز و جل عبادة لملائكته فما الظن بالغيبة التي هي من أعداء الله و في غيبة الإمام ع عبادة مخلصة لم تكن في تلك الغيبة و ذلك أن الإمام الغائب ع مقموع مقهور مزاحم في حقه قدغلب قهرا وجري علي شيعته قسرا من أعداء الله ماجري من سفك الدماء ونهب الأموال وإبطال الأحكام والجور علي الأيتام وتبديل الصدقات و غير ذلك مما لاخفاء به و من اعتقد موالاته شاركه في أجره وجهاده وتبرأ من أعدائه و كان له في براءة مواليه من أعدائه أجر و في ولاية أوليائه أجر يربو علي أجر ملائكة الله عز و جل علي الإيمان بالإمام المغيب في العدم وإنما قص الله عز و جل نبأه قبل وجوده توقيرا وتعظيما له ليستعبد له الملائكة ويتشمروا لطاعته وإنما

مثال ذلك تقديم الملك فيما بيننا بكتاب أو رسول إلي أوليائه أنه قادم عليهم حتي يتهيئوا لاستقباله وارتياد الهدايا له مايقطع به ومعه عذرهم في تقصير إن قصروا في خدمته كذلك بدأ الله عز و جل بذكر نبئه إبانة عن جلالته ورتبته وكذلك قضيته في السلف والخلف فما قبض خليفة إلاعرف خلقه الخليفة ألذي يتلوه وتصديق

-قرآن-134-201

[ صفحه 13]

ذلك قوله عز و جل أَ فَمَن كانَ عَلي بَيّنَةٍ مِن رَبّهِ وَ يَتلُوهُ شاهِدٌ مِنهُالآية و ألذي علي بينة من ربه محمدص والشاهد ألذي يتلوه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ع دلالته قوله عز و جل وَ مِن قَبلِهِ كِتابُ مُوسي إِماماً وَ رَحمَةً والكلمة من كتاب موسي المحاذية لهذا المعني حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة قوله وَ واعَدنا مُوسي ثَلاثِينَ لَيلَةً وَ أَتمَمناها بِعَشرٍ فَتَمّ مِيقاتُ رَبّهِ أَربَعِينَ لَيلَةً وَ قالَ مُوسي لِأَخِيهِ هارُونَ اخلفُنيِ فِي قوَميِ وَ أَصلِح وَ لا تَتّبِع سَبِيلَ المُفسِدِينَ.

-قرآن-21-83-قرآن-201-246-قرآن-331-526

السر في أمره تعالي الملائكة بالسجود لآدم ع

واستعبد الله عز و جل الملائكة بالسجود لآدم تعظيما له لماغيبه عن أبصارهم و ذلك أنه عز و جل إنما أمرهم بالسجود لآدم لماأودع صلبه من أرواح حجج الله تعالي ذكره فكان ذلك السجود لله عز و جل عبودية ولآدم طاعة و لما في صلبه تعظيما فأبي

إبليس أن يسجد لآدم حسدا له إذ جعل صلبه مستودع أرواح حجج الله دون صلبه فكفر بحسده وتأبيه وفسق عن أمر ربه وطرد عن جواره ولعن وسمي رجيما لأجل إنكاره للغيبة لأنه احتج في امتناعه من السجود لآدم بأن قالَ أَنَا خَيرٌ مِنهُ خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفجحد ماغيب عن بصره و لم يوقع التصديق به واحتج بالظاهر ألذي شاهده و هوجسد آدم ع وأنكر أن يكون يعلم لما في صلبه وجودا و لم يؤمن بأن آدم إنما جعل قبلة للملائكة وأمروا بالسجود له لتعظيم ما في صلبه فمثل من آمن بالقائم ع في غيبته مثل الملائكة الذين أطاعوا الله عز و جل في السجود لآدم ومثل من أنكر القائم ع في غيبته مثل إبليس في امتناعه من السجود لآدم كذلك روي عن الصادق جعفر بن محمد ع .

-قرآن-465-530

حدثنابذلك محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن جعفر بن عبد الله الكوفي عن

-روایت-1-2

[ صفحه 14]

الحسن بن سعيد عن محمد بن زياد عن أيمن بن محرز عن الصادق جعفر بن محمد

ع أن الله تبارك و تعالي علم آدم ع أسماء حجج الله كلها ثم عرضهم وهم أرواح علي الملائكةفَقالَ أنَبئِوُنيِ بِأَسماءِ هؤُلاءِ إِن كُنتُم صادِقِينَبأنكم أحق بالخلافة في الأرض لتسبيحكم وتقديسكم من آدم ع قالُوا سُبحانَكَ لا عِلمَ لَنا إِلّا ما عَلّمتَنا إِنّكَ أَنتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ قال الله تبارك و تعالي يا آدَمُ أَنبِئهُم بِأَسمائِهِم فَلَمّا أَنبَأَهُم بِأَسمائِهِموقفوا علي عظيم منزلتهم

عند الله تعالي ذكره فعلموا أنهم أحق بأن يكونوا خلفاء الله في أرضه وحججه علي بريته ثم غيبهم عن أبصارهم واستعبدهم بولايتهم ومحبتهم و قال لهم أَ لَم أَقُل لَكُم إنِيّ أَعلَمُ غَيبَ السّماواتِ وَ الأَرضِ وَ أَعلَمُ ما تُبدُونَ وَ ما كُنتُم تَكتُمُونَ حدثنابذلك أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسين بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد ع

-روایت-80-924

. و هذااستعباد الله عز و جل للملائكة بالغيبة والآية أولها في قصة الخليفة و إذا كان آخرها مثلها كان للكلام نظم و في النظم حجة و منه يؤخذ وجه الإجماع لأمة محمدص أولهم وآخرهم و ذلك أنه سبحانه و تعالي إذاعلم آدم الأسماء كلها علي ماقاله المخالفون فلامحالة أن أسماء الأئمة ع داخلة في تلك

الجملة فصار ماقلناه في ذلك بإجماع الأمة و من أصح الدليل عليه أنه لامحالة لمادل الملائكة علي السجود لآدم فإنه حصل لهم عبادة فلما حصل لهم عبادة أوجب باب الحكمة أن يحصل لهم ما هو في حيزه سواء كان في وقت أو في غيروقت فإن الأوقات ماتغير الحكمة و لاتبدل الحجة أولها كآخرها وآخرها كأولها لايجوز في حكمة الله أن يحرمهم معني من معاني المثوبة و لا أن يبخل بفضل من فضائل الأئمة لأنهم كلهم شرع واحد دليل ذلك أن الرسل متي آمن مؤمن بواحد منهم أوبجماعة وأنكر واحدا منهم لم يقبل منه إيمانه كذلك القضية في الأئمة ع أولهم وآخرهم واحد

و قد قال الصادق ع المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا

-روایت-1-2-روایت-23-52

و قال ع من أنكر واحدا من

-روایت-1-2-روایت-13-ادامه دارد

[ صفحه 15]

الأحياء فقد أنكر الأموات

-روایت-از قبل-28

. وسأخرج ذلك في هذاالكتاب مسندا في موضعه إن شاء الله فصح أن قوله عز و جل وَ عَلّمَ آدَمَ الأَسماءَ كُلّهاأراد به أسماء الأئمة ع وللأسماء معان كثيرة و ليس أحد معانيها بأولي من الآخر وللأسماء أوصاف و ليس أحد الأوصاف بأولي من الآخر فمعني الأسماء أنه سبحانه علم آدم ع أوصاف الأئمة كلها أولها وآخرها و من أوصافهم العلم والحلم

والتقوي والشجاعة والعصمة والسخاء والوفاء و قدنطق بمثله كتاب الله عز و جل في أسماء الأنبياء ع كقوله عز و جل وَ اذكُر فِي الكِتابِ اِبراهِيمَ إِنّهُ كانَ صِدّيقاً نَبِيّاوَ اذكُر فِي الكِتابِ إِسماعِيلَ إِنّهُ كانَ صادِقَ الوَعدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيّا وَ كانَ يَأمُرُ أَهلَهُ بِالصّلاةِ وَ الزّكاةِ وَ كانَ

عِندَ رَبّهِ مَرضِيّا وَ اذكُر فِي الكِتابِ إِدرِيسَ إِنّهُ كانَ صِدّيقاً نَبِيّا وَ رَفَعناهُ مَكاناً عَلِيّا وكقوله عز و جل وَ اذكُر فِي الكِتابِ مُوسي إِنّهُ كانَ مُخلَصاً وَ كانَ رَسُولًا نَبِيّا وَ نادَيناهُ مِن جانِبِ الطّورِ الأَيمَنِ وَ قَرّبناهُ نَجِيّا وَ وَهَبنا لَهُ مِن رَحمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيّافوصف الرسل ع وحمدهم بما كان فيهم من الشيم المرضية والأخلاق الزكية و كان ذلك أوصافهم وأسماءهم كذلك علم الله عز و جل آدم الأسماء كلها. والحكمة في ذلك أيضا أنه لاوصول إلي الأسماء ووجوه الاستعبادات إلا من طريق السماع والعقل غيرمتوجه إلي ذلك لأنه لوأبصر عاقل شخصا من بعيد أوقريب لماتوصل إلي استخراج اسمه و لاسبيل إليه إلا من طريق السماع فجعل الله عز و جل العمدة في باب الخليفة السماع و لما كان كذلك أبطل به باب الاختيار إذ الاختيار من طريق الآراء وقضية الخليفة موضوعة علي الأسماء والأسماء موضوعة علي السماع فصح به ومعه مذهبنا في الإمام أنه

يصح بالنص والإشارة فأما باب الإشارة فمضمر في قوله عز و جل ثُمّ عَرَضَهُم عَلَي المَلائِكَةِفباب العرض مبني علي الشخص والإشارة و باب الاسم مبني علي السمع فصح معني الإشارة والنص جميعا.

-قرآن-82-113-قرآن-458-518-قرآن-519-768-قرآن-786-974-قرآن-1619-1651

[ صفحه 16]

وللعرض ألذي قال الله عز و جل ثُمّ عَرَضَهُم عَلَي المَلائِكَةِمعنيان أحدهما عرض أشخاصهم وهيئاتهم كمارويناه في باب أخبار أخذ الميثاق والذر والوجه الآخر أن يكون عز و جل عرضهم علي الملائكة من طريق الصفة والنسبة كمايقوله قوم من مخالفينا فمن كلا المعنيين يحصل استعباد الله عز و جل الملائكة بالإيمان بالغيبة. و في قوله عز و جل أنَبئِوُنيِ بِأَسماءِ هؤُلاءِ إِن كُنتُم صادِقِينَحكم كثيرة أحدها أن الله عز و جل أهل آدم ع لتعليم الملائكة أسماء الأئمة عن الله تعالي ذكره و أهل الملائكة لتعلم أسمائهم عن آدم ع فالله عز و جل علم آدم وآدم علم الملائكة فكان آدم في حيز المعلم وكانوا في حيز المتعلمين هذا مانص عليه القرآن وقول الملائكةسُبحانَكَ لا عِلمَ لَنا إِلّا ما عَلّمتَنا إِنّكَ أَنتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ فيه أصح دليل وأبين حجة لنا أنه لايجوز لأحد أن يقول في أسماء الأئمة وأوصافهم ع إلا عن تعليم الله جل جلاله و لوجاز لأحد ذلك

كان للملائكة أجوز و لماسبحوا الله دل تسبيحهم علي أن الشرع فيه مما ينافي التوحيد و ذلك أن التسبيح تنزيه الله عز و جل و باب التنزيه لايوجد في القرآن إلا

عندقول جاحد أوملحد أومتعرض لإبطال التوحيد والقدح فيه فلم يستنكفوا إذ لم يعلموا أن يقولوالا عِلمَ لَنافمن تكلف علم ما لايعلم احتج الله عليه بملائكته وكانوا شهداء الله عليه في الدنيا والآخرة وإنما أهل الله الملائكة لإعلامهم علي لسان آدم

عنداعترافهم بالعجز وأنهم لايعلمون فقال عز و جل يا آدَمُ أَنبِئهُم بِأَسمائِهِم ولقد كلمني رجل بمدينة السلام فقال لي إن الغيبة قدطالت والحيرة قداشتدت و قدرجع كثير عن القول بالإمامة لطول الأمد فكيف هذافقلت له إن سنة الأولين في هذه الأمة جارية حذو النعل بالنعل كماروي عن رسول الله ص في غيرخبر و إن موسي ع ذهب إلي ميقات ربه علي أن يرجع إلي قومه بعدثلاثين ليلة فأتمها الله عز و جل بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة و

-قرآن-35-67-قرآن-348-398-قرآن-672-746-قرآن-1138-1150-قرآن-1349-1379

[ صفحه 17]

لتأخره عنهم فضل عشرة أيام علي ماواعدهم استطالوا المدة القصيرة وقست قلوبهم وفسقوا عن أمر ربهم عز و جل و عن أمر موسي ع وعصوا خليفته

هارون واستضعفوه وكادوا يقتلونه وعبدوا عجلا جسدا له خوار من دون الله عز و جل و قال السامري لهم هذا إِلهُكُم وَ إِلهُ مُوسي وهارون يعظهم وينهاهم عن عبادة العجل و يقول يا قَومِ إِنّما فُتِنتُم بِهِ وَ إِنّ رَبّكُمُ الرّحمنُ فاَتبّعِوُنيِ وَ أَطِيعُوا أمَريِ قالُوا لَن نَبرَحَ عَلَيهِ عاكِفِينَ حَتّي يَرجِعَ إِلَينا مُوسيوَ لَمّا رَجَعَ مُوسي إِلي قَومِهِ غَضبانَ أَسِفاً قالَ بِئسَما خلَفَتمُوُنيِ مِن بعَديِ أَ عَجِلتُم أَمرَ رَبّكُم وَ أَلقَي الأَلواحَ وَ أَخَذَ بِرَأسِ أَخِيهِ يَجُرّهُ إِلَيهِ والقصة في ذلك مشهورة فليس بعجيب أن يستطيل الجهال من هذه الأمة مدة غيبة صاحب زماننا ع ويرجع كثير منهم عما كانوا دخلوا فيه بغير أصل وبصيرة ثم لايعتبرون بقول الله تعالي ذكره حيث يقول أَ لَم يَأنِ لِلّذِينَ آمَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الحَقّ وَ لا يَكُونُوا كَالّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلُوبُهُم وَ كَثِيرٌ مِنهُم فاسِقُونَ. فقال و ماأنزل الله عز و جل في كتابه في هذاالمعني قلت قوله عز و جل الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فِيهِ هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِيعني بالقائم ع وغيبته .

-قرآن-245-271-قرآن-320-475-قرآن-476-654-قرآن-853-1072-قرآن-1150-1232

حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن عمر بن عبدالعزيز عن غيرواحد عن

داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ قال من أقر بقيام القائم ع أنه حق

-روایت-1-2-روایت-192-302

حدثنا علي بن أحمد بن موسي رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة

-روایت-1-2

[ صفحه 18]

عن يحيي بن أبي القاسم قال سألت الصادق جعفر بن محمد ع عن قول الله عز و جل الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فِيهِ هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ فقال المتقون شيعة علي ع والغيب فهو الحجة الغائب

-روایت-33-223

وشاهد ذلك قول الله عز و جل وَ يَقُولُونَ لَو لا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَةٌ مِن رَبّهِ فَقُل إِنّمَا الغَيبُ لِلّهِ فَانتَظِرُوا إنِيّ مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرِينَفأخبر عز و جل أن الآية هي الغيب والغيب هوالحجة وتصديق ذلك قول الله عز و جل وَ جَعَلنَا ابنَ مَريَمَ وَ أُمّهُ آيَةًيعني حجة.

-قرآن-31-160-قرآن-243-282

حدثنا أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله ع أنه قال في قول الله

عز و جل يَومَ يأَتيِ بَعضُ آياتِ رَبّكَ لا يَنفَعُ نَفساً إِيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ فقال الآيات هم الأئمة والآية المنتظرة هوالقائم ع فيومئذ لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدمه من آبائه ع

-روایت-1-2-روایت-168-432

. و قدسمي الله عز و جل يوسف ع غيبا حين قص قصته علي نبيه محمدص فقال عز و جل ذلِكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَ ما كُنتَ لَدَيهِم إِذ أَجمَعُوا أَمرَهُم وَ هُم يَمكُرُونَفسمي يوسف ع غيبا لأن الأنباء التي قصها كانت أنباء يوسف فيما أخبر به من قصته وحاله و ماآلت إليه أموره . ولقد كلمني بعض المخالفين في هذه الآية فقال معني قوله عز و جل الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ أي بالبعث والنشور وأحوال القيامة فقلت له لقد جهلت في تأويلك وضللت في قولك فإن اليهود والنصاري وكثيرا من فرق المشركين والمخالفين لدين الإسلام يؤمنون بالبعث والنشور والحساب والثواب والعقاب فلم يكن الله تبارك و تعالي ليمدح المؤمنين بمدحة قدشركهم فيهافرق الكفر والجحود بل وصفهم الله

-قرآن-86-189-قرآن-370-398

[ صفحه 19]

عز و جل ومدحهم بما هولهم خاصة لم يشركهم فيه أحد غيرهم .

وجوب معرفة المهدي عجل الله تعالي فرجه

و لا يكون الإيمان صحيحا من مؤمن إلا من بعدعلمه

بحال من يؤمن به كما قال الله تبارك و تعالي إِلّا مَن شَهِدَ بِالحَقّ وَ هُم يَعلَمُونَفلم يوجب لهم صحة مايشهدون به إلا من بعدعلمهم ثم كذلك لن ينفع إيمان من آمن بالمهدي القائم ع حتي يكون عارفا بشأنه في حال غيبته و ذلك أن الأئمة ع قدأخبروا بغيبته ع ووصفوا كونها لشيعتهم فيما نقل عنهم واستحفظ في الصحف ودون في الكتب المؤلفة من قبل أن تقع الغيبة بمائتي سنة أوأقل أوأكثر فليس أحد من أتباع الأئمة ع إلا و قدذكر ذلك في كثير من كتبه ورواياته ودونه في مصنفاته وهي الكتب التي تعرف بالأصول مدونة مستحفظة

عندشيعة آل محمد ع من قبل الغيبة بما ذكرنا من السنين و قدأخرجت ماحضرني من الأخبار المسندة في الغيبة في هذاالكتاب في مواضعها فلايخلو حال هؤلاء الأتباع المؤلفين للكتب أن يكونوا علموا الغيب بما وقع الآن من الغيبة فألفوا ذلك في كتبهم ودونوه في مصنفاتهم من قبل كونها و هذامحال

عند أهل اللب والتحصيل أو أن يكونوا قدأسسوا في كتبهم الكذب فاتفق الأمر لهم كماذكروا وتحقق كماوضعوا من كذبهم علي بعدديارهم واختلاف آرائهم وتباين أقطارهم ومحالهم و

هذاأيضا محال كسبيل الوجه الأول فلم يبق في ذلك إلاأنهم حفظوا عن أئمتهم المستحفظين للوصية ع عن رسول الله ص من ذكر الغيبة وصفة كونها في مقام بعدمقام إلي آخر المقامات مادونوه في كتبهم وألفوه في أصولهم وبذلك وشبهه فلج الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.

-قرآن-101-143

[ صفحه 20]

و إن خصومنا ومخالفينا من أهل الأهواء المضلة قصدوا لدفع الحق وعناده بما وقع من غيبة صاحب زماننا القائم ع واحتجابه عن أبصار المشاهدين ليلبسوا بذلك علي من لم تكن معرفته متقنة و لابصيرته مستحكمة.

إثبات الغيبة والحكمة فيها

فأقول وبالله التوفيق إن الغيبة التي وقعت لصاحب زماننا ع قدلزمت حكمتها وبان حقها وفلجت حجتها للذي شاهدناه وعرفناه من آثار حكمة الله عز و جل واستقامة تدبيره في حججه المتقدمة في الأعصار السالفة مع أئمة الضلال وتظاهر الطواغيت واستعلاء الفراعنة في الحقب الخالية و مانحن بسبيله في زماننا هذا من تظاهر أئمة الكفر بمعونة أهل الإفك والعدوان والبهتان . و ذلك أن خصومنا طالبونا بوجود صاحب زماننا ع كوجود من تقدمه من الأئمة ع فقالوا إنه قدمضي علي قولكم من عصر وفاة نبينا ع أحد عشر إماما كل منهم كان موجودا معروفا باسمه وشخصه بين

الخاص والعام فإن لم يوجد كذلك فقد فسد عليكم أمر من تقدم من أئمتكم كفساد أمر صاحب زمانكم هذا في عدمه وتعذر وجوده .فأقول وبالله التوفيق إن خصومنا قدجهلوا آثار حكمة الله تعالي وأغفلوا مواقع الحق ومناهج السبيل في مقامات حجج الله تعالي مع أئمة الضلال في دول الباطل في كل عصر وزمان إذ قدثبت أن ظهور حجج الله تعالي في مقاماتهم في دول الباطل علي سبيل الإمكان والتدبير لأهل الزمان فإن كانت الحال ممكنة في استقامة تدبير الأولياء لوجود الحجة بين الخاص والعام كان ظهور الحجة كذلك و إن كانت الحال غيرممكنة من استقامة تدبير الأولياء لوجود الحجة بين الخاص والعام و كان استتاره مما توجبه الحكمة ويقتضيه التدبير حجبه الله وستره إلي وقت بلوغ الكتاب أجله

[ صفحه 21]

كما قدوجدنا من ذلك في حجج الله المتقدمة من عصر وفاة آدم ع إلي حين زماننا هذامنهم المستخفون ومنهم المستعلنون بذلك جاءت الآثار ونطق الكتاب

فمن ذلك ما حدثنا به أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن

إسحاق بن جرير عن عبدالحميد بن أبي الديلم قال قال الصادق جعفر بن محمد ع يا عبدالحميد إن لله رسلا مستعلنين ورسلا مستخفين فإذاسألته بحق المستعلنين فسله بحق المستخفين

-روایت-1-2-روایت-220-322

. وتصديق ذلك من الكتاب قوله تعالي وَ رُسُلًا قَد قَصَصناهُم عَلَيكَ مِن قَبلُ وَ رُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَ وَ كَلّمَ اللّهُ مُوسي تَكلِيماًفكانت حجج الله تعالي كذلك من وقت وفاة آدم ع إلي وقت ظهور ابراهيم ع أوصياء مستعلنين ومستخفين فلما كان وقت كون ابراهيم ع ستر الله شخصه وأخفي ولادته لأن الإمكان في ظهور الحجة كان متعذرا في زمانه و كان ابراهيم ع في سلطان نمرود مستترا لأمره و كان غيرمظهر نفسه ونمرود يقتل أولاد رعيته و أهل مملكته في طلبه إلي أن دلهم ابراهيم ع علي نفسه وأظهر لهم أمره بعد أن بلغت الغيبة أمدها ووجب إظهار ماأظهره للذي أراده الله في إثبات حجته وإكمال دينه فلما كان وقت وفاة ابراهيم ع كان له أوصياء حججا لله عز و جل في أرضه يتوارثون الوصية كذلك مستعلنين ومستخفين إلي وقت كون موسي ع فكان فرعون يقتل أولاد بني

إسرائيل في طلب موسي ع ألذي قدشاع من ذكره وخبر كونه فستر الله ولادته ثم قذفت به أمه في اليم كماأخبر الله عز و جل في كتابه فَالتَقَطَهُ آلُ فِرعَونَ و كان موسي ع في حجر فرعون يربيه و هو لايعرفه وفرعون يقتل أولاد بني إسرائيل في طلبه ثم كان من أمره بعد أن أظهر دعوته ودلهم علي نفسه ما قدقصة الله عز و جل في كتابه فلما كان وقت

-قرآن-39-147-قرآن-934-958

[ صفحه 22]

وفاة موسي ع كان له أوصياء حججا لله كذلك مستعلنين ومستخفين إلي وقت ظهور عيسي ع .فظهر عيسي ع في ولادته معلنا لدلائله مظهرا لشخصه شاهرا لبراهينه غيرمخف لنفسه لأن زمانه كان زمان إمكان ظهور الحجة كذلك . ثم كان له من بعده أوصياء حججا لله عز و جل كذلك مستعلنين ومستخفين إلي وقت ظهور نبيناص فقال الله عز و جل له في الكتاب ما يُقالُ لَكَ إِلّا ما قَد قِيلَ لِلرّسُلِ مِن قَبلِكَ ثم قال عز و جل سُنّةَ مَن قَد أَرسَلنا قَبلَكَ مِن رُسُلِنافكان مما قيل له ولزم من سنته علي إيجاب سنن من تقدمه من الرسل إقامة الأوصياء له كإقامة من

تقدمه لأوصيائهم فأقام رسول الله ص أوصياء كذلك وأخبر بكون المهدي خاتم الأئمة ع و أنه يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما نقلت الأمة ذلك بأجمعها عنه و أن عيسي ع ينزل في وقت ظهوره فيصلي خلفه فحفظت ولادات الأوصياء ومقاماتهم في مقام بعدمقام إلي وقت ولادة صاحب زماننا ع المنتظر للقسط والعدل كماأوجبت الحكمة باستقامة التدبير غيبة من ذكرنا من الحجج المتقدمة بالوجود. و ذلك أن المعروف المتسالم بين الخاص والعام من أهل هذه الملة أن الحسن بن علي والد صاحب زماننا ع قد كان وكل به طاغية زمانه إلي وقت وفاته فلما توفي ع وكل بحاشيته وأهله وحبست جواريه وطلب مولوده هذاأشد الطلب و كان أحد المتوليين عليه عمه جعفرأخو الحسن بن علي بما ادعاه لنفسه من الإمامة ورجا أن يتم له ذلك بوجود ابن أخيه صاحب الزمان ع فجرت السنة في غيبته بما جري من سنن غيبة من ذكرنا من الحجج المتقدمة ولزم من حكمة غيبته ع مالزم من حكمة غيبتهم .

-قرآن-352-406-قرآن-425-468

[ صفحه 23]

رد إشكال و كان من معارضة خصومنا أن قالوا و لم أوجبتم في الأئمة ما كان واجبا في الأنبياء فما أنكرتم أن ذلك

كان جائزا في الأنبياء و غيرجائز في الأئمة فإن الأئمة ليسوا كالأنبياء فغير جائز أن يشبه حال الأئمة بحال الأنبياء فأوجدونا دليلا مقنعا علي أنه جائز في الأئمة ما كان جائزا في الأنبياء والرسل فيما شبهتم من حال الأئمة الذين ليسوا بأشباه الأنبياء والرسل وإنما يقاس الشكل بالشكل والمثل بالمثل فلن تثبت دعواكم في ذلك ولن يستقيم لكم قياسكم في تشبيهكم حال الأئمة بحال الأنبياء ع إلابدليل مقنع .فأقول وبالله أهتدي إن خصومنا قدجهلوا فيما عارضونا به من ذلك و لوأنهم كانوا من أهل التمييز والنظر والتفكر والتدبر باطراح العناد وإزالة العصبية لرؤسائهم و من تقدم من أسلافهم لعلموا أن كل ما كان جائزا في الأنبياء فهو واجب لازم في الأئمة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة و ذلك أن الأنبياء هم أصول الأئمة ومغيضهم والأئمة هم خلفاء الأنبياء وأوصياؤهم والقائمون بحجة الله تعالي علي من يكون بعدهم كيلا تبطل حجج الله وحدوده وشرائعه مادام التكليف علي العباد قائما والأمر لهم لازما و لووجبت المعارضة لجاز لقائل أن يقول إن الأنبياء هم حجج الله فغير جائز أن يكون الأئمة حجج الله إذ ليسوا بالأنبياء و لاكالأنبياء و له أن

يقول أيضا فغير جائز أن يسموا أئمة لأن الأنبياء كانوا أئمة وهؤلاء ليسوا بأنبياء فيكونوا أئمة كالأنبياء و غيرجائز أيضا أن يقوموا بما كان يقوم به الرسول من الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلي غير ذلك من أبواب الشريعة إذ ليسوا كالرسول و لاهم برسل ثم يأتي بمثل هذا من المحال مما يكثر تعداده ويطول الكتاب بذكره فلما فسد هذاكله كانت هذه المعارضة من خصومنا فاسدة كفساده .

[ صفحه 24]

ثم نحن نبين الآن ونوضح بعد هذاكله أن التشاكل بين الأنبياء والأئمة بين واضح فيلزمهم أنهم حجج الله علي الخلق كماكانت الأنبياء حججه علي العباد وفرض طاعتهم لازم كلزوم فرض طاعة الأنبياء و ذلك قول الله عز و جل أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم و قوله تعالي وَ لَو رَدّوهُ إِلَي الرّسُولِ وَ إِلي أوُليِ الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الّذِينَ يَستَنبِطُونَهُ مِنهُمفولاة الأمر هم الأوصياء والأئمة بعدالرسول ص و قدقرن الله طاعتهم بطاعة الرسول وأوجب علي العباد من فرضهم ماأوجبه من فرض الرسول كماأوجب علي العباد من طاعة الرسول ماأوجبه عليهم من طاعته عز و جل في قوله أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ ثم قال مَن يُطِعِ الرّسُولَ فَقَد أَطاعَ اللّهَ و إذاكانت الأئمة ع حجج الله علي من

لم يلحق بالرسول و لم يشاهده و علي من خلفه من بعده كما كان الرسول حجة علي من لم يشاهده في عصره لزم من طاعة الأئمة مالزم من طاعة الرسول محمدص فقد تشاكلوا واستقام القياس فيهم و إن كان الرسول أفضل من الأئمة فقد تشاكلوا في الحجة والاسم والفعل والفرض إذ كان الله جل ثناؤه قدسمي الرسل أئمة بقوله لإبراهيم إنِيّ جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً و قدأخبرنا الله تبارك و تعالي أنه قدفضل الأنبياء والرسل بعضهم علي بعض فقال تبارك و تعالي تِلكَ الرّسُلُ فَضّلنا بَعضَهُم عَلي بَعضٍ مِنهُم مَن كَلّمَ اللّهُالآية و قال وَ لَقَد فَضّلنا بَعضَ النّبِيّينَ عَلي بَعضٍالآية فتشاكل الأنبياء في النبوة و إن كان بعضهم أفضل من بعض وكذلك تشاكل الأنبياء والأوصياء فمن قاس حال الأئمة بحال الأنبياء واستشهد بفعل الأنبياء علي فعل الأئمة فقد أصاب في قياسه واستقام له استشهاده بالذي وصفناه من تشاكل الأنبياء والأوصياء ع .

-قرآن-227-291-قرآن-307-410-قرآن-627-665-قرآن-675-714-قرآن-1084-1115-قرآن-1214-1280-قرآن-1293-1337

[ صفحه 25]

وجه آخر لإثبات المشاكلة ووجه آخر من الدليل علي حقيقة ماشرحنا من تشاكل الأئمة والأنبياء ع أن الله تبارك و تعالي يقول في كتابه لَقَد كانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ و قال تعالي ما آتاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُم عَنهُ فَانتَهُوافأمرنا الله

عز و جل أن نهتدي بهدي رسول الله ص ونجري الأمور الجارية علي حد ماأجراها رسول الله ص من قول أوفعل فكان من قول رسول الله ص المحقق لماذكرنا من تشاكل الأنبياء والأئمة أن قال

-قرآن-136-187-قرآن-202-262

منزلة علي ع مني كمنزلة هارون من موسي إلا أنه لانبي بعدي

-روایت-1-2-روایت-3-67

فأعلمنا رسول الله ص أن عليا ليس بنبي و قدشبهه بهارون و كان هارون نبيا ورسولا وكذلك شبهه بجماعة من الأنبياء ع

حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه محمد بن خالد قال حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة الشيباني عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال كنا جلوسا

عند رسول الله ص فقال من أراد أن ينظر إلي آدم في علمه و إلي نوح في سلمه و إلي ابراهيم في حلمه و إلي موسي في فطانته و إلي داود في زهده فلينظر إلي هذا قال فنظرنا فإذا علي بن أبي طالب قدأقبل كأنما ينحدر

-روایت-1-2-روایت-248-ادامه دارد

[ صفحه 26]

من صبب

-روایت-از قبل-11

فإذااستقام أن يشبه رسول الله ص أحدا من الأئمة ع بالأنبياء والرسل استقام لنا أن نشبه جميع الأئمة

بجميع الأنبياء والرسل و هذادليل مقنع و قدثبت شكل صاحب زماننا ع في غيبته بغيبة موسي ع وغيره ممن وقعت بهم الغيبة و ذلك أن غيبة صاحب زماننا وقعت من جهة الطواغيت لعلة التدبير من ألذي قدمنا ذكره في الفصل الأول . ومما يفسد معارضة خصومنا في نفي تشاكل الأئمة والأنبياء أن الرسل الذين تقدموا قبل عصر نبيناص كان أوصياؤهم أنبياء فكل وصي قام بوصية حجة تقدمه من وقت وفاة آدم ع إلي عصر نبيناص كان نبيا و ذلك مثل وصي آدم كان شيث ابنه و هوهبة الله في علم آل محمدص و كان نبيا ومثل وصي نوح ع كان سام ابنه و كان نبيا ومثل ابراهيم ع كان وصيه إسماعيل ابنه و كان نبيا ومثل موسي ع كان وصيه يوشع بن نون و كان نبيا ومثل عيسي ع كان وصيه شمعون الصفا و كان نبيا ومثل داود ع كان وصيه سليمان ع ابنه و كان نبيا وأوصياء نبينا ع لم يكونوا أنبياء لأن الله عز و جل جعل محمدا خاتما لهذه الأمم كرامة له وتفضيلا فقد تشاكلت الأئمة والأنبياء بالوصية كماتشاكلوا فيما قدمنا ذكره من

تشاكلهم فالنبي وصي والإمام وصي والوصي إمام و النبي إمام و النبي حجة والإمام حجة فليس في الأشكال أشبه من تشاكل الأئمة والأنبياء. وكذلك أخبرنا رسول الله ص بتشاكل أفعال الأوصياء فيمن تقدم وتأخر من قصة يوشع بن نون وصي موسي ع مع صفراء بنت شعيب زوجة موسي وقصة

[ صفحه 27]

أمير المؤمنين ع وصي رسول الله ص مع عائشة بنت أبي بكر وإيجاب غسل الأنبياء أوصياءهم بعدوفاتهم .

حدثنا علي بن أحمدالدقاق رحمه الله قال حدثناحمزة بن القاسم قال حدثنا أبو الحسن علي بن الجنيد الرازي قال حدثنا أبوعوانة قال حدثنا الحسن بن علي عن عبدالرزاق عن أبيه عن مينا مولي عبدالرحمن بن عوف عن عبد الله بن مسعود قال قلت للنبي ع يا رسول الله من يغسلك إذامت قال يغسل كل نبي وصيه قلت فمن وصيك يا رسول الله قال علي بن أبي طالب قلت كم يعيش بعدك يا رسول الله قال ثلاثين سنة فإن يوشع بن نون وصي موسي عاش بعد موسي ثلاثين سنة وخرجت عليه صفراء بنت شعيب زوجة موسي ع فقالت أناأحق منك بالأمر فقاتلها

فقتل مقاتليها وأسرها فأحسن أسرها و إن ابنة أبي بكر ستخرج علي علي في كذا وكذا ألفا من أمتي فتقاتله فيقتل مقاتليها ويأسرها فيحسن أسرها و فيهاأنزل الله عز و جل وَ قَرنَ فِي بُيُوتِكُنّ وَ لا تَبَرّجنَ تَبَرّجَ الجاهِلِيّةِ الأُولييعني صفراء بنت شعيب

-روایت-1-2-روایت-246-814

فهذا الشكل قدثبت بين الأئمة والأنبياء بالاسم والصفة والنعت والفعل و كل ما كان جائزا في الأنبياء فهو جائز يجري في الأئمة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة و لوجاز أن تجحد إمامة صاحب زماننا هذالغيبته بعدوجود من تقدمه من الأئمة ع لوجب أن تدفع نبوة موسي بن عمران ع لغيبته إذ لم يكن كل الأنبياء كذلك فلما لم تسقط نبوة موسي لغيبته وصحت

[ صفحه 28]

نبوته مع الغيبة كماصحت نبوة الأنبياء الذين لم تقع بهم الغيبة فكذلك صحت إمامة صاحب زماننا هذا مع غيبته كماصحت إمامة من تقدمه من الأئمة الذين لم تقع بهم الغيبة. و كماجاز أن يكون موسي ع في حجر فرعون يربيه و هو لايعرفه ويقتل أولاد بني إسرائيل في طلبه فكذلك جائز أن يكون صاحب زماننا موجودا بشخصه بين الناس يدخل مجالسهم ويطأ بسطهم ويمشي في أسواقهم وهم لايعرفونه إلي أن يبلغ الكتاب أجله .

فقد روي عن الصادق جعفر

بن محمد ع أنه قال في القائم سنة من موسي وسنة من يوسف وسنة من عيسي وسنة من محمدص فأما سنة موسي فخائف يترقب و أماسنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه و لايعرفونه و أماسنة عيسي فالسياحة و أماسنة محمدص فالسيف

-روایت-1-2-روایت-49-261

.رد إشكال فكان من الزيادة لخصومنا أن قالوا ماأنكرتم إذ قدثبت لكم ماادعيتم من الغيبة كغيبة موسي ع و من حل محله من الأئمة الذين وقعت بهم الغيبة أن تكون حجة موسي لم تلزم أحدا إلا من بعد أن أظهر دعوته ودل علي نفسه وكذلك لاتلزم حجة إمامكم هذالخفاء مكانه وشخصه حتي يظهر دعوته ويدل علي نفسه كذلك فحينئذ تلزم حجته وتجب طاعته و مابقي في الغيبة فلاتلزم حجته و لاتجب طاعته .فأقول وبالله أستعين إن خصومنا غفلوا عما يلزم من حجة حجج الله في ظهورهم واستتارهم و قدألزمهم الله تعالي الحجة البالغة في كتابه و لم يتركهم سدي في جهلهم وتخبطهم ولكنهم كما قال الله عز و جل أَ فَلا يَتَدَبّرُونَ القُرآنَ أَم عَلي قُلُوبٍ أَقفالُها إن الله عز و جل قدأخبرنا في قصة موسي ع أنه كان له شيعة

-قرآن-606-662

[ صفحه 29]

وهم

بأمره عارفون وبولايته متمسكون ولدعوته منتظرون قبل إظهار دعوته و من قبل دلالته علي نفسه حيث يقول وَ دَخَلَ المَدِينَةَ عَلي حِينِ غَفلَةٍ مِن أَهلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَينِ يَقتَتِلانِ هذا مِن شِيعَتِهِ وَ هذا مِن عَدُوّهِ فَاستَغاثَهُ ألّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَي ألّذِي مِن عَدُوّهِ و قال عز و جل حكاية عن شيعته قالُوا أُوذِينا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنا وَ مِن بَعدِ ما جِئتَناالآية فأعلمنا الله عز و جل في كتابه أنه قد كان لموسي ع شيعة من قبل أن يظهر من نفسه نبوة وقبل أن يظهر له دعوة يعرفونه ويعرفهم بموالاة موسي صاحب الدعوة و لم يكونوا يعرفون أن ذلك الشخص هو موسي بعينه و ذلك أن نبوة موسي إنما ظهرت من بعدرجوعه من

عندشعيب حين سار بأهله من بعدالسنين التي رعي فيهالشعيب حتي استوجب بهاأهله فكان دخوله المدينة حين وجد فيهاالرجلين قبل مسيره إلي شعيب وكذلك وجدنا مثل نبينا محمدص قدعرف أقوام أمره قبل ولادته و بعدولادته وعرفوا مكان خروجه ودار هجرته من قبل أن يظهر من نفسه نبوة و من قبل ظهور دعوته و ذلك مثل سلمان الفارسي رحمه الله ومثل قس بن ساعدة الأيادي ومثل تبع الملك ومثل

عبدالمطلب و أبي طالب ومثل سيف بن ذي يزن ومثل بحيري الراهب ومثل كبير الرهبان في طريق الشام ومثل أبي مويهب الراهب ومثل سطيح الكاهن ومثل يوسف اليهودي ومثل ابن حواش الحبر المقبل من الشام ومثل زيد بن عمرو بن نفيل ومثل هؤلاء كثير ممن قدعرف النبي ص بصفته ونعته واسمه ونسبه قبل مولده و بعدمولده والأخبار في ذلك موجودة

عندالخاص والعام و قدأخرجتها مسندة في هذاالكتاب في مواضعها فليس من حجة الله عز و جل نبي و لاوصي إلا و قدحفظ المؤمنون وقت كونه وولادته وعرفوا أبويه ونسبه في كل عصر وزمان حتي لم يشتبه عليهم شيء من أمر حجج الله عز و جل في ظهورهم وحين استتارهم وأغفل ذلك أهل الجحود والضلال والكنود فلم يكن عندهم علم شيء من أمرهم وكذلك سبيل صاحب زماننا ع حفظ أولياؤه المؤمنون من أهل

-قرآن-115-301-قرآن-333-395

[ صفحه 30]

المعرفة والعلم وقته وزمانه وعرفوا علاماته وشواهد أيامه وكونه ووقت ولادته ونسبه فهم علي يقين من أمره في حين غيبته ومشهده وأغفل ذلك أهل الجحود والإنكار والعنود و في صاحب زماننا

ع قال الله عز و جل يَومَ يأَتيِ بَعضُ آياتِ رَبّكَ لا يَنفَعُ نَفساً إِيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ

-قرآن-216-302

وسئل الصادق ع عن هذه الآية فقال الآيات هم الأئمة والآية المنتظرة هوالقائم المهدي ع فإذاقام لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدم من آبائه ع حدثنابذلك أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير و الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب وغيره عن الصادق جعفر بن محمد ع

-روایت-1-2-روایت-3-389

وتصديق ذلك أن الآيات هم الحجج من كتاب الله عز و جل قول الله تعالي وَ جَعَلنَا ابنَ مَريَمَ وَ أُمّهُ آيَةًيعني حجة و قوله عز و جل لعزير حين أحياه الله من بعد أن أماته مائة سنةوَ انظُر إِلي حِمارِكَ وَ لِنَجعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِيعني حجة فجعله عز و جل حجة علي الخلق وسماه آية و إن الناس لماصح لهم عن رسول الله ص أمر الغيبة الواقعة بحجة الله تعالي ذكره علي خلقه وضع كثير منهم الغيبة غيرموضعها أولهم عمر بن الخطاب فإنه قال لماقبض النبي ص

و الله مامات محمد وإنما غاب كغيبة موسي ع عن قومه و أنه سيظهر لكم بعدغيبته . حدثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل قال حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن بسام قال حدثنا أبو جعفر محمد بن يزداد قال حدثنانصر بن سيار بن داود

-قرآن-78-117-قرآن-194-245

[ صفحه 31]

الأشعري قال حدثنا محمد بن عبدربه و عبد الله بن خالد السلولي أنهما قالا حدثنا أبومعشر نجيح المدني قال حدثنا محمد بن قيس و محمد بن كعب القرظي وعمارة بن غزية وسعيد بن أبي سعيد المقبري و عبد الله بن أبي مليكة وغيرهم من مشيخة أهل المدينة قالوا لماقبض رسول الله ص أقبل عمر بن الخطاب يقول و الله مامات محمد وإنما غاب كغيبة موسي عن قومه و أنه سيظهر بعدغيبته فما زال يردد هذاالقول ويكرره حتي ظن الناس أن عقله قدذهب فأتاه أبوبكر و قداجتمع الناس عليه يتعجبون من قوله فقال اربع علي نفسك ياعمر من يمينك التي تحلف بهافقد أخبرنا الله عز و جل في كتابه فقال يا محمدإِنّكَ مَيّتٌ وَ إِنّهُم مَيّتُونَ فقال عمر و إن هذه الآية لفي كتاب الله يا أبابكر فقال نعم أشهد بالله لقد ذاق محمد

-قرآن-601-634

[ صفحه 32]

الموت و لم يكن عمر

جمع القرآن .الكيسانية ثم غلطت الكيسانية بعد ذلك حتي ادعت هذه الغيبة لمحمد بن الحنفية قدس الله روحه حتي أن السيد بن محمدالحميري رضي الله عنه اعتقد ذلك و قال فيه

ألا إن الأئمة من قريش || ولاة الأمر أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه || هم أسباطنا والأوصياء

فسبط سبط إيمان وبر || وسبط قدحوتة كربلاء

وسبط لايذوق الموت حتي || يقود الجيش يقدمه اللواء

يغيب فلايري عنا زمانا || برضوي عنده عسل وماء

. و قال فيه السيد رحمة الله عليه أيضا

أيا شعب رضوي مالمن بك لايري || فحتي متي يخفي و أنت قريب

فلو غاب عنا عمر نوح لأيقنت || منا النفوس بأنه سيئوب

.

[ صفحه 33]

و قال فيه السيد أيضا

ألا حي المقيم بشعب رضوي || وأهد له بمنزله السلاما

وقل يا ابن الوصي فدتك نفسي || أطلت بذلك الجبل المقاما

فمر بمعشر والوك منا || وسموك الخليفة والإماما

فما ذاق ابن خولة طعم موت || و لاوارت له أرض عظاما

.فلم يزل السيد ضالا في أمر الغيبة يعتقدها في محمد بن الحنفية حتي لقي الصادق جعفر بن محمد ع ورأي منه علامات الإمامة وشاهد فيه دلالات الوصية فسأله عن الغيبة فذكر له أنها حق ولكنها تقع

في الثاني عشر من الأئمة ع وأخبره بموت محمد بن الحنفية و أن أباه شاهد دفنه فرجع السيد عن مقالته واستغفر من اعتقاده ورجع إلي الحق

عنداتضاحه له ودان بالإمامة.

حدثنا عبدالواحد بن محمدالعطار النيسابوري رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمدقتيبة النيسابوري عن حمدان بن سليمان عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج قال سمعت السيد بن محمدالحميري يقول كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن علي ابن الحنفية قدضللت في ذلك زمانا فمن الله علي بالصادق جعفر بن محمد ع وأنقذني به من النار وهداني إلي سواء الصراط فسألته بعد ماصح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة الله علي و علي جميع أهل زمانه و أنه الإمام ألذي فرض الله طاعته وأوجب الاقتداء به فقلت له يا ابن رسول الله قدروي لنا أخبار عن آبائك ع في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع فقال ع إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي و هوالثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله ص أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض وصاحب الزمان و الله

لوبقي في غيبته مابقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتي يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما

-روایت-1-2-روایت-211-938

قال السيد فلما

[ صفحه 34]

سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر بن محمد ع تبت إلي الله تعالي ذكره علي يديه و قلت قصيدتي التي أولها

فلما رأيت الناس في الدين قدغووا || تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا

وناديت باسم الله و الله أكبر || وأيقنت أن الله يعفو ويغفر

ودنت بدين الله ماكنت دينا || به ونهاني سيد الناس جعفر

فقلت فهبني قدتهودت برهة || و إلافديني دين من يتنصر

وإني إلي الرحمن من ذاك تائب || وإني قدأسلمت و الله أكبر

فلست بغال ماحييت وراجع || إلي ما عليه كنت أخفي وأظهر

و لاقائل حي برضوي محمد || و إن عاب جهال مقالي وأكثروا

ولكنه ممن مضي لسبيله || علي أفضل الحالات يقفي ويخبر

مع الطيبين الطاهرين الأولي لهم || من المصطفي فرع زكي وعنصر

إلي آخر القصيدة وهي طويلة و قلت بعد ذلك قصيدة أخري

أيا راكبا نحو المدينة جسرة || عذافرة يطوي بها كل سبسب

إذا ماهداك الله عاينت جعفرا || فقل لولي الله و ابن المهذب

ألا ياأمين الله و ابن

أمينه || أتوب إلي الرحمن ثم تأوبي

إليك من الأمر ألذي كنت مطنبا || أحارب فيه جاهدا كل معرب

و ما كان قولي في ابن خولة مطنبا || معاندة مني لنسل المطيب

ولكن روينا عن وصي محمد || و ما كان فيما قال بالمتكذب

بأن ولي الأمر يفقد لايري || ستيرا كفعل الخائف المترقب

[ صفحه 35]

فتقسم أموال الفقيد كأنما || تغيبه بين الصفيح المنصب

فيمكث حينا ثم ينبع نبعة || كنبعة جدي من الأفق كوكب

يسير بنصر الله من بيت ربه || علي سودد منه وأمر مسبب

يسير إلي أعدائه بلوائه || فيقتلهم قتلا كحران مغضب

فلما روي أن ابن خولة غائب || صرفنا إليه قولنا لم نكذب

وقلنا هوالمهدي والقائم ألذي || يعيش به من عدله كل مجدب

فإن قلت لافالحق قولك و ألذي || أمرت فحتم غير مامتعصب

وأشهد ربي بأن قولك حجة || علي الناس طرا من مطيع ومذنب

بأن ولي الأمر والقائم ألذي || تطلع نفسي نحوه بتطرب

له غيبة لابد من أن يغيبها || فصلي عليه الله من متغيب

فيمكث حينا ثم يظهر حينه || فيملك من في شرقها والمغرب

بذاك أدين الله سرا وجهرة || ولست

و إن عوتبت فيه بمعتب

. و كان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية ومتي صح موت

[ صفحه 36]

محمد بن علي ابن الحنفية بطل أن تكون الغيبة التي رويت في الأخبار واقعة به .

فمما روي في وفاة محمد بن الحنفية رضي الله عنه

ما حدثنا به محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثناالقاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسي عن الحسين بن المختار قال دخل حيان السراج علي الصادق جعفر بن محمد ع فقال له ياحيان ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية قال يقولون إنه حي يرزق فقال الصادق ع حدثني أبي ع أنه كان فيمن عاده في مرضه وفيمن غمضه وأدخله حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه فقال يا أبا عبد الله إنما مثل محمد بن الحنفية في هذه الأمة كمثل عيسي ابن مريم شبه أمره للناس فقال الصادق ع شبه أمره علي أوليائه أو علي أعدائه قال بل علي أعدائه فقال أتزعم أن أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع عدو عمه محمد بن الحنفية فقال لا فقال الصادق ع ياحيان إنكم

صدفتم عن آيات الله و قد قال الله تبارك و تعالي سنَجَزيِ الّذِينَ يَصدِفُونَ عَن آياتِنا سُوءَ العَذابِ بِما كانُوا يَصدِفُونَ و قال الصادق ع مامات محمد بن الحنفية حتي أقر لعلي بن الحسين ع

-روایت-1-2-روایت-220-953

. وكانت وفاة محمد بن الحنفية سنة أربع وثمانين من الهجرة.

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيي عن ابراهيم بن هاشم عن عبدالصمد بن محمد عن حنان بن سدير عن أبي جعفر ع قال دخلت علي محمد بن الحنفية و قداعتقل لسانه فأمرته بالوصية فلم

-روایت-1-2-روایت-165-ادامه دارد

[ صفحه 37]

يجب قال فأمرت بطست فجعل فيه الرمل فوضع فقلت له خط بيدك قال فخط وصيته بيده في الرمل ونسخت أنا في صحيفة

-روایت-از قبل-117

إبطال قول الناووسية والواقفة في الغيبة

ثم غلطت الناووسية بعد ذلك في أمر الغيبة بعد ماصح وقوعها عندهم بحجة الله علي عباده فاعتقدوها جهلا منهم بموضعها في الصادق جعفر بن محمد ع حتي أبطل الله قولهم بوفاته ع وبقيام كاظم الغيظ الأواه الحليم الإمام أبي ابراهيم موسي بن جعفر ع بالأمر مقام الصادق ع . وكذلك ادعت الواقفية ذلك في موسي بن جعفر ع فأبطل الله قولهم بإظهار موته

وموضع قبره ثم بقيام الرضا علي بن موسي ع بالأمر بعده وظهور علامات الإمامة فيه مع ورود النصوص عليه من آبائه ع

فمما روي في وفاة موسي بن جعفر ع

ماحدثني به محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمار قال حدثني الحسن بن محمدالقطعي عن الحسن بن علي النخاس العدل عن الحسن بن عبدالواحد الخزاز عن علي بن جعفر عن عمر بن واقد قال أرسل إلي السندي بن شاهك في بعض الليل و أناببغداد فاستحضرني فخشيت أن يكون ذلك لسوء يريده بي فأوصيت عيالي بما احتجت إليه و قلت إنا لله وإنا إليه راجعون ثم ركبت إليه فلما رآني مقبلا قال يا أباحفص لعلنا أرعبناك وأفزعناك قلت نعم قال فليس هاهنا إلاخير قلت فرسول تبعثه إلي منزلي يخبرهم خبري فقال نعم ثم قال يا أباحفص أتدري لم أرسلت إليك فقلت لا فقال أتعرف موسي بن جعفرفقلت إي و الله إني لأعرفه وبيني وبينه صداقة منذ دهر فقال من هاهنا ببغداد يعرفه ممن يقبل قوله فسميت له أقواما ووقع في نفسي أنه ع قدمات قال فبعث إليهم وجاء بهم كماجاء بي فقال

هل تعرفون قوما يعرفون موسي بن

-روایت-1-2-روایت-231-ادامه دارد

[ صفحه 38]

جعفرفسموا له قوما فجاء بهم فأصبحنا ونحن في الدار نيف وخمسون رجلا ممن يعرف موسي و قدصحبه قال ثم قام ودخل وصلينا فخرج كاتبه ومعه طومار فكتب أسماءنا ومنازلنا وأعمالنا وخلانا ثم دخل إلي السندي قال فخرج السندي فضرب يده إلي فقال قم يا أباحفص فنهضت ونهض أصحابنا ودخلنا و قال لي يا أباحفص اكشف الثوب عن وجه موسي بن جعفرفكشفته فرأيته ميتا فبكيت واسترجعت ثم قال للقوم انظروا إليه فدنا واحد بعدواحد فنظروا إليه ثم قال تشهدون كلكم أن هذا موسي بن جعفر بن محمدقالوا نعم نشهد أنه موسي بن جعفر بن محمد ثم قال ياغلام اطرح علي عورته منديلا واكشفه قال ففعل فقال أترون به أثرا تنكرونه فقلنا لا مانري به شيئا و لانراه إلاميتا قال لاتبرحوا حتي تغسلوه وأكفنه وأدفنه قال فلم نبرح حتي غسل وكفن وحمل فصلي عليه السندي بن شاهك ودفناه ورجعنا فكان عمر بن واقد يقول ماأحد هوأعلم بموسي بن جعفر ع مني كيف تقولون إنه حي و أنادفنته

-روایت-از قبل-889

حدثنا عبدالواحد بن محمدالعطار رحمه

الله قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن الحسن بن عبد الله الصيرفي عن أبيه قال توفي موسي بن جعفر ع في يد السندي بن شاهك فحمل علي نعش ونودي عليه هذاإمام الرافضة فاعرفوه فلما أتي به مجلس الشرطة أقام أربعة نفر فنادوا ألا من أراد أن ينظر إلي الخبيث بن الخبيث موسي بن جعفرفليخرج فخرج سليمان بن أبي جعفر من قصره إلي الشط فسمع الصياح والضوضاء فقال لولده وغلمانه ما هذاقالوا السندي بن شاهك ينادي علي موسي بن جعفر علي نعش فقال لولده وغلمانه يوشك أن يفعل به هذا في الجانب الغربي فإذاعبر به فانزلوا مع غلمانكم

-روایت-1-2-روایت-161-ادامه دارد

[ صفحه 39]

فخذوه من أيديهم فإن مانعوكم فاضربوهم واخرقوا ماعليهم من السواد قال فلما عبروا به نزلوا إليهم فأخذوه من أيديهم وضربوهم وخرقوا عليهم سوادهم ووضعوه في مفرق أربع طرق وأقام المنادين ينادون ألا من أراد أن ينظر إلي الطيب بن الطيب موسي بن جعفرفليخرج وحضر الخلق وغسله وحنطه بحنوط وكفنه بكفن فيه حبرة استعملت له بألفي وخمسمائة دينار مكتوبا عليها القرآن كله واحتفي ومشي في جنازته متسلبا

مشقوق الجيب إلي مقابر قريش فدفنه ع هناك وكتب بخبره إلي الرشيد فكتب إلي سليمان بن أبي جعفروصلت رحمك ياعم وأحسن الله جزاك و الله مافعل السندي بن شاهك لعنه الله مافعله عن أمرنا

-روایت-از قبل-612

حدثنا أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن محمد بن صدقة العنبري قال لماتوفي أبو ابراهيم موسي بن جعفر ع جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام وأحضر أبا ابراهيم موسي بن جعفر ع فقال هذا موسي بن جعفر قدمات حتف أنفه و ما كان بيني وبينه ماأستغفر الله منه في أمره يعني في قتله فانظروا إليه فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلي موسي بن جعفر ع و ليس به أثر جراحة و لاسم و لاخنق و كان في رجله أثر الحناء فأخذه سليمان بن أبي جعفر وتولي غسله وتكفينه واحتفي وتحسر في جنازته

-روایت-1-2-روایت-136-613

حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن المعلي بن محمدالبصري قال حدثني علي بن رباط

قال قلت لعلي بن موسي الرضا ع إن عندنا رجلا يذكر أن أباك ع حي وأنك تعلم من ذلك ماتعلم فقال ع سبحان الله مات رسول الله ص و لم يمت موسي بن جعفربلي و الله

-روایت-1-2-روایت-136-ادامه دارد

[ صفحه 40]

لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه

-روایت-از قبل-41

ادعاء الواقفة الغيبة علي العسكري ع

ثم ادعت الواقفة علي الحسن بن علي بن محمد ع أن الغيبة وقعت به لصحة أمر الغيبة عندهم وجهلهم بموضعها و أنه القائم المهدي فلما صحت وفاته ع بطل قولهم فيه وثبت بالأخبار الصحيحة التي قدذكرناها في هذاالكتاب أن الغيبة واقعة بابنه ع دونه

فمما روي في صحة وفاة الحسن بن علي بن محمدالعسكري ع

ما حدثنا به أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا من حضرموت الحسن بن علي بن محمدالعسكري ع ودفنه ممن لايوقف علي إحصاء عددهم و لايجوز علي مثلهم التواطؤ بالكذب و بعدفقد حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين و ذلك بعدمضي أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع بثمان عشرة سنة أوأكثر مجلس أحمد بن عبيد الله بن يحيي بن خاقان و هوعامل السلطان يومئذ علي الخراج والضياع بكورة قم و كان من أنصب خلق الله وأشدهم عداوة لهم فجري ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسرمن رأي ومذاهبهم وصلاحهم وأقدارهم

عندالسلطان فقال أحمد بن عبيد الله مارأيت و لاعرفت بسرمن رأي رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ع

و لاسمعت به في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه

عند أهل بيته والسلطان وجميع بني هاشم وتقديمهم إياه علي ذوي السن منهم والخطر وكذلك القواد والوزراء والكتاب وعوام الناس فإني كنت قائما ذات يوم علي رأس أبي و هو يوم مجلسه للناس إذ دخل عليه حجابه فقالوا له إن ابن الرضا علي الباب فقال بصوت عال ائذنوا له فدخل رجل أسمر أعين حسن القامة جميل الوجه جيد البدن

-روایت-1-2-روایت-107-ادامه دارد

[ صفحه 41]

حدث السن له جلالة وهيبة فلما نظر إليه أبي قام فمشي إليه خطي و لاأعلمه فعل هذابأحد من بني هاشم و لابالقواد و لابأولياء العهد فلما دنا منه عانقه وقبل وجهه ومنكبيه وأخذ بيده فأجلسه علي مصلاه ألذي كان عليه وجلس إلي جنبه مقبلا عليه بوجهه وجعل يكلمه ويكنيه ويفديه بنفسه وبأبويه و أنامتعجب مما أري منه إذ دخل عليه الحجاب فقالوا الموفق قدجاء و كان الموفق إذاجاء ودخل علي أبي تقدم حجابه وخاصة قواده فقاموا بين مجلس أبي و بين باب الدار سماطين إلي أن يدخل ويخرج فلم يزل أبي مقبلا عليه يحدثه حتي نظر إلي غلمان

الخاصة فقال حينئذ إذاشئت فقم جعلني الله فداك يا أبا محمد ثم قال لغلمانه خذوا به خلف السماطين كيلا يراه الأمير يعني الموفق فقام وقام أبي فعانقه وقبل وجهه ومضي فقلت لحجاب أبي وغلمانه ويلكم من هذا ألذي فعل به أبي هذا ألذي فعل فقالوا هذا رجل من العلوية يقال له الحسن بن علي يعرف بابن الرضا فازددت تعجبا فلم أزل يومي ذلك قلقا متفكرا في أمره وأمر أبي و مارأيت منه حتي كان الليل وكانت عادته أن يصلي العتمة ثم يجلس فينظر فيما يحتاج إليه من المؤامرات و مايرفعه إلي السلطان فلما صلي وجلس جئت فجلست بين يديه فقال يا أحمد أ لك حاجة فقلت نعم ياأبة إن أذنت سألتك عنها فقال قدأذنت لك يابني فقل ماأحببت فقلت له ياأبة من كان الرجل ألذي أتاك بالغداة وفعلت به مافعلت من الإجلال والإكرام والتبجيل وفديته بنفسك وبأبويك فقال يابني ذاك إمام الرافضة ذاك ابن الرضا فسكت ساعة فقال يابني لوزالت الخلافة عن خلفاء بني العباس مااستحقها

-روایت-از قبل-1453

[ صفحه 42]

أحد من بني هاشم غير هذا فإن هذايستحقها

في فضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه و لورأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا فازددت قلقا وتفكرا وغيظا علي أبي مما سمعت منه فيه و لم يكن لي همة بعد ذلك إلاالسؤال عن خبره والبحث عن أمره فما سألت عنه أحدا من بني هاشم و من القواد والكتاب والقضاة والفقهاء وسائر الناس إلاوجدته عندهم في غاية الإجلال والإعظام والمحل الرفيع والقول الجميل والتقديم له علي جميع أهل بيته ومشايخه وغيرهم و كل يقول هوإمام الرافضة فعظم قدره عندي إذ لم أر له وليا و لاعدوا إلا و هويحسن القول فيه والثناء عليه فقال له بعض أهل المجلس من الأشعريين يا أبابكر فما خبر أخيه جعفر فقال و من جعفرفيسأل عن خبره أويقرن به إن جعفرا معلن بالفسق ماجن شريب للخمور وأقل من رأيته من الرجال وأهتكهم لستره فدم خمار قليل في نفسه خفيف و الله لقد ورد علي السلطان وأصحابه في وقت وفاة الحسن بن علي ع ماتعجبت منه و ماظننت أنه يكون و ذلك أنه لمااعتل بعث إلي

أبي أن ابن الرضا قداعتل فركب من ساعته مبادرا إلي دار الخلافة ثم رجع مستعجلا ومعه خمسة نفر من خدام أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فمنهم نحرير وأمرهم بلزوم دار الحسن بن علي ع وتعرف خبره وحاله وبعث إلي نفر من المتطببين فأمرهم بالاختلاف إليه وتعاهده صباحا ومساء فلما كان بعد ذلك بيومين جاءه من أخبره أنه قدضعف فركب حتي بكر إليه ثم أمر المتطببين بلزومه وبعث إلي قاضي

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 43]

القضاة فأحضره مجلسه وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأمانته وورعه فأحضرهم فبعث بهم إلي دار الحسن ع وأمرهم بلزوم داره ليلا ونهارا فلم يزالوا هناك حتي توفي ع لأيام مضت من شهر ربيع الأول من سنة ستين ومائتين

-روایت-از قبل-252

فصارت سرمن رأي ضجة واحدة مات ابن الرضا وبعث السلطان إلي داره من يفتشها ويفتش حجرها وختم علي جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفن بالحبل فدخلن علي جواريه فنظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بهاحمل فأمر بهافجعلت في حجرة ووكل بهانحرير الخادم وأصحابه ونسوة معهم ثم

أخذوا بعد ذلك في تهيئته وعطلت الأسواق وركب أبي وبنو هاشم والقواد والكتاب وسائر الناس إلي جنازته ع فكانت سرمن رأي يومئذ شبيها بالقيامة فلما فرغوا من تهيئته بعث السلطان إلي أبي عيسي بن المتوكل فأمره بالصلاة عليه فلما وضعت الجنازة للصلاة دنا أبوعيسي منها فكشف عن وجهه فعرضه علي بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدلين و قال هذا الحسن بن علي بن محمد ابن الرضا مات حتف أنفه علي فراشه حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان و من المتطببين فلان وفلان و من القضاة فلان وفلان ثم غطي وجهه وقام فصلي عليه وكبر عليه خمسا وأمر بحمله فحمل من وسط داره ودفن في البيت ألذي دفن فيه أبوه ع فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان وأصحابه في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا علي قسمة ميراثه و لم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليها الحبل ملازمين لها سنتين وأكثر حتي تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر وادعت أمه وصيته وثبت ذلك

عندالقاضي

والسلطان علي ذلك يطلب أثر ولده فجاء جعفر بعدقسمة الميراث إلي أبي و قال له اجعل لي مرتبة

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 44]

أبي وأخي وأوصل إليك في كل سنة عشرين ألف دينار مسلمة فزبره أبي وأسمعه و قال له ياأحمق إن السلطان أعزه الله جرد سيفه وسوطه في الذين زعموا أن أباك وأخاك أئمة ليردهم عن ذلك فلم يقدر عليه و لم يتهيأ له صرفهم عن هذاالقول فيهما وجهد أن يزيل أباك وأخاك عن تلك المرتبة فلم يتهيأ له ذلك فإن كنت

عندشيعة أبيك وأخيك إماما فلاحاجة بك إلي السلطان يرتبك مراتبهم و لا غيرالسلطان و إن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بنا واستقله أبي

عند ذلك واستضعفه وأمر أن يحجب عنه فلم يأذن له بالدخول عليه حتي مات أبي وخرجنا والأمر علي تلك الحال والسلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي ع حتي اليوم

-روایت-از قبل-634

وكيف يصح الموت إلاهكذا وكيف يجوز رد العيان وتكذيبه وإنما كان السلطان لايفتر عن طلب الولد لأنه قد كان وقع في مسامعه خبره و قد كان ولد ع قبل موت أبيه بسنين وعرضه

علي أصحابه و قال لهم

هذاإمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه فلاتتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم أماإنكم لن تروه بعديومكم هذا

-روایت-1-2-روایت-3-121

فغيبه و لم يظهره فلذلك لم يفتر السلطان عن طلبه . و قدروي أن صاحب هذاالأمر هو ألذي تخفي ولادته علي الناس ويغيب عنهم شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذاخرج و أنه هو ألذي يقسم ميراثه و هوحي و قدأخرجت ذلك مسندا في هذاالكتاب في موضعه و قد كان مرادنا بإيراد هذاالخبر تصحيحا لموت الحسن بن علي ع فلما بطل وقوع الغيبة لمن ادعيت له من محمد بن علي ابن الحنفية والصادق جعفر بن محمد و موسي بن جعفر و الحسن بن علي العسكري ع بما صح من وفاتهم فصح وقوعها بمن نص عليه النبي والأئمة الأحد عشرص و هوالحجة بن الحسن بن علي بن محمدالعسكري ع و قدأخرجت الأخبار المسندة في ذلك الكتاب في أبواب النصوص عليه ص .

[ صفحه 45]

و كل من سألنا من المخالفين عن القائم ع لم يخل من أن يكون قائلا بإمامة الأئمة الأحد عشر من آبائه ع أو غيرقائل بإمامتهم فإن كان قائلا بإمامتهم لزمه

القول بإمامة الإمام الثاني عشر لنصوص آبائه الأئمة ع عليه باسمه ونسبه وإجماع شيعتهم علي القول بإمامته و أنه القائم ألذي يظهر بعدغيبة طويلة فيملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما و إن لم يكن السائل من القائلين بالأئمة الأحد عشر ع لم يكن له علينا جواب في القائم الثاني عشر من الأئمة ع و كان الكلام بيننا وبينه في إثبات إمامة آبائه الأئمة الأحد عشر ع وهكذا لوسألنا يهودي فقال لنا لم صارت الظهر أربعا والعصر أربعا والعتمة أربعا والغداة ركعتين والمغرب ثلاثا لم يكن له علينا في ذلك جواب بل لنا أن نقول له إنك منكر لنبوة النبي ألذي أتي بهذه الصلوات وعدد ركعاتها فكلمنا في نبوته وإثباتها فإن بطلت بطلت هذه الصلوات وسقط السؤال عنها و إن ثبتت نبوته ص لزمك الإقرار بفرض هذه الصلوات علي عدد ركعاتها لصحة مجيئها عنه واجتماع أمته عليها عرفت علتها أم لم تعرفها وهكذا الجواب لمن سأل عن القائم ع حذو النعل بالنعل .

جواب عن اعتراض

و قديعترض معترض جاهل بآثار الحكمة غافل عن مستقيم التدبير لأهل الملة بأن يقول مابال الغيبة وقعت بصاحب زمانكم هذادون من تقدم من آبائه الأئمة بزعمكم و

قدنجد شيعة آل محمد ع في زماننا هذاأحسن حالا وأرغد عيشا منهم في زمن بني أمية إذ كانوا في ذلك الزمان مطالبين بالبراءة من أمير المؤمنين ع إلي غير ذلك من أحوال القتل والتشريد وهم في هذاالحال وادعون سالمون قدكثرت شيعتهم وتوافرت أنصارهم وظهرت كلمتهم بموالاة كبراء أهل الدولة لهم وذوي السلطان والنجدة منهم .فأقول وبالله التوفيق إن الجهل غيرمعدوم من ذوي الغفلة و أهل التكذيب والحيرة و قدتقدم من قولنا إن ظهور حجج الله ع واستتارهم جري في وزن

[ صفحه 46]

الحكمة حسب الإمكان والتدبير لأهل الإيمان و إذا كان ذلك كذلك فليقل ذوو النظر والتمييز إن الأمر الآن و إن كان الحال كماوصفت أصعب والمحنة أشد مما تقدم من أزمنة الأئمة السالفة ع و ذلك أن الأئمة الماضية أسروا في جميع مقاماتهم إلي شيعتهم والقائلين بولايتهم والمائلين من الناس إليهم حتي تظاهر ذلك بين أعدائهم أن صاحب السيف هوالثاني عشر من الأئمة ع و أنه ع لايقوم حتي تجي ء صيحة من السماء باسمه واسم أبيه والأنفس منيته علي نشر ماسمعت وإذاعة ماأحست فكان ذلك منتشرا بين شيعة آل محمدص و

عندمخالفيهم من الطواغيت

وغيرهم وعرفوا منزلة أئمتهم من الصدق ومحلهم من العلم والفضل وكانوا يتوقفون عن التسرع إلي إتلافهم ويتحامون القصد لإنزال المكروه بهم مع مايلزم من حال التدبير في إيجاب ظهورهم كذلك ليصل كل امر ئ منهم إلي مايستحقه من هداية أوضلالة كما قال الله تعالي مَن يَهدِ اللّهُ فَهُوَ المُهتَدِ وَ مَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّا مُرشِداً و قال الله عز و جل وَ لَيَزِيدَنّ كَثِيراً مِنهُم ما أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبّكَ طُغياناً وَ كُفراً فَلا تَأسَ عَلَي القَومِ الكافِرِينَ و هذاالزمان قداستوفي أهله كل إشارة من نص وآثار فتناهت بهم الأخبار واتصلت بهم الآثار إلي أن صاحب هذاالزمان ع هوصاحب السيف والأنفس منيته علي ماوصفنا من نشر ماسمعت وذكر مارأت وشاهدت فلو كان صاحب هذاالزمان ع ظاهرا موجودا لنشر شيعته ذلك ولتعداهم إلي مخالفيهم بحسن ظن بعضهم بمن يدخل فيهم ويظهر الميل إليهم و في أوقات الجدال بالدلالة علي شخصه والإشارة إلي مكانه كفعل هشام بن الحكم مع الشامي و قدناظره بحضرة الصادق ع

-قرآن-816-897-قرآن-920-1035

[ صفحه 47]

فقال الشامي لهشام من هذا ألذي تشير إليه وتصفه بهذه الصفات قال هشام هو هذا وأشار بيده إلي الصادق ع

فكان يكون ذلك منتشرا في مجالسهم كانتشاره بينهم مع إشارتهم إليه بوجود شخصه ونسبه ومكانه ثم لم يكونوا حينئذ يمهلون و لاينظرون كفعل فرعون في قتل أولاد بني إسرائيل للذي قد كان ذاع منهم وانتشر بينهم من كون موسي ع بينهم وهلاك فرعون ومملكته علي يديه وكذلك كان فعل نمرود قبله في قتل أولاد رعيته و أهل مملكته في طلب ابراهيم ع زمان انتشار الخبر بوقت ولادته وكون هلاك نمرود و أهل مملكته ودينه علي يديه كذلك طاغية زمان وفاة الحسن بن علي ع والد صاحب الزمان ع وطلب ولده والتوكيل بداره وحبس جواريه وانتظاره بهن وضع الحمل ألذي كان بهن فلو لا أن إرادتهم كانت ماذكرنا من حال ابراهيم و موسي ع لما كان ذلك منهم و قدخلف ع أهله وولده و قدعلموا من مذهبه ودينه أن لايرث مع الولد والأبوين أحد إلازوج أوزوجة كلا مايتوهم غير هذاعاقل و لافهم غير هذا مع ماوجب من التدبير والحكمة المستقيمة ببلوغ غاية المدة في الظهور والاستتار فإذا كان ذلك كذلك وقعت الغيبة فاستتر عنهم شخصه وضلوا

عن معرفة مكانه ثم نشر ناشر من شيعته شيئا من أمره بما وصفناه وصاحبكم في حال الاستتار فوردت عادية من طاغوت الزمان أوصاحب فتنة من العوام تفحص عما ورد من الاستتار وذكر من الأخبار فلم يجد حقيقة يشار إليها و لاشبهة يتعلق بهاانكسرت العادية وسكنت الفتنة وتراجعت الحمية فلا يكون حينئذ علي شيعته و لا علي شيء من أشيائهم لمخالفيهم متسلق و لا إلي اصطلامهم سبيل متعلق و

عند ذلك تخمد النائرة وترتدع العادية فتظاهر أحوالهم

عندالناظر في شأنهم ويتضح للمتأمل أمرهم ويتحقق المؤمن المفكر في مذهبهم فيلحق بأولياء الحجة من كان في حيرة الجهل و

[ صفحه 48]

ينكشف عنهم ران الظلمة

عندمهلة التأمل للحق بيناته وشواهد علاماته كحال اتضاحه وانكشافه

عند من يتأمل كتابنا هذامريدا للنجاة هاربا من سبل الضلالة ملتحقا بمن سبقت لهم من الله الحسني فآثر علي الضلالة الهدي .

جواب عن اعتراض آخر

ومما سأل عنه جهال المعاندين للحق أن قالوا أخبرونا عن الإمام في هذاالوقت يدعي الإمامة أم لايدعيها ونحن نصير إليه فنسأله عن معالم الدين فإن كان يجيبنا ويدعي الإمامة علمنا أنه الإمام و إن كان لايدعي الإمامة و لايجيبنا إذاصرنا إليه فهو و من ليس بإمام سواء فقيل لهم قددل علي

إمام زماننا الصادق ألذي قبله وليست به حاجة إلي أن يدعي هو أنه إمام إلا أن يقول ذلك علي سبيل الإذكار والتأكيد فأما علي سبيل الدعوي التي تحتاج إلي برهان فلالأن الصادق ألذي قبله قدنص عليه و بين أمره وكفاه مئونة الادعاء والقول في ذلك نظير قولنا في علي بن أبي طالب ع في نص النبي ص واستغنائه عن أن يدعي هولنفسه أنه إمام فأما إجابته إياكم عن معالم الدين فإن جئتموه مسترشدين متعلمين عارفين بموضعه مقرين بإمامته عرفكم وعلمكم و إن جئتموه أعداء له مرصدين بالسعاية إلي أعدائه منطوين علي مكروهة

عندأعداء الحق متعرفين مستور أمور الدين لتذيعوه لم يجبكم لأنه يخاف علي نفسه منكم فمن لم يقنعه هذاالجواب قلبنا عليه السؤال في النبي ص و هو في الغار أن لوأراد الناس أن يسألوه عن معالم الدين هل كانوا يلقونه ويصلون إليه أم لا فإن كانوا يصلون إليه فقد بطل أن يكون استتاره في الغار و إن كانوا لايصلون إليه فسواء وجوده في العالم وعدمه علي علتكم فإن قلتم إن النبي ص كان متوقيا قيل وكذلك

الإمام ع في هذاالوقت متوق فإن قلتم إن النبي ص بعد ذلك قدظهر ودعا إلي نفسه قلنا و ما في ذلك من الفرق أ ليس قد كان نبيا قبل أن يخرج من الغار

[ صفحه 49]

ويظهر و هو في الغار مستتر و لم ينقض ذلك نبوته وكذلك الإمام يكون إماما و إن كان يستتر بإمامته ممن يخافه علي نفسه ويقال لهم ماتقولون في أفاضل أصحاب محمدص والمتقدم في الصدق منهم لولقيتهم كتيبة المشركين يطلبون نفس النبي ص فلم يعرفوه فسألوهم عنه هل هو هذا و هو بين أيديهم أوكيف أخفي وأين هوفقالوا ليس نعرف موضعه أو ليس هو هذاهل كانوا في ذلك كاذبين مذمومين غيرصادقين و لامحمودين أم لا فإن قلتم كاذبين خرجتم من دين الإسلام بتكذيبكم أصحاب النبي ص و إن قلتم لا يكون ذلك كذلك لأنهم يكونون قدحرفوا كلامهم وأضمروا معني أخرجهم من الكذب و إن كان ظاهره ظاهر كذب فلايكونون مذمومين بل محمودين لأنهم دفعوا عن نفس النبي ص القتل .قيل لهم وكذلك الإمام إذا قال لست بإمام و لم يجب أعداءه عما يسألونه

عنه لايزيل ذلك إمامته لأنه خائف علي نفسه و إن أبطل جحده لأعدائه أنه إمام في حال الخوف إمامته أبطل علي أصحاب النبي ص أن يكونوا صادقين في إجابتهم المشركين بخلاف ماعلموه

عندالخوف و إن لم يزل ذلك صدق الصحابة لم يزل أيضا ستر الإمام نفسه إمامته و لافرق في ذلك و لو أن رجلا مسلما وقع في أيدي الكفار وكانوا يقتلون المسلمين إذاظفروا بهم فسألوه هل أنت مسلم فقال لا لم يكن ذلك بمخرج له من الإسلام فكذلك الإمام إذاجحد

عندأعدائه و من يخافه علي نفسه أنه إمام لم يخرجه ذلك من الإمامة. فإن قالوا إن المسلم لم يجعل في العالم ليعلم الناس ويقيم الحدود فلذلك افترق حكماهما ووجب أن لايستر الإمام نفسه .قيل لهم لم نقل إن الإمام يستر نفسه عن جميع الناس لأن الله عز و جل قدنصبه وعرف الخلق مكانه بقول الصادق ألذي قبله فيه ونصبه له وإنما قلنا إن الإمام لايقر

عندأعدائه بذلك خوفا منهم أن يقتلوه فأما أن يكون مستورا عن

[ صفحه 50]

جميع الخلق فلالأن الناس جميعا لوسألوا عن إمام

الإمامية من هولقالوا فلان بن فلان مشهور

عندجميع الأمة وإنما تكلمنا في أنه هل يقر

عندأعدائه أم لايقر وعارضناكم باستتار النبي ص في الغار و هومبعوث معه المعجزات و قدأتي بشرع مبتدع ونسخ كل شرع قبله وأريناكم أنه إذاخاف كان له أن يجحد

عندأعدائه أنه إمام و لايجيبهم إذاسألوه و لايخرجه ذلك من أن يكون إماما و لافرق في ذلك فإن قالوا فإذاجوزتم للإمام أن يجحد إمامته أعداءه

عندالخوف فهل يجوز للنبي ص أن يجحد نبوته

عندالخوف من أعدائه قيل لهم قدفرق قوم من أهل الحق بين النبي ص و بين الإمام بأن قالوا إن النبي ص هوالداعي إلي رسالته والمبين للناس ذلك بنفسه فإذاجحد ذلك وأنكره للتقية بطلت الحجة و لم يكن أحد يبين عنه والإمام قدقام له النبي ص بحجته وأبان أمره فإذاسكت أوجحد كان النبي ص قدكفاه ذلك و ليس هذاجوابنا ولكنا نقول إن حكم النبي ص وحكم الإمام سيان في التقية إذا كان قدصدع بأمر الله عز و جل وبلغ رسالته وأقام المعجزات فأما قبل ذلك فلا و قدمحا النبي ص

اسمه من الصحيفة في صلح الحديبية حين أنكر سهيل بن عمرو وحفص بن الأحنف نبوته فقال لعلي ع امحه واكتب هذا ماصالح عليه محمد بن عبد الله فلم يضر ذلك نبوته إذاكانت الأعلام في البراهين قدقامت له بذلك من قبل و قدقبل الله عز و جل عذر عمار حين حمله المشركون علي سب رسول الله ص وأرادوا قتله فسبه فلما رجع إلي النبي ص قال قدأفلح الوجه ياعمار قال ماأفلح و قدسببتك يا رسول الله فقال ع أ ليس قلبك مطمئن بالإيمان قال بلي يا رسول الله فأنزل الله تبارك و تعالي إِلّا مَن أُكرِهَ وَ قَلبُهُ مُطمَئِنّ بِالإِيمانِ والقول في ذلك ينافي الشريعة من إجازة ذلك في وقت وحظره في وقت آخر و إذاجاز للإمام أن يجحد إمامته ويستر أمره جاز أن يستر شخصه متي أوجبت الحكمة غيبته و إذاجاز أن يغيب يوما لعلة موجبة جاز سنة و إذاجاز

-قرآن-1491-1540

[ صفحه 51]

سنة جاز مائة سنة و إذاجاز مائة سنة جاز أكثر من ذلك إلي الوقت ألذي توجب الحكمة ظهوره كماأوجبت غيبته و لاقوة إلابالله . ونحن نقول مع ذلك إن الإمام لايأتي جميع مايأتيه من اختفاء وظهور

وغيرهما إلابعهد معهود إليه من رسول الله ص كما قدوردت به الأخبار عن أئمتنا ع .

حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي عن أبي الحسن علي بن موسي الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي ع قال قال النبي ص و ألذي بعثني بالحق بشيرا ليغيبن القائم من ولدي بعهد معهود إليه مني حتي يقول أكثر الناس مالله في آل محمدحاجة ويشك آخرون في ولادته فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه و لايجعل للشيطان إليه سبيلا بشكه فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل و إن الله عز و جل جعل الشياطين أولياء للذين لايؤمنون

-روایت-1-2-روایت-212-553

اعتراضات لابن بشار

و قدتكلم علينا أبو الحسن علي بن أحمد بن بشار في الغيبة وأجابه أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن بن قبة الرازي و كان من كلام علي بن أحمد بن بشار علينا في ذلك أن قال في كتابه أقول إن كل المبطلين أغنياء عن تثبيت إنية من يدعون له و به يتمسكون و عليه يعكفون

ويعطفون لوجود أعيانهم وثبات إنياتهم وهؤلاء

[ صفحه 52]

يعني أصحابنا فقراء إلي ما قدغني عنه كل مبطل سلف من تثبيت إنية من يدعون له وجوب الطاعة فقد افتقروا إلي ما قدغني عنه سائر المبطلين واختلفوا بخاصة ازدادوا بهابطلانا وانحطوا بها عن سائر المبطلين لأن الزيادة من الباطل تحط والزيادة من الخير تعلو والحمد لله رب العالمين . ثم قال وأقول قولا تعلم فيه الزيادة علي الإنصاف منا و إن كان ذلك غيرواجب علينا أقول إنه معلوم أنه ليس كل مدع ومدعي له بمحق و إن كل سائل لمدع تصحيح دعواه بمنصف وهؤلاء القوم ادعوا أن لهم من قدصح عندهم أمره ووجب له علي الناس الانقياد والتسليم و قدقدمنا أنه ليس كل مدع ومدعي له بواجب له التسليم ونحن نسلم لهؤلاء القوم الدعوي ونقر علي أنفسنا بالإبطال و إن كان ذلك في غاية المحال بعد أن يوجدونا إنية المدعي له و لانسألهم تثبيت الدعوي فإن كان معلوما أن في هذاأكثر من الإنصاف فقد وفينا بما قلنا فإن قدروا عليه فقد أبطلوا و إن عجزوا عنه فقد وضح ماقلناه من زيادة عجزهم عن تثبيت مايدعون علي عجز كل

مبطل عن تثبيت دعواه وأنهم مختصون من كل نوع من الباطل بخاصة يزدادون بهاانحطاطا عن المبطلين أجمعين لقدرة كل مبطل سلف علي تثبيت دعواه إنية من يدعون له وعجز هؤلاء عما قدر عليه كل مبطل إلا مايرجعون إليه من قولهم إنه لابد ممن تجب به حجة الله عز و جل وأجل لابد من وجوده فضلا عن كونه فأوجدونا الإنية من دون إيجاد الدعوي . ولقد خبرت عن أبي جعفر بن أبي غانم أنه قال لبعض من سأله فقال بم تحاج الذين كنت تقول ويقولون إنه لابد من شخص قائم من أهل هذاالبيت قال

[ صفحه 53]

له أقول لهم هذا جعفر.فيا عجبا أيخصم الناس بمن ليس هوبمخصوم و قد كان شيخ في هذه الناحية رحمه الله يقول قدوسمت هؤلاء باللابدية أي أنه لامرجع لهم و لامعتمد إلا إلي أنه لابد من أن يكون هذا ألذي ليس في الكائنات فوسمهم من أجل ذلك ونحن نسميهم بها أي أنهم دون كل من له بد يعكف عليه إذ كان أهل الأصنام التي أحدها البد قدعكفوا علي موجود و إن كان باطلا وهم

قدتعلقوا بعدم ليس وباطل محض وهم اللابدية حقا أي لابد لهم يعكفون عليه إذ كان كل مطاع معبود و قدوضح ماقلنا من اختصاصهم من كل نوع الباطل بخاصة يزدادون بهاانحطاطا والحمد لله . ثم قال نختم الآن هذاالكتاب بأن نقول إنما نناظر ونخاطب من قدسبق منه الإجماع علي أنه لابد من إمام قائم من أهل هذاالبيت تجب به حجة الله ويسد به فقر الخلق وفاقتهم و من لم يجتمع معنا علي ذلك فقد خرج من النظر في كتابنا فضلا عن مطالبتنا به ونقول لكل من اجتمع معنا علي هذاالأصل من ألذي قدمنا في هذاالموضع كنا وإياكم قدأجمعنا علي أنه لايخلو أحد من بيوت هذه الدار من سراج زاهر فدخلنا الدار فلم نجد فيها إلابيتا واحدا فقد وجب وصح أن في ذلك البيت سراجا والحمد لله رب العالمين فأجابه أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن بن قبة الرازي بأن قال إنا نقول وبالله التوفيق ليس الإسراف في الادعاء والتقول علي الخصوم مما يثبت بهما حجة و لو كان ذلك كذلك لارتفع الحجاج بين المختلفين واعتمد كل واحد علي إضافة مايخطر بباله من سوء القول

إلي مخالفه و علي ضد هذابني الحجاج ووضع

[ صفحه 54]

النظر والإنصاف أولي مايعامل به أهل الدين و ليس قول أبي الحسن ليس لنا ملجأ نرجع إليه و لاقيما نعطف عليه و لاسندا نتمسك بقوله حجة لأن دعواه هذامجرد من البرهان والدعوي إذاانفردت عن البرهان كانت غيرمقبول

عندذوي العقول والألباب ولسنا نعجز عن أن نقول بلي لنا والحمد لله من نرجع إليه ونقف

عندأمره و من كان ثبتت حجته وظهرت أدلته فإن قلت فأين ذلك دلونا عليه قلنا كيف تحبون أن ندلكم عليه أتسألوننا أن نأمره أن يركب ويصير إليكم ويعرض نفسه عليكم أوتسألونا أن نبني له دارا ونحوله إليها ونعلم بذلك أهل الشرق والغرب فإن رمتم ذلك فلسنا نقدر عليه و لا ذلك بواجب عليه فإن قلتم من أي وجه تلزمنا حجته وتجب علينا طاعته قلنا إنا نقر أنه لابد من رجل من ولد أبي الحسن علي بن محمدالعسكري ع تجب به حجة الله دللناكم علي ذلك حتي نضطركم إليه إن أنصفتم من أنفسكم وأول مايجب علينا وعليكم أن لانتجاوز ما قدرضي به أهل النظر واستعملوه ورأوا أن من

حاد عن ذلك فقد ترك سبيل العلماء و هو أنا لانتكلم في فرع لم يثبت أصله و هذا الرجل ألذي تجحدون وجوده فإنما يثبت له الحق بعد أبيه وأنتم قوم لاتخالفونا في وجود أبيه فلامعني لترك النظر في حق أبيه والاشتغال بالنظر معكم في وجوده فإنه إذاثبت الحق لأبيه فهذا ثابت ضرورة

عند ذلك بإقراركم و إن بطل أن يكون الحق لأبيه فقد آل الأمر إلي ماتقولون و قدأبطلنا وهيهات لن يزداد الحق إلاقوة و لاالباطل إلاوهنا و إن زخرفه المبطلون والدليل علي صحة أمر أبيه أنا وإياكم مجمعون علي أنه لابد من رجل من ولد أبي الحسن تثبت به حجة الله وينقطع به عذر الخلق و أن ذلك الرجل تلزم حجته من نأي عنه من أهل الإسلام كماتلزم من شاهده وعاينه ونحن وأكثر الخلق ممن قدلزمتنا الحجة من غيرمشاهدة فننظر في الوجه ألذي لزمتنا منه الحجة ماهي ثم ننظر من أولي من الرجلين اللذين لاعقب لأبي الحسن غيرهما فأيهما كان أولي فهو الحجة والإمام و لاحاجة بنا إلي التطويل ثم

[ صفحه 55]

نظرنا من أي وجه تلزم الحجة من نأي عن الرسل والأئمة

ع فإذا ذلك بالأخبار التي توجب الحجة وتزول عن ناقليها تهمة التواطؤ عليها والإجماع علي تخرصها ووضعها ثم فحصنا عن الحال فوجدنا فريقين ناقلين يزعم أحدهما أن الماضي نص علي الحسن ع وأشار إليه ويروون مع الوصية و ما له من خاصة الكبر أدلة يذكرونها وعلما يثبتونه ووجدنا الفريق الآخر يروون مثل ذلك لجعفر لا يقول غير هذافإنه أولي بنا نظرنا فإذاالناقل لأخبار جعفرجماعة يسيرة والجماعة اليسيرة يجوز عليها التواطؤ والتلاقي والتراسل فوقع نقلهم موقع شبهة لاموقع حجة وحجج الله لاتثبت بالشبهات ونظرنا في نقل الفريق الآخر فوجدناهم جماعات متباعدي الديار والأقطار مختلفي الهمم والآراء متغايرين فالكذب لايجوز عليهم لنأي بعضهم عن بعض و لاالتواطؤ و لاالتراسل والاجتماع علي تخرص خبر ووضعه فعلمنا أن النقل الصحيح هونقلهم و أن المحق هؤلاء ولأنه إن بطل ما قدنقله هؤلاء علي ماوصفنا من شأنهم لم يصح خبر في الأرض وبطلت الأخبار كلها فتأمل وفقك الله في الفريقين فإنك تجدهم كماوصفت و في بطلان الأخبار هدم الإسلام و في تصحيحها تصحيح خبرنا و في ذلك دليل علي صحة أمرنا والحمد لله رب العالمين . ثم رأيت الجعفرية تختلف في إمامة جعفر من

أي وجه تجب فقال قوم بعدأخيه محمد و قال قوم بعدأخيه الحسن و قال قوم بعد أبيه ورأيناهم لايتجاوزون ذلك ورأينا أسلافهم وأسلافنا قدرووا قبل الحادث مايدل علي إمامة الحسن و هو ما

روي عن أبي عبد الله ع قال إذاتوالت ثلاثة أسماء محمد و علي و الحسن فالرابع القائم

-روایت-1-2-روایت-34-94

و غير ذلك من الروايات و هذه وحدها توجب الإمامة للحسن و ليس إلا الحسن و جعفر فإذا لم تثبت لجعفر حجة علي من شاهده في أيام الحسن والإمام ثابت الحجة علي من رآه و من لم يره فهو الحسن اضطرارا و إذاثبت الحسن ع و جعفرعندكم مبرأ تبرأ منه والإمام لايتبرأ من الإمام و الحسن قدمضي و لابد عندنا وعندكم من

[ صفحه 56]

رجل من ولد الحسن ع تثبت به حجة الله فقد وجب بالاضطرار للحسن ولد قائم ع . وقل يا أبا جعفرأسعدك الله لأبي الحسن أعزه الله يقول محمد بن عبدالرحمن قدأوجدناك إنية المدعي له فأين المهرب هل تقر علي نفسك بالإبطال كماضمنت أويمنعك الهوي من ذلك فتكون كما قال الله تعالي وَ إِنّ كَثِيراً لَيُضِلّونَ بِأَهوائِهِم بِغَيرِ عِلمٍ.فأما ماوسم به أهل الحق

من اللابدية لقولهم لابد ممن تجب به حجة الله فيا عجبا فلا يقول أبو الحسن لابد ممن تجب به حجة الله وكيف لا يقول و قد قال

عندحكايته عنا وتعييره إيانا أجل لابد من وجوده فضلا عن كونه فإن كان يقول ذلك فهو وأصحابه من اللابدية وإنما وسم نفسه وعاب إخوانه و إن كان لا يقول ذلك فقد كفينا مئونة تنظيره ومثله بالبيت والسراج وكذا يكون حال من عاند أولياء الله يعيب نفسه من حيث يري أنه يعيب خصمه والحمد لله المؤيد للحق بأدلته ونحن نسمي هؤلاء بالبدية إذ كانوا عبدة البد قدعكفوا علي ما لايسمع و لايبصر و لايغني عنهم شيئا وهكذا هؤلاء ونقول يا أبا الحسن هداك الله هذاحجة الله علي الجن والإنس و من لاتثبت حجته علي الخلق إلا بعدالدعاء والبيان محمدص قدأخفي شخصه في الغار حتي لم يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلاخمسة نفر.

-قرآن-289-343

[ صفحه 57]

فإن قلت إن تلك غيبة بعدظهوره و بعد أن قام علي فراشه من يقوم مقامه قلت لك لسنا نحتج عليك في حال ظهوره و لااستخلافه لمن يقوم مقامه من هذا

في قبيل و لادبير وإنما نقول لك أ ليس تثبت حجته في نفسه في حال غيبته علي من لم يعلم بمكانه لعلة من العلل فلابد من أن تقول نعم قلنا ونثبت حجة الإمام و إن كان غائبا لعلة أخري و إلافما الفرق ثم نقول و هذاأيضا لم يغب حتي ملأ آباؤه ع آذان شيعتهم بأن غيبته تكون وعرفوهم كيف يعملون

عندغيبته فإن قلت في ولادته فهذا موسي ع مع شدة طلب فرعون إياه و مافعل بالنساء والأولاد لمكانه حتي أذن الله في ظهوره

و قد قال الرضا ع في وصفه بأبي وأمي شبيهي وسمي جدي وشبيه موسي بن عمران

-روایت-1-2-روایت-30-83

. وحجة أخري نقول لك يا أبا الحسن أتقر أن الشيعة قدروت في الغيبة أخبارا فإن قال لاأوجدناه الأخبار و إن قال نعم قلنا له فكيف تكون حالة الناس إذاغاب إمامهم فكيف تلزمهم الحجة في وقت غيبته فإن قال يقيم من يقوم مقامه فليس يقوم عندنا وعندكم مقام الإمام إلاالإمام و إذا كان إماما قائما

[ صفحه 58]

فلاغيبة و إن احتج بشي ء آخر في تلك الغيبة فهو بعينه حجتنا في وقتنا لافرق فيه و لافصل و

من الدليل علي فساد أمر جعفرموالاته وتزكيته فارس بن حاتم لعنه الله و قدبري ء منه أبوه وشاع ذلك في الأمصار حتي وقف عليه الأعداء فضلا عن الأولياء. و من الدليل علي فساد أمره استعانته بمن استعان في طلب الميراث من أم الحسن ع و قدأجمعت الشيعة أن آباءه ع أجمعوا أن الأخ لايرث مع الأم . و من الدليل علي فساد أمره قوله إني إمام بعدأخي محمدفليت شعري متي تثبت إمامة أخيه و قدمات قبل أبيه حتي تثبت إمامة خليفته و ياعجبا إذا كان محمديستخلف ويقيم إماما بعده وأبوه حي قائم و هوالحجة والإمام فما يصنع أبوه ومتي جرت هذه السنة في الأئمة وأولادهم حتي نقبلها منكم فدلونا علي مايوجب إمامة محمد حتي إذاثبتت قبلنا إمامة خليفته والحمد لله ألذي جعل الحق مؤيدا والباطل مهتوكا ضعيفا زاهقا.فأما ماحكي عن ابن أبي غانم رحمه الله فلم يرد الرجل بقوله عندنا يثبت إمامة جعفر وإنما أراد أن يعلم السائل أن أهل هذه البيت لم يفنوا حتي لايوجد منهم أحدا. و أما قوله و كل مطاع معبود فهو خطأ عظيم لأنا لانعرف معبودا إلا الله ونحن نطيع رسول

الله ص و لانعبده . و أما قوله نختم الآن هذاالكتاب بأن نقول إنما نناظر ونخاطب من قدسبق منه الإجماع بأنه لابد من إمام قائم من أهل هذه البيت تجب به حجة الله إلي قوله وصح أن في ذلك البيت سراجا و لاحاجة بنا إلي دخوله فنحن وفقك الله لانخالفه و أنه لابد من إمام قائم من أهل هذاالبيت تجب به حجة الله وإنما

[ صفحه 59]

نخالفه في كيفية قيامه وظهوره وغيبته . و أما مامثل به من البيت والسراج فهو مني و قدقيل إن المني رأس أموال المفاليس ولكنا نضرب مثلا علي الحقيقة لانميل فيه علي خصم و لانحيف فيه علي ضد بل نقصد فيه الصواب فنقول كنا و من خالفنا قدأجمعنا علي أن فلانا مضي و له ولدان و له دار و أن الدار يستحقها منهما من قدر علي أن يحمل بإحدي يديه ألف رطل و أن الدار لاتزال في يدي عقب الحامل إلي يوم القيامة ونعلم أن أحدهما يحمل والآخر يعجز ثم احتجنا أن نعلم من الحامل منهما فقصدنا مكانهما لمعرفة ذلك فعاق عنهما عائق منع عن مشاهدتهما غير أنارأينا جماعات كثيرة

في بلدان نائية متباعدة بعضها عن بعض يشهدون أنهم رأوا أن الأكبر منهما قدحمل ذلك ووجدنا جماعة يسيرة في موضع واحد يشهدون أن الأصغر منهما فعل ذلك و لم نجد لهذه الجماعة خاصة يأتوا بهافلم يجز في حكم النظر وحفيظة الإنصاف و ماجرت به العادة وصحت به التجربة رد شهادة تلك الجماعات وقبول شهادة هذه الجماعة والتهمة تلحق هؤلاء وتبعد عن أولئك . فإن قال خصومنا فما تقولون في شهادة سلمان و أبي ذر وعمار والمقداد لأمير المؤمنين ع وشهادة تلك الجماعات وأولئك الخلق لغيره أيهما كان أصوب قلنا لهم لأمير المؤمنين ع وأصحابه أمور خص بها وخصوا بهادون من بإزائهم فإن أوجدتمونا مثل ذلك أو مايقاربه لكم فأنتم المحقون أولها أن أعداءه كانوا يقرون بفضله وطهارته وعلمه

و قدروينا ورووا له معنا أنه ص خبر أن الله يوالي من يواليه ويعادي من يعاديه

-روایت-1-2-روایت-27-85

فوجب لهذا أن يتبع دون غيره والثاني أن أعداءه لم يقولوا له نحن نشهد أن النبي ص أشار إلي فلان بالإمامة ونصبه حجة للخلق وإنما نصبوه لهم علي جهة الاختيار كما قدبلغك والثالث أن أعداءه كانوا يشهدون علي أحد أصحاب أمير المؤمنين ع أنه لايكذب لقوله ص

ما

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 60]

أظلت

الخضراء و لاأقلت الغبراء علي ذي لهجة أصدق من أبي ذر

-روایت-از قبل-64

فكانت شهادته وحده أفضل من شهادتهم والرابع أن أعداءه قدنقلوا مانقله أولياؤه مما تجب به الحجة وذهبوا عنه بفساد التأويل والخامس أن أعداءه رووا في الحسن و الحسين أنهما سيدا شباب أهل الجنة

ورووا أيضا أنه ص قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

-روایت-1-2-روایت-27-71

فلما شهدا لأبيهما بذلك وصح أنهما من أهل الجنة بشهادة الرسول وجب تصديقهما لأنهما لوكذبا في هذا لم يكونا من أهل الجنة وكانا من أهل النار وحاشا لهما الزكيين الطيبين الصادقين فليوجدنا أصحاب جعفرخاصة هي لهم دون خصومهم حتي يقبل ذلك و إلا فلامعني لترك خبر متواتر لاتهمة في نقله و لا علي ناقليه وقبول خبر لايؤمن علي ناقليه تهمة التواطؤ عليه و لاخاصة معهم يثبتون بها ولن يفعل ذلك إلاتائه حيران فتأمل أسعدك الله في النظر فيما كتبت به إليك مما ينظر به الناظر لدينه المفكر في معاده المتأمل بعين الخيفة والحذر إلي عواقب الكفر والجحود موفقا إن شاء الله تعالي أطال الله بقاءك وأعزك وأيدك وثبتك وجعلك من أهل الحق وهداك له وأعاذك من أن تكون من الذين

ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا و من الذين يستزلهم الشيطان بخدعه وغروره وإملائه وتسويله وأجري لك أجمل ماعودك . وكتب بعض الإمامية إلي أبي جعفر بن قبة كتابا يسأله فيه عن مسائل فورد في جوابها أماقولك أيدك الله حاكيا عن المعتزلة أنها زعمت أن الإمامية تزعم أن النص علي الإمام واجب في العقل فهذا يحتمل أمرين إن كانوا يريدون أنه واجب في العقل قبل مجي ء الرسل ع وشرع الشرائع فهذا خطأ و إن أرادوا أن العقول دلت علي أنه لابد من إمام بعدالأنبياء ع فقد علموا ذلك بالأدلة القطعية وعلموه أيضا بالخبر ألذي ينقلونه عمن يقولون بإمامته . و أماقول المعتزلة إنا قدعلمنا يقينا أن الحسن بن علي ع مضي و لم ينص فقد ادعوا دعوي يخالفون فيها وهم محتاجون إلي أن يدلوا علي صحتها وبأي شيءينفصلون ممن زعم من مخالفيهم أنهم قدعلموا من ذلك ضد ماادعوا أنهم علموه .

[ صفحه 61]

و من الدليل علي أن الحسن بن علي ع قدنص علي ثبات إمامته وصحة النص من النبي ص وفساد الاختيار ونقل الشيع عمن قدأوجبوا

بالأدلة تصديقه أن الإمام لايمضي أوينص علي إمام كمافعل رسول الله ص إذ كان الناس محتاجين في كل عصر إلي من يكون خبره لايختلف و لايتكاذب كمااختلفت أخبار الأمة

عندمخالفينا هؤلاء وتكاذبت و أن يكون إذاأمر ائتمر بطاعته و لايد فوق يده و لايسهو و لايغلط و أن يكون عالما ليعلم الناس ماجهلوا وعادلا ليحكم بالحق و من هذاحكمه فلابد من أن ينص عليه علام الغيوب علي لسان من يؤدي ذلك عنه إذ كان ليس في ظاهر خلقته مايدل علي عصمته . فإن قالت المعتزلة هذه دعاوي تحتاجون إلي أن تدلوا علي صحتها قلنا أجل لابد من الدلائل علي صحة ماادعيناه من ذلك وأنتم فإنما سألتم عن فرع والفرع لايدل عليه دون أن يدل علي صحة أصله ودلائلنا في كتبنا موجودة علي صحة هذه الأصول ونظير ذلك أن سائلا لوسألنا الدليل علي صحة الشرائع لاحتجنا أن ندل علي صحة الخبر و علي صحة نبوة النبي ص و علي أنه أمر بها وقبل ذلك أن الله عز و جل واحد حكيم و ذلك بعدفراغنا من الدليل علي أن العالم محدث و هذانظير ماسألونا عنه و قدتأملت في هذه المسألة فوجدت غرضها

ركيكا و هوأنهم قالوا لو كان الحسن بن علي ع قدنص علي من تدعون إمامته لسقطت الغيبة والجواب في ذلك أن الغيبة ليست هي العدم فقد يغيب الإنسان إلي بلد يكون معروفا فيه ومشاهدا لأهله و يكون غائبا عن بلد آخر وكذلك قد يكون الإنسان غائبا عن قوم دون قوم و عن أعدائه لا عن أوليائه فيقال إنه غائب وإنه مستتر وإنما قيل غائب لغيبته عن أعدائه وعمن لايوثق بكتمانه من أوليائه و أنه ليس مثل آبائه ع ظاهرا للخاصة والعامة وأولياؤه مع هذاينقلون وجوده وأمره ونهيه وهم عندنا ممن تجب بنقلهم الحجة إذاكانوا يقطعون العذر لكثرتهم واختلافهم في هممهم ووقوع الاضطرار مع خبرهم ونقلوا ذلك كمانقلوا إمامة آبائه ع و إن خالفهم مخالفوهم فيها و كماتجب بنقل المسلمين صحة آيات النبي ص سوي القرآن و إن خالفهم

[ صفحه 62]

أعداؤهم من أهل الكتاب والمجوس والزنادقة والدهرية في كونها وليست هذه مسألة تشتبه علي مثلك مع ماأعرفه من حسن تأملك . و أماقولهم إذاظهر فكيف يعلم أنه محمد بن الحسن بن علي ع فالجواب في ذلك

أنه قديجوز بنقل من تجب بنقله الحجة من أوليائه كماصحت إمامته عندنا بنقلهم . وجواب آخر و هو أنه قديجوز أن يظهر معجزا يدل علي ذلك و هذاالجواب الثاني هو ألذي نعتمد عليه ونجيب الخصوم به و إن كان الأول صحيحا. و أماقول المعتزلة فكيف لم يحتج عليهم علي بن أبي طالب بإقامة المعجز يوم الشوري فإنا نقول إن الأنبياء والحجج ع إنما يظهرون من الدلالات والبراهين حسب مايأمرهم الله عز و جل به مما يعلم الله أنه صالح للخلق فإذاثبتت الحجة عليهم بقول النبي ص فيه ونصه عليه فقد استغني بذلك عن إقامة المعجزات أللهم إلا أن يقول قائل إن إقامة المعجزات كانت أصلح في ذلك الوقت فنقول له و ماالدليل علي صحة ذلك و ماينكر الخصم من أن تكون إقامته لها ليس بأصلح و أن يكون الله عز و جل لوأظهر معجزا علي يديه في ذلك الوقت لكفروا أكثر من كفرهم ذلك الوقت ولادعوا عليه السحر والمخرقة و إذا كان هذاجائزا لم يعلم أن إقامة المعجز كانت أصلح . فإن قالت المعتزلة فبأي شيءتعلمون أن إقامة من تدعون إمامته المعجز علي

أنه ابن الحسن بن علي ع أصلح قلنا لهم لسنا نعلم أنه لابد من إقامة المعجز في تلك الحال وإنما نجوز ذلك أللهم إلا أن يكون لادلالة غيرالمعجز فيكون لابد منه لإثبات الحجة و إذا كان لابد منه كان واجبا و ما كان واجبا كان صلاحا لافسادا و قدعلمنا أن الأنبياء ع قدأقاموا المعجزات في وقت دون وقت و لم يقيموها في كل يوم ووقت ولحظة وطرفة و

عند كل محتج عليهم ممن أراد الإسلام بل في

[ صفحه 63]

وقت دون وقت علي حسب مايعلم الله عز و جل من الصلاح و قدحكي الله عز و جل عن المشركين أنهم سألوا نبيه ص أن يرقي في السماء و أن يسقط السماء عليهم كسفا أوينزل عليهم كتابا يقرءونه و غير ذلك مما في الآية فما فعل ذلك بهم وسألوه أن يحيي لهم قصي بن كلاب و أن ينقل عنهم جبال تهامة فما أجابهم إليه و إن كان ع قدأقام لهم غير ذلك من المعجزات وكذا حكم ماسألت المعتزلة عنه ويقال لهم كماقالوا لنا لم نترك أوضح الحجج وأبين الأدلة من تكرر المعجزات والاستظهار بكثرة الدلالات . و أماقول

المعتزلة أنه احتج بما يحتمل التأويل فيقال فما احتج عندنا علي أهل الشوري إلابما عرفوا من نص النبي ص لأن أولئك الرؤساء لم يكونوا جهالا بالأمر و ليس حكمهم حكم غيرهم من الأتباع ونقلب هذاالكلام علي المعتزلة فيقال لهم لم لم يبعث الله عز و جل بأضعاف من بعث من الأنبياء و لم لم يبعث في كل قرية نبيا و في كل عصر ودهر نبيا أوأنبياء إلي أن تقوم الساعة و لم لم يبين معاني القرآن حتي لايشك فيه شاك و لم تركه محتملا للتأويل و هذه المسائل تضطرهم إلي جوابنا إلي هاهنا كلام أبي جعفر بن قبة رحمه الله .

كلام لأحد المشايخ في الرد علي الزيدية

و قال غيره من متكلمي مشايخ الإمامية إن عامة مخالفينا قدسألونا في هذاالباب عن مسائل ويجب عليهم أن يعلموا أن القول بغيبة صاحب الزمان ع مبني علي القول بإمامة آبائه ع والقول بإمامة آبائه ع مبني علي القول بتصديق محمدص وإمامته و ذلك أن هذا باب شرعي و ليس بعقلي محض والكلام في الشرعيات مبني علي الكتاب والسنة كما قال الله عز و جل فَإِن تَنازَعتُم فِي شَيءٍيعني في الشرعيات فَرُدّوهُ إِلَي اللّهِ وَ الرّسُولِفمتي شهد لنا الكتاب والسنة وحجة العقل فقولنا

هوالمجتبي ونقول إن جميع طبقات الزيدية و

-قرآن-359-384-قرآن-403-437

[ صفحه 64]

الإمامية قداتفقوا علي أن

رسول الله ص قال إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهما الخليفتان من بعدي وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-23-142

وتلقوا هذاالحديث بالقبول فوجب أن الكتاب لايزال معه من العترة من يعرف التنزيل والتأويل علما يقينا يخبر عن مراد الله عز و جل كما كان رسول الله ص يخبر عن المراد و لا يكون معرفته بتأويل الكتاب استنباطا و لااستخراجا كما لم تكن معرفة الرسول ص بذلك استخراجا و لااستنباطا و لااستدلالا و لا علي ماتجوز عليه اللغة وتجري عليه المخاطبة بل يخبر عن مراد الله ويبين عن الله بيانا تقوم بقوله الحجة علي الناس كذلك يجب أن يكون معرفة عترة الرسول ص بالكتاب علي يقين ومعرفة وبصيرة قال الله عز و جل في صفة رسول الله ص قُل هذِهِ سبَيِليِ أَدعُوا إِلَي اللّهِ عَلي بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتبّعَنَيِ فأتباعه من أهله وذريته وعترته هم الذين يخبرون عن الله عز و جل مراده من كتابه علي يقين ومعرفة وبصيرة ومتي لم يكن المخبر عن الله عز و جل مراده ظاهرا مكشوفا فإنه يجب علينا أن نعتقد أن الكتاب لايخلو من مقرون

به من عترة الرسول ص يعرف التأويل والتنزيل إذ الحديث يوجب ذلك . و قال علماء الإمامية قال الله عز و جل إِنّ اللّهَ اصطَفي آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ اِبراهِيمَ وَ آلَ عِمرانَ عَلَي العالَمِينَ ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍفوجب بعموم هذه الآية أن لايزال في آل ابراهيم مصطفي و ذلك أن الله عز و جل جنس الناس في هذاالكتاب جنسين فاصطفي جنسا منهم وهم الأنبياء والرسل والخلفاء ع وجنسا أمروا باتباعهم فما دام في الأرض من به حاجة إلي مدبر وسائس ومعلم ومقوم يجب أن يكون بإزائهم مصطفي من آل ابراهيم ويجب أن يكون المصطفي من آل ابراهيم ذرية بعضها من بعض لقوله عز و جل ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍ و قدصح أن رسول الله ص و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ص المصطفون من آل ابراهيم فوجب

-قرآن-538-618-قرآن-954-1065-قرآن-1438-1463

[ صفحه 65]

أن يكون المصطفي بعد الحسين ع منه لقوله عز و جل ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍ ومتي لم تكن الذرية منه لاتكون الذرية بعضها من بعض إلا أن تكون في بطن دون جميعهم وكانت الإمامة قدانتقلت عن الحسن إلي أخيه الحسين ع وجب أن يكون منه

و من صلبه من يقوم مقامه و ذلك معني قوله تعالي ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌفدلت الآية علي مادلت السنة عليه .

-قرآن-54-79-قرآن-297-348

استدلال علي وجود إمام غائب من العترة

يظهر ويملأ الأرض عدلا و قال بعض علماء الإمامية كان الواجب علينا و علي كل عاقل يؤمن بالله وبرسوله وبالقرآن وبجميع الأنبياء الذين تقدم كونهم كون نبينا محمدص أن يتأمل حال الأمم الماضية والقرون الخالية فإذاتأملنا وجدنا حال الرسل والأمم المتقدمة شبيهة بحال أمتنا و ذلك أن قوة كل دين كانت في زمن أنبيائهم ع إنما كانت متي قبلت الأمم الرسل فكثر أتباع الرسول في عصره ودهره فلم تكن أمة كانت أطوع لرسولها بعد أن قوي أمر الرسول من هذه الأمة لأن الرسل الذين عليهم دارت الرحي قبل نبينا محمدص نوح و ابراهيم و موسي وعيسي ع هم الرسل الذين في يد الأمم آثارهم وأخبارهم ووجدنا حال تلك الأمم اعترض في دينهم الوهن في المتمسكين به لتركهم كثيرا مما كان يجب عليهم محافظته في أيام رسلهم و بعدمضي رسلهم وكذلك ما قال الله عز و جل قَد جاءَكُم رَسُولُنا يُبَيّنُ لَكُم كَثِيراً مِمّا كُنتُم تُخفُونَ

مِنَ الكِتابِ وَ يَعفُوا عَن كَثِيرٍ. وبذلك وصف الله عز و جل أمر تلك القرون فقال عز و جل فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصّلاةَ وَ اتّبَعُوا الشّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيّا و قال الله عز و جل لهذه الأمةوَ لا يَكُونُوا كَالّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلُوبُهُم.

-قرآن-783-886-قرآن-946-1037-قرآن-1071-1168

[ صفحه 66]

و في الأثر أنه يأتي علي الناس زمان لايبقي فيهم من الإسلام إلااسمه و من القرآن إلارسمه

-روایت-1-2-روایت-14-99

و قال النبي ص إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء

-روایت-1-2-روایت-20-71

فكان الله عز و جل يبعث في كل وقت رسولا يجدد لتلك الأمم ماانمحي من رسوم الدين واجتمعت الأمة إلا من لايلتفت إلي اختلافه ودلت الدلائل العقلية أن الله عز و جل قدختم الأنبياء بمحمدص فلانبي بعده ووجدنا أمر هذه الأمة في استعلاء الباطل علي الحق والضلال علي الهدي بحال زعم كثير منهم أن الدار اليوم دار كفر وليست بدار الإسلام ثم لم يجر علي شيء من أصول شرائع الإسلام ماجري في باب الإمامة لأن هذه الأمة يقولون لم يقم لهم بالإمامة منذ قتل الحسين ع إمام عادل لا من بني أمية و لا من ولد عباس الذين جارت أحكامهم علي أكثر الخلق

ونحن والزيدية وعامة المعتزلة وكثير من المسلمين يقولون إن الإمام لا يكون إلا من ظاهره ظاهر العدالة فالأمة في يد الجائرين يلعبون بهم ويحكمون في أموالهم وأبدانهم بغير حكم الله وظهر أهل الفساد علي أهل الحق وعدم اجتماع الكلمة ثم وجدنا طبقات الأمة كلهم يكفر بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض ثم تأملنا أخبار الرسول ص فوجدناها قدوردت بأن الأرض تملأ قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما برجل من عترته فدلنا هذاالحديث علي أن القيامة لاتقوم علي هذه الأمة إلا بعد ماملئت الأرض عدلا فان هذاالدين ألذي لايجوز عليه النسخ و لاالتبديل سيكون له ناصر يؤيده الله عز و جل كماأيد الأنبياء والرسل لمابعثهم لتجديد الشرائع وإزالة مافعله الظالمون فوجب لذلك أن تكون الدلائل علي من يقوم بما وصفناه موجودة غيرمعدومة و قدعلمنا عامة اختلاف الأمة وسبرنا أحوال الفرق فدلنا أن الحق مع القائلين بالأئمة الاثني عشر ع دون من سواهم من فرق الأمة ودلنا ذلك علي أن الإمام اليوم هوالثاني عشر منهم و أنه ألذي أخبر رسول الله ص ونص عليه وسنورد في هذاالكتاب ماروي عن النبي ص في عدد الأئمة ع وأنهم اثنا عشر والنص

علي القائم الثاني عشر

[ صفحه 67]

والأخبار بغيبته قبل ظهوره وقيامه بالسيف إن شاء الله تعالي .

اعتراضات للزيدية

قال بعض الزيدية إن الرواية التي دلت علي أن الأئمة اثنا عشر قول أحدثه الإمامية قريبا وولدوا فيه أحاديث كاذبة.فنقول وبالله التوفيق إن الأخبار في هذاالباب كثيرة والمفزع والملجأ إلي نقلة الحديث و قدنقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا مستفيضا من حديث عبد الله بن مسعود

ما حدثنا به أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي علي بن عبدربه الرازي و هوشيخ كبير لأصحاب الحديث قال حدثنا أبويزيد محمد بن يحيي بن خلف بن يزيد المروزي بالري في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة عن إسحاق بن ابراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين المعروف بإسحاق بن راهويه عن يحيي بن يحيي عن هشام عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال بينا نحن

عند عبد الله بن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ قال له فتي شاب هل عهد إليكم نبيكم ص كم يكون من بعده خليفة قال إنك لحدث السن و إن هذا شيء ماسألني عنه أحد من قبلك نعم

-روایت-1-2-روایت-368-ادامه دارد

[ صفحه 68]

عهد إلينا نبيناص أنه يكون من بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل

-روایت-از قبل-82

و قدأخرجت

بعض طرق هذاالحديث في هذاالكتاب وبعضها في كتاب النص علي الأئمة الاثني عشر ع بالإمامة ونقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا ظاهرا مستفيضا من حديث جابر بن سمرة

ما حدثنا به أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري و كان من أصحاب الحديث قال حدثني أبوبكر بن أبي داود عن إسحاق بن ابراهيم بن شاذان عن الوليد بن هشام عن محمد بن ذكوان قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن سيرين عن جابر بن سمرة السوائي قال كنا

عند النبي ص فقال يلي هذه الأمة اثنا عشر قال فصرخ الناس فلم أسمع ما قال فقلت لأبي و كان أقرب إلي رسول الله ص مني ما قال رسول الله ص فقال قال كلهم من قريش وكلهم لايري مثله

-روایت-1-2-روایت-248-445

. و قدأخرجت طرق هذاالحديث أيضا وبعضهم روي اثنا عشر أميرا وبعضهم روي اثنا عشر خليفة فدل ذلك علي أن الأخبار التي في يد الإمامية عن النبي ص والأئمة ع بذكر الأئمة الاثني عشر أخبار صحيحة.قالت الزيدية فان كان رسول الله ص قدعرف أمته أسماء الأئمة الاثني عشر فلم ذهبوا عنه يمينا وشمالا وخبطوا هذاالخبط العظيم فقلنا لهم إنكم تقولون إن رسول الله ص استخلف عليا ع

وجعله الإمام بعده ونص عليه وأشار إليه و بين أمره وشهره فما بال أكثر الأمة ذهبت عنه و

[ صفحه 69]

تباعدت منه حتي خرج من المدينة إلي ينبع وجري عليه ماجري فإن قلتم إن عليا ع لم يستخلفه رسول الله ص فلم أودعتم كتبكم ذلك وتكلمتم عليه فإن الناس قديذهبون عن الحق و إن كان واضحا و عن البيان و إن كان مشروحا كماذهبوا عن التوحيد إلي التلحيد و من قوله عز و جل لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ إلي التشبيه .

-قرآن-279-299

اعتراض آخر للزيدية

قالت الزيدية ومما تكذب به دعوي الإمامية إنهم زعموا أن جعفر بن محمد ع نص لهم علي إسماعيل وأشار إليه في حياته ثم إن إسماعيل مات في حياته

فقال مابدا لله في شيء كمابدا له في إسماعيل ابني

-روایت-1-2-روایت-9-58

فإن كان الخبر الاثنا عشر صحيحا فكان لاأقل من أن يعرفه جعفر بن محمد ع ويعرف خواص شيعته لئلا يغلط هو وهم هذاالغلط العظيم .فقلنا لهم بم قلتم إن جعفر بن محمد ع نص علي إسماعيل بالإمامة و ما ذلك الخبر و من رواه و من تلقاه بالقبول فلم يجدوا إلي ذلك سبيلا وإنما هذه حكاية ولدها قوم

قالوا بإمامة إسماعيل ليس لها أصل لأن الخبر بذكر الأئمة الاثني عشر ع قدرواه الخاص والعام عن النبي ص والأئمة ع و قدأخرجت ماروي عنهم في ذلك في هذاالكتاب فأما قوله مابدا لله في شيء كمابدا له في إسماعيل ابني فإنه يقول ماظهر لله أمر كماظهر له في إسماعيل ابني إذ اخترمه في حياتي ليعلم بذلك أنه ليس بإمام بعدي وعندنا من زعم أن الله عز و جل يبدو له اليوم في شيء لم يعلمه أمس فهو كافر والبراءة منه واجبة كماروي عن الصادق ع

حدثنا أبي رضي الله عنه عن محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري قال حدثنا أبو عبد الله الرازي عن الحسن بن الحسين

-روایت-1-2

[ صفحه 70]

اللؤلؤي عن محمد بن سنان عن عمار عن أبي بصير وسماعة عن أبي عبد الله الصادق ع قال من زعم أن الله يبدو له في شيءاليوم لم يعلمه أمس فابرءوا منه

-روایت-91-160

. وإنما البداء ألذي ينسب إلي الإمامية القول به هوظهور أمره يقول العرب بدا لي شخص أي ظهر لي لابداء ندامة تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا. وكيف ينص الصادق ع

علي إسماعيل بالإمامة مع

قوله فيه إنه عاص لايشبهني و لايشبه أحدا من آبائي

-روایت-1-2-روایت-14-59

حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن الحسن بن راشد قال سألت أبا عبد الله ع عن إسماعيل فقال عاص لايشبهني و لايشبه أحدا من آبائي

-روایت-1-2-روایت-194-274

حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد والبرقي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد عن عبيد بن زرارة قال ذكرت إسماعيل

عند أبي عبد الله ع فقال و الله لايشبهني و لايشبه أحدا من آبائي

-روایت-1-2-روایت-172-258

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عبدالجبار عن ابن أبي نجران عن الحسين بن المختار عن الوليد بن صبيح قال جاءني رجل فقال لي تعال حتي أريك ابن الرجل قال فذهبت معه قال فجاء بي إلي قوم يشربون فيهم إسماعيل بن جعفر قال فخرجت مغموما فجئت

إلي الحجر فإذاإسماعيل بن جعفرمتعلق بالبيت يبكي قدبل أستار الكعبة بدموعه قال فخرجت أشتد فإذاإسماعيل جالس مع القوم فرجعت فإذا هوآخذ بأستار الكعبة قدبلها بدموعه قال فذكرت ذلك لأبي عبد الله ع فقال لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثل في صورته

-روایت-1-2-روایت-178-573

و قدروي أن الشيطان لايتمثل في صورة نبي و لا في صورة وصي نبي

-روایت-1-2-روایت-12-70

فكيف يجوز أن ينص عليه بالإمامة مع صحة هذاالقول منه فيه .

[ صفحه 71]

اعتراض آخر

قالت الزيدية بأي شيءتدفعون إمامة إسماعيل و ماحجتكم علي الإسماعيلية القائلين بإمامته قلنا لهم ندفع إمامته بما ذكرنا من الأخبار وبالأخبار الواردة بالنص علي الأئمة الاثني عشر ع وبموته في حياة أبيه . أماالأخبار الواردة بالنص علي الأئمة الاثني عشر فقد ذكرناها في هذاالكتاب . و أماالأخبار الواردة بموته في حياة الصادق ع

ما حدثنا به أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن سعيد عن فضالة بن أيوب و الحسن بن علي بن فضال عن يونس بن يعقوب عن سعيد بن عبد الله الأعرج قال قال أبو عبد الله ع لمامات إسماعيل أمرت به و هومسجي أن يكشف عن وجهه فقبلت جبهته وذقنه

ونحره ثم أمرت به فغطي ثم قلت اكشفوا عنه فقبلت أيضا جبهته وذقنه ونحره ثم أمرتهم فغطوه ثم أمرت به فغسل ثم دخلت عليه و قدكفن فقلت اكشفوا عن وجهه فقبلت جبهته وذقنه ونحره وعوذته ثم قلت درجوه فقلت بأي شيءعوذته قال بالقرآن

-روایت-1-2-روایت-230-551

. قال مصنف هذاالكتاب في هذاالحديث فوائد أحدها الرخصة بتقبيل جبهة الميت وذقنه ونحره قبل الغسل وبعده إلا أنه من مس ميتا قبل الغسل بحرارته فلاغسل عليه فان مسه بعد مايبرد فعليه الغسل و إن مسه بعدالغسل فلاغسل عليه فلو ورد في الخبر أن الصادق ع اغتسل بعد ذلك أو لم يغتسل لعلمنا بذلك أنه مسه قبل الغسل بحرارته أو بعد مابرد. وللخبر فائدة أخري وهي أنه قال أمرت به فغسل و لم يقل غسلته و في هذاالحديث أيضا مايبطل إمامة إسماعيل لأن الإمام لايغسله إلاإمام إذاحضره .

[ صفحه 72]

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح ويعقوب يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن شعيب عن أبي كهمس قال حضرت

موت إسماعيل و أبو عبد الله ع جالس عنده فلما حضره الموت شد لحييه وغطاه بالملحفة ثم أمر بتهيئته فلما فرغ من أمره دعا بكفنه وكتب في حاشية الكفن إسماعيل يشهد أن لاإله إلا الله

-روایت-1-2-روایت-174-371

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن ابراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار عن محمد بن أبي حمزة عن مرة مولي محمد بن خالد قال لمامات إسماعيل فانتهي أبو عبد الله ع إلي القبر أرسل نفسه فقعد علي جانب القبر لم ينزل في القبر ثم قال هكذا صنع رسول الله ص بإبراهيم ولده

-روایت-1-2-روایت-167-319

حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن الحسين بن عمر عن رجل من بني هاشم قال لمامات إسماعيل خرج إلينا أبو عبد الله ع فتقدم السرير بلا حذاء و لارداء

-روایت-1-2-روایت-166-243

حدثنا أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار عن حماد بن عيسي عن جرير عن إسماعيل بن جابر والأرقط ابن عم أبي عبد الله

قال كان أبو عبد الله ع

عندإسماعيل حين قبض فلما رأي الأرقط جزعه قال يا أبا عبد الله قدمات رسول الله ص قال فارتدع ثم قال صدقت أنا لك اليوم أشكر

-روایت-1-2-روایت-181-338

حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عمرو بن عثمان الثقفي

-روایت-1-2

[ صفحه 73]

عن أبي كهمس قال حضرت موت إسماعيل بن أبي عبد الله ع فرأيت أبا عبد الله ع و قدسجد سجدة فأطال السجود ثم رفع رأسه فنظر إليه قليلا ونظر إلي وجهه قال ثم سجد سجدة أخري أطول من الأولي ثم رفع رأسه و قدحضره الموت فغمضه وربط لحييه وغطي عليه ملحفة ثم قام و قدرأيت وجهه و قددخله منه شيء الله أعلم به قال ثم قام فدخل منزله فمكث ساعة ثم خرج علينا مدهنا مكتحلا عليه ثياب غيرالثياب التي كانت عليه ووجهه غير ألذي دخل به فأمر ونهي في أمره حتي إذافرغ منه دعا بكفنه فكتب في حاشية الكفن إسماعيل يشهد أن لاإله إلا

الله

-روایت-22-557

حدثنا أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن ظريف بن ناصح عن الحسن بن زيد قال ماتت ابنة لأبي عبد الله ع فناح عليها سنة ثم مات له ولد آخر فناح عليه سنة ثم مات إسماعيل فجزع عليه جزعا شديدا فقطع النوح قال فقيل لأبي عبد الله ع أصلحك الله أيناح في دارك فقال إن رسول الله ص قال لمامات حمزة ليبكين حمزة لابواكي له

-روایت-1-2-روایت-163-420

حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا الحسن بن متيل الدقاق قال حدثنايعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد الله الكوفي قال لماحضرت إسماعيل بن أبي عبد الله الوفاة جزع أبو عبد الله ع جزعا شديدا قال فلما غمضه دعا بقميص غسيل أوجديد فلبسه ثم تسرح وخرج يأمر وينهي قال فقال له بعض أصحابه جعلت فداك لقد ظننا أن لاينتفع بك زمانا لمارأينا من جزعك قال إنا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة فإذانزلت صبرنا

-روایت-1-2-روایت-160-458

حدثنا علي بن أحمد

بن محمدالدقاق رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا الحسين بن الهيثم قال

-روایت-1-2

[ صفحه 74]

حدثناعباد بن يعقوب الأسدي قال حدثناعنبسة بن بجاد العابد قال لمامات إسماعيل بن جعفر بن محمد وفرغنا من جنازته جلس الصادق جعفر بن محمد ع وجلسنا حوله و هومطرق ثم رفع رأسه فقال أيها الناس إن هذه الدنيا دار فراق ودار التواء لادار استواء علي أن فراق المألوف حرقة لاتدفع ولوعة لاترد وإنما يتفاضل الناس بحسن العزاء وصحة الفكر فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه و من لم يقدم ولدا كان هوالمقدم دون الولد ثم تمثل ع بقول أبي خراش الهذلي يرثي أخاه

-روایت-67-472

و لاتحسبي أني تناسيت عهده || ولكن صبري ياإمام جميل

اعتراض آخر

قالت الزيدية لو كان خبر الأئمة الاثني عشر صحيحا لما كان الناس يشكون بعدالصادق جعفر بن محمد ع في الإمامة حتي يقول طائفة من الشيعة بعبد الله وطائفة بإسماعيل وطائفة تتحير حتي أن الشيعة منهم من امتحن عبد الله بن الصادق ع فلما لم يجد عنده ماأراد خرج و هو يقول إلي أين إلي المرجئة أم إلي القدرية أم إلي

الحرورية و إن موسي بن جعفرسمعه يقول هذا فقال له لا إلي المرجئة و لا إلي القدرية و لا إلي الحرورية ولكن إلي فانظروا من كم وجه يبطل خبر الاثني عشر أحدها جلوس عبد الله للإمامة والثاني إقبال الشيعة إليه والثالث حيرتهم

عندامتحانه والرابع أنهم لم يعرفوا أن إمامهم موسي بن جعفر ع حتي دعاهم موسي إلي نفسه و في هذه المدة مات فقيههم زرارة بن أعين و هو يقول والمصحف علي صدره أللهم إني أئتم بمن أثبت إمامته هذاالمصحف .فقلنا لهم إن هذاكله غرور من القول وزخرف و ذلك أنا لم ندع أن

[ صفحه 75]

جميع الشيعة عرف في ذلك العصر الأئمة الاثني عشر ع بأسمائهم وإنما قلنا إن رسول الله ص أخبر أن الأئمة بعده الاثنا عشر الذين هم أمناؤه و أن علماء الشيعة قدرووا هذاالحديث بأسمائهم و لاينكر أن يكون فيهم واحد أواثنان أوأكثر لم يسمعوا بالحديث فأما زرارة بن أعين فإنه مات قبل انصراف من كان وفده ليعرف الخبر و لم يكن سمع بالنص علي موسي بن جعفر ع من حيث قطع الخبر عذره فوضع المصحف ألذي هوالقرآن علي صدره

و قال أللهم إني أئتم بمن يثبت هذاالمصحف إمامته وهل يفعل الفقيه المتدين

عنداختلاف الأمر عليه إلا مافعله زرارة علي أنه قدقيل إن زرارة قد كان علم بأمر موسي بن جعفر ع وبإمامته وإنما بعث ابنه عبيدا ليتعرف من موسي بن جعفر ع هل يجوز له إظهار مايعلم من إمامته أويستعمل التقية في كتمانه و هذاأشبه بفضل زرارة بن أعين وأليق بمعرفته .

حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم قال حدثني محمد بن عيسي بن عبيد عن ابراهيم بن محمدالهمداني رضي الله عنه قال قلت للرضا ع يا ابن رسول الله أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حق أبيك ع فقال نعم فقلت له فلم بعث ابنه عبيدا ليتعرف الخبر إلي من أوصي الصادق جعفر بن محمد ع فقال إن زرارة كان يعرف أمر أبي ع ونص أبيه عليه وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي ع هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونص أبيه عليه و أنه لماأبطأ عنه ابنه طولب

بإظهار قوله في أبي ع فلم يحب أن يقدم علي ذلك دون أمره فرفع المصحف و قال أللهم إن إمامي من أثبت هذاالمصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد ع

-روایت-1-2-روایت-179-685

. والخبر ألذي احتجت به الزيدية ليس فيه أن زرارة لم يعرف إمامة موسي بن جعفر ع وإنما فيه أنه بعث ابنه عبيدا ليسأل عن الخبر.

حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن أحمد بن هلال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال لمابعث زرارة عبيدا ابنه إلي المدينة ليسأل عن الخبر بعدمضي أبي عبد الله

-روایت-1-2-روایت-168-ادامه دارد

[ صفحه 76]

ع فلما اشتد به الأمر أخذ المصحف و قال من أثبت إمامته هذاالمصحف فهو إمامي

-روایت-از قبل-83

. و هذاالخبر لايوجب أنه لم يعرف علي أن راوي هذاالخبر أحمد بن هلال و هومجروح

عندمشايخنا رضي الله عنهم .

حدثناشيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال سمعت سعد بن عبد الله يقول مارأينا و لاسمعنا بمتشيع رجع عن التشيع إلي النصب إلا أحمد بن هلال وكانوا يقولون إن ماتفرد بروايته أحمد بن هلال فلايجوز

استعماله و قدعلمنا أن النبي والأئمةص لايشفعون إلالمن ارتضي الله دينه والشاك في الإمام علي غيردين الله و قدذكر موسي جعفر ع أنه سيستوهبه من ربه يوم القيامة

-روایت-1-2-روایت-99-400

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن أبي الصهبان عن منصور بن العباس عن مروك بن عبيد عن درست بن أبي منصور الواسطي عن أبي الحسن موسي بن جعفر ع قال ذكر بين يديه زرارة بن أعين فقال و الله إني سأستوهبه من ربي يوم القيامة فيهبه لي ويحك إن زرارة بن أعين أبغض عدونا في الله وأحب ولينا في الله

-روایت-1-2-روایت-227-382

حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيي العطار جميعا عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك عن أبي عبد الله ع أنه قال أربعة أحب الناس إلي أحياء وأمواتا بريد العجلي وزرارة بن أعين و محمد بن مسلم والأحول أحب الناس إلي أحياء وأمواتا

-روایت-1-2-روایت-225-345

.فالصادق ع لايجوز أن يقول لزرارة إنه من أحب الناس

إليه و هو لايعرف إمامه موسي بن جعفر ع .

[ صفحه 77]

اعتراض آخر

قالت الزيدية لايجوز أن يكون من قول الأنبياء إن الأئمة اثنا عشر لأن الحجة باقية علي هذه الأمة إلي يوم القيامة والاثنا عشر بعد محمدص قدمضي منهم أحد عشر و قدزعمت الإمامية أن الأرض لاتخلو من حجة.فيقال لهم إن عدد الأئمة ع اثنا عشر والثاني عشر هو ألذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ثم يكون بعده مايذكره من كون إمام بعده أوقيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلابالإقرار باثني عشر إماما واعتقاد كون مايذكره الثاني عشر ع بعده .

حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي قال حدثنا ابراهيم بن فهد عن محمد بن عقبة عن حسين بن الحسن عن إسماعيل بن عمر عن عمر بن موسي الوجيهي عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال قلت لعلي ع يا أمير المؤمنين أخبرني بما يكون من الأحداث بعدقائمكم قال يا ابن الحارث ذلك شيءذكره موكول إليه و إن رسول الله ص عهد إلي أن لاأخبر به إلا الحسن و الحسين ع

-روایت-1-2-روایت-241-428

حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رحمة الله عليه قال

حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي عن الحسين بن معاذ عن قيس بن حفص عن يونس بن أرقم عن أبي سنان الشيباني عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة عن أمير المؤمنين ع في

-روایت-1-2-روایت-233-ادامه دارد

[ صفحه 78]

حديث يذكر فيه أمر الدجال و يقول في آخره لاتسألوني عما يكون بعد هذافإنه عهد إلي حبيبي ع أن لاأخبر به غيرعترتي قال النزال بن سبرة فقلت لصعصعة بن صوحان ماعني أمير المؤمنين بهذا القول فقال صعصعة يا ابن سبرة إن ألذي يصلي عيسي ابن مريم خلفه هوالثاني عشر من العترة التاسع من ولد الحسين بن علي ع و هوالشمس الطالعة من مغربها يظهر

عندالركن والمقام فيطهر الأرض ويضع الميزان بالقسط فلايظلم أحد أحدا فأخبر أمير المؤمنين ع أن حبيبه رسول الله ص عهد إليه أن لايخبر بما يكون بعد ذلك غيرعترته الأئمة

-روایت-از قبل-530

. ويقال للزيدية أفيكذب رسول الله ص في قوله إن الأئمة اثنا عشر فإن قالوا إن رسول الله ص لم يقل هذاالقول قيل لهم إن جاز لكم دفع هذاالخبر مع شهرته واستفاضته وتلقي طبقات الإمامية إياه بالقبول فما أنكرتم ممن يقول إن قول رسول الله ص من

كنت مولاه ليس من قول الرسول ع .

اعتراض آخر

قالت الزيدية اختلفت الإمامية في الوقت ألذي مضي فيه الحسن بن علي ع فمنهم من زعم أن ابنه كان ابن سبع سنين ومنهم من قال أنه كان صبيا أورضيعا وكيف كان فإنه في هذه الحال لايصلح للإمامة ورئاسة الأمة و أن يكون خليفة الله في بلاده وقيمه في عباده وفئة المسلمين إذاعضتهم الحروب ومدبر جيوشهم والمقاتل عنهم والذاب عن حوزتهم والدافع عن حريمهم لأن الصبي الرضيع والطفل لايصلحان لمثل هذه الأمور و لم تجر العادة فيما سلف قديما وحديثا أن تلقي الأعداء بالصبيان و من لايحسن الركوب و لايثبت علي السرج و لايعرف كيف يصرف العنان و لاينهض

[ صفحه 79]

بحمل الحمائل و لابتصريف القناة و لايمكنه الحمل علي الأعداء في حومة الوغي فإن أحد أوصاف الإمام أن يكون أشجع الناس الجواب يقال لمن خطب بهذه الخطبة إنكم نسيتم كتاب الله عز و جل و لو لا ذلك لم ترموا الإمامية بأنهم لايحفظون كتاب الله و قدنسيتم قصة عيسي ع و هو في المهد حين يقول إنِيّ عَبدُ اللّهِ

آتانيِ َ الكِتابَ وَ جعَلَنَيِ نَبِيّا وَ جعَلَنَيِ مُبارَكاً أَينَ ما كُنتُالآية أخبرونا لوآمن به بنو إسرائيل ثم حزبهم أمر من العدو كيف كان يفعل المسيح ع وكذلك القول في يحيي ع و قدأعطاه الله الحكم صبيا فإن جحدوا ذلك فقد جحدوا كتاب الله و من لم يقدر علي دفع خصمه إلا بعد أن يجحد كتاب الله فقد وضح بطلان قوله . ونقول في جواب هذاالفصل إن الأمر لوأفضي بأهل هذاالعصر إلي ماوصفوا لنقض الله العادة فيه وجعله رجلا بالغا كاملا فارسا شجاعا بطلا قادرا علي مبارزة الأعداء والحفظ لبيضة الإسلام والدفع عن حوزتهم و هذاجواب لبعض الإمامية علي أبي القاسم البلخي .اعتراض آخر قالت الزيدية قدشك الناس في صحة نسب هذاالمولود إذ أكثر الناس يدفعون أن يكون للحسن بن علي ع ولد.فيقال لهم قدشك بنو إسرائيل في المسيح ورموا مريم بما قالوالَقَد جِئتِ شَيئاً فَرِيّافتكلم المسيح ببراءة أمه ع فقال إنِيّ عَبدُ اللّهِ آتانيِ َ الكِتابَ

-قرآن-304-401-قرآن-1087-1112-قرآن-1148-1184

بحمل الحمائل و لابتصريف القناة و لايمكنه الحمل علي الأعداء في حومة الوغي فإن أحد أوصاف الإمام أن يكون أشجع الناس الجواب يقال لمن خطب بهذه الخطبة إنكم نسيتم كتاب الله عز و جل و

لو لا ذلك لم ترموا الإمامية بأنهم لايحفظون كتاب الله و قدنسيتم قصة عيسي ع و هو في المهد حين يقول إنِيّ عَبدُ اللّهِ آتانيِ َ الكِتابَ وَ جعَلَنَيِ نَبِيّا وَ جعَلَنَيِ مُبارَكاً أَينَ ما كُنتُالآية أخبرونا لوآمن به بنو إسرائيل ثم حزبهم أمر من العدو كيف كان يفعل المسيح ع وكذلك القول في يحيي ع و قدأعطاه الله الحكم صبيا فإن جحدوا ذلك فقد جحدوا كتاب الله و من لم يقدر علي دفع خصمه إلا بعد أن يجحد كتاب الله فقد وضح بطلان قوله . ونقول في جواب هذاالفصل إن الأمر لوأفضي بأهل هذاالعصر إلي ماوصفوا لنقض الله العادة فيه وجعله رجلا بالغا كاملا فارسا شجاعا بطلا قادرا علي مبارزة الأعداء والحفظ لبيضة الإسلام والدفع عن حوزتهم و هذاجواب لبعض الإمامية علي أبي القاسم البلخي .اعتراض آخر قالت الزيدية قدشك الناس في صحة نسب هذاالمولود إذ أكثر الناس يدفعون أن يكون للحسن بن علي ع ولد.فيقال لهم قدشك بنو إسرائيل في المسيح ورموا مريم بما قالوالَقَد جِئتِ شَيئاً فَرِيّافتكلم المسيح ببراءة أمه ع فقال إنِيّ عَبدُ اللّهِ آتانيِ َ الكِتابَ

وَ جعَلَنَيِ نَبِيّافعلم أهل العقول أن الله عز و جل لايختار لأداء الرسالة مغمور النسب و

لا غيركريم المنصب كذلك الإمام ع إذاظهر كان معه من الآيات الباهرات والدلائل الظاهرات مايعلم به أنه بعينه دون الناس هوخلف الحسن بن علي ع . قال بعضهم ماالدليل علي أن الحسن بن علي ع توفي قيل له الأخبار التي وردت في موته هي أوضح وأشهر وأكثر من الأخبار التي وردت في موت أبي الحسن موسي بن جعفر ع لأن أبا الحسن ع مات في يد الأعداء ومات أبو محمد الحسن بن علي ع في داره علي فراشه وجري في أمره ما قدأوردت الخبر به مسندا في هذاالكتاب . فقال قائل منهم فهلا دلكم تنازع أم الحسن و جعفر في ميراثه أنه لم يكن له ولد لأنا بمثل هذانعرف من يموت و لاعقب له أن لايظهر ولده ويقسم ميراثه بين ورثته فقيل له هذه العادة مستفيضة و ذلك أن تدبير الله في أنبيائه ورسله وخلفائه ربما جري علي المعهود المعتاد وربما جري بخلاف ذلك فلايحمل أمرهم في كل الأحوال علي العادات كما لايحمل أمر المسيح ع علي العادات . قال فإن جاز له أن يشك

في هذا لم لايجوز أن نشك في كل من يموت و لاعقب له ظاهر.قيل له لانشك في أن الحسن ع كان له خلف من عقبه بشهادة من أثبت له ولدا من فضلاء ولد الحسن و الحسين ع والشيعة الأخيار لأن الشهادة التي يجب قبولها هي شهادة المثبت لاشهادة النافي و إن كان عدد النافين أكثر من عدد المثبتين ووجدنا لهذا الباب فيما مضي مثالا و هوقصة موسي ع لأن الله سبحانه لماأراد أن ينجي بني إسرائيل من العبودية ويصير دينه علي يديه غضا طريا أوحي إلي أمه فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقِيهِ فِي اليَمّ وَ لا تخَافيِ وَ لا تحَزنَيِ إِنّا رَادّوهُ إِلَيكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ المُرسَلِينَفلو أن أباه عمران مات في ذلك الوقت لما كان الحكم في ميراثه إلاكالحكم في ميراث

-قرآن-1-22-قرآن-1444-1570

[ صفحه 81]

الحسن ع و لم يكن في ذلك دلالة علي نفي الولد. وخفي علي مخالفينا فقالوا إن موسي في ذلك الوقت لم يكن بحجة والإمام عندكم حجة ونحن إنما شبهنا الولادة والغيبة بالولادة والغيبة وغيبة يوسف ع أعجب من كل عجب لم يقف علي خبره أبوه و كان بينهما من المسافة مايجب أن لاينقطع لو لاتدبير الله عز و جل في خلقه أن ينقطع

خبره عن أبيه وهؤلاء إخوته دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون . وشبهنا أمر حياته بقصة أصحاب الكهف فإنهم لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا وهم أحياء. فإن قال قائل إن هذه أمور قدكانت و لادليل معنا علي صحة ماتقولون قيل له أخرجنا بهذه الأمثلة أقوالنا من حد الإحالة إلي حد الجواز وأقمنا الأدلة علي صحة قولنا بأن الكتاب لايزال معه من عترة الرسول ص من يعرف حلاله وحرامه ومحكمه ومتشابهه وبما أسندناه في هذاالكتاب من الأخبار عن النبي والأئمةص . فإن قال فكيف التمسك به و لانهتدي إلي مكانه و لايقدر أحد علي إتيانه قيل له نتمسك بالإقرار بكونه وبإمامته وبالنجباء الأخيار والفضلاء الأبرار القائلين بإمامته المثبتين لولادته وولايته المصدقين للنبي والأئمة ع في النص عليه باسمه ونسبه من أبرار شيعته العالمين بالكتاب والسنة العارفين بوحدانية الله تعالي ذكره النافين عنه شبه المحدثين المحرمين للقياس المسلمين لمايصح وروده عن النبي والأئمة ع . فإن قال قائل فإن جاز أن يكون نتمسك بهؤلاء الذين وصفتهم و يكون تمسكنا بهم تمسكا بالإمام الغائب فلم لايجوز أن يموت رسول الله ص

و لايخلف أحدا فيقتصر أمته علي حجج العقول والكتاب والسنة قيل له ليس الاقتراح علي الله عز و جل علينا وإنما علينا فعل مانؤمر به و قددلت الدلائل علي فرض طاعة هؤلاء الأئمة الأحد عشر ع الذين مضوا ووجب القعود معهم إذاقعدوا والنهوض معهم إذانهضوا و

[ صفحه 82]

الإسماع منهم إذانطقوا فعلينا أن نفعل في كل وقت مادلت الدلائل علي أن علينا أن نفعله .

اعتراض آخر لبعضهم

قال بعض الزيدية فإن للواقفة ولغيرهم أن يعارضوكم في ادعائكم أن موسي بن جعفر ع مات وأنكم وقفتم علي ذلك بالعرف والعادة والمشاهدة و ذلك أن الله عز و جل قدأخبر في شأن المسيح ع فقال وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِن شُبّهَ لَهُم و كان

عندالقوم في حكم المشاهدة والعادة الجارية أنهم قدرأوه مصلوبا مقتولا فليس بمنكر مثل ذلك في سائر الأئمة الذين قال بغيبتهم طائفة من الناس .الجواب يقال لهم ليس سبيل الأئمة ع في ذلك سبيل عيسي ابن مريم ع و ذلك أن عيسي ابن مريم ادعت اليهود قتله فكذبهم الله تعالي ذكره بقوله وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِن شُبّهَ لَهُم وأئمتنا ع لم يرد في

شأنهم الخبر عن الله أنهم شبهوا وإنما قال ذلك قوم من طوائف الغلاة

-قرآن-197-248-قرآن-551-602

و قدأخبر النبي ص بقتل أمير المؤمنين ع بقوله إنه ستخضب هذه من هذا

-روایت-1-2-روایت-51-76

يعني لحيته من دم رأسه وأخبر من بعده من الأئمة ع بقتله وكذلك الحسن و الحسين ع قدأخبر النبي ص عن جبرئيل بأنهما سيقتلان وأخبرا عن أنفسهما بأن ذلك سيجري عليهما وأخبر من بعدهما من الأئمة ع بقتلهما وكذلك سبيل كل إمام بعدهما من علي بن الحسين إلي الحسن بن علي العسكري ع قدأخبر الأول بما يجري علي من بعده وأخبر من بعده بما جري علي من قبله فالمخبرون بموت الأئمة ع هم النبي والأئمة ع واحد بعدواحد والمخبرون بقتل عيسي ع كانت اليهود فلذلك قلنا إن ذلك جري عليهم علي الحقيقة والصحة لا علي الحسبان والحيلولة و لا علي الشك والشبهة لأن الكذب علي المخبرين بموتهم غيرجائز لأنهم معصومون و هو علي اليهود جائز.

[ صفحه 83]

شبهات من المخالفين ودفعها

قال مخالفونا إن العادات والمشاهدات تدفع قولكم بالغيبة فقلنا إن البراهمة تقدر أن تقول مثل ذلك في آيات النبي ص وتقول للمسلمين إنكم بأجمعكم لم تشاهدوها فلعلكم قلدتم من لم يجب تقليده

أوقبلتم خبرا لم يقطع العذر و من أجل هذه المعارضة قالت عامة المعتزلة علي مايحكي عنهم أنه لم تكن للرسول ص معجزة غيرالقرآن فأما من اعترف بصحة الآيات التي هي غيرالقرآن احتاج إلي أن يطلق الكلام في جواز كونها بوصف الله تعالي ذكره بالقدرة عليها ثم في صحة وجود كونها علي أمور قدوقفنا عليها وهي غيركثيرة الرواة.فقالت الإمامية فارضوا منا بمثل ذلك و هو أن نصحح هذه الأخبار التي تفردنا بنقلها عن أئمتنا ع بأن تدل علي جواز كونها بوصف الله تعالي ذكره بالقدرة عليها وصحة كونها بالأدلة العقلية والكتابية والأخبار المروية المقبولة

عندنقلة العامة. قال الجدلي فنقول إنه ليس بإزائنا جماعة تروي عن نبيناص ضد مانروي مما يبطله ويناقضه أويدعون أن أولنا ليس كآخرنا فيقال له ماأنكرت من برهمي قال لك إن العادات والمشاهدات والطبيعيات تمنع أن يتكلم ذراع مسموم مشوي وتمنع من انشقاق القمر و أنه لوانشق القمر وانفلق لبطل نظام العالم . و أما قوله ليس بإزائهم من يدفع أن أولنا ليس كآخرنا فإنه يقال له إنكم تدفعون عن ذلك أشد الدفع و لوشهد هذه الآيات الخلق الكثير لكان حكمه حكم القرآن فقد بان أن الجدلي مستعمل للمغالطة مستفرق فيما

لم يستفرق . قال الجدلي أ وتدفعونا عن قولنا إنه كان لنبيناص من الأتباع في حياته و بعدوفاته جماعة لايحصرهم العدد يروون آياته ويصححونها فيقال له إن جماعة لم يحصرهم العدد قدعاينوا آيات رسول الله ص التي هي تظليل الغمامة وكلام الذراع

[ صفحه 84]

المسمومة وحنين الجذع و ما في بابه ولكن هذه عامة الأمة تقول إن هذه آيات رواها نفر يسير في الأصل فلم ادعيت أن أحدا لايدفعك عن هذه الدعوي . قال الجدلي و لما كان هذاهكذا كانت أخبارنا عن آيات نبيناص كالأخبار عن آيات موسي والأخبار عن آيات المسيح التي ادعتها النصاري لها و من أجلها ماادعوا وكأخبار المجوس والبراهمة عن أيام آبائهم وأسلافهم .قلنا قدعرفنا أن البراهمة تزعم أن لآبائهم وأسلافهم أمثالا موجودة ونظائر مشاهدة فلذلك قبلوه علي طريق الإقناع و ليس هذامما تنكره وإنما عرفناه للوجه ألذي من أجله عورض بما عورض به فليكن من وراء الفصل من حيث طولب . قال الجدلي وبإزاء هذه الفرقة من القطعية جماعات تفضلها وجماعات في مثل حالها تروي عمن يسندون إليه الخبر خبرهم في النص ضد مايروون .فيقال له و من هذه الجماعات التي تفضلها وأين هم في ديار الله وأين يسكنون

من بلاد الله أ و ماوجب عليك أن تعلم أن كتابك يقرأ و من ليس من أهل الصناعة يعلم استعمالك للمغالطة. قال الجدلي و ماكنت أحسب أن امرأ مسلما تسمح نفسه بأن يجعل الأخبار عن آيات رسول الله ص عروضا للأخبار في غيبة ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر ع ويدعي تكافؤ التواتر فيهما و الله المستعان .فيقال له إنا قدبينا الوجه ألذي من أجله ادعينا التساوي في هذاالباب وعرفناك أن ألذي نسميه الخبر المتواتر هو ألذي يرويه ثلاثة أنفس فما فوقهم و أن الأخبار عن آيات رسول الله ص في الأصل إنما يرويها العدد القليل والمحنة بيننا وبينك أن نرجع إلي أصحاب الحديث فنطلب منهم من روي انشقاق القمر وكلام الذراع المسمومة و مايجانس ذلك من آياته فإن أمكنه أن يروي كل آية من هذه الآيات عن عشرة أنفس من أصحاب رسول الله ص عاينوا أوشاهدوا فالقول قوله و إلا فإن الموافق

[ صفحه 85]

ادعي التكافؤ فيما هما مثلان ونظيران ومشبهان والحمد لله . وأقول وبالله التوفيق إنا قداستعبدنا بالإقرار بعصمة الإمام كمااستعبدنا بالقول به والعصمة ليست في ظاهر الخليقة فتري

وتشاهد و لوأقررنا بإمامة إمام وأنكرنا أن يكون معصوما لم نكن أقررنا به فإذاجاز أن نكون مستعبدين من كل إمام بالإقرار بشي ء غائب عن أبصارنا فيه جاز أن نستعبد بالإقرار بإمامة إمام غائب عن أبصارنا لضرب من ضروب الحكمة يعلمه الله تبارك و تعالي اهتدينا إلي وجهه أو لم نهتد و لافرق . وأقول أيضا إن حال إمامنا ع اليوم في غيبته حال النبي ص في ظهوره و ذلك أنه ع لما كان بمكة لم يكن بالمدينة و لما كان بالمدينة لم يكن بمكة و لماسافر لم يكن بالحضر و لماحضر لم يكن في السفر و كان ع في جميع أحواله حاضرا بمكان غائبا عن غيره من الأماكن و لم تسقط حجته ص عن أهل الأماكن التي غاب عنها فهكذا الإمام ع لاتسقط حجته و إن كان غائبا عنا كما لم تسقط حجة النبي ص عمن غاب عنه وأكثر مااستعبد به الناس من شرائط الإسلام وشرائعه فهو مثل مااستعبدوا به من الإقرار بغيبة الإمام و ذلك أن الله تبارك و تعالي مدح المؤمنين علي إيمانهم بالغيب قبل مدحه لهم علي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بسائر ماأنزل الله عز و جل علي نبيه و

علي من قبله من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وبالآخرة فقال هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَ مِمّا رَزَقناهُم يُنفِقُونَ وَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِما أُنزِلَ إِلَيكَ وَ ما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَ بِالآخِرَةِ هُم يُوقِنُونَ أُولئِكَ عَلي هُديً مِن رَبّهِم وَ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ و إن النبي ص كان يكون بين أصحابه فيغمي عليه و هويتصاب عرقا فإذاأفاق قال قال الله عز و جل كذا وكذا أمركم بكذا ونهاكم عن كذا وأكثر مخالفينا يقولون إن ذلك كان يكون

عندنزول جبرئيل ع عليه

-قرآن-1217-1480

فسئل الصادق ع عن الغشية التي كانت تأخذ النبي ص أكانت تكون

عندهبوط جبرئيل ع فقال لا إن جبرئيل كان إذاأتي النبي ص لم يدخل عليه حتي يستأذنه و إذادخل عليه قعد بين يديه قعدة العبد وإنما ذلك

عند

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 86]

مخاطبة الله عز و جل إياه بغير ترجمان وواسطة

-روایت-از قبل-49

حدثنابذلك الحسن بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين بن زيد عن الحسين بن علوان عن عمرو بن ثابت عن الصادق جعفر بن محمد ع فالناس لم يشاهدوا الله تبارك و تعالي يناجي رسول الله ص ويخاطبه

و لاشاهدوا الوحي ووجب عليهم الإقرار بالغيب ألذي لم يشاهدوه وتصديق رسول الله ص في ذلك و قدأخبرنا الله عز و جل في محكم كتابه إنه ليس منا أحديَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ و قال عز و جل وَ إِنّ عَلَيكُم لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعلَمُونَ ما تَفعَلُونَ ونحن لم نرهم و لم نشاهدهم و لو لم نوقع التصديق بذلك لكنا خارجين من الإسلام رادين علي الله تعالي ذكره قوله و قدحذرنا الله تبارك و تعالي من فتنة الشيطان فقال يا بنَيِ آدَمَ لا يَفتِنَنّكُمُ الشّيطانُ كَما أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِنَ الجَنّةِ ونحن لانراه ويجب علينا الإيمان بكونه والحذر منه و قال النبي ص في ذكر المساءلة في القبر إنه إذاسئل الميت فلم يجب بالصواب ضربه منكر ونكير ضربة من عذاب الله ماخلق الله من دابة إلاتذعر لها ماخلا الثقلين ونحن لانري شيئا من ذلك و لانشاهده و لانسمعه وأخبرنا عنه ع أنه عرج به إلي السماء ونحن لم نر شيئا من ذلك و لانشاهده و لانسمعه وأخبرنا ع من زار أخاه في الله عز و جل شيعه سبعون ألف ملك يقولون ألا طبت وطابت لك

الجنة ونحن لانراهم و لانسمع كلامهم و لو لم نسلم الأخبار الواردة في مثل ذلك وفيما يشبهه من أمور الإسلام لكنا كافرين بهاخارجين من الإسلام

-روایت-1-2-روایت-188-1400

.

