محافل المومنین فی ذیل مجالس المومنین

مشخصات کتاب

سرشناسه:حسینی عاملی قزوینی، محمدشفیع بن بهاآالدین، قرن ق 12

عنوان و نام پديدآور:محافل المومنین فی ذیل مجالس المومنین [نورالله بن شریف الدین شوشتری]/ [تالیف] محمدشفیع بن بهاآالدین محمد حسینی عاملی؛ تصحیح و تعلیقات ابراهیم عرب پور، منصور جغتایی، [به اشراف نجیب مایل هروی]

مشخصات نشر:مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی، 1383.

مشخصات ظاهری:344 ص.نمونه

شابک:25000ریال ؛ 25000ریال

وضعیت فهرست نویسی:فهرستنویسی قبلی

یادداشت:کتابنامه: ص. [441] - 454؛ همچنین به صورت زیرنویس

عنوان دیگر:مجالس المومنین

موضوع:شیعه -- سرگذشتنامه

موضوع:شیعه -- تاریخ

موضوع:شیعه -- دفاعیه ها و ردیه ها

شناسه افزوده:شوشتری، نورالله بن شریف الدین، 1019 - 956ق. مجالس المومنین

شناسه افزوده:عرب پور، ابراهیم، 1344 - ، مصحح

شناسه افزوده:جغتایی، منصور، 1344 - ، مصحح

شناسه افزوده:مایل هروی، نجیب، . - 1329

شناسه افزوده:بنیاد پژوهشهای اسلامی

رده بندی کنگره:BP55/2/ش 9م 3095

رده بندی دیویی:297/996

شماره کتابشناسی ملی:م 80-28705

ص :1

اشاره

بسم الله الرحمن الرحیم

ص :2

ص :3

محافل المومنین فی ذیل مجالس المومنین

نورالله بن شریف الدین شوشتری

تالیف: محمدشفیع بن بهاآالدین محمد حسینی عاملی

تصحیح و تعلیقات ابراهیم عرب پور، منصور جغتایی، [به اشراف نجیب مایل هروی]

ص :4

فهرست مطالب

*مقدمه مصحّحان پانزده-چهل و دو

*-نگاهى به زندگانى مؤلّف پانزده

*-خاندان مؤلّف هفده

*-آثار مؤلّف بيست و دو

شعشعۀ ذوالفقار فى غزوات حيدر الكرّار بيست و دو

زلال العيون بيست و سه

مثنوى گهربار بيست و چهار

تاريخ العرفا بيست و پنج

محافل المؤمنين بيست و پنج

*-اهميّت محافل المؤمنين بيست و هفت

*-نقد محافل المؤمنين بيست و نه

*-نقدى بر شيعه شناسى مؤلّف سى و سه

*-نقد مؤلّف بر قاضى نور اللّه شوشترى سى و پنج

*-دفاع مؤلّف از قاضى نور اللّه شوشترى سى و هفت

*-مآخذ محافل المؤمنين سى و هشت

ص:5

*-معرفى نسخه سى و نه

*-كاتب نسخه چهل

*-شيوۀ تصحيح چهل و يك

*-تصوير نسخه چهل و سه

*محافل المؤمنين[متن]1

*ديباچه 11-3

*افتتاح كتاب محافل المؤمنين 19-13

*در بيان احوال سلاطين صفويّه 124-21

*-در بيان احوال شاه والا جاه شاه اسماعيل صفوى 21

*-شاه نعمت اللّه ولى 34

*-جدول معرفت السّلاطين الصّفويّه-قدّس اللّه ارواحهم 37

*-ذكر احوال خيريت مآل سلطان معرفت بنيان شاه طهماسب عليه الرّحمة و الغفران 48

*-شرح استخراج تاريخ محتشم رحمه اللّه 59

*-بيان احوال سعادت مآل شاه عباس 62

*-مكتوب علماى ماوراء النهر در جواب خدمه روضۀ عليّۀ متبركه 64

*-جواب مكتوب علماى ماوراء النّهر از جانب محمّد خادم روضۀ عليّه 68

*-بيان احوال سام ميرزا مشهور به شاه صفى 95

*-صلح نامه و سنورنامه[به زبان تركى بين مصطفى پاشا و ساروخان]98

*-بيان احوال شاه عباس صاحب قران ثانى 99

*-بيان احوال شاه صفى مشهور به شاه سليمان 103

*-ذكر احوال شاه سلطان حسين بن شاه صفى 107

*-ذكر احوال شاه طهماسب ثانى ابن شاه عباس 115

*-صورت صلح نامچۀ روميه با شاه طهماسب ثانى 117

*گفتار در بيان احوال نادرشاه افشار جلالت آثار 135-125

*ظهور دولت دوران عدّت محمّد كريم خان زند 140-136

ص:6

*بيان احوال واليان و بيگلربيگى ها 152-141

*-سيّد مبارك خان 141

*-حسين خان شاملو 141

*-على پاشا 142

*-حسن خان استاجلو 142

*-يادگار على سلطان خليفه 142

*-عيسى خان ولد سيّد بيگ صفوى 143

*-زينل خان 143

*-كندوغمش سلطان 143

*-صفى قليخان 143

*-ميرزا لطف اللّه شيرازى 144

*-امير ابو الولى انجو شيرازى 144

*-خان احمد خان والى گيلان 144

*-فرمان وزارت 145

*-محمّد بيگ بيگدلى شاملو 146

*-اللّه ويردى خان 146

*-امام قلى خان بيگلربيگى فارس 147

*-محمّد رضا قزوينى مشهور به سارو خواجه 147

*-عليقلى خان شاملو 148

*-گنجعلى خان 148

*-امير گونه خان سارو اصلان 149

*-امامقلى خان قاجار 149

*-آقا شاه على دولت آبادى اصفهانى 149

*-ميرزا حاتم بيك اردوبادى 150

*-ميرزا ابو طالب اعتماد الدّوله پسر حاتم بيك اردوبادى 151

*-سلمان خان بن شاه على ميرزا ابن عبد اللّه خان استاجلو 151

*-ميرزا سلمان جابرى اصفهانى 152

ص:7

*خلفاى شاه اسماعيل 154-153

خليفه اوچى 153

خليفه فولاد 153

خليفه سليمان 153

محمد قلى خليفه قرقلو 153

محمّد خليفه 153

شاه على خليفه 153

على خليفه آغچه لو 153

اردوغدى خليفه 154

ابراهيم خليفه 154

ميرزا على خليفه 154

حسين بيگ لله شاه اسماعيل 154

معصوم بيگ 154

*در بيان احوال سلاطين و حكّام شيعۀ هندوستان 164-155

*-نظام شاه 155

*-سلطان محمّد قطب شاه 158

*-ابراهيم عادل شاه 158

*-سلطان جلال الدّين محمّد اكبر شاه 160

*-اورنگ زيب 163

*در بيان احوال دانشمندان و سخنوران 344-165

*-خواجه جلال الدّين كججى تبريزى 165

*-قاضى جهان سيفىّ قزوينى 166

*-خواجه امير بيگ كججى 167

*-حكيم غياث الدّين كاشى 167

*-حكيم كمال الدّين حسين شيرازى 168

*-حكيم عماد الدّين محمود بن مسعود شيرازى 168

*-مولانا خواجه محمود سياوشانى 169

ص:8

*-مير سيد احمد ولد ميرزا اشرف 170

*-ميرزا ابراهيم اصفهانى 172

*-مير عماد الحسنى 172

*-افصح الفصحاء مولانا محتشم كاشى 173

*-مولانا ضميرى 175

*-مولانا ولىّ دشت بياضى 176

*-مولانا وحشى 177

*-مير حيدر كاشى 177

*-ملك طيفور انجدانى 178

*-مير والهى قمى 178

*-مولانا ظهورى و مولانا ملك قمى 179

*-مولانا فهمى 180

*-مولانا حاتم كاشى 180

*-مير حضورى قمى 181

*-مير صبرى روزبهانى 181

*-ميرزا حسابى 181

*-قاضى نور اصفهانى 182

*-مولانا حزنى 182

*-مولانا هلاكى 183

*-مولانا مظهرى كشميرى 183

*-مولانا فروغى قزوينى 184

*-مولانا طبخى قزوينى 184

*-مولانا شانى 185

*-مولانا عجزى تبريزى 185

*-مولانا قوسى شوشترى 186

*-شيخ على نقى كمره اى 186

*-خواجه حسين ثنائى هروى 187

ص:9

*-ميرزا قاسم سمنانى 188

*-مولانا عرفى 191

*-ميرزا داود اصفهانى متخلّص به«عشق»192

*-حكيم شفائى اصفهانى 193

*-ميرزا ابو طالب رضوى 194

*-سيّد حسين كمونه 195

*-تقى الدّين محمّد مشهور به ساروتقى 195

*-مير ابو المعالى نطنزى 196

*-ميرزا فصيحى هروى 196

*-جمال الدّين كاشى 197

*-سلطان العلماء خليفه سلطان حسين 197

*-نصيراى همدانى 198

*-سؤال علماى هند از علماى ايران و جواب آن از نصيراى همدانى 199

*-ميرزا قاسم جنابدى 208

*-مولانا احمد اردبيلى 211

*-آقا حسين ولد جمال الدّين محمّد خونسارى 213

*-آقا جمال[خونسارى]214

*-مولانا محمّد باقر المجلسى-طيب اللّه روحه القدسى-215

*-مولانا محمّد طاهر قمى 216

*-آقا رضى متولّى[رضى الدين محمّد بن حسن قزوينى]219

*-قاضى ميرك خالدى 220

*-شيخ حسن بن الشيخ زين الدّين على بن احمد الشهيد الثّانى العاملى الجبعى 221

*-مير سيّد حسن بن سيّد جعفر بن...الأعرج الحسينى العاملى الكركى 224

*-مير سيّد حسين بن سيّد حسن الحسينى الموسوى الكركى العاملى 226

*-مير فخر الدّين سماكى 241

*-مولانا محمّد امين استرآبادى 241

*-مير رحمت اللّه نجفى 242

ص:10

*-مولانا محمّد باقر بن الغازى القزوينى 243

*-مير غياث اللّه نقيب اصفهانى 243

*-ميرزا محمّد استرآبادى 243

*-مير مؤمن استرآبادى 244

*-مير شجاع الدّين محمود اصفهانى 245

*-مير سيّد على خطيب استرآبادى 245

*-ميرزا مخدوم شريفى 246

*-ميرزا طاهر كاشى 246

*-مير زين العابدين كاشى و مير ابو الولى 246

*-ميرزا ابراهيم همدانى مشهور به قاضى زاده 247

*-ميرزا عبد الحسين جهانشاهى 248

*-شاه عبد العلى يزدى 248

*-مير كلان استرآبادى 249

*-مير ابو على(مير سيّد على خطيب)249

*-مير ابو طالب اصفهانى 249

*-مير اشرف استرآبادى 250

*-ميرزا ابو طالب رضوى 250

*-مير مسيّب نقيب،و مير محمّد جعفر بن مير محمّد سعيد،و ميرزا الغ [رضوى]250

*-ميرزا محمود نقيب النقبا ولد شمس الدّين على ماضى 251

*-مير سيّد محمّد ولد مير سيّد على 252

*-شيخ على بن عبد العال 252

*-مجتهد ثانى شيخ عبد العالى[خلف شيخ على عبد العالى]255

*-شيخ على عرب 256

*-مولانا عبد اللّه شوشترى مقتول 257

*-مولانا خليل قزوينى 258

*-خواجه افضل الدّين تركه 259

ص:11

*-شيخ حسين بن شيخ عبد الصّمد الحارثى 264

*-شيخ بهاء الدّين محمّد عاملى 268

*-شيخ لطف اللّه ميسى 279

*-شيخ جعفر بن شيخ لطف اللّه ميسى 280

*-مير شمس الدّين محمّد صدر 280

*-ميرزا رفيع الدّين محمّد صدر خليفه 281

*-مولانا عبد اللّه شوشترى 282

*-مير محمّد باقر داماد 284

*-مير محمّد رفيع واعظ قزوينى 287

*-مير سيّد احمد عاملى 289

*-ميرزا ابراهيم همدانى 289

*-ميرزا ابراهيم بن سيّد محمّد بن مير سيّد حسين اعرج كركى عاملى 290

*-ميرزا محمّد رضى صدر 290

*-شيخ محمّد خاتون العاملى العيناثى 291

*-قاضى خان صدر 291

*-ميرزا محمّد رضا مستوفى فرزند مير محمّد شفيع تبريزى 292

*-ميرزا محمّد رضا منشى الممالك نصيرى 293

*-سيّد عليخان مدنى 293

*-شيخ زين الدّين الشهيد الثانى 296

*-سيّد محمّد بن سيد على الموسوى العاملى الجبعى 300

*-شيخ على بن محمّد بن شيخ حسن بن الشيخ زين الدّين بن على بن احمد الشهيد الثانى العاملى الجبعى 302

*-قاضى نور اللّه شوشترى 303

*-شيخ على بن محمّد بن مكىّ العاملى الجبعى 329

*-شيخ ابراهيم بن شيخ فخر الدّين العاملى البازورى 330

*-شيخ ابراهيم بن شيخ جعفر بن عبد الصّمد العاملى كركى 331

*-شيخ ابراهيم بن على بن عبد العالى العاملى 331

ص:12

*-شيخ ابراهيم بن على العاملى الجبعى 332

*-شيخ ابراهيم بن سليمان القطيفى 332

*-شيخ احمد بن خاتون العاملى العيناثى 332

*-سيّد احمد بن سيّد زين العابدين الحسينى العاملى 333

*-مولانا احمد بن ملاّ خليل القزوينى 333

*-شيخ احمد بن السّلامة الجزايرى 333

*-شيخ احمد بن عبد الصّمد الحسينى البحرانى 334

*-مولانا احمد بن محمّد التّونى البشروى 334

*-سيّد اسماعيل بن على العاملى الكفر حونى 334

*-السيّد بدر الدّين بن احمد الحسينى العاملى الانصارى 334

*-السّيد بدر الدّين محمّد بن ناصر الدّين العاملى 335

*-مولانا مقيم كاشى 335

*-شيخ حرّ عاملى 341

*صلحنامه و سنورنامه[به زبان تركى]347-345

*ترجمۀ صلحنامه و سنورنامه 352-348

*فهرستها 440-353

*-آيات قرآن 355

*-احاديث،اخبار و مأثورات 359

*-ابيات و مصراعهاى فارسى و عربى 365

*-نام كسان 395

*-نام كتابها و رساله ها 413

*-نام جايها،طوايف و فرقه هاى مذهبى 428

*منابع و مآخذ 454-441

ص:13

ص:14

مقدّمۀ مصحّحان

نگاهى به زندگانى مؤلّف

شيخ الاسلام سيّد محمّد شفيع بن سيّد بهاء الدّين محمّد بن سيّد محمّد شفيع بن سيّد بهاء الدّين محمّد بن سيّد كمال الدّين حسين بن سيّد عبد العالى بن سيّد حسين مجتهد كركى عاملى متخلّص به«فكرت»در شهر قزوين در خانواده اى روحانى ديده به جهان گشود. (1)مؤلّف خود در اين كتاب به نام و نام خانوادگى اش تصريح كرده و خود را چنين معرفى نموده است:«اسم اين خادم و كلب اين درگاه،محمّد شفيع بن بهاء الدّين محمّد الحسينىّ العاملىّ الشيخ الاسلام بالقزوين است». (2)سيّد محمّد شفيع مذكور عالمى عامل و عارفى واصل و اديبى كامل و شاعرى ماهر و فاضلى كم نظير بوده

ص:15


1- -ر.ك:اعيان الشّيعه،364/9؛فوائد الرّضويّه،ص 541؛الكواكب المنتشره،صص 346- 347؛رجال بامداد،409/3؛مينودر،900/2؛مقدّمۀ مجمل التّواريخ گلستانه،ص سى و سه؛ فهرست كتب خطّى كتابخانۀ آستان قدس رضوى،165/7-167-شعشعۀ ذو الفقار،نسخۀ خطى مجلس.
2- -محافل المؤمنين،ص 11.

است. (1)امّا شيخ عبّاس قمّى مؤلّف را بالجمله عالم،عارف و فاضل مى داند و دراين باره مى نويسد:«و بالجمله مير محمّد شفيع مذكور عالم،عارف و فاضل بوده است». (2)وى شيخ الاسلام قزوين به روزگار كريم خان زند(و-/1119ج-/1163د-1193 ه.ق) بوده است. (3)او كريم خان زند را بسيار ستوده و به تعريف و تمجيد او پرداخته است، (4)امّا نادر شاه افشار(و-/1100ج-/1148د-1160 ه.ق)را مذمّت بسيار كرده و برخى ستمگريهايش را برشمرده است. (5)

مؤلّف از نوادگان مير سيّد حسين مجتهد كركى عاملى است.او و پدرانش يكى پس از ديگرى شيخ الاسلام قزوين بوده اند. (6)خود مؤلّف دراين باره چنين گزارش مى دهد:

ص:16


1- -ر.ك:الكواكب المنتشره،صص 346-347.
2- -فوائد الرّضويّه،ص 541.
3- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 11.
4- -مؤلّف دربارۀ كريم خان زند و عملكرد او مى نويسد:«تا آن كه در سنۀ 1171 ه.ق بندگان اقدس ارفع اعلى از شيراز حركت فرموده،از يمن قدوم ميمنت لزوم ايشان روزبه روز دفع موادّ فساد از يك طرف،و رفع قحط و غلا از طرف ديگر شد...از تاريخ قران إلى الآن كه سنۀ 1190 است عباد اللّه در آسايش،و مأكولات ارزان،و خلايق اوقات خود را به ساختن مساجد و بقاع الخير و آبادانى صرف مى نمايند.و از روزى كه طلوع تباشير اين دولت خداداد و ظهور و مناشير سعادت آيين خديو معالى نژاد...خورشيدمرتبت كيوان منزلت برجيس سعادت مرّيخ صولت ناهيد عشرت...ثريّا مكان محمّد كريم در ايران درخشيد قحط و غلا برطرف شد».-محافل المؤمنين، صص 138-139.
5- -مؤلّف دربارۀ نادر شاه و ستمگريهايش مى نويسد:«نادر باب بى حسابى گشاده به اين طور كه هر بى گناهى ده الف و بيست الف-كه هر الفى پنج هزار تومان بوده باشد-از ضرب چوب به اسم خود مى نوشتند و اگر از ايشان به عمل نمى آمد از خويشان و اقوام،بلكه از آن شهر بازيافت مى شد.و در دهم محرّم سنۀ 1160 كه از اصفهان حركت مى كرد كلّه منارى از رئوس ضعفا و بى گناهان در هر منزلى ترتيب مى داد».-محافل المؤمنين،ص 130.
6- -ر.ك:شجره نامۀ بانى مدرسۀ مسعوديّه(-شيخ الاسلام)قزوين به نقل سيّد محمّد گلريز در مينودر،612/2؛اعيان الشّيعه،364/9؛فوائد الرّضويّه،541؛رجال بامداد،40/3؛يادداشت واقف نسخۀ محافل المؤمنين محمّد تقى شهابى بر پشت برگ اول نسخه؛الكواكب المنتشره، صص 346-347.

«بعد از آن كه مير سيّد حسين مجتهد به جنّت المأوى شتافت،ميرزا كمال الدّين حسين به شغل شيخ الاسلامى قزوين منصوب شد و بعد از ميرزا كمال الدّين حسين،ميرزا بهاء الدّين محمّد متوجّه امر شيخ الاسلامى قزوين گرديد و بعد از او ميرزا محمّد شفيع و بعد از ميرزا محمّد شفيع،ميرزا بهاء الدّين محمّد والد راقم الحروف متوجّه اين امر شد». (1)مؤلّف بعد از پدرش ميرزا بهاء الدّين محمّد به منصب جليل شيخ الاسلامى قزوين نائل آمد.خود مؤلّف به اين مطلب تصريح كرده است. (2)بعد از وى فرزندان و نوادگانش متصدّى امر شيخ الاسلامى قزوين بوده اند. (3)به همين جهت اين دودمان به خاندان«شيخ الاسلام»هاى قزوين شهرت يافته است.فرزند مؤلّف شيخ الاسلام فضل اللّه بن محمّد شفيع الحسينىّ دو پسر داشته است:يكى جدّ آقايان«شيخ الاسلام»هاى قزوين است،و ديگرى مرحوم ميرزا محمّد حسين بن فضل اللّه الحسينىّ عضد الملك جدّ خاندان«صدر الممالك»قزوين است. (4)

خاندان مؤلّف

وى از خاندان شيخ الاسلام قزوين است كه سلسله نسب آنان به امام همام جعفر بن محمّد الصّادق-عليهما السّلام-مى رسد.شجره نامۀ اين خاندان در يك ستون از ديوار غربى مدرسۀ مسعوديّه(-شيخ الاسلام)قزوين كه به همّت يكى از افراد اين خاندان؛ يعنى شيخ الاسلام حاج ميرزا مسعود قزوينى،به سال 1321 ه.ق.ساخته شده است، در كاشى لاجوردى به خطّ نسخ بسيار عالى كار گذاشته شده است.صورت شجره نامۀ مذكور چنين است:

«امّا بعد؛بعون اللّه و نصرته و توفيقه بنى هذه المدرسة العالية المباركة الموسومة بالمسعوديّه...السيّد الجليل شيخ الاسلام و ملاذ الأنام مسعود بن شيخ الاسلام مفيد بن

ص:17


1- -محافل المؤمنين،ص 239.
2- -ر.ك:همان جا،ص 11.
3- -ر.ك:شجره نامه و وقفنامه مدرسۀ مسعوديّة قزوين-مينودر،611/2-613.
4- -ر.ك:رجال بامداد،409/3؛يادداشت محمّد تقى شهابى،واقف نسخۀ محافل المؤمنين.

شيخ الاسلام حسن بن شيخ الاسلام تقى بن شيخ الاسلام باقر بن شيخ الاسلام نقى بن شيخ الاسلام بهاء الدّين بن شيخ الاسلام شفيع بن شيخ الاسلام بهاء الدّين بن شيخ الاسلام كمال الدّين بن شيخ الاسلام عبد العال بن مير سيّد حسين خاتم المجتهدين بن على بن حسن بن حسين بن جعفر بن على بن عبد اللّه بن مفضّل بن احمد بن جعفر بن محفوظ بن حسن بن عدىّ بن محمّد الملقّب بالدّيباج بن الأمام الهمام جعفر الصّادق بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن ابى طالب صلوات اللّه و سلامه عليه و عليهم اجمعين...» (1).

بنابه نوشته مؤلّف منصب شيخ الاسلامى قزوين،اردبيل،اصفهان و تهران از دورۀ صفويّه تا دوره هاى بعد در دست اين خاندان دست به دست مى گشته است.صاحب محافل دراين باره مى نويسد:شيخ الاسلامى قزوين به ميرزا كمال الدّين فرزند سيّد حسين مجتهد كركى و شيخ الاسلامى دار الارشاد اردبيل به ولد ديگر سيّد مشار اليه انتقال يافته كه الحال مير سيّد محمّد نام از آن ذرّيّه باقى است و متوجّه شيخ الاسلامى آن ديار است.ميرزا عليرضا-فرزند دوم ميرزا حبيب اللّه صدر فرزند اوسط مير سيّد حسين مجتهد-شيخ الاسلام اصفهان است كه در ايّام دولت شاه سلطان سليمان در سنۀ 1091 ه.ق.به امور شرعيّات دار السّلطنۀ اصفهان قيام مى فرموده،چون طليعۀ انوار افادات...مولانا محمّد باقر مجلسى تافت،امر مزبور از اين سلسله مقطوع گرديد.و احوال اولاد ميرزا حبيب اللّه بن مير سيّد حسين مجتهد-كه الحال در دار السلطنۀ اصفهان اند-در كمال عسرت مى گذرد.و از ميرزا محمّد ولد ديگر سيّد حسين مجتهد بعضى ارباب كمال به هم رسيده اند،مانند:ميرزا ابراهيم شيخ الاسلام بلدۀ طيّبۀ طهران كه الحال از آن سلسلۀ عالى جناب قدسى القاب مير سيّد على متولّى امام زاده واجب التعظيم شاه عبد العظيم باقى است. (2)

اين خانواده همواره داراى مشاغل مهم-از صدارت،وزارت،شيخ الاسلامى

ص:18


1- -مينودر،612/1.
2- -ر.ك:محافل المؤمنين،صص 239-241.

شهرهاى مختلف چون:قزوين،اردبيل،تهران،اصفهان و سفارت روسيه و توليت آستان قدس رضوى،امام زاده شاه عبد العظيم و شيخ صفى الدّين اردبيلى-بوده اند.و افراد زيادى از اين خاندان مناصب دولتى داشته اند.از آن جمله اند:ميرزا مهدى اعتماد الدّوله فرزند ميرزا حبيب اللّه صدر كه به سرير وزارت اعظم نشست. (1)ميرزا محمّد حسين بن فضل اللّه الحسينى عضد الملك-نوۀ مؤلّف-كه چندين سال متوالى و غير متوالى به توليت آستان قدس فائز گرديد و آثار خوب از جمله طومار مشهور عضد الملكى را از خود به يادگار گذاشت.در اغلب كتيبه هاى آستان قدس و مسجد گوهرشاد اسم آن مرحوم به تجليل ياد شده است.در سال 1304 ه.ق.ميرزا محمّد على صدر الممالك مشهور به صدر قزوينى پسر آن مرحوم مأمور توليت آستان قدس شده و دو سه سال شاغل اين شغل جليل بود.و در حفظ منافع آستان قدس كوشش كرده،و مجدّدا در سال 1311 كه آستان قدس كسر بودجه آورده بود آن مرحوم را براى تسويه و تنقيح جمع و خرج آستانه فرستاده اند،و تا 1314 در خدمت مزبور باقى بوده است و حين رفتن مبلغى وجه نقد فاضل درآمد آستان قدس را تحويل صندوق داده،در سال 1324 پسر ارشد آن مرحوم ميرزا شفيع خان صدر الممالك خداوند اخلاق به توليت آستانه آمده تا سال 1329 به اين شغل جليل فائز بود. (2)

از اين خاندان است سيّد جمال الدّين عاملى قزوينى معاصر كه در 1330 ه.ق.

وفات يافت. (3)

بزرگ اين دودمان مير سيّد حسين فرزند سيّد حسن كركى عاملى نوۀ دخترى محقّق ثانى مشهور به محقّق كركى و پسر خالۀ ميرداماد است. (4)پدر مير سيّد حسين مجتهد،

ص:19


1- -ر.ك:همان جا،ص 240.
2- -ر.ك:يادداشت محمّد تقى شهابى،واقف نسخۀ محافل المؤمنين؛رجال بامداد،409/3.
3- -ر.ك:نقباء البشر،ص 314.
4- -ر.ك:عالم آراى عباسى،123/1؛ريحانة الادب،181/5؛رياض العلماء،62/2-75؛ امل الآمل،69/1؛تتمۀ امل الآمل،123-124؛محافل المؤمنين،ص 226؛روضات الجنّات، 312/2-318؛اعيان الشّيعه،473/5-476؛احياء الدّاثر،صص 71-72.

سيّد حسن بن سيّد جعفر كركى،ساكن كرك نوح-شهرى نزديك بعلبك-بود.وى از فقهاى بزرگ جهان تشيّع به شمار مى رود.او پسر خالۀ شيخ على بن عبد العالى مشهور به محقّق ثانى و محقّق كركى و داماد اوست.استاد شهيد ثانى و شيخ حسين بن عبد الصّمد حارثى پدر شيخ بهايى بوده است.شهيد ثانى در اجازه نامه اى كه براى شيخ حسين بن عبد الصّمد مرقوم كرده،به تعريف سيّد مذكور پرداخته است.از آثار اوست:

العمدة الجليله،المحجّة البيضاء،تفسير الآيات الفقهيه،كتاب الطّهاره،مقنع الطّلاّب و شرح الطّيبة الجزريّة ... (1)شهيد ثانى در اجازه نامه به فرزندش شيخ حسن او را بسيار ستوده است. (2)

احتمالا سيّد حسن همۀ عمرش را در كرك نوح به سر برده و بنابه گزارش كتابشناس شهير جهان تشيّع ميرزا عبد اللّه افندى در 6 رمضان 934 ه.ق.در همان جا درگذشته است. (3)گرچه منابع رجالى تولّد مير سيّد حسين را ذكر نكرده اند،امّا به يقين او در كوك نوح ديده به جهان گشوده و احتمالا دوران كودكى و نوجوانى را در همان جا سپرى كرده و از محضر پربركت پدر دانشمند و جدّ بزرگوارش محقّق كركى و ديگر استادان آن جا سود جسته است.مى توان حدس زد كه او در حدود 959 ه.ق.همراه پدر بزرگش محقّق ثانى (4)به ايران آمده و در رتق و فتق امور شرعيّه به وى كمك مى كرده است. (5)بعد از وفات محقّق كركى سيّد حسين در نزد تمامى امرا و سلاطين وقت قائم

ص:20


1- -ر.ك:امل الآمل،57/1؛رياض العلماء،165/1-168؛الأجازة الكبيره،452؛فوائد الرّضويّه،صص 96-97؛محافل المؤمنين،صص 221-223.
2- -ر.ك:الاجازة الكبيره،ص 452؛رياض العلماء،166/1.
3- -ر.ك:رياض العلماء،166/1.
4- -علىّ بن حسين كركى عاملى معروف به محقّق كركى و شيخ العلائى،از دانشمندان زاهد و فقيهان كامل قرن نهم و دهم و متوفّى 940 ه.ق.است كه به دعوت شاه طهماسب به ايران آمد و به نشر معارف شيعى اهتمام كرد.ر.ك:حبيب السير،609/4؛امل الآمل،121/1؛رياض العلماء، 441/3-460؛احسن التّواريخ،331؛نقد الرّجال،238؛لؤلؤة البحرين،151-159؛محافل المؤمنين،ص 252.
5- -ر.ك:عالم آراى عباسى،112/1،342/2-343.

مقام او و داراى اعتبارى تمام شد.

طبق گزارش عالم آراى عباسى مير سيّد حسين نخست در اردبيل مدّتى به تدريس و شيخ الاسلامى و قطع و فصل مهامّ شرعيّه قيام داشت و بعد از آن به درگاه معلّى آمد و منظور نظر شاه طهماسب قرار گرفت. (1)برخى از محقّقان بر اين باورند كه وى مدّتى در قزوين متوجّه امر شيخ الاسلامى بود و بعد به دستور شاه عبّاس اوّل به سمت شيخ الاسلامى به اردبيل رفت. (2)مؤلّف كتاب حاضر كه از نوادگان سيّد حسين است، سخن عالم آرا را تأييد مى كند و مى نويسد:«مير سيّد حسين به منصب جليل توليت مزار و نقابت و شيخ الاسلامى دار الارشاد اردبيل و قزوين معيّن گرديد و رقم مطاع آن در نزد راقم الحروف بوده كه القاب بسيارى در آن مرقوم گرديده بود». (3)از اين گزارش صاحب محافل روشن مى شود كه سيّد حسين ابتدا شيخ الاسلام اردبيل بوده و سپس به قزوين آمده و شيخ الاسلام آن جا شده است.

به هرحال مير سيّد حسين در اواخر دورۀ شاه طهماسب و اسماعيل دوم و محمّد خدابنده و اوايل حكومت شاه عبّاس اوّل شيخ الاسلام قزوين بوده است.نقل است كه وى شاه طهماسب را غسل داده و بر وى نماز گزارده است. (4)مير سيّد حسين در دوران كوتاه حكومت اسماعيل دوم در قزوين بود و موضعى مخالف در برابر سياست سنّى گرى شاه و مير مخدوم شريفى پيش گرفت. (5)

طبق گزارش ميرزا عبد اللّه افندى وى مسؤول غسل جسد شاه اسماعيل دوم در رمضان 985 ه.ق.بود. (6)زمانى كه حاميان شاهزاده عبّاس ميرزا به قزوين رسيدند و او را در سال(994 ه.ق)بر تخت سلطنت نشاندند،مير سيّد حسين هيأتى را براى

ص:21


1- -ر.ك:عالم آراى عباسى،145/1.
2- -ر.ك:رياض العلماء،65/2؛ريحانة الأدب،181/5-182.
3- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 239.
4- -ر.ك:عالم آراى عبّاسى،123/1؛رياض العلماء،73/2.
5- -ر.ك:رياض العلماء،72/2-75.
6- -ر.ك:رياض العلماء،73/2.

خوشامدگويى به خارج شهر قزوين فرستاد. (1)

كراماتى به سيّد حسين منسوب است كه از آن جمله است:مرگ ناگهانى شاه اسماعيل دوم كه بارها سيّد را به قتل تهديد كرده بود،تا اين كه شبى سيّد به دعاى علوى مصرى توسّل نمود و شاه در همان شب از دنيا رفت. (2)

سيّد حسين داراى فطرت عالى،طبع كامل،حافظه اى قوى و فصيح البيان،و مليح اللسان و دستگير مستمندان و گرفتاران روزگار بود.سرانجام بر اثر طاعون در 1001 ه.ق.در قزوين درگذشت. (3)افراد زيادى او را ستوده اند،از آن جمله شيخ ابراهيم البازورىّ كه قصيده اى در شأن سيّد مذكور سروده است. (4)

آثار مؤلّف

شعشعۀ ذو الفقار فى غزوات حيدر الكرّار :مؤلّف آن را به نام نامى علىّ بن ابى طالب«ع»سروده است.وى در ديباچۀ همين كتاب از آن ياد كرده و گفته است:«چون شعشعۀ ذو الفقار كه مشتمل بر غزوات حيدر كرّار و امام ابرار-نظما و نثرا-به نام نامى آن بزرگوار مرقوم گرديده بود.لهذا اين شگرف نامۀ نامى (5)به رسم پيشكش تحفۀ سركار امام عصر مى شود.» (6)اين كتاب به فارسى فصيح و بليغ تأليف شده است كه مهارت مؤلّف را در نظم و نثر ادب فارسى نشان مى دهد. (7)

مؤلّف در اين كتاب به مناسبت،بسيارى از اشعارش-مانند«ساقى نامه»و

ص:22


1- -ر.ك:عالم آراى عباسى،458/1.
2- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 232؛ريحانة الادب،182/5؛روضات الجنّات،321/2؛ عالم آراى عباسى،452/1.
3- -ر.ك:عالم آراى عبّاسى،458/1.
4- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 233.
5- -مقصود محافل المؤمنين است.
6- -محافل المؤمنين،ص 9.
7- -ر.ك:الذّريعه،198/14؛مينودر،813/2؛گلچين معانى،فهرست كتب خطّى كتابخانۀ آستان قدس،319/7.

«رباعيّات»و جز آن-را ذكر كرده است. (1)او اين اثر را برده شعشعه مرتّب كرده است.

شعشعۀ اوّل در غزوۀ«بدر»،دوم در غزوۀ«احد»،سوم در غزوۀ«خندق»،چهارم در غزوۀ «خيبر»،پنجم در«فتح مكّه»،ششم در غزوۀ«حنين»،هفتم در غزوۀ«ذات السّلاسل»، هشتم در جنگ«جمل»،نهم در جنگ«صفّين»و دهم در حرب«خوارج مارقين». (2)وى اين كتاب را به نام كريم خان زند(1193/1163 ه.ق)تأليف كرده؛گرچه به نام او تصريح نكرده است،ولى او را بسيار ستوده و در شعر خود به نام او اشاره كرده است:

طوطيان را تا بود ذكر تسلسل يا كريم

طوطىِ نطقم به اوصافِ خوشش گوينده باد

و در آخر آن امير المؤمنين را مدح و«ذو الفقار»و«دلدل»را مفصّلا وصف كرده است.او در شوّال 1184 ه.ق.از تأليف كتاب فراغت يافته و خود به تاريخ اتمام آن اشاره كرده است:«اين شعشعۀ ذو الفقار به تأييد حيدر كرّار در شهر شوّال سال يك هزار و يك صد و هشتاد و چهار سمت اختتام پذيرفت». (3)

نسخۀ خطّى آن در كتابخانه مركزى دانشگاه تهران در ضمن مجموعۀ شماره 2290 موجود است. (4)

زلال العيون: از ديگر آثار محمّد شفيع حسينى زلال العيون است كه شرحى است به فارسى بر عيون اخبار الرّضا و در سال 1172 ه.ق.به پايان رسيده است. (5)مؤلّف بسيارى از شعرهاى خود را در اين كتاب گنجانده و در آن از اثر ديگرش مثنوى گهربار بسيار نقل نموده (6)و از آن چنين ياد كرده است:«اين مثنوى دربارۀ داستان سلامان و

ص:23


1- -ر.ك:الذّريعه،198/14؛مينودر،813/2.
2- -ر.ك:الذّريعه،197/14-198؛مينودر،813/2.
3- -الذّريعه،198/14؛مينودر،813/2.
4- -ر.ك:فهرست كتابخانۀ مركزى دانشگاه تهران،1916/10.
5- -ر.ك:الكواكب المنتشره،ص 346-347؛فهرست كتابخانه مركزى دانشگاه،1915/1.
6- -ر.ك:فهرست كتب خطّى آستان قدس رضوى،319/7؛فهرست كتابخانه مركزى دانشگاه،1915/10.

ابسال به روايت ابو على سيناست». (1)

نسخۀ خطّى زلال العيون در 60 ورق در كتابخانۀ مركزى دانشگاه تهران در اوّل مجموعۀ شماره 2990 موجود است.اين نسخه تا شرح گفتگوى امام رضا-عليه السّلام- با هربذ اكبر را دربردارد.مؤلّف در پايان نسخه مى نويسد:«مير سيّد حسين نگذارده است كه اسرار اين حديث شريف«داستان هربذ»را به فارسى بنويسم و به همين اندازه بس كردم». (2)

مؤلّف در اين كتاب نيز كريم خان زند را ستوده و نادر شاه را مذمّت كرده است. (3)

مثنوى گهربار: شيخ آقا بزرگ مى نويسد:«ذكره فى كتابه زلال العيون و قال فيه إنّه مثنوىّ فى قصّة«سالامان و ابسال»برواية أبى على سينا». (4)

داستان سلامان و ابسال از ابن سيناست چنان كه خود در اشارات و شاگردش جوزجانى و محقّق طوسى در شرح الاشارات ذكر كرده اند،اصل اين داستان به زبان يونانى بوده است كه آن را حنين بن اسحاق عبادى(و-/196د-260 ه ق)به عربى ترجمه و ابن سينا آن را شرح كرده است. (5)

خواجه نصير طوسى گفته است:داستان سلامان و ابسال دو قصّه اند،يكى از آن دو از تأليفات ارسطوست كه حنين بن اسحاق آن را از يونانى به عربى برگردانده است و دومى را خود ابن سينا تأليف نموده است.سپس فهرستى از هردو داستان ذكر كرده

ص:24


1- -الذّريعه،274/19؛فهرست كتابخانه مركزى دانشگاه،1915/10.
2- -فهرست كتابخانه مركزى دانشگاه تهران،1915/10.
3- -ر.ك:الكواكب المنتشره،ص 347؛فهرست كتابخانه مركزى دانشگاه تهران، 1915/10.
4- -الذّريعه،274/19؛94/17.
5- -خلاصه داستان به گزارش آقا بزرگ چنين است:پادشاهى فرزندى داشت به نام سلامان او را به مرضعه اى سپرد كه نامش ابسال بود.چون پسر بزرگ شد مرضعه شيفتۀ او شد و او را به سوى خود فراخواند.پس ملك آگاه شد و پسر را از آن منع نمود.آن دو از آن سرزمين فرار كردند. بو على سينا اين داستان را تأويل نمود به اين كه مراد از سلامان«نفس ناطقه»است و مراد به ابسال «عقل فطرى»-الذّريعه،94/17-95.

است. (1)

تاريخ العرفا: قسمت عمدۀ اين كتاب شرح اشعار مثنوى مولوى است.در آخر آن شرح حال عدّه اى از عرفا را آورده است.اين كتاب در سال 1185 ه.ق.به پايان رسيده است. (2)

محقّق شهير حاج شيخ عبّاس قمّى در كتاب فوائد الرّضويّه ضمن شرح حال مؤلّف مى نويسد:«كتابى نوشته در شرح مثنوى يعنى اشعارى را كه قادحين مثنوى در آن قدح كرده اند ذكر و شرح كرده و بعضى اصطلاحات عرفا و صوفيّه و ترجمۀ جمله اى از علما و عرفا را ذكر كرده است.و ما گاهى در اين كتاب شريف از آن نقل مى كنيم» (3).استاد مدرّس رضوى نيز در تصحيح كتاب مجمل التّواريخ گلستانه از آن سود جسته است. (4)

نسخۀ خطّى اين كتاب متعلّق به آقاى مدرّس رضوى است. (5)

محافل المؤمنين: ذيلى است بر كتاب مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شوشترى كه مؤلّف آن را به سال 1190 ه.ق.در زمان دولت كريم خان زند(ج /1163د- 1193 ه.ق)تأليف كرده است. (6)اين كتاب بر همان روش و اسلوب مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شوشترى تأليف شده است. (7)چنان كه مؤلّف دراين باره مى نويسد:«بر متدبّران حكايات سلف پوشيده نماناد كه غرض مسوّد اوراق،تاريخ احوال سلاطين نيست،بلكه مدّعا از تسويد اين صحيفه[آن است كه]تحقيق حالات مؤمنين و كسانى كه در طريق أنيق ترويج دين مبين و منهج خير الوصيّين سعى موفور به ظهور

ص:25


1- -الذّريعه،33/8.
2- -ر.ك:مقدّمۀ مجمل التّواريخ گلستانه به قلم استاد مدرّس رضوى،ص سى و سه؛ الذّريعه،668/26؛همان جا،198/14؛مينودر،813/2؛الكواكب المنتشره،346-347.
3- -فوائد الرّضويّه،ص 541.
4- -ر.ك:مقدّمۀ مجمل التّواريخ گلستانه،ص سى و دو و سى و سه.
5- -ر.ك:همان جا،ص سى و سه.
6- -ر.ك:ديباچه محافل؛الذّريعه،130/20؛فهرست كتب خطّى كتابخانۀ آستان قدس رضوى،164/7-165؛مينودر،813/2،909.
7- -ر.ك:مقدّمۀ مجمل التواريخ گلستانه،ص سى و سه.

رسانيده اند،نگاشته شود كه تواند قابليّت جلد ثانى مجالس المؤمنين به هم رساند». (1)

مؤلّف نام شمارى از بزرگان شيعه را كه از كتاب مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه فوت شده است و يا همزمان قاضى و يا بعد از او زيسته اند،در اين كتاب ياد كرده است. (2)او مى نويسد:«اين كتاب در حكم تتمّۀ مجالس المؤمنين است؛زيرا جمعى كثير و جمّى غفير كه در اين كتاب مذكورند،اكثر آنان قبل از شاه اسماعيل شيعه اثنا عشرى بوده اند و در حقيقت اين اثر متمّم و مكمّل مجالس المؤمنين است». (3)

مؤلّف در ديباچۀ كتاب محافل المؤمنين مى نويسد:«چون قاضى نور اللّه شوشترى در كتاب فيض آيين مجالس المؤمنين -در تحقيق اسامى مؤمنين عالى مقام و شيعيان ذوى الاحترام بذل جهد فرموده...و قريب به سيصد سال است كه از آن تاريخ گذشته، (4)و به نظر قاصر نرسيده كه ذكر اعاظم دين و محبّان خاندان طيّبين را به طور كتاب مجالس المؤمنين احدى از دانشمندان فصاحت قرين به رشتۀ بيان كشيده باشد،لهذا توكّلا على اللّه ربّ العالمين و توسّلا بذيل خير المرسلين و عترته الطّيّبين الطّاهرين...شروع به آن نمود». (5)مؤلّف در ديباچه محافل المؤمنين به نام آن تصريح كرده و گفته است:«اين تحفه را من قبيل هديّة النّمل الى سليمان در پيشگاه بارگاه ولايت پناه گذرانيده،به محافل المؤمنين ناميده مى شود-بمنّه وجوده». (6)

با اين حال به گفته استاد گلچين معانى،مؤلّف نيمى از مطالب كتاب محافل المؤمنين را از مجالس المؤمنين و نيم ديگر آن را از تاريخ عالم آراى عباسى گرفته

ص:26


1- -محافل المؤمنين،ص 97.
2- -ر.ك:مقدّمۀ مجمل التّواريخ گلستانه،ص سى و سه.
3- -محافل المؤمنين،ص 14.
4- -از تاريخ تأليف مجالس المؤمنين تا تاريخ تأليف محافل المؤمنين يك صد و هشتاد سال گذشته بوده است،نه سيصد سال چنان كه مؤلّف ادعا كرده است؛زيرا مجالس المؤمنين به سال 1010 ه.ق.تأليف شده است و محافل المؤمنين به سال 1190 ه.ق.بنابراين فاصلۀ بين تأليف مجالس و محافل به يقين 180 سال است.
5- -ديباچه محافل المؤمنين،ص 7-8.
6- -ديباچه محافل المؤمنين،ص 11.

است. (1)اين ادّعاى استاد گلچين معانى تا حدودى درست است؛زيرا در برخى موارد مؤلّف محافل چندين صفحۀ پى درپى را از مجالس المؤمنين يا از عالم آراى عباسى گرفته است.ما در تعليقات و پانوشتها به پاره اى از آنها اشاره خواهيم كرد.

مؤلّف در ديباچۀ محافل مى گويد:«اين شگرف نامۀ نامى كه محتوى بر احوال شيعيان اخلاص شعار و مؤمنين عالى مقدار است به رسم پيشكش تحفۀ سركار امام عصر-كه آقاى شيعيان است-مى شود». (2)

اين كتاب مشتمل است بر:الف-ديباچه:در سبب تأليف كتاب و غرض مؤلّف.

ب-افتتاح:در بيان غيبت و ظهور حضرت صاحب الامر-عليه السّلام-و به دنبال آن تراجم پادشاهان صفويّه و افشاريّه تا كريم خان زند و امرا و صدور آنان و احوال قطب شاهيان دكن و عادل شاهيان بيجاپور و بعضى از سلاطين تيمورى هند و شاعران و خوشنويسان و علما و بزرگان شيعه،بدون ترتيب زمانى يا الفبايى.

اهمّيّت محافل المؤمنين

الف-اين كتاب مشتمل بر شرح حال جمعى از بزرگان فرقۀ ناجيۀ شيعه است كه شرح حال برخى از آنان-به ويژه معاصران مؤلّف-در هيچ مأخذ ديگرى يافت نمى شود.

ب-در اين نسخۀ شريفه گاهى در ضمن شرح احوال دانشمندان،كتابشناسى هاى خوبى انجام شده است.مصنّف در ضمن شرح حال سيّد على خان مدنى مى گويد:«از جملۀ تأليفات آن بزرگوار طراز اللغه است كه...الحقّ كتاب لغتى به آن سامان تا به امروز نوشته نشده،لكن تا مادۀ سين به نظر حقير رسيده،و جناب شيخ محمّد يوسف شيرازى مى فرموده كه نسخه به خطّ سيّد در نزد من است و تا مادّۀ سين نوشته و بعد از او اجل سيّد رسيده،فرصت اتمام نيافت». (3)

ص:27


1- -ر.ك:فهرست كتب خطّى كتابخانه آستان قدس رضوى،165/7.
2- -محافل المؤمنين،ص 9.
3- -محافل المؤمنين،ص 294.

ج-از ديگر ويژگيهاى مهمّ اين كتاب شريف آن است كه مأخذ بسيارى از مصادر و منابع بعد از خود واقع شده است.آقا بزرگ تهرانى دراين باره مى نويسد:« محافل المؤمنين ذيل و مستدرك مجالس المؤمنين است.در جاهاى متعدّد ديده ام كه از آن نقل شده است:منها ما نقله عنه صاحب الرّوضات تاريخ وفات الشيخ لطف اللّه الميسىّ...،و منها ما نقل عنه فى بعض حواشى أمل الآمل من ترجمة الآقا رضىّ القزوينىّ الّذى توفّى 1096 ه.ق.و منها بعض المجاميع الّذى نقل عنه ترجمة الشيخ على العرب و صرّح هناك باسم المصنّف و نسبه» (1).

محقّق شهير حاج شيخ عبّاس قمى در تأليفات رجالى خود از اين كتاب و اثر ديگر مؤلّف،يعنى تاريخ العرفا سود جسته است. (2)استاد مدرّس رضوى نيز در تصحيح كتاب مجمل التّواريخ گلستانه از محافل المؤمنين سود جسته و هرجا روايتى مخالف با روايات گلستانه و يا توضيحى و تصحيحى دربارۀ واقعه اى تاريخى مشاهده كرده و يا آن را براى تعيين سال واقعه اى مفيد دانسته از آن استفاده كرده است. (3)

بى شك محافل المؤمنين يكى از مصادر تذكرۀ پيمانه اثر استاد گلچين معانى نيز هست.از آن جا كه از شرح حال ميرزا قاسم سمنانى در منابع ديگر،اطّلاع چندانى در دست نيست،استاد گلچين معانى بر مبناى اطّلاعات مؤلّف محافل ترجمۀ او را در تذكرۀ پيمانه صفحۀ 413-415 گنجانده و ابيات ساقى نامۀ او را نيز از محافل المؤمنين نقل كرده است. (4)

د-در اين كتاب به مناسبت از مسائل امامت،به ويژه مسألۀ غيبت امام عصر -عليه السّلام-بحث شده است كه اين امر نيز بر اهميّت اين كتاب مى افزايد. (5)

ص:28


1- -الذّريعه،130/20،ش 2249.
2- -ر.ك:فوائد الرّضويّه،ص 541.
3- -ر.ك:مقدّمۀ مجمل التّواريخ،ص سى و سه.استاد مدرّس رضوى در تمام اين اثر از كتاب محافل با رمز«م»بهره برده است.
4- -ر.ك:تذكرۀ پيمانه،صص 413-415؛محافل المؤمنين،ص 188-189.
5- -در اين كتاب مسأله غيبت امام عصر عليه السّلام بسيار خوب بررسى شده است.

ه-از ديگر ويژگيهاى برجستۀ اين كتاب آن است كه قصايد غرّا و تواريخ نادره از شعرا و حكايات غريبه از عرفا كه در كتب متداولۀ ديگر نيست،در اين اثر درج شده است. (1)

و- محافل المؤمنين كتابى است تاريخى مشتمل بر فوائد كثيره كه از خواندن تاريخ حاصل مى شود. (2)

نقد محافل المؤمنين

اشتباهها،اجمالها و ابهامهاى نسبتا زيادى به اين كتاب راه يافته است كه بخشى از آنها از كاتب نسخه است.ما در اين مجال به پاره اى از آنها اشاره مى كنيم:

الف-مؤلّف،شرح حال و نام و نشان مير سيّد احمد حسينى مشهدى را با ميرزا محمّد فرزند ميرزا اشرف-كه هردو خوشنويس بودند-به هم آميخته است. (3)با توجّه به اين كه مصنّف،مطالب مندرج در ذيل شرح حال سيّد احمد را عينا از عالم آراى عبّاسى نقل كرده است،بااطمينان مى توان اين به هم آميختگى را براساس تاريخ عالم آراى عبّاسى تصحيح كرد. (4)

ب-يكى ديگر از اشتباههاى مصنّف اين است كه ميان«والهى قمى»و مولانا «ملك قمى»خلط كرده است.او تأليف كتاب گلزار ابراهيم را كه به نام ابراهيم عادلشاه بيجاپورى تسميه شده و با شركت ملك قمى و ظهورى ترشيزى انجام يافته،به ظهورى

ص:29


1- -ر.ك:محافل المؤمنين،صص 13-17.
2- -مؤلّف ده فايده براى خواندن تاريخ ذكر كرده است و در اين موضوع بحثى بسيار سودمند ارائه داده است.-محافل المؤمنين،صص 13-17.
3- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 170.
4- -ر.ك:عالم آراى عباسى،136/1؛براى صحّت اين ادّعا مطالب مندرج در محافل ص 167،در ذيل شرح حال«مير سيّد احمد»را با مطالب مندرج در عالم آرا بسنجيد.براى شرح حال سيّد احمد-گلستان هنر،90-93؛عالم آراى عباسى،128/1-129؛و براى شرح حال سيّد محمّد-عالم آراى عباسى،129/1؛روضة الصّفا،579/8؛خلد برين،ص 461؛احوال و آثار خوشنويسان،501/2.

و مير والهى نسبت داده و شرح حال ملك قمى را در ذيل والهى قمى آورده است. (1)

مولانا ظهورى ترشيزى پدر زن ملك قمى است كه هر دو در دربار ابراهيم عادلشاه مى زيسته اند و كتاب گلزار ابراهيم يا نورس را به رشته نظم كشيده و از آن پادشاه صله دريافت داشته اند.امّا والهى قمى اصلا به هندوستان نرفته است.او از سادات قم و از شاعران معاصر شاه طهماسب و هجوسرا بوده است. (2)

ج-مصنّف در ترجمۀ مير محمّد فرزند مير شمس الدّين على از سادات بنى المختار دچار اشتباه شده است.وى او را از سادات كتكن دانسته و گفته است:«مير سيّد محمّد از سادات كتكن من اعمال سبزوار است» (3)درحالى كه كتكن(-كدكن)در گذشته از توابع نيشابور بوده و اكنون از توابع تربت حيدريّه است.مير محمّد مذكور از اهالى كسكن سبزوار است نه كتكن و علاوه براين مؤلّف مطالب را عينا از عالم آراى عباسى نقل كرده است و در آن جا كسكن آمده است. (4)

د-يكى ديگر از اشتباه كارى هاى مؤلّف در اين كتاب آن است كه ترجمۀ مير كلان استرآبادى را ذيل عنوان مير عبد الحسين استرآبادى ذكر كرده است.

مصنّف مطالب را عينا از عالم آرا گرفته است؛بنابراين مى توان براساس عالم آرا متن محافل را تصحيح كرد. (5)

ه-از ديگر اشتباهات مؤلّف اين است كه به جاى مير عنايت اللّه(-شاه عنايت اللّه

ص:30


1- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 179.
2- -ر.ك:عالم آراى عباسى،136/1؛خلد برين،ص 480؛تاريخ نظم و نثر در ايران، 459/1؛كاروان هند،1340/2-1355.
3- -محافل المؤمنين،ص 252.
4- -ر.ك:عالم آراى عباسى،117/1.براى صحّت اين مدّعا عبارت محافل و عالم آراى عباسى را باهم مى سنجيم: عالم آراى عباسى:كسكن من اعمال سبزوار است و در آن ولايت صاحب املاك و رقبات كلّى.... محافل المؤمنين:كتكن من اعمال سبزوار است و در آن ولايت صاحب املاك كلّى.
5- -ر.ك:عالم آراى عباسى،116/1-117؛محافل المؤمنين،ص 249.

اصفهانى)مير غياث اللّه نقيب اصفهانى ضبط كرده است.مطالب مندرج در ترجمۀ احوال او عينا به نام مير عنايت اللّه در تاريخ عالم آراى عباسى آمده است. (1)

و-وى همچنين خواجه حسين مروزى را با خواجه حسين مشهدى متخلّص به ثنايى اشتباه كرده و از اين دو نفر شخصى به نام خواجه حسين ثنايى هروى ساخته است. (2)امّا از مطالبى كه مؤلّف در ذيل شرح حال خواجه حسين ثنايى هروى آورده است،به خوبى روشن مى شود كه شخص مورد بحث خواجه حسين مروزى است نه خواجه حسين ثنايى مشهدى؛زيرا خواجه حسين مروزى است كه در سرودن مادّه تاريخ مهارتى فوق العاده داشته است،چنان كه قصيده اى ساخته است كه از هر بيت آن سلطان سليم و تاريخ ولادت او بيرون مى آيد.و قصيده اى ديگر نيز دارد كه از هر بيت آن نام شاه مراد و تاريخ ولادت او(984 ه.ق)به دست مى آيد.همچنين قصيده اى سروده است كه از هر مصرع اوّل آن جلوس اكبر(963 ه.ق)و از هر مصرع دوم آن(977 ه.ق)تاريخ تولّد سليم استخراج مى شود. (3)

ز-سنين عمر قاضى نور اللّه شوشترى(شهيد در 1019 ه.ق)را به زمان اورنگ زيب و شاه سليمان صفوى رسانيده و تاريخ تأليف كتاب احقاق الحق ّ او را 1088 دانسته است. (4)

ص:31


1- -ر.ك:عالم آراى عباسى،114/1؛محافل المؤمنين،ص 243.
2- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 187.
3- -ر.ك:تاريخ نظم و نثر در ايران،416/1؛محافل المؤمنين،ص 187.
4- -مؤلّف در محافل(صفحۀ 306)تاريخ اتمام احقاق الحق را درست ثبت نكرده و او دچار اشتباه شده و عمر قاضى را تا زمان سلطان سليمان رسانده است.ما اين اشتباه را در متن كتاب تصحيح كرديم و عبارت مزبور در اصل نسخه چنين است: «و در آخر عمر به تأليف احقاق در مدت هفت ماه قيام فرموده،و در شعبان سنۀ 1088 كتاب مزبور به اتمام رسيد.»... «چون اتمام احقاق الحق در سنۀ يك هزار و هشتاد و هشت بوده كه در ايران شاه سليمان و در هند اورنگ زيب پادشاه بوده،معلوم است كه قاضى نور اللّه عمر طبيعى را دريافته چنانچه خود در آخر كتاب احقاق الحق مى فرمايد كه:«پيرى به مرتبه اى رسيده بود كه ضعف القوى و صار

ح-دوران زندگى عرفى شيرازى(متوفى 999 ه.ق)را كه معاصر اكبر شاه بوده از زمان جهانگير هم گذرانيده و به عهد شاهجهان رسانيده است. (1)

ط-مظهرى كشميرى را نظيرى كشميرى و مالك ديلمى را هالك ديلمى شناخته است. (2)

ى-در پاره اى از موارد تاريخ واقعه ها را اشتباه ثبت كرده است:مثلا در مورد تصرّف اصفهان به دست افاغنه مى نويسد:«روز دوشنبه بيستم جمادى الأولى سنۀ يك هزار و سيصد و سى و چهار مطابق اودئيل در كلون آباد-چهار فرسخى اصفهان-تلاقى فريقين واقع و قزلباشيّه مغلوب شده.» (3)درحالى كه اين واقعه به سال 1134 ه.ق.

اتفاق افتاده است.يا تاريخ صله دادن شاه عباس اوّل به شأنى تكلو را سال 1004 ه.ق.

دانسته و گفته است:«در سنۀ اربع و الف اين مقدمه رو داد» (4)،درحالى كه در مآخذ ديگر تاريخ اين واقعه سال 1000 ه.ق.ثبت شده است. (5)

ك-تاريخ تأليف مجالس المؤمنين را سيصد سال پيش از تأليف محافل المؤمنين دانسته است.او دراين باره مى نويسد:«الحق كتابى چون مجالس المؤمنين در اسلام تصنيف نگرديده و از ابتداى امر اسلام تا به زمان سلاطين جنّت مكين صفويّه در تحقيق اسامى عالى مقام و شيعيان ذوى الاحترام بذل جهد فرموده و قريب به سيصد سال است كه از آن تاريخ گذشته و به نظر قاصر نرسيده كه ذكر آن اعاظم دين و محبّان

ص:32


1- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 191؛تاريخ نظم و نثر در ايران،417/1؛كاروان هنر، 872/2؛مقدمۀ ديوان عرفى شيرازى؛فرهنگ سخنوران،ص 387.
2- -ر.ك:محافل المؤمنين،صص 184 و 171.
3- -همان جا،ص 109.
4- -همان جا،ص 182.
5- -ر.ك:تاريخ نظم و نثر در ايران،413/1؛زندگانى شاه عبّاس اول،348/1.به سال 1000 ه.ق.در قزوين در مجلسى كه سفيران روم و اوزبك بودند،شأنى تكلو قصيده اى در منقبت على بن ابى طالب خواند.شاه عباس اول دستور داد ترازويى آوردند.شأنى را در يك كفه نهادند و در كفۀ ديگر زر نهادند تا برابر شد.

خاندان طيبين را به طور كتاب مجالس المؤمنين احدى از دانشمندان فصاحت قرين به رشتۀ بيان كشيده باشد.لهذا توكّلا على اللّه ربّ العالمين شروع به تأليف آن[ محافل المؤمنين ]نموده» (1).

درحالى كه مجالس در 1010 ه.ق.و محافل در 1190 ه.ق.تأليف شده است و فاصله بين تأليف اين دو كتاب 180 سال بوده است نه سيصد سال چنان كه مؤلّف ادّعا نموده است.

نقدى بر شيعه شناسى مؤلّف

بى شك يكى از هدفهاى مؤلّف از تأليف اين كتاب شريف،تكميل مجالس المؤمنين بوده است.بنابراين شمارى از پادشاهان،وزيران،اميران،دانشمندان و سخنورانى را كه قبل از قاضى نور اللّه شوشترى و يا همزمان او زيسته اند،و قاضى نور اللّه آنها را ياد نكرده،در اين كتاب آورده است تا اين كتاب مكمّل و متمّم مجالس المؤمنين باشد.چنان كه خود مؤلّف در ديباچۀ محافل مى گويد:«در حقيقت اين كتاب متمّم مرام صاحب مجالس المؤمنين است». (2)و نيز همو در جايى ديگر مى نويسد:«غرض مسوّد اوراق از تسويد اين صحيفه تحقيق حالات مؤمنين است كه تواند قابليّت جلد ثانى مجالس المؤمنين به هم رساند». (3)

امّا مؤلّف در شيعه شناسى دچار اشتباه شده است.او جلال الدّين اكبر شاه را در اين كتاب جزو پادشاهان شيعه به شمار آورده است،درحالى كه به گواهى همۀ مآخذ،وى نخست سنّى مذهب بود و سپس در ايام سلطنت خود آيينى را به نام«دين الهى اكبر شاهى»ارائه داد. (4)البتّه اكبر در اطراف خود گروهى از مردان لايق و ممتاز را از هر فرقه و

ص:33


1- -محافل المؤمنين،ص 7-8.
2- -محافل المؤمنين،ص 14.
3- -همان جا،ص 97.
4- -ر.ك:منتخب التّواريخ بدايونى،293/2-295.اكبر شاه«دين الهى»را در سال 1582 م. پديد آورد.اين دين مبتنى بر اسلام بود و در آن آنچه را كه در اديان ديگر پسنديده مى داشتند داخل كردند.در اين دين بردبارى و مدارا نسبت به صاحبان اديان و مذاهب توصيه شده است.ازدواج

نژاد گرد آورده بود كه همه خود را وقف او كرده بودند. (1)مردان لايقى از شيعيان نيز در خدمت او بودند.امّا هر جا لازم بود دستور قتل شيعيان را صادر مى كرد.از جمله براى خواباندن فتنه و سركشيهاى مخالفان،دستور قتل مرد لايقى چون بيرم خان را صادر كرد.

دليلى كه مؤلّف بر تشيّع جلال الدّين اكبر شاه اقامه كرده است،هيچ ربطى به مذهب او ندارد،بلكه حكايتى بيش نيست. (2)به نظر مى رسد اكبر در مذهب متعصّب نبوده است زيرا زمانى كه شكايت از دربار ايران در مورد سخت گيرى مذهب زياد شد،اكبر شاه نامه اى توسّط ضياء الملك به شاه عبّاس اوّل فرستاد و از او خواست كه مردم را در عقايدشان آزاد بگذارد. (3)

از ديگر كسانى كه مؤلّف او را شيعه شناسانده اورنگ زيب است.حكايتى كه مؤلّف دليل بر تشيّع او دانسته است،مأخذ معتبرى ندارد،وانگهى همۀ مآخذ دلالت بر آن دارد كه اورنگ زيب سنّى متعصّب و متصلّب بوده است و شمار زيادى از شيعيان به دستور او به قتل رسيده اند. (4)

ص:34


1- -ر.ك:كشف هند،427/1-428.
2- -دليل مؤلّف بر تشيّع اكبر شاه:«اكبر شاه محبّ خاندان بود،چه قاضى نور اللّه در احوال احمد تتوى نوشته كه:اكبر در 993 ه.ق.تأليف تاريخ هزار ساله را به او تفويض كرد چون نوشتن تاريخ مذكور به خلافت عثمان رسيد،روزى اكبر شاه گفتند:ملاّ احمد،قصّه كشته شدن عثمان دراز نوشته اى،مولوى در آن مجلس كه مشحون به امرا و اكابر اهل سنّت بود،از روى بديهه عرض نمود:قصّه كشته شدن عثمان روضة الشهداى اهل سنّت است،به كمتر از اين التفات نتوان كرد.آن حضرت تبسّم نموده،تحسين او فرمودند.-مجالس المؤمنين،590/1-592؛محافل المؤمنين، صص 161-162.
3- -ر.ك:زندگانى شاه عبّاس اوّل،226/2.
4- -ر.ك:دائرة المعارف مصاحب؛لغت نامۀ دهخدا...

نقد مؤلّف بر قاضى نور اللّه شوشترى

از جمله كسانى كه مؤلّف او را شيعه شناخته و بر قاضى نور اللّه ايراد گرفته است كه چرا او را در جملۀ اهل ايمان ذكر نكرده و به مذمّت او پرداخته است،نظامى گنجوى است.مؤلّف دراين باره مى نويسد:«و از جمله شعراى شيعه كه قاضى نور اللّه متوجّه تعريف او در مجالس المؤمنين نگرديده است و در كتاب احقاق الحق به مذمّت او پرداخته،نظامى گنجوى است». (1)

قاضى در احقاق الحق در حسن و قبح عقلى مى فرمايد كه اشاعره مى گويند:«از حق تعالى صادر مى شود چيزى كه قبيح مى داند آن را عقل،و اعتقاد ايشان نفى عدالت است از خدا كما صرّح شيخهم و شاعرهم نظامى الگنجوى حيث قال:

اگر عدل است در دريا و در كوه چرا تو در نشاطى من در اندوه

اگر در تيغ دوران رحمتى هست چرا بُرّد ترا ناخن مرا دست

اگر بى مهر شد پستان گردون چرا بخشد تو را شير و مرا خون (2)

در اين مورد نيز مؤلّف در شيعه شناسى دچار اشتباه شده است؛زيرا به احتمال زياد نظامى گنجوى سنّى شافعى بوده و به هيچ وجه تشيّع او به اثبات نرسيده است.علاوه براين قاضى نور اللّه فقط بيتهاى نظامى را در مورد حسن و قبح عقلى نقل كرده است و به هيچ روى به مذمّت او نپرداخته است،چنان كه صاحب محافل ادّعا كرده است. (3)

از ديگر اعتراضات مؤلّف بر قاضى نور اللّه اين است كه چرا عبد الرّحمان جامى را از جملۀ اهل ايمان ندانسته است.دراين باره گفته است:«تواند بود كه جامى شيعه باشد؛ زيرا مشهور عالميان است كه مولانا عبد الرّحمان جامى بعد از بازگشت از حج بيت اللّه در خانۀ قاضى سمنان چهار بار تبرّا نموده است و وصيّت كرده است كه بعد از او به شيعيان رسانند،تواند بود كه مولانا جامى در مقام تقيّه بعضى سخنان از او مذكور گرديده باشد و

ص:35


1- -محافل المؤمنين،ص 311.
2- -ر.ك:خمسۀ نظامى،248/1؛احقاق الحق،276/1.
3- -ر.ك:احقاق الحق،276/1؛محافل المؤمنين،ص 311.

جناب سيّد قاضى نور اللّه بر عقيدۀ باطنى او مطّلع نگرديده باشد». (1)

مؤلّف دليل ديگرى بر تشيّع جامى اقامه كرده و گفته است:«از رباعيى كه قاضى نور اللّه در احوال شيخ محمّد لاهيجى شارح گلشن راز در تأليفات خود نقل نموده كه مولانا جامى در صدر جواب كتابت شيخ نوشته تشيّع او معلوم مى شود» (2):

رباعى اى فقر تو نوربخش ارباب نياز خرّم ز بهار خاطرت گلشن راز

يك ره نظرى بر مسِ قلبم انداز شايد كه برم ره به حقيقت ز مجاز (3)

اعتراض مؤلّف بر قاضى نور اللّه وارد نيست؛زيرا عبد الرّحمان جامى به قطع و يقين سنّى متعصّب و متصلّب بوده است و همۀ مآخذ شيعى و سنّى و آثار و اقوال خود جامى گواه صدق اين ادعاست.قاضى نور اللّه در مجالس از كتاب نفحات الأنس او تعبير به نفخات نموده،و در موارد متعدّد به شدّت از او انتقاد مى كند.

از ديگر انتقادات مؤلّف بر قاضى نور اللّه اين است كه قاضى نور اللّه در مجالس از دمشق تعريف كرده است. (4)صاحب محافل بر اين مطلب اعتراض نموده،مى نويسد:«از قاضى نور اللّه تعجّب است كه به تعريف دمشق پرداخته و استدلال فرموده كه:محلّ خرابى هست كه در آن جا شيعه نزول مى نمايد.وجه تسميۀ اين محلّه ظاهرا به خراب آن است كه سر مقدّس سيّد الشهدا با عترت اطهار به آن جا نزول فرمود». (5)سپس مؤلّف در تأييد اعتراض خود بر قاضى نور اللّه روايتى از امالى شيخ طوسى و تفسير على بن ابراهيم در مذمّت شام ذكر كرده است. (6)

ص:36


1- -محافل المؤمنين،ص 310-311.
2- -محافل المؤمنين،ص 310.
3- -ر.ك:مجالس المؤمنين،152/2.
4- -ر.ك:همان جا،61/1.
5- -محافل المؤمنين،ص 18.
6- -روايت چنين است:از حضرت صادق عليه السّلام مروى است كه:«جميع آسمانها و زمينها بر

نخست آن كه اعتراض مؤلّف بر قاضى در مورد تعريف شام بى وجه است،چون قاضى با استناد به مآخذ گذشته در مذمّت اهل دمشق سعى بليغ نموده و فقط به تعريف محلۀ خراب دمشق كه محل اسكان شيعيان در آن زمان بوده،پرداخته است.بنابراين سخن قاضى كاملا درست است،و نقد مؤلّف بر او وارد نيست. (1)وانگهى احاديث فراوانى در تعريف شام در كتب روايى شيعه وارد شده است.مرحوم مجلسى«الارض المقدّسه»را كه در سورۀ مائده23/ آمده است به شام تأويل فرموده است. (2)

دفاع مؤلّف از قاضى نور اللّه شوشترى

مؤلّف گاهى هم به دفاع از قاضى برخاسته و پاسخ منتقدان را داده است.از جمله مى نويسد:«برخى از دانشمندان در مقام اعتراض برآمده گفته اند:از جناب قاضى نور اللّه شوشترى تعجّب است كه شيخ علاء الدّولۀ سمنانى را به«سلطان المتألّهين»و«ركن الدّين»ملقب ساخته است و در توجيه اين سخن شيخ علاء الدوله كه گفته است:«امام بن الامام محمّد بن الحسن العسكرىّ عليه و على آبائه الكرام درگذشته است».فرموده:

مى تواند بود كه از مقولۀ غلط در كشف باشد چنان كه شيخ محيى الدّين و بعضى از بزرگان اين طايفه را در دعوى مهدويّت و خاتم الولايه بودن واقع شده،يا غلط در

ص:37


1- -سخن قاضى در مجالس چنين است:«...شعرا را در مدح و ذمّ دمشق اشعار بسيار است و چون ذمّ او در نظر حقيقت شناس اهم است به ذكر شعرى كه در آن باب اتم بود اقتصار نمود: إذا فاخروا قالوا مياه غزيرة عذاب،و للظّامي سلاف مورّق سلاف و لكن السراجين مزجها فشار بها الخرا يتنشق فما هى إلا بلدة جاهليّة بها تكسد الخيرات و الفسق ينفق فحسبهم جيرون فخرا و زينة و رأس ابن بنت المصطفى فيه علّقوا» - مجالس،60/1 ملاحظه مى كنيد كه اين شعر نهايت ذمّ اهل دمشق است.
2- -ر.ك:بحار الانوار،181/13-186،198/18،281/27،210/60.

تشخيص محمّد بن العسكرى باشد». (1)

همانا در جواب متعرّض به قاضى مى توان گفت كه در اين خصوص اخبار آحاد واقع گرديده،مثل آنچه عبد اللّه بن جعفر حميرى روايت كرده:«سئلت ابا عبد اللّه هل فى كتاب اللّه مثل القائم؟فقال:نعم،آية صاحب الحمار:أماته اللّه مائة عام ثمّ بعثه». (2)

و همچنين امام صادق-عليه السّلام-فرموده:«و سمّى القائم لأنّه يقوم بعد ما يموت انّه يقوم بأمر عظيم». (3)شيخ طوسى در كتاب الغيبه اخبار مزبور را تأويل به موت ذكر نام آن حضرت نموده است. (4)پس آنچه قاضى در باب شيخ علاء الدوله سمنانى فرموده كاملا درست است.

مآخذ محافل المؤمنين

استاد گلچين معانى نوشته است:«مؤلّف نيمى از مطالب كتاب محافل المؤمنين را از مجالس المؤمنين گرفته و نيم ديگر را از عالم آراى عباسى ». (5)گرچه مؤلّف مطالب فراوانى را از اين دو كتاب نقل كرده است و ما در پانوشتها بدان اشاره كرديم،اما از مآخذ فراوان ديگرى نيز سود جسته است.از آن جمله است: امل الآمل ، كتاب الغيبه شيخ طوسى ، عالم آراى وحيد قزوينى(- عباسنامه )،رسالۀ« شقّ القمر »صاين الدّين تركه اصفهانى،صلحنامه ها،اجازه نامه هاى علما،رسالۀ« رفع البدعة فى حلّ المتعه »، سلافة العصر ،ديوانهاى شعرا، مصفى المقال ، بغية المريد شيخ عودى ، احقاق الحق ، جامع الاسرار آملى ،رسالۀ« شبهات ابليس و جواب آن »، اصطلاحات الصّوفيه عبد الرزّاق كاشى، شرح حديث دعاى كميل از مولانا مقيم كاشى، رسالۀ نصيراى همدانى در جواب علماى هند و نامۀ علماى ماوراء النهر و جواب آن و كتابهاى تاريخى

ص:38


1- -مجالس المؤمنين،136/2.
2- -كتاب الغيبه،ص 260.
3- -همان جا،ص 260،282.
4- -ر.ك:محافل المؤمنين،ص 41-43.
5- -فهرست كتب خطى آستان قدس رضوى،165/7.

و حديثى ديگر.از آنجا كه مؤلّف از خانواده اى روحانى و جليل القدر بوده،مآخذ فراوانى در اختيار داشته است؛زيرا در بسيارى از موارد مى نويسد:«مسوّدۀ فلان نامه يا اثر يا حكم نزد ما موجود است».

معرّفى نسخه

متأسّفانه تنها نسخۀ شناخته شده از كتاب شريف محافل المؤمنين -كه همان نسخۀ كتابخانۀ مركزى آستان قدس رضوى،به شمارۀ 6578 است-ناتمام مانده است و به پايان ترجمۀ شيخ حرّ عاملى و ذكر نام سيّد صدر الدّين همدانى خاتمه مى يابد.گويا نويسنده مى خواسته است ذيل خود بر كتاب مجالس المؤمنين را ادامه دهد،امّا به دلايلى كه روشن نيست يگانه نسخۀ موجود از اين كتاب به همين جا پايان يافته و اين نسخۀ شريف ناتمام باقى مانده است.

اين نسخه به خطّ شكستۀ نستعليق خوش،در اوائل قرن سيزدهم در حدود سالهاى 1200 تا 1210 ه.ق.به درخواست فرزند مؤلّف فضل اللّه بن محمّد شفيع حسينى نوشته شده است.عناوين به شنگرف و كاغذ آن نوعى ترمه است.نسخۀ مذكور در 84 برگ 21 سطرى نوشته شده است.واقف آن حاج محمّد تقى شهابى نظام دفتر،كارمند آستان قدس رضوى است كه نسخۀ مزبور را به تاريخ 10 مرداد 1323 وقف كتابخانه آستان قدس كرده است.واقف در پشت كتاب ترجمۀ مؤلّف و فرزندان وى را نوشته و افزوده است:«...اين نسخۀ حاضر كه مسمّى به محافل المؤمنين و در زمان كريم خان زند نوشته شده،يكى از آنهاست كه به طبع نرسيده چون به مفاد:العبد و ما فى يده كان لمولاه،هرچه دارم از اين آستان فيض نشان است،اين نسخه را كه بالنّسبه كتاب نفيسى است براى استفاده به كتابخانۀ آستان قدس تقديم نمودم كه عموم بهره مند شوند و بندۀ شرمنده را به دعاى خير ياد فرمايند و انا العبد محمّد تقى بن ابو القاسم الناظم الشّهابى 10 مرداد 1323،اين نسخه ناتمام است معلوم نيست مصنّف تمام نكرده است يا كاتب موفق به استكتاب نشده است».

نكته قابل توجّه آن كه نسخۀ موجود محافل المؤمنين در چهار مورد بياض است:

الف-ذيل ترجمۀ كريم خان زند به قدر يك صفحه و نيم؛يعنى نصف صفحۀ

ص:39

)a-53( و همۀ صفحۀ )b-53( سفيد است.گويا مسوّدۀ مؤلّف چنين بوده است.به نظر مى رسد مؤلّف بر آن بوده است كه وقايع و حوادث دوران زنديّه را كه پس از سال 1190 ه.ق.روى مى دهد و خود شاهد آن است در اين جا بگنجاند،امّا احتمالا چنين فرصتى نيافته و مجال بازنگرى اين بخش از اثرش را پيدا نكرده است.

ب-پايان ترجمۀ حسين بيك؛يعنى نصف صفحۀ )a-83( و همۀ صفحۀ )b-83( نيز سفيد است.

ج-پايان ترجمۀ محمّد باقر مجلسى؛يعنى 3/4 از صفحۀ )a-15( بياض باقى مانده است.

د-پايان شرح حال سيّد على خان مدنى؛يعنى نصف صفحه )b-96( و همۀ صفحۀ )a-07( بياض است.گويا مؤلّف بر آن بوده است تا در مجالى ديگر بر ترجمۀ احوال و ذكر آثار مترجم بيش از آنچه آورده است بيفزايد.

كاتب نسخه

برخى از محقّقان بر اين باورند كه كاتب نسخۀ محافل المؤمنين فرزند مؤلّف شيخ الاسلام فضل اللّه حسينى است.از آن جمله است استاد مدرّس رضوى.وى مى نويسد:

«اين نسخه به خط فضل اللّه پسر مؤلّف است» (1).يكى ديگر از محقّقانى كه معتقد است اين كتاب را فرزند مؤلّف استنساخ كرده است،مهدى بامداد است.وى در كتاب رجال مى نويسد:« محافل المؤمنين به خطّ پسرش فضل اللّه جزء كتب آستان قدس رضوى موجود است» (2).آقا بزرگ نيز مى نويسد:«انّ نسخة محافل المؤمنين بخطّ ولد المؤلّف المير فضل اللّه بن محمّد شفيع» (3).امّا استاد گلچين معانى مى نويسد:«به نظر نمى رسد كه اين نسخه به خطّ فضل اللّه الحسينى باشد؛چه او از فضلاى عهد خود بوده و اين نسخه كه به خطّ شكستۀ نستعليق پخته و صافى نوشته شده،مشحون از اغلاط املايى است از قبيل:«ذو الاحترام»،«السّاكن بالقزوين»،«بالفعل»،«سه هزار ارّاده توپ»،«ما توجهات»به

ص:40


1- -مقدّمۀ مجمل التّواريخ گلستانه،ص سى و سه.
2- -رجال بامداد،409/3.
3- -الذّريعه،130/20.

جاى«ما لوجهات»،«مياشير سعادت»به جاى«مناشير سعادت»،«غارى»به جاى «قارى»،«سبيان»به جاى«صبيان»و مانند اينها.» (1)ترديد آقاى گلچين معانى به قطع و يقين درست است و كاتب نسخه پسر مؤلّف نيست؛چرا كه پشت برگ اوّل نسخۀ كتابخانۀ آستان قدس فرزند مؤلّف به خطّ نسخ درشت و زيبا نوشته است:(كتاب محافل المؤمنين من مؤلّفات أبي-طاب اللّه ثراه و جعل الجنّة مثواه-إستكتبته لنفسي و أنا المذنب العاصي فضل اللّه بن محمّد شفيع الحسينى،مهر«الرّاجى فضل اللّه الحسينى»).از جملۀ إستكتبته لنفسي روشن مى شود كه نسخه به درخواست پسر مؤلّف -توسّط كاتبى خوش خط-نوشته شده است؛زيرا اگر خودش كاتب نسخه بود بايد مى نوشت:كتبته لنفسي.

شيوۀ تصحيح

پايۀ كار ما براساس تنها نسخۀ شناخته شده از كتاب شريف محافل المؤمنين - يعنى همان نسخۀ آستان قدس كه متأسّفانه ناتمام مانده-استوار است.پاره اى از اجمالها و اشتباهها و ابهامهاى راه يافته در متن را با استفاده از كتابهايى كه نام آنها را در تعليقات و حواشى و فهرستها ياد كرده ايم،روشن ساختيم و ايرادهاى متن را تا آن جا كه ممكن بود بر پايۀ مآخذ كتاب محافل المؤمنين برطرف كرديم.تعليقات را به انگيزۀ بهره بردن بيشتر خوانندۀ محترم و روشن تر شدن مطالب و رفع ابهامها و اجمالهاى راه يافته در متن در پانوشت گنجانديم.تا آن جا كه ميسّر شد نامها را مشكول نموديم تا به تلفّظ درست نامها كمك كرده باشيم.

خود نيك مى دانيم و معترفيم كه اين اثر از اشتباهها و لغزشها خالى نيست؛زيرا از اين كتاب تنها يك نسخه موجود است و به اصطلاح نسخه شناسان«تك نسخه است»و تصحيح چنين كتابهايى نمى تواند خالى از اشتباه باشد.لذا چشم اميد به صاحب نظران دوخته ايم تا خطاها و لغزشها را با نقدها و نظرهايشان گوشزد فرمايند و ما را از افاضاتشان بهره مند گردانند.

ص:41


1- -فهرست كتب خطى كتابخانه مركزى آستان قدس،166/7.

در پايان از جناب استاد مايل هروى كه تصحيح كتاب بر عهدۀ ايشان بود و مقدارى از كار را انجام داده بودند،ولى مجال تكميل و اتمام آن را نيافتند،تقدير و سپاس فراوان داريم.همكارى حجة الاسلام و المسلمين آقاى خزاعى در رفع بعضى ابهامها و اعراب گذارى عبارات عربى مورد تشكر و قدردانى است.از مرحوم دكتر ابو الفضل نبئى و آقاى عباس كيهانفر كه ما را در تصحيح سنورنامه(-سرحدنامه)-كه به زبان تركى است-يارى كردند امتنان فراوان داريم و نيز از دوستان فاضل آقايان:على رضا دستگردى و مرحوم محمّد رضا اظهرى كه ما را در مقابلۀ نسخه و نمونه خوانى اين اثر كمك كردند؛از صميم دل تشكر مى كنيم.

رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا

مشهد مقدّس

آذر 1382-رمضان 1424

ابراهيم عرب پور-منصور جغتائى

ص:42

محافل المومنین - متن

ص :1

ص:2

ديباچه

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم،و به نستعين ذكر مجالس حال مؤمنين اخيار،و فكر مدارس قال عالمين ابرار،حمد و ثنا و ستايش بى منتهاى پروردگارى است جلّ شأنه كه هاديان طريق هدايت و شاربان رحيق (1)ولايت را از زلال سلسبيل خوشگوار عنايت بى نهايت ما لا عين رأت و لا اذن سمعت مانند گل سيراب،و از صلصال ماء معين چشمه سار نظر مرحمت اثر و لا خطر على قلب بشر چون سنبل شاداب گردانيد كه: وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (2)و ساحت احوال مؤمنين را از رشحات سحاب فيوضات خود گلشن،و كلبۀ خاطر اهل دين را از قبسات مراحم و لمعات مكارم خويش روشن،و از خار ضلالت و ظلمت جهالت رهانيد كه: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ (3).

.حديث نبوى است-صحيفة الرضا(ع)،26-28؛امالى صدوق،259،323؛بحار الانوار، 329/93،334؛13/100،121.

ص:3


1- .رحيق:خالص،ناب،بادۀ ناب.
2- .الرعد 23/13.
3- .الرعد 29/13.

لمؤلّفه

جملۀ اشيا شده پيدا ز تو نورِ وجود است هويدا ز تو

رنگِ عدم صيقلِ لُطْفَت زدود دستِ كرم پردۀ هستى گشود

جودِ تو بگرفت كران تا كران قافله بر قافلهْ فَيْضَتْ روان

صبحِ عناياتِ تو بى شام گشت دانۀ انعامِ تو بى دام گشت

چاكرِ تو هم ابد و هم ازل زان صفتِ ذاتِ تو شد لَمْ يَزَل

غيرِ تو كس كى به بساطِ قِدَم از ره تقديم نهاده قَدَم

و صلات صلوات و تحيّات طيّبات بر روان فيض بنيان پيغمبر عظيم الشأنى كه چون در ميدان سرورى و مضمار برترى،رايت فيروزى آيتش افراخته شد،سروقدان بستان نبوّت و إصطفا،و سهى قامتان گلستان صفوت و إجتباء را علم شريعت،نگون و خميد،و تا آن كه در گلشن رسالت و چمن نبوّت گل هميشه بهار دين مبين و ملّت مستبينش شگفته شد؛حدايق حقايق اديان و بساتين آيين پيغمبران پژمرده و افسرده گرديد،چو نسمات جانفزا و نفحات دلگشا و رشحات غم زدا كه از مهبّ الطاف و مصبّ اعطافش اهتزاز و انتصاب يافته به مؤمنين اخلاص قرين يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ [الف 1] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (1)رسانيده،و چو شبنم عطرسا و نفحۀ دلارا كه از گلشن انفاس قدسى اساسش وزيده،دماغ جان مستنشقين روايح إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (2)را عنبرآلود مشك آلود گردانيده.

لمؤلّفه

صلّ على نور سماء العلى من هو نور برياض الهدى

مهرِ جمالش چو تُتُق بركشيد نورِ نخستين به جهان شد پديد

ص:4


1- .الأنفال 64/8.
2- .الدّخان 51/44.

عزّ و علا رتبۀ اعلاش بود چون ز«دنى»پايۀ ادْناش بود

چار مَلَك مرغِ سخنْ دانِ او صحن فلك سبزۀ بستانِ او

خاكِ رهش تاجِ سرِ اوليا تاجِ سرش خاكِ درِ كبريا

چون به نبوّت عَلَم افراخت او غلغله بر چرخ درانداخت او

آتشى بر خرمنِ موسى فتاد دينِ مسيح از دمِ او شد به باد

و بر آل طيّبين و ذرّيت طاهرين او باد كه وارثان ديهيم نبوّت،و حارسان ملك و ملّت،و ينابيع نهر جود،و مفاتيح ابواب وجودند.خصوصا به نسخۀ جامعۀ عالم غيب و شهود،و خازن نقود هست و بود،طليعۀ لشكر خداپرستى،و طلايۀ صبح هستى،مظهر قدرت ازلى،و مظهر صنعت لم يزلى،معمار قصر دين و مسمار ديدۀ جاحدين،امام محراب آفرينش،قبلۀ سجدۀ اهل بينش،عقده گشاى مسايل معضلۀ دين،راهنماى مراحل مشكلۀ اهل يقين،امّ الكتاب ارقام الهى،كتاب المبين فيوضات نامتناهى،نيّر اعظم سپهر فيوض،هادى طرق سنن و فروض،مولاى حاضر و غايب، امير المؤمنين و امام المتّقين على بن أبى طالب.

لمؤلّفه

مطلعِ انوارِ صبحِ فيضِ بى همتا على است منشأ آثارِ لطفِ واحدِ دانا على است

مَظْهرِ جودِ خدا و مَظْهرِ اشيا على است اهل دين را در دو عالم عروة الوثقى على است

زانچه آيد در خيالت اعظم و اعلى،على است

قاسمِ نار و جحيم،محيى عَظمِ رَمِيم كاف،ها،يس،طه،صاحبِ خُلقِ عظيم

حادث از او شد حدوث و ظاهر از او شد قديم او بُوَد با جمله اشيا آن چنان در گل شميم

آنچه باشد جمله اسماء،اندرو پيدا على است

هست وجه اللّه و عين اللّه هم امّ الكتاب لوحِ محفوظ (1)و قلم،قرآنِ ناطق آن جناب

چاشنىْ يابِ نوالش در دو عالم شيخ و شاب دستگيرِ روز محشرْ دوستان را در حساب

ص:5


1- .اصل:لوح+و محفوظ.

در طواسين«طا»و در حا ميمها هم«حا»على است

مبدأ خط است نقطه،حرف شد از آن عِيان از الف«با»«تا»به آخر حرفها هريك چنان

صادرِ اوّل چنين باشد به نزدِ عارفان جملهْ عالم گشته اندر«با»ى بسم اللّه نهان

خود بيان فرموده آن شه:نقطۀ در«با»على است

از براى«انّما»«بلّغ»بيان ايزد نمود رتبه اش را مصطفى در كنت مولاه فزود

«هل أتى»و«لا فتى»در شأنِ او آمد فرود با زبانْ درهاى علم و دستِ او خيبر گشود

والىِ مُلكِ ولايت،شاهِ دين،مولا على است

صاحب«ملكا كبيرا»،قدوه روحانيان عرشِ اعظم،عقلِ اوّل،پادشاهِ انس و جان

سدره و طوبى چه باشد پيشِ آن عالىْ مكان ايستاده بر درش مثلِ سليمان،چاكران

كارفرماىِ دو عالم،والىِ والا على است

آيت اللّه قدرت اللّه بود و هم«زيتون»و«تين» صاحب مِيسم،خديوِ دين امير المؤمنين

يعنى[ب 1]آن فاروقِ اكبر سرورِ اهل يقين ماه برجِ كتف پيغمبر،امامِ اوّلين

ابن عمِّ مصطفى،سلطانِ«أو أدنى»على است

ساقىِ كوثر كه جارى گشته از وى سَلْسَبيل در شبِ اسرى،نبى را در سما آمد دليل

شد به جايى كاندرو انداخت پر را جبرئيل بود مولا و حبيبِ حق،خداوندِ جليل

ذاتِ او مَمْسوس با حق شد،از آن حق با على است

آدم و نوح و خليل و انبياى حق تمام گرچه مى كردند در ظاهر به هر امرى قيام

ليك در باطن اعانت مى نمودى آن امام بود حاضر با همه آن خسروِ عالى مقام

رهنماى خضر و يارِ موسى و عيسى على است

هست در انجيل و تورات و زبور انبيا نامِ پاكش مندرج گرديده با مدح و ثنا

اشاره دارد به سخن امير مؤمنان على(ع):«أنا النقطة تحت الباء»-جامع الاسرار آملى، 411،563؛المصباح فى التصوّف،8.

اشاره دارد به حديث نبوى:«من كنت مولاه فعلىّ مولاه ربّ!وال من والاه و عاد من عاداه»-سنن ترمذى،633/5؛كنز العمّال،32916/11؛مسند احمد بن حنبل،347/5؛مناقب ابن المغازلى،24؛مناقب خوارزمى،134؛حلية الأولياء،294/6.

ص:6

سرورِ مردانِ عالم صاحبِ حمد و لوا قد رفعناه عليّا گشته در ذكرش ادا

در كتابِ انفسى أيضا جهانْ آرا على است

زُو هَيُولا يافت صورت،جسم شد مَمْزوُجِ جان شد پديد از نورِ پاكش اين زمين و آسمان

دُرهاى لفظ[و]معنى جمله از او شد عيان لؤلؤ و مرجان دَرُو بحرى بود بس بيكران

چون صدف باشد جهان و گوهرِ يكتا على است

گلستانِ عالمِ امكان كه خوش با رنگ وبوست سنبل و نسرين و گلهايش همه در طرفِ جوست

سروها موزون و دلكش،طرحِ اشجارش نكوست آنچه مى خواهد دلت از ميوه ها جمله دَرُوست

گلشنِ دنيا و عقبى را چمنْ پيرا على است

در مَرايا صورتِ واحد چُه گردد جلوه گر عكسها آيد به قدرِ آن مرايا در نظر

نيست بر اهلِ حقيقت،سرِّ اينها مُسْتَتَر وقتِ افطارش بسى جا بود آن شه را مَقَر

غايب از انظار،و ليكن حاضرِ هرجا على است

مى شود حاضر به مُردن،بر سرِ هركس امام قاضى حاجاتِ خلق و شافعِ روزِ قيام

از گنهكارِ مُحبّش كى كَشَد حق انتقام هركه باشد در ولايش خلد را گيرد مقام

دادرس اين جا و هم در نشأه عقبى على است

دست زن بر دامنِ حيدر كه او شيرِ خداست زوجِ زهرا،صاحبِ دُلْدُل،شهِ هردو سراست

بهرِ اين فرعونِ امّت،ذو الفقارش چون عصاست چون تو را مولا بود«فكرت»،ز دشمنْ غم چراست

لمعهْ يابِ صد تجلّى با يَد و بيضا على است

أمّا بعد؛مخفى نماناد كه چون كتاب فيض آيين مجالس المؤمنين نسخۀ شريفه اى است كه مبتدى و منتهى را به كار مى آيد و اساس دين و بنيان منهج اهل يقين را محكم مى نمايد و ديدۀ بصيرت[را]به احوال مؤمنين مى گشايد،گاه چون عندليب در بستان سخن سرايى به هزاردستان تفسير آيات قرآنى را در ضمن دلايل سرايد،و زمانى به لسان شكّرين و زبان شيرين از طوطى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (1)آغاز نمايد.جواهر زواهر كلمات ائمّۀ هدى را به نحوى در نگين

ص:7


1- .النجم 3/53.

بيان ترصيع نمايد كه صرّاف جواهر سخن در حيرت ماند و زواهر عبارات حقّه را چنان در شجر بيان (1)جلوه دهد كه باغبان انديشه زياده بر آن تصوّر ننمايد.براهين قاطعه اش هريك در دفع شبهۀ معاندين سيفى است قاطع،و حجج واضحه اش در استضاءت دلايل شمعى است لامع.الحقّ چنين كتابى در اسلام تصنيف و تأليف نگرديده.چنان كه خود فرموده:[الف 2]

گلشنى از حقايق است الحق چمنى از شقايق است الحق

غنچه هاى حديقۀ ناز است تازه گلهاى گلشنِ راز است

شعلۀ شوقِ جان گدازان است زادۀ طبعِ پاك زادان است

آفتابى است چشمِ بد زُو دور آسمانى است پركواكب و نور

نازنينْ شاهدى،بَرى از عيب جلوه گر آمده ز عالمِ غيب

و از ابتداى امر اسلام تا به زمان سلاطين جنّت مكين صفويّه-انار اللّه برهانهم و جعل اللّه الجنّة مكانهم-در تحقيق اسامى مؤمنين عالى مقام و شيعيان ذو الاحترام بذل جهد فرموده شكر اللّه سعيه و قدّس اللّه روحه.و ان شاء اللّه تعالى احوال خيريت مآل سعادت اشتمال مؤلّف آن بيان خواهد شد.و قريب به سيصد سال است كه از آن تاريخ گذشته،و به نظر قاصر نرسيده كه ذكر آن اعاظم دين و محبّان خاندان طيّبين را به طور كتاب مجالس المؤمنين احدى از دانشمندان فصاحت قرين به رشتۀ بيان كشيده باشد،لهذا توكّلا على اللّه ربّ العالمين و توسّلا به ذيل خير المرسلين و عترته الطيّبين الطّاهرين لا سيّما مولانا امير المؤمنين و الامام المسدّد المؤيّد من اللّه الملك المنّان صاحب العصر و الزّمان-عليه و على آبائه الأقدسين الف الف سلام و تحيّة من اللّه السّبحان-شروع به آن نمود.و چون هر متاعى را خواهانى بايد پا برجا،و هر كالايى را لا بدّ است از راغبى به شراى،خصوصا قماش كاسد تأليف كه لا بدّ است از مشترى.و در اين عصر نه از اين كالا و صاحب كالا

ص:8


1- .اصل:تبيان.

خبرى،و نه از طالب و خريدار آن اثرى است.اين مرغ خيال چنان پرواز نموده كه با عنقا در يك قاف غنوده،و در يك مرحله راه فقدان پيموده.باز از قاف و عنقا اسمى زبانزد خاصّ و عام مى شود،و ازين متاع مطلق اسم و رسمى نيست.همانا چون سلاطين والا شكوه و خوانين دانش پژوه به مضمون دعاى حضرت خليل الرّحمن-عليه التحيّة و الثّناء-كه: وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (1)،طالب نام نيك بوده اند كه اسامى سامى ايشان در دفاتر و اوراق باقى ماند؛چه از اوّل بديهيات است كه اگر دولت سليمانى و گنج قارونى باشد به اندك وقتى فانى مى گردد و اسم باقى مى ماند،در رواج آن مى كوشيده اند.و در اين ايّام خوانين ذوى الاحترام را همّت به تحصيل نان مقصور گرديده،اين آثار منطمس و منهدم شده،حتّى بعضى از فضلاى اصفهان-كه هميشه آن ولايت در ايّام دولت صفويّه و غيرهم محلّ ارباب كمال و موضع صاحبان فضل و افضال بوده-مى نمود كه به هركه از طلبه مى رسيد بگوييد كه:«در اين ايّام تصنيف ارباب طرب بهتر از تصنيف اصحاب طلب است للّه الحمد و المنّه كه اين عمل خالى از ريا،و عنوان آن آلوده به مدح از اهل دنيا نگرديده،چون شعشعۀ ذو الفقار كه مشتمل بر غزوات حيدر كرّار و امام ابرار-نظما و نثرا-به نام نامى آن بزرگوار مرقوم گرديده بود.

لهذا اين شگرف نامۀ نامى كه محتوى بر احوال شيعيان اخلاص شعار و مؤمنين عالى مقدار است به رسم پيشكش تحفۀ سركار امام عصر-كه آقاى شيعيان است-مى شود،يعنى خاتم الائمّة و امام الأمّه،نور خورشيد فيوضات الهى و مطلع صبح عنايات نامتناهى[ب 2]،آخرين موج بحر ولايت،معلّم زورق هدايت،شمع حريم اين نه فانوس مينافام،و سرو چمن آراى رياض ليالى و ايّام،امير ارباب فوز و فلاح،سرّ اَللّهُ نُورُ السَّماواتِ

ص:9


1- .الشعراء 84/26.

وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ (1)،نگهدار زمام توسن عالم، انتظام بخش امور بنى آدم،باعث قرار زمين و آسمان،سلطان والا جاه انس و جان،مشعل طريق خلافت و كرامت،و ماه آسمان سلطنت و امامت،واسطۀ ايجاد موجودات و رابطۀ فرايد مجرّدات به مادّيات،عالم از هر طلال سحاب مرحمتش نصرت پيرا،و روزگار از فيضان نسيم مكرمتش طراوت افزا،زلال روح پرور اكرامش خشك لبان وادى حاجات را قايم مقام آب حيوان،و ابر گوهرريز احسانش مشتاقان لآلى متمنيات را نايب مناب بحر عمان.از خوان جودش خلايق به نوال مرادات رسيده،و آفتاب افضالش به ساحت آمال عباد اللّه تابيده.تنسيم نسايم صبا و شمال نفحه[اى]از جهت انفاس قدسى اساس اوست كه دميده،و تقاطر امطار دريابار قطره[اى]از محيط سخاى اوست كه متقاطر گرديده.نافه در چين شميمى از شمامۀ خلق ملكوت آن جناب والاالقاب،و از فروغ رخسار كثير الأنوارش لمعه اى است آفتاب عالمتاب.مشاطگان عروس روزگار،شاهد شب وروز به جهت او كحلى غازه فام ساخته اند و جلوه فرمايان دلبر صبا و مسا،گاه تكمۀ گريبان پيراهن شبرنگ را بسته،و گاهى به ظهور سينۀ سمن زار براى او پرداخته اند.

معماران قضا طرح اين اساس عالى و بناى متعالى را به محض وجود ذى جود او انداخته اند و كارگزاران پيشگاه قدر تاروپود امتزاج عناصر را در دستگاه عالم به سبب او بافته اند.امام الحقّ،نور المطلق.سمّى جدّ ماجده حبيب الرّحمن يعنى حضرت صاحب الأمر و العصر و الزّمان -عليه و على آبائه و آله الف الف التحيّة من اللّه الملك المنّان.

لمؤلّفه

امام عالم و عادل كه گشته او مستور ز ديده ها ز براى مصالحِ جمهور

مدارِ مقصدِ كارِ جهانيان از اوست براى او شده حُكمِ قضاى حق مقصور

ص:10


1- .النّور 35/24.

به فرقِ چرخ بُوَد خاكِ پاى او چون تاج غبارِ موكبِ او بهرِ ديده هاست ضرور

به باد قهر دهد خاكِ طاغيان بر باد به آبِ تيغ نشاند شرارِ اهلِ شرور

به پاسْ دارىِ نامحرمان ز بهرِ إناث در آب و آيينه پيدا نمى شوند ذكور

دلِ عدو شود از خوف پر ز خون چو انار تهى شود سرِ دشمن ز مغز چون طنبور

ز بهرِ ديدنِ رويش به رقص مى آيند چو سر ز خاك برآرند جملۀ اهلِ قبور

اساسِ لهو نمانَد به جا به دولتِ او ز پا فسوق درافتد،كَنَد ز بيخ فجور

دَمِ مسيحْ نشانش حيات مى بخشد شفاپذير ز انفاسِ او شود رنجور

فتد ز نظم جهان شخصِ عقل در حيرت به روى خاك نهد عدلِ حضرتش دستور

درونِ بطن بخوانْد آيه[اى]ز بهرِ ضعيف كه انتقام كشم عن قريب ز اهلِ غرور

به مهد كرد تكلّم:مَنَم ولىِّ خدا مراست امرِ ولايت ز حال تا به نشور

نموده بود چهل روز از ولادت خويش بسان مرد چهل ساله روىِ خاك مرور

نسيم عطسه زد و شاه بود ده روزه بگفت:«يرحمك اللّه»به خادمِ مذكور[الف 3]

چنان به لطفِ تكلّم نمود آن ايّام كه از فصيح و بليغ عرب نيافت صدور

برآورى يدِ بيضا شها چُه بعد ازين فتد چه نور تجلّى به جان موسى طور

شود چو وقتِ ظهورت به لوح،امر شود كند مفوّض راى تو حادثات دهور

به روزِ حشر جحيم و جنان به دستِ تو است يكى عذاب نمايى،دگر كنى مسرور

مُحبِّ خويش به غلمان انيس مى سازى به گردنش فكنى گيسوانِ حورِ قصور

شها مَنَم كه درين آستان،تمامىِ عمر به مدحِ آل نبى گشته ام چنان مشهور

كه نامِ من شده«فكرت»ز بس كه كردم فكر به مدح و منقبتت صرف گشته فكر و شعور

اميدوار است كه در مجلس پرنور و محفل لازم السّرور و بزم واجب الحبور آن شفيع روز نشور اسم اين خادم و كلب اين درگاه، محمّد شفيع بن بهاء الدّين محمّد الحسينى عاملى شيخ الاسلام،الساكن بالقزوين مذكور،و اين تحفه را من قبيل هدية النّمل الى سليمان در پيشگاه بارگاه ولايت پناه گذرانيده،به محافل المؤمنين ناميده شد-بمنّه وجوده.

ص:11

ص:12

افتتاح كتاب محافل المؤمنين

اشاره

افتتاح قلم بدايع آثار،بعد از حمد حضرت كردگار،و نعت احمد مختار، و منقبت ائمّۀ اطهار؛حقايق نگار فوايد اين نسخۀ شريفه-كه محتوى بر فوايد كتاب رجال است كه مدار دين بر آن است-گرديد،و از مقولۀ كتاب حكايات ندانند؛چه بر هركسى لازم است كه آنچه را كه از معالم دين مبين و معارف منهج مستبين تحصيل نمايد قايل آن را داند.چنان كه حضرت حكيم عليم مى فرمايد: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (1).از معصوم-صلوات اللّه عليه-تفسير اين را پرسيدند،حضرت فرمود:«علمه الّذى يأخذه عمّن يأخذه».

و در حديث نبوى-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-وارد شده كه فرمود:

«اللهمّ ارحم خلفائي.قيل يا رسول اللّه!و من خلفاؤك؟قال:الّذين يأتون من بعدي يروون حديثي و سنّتي و يعلّمونها النّاس بعدي» (2). .

حديث نبوى است-مجلسى،بحار الانوار،145/2-144؛221/89؛كنز العمّال، /10ح 29167،29208،29488.

ص:13


1- .عبس 24/80.
2- .من لا يحضره الفقيه،302/4 ح 915:«و يعلّمونها...بعدي»را ندارد.

و شيخ صدوق -قدّس اللّه روحه-در آخر كتاب من لا يحضره الفقيه فرموده:و روى:«هل الدّين الاّ معرفة الرّجال؟» و از حضرت امام بحقّ ناطق جعفر صادق مروى است كه فرمود:«اعرفوا منازل الرّجال[منّا]على قدر رواياتهم عنّا.»

و أيضا از آن حضرت روايت است كه فرمود:«اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا.»

و غير اين احاديث و اخبار بسيار در مدح رجال شرف ورود يافته.و از بعضى احاديث شريفه تعريف كتب و عمل آن نيز مستنبط مى گردد.چنانچه در آخر كتاب من لا يحضره الفقيه و در كتاب اكمال الدّين به اسناد از جناب رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در وصيّتى كه به مولاى مؤمنان امير المؤمنين علىّ بن أبى طالب-عليه السّلام-فرموده اند،مذكور است كه:«يا علي اعجب النّاس ايمانا و اعظمهم يقينا قوم يكونون فى آخر الزّمان لم يلحقوا النّبي و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.» و شكّى نيست كه غرض از اين رجال فرقۀ ناجيۀ شيعه اند و مطلب از سواد بر بياض كتب شريفۀ ايشان است.چنانچه حضرت سيّد السّاجدين و زين العابدين در حديث طويلى در كتاب اكمال الدين فى باب النصّ على الأئمّه مذكور است،مى فرمايد:«يا ابا خالد انّ أهل زمان غيبته و القائلين بامامته و المنتظرين لظهوره[ب 3].أفضل من كلّ أهل زمان لانّ اللّه[تعالى ذكره]اعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة ما اين سخن شيخ صدوق(ره)-كه ما آن را در من لا يحضر نيافتيم-تعبيرى است مشهور كه متأخّران نيز آن را تكرار كرده اند.مجلسى آورده است:«انّ الدين انّما هو معرفة الرّجال»بحار الانوار، 286/24؛«عرفت انّ اصل الدين معرفة الرجال»-همانجا.

-مجلسى،بحار الانوار،150/2.

-همو،همان،82/2.

-من لا يحضره الفقيه،265/4؛مكارم الاخلاق،440؛اثبات الهداة،453/3؛اكمال الدين، 288/1؛ينابيع المودة،494؛منتخب الأثر،513.

ص:14

صارت[به]الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة و جعلهم فى ذلك الزّمان بمنزلة المجاهدين بين يدى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-بالسّيف أولئك المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا و الدّعاة الى دين اللّه سرّا و جهرا.»

فايدۀ ثانيه -اين كه جمعى كثير و جمّى غفير كه در اين كتاب مذكورند،اكثر آنها قبل از ظهور سلطان مغفرت نشان شاه اسماعيل صاحب قران شيعه اثناعشرى بوده اند و حقيقت اين متمّم،مرام صاحب مجالس المؤمنين است.

فايدۀ ثالثه -آن كه در ذيل احوال بعضى كه مناسب افتد،مسايل امامت كه ركنى از اركان اصول مذهب شيعه است مذكور مى گردد.

فايدۀ رابعه -منافع ديدن تاريخ،مثمر ده ثمر است به نحوى كه مؤرّخين متوجّه شده اند:

ثمر اوّل:علم تاريخ موجب خرّمى و بشاشت است چه حاسّ سمع به مضمون مثل لا تشبع العين من نظر و لا السّمع من خبر و لا الأرض من مطر. از آن محظوظ (1)مى گردد.

ثمر ثانى:آن كه علمى سهل المأخذ است.

ثمر ثالث:آن كه استماع احوالات نمايد،داند كه اين خبر صدق است و آن خبر كذب.

ثمر چهارم:آن كه عقل را چند مرتبه است:يك مرتبۀ آن عقل تجاربى است و به مقتضاى كريمۀ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ (2)ملاحظۀ احوال نيكوكاران و بدكاران موجب آگاهى او مى گردد.

-بحار الانوار،387/36؛اكمال الدين،319/1؛اعلام الورى،384؛الاحتجاج، 317/2-318؛اثبات الهداة،514/1؛حلية الابرار،138/2؛غاية المرام،203؛منتخب الأثر،243.

عن أبى عبد اللّه(ع)قال:«اربعة لا يشبعن من اربعة:الأرض من مطر و العين من نظر، و الأنثى من ذكر،و العالم من العلم»-بحار الانوار،221/1؛نيز-همان،230/78.

ص:15


1- .اصل:محضوظ.
2- .الانعام 90/6.

پنجم:اين علم دستور العملى است كه در امور محتاج به مشورۀ مشير نيست.

ششم:آن كه معرفت اشخاص گذشته به حس ميسّر نيست بلكه بايد به سمع ادراك شود و آن موقوف به اين علم است.

هفتم:آن كه موجب زيادتى عقل است.چنانچه ابوزر جمهر مى گويد كه:

«علم تاريخ مؤيّد و معين راى صواب است».

هشتم:ضماير اصحاب اختيار به سبب مطالعه اين فن،مطمئن و برقرار گردد.

نهم:آن كه شخصى كه مطّلع بر اخبار و تواريخ بود،به حصول مرتبۀ صبر و رضا فايز و بهره مند شود.

دهم:آن كه در تغيير حالات گذشتگان چون متذكر گردند كه نعمت و نقمت و منحت و محنت را چندان بقايى نيست،و چون سعادت ناجيان و عادلان و شرف درجات اين طايفه معلوم فرمايند،از سيرت مذمومه عدول نمايند.

فايدۀ خامسه -بعضى قصايد غرّا و تواريخ نادره از شعرا،و حكايات غريبه از عرفا كه در كتب متداوله نيست در اين جا درج شده،و غير از اينها فوايد ديگر از اين نسخه مى توان يافت.الحقّ استنساخ آن بر اكثر مردم لازم است؛ چه احوال اجداد كرام ايشان و حقّيّت مذهب آبا و اجداد آنها مذكور و مسطور است،خصوصا اهل جبل العامل،كه نور محبّت خاندان امامت از جباه ايشان چون مهر انور ساطع و لامع است؛چه هيچ قريه از آن نيست كه جمعى از فضلا و علماى اماميّه از آنجا طلوع نكرده باشند.و جميع اهالى آنجا شيعۀ خالص اند،حتّى نقل جراب و آب مشهور است و شيخ جليل القدر محمّد بن حرّ العاملى ّ-قدّس اللّه روحه-فرمود كه:در عصر شهيد ثانى و نزديك به آن،در دهى از دهات جبل العامل هفتاد مجتهد بود.و

ص:16

جبل العامل ولايتى[الف 4]است از اعمال شام.و ظاهرا بعضى از قراى آن مثل بقاع در ميان بعلبك و حمص و دمشق افتاده.از اين جا است كه صاحب معجم البلدان به واسطۀ شدّت اتصال،او را داخل (1)بعلبكّ شمرده،امّا مشهور و اصحّ آن است كه داخل شام است.

و در تاريخ مغربى ذكر نموده كه جبل العامل لبنان است و واقع است در جنوبى دمشق شام.طول او هجده فرسخ است و عرض او نه فرسخ.و وجه تسميۀ آن چنان است كه عاملة بن سبا پادشاه يمن بانى آن گرديد.و نصف آن بالفعل در ميانۀ دريا مغمور است و نصف موجود.ديوان مشهور آن زمين است و شيخ جليل القدر راوندى از حضرت باقر -عليه السّلام-روايت نموده در حديثى كه بعد از آن كه طوفان نوح واقع شد بيت اللّهى كه حج و طواف مى نمودند مفقود بود و انبيا حج مى كردند و مكان آن را نمى دانستند تا آن كه حضرت ابراهيم -عليه السّلام-مأمور به ساختن خانه شد«حتّى بوّاه اللّه لابراهيم فاعلمه مكانه فبناه من خمسة أجبل ثبير من حراء و ثبير و لبنان و جبل الطّور و جبل الخمر.»

صاحب قاموس گويد كه احاديث بسيار در خصوص شام وارد گرديده چنانچه عيّاشى در تفسير خود از داود رقى (2)،از حضرت ابى عبد اللّه -عليه السّلام- روايت كرده است:«انّ اللّه قال ادخلوا الأرض المقدّسة الّتى كتب اللّه لكم»، يعنى الشام.

و شيخ محمّد بن يعقوب الكلينى ّ-طيّب اللّه روحه-از حضرت امام محمد باقر

نسبت جبل عامل به بعلبكّ به اين صراحت از سوى ياقوت مطرح نشده است- معجم البلدان،249/4.امّا مؤلف اين عبارت را عينا از مجالس المؤمنين شوشترى،77/1 گرفته است.

-بحار الانوار،223/60؛65/99 به صورت...جبل الحمر.

-تفسير عيّاشى،305/1-306؛بحار الانوار،182/13.

ص:17


1- .اصل:+به.
2- .اصل:برقى.

-عليه السّلام-روايت كرده،قال:«اوحى اللّه الى موسى ان احمل عظام يوسف من مصر قبل ان تخرج منها الى الأرض المقدّسة بالشام.»

و شيخ حميرى در قرب الاسناد در حديثى از حضرت امام رضا -عليه السّلام- نقل كرده كه فرمود:«لقد اوحى اللّه تعالى الى موسى أن يخرج عظام يوسف من مصر،الى أن قال:فلمّا اخرجه طلع القمر فحمله الى الشام فلذلك تحمل أهل الكتاب موتاهم الى الشام.»

راقم الحروف مدّتها در اين متأمّل بود كه شام اكثر اوقات مسكن ذوات الاذناب[بود]و مدّتها در آن جا سبّ مولاى متّقيان مى شد،و اكثر ايشان ناصبى بودند و بلكه هستند،و بالفعل روز عاشورا را از ايّام متبرّكه مى دانند؛چون است كه اين احاديث و آيات در شأن آن جا وارد شده باشد؟ چون احاديث مزبوره را به جبل العامل تنزيل نمود،للّه الحمد رفع شبهات گرديد و از مهبط فيض آله قاضى نور اللّه -رحمة اللّه عليه-تعجب است كه به تعريف دمشق پرداخته و استدلال فرموده كه:محلّ خرابى هست كه در آن جا شيعه نزول مى نمايد،وجه تسميۀ اين محلّه ظاهرا به خراب آن است كه سر مقدّس حضرت سيّد الشّهداء با عترت اطهار به آن جا نزول فرمود.و حال آن كه در كتاب مجالس از حضرت صادق -عليه السّلام-مروى است كه:«جميع آسمانها و زمينها بر حضرت سيّد الشّهداء -عليه السّلام-گريستند الاّ بصره -اصول كافى،155/8.

متن كامل حديث چنين است:«و لقد اوحى اللّه تبارك و تعالى الى موسى(ع)ان يخرج عظام يوسف منها فاستدلّ موسى على من يعرف القبر فدلّ على أمراة عمياء زمنه فسئلها موسى ان تدلّه عليه فأبت الاّ على خصلتين فيدعو اللّه فيذهب بزمانتها و يصيرها اللّه معه فى الجنّة فى الدرجة التى هو فيها فاعظم ذلك موسى فاوحى اللّه إليه و ما يعظم عليك من هذا اعطها ما سئلت ففعل فوعدته طلوع القمر فحبس اللّه القمر حتى جاء موسى لموعده فاخرج من النيل فى سفط مرمر فحمله موسى و لقد قال رسول اللّه(ص):لا تغسلوا رؤوسكم بطينها و لا تأكلوا فى فخّارها فانّه يورث الذلّة و يذهب الغيرة قلنا له قد قال ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.فقال:نعم.»قرب الاسناد،166/1.

ص:18

و دمشق».

و در تفسير علىّ بن ابراهيم مسطور است كه حضرت صادق -عليه السّلام- فرمود:«لا تقولوا من أهل الشام،و لكن قولوا من أهل الشوم،هم ابناء مصر، لعنوا على لسان داود و جعل اللّه منهم القردة و الخنازير.»

فاضل مجلسى -قدّس اللّه روحه-در كتاب بحار الأنوار احاديث تعريف شام را[ب 4]تأويل به اين نموده كه:چون مكان انبياى قبل بوده بعد از آن كه به حضرت سيّد الشهداء نگريست مذموم شد.

و بعد تأويل ظاهر است،چه احاديث از حضرت صادق -عليه السّلام- مروى است و آن بعد از مقدّمۀ حضرت سيّد الشّهداء بود.و از شيخ جلال الدّين سيوطى در كتاب تاريخ الخلفاء نقل نموده كه:سنه ستّين و ثلاثمائه أعلن (1)المؤذّنون بدمشق فى الأذان بحىّ على خير العمل بأمر جعفر بن فلاح نائب دمشق للمعزّ باللّه و لم يجتر على مخالفته احد.و فى أربع و ستّين و ثلاثمائه و بعدها علا الرّفض و فار (2)بمصر و الشام و المغرب و المشرق،و نودى بقطع صلاة التراويح من جهة العبيدى.

لفظ حديث چنين است:«لمّا قتل الحسين(ع)بكت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و من يتقلّب فى الجنّة و النار و ما يرى و ما لا يرى الاّ ثلاثة اشياء:

البصرة و دمشق و آل الحكم بن العاص.»بحار الانوار،205/60؛نيز-همان،202/45-201؛امالى شيخ طوسى،53/1.

-تفسير قمى،596؛بحار الانوار،233/33؛208/60.

مجلسى احاديث زيادى در تعريف شام آورده است و گاه ارض مقدّس را در قرآن[الارض المقدّسة،المائده،23]به شام تأويل كرده است-بحار الانوار،210/60؛198/18؛186/13؛ 281/27؛181/13.

-تاريخ الخلفاء،459،463؛نيز-وفيات الاعيان،361/1،375؛تاريخ ابن كثير،287/11.

ص:19


1- .اصل:اعين؛متن برابر تاريخ الخلفاء،459 است.
2- .اصل:فاش،متن برابر تاريخ الخلفاء،463.

ص:20

در بيان احوال سلاطين صفويّه]

در بيان احوال شاه والاجاه شاه اسماعيل صفوى

آن ناصر ملّت و دين،و غلام به اخلاص خاندان طيّبين،مظهر آيات قدرت سبحانى،و مظهر آثار عنايت يزدانى،صاحب شيم ملكيّه و وارث نهم قدسيّه،ما صدق السّلطان العادل كالمطر الهاطل ،مؤيّد به تأييد قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ (1)،به طلوع مهر شمشيرش از افق نيام والى مصر و شام در پردۀ توارى نهان،و از سطوع لوامع تيغ بى دريغش افراسياب منشان تركستان در زاويۀ گمنامى نهان گرديدند.رومى آفتاب از خوف خنجرش التجا به زنگى شب بردى و دشنۀ به خون اعدا تشنه اش خار وجود دشمنان خاندان را از صفحۀ روزگار ستردى.دل خاقان چين از نهيب پردليش چون نافۀ پرخون و ديدۀ ترك ماوراء النهر از صولت سنان جان ستانش مانند رود جيحون.ايمان

مثل سائر است نظير آن در گفتار على(ع)به اين صورت آمده است:«امام عادل خير من مطر وابل».شرح جمال الدين محمد خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم آمدى،386/1؛المعجم المفهرس لالفاظ غرر الحكم،2699/3.

ص:21


1- .الاسراء 81/17.

و ايمانيان از او در امان،و افغان پرفغان از او در افغان.در ميدان مردافكنى قيصر پياده به ركاب ظفرانتسابش،و در مقام انتقام صد شيبك در شبكۀ دام، مروّج مذهب حق يقين،مشيّد اساس دين،صاحب قران علوى نشان شاه اسماعيل صفوىّ موسوى بهادر خان سلطان ابن السّلطان حيدر بن سلطان حميد بن شيخ ابراهيم بن خواجه على بن صدر الدّين موسى بن سلطان شيخ صفى الدّين اسحاق كه وارث ديهيم سلطنت ملك و ملكوت بالارث و الاستحقاق بوده،از اولاد كرام حمزة بن الامام العالم موسى الكاظم -عليه التحيّة و الثناء-فى تعريفه:

شهى كاسمان پايۀ تخت اوست مدارِ فلك تابعِ بختِ اوست

سكندرْ شكوهى كه دين پرور است صفِ لشكرش سدِّ اسكندر است

رُخَش را فروغ از جمالِ على است جمالش گلِ باغِ آلِ على است

سپهرِ جهان ديده را ماه ومهر دو چشم اند و او نورِ چشمِ سپهر

كفِ او سحابى و پُر از نوال رُخَش آفتابى ولى بى زوال

چُه هست آفتابى چنين بر زمين چرا مهر تابد ز چرخ برين؟

فلك گر ببيند جمالش ز دور بريزد ز تابِ تجلّى چُه طور

بُوَد آفتابِ سپهرِ كمال الهى كمالش نبيند زوال

جوادى به مردانگى و يَلى نبود و نباشد به غير از على

جهان را كه تيغش حمايت بُوَد نمودارِ دستِ ولايت بُوَد

همه زيردست و زبردستِ اوست اگر در جهان رستمى هست،اوست

ممالك كه از دادِ عدلش بجاست خدا دادش و دادْ دادِ خداست[الف 5]

نقل كرده اند كه والدۀ سلطان صدر الدّين دختر شيخ زاهد گيلانى است،و مشهور است كه در روز عقد شيخ زاهد به طريقى كه كس عالى شأنى را تعظيم كنند از مسند برخاست و نشست.و خواص ارباب اختصاص از سبب آن استفسار نمودند،جواب داد كه عن قريب از اين دو بزرگوار عظيم القدرى تولد خواهد نمود كه سلاطين روى زمين به او در مقام بندگى باشند.و مژدۀ قدوم فيض

ص:22

لزوم او به شيخ رسيد،فرمود كه:اين كسى است كه شيخ ما در مجلس عقد جهت او قيام فرمود.و شيخ جليل القدر ابو جعفر طوسى در كتاب غيبت روايت نموده:عن النّبى(ص)انّه قال:«يخرج الرّجل من الدّيلم يملأ الجبال و السّهل و الوعور خوفا و مهابة و يسرع النّاس الى طاعته البرّ و الفاجر و يؤيّد هذا الّذين.» يعنى منقول است از حضرت رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -كه فرمود:(بيرون مى آيد مردى از ديلم كه پر مى كند آن مرد كوهها و صحراهاى هموار و ناهموار را از ترس و هيبت،و مى شتابند مردمان به سوى طاعتش،خواه مردمان نيكوكار و خواه بدكار،و مدد مى كند دين مرا).

راقم الحروف اين حديث را احتمال مى دهد كه به اشاره به خروج آن پادشاه والاجاه بوده باشد كه طلوع آن نيّر فلك جلال از سامان توابع ديلمان بوده؛چه در تاريخ جهان آرا مسطور است كه اوّل صباح سه شنبه بيست و پنجم رجب در سال هشتصد و نود و دو و به طالع عقرب موافق با طالع امير المؤمنين علىّ بن أبى طالب -عليه التحيّة و الثناء-متولّد گرديده و دولت قزلباش و طلوع نيّر شاه اسماعيل تاريخ ميلاد او واقع گرديده.و در نوروز پيچى ئيل روز چهارشنبه دهم شعبان از موضع اردوى سامان از توابع ديلمان كاركيا را وداع نموده قرين فتح و ظفر به صوب توجّه حيث شئت فانّك منصور لواى جهان گشا برافراخت و در سال ثانى خروج-كه ستّ و تسعمائه بوده باشد-به ترويج مذهب اماميّه پرداخت.«الحقّ مذهبك»تاريخ آن زمان است.و آن جناب در آن وقت در سنّ صبا بوده و جناب امير المؤمنين -صلوات اللّه عليه-در ديوان اعجازنشان فرموده:

صبىّ من الصّبيان لا رأى عنده و لا عنده جدّ (1)و لا هو يعقل

از بدايع اسرار غيبى آن كه كلمات اين بيت مطابق عدد كلام ما هو الاّ شاه

در كتاب الغيبه حديث مزبور ديده نشد،نيز-الصواعق المحرقه،165.

ص:23


1- .اصل:عند جده،مطابق با ضبط ديوان منسوب به امام على(ع)،ص 462 تصحيح شد.

اسماعيل بن حيدر بن جنيد الموسوى است.الحاصل خروج او از ديلمان محقّق است.پس معنى حديث شريف ظاهر گرديد.

و تعجّب است از فاضل جليل مولانا محمد خليل قزوينى -قدّس اللّه روحه- كه حديث را حمل بر ظهور شاه عباس ثانى نموده و گفته:چون لفظ«ديلم» مشترك است ميان محلّى از محلاّت قزوين كه دولتخانۀ مباركه در آن جا واقع است و الحال به ديلمه كوچه مشهور است و ميان طايفه و موضعى كه قزوين سرحدّ آن است.در جواب مى توان گفت كه:هر محلّه از محلاّت قزوين كه اتصال به دروازه دارد به اسم آن دروازه خوانده مى شود.مثل درب رى و راه چمان و درب صامغان.اين ديلمه كوچه نيز از آن قرار باشد كه محلّه اى است كه راه ديلمان است.

و حديث ديگر همان فاضل روايت نموده اند،انّه قال:«يخرج بقزوين رجل اسمه اسم النبى[ب 5]يسرع الناس الى طاعته المشرك و المؤمن يملأ الجبال خوفا» كافى است.

مجملا آنچه از سلطان مزبور در باب مذهب تشيّع به ظهور رسيد از متخيّلۀ هيچ سلطان عظيم الشأنى خطور ننموده بود.چنانچه المعتضد باللّه عبّاسى كه حكم او بر شرق و غرب عالم جارى بود در اربع و ثمانين و مائتين خواست تا بر منابر لعن معاويه كند و صحيفه اى كه مخبر بود از مناقب اهل بيت، و مأمون آن را تأليف نموده،بخواند،ميسّر نشد.و همچنين معزّ الدّوله ديلمى كه هريك از برادرانش پادشاه عراق و فارس بودند و خود فرمان فرماى عرب،و در كمال بهادرى،در ربيع الثانى سنه احدى و خمسين و ثلاثمائة (1)خواست تا كلماتى كه به طريق كنايه مخبر از لعن ملاعين باشد به در مساجد نقش كند، مقدورش نبود و حسب الصّلاح بعضى بر آن قرار يافت كه اين كلمات را

-كتاب الغيبه،270.

ص:24


1- .اصل:ثمانمائه.

بنويسند:لعن اللّه الظّالمين لآل محمّد من الاوّلين و الآخرين.امّا اين قدر شد كه اسم معاويه را بصريح ذكر كنند.و به دستور سلطان محمّد خدابنده -كه قدمت دودمان و قهر و غلبه لشكريانش مخفى و مستور نيست-در تسع و سبعمائه (1)از صميم قلب امر فرمود كه:در سكّه و خطبه اسامى حضرات ائمّه را ذكر كنند،بعضى از بيم قبول نموده،اهل اصفهان به قدم ممانعت پيش آمده قبول نمى كردند تا آن كه قريب به بيست هزار سوار مقرّر شد كه بدان جا رفته متمرّدان را تأديب كنند.بعد از آن به زحمت بسيار مقدّم سنّيان ملاّ ابو اسحاق نامى را گرفته به اردو آوردند و آن مدعا به واسطۀ حلول اجل سلطان محمد در حيّز توقف ماند.

و همچنين سلطان حسين ميرزاى بايقرا در بدو دولتش خواست كه در خطبه نام همايون حضرات را ذكر كند،از پيش نرفت و هجوم عام به مرتبه اى رسيد كه مير سيد على واعظ قاينى را از منبر به زير كشند،انواع اهانت رسانيدند و هيچ يك از سلاطين صاحب بصيرت بر اجراى اين امر توفيق نيافتند.و اين معنى در خاطر ايشان مانده،به عليّين شتافتند تا آن كه حضرت شاه غفران پناه به محض تأييدات الهى و توفيقات نامتناهى بر دو امر غريب-كه هريكى از ديگرى اغرب است-موفق گشتند.

اوّل مهم سلطنت صورى كه از عهد امير المؤمنين -عليه السّلام-تا غايت هيچ يك از علويّه در ايران به آن فايز نشده بودند،ديگر در بدو دولت مذهب حقّى را كه در اين نهصد سال در پس پردۀ حجاب مانده بود كه ظاهر نمى توانستند،بيان نمود به احسن وجهى تمشيت داد.سيم در سنۀ سبع و تسعمائه كه سال سيم از جلوس ميمنت مأنوس بود رئوس منابر و وجوه دنانير به اسامى سامى حضرات ائمۀ هدى و نام نامى آن حضرت مزيّن شد.و همچنين خطباى اسلام و فرق انام،زبان به لعن دشمنان رسول و آل و اهل

ص:25


1- .اصل:ستمائه.

بيت آن سرور گشادند، فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (1).

و در كتب معتبره مسطور است كه شيخ شمس الدّين فخرى از تلامذۀ صدر الحكماء مير صدر الدّين شيرازى است و در اوايل دولت خاقان مغفور شاه اسماعيل .

لمؤلّفه

خدنگش كزو چرخ خواهد امان چه سهم السعادت بود در گمان

به كف برقِ تيغش كه لامع بُوَد بر اعداى دين نصِّ قاطع بُوَد

نهنگ ار كند يادِ تيغش در آب شود آب از سهمِ او تف به آب

اگر باز قهرش گشايد كمين پرد نسرِ طاير ز چرخِ برين

به خشم ار زَنَد[الف 6]حمله بر روزگار ز هم بگسلد تار ليل[و]نهار

به دريا اگر بنگرد از عتاب زند آتش از شاخِ مرجان در آب

كُند پوست از فرقِ جمشيد باز كه او سازد از جامِ وى طبل باز

سليمان كند خاتمش را ركاب كه گردد ز پابوسِ او كامياب

چُه گيرد به دست از سر فرو هنگ قدح روز بزم و سپر روز جنگ

خجالت برند از جهان تلخ كام سكندر ز آيينه و جم ز جام

اگر روى تن از طريق نياز نگردد ز پابوسِ او سرفراز

كند روزِ ناوَرد كين از عتاب سرش پايمالِ ستم چون ركاب

سكندر ز آيينه روم و زنگ بسازد اگر جوشنش روز جنگ

ز پيكان زره سازدش در مصاف ز تيغش كند همچو جوش شكاف

كَفَش را چه نسبت به ابرِ بهار كه اين دُرفشان است و او دُرنثار

پىِ مهر دارابى آن جناب فلك خاتم آيد نگين آفتاب

بر آب ار نهد مهر اقليم گير بماند چه طمغا به روى حرير

نشان نگينش برد قرص مهر چو بوسيد بر سر نهادش سپهر

ص:26


1- .الانعام 45/6.

ز عدلش همين جغد بى تاب شد كه ويرانه چون گنج ناياب شد

ازو گرگ پُرفتنه انديشه كرد شبانى به دوران او پيشه كرد

علماى اهل سنّت از تمامى ولايت ايران فرار مى نمودند و در كاشان اثرى از ايشان باقى نماند،و چون مولانا شمس الدين محمّد از علماى اهل باطن مى بود فرار ننموده،اهل كاشان در مدّت دو سال و نيم تحقيق مسايل شرعيّه را رجوع به مولانا مى نموده اند و كتب فقهاى شيعه در كاشان بهم نمى رسيد،مولانا به مقتضاى عقل سليم در جواب استفتاء اهل كاشان مرقوم مى نمود،چون شيخ على عبد العال وارد كاشان گرديد فتاواى مزبوره را طلبيده،تمامى موافق قانون شريعت ائمّۀ اثنى عشرى بود.

گويند:هريك از علماى اهل سنّت كه به اجوبۀ غير شافيه در باب خلافت و تشكيك در ظهور حضرت صاحب الأمر و غير آن از مسائل مختلفه ما بين فريقين مبادرت مى نموده اند،مى فرموده كه:به برهان قاطع-يعنى شمشير- جواب مى داده اند.با آن كه اكثر علما و دانشمندان اين طبقه به حضرت صاحب الامر -صلوات اللّه و سلامه عليه-و ساير مسايل مختلفه خود اعتراف نموده اند چنانچه احمد بن حجر المصرىّ الشافعىّ در تأليف خود مسمّى به الصواعق المحرقة فى الرّد على الرافضيّة و الزندقة در ترجمۀ ذكر مولانا حسن العسكرى -عليه السّلام-بيان نموده كه از آن حضرت غير ابى القاسم محمد حجّت ولدى متولّد نگرديد و در وقتى كه حضرت امام حسن عسكرى -عليه السّلام-از دار فنا به دار بقا رحلت فرمود،آن حضرت پنج ساله بود،لكن حق تعالى عطا كرده بود به او حكمت،و ناميده قائم منتظر،به جهت آن كه مستور و غايب شده و معلوم نشد كه به كجا رفته و بعد از آن تصديق قول شيعه نموده،مى گويد:

و از جملۀ اخبارى كه وارد شده در حقّ مهدى -عليه السّلام-خبرى است كه مسلم و ابو داود و نسائى و ابن ماجه و بيهقى و غيرهم در صحاح اخراج كرده اند -الصواعق المحرقه،208-207.

ص:27

كه:«المهدىّ من عترتى من ولد فاطمة عليها السّلام».[ب 6] (1)

و همچنين اخراج كرده از صحاح ابو داود و ترمذى و ابن ماجه :«لو لم يبق من الدّهر الاّ يوم لبعث اللّه فيه رجلا من عترتى[و فى رواية]:من أهل بيتى يملأها عدلا كما ملئت جورا». و بعد از آن بعضى اخبار ديگر معاضد اين نقل نموده.

و محمّد بن طلحه شافعى در تأليف خود مسمّى به مطالب السؤول فى مناقب آل الرّسول گفته كه:«آنچه وارد شده از احاديث صحيحه در شأن مهدى- عليه السّلام-همه صحيح است».

و حافظان ابو داود و ترمذى هريك به سند خود از ابى سعيد خدرى و او از حضرت رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-روايت كرد:«سمعت رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-المهدىّ منّى اجلى الجبهة اقنى الانف يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و يملك سبعا و ستّين».

و ابو داود به سند خود از جناب امير المؤمنين -عليه السّلام-روايت نموده كه آن حضرت فرمود:«قال قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-لو لم يبق من الدّهر الاّ يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم و بعث فيه رجلا من اهل بيتى يملأها عدلا كما ملئت جورا».

و ترمذى از ابن مسعود روايت كرده كه:«قال قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-لا ينقضى الدّنيا حتّى يملك العرب رجل من اهل بيتى يواطئ

-همان،163؛نيز-اثبات الهداة،180/7؛كتاب الغيبه شيخ طوسى،14.

براى روايتهاى مختلف آن-كتاب الغيبه،112؛سنن ابو داود،107/4؛معجم احاديث الامام مهدى،119/1؛الصواعق المحرقه،163.

-الجامع الصّغير،672/2؛اثبات الهداة،185/7؛بحار الانوار،90/51؛منتخب الاثر،143؛ العلل المتناهيه،859/2.

-به منابع مندرج در شماره.

ص:28


1- .اصل:سبع.

اسمه اسمي».

و ابو محمّد يوسف بن يحيى بن علىّ القدسىّ الشافعىّ در تأليف خود مسمّى به عقد الدّرر فى ظهور المنتظر گفته كه:«احاديث بسيارى علماى امّت در كتب خود در باب بشارت به ظهور صاحب الأمر -عليه السّلام-روايت نموده اند».و بعد از آن ذكر احاديث مى نمايد.

و احمد بن حنبل در مسند خود از حذيفه روايت كرده كه رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود:«المهدى رجل من ولدى وجهه كالكوكب الدّرّىّ.»

و احاديث بسيارى ابو نعيم در صفت مهدى-عليه السّلام-كه مطابق با احاديث اهل البيت-عليهم السّلام-است به اندك تغييرى در عبارات از عبد اللّه بن عمر و او از رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و حذيفه نيز از جناب رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-روايت كرده.

و روايتى كه قاضى ابو محمّد حسين بن مسعود لغوى در كتاب خود مسمّى به شرح سنّت از مسلم و بخارى و ايشان از ابو هريره و ابو هريره از حضرت رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-روايت كرده كه:«قال:قال: رسول اللّه -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم و امامكم منكم.» منافاتى با احاديث قبل ندارد چه موافق مذهب شيعه ظهور عيسى بن مريم - عليه السّلام-نيز خواهد شد.و امّا آنچه ميان ايشان مشهور است كه سند او را -الصواعق المحرقه،163؛كتاب الغيبه،112.

-عقد الدرر،21،32،33،148،180 و ديگر صفحات كه بيشترى احاديث و اخبار مربوط به غيبت و ظهور حضرت در آن آمده است.

-الصواعق المحرقه،164؛اثبات الهداة،184/7.

ابو نعيم اصفهانى،سواى تأليف مستقلى كه در باب حضرت مهدى(ع)به نام كتاب المهدىّ داشته است،در حلية الاولياء،(333/4)در باب حضرت نيز احاديث بسيارى دربارۀ غيبت و ظهور حضرت آورده است.

-الجامع الصغير،97/2؛اثبات الهداة،180/7؛معجم احاديث الامام المهدىّ،519/1.

ص:29

نسبت به رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-مى دهند كه:لا مهدىّ الاّ عيسى بن مريم . اكثر از علماى ايشان تصريح كرده اند به آن كه آن خبر موضوع است چنان كه ابن حجر گفته و حديث لا مهدىّ الاّ عيسى گفته است.

بيهقى كه متفرّد است به او محمّد بن خالد ،و حاكم گفته است كه آن خبر مجهول است و نسائى به آن خبر منكر است و اكثر علماى ايشان به نحوى كه مذكور شد با شيعه متّفق اند در ظهور آن حضرت در آخر الزّمان.نهايت انكار غيبت آن حضرت مى كنند و مى گويند:«شخصى بود غير از امام دوازدهم از ائمّۀ اثناعشر».چنانچه سبائيّه از طايفۀ شيعه قايلند به اين كه[الف 7]« على كشته نشده و زنده در آسمان است و رعد صوت او است و برق تازيانۀ او،و زود است كه نزول مى كند و زمين را پر مى كند از عدل،همچنان كه حال پر شده است از جور».

و كيسانيّه كه قايلند به غيبت محمّد بن حنفيّه در جبل رضوى به مدينه،و خروج او در آخر الزمان.

و ناووسيّه قايلند به غيبت صادق -عليه السّلام-به اين نحو و اسماعيليّه قايلند به غيبت اسماعيل بن جعفر -عليه السّلام-همچنان.و واقفيّه قايلند به غيبت موسى بن جعفر -عليه السّلام-و بعضى ديگر قايلند به غيبت حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام.

بالجمله اخبار متواتره اهل بيت در اين كه ائمّۀ بعد از رسول خدا اثنا عشرند،در كتب ايشان بسيار است و دو سه حديث تيمّنا نقل مى شود.

-البدء و التاريخ،181/2؛سنن ابن ماجه،134/2؛مستدرك حاكم،440/4؛حلية الاولياء، 161/9؛مسند الشهاب،69-68/2؛البعث و النشور،211-209؛مقدّمۀ ابن خلدون،255؛ميزان الاعتدال، 535/3؛تاريخ بغداد،220/4-221؛كنز العمّال،263/14.

دربارۀ فرقۀ سبائيّه و آراء و عقايدشان-فرق الشيعه،22.

دربارۀ فرقه هاى مزبور و آراء آنان دربارۀ مهدويّت-فرق الشيعه،23،67،68،80،81.

ص:30

سعيد بن مسيّب از عبد الرّحمان بن حمزه (1)روايت نموده كه فرمود رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-به ابن سمره :«انّ عليّا منّى روحه من روحى و طينته من طينتى و هو اخى و انا اخوه و هو زوج ابنتى فاطمة -عليها السّلام- سيّدة نساء العالمين من الاوّلين و الآخرين و ان منه امامى امّتى و سيّدى شباب أهل الجنّة الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت الأرض ظلما و جورا».

و سعيد بن جبير نيز حديث طويلى روايت كرده و سليم بن قيس هلالى از سلمان فارسى -رضى اللّه عنه-روايت كرده كه آن جناب گفت:«دخلت على النّبى و اذ الحسين على فخذيه و هو يقبّل عينيه و يلثم فاه و هو يقول أنت سيّد بن سيّد أنت امام بن امام ابو الأئمّة،أنت حجّة بن حجّة ابو حجج،تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم».

و شيخ طايفۀ محقّه در كتاب غيبت فرموده:چون ثابت شد كه امامت منحصر در ائمّۀ اثناعشر است و اخبار شيعه و سنّى در اين خصوص به تواتر پيوست كه:«انّهم لا يزيدون و لا ينقصون»؛پس قول ديگران كه گويند:در خلفاى عباسيّه و غيره است خرق اجماع مركّب نموده اند.پس خرق اجماع مركّب جايز نيست.و بعضى از سنّيان چون ديده اند كه چاره باقى نمانده، خبرى از داود ترمذى روايت كرده اند كه:«لو لم يبق من الدّنيا الاّ يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث فيه رجلا من اهل بيتى يواطئ اسمه اسمى و اسم أبيه اسم أبى يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا».

دربارۀ روايت مختلف حديث مزبور-بحار الانوار،226/36؛امالى صدوق،17.

براى روايتهاى مختلف حديث مزبور-كمال الدين،152؛عيون الاخبار،31؛الخصال، 76/2؛بحار الانوار،241/36.

دربارۀ حديث مزبور و روايات عديده و متواتر آن-نقض عبد الجليل،6 و تعليقه 7؛ الصواعق المحرقه،165؛اثبات الهداة،180/7؛سنن ترمذى،فتن،26،مسند احمد بن حنبل،182/2؛سنن أبى داود،106/4.

ص:31


1- .اصل:همزه،در برخى از روايات عبد الرحمن بن سمره ضبط شده است.

و مى گويند كه در حديث ظاهر مى شود كه اسم پدر مهدى موعود عبد اللّه باشد و اسم پدر حضرت صاحب حسن است.پس احتمال مى رود كه مهدى موعود مهدىّ عباسى بوده كه محمّد بن عبد اللّه منصور است ثالث خلفاى عباسيّه.

علماى اماميّه-قدّس اللّه أرواحهم-در جواب فرموده اند كه:«در اين خبر و ساير اخبار قيد اهل بيت و آل رسول شده و مهدى عبّاسى آل رسول نبوده،و اين خبر از موضوعات است».

چنانچه ذهبى از ابن حجر روايت كرده كه به اين خبر متفرّد است محمّد بن وليد مولى بنى هاشم ،و او واضع اين حديث است.و در اين كه وضع احاديث بسيار در زمان خلفاى بنى عباسيّه مى نموده اند شبهه نيست،[ب 7]چنانچه حديثى از ابن عبّاس روايت كرده اند:انّه قال:منّا اهل البيت اربعة منّا السفّاح و منّا المنذر و منّا المنصور و منّا المهدىّ. و در صورت وقوع حديث سابق در مقام توجيه حديث برآمده،گفته اند كه:اطلاق لفظ«اب»بر«جدّ»شايع است مثل قول حق تعالى كه فرموده: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ). (1)و در اين حديث غرض از حضرت سيّد الشّهداء ابا عبد اللّه الحسين بوده باشد كه آن مهدى از اولاد حضرت امام حسين -عليه السّلام-است نه از اولاد امام حسن .از لفظ آيه احتمال ديگر داده اند كه«ابنه»بوده باشد يا اين كه او را ولدى باشد عبد اللّه نام،و منافات به ابو القاسم ندارد.و همچنان كه در روايت حذيفه است.

و فرقۀ اسماعيليه كه قايلند به اين كه مهدى ّ موعود ابو محمد عبيد اللّه ملقّب ،از احفاد اسماعيل بن جعفر خواهد بود و به اين حديث متمسّك اند كه:عن النّبى -صلّى اللّه عليه و سلّم-«ستطلع الشّمس من مغربها على رأس ثلاثمائة».

-ابن حجر،الصواعق المحرقه،165؛نيز-عقد الدرر،150.

دربارۀ روايات عديدۀ حديث مزبور-بحار الانوار،29/66،304-303،312-313؛ 204/9؛204/17؛209/52،181؛معجم احاديث الامام المهدى،272/1.

ص:32


1- .الحج 78/22.

و مى گويند كه ظهور او در مغرب در اين وقت بود.و حال آن كه ارباب تواريخ چهار سال به سيصد مانده خروج او را نقل كرده اند.و بر فرض وقوع او در سيصد منافات به اخبار در آخر الزّمان دارد و روايت محتاج به ارتكاب تكلّف است.مثل«استخدام».و در وقتى كه مهدىّ عباسى در ولايت مغرب ظهور نمود در دويست و نود و شش بود و بناى مهديه در مغرب زمين سنۀ سبع و ثلاثمائه،و انتقال ملك به ولد او قائم در سنۀ اثنتين و عشرين و ثلاثمائه بوده،و انقراض ايشان بعد از آن كه سه نفر ايشان در مغرب و يازده نفر ايشان در مصر در سنۀ پانصد و شصت[و]پنج بوده،اگر ما حديث را مسلّم داريم،مى تواند شد كه گوييم:خروج حضرت صاحب الأمر از دولت خانۀ خود در آن اوقات بود كه به جانب مغرب زمين غايب شده باشد،و مؤيّد اين است وقوع غيبت كبرى و انقطاع صغرى،و آخر صغرى ابو الحسن على بن محمّد السّمرى (ره)بوده باشد كه در سال سيصد و بيست[و]نه هجرى به جنة المأوى شتافته.

و مخفى نماناد كه توقيت آن حضرت به زمان معيّن منافى روايات كثيرۀ دالّه است بر[عدم]معرفت احدى از مردمان بخصوص وقت او،و كذب الوقّاتون، چه در بعضى اخبار ظهور آن حضرت در اوتار از سالهاى هجرى است و بعضى از جملۀ علما رسائل در اين باب نوشته اند و اتّصال دولت صفويه را به ظهور حضرت صاحب-عليه السّلام-مذكور ساخته اند،خالى از چيزى نيست چنانچه خلاف آن مشاهده گرديد.

بخشى از حديث است.همۀ حديث به صورتهاى زير روايت شده است:يا مهزم:كذب الوقّاتون هلك المستعجلون و نجا المسلّمون(معجم احاديث الامام المهدى،379/3).عن الفضل قال:سألت ابا جعفر هل لهذا الأمر وقت؟فقال:«كذب الوقّاتون،كذب الوقّاتون،كذب الوقّاتون» (بحار الانوار،103/52-104).

ص:33

و محقّقين (1)اهل عرفان مثل شاه نعمت اللّه كرمانى و غيره در اين باب به قصايد غرّا پرداخته اند و جناب سيّد در زمان سلطان شاهرخ بوده و وفات در شهور سنه سبع و عشرين و ثمانمائه اتفاق افتاده كه از زمان تولد امير تا تولد شاه غفران پناه شاه اسماعيل شصت و پنج سال فاصله[الف 8]بوده و قصيده من اوّله الى آخره بيان مى شود تا عارفان عاقل و عاقلان كامل كه رسائل در باب توقيت آن حضرت پرداخته اند و به علوم ناقصۀ جفر و نجوم و رمل و غيرهم قايلند و اخبارى كه از خاندان نبوّت و ولايت صادر شده حمل بر ظاهر مى نمايند و يا آن كه براى خود تأويل مى كنند و از خبر«انّ احاديثنا صعب مستصعب»غافلند،پنبۀ غفلت از گوش كشيده،دانند كه كاركنان عالم غيب حقيقت احوال را به مضمون وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ (2)و ما يعلم الغيب الاّ هو. (3)كسى را از غيبت از اين كارگاه باخبر،و به كلّيات امور مستحضر نمى سازند اگر بعضى به حدسى صائب برخورد،از مقولۀ«گاه»باشد كه كودك نادان از غلط،تير بر نشانه زند.

شاه نعمت اللّه ولى

اى عزيزان شور و غوغا در جهان خواهد گرفت

غصّه و غم از زمين تا آسمان خواهد گرفت

شرم و ناموس از خلايق برطرف خواهد شدن

بى حيايى در ميانِ مردمان خواهد گرفت

مرد از دستِ زنِ بد فعل مى گردد زبون

زن ره بازار و ميدان،آن زمان خواهد گرفت

ص:34


1- .اصل:تحقيق.
2- .الزخرف 85/43.
3- .اشاره است به آيۀ وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاّ هُوَ الأنعام 59/6.

دشمنِ جانِ پدر گردد پسر از بهرِ مال

دختر از بى مهرىِ مادر امان خواهد گرفت

چون ز هجرت نُهصد و نُه سال و كَسْرى بگذرد

فاش در عالم همه رازِ نهان (1)خواهد گرفت

در جهان يك كس نمى ماند كه باشد شادمان

محنت و غم در دلِ پير و جوان خواهد گرفت

بعد از آن از«آلِ يس»سرورى پيدا شود

مذهب و ملّت ازو نام و نشان خواهد گرفت

شاه اسماعيل بن حيدر بگردد شهريار

خاكِ پايش در جهان كحلِ عيان خواهد گرفت

بعدِ چهل سال آن شهنشاهى كه نامش برده شد

زين جهان منزل سوى دار الجنان خواهد گرفت

بعد از آن شاهى كند فرزندِ او پنجاه سال

طاوهاسب هم ز نامِ او نشان خواهد گرفت

عاقبت تركان به زهرِ غم كنند او را هلاك

او دگر منزل بسوى قدسيان خواهد گرفت

فتنه ها خيزد وزين پس ديگرى از نسلِ او

از خراسان آيد و غم زو امان خواهد گرفت

همچو عباس على غازى بُوَد آن شهريار

بعد از آن از نسلِ او آدم مكان خواهد گرفت

بعد از آن هَمْ اسمِ جدِّ خويش باشد ديگرى

زر ز نامش سكۀ صاحبْ قران خواهد گرفت

ص:35


1- .اصل:راز و نهان.

چون رود آيد به روى كار نيز از صُلبِ او

هم سليمانْ شوكتى كاخر جهان خواهد گرفت

بعد از آن فرزندِ او باشد دگر فرزند او

از حدودِ روم تا هندوستان خواهد گرفت

هم جوانى سرخْ رو از نسل او پيدا شود

كو چُه اسماعيل دولت رايگان خواهد گرفت

ديگرى از صُلبِ او چون ابن داود آشكار

اين جهان را همچو خاتم در ميان خواهد گرفت

ربعِ مسكون را به فرمانِ خدا آن شهريار

چون سليمانِ نبى آن نوجوان خواهد گرفت[ب 8]

چون چهل سال او بُوَد نايب به فرمان اله

مهدى صاحب زمان روى جهان خواهد گرفت

احتياج آرزوها برطرف خواهد شدن

دهر چون فردوسِ اعلى بوى جان خواهد گرفت

من در آن حين در ركابِ شاه جان خواهم فشاند

چون غلامان توسنِ او را عنان خواهم گرفت

هركه با آلِ على يك جو عداوت كرده است

آن زمان انگشتِ حسرت در دهان خواهد گرفت

از كلامِ حق و قولِ مصطفى گويم خبر

آنچه از امروز تا آخر زمان خواهد گرفت

نعمت اللّه را اگر نادان بداند خارجى

كو بداند هركه داند گوشِ جان خواهد گرفت

ص:36

جدول معرفت السّلاطين الصّفويّه-قدّس اللّه ارواحهم

(1)

(1)اسماعيل اوّل در 908 ق.به لقب«شاه»ملقّب شد و در 19 رجب 930 ق.درگذشت.

(2)طهماسب اوّل در 19 رجب به سلطنت رسيد و در 15 صفر 984 ق.مسموم شد.

(3)شاه اسماعيل دوم در 27 جمادى الاوّل 984 ق.به سلطنت رسيد و در 3 ذى الحجه 985 ق.مسموم شد.

(4)محمد خدابنده در 3 ذى الحجه 985 ق.به سلطنت رسيد و در 995 ق.درگذشت.بعد از او سلطان امير حمزه چند ماهى به حكومت رسيد.

(5)شاه عباس كبير در 965 ق.زاده شد.نخست در 989 ق.در نيشابور با او بيعت كردند و سپس در 996 در اصفهان مجددا با او بيعت شد.او در 19 جمادى الاول 1038 ق.

درگذشت.

(6)سليمان اول مشهور به صفى ثانى،در نوروز 1079 ق.به نام شاه سليمان بر تخت نشست.

(7)او در 14 ذى الحجه 1105 ق.به سلطنت رسيد و در محرم 1135 ق.توسط محمود افغان عزل شد و در 1141 ق.توسط همو كشته شد.

ص:37


1- *) .مؤلّف آميزه اى از سلسله هاى صفوى و افشارى را با ذكر سنوات-كه بعضا كاملا نادرست است-آورده است.اطلاعات او را برپايۀ معجم الانساب زامباور(389-388)تصحيح و تكميل كرديم.

ادامه جدول

چه در قصيده منتهاى دولت صفويه را با ظهور حضرت صاحب الأمر عليه السّلام مقترن ساخته،و حال آن كه بعد از انصرام دولت صفويّه ظهور سلطان نادر شاه افشار بود كه در اواخر دولت او به اهالى ايران،بلكه تمامى ممالك محروسۀ او بسيار ناخوش گذشت.

و از جمله خبرهايى كه داده:

ديگرى از صُلبِ او چون ابن داود آشكار اين جهان را همچو خاتم در ميان خواهد گرفت

(1)او در 14 ربيع الاول 1144 ق.توسط نادر شاه عزل شد.پس از او،عباس سوم (17 ربيع الاول 1144 ق.)،و سليمان دوم(8 محرم 1163 ق.)،و اسماعيل سوم(1163 ق.)، و حسين دوم(1166 ق.)،و محمد شاه(1200 ق.)به حيث حاكمان صفوى در تاريخ ايران شهرت دارند.

(2)نادر شاه،مؤسس سلسلۀ افشاريه در 24 شوّال 1148 ق.به حكومت رسيد و در 10 جمادى الآخر 1160 ق.كشته شد.

(3)چنين است در اصل،و مراد عادل خان است كه در 27 جمادى الآخر 1160 ق.به حكومت رسيد و در اوّل شوال 1161 عزل شد.

(4)ابراهيم شاه در 17 ذى الحجه 1161 ق.به حكومت رسيد و در 1163 ق.عزل شد.

(5)او در 8 شوال 1161 ق.به حكومت رسيد و در محرم 1163 ق.عزل شد.

(6)مقصود سليمان دوم از سلسلۀ صفويه است كه در 8 محرم 1163 ق.به حكومت رسيد و چهل روز فرمانروايى داشت و در 23 شوال 1176 ق.درگذشت.

ص:38

غرض سيّد سلطنت نوّاب ميرزا سيّد محمّد ولد مرحوم ميرزا داود متولّى روضۀ رضيّۀ رضويّه است كه در آخر ملقّب به شاه سليمان گرديد.سيّد دولت او را چهل سال بيان فرموده،راقم الحروف چند سال قبل از آن كه نوّاب ميرزا سيّد محمّد زينت آراى سرير سلطنت گردد از خود معظّم اليه استماع نمود كه اين فرد را مى خواند و تفاخر به سلطنت چهل ساله-كه خواهد رو داد-مى نمود، آخر به چهل روز منجر گرديد،بعد از آن تا به حال تحرير در اكثر ايران،دولت دوران عترت زنديّه و در خراسان عترت نادريّه است و از ظهور امام شيعيان اثرى نيست.بلى مى توان گفت كه چون سيّد نعمت اللّه ملاحظه نمود كه وجوه دنانير منقوش به نام نامى حضرت خاتم الائمّه صاحب الأمر و العصر و الزّمان بوده چنانچه در اين دولت علّيه نقش سكّه اين است:

فرد

شد آفتاب و ماه زر و سيم در جهان از سكۀ امامِ بحق صاحب الزمان

لهذا خبر به ظهور حضرت داده باشد به اين كه بقيه از اين دودمان ولايت نشان صاحب[الف 9]اورنگ سرورى گرديده،متّصل به آن دولت علّيه گردد.نهايت بعضى علامات در روايات اهل بيت-عليهم السّلام-وارد شده كه اذعان آنها داخل كذب الوقّاتون نيست.مثل خروج دجّال ،و سفيانى ،و حسنى و صيحه و خسف به مغرب و خسف به جزيره عرب و غير آنها.

و از جمله چيزهايى كه در نزد عوام مستبعد است و بلكه بعضى از خواص اهل سنّت نيز بدان رفته اند،غرابت مدّت حيات حضرت صاحب الامر است و حال آن كه قواطع عقليّه و نقليّه هست كه چون بايد عرصۀ زمانه هرگز از وجود معصومى-كه خليفۀ حق و حجّت خداست-خالى نباشد،جناب احديّت يكى از برگزيدگان خود را آنقدر عمر شفقت فرمايد تا وقتى كه مصلحت در ظهور او بوده باشد.

بخشى از حديث نبوى است-توضيح شمارهصفحۀ 32.

ص:39

و عجب تر آن كه به بقاى حضرت خضر -عليه السّلام-كه از زمان اسكندر تا به حال باقى است قايلند،و به الياس قايلند و در آن جناب متوقف.و در كلام حميد مجيد ربّانى دعوت نوح هزار و پنجاه سال كم موجود، و مدّت عمر لقمان دو هزار سال و سه هزار سال در تواريخ مرقوم و عمر بابارتن كه در زمان سلطنت امير تيمور ظاهر گرديده شرفياب خدمت رسول خدا شده،در قاموس و ساير كتب لغت مسطور. و رسيدن علماى نامدار به خدمت آن بزرگوار.مثل مولانا احمد اردبيلى و سيّد اسحاق استرآبادى كه اجازه دعاى سيفى گرفته،و مولانا محمد تقى مجلسى و غير آنها از علماى كبار به تواتر شايع و ذايع است.

به ماهتاب چه حاجت شبِ تجلّى را

دربارۀ مدّت دعوت نوح(ع)-ناسخ التواريخ،2/2-183.

مورخان گفته اند كه لقمان از خداوند عمر طولانى خواست.خداوند به او عمر هفت كركس عنايت كرد و چون عمر هر كركس 500 سال است پس عمر لقمان 3500 سال بوده است- تاريخ گزيده،68-69؛روضة الصفا،390/1-396؛عقد الفريد،292/2.

بابا رتن هندى مكنى به ابو الرّضا از شيوخ عرفاى هند است كه دربارۀ او افسانه هايى چند معمول بوده است.از جمله گويند:عمر او يكهزار و چهارصد سال بوده و از حواريان عيسى(ع)بوده و صحبت رسول اللّه(ص)كرده و در نيمۀ نخست سدۀ هفتم هجرى درگذشته است -قاموس فيروزآبادى،ذيل رتن؛تاج العروس،ذيل رتن.