[ صفحه 87]

مناظرة المؤلف مع ملحد

عندركن الدولة

ولقد كلمني بعض الملحدين في مجلس الأمير السعيد ركن الدولة رضي الله عنه فقال لي وجب علي إمامكم أن يخرج فقد كاد أهل الروم يغلبون علي المسلمين فقلت له إن أهل الكفر كانوا في أيام نبيناص أكثر عددا منهم اليوم و قدأسر ع أمره وكتمه أربعين سنة بأمر الله جل ذكره و بعد ذلك أظهره لمن وثق به وكتمه ثلاث سنين عمن لم يثق به ثم آل الأمر إلي أن تعاقدوا علي هجرانه وهجران جميع بني هاشم والمحامين عليه لأجله فخرجوا إلي الشعب وبقوا فيه ثلاث سنين فلو أن قائلا قال في تلك السنين لم لايخرج محمدص فإنه واجب عليه الخروج لغلبة المشركين علي المسلمين ما كان يكون جوابنا له إلا أنه ع بأمر الله تعالي ذكره خرج إلي الشعب حين خرج وبإذنه غاب ومتي أمره بالظهور والخروج خرج وظهر لأن النبي ص بقي في الشعب هذه المدة حتي أوحي الله

عز و جل إليه أنه قدبعث أرضة علي الصحيفة المكتوبة بين قريش في هجران النبي ص وجميع بني هاشم المختومة بأربعين خاتما المعدلة

عندزمعة بن الأسود فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من اسم الله عز و جل فقام أبوطالب فدخل مكة فلما رأته قريش قدروا أنه قدجاء ليسلم إليهم النبي ص حتي يقتلوه أويرجعوه عن نبوته فاستقبلوه وعظموه فلما جلس قال لهم يامعشر قريش إن ابن أخي محمد لم أجرب عليه كذبا قط وإنه قدأخبرني أن ربه أوحي إليه أنه قدبعث علي الصحيفة المكتوبة بينكم الأرضة فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من أسماء الله عز و جل فأخرجوا الصحيفة وفكوها فوجدوها كما قال فآمن بعض وبقي بعض علي كفره ورجع النبي ع وبنو هاشم إلي مكة هكذا الإمام ع إذاأذن الله له في الخروج خرج و شيءآخر و هو أن الله تعالي ذكره أقدر علي أعدائه الكفار من الإمام فلو أن قائلا قال لم يمهل الله أعداءه و لايبيدهم وهم يكفرون به ويشركون لكان جوابنا له

[ صفحه 88]

أن الله تعالي ذكره لايخاف

الفوت فيعاجلهم بالعقوبة و لايسأل عما يفعل وهم يسألون و لايقال له لم و لاكيف وهكذا إظهار الإمام إلي الله ألذي غيبه فمتي أراده أذن فيه فظهر. فقال الملحد لست أومن بإمام لاأراه و لاتلزمني حجته ما لم أره فقلت له يجب أن تقول إنه لاتلزمك حجة الله تعالي ذكره لأنك لاتراه و لاتلزمك حجة الرسول ع لأنك لم تره . فقال للأمير السعيد ركن الدولة رضي الله عنه أيها الأمير راع ما يقول هذاالشيخ فإنه يقول إن الإمام إنما غاب و لايري لأن الله عز و جل لايري فقال له الأمير رحمه الله لقد وضعت كلامه غيرموضعه وتقولت عليه و هذاانقطاع منك وإقرار بالعجز. و هذاسبيل جميع المجادلين لنا في أمر صاحب زماننا ع مايلفظون في دفع ذلك وجحوده إلابالهذيان والوساوس والخرافات المموهة.

وذكر أبوسهل إسماعيل بن علي النوبختي في آخر كتاب التنبيه وكثيرا ما يقول خصومنا لو كان ماتدعون من النص حقا لادعاه علي ع بعدمضي النبي ص .فيقال لهم كيف يدعيه فيقيم نفسه مقام مدع يحتاج إلي شهود علي صحة دعواه وهم

لم يقبلوا قول النبي ع فكيف يقبلون دعواه لنفسه وتخلفه عن بيعة

[ صفحه 89]

أبي بكر ودفنه فاطمة ع من غير أن يعرفهم جميعا خبرها حتي دفنها سرا أدل دليل علي أنه لم يرض بما فعلوه . فإن قالوا فلم قبلها بعدعثمان قيل لهم أعطوه بعض ماوجب له فقبله و كان في ذلك مثل النبي ص حين قبل المنافقين والمؤلفة قلوبهم . وربما قال خصومنا إذاعضهم الحجاج ولزمتهم الحجة في أنه لابد من إمام منصوص عليه عالم بالكتاب والسنة مأمون عليهما لاينساهما و لايغلط فيهما و لاتجوز مخالفته واجب الطاعة بنص الأول عليه فمن هو هذاالإمام سموه لنا ودلونا عليه .فيقال لهم هذاكلام في الأخبار و هوانتقال من الموضع ألذي تكلمنا فيه لأنا إنما تكلمنا فيما توجبه العقول إذامضي النبي ع وهل يجوز أن لايستخلف وينص علي إمام بالصفة التي ذكرناها فإذاثبت ذلك بالأدلة فعلينا وعليهم التفتيش عن عين الإمام في كل عصر من قبل الأخبار ونقل الشيع النص علي علي ع وهم الآن من الكثرة واختلاف الأوطان والهمم علي ماهم عليه يوجب العلم والعمل لاسيما و ليس بإزائهم فرقة

تدعي النص لرجل بعد النبي ص غير علي ع فإن عارضونا بما يدعيه أصحاب زرادشت وغيرهم من المبطلين قيل لهم هذه المعارضة تلزمكم في آيات النبي ص فإذاانفصلتم بشي ء فهو فصلنا لأن صورة الشيع في هذاالوقت كصورة المسلمين في الكثرة فإنهم لايتعارفون و إن أسلافهم يجب أن يكونوا كذلك بل أخبار الشيع أوكد لأنه ليس معهم دولة و لاسيف و لارهبة و لارغبة وإنما تنقل الأخبار الكاذبة لرغبة أورهبة أوحمل عليها بالدول و ليس في أخبار الشيعة شيء من ذلك و إذاصح بنقل الشيعة النص من النبي ص علي علي ع صح بمثل ذلك نقلها النص من علي علي الحسن و من الحسن علي الحسين ثم علي إمام إمام إلي الحسن بن علي ثم

[ صفحه 90]

علي الغائب الإمام بعده ع لأن رجال أبيه الحسن ع الثقات كلهم قدشهدوا له بالإمامة وغاب ع لأن السلطان طلبه طلبا ظاهرا ووكل بمنازله وحرمه سنتين .فلو قلت إن غيبة الإمام ع في هذاالعصر من أدل الأدلة علي صحة الإمامة قلت صدقا لصدق الأخبار المتقدمة في ذلك وشهرتها. و قدذكر بعض الشيعة ممن

كان في خدمة الحسن بن علي ع وأحد ثقاته أن السبب بينه و بين ابن الحسن بن علي ع متصل و كان يخرج من كتبه وأمره ونهيه علي يده إلي شيعته إلي أن توفي وأوصي إلي رجل من الشيعة مستور فقام مقامه في هذاالأمر. و قدسألونا في هذه الغيبة وقالوا إذاجاز أن يغيب الإمام ثلاثين سنة و ماأشبهها فما تنكرون من رفع عينه عن العالم فيقال لهم في ارتفاع عينه ارتفاع الحجة من الأرض وسقوط الشرائع إذا لم يكن لها من يحفظها و أما إذااستتر الإمام للخوف علي نفسه بأمر الله عز و جل و كان له سبب معروف متصل به وكانت الحجة قائمة إذ كانت عينه موجودة في العالم وبابه وسببه معروفان وإنما عدم إفتائه وأمره ونهيه ظاهرا و ليس في ذلك بطلان للحجة ولذلك نظائر قدأقام النبي ص في الشعب مدة طويلة و كان يدعو الناس في أول أمره سرا إلي أن أمن وصارت له فئة و هو في كل ذلك نبي مبعوث مرسل فلم يبطل توقيه وتستره من بعض الناس بدعوته نبوته

و لاأدحض ذلك حجته ثم دخل ع الغار فأقام فيه فلايعرف أحد موضعه و لم يبطل ذلك نبوته و لوارتفعت عينه لبطلت نبوته وكذلك الإمام يجوز أن يحبسه السلطان المدة الطويلة ويمنع من لقائه حتي لايفتي و لايعلم و لايبين والحجة قائمة ثابتة واجبة و إن لم يفت و لم يبين لأنه موجود العين في العالم ثابت الذات و لو أن نبيا أوإماما لم يبين ويعلم ويفت لم تبطل نبوته و لاإمامته و لاحجته و لوارتفعت ذاته لبطلت

[ صفحه 91]

الحجة وكذلك يجوز أن يستتر الإمام المدة الطويلة إذاخاف و لاتبطل حجة الله عز و جل . فإن قالوا فكيف يصنع من احتاج إلي أن يسأل عن مسألة قيل له كما كان يصنع و النبي ص في الغار من جاء إليه ليسلم وليتعلم منه فإن كان ذلك سائغا في الحكمة كان هذامثله سائغا. و من أوضح الأدلة علي الإمامة أن الله عز و جل جعل آية النبي ص أنه أتي بقصص الأنبياء الماضين ع وبكل علم من توراة وإنجيل وزبور من غير أن يكون يعلم الكتابة ظاهرا أولقي نصرانيا أويهوديا فكان ذلك أعظم آياته وقتل الحسين

بن علي ع وخلف علي بن الحسين ع متقارب السن كانت سنه أقل من عشرين سنة ثم انقبض عن الناس فلم يلق أحدا و لا كان يلقاه إلاخواص أصحابه و كان في نهاية العبادة و لم يخرج عنه من العلم إلايسيرا لصعوبة الزمان وجور بني أمية ثم ظهر ابنه محمد بن علي المسمي بالباقر ع لفتقه العلم فأتي من علوم الدين والكتاب والسنة والسير والمغازي بأمر عظيم وأتي جعفر بن محمد ع من بعده من ذلك بما كثر وظهر وانتشر فلم يبق فن في فنون العلم إلاأتي فيه بأشياء كثيرة وفسر القرآن والسنن ورويت عنه المغازي وأخبار الأنبياء من غير أن يري هو وأبوه محمد بن علي أو علي بن الحسين ع

عندأحد من رواة العامة أوفقهائهم يتعلمون منهم شيئا و في ذلك أدل دليل علي أنهم إنما أخذوا ذلك العلم عن النبي ص ثم عن علي ع ثم عن واحد واحد من الأئمة وكذلك جماعة الأئمة ع هذه سنتهم في العلم يسألون عن الحلال والحرام فيجيبون جوابات متفقة من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس فأي دليل

أدل من هذا علي إمامتهم و أن النبي ص نصبهم وعلمهم وأودعهم علمه وعلوم الأنبياء ع قبله وهل رأينا في العادات

[ صفحه 92]

من ظهر عنه مثل ماظهر عن محمد بن علي و جعفر بن محمد ع من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس . فإن قال قائل لعلهم كانوا يتعلمون ذلك سرا قيل لهم قد قال مثل ذلك الدهرية في النبي ص أنه كان يتعلم الكتابة ويقرأ الكتاب سرا وكيف يجوز أن يظن ذلك بمحمد بن علي و جعفر بن محمد بن علي ع وأكثر ماأتوا به لايعرف إلامنهم و لاسمع من غيرهم . و قدسألونا فقالوا ابن الحسن لم يظهر ظهورا تاما للخاصة والعامة فمن أين علمتم وجوده في العالم وهل رأيتموه أوأخبرتكم جماعة قدتواترت أخبارها أنها شاهدته وعاينته فيقال لهم إن أمر الدين كله بالاستدلال يعلم فنحن عرفنا الله عز و جل بالأدلة و لم نشاهده و لاأخبرنا عنه من شاهده وعرفنا النبي ص وكونه في العالم بالأخبار وعرفنا نبوته وصدقه بالاستدلال وعرفنا أنه استخلف علي بن أبي طالب ع بالاستدلال وعرفنا أن النبي ص وسائر الأئمة ع بعده

عالمون بالكتاب والسنة و لايجوز عليهم في شيء من ذلك الغلط و لاالنسيان و لاتعمد الكذب بالاستدلال وكذلك عرفنا أن الحسن بن علي ع إمام مفترض الطاعة وعلمنا بالأخبار المتواترة عن الأئمة الصادقين ع أن الإمامة لاتكون بعدكونها في الحسن و الحسين ع إلا في ولد الإمام و لا يكون في أخ و لاقرابة فوجب من ذلك أن الإمام لايمضي إلا أن يخلف من ولده إماما فلما صحت إمامة الحسن ع وصحت وفاته ثبت أنه قدخلف من ولده إماما هذاوجه من الدلالة عليه . ووجه آخر و هو أن الحسن ع خلف جماعة من ثقاته ممن يروي عنه الحلال والحرام ويؤدي كتب شيعته وأموالهم ويخرجون الجوابات وكانوا بموضع من الستر والعدالة بتعديله إياهم في حياته فلما مضي أجمعوا جميعا علي أنه قدخلف

[ صفحه 93]

ولدا هوالإمام وأمروا الناس أن لايسألوا عن اسمه و أن يستروا ذلك من أعدائه وطلبه السلطان أشد طلب ووكل بالدور والحبالي من جواري الحسن ع ثم كانت كتب ابنه الخلف بعده تخرج إلي الشيعة بالأمر والنهي علي أيدي رجال أبيه الثقات أكثر من عشرين سنة ثم انقطعت المكاتبة

ومضي أكثر رجال الحسن ع الذين كانوا شهدوا بأمر الإمام بعده وبقي منهم رجل واحد قدأجمعوا علي عدالته وثقته فأمر الناس بالكتمان و أن لايذيعوا شيئا من أمر الإمام وانقطعت المكاتبة فصح لنا ثبات عين الإمام بما ذكرت من الدليل وبما وصفت عن أصحاب الحسن ع ورجاله ونقلهم خبره وصحة غيبته بالأخبار المشهورة في غيبة الإمام ع و أن له غيبتين إحداهما أشد من الأخري ومذهبنا في غيبة الإمام في هذاالوقت لايشبه مذهب الممطورة في موسي بن جعفرلأن موسي مات ظاهرا ورآه الناس ميتا ودفن دفنا مكشوفا ومضي لموته أكثر من مائة سنة وخمسين سنة لايدعي أحد أنه يراه و لايكاتبه و لايراسله ودعواهم أنه حي فيه إكذاب الحواس التي شاهدته ميتا و قدقام بعده عدة أئمة فأتوا من العلوم بمثل ماأتي به موسي ع و ليس في دعوانا هذه غيبة الإمام إكذاب للحس و لامحال و لادعوي تنكرها العقول و لاتخرج من العادات و له إلي هذاالوقت من يدعي من شيعته الثقات المستورين أنه باب إليه وسبب يؤدي عنه إلي شيعته أمره ونهيه و لم تطل

[ صفحه 94]

المدة في

الغيبة طولا يخرج من عادات من غاب فالتصديق بالأخبار يوجب اعتقاد إمامة ابن الحسن ع علي ماشرحت و أنه قدغاب كماجاءت الأخبار في الغيبة فإنها جاءت مشهورة متواترة وكانت الشيعة تتوقعها وتترجاها كماترجون بعد هذا من قيام القائم ع بالحق وإظهار العدل ونسأل الله عز و جل توفيقا وصبرا جميلا برحمته . و قال أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن بن قبة الرازي في نقض كتاب الإشهاد لأبي زيد العلوي قال صاحب الكتاب بعدأشياء كثيرة ذكرها لامنازعة فيها وقالت الزيدية والمؤتمة الحجة من ولد فاطمة بقول الرسول المجمع عليه في حجة الوداع و يوم خرج إلي الصلاة في مرضه ألذي توفي فيه

أيها الناس قدخلفت فيكم كتاب الله وعترتي ألا إنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض ألا وإنكم لن تضلوا مااستمسكتم بهما

-روایت-1-2-روایت-3-128

ثم أكد صاحب الكتاب هذاالخبر و قال فيه قولا لامخالفة فيه ثم قال بعد ذلك إن المؤتمة خالفت الإجماع وادعت الإمامة في بطن من العترة و لم توجبها لسائر العترة ثم لرجل من ذلك البطن في كل عصر.فأقول وبالله الثقة إن في قول النبي ص علي ما يقول الإمامية دلالة واضحة و ذلك

أن النبي ص قال إني تارك فيكم ما إن تمسكتم

به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي

-روایت-1-2-روایت-22-96

دل علي أن الحجة من بعده ليس من العجم و لا من سائر قبائل العرب بل من عترته أهل بيته ثم قرن قوله بما دل به علي مراده فقال ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فأعلمنا أن الحجة من عترته لاتفارق الكتاب و أنامتي تمسكنا بمن لايفارق الكتاب لن نضل و من لايفارق الكتاب ممن فرض علي الأمة أن يتمسكوا به ويجب في العقول أن يكون عالما بالكتاب مأمونا عليه يعلم ناسخه من منسوخه وخاصه من عامه وحتمه من ندبه ومحكمه من متشابهه

[ صفحه 95]

ليضع كل شيء من ذلك موضعه ألذي وضعه الله عز و جل لايقدم مؤخرا و لايؤخر مقدما ويجب أن يكون جامعا لعلم الدين كله ليمكن التمسك به والأخذ بقوله فيما اختلفت فيه الأمة وتنازعته من تأويل الكتاب والسنة ولأنه إن بقي منه شيء لايعلمه لم يمكن التمسك به ثم متي كان بهذا المحل أيضا لم يكن مأمونا علي الكتاب و لم يؤمن أن يغلط فيضع الناسخ منه مكان المنسوخ والمحكم مكان المتشابه والندب مكان الحتم

إلي غير ذلك مما يكثر تعداده و إذا كان هذاهكذا صار الحجة والمحجوج سواء و إذافسد هذاالقول صح ماقالت الإمامية من أن الحجة من العترة لا يكون إلاجامعا لعلم الدين معصوما مؤتمنا علي الكتاب فإن وجدت الزيدية في أئمتها من هذه صفته فنحن أول من ينقاد له و إن تكن الأخري فالحق أولي مااتبع . و قال شيخ من الإمامية إنا لم نقل إن الحجة من ولد فاطمة ع قولا مطلقا وقلناه بتقييد وشرائط و لم نحتج لذلك بهذا الخبر فقط بل احتججنا به وبغيره فأول ذلك أناوجدنا النبي ص قدخص من عترته أهل بيته أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ع بما خص به ودل علي جلالة خطرهم وعظم شأنهم وعلو حالهم

عند الله عز و جل بما فعله بهم في الموطن بعدالموطن والموقف بعدالموقف مما شهرته تغني عن ذكره بيننا و بين الزيدية ودل الله تبارك و تعالي علي ماوصفناه من علو شأنهم بقوله إِنّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرّجسَ أَهلَ البَيتِ وَ يُطَهّرَكُم تَطهِيراً وبسورة هل أتي و مايشاكل ذلك فلما قدم ع هذه الأمور وقرر

عندأمته أنه ليس في عترته من يتقدمهم في المنزلة والرفعة و لم يكن ع

ممن ينسب إلي المحاباة و لاممن يولي ويقدم إلا علي الدين علمنا أنهم ع نالوا ذلك منه استحقاقا بما خصهم به فلما قال بعد ذلك كله

-قرآن-1205-1290

قدخلفت فيكم كتاب الله وعترتي

-روایت-1-2-روایت-3-38

علمنا أنه عني هؤلاء دون غيرهم لأنه لو كان هناك من عترته من له هذه المنزلة لخصه ع و

[ صفحه 96]

نبه علي مكانه ودل علي موضعه لئلا يكون فعله بأمير المؤمنين و الحسن و الحسين ع محاباة و هذاواضح والحمد لله ثم دلنا علي أن الإمام بعد أمير المؤمنين الحسن باستخلاف أمير المؤمنين ع إياه واتباع أخيه له طوعا. و أما قوله إن المؤتمة خالفت الإجماع وادعت الإمامة في بطن من العترة فيقال له ما هذاالإجماع السابق ألذي خالفناه فإنا لانعرفه أللهم إلا أن تجعل مخالفة الإمامية للزيدية خروجا من الإجماع فإن كنت إلي هذاتومي فليس يتعذر علي الإمامية أن تنسبك إلي مثل مانسبتها إليه وتدعي عليك من الإجماع مثل ألذي ادعيته عليها و بعدفأنت تقول إن الإمامة لاتجوز إلالولد الحسن و الحسين ع فبين لنا لم خصصت ولدهما دون سائر العترة لنبين لك بأحسن من حجتك ماقلناه وسيأتي البرهان في موضعه إن شاء الله .

ثم قال صاحب الكتاب وقالت الزيدية الإمامة جائزة للعترة وفيهم لدلالة رسول الله ص عليهم عاما لم يخصص بهابعضا دون بعض ولقول الله عز و جل لهم دون غيرهم بإجماعهم ثُمّ أَورَثنَا الكِتابَ الّذِينَ اصطَفَينا مِن عِبادِناالآية.فأقول وبالله التوفيق قدغلط صاحب الكتاب فيما حكي لأن الزيدية إنما تجيز الإمامة لولد الحسن و الحسين ع خاصة والعترة في اللغة العم وبنو العم الأقرب فالأقرب و ماعرف أهل اللغة قط و لاحكي عنهم أحد أنهم قالوا العترة لاتكون إلاولد الابنة من ابن العم هذا شيءتمنته الزيدية وخدعت به أنفسها وتفردت بادعائه بلا بيان و لابرهان لأن ألذي تدعيه ليس في العقل و لا في الكتاب و لا في الخبر و لا في شيء من اللغات و هذه اللغة وهؤلاء أهلها فاسألوهم

-قرآن-901-955

[ صفحه 97]

يبين لكم أن العترة في اللغة الأقرب فالأقرب من العم وبني العم . فإن قال صاحب الكتاب فلم زعمت أن الإمامة لاتكون لفلان وولده وهم من العترة عندك قلنا له نحن لم نقل هذاقياسا وإنما قلناه اتباعا لمافعله ص بهؤلاء الثلاثة دون غيرهم من العترة و لوفعل بفلان مافعله بهم لم يكن عندنا إلاالسمع والطاعة. و أما قوله إن

الله تبارك و تعالي قال ثُمّ أَورَثنَا الكِتابَ الّذِينَ اصطَفَينا مِن عِبادِناالآية.فيقال له قدخالفك خصومك من المعتزلة وغيرهم في تأويل هذه الآية وخالفتك الإمامية و أنت تعلم من السابق بالخيرات

عندالإمامية وأقل ما كان يجب عليك و قدألفت كتابك هذالتبين الحق وتدعو إليه أن تؤيد الدعوي بحجة فإن لم تكن فإقناع فإن لم يكن فترك الاحتجاج بما لم يمكنك أن تبين أنه حجة لك دون خصومك فإن تلاوة القرآن وادعاء تأويله بلا برهان أمر لايعجز عنه أحد و قدادعي خصومنا وخصومك أن قول الله عز و جل كُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِالآية هم جميع علماء الأمة و أن سبيل علماء العترة وسبيل علماء المرجئة سبيل واحد و أن الإجماع لايتم والحجة لاتثبت بعلم العترة فهل بينك وبينها فصل وهل تقنع منها بما ادعت أوتسألها البرهان فإن قال بل أسألها البرهان قيل له فهات برهانك أولا علي أن المعني بهذه الآية التي تلوتها هم العترة و أن العترة هم الذرية و أن الذرية هم ولد الحسن و الحسين ع دون غيرهم من ولد جعفر وغيره ممن

-قرآن-360-414-قرآن-847-883

[ صفحه 98]

أمهاتهم فاطميات . ثم قال ويقال للمؤتمة مادليلكم علي إيجاب الإمامة لواحد

دون الجميع وحظرها علي الجميع فإن اعتلوا بالوارثة والوصية قيل لهم هذه المغيرية تدعي الإمامة لولد الحسن ثم في بطن من ولد الحسن بن الحسن في كل عصر وزمان بالوارثة والوصية من أبيه وخالفوكم بعدفيما تدعون كماخالفتم غيركم فيما يدعي فأقول وبالله الثقة الدليل علي أن الإمامة لاتكون إلالواحد أن الإمام لا يكون إلاالأفضل والأفضل يكون علي وجهين إما أن يكون أفضل من الجميع أوأفضل من كل واحد من الجميع فكيف كانت القصة فليس يكون الأفضل إلاواحدا لأنه من المحال أن يكون أفضل من جميع الأمة أو من كل واحد من الأمة و في الأمة من هوأفضل منه فلما لم يجز هذا وصح بدليل تعترف الزيدية بصحته أن الإمام لا يكون إلاالأفضل صح أنها لاتكون إلالواحد في كل عصر والفصل فيما بيننا و بين المغيرية سهل واضح قريب والمنة لله و هو أن النبي ص دل علي الحسن و الحسين ع دلالة بينة وبان بهما من سائر العترة بما خصهما به مما ذكرناه ووصفناه فلما

[ صفحه 99]

مضي الحسن كان الحسين أحق وأولي بدلالة الحسن لدلالة الرسول ص عليه واختصاصه إياه وإشارته إليه

فلو كان الحسن أوصي بالإمامة إلي ابنه لكان مخالفا للرسول ص وحاشا له من ذلك و بعدفلسنا نشك و لانرتاب في أن الحسين ع أفضل من الحسن بن الحسن بن علي والأفضل هوالإمام علي الحقيقة عندنا و

عندالزيدية فقد تبين لنا بما وصفنا كذب المغيرية وانتقض الأصل ألذي بنوا عليه مقالتهم ونحن لم نخص علي بن الحسين بن علي ع بما خصصناه به محاباة و لاقلدنا في ذلك أحدا ولكن الأخبار قرعت سمعنا فيه بما لم تقرع في الحسن بن الحسن . ودلنا علي أنه أعلم منه مانقل من علم الحلال والحرام عنه و عن الخلف من بعده و عن أبي عبد الله ع و لم نسمع للحسن بن الحسن بشي ء يمكننا أن نقابل بينه و بين من سمعناه من علم علي بن الحسين ع والعالم بالدين أحق بالإمامة ممن لاعلم له فإن كنتم يامعشر الزيدية عرفتم للحسن بن الحسن علما بالحلال والحرام فأظهروه و إن لم تعرفوا له ذلك فتفكروا في قول الله عز و جل أَ فَمَن يهَديِ إِلَي الحَقّ أَحَقّ أَن يُتّبَعَ أَمّن لا يهَدِيّ إِلّا أَن يُهدي

فَما لَكُم كَيفَ تَحكُمُونَفلسنا ندفع الحسن بن الحسن عن فضل وتقدم وطهارة وزكاة وعدالة والإمامة لايتم أمرها إلابالعلم بالدين والمعرفة بأحكام رب العالمين وبتأويل كتابه و مارأينا إلي يومنا هذا و لاسمعنا بأحد قالت الزيدية بإمامته إلا و هو يقول في التأويل أعني تأويل القرآن علي الاستخراج و في الأحكام علي الاجتهاد والقياس و ليس يمكن معرفة تأويل القرآن بالاستنباط لأن ذلك كان ممكنا لو كان القرآن إنما أنزل بلغة واحدة و كان علماء أهل تلك اللغة يعرفون المراد فأما القرآن قدنزل بلغات كثيرة و فيه أشياء لايعرف المراد منها إلابتوقيف مثل الصلاة والزكاة والحج و ما في هذاالباب منه

-قرآن-942-1052

[ صفحه 100]

و فيه أشياء لايعرف المراد منها إلابتوقيف مما نعلم وتعلمون أن المراد منه إنما عرف بالتوقيف دون غيره فليس يجوز حمله علي اللغة لأنك تحتاج أولا أن تعلم أن الكلام ألذي تريد أن تتأوله ليس فيه توقيف أصلا لا في جمله و لا في تفصيله . فإن قال منهم قائل لم ينكر أن يكون ما كان سبيله أن يعرف بالتوقيف فقد وقف الله رسوله ص عليه و ما كان سبيله أن يستخرج فقد وكل إلي العلماء وجعل بعض القرآن

دليلا علي بعض فاستغنينا بذلك عما تدعون من التوقيف والموقف .قيل له لايجوز أن يكون ذلك علي ماوصفتم لأنا نجد للآية الواحدة تأويلين متضادين كل واحد منهما يجوز في اللغة ويحسن أن يتعبد الله به و ليس يجوز أن يكون للمتكلم الحكيم كلام يحتمل مرادين متضادين . فإن قال ماينكر أن يكون في القرآن دلالة علي أحد المرادين و أن يكون العلماء بالقرآن متي تدبروه علموا المراد بعينه دون غيره .فيقال للمعترض بذلك أنكرنا هذا ألذي وصفته لأمر نخبرك به ليس تخلو تلك الدلالة التي في القرآن علي أحد المرادين من أن تكون محتملة للتأويل أو غيرمحتملة فإن كانت محتملة للتأويل فالقول فيهاكالقول في هذه الآية و إن كانت لاتحتمل التأويل فهي إذاتوقيف ونص علي المراد بعينه ويجب أن لايشكل علي أحد علم اللغة معرفة المراد و هذا ما لاتنكره العقول و هو من فعل الحكيم جائز حسن ولكنا إذاتدبرنا آي القرآن لم نجد هكذا ووجدنا الاختلاف في تأويلها قائما بين أهل العلم بالدين واللغة و لو كان هناك آيات تفسر آيات تفسيرا لايحتمل التأويل لكان فريق من المختلفين في تأويله من العلماء باللغة

معاندين ولأمكن كشف أمرهم بأهون السعي ولكان من تأول الآية خارجا من اللغة و من لسان أهلها لأن الكلام إذا لم يحتمل التأويل فحملته علي ما لايحتمله خرجت عن اللغة التي وقع الخطاب بهافدلونا يامعشر الزيدية علي آية واحدة اختلف أهل العلم في تأويلها في القرآن مايدل نصا وتوقيفا علي تأويلها و هذاأمر متعذر و في تعذره دليل علي أنه لابد للقرآن من مترجم يعلم مراد الله تعالي فيخبر به و هذاعندي واضح .

[ صفحه 101]

ثم قال صاحب الكتاب و هذه الخطابية تدعي الإمامة لجعفر بن محمد من أبيه ع بالوراثة والوصية ويقفون علي رجعته ويخالفون كل من قال بالإمامة ويزعمون أنكم وافقتموهم في إمامة جعفر ع وخالفوكم فيمن سواه .فأقول وبالله الثقة ليس تصح الإمامة بموافقة موافق و لامخالفة مخالف وإنما تصح بأدلة الحق وبراهينه وأحسب أن صاحب الكتاب غلط والخطابية قوم غلاة و ليس بين الغلو والإمامة نسبة فإن قال فإني أردت الفرقة التي وقفت عليه قيل له فيقال لتلك الفرقة نعلم أن الإمام بعد جعفر موسي بمثل ماعلمتم أنتم به أن الإمام بعد محمد بن علي جعفر ونعلم أن جعفرا مات كمانعلم أن

أباه مات والفصل بيننا وبينكم هوالفصل بينكم و بين السبائية والواقفة علي أمير المؤمنين ص فقولوا كيف شئتم . ويقال لصاحب الكتاب و أنت فما الفصل بينك و بين من اختار الإمامة لولد العباس و جعفر وعقيل أعني لأهل العلم والفضل منهم واحتج باللغة في أنهم من عترة الرسول و قال إن الرسول ص عم جميع العترة و لم يخص إلاثلاثة هم أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ص عرفناه و بين لنا. ثم قال صاحب الكتاب و هذه الشمطية تدعي إمامة عبد الله بن جعفر بن محمد من أبيه بالوراثة والوصية و هذه الفطحية تدعي إمامة إسماعيل بن جعفر عن

[ صفحه 102]

أبيه بالوارثة والوصية وقبل ذلك إنما قالوا بإمامة عبد الله بن جعفر ويسمون اليوم إسماعيلية لأنه لم يبق للقائلين بإمامة عبد الله بن جعفرخلف و لابقية وفرقة من الفطحية يقال لهم القرامطة قالوا بإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفربالوراثة والوصية و هذه الواقفة علي موسي بن جعفرتدعي الإمامة لموسي وترتقب لرجعته . وأقول الفرق بيننا و بين هؤلاء سهل واضح قريب أماالفطحية فالحجة عليها أوضح من أن تخفي لأن إسماعيل مات قبل أبي عبد الله ع والميت

لا يكون خليفة الحي وإنما يكون الحي خليفة الميت ولكن القوم عملوا علي تقليد الرؤساء وأعرضوا عن الحجة و ما في بابها و هذاأمر لايحتاج فيه علي إكثار لأنه ظاهر الفساد بين الانتقاد. و أماالقرامطة فقد نقضت الإسلام حرفا حرفا لأنها أبطلت أعمال الشريعة وجاءت بكل سوفسطائية و إن الإمام إنما يحتاج إليه للدين وإقامة حكم الشريعة فإذاجاءت القرامطة تدعي أن جعفر بن محمد أووصيه استخلف رجلا دعا إلي نقض الإسلام والشريعة والخروج عما عليه طبائع الأمة لم نحتج في معرفة كذبهم إلي أكثر من دعواهم المتناقض الفاسد الركيك .

[ صفحه 103]

و أماالفصل بيننا و بين سائر الفرق فهو أن لنا نقلة أخبار وحملة آثار قدطبقوا البلدان كثرة ونقلوا عن جعفر بن محمد ع من علم الحلال والحرام مايعلم بالعادة الجارية والتجربة الصحيحة أن ذلك كله لايجوز أن يكون كذبا مولدا وحكوا مع نقل ذلك عن أسلافهم أن أبا عبد الله ع أوصي بالإمامة إلي موسي ع ثم نقل إلينا من فضل موسي ع وعلمه ما هومعروف

عندنقلة الأخبار و لم نسمع لهؤلاء بأكثر من الدعوي و ليس سبيل التواتر وأهله سبيل الشذوذ وأهله فتأملوا الأخبار الصادقة تعرفوا بهافصل ما بين موسي ع و محمد و عبد الله بني

جعفر وتعالوا نمتحن هذاالأمر بخمس مسائل من الحلال والحرام مما قدأجاب فيه موسي ع فإن وجدنا لهذين فيه جوابا

عندأحد من القائلين بإمامتهما فالقول كمايقولون و قدروت الإمامية أن عبد الله بن جعفرسئل كم في مائتي درهم قال خمسة دراهم قيل له وكم في مائة درهم فقال درهمان ونصف . و لو أن معترضا اعترض علي الإسلام وأهله فادعي أن هاهنا من قدعارض القرآن وسألنا أن نفصل بين تلك المعارضة والقرآن لقلنا له أماالقرآن فظاهر فأظهر تلك المعارضة حتي نفصل بينها و بين القرآن وهكذا نقول لهذه الفرق أماأخبارنا فهي مروية محفوظة

عند أهل الأمصار من علماء الإمامية فأظهروا تلك الأخبار التي تدعونها حتي نفصل بينها و بين أخبارنا فأما أن تدعوا خبرا لم يسمعه سامع و لاعرفه أحد ثم تسألونا الفصل بين هذاالخبر فهذا ما لايعجز عن دعوي مثله أحد و لوأبطل مثل هذه الدعوي أخبار أهل الحق من الإمامية لأبطل مثل هذه الدعوي من البراهمة أخبار المسلمين و هذاواضح ولله المنة. و قدادعت الثنوية أن ماني أقام المعجزات و أن لهم خبرا يدل علي صدقهم

[ صفحه 104]

فقال لهم الموحدون هذه دعوي لايعجز عنها أحد فأظهروا الخبر لندلكم علي أنه لايقطع

عذرا و لايوجب حجة و هذاشبيه بجوابنا لصاحب الكتاب . ويقال لصاحب الكتاب قدادعت البكرية والإباضية أن النبي ص نص علي أبي بكر وأنكرت أنت ذلك كماأنكرنا نحن أن أبا عبد الله ع أوصي إلي هذين فبين لنا حجتك ودلنا علي الفصل بينك و بين البكرية والإباضية لندلك بمثله علي الفصل بيننا و بين من سميت . ويقال لصاحب الكتاب أنت رجل تدعي أن جعفر بن محمد كان علي مذهب الزيدية و أنه لم يدع الإمامة من الجهة التي تذكرها الإمامية و قدادعي القائلون بإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمدخلاف ماتدعيه أنت وأصحابك ويذكرون أن أسلافهم رووا ذلك عنه فعرفنا الفصل بينكم وبينهم لنأتيك بأحسن منه وأنصف من نفسك فإنه أولي بك . وفرق آخر و هو أن أصحاب محمد بن جعفر و عبد الله بن جعفرمعترفون بأن الحسين نص علي علي و أن عليا نص علي محمد و أن محمدا نص علي جعفر ودليلنا أن جعفرا نص علي موسي ع هوبعينه دون غيره دليل هؤلاء علي أن الحسين نص علي علي و بعد فإن الإمام إذا

كان ظاهرا واختلفت إليه شيعته ظهر علمه وتبين معرفته بالدين ووجدنا رواة الأخبار وحملة الآثار قدنقلوا عن موسي من علم الحلال والحرام ما هومدون مشهور وظهر من فضله في نفسه ما هو بين

عندالخاصة والعامة و هذه هي أمارات الإمامة فلما وجدنا لموسي دون غيره علمنا أنه الإمام بعد أبيه دون أخيه . و شيءآخر و هو أن عبد الله بن جعفرمات و لم يعقب ذكرا و لانص علي أحد فرجع القائلون بإمامته عنها إلي القول بإمامة موسي ع والفصل بعد ذلك بين أخبارنا وأخبارهم هو أن الأخبار لاتوجب العلم حتي يكون في طرقه وواسطته قوم يقطعون

[ صفحه 105]

العذر إذاأخبروا ولسنا نشاح هؤلاء في أسلافهم بل نقتصر علي أن يوجدونا في دهرنا من حملة الأخبار ورواة الآثار ممن يذهب مذهبهم عددا يتواتر بهم الخبر كمانوجدهم نحن ذلك فإن قدروا علي هذافليظهروه و إن عجزوا فقد وضح الفرق بيننا وبينهم في الطرف ألذي يلينا ويليهم و ما بعد ذلك موهوب لهم و هذاواضح والحمد لله . و أماالواقفة علي موسي ع فسبيلهم سبيل الواقفة علي أبي عبد الله ع ونحن فلم نشاهد موت أحد من السلف وإنما صح موتهم

عندنا بالخبر فإن وقف واقف علي بعضهم سألناه الفصل بينه و بين من وقف علي سائرهم و هذا ما لاحيلة لهم فيه . ثم قال صاحب الكتاب ومنهم فرقة قطعت علي موسي وائتموا بعده بابنه علي بن موسي ع دون سائر ولد موسي ع وزعموا أنه استحقها بالوراثة والوصية ثم في ولده حتي انتهوا إلي الحسن بن علي ع فادعوا له ولدا وسموه الخلف الصالح فمات قبل أبيه ثم إنهم رجعوا إلي أخيه الحسن وبطل في محمد ماكانوا توهموا وقالوا بدا لله من محمد إلي الحسن كمابدا له من إسماعيل بن جعفر إلي موسي و قدمات إسماعيل في حياة جعفر إلي أن مات الحسن بن علي في سنة ثلاث وستين ومائتين فرجع بعض أصحابه إلي إمامة جعفر بن علي كمارجع أصحاب محمد بن علي بعدوفاة محمد إلي الحسن وزعم بعضهم أن جعفر بن علي استحق الإمامة من أبيه علي بن محمدبالوراثة والوصية دون أخيه الحسن ثم نقلوها في ولد جعفربالوراثة والوصية و كل هذه الفرق يتشاحون علي الإمامة ويكفر بعضهم بعضا ويكذب بعضهم بعضا ويبرأ

بعضهم من إمامة بعض وتدعي كل فرقة الإمامة لصاحبها بالوراثة والوصية وأشياء من علوم الغيب الخرافات أحسن منها و لادليل لكل فرقة فيما تدعي وتخالف الباقين غيرالوراثة والوصية دليلهم شهادتهم لأنفسهم

[ صفحه 106]

دون غيرهم قولا بلا حقيقة ودعوي بلا دليل فإن كان هاهنا دليل فيما يدعي كل طائفة غيرالوراثة والوصية وجب إقامته و إن لم يكن غيرالدعوي للإمامة بالوراثة والوصية فقد بطلت الإمامة لكثرة من يدعيها بالوراثة والوصية و لاسبيل إلي قبول دعوي طائفة دون الأخري إن كانت الدعوي واحدة و لاسيما وهم في إكذاب بعضهم بعضا مجتمعون وفيما يدعي كل فرقة منهم منفردون .فأقول و الله الموفق للصواب لوكانت الإمامة تبطل لكثرة من يدعيها لكان سبيل النبوة سبيلها لأنا نعلم أن خلقا قدادعاها و قدحكي صاحب الكتاب عن الإمامية حكايات مضطربة وأوهم أن تلك مقالة الكل و أنه ليس فيهم إلا من يقول بالبداء. و من قال إن الله يبدو له من إحداث رأي وعلم مستفاد فهو كافر بالله و ما كان غير هذافهو قول المغيرية و من ينحل للأئمة علم الغيب فهذا كفر بالله وخروج عن الإسلام عندنا. وأقل ما كان يجب عليه أن يذكر مقالة أهل الحق و أن

لايقتصر علي أن القوم اختلفوا حتي يدل علي أن القول بالإمامة فاسد. و بعد فإن الإمام عندنا يعرف من وجوه سنذكرها ثم نعتبر ما يقول هؤلاء فإن لم نجد بيننا وبينهم فصلا حكمنا بفساد المذهب ثم عدنا نسأل صاحب الكتاب عن أن أي قول هوالحق من بين الأقاويل . أما قوله إن منهم فرقة قطعت علي موسي وائتموا بعده بابنه علي بن موسي فهو قول رجل لايعرف أخبار الإمامية لأن كل الإمامية إلاشرذمة وقفت وشذوذ قالوا بإمامة إسماعيل و عبد الله بن جعفرقالوا بإمامة علي بن موسي ورووا فيه ما هومدون في الكتب و مايذكر من حملة الأخبار ونقلة الآثار خمسة مالوا إلي هذه المذاهب في أول حدوث الحادث وإنما كثر من كثر منهم بعدفكيف استحسن صاحب

[ صفحه 107]

الكتاب أن يقول ومنهم فرقة قطعت علي موسي وأعجب من هذا قوله حتي انتهوا إلي الحسن فادعوا له ابنا و قدكانوا في حياة علي بن محمد وسموا للإمامة ابنه محمدا إلاطائفة من أصحاب فارس بن حاتم و ليس يحسن بالعاقل أن يشنع علي خصمه بالباطل ألذي لاأصل له . و ألذي يدل علي فساد قول القائلين بإمامة محمد هوبعينه

ماوصفناه في باب إسماعيل بن جعفرلأن القصة واحدة و كل واحد منهما مات قبل أبيه و من المحال أن يستخلف الحي الميت ويوصي إليه بالإمامة و هذاأبين فسادا من أن يحتاج في كسره إلي كثرة القول . والفصل بيننا و بين القائلين بإمامة جعفر أن حكاية القائلين بإمامته عنه اختلفت وتضادت لأن منهم ومنا من حكي عنه أنه قال إني إمام بعدأخي محمد ومنهم من حكي عنه أنه قال إني إمام بعدأخي الحسن ومنهم من قال إنه قال إني إمام بعد أبي علي بن محمد. و هذه أخبار كماتري يكذب بعضها بعضا وخبرنا في أبي محمد الحسن بن علي خبر متواتر لايتناقض و هذافصل بين ثم ظهر لنا من جعفر مادلنا علي أنه جاهل بأحكام الله عز و جل و هو أنه جاء يطالب أم أبي محمدبالميراث و في حكم آبائه أن الأخ لايرث مع الأم فإذا كان جعفر لايحسن هذاالمقدار من الفقه حتي تبين فيه نقصه وجهله كيف يكون إماما وإنما تعبدنا الله بالظاهر من هذه الأمور و لوشئنا أن نقول لقلنا وفيما ذكرناه كفاية ودلالة علي أن جعفرا ليس بإمام . و أما قوله إنهم ادعوا

للحسن ولدا فالقوم لم يدعوا ذلك إلا بعد أن نقل إليهم أسلافهم حاله وغيبته وصورة أمره واختلاف الناس فيه

عندحدوث مايحدث و هذه كتبهم فمن شاء أن ينظر فيهافلينظر. و أما قوله إن كل هذه الفرق يتشاحون ويكفر بعضهم بعضا فقد صدق

[ صفحه 108]

في حكايته وحال المسلمين في تكفير بعضهم بعضا هذه الحال فليقل كيف أحب وليطعن كيف شاء فإن البراهمة تتعلق به فتطعن بمثله في الإسلام من سأل خصمه عن مسألة يريد بهانقض مذهبه إذاردت عليه كان فيها من نقض مذهبه مثل ألذي قدر أن يلزمه خصمه فإنما هو رجل يسأل نفسه وينقض قوله و هذه قصة صاحب الكتاب والنبوة أصل والإمامة فرع فإذاأقر صاحب الكتاب بالأصل لم يحسن به أن يطعن في الفرع بما رجع علي الأصل و الله المستعان . ثم قال و لوجازت الإمامة بالوراثة والوصية لمن يدعي له بلا دليل متفق عليه لكانت المغيرية أحق بهالإجماع الكل معها علي إمامة الحسن بن علي ألذي هوأصلها المستحق للإمامة من أبيه بالوراثة والوصية وامتناعها بعدإجماع الكل معها علي إمامة الحسن من إجازتها لغيره . هذا مع اختلاف

المؤتمة في دينهم منهم من يقول بالجسم ومنهم من يقول بالتناسخ ومنهم من تجرد التوحيد ومنهم من يقول بالعدل ويثبت الوعيد ومنهم من يقول بالقدر ويبطل الوعيد ومنهم من يقول بالرؤية ومنهم من ينفيها مع القول بالبداء وأشياء يطول الكتاب بشرحها يكفر بهابعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من دين بعض ولكل فرقة من هذه الفرق بزعمها رجال ثقات

عندأنفسهم أدوا إليهم عن أئمتهم ماهم متمسكون به . ثم قال صاحب الكتاب و إذاجاز كذا جاز كذا شيء لايجوز عندنا و لم نأت بأكثر من الحكاية فلامعني لتطويل الكتاب بذكر ما ليس فيه حجة و لافائدة.فأقول وبالله الثقة لو كان الحق لايثبت إلابدليل متفق عليه ماصح حق أبدا ولكان أول مذهب يبطل مذهب الزيدية لأن دليلها ليس بمتفق عليه و أما ماحكاه عن المغيرية فهو شيءأخذته عن اليهود لأنها تحتج أبدا بإجماعنا وإياهم علي نبوة موسي ع ومخالفتهم إيانا في نبوة محمدص . و أماتعييره إيانا بالاختلاف في المذاهب وبأنه كل فرقة منا تروي ماتدين به عن إمامها فهو مأخوذ من البراهمة لأنها تطعن به بعينه دون غيره علي الإسلام

[ صفحه 109]

و لو لاالإشفاق من أن يتعلق بعض

هؤلاء المجان بما أحكيه عنهم لقلت كمايقولون . والإمامة أسعدكم الله إنما تصح عندنا بالنص وظهور الفضل والعلم بالدين مع الإعراض عن القياس والاجتهاد في الفرائض السمعية و في فروعها و من هذاالوجه عرفنا إمامة الإمام وسنقول في اختلاف الشيعة قولا مقنعا. قال صاحب الكتاب ثم لم يخل اختلافهم من أن يكون مولدا من أنفسهم أو من

عندالناقلين إليهم أو من

عندأئمتهم فإن كان اختلافهم من قبل أئمتهم فالإمام من جمع الكلمة لا من كان سببا للاختلاف بين الأمة لاسيما وهم أولياؤه دون أعدائه و من لاتقية بينهم وبينه و ماالفرق بين المؤتمة والأمة إذ كانوا مع أئمتهم وحجج الله عليهم في أكثر ماعابوا علي الأمة التي لاإمام لها من المخالفة في الدين وإكفار بعضهم بعضا و إن يكن اختلافهم من قبل الناقلين إليهم دينهم فما يؤمنهم من أن يكون هذاسبيلهم معهم فيما ألقوا إليه من الإمامة لاسيما إذا كان المدعي له الإمامة معدوم العين غيرمرئي الشخص و هوحجة عليهم فيما يدعون لإمامهم من علم الغيب إذا كان خيرته والتراجمة بينه و بين شيعته كذابين يكذبون عليه و لاعلم له بهم و إن

يكن اختلاف المؤتمة في دينها من قبل أنفسها دون أئمتها فما حاجة المؤتمة إلي الأئمة إذ كانوا بأنفسهم مستغنين و هو بين أظهرهم و لاينهاهم و هوالترجمان لهم من الله والحجة عليهم هذاأيضا من أدل الدليل علي عدمه و مايدعي من علم الغيب له لأنه لو كان موجودا لم يسعه ترك البيان لشيعته كما قال الله عز و جل وَ ما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيّنَ لَهُمُ ألّذِي اختَلَفُوا فِيهِالآية فكما بين الرسول ص لأمته وجب علي الإمام مثله لشيعته .فأقول وبالله الثقة إن اختلاف الإمامية إنما هو من قبل كذابين دلسوا

-قرآن-1368-1446

[ صفحه 110]

أنفسهم فيهم في الوقت بعدالوقت والزمان بعدالزمان حتي عظم البلاء و كان أسلافهم قوم يرجعون إلي ورع واجتهاد وسلامة ناحية و لم يكونوا أصحاب نظر وتميز فكانوا إذارأوا رجلا مستورا يروي خبرا أحسنوا به الظن وقبلوه فلما كثر هذا وظهر شكوا إلي أئمتهم فأمرهم الأئمة ع بأن يأخذوا بما يجمع عليه فلم يفعلوا وجروا علي عادتهم فكانت الخيانة من قبلهم لا من قبل أئمتهم والإمام أيضا لم يقف علي كل هذه التخاليط التي رويت لأنه لايعلم الغيب وإنما هو عبدصالح يعلم الكتاب والسنة ويعلم من أخبار شيعته ماينهي إليه

و أما قوله فما يؤمنهم أن يكون هذاسبيلهم فيما ألقوا إليهم من أمر الإمامة فإن الفصل بين ذلك أن الإمامة تنقل إليهم بالتواتر والتواتر لاينكشف عن كذب و هذه الأخبار فكل واحد منها إنما خبر واحد لايوجب خبره العلم وخبر الواحد قديصدق ويكذب و ليس هذاسبيل التواتر هذاجوابنا و كل ماأتي به سوي هذافهو ساقط. ثم يقال له أخبرنا عن اختلاف الأمة هل تخلوا من الأقسام التي قسمتها فإذا قال لاقيل له أفليس الرسول إنما بعث لجمع الكلمة فلابد من نعم فيقال له أ و ليس قد قال الله عز و جل وَ ما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيّنَ لَهُمُ ألّذِي اختَلَفُوا فِيهِ فلابد من نعم فيقال له فهل بين فلابد من نعم فيقال له فما سبب الاختلاف عرفناه واقنع منا بمثله . و أما قوله فما حاجة المؤتمة إلي الأئمة إذ كانوا بأنفسهم مستغنين و هو بين أظهرهم لاينهاهم إلي آخر الفصل فيقال له أولي الأشياء بأهل الدين الإنصاف أي قول قلناه وأومأنا به إلي أنابأنفسنا مستغنين حتي يقرعنا به صاحب الكتاب ويحتج علينا أو أي حجة توجهت له علينا توجب ماأوجبه و من لم يبال بأي شيءقابل خصومه

كثرت مسائله وجواباته .

-قرآن-1028-1106

[ صفحه 111]

و أما قوله و هذا من أدل دليل علي عدمه لأنه لو كان موجودا لم يسعه ترك البيان لشيعته كما قال الله عز و جل وَ ما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيّنَ لَهُمُ ألّذِي اختَلَفُوا فِيهِفيقال لصاحب الكتاب أخبرنا عن العترة الهادية يسعهم أن لايبينوا للإمة الحق كله فإن قال نعم حج نفسه وعاد كلامه وبالا عليه لأن الأمة قداختلفت وتباينت وكفر بعضها بعضا فإن قال لاقيل هذا من أدل دليل علي عدم العترة وفساد ماتدعيه الزيدية لأن العترة لوكانوا كماتصف الزيدية لبينوا للإمة و لم يسعهم السكوت والإمساك كما قال الله عز و جل وَ ما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيّنَ لَهُمُ ألّذِي اختَلَفُوا فِيهِ فإن ادعي أن العترة قدبينوا الحق للإمة غير أن الأمة لم تقبل ومالت إلي الهوي قيل له هذابعينه قول الإمامية في الإمام وشيعته ونسأل الله التوفيق . ثم قال صاحب الكتاب ويقال لهم لم استتر إمامكم عن مسترشده فإن قالوا تقية علي نفسه قيل لهم فالمسترشد أيضا يجوز له أن يكون في تقية من طلبه لاسيما إذا كان المسترشد يخاف ويرجو و لايعلم ما يكون قبل كونه فهو في تقية و

إذاجازت التقية للإمام فهي للمأموم أجوز و مابال الإمام في تقية من إرشادهم و ليس هو في تقية من تناول أموالهم و الله يقول اتّبِعُوا مَن لا يَسئَلُكُم أَجراًالآية و قال إِنّ كَثِيراً مِنَ الأَحبارِ وَ الرّهبانِ لَيَأكُلُونَ أَموالَ النّاسِ بِالباطِلِ وَ يَصُدّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِفهذا مما يدل علي أن أهل الباطل عرض الدنيا يطلبون والذين يتمسكون بالكتاب لايسألون الناس أجرا وهم مهتدون ثم قال و إن قالوا كذا قيل كذا فشي ء لايقوله إلاجاهل منقوص . والجواب عما سأل أن الإمام لم يستتر عن مسترشده إنما استتر خوفا علي نفسه من الظالمين فأما قوله فإذاجازت التقية للإمام فهي للمأموم أجوز فيقال له إن كنت تريد أن المأموم يجوز له أن يتقي من الظالم ويهرب عنه متي خاف علي نفسه

-قرآن-117-195-قرآن-549-627-قرآن-1141-1174-قرآن-1187-1299

[ صفحه 112]

كماجاز للإمام فهذا لعمري جائز و إن كنت تريد أن المأموم يجوز له أن لايعتقد إمامة الإمام للتقية فذلك لايجوز إذاقرعت الأخبار سمعه وقطعت عذره لأن الخبر الصحيح يقوم مقام العيان و ليس علي القلوب تقية و لايعلم ما فيها إلا الله . و أما قوله و مابال الإمام في تقية من إرشادهم و ليس في تقية من تناول أموالهم و الله

يقول اتّبِعُوا مَن لا يَسئَلُكُم أَجراًفالجواب عن ذلك إلي آخر الفصل يقال له إن الإمام ليس في تقية من إرشاد من يريد الإرشاد وكيف يكون في تقية و قد بين لهم الحق وحثهم عليه ودعاهم إليه وعلمهم الحلال والحرام حتي شهروا بذلك وعرفوا به و ليس يتناول أموالهم وإنما يسألهم الخمس ألذي فرضه الله عز و جل ليضعه حيث أمر أن يضعه و ألذي جاء بالخمس هوالرسول و قدنطق القرآن بذلك قال الله عز و جل وَ اعلَمُوا أَنّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنّ لِلّهِ خُمُسَهُالآية و قال خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةًالآية فإن كان في أخذ المال عيب أوطعن فهو علي من ابتدأ به و الله المستعان . ويقال لصاحب الكتاب أخبرنا عن الإمام منكم إذاخرج وغلب هل يأخذ الخمس وهل يجبي الخراج وهل يأخذ الحق من الفي ء والمغنم والمعادن و ماأشبه ذلك فإن قال لافقد خالف حكم الإسلام و إن قال نعم قيل له فإن احتج عليه رجل مثلك بقول الله عز و جل اتّبِعُوا مَن لا يَسئَلُكُم أَجراً وبقوله إِنّ كَثِيراً مِنَ الأَحبارِ وَ الرّهبانِالآية بأي شيءتجيبه حتي تجيبك الإمامية بمثله و هذاوفقكم الله

شيء كان الملحدون يطعنون به علي المسلمين و ماأدري من دلسه لهؤلاء واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أنما يعمل بالكتاب والسنة و لايخالفهما فإن أمكن خصومنا أن يدلونا علي أنه خالف في أخذ ماأخذ الكتاب والسنة فلعمري أن الحجة واضحة لهم و إن لم يمكنهم ذلك فليعلموا أنه ليس في العمل

-قرآن-340-373-قرآن-750-809-قرآن-822-848-قرآن-1192-1225-قرآن-1234-1274

[ صفحه 113]

بما يوافق الكتاب والسنة عيب و هذا بين . ثم قال صاحب الكتاب ويقال لهم نحن لانجيز الإمامة لمن لايعرف فهل توجدونا سبيلا إلي معرفة صاحبكم ألذي تدعون حتي نجيز له الإمامة كمانجوز للموجودين من سائر العترة و إلا فلاسبيل إلي تجويز الإمامة للمعدومين و كل من لم يكن موجودا فهو معدوم و قدبطل تجويز الإمامة لمن تدعون .فأقول وبالله أستعين يقال لصاحب الكتاب هل تشك في وجود علي بن الحسين وولده ع الذين نأتم بهم فإذا قال لاقيل له فهل يجوز أن يكونوا أئمة فإن قال نعم قيل له فأنت لاتدري لعلنا علي صواب في اعتقاد إمامتهم و أنت علي خطأ وكفي بهذا حجة عليك و إن قال لاقيل له فما ينفع من إقامة الدليل علي وجود إمامنا و أنت لاتعترف بإمامة مثل

علي بن الحسين ع مع محله من العلم والفضل

عندالمخالف والموافق ثم يقال له إنا إنما علمنا أن في العترة من يعلم التأويل ويعرف الأحكام بخبر النبي ص ألذي قدمناه وبحاجتنا إلي من يعرفنا المراد من القرآن و من يفصل بين أحكام الله وأحكام الشيطان ثم علمنا أن الحق في هذه الطائفة من ولد الحسين ع لمارأينا كل من خالفهم من العترة يعتمد في الحكم والتأويل علي مايعتمد عليه علماء العامة من الرأي والاجتهاد والقياس في الفرائض السمعية التي لاعلة في التعبد بها إلاالمصلحة فعلمنا بذلك أن المخالفين لهم مبطلون ثم ظهر لنا من علم هذه الطائفة بالحلال والحرام والأحكام ما لم يظهر من غيرهم ثم مازالت الأخبار ترد بنص واحد علي آخر حتي بلغ الحسن بن علي ع فلما مات و لم يظهر النص والخلف بعده رجعنا إلي الكتب التي كان أسلافنا رووها قبل الغيبة فوجدنا فيها مايدل علي أمر الخلف من بعد الحسن ع و أنه يغيب عن الناس ويخفي شخصه و أن الشيعة تختلف و أن الناس يقعون في حيرة من أمره فعلمنا أن أسلافنا لم يعلموا الغيب و أن الأئمة أعلموهم ذلك بخبر الرسول فصح

عندنا من هذاالوجه بهذه الدلالة كونه ووجوده وغيبته فإن كان هاهنا حجة تدفع ماقلناه فلتظهرها الزيدية فما بيننا و بين الحق معاندة والشكر لله .

[ صفحه 114]

ثم رجع صاحب الكتاب إلي أن يعارضنا بما تدعيه الواقفة علي موسي بن جعفر ونحن فلم نقف علي أحد ونسأل الفصل بين الواقفين و قدبينا أناعلمنا أن موسي ع قدمات بمثل ماعلمنا أن جعفرا مات و أن الشك في موت أحدهما يدعو إلي الشك في موت الآخر و أنه قدوقف علي جعفر ع قوم أنكرت الواقفة علي موسي عليهم وكذلك أنكرت قول الواقفة علي أمير المؤمنين ع .فقلنا لهم ياهؤلاء حجتكم علي أولئك هي حجتنا عليكم فقولوا كيف شئتم تحجوا أنفسكم . ثم حكي عنا أناكنا نقول للواقفة إن الإمام لا يكون إلاظاهرا موجودا و هذه حكاية من لايعرف أقاويل خصمه و مازالت الإمامية تعتقد أن الإمام لا يكون إلاظاهرا مكشوفا أوباطنا مغمورا وأخبارهم في ذلك أشهر وأظهر من أن تخفي ووضع الأصول الفاسدة للخصوم أمر لايعجز عنه أحد ولكنه قبيح بذي الدين والفضل والعلم و لو لم يكن في هذاالمعني إلاخبر كميل بن زياد لكفي . ثم قال

فإن قالوا كذا قيل لهم كذا لشي ء لانقوله وحجتنا ماسمعتم و فيهاكفاية والحمد لله ثم قال ليس الأمر كماتتوهمون في بني هاشم لأن النبي ص دل أمته علي عترته بإجماعنا وإجماعكم التي هي خاصته التي لايقرب أحد منه ع كقربهم فهي لهم دون الطلقاء وأبناء الطلقاء ويستحقها واحد منهم في كل زمان إذ كان الإمام لا يكون إلاواحدا بلزوم الكتاب والدعاء إلي إقامته بدلالة الرسول ص عليهم أنهم لايفارقون الكتاب حتي يردوا علي الحوض و هذاإجماع و ألذي اعتللتم به من بني هاشم ليس هم من ذرية الرسول ص و إن كانت لهم ولادة لأن كل بني

[ صفحه 115]

ابنة ينتمون إلي عصبتهم ماخلا ولد فاطمة فإن رسول الله ص عصبتهم وأبوهم والذرية هم الولد لقوا الله عز و جل إنِيّ أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرّيّتَها مِنَ الشّيطانِ الرّجِيمِ.فأقول وبالله أعتصم إن هذاالأمر لايصح بإجماعنا وإياكم عليه وإنما يصح بالدليل والبرهان فما دليلك علي ماادعيت و علي أن الإجماع بيننا إنما هو في ثلاثة أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ع و لم يذكر الرسول ص ذريته وإنما ذكر عترته فملتم أنتم إلي بعض العترة دون بعض بلا حجة وبيان

أكثر من الدعوي واحتججنا نحن بما رواه أسلافنا عن جماعة حتي انتهي خبرهم إلي نص الحسين بن علي ع علي علي ابنه ونص علي علي محمد ونص محمد علي جعفر ثم استدللنا علي صحة إمامة هؤلاء دون غيرهم ممن كان في عصرهم من العترة بما ظهر من علمهم بالدين وفضلهم في أنفسهم و قدحمل العلم عنهم الأولياء والأعداء و ذلك مبثوث في الأمصار معروف

عندنقلة الأخبار وبالعلم تتبين الحجة من المحجوج والإمام من المأموم والتابع من المتبوع وأين دليلكم يامعشر الزيدية علي ماتدعون . ثم قال صاحب الكتاب و لوجازت الإمامة لسائر بني هاشم مع الحسن و الحسين ع لجازت لبني عبدمناف مع بني هاشم و لوجازت لبني عبدمناف مع بني هاشم لجازت لسائر ولد قصي ثم مد في هذاالقول .فيقال له أيها المحتج عن الزيدية إن هذالشي ء لايستحق بالقرابة وإنما يستحق بالفضل والعلم ويصح بالنص والتوقيف فلو جازت الإمامة لأقرب رجل

-قرآن-115-174

[ صفحه 116]

من العترة لقرابته لجازت لأبعدهم فافصل بينك و بين من ادعي ذلك وأظهر حجتك وافصل الآن بينك و بين من قال و لوجازت لولد الحسن لجازت

لولد جعفر و لوجازت لهم لجازت لولد العباس و هذافصل لاتأتي به الزيدية أبدا إلا أن تفزع إلي فصلنا وحجتنا و هوالنص من واحد علي واحد وظهور العلم بالحلال والحرام . ثم قال صاحب الكتاب و إن اعتلوا بعلي ع فقالوا ماتقولون فيه أ هو من العترة أم لاقيل لهم ليس هو من العترة ولكنه بان من العترة و من سائر القرابة بالنصوص عليه يوم الغدير بإجماع .فأقول وبالله أستعين يقال لصاحب الكتاب أماالنصوص يوم الغدير فصحيح و أماإنكارك أن يكون أمير المؤمنين من العترة فعظيم فدلنا علي أي شيءتعول فيما تدعي فإن أهل اللغة يشهدون أن العم و ابن العم من العترة ثم أقول إن صاحب الكتاب نقض بكلامه هذامذهبه لأنه معتقد أن أمير المؤمنين ممن خلفه الرسول في أمته و يقول في ذلك إن النبي ص خلف في أمته الكتاب والعترة و إن أمير المؤمنين ص ليس من العترة و إذا لم يكن من العترة فليس ممن خلفه الرسول ص و هذامتناقض كماتري أللهم إلا أن يقول إنه ص خلف العترة فينا بعد أن قتل أمير المؤمنين ص فنسأله أن يفصل بينه و بين

من قال وخلف الكتاب فينا منذ ذلك الوقت لأن الكتاب والعترة خلفا معا والخبر ناطق بذلك شاهد به ولله المنة. ثم أقبل صاحب الكتاب بما هوحجة عليه فقال ونسأل من ادعي الإمامة لبعض دون بعض إقامة الحجة ونسي نفسه وتفرده بادعائها لولد الحسن و الحسين ع دون غيرهم ثم قال فإن أحالوا علي الأباطيل من علم الغيب وأشباه ذلك من الخرافات و ما لادليل لهم عليه دون الدعوي عورضوا بمثل ذلك لبعض فجاز أن العترة من الظالمين لأنفسهم إن كان الدعوي هوالدليل .فيقال لصاحب الكتاب قدأكثرت في ذكر علم الغيب والغيب لايعلمه إلا الله و ماادعاه لبشر إلامشرك كافر و قدقلنا لك ولأصحابك دليلنا علي ماندعي الفهم

[ صفحه 117]

والعلم فإن كان لكم مثله فأظهروه و إن لم يكن إلاالتشنيع والتقول وتقريع الجميع بقول قوم غلاة فالأمر سهل وحسبنا الله ونعم الوكيل . ثم قال صاحب الكتاب ثم رجعنا إلي إيضاح حجة الزيدية بقول الله تبارك و تعالي ثُمّ أَورَثنَا الكِتابَ الّذِينَ اصطَفَينا مِن عِبادِناالآية.فيقال له نحن نسلم لك أن هذه الآية نزلت في العترة فما برهانك علي

أن السابق بالخيرات هم ولد الحسن و الحسين دون غيرهم من سائر العترة فإنك لست تريد إلاالتشنيع علي خصومك وتدعي لنفسك . ثم قال قال الله عز و جل وذكر الخاصة والعامة من أمة نبيه وَ اعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّهِ جَمِيعاًالآية ثم قال انقضت مخاطبة العامة ثم استأنف مخاطبة الخاصة فقال وَ لتَكُن مِنكُم أُمّةٌ يَدعُونَ إِلَي الخَيرِ إلي قوله للخاصةكُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ فقال هم ذرية ابراهيم ع دون سائر الناس ثم المسلمون دون من أشرك من ذرية ابراهيم ع قبل إسلامه وجعلهم شهداء علي الناس فقال يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اركَعُوا وَ اسجُدُوا وَ اعبُدُوا إلي قوله وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَي النّاسِ و هذاسبيل الخاصة من ذرية ابراهيم ع ثم اعتل بآيات كثيرة تشبه هذه الآيات من القرآن .فيقال له أيها المحتج أنت تعلم أن المعتزلة وسائر فرق الأمة تنازعك في تأويل هذه الآيات أشد منازعة و أنت فليس تأتي بأكثر من الدعوي ونحن نسلم لك ماادعيت ونسألك الحجة فيما تفردت به من أن هؤلاء هم ولد الحسن و الحسين ع دون غيرهم فإلي متي تأتي بالدعوي وتعرض عن الحجة وتهول علينا بقراءة القرآن وتوهم أن لك في قراءته حجة

ليست لخصومك و الله المستعان . ثم قال صاحب الكتاب فليس من دعا إلي الخير من العترة كمن أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وجاهد في الله حق جهاده سواء وسائر العترة ممن لم يدع إلي الخير و لم يجاهد في الله حق جهاده كما لم يجعل الله من هذاسبيله من أهل الكتاب سواء وسائر أهل الكتاب و إن كان تارك ذلك فاضلا عابدا لأن العبادة نافلة و

-قرآن-226-280-قرآن-546-582-قرآن-648-693-قرآن-711-747-قرآن-881-940-قرآن-952-986

[ صفحه 118]

الجهاد فريضة لازمة كسائر الفرائض صاحبها يمشي بالسيف إلي السيف ويؤثر علي الدعة الخوف ثم قرأ سورة الواقعة وذكر الآيات التي ذكر الله عز و جل فيهاالجهاد وأتبع الآيات بالدعاوي و لم يحتج لشي ء من ذلك بحجة فنطالبه بصحتها أونقابله بما نسأله فيه الفصل .فأقول وبالله أستعين إن كان كثرة الجهاد هوالدليل علي الفضل والعلم والإمامة فالحسين ع أحق بالإمامة من الحسن ع لأن الحسن وادع معاوية و الحسين ع جاهد حتي قتل وكيف يقول صاحب الكتاب وبأي شيءيدفع هذا و بعدفلسنا ننكر فرض الجهاد و لافضله ولكنا رأينا الرسول ص لم يحارب أحدا حتي وجد أعوانا وأنصارا وإخوانا فحينئذ حارب ورأينا أمير المؤمنين ع فعل مثل ذلك بعينه ورأينا الحسن ع قدهم بالجهاد فلما

خذله أصحابه وادع ولزم منزله فعلمنا أن الجهاد فرض في حال وجود الأعوان والأنصار والعالم بإجماع العقول أفضل من المجاهد ألذي ليس بعالم و ليس كل من دعا إلي الجهاد يعلم كيف حكم الجهاد ومتي يجب القتال ومتي تحسن الموادعة وبما ذا يستقبل أمر هذه الرعية وكيف يصنع في الدماء والأموال والفروج و بعدفإنا نرضي من إخواننا بشي ء واحد و هو أن يدلونا علي رجل من العترة ينفي التشبيه والجبر عن الله و لايستعمل الاجتهاد والقياس في الأحكام السمعية و يكون مستقلا كافيا حتي نخرج معه فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة علي قدر الطاقة وحسب الإمكان والعقول تشهد أن تكليف ما لايطاق فاسد والتغرير بالنفس قبيح و من التغرير أن تخرج جماعة قليلة لم تشاهد حربا و لاتدربت بدربة أهله إلي قوم متدربين بالحروب تمكنوا في البلاد وقتلوا العباد وتدربوا بالحروب ولهم العدد والسلاح والكراع و من نصرهم من العامة ويعتقدوا أن الخارج عليهم مباح الدم مثل جيشهم أضعافا

[ صفحه 119]

مضاعفة فكيف يسومنا صاحب الكتاب أن نلقي بالأغمار المتدربين بالحروب وكم عسي أن يحصل في يد داع إن دعا من هذاالعدد هيهات هيهات هذاأمر لايزيله

إلانصر الله العزيز العليم الحكيم . قال صاحب الكتاب بعدآيات من القرآن تلاها ينازع في تأويلها أشد منازعة و لم يؤيد تأويله بحجة عقل و لاسمع فافهم رحمك الله من أحق أن يكون لله شهيدا من دعا إلي الخير كماأمر ونهي عن المنكر وأمر بالمعروف وجاهد في الله حق جهاده حتي استشهد أم من لم ير وجهه و لاعرف شخصه أم كيف يتخذه الله شهيدا علي من لم يرهم و لانهاهم و لاأمرهم فإن أطاعوه أدوا ماعليهم و إن قتلوه مضي إلي الله عز و جل شهيدا و لو أن رجلا استشهد قوما علي حق يطالب به لم يروه و لاشهدوه هل كان شهيدا وهل يستحق بهم حقا إلا أن يشهدوا علي ما لم يروه فيكونوا كذابين و

عند الله مبطلين و إذا لم يجز ذلك من العباد فهو غيرجائز

عندالحكم العدل ألذي لايجور و لو أنه استشهد قوما قدعاينوا وسمعوا فشهدوا له والمسألة علي حالها أ ليس كان يكون محقا وهم صادقون وخصمه مبطل وتمضي الشهادة ويقع الحكم وكذلك قال الله تعالي إِلّا مَن شَهِدَ بِالحَقّ وَ هُم يَعلَمُونَ أ و لاتري أن الشهادة لاتقع بالغيب دون العيان وكذلك قول

عيسي وَ كُنتُ عَلَيهِم شَهِيداً ما دُمتُ فِيهِمالآية.فأقول وبالله أعتصم يقال لصاحب الكتاب ليس هذاالكلام لك بل هوللمعتزلة وغيرهم علينا وعليك لأنا نقول إن العترة غيرظاهرة و إن من شاهدنا منها لايصلح أن يكون إماما و ليس يجوز أن يأمرنا الله عز و جل بالتمسك بمن لانعرف منهم و لانشاهده و لاشاهده أسلافنا و ليس في عصرنا ممن شاهدناه منهم ممن

-قرآن-1011-1053-قرآن-1122-1163

[ صفحه 120]

يصلح أن يكون إماما للمسلمين والذين غابوا لاحجة لهم علينا و في هذاأدل دليل علي أن معني

قول النبي ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي

-روایت-1-2-روایت-17-81

ليس مايسبق إلي قلوب الإمامية والزيدية وللنظام وأصحابه أن يقولوا وجدنا ألذي لايفارق الكتاب هوالخبر القاطع للعذر فإنه ظاهر كظهور الكتاب ينتفع به ويمكن اتباعه والتمسك به .فأما العترة فلسنا نشاهد منهم عالما يمكن أن نقتدي به و إن بلغنا عن واحد منهم مذهب بلغنا عن آخر أنه يخالفه والاقتداء بالمختلفين فاسد فكيف يقول صاحب الكتاب ثم اعلم أن النبي ص لماأمرنا بالتمسك بالعترة كان بالعقل والتعارف والسيرة مايدل علي أنه أراد علماءهم دون جهالهم والبررة الأتقياء دون غيرهم فالذي يجب

علينا ويلزمنا أن ننظر إلي من يجتمع له العلم بالدين مع العقل والفضل والحلم والزهد في الدنيا والاستقلال بالأمر فنقتدي به ونتمسك بالكتاب و به . و إن قال فإن اجتمع ذلك في رجلين و كان أحدهما ممن يذهب إلي مذهب الزيدية والآخر إلي مذهب الإمامية بمن يقتدي منهما ولمن يتبع قلنا له هذا لايتفق فإن اتفق فرق بينهما دلالة واضحة إما نص من إمام تقدمه وإما شيءيظهر في علمه كماظهر في أمير المؤمنين يوم النهر حين قال

و الله ماعبروا النهر و لايعبروا و الله مايقتل منكم عشرة و لاينجوا منهم عشرة

-روایت-1-2-روایت-3-85

وإما أن يظهر من أحدهما مذهب يدل علي أن الاقتداء به لايجوز كماظهر من علم الزيدية القول بالاجتهاد والقياس في الفرائض السمعية والأحكام فيعلم بهذا أنهم غيرأئمة ولست أريد بهذا القول زيد بن علي وأشباهه لأن أولئك لم يظهروا ماينكر و لاادعوا أنهم أئمة وإنما

[ صفحه 121]

دعوا إلي الكتاب والرضا من آل محمد و هذه دعوة حق . و أما قوله كيف يتخذه الله شهيدا علي من لم يرهم و لاأمرهم و لانهاهم فيقال له ليس معني الشهيد

عندخصومك ماتذهب إليه ولكن إن عبت الإمامية بأن من

لم ير وجهه و لاعرف شخصه لا يكون بالمحل ألذي يدعونه له فأخبرنا عنك من الإمام الشهيد من العترة في هذاالوقت فإن ذكر أنه لايعرفه دخل فيما عاب ولزمه ماقدر أنه يلزم خصومه فإن قال هوفلان قلنا له فنحن لم نر وجهه و لاعرفنا شخصه فكيف يكون إماما لنا وشهيدا علينا فإن قال إنكم و إن لم تعرفوه فهو موجود الشخص معروف علمه من علمه وجهله من جهله قلنا سألناك بالله هل تظن أن المعتزلة والخوارج والمرجئة والإمامية تعرف هذا الرجل أوسمعت به أوخطر ذكره ببالها فإن قال هذا ما لايضره و لايضرنا لأن السبب في ذلك إنما هوغلبة الظالمين علي الدار وقلة الأعوان والأنصار قلت له لقد دخلت فيما عبت وحججت نفسك من حيث قدرت أنك تحاج خصومك و ماأقرب هذه الغيبة من غيبه الإمامية غيرأنكم لاتنصفون . ثم يقال قدأكثرت في ذكر الجهاد ووصف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتي أوهمت أن من لم يخرج فليس بمحق فما بال أئمتك والعلماء من أهل مذهبك لايخرجون و مالهم قدلزموا منازلهم واقتصروا علي اعتقاد المذهب فقط فإن نطق بحرف فتقابله

الإمامية بمثله ثم قيل له برفق ولين هذا ألذي عبته علي الإمامية وهتفت بهم من أجله وشنعت به علي أئمتهم بسببه وتوصلت بذكره إلي ماضمنته كتابك قددخلت فيه وملت إلي صحته وعولت

عندالاحتجاج عليه والحمد لله ألذي هدانا لدينه . ثم يقال له أخبرنا هل في العترة اليوم من يصلح للإمامة فلابد من أن يقول نعم فيقال له أفليس إمامته لاتصح إلابالنص علي ماتقوله الإمامية و لامعه دليل معجز يعلم به أنه إمام و ليس سبيله عندكم سبيل من يجتمع أهل الحل والعقد من الأمة فيتشاورون في أمره ثم يختارونه ويبايعونه فإذا قال نعم قيل له فكيف السبيل إلي معرفته

[ صفحه 122]

فإن قالوا يعرف بإجماع العترة عليه قلنا لهم كيف تجتمع عليه فإن كان إماميا لم ترض به الزيدية و إن كان زيديا لم ترض به الإمامية فإن قال لايعتبر بالإمامية في مثل هذاقيل له فالزيديه علي قسمين قسم معتزلة وقسم مثبتة فإن قال لايعتبر بالمثبتة في مثل هذاقيل له فالمعتزلة قسمان قسم يجتهد في الأحكام بآرائها وقسم يعتقد أن الاجتهاد ضلال فإن قال لايعتبر بمن نفي

الاجتهاد قيل له فإن بقي ممن يري الاجتهاد منهم أفضلهم وبقي ممن يبطل الاجتهاد منهم أفضلهم ويبرأ بعضهم من بعض بمن نتمسك وكيف نعلم المحق منهما هو من تومئ أنت وأصحابك إليه دون غيره فإن قال بالنظر في الأصول قلنا فإن طال الاختلاف واشتبه الأمر كيف نصنع وبما نتفصي من

قول النبي ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي

-روایت-1-2-روایت-17-91

والحجة من عترته لايمكن أحدا أن يعرفه إلا بعدالنظر في الأصول والوقوف علي أن مذاهبه كلها صواب و علي أن من خالفه فقد أخطأ و إذا كان هكذا فسبيله وسبيل كل قائل من أهل العلم سبيل واحد فما تلك الخاصة التي هي للعترة دلنا عليها و بين لنا جميعها لنعلم أن بين العالم من العترة و بين العالم من غيرالعترة فرقا وفصلا. وأخري يقال لهم أخبرونا عن إمامكم اليوم أعنده الحلال والحرام فإذاقالوا نعم قلنا لهم وأخبرونا عما عنده مما ليس في الخبر المتواتر هل هومثل ما

عندالشافعي و أبي حنيفة و من جنسه أو هوخلاف ذلك فإن قال بل عنده ألذي عندهما و من جنسه قيل

لهم و ماحاجة الناس إلي علم إمامكم ألذي لم يسمع به وكتب الشافعي و أبي حنيفة ظاهرة مبثوثة موجودة و إن قال بل عنده خلاف ماعندهما قلنا فخلاف ماعندهما هوالنص المستخرج ألذي تدعيه جماعة من مشايخ المعتزلة و إن الأشياء كلها علي إطلاق العقول إلا ما كان في الخبر القاطع للعذر علي مذهب النظام وأتباعه أومذهب الإمامية أن الأحكام منصوصة واعلموا أنا لانقول منصوصة علي الوجه ألذي يسبق إلي القلوب ولكن المنصوص عليه بالجمل التي من فهمها فهم الأحكام من غير

[ صفحه 123]

قياس و لااجتهاد فإن قالوا عنده مايخالف هذاكله خرجوا من التعارف و إن تعلقوا بمذهب من المذاهب قيل لهم فأين ذلك العلم هل نقله عن إمامكم أحد يوثق بدينه وأمانته فإن قالوا نعم قيل لهم قدعاشرناكم الدهر الأطول فما سمعنا بحرف واحد من هذاالعلم وأنتم قوم لاترون التقية و لايراها إمامكم فأين علمه وكيف لم يظهر و لم ينتشر ولكن أخبرونا مايؤمنا أن تكذبوا فقد كذبتم علي إمامكم كماتدعون أن الإمامية كذبت علي جعفر بن محمد ع و هذا ما لافصل فيه .مسألة أخري ويقال لهم أ ليس جعفر بن محمدعندكم

كان لايذهب إلي ماتدعيه الإمامية و كان علي مذهبكم ودينكم فلابد من أن يقولوا نعم أللهم إلا أن تبرءوا منه فيقال لهم و قدكذبت الإمامية فيما نقلته عنه و هذه الكتب المؤلفة التي في أيديهم إنما هي من تأليف الكذابين فإذاقالوا نعم قيل لهم فإذاجاز ذلك فلم لايجوز أن يكون إمامكم يذهب مذهب الإمامية ويدين بدينها و أن يكون مايحكي سلفكم ومشايخكم عنه مولدا موضوعا لاأصل له فإن قالوا ليس لنا في هذاالوقت إمام نعرفه بعينه نروي عنه علم الحلال والحرام ولكنا نعلم أن في العترة من هوموضع هذاالأمر وأهله قلنا لهم دخلتم فيما عبتموه علي الإمامية بما معها من الأخبار من أئمتها بالنص علي صاحبهم والإشارة إليه والبشارة به وبطل جميع ماقصصتم به من ذكر الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فصار إمامكم بحيث لايري و لايعرف فقولوا كيف شئتم ونعوذ بالله من الخذلان . ثم قال صاحب الكتاب و كماأمر الله العترة بالدعاء إلي الخير وصف سبق السابقين منهم وجعلهم شهداء وأمرهم بالقسط فقال يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ ثم أتبع ذلك بضرب من التأويل وقراءة آيات من القرآن

ادعي أنها في العترة و لم يحتج لشي ء منها بحجة أكثر من أن يكون الدعوي ثم قال و قدأوجب الله تعالي علي نبيه ص ترك الأمر والنهي إلي أن هيأ له أنصارا فقال وَ إِذا رَأَيتَ الّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا إلي قوله لَعَلّهُم يَتّقُونَفمن لم يكن من

-قرآن-1446-1517-قرآن-1738-1784-قرآن-1796-1814

[ صفحه 124]

السابقين بالخيرات المجاهدين في الله و لا من المقتصدين الواعظين بالأمر والنهي

عندإعواز الأعوان فهو من الظالمين لأنفسهم و هذاسبيل من كان قبلنا من ذراري الأنبياء ع ثم تلا آيات من القرآن .فيقال له ليس علينا لمن أراد بهذا الكلام ولكن أخبرنا عن الإمام من العترة عندك من أي قسم هو فإن قال من المجاهدين قيل له فمن هو و من جاهد ويعلم من خرج وأين خيله ورجله فإن قال هوممن يعظ بالأمر والنهي

عندإعواز الأعوان قيل له فمن سمع أمره ونهيه فإن قال أولياؤه وخاصته قلنا فإن اتبع هذا وسقط فرض ماسوي ذلك عنه لإعواز الأعوان وجاز أن لايسمع أمره ونهيه إلاأولياؤه فأي شيءعبته علي الإمامية و لم ألفت كتابك هذا وبمن عرضت وليت شعري وبمن قرعت بآي القرآن وألزمته فرض الجهاد ثم يقال له

وللزيدية جميعا أخبرونا لوخرج رسول الله ص من الدنيا و لم ينص علي أمير المؤمنين ع و لادل عليه و لاأشار إليه أ كان يكون ذلك من فعله صوابا وتدبيرا حسنا جائزا فإن قالوا نعم فقلنا لهم و لو لم يدل علي العترة أ كان يكون ذلك جائزا فإن قالوا نعم قلنا و لو لم يدل فأي شيءأنكرتم علي المعتزلة والمرجئة والخوارج و قد كان يجوز أن لايقع النص فيكون الأمر شوري بين أهل الحل والعقد و هذا ما لاحيلة فيه فإن قالوا لا و لابد من النص علي أمير المؤمنين ص و من الأدلة علي العترة قيل لهم لم حتي إذاذكروا الحجة الصحيحة فننقلها إلي الإمام في كل زمان لأن النص إن وجب في زمن وجب في كل زمان لأن العلل الموجبة له موجودة أبدا ونعوذ بالله من الخذلان .

[ صفحه 125]

مسألة أخري يقال لهم إذا كان الخبر المتواتر حجة رواه العترة والأمة و كان الخبر الواحد من العترة كخبر الواحد من الأمة يجوز علي الواحد منهم من تعمد الباطل و من السهو والزلل مايجوز علي الواحد من الأمة و ما ليس في الخبر المتواتر و لاخبر الواحد فسبيله عندكم الاستخراج و كان يجوز علي المتأول منكم مايجوز علي

المتأول من الأمة فمن أي وجه صارت العترة حجة فإن قال صاحب الكتاب إذاأجمعوا فإجماعهم حجة قيل له فإذاأجمعت الأمة فإجماعها حجة و هذايوجب أنه لافرق بين العترة والأمة و إن كان هكذا فليس في قوله خلفت فيكم كتاب الله وعترتي فائدة إلا أن يكون فيها من هوحجة في الدين و هذاقول الإمامية. واعلموا أسعدكم الله أن صاحب الكتاب أشغل نفسه بعد ذلك بقراءة القرآن وتأويله علي من أحب و لم يقل في شيء من ذلك الدليل علي صحة تأويلي كيت كيت و هذا شيء لايعجز عنه الصبيان وإنما أراد أن يعيب الإمامية بأنها لاتري الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و قدغلط فإنها تري ذلك علي قدر الطاقة و لاتري أن تلقي بأيديها إلي التهلكة و لا أن تخرج مع من لايعرف الكتاب والسنة و لايحسن أن يسير في الرعية بسيرة العدل والحق وأعجب من هذا أن أصحابنا من الزيدية في منازلهم لايأمرون بمعروف و لاينهون عن منكر و لايجاهدون وهم يعيبوننا بذلك و هذانهاية من نهايات التحامل ودليل من أدلة العصبية نعوذ بالله من اتباع الهوي و هوحسبنا ونعم الوكيل .مسألة أخري ويقال لصاحب الكتاب هل

تعرف في أئمة الحق أفضل من أمير المؤمنين ص فمن قوله لافيقال له فهل تعرف من المنكر بعدالشرك والكفر شيئا أقبح وأعظم مما كان من أصحاب السقيفة فمن قوله لافيقال له فأنت أعلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد أو أمير المؤمنين ع فلابد من أن يقول أمير المؤمنين فيقال له فما باله لم يجاهد القوم فإن اعتذر بشي ء قيل له فاقبل مثل هذاالعذر من الإمامية فإن الناس جميعا يعلمون أن الباطل اليوم أقوي منه يومئذ وأعوان الشيطان أكثر و لاتهول علينا بالجهاد وذكره فإن الله تعالي إنما

[ صفحه 126]

فرضه لشرائط لوعرفتها لقل كلامك وقصر كتابك ونسأل الله التوفيق .مسألة أخري يقال لصاحب الكتاب أتصوبون الحسن بن علي ع في موادعته معاوية أم تخطئونه فإذاقالوا نصوبه قيل لهم أتصوبونه و قدترك الجهاد وأعرض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علي الوجه ألذي تؤمون إليه فإن قالوا نصوبه لأن الناس خذلوه و لم يأمنهم علي نفسه و لم يكن معه من أهل البصائر من يمكنه أن يقاوم بهم معاوية وأصحابه فإذاعرفوا صحة ذلك قيل لهم فإذا كان الحسن ع مبسوط

العذر ومعه جيش أبيه و قدخطب له الناس علي المنابر وسل سيفه وسار إلي عدو الله وعدوه للجهاد لماوصفتم وذكرتم فلم لاتعذرون جعفر بن محمد ع في تركه الجهاد و قد كان أعداؤه في عصره أضعاف من كان مع معاوية و لم يكن معه من شيعته مائة نفر قدتدربوا بالحروب وإنما كان قوم من أهل السر لم يشاهدوا حربا و لاعاينوا وقعة فإن بسطوا عذره فقد أنصفوا و إن امتنع منهم ممتنع فسئل الفصل و لافصل . و بعد فإن كان قياس الزيدية صحيحا فزيد بن علي أفضل من الحسن بن علي لأن الحسن وادع وزيد حارب حتي قتل وكفي بمذهب يؤدي إلي تفضيل زيد بن علي علي الحسن بن علي ع قبحا و الله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل . وإنما ذكرنا هذه الفصول في أول كتابنا هذالأنها غاية مايتعلق بهاالزيدية و مارد عليهم وهي أشد الفرق علينا و قدذكرنا الأنبياء والحجج الذين وقعت بهم الغيبةص وذكرنا في آخر الكتاب المعمرين ليخرج بذلك مانقوله في الغيبة وطول العمر من حد الإحالة إلي حد الجواز ثم صححنا النصوص علي القائم الثاني عشر من الأئمة ع من الله

تعالي ذكره و من رسوله والأئمة الأحد عشرص مع إخبارهم بوقوع الغيبة ثم ذكرنا مولده ع و من شاهده و ماصح من دلالاته وأعلامه و ماورد من توقيعاته لتأكيد الحجة علي المنكرين لولي الله والمغيب في ستر الله و الله الموفق للصواب و هوخير مستعان

[ صفحه 127]

1- باب في غيبة إدريس النبي ع

فأول الغيبات غيبة إدريس النبي ع المشهورة حتي آل الأمر بشيعته إلي أن تعذر عليهم القوت وقتل الجبار من قتل منهم وأفقر وأخاف باقيتهم ثم ظهر ع فوعد شيعته بالفرج وبقيام القائم من ولده و هونوح ع ثم رفع الله عز و جل إدريس ع إليه فلم تزل الشيعة يتوقعون قيام نوح ع قرنا بعدقرن وخلفا عن سلف صابرين من الطواغيت علي العذاب المهين حتي ظهرت نبوة نوح ع

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد و محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنهم قالوا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار قالوا حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي و ابراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن

أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع قال كان بدء نبوة إدريس ع أنه كان في زمانه ملك جبار و أنه ركب ذات يوم في بعض نزهه فمر بأرض خضرة نضرة لعبد مؤمن من الرافضة فأعجبته فسأل وزراءه لمن هذه الأرض قالوا لعبد مؤمن من عبيد الملك فلان الرافضي فدعا به فقال له أمتعني بأرضك هذه فقال عيالي أحوج إليها

-روایت-1-2-روایت-341-ادامه دارد

[ صفحه 128]

منك قال فسمني بهاأثمن لك قال لاأمتعك بها و لاأسومك دع عنك ذكرها فغضب الملك

عند ذلك وأسف وانصرف إلي أهله و هومغموم متفكر في أمره وكانت له امرأة من الأزارقة و كان بهامعجبا يشاورها في الأمر إذانزل به فلما استقر في مجلسه بعث إليها ليشاورها في أمر صاحب الأرض فخرجت إليه فرأت في وجهه الغضب فقالت أيها الملك ما ألذي دهاك حتي بدا الغضب في وجهك قبل فعلك فأخبرها بخبر الأرض و ما كان من قوله لصاحبها و من قول صاحبها له فقالت أيها الملك إنما يهتم به من لايقدر علي التغيير والانتقام فإن كنت تكره أن تقتله بغير حجة فأنا أكفيك أمره وأصير أرضه بيديك بحجة لك فيهاالعذر

عند أهل

مملكتك قال و ماهي قالت أبعث إليه أقواما من أصحابي الأزارقة حتي يأتوك به فيشهدوا عليه عندك أنه قدبر ئ من دينك فيجوز لك قتله وأخذ أرضه قال فافعلي ذلك قال و كان لها أصحاب من الأزارقة علي دينها يرون قتل الروافض من المؤمنين فبعثت إلي قوم من الأزارقة فأتوها فأمرتهم أن يشهدوا علي فلان الرافضي

عندالملك أنه قدبر ئ من دين الملك فشهدوا عليه أنه قدبر ئ من دين الملك فقتله واستخلص أرضه فغضب الله تعالي للمؤمن

عند ذلك فأوحي الله إلي إدريس أن ائت عبدي هذاالجبار فقل له أ مارضيت أن قتلت عبدي المؤمن ظلما حتي استخلصت أرضه خالصة لك فأحوجت عياله من بعده وأجعتهم أما وعزتي لأنتقمن له منك في الآجل ولأسلبنك ملكك في العاجل ولأخربن مدينتك ولأذلن عزك ولأطعمن الكلاب

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 129]

لحم امرأتك فقد غرك يامبتلي حلمي عنك فأتاه إدريس ع برسالة ربه و هو في مجلسه وحوله أصحابه فقال أيها الجبار إني رسول الله إليك و هو يقول لك أ مارضيت أن قتلت عبدي المؤمن ظلما حتي استخلصت أرضه خالصة لك وأحوجت عياله من بعده وأجعتهم أما

وعزتي لأنتقمن له منك في الآجل ولأسلبنك ملكك في العاجل ولأخربن مدينتك ولأذلن عزك ولأطعمن الكلاب لحم امرأتك فقال الجبار اخرج عني ياإدريس فلن تسبقني بنفسك ثم أرسل إلي امرأته فأخبرها بما جاء به إدريس فقالت لاتهولنك رسالة إله إدريس أناأكفيك أمر إدريس أرسل إليه من يقتله فتبطل رسالة إلهه وكلما جاءك به قال فافعلي و كان لإدريس أصحاب من الرافضة مؤمنون يجتمعون إليه في مجلس له فيأنسون به ويأنس بهم فأخبرهم إدريس بما كان من وحي الله عز و جل إليه ورسالته إلي الجبار و ما كان من تبليغه رسالة الله عز و جل إلي الجبار فأشفقوا علي إدريس وأصحابه وخافوا عليه القتل وبعثت امرأة الجبار إلي إدريس أربعين رجلا من الأزارقة ليقتلوه فأتوه في مجلسه ألذي كان يجتمع إليه فيه أصحابه فلم يجدوه فانصرفوا و قدرآهم أصحاب إدريس فحسبوا أنهم أتوا إدريس ليقتلوه فتفرقوا في طلبه فلقوه فقالوا له خذ حذرك ياإدريس فإن الجبار قاتلك قدبعث اليوم أربعين رجلا من الأزارقة ليقتلوك فاخرج من هذه القرية فتنحي إدريس عن القرية من يومه ذلك

ومعه نفر من أصحابه فلما كان في السحر ناجي إدريس ربه فقال يارب بعثتني إلي جبار فبلغت رسالتك و قدتوعدني هذاالجبار بالقتل بل هوقاتلي إن ظفر بي فأوحي الله عز و جل أن تنح عنه واخرج من قريته وخلني وإياه فو عزتي لأنفذن فيه أمري ولأصدقن قولك فيه و ماأرسلتك به إليه فقال إدريس يارب إن لي حاجة قال الله عز و جل سل

-روایت-از قبل-1591

[ صفحه 130]

تعطها قال أسألك أن لاتمطر السماء علي أهل هذه القرية و ماحولها و ماحوت عليه حتي أسألك ذلك قال الله عز و جل ياإدريس إذاتخرب القرية ويشتد جهد أهلها ويجوعون قال إدريس و إن خربت وجهدوا وجاعوا قال الله عز و جل فإني قدأعطيتك ماسألت ولن أمطر السماء عليهم حتي تسألني ذلك و أناأحق من وفي بوعده فأخبر إدريس أصحابه بما سأل الله من حبس المطر عنهم وبما أوحي الله إليه ووعده أن لايمطر السماء عليهم حتي يسأله ذلك فاخرجوا أيها المؤمنون من هذه القرية إلي غيرها من القري فخرجوا منها وعدتهم يومئذ عشرون رجلا فتفرقوا في القري وشاع خبر إدريس في القري بما سأل ربه

تعالي وتنحي إدريس إلي كهف في جبل شاهق فلجأ إليه ووكل الله عز و جل به ملكا يأتيه بطعامه

عند كل مساء و كان يصوم النهار فيأتيه الملك بطعامه

عند كل مساء وسلب الله عز و جل

عند ذلك ملك الجبار وقتله وأخرب مدينته وأطعم الكلاب لحم امرأته غضبا للمؤمن فظهر في المدينة جبار آخر عاص فمكثوا بذلك بعدخروج إدريس من القرية عشرين سنة لم تمطر السماء عليهم قطرة من مائها عليهم فجهد القوم واشتدت حالهم وصاروا يمتارون الأطعمة من القري من بعد فلما جهدوا مشي بعضهم إلي بعض فقالوا إن ألذي نزل بنا مما ترون بسؤال إدريس ربه أن لايمطر السماء علينا حتي يسأله هو و قدخفي إدريس عنا و لاعلم لنا بموضعه و الله أرحم بنا منه فأجمع أمرهم علي أن يتوبوا إلي الله ويدعوه ويفزعوا إليه ويسألوه أن يمطر السماء عليهم و علي ماحوت قريتهم فقاموا علي الرماد ولبسوا المسوح وحثوا علي رءوسهم التراب وعجوا إلي الله تعالي بالتوبة والاستغفار والبكاء والتضرع إليه فأوحي الله عز وحل إلي إدريس ياإدريس إن أهل قريتك قدعجوا إلي بالتوبة والاستغفار والبكاء والتضرع و أنا الله

الرحمن الرحيم أقبل التوبة وأعفو

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 131]

عن السيئة و قدرحمتهم و لم يمنعني إجابتهم إلي ماسألوني من المطر إلامناظرتك فيما سألتني أن لاأمطر السماء عليهم حتي تسألني فسلني ياإدريس حتي أغيثهم وأمطر السماء عليهم قال إدريس أللهم إني لاأسألك ذلك قال الله عز و جل أ لم تسألني ياإدريس فأجبتك إلي ماسألت و أناأسألك أن تسألني فلم لاتجب مسألتي

-روایت-از قبل-323

قال إدريس أللهم لاأسألك فأوحي الله عز و جل إلي الملك ألذي أمره أن يأتي إدريس بطعامه كل مساء أن احبس عن إدريس طعامه و لاتأته به فلما أمسي إدريس في ليلة ذلك اليوم فلم يؤت بطعامه حزن وجاع فصبر فلما كان في ليلة اليوم الثاني فلم يؤت بطعامه اشتد حزنه وجوعه فلما كانت الليلة من اليوم الثالث فلم يؤت بطعامه اشتد جهده وجوعه وحزنه وقل صبره فنادي ربه يارب حبست عني رزقي من قبل أن تقبض روحي فأوحي الله عز و جل إليه ياإدريس جزعت أن حبست عنك طعامك ثلاثة أيام ولياليها و لم تجزع و لم تذكر جوع أهل قريتك وجهدهم منذ عشرين سنة ثم

سألتك عن جهدهم ورحمتي إياهم أن تسألني أن أمطر السماء عليهم فلم تسألني وبخلت عليهم بمسألتك إياي فأدبتك بالجوع فقل

عند ذلك صبرك وظهر جزعك فاهبط من موضعك فاطلب المعاش لنفسك فقد وكلتك في طلبه إلي حيلتك فهبط إدريس ع من موضعه إلي قرية يطلب أكلة من جوع فلما دخل القرية نظر إلي دخان في بعض منازلها فأقبل نحوه فهجم علي عجوز كبيرة وهي ترقق قرصتين لها علي مقلاة فقال لها أيتها المرأة أطعميني فإني مجهود من الجوع فقالت له يا عبد الله ماتركت لنا دعوة إدريس فضلا نطعمه أحدا وحلفت أنها ماتملك غيره شيئا فاطلب المعاش من غير أهل هذه القرية فقال لها أطعميني ماأمسك به روحي وتحملني به رجلي إلي أن أطلب قالت إنما هما قرصتان واحدة لي والأخري لابني فإن أطعمتك قوتي مت و إن أطعمتك قوت ابني مات و ماهاهنا فضل أطعمكه فقال لها إن

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 132]

ابنك صغير يجزيه نصف قرصة فيحيا به ويجزيني النصف الآخر فأحيا به و في ذلك بلغة لي و له فأكلت المرأة قرصتها وكسرت الأخري بين إدريس و بين ابنها فلما رأي ابنها إدريس يأكل من قرصته اضطرب

حتي مات قالت أمه يا عبد الله قتلت علي ابني جزعا علي قوته قال لها إدريس فأنا أحييه بإذن الله تعالي فلاتجزعي ثم أخذ إدريس بعضدي الصبي ثم قال أيتها الروح الخارجة عن بدن هذاالغلام بأمر الله ارجعي إلي بدنه بإذن الله و أناإدريس النبي فرجعت روح الغلام إليه بإذن الله فلما سمعت المرأة كلام إدريس و قوله أناإدريس ونظرت علي ابنها قدعاش بعدالموت قالت أشهد أنك إدريس النبي وخرجت تنادي بأعلي صوتها في القرية أبشروا بالفرج فقد دخل إدريس قريتكم ومضي إدريس حتي جلس علي موضع مدينة الجبار الأول فوجدها وهي تل فاجتمع إليه أناس من أهل قريته فقالوا له ياإدريس أ مارحمتنا في هذه العشرين سنة التي جهدنا فيها ومسنا الجوع والجهد فيهافادع الله لنا أن يمطر السماء علينا قال لا حتي يأتيني جباركم هذا وجميع أهل قريتكم مشاة حفاة فيسألوني ذلك فبلغ الجبار قوله فبعث إليه أربعين رجلا يأتوه بإدريس فأتوه فقالوا له إن الجبار بعثنا إليك لنذهب بك إليه فدعا عليهم فماتوا فبلغ الجبار ذلك فبعث إليه خمسمائة رجل ليأتوه به فأتوه فقالوا له ياإدريس إن الجبار بعثنا إليك لنذهب

بك إليه فقال لهم إدريس انظروا إلي مصارع أصحابكم فقالوا له ياإدريس قتلتنا بالجوع منذ عشرين سنة ثم تريد أن تدعو علينا بالموت أ ما لك رحمة فقال ما أنابذاهب إليه و ما أنابسائل الله أن يمطر السماء عليكم حتي يأتيني جباركم ماشيا حافيا و أهل قريتكم فانطلقوا إلي الجبار فأخبروه بقول إدريس وسألوه أن يمضي معهم وجميع أهل قريتهم إلي إدريس مشاة حفاة فأتوه حتي وقفوا بين يديه خاضعين له طالبين إليه أن يسأل الله عز و جل لهم أن يمطر السماء عليهم فقال لهم إدريس أماالآن فنعم فسأل الله عز و جل إدريس

عند ذلك أن يمطر السماء عليهم و علي قريتهم ونواحيها فأظلتهم سحابة من السماء وأرعدت وأبرقت وهطلت عليهم من

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 133]

ساعتهم حتي ظنوا أنه الغرق فما رجعوا إلي منازلهم حتي أهمتهم أنفسهم من الماء

-روایت-از قبل-82

2- باب في ذكر ظهور نوح ع بالنبوة بعد ذلك

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام قال حدثناحميد بن زياد الكوفي قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال قال الصادق جعفر بن محمد ع لماأظهر الله تبارك

و تعالي نبوة نوح ع وأيقن الشيعة بالفرج اشتدت البلوي وعظمت الفرية إلي أن آل الأمر إلي شدة شديدة نالت الشيعة والوثوب علي نوح بالضرب المبرح حتي مكث ع في بعض الأوقات مغشيا عليه ثلاثة أيام يجري الدم من أذنه ثم أفاق و ذلك بعدثلاثمائة سنة من مبعثه و هو في خلال ذلك يدعوهم ليلا ونهارا فيهربون ويدعوهم سرا فلايجيبون ويدعوهم علانية فيولون فهم بعدثلاثمائة سنة بالدعاء عليهم وجلس بعدصلاة الفجر للدعاء فهبط إليه وفد من السماء السابعة وهم ثلاثة أملاك فسلموا عليه ثم قالوا له يانبي الله لنا حاجة قال و ماهي قالوا تؤخر الدعاء علي قومك فإنها أول سطوة لله عز و جل في الأرض قال قدأخرت الدعاء عليهم ثلاثمائة سنة أخري وعاد إليهم فصنع ما كان يصنع ويفعلون ماكانوا يفعلون حتي إذاانقضت ثلاثمائة سنة أخري ويئس من إيمانهم جلس في وقت ضحي النهار للدعاء فهبط عليه وفد من السماء السادسة وهم ثلاثة أملاك فسلموا عليه وقالوا نحن وفد من السماء السادسة خرجنا بكرة وجئناك ضحوة ثم سألوه مثل ماسأله وفد السماء السابعة فأجابهم إلي مثل ماأجاب أولئك إليه وعاد ع إلي قومه يدعوهم

فلايزيدهم دعاؤه إلافرارا حتي انقضت ثلاثمائة سنة تتمة تسعمائة سنة فصارت إليه الشيعة وشكوا ماينالهم من العامة والطواغيت وسألوه الدعاء بالفرج

-روایت-1-2-روایت-242-ادامه دارد

[ صفحه 134]

فأجابهم إلي ذلك وصلي ودعا فهبط جبرئيل ع فقال له إن الله تبارك و تعالي أجاب دعوتك فقل للشيعة يأكلوا التمر ويغرسوا النوي ويراعوه حتي يثمر فإذاأثمر فرجت عنهم فحمد الله وأثني عليه وعرفهم ذلك فاستبشروا به فأكلوا التمر وغرسوا النوي وراعوه حتي أثمر ثم صاروا إلي نوح ع بالتمر وسألوه أن ينجز لهم الوعد فسأل الله عز و جل في ذلك فأوحي الله إليه قل لهم كلوا هذاالتمر واغرسوا النوي فإذاأثمر فرجت عنكم فلما ظنوا أن الخلف قدوقع عليهم ارتد منهم الثلث وثبت الثلثان فأكلوا التمر وغرسوا النوي حتي إذاأثمر أتوا به نوحا ع فأخبروه وسألوه أن ينجز لهم الوعد فسأل الله عز و جل في ذلك فأوحي الله إليه قل لهم كلوا هذاالتمر واغرسوا النوي فارتد الثلث الآخر وبقي الثلث فأكلوا التمر وغرسوا النوي فلما أثمر أتوا به نوحا ع ثم قالوا له لم يبق منا إلاالقليل ونحن نتخوف علي أنفسنا بتأخر الفرج أن نهلك فصلي نوح ع ثم قال

يارب لم يبق من أصحابي إلا هذه العصابة وإني أخاف عليهم الهلاك إن تأخر عنهم الفرج فأوحي الله عز و جل إليه قدأجبت دعاءك فاصنع الفلك و كان بين إجابة الدعاء و بين الطوفان خمسون سنة

-روایت-از قبل-1057

3- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه و محمد بن موسي بن المتوكل و أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله الصادق ع قال عاش نوح بعدالنزول من السفينة خمسين سنة ثم أتاه جبرئيل ع فقال له

-روایت-1-2-روایت-317-ادامه دارد

[ صفحه 135]

يانوح قدانقضت نبوتك واستكملت أيامك فانظر الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة التي معك فادفعها إلي ابنك سام فإني لاأترك الأرض إلا و فيهاعالم تعرف به طاعتي و يكون نجاة فيما بين قبض النبي ومبعث النبي الآخر و لم أكن أترك الناس بغير حجة وداع إلي وهاد إلي سبيلي وعارف بأمري فإني قدقضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدي به

السعداء و يكون حجة علي الأشقياء قال فدفع نوح ع

-روایت-از قبل-405

الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلي ابنه سام فأما حام ويافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به قال وبشرهم نوح بهود وأمرهم باتباعه و أن يفتحوا الوصية كل عام فينظروا فيها و يكون عيدا لهم كماأمرهم آدم ع قال فظهرت الجبرية في ولد حام ويافث فاستخفي ولد سام بما عندهم من العلم وجرت علي سام بعدنوح الدولة لحام ويافث و هوقول الله عز و جل وَ تَرَكنا عَلَيهِ فِي الآخِرِينَ يقول تركت علي نوح دولة الجبارين ويعز الله محمداص بذلك قال وولد لحام السند والهند والحبش وولد لسام العرب والعجم وجرت عليهم الدولة وكانوا يتوارثون الوصية عالم بعدعالم حتي بعث الله عز و جل هودا ع

-روایت-1-2-روایت-3-621

4- و حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه قال قال الصادق جعفر بن محمد ع لماحضرت نوحا ع الوفاة دعا الشيعة فقال لهم اعلموا أنه

ستكون من بعدي غيبة تظهر فيهاالطواغيت و أن الله عز و جل يفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هود له سمت وسكينة ووقار يشبهني في خلقي وخلقي وسيهلك الله أعداءكم

عندظهوره بالريح فلم يزالوا يترقبون هودا ع وينتظرون ظهوره حتي طال عليهم الأمد وقست قلوب أكثرهم فأظهر الله تعالي ذكره نبيه هودا ع

عنداليأس منهم وتناهي البلاء بهم وأهلك الأعداء بالريح العقيم التي وصفها الله تعالي ذكره

-روایت-1-2-روایت-235-ادامه دارد

[ صفحه 136]

فقال ما تَذَرُ مِن شَيءٍ أَتَت عَلَيهِ إِلّا جَعَلَتهُ كَالرّمِيمِ ثم وقعت الغيبة به بعد ذلك إلي أن ظهر صالح ع

-روایت-از قبل-120

5- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وكرام بن عمرو عن عبدالحميد بن أبي الديلم عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد ع قال لمابعث الله عز و جل هودا ع أسلم له العقب من ولد سام و أماالآخرون فقالوا من أشد منا قوة فأهلكوا بالريح العقيم وأوصاهم هود وبشرهم بصالح ع

-روایت-1-2-روایت-235-384

3- باب ذكر غيبة صالح النبي ع

6- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد

بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري قالوا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط عن سيف بن عميرة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ع قال إن صالحا ع غاب عن قومه زمانا و كان يوم غاب عنهم كهلا مبدح البطن حسن الجسم وافر اللحية خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا ربعة من الرجال فلما رجع إلي قومه لم يعرفوه بصورته فرجع إليهم وهم علي ثلاث طبقات طبقة جاحدة لاترجع أبدا وأخري شاكة فيه وأخري علي يقين فبدأ ع حيث رجع بالطبقة الشاكة فقال لهم أناصالح فكذبوه

-روایت-1-2-روایت-265-ادامه دارد

[ صفحه 137]

وشتموه وزجروه وقالوا بر ئ الله منك إن صالحا كان في غيرصورتك قال فأتي الجحاد فلم يسمعوا منه القول ونفروا منه أشد النفور ثم انطلق إلي الطبقة الثالثة وهم أهل اليقين فقال لهم أناصالح فقالوا أخبرنا خبرا لانشك فيك معه أنك صالح فإنا لانمتري أن الله تبارك و تعالي الخالق ينقل ويحول في أي صورة شاء و قدأخبرنا وتدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذاجاء وإنما يصح عندنا إذاأتي الخبر من السماء فقال لهم صالح أناصالح

ألذي أتيتكم بالناقة فقالوا صدقت وهي التي نتدارس فما علامتها فقال لها شرب ولكم شرب يوم معلوم قالوا آمنا بالله وبما جئتنا به فعند ذلك قال الله تبارك و تعالي أَنّ صالِحاً مُرسَلٌ مِن رَبّهِ فقال أهل اليقين إِنّا بِما أُرسِلَ بِهِ مُؤمِنُونَ قالَ الّذِينَ استَكبَرُوا وهم الشكاك والجحادإِنّا باِلذّيِ آمَنتُم بِهِ كافِرُونَ قلت هل كان فيهم ذلك اليوم عالم به قال الله أعدل من أن يترك الأرض بلا عالم يدل علي الله عز و جل ولقد مكث القوم بعدخروج صالح سبعة أيام علي فترة لايعرفون إماما غيرأنهم علي ما في أيديهم من دين الله عز و جل كلمتهم واحدة فلما ظهر صالح ع اجتمعوا عليه وإنما مثل القائم ع مثل صالح

-روایت-از قبل-1080

4- باب في غيبة ابراهيم ع

و أماغيبة ابراهيم خليل الرحمن ص فإنها تشبه غيبة قائمناص بل هي أعجب منها لأن الله عز و جل غيب أثر ابراهيم ع و هو في بطن أمه حتي حوله عز و جل بقدرته من بطنها إلي ظهرها ثم أخفي أمر ولادته إلي وقت بلوغ الكتاب أجله

[ صفحه 138]

7- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير

عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال كان أبو ابراهيم ع منجما لنمرود بن كنعان و كان نمرود لايصدر إلا عن رأيه فنظر في النجوم ليلة من الليالي فأصبح فقال لقد رأيت في ليلتي هذه عجبا فقال له نمرود و ما هو فقال رأيت مولودا يولد في أرضنا هذه فيكون هلاكنا علي يديه و لايلبث إلاقليلا حتي يحمل به فعجب من ذلك نمرود و قال له هل حملت به النساء فقال لا و كان فيما أوتي به من العلم أنه سيحرق بالنار و لم يكن أوتي أن الله تعالي سينجيه قال فحجب النساء عن الرجال فلم يترك امرأة إلاجعلت بالمدينة حتي لايخلص إليهن الرجال قال ووقع أبو ابراهيم علي امرأته فحملت به وظن أنه صاحبه فأرسل إلي نساء من القوابل لا يكون في البطن شيء إلاعلمن به فنظرن إلي أم ابراهيم فألزم الله تعالي ذكره ما في الرحم الظهر فقلن مانري شيئا في بطنها فلما وضعت أم ابراهيم به أراد أبوه أن يذهب به إلي نمرود فقالت له امرأته لاتذهب بابنك إلي نمرود فيقتله دعني أذهب به إلي بعض الغيران

أجعله فيه حتي يأتي عليه أجله و لاتكون أنت تقتل ابنك فقال لها فاذهبي به فذهبت به إلي غار ثم أرضعته ثم جعلت علي باب الغار صخرة ثم انصرفت عنه فجعل الله عز و جل رزقه في إبهامه فجعل يمصها فيشرب لبنا وجعل يشب في اليوم كمايشب غيره في الجمعة ويشب في الجمعة كمايشب غيره في الشهر ويشب في الشهر كمايشب غيره في السنة فمكث ماشاء الله أن يمكث

-روایت-1-2-روایت-175-ادامه دارد

[ صفحه 139]

ثم إن أمه قالت لأبيه لوأذنت لي حتي أذهب إلي ذلك الصبي فأراه فعلت قال فافعلي فأتت الغار فإذاهي بإبراهيم ع و إذاعيناه تزهران كأنهما سراجان فأخذته وضمته إلي صدرها وأرضعته ثم انصرفت عنه فسألها أبوه عن الصبي فقالت له قدواريته في التراب فمكثت تعتل وتخرج في الحاجة وتذهب إلي ابراهيم ع فتضمه إليها وترضعه ثم تنصرف فلما تحرك أتته أمه كماكانت تأتيه وصنعت كماكانت تصنع فلما أرادت الانصراف أخذ بثوبها فقالت له ما لك فقال لها اذهبي بي معك فقالت له حتي أستأمر أباك

-روایت-از قبل-511

فلم يزل ابراهيم ع في الغيبة مخفيا لشخصه كاتما لأمره حتي ظهر

فصدع بأمر الله تعالي ذكره وأظهر الله قدرته فيه ثم غاب ع الغيبة الثانية و ذلك حين نفاه الطاغوت عن مصر فقال وَ أَعتَزِلُكُم وَ ما تَدعُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَ أَدعُوا ربَيّ عَسي أَلّا أَكُونَ بِدُعاءِ ربَيّ شَقِيّا قال الله عز و جل فَلَمّا اعتَزَلَهُم وَ ما يَعبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَ يَعقُوبَ وَ كُلّا جَعَلنا نَبِيّا وَ وَهَبنا لَهُم مِن رَحمَتِنا وَ جَعَلنا لَهُم لِسانَ صِدقٍ عَلِيّايعني به علي بن أبي طالب ع لأن ابراهيم قد كان دعا الله عز و جل أن يجعل له لسان صدق في الآخرين فجعل الله تبارك و تعالي له ولإسحاق ويعقوب لسان صدق عليا فأخبر علي ع بأن القائم هوالحادي عشر من ولده و أنه المهدي ألذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما و أنه تكون له غيبة وحيرة يضل فيهاأقوام ويهتدي فيهاآخرون و أن هذاكائن كما أنه مخلوق

-قرآن-182-289-قرآن-310-489

وأخبر ع في حديث كميل بن زياد النخعي أن الأرض لاتخلو من قائم بحجة إما ظاهر مشهور أوخاف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته

-روایت-1-2-روایت-43-135

و قدأخرجت هذين الخبرين في هذاالكتاب بإسنادهما في باب ماأخبر به أمير المؤمنين ع من وقوع الغيبة وكررت ذكرهما للاحتياج إليه علي أثر ماذكرت

من قصة ابراهيم ع . ولإبراهيم ع غيبة أخري سار فيها في البلاد وحده للاعتبار

[ صفحه 140]

8- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ع قال خرج ابراهيم ع ذات يوم يسير في البلاد ليعتبر فمر بفلاة من الأرض فإذا هوبرجل قائم يصلي قدقطع إلي السماء صوته ولباسه شعر فوقف عليه ابراهيم ع فعجب منه وجلس ينتظر فراغه فلما طال ذلك عليه حركه بيده و قال له إن لي حاجة فخفف قال فخفف الرجل وجلس ابراهيم فقال له ابراهيم ع لمن تصلي فقال لإله ابراهيم فقال و من إله ابراهيم قال ألذي خلقك وخلقني فقال له ابراهيم لقد أعجبني نحوك و أناأحب أن أواخيك في الله عز و جل فأين منزلك إذاأردت زيارتك ولقاءك فقال له الرجل منزلي خلف هذه النطفة وأشار بيده إلي البحر و أمامصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذاأردتني إن شاء الله ثم قال الرجل

لإبراهيم لك حاجة فقال ابراهيم نعم فقال الرجل و ماهي قال له تدعو الله وأؤمن أنا علي دعائك أوأدعو أنا وتؤمن أنت علي دعائي فقال له الرجل وفيم ندعو الله فقال له ابراهيم للمذنبين المؤمنين فقال الرجل لا فقال ابراهيم و لم فقال لأني دعوت الله منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها إلي الساعة و أناأستحيي من الله عز و جل أن أدعوه بدعوة حتي أعلم أنه قدأجابني فقال ابراهيم وفيما دعوته فقال له الرجل إني لفي مصلاي هذاذات يوم إذ مر بي غلام أروع النور يطلع من جبهته له ذؤابة من خلفه ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا قال فأعجبني مارأيت منه فقلت ياغلام لمن هذه البقر والغنم فقال لي فقلت

-روایت-1-2-روایت-221-ادامه دارد

[ صفحه 141]

و من أنت فقال أناإسماعيل بن ابراهيم خليل الرحمن عز و جل فدعوت الله عز و جل

عند ذلك وسألته أن يريني خليله فقال له ابراهيم ع فأنا ابراهيم خليل الرحمن و ذلك الغلام ابني فقال له الرجل

عند ذلك الحمد لله رب العالمين ألذي أجاب دعوتي قال ثم قبل الرجل صفحتي وجه

ابراهيم وعانقه ثم قال الآن فنعم وادع حتي أؤمن علي دعائك فدعا ابراهيم ع للمؤمنين والمؤمنات المذنبين من يومه ذلك إلي يوم القيامة بالمغفرة والرضا عنهم قال وأمن الرجل علي دعائه قال فقال أبو جعفر ع فدعوة ابراهيم بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلي يوم القيامة

-روایت-از قبل-571

5- باب في غيبة يوسف ع

و أماغيبة يوسف ع فإنها كانت عشرين سنة لم يدهن فيها و لم يكتحل و لم يتطيب و لم يمس النساء حتي جمع الله ليعقوب شمله وجمع بين يوسف وإخوته و أبيه وخالته كان منها ثلاثة أيام في الجب و في السجن بضع سنين و في الملك باقي سنيه و كان هوبمصر ويعقوب بفلسطين و كان بينهما مسيرة تسعة أيام فاختلفت عليه الأحوال في غيبته من إجماع إخوته علي قتله ثم إلقائهم إياه في غيابت الجب ثم بيعهم إياه بثمن بخس دراهم معدودة ثم بلواه بفتنة امرأة العزيز ثم بالسجن بضع سنين ثم صار إليه بعد ذلك ملك مصر وجمع الله تعالي ذكره شمله وأراه تأويل رؤياه

9- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين

بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن أحمد بن الحسن الميثمي عن الحسن الواسطي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال قدم أعرابي علي يوسف ليشتري منه طعاما فباعه فلما فرغ قال له يوسف أين منزلك

-روایت-1-2-روایت-224-ادامه دارد

[ صفحه 142]

قال له بموضع كذا وكذا قال فقال له فإذامررت بوادي كذا وكذا فقف فناد يايعقوب يايعقوب فإنه سيخرج إليك رجل عظيم جميل جسيم وسيم فقل له لقيت رجلا بمصر و هويقرئك السلام و يقول لك إن وديعتك

عند الله عز و جل لن تضيع قال فمضي الأعرابي حتي انتهي إلي الموضع فقال لغلمانه احفظوا علي الإبل ثم نادي يايعقوب يايعقوب فخرج إليه رجل أعمي طويل جسيم جميل يتقي الحائط بيده حتي أقبل فقال له الرجل أنت يعقوب قال نعم فأبلغه ما قال له يوسف قال فسقط مغشيا عليه ثم أفاق فقال ياأعرابي أ لك حاجة إلي الله عز و جل فقال له نعم إني رجل كثير المال و لي ابنة عم ليس يولد لي منها وأحب أن تدعو الله أن يرزقني ولدا قال فتوضأ يعقوب وصلي ركعتين

ثم دعا الله عز و جل فرزق أربعة أبطن أو قال ستة أبطن في كل بطن اثنان فكان يعقوب ع يعلم أن يوسف ع حي لم يمت و أن الله تعالي ذكره سيظهره له بعدغيبته و كان يقول لبنيه إنِيّ أَعلَمُ مِنَ اللّهِ ما لا تَعلَمُونَ و كان أهله وأقرباؤه يفندونه علي ذكره ليوسف حتي أنه لماوجد ريح يوسف قال إنِيّ لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَو لا أَن تُفَنّدُونِ قالُوا تَاللّهِ إِنّكَ لفَيِ ضَلالِكَ القَدِيمِ فَلَمّا أَن جاءَ البَشِيرُ و هويهودا ابنه وألقي قميص يوسف عَلي وَجهِهِ فَارتَدّ بَصِيراً قالَ أَ لَم أَقُل لَكُم إنِيّ أَعلَمُ مِنَ اللّهِ ما لا تَعلَمُونَ

-روایت-از قبل-1248

10- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل الجعفي أظنه عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف ع قلت لا قال إن ابراهيم ع لماأوقدت له النار أتاه جبرئيل ع بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه فلم يضره معه

حر و لابرد فلما حضر ابراهيم

-روایت-1-2-روایت-275-ادامه دارد

[ صفحه 143]

الموت جعله في تميمة وعلقه علي إسحاق وعلقه إسحاق علي يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه و كان في عضده حتي كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله إنِيّ لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَو لا أَن تُفَنّدُونِفهو ذلك القميص ألذي أنزل من الجنة قال قلت جعلت فداك فإلي من صار ذلك القميص قال إلي أهله ثم قال كل نبي ورث علما أوغيره فقد انتهي إلي آل محمدص

-روایت-از قبل-419

فروي أن القائم ع إذاخرج يكون عليه قميص يوسف ومعه عصا موسي وخاتم سليمان ع

-روایت-1-2-روایت-8-88

والدليل علي أن يعقوب ع علم بحياة يوسف ع و أنه إنما غيب عنه لبلوي واختبار أنه لمارجع إليه بنوه يبكون قال لهم يابني لم تبكون وتدعون بالويل و ما لي ماأري فيكم حبيبي يوسف قالُوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَ تَرَكنا يُوسُفَ

عِندَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذّئبُ وَ ما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَ لَو كُنّا صادِقِينَ و هذاقميصه قدأتيناك به قال ألقوه إلي فألقوه إليه وألقاه علي وجهه فخر مغشيا عليه فلما أفاق قال لهم يابني ألستم

تزعمون أن الذئب قدأكل حبيبي يوسف قالوا نعم قال ما لي لاأشم ريح لحمه و ما لي أري قميصه صحيحا هبوا أن القميص انكشف من أسفله أرأيتم ما كان في منكبيه وعنقه كيف خلص إليه الذئب من غير أن يخرقه إن هذاالذئب لمكذوب عليه و إن ابني لمظلوم بَل سَوّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمراً فَصَبرٌ جَمِيلٌ وَ اللّهُ المُستَعانُ عَلي ما تَصِفُونَ وتولي عنهم ليلتهم تلك لايكلمهم وأقبل يرثي يوسف و يقول حبيبي يوسف ألذي كنت أوثره علي جميع أولادي فاختلس مني حبيبي يوسف

-قرآن-190-332-قرآن-716-806

[ صفحه 144]

ألذي كنت أرجوه من بين أولادي فاختلس مني حبيبي يوسف ألذي أوسده يميني وأدثره بشمالي فاختلس مني حبيبي يوسف ألذي كنت أونس به وحدتي فاختلس مني حبيبي يوسف ليت شعري في أي الجبال طرحوك أم في أي البحار غرقوك حبيبي يوسف ليتني كنت معك فيصيبني ألذي أصابك . و من الدليل علي أن يعقوب ع علم بحياة يوسف ع و أنه في الغيبة قوله عَسَي اللّهُ أَن يأَتيِنَيِ بِهِم جَمِيعاً و قوله لبنيه يا بنَيِ ّ اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيأَسُوا مِن رَوحِ اللّهِ إِنّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللّهِ إِلّا القَومُ الكافِرُونَ

-قرآن-356-398-قرآن-413-561

و قال الصادق ع

إن يعقوب ع قال لملك الموت أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أومتفرقة قال بل متفرقة قال فهل قبضت روح يوسف في جملة ماقبضت من الأرواح قال لافعند ذلك قال لبنيه يا بنَيِ ّ اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِفحال العارفين في وقتنا هذابصاحب زماننا الغائب ع حال يعقوب ع في معرفته بيوسف وغيبته وحال الجاهلين به وبغيبته والمعاندين في أمره حال أهله وأقربائه الذين بلغ من جهلهم بأمر يوسف وغيبته حتي قالوا لأبيهم يعقوب تَاللّهِ إِنّكَ لفَيِ ضَلالِكَ القَدِيمِ وقول يعقوب لماألقي البشير قميص يوسف علي وجهه فارتد بصيراأَ لَم أَقُل لَكُم إنِيّ أَعلَمُ مِنَ اللّهِ ما لا تَعلَمُونَدليل علي أنه قد كان علم أن يوسف حي و أنه إنما غيب عنه للبلوي والامتحان

-روایت-1-2-روایت-20-720

11- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن هلال عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن فضالة بن أيوب عن سدير قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن في القائم سنة من يوسف قلت كأنك تذكر خبره أوغيبته فقال لي و ماتنكر هذه الأمة أشباه الخنازير أن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء تاجروا

يوسف وبايعوه وهم إخوته و هوأخوهم فلم يعرفوه حتي قال لهم أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أخَيِ فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز و جل في وقت

-روایت-1-2-روایت-195-ادامه دارد

[ صفحه 145]

من الأوقات يريد أن يستر حجته عنهم لقد كان يوسف يوما ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد الله تبارك و تعالي أن يعرفه مكانه لقدر علي ذلك و الله لقد سار يعقوب وولده

عندالبشارة في تسعة أيام إلي مصر فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز و جل يفعل بحجته مافعل بيوسف أن يكون يسير فيما بينهم ويمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لايعرفونه حتي يأذن الله عز و جل له أن يعرفهم نفسه كماأذن ليوسف ع حين قال لهم هَل عَلِمتُم ما فَعَلتُم بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذ أَنتُم جاهِلُونَ قالُوا أَ إِنّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أخَيِ

-روایت-از قبل-591

6- باب في غيبة موسي ع

12- و أماغيبة موسي النبي ع فإنه حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي قال حدثنا أبوسعيد سهل بن زياد الأدمي الرازي قال حدثنا محمد بن آدم النسائي عن أبيه آدم بن أبي إياس قال حدثناالمبارك بن فضالة عن سعيد بن

جبير عن سيد العابدين علي بن الحسين عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص قال قال رسول الله ص لماحضرت يوسف ع الوفاة جمع شيعته و أهل بيته فحمد الله وأثني عليه ثم حدثهم بشدة تنالهم يقتل فيهاالرجال وتشق بطون الحبالي وتذبح الأطفال حتي يظهر الله الحق في القائم من ولد لاوي بن يعقوب و هو رجل أسمر طوال ونعته لهم بنعته فتمسكوا بذلك ووقعت الغيبة والشدة علي بني إسرائيل

-روایت-1-2-روایت-411-ادامه دارد

[ صفحه 146]

وهم منتظرون قيام القائم أربع مائة سنة حتي إذابشروا بولادته ورأوا علامات ظهوره واشتدت عليهم البلوي وحمل عليهم بالخشب والحجارة وطلب الفقيه ألذي كانوا يستريحون إلي أحاديثه فاستتر وراسلوه فقالوا كنا مع الشدة نستريح إلي حديثك فخرج بهم إلي بعض الصحاري وجلس يحدثهم حديث القائم ونعته وقرب الأمر وكانت ليلة قمراء فبينا هم كذلك إذ طلع عليهم موسي ع و كان في ذلك الوقت حديث السن و قدخرج من دار فرعون يظهر النزهة فعدل عن موكبه وأقبل إليهم وتحته

بغلة و عليه طيلسان خز فلما رآه الفقيه عرفه بالنعت فقام إليه وانكب علي قدميه فقبلهما ثم قال الحمد لله ألذي لم يمتني حتي أرانيك فلما رأي الشيعة ذلك علموا أنه صاحبهم فأكبوا علي الأرض شكرا لله عز و جل فلم يزدهم علي أن قال أرجو أن يعجل الله فرجكم ثم غاب بعد ذلك وخرج إلي مدينة مدين فأقام

عندشعيب ماأقام فكانت الغيبة الثانية أشد عليهم من الأولي وكانت نيفا وخمسين سنة واشتدت البلوي عليهم واستتر الفقيه فبعثوا إليه أنه لاصبر لنا علي استتارك عنا فخرج إلي بعض الصحاري واستدعاهم وطيب نفوسهم وأعلمهم أن الله عز و جل أوحي إليه أنه مفرج عنهم بعدأربعين سنة فقالوا بأجمعهم الحمد لله فأوحي الله عز و جل إليه قل لهم قدجعلتها ثلاثين سنة لقولهم الحمد لله فقالوا كل نعمة فمن الله فأوحي الله إليه قل لهم قدجعلتها عشرين سنة فقالوا لايأتي بالخير إلا الله فأوحي الله إليه قل لهم قدجعلتها عشرا فقالوا لايصرف السوء إلا الله فأوحي الله إليه قل لهم لاتبرحوا فقد أذنت لكم في فرجكم فبينا هم كذلك إذ طلع

موسي ع راكبا حمارا فأراد الفقيه أن يعرف الشيعة مايستبصرون به فيه وجاء موسي حتي وقف عليهم فسلم عليهم فقال له الفقيه مااسمك فقال موسي قال ابن من قال ابن عمران قال ابن من

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 147]

قال ابن قاهث بن لاوي بن يعقوب قال بما ذا جئت قال جئت بالرسالة من

عند الله عز و جل فقام إليه فقبل يده ثم جلس بينهم فطيب نفوسهم وأمرهم أمره ثم فرقهم فكان بين ذلك الوقت و بين فرجهم بغرق فرعون أربعون سنة

-روایت-از قبل-228

13- حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار و أحمد بن إدريس جميعا قالوا حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن أبان بن عثمان عن محمدالحلبي عن أبي عبد الله ع قال إن يوسف بن يعقوب ص حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب وهم ثمانون رجلا فقال إن هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويسومونكم سوء العذاب وإنما ينجيكم الله من أيديهم

برجل من ولد لاوي بن يعقوب اسمه موسي بن عمران ع غلام طوال جعد آدم فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمي ابنه عمران ويسمي عمران ابنه موسي فذكر أبان بن عثمان عن أبي الحسين عن أبي بصير عن أبي جعفر ع أنه قال ماخرج موسي حتي خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل كلهم يدعي أنه موسي بن عمران فبلغ فرعون أنهم يرجفون به ويطلبون هذاالغلام و قال له كهنته وسحرته إن هلاك دينك وقومك علي يدي هذاالغلام ألذي يولد العام من بني إسرائيل فوضع القوابل علي النساء و قال لايولد العام ولد إلاذبح ووضع علي أم موسي قابلة فلما رأي ذلك بنو إسرائيل قالوا إذاذبح الغلمان واستحيي النساء هلكنا فلم نبق فتعالوا لانقرب النساء فقال عمران أبو موسي ع بل باشروهن فإن أمر الله واقع و لوكره المشركون أللهم من حرمه فإني لاأحرمه و من تركه فإني لاأتركه

-روایت-1-2-روایت-309-ادامه دارد

[ صفحه 148]

ووقع علي أم موسي فحملت فوضع علي أم موسي قابلة تحرسها فإذاقامت قامت و إذاقعدت قعدت فلما حملته أمه وقعت عليها المحبة وكذلك حجج

الله علي خلقه فقالت لها القابلة ما لك يابنية تصفرين وتذوبين قالت لاتلوميني فإني إذاولدت أخذ ولدي فذبح قالت لاتحزني فإني سوف أكتم عليك فلم تصدقها فلما أن ولدت التفتت إليها وهي مقبلة فقالت ماشاء الله فقالت لها أ لم أقل إني سوف أكتم عليك ثم حملته فأدخلته المخدع وأصلحت أمره ثم خرجت إلي الحرس فقالت انصرفوا وكانوا علي الباب فإنما خرج دم منقطع فانصرفوا فأرضعته فلما خافت عليه الصوت أوحي الله إليها أن اعملي التابوت ثم اجعليه فيه ثم أخرجيه ليلا فاطرحيه في نيل مصر فوضعته في التابوت ثم دفعته في اليم فجعل يرجع إليها وجعلت تدفعه في الغمر و أن الريح ضربته فانطلقت به فلما رأته قدذهب به الماء همت أن تصيح فربط الله علي قلبها قال وكانت المرأة الصالحة امرأة فرعون وهي من بني إسرائيل قالت لفرعون إنها أيام الربيع فأخرجني واضرب لي قبة علي شط النيل حتي أتنزه هذه الأيام فضربت لها قبة علي شط النيل إذ أقبل التابوت يريدها فقالت هل ترون ماأري علي الماء قالوا إي و الله ياسيدتنا إنا لنري شيئا فلما دنا

منها ثارت إلي الماء فتناولته بيدها وكاد الماء يغمرها حتي تصايحوا عليها فجذبته وأخرجته من الماء فأخذته فوضعته في حجرها فإذا هوغلام أجمل الناس وأسترهم فوقعت عليه منها محبة فوضعته في حجرها وقالت هذاابني فقالوا إي و الله ياسيدتنا و الله ما لك ولد و لاللملك فاتخذي هذاولدا فقامت إلي فرعون وقالت إني أصبت غلاما طيبا حلوا نتخذه ولدا فيكون قرة عين لي و لك فلاتقتله قال و من أين هذاالغلام قالت و الله ماأدري إلا أن الماء جاء به فلم تزل به حتي رضي فلما سمع الناس أن الملك قدتبني ابنا لم يبق أحد من رءوس من كان مع فرعون إلابعث إليه امرأته لتكون له ظئرا أوتحضنه

-روایت-از قبل-1724

[ صفحه 149]

فأبي أن يأخذ من امرأة منهن ثديا قالت امرأة فرعون اطلبوا لابني ظئرا و لاتحقروا أحدا فجعل لايقبل من امرأة منهن فقالت أم موسي لأخته قصيه انظري أترين له أثرا فانطلقت حتي أتت باب الملك فقالت قدبلغني أنكم تطلبون ظئرا وهاهنا امرأة صالحة تأخذ ولدكم وتكفله لكم فقالت أدخلوها فلما دخلت قالت لها امرأة فرعون ممن أنت قالت من بني إسرائيل قالت اذهبي يابنية فليس لنا فيك حاجة

فقلن لها النساء انظري عافاك الله يقبل أو لايقبل فقالت امرأة فرعون أرأيتم لوقبل هل يرضي فرعون أن يكون الغلام من بني إسرائيل والمرأة من بني إسرائيل يعني الظئر فلايرضي قلن فانظري يقبل أو لايقبل قالت امرأة فرعون فاذهبي فادعيها فجاءت إلي أمها وقالت إن امرأة الملك تدعوك فدخلت عليها فدفع إليها موسي فوضعته في حجرها ثم ألقمته ثديها فازدحم اللبن في حلقه فلما رأت امرأة فرعون أن ابنها قدقبل قامت إلي فرعون فقالت إني قدأصبت لابني ظئرا و قدقبل منها فقال ممن هي قالت من بني إسرائيل قال فرعون هذامما لا يكون أبدا الغلام من بني إسرائيل والظئر من بني إسرائيل فلم تزل تكلمه فيه وتقول ماتخاف من هذاالغلام إنما هوابنك ينشأ في حجرك حتي قلبته عن رأيه ورضي فنشأ موسي ع في آل فرعون وكتمت أمه خبره وأخته والقابلة حتي هلكت أمه والقابلة التي قبلته فنشأ ع لايعلم به بنو إسرائيل قال وكانت بنو إسرائيل تطلبه وتسأل عنه فيعمي عليهم خبره قال فبلغ فرعون أنهم يطلبونه ويسألون عنه فأرسل إليهم فزاد في العذاب عليهم

وفرق بينهم ونهاهم عن الإخبار به والسؤال عنه قال فخرجت بنو إسرائيل ذات ليلة مقمرة إلي شيخ لهم عنده علم فقالوا قدكنا نستريح إلي الأحاديث فحتي متي و إلي متي نحن في هذاالبلاء قال و الله إنكم لاتزالون فيه حتي يجي ء الله تعالي ذكره بغلام من ولد لاوي بن يعقوب اسمه موسي بن عمران غلام طوال جعد فبينما هم كذلك إذ أقبل موسي يسير علي بغلة حتي وقف عليهم فرفع الشيخ

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 150]

رأسه فعرفه بالصفة فقال له مااسمك يرحمك الله قال موسي قال ابن من قال ابن عمران قال فوثب إليه الشيخ فأخذ بيده فقبلها وثاروا إلي رجله فقبلوها فعرفهم وعرفوه واتخذ شيعة فمكث بعد ذلك ماشاء الله ثم خرج فدخل مدينة لفرعون فيها رجل من شيعته يقاتل رجلا من آل فرعون من القبط فاستغاثه ألذي من شيعته علي ألذي من عدوه القبطي فوكزه موسي فقضي عليه و كان موسي ع قدأعطي بسطة في الجسم وشدة في البطش فذكره الناس وشاع أمره وقالوا إن موسي قتل رجلا من آل فرعون فَأَصبَحَ فِي

المَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقّبُ فلما أصبحوا من الغد إذا الرجل ألّذِي استَنصَرَهُ بِالأَمسِ يَستَصرِخُهُ علي آخر فقالَ لَهُ مُوسي إِنّكَ لغَوَيِ ّ مُبِينٌبالأمس رجل واليوم رجل فَلَمّا أَن أَرادَ أَن يَبطِشَ باِلذّيِ هُوَ عَدُوّ لَهُما قالَ يا مُوسي أَ تُرِيدُ أَن تقَتلُنَيِ كَما قَتَلتَ نَفساً بِالأَمسِ إِن تُرِيدُ إِلّا أَن تَكُونَ جَبّاراً فِي الأَرضِ وَ ما تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ المُصلِحِينَ وَ جاءَ رَجُلٌ مِن أَقصَي المَدِينَةِ يَسعي قالَ يا مُوسي إِنّ المَلَأَ يَأتَمِرُونَ بِكَ لِيَقتُلُوكَ فَاخرُج إنِيّ لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنها خائِفاً يَتَرَقّبُفخرج من مصر بغير ظهر و لادابة و لاخادم تخفضه أرض وترفعه أخري حتي انتهي إلي أرض مدين فانتهي إلي أصل شجرة فنزل فإذاتحتها بئر و إذاعندها أمة من الناس يسقون و إذاجاريتان ضعيفتان و إذامعهما غنيمة لهما قال ماخطبكما قالتا أبونا شيخ كبير ونحن جاريتان ضعيفتان لانقدر أن نزاحم الرجال فإذاسقي الناس سقينا فرحمهما موسي ع فأخذ دلوهما و قال لهما قدما غنمكما فسقي لهما ثم رجعتا بكرة قبل الناس ثم تولي موسي إلي الشجرة فجلس تحتهافَقالَ رَبّ إنِيّ لِما أَنزَلتَ إلِيَ ّ مِن خَيرٍ فَقِيرٌفروي أنه قال ذلك و هومحتاج إلي شق تمرة فلما رجعتا إلي أبيهما قال ماأعجلكما في هذه الساعة قالتا وجدنا رجلا صالحا رحمنا فسقي لنا فقال لإحداهما اذهبي فادعيه لي فجاءته تمشي

-روایت-از قبل-1768

[ صفحه 151]

علي استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك

أجر ماسقيت لنا فروي أن موسي ع قال لها وجهيني إلي الطريق وامشي خلفي فإنا بنو يعقوب لاننظر في أعجاز النساءفَلَمّا جاءَهُ وَ قَصّ عَلَيهِ القَصَصَ قالَ لا تَخَف نَجَوتَ مِنَ القَومِ الظّالِمِينَ قالَت إِحداهُما يا أَبَتِ استَأجِرهُ

-روایت-1-282

إِنّ خَيرَ مَنِ استَأجَرتَ القوَيِ ّ الأَمِينُ قالَ إنِيّ أُرِيدُ أَن أُنكِحَكَ إِحدَي ابنتَيَ ّ هاتَينِ عَلي أَن تأَجرُنَيِ ثمَانيِ َ حِجَجٍ فَإِن أَتمَمتَ عَشراً فَمِن عِندِكَفروي أنه قضي أتمهما لأن الأنبياء ع لايأخذون إلابالفضل والتمام فلما قضي موسي الأجل وسار بأهله نحو بيت المقدس أخطأ عن الطريق ليلا فرأي نارا فقال لأهله امكثوا إني ءانست نارا لعلي ءاتيكم منها بقبس أوبخبر من الطريق فلما انتهي إلي النار إذاشجرة تضطرم من أسفلها إلي أعلاها فلما دنا منها تأخرت عنه فرجع وأوجس في نفسه خيفة ثم دنت منه الشجرة فنودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسي إني أنا الله رب العالمين و أن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرا و لم يعقب فإذاحية مثل الجذع لأسنانها صرير يخرج منها مثل لهب النار فولي موسي مدبرا فقال له ربه عز و جل ارجع فرجع و هويرتعد وركبتاه تصطكان فقال ياإلهي هذاالكلام ألذي أسمع كلامك قال نعم فلاتخف فوقع عليه الأمان فوضع

رجله علي ذنبها ثم تناول لحييها فإذايده في شعبة العصا قدعادت عصا وقيل له اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوي فروي أنه أمر بخلعهما لأنهما كانتا من جلد حمار ميت وروي في قوله عز و جل فَاخلَع نَعلَيكَ أي خوفيك خوفك من ضياع أهلك وخوفك من فرعون ثم أرسله الله عز و جل إلي فرعون وملئه بآيتين بيده والعصا فروي عن الصادق ع أنه قال لبعض أصحابه كن لما لاترجو أرجي منك لماترجو فإن موسي

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 152]

بن عمران ع خرج ليقتبس لأهله نارا فرجع إليهم و هو رسول نبي فأصلح الله تبارك و تعالي أمر عبده ونبيه موسي ع في ليلة وهكذا يفعل الله تبارك و تعالي بالقائم الثاني عشر من الأئمة ع يصلح له أمره في ليلة كماأصلح أمر نبيه موسي ع ويخرجه من الحيرة والغيبة إلي نور الفرج والظهور

-روایت-از قبل-294

14- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثناالمعلي بن محمدالبصري عن محمد بن جمهور وغيره عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول في القائم ع سنة من موسي بن عمران

ع فقلت و ماسنته من موسي بن عمران قال خفاء مولده وغيبته عن قومه فقلت وكم غاب موسي عن أهله وقومه فقال ثماني وعشرين سنة

-روایت-1-2-روایت-181-352

15- و حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم بن إسحاق المكتب رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن ابراهيم بن عبد الله بن منصور قال حدثنا محمد بن هارون الهاشمي قال حدثنا أحمد بن عيسي قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي قال حدثنامعاوية بن هشام عن ابراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه محمد عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص المهدي منا أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة و في رواية أخري يصلحه الله في ليلة

-روایت-1-2-روایت-386-476

16- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عيسي عن سليمان بن داود عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول في صاحب هذاالأمر أربع سنن من أربعة أنبياء سنة من موسي وسنة من عيسي وسنة من يوسف وسنة من محمدصلوات الله عليهم

-روایت-1-2-روایت-166-ادامه دارد

[ صفحه 153]

أجمعين فأما من موسي فخائف

يترقب و أما من يوسف فالسجن و أما من عيسي فيقال له أنه مات و لم يمت و أما من محمدص فالسيف

-روایت-از قبل-132

7- باب ذكر مضي موسي ع ووقوع الغيبة بالأوصياء والحجج من بعده إلي أيام المسيح ع

17- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا البصري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال قلت للصادق جعفر بن محمد ع أخبرني بوفاة موسي بن عمران ع فقال إنه لماأتاه أجله واستوفي مدته وانقطع أكله أتاه ملك الموت ع فقال له السلام عليك ياكليم الله فقال موسي وعليك السلام من أنت فقال أناملك الموت قال ما ألذي جاء بك قال جئت لأقبض روحك فقال له موسي ع من أين تقبض روحي قال من فمك قال موسي ع كيف و قدكلمت به ربي جل جلاله قال فمن يديك قال كيف و قدحملت بهما التوراة قال فمن رجليك قال كيف و قدوطئت بهما طور سيناء قال فمن عينك قال كيف و لم تزل إلي ربي بالرجاء ممدودة قال فمن أذنيك قال كيف و قدسمعت بهما كلام ربي عز و جل قال فأوحي الله تبارك

و تعالي إلي ملك الموت لاتقبض روحه حتي يكون هو ألذي يريد ذلك وخرج ملك الموت فمكث موسي ع ماشاء الله أن يمكث بعد ذلك ودعا يوشع بن نون فأوصي إليه وأمره بكتمان أمره وبأن يوصي بعده إلي من يقوم بالأمر وغاب موسي ع عن قومه فمر في غيبته برجل و هويحفر قبرا فقال له أ لاأعينك علي حفر هذاالقبر فقال له الرجل بلي فأعانه حتي حفر القبر وسوي اللحد ثم اضطجع فيه موسي ع لينظر كيف هوفكشف الله له الغطاء فرأي مكانه في الجنة فقال يارب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه مكانه ودفنه في القبر وسوي عليه التراب و كان

-روایت-1-2-روایت-151-ادامه دارد

[ صفحه 154]

ألذي يحفر القبر ملك الموت في صورة آدمي و كان ذلك في التيه فصاح صائح من السماء مات موسي كليم الله و أي نفس لاتموت فحدثني أبي عن جدي عن أبيه ع أن رسول الله ص سئل عن قبر موسي أين هو فقال هو

عندالطريق الأعظم

عندالكثيب الأحمر ثم إن يوشع بن نون ع قام بالأمر بعد موسي ع صابرا من الطواغيت

علي اللأواء والضراء والجهد والبلاء حتي مضي منهم ثلاث طواغيت فقوي بعدهم أمره فخرج عليه رجلان من منافقي قوم موسي ع بصفراء بنت شعيب امرأة موسي ع في مائة ألف رجل فقاتلوا يوشع بن نون ع فقتلهم وقتل منهم مقتلة عظيمة وهزم الباقين بإذن الله تعالي ذكره وأسر صفراء بنت شعيب و قال لها قدعفوت عنك في الدنيا إلي أن ألقي نبي الله موسي ع فأشكو إليه مالقيت منك و من قومك فقالت صفراء وا ويلاه و الله لوأبيحت لي الجنة لاستحييت أن أري فيها رسول الله و قدهتكت حجابه وخرجت علي وصيه بعده فاستتر الأئمة بعديوشع بن نون إلي زمان داود ع أربعمائة سنة وكانوا أحد عشر و كان قوم كل واحد منهم يختلفون إليه في وقته ويأخذون عنه معالم دينهم حتي انتهي الأمر إلي آخرهم فغاب عنهم ثم ظهر لهم فبشرهم بداود ع وأخبرهم أن داود ع هو ألذي يطهر الأرض من جالوت وجنوده و يكون فرجهم في ظهوره فكانوا ينتظرونه فلما كان زمان داود ع كان له أربعة أخوة ولهم أب شيخ كبير و كان داود ع

من بينهم حامل الذكر و كان أصغر إخوته لايعلمون أنه داود النبي المنتظر ألذي يطهر الأرض من جالوت وجنوده وكانت الشيعة يعلمون أنه قدولد وبلغ أشده وكانوا يرونه ويشاهدونه و لايعلمون أنه هوفخرج داود ع وإخوته وأبوهم لمافصل طالوت بالجنود وتخلف عنهم داود و قال مايصنع بي في هذاالوجه فاستهان به إخوته وأبوه وأقام في

-روایت-از قبل-1571

[ صفحه 155]

غنم أبيه يرعاها فاشتد الحرب وأصاب الناس جهد فرجع أبوه و قال لداود احمل إلي إخوتك طعاما يتقوون به علي العدو و كان ع رجلا قصيرا قليل الشعر طاهر القلب أخلاقه نقية فخرج والقوم متقاربون بعضهم من بعض قدرجع كل واحد منهم إلي مركزه فمر داود ع علي حجر فقال الحجر له بنداء رفيع ياداود خذني فاقتل بي جالوت فإني إنما خلقت لقتله فأخذه ووضعه في مخلاته التي كانت تكون فيهاحجارته التي كان يرمي بهاغنمه فلما دخل العسكر سمعهم يعظمون أمر جالوت فقال لهم ماتعظمون من أمره فو الله لئن عاينته لأقتلنه فتحدثوا بخبره حتي أدخل علي طالوت فقال له يافتي ماعندك من القوة و ماجربت من نفسك قال قد كان الأسد

يعدو علي الشاة من غنمي فأدركه فآخذ برأسه وأفك لحييه عنها فآخذها من فيه و كان الله تبارك و تعالي أوحي الله إلي طالوت أنه لايقتل جالوت إلا من لبس درعك فملأها فدعا بدرعه فلبسها داود ع فاستوت عليه فراع ذلك طالوت و من حضره من بني إسرائيل فقال عسي الله أن يقتل به جالوت فلما أصبحوا والتقي الناس قال داود ع أروني جالوت فلما رآه أخذ الحجر فرماه به فصك به بين عينيه فدمغه وتنكس عن دابته فقال الناس قتل داود جالوت وملكه الناس حتي لم يكن يسمع لطالوت ذكر واجتمعت عليه بنو إسرائيل وأنزل الله تبارك و تعالي عليه الزبور وعلمه صنعة الحديد فلينه له وأمر الجبال والطير أن تسبح معه وأعطاه صوتا لم يسمع بمثله حسنا وأعطاه قوة في العبادة وأقام في بني إسرائيل نبيا وهكذا يكون سبيل القائم ع له علم إذاحان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه الله عز و جل فناداه اخرج ياولي الله فاقتل أعداء الله و له سيف

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 156]

مغمد إذاحان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه

الله عز و جل فناداه السيف اخرج ياولي الله فلايحل لك أن تقعد عن أعداء الله فيخرج ع ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله عز و جل .حدثني بذلك أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليني بمدينة السلام عن محمد بن الفضل النحوي عن محمد بن علي بن عبدالصمد الكوفي عن علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسي عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي ع عن رسول الله ص في آخر حديث طويل قدأخرجته في هذاالكتاب في باب ماروي عن النبي ص من النص علي القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع ثم إن داود ع أراد أن يستخلف سليمان ع لأن الله عز و جل أوحي إليه يأمره بذلك فلما أخبر بني إسرائيل ضجوا من ذلك وقالوا يستخلف علينا حدثا وفينا من هوأكبر منه فدعا أسباط بني إسرائيل فقال لهم قدبلغني مقالتكم فأروني عصيكم فأي عصا أثمرت

-روایت-از قبل-851

فصاحبها ولي الأمر من بعدي فقالوا رضينا فقال ليكتب كل واحد منكم اسمه علي عصاه فكتبوه ثم جاء سليمان ع بعصاه فكتب عليها

اسمه ثم أدخلت بيتا وأغلق الباب وحرسته رءوس أسباط بني إسرائيل فلما أصبح صلي بهم الغداة ثم أقبل ففتح الباب فأخرج عصيهم و قدأورقت وعصا سليمان قدأثمرت فسلموا ذلك لداود ع فاختبره بحضرة بني إسرائيل فقال له يابني أي شيءأبرد قال عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم عن بعض قال يابني فأي شيءأحلي قال المحبة و هوروح الله في عباده فافتر داود ضاحكا فسار به في بني إسرائيل فقال هذاخليفتي فيكم من بعدي ثم أخفي سليمان بعد ذلك أمره وتزوج بامرأة واستتر من شيعته ماشاء الله أن يستتر ثم إن

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 157]

امرأته قالت له ذات يوم بأبي أنت وأمي ماأكمل خصالك وأطيب ريحك و لاأعلم لك خصلة أكرهها إلاأنك في مئونة أبي فلو دخلت السوق فتعرضت لرزق الله رجوت أن لايخيبك فقال لها سليمان ع إني و الله ماعملت عملا قط و لاأحسنه فدخل السوق فجال يومه ذلك ثم رجع فلم يصب شيئا فقال لها ماأصبت شيئا قالت لاعليك إن لم يكن اليوم كان غدا فلما كان من الغد خرج إلي السوق فجال يومه فلم يقدر علي