احمد بن محمّد معروف به مقدّس اردبيلى(د 993 ه.ق)مراد است كه گفته اند:به خدمت صاحب الأمر رسيده است-روضات الجنات،79/1؛فوائد الرضويه،23-28؛تنقيح المقال، 80/1؛اعيان الشيعه،80/3-83؛رياض العلماء،56/1.

بر طبق منابع شيعى،سيد اسحاق استرآبادى از شيعيانى بوده است كه در راه مكّه صاحب الأمر(عج)را زيارت كرده و دعاى حرز يمانى نزد آن حضرت تصحيح كرده و اجازۀ روايت گرفته است.-بحار الانوار،175/52؛منتهى الآمال،459/2-460.

دعاى مشهورى است از امير مؤمنان على(ع)-الصّحيفة العلويه،75-76.

محمد تقى مجلسى(1003-1070 ه.ق)از دانشمندان مشهور عصر صفوى،كه گفته اند به خدمت صاحب الامر شرفياب شده است-فوائد الرّضويّه،439؛اعيان الشيعه،192/9؛ مرآت الاحوال جهان نما،57/1 به بعد.

ص:40

و بعضى ديگر ملاحظه نموده اند كه ديگر مجال انكار نيست اقرار به ولادت و اعتراف به غيبت نموده،گفته اند كه:بعد از آن،آن جناب از دار فنا به دار بقا رحلت نمود و بعد از آن على بن الحسين البغدادى تا نوزده سال خلعت قطبيت پوشيده، عثمان بن يعقوب الجوينى به اين مرتبه فايز گرديد.

و برخى از دانشمندان در مقام اعتراض برآمده،گفته اند:از جناب قاضى نور اللّه شوشترى -قدّس اللّه روحه-تعجّب است كه بعد از آن كه قايل را-كه شيخ علاء الدّوله سمنانى بوده باشد-به سلطان المتألّهين و ركن الدين ملقب ساخته در توجيه اين عبارت فرموده،غلط در كشف است. همچنان كه شيخ محيى الدين در دعوى بودن او خاتم ولايت نموده و صدور اين قول از غير شيخ علاء الدّوله سمنانى سامعه افروز نگرديده،همانا در جواب متعرّض به قاضى مى توان گفت كه در اين خصوص،يعنى اخبار آحاد واقع گرديده مثل نظير اين نظر را برخى از محقّقان صوفيه داده اند.علاء الدوله سمنانى در العروة لأهل الخلوة و الجلوة(367)آورده است:بدان كه محمّد بن حسن العسكرى-رضى اللّه عنه-و عن آبائه الكرام چون غايب شد از چشم خلق،به دايرۀ ابدال پيوست و ترقى كرد تا سيّد افراد شد و به مرتبۀ قطبيّت رسيد.بعد از آن كه على بن الحسين البغدادى به جوار حق پيوست،او قطب شد به جاى على مذكور.و مدفون است در شونيزيه،و نماز بر وى گزارد و براى وى بنشست شانزده سال.بعد از آن به جوار حق پيوسته به روح و ريحان،و نماز گزارد بر وى عثمان بن يعقوب الجوينى الخراسانى.

نظر قاضى نور اللّه شوشترى دربارۀ رأى علاء الدوله سمنانى نسبت به حضرت صاحب الامر(عج)همان است كه مؤلف محافل المؤمنين گفته است-مجالس المؤمنين،136/2-137.

اما بايد دانست كه رأى علاء الدوله سمنانى دربارۀ حضرت حجّت(عج)به مرور زمان دگرگون شده است بطورى كه آنچه در العروه(367)گفته است با آنچه در بيان الاحسان لأهل العرفان در اين مورد نوشته است،تفاوت دارد(-مصنّفات فارسى علاء الدوله سمنانى،129)و عدول او از رأى نخستش در ملفوظات وى نيز مشهود است-مقدمۀ چهل مجلس،صص 27-29.

دربارۀ ختم ولايت،و نسبت ابن عربى به اين مقام-شرح فصوص الحكم منسوب به خواجه محمد پارسا،84؛و نيز ردّ آن از سوى سيّد حيدر آملى در جامع الاسرار 432-448.

ص:41

آنچه روايت كرده عبد اللّه بن جعفر حميرى از مؤذّن مسجد احمر كه گفت:سئلت ابا عبد اللّه هل فى كتاب اللّه مثل القائم؟«فقال:نعم،آية صاحب الحمار: فَأَماتَهُ اللّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ. (1)

و همچنين روايت كرده فضل بن شاذان به اسناد خود از ابى سعيد خراسانى كه حضرت ابى عبد اللّه جعفر صادق -عليه السّلام-فرموده:«و سمّى القائم لانّه يقوم بعد ما يموت انّه يقوم بأمر عظيم.

و همچنين حماد بن عبد الكريم از حضرت صادق -عليه السّلام-روايت كرده كه قال ابو عبد اللّه:«انّ القائم اذا قام قال النّاس انّى[ب 9]يكون هذا قد بليت عظامه منذ دهر طويل».

و شيخ طوسى -قدّس اللّه روحه-در كتاب غيبت اخبار مزبوره را تأويل به موت ذكر آن حضرت نموده.و مؤيّد آن است حديثى كه از حضرت جواد روايت شده، صقر بن دلف گويد:«عرض كردم به خدمت حضرت جواد كه اى پسر رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-لم سمّى القائم؟«قال:لانّه يقوم بعد موت ذكره». پس آنچه قاضى در باب شيخ علاء الدوله سمنانى فرموده كه كشف را غلط كرده هرگاه مى فرمود كه عمل به اخبار آحاد كرده و در مقام توجيه و تأويل برنيامده،بر معترض-طيّب اللّه روحه-اعتراض وارد نمى شود؛چه در ميان شيعه علماى نامدار عمل به اخبار آحاد نموده و

-كتاب الغيبه،260.

همان،260،282.

همان،260.

بخشى از حديثى است كه تمامى آن چنين است:...«قال:لانّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بامامته.فقلت له:و لم سمّى المنتظر؟قال:لأنّ له غيبة»-منتخب الاثر،223؛ حلية الابرار،477/2؛بحار الانوار،118/50؛30/51.

ص:42


1- .البقره 259/2.

مى نمايند،و اخبار آحاد حجّت مى دانند.

الحاصل سلطان مغفور شاه اسماعيل در ترويج دين مساعى جميله به ظهور رسانيده و به نحوى كه سمت تحرير يافت در سنۀ 898 سلطان جليل الشأن به نزد كاركيا ميرزا على والى گيلان رفته، كاركيا در كمال اعزاز سلوك مسلوك داشته،در سنۀ 905 به سمت آذربايجان حركت،و در تبريز نزول اجلال نموده به اعلان كلمۀ طيّبۀ«عليّا ولىّ اللّه»قيام، و رئوس منابر و وجوه دنانير را به نام نامى ائمّۀ اثنا عشر-عليهم صلوات اللّه الملك الأكبر-مزيّن ساخته بناى تولاّيى و تبرّايى گذاشته،به جمع شيعيان خاندان كه مختفى بودند پرداخته.در سال بعد يورش ميمون به سمت روم اتّفاق افتاد،وارد همدان گرديد، سلطان مراد بايندرى از خوف سلطان خاندان حيدرى از همدان به شيراز ارادۀ فرار با هفتاد هزار سوار نمود،سلطان مغفور در مرحلۀ المه قولاغى همدان مقاتله نموده، كوزل احمد بايندر -كه امير الأمراء سلطان مراد بود-با ده هزار نفر به قتل رسيده، سلطان مراد به شيراز رفته،كرمان را به عهده محمد خان بسيارى از علماى شيعۀ اماميه به خبر آحاد عمل كرده اند و دلايلى نقلى و عقلى بر حجيت خبر واحد عرضه داشته اند.-لغت نامۀ دهخدا،ذيل خبر؛رسائل شيخ انصارى،مبحث خبر واحد.

درج تعبير عليّا ولىّ اللّه در اذان،مسأله اى است كه در زمان شاه اسماعيل صفوى به تجويز علماى شيعه روايى يافت؛اما بايد دانست كه اين مسأله از ديرباز مطمح نظر عامّۀ شيعه بوده است.چنان كه يكى از ايرادهايى كه عبد الجليل رازى قزوينى از قول خصم نو سنّى مذهب خود ياد كرده،همين موضوع بوده است و عبد الجليل به اين گونه پاسخ او را گفته است:«...اوّلا به مذهب شيعت اگرچه على را نصّ و معصوم و بهتر از هريك از امّت گويند،مذهب ايشان چنين است كه اگر در ميان فصول بانگ نماز بعد از شهادتين كسى گويد:أشهد انّ عليّا ولىّ اللّه؛بانگ نمازش باطل باشد و با سر بايد گرفت.و نام على در بانگ نماز بدعت است و به اعتقاد كردن معصيت،و گويندۀ اين در لعنت و غضب خداى باشد».كتاب نقض،97.بايد دانست كه شيعه افزودن نام على(ع)را در بانگ نماز از روى حبّ به رسول(ص)و خاندان آن حضرت و بر پايۀ عقيده به وصايت على صورت داده است نه از روى نقل.

ص:43

استاجلو و خراسان را به محمود بيك تركمان مقرّر ساخته،و به همان سال آن دو مملكت مفتوح گرديده،اعلان كلمۀ حقّه در آن جا واقع شده.و در سنۀ 909 لواى جهانگشا به صوب فارس معطوف داشته،در دويم ربيع الثّانى از نوروز آن سال در شيراز نزول اجلال فرموده،خطباى كازرون را كه بسيار صاحب مكتب بودند به علّت تعصّب در مذهب خود به قتل آورده و در جمادى الثّانيه اتّفاق مراجعت افتاده،قشلاق در قم واقع شد،رايات اجلال در رمضان از راه دير كاج به صوب رى حركت فرموده،[اهالى]قلعۀ گل خندان و دماوند را به قتل رسانيد فتح خوار و سمنان و فيروزكوه فرموده، و كلمۀ طيّبه را بر ايشان جارى ساخته.در سنۀ عشر و تسعمائه به اصفهان مراجعت و به استيصال مير مرائيه و اقوام او كه متعصّب بودند،پرداخته در بيست[و]هشتم جمادى الثّانى آن سال به محاصرۀ يزد حركت فرموده،قتل عام كرد.

و از آن جا ايلغار به طبس برده،در دويم شعبان هفت و هشت هزار كه تمرّد نموده بودند به قتل رسانيده،مراجعت به يزد كرد.در اين وقت قاضى مير حسين ميبدى در يزد بود به تيغ بى دريغش گذرانيدند. و در سنۀ احدى و عشر و تسعمائه به قزوين و طارم و گيلان عازم گرديده.[الف 10] حسب الاستدعاى نجم زرگر يورش گيلان موقوف،و در طارم توقف نموده،به تمشيت مهامّ دين و دولت پرداخته،دو سال ديگر به مهامّ آذربايجان و غيره پرداخته،در سال ثالث عشر و تسعمائه عزيمت تسخير عراق عرب فرمود باربك والى بغداد،قلعه را گذاشته،فرار[كرده]و رايات جهانگشا وارد بغداد گرديده،متوجّه زيارت عتبات عاليات عرش درجات گرديد،وجوه دنانير را مير حسين ميبدى،اديب،رياضى دان و عارف قرن دهم هجرى در 909 ه.ق.كشته شد.او صاحب شرح ديوان منسوب به امير مؤمنان على(ع)بوده است به نام مفاتيح سبعه،كه مكررا چاپ شده است.

ص:44

در آن اماكن فيض مواطن نيز به نام نامى ائمّه هدى منقوش،و رئوس منابر را مزيّن و محلّى به ذكر آن بزرگواران گردانيد.

آنچه سالها در خاطر سلاطين باوقار و خوانين عظيم المقدار مى گذشت و ميسّر نمى شد و بسا فرمانفرمايان كه به اين حسرت سر به زير خاك برده بودند؛در اين وقت به تأييد الهى و توفيق لايتناهى و اخلاص باطنى سلطان ذى شأن جنّت مكان و اعانت ارواح پاك ائمّۀ طاهرين اين دولت ابدقرين به او ميسّر گرديد،آنچه را كه بايست و شايست،به عمل آورده،اعلام ظفر فرجام را به تنبيه اعراب آن جا شقه گشاد.

و بعد از انصراف به جانب خوزستان و شوشتر و هويزه و سادات مشعشع آمده،آن ولايات را تمشيت داده،به اعلان مذهب حقّ جعفرى پرداخته،به شيراز مراجعت فرمود.و در سنۀ خمس و عشر و تسعمائه به سمت شيروان حركت،و تمشيت مهامّ آن جا داده.در سنۀ ست و عشر و تسعمائه به تنبيه شيبك خان پادشاه تركستان حركت فرموده،بعد از زيارت امام الانس و الجانّ على بن موسى الرضا به سرخس متوجّه شده، شيبك متحصّن به قلعۀ مرو گرديده، آخر الأمر بيرون آمده بهادران اوزبك از دهشت سپاه شوكت پناه در ميان خرابه بر بالاى هم افتاده، شيبك پامال شده،نفسش منقطع شده،سر او را بريده به نظر اقدس رسانيدند.و فضلاى تركستان هريك،كه هدايت پذير گرديدند به نوازشات خسروانه سرافراز،و آن كه تمرّد نموده مثل شيخ الاسلام خراسان صفى الدّين احمد بن يحيى بن السعد التفتازانى به واسطۀ مخالفت مذهب كشته شد.

شيخ الاسلام احمد بن يحيى بن سعد الدين مسعود بن عمر تفتازانى ملقب به سيف الدين،و معروف به شيخ الاسلام هروى،از احفاد ملا سعد تفتازانى بود كه به قول بعضى در حملۀ لشكر شاه اسماعيل صفوى،و به قول عده اى به هنگام ورود شاه طهماسب اوّل به هرات،در حدود 916 ه.ق.به قتل رسيده است.-اعيان الشيعه،209/8؛براى اطلاع بيشتر از احوال احمد تفتازانى-مقامات جامى،244؛صيديه،5 به بعد؛ريحانة الادب،293/3.

ص:45

و در سنۀ سبع و عشر و تسعمائه رايات اجلال عازم تسخير ماوراءالنهر شده،خوانين اوزبك از در عجز برآمده،تقصيرات ايشان را عفو و مقرّر فرمود كه در بلخ و اندخود و شبرغان و ساير ولايات ماوراءالنهر خطبا به ذكر ائمّه هدى قيام،و وجوه دنانير به نام نامى ايشان مزيّن گرديده،در سال ديگر امير نجم را به بخارا تعيين نموده،خود به اصفهان رفت،و امير نجم به دو فرسخى بخارا رفته محمّد تيمور بن شيبك به امداد جانى بيك و عبيد آمده امر بخارا فيصل نيافت و شكست به امير نجم رو داده.امر خراسان مغشوش،و تا مشهد به تصرّف اوزبك برآمده،رايات جهان گشا حركت نموده از آوازۀ ورود او عبيد اوزبك از مشهد فرار نموده،و تيمور سلطان كه هرات را گرفته بود،او نيز فرار نموده ممالك محروسه باز به تصرّف اولياى دولت قاهره برآمده،شيعيان اخلاص نشانى كه ضرب[ب 10]اوزبك را خورده بودند،از ميامن ضعيف نوازى آن پادشاه والاجاه مرهم پذير گرديده در نوروز سنه عشرين و تسعمائه جنگ چالدران با سلطان سليم خواند كار روم در آذربايجان اتفاق افتاد.

و در سنۀ اربع و عشرين و تسعمائه مازندران مسخّر اولياى دولت گشته، رستم كيا طوق عبوديّت بر گردن نهاده،رواج مذهب تشيّع در آن جا وقوع يافت.و در نهصد و بيست و پنج كيااحمد والى گيلانات قلادۀ اطاعت بر گردن نهاده در آنجا مذهب حق شيوع يافت.

و در سنۀ نهصد و بيست و شش گرجستان مفتوح و وجوه دنانير به نام نامى حضرات ائمّه معصومين منقوش گرديد،جزيه پذير گرديدند.

و آن سلطان والا شأن در نظم اشعار طبع عالى داشته و به شعر تركى رغبت بيشتر مى فرمود و تخلص به شاه خطايى مى كرده به جهت آن كه با سلطان سليم معاصر بوده و مولانا اميدى در اين مطلع اشاره به آن كرده:

قضا در كارگاهِ كبريايى فكنده طرحِ اسليمى خطايى

ص:46

و در سنۀ ثلاثين و تسعمائه در صباح دوشنبه نوزدهم رجب هماى همايون روح پادشاه ربع مسكون بر اوج شرفات غرفات جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ (1)نشسته به ارواح آباء كرام-يعنى ائمۀ اطهار-پيوست اسكنه اللّه فى غرفات الجنان و افاض عليه رشحات الغفران طاب مضجعه،مطابق تاريخ است كه از غيب وارد شده.

و بعد از او شاه دين پناه مؤيّد من عند اللّه شاه طهماسب [به]ترويج دين مبين، و تشييد مذهب حقّ ائمّۀ طاهرين پرداخته.

ص:47


1- .البقره 25/2.

ذكر احوال خيريت مآل سلطان معرفت بنيان

شاه طهماسب عليه الرّحمة و الغفران

عندليب نوايان گلشن بلاغت و چمن آرايان گلستان فصاحت در احوال خيرمآل سلطان والا شأن شاه طهماسب-عليه الرّحمة و الغفران-كه چون عقل ثانى از اين عقول عشره سلسلۀ ذهبيه و طبقۀ جليله موسويّۀ صفويّه -قدس اللّه ارواحهم-بوده در ترويج مذهب حقّ اثناعشرى و تشييد مبانى دين مبين جعفرى كمال اهتمام مى فرموده،دانشمندان فطانت آيين و فطانتمندان دانش قرين گفته اند كه:اگرچه سلطان جليل شاه اسماعيل در تحصيل مذهب حق سعى جميل فرمود و به دست آورد و ليكن شاه طهماسب والا مقدار نگهدار آن گرديد،با دل و جان به قدر تاب وتوان،بيضۀ شرع را پرستارى نمود.

فى تعريفه

زرِ بيغش به دست چون آمد كار اندر نگاهدارى اوست

گفته اند اهلِ تجربه به جهان كه نگهدارِ مغز باشد پوست

چه در ايام آن والامقدار علماى كبار و فضلاى نامدار از اطراف و اكناف و

ص:48

اصقاع و ارباع در حوزۀ ايران جمع و مشغول به تعليم و تعلّم گرديده،ايشان را به تشريفات لايقه و انعامات سرافراز ساخته،چنانچه در تواريخ مسطور است كه بعد از آن شيخ جليل در مسند اجتهاد والى،شيخ على بن عبد العالى از عراق عرب به عراق عجم آمده، به ترويج دين اشتغال نموده،و به تعليم كتب فقها پرداخت.در آن عصر خاتم حكماى دوران سيّد مغفور[الف 11] امير غياث منصور شيرازى به منصب صدارت سرافراز،و در حكمت و ساير علوم ممتاز بود.چنانچه شمّه اى از آن در شرح هياكل النور و غير آن معلوم مى گردد بالجمله سلطان عظيم الشأن شاه طهماسب به شيخ على عبد العالى مى فرمايد كه شرح تجريد را در خدمت مير تلمذ،و مير،قواعد را در خدمت آن محقّق ثانى درس بخواند.شيخ شروع به خواندن شرح تجريد فرموده،مير از خواندن قواعد ابا نموده اين معنى موجب تكدّر آيينۀ خاطر شاه دين پناه گرديده،مير ادراك اين معنى نموده از منصب صدارت استعفا نموده به جانب شيراز روانه مى شود.و-ان شاء[اللّه]تعالى-در احوال هريك از فضلا آنچه به نظر احقر رسيده باشد،نگاشتۀ قلم مى نمايد.

و هرچند كه در ايّام سلطان شوكت اساس شاه عبّاس طلوع كوكب فضلا بيش از پيش بوده،نهايت آن نيز از يمن بركات شاه اسماعيل و شاه طهماسب بوده، چه به عنوان تشبيه مى توان گفت كه نهال اين نيكوثمر را شاه اسماعيل تحصيل ابو الحسن نور الدين على بن عبد العالى عاملى كركى،معروف به محقّق كركى و محقّق ثانى(940 ه.ق)از مجتهدين مشهور اماميه در عصر صفوى است و شيخ الاسلام وقت خود.

آثار مشهور او عبارتند از:نفحات اللاهوت؛جامع المقاصد فى شرح القواعد؛شرح شرايع؛شرح الفيه؛صيغ العقود.-عالم آراى عباسى،118؛خلد برين،429؛حبيب السير،609/4؛احسن التواريخ روملو، 253/12؛رياض العلماء،115/4؛روضات الجنّات،360/4؛امل الآمل،121/1؛سفينة البحار،247/2؛ بهجة الآمال،293/4؛قصص العلماء،335؛تنقيح المقال،295/2؛فوائد الرضويه،303؛اعيان الشيعه، 208/8؛مستدرك الوسائل،431/3؛لؤلؤة البحرين،151.

دربارۀ او-به همين كتاب،پس از اين.

ص:49

و غرس،و شاه طهماسب چون باغبان در محافظت و خدمت و آبيارى آن مشغول[گرديده]،و در ايّام شاه عباس آن درخت طوبى مثال به ثمر نشسته،و آن شجر دلگشا ما صدق أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ (1)گرديده باشد.

ولادت همايون او در شهاب آباد اصفهان در صباح چهارشنبه بيست و ششم شهر ذى حجّه تسع و عشر به طالع حمل واقع گرديده،جلوس مطابق «ظلّ و بندۀ شاه ولايت طهماسب و جاى پدر گرفتى»يافته اند.در سنۀ نهصد و سى و شش كه جناب محقّق ثانى همعنان شاه ولايت بود،به سمت خراسان و ماوراءالنهر حركت فرموده،عبيد اللّه خان اوزبك را دفع نموده،در سنۀ نهصد و سى و نه كه سنّ شريف به سرحدّ بيست رسيده بود از جميع مناهى توبه فرموده تمام سپاه را از شراب و قمار و بيت اللطف و چرس و بنگ و ساير مسكرات و معاجين حرام منع و زجر فرموده،هر ساله مبالغى خطير اجارۀ ديوانى آنها مى شد،از انتفاع آنها چشم پوشيده،نفس نفيس از آلايش تلذّذ و هوى به موجب وعدۀ كريمۀ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (2)اجتناب نموده،بعضى از خاصّان قديم آن آستان مثل خواجه شاهقلى وزير قورچيان به واسطۀ ارتكاب خمر به قتل رسيده،در ايّام سلطنت او هيچ كس را ياراى فجور نبود.

فى تعريفه

چنان منع مى شد كه در روضه،حور فراموش كرد از شرابِ طهور

و در سال بعد كه سنه اربعين و تسعمائه بوده باشد به بركت دين دارى و توبه و انابه و زارى به درگاه بارى،سلطان سليمان خواندگار روم با جمعى غفير به مضمون وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ (3)تا سلطانيه وارد گرديده،

ص:50


1- .ابراهيم 24/14.
2- .النازعات 41/79.
3- .النمل 17/27.

آن شاه دين پناه را زياده از هفت هزار كس در ركاب حاضر نبود و سه هزار اسب در اردوى معلاّ داشته،چون منزل همايون آن سلطان والا شأن به ابهر و قراآغاج تعيين مى يابد كه نزديك به اردوى پادشاه روم باشد،هزار سوار به اتّفاق محمد خان ذو القدر فرار،و ملحق به اردوى روم گرديده،روز ديگر جمعى كثير با قياسلطان و بى وفايان ديگر فرار به سمت روم (1)نموده آن بزرگوار به مضمون فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ [ب 11] مِنَ الرُّسُلِ (2)پاى ثبات برقرار داشته،گويند:در چنان وقتى كه سپاه دشمن قريب به پانصد هزار نفر در دو منزلى بوده و آن سلطان پاك اعتقاد با دو-سه هزار نفر در مقابل نشسته،به خدمت شيخ علىّ عبد العال عرض مى نمايد كه چه بايد كرد،سپاه دور و دشمن نزديك است.اگر از مقابل برخيزم تمام ولايات شيعه باز ميل به تسنّن نموده، سركردگان عظيم رفته اند رعايا به طريق اولى خواهند طريق ارتداد پيمود، و اگر بنشينم سه هزار نفر با پانصد هزار نفر چگونه معارضه تواند نمود!

شيخ جليل مى فرمايد:علاج آن است كه به مضمون فَفِرُّوا إِلَى اللّهِ (3)بايد دست بر دامن دعا زدن،و از جناب احديّت رفع و ظفر خواستن.شاه دين پناه مى فرمايد كه كار از دعا گذشته و اسباب ظاهرى در نورديده شده.شيخ را از اين سخن ناخوش آمده،موجب مراجعت او به جانب عراق عرب مى گردد.

بالآخره (4)از يمن دعاى آن شيخ بزرگوار،،و اخلاص باطنى آن شاه والامقدار،و به بركت ائمّۀ اطهار در اواخر ميزان و اوايل عقرب-كه عين خوشى هواى سلطانيّه است-آيت غضب حضرت كردگار ظاهر گرديده، سرماى سردى مى شود كه دست وپاى روميان از كار و رفتار بازمانده و اكثر

ص:51


1- .اصل:رومى.
2- .الاحقاف 35/46.
3- .الذاريات 50/51.
4- .اصل:بالاخيره.

دوابّ و انعام آن فرقۀ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ (1)به چراگاه عدم رفته،فرداى آن روز سلطان سليمان حركت كرده،به جانب بغداد روانه گرديده،آن سلطان به تأييد مشحون به مضمون وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (2)به لطف غيبى[و] عنايت كاركنان عوالم لا ريبى مظفّر و منصور گرديده،در همان سال شيخ والا نژاد به فراديس جنان انتقال مى يابد،«مقتداى شيعه»موافق تاريخ است.

و در سال نهصد و چهل و چهار مرتبۀ ديگر با عبيد اللّه خان اوزبك محاربه نموده او را شكست داده،فتح قندهار رو داد.و در سال نهصد و شش فتح تفليس نموده اعلان كلمۀ حق در آن جا نموده.در سال نهصد و پنجاه و يك همايون پادشاه هند به ركاب ظفرانتساب آمده دوازده هزار نفر سپاه گرفته، روانۀ هند[شده]و فتح نموده.در آن ولايات نيز شيعيان اخلاص نشان از تقيّه برآمدند.و در سنۀ نهصد و شصت و يك مصالحه با سلطان سليمان نموده.و در سنۀ نهصد و شصت و پنج امرا و اعيان حضرت از كلّ مناهى توبه كرده،اين قطعه در آن تاريخ وارد شده در توبۀ شاه:

سلطان كشور دين طهماسبْ شاهِ عادل سوگند داد و توبه،خيل و سپاه دينِ را

تاريخِ توبه دادن شد توبة نصوحا سرِّ الهى است اين،منكر مباش اين را

القصّه تتمۀ عمر شريف را به ترويج شريعت غرّا و توقير علما و تعظيم فضلا

مقتداى شيعه به حساب جمل 940 ه.ق.است و مادّه تاريخهاى فوت علىّ بن عبد العال به عربى و فارسى اين گونه است:

-ثمّ علىّ بن عبد العالى محقق ثان و ذو المعالى

بالحقّ امحى السنّة الشيعة للفوت قيل:مقتداى شيعه

-افسوس كه رفت مقتداى شيعه آن هادى دين و پيشواى شيعه

تاريخ وفات او چو جُستم ز خرد گفتا كه بجو ز مقتداى شيعه

-فوائد الرضويّه،306؛خلاصة التواريخ قاضى احمد،947/2؛تكملة الاخبار عبدى بيگ،80-79؛ احسن التواريخ روملو،331.

ص:52


1- .الاعراف 179/7.
2- .الصافات 173/37.

گذرانيده در زمان دولت او آسايش عباد اللّه و ترفيه رعايا و برايا به مرتبه[اى] رسيده بود كه گويند با آن دولت و شوكت و جلال چنان رئوف و رحيم بوده كه زنان كلافۀ ريسمان به نذر سركار او آورده،خود بدون موانع حجاب فيض ياب حضور موفور السرور او گرديده،عرايض خود را به پيشگاه جلال آن پادشاه بى همال مى رسانيده اند.از جمله زنى[الف 12]در قزوين از دست شوهر خود عرض،و آن پادشاه والاجاه تاى كفش خود را كه نعل طلا داشته به زن مى دهد كه اين را ببر و به فرق شوهر خود زده،بگو كه حسب الامر پادشاه مقرّر است كه تغيير سلوك داده،سوء رفتار خود را موقوف نمايد.زن كفش را برده،به شوهر نموده گفتگوى ايشان از راه عسرت بوده و از فقر و فاقه،نعل ايشان در آتش بوده،همان لحظه نعل را فروخته به مصرف مى رسانند و كفش مزبور تا به اوايل زمان نادرى در آن سلسله باقى بوده كه تاج سر اعتبار خود كرده،ضبط نموده بودند.

و در امر به معروف و نهى از منكر به نوعى مبالغه فرمودند كه قصّه خوانان و معركه گيران در امورى كه در او شائبه لهوولعب باشد،ممنوع گشته،پانصد تومان ترياق فاروق كه در سركار خاصّۀ شريفه بوده،حل كردند.

و آن حضرت به خيرات و مبرّات راغب بوده به جهت مولود هريك از حضرات چهارده معصوم-عليهم السّلام-مبلغى معيّن نذر فرموده بودند و هر ساله وجه مولودى را به يك طبقه از سادات عظام محالّ يقين التشيّع مى دادند كه در ميان ايشان قسمت مى شد.و در اكثر بلاد اعظم و شهرهاى معتبر نان تصدّق فرموده به فقرا و محتاجان ذكور و إناث و بينوايان آن شهر مى داده اند.

در بلاد شيعه به تخصيص مشهد مقدس معلاّ و سبزوار و استرآباد و قم و كاشان و يزد و تبريز و اردبيل چهل نفر از ايتام ذكور و چهل نفر از اناث ملبوس و مايحتاج تعيين فرموده،معلّم و معلّمۀ شيعه مذهب پرهيزگار قرار داده،

ص:53

در هنگام بلوغ هركدام را با ديگرى تزويج داده،غير بالغى در عوض مى آوردند.

و موازى سى هزار تومان شاهى عراقى وجوه شوارع را بر وفق خوابى كه حضرت صاحب-عليه السّلام-را ديده بود در سال اثنى و سبعين و تسعمائه بخشيده،مال محترفه و مواشى و مراعى اكثر ممالك،خصوصا محالّ شيعه به تخفيف رعايا مقرّر گرديده،از دفاتر اخراج نموده بعد از مستنصر باللّه هيچ پادشاهى در اسلام پنجاه و چهار سال سلطنت نكرده بود و پيوسته در محفل خلدمشاكل به مضمون«زيّنوا مجالسكم بذكر على بن ابى طالب». علماى دانشمند به ذكر اخبار و احاديث در شأن آن بزرگوار مشغول،و مدّاحان قصايد و غزليات در فضايل آن جناب و ساير ائمّۀ اطهار مى خوانده اند.

و مى فرموده كه در آيۀ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (1)به صيغۀ جمع اشاره به على بن أبى طالب-عليه السّلام-و اولاد اوست.

الحقّ آن پادشاه دين پرور استدلال صحيحى نموده.و مولانا محمد خليل قزوينى مؤيّد اين سخن در شرح كافى فرموده كه مراد به ايمان در آيۀ شريفۀ تابعين آمنين از غلط در افتاء و قضاست و اين صفت مخصوص اولاد طيّبين و عترت طاهرين آن حضرت است كه احكام ايشان از روى ظنّ و گمان نبوده.

و مفسّرين شيعه و سنّى در شأن نزول آيۀ شريفه نقل كرده اند كه آيه در شأن

-بحار الانوار،199/38.

بيشترينۀ مفسّران نزول آيۀ شريفۀ مزبور را در شأن على(ع)دانسته اند و البتّه به نام «اولاد»آن حضرت اشاره نكرده اند.برخى مانند جبّائى شأن نزول آيۀ مزبور را در حقّ جميع مؤمنان دانسته اند-زمخشرى،كشّاف،623/1-624؛قوشچى،شرح تجريد،368-369؛تفسير بيضاوى،280/1-281؛التبيان،559/3.

ملاّ خليل بن غازى قزوينى(1001-1089 ه.ق.)از دانشمندان مشهور عصر صفوى است صاحب دو شرح فارسى و تازى بر كافى به نامهاى صافى و شافى.-رياض العلماء،261/2؛ فوائد الرضويّه،172؛قصص العلماء تنكابنى،263-265.

ص:54


1- .المائده 55/5.

حضرت امير المؤمنين على بن أبى طالب-عليه السّلام-ورود يافته.

و قوشچى در شرح تجريد گويد:«اتّفق المفسّرون على انّها[ب 12]نزلت فى علىّ بن ابى طالب.

قاضى بيضاوى گويد:انّها نزلت فى على.

و زمخشرى در كشّاف گويد:اگر گويد كسى كه اين آيه در شأن على بن أبى طالب وارد شده به لفظ جمع چگونه جايز است؟مى گويم من:سبب آن كه به لفظ جمع واقع شده هرچند على بن أبى طالب(ع)شخص واحد است براى آن كه مردمان رغبت در آن نموده به ثواب برسند.

و ثعلبى از علماى سنّت در تفسير خود روايت نموده كه بعد از آن كه جناب على بن أبى طالب-عليه السّلام-در نماز ظهر سائل را خاتم داد،فلمّا فرغ النّبى-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-من صلاته،رفع رأسه الى السماء فقال:

«اللّهمّ انّ أخى موسى سألك،فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، هارُونَ أَخِي* اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (1)،فانزلت عليه قرآنا ناطقا سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما، (2)و انا محمّد صفيك و نبيك اللّهمّ فاشرح لى صدرى*و يسّر لى أمرى*و اجعل لى وزيرا من أهلى عليّا أخى*اشدد به أزرى*و أشركه فى أمرى.قال أبو ذر:فو اللّه ما استتم رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-الكلمة حتّى نزل عليه جبرئيل من عند اللّه، فقال:اقرأ يا محمّد.قال:و ما اقرأ؟قال:اقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ... (3)الخ.

و روايت خاصّه و عامّه متواتر است كه قبل از آن كه پيغمبر-صلّى اللّه عليه

دربارۀ نظر قوشچى-شرح تجريد،368؛و دربارۀ نظر بيضاوى-تفسير،280/1؛و در بارۀ نظر زمخشرى-كشّاف،623/1.

ص:55


1- .طه 25/20-32.
2- .القصص 35/28.
3- .المائده 55/5.

و آله و سلّم-اين سخنان را بفرمايد،فرمود:«الست أولى بكم من أنفسكم».و معلوم است كه در اين مقام اطلاق ولىّ به چند معنى است،و قطع نظر از اين موقع كرده،لغوييّن گويند:فلان ولىّ المرءة،يعنى كسى كه مالك تدبير نكاح او بوده باشد.يا ولىّ الدّم؛يعنى كسى كه اختيار قود داشته باشد.يا آن كه سلطان ولىّ امر رعيّت است،يعنى تدبير امور با اوست.

و مير در كتاب عبارت در صفات اللّه گويد:أصل الولىّ الّذى هو أولى،أى أحقّ و مثله المولى.

و متدبّر آيۀ شريفه داند كه غرض از لفظ«انّما»افادۀ حصر و تخصيص است و نفى حكم است از ما عدا.پس آنچه بعضى از علماى اهل سنّت در معنى«ولىّ»ظاهر و مذكور ساخته اند كه در اين جا موالات در دين و نصرت و يارى و محبّت است،بسيار مستبعد است.به جهت آن كه در لفظ وليّكم اللّه، مخاطب پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و جميع مؤمنين مى باشند.و بعد از آن كه«رسوله»فرموده،پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-بيرون رفت به جهت اين كه مؤمنين را مضاف به ولايت او ساخت.و چون«و الّذين آمنوا» فرمود،واجب شد كه مخاطب در آن غير بوده باشد،به جهت آن كه مضاف، مضاف اليه مى شود و اين كه هريك از مؤمنين ولىّ نفس خود مى گردد،و معاضد كلام سابق است.

آنچه ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب الكلينى در كتاب حجّت كافى در باب ما نصّ اللّه عزّ و جلّ و رسوله على الائمّة مى فرمايد:عن أبى عبد اللّه-عليه السّلام-فى قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (1)،قال:

(«انّما»يعنى أولى بكم.أى أحقّ بكم و بأموركم من أنفسكم و أموالكم، اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا، يعنى عليّا و أولاده-عليهم السّلام-الى يوم القيامة)،

ص:56


1- .المائده 55/5.

الى آخر الحديث.

لمؤلّفه

زين سبب پيغمبر بااجتهاد نامِ خود وانِ على مولا نهاد

گفت:هر كو را مَنَم مولا و دوست ابن عمِّ من على مولاى اوست

كيست[الف 13]مولا آن كه آزادت كند بندِ رقّيت ز پايت وا كند

چون به آزادى نبوّت هادى است مؤمنان را از انبيا آزادى است

اى گروهِ مؤمنان شادى كنيد همچو سرو[و]سوسن آزادى كنيد

و واحدى در تفسير خود بيان نموده كه:استدلال كرده اند اهل علم به اين آيه كه عمل قليل قطع صلات نمى كند و اين كه دادن زكات به سائل در نماز جايز است.و مؤيّد حديث سابق است كه:و اجعل لى وزيرا من أهلى عليّا أخى، خبر متواتر مشهور ميان شيعه و سنّى كه:يا على أنت منّى بمنزلة هارون من موسى

و مجد الدّين فيروزآبادى مؤلف كتاب قاموس اللغه،رساله در بيان احاديث صحيحه و سقيمه تأليف نموده،مى گويد كه:حديثى كه در فضايل ابو بكر اشهر مشهورات است كه:انّ اللّه يتجلّى للنّاس عامّة و لأبى بكر خاصّة، موضوع است،و حديث ما صبّ اللّه فى صدرى شيئا الاّ صبّه فى صدر أبى بكر و حديث كان-عليه السّلام-اذا اشتاق الى الجنّة قبّل شيبة أبى بكر -اصول كافى،146/1،228.

مراد از«مؤلّفه»در اين جا مولانا جلال الدين محمد بلخى رومى است،ابيات مذكور نيز در مثنوى،دفتر ششم،بيت 4538 به بعد آمده است.

حديث نبوى است،براى روايات گوناگون آن-بخارى،مناقب اصحاب النبى،26/5؛ كنز العمال،603/11.

براى اطلاع بيشتر از موضوع مذكور-حلية الأولياء،12/5؛المنار المنيف،115؛ كنز العمال،345/4.

-المنار المنيف،115.

-همانجا؛نيز-سنن ترمذى،مناقب 32.

ص:57

و حديث انا و ابو بكر كفرسى رهان، و حديث انّ اللّه لمّا خلق الأرواح اختار روح أبى بكر، و امثال اين احاديث كه در شأن ابى بكر وارد شده،داخل مفتريات است و عقل،بديهة حكم به بطلان آنها مى نمايد.

و در باب فضايل على-عليه السّلام-مى فرمايد كه:احاديث در باب آن حضرت نيز بسيار است كه موضوع است[در]خصوص وصيت،كه ابتداى آن«يا على»است.و آنچه ثابت است از آن حديث،اين حديث است كه:«يا على انت منّى بمنزلة هارون من موسى».و الحمد للّه كه تمام اخبار در شأن آن بزرگوار در نزد علماى نامدار شيعه و سنّى ثابت و متواتر است و به بركت حضرت صاحب الامر-عليه السّلام-و سعى سلاطين ذى شأن صفويّه بطلان اقوال باطله به ظهور رسيد.

وفات سلطان عظيم المقدار در سنۀ نهصد و هشتاد و چهار بوده.اللّهمّ اغفره و احشره مع آبائه الاطيبين.

بعد از فوت مغفور شاه اسماعيل ثانى خلف او بر سرير سلطنت نشسته، مولانا محتشم رباعيات ستّه مشتمله بر يك هزار و صد و بيست و هشت، تاريخ به جهت جلوس او فرموده،[كه]نگاشته مى شود.طريقۀ استخراج اين مطلب آن است كه بيست و چهار مصرع داريم و بايد كه هزار و صد و بيست و هشت تاريخ از آن استخراج گردد و اين يافت مى شود در ضمن چهار كفرسى رهان:ضرب المثل است در مورد مسابقۀ اسب دوانى و سبقت هريك از دو اسب بر ديگرى-المنار المنيف،115؛ابن اثير،النهاية فى غريب الحديث،428/3.

-المنار المنيف،115.

حسان العجم مولانا كمال الدين على بن مير احمد كاشانى متخلص به محتشم،از شاعران مشهور عصر صفوى(905-996 ه.ق)و از مدّاحان بنام در تاريخ شعر فارسى شيعى، دارندۀ ديوان اشعار،كه به كوشش مهر على گرگانى(تهران،انتشارات سنائى،1370)چاپ شده است.علاوه بر منابعى كه در مقدمۀ ديوان او دربارۀ زندگى و اشعارش آمده؛نيز-خلد برين،475؛ خلاصة التواريخ احمد قمى،878/2؛فوائد الرضويه،372.

ص:58

اقتران.اقتران اوّل نقطه دار است و اين حاصل مى شود از ضرب هريك از اين بيست و چهار مصرع در بيست و سه مصرع،كه مجموع پانصد و پنجاه و دو مصرع باشد و از هردو مصرع يك تاريخ بيرون مى آيد كه مجموع مستخرج دويست و هفتاد و شش تاريخ باشد.و اقتران بى نقطه باز به همين طريق است.يعنى از ضرب بيست و چهار در بيست و سه.و اقتران سيم از نقطه دار، مصرع اوّل است با بى نقطه مصرع ديگر.و در چهارم عكس سيم است.و طريقۀ سيم و چهارم مثل اوّلين خواهد بود.و حاصل از چهار اقتران كه هريك دويست و هفتاد و شش باشد هزار و صد و چهار مى شود و با ضمّ بيست و چهار كه هريك از مصرعى حاصل مى شود،مجموع تمام مى شود.[ب 13]

شرح استخراج تاريخ محتشم-عليه الرحمة

ازين شش رباعى كه كلكم نگاشت براى جلوسِ خديوِ جهان

هزار و صد و بيست تاريخ از او قدم زد برون هشت افزون بدان (1)

بدين سان كه از هردو مصرع زدند (2) بهم خالداران دم از اقتران

دگر سادگان پس گروه نخست ثباتى و برعكس آن همچنان

كه شد زين چهار اقتران در عدد هزار و صد و چار مطلب عيان

ز هر مصرعى نيز بر وى فزود يكى از تواريخِ معجز بيان

ايضا له

مى شد چو ز صنعِ رازقِ پاكِ جليل مُلك و مَلك و فلك به دار التّحويل

-ديوان محتشم،519.

ص:59


1- .ديوان محتشم:بران.
2- .ديوان:زنند.

هر ملك و تجمل كه اهم بود از لطف دهر آن همه افكند به شاه اسماعيل

[و أيضا له]

در تكيه گه واسع اين بزم جليل اندر دم امتياز با سعى جميل

چون دركِ يكايك از شهان بيند دور فوق همه باد دركِ شاه اسماعيل

أيضا

مى كرد چُه سكه حى صاحب تنزيل نقدى كه عيار بودش از اصلِ جليل

سكه چو رسانيد به تمييز ملوك فرقِ كه ومِه داد به شاه اسماعيل

أيضا

از ملك و ملوك ما درين بيت جليل كاراسته صد بلده ز آيينِ جميل

هر گنج كز آبادى گيتى و دهور گرد آمده باد وقف شاه اسماعيل

أيضا

اين ساعى اگرچه باشد از خس قليل بى دانايى و راه علم و تحصيل

در هر فنّش دلا به از اهلِ جهان دانند به لاف مهر شاه اسماعيل

أيضا

آن راه كه از حال سهيلى (1)است جميل از ميل در او بِه كه نمايم تعجيل

كاشوب[و]نواى فرح نو در دل(؟) افكنده طرب نامۀ شاه اسماعيل

مدّت سلطنت او يك سال كشيده،و مجملى از وقايع حالات او در ضمن حالات سيّد حسين جبل عاملى-قدّس اللّه روحه-مسطور مى گردد.تاريخ جلوس

مادّه تاريخ مزبور به صورت پاشيده و غلط در ديوان محتشم،ص 528 آمده است.

همان،530.

ماده تاريخ مزبور با اندك اختلافى در ديوان محتشم،ص 530 آمده است.

ماده تاريخ مزبور با اختلاف و اغلاطى چند در ديوان محتشم،همانجا آمده است.

-همانجا.

-همانجا.

ص:60


1- .اصل:سبيل؛متن مطابق ديوان محتشم،ص 530.

و وفات او را چنين يافته اند در تاريخ:

شهنشاه روى زمين سال شاهى شهنشاه زير زمين سال رحلت

و بعد از آن در سنۀ 989 خلف ديگر سلطان مغفور شاه طهماسب،يعنى به اورنگ بزرگى زيبنده،شاه سلطان محمد خدابنده والد ماجد شاه عباس،سريرآراى مسند دولت و زينت تخت سلطنت گرديده،امرى كه موجب بيان باشد چون از ايشان صدور نيافته،كلك سخن پرداز عطف عنان نموده به ميدان بيان احوال شاه عباس پرداخت.

مدّت دولت شاه سلطان محمد دوازده سال بوده،وفات او در سال يك هزار و سه كه سال هشتم جلوس شاه عباس است اتفاق افتاده.

ص:61

بيان احوال سعادت مآل شاه عباس

آن هماى اوج سلطنت و بختيارى،و آن درّى برج عظمت و كامكارى، ديباچۀ طراز كتاب عدل و داد،طغرانگار منشور فريادرسى عباد،ستاره صبح دولت و جلال،و آفتاب آسمان اقبال،صاحب عيار زر ملّت جعفرى،و قايد جنود دين و منهج حيدرى،معدن گوهر احسان،منبع لؤلؤ امتنان،محدّد الجهات آسمان كشورستانى،مفتاح كنوز اشفاق سبحانى،گوهر تاج دولت و نامدارى و نجم ثاقب فلك سرورى و بلندمقدارى؛يعنى سلطان شاه عباس عالى اساس كه در ميان سلاطين عظام صفيّۀ صفويّه چون مهر درخشان در آسمان چهارم است از نوّاب مريم شأن مهد عليا خير النساء بيگم صبيۀ سيّد مير عبد اللّه خان والى مازندران متولد شده به تاريخ شب دوشنبه غرّۀ شهر رمضان المبارك سنۀ 978[الف 14]،آخر يونت ئيل تركى در دار السلطنۀ هرات به طالع سنبله ميلاد اوست.الحقّ در ايّام دولت و سلطنت آن سلطان دربارۀ خير النساء بيگم-عالم آراى عباسى،183؛خلاصة التواريخ قمى، 690/2-699؛خلد برين،404؛فارسنامۀ ناصرى،418؛زندگانى شاه عباس اوّل،19/1-20، 81-89.

ص:62

ذى شأن به نحوى كه گفته اند:

شاه عباس چون به تخت نشست نقشِ ايران نشست سخت نشست

كار ايران و ايرانيان رونقى تمام گرفته،در ترويج دين مبين و قلع بنيان معاندين كمال تدبير نموده،اوقاف و خيرات و صدقاتش بى شمار،و آثارش در ولايت ايران بسيار.پادشاهان عرصۀ گيتى از مسلم و غير مسلم از اقصى ممالك فرنگستان و اروس و كاشغر و تبّت و هندوستان با آن حضرت طرح الفت و آشنايى افكنده،و سلاطين فرنگيه و پادشاهان مسيحيّه با او از ارسال رسل و رسائل آميزش نموده و در سنۀ نهصد و نود و شش به سرير سلطنت جلوس نموده،و در سنۀ نهصد و نود و هفت عبد المؤمن خان اوزبك مشهد مقدّس را گرفته، قبل از آن كه به تسخير مشهد مقدّس پردازد، علماى نامدار مشهد مقدّس عريضۀ موعظه آميز بيرون فرستادند كه شايد به اين وسيله از خرابى دست بازداشته در معرض اتلاف محصولات كه اكثر به سركار فيض آثار متعلّق،و مدار معاش جمعى كثير از خدمۀ آن روضۀ مقدّسه است،نگردند.علما و فضلاى اوزبكيّه در حواب عريضه مكتوبى به اتقياء مشهد فرستادند،و مولانا محمّد مشكّك رستمدارى جوابى نوشته، فرستاد و هر دربارۀ رابطۀ شاه عباس اوّل با دول فرنگى-ايران صفوى از ديدگاه سفرنامه هاى اروپائيان،تأليف سيبيلا شوستر والسر،ترجمۀ غلامرضا ورهرام،انتشارات اميركبير،1366؛ زندگانى شاه عباس اوّل،1623/4-1295؛ايران در عصر صفوى از راجر سيورى،ترجمۀ كامبيز عزيزى، نشر مركز،تهران،1372.

عبد المؤمن ولد عبد اللّه خان اوزبك(1006-1007 ه.ق)به مدّت كوتاهى در خراسان آشوب و فتنه برپا داشت.براى ماجراهاى تلخ ايّام تسلّط او بر هرات و مشهد رضوى- خلاصة التواريخ قمى،1083-1088؛نقاوة الآثار،591-588؛عالم آراى عباسى،305،346،410، 412.

محمد بن على مشكك رستمدارى از فضلا و دانشيان شيعه امامى در قرن دهم بوده كه در سال 998 ه.ق بر اثر هجوم عبد المؤمن اوزبك به مشهد رضوى شهيد شده است.وى 20 سال در روضۀ رضويه به تدريس مشغول بود.كتاب الامامۀ او بين دانشمندان شيعه شهرت داشته است.پاسخ به علماى ماوراء النهر را بسيار علمى و دانشمندانه داده است.نامۀ مذكور در عالم آراى عباسى و مجالس المؤمنين و هم اين كتاب درج شده است-عالم آراى عباسى،290؛الذريعه،337/2؛خلد برين،441؛مجالس المؤمنين،101/1-105؛خلاصة التواريخ قمى،899/2.

ص:63

دو مكتوب در اين صفحه درج افتاد.

مكتوب علماى ماوراءالنهر در جواب خدمۀ روضۀ عليّۀ متبرّكه

پوشيده نيست بر هيچ مؤمن عالم كه تعرّض به اموال و نفوس كسانى كه گوينده كلمۀ طيّبۀ«لا إله إلاّ اللّه و محمّد رسول اللّه و علىّ ولىّ اللّه» (1)اند،مادام كه از ايشان افعال و اقوالى كه موجب كفر است صادر نشود و عمل به طريقۀ مرضيّۀ سلف و ائمه-رضى اللّه عنهم-مى نموده باشند،جايز نيست،امّا وقتى كه با تكلّم اين كلمۀ طيّبه مذهب اهل سنّت و جماعت و كلام اتقيا و علما را بالكلّيه مهجور گردانند و مؤمنان را به امان اوّل نگذاشته اظهار طريقۀ شنيعۀ شيعه نموده سبّ و لعن حضرات شيخين[و] (2)ذو النّورين و بعضى از ازواج طاهرات-رضوان اللّه تعالى،كه كفر است-تجويز كنند.بر پادشاه اسلام،بلكه ساير انام،بنابر امر حضرت ملك علاّم قتل و قمع آنها اعلاء لدين الحقّ (3)واجب و لازم است و تخريب ابنيه و اخذ امتعه و اموال ايشان جايز.و اگر پادشاه زمان در جهاد،كه به اتّفاق علما واجب و طريق حضرت رسالت پناه-صلّى اللّه عليه و سلّم-و اصحاب كرام است،باوجود استطاعت و قدرت تساهل نمايد چگونه از عهدۀ سؤال و جواب ملك[متعال] (4)-كه يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا

ص:64


1- .چنين است در اصل:«علىّ ولىّ اللّه»در نقل قاضى نور اللّه شوشترى و ديگران نيامده است.
2- .افزوده از مجالس المؤمنين نسخه مجلس ورق(الف 48)عالم آراى عبّاسى،608/2.
3- .اصل:اعلاء للدين و الحقّ؛متن براساس مجالس المؤمنين و عالم آرا.
4- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آرا.

يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ (1)،و آيۀ كريمه فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ (2)و غيرها ثابت شده-تواند بيرون آمد؟و هر عاقل كه به مقتضاى عقل رفته،در آيات و احاديث تأمّل نمايد،ظاهر مى گردد كه جماعتى كه مشرّف به شرف صحبت رسالت گشته،طريق بيعت و خدمت را مرعى داشته،سالها در اعلاء كلمۀ حق با كفّار در ركاب آن حضرت مقاتله نموده باشند خالى از شوايب نقصان،و مستحقّ جنان خواهند بود؛خصوصا آنها كه به مقتضاى[ب 14]آيۀ كريمۀ لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (3)شرف رضوان حضرت ملك منّان مشرّف گشته اند أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ (4).

و شك نيست كه حضرات شيخين[و]ذو النّورين از اين جمله اند كه به مصاهرت و محافلت آن سرور مقرّر و مكرّم اند و حضرت حكيم صدّيق اعظم را در كلام قديم ناميده،كما يقول: إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنا (5)،و به مقتضاى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى (6)به موجب وحى است و آن حضرت كمال توقير و احترام ايشان مى داشته،و در توصيف هريك احاديث كثيره وارد شده.پس منكر كمال ايشان در كمال گمراهى و خذلان است،و فى الحقيقة منكر قرآن و نسبت كنندۀ نقص به سرور انس و جان،و معتقد ايشان مرضى و متابع آن سرور باشد.و بنابه فرمودۀ اللّه تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ (7)اميد است كه به شرف محبوبيت سبحان و عزّ غفران برسند.ايضا شجاعت و

ص:65


1- .البقره 48/2.
2- .الاعراف 6/7.
3- .الفتح 18/48.
4- .الانعام 90/6.
5- .التوبه 40/9.
6- .النجم 4/53-3.
7- .آل عمران 31/3.

اهتمام (1)حضرت امير المؤمنين على-كرّم اللّه وجهه-در اعلاى حق از آن مشهورتر است كه بر كسى پوشيده ماند كه مبايعت و متابعت خلق به ايشان بوده،و خود نيز مبايعت و متابعت كرده.پس آن جماعت كه نسبت نقص به آن حضرت مى كنند غافل اند از آن كه ثبوت نقص به آن جناب لازم مى آيد.

و أيضا چگونه است نسبت بدى به عايشه-رضى اللّه عنها-به سبب آن كه متّفق عليه است كه شرف فراش آن حضرت يافته و محبوبۀ آن حضرت بوده و در قرآن مجيد واقع است: اَلْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ (2).پس ملاحظه بايد نمود كه نسبت خبيث به او منجر به كجا مى گردد.و هرگاه زن بازارى را كه نسبت به امر شنيعى نمايند آن بازارى در كمال وحشت مى گردد،و چگونه صاحب فراش آن حضرت بر آن چيزها كه بعضى از طايفۀ شيعه نسبت مى دهند،توان داد.نعوذ باللّه منه فاعتبروا يا اولى الألباب.اگر گويند كه از امثال ما اين امور واقع نشده و نخواهد شد،شك نيست كه اين مهملات را مى شنوند و منع نمى كنند.پس ايشان نيز حكم آنها داشته باشند.

و آنچه نوشته اند كه به حكم آيۀ كريمۀ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ (3)،و حديث «و لا يحلّ مال امرء مسلم الاّ عن طيب نفسه» چگونه اتلاف محصولات و زراعات مشهد مقدّس مى كنند،سبب آن است كه در آيه و حديث اموال به مؤمن و مسلم اطلاق يافته،و آنچه به تواتر ثابت شده،جماعت شيعه آنچه گويند از زمرۀ اهل اسلام و ايمان بيرون اند.و اين آيه و حديث بنابر مفهوم مخالف بعضى ديگر از آيات و احاديث ديگر كه احتياج به نوشتن نيست

-سنن دار قطنى،26/3.

ص:66


1- .اصل:انصار از امام همام.
2- .النور 26/24.
3- .البقره 188/2.

دلالت دارد بر آن كه قتل و غارت اموال و آتش زدن زراعات و عمارات و باغات اهل كفر جايز است و هيچ كس را در آن خلافى نيست.و بر اين دالّ است بعضى حروب كه اسد اللّه الغالب على بن أبى طالب-كرّم اللّه وجهه- كرده اند.و ازين قبيل است حروبى كه اعلى حضرت خاقانى و بعضى از مسلمانان نموده اند.

و آنچه نوشته اند كه[الف 15]باغات اطراف مشهد مقدّس وقف سركار فيض آثار است كه آبا و اجداد حضرت خاقانى وقف نموده،چون آن از جمله دار الحرب است و نزد لشكر اسلام موقوفات معيّن نيست،آن نيز حكم ساير دارد بنابر تقديرى كه تعيين و امتياز يابد مصرف آنها مسلمانان خواهند بود وقتى كه به مصرف نمى رسيده آن را به غازيان لشكر اسلام حلال كرده اند.

و آنچه را كه نوشته اند كه اكثر ساكنان اين ديار را كه ذرّيت پيغمبرند صلوات اللّه عليه بر تقدير تسليم،گويا آيۀ كريمۀ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ (1)نشنيده اند.

و آنچه نوشته اند كه همه صالح اند صلاح فرع اسلام است.و آنچه نوشته اند كه در مكّه و مدينه و شام با علما صحبت داشته اند.

شعر

هركه را روى به بهبود نداشت ديدنِ روى نبى سود نداشت

و آنچه نوشته اند كه علما تحسين ايشان كرده اند ممنوع[است.و]بر تقدير تسليم،بنابر عدم اطلاع بر عقيده فاسدۀ ايشان خواهد بود.و آنچه نوشته اند كه ماه رجب از جمله اشهر حرم[است]و قتل و حرب با جماعتى كه در مقام حرب نيستند،جايز نيست؛جوابش آن است كه حرمت اشهر حرم منسوخ است بنابر حديث صحاح مشهوره[و]بعضى از غزوات حضرت امير المؤمنين-كرّم اللّه وجهه-در رفتن آن حضرت بر سر اعادى دين

ص:67


1- .هود 46/11.

در اين شهر دالّ است بر اين وجه.

و آنچه نوشته اند: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ (1)از محكمات است در آن شكّى نيست و ليكن شك نيست كه جهاد با كفّار از اعاظم عبادات (2)است.واى بر آن جماعت كه[ترك]عبادت نموده،سبّ و لعن اكابر صحابه مى نمايند،اين كفر و ذنوب را باعث ثواب مى دانند با آن كه متيقّن و متحتّم است كه در لعن كردن شيطان كه نطوق بر ملعونيّت آن ملعون ناطق است،ثواب نيست،و عجب است با آن كه جمعى در ميان ايشان هستند كه معانى ظاهرۀ آيات و احاديث را مى توانند دريافت و در ترجمۀ آيات و احاديث صريح اظهار اين معنى نموده از اين مذهب ظاهر البطلان برنمى گردند و بيعت ائمۀ اثنا عشر-عليهم السّلام-و سلف نمى نما[يند]كه اَلْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (3).و اگر بعضى از مضلّين افترا نموده در بعضى ائمّه،و سلف در تقويه معتقدات بر ايشان خبرى رسانيده اند يا در آنچه ذكر كرده شد كسى را سخنى درپى باشد،بايد كه رئيس خود فرستاده تا سلطان امان داده با بعضى از ملازمان ركاب همايون مناظره نمايند،باشد كه مذهب حق بر ايشان ظاهر گردد،و السّلام على من اتّبع الهدى.

جواب مكتوب علماى ماوراءالنهر از جانب محمّد خادم روضۀ عليّه

نتايج افكار و رشحات اقلام علماى ماوراءالنهر-هديهم اللّه إلى سبيل الرّشاد و حفظهم اللّه تعالى و ايّانا عن التعسّف و العناد-به وقوف پيوسته، آنچه صواب،و موجب اجر و ثواب است مذكور مى شود.

و بر رأى حكمت آراى حضرات عاليات مخفى نماناد كه حضرت

ص:68


1- .الذاريات 56/51.
2- .اصل:عبادت.
3- .الروم 28/30.

خير المرسلين بر وجهى كه در كتب شيعه و اهل سنّت مسطور است،امّت را به كتاب اللّه و عترت وصيت نموده،و چون حضرت امام الجنّ و الانس حضرت سلطان ابو الحسن على بن موسى الرضا-عليه التحيّة و الثناء-[ب 15]در اين بلاد مدفون راقم اين مكتوب محمّد خادم براى احترام غربت آن حضرت و به واسطۀ فيوض بركات كه از روح آن حضرت فايز شده و ذكر آن در اين صحيفه مناسب نيست از ساير حضرات ملازمت ايشان را قبول نموده،نه با قزلباش الفتى دارد و[نه]با اوزبك كلفتى،بى ميل و عناد بعد از تحقيق و تفتيش در امور دين تحصيل يقين كرده،آنچه مقتضاى امر ملك منّان است، اختيار نمود و از روى انصاف كلمه اى چند به عرض مى رساند،اگر قبول انظار افادت آثار حضرات شود فهو المراد و إلاّ

من آنچه شرطِ بلاغ است با تو مى گويم تو خواه از سخنم پند گير و خواه ملال

و مميّز اين سخن كس صاحب ادراك كامل و انصاف شامل مى تواند بود و آنچه از طلبۀ ماوراءالنهر كه متردّد اين حدودند،مسموع شد آن است كه نوّاب اعلى خاقانى به اين دو صفت حميده آراسته اند و از امراى ايشان كوكلتاش بهادر و جمعى ديگر به فنون فضايل پيراسته اند،اما تصديقى كه از ايشان الى الآن به حكايات علماى ماوراءالنهر واقع شده بنابر مثل مشهور كه «چون تنها به قاضى روى،راضى آيى»،معتبر نيست چه فضلاى مذهب ائمّة اثنا عشر به مجلس سامى ايشان مشرّف نشده اند و علماى اهل سنّت چنين خاطر نشان كرده اند كه مذهب شيعه مبتدع و مخترع است،و اصلى ندارد.و اگر بعد از تحقيق حال و تفتيش اصول و اقوال فريقين در اختيار احد (1)المذهبين امرى فرمايند به حكم كلام الملوك ملوك الكلام مطاع و منقذ خواهد بود.

مجملا در طريق شيعه و سنّى كتب كثيره در احاديث مضبوط شده،امّا

ص:69


1- .اصل:اخبار احدى؛متن براساس مجالس المؤمنين و عالم آراى عباسى 613/2.

احاديثى كه متّفق عليه هردو فرقه باشد معتمد است،و احتياط مقتضى آن است كه آنچه متّفق عليه باشد به واسطۀ منافات حديث مختلف فيه متروك نشود؛زيرا كه اهل اسلام منحصر در اين دو فرقه اند،اگر خليفۀ بحقّ بعد از پيغمبر-صلوات اللّه عليه-بلافصل-ان لم يؤذوا رسول اللّه-ابو بكر را مى دانند، اهل سنّت اند.و اگر حضرت امير المؤمنين على بن أبى طالب را مى دانند، شيعه اند،و قول ثالث نيست پس آنچه متّفق عليه فريقين باشد مجمع عليه اهل اسلام است و ترك مجمع عليه براى مختلف فيه باطل.بعد از تمهيد مقدّمات گوييم آنچه مرقوم قلم حضرات عاليات شده بعد از تنقيح و تلخيص حكم به كفر شيعۀ اهل بيت پيغمبر است به دلايل متعدّده:اوّل آن كه حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-مدح خلفاى ثلاث فرموده اند و سخن آن حضرت به مقتضاى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى (1)وحى است و شيعه كه مذمّت خلفاى ثلاث مى كنند مخالفت وحى مى نمايند و مخالفت وحى كفر است.جواب آن است كه از اين دليل قدح خلفاى ثلاث و بطلان خلافت ايشان لازم مى آيد؛زيرا كه در شرح مواقف از واقدى-كه از اكابر علماى اهل سنّت است-منقول است كه قريب به وقت رحلت حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در ميان اهل اسلام مخالفت چند واقع شده.

مخالفت اوّل آن است كه حضرت در مرض الموت فرموده:«إيتوني بقرطاس أكتب لكم شيئا لن تضلّوا بعدي». عمر بدين راضى نشد و گفت:

انّ الرّجل غلبه الوجع[الف 16]و عندنا كتاب اللّه حسبنا.پس صحابه اختلاف

حديث نبوى است به صورت«إيتونى بكتف و دواة لأكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا»-در حلية الاولياء 25/5 آمده است.براى روايات ديگرش-بحار الانوار،468/22؛صحيح بخارى،11/6-12.

ص:70


1- .النجم 3/53-4.

كردند تا آواز بلند شد و حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-آزرده گرديده،فرمودند كه پيش من نزاع سزاوار نيست.و اين حديث در اوايل صحيح (1)بخارى،و در اكثر كتب سنّت به عبارات مختلفه مذكور است.

و مخالفت دويم آن كه حضرت در مرض الموت جمعى را مقرّر ساخت كه همراه اسامة بن زيد به سفر روند و بعضى از آن جماعت تخلّف نمودند و به سمع مبارك حضرت رسيد،مبالغۀ تمام فرمودند.«جهّزوا جيش أسامة لعن اللّه من تخلّف عنه». مع هذا خلفاى ثلاث داخل جيش اسامه بودند و متابعت نكردند.پس گوييم:امرى كه حضرت در باب نوشتن وصيت فرمودند،به مقتضاى آيۀ كريمۀ مذكوره به منزلۀ وحى است (2)و نفيى كه عمر كرد[ردّ] (3)وحى است و انكار وحى كفر است[على] (4)ما اعترفتم (5)[به و] (6)على ما دلّ عليه قوله تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (7)؛و كافر قابل خلافت نيست.پس هرگاه كفر عمر و عدم قابليت خلافت از او ثابت شد بنابر دليل شما لازم است كه ابو بكر و عمر و عثمان نيز خليفه نباشند تا خرق اجماع مركّب نشود.چه به مذهب جمهور اهل سنّت هرسه ايشان خليفه اند و به مذهب شيعه هيچ كدام خليفه نيستند.اين كه عمر خليفه نباشد و ابو بكر و عثمان باشند،موافق رأى هيچ يك از اهل اسلام نيست

-صحيح بخارى،29/5؛بحار الانوار،324/27.

ص:71


1- .اصل:صحاح.
2- .اصل:وصيّت؛متن براساس مجالس المؤمنين نسخۀ مجلس ورق(ب 50)و عالم آراى عبّاسى،614/2.
3- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى.
4- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى.
5- .اصل:ما اعترفتهم.
6- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى.
7- .المائده 44/5.

و تخلّف از جيش اسامه به مقتضاى دليل مذكور (1)كفر است،و متخلّفان خلفاى ثلاث اند به اتّفاق.و[از] (2)هريك از روايتين مذكورتين به وجوه متكثّره اثبات مذهب شيعه و نفى غير آن لازم مى آيد،و تفصيل آن در اين صحيفه نمى گنجد.و اهل شيعه در اثبات مذهب خود و نفى آن جماعت چندان دليل معقول و منقول دارند كه احصاء آن را ملك متعال مى داند و اين صحايف گنجايش تذكار آنها ندارد و اللّه يحقّ الحقّ و هو يهدى إلى سبيل الرّشاد. (3)

ديگر چون حضرات در صحيفۀ شريفه اعتراف نمودند كه قول و فعل حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و سلّم-وحى است الواقع كذالك،پس گوييم -اخراج حضرت رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-مروان را از مدينه وحى است و آوردن عثمان او را به مدينه و تفويض امور عظيمه به او نمودن،ردّ سخن حضرت رسول است و كفر است به دو دليل:

اوّل آن كه حضرات فرموده اند،دويم آن كه قوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَ رَسُولَهُ (4).[و]دلايل متين براى تحقيق حق و تزهيق باطل[در]مسألۀ امامت برهانا و جدالا بسيار است و ليكن در خراسان مثلى مشهور است كه«بوسه به پيغام نمى شود»،اگر به شرف ملازمت مشرّف شود،معروض خواهد داشت.

شعر

به هر جمعيّتى وصلِ تو جويم لعلّ اللّه يجمعنى و ايّاك

امّا به شرطى كه مناظره به مقدّمات علمى باشد نه به شمشير و بوكده

واژه اى است ناشناخته،كه در فرهنگنامه هاى فارسى ثبت نشده است.احتمال دارد كه واژه اى بوده باشد بومى،از واژه هاى معمول در مشهد رضوى.زيرا نويسنده در شهر مذكور زيسته و نوشته است.مرحوم دكتر سيد حسن سادات ناصرى آن را به معناى پتك(چكش بزرگ)دانسته است-قصص الخاقانى،151/1؛مجالس المؤمنين،107/1.

ص:72


1- .اصل:مذكوره.
2- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى.
3- .غافر 29/40.
4- .المجادله 22/58.

و قلمتراش و نيزه.مدح خلفاى ثلاث از اين معنى متّفق عليه فريقين نيست؛ چه در كتب شيعه اثرى از آن ظاهر نيست آنچه دلالت بر ذمّ ايشان كند مثل روايتين مذكورتين و غيرها در كتب فريقين مسطور و مذكور است.

و نيز بعضى از اهل سنّت تجويز وضع حديث براى[ب 16]مصلحت كرده اند،[پس اعتماد بر حديث غير متّفق عليه نيست،خصوصا وقتى كه ناقل آن تجويز وضع حديث كند] (1)يا عادل نباشد،و خبر متّفق عليه دلالت بر خلاف آن كند و مخالفت خبر واحد سيّما با خصوصيات مذكوره لا نسلّم كه كفر باشد و إلاّ پس در همۀ دهر يك مسلمان نبود؛چه مخالفت اخبار آحاد از مجتهدين واقع شده،و تعظيم و توقير پيغمبر نسبت به خلفاى ثلاث قبل از صدور مخالفت از ايشان دلالت بر سلامت و حسن عاقبت نمى كند؛چه عقوبت قبل از صدور عصيان،با آن كه معلوم الصّدور باشد،لايق نيست.

لهذا حضرت على-عليه السّلام-از[عمل] (2)ابن ملجم-عليه اللعنه-خبر داد و عقوبت نفرموده.روايتى كه دلالت بر حسن فعل مخصوص كند مفيد (3)نيست،چنان كه در آيۀ كريمۀ لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ (4)مذكور مى شود.

دليل دويم آن كه به مقتضاى لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (5)،خلفاى ثلاث به رضوان ملك منّان مشرّف شدند.پس سبّ ايشان كفر باشد.جواب آن كه مدلول آيه عند التّوفيق رضاء اللّه است از آن فعل

ص:73


1- .افزوده از مجالس المؤمنين،107/1 و عالم آراى عبّاسى،615/2.
2- .افزوده از مجالس المؤمنين نسخۀ مجلس ورق(ب 51)و عالم آراى عبّاسى،615/2.
3- .اصل:مقيّد؛متن براساس مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى.
4- .الفتح 18/48.
5- .همانجا.

مخصوص كه بيعت است و كسى دغدغه (1)ندارد كه بعضى از افعال حسنۀ مرضيّه از ايشان واقع شده،سخن در آن است كه بعضى از افعال قبيحه از ايشان صادر شده كه خلاف عهد و بيعت است.چنان كه در امر خلافت مخالفت نصّ حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-كه در كتب فريقين مذكور است،نمودند و غصب خلافت كردند.و حضرت فاطمه-عليها السّلام-را آزرده ساختند.و چنانچه در صحيح (2)بخارى مسطور است و اين عبارت در صحيح مذكور تتمّۀ اين روايت است:«فخرجت عنه و لم تتكلّم معه حتّى ماتت. و فقير خود در صحيح مذكور مشاهده كردم.و نيز در صحيح (3)بخارى در مناقب حضرت فاطمه-عليها السّلام-مذكور است:«من اغضبها فقد أغضبنى». و در مشكوة در مناقب آن حضرت مذكور است كه:

«من آذاها فقد أذاني و من آذاني فقد آذى اللّه». و كلام صدق مضمون إنّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ (4)ناطق است.

حاصل كلام كه به واسطۀ اين افعال ذميمه و منع وصيت حضرت و تخلّف از جيش اسامه و غيرها كه به احصا درنمى آيد،مورد مذمّت شدند؛ چه سلامت عاقبت به حسن خاتم اعمال و وفا كردن به عهد،و بيعت حضرت رسول متعالى است.و هركس به سلامت سعادت عاقبت مستسعد نشود به واسطۀ نقض بيعت و مخالفت حضرت رسول مستوجب عقوبت

-صحيح بخارى،96/4؛25/5؛كشف الغمّه،37/2.

حديث نبوى است و به صورت«فاطمة بضعة منّى فمن اغضبنى»روايت شده است كنز العمال،34222/12؛صحيح بخارى،26/5،36.

-بحار الانوار،27/17.

ص:74


1- .اصل:دغدقه؛تلفظى است گونه اى از دغدغه.
2- .اصل:صحاح.
3- .اصل:صحاح.
4- .الاحزاب 57/33.

مى شود.چنان كه آيۀ كريمۀ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (1)بر اين شاهد است.

دليل سيوم آن كه حضرت اللّه تعالى ابو بكر را«صاحب پيغمبر»خواند.و صاحب قابل ذمّ نيست.جواب آن كه آيۀ (2)فَقالَ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ (3)دالّ است بر آن كه مصاحبت ميان مسلم و كافر واقع است و مصاحبت در نسب موافق الطّرفين است همچون اخوّت.پس همچنان كه هريك از برادران نسبت به ديگرى برادر است خواه مسلم و خواه كافر،هريك از همراهان نسبت به ديگرى[الف 17]مصاحب و همراه است خواه مسلم و خواه كافر.

و آيۀ كريمۀ يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ (4)،مؤيّد مقصود است.و صاحب كشّاف و بيضاوى تفسير آن به«صاحبيّ في السّجن» كرده اند.يعنى اى (5)دو صاحب[من]در زندان.پس يوسف كه پيغمبر است دو كس را صاحب خوانده كه بت پرست بودند چنان كه هم آيۀ مذكوره دلالت صريح دارد به اين.پس ظاهر شد كه صاحب پيغمبر بودن دليل خوبى نيست،و نيك جارى شده به قلم خجسته رقم حضرات كه:

هركه او روى به بهبود نداشت ديدن روى نبى سود نداشت

امّا از حضراتى كه دعوى ادراك معنى قرآن نموده اند،بغايت مستبعد نمود كه در بيت مذكور«هركه را»به جاى«هركه او» (6)نوشته،رابطه مصرعهاى مذكور را برداشته اند و هر مصرع را فى نفسه ناتمام گذاشته اند،به اين دقيقه متفطّن نشده،روح ملاّ جامى را آزرده ساخته اند.و ليكن چون غارت

ص:75


1- .الفتح 10/48.
2- .اصل:انّه.
3- .الكهف 34/18: فقال لصاحبه...
4- .يوسف 39/12.
5- .اصل:اين.
6- .اصل:«هركه».

و تالان بر كافّۀ اهل خراسان واقع شده،خانه ها خراب شد،حضرت مولوى نيز از آن جماعت است.اگر يك بيت او نيز خراب شده باشد،باكى نيست.البليّة إذا عمّت طابت و از اشعار عرب[نيز]استشهاد هست،امّا صلاح در ذكر آن نيست.التماس از حضرات آن است كه به مجرّد ابهام لفظ، بلا تأمّل در معنى استدلال نفرمايند.

دليل چهارم آن كه حضرت ولايت پناه باوجود كمال شجاعت در وقت مبايعت كردن مردم با خلفاى ثلاث بود و منع نفرمودند،اين دليل[حقّيّت] بيعت است و اگر نه قدح آن حضرت لازم مى آيد.جواب آن كه قبل از آن كه حضرت امير از تجهيز و تكفين حضرت رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- فارغ شود،خلفاى ثلاث در (1)سقيفه بنى ساعده اصحاب را جمع كرده براى أبى بكر-عليه ما يستحقّ-بيعت گرفتند به وجوهى كه ذكر آن در اين صحيفه نمى گنجد.و آن حضرت بنابر قلّت اتباع بعد از اطّلاع از بيم هلاك[اهل]حق يا باعث ديگر مباشر حرب نشدند.و اين دلالت بر حقيقت ايشان نمى كند؛ چه حضرت امير با كمال شجاعت در ملازمت حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-بود و حضرت پيغمبر در شجاعت و قوّت كمتر از آن حضرت نبود.چنان كه آثار و اخبار بر اين دال است كه حضرت پيغمبر و حضرت امير و ساير صحابه به اتّفاق با قريش جنگ نكردند و از مكّه معظمه مهاجرت نمودند بعد از مدّتى كه متوجّه مكّه شدند،در حديبيه (2)صلح فرموده مراجعت نمودند.پس هر وجهى كه براى جنگ ناكردن پيغمبر و امير و ساير

تالان:غارت،تاراج.ظهورى گويد: رگ بجنبيد بر تن هوشم گشته در گنج شايگان

تالان.

مثل سائر است-دهخدا،امثال و حكم،237/1.

ص:76


1- .اصل:از؛متن براساس مجالس و عالم آرا.
2- .اصل:مدينه؛متن براساس مجالس المؤمنين، نسخۀ مجلس ورق(الف 52)و عالم آرا، 617/2.

صحابه گنجد،جهت جنگ ناكردن آن حضرت گنجد مع شىء زائد؛چه حقّيّت كفّار (1)قريش مطلقا متصوّر نيست و نزد اهل تحقيق اين نقص در بالاتر نيز جارى است؛چه فرعون با دعوى خدايى تا چهارصد سال بر مسند سلطنت متمكّن بود،و هريك از شدّاد و نمرود و غيرها مدّتى بر اين[ب 17] دعوى باطل مى بودند.حضرت اللّه تعالى با كمال قدرت ايشان را هلاك نكرد تا خلق بسيار بدان گمراهان اعتقاد آوردند.هرگاه در مادّۀ اللّه تعالى تأخير در دفع خصم گنجد،در مادّۀ بنده بطريق أولى خواهد بود.

آنچه فرموده اند كه حضرت امير-عليه السّلام-به ايشان بيعت كرده،وقوع آن بلا اكراه و تقيّه ممنوع است و تحقيق آن در[اين]صحيفه نمى گنجد؛ غرض كه شارح (2)عقايد نسفى در اين كه سبّ شيخين كفر باشد،اشكال كرده و صاحب جامع الاصول شيعه را از كبار فرق اسلام شمرده و صاحب مواقف نيز بر اين رفته و وجوهى كه براى تكفير شيعه توهّم كرده اند،رد كرده و امام محمّد غزالى سبّ شيخين را كفر ندانسته.پس آنچه حضرات در تكفير شيعه فرمودند نه موافق سبيل مؤمنان است و نه مطابق حديث و قرآن.باوجود آن كه مفهوم تشيّع آن است كه در صدر صحيفه معلوم شد و نسبت لعن در او معتبر نيست.مى گنجد كه نام خلفاى ثلاث هرگز بر زبان شيعه جارى نشود، اگر جاهلان شيعه حكم به وجوب لعن كنند سخن ايشان معتبر نيست.

همچنان كه جاهلان اهل سنّت حكم به وجوب قتل اهل شيعه مى كنند و اين حكم مطلقا مقتضى افكار (3)سلف و انظار خلف نيست.

و آنچه فرموده اند كه هركس استماع بعضى حكايات كند و منع نكند، كافر است عقلا و شرعا.در اين دليل نيست و قال شيخ ابن سينا:من تعوّد ان

ص:77


1- .اصل:حقيقت گفتار؛متن براساس مجالس المؤمنين، همان.
2- .اصل:+شرح.
3- .اصل:انكار؛متن براساس مجالس المؤمنين 110/1 و عالم آرا،618/2.