شيء ورجع فأخبرها فقالت له يكون غدا إن شاء الله فلما كان من اليوم الثالث مضي حتي انتهي إلي ساحل البحر فإذا هوبصياد فقال له هل لك أن أعينك وتعطينا شيئا قال نعم فأعانه فلما فرغ أعطاه الصياد سمكتين فأخذهما وحمد الله عز و جل ثم إنه شق بطن إحداهما فإذا هوبخاتم في بطنها فأخذه فصره في ثوبه فحمد الله وأصلح السمكتين وجاء بهما إلي منزله ففرحت امرأته بذلك وقالت له إني أريد أن تدعو أبوي حتي يعلما أنك قدكسبت فدعاهما فأكلا معه فلما فرغوا قال لهم هل تعرفوني قالوا لا و الله إلا أنا لم نر إلاخيرا منك قال فأخرج خاتمه فلبسه فحن عليه الطير والريح وغشيه الملك وحمل الجارية وأبويها إلي بلاد إصطخر واجتمعت إليه الشيعة واستبشروا به ففرج الله عنهم مما كانوا فيه من حيرة غيبته فلما حضرته الوفاة أوصي إلي آصف بن برخيا بأمر الله تعالي ذكره فلم يزل بينهم تختلف إليه الشيعة ويأخذون عنه معالم دينهم ثم غيب الله تبارك و تعالي آصف غيبة طال أمدها ثم ظهر لهم فبقي بين قومه ماشاء الله ثم إنه ودعهم فقالوا له أين

الملتقي قال علي الصراط وغاب عنهم ماشاء الله فاشتدت البلوي علي بني إسرائيل بغيبته وتسلط عليهم بخت نصر فجعل يقتل من يظفر به منهم ويطلب من يهرب ويسبي ذراريهم فاصطفي من السبي من أهل بيت يهودا أربعة نفر فيهم دانيال واصطفي من ولد هارون عزيرا وهم يومئذ صبية صغار فمكثوا في يده وبنو إسرائيل في العذاب المهين والحجة دانيال ع أسير في يد بخت نصر تسعين سنة فلما عرف فضله وسمع أن بني إسرائيل ينتظرون خروجه

-روایت-از قبل-1807

[ صفحه 158]

ويرجون الفرج في ظهوره و علي يده أمر أن يجعل في جب عظيم واسع ويجعل معه الأسد ليأكله فلم يقربه وأمر أن لايطعم فكان الله تبارك و تعالي يأتيه بطعامه وشرابه علي يد نبي من أنبيائه فكان دانيال يصوم النهار ويفطر بالليل علي مايدلي إليه من الطعام فاشتدت البلوي علي شيعته وقومه والمنتظرين له ولظهوره وشك أكثرهم في الدين لطول الأمد فلما تناهي البلاء بدانيال ع وبقومه رأي بخت نصر في المنام كأن ملائكة من السماء قدهبطت إلي الأرض أفواجا إلي الجب ألذي فيه دانيال مسلمين عليه يبشرونه بالفرج

فلما أصبح ندم علي ماأتي إلي دانيال فأمر بأن يخرج من الجب فلما أخرج اعتذر إليه مما ارتكب منه من التعذيب ثم فوض إليه النظر في أمور ممالكه والقضاء بين الناس فظهر من كان مستترا من بني إسرائيل ورفعوا رءوسهم واجتمعوا إلي دانيال ع موقنين بالفرج فلم يلبث إلاالقليل علي تلك الحال حتي مات وأفضي الأمر بعده إلي عزير ع فكانوا يجتمعون إليه ويأنسون به ويأخذون عنه معالم دينهم فغيب الله عنهم شخصه مائة عام ثم بعثه وغابت الحجج بعده واشتدت البلوي علي بني إسرائيل حتي ولد يحيي بن زكريا ع وترعرع فظهر و له سبع سنين فقام في الناس خطيبا فحمد الله وأثني عليه وذكرهم بأيام الله وأخبرهم أن محن الصالحين إنما كانت لذنوب بني إسرائيل و أن العاقبة للمتقين ووعدهم الفرج بقيام المسيح ع بعدنيف وعشرين سنة من هذاالقول فلما ولد المسيح ع أخفي الله عز و جل ولادته وغيب شخصه لأن مريم ع لماحملته انتبذت به مكانا قصيا ثم إن زكريا وخالتها أقبلا يقصان أثرها حتي هجما عليها و قدوضعت ما في

بطنها وهي تقول يا ليَتنَيِ مِتّ قَبلَ هذا وَ كُنتُ نَسياً مَنسِيّافأطلق الله تعالي ذكره لسانه بعذرها وإظهار حجتها فلما ظهرت اشتدت البلوي والطلب علي بني إسرائيل وأكب الجبابرة والطواغيت عليهم حتي كان من أمر المسيح ما قدأخبر الله عز و جل به واستتر شمعون بن حمون والشيعة حتي أفضي بهم الاستتار إلي جزيرة من جزائر البحر فأقاموا بهاففجر الله لهم العيون العذبة وأخرج لهم من كل الثمرات وجعل لهم فيهاالماشية

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 159]

وبعث إليهم سمكة تدعي القمد لالحم لها و لاعظم وإنما هي جلد ودم فخرجت من البحر فأوحي الله عز و جل إلي النحل أن تركبها فركبتها فأتت النحل إلي تلك الجزيرة ونهض النحل وتعلق بالشجر فعرش وبني وكثر العسل و لم يكونوا يفقدون شيئا من أخبار المسيح ع

-روایت-از قبل-265

8- باب بشارة عيسي ابن مريم ع بالنبي محمدالمصطفي ص

18- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبو أحمد عبدالعزيز بن يحيي بن أحمد بن عيسي الجلودي البصري بالبصرة قال حدثنا محمد بن عطية الشامي قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن سعيد البصري قال حدثناهشام بن جعفر عن حماد بن عبد الله بن سليمان و كان قارئا للكتب قال قرأت في الإنجيل ياعيسي

جد في أمري و لاتهزل واسمع وأطع يا ابن الطاهرة الطهر البكر البتول أنت من غيرفحل أناخلقتك آية للعالمين فإياي فاعبد و علي فتوكل خذ الكتاب بقوة فسر لأهل سوريا بالسريانية بلغ من بين يديك إني أنا الله الدائم ألذي لاأزول صدقوا النبي الأمي صاحب الجمل والمدرعة والتاج وهي العمامة والنعلين والهراوة وهي القضيب الأنجل العينين الصلت الجبين الواضح الخدين الأقني الأنف مفلج الثنايا كأن عنقه إبريق فضة كأن الذهب يجري في تراقيه له شعرات من صدره إلي سرته ليس علي بطنه و لا علي صدره شعر أسمر اللون دقيق المسربة

-روایت-1-2-روایت-308-ادامه دارد

[ صفحه 160]

شثن الكف والقدم إذاالتفت التفت جميعا و إذامشي فكأنما يتقلع من الصخر وينحدر من صبب و إذاجاء مع القوم بذهم عرقه في وجهه كاللؤلؤ وريح المسك تنفح منه لم ير قبله مثله و لابعده طيب الريح نكاح للنساء ذو النسل القليل إنما نسله من مباركة لها بيت في الجنة لاصخب فيه و لانصب يكفلها في آخر الزمان كماكفل زكريا أمك لها فرخان مستشهدان كلامه القرآن ودينه الإسلام و أنا السلام فطوبي لمن أدرك زمانه

وشهد أيامه وسمع كلامه قال عيسي يارب و ماطوبي قال شجرة في الجنة أناغرستها بيدي تظل الجنان أصلها من رضوان ماؤها من تسنيم برده برد الكافور وطعمه طعم الزنجبيل من شرب من تلك العين شربة لايظمأ بعدها أبدا فقال عيسي ع أللهم اسقني منها قال حرام ياعيسي علي البشر أن يشربوا منها حتي يشرب ذلك النبي وحرام علي الأمم أن يشربوا منها حتي تشرب منها أمة ذلك النبي ياعيسي أرفعك إلي ثم أهبطك في آخر الزمان لتري من أمة ذلك النبي العجائب ولتعينهم علي اللعين الدجال أهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم إنهم أمة مرحومة وكانت للمسيح ع غيبات يسيح فيها في الأرض فلايعرف قومه وشيعته خبره ثم ظهر فأوصي إلي شمعون بن حمون ع فلما مضي شمعون غابت الحجج بعده

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 161]

واشتدت الطلب وعظمت البلوي ودرس الدين وضيعت الحقوق وأميتت الفروض والسنن وذهب الناس يمينا وشمالا لايعرفون أيا من أي فكانت الغيبة مائتين وخمسين سنة

-روایت-از قبل-165

19- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن

عبد الله جميعا عن أيوب بن نوح عن عبد الله بن المغيرة عن سعد بن أبي خلف عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد الله ع بقي الناس بعدعيسي ابن مريم ع خمسين ومائتي سنة بلا حجة ظاهرة

-روایت-1-2-روایت-227-293

20- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله ع قال كان بين عيسي و بين محمد ع خمسمائة عام منها مائتان وخمسون عاما ليس فيهانبي و لاعالم ظاهر قلت فما كانوا قال كانوا متمسكين بدين عيسي ع قلت فما كانوا قال كانوا مؤمنين ثم قال ع و لا يكون الأرض إلا و فيهاعالم

-روایت-1-2-روایت-166-390

و كان ممن ضرب في الأرض لطلب الحجة سلمان الفارسي رضي الله عنه فلم يزل ينتقل من عالم إلي عالم و من فقيه إلي فقيه ويبحث عن الأسرار ويستدل بالأخبار منتظرا لقيام القائم سيد الأولين والآخرين محمدص أربعمائة سنة حتي بشر بولادته فلما أيقن بالفرج خرج يريد تهامة فسبي

9- باب خبر سلمان الفارسي رحمة الله عليه في ذلك

21- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار و أحمد بن

إدريس جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن علي بن مهزيار عن أبيه عمن ذكره عن موسي بن جعفر ع قال قلت يا ابن رسول الله أ لاتخبرنا كيف كان سبب إسلام سلمان الفارسي قال حدثني أبي ص أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص

-روایت-1-2-روایت-189-ادامه دارد

[ صفحه 162]

وسلمان الفارسي و أباذر وجماعة من قريش كانوا مجتمعين

عندقبر النبي ص فقال أمير المؤمنين ع لسلمان يا أبا عبد الله أ لاتخبرنا بمبدإ أمرك فقال سلمان و الله يا أمير المؤمنين لو أن غيرك سألني ماأخبرته أناكنت رجلا من أهل شيراز من أبناء الدهاقين وكنت عزيزا علي والدي فبينا أناسائر مع أبي في عيد لهم إذا أنابصومعة و إذا فيها رجل ينادي أشهد أن لاإله إلا الله و أن عيسي روح الله و أن محمدا حبيب الله فرسخ وصف محمد في لحمي ودمي فلم يهنئني طعام و لاشراب فقالت لي أمي يابني ما لك اليوم لم تسجد لمطلع الشمس قال فكابرتها حتي سكتت فلما انصرفت إلي منزلي إذا أنابكتاب معلق في السقف فقلت لأمي ما هذاالكتاب فقالت ياروزبه إن هذاالكتاب لمارجعنا من عيدنا رأيناه معلقا فلاتقرب

ذلك المكان فإنك إن قربته قتلك أبوك قال فجاهدتها حتي جن الليل فنام أبي وأمي فقمت وأخذت الكتاب و إذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذاعهد من الله إلي آدم أنه خالق من صلبه نبيا يقال له محمديأمر بمكارم الأخلاق وينهي عن عبادة الأوثان ياروزبه ائت وصي عيسي وآمن واترك المجوسية قال فصعقت صعقة وزادني شدة قال فعلم بذلك أبي وأمي فأخذوني وجعلوني في بئر عميقة وقالوا لي إن رجعت و إلاقتلناك فقلت لهم افعلوا بي ماشئتم حب محمد لايذهب من صدري قال سلمان ماكنت أعرف العربية قبل قراءتي الكتاب ولقد فهمني الله عز و جل العربية من ذلك اليوم قال فبقيت في البئر فجعلوا ينزلون في البئر إلي أقراصا صغارا قال فلما طال أمري رفعت يدي إلي السماء فقلت يارب إنك حببت محمدا ووصيه إلي فبحق وسيلته عجل فرجي وأرحني مما أنا فيه فأتاني آت عليه ثياب بيض فقال قم ياروزبه فأخذ بيدي وأتي بي إلي الصومعة فأنشأت أقول أشهد أن لاإله إلا الله و أن عيسي روح الله و أن محمدا حبيب الله فأشرف علي الديراني فقال أنت روزبه فقلت

نعم فقال اصعد فأصعدني إليه وخدمته حولين كاملين فلما حضرته

-روایت-از قبل-1755

[ صفحه 163]

الوفاة قال إني ميت فقلت له فعلي من تخلفني فقال لاأعرف أحدا يقول بمقالتي هذه إلاراهبا بأنطاكية فإذالقيته فأقرئه مني السلام وادفع إليه هذااللوح وناولني لوحا فلما مات غسلته وكفنته ودفنته وأخذت اللوح وسرت به إلي أنطاكية وأتيت الصومعة وأنشأت أقول أشهد أن لاإله إلا الله و أن عيسي روح الله و أن محمدا حبيب الله فأشرف علي الديراني فقال أنت روزبه فقلت نعم فقال اصعد فصعدت إليه فخدمته حولين كاملين فلما حضرته الوفاة قال لي إني ميت فقلت علي من تخلفني فقال لاأعرف أحدا يقول بمقالتي هذه إلاراهبا بالإسكندرية فإذاأتيته فأقرئه مني السلام وادفع إليه هذااللوح فلما توفي غسلته وكفنته ودفنته وأخذت اللوح وأتيت الصومعة وأنشأت أقول أشهد أن لاإله إلا الله و أن عيسي روح الله و أن محمدا حبيب الله فأشرف علي الديراني فقال أنت روزبه فقلت نعم فقال اصعد فصعدت إليه وخدمته حولين كاملين فلما حضرته الوفاة قال لي إني ميت فقلت علي من تخلفني فقال لاأعرف أحدا يقول

بمقالتي هذه في الدنيا و إن محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب قدحانت ولادته فإذاأتيته فأقرئه مني السلام وادفع إليه هذااللوح قال فلما توفي غسلته وكفنته ودفنته وأخذت اللوح وخرجت فصحبت قوما فقلت لهم ياقوم اكفوني الطعام والشراب أكفكم الخدمة قالوا نعم قال فلما أرادوا أن يأكلوا شدوا علي شاة فقتلوها بالضرب ثم جعلوا بعضها كبابا وبعضها شواء فامتنعت من الأكل فقالوا كل فقلت إني غلام ديراني و إن الديرانيين لايأكلون اللحم فضربوني وكادوا يقتلونني فقال بعضهم أمسكوا عنه حتي يأتيكم شرابكم فإنه لايشرب فلما أتوا بالشراب قالوا اشرب فقلت إني غلام ديراني و إن الديرانيين لايشربون الخمر فشدوا علي وأرادوا قتلي فقلت لهم ياقوم لاتضربوني و لاتقتلوني فإني أقر لكم بالعبودية فأقررت لواحد منهم فأخرجني وباعني بثلاثمائة درهم من رجل يهودي قال فسألني عن قصتي فأخبرته و قلت له ليس لي ذنب إلاأني أحببت محمدا ووصيه فقال اليهودي وإني لأبغضك وأبغض محمدا ثم أخرجني إلي خارج داره و إذارمل كثير علي بابه فقال و الله ياروزبه لئن أصبحت و لم تنقل هذاالرمل كله من هذاالموضع لأقتلنك

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 164]

قال فجعلت أحمل

طول ليلتي فلما أجهدني التعب رفعت يدي إلي السماء و قلت يارب إنك حببت محمدا ووصيه إلي فبحق وسيلته عجل فرجي وأرحني مما أنا فيه فبعث الله عز و جل ريحا فقلعت ذلك الرمل من مكانه إلي المكان ألذي قال اليهودي فلما أصبح نظر إلي الرمل قدنقل كله فقال ياروزبه أنت ساحر و أنا لاأعلم فلأخرجنك من هذه القرية لئلا تهلكها قال فأخرجني وباعني من امرأة سلمية فأحبتني حبا شديدا و كان لها حائط فقالت هذاالحائط لك كل منه ماشئت وهب وتصدق

-روایت-از قبل-477

قال فبقيت في ذلك الحائط ماشاء الله فبينا أناذات يوم في الحائط إذا أنابسبعة رهط قدأقبلوا تظلهم غمامة فقلت في نفسي و الله ماهؤلاء كلهم أنبياء ولكن فيهم نبيا قال فأقبلوا حتي دخلوا الحائط والغمامة تسير معهم فلما دخلوا إذافيهم رسول الله ص و أمير المؤمنين ع و أبوذر والمقداد وعقيل بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب وزيد بن حارثة فدخلوا الحائط فجعلوا يتناولون من حشف النخل و رسول الله ص يقول لهم كلوا الحشف و لاتفسدوا علي القوم شيئا فدخلت علي مولاتي فقلت لها يامولاتي هبي لي طبقا من رطب فقالت لك ستة أطباق قال فجئت فحملت طبقا من رطب فقلت

في نفسي إن كان فيهم نبي فإنه لايأكل الصدقة ويأكل الهدية

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 165]

فوضعته بين يديه فقلت هذه صدقة فقال رسول الله ص كلوا وأمسك رسول الله و أمير المؤمنين وعقيل بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب و قال لزيد مد يدك و كل فقلت في نفسي هذه علامة فدخلت إلي مولاتي فقلت لها هبي لي طبقا آخر فقالت لك ستة أطباق قال فجئت فحملت طبقا من رطب فوضعته بين يديه فقلت هذه هدية فمد يده و قال بسم الله كلوا ومد القوم جميعا أيديهم فأكلوا فقلت في نفسي هذه أيضا علامة قال فبينا أناأدور خلفه إذ حانت من النبي ص التفاتة فقال ياروزبه تطلب خاتم النبوة فقلت نعم فكشف عن كتفيه فإذا أنابخاتم النبوة معجوم بين كتفيه عليه شعرات قال فسقطت علي قدم رسول الله ص أقبلها فقال لي ياروزبه ادخل إلي هذه المرأة وقل لها يقول لك محمد بن عبد الله تبيعينا هذاالغلام فدخلت فقلت لها يامولاتي إن محمد بن عبد الله يقول لك تبيعينا هذاالغلام فقالت قل له لاأبيعك إلابأربعمائة نخلة مائتي نخلة منها صفراء ومائتي نخلة منها حمراء قال فجئت إلي النبي ص

فأخبرته فقال و ماأهون ماسألت ثم قال قم يا علي فاجمع هذاالنوي كله فجمعه وأخذه فغرسه ثم قال اسقه فسقاه أمير المؤمنين فما بلغ آخره حتي خرج النخل ولحق بعضه بعضا فقال لي ادخل إليها وقل لها يقول لك محمد بن عبد الله خذي شيئك وادفعي إلينا شيئنا قال فدخلت عليها و قلت ذلك لها فخرجت ونظرت إلي النخل فقالت و الله لاأبيعكه إلابأربعمائة نخلة كلها صفراء قال فهبط جبرئيل ع فمسح جناحيه علي النخل فصار كله أصفر قال ثم قال لي قل لها إن محمدا يقول لك خذي شيئك وادفعي إلينا شيئنا قال فقلت لها ذلك فقالت و الله لنخلة من هذه أحب إلي من محمد ومنك فقلت لها و الله ليوم واحد مع محمدأحب إلي منك و من كل شيء أنت فيه فأعتقني رسول الله ص وسماني سلمان

-روایت-از قبل-1600

قال مصنف هذاالكتاب رضي الله عنه كان اسم سلمان روزبه بن خشبوذان و ماسجد قط لمطلع الشمس وإنما كان يسجد لله عز و جل وكانت القبلة التي أمر بالصلاة إليها شرقية و كان أبواه يظنان أنه إنما يسجد لمطلع الشمس كهيئتهم و كان

سلمان

[ صفحه 166]

وصي وصي عيسي ع في أداء ماحمل إلي من انتهت إليه الوصية من المعصومين و هوآبي ع و قدذكر قوم أن آبي هو أبوطالب وإنما اشتبه الأمر به لأن أمير المؤمنين ع سئل عن آخر أوصياء عيسي ع فقال آبي فصحفه الناس وقالوا أبي ويقال له بردة أيضا

10- باب في خبر قس بن ساعدة الأيادي

ومثل قس بن ساعدة الأيادي في علمه وحكمته كان يعرف النبي ص وينتظر ظهوره و يقول إن لله دينا خير من الدين ألذي أنتم عليه و كان النبي ص يترحم عليه و يقول يحشر يوم القيامة أمة وحده

22- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال بينا رسول الله ص ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكة إذ أقبل إليه وفد فسلموا عليه فقال رسول الله ص من القوم قالوا وفد بكر بن وائل قال فهل عندكم علم من خبر قس بن ساعدة الأيادي قالوا نعم يا رسول الله قال فما فعل قالوا مات فقال رسول الله ص الحمد لله رب الموت ورب الحياة

كل نفس ذائقة الموت كأني أنظر إلي قس بن ساعدة الأيادي و هوبسوق عكاظ علي جمل له أحمر و هويخطب الناس و يقول اجتمعوا أيها الناس فإذااجتمعتم فأنصتوا

-روایت-1-2-روایت-167-ادامه دارد

[ صفحه 167]

فإذاأنصتم فاسمعوا فإذاسمعتم فعوا فإذاوعيتم فاحفظوا فإذاحفظتم فاصدقوا ألا إنه من عاش مات و من مات فات و من فات فليس بآت أن في السماء خبرا و في الأرض عبرا سقف مرفوع ومهاد موضوع ونجوم تمور وليل يدور وبحار ماء لاتغور يحلف قس ما هذابلعب و إن من وراء هذالعجبا ما لي أري الناس يذهبون فلايرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا يحلف قس يمينا غيركاذبة إن لله دينا هوخير من الدين ألذي أنتم عليه ثم قال رسول الله ص رحم الله قسا يحشر يوم القيامة أمة وحده قال هل فيكم أحد يحسن من شعره شيئا فقال بعضهم سمعته يقول

-روایت-از قبل-554

في الأولين الذاهبين || من القرون لنا بصائر

لمارأيت مواردا || للموت ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها || تمضي الأكابر والأصاغر

لايرجع الماضي إلي || و لا من الباقين غابر

أيقنت أني لامحالة || حيث صار القوم صائر

وبلغ من حكمة قس بن ساعدة ومعرفته أن النبي ص كان يسأل من يقدم

عليه من أياد من حكمه ويصغي إليه سمعه

23- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن إسماعيل قال أخبرنا محمد بن زكريا قال حدثنا عبد الله بن الضحاك عن هشام عن أبيه أن وفدا من أياد قدموا علي رسول الله ص فسألهم عن حكم قس بن ساعدة فقالوا قال قس

-روایت-1-2-روایت-168-ادامه دارد

[ صفحه 168]

ياناعي الموت والأموات في جدث || عليهم من بقايا بزهم خرق

دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم || كماينبه من نوماته الصعق

منهم عراة ومنهم في ثيابهم || منها الجديد ومنها الأورق الخلق

حتي يعودوا بحال غيرحالتهم || خلق جديد وخلق بعدهم خلقوا

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

مطر ونبات وآباء وأمهات وذاهب وآت وآيات في أثر آيات وأموات بعدأموات ضوء وظلام وليال وأيام وفقير وغني وسعيد وشقي ومحسن ومسي ء نبأ لأرباب الغفلة ليصلحن كل عامل عمله كلا بل هو الله واحد ليس بمولود و لاوالد أعاد وأبدي و إليه المآب غدا و أما بعد يامعشر أياد أين ثمود وعاد وأين الآباء والأجداد أين الحسن ألذي لم يشكر والقبيح ألذي لم ينقم كلا ورب الكعبة ليعودن مابدا ولئن ذهب يوم ليعودن يوم

-روایت-از قبل-419

و هوقس

بن ساعدة بن حذاقة بن زهر بن أياد بن نزار أول من آمن بالبعث من أهل الجاهلية وأول من توكأ علي عصا ويقال إنه عاش ستمائة سنة و كان يعرف النبي ص باسمه ونسبه ويبشر الناس بخروجه و كان يستعمل التقية ويأمر بها في خلال مايعظ به الناس

24- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن إسماعيل قال أخبرنا محمد بن زكريا بن دينار قال حدثني مهدي بن سابق عن عبد الله بن عباس عن أبيه قال جمع قس بن ساعدة ولده فقال إن المعي تكفيه البقلة

-روایت-1-2-روایت-190-ادامه دارد

[ صفحه 169]

وترويه المذقة و من عيرك شيئا ففيه مثله و من ظلمك وجد من يظلمه متي عدلت علي نفسك عدل عليك من فوقك فإذانهيت عن شيءفابدأ بنفسك و لاتجمع ما لاتأكل و لاتأكل ما لاتحتاج إليه و إذاادخرت فلايكونن كنزك إلافعلك وكن عف العيلة مشترك الغني تسد قومك و لاتشاورن مشغولا و إن كان حازما و لاجائعا و إن كان فهما و لامذعورا و إن كان ناصحا و لاتضعن في عنقك طوقا لايمكنك نزعه إلابشق نفسك و إذاخاصمت فاعدل و إذا قلت فاقتصد

و لاتستودعن أحدا دينك و إن قربت قرابته فإنك إذافعلت ذلك لم تزل وجلا و كان المستودع بالخيار في الوفاء بالعهد وكنت له عبدا مابقيت فإن جني عليك كنت أولي بذلك و إن وفي كان الممدوح دونك عليك بالصدقة فإنها تكفر الخطيئة فكان قس لايستودع دينه أحدا و كان يتكلم بما يخفي معناه علي العوام و لايستدركه إلاالخواص

-روایت-از قبل-774

11- باب في خبر تبع

و كان تبع الملك أيضا ممن عرف النبي ص وانتظر خروجه لأنه قدوقع إليه خبره فعرفه أنه سيخرج من مكة نبي يكون مهاجرته إلي يثرب

25- محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي عن عمر بن أبان عن أبان رفعه أن تبع قال في مسيره

-روایت-1-2-روایت-168-192

حتي أتاني من قريظة عالم || حبر لعمرك في اليهود مسود

[ صفحه 170]

قال ازدجر عن قرية محجوبة || لنبي مكة من قريش مهتد

فعفوت عنهم عفو غيرمثرب || وتركتهم لعقاب يوم سرمد

وتركتها لله أرجو عفوه || يوم الحساب من الجحيم الموقد

ولقد تركت له بها من قومنا || نفرا أولي حسب وممن يحمد

نفرا يكون النصر

في أعقابهم || أرجو بذاك ثواب رب محمد

ماكنت أحسب أن بيتا ظاهرا || لله في بطحاء مكة يعبد

قالوا بمكة بيت مال داثر || وكنوزه من لؤلؤ وزبرجد

فأردت أمرا حال ربي دونه || و الله يدفع عن خراب المسجد

فتركت ماأملته فيه لهم || وتركتهم مثلا لأهل المشهد

قال أبو عبد الله ع قدأخبر أنه سيخرج من هذه يعني مكة نبي يكون مهاجرته إلي يثرب فأخذ قوما من اليمن فأنزلهم مع اليهود لينصروه إذاخرج و في ذلك يقول

-روایت-1-162

شهدت علي أحمد أنه || رسول من الله بار ئ النسم

فلو مد عمري إلي عمره || لكنت وزيرا له و ابن عم

وكنت عذابا علي المشركين || أسقيهم كأس حتف وغم

26- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله ع قال إن تبعا قال للأوس والخزرج كونوا هاهنا حتي يخرج هذا النبي أما أنافلو أدركته

-روایت-1-2-روایت-162-ادامه دارد

[ صفحه 171]

لخدمته ولخرجت معه

-روایت-از قبل-24

27- حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البزاز قال حدثنا محمد بن يعقوب الأصم قال حدثنا أحمد بن

عبدالجبار العطاردي قال حدثنايونس بن بكير الشيباني عن زكريا بن يحيي المدني قال حدثني عكرمة قال سمعت ابن عباس يقول لايشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما

-روایت-1-2-روایت-220-263

12- باب في خبر عبدالمطلب و أبي طالب

و كان عبدالمطلب و أبوطالب من أعرف العلماء وأعلمهم بشأن النبي ص وكانا يكتمان ذلك عن الجهال و أهل الكفر والضلال

28- حدثنا علي بن أحمد بن موسي رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبي قال حدثني الهيثم بن عمرو المزني عن ابراهيم بن عقيل الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس قال كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة لايجلس عليه أحد إلا هوإجلالا له و كان بنوه يجلسون حوله حتي يخرج عبدالمطلب فكان رسول الله ص يخرج و هوغلام فيمشي حتي يجلس علي الفراش فيعظم ذلك علي أعمامه ويأخذونه ليؤخروه فيقول لهم عبدالمطلب إذارأي ذلك منهم دعوا ابني فو الله إن له لشأنا عظيما إني أري أنه سيأتي عليكم يوم و هوسيدكم إني أري غرته غرة تسود الناس ثم يحمله فيجلسه معه ويمسح ظهره

ويقبله و يقول مارأيت قبلة أطيب منه و لاأطهر قط و لاجسدا ألين منه و لاأطيب منه ثم يلتفت إلي أبي طالب و ذلك أن عبد الله و أباطالب لأم واحدة

-روایت-1-2-روایت-260-ادامه دارد

[ صفحه 172]

فيقول يا أباطالب إن لهذا الغلام لشأنا عظيما فاحفظه واستمسك به فإنه فرد وحيد وكن له كالأم لايصل إليه بشي ء يكرهه ثم يحمله علي عنقه فيطوف به أسبوعا فكان عبدالمطلب قدعلم أنه يكره اللات والعزي فلايدخله عليهما فلما تمت له ست سنين ماتت أمه آمنة بالأبواء بين مكة والمدينة وكانت قدمت به علي أخواله من بني عدي فبقي رسول الله ص يتيما لاأب له و لاأم فازداد عبدالمطلب له رقة وحفظا وكانت هذه حاله حتي أدركت عبدالمطلب الوفاة فبعث إلي أبي طالب و محمد علي صدره و هو في غمرات الموت و هويبكي ويلتفت إلي أبي طالب و يقول يا أباطالب انظر أن تكون حافظا لهذا الوحيد ألذي لم يشم رائحة أبيه و لاذاق شفقة أمه انظر يا أباطالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك فإني قدتركت بني كلهم وأوصيتك به لأنك من أم أبيه يا أباطالب إن

أدركت أيامه فاعلم أني كنت من أبصر الناس وأعلم الناس به فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانك ويدك ومالك فإنه و الله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد من بني آبائي يا أباطالب ماأعلم أحدا من آبائك مات عنه أبوه علي حال أبيه و لاأمه علي حال أمه فاحفظه لوحدته هل قبلت وصيتي فيه فقال نعم قدقبلت و الله علي بذلك شهيد فقال عبدالمطلب فمد يدك إلي فمد يده إليه فضرب يده علي يده ثم قال عبدالمطلب الآن خفف علي الموت ثم لم يزل يقبله و يقول أشهد أني لم أقبل أحدا من ولدي أطيب ريحا منك و لاأحسن وجها منك ويتمني أن يكون قدبقي حتي يدرك زمانه فمات عبدالمطلب و هو ابن ثمان سنين فضمه أبوطالب إلي نفسه لايفارقه ساعة من ليل و لانهار و كان ينام معه حتي لايأتمن عليه أحدا

-روایت-از قبل-1495

29- حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البزاز قال حدثنا محمد بن يعقوب الأصم قال حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي قال حدثنايونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني قال

حدثناالعباس بن عبد الله بن سعيد عن بعض

-روایت-1-2

[ صفحه 173]

أهله قال كان يوضع لعبد المطلب جد رسول الله ص فراش في ظل الكعبة فكان لايجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له و كان رسول الله ص يأتي حتي يجلس عليه فيذهب أعمامه ليؤخروه فيقول جده عبدالمطلب دعوا ابني فيمسح علي ظهره و يقول إن لابني هذالشأنا

-روایت-14-262

فتوفي عبدالمطلب و النبي ص ابن ثمان سنين بعدعام الفيل بثمان سنين

30- حدثنا علي بن أحمدرضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن يحيي قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبي عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال حدثني أبي عن جدي قال سمعت أباطالب يحدث عن عبدالمطلب قال بينا أنانائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني فأتيت كاهنة قريش و علي مطرف خز وجمتي تضرب منكبي فلما نظرت إلي عرفت في وجهي التغير فاستوت و أنايومئذ سيد قومي فقالت ماشأن سيد العرب متغير اللون هل رابه من حدثان الدهر ريب فقلت لها بلي إني رأيت الليلة و أناقائم في الحجر كأن شجرة قدنبتت علي

ظهري قدنال رأسها السماء وضربت أغصانها الشرق والغرب ورأيت نورا يظهر منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفا ورأيت العرب والعجم ساجدة لها وهي كل يوم تزداد عظما ونورا ورأيت رهطا من قريش يريدون قطعها فإذادنوا منها أخذهم شاب من أحسن الناس وجها وأنظفهم ثيابا فيأخذهم ويكسر ظهورهم ويقلع أعينهم فرفعت يدي لأتناول غصنا من أغصانها فصاح بي الشاب و قال مهلا ليس لك منها نصيب فقلت لمن النصيب والشجرة مني فقال النصيب لهؤلاء الذين قدتعلقوا بها وستعود

-روایت-1-2-روایت-226-ادامه دارد

[ صفحه 174]

إليها فانتبهت مذعورا فزعا متغير اللون فرأيت لون الكاهنة قدتغير ثم قالت لئن صدقت رؤياك ليخرجن من صلبك ولد يملك الشرق والغرب ينبأ في الناس فسري عني غمي فانظر يا أباطالب لعلك تكون أنت فكان أبوطالب يحدث الناس بهذا الحديث و النبي ص قدخرج و يقول كانت الشجرة و الله أباالقاسم الأمين فقيل له فلم لم تؤمن به فقال للسبة والعار

-روایت-از قبل-355

قال أبو جعفر محمد بن علي مصنف هذاالكتاب رضي الله عنه إن أباطالب كان مؤمنا ولكنه يظهر الشرك ويستتر الإيمان ليكون أشد تمكنا من نصرة رسول الله ص

31- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله

عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عن علي بن أبي سارة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله ع قال إن أباطالب أظهر الكفر وأسر الإيمان فلما حضرته الوفاة أوحي الله عز و جل إلي رسول الله ص اخرج منها فليس لك بهاناصر فهاجر إلي المدينة

-روایت-1-2-روایت-180-325

32- حدثنا أحمد بن محمدالصائغ قال حدثنا محمد بن أيوب عن صالح بن أسباط عن إسماعيل بن محمد و علي بن عبد الله عن الربيع بن محمدالمسلي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال سمعت أمير المؤمنين ص يقول و الله ما عبد أبي

-روایت-1-2-روایت-215-ادامه دارد

[ صفحه 175]

و لاجدي عبدالمطلب و لاهاشم و لا عبدمناف صنما قط قيل له فما كانوا يعبدون قال كانوا يصلون إلي البيت علي دين ابراهيم ع متمسكين به

-روایت-از قبل-142

33- حدثنا علي بن أحمدرضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن يحيي قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبي عن سعيد بن مسلم عن قمار مولي لبني مخزوم عن سعيد بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عباس قال

سمعت أبي العباس يحدث قال ولد لأبي عبدالمطلب عبد الله فرأينا في وجهه نورا يزهر كنور الشمس فقال أبي إن لهذا الغلام شأنا عظيما قال فرأيت في منامي أنه خرج من منخره طائر أبيض فطار فبلغ المشرق والمغرب ثم رجع راجعا حتي سقط علي بيت الكعبة فسجدت له قريش كلها فبينما الناس يتأملونه إذاصار نورا بين السماء و الأرض وامتد حتي بلغ المشرق والمغرب فلما انتبهت سألت كاهنة بني مخزوم فقالت لي ياعباس لئن صدقت رؤياك ليخرجن من صلبه ولد يصير أهل المشرق والمغرب تبعا له قال أبي فهمني أمر عبد الله إلي أن تزوج بآمنة وكانت من أجمل نساء قريش وأتمها خلقا فلما مات عبد الله وولدت آمنة رسول الله ص أتيت فرأيت النور بين عينيه يزهر فحملته وتفرست في وجهه فوجدت منه ريح المسك وصرت كأني قطعة مسك من شدة ريحي فحدثتني آمنة وقالت لي إنه لماأخذني الطلق واشتد بي الأمر سمعت جلبة وكلاما لايشبه كلام الآدميين فرأيت علما من سندس علي قضيب من ياقوت قدضرب بين السماء و الأرض ورأيت نورا يسطع من رأسه حتي بلغ السماء ورأيت قصور الشامات كلها

شعلة نور ورأيت حولي من القطاة أمرا عظيما قدنشرت من أجنحتها حولي

-روایت-1-2-روایت-263-1286

ورأيت تابع شعيرة الأسدية قدمرت وهي تقول آمنة مالقيت الكهان والأصنام من ولدك ورأيت رجلا شابا من أتم الناس طولا وأشدهم بياضا

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 176]

وأحسنهم ثيابا ماظننته إلا عبدالمطلب قددنا مني فأخذ المولود فتفل في فيه ومعه طست من ذهب مضروب بالزمرد ومشط من ذهب فشق بطنه شقا ثم أخرج قلبه فشقه فأخرج منه نكتة سوداء فرمي بها ثم أخرج صرة من حريرة خضراء ففتحها فإذا فيهاكالذريرة البيضاء فحشاه ثم رده إلي ما كان ومسح علي بطنه واستنطقه فنطق فلم أفهم ما قال إلا أنه قال في أمان الله وحفظه وكلاءته و قدحشوت قلبك إيمانا وعلما وحلما ويقينا وعقلا وحكما فأنت خير البشر طوبي لمن اتبعك وويل لمن تخلف عنك ثم أخرج صرة أخري من حريرة بيضاء ففتحها فإذا فيهاخاتم فضرب به علي كتفيه ثم قال أمرني ربي أن أنفخ فيك من روح القدس فنفخ فيه وألبسه قميصا و قال هذاأمانك من آفات الدنيا فهذا مارأيت ياعباس بعيني فقال العباس و أنايومئذ أقرأ فكشفت عن ثوبه فإذاخاتم النبوة بين كتفيه فلم

أزل أكتم شأنه ونسيت الحديث فلم أذكره إلي يوم إسلامي حتي ذكرني رسول الله ص

-روایت-از قبل-868

13- باب في خبر سيف بن ذي يزن

و كان سيف بن ذي يزن عارفا بأمر رسول الله ص و قدبشر به عبدالمطلب لماوفد عليه

34- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن علي بن حكيم عن عمرو بن بكار العبسي عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس و حدثنا محمد بن علي بن محمد بن حاتم البوفكي قال حدثنا أبومنصور محمد بن أحمد بن أزهر بهراة قال

-روایت-1-2

[ صفحه 177]

حدثنا محمد بن إسحاق البصري قال أخبرنا علي بن حرب قال حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثناعمرو بن بكر عن أحمد بن القاسم عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال لماظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة و ذلك بعدمولد النبي ص بسنتين أتاه وفد العرب وأشرافها وشعراؤها بالتهنئة وتمدحه وتذكر ما كان من بلائه وطلبه بثأر قومه فأتاه وفد من قريش ومعهم عبدالمطلب بن هاشم وأمية بن عبدشمس و عبد الله بن جذعان وأسد بن خويلد بن عبدالعزي ووهب

بن عبدمناف في أناس من وجوه قريش فقدموا عليه صنعاء فاستأذنوا فإذا هو في رأس قصر يقال له غمدان و هو ألذي يقول فيه أمية بن أبي الصلت

-روایت-186-608

اشرب هنيئا عليك التاج مرتفعا || في رأس غمدان دارا منك محلالا

فدخل عليه الآذن فأخبره بمكانهم فأذن لهم فلما دخلوا عليه دنا عبدالمطلب منه فاستأذنه في الكلام فقال له إن كنت ممن يتكلم بين يدي الملوك فقد أذنا لك قال فقال عبدالمطلب إن الله قدأحلك أيها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا وأنبتك منبتا طابت أرومته وعذبت جرثومته وثبت أصله وبسق فرعه في أكرم موطن وأطيب موضع وأحسن معدن و أنت أبيت اللعن ملك العرب وربيعها ألذي تخصب به و أنت أيها الملك رأس العرب ألذي له تنقاد وعمودها ألذي عليه العماد ومعقلها ألذي يلجأ إليه العباد سلفك خير سلف و أنت لنا منهم خير خلف فلن

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 178]

يخمل من أنت سلفه ولن يهلك من أنت خلفه نحن أيها الملك أهل حرم الله وسدنة بيته أشخصنا إليك ألذي أبهجنا من كشف الكرب ألذي فدحنا فنحن وفد التهنئة لاوفد

المرزئة قال وأيهم أنت أيها المتكلم قال أنا عبدالمطلب بن هاشم قال ابن أختنا قال نعم قال ادن فدنا منه ثم أقبل علي القوم و عليه فقال مرحبا وأهلا وناقة ورحلا ومستناخا سهلا وملكا وربحلا قدسمع الملك مقالتكم وعرف قرابتكم وقبل وسيلتكم فأنتم أهل الليل و أهل النهار ولكم الكرامة ماأقمتم والحباء إذاظعنتم قال ثم انهضوا إلي دار الضيافة والوفود فأقاموا شهرا لايصلون إليه و لايأذن لهم بالانصراف ثم انتبه لهم انتباهة فأرسل إلي عبدالمطلب فأدني مجلسه وأخلاه ثم قال له يا عبدالمطلب إني مفوض إليك من سر علمي أمرا ما لو كان غيرك لم أبح له به ولكني رأيتك معدنه فأطلعك طلعة فليكن عندك مطويا حتي يأذن الله فيه فإن الله بالغ أمره إني أجد في الكتاب المكنون والعلم المخزون ألذي اخترناه لأنفسنا واحتجنا دون غيرنا خبرا عظيما وخطرا جسيما فيه شرف الحياة وفضيلة الوفاة للناس عامة ولرهطك كافة

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 179]

و لك خاصة فقال عبدالمطلب مثلك أيها الملك من سر وبر فما هوفداك أهل الوبر زمرا بعدزمر فقال إذاولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة كانت له الإمامة ولكم به الدعامة إلي يوم

القيامة فقال له عبدالمطلب أبيت اللعن لقد أبت بخبر ماآب بمثله وافد و لو لاهيبة الملك وإجلاله وإعظامه لسألته عن مساره إياي ماأزداد به سرورا فقال ابن ذي يزن هذاحينه ألذي يولد فيه أو قدولد فيه اسمه محمديموت أبوه وأمه ويكفله جده وعمه و قدولد سرارا و الله باعثه جهارا وجاعل له منا أنصارا ليعز بهم أولياءه ويذل بهم أعداءه يضرب بهم الناس عن عرض ويستفتح بهم كرائم الأرض يكسر الأوثان ويخمد النيران ويعبد الرحمن ويدحر الشيطان قوله فصل وحكمه عدل يأمر بالمعروف ويفعله وينهي عن المنكر ويبطله فقال عبدالمطلب أيها الملك عزجدك وعلا كعبك ودام ملكك وطال عمرك فهل الملك ساري بإفصاح فقد أوضح لي بعض الإيضاح فقال ابن ذي يزن والبيت ذي الحجب والعلامات علي النصب إنك يا عبدالمطلب لجده غيركذب

-روایت-از قبل-923

[ صفحه 180]

قال فخر عبدالمطلب ساجدا فقال له ارفع رأسك ثلج صدرك وعلا أمرك فهل أحسست شيئا مما ذكرته فقال كان لي ابن وكنت به معجبا و عليه رفيقا فزوجته بكريمة من كرائم قومي اسمها آمنة بنت وهب فجاءت

بغلام سميته محمدا مات أبوه وأمه وكفلته أنا وعمه فقال ابن ذي يزن إن ألذي قلت لك كما قلت لك فاحتفظ بابنك واحذر عليه اليهود فإنهم له أعداء ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا واطو ماذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك فإني لست آمن أن تدخلهم النفاسة من أن تكون له الرئاسة فيطلبون له الغوائل وينصبون له الحبائل وهم فاعلون أوأبناؤهم و لو لاعلمي بأن الموت مجتاحي قبل مبعثه لسرت بخيلي ورجلي حتي صرت بيثرب دار ملكه نصرة له لكني أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق أن يثرب دار ملكه و بهااستحكام أمره و أهل نصرته وموضع قبره و لو لاأني أخاف فيه الآفات وأحذر عليه العاهات لأعلنت علي حداثة سنه أمره في هذاالوقت ولأوطئن أسنان العرب عقبه ولكني صارف إليك عن غيرتقصير مني بمن معك قال ثم أمر لكل رجل من القوم بعشرة أعبد وعشر إماء وحلتين من البرود ومائة من الإبل وخمسة أرطال ذهب وعشرة أرطال فضة وكرش مملوءة عنبرا قال وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك و قال إذاحال الحول فائتني فمات

ابن ذي يزن قبل أن يحول الحول قال فكان عبدالمطلب كثيرا ما يقول يامعشر قريش لايغبطني

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 181]

رجل منكم بجزيل عطاء الملك و إن كثر فإنه إلي نفاد ولكن يغبطني بما يبقي لي ولعقبي من بعدي ذكره وفخره وشرفه و إذاقيل متي ذلك قال ستعلمن نبأ ماأقول و لو بعدحين و في ذلك يقول أمية بن عبدشمس يذكر مسيرهم إلي ابن ذي يزن

-روایت-از قبل-242

جلبنا الضح تحمله المطايا || علي أكوار أجمال ونوق

مغلغلة مغالقها تغالي || إلي صنعاء من فج عميق

يؤم بنا ابن ذي يزن ويهدي || ذوات بطونها أم الطريق

وتزجي من مخائله بروقا || مواصلة الوميض إلي بروق

فلما وافقت صنعاء صارت || بدار الملك والحسب العريق

إلي ملك يدر لنا العطايا || بحسن بشاشة الوجه الطليق

[ صفحه 182]

14- باب في خبر بحيري الراهب

و كان بحيري الراهب ممن قدعرف النبي ص بصفته ونعته ونسبه واسمه قبل ظهوره بالنبوة و كان من المنتظرين لخروجه

35- حدثنا أحمد بن الحسن القطان و علي بن أحمد بن محمد و محمد بن أحمدالشيباني قالوا حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا

عبد الله بن محمد قال حدثنا أبي عن الهيثم عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبدالمطلب عن أبي طالب قال خرجت إلي الشام تاجرا سنة ثمان من مولد النبي ص و كان في أشد ما يكون من الحر فلما أجمعت علي السير قال لي رجال من قومي ماتريد أن تفعل بمحمد و علي من تخلفه فقلت لاأريد أن أخلفه علي أحد من الناس أريد أن يكون معي فقيل غلام صغير في حر مثل هذاتخرجه معك فقلت و الله لايفارقني حيثما توجهت أبدا فإني لأوطئ له الرحل فذهبت فحشوت له حشية كساء وكتانا وكنا ركبانا كثيرا فكان و الله البعير ألذي عليه محمدأمامي لايفارقني

-روایت-1-2-روایت-341-ادامه دارد

[ صفحه 183]

و كان يسبق الركب كلهم فكان إذااشتد الحر جاءت سحابة بيضاء مثل قطعة ثلج فتسلم عليه فتقف علي رأسه لاتفارقه وكانت ربما أمطرت علينا السحابة بأنواع الفواكه وهي تسير معنا وضاق الماء بنا في طريقنا حتي كنا لانصيب قربة إلابدينارين وكنا حيث مانزلنا تمتلئ الحياض ويكثر الماء وتخضر الأرض فكنا في كل خصب وطيب من الخير و كان معنا قوم قدوقفت جمالهم فمشي إليها رسول

الله ص ومسح يده عليها فسارت فلما قربنا من بصري الشام إذانحن بصومعة قدأقبلت تمشي كماتمشي الدابة السريعة حتي إذاقربت منا وقفت و إذا فيهاراهب وكانت السحابة لاتفارق رسول الله ص ساعة واحدة و كان الراهب لايكلم الناس و لايدري ماالركب و لا ما فيه من التجارة فلما نظر إلي النبي ص عرفه فسمعته يقول إن كان أحد فأنت أنت

-روایت-از قبل-723

قال فنزلنا تحت شجرة عظيمة قريبة من الراهب قليلة الأغصان ليس لها حمل وكانت الركبان تنزل تحتها فلما نزلها رسول الله ص اهتزت الشجرة وألقت أغصانها علي رسول الله ص وحملت من ثلاثة أنواع من الفاكهة فاكهتان للصيف وفاكهة للشتاء فتعجب جميع من معنا من ذلك فلما رأي بحيري الراهب ذلك ذهب فاتخذ لرسول الله ص طعاما بقدر مايكفيه ثم جاء و قال من يتولي أمر هذاالغلام فقلت أنا فقال أي شيءتكون منه فقلت أناعمه فقال يا هذا إن له أعمام فأي الأعمام أنت فقلت أناأخو أبيه من أم واحدة فقال أشهد أنه هو و إلافلست بحيري ثم قال لي يا هذاتأذن لي أن أقرب هذاالطعام منه ليأكله فقلت له قربه إليه

ورأيته كارها لذلك والتفت إلي

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 184]

النبي ص فقلت يابني رجل أحب أن يكرمك فكل فقال هو لي دون أصحابي فقال بحيري نعم هو لك خاصة فقال النبي ص فإني لاآكل دون هؤلاء فقال بحيري إنه لم يكن عندي أكثر من هذا فقال أفتأذن يابحيري إلي أن يأكلوا معي فقال بلي فقال كلوا بسم الله فأكل وأكلنا معه فو الله لقد كنا مائة وسبعين رجلا وأكل كل واحد منا حتي شبع وتجشأ وبحيري قائم علي رأس رسول الله ص يذب عنه ويتعجب من كثرة الرجال وقلة الطعام و في كل ساعة يقبل رأسه ويافوخه و يقول هو هو ورب المسيح و الناس لايفقهون فقال له رجل من الركب إن لك لشأنا قدكنا نمر بك قبل اليوم فلاتفعل بنا هذاالبر فقال بحيري و الله إن لي لشأنا وشأنا وإني لأري ما لاترون وأعلم ما لاتعلمون و إن تحت هذه الشجرة لغلاما لوأنتم تعلمون منه ماأعلم لحملتموه علي أعناقكم حتي تردوه إلي وطنه و الله ماأكرمتكم إلا له ولقد رأيت له و قدأقبل نورا أضاء له ما بين السماء و الأرض ولقد رأيت رجالا في

أيديهم مراوح الياقوت والزبرجد يروحونه وآخرين ينثرون عليه أنواع الفواكه ثم هذه السحابة لاتفارقه ثم صومعتي مشت إليه كماتمشي الدابة علي رجلها ثم هذه الشجرة لم تزل يابسة قليلة الأغصان ولقد كثرت أغصانها واهتزت وحملت ثلاثة أنواع من الفواكه فاكهتان للصيف وفاكهة للشتاء ثم هذه الحياض التي غارت وذهب ماؤها أيام تمرج بني إسرائيل بعدالحواريين حين وردوا عليهم فوجدنا في كتاب شمعون الصفا أنه دعا عليهم فغارت وذهب ماؤها ثم قال متي مارأيتم قدظهر في هذه الحياض الماء فاعلموا أنه لأجل نبي يخرج في أرض تهامة مهاجرا إلي المدينة اسمه في قومه الأمين و في السماء أحمد و هو من عترة إسماعيل بن ابراهيم لصلبه فو الله إنه لهو ثم قال بحيري ياغلام أسألك عن ثلاث خصال بحق اللات والعزي إلا ماأخبرتنيها فغضب رسول الله ص

عندذكر اللات والعزي و قال لاتسألني بهما فو الله

-روایت-از قبل-1697

[ صفحه 185]

ماأبغضت شيئا كبغضهما وإنما هما صنمان من حجارة لقومي فقال بحيري هذه واحدة ثم قال فبالله إلا ماأخبرتني فقال سل عما بدا لك فإنك قدسألتني بإلهي وإلهك ألذي ليس كمثله شيء فقال أسألك عن نومك ويقظتك فأخبره عن

نومه ويقظته وأموره وجميع شأنه فوافق ذلك ما

عندبحيري من صفته التي عنده فانكب عليه بحيري فقبل رجليه و قال يابني ماأطيبك وأطيب ريحك ياأكثر النبيين أتباعا يا من بهاء نور الدنيا من نوره يا من بذكره تعمر المساجد كأني بك قدقدت الأجناد والخيل و قدتبعك العرب والعجم طوعا وكرها وكأني باللات والعزي و قدكسرتهما و قدصار البيت العتيق لايملكه غيرك تضع مفاتيحه حيث تريد كم من بطل من قريش والعرب تصرعه معك مفاتيح الجنان والنيران معك الذبح الأكبر وهلاك الأصنام أنت ألذي لاتقوم الساعة حتي تدخل الملوك كلها في دينك صاغرة قميئة فلم يزل يقبل يديه مرة ورجليه مرة و يقول لئن أدركت زمانك لأضربن بين يديك بالسيف ضرب الزند بالزند أنت سيد ولد آدم وسيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين و الله لقد ضحكت الأرض يوم ولدت فهي ضاحكة إلي يوم القيامة فرحا بك و الله لقد بكت البيع والأصنام والشياطين فهي باكية إلي يوم القيامة أنت دعوة ابراهيم وبشري عيسي أنت المقدس المطهر من أنجاس الجاهلية ثم التفت إلي أبي طالب و

قال ما يكون هذاالغلام منك فإني أراك لاتفارقه فقال أبوطالب هوابني فقال ما هوبابنك و ماينبغي لهذا الغلام أن يكون والده ألذي ولده حيا و لاأمه فقال إنه ابن أخي و قدمات أبوه وأمه حاملة به وماتت أمه و هو ابن ست سنين فقال صدقت هكذا هو ولكن أري لك أن ترده إلي بلده عن هذاالوجه فإنه مابقي علي ظهر الأرض يهودي و لانصراني و لاصاحب كتاب إلا و قدعلم بولادة هذاالغلام ولئن رأوه وعرفوا منه ما قدعرفت أنا منه ليبغينه شرا وأكثر ذلك هؤلاء اليهود فقال

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 186]

أبوطالب و لم ذلك قال لأنه كائن لابن أخيك هذه النبوة والرسالة ويأتيه الناموس الأكبر ألذي كان يأتي موسي وعيسي فقال أبوطالب كلا إن شاء الله لم يكن الله ليضيعه ثم خرجنا به إلي الشام فلما قربنا من الشام رأيت و الله قصور الشامات كلها قداهتزت وعلا منها نور أعظم من نور الشمس فلما توسطنا الشام ماقدرنا أن نجوز سوق الشام من كثرة ماازدحموا الناس وينظرون إلي وجه رسول الله ص وذهب الخبر في جميع الشامات حتي مابقي فيهاحبر و لاراهب إلااجتمع عليه فجاء حبر

عظيم كان اسمه نسطورا فجلس حذاه ينظر إليه و لايكلمه بشي ء حتي فعل ذلك ثلاثة أيام متوالية فلما كانت الليلة الثالثة لم يصبر حتي قام إليه فدار خلفه كأنه يلتمس منه شيئا فقلت له ياراهب كأنك تريد منه شيئا فقال أجل إني أريد منه شيئا مااسمه قلت محمد بن عبد الله فتغير و الله لونه ثم قال فتري أن تأمره أن يكشف لي عن ظهره لأنظر إليه فكشف عن ظهره فلما رأي الخاتم انكب عليه يقبله ويبكي ثم قال يا هذاأسرع برد هذاالغلام إلي موضعه ألذي ولد فيه فإنك لوتدري كم عدو له في أرضنا لم تكن بالذي تقدمه معك فلم يزل يتعاهده في كل يوم ويحمل إليه الطعام فلما خرجنا منها أتاه بقميص من عنده فقال لي أتري أن يلبس هذاالقميص ليذكرني به فلم يقبله ورأيته كارها لذلك فأخذت أناالقميص مخافة أن يغتم و قلت أناألبسه وعجلت به حتي رددته إلي مكة فو الله مابقي بمكة يومئذ امرأة و لاكهل و لاشاب و لاصغير و لاكبير إلااستقبلوه شوقا إليه ماخلا أبوجهل لعنه الله فإنه كان فاتكا ماجنا قدثمل من السكر

-روایت-از قبل-1423

[ صفحه

187]

36- وبهذا الإسناد عن عبد الله بن محمد قال حدثني أبي وحدثني عبدالرحمن بن محمد عن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن أباطالب قال لمافارقه بحيري بكي بكاء شديدا وأخذ يقول يا ابن آمنة كأني بك و قدرمتك العرب بوترها و قدقطعك الأقارب و لوعلموا لكنت لهم بمنزلة الأولاد ثم التفت إلي و قال أما أنت ياعم فارع فيه قرابتك الموصولة واحتفظ فيه وصية أبيك فإن قريشا ستهجرك فيه فلاتبال وإني أعلم أنك لاتؤمن به ظاهرا ولكن ستؤمن به باطنا ولكن سيؤمن به ولد تلده وسينصره نصرا عزيزا اسمه في السماوات البطل الهاصر و في الأرض الشجاع الأنزع منه الفرخان المستشهدان و هوسيد العرب ورئيسها وذو قرنيها و هو في الكتب أعرف من أصحاب عيسي ع فقال أبوطالب و الله قدرأيت كل ألذي وصفه بحيري وأكثر

-روایت-1-2-روایت-183-768

37- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان يرفعه قال لمابلغ رسول الله ص أراد أبوطالب أن يخرج

إلي الشام في عير قريش فجاء رسول الله ص وتشبث بالزمام و قال ياعم علي من تخلفني لا علي أم و لا علي أب و قدكانت أمه توفيت فرق له أبوطالب ورحمه وأخرجه معه وكانوا إذاساروا تسير إلي رأس رسول الله ص غمامة تظله من الشمس

-روایت-1-2-روایت-116-ادامه دارد

[ صفحه 188]

فمروا في طريقهم برجل يقال له بحيري فلما رأي الغمامة تسير معهم نزل من صومعته واتخذ لقريش طعاما وبعث إليهم يسألهم أن يأتوه و قدكانوا نزلوا تحت شجرة فبعث إليهم يدعوهم إلي طعامه فقالوا له يابحيري و الله ماكنا نعهد هذامنك قال قدأحببت أن تأتوني فأتوه وخلفوا رسول الله ص في الرحل فنظر بحيري إلي الغمامة قائمة فقال لهم هل بقي منكم أحد لم يأتني فقالوا مابقي منا إلاغلام حدث خلفناه في الرحل فقال لاينبغي أن يتخلف عن طعامي أحد منكم فبعثوا إلي رسول الله ص فلما أقبل أقبلت الغمامة فلما نظر إليه بحيري قال من هذاالغلام قالوا ابن هذا وأشاروا إلي أبي طالب فقال له بحيري هذاابنك قال أبوطالب هذا ابن أخي قال مافعل أبوه قال توفي و هوحمل فقال بحيري لأبي

طالب رد هذاالغلام إلي بلاده فإنه إن علمت به اليهود ماأعلم منه قتلوه فإن لهذا شأنا من الشأن هذانبي هذه الأمة هذانبي السيف

-روایت-از قبل-841

15- باب ذكر ماحكاه خالد بن أسيد بن أبي العيص وطليق بن سفيان بن أمية عن كبير الرهبان في طريق الشام من معرفته بأمر النبي ص

38- حدثنا أحمد بن الحسن القطان و علي بن أحمد بن محمد و محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنهم قالوا حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني أبي قال حدثني الهيثم بن عمرو المزني عن عمه عن يعلي النسابة قال خرج خالد بن أسيد بن أبي العيص وطليق بن سفيان بن أمية تجارا إلي الشام سنة خرج رسول الله ص فيهافكانا معه وكانا يحكيان أنهما رأيا في مسيره وركوبه مما يصنع الوحش والطير فلما توسطنا سوق بصري إذانحن بقوم من الرهبان قدجاءوا متغيري الألوان كأن علي

-روایت-1-2-روایت-294-ادامه دارد

[ صفحه 189]

وجوههم الزعفران تري منهم الرعدة فقالوا نحب أن تأتوا كبيرنا فإنه هاهنا قريب في الكنيسة العظمي فقلنا مالنا ولكم فقالوا ليس يضركم من هذا شيء ولعلنا نكرمكم وظنوا أن واحدا منا محمدفذهبنا معهم حتي دخلنا معهم الكنيسة العظيمة البنيان فإذاكبيرهم قدتوسطهم وحوله تلامذته و قدنشر كتابا في يديه فأخذ ينظر إلينا مرة و في الكتاب مرة فقال لأصحابه

ماصنعتم شيئا لم تأتوني بالذي أريد و هوالآن هاهنا ثم قال لنا من أنتم فقلنا رهط من قريش فقال من أي قريش فقلنا من بني عبدشمس فقال لنا معكم غيركم فقلنا نعم شاب من بني هاشم نسميه يتيم بني عبدالمطلب فو الله لقد نخر نخرة كاد أن يغشي عليه ثم وثب فقال أوه أوه هلكت النصرانية والمسيح ثم قام واتكأ علي صليب من صلبانه و هومفكر وحوله ثمانون رجلا من البطارقة والتلامذة فقال لنا فيخف عليكم أن ترونيه فقلنا له نعم فجاء معنا فإذانحن بمحمدص قائم في سوق بصري و الله لكأنا لم نر وجهه إلايومئذ كان هلالا يتلألأ من وجهه و قدربح الكثير واشتري الكثير فأردنا أن نقول للقس هو هذا فإذا هو قدسبقنا فقال هو هو قدعرفته والمسيح فدنا منه وقبل رأسه و قال له أنت المقدس ثم أخذ يسأله عن أشياء من علاماته فأخذ النبي ص يخبره فسمعناه يقول لئن أدركت زمانك لأعطين السيف حقه ثم قال لنا أتعلمون مامعه معه الحياة والموت من تعلق به حيي طويلا و من زاغ عنه مات موتا لايحيي بعده أبدا هو هذا ألذي معه الذبح الأعظم ثم قبل رأسه

ورجع راجعا

-روایت-از قبل-1330

[ صفحه 190]

16- باب في خبر أبي المويهب الراهب

و كان أبوالمويهب الراهب من العارفين بأمر النبي ص وبصفته وبوصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص

39- حدثنا أحمد بن الحسن القطان و علي بن أحمد بن محمد و محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنهم قالوا حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنا محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن محمد قال حدثني أبي وقيس بن سعد الديلمي عن عبد الله بحير الفقعسي عن بكر بن عبد الله الأشجعي عن آبائه قالواخرج سنة رسول الله ص و عبدمناة بن كنانة ونوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نعمامة بن عدي تجارا إلي الشام فلقيهما أبوالمويهب الراهب فقال لهما من أنتما قالا نحن تجار من أهل الحرم من قريش فقال لهما من أي قريش فأخبراه فقال لهما هل قدم معكما من قريش غيركما قالا نعم شاب من بني هاشم اسمه محمد فقال أبوالمويهب إياه و الله أردت فقالا و الله ما في قريش أخمل ذكرا منه إنما يسمونه يتيم قريش و هوأجير لامرأة منا يقال لها خديجة فما حاجتك إليه فأخذ يحرك رأسه و يقول هو هو فقال لهما تدلاني عليه فقالا تركناه في سوق بصري

فبينما هم في الكلام إذ طلع عليهم رسول الله ص فقال هو هذافخلا به ساعة يناجيه ويكلمه ثم أخذ يقبل بين عينيه وأخرج شيئا من كمه لاندري ما هو و رسول الله ص يأبي أن يقبله فلما فارقه قال لنا تسمعان مني هذا و الله نبي آخر الزمان و الله

-روایت-1-2-روایت-305-ادامه دارد

[ صفحه 191]

سيخرج قريب فيدعو الناس إلي شهادة أن لاإله إلا الله فإذارأيتم ذلك فاتبعوه ثم قال هل ولد لعمه أبي طالب ولد يقال له علي فقلنا لا قال إما أن يكون قدولد أويولد في سنته هوأول من يؤمن به نعرفه وإنا لنجد صفته عندنا بالوصية كمانجد صفة محمدبالنبوة وإنه سيد العرب وربانيها وذو قرنيها يعطي السيف حقه اسمه في الملأ الأعلي علي هوأعلي الخلائق بعدالأنبياء ذكرا وتسميه الملائكة البطل الأزهر المفلج لايتوجه إلي وجه إلاأفلج وظفر و الله لهو أعرف بين أصحابه في السماء من الشمس الطالعة

-روایت-از قبل-506

17- باب خبر سطيح الكاهن

40- حدثنا أحمد بن محمدرزمة القزويني قال حدثنا الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي قال حدثنا علي بن حرب الموصلي الطائي قال حدثنا أبوأيوب يعلي بن عمران من ولد جرير بن عبد الله قال حدثني مخزوم بن هانئ المخزومي

عن أبيه و قدأتت له مائة وخمسون سنة قال لماكانت الليلة التي ولد

-روایت-1-2-روایت-275-ادامه دارد

[ صفحه 192]

فيها رسول الله ص ارتجس إيوان كسري وسقطت منه أربع عشرة شرافة وغاضت بحيرة ساوة وخمدت نار فارس و لم تخمد قبل ذلك ألف سنة ورأي الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قدقطعت الدجلة وانتشرت في بلادها فلما أصبح كسري هاله مارأي فتصبر عليها تشجعا ثم رأي أن لايسر ذلك عن وزرائه فلبس تاجه وقعد علي سريره وجمعهم وأخبرهم بما رأي فبينما هم كذلك إذ ورد عليه الكتاب بخمود نار فارس فازداد غما إلي غمه و قال الموبذان و أناأصلح الله الملك قدرأيت في هذه الليلة ثم قص عليه رؤياه في الإبل والخيل فقال أي شيء يكون هذا ياموبذان و كان أعلمهم في أنفسهم فقال حادث يكون في ناحية العرب فكتب

عند ذلك من كسري ملك الملوك إلي نعمان بن المنذر أما بعدفوجه إلي برجل عالم بما أريد أن أسأله عنه فوجه إليه بعبد المسيح بن عمرو بن حيان بن نفيلة الغساني فلما قدم عليه قال عندك علم ماأريد أن أسألك عنه قال ليسألني الملك أوليخبرني فإن كان عندي منه علم

و إلاأخبرته بمن يعلمه فأخبره بما رأي فقال علم ذلك

عندخال لي يسكن بمشارف الشام يقال له سطيح قال فأته فاسأله وأخبرني بما يرد عليك فخرج عبدالمسيح حتي ورد علي سطيح و قدأشرف علي الموت فسلم عليه وحياه فلم يرد عليه سطيح جوابا فأنشأ عبدالمسيح يقول

-روایت-از قبل-1156

أصم أم يسمع غطريف اليمن || أم فاز فازلم به شأو العنن

[ صفحه 193]

يافاصل الخطة أعيت من و من || وكاشف الكربة في الوجه الغضن

أتاك شيخ الحي من آل سنن || وأمه من آل ذئب بن حجن

أروق ضخم الناب صرار الأذن || أبيض فضفاض الرداء والبدن

رسول قيل العجم كسري للوسن || لايرهب الرعد و لاريب الزمن

تجوب في الأرض علنداة شجن || ترفعني طورا وتهوي بي وجن

[ صفحه 194]

حتي أتي عاري الجآجي والقطن || تلفه في الريح بوغاء الدمن

كأنما حثحث من حضني ثكن

فلما سمع سطيح شعره فتح عينيه و قال عبدالمسيح علي جمل يسيح إلي سطيح و قدأوفي علي الضريح بعثك ملك بني ساسان لارتجاس الإيوان وخمود النيران ورؤيا الموبذان رأي إبلا صعابا تقود خيلا

عرابا قدقطعت الدجلة وانتشرت في بلادها وغاضت بحيرة ساوة فقال يا عبدالمسيح إذاكثرت التلاوة وبعث صاحب

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 195]

الهراوة وفاض وادي سماوة وغاضت بحيرة ساوة فليس الشام لسطيح شاما يملك منهم ملوك وملكات علي عدد الشرفات وكلما هوآت آت ثم قضي سطيح مكانه فنهض عبدالمسيح إلي رحله و يقول

-روایت-از قبل-187

شمر فإنك ماضي العزم شمير || لايفزعنك تفريق وتغيير

إن يمس ملك بني ساسان أفرطهم || فإن ذا الدهر أطوار دهارير

وربما كان قدأضحوا بمنزلة || تهاب صولهم الأسد المهاصير

منهم أخو الصرح بهرام وإخوته || والهرمزان وسابور وسابور

و الناس أولاد علات فمن علموا || أن قدأقل فمحقور ومهجور

وهم بنو الأم لما أن رأوا نشبا || فذاك بالغيب محفوظ ومنصور

والخير والشر مقرونان في قرن || فالخير متبع والشر محذور

قال فلما قدم علي كسري أخبره بما قال سطيح فقال إلي أن يملك منا أربعة

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 196]

عشر ملكا قدكانت أمور قال فملك منهم عشرة في أربع سنين وملك الباقون إلي إمارة عثمان

-روایت-از قبل-93

و كان سطيح ولد في سيل العرم فعاش إلي ملك ذي نواس و ذلك أكثر من ثلاثين قرنا و كان مسكنه بالبحرين فيزعم

عبدالقيس أنه منهم وتزعم الأزد أنه منهم وأكثر المحدثين قالوا هو من الأزد و لايدري ممن هو غير أن عقبه يقولون نحن من الأزد

18- باب خبر يوسف اليهودي بالنبي ص وبصفاته وعلاماته

41- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان رفعه بإسناده قال لمابلغ عبد الله بن عبدالمطلب زوجه عبدالمطلب آمنة بنت وهب الزهري فلما تزوج بهاحملت برسول الله ص فروي عنها أنها قالت لماحملت به لم أشعر بالحمل و لم يصبني مايصيب النساء من ثقل الحمل فرأيت في نومي كأن آت أتاني فقال لي قدحملت بخير الأنام فلما حان وقت الولادة خف علي ذلك حتي وضعته و هويتقي الأرض بيده وركبتيه وسمعت قائلا يقول وضعت خير البشر فعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغ وحاسد فولد رسول الله ص عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول يوم الإثنين فقالت آمنة لماسقط إلي الأرض اتقي الأرض بيديه وركبتيه ورفع رأسه إلي السماء وخرج مني نور أضاء ما بين السماء و الأرض ورميت الشياطين بالنجوم وحجبوا عن السماء ورأت قريش الشهب والنجوم تسير

في السماء ففزعوا لذلك وقالوا هذاقيام الساعة فاجتمعوا إلي الوليد بن المغيرة فأخبروه بذلك و كان شيخا كبيرا مجربا فقال انظروا إلي هذه النجوم التي تهتدون بها في البر والبحر فإن

-روایت-1-2-روایت-128-ادامه دارد

[ صفحه 197]

كانت قدزالت فهو قيام الساعة و إن كانت هذه ثابتة فهو لأمر قدحدث وأبصرت الشياطين ذلك فاجتمعوا إلي إبليس فأخبروه أنهم قدمنعوا من السماء ورموا بالشهب فقال اطلبوا فإن أمرا قدحدث فجالوا في الدنيا ورجعوا وقالوا لم نر شيئا فقال أنالهذا فخرق ما بين المشرق والمغرب فلما انتهي إلي الحرم وجد الحرم محفوفا بالملائكة فلما أراد أن يدخل صاح به جبرئيل ع فقال اخسأ ياملعون فجاء من قبل حراء فصار مثل الصرد قال ياجبرئيل ما هذا قال هذانبي قدولد و هوخير الأنبياء قال هل لي فيه نصيب قال لا قال ففي أمته قال بلي قال قدرضيت قال و كان بمكة يهودي يقال له يوسف فلما رأي النجوم يقذف بها وتتحرك قال هذانبي قدولد في هذه الليلة و هو ألذي نجده في كتبنا أنه إذاولد و هوآخر الأنبياء رجمت الشياطين وحجبوا عن السماء فلما أصبح جاء إلي نادي قريش فقال يامعشر قريش هل ولد فيكم الليلة مولود قالوا لا قال أخطأتم والتوراة ولد إذابفلسطين و هوآخر الأنبياء

وأفضلهم فتفرق القوم فلما رجعوا إلي منازلهم أخبر كل رجل منهم أهله بما قال اليهودي فقالوا لقد ولد لعبد الله بن عبدالمطلب ابن في هذه الليلة فأخبروا بذلك يوسف اليهودي فقال لهم قبل أن أسألكم أوبعده قالوا قبل ذلك قال فاعرضوه علي فمشوا إلي باب آمنة فقالوا أخرجي ابنك ينظر إليه هذااليهودي فأخرجته في قماطه فنظر في عينيه وكشف عن كتفيه فرأي شامة سوداء بين كتفيه وعليها شعرات فلما نظر إليه وقع علي الأرض مغشيا عليه فتعجب منه قريش وضحكوا منه فقال أتضحكون يامعشر قريش هذانبي السيف ليبيرنكم و قدذهبت النبوة من بني إسرائيل إلي آخر الأبد وتفرق الناس ويتحدثون بخبر اليهودي ونشأ رسول الله ص في اليوم كماينشأ غيره في الجمعة وينشأ في الجمعة كماينشأ غيره في الشهر

-روایت-از قبل-1578

[ صفحه 198]

19- باب خبر دواس بن حواش المقبل من الشام

42- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير و أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي جميعا عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال لمادعا رسول الله ص بكعب بن أسد ليضرب عنقه فأخرج

و ذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله ص فقال له ياكعب أ مانفعك وصية ابن حواش الحبر ألذي أقبل من الشام فقال تركت الخمر والخمير وجئت إلي الموس والتمور لنبي يبعث هذاأوان خروجه يكون مخرجه بمكة و هذه دار هجرته و هوالضحوك القتال يجتزي بالكسيرات والتمرات ويركب الحمار العاري في عينيه حمرة و بين كتفيه خاتم النبوة يضع سيفه علي عاتقه و لايبالي بمن لاقي يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر قال كعب قد كان ذلك يا محمد و لو لا أن اليهود تعيرني أني جبنت

عندالقتل لآمنت بك وصدقتك ولكني علي دين اليهودية عليه أحيا و عليه أموت فقال رسول الله ص فقدموه واضربوا عنقه فقدم وضرب عنقه

-روایت-1-2-روایت-226-907

20- باب خبر زيد بن عمرو بن نفيل

و كان زيد بن عمر بن نفيل يطلب الدين الحنيف ويعرف أمر النبي ص

[ صفحه 199]

43- حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزاز النيسابوري قال حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي قال حدثنايونس بن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني قال كان زيد بن عمرو بن نفيل أجمع علي الخروج من مكة يضرب في الأرض ويطلب

الحنيفية دين ابراهيم ع وكانت امرأته صفية بنت الحضرمي كلما أبصرته قدنهض إلي الخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل فخرج زيد إلي الشام يلتمس ويطلب في أهل الكتاب الأول دين ابراهيم ع ويسأل عنه فلم يزل في ذلك فيما يزعمون حتي أتي الموصل والجزيرة كلها ثم أقبل حتي أتي الشام فجال فيها حتي أتي راهبا بميفعة من أرض البلقاء كان ينتهي إليه علم النصرانية فيما يزعمون فسأله عن الحنيفية دين ابراهيم ع فقال له الراهب إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد له الآن من يحملك عليه اليوم لقد درس علمه وذهب من كان يعرفه ولكنه قدأظلك خروج نبي يبعث بأرضك التي خرجت منها بدين ابراهيم الحنيفية فعليك ببلادك فإنه مبعوث الآن هذازمانه ولقد كان سئم اليهودية والنصرانية فلم يرض شيئا منهما فخرج مسرعا حين قال له الراهب ما قال يريد مكة حتي إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه فقال ورقة بن نوفل و قد كان اتبع مثل أثر زيد و لم يفعل في ذلك مافعل فبكاه ورقة و قال فيه

-روایت-1-2-روایت-206-1193

رشدت وأنعمت

ابن عمرو وإنما || تجنبت تنورا من النار حاميا

بدينك ربا ليس رب كمثله || وتركك أوثان الطواغي كماهيا

ينتظر خروجه وخرج في طلبه فقتل في الطريق

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 200]

و قدتدرك الإنسان رحمة ربه || و لو كان تحت الأرض ستين واديا

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

44- وبهذا الإسناد عن أحمد بن محمد بن إسحاق بن يسار المدني قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير و محمد بن عبدالرحمن بن عبد الله الحصين التميمي أن عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد قالا يا رسول الله أنستغفر لزيد قال نعم فاستغفروا له فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده

-روایت-از قبل-272

45- حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البزاز قال حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال حدثنا أحمد بن عبدالجبار عن يونس بن بكير عن المسعودي عن نفيل بن هشام عن أبيه أن جده سعيد بن زيد سأل رسول الله ص عن أبيه زيد بن عمرو فقال يا رسول الله إن أبي زيد بن عمرو كان كمارأيت و كمابلغك فلو أدركك كان آمن بك فاستغفر له قال نعم فاستغفر له و قال إنه يجي ء يوم القيامة أمة وحده و كان فيما ذكروا أنه يطلب الدين فمات و هو في طلبه

-روایت-1-2-روایت-167-445

قال مصنف هذاالكتاب رحمه

الله حال النبي ص قبل النبوة حال قائمنا وصاحب زماننا ع في وقتنا هذا و ذلك أنه لم يعرف خبر النبي ص في ذلك الوقت إلاالأحبار والرهبان والذين قدانتهي إليهم العلم به فكان الإسلام غريبا فيهم و كان الواحد منهم إذاسأل الله تبارك و تعالي بتعجيل فرج نبيه وإظهار أمره سخر منه أهل الجهل والضلال وقالوا له متي يخرج هذا النبي ألذي تزعمون أنه نبي السيف و أن دعوته تبلغ المشرق والمغرب و أنه ينقاد له ملوك الأرض كما يقول الجهال لنا في وقتنا هذامتي يخرج هذاالمهدي ألذي تزعمون أنه لابد من خروجه وظهوره وينكره قوم ويقر به آخرون

و قد قال النبي ص إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا

-روایت-1-2-روایت-23-ادامه دارد

[ صفحه 201]

كمابدأ فطوبي للغرباء

-روایت-از قبل-25

فقد عاد الإسلام كما قال ع غريبا في هذاالزمان كمابدأ وسيقوي بظهور ولي الله وحجته كماقوي بظهور نبي الله ورسوله وتقر بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته كماقرت أعين المنتظرين لرسول الله والعارفين به بعدظهوره و إن الله عز و جل لينجز لأوليائه ماوعدهم ويعلي كلمته ويتم نوره و لوكره المشركون

46- حدثنا جعفر بن علي

بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي رضي الله عنه قال حدثني جدي الحسن بن علي عن جده عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ع قال قال رسول الله ص إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء

-روایت-1-2-روایت-259-310

47- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي العمري السمرقندي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه محمد بن مسعود عن جعفر بن أحمدالعمركي بن علي البوفكي عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن موسي الرضا عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كمابدأ فطوبي للغرباء