يصدّق من غير دليل فقد انسلخ عن الفطرة الانسانيّة.و آنچه از خبث و فحش در مادّۀ عايشه به شيعه نسبت كرده اند،حاشا و ثمّ حاشا كه هرگز واقع شده باشد؛چه نسبت فحش به كافّۀ آدميان حرام است چه جاى حرم رسول.اما چون عايشه مخالفت امر وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ (1)نموده به بصره آمد و به حرب حضرت امام زمان اقدام نموده،و به حكم حديث«حربك حربى» كه فريقين در مناقب آن حضرت نقل فرموده اند[حرب حضرت امير حرب حضرت پيغمبر است] (2)،و محارب حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و سلّم-يقينا مقبول نمى تواند بود،بنابراين مورد طعن شده.و اين ضعيف در كتاب حديثى از كتب شيعه ديده كه عايشه در خدمت امير-عليه السّلام-از حرب توبه كرد.و هرچند قصّۀ حرب متواتر است و حكايت توبه خبر واحد،بر تقدير وقوع بعد از خرابى بصره و قتل چهار هزار نفر از صحابه و غيرهم؛اگر آن توبه مقبول باشد لعن براى حرب نبايد كرد.و اللّه أعلم بحقائق الأمور و هو يحكم بالحقّ يوم ينفخ في الصّور.

و آيۀ كريمۀ اَلْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ (3)اين معنى ندارد كه زوجين در ممدوحيّت و مذموميّت من جميع الوجوه شريك اند چنان كه اگر يكى از ايشان مستحقّ بهشت يا دوزخ باشند آن ديگر را نيز چنين بايد بود و الاّ منتقض شود به حضرت نوح-عليه السّلام-و لوط-عليه السّلام-و زوجۀ ايشان و آسيه و فرعون؛بلكه مى تواند بود كه آيۀ مزبوره مؤوّل باشد به آنچه (4)در آيۀ ديگر صريح شده: اَلزّانِي لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها

حديث نبوى است و به صورتهاى«يا علىّ حربك حربى؛و سلمك سلمي و حربك حربى»روايت شده است-بحار الانوار،349/26؛93/32،217؛53/33،458.

ص:78


1- .الاحزاب 33/33.
2- .افزوده از مجالس المؤمنين نسخۀ مجلس ورق(ب 52).
3- .النور 26/24.
4- .اصل:مأوّل باشد چنان كه؛متن مطابق ضبط قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين اصلاح شد.

إِلاّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ (1).

جواب آنچه در تكفير سادات عظام-كه فرزندان سيّد انام اند-مرقوم ساخته بودند،محلّ تعجّب است چه هرگاه حرم آن حضرت برخلاف امر پيغمبر سفر كند و با شخصى كه به اعتقاد كافّۀ مسلمانان خليفه باشد و او خود مناقب آن حضرت را شنيده،روايت كرده باشد،جنگ كند؛و أيضا باعث قتل چهل هزار نفر از صحابه و تابعين گردد،و فرزند پيغمبر نسبت به كسى كه پيش بعضى از مسلمانان خليفه باشد سخنى گويد،و حال[الف 18] آن كه به آن فرزند پيغمبر خلافت آن كس ثابت نباشد،و به مقتضاى دلايل بر او چنين ظاهر شده باشد كه آن كس مخالفت پيغمبر و نقض عهد آن حضرت كرده،و نيز از آن سخن فرزند پيغمبر اصلا آزار بدنى و مالى به كسى نرسد،و اگر آن سخن خطا باشد براى آن كس كه در حقّ او گويد،ثواب حاصل شود، آيا كدام از اين دو عمل اقبح و اشنع باشد؟و اگر به مضمون حديث مصنوع كه سبّ شيخين كفر است متمسّك شوند،جواب آن ظاهر شد،اگر خبر ديگر افاده فرمايند،مستفيد شويم.

به هرحال انصاف مطلوب است و منقول در كتب شيعه چنين است كه در وقت حضور ابن امّ مكتوم اعمى در خدمت حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-بود،كسى از اهل حرم آن حضرت عبور نمود حضرت از اين معنى اعراض فرمود آن شخص گفت:يا رسول اللّه!اين شخص كور است.

پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود:تو خود كور نيستى.و علماى اهل سنّت نقل كرده اند كه حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-عايشه را به كتف خود نگاهداشت تا تماشاى جمع كند كه در كوچه ساز مى نواختند.

آورده اند كه«يك روز رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-آواز زنگيان شنيد كه بازى مى كردند و پاى مى كوفتند.عايشه را گفت:خواهى كه ببينى؟گفت:خواهم.به نزديك درآمد ودست فراپيش داشت تا عايشه زنخدان بر ساعد رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-نهاد و نظاره مى كرد ساعتى دراز.گفت:يا عايشه بس نباشد؟گفت:خاموش باش.تا سه بار بگفت رسول؛آنگاه بسنده كرد عايشه».-كيمياى سعادت،315/1؛اندر غزل خويش نهان خواهم گشتن،112،113،167، 175.

ص:79


1- .النور 3/24.

و بعد از مدتى فرمود:«يا حميرا هل شبعت»؟اين قباحت را به ارذل (1)شخصى نسبت مى توان كرد و قباحت اين نه به مرتبه اى است كه تصريح آن مقدور باشد و به آنچه لازم اين قضيه است اگر كسى اعتقاد كند هيچ شكّ نيست كه كافر باشد.

به هرحال،بعد از حضرت اللّه تعالى هيچ موجودى اشرف و اكمل از حضرت رسالت-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-نمى دانيم و به چيزى كه منافى شأن جلالت آن حضرت باشد اعتقاد نمى كنيم،اما فرياد از جرأتهاى حضرات كه به واسطۀ ميل تعصّب به احاديث موضوعه شرع و دين را ضايع كرده اند.

شعر

اندكى پيشِ تو گفتم غمِ دل،ترسيدم كه دلْ آزرده شوى ورنه سخن بسيار است

و آنچه در مادّۀ نسخ حرمت اشهر حرم فرموده اند اصل عدم آن است كه تا معتمد به كه نسخ قرآنى تواند بود ظاهر شود و محاربۀ حضرت امير بر تقدير تسليم كه در بعضى از اين شهر باشد بعد از تعدّى خصم بوده نه ابتداءا،بلكه اكثر حروب آن حضرت چنين بود هرگاه كفر شيعه ثابت نباشد چنان كه از اجوبۀ سابقه معلوم شد،وجهى (2)كه براى قتل و غارت ساكنان مشهد مقدس فرمودند ناتمام است و بر تقدير تسليم حضرات را اطّلاع بر ضماير و سراير جمعى كه هرگز نديده اند چون حاصل شد وَ اللّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ

ص:80


1- .اصل:به اراذل.
2- .اصل:وجه.

اَلصُّدُورِ (1).

على أىّ حال مزاج پادشاه همچون آتش است و لايق علماى كرام آن است كه به زلال موعظه تسكين التهاب آن آتش فرمايند تا خلق اللّه نسوزند، نه آن كه به باد فتنه آن آتش را مشتعل سازند و اصل و فرع بندگان خدا را سوخته،به خاك مذلّت اندازند.

شعر

چو آتش مشو تُند و سركش مبادا كه دود از دلِ مبتلايى برآيد

و ظاهر است كه با اين فتواهاى بى ملاحظه اهل سپاهى را بهانۀ اهتمام در استيصال[بندگان ملك علاّم به هم مى رسد و استيصال] (2)ايشان-اگرچه كافر باشند-ملايم طبع اللّه،كه در كمال حلم است،نيست.چنان كه روايت شرمندگى حضرت نوح-عليه السّلام-براى هلاك كفّار و خلايق و آثار و اخبار بر اين دالّ است؛چه تفصيل آنها در اين صحيفه نمى گنجد.و هرگاه سپاهى به فتواى علماى دين كار كنند معظم جواب آن در روز جزا بر علما خواهد بود.

شعر

در آن روز كز فعل پُرسند و قول[ب 18] اولو العزم را تن بلرزد ز هول

به جايى كه شرمنده اند انبيا تو عذر گنه را چه دارى بيا

و مخفى نماناد كه ابن طاوس از علماى شيعه بوده و در اصول و فروع مجتهد بوده و در فقه تصنيف فرموده بنابر آن كه حضرت اللّه تعالى در مادّۀ

سيد رضى الدّين على بن موسى بن جعفر علوى حسنى(د 664 ه.ق)مشهورترين مرد خاندان شيعى ابن طاوس بوده و با علقمى وزير مصاحبت داشته است.از تأليفات اوست:اللهوف على قتلى الطفوف؛سعد السعود؛الطرائف فى معرفة مذاهب الطوائف-مستدرك الوسائل،370-472؛نامۀ دانشوران،98/1؛ريحانة الادب،76/8-79.

ص:81


1- .آل عمران 154/3.
2- .افزوده از مجالس المؤمنين و عالم آراى عبّاسى،620/2.

حضرت پيغمبر كه دوست آن حضرت است و دنيا را به طفيل آن حضرت خلق كرده،گفته: وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (1)؛هرگاه در مادّۀ حضرت پيغمبر -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-اين همه تهديد و مبالغه واقع شده باشد اگر ديگرى را در امرى غلطى واقع شود چون از عهده بيرون آيد؟پس اگر حضرات عاليات طريق اتقياى سلف را مرعى داشته،احتياط منظور دارند، بهتر خواهد بود و در عرصۀ عرصات جواب مظلومان،خصوصا اطفال كه به مضمون«رفع القلم عن الصّبىّ حتّى يبلغ و المجنون حتّى يعقل» بغايت صعب است.

قطعه

به جرمِ عشق مرا گر كُشى چه خواهى گفت جوابِ خونِ رفيقى كه بى گنه بوده است

مرادِ من همه زين عرض نيكخواهىِ تُست وگرنه زين همه گستاخيَم چه مقصود است

چون اكثر مفاسد عالم از اغراض دنيوى است،مناسب آن است كه ارباب فضل از اين اغراض منزجر شوند بلكه بعد از عمرى كه افاضل ماوراءالنهر به حوالى مشهد مقدّس تشريف شريف آورند فقيران را از ابناى جنس شمرند، و اگر به واسطۀ قهّارى نوّاب خاقان فريدون مكان اين فقيران از شهر بيرون نتوانند آمد،ايشان حرمت امام أنام به جاى آورده به سعادت زيارت مستسعد شوند.و اين فقيران به بركت قدوم آن عزيزان فيروزى يابند و اين

حديث نبوى است و به صورتهاى زير روايت شده است:

الف)عن على-عليه السّلام-قال،قال رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم:«رفع القلم عن ثلاثة:

عن النّائم حتّى يستيقظ،و عن المجنون حتى يفيق،و عن الطفل حتّى يبلغ».-بحار الانوار، 134/88.

ب)«رفعت الاقلام عن الصغير حتّى يبلغ و عن النائم حتّى يستيقظ،و عن المجنون حتّى يعقل».-كنز العمال،10323/4.

ص:82


1- .الحاقة 44/69-47.

معنى به وجود نيامده،فتوا به قتل فقيران دادند.بارك اللّه أعظم أجوركم و أصلح أموركم.

شعر

مكن مكن كه رهِ جور را كناره نباشد مكُش مكُش كه پشيمان شوى و چاره نباشد

و در سنۀ نهصد و نود و هشت صلح با روميان نموده تا قلعه نهاوند،كه يك حدّ آن لرستان،و يك حدّ آن قلمرو عليشكر است در تصرّف روميان مانده.و در سنۀ الف عبد المؤمن خان اوزبك چهار ماه اسفراين را محاصره نموده، بعد از تسلّط قتل عام نموده سبزوار و مزينان و جاجرم و شغان و جوربد و آن حدود را ضبط نموده و نورم محمد خان مرو را به تصرّف عبد اللّه خان داده.و در سنۀ 1001 عبد المؤمن خان نيشابور را گرفته،در سنه 1002 قتل عام سبزوار نموده و در سنه 1003 شاه سلطان محمد والد شاه عباس متوفّى گرديده،در سنۀ سبع و الف نيز دعاى مؤمنين خراسان به هدف اجابت قرين گرديده،عبد اللّه خان اوزبك در سمرقند متوفى گرديده،عبد المؤمن خان از بلخ عازم سمرقند،و به تخت سلطنت جلوس نموده.بعد از شش ماه همان سال در شبى از شبها كه عبد المؤمن خان از كنار دهى مى گذشت،عبد الصمد بهادر و محمد قلى بهادر سخت كمان هردو در روشنايى مشعل شصت گشاده،تير هردو بر هدف مراد رسيده،خطا نشد،و او از اسب غلطيده سر او را بريدند.

و سلطان گيتى ستان شاه عبّاس به تسخير خراسان عنان عزيمت تافت و در سنۀ يك هزار و نه آن پادشاه دين دار اخلاص شعار از ميدان نقش جهان اصفهان پياده روانۀ مشهد مقدّس معلّى[شد]به عزم زيارت سلطان سرير [الف 19]ارتضا،حضرت على بن موسى الرضا-عليه السّلام-كه:

شعر

طواف درش شد به قول رسول برابر به هفتاد حجّ قبول

دربارۀ هجوم عبد المؤمن اوزبك به اسفراين مخصوصا-عالم آراى عباسى،333.

ص:83

گرديده.روز اوّل از شهر به مسجد طوقچى،و دويم به دولت آباد برخوار-كه چهار فرسخ است-رفته،مقرّر شد كه امرا و اركان دولت سوار شده،سواى محمّد زمان و بايندر سلطان و مهتر و سلمان ركابدار باشى و ميرزا هدايت اللّه نواده نجم ثانى كسى پياده نبود.و رفقاى ثلاث طنابى به دست گرفته،دوازده هزار ذراع را-كه يك فرسخ شرعى است-راه مى پيمودند،تا معلوم گردد كه از اصفهان به مشهد مقدّس چند روز راه است تا آن كه در عرض بيست و هشت روز آن مسافت بعيده را قطع نموده،به زيارت آن روضه مينو مثال فايز گرديده،تاريخ آن را چنين يافته اند.تاريخ حركت:

پياده رفت و شد تاريخِ رفتن «ز اصفهان پياده تا به مشهد»

گويند كه در اكثر منازل متحمّل آبله پا گرديده،به مضمون«أفضل الأعمال أحمزها» در كمال مشقّت به اين سعادت فايز گرديد،نه مثل هرقل پادشاه روم و قسطنطنيه كه نذر كرده بود كه برهنه پاى و پياده به طواف بيت المقدّس رود و در هنگام القاء نذر هر روز خدمتكاران و فرّاشان در راه فرشهاى زيبا و ملوّن گسترانيده،گل و ريحان بر روى آنها مى ريختند و او به طريق سير با ندما و همصحبتان قدمى چند مى نهاد تا آن كه بيست روز راه را تا دو ماه به اين طريق طى كرد.

مجملا آن پادشاه اخلاص شعار سه ماه رجب و شعبان و رمضان را-كه اشهر حرم و ايّام ليالى متبركه است-در آن روضۀ مقدّس به طاعت گذرانيده، و در شبهاى جمعه و ليالى الاحياء،احياء داشته از اوّل شام تا طلوع آفتاب به خدمت خادمى و سر شمع گرفتن پرداخته.و در اين سال از بواطن ائمۀ اطهار و اخلاص كيشى آن سلطان عظيم المقدار فتح بحرين كه در تصرّف فرنگيّه عين اين مطلب را بتفصيل اسكندر منشى در عالم آراى عباسى،172 آورده است؛نيز- همان مأخذ،452؛روضة الصفا،329/8؛فارسنامۀ ناصرى،444؛خلد برين،779.

مثل سائر است-امثال و حكم دهخدا،188/1.

ص:84

بود،روى داده اعلاء كلمۀ طيّبه واقع گرديد؛چه مملكت قطيف و بحرين در ازمنۀ سابقه و قرون ماضيه در تصرّف ولايت عرب بوده،هرچند كه در اصل از جزاير فارس است و محل غوص لؤلؤ و مرجان است ده فرسخ طول،و پنج فرسخ عرض دارد.

لؤلؤ كه در بحرين غوص مى شود زياده از بحار ديگر اعتبار دارد.و آن ولايت كثير المنفعت به مرور دهور و ايّام به تصرّف تورانشاه بن سنغر شاه والى هرمز درآمده كه هميشه حاكمى از جانب ولات هرمز به ضبط آنجا قيام داشت.در ايّام دولت سنغر شاه بن تورانشاه ثانى مطابق اثنى عشر و تسعمائه جماعت فرنگيۀ پرتگاليّه ضابط بنادر متعلّقه به ايشان وكلاء والى هرمز را به رشوه فريفته و به حيله و تزوير به جزيرۀ هرمز راه يافته،كوت كه عبارت از قلعه است،ترتيب داده،مسكن گرفتند و كپيتان فرنگيه-كه عبارت از امير و حاكم قلعه است-در شوكت و اقتدار زياده از حاكم هرمز گرديده،بدين جهت در بحرين نيز دخل كرده بودند.در اين ايّام اللّه ويردى خان بيگلربيگى فارس به تقريب استمداد ركن الدين مسعود وزير هرمز شبى قريب به صبح به در خانۀ ركن الدين مسعود درآمده،او را در منزلى كه خوابگاهش بود به قتل آورده،مملكت را متصرّف[شد].و چون اين اخبار به هرمز رسيد،فيروزشاه والى و كپيتان هرمز و فرنگيه هركدام جمعى از جنود خود را به استرداد ملك نامبرده يكى از سرداران نامى و فداكار و كاردان شاه عباس بود.او اصلا ارمنى و از مردم گرجستان و عيسوى بود در جوانى به غلامى فروخته شد و سرانجام به خدمت شاه طهماسب اوّل رسيد و در حلقه غلامان وى درآمد،مسلمان شد و چون جوانى صديق بود،به منصب قوللر آقاسى(رياست غلامان خاص شاه)رسيد.شاه عباس در 1004 او را به مقام امير الأمرائى ايالت فارس منصوب كرد.يك سال بعد حكومت كوه كيلويه را هم بر حوزه حكمرانى او افزود.سرانجام او بر تمام ولايت جنوبى ايران و سواحل و جزاير فارس حكمران شد.

شاه عباس در جنگهاى بزرگى كه با عثمانيها مى كرد بيشتر به نيروى او متكى بود.وى در ربيع الثانى 1023 ه.ق وفات يافت و در مشهد رضوى به خاك سپرده شد-فارسنامه ناصرى،460؛عالم آراى عباسى،544/446؛آثار العجم،459؛زندگانى شاه عباس اول،430/1.

ص:85

بحرين مأمور ساخته،فرستادند،[ب 19]ثمرى نبخشيده،داخل ولايت شيعه گرديده للّه الحمد تا به حال بحرين در تصرف پادشاهان شيعه مى باشد.

و فضلاى نامدار از آن خطّۀ دلگشا برخاسته اند.

و در اين سال لار نيز به تصرف آمده.و در سنه عشرة و الف روانۀ بلخ گرديده،چون به بلخ رسيد به تقريب كثرت مرض در سپاه معاودت[كرده]و عبد الباقى خان اوزبك تعاقب نموده شكست يافت.و بعد از آن وارد اندخود گرديده،در تلافى آنچه عبد الباقى خان و عبد المؤمن خان اوزبك به اهل خراسان نموده بودند چندين هزار نفر نسا و صبيان از اهل اندخود و شبرغان اسير نموده.و اهل تاريخ گفته اند كه اسير نمودن عيال و اطفال مسلمين در زمان آمدن سلاطين اوزبكيّه به خراسان و خواقين روم به آذربايجان جايز نمى دانسته اند،و از بلاد شيعه اسير نمى برده اند.و لشكر قزلباش نيز در آن مدّت بر اين فعل مذموم قيام نمى نموده اند.و در زمان سلطان مراد خان خواندگار روم،سنۀ 824 كه[سال]جلوس اوست لشكر اروان و تاتار آذربايجان و شيروان اين شيوه در پيش گرفته.چنان كه در قضيۀ تسخير تبريز از اطفال سادات اسير شده،در استنبول به كفرۀ فرنگيه فروختند.و در زمان عبد اللّه خان و عبد المؤمن خان پسرش طايفۀ اوزبك نيز در خراسان اين شيوه پيش گرفته،چندين هزار نفس از سادات و علما و رعايا اسير نموده تا كابل و هندوستان فروختند.و بعد از آن حكّام استرآباد مكررا به جهت تنبيه متمرّدان اوخلو و كوكلن-كه از مسلمانى به جز نامى ندارند-لشكر كشيده بسيارى از آن گروه بى ايمان به اسيرى افتادند.و اين شيوۀ مذمومه شيوع يافته روزبه روز تزايد گرفته تا آن كه كار به جايى رسيده كه كوكلن و يموت و تركمان عرصه به اهل خراسان تنگ ساخته،در اين اوقات قوافل زائرين براى اطلاع بيشتر از برخورد عبد الباقى ازبك با سپاه شاه عباس-فارسنامۀ ناصرى،436- 444.

ص:86

مشهد مقدّس از خوف آن جماعت مخذول العاقبت از اين فوز عظيم محروم گرديده چندى قبل از اين به عنوان دزدى جمعى كثير فراهم آمده از اهل كاشان و ورامين و دامغان و غير آنها اسير،و به ولايت بعيده مثل كفره اروس و غيرهم مى فروختند.در اين ايّام از يمن دولت و پاسبانى بندگان سكندر مثال خاقانى-للّه الحمد-متروك گرديد.

در سنه احدى و عشر و الف قلعۀ نهاوند-كه در تصرّف روميه بوده-به تصرف شيعه آمده و با على پاشا محاربه نموده فتح تبريز و نخجوان و ايروان رو داده.و در همين سال اللّه ويردى خان حاكم فارس را به بغداد تعيين نموده تا آن كه با اوزن احمد والى بغداد در ظاهر بغداد جنگ كرده،فتح نموده،به تقريب آمدن چغال اغلى سرعسكر روم طلبيده اوزن احمد به تعاقب او آمده و دستگير گرديد.و در سنۀ خمس و عشر و ألف جميع متملّكات و رقبات خاصّه خود را[كه]در زمان دولت روزافزون در حيطۀ تملك و تصرّف شرعى آن حضرت قرار يافته بود،قيمت عادله آنها زياده از يكصد هزار تومان شاهى عراقى[الف 20]و حاصل آنها بعد از وضع مؤونات زراعت به تسعير وقت قريب به هفت هزار تومان مى شد مع خانات عاليّه و قيصريّه و چهار بازار و دور ميدان نقش جهان اصفهان و حمّامات كه در بلدۀ جنّت نشان ترتيب يافته،وقف حضرات عاليات چهارده معصوم-عليهم السّلام- فرموده،و اقلّ حاصل را منظور داشته،چهارده حصّه كردند به هر معصومى يك حصّه و تقسيم به حضرات عاليات نموده،به جهت هريك از حضرات مهرى مرصّع و بندى مكلّل به يواقيت به نقوشى كه خواتيم ايشان منقوش بوده مزيّن[گردانيده]و چند محل را كه حاصل آن بعد از رفع مؤونات زراعت موازى آن مبلغ تواند بود مخصوص آن حضرت،و توليت وقف مذكور مادام الحيات به خود[كرده]و بعد از آن به پادشاهان گرامى نژاد كه در ملك ايران مسندنشين تخت شاهى بوده باشند تفويض فرمودند كه جناب

ص:87

شيخ بهاء الدين محمد عاملى-قدّس اللّه روحه-به خطّ شريف خود قلمى فرموده، و صارف مصرف اوقاف (1)مزبور را بر آن متولّى منوط گردانيد كه بعد از وضع حقّ التّوليه به مصلحت وقت و اقتضاى روزگار در مصارف هر سر كار،و وجه معاش خدمه و مجاورين و زوّار و ارباب فضل و كمال و صلحا و اتقيا و طلبۀ علوم هر محل آنچه رأى متولّى اقتضا كند،صرف نمايد.

و در كتاب عالم آراى عباسى بعد از ذكر اين بيان فرموده كه آن پادشاه والاجاه مى فرموده اند كه جميع اشياء سركار من،و آنچه اطلاق ماليّت بر آن توان كرد حتّى اين دو انگشترى كه در دست دارم،وقف است.و از كتابخانۀ شريفه آنچه مصاحف و كتب علمى بود از فقه و تفسير و حديث و امثال ذالك، وقف سركار حضرت امام ثامن ضامن على بن موسى الرضا فرموده به آستانۀ مقدّسه فرستادند.و آنچه از كتب فارسى بود از تواريخ و دواوين و مصنّفات اهل عجم،با تمامى چينى آلات از لنگريهاى بزرگ فغفورى و مرتبانها و باديه ها و ديگر ظروف نفيسه غورى و فغفورى كه در چينى خانه موجود بود، وقف آستانۀ متبركه صفيّۀ صفويه نمود و همچنين جواهر نفيسه و مرصّع آلات و ظروف طلا و نقره و ايلخيهاى اسبان تازى نژاد و شتر و مواشى و اغنام وقف نموده،به جهت هريك مصرفى معيّن فرمود.

و در سنۀ عشرين و الف مسجد جامع كبير در دار السّلطنۀ اصفهان بنا گذاشته كه حال موسوم به مسجد شاه است،طرح مسجد و مقصوره انداخته.و از غرايب حالات پيدا شدن سنگ مرمر در حوالى اصفهان [است]كه در هيچ زمان كسى از آن نشان نيافته بود.

و در سنۀ احدى و عشرين و الف به توسيع صحن مبارك روضه رضيّۀ رضويّه پرداخته و ايوان مير على شير كه در يك گوشۀ صحن افتاده بود و بدنما بود،نوعى نموده كه ايوان مذكور در وسط حقيقى واقع شد،و ايوان ديگر در

ص:88


1- .اصل:اوقات.

مقابل آن به جانب شمال صحن روى به جنوب داشته باشد.و دو ايوان ديگر در طرف شرقى و غربى عمارت كنند كه مشتمل بر چهار ايوان بلنداركان بوده باشد.و خيابانى از دروازۀ عراق شهر تا[خيابان]شرقى طرح فرمودند كه از هر طرف به صحن مبارك رسيده،از ميان ايوانها بگذرد.و قنوات مجدّد احداث كرده،نهرى در ميان خيابان،و حوضى بزرگ[ب 20]در وسط صحن احداث فرمودند كه آب از حوض گذشته به خيابان شرقى طرف پايين پاى مبارك جارى گردد.

و همچنين متوجّه تعمير مزار متبركۀ خواجه ربيع الخثيم-كه در يك فرسخ شهر واقع است-عمارت مرغوب طرح انداخته،و احياى عمارت قدمگاه را نيز-كه در حوالى نيشابور است-فرموده.و در سنۀ يك هزار و سى و يك فتح قندهار روى داده،فتح هرمز كه ولايتى از فرنگ بوده و سى ذرع عرض قلعۀ آن بوده،به دست امام قلى خان سردار فارس مفتوح گرديده.

و در سنۀ يك هزار و سى و سه فتح بغداد روى داده.و روز جمعه بيست و هشتم شهر ربيع الاوّل در مسجد جامع قديم كه در زمان مستنصر خليفۀ عباسى تعمير يافته بود و اسم او در كتابۀ درگاه منقوش است خطبه دوازده امام خوانده فراز منابر-كه چندين سال بود كه از اين ميمنت عارى و عاطل بود-بعد از حمد الهى و درود حضرت رسالت پناهى به ذكر مناقب،و مفاخر امام قلى خان فرزند اللّه وردى خان بود،به هنگام امير الامرائى پدر در فارس بود،در 1010 ه.ق كه پدرش به خراسان رفته بود،او به جزاير بحرين رفت و آن جزاير را از پرتغاليها گرفت و اموالى فراوان از غنايم جنگى آن جا به خراسان براى شاه عباس فرستاد و شاه او را به لقب «خان»مفتخر ساخت و حكومت لار را به او سپرد.پس از درگذشت پدر،شاه عباس او را امير الامراى فارس و سپهسالار ايران كرد.او مانند پدر در جنگهاى عثمانيها و اوزبكها شاه عباس را يارى مى رساند و شاه نيز به او اعتماد كامل داشت تا آن كه در 1042 ه.ق شاه صفى او و سه پسرش را از فارس فراخواند و در قزوين سر بريد-عالم آراى عباسى،794؛آثار العجم،495؛ فارسنامۀ ناصرى،461؛زندگانى شاه عباس اول،435/2.

ص:89

ائمّۀ اثنا عشر-صلوات اللّه الملك الأكبر-زيب و آرايش يافت.و آن سلطان ديندار بعد از فتح بغداد در يك منزلى آستان ملايك آشيان سلطان سرير ولايت،شاهنشاه كشور خلافت و امامت،امام المشارق و المغارب اسد اللّه الغالب علىّ بن أبى طالب-عليه السّلام-با جهان جهان شوق و عالم عالم آرزومندى پياده قدم در آن شاهراه نهاده در كمال ذوق و وفور شوق طىّ مسافت نموده به شرف خاك بوسى عتبۀ عليّه مشرّف گشته و تا ده روز در آن سدّۀ سنيّه به مراسم دعا و زيارت اقدام نموده،به خدمت جاروب كشى آن روضۀ بهشت آسا مشغولى داشتند.و نهر آبى كه شاه اسماعيل-نوّر اللّه مرقده- حفر نموده از نهر فرات،آب به خطّۀ نجف برده بودند و به تصاريف زمان و استيلاى مخالفان انباشته گشته بود،احيا فرموده،كلّ عساكر ظفرنشان بدان خدمت مأمور شدند،و آب را تا مسجد كوفه كه بر زمين جريان مى يافت جارى ساخته،و اراده نمود كه آب مزبور را از كوفه به طريق قنات به تقريب بلندى زمين نجف اشرف چاهها حفر نموده آب را از روضۀ مقدّس گذرانيده به درياى نجف سر دهند.

و در سنۀ اربع و ثلاثين و الف حافظ احمد پاشا از جانب خواندگار روم با لشكرهاى بيكران عازم فتح بغداد و روضات عاليات گرديده،مراد پاشا دو ماه به محاصرۀ حصار نجف اشرف مشغول گرديده،توپ و تفنگ به جانب روضۀ مقدّس شير خدا انداخته،از دورباش حارسان غيبى و خوارق عادات و ظهور كرامات كارى نساخته.در عالم آرا مذكور است كه هرچند شأن متعالى مكان حضرت سرير ولايت و كرامت از آن ارفع و بين الأعادى و الأحبّا اظهر است كه امثال اين امور از كرامات آن مظهر العجايب محل استعجاب باشد متبادر افتخار و مباهات مواليان و دوستاران اهل بيت آنچه به ظهور آمده،راقم اين مقالات از مردم صدقۀ صادق الگفتار استماع نموده،رقم تحرير مى يابد:

ص:90

اوّل آن كه مسوّد اوراق بى واسطه از مولانا محمود،كليددار روضۀ مقدّس حضرت ولايت پناه شنيدم كه در[الف 21]بدايت حال كه مراد پاشا آمده، نجف اشرف را محاصره نمود سيبه ها پيش آورده كه در تسخير آن اهتمام تمام داشت.يكى از ابطال رجال بيدق انداز آن قوم همه روزه به پاى برج كه سيبه پيش آمده بود آمده،گاهى بنابر تعصّب و عناد مخالفت مذهب بيهوده گويى آغاز نهاده،سخنان لاطايل به آواز بلند مى گفت كه:من أبا عن جدّ از ديار عجم و بر شما رحمم مى آيد كه عن قريب اين حصار نااستوار به قهر غلبه مفتوح گردد و مردان شما طعمۀ شمشير،و نسا و صبيان اسير گشته، اموال به تاراج خواهد رفت.و ترغيب قلعه سپردن مى نمود و هرزه گويى از حد مى برد.روزى يكى از خردسالان قلعه كه مدّةالعمر تفنگ به دست نگرفته و طريق انداختن آن نمى دانست،تفنگى به قصد آن بدبخت به دست آورده از روح مقدّس حضرت استمداد همّت كرده بر سر برج برآمد و در حين هرزه گويى او تفنگ را آتش داده،گلوله بر هدف مراد آمده،مغز سرش پريشان شد.

دويم آن كه يكى از تفنگچيان متعصّب در طرف صفّۀ صفا تفنگ بلند خانۀ جزايرى به دست گرفته همه روزه از آن طرف مى انداخت،او نيز هرزه گويى بسيار مى كرد.چنانچه حرف بى ادبانه نسبت به ضريح مبارك بر زبانش جارى مى شد.در وقتى كه تفنگ را به دست گرفته،عزم انداختن داشت سر فتيله به امداد جنود غيبى به آتشگاه رسيده،آتش درگرفت،ترقيد و پارچه اى از آن چنين بر سر او خورد كه مغزش پريشان شده زبانش تا قيامت از تكلّم ايستاد.

سيم آن كه در ايّام محاصره،شيرى مهيب قوى هيكل در حوالى حصار به نظر روميان درآمده كه در اكثر شبها بر دور حصار مى گرديده،و چون در سواحل نهر فرات شير و سباع ضارّه مى باشد،روميان جزم كردند كه از آن جا

ص:91

به جهت طعمه به حدود آمده و شبها كه هنگام سيبه پيش بردن و امور لوازم قلعه گيرى است از خوف ضرر و آسيب شير تردّد نمى توانستند كرد.

چهارم از مير بهاء الدّين و صلحا و اتقيا و مورّخين شنيدم كه در مدّت محاصره روغن چراغ آنچه در خمهاى سركار فيض آثار بود صرف سوخت مشاعل بروج شده،به اتمام رسيده بود.چنانچه شبى اندك اندك پيه و روغن چراغ از خانه ها جمع كرده،مشاعل افروختند،و كافى نبود،كهنه پاره ها به خمهاى روغن سركار فيض آثار برده،در خمها انداخته،چرب كرده، سوختند.چنانچه مطلقا اثر چربى در خمها نماند و مشاعل افسرده نشد.

محافظان بروج از فقدان روغن بى قرار شده،كار به اضطرار انجاميد، مشعلداران به خمخانه آمدند كه شايد پارچه از ته خمها چرب توانند كرد، خم بزرگى را كه روغن بسيار مى گرفت،مشاهده نمودند كه از روغن مالامال بود،مژده به يكديگر داده اين معجزات موجب اميدوارى محصوران گرديد.

پنجم ظهور مباهله است.راقم حروف روزى در حوزۀ درس سيّد المحقّقين محمد باقر داماد بودم، از پهلوان محسن عاشقابادى سركردۀ تفنگچيان، محافظ روضۀ مقدّسه شنيدم كه با جناب مير نقل مى نمود كه شبى از بى روغنى[ب 21]در برجها مشاعل افروخته نشده بود،مشعلى كه در يك برج افروخته بوديم بر دور تمامى حصار و مشاعل افسرده پرتو انداخته، نورى ساطع گشت كه روشنى عظيم به نظر مردم بيرون و اندرون آمد،به نوعى كه تصوّر مخالفان شد كه در كلّ بروج و بارو مشاعل افروخته،چراغان كرده ايم.سفها و جاهلان بيرونى لعن و استهزا مى كردند كه شما را روغن ظاهرا مراد حوزۀ درس او(ميرداماد)در اصفهان است كه پس از 998 ه.ق برقرار بوده و شاگردانى چون محمد ابراهيم ملاصدرا،ملا خليل قزوينى،ملا شمساى گيلانى و سيد احمد عاملى از آنجا برخاسته اند.-خلد برين،417-418؛فوائد الرضويه،418؛عالم آراى عباسى، 113؛حكيم استراباد،45،48-49،53.

ص:92

بسيار در كار است،چرا اين همه چراغ بى صرفه افروخته ايد؟و ما فرياد كرديم كه چراغى نيفروخته ايم،اين روشنى از نور ولايت و كرامت حضرت شاه نجف است.و ايشان استهزا مى نمودند.من گفتم كه دراين باره با شما مباهله مى كنم كه اگر آنچه ما مى گوييم صورت وقوع دارد آثارى در اين زودى به وضوح پيوندد.و بعد از اين گفتگو در همان دو سه روز توپ بزرگ كه به قلعه نصب نموده بودند همه روزه مى انداختند،و برج به ضرب توپ انهدام پذيرفته بود،در وقت آتش دادن ترقيد و توپخانه معطّل مانده،برج تعمير يافت.و مراد پاشا كس نزد حافظ احمد پاشا فرستاد،توپ بزرگ ديگر و مرد و كومك طلب نمود.حافظ احمد پاشا توپ نفرستاد و اعلام نمود كه چون دو سه ماه كارى از پيش نرفته،كوچ كرده به بغداد رفت.و محصوران از ميمنت روح مقدّس آن حضرت نجات يافته،انتهى.

محرّر اين مقالات عرض مى نمايد كه كدام معجزه بيش از اين مى تواند بود كه مراد پاشا با بيگلربيگى دياربكر كه اشجع امراى روم است و مقتداى سپاه حافظ پاشا بوده،دو ماه متوالى مشغول قلعه گيرى گرديده،با آن كه حصار نجف اشرف را چندان كه متانت و استحكام نيست و مستحفظ آن يكصد و پنجاه نفر تفنگچى اصفهانى بوده باشد و مطلق رخنه نتواند كرد، نيست مگر معجزۀ آن شاه سرير ولايت و سلطان اقليم هدايت-عليه و على آله الطّاهرين الف الف سلام و تحيّة.

و در سنۀ سبع و ثلاثين و الف عزم تسخير بصره نموده،امامقلى خان بيگلربيگى فارس به تسخير ولايت مذكور مأمور گشت،چون به ولايت بصره رسيد،اكثر مردم آن ولايت به اطاعت و انقياد راغب گشتند و روميّه در قلعه متحصّن گشته،حرف استيمان در ميان داشتند كه در اين اثنا از قضاى استيمان واژه اى است عربى:استئمان،به معناى زينهار خواستن،امان طلبيدن،پناه بردن.

ص:93

آسمانى واقعۀ ناگزير نوّاب گيتى ستانى روى داد،در شب پنج شنبه بيست و چهارم شهر ربيع الأوّل سنه مزبوره داعى حق را لبيك اجابت گفته،طاير روح پرفتوحش از قفس بدن پرواز نموده به عالم قدس شتافت.

ص:94

بيان احوال سام ميرزا مشهور به شاه صفى

آن صفىّ صافى سجيّت،و وفىّ وافى طويّت،زيبندۀ افسر كيانى و برازندۀ تاج خسروانى،خسرو فيروزبخت،طراز دولت و تخت،محيى مراسم جهانبانى،آدم صفى آدمى،و شأن خطّه كشورستانى،كيخسرو جهان بزرگى و عظمت،نوشيروان ايوان سلطنت،سام نريمان ميدان اقبال،و رستم دستان معركه جلال،هزبر بيشۀ دليرى و آفتاب فلك جهانگيرى،نقاوۀ خاندان علوى[الف 22]السلطان بن السلطان شاه صفى الصفوى كه نام ناميش اوّلا سام ميرزا بوده كه خلف ارجمند شهزادۀ مغفور صفى ميرزا است.و بعد از جلوس بر سرير سلطنت و فرمان فرمايى به شاه صفى-كه اسم والد ماجدش خلف سلطان مغفرت اساس شاه عباس باشد-موسوم گرديده.گويند كه چون سلطان گيتى ستان مشاهده فرمود كه از اين دار فنا رفتنى،و از اين مرحله گذشتنى است،عاليجاه غفران پناه مولانا محمد تقى ولد مولانا مظفر جنابدى كه منجم باشى دربار شاه عباس و شاه صفى و شاه عباس ثانى بود و به قولى«در بزم مى گسارى به جرم تنگ شرابى ديدۀ ظاهربين از جهان گذران پوشيده و گوشه نشين و منزوى گرديد»-خلد برين،405؛زندگانى شاه عباس اول،746/1؛حكيم استراباد،114.

ص:95

معتمد دولت بود به نزد فاضل ربّانى مولانا مراد مازندرانى -كه از افاضل و اتقياء آن ديار است-فرستاد كه در باب وليعهدى شاه صفى،و آوردن به حضور اقدس به كلام حميد مجيد ربّانى تفأل نمايد.مولاناى مذكور به كلام حق مشورت فرمود اين آيۀ كريمه آمد: أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ* بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (1).از مدلول آيۀ كريمه ظاهر مى شود كه ارادۀ خاطر اشرف بسيار مبارك و ميمون است،ليكن در باب آوردن از صفاهان در آيۀ كريمه اشاره به صبر و سكون بوده و سرّ آن كه ظاهر گرديده است كه بعد از ورود خبر شاه عبّاس شهزادۀ مكحول البصر كه در صفاهان بوده موسوم به امام قلى ميرزا ولد پادشاه غفران پناه دعوى بينايى كرده،همانا در زمان كور ساختن اندكى از هر طرف مردمك ديده ها از آسيب بيشتر محفوظ مانده بود[كه]دولت خواهان شاه صفى از هجوم عام و فتنه انديشيده،جهت دفع مفاسد عظيمه كه بر آن مترتّب بود عينين آن شهزاده را دست كارى كرده خاطر از حدوث فتنه فارغ ساختند.و زياده از ده كس به الهام غيبى با يكديگر به عنوان توارد«ظلّ حقّ»تاريخ جلوس را يافتند.و مولانا شرمى قزوينى:

صفى پا بر اورنگ شاهى نهاد

تاريخ جلوس را يافته،و الحقّ تاريخى كه استاد الشعراء مولانا محتشم كاشى -قدّس اللّه سرّه-با آن همه اعجاز به جهت شاه اسماعيل ثانى يافته،آن گوهر ارزنده را به رشتۀ نظم كشيده،به جاى خزف فروخت.مسندآراى اريكۀ سحبان ميرزا محمد حسن وزير كاشان رباعيات ستّه را كه مشتمله بر هزار و صد

ملاّ مراد مازندرانى از آخوندهاى معروف مازندران محسوب بوده است.شاه عباس اول منجم دربارش-ملا محمد تقى جنابدى-را نزد او فرستاد تا در مورد جانشينى سام ميرزا (شاه صفى)استخاره بگيرد.-زندگانى شاه عباس اول،746/1.

ص:96


1- .آل عمران 124/3-125.

و بيست و هشت تاريخ است به جهت جلوس شاه صفى به نظم برآورده مقبول طباع عالميان گرديد:

تاريخ جلوس

-شاه ايران مقرِّ حكمِ نبوى گل پيرهن و گل گلستان على

نوروز و صباح عيش جان و دل و عقل فرماندۀ صاحب ايل شاه صفى

-بوده است درين كهنه اساس عالى بر كلِّ ممالك اعلى،دست قوى

امروز بگرديده تنِ اهلِ جهان بى رنج ز كاردانىِ شاه صفى

-شاه عادل قرار دين معنى بى مثل مرادِ اهلِ دلِ آل على

تاجِ سر عقل زيب ملك و گل داد درِّ بحرِ دنيى و دين شاه صفى

-سروِ چمن عزّت علم نبوى مدرك داور،نگاهبان گيتى

بحر علم و محيط تقوى عادل با درك ملك فلكْ مكان شاه صفى

-در عالم ملك نيست اندوه و بدى (1) از دولت جهد و كرم نور نبى

واهب طرح مروت آيين جهان افكند به عالم كرم شاه صفى[ب 22]

-ماهىْ مدرك كه او بود مثلِ على مايل به كمال حلم و قتلِ رومى

معراجْ نشينِ حكم و عدل از اقبال اكبر عادل،عدوْفكن،شاه صفى

بر متدبّران حكايات سلف پوشيده نماناد كه غرض مسوّد اوراق تاريخ احوال سلاطين نيست و بلكه مدّعا از تسويد اين صحيفۀ تحقيق حالات مؤمنين و كسانى كه در طريق انيق ترويج دين مبين و منهج خير الوصيّين سعى موفور به ظهور رسانيده اند،نگاشته شود كه تواند قابليت جلد ثانى مجالس المؤمنين بهم رساند.لهذا چون از سلاطين عظيم المقدار صفويّه-انار اللّه برهانهم-كه بعد از اين اسامى ايشان مرقوم مى گردد،صاحب عزم عظيم نبوده بناء عليه حالات خجسته دلالات ايشان را مختصر مى سازد.

مجملا بعد از جلوس شاه صفى به اورنگ سلطنت در سنۀ يك هزار و سى

ص:97


1- .اصل:اندوه ابدى.

و نه خسرو پاشا سرعسكر روم از راه كردستان به همدان آمده،خرابى بسيار به آن مرزوبوم رسانيده،و در سنۀ يك هزار و چهل به محاصرۀ بغداد قيام،و فى مابين محصوران قلعه و خسروپاشا محاربۀ عظيمه واقع گرديده،خسرو پاشا شكست فاحشى خورده،آخر الأمر به قتل رسيد.و در سنۀ يك هزار و چهل و چهار (1)سلطان مراد خواندگار روم به جانب آذربايجان و به جانب عراق عرب نهضت نموده،فتح بغداد كرده،جمعى از جماعت محصورين قزلباش به درجۀ شهادت رسيدند،و در سال بعد مصطفى پاشا از جانب خواندگار،و سارو خان از جانب شاه صفى بناى مصالحه گذاشته (2)[الف 23]،بعد از مصالحۀ روم همّت به تسخير قندهار مصروف ساخته،در سنۀ يك هزار و پنجاه روح پرفتوحش به اعلا غرف جنان پرواز نموده،در جوار فائز الأنوار حضرت معصومه-عليها السّلام-در دار المؤمنين قم مدفون گرديد.مدّت سلطنت چهارده سال.

ص:98


1- .اصل:+هزار.
2- *) .در اصل نامه اى آمده است تحت عنوان صلح نامه و سنورنامه،كه به زبان تركى بين مصطفى پاشا و ساروخان ترتيب يافته است.از آن جا كه مؤلّف يا كاتب نسخۀ موجود از محافل المؤمنين تركى نمى دانسته،نامۀ مذكور را بسيار نامضبوط و مغلوط كتابت كرده است.ما اين نامه را به صورت عكسى به همراه ترجمۀ فارسى در پايان محافل عرضه داشته ايم.

بيان احوال شاه عباس صاحب قران ثانى

آن سلطان جلالت نشان عظمت بنيان شوكت توأمان،سرلوح صحيفۀ شهريارى و ديباچۀ كتاب دولتيارى،مسندآراى ديوان دانش و زينت افزاى ايوان بينش،شاهباز بلندپرواز علو همّت و طاوس رنگين بال آشيان سلطنت، نوگل اين گلشن مينا رنگ و شمع لگن عقل و فرهنگ،قائد جنود ظفر و فتوحات و سائق لشكر فيوضات،مشعله افروز دودمان شاهى،انجمن آراى محافل دين پناهى،يكّه تاز ميدان بسالت و حارس حيطان عدالت،رابطه فرائد نامدارى و واسطه قلائد عظمت مدارى،نگين خاتم جهانبانى السلطان الاعظم و الخاقان الاكرم شاه عباس صاحب قران ثانى كه الحقّ در معركه دغا برق خرمن اعدا و در محفل داد و دهش كان جود و سخا بوده،همواره اوقات فرخنده ساعات را به ضوابط مهامّ جهاندارى مصروف،و همگى همّت به امور سلطنت معطوف داشته،هميشه در كاهش ملاذ خواقين عظام و آستان رفيع البنيانش جبهه ساى پادشاهان كرام بوده،در جرأت و جلادت بى مثل و قرين،و افعالش دستورالعمل سلاطين باتمكين.بقاع الخير بسيارى

ص:99

به جهت شيعيان اخلاص نشان بنا فرموده،و در ترويج دين مبين و رعايت علما و دانشمندان سعى موفور مى نموده.چنانچه در عالم آراى وحيد مسطور است كه چون سلطان صاحب قران وارد دارلسّلطنۀ قزوين گرديد جناب جامع المعقول و المنقول،حاوى الفروع و الأصول،علاّمة العلمائى مولانا خليل اللّه القزوينى را كه از جمله علما[ى]عصر و فحول دانشمندان بود، امر فرمود كه كتاب كافى شيخ كلينى را به فارسى شرح نمايد.و رقم اشرف به عمدة العلماء المقدّسين و العارفين مولانا محمد تقى مجلسى مرقوم نمود كه من لا يحضره الفقيه را به فارسى شرح كند. و رقم ديگر به طلب عالم ربّانى و مؤيّد به تأييدات سبحانى،سالك طريق انيق عرفانى و بلد شوارع ايقان مولانا محسن كاشانى نفاذ يافت كه چون جناب مولانا محسن وارد قزوين گرديد بندگان اقدس به مقتضاى ديندارى و پرهيزكارى-كه موجب رضاجويى خالق و ترغيب عموم خلايق است-به مسجد جامع حاضر شده،اقتدا به جامع الفضائل مولانا محسن كاشى نموده،به اداى نماز جماعت قيام نمودند.

مراد عباسنامۀ وحيد قزوينى است كه به نام شاه عباس دوم(1052-1077 ه.ق)و در سرگذشت او تأليف شده است.اين اثر به كوشش ابراهيم دهگان در اراك به سال 1329 منتشر شده است.

ملا خليل قزوينى(1001-1089 ه.ق)از دانشمندان اخبارى عصر صفوى است و از مخالفان سرسخت تصوف و فلسفه بوده است.در سال 1064 ه.ق به دستور شاه عباس دوم اصول كافى را به فارسى شرح كرد به نام الصافى فى شرح الكافى؛و سپس به دستور وزير همان شاه شرحى عربى هم بر كافى به نام الشافى فى شرح الكافى نوشت.عبد اللّه افندى گويد:در شرح ملا خليل بر كافى اقوال غريب و تصحيفات و تحريفات عجيب ديده مى شود.-رياض العلماء 465/2؛نيز- روضة الصفا،475/8؛عباسنامه،184؛روضات الجنات،270/3.

مجلسى اوّل به دستور شاه عباس ثانى شرحى به فارسى بر من لا يحضر نوشته است.- رياض العلماء،47/5؛روضة الصفا،585/8؛عباسنامه وحيد قزوينى،184-185؛فارسنامه ناصرى، 480/1.

در بيشترى متون عصرى امامت جماعت اصفهان و تفويض آن به ملا محسن كاشى مطرح شده است نه امامت جماعت قزوين.-روضة الصفا،475/8؛عباسنامه،185؛فارسنامۀ ناصرى،480/1.

ص:100

و همچنين بيان فرموده كه بندگان اقدس چون به منزل مولانا رجب على تبريزى و درويش محمد صالح لنبانى (1)و درويش مجنون و درويش مصطفى مى رفتند،حكم به احضار مجتهد الزمانى مولانا محسن كاشانى-كه سالك طريقين و مست نشأتين است-مى فرمودند.و در مجلسى كه با درويشان افطار مى فرمودند[ب 24]ملا محمد على مشهدى كه از واقفان اسرار و محرمان استار است به شرف مجالست مشرّف مى شد.مجملا در سنۀ يك هزار و پنجاه[و]دو جالس اورنگ سلطنت و صاحب قرانى گرديده،در اين سال امام قلى خان پادشاه تركستان به قصد زيارت بيت اللّه الحرام وارد دار السّلطنۀ قزوين گرديده و در سنۀ يك هزار و پنجاه و پنج پادشاه بر بلخ مسلّط گرديدند محمّد خان پادشاه آن شهر به آستان عظمت بنيان آمده،طلب امداد نموده، سارو خان را به اتّفاق او روانۀ بلخ[كرد].

و در سنۀ يك هزار و پنجاه و شش آمدن اورنگ زيب پادشاه هندوستان بر سر بلخ و استرداد ندر محمد خان بلخ را،و در سنۀ يك هزار و پنجاه و هشت به

از بزرگان دانشى عصر شاه عباس ثانى بوده و شاه عباس با او مصاحبت داشته و گاه گاه به منزل او مى رفته و با او فقيرانه بسر مى برده است.نامبرده در 1065 ه.ق درگذشته است.- رياض العلماء،283/2؛روضة الصفا،584/8؛فوائد الرضويه،181؛تذكره نصرآبادى،154؛رياض العارفين،237؛فرهنگ سخنوران،637.

لنبان:نام محلّه اى از محالّ اصفهان.و درويش محمد صالح لنبانى از صوفيه عصر شاه عباس دوم است كه مورد توجّه شاه مزبور بوده است.-تذكرۀ نصرآبادى،209-210؛عباسنامه، 255؛كاروان هند،704-706؛الذريعه،323/9.

نامبرده از صوفيه مشهور عصر صفوى است معروف به شيخ على مؤذن،كه در عصر شاه عباس ثانى مى زيسته،و تحفۀ عباسى را به نام او ساخته است.وى از اقطاب سلسلۀ ذهبيه محسوب است كه پس از خود سلسلۀ مزبور را به فرزندش مير محمد سپرد.-تذكرۀ نصرآبادى، 210؛عباسنامه،255؛مقدمۀ تحفه عباسى.

ص:101


1- .اصل:درويش محمد صالح سمنانى.

قصد استرداد قندهار حركت كرد،فتح قلعۀ قندهار نموده،معاودت نمود.

و دو دفعۀ ديگر اورنگ زيب قصد قندهار نموده،كارى نساخت.و چون در سنۀ هزار و شصت و نه در گجرات با داراشكوه جنگ نموده،فتح كرده باد نخوت و غرور در دماغش راه يافته،ارادۀ قندهار نمود كه از قندهار عازم ايران گردد.و سلطان عظيم الشأن نيز قصد هندوستان نموده،در يك هزار و هفتاد و شش تربيت خان را با هداياى عظيمه فرستاده،ابواب دوستى را مفتوح نمود،و در سنۀ يك هزار و هفتاد و هفت مرغ روح آن سلطان غفران نشان به جنان پرواز نموده،به مضمون اين فرد كه زادۀ طبع وقّاد آن بزرگوار است،جهان فانى را وداع،و به عالم عقبى شتافت.

شاه

پرتوِ عمر چراغيست كه در بزمِ وجود به نسيمِ مژهْ برهم زدنى خاموش است

ص:102

بيان احوال شاه صفى مشهور به شاه سليمان

آن سليمان بارگاه فرمانفرمايى،و آن جمشيد تخت جهان گشايى، شهسوار مضمار معدلت پردازى،و شهريار ديار رعيت نوازى،كارپرداز كارگاه دولت،رمزشناس حقايق ملك و ملّت،سپهر عظمت و جلال و جهان شوكت و اقبال،فتّاح طلسم معضلات دين،مصباح محفل اشفاق ربّ العالمين،طغرانگار منشور جهانبانى،ديباچۀ طراز صحيفه كشورستانى، السلطان بن سلطان شاه صفى ثانى مشهور به شاه سليمان،به تاريخ چهارم شهر ربيع الثّانى سنۀ يك هزار و هفتاد و هفت به سرير سلطنت و اورنگ پادشاهى جلوس ميمنت ناموس فرموده،سنّ شريفش در مرحله نوزده سال بوده كه گفته اند فى مولوده:

اولين نوباوۀ صاحب قران عباس شاه

تاريخ مولود مسعود اوست و در سنۀ يك هزار و هفتاد و نه انوشير خان خلف ابو الغازى از اورگنج عازم استراباد گرديده،با جعفر قلى خان حاكم استراباد منازعه نموده،به قتل رسيد،و انوشير خان مسلّط گرديده.در دوازدهم شهر

ص:103

جمادى الأولى سنۀ مزبوره نهب اموال اهل استراباد را نموده،جمعى در آن تاخت به سبب ممانعت دادن اموال به قتل رسيده.چون اين خبر سامعه افروز پادشاه جمجاه گرديد مقرّب الخاقان شيخ على خان را به وزارت اعظم تعيين،و منصور خان را در ماه رجب سنۀ يك هزار و هشتاد به سردارى معيّن ساخته.چون انوشه خان خبر[الف 25]حركت منصور خان را استماع مى نمايد از استراباد حركت كرده به سمت بلخ روانه گرديده،تاخت بلخ نموده،و بعد از آن محمد خان را به حكومت استراباد تعيين نموده،محمد خان حسب الامر الاعلى عازم دشت قبچاق گرديده،جمعى كثير و جمّى غفير از اهالى دشت و تركمان اسير و دستگير نموده،تنبيه به تيغ نمود.

و در سنۀ يك هزار و هشتاد و چهار سلطان جلالت نشان از دار السّلطنۀ اصفهان به قزوين حركت فرموده به سان سپاه پرداخت.و ثانيا شيخ على خان وزير اعظم را كه استعفا از امر وزارت ديوان اعلى نموده بود،خلعت وزارت داده،به آن منصب خطير سرافراز گردانيد.

ملّخص سخن آن كه در ايّام دولت دوران عدّت آن خديو سليمان حشمت اهل ايران در مهد امنيّت آسوده،عباد اللّه را اوقات در كمال رفاهيت گذران،و شيعيان عالى مكان در مساجد و معابد به دعاگويى آن خسرو عادل اشتغال نموده،علما و فضلا به تدوين كتب دين پرداخته.

گويند كه آن سلطان عادل به نحوى مهيب و صاحب صولت بوده كه به هر كه نظر غضب انداختى،آن فقير مغشى عليه گرديدى.و به نحوى ذهن وقّادش مشتعل بود كه به آنچه حدس زدى،گويا كه علم قطعى داشتى.

و مكرّر با دانشمندان محشور و فضلاى مقدّس را كمال احترام مى فرمود.

و از معمّرين استماع شد كه آن پادشاه والاجاه مدّت هفت سال از حرم محترم به تقريب علاقه[اى]كه با يكى از حجله نشينان سرادق عفّت داشته، يا ناسازى،بيرون نيامد،و باوجود آن مطلق اختلالى در امر مملكت بهم

ص:104

نرسيده،دولت كذايى گذران،و هيچ يك از مفتّنين شرارت آيين ايران قدم جرأت به ميدان فتنه انگيزى نتوانستند گذاشت،هرچند بعضى از فتنه انگيزان تصوّر مى نمودند كه آن خديو بى همال به عالم عقبى انتقال نموده،امّا چون ظهور سلطانى كه قائم مقام او تواند بود،نبود،دست از پا حركت نتوانستند داد تا آن كه بعد از هفت سال كه از حرم محترم بيرون آمد، دوستان سجدات شكر به تقديم رسانيده،دشمنان از خوف جان در زواياى خمول خزيدند.

و در سنۀ يك هزار و يكصد و پنج به جنّات عدن شتافته،خوانين دولت خواه حسب الوصيّه شاه شاهزاده سام ميرزا را كه در كمال رشد به نهايت بوده،اراده مى نمايند كه جالس سرير سلطنت و قائم مقام سلطان سليمان مرتبت نمايند.حكيم باشى و ساير امرا و مستوفيان ديوان اعلى،مثل ميرزا طاهر وحيد مصلحت در آن مى دانند كه چون سلطان سعيد مغفور شاه سام ميرزا متخلّص به سامى پسر دوم شاه اسماعيل محسوب است كه در 923 ه.ق ولادت يافت.در حيات پدر نخست حكمران گيلان شد و سپس به حكمرانى خراسان در 928 رسيد،اما پس از چندى در 930 كه پدرش درگذشت،معزول گرديد و بر شاه طهماسب طغيان كرد و پس از شكست،از شاه طهماسب امان نامه گرفت و به دربار رفت.او 12 سال در دربار زيست تا آنكه در 955 برادرش القاص ميرزا خروج كرد و به عثمانى گريخت.در 956 توليت اردبيل را به او سپردند.12 سال ديگر در اين مقام ماند و در 965 خروج كرد و شكست خورد و اسير شد و در قلعۀ قهقهه زندانى گرديد و پس از 6 سال حبس در 975 ه.ق درگذشت.سام ميرزا شاهزاده اى با ذوق و با فرهنگ بود،كتابى به نام تحفۀ سامى در احوال شاعران و دانشمندان آخر عهد تيمورى و عصر خود نوشته است كه بارها چاپ شده است.براى اطلاع بيشتر-خلاصة التواريخ قمى، 550/1-557؛احسن التواريخ روملو،343؛خلد برين،291؛تكملة الاخبار،232؛تاريخ نظم و نثر، 379؛فرهنگ سخنوران،258.

نامبرده از منشيان مشهور و از اهالى قزوين بود،در 1015 زاده شد و در 1110 ه.ق درگذشت.وى در زمان شاه عباس ثانى مجلس نگار دربار بود و عباس نامه را در وقايع روزگار همان سلطان صفوى تأليف كرد.-مقدمۀ عباس نامه از مرحوم ابراهيم دهگان،تذكرۀ نصرآبادى،17؛ ريحانة الادب،281/4.

ص:105

سلطان حسين خالى از سطوت و مهابت،و راغب به اجر است و تغيير و تبديلى به ايشان نمى دهد و امر ايشان در كمال نظام و نسق خواهد بود،از فكر مملكت و صولت سلطنت غافل گرديده،آن سلطان سعيد شهيد را بهتر دانسته،سام ميرزا را مكحول مى سازند.

و همچنين از بعضى معمّرين استماع شد كه روزى دايه سلطان شهيد سلطان را به بغل گرفته به نظر پادشاه سليمان بارگاه مى رساند،[ب 25] همان لحظه شاه ملاحظۀ سلطان سعيد را كه مى نمايد به زبان الهام ترجمانش مى گذرد كه اين دولت صفويّه از مظلومى اين طفل به باد فنا خواهد رفت.

ص:106

ذكر احوال شاه سلطان حسين بن شاه صفى

سلطان سعيد و خاقان شهيد،رشتۀ تسبيح انتظام دين مبين،و سلك نظام عقد ملّت مستبين،گلدسته بند حديقۀ شرع انور،و چاكر به اخلاص دودمان حيدر صفدر،ما صدق الشّفقة على خلق اللّه،صاحب اذيال السّلطان العادل ظلّ اللّه،مسندآراى ديوان برترى و زينت ايوان سرورى،مظهر آثار عنايت سبحانى و مورد مرحمت يزدانى،اشرف افاخم السّلاطين نسبا و اعظم اكارم الخواقين حسبا،رافع لواى دين،و ماحى آثار جاحدين.طلعت رخسارش صبح جهان افروز عيد،و دست دريا نوالش در حين اعطا اميد هر نااميد، المسدّد و المؤيّد من اللّه الملك الغنىّ،شاه سلطان حسين بن شاه سليمان الصفوى الموسوى-قدّس اللّه تربته-پادشاه عادل كامل،مظلوم نواز رعيت پرور بوده به نحوى كه در ايّام دولت روزافزون او به جهت طلبۀ علوم دين اتفاق افتاده در هيچ قرنى كس نشان نداده.در توقير سادات و علما سعى بليغ مى فرموده، تمام همّت خود را مصروف مراعات اين طبقه عليّه نموده.از جمله آثار آن سلطان فلك اقتدار مدرسۀ شاه،واقعه در دار السّلطنۀ اصفهان است كه از

ص:107

روزى كه بانى اين اساس سبع شداد برجيس را مدرّس مدرسه فلك ششم ساخته،چنين مدرسه و بنايى نديده و گوشى نشنيده.و آنچه از كتب علمى كه در زمان دولت ابد مقرون او مصنّف گرديده در زمان هيچ يك از سلاطين به جهت فضلاى شيعۀ اين دولت ميسّر نگرديده؛اگرچه تيغ بى دريغش از جهاد اعدا در غلاف بود لكن در باب جهاد علم نهايت جهد مى نمود و به ترويج دين مبين مى افزود.

بعضى از ناقص فهمان شمشير زبان آخته و به مذمّت آن سلطان معدلت نشان پرداخته،مى گويند كه او ايران را به باد فنا داد.مگر به كتب سير نظر ننموده اند كه به مضمون و تِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ (1)،هردولت را پايانى،و هر سلطنت را انتهايى مى باشد.دولت باقى مخصوص پادشاهى است كه لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ (2)گويند.پس از اين قرار هر شخصى كه در آخر دولتى و انتهاى سلطنتى افتاده باشد او مذموم[است]و دولت را به باد داده؟!اين بحث بر بزرگان چندى رواست كه تعداد نام ايشان در عرصه خامه نيست چه مثلا در صفحۀ تقدير مرتسم گرديده بود كه دولت از بنى اميّه انتقال به بنى عبّاس نمايد و از بنى عباس به سلاطين ترك چنگيزى،و از ايشان به تيمورى.و همچنين نظر به اين،آن كه در آخر دولت مانده،او مردود خواهد بود؟نه چنين است بلكه هر امرى وابسته به قضا است و جميع كليّات و جزئيّات موقوف به رضاى خداست.و در حديث قدسى وارد است كه:«نيست به غير از من خدايى خالق خير و شرّ،خوشا حال[الف 26]كسى كه من خير به دست او جارى سازم و واى بر كسى كه من شرّ به دست او جارى گردانم». قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاّ ما كَتَبَ اللّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا

لفظ حديث مزبور به روايت امام جعفر صادق-عليه السّلام-به اين قرار است:«إنّى أنا اللّه لا إله إلاّ أنا،خلقت الخير و خلقت الشرّ فطوبى لمن أجريت على يديه الخير،و ويل لمن أجريت على يديه الشرّ،و ويل لمن قال:كيف ذا؟و كيف ذا؟»بحار الانوار،160/5.

ص:108


1- .آل عمران 140/3.
2- .غافر 16/40.

وَ عَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (1).و همچنين مى فرمايد: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ (2).

نگويى كه افعال سلاطين نامشروع از اين جبر لازم است بلكه محقّقين علما گفته اند كه فرق است ميان فاعل و موجد؛چه موجد آن است كه فعلى را با جميع موقوف عليه آن فعل بعمل آورد،و در فاعل همين ارتكاب آن فعل كافى است.پس افعال عباد را موجد خداى تعالى است و ترتّب عقاب مثلا بر فعل ايشان به آن كه خالق آن ديگر كس است مفسده نيست؛چه عقاب و ثواب لازم فعل افتاده پس اثر آن بايد كه در فاعل پديد آيد نه موجد.

چنانچه طبيب تركيبى مسموم ترتيب دهد بالضّروره،آن كس كه خواهد خورد،خواهد مرد،نه آن كس كه احداث آن نموده باشد.بالجمله اين مقام تقاضاى بيان اين مسئله غامضه نمى نمايد و از موضوع دور مى افتد،به حكايات آن سلطان مظلوم مى پردازد.

بعد از آن كه به تاريخ سنۀ يك هزار و يكصد و پنج وقت ظهرى كه سلطان كواكب سريرآراى ملّت عاشر گرديد،آن خديو بى همال نيز جالس اورنگ جمشيدى گرديده،تاريخ جلوس او را«ظهر»يافته اند.با رعايا و برايا كمال خوش سلوكى منظور[داشته]و ابواب مراحم به روى كافّۀ ناس گشوده، درهاى عيش و نشاط و رفاهيت به روى اهل عالم باز،و هنگامه عدالت و طنطنۀ رأفت را ساز كرده،از وفور نعمت كار به جايى رسيده كه از شخص صادق القولى استماع شد كه ملاحظه نموده بود كه طعام پر ادويه و گوشت و روغن زياد از سفره مانده،در پشت ديوار دولت خانۀ قزوين ريخته بودند،و

ص:109


1- .التوبه 51/9.
2- .الحديد 22/57.

احدى رغبت به اكل آن نمى نمود.بعد از چند روز مشاهده كردند كه العياذ باللّه كسى بدان بول نموده.و آن سلطان به مرتبه[اى]بى آزار بوده كه كلاغى را در درخت زده،بى جان مى نمايد و به تدارك آن كه چرا جاندارى را عبث بى جان نموده مبلغ چهل تومان زرى كه به زر حال قريب به شصت تومان مى شود،به مصرف فقرا رسانيده.

چون اكرام و تعظيم از لوازم امور سلطنت است كلام اللّه مجيدى به ميان منديل خود گذاشته كه هركه تعظيم نمايد تعظيم قرآن مجيد نموده باشد.و اكثر اوقات به خطّ شريف خود مشغول كتابت كلام اللّه مى گرديده هر امرى كه رو مى داد،دست توكّل به دامن توسّل زده به دعا و تصدّق رفع مى نموده، نهايت امراء عظام در سرحدّات متوجّه امر ثغور بوده.مدّتى دولتش بر همين منوال گذران بود تا آن كه به تسويل ملاّباشى و حكيم باشى -كه دولت خواه خود بوده اند-امرائى كه كار از ايشان متمشّى مى شده در امور مملكت دارى كمال مهارت داشته اند از آن امر معزول،و بعضى از خوانين كه به غير از شهوت نفس متوجّه امرى نمى خواستند شد[ب 26]منصوب نموده.چنانچه فتح على خان اعتماد الدّوله كه مردى كاردان عاقل و شجاع باذل بوده،مكحول،و به اين جهت امور سرحدّات و كار ايران و ايرانيان مختل و باطل گرديده،آنچه در پردۀ غيب مستور بود،به ظهور خراميد.

و نظر به آن كه بايست امر دولت به سلطان نادر شاه افشار انتقال يابد،در يك هزار و يكصد و ده ندر قلى بيك كه از اهل قرقلو-و قرقلو نوعى از افشار،و افشار از جنس تركمان مى باشد-و مسكن قديم ايل مزبور تركستان بوده،در دربارۀ حكيم باشى و ملاّباشى در نظام ديوانى صفويه-تذكرة الملوك،2،32،33؛ عباسنامه،336.

نامبرده وزير اعظم شاه حسين صفوى بود كه به اثر سعايت بدخواهان،شاه او را معزول،و سپس در 1133 ه.ق كور كرد.براى اطلاع بيشتر-تذكرة الملوك،11،73؛ روضة الصفا،507/8؛فارسنامۀ ناصرى،496؛جهانگشاى نادرى،12؛مجمع التواريخ،31،55.

ص:110

ايّامى كه مغوليه به توران استيلا يافتند از تركستان كوچ كرده در آذربايجان توطّن اختيار نموده بعد از ظهور شاه اسماعيل صفوى به تقريبات چندى كوچ كرده در سرچشمۀ كوبكان من محالّ ابيورد،در قلعۀ دستجرد دره جز تولد يافت.

و در سنه يك هزار و يكصد و بيست و يك ميرويس غلجه افغان كه از ظلم گرگين خان،ملقّب به شاه نواز خان به جان آمده،بهانه گفته،از قندهار عزم ركاب سلطان مغفور نموده،از بى اعتدالى گرگين خان عرض نمود،ديد كه فايده اى ندارد و پادشاه دادرسى نمى نمايد،بعد از معاودت از مكّه گرگين خان را كشته.

اين خبر به سلطان مغفور رسيده كيخسرو خان برادر[زاده]گرگين را به تسخير قندهار مأمور ساخته در سر قلعه به عالم عقبى شتافت.و بعد از آن محمد زمان خان شاملو به اين امر مأمور گرديده،در راه زمان عمرش بسر رسيد.

ميرويس هشت سال به حكومت قندهار اشتغال نموده،متوفّى[شد].

عبد العزيز برادرش يك سال حكومت[كرد]و محمود ولد ميرويس به قتلش پرداخته.در سنۀ يك هزار و سى و سه صفى قلى خان،تركستان اوقلى را به سمت هرات فرستاده،در صحراى كافر قلعه فى مابين او و زمان خان ولد دولت منازعه اتفاق افتاده،بى سر گرديد.

و در همين سال تركمانان خاص خانى استراباد بناى طغيان گذاشته، ملك محمود سيستانى نيز لواى عصيان برافراشت.و محمود ولد ميرويس افغان در سال بعد به بهانه تنبيه ابدالى هرات وارد سيستان قديم گرديد،در نامبرده خود را از اولاد صفاريه مى پنداشت،و مدعى سلطنت بود.بخشى از خراسان را تصرف كرد و در مشهد به نام خود سكّه زد و تاج كيانى ساخت و بر سر گذاشت.براى اطلاع بيشتر-تذكرة الملوك،77؛روضة الصفا،511/8-513؛فارسنامه ناصرى،506؛جهانگشاى نادرى، 62،96-97؛احياء الملوك،449 به بعد.

دربارۀ محمود افغان،و هجوم افغانها-كه كارگزار دولت صفويه در شرق ايران بوده اند -رجوع كنيد خصوصا به ويلم فلور،اشرف افغان بر تختگاه اصفهان،ترجمۀ ابو القاسم سرّى.

ص:111

خلال آن حال شهداد خان بلوچ عازم تاخت كرمان گشته،اهل كرمان قلعه را خالى كرده،ملتمس مقدم محمود نامحمود گشتند.در آن دم خبر شورش قندهار فاش گشته،محمود بعد از شنيدن اين خبر،كرمان را تاراج و اسير كرده، آهنگ قندهار نمود.

و در سال ديگر باز شوق تسخير كرمان گريبان گير گشته با هشت هزار كس عازم كرمان گرديد و تاخت نموده،چون به قلعۀ كيان كرمان رسيد در باب تفويض قلعه بدان نامحمود تا انجام كار اصفهان استمهال كرده،محمود نيز قبول كرده،عازم دار السّلطنۀ اصفهان شد.اعيان دولت صفويّه مردم روستايى و بازارى را اسباب جبّه خانه داده،به ميدان شتافتند.روز دوشنبه بيستم جمادى الأولى سنۀ يك هزار و يكصد و سى و چهار (1)مطابق اوديل در كلون آباد،چهار فرسخى اصفهان تلاقى فريقين واقع،و قزلباشيه مغلوب [شده]و[الف 27]رستم خان قوللر آقاسى ثبات قدم ورزيده با احمد خان توپچى باشى و جمعى از اعيان و كبار مقتول گشته،تمامى توپخانه و اسباب اهل اردو به تصرّف افغان درآمده،بقية السّيف وارد شهر اصفهان[شده]و بناى سپه بندى دروب و محلاّت گذاشته.بعد از دو روز،محمود،فرح آباد را به جهت نزول اختيار (2)كرده،قحط در اصفهان شايع[گشته]و سلطان محمد ولد اكبر خاقان سعيد و بعد از او صفى ميرزا را وليعهد،و آخر معزول ساخته.

بيست[و]سيم رمضان طهماسب ميرزا را در ظلمت ليل روانۀ كاشان به جهت امداد مقرّر فرموده،در يازدهم شهر محرم سنۀ يك هزار و يكصد و سى[و] پنج مطابق پارس ئيل محمود نامحمود شاه شهيد را به فرح آباد برده،آن سلطان ذيشأن افسر سرورى را به محمود داده،محمود بر سر گذاشته،همان شب كس براى ضبط خزاين و دفاين و كارخانه جات پادشاهى روانه اصفهان ساخت و

ص:112


1- .اصل:يك هزار و سيصد و سى و چهار هزار.
2- .اصل:اخبار.

خود در چهاردهم ماه مزبور با فرّ فرعونى و بيداد شدّادى داخل شهر گشته، و سكّه و خطبه را به نام خود كرد.

و اين خبر در آخر محرّم به طهماسب ميرزا رسيده،نكته سنجان قزوين«آخر محرّم»را تاريخ جلوس يافتند.و ملك محمود سيستانى در اين سال وارد مشهد مقدّس گرديد.چون خبر سلطنت محمود به اطراف عالم شيوع يافت، سلاطين به طمع افتاده،ابراهيم پاشا (1)،حاكم ارزن الروم به طرف گرجستان و حافظ احمد پاشا،حاكم وان به تبريز و حسن پاشا،والى بغداد به كرمانشاهان،و روسيه به دار المرز گيلانات،و تركمان به استرآباد آمده،تمامى را متصرّف [شدند].و در سنۀ 1136 محمود در اصفهان و ولايت عراق علم حكمرانى افراخته،جميع اولاد شاه سلطان حسين مرحوم كه سى و يك نفر بودند، معروض تيغ جفا ساخته،نعش ايشان را به قم فرستاد.

و از باطن فيض مواطن آن شاهزادگان مغفور در همان اوقات مرض جنون و فالج شديدى طارى او گرديده،بنى عمّش اشرف كه به انتظار مرگ او مى زيست،او را بخفه هلاك كرده در سرير سلطنت كرمان و يزد و بنادر و قم و قزوين و طهران نشست.

و در سال سيم جلوس اشرف،احمد پاشا،والى بغداد به اتّفاق حاكم بيان و حاكم موصل به فرهان آمده،ايلچى به نزد اشرف به طلب شاه سلطان حسين فرستاده اشرف ملعون شمرآسا سر حسين مظلوم را بريده به نزد احمد پاشا فرستاد.

و در اين سال تلاقى فريقين واقع شده،روميّه مغلوب[گشتند].و در سال ديگر مجددا احمد پاشا بناى جنگ گذاشته،فى مابين روميّه و افغان چنين قرار يافت كه ولايت خوزستان و لرستان و فيلى تا كزّاز و زنجان و سلطانيه و خلخال و اردبيل با رومى،و ولايت سمت شرقى عراق و دار المرز به افاغنه

ص:113


1- .اصل:ابراهيم پاشاى.

متعلّق و مقرّر باشد.و ايلچيان از طرفين آمده صلح را به عهود و مواثيق مؤكّد ساختند.

و از بعضى فضلا استماع شد كه كليددار روضۀ متبركۀ حضرت سيّد الشّهداء و سند السعداء ابو عبد اللّه الحسين در همان شبى كه شاه سلطان حسين مرحوم به درجۀ شهادت فايز مى گرديده،در خواب مى بيند كه جناب سيّد الشّهداء-عليه السّلام-و على ابائه ألف التحيّة و الثناء-مى فرمايند كه امشب حسين پادشاه عجم مهمان ماست.و همان روز را تاريخ گذاشته،تا خبر مى رسد كه آن سلطان[ب 27]مغفور را در همان دم به قتل رسانيده اند.

در نظر عبرت بينان عالم كون و فساد اين امر غريب نيست؛چه صدور اين امور به جهت مقرّبين انبيا و اوليا بوده،حضرت امام همام را به جهت وعدۀ حكومت رى به آن نحو به درجۀ شهادت رسانيدند.هرگاه يك نفر از ذريّۀ او نيز به همان نحو فيض پذير درجۀ رفيعه گرديده باشد،دور نيست.اميدوار است كه جناب احديّت آن شاه مغفور را با اجداد مبرور در اعلى غرف جنان آسوده گرداند.مدّت سلطنتش سى سال بوده.

ص:114

ذكر احوال شاه طهماسب ثانى ابن شاه عبّاس

آن نقاوۀ دودمان سلطنت و خلاصۀ خاندان دولت،جرعه كش بادۀ جلال و مست صهباى اقبال،هماى اوج شهريارى و آفتاب برج بختيارى،خلف الصّدق پادشاهان كامگار و قرّة العين خواقين نامدار،شيردل هژبرافكن و هژبر شيرشكن،زينت سرير جهانبانى،شاه طهماسب ثانى،بعد از آن كه در حين محاصره اصفهان فرار نموده به تدارك لشكر و جمع آورى سپاه پرداخته امان اللّه نام افغانى از جانب محمود سردار گرديده،بعد از ورود افاغنه به ده فرسخى قزوين شاه طهماسب با قليلى كه همراه داشت به آذربايجان فرار،و قزوينيان بعد از معاهده و استيمان،افاغنه را داخل شهر ساختند.افاغنه بناى تعدّى گذاشته،قزوينيان شمشير حميت آخته،جمعى از ايشان را به خاك هلاك انداختند.افاغنه كه در باغات خارج قزوين بودند،فرار كرده، محمود به استماع اين خبر از قزلباشيه يكصد و چهارده تن از ايشان را قتل نموده.در سنۀ 1141 شاه طهماسب به اتّفاق ندر قلى بيك افشار با اللّه يار افغان مجادله[كرده]،و افغان در كافرقلعۀ هرات شكست يافته.در سنۀ 1142،روز

ص:115

دوشنبه 13 شهر محرّم الحرام مطابق تخاقوى ئيل اشرف افغان از اصفهان حركت نموده ششم شهر ربيع الاوّل با شاه طهماسب و ندر قلى بيك در كنار آب مهمان دوست به مقابله شتافتند.اشرف دم علم كرده،فرار نمود و اسلام[خان]بى اسلام افغان پنج هزار افغان برداشته سر درّۀ خوار (1)را كه در ميان دو كوه واقع بود،گرفته،عبور را مانع،و شكست فاحش يافته،فرار نمودند.