-روایت-1-2-روایت-418-476

21- باب العلة التي من أجلها يحتاج إلي الإمام ع

1- حدثنا أبي و محمد الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد و محمد بن الحسين

بن أبي الخطاب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ع قال قلت له أتبقي الأرض بغير إمام قال لوبقيت الأرض بغير إمام ساعة لساخت

-روایت-1-2-روایت-210-286

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 202]

بن الحسن الصفار قال حدثناالعباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن الهيثم عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا ع قال قلت له أتبقي الأرض بغير إمام فقال لا قلت فإنا نروي عن أبي عبد الله ع أنها لاتبقي بغير إمام إلا أن يسخط الله علي أهل الأرض أو علي العباد فقال لاتبقي إذالساخت

-روایت-136-312

3- حدثنا أبي و محمد الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد عن أبي عبد الله زكريا بن محمدالمؤمن عن أبي هراسة عن أبي جعفر ع قال قال لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كمايموج البحر بأهله

-روایت-1-2-روایت-187-258

4- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي و

ابراهيم بن مهزيار عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن أبي علي البجلي عن أبان بن عثمان عن زرارة بن أعين عن أبي عبد الله ع في حديث له في الحسين بن علي ع أنه قال في آخره و لو لا من علي الأرض من حجج الله لنفضت الأرض ما فيها وألقت ماعليها إن الأرض لاتخلو ساعة من الحجة

-روایت-1-2-روایت-289-396

5- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق عن أحمد بن عمر الحلال قال قلت لأبي الحسن الرضا ع إنا روينا عن أبي عبد الله ع أنه قال إن الأرض لاتبقي بغير إمام أ وتبقي و لاإمام فيها فقال معاذ الله لاتبقي ساعة إذالساخت

-روایت-1-2-روایت-172-332

6- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن أحمدالمالكي عن أبيه عن ابراهيم بن أبي محمود قال قال الرضا ع نحن حجج الله في خلقه وخلفاؤه في عباده وأمناؤه علي سره ونحن كلمة التقوي والعروة الوثقي ونحن شهداء الله وأعلامه في

بريته بنا يمسك الله السماوات و الأرض أن تزولا وبنا ينزل الغيث وينشر الرحمة و لاتخلو الأرض من قائم منا ظاهر أوخاف و لوخلت يوما بغير حجة

-روایت-1-2-روایت-121-ادامه دارد

[ صفحه 203]

لماجت بأهلها كمايموج البحر بأهله

-روایت-از قبل-39

7- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري قالا حدثنا ابراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار عن محمد بن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف عن الحسن بن زياد قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الأرض لاتخلو من أن يكون فيهاحجة عالم إن الأرض لايصلحها إلا ذلك و لايصلح الناس إلا ذلك

-روایت-1-2-روایت-236-338

8- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن الحسن بن علي الخزاز عن أحمد بن عمر قال سألت أبا الحسن ع أتبقي الأرض بغير إمام قال فقال لا قلت فإنا نروي أنها لاتبقي إلا أن يسخط الله علي العباد فقال لاتبقي إذالساخت

-روایت-1-2-روایت-85-224

9- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله جعفرقالا حدثنا محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبي عبد الله المؤمن و الحسن بن

علي بن فضال عن أبي هراسة عن أبي جعفر ع قال لو أن الإمام رفع من الأرض لماجت الأرض بأهلها كمايموج البحر بأهله

-روایت-1-2-روایت-242-314

10- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرقالا حدثنا محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا عن محمد بن سنان عن حمزة الطيار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لو لم يبق من أهل الأرض إلااثنان لكان أحدهما الحجة أو كان الثاني الحجة الشك من محمد بن سنان

-روایت-1-2-روایت-230-332

11- وبهذا الإسناد عن محمد بن عيسي عن يونس بن عبدالرحمن عن أبي الصباح عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك و تعالي لم يدع الأرض إلا و فيهاعالم يعلم الزيادة والنقصان فإذازاد المؤمنون شيئا ردهم و إذانقصوا شيئا أكمله لهم و لو لا ذلك لالتبست علي المؤمنين أمورهم

-روایت-1-2-روایت-105-286

12- وبهذا الإسناد عن يونس بن عبدالرحمن عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل لم يدع الأرض بغير عالم و لو لا ذلك

-روایت-1-2-روایت-99-ادامه دارد

[ صفحه 204]

لماعرف الحق

من الباطل

-روایت-از قبل-28

13- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرقالا حدثنايعقوب بن يزيد عن أحمد بن هلال في حال استقامته عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله ع يمضي الإمام و ليس له عقب قال لا يكون ذلك قلت فيكون ماذا قال لا يكون ذلك إلا أن يغضب الله عز و جل علي خلقه فيعاجلهم

-روایت-1-2-روایت-209-363

14- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا محمد بن أحمد عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول لوبقيت الأرض يوما بلا إمام منا لساخت بأهلها ولعذبهم الله بأشد عذابه إن الله تبارك و تعالي جعلنا حجة في أرضه وأمانا في الأرض لأهل الأرض لم يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض مادمنا بين أظهرهم فإذاأراد الله أن يهلكهم ثم لايمهلهم و لاينظرهم ذهب بنا من بينهم ورفعنا إليه ثم يفعل الله ماشاء وأحب

-روایت-1-2-روایت-188-509

15- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما

قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن هلال عن سعيد بن جناح عن سليمان الجعفري قال سألت أبا الحسن الرضا ع فقلت أتخلو الأرض من حجة فقال لوخلت من حجة طرفة عين لساخت بأهلها

-روایت-1-2-روایت-148-242

16- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن محمد بن عيسي عن علي بن إسماعيل الميثمي عن ثعلبة بن ميمون عن عبدالأعلي بن أعين عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول ما

-روایت-1-2-روایت-231-ادامه دارد

[ صفحه 205]

ترك الله الأرض بغير عالم ينقص مازادوا ويزيد مانقصوا و لو لا ذلك لااختلطت علي الناس أمورهم

-روایت-از قبل-100

17- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن داود عن فضيل الرسان قال كتب محمد بن ابراهيم إلي أبي عبد الله ع أخبرنا مافضلكم أهل البيت فكتب إليه أبو عبد الله ع أن الكواكب جعلت في السماء أمانا لأهل السماء فإذاذهبت نجوم السماء جاء أهل السماء ماكانوا يوعدون و قال رسول الله ص جعل أهل بيتي أمانا لأمتي فإذاذهب

أهل بيتي جاء أمتي ماكانوا يوعدون

-روایت-1-2-روایت-165-461

18- حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال حدثنا أحمد بن عبدالعزيز بن الجعد أبوبكر قال حدثنا عبدالرحمن بن صالح قال حدثناعبيد الله بن موسي عن موسي بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه يرفعه قال قال النبي ص النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأمتي

-روایت-1-2-روایت-221-273

19- حدثنا محمد بن عمر قال حدثني أبوبكر محمد بن السري بن سهل قال حدثناعباس بن الحسين قال حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص النجوم أمان لأهل السماء فإذاذهبت النجوم ذهب أهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذاذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض

-روایت-1-2-روایت-202-330

20- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن عبد الله بن عبدالرحمن البصري عن أبي المغراء حميد

-روایت-1-2

[ صفحه 206]

بن المثني العجلي عن أبي بصير عن خيثمة الجعفي عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن حوزته ونحن مستودع مواريث

الأنبياء ونحن أمناء الله عز و جل ونحن حجج الله ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله علي خلقه ونحن من بنا يفتح وبنا يختم ونحن أئمة الهدي ونحن مصابيح الدجي ونحن منار الهدي ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق و من تأخر عنا غرق ونحن قادة الغر المحجلين ونحن خيرة الله ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلي الله عز و جل ونحن من نعمة الله عز و جل علي خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا تختلف الملائكة ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدي بنا ونحن الهداة إلي الجنة ونحن عري الإسلام ونحن الجسور والقناطر من مضي عليها لم يسبق و من تخلف عنها محق ونحن السنام الأعظم ونحن الذين بنا ينزل الله عز و جل الرحمة وبنا يسقون الغيث ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا وأبصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا

-روایت-86-1040

21- حدثنا أبي رضي الله عنه قال

حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص لأمير المؤمنين ع اكتب ماأملي عليك قال يانبي الله أتخاف علي النسيان فقال لست أخاف عليك النسيان و قددعوت الله لك أن يحفظك و لاينسيك ولكن اكتب لشركائك قال قلت و من شركائي يانبي الله قال الأئمة من ولدك بهم تسقي أمتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف الله عنهم البلاء وبهم تنزل الرحمة من السماء

-روایت-1-2-روایت-198-ادامه دارد

[ صفحه 207]

و هذاأولهم وأومأ بيده إلي الحسن ع ثم أومأ بيده إلي الحسين ع ثم قال ع الأئمة من ولده

-روایت-از قبل-99

22- حدثنا محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناالفضل بن صقر العبدي قال حدثنا أبومعاوية عن سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين ع

قال نحن أئمة المسلمين وحجج الله علي العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالي المؤمنين ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع علي الأرض إلابإذنه وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها وبنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة وتخرج بركات الأرض و لو لا ما في الأرض منا لساخت بأهلها ثم قال و لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيهاظاهر مشهور أوغائب مستور و لاتخلو إلي أن تقوم الساعة من حجة لله فيها و لو لا ذلك لم يعبد الله قال سليمان فقلت للصادق ع فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور قال كماينتفعون بالشمس إذاسترها السحاب

-روایت-1-2-روایت-296-916

23- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن هاشم قال حدثناإسماعيل بن مرار قال حدثني يونس بن عبدالرحمن قال حدثني يونس بن يعقوب قال كان

عند أبي عبد الله ع جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين ومؤمن الطاق وهشام بن سالم والطيار وجماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم و هوشاب فقال أبو

عبد الله ع ياهشام قال لبيك يا ابن رسول الله قال أ لاتخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته قال هشام جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك و لايعمل لساني بين يديك فقال أبو عبد الله ع إذاأمرتكم بشي ء فافعلوه قال هشام بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد

-روایت-1-2-روایت-180-ادامه دارد

[ صفحه 208]

البصرة وعظم ذلك علي فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنابحلقة كبيرة و إذا أنابعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء من صوف مؤتزر بها وشملة مرتد بها و الناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم علي ركبتي ثم قلت أيها العالم أنا رجل غريب تأذن لي فأسألك عن مسألة قال فقال نعم قال قلت له أ لك عين قال يابني أي شيء هذا من السؤال إذاتري شيئا كيف تسأل عنه فقلت هكذا مسألتي قال يابني سل و إن كانت مسألتك حمقاء قلت أجبني فيها قال فقال لي سل قال قلت أ لك عين قال نعم قال قلت فما تري بها قال الألوان والأشخاص قال قلت أ لك أنف قال نعم قال

قلت فما تصنع به قال أشم به الرائحة قال قلت أ لك لسان قال نعم قال قلت فما تصنع به قال أتكلم به قال قلت أ لك أذن قال نعم قال قلت فما تصنع بها قال أسمع بهاالأصوات قال قلت أفلك يدان قال نعم قال قلت فما تصنع بهما قال أبطش بهما وأعرف بهما اللين من الخشن قال قلت أ لك رجلان قال نعم قال قلت فما تصنع بهما قال انتقل بهما من مكان إلي مكان قال قلت أ لك فم قال نعم قال قلت فما تصنع به قال أعرف به المطاعم علي اختلافها قال قلت أفلك قلب قال نعم قال قلت فما تصنع به قال أميز به كلما ورد علي هذه الجوارح قال قلت أفليس في هذه الجوارح غني عن القلب قال لا قلت وكيف ذلك وهي صحيحة قال يابني إن الجوارح إذاشكت في شيءشمته أورأته أوذاقته ردته إلي القلب فليقر به اليقين ويبطل الشك قال قلت فإنما أقام الله عز و جل القلب لشك الجوارح قال نعم قال قلت و لابد

من القلب و إلا لم يستيقن الجوارح قال نعم قال قلت يا أبامروان إن الله لم يترك جوارحك حتي جعل لها إماما يصحح لها الصحيح وينفي ماشكت فيه ويترك هذاالخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لايقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك يرد إليك شكك وحيرتك قال فسكت و لم يقل لي شيئا قال ثم التفت إلي فقال

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 209]

أنت هشام فقلت لا قال فقال لي أجالسته فقلت لا قال فمن أين أنت قلت من أهل الكوفة قال فأنت إذا هو قال ثم ضمني إليه فاقعدني في مجلسه و مانطق حتي قمت فضحك أبو عبد الله ع ثم قال ياهشام من علمك هذا قال قلت يا ابن رسول الله جري علي لساني قال ياهشام هذا و الله مكتوب في صحف ابراهيم و موسي ع

-روایت-از قبل-324

قال مصنف هذاالكتاب رضي الله عنه وتصديق قولنا إن الإمام يحتاج إليه لبقاء العالم علي صلاحه أنه ماعذب الله عز و جل أمة إلا وأمر نبيها بالخروج من بين أظهرهم كما قال الله عز و جل

في قصة نوح ع حَتّي إِذا جاءَ أَمرُنا وَ فارَ التّنّورُ قُلنَا احمِل فِيها مِن كُلّ زَوجَينِ اثنَينِ وَ أَهلَكَ إِلّا مَن سَبَقَ عَلَيهِ القَولُمنهم وأمره الله جل و عز أن يعتزل عنهم مع أهل الإيمان به و لايبقي مختلطا بهم و قال عز و جل وَ لا تخُاطبِنيِ فِي الّذِينَ ظَلَمُوا إِنّهُم مُغرَقُونَ وكذلك قال عز و جل في قصة لوط ع فَأَسرِ بِأَهلِكَ بِقِطعٍ مِنَ اللّيلِ وَ لا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ إِلّا امرَأَتَكَ إِنّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمفأمره الله عز و جل بالخروج من بين أظهرهم قبل أن أنزل العذاب بهم لأنه لم يكن جل و عزلينزل عليهم ونبيه لوط ع بين أظهرهم وهكذا أمر الله عز و جل كل نبي أراد هلاك أمته أن يعتزلها كما قال ابراهيم ع مخوفا بذلك قومه وَ أَعتَزِلُكُم وَ ما تَدعُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَ أَدعُوا ربَيّ عَسي أَلّا أَكُونَ بِدُعاءِ ربَيّ شَقِيّا فَلَمّا اعتَزَلَهُم وَ ما يَعبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِأهلك الله عز و جل الذين كانوا آذوه وعنتوه وألقوه في الجحيم وجعلهم الأسفلين ونجاه ولوطا كما قال الله تعالي وَ نَجّيناهُ وَ لُوطاً إِلَي الأَرضِ التّيِ بارَكنا فِيها لِلعالَمِينَ ووهب الله جلت عظمته لإبراهيم إسحاق ويعقوب كما قال عز و جل وَ وَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَ يَعقُوبَ

نافِلَةً وَ كُلّا جَعَلنا صالِحِينَ.

-قرآن-209-338-قرآن-441-498-قرآن-534-647-قرآن-881-1042-قرآن-1161-1231-قرآن-1298-1368

[ صفحه 210]

و قال الله عز و جل لنبيه محمدص وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذّبَهُم وَ أَنتَ فِيهِم

-قرآن-37-83

وروي في الأخبار الصحيحة عن أئمتنا ع أن من رأي رسول الله ص أوواحدا من الأئمةص قددخل مدينة أوقرية في منامه فإنه أمن لأهل تلك المدينة أوالقرية مما يخافون ويحذرون وبلوغ لمايأملون ويرجون

-روایت-1-2-روایت-41-206

. و في حديث هشام مع عمرو بن عبيد حجة في الانتفاع بالحجة الغائب ع و ذلك أن القلب غائب عن سائر الجوارح لايري بالعين و لايشم بالأنف و لايذاق بالفم و لايلمس باليد و هومدبر لهذه الجوارح مع غيبته عنها وبقاؤها علي صلاحها و لو لم يكن القلب لانفسد تدبير الجوارح و لم تستقم أمورها فاحتيج إلي القلب لبقاء الجوارح علي صلاحها كمااحتيج إلي الإمام لبقاء العالم علي صلاحه و لاقوة إلابالله . و كمايعلم مكان القلب من الجسد بالخبر فكذلك يعلم مكان الحجة الغائب ع بالخبر و هو ماورد عن الأئمة ع من الأخبار في كونه بمكة وخروجه منها في وقت ظهوره ولسنا نعني بالقلب المضغة التي من اللحم لأن بها لايقع الانتفاع للجوارح وإنما نعني بالقلب اللطيفة التي جعلها الله عز و جل في هذه المضغة لاتدرك

بالبصر و إن كشف عن تلك المضغة و لاتلمس و لاتذاق و لاتوجد إلابالعلم بهالحصول التمييز واستقامة التدبير من الجوارح والحجة بتلك اللطيفة علي الجوارح قائمة ماوجدت والتكليف لها لازم مابقيت فإذاعدمت تلك اللطيفة انفسد تدبير الجوارح وسقط التكليف عنها فكما يجوز أن يحتج الله عز و جل بهذه اللطيفة الغائبة عن الحواس علي الجوارح فكذلك جائز أن يحتج عز و جل علي جميع الخلق بحجة غائب عنهم به يدفع عنهم و به يرزقهم و به ينزل عليهم الغيث و لاقوة إلابالله

[ صفحه 211]

22- باب اتصال الوصية من لدن آدم ع و أن الأرض لاتخلو من حجة لله عز و جل علي خلقه إلي يوم القيامة

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا قالوا حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي و ابراهيم بن هاشم عن الحسن بن محبوب السراد عن مقاتل بن سليمان بن دوال دوز عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص أناسيد النبيين ووصيي

-روایت-1-2-روایت-379-ادامه دارد

[ صفحه 212]

سيد الوصيين وأوصياؤه سادة الأوصياء إن آدم ع سأل الله عز و جل أن يجعل

له وصيا صالحا فأوحي الله عز و جل إليه أني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت خلقي فجعلت خيارهم الأوصياء فقال آدم ع يارب فاجعل وصيي خير الأوصياء فأوحي الله عز و جل إليه ياآدم أوص إلي شيث و هوهبة الله بن آدم فأوصي آدم إلي شيث وأوصي شيث إلي ابنه شبان و هو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله عز و جل علي آدم من الجنة فزوجها شيثا وأوصي شبان إلي ابنه مجلث وأوصي مجلث إلي محوق وأوصي محوق إلي غثميشا وأوصي غثميشا إلي أخنوخ و هوإدريس النبي ع وأوصي إدريس إلي ناخور ودفعها ناخور إلي نوح ع وأوصي نوح إلي سام وأوصي سام إلي عثامر وأوصي عثامر إلي برعيثاشا وأوصي برعيثاشا إلي يافث وأوصي يافث إلي برة وأوصي برة إلي جفيسة وأوصي جفيسة إلي عمران ودفعها عمران إلي ابراهيم الخليل ع وأوصي ابراهيم إلي ابنه إسماعيل وأوصي إسماعيل إلي إسحاق وأوصي إسحاق إلي يعقوب وأوصي يعقوب إلي يوسف وأوصي يوسف إلي بثرياء وأوصي بثرياء إلي شعيب وأوصي شعيب إلي موسي بن عمران وأوصي موسي

إلي يوشع بن نون وأوصي يوشع إلي داود وأوصي داود إلي سليمان وأوصي سليمان إلي آصف بن برخيا وأوصي

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 213]

آصف بن برخيا إلي زكريا ودفعها زكريا إلي عيسي ابن مريم ع وأوصي عيسي إلي شمعون بن حمون الصفا

-روایت-از قبل-102

وأوصي شمعون إلي يحيي بن زكريا وأوصي يحيي بن زكريا إلي منذر وأوصي منذر إلي سليمة وأوصي سليمة إلي بردة ثم قال رسول الله ص ودفعها إلي بردة و أناأدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلي وصيك ويدفعها وصيك إلي أوصيائك من ولدك واحدا بعدواحد حتي تدفع إلي خير أهل الأرض بعدك ولتكفرن بك الأمة ولتختلفن عليك اختلافا شديدا الثابت عليك كالمقيم معي والشاذ عنك في النار والنار مثوي للكافرين

-روایت-1-2-روایت-3-408

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع قال إن الله تبارك و تعالي عهد إلي آدم ع أن لايقرب الشجرة فلما بلغ الوقت ألذي كان في علم الله

تبارك و تعالي أن يأكل منها نسي فأكل منها و هوقول الله تبارك و تعالي وَ لَقَد عَهِدنا إِلي آدَمَ مِن قَبلُ فنَسَيِ َ وَ لَم نَجِد لَهُ عَزماً فلما أكل آدم من الشجرة أهبط إلي الأرض فولد له هابيل وأخته توأما وولد له قابيل وأخته توأما ثم إن آدم أمر هابيل وقابيل أن يقربا قربانا و كان هابيل صاحب غنم و كان قابيل صاحب زرع فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه ما لم ينق و كان كبش هابيل من أفضل غنمه و كان زرع قابيل غيرمنقي فتقبل قربان هابيل و لم يتقبل قربان قابيل و هوقول الله عز و جل وَ اتلُ عَلَيهِم نَبَأَ ابنيَ آدَمَ بِالحَقّ إِذ قَرّبا قُرباناً فَتُقُبّلَ مِن أَحَدِهِما وَ لَم يُتَقَبّل مِنَ الآخَرِالآية و كان القربان إذاقبل تأكله النار فعمد قابيل إلي النار فبني لها بيتا و هوأول من بني للنار البيوت و قال لأعبدن هذه النار حتي يتقبل قرباني ثم إن عدو الله إبليس قال لقابيل إنه قدتقبل قربان هابيل

-روایت-1-2-روایت-228-ادامه دارد

[ صفحه 214]

و لم يتقبل قربانك فإن تركته يكون له عقب يفتخرون علي عقبك فقتله قابيل فلما رجع إلي آدم ع قال له ياقابيل

أين هابيل فقال ماأدري و مابعثتني له راعيا فانطلق آدم فوجد هابيل مقتولا فقال لعنت من أرض كماقبلت دم هابيل فبكي آدم علي هابيل أربعين ليلة ثم إن آدم ع سأل ربه عز و جل أن يهب له ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله لأن الله عز و جل وهبه له فأحبه آدم حبا شديدا فلما انقضت نبوة آدم ع واستكملت أيامه أوحي الله تعالي إليه أن ياآدم إنه قدانقضت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم ألذي عندك والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك

عندابنك هبة الله فإني لن أقطع العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك إلي يوم القيامة ولن أدع الأرض إلا و فيهاعالم يعرف به ديني ويعرف به طاعتي و يكون نجاة لمن يولد فيما بينك و بين نوح وذكر آدم ع نوحا ع و قال إن الله تعالي باعث نبيا اسمه نوح وإنه يدعو إلي الله عز و جل فيكذبونه فيقتلهم الله بالطوفان و كان بين آدم و بين نوح ع

عشرة آباء كلهم أنبياء الله وأوصي آدم إلي هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه وليصدق به فإنه ينجو من الغرق ثم إن آدم ع لمامرض المرضة التي قبض فيهاأرسل إلي هبة الله فقال له إن لقيت جبرئيل أو من لقيت من الملائكة فأقرئه مني السلام وقل له ياجبرئيل إن أبي يستهديك من ثمار الجنة ففعل فقال له جبرئيل ياهبة الله إن أباك قدقبض و مانزلت إلاللصلاة عليه فارجع فرجع فوجد أباه قدقبض فأراه جبرئيل ع كيف يغسله فغسله حتي إذابلغ الصلاة عليه قال هبة الله ياجبرئيل تقدم فصل علي آدم فقال له جبرئيل ع ياهبة الله إن الله أمرنا أن نسجد لأبيك في الجنة فليس لنا أن نؤم أحدا من ولده فتقدم هبة الله فصلي علي آدم وجبرئيل خلفه وحزب من الملائكة وكبر عليه ثلاثين تكبيرة بأمر جبرئيل فرفع من ذلك خمسا وعشرين تكبيرة والسنة فينا اليوم خمس تكبيرات و قد كان ص يكبر علي أهل بدر سبعا وتسعا ثم إن هبة الله لمادفن آدم أباه أتاه قابيل فقال له ياهبة الله

إني قدرأيت آدم أبي

-روایت-از قبل-1949

[ صفحه 215]

خصك من العلم بما لم أخص به و هوالعلم ألذي دعا به أخوك هابيل فتقبل قربانه وإنما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون علي عقبي فيقولون نحن أبناء ألذي تقبل قربانه وأنتم أبناء ألذي لم يتقبل قربانه فإنك إن أظهرت من العلم ألذي اختصك به أبوك شيئا قتلتك كماقتلت أخاك هابيل فلبث هبة الله والعقب منه مستخفين بما عندهم من العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة حتي بعث نوح وظهرت وصية هبة الله حين نظروا في وصية آدم فوجدوا نوحا ع قدبشر به أبوهم آدم فآمنوا به واتبعوه وصدقوه و قد كان آدم وصي هبة الله أن يتعاهد هذه الوصية

عندرأس كل سنة فيكون يوم عيد لهم فيتعاهدون بعث نوح ع في زمانه ألذي بعث فيه وكذلك جري في وصية كل نبي حتي بعث الله تبارك و تعالي محمداص وإنما عرفوا نوحا بالعلم ألذي عندهم و هوقول الله عز و جل وَ لَقَد أَرسَلنا نُوحاً إِلي قَومِهِالآية و كان ما بين آدم ونوح من الأنبياء مستخفين ومستعلنين ولذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم

يسموا كماسمي من استعلن من الأنبياء و هوقول الله عز و جل وَ رُسُلًا قَد قَصَصناهُم عَلَيكَ مِن قَبلُ وَ رُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَيعني من لم يسمهم من المستخفين كماسمي المستعلنين من الأنبياء فمكث نوح ع في قومه ألف سنة إلاخمسين عاما لم يشاركه في نبوته أحد ولكنه قدم علي قوم مكذبين للأنبياء الذين كانوا بينه و بين آدم و ذلك قوله تبارك و تعالي كَذّبَت قَومُ نُوحٍ المُرسَلِينَيعني من كان بينه و بين آدم إلي أن ينتهي إلي قوله وَ إِنّ رَبّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرّحِيمُ ثم إن نوحا لماانقضت نبوته واستكملت أيامه أوحي الله عز و جل إليه يانوح إنه قدانقضت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم ألذي عندك والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك

عندسام فإني لن أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين بينك و بين آدم ولن أدع الأرض إلا و فيهاعالم يعرف به ديني وتعرف به طاعتي و يكون نجاة لمن يولد فيما بين

-روایت-1-1808

[ صفحه 216]

قبض النبي إلي خروج النبي الآخر و ليس بعدسام إلاهود فكان ما بين نوح وهود من الأنبياء مستخفين ومستعلنين و قال نوح إن الله تبارك

و تعالي باعث نبيا يقال له هود وإنه يدعو قومه إلي الله عز و جل فيكذبونه و إن الله عز و جل مهلكهم بالريح فمن أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه فإن الله تبارك و تعالي ينجيه من عذاب الريح وأمر نوح ابنه سام أن يتعاهد هذه الوصية

عندرأس كل سنة و يكون يوم عيد لهم فيتعاهدون فيه بعث هود وزمانه ألذي يخرج فيه فلما بعث الله تبارك و تعالي هودا نظروا فيما عندهم من العلم والإيمان وميراث العلم والاسم الأكبر وآثار علم النبوة فوجدوا هودا نبيا و قدبشرهم به أبوهم نوح فآمنوا به وصدقوه واتبعوه فنجوا من عذاب الريح و هوقول الله عز و جل وَ إِلي عادٍ أَخاهُم هُوداً و قوله كَذّبَت عادٌ المُرسَلِينَ إِذ قالَ لَهُم أَخُوهُم هُودٌ أَ لا تَتّقُونَ و قال عز و جل وَ وَصّي بِها اِبراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعقُوبُ و قوله وَ وَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَ يَعقُوبَ كُلّا هَدَينالنجعلها في أهل بيته وَ نُوحاً هَدَينا مِن قَبلُلنجعلها في أهل بيته فآمن العقب من ذرية الأنبياء من كان من قبل ابراهيم لإبراهيم ع و كان بين هود و ابراهيم من الأنبياء عشرة أنبياء و هو قوله عز و جل وَ ما قَومُ لُوطٍ مِنكُم

بِبَعِيدٍ و قوله فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إنِيّ مُهاجِرٌ إِلي ربَيّ وقول ابراهيم إنِيّ ذاهِبٌ إِلي ربَيّ سَيَهدِينِ و قوله جل و عزوَ اِبراهِيمَ إِذ قالَ لِقَومِهِ اعبُدُوا اللّهَ وَ اتّقُوهُ ذلِكُم خَيرٌ لَكُمفجري بين كل نبي ونبي عشرة آباء وتسعة آباء وثمانية آباء كلهم أنبياء وجري لكل نبي ماجري لنوح و كماجري لآدم وهود وصالح وشعيب و ابراهيم ع حتي انتهي إلي يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم ع ثم صارت بعديوسف في الأسباط إخوته حتي انتهت إلي موسي بن عمران و كان بين يوسف و موسي ع عشرة من الأنبياء فأرسل الله عز و جل موسي وهارون

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 217]

إلي فرعون وهامان وقارون ثم أرسل الله عز و جل الرسل تتري كُلّ ما جاءَ أُمّةً رَسُولُها كَذّبُوهُ فَأَتبَعنا بَعضَهُم بَعضاً وَ جَعَلناهُم أَحادِيثَ وكانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم نبيين وثلاثة وأربعة حتي أنه كان يقتل في اليوم الواحد سبعون نبيا ويقوم سوق قتلهم في آخر النهار فلما أنزلت التوراة علي موسي بن عمران ع تبشر بمحمدص و كان بين يوسف و موسي ع من الأنبياء عشرة و كان وصي موسي بن عمران يوشع بن نون و هوفتاه ألذي قال

الله تبارك و تعالي في كتابه فلم تزل الأنبياء ع تبشر بمحمدص و ذلك قوله يَجِدُونَهُيعني اليهود والنصاري مَكتُوباًيعني صفة محمد واسمه عِندَهُم فِي التّوراةِ وَ الإِنجِيلِ يَأمُرُهُم بِالمَعرُوفِ وَ يَنهاهُم عَنِ المُنكَرِ و هوقول الله عز و جل يحكي عن عيسي ابن مريم وَ مُبَشّراً بِرَسُولٍ يأَتيِ مِن بعَديِ اسمُهُ أَحمَدُفبشر موسي وعيسي ع بمحمدص كمابشرت الأنبياء بعضهم بعضا حتي بلغت محمداص فلما قضي محمدص نبوته واستكملت أيامه أوحي الله عز و جل إليه أن يا محمد قدقضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم ألذي عندك والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة

عند علي بن أبي طالب ع فإني لن أقطع العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم

-روایت-از قبل-1153

وآثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم و ذلك قوله عز و جل إِنّ اللّهَ اصطَفي آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ اِبراهِيمَ وَ آلَ عِمرانَ عَلَي العالَمِينَ ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فإن الله تبارك و تعالي لم يجعل

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 218]

العلم جهلا و لم يكل أمره إلي ملك مقرب و لانبي مرسل ولكنه أرسل رسولا من ملائكته إلي نبيه

فقال له كذا وكذا وأمره بما يحب ونهاه عما ينكر فقص عليه ماقبله و ماخلفه بعلم فعلم ذلك العلم أنبياءه وأصفياءه من الآباء والإخوان بالذرية التي بعضها من بعض فذلك قوله عز و جل فَقَد آتَينا آلَ اِبراهِيمَ الكِتابَ وَ الحِكمَةَ وَ آتَيناهُم مُلكاً عَظِيماًفأما الكتاب فالنبوة و أماالحكمة فهم الحكماء من الأنبياء والأصفياء من الصفوة و كل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض الذين جعل الله عز و جل فيهم النبوة وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتي تنقضي الدنيا فهم العلماء وولاة الأمر و أهل استنباط العلم والهداة فهذا بيان الفضل في الرسل والأنبياء والحكماء وأئمة الهدي والخلفاء الذين هم ولاة أمر الله و أهل استنباط علم الله و أهل آثار علم الله عز و جل من الذرية التي بعضها من بعض من الصفوة بعدالأنبياء من الآل والإخوان والذرية من بيوتات الأنبياء فمن عمل بعملهم وانتهي إلي أمرهم نجا بنصرهم و من وضع ولاية الله و أهل استنباط علم الله في غير أهل الصفوة من بيوتات الأنبياء فقد خالف أمر الله عز و جل وجعل الجهال ولاة أمر الله والمتكلفين بغير هدي وزعموا أنهم أهل استنباط علم الله فكذبوا علي الله وزاغوا عن وصية الله

وطاعته فلم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك و تعالي فضلوا وأضلوا أتباعهم فلاتكون لهم يوم القيامة حجة إنما الحجة في آل ابراهيم لقول الله عز و جل فَقَد آتَينا آلَ اِبراهِيمَ الكِتابَ وَ الحِكمَةَ وَ آتَيناهُم مُلكاً عَظِيماًفالحجة الأنبياء و أهل بيوتات الأنبياء حتي تقوم الساعة لأن كتاب الله ينطق بذلك ووصية الله جرت بذلك في العقب من البيوت التي رفعها الله تبارك و تعالي علي الناس فقال فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرفَعَ وَ يُذكَرَ فِيهَا اسمُهُ وهي بيوتات الأنبياء والرسل والحكماء وأئمة الهدي فهذا بيان عروة الإيمان التي بهانجا من نجا قبلكم و بهاينجو من اتبع الأئمة و قد قال الله

-روایت-از قبل-1789

[ صفحه 219]

تبارك و تعالي في كتابه وَ نُوحاً هَدَينا مِن قَبلُ وَ مِن ذُرّيّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيمانَ وَ أَيّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسي وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نجَزيِ المُحسِنِينَ وَ زَكَرِيّا وَ يَحيي وَ عِيسي وَ إِلياسَ كُلّ مِنَ الصّالِحِينَ وَ إِسماعِيلَ وَ اليَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلّا فَضّلنا عَلَي العالَمِينَ وَ مِن آبائِهِم وَ ذُرّيّاتِهِم وَ إِخوانِهِم وَ اجتَبَيناهُم وَ هَدَيناهُم إِلي صِراطٍ مُستَقِيمٍ ذلِكَ هُدَي اللّهِ يهَديِ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَ لَو أَشرَكُوا لَحَبِطَ عَنهُم ما كانُوا يَعمَلُونَ أُولئِكَ الّذِينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ وَ الحُكمَ وَ النّبُوّةَ فَإِن يَكفُر بِها هؤُلاءِ فَقَد وَكّلنا بِها قَوماً لَيسُوا بِها بِكافِرِينَفإنه وكل بالفضل من أهل بيته

من الآباء والإخوان والذرية و هوقول الله عز و جل في كتابه فَإِن يَكفُر بِهاأمتك فَقَد وَكّلنا أهل بيتك بالإيمان ألذي أرسلتك به فلايكفرون بهاأبدا و لاأضيع الإيمان ألذي أرسلتك به وجعلت أهل بيتك بعدك علما علي أمتك وولاة من بعدك و أهل استنباط علمي ألذي ليس فيه كذب و لاإثم و لاوزر و لابطر و لارياء فهذا تبيان مابينه الله عز و جل من أمر هذه الأمة بعدنبيهاص إن الله تعالي طهر أهل بيت نبيه وجعل لهم أجر المودة وأجري لهم الولاية وجعلهم أوصياءه وأحباءه وأئمته بعده في أمته فاعتبروا أيها الناس فيما قلت وتفكروا حيث وضع الله عز و جل ولايته وطاعته ومودته واستنباط علمه وحجته فإياه فتعلموا و به فاستمسكوا تنجوا وتكون لكم به حجة يوم القيامة والفوز فإنهم صلة مابينكم و بين ربكم و لاتصل الولاية إلي الله عز و جل إلابهم فمن فعل ذلك كان حقا علي الله عز و جل أن يكرمه و لايعذبه و من يأت الله بغير ماأمره كان حقا علي الله أن يذله ويعذبه

-روایت-1-1586

و إن الأنبياء بعثوا خاصة وعامة فأما نوح فإنه أرسل إلي من في

الأرض

[ صفحه 220]

بنبوة عامة ورسالة عامة و أماهود فإنه أرسل إلي عاد بنبوة خاصة و أماصالح فإنه أرسل إلي ثمود وهي قرية واحدة لاتكمل أربعين بيتا علي ساحل البحر صغيرة و أماشعيب فإنه أرسل إلي مدين وهي لاتكمل أربعين بيتا و أما ابراهيم نبوته بكوثي ربي وهي قرية من قري السواد فيهابدأ أول أمره ثم هاجر منها وليست بهجرة قتال و ذلك قوله عز و جل إنِيّ ذاهِبٌ إِلي ربَيّ سَيَهدِينِفكانت هجرة ابراهيم بغير قتال و أماإسحاق فكانت نبوته بعد ابراهيم و أمايعقوب فكانت نبوته بأرض كنعان ثم هبط إلي أرض مصر فتوفي بها ثم حمل بعد ذلك جسده حتي دفن بأرض كنعان والرؤيا التي رأي يوسف الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين فكانت نبوته في أرض مصر بدؤها ثم إن الله تبارك و تعالي أرسل الأسباط اثني عشر بعديوسف ثم موسي وهارون إلي فرعون وملئه إلي مصر وحدها ثم إن الله تبارك و تعالي أرسل يوشع بن نون إلي بني إسرائيل من بعد موسي فنبوته بدؤها في البرية التي تاه فيهابنو إسرائيل ثم كانت أنبياء كثيرون منهم من قصه الله عز و جل علي محمدص ومنهم

من لم يقصه علي محمد ثم إن الله عز و جل أرسل عيسي ع إلي بني إسرائيل خاصة فكانت نبوته ببيت المقدس و كان من بعده الحواريون اثنا عشر فلم يزل الإيمان يستسر في بقية أهله منذ رفع الله عز و جل عيسي ع وأرسل الله عز و جل محمداص إلي الجن والإنس عامة و كان خاتم الأنبياء و كان من بعده الاثنا عشر الأوصياء منهم من أدركنا ومنهم من سبقنا ومنهم من بقي فهذا أمر النبوة والرسالة فكل نبي أرسل إلي بني إسرائيل خاص أوعام له وصي جرت به السنة و كان الأوصياء الذين بعد النبي ص علي سنة أوصياء عيسي ع و كان أمير المؤمنين ص علي سنة المسيح ع فهذا تبيان السنة وأمثال الأوصياء بعدالأنبياء ع

-قرآن-344-379

3- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله

-روایت-1-2

[ صفحه 221]

عن محمد بن عيسي عن صفوان بن يحيي عن أبي الحسن الأول يعني موسي بن جعفر ع قال ماترك الله عز و جل الأرض بغير إمام قط منذ قبض آدم ع يهتدي به إلي الله عز و جل و هوالحجة علي العباد من تركه

ضل و من لزمه نجا حقا علي الله عز و جل

-روایت-91-254

4- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسي الساباطي عن أبي عبد الله ع قال سمعته و هو يقول لم تخل الأرض منذ كانت من حجة عالم يحيي فيها مايميتون من الحق ثم تلا هذه الآيةيُرِيدُونَ لِيُطفِؤُا نُورَ اللّهِ بِأَفواهِهِم وَ اللّهُ مُتِمّ نُورِهِ وَ لَو كَرِهَ الكافِرُونَ

-روایت-1-2-روایت-244-427

5- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن محمد بن خالد البرقي عن خلف بن حماد عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله ع الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعدالخلق

-روایت-1-2-روایت-197-239

6- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن سليم مولي طربال عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الأرض لم تخل إلا و فيهاعالم كيما إن زاد

المسلمون شيئا ردهم إلي الحق و إن نقصوا شيئا تممه لهم

-روایت-1-2-روایت-199-305

7- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثناهارون بن مسلم عن أبي الحسن الليثي قال حدثني جعفر عن محمد عن آبائه ع أن النبي ص قال إن في كل خلف من أمتي عدلا من أهل بيتي ينفي عن هذاالدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين و إن أئمتكم قادتكم إلي الله عز و جل فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم

-روایت-1-2-روایت-186-384

[ صفحه 222]

8- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عبد الله بن محمدالحجال عن حماد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر ع في قول الله عز و جل يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم قال الأئمة من ولد علي وفاطمة ع إلي أن تقوم الساعة

-روایت-1-2-روایت-191-362

9- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا أحمد بن إسحاق قال دخلت علي مولانا أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع

فقال يا أحمد ما كان حالكم فيما كان فيه الناس من الشك والارتياب فقلت له ياسيدي لماورد الكتاب لم يبق منا رجل و لاامرأة و لاغلام بلغ الفهم إلا قال بالحق فقال احمد الله علي ذلك يا أحمد أ ماعلمتم أن الأرض لاتخلو من حجة و أنا ذلك الحجة أو قال أناالحجة

-روایت-1-2-روایت-118-442

10- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا أحمد بن إسحاق قال خرج عن أبي محمد ع إلي بعض رجاله في عرض كلام له مامني أحد من آبائي ع بما منيت به من شك هذه العصابة في فإن كان هذاالأمر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلي وقت ثم ينقطع فللشك موضع و إن كان متصلا مااتصلت أمور الله عز و جل فما معني هذاالشك

-روایت-1-2-روایت-112-369

11- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرجميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط عن عبد الله بن بكير عن عمرو بن الأشعث قال سمعت أبا عبد الله ع يقول أترون الأمر إلينا نضعه حيث

نشاء كلا و الله إنه لعهد من رسول الله ص إلي رجل فرجل حتي ينتهي إلي صاحبه

-روایت-1-2-روایت-233-346

12- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن ابراهيم بن مهزيار عن علي بن حديد عن علي بن النعمان و الحسن بن علي الوشاء جميعا عن الحسن بن

-روایت-1-2

[ صفحه 223]

أبي حمزة الثمالي عن أبيه قال سمعت أبا جعفر ع و هو يقول لن تخلو الأرض إلا و فيها رجل منا يعرف الحق فإذازاد الناس فيه قال قدزادوا و إذانقصوا منه قال قدنقصوا و إذاجاءوا به صدقهم و لو لم يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل قال عبدالحميد بن عواض الطائي بالله ألذي لاإله إلا هولسمعت هذاالحديث من أبي جعفر ع بالله ألذي لاإله إلا هولسمعته منه

-روایت-64-374

13- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري قالا حدثنا ابراهيم بن مهزيار عن أخيه عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد وفضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن

أبي جعفر ع قال إن عليا ع عالم هذه الأمة والعلم يتوارث و ليس يهلك منا أحد إلاترك من أهل بيته من يعلم مثل علمه أو ماشاء الله

-روایت-1-2-روایت-237-357

14- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن حماد بن عيسي عن ربعي عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله و أبا جعفر ع يقولان إن العلم ألذي أهبط مع آدم لم يرفع والعلم يتوارث و كل شيء من العلم وآثار الرسل والأنبياء لم يكن من أهل هذاالبيت فهو باطل و إن عليا ع عالم هذه الأمة وإنه لم يمت منا عالم إلاخلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ماشاء الله

-روایت-1-2-روایت-129-367

15- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الأرض لاتترك إلابعالم يعلم الحلال والحرام و مايحتاج الناس إليه و لايحتاج إلي الناس قلت جعلت فداك علم ماذا قال وراثة من رسول الله ص و علي ع

-روایت-1-2-روایت-131-296

16- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن فضالة عن أبان بن عثمان عن الحسن بن زياد قال

قلت لأبي عبد الله ع هل تكون الأرض إلا و فيهاإمام قال لاتكون إلا و فيهاإمام عالم بحلالهم وحرامهم و مايحتاجون إليه

-روایت-1-2-روایت-91-219

17- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن فضالة عن أبان بن عثمان عن ابن أبي عمير عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ع قال قلت له تكون

-روایت-1-2-روایت-139-ادامه دارد

[ صفحه 224]

الأرض بغير إمام قال لا قلت أفيكون إمامان في وقت واحد قال لا إلا وأحدهما صامت قلت فالإمام يعرف الإمام ألذي من بعده قال نعم قال قلت القائم إمام قال نعم إمام بن إمام قداؤتم به قبل ذلك

-روایت-از قبل-207

18- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا قالا حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد عن يونس بن عبدالرحمن عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول لم يترك الله جل و عز الأرض بغير عالم يحتاج الناس إليه و لايحتاج إليهم بعلم الحلال والحرام قلت جعلت فداك بما ذا يعلم قال بوراثة من رسول الله و من علي

بن أبي طالب ص

-روایت-1-2-روایت-231-418

19- وبهذا الإسناد عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن العلم ألذي أنزل مع آدم ع لم يرفع و مامات منا عالم إلاورث علمه من بعده إن الأرض لاتبقي بغير عالم

-روایت-1-2-روایت-81-195

20- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن محمد بن إسماعيل القرشي عمن حدثه عن إسماعيل بن أبي رافع عن أبيه أبي رافع قال قال رسول الله ص إن جبرئيل ع نزل علي بكتاب فيه خبر الملوك ملوك الأرض قبلي وخبر من بعث قبلي من الأنبياء والرسل و هوحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة إليه قال لماملك أشج بن أشجان و كان يسمي

-روایت-1-2-روایت-282-ادامه دارد

[ صفحه 225]

الكيس و كان قدملك مائتين وستا وستين سنة ففي سنة إحدي وخمسين من ملكه بعث الله عز و جل عيسي ابن مريم ع واستودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الأنبياء قبله وزاده الإنجيل وبعثه إلي بيت المقدس

إلي بني إسرائيل يدعوهم إلي كتابه وحكمته و إلي الإيمان بالله ورسوله فأبي أكثرهم إلاطغيانا وكفرا فلما لم يؤمنوا به دعا ربه وعزم عليه فمسخ منهم شياطين ليريهم آية فيعتبروا فلم يزدهم ذلك إلاطغيانا وكفرا فأتي بيت المقدس فمكث يدعوهم ويرغبهم فيما

عند الله ثلاثا وثلاثين سنة حتي طلبته اليهود وادعت أنها عذبته ودفنته في الأرض حيا وادعي بعضهم أنهم قتلوه وصلبوه و ما كان الله ليجعل لهم سلطانا عليه وإنما شبه لهم و ماقدروا علي عذابه ودفنه و لا علي قتله وصلبه لقوله عز و جل إنِيّ مُتَوَفّيكَ وَ رافِعُكَ إلِيَ ّ وَ مُطَهّرُكَ مِنَ الّذِينَ كَفَرُوافلم يقدروا علي قتله وصلبه لأنهم لوقدروا علي ذلك كان تكذيبا لقوله تعالي بَل رَفَعَهُ اللّهُ إِلَيهِ بعد أن توفاه ع فلما أراد أن يرفعه أوحي إليه أن يستودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا خليفته علي المؤمنين ففعل ذلك فلم يزل شمعون يقوم بأمر الله عز و جل ويحتذي بجميع مقال عيسي ع في قومه من بني إسرائيل ويجاهد الكفار فمن أطاعه وآمن به وبما جاء به كان مؤمنا و

من جحده وعصاه كان كافرا حتي استخلص ربنا تبارك و تعالي وبعث في عباده نبيا من الصالحين و هويحيي بن زكريا ثم قبض شمعون وملك

عند ذلك أردشير بن بابكان أربع عشرة سنة وعشرة أشهر و في ثماني سنين من ملكه قتلت اليهود يحيي بن زكريا ع فلما أراد الله عز و جل أن يقبضه أوحي إليه أن يجعل الوصية في ولد شمعون ويأمر الحواريين وأصحاب عيسي بالقيام معه ففعل ذلك وعندها ملك سابور بن أردشير ثلاثين سنة حتي قتله الله وعلم الله ونوره وتفصيل حكمته في ذرية يعقوب بن شمعون ومعه الحواريون من أصحاب عيسي ع و

عند ذلك ملك بخت نصر مائة سنة وسبعا و

-روایت-از قبل-1779

[ صفحه 226]

ثمانين سنة وقتل من اليهود سبعين ألف مقاتل علي دم يحيي بن زكريا وخرب بيت المقدس وتفرقت اليهود في البلدان و في سبع وأربعين سنة من ملكه بعث الله عز جل العزير نبيا إلي أهل القري التي أمات الله عز و جل أهلها ثم بعثهم له وكانوا من قري شتي فهربوا فرقا من الموت فنزلوا في جوار عزير وكانوا مؤمنين و كان عزير يختلف إليهم ويسمع كلامهم

وإيمانهم وأحبهم علي ذلك وواخاهم عليه فغاب عنهم يوما واحدا ثم أتاهم فوجدهم صرعي موتي فحزن عليهم وقالَ أَنّي يحُييِ هذِهِ اللّهُ بَعدَ مَوتِهاتعجبا منه حيث أصابهم و قدماتوا أجمعين في يوم واحد فأماته الله عز و جل

عند ذلك مائة عام فلبث فيهم مائة سنة ثم بعثه الله وإياهم وكانوا مائة ألف مقاتل ثم قتلهم الله أجمعين لم يفلت منهم أحد علي يدي بخت نصر وملك بعده مهرقيه بن بخت نصر ست عشرة سنة وعشرين يوما وأخذ

عند ذلك دانيال وحفر له جبا في الأرض وطرح فيه دانيال ع وأصحابه وشيعته من المؤمنين فألقي عليهم النيران فلما رأي أن النار ليست تقربهم و لاتحرقهم استودعهم الجب و فيه الأسد والسباع وعذبهم بكل لون من العذاب حتي خلصهم الله جل و عز منه وهم الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز فقال جل و عزقُتِلَ أَصحابُ الأُخدُودِ النّارِ ذاتِ الوَقُودِ فلما أراد الله أن يقبض دانيال أمره أن يستودع نور الله وحكمته مكيخا بن دانيال ففعل و

عند ذلك ملك هرمز ثلاثا وستين سنة وثلاثة أشهر وأربعة أيام وملك بعده بهرام ستا وعشرين

سنة وولي أمر الله مكيخا بن دانيال وأصحابه المؤمنون وشيعته الصديقون غيرأنهم لايستطيعون أن يظهروا الإيمان في ذلك الزمان و لا أن ينطقوا به و

عند ذلك ملك بهرام بن بهرام سبع سنين و في زمانه انقطعت الرسل فكانت الفترة وولي أمر الله يومئذ مكيخا بن دانيال وأصحابه المؤمنون فلما أراد الله عز و جل أن يقبضه أوحي إليه في منامه أن يستودع نور الله وحكمته ابنه أنشو بن مكيخا وكانت الفترة بين عيسي و بين محمدص

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 227]

أربعمائة وثمانين سنة وأولياء الله يومئذ في الأرض ذرية أنشو بن مكيخا يرث ذلك منهم واحد بعدواحد ممن يختاره الجبار عز و جل فعند ذلك ملك سابور بن هرمز اثنتين وسبعين سنة و هوأول من عقد التاج ولبسه وولي أمر الله عز و جل يومئذ

-روایت-از قبل-236

أنشو بن مكيخا وملك بعد ذلك أردشير أخو سابور سنتين و في زمانه بعث الله الفتية أصحاب الكهف والرقيم وولي أمر الله يومئذ في الأرض دسيخا بن أنشو بن مكيخا و

عند ذلك ملك سابور بن أردشير خمسين سنة وولي أمر الله يومئذ دسيخا بن أنشو بن مكيخا وملك بعده يزدجرد بن سابور إحدي وعشرين سنة وخمسة أشهر وتسعة عشر يوما وولي أمر الله يومئذ في الأرض دسيخا ع

فلما أراد الله عز و جل أن يقبض دسيخا أوحي إليه في منامه أن يستودع علم الله ونوره وتفصيل حكمته نسطورس بن دسيخا ففعل فعند ذلك ملك بهرام جور ستا وعشرين سنة وثلاثة أشهر وثمانية عشر يوما وولي أمر الله يومئذ في الأرض نسطورس بن دسيخا و

عند ذلك ملك يزدجرد بن بهرام ثماني وعشرين سنة وثلاثة أشهر وثمانية عشر يوما وولي أمر الله يومئذ في الأرض نسطورس بن دسيخا و

عند ذلك ملك فيروز بن يزدجرد بن بهرام سبعا وعشرين سنة وولي أمر الله يومئذ نسطورس بن دسيخا وأصحابه المؤمنون فلما أراد الله عز و جل أن يقبضه إليه أوحي إليه في منامه أن يستودع علم الله ونوره وحكمته وكتبه مرعيدا و

عند ذلك ملك بلاش بن فيروز أربع سنين وولي أمر الله عز و جل مرعيدا وملك بعده قباد بن فيروز ثلاثا وأربعين سنة وملك بعده جاماسف أخو قباد ستا وأربعين سنة وولي أمر الله يومئذ في الأرض مرعيدا و

عند ذلك ملك كسري بن قباد ستا وأربعين سنة وثمانية أشهر وولي أمر الله يومئذ مرعيدا ع وأصحابه وشيعته المؤمنون فلما أراد الله عز و جل أن يقبض مرعيدا أوحي إليه في منامه أن يستودع نور الله

وحكمته بحيري الراهب ففعل فعند ذلك ملك هرمز بن كسري ثماني وثلاثين سنة وولي أمر الله يومئذ بحيري وأصحابه المؤمنون وشيعته الصديقون و

عند ذلك ملك كسري بن هرمز أبرويز وولي أمر الله يومئذ في الأرض بحيري حتي إذاطالت المدة وانقطع الوحي واستخف بالنعم واستوجب الغير ودرس الدين وتركت الصلاة واقتربت الساعة وكثرت الفرق

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 228]

وصار الناس في حيرة وظلمة وأديان مختلفة وأمور متشتتة وسبل ملتبسة ومضت تلك القرون كلها فمضي صدر منها علي منهاج نبيها ع وبدل آخرون نعمة الله كفرا وطاعته عدوانا فعند ذلك استخلص الله عز و جل لنبوته ورسالته من الشجرة المشرفة الطيبة والجرثومة المثمرة التي اصطفاها الله جل و عز في سابق علمه ونافذ قوله قبل ابتداء خلقه وجعلها منتهي خيرته وغاية صفوته ومعدن خاصته محمداص اختصه بالنبوة واصطفاه بالرسالة وأظهر بدينه الحق ليفصل بين عباد الله القضاء ويعطي في الحق جزيل العطاء ويحارب أعداء رب الأرض والسماء وجمع

عند ذلك ربنا تبارك و تعالي لمحمدص علم الماضين وزاده من عنده القرآن الحكيم بلسان عربي مبين لايأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

فيه خبر الماضين وعلم الباقين

-روایت-از قبل-739

21- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عيسي بن عبيد عن الحسن بن علي الخزاز عن عمر بن أبان عن الحسين بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي جعفر ع قال قال يا أباحمزة إن الأرض لن تخلو إلا و فيهامنا عالم إن زاد الناس قال قدزادوا و إن نقصوا قال قدنقصوا ولن يخرج الله ذلك العالم حتي يري في ولده من يعلم مثله علمه

-روایت-1-2-روایت-237-407

22- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري عن يعقوب بن يزيد عن عبد الله الغفاري عن جعفر بن ابراهيم و الحسين بن زيد جميعا عن أبي عبد الله عن آبائه ع قال قال أمير المؤمنين ص لايزال في ولدي مأمون مأمول

-روایت-1-2-روایت-252-284

23- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيي قال سمعت الرضا ع يقول

-روایت-1-2-روایت-143-ادامه دارد

[ صفحه 229]

إن الأرض لاتخلو من أن يكون فيهاإمام منا

-روایت-از قبل-49

24-

حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري عن أيوب بن نوح عن الربيع بن محمد بن المسلي عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي عبد الله ع قال مازالت الأرض إلا ولله تعالي ذكره فيهاحجة يعرف الحلال والحرام ويدعو إلي سبيل الله جل و عز و لاينقطع الحجة من الأرض إلاأربعين يوما قبل يوم القيامة فإذارفعت الحجة أغلق باب التوبة ولن ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة أولئك شرار من خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة

-روایت-1-2-روایت-198-512

25- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثني محمد بن يحيي العطار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عقبة بن جعفر قال قلت لأبي الحسن الرضا ع قدبلغت مابلغت و ليس لك ولد فقال ياعقبة بن جعفر إن صاحب هذاالأمر لايموت حتي يري ولده من بعده

-روایت-1-2-روایت-166-294

26- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عيسي عن الحسن

بن محبوب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عدل

-روایت-1-2-روایت-194-251

27- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمدالوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن النعمان عن فضيل بن عثمان عن أبي عبيدة قال قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك إن سالم بن أبي حفصة يلقاني و يقول لي ألستم تروون أن من مات و ليس له إمام فموتته موتة جاهلية فأقول له بلي فيقول لي قدمضي أبو جعفرفمن إمامكم اليوم فأكره جعلت فداك أن أقول له جعفرفأقول له أئمتي آل محمدفيقول لي ماأراك صنعت شيئا فقال ع ويح سالم بن أبي حفصة لعنه الله وهل يدري سالم مامنزلة الإمام إن منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم و الناس

-روایت-1-2-روایت-242-ادامه دارد

[ صفحه 230]

أجمعون وإنه لن يهلك منا إمام قط إلاترك من بعده من

يعلم مثل علمه ويسير مثل سيرته ويدعو إلي مثل ألذي دعا إليه وإنه لم يمنع الله عز و جل ماأعطي داود أن أعطي سليمان أفضل منه

-روایت-از قبل-195

28- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن أبي جعفر عن عثمان بن أسلم عن ذريح عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول و الله ماترك الله عز و جل الأرض قط منذ قبض آدم إلا و فيهاإمام يهتدي به إلي الله عز و جل و هوحجة الله علي العباد من تركه هلك و من لزمه نجا حقا علي الله عز و جل حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسي عن جعفر بن بشير وصفوان بن يحيي جميعا عن ذريح عن أبي عبد الله ع

-روایت-1-2-روایت-172-496

مثله سواء

29- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي عن ابن محبوب عن العلاء عن ابن أبي يعفور قال قال أبو عبد الله ع لاتبقي الأرض يوما واحدا بغير

إمام منا تفزع إليه الأمة

-روایت-1-2-روایت-168-226

30- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن حمزة بن حمران قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لو لم يبق في الأرض إلااثنان لكان أحدهما الحجة أو كان الثاني الحجة

-روایت-1-2-روایت-196-269

31- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن عبدالرحمن بن سليمان عن أبيه عن أبي جعفر ع عن الحارث بن نوفل قال قال علي ع لرسول الله ص يا رسول الله ص أمنا الهداة أم من غيرنا قال بل منا الهداة إلي الله إلي يوم

-روایت-1-2-روایت-207-ادامه دارد

[ صفحه 231]

القيامة بنا استنقذهم الله عز و جل من ضلالة الشرك وبنا يستنقذهم من ضلالة الفتنة وبنا يصبحون إخوانا بعدضلالة الفتنة كمابنا أصبحوا إخوانا بعدضلالة الشرك وبنا يختم الله كمابنا فتح الله

-روایت-از قبل-194

32- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن عيسي بن

عبيد عن الحسين بن سعيد عن جعفر بن بشير وصفوان بن يحيي جميعا عن المعلي بن عثمان عن المعلي بن خنيس قال سألت أبا عبد الله ع هل كان الناس إلا وفيهم من قدأمروا بطاعته منذ كان نوح ع قال لم يزل كذلك ولكن أكثرهم لايؤمنون

-روایت-1-2-روایت-264-392

33- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن جليس له عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال قلت في قول الله عز و جل كُلّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجهَهُ قال يافلان فيهلك كل شيء ويبقي وجه الله عز و جل و الله أعظم من أن يوصف ولكن معناها كل شيءهالك إلادينه ونحن الوجه ألذي يؤتي الله منه ولن يزال في عباد الله ماكانت له فيهم روبة قلت و ماالروبة قال الحاجة فإذا لم يكن له فيهم روبة رفعنا الله فصنع ماأحب

-روایت-1-2-روایت-215-551

34- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمدالوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن عمر بن أبان عن ضريس الكناسي عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل كُلّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجهَهُ قال نحن الوجه ألذي يؤتي الله عز و جل منه

-روایت-1-2-روایت-202-304

35- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا قالوا حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد قال حدثنا أبوالقاسم الهاشمي قال حدثني عبيد بن نفيس الأنصاري قال

-روایت-1-2

[ صفحه 232]

أخبرنا الحسن بن سماعة عن جعفر بن سماعة عن أبي عبد الله ع قال نزل جبرئيل ع علي النبي ص بصحيفة من السماء لم ينزل الله تبارك و تعالي من السماء كتابا مثلها قط قبلها و لابعدها مختوما فيه خواتيم من ذهب فقال له يا محمد هذه وصيتك إلي النجيب من أهلك قال ياجبرئيل و من النجيب من أهلي قال علي بن أبي طالب مره إذاتوفيت أن يفك خاتما منها ويعمل بما فيه فلما قبض رسول الله ص فك علي ع خاتما ثم عمل بما فيه ماتعداه ثم دفع الصحيفة إلي الحسن بن علي

ع ففك خاتما وعمل بما فيه ماتعداه ثم دفعها إلي الحسين بن علي ع ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم إلي الشهادة لاشهادة لهم إلامعك واشر نفسك لله عز و جل فعمل بما فيه ماتعداه ثم دفعها إلي رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه أطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتي يأتيك اليقين ثم دفعها إلي رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه أن حدث الناس وأفتهم وانشر علم آبائك و لاتخافن أحدا إلا الله فإنك في حرز الله وضمانه وأمر بدفعها فدفعها إلي من بعده ويدفعها من بعده إلي من بعده إلي يوم القيامة

-روایت-70-987

36- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا الحسن بن علي الزيتوني عن ابن هلال عن خلف بن حماد عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ع قال الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعدالخلق

-روایت-1-2-روایت-196-238

37- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا محمد بن الحسين عن يزيد بن إسحاق شعر عن هارون بن حمزة الغنوي قال قلت لأبي عبد الله

ع هل كان الناس إلا وفيهم من قدأمروا بطاعته منذ كان نوح ع قال لم يزالوا كذلك ولكن أكثرهم لايؤمنون

-روایت-1-2-روایت-143-274

38- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله

-روایت-1-2

[ صفحه 233]

بن جعفرجميعا عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله ع قال لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان أحدهما الحجة و لوذهب أحدهما بقي الحجة

-روایت-101-180

39- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن يزيد الكناسي قال قال أبو جعفر ع ليس تبقي الأرض يا أباخالد يوما واحدا بغير حجة لله علي الناس و لم تبق منذ خلق الله جل و عزآدم ع وأسكنه الأرض

-روایت-1-2-روایت-205-327

40- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيي عن عبد الله بن خداش البصري عن أبي عبد الله

ع قال سأله رجل فقال تخلو الأرض ساعة لا يكون فيهاإمام قال لاتخلو الأرض من الحق

-روایت-1-2-روایت-200-279

41- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن عبد الله بن أبي يعفور أنه سأل أبا عبد الله ع هل تترك الأرض بغير إمام قال لا قلت فيكون إمامان قال لا إلا وأحدهما صامت

-روایت-1-2-روایت-164-270

42- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن ابراهيم بن مهزيار عن

-روایت-1-2

[ صفحه 234]

أخيه علي بن مهزيار عن الحسن بن بشار الواسطي قال قال الحسين بن خالد للرضا ع و أناحاضر أتخلو الأرض من إمام فقال لا

-روایت-56-128

43- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا محمد بن عيسي عن ابن محبوب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عدل

-روایت-1-2-روایت-172-229

44-

حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثناالعباس بن الفضل المقري قال حدثنا محمد بن علي بن منصور قال حدثناعمرو بن عون قال حدثناخالد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحي عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-224-318

45- حدثنا محمد بن ابراهيم بن أحمد بن يونس قال حدثناالعباس بن الفضل عن أبي زرعة عن كثير بن يحيي أبي مالك عن أبي عوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم قال لمارجع رسول الله ص من حجة الوداع نزل بغدير خم ثم أمر بدوحات فقم ماتحتهن ثم قال كأني قددعيت فأجبت إني تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض ثم قال إن الله مولاي و أنامولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ع فقال

-روایت-1-2-روایت-202-ادامه دارد

[ صفحه 235]

من كنت وليه فهذا وليه أللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فقلت لزيد

بن أرقم أنت سمعت من رسول الله ص فقال ما كان في الدوحات أحد إلا و قدرآه بعينيه وسمعه بأذنيه

-روایت-از قبل-183

46- حدثنا محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز إملاء قال حدثنابشر بن الوليد قال حدثنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن عطية بن سعيد عن أبي سعيد الخدري أن النبي ص قال إني أوشك أن أدعي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز و جل وعترتي كتاب الله حبل ممدود بين السماء و الأرض وعترتي أهل بيتي و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فانظروا بما ذا تخلفوني فيهما

-روایت-1-2-روایت-212-450

47- حدثنا محمد بن عمر البغدادي قال حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثناصالح بن موسي قال حدثنا عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ص إني قدخلفت فيكم شيئين لم تضلوا بعدي أبدا ماأخذتم بهما وعملتم بما فيهما كتاب الله وسنتي وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-212-347

48- حدثنا محمد بن عمر الحافظ قال حدثناالقاسم بن عباد قال حدثناسويد قال حدثناعمرو بن صالح عن زكريا عن عطية عن

أبي سعيد قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله جل و عزحبل ممدود وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-151-276

49- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري قال حدثنا الحسين بن حميد قال حدثني أخي الحسن بن حميد قال حدثني علي بن ثابت الدهان قال حدثني سعاد و هو ابن سليمان عن أبي إسحاق

-روایت-1-2

[ صفحه 236]

عن الحارث عن علي ع قال قال رسول الله ص إني امرؤ مقبوض وأوشك أن أدعي فأجيب و قدتركت فيكم الثقلين أحدهما أفضل من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-51-206

50- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال أخبرنا القشيري عن المغيرة بن محمد بن المهلب قال حدثني أبي عن عبد الله بن داود عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض طرف بيد الله وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فقلت لأبي سعيد من

عترته قال أهل بيته ع

-روایت-1-2-روایت-211-410

51- حدثنا علي بن الفضل البغدادي قال سمعت أباعمر صاحب أبي العباس ثعلب يقول سمعت أباالعباس ثعلب سئل عن معني قوله ص إني تارك فيكم الثقلين لم سميا الثقلين قال لأن التمسك بهما ثقيل

-روایت-1-2-روایت-106-199

52- حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمدالجوهري قال حدثناعيسي بن محمدالعلوي قال حدثنا أبوعمرو أحمد بن أبي حازم الغفاري قال حدثناعبيد الله بن موسي عن شريك عن ركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله جل و عز وعترتي أهل بيتي ألا وهما الخليفتان من بعدي ولن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-254-380

53- حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمدالجوهري قال حدثناعيسي بن محمدالعلوي قال حدثنا الحسين بن الحسن الحيري بالكوفة قال حدثنا الحسن بن الحسين العرني عن عمرو بن جميع عن عمرو بن أبي المقدام عن جعفر

-روایت-1-2

[ صفحه 237]

بن محمد عن أبيه ع قال أتيت جابر بن عبد الله فقلت أخبرنا عن حجة الوداع فذكر حديثا طويلا ثم قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم ما

إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ثم قال أللهم اشهد ثلاثا

-روایت-30-233

54- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري قال حدثنا أبوالحاتم المغيرة بن محمد بن المهلب قال حدثنا عبدالغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي عن جرير بن عبدالحميد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحي عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض حدثنا الحسن بن عبد الله قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري قال حدثنا الحسين بن حميد قال حدثني أخي الحسن بن حميد قال حدثنا علي بن ثابت الدهان قال حدثناسعاد و هو ابن سليمان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ع قال قال رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-293-662

إني امرؤ مقبوض وأوشك أن أدعي فأجيب و قدتركت فيكم الثقلين أحدهما أفضل من الآخر كتاب الله عز و جل وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض حدثنا الحسن بن عبد الله قال حدثناالقشيري قال حدثناالمغيرة بن

محمد قال حدثني أبي قال حدثني عبد الله بن داود عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض طرف بيد الله وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فقلت لأبي سعيد من عترته فقال أهل بيته ع

[ صفحه 238]

55- حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال حدثني عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد بن معلي الأدمي قال حدثنايحيي بن حماد قال حدثنا أبوعوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم قال لمارجع رسول الله ص من حجة الوداع نزل غدير خم فأمر بدوحات فقممن ثم قام فقال كأني قددعيت فأجبت إني قدتركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض قال ثم قال إن الله جل و عزمولاي و أنامولي كل مؤمن ومؤمنة ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ع فقال من كنت وليه فعلي وليه فقلت لزيد

بن أرقم أنت سمعته من رسول الله ص قال ما كان في الدوحات أحد إلا و قدرآه بعينه وسمعه بأذنه

-روایت-1-2-روایت-233-729

56- حدثنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن يزيد أبو محمدالبجلي قال حدثنا محمد بن طريف قال حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ص كأني قددعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله عز و جل حبل ممدود من السماء إلي الأرض وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يزالا جميعا حتي يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما

-روایت-1-2-روایت-215-427

57- حدثنا محمد بن عمر قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص عن عباد بن يعقوب عن أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي عن عبدالملك عن عطية أنه سمع أباسعيد يرفع ذلك إلي النبي ص قال أيها الناس إني قدتركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا من بعدي الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله عز و جل حبل ممدود من السماء إلي الأرض وعترتي أهل بيتي ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-193-401

[ صفحه 239]

58- حدثنا محمد بن عمر قال حدثني الحسن بن

عبد الله بن محمد بن علي التميمي قال حدثني أبي قال حدثني سيدي علي بن موسي بن جعفر بن محمد قال حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي ص قال قال النبي ص إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-283-371

59- حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري قال حدثني عمي أبو عبد الله محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان قال حدثناعبيد الله بن موسي قال حدثناإسرائيل عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر قال رأيت أباذر الغفاري رحمه الله آخذا بحلقة باب الكعبة و هو يقول ألا من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا أبوذر جندب بن السكن سمعت رسول الله ص يقول إني خلفت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض ألا و إن مثلهما فيكم كسفينة نوح من ركب فيهانجا و من تخلف عنها غرق

-روایت-1-2-روایت-211-535

60- حدثناشريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زئارة بن عبد الله

بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ص قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة قال حدثناالفضل بن شاذان

-روایت-1-2

[ صفحه 240]

النيسابوري عن عبيد الله بن موسي قال حدثناشريك عن ركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-136-230

61- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان قال حدثناإسحاق بن ابراهيم قال حدثناعيسي بن يونس قال حدثنازكريا بن أبي زائدة عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-277-424

62- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة قال حدثناالفضل بن شاذان قال حدثناإسحاق بن ابراهيم عن جرير عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحي

عن زيد بن أرقم عن النبي ص قال إني تارك فيكم كتاب الله و أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض

-روایت-1-2-روایت-206-285

63- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال إن الله تبارك و تعالي طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء علي خلقه وحججا في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لانفارقه و لايفارقنا

-روایت-1-2-روایت-261-396

64- حدثنا محمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن ابراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ع قال سئل أمير المؤمنين ص عن معني قول رسول الله ص إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي من العترة فقال أنا و الحسن و

الحسين والأئمة

-روایت-1-2-روایت-262-ادامه دارد

[ صفحه 241]

التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم لايفارقون كتاب الله و لايفارقهم حتي يردوا علي رسول الله ص حوضه

-روایت-از قبل-120

65- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه محمد بن خالد عن غياث بن ابراهيم عن ثابت بن دينار عن سعد بن طريف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله ص لعلي بن أبي طالب ع يا علي أنامدينة الحكمة و أنت بابها ولن تؤتي المدينة إلا من قبل الباب فكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك لأنك مني و أنامنك لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي و أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك وفاز من لزمك وهلك من فارقك مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق ومثلكم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلي يوم القيامة

-روایت-1-2-روایت-231-766

معني العترة والآل والأهل والذرية والسلالة

قال مصنف هذاالكتاب

رحمه الله إن سأل سائل عن قول النبي ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فقال ماتنكرون أن يكون أبوبكر من العترة و كل بني أمية من العترة أو لا يكون العترة إلالولد الحسن و الحسين فلا يكون علي بن أبي طالب من العترة فقيل له أنكرت ذلك لماجاءت به اللغة ودل عليه قوله ص فأما دلالة قوله ع فإنه قال عترتي أهل بيتي والأهل مأخوذ من أهالة البيت وهم الذين يعمرونه فقيل لكل من عمر البيت أهل كماقيل لمن عمر البيت أهله ولذلك قيل لقريش آل الله لأنهم عمار بيته والآل الأهل قال الله عز و جل في قصة لوطفَأَسرِ بِأَهلِكَ بِقِطعٍ

-قرآن-633-657

قال مصنف هذاالكتاب رحمه الله إن سأل سائل عن قول النبي ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فقال ماتنكرون أن يكون أبوبكر من العترة و كل بني أمية من العترة أو لا يكون العترة إلالولد الحسن و الحسين فلا يكون علي بن

أبي طالب من العترة فقيل له أنكرت ذلك لماجاءت به اللغة ودل عليه قوله ص فأما دلالة قوله ع فإنه قال عترتي أهل بيتي والأهل مأخوذ من أهالة البيت وهم الذين يعمرونه فقيل لكل من عمر البيت أهل كماقيل لمن عمر البيت أهله ولذلك قيل لقريش آل الله لأنهم عمار بيته والآل الأهل قال الله عز و جل في قصة لوطفَأَسرِ بِأَهلِكَ بِقِطعٍ

مِنَ اللّيلِ و قال إِلّا آلَ لُوطٍ نَجّيناهُم بِسَحَرٍفسمي الآل أهلا والآل في اللغة الأهل وإنما أصله أن العرب إذا ماأرادت أن تصغر الأهل قالت أهيل ثم استثقلت الهاء فقالت آل وأسقطت الهاء فصار معني الآل كل من رجع إلي الرجل من أهله بنسبه . ثم استعير ذلك في الأمة فقيل لمن رجع إلي النبي ص بدينه آل قال الله عز و جل أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أَشَدّ العَذابِ وإنما صح أن الآل في قصة فرعون متبعوه لأن الله عز و جل إنما عذبه علي الكفر و لم يعذبه علي النسب فلم يجز أن يكون قوله أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ أهل بيت فرعون فمتي قال قائل آل الرجل فإنما يرجع بهذا القول إلي

أهله إلا أن يدل عليه بدلالة الاستعارة كماجعل الله جل و عزبقوله أَدخِلُوا آلَ فِرعَونَ

-قرآن-1-13-قرآن-21-55-قرآن-343-380-قرآن-510-531-قرآن-671-692

وروي عن الصادق ع أنه قال ماعني إلاابنيه

-روایت-1-2-روایت-33-51

. و أماالأهل فهم الذرية من ولد الرجل وولد أبيه وجده ودنيه علي ماتعورف و لايقال لولد الجد الأبعد أهل أ لاتري أن العرب لاتقول للعجم أهلنا و إن كان ابراهيم ع جدهما و لاتقول من العرب مضر لأياد أهلنا و لالربيعة و لاتقول قريش لسائر ولد مضر أهلنا و لوجاز أن يكون سائر قريش أهل الرسول ع بالنسب لكان ولد مضر وسائر العرب أهله فالأهل أهل بيت الرجل ودنيه فأهل رسول الله ص بنو هاشم دون سائر البطون فإذاثبت أن قوله ص إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي فسأل سائل ماالعترة فقد فسرها هو ع بقوله أهل بيتي وهكذا في اللغة أن العترة شجرة تنبت علي باب جحر الضب قال الهذلي

فما كنت أخشي أن أقيم خلافهم || لستة أبيات كماينبت العتر

.