و بعد از ورود به اصفهان امر به قتل عام نموده،سه هزار نفر متجاوز از علما و معارف و ساير رجال به تيغ گذرانيده.و در ربيع الثانى اين سال جنگ مورچه خورت واقع شد كه شاه طهماسب در طهران متوقف و ندر قلى بيك آمده جنگ عظيم نموده،افغان را شكست و افغان از اصفهان حركت،و ندر قلى بيك عازم سمت اصفهان شد و كس به تعاقب شاه طهماسب فرستاده،شاه وارد اصفهان گرديد.

بعد از چهل روز ندر قلى بيك به تعاقب اشرف به جانب شيراز حركت نموده، اشرف در زرقان شكست يافته و سيدال به رسم استيمان آمده ندر قلى بيك اسرا را كه صبيّۀ بكر خاقان مغفور بود،گرفته اشرف از شيراز فرار نموده كه ابراهيم غلام حسين او را به جهنم فرستاد.

ندر قلى بيك واليگرى خراسان را الى يول كرپى به ضميمۀ مازندران و يزد و كرمان و سيستان به خود متعلّق ساخته،رضا قلى ميرزاى ولد خود را نايب ساخته،در همان سال با تيمور پاشاى حاكم[الف 28]وان،و خانا پاشاى ولد سليمان ببه در صحراى ملاير جنگ[كرده]،و روميه را شكست داده،فتح همدان و كرمانشاهان نمود.

و در سنۀ 1144 شاه طهماسب حركت نموده به تسخير ايروان عازم شد و على پاشا مقابله نموده شكست فاحشى يافته،احمد پاشاى والى بغداد عازم

ص:116


1- .اصل:و اسلام پى اسلام افغان پنج هزار افغان برداشته سر در خرار.

عراق گرديده،شاه طهماسب مقابله نموده،شكست يافته،رومى زورآور شده، بناى مصالحه نهادند.

صورت صلح نامچه روميه با شاه طهماسب ثانى

سزاوار ستايش و شايستۀ سپاس جناب كبرياى مالك الملكى است- جلّت عظمته-كه اگر وكيل حكمتش اصلاح ما بين سلاطين قاهرۀ طبايع متضادّه نمى فرمود،اصناف قبايل و عشاير مكونات از صدمۀ جنود سپاه حرارت و برودت پايمال سم ستور فنا و زوال گشته در چمن هميشه بهار هستى خيمۀ بقا برپا نمى توانستند نمود،و انواع رعاياى محدثات به علّت استيلاى وفود و عساكر رطوبت و يبوست تاراج غارتگران عدم شده و در معمورۀ وجود به اطمينان خاطر نمى توانستند آسود.مدبّرى عظم سلطانه صلح نامچۀ حضرت انسان را به اعتبار الفت و مصالحۀ عقل روحانى و مرابطۀ جسم هيولانى تشريف شريف وَ آتاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ (1)در بر كرده،و تاج وهّاج إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ (2)بر سر نهاده،و منطقۀ وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ (3)بر كمر بسته،و منصب خلافت كبرى و شغل سلطنت عظمى به إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً (4)به او ارزانى فرموده،و درود نامعدود بيرون از احاطۀ حدود نثار مرقد مطهّر و مشهد معطّر شاهباز عرش نشين لاهوت،و مبلّغ كريمۀ شريفۀ وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ (5)خطيب منبر فَاتَّقُوا اللّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ (6)،و رافع لواى وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذا عاهَدْتُمْ (7)،أعنى

ص:117


1- .البقره 251/2.
2- .ص 26/38.
3- .الاسراء 70/17.
4- .البقره 30/2.
5- .النساء 128/4.
6- .الانفال 1/8.
7- .النحل 91/16.

جناب مستطاب ختمى مآب سيّد اكبر-عليه الصّلوات و التحيّة-و آل طيّبين و اصلاب طاهرين او كه متابعت ايشان موجب صلاح مواد فاسدۀ كفر و طغيان است و باعث استحكام عهود اسلام و ايمان است.عليهم رضوان اللّه الملك المنّان.

امّا بعد؛سبب الفت اين كتاب زاكيّات مشروحة البيّنات مصالحت پيرا،و جهت ارتباط اين فقرات طيّبات مؤالفت انتما آن است كه چون غرض اصلى از وجود سلاطين كامكار،و علّت غايى از تسلّط خواقين گردون اقتدار-كه خلعت سلطنت شان به طراز إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ (1)مطرّز است -انتظام و آبادى امصار و بلاد،و رفاهيت احوال رعايا و عباد است و حركت ايشان به قصد نزاع و جدال يكديگر در سر ملك و مال فانى دنيا سبب قطع حرث و نسل،و باعث تهيج نائرۀ و اَلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ (2)مى گردد و به مقتضاى وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما (3)،اصلاح ذات البين بر هر فردى از افراد مسلمين فرض عين و به نصّ حديث شريف«الفتنة نائمة لعن اللّه من ايقظها» مرجوع خواطر طرفين و مطعون لسان شرع و عقل و مؤاخذ نشأتين است.بناء عليه چون قريب به تاريخ تحرير اين كتاب الفت تقرير فى ما بين دولت ابد مدّت دوران عدّت شامل المعدلت مفيض المنصفت لزوم البركت[ب 28]اعليحضرت سلطان محمود خان بن سلطان مصطفى و اعليحضرت ابن شاه سلطان حسين شاه طهماسب ثانى سررشته عقود مصالحه و مصافات گسيخته،و غبار فتنه تا آسمان انگيخته بود،از قبل دولت عثمانيه احمد پاشا و از طرف عتبۀ صفويه بندۀ خيرخواه محمد رضا عبداللو به تاريخ يوم الاثنين ششم شهر رجب المرجب در محروسۀ كرمانشاهان به اين

كنز العمال،30891/11.

ص:118


1- .النحل 90/16.
2- .البقره 191/2.
3- .الحجرات 9/49.

كيفيت عقد و مصالحه و مصافات و عهد و مؤالفت و مواخات را توثيق و احكام نموده كه از حدود عربستان حويزه و لرستان فيلى و از عراق كوهستان اردلان و كرمانشاهان و از آذربايجان ولايات ساوجبلاغ مكرى و اروميه و افشار و لاجان و چورس و خوى و سلماس كماكان به دستور قديم،و دار السلطنۀ تبريز و توابع مضافات آن از محال قول بيكيان الى رود ارس متعلّق به دولت عليّه صفويه،و ماوراى رود ارس كلّهم كما كان متعلّق به دولت خاقانيۀ آل عثمان[باشد]و بعد اليوم از دولتين عظيمتين به هيچ وجه مخالفت نورزند و طريق منازعت و شقاق نپيموده،از طرفين سيوف معاندت و خلاف در غلاف بوده،محافظت شروط قديميه را با شروط مفصلۀ ذيل رعايت و مراقبت،و توكيد آن عهود و مواثيق را كما هو حقّه متابعت كنند، فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ (1).

شرط اوّل آن كه از ممالك ايران كه در تصرّف كارگذاران دولت عليّۀ عثمانيه مى ماند كه عبارت از نخجوان و ايروان و گنجه و تفليس و شيروان و داغستان باشد و ولاياتى را كه در دست افغان و رومى است،استرداد نموده باشد با صفويه،و اين طرف آب ارس با ايران،و آن طرف با روميه بوده،به علاوۀ آن نه محل از محالّ كرمانشاهان كه با ايران بوده به صيغۀ آرپه لق به احمد پاشا مقرّر گردد.و نادر شاه در اين سال تسخير هرات نموده،دفع افاغنه نموده.سنۀ 1145 نادر شاه از خراسان حركت و شاه طهماسب را معزول ساخته، شاهى را به اسم عبّاس ميرزاى ولد او كه در آن وقت هشت ماهه بود،نامزد كرده،شاه طهماسب را روانۀ خراسان ساخته.در سنۀ 1145 نادر شاه از كرمانشاهان حركت،و روانۀ كركوك و بغداد گرديده،به احمد پاشا و ساير پاشايان جنگ و فتح سلطانى نموده به جانب بغداد حركت،و به تسخير قلعۀ بغداد پرداخته.و در آخر محرّم سنۀ 1146 توپال عثمان پاشا صدراعظم سابق

ص:119


1- .البقره 181/2.

كه به سر عسكرى مأمور بود با صد هزار نفر از سپاه روم وارد كركوك،و احمد پاشا با او متّفق گرديده با نادر شاه جنگ كرده،شكست داده،نادر شاه به همدان معاودت،و بعد از چند روز ديگر خودسازى و مجدّدا با توپال پاشا منازعت نموده،توپال سرعسكر كشته شده،ده هزار نفر از سپاه مقتول،و سه هزار نفر اسير گرديدند.و عازم تسخير بغداد گرديده،احمد پاشا عرايض استكانت آميز مرقوم و التماس كرده كه ولاياتى را كه در تحت تصرّف روميّه است از گنجه و ايروان و شيروان و تفليس،به تصرّف دولت[الف 29] نادرى دهند.لهذا نادر قلى بيك حركت،و عازم شيروان گرديد.بعد از تمشيت مهامّ آنجا نادر قلى بيك با دوازده هزار نفر سپاه وارد قارص گرديد،عبد اللّه پاشاى سرعسكر روم با يكصد و بيست هزار سپاه به مقابله شتافته،عبد اللّه پاشا شكست يافته،به قلعه رفت،نادر شاه مراجعت نمود،عبد اللّه پاشا تصوّر نمود كه در ايران امرى رو داده،با هفتاد هزار سوار و پنجاه هزار پياده متعاقب نادر قلى بيك شتافته در محلّ موسوم به پاغاورد من اعمال ايروان در بالاى تپۀ موسوم به مراد تپه،جنگ سلطانى نموده،نادر شاه اردوى خود را كه پانزده هزار نفر بوده به بالاى تپّه برده.در بيست و ششم محرّم سنه 1148 عبد اللّه پاشا حركت كرده،نادر قلى بيك زور آورده،شكست فاحش داده،زياده بر پنجاه هزار نفر اسير و دستگير[كرده]،و عبد اللّه پاشا و سارو مصطفى خويش خواندگار كشته گرديده،فتح نامى نمود.و احمد پاشا را رخصت مصالحه داده فى ما بين دولتين به تسليم قلعۀ ايروان مصالحه شده.و نادر شاه به سمت داغستان ثانيا حركت[كرده]و در نهم شهر صيام نادر قلى بيك وارد صحراى مغان گرديده،از هر ولايت جمعى را طلبيده،فرمود كه حضرت شاه طهماسب و شاه عبّاس هردو پادشاه زادۀ ايشان هركه را خواهند قبول نمايند.اهل ايران طوعا أو كرها راضى به سلطنت او گرديده،على پاشا كه از جانب سلطان روم به مصالحه آمده بود،حاضر بود.

ص:120

ندر قلى بيك كه در اين اوقات اسم شاهى بر او قرار يافت،گفت كه هند و روم و تركستان به خلافت خلفاء اربعه قايلند،و در ايران هم سابقا اين مذهب رايج بوده،خاقان گيتى ستان شاه اسماعيل مذهب تشيّع را شايع،و به علاوۀ آن سبّ و رفض نموده،هرگاه طالب دروغ هستيد سالك مذهب اهل سنّت گرديد،در فروعات مقلّد به طريقۀ امام جعفر صادق شويد.اهل ايران وثيقه نوشتند و به خزانه سپردند،و مضمون نوشته اين است:

غرض از تحرير اين وثيقۀ واضحة الدّلالات و باعث بر تنميق اين صحيفه صحيحة البيّنات آن كه چون همگى ولايات تا ظهور زمان شاه اسماعيل صفوى در تصرّف اهل سنّت و جماعت،و ايشان تابع خلفاى كبار بوده اند و بعد از آن كه شاه اسماعيل متصدّى امر سلطنت شد،چون ممالك ايران را از تصرّف تركمانيه و افشار كه از اهل سنّت بوده اند،گرفته بود،صرفۀ كار و استحكام اساس دولت خود كه مبادا رعايا از راه موافقت مذهب باز مايل به ايشان گشته،رخنه در اساس سلطنتش بهم رسد،فى ما بينهم بناى سبّ و رفض گذاشته به دستيارى اين تدبير آتش افروز دو بر همزنى كرده (1)،بنيان تقاص را مستحكم ساخت و به اين وسيله رسم آميزش و التيام را از ميانۀ اهل اسلام برانداخت تا اين كه مسلمين دست از مقاتلۀ كفره برداشته،مشغول اسر و قتل نفوس و فروج و نهب اموال يكديگر شدند.و از نتايج اين قضيه كار ايران به اينجا رسيد كه طايفه لزكيّه بر شيروان،و افاغنه بر عراق و فارس و اصفهان، و ملك محمود سيستانى[ب 29]بر خراسان،و روميه بر همدان و آذربايجان و كرمانشاهان،و روسيه بر مملكت گيلان الى دربند مسلّط و مستولى شدند،و ضعفاى ايران و عجزه و مساكين ديار و بلدان جميعا پايمال جنود حوادث و فتن و اسير سرپنجۀ فتور و محن گشته،بعد از آن كه دست اميد ما از همه جا گسسته و گسيخته،و خاك يأس و نوميدى بر فرق اهل ايران ريخته شد،به

ص:121


1- .اصل:گرديده.

فحواى كريمۀ سَيَجْعَلُ اللّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (1)عنايت يزدانى و مرحمت صمدانى كوكب وجود مسعود همايون و مهر تابناك ذات فرخنده صفات ميمنت مقرون،نوّاب سپهرركاب،برگزيدۀ حضرت خالق،زحمت كش راه خلايق،آفتاب اوج سلطنت و جهانبانى،درّىّ درج بسالت و گيتى ستانى، مظهر قدرت الهى،طلاى دست افشار معدن پادشاهى السلطان الأعظم و الخاقان الأفخم السلطان نادر قلى بهادر خان-خلّد اللّه ملكه و سلطانه-از افق خراسان تابان،و مشعل دولت فروزش را براى ظلمت زدايى شب تيره روزى ما سيه بختان روشن و فروزان ساخت،اوّلا به نيروى تأييد الهى دار الملك خراسان را از وجود متغلّبه پرداخته،بعد از آن رايت افروز عزيمت به جانب اصفهان گشته و ممالكى را كه در تصرّف افغان بوده مسخّر ساخت.و همچنين ولايات گيلان را از تصرّف اروس،و ممالك آذربايجان و ساير قلاع را از تصرف روميه انتزاع و مسخّر گردانيده،آثار جور و عدوان را برانداخت، و در اين اوان سعادت نشان كه به عون عنايت الهى و چيره دستى بخت فيروز بر همگى دشمنان و سركشان ايران و اطراف ممالك محروسه غالب و مظفّر، و رعايا و ضعفاى اين بلاد كه چندين سال بوده كه اسير انواع مصايب و گرفتار محن و نوايب بودند هريك در مكان و مقرّ خود آسوده حال و رفاهيت روز شدند و كار دشمن شكارى اتمام و امور مملكت انتظام يافته،تمامى اهالى ممالك ايران را از سيّد و فاضل و عالم و جاهل و خرد و بزرگ و تاجيك و ترك و صغير و كبير و برنا و پير در صحراى مغان به اردوى ظفرنشان احضار فرموده،خواهشمند اذن كلّيات در امور گشته،مقرّر فرمودند كه براى خود از سلسلۀ صفويه،و ساير طبقات هركس را كه خواهند به سلطنت و رياست قبول كنند.چون اهالى ايران آنچه در اين مدّت به روزگار خود ديده،از گل خير بوستان صفويه بوده كه در عهد ايشان آتش فتنه و نقاضت شعله ور

ص:122


1- .الطلاق 7/65.

گشته،اطراف را به دشمن و ما را به دست انواع بلا و محن داده،خود نيز از عهدۀ ضبط و محافظت ما برنيامدند و در معنى همگى آزاد كردۀ بندگان اقدس مى باشيم كه ما را از چنگ اعدا نجات،و قالب افسردۀ ما را دوباره حيات داده اند.لهذا همگى در مقام الحاح و زارى درآمده،دست به دامن رحمتش زده،مستدعى فسخ اين عزيمت گشتيم.و بندگان اقدس از راه مرحمت استدعاى كمترينان را پذيرفته،ترك عزيمت مذكوره فرمودند و كمترينان نيز بالطّوع و الرغبة قلبا و لسانا متّفق اللفظ و الكلمة بندگان اقدس را به سلطنت و رياست اختيار و ترك تولاّى سلسلۀ صفويه كرده،عهد و شرط و اقرار و اعتراف نموديم كه نسلا بعد نسل[الف 30]شيوۀ سبّ و رفض و امور مبتدعۀ دولت صفويه را كه منشأ مفاسد عظيمه بوده،محو و متروك،و ملّت حنيف جعفرى را كه هميشه از جمله ملل و متبوع ملّت احمدى است معمول و مسلوك داشته،از سلسلۀ صفويه ذكورا و اناثا احدى را تابع و مطيع نشويم،و در هر مملكت و شهر كه باشند ايشان را اعانت و متابعت نكنيم،و هريك از كمترينان كه نسلا بعد نسل خلاف عهد و قول ظاهر شود مردود درگاه الهى و مستحقّ سخط و غضب حضرت رسالت پناهى-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-بوده،خون ما هدر،و عرض و ناموس ما مستوجب عقوبت و خطر.تحريرا فى چهارم شهر شوّال سنۀ 1148.

و ايلچى روم را گفت كه:من بناى مصالحه به پنج شرط مى گذارم:اوّل آن كه چون ايرانى از عقايد سابقه نكول كرده اند،علماى اهل سنّت ايشان را خامس مذهب شمارند.

دويم ركنى از اركان كعبه را با يكى از مذاهب شريك بوده به آيين جعفرى نماز گزارند.

سيم امير حاجّى براى ايران تعيين شود.

ص:123

چهارم اسرا را آزاد نمايند.

پنجم وكيلى از طرفين در پاى تخت بوده باشد.و ملاّباشى را به ايلچى گرى فرستاده.

ص:124

گفتار در بيان احوال نادر شاه افشار جلالت آثار

آن زينت اورنگ جلال و زيب سرير اقبال،فارس ميدان بسالت و شهسوار مضمار جلالت،مظهر جلال بارى،آيت غضب قهّارى،سلطان ديهيم فرمانفرمايى و جوهر شمشير جهان گشايى،تاج بخش ممالك هندوستان، دافع اعادى ايران،السلطان الأعظم و الخاقان الأكرم نادر شاه افشار جلالت شعار؛بعد از گرفتن نوشته از اهالى ايران در صحراى مغان،جيقۀ سلطنت بر سر،و سكّه و خطبه را به نام خود كرده رضا قلى ميرزا را والى خراسان ساخته،و آذربايجان را تا حدّ روم و اروس به ابراهيم خان برادر خود تفويض[كرده]و ايالت هرات را به بابا خان چاوشلو،و فارس را به ميرزا تقى شيرازى داده.ملاّ على اكبر ملاّ باشى را به رسالت روم فرستاده.در اين سال ميرزا قوام الدين محمد قزوينى مادّۀ تاريخ را«الخير فيما وقع»جسته،بعضى«لا خير فيما وقع»يافته اند.چون جلوس در روز بيست و پنجم شهر شوّال مزبور واقع گرديد،اهالى هر ولايت را مخلّع ساخته،رخصت انصراف ارزانى داشته، عازم قندهار گرديد.

ص:125

و در سنۀ 1149 فتح بحرين رو داده و تنبيه بختيارى نموده،از اصفهان به سيستان حركت[كرده]و از آنجا به قندهار رفته،در مكان سرخ شير بناى نادرآباد را گذاشته،و تمام دور قلعۀ قندهار را قلعه جات ساخته،تفنگچيان مأمور نمود.و رضا قلى ميرزا اندخود و اشبورغان-كه مسكن افشار و جلاير است-را گرفته روانۀ بلخ[شده]و بلخ را گرفته،از راه قرشى عازم بخارا [شده].و ابو الفيض خان والى بخارا استمداد از ايلبارس خان والى خوارزم خواسته تا پنجاه هزار نفر اوزبكيّه در سنۀ 1150 جمع،و جنگ نموده، ابو الفيض خان شكست يافته،متحصّن به قلعۀ قرشى شده،نامه از جانب نادر شاه به رضا قلى ميرزا رسيده كه از سر قلعه برخيز كه آن جماعت سلسلۀ چنگيزخان اند و رعايت سلسلۀ چنگيز خانيّه لازم است.لهذا رضا قلى ميرزا معاودت اختيار نموده.و در سنۀ 1150 فتح قندهار نموده.

و در سنۀ 1151 جواب نامۀ خواندگار[ب 30]روم رسيده كه چون هر ركنى به يكى از ائمۀ اربعه منسوب است به هريك از ائمّه كه ركن جعفرى علاوه شود و تغيير داده شود منشأ فساد عظيمه است و رفتن امير حاجّ عجم موجب فتنه است و هرگاه از راه نجف روند مانعى ندارد.ثانيا عليمردان خان قلى را روانه نموده كه در خصوص امير حاجّ بشرطى راضى هستم كه محافظين بغداد را غدغن[كنند]كه آن راه را تعمير نمايند.

و در سنۀ 1151 رضا قلى ميرزا به آمدن ايران مرخّص و به جهت نيابت آمده،نادر شاه روانۀ هندوستان گرديد و فتح پيشاور (1)نموده در سنۀ مزبوره محمّد شاه پادشاه هندوستان با سيصد هزار سپاه جنگى و دو هزار فيل و سه هزار ارّادۀ توپ به بيست و پنج فرسخى شاه جهان آباد آمده،سعادت خان صوبه دار با سى هزار نفر به امداد محمد شاه آمده،نادر شاه نيز به دو فرسخى اردوى محمد قلى آمده بنۀ سعادت خان را تاخت و سعادت خان به جنگ آمده

ص:126


1- .اصل:نيشابور.

محمد شاه نيز حركت كرده،شجاعان ايرانى سعادت خان را دستگير،و خان دوران زخمدار[شد]و سى هزار نفر از سپاه هند و افغان در پنج ساعت به دست غازيان ايران مقتول[شدند]و محمد شاه چون ملاحظه شكست فاحش نمود،با قمر الدين خان به بنۀ خود مراجعت نموده شاه جلالت دستگاه او را محصور ساخته،روز سيم محاصره محمد شاه تاج سلطنت خود را برداشته،با خوانين و امرا عازم ركاب گرديد.نصر اللّه ميرزا تا به خارج اردو استقبال [نموده]و نادر شاه خود نيز از چادر بيرون آمده استقبال كرده در يك مسند نشستند.

و در غرّۀ ذى الحجّه اين سال نادر شاه و محمد شاه حركت،و وارد دهى-كه مشهور به شاه جهان آباد است-گرديدند.در بيست و ششم محرّم اين سال نصر اللّه ميرزا را تزويج با دختر محمد شاه اتفاق افتاده،چون نصر اللّه ميرزا به ديدن محمد شاه رفت محمد شاه خفتان دور مرصّع مرواريد مكلّل به جواهر با چند قطعه الماس و سه زنجير فيل و پنج رأس اسب پيشكش[نموده]و تاج مرصّع و تخت طاوس كه دو كرور جواهر،به اصطلاح اهل هند هر كرورى صد لك،و هر لكى عبارت از صد هزار روپيه به صرف ترجيع آن شده.و همچنين لآلى و جواهر بسيارى و چند كرور خزاين محمد شاه و يك كرور زر كه پانصد هزار تومان بوده باشد از مال سعادت خان و چندين كرور زر از مال ساير امراى نادر شاه ضبط و پنجاه و هفت روز در جهان آباد مانده محمد شاه را تاج بخشى نموده ممالك آن طرف آب اتك و درياى سند را از حدّ تبّت و كشمير تا جايى كه درياى مزبور به درياى محيط اتصال مى يابد به علاوۀ ولايات تبّت و بنادر و قلعه جات تابعه به رسم پيشكش محمد شاه به سلطان نادر شاه داده.و در سنه 1152 رضا قلى ميرزا با ايلبارس خان والى خوارزم جنگ نموده شكست داده و فتح ولايت سند نموده.

در سنۀ 1153 نادر شاه به بخارا[عزيمت]نموده،ابو الفيض خان تاج را به

ص:127

نادر شاه (1)پيشكش نموده رخصت نشستن در مجلس يافته.روز شانزدهم شعبان سنۀ مزبوره به ابو الفيض خان تاج بخشى نموده،يك دختر[الف 31] ابو الفيض خان را به جهت خود،و يك دختر ديگر را به جهت على نقى خان برادرزادۀ خود كه آخر عادل شاه شد،خواسته،از بخارا حركت نموده به جانب خوارزم آمده با محمد على اوشاق و اوزبكيّۀ خوارزم جدال نموده،و ايلبارس خان را كشته.

و دويم محرّم سنۀ 1154 نادر شاه وارد على آباد خبوشان گرديده،به مازندران آمد گلوله از جنگل در پل سفيد[ما بين زيرآب و]بهجان به نادر شاه بسته و گلوله از بازو و دو سر انگشت او گذشته،به گردن اسب رسيد و اسب غلطيد.

در ربيع الاوّل وارد قزوين گرديده،روانۀ قراجه باغ و داغستان گرديده، يك ماه در غارى قموق مكث[كرده]،و شمخال و سرخاب با عظماى داغستان به خدمت آمده.در سنۀ 1158 يگن محمد پاشاى وزير اعظم سابق از جانب خواندگار با صد هزار سواره و چهل هزار پياده حركت،و نادر شاه، نصر اللّه ميرزا را به تنبيه پاشايانى كه از سمت دياربكر و موصل مى آمده اند روانه[كرده]و خود به مرادتپه،دو فرسخى ايروان آمده،جنگ سلطانى اتفاق افتاده،شكست به لشكر روميه افتاده،سنگر و مطريس ترتيب داده، پيش مى آمدند،عريضه از نصر اللّه ميرزا رسيد كه شكست فاحش به سپاه روم رسيده،نوشته را به جهت سرعسكر فرستاد.در آن حال انقلاب و آشوب ميان روميّه بهم رسيده،معلوم مى شود كه سرعسكر روم بدون مرضى فوت شده.سپاه نادرى دوازده هزار نفر از سپاه ايشان كشته و پنج هزار نفر دستگير [كرده]و اموال ايشان را تاخت نموده.بعد از آن فتح مبين به خواندگار روم نامه نوشت در خصوص خواهش ركن فسخ عزيمت شده.

ص:128


1- .اصل:نادر شاه تاج را.

و در اين سال سه نفر ايلچى پادشاه ختن و ختا كه دو نفر از اولاد چنگيز خان اند كه يكى سلطنت ختا را دارد و يكى سلطنت ختن را،با تحف و هدايا و نامه به نزد نادر شاه فرستاده كه بعضى ايالت ايشان در تركستان مى باشند و اطاعت نمى نمايند.شاه فرمان نوشته ايالت را به ايشان داد.

در دهم محرّم سنۀ 1159 از اصفهان نهضت[نموده]و از راه بيابان طبس عازم ارض اقدس گرديده و از آنجا به سير كلات رفته،در اين وقت نظيف افندى را پادشاه روم به محض استماع اين كه نادر شاه دست از مطالب برداشته، فرستاده و صلح نامۀ مجملى مرقوم و ارسال نموده،و در اصفهان نظيف افندى به خدمت رسيده.در سنۀ 1160 از اين طرف مصطفى خان شاملو و ميرزا مهدى خان منشى الممالك را به سفارت روم تعيين كرده،تخت طلاى مرصّع به لآلى غلطان را با دو زنجير فيل رقّاص براى پادشاه روم ارسال نموده،و ملخّص مضمون صلح نامچه اين كه چون سبّ و رفض كه در زمان شاه اسماعيل معمول ايران بود،ترك گرديده و سابقا خواهش ركنى شده بود و آن را صلاح ندانستند،چون غرض اطفاء مادّۀ فساد است بر اين نهج[ب 31]قرار يافت كه اساس صلحى كه در زمان سلطان مراد خان رابع واقع شد فى مابين دولتين مرعى،و حدود و ثغورى (1)كه بوده،تغيير نيابد به شرط آن كه من بعد فتنه نائم،و تيغ در نيام بوده.

مادّۀ ثانى:شخصى از طرفين در هر سال در دولتين حاضر باشد.

مادّۀ ثالث:اسراء طرفين مطلق العنان،و من بعد اسير نشوند و حكّام سرحدّات به افعال ناشايست قيام ننمايند.و اين جماعت كه به كعبه مى روند و به عتبات مشرف مى شوند دورمه و باج نخواهند،و هرگاه مال التّجاره باشد،تسليم نمايند.

و چون نادر شاه بنابه استيلاى وساوس و توهّمات ديگر چشم رضا قلى

ص:129


1- .اصل:سغورى.

ميرزا را كنده،از غم اين معنى تغيير در احوال او رو داده،آشفته مزاج گشت، در خلال اين احوال خبر رسيد كه تقى خان شيرازى،كلبعلى خان كوسه[و]احمدلو سردار را به قتل رسانيده،لواى مخالفت افراشته.و اهالى شيروان حيدر خان افشار را كشته محمد ولد سرخاب لكزى را حاكم كرده.و در تبريز سام نام مجهولى را پادشاه نموده.و محمد حسن خان قاجار با تركمانيه متّفق شده،ظهور اين امور سبب شدّت مادّۀ[فساد]گرديده،باب ابواب بى حساب گشاده،به اين طور كه هر بيگناهى ده الف و بيست الف-كه هر الفى پنج هزار تومان بوده باشد- از ضرب چوب به اسم خود مى نوشتند و[اگر]از ايشان بعمل نمى آمد،از خويشان و اقوام،بلكه از آن شهر بازيافت[مى شد].و در دهم محرّم سنۀ 1160 كه از اصفهان حركت مى كرد كلّه منارى از رؤوس ضعفا و بيگناه در هر منزلى ترتيب مى داد.در اين بين على قلى خان ولد ابراهيم خان برادرزادۀ نادر شاه و طهماسب خان جلاير با اكراد خبوشان ياغى گرديده،ايلچيان را كه در قوروق رادكان بوده،تاختند و در شب يك شنبه يازدهم جمادى الاخرى در منزل فتح آباد دو فرسخى خبوشان محمد خان قاجار ايروانى و موسى خان ايرلوى افشار و قوجه بيك كندرلوى افشار ارومى به اشارۀ على قلى خان و تمهيد صالح خان قرقلوى ابيوردى و محمد قلى خان افشار ارومى كشكچى باشى و جمعى از هميشه كشيكان نيم شب نادر شاه را مقتول،و سر او را در ميدان اردو گوى لعب طفلان ساختند.

چون نادر شاه به قتل رسيد طايفۀ افغان و اوزبك به اتّفاق احمد خان ابدالى-كه هواخواه دولت نادريه بوده-با افشاريه و لشكريان اردو آغاز ستيزه كرده، افشاريه نيز جمعيت خود را منعقد ساخته به مجادلۀ افغانيه پرداخته،افغانيه را شكست داده و افغانيه تاخت فى الجمله كرده،روانۀ قندهار شدند.

افشاريه حقيقت حال را به عليقلى خان عرض،و عليقلى خان به سرعت تمام وارد مشهد مقدّس گرديده،سهراب خان را با طايفۀ بختيارى بر سر كلات فرستاده.از

ص:130

اتّفاقات مستحفظين برجى از بروج كلات نردبانى در خارج حصار گذاشته از آنجا آب براى خود مى آورده اند،نردبان را در همان مكان گذاشته،صعود نمودند،نصر اللّه ميرزا و امام قلى ميرزا با شاهرخ ميرزا[الف 32]هريك بر اسبى سوار،و به جانب مرو فرار[مى كردند]و شاهرخ ميرزا از نه فرسخى برگردانيده، قربان قلى قوشجى را از عقب او فرستاده قربان قلى به نصر اللّه ميرزا رسيده نصر اللّه ميرزا او را كشته،بدررفته،جمعى از قراولان مروى او را گرفته،به كلات آورده،رضا قلى ميرزا را با شانزده نفر از اولاد و احفاد عليقلى خان روانه سراى آخرت نموده،نصر اللّه ميرزا و امام قلى ميرزا را به ارض اقدس آورده،آن دو برادر را مقتول،و شاهرخ ميرزا را مخفى،و خبر قتل او را منتشر گردانيد.عليقلى خان در بيست و هفتم شهر جمادى الثانيه سنۀ 1160 در ارض اقدس جلوس نموده،خود را به على شاه ملقّب گردانيده سكّه و خطبه به نام خود كرد.و در آن تاريخ پانزده كرور نقد مسكوك-كه هر كرورى پانصد هزار تومان بوده باشد-در خزاين كلات موجود بوده سواى جواهرخانه و باقى تحايف،به وضيع و شريف برافشاند،نقرۀ خام را به بهاى شلغم پخته به خرج داده،حسن على بيك معير الممالك با سهراب بيك غلام نظام بخش كارخانه گرديده،ابراهيم ميرزا برادر خود را سردار عراق كرده،كرد خبوشان ياغى گرديده با ايشان جنگ[كرد]و ايشان را به اطاعت آورده.

در آن اوقات قحط و غلا در خراسان شايع گرديده،على شاه به سمت مازندران حركت[كرد]اللّه يار افغان توخى و عطا خان با قشونها آمده به او ملحق گرديدند،على شاه بعد از فرستادن ابراهيم ميرزا برادر خود بد مظنّه گرديده، صالح خان افشار قرقلو از جانب ابراهيم ميرزا در هزار جريب قزوين بود،چون خبر ورود على شاه به اهل قزوين رسيد.جمعى كثير از افغان و اوزبك صالح خان را طعمۀ شمشير و خنجر نموده،صالح خان با ده هزار نفر از افغان و اوزبك با على شاه مقابله نموده،اهل قزوين بنه صالح خان را تاخت نمودند چون صالح

ص:131

خان خبر بنه را شنيد،فرار نموده،بعد از شكست صالح خان،على شاه وارد قزوين گرديده به مضمون«من أعان ظالما فقد سلّطه اللّه عليه» جمعى از عمّال و كدخدايان قزوين را به سعايت امام قلى بيك نسقچى باشى از تيغ بيدريغ گذرانيده،از آنجا روانۀ ابهر و زنجان گرديده.على شاه با شصت هزار نفر و ابراهيم شاه با بيست و سى هزار نفر در محل موسوم به سمان ارخى تلاقى واقع شده امير اصلان خان با ابراهيم شاه متفق گشته تمام سپاه از على شاه جدا گشته،به ابراهيم خان ملحق[شده]،و على شاه با معدودى از خواص به تهران فرار كرده به تعاقب كس فرستاده.مشار اليه را با برادران دستگير،و على شاه را كور نمود.و ابراهيم شاه روانۀ همدان گرديد و امير اصلان خان از اردوى ابراهيم خان جدا شده،روانۀ تبريز گرديد.ابراهيم خان دانست كه بعد از استقلال امير اصلان خان طرفى نخواهد بست،لهذا او نيز روانۀ تبريز گرديده در آنجا جنگ عظيم نموده،امير اصلان خان به قراچه داغ فرار،و كاظم خان او را گرفته به ابراهيم خان داده،ابراهيم خان او را و برادرش را به قتل رسانيده،سكّه و خطبه را به نام خود كرده خود را ابراهيم شاه ناميد.

در سنۀ 1162 خوانين كرد و خراسان متفق گرديده،با شاهرخ شاه در روضۀ مقدّسه رضويه عهد و پيمان نموده،او را جالس اورنگ سلطنت گردانيدند.

[ب 32]چون اين خبر به ابراهيم شاه رسيد،با يكصد و بيست هزار نفر سپاه مستعد و آماده از تبريز حركت و وارد دار السّلطنۀ قزوين گرديده،سليم خان افشار قتلو-كه وزير اعظم و مخاطب به خطاب عمو اوقلى بود-همه جا در پيش وارد قزوين گرديده،اهالى قزوين از سادات و فضلا و ارباب عمائم تمامى از در عذرخواهى و استيمان جهلۀ قزوين كه آن حركت را به صالح خان نموده بودند،برآمده،سليم خان در نزد ابراهيم شاه شفاعت و تقصير اهل قزوين مقرون به عفو و اغماض گرديده،چند روزى در قزوين چراغان[نموده]،و حركت -بحار الانوار،172/92؛كنز العمال،7593/30.

ص:132

كرده،روانۀ مشهد مقدّس گرديد.چون ابراهيم شاه با عدّت موفور و جمعيت نامحصور از قزوين حركت نموده در عرض راه مشهد مقدّس اللّه وردى خان توپچى باشى با سپاه روگردان،و به جانب شاهرخ شاه رفته،ابراهيم شاه با افغان به قم رفته،بعد از آن دستگير گرديده،افشاريۀ طارم او را به قتل رسانيد.

و در سنۀ 1163 بعضى از طوايف اكراد و مير علم خان جمعيت نموده،ميرزا سيد محمّد ولد نواب ميرزا داود متولّى آستانۀ مقدّسه و روضۀ رضيّه رضويّه -عليه الثناء و التحيّه-را كه از جانب والدۀ ماجدۀ نواده شاه سليمان صفوى بود به تخت سلطنت نشانيده،شاهرخ را مكحول ساخته،ميرزا سيد محمد نظر به آنچه اهل جفر و نجوم و رمل نشان داده بودند كه او پادشاه خواهد شد و چهل سال سلطنت او[طول]خواهد كشيد،و ملاحظه نمود كه سلطنت وقوع يافت گمانش به تحقيق پيوست كه سلطنت نيز چهل سال خواهد بود.

در اوّل امر شروع به بعضى تكاليف نمود كه بعد از استقلال آن امر ميسّر نمى شد،لهذا راى جمعى كه معين او بودند،برگشته مجدّدا شاهرخ شاه به سرير سلطنت نشانيده.آن سيّد عاليمقدار را كور نموده مدّت سلطنت او چهل روز بوده،و بعد از مدّتى به سراى جنان انتقال فرمود.بعضى از ارباب فكر قزوين در تاريخ جلوس دوازده فرد گفته اند كه هر مصرعى تاريخ جلوس است.و ظاهرا اغتشاشى كه دارد،شايد غرض شاعر بعضى مصاريع باشد يا به جهت انتساخ منتسخين است.چند فردى مرقوم مى شود:

جلوس

شده شه را ز لطفِ ربِّ ودود جاى بر كرسىِ سليمان است

كو در سلك و صلبِ مصطفوى است پاك اسباط شاهِ مردان است

زنده ماند عالمى از معدلتش بدن است اين جهان،او جان است

اين مصارع پىِ جلوس شريف با حساب آوريش آسان است

در تاريخ معزولى گفته در غزل:

ص:133

ميرزا سيد محمد آن كه او شد سليمان روزكى مشهور شد

سلطنت ناديده شد در مسكنت چشم وا ناكرده مسكين كور شد

پادشاهى در جهان بازيچه گشت كورى چشم شهان دستور شد

در جهان الحق به اين شاهنشهى احمق است آن كس كه او مغرور شد

هركه را بنواخت از مهر آسمان هم به روزِ ديگرش مقهور شد

سالها در پنجۀ غم شد اسير آن كه او يك ساعتى مسرور شد

سال مغضوبى و منكوبىِ او جُستم از ايّام چون مذكور شد

گفت چه پرسى از آن تاريخ،گفت: او بسر سالى نبرد او كور شد

(سنۀ 1163)

و ميرزا داود[الف 33]ولد او به هندوستان رفته،بالفعل بندگان شاهرخ شاه در خراسان مى باشند.و نوّاب نادر ميرزا و نوّاب نصر اللّه ميرزا دو نفر ولد ارشد معظّم اليه است كه نوّاب نادر ميرزا اكثر اسباب روضۀ مقدّسۀ منوّره را از ميل طلاى بالاى گنبد و درهاى طلا و قناديل طلا و مرصّع و تخت طاوس نادرى- كه بعد از سلطان نادر شاه تعلّق به آن حضرت يافته بود-و ساير آلات و ظروف طلا و نقره،تمامى را تصرّف،و تخت طاوس را به صيغۀ ارثيّت،و باقى را به عنوان قرض بر خود حلال شمرده،مسكوك نموده،و نوّاب نصر اللّه ميرزا دينارى و حبّه[اى]از مال حضرت ضبط نفرموده،دو دفعه منازعه با احمد شاه افغان ابدالى نموده،در هردو دفعه با آن كه جمعيت نوّاب ميرزا دويست و سيصد نفر بيش نبوده و جمعيت احمد شاه ابدالى كمتر از دويست و سيصد هزار نفر نبوده،در هر دفعه با جوانان دلير شيرگير به معارضۀ افغان آمده،جمعى كثير از ايشان را مقتول و مجروح و دستگير نموده،به قلعۀ مشهد مقدّس رجوع مى نموده.چون احمد شاه ابدالى ملاحظه مى نمايد كه به هيچ وجه صلاح در معارضه نيست،چند ماه توقف[نموده]و راه معاودت پيموده، روانۀ قندهار[شده]و در آنجا به مرض آبله رخت هستى به دار نيستى

ص:134

كشيده.الحال هرات و قندهار و بعضى از ولايات خراسان در تصرّف تيمور شاه ولد احمد شاه به انضمام اكثر ممالك هندوستان مى باشد.

و در سنۀ 1185 نصر اللّه ميرزا به شيراز آمده،بندگان اقدس ارفع اعلى كمال مراعات سلوك نموده،نوّاب معظم اليه سالما و غانما به دولت و اقبال مراجعت فرمودند.و بعد از فوت ابراهيم شاه و بلكه نادر شاه احوال عراق و اكثر ممالك ايران مختل گرديده،اشرار و مفتّنان كه در خباياى زواياى فتنه مترصّد اين امر بودند،سر برآورده در هر دهى فرمانروايى بهم رسيده، عليمردان خان فيلى در اصفهان،و آزاد خان افغان با فتح على خان اروميه[اى]متفق گرديده ولايت آذربايجان را تصرّف[كرده]و عازم عراق گرديده،محمد حسن خان قاجار قوانلو ولد فتح على خان قاجار از استراباد به جانب عراق آمده،غفلة بر سر قزوين تاخته و غارت و تاراج نموده،و از آنجا به اصفهان رفته اعلى جناب فلك قباب،نوباوۀ بوستان صفوى،گل رياض چمن مرتضوى مجموعۀ كمالات صورى و معنوى،خلف ارجمند سيّد مرتضى صدر را به سرير سلطنت نشانيده،موسوم به شاه اسماعيل گردانيده،به مازندران برده.

اعلى جناب معظم اليه بالفعل در عبادۀ اصفهان مى باشد و در خطوط و نقاشى و شعر و ساير صناعات-كه شيوۀ رضيّۀ بزرگان و بزرگ زادگان مى باشد مشغول،و بعد از آن حسن خان قاجار را از اصفهان به شيراز،و در شيراز جمعيت او بهم خورده،عازم مازندران[شده]،عاليجاه غفران پناه شيخ على خان زند را تعيين،و با حسين خان دولو كه برادرزن و بنى عمّ محمد حسن خان بوده،متفق[شده]و با محمد حسن خان جنگ[كرده]و محمد حسن خان را به قتل رسانيد.

ص:135

ظهور دولت دوران عدّت محمد كريم خان زند

اشاره

چون حضرت حكيم على الاطلاق-جلّت عظمته و عمّت نعمته-به سبب سوء اعمال[ب 33]و زشتى افعال عباد اللّه در مقام تنبيه بندگان و آگاهى روسياهان برآمده،گاهى صور اعمال ايشان را مجسّم فرموده،جمعى را كه مطلق بويى از مردميّت و رايحه[اى]از انسانيت در ايشان نيست موكّل به مردمان آدمى وش به تقريب جزاى اعمال ساخته،مال و جان ايشان را به معرض هلاكت مى رساند.و زمانى قحط و غلاكه موجب تباهى ابدان و فناى ارواح است به اشخاص چندى كه ادعاى انسانيت مى نمايند،مى سازد كه رخت هستى ايشان را به ديار نيستى كشاند.بعد از آن كه عباد اللّه از اين معنى آگاه و رو به درگاه حضرت اله آورده ضعفا و اطفال و مشايخ و اهل اللّه گريه و زارى به درگاه بارى نمايند،يمّ قدرت و محيط مرحمت متلاطم گرديده، سحاب الطاف باران اعطاف ريزش،و به مضمون«و إذا اراد اللّه برعيّة خيرا جعل لها سلطانا رحيما»،پادشاهى خوش سلوك،و رفع قحط و غلا نموده، عباد اللّه در مهد امن وامان آسايش نمايند.

ص:136

و از تاريخ 29 شهر صفر المظفر سنۀ 1154،مقابله شمس و مريخ و قران نحسين،هشت روز قبل از آن واقع،و در سنۀ 1155 قران علويين شده ستارۀ ذو ذنب عظيم كه خلايق از ديدن آن متوهّم مى گرديدند،ظاهر گرديده،در همان سال نان كه در مرتبۀ پنجاه دينار بود به هزار دينار رسيده،تا آن كه در سال 1161 كه على شاه وارد قزوين گرديد،تنگى در ميان رعيت و سپاه به مرتبه[اى]شد كه قرص نان جو را به مبلغ پانصد دينار كه دو مثقال و نيم نقره بوده باشد،دادوستد كردند،و آن نيز معدوم بود،و اكثر مردم چون بهايم در علفزارها چرا مى نمودند و مى مردند،دست كسى به كفن و دفن نمى رسيد.و اين قحط در اكثر ممالك ايران شايع بود.و از طرفى ديگر مثل ابراهيم شاه با صد و بيست هزار نفر سپاه كه تخمينا اردويش زياده بر سيصد و چهارصد هزار كس مى شد،وارد هرجا كه مى شد سيورسات مى خواست؛چه آن كسى كه بناى سيورسات گذاشته بود غرض او اين بود كه لشكر وارد هرجا كه شود رعايا جنس را آورده،بفروشند.و در زمان نادر شاه اين معنى ترقى كرده چنين بنا شده بود كه جميع آذوقۀ سپاهى بايست از مال رعيت بيچاره،سواى مال حسابى كه عشر و مالوجهات (1)نامند،گرفته شود و رعايا و برايا در عوض يك من و دو من غلّه،اطفال ذكور و اناث خود را كه پروردۀ مهد راحت بودند به افغان و اوزبك به ذلّ اسيرى داده،مى فروختند.عالمى را كارد به استخوان و جان به لب رسيده،بعضى اشرار منتهز فرصت مى شدند كه جماعت اهل آبرو كه روز سؤال نمى توانستند نمود،لابد شب به تاريكى به در خانه ها مى رفتند،آنها را دو سه نفر متّفق شده،مى گرفتند و مى كشتند و به گوشت و روغن آنها مدارا كرده،گاهى كه يقين به خاطر ايشان مى رسيد روغن انسان را آورده،مى فروختند.مردم مطّلع گرديده،تعاقب ايشان مى روند،ملاحظه مى كنند كه مقتل و مسلخى در آنجا[است]و قريب به سى و چهل نفر مرد

ص:137


1- .اصل:ما توجّهات.

و زن به سلاّخى رسيده،مردم خود به ذلّ اسيرى تركمان و افغان راضى گرديده.و اكثر اوقات گرانى و قحط و غلا بوده به مرتبه[اى]كه غسّال باشى اصفهان نقل نموده بود به خبر صحيح كه بيست هزار نفر كه از گرسنگى مرده بود،شسته.و متردّدين نقل مى نمودند كه در آن سال محمد حسن خان قاجار در كمال اقتدار در اصفهان بود[الف 34]از منازل كه عبور مى شد،ميّت آدمى روى هم افتاده،حيوانات درنده و سباع اجساد ايشان را از يكديگر متلاشى، و كسى را استطاعت دفن نبود إلاّ نادرا.

تا آن كه در سنۀ 1171 بندگان اقدس ارفع اعلى از شيراز حركت فرموده، از يمن قدوم ميمنت لزوم ايشان روزبه روز دفع موادّ فساد از يك طرف،و رفع قحط و غلا از طرف ديگر شد و تهران را مقرّ السّلطنۀ خود ساخته،به سمت آذربايجان حركت[كرده]و فتح على خان اروميه[اى]و آزاد خان افغان را شكست داده،قلع بنيان افغان نموده.در سنۀ 1175 قران علويين واقع گرديد و به نظر حقير مشترى مستعلى بود،و احمد شاه را صاحب دولت مى دانست.

للّه الحمد اثر استعلاى مشترى ظاهر گرديده از تاريخ قران إلى الآن كه سنۀ 1190 است عباد اللّه در آسايش،و مأكولات ارزان،و خلايق اوقات خود را مصروف به ساختن مساجد و بقاع الخير و آبادانى مى نمايند.و از روزى كه طلوع تباشير اين دولت خداداد و ظهور مناشير (1)سعادت آيين خديو معالى نژاد،يعنى اعليحضرت گردون بسطت خورشيد مرتبت كيوان منزلت برجيس سعادت مرّيخ صولت ناهيد عشرت عطاردفطنت،درّى برج مروّت در صدف فتوّت،شهريار دريادل و خسرو باذل سحاب چمن دولت و شعلۀ تيغ سطوت،مركز پرگار تدبير مدار دايرۀ جهانگشايى و تسخير،طغرا نگار منشور جلال،و عنوان طراز صحيفۀ اقبال،لامعۀ كوكب عزّ و جاه،بارقۀ اختر آگاهى و انتباه،جمشيد حشم خورشيدعلم،زلال فيض اكرام و گلبن گلستان

ص:138


1- .اصل:مياشير.

لطف و انعام،شميم نفحات كرايم الطاف،نسيم فيوضات فضل و اعطاف، سپهر عظمت را محور و جهان شوكت را امير و سرور،نگين بزرگى را خاتم و عالم همّت را حاتم،ايوان معدلت را انوشيروان و بارگاه سلطنت را سليمان، كليد گنج الطاف سبحانى و واسطۀ مراحم يزدانى،مضمار بسالت را يكّه تاز و ميدان شجاعت را شهباز فلك پرواز،در قلع بنيان اعادى فيروز جنگ و در ادراك مراتب جهانبانى صاحب دانش و فرهنگ،وادى فيروزبختى را منبع و آسمان سعادتمندى را مطلع،شعشعۀ تيغش ميدان لاف رستم را شكسته و گرانى گرزش گيو و گودرز را شسته،نيزه اش خون در دل اسفنديار نموده و خنجرش ابواب حيرت به روى سام نريمان گشوده،كفش چون كان جواهر احسان ريز و دو دستش چون بحرين لؤلؤ امتنان خيز،تدبيرش در تمهيد اساس دولت چون شاه عباس گيتى ستان و شمشيرش در كشورستانى ثانى اثنين شاه اسماعيل صاحب قران،مروّتش مانند شاه طهماسب ماضى جنّت مكان،جهانداريش چون سلطان محمود غازى والاشان،يعنى بندگان سكندرمثال ثريامكان محمد كريم خان-لا زالت جباه ارباب الجاه منوّرة بتراب اقدامه بمحمّد و آله-كه از راه آداب و كوچك دلى خود را شاه نناميده و مخاطب به وكيل دولت[ب 34]گردانيده،افعال ستوده خصالش دستورالعمل پادشاهان كامگار و قانون عقلاى دانشمند روزگار است.با آن كه اكثر عالم در زير نگين[سلطنت اوست]و در مسند پادشاهى عراق و فارس و آذربايجان و يزد و كرمان و خوزستان و قلمرو عليشكر و دشتستان و از ممالك روم قراچورلان و بصره و غير آنها از ممالك عالم در تحت تصرّف اوست و از جواهر زواهر چون درياى نور و كوه نور كه چندين خراج عالم قيمت آنها است،مطلق اعتنا نفرموده به لباس درويشانه به جهت خوشنودى خاطر ضعفا پرداخته،هر يوم قريب هزار دست قلعه از تيرمه و سمور و بادله و زربفت به عموم ناس شفقت مى فرمايد،خود به لباس چيت ژنده ملبّس

ص:139

گرديده،اگر بانگ رعيت ضعيفى به گوشش رسد هرچند كه فرزند خود معارض او بوده باشد در مقام زجر برمى آيد.آثار خيرش در شيراز بى شمار،و شجاعتش به مرتبه اى است كه هيچ دليرى در مقابل سنان جان ستانش خوددارى نمى تواند نمود.

راقم الحروف از آقا تقى سكّاك اصفهانى استماع نموده كه سرنيزه بندگان اقدس يك من و نيم تبريز است از حسن خلقش حيدر ثانى پادشاه بعضى ممالك هندوستان چند زنجير فيل و اقسام تحف فرستاده و پادشاهان مسيحيّه باوجود بعد مسافت و مكان و درياهاى مابين محيط و عمّان كس به دربارش فرستاده،و عاليجاه عظمت دستگاه،شريك الدّوله محمد صادق خان برادر خود را به فتح بصره مقرّر ساخته،ولايتى كه از زمان امير المؤمنين تا به حال به تصرّف سلاطين شيعه نيامده بود،به تاريخ شهر صفر المظفر سنۀ 1190 به تصرّف اولياى اين دولت ابد مدّت آمد (1).[الف 35]

ص:140


1- .در اينجا نسخه به قدر يك صفحه و نيم،يعنى نصف صفحۀ a-53 و همۀ صفحۀ b-53 بياض است.گويا مسوّدۀ مؤلّف چنين بوده است يعنى مؤلّف بر آن بوده است كه وقايع دوران زنديه را پس از سال 1190 ه.ق،كه روى مى دهد و او مشاهده مى كند،در اين جا بگنجاند و ظاهرا او مجال بازنگرى و تنميق اين بخش از اثرش را نيافته است.

بيان احوال واليان و بيگلربيگى ها]

سيّد مبارك خان

والى عربستان و هويزه است سيّد شيعى مذهب پاك اعتقاد بوده،بعد از ارتحال شاه طهماسب به زور بازوى و مردانگى آن ولايت را نگاهداشته،در ترويج مذهب حق بذل جهد نموده در سنۀ خمس و عشرين و الف متوفّى گرديد.

حسين خان

حسين خان شاملو بيگلربيگى خراسان،بيست سال در دار السّلطنۀ هرات در ايّام شاه عبّاس اوّل به سرحددارى قيام نموده،مردانگيها از او به ظهور رسيد.

مؤلّف اطّلاعات راجع به نامبرده را به صورت ناقص از اسكندر بيگ منشى گرفته است -عالم آراى عباسى،675/2.

ص:141

وفات او در سنۀ سبع و عشرين و الف[روى داد].

على پاشا

على پاشا رومى از امراى بزرگ روميّه و بيگلربيگى دار السّلطنۀ تبريز،شيعه خالص شده،راغب توطّن مشهد مقدّس معلّى گرديده،در سنۀ هزار و بيست و هشت در مشهد مقدّس مدفون گرديد.

حسن خان

حسن خان استاجلو،امير الأمراء قلمرو عليشكر گشته و بيست و پنج سال در آن ملك اقامت داشته و به محافظت سرحد قيام مى نمود.در سنۀ 1034 وفات يافت.

يادگار على سلطان خليفه

وى از قبيلۀ طالش،از اولاد خليفة الخلفاء است كه در زمان شاه اسماعيل حاكم بغداد بوده.مرد خيرخواه خداآگاه بوده،در زمان حيات خيرات و مبرّات بسيار از او به ظهور رسيده،مدرسه و آثار خير او بسيار است سنه ستّ و ثلاثين و الف از دار دنيا به عقبى شتافت.

نامبرده والى دار السلطنه هرات و بيگلربيگى كل خراسان بود،در 1027 درگذشت و در مشهد رضوى دفن شد-عالم آراى عبّاسى،695/3؛روضة الصفا،46/8-48،51.

نامبرده در 1011 ه.ق در جنگ تبريز اسير شد و به شاه عباس اوّل نزديك شد.در 1017 ه.ق در مشهد مقيم گرديد و هر ساله مبلغ سيصد تومان عراقى نقدينه و معادل پانصد خروار غلّه از حكومت مى گرفت.در 1028 ه.ق در مشهد درگذشت و در روضۀ رضويه دفن شد -عالم آراى عبّاسى،698/3،474/2؛روضة الصفا،346/8-349.

نامبرده نخست قورچى تيروكمان بود و سپس به مدت 25 سال امير الأمراى عليشكر (از نواحى همدان)گرديد و در 1024 ه.ق درگذشت-عالم آراى عبّاسى،765/3.

دربارۀ او-تاريخ عالم آراى عباسى،784/3.

ص:142

عيسى خان

عيسى خان قورچى باشى شاملو ولد سيّد بيگ صفوى ابن معصوم بيگ وكيل السّلطنۀ شاه طهماسب به رتبۀ سيادت و شرف مصاهرت ممتاز بوده،در امور خير بذل جهد مى نموده.

زينل خان

زينل خان ايشك آقاسى و سارو خان شاملو از جمله دليران،و در دفع دشمنان دين جنگهاى مردانه از ايشان صدور يافته،بسيار معزّز و مكرّم بوده اند.

كندوغمش سلطان

كندوغمش سلطان بيگدلى كه با خيل حشم خود در طاووق كركوك مى بوده و در سفر اوّل بغداد با جمعى كثير شاهسون (1)شده به خدمت آمده باعث رواج بازار تشيّع گرديده،به سبب آمدن او شكست عظيم به مخالفان رو داد.

صفى قليخان

صفى قليخان گرجى ملقب به شير على كه بيگلربيگى عراق عرب و قورچى باشى قورچيان نجف اشرف و متولّى عتبات عاليات بوده و از خان مشاراليه

نامبرده از طبقۀ شيخاوند بوده و به منصب قورچى باشيگرى رسيده بوده است-روضة الصفا،437/8؛عالم آراى عباسى،788/3.

نامبرده از امراى عهد شاه عباس و شاه صفى بوده است در اصل از طايفۀ شاملو بوده و به زينل خان بيگدلى شهرت داشته است-روضة الصفاء،582/8؛عالم آراى عباسى،793/3.

ياكوند غمش سلطان بيگدلى از طايفه قزلباش شاملو بوده كه به رتبۀ سلطانى رسيده و در آذربايجان تيولات فراوان داشته است-عالم آراء عباسى،793/3.

ص:143


1- .اصل:شاهيون.ظاهرا شاهيسون باشد كه تلفظى از شاهسون است.

[در]واقعۀ فتح بغداد و نجف اشرف كمال مردانگيها به ظهور پيوسته.

ميرزا لطف اللّه

ميرزا لطف اللّه شيرازى اوّل وزير سلطان حمزه ميرزا بود و بعد از آن وزير نوّاب عليّۀ عاليه شده آخر الأمر اعتماد الدّوله گشته،وزارت با ايالت جمع كرده، صاحب جيش و لشكر و طبل و علم گرديد،و دو سال من حيث الاستقلال به امر وزارت پرداخت.

امير ابو الولى

امير ابو الولى انجو شيرازى به منصب صدارت سرافراز گرديده.

خان احمد خان

خان احمد خان والى گيلان از جمله ولات عظيم الشأن،و به شرف مصاهرت دودمان رفيع البنيان صفويّه رسيده،از مريم سلطان بيگم صبيّۀ جليله سلطان جنّت آشيان شاه طهماسب دخترى داشته،بعد از آن كه خان احمد خان از آن دولت روگردان شده،به روم رفت،شهزادۀ مكرّمه و صبيّۀ معظّمه در ايّام شاه عبّاس به دودمان پدر انتقال نمودند.از جملۀ منشآت او چند كلمه است كه در از امراى مشهور عصر شاه صفى بوده است.براى اطلاع از احوال او-خلاصة السير، 123؛روضة الصفا،445/8؛عالم آراى عباسى،795/3.

برخى از منابع مدت وزارت نامبرده را چهار سال گفته اند-فارسنامۀ ناصرى،1184/2؛ نيز-روضة الصفا،439/8؛عالم آراى عباسى،796/3؛خلد برين،805؛خلاصة التواريخ،627، 847.

نامبرده نخست توليت آستانۀ رضويه را بر عهده داشته است و چون با شاه ولى سلطان،حاكم مشهد درگير شده،از آن منصب معزول گشته،و مدتى قاضى معسكر بوده و زمانى متولى دارالارشاد اردبيل بوده و سرانجام به صدارت رسيده است-خلد برين،416؛عالم آراى عباسى،114/1؛خلاصة التواريخ،705/2؛روضة الصفا،576/8.

ص:144

حاشيه فرمان وزارت وزير خود نوشته،رتبه او معلوم مى شود.

فرمان وزارت

صدق اقوال حقيقى آن است كه مأخوذ تخلّقوا بأخلاق اللّه شده بعد از تخلّق[الف 36]بى اختيار حسن الافعال باشد نه آن كه همچون سگ نفسان زمانۀ ما به طريق گربه در پشت بامها جهت فريب گنجشكان به آب دهن مخلوط،به خون نجس موشان طهارت سازد و اصلا به نمازى كه وضو جهت آن واجب شده،نپردازد.و توقير مآل آن است كه به طريق عدالت باشد كه غير آن تكثير وبال است.و انديشۀ مآل اين است كه منظور حقيقى مال آخرت باشد كه اگر نه چنين باشد تدبير رستگارى از وخامت مآل خيال محال است.و من در اين زمانه از اين صفات در خود نمى بينم تا به وزير چه رسد؛ چه اگر احيانا ملك ظالم و وزير عادل اتفاق افتاده،اميد از كرم مقدّر ازلى دارم كه نسبت به من به وزراى اين بر من چنين نيفتاده باشد(؟)به هرحال به گمان اين كه شايد از اين مرد اين اخلاق تواند ظاهر شد،منصب وزارت را به او رجوع كرديم وصيّت من به اين مرد آن است كه ملاحظۀ عدالت را اهمّ مهمّات دانسته،توقير (1)حقيقى مرا در ضمن آن شناسد.در خانه اگر كس است يك حرف بس است.

خان احمد بن سلطان حسن بن كاركيا سلطان محمد بن ناصر كياى بن مير سيد محمد از خاندانهاى مشهور عصر صفوى بود.وقتى پدرش در 943 ه.ق درگذشت يك ساله بود كه شاه طهماسب او را بر جاى پدر منصوب كرد.با اين همه بعدها نامبرده بر شاه طهماسب خروج كرد و گرفتار شد و مدت 10 سال محبوس بود تا در زمان سلطان محمد از حبس آزاد شد و به حكومت گيلان رسيد.او از اديبان و منشيان مشهور سده هاى دهم و يازدهم هجرى محسوب است.در شعر،احمد تخلص مى كرد و مجموعۀ منشآتش مكررا چاپ شده است.در حدود 1020 درگذشته است-روضة الصفا،122/8-127؛عالم آراى عباسى،88/1-91؛الذّريعه،286/9؛تاريخ ادبيات براون،77؛تاريخ نظم و نثر،386/1-388؛مجمع الفصحاء،8/1.

ص:145


1- .اصل:توفير.

محمد بيگ

محمد بيگ بيگدلى شاملو از زمرۀ شيعيان خالص،و محبّين خاندان،و صاحب ثروت و مكنت بوده،و املاك بسيارى داشته كه وقف خيرات و مبرّات نموده،از مجلسيان و مقرّبان مجلس شاه عبّاس ماضى است.

اللّه ويردى خان

اللّه ويردى خان بيگلربيگى فارس از امراى زمان شاه عبّاس ماضى[و]در كمال شوكت و جلال[بوده]،امور بسيار در راه دين از او صادر گرديده،فيوضات غريبه نموده،به جهت خود در جوار روضۀ مقدّسۀ رضويّه مضجعى بنا نموده.از نوادر اتفاقات در آن چند روز كه ملازمى كه سركار آن عمارت بوده، آمده،خان از او تحقيق عمارت و زيب و زينت آن مى نمود،آن ترك ساده دل گفت كه گنبد عالى و ايوان به جهت مدفن اتمام يافته،منتظر ورود مقدم عالى است.حضّار مجلس او را به نادانى و بيهوده گفتن طعن كردند،خان فرمودند كه از عالم غيب بر زبان او جارى گشت،همانا هنگام ارتحال است.

روز چهارشنبه شهر ربيع الثانى سنه اثنان و عشرين رحلت نموده،شاه خود با تمامى امرا و اعيان تا مغسل تشييع جنازه او نموده،نعش او را به مشهد مقدّس فرستاد.

نامبرده از مقربان شاه عباس اول بود،در مازندران بيمار شد،و چون اغذيۀ نامناسب بكار مى برد،مرض او تشديد شد و در 1021 ه.ق درگذشت.شاه عباس جنازه او را به مشهد رضوى فرستاد.محمد بيگ ثروت و مكنت فراوان داشت و چون فرزندى نداشت،همه را حسب الارث شرعى به برادر او حيدر سلطان ايشك آقاسى سپردند.-عالم آراى عباسى،639/2؛ روضة الصفا،400/8.

دربارۀ او-عالم آراى عباسى،646/2؛فارسنامۀ ناصرى،460/1-461.

ص:146

امام قلى خان

امام قلى خان بيگلربيگى فارس و لار كه آثار او در ولايات فارس،خصوص در شيراز بسيار،و مدرسه عاليۀ او كه حال آثارى از آن برپاست معلوم مى شود كه چه قدر خطير در آن خرج نموده؛چه هر حجره مشتمل بر چند بيوت،و در فوق او نيز چندين حجره بنا گرديده در كمال رصاتت و استحكام.الحق مى توان گفت كه بعد از مدرسۀ شاه سلطان حسين در دار السلطنۀ اصفهان آن مدرسه به جميع مدارس عالم ترجيح داشته.

الحاصل مومى إليه از تمامى امرا و خوانين سلسلۀ عليّۀ صفويّه به ازدياد شوكت و افزونى جاه و حشمت و تجمّلات بزرگانه و داد و دهش متفرّد و ممتاز بود و در ايام حيات مستعار به ترتيب عمارات عاليه و بناهاى خير موفق گشته،بغايت صاحب علم و حيا و پاكيزه روزگار بوده.

محمد رضا

محمد رضا قزوينى مشهور به سارو خواجه مولدش از موضع جوين قزوين است به مرتبه وزارت به استقلال آذربايجان رسيده،با شعر و شاعرى ربط تمام داشت و به بذله گويى و شيرين بيانى در محفل شاه عبّاس[ب 36]جليس و انيس گرديده خالى از علوّ همّتى نبوده.و در رعايت حال و تفقّد احوال آشنايان و محتاجان خود را معاف نمى داشت.اين بيت از اشعار اوست:

منه

مى نهادم رختِ رحلت دوش بر دوشِ صبا سويت اى عمرِ رضا گر دسترس مى داشتم

در سنۀ احدى و ثلاثين و الف متوفّى،و در مشهد مقدّس مدفون گرديده.

براى اطلاع بيشتر از احوال امام قليخان بيگلربيگى-فارسنامۀ ناصرى،428/1.

نامبرده در خانوادۀ علمى و دانشى رشد كرده بود.پدرش خواجه ملك اهل قلم بود،

ص:147

عليقلى خان

عليقلى خان از اويماق كرامانلوى شاملوست در سلك امراى عظام صفويّه به منصب مير ديوانى سرافراز،و صاحب راى و مشورت بوده و در تقويت دين و محافظت ثغور سعى موفور فرموده،و در سنۀ اربع و ثلاثين و الف رحلت نمود.

گنجعلى خان

گنجعلى خان از طايفۀ زنگنه است مردانگيها در فتور اوزبكيّۀ خراسان و محاربات آن طبقه از او صدور يافته و به لقب ارجمند بابايى از نادر شاه ترقى كرده.در سنۀ 1034 بر بالاى ايوان ارك قندهار در سريرى كه به محجّر ايوان تكيه داشته،خوابيده بود،محجّر سستى پذيرفته او در ميانۀ خواب و بيدارى به پايين افتاده،متوفى گرديد.و خان معظم اليه در سرحدّ قندهار به تقريب بيگلربيگى بودن با افاغنه جنگهاى نمايان نموده.

عليقلى خان شاملو فرزند سلطان حسين خان.از نوادگان دورميش خان بود.وى للۀ شاه عباس اول و حاكم هرات بود،پس از آنكه با مرشد قليخان استاجلو،والى مشهد،اختلاف پيدا كرد و بر اثر جنگى كه بين آن دو رخ داد و به شكست عليقلى انجاميد،به عبد اللّه خان ازبك پناه برد و او را به حملۀ به خراسان تشويق كرد.هرچند نامبرده از اين كار پشيمان شد و ليكن در هرات بر اثر حملۀ ازبكان به قتل رسيد-عالم آراى عباسى،288/2؛خلاصة التواريخ قمى،665/2،704.

نامبرده علاوه بر بيگلربيگى قندهار،سى سال فرمانرواى كرمان بود،پس از فوت در قندهار به سال 1034 ه.ق جنازه اش را به مشهد رضوى آوردند و به خاك سپردند.پس از فوتش فرزندش عليمردان بيگ لقب باباى ثانى يافت و بر جاى پدر نشست-عالم آراى عبّاسى،764/3؛ روضة الصفا،315/8.

ص:148

امير گونه خان سارو اصلان

امير گونه خان سارو اصلان بيگلربيگى ايروان،وى از ايل آقچه قوينلو قاجاريه است پدرش كلانى بيگ امير الامراى چخور سعد مردانگيها در آن سرحد از او صادر شده كه به لقب سارو اصلانى سربلندى يافت.و به جنگ گرجى رفته جمعى كثير از كفرۀ گرجى را به جهنم فرستاده،زخمى برداشت و در سنۀ 1034 در آخر سال زخم تشنّج كرده درگذشت و طهماسب قلى بيگ پسرش به آن منصب سرافراز شد.

امامقلى خان

امامقلى خان قاجار بيگلربيگى قراباغ در زمان دولت شاه سلطان محمد و سلطان حمزه ميرزا،در گنجه لواى بزرگى افراشته در محاربات روميه مردانگيها از او ظهور يافته من حيث الاستقلال امير الامراى قراباغ بوده در آن سرحد كمال اختيار و اقتدار داشت.در سنۀ ستّ و تسعين و تسعمائه در گنجه به اصل طبيعى فوت شد.

آقا شاه على

اشاره

آقا شاه على دولت آبادى اصفهانى مرد پرهيزگار نيك نفس بود و به استيفاء ممالك در ايّام شاه عباس اشتغال داشت.در ايّام عمر با خلايق سلوك پسنديده مى نمود،در علم سياق و نويسندگى بى بدل،و استاد المحاسبين سارو اصلان(تركى:شير زرد)عنوانى است كه در عصر صفويان به برخى از امرا داده شده است.شاه عباس اين لقب را به امير گونه خان داد.او در اصل از ايل آغچه قوينلوى قاجار بود، پدرش(گلابى بيگ)در سلك قورچيان شاه طهماسب بود.خود وى نيز مدتى ايشيك آقاسى حرم و هم داروغه قزوين بود و بر اثر كاردانى به مرتبه امير الامرائى رسيد و با جنگى موفقيت آميز كه با عثمانى داشت به لقب سارو اصلان ملقب شد.براى اطلاع بيشتر-احياء الملوك،418؛عالم آراى عباسى،764/3؛روضة الصفا،389/8.

او از اويماق قاجار بود-عالم آراى عباسى،286/2؛خلد برين،624.

ص:149

شمرده مى شد در تاريخ فوت او گفته اند:

تاريخ وفات

يك نقطه ز قاف سر زد و گفت قانونِ حساب از جهان رفت

ميرزا حاتم بيك

ميرزا حاتم بيك وزير ارجمند ملك بهرام اردوبادى است،وزير اعظم بوده.ملك بهرام پدرش در اوايل دولت شاه اسماعيل صاحب قران از خوف به حدود مصر متوارى گرديده تا آن كه شاه به اردوباد مى رود.چون آن منازل دلگشا و ابنيۀ كثير الاعتلا منظور نظر سلطان مغفرت نشان مى گردد كه شخص عظيم الشأنى بوده فرمان استمالت نوشته مى فرستد و ملك بهرام در آن ايّام به منزل خود معاودت مى نمايد.و در ايام شاه طهماسب بيشتر از پيشتر منظور نظر الطاف اثر گرديده آن بلدۀ جنّت مثال مرغوب طبع پادشاه بااقبال گرديده، تصوير آن را در ايوان چهل ستون قزوين نقش نموده تا آن كه سنّ ملك بهرام از هشتاد متجاوز،و روانۀ طواف بيت اللّه الحرام[الف 37]گرديده[همانجا درگذشته]و در مدينۀ طيّبه مدفون[شده].پنج نفر اولاد اويند:يكى از آنها حاتك بيك است كه بعد از فوت والد به منصب كلانترى اردوباد منصوب گشت باوجود حداثت سن و عنفوان شباب از روى كمال دانش به لوازم آن مهم اشتغال مى نمود.بعد از چندى (1)وزارت حاكم خوى اختيار نموده و بعد از اين وزير يعقوب خان حاكم شيراز شده،چون صيت كاردانى او سامعه افروز شاه عباس ماضى گرديد،قورچى فرستاده او را احضار،و با فرهاد خان روانۀ كرمان گرديد.آثار خردمندى و هوشيارى ميرزاى معظم اليه روزبه روز به شاه ظاهر گرديده در مقام تربيتش برآمده،به منصب استيفاى ممالك

يعنى به سال 1006 ه.ق درگذشته است-عالم آراى عباسى،797/3.

ص:150


1- .اصل:چندان كه.

محروسه معزّزش ساخت.و آخر كارش بعد از ميرزا لطف اللّه شيرازى به وزارت اعظم سربلندى يافته تا مدّت بيست سال در كمال اقتدار و استقلال در ايّام دولت شاه عباس گيتى ستان وزير و اعتماد الدّوله بود و در پاى قلعه دمدم ارومى فوت شد.

ميرزا ابو طالب

ميرزا ابو طالب خلف ارجمند اوست كه به جاى والد رتبه ارجمندى يافت و تا ده سال متكفّل امر وزارت بود و معزول گرديد.

سلمان خان

سلمان خان بن شاه على ميرزا (1)ابن عبد اللّه خان،فى الجمله قابليت و استعدادى داشت،به مرتبۀ وزارت در ايّام شاه عباس سرفراز گرديده در اصفهان مريض گشته به عالم عقبى شتافت.

نامبرده در 1019 ه.ق درگذشته است و جنازه اش را به مشهد آوردند و در حرم رضوى به خاك سپردند-آتشكده آذر،30؛رياض الجنّه،5(2)817/؛روز روشن،161؛روضة الصفا، 439/8؛عالم آراى عباسى،616/2؛فارسنامۀ ناصرى،435/1؛خلاصة التواريخ،208/1.

براى اطلاع بيشتر دربارۀ او-روضة الصفا،457/8؛عالم آراى عباسى،796/3؛فارسنامۀ ناصرى،475/1-476.

نامبرده وزير ديوان اعلى و اعتماد الدوله بود.بعد از معاودت از بغداد،در اصفهان مريض شد-ظاهرا بيمارى او سرطان بود-و در 1033 ه.ق درگذشت.گفته اند:اموال او را پس از مرگش ضبط كرده اند-خلد برين،404؛عالم آراى عباسى،751/3،796؛از شيخ صفى تا شاه صفى، 232.

ص:151


1- .اصل:شاه قلى ميرزا.

ميرزا سلمان

ميرزا سلمان از طبقۀ جابريّه و اشراف و اعيان اصفهان بوده و الحق به وفور قابليت از اماثل و اقران ممتاز بوده و در زمان شاه سلطان محمد زياده از مرتبۀ وزرا اقتدار يافت.رتبۀ شاعرى و سخن سرايى را به فنون كمالات آراسته،و اشعار آبدار بديهه از او بسيار سر مى زد.اكثر اوقات در اثناى مشاغل امر وزارت و كثرت و ازدحام ارباب حاجات،عرايض مردم به نظم جواب نوشته به قصيده و قطعه مى نگاشت.چند روز مانده به قتلش غزلى گفته،مطلعش اين است:

منه

خوبْ رويان كه سرِ كشتنِ سلمان داريد بهتر آن است كه انديشۀ آن روز كنيد

از اشعار اوست:

بازم ز يار وعدۀ ديدار مى رسد دل در طپيدن است مگر يار مى رسد

سلمان اگر رسيد بلايى،از آن منال كز عاشقى بلا به تو بسيار مى رسد

اين غزل را در جواب ملا حسن كاشى گفته:

و له أيضا

عنانِ حُسن به چشمانِ فتنهْ باز مده به دستِ مردمِ پُرفتنه اختيار مده

ز زلف پرده به رخسارِ لاله گون مفكن كليدِ گنجِ سعادت به دست مار مده

ميرزا سلمان اصفهانى نسبت خود را به جابر انصارى مى رسانده است.وزير شاه سلطان محمد بود و در هرات به دست قزلباشان شاملو در 991 ه.ق به قتل رسيد.اين رباعى نيز از سروده هاى اوست:

بى قدرترم گرچه وفادارترم

آزرده ترم گرچه كم آزارترم

آن كو زويم عزيزتر نيست كسى

سبحان اللّه به چشم او خوارترم

-روضة الصفا،580/8؛خلاصة التواريخ،743/2؛روز روشن،299-298؛آتشكده آذر،182؛ مجمع الخواص صادقى،41-42؛فارسنامۀ ناصرى،1065/2.

ص:152

خلفاى شاه اسماعيل

اشاره

خلفاى شاه اسماعيل كه هريك صاحب نقاره و طبل و علم بوده،در فتوحات دين و ترويج مذهب حقّ يقين سعيهاى موفور نموده اند:

خليفه اوچى،كه حاكم مشهد مقدس معلاّ،و زياده از ديگر امرا بوده.

خليفه فولاد،حاكم ولايت همدان بوده.

خليفه سليمان،در درگاه معلاّ بوده.

محمد قلى خليفه قرقلو،كه از اركان دولت قاهره[بوده]و قشون آراسته داشت.

محمد خليفه،عم زادۀ ابراهيم خان حاجى لر.

شاه على خليفه،از امراى بزرگ حاكم دارابجرد فارس بود.

على خليفه آغچه لو،حاكم دامغان و بسطام بود.

دربارۀ خلفاى عصر صفوى،و احوال و آداب آنان-القاب و مواجب دورۀ سلاطين صفويه،صص 35-40.

ص:153

اردوغدى خليفه،در گيلان الكا داشت.

ابراهيم خليفه،در چخور سعد[ب 37]الكا داشت.

ميرزا على خليفه،مير گرايلى در خراسان بود.

حسين بيگ،[كه]لله خاقان گيتى ستان ابو البقاء شاه اسماعيل بهادر خان [بود]. معصوم بيگ،در ايام شاه جم جاه امير ديوان آخر به رتبۀ وزارت و ايالت و سپهدارى رسيده به انتظام امور دين و دولت پرداخته،حضرت شاه جم جاه او را عمو اوقلى، (1)يعنى عم زاده،خطاب مى فرمود.بعد از آن كه ميانۀ سلطان جم جاه و سلطان سليم خواندگار روم مصالحه استحكام يافته مشاراليه از هردو پادشاه مرخص گشته به اتّفاق پسرش خان ميرزا كه از جملۀ فضلاى عصر بوده روى به راه آورد،روميان با او غدر كرده در حينى كه محرم شده بود بر لباس اعراب باديه،شبى بر سر او ريخته او را با پسرش به درجۀ شهادت رسانيدند.اسناد اين امر شنيع را به قطّاع الطّريق عرب نمودند.

[ب 38]

نامبرده در سال 914 ه.ق در مقام وكيل و نيز به حيث امير الامراء رسميت يافت و در 915 ه.ق توسط شاه اسماعيل عزل شد-تذكرة الملوك،85؛احسن التواريخ،146؛عالم آراى عباسى،108/1.

معصوم بيگ صفوى كه اعتماد الدوله بود،جلال الدين معصوم بن خواجه خان احمد بن خواجه محمد بن سلطان جنيد نام داشت و از بنى اعمام صفويه محسوب مى شد.نامبرده در 976 ه.ق كه به حجّ رفته بود،با پسرش:خان ميرزا در نزديكى مكّه كشته شد-تكملة الاخبار، 111؛احسن التواريخ روملو،459-460؛خلد برين،357؛ديوان محتشم كاشانى،ص 524،كه اوصاف معصوم بيگ و فرزند او را همراه با تاريخ شهادت آن دو آورده است.