[ صفحه 243]

قال أبوعبيد في كتاب الأمثال حكاه عن أبي عبيدة العتر والعطر أصل للإنسان و منه قولهم عادت لعترها لميس أي عادت إلي خلق

كانت فارقته .فالعترة في أصل اللغة أهل الرجل وكذا قال رسول الله ص عترتي أهل بيتي فتبين أن العترة الأهل والأهل الولد وغيرهم و لو لم تكن العترة الأهل وكانوا الولد دون سائر أهله لكان قوله ع إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض لم يدخل علي بن أبي طالب ع في هذه الشريطة لأنه لم يدخل في العترة فلا يكون علي ع ممن لايفارقه الكتاب و لاممن إن تمسكنا به لن نضل و لا يكون ممن دخل في هذاالقول فيكون كلام النبي ص خاصا دون عام فإن صلح أن يكون خاصا في الولد صلح أن يكون في بعض الولد لأنه ليس في الكلام مايدل علي خصوصية في جنس دون جنس . ومما يدل أن عليا ع داخل في العترة قوله ع إنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض و قدأجمعت الأمة إلا من شذ ممن لايعد في ذلك بخلاف أن عليا ع لم يفارق حكم كتاب الله و أن رسول الله ص لم يخلف في وقت مضيه أحدا أعلم

بكتاب الله منه و قد كان الحسن و الحسين ع ممن خلفهما فهل في الأمة من يقول إنهما كانا أعلم بكتاب الله منه وهل كانا إلاآخذين عنه ومقتديين به و لايخلو قوله ص إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا لكل عصر أراد أولعصر دون

[ صفحه 244]

عصر فإن كان لكل عصر فالعصر ألذي كان علي ع قائما فيه من كان مخلفا فينا هل كان الحسن و الحسين هما المرادين بهذا القول أو علي ع فإن قال قائل إنه الحسن و الحسين ع أوجب أنهما كانا في وقت مضي النبي ص أعلم من أبيهما ع وخرج من لسان الأمة و إن قال إن النبي ص أراد بهذا وقتا دون وقت أجاز علي نفسه أن يكون أراد بعض العترة دون البعض لأنه ليس الوقت ألذي يدعيه خصمنا أحق بما ندعيه فيه من قول غيره و لابد من أن يكون النبي ص عم بقوله التخليف لكل الأعصار والدهور أوخص فإن كان عم فالعصر ألذي قام فيه علي بن أبي طالب ع قدأوجب أن يكون من عترته أللهم إلا أن

يقال إنه ظلم إذ كان بحضرته من ولده من هوأعلم منه و هذا لا يقول به مسلم و لايجيزه علي رسول الله ص مؤمن و كان مرادنا بإيراد قول النبي ص إنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض في هذاالباب إثبات اتصال أمر حجج الله ع إلي يوم القيامة و أن القرآن لايخلو من حجة مقترن إليه من الأئمة الذين هم العترة ع يعلم حكمه إلي يوم القيامة لقوله ص لن يفترقا حتي يردا علي الحوض وهكذا

قوله ص إن مثلهم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلي يوم القيامة

-روایت-1-2-روایت-12-79

تصديق لقولنا إن الأرض لاتخلو من حجة لله علي خلقه ظاهر مشهور أوخاف مغمور لئلا تبطل حجج الله عز و جل وبيناته و قد بين النبي ص من العترة المقرونة إلي كتاب الله جل و عز في الخبر ألذي حدثنا به أحمد بن الحسن القطان

قال حدثنا الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا الجوهري عن محمد بن عمارة عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن

علي عن أبيه علي بن أبي طالب ص قال قال رسول الله ص إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض كهاتين

-روایت-1-2-روایت-252-ادامه دارد

[ صفحه 245]

وضم بين سبابتيه فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري و قال يا رسول الله من عترتك قال علي و الحسن و الحسين والأئمة من ولد الحسين إلي يوم القيامة

-روایت-از قبل-161

وحكي محمد بن بحر الشيباني عن محمد بن عبدالجبار صاحب أبي العباس ثعلب في كتابه ألذي سماه كتاب الياقوتة قال حدثني أبوالعباس ثعلب قال حدثني ابن الأعرابي قال العترة قطاع المسك الكبار في النافجة وتصغيرها عتيرة والعترة الريقة العذبة وتصغيرها عتيرة والعترة شجرة تنبت علي باب وجار الضب وأحسبه أراد وجار الضبع لأن ألذي يكون هوللضب مكن وللضبع وجار ثم قال و إذاخرجت الضب من وجارها تمرغت علي تلك الشجرة فهي لذلك لاتنمو و لاتكبر والعرب تضرب مثلا للذليل والذلة فتقول أذل من عترة الضب قال وتصغيرها عتيرة والعترة ولد الرجل وذريته من صلبه ولذلك سميت ذرية محمدص من علي وفاطمة ع عترة محمدص قال ثعلب فقلت لابن الأعرابي فما معني قول

أبي بكر في السقيفة نحن عترة رسول الله ص قال أراد بلدته وبيضته وعترة محمدص لامحالة ولد فاطمة ع والدليل علي ذلك رد أبي بكر وإنفاذ علي ع بسورة براءة و

قوله ص أمرت أن لايبلغها عني إلا أنا أو رجل مني

-روایت-1-2-روایت-12-56

فأخذها منه ودفعها إلي من كان منه دونه فلو كان أبوبكر من العترة نسبا دون تفسير ابن الأعرابي أنه أراد البلدة لكان محالا أخذ سورة براءة منه ودفعها إلي علي ع . و قدقيل إن العترة الصخرة العظيمة يتخذ الضب عندها جحرا يأوي إليه و هذالقلة هدايته و قدقيل إن العترة أصل الشجرة المقطوعة التي تنبت من أصولها وعروقها والعترة في غير هذاالمعني

قول النبي ص لافرعة و لاعتيرة

-روایت-1-2-روایت-17-35

و قال

[ صفحه 246]

الأصمعي كان الرجل في الجاهلية ينذر نذرا علي شائه إذابلغت غنمه مائة أن يذبح رجبيته وعتائره فكان الرجل ربما بخل بشائه فيصيد الظباء ويذبحها عن غنمه

عندآلهتهم ليوفي بهانذره وأنشد الحارث بن حلزة اليشكري بيتا

عنتا باطلا وظلما كماتعتر || عن حجرة الربيض الظباء

.يعني يأخذونها بذنب غيرها كماتذبح أولئك الظباء عن غنمهم و قال الأصمعي والعترة الريح والعترة أيضا شجرة كثيرة اللبن صغيرة تكون نحو تهامة ويقال العتر الذكر عتر يعتر عترا إذانعظ و قال الرياشي سألت الأصمعي عن العترة فقال هونبت مثل

المرزنجوش ينبت متفرقا. قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذاالكتاب والعترة علي بن أبي طالب وذريته من فاطمة وسلالة النبي ص وهم الذين نص الله تبارك و تعالي عليهم بالإمامة علي لسان نبيه ص وهم اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم المهدي ص علي جميع ماذهبت إليه العرب في معني العترة و ذلك أن الأئمة ع من بين جميع بني هاشم و من بين جميع ولد أبي طالب كقطاع المسك الكبار في النافجة وعلومهم العذبة

عند أهل الحكمة والعقل وهم الشجرة التي رسول الله ص أصلها و أمير المؤمنين ع فرعها والأئمة من ولده أغصانها وشيعتهم ورقها وعلومهم ثمرها وهم ع أصول الإسلام علي معني البلدة والبيضة.

[ صفحه 247]

وهم ع الهداة علي معني الصخرة العظيمة التي يتخذ الضب عندها جحرا فيأوي إليه لقلة هدايته وهم أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا وظلموا وجفوا وقطعوا و لم يواصلوا فنبتوا من أصولهم وعروقهم لايضرهم قطع من قطعهم و لاإدبار من أدبر عنهم إذ كانوا من قبل الله منصوصا عليهم علي لسان نبي الله ص . و من معني العترة هم المظلومون المأخوذون بما لم يجترموه ويذنبوه ومنافعهم كثيرة وهم

ع ينابيع العلم علي معني الشجرة الكثيرة اللبن وهم ع ذكرانا غيرإناث علي معني قول من قال إن العترة هوالذكر وهم ع جند الله جل و عز وحزبه علي معني قول الأصمعي إن العترة الريح

قال النبي ص الريح جند الله الأكبر

-روایت-1-2-روایت-18-41

في حديث مشهور عنه والريح عذاب علي قوم ورحمة لآخرين وهم ع كذلك كالقرآن المقرون إليهم بقول النبي ص إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي قال الله عز و جل وَ نُنَزّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلّا خَساراً و قال عز و جل وَ إِذا ما أُنزِلَت سُورَةٌ فَمِنهُم مَن يَقُولُ أَيّكُم زادَتهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمّا الّذِينَ آمَنُوا فَزادَتهُم إِيماناً وَ هُم يَستَبشِرُونَ وَ أَمّا الّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزادَتهُم رِجساً إِلَي رِجسِهِم وَ ماتُوا وَ هُم كافِرُونَ وهم ع أصحاب المشاهد المتفرقة والبيوت النازحة علي معني ألذي ذهب إليه من قال إن العترة هونبت مثل المرزنجوش ينبت متفرقا وبركاتهم ع منبثة في المشرق والمغرب . و أماالذرية فقد قال أبوعبيدة تأويل الذريات عندنا إذاكانت بالألف

-قرآن-187-292-قرآن-309-553

[ صفحه 248]

الأعقاب والنسل و أما ألذي في القرآن وَ الّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَ ذُرّيّاتِنا قُرّةَ أَعيُنٍقرأها علي ع وحده بهذا المعني

والآية التي في يس وَ آيَةٌ لَهُم أَنّا حَمَلنا ذُرّيّتَهُم و قوله عز و جل كَما أَنشَأَكُم مِن ذُرّيّةِ قَومٍ آخَرِينَ فيه لغتان ذرية وذرية مثل علية وعلية وكانت قراءته بالضم وقرأها أبوعمرو وهي قراءة أهل المدينة إلا ماورد عن زيد بن ثابت أنه قرأذُرّيّةَ مَن حَمَلنا مَعَ نُوحٍبالكسر و قال مجاهد في قوله إِلّا ذُرّيّةٌ مِن قَومِهِأنهم أولاد الذين أرسل إليهم موسي ومات آباؤهم فقال الفراء إنما سموا ذرية لأن آباءهم من القبط وأمهاتهم من بني إسرائيل قال و ذلك كماقيل لأولاد أهل فارس الذين سقطوا إلي اليمن الأبناء لأن أمهاتهم من غيرجنس آبائهم قال أبوعبيدة يريد الفراء أنهم يسمون ذرية وهم رجال مذكورون لهذا المعني وذرية الرجل كأنهم النش ء الذين خرجوا منه و هو من ذروت أوذريت و ليس بمهموز و قال أبوعبيدة وأصله مهموز ولكن العرب تركت الهمزة فيه و هو في مذهبه من ذرأ الله الخلق كما قال الله جل ثناؤه وَ لَقَد ذَرَأنا لِجَهَنّمَ كَثِيراً مِنَ الجِنّ وَ الإِنسِ وذرأهم أي أنشأهم وخلقهم و قوله عز و جل يَذرَؤُكُم أي يخلقكم فكان ذرية الرجل هم خلق الله عز و جل منه و من نسله و من إنشاء الله عز و جل من صلبه

. ومعني السلالة الصفوة من كل شيءيقال سلالة وسليل

-قرآن-41-122-قرآن-174-213-قرآن-231-273-قرآن-406-436-قرآن-465-490-قرآن-996-1054-قرآن-1099-1108

و في الحديث

-روایت-1-2

[ صفحه 249]

قال النبي ص أللهم اسق عبدالرحمن من سليل الجنة

-روایت-18-56

ويقال السليل هوصافي شرابها وإنما قيل له سليل لأنه سل حتي خلص و هوفعيل بمعني المفعول قالوا في تفسير قول الله عز و جل وَ لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍيعني أنه من صفوة طين الأرض والسلالة النتاج سل من أمه أي نتج وقالت هند بنت أسماء وكانت تحت الحجاج بن يوسف الثقفي

-قرآن-131-180

وهل هند إلامهرة عربية || سليلة أفراس تجللها بغل

فإن نتجت مهرا كريما فبالحري || و إن يك أقرافا فما فعل الفحل

وروي فما جني الفحل والسليل المنتوج والسليلة المنتوجة كأنه يريد النتاج الخالص الصافي . وقيل للحسن و الحسين والأئمة من بعدهما صلوات الله عليهم أجمعين سلالة

[ صفحه 250]

رسول الله ص لأنهم الصفوة من ولده ع و هذامعني العترة والذرية والسلالة في لغة العرب ونسأل الله التوفيق للصواب في جميع الأمور برحمته

23- باب نص الله تبارك و تعالي علي القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي قال حدثنا أبوسعيد سهل بن زياد الأدمي الرازي قال حدثنا محمد بن آدم الشيباني عن أبيه آدم بن أبي

إياس قال حدثناالمبارك بن فضالة عن وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال قال رسول الله ص لماعرج بي إلي ربي جل جلاله أتاني النداء يا محمد قلت لبيك رب العظمة لبيك فأوحي الله تعالي إلي يا محمدفيم اختصم الملأ الأعلي قلت إلهي لاعلم لي فقال يا محمدهلا اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك فقلت إلهي و من أتخذ تخير لي أنت ياإلهي فأوحي الله إلي يا محمد قداخترت لك من الآدميين علي بن أبي طالب فقلت إلهي ابن عمي فأوحي الله إلي يا محمد إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة وصاحب حوضك يسقي من ورد عليه من مؤمني أمتك ثم أوحي الله عز و جل إلي يا محمدإني قدأقسمت علي نفسي قسما حقا لايشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذريتك الطيبين الطاهرين حقا أقول يا محمدلأدخلن جميع أمتك الجنة إلا من أبي من خلقي فقلت إلهي هل واحد يأبي من دخول الجنة فأوحي الله عز و جل إلي بلي فقلت وكيف يأبي فأوحي

-روایت-1-2-روایت-270-ادامه دارد

[ صفحه 251]

الله إلي يا محمداخترتك من خلقي واخترت

لك وصيا من بعدك وجعلته منك بمنزلة هارون من موسي إلا أنه لانبي بعدك وألقيت محبته في قلبك وجعلته أبالولدك فحقه بعدك علي أمتك كحقك عليهم في حياتك فمن جحد حقه فقد جحد حقك و من أبي أن يواليه فقد أبي أن يواليك و من أبي أن يواليك فقد أبي أن يدخل الجنة فخررت لله عز و جل ساجدا شكرا لماأنعم علي فإذامناديا ينادي ارفع يا محمدرأسك وسلني أعطك فقلت إلهي اجمع أمتي من بعدي علي ولاية علي بن أبي طالب ليردوا جميعا علي حوضي يوم القيامة فأوحي الله تعالي إلي يا محمدإني قدقضيت في عبادي قبل أن أخلقهم وقضائي ماض فيهم لأهلك به من أشاء وأهدي به من أشاء و قدآتيته علمك من بعدك وجعلته وزيرك وخليفتك من بعدك علي أهلك وأمتك عزيمة مني لأدخل الجنة من أحبه و لاأدخل الجنة من أبغضه وعاداه وأنكر ولايته بعدك فمن أبغضه أبغضك و من أبغضك أبغضني و من عاداه فقد عاداك و من عاداك فقد عاداني و من أحبه فقد أحبك و من أحبك فقد أحبني و قدجعلت له هذه الفضيلة وأعطيتك أن أخرج

من صلبه أحد عشر مهديا كلهم من ذريتك من البكر البتول وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسي ابن مريم يملأ الأرض عدلا كماملئت منهم ظلما وجورا أنجي به من الهلكة وأهدي به من الضلالة وأبر ئ به من العمي وأشفي به المريض فقلت إلهي وسيدي متي يكون ذلك فأوحي الله جل و عز يكون ذلك إذارفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر القتل وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة والخونة وكثر الشعراء واتخذ أمتك قبورهم مساجد وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وكثر الجور والفساد وظهر المنكر وأمر أمتك به ونهوا عن المعروف واكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وصارت الأمراء كفرة وأولياؤهم فجرة وأعوانهم ظلمة وذوي الرأي منهم فسقة و

عند ذلك ثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وخراب البصرة علي يد رجل من ذريتك يتبعه الزنوج وخروج رجل من ولد الحسين بن علي وظهور الدجال

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 252]

يخرج بالمشرق من سجستان وظهور السفياني فقلت إلهي ومتي يكون بعدي من الفتن فأوحي الله إلي وأخبرني ببلاء بني أمية وفتنة ولد عمي و ما يكون و ما هوكائن إلي يوم القيامة فأوصيت بذلك ابن عمي حين هبطت

إلي الأرض وأديت الرسالة ولله الحمد علي ذلك كماحمده النبيون و كماحمده كل شيءقبلي و ما هوخالقه إلي يوم القيامة

-روایت-از قبل-338

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن مابنداذ قال حدثنا أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع عن أمير المؤمنين ع قال قال رسول الله ص لماأسري بي إلي السماء أوحي إلي ربي جل جلاله فقال يا محمدإني اطلعت علي الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيا وشققت لك من اسمي اسما فأنا المحمود و أنت محمد ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك و أباذريتك وشققت له اسما من أسمائي فأنا العلي الأعلي و هو علي وخلقت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما ثم عرضت ولايتهم علي الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين يا محمد لو أن عبدا عبدني حتي ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم فما أسكنته جنتي و لاأظللته تحت عرشي يا محمدتحب أن تراهم قلت نعم يارب فقال عز

و جل ارفع رأسك فرفعت رأسي و إذا أنابأنوار علي وفاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسي بن جعفر و علي بن موسي و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي وم ح م د بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري

-روایت-1-2-روایت-267-ادامه دارد

[ صفحه 253]

قلت يارب و من هؤلاء قال هؤلاء الأئمة و هذاالقائم ألذي يحلل حلالي ويحرم حرامي و به أنتقم من أعدائي و هوراحة لأوليائي و هو ألذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزي طريين فيحرقهما فلفتنة الناس يومئذ بهما أشد من فتنة العجل والسامري

-روایت-از قبل-284

3- حدثنا غيرواحد من أصحابنا قالوا حدثنا محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الفرازي قال حدثني الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحارث قال حدثني المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول لماأنزل الله عز و جل علي نبيه محمدص يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم قلت يا رسول الله عرفنا الله ورسوله فمن

أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك فقال ع هم خلفائي ياجابر وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن و الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه ياجابر فإذالقيته فأقرئه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر ثم علي بن موسي ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك ألذي يفتح الله تعالي ذكره علي يديه مشارق الأرض ومغاربها ذاك ألذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لايثبت فيها علي القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان قال جابر فقلت له يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته فقال ع إي و ألذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و إن تجللها سحاب ياجابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه إلا عن أهله قال جابر بن يزيد

فدخل جابر بن عبد الله الأنصاري علي علي بن الحسين ع فبينما هويحدثه إذ خرج محمد بن علي الباقر ع من

عندنسائه و علي رأسه ذؤابة و هوغلام فلما بصر به جابر ارتعدت فرائصه وقامت كل شعرة علي بدنه ونظر

-روایت-1-2-روایت-261-ادامه دارد

[ صفحه 254]

إليه مليا ثم قال له ياغلام أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال جابر شمائل رسول الله ص ورب الكعبة ثم قام فدنا منه فقال له مااسمك ياغلام فقال محمد قال ابن من قال ابن علي بن الحسين قال يابني فدتك نفسي فأنت إذاالباقر فقال نعم ثم قال فأبلغني ماحملك رسول الله ص فقال جابر يامولاي إن رسول الله ص بشرني بالبقاء إلي أن ألقاك و قال لي إذالقيته فأقرئه مني السلام فرسول الله يامولاي يقرأ عليك السلام فقال أبو جعفر ع ياجابر علي رسول الله السلام ماقامت السماوات و الأرض وعليك ياجابر كمابلغت السلام فكان جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلم منه فسأله محمد بن علي ع عن شيء فقال له جابر و الله مادخلت في نهي رسول الله ص فقد أخبرني أنكم

أئمة الهداة من أهل بيته من بعده أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا و قال لاتعلموهم فهم أعلم منكم فقال أبو جعفر ع صدق جدي رسول الله ص إني لأعلم منك بما سألتك عنه ولقد أوتيت الحكم صبيا كل ذلك بفضل الله علينا ورحمته لنا أهل البيت

-روایت-از قبل-955

4- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال حدثنافرات بن ابراهيم بن فرات الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن أحمدالهمداني قال حدثني أبوالفضل العباس بن عبد الله البخاري قال حدثنا محمد بن القاسم بن ابراهيم بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي عن علي بن موسي الرضا ع عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص ماخلق الله خلقا أفضل مني و لاأكرم عليه مني قال علي ع فقلت يا رسول الله فأنت أفضل

أم جبرئيل فقال ع يا علي إن الله تبارك و تعالي فضل أنبياءه المرسلين علي ملائكته المقربين وفضلني علي جميع النبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك فإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا يا علي الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا يا علي لو لانحن ماخلق الله آدم و لاحواء و لا

-روایت-1-2-روایت-521-ادامه دارد

[ صفحه 255]

الجنة و لاالنار و لاالسماء و لا الأرض وكيف لا يكون أفضل من الملائكة و قدسبقناهم إلي التوحيد

-روایت-از قبل-98

ومعرفة ربنا عز و جل وتسبيحه وتقديسه وتهليله لأن أول ماخلق الله عز و جل أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتمجيده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أناخلق مخلوقون و أنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لاإله إلا الله و أناعبيد ولسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أودونه فقالوا لاإله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا الله لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال و أنه عظيم المحل فلما شاهدوا ماجعل الله لنا من العزة والقوة قلنا لاحول و لاقوة إلابالله العلي العظيم

لتعلم الملائكة أن لاحول و لاقوة إلابالله فقالت الملائكة لاحول و لاقوة إلابالله فلما شاهدوا ماأنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة مايحق الله تعالي ذكره علينا من الحمد علي نعمه فقالت الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلي معرفة توحيد الله تعالي وتسبيحه وتهليله وتحميده ثم إن الله تعالي خلق آدم ع وأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا وإكراما و كان سجودهم لله عز و جل عبودية ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه فكيف لانكون أفضل من الملائكة و قدسجدوا لآدم كلهم أجمعون و أنه لماعرج بي إلي السماء أذن جبرئيل مثني مثني وأقام مثني مثني ثم قال تقدم يا محمدفقلت ياجبرئيل أتقدم عليك فقال نعم لأن الله تبارك و تعالي اسمه فضل أنبياءه علي ملائكته أجمعين وفضلك خاصة فتقدمت وصليت بهم و لافخر فلما انتهينا إلي حجب النور قال لي جبرئيل ع تقدم يا محمد وتخلف عني فقلت ياجبرئيل في مثل هذاالموضع تفارقني فقال يا محمد إن هذاانتهاء حدي ألذي وضعه الله عز و جل لي في هذاالمكان فإن

تجاوزته احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله فزخ بي زخة في النور حتي انتهيت إلي حيث ماشاء الله عز و جل من ملكوته فنوديت يا محمدفقلت لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت فنوديت يا محمد أنت عبدي و

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 256]

أناربك فإياي فاعبد و علي فتوكل فإنك نوري في عبادي ورسولي إلي خلقي وحجتي في بريتي لمن تبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتك أوجبت ثوابي فقلت يارب و من أوصيائي فنوديت يا محمد أن أوصياءك المكتوبون علي ساق العرش فنظرت و أنا بين يدي ربي إلي ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر أخضر مكتوب عليه اسم كل وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمتي فقلت يارب أهؤلاء أوصيائي من بعدي فنوديت يا محمدهؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك علي بريتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها ولأسخرن له الرياح ولأذللن له الرقاب الصعاب ولأرقينه في الأسباب ولأنصرنه بجندي ولأمدنه بملائكتي حتي يعلن دعوتي ويجمع الخلق علي توحيدي ثم

لأديمن ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلي يوم القيامة والحمد لله رب العالمين والصلاة علي نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما

-روایت-از قبل-1013

24- باب ماروي عن النبي ص في النص علي القائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن سعيد بن المسيب عن عبدالرحمن بن سمرة قال قال رسول الله ص لعن المجادلون في دين الله علي لسان سبعين نبيا و من جادل في آيات الله فقد

-روایت-1-2-روایت-248-ادامه دارد

[ صفحه 257]

كفر قال الله عز و جل ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللّهِ إِلّا الّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغرُركَ تَقَلّبُهُم فِي البِلادِ و من فسر القرآن برأيه فقد افتري علي الله الكذب و من أفتي الناس بغير علم فلعنته ملائكة السماوات و الأرض و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها إلي النار قال عبدالرحمن بن سمرة فقلت يا رسول الله أرشدني إلي النجاة فقال يا ابن سمرة إذااختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي و هوالفاروق ألذي يميز به بين الحق والباطل من سأله أجابه و من استرشده أرشده

و من طلب الحق عنده وجده و من التمس الهدي لديه صادفه و من لجأ إليه أمنه و من استمسك به نجاه و من اقتدي به هداه يا ابن سمرة سلم منكم من سلم له ووالاه وهلك من رد عليه وعاداه يا ابن سمرة إن عليا مني روحه من روحي وطينته من طينتي و هوأخي و أناأخوه و هوزوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين و إن منه إمامي أمتي وسيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما

-روایت-از قبل-1022

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن سالم عن أبيه عن أبي حمزة عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ص إن الله تبارك و تعالي اطلع إلي الأرض اطلاعة فاختارني منها فجعلني نبيا ثم اطلع الثانية فاختار منها عليا فجعله إماما ثم أمرني أن أتخذه أخا ووليا ووصيا وخليفة ووزيرا فعلي مني و أنا من علي

و هوزوج ابنتي و أبوسبطي الحسن و الحسين ألا و إن الله تبارك و تعالي جعلني وإياهم حججا علي عباده وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ويحفظون وصيتي التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله

-روایت-1-2-روایت-271-ادامه دارد

[ صفحه 258]

يظهر بعدغيبة طويلة وحيرة مضلة فيعلن أمر الله ويظهر دين الله جل و عزيؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله فيملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما

-روایت-از قبل-153

3- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال من علم أن لاإله إلا أناوحدي و أن محمدا عبدي ورسولي و أن علي بن أبي طالب خليفتي و أن الأئمة من ولده حججي أدخله الجنة برحمتي ونجيته من النار بعفوي وأبحت له جواري وأوجبت له كرامتي وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي إن ناداني لبيته و إن دعاني

أجبته و إن سألني أعطيته و إن سكت ابتدأته و إن أساء رحمته و إن فر مني دعوته و إن رجع إلي قبلته و إن قرع بابي فتحته و من لم يشهد أن لاإله إلا أناوحدي أوشهد بذلك و لم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أوشهد بذلك و لم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أوشهد بذلك و لم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي إن قصدني حجبته و إن سألني حرمته و إن ناداني لم أسمع نداءه و إن دعاني لم أستجب دعاءه و إن رجاني خيبته و ذلك جزاؤه مني و ما أنابظلام للعبيد فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال يا رسول الله و من الأئمة من ولد علي بن أبي طالب قال الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين ثم الباقر محمد بن علي وستدركه ياجابر فإذاأدركته فأقرئه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم الكاظم موسي بن جعفر ثم الرضا علي بن موسي ثم التقي محمد بن علي ثم النقي علي بن محمد ثم الزكي الحسن بن علي ثم ابنه القائم بالحق

مهدي أمتي ألذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما هؤلاء ياجابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي

-روایت-1-2-روایت-271-ادامه دارد

[ صفحه 259]

من أطاعهم فقد أطاعني و من عصاهم فقد عصاني و من أنكرهم أوأنكر واحدا منهم فقد أنكرني بهم يمسك الله عز و جل السماء أن تقع علي الأرض إلابإذنه وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها

-روایت-از قبل-194

4- حدثنا علي بن أحمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن يحيي بن أبي القاسم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ع قال قال رسول الله ص الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله علي أمتي بعدي المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر

-روایت-1-2-روایت-265-424

5- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه محمد بن خالد عن محمد بن داود عن محمد بن الجارود العبدي عن الأصبغ بن نباتة قال خرج علينا

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن ع و هو يقول خرج علينا رسول الله ص ذات يوم ويدي في يده هكذا و هو يقول خير الخلق بعدي وسيدهم أخي هذا و هوإمام كل مسلم ومولي كل مؤمن بعدوفاتي ألا وإني أقول خير الخلق بعدي وسيدهم ابني هذا و هوإمام كل مؤمن ومولي كل مؤمن بعدوفاتي ألا وإنه سيظلم بعدي كماظلمت بعد رسول الله ص وخير الخلق وسيدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعدأخيه المقتول في أرض كربلاء أماإنه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة و من بعد الحسين تسعة من

-روایت-1-2-روایت-209-ادامه دارد

[ صفحه 260]

صلبه خلفاء الله في أرضه وحججه علي عباده وأمناؤه علي وحيه وأئمة المسلمين وقادة المؤمنين وسادة المتقين تاسعهم القائم ألذي يملأ الله عز و جل به الأرض نورا بعدظلمتها وعدلا بعدجورها وعلما بعدجهلها و ألذي بعث أخي محمدا بالنبوة واختصني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السماء علي لسان الروح الأمين جبرئيل ولقد سئل رسول الله ص و أناعنده عن الأئمة بعده فقال للسائل والسماء ذات البروج إن عددهم بعدد البروج ورب الليالي والأيام والشهور إن عددهم

كعدد الشهور فقال السائل فمن هم يا رسول الله فوضع رسول الله ص يده علي رأسي فقال أولهم هذا وآخرهم المهدي من والاهم فقد والاني و من عاداهم فقد عاداني و من أحبهم فقد أحبني و من أبغضهم فقد أبغضني و من أنكرهم فقد أنكرني و من عرفهم فقد عرفني بهم يحفظ الله عز و جل دينه وبهم يعمر بلاده وبهم يرزق عباده وبهم نزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض هؤلاء أصفيائي وخلفائي وأئمة المسلمين وموالي المؤمنين

-روایت-از قبل-909

6- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسي الرضا عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص من أحب أن يتمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب وليعاد عدوه وليوال وليه فإنه وصيي وخليفتي علي أمتي في حياتي و بعدوفاتي و هوإمام كل مسلم و أمير كل مؤمن بعدي قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي ثم قال ع من فارق عليا بعدي لم يرني و لم أره

يوم القيامة و من خالف عليا حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار وبئس المصير و من خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه و من نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته

عندالمساءلة ثم قال ع الحسن و الحسين إماما أمتي بعدأبيهما وسيدا شباب أهل الجنة وأمهما سيده نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين و من ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي

-روایت-1-2-روایت-198-ادامه دارد

[ صفحه 261]

إلي الله أشكو المنكرين لفضلهم والمضيعين لحرمتهم بعدي وكفي بالله وليا وناصرا لعترتي وأئمة أمتي ومنتقما من الجاحدين لحقهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

-روایت-از قبل-175

7- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسي الرضا عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص أناسيد من خلق الله عز و جل و أناخير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة الله المقربين وأنبياء الله المرسلين و أناصاحب الشفاعة والحوض الشريف و أنا و علي أبوا هذه الأمة من عرفنا فقد عرف الله

عز و جل و من أنكرنا فقد أنكر الله عز و جل و من علي سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و من ولد الحسين تسعة أئمة طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي تاسعهم قائمهم ومهديهم

-روایت-1-2-روایت-202-613

8- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال أخبرنا أحمد بن محمدالهمداني قال حدثنا محمد بن هشام قال حدثنا علي بن الحسن السائح قال سمعت الحسن بن علي العسكري يقول حدثني أبي عن أبيه عن جده ع قال قال رسول الله ص لعلي بن أبي طالب ع يا علي لايحبك إلا من طابت ولادته و لايبغضك إلا من خبثت ولادته و لايواليك إلامؤمن و لايعاديك إلاكافر فقام إليه عبد الله بن مسعود فقال يا رسول الله قدعرفنا علامة خبيث الولادة والكافر في حياتك ببغض علي وعداوته فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك إذاأظهر الإسلام بلسانه وأخفي مكنون سريرته فقال ع يا ابن مسعود علي بن أبي طالب إمامكم بعدي وخليفتي عليكم فإذامضي فابني الحسن إمامكم بعده وخليفتي عليكم فإذامضي فابني الحسين إمامكم بعده وخليفتي عليكم ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعدواحد أئمتكم وخلفائي

عليكم تاسعهم قائم أمتي

-روایت-1-2-روایت-225-ادامه دارد

[ صفحه 262]

يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما لايحبهم إلا من طابت ولادته و لايبغضهم إلا من خبثت ولادته و لايواليهم إلامؤمن و لايعاديهم إلاكافر من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني و من أنكرني فقد أنكر الله عز و جل و من جحد واحدا منهم فقد جحدني و من جحدني فقد جحد الله عز و جل لأن طاعتهم طاعتي وطاعتي طاعة الله ومعصيتهم معصيتي ومعصيتي معصية الله عز و جل يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما أقضي فتكفر فو عزة ربي ما أنامتكلف و لاناطق عن الهوي في علي والأئمة من ولده ثم قال ع و هورافع يديه إلي السماء أللهم وال من والي خلفائي وأئمة أمتي بعدي وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم و لاتخل الأرض من قائم منهم بحجتك ظاهرا أوخافيا مغمورا لئلا يبطل دينك وحجتك وبرهانك وبيناتك ثم قال ع يا ابن مسعود قدجمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم و إن تمسكتم به نجوتم و السلام علي من اتبع الهدي

-روایت-از قبل-864

9- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنايعقوب بن يزيد

عن حماد بن عيسي عن عبد الله بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخلت علي النبي ص فإذا الحسين بن علي علي فخذه و هويقبل عينيه ويلثم فاه و يقول أنت سيد ابن سيد أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبوأئمة أنت حجة الله ابن حجته و أبوحجج تسع من صلبك تاسعهم قائمهم

-روایت-1-2-روایت-209-417

10- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه يقول كنت جالسا بين يدي رسول الله ص في مرضته التي

-روایت-1-2-روایت-273-ادامه دارد

[ صفحه 263]

قبض فيهافدخلت فاطمة ع فلما رأت مابأبيها من الضعف بكت حتي جرت دموعها علي خديها فقال لها رسول الله ص مايبكيك يافاطمة قالت يا رسول الله أخشي علي نفسي وولدي الضيعة بعدك فاغرورقت عينا رسول الله ص بالبكاء ثم قال يافاطمة أ ماعلمت أنا أهل بيت اختار الله

عز و جل لنا الآخرة علي الدنيا و أنه حتم الفناء علي جميع خلقه و أن الله تبارك و تعالي اطلع إلي الأرض اطلاعة فاختارني من خلقه فجعلني نبيا ثم اطلع إلي الأرض اطلاعة ثانية فاختار منها زوجك وأوحي إلي أن أزوجك إياه وأتخذه وليا ووزيرا و أن أجعله خليفتي في أمتي فأبوك خير أنبياء الله ورسله وبعلك خير الأوصياء و أنت أول من يلحق بي من أهلي ثم اطلع إلي الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وولديك فأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلي يوم القيامة كلهم هادون مهديون وأول الأوصياء بعدي أخي علي ثم حسن ثم حسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي و ليس في الجنة درجة أقرب إلي الله من درجتي ودرجة أبي ابراهيم أ ماتعلمين يابنية أن من كرامة الله إياك أن زوجك خير أمتي وخير أهل بيتي أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما فاستبشرت فاطمة ع وفرحت بما قال لها رسول الله ص ثم قال يابنية إن لبعلك مناقب إيمانه بالله ورسوله قبل كل أحد فلم يسبقه إلي ذلك أحد من أمتي وعلمه بكتاب الله عز و جل

وسنتي و ليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي ع و إن الله جل و عزعلمني علما لايعلمه غيري وعلم ملائكته ورسله علما فكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلمه وأمرني الله أن أعلمه إياه ففعلت فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمتي غيره وإنك يابنية زوجته وابناه سبطاي حسن وحسين وهما سبطا أمتي وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فإن الله جل و عزآتاه الحكمة وفصل الخطاب يابنية إنا أهل بيت أعطانا الله عز و جل ست خصال لم يعطها أحدا من الأولين كان قبلكم و لم يعطها أحدا من الآخرين غيرنا نبينا سيد الأنبياء والمرسلين و هوأبوك ووصينا سيد الأوصياء و هوبعلك وشهيدنا سيد الشهداء و هوحمزة بن عبدالمطلب عم أبيك قالت يا رسول الله هو

-روایت-از قبل-1938

[ صفحه 264]

سيد الشهداء الذين قتلوا معه قال لابل سيد شهداء الأولين والآخرين ماخلا الأنبياء والأوصياء و جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة وابناك حسن وحسين سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة ومنا و ألذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة ألذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما قالت و أي هؤلاء الذين سميتهم أفضل قال

علي بعدي أفضل أمتي وحمزة و جعفرأفضل أهل بيتي بعد علي وبعدك و بعدابني وسبطي حسن وحسين و بعدالأوصياء من ولد ابني هذا وأشار إلي الحسين منهم المهدي إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة علي الدنيا ثم نظر رسول الله ص إليها و إلي بعلها و إلي ابنيها فقال ياسلمان أشهد الله أني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم أماإنهم معي في الجنة ثم أقبل علي علي ع فقال ياأخي أنت ستبقي بعدي وستلقي من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك فإن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك و إن لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك و لاتلق بها إلي التهلكة فإنك مني بمنزلة هارون من موسي و لك بهارون أسوة حسنة إذااستضعفه قومه وكادوا يقتلونه فاصبر لظلم قريش إياك وتظاهرهم عليك فإنك بمنزلة هارون و من تبعه وهم بمنزلة العجل و من تبعه يا علي إن الله تبارك و تعالي قدقضي الفرقة والاختلاف علي هذه الأمة و لوشاء الله لجمعهم علي الهدي حتي لايختلف اثنان من هذه الأمة و لاينازع في شيء من أمره و لايجحد المفضول لذي الفضل

فضله و لوشاء لعجل النقمة و كان منه التغيير حتي يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسني فقال علي ع الحمد لله شكرا علي نعمائه وصبرا علي بلائه

-روایت-1-1569

11- حدثنا أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي بمدينة السلام قال حدثنا محمد بن الفضل النحوي قال حدثنا محمد بن علي بن عبدالصمد الكوفي قال حدثنا علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسي عن أبيه علي بن موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه

-روایت-1-2

[ صفحه 265]

الحسين بن علي ع قال دخلت علي رسول الله ص وعنده أبي بن كعب فقال رسول الله ص مرحبا بك يا أبا عبد الله يازين السماوات و الأرض فقال له أبي وكيف يكون يا رسول الله زين السماوات و الأرض أحد غيرك فقال له يا أبي و ألذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه

في الأرض فإنه مكتوب عن يمين العرش مصباح هاد وسفينة نجاة وإمام غيروهن و عز وفخر وبحر علم وذخر فلم لا يكون كذلك و إن الله عز و جل ركب في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية خلقت من قبل أن يكون مخلوق في الأرحام أويجري ماء في الأصلاب أو يكون ليل ونهار ولقد لقن دعوات مايدعو بهن مخلوق إلاحشره الله عز و جل معه و كان شفيعه في آخرته وفرج الله عنه كربه وقضي بهادينه ويسر أمره وأوضح سبيله وقواه علي عدوه و لم يهتك ستره فقال أبي و ما هذه الدعوات يا رسول الله قال تقول إذافرغت من صلاتك و أنت قاعد أللهم إني أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك وسكان سماواتك وأرضك وأنبيائك ورسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر فأسألك أن تصلي علي محمد وآل محمد و أن تجعل لي من عسري يسرا فإن الله عز و جل يسهل أمرك ويشرح لك صدرك ويلقنك شهادة أن لاإله إلا الله

عندخروج نفسك قال له أبي يا رسول الله فما هذه النطفة التي في صلب حبيبي الحسين قال مثل هذه النطفة

كمثل القمر وهي نطفة تبيين وبيان يكون من اتبعه رشيدا و من ضل عنه غويا قال فما اسمه و مادعاؤه قال اسمه علي ودعاؤه يادائم ياديموم ياحي ياقيوم ياكاشف الغم و يافارج الهم و ياباعث الرسل و يا

-روایت-28-ادامه دارد

[ صفحه 266]

صادق الوعد من دعا بهذا الدعاء حشره الله عز و جل مع علي بن الحسين و كان قائده إلي الجنة قال له أبي يا رسول الله فهل له من خلف أووصي قال نعم له مواريث السماوات و الأرض قال فما معني مواريث السماوات و الأرض يا رسول الله قال القضاء بالحق والحكم بالديانة وتأويل الأحلام وبيان ما يكون قال فما اسمه قال اسمه محمد و إن الملائكة لتستأنس به في السماوات و يقول في دعائه أللهم إن كان لي عندك رضوان وود فاغفر لي ولمن تبعني من إخواني وشيعتي وطيب ما في صلبي فركب الله في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية فأخبرني جبرئيل ع أن الله عز و جل طيب هذه النطفة وسماها عنده جعفرا وجعله هاديا مهديا وراضيا مرضيا يدعو ربه فيقول في دعائه ياديان غيرمتوان ياأرحم الراحمين اجعل

لشيعتي من النار وقاء ولهم عندك رضاء فاغفر ذنوبهم ويسر أمورهم واقض ديونهم واستر عوراتهم وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم يا من لايخاف الضيم و لاتأخذه سنة و لانوم اجعل لي من كل هم وغم فرجا و من دعا بهذا الدعاء حشره الله عنده أبيض الوجه مع جعفر بن محمد إلي الجنة يا أبي و إن الله تبارك و تعالي ركب علي هذه النطفة نطفة زكية مباركة طيبة أنزل عليها الرحمة وسماها عنده موسي وجعله إماما قال له أبي يا رسول الله كلهم يتواصفون ويتناسلون ويتوارثون ويصف بعضهم بعضا قال وصفهم لي جبرئيل ع عن رب العالمين جل جلاله فقال فهل لموسي من دعوة يدعو بهاسوي دعاء آبائه قال نعم يقول في دعائه ياخالق الخلق و ياباسط الرزق و يافالق الحب والنوي و يا

-روایت-از قبل-1401

[ صفحه 267]

بار ئ النسم ومحيي الموتي ومميت الأحياء و يادائم الثبات ومخرج النبات افعل بي ما أنت أهله من دعا بهذا الدعاء قضي الله عز و جل حوائجه وحشره يوم القيامة مع موسي بن جعفر و إن الله ركب في صلبه نطفة طيبة زكية مرضية وسماها

عنده عليا و كان الله عز و جل في خلقه رضيا في علمه وحكمه وجعله حجة لشيعته يحتجون به يوم القيامة و له دعاء يدعو به أللهم أعطني الهدي وثبتني عليه واحشرني عليه آمنا أمن من لاخوف عليه و لاحزن و لاجزع إنك أهل التقوي و أهل المغفرة و إن الله عز و جل ركب في صلبه نطفة مباركة طيبة زكية مرضية وسماها محمد بن علي فهو شفيع شيعته ووارث علم جده له علامة بينة وحجة ظاهرة إذاولد يقول لاإله إلا الله محمد رسول الله ص و يقول في دعائه يا من لاشبيه له و لامثال أنت الله لاإله إلا أنت و لاخالق إلا أنت تفني المخلوقين وتبقي أنت حلمت عمن عصاك و في المغفرة رضاك من دعا بهذا الدعاء كان محمد بن علي شفيعه يوم القيامة و إن الله تبارك و تعالي ركب في صلبه نطفة لاباغية و لاطاغية بارة مباركة طيبة طاهرة سماها عنده عليا فألبسها السكينة والوقار وأودعها العلوم والأسرار و كل شيءمكتوم من لقيه و في صدره شيءأنبأه به وحذره من عدوه و يقول في دعائه يانور يابرهان يامنير يامبين يارب اكفني شر الشرور وآفات

الدهور وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور من دعا بهذا الدعاء كان علي بن محمدشفيعه وقائده إلي الجنة و إن الله تبارك و تعالي ركب في صلبه نطفة وسماها عنده الحسن بن علي فجعله نورا في بلاده وخليفة في أرضه وعزا لأمته وهاديا لشيعته وشفيعا لهم

عندربهم ونقمة علي من خالفه وحجة لمن والاه وبرهانا لمن اتخذه إماما يقول في دعائه ياعزيز العز في عزه ياعزيزا عزني بعزك وأيدني بنصرك وأبعد عني همزات الشياطين وادفع عني بدفعك وامنع عني بمنعك واجعلني من خيار خلقك ياواحد ياأحد يافرد ياصمد من دعا بهذا الدعاء حشره الله عز و جل معه ونجاه من النار و لووجبت عليه و إن الله عز و جل ركب في صلب الحسن نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة يرضي بها كل مؤمن ممن أخذ الله عز و جل ميثاقه في الولاية ويكفر بها كل جاحد فهو إمام تقي نقي بار مرضي هاد مهدي أول

-روایت-1-1969

[ صفحه 268]

العدل وآخره يصدق الله عز و جل ويصدقه الله في قوله يخرج من تهامة حتي تظهر الدلائل والعلامات و له بالطالقان كنوز لاذهب و لافضة إلاخيول مطهمة ورجال مسومة يجمع الله عز و جل له

من أقاصي البلاد علي عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معه صحيفة مختومة فيهاعدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وصنائعهم وكلامهم وكناهم كرارون مجدون في طاعته فقال له أبي و مادلائله وعلاماته يا رسول الله قال له علم إذاحان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه الله تبارك و تعالي فناداه العلم اخرج ياولي الله فاقتل أعداء الله و له رايتان وعلامتان و له سيف مغمد فإذاحان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عز و جل فناداه السيف اخرج ياولي الله فلايحل لك أن تقعد عن أعداء الله فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله يخرج وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وشعيب وصالح علي مقدمه فسوف تذكرون ماأقول لكم وأفوض أمري إلي الله عز و جل و لو بعدحين يا أبي طوبي لمن لقيه وطوبي لمن أحبه وطوبي لمن قال به ينجيهم الله من الهلكة بالإقرار به وبرسول الله وبجميع الأئمة يفتح لهم الجنة مثلهم في الأرض كمثل المسك

يسطع ريحه فلايتغير أبدا ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير ألذي لايطفأ نوره أبدا قال أبي يا رسول الله كيف حال هؤلاء الأئمة عن الله عز و جل قال إن الله تبارك و تعالي أنزل

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 269]

علي اثني عشر خاتما واثنتي عشرة صحيفة اسم كل إمام علي خاتمه وصفته في صحيفته صلي الله عليه وعليهم أجمعين

-روایت-از قبل-118

12- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي القرشي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ع قال دخلت أنا وأخي علي جدي رسول الله ص فأجلسني علي فخذه وأجلس أخي الحسن علي فخذه الأخري ثم قبلنا و قال بأبي أنتما من إمامين صالحين اختاركما الله مني و من أبيكما وأمكما واختار من صلبك ياحسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم وكلكم في الفضل والمنزلة

عند الله تعالي سواء

-روایت-1-2-روایت-302-578

13- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثني محمد بن يحيي

العطار و عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخلت علي فاطمة ع و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي صلوات الله عليهم أجمعين

-روایت-1-2-روایت-237-394

14- حدثناحمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال أخبرني القاسم بن محمد بن حماد قال حدثناغياث بن ابراهيم قال حدثنا الحسين بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن آبائه ع قال قال رسول الله ص أبشروا ثم أبشروا ثلاث مرات إنما مثل أمتي كمثل غيث لايدري أوله خير أوآخره إنما مثل أمتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها بحرا وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها جني وكيف تهلك أمة أناأولها واثنا عشر من بعدي من السعداء وأولي الألباب والمسيح عيسي ابن مريم

-روایت-1-2-روایت-296-ادامه دارد

[ صفحه 270]

آخرها ولكن

يهلك بين ذلك نتج الهرج ليسوا مني ولست منهم

-روایت-از قبل-65

15- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت عبد الله بن جعفرالطيار يقول كنا

عندمعاوية و الحسن و الحسين ع و عبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فذكر حديثا جري بينه وبينه و أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله ص يقول إني أولي بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولي بالمؤمنين من أنفسهم فإذااستشهد فابني الحسن أولي بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين أولي بالمؤمنين من أنفسهم فإذااستشهد فابنه علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي ثم ابنه محمد بن علي أولي بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه ياحسين ثم تكملة اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين قال عبد الله ثم استشهدت الحسن و الحسين ص و عبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فشهدوا لي

عندمعاوية قال سليم بن قيس و قدكنت

سمعت ذلك من سلمان و أبي ذر والمقداد وأسامة بن زيد فحدثوني أنهم سمعوا ذلك من رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-215-1002

16- حدثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن علي بن عبدربه قال حدثنا أبوزيد محمد بن يحيي بن خلف بن يزيد المروزي بالري في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة قال حدثناإسحاق بن ابراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين المعروف بإسحاق بن راهويه قال حدثني يحيي بن يحيي قال حدثناهشام بن خالد عن الشعبي عن مسروق قال بينا نحن

عند عبد الله بن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ قال

-روایت-1-2-روایت-337-ادامه دارد

[ صفحه 271]

له فتي شاب هل عهد إليكم نبيكم ص كم يكون من بعده خليفة قال إنك لحدث السن و إن هذالشي ء ماسألني عنه أحد قبلك نعم عهد إلينا نبيناص أنه يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل

-روایت-از قبل-204

17- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أبي الرجال البغدادي قال حدثنا محمد بن عبدوس الحراني قال حدثنا عبدالغفار بن الحكم قال حدثنامنصور بن أبي الأسود عن مطرف عن الشعبي عن عمه قيس بن عبيد قال كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله بن

مسعود فجاء أعرابي فقال أيكم عبد الله فقال عبد الله بن مسعود أنا عبد الله قال هل حدثكم نبيكم ص كم يكون بعده من الخلفاء قال نعم اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل

-روایت-1-2-روایت-256-463

18- حدثنا أبوالقاسم عتاب بن محمدالحافظ قال حدثنايحيي بن محمد بن صاعد قال حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن الفضل و محمد بن عبد الله بن سوار بن وراق النفيلي قالوا حدثنا عبدالغفار بن الحكم قال حدثنامنصور بن أبي الأسود عن مطرف عن الشعبي قال عتاب و حدثناإسحاق بن محمدالأنماطي قال حدثنايوسف بن موسي قال حدثناجرير عن أشعث بن سوار عن الشعبي قال عتاب و حدثنا الحسين بن محمدالحراني قال حدثناأيوب بن محمدالوزان قال حدثناسعيد بن مسلمة قال حدثناأشعث بن سوار عن الشعبي كلهم قالوا عن عمه قيس بن عبيد قال أبوالقاسم عتاب و هذاحديث مطرف قال كنا جلوسا في المسجد ومعنا عبد الله بن مسعود فجاء أعرابي فقال فيكم عبد الله بن مسعود قال نعم أنا عبد الله فما حاجتك قال يا عبد الله أخبركم نبيكم ص كم يكون فيكم من خليفة قال لقد سألتني عن

-روایت-1-2-روایت-570-ادامه دارد

[ صفحه 272]

شيء ماسألني عنه أحد منذ قدمت العراق نعم اثنا عشر خليفة عدة نقباء بني إسرائيل قال أبوعروبة

في حديثه نعم عدة نقباء بني إسرائيل قال جرير عن أشعث عن ابن مسعود عن النبي ص قال الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل

-روایت-از قبل-237

19- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن عبدربه النيسابوري قال حدثنا أبوالقاسم هارون بن إسحاق يعني الهمداني قال حدثناعمي ابراهيم بن محمد عن زياد بن علاقة و عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال كنت مع أبي

عند النبي ص فسمعته يقول يكون بعدي اثنا عشر أميرا ثم أخفي صوته فقلت لأبي ما ألذي أخفي رسول الله ص قال قال كلهم من قريش

-روایت-1-2-روایت-237-384

20- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل السكري المروزي قال حدثناسهل بن عمار النيسابوري قال حدثناعمرو بن عبد الله بن رزين قال حدثناسفيان عن سعيد بن عمرو عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال جئت مع أبي إلي المسجد و رسول الله ص يخطب فسمعته يقول يكون من بعدي اثنا عشر يعني أميرا ثم خفض من صوته فلم أدر ما يقول فقلت لأبي ما قال قال قال كلهم من قريش

-روایت-1-2-روایت-236-411

21- حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري قال حدثنا أبوبكر بن أبي داود

قال حدثناإسحاق بن ابراهيم بن شاذان قال حدثناالوليد بن هشام قال حدثنا محمد بن ذكوان قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن سيرين عن جابر بن سمرة قال كنا

عند النبي ص فقال يلي هذاالأمر اثنا عشر قال فصرخ

-روایت-1-2-روایت-231-ادامه دارد

[ صفحه 273]

الناس فلم أسمع ما قال فقلت لأبي و كان أقرب إلي رسول الله ص مني ما قال رسول الله ص فقال قال كلهم من قريش وكلهم لايري مثله

-روایت-از قبل-143

و قدأخرجت الطرق في هذاالحديث من طريق عبد الله بن مسعود و من طريق جابر بن سمرة في كتاب النص علي الأئمة الاثني عشر ع بالإمامة

22- حدثنا عبد الله بن محمدالصائغ قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن زياد قال حدثناإسماعيل الطيان قال حدثنا أبوأسامة قال حدثني سفيان عن برد عن مكحول أنه قيل له إن النبي ص قال يكون بعدي اثنا عشر خليفة قال مكحول نعم وذكر لفظة أخري

-روایت-1-2-روایت-193-284

23- حدثنا عبد الله بن محمدالصائغ قال حدثني أبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيي القصراني قال حدثني أبو علي بشر بن موسي بن صالح قال حدثنا أبوالوليد خلف بن الوليد البصري عن إسرائيل عن سماك قال

سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت النبي ص يقول يقوم من بعدي اثنا عشر أميرا ثم تكلم بكلمة لم أفهمها فسألت القوم فقالوا قال كلهم من قريش

-روایت-1-2-روایت-251-346

24- حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيي القصراني قال حدثنا أبو علي الحسين بن الكميت بن بهلول الموصلي قال حدثنا

-روایت-1-2

[ صفحه 274]

غسان بن الربيع قال حدثناسليمان بن عبد الله مولي عامر الشعبي عن عامر عن جابر أنه قال قال رسول الله ص لايزال أمر أمتي ظاهرا حتي يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش

-روایت-115-180

25- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنايعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال رأيت عليا ع في مسجد رسول الله ص في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكرنا قريشا وشرفها وفضلها وسوابقها وهجرتها و ما قال فيها رسول الله ص من الفضل مثل قوله الأئمة من قريش و قوله الناس تبع لقريش وقريش أئمة العرب و قوله لاتسبوا قريشا و قوله إن للقرشي قوة رجلين من غيرهم و قوله

من أبغض قريشا أبغضه الله و قوله من أراد هوان قريش أهانه الله وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها و ماأثني الله تبارك و تعالي عليهم في كتابه و ما قال فيهم رسول الله ص من الفضل وذكروا ما قال في سعد بن عبادة وغسيل الملائكة فلن يدعوا شيئا من فضلهم حتي قال كل حي منا فلان وفلان وقالت قريش منا رسول الله ص ومنا جعفر ومنا حمزة ومنا عبيدة بن الحارث وزيد بن حارثة و أبوبكر وعمر وعثمان وسعد و أبوعبيدة وسالم و ابن عوف فلم يدعوا من الحيين أحدا من أهل السابقة إلاسموه و في الحلقة أكثر من مائتي رجل فمنهم علي بن أبي طالب ع وسعد بن أبي وقاص و عبدالرحمن بن عوف وطلحة والزبير وعمار والمقداد و أبوذر وهاشم بن عتبة و ابن عمر و الحسن و الحسين ع و ابن عباس و محمد بن أبي بكر و عبد الله بن جعفر و من الأنصار أبي بن كعب وزيد بن ثابت و أبوأيوب الأنصاري و أبوالهيثم

-روایت-1-2-روایت-190-ادامه دارد

[ صفحه 275]

بن التيهان و محمد بن مسلمة وقيس بن سعد بن عبادة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وزيد بن أرقم و عبد الله بن أبي أوفي

و أبوليلي ومعه ابنه عبدالرحمن قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد فجاء أبو الحسن البصري ومعه ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل القامة قال فجعلت أنظر إليه و إلي عبدالرحمن بن أبي ليلي فلاأدري أيهما أجمل هيئة غير أن الحسن أعظمهما وأطولهما فأكثر القوم في ذلك من بكرة إلي حين الزوال وعثمان في داره لايعلم بشي ء مما هم فيه و علي بن أبي طالب ع ساكت لاينطق لا هو و لاأحد من أهل بيته

-روایت-از قبل-544

فأقبل القوم عليه فقالوا يا أبا الحسن مايمنعك أن تتكلم فقال ما من الحيين إلا و قدذكر فضلا و قال حقا و أناأسألكم يامعشر قريش والأنصار بمن أعطاكم الله عز و جل هذاالفضل أبأنفسكم وعشائركم و أهل بيوتاتكم أوبغيركم قالوا بل أعطانا الله و من علينا بمحمدص وعشيرته لابأنفسنا وعشائرنا و لابأهل بيوتاتنا قال صدقتم يامعشر قريش والأنصار ألستم تعلمون أن ألذي نلتم به من خير الدنيا والآخرة منا أهل البيت خاصة دون غيرهم و أن ابن عمي رسول الله ص قال إني و أهل بيتي كنا نورا يسعي بين يدي الله تبارك و تعالي قبل أن يخلق الله عز و

جل آدم ع بأربعة عشر ألف سنة فلما خلق آدم ع وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلي الأرض ثم حمله في السفينة في صلب نوح ع ثم قذف به في النار في صلب ابراهيم ع ثم لم يزل الله عز و جل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلي الأرحام الطاهرة و من الأرحام الطاهرة إلي الأصلاب الكريمة من الآباء والأمهات لم يلتق واحد منهم علي سفاح قط فقال أهل السابقة والقدمة و أهل بدر و أهل أحد نعم قدسمعنا ذلك من رسول الله ص

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 276]

ثم قال أنشدكم الله أتعلمون أن الله عز و جل فضل في كتابه السابق علي المسبوق في غيرآية وأني لم يسبقني إلي الله عز و جل و إلي رسوله ص أحد من هذه الأمة قالوا أللهم نعم قال فأنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت وَ السّابِقُونَ الأَوّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ وَ الأَنصارِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ المُقَرّبُونَسئل عنها رسول الله ص فقال أنزلها الله تعالي في الأنبياء وأوصيائهم فأنا أفضل أنبياء الله ورسله و علي بن أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء قالوا أللهم نعم قال فأنشدكم الله عز و جل أتعلمون حيث نزلت يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ

وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم وحيث نزلت إِنّما وَلِيّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَ يُؤتُونَ الزّكاةَ وَ هُم راكِعُونَ وحيث نزلت وَ لَم يَتّخِذُوا مِن دُونِ اللّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا المُؤمِنِينَ وَلِيجَةً قال الناس يا رسول الله أ هذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم فأمر الله عز و جل نبيه ص أن يعلمهم ولاة أمرهم و أن يفسر لهم من الولاية مافسر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم فنصبني للناس بغدير خم ثم خطب فقال أيها الناس إن الله عز و جل أرسلني برسالة ضاق بهاصدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغنها أوليعذبني ثم أمر فنودي الصلاة جامعة ثم خطب الناس فقال أيها الناس أتعلمون أن الله عز و جل مولاي و أنامولي المؤمنين و أناأولي بهم من أنفسهم قالوا بلي يا رسول الله قال قم يا علي فقمت فقال من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال يا رسول الله ولاؤه كماذا فقال ع ولاؤه كولائي من كنت أولي به من نفسه فعلي أولي به من نفسه فأنزل الله تبارك و تعالي

-روایت-از قبل-1643

[

صفحه 277]

اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَ أَتمَمتُ عَلَيكُم نعِمتَيِ وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناًفكبر رسول الله ص و قال الله أكبر بتمام النعمة وكمال نبوتي ودين الله عز و جل وولاية علي بعدي فقام أبوبكر وعمر فقالا يا رسول الله هذه الآيات خاصة لعلي قال بلي فيه و في أوصيائي إلي يوم القيامة قالا يا رسول الله بينهم لنا قال علي أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعدواحد القرآن معهم وهم مع القرآن لايفارقونه و لايفارقهم حتي يردوا علي حوضي فقالوا كلهم أللهم نعم قدسمعنا ذلك كله وشهدنا كما قلت سواء و قال بعضهم قدحفظنا جل ما قلت و لم نحفظه كله وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا فقال علي ع صدقتم ليس كل الناس يستوون في الحفظ أنشدكم الله من حفظ ذلك من رسول الله ص لماقام فأخبر به فقام زيد بن أرقم والبراء بن عازب وسلمان و أبوذر والمقداد وعمار بن ياسر رضي الله عنهم فقالوا نشهد لقد حفظنا قول رسول الله ص و هوقائم علي المنبر و أنت إلي جنبه و هو يقول أيها الناس إن الله أمرني أن أنصب لكم إمامكم

والقائم فيكم بعدي ووصيي وخليفتي و ألذي فرض الله عز و جل علي المؤمنين في كتابه طاعته فقرنه بطاعته وطاعتي فأمركم بولايتي وولايته فإني راجعت ربي عز و جل خشية طعن أهل النفاق وتكذيبهم فأوعدني ربي لأبلغنها أوليعذبني أيها الناس إن الله عز و جل أمركم في كتابه بالصلاة فقد بينتها لكم وبالزكاة والصوم والحج فبينتها لكم وفسرتها لكم وأمركم بالولاية وإني أشهدكم أنها لهذا خاصة ووضع يده علي كتف علي بن أبي طالب ثم لابنيه من بعده ثم للأوصياء من بعدهم من ولدهم لايفارقون القرآن و لايفارقهم القرآن حتي يردوا علي حوضي أيها الناس قدبينت لكم مفزعكم بعدي وإمامكم ودليلكم وهاديكم و هوأخي علي بن أبي طالب و هوفيكم بمنزلتي فيكم فقلدوه دينكم وأطيعوه في جميع أموركم فإن

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 278]

عنده جميع ماعلمني الله تبارك و تعالي وحكمته فسلوه وتعلموا منه و من أوصيائه بعده و لاتعلموهم و لاتتقدموهم و لاتخلفوا عنهم فإنهم مع الحق والحق معهم لايزايلونه و لايزايلهم ثم جلسوا فقال سليم ثم قال ع أيها الناس أتعلمون أن الله عز و جل أنزل في

كتابه إِنّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرّجسَ أَهلَ البَيتِ وَ يُطَهّرَكُم تَطهِيراًفجمعني وفاطمة وابني حسنا وحسينا ثم ألقي علينا كساء و قال أللهم إن هؤلاء أهل بيتي ولحمتي يؤلمني مايؤلمهم ويجرحني مايجرحهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة و أنا يا رسول الله فقال أنت علي خير إنما أنزلت في و في أخي علي و في ابني الحسن و الحسين و في تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ليس معنا فيهاأحد غيرنا فقالوا كلهم نشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك فسألنا رسول الله ص فحدثنا كماحدثتنا أم سلمة رضي الله عنها ثم قال علي ع أنشدكم الله أتعلمون أن الله عز و جل لماأنزل في كتابه يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ فقال سلمان يا رسول الله عامة هذه أم خاصة فقال ع أماالمأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك و أماالصادقون فخاصة لأخي علي وأوصيائي من بعده إلي يوم القيامة قالوا أللهم نعم قال أنشدكم الله أتعلمون أني قلت لرسول الله ص في غزوة تبوك لم خلفتني مع الصبيان والنساء فقال إن المدينة لاتصلح إلابي أوبك و أنت مني بمنزلة هارون من موسي إلا أنه لانبي بعدي قالوا أللهم نعم قال أنشدكم الله أتعلمون أن

الله عز و جل أنزل في سورة الحج يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اركَعُوا وَ اسجُدُوا وَ اعبُدُوا رَبّكُم وَ افعَلُوا الخَيرَ لَعَلّكُم تُفلِحُونَ إلي آخر السورة فقام سلمان فقال يا رسول الله من

-روایت-از قبل-1569

[ صفحه 279]

هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء علي الناس الذين اجتباهم الله و لم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم قال ع عني بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة قال سلمان بينهم لي يا رسول الله قال أنا وأخي علي وأحد عشر من ولدي قالوا أللهم نعم قال أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله ص قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك فقال أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بهما لئلا تضلوا فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلي أنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض فقام عمر بن الخطاب و هوشبه المغضب فقال يا رسول الله أ كل أهل بيتك فقال لا ولكن أوصيائي منهم أولهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن من بعدي هوأولهم ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعدواحد حتي يردوا علي الحوض شهداء الله في أرضه وحججه

علي خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته من أطاعهم أطاع الله و من عصاهم عصي الله عز و جل فقالوا كلهم نشهد أن رسول الله ص قال ذلك ثم تمادي بعلي ع السؤال فما ترك شيئا إلاناشدهم الله فيه وسألهم عنه حتي أتي علي آخر مناقبه و ما قال له رسول الله ص كل ذلك يصدقونه ويشهدون أنه حق

-روایت-1-1122

26- حدثنا محمد بن عمر الحافظ قال حدثني أبوبكر محمد بن علي المقري كان يلقب بقطاة قال حدثني أحمد بن محمد بن يحيي السوسي قال حدثنا عبدالعزيز بن أبان قال حدثناسفيان الثوري عن جابر عن الشعبي عن مسروق قال سألت عبد الله هل أخبرك النبي ص كم بعده خليفة قال نعم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش

-روایت-1-2-روایت-217-307

[ صفحه 280]

27- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن المعلي بن محمدالبصري عن جعفر بن سليمان عن عبد الله الحكم عن أبيه عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ص إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله علي الخلق بعدي اثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي قيل يا رسول الله و

من أخوك قال علي بن أبي طالب قيل فمن ولدك قال المهدي ألذي يملؤها قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما و ألذي بعثني بالحق نبيا لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتي يخرج فيه ولدي المهدي فينزل روح الله عيسي ابن مريم فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنوره ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب

-روایت-1-2-روایت-212-633

28- حدثنا علي بن عبد الله الوراق الرازي قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثناالهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسين بن علوان عن عمر بن خالد عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن عبد الله بن عباس قال سمعت رسول الله ص يقول أنا و علي و الحسن و الحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون

-روایت-1-2-روایت-242-310

29- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناالفضل بن الصقر العبدي قال حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ص أناسيد النبيين و علي بن أبي طالب سيد الوصيين و إن أوصيائي بعدي اثنا عشر أولهم علي

بن أبي طالب وآخرهم القائم ع

-روایت-1-2-روایت-246-371

30- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد بن عيسي قالا حدثنا الحسن بن العباس بن حريش

-روایت-1-2

[ صفحه 281]

الرازي عن أبي جعفرالثاني عن أبيه عن آبائه ع أن أمير المؤمنين ص قال سمعت رسول الله ص يقول لأصحابه آمنوا بليلة القدر إنها تكون لعلي بن أبي طالب وولده الأحد عشر من بعده

-روایت-82-192

31- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسي بن عبيد و عبد الله بن عامر بن سعيد عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن الحجاج الخشاب عن معروف بن خربوذ قال سمعت أبا جعفر ع يقول قال رسول الله ص إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم

-روایت-1-2-روایت-290-367

32- حدثنا غيرواحد من أصحابنا قالوا حدثنا أبو علي محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن

أبي عبد الله ع عن آبائه ص قال قال رسول الله ص إن الله عز و جل اختار من الأيام الجمعة و من الشهور شهر رمضان و من الليالي ليلة القدر واختارني علي جميع الأنبياء واختار مني عليا وفضله علي جميع الأوصياء واختار من علي الحسن و الحسين واختار من الحسين الأوصياء من ولده ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل المضلين تاسعهم قائمهم و هوظاهرهم و هوباطنهم

-روایت-1-2-روایت-227-570

33- حدثنا أحمد بن محمد بن زياد الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن معقل القرميسيني قال حدثنا محمد بن عبد الله البصري قال حدثنا ابراهيم بن مهزم عن أبيه عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن علي ع قال قال رسول الله ص الأئمة اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله تعالي فهمي وعلمي وحكمي وخلقهم من طينتي فويل للمتكبرين عليهم بعدي القاطعين فيهم صلتي مالهم لاأنالهم الله شفاعتي

-روایت-1-2-روایت-249-419

34- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام أبو علي عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن موسي الخشاب عن أبي المثني

-روایت-1-2

[

صفحه 282]

النخعي عن زيد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ع قال قال رسول الله ص كيف تهلك أمة أنا و علي وأحد عشر من ولدي أولو الألباب أناأولها والمسيح ابن مريم آخرها ولكن يهلك بين ذلك من لست منه و ليس مني

-روایت-130-268

35- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن محمد بن عبدالجبار عن أحمد بن محمد بن زياد الأزدي عن أبان بن عثمان عن ثابت بن دينار عن سيد العابدين علي بن الحسين عن سيد الشهداء الحسين بن علي عن سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي وآخرهم القائم ألذي يفتح الله عز و جل علي يديه مشارق الأرض ومغاربها

-روایت-1-2-روایت-312-429

36- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثني محمد بن علي القرشي قال حدثني أبوالربيع الزهراني قال حدثناجرير عن ليث

بن أبي سليم عن مجاهد قال قال ابن عباس سمعت رسول الله ص يقول إن لله تبارك و تعالي ملكا يقال له دردائيل كان له ستة عشر ألف جناح ما بين الجناح إلي الجناح هواء والهواء كما بين السماء إلي الأرض فجعل يوما يقول في نفسه أفوق ربنا جل جلاله شيءفعلم الله تبارك و تعالي ما قال فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح ثم أوحي الله عز و جل إليه أن طر فطار مقدار خمسين عاما فلم ينل رأس قائمة من قوام العرش فلما علم الله عز و جل إتعابه أوحي إليه أيها الملك عد إلي مكانك فأنا عظيم فوق كل عظيم و ليس فوقي شيء و لاأوصف بمكان فسلبه الله أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة فلما ولد الحسين بن علي ع و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحي الله عز و جل إلي

-روایت-1-2-روایت-280-ادامه دارد

[ صفحه 283]

مالك خازن النار أن أخمد النيران علي أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد وأوحي إلي رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيبها لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحي الله تبارك و تعالي إلي حور العين

تزين وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحي الله عز و جل إلي الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحي الله تبارك و تعالي إلي جبرئيل ع أن اهبط إلي نبيي محمد في ألف قبيل والقبيل ألف ألف من الملائكة علي خيول بلق مسرجة ملجمة عليها قباب الدر والياقوت ومعهم ملائكة يقال لهم الروحانيون بأيديهم أطباق من نور أن هنئوا محمدا بمولود وأخبره ياجبرئيل أني قدسميته الحسين وهنئه وعزه وقل له يا محمديقتله شرار أمتك علي شرار الدواب فويل للقاتل وويل للسائق وويل للقائد قاتل الحسين أنا منه بري ء و هومني بري ء لأنه لايأتي يوم القيامة أحد إلا وقاتل الحسين ع أعظم جرما منه قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر والنار أشوق إلي قاتل الحسين ممن أطاع الله إلي الجنة قال فبينا جبرئيل ع يهبط من السماء إلي الأرض إذ مر بدردائيل فقال له دردائيل ياجبرئيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة علي أهل الدنيا قال لا ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا و قدبعثني الله عز و جل إليه لأهنئه

بمولوده فقال الملك ياجبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذاهبطت إلي محمدفأقرئه مني السلام وقل له بحق هذاالمولود عليك إلا ماسألت ربك أن يرضي عني فيرد علي أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة فهبط جبرئيل ع علي النبي ص فهنأه كماأمره الله عز و جل وعزاه فقال له النبي ص تقتله أمتي فقال له نعم يا محمد فقال النبي ص ماهؤلاء بأمتي أنابري ء منهم و الله عز و جل بري ء منهم قال جبرئيل و أنابري ء منهم

-روایت-از قبل-1668

[ صفحه 284]

يا محمدفدخل النبي ص علي فاطمة ع فهنأها وعزاها فبكت فاطمة ع وقالت ياليتني لم ألده قاتل الحسين في النار فقال النبي ص و أناأشهد بذلك يافاطمة ولكنه لايقتل حتي يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية بعده ثم قال ع والأئمة بعدي الهادي علي والمهتدي الحسن والناصر الحسين والمنصور علي بن الحسين والشافع محمد بن علي والنفاع جعفر بن محمد والأمين موسي بن جعفر والرضا علي بن موسي والفعال محمد بن علي والمؤتمن علي بن محمد والعلام الحسن بن علي و من يصلي خلفه عيسي ابن مريم ع القائم ع فسكتت

فاطمة ع من البكاء ثم أخبر جبرئيل ع النبي ص بقصة الملك و ماأصيب به قال ابن عباس فأخذ النبي ص الحسين ع و هوملفوف في خرق من صوف فأشار به إلي السماء ثم قال أللهم بحق هذاالمولود عليك لابل بحقك عليه و علي جده محمد و ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل ورد عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة فاستجاب الله دعاءه وغفر للملك ورد عليه أجنحته ورده إلي صفوف الملائكة فالملك لايعرف في الجنة إلابأن يقال هذامولي الحسين بن علي و ابن فاطمة بنت رسول الله ص

-روایت-1-1083

37- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن نصر عن الحسن بن موسي الخشاب قال حدثناالحكم بن بهلول الأنصاري عن إسماعيل بن همام عن عمران بن قرة عن أبي محمدالمدني عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش قال حدثناسليم بن قيس الهلالي قال سمعت عليا ع يقول مانزلت علي رسول الله ص آية من

القرآن إلاأقرأنيها وأملأها علي وكتبتها بخطي و

-روایت-1-2-روایت-357-ادامه دارد

[ صفحه 285]

علمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها ودعا الله عز و جل لي أن يعلمني فهمها وحفظها فما نسيت آية من كتاب الله و لاعلما أملاه علي فكتبته و ماترك شيئا علمه الله عز و جل من حلال و لاحرام و لاأمر و لانهي و ما كان أو يكون من طاعة أومعصية إلاعلمنيه وحفظته و لم أنس منه حرفا واحدا ثم وضع يده علي صدري ودعا الله عز و جل أن يملأ قلبي علما وفهما وحكمة ونورا لم أنس من ذلك شيئا و لم يفتني شيء لم أكتبه فقلت يا رسول الله أتتخوف علي النسيان فيما بعد فقال ص لست أتخوف عليك نسيانا و لاجهلا و قدأخبرني ربي جل جلاله أنه قداستجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون من بعدك فقلت يا رسول الله و من شركائي من بعدي قال الذين قرنهم الله عز و جل بنفسه وبي فقال أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُمالآية فقلت يا رسول الله و من هم قال الأوصياء مني إلي أن يردوا علي الحوض كلهم هاد مهتد لايضرهم من خذلهم هم مع القرآن والقرآن معهم لايفارقهم و لايفارقونه بهم

تنصر أمتي وبهم يمطرون وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعاؤهم قلت يا رسول الله سمهم لي فقال ابني هذا ووضع يده علي رأس الحسن ثم ابني هذا ووضع يده علي رأس الحسين ع ثم ابن له يقال له علي وسيولد في حياتك فأقرئه مني السلام ثم تكملة اثني عشر فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمهم لي رجلا فرجلا فسماهم رجلا رجلا فيهم و الله ياأخا بني هلال مهدي أمتي محمد ألذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت ظلها وجورا و الله إني لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم

-روایت-از قبل-1471

[ صفحه 286]

25- باب ماأخبر به النبي ص من وقوع الغيبة بالقائم ع

1- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله ص المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقا وخلقا تكون به غيبة وحيرة تضل فيهاالأمم ثم يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلا وقسطا كماملئت جورا وظلما

-روایت-1-2-روایت-245-416

2- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه

قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمد بن جمهور عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص طوبي لمن أدرك قائم أهل بيتي و هويأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولي أولياءه ويعادي أعداءه ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة

-روایت-1-2-روایت-213-374

3- حدثنا عبدالواحد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا أبوعمرو البلخي عن محمد بن مسعود قال حدثني خلف بن حماد عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن أسلم الجبلي عن الخطاب بن مصعب عن سدير عن

-روایت-1-2

[ صفحه 287]

أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص طوبي لمن أدرك قائم أهل بيتي و هومقتد به قبل قيامه يأتم به وبأئمة الهدي من قبله ويبرأ إلي الله عز و جل من عدوهم أولئك رفقائي وأكرم أمتي علي

-روایت-46-205

4- حدثنا أبي و محمد بن الحسن و محمد بن موسي المتوكل رضي الله عنهم قالوا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار جميعا قالوا حدثنا أحمد بن

محمد بن عيسي و ابراهيم بن هاشم و أحمد بن أبي عبد الله البرقي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا قالوا حدثنا أبو علي الحسن بن محبوب السراد عن داود بن الحصين عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه ع قال قال رسول الله ص المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقا وخلقا تكون له غيبة وحيرة حتي تضل الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملؤها قسطا وعدلا كماملئت ظلما وجورا

-روایت-1-2-روایت-431-621

5- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثناحمدان بن سليمان النيسابوري عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه سيد العابدين علي بن الحسين عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي عن أبيه سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص المهدي من ولدي تكون له غيبة وحيرة تضل فيهاالأمم يأتي بذخيرة الأنبياء ع فيملؤها عدلا وقسطا كماملئت جورا وظلما

-روایت-1-2-روایت-398-514

6- وبهذا الإسناد عن أمير المؤمنين ع قال

قال رسول الله ص أفضل العبادة انتظار الفرج

-روایت-1-2-روایت-66-94

7- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن عثمان عن محمد بن الفرات عن ثابت بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله

-روایت-1-2

[ صفحه 288]

ص إن علي بن أبي طالب ع إمام أمتي وخليفتي عليها من بعدي و من ولده القائم المنتظر ألذي يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا كماملئت جورا وظلما و ألذي بعثني بالحق بشيرا إن الثابتين علي القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة قال إي وربي وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ياجابر إن هذاالأمر أمر من أمر الله وسر من سر الله مطوي عن عباد الله فإياك والشك فيه فإن الشك في أمر الله عز و جل كفر

-روایت-6-512

8- حدثنا أبو الحسن محمد علي بن الشاه الفقيه المروروذي بمروروذ قال حدثنا أبوحامد أحمد بن محمد بن الحسين قال حدثنا أبويزيد أحمد بن خالد الخالدي قال حدثنا محمد بن أحمد

بن صالح التميمي قال حدثنا محمد بن حاتم القطان عن حماد بن عمرو عن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ع في حديث طويل في وصية النبي ص يذكر فيها أن رسول الله ص قال له يا علي واعلم أن أعجب الناس إيمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي وحجبتهم الحجة فآمنوا بسواد علي بياض

-روایت-1-2-روایت-331-522

26- باب ماأخبر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار و أحمد بن إدريس جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن محمد بن عيسي و أحمد بن محمد بن خالد البرقي و ابراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني و حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا

-روایت-1-2

[ صفحه 289]

محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله عن عبد الله بن محمدالطيالسي عن منذر بن محمد بن قابوس عن النصر بن أبي السري عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق

عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الحارث بن المغيرة النصري عن الأصبغ بن نباتة قال أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فوجدته متفكرا ينكت في الأرض فقلت يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكرا تنكت في الأرض أرغبت فيها فقال لا و الله مارغبت فيها و لا في الدنيا يوما قط ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي هوالمهدي يملؤها عدلا كماملئت جورا وظلما تكون له حيرة وغيبة يضل فيهاأقوام ويهتدي فيهاآخرون فقلت يا أمير المؤمنين و إن هذالكائن فقال نعم كما أنه مخلوق وأني لك بالعلم بهذا الأمر ياأصبغ أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة قلت و ما يكون بعد ذلك قال ثم يفعل الله مايشاء فإن له إرادات وغايات ونهايات

-روایت-258-838

2- حدثنا أبي و محمد بن الحسن و محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي الكوفي القرشي المقر ئ عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمر بن سعد عن فضيل بن خديج عن كميل بن زياد النخعي و حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه عن محمد بن

الحسن الصفار وسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي

-روایت-1-2

[ صفحه 290]

و ابراهيم بن هاشم جميعا عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي و حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب بن نصر بن عبدالوهاب القرشي قال أخبرني أبوبكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري قال حدثنا موسي بن إسحاق الأنصاري القاضي بالري قال حدثنا أبونعيم ضرار بن صرد التيمي قال حدثناعاصم بن حميد الحناط عن أبي حمزة عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي و حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي و حدثناالشيخ أبوسعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن العباس الهروي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال حدثنا أبوحاتم محمد

بن إدريس الحنظلي الرازي قال حدثناإسماعيل بن موسي الفزاري عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي واللفظ لفضيل بن خديج عن كميل بن زياد قال أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بيدي فأخرجني إلي ظهر الكوفة فلما أصحر تنفس ثم قال ياكميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ عني ماأقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم علي سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا إلي ركن وثيق ياكميل العلم خير من المال العلم يحرسك و أنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو علي الإنفاق ياكميل محبة العلم دين يدان به يكسب الإنسان به الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعدوفاته وصنيع

-روایت-1111-ادامه دارد

[ صفحه 291]

المال يزول بزواله ياكميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون مابقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن هاهنا وأشار بيده إلي صدره لعلما جما لوأصبت له حملة بل أصبت لقنا غيرمأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا ومستظهرا بحجج الله عز و جل

علي خلقه وبنعمه علي أوليائه ليتخذه الضعفاء وليجة دون ولي الحق أومنقادا لحملة العلم لابصيرة له في أحنائه ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ألا لاذا و لاذاك أومنهوما باللذات سلس القياد للشهوات أومغرما بالجمع والادخار ليسا من رعاة الدين في شيءأقرب شيءشبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه أللهم بلي لاتخلو الأرض من قائم بحجة إما ظاهر مشهور أوخاف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته وكم ذا وأين أولئك أولئك و الله الأقلون عددا والأعظمون خطرا بهم يحفظ الله حججه وبيناته حتي يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم علي حقائق الأمور وباشروا روح اليقين واستلانوا مااستوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلي ياكميل أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلي دينه آه آه شوقا إلي رؤيتهم وأستغفر الله لي ولكم

-روایت-از قبل-1134

[ صفحه 292]

و في رواية عبدالرحمن بن جندب انصرف إذاشئت و حدثنابهذا الحديث أبو أحمدالقاسم بن محمد بن أحمدالسراج الهمداني بهمدان قال حدثنا أبو أحمدالقاسم بن أبي صالح قال حدثنا موسي بن

إسحاق القاضي الأنصاري قال حدثنا أبونعيم ضرار بن صرد قال حدثناعاصم بن حميد الحناط عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي قال أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بيدي فأخرجني إلي ناحية الجبانة فلما أصحر جلس ثم قال ياكميل بن زياد احفظ عني ماأقول لك القلوب أوعية فخيرها أوعاها وذكر الحديث مثله إلا أنه قال فيه أللهم بلي لن تخلو الأرض من قائم بحجة لئلا تبطل حجج الله وبيناته و لم يذكر فيه ظاهر مشهور أوخاف مغمور و قال في آخره إذاشئت فقم

-روایت-1-48-روایت-362-701

وأخبرنا بهذا الحديث الحاكم أبو محمدبكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي بإيلاق قال أخبرنا أبوبكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم البزاز الشافعي بمدينة السلام قال حدثنا موسي بن إسحاق القاضي قال حدثناضرار بن صرد عن عاصم بن حميد الحناط عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي قال أخذ علي بن أبي طالب ع بيدي فأخرجني إلي ناحية الجبانة فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال ياكميل بن زياد احفظ ماأقول لك القلوب أوعية فخيرها أوعاها الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم علي سبيل

نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق وذكر الحديث بطوله إلي آخره و حدثنابهذا الحديث أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمدالأسواري بإيلاق قال حدثنامكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن المشرقي قال حدثنا محمد بن إدريس أبوحاتم قال حدثناإسماعيل بن موسي

-روایت-1-2-روایت-342-ادامه دارد

[ صفحه 293]

الفزاري عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن ثابت بن أبي صفية عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال

-روایت-از قبل-118

أخذ بيدي علي بن أبي طالب ع فأخرجني إلي ناحية الجبانة فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال ياكميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها وذكر الحديث بطوله إلي آخره مثله و حدثنابهذا الحديث أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل قال حدثنا موسي بن إسحاق القاضي عن ضرار بن صرد عن عاصم بن حميد الحناط عن أبي حمزة الثمالي عن عبدالرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي وذكر الحديث بطوله إلي آخره و حدثنابهذا الحديث الحاكم أبو محمدبكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي بإيلاق قال أخبرنا أبوبكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم البزاز الشافعي بمدينة السلام

قال حدثنابشر بن موسي أبو علي الأسدي قال حدثنا عبد الله بن الهيثم قال حدثنا أبويعقوب إسحاق بن محمد بن أحمدالنخعي قال حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهياج بن محمد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب قال حدثناهشام بن محمدالسائب أبومنذر الكلبي عن أبي مخنف لوط بن يحيي عن فضيل بن خديج عن كميل بن زياد النخعي قال أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بالكوفة فخرجنا حتي انتهينا إلي الجبانة وذكر فيه أللهم بلي لاتخلو الأرض من قائم بحجة ظاهر مشهور أوباطن مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته و قال في آخره انصرف إذاشئت وحدثني أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن عبد الله بن الفضل بن عيسي عن عبد الله النوفلي عن عبد الله بن عبدالرحمن عن هشام الكلبي عن أبي مخنف لوط بن يحيي عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد أن أمير المؤمنين ع قال له في كلام طويل أللهم إنك لاتخلي الأرض من قائم

[ صفحه 294]

بحجة إما ظاهر مشهور أوخائف

مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن نصر بن مزاحم عن أبي مخنف لوط بن يحيي الأزدي عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال قال لي أمير المؤمنين ع في كلام له طويل أللهم بلي لاتخلو الأرض من قائم لله بحجة ظاهر مشهور أوخاف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته و قال في آخره انصرف إذاشئت حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان الأحمر عن عبدالرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال سمعت عليا ع يقول في آخر كلام له

-روایت-1-66-روایت-280-701

أللهم إنك لاتخلي الأرض من قائم بحجة ظاهر أوخاف مغمور لئلا تبطل حججك وبيناتك و حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال

حدثنا أبوزهير عبدالرحمن بن موسي البرقي قال حدثنا محمد بن الزيات عن أبي صالح عن كميل بن زياد قال قال أمير المؤمنين ع في كلام طويل أللهم إنك لاتخلي الأرض من قائم بحجة إما ظاهر أوخاف مغمور لئلا تبطل حججك وبيناتك

ولهذا الحديث طرق كثيرة

3- حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر بنيسابور قال حدثنا أبويحيي زكريا بن يحيي بن الحارث البزاز قال حدثنا عبد الله بن مسلم الدمشقي قال حدثنا ابراهيم بن يحيي الأسلمي المديني عن عمارة بن جوين عن أبي الطفيل

-روایت-1-2

[ صفحه 295]

عامر بن واثلة قال شهدنا الصلاة علي أبي بكر ثم اجتمعنا إلي عمر بن الخطاب فبايعناه وأقمنا أياما نختلف إلي المسجد إليه حتي سموه أمير المؤمنين فبينا نحن عنده جلوس يوما إذ جاءه يهودي من يهود المدينة وهم يزعمون أنه من ولد هارون أخي موسي ع حتي وقف علي عمر فقال له يا أمير المؤمنين أيكم أعلم بعلم نبيكم وبكتاب ربكم حتي أسأله عما أريد قال فأشار عمر إلي علي بن أبي طالب ع فقال له اليهودي أكذلك أنت يا علي فقال نعم سل عما تريد قال إني أسألك عن ثلاث و عن

ثلاث و عن واحدة فقال له علي ع لم لاتقول إني أسألك عن سبع قال له اليهودي أسألك عن ثلاث فإن أصبت فيهن سألتك عن الثلاث الأخري فإن أصبت فيهن سألتك عن الواحدة و إن أخطأت في الثلاث الأولي لم أسألك عن شيء فقال له علي ع و مايدريك إذاسألتني فأجبتك أخطأت أم أصبت قال فضرب يده إلي كمه فأخرج كتابا عتيقا فقال هذاورثته عن آبائي وأجدادي إملاء موسي بن عمران وخط هارون و فيه الخصال التي أريد أن أسألك عنها فقال له علي ع علي أن لي عليك إن أجبتك فيهن بالصواب أن تسلم فقال اليهودي و الله لئن أجبتني فيهن بالصواب لأسلمن الساعة علي يديك فقال له علي ع سل قال أخبرني عن أول حجر وضع علي وجه الأرض وأخبرني عن أول شجرة نبتت علي وجه الأرض وأخبرني عن أول عين نبعت علي وجه الأرض فقال له علي ع يايهودي أماأول حجر وضع علي وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها صخرة بيت المقدس وكذبوا ولكنه الحجر الأسود نزل به آدم ع

معه من الجنة فوضعه في ركن البيت و الناس يتمسحون به ويقبلونه ويجددون العهد والميثاق فيما بينهم و بين الله عز و جل قال اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع و أماأول شجرة نبتت علي وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها

-روایت-22-ادامه دارد

[ صفحه 296]

الزيتونة وكذبوا ولكنها النخلة من العجوة نزل بهاآدم ع معه من الجنة وبالفحل فأصل النخل كله من العجوة قال له اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع و أماأول عين نبعت علي وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها العين التي نبعت تحت صخرة بيت المقدس وكذبوا ولكنها عين الحياة التي نسي عندها صاحب موسي السمكة المالحة فلما أصابها ماء العين عاشت وسربت فاتبعها موسي ع وصاحبه فلقيا الخضر قال اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع سل عن الثلاث الأخري قال أخبرني عن هذه الأمة كم لها بعدنبيها من إمام عدل وأخبرني عن منزل محمدأين هو من الجنة و من يسكن معه في منزله قال له علي ع يايهودي يكون لهذه الأمة بعدنبيها اثنا عشر إماما عدلا لايضرهم خلاف من خالف عليهم

قال له اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع و أمامنزل محمدص من الجنة في جنة عدن وهي وسط الجنان وأقربها من عرش الرحمن جل جلاله قال له اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الأئمة الاثنا عشر قال له اليهودي أشهد بالله لقد صدقت قال له علي ع سل عن الواحدة قال أخبرني عن وصي محمد في أهله كم يعيش بعده وهل يموت موتا أويقتل قتلا قال له علي ع يايهودي يعيش بعده ثلاثين سنة وتخضب منه هذه من هذا وأشار إلي رأسه قال فوثب إليه اليهودي فقال أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأنك وصي رسول الله

-روایت-از قبل-1311

4- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمدخالد البرقي عن القاسم بن يحيي عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن

أبيه أمير المؤمنين ع أنه قال إن الله تبارك و تعالي أخفي أربعة في أربعة أخفي رضاه في طاعته فلاتستصغرن شيئا من

-روایت-1-2-روایت-317-ادامه دارد

[ صفحه 297]

طاعته فربما وافق رضاه و أنت لاتعلم وأخفي سخطه في معصيته فلاتستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه و أنت لاتعلم وأخفي إجابته في دعائه فلاتستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته و أنت لاتعلم وأخفي وليه في عباده فلاتستصغرن عبدا من عباده فربما يكون وليه و أنت لاتعلم

-روایت-از قبل-296

5- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و محمد بن يحيي العطار و أحمد بن إدريس جميعا عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ويعقوب بن يزيد و ابراهيم بن هاشم جميعا عن ابن فضال عن أيمن بن محرز الحضرمي عن محمد بن سماعة الكندي عن ابراهيم بن يحيي المديني عن أبي عبد الله ع قال لمابايع الناس عمر بعدموت أبي بكر أتاه رجل من شباب اليهود و هو في المسجد فسلم عليه و الناس حوله فقال يا أمير المؤمنين دلني علي أعلمكم بالله وبرسوله وبكتابه وبسنته فأومأ بيده إلي علي

ع فقال هذافتحول الرجل إلي علي فسأله أنت كذلك فقال نعم فقال إني أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة فقال له أمير المؤمنين أ فلا قلت عن سبع فقال اليهودي لاإنما أسألك عن ثلاث فإن أصبت فيهن سألتك عن ثلاث بعدهن و إن لم تصب لم أسألك فقال أمير المؤمنين ص أخبرني إن أجبتك بالصواب والحق تعرف ذلك و كان الفتي من علماء اليهود وأحبارها يرون أنه من ولد هارون بن عمران أخي موسي ع فقال نعم فقال له أمير المؤمنين ع بالله ألذي لاإله إلا هولئن أجبتك بالحق والصواب لتسلمن ولتدعن اليهودية فحلف اليهودي و قال ماجئتك إلامرتادا أريد الإسلام فقال ياهاروني سل عما بدا لك تخبر

-روایت-1-2-روایت-324-1131

قال أخبرني عن أول شجرة نبتت علي وجه الأرض و عن أول عين نبعت علي وجه الأرض و عن أول حجر وضع علي وجه الأرض فقال له أمير المؤمنين ع أماسؤالك عن أول شجرة نبتت علي وجه الأرض فإن اليهود

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 298]

يزعمون أنها الزيتونة وكذبوا إنما هي النخلة من العجوة هبط بهاآدم ع معه من الجنة فغرسها وأصل النخل كله منها

و أماقولك أول عين نبعت علي وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا هي عين الحيوان التي انتهي موسي وفتاه إليها فغسل فيهاالسمكة المالحة فحييت و ليس من ميت يصيبه ذلك الماء إلاحيي و كان الخضر علي مقدمة ذي القرنين يطلب عين الحياة فوجدها الخضر ع وشرب منها و لم يجدها ذو القرنين و أماقولك أول حجر وضع علي وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنه الحجر ألذي في بيت المقدس وكذبوا إنما هوالحجر الأسود هبط به آدم ع معه من الجنة فوضعه في الركن و الناس يستلمونه و كان أشد بياضا من الثلج فاسود من خطايا بني آدم قال فأخبرني كم لهذه الأمة من إمام هدي هادين مهديين لايضرهم خذلان من خذلهم وأخبرني أين منزل محمدص من الجنة و من معه من أمته في الجنة قال أماقولك كم لهذه الأمة من إمام هدي هادين مهديين لايضرهم خذلان من خذلهم فإن لهذه الأمة اثني عشر إماما هادين مهديين لايضرهم خذلان من خذلهم و أماقولك أين منزل محمدص في الجنة ففي أشرفها وأفضلها جنة عدن و أماقولك من مع

محمد من أمته في الجنة فهؤلاء الاثنا عشر أئمة الهدي قال الفتي صدقت فو الله ألذي لاإله إلا هوإنه لمكتوب عندي بإملاء موسي وخط هارون بيده قال فأخبرني كم يعيش وصي محمدص من بعده وهل يموت موتا أويقتل قتلا فقال له علي ع ويحك يايهودي أناوصي محمدص أعيش بعده ثلاثين سنة لاأزيد يوما و لاأنقص يوما ثم يبعث أشقاها شقيق عاقر ناقة ثمود فيضربني ضربة هاهنا في مفرقي

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 299]

فتخضب منه لحيتي ثم بكي ع بكاء شديدا قال فصرخ الفتي وقطع كستيجه و قال أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأنك وصي رسول الله قال أبو جعفرالعبدي يرفعه قال هذا الرجل اليهودي أقر له من بالمدينة أنه أعلمهم و أن أباه كان كذلك فيهم

-روایت-از قبل-266

6- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن حيان السراج عن داود بن سليمان الغساني عن أبي الطفيل قال شهدت جنازة أبي بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع و علي ع جالس ناحية إذ أقبل

عليه غلام يهودي عليه ثياب حسان و هو من ولد هارون حتي قام علي رأس عمر فقال يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيهم قال فطأطأ عمر رأسه فقال إياك أعني وأعاد عليه القول فقال له عمر ماشأنك فقال إني جئتك مرتادا لنفسي شاكا في ديني فقال دونك هذاالشاب قال و من هذاالشاب قال هذا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله ص و هو أبو الحسن و الحسين ابني رسول الله و هذازوج فاطمة ابنة رسول الله ص فأقبل اليهودي علي علي ع فقال أكذلك أنت قال نعم فقال اليهودي إني أريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة قال فتبسم علي ع ثم قال ياهاروني مامنعك أن تقول سبعا قال أسألك عن ثلاث فإن علمتهن سألتك عما بعدهن و إن لم تعلمهن علمت أنه ليس لك علم فقال علي ع فإني أسألك بالإله ألذي تعبده إن أناأجبتك في كل ماتريد لتدعن دينك ولتدخلن في ديني فقال ماجئت إلالذلك قال فسل قال فأخبرني عن أول قطرة دم قطرت علي وجه الأرض أي قطرة هي وأول عين

فاضت علي وجه الأرض أي عين هي وأول شيءاهتز علي وجه الأرض أي شيء هو

-روایت-1-2-روایت-217-ادامه دارد

[ صفحه 300]

فأجابه أمير المؤمنين ع فقال أخبرني عن الثلاث الأخري أخبرني عن محمدكم بعده من إمام عدل و في أي جنة يكون و من الساكن معه في جنته فقال ياهاروني إن لمحمدص من الخلفاء اثني عشر إماما عدلا لايضرهم خذلان من خذلهم و لايستوحشون بخلاف من خالفهم وإنهم أرسب في الدين من الجبال الرواسي في الأرض ومسكن محمدص في جنة عدن معه أولئك الاثنا عشر الأئمة العدل فقال صدقت و الله ألذي لاإله إلا هوإني لأجدها في كتاب أبي هارون كتبه بيده وأملاه عمي موسي ع قال فأخبرني عن الواحدة فأخبرني عن وصي محمدكم يعيش من بعده وهل يموت أويقتل قال ياهاروني يعيش بعده ثلاثين سنة لايزيد يوما و لاينقص يوما ثم يضرب ضربة هاهنا يعني قرنه فتخضب هذه من هذا قال فصاح الهاروني وقطع كستيجه و هو يقول أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له و أن محمدا عبده ورسوله وأنك وصيه ينبغي أن تفوق و لاتفاق و أن تعظم

و لاتستضعف قال ثم مضي به ع إلي منزله فعلمه معالم الدين

-روایت-از قبل-913

7- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عيسي عن عبدالرحمن بن أبي هاشم عن أبي يحيي المديني عن أبي عبد الله ع قال جاء يهودي إلي عمر يسأله عن مسائل فأرشده إلي علي بن أبي طالب ع ليسأله فقال علي ع سل فقال أخبرني كم يكون بعدنبيكم من إمام عدل و في أي جنة هو و من يسكن معه في الجنة فقال له علي ع ياهاروني لمحمدص بعده اثنا عشر إماما عدلا لايضرهم خذلان من خذلهم و لايستوحشون بخلاف من خالفهم أثبت في دين الله من الجبال الرواسي ومنزل محمدص في جنة عدن والذين يسكنون معه هؤلاء الاثنا عشر فأسلم الرجل و قال أنت أولي بهذا المجلس من هذا أنت ألذي تفوق و لاتفاق وتعلو و لاتعلي

-روایت-1-2-روایت-166-668

8- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله

-روایت-1-2

[ صفحه 301]

عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين الثقفي عن صالح بن عقبة عن

جعفر بن محمد ع قال لماهلك أبوبكر واستخلف عمر رجع عمر إلي المسجد فقعد فدخل عليه رجل فقال له يا أمير المؤمنين إني رجل من اليهود و أناعلامتهم و قدأردت أن أسألك عن مسائل إن أجبتني عنها أسلمت قال و ماهي فقال ثلاث وثلاث وواحدة فإن شئت سألتك و إن كان في قومك أحد أعلم منك فأرشدني إليه فقال عليك بذلك الشاب يعني علي بن أبي طالب ع فأتي عليا ع فقال له لم قلت ثلاث وثلاث وواحدة أ لا قلت سبعا قال أنا إذاجاهل إنك إن لم تجبني في الثلاث اكتفيت قال فإن أجبتك تسلم قال نعم قال سل فقال أسألك عن أول حجر وضع علي وجه الأرض وأول عين نبعت علي وجه الأرض وأول شجرة نبتت علي وجه الأرض فقال ع يايهودي أنتم تقولون إن أول حجر وضع علي وجه الأرض الحجر ألذي في بيت المقدس وكذبتم بل هوالحجر ألذي نزل به آدم ع من الجنة قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع قال وأنتم تقولون إن أول عين

نبعت علي وجه الأرض العين التي نبعت ببيت المقدس وكذبتم هي عين الحياة التي غسل فيهايوشع بن نون السمكة وهي التي شرب منها الخضر و ليس يشرب منها أحد إلاحيي قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع قال وأنتم تقولون إن أول شجرة نبتت علي وجه الأرض الزيتونة وكذبتم وهي العجوة نزل بهاآدم ع من الجنة قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع قال فالثلاث الأخري قال كم لهذه الأمة من إمام هدي لايضرهم من خالفهم قال اثنا عشر إماما قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع قال وأين يسكن نبيكم من الجنة قال في أعلاها درجة وأشرفها مكانا في جنات عدن قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع قال فمن ينزل معه في منزله قال اثنا عشر إماما قال صدقت و الله إنه لبخط هارون وإملاء موسي ع

-روایت-111-ادامه دارد

[ صفحه 302]

قال السابعة قال فأسألك كم يعيش وصيه بعده قال ثلاثين سنة قال ثم يموت أويقتل قال يقتل فيضرب علي قرنه فتخضب لحيته قال صدقت و الله إنه لبخط هارون

وإملاء موسي ع فأسلم اليهودي

-روایت-از قبل-193

9- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي قال حدثني إسحاق بن محمدالصيرفي عن أبي هاشم عن فرات بن أحنف عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ع أنه ذكر القائم ع فقال أماليغيبن حتي يقول الجاهل مالله في آل محمدحاجة

-روایت-1-2-روایت-222-322

10- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي إسحاق الهمداني قال حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين ع يقول أللهم إنك لاتخلي الأرض من حجة لك علي خلقك ظاهر أوخاف مغمور لئلا تبطل حججك وبيناتك

-روایت-1-2-روایت-297-389

11- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثناهارون بن مسلم عن سعدان عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن آبائه عن علي ع أنه قال في خطبة له علي منبر

الكوفة أللهم إنه لابد لأرضك من حجة لك علي خلقك يهديهم إلي دينك ويعلمهم علمك لئلا تبطل حجتك و لايضل أتباع أوليائك بعدإذ هديتهم به إما ظاهر ليس بالمطاع أومكتتم مترقب إن غاب عن الناس شخصه في حال هدايتهم فإن علمه وآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بهاعاملون

-روایت-1-2-روایت-142-466

12- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن

-روایت-1-2

[ صفحه 303]

أبي الجارود عن يزيد الضخم قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول كأني بكم تجولون جولان النعم تطلبون المرعي فلاتجدونه

-روایت-64-124

13- حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن موسي بن عمران رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عبدالحميد و عبدالصمد بن محمدجميعا عن حنان بن سدير عن علي بن الحزور عن الأصبغ بن نباتة قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول صاحب هذاالأمر الشريد الطريد الفريد الوحيد

-روایت-1-2-روایت-279-322

14- حدثنا محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن جعفرالكوفي قال حدثناسهل بن زياد الأدمي قال

حدثنا عبدالعظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه عن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ع قال للقائم منا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعي فلايجدونه ألا فمن ثبت منهم علي دينه و لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ثم قال ع إن القائم منا إذاقام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفي ولادته ويغيب شخصه حدثنا علي بن أحمد بن موسي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن جعفرالكوفي عن عبد الله بن موسي الروياني عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن علي الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ع بهذا الحديث مثله سواء

-روایت-1-2-روایت-313-844

15- حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن إسحاق بن محمدالصيرفي عن هشام عن فرات بن أحنف عن الأصبغ

بن نباتة قال ذكر

عند أمير المؤمنين ع القائم ع فقال أماليغيبن حتي يقول الجاهل مالله في آل محمدحاجة

-روایت-1-2-روایت-167-261

[ صفحه 304]

16- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسي الرضا عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع أنه قال التاسع من ولدك ياحسين هوالقائم بالحق المظهر للدين والباسط للعدل قال الحسين فقلت له يا أمير المؤمنين و إن ذلك لكائن فقال ع إي و ألذي بعث محمداص بالنبوة واصطفاه علي جميع البرية ولكن بعدغيبة وحيرة فلايثبت فيها علي دينه إلاالمخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز و جل ميثاقهم بولايتنا وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه

-روایت-1-2-روایت-352-716

17- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه

عن محمد بن سنان عن زياد المكفوف عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع يقول كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعي فلاتجدونه يامعشر الشيعة

-روایت-1-2-روایت-193-267

18- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعي فلاتجدونه يامعشر الشيعة

-روایت-1-2-روایت-232-306

19- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن سهل بن زياد الأدمي و أحمد بن محمد بن عيسي قالا حدثنا الحسن بن العباس بن الحريش الرازي عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني عن آبائه ع

-روایت-1-2

[ صفحه 305]

عن أمير المؤمنين ص قال لابن عباس إن ليلة القدر في كل سنة وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ص فقال ابن عباس من هم قال أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون

-روایت-3-204

27- باب ماروي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله ص من حديث الصحيفة و ما فيها من أسماء الأئمة وأسماء أمهاتهم و أن الثاني عشر منهم القائم ص

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن

إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن إسماعيل قال حدثنا أبوعمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان قال حدثنا عبد الله بن محمدالسلمي قال حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال حدثنا محمد بن سعيد بن محمد قال حدثناالعباس بن أبي عمرو عن صدقة بن أبي موسي عن أبي نضرة قال لمااحتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر ع

عندالوفاة دعا بابنه الصادق ع فعهد إليه عهدا فقال له أخوه زيد بن علي بن الحسين لوامتثلت في تمثال الحسن و الحسين ع لرجوت أن لاتكون أتيت منكرا فقال يا أبا الحسن إن الأمانات ليست بالتمثال و لاالعهود بالرسوم وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله تبارك و تعالي ثم دعا بجابر بن عبد الله فقال له ياجابر حدثنا

-روایت-1-2-روایت-317-ادامه دارد

[ صفحه 306]

بما عاينت في الصحيفة فقال له جابر نعم يا أبا جعفردخلت علي مولاتي فاطمة ع لأهنئها بمولود الحسن ع فإذاهي بصحيفة بيدها من درة بيضاء فقلت يا

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 307]

سيدة النسوان ما هذه الصحيفة التي أراها معك قالت فيهاأسماء الأئمة من ولدي فقلت لها ناوليني لأنظر فيهاقالت ياجابر لو لاالنهي لكنت أفعل لكنه نهي أن يمسها إلانبي أووصي نبي أو أهل بيت نبي

ولكنه مأذون لك أن تنظر إلي باطنها من ظاهرها قال جابر فقرأت فإذا فيها أبوالقاسم محمد بن عبد الله المصطفي أمه آمنة بنت وهب أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضي أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبدمناف أبو محمد الحسن بن علي البر أبو عبد الله الحسين بن علي التقي أمهما فاطمة بنت محمدص أبو محمد علي بن الحسين العدل أمه شهربانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه أبو جعفر محمد بن علي الباقر أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله جعفر بن محمدالصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر أبو ابراهيم موسي بن جعفرالثقة أمه جارية اسمها حميدة أبو الحسن علي بن موسي الرضا أمه جارية اسمها نجمة أبو جعفر محمد بن علي الزكي أمه جارية اسمها خيزران أبو الحسن علي بن محمدالأمين أمه جارية اسمها سوسن أبو محمد الحسن بن علي الرفيق أمه جارية اسمها سمانة وتكني بأم الحسن أبوالقاسم محمد بن الحسن هوحجة الله تعالي علي خلقه القائم أمه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم

أجمعين

-روایت-از قبل-1149

قال مصنف هذاالكتاب رحمه الله جاء هذاالحديث هكذا بتسمية القائم ع و ألذي أذهب إليه ماروي في النهي من تسميته وسيأتي ذكر ماروينا في ذلك من الأخبار في باب أضعه في هذاالكتاب لذلك إن شاء الله تعالي ذكره

[ صفحه 308]

28- باب ذكر النص علي القائم ع في اللوح ألذي أهداه الله عز و جل إلي رسوله ص ودفعه إلي فاطمة ع فعرضته علي جابر بن عبد الله الأنصاري حتي قرأه وانتسخه وأخبر به أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع بعد ذلك

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف جميعا عن بكر بن صالح و حدثنا أبي و محمد بن موسي بن المتوكل و محمد بن علي ماجيلويه و أحمد بن علي بن ابراهيم و الحسن بن ابراهيم بن ناتانة و أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن بكر بن صالح عن عبدالرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال قال أبي ع لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتي يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها فقال له جابر في أي الأوقات شئت فخلا به أبو جعفر ع قال له ياجابر أخبرني

عن اللوح ألذي رأيته في يدي أمي فاطمة بنت رسول الله ص و ماأخبرتك به أنه في ذلك اللوح مكتوبا فقال جابر أشهد بالله أني دخلت علي

-روایت-1-2-روایت-493-ادامه دارد

[ صفحه 309]

أمك فاطمة ع في حياة رسول الله ص أهنئها بولادة الحسين ع فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة بنور الشمس فقلت لها بأبي أنت وأمي يابنت رسول الله ما هذااللوح فقالت هذااللوح أهداه الله عز و جل إلي رسوله ص فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة ع فقرأته وانتسخته فقال له أبي ع فهل لك ياجابر أن تعرضه علي فقال نعم فمشي معه أبي ع حتي انتهي إلي منزل جابر فأخرج إلي أبي صحيفة من رق فقال ياجابر انظر أنت في كتابك لأقرأه أناعليك فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه أبي ع فو الله ماخالف حرف حرفا قال جابر فإني أشهد بالله أني هكذا رايته في اللوح مكتوبا

-روایت-از قبل-710

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفيره

وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من

عندرب العالمين عظم يا محمدأسمائي واشكر نعمائي و لاتجحد آلائي إني أنا الله لاإله إلا أناقاصم الجبارين ومبير المتكبرين ومذل الظالمين وديان يوم الدين إني أنا الله لاإله إلا أنافمن رجا

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 310]

غيرفضلي أوخاف غيرعدلي عذبته عذابا لاأعذبه أحدا من العالمين فإياي فاعبد و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلاجعلت له وصيا وإني فضلتك علي الأنبياء وفضلت وصيك علي الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك الحسن و الحسين وجعلت حسنا معدن علمي بعدانقضاء مدة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثيب وأعاقب أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه سمي جده المحمود محمدالباقر لعلمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفرالراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوي جعفر ولأسرنه في أوليائه وأشياعه وأنصاره وانتحبت بعد موسي فتنة عمياء حندس لأن خيط فرضي لاينقطع وحجتي لاتخفي و أن أوليائي لايشقون أبدا ألا و من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من

غيرآية من كتابي فقد افتري علي وويل للمفترين الجاحدين

عندانقضاء مدة عبدي موسي وحبيبي وخيرتي ألا إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي و علي وليي وناصري و من أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع يقتله عفريت مستكبر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح ذو القرنين إلي جنب شر خلقي حق القول مني لأقرن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن حكمتي وموضع سري وحجتي علي خلقي جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قداستوجبوا النار وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني علي وحيي أخرج منه الداعي إلي سبيلي والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسي وبهاء عيسي وصبر أيوب ستذل أوليائي في زمانه ويتهادون رءوسهم كماتهادي

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 311]

رءوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض من دمائهم ويفشو الويل والرنين في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأرفع عنهم الآصار والأغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال عبدالرحمن بن

سالم قال أبوبصير لو لم تسمع في دهرك إلا هذاالحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله

-روایت-از قبل-393

2- حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و أحمد بن هارون القاضي رضي الله عنهما قالا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفرالحميري عن أبيه عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي عن مالك السلولي عن درست بن عبدالحميد عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن جبلة عن أبي السفاتج عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخلت علي مولاتي فاطمة ع وقدامها لوح يكاد ضوؤه يغشي الأبصار فيه اثنا عشر اسما ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه وثلاثة أسماء في آخره وثلاثة أسماء في طرفه فعددتها فإذاهي اثنا عشر اسما فقلت أسماء من هؤلاء قالت هذه أسماء الأوصياء أولهم ابن عمي وأحد عشر من ولدي آخرهم القائم صلوات الله عليهم أجمعين قال جابر فرأيت فيهامحمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع وعليا وعليا وعليا وعليا في أربعة مواضع

-روایت-1-2-روایت-383-789

3- و حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثني أبي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن أبي الجارود

عن أبي جعفر ع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخلت علي فاطمة ع و بين يديها

-روایت-1-2-روایت-202-ادامه دارد

[ صفحه 312]

لوح مكتوب فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي ع و حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي رضي الله عنه قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن درست السروي عن جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا محمد بن عمران الكوفي عن عبدالرحمن بن أبي نجران وصفوان بن يحيي عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق ع أنه قال

-روایت-از قبل-379

ياإسحاق أ لاأبشرك قلت بلي جعلت فداك يا ابن رسول الله فقال وجدنا صحيفة بإملاء رسول الله ص وخط أمير المؤمنين ع فيهابسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم وذكر حديث اللوح كماذكرته في هذاالباب مثله سواء إلا أنه قال في آخره ثم قال الصادق ع ياإسحاق هذادين الملائكة والرسل فصنه عن غيرأهله يصنك الله ويصلح بالك ثم قال ع من دان بهذا أمن عقاب الله عز و جل و حدثنا أبوالعباس بن

محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن إسماعيل قال حدثناسعيد بن محمد بن القطان قال حدثنا عبد الله بن موسي الروياني أبوتراب عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني عن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر عن أبيه عن جده أن محمد بن علي باقر العلم ع جمع ولده وفيهم عمهم زيد بن علي ثم أخرج كتابا إليهم بخط علي ع وإملاء رسول الله ص مكتوب فيه

[ صفحه 313]

هذا كتاب من الله العزيز الحكيم العليم وذكر حديث اللوح إلي الموضع ألذي يقول فيه أولئك هم المهتدون ثم قال في آخره قال عبدالعظيم العجب كل العجب لمحمد بن جعفر وخروجه إذ سمع أباه ع يقول هكذا ويحكيه ثم قال هذاسر الله ودينه ودين ملائكته فصنه إلا عن أهله وأوليائه

4- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسي و ابراهيم بن هاشم جميعا عن

الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخلت علي فاطمة ع و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي صلوات الله عليهم أجمعين

-روایت-1-2-روایت-213-366

29- باب ماأخبر به الحسن بن علي بن أبي طالب ع من وقوع الغيبة بالقائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار و أحمد بن إدريس جميعا قالوا حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا أبوهاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفرالثاني محمد بن علي ع قال أقبل أمير المؤمنين ع ذات يوم ومعه الحسن بن علي وسلمان الفارسي رضي الله عنه و أمير المؤمنين ع متكئ علي يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم علي أمير المؤمنين ع فرد عليه السلام فجلس ثم قال يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث

-روایت-1-2-روایت-283-ادامه دارد

[ صفحه 314]

مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ماأقضي عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم و لا في آخرتهم و إن تكن الأخري علمت أنك

وهم شرع سواء فقال له أمير المؤمنين ع سلني عما بدا لك فقال أخبرني عن الرجل إذانام أين تذهب روحه و عن الرجل كيف يذكر وينسي و عن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال فالتفت أمير المؤمنين إلي أبي محمد الحسن فقال يا أبا محمدأجبه فقال أما ماسألت عنه من أمر الإنسان إذانام أين تذهب روحه فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلي وقت مايتحرك صاحبها لليقظة فإن أذن الله عز و جل برد تلك الروح إلي صاحبها جذبت تلك الروح الريح وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها و إن لم يأذن الله عز و جل برد تلك الروح إلي صاحبها جذب الهواء الريح وجذبت الريح الروح فلم ترد إلي صاحبها إلي وقت مايبعث و أما ماذكرت من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق و علي الحق طبق فإن صلي الرجل

عند ذلك علي محمد وآل محمدصلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسيه و إن هو لم يصل علي محمد

وآل محمد أونقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق علي ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكر و أما ماذكرت من أمر المولود ألذي يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذاأتي أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غيرمضطرب فأسكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه و إن هوأتاها بقلب غيرساكن و

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 315]

عروق غيرهادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها علي بعض العروق فإن وقعت علي عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه و إن وقعت علي عرق من عروق الأخوال أشبه الرجل أخواله فقال الرجل أشهد أن لاإله إلا الله و لم أزل أشهد بها وأشهد أن محمدا رسول الله و لم أزل أشهد بها وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته بعده وأشار بيده إلي أمير المؤمنين ع و لم أزل أشهد بها وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته وأشار إلي الحسن ع وأشهد أن الحسين بن علي وصي أبيك والقائم بحجته بعدك وأشهد علي علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده

وأشهد علي محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين وأشهد علي جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد علي موسي بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد وأشهد علي علي بن موسي أنه القائم بأمر موسي بن جعفر وأشهد علي محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسي وأشهد علي علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد علي الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد وأشهد علي رجل من ولد الحسن بن علي لايكني و لايسمي حتي يظهر أمره فيملأ الأرض عدلا كماملئت جورا و السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ثم قام فمضي فقال أمير المؤمنين ع يا أبا محمداتبعه فانظر أين يقصد فخرج الحسن ع في أثره قال فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله فرجعت إلي أمير المؤمنين ع فأعلمته فقال يا أبا محمد أتعرفه فقلت الله ورسوله و أمير المؤمنين أعلم فقال هوالخضر ع

-روایت-از قبل-1427

2- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي

السمرقندي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثناجبرئيل بن أحمد عن موسي

-روایت-1-2

[ صفحه 316]

بن جعفرالبغدادي قال حدثني الحسن بن محمدالصيرفي عن حنان بن سدير عن أبيه سدير بن حكيم عن أبيه عن أبي سعيد عقيصا قال لماصالح الحسن بن علي ع معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم علي بيعته فقال ع ويحكم ماتدرون ماعملت و الله ألذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أوغربت أ لاتعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله ص علي قالوا بلي قال أ ماعلمتم أن الخضر ع لماخرق السفينة وأقام الجدار وقتل الغلام كان ذلك سخطا لموسي بن عمران إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك و كان ذلك

عند الله تعالي ذكره حكمة وصوابا أ ماعلمتم أنه مامنا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلاالقائم ألذي يصلي روح الله عيسي ابن مريم ع خلفه فإن الله عز و جل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذاخرج ذلك التاسع من

ولد أخي الحسين بن سيدة الإماء يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة ذلك ليعلم أن الله علي كل شيءقدير

-روایت-130-974

30- باب ماأخبر به الحسين بن علي بن أبي طالب ع من وقوع الغيبة بالقائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار قال حدثنا أبوعمرو الكشي قال حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن محمد بن شجاع عن محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 317]

بن عيسي عن محمد بن أبي عمير عن عبدالرحمن بن الحجاج عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين ع قال قال الحسين بن علي ع في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنة من موسي بن عمران ع و هوقائمنا أهل البيت يصلح الله تبارك و تعالي أمره في ليلة واحدة

-روایت-169-299

2- حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمداني الكوفي قال حدثنا أحمد بن موسي بن الفرات قال حدثنا عبدالواحد بن محمد قال حدثناسفيان قال حدثنا عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن شريك عن رجل من همدان قال سمعت الحسين بن علي بن أبي طالب ع يقول

قائم هذه الأمة هوالتاسع من ولدي و هوصاحب الغيبة و هو ألذي يقسم ميراثه و هوحي

-روایت-1-2-روایت-309-393

3- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن الربيع بن سعد عن عبدالرحمن بن سليط قال قال الحسين بن علي بن أبي طالب ع منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع من ولدي و هوالإمام القائم بالحق يحيي الله به الأرض بعدموتها ويظهر به دين الحق علي الدين كله و لوكره المشركون له غيبة يرتد فيهاأقوام ويثبت فيها علي الدين آخرون فيؤذون ويقال لهم مَتي هذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقِينَ أما إن الصابر في غيبته علي الأذي والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-236-639

4- حدثنا علي بن محمد بن الحسن القزويني قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا أحمد بن يحيي الأحول قال حدثناخلاد المقر ئ عن قيس بن أبي حصين

-روایت-1-2

[ صفحه 318]

عن يحيي بن وثاب عن عبد الله بن عمر قال سمعت الحسين بن علي ع يقول

لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز و جل ذلك اليوم حتي يخرج رجل من ولدي فيملأها عدلا وقسطا كماملئت جورا وظلما كذلك سمعت رسول الله ص يقول

-روایت-78-241

5- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثني حمدان بن منصور عن سعد بن محمد عن عيسي الخشاب قال قلت للحسين بن علي ع أنت صاحب هذاالأمر قال لا ولكن صاحب الأمر الطريد الشريد الموتور بأبيه المكني بعمه يضع سيفه علي عاتقه ثمانية أشهر

-روایت-1-2-روایت-162-309

31- باب ماأخبر به سيد العابدين علي بن الحسين ع من وقوع الغيبة بالقائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن الحسن عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبي حمزة قال سمعت علي بن الحسين ع يقول إن الله تبارك و تعالي خلق محمدا وعليا والأئمة

-روایت-1-2-روایت-264-ادامه دارد

[ صفحه 319]

الأحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله عز و جل ويقدسونه وهم الأئمة الهادية من آل

محمد ع

-روایت-از قبل-142

قال مصنف هذاالكتاب رضي الله عنه قدروي هذاالخبر بغير هذااللفظ إلا أن مسموعي ما قدذكرته

2- حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي عن عبد الله بن موسي عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه قال حدثني صفوان بن يحيي عن ابراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال دخلت علي سيدي علي بن الحسين زين العابدين ع فقلت له يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله عز و جل طاعتهم ومودتهم وأوجب علي عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله ص فقال لي ياكنكر إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عز و جل أئمة للناس وأوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ثم الحسن ثم الحسين ابنا علي بن أبي طالب ثم انتهي الأمر إلينا ثم سكت فقلت له ياسيدي روي لنا عن أمير المؤمنين علي ع أن الأرض لاتخلو من حجة لله جل و عز علي عباده فمن الحجة والإمام بعدك قال ابني محمد واسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا هوالحجة والإمام

بعدي و من بعد محمدابنه جعفر واسمه

عند أهل السماء الصادق فقلت له ياسيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون قال حدثني أبي عن أبيه ع أن رسول الله ص قال إذاولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع فسموه الصادق فإن للخامس من ولده ولدا اسمه جعفريدعي الإمامة اجتراء علي الله وكذبا عليه فهو

عند الله جعفرالكذاب المفتري علي الله عز و جل والمدعي لما ليس له بأهل المخالف علي أبيه والحاسد لأخيه ذلك ألذي يروم كشف ستر الله

عندغيبة ولي الله عز و جل ثم

-روایت-1-2-روایت-249-ادامه دارد

[ صفحه 320]

بكي علي بن الحسين ع بكاء شديدا ثم قال كأني بجعفر الكذاب و قدحمل طاغية زمانه علي تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته وحرصا منه علي قتله إن ظفر به وطمعا في ميراثه حتي يأخذه بغير حقه قال أبوخالد فقلت له يا ابن رسول الله و إن ذلك لكائن فقال إي وربي إن ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيهاذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله ص

قال أبوخالد فقلت يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا قال ثم تمتد الغيبة بولي الله عز و جل الثاني عشر من أوصياء رسول الله ص والأئمة بعده يا أباخالد إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان لأن الله تبارك و تعالي أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ماصارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله ص بالسيف أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلي دين الله عز و جل سرا وجهرا و قال علي بن الحسين ع انتظار الفرج من أعظم الفرج و حدثنابهذا الحديث علي بن أحمد بن موسي و محمد بن أحمدالشيباني و علي بن عبد الله الوراق عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الأدمي عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه عن صفوان عن ابراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين ع قال مصنف هذاالكتاب رضي الله عنه ذكر زين العابدين ع لجعفر الكذاب دلالة في إخباره بما يقع

منه . و قدروي مثل ذلك عن أبي الحسن علي بن محمدالعسكري ع أنه لم يسر به لماولد و أنه أخبرنا بأنه سيضل خلقا كثيرا كل ذلك دلالة له ع أيضا لأنه لادلالة علي الإمامة أعظم من الإخبار بما يكون قبل أن يكون كما كان مثل ذلك

-روایت-از قبل-1602

[ صفحه 321]

دلالة لعيسي ابن مريم ع علي نبوته إذ أنبأ الناس بما يأكلون و مايدخرون في بيوتهم و كما كان النبي ص حين قال أبوسفيان في نفسه من فعل مثل مافعلت جئت فدفعت يدي في يده إلاكنت أجمع عليه الجموع من الأحابيش وكنانة فكنت ألقاه بهم فلعلي كنت أدفعه فناداه النبي ص من خيمته فقال إذا كان الله يجزيك يا أباسفيان و ذلك دلالة له ع كدلالة عيسي ابن مريم ع و كل من أخبر من الأئمة ع بمثل ذلك فهي دلالة تدل الناس علي أنه إمام مفترض الطاعة من الله تبارك و تعالي حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن الفرات قال أخبرنا صالح بن

محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد عن أمه فاطمة بنت محمد بن الهيثم المعروف بابن سيابة قالت كنت في دار أبي الحسن علي بن محمدالعسكري ع في الوقت ألذي ولد فيه جعفرفرأيت أهل الدار قدسروا به فصرت إلي أبي الحسن ع فلم أره مسرورا بذلك فقلت له ياسيدي ما لي أراك غيرمسرور بهذا المولود فقال ع يهون عليك أمره فإنه سيضل خلقا كثيرا

-روایت-1-2-روایت-743-996

3- حدثناالشريف أبو الحسن علي بن موسي بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن

-روایت-1-2

[ صفحه 322]

عبد الله بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع قال حدثنا أبو علي محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن محمدالنوفلي قال حدثنا أحمد بن هلال عن عثمان بن عيسي الكلابي عن خالد بن نجيح عن حمزة بن حمران عن أبيه حمران بن أعين عن سعيد بن جبير قال سمعت سيد العابدين علي بن الحسين ع يقول في القائم منا سنن من الأنبياء سنة من أبينا آدم ع وسنة من نوح وسنة من ابراهيم وسنة من موسي وسنة من

عيسي وسنة من أيوب وسنة من محمدص فأما من آدم ونوح فطول العمر و أما من ابراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس و أما من موسي فالخوف والغيبة و أما من عيسي فاختلاف الناس فيه و أما من أيوب فالفرج بعدالبلوي و أما من محمدص فالخروج بالسيف

-روایت-334-692

4- حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني قال حدثنا أبوالفرج المظفر بن أحمد قال حدثنا محمد بن جعفرالكوفي الأسدي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن حمزة بن حمران عن أبيه عن سعيد بن جبير قال سمعت سيد العابدين علي بن الحسين ع يقول في القائم سنة من نوح و هوطول العمر

-روایت-1-2-روایت-273-312

5- حدثنا علي بن أحمدالدقاق و محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنهما قالا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن حمزة بن حمران عن أبيه حمران بن أعين عن سعيد بن جبير قال سمعت سيد العابدين علي بن الحسين ع يقول في القائم سنة من نوح و هوطول العمر

-روایت-1-2-روایت-276-315

6- وبهذا الإسناد قال قال علي بن الحسين سيد العابدين ع القائم منا

-روایت-1-2-روایت-62-ادامه دارد

[ صفحه 323]

تخفي

ولادته علي الناس حتي يقولوا لم يولد بعدليخرج حين يخرج و ليس لأحد في عنقه بيعة

-روایت-از قبل-94

7- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن بسطام بن مرة عن عمرو بن ثابت قال قال علي بن الحسين سيد العابدين ع من ثبت علي موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عز و جل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وأحد

-روایت-1-2-روایت-183-273

8- حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثناالقاسم بن العلاء قال حدثناإسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أنه قال فينا نزلت هذه الآيةوَ أُولُوا الأَرحامِ بَعضُهُم أَولي بِبَعضٍ فِي كِتابِ اللّهِ وفينا نزلت هذه الآيةوَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب ع إلي يوم القيامة و أن للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الأخري أماالأولي فستة أيام أوستة أشهر أوست سنين و أماالأخري فيطول

أمدها حتي يرجع

-روایت-1-2-روایت-303-ادامه دارد

[ صفحه 324]

عن هذاالأمر أكثر من يقول به فلايثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته و لم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا أهل البيت

-روایت-از قبل-137

9- وبهذا الإسناد قال قال علي بن الحسين ع إن دين الله عز و جل لايصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة و لايصاب إلابالتسليم فمن سلم لنا سلم و من اقتدي بنا هدي و من كان يعمل بالقياس والرأي هلك و من وجد في نفسه شيئا مما نقوله أونقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم و هو لايعلم

-روایت-1-2-روایت-49-347

32- باب ماأخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر ع من وقوع الغيبة بالقائم ع و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري قالا حدثنا أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد عن الحسين بن الربيع المدائني قال حدثنا محمد بن إسحاق عن أسيد بن ثعلبة عن أم هانئ

-روایت-1-2

[ صفحه 325]

قالت لقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع فسألته عن هذه الآيةفَلا أُقسِمُ بِالخُنّسِ الجَوارِ الكُنّسِ فقال إمام يخنس في زمانه

عندانقضاء من علمه سنة ستين ومائتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل فإن

أدركت ذلك قرت عيناك

-روایت-9-269

2- حدثنا أحمد بن هارون الفامي و علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور و جعفر بن الحسين رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفرالحميري عن أبيه عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر القصباني و حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي قال حدثني جدي الحسن بن علي بن عبد الله عن العباس بن عامر القصباني عن موسي بن هلال الضبي عن عبد الله بن عطاء قال قلت لأبي جعفر ع إن شيعتك بالعراق كثيرون فو الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لاتخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قدأمكنت الحشو من أذنيك و الله ما أنابصاحبكم قلت فمن صاحبنا قال انظروا من تخفي علي الناس ولادته فهو صاحبكم

-روایت-1-2-روایت-438-672

3- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثني موسي بن عمر بن يزيد الصيقل عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ع في قول الله عز و جل قُل أَ رَأَيتُم

إِن أَصبَحَ

-روایت-1-2-روایت-187-ادامه دارد

[ صفحه 326]

ماؤُكُم غَوراً فَمَن يَأتِيكُم بِماءٍ مَعِينٍ فقال هذه نزلت في القائم يقول إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لاتدرون أين هوفمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء و الأرض وحلال الله جل و عز وحرامه ثم قال ع و الله ماجاء تأويل هذه الآية و لابد أن يجي ء تأويلها

-روایت-از قبل-278

4- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي بن عبيد عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال إن الله تبارك و تعالي أرسل محمداص إلي الجن والإنس وجعل من بعده الاثني عشر وصيا منهم من مضي ومنهم من بقي و كل وصي جرت فيه سنة من الأوصياء الذين بعد محمدص علي سنة أوصياء عيسي ع وكانوا اثني عشر و كان أمير المؤمنين ع علي سنة المسيح

-روایت-1-2-روایت-158-413

5- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن عبد الله بن حماد الأنصاري و محمد بن سنان جميعا عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع

قال قال لي يا أباالجارود إذادارت الفلك و قال الناس مات القائم أوهلك بأي واد سلك و قال الطالب أني يكون ذلك و قدبليت عظامه فعند ذلك فارجوه فإذاسمعتم به فأتوه و لوحبوا علي الثلج

-روایت-1-2-روایت-238-430

6- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن عيسي عن سليمان بن داود عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول في صاحب هذاالأمر أربع سنن من أربعة أنبياء ع سنة من موسي وسنة من عيسي وسنة من يوسف وسنة من محمدص

-روایت-1-2-روایت-165-ادامه دارد

[ صفحه 327]

فأما من موسي فخائف يترقب و أما من يوسف فالحبس و أما من عيسي فيقال إنه مات و لم يمت و أما من محمدص فالسيف حدثنا أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسي عن سليمان بن داود عن أبي بصير عن أبي جعفر ع

-روایت-از قبل-270

بمثل ذلك

7- و حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثناالقاسم بن العلاء قال حدثناإسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل

عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال دخلت علي أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع و أناأريد أن أسأله عن القائم من آل محمدص فقال لي مبتدئا يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمدص شبها من خمسة من الرسل يونس بن متي ويوسف بن يعقوب و موسي وعيسي و محمدص فأما شبهه من يونس بن متي فرجوعه من غيبته و هوشاب بعدكبر السن و أماشبهه من يوسف بن يعقوب ع فالغيبة من خاصته وعامته واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره علي أبيه يعقوب ع مع قرب المسافة بينه و بين أبيه وأهله وشيعته و أماشبهه من موسي ع فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذي والهوان إلي أن أذن الله عز و جل في ظهوره ونصره وأيده علي عدوه و أماشبهه من عيسي ع فاختلاف من اختلف فيه حتي قالت طائفة منهم ماولد وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب و أماشبهه من جده المصطفي ص فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله

وأعداء رسوله ص والجبارين والطواغيت و أنه ينصر بالسيف والرعب و أنه لاترد له راية

-روایت-1-2-روایت-243-ادامه دارد

[ صفحه 328]

و إن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام وخروج اليماني من اليمن وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه

-روایت-از قبل-151

8- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب السراد عن علي بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول إن أقرب الناس إلي الله عز و جل وأعلمهم به وأرأفهم بالناس محمدص والأئمة ع فادخلوا أين دخلوا وفارقوا من فارقوا عني بذلك حسينا وولده ع فإن الحق فيهم وهم الأوصياء ومنهم الأئمة فأينما رأيتموهم فاتبعوهم و إن أصبحتم يوما لاترون منهم أحدا فاستغيثوا بالله عز و جل وانظروا السنة التي كنتم عليها واتبعوها وأحبوا من كنتم تحبون وأبغضوا من كنتم تبغضون فما أسرع مايأتيكم الفرج

-روایت-1-2-روایت-298-697

9- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله

عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسي عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر ع ماأجاب رسول الله ص أحد قبل علي بن أبي طالب وخديجة ع ولقد مكث رسول الله ص بمكة ثلاث سنين مختفيا خائفا يترقب ويخاف قومه و الناس

-روایت-1-2-روایت-217-361

والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة إليه

10- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك قال حدثني الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثنا أحمد بن الحارث عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله جعفر بن محمدالصادق عن أبيه أبي جعفرالباقر ع قال إذاقام القائم ع قال فررت منكم لماخفتكم

-روایت-1-2-روایت-272-ادامه دارد

[ صفحه 329]

فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين

-روایت-از قبل-43

11- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن

أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول في صاحب هذاالأمر سنة من موسي وسنة من عيسي وسنة من يوسف وسنة من محمدص فأما من موسي فخائف يترقب و أما من عيسي فيقال فيه ما قدقيل في عيسي و أما من يوسف فالسجن والغيبة و أما من محمدص فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ثم يضع سيفه علي عاتقه ثمانية أشهر فلايزال يقتل أعداء الله حتي يرضي الله عز و جل قلت وكيف يعلم أن الله تعالي قدرضي قال يلقي الله عز و جل في قلبه الرحمة

-روایت-1-2-روایت-244-646

12- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس رضي الله عنه قال حدثنا أبوعمرو الكشي قال حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن محمدالقمي عن محمد بن أحمد بن يحيي عن ابراهيم بن هاشم عن أبي أحمدالأزدي عن ضريس الكناسي قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن صاحب هذاالأمر فيه سنة من يوسف ابن أمة سوداء يصلح الله عز و جل أمره في ليلة واحدة

-روایت-1-2-روایت-255-345

13- وبهذا الإسناد عن محمد بن مسعود قال حدثناجبرئيل بن أحمد قال حدثنا موسي بن جعفر بن وهب البغدادي ويعقوب

بن يزيد عن سليمان بن الحسن عن سعد بن أبي خلف الزام عن معروف بن خربوذ قال قلت لأبي جعفرالباقر ع أخبرني عنكم قال نحن بمنزلة النجوم إذاخفي نجم بدا نجم منا أمن وأمان وسلم وإسلام وفاتح ومفتاح حتي إذااستوي بنو عبدمطلب فلم يدر أي من أي أظهر الله عز و جل لكم صاحبكم فاحمدوا الله عز و جل و هويخير الصعب والذلول

-روایت-1-2-روایت-198-ادامه دارد

[ صفحه 330]

فقلت جعلت فداك فأيهما يختار قال يختار الصعب علي الذلول

-روایت-از قبل-63

14- وبهذا الإسناد عن محمد بن مسعود عن نصر بن الصباح عن جعفر بن سهيل قال حدثني أبو عبد الله أخو أبي علي الكابلي عن القابوسي عن نصر بن السندي عن الخليل بن عمرو عن علي بن الحسين الفزاري عن ابراهيم بن عطية عن أم هانئ الثقفية قالت غدوت علي سيدي محمد بن علي الباقر ع فقلت له ياسيدي آية في كتاب الله عز و جل عرضت بقلبي فأقلقتني وأسهرت ليلي قال فسلي ياأم هانئ قالت قلت ياسيدي قول الله عز و جل فَلا أُقسِمُ بِالخُنّسِ الجَوارِ الكُنّسِ قال نعم المسألة سألتيني ياأم هانئ هذامولود في آخر الزمان هوالمهدي من هذه العترة تكون له حيرة وغيبة يضل فيهاأقوام

ويهتدي فيهاأقوام فيا طوبي لك إن أدركتيه و ياطوبي لمن أدركه

-روایت-1-2-روایت-247-660

15- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن المغيرة عن المفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفرالباقر ع أنه قال يأتي علي الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فيا طوبي للثابتين علي أمرنا في ذلك الزمان إن أدني ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البار ئ جل جلاله فيقول عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي حقا منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي قال جابر فقلت يا ابن رسول الله فما أفضل مايستعمله المؤمن في ذلك الزمان قال حفظ اللسان ولزوم البيت

-روایت-1-2-روایت-213-690

16- حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثناالقاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني

-روایت-1-2

[ صفحه 331]

علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت أبا

جعفر محمد بن علي الباقر ع يقول القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوي له الأرض وتظهر له الكنوز يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ويظهر الله عز و جل به دينه علي الدين كله و لوكره المشركون فلايبقي في الأرض خراب إلا قدعمر وينزل روح الله عيسي ابن مريم ع فيصلي خلفه قال قلت يا ابن رسول الله متي يخرج قائمكم قال إذاتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال واكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وركب ذوات الفروج السروج وقبلت شهادات الزور وردت شهادات العدول واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزناء وأكل الربا واتقي الأشرار مخافة ألسنتهم وخروج السفياني من الشام واليماني من اليمن وخسف بالبيداء وقتل غلام من آل محمدص بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية وجاءت صيحة من السماء بأن الحق فيه و في شيعته فعند ذلك خروج قائمنا فإذاخرج أسند ظهره إلي الكعبة واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وأول ماينطق به هذه الآيةبَقِيّتُ اللّهِ خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم مُؤمِنِينَ ثم يقول أنابقية الله في أرضه وخليفته وحجته عليكم فلايسلم عليه مسلم إلا قال السلام

عليك يابقية الله في أرضه فإذااجتمع إليه العقد و هوعشرة آلاف رجل خرج فلايبقي في الأرض معبود دون الله عز و جل من صنم ووثن وغيره إلاوقعت فيه نار فاحترق و ذلك بعدغيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويؤمن به

-روایت-118-1337

17- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا أبوالقاسم قال كتبت من كتاب أحمدالدهان عن القاسم بن حمزة عن ابن أبي عمير قال أخبرني أبوإسماعيل السراج عن خيثمة الجعفي قال حدثني أبوأيوب المخزومي قال ذكر أبو جعفر محمد

-روایت-1-2-روایت-280-ادامه دارد

[ صفحه 332]

بن علي الباقر ع سير الخلفاء الاثني عشر الراشدين ص فلما بلغ آخرهم قال الثاني عشر ألذي يصلي عيسي ابن مريم ع خلفه عليك بسنته والقرآن الكريم

-روایت-از قبل-155

هذاآخر الجزء الأول من كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة تصنيف الشيخ الفقيه الصدوق أبي جعفر محمد بن علي الحسين بن موسي بن بابويه القمي رضي الله عنه . ويتلوه الجزء الثاني أوله باب ماروي عن الصادق جعفر بن محمد ع من النص علي القائم ع

المجلد 2

الجزء الثاني

اشاره

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد وآله الطاهرين

33- باب ماروي عن الصادق جعفر بن محمد ع من النص علي القائم ع وذكر غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة ع

1- قال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه القمي الفقيه مصنف هذاالكتاب رحمه الله حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن أيوب بن نوح عن محمد بن سنان عن صفوان بن مهران عن الصادق جعفر بن محمد ع أنه قال من أقر بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمداص نبوته فقيل له يا ابن رسول الله فمن المهدي من ولدك قال الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه و لايحل لكم تسميته

-روایت-1-2-روایت-282-484

2- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الزيتوني و محمد بن أحمد بن أبي قتادة عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي عن أبي الهيثم بن أبي حبة عن أبي عبد الله ع قال إذااجتمعت

-روایت-1-2-روایت-226-ادامه دارد

[ صفحه 334]

ثلاثة أسماء متوالية محمد و علي و الحسن فالرابع القائم

-روایت-از قبل-60

3- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال

حدثنا أبو علي محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن مابنداذ قال أخبرنا أحمد بن هلال قال حدثني أمية بن علي القيسي عن أبي الهيثم التميمي عن أبي عبد الله ع قال إذاتوالت ثلاثة أسماء محمد و علي و الحسن كان رابعهم قائمهم

-روایت-1-2-روایت-225-289

4- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن المفضل بن عمر قال دخلت علي سيدي جعفر بن محمد ع فقلت ياسيدي لوعهدت إلينا في الخلف من بعدك فقال لي يامفضل الإمام من بعدي ابني موسي والخلف المأمول المنتظر م ح م د بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي

-روایت-1-2-روایت-183-390

5- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا أبي عن جدي أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه محمد بن خالد عن محمد بن سنان و أبي علي الزراد جميعا عن ابراهيم الكرخي قال دخلت علي أبي عبد الله جعفر بن محمدالصادق ع وإني لجالس عنده إذ دخل أبو

الحسن موسي بن جعفر ع و هوغلام فقمت إليه فقبلته وجلست فقال أبو عبد الله ع يا ابراهيم أماإنه لصاحبك من بعدي أماليهلكن فيه أقوام ويسعد فيه آخرون فلعن الله قاتله وضاعف علي روحه العذاب أماليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمي جده ووارث علمه وأحكامه وفضائله ومعدن الإمامة ورأس الحكمة يقتله جبار بني فلان بعدعجائب طريفة حسدا له ولكن الله عز و جل بالغ أمره و لوكره المشركون يخرج الله من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه

-روایت-1-2-روایت-212-ادامه دارد

[ صفحه 335]

المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله ص يذب عنه قال فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام فعدت إلي أبي عبد الله ع إحدي عشرة مرة أريد منه أن يستتم الكلام فما قدرت علي ذلك فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه و هوجالس فقال يا ابراهيم هوالمفرج للكرب عن شيعته بعدضنك شديد وبلاء طويل وجزع وخوف فطوبي لمن أدرك ذلك الزمان حسبك يا ابراهيم قال ابراهيم فما رجعت

بشي ء أسر من هذالقلبي و لاأقر لعيني

-روایت-از قبل-462

6- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه و محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنهما قالا حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن الحسن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي عن عثمان بن عيسي عن سماعة بن مهران قال كنت أنا و أبوبصير و محمد بن عمران مولي أبي جعفر ع في منزل بمكة فقال محمد بن عمران سمعت أبا عبد الله ع يقول نحن اثنا عشر مهديا فقال له أبوبصير تالله لقد سمعت ذلك من أبي عبد الله ع فحلف مرة أومرتين أنه سمع ذلك منه فقال أبوبصير لكني سمعته من أبي جعفر ع و حدثنابمثل هذاالحديث محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي عن عثمان بن عيسي عن سماعة بن مهران

-روایت-1-2-روایت-221-689

مثله سواء

7- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن محمد بن الحسين بن يزيد الزيات عن الحسن بن موسي الخشاب عن ابن سماعة عن علي بن

الحسن بن رباط عن أبيه عن المفضل بن عمر قال قال الصادق جعفر بن محمد ع إن الله تبارك و تعالي خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر

-روایت-1-2-روایت-239-ادامه دارد

[ صفحه 336]

ألف عام فهي أرواحنا فقيل له يا ابن رسول الله و من الأربعة عشر فقال محمد و علي وفاطمة و الحسن و الحسين والأئمة من ولد الحسين آخرهم القائم ألذي يقوم بعدغيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم

-روایت-از قبل-220

8- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله ع أنه قال في قول الله عز و جل يَومَ يأَتيِ بَعضُ آياتِ رَبّكَ لا يَنفَعُ نَفساً إِيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ فقال ع الآيات هم الأئمة والآية المنتظرة القائم ع فيومئذ لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدمه من آبائه ع

-روایت-1-2-روایت-174-439

9- حدثنا أحمد بن الحسن القطان و علي بن أحمد بن محمدالدقاق و علي بن عبد الله الوراق و عبد الله

محمدالصائغ و محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنهم قالوا حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناتميم بن بهلول قال حدثنا عبد الله بن أبي الهذيل وسألته عن الإمامة فيمن تجب و ماعلامة من تجب له الإمامة فقال لي إن الدليل علي ذلك والحجة علي المؤمنين والقائم في أمور المسلمين والناطق بالقرآن والعالم بالأحكام أخو نبي الله ص وخليفته علي أمته ووصيه عليهم ووليه ألذي كان منه بمنزلة هارون من موسي المفروض الطاعة يقول الله عز و جل يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم و قال جل ذكره إِنّما وَلِيّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الّذِينَ آمَنُوا

-روایت-1-2-روایت-302-ادامه دارد

[ صفحه 337]

الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَ يُؤتُونَ الزّكاةَ وَ هُم راكِعُونَالمدعو إليه بالولاية المثبت له الإمامة يوم غدير خم بقول الرسول ص عن الله جل جلاله ألست أولي بكم من أنفسكم قالوا بلي قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأعن من أعانه ذاك علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد

الغر المحجلين وأفضل الوصيين وخير الخلق أجمعين بعد رسول رب العالمين وبعده الحسن ثم الحسين سبطا رسول الله ص ابنا خيرة النسوان ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر ثم علي بن موسي ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم ابن الحسن بن علي ص إلي يومنا هذاواحد بعدواحد إنهم عترة الرسول ص معروفون بالوصية والإمامة في كل عصر وزمان و كل وقت وأوان وإنهم العروة الوثقي وأئمة الهدي والحجة علي أهل الدنيا إلي أن يرث الله الأرض و من عليها و إن كل من خالفهم ضال مضل تارك للحق والهدي وإنهم المعبرون عن القرآن والناطقون عن الرسول ص بالبيان و إن من مات و لايعرفهم مات ميتة جاهلية و إن فيهم الورع والعفة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الأمانة إلي البر والفاجر وطول السجود وقيام الليل واجتناب المحارم وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار ثم قال تميم بن بهلول حدثني أبومعاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمد

ع في الإمامة

-روایت-از قبل-1308

بمثله سواء

10- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ع قال أقرب ما يكون العباد من الله عز و جل وأرضي ما يكون عنهم إذاافتقدوا حجة الله عز و جل فلم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله عنهم وبيناته فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء و إن أشد ما يكون غضب الله تعالي علي أعدائه إذا

-روایت-1-2-روایت-215-ادامه دارد

[ صفحه 338]

افتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم و قدعلم أن أولياءه لايرتابون و لوعلم أنهم يرتابون لماغيب عنهم حجته طرفة عين و لا يكون ذلك إلا علي رأس شرار الناس

-روایت-از قبل-161

11- وبهذا الإسناد قال قال المفضل بن عمر سمعت الصادق جعفر بن محمد ع يقول من مات منتظرا لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه لابل كان كالضارب بين يدي رسول الله ص بالسيف

-روایت-1-2-روایت-81-194

12- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق رضي الله عنه

قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الأدمي عن الحسن بن محبوب عن عبدالعزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال قال أبو عبد الله الصادق ع من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمداص نبوته فقلت ياسيدي و من المهدي من ولدك قال الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه و لايحل لكم تسميته

-روایت-1-2-روایت-229-436

13- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمداني قال حدثنا أبو عبد الله العاصمي عن الحسين بن القاسم بن أيوب عن الحسن بن محمد بن سماعة عن ثابت الصائغ عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول منا اثنا عشر مهديا مضي ستة وبقي ستة يصنع الله بالسادس ماأحب

-روایت-1-2-روایت-264-329

14- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمداني قال حدثنا أبو عبد الله العاصمي عن الحسين بن القاسم بن أيوب عن

-روایت-1-2

[ صفحه 339]

الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب عن ذريح عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ع أنه قال منا

اثنا عشر مهديا

-روایت-91-110

15- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمداني قال حدثنا جعفر بن عبد الله قال حدثني عثمان بن عيسي عن سماعة بن مهران قال كنت أنا و أبوبصير و محمد بن عمران مولي أبي جعفر في منزل بمكة فقال محمد بن عمران سمعت أبا عبد الله ع يقول نحن اثنا عشر محدثون فقال أبوبصير و الله لقد سمعت ذلك من أبي عبد الله ع فحلف مرتين أنه سمعه منه

-روایت-1-2-روایت-286-393

16- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ع قال أقرب ما يكون العباد من الله عز و جل وأرضي ما يكون عنهم إذافقدوا حجة الله فلم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله عز و جل و لابيناته فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء و إن أشد ما يكون غضب الله علي أعدائه إذاافتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قدعلم أن أولياءه

لايرتابون و لوعلم أنهم يرتابون ماغيب عنهم حجته طرفة عين و لا يكون ذلك إلا علي رأس شرار الناس

-روایت-1-2-روایت-200-613

17- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان قال قال لي أبو عبد الله ع أقرب ما يكون العبد إلي الله عز و جل وأرضي ما يكون عنه إذاافتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم وحجب عنهم فلم يعلموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لاتبطل حجج الله و لابيناته فعندها فليتوقعوا الفرج صباحا ومساء و إن أشد ما يكون غضبا علي أعدائه إذاأفقدهم حجته فلم يظهر لهم و قدعلم أن أولياءه لايرتابون و لوعلم أنهم يرتابون ماأفقدهم حجته طرفة عين

-روایت-1-2-روایت-213-582

[ صفحه 340]

18- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثناالمعلي بن محمدالبصري عن محمد بن جمهور وغيره عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول

في القائم سنة من موسي بن عمران ع فقلت و ماسنة موسي بن عمران فقال خفاء مولده وغيبته عن قومه فقلت وكم غاب موسي بن عمران ع عن قومه وأهله فقال ثماني وعشرين سنة

-روایت-1-2-روایت-221-398

19- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن عمر بن عبدالعزيز عن غيرواحد من أصحابنا عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ قال من أقر بقيام القائم أنه حق

-روایت-1-2-روایت-210-298

20- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن يحيي بن أبي القاسم قال سألت الصادق ع عن قول الله عز و جل الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فِيهِ هُديً لِلمُتّقِينَ الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ فقال المتقون شيعة علي ع والغيب فهو الحجة الغائب

-روایت-1-2-روایت-227-387

وشاهد ذلك قول الله عز و جل وَ يَقُولُونَ لَو لا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَةٌ مِن رَبّهِ فَقُل

-قرآن-31-89

وشاهد ذلك قول الله عز و

جل وَ يَقُولُونَ لَو لا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَةٌ مِن رَبّهِ فَقُل

إِنّمَا الغَيبُ لِلّهِ فَانتَظِرُوا إنِيّ مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرِينَ

-قرآن-1-71

21- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن هلال عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن فضالة بن أيوب عن سدير قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن في القائم شبه من يوسف ع قلت كأنك تذكر خبره أوغيبته فقال لي ماتنكر من ذلك هذه الأمة أشباه الخنازير إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء تاجروا يوسف وبايعوه وهم إخوته و هوأخوهم فلم يعرفوه حتي قال لهم أنايوسف فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز و جل في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته لقد كان يوسف ع إليه ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد الله عز و جل أن يعرفه مكانه لقدر علي ذلك و الله لقد سار يعقوب وولده

عندالبشارة مسيرة تسعة أيام من بدوهم إلي مصر فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز و جل يفعل بحجته مافعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لايعرفونه حتي يأذن الله

عز و جل أن يعرفهم بنفسه كماأذن ليوسف حتي قال لهم هَل عَلِمتُم ما فَعَلتُم بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذ أَنتُم جاهِلُونَ قالُوا أَ إِنّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أخَيِ

-روایت-1-2-روایت-177-1033

22- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثنا أبي عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن صفوان بن مهران الجمال قال قال

-روایت-1-2

[ صفحه 342]

الصادق جعفر بن محمد ع أما و الله ليغيبن عنكم مهديكم حتي يقول الجاهل منكم مالله في آل محمدحاجة ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كماملئت جورا وظلما

-روایت-27-173

23- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثناحمدان بن سليمان عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج عن السيد بن محمدالحميري في حديث طويل يقول فيه قلت للصادق جعفر بن محمد ع يا ابن رسول الله قدروي لنا أخبار عن آبائك ع في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع فقال ع إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي و هوالثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله ص أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي

طالب وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض وصاحب الزمان و الله لوبقي في غيبته مابقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتي يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت جورا وظلما

-روایت-1-2-روایت-237-669

24- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن عثمان بن عيسي الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن للقائم غيبة قبل أن يقوم قلت له و لم قال يخاف وأومأ بيده إلي بطنه ثم قال يازرارة و هوالمنتظر و هو ألذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول هوحمل ومنهم من يقول هوغائب ومنهم من يقول ماولد ومنهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنتين غير أن الله تبارك و تعالي يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون قال زرارة فقلت جعلت فداك فإن أدركت ذلك الزمان فأي شيءأعمل قال يازرارة إن أدركت ذلك الزمان فأدم هذاالدعاء أللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك أللهم عرفني رسولك فإنك

-روایت-1-2-روایت-209-ادامه دارد

[

صفحه 343]

إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك أللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ثم قال يازرارة لابد من قتل غلام بالمدينة قلت جعلت فداك أ ليس يقتله جيش السفياني قال لا ولكن يقتله جيش بني فلان يخرج حتي يدخل المدينة فلايدري الناس في أي شيءدخل فيأخذ الغلام فيقتله فإذاقتله بغيا وعدوانا وظلما لم يمهلهم الله عز و جل فعند ذلك فتوقعوا الفرج و حدثنابهذا الحديث محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن محمدالنوفلي قال حدثني أحمد بن هلال عن عثمان بن عيسي الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين عن الصادق جعفر بن محمد ع و حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن علي بن محمدالحجال عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن زرارة بن أعين عن الصادق جعفر بن محمد ع أنه قال

-روایت-از قبل-826

إن للقائم غيبة قبل أن يقوم وذكر الحديث مثله سواء

25- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه

قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم قال حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد عن صالح بن محمد عن هانئ التمار قال قال لي أبو عبد الله ع إن لصاحب هذاالأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه

-روایت-1-2-روایت-165-249

26- حدثناإسحاق بن عيسي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا

-روایت-1-2

[ صفحه 344]

سعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله ع قال كان علي بن أبي طالب ع مع رسول الله ص في غيبته لم يعلم بهاأحد

-روایت-133-206

27- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي و علي بن إسماعيل بن عيسي عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات عن الجريري عن عبدالحميد بن أبي الديلم الطائي قال قال لي أبو عبد الله ع يا عبدالحميد بن أبي الديلم إن لله تبارك و تعالي رسلا مستعلنين ورسلا مستخفين فإذاسألته بحق المستعلنين فسله بحق المستخفين

-روایت-1-2-روایت-228-387

28- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال

حدثناسعد بن عبد الله و محمد بن الحسن الصفار جميعا قالا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسي بن عبيد قالا حدثناصفوان بن يحيي عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله ع قال اكتتم رسول الله ص بمكة مختفيا خائفا خمس سنين ليس يظهر أمره و علي ع معه وخديجة ثم أمره الله عز و جل أن يصدع بما أمر به فظهر رسول الله ص وأظهر أمره و في خبر آخر

-روایت-1-2-روایت-271-446

أنه ع كان مختفيا بمكة ثلاث سنين

29- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفرالحميري و محمد بن يحيي العطار و أحمد بن إدريس جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و ابراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن عبيد الله بن علي الحلبي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول مكث رسول الله ص بمكة بعد ماجاءه الوحي عن الله

-روایت-1-2-روایت-343-ادامه دارد

[ صفحه 345]

تبارك و تعالي ثلاث عشرة سنة منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لايظهر حتي

أمره الله عز و جل أن يصدع بما أمره به فأظهر حينئذ الدعوة

-روایت-از قبل-135

30- حدثناجماعة من أصحابنا قالوا حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال حدثني جعفر بن إسماعيل الهاشمي قال سمعت خالي محمد بن علي يروي عن عبدالرحمن بن حماد عن عمر بن سالم صاحب السابري قال سألت أبا عبد الله ع عن هذه الآيةأَصلُها ثابِتٌ وَ فَرعُها فِي السّماءِ قال أصلها رسول الله ص وفرعها أمير المؤمنين ع و الحسن و الحسين ثمرها وتسعة من ولد الحسين أغصانها والشيعة ورقها و الله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة قلت قوله عز و جل تؤُتيِ أُكُلَها كُلّ حِينٍ بِإِذنِ رَبّها قال مايخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من حج وعمرة

-روایت-1-2-روایت-228-598

31- حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن سنن الأنبياء ع بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل

البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة قال أبوبصير فقلت يا ابن رسول الله و من القائم منكم أهل البيت فقال يا أبابصير هوالخامس من ولد ابني موسي ذلك ابن سيدة الإماء يغيب غيبة يرتاب فيهاالمبطلون ثم يظهره الله عز و جل فيفتح الله علي يده مشارق الأرض ومغاربها وينزل روح الله عيسي ابن مريم ع فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنور ربها و لاتبقي

-روایت-1-2-روایت-255-ادامه دارد

[ صفحه 346]

في الأرض بقعة عبد فيها غير الله عز و جل إلا عبد الله فيها و يكون الدين كله لله و لوكره المشركون

-روایت-از قبل-108

32- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبيه عن منصور قال قال أبو عبد الله ع يامنصور إن هذاالأمر لايأتيكم إلا بعدإياس لا و الله لايأتيكم حتي تميزوا لا و الله لايأتيكم حتي تمحصوا و لا و الله لايأتيكم حتي يشقي من شقي ويسعد من سعد

-روایت-1-2-روایت-137-300

33- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن الحسين عن عثمان بن عيسي عن خ