ص:154


1- .اصل:عموم اوقلى.

در بيان احوال سلاطين و حكّام شيعۀ هندوستان]

نظام شاه

نظام شاه والى دكن پادشاه شيعى اثناعشرى بوده و سيّد اجل نحرير ماهر شاه طاهر بن رضى الدّين الاسماعيل الحسينىّ به خلاف اعتقادى كه اهل ايران به او داشتند،در دكن علم مذهب اثناعشرى برافراخت و تفصيل اين اجمال آن كه شاه طاهر به دكن آمده به واسطۀ استيلاى معاندان او را برهان نظام شاه فرزند احمد شاه از سلسلۀ نظامشاهيان هند است كه در احمدنگر حكمرانى كرده اند.مؤسّس اين سلسلۀ شيعى هند احمد نظام شاه بود كه به سال 896 ه.ق دعوى استقلال كرد و پس از او ده تن از اولادش به نام سلسلۀ مزبور حكومت كردند-طبقات سلاطين اسلام،290؛الذريعه،406/2؛لغت نامۀ دهخدا و قاموس الاعلام،ذيل نظام شاهيان.

نامبرده از اهالى كاشان بود و از شاگردان ممتاز محمد بن احمد خفرى.در هند به تبليغ آراى اماميّه همّت گماشت و نظام شاه و عادل شاه و قطب شاه را به مبانى تشيّع آشنا ساخت.از شاه طاهر آثارى به نام احوال معاد؛انموذج العلوم؛حاشيه الهيات شفا؛شرح باب حادى عشر و غيره در دست است-روضة الصفا،571/8؛الذريعه،406/2؛مجالس المؤمنين،234/2؛ريحانة الادب، 173/3.

ص:155

در خدمت نظام شاه چندان ترقى حاصل نشده تا آن كه بعد از مدّتى عبد القادر پسر نظام شاه كه محبوب پدر بود،بيمار شد،بيمارى او امتداد و اشتداد يافت و اهتمام نظام شاه بر صحّت او به مرتبه[اى]بود كه روزى روى خود را به پاى قاسم بيك حكيم نهاده گفت كه اگر بر تو ظاهر شود كه پاره اى از جگر من در علاج عبد القادر در كار است،بگو تا من سينۀ خود را شكافته پاره اى از آن بيرون آورم.و در آن اثنا نذر بسيار مى كرد و صدقات بسيار و فراوان به فقراى مسلمان و كافر مى داد.و چون شاه طاهر ديد كه او به فقراى كفّار مثل برهمنان و زنّارداران نيز نذور مى فرستد،جرأت نموده،گفت كه شما نذر دوازده امام بكنيد كه ان شاء اللّه تعالى فرزند شما خواهد شفا يافت،و در نيّت خود اين مضمون بگذرانيد كه اگر به مجرّد آن نذر فرزند ارجمند شما شفا يابد،هر راهى كه من در باب اعتقاد با علماى ديندار متوجّه سازم شما آن را اختيار نماييد.نظام شاه گفت:دوازده امام كيستند؟شاه طاهر گفت:اوّل ايشان امير المؤمنين على است كه يكى از چهار يار است كه اهل سنّت ايشان را به نيت خاص خليفۀ حضرت پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-مى دانند و بعد از آن حضرت امام حسن و امام حسين.و اسم باقى دوازده امام را مذكور ساخت.

نظام شاه به مضمون مذكور نظر نمود و چون شب آمد به خواب رفت و چون شاه طاهر از خدمت شاه به خانۀ خود مراجعت نمود از جرأت اظهار آن معانى پشيمان شده،ترسيد كه مبادا نذر نظام شاه مقبول درگاه الهى نگردد و پسر او بميرد و او را از آن رهگذر مضرّت رسد؛لاجرم اسب خود را زين كرده،مترصّد آن بود كه هرگاه خبر فوت آن پسر بشنود به طرفى ديگر برود.

و چون طلوع صبح شد متعاقب خادمان نظام شاه به طلب شاه طاهر رسيدند و هرچند شاه[طاهر]تعلّل مى نمود تا در آن اثنا حقيقت حال بيمار را معلوم نمايد،مفيد نيامد و او را به خدمت نظام شاه بردند.چون نظر نظام شاه بر او افتاد استقبال كرد و گفت:آنچه مى خواستى كه بعد از بحث با علماى اين

ص:156

ديار به فعل آورم ظاهر ساز كه الحال بجا مى آورم.آنگاه نظام شاه شروع در بيان احوالى كه در آن شب بر او وارد شده بود،نمود و گفت:در اثناى شب كه مرض عبد القادر اشتداد يافته بود و لحاف را از غايت اضطراب از روى خود انداخته،غش كرده بود،چون مشاهده حال كثير الاختلال او نمودم از غايت حزن و ملال به خواب فرو رفتم در اثناى خواب حضرت امير المؤمنين على را ديدم كه مى گويد كه نظام!مادامى كه پسر تو عبد القادر صحّت نيابد با ما ايمان نمى آورى؟اينك لحاف بر سر او كشيدم و همين زمان به عنايت الهى [الف 39]عرق كرده،صحّت مى يابد،امّا مى بايد كه تو نيز از نيّتى كه در دل گذرانيده[اى]برنگردى.چون از خواب بيدار شدم،ديدم كه لحاف بر سر عبد القادر گسترده اند و عرق بسيار كرده،برخاست و طعام طلبيد،به اشتها طعام خورد.شاه طاهر گفت:اكنون وفا به عهد خود بكنيد.شاه طاهر گفت:

مادامى كه جمعى از سپاهيان شيعه حاضر نباشند تولاّ و تبرّا نمى توان نمود، آخر نظام شاه صبر بر تقيّه نتوانست نمود در هريكى از روزهاى عيد به عيدگاه رفته،بى وقوف شاه طاهر طالب علمى از اهل عراق طلبيده،فرمود كه بر بالاى منبر عيدگاه رفته خطبۀ دوازده امام خواند و نام خلفاى ثلاثه را از ميان انداخت.چون امراى او خصوصا نصير الملوك آن حالت را مشاهده نمود به يكبار در كوچه هاى شهر با افواج خود ايستاده در مقام دفع حادثه شدند و پيش نظام شاه بغير از اندكى از غلامان و خواص نماند.نظام شاه او را استمالت داده،نزد خود طلبيد،فى الحال امر كرد كه چشمهاى او را كنده بر كف دست او نهادند،«تا كور شود هر آن كه نتواند ديد».و بعد از نظام شاه عادل شاه و قطب شاه به شرف ايمان مشرّف گرديدند.

ميرزا اسكندر منشى در جلد احوال شاه طهماسب در خصوص مير مؤمن استرابادى گفته كه سلسلۀ قطب شاهيّۀ ولات دكن شيعه بوده اند.

-عالم آراى عباسى،113/1.گفته اند مير محمد مؤمن استرآبادى در زمان استيلاى اسماعيل ميرزا از ايران كوچيد و به هند رفت و در نزد حكام قطب شاهيه به تبليغ تشيّع پرداخت و به مرتبۀ وكالت و پيشوايى رسيد.-روضة الصفا،574/8.

ص:157

سلطان محمد قطب شاه

سلطان محمد قطب شاه ولد محمّد امين ميرزا برادرزادۀ محمد قلى قطب شاه و داماد او بود،مدّت سلطنتش امتدادى نيافته زود وداع عمر و دولت در سنۀ 1136 كرد.سلطان عبد اللّه نام پسر او به صوابديد اركان دولت جانشين گشته،رتبۀ قطب شاهى يافت.

ابراهيم عادلشاه

ابراهيم عادلشاه والى بيجاپور بود. وى به وسعت الكا و مملكت و امتداد زمان سلطنت و وفور خزاين و تجمّلات پادشاهانه از ساير سلاطين دكن ممتاز بود و به جهت كوفتى كه در اسافل بدن داشت سوارى نمى توانست كرد و در قيام عاجز بود،هميشه بر روى كت و سرير تكيه زده از وفور عقل و كاردانى چندين سال به امور سلطنت پرداخته كامرواى دولت بود.مولانا ملك قمى و مولانا ظهورى كه از شعراى زمان و سخن پرداز دربارۀ محمد قطب شاه و وقايع حكومت او-تشيّع در هند،415؛منتخب التواريخ بدائونى.

اطلاعات نويسندۀ محافل المؤمنين در اين موضع،عينا مأخوذ از عالم آراى عباسى است -783/3.

ملك محمد قمى ملقب به ملك الكلام و متخلص به ملك از سخنوران نيمۀ دوم قرن دهم هجرى است.او در شعر از ولى دشت بياضى تقليد مى كرده است.در نوجوانى به كاشان رفت و سپس به قزوين روى آورد.در قزوين با سخنوران روزگارش سازگار نيامد و در 987 ه.ق به سوى هند رفت و در دربار ابراهيم عادلشاه مقرّب و معزّز شد.تقى كاشى ديوان شعر او را مشتمل بر دو هزار بيت دانسته است-عالم آراى عباسى،136/1؛الذريعه،368/24؛كاروان هند،1344/2؛ تاريخ نظم و نثر،433/1؛خلد برين،480.

نور الدين محمد ظهورى ترشيزى از شاعران مشهور سده هاى 10 و 11 ه.ق محسوب است كه در جوانى به سيروسفر پرداخته و در دكن اقامت گزيده است و در دربار ابراهيم عادلشاه معزّز شده و با دختر ملك الكلام قمى ازدواج كرده و در 1025 ه.ق درگذشته است.ديوان غزليات او متضمّن ده هزار بيت است.ساقى نامۀ او در 450 بيت،مشهورترين و بهترين ساقينامۀ فارسى دانسته شده است.در نثر بسيار مصنوع و متكلّف مى نوشته و خوان خليل،سه نثر و پنج رقعۀ او مشهور است.گلزار ابراهيم را با مشاركت ملك قمى در 900 بيت پرداخته و به نام ابراهيم عادلشاه تسميه كرده است-آتشكده آذر،73؛تذكره ميخانه،412-463؛كاروان هند،823؛فهرست سپهسالار،630/2؛الذريعه،215/18؛368/24.

ص:158

روزگار و ممتاز اقران بودند،در ظلّ رعايت او بسر مى بردند.كتاب خوان خليل و نورس را كه نهصد بيت است هركدام چهارصد و پنجاه بيت،به نام او در سلك بيان آورده اند.نه هزار روپيۀ طلا كه نهصد تومان عراقى باشد،از او جايزه يافتند.و از خطبۀ خوان مولانا ظهورى-رحمة اللّه عليه-كه به طور جماعت شيعه مشتمل بر نعت و منقبت نوشته،صدق قول صاحب عالم آرا معلوم مى شود؛چه اين كتاب را به جهت ابراهيم عادلشاه نوشته،هرگاه ميل به تسنّن مى داشت،مى بايست به تعريف بعضى پردازد.و تيمّنا چند سطرى از خطبۀ خوان خليل مولانا ظهورى مرقوم مى شود:

بيت

اى از تو بر اهل تخت و اكليل سبيل گر ذكر جميل است و گر قدر جليل

نطق از تو به مهمانىِ (1)اربابِ خرد[ب 39] انداخته خوان از سخن خوانِ خليل

شكر موهبت جليلى كه حضرت ابراهيم خليل يكى از پيشكاران خوان خلّت اوست چه اندازه شرح و بيان محمّد بن محمودى كه حضرت محمّد مصطفى- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در اداى ثناى او به عجز اعتراف نموده چه يارايى كام و زبان،اولى آن كه از آل اطهار و اصحاب اخيار خصوصا از بهار رياض ولايت علىّ مرتضى-عليه الصلوة و السّلام-كه كلام معجزبيانش دون كلام

مجموعۀ خوان خليل و نورس همان گلزار ابراهيم را مى سازد در 900 بيت،كه جايزه اى بزرگ مشتمل بر پنج شتر بار زر به ناظمان آن داده شده است-گلزار ابراهيم،نسخۀ شمارۀ 3051 كتابخانۀ مجلس شورا؛تذكره ميخانه،352

ص:159


1- .اصل:معانى.

خالق و فوق كلام مخلوق است دريوزۀ شاخ و برگ سخن نموده نورس مراد از نهال ثناى داراى عادل چيند.

شعر

داورِ عادلْ لقب،داراىِ ابراهيمْ نام قبلۀ اربابِ ايمان،كعبۀ اهلِ امان

بالجمله در سنۀ ستّ و ثلاثين و الف هجريه متوفّى گرديده پسر بزرگترش بيست دو ساله و دخترزادۀ محمّد قلى قطب شاه بوده بعضى از ارباب غرض به جهت دخترزادگى قطب شاه و رابطۀ قرابت او به سلسلۀ قطب شاهيّه و دولت خواهى خانوادۀ عادلشاهى به سلطنت او راضى نبودند به اغواى مادر پسر كوچك او را به حرمسرا طلبيده جمعى در او آويخته،ديده اش را ميل كشيدند و پسر كوچك را كه على نام داشت و هفت ساله بود ابراهيم عادلشاه نام نهادند و به سعى آن جماعت جانشين و قائم مقام پدر گشته،مرتبۀ عادلشاهى يافت.وفات او سنۀ ستّ و ثلاثين و الف[اتفاق افتاده].

سلطان جلال الدّين محمد اكبر شاه

سلطان جلال الدّين محمد اكبر شاه ابن نصر الدّين محمد همايون شاه ابن محمد بابر پادشاه ابن عمر شيخ ميرزا ابن ابو سعيد ميرزا ابن ميران شاه ابن صاحب قران امير تيمور گوركان پادشاه جلالت نشان هندوستان و محب خاندان بوده چه قاضى نور اللّه-نوّر اللّه نامبرده در چهارده سالگى به حكومت رسيد،به زبان فارسى علاقه جدّى داشت و در زمان او بيشترينۀ متون دينى و ادبى هندويى به پارسى ترجمه شد.ابو الفضل صدراعظم او بود كه كتاب اكبرنامه را در واقعات روزگار او نوشت.همو آئين اكبرى را به دستور اكبر شاه تأليف كرد.اكبر شاه نخست سنّى مذهب بود ولى در ايّام سلطنت خويش آئينى ارائه داد به نام دين الهى اكبرشاهى.براى اطلاع بيشتر-منتخب التواريخ بدائونى،305/2،318؛طبقات سلاطين اسلام، 293-295؛اكبرنامۀ ابو الفضل علامى.

ص:160

مرقده-در احوال احمد بن نصر اللّه الدّبيلى التّتوى السندى مرقوم نموده كه«بعد از آن كه قاضى زادۀ مزبور به جهت خوابى كه ديده بود به شرف تشيّع مشرّف گرديده مدّتها در ايران بسر برده به شرف زيارت حرمين نيز سعادت پذير [شده]و از راه دريا به هند و دكن رفت و در ولايت گلكنده به خدمت قطب شاه رسيد و مشمول عواطف بيدريغ او گرديده بعد از مدّت مديدى به عزم ملازمت پادشاه خلافت پناه سليمان جاه جلال الدّين محمد اكبر پادشاه-خلّد اللّه ملكه-به دارالخلافۀ فتح پور شتافت و در سلك مقرّبان درگاه انتظام يافت.و آن حضرت عنايت و التفات بسيار به او نمودند و تأليف تاريخى كه شامل احوال هزار سال باشد به او فرموده اند و او مدّتى مديد به آن اشتغال داشت و روزبه روز آنچه مى نوشت نقيب خان سيفى قزوينى به خدمت حضرت پادشاه مى خواند.چون نوشتن تاريخ مذكور به خلافت عثمان بن عفّان رسيد و كلام مولوى در شرح بواعث و اسباب كشته شدن او در دست اصحاب به اطناب و اسهاب كشيد و طبع شريف آن حضرت را از طول مقال ملال رسيد،روزى با مولوى خطاب فرموده،گفتند كه ملاّاحمد!اين قصّۀ كشته شدن عثمان بلند و دراز نوشته[اى].مولوى در آن مجلس كه مشحون به امرا و اكابر اهل سنّت بود از روى بديهه عرض نمود كه پادشاه عالم!قصّۀ كشته شدن عثمان روضة الشهداى[الف 40]اهل سنّت و جماعت است به كمتر از اين اكتفا نامبرده فرزند قاضى شهر تته هندوستان و از دانشمندان دربار جلال الدين اكبر بوده است،در 22 سالگى به غرض كسب دانش به مشهد،يزد و شيراز سفر كرد و مدتى در دربار شاه طهماسب بود.در 984 ه.ق،پس از درگذشت شاه طهماسب به مكّه رفت و از آنجا به هند برگشت.در 993 ه.ق به دستور اكبر شاه تاريخ مشهورش را نوشت،اما چون در 996 ه.ق به قتل رسيد،كارش ناتمام ماند،و پس از او تا سال 1000 ه.ق تأليف او توسط ديگران،مانند آصف خان(ميرزا قوام الدين)و شاه فتح اللّه و حكيم همام و حكيم على و حاج ابراهيم سرهندى و نظام الدين احمد ادامه يافت و به همين مناسبت به تاريخ الفى مشهور شد.نيز-مجالس المؤمنين، 590/1-592.

ص:161

نمى توان كرد.آن حضرت تبسّم نموده تحسين او فرمودند».انتهى كلام القاضى.

و راقم الحروف ملاحظۀ تاريخ اكبرى نموده،خبرى كه مشعر بر اين باشد نيافت و از مضمون عنوان نامه[اى]كه همايون پادشاه به شاه طهماسب مرقوم نموده در وقت آمدن به ايران معلوم مى شود كه اخلاصى به خاندان طيّبين داشته:

شعر

خسروا عمرى است تا عنقاى اوجِ همتم قلّۀ قافِ قناعت را نشيمن كرده است

روزگارِ سفلۀ گندم نماى جو فروش (1) طوطىِ طبعِ مرا قانع به ارزن كرده است

التماس از شاه آن دارم كه با مخلص كند آنچه با سلمان على در دشتِ ارْژَن كرده است

اكبر شاه جامع فضايل و كمالات بوده،روزى ملاّ حيرتى اين غزل خود را به نظر اصلاح درآورد:

شعر

گه دل از عشقِ بتان گه جگرم مى سوزد عشق هر لحظه به داغِ دگرم مى سوزد

همچو پروانه به شمعى سر[و]كار است مرا كه اگر پيش رَوَم بال و پرم مى سوزد

آن پادشاه فرمودند:«مى روم پيش اگر بال وپرم مى سوزد».

از سخنان اكبر پادشاه است كه«بنده بايد در خداشناسى و خداجويى تشبّه جويد به آن زنانى كه دو كوزه و سه كوزه بر بالاى هم نهاده بر سر مى گيرند و آن را برده پر از آب كرده بر سر گرفته به خانه مى آيند و در اين اثنا بى آن كه دست ايشان در آن كوزه باشد با رفيقان خود صحبت مى دارند و حرف و حكايت مى كنند اما در هيچ وقت دل ايشان از كوزه هايى كه بر سر دارند فارغ نيست كه اگر يك لحظه فارغ و غافل شوند آنها افتاده،مى شكند.پس بنده بايد كه به هر شغلى و كارى كه مشغول باشد خداى خود را فراموش نكند و

ص:162


1- .اصل:گندم نما و جوفروش.

تمامى باطن خود را در پيش محبّت او مرهون دارد تا نسبت بندگى و خدايى بجا ماند».

اورنگ زيب

اورنگ زيب پادشاه عظيم الشأن ولايت هندوستان،و او ولد خرّم شاه و خرّم شاه ولد شاه سليم و شاه سليم ولد جلال الدّين اكبر است و در سنۀ 1056 به حيله مستولى بلخ گرديده،ندر محمد خان پادشاه تركستان به آستان ولايت نشان شاه عبّاس ثانى آمده شاه عباس سارو خان را با سپاه تعيين و روانۀ بلخ نمود،اورنگ زيب از بلخ گريخته.در سنۀ 1063 بر سر قندهار رفته مدتى محصور ساخته خايب برگشت.و در سنۀ يك هزار و شصت و هشت فتنه اى عظيم در هند به سبب مرض خرّم شاه بهم رسيده،دارا شكوه را ولى عهد ساخته اورنگ زيب با او در گجرات ملاقات كرده،فتح نمود و به سلطنت استقلال يافته.سيّد عظيم الشأنى كه مصاحب اورنگ زيب بوده،نقل مى نموده كه در حين وفات اورنگ زيب كليد صندوقى را به من سپرد و گفت:«بعد از آن كه من وديعۀ اجل را تسليم قابض ارواح نمايم،در اين صندوق را بگشا و به آن عمل كن».

چون اورنگ زيب فوت شد من در صندوق را گشاده،ديدم كتابى،و در آن عقايد حقّۀ خود نوشته به طريق مذهب اثنا عشريّه،و وصيت نموده كه او را به طريق شيعه غسل داده به همان طريقه دفن نمايند و تربت حسينيّۀ بسيارى در آن[ب 40]صندوق با اكفان (1)به تربت نوشته نهاده است و وصيت نموده كه خاك لحد را از آن تربت نمايند كه من هر مثقال اين تربت را به ده هزار مثقال طلا تحصيل نموده ام.آن سيّد نقل مى نموده كه من وصيّت

ص:163


1- .اكفان:جمع كفن.

او را بعمل آورده،به آن نحو غسل و كفن و دفن نمودم.

همه منابع رسمى شبه قاره هند،و نيز نگارشهاى دائرة المعارفى فارسى مانند اعلام معين،اعلام مندرج در لغت نامۀ دهخدا،و دائرة المعارف فارسى مصاحب حكايت از آن دارند كه اورنگ زيب(محيى الدين محمد،15 ذى القعده 1027-28 ذى القعده 1118 ه.ق)يكى از فرمانروايان متعصّب و متصلّب مذهب اهل سنّت و جماعت بوده است.اشارتى كه صاحب محافل مبتنى بر تشيّع تقريبى او مى كند،برخاسته از مجادله هاى شيعى و سنّى شبه قاره است كه در عصر صفوى، پاره اى از اين گونه مجادلات در ميان فضلاى ايران مجال طرح مى يافته است.

ص:164

در بيان احوال دانشمندان و سخنوران]

خواجه جلال الدّين

خواجه جلال الدّين بعد از قتل ميرزا شاه حسين در زمان خاقان سليمان شأن ابو البقاء شاه اسماعيل-نوّر اللّه مرقده-به مسند وزارت ديوان اعلى نشست و او با ميرزا شاه حسين مربوط بود.گويند روزى كه وزير شد اين رباعى را در فرقت جناب ميرزا خواند:

شعر

اين نور دو ديدۀ جهان افروزم رفتى تو و چون شبِ سيه شد روزم

گويا من و تو دو شمع بوديم بهم كايّام تو را بكُشت و من مى سوزم

مضمون اين بيت

بسا فالى كه از بازيچه برخاست چو اختر مى گذشت آن فال شد راست

مصداق حال خواجۀ مذكور گشت.بعد از رحلت خاقان سليمان شأن و جلوس شاه طهماسب جنّت مكان به دستور به رتبۀ وزارت آن حضرت سرافراز شده،هنوز ايّام وزارتش يك سال نگذشته بود كه ديو سلطان روملو-كه وكيل و

ص:165

صاحب اقتدار بود-با او بد مظنّه شد،فى ما بين غبار نقار ارتقا يافت،او را گرفته به قتل و حرقش فرمان داد كه او را به بوريا پيچيده،مى سوختند.اين بيت را مناسب حال خواند:

بيت

گرفتم خانه در كوى بلا در من گرفت آتش كسى كو خانه در كوى بلا گيرد چنين باشد

قاضى جهان

قاضى جهان حسنى سيفىّ قزوينى رفعت شأن و بزرگى او از حيّز بيان بيرون است و باوجود اعتلاى شأن و عظمت و اجلال با خلايق در مقام تواضع و فروتنى بود،در حسن سلوك و آداب تواضع فروگذاشتى نمى كرد.و در مباحثاتى كه در ميانۀ علما از هر علم واقع مى شده دخلهاى معتبر موجّه كرده،قولش را فحول علما معتبر مى دانسته اند.و در انشا و سلاست عبارات و نوشته جات مسلّم الثّبوت راقمان صحايف انشا و ارباب سياق و حساب بوده،در حسن خط درجۀ كمال داشته.بعد از خواجه جلال الدّين وزارت ديوان اعلى به او انتقال يافته،چندى مير عنايت اللّه خوزانى اصفهانى با او شريك سال سوزاندن خواجه جلال الدين محمد كججى تبريزى را 930 ه.ق نوشته اند.براى اطلاع بيشتر دربارۀ احوال وزير مزبور-عالم آراى عباسى،121/1؛روضة الصفا،579/8؛خلد برين،443.

قاضى جهان قزوينى از بزرگان عصر صفوى و قاضى قزوين بود و از سلسلۀ سادات حسنىّ سيفى.او در 888 ه.ق در قزوين زاده شد و به سن 72 سالگى در 960 ه.ق در زنجان درگذشت-خلد برين،444؛عالم آراى عباسى،121/1؛رياض العلماء،401/4؛احسن التواريخ روملو،480-483؛روضة الصفا،579/8.

امير سعد الدين عنايت اللّه خوزانى را اكثر مورخان عصر صفوى به«متانت راى»و «اصابت تدبير»ستوده اند ولى به علّت عشق نارواى او با پسر باسليق سوزاندن او را در سال 942 ه.ق سزاوار اين رفتار بدش دانسته اند-احسن التواريخ روملو،356؛خلد برين،444؛رياض العلماء،404/4؛عالم آراى عباسى،122/1.

ص:166

بوده،آخر مير عنايت اللّه به سبب بعضى امور نالايق كه پسنديده نبوده خصوصا عشق و عاشقى پسر باسليق بيگ-كه از زمرۀ پيش خدمتان محفل اعلى بود- متهم گشته،مغضوب،و آخر سوخته شد.و يكى از ظرفا اين قطعه را در تاريخ واقعه گفته:

تاريخ

خواجه عنايت كه همى زد مدام لافِ خردمندى و فكرِ دقيق

بَدْ عملى كرد و ز منصب فتاد گفتمش:اى با غم و محنت رفيق

از غمِ عشقِ كه،و تاريخ چيست گفت ز عشقِ پسرِ باسليق

بعد از او قاضى جهان مستقل گرديد.

خواجه امير بيگ

خواجه امير بيگ كججى از اقوام مير زكريا مرد قابل و مستعد فضيلت شعار بود، در اوّل حال وزير قاضى خان تكلوى مهردار بود و در علم جفر و اعداد و نيرنجات مهارت تمام داشت و به جهت آن كه تسخير آفتاب مى نموده،مغضوب شد و در قلعۀ الموت محبوس و وفات يافت.

حكيم غياث الدّين

حكيم غياث الدّين كاشى در اكتساب علوم متداوله كما ينبغى كوشيده [الف 41]در علم طب مرتبۀ كمال داشت.قولش در ميانۀ حكما قدوه و مأخذ مؤلف در مورد امير بيگ مهردار نوشته اسكندر بيگ منشى است-عالم آراى عباسى،122/1.نامبرده به مدّت دو سال در بغداد وزير غازى خان تكلو بود و سپس با غازى خان به هرات رفت و تا 939 ه.ق در آنجا ماند.سپس با مشاركت خواجه غياث الدين على شيرازى وزير ديوان شاه طهماسب شد.در 958 ه.ق به علت تسخير كواكب او را به زندان انداختند.پس از حبس به توليت آستان قدس رضوى،و سپس به وزارت خراسان نائل شد،اما چون به امورى نامناسب دست زد،به حكم شاه طهماسب در قلعۀ قهقهه و سپس در قلعۀ الموت محبوس شد تا در 983 ه.ق درگذشت.-خلد برين،444؛تاريخ نظم و نثر،692/2.

ص:167

قانون بود.

حكيم كمال الدّين حسين

حكيم كمال الدّين حسين شيرازى حكيم دانشمند فاضل نيكو اخلاق بود، اختيارات خاطر بدايع نما و تصرّفات طبع مسيح آسايش از مسلك خطا اكثر اوقات دور افتاده،لكن به تقريب ارتكاب شرب خمر-كه اطبّا به جهت صحّت بدن عموما جايز مى شمارند-از شاه طهماسب زياده التفاتى نمى يافت.

حكيم عماد الدّين محمود

حكيم عماد الدّين محمود قرابت و خويشى به حكيم ابو نصر و ميرزا محمد شيرازى داشته،دانشمندى بوده در علم و حكمت ميانۀ ممكنات طاق،و در دانشمندى و صداقت مشهور آفاق بود.رسالات مرغوب و نسخه هاى غريب در علم طب و ترتيب معاجين و معالجۀ امراض مزمنه و موادّ حاره غياث الدين على بن كمال الدين حسين كاشانى طبيب معروف قرن دهم هجرى بود كه به سال 987 ه.ق از محقّق كركى اجازه گرفت.از آثار او كتاب الأدوية المفرده؛و كشف الاسرار فى بيان الادوية المفردة و المركّبة است كه به نام شاه اسماعيل صفوى تأليف كرده است-خلد برين، 452؛روضة الصفا،579/8؛عالم آراى عباسى،127/1.

نامبرده در زمان شاه سلطان محمد،ملازمت خان احمد گيلانى اختيار كرد و تا آخر عمر در كنار او ماند-خلد برين،452؛عالم آراى عباسى،127/1؛احسن التواريخ،539.

حكيم ابو نصر گيلانى از طبيبان عصر شاه طهماسب بود،به هنگام درگذشت شاه طهماسب او را به خيانت در معالجه متهم كردند و به قتل رساندند-عالم آراى عباسى،127/1؛ خلد برين،453؛احسن التواريخ روملو،598؛فارسنامۀ ناصرى،411/1؛خلاصة التواريخ، 592/1.

حكيم محمد شيرازى از پزشكان مشهور عصر صفوى(قرن دهم هجرى)بود،به دور از دربار،در يزد به كار طبابت و تدريس علوم طبى اهتمام داشت-خلد برين،454؛عالم آراى عباسى،127/1.

ص:168

خصوصا جرب صغير و كبير-كه بين الجمهور به آتشك مشهور است- [نوشته].معتمد عليه اطبّاست.در اوايل حال در خدمت عبد اللّه خان اوستاجلو حاكم شروان مى بود،عبد اللّه خان به جهتى از جهات تغيير مزاج با او نموده به سرما و برف تعذيب او كرد،شب تا صباح او را در ميان برف گذاشته،جناب حكمت مآب به افراط خوردن افيون علاج خود كرده،از آن بليه سالم ماند اما رعشه بر او طارى گشته تا حين حيات صاحب رعشه بود.

مولانا خواجه محمود

مولانا خواجه محمود از جملۀ خوشنويسان كسى به نزاكت و اندام مولانا محمود نستعليق را ننوشته و اهل هرات خطّ او را از خطّ مير سيد احمد بهتر مى دانند و اعتقادشان آن است كه مولانا مير على را شاهد مدعاى خود مى سازند.

فى شأنه

خواجه محمود گرچه يك چندى بود شاگردِ اين فقير حقير

در حقِ او نرفت تقصيرى گرچه او هم نمى كند تقصير

هرچه خود مى نويسد از بدونيك مى كند جمله را به نام فقير

گويند:خواجه محمود اين قطعه را شنيده،گفت:مولانا نيك وبد را غلط گفته،من آنچه بد مى نويسم به نام او مى كنم.اگر واقع باشد،هرچند مطايبه و دربارۀ امير عبد اللّه استاجلو-خلد برين،454؛عالم آراى عباسى،108/1.

صاحب ترجمه از پزشكان مشهور قرن دهم هجرى بوده است.پس از آنكه از نزد امير عبد اللّه استاجلو رفت،مدتى به دربار شاه طهماسب راه يافت،سپس به هند رفت و 20 سال در آن ديار ماند.آثار او عبارتند از:طريق خوردن چوب چينى؛رساله در بيخ چينى،تأليف 954 ه.ق؛رساله در باره مرض آتشك؛رساله در سموم؛افيونيه؛ستّۀ ضروريۀ طبيّه-خلد برين،454؛عالم آراى عباسى، 127/1؛تاريخ نظم و نثر،399/1.

ضبط ابيات مزبور در آثار عصر صفوى متفاوت است.براى پاره هائى از اختلافات- كتاب آرايى در تمدن اسلامى،316.

ص:169

ظرافت دارد اما نهايت بى ادبى است اهل مشهد مير سيد احمد را از او بهتر مى دانند.

مير سيّد احمد

مير سيّد احمد ولد ميرزا اشرف نستعليق نويس،و از جملۀ خوشنويسان عهد بود. وى از سادات سيفىّ حسنىّ قزوينى[بود]و او و برادرش مير روح اللّه هردو از اكابر سادات[بودند].و مير مزبور نستعليق نويس خوب و شاگرد مولانا مالك (1)ديلمى قزوينى بود كه از جملۀ خوشنويسان مسلّم الثّبوت عراق

مولانا محمود سياوشانى از خوشنويسان مشهور قرن دهم هجرى است كه در قطعه نويسى براى او بديلى نمى شناختند.او فرزند خواجه اسحاق شهابى سياوشانى هروى است.

در 935 ه.ق كه عبيد اللّه خان ازبك هرات را فتح كرد پدرش را همراه با اعضاى خانواده به بخارا كوچانيد.محمود سياوشانى كه در اين زمان همراه پدر بود،با مصاحبان او-كه يكى هم مير على هروى بود-درآميخت و شاگردى مير على را پذيرفت و زير نظر او در خط نستعليق به استادى رسيد.دربارۀ او-كتاب آرايى در تمدن اسلامى،316؛گلستان هنر،84؛احوال و آثار خوشنويسان، 876/3؛عالم آراى عباسى،128/1.

صاحب محافل شرح حال و نام و نشان مير سيد احمد را با ميرزا محمد بن ميرزا اشرف -كه هردو خوشنويس بوده اند-بهم آميخته است.دربارۀ مير سيد احمد به مآخذى كه در ترجمۀ احوال محمود سياوشانى ارجاع شده،مراجعه شود.و دربارۀ ميرزا محمد بن ميرزا اشرف- عالم آراى عباسى،129/1؛روضة الصفا،579/8؛خلد برين،461؛احوال و آثار خوشنويسان،501/2.

سيد روح اللّه فرزند ميرزا اشرف قزوينى،كه علاوه بر خوشنويسى به طبابت نيز آشنا بوده است،در جوانى در روزگار محمد خدابنده صفوى وفات يافت-رياض العلماء،353/2؛ گلستان هنر،49؛عالم آراى عباسى،128/1؛روضة الصفا،579/8؛خلد برين،459.

امير مالك ديلمى از خوشنويسان مشهور سدۀ دهم هجرى(924-969 ه.ق)بوده است.برخى او را از تبريز و برخى ديگر از قزوين دانسته اند.مردى دين دار و خوش روى بوده و در انواع خط،خاصّه نستعليق،مهارت داشته و در قلمرو ادب و موسيقى نيز شناخته بوده است- كتاب آرايى در تمدّن اسلامى،318؛عالم آراى عبّاسى،129/1؛امتحان الفضلاء،179/1؛روز روشن، 598؛دانشمندان آذربايجان،322.

ص:170


1- .اصل:هالك.

بود و تعليم خط از او داشت و محرّف نويس بوده و در روش خطّ نستعليق [به]تتّبع خطّ مولانا سلطان على و به قلم دقايق آن خط از صاحبان آن فن [ممتاز بود.او]اعتقاد به خط مولانا سلطان على بيشتر از مولانا مير على داشت (1)،و تتبّع او بيشتر از ديگران كرده بود.گويند كه در وقتى كه مولانا مير على در اين فن ترقّى عظيم كرده بلندآوازه گرديد،بارها مولانا سلطان على دعوى كرد ارباب تميز جانب مولانا سلطان على را مى گرفته اند.روزى جناب مير به خدمت مولانا آمده سه قطعۀ نادر مطبوع گرفت و هرسه را نقل نموده در ميان يكديگر به خدمت مولانا آمد،مولانا سلطان على متحيّر گشت كه آيا خطّ او كدام است،بعد از تأمّل بسيار خطّ مولانا مير على را به اعتقاد خطّ خود برداشت.الحاصل جناب مير به انواع[ب 41]قابليت و استعداد آراستگى داشت.سالها مطالعۀ كتب تواريخ و تتبّع اشعار متقدّمين و متأخرين كرده تذكره[اى]تأليف نموده كه در ازمنۀ سابقه كمتر تأليف يافته.

نظام الدين سلطانعلى مشهدى(841-926 ه.ق)از خوشنويسان مشهور عصر تيمورى و اوائل عصر صفوى است.او پس از فوت حسين ميرزا بايقرا از هرات به مشهد بازگشت و به سنّ 85 درگذشت و در جوار حضرت رضا(ع)دفن شد.براى اطّلاع بيشتر از احوال و آثار او-كتاب آرايى در تمدن اسلامى،مقدمه،45-49؛مجالس المؤمنين،489/2؛عالم آراى عباسى،129/1؛خلد برين،312؛گلستان هنر،59؛احوال و آثار خوشنويسان،241/1.

مير على هروى از سادات حسينى هرات،فرزند مير باقر هروى از نستعليق نويسان مشهور سده هاى نهم و دهم هجرى است.پس از فروپاشيدن تيموريان در هرات،در ميانۀ 935-936 ه.ق عبيد اللّه ازبك او را به بخارا كوچاند و امر كتابت در كتابخانۀ عبد العزيز خان ازبك را به او سپرد.بااين همه مير على از بودن در بخارا ناخرسند بود اما تا پايان عمر در همانجا ماند.

سال وفات او را به اختلاف 924 تا 976 ه.ق نوشته اند،اما ظاهرا سال 951 ه.ق قرين صواب مى نمايد-عالم آراى عبّاسى،129/1؛خلد برين،313،460؛تحفه سامى،47؛تذكره نصرآبادى، 525؛كتاب آرايى در تمدن اسلامى،مقدمه،50-53.

ص:171


1- .متن از«به تتبّع...داشت»براساس عالم آرا،129/1 تصحيح شد.

ميرزا ابراهيم

ميرزا ابراهيم ولد ميرزا شاه حسين او نيز وزيرزاده قابل مستعد خوشنويس بود.و او نيز به طريق مير محرّف نويس بود اما خط او رتبۀ خطّ مير نداشت، سخى طبع و صاحب همّت قلندروش درويش منش بود.

مير عماد الحسنىّ

مشار اليه از سادات حسنىّ قزوين است كه به سادات سيفى مشهور و معروف است.در خطّ نستعليق ترقّى عظيم كرده،رقم نسخ بر خطوط استادان ما تقدّم كشيده در نزاكت قلم و قدرت كتابت يد بيضا (1)داشته.

خطّش بى اصلاح خوش اندام[بود].و مير (2)عبد الغنى تفرشى اين رباعى در شأن او گفته:

فى تعريفه

تا كلكِ تو در نوشتن اعجازنماست بر معنى اگر لفظ كند ناز،رواست

هر دايرۀ ترا فلك (3)حلقه بگوش هر مدِّ ترا مُدّتِ ايام بهاست

او بين الجمهور به تسنّن مشهور بود و از اهل قزوين استاد مقصود مسگر از غلوى تشيّع يا رفع مظنّۀ تسنّن-كه عامّۀ مردم قزوين در آن ايّام بدان متهم بوده اند-

ميرزا ابراهيم اصفهانى،پدرش وزير شاه اسماعيل بود و خود خوشنويس و اهل كمال بود.هم در ميان مردم بود و هم با دربار صفوى نزديك بود.لغت سرۀ فارسى را مى جست و فرهنگى متضمّن لغات فارسى نوشت.در شعر و شاعرى نيز دست داشت،در قزوين به سال 989 ه.ق درگذشت-عالم آراى عبّاسى،130/1؛مجمع الخواص،70؛روضة الصفا،580/8؛خلد برين، 462؛الذريعه،15/9.

ص:172


1- .اصل:يد و بيضا.
2- .اصل:پسر؛متن براساس عالم آرا،662/2.
3- .اصل:با؛متن براساس عالم آرا،662/2.

مرتكب قتل او گرديد (1).راقم الحروف چون بعضى قطعات به خطّ او ديده كه رباعيات مشتمل بر تشيع او نوشته بوده،لهذا داخل طبقۀ عليّۀ شيعه بود.

افصح الفصحاء مولانا محتشم كاشى

مولانا محتشم كاشى از جملۀ شعراى زمان شاه طهماسب-رحمة اللّه عليه- است.قصيده در مدح شاه و مخدّرۀ زمان شاهزاده پريخان خانم به نظم آورده، از كاشان فرستاده بود به وسيلۀ شهزاده مذكور معروض گشت،شاه جنّت مكان فرمودند كه من راضى نيستم كه شعراى زمان زبان به مدح و ثناى من آلايند،قصايد در شأن حضرت شاه ولايت پناه و ائمّۀ معصومين-عليهم السّلام-گفته،صله اوّل از ارواح مقدّسۀ حضرات و بعد از آن از ما توقّع نمايند؛زيرا كه به فكر دقيق و معانى بلند و استعاره هاى دور از كار در رشتۀ بلاغت درآورده به ملوك نسبت مى دهند كه از احسن اوست اكذب او،اكثر در موضع خود نيست،اما اگر به حضرات مقدّسات اسناد نمايند شأن معالى ايشان بالاتر از آن است و محتمل الوقوع است.غرض كه جناب مولانا از جانب اشرف[چيزى]نيافت.چون اين خبر به مولانا رسيد هفت بند مرحوم مولانا حسن كاشى كه در شأن حضرت شاه ولايت،سلطان سرير هدايت در رشتۀ نظم كشيد-كه همانا از الهام الهى دست سخنوران زمان از پيرامن آن كوتاه است-در جواب گفته،به خدمت فرستاد و صلۀ لايق يافت.شعرا شروع در هفت بندگويى كرده قريب به پنجاه و شصت هفت بند غرّا به تدريج در معرض عرض درآوردند و همگى صله يافتند.مجملا صنايع و

دربارۀ مذهب مير عماد حسنى(مقتول 1024 ه.ق)كاتب مشهور عصر صفوى اختلاف نظر ديده مى شود،آنچه مسلّم مى نمايد،يعنى از رقعه هاى مربوط به او آشكار مى گردد،او شيعه بوده است اما نه با پسندهاى رايج و شناختۀ عصر صفوى-عالم آراى عبّاسى،662/2؛ روضة الصفا،581/8.

ص:173


1- .اصل گرديده اند.

بدايعى كه مولانا محتشم در شعر درج نموده از هيچ استادى سامعه افروز نگرديده.چنانچه سابقا شش رباعى تاريخ جلوس شاه اسماعيل سمت نگارش پذيرفت كه يك هزار و صد و بيست و هشت تاريخ از آن برمى آيد،الحق در مقام اعجاز است،قلم نسخ بر قصايد[الف 42]مصنوع اهلى شيرازى و سلمان ساوجى كشيده،و آنچه گفته اند:

در شعر سه تن پيمبرانند قولى است كه جملگى برآنند

هرچند كه لا نبىّ بعدى خاقانى و انورى و سعدى

همانا صنعت اين استاد ماهر از كارگاه خيال ظهور ننموده و غزلهاى عاشقانه و مرثيه كه به جهت حضرت سيّد الشهداء خامس آل عبا در سلك نظم آورده، ابيات بلند و معانى دقيق در آنها مندرج است كه گوشواره گوش سخنوران روزگار تا يوم القرار از او يادگار است.و ديوان اعجازبيان او بعد از طلوع كوكب صائب و كليم از ميان افتاده تا آن كه سى سال قبل از اين درويش مشتاق اصفهانى ديوان مولانا را سرمشق كار خود ساخته و رتبۀ عاليۀ معانى متعاليۀ آن را به اهل عالم ظاهر ساخته.الحال بجز آن ديوان كه دستور العمل استادان فصاحت بنيان است طبع احدى راغب به غزليات ديگر نيست مگر بعضى از متأخّرين مثل درويش مشتاق و غيره كه چون غزليات ايشان نيز به آن طراز مطرّز است لهذا به اشعار دلپذير بى نظير ايشان نيز اختلاط مى شود.

از شاعران مشهور اواخر سدۀ نهم و نيمۀ اول سدۀ دهم هجرى است متوفاى 935 ه.ق،كه كلّيات اشعار او مكررا در تهران چاپ شده است.براى اطلاع بيشتر از احوال و آثارش- فارسنامۀ ناصرى،1157/2؛تاريخ نظم و نثر،440/1؛و مقدمۀ ديوان.

خواجه جمال الدين سلمان بن علاء الدين محمد ساوجى(709-778 ه.ق)از شاعران مشهور زبان فارسى محسوب است،دربارۀ او-حبيب السير،230/3؛مجمل فصيحى،ذيل حوادث 765 و 777؛تذكرة الشعراء دولتشاه،286-296؛آتشكدۀ آذر،1123؛طرائق الحقائق، 297/2؛مقدّمۀ ديوان.

نقد احوال و ترجمۀ آثار و هم متن نگارشهاى منظوم و منثور محتشم كاشى به اهتمام مرحوم دكتر سادات ناصرى و آقاى مهر على گرگانى بارها در تهران چاپ شده است.اما اين نكته دربارۀ او گفتنى است كه وى با شاهزاده پريخان خانم نزديك بوده و فضائل و كمال و جمال آن دختر شاه طهماسب را طىّ چهار قصيدۀ بلند باز گفته است-ديوان محتشم،170،173، 175،177.

ص:174

مولانا ضميرى

مولانا ضميرى از شعراى ايام شاه اسماعيل و شاه طهماسب بوده و الحال ديوان او كم و ناياب است. و ميرزا اسكندر منشى بسيار به تعريف او پرداخته،گفته كه چون او علم ضمير[و]رمل را خوب مى دانسته از آن جهت ضميرى تخلص كرده و هر روز لااقل ده غزل از مطلع طبعش سر مى زده و اكثر دواوين شعراى ما تقدّم را جواب گفته.بيتهاى عالى بر مثال درر غرر از بحر موّاج طبعش به ساحل ظهور آمده.از جمله اين بيت از غزل سر ديوان بابافغانى كه نسخه[اى]از سحر سامرى است و به ديوانى برابر است:

شعر

گرنه فريب وعدۀ روز جزا بود ز تو سوى بدن كه آورد جانِ گريز پاى را

اين بيت هم از مدّاحى عالى گفته:

و له أيضا

روزى كه شد افراخته ايوانِ قصرِ رفعتش بوده زمين مشتِ گلى،كز دستِ بنّا ريخته

و از ابيات عاشقانه اش به اين چند[بيت]اكتفا رفت:

و له أيضا

لب مكيدى و من از ذوق فتادم بيخود با تو كيفيّتِ آن باده ندانم چون كرد

كمال الدين حسين اصفهانى متخلص به ضميرى(د 973 ه.ق)صاحب آثارى چون نازونياز؛بهار و خزان؛وامق و عذرا؛ليلى و مجنون؛اسكندرنامه؛جنة الاخيار،و ديوانى در چهار قسمت مسمّى به طاهرات،صنايع و بدايع الشعر و نهاية السحر،كه به تبع چهار بخش ديوان سعدى ساخته است -عالم آراى عباسى،133/1؛خلد برين،474؛تحفه سامى،124؛تاريخ نظم و نثر،446/1.

بابا فغانى شيرازى از شاعران مشهور سده هاى نهم و دهم هجرى،متوفاى 925 ه.ق در مشهد مراد است-روضة الصفا،572/8؛مقدمۀ ديوان.

ص:175

و له أيضا

نقشْ بندِ صورتت زان سان كه بايست آفريد بيش ازين خوبى به ظرفِ حسنْ گنجايش نداشت

در راه كربلاى معلاّ پاى جناب مولوى را سرما برده بود،قطعه اى در آن باب گفته،اين ابيات از آنجاست،مناسب حال خود:

بسر بايست رفتن در طريقِ كربلا اى دل كه تا يابى طوافِ پادشاه دين و دنيا را

غلط كردم به پا رفتم از آن سرما ربود از من گناه از جانبِ من بود،جرمى نيست سرما را

ولى معذور مى دارم كه در راه تمنّايت چنان بودم كه از مستى ز سر نشناختم پا را

مولانا ولى

مولانا ولى از اعيان ولايت دشت بياض من اعمال قاين خراسان است.

شاعرى شيرين زبان و مرد رنگين خوش صحبت فصيح البيانى بوده.چند فرد از قصيده اى كه در مدح و منقبت حضرت امام المشارق و المغارب على بن أبى طالب در رشتۀ نظم كشيده،مرقوم مى گردد:

منه

اى بر اوراقِ فنا ميمِ ممات[ب 42] غضبت را گره پيشانى

بانى عدلت اگر پوشاند بر جهان خلعت آبادانى

بعد ازين از پىِ آسايشِ خويش جغد برد طمع از ويرانى

ور شود ابرِ كَفَت قطرهْ فشان قطره شايد كه كند عمانى

-مرا ناديده مى انگارد امّا بينشى دارد كه نقشِ پاىِ محنتْ ديده از آسوده نشناسد

ولىّ دشت بياضى از شاعران شيعى سدۀ دهم هجرى است،مدّتى در قزوين در دربار شاه طهماسب بود،پس از آن به خراسان برگشت،و در 999 ه.ق به دست اوزبكها كشته شد- عالم آراى عباسى،134/1-135؛روضة الصفا،580/8؛تاريخ نظم و نثر،508/1.

ص:176

مولانا وحشى

مولانا وحشى از شعراى سخنور و سخنوران فضيلت گستر بود،هميشه در دار العباد يزد اقامت داشت.در غزل و مثنوى يگانۀ دهر است و كتاب فرهاد و شيرين كه از نتايج طبعش در رشتۀ بلاغت انتظام يافت،بين الجمهور مشهور.

شعر

به جاسوسان سپرده راه پرويز خبردار از شمار كام شبديز

اگر بر سنگ خوردى نعلِ شبرنگ وزان خوردن شرارى جستى از سنگ

هنوز آثارِ گرمى با شرر بود كزان در مجلسِ شيرين خبر بود

-يك جهان جان خواهم و چندان امان از روزگار كين جهانِ جان را بدان جانِ جهان سازم نثار

مير حيدر كاشى

مير حيدر كاشى از سادات طباطبا[يى]حسينى است،در شيوۀ معمّا بى مثل.

مولانا وحشى يزدى از شاعران مشهور سدۀ دهم هجرى است،علاوه بر ديوان اشعار و مثنوى فرهاد و شيرين،مثنوى هاى خلد برين و ناظر و منظور او شهرت داشته اند-عالم آراى عبّاسى، 135/1؛خلد برين،476؛روضة الصفا،573/8؛فارسنامۀ ناصرى،995؛تاريخ يزد،349؛آتشكدۀ آذر، 126.

مير حيدر معمّائى كاشانى متخلص به رفيعى،از شاعران سدۀ دهم هجرى محسوب است و مدتى در ايران و مدتى در هندوستان زيسته است و در زمرۀ شاعران دربار جلال الدين اكبر در آگره به معمّاگويى و ماده تاريخ سازى اهتمام داشته است.ملك محمود سيستانى در خير البيان، بخش معاصران،ورق 332 مى نويسد:«مير حيدر معمائى در اصل از ولايت كاشان است از سادات طباطبا،به حليه فضل و كمال آراسته و به معما و تاريخ مشهور.مدتها در ايران مطبوع طبايع بوده، هواى سير هندوستان دامن دل آن زبدۀ اهل درك را گرفته كشان كشان به سواد اعظم هندش رسانيد.

روز اوّلى كه به خدمت اكبر شاه رسيد،همان روز معادل هزار تومان به رسم انعام از خزينه به او رسيد.ايّامى در آن مملكت منظور نظر عواطف بيكران بود و روزبه روز به نوازشات مسرور مى شد به تاريخ 1014 ه.ق از هند عزيمت ايران نموده،از راه دريا روان شده،به حوالى كيج ومكران بسيارى از اموال مير حيدر كه در كشتى على حده بود،به تاراج دزدان دريايى رفت و خود با بعضى اسباب به سلامت از لجّۀ خطرناك بيرون آمد.باز نوبت ديگر اراده هندوستان نمود،مجددا مشمول عواطف پادشاهى گرديده،از آنجا عزيمت مكّه نموده،بعد از طوف حرمين متوجّه ايران شده،به خدمت شاه عباس اوّل مشرف گرديده،منظور انظار شاهى شده،به سيورغالات و انعامات سرافراز گشته،جليس مجلس بهشت آيين است».نيز-خلد برين،478-479؛كاروان هند،460/1؛عالم آراى عبّاسى،135/1.

ص:177

منه

زاهد نكند گنه كه قهّارى تو ما غرق گناهيم كه غفّارى تو

او قهّارت گويد و من غفّارت يا رب به كدام نام خوش دارى تو

ملك طيفور

ملك طيفور در زمان شاه طهماسب در مدرسۀ رزمساريۀ قزوين بود.

منه

نيرنگ بين كه ساقى،از يك قرابه ريزد خون در پيالۀ ما،مى در اياغِ مردم

ميرو الهى قمّى

(1)

ميرو الهى 2از سادات دار المؤمنين قم است.

شعر

بر آشيانۀ بلبل نسيم پا زد و گفت كه خان مانِ اسيران خراب مى بايد

ما چو طفليم و جهان مكتبِ عشق و تو اديب هجر[و]وصلِ تو در او شنبه و آدينۀ ما

ملك طيفور انجدانى.از دانشمندان و شاعران سدۀ دهم هجرى بود،گفته اند مردى تنگدست،و درعين حال عيّاش بود،در آخر عمر به كاشان رفت و در آنجا عمر را بسر برد.سعيد نفيسى حدس زده است كه نامبرده اسماعيلى بوده است-تاريخ نظم و نثر،458/1؛روضة الصفا، 580/8؛خلد برين،479؛عالم آراى عبّاسى،135/1.

ص:178


1- 1 و 2) .اصل:مولانا ملك.

مولانا ظهورى و مولانا ملك قمى

(1)

مولانا ظهورى و مولانا ملك 2قمى هردو در ملازمت عادلشاه روزگار گذرانيده و كتاب نورس كه نه هزار بيت است به نام عادلشاه تمام كرده،هريك چهار هزار و پانصد بيت گفته اند و نه هزار هميان بالمناصفه صلّه يافتند.از مولانا ملك قمى (2)است:

شعر

-ما بلبل و گل در نظر،لال زبانيم آويخته از گلبنِ حيرت قفسِ ما

-هر ناله كه از جگر برآرم آتش ز دلِ اثر برآرم

در بيضه بسوخت پيكرم را نگذاشت كه بال و پر برآرم

بگذار كه دستِ دل بگيرم زين وادىِ پرخطر برآرم

نامبرده از شاعران مشهور سدۀ دهم هجرى محسوب است.در 987 ه.ق به هند رفت و در احمدنگر اقامت گزيد.ديوان اشعار او مشتمل بر دو هزار بيت،و مثنوى گلزار ابراهيم يا نورس-كه با همكارى پدرزنش،مولانا ظهورى ترشيزى فراهم كرده بود،شهرت داشته است.وى پس از نود سال زندگى در هند درگذشت و در مقبرۀ سنجر كاشى دفن شد-عالم آراى عباسى،136/1؛خلد برين،480؛كاروان هند،1355/2-1340؛تاريخ نظم و نثر،433/1؛فرهنگ سخنوران،563.

مؤلّف دربارۀ همكارى مولانا ظهورى و والهى قمى دچار خلط و اشتباه شده است بطورى كه اين همكارى ميان پدرزن-ظهورى ترشيزى-و داماد-ملك قمى مذكور-صورت گرفته است و نتيجۀ آن همكارى نظم كتاب گلزار ابراهيم يا نورس است كه به نام ابراهيم عادلشاه ساخته اند و ما در ذكر ملك قمى از آن ياد كرديم.اما مير والهى قمى اصلا و ابدا به هندوستان نرفته است،او از سادات قم و از شاعران معاصر شاه طهماسب بوده است و هجوسرا بوده و مردم از هجوگويى او رنجيده بودند.بر اثر علاقه اى كه به يكى از امردان طايفۀ شاملو داشته،گوش و بينى اش بريده بودند.او تصنيف سازى هم مى كرده و ديوان شعرش،مشتمل بر شش هزار بيت در عصر صفوى شهرت داشته است-عالم آراى عباسى،136/1؛خلد برين،480؛تاريخ نظم و نثر، 459/1.

ص:179


1- 1 و 2) .اصل:و الهى.
2- .اصل:و الهى.

مولانا فهمى

مولانا فهمى كهنه شاعر سخنور بعد از مولانا محتشم در كاشان دم از يكتايى مى زد،اين فرد از اوست:

شعر

بر همچو منى جلوه گريهاى تو حيف است بگذار مرا تا به تمنّاى تو ميرم

مولانا حاتم كاشى

مولانا حاتم كاشى شاعر شيرين گوى سياه چهره بوده است.وقتى چاقشور سياهى پوشيده بود،يكى از خوش طبعان گفته:ملاّ مگر پاچۀ تنبان را ورماليده.اين فرد از اوست:

منه

-بر گريه هاى مستىِ من شب سبوى مى خنديد آن قدر كه شكم بر زمين نهاد[الف 43]

-بى پارۀ جگر نرود آهِ من به چرخ زين لعل پاره ها طبقِ آسمان پر است

و له أيضا

به محشر گر بپرسندَت كه حاتم را چرا كشتى سرت گردم چه خواهى گفت،تا من هم همان گويم

أيضا

غمزه ات قطع حيات همه كس كرد و كنون چشم بر زندگىِ خضر و مسيحا دارد

أيضا

من در نماز و سجدۀ بت ميكند دلم كو برهمن كه خنده زند بر نمازِ ما

از شاعران مشهور كاشان بوده،و همه سخنوران معاصرش را شاگرد خود مى پنداشته است-عالم آراى عباسى،136/1؛خلد برين،480-481.

هدايت اللّه(يا هيبت اللّه)حاتم كاشى(متوفاى 997 ه.ق)شاعر مشهور سدۀ دهم هجرى كه به پيشۀ سمسارى مشغول بوده و محتشم كاشانى را مرثيه گفته است.به خاطر سياه چهرگى،او را«هندو»مى خوانده اند و اسباب زحمت و كدورت او را فراهم مى آورده اند.-عالم آراى عباسى،136/1؛فرهنگ سخنوران،144؛تاريخ نظم و نثر،459/1؛آتشكدۀ آذر،247.

ص:180

مير حضورى

مير حضورى سيّد صالح مسن بوده،اين فرد از اوست:

منه

ز وعده هاى توأم ذوق انتظار بس است كه هيچ عيش برابر به انتظارِ تو نيست

مير صبرى روزبهانى

مير صبرى روزبهانى در بلدۀ اصفهان اقامت داشت،پدرانش از سادات اردستان بوده،اين بيت از اوست:

منه

به تو بى وفا گمانِ دلِ مهربان ندارم تو كجا و مهربانى،به تو اين گمان ندارم

ميرزا حسابى

ميرزا حسابى از كس زاده هاى نطنز[بوده است].

مير عزيز اللّه حضورى قمى از سادات قم بود،مدّتى در عتبات زندگى كرد،در زمان اسماعيل ميرزا به قزوين آمد و در آنجا با حرمت زيست و سپس به نجف رفت و در آنجا در 1000 ه.ق درگذشت-عالم آراى عباسى،137/1؛خلد برين،481؛تاريخ نظم و نثر،460/1.

مير روزبهان صبرى اردستانى اصفهانى،از سادات و سخنوران اردستان،مقيم اصفهان بود،در روزگار شاه طهماسب امام مسجد جامع اصفهان بود،در موسيقى و شطرنج مهارت داشت و در شعر و شاعرى توانمند بود.نخست فارس تخلص مى كرد و سپس صبرى.او در غزل تتبع شاهى سبزوارى مى كرد،به همين جهت او را شاهى ثانى مى گفتند-عالم آراى عباسى،137/1؛خلد برين،482-481؛فرهنگ سخنوران،330؛تاريخ نظم و نثر،460/1.

ميرزا سليمان(يا سلمان)حسابى نطنزى اصفهانى شاعر روزگار شاه طهماسب بود، اهل دانش بود و در شعر و شاعرى ورزيدگى داشت.مدتى در قزوين گذراند و هنگام درگذشت شاه طهماسب زنده بود-عالم آراى عباسى،137/1؛خلد برين،481؛مجمع الخواص،161؛آتشكدۀ آذر،180؛تاريخ نظم و نثر،460/1؛تاريخ تذكره هاى فارسى،768/2؛مؤلف تاريخ تذكره هاى فارسى ايرادى كه بر صاحب محافل المؤمنين در خصوص ميرزا حسابى نطنزى وارد كرده است،البته صائب نيست زيرا مؤلف محافل بين ترجمۀ ميرزا حسابى نطنزى و ميرزا حسابى نظيرى-آن چنان كه آقاى گلچين معانى حدس زده است-خلط نكرده است.

ص:181

منه

بر حساب رشك دارد مدّعى خوش صحبتى است رشك مى برده است بر حسرتْ كشِ ديدار هم

أيضا

حكيم از نقطۀ موهوم حرفى گفت در مجلس به فكرى رفت هركس،من به فكرِ آن دهن رفتم

قاضى نور اصفهانى

قاضى نور اصفهانى از جملۀ طالب علمان،و در قزوين با خواجه افضل تركه مختلط و مربوط بود.

منه

گهى كه چشمِ تو در خانۀ كمان آيد هزار تير به يك بار بر نشان آيد

به ناخن از تنِ خود استخوان برون آرم كه ناوكِ تو مبادا بر استخوان[آيد]

مريضِ عشقِ تو زهرِ اجل چنان نوشد كه از تصوّرِ آن آب در دهان آيد

اگرچه بر سرِ بازارِ عشقِ رسوايى مرا هميشه زيان بر سرِ زيان آيد

گشوده ام درِ دكان جان و منتظرم كه بد معامله بر در دكان آيد

مولانا حزنى

مولانا حزنى (1)مرد طالب علم و فاضل و شوخ طبع است.

قاضى نور الدين محمد نور اصفهانى از شاعران سدۀ دهم هجرى بود،نزد خواجه افضل الدين تركه و فخر الدين سماكى تلمذ كرد.در روزگار شاه طهماسب ملازم مسيب خان بن محمد خان تكلو بود و هم منصب قضا را بر عهده داشت.در 1000 ه.ق درگذشت-عالم آراى عباسى،137/1؛فرهنگ سخنوران،460/1؛تاريخ نظم و نثر،460/1.

صاحب عالم آراى عباسى(137/1)دربارۀ وى مى نويسد:«مرد طالب علم فاضل شوخ طبع[بود]شعر بسيار خوب مى گفت و خوب مى فهميد.هر عقده اى كه در معنى ابيات مشكله و خيالات دقيق پيچيدۀ شعر پيش مى آمد،به آسانى مى گشود.نهايت شكفته طبعى داشت.مى خواست از زمرۀ علما و فضلا باشد،چون در شعرفهمى و هرزه گردى و بى تكلّفيهاى صاحب مذاقانه-كه لازمۀ شعر است-سرآمد اقران بود،به شاعرى شهرت كرد».نيز-خلد برين،480؛ فرهنگ سخنوران،155.

ص:182


1- .اصل:حرقى،سپس با خطى ديگر به«حزنى»تبديل شده است.

شعر

در چمن بود زليخا و به حسرت مى گفت يادِ زندان كه در او انجمنْ آرايى هست

أيضا

هنوز اين اوّلِ عشق است،حزنى گريه كمتر كن كه وقتِ گريه هاى دردِ دلْ پرداز مى آيد

مولانا هلاكى

مولانا هلاكى مردى درويش نهاد بود و سواد نداشت.

و منه

تو طور من همه دانى و بگذرى به تغافل هلاك طور تو گردد هلاكى همدانى

مولانا مظهرى كشميرى

(1)

جوان خوش سيماى وجيه و صاحب حسن مليح بود،حسن خطّش قلم نسخ بر صحيفۀ عارض خوبان كشيدى و سخنان شيرينش شور در ميان سخنوران جهان انداختى.و در آغاز نشوونما از ولايت دلپذير كشمير به عزم سير و ادراك صحبت شعرا به ايران آمد،چندگاه در اين ديار سيّار بود و از اينجا عزم سفر كرد.

از سخنوران مشهور عصر شاه طهماسب بود،مردى امّى و نانويسنده بود،شعرش را توسط ديگران مكتوب مى كرد.شاه اسماعيل دوم را پيش از آنكه به سلطنت برسد،مدح گفت و دوازده هزار تومان صله گرفت-عالم آراى عباسى،136/1؛خلد برين،480؛روضة الصفا،580/8؛ فرهنگ سخنوران،630.

نامبرده از شاعران مشهور هندوستان بود،در زمان شاه عباس به ايران آمد و در دربار جلال الدين محمد اكبر شاه سمت ميربحرى داشت و در 1017 يا 1026 ه.ق درگذشت-تذكرۀ شعراى كشمير،416/5؛خلد برين،480؛عالم آراى عباسى،138/1؛تاريخ نظم و نثر،513/1.

ص:183


1- .اصل:نظيرى كشميرى.

منه

چه حالت است ندانم جمالِ سلمى را كه پيش ديدنش افزون كند تمنّا را

رسيده مضطربم كرد و آن قدر ننشت كه آشناى دل خود كنم تسلاّ را

ببست ديدۀ مجنون ز خويش و بيگانه چه آشنا نگهى بود چشمِ ليلا را

گرم به تيغِ جفا كشته اى عفاك اللّه مده به خاطرِ خود ره جزاى عقبى را

كه كشتۀ تو همان دم ز صفحۀ خاطر به خونِ خويش فرو شست حرفِ دعوى را

مولانا فروغى قزوينى

مولانا فروغى مرد عطّارى بود پيوسته پيش دكّان او مجمع ارباب نظم بود.

اين ابيات از اوست:

منه

در فراقت زان نمى ميرم كه نايد بر دلت[ب 43] كان ستمكش روزگارى چند با هجرَم بساخت

مولانا طبخى قزوينى

مولانا طبخى قزوينى مرد قصير القامۀ درويش نهاد سيرت قيافه (1)بود.

منه

-روزى كه بشكند سگِ او استخوانِ من آيد صداى ناله ام از استخوان هنوز

-طبخى وجودِ توست در اين ره حجاب تو آهى ز دلْ برآر و بسوز اين حجاب را

نامبرده در عهد شاه عباس اوّل،در قزوين مى زيسته است-عالم آراى عباسى،138/1؛ آتشكده آذر،232؛تاريخ نظم و نثر،461/1؛فرهنگ سخنوران،445.

از شاعران قزوين در عصر شاه عباس اوّل بوده،و ديوان همايون اسفراينى را جواب گفته،و در قزوين دكان آشپزى داشته است-عالم آراى عباسى،138/1؛فرهنگ سخنوران،355؛ تاريخ نظم و نثر،461/1؛زندگانى شاه عباس اوّل،367/1.

ص:184


1- .چنين است در اصل،شايد:شيرين قيافه.

مولانا شانى

مولانا شانى شاعر كه در عجم مرتبۀ سحبانى داشته از وفور اخلاص و حسن اعتقاد از ندما و مجلسيان بزم شاه عبّاسى بود.چند بيت مثنوى در منقبت شاه ولايت پناه[به]سلك نظم آورده در خدمت اشرف مى گذرانيد، چون بدين بيت رسيد:

منه

اگر ساغر كند دشمن و گر دوست به طاقِ ابرو[ى]مردانۀ اوست

مزاج مقدّس را كيفيتى غريب طارى گشته،اين طرز مدّاحى و اين مضمون در ميزان طبع وقّاد بغايت سنجيده و پسنديده افتاد،همّت بحر خاصيت دربارۀ مولانا به تموّج درآمده،امر فرمود كه زر بسيار در يك كفۀ ترازو ريخته در يك كفۀ ديگر مولانا را به وزن درآورده،آن نقود وافره را به صلۀ اين شعر به او عطا فرمودند.شعرا را موجب اميدوارى گشته.در اربع و الف اين مقدّمه رو داد.

مولانا عجزى تبريزى

در شيوۀ غزل خود را بى بدل مى شمرد و به تقريب دو سه بيت عاشقانه به وساطت مولانا على رضاى خوشنويس چند روزى در مجلس شاه عبّاس مولانا وجيه الدين نسف آقاشانى تكلو از شاعران منقبت سراى عصر شاه عبّاس صفوى بود.واقعه اى كه صاحب محافل در مورد صله دادن شاه عباس به او مطرح داشته،در تاريخ 1000 ه.ق در قزوين روى داد و شاه عباس كه به وزن شاعر زر داد،مى خواست تا علاقۀ خود را در حضور سفيران روم و ازبك به تشيّع نشان دهد.بارى،آقاشانى در پايان عمر به مشهد آمد و گوشه نشين شد و در 1023 ه.ق درگذشت-آتشكده آذر،19؛تاريخ نظم و نثر،413/1؛فرهنگ سخنوران،287-288؛زندگانى شاه عباس اول،348/1؛عالم آرا،307/2.

نامبرده از ثلث نويسان مشهور سده هاى دهم و يازدهم هجرى است مدتى نزد فرهاد خان در خراسان و مازندران گذراند و سپس در 1001 ه.ق به دربار شاه عباس اول پيوست و تا آخر عمر در دربار به قطعه نويسى اشتغال داشت-گلستان هنر،124؛فرهنگ سخنوران،405؛تذكره نصرآبادى،207؛احوال و آثار خوشنويسان،456/2؛زندگانى شاه عباس اول،373/1-381.

ص:185

همايون راه يافته روزى در محوطۀ طويلۀ قزوين در اثناى حكايت بى تقريبى مناسب حرف با زر كشيدن مولانا شانى به ميان آورده،گستاخانه گفت كه«چرا اين گونه التفات شامل حال ما نمى گردد».و حضرت اعلى از روى مطايبه فرمودند كه«چون در طويله واقعيم،اگر صلاح باشد شما را با سرگين بكشيم».فرياد از نهاد حاضران حضور اقدس برآمده،موجب انبساط خاطرها گرديد.شعراى سخن ساز و ظرفاى نكته پرداز شاخ و برگ بر آن افزوده،نقل انجمنها ساختند،و مولانا شانى را گذاشته به او پرداختند.

مولانا قوسى

مولانا قوسى شوشترى از افاضل روزگار و سخن سنجان نادره كار بوده و غزلهاى او مشهور است.مشار اليه در سنۀ عشر و الف در اندخود متوفّى گرديد.

شيخ على نقى

شيخ على نقى كمره[اى]از جمله شعراى مشهور،و اوصاف او در السنه و افواه مذكور،و در كتب تذكره مذكور است.و مومى اليه در عصر شاه عبّاس اوّل بوده.قصيده[اى]در مدح حاتم بيك وزير اعظم دارد كه يك فرد آن اين است:

حسن بيك عجزى تبريزى از شاعران مشهور قرن دهم هجرى بود و در غزل سبك وقوع را از طريق فغانى تتبع مى كرد-آتشكده آذر،35؛فرهنگ سخنوران،384؛دانشمندان آذربايجان،271؛تاريخ نظم و نثر،512/1؛عالم آرا،384/2.

نامبرده در نظم و نثر تسلط داشته و ديباچه اى بر ديوان خاقانى نوشته بوده است كه در زمانش شهرت عام داشته است.او به مرض اسهال در 1010 ه.ق درگذشت-تذكره نصرآبادى، 280؛عالم آراى عبّاسى،467/2؛روضة الصفا،344/8؛فرهنگ سخنوران،477.

عز الدين على نقى بن شيخ محمد هاشم طغائى كمره اى در 953 ه.ق زاده شد،نزدشيخ بهائى و ديگر معاصران تلمذ كرد،مدتى قاضى شيراز بود و سپس شيخ الاسلام اصفهان شد.

در 1060 ه.ق درگذشت-روضات الجنات،382/4؛ريحانة الادب،55/1؛فرهنگ سخنوران، 614؛فهرست سپهسالار،641/2؛تذكره نصرآبادى،234.

ص:186

تا ابد بارورِ ميوۀ فضل اند و هنر تا خس وخار كه در روضۀ اردوبادند

اين رباعى از اوست:

أيضا

دانى ز چه راقمانِ ديوانِ قديم گشتند كنف نگارِ آن درِّ يتيم

رو داشت چه نامۀ رسالت به على بر پشت زدند مُهر ز بهرِ تعظيم

خواجه حسين ثنائى

خواجه حسين ثنائى هروى از جملۀ استادان ماهر فن شعر است كه در هندوستان نشوونما يافته در خدمت سلطان جلال الدين اكبر شاه بوده.در تاريخ اكبرى در سال نهصد و هفتاد و هفت كه تولد ولد اكبر پادشاه اتفاق افتاده، [آمده است كه]خواجه حسين هروى قصيده اى به نظر اقدس درآورد[الف 44] كه مصراع اوّل هر بيت گرامى تاريخ جلوس شاهنشاه است و مصراع آخر تاريخ ولادت اين گوهر درج سعادت.و باوجود التزام چنين تاريخ غريب، سلك نظمش خالى از خودبينى نبود.بيتى چند از آن نوشته آمد:

تاريخ

للّه الحمد از پى جاه و جلال شهريار گوهر مجد از محيطِ عدل آمد بركنار

طايرى از آشيانِ جاهِ وجود آمد فرود كوكبى از اوجِ عزّ و ناز گرديد آشكار

گلبنى اين گونه بنمودند در طرزِ چمن لاله اى زين گونه بگشود از ميانِ لاله زار

شاد شد دلها كه باز از آسمانِ عدل وداد باز دنيا زنده شد كز مهرِ ايامِ بهار

شاه اقليمِ وفا،سلطانِ ايوانِ صفا شمعِ جمعِ بيدلان،كامِ دلِ اميدوار

عادلِ كامل محمد اكبر صاحبْ قران پادشاه كامجوى نامدار و كامگار

دربارۀ احوال و آثار صاحب ترجمه-خيّامپور،فرهنگ سخنوران.

ص:187

كامل داناى قابل اعدل شاهانِ دهر عادل اعلاى عاقل،بى عديلِ روزگار

سايۀ لطفِ اله آن لايقِ تاج و نگين پادشاهِ دينْ پناه آن عادلِ عالمْ مدار

مجلس وى را سماء چارمين دان عود سوز موكب وى را سماك رامح آمد نيزه دار

نيّرِ برجِ وجودى،گوهرِ درياى جود از هواى اوج دلها شاهبازِ جانْ شكار

پادشاها!سلك لولوى نفيس آورده ام هديه از كانِ گرامى بازجوى و گوش دار

كس ندارد هديه[اى]زين بِه اگر دارد كسى هركه دارد،گو بيا چيزى كه دارد گو بيار

مصرعِ اول ز وى سالِ جلوسِ پادشاه از دويم مولودِ نور ديدۀ عالم برآر

تا بُوَد باقى حسابِ روزهاى ماه و سال وان حساب از سال و ماه و روزِ دوران پايدار

شاهِ ما پاينده باد و باقى آن شهزاده هم روزهاى بى حساب و سالهاى بى شمار

ميرزا قاسم سمنانى

ميرزا قاسم سمنانى از جملۀ شعراى زمان شاه عبّاس ثانى صاحب قران است و در صنعت شعرى يد بيضاى موسوى دارد و در حينى كه شاه عباس ثانى قدغن شراب نموده،ميرزا قاسم سمنانى ساقى نامه مرقوم نموده كه مشتمل بر دويست و بيست بيت است كه هر مصرع از آن تاريخى است و چند فرد از آن مرقوم مى شود:

منه

الهى به مستانِ صدرِ صفا ملالت پسندانِ شهدِ وفا

به حلمِ رسولِ خداى جليل به ساقى كوثر امامِ جميل

به حزنِ بتول از دوام ستم به خُلقِ حَسَن آن امامِ امَم

به ريحانى خلد طيب حسين به زين العباد اعبد خافقين

از شرح حال ميرزا قاسم سمنانى اطلاع كافى در دست نيست.آقاى گلچين معانى بر مبناى اطلاعات مؤلّف محافل المؤمنين،ترجمۀ او را در تذكرۀ پيمانه(413-415)آورده،و ابيات ساقى نامۀ او را نيز از همين كتاب نقل كرده است.

ص:188

به باقر به جعفر،دو شاهِ حليم به خويى كه دارد سمى كليم

به هشتم امام آن امامِ مبين به زهدِ تقى و نقى،شاه دين

به عفو حسن شاهِ عسكر لقب عميد عجم مقتداى عرب

به شاه امين مهدى آن مقتدا كه بارد ز رأيش به عالم صفا

به جامِ مىِ وحدت متقى به مستى از آن بادۀ عاشقى

به تسبيحِ زهد و به زنّارِ كفر به علمى كه باشد سزاوارِ كفر

به پيمانهْ پيماىِ تقوى شكن به آن جامِ سرشارِ دانافكن

به اشكى كه ما را چه طوفان شده به آن آه كاتش به دوران زده

به آن قبله پاى تا سر قَسَم به قامت كزو شد بلاها عَلَم

به آن تارِ كاكل كه دل كرد بند به گيسو كه جان راست زو صد كمند

به چينِ جبينى كه چينش نكوست به محرابِ ابرو كه ايمان از اوست

به ايمانما چشمِ مست سياه[ب 44] به دلهاى خون كردۀ آن نگاه

به آن مردمِ مستِ ناوكْ فكن كه در نرگسِ ناز كرده وطن

به زنّارِ بى تارِ زلف سياه به جعدى كه زد تكيه بر مهروماه

به رويى كزو گلستان ارم چو لاله شود شعله بار الم

به نازى كه جانِ گل از او شكفت به چين چينِ زلفى كه ايمان برُفت

به رويى كه جوشد ازو آفتاب به نازى كه از جان بَرَد صبر و تاب

به آن تازه رس سبزۀ نوبهار كه سيراب گرديد از شهد يار

به سيبِ زنخدان كه او دل ربود به يك دانه خالى كه بر او فزود

به گردنْ بلندان و گردنْ كشان سرِ زلف بر پاى دامن كشان

بدان دستِ با لطف و با آب وتاب كه وى بُرد سرپنجه از آفتاب

بدان كوه افتاده زير از كمر هويدا بدان مهر و قرص قمر

بدان ساقِ سيمين كه بر ماهتاب بسى طعنه زد چون به شب آفتاب

به قهر و محبت به جوروجفا به حقِّ مروت،به عين صفا

ص:189

كه ساقىِ شيرينْ دهن را بگوى كه زنگ كدورت به باده بشوى

نگاهى از آن چشم مستِ سياه ز كيشِ وفا نيست با ما گناه

بده مى كه بزم است آرام دل حرام است بى جام در كام دل

ز لبها مىِ شربتْ آميز ده مكرر ازين جرعه لبريز ده

كه از دل كنيم (1)جانِ خود پير ما فداى تو انسان ز روى صفا

كه از رشك،اى مهرِ اوجِ مراد بميرد ز كينِ دشمنِ پرعناد

بيا ساقى اى سروِ بستانِ من گلِ جعفرى گلستان من

كز آن لب،مىِ بى خمارم بده نشان از مى چشمِ يارم بده

شراب آور اى ساقىِ ما عيان نشايد كه اين شعله بينم نهان

بده ساقى آن مى كه آرم چو شور به آهى زنم آتشِ لابه طور

چو مستم بيا ساقى ميگسار بده يك زمانى كنم جان نثار

بهار است و نوروز و ماه عَجَب بُوَد موسمِ عيش و جوش و طرب

بهار است شاها بگو دورِ مى كنم عمر چون لالۀ مست طى

به اقبالِ شه شد پر از گلْ جهان گلستان ز گل طعن زد بر جنان

درِ عيش بگشاده،مى ده به من چو من ساقيا باز توبه شكن

بزرگان كه در بارگاهيد و شاه كند بر همه او ز رحمت نگاه

چو با شاه عباس ثانى به مى نشينيد شادانه با رود و نى

به ساقى كوثر كه آنجا مدام ز باده به گردش گذاريد جام

بگوييد با شاه ازين مستمند مى از توبه تا كى ببينم به بند

ازين ساقى اى شهريار زمان ز جام و ز مى توبه كى مى توان

چو دستم دهد او به گاهِ شراب مرا بوسه بر سر زند آفتاب

شها نهى بادهْ كشان در صبوح چرا مى كنيد اى فداى تو روح

چو ديدم شهنشاهِ گردونْ جناب جهانى بفرمود منع شراب

ص:190


1- .اصل:كنم.

دلم از جفاى زمانه شكست چو جامى كه از باده افتد ز دست

بفرماى لطف اى شه نامدار كه گاهى بگيرم مى و دستِ يار

دمى قاسما لب ببند از سُخن دعاگوى شه باش و لب مُهر كن

مولانا عرفى

مولانا عرفى از جمله شعراى مشهور كه در قصيده از ساير شعرا ممتاز بوده و صيت اوصاف او بلندمقدار،در اطراف و اكناف عالم شايع و ذايع،و قصايد و غزليات او در تمام عالم منتشر است.در ايّام سلطان جلال الدّين اكبر پادشاه هندوستان و شاهزاده سليم و شاه جهان[الف 45]بوده چنانچه در مقطع اين قصيده فرموده:

منه

خموش عرفى ازين ترّهات،وقتِ دعاست برآر دست به درگاه كردگار كريم

هميشه ناگه نگردد حلال بر فرزند جميله اى كه شود با پدر به حجله مقيم

عروسِ دهر به فتواى ذرّه با خورشيد حلالِ اكبرشه،پادشاه زاده سليم

مولانا عرفى از جملۀ تلامذه حكيم ربانى مير ابو الفتح گيلانى بوده و قصايد غرّا در شأن سيّد والا شأن بسيار دارد از جمله اشعارى به موطن حكيم در اين قصيده نموده:

منه

من كه از كلك نظام روزگار نقشها بر لوح امكان مى زنم

مير ابو الفتح آن كه نام و دانشش بر سرِ افهام و اذهان مى زنم

و قصايد درربار جواهر آثار او در شأن جناب حضرت امير المؤمنين و عترت طيّبين بى شمار است خصوصا قصيدۀ هراس و مماس و قصيدۀ ترجمة الشّوق او مشهور است.گويند در آخر امر به جهت اين فرد:

به كاوش مژه از گور تا نجف بروم اگر به هند به خاكم كنى وگر به تتار

ص:191

جسد شريف او را به نجف اشرف نقل نمودند.

ميرزا داود

ميرزا داود متولّى روضۀ مقدّسۀ رضويه على ساكنها آلاف التحيّة،و از جملۀ اعاظم اهل ايران،و به شرف مصاهرت سلاطين جليل الشأن صفويه ممتاز گرديده در جميع كمالات سرآمد اهل روزگار بوده،خصوص در فنّ شعر از اكابر شعراست و قصيدۀ او در مدح روضۀ مقدّسه مشهور عالميان است.چند فردى از نتايج طبع درربار او مرقوم مى گردد:

منه

يا رب اين ارض مقدس چه مكان است و چه جاست كز زمين تا به فلك مظهرِ انوارِ خداست

يا شهنشاه غريبان منِ غربتْ فرجام آرزومندِ زمينْ بوسِ توأم مدّتهاست

هرچه در خاطرِ من مى گذرد مى دانى بندۀ همچو منى همچو تو سلطان مى خواست

دوش در واقعه با چرخ نزاعم افتاد من تنگْ حوصله در بحث و فلك هرزهْ در است

بيع مى كرد جهان را به من و در عوضَش كفِ خاكى ز درِ شاهِ خراسان مى خواست

گفتم:اى چرخ!تو هرچند كه پرزورترى ليك در بيع و شرا جبر نمى آيد راست

ذرۀ خاكِ درش را به دو عالم ندهم عالمت از تو،خاك از من،و سودا به رضاست

سيد محمد بن خواجه زين الدين على شيرازى متخلص به عرفى از شاعران مشهور و صاحب ديوان قرن دهم هجرى(متوفاى 999 ه.ق)محسوب است.براى اطلاع از احوال و آثار او-مقدمۀ ديوان او؛فرهنگ سخنوران،387؛كاروان هند،872؛تاريخ نظم و نثر،417/1.

ميرزا داود فرزند ميرزا عبد اللّه متخلّص به عشق،از خانواده هاى مشهور عصر صفوى و از شاعران شناختۀ آن عصر است.جدّش ميرزا محمد شفيع،مستوفى موقوفات ايران بوده است.

خود او در روزگار شاه سليمان صفوى معزّز دربار بوده و مدت مديدى توليت آستان قدس رضوى را بر عهده داشته است.در زمان سلطان حسين،به سمت وزارت بركشيده شد،اما خود امتناع كرد.

در مشهد به سال 1133 ه.ق درگذشت-تذكره نصرآبادى،14؛رياض العارفين،320؛فرهنگ سخنوران،205؛آتشكدۀ آذر،180؛فهرست سپهسالار،595/2.

ص:192

حكيم شفائى اصفهانى

وى از طبيب زاده هاى دار السّلطنۀ اصفهان بوده در آغاز تميز و عنفوان جوانى و شباب به تحصيل علوم متداوله و اكتساب فضايل و كمالات نفسانى پرداخته،حاوى انواع كمالات گشت و در علم طب و قانون طبابت مهارت يافت.بسيار شوخ طبع بوده ذوق شعر و شاعرى بر طبيعتش غلبه كرده در آن شيوه مرتبۀ بلندنامى يافت و از شعراى سخنور و سخنوران بلاغت گستر گشته،شهرۀ روزگار گرديد.اشعارش از قصايد غرّا و غزليات و مثنويات و مقطّعات و رباعيات بسيار است و معانى دقيق رنگين و اداهاى شيرين بى شمار[دارد].از نزاكت طبع،گزندگى،شيوه و شعارش بوده و همواره زبان به هجو ستيزه كاران مى گشاد.اگرچه رسم هجا مذموم است امّا او در اين طرز بديع معانى رنگين و ظرايف شيرين را به نازكترين روشى ادا مى نمود و داد سخن پردازى مى داد و از شاه عبّاس[به لقب]ملك الشعراى ممتاز ايران ملقّب گرديد.گاهى مذمّت او از هجا و بدگويى خلق مى كردند.در آخر ايّام حيات [ب 45]از هجا توبه كرد و قطعه اى در معذرت آن در سلك نظم درآورده، گذرانيد.و قطعه اين است:

در توبه

سوگند مى خورم به خدايى كه خلق را در كبرياى حضرتِ او نيست اشتباه

كز ناخنِ تلافى خاطر نخسته ام تا زخمها نخورده ام از خصمِ كينه خواه

شرف الدين حسن طبيبى(و 966-د 1037 ه.ق)از طبيبان و شاعران قرون دهم و يازدهم هجرى بوده است،درباره او گفته اند:«فضلش را طبابت و طبابتش را شاعرى و شاعريش را هجا ساتر شد».هم گفته اند:توبۀ او از هجاگويى بر اثر تقاضاى شاه عباس بوده است مثنوى حيدر تلبه را از تركى ترجمه كرده و كتابى در قرابادين نوشته است.او را مثنويى است بر وزن حديقه،به نام نمكدان حقيقت،كه در قرن يازدهم مشهور بوده است و نيز مثنويهاى ديدۀ بيدار،و مهر و محبت او شهرت دارد-روضة الصفا،581/8؛عالم آراى عباسى،791/3؛تاريخ نظم و نثر،514/1-515.

ص:193

از غير صد هزار خدنگِ جگرْشكاف وز من به انتقام يكى خشمگين نگاه

پرواىِ انتقامِ اعادى نمى كنم بر روى هم نهند گر افزون ز صد گناه

اما چو رفت بى ادبيها ز حد فزون تأديبِ خصم واجبِ شرعى است گاه گاه

تا كى قفا ز شيشه خورد سنگِ دل شكن تا كى به شعلهْ طعنِ زبونى زند گياه

بايد نواخت فرقِ خران را به چوب دست بيرون نهند چون قدمِ كجروى ز راه

هركس ز خصم كينه به نوعِ دگر كشد مژگان به گريه،لب به دعا خسرو از سپاه

دستش به انتقام دگر چون نمى رسد شاعر به تيغِ تيز زبان مى برد پناه

خود را به يك دو بيت تسلّى كند كزان روى عدو چو صفحۀ ديوان كند سياه

رسمِ هجا چو لازمِ ماهيتِ من است چون كهربا كزو نتوان شست جذب كاه

اما پسندِ صاحبِ ايران نمى شود تا با من است اين هنر و اعتبار گاه

بارِ دگر نه از لب و بس از صميم قلب تجديد توبه مى كنم اما به دست شاه

شاهى كه چرخ را چُه نوازد به يك نگاه گردون چُه آفتاب به اوج افكند كلاه

و اشعار دلپذير او بسيار است و اين چند[بيت]نغز از غزليات اوست:

غزل

تو را از شيرۀ جان آفريدند مرا از داغِ حرمان آفريدند

سرم كز سجده دلگيرى نداند ز خاكِ پاى جانان آفريدند

غمِ عالم پريشانم نمى كرد سرِ زلفِ پريشان آفريدند

در سنۀ سبع و ثلاثين و الف هجرى به عالم بقا ارتحال نمود.

ميرزا ابو طالب رضوى

ميرزا ابو طالب از سادات عالى درجات مشهد مقدّس معلّى،و متولّى روضۀ منوّر سلطان ارتضا بوده و به شرف زيارت روضات مطهّرات كاظمين و كربلا و نجف مشرّف گشته،در حين مراجعت روزى در بلدۀ تهران ميوه هاى متنوّع

ص:194

الوان خورده،به عالم بقا پيوست.

سيد حسين كمونه

وى از سادات كمونه و[از]نقباى نجف اشرف بوده كه أبا عن جدّ از دولت خواهان اين دودمان بوده و هميشه صاحب جاه بوده.تاريخ وفات او سنۀ 1036[گفته اند].

تقى الدّين محمد

تقى الدّين محمد مشهور به سارو تقى نوادۀ خواجه عنايت اللّه در زمان شاه صفى به وزارت ديوان اعلى رسيده،در ايّام شاه عبّاس گيتى ستان وزارت كلّ ولايت طبرستان[را به عهده داشت]كه عبارت از رستمدار و مازندران بوده باشد و الحق امير به آن تدبير كم اتفاق افتاده.جامع جميع كمالات صورى و مستجمع جميع اخلاق معنوى بود.

نامبرده كه در دربار شاه طهماسب معزّز بود،پس از آن كه به بيمارى قلنج درگذشت، جسدش را به مشهد آوردند و در حرم رضا(ع)دفن كردند-تذكره نصرآبادى،78؛عالم آراى عباسى، 776/3،116/1.

نامبرده از ملازمان و هم صحبتان شاه عباس بود،و پس از فوتش،سيد ناصر-فرزند او -جاى پدر را گرفت-عالم آراى عباسى،783/3.

ميرزا محمد تقى مشهور به سارو تقى يا سارو خواجه در 1015 ه.ق به وزارت قراباغ رسيد.از آنجا كه در مقام وزارت خروس مذهبى داشت،به دستور شاه اخته اش كردند.سارو تقى خود جريان اخته شدنش را در 1028 ه.ق به پيترو دلاواله تعريف كرده است-زندگانى شاه عباس اول،927؛هشت مقالۀ تاريخى و ادبى،131؛روضة الصفا،582/8؛تاريخ سلطانى(از شيخ صفى تا شاه صفى)،250.

ص:195

مير ابو المعالى نطنزى

(1)

مير ابو المعالى نطنزى 1شخصى جليل القدر بوده،حسب الأمر شاه عباس مأمور گشته،گروهى از ارامنه و نصارى كه در سرحدّ قرب جوار بختيارى اقامت داشتند و زارع بودند به دين اسلام دعوت فرمايد (2)،مومى اليه تا موازى پنج هزار نفس از ايشان را به حليۀ اسلام متحلّى[الف 46]ساخته كتب ايشان را از موادّ انجيل و ما يكون من هذا القبيل از دست قسّيسان و كشيشان گرفته،معلّم مسلم به جهت ايشان تعيين نمود.

ميرزا فصيحى هروى

ميرزا فصيحى هروى از جمله اشراف و سادات هرات است و منتسب به سلسلۀ انصاريّه،و به زيور انواع فضايل و كمالات آراسته،و به مراتب بلند سخن پردازى پيراسته.لآلى طبع درر نثارش آويزۀ گوش و گردن مستعدان روزگار بوده و از جملۀ مقرّبان بساط مجلس شاه عبّاس عالى اساس بود.

مير ابو المعالى مشهور به آقا مير منشى،مجلس نويس شاه عباس اول(متوفّاى 1032 ه.ق)بود و از سادات نطنز،كه خود را به سيد جمال الدين اصفهانى از مريدان شيخ صفى الدين اسحاق نسبت مى داد.براى اطلاع از احوال او-عالم آراى عباسى،742/3؛زندگانى شاه عباس اوّل، 1158/3.

فصيحى هروى انصارى فرزند ابو المكارم،ملك الشعراى خراسان بود،شاه عباس اول در 1027 ه.ق او را به اصفهان برد.نامبرده در 1049 ه.ق در اصفهان درگذشت.از او ديوان شعرى باقى مانده است-عالم آراى عباسى،727/3؛زندگانى شاه عباس اول،368/1؛تاريخ نظم و نثر، 665/2؛فهرست نسخه هاى خطى فارسى،2467.

ص:196


1- .اصل:مير ابو العالى؛متن براساس عالم آرا،742/3.
2- .اصل:فرمايند.

جمال الدّين كاشى

جمال الدّين كاشى از فضلاى دهر و متورّعين روزگار بود.پيش نمازى مسجد جامع جديد عبّاسى به او تفويض يافته و در حينى كه شاه عبّاس عالى اساس فتح بغداد نموده شيخ مزبور خطبۀ حضرات ائمّۀ اثنا عشر را در كمال فصاحت و بلاغت خوانده.در مسجد آستانۀ مقدّسۀ كاظمين-عليهم السّلام- و مسجد جامع دار السّلام بغداد و نجف اشرف امامت مى نموده.در كربلاى معلّى بيمار گشته به جوار رحمت ايزدى پيوست.

سلطان العلماء خليفه سلطان حسين

سلطان حسين بن مير رفيع الدّين محمّد صدر ولد مرحوم مير شجاع الدّين محمود است كه از سادات عظيم القدر اصفهان،مشهور به سادات خلفا،و از احفاد كرام مير بزرگ والى مازندران اند.مشار اليه به زيور فضل و كمال آراسته و به محاسن اخلاق[و]سلامت نفس پيراسته،در مراتب علوم ترقى فاحش نموده،حاوى فروع و اصول و جامع معقول و منقول است و به عزّ مصاهرت شاهى سرافراز.و بعد از سليمان خان ولد شاه على ميرزا به رتبۀ وزارت اعظم ممتاز[گرديده]،تاريخ آنها را چنين يافته اند:

الأولى:زيبندۀ افسر وزارت.

الأخرى:وزير شاه شد سلطان داماد.

و الحقّ سيّد بزرگ عالى شأن و فاضل دانشمند نيكو اخلاق بوده و از عهد صبى و اوان نشوونما و حدّ تمييز تا زمان ارتقا (1)به مدارج علياى منصب مذكور[رسيده].خلاصۀ عمر گرامى را صرف مطالعه و مباحثه كرده،در فنون

نامبرده در 1032 ه.ق در كربلا درگذشت.مؤلّف عين اطلاعات و عبارات صاحب عالم آراى عباسى،742/3 را نقل كرده است.گفتنى است كه مسجد جديد عباسى،از مساجد جامع ساختۀ شاه عباس اوّل در اصفهان بوده است.

ص:197


1- .اصل:ارتقاع.

علوم معقول و منقول سرآمد روزگار گرديد و در اندك زمانى به وفور فهم و فطرت و به درك عالى و طبع مستقيم در علم حساب دانى مهارت كامل يافته و به راى صائب و فكر ثاقب او را در دقايق امر وزارت ترقّيات عظيم روى داده و تأليف بسيارى از آن جناب مثل حاشيۀ شرح لمعه،و حاشيۀ معالم،و حواشى مدارك،و مختصر اصول و غير آنها از او در صفحۀ روزگار يادگار مانده و در سنۀ 1066 از دار فنا به دار بقا رحلت فرمود.

نصيراى همدانى

نصيراى همدانى آن تاج تارك سخن دانى كه در ممالك فصاحت و بلاغت در كشورستانى مشغول بوده،هر تأليفش در عبارت پردازى تأليف دلها نموده،و هر صفحۀ انشايش در رنگ ريزى كلمات دكّان مانى گشوده.خامه اش با شاهد معانى لطيفه مفتون همآغوشى،و با سروش«و انّ من الشّعر لحكمة» سرگرم سرگوشى.صفحۀ مسودّه اش لوح تعليم روشندلان.و رقيمۀ مكاتيبش سرمشق استادان.شكفتگى مضامينش گلريز دامن (1)سرور،و نضرت عباراتش منشأ صدگونه حبور.نسيم رياض استعاراتش[ب 46]غنچه گشاى دلها چون گلدون،و شميم مقالش عطرافزاى دماغ هر عاقل و مجنون.بيت انتخاب شعر او حسن مطلع ديوان عرفا،نام نامى او محمّد مشهور به نصيراى

سلطان العلماء(متوفاى 1066 ه.ق يا 1064 ه.ق)از وزيران دانشمند عصر صفوى بود.از آثار او غير از آنچه مؤلّف ذكر كرده،مى توان از توضيح الاخلاق او-كه خلاصۀ اخلاق ناصرى از خواجه نصير الدين طوسى-است و از حاشيۀ فخرى،و حاشيۀ زبده بهائى،و حاشيه بر پاره اى از ابواب من لا يحضره الفقيه ياد كرد.براى اطلاع بيشتر درباره او-رياض العلماء،52/2؛فوائد الرضويه، 159؛عالم آراى عباسى،764/3؛796؛زندگانى شاه عباس اول،809/2.

حديث نبوى است-امالى صدوق،368؛كنز العمال،582/3؛بحار الانوار،291/79.

ص:198


1- .اصل:دامن+دامن.

امامى بوده،و رسالۀ شجرۀ مباركه دليل بر كمال فضيلت و نهايت علوّ مرتبت اوست كه به جهت سلطان عالى اساس شاه عباس تأليف فرموده؛چه افاضل هندوستان بر اسلوب معمّا و طرز لغز سئوالى از علماى ايران نموده،ميرداماد- قدّس اللّه روحه-كتاب جذوات را در جواب آن مرقوم نموده،نصيراى همدانى نيز رساله اى در آن خصوص مرقوم نموده.مجملى از جواب و سئوال مرقوم كلك درر سلك مى نمايد:

سئوال علماى هند:حضرت واجب به كليم اللّه در طور سينا كنايه بر حكمت است؛حروف اوّل،حرف اوّل.قلب حرف ثانى،حرف ثانى حرف رابع به تنزّل حرف ثالث،به ترقّى حرف رابع.چون شمع جمال موسى به انوار تجلّى افروخته شد،جميع اجساد قابل حرقت را منحرق ساخت،جهت تحجّب فلك زحل انوار را برقع او زحل معدن شد.

اسرار برون مى نتوان داد وگرنه در كوچۀ ما هست خبرها ز شررها

نصيرا مى فرمايد:«اكنون ببايد دانست كه پيشنهاد قصد قائل ايراد نكته اى است بر مطلبى كه منحل مى شود به دو مدعا:اوّل آن كه چون حكمت الهى و مشيت ازلى متعلّق به آن شد كه حضرت كليم-على نبيّنا و عليه شرايف التسليم-مهبط تجلّيات الهى و مظهر سبحات وجه باقى گردد،باعث چه تواند بود كه از بسيط ارض با همۀ طول و عرض و وفور جبال شاهقه و جذوات از آثار مشهور ميرداماد است در فلسفۀ اشراقى،كه به نام مواقيت نيز شناخته شده است.اين اثر را ميرداماد در پاسخ به اين سؤال كه:چرا در موقع تجلّى ذات ربوبى در طور سينا،كوه مخترق كرديد و جسد موسى(ع)سالم ماند؟نوشته است.اين اثر به صورت سنگى و سپس لوحى،مكررا به چاپ رسيده است.

خواجه نصير الدين محمود يزدجردى همدانى(د 1030 ه.ق)از سخنوران و دانشيان مشهور سده هاى دهم و يازدهم هجرى است كه در هند به دربارهاى جلال الدين محمد اكبر و قطب شاه راه يافت.مجموعۀ منشآت و ديوان شعر او شناخته بوده است-تذكره نصرآبادى،166؛آتشكده آذر،229؛تذكره ميخانه،895؛تاريخ نظم و نثر،532/1؛تذكره پيمانه،535.

ص:199

اعلام شامخه جبل سينا-كه در نظر بينا چندان امتيازى ندارد-به ميقات اين سعادت شرف اختصاص يافت و از يمن اين عطيه آن بقعۀ مباركه مصداق مقال انّ بعض البقاع أيمن گشت.

ز نورِ شهودِ تو دانا و بيناست اگر پورِ سينا وگر طور سيناست

دوم آن كه سبب چه باشد كه جبل عظيم با همۀ تصلّب و تحجّر و سخت رويى و سخت جانى و سنگينى و سنگين دلى و عظم جثّه و عدم استعداد تأثّر،تاب سطوع اين نور عالم افروز نياورد و به يك طرفة العين مصدوقۀ كلام جَعَلَهُ دَكّاءَ (1)شد و ابد الآباد بر آن حال ماند و ديگر اصلاح نيافت.و حضرت كليم باوجود آن همه نازك دلى و سبك روحى و لطافت جسم و صغر بنيه و استعداد،تأثّر از حرقت اين نار جهان سوز-كه از حرارت آن سنگ در گداز است-منحرق نگشت و زياده از شيئى مدهوش اين بادۀ آتش مزاج نماند و در روز افاقه يافت.

چراغ افروز مشكات سخن دانى و نورافزاى مصباح معانى قاضى نور الدّين محمّد اصفهانى مربوط به نظم اين كلام درّه درّىّ ضيا سفته و مناسب اين مقام بيت غيرت فزا گفته:

منه

در غيرتم كه تابِ تجلّى نداشتن ياد از كمالِ عاشقى طور مى دهد

و در جاى ديگر از زبان حال حضرت كليم اين طور عذرخواهى نموده:[الف 47]

زيبا نبود بر همه كس نور فكندن پروانۀ پر سوخته را دور فكندن

چون نيست به جانْ سختى من گوى چه حاصل الزامِ مرا زلزله در طور فكندن

براى اطلاع درباره قاضى نور اصفهانى-همين كتاب،ص 179؛نيز-تاريخ نظم و نثر، 460/1؛فرهنگ سخنوران،465؛عالم آراى عباسى،137/1.

ص:200


1- .الكهف 98/18.

و ديگر بايد دانست كه عبارت مذكوره از اوّل تا آنجا كه«چون شمع جمال موسى به انوار تجلّى افروخته شد»،توجيه مطلب اوّل است و از اينجا تا آخر عبارت تحقيق مطلب ثانى و اللّه أعلم بحقائق المعانى».

بعد از ذكر بعضى مقدّمات مى فرمايد:«نكتۀ دلپذير آنكه تجلّى حضرت واجب،يعنى ظهور بعضى از آيات يا مرآت آن حقيقت مقدّسه به صورت انوار غرايب آثار بر كليم اللّه،يعنى حضرت موسى در طور سينا،بخصوصه نه در جاى ديگر كنايه از حكمت است يعنى غرض حكمى به آن تعلّق گرفته؛ چه اسم مبارك موسى بر ترتيب حجر مبارك،يعنى بر اسلوب نام كه آن سينا است،چهار حرف است:حرف اوّل،يعنى حرف اوّل از موسى حرف اوّل است از سينا،و قلب حرف ثانى،حرف ثانى.و حرف رابع به تنزّل حرف ثالث است و حرف ثالث به ترقّى حرف رابع.اما آن كه حرف اوّل از موسى حرف اوّل است از سينا؛بنابر آن است كه در كلمات لطيف اشارات ارباب كشف و عيان و اصحاب علم و عرفان لا سيّما عارف اسرار معنوى شيخ سعد الدّين حمّوى مذكور است كه«از جمله حروف بيست و هشت گانه ميم و سين مشارك اند در اين حكم كه هريك مؤلّف اند از سه حرف،كه هريك از آن سه حرف اشارت است به معنى واحد.ميم مركّب است از سه حرف:دو ميم و يك يا.ميم اوّل اشارت است به ميل نفس از اضافات نفسانيّه،و يا اشاره است به اين اضافه.و ميم آخر اشاره است به مرادات نفس كه سعد الدين محمد بن المؤيّد بن حمّويه جوينى(متوفاى 650 ه.ق)از مشايخ خانقاهيان در سدۀ هفتم هجرى محسوب است از مريدان نجم الدين كبرا بود و خود به اكثر سرزمينهاى مشرق و مغرب اسلامى سيروسياحت كرد.مدّتى در جوين به ارشاد مريدان پرداخت و آثارى به زبانهاى فارسى و عربى تأليف كرد.از آن جمله است:سجنجل الارواح،قلب المنقلب، المصباح فى التصوف.نامبرده به موضوع اسرار حروف و نيز به مسألۀ مهدويت تعلّق خاطر شديد داشت و در شروط ظهور حضرت حجّت(عج)چندين اثر تأليف كرد.-سير اعلام النبلاء، 284/23؛الوافى بالوفيات،101/5؛مرآت الجنان،121/4؛مقدمۀ المصباح فى التصوف.

ص:201

مضافات اوست.و سين هم مؤلّف است از سه حرف:يك سين و يك يا به منزلۀ مركز است چنان كه در ميم و سين مذكور كنايه است از سلامت نفس از نسبت كونيّه،و يا دالّ است بر اين نسبت.و نون ايما است به معنويات آن.و بالجمله هريك از ميم و سين اشاره شده به ميل نفس و سلامت او از نسبت كونيّه و اضافات نفسانيّه مضاف به ذات آن».و اين معنى كه از عوارض محمولۀ اين دو موضوع است جهت وحدت ايشان گشته و تصحيح نموده كه ميم سين است.

و نيز در كلام علماى تفسير و عرفاى تأويل مسطور است كه«ميم اشاره است به حقيقت مقدّسۀ محمّديّه،كه آخر مرتبۀ ايجاد و متمّم دايرۀ وجود است.چنانچه سين نيز اشاره است به همان حقيقت مقدسه.و آيۀ كريمۀ «يس»ناظر است؛ چه همچنان كه سين سيّد حروف است و در ميان حروف به زيادتى كمال موصوف،و مساوات زبر و بيّنات آن از جمله بيّنات آن است،همچنين آن حقيقت مقدّسه سيّد كلمات انفسى و آفاقى و اكمل مراتب تقييدى و اطلاقى است».و به آن جهت هم توان گفت كه ميم سين است و اگر از اين مراتب عاليه تنزّل نمايد و به مدارك سافلۀ سخن آشنا سازد،توان گفت كه ميم اشارت است به نود،و نود به شصت.و شصت خود مدلول سين است[ب 47]و به اين وجه هم ميم سين باشد.بنابراين توجيهات ثلاث ظاهر شد كه حرف اوّل از موسى حرف اوّل است از سينا.امّا آنكه قلب حرف ثانى از موسى حرف ثانى است از سينا؛بنابر آن است كه در كلمۀ كمّل (1)اين طايفه اندراج يافته كه از عموم حروف«الف»و«يا»شريك اند در خصوص اين معنى هريك اشاره شده به تجلّى ذات از مرآت اسماء

دربارۀ معانى تفسيرى آيۀ مباركه يس[1/36]-تفسير فخر رازى،259/9؛تفسير طبرى، 1495/6؛كشّاف زمخشرى،3/4؛مجمع البيان(ترجمه)،362/20.

ص:202


1- .اصل:كمّله.

و صفات.و وجه اشارت«يا»به اين اشارت در اين سياق محتاج به اجتهاد نيست.

به ماهتاب چه حاجت شب تجلّى را

اما وجه دلالت الف بر اين غرض از وى آن است كه الف به وسيلۀ اتصال لام است و لام بى شايبۀ تأويل دالّ بر آن است.پس به اين اعتبار توان گفت كه قلب واو كه الف است حرف ثانى است كه«يا»است.و نيز تواند بود كه مراد از حرف ثانى كه واو است صورى رقمىّ هندسى او باشد كه شش است به اين صورت:6.و قلب او اشاره باشد به صورت رقمى دو،به اين شكل:2.

و مراد از«يا»ده باشد و از ده به دلالت عدد آن دال.و«واو»مقصود از آن دو باشد و به اين جهت نيز راست باشد كه قلب«واو»«يا»است.بنابراين دو وجه به وضوح پيوست كه قلب حرف ثانى از موسى،حرف ثانى است در سينا.

امّا آن كه حرف رابع از موسى به تنزّل حرف ثالث است از سينا،به حكم آن است كه از بروز و كمون ارباب اشارات ظهور و بطون بارز و ظاهر است كه «يا»اشارت است به مرتبۀ حيات طبيعى،و تنزّل آن اشارت است از موت ارادى كه مدلول«موتوا قبل أن تموتوا»است و مضمون«مت بالارادة تحيى بالطبيعة»عبارت است از آن.و نون اشارت است به فناى نفس در عين بقا و انتفاى آن در آن ثبوت كه مفاد موت ارادى است و به اين اعتبار درست باشد كه«يا»به اعتبار تنزّل صاحب مرتبۀ نونى است.

و ديگر توان گفت كه هرگاه«يا»از مرتبۀ خود كه رتبۀ عشراتى است تنزّل نمايد صاحب مرتبۀ آحادى خواهد شد.يعنى به الف تبديل خواهد يافت.و الف در اين مرتبه اشارت است به مبدأ سلسلۀ وجود،و نون كنايت است از حديث نبوى است و بعضى آن را از موضوعات دانسته اند-بحار الانوار،317/69، 59/72؛جامع الصغير،187.

ص:203

نهايت آن كه فى الحقيقه همان مبدأ است چه مبدأ قوس نزولى در اين دايره عين منتهاى قوس رجوعى است- هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (1).

بنابراين به وضوح پيوست كه«يا»بعد از تنزّل نون است و به اين دو شارع مستقيم عقل رهنمون شد به آن كه حرف رابع از اسم شريف موسى بعد از تحقّق تنزّل حرف ثالث است از نام مبارك سينا.اما آن كه حرف ثالث از نام نامى موسى ترقّى حرف رابع است از اسم سامى سينا،به مقتضاى آن است كه در طىّ اشارات سابقه معلوم شد كه عين اشارت است به سلامت نفس از نسب كونيّه و اضافات نفسيّه.و ترقّى آن عبارت است از وفور ظهور اين سلامت و صعود نفس بر مدارج آن و عروج او بر مطالب عاليه.و الف در اين مرتبه اشارت است به استقامت[الف 48]حال او و استواء امر.چنان كه كريمۀ فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ (2)حاكى است.

و بالجمله خاطرنشان مى شود كه استقامت حال نفس و استواء او عبارت است از سلامت او بالكلّيه از لوازم نسب (3)،و برائت او بالمرّه از تبعات اضافت نفسانيه.و به اين اعتبار محقّق شد كه«سين»به ترقى«الف»است.و به دستيارى مطالعۀ رساله[اى]كه شيخ الرئيس ابو على حسين بن عبد اللّه بن سينا در اثناى عرض مضمر از حروف فواتح سور فرقانيه و بذر بروز و كمون دقايق آن را در اراضى قلوب قابله كاشته،مى توان گفت كه«سين»در اين مقام اشاره است به جامعيت شناخت به سين خلق و تكوين،كه ميم به ازاء اوّل،و كاف به حذاء ثانى است.و ترقّى آن اشارت است به عدم وقوف صاحب اين معرفت جامعه در اين مرتبه،و تصاعد او بر مدارج عاليه و مراتب دارجۀ

ص:204


1- .الحديد 3/57.
2- .هود 112/11.
3- .اصل:+گويند.

ممكنۀ آن،به اين نحو كه در اين دو مرتبه نماند و از آنها درگذرد و به مرتبۀ امر رسد،و از آن هم عبور نمايد و به پايۀ ارفع ابداع-كه مدلول الف است- واصل گردد؛چه الف در اين سياق اشارت است به ذات مبدع.بنابراين توان گفت كه«سين»به ترقى«الف»است.و به دلالت واضحۀ اين دو دليل روشن و مبرهن شد كه حرف ثالثه از نام مقدّس موسى به ترقى حرف رابع است از اسم مبارك سينا.و اللّه أعلم بسرائر الانباء و بواطن الأسماء و بيده ملكوت الأشياء.

و بعد از آن فرمود كه در كتاب كفاية التّعليم گفته كه:«قمر مربّى ملّت معطّله و ارباب حيرت است و عطارد ميان ترسايان،و زهره مروّج ملّت بيضاء اسلام،و شمس از آن آفتاب پرستان،و ستاره[از آن]چوپان،و بت قبله كان، و مرّيخ باعث گرمى بازار آتش پرستان،و مشترى ناظم امور مطلق اديان،و زحل حافظ دين يهود،و متصدّى صلاح آن ملّت».و از مناسبات اين معنى است تعلّق زحل به روز شنبه از ايّام؛ديگر مى فرمايد:خلاصۀ سخن آن كه در آن هنگام كه انوار تجلّيات سبحانى شعشعۀ ظهور نمود،طور سينا با همۀ سنگينى از سطوات آن متدكدك شد،فلك زحل كه به تقدير حكيم عليم مربّى ملّت موسوى و حارس و حافظ وجود كثير الجود آن حضرت است، انوار قاهره را از احراق آن جناب مانع آمده،برقع وجود اطهر و پردۀ ناموس اكبر آن حضرت شد.

و بعد از آن حديث عيون اخبار الرضا-عليه السّلام-كه مأمون از حضرت رضا-عليه السّلام-سئوال نموده بيان مى فرمايد و مى گويد كه از اين كلام معجزنظام مستفاد و مستنبط آن است كه رؤيت جناب اقدس الهى خواه در دار دنيا و خواه در نشئه عقبى-به نحوى كه اعتقاد ظاهربينان جمهور اشاعره است-گمانى باطل است،اگر در حقيقت،رؤيت،خواه به خروج شعاع بوده باشد چنانچه گمان افلاطون و جالينوس و اكثر علماى رياضى است،و خواه به

ص:205

انطباع صورت،چنان كه مذهب ارسطاطاليس و شيخ الرئيس و جمهور حكماى طبيعى است،و خواه به تكيّف هواى شفّاف متوسّط ميان بصر و مبصر، چنانچه گمان طايفه[اى]از حكماست و خواه... (1)اشراق است[ب 48]ميان نفس و مبصر،چنانچه مشرب شيخ اشراق است؛از سر امعان نظر كنند و به شرايط و لوازم ضروريّۀ آن از وضع خاص محاذات مخصوص و ديگر امور كه در مستتبعات جسمانيات است از روى تدقيق تأمّل نمايند همانا كه به بديهۀ عقل دريابند كه ذات مجرّد و حقيقت مقدّس الهى آيينۀ (2)صرف و وجود بحت و وجوب محض و هستى ساذج است و از مشابهت جسم و جسمانى و ممازجت هيولى و صورت منزّه،و از آلايش امكان و لوث حيّز و آميزش جهت و نقص وضع و محاذات مبرّاست.و گفته كه سئوال رؤيت حضرت بارى از جناب كليم بنابر حكم رضيه و اعراض مرضيه صدور يافته و تجلّى الهى بر طور سينا و احراق آن كوه آسمان شكوه جهت تنبيه غافلان بنى اسرائيل و اسكات سفهاى آن قوم تحقّق (3)پذيرفته.و بعد از اين فرموده:

ارباب قلوب نمطى غريب گفته اند:

ابكى الى الشّرق ان كانت منازلكم من جانب الغرب خوف القيل و القال

اقول بالخدّ خال حين اذكره خوف الرقيب و ما بالخدّ[من]خال

لبّ لباب كلام در اين مقام فصّى است كالنّص،كه فيلسوف اعظم،معلّم ثانى، ابو نصر محمد بن محمد بن ازلغ بن طرخان الفارابىّ در يكى از فصوص لطيفة النصوص خويش تقرير نموده كه:أنّ لك منك غطاء فضلا عن لباسك من البدن فاجتهد أن[ترفع الحجاب و]تتجرّد فحينئذ تلحق فلا تسأل عمّا تباشره،فان ألمت (4)

ص:206


1- .در اين جا يك كلمه مخدوش است.
2- .اصل:كه+آيينه.
3- .اصل:تحقيق.
4- .اصل:انست.

فويل لك و ان سلمت فطوبى لك و أنت فى بدنك[كانّك لست فى بدنك،] و كأنك من صقع الملكوت.فترى ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. فاتّخذ لك عند الحق عهدا الى أن تأتيه فردا.

اى فرد حق و اى وجود مطلق،اى زمين ساز و آسمانگر،اى نفى منكرانت واجب تر از نهى منكر،اى دورتر از سررشتۀ انديشه و گمان و اى نزديكتر از رگ جان!به باد دامن كبريا غبار و گرد صورت از ناصيۀ اين محبوس سجن بدن خاكى و افتادۀ سياه چاه پيكر هيولايى و رعيّت قريۀ حواسّ و روسياهى شهوت (1)دور دار و مرا صاحبى كن و به من وامگذار،و از انجمن قال تنها به خانۀ حال راه نماى،و اگر من بر خود نبخشودم،تو بر من ببخشاى.

مناجات

گرچه هستم به قيدِ هستى بند هم به تو بر تو مى دهم سوگند

هرچه غيرِ تو،زان نفورم كن پاى تا فرق غرقِ نورم كن

چند باشم ز خودْپرستىِ خويش بند در تنگناىِ هستى خويش

وارهانم ز ننگِ اين تنگى برسانم به رنگِ بى رنگى

تيره چون روزِ تيرهْ روزانم نكند هيچ كس فروزانم

چون مِه چهارده ميانِ نجوم روشنم كن به چهارده معصوم

تاريخ اتمام شجرۀ مباركه روز اوّل عشر دويم ماه چهارم سال هفتم،عشر سيم مائه اولى،الف دويم از هجرت مقدّسه.

حديث موضوعى و مشهور است-مجلسى،بحار الانوار،329/93،13/100؛امالى صدوق،259؛صحيفة الامام الرضا(ع)،26-28.

مندرجات مذكور عينا از فصوص الحكمه منسوب به ابو نصر فارابى گرفته شده است- شرح فصوص الحكمه از محمد تقى استرابادى،263؛نيز-آملى،فصوص الحكم،135.

ص:207


1- .اصل:شهود.

ميرزا قاسم جنابدى

از جمله شعراى زمان سلطان مغفرت نشان شاه اسماعيل صاحب قران است.الحق داد سخنورى داده و شاهنامه در احوال پادشاه جنّت آرامگاه پرداخته. چند بيتى از آن انتخاب و بيان مى شود.در منقبت مى گويد:

منه

بيا قاسمى ساحرى ساز كن درِ گنجِ انديشه را باز كن

قلم را چنان در سخن كن عَلَم كه احسنت خيزد ز لوح و قلم

چنان پر كن از گوهرِ شاهوار به مدحِ على شاهِ دُلْدُلْ سوار

ايا ترجمان و زمان را امام وصىِ پيمبر عليه السّلام

خليلى كه نارِ ازل نورِ اوست كليمى كه كتفِ نبى طورِ اوست[الف 49]

اميرِ عرب،شهريارِ عجم وصىِّ نبى،شاهِ مولدْحرم

از آن كعبه شد قبله گاه سجود كه آنجا على آمد اندر وجود

ميرزا محمد قاسم بن عبد اللّه متخلّص به قاسمى از شاعران مشهور عهد صفوى، متوفّاى 982 ه.ق است.نسبتش را به شاه قاسم انوار مى رسانده است پدرش كلانتر گناباد بود، پس از مرگ پدر،منصب وى به قاسمى داده شد،اما او نپذيرفت و آن شغل را به برادرش واگذاشت مردى بود صوفى مشرب و ظريف و بخشنده،كه در پايان عمر اموالش را وقف آستانۀ رضوى كرد.

از جملۀ آثار او يكى شاهنامۀ شاه اسماعيل است كه چون نظم آن را به پايان رسانيد و مورد توجّه شاه قرار نگرفت،اين شكوائيه را گفت:

بريدم زبان طمع خامه را

كه خاصيت اين است شهنامه را

ز دونان طمع عينِ بى دولتى ست

كمال زبونى و دون همتى ست

درين باغ دوران كه بى برگ نيست

عطاى لئيمان كم از مرگ نيست

مثنويهاى ليلى و مجنون،گوى و چوگان و شاهرخ نامه،و كارنامۀ شاه طهماسب نيز از اوست.-واله، خلد برين،477؛روملو،احسن التواريخ،597؛سام ميرزا،تحفۀ سامى،26؛ابن يوسف،فهرست كتابخانۀ مجلس شورا،480؛آتشكده آذر،76؛مجمع الخواصّ،140.

ص:208

ز نافِ زمين نافه اى شد پديد كه عطرش به اطرافِ عالم رسيد

مَلَك را شد آدم از آن قبله گاه كه تابنده بود از رُخَش نورِ شاه

به او داده بيچون ز روزِ الَست بغير از نبوّت،دگر هرچه هست

نبودى اگر خاتمِ انبيا كه بودى نبى جز شَهِ اوليا

صفِ اوليا را زَبَرْدَست اوست سزاوارِ وحى ار كسى هست،اوست

دلش پر ز الهام وحىِ جليل چه غم گر نيامد به او جبرئيل

چه باك ار نشد پاى او عرشْ ساى همين بس كه دوشِ نبى كرد جاى

مسيح ار برآمد به چرخِ بلند على شد ز كتفِ نبى بهره مند

چه غم گر ستُد مُدْبِرى منبرش كه شد منبر از دوشِ پيغمبرش

به جايى رسانيد در قَدْر پاى كه از دستِ قدرت سرشتش خداى

سرِ اوليا،شاهِ مردان على است وصىّ نبى،شيرِ يزدان على است

نباشد كسى از خفى و جلى سزاى امامت بغير از على

على شهرِ علمِ نبى را در است ز خاكِ درش علم را افسر است

خدا را نبى و ولى را نبى است على با خدا و خدا با على است

اگر مشكلى گرددت مُنْجَلى ز يادِ على دان و نادِ على

بُوَد نامۀ فتح در مشتِ او كليدِ درِ خيبر انگشتِ او

سرِ ذو الفقارش كه خون بار بود چُه لا از پىِ نفىِ كفّار بود

شد از دستِ او فتحِ باب چنين چه دستى كه بر وى هزار آفرين

ز كارِ چنان طرفه از روى دست درِ دين گشاد و درِ كفر بست

نجف گوهرِ ذات او را صدف بُوَد گوهرش دُرِّ پاك نجف

نجف چون حرم كعبۀ عالم است درِ قبله گاهِ بنى آدم است

كليدِ درِ خُلد در مشتِ او نگينِ يد اللّه در انگشتِ او

طفيلِ قدومش رياضِ نعيم بر او منكشف حالِ خُلد و جَحيم

به فرمانِ حق روزوشب كردگار بُوَد حكمِ او حكمِ پروردگار

ص:209

خضر تشنۀ فيضِ انعامِ اوست مَىِ زندگى جرعۀ جامِ اوست

زلالِ خضر گرچه جانپرور است نمِ چشمۀ ساقىِ كوثر است

چو شيطان بد انديشِ او هركه هست گرفتارِ لعنت ز روزِ الست

به پر رُفته خاكِ درش جبرئيل زده آب از چشمۀ سلسبيل

اگر سلسبيل است اگر كوثر است سبيلِ رهِ آلِ پيغمبر است

فروغى كه خورشيدِ انور گرفت ز رخسارِ آل پيمبر گرفت

چو صبحِ منير از افق سر زند سر از جيبِ رخسارِ حيدر زند

چمن را كمال از جمالِ على است جمالِ گل از رنگِ آل على است

به دهر آنچه هست از خفى و جلى طفيلِ على دان و آلِ على

دو سلطان كه فخرِ بنى آدم اند جهان را سرو سرورِ عالم اند

حسين و حسن آن دو فرّخْ سرشت دو نخلِ گلستان باغِ بهشت

دو سروِ سرافرازِ باغِ دل اند دو نورند و چشم[و]چراغ دل اند

دو مهرند و نورِ مَه و انْجُم اند دو چشم اند و در چشمِ جان مردم اند

دو صبحِ سعادت ز روشنْ دلى يكى چون نبى و يكى چون على

از ايشان بود كارِ دين را نظام به ايشان بود دين و ملّتْ تمام

الهى به شاهى كه دينْ پرور است كه سردارِ دين است و دين را سر است

به حقِّ حسن رهنماى زمَن[ب 49] دليلِ حقايق به وجهِ حَسَن

به حقِّ حسين آن اسيرِ بلا گلِ گلشنِ روضۀ كربلا

به زين العبادِ گرامىْ صفات كه شد نوح كشتىِّ بحرِ نجات

به پاكىِّ باقر،امامِ انام سمىّ محمّد عليه السّلام

به صدق و صفايى كه با صادق است كه بر نورِ صبحِ صفا سابق است

به موسىّ كاظم امامِ سليم كه بودش تجلّىِ حق چون كليم

به حقّ رضا قبلۀ هشتمين درش قبلۀ آسمان و زمين

به حقّ تقى سرورِ اتقيا طفيلِ رهش طارمِ كبريا

ص:210

به حقِّ نقى قدوة المتّقين امامِ بحق،قطبِ دنيا و دين

به حقِّ حسن رهنماى بشر امامِ زمان عقلِ حادى عشر

به مهدىّ و هادى كه بر راه اوست اگر چشمِ دشمن وگر چشم دوست

كزين هشت و چار اخترِ برجِ دين منازلْ شناسانِ راه يقين

بساز آن چنان كار دنيا مرا كه حاصل شود كارِ عقبى مرا

ز اعداى ايشان مرا دور دار مرا از محبّانِ ايشان شمار

بيا ساقيا كز غم افسرده ام بده آب خضرَم كه دل مرده ام

به يك ساغرِ باده ام بنده كن مرا چون مسيح از دمى زنده كن

مَىِ زندگى ريز در جامِ جم اگر آبِ حيوان نباشد چه غم

ز بزمِ محبّت رسان ساغرم بيا دمى ساقىِ كوثرم

مولانا احمد اردبيلى

آن زبدۀ متّقين احبار (1)و عمدۀ مقدّسين اخيار روزگار،والى ولايت اجتهاد و دستور العمل زهّاد و عبّاد،در كشور تجريد چون قدسيان ملأ اعلى،و در مسند تفريد مانند كرّوبيان عالم بالا،فاضل محقّق،عالم مدقّق،موج بحر دانش و قبلۀ ارباب بينش،نحرير صافى ضمير،بيّنۀ استاد متكلّم و فقيه،اورع اهل زمان و اتقى دور و اوان. جلالت مرتبۀ رفيعه آن بزرگوار دين و سالار اهل يقين نه به مرتبه اى است كه قابل تبيين باشد.جناب مولانا محمّد باقر

دربارۀ محقّق اردبيلى-احمد بن محمد-و آثار و نگارشهايش-امل الآمل،23/2؛ افندى اصفهانى،رياض العلماء،56/1؛الاجازة الكبيره،25؛لؤلؤة البحرين،148؛كشكول بحرانى، 127/1؛منتهى المقال،40؛روضات الجنات،79/1؛جامع الرواة،61/1؛بهجة الآمال،107/2؛قصص العلماء،342؛مستدرك الوسائل،392/3؛الكنى و الالقاب،200/3؛فوائد الرضويه،23؛هدية العارفين، 149/1؛ايضاح المكنون،609/1؛الذريعه،21/12،35/20-36؛معجم رجال الحديث،225/2.

ص:211


1- .اصل:اخيار.

مجلسى در كتاب بحار از سيّد علاّم نقل نموده كه:«جناب مولانا شرفياب خدمت باسعادت حضرت صاحب الأمر و العصر و الزّمان مى گرديد.» بالجمله عالى جناب مولانا ولد ملا محمد اردبيلى است كه در نجف اشرف به اماكن مقدّسه توطّن فرموده مدّت الحيات در آن مقام ملك خدّام بسر برده، زنجير تمام علايق دنيوى را گسسته و نفس را به زنجير وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (1)بسته.شرح ارشادش مرشد مجتهدين عظام،و تفسير آيات احكامش در نهايت اتقان و استحكام.

گويند كه در رقعه[اى]كه به يكى از سلاطين عصر به جهت شفاعت مظلومى مى نويسد،در عنوان آن مرقوم مى نمايد كه«جلالت و رفعت سعادت پناه فلان شاه».در حين نوشتن نادم مى شود كه«جلالت و رفعت» تعريف ظالم است آن را قلم كشيده،در ذكر«سلطان عصر»به شاه نيز پشيمان شده كه«شاه عصر»حضرت صاحب-عليه السّلام-است،مى نويسد:

«سيادت پناه عبّاس را اعلام آن كه...».

در مورد چگونگى شرفياب شدن محقّق اردبيلى به خدمت صاحب امر(ع)-مجلسى، بحار الانوار،174/52-175.

از محقّق اردبيلى جز آنچه مؤلّف ياد كرده است آثار زيادى در دست است از آن جمله است:حديقة الشيعه؛حاشيه بر الهيات؛شرح التجريد؛رساله در حرمت خراج؛شرح المختصر للعضدى؛رساله در مناسك حج؛رساله در امامت و غيره،كه بيشترى آنها را فضلاى عصر،در سال 1375 خورشيدى به مناسبت بزرگداشت محقق اردبيلى منتشر كرده اند.

اين نامه را مقدس اردبيلى به شاه عباس اوّل نوشت.متن آن چنين است:«بانى ملك عاريت بداند كه اگر اين مرد در اوّل ظالم بود،اكنون مظلوم مى نمايد.چنانچه از تقصير او بگذرى شايد حق سبحانه و تعالى از پارۀ تقصيرات تو بگذرد.كتبه:بنده شاه ولايت،احمد الأردبيلى».

جواب شاه عباس اوّل به مقدس اردبيلى چنين است:«به عرض مى رساند عباس،خدمتى كه فرموده بوديد،به جان منت دانسته تقديم رسانيد كه اين محب را از دعاى خير فراموش نكنيد.

كتبه:كلب آستان على،عباس».-زندگانى شاه عباس،886/3؛قصص العلماء،175.

ص:212


1- .النازعات 40/79.

مجملا در ورع و تقوى بغايت القصوى ترقّى فرموده،و از جملۀ تأليفات شريفۀ او كتاب حديقة الشّيعه است كه از آن جناب مشهور است.ليكن جناب غفران مآب ميرزا محمد ابراهيم قزوينى-كه از جملۀ مشاهير علما و مجتهدين زمان بود-به خطّ خود نوشته:«ليس كتاب حديقة الشّيعه من مؤلّفاته قدّس سرّه على ما تحقّق عندى»، بلكه احمد نام اردبيلى است نه فاضل مذكور.

وفات او در سنۀ تسع مائه و تسعين و اثنين[روى داده است].

آقا حسين ولد جمال الدّين محمد خونسارى

آن[الف 50]مست بادۀ معارف و جرعه كش صهباى عوارف،قدوۀ افاضل دوران و عمدۀ اماثل جهان،والى ولايت معرفت،جامع طريق حكمت و شريعت،ديدۀ سالكين آگاه و اسوه مقرّبين اهل اله،پيشواى ارباب دانش و سرور اصحاب بينش.شرح دروسش دستور العمل مدرّسين و مجتهدين،و حاشيۀ شفاش شفابخش طالبين.هر سطرى از انشايش اعجاز در فصاحت چون امرء القيس نموده،و هر شطرى از ارقام بديعش سحبان منشان را حيرت بر حيرت افزوده.كمالات ظاهريش با كمالات باطنى چون قطره و عمان،و درجات اخرويش با مراتب دنيوى چون زمين و آسمان.دقايق حواشى قديمه سوانح جديدۀ ذهن نقّادش حقايق رموز اشارات حكيمۀ تلويحات طبع وقّادش تحصيل علوم را با كمال رياضت نموده،و مدّتهاى مديد با نان خشك افطار مى فرموده.

گويند:روزى در مجلس شاه سليمان اوصاف حميدۀ آن معسر و پريشان مذكور مى گرديده،بعضى از فضلا كه به طور حكمت آشنا بوده اند،سليقۀ با آن كه بعضى از معاصران مانند محمد ابراهيم قزوينى،در نسبت حديقه به محقّق اردبيلى ترديد كرده اند و عموما ترديدشان بر پايۀ نسخه هاى مخدوش و دست خوردۀ حديقه بوده است(-مهدى تديّن،مجله معارف،دورۀ دوم،شمارۀ 3،ص 110)بااين همه نسبت آن به احمد اردبيلى هرگز درخور شك و ترديد نيست.

ص:213

انيقۀ مرحوم آقا حسين را ترجيح به آقا جمال داده و برخى ديگر كه به طريقۀ تكلّم ميل داشته اند آقا جمال را ترجيح مى داده اند.بالجمله پادشاه مى فرمايد كه«آقا حسين افضل است به جهت آن كه تحصيل علوم را به رياضت نموده و آقا جمال به تنعّم ابواب فضيلت به روى خود گشوده».جميع حضّار تحصيل تصديق قول آن سلطان عظيم المقدار فرموده.و از جملۀ تصانيفات او شرح دروس،ناتمام؛و حواشى بر شفا است.

خونسارى]

آن جمال يوسف دانش و اجتهاد،و قرّة العين فضلاى والانژاد،عمدة العلماء المتكلّمين و قدوة الفضلاء المجتهدين جمال اللّه في الأرضين استاد المحقّقين و الناقدين،برهان المقدّمين و المدقّقين،خلف ارجمند آقا حسين خونسارى كه در لطافت گفتار سرآمد اهل روزگار بوده،در فقه ثانى علاّمۀ حلّى،و در تكلّم فايق اقران،و در كمالات انفسى قايد اهل عرفان.

آقا حسين خوانسارى از مشايخ و اعلام شيعى عصر صفوى متوفاى 1098 ه.ق در اصفهان.او نزد ابو القاسم فندرسكى علوم عقلى و نزد محمد تقى مجلسى علوم نقلى را آموخت.

قرآن را به فارسى روان ترجمه كرد بر بيشترينۀ آثار پيشينيان شرح و حاشيه نوشت.رساله هاى تفسير سورة الحمد،رسالة فى تواريخ وفيات العلماء او حائز اهميت فراوان است.شرح دروس او موسوم به مشارق الشموس است كه تا بحث فقاع از باب طهارت رسيده است و حاشيۀ شفاى او هم صرفا بر الهيات شفاست.-افندى،رياض العلماء،59/2؛امل الآمل،101/2؛فوائد الرضويه،153؛روضات الجنات،402/3؛تذكرۀ نصرآبادى،152،528؛سلافة العصر،491؛آتشكدۀ آذر،213.

جمال الدين محمّد بن حسين بن جمال الدين محمّد خوانسارى متوفّاى 1125 ه.ق صاحب آثارى بسيار در معارف شيعه است.از آن جمله است:كلثوم ننه،ترجمه و شرح غرر الحكم، ترجمه الفصول المختاره،شرح مفتاح الفلاح و غيره.-امل الآمل،101/2؛فوائد الرضويه،153؛رياض العلماء،114/1.

ص:214

مولانا محمّد باقر المجلسى طيب اللّه روحه القدسى

آن قدوۀ افاضل دوران و عمدۀ مجتهدين زمان،علاّمة العلماء، فهّامة الفضلاء،محلّل عقايد المسائل،منقّح غوامض الدلائل،حلاّل مشكلات الدّقائق،كشّاف غوامض الحقائق،المجتهد فى الفروع و الاصول، جامع المعقول و المنقول،مفتضّ ابكار الأفكار من قرائح العقول،الحائز باشتات اخبار اهل بيت الرّسول،وحيد دهره،فريد عصره،باقر علوم آل النبى،المروّج بمنهج الوصىّ مولانا محمّد باقر بن مولانا محمّد تقى بن المجلسى الاصفهانى.مساعى جميلۀ او در طريقۀ حقّۀ اثنا عشريّه بر عالميان عيان، و مصابيح افكار او در شبستان آثار تابان.بحارش در انواع علوم ربّانى بحرى است بى پايان،و حيوة القلوبش زندگى بخش جانها،و حق اليقينش فيض ده روانها.

جلاء العيونش روشنى ديدۀ احباب،و زاد المعادش زادروز حساب.مقباسش چون چراغى است روشن.و شرح روضۀ كافيش صفابخش صد گلشن.فرائد طريفه اش (1)ظرايف فوايد،و مرآت العقولش[ب 50]آينۀ اصول دين و عقايد،حلية المتّقينش زيور جان متّقيان و ملاذ الاخيارش ملاذ اهل ايمان.مشكوة الأنوارش چراغ خواطر، تحفة الزائرش زاد مسافر.

جناب مولانا معاصر زمان شاه سليمان و شاه سلطان حسين صفوى بوده،و مآثر او در مذهب حقّ ائمّۀ طاهرين زياده بر آن است كه در صحايف و اوراق گنجد.

كتاب بحار الانوارش مشتمل بر بيست و پنج مجلّد است كه جمع جميع اخبار ائمّۀ اطهار را فرموده الاّ كتب اربعه و نهج البلاغه.و حلّ معانى اخبار را به بيانات وافيه و تبيينات كافيه فرموده.الحقّ چنين كتاب كثير الفوائدى در اصول و فروع به اين جامعيت در اخبار ائمۀ اطهار تا به حال تصنيف و تأليف

ص:215


1- .اصل:فوايد ظريفه اش.

نگرديده (1).[الف 51]

مولانا محمّد طاهر

مولانا محمّد طاهر قمى آن طاهر بالاسم و المعنى عن دنس السّمعة و الريا، محدّث جليل القدر عظيم الشأن،افقه فقهاى دوران،متكلّم صافى ضمير، محقّق قدسى تخمير،خلف ارجمند محمد حسين شيرازى است چندى در نجف اشرف در خدمت فضلا تلمّذ فرموده بود،بعد از آن به قم تشريف آورده اهالى قم مقدم شريف او را مغتنم ساخته در آن خطّۀ مؤمن خيز به امامت جمعه و جماعت و تدريس قيام و اقدام مى فرموده.از جملۀ مؤلّفات آن بزرگوار كتاب شرح تهذيب الحديث و كتاب كلمة العارفين فى رد شبهة المخالفين و كتاب الاربعين فى فضائل امير المؤمنين و امامة الائمة الطّاهرين و رسالۀ جمعه و رسالۀ فوايد الدّينية فى الردّ على الحكماء و الصّوفيه و كتاب حجة الاسلام و مونس الابرار در ردّ صوفيه و غير آن از كتب و رسايل مى باشد. و در ردّ صوفيه بسيار مصر است چنانچه مجملى از آن در احوال خيرمآل فاضل متقى مولانا محمد تقى المجلسى-طيب اللّه روحه القدسى-مذكور و مسطور گرديد عاقل حيرت پيشه و فهيم ادراك انديشه به مضمون«و لا تنظر الى من قال و انظر الى

دربارۀ محمد باقر مجلسى(1037-1111 ه.ق)زندگى و آثارش-امل الآمل،248؛ رياض العلماء،39/5-40؛لؤلؤة البحرين،55-60؛فوائد الرضويه،410-418؛منتظم ناصرى،220/2؛ دستور شهرياران،273،274؛زندگى نامۀ علامۀ مجلسى از دوانى.

محمّد طاهر بن محمّد حسين شيرازى نجفى قمى متوفاى 1098 ه.ق از جملۀ دانشمندان بسيار اثر قرن يازدهم محسوب است كه در ستيهندگى با فلسفه و تصوف در عصرش بى مثل و مانند بوده است.دربارۀ احوال و آثارش-رياض العلماء،111/5؛امل الآمل،490/2؛ فوائد الرضويه،548؛ريحانة الادب،490/4؛اعيان الشيعه،414/9.

ص:216


1- *) .اصل:در اينجا كاتب به قدر سه چهارم يك صفحه را بياض گذارده است و ظاهرا به سفارش مؤلّف يا طبق مسوّدۀ مؤلّف چنين كرده است.گويا مؤلّف بر آن بوده است تا در مجالى ديگر بر ترجمۀ احوال و ذكر آثار مرحوم مجلسى بيش از آنچه آورده،بيفزايد.

ما قال»، به اقوال هريك نظر نموده،طريقۀ حقّه را اخذ نمايد و للّه على النّاس الحجّة البالغة،و نعم ما قيل:

معنى رنگين ز طبعِ هركه باشد خوشْ نماست شاخ گل از هر زمينى سر زند شاخ گل است

گويند جهت اشتهار مولانا از آن بوده كه به خدمت شاه سليمان عرض مى نمايد كه مولانا محمّد طاهر قمى منكر صوفيه و اهل اللّه است.شاه كس فرستاده،مولانا را به مجلس احضار مى نمايد چون مولانا حاضر مى شود شاه را درد دل بهم رسيده،دوستان مولانا محمد طاهر كه از جملۀ مقرّبان دربار عظمت مدار بوده اند فرصت سخن يافته،عرض مى نمايند كه سبب درد دل بندگان اقدس مؤاخذه و احضار مولانا محمّد طاهر است.شاه در قلب خود نيّت مى نمايد كه بعد از بهبودى مولانا را مرخّص نمايد.فرداى آن روز مولانا را مخلع ساخته،روانۀ قم مى فرمايد و به اين جهت مولانا كمال شهرت نموده، كوس انكار را مجدّدا بلندآوازه تر مى نمايد؛چنانچه چندين كتاب در انكار طبقۀ صوفيه ملاحظه شده.چند فردى از قصيدۀ مونس الابرار مرقوم مى گردد:

شعر

به خون ديده نوشتيم بر در و ديوار كه چشم لطف ز ابناى روزگار مدار

مگير انس به كس در جهان به غير خدا بكن اگر بتوانى ز خويش نيز كنار

فريبِ نرمىِ ابناى روزگار مخور كه هست نرمىِ ايشان به رنگِ نرمى مار

جماعتى پىِ تسخيرِ ابْلهان كوشند كلاه و خرقه و عَرْعَرْ زنند همچو حمار

كنند رقص،چُه آواز مطربان شنوند كشند آه ز بهرِ بتانِ لالهْ عذار

كنند نغمهْ سرايى چو مطربان،اما بهانه كرده خدا،بهر گرمىِ بازار

به دل نباشدشان ذره[اى]ز مهر خدا اگرچه لاف محبت زنند ليل ونهار

به سر نباشدشان جز هواى كاكل و زلف بر اين گواه بود ذات عالم الاسرار

هواى دار انا الحق فتاده بر سرشان از آن كنند چو حلاج كفر خود اظهار

سخن مشهور امير مؤمنان على(ع)است-كنز العمال،269/16.

ص:217

ز روى جهل دم از وحدت وجود زنند زنند لاف انا الحق از آن جهت بسيار

زنند لاف خداى بزرگ سبحانى همين كم است ز آيينِ كفرشان زُنّار

جميع پيروِ حلاّج[و]بايزيد و جنيد[ب 51] تمام بى خبر از شرعِ احمدِ مختار

ز جهل در همه عمرِ خويش در ره دين(؟) نمى روند به طرزِ ائمۀ اطهار

كنند دعوى تسخير جنّيان به دروغ كه تا كنند الاغانِ انس را افسار

زنند (1)دَسْتَك و رقصند اى مسلمانان نهيد پنبه به گوش و كنيد استغفار

زنند چرخ وز حيلت كنند طاعت،نام كنند دينِ خدا را به لعب و بازى خوار

كنند عاشقىِ امْرَدان[و]مى گويند: بُوَد مجاز پلِ عشقِ حضرتِ جبّار

خدا گواه من است آن كه عاشقى هرگز نبوده است ز آيينِ حيدرِ كرّار

رواقِ دل كه بُوَد جايگاهِ بار خداى در او تو راه مده ياد غير را زنهار

اسيرِ كاكل و زلفِ بتان مكن خود را كه روزگار شود بر تو تيره چون شبِ تار

خيالِ سبزۀ خط را برون كن از خاطر صفاى آينۀ دل مده ازين زنگار

ز ديده تا بتوانى بگير گوهرِ اشك كه روزِ حشر بُوَد اين متاع را بازار

دگر به دخترِ رز دستِ آرزو نكشى اگر به پاى تو افتند شاهدانِ تتار

اگرچه در چمنِ دهر از كشاكشِ چرخ چُه خاك راه شدم پاى كوبِ هر خس وخار

ز مهريك مهر سروگردن بلندتر گشتم ز يمنِ مهرِ على و ائمۀ اطهار

[به تاج (2)مهرِ على سربلند گرديدم ز آسمان گذرد گر سرم،عجب مشمار

ز ذوقِ مهر على آمده به چرخ،افلاك به مهرِ او شده سرگرم،ثابت و سيّار

محبّتش نه همين واجب است بر انسان شده محبّتِ او فرض بر جبال و بحار

به مهرِ او چو عقيقِ يمن بُوَد معروف برند دست بدستش ز گرمىِ بازار

نماز و روزه و حجِّ كسى قبول نشد مگر به مهرِ على و ائمّۀ اطهار

على است صاحبِ بَدْر،آن كه در ميانۀ جيش چه ماهِ بدر بُد و ديگران نجوم صغار

ص:218


1- .اصل:زدند.
2- .اصل:تاراج.

على است قاتل عمرو آن دلير كز خونش گرفت مذهب اسلام دست وپا به نگار

كليدِ فتح نبى بود ذو الفقارِ على نبى به تيغِ على كرد فتحها بسيار (1)]

آقا رضى متولّى

آن رضىّ الخصال حميدۀ فعال،عمدۀ علماء دوران،و قدوۀ فضلاء ايران، محقّق مدقّق،صاحب درك صائب و الفطرة القدسيّه،و قلبه مطرح الأنظار الملكوتيّه.جناب مزبور خلف آقا حسن داد ولد قاضى ميرك خالدى متولّى مسجد جامع قزوين بوده،در كمالات قصب السّبق از اعلام ربوده.خصوصا در رياضى استاد كامل بوده و كتاب لسان الخواص و رسالۀ قبله و رسالۀ شيروشكر و رسالۀ مقادير و رسالۀ تهجّد و ضيافة الاخوان و هدية الخلان و كحل الأبصار و رسالۀ نور و غير آنها از افادات شريفۀ او مذكور است.و ديوان شعر فارسى و تركى او از جملۀ اشعار لطيفه است و جناب مزبور معاصر ميرزا صائب شاعر و وحيد بوده و مكاتبات و طبع غزليات فى مابين ايشان مشاهده شده.و در علم حديث و فقه از جملۀ تلامذه مرحوم مغفور مولانا خليل مبرور است اما در حديث فهمى به طريق ديگران رفته.تاريخ وفات سنۀ ستّ و تسعين بعد الألف[بوده است].

و ديوان اشعار بلاغت آثار او بسيار معانى بلند دارد و از جمله چند فرد مرقوم مى شود:

منه

-سراپا بس كه بودم دوست هنگام جداييها نمى دانم كه او رفت از بَرَم،يا من ز خود رفتم

دربارۀ احوال و آثار رضىّ الدين محمّد بن حسن قزوينى-رياض العلماء،76/5؛امل الآمل،260/2؛فوائد الرضويّه،464؛روضات الجنّات،118/7؛ريحانة الادب،271/2؛فهرست رضوى،72/2؛فهرست مجلس،326/9؛874/10؛فهرست دانشگاه،2807/12؛الذريعه،373/9، 42/17؛304/18؛تذكره نصرآبادى،172؛هدية العارفين،299/2.

ص:219


1- *) .ابيات بيندر حاشيه كتابت شده است البتّه به همان خطّ متن.

-اثرى به ز سخن نيست پس از اهلِ سخن چارطاقى است رباعى به سرِ تربت ما

-چنان از سينه اش مژگانِ دلْ دوزم خبر دارد كه يادش از دلِ بيگانه افشا مى كند رازم

-در مذاقم عيشها طعمِ ندامت مى دهند در تأسف مى گزم انگشتِ شَهْدآلوده را

-بيا ساقى اگر مَى نيست فكرِ موميايى كن كه در طالع شكستى ديده ام ميناى خالى را

-چون توانَد در سرم شورِ تو از جولان نشست شعله چون برخاست نتواند دگر آسان نشست

-دلْ گيرم از آن ناله كه مستانه به پا شُد بيزارم از آن شوق كه ديوانه به پا شُد

-گر جيبِ خود ز ننگِ ملامت رفو كنم چون فرد توبهْ نامه به مستى دريده باد

-فيضِ عجبى يافتم از صبح كاين جادۀ روشن رهِ ميخانه نباشد

و آقا رضاى ولدِ او نيز صاحبِ طبعِ مستقيم بوده،اين فرد از اوست:[الف 52]

شعر

رُخَم شد زرد و آهم آتشين و اشك گلگونى لباسِ سبزِ خط تا كرد دربر چهرۀ رنگش

قاضى ميرك

او نيز صاحب طبع بود.چنان كه گويد:

شعر

به كَسَم نماندْ ديگر سرِ برگِ آشنايى كه نيرزد آشنايى به مشقّتِ جدايى

و در علم حساب نيز سرآمد روزگار بوده و تيمّنا آنچه به حديث منبريّه نوشته،مرقوم مى شود:

عن سفيان عن رجل لم يسمه عن امير المؤمنين-عليه السّلام-انّه سئل و هو فى المنبر عن بنتين و ابوين و زوجة،فقال بغير رويّة صار ثمنها تسعا فتصوّر المسئلة على فرض صحة الرّواية انّ السّهم المفروض للبنتين الثلثان و للابوين السدسان و للزوجة الثمن فالمخرج المشترك لهذه الكسور اربعة و عشرون،و مجموع تلك الكسور منه سبعة و عشرون،فالثلثة الّتى هى الثمن من المخرج تصير بالنسبة اليه تسعا،و بهذه النسبة ينتقص كلّ من الثلثين،و السدسين أيضا،فاجروا مثل ذلك فى سائر الفرايض و حكموا فى البنتين

ص:220

و الأبوين و الزّوج الّذي نصيبه الرّبع حيث يكون مجموع الكسور من المخرج المشترك ثلثين انّ نصيب الزوج منه ستّة،فيصير ربعه خمسا و هكذا مع انّ فقهائهم حكوا ابطال العول عن محمّد بن على الباقر و محمّد بن الحنفية و غيرهما.و العول،و هو عبارة فى اللغة عن الزيادة أو النقصان،فزاد السّهام على مبلغ المال حتّى ينتقص نصيب الجميع بنسبة واحدة على قياس الوصايا و الدّيون.

شيخ حسن بن الشيخ زين الدّين على بن

احمد الشّهيد الثّانى العاملى الجبعى

عالمى فاضل و عاملى كامل و مجتهدى متبحّر و فقيهى متمهّر و محقّقى مدقّق و محدّثى جامع و زاهدى بارع[بود].در فنون ادبيّه استاد،و در آثار فضلا اسناد. انتخاب مجموعۀ روزگار و زبدۀ مستعدّان اخيار، معالم الدّينش ملاذ مجتهدين،مشكوة القولش چراغ رفتار اهل دين، منتقى الجمانش غير احاديث صحاح و حسان را منتفى ساخته،و تحرير طاوسيش چون بال و پر طاوس پرتو الوان به تحقيقات انداخته.جواب مسائل مدنيّاتش مدينۀ علمى،و حاشيۀ مختلفش در رفع اختلافات ممدّ فهمى.

و جناب مزبور با سيّد محمد صاحب مدارك كفرسى رهان شريك درس در نزد ميرك خالدى از بزرگان قاضيان قزوين محسوب است و از سخنوران عصر صفوى.- تحفه سامى،114؛فرهنگ سخنوران،582.

حسن بن زين الدين على مشهور به شهيد ثانى(د 1011 ه.ق)صاحب آثارى چون معالم الدين؛مشكوة القول؛منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان؛تحرير طاووسى فى الرجال؛ جواب المدنيات الأولى و الثانية و الثالثه-رياض العلماء،225/1-234؛سلافة العصر،304؛نقد الرجال، 90؛امل الآمل،57/1-62.

كفرسى رهان:ضرب المثلى است در مورد مسابقۀ اسب دوانى.اين تعبير در حديث موضوعى زير آمده است:أنا و ابو بكر كفرسى رهان-ابن قيم جوزيه،المنار المنيف،115،و در بارۀ مفهوم آن تعبير-ابن اثير،النهايه فى غريب الحديث و الأثر،428/3.و سيد محمد صاحب مدارك همان سيد محمد بن على بن ابو الحسن عاملى شريك درس برادر مادرش شيخ حسن پسر شهيد ثانى بوده است.افندى دربارۀ او گفته است كه نزد پدرش و احمد اردبيلى درس خوانده و آثارى چون مدارك الاحكام فى شرح شرائع الاسلام؛حاشية الاستبصار؛شرح المختصر النافع نوشته است و در 1009 ه.ق در قريه جبع درگذشته است-رياض العلماء،227/،132/5؛لؤلؤة البحرين، 50-51؛فوائد الرضويه،559.

ص:221

مولانا احمد اردبيلى و مولانا عبد اللّه يزدى و سيد على بن ابى الحسن والد صاحب مدارك و غير ايشان بوده،و در حينى كه شهيد ثانى-عليه الرحمه-به غرفات جنان انتقال،و شربت شهادت چشيدند،جناب شيخ حسن چهار ساله بوده و در نهصد و پنجاه و نه متولد گرديد.چون شيخ بهاء الدّين-قدّس اللّه روحه -وارد كرك نوح گرديد،اتفاق[را]ملاقات با شيخ حسن نموده،كمال تودّد فى ما بين آن دو عالم ربّانى بهم رسيد.و در فنّ خط جناب شيخ حسن نيز ماهر بوده حافظۀ قويّه در رجال و اخبار و اشعار داشته كه آنچه را كه به خزينۀ حافظه سپرده بود از اشعار متقدّمين و متأخّرين و احاديث و اخبار ائمّۀ طاهرين و اقوال علماى دين،تمامى مضبوط بوده،و شعر را بسيار خوب مى فرمود.و آنچه كتابت مى فرموده از كتب احاديث،تمام را نظر به حديثى كه شيخ كلينى و غيره روايت نموده اند عن أبى عبد اللّه-عليه السّلام-قال:«أعربوا احاديثنا فانّا قوم فصحاء»، اعراب مى فرموده.و سيّد على خان[ب 52] -قدّس سرّه-در سلافة العصر به مدح او پرداخته،مى فرمايد:شيخ المشايخ عبد اللّه بن شهاب الدين حسين يزدى شهابادى از اعلام علمى سدۀ 10 هجرى،متوفاى 981 ه.ق محسوب است از جمله آثار مشهور اوست:شرح فارسى بر تهذيب المنطق تفتازانى.براى احوال و آثار او-امل الآمل،160/2؛رياض العلماء،191/3-194؛احسن التواريخ،591؛خلد برين، 443؛فوائد الرضويه،249.

دربارۀ احوال و آثار سيد على موسوى عاملى-امل الآمل،117/1؛فوائد الرضويه، 267؛رياض العلماء،416/3-417.

به همين صورت،و نيز با ضبط«كلامنا»به جاى«احاديثنا»در الكافى،كتاب فضل علم، 52/1 و سفينة البحار،172/2 و بحار الانوار،151/2 آمده است.

ص:222

الحلبيّة و رئيس المذاهب و الملّة،الواضح الطريق و السنن و الموضح الفروض و السنن،يمّ العلم الّذى يفيد و يفيض و جمّ الفضل الّذى لا ينضب و لا يغيض، المحقّق الّذى له يراع.و المدقّق الّذى راق فضله وراع.المتفنّن في جميع الفنون.و المفتخر به الآباء و البنون.قام مقام والده فى تمهيد قواعد الشرائع.و شرح الصدر بتصنيفه الرائق و تأليفه الرائع و امّا الأدب فهو روضة الأريض و مالك زمام السجع منه و القريض.

و از جملۀ اشعار آبدار او چند فرد تيمّنا مرقوم مى شود:

و لقد عجبت و ما عجب ت لكلّ ذى عين قريرة

و أمامه يوم عظي م فيه تنكشف السريرة

هذا و لو ذكر ابن آدم ما يلاقى فى الحفيرة

ليبك دمامن هول ذ لك مدّة العمر القصيرة

فاجهد لنفسك فى الخلا ص فدونه سبل عسيرة

و در سنۀ يك هزار و يازده در قريۀ جبع به رحمت الهى پيوست.و جناب شيخ على بن محمد مكّى-كه از جمله تلامذۀ آن جناب و سيّد محمّد است- مرثيه[اى]در وفات ايشان فرموده،مجملش اين است:

أسفا لفقد ائمّة لفواتهم ايدى الفضائل و العلى جذاء

هم غرّة كانت لجبهة دهرنا ميمونة وضّاحة (1)غرّاء

ان عدّ ذو فضل و علم زاخر (2) فهم لعمرى القادة العلماء

أو عدّ ذو كرم و فضل شامخ فهم لعمرى السّادة الكرماء

حبران ما لهما و حقّك ثالث فاعلم بأنّ الثالث العنقاء

سلافة العصر،304-305.

ص:223


1- .اصل:فصاحة.
2- .اصل:زاخر.

بحران (1)ماؤهما فرات سائغ عذب و فيه رقّة و صفاء

مير حسن

مير حسن بن سيّد جعفر بن سيّد فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسينى العاملى الكركى آن نقاوۀ دودمان سيادت و خلاصۀ خاندان افادت،مرجع علماى دين و ملجاء فضلاى ملّت مستبين،شجرۀ ثمره دانش و ثمرۀ شجرۀ بينش،قدوة المجتهدين،والد ماجد سيّد سند مير سيد حسين جبل العاملى است كه در مرتبۀ اجتهاد و فقاهت سرآمد روزگار و عمدۀ اهل حديث و اخبار است و نام نامى در سند اجازۀ مجتهدين مذكور است و سيّد مزبور پسر خالۀ شيخ على بن عبد العالى است كه به شرف مصاهرت شيخ مزبور نيز مشرّف [شده است].و مير سيد حسين دخترزادۀ شيخ على است و شيخ محمد بن على بن حسن بن العودى العاملى الجزينى كه اعظم تلامذۀ شهيد ثانى است و كتاب و تاريخى در احوال خير مآل شهيد ثانى تأليف فرموده، ذكر نموده:السيّد حسن المذكور ابن خالة شيخ على بن عبد العالى الكركى و هو من أجداد ميرزا حبيب اللّه العاملى السابق،يروى عن الشّيخ على بن عبد العالى الميسى.

و در اجازۀ شيخ جليل حسين بن عبد الصمد الحارثى والد شيخ بهاء الدّين محمد كه شهيد ثانى مرقوم فرموده،به تعريف سيّد سند پرداخته مى فرمايد:و ارويها

دربارۀ احوال و آثار او-امل الآمل،57/1؛رياض العلماء،165/1-168؛الاجازة الكبيره،452؛فوائد الرضويّه،96-97.

دربارۀ او-رياض العلماء،131/5-132؛فوائد الرضويه،558.

على بن حسين كركى عاملى معروف به محقّق ثانى و محقّق كركى و شيخ العلائى،از دانشمندان زاهد و متقى قرن نهم و دهم،متوفاى 940 ه.ق،كه به خواهش شاه طهماسب به ايران آمد و به نشر معارف شيعى اهتمام كرد.دربارۀ او-به همين كتاب،پس از اين،و نيز:حبيب السير، 609/4؛بحار الانوار،21/1،41؛رياض العلماء،441/3-460؛احسن التواريخ،331؛امل الآمل، 121/1؛هدية العارفين،744/1؛نقد الرجال،238؛لؤلؤة البحرين،151-159.

ص:224


1- .اصل:هجران.

عن شيخنا الأجلّ الأعلم الأكمل ذى النّفس الطّاهرة الزكيّة أفضل المتأخّرين فى قوّتيه العلميّة و العمليّة،السيّد بدر الدّين حسن جميع ما صنّفه و املاه و ألّفه و انشأه.

و پيوسته در دفع و نقض مذاهب مبتدعه كوشيده،تمام همّت والا نهمت خود را مصروف به ترويج دين مبين گردانيده.

و از جمله مصنّفات آن بزرگوار به نحوى كه شيخ حر در امل الآمل بيان فرموده:كتاب العمدة الجلية فى الأصول الفقهية است؛و كتاب المحجّة البيضاء و الحجّة الغرّاء؛جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث و تفسير الآيات الفقهيه.

و شيخ شهيد ثانى در اجازۀ شيخ حسن فرموده كه:«كتاب عمده تمام نگرديده».و همچنين شهيد فرموده:«و عندنا منه كتاب الطّهارة،اربعون كرّاسا.

و منها مقنع الطلاّب فيما يتعلّق بكلام الأعراب.و هو كتاب حسن التّرتيب ضخم[الف 53]فى النحو و التصريف و المعانى و البيان.مات قبل إكمال القسم الثالث منه.و منها شرح الطيبة الجزرية فى القرآت العشر.و ليس رواية كتب الأصحاب الاّ عن شيخنا المذكور فادخلناه فى الطّريق».انتهى كلامه،اعلى اللّه مقامه.

در مدّت اقامت سيّد مزبور در كرك نوح مشغول تحصيل علوم بوده، فضلاى ديندار و علماى اجتهاد شعار مثل شيخ بهاء الدّين شهيد ثانى(ره)و غيره در خدمت او جميع علوم را تلمّذ مى فرموده اند.و از آن جمله كتاب عمدة الجليله را شيخ در كرك نوح در خدمت او گذرانيده و بعد از آن كه سيّد سند مزبور در نهصد و سى و سه از دار فنا به عالم بقا رحلت فرمود،شيخ زين الدّين مراجعت به جبع فرموده چنانچه ان شاء اللّه تعالى در احوال خيرمآل او بيان خواهد شد.

دربارۀ آثار مذكور-رياض العلماء،166/1،167؛امل الآمل،57/1؛الذريعه،335/15، 144/20.

ص:225

مير سيد حسين

سيد حسين بن سيد حسن الحسينى الموسوى الكركىّ (1)العاملى؛آن درّ درج عوارف، و درى برج معارف،شاهباز اوج اجتهاد،و مرآت حق بين صور اسرار مبدأ و معاد،سيّد قدسى ضمير،عالم قدّوسى تخمير،صاحب اساس دين مبين و عالى مناص منهج حقّ يقين،فلك پيماى معراج حقيقت،اوج فرساى هماى طريقت،مصباح مشكات معقول و منقول،مفتاح ابواب فروع و اصول، كشّاف استار حقايق؛حلاّل رموز دقايق،تاج تارك افادت اكليل،فرق افاضت نقاب زداى معضلات،چهره گشاى مشكلات،سلالۀ خاندان طيبين،نقاوۀ دودمان آل طه و يس،با خلوت گزينان عوالم لاهوتى در ابدان ناسوتى همدم،و در حريم انس با محرمان قدس محرم.فكر ثاقبش در تنقيح مسائل صد ارسطو را به حيرت نشانيده و ذهن وقّادش در حلّ ما لا ينحل هزار افلاطون در خم حيرت سرگردان گردانيده.چون مفيد عالمى از او مستفيد دائم،و مانند علم الهدى اعلام هدايت از او پابرجا و قائم.

آن فلكْ رتبۀ سيد سندى كه چُه اويى نبود مستندى

عقلِ اوّل بُوَد به پيرايش عقلِ فعّال وقتِ بخشايش

راجح آيد اگر شود موزون نسبتِ علمِ او به افلاطون

گر بسنجى تو با ارسطويَش سر،ارسطو همى نهد سويش

چون ازو گشته فيضِ علم پديد مستفيد از وى است شيخ مفيد

هادى راهِ شبهه و ظلَم است علم للهُدى به او عَلَم است

مقصود محمد بن محمد بن نعمان ملقب به شيخ مفيد و معروف به ابن المعلم (336-413 ه.ق)است.

مراد على بن الحسين بن موسى بن محمد علوى حسينىّ موسوى(355-436 ه.ق) است.

ص:226


1- .اصل:كركىّ.

ملكِ يونان لمعه پيرايش پورِ سيناست طور سينايش

يعنى آن زبدۀ نتايج خاك سرِ عزّت رسانده بر افلاك

نامور سيّدِ بلندْمكان مير سيّد حسينِ عاليشان

اعظم اكارم مجتهدين عزّا و اشرف افاخم العارفين قدرا و اعلاهم منزلة و شأنا و اسناهم قدرا و مكانا،المصطفوى نسبا و المرتضوى حسبا و الحسنى حسنا، و الحسينى اصلا،و العابدى زهدا،و الباقرى علما،و الصادقى قولا، و الموسوى ثناء،و الرضوى خصلة[ب 53]و حياء و التّقوى تقاء،و النقوى نقاء،و العسكرى شيما،و المهدوى كرما سيّد حسين بن الحسن الحسينى الموسوى الكركى-عامله اللّه بلطفه الخفى و الجلى-در كتاب عالم آراى ميرزا اسكندر منشى مذكور است كه سيد جليل الشأن دخترزادۀ خاتم المجتهدين شيخ على عبد العالى در زمان شاه جنّت مكان از جبل عامل آمده،مدّتى در دار الارشاد اردبيل به تدريس و شيخ الاسلامى و قطع و فصل مهامّ شرعيه قيام داشت.بعد از آن به درگاه معلّى آمده،دعوى اجتهاد مى نمود و منظور نظر حضرت شاه جنّت مكان گرديده صاحب نفس و فطرت عالى و طبع كامل و حافظۀ عظيم بود؛گاهى متوجّه فيصل قضاياى شرعيّه اردوى معلّى شده،جمعى كثير همه روزه به محكمۀ عليّه اش رجوع مى نمودند.و در اسانيد شرعيه،كتّاب و نايبان محكمه توقيع او را«سيّد المحقّقين،وارث علوم الانبياء و المرسلين خاتم المجتهدين»مرقوم مى ساختند.بغايت فصيح البيان و مليح اللسان بود و در خدمت شاه جنّت مكان هر عقده كه هيچ يك از اركان دولت،حتّى شاهزادگان عالى منزلت گشاد نمى توانستند داد،به جناب مير توسّل جسته،ملتمسات او از خدمت آن حضرت به اجابت مقرون بود و امداد از او به خلق اللّه،خصوصا گرفتاران حادثۀ روزگار، بسيار مى رسيد.تصانيف بسيار در فقه و حقيقت مذهب اثناعشريّه و ردّ -عالم آراى عبّاسى،112/1،342/2-343.

ص:227

مذاهب مبتدعه دارد.

و سابقا نگارش پذيرفت كه احوال شاه اسماعيل ثانى در اين مقام بيان شود:

مجمل حالات او اين است كه طايفۀ قزلباش از اطوار اسماعيل ميرزاى مزبور و سخنانى كه در عقايد شيعه در پرده مى گفت،او را در تشيّع سست يافته، گمان تسنّن به او بردند. سبب مظنّه او آن بود كه در طعن عايشه دغدغه كرده به جهت رفع دغدغه بر سبيل تحقيق و استعلام بر علماى اسلام، خصوصا خواجه افضل تركه اصفهانى [عرضه داشت].روزى اسماعيل ميرزا به ايلغار خليفه-كه به منصب خلفايى مغرور و سربلند شده بود،اظهار نمود كه:«اگر كسى زوجۀ ترا در مجمع عوام نام برد و دشنام دهد،ترا بد مى آيد يا نه»؟جواب داده بود:«بلى».پس گفت:«چگونه مردمان حرم محترم رسول خدا را لعن مى كنند»؟ايلغار خليفه گفت:«دشنام دادن حرام است امّا لعن دورى از رحمت خدا،و نفرين است هركس را كه نفرين كنند كار او را به خدا حواله نهند،قصورى ندارد.»اسماعيل ميرزا پرسيد كه:«تو مرد ترك ساده لوحى،اين حكايت را چه كس به تو تعليم داده»؟گفت:«در زمان شاه جنّت مكان از علما شنيدم».خوشامدگويان به عرض رسانيدند كه مير سيّد حسين مجتهد و خواجه افضل به او خاطرنشان كردند.از اين معنى برآشفته،باعث غضب او شد.و[ايلغار]خليفه را چندان زدند كه به صورت مرگ افتاد،و مبحث مربوط به گمان تسنّن بر شاه اسماعيل دوم به عين لفظ و عبارت از عالم آراى عبّاسى،156-162 مأخوذ است.و همين مطلب را بر پايه مأخذ مذكور،ميرزا عبد اللّه افندى نيز عينا ترجمه كرده است-رياض العلماء،71/2.بارى تصوّرى كه شاه صفوى از مسائل مطرح بحث داشته است سرانجام مايۀ بدگمانى مردم و خصوصا سران قزلباش در حقّ او شد.قزلباشان مجلسى برگزار كردند و به اين نتيجه رسيدند كه چون شاه از تشيّع بازگشته است،مى بايست حسن ميرزا به سلطنت رسد.شاه اسماعيل چون از موضوع مطلع شد،به انديشه افتاد و علماى سنّى مذهب را از خود دور كرد.نيز-زندگانى شاه عباس اول،49/1-51.

دربارۀ خواجه افضل تركه(د 991 ه.ق)-عالم آراى عبّاسى،119/1،158/1؛ روضة الصفا،577/8؛خلد برين،432؛تاريخ نظم و نثر در ايران،448/1-452.

ص:228

سخنان ناشايست نسبت به علما،خصوصا مير سيّد حسين مجتهد و مير سيّد على خطيب استراباديان كه يقين التّشيّع اند،مى گفت،و على الرّغم ايشان حكم كرد كه رسم تبرّا در كوچه ها و محلاّت مسلوب بوده،من بعد تبرّائيان ترك آن امر نمايند.و مى گفت:«مرا با طبقۀ تبرّائى كه لعن را سرمايۀ معاش ساخته اند[الف 54]صفايى نيست».و از علما جمعى كه تهمت زدۀ تسنّن بودند سيّما ميرزا مخدوم شريفى و مولانا ميرزا جان شيرازى مورد تربيت و نوازش گشتند،و جمعى از علما كه نهايت تعصّب در تشيّع داشتند از اردو اخراج كرده،و جميع كتب علمى مير سيّد حسين را فرموده كه در خانه نهاده، مهر كردند و او را از منزلى كه داشت بيرون كرده،خانۀ او را نزول داده،و مبلغى نذر صلحاى اهل اسلام نموده بود كه در مدّت عمر به عشره مبشّره لعن نكرده باشند،بدهند.ميرزا مخدوم تفحّص اين نوع مردم مى كرد،بسيارى از اهل طمع تهمت تسنّن بر خود بسته،امّا مقبول نيفتاد.جمعى مستحقّان قزوين اسامى خود را به قلم دادند كه در مدّت عمر زبان[به]لعن اصحاب، خصوصا عشره مبشّره نگشوده اند.چون اهل قزوين در ازمنه سابقه شافعى مذهب بوده اند و احتمال آن نداشت كه از آن طبقه جمعى مانده باشند،ميرزا مخدوم تصديق ادعاى ايشان كرده،وجوه نذرى را كه قريب به نامبرده از سادات استراباد بود،در دربار شاه اسماعيل ثانى خطابت مى كرد و گاهى به شغل محتسب الممالك مى پرداخت و در امر به معروف و نهى از منكر افراط مى نمود.اهالى روزگار-خصوصا اهل فضل-از دست او معذّب بودند-عالم آراى عبّاسى،116/1؛خلد برين، 420؛روضة الصفا،576/8.

دربارۀ ميرزا مخدوم شريفى و راه و رسم مذهبى او-عالم آراى عبّاسى،114/1؛خلد برين،415؛زندگانى شاه عباس،45/1؛فرهنگ سخنوران،43.

ميرزا جان از دانشيان سدۀ 10 ه.ق محسوب است(د 994 ه.ق)نزد كمال الدين محمود شيرازى تحصيل علوم عقلى كرد.پس از آن كه به تسنّن متّهم شد به ماوراء النهر و هندوستان رفت و در هند درگذشت-عالم آراى عبّاسى،119/1؛خلد برين،431؛روضة الصفا، 557/8؛مرآة الكتب،170/1.

ص:229

دويست تومان مى شد،به آن جماعت دادند.اما در زمان نوّاب سكندرشأن مسترد گشت و بجز بدنامى تسنّن نقدى در كيسۀ ايشان نماند،و مى گفت كه «درم و دينار به دست يهود و غيره از كفّار مى افتد و عوام در حالت جنابت مسّ مى نمايند».آخر به اين قرار يافت كه اين بيت را نوشته،اسامى مطهّرۀ خدا و پيغمبر و ائمه-عليهم السّلام-موقوف شود:

ز مشرق تا به مغرب گر امام است على و آلِ او ما را تمام است

راقم الحروف از معمّرين اسلاف خود استماع نموده كه شاه اسماعيل را بيشتر ناخوشى از جناب مستطاب سيّد المحقّقين و سند المدقّقين جدّ امجد مير سيّد حسين-قدّس اللّه روحه-آن بوده كه شاه به خدمت سيّد عرض مى نمايد كه دست زدن (1)بر جلاله خوب نيست.سيّد استشمام اين معنى مى فرمايد كه غرض شاه آن است كه اسامى نامى ائمّۀ اطهار-عليهم السّلام- از وجوه دنانير موقوف شود.لهذا مى فرمايد كه هرگاه غرض شما اين است كه اسامى مباركه ممسوس ايدى كفّار و بدان نشود،اين فرد مناسب است.به همين جهت شاه كمر عداوت سيّد سند را بسته،اين قدر نكشيد كه مسموم گرديد.چه اسماعيل ميرزا به اتّفاق حسين بيك حلواچى اعلا-كه به او كمال تعشّق و تعلّق مى ورزيد-در خانه خوابيده و درها را بسته بودند تا حوالى ظهر در آن خانه بود،حكيم ابو الفتح تبريزى به عقب درآمده،به رسم دعا و نياز تكلّم آغاز نموده،حسين بيك فرياد كرد كه:«اى حكيم مرا قوّت حركت نيست در را از آن رو بگشا».حكيم در را باز كرده،مشاهده مى نمايد كه اسماعيل ميرزا از حركت افتاده،امّا هنوز رمقى دارد.حسين بيك را اسافل بدن لمس شده قوّت حركت ندارد و زبانش لكنتى بهم رسانيده.همگى متحيّر و سراسيمه گشته،در همان دم اسماعيل ميرزا به متقاضى اجل وديعت حيات را سپرده،[در]گذشت.

حسين بيك با لكنت زبان به صد تشويش بيان نمود كه شب وقت افطار افيون

ص:230


1- .اصل:دست رد.

خالص خورده،به من هم داد و بعد از طعام خوردن كه ارادۀ سير كوچه ها كرد تركيب افيون دار خورد،امّا آنچه به من داد،من نخوردم.و در وقت رفتن به در حمامى رسيده،[ب 54]حلوافروشى نشسته بود،از حلوا و كليچۀ او بسيار تناول نموده و چون به منزل آمديم گفت:«صبح نزديك است،فلونياى ديگر مى خوريم و مى خوابيم».چون حصّۀ فلونياى او را-كه هميشه من سر آن را مهر مى كردم-آوردند،علامت مهر ضايع شده بود،گفتم:«سر حقّه به مهر و نشان من نيست».اقبالى به سخن من نكرده،فلونيا را درآورده،خود زياده از معتاد بكار برد و به مبالغۀ تمام به من داد،امّا من كمترك خوردم و هردو خوابيديم.چاشتگاه كه بيدار شديم خود را بدين حال ديدم كه مشاهده مى كنيد.حكما بعضى احساس سمّى از بدن او مى كردند،و مردم چنين انتفال زدند كه چون نوّاب پريخان خانم را خفيف و بى اعتبار كرده سمّ داخل فلونياى او نموده.و بعضى گفتند:مرض قولنجى داشته،عود نموده.و برخى تخمه تصور نموده.ظاهرا باطن فيض مواطن سيّد سند به كار او پرداخته.

مجملا سيّد سند جليل الشّأن بعد از شاه اسماعيل ثانى،سلطان محمد خدابنده به احترام و تعظيم سيّد افزوده،خلوص طينت و صفاى طويّت و علوّ مرتبۀ او در دين دارى و اجتهاد و نهايت صلاح و سداد و قوّت نفس و اخلاق زكيّه و نامبرده از زنان مدبّر و پرقدرت عصر صفوى بود،زادۀ 955،مقتول 985 ه.ق.وى دخت شاه طهماسب بود،پس از درگذشت پدر،در ميان درباريان بر سر جانشينى حيدر ميرزا و اسماعيل ميرزا اختلاف افتاد.در اين گيرودار،تا رهايى اسماعيل ميرزا از زندان و رسيدن وى به قزوين-984 ه.ق-پريخان خان خانم زمام امور را اداره مى كرد.بعد از فوت برادر هم تا به دست گرفتن قدرت از سوى سلطان محمد خدابنده در امور مملكتى دخالت داشت تا آن كه در 985 ه.ق شب هنگام توسط خليل خان افشار كشتندش.زن مزبور نامزد بديع الزمان ميرزا بود و با ادب فارسى آشنا بود و در شعر تخلص او حقيقى بود-عالم آراى عبّاسى،107/1،166؛فارسنامۀ ناصرى،417/1-418؛سخنوران آذربايجان،24/2؛دانشمندان آذربايجان،75؛احسن التواريخ، 653؛ديوان محتشم،170،177.

ص:231

فطرت عاليه،[به]خصوص تصلّب در منهج تشيّع بر همه ظاهر گرديده،كافّۀ ناس جبهۀ ارادت و اخلاص به مناص عالى اساس او هر روزه ساييده،جميع مسايل شرعيه را رجوع به فتواى آن بزرگوار نموده.حتّى آن كه پا به مرتبۀ عاليۀ شيخ عبد العالى نهاده بالاتر ترقّى نمودند.چنانچه در جلد اوّل تاريخ عباسى ميرزا اسكندر منشى در متوفّيات سنۀ احدى و ألف بيان فرموده،«خلاصۀ متوفّيات واقعۀ طاعون و وباى قزوين خاتم المجتهدين امير سيّد حسين الحسينى الكركى العاملى بود كه شمّه اى از احوال آن جناب در صحيفۀ اوّل در ذكر سادات و علماى زمان شاه جنّت مكان رقم تحرير پذيرفته،و الحقّ مشاراليه سيّد عاليشأن و بزرگ متعالى مكان دخترزادۀ مجتهد مغفور شيخ على عبد العالى بوده و در ميانۀ علماى عرب و عجم به طلاقت لسان و فصاحت بيان معروف و در ولايت عجم كوس اجتهاد او بلندآوازه گشته در اصول و فروع مذهب حقّ اماميّه رسايل غرّا پرداخته،و در زمان شاه جنّت مكان كه اردوى همايون منبع علماى عرب و عجم بود و جناب شيخ المحقّين شيخ عبد العالى خلف صدق مجتهد مغفور شيخ على-عليه الرحمة-مرتبۀ بلند اجتهاد يافته،جميع علما اذعان اجتهاد او كرده بودند،مير سيّد حسين پاى از مرتبۀ او بالاتر نهاده به مرتبۀ سيّد المحقّقين و سند المدقّقين،وارث علوم الانبياء و المرسلين،خاتم المجتهدين لقب يافته،در صكوك و سجلاّت كه به توقيع او مزيّن مى شد،اين عبارت تسطير مى يافت،و تا حين وفات او را «خاتم المجتهدين»مى خواندند.نعش او را بندگان حضرت اعلى به عتبات عاليات سدره مرتبات فرستاده،در آن اماكن مشرّفه مدفون گرديد،رحمة اللّه عليه».انتهى.

و نقش مهر اين آيۀ شريفه است كه سجلاّت شرعيّه به آن مزيّن سانحه وباى عام قزوين در 1001 ه.ق اتفاق افتاد،بسيارى از مردم شهر را ترك گفتند و عده اى هم به مرض مزبور هلاك شدند-عالم آراى عبّاسى،342/2.

ص:232

[الف 55]مى گرديده: فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ (1).

و شيخ ابراهيم فخر الدّين البازورى قصيده اى در شأن سيّد والامكان فرموده،چند فردى مرقوم مى شود:

فى تعريفه

للّه آية شمس للعلى طلعت من أفق سعد بها للحائرين هدى

و أيّ بدر كمال فى الورى طلعت أنواره فانجلت سحب العمى أبدا

قد أصبحت كعبة العافين (2)حضرته تطوف من حولها آمال من وفدا

لازلت انسان عين الدّهر ما رشفت شمس الضّحى من ثغور الزهر ريق ندى

و اوّلين خلف ارجمند و نخستين فرزند سعادتمند سيّد جليل القدر، سيّد على است كه يگانه گوهر درياى معرفت و دانش و چراغ محفل حكمت و بينش است.مسّمى به اسم جدّ خود شيخ على گرديده و شيخ حسن بن شهيد ثانى سند اجازت از آن جناب روايت مى نمايد.و از جمله تأليفات و تصنيفات شريفۀ او-كه در نزد اقلّ العباد موجود است-رسالۀ رفع البدعة فى حلّ المتعه[است كه]الحقّ در اين مسأله چنين رساله[اى]تأليف نگرديده.

ابراهيم بن فخر الدين عاملى بازورى از اهالى بازوريه،شاعر و اديب سده 11 ه.ق،از شاگردان شيخ بهائى بوده است و در مشهد طوس درگذشته.ديوان شعرش به عربى و رحلة المسافر و غنيته عن المسامر در روزگار ميرزا عبد اللّه افندى مشهور بوده است-رياض العلماء،6/1؛امل الآمل، 25/1؛طرائف المقال،76/1؛مطلع الشمس،695/2؛نجوم السماء،69؛الروضة النضره،3-4؛اعيان الشيعه،106/2-108.

مير سيد حسين مجتهد را سه فرزند پسر بوده است.صاحب رياض مى نويسد:و كان له ثلاثة أولاد،اوّلهم آميرزا حبيب اللّه،و الثانى السيّد احمد،و الثالث السيّد محمد.-رياض العلماء، 63/2.

اثر مزبور از تأليفات مشهور مير سيد حسين كركى است كه براى كمال الدين شيخ اويس تأليف شده و عموما آن را ستوده اند.عبد اللّه افندى نسخه اى از آن را داشته است-رياض العلماء،65/2-66؛الذريعه،242/11.

ص:233


1- .النساء 65/4.
2- .اصل:الحافين؛متن براساس رياض العلماء 7/1؛ امل الآمل 26/1.

اوّل در الزام مخالفين به دلايل عقلى كوشيده و بعد از آن از آيات ربّانى و كلمات قرآنى استدلالات واضحه فرموده،و از اخبار اهل سنّت و جماعت آنچه موثّق و معتمد عليه است بيان كرده،بعد از ثبوت امر از طريقۀ عامّه به احاديث خاصّه پرداخته،كه مجملى از آن نگارش مى پذيرد:

امّا دليل عقلى:انّها منفعة خالية من أمارات المفاسد و الضّرر عاجلا و آجلا و كلّ منفعة كذالك فهى مباحة،امّا الصّغرى فلان المفاسد كلّها منتفية بحكم الأصل،و امّا الكبرى فلوجوب القطع بحس مثل ذالك ضرورة عدم تطرّق استحقاق الذم الى فاعله بعد كونها اجماعية.

امّا دليل نقلى،از آيات،قول حق تعالى است كه مى فرمايد: أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ (1).چه حقيقت استمتاع شرعيّه نكاح منقطع است بالاتّفاق،خصوصا هرگاه اضافه شود به سوى نسا؛بلكه حقيقت لغويه نيز چنين است چنانچه در صحاح اللغه گويد:استمتع بمعنى تمتّع،و الاسم:المتعة.

و فى عمدة السرى تمتّعت و استمتعت به بمعنى الاسم المتعة،و منه متعة النكاح. و در قاموس اللغه گويد:المتعة بالضمّ و الكسر،اسم للتّمتّع و أن تتزوّج امرأة تتمتّع بها ايّاما ثمّ تخلّي سبيلها و معاضد آنهاست استعمال،و لفظ حمل نمى شود در شرع مگر بر حقيقت شرعيه.و در اينجا احصان فرج نيست بلكه چيزى است كه حاصل مى شود با او تعفّف.و مؤيّد اين است آنچه در اخبار وارد شده كه ابو حنيفه سئوال كرد از حضرت صادق-عليه السّلام -از متعه؛حضرت فرمود:«كدام متعه را مى خواهى»؟ابو حنيفه عرض نمود كه

-الصحاح،1282/3.

قاموس فيروزآبادى،مادۀ مربوط.

ص:234


1- .النساء 24/4.

«متعۀ نسا را».حضرت فرمود:سبحان اللّه!آيا نخوانده اى: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (1)؟پس ابو حنيفه عرض كرد كه:«گويا من اينها را هرگز نخوانده بودم».و اعتراف نمود.

و مؤيّد ديگر آن كه در قرائت حضرت امير المؤمنين على بن أبى طالب و حضرت سيّد السّاجدين و امام محمد باقر و امام جعفر صادق-صلوات اللّه عليهم- [ب 55]و ابن عبّاس و ابن مسعود و أبىّ بن كعب و ابن جبير و عطا و مجاهد و جماعت كثيره،فما استمتعتم به منهنّ الى أجل مسمّى[است]و آن نص است در اين باب،همچنان كه روايت كرده است او را.ثعلبى از جبير أبى ثابت كه گفت:«عطا كرد مرا ابن عبّاس مصحفى كه قرائت أبى بود.چون خواندم،ديدم كه«اجل مسمّى»دارد.»و ثعلبى به اسناد خود از أبى نضره روايت كرده كه گفت:سئوال كردم از ابن عبّاس از متعه،فرمود:«نخوانده[اى]در قرآن:فما استمتعتم به منهنّ الى أجل مسمّى.من گفتم كه:«نخوانده ام».فرمود:«و اللّه هكذا أنزله اللّه- عزّ و جلّ-ثلاث مرّات».

و از ابن عبّاس منقول است كه چون در ايّام حكومت عبد اللّه بن زبير وارد مكّه معظّمه گرديد،عبد اللّه بن زبير در بالاى منبر خطبه ادا مى كرد. ناگاه نظر آن بى بصيرت به عبد اللّه بن عبّاس-رضى اللّه عنه-افتاده،چون عبد اللّه بن عبّاس را بى چشم ديد در مقام طعن خطاب به مردم نموده،گفت كه:«كورى وارد شما شده كه دل او را خدا كور كرده،سبّ مى كند عايشه امّ المؤمنين را،و لعن ميكند حوارى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-را،و حلال مى داند متعه را،و حال آن كه زناى محض است».چون عبد اللّه بن عبّاس اين را شنيد،غلام

دربارۀ اين آيه و مباحث مربوط به آن در ميان فريقين-تفسير ابو الفتوح،358/3؛ مجمع البيان،101/5-102.

دربارۀ حكومت او و خطبۀ مورد بحث-تهذيب التهذيب،191/5؛تاريخ الاسلام، ذهبى،حوادث سنة اربع و ستين،35؛تاريخ الخلفاء،سيوطى،237.

ص:235


1- .النساء 65/4.

خود عكرمه را طلبيد و گفت:«مرا نزد اين مرد ببر».چون به نزديك عبد اللّه بن زبير رسيد،گفت:

انّا اذا ما فئة نلقاها نردّ أوليها على اخريها

قد انصف القارة من راماها

امّا قول تو،كه ما سبّ عايشه مى نماييم،عايشه از ماست نه از تو و آباى تو.

و امّا قول تو[دربارۀ سبّ]حوارىّ رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-، [معلوم است]كه زبير نصرت رسول-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-نكرد،بعد از وفات او كه با زوجۀ او به جنگ رفت. و امّا قول تو كه حلال مى دانيم متعه را،و او زناى محض است؛پس قسم به خدا كه رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در عهد خود عمل به متعه نموده،و بعد از او رسولى نيامده كه حلال خدا را حرام نمايد.

و دليل بر اين،قول ابن صهاك (1)-يعنى عمر بن خطّاب-است كه گفت:متعتان كانتا على عهد رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و أنا أمنع منهما و أعاقب عليهما. پس ما شهادت عمر را قبول داريم و تحريم او را قبول نداريم.و اين كه تو از متعه بهم رسيده[اى يا نه،اگر]خواسته باشى،برو از مادر خود بپرس.

چون عبد اللّه بن زبير به خانه آمد از مادر خود تحقيق نمود،چنان بود كه عبد اللّه بن عباس فرموده بود.

و در صحيح ترمذى روايت كرده كه از ابن عمر سئوال كردند از متعۀ نسا،گفت:

اشاره دارد به جنگ جمل.براى اطلاع بيشتر-نقض،376-378؛نبرد جمل،75-76.

اصل سخن خليفۀ دوم-عمر-متضمّن نهى از متعه نسا و متعه حج است-مسند حنبل، 406/6.از جابر روايت شده است:«متعتان كانتا على عهد النبى(ص)فنهانا عنهما عمر فانتهينا».

-مسند احمد،325/3،52/1.

ص:236


1- .اصل:ابن ضحاك.

حلال است. و سائل از اهل شام بود،گفت:يا ابن عمر!پدرت نهى كرده است.ابن عمر گفت:پدرم نهى كرد و ليكن رسول خدا فرموده،ما ترك نمى كنيم سنّت پيغمبر را-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-كه تابع شويم گفتار پدر خود را.آيه قوله تعالى: وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (1).

و قوله تعالى: فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (2).چه اطلاق اجرت در متعه است نه در نكاح دائم.

و ديگر ابن مسعود از اين آيه صحبت نمود: لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ (3).و همچنين قول حق تعالى: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ (4).[الف 56]و همچنين: وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ (5).و همچنين:

وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلاّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (6).ابو حنيفه از ابو جعفر مؤمن طاق پرسيد از اين آيه؛گفت كه روايتى نيز به نسخ آيۀ متعه وارد شده.ابو جعفر گفت:سورۀ سال سائل (7)مكّى است و آيۀ متعه مدنى است و روايت تو شاذّ است و ردّ وى ابو حنيفه گفت:آيۀ ميراث ناطق است به نسخ متعه؛چه هرگاه متعه زوجه مى بود هرآينه ارث مى برد و طلاق واقع مى شد.ابو جعفر گفت كه ثابت شده نكاح بغير ميراث.ابو حنيفه گفت:در كجا؟گفت:هرگاه مسلمانى زنى از اهل كتاب را تزويج نمايد و مرد بميرد زن ارث مى برد يا نه؟ابو حنيفه

-الجامع الصحيح للترمذىّ،185/3.

ص:237


1- .الممتحنه 10/60.
2- .النساء 25/4.
3- .المائده 87/5.
4- .النساء 3/4.
5- .النساء 24/4.
6- .المؤمنون 5/23-7.
7- .مقصود سورۀ المعارج 70 است از سور مكّى قرآن،داراى 44 آيه.

گفت:نه.و دليل بر اين است اين كه أمه در وقتى كه زوجه باشد ارث نمى برد و قاتلۀ شوهر ارث نمى برد و غير از آن صور ديگر بسيار است.

امّا اخبار اهل سنّت:مسلم در صحيح خود روايت كرده به اسناد خود از ابن جريج كه گفت:عطا روايت كرد كه در وقتى كه جابر بن عبد اللّه معمّر بود،آمديم ما به منزل او؛سئوال كردند قوم از او از چندين چيز،يكى از آنها متعه بود،فقال:

«نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-»و ابى بكر و عمر.

و ترمذى در صحيح خود از عبد اللّه بن عمر نقل كرده كه از او پرسيدند از متعۀ نساء،قال:«هى حلال».

و ترمذى در صحيح خود و در صحيح بخارى از عمرو بن دينار به اسناد خود از جابر بن عبد اللّه روايت كرده كه:«خرج علينا منادى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-«قد أذن لكم فتمتّعوا». يعنى نكاح المتعة.

و احمد بن حنبل در مسند خود از عمران بن حصين روايت كرده كه:«أنزلت متعة النّساء فى كتاب اللّه و عملناها و فعلناها مع النّبى-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- و لم ينزل القرآن بحرمتها و لم يمنع عنها حتّى مات». و به اين عبارت در در صحيح مسلم(183/5)لفظ عربى روايت مزبور چنين است:«حدثنا الحسن الحلوانىّ حدّثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال قال عطاء قدم جابر بن عبد اللّه معتمرا فجئناه فى منزله فسأله القوم عن أشياء ثمّ ذكروا المتعة فقال نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- و أبى بكر و عمر.نيز-مسند احمد حنبل،380/3.

ترمذى،سنن،185/3.

يكى از صور روايت مزبور چنين است:...«حدّثنا شعبة عن عمرو بن دينار قال سمعت الحسن بن محمد يحدّث عن جابر بن عبد اللّه و سلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادى رسول اللّه(ص)فقال إنّ رسول اللّه(ص)قد أذن لكم أن تستمتعوا يعنى متعة النّساء»-صحيح مسلم بشرح النووى،182/9؛مسند احمد حنبل،47/4؛صحيح بخارى،16/7.

در صحيح مسلّم،900/2 و در مسند احمد 436/4 با اختلاف در برخى الفاظ آمده است.

ص:238

جمع بين الصحيحين وارد شده.و بعد از آن اخبار بسيار نيز از آن جماعت نقل كرده،پس از آن به ذكر اخبار ائمّۀ اطهار پرداخته،مذهب جناب شيخ اجلّ شهيد ثانى[را]در شرح لمعه مى فرمايد.

و او به منصب جليل توليت مزار و نقابت و شيخ الاسلامى دار الإرشاد اردبيل و قزوين مفتخر[بود]و رقم مطاع آن در نزد راقم الحروف بوده كه القاب بسيارى در آن مرقوم گرديده بود.و بعد از آن كه سيّد مشار اليه به جنّت المأوى شتافت،ميرزا كمال الدين حسين خلف ارجمند به شغل شيخ الاسلامى قزوين كه دار السلطنه سلاطين جنّت مكين،خصوصا سلطان خلدآشيان شاه طهماسب-عليه الرحمه-بوده و دار الارشاد اردبيل به ولد ديگر مشار اليه انتقال يافته كه حال مير سيّد محمّد نام از آن ذرّيّه باقى است و متوجّه شيخ الاسلامى است.

و ميرزا كمال الدّين حسين كه به رحمت ايزدى شتافته،ميرزا بهاء الدّين محمّد متوجّه امر شيخ الاسلامى قزوين[شد]و بعد از او ميرزا محمد شفيع و بعد از ميرزا محمد شفيع،ميرزا بهاء الدّين محمد والد راقم الحروف.

و ولد اوسط مير سيّد حسين،ميرزا حبيب اللّه صدر است[ب 56]كه احوال او بيان مى شود.و خلف ارجمند ميرزا حبيب اللّه صدر،ميرزا مهدى اعتماد الدوله است كه به سرير وزارت اعظم نشست.

دربارۀ احوال كمال الدين حسين بن عبد العالى بن العالم-فوائد الرضويه،541؛اعيان الشيعه،473/5،364/9؛مينودر،365/1.

-فوائد الرضويه،541؛مينودر،612/1؛اعيان الشيعه،همانجا.

دربارۀ او-فوائد الرضويه،همانجا؛اعيان الشيعه،همانجا.

دربارۀ او-اعيان الشيعه،همانجا؛مينودر،365/1.

دربارۀ او-رياض العلماء،63/2،70؛امل الآمل،56/1؛فوائد الرضويه،93.

دربارۀ احوال او-امل الآمل،183/1؛رياض العلماء،64/2،70.

ص:239

و بعد از او ميرزا عليرضا شيخ الاسلام اصفهان است كه در ايّام دولت شاه سليمان در سنۀ يك هزار و نود و يك به امور شرعيات دار السلطنۀ اصفهان قيام مى نمود.

و بعد از او ميرزا معصوم ولد ميرزا مهدى اعتماد الدوله به شيخ الاسلامى اصفهان قيام فرموده چون طليعۀ انوار افادات مهبط فيوض قدسى مولانا محمّد باقر مجلسى تافت،امر مزبور از اين سلسله مقطوع گرديد.

و احوال اولاد ميرزا حبيب اللّه كه حال در دار السلطنۀ اصفهان اند در كمال عسرت مى گذرد.

و فرزند ديگر مير سيّد حسين،ميرزا احمد بوده كه معاصر شيخ بهاء الدين محمد عاملى-قدّس اللّه روحه-بوده،و شيخ از او اجازۀ حديث دارد.و از ميرزا محمد ولد ديگر سيد حسين بعضى ارباب كمال بهم رسيده اند مثل ميرزا ابراهيم شيخ الاسلام بلدۀ طيّبه تهران.و الحال از آن سلسلۀ عالى جناب قدسى القاب مير سيّد على متولّى امام زادۀ لازم التكريم شاه عبد العظيم باقى است أبقاهم اللّه تعالى.

و اراده آن است كه احوال هريك را به عنايت اللّه الملك العزيز در ضمن اسامى سامى ايشان مرقوم سازد و نقّال احاديث و اخبار قدوه عبيد و احرار،شيخ محمد بن الحسن بن على الحرّ العاملى در كتاب أمل الآمل فى احوال علماء دربارۀ احوال او-رياض العلماء،همانجا؛امل الآمل،120/1.

دربارۀ او-رياض العلماء،همانجا؛امل الآمل،180/1.

ميرزا احمد عاملى از دانشمندان معاصر شيخ بهائى است و نزد او درس خوانده است -فوائد الرضويه،15؛رياض العلماء،34/2.

ميرزا محمد عاملى نيز از دانشمندان عصر صفوى بوده و در اصفهان سكونت داشته است-رياض العلماء،63/2،87/5.

ميرزا ابراهيم عاملى كركى نيز از دانشمندان عصر صفوى بوده و در تهران سكونت داشته است-رياض العلماء،63/2،64؛امل الآمل،30/1.

ص:240

جبل العامل احوال خجسته مآل سيّد سند مير سيّد حسين جبل العاملى را چنين نگاشته:«حسين بن الحسن الموسوى العاملى الكركى والد ميرزا حبيب اللّه السابق ذكره، كان فاضلا جليل القدر،له كتاب،سكن اصفهان حتّى مات».

مير فخر الدّين سماكى

از سادات عظام موضع سماك،دار المؤمنين استرآباد،و از افاضل علما و دانشمندان زمان شاه طهماسب است و از تلامذۀ امير غياث الدّين منصور شيرازى اسم شريفش مير فخر الدّين محمّد بن سيّد حسين است همه روزه جمعى كثير از طلبۀ علوم معقول و منقول به مدرسۀ آن جناب حاضر گشته،استفادۀ علوم مى نموده اند،و از افادات عليّه اش مستفيد و بهره مند مى گشته اند.حاشيه بر الهيات تجريد نوشته و سخنانش موثّق به طلبۀ علوم است و در عنوان حاشيه به تعريف شاه طهماسب بن شاه اسماعيل پرداخته.

مولانا محمد امين

مولانا محمّد امين استرآبادى (1)آن زبدۀ ارباب يقين و شرفياب مقام إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (2)،از جملۀ فضلاى مشهور،و در تكلّم و فقه و حديث سرآمد زمان،و اوصاف او در السنه و افواه مذكور،و تأليفات شريفه و تعليقات انيقۀ او در ميان علما منقول است مثل فوايد مدنيّه؛و شرح اصول كافى؛و

-امل الآمل،69/1؛رياض العلماء،69/2.

مؤلّف مطالب مذكور را دربارۀ فخر الدين سماكى(د 984 ه.ق)عينا از تاريخ عالم آراى عباسى 112/1 نقل كرده است.نيز-خلد برين،414-415؛احسن التواريخ،638؛تاريخ نظم و نثر، 374/1-375.

دربارۀ او-رياض العلماء،35/5-37؛خلد برين،420؛فوائد الرضويه،398؛هدية العارفين،274/2.

ص:241


1- .اصل:مولانا محمّد امير استرآبادى.
2- .الدخان 51/44.

شرح تهذيب حديث؛و كتاب ردّ به ملاّ جلال و مير صدر الدّين در حواشى تجريد؛و فوايد حقائق العلوم العربية؛و دانش نامۀ شاهى؛و شرح استبصار؛و جواب مسائل شيخ حسين ظهيرى و رسالۀ در نجاست و طهارت خمر.مجملا مجاور بيت اللّه الحرام گرديده، تمام عمر خود را در آنجا بسر برده،در سنۀ يك هزار و سى و شش به جوار رحمت اللّه پيوست.

مير رحمت اللّه

مير رحمت اللّه نجفى از سادات نجف اشرف و[از]فضلاى عصر شاه اسماعيل بوده و در درگاه معلاّ منصب پيشنمازى داشت[الف 57]مورد شفقت شاهانه بود و بغايت متّقى و پرهيزگار.و شعر عربى را بسيار خوب مى گفته و در علم فقه و تفسير و حديث مرتبۀ عالى داشت.شاگرد بى واسطۀ مجتهد مغفور شيخ زين الدّين-عليه الرحمه-بوده و اكثر اوقات شريفش صرف درس و بحث مى شد،و از افاده خالى نبود.

امير صدر الدين محمد بن امير غياث الدين منصور شيرازى(828-903 ه.ق)از دانشمندان مشهور سده هاى 9 و 10 ق محسوب است-احسن التواريخ،33؛فارسنامه ناصرى، 359/1؛روضة الصفا،575/8؛خلد برين،305-306؛مجالس المؤمنين،229/2-230؛فوائد الرضويه،213.

حسين بن حسن بن يونس بن يوسف ظهيرى عاملى عيناثى مراد است كه رسالۀ مسائل در فقه شهرت عام داشته.وى در همين رساله نسبت به محمد امين استرآبادى حسن عقيده اش را نشان داده و او را ستوده است-رياض العلماء،49/2؛وسائل الشيعه،50/20؛امل الآمل،70/1؛فوائد الرضويه،134

مؤلّف مطالب ترجمه مذكور را عينا از عالم آراى عباسى،112/1-113 گرفته است.نيز -رياض العلماء،310/2؛خلد برين،415.رحمت اللّه در شعر«فتان»تخلص مى كرده است -روضة الصفا،574/8.

مقصود شهيد ثانى(911-965 ه.ق)است.

ص:242

مولانا محمد باقر

محمد باقر بن الغازى القزوينى برادر مولانا خليل بوده،فاضلى جليل،و متكلّمى منيل بوده و حاشيه بر حاشيۀ عدّۀ برادر بزرگوار خود نوشته،و رساله در جمعه،و منتخبى از كتاب عقل و توحيد و معيشه جمع نموده مسمّى به فهرست كرده.

در مدرسۀ التفاتيۀ قزوين به تدريس اشتغال داشته.گويند كه جناب مولانا خليل -قدّس اللّه نفسه-اقتدا به جناب مولانا محمد باقر مزبور مى فرموده.غرض[آن كه]تقدّس ذات او را قزاونه زياده به ملاّ خليل مى دهند.

مير غياث اللّه

مير غياث اللّه نقيب اصفهانى از سادات مرعش دار السلطنۀ قزوين و در ايّام شاه اسماعيل قاضى معسكر ظفراثر[بود]و بعد از فتح گيلان به منصب صدارت آن ولايت بين الأقران شرف امتياز يافته بود.جامع كمالات صورى و معنوى بوده و در علم اصول و رجال سرآمد روزگار خود و محدّث خوب بود بغايت خوش صحبت و با كمال تقوى و پرهيزگارى.از كمال ظاهر نيز حظّى وافر داشت.

ميرزا محمّد استرآبادى

از جمله فضلاى ماهر در فقه و رجال و حديث و تكلّم بوده و كتاب رجال كبير و متوسط و صغير او محلّ استفادۀ جميع علما و فضلا و اهل حديث دربارۀ او-رياض العلماء،38/5؛فوائد الرضويه،404.

چنين است در نسخه محافل المؤمنين،اما بيشترينۀ منابع عصرى از او به صورت مير عنايت اللّه و شاه عنايت اللّه ياد كرده اند.متوفاى 1032 ه.ق،و همين ضبط درست است؛زيرا مطالب مندرج در ترجمۀ احوال او عينا به نام مير عنايت اللّه در تاريخ عالم آراى عباسى،114/1 آمده است.نيز-خلد برين،413-414.

دربارۀ سادات مرعش در قزوين-مجالس المؤمنين،147/1-148.

ص:243

است. و در اين وقت جناب افضل الفضلاء المتأخرين مولانا محمد باقر بهبهانى حواشى به آن مرقوم فرموده.و از جملۀ تأليفات مولانا شرح آيات احكام؛ و حاشيۀ تهذيب؛و بعضى رسائل موجود است.

مير مؤمن استرآبادى

از سادات عظام استرآباد،و خواهرزادۀ مير فخر الدّين سماكى است. بسيار فاضل و متديّن و نيكو اخلاق و صاحب طبع است (1).گاهى به نظم اشعار ملتفت شده غزليات و رباعيات مرغوب دارد و در صلاح در درجۀ عالى حسب الفرمان حضرت خاقان به تعليم شاهزادگان كامگار سلطان حيدر ميرزا قيام داشت بعد از وقوع واقعۀ هايله آن شاهزاده مغفور و زمان استيلاى اسماعيل ميرزا تاب توقّف در ايران نياورده،به جانب هند و دكن رفت از ولات عظام دكن بنابر وقوع تشيّع سلسلۀ قطب شاهيه،ملازمت محمّد قلى قطب شاه اختيار نموده در آن سلسله بغايت معتبر گرديد و مرتبۀ وكالت و پيشوايى يافت و مستحقّين هر ديار به وسيلۀ جناب ميرزا از آن سلسلۀ عليّه انتفاع مى بردند.

دربارۀ آثار و احوال محمد استرآبادى(د 1028 ه.ق)-رياض العلماء،115/5-117؛ سلافة العصر،419؛لؤلؤة البحرين،119؛فوائد الرضويه،554؛فهرست دانشگاه تهران،5984،6635، 6735،6848،7792،8534.

ترجمه مير مؤمن استرآبادى را مؤلف عينا از تاريخ عالم آراى عباسى،113/1 اخذ كرده است.

حيدر ميرزا(و 962-مقتول 984 ه.ق)فرزند شاه طهماسب اول بود.پس از پدر دعوى سلطنت كرد،امّا سلطنت او يك روز بيش نبود و به تحريك خواهرش پرى خان خانم به قتل رسيد-عالم آراى عبّاسى،105/1؛روضة الصفا،152/8؛احسن التواريخ،637؛خلاصة التواريخ، 601/1-605؛خلد برين،489-501.

ص:244


1- .اصل:صاحب طبيعت.

مير شجاع الدّين محمود

مير شجاع الدّين محمود ولد مرحوم مير سيّد على از جمله سادات عظيم القدر اصفهان[بود] و در آن ملك به سادات خليفه مشهور و معروف اند و اجداد عظام ايشان از ولايت مازندران اند از احفاد كرام مير بزرگ والى آن ديار،كه از حوادث روزگار به اصفهان افتاده،توطّن اختيار نموده اند.خليفه سلطان مذكور بسيار شكفته طبع و بذله گوى و مطايبه دوست[بود].جناب مير شجاع الدّين محمود مذكور سيّد فاضل دانشمند[ب 57]و صاحب فطرت عالى بوده و در علوم متداوله،به تخصيص معقولات و حكميّات سرآمد روزگار.و مجلس شريفش از طلبۀ علوم و درس و بحث خالى نبوده و همواره فقرا و درويشان و طالب علمان و صله ارحام از خالص محصولات سركار او رعايت مى يافتند.

مير سيّد على خطيب استرآبادى

از سادات نسابۀ دار الملك شيراز است.بسيار فاضل و دانشمند،و از تلامذۀ شاه فتح اللّه شيرازى بوده،مباحثات نموده بر معقولات و حكميات ترقّى فاحش كرده،بر مسند افادۀ دار العلم شيراز تمكّن يافته، و جمعى كثير از فضلا و طلبۀ علوم به مدرسۀ او حاضر گشته،استفاده علوم مى نمودند.

مؤلّف ترجمه احوال مير شجاع الدين را عينا از عالم آراى عباسى،114/1 نقل كرده است نيز-خلد برين،421.

سيد شاه فتح اللّه شيرازى حسينى از دانشمندان عصر شاه طهماسب صفوى محسوب است درباره او-رياض العلماء،315/4؛خلد برين،417؛روضة الصفا،575/8؛الذريعه،69/6.

ص:245

ميرزا مخدوم شريفى

ولد مير شريف شيرازى،دخترزادۀ قاضى جهان وزير سيفى حسنى بوده، فروتن (1)و صاحب فضل و كمال و فهم و فطرت،[و]محدّث و مفسّر خوب و بسيار خوش محاوره بوده،و وعظ را خوب مى گفته و اكثر اوقات ايّام متبرّك در مسجد حيدريۀ قزوين،قرب جوار خانۀ خود به گفتن وعظ اشتغال داشته و جمعيت عظيم در پاى منبر وعظ او مى شده،چون تهمت آلود تسنّن بود،از حضرت شاه جنّت بارگاه زياده التفاتى نمى يافت.

ميرزا طاهر كاشى

از سادات عظام شولستان است.سيّد فاضل متديّن نيكو اخلاق و فقيه خوب،و از شاگردان مرغوب شيخ زين الدّين-عليه الرحمه-بوده،و كسب علوم در خدمت سلطان العلمائى امير غياث الدّين منصور دشتكى شيرازى نموده.

مير زين العابدين كاشى و مير ابو الولى

ولدان مير شاه محمود انجوى شيرازى سيّد فاضل فقيه متصلّب در تشيّع بودند.و مير ابو الولى در فضايل و كمالات از برادرش در پيش،و استحضارش به مسايل فقهى ميان فقها از ديگران بيش بود.در اوّل حال به توليت سركار آستانۀ متبركۀ سدره مرتبۀ رضويّه مأمور گشته،مدّتى به خدمت روضۀ متبرّكه

دربارۀ ميرزا مخدوم شريفى و گرايش او به تسنّن و خاندان او-روضة الصفا،579/8؛ عالم آراى عبّاسى،121/1-122؛رياض العلماء،401/4؛احسن التواريخ،678.

دربارۀ ميرزا طاهر كه به قول اسكندر بيك منشى دست افزار(همكار)مير سيد على خطيب بوده است-عالم آراى عبّاسى،116/1؛خلد برين،421.

ص:246


1- .اصل:فروتنى.

قيام داشت و از آن مهم به جهت نزاعى كه فى ما بين او و شاه ولى سلطان ذو القدر حاكم مشهد مقدّس واقع شده بود از توليت سركار فيض آثار معزول شده،به اردو رفته و به شركت برادر متولّى اوقاف غازانى شد و در آخر ايّام شاه طهماسب اوّل توليت سركار آستانۀ مقدّسۀ صفويّه به مير ابو الولى (1)تفويض يافته،برادرش من حيث الانفراد متولّى غازانى گشت.و در زمان سلطان محمد شاه قاضى عساكر گرديده،در ايّام شاه عباس به منصب عالى صدارت سرافراز شد.

ميرزا ابراهيم همدانى

مشهور به قاضى زاده بود.از سادات طباطباء الحسينى. پدرش در همدان منصب قضا و تصدّى امور شرعيه داشت و او مدّتى در خدمت ميرزا مخدوم اصفهانى تلمّذ نمود و در دار السلطنۀ قزوين در خدمت مير فخر الدّين سماكى استرآبادى اكتساب علوم عقليه و نقليه نموده در حكميات ترقّى عظيم كرد.

بعد از ارتحال شاه جنّت مكان در همدان منصب موروثى قضا داشت،امّا خود كمتر متحمّل مشاغل امر قضا مى شد،نايبان محكمه اش به قطع و فصل مرافعات مى پرداختند.[الف 58]و جناب ميرزا خلاصه اوقات شريف را صرف مطالعه و مباحثه كرده،جمعى كثير از طلبۀ علوم در حوزۀ درس او مستفيض مى شدند و در معقولات و حكميات كتب حواشى دقيق مثل رسالۀ اثبات واجب قديم و جديد؛و شرح شفاى شيخ على؛و حاشيۀ شرح اشارات و غير ذلك

مندرجات ترجمۀ احوال فرزندان مير شاه محمود انجوى را مؤلف عينا از اسكندر بيك منشى اخذ كرده است-عالم آراى عبّاسى،116/1؛خلد برين،421.

دربارۀ احوال و آثار ميرزا ابراهيم بن ميرزا حسين بن حسن حسينى همدانى(متوفّاى 1025 يا 1026 ه.ق)-عالم آراى عبّاسى،115/1؛سلافة العصر،480؛امل الآمل،9/2؛ بحار الانوار،126/109؛رياض العلماء،9/1؛روضات الجنات،33/1؛تعليقة امل الآمل،86؛مستدرك الوسائل،417/3؛هديّة العارفين،29/1؛خلد برين،421.

ص:247


1- .اصل:مير عبد الولى.

دارد و در سنۀ خمس و عشرين و ألف به دار بقا انتقال نمود.مير فانى كرمانى در تاريخ واقعۀ ميرزا گفته:

مرغِ روحِ روان ابراهيم كرد پرواز سوىِ باغ نعيم

آن نبىْ سيرت و ولىْ فطرت كه عَديلَش به دهر بود عَديم

گفتمَش سالِ فوت با دلِ ريش سدره باشد مقام ابراهيم

كه با تعميه هزار و بيست و پنج است.

ميرزا عبد الحسين

ميرزا عبد الحسين جهانشاهى ولد مير فصيح؛او نيز از سادات حسنى[بود]و با مير جعفر محتسب الممالك عم زاده بودند.چون والدۀ مشار اليه را از نژاد بنات مكرّمۀ جهانشاهى مى گفتند،و در دار السلطنۀ تبريز در جوار بقعۀ رفيعه جهانشاهيّه اقامت داشت و توليت بقعۀ مذكوره-[كه به بقعۀ]مظفّريّه مشهور است-از جانب مادرش به او متعلق گرديده.

شاه عبد العلى يزدى

از سادات رفيع القدر عظيم الشأن دار العبّاد يزد بود،پدران او در ولايت بم كرمان بوده اند و به دار العبّاد يزد انتقال نموده اند و در آنجا به قطع و فصل مرافعات شرعيه اقدام مى نمودند.بغايت پرهيزكار و بى طمع بوده،نسبت قرابت به سلسلۀ عليّۀ نوربخشيّه داشت.

عين مندرجات ترجمۀ ميرزا عبد الحسين را اسكندر بيك منشى در عالم آراى عبّاسى، 115/1 آورده است.

مطالب مذكور را مؤلّف با اندك تصرّفى از عالم آراى عبّاسى،115/1 نقل كرده است.

ص:248

مير كلان استرآبادى

(1)

از سادات عظام دار المؤمنين استرآباد،و از اقوام مير فخر الدّين سماكى بوده.

در علم فقه مهارت تمام داشته،بغايت بذله گوى و خوش طبع و متديّن و متّقى و پرهيزگار بوده،و به نيابت و توليت موقوفات شاهزاده سلطانم (2)همشيرۀ شاه طهماسب-قيام مى نمود.

مير ابو على

او نيز از سادات استرآباد بوده و در امر به معروف و نهى از منكر مبالغه به سرحدّ افراط مى رسانيد،و از تندى مزاج و استيلاى به نفس امّاره طبقۀ علما و فضلا با او به نحوى زندگانى مى كردند و باوجود آن از دست و زبان او نمى رستند.

مير ابو طالب اصفهانى

از سادات اصفهان،[از]طبقۀ امامى،و متولّى بقعۀ شريفۀ منسوبه به امام السّاجدين و قبلة العارفين امام زين العابدين-عليه السّلام-واقع شده در اصفهان بود و در معقولات و حكميات به اعتقاد خود،خود را از اقران برتر مى شمرد.

مؤلف محافل المؤمنين،ترجمۀ مذكور را ذيل عنوان مير عبد الحسين استرابادى نقل كرده است،امّا عبارات و مطالب او مأخوذ از عالم آراى عبّاسى،116/1-117 است كه مربوط است به احوال مير كلان استرابادى،كه هيچ يك از مآخذ عصرى از او به نام مير عبد الحسين ياد نكرده اند.

نامبرده به مير سيد على خطيب شهرت داشته است.ترجمۀ احوال او عينا در عالم آراى عبّاسى،116/1 آمده است.

-عالم آراى عبّاسى،116/1.

ص:249


1- .اصل:مير عبد الحسين،كه قطعا اشتباه است-توضيحات پاى برگ.
2- .اصل:سلطان خانم؛متن براساس عالم آرا 116/1-117؛خلد برين ص 304،400، 401 و....

مير اشرف استرآبادى

بنابر وفور ديانت و صلاح و پرهيزكارى همواره به نيابت شرعى شاه طهماسب به زيارت و طواف آستان ملايك آشيان حضرت امام الانس و الجان رفته.

ميرزا ابو طالب رضوى

ولد ارجمند ميرزا ابو القاسم،بغايت بزرگ منش و از جملۀ سادات خراسان[بود]؛خصوصا در مشهد مقدّس معلاّ به علوّ شأن شناخته بود، و ساير سادات رضويّه و اقرباء ذوى الارحام از ايشان منتفع و (1)بهره ور بودند.

مير مسيّب نقيب،و مير محمّد جعفر

ابن مير محمّد سعيد،و ميرزا الغ

از سادات رضوى اند.مير مسيّب به منصب نقابت منسوب و بين الاقران معتبر و معزّز بوده و مير محمد جعفر[ب 58]به اكتساب فضل و كمال مشغولى داشت.در اواخر از شيوه فقاهت و علوم منقول ترقّى عظيم كرده به مرتبۀ اجتهاد رسيد،امّا از فرط احتياط و صدق اعتقاد دعوى اجتهاد نكرد، بغايت متورّع و متّقى و متزهّد و پرهيزگار،و از مأكول و مشروب شبهه ناك

-همان اثر،همانجا.

دربارۀ او-تذكرۀ نصرآبادى،78؛تاريخ سلطانى،233؛عالم آراى عبّاسى،116/1، 776/3.

مير مسيّب از سادات رضوى است و اخلاق حميده و اوصاف پسنديده بسيار دارد و در شاعرى طبعش خوب است.اين مطلع از اوست:آمد رقيب و طرّۀ جانان من گرفت/گويا اجل رسيد و رگ جان من گرفت.-تحفۀ سامى،68؛عالم آراى عبّاسى،116/1.

ص:250


1- .اصل:+به تكلفات.

مجتنب بود. و ميرزا الغ با ميرزا ابو طالب مذكور عم زاده اند و بسى درويش منش و حليم و سليم النّفس بود و در زمان شاه عبّاس خادم باشى روضۀ مقدّسه و كليددار ضريح مبارك گرديد.

ميرزا محمود

ولد شمس الدّين على سلطان از اجلّۀ سادات منيع القدر بنى مختار است.مير شمس الدّين على ماضى،أعنى جدّ او-در زمان سلاطين عظام گوركانيۀ جغتائيه از ديار عرب با خيل و حشم و خيول و خدم به خراسان آمده در سبزوار رحل اقامت انداخت.در حبيب السير مسطور است كه در هيچ زمان از جانب حجاز و عراق عرب سيّدى به علوّ شأن و كثرت متّبع و ملازمان و ثروت و مكنت مير شمس الدّين على به ولايت عجم نيامده،و كلام مشهور السّماء للملك الجبّار و الأرض لبنى المختار بر اين معنى شاهد عدل است.منصب جليل القدر نقيب النقبائى ممالك ايران عموما و ولايت خراسان خصوصا به آن جناب تفويض يافته و اين بيت مشهور دربارۀ آن سيّد عاليجاه مذكور السنه و افواه است:

تعريفه

از خراسان مير شمس الدّين على آمد برون راست مى گويد عراقى،كز خراسان،آفتاب

مؤلّف مطالب مربوط به مير محمد جعفر را عينا از عالم آراى عبّاسى،116/1 نقل كرده است.

-عالم آراى عبّاسى،117/1.

درباره ميرزا محمود نقيب النقبا-مجالس المؤمنين،145/1؛روضة الصفا،576/8؛عالم آراى عبّاسى،116/1؛حبيب السير،613/4.

ص:251

مير محمّد

مير محمّد ولد مير سيّد على از سادات كتكن من اعمال سبزوار است و در آن ولايت صاحب املاك كلّى،و به فهم و فطرت عالى اتّصاف داشته با شعرا و ندما و مردم اهل فهم بى تكلّفانه سلوك مى نمود.در شعرفهمى پايۀ بلند داشت و گاهى به نظم اشعار زبان مى گشود و اين بيت از او مشهور است:

منه

گل نيم شب شكفته شود در حريمِ باغ تعليمِ گلرخان به حيا اين قَدَر بس است

شيخ على

شيخ على بن عبد العال،آن علىّ القدر سنىّ المكان،عمدۀ مجتهدين دوران، فاضل جليل ما صدق علماء أمّتى كأنبياء بنى اسرائيل محقّقى كه[تا] لواى تحقيقش افراخته شد،لشكر اشكالات را برهم فروشكست.و مدقّقى كه تا كارگاه تدقيقش آراسته گرديد،موشكافان عبارات را دست حيرت بر عقب بست.هر فتوايش دستور العمل برجيس بلندمكان،و رأى حقانيت اقتضايش با قضاء توأمان.سينه اش مطرح اشعّۀ انوار الهى،و خاطرش مهبط احاديث و اخبار حضرت رسالت پناه.مروّج مذهب حقّ يقين، خاتم المجتهدين،صاحب درجۀ متعالى،شيخ على بن عبد العالى.

فى تعريفه

كلامش مطلعِ انوارِ تحقيق ضميرش منبعِ اسرارِ تدقيق

آن جناب در علم و فضل و جلالت قدر و عظم شأن و كثرت تحقيق مؤلّف در ترجمه مير محمد بن مير سيد على اشتباها او را از سادات كتكن دانسته و كتكن را از توابع سبزوار.درحالى كه كتكن(كدكن)از توابع تربت حيدريه و گاهى هم از توابع نيشابور محسوب بوده است و مير محمد از اهالى كسكن سبزوار-عالم آراى عبّاسى،117/1؛ مطلع الشمس،1005/3.

حديث مشهورى است-مجلسى،بحار الانوار،22/2،307/24.

ص:252

كالشّمس فى رابعة النّهار مشهور و معروف،و مستغنى از تعريف و توصيف است.

مصرع به ماهتاب چه حاجت شب تجلّى را[الف 59] [أيضا فى تعريفه]

كيست آن شيخ هادى الاسلام مقتداى زمان و فخر انام

مهبطِ لطفِ ايزدِ متعال شيخِ اعظم علىّ عبد العال

حامىِ دين و ماحىِ طغيان بحقيقت مربّىِ ايمان

عالمانْ مقتداشْ دانستند فيض بردند تا توانستند

بود در مجلسش به علمِ يقين بحث از مذهبِ ائمّه دين

در نجف بود حلّه،منزلِ او كاشفِ مشكلات شد دلِ او

تا به توفيقِ ايزدِ داور وز عناياتِ احمد و حيدر

در شهور و سنين نهصد و شَش گشت عالم چو باغِ رضوان خَوش

شاهِ عالمْ پناه اسماعيل هادىِ خلق شاه اسماعيل

گشت از مطلعِ شرف طالع شد چو خورشيد،فيض او شايع

ربعِ مسكون به تيغ و تاج گرفت دينِ اثنا عشر رواج گرفت

داشت آيينِ جدّ خود مسلوك گشت ازُو زرِّ جعفرى مسكوك

شيخ الاسلام را به خود طلبيد بهرِ تمييزِ نيك وبد طلبيد

شاهِ فردوسْ آشيان چون رفت زين سراى سپنج بيرون رفت

شعلۀ شمعِ دودمانِ خليل شاه طهماسب بن اسماعيل

شيخ را بهتر از پدر بنواخت عربستان بر او مسلّم ساخت

قوّتِ مذهبِ ائمّۀ دين داد آن پادشاهِ مُلكِ يقين

مثلى است سائر،كه به صورت:كالشّمس فى وسط النّهار،نيز ثبت شده است- دهخدا،امثال و حكم،1186/3.

ص:253

و عمر شريف جناب شيخ هفتاد سال بوده و در حين اعتلاى دولت صفويّه در ايران[به]ترويج مذهب حق پرداخته با امير غياث الدّين منصور شيرازى مباحثات فرموده،مير غياث الدّين شيخ را به عدم فهم منسوب،و شيخ او را به عدم تقييد مذكور ساخته.روزى در مجلس شاه جنّت مكان در خصوص بعضى مسائل گفتگوشده،شاه اعانت شيخ مى نمايد و مير غياث الدّين منصور كه به منصب صدارت سرافراز بوده بدون رخصت روانۀ شيراز مى گردد و شاه به تعظيم و توقير شيخ پرداخته تا آنكه شيخ معاودت به نجف اشرف نمود،در سنۀ نهصد و سى و هفت در آن مكان فيض بنيان متوفّى گرديده.[وقتى]شرفياب خدمت سلطان تخت گاه نجف مى گردد و شيخ شهيد ثانى قبل از آن كه به خدمت آن بزرگوار برسد در اظهار شوق و عزم به صحبت فايض البركت او قصيده[اى]فرموده؛چند فردى مرقوم مى گردد:

من الشّهيد الثّانى

معاقرة الاوطان ذلّ و باطل و لا سيّما ان قارنتها الغوايل

ترحّل عن دار الهوان و لا تكن الى العجز ميّالا فلا ساد مايل

فما العزّ الاّ حيث أنت موقّر و ما الفضل الاّ حيث ما أنت فاضل

و ما الاهل الاّ من يرى لك مثل ما تراه و الاّ فى المودّة باطل

اذا كنت لا تنفى عن النّفس ضيمها فأنت لعمر القاصر المتطاول

اذا ما رضيت الذلّ فى غير منزل فأنت الذى عن ذروة العزّ نازل

و شيخ اجل على بن هلال جزايرى از جمله تلامذۀ آن جناب است.و«مقتداى شيعه»تاريخ فوت او است.و از جمله مصنّفات اوست:شرح قواعد.شش مجلّد تا بحث تفويض از كتاب نكاح؛و جعفريّه،و رسالۀ رضاع؛و رسالۀ خراج؛و شيخ زين الدين ابو الحسن على بن هلال الجزائرى كركى از شاگردان مشهور على بن عبد العالى،كه بعضى ترجمۀ احوال او را با على بن هلال بن عيسى آميخته اند و آن دو را يكى دانسته اند-رياض العلماء،280/4؛فوائد الرضويه،340؛امل الآمل،210/2.

ص:254

رسالۀ اقسام الأرضين؛و رسالۀ صيغ العقود و الايقاعات؛و نفحات اللاهوت؛و شرح شرايع؛ [ب 59]و رسالۀ جمعه؛و شرح الفيّه؛و حاشيۀ ارشاد؛و حاشيۀ مختلف؛و رسالۀ سجود بر تربت؛و رسالۀ سبحه؛و رسالۀ جنايز؛و رسالۀ احكام سلام؛و نجميّه؛و منصوريّه؛و رساله در تعريف طهارت،و غير آن.

مجتهد ثانى شيخ عبد العالى

خلف صدق مرحمت پناه مجتهد الزّمانى شيخ على عبد العالى است.در علوم معقول و منقول سرآمد روزگار،و بسيار خوش محاوره و نيكونظر و صاحب اخلاق بوده من حيث الاستعداد بر مسند عالى اجتهاد تمكّن داشت و اكثر علماى عصر اذعان اجتهاد آن جناب مى نمودند.اكثر اوقات در بلدۀ طيّبۀ كاشان اقامت نموده به درس و افاده اشتغال داشت و جمعى را به فيصل قضاء شرعيه[و]اصلاح بين النّاس تعيين[كرده]بود و به نفس شريف نيز گاهى به جهت اجراى احكام شريعت غرّا متوجّه فيصل قضايا مى گشت.و هميشه باب سعادت مآبش خواه در اردوى معلاّ،و خواه در كاشان مرجع علما و فضلا و دانشمندان آن عصر بود و اكثر علما در اصول و فروع به قول او عمل مى نموده اند.و الحقّ ذات ملكى صفاتش در آن حين آرايش ملك ايران،بلكه جان جهانيان بود.و اجازۀ ميرداماد-قدّس اللّه سره-به شيخ جليل القدر مى رسد.و رسالۀ شريفه در قبلۀ عالم عموما و در قبلۀ خراسان خصوصا مرقوم مؤلّف اسامى كتب شهيد ثانى را به فارسى ثبت كرده و حكم و قاعدۀ علميّت را دربارۀ آنها ناديده گرفته است.از آنجا كه نگارنده در نمايه هاى كتاب اين نقص روش مؤلّف را برطرف خواهد كرد،از ذكر هيأت كامل نام كتابها اجتناب مى كند و به ذكر بعضى كه نقص آنها چشمگير است،مى پردازد.از آن جمله است:نفحات اللاهوت فى لعن الجبت و الطاغوت؛رسالة السجود على التربة؛رسالة فى تعريف الطهارة-امل الآمل،121/1؛نقد الرجال،238؛رياض العلماء،441/3.

صاحب لؤلؤة البحرين 154 رساله هاى احكام السّلام؛النجميه؛و المنصوريه را يكى دانسته و با عنوان رسالة فى احكام السّلام و التحيّة و المنصوريه ياد كرده است.

مراد رسالة فى القبلة عموما و فى قبلة خراسان خصوصا است كه نسخه اى از آن نزد صاحب امل الآمل-110/1 بوده است.نيز-فوائد الرضويه،232؛رياض العلماء،131/3.

ص:255

فرموده.و سيّد مصطفى در نقد الرجال فرموده:«جليل القدر،عظيم المنزلة، رفيع الشأن،نقى الكلام،كثير الحفظ،كان من تلامذة أبيه و تشرّفت بخدمته».

شيخ على عرب

فاضل فقيه و شاگرد رشيد مجتهد مغفور شيخ على عبد العال بود و در مسايل شرعيه اجوبه[و]فتاواى قولش معتبر و موثّق،و در انتظام امور شرعى و عرفى صايب رأى و سرآمد اقران بود و انوار توجّه و التفات حضرت شاه جنّت مكان،شاه طهماسب به روضات احوالش تافته به منصب شيخ الاسلامى و وكالت حلاليات دار السّلطنه اصفهان-كه معظم ممالك از بلاد مشهورۀ آفاق است-منصوب گشته،و در آن هم كمال استقلال يافته[در]تنظيم معاملات دينى و دنيوى آن ملك و در رفع تسلّط ارباب تعدّى يد بيضا (1)مى نمود.

و شيخ على عرب (2)فاضلى متبحّر و محقّق بود و رتبۀ او از اجازه[اى]كه شيخ على بن عبد العالى نوشته،معلوم مى شود.و شيخ شهيد به غير واسطه و به واسطۀ سيّد حسن بن سيّد جعفر[از او]روايت مى نمايد.توفى قدّس اللّه روحه

-نقد الرجال،188.مجتهد ثانى از اعلام توانمند و فاضل سدۀ دهم هجرى است زادۀ 926 و متوفاى 993 ه.ق در اصفهان.از آثار اوست:شرح الفيۀ شهيد؛شرح الارشاد علاّمه حلى؛تعليقات بر مختصر النافع؛تعليقات بر رساله شيخ على بن هلال جزائرى در طهارت؛كتاب مناظرات او با ميرزا مخدوم شريفى در امامت؛رساله در عدم وجوب عينى؛نماز جمعه در زمان غيبت.براى اطلاع بيشتر-عالم آراى عبّاسى،118/1؛343/2؛امل الآمل،110/1؛رياض العلماء،131/3؛لؤلؤة البحرين،134؛فوائد الرضويه،232؛روضة الصفا،577/8؛خلد برين،429؛الاجازة الكبيره،338.

ص:256


1- .اصل:يد و بيضا.
2- .اصل:على بن عبد العالى.

سنة 933.

مولانا عبد اللّه شوشترى مقتول

مولد شريفش دار الملك شوشتر است.در اوايل حال مدّتى در بلدۀ شيراز -كه آب وهوايش فضل پرور است-به كسب علوم معقول روزگار گذرانيده.

چون همّتش بر تحصيل علوم منقول مقصور گشت،متوجّه سفر عربستان گشته،به صحبت بسيارى از فضلا و دانشمندان آن ديار،خصوصا فقهاى جبل العامل رسيده در اصول شرايع و ارشاد مسترشد شده،درجۀ كمال يافت.و از آنجا به اردوى معلاّ آمده رخصت توطّن مشهد مقدّس معلاّ و مجاورت روضۀ متبركۀ حضرت امام الجنّ و الانس حاصل نموده،مدتى در آن مكان شريف-كه مهبط انوار الهى و فيوضات نامتناهى[بوده است]-به افادت علوم و هدايت و ارشاد خلق اللّه[الف 60]و ترويج مذهب و تنبيه خلق اللّه از مسلك غفلت عدول نموده به شاهراه هدايت و آگاهى مى رسانيد.

بالجمله همگى اطوار حميده اش پسنديدۀ اكابر و اصاغر بود.و در اوان جلوس شاه عباس،اكثر اوقات در مشهد مقدّس به نصايح ارجمند آن حضرت پرداخته،موجب مزيد آگاهى مى شد و همواره منظور نظر شفقت شاهانه گشته،تا آن كه در سال مطابق سنۀ 998-كه آن بقعۀ متبرّكه به دست اوزبك درآمده-جناب مولانا را گرفته به ماوراء النهر بردند.ميانۀ او و علماى آن ولايت مباحثات و مناظرات واقع شد،و باوجود آن كه به شعار اهل بيت تقيه كرده خود را شافعى باز نمود،متعصّبان مذهب حنفى در قتل او غلوّ زين الدّين على عرب معروف به منشار عاملى از اعلام علماى اماميّه در عصر شاه طهماسب صفوى بود و پدر زن شيخ بهائى.مدّتى در هند گذراند و در عصر شاه عبّاس به شيخ الاسلامى اصفهان نايل آمد.مؤلّف محافل در ترجمۀ احوال او به عالم آراى عبّاسى،118/1 نظر داشته است.نيز-روضة الصفا،577/8؛فوائد الرضويه،330؛رياض العلماء،266/4؛ خلاصة التواريخ،1003/2؛خلد برين،430.

ص:257

كرده آن عالم سعادت كيش خيرانديش را با بكده و قلمتراش به درجۀ بلند شهادت رسانيدند و به آن اكتفا نكرده،جسد شريفش را در ميدان بخارا به آتش بيداد سوختند.رحمة اللّه عليه و لعنة اللّه على أعدائه.

مولانا خليل القزوينىّ

آن فاضل متديّن،ما صدق العلم خليل المؤمن،علاّمۀ علما و فهّامۀ حكما،متكلّم محقّق،حكيم مدقّق،جامع فضايل نشأتين و مستجمع كمالات دارين،فقيه دانش پيشه،محقّق صافى انديشه.شرح كافيش در نهايت ادراك او كافى،و مرآت خاطرش از غلّ وغش صافى.حاشيۀ عدة الاصولش جامع اصول و علوم،و از حاشيه مجمع البيانش جميع دقايق تفسيرى معلوم.مجملا مولانا فرزند قاضى قزوينى بوده.گويند كه تحصيل علم را به نحوى با فقر و فاقه فرموده كه از بى چيزى مطالعۀ شب را در دكان عصّارى مى نموده.هرچند بعضى از دقايق نكات آن بزرگوار ممدوح طبع سليم علما نيست،نهايت منكرين مطلب آن فاضل جليل را نيافته اند؛چه غرض او آن بوده كه از زور فضيلت معانيى چند بيان فرمايد كه در پردۀ دانش دست فرسود علما نگرديده،ابكار افكار بوده باشند.چون در اخبار و احاديث كه قريب به هزار مولى شهاب الدين عبد اللّه بن مولى محمود بن سعيد شوشترى مشهدى خراسانى در واقعۀ اوزبكيه،در سال 997 يا 998 ه.ق به شهادت رسيد.قاضى احمد قمى دربارۀ قتل او مى نويسد:«چون شهر مشهد گرفته شد و ازبكان داخل شهر گشتند،اكثر صلحا و مؤمنان متحصّن به صحن و روضۀ مقدّسه شده،اكثر مردم به درون روضۀ مقدسه پناه برده،افادت پناه مجتهد الزمان مولانا عبد اللّه شوشترى به خانۀ چراغخانه كه در دار السياده واقع است و محلّ روزنه و روشنايى ندارد،مخفى گشته،به دست ازبكان اسير گرديد.وى را نزد سلطان زاده[عبد المؤمن خان]برده،سپردند.عبد المؤمن چون به سوى بلخ رفت،مولانا عبد اللّه را همراه خود برد.وى بنابر مقولۀ صادقۀ التقيّة دينى و دين آبائى،عمل نموده به مذهب شافعى عمل مى نمودند با اين همه طلبۀ حنفى بخارا او را در آتش انداختند و سوختند».خلاصة التواريخ،897/2-889؛نيز-عالم آراى عبّاسى،118/1-119؛روضة الصفا،577/8؛رياض العلماء،248/3.

ص:258

سال است،دانشمندان جهان مرور فرموده،آنچه بايست گفته اند و ديگر زمين بكرى نمانده الاّ نادرا؛لهذا معانى تازۀ آن فاضل چندان وقعى در قلوب حقّانيّت پذير متأخّرين ندارد.

گويند كه حاشيۀ عدّه آخوند ملاّ آقا حسين خوانسارى(ره)حسب الأمر شاه عبّاس ثانى درس مى فرموده،فضلاى دانش پيشه كه در حوزۀ درس بوده اند،بعضى ايرادات مذكور مى ساخته اند،امّا مى فرموده كه حسب الامر شاه است، ساكت باشيد.از جمله تأليفات او:شرح كافى فارسى و عربى؛و شرح عمدة الاصول؛و رساله جمعه؛و حاشيه مجمع البيان؛و رسالۀ نجفيه؛و رسالۀ قميه و مجمل در نحو؛و رموز التّفاسير و غير آنهاست.در سنۀ يك هزار و هشتاد و نه طاير روحش به روضات جنان پرواز نمود.

خواجه افضل الدّين تركه

از نژاد قضات تركۀ دار السّلطنه اصفهان بود،به اردوى سعادت نشان رفت،منظور نظر شفقت شاه جنّت مكان شاه طهماسب گرديد.بعضى اوقات به شراكت مير علاء الملك مرعشى منصب قضاى عسكر ظفر اثر يافت و در اردوى معلاّ به امر تدريس معزّز و محترم،و اكثر اوقات از زمرۀ مجلسيان بود.

بعد از فوت اسماعيل ميرزا به اصفهان رفته،[ب 60]به امر قضا كه هميشه در سلسلۀ تركه بود،قيام داشت.و به جهت ناهموارى حكّام و اتراك دامن از دربارۀ احوال و آثار ملاّ خليل قزوينى(1001-1089 ه.ق)-سلافة العصر،491؛امل الآمل،111/2؛رياض العلماء،265/2؛روضات الجنات،269/3؛ريحانة الادب،452/4.هم براى برخى از نسخ خطّى نگارشهاى فارسى او-منزوى،فهرست نسخه هاى خطّى فارسى،792،995.

مراد مير علاء النبى است از سادات مرعشى،كه مدتى قاضى معسكر بود و سپس در عهد شاه طهماسب به منصب صدارت هم رسيد.جامع كمالات بود و بسيار بذله گوى و خوش سخن و پرهيزكار.دربارۀ او-خلد برين،415؛روضة الصفا،547/8؛عالم آراى عبّاسى، 113/1.

ص:259

شغل درچيده،منصب تدريس و خادمى روضۀ مقدّسۀ رضويه يافته،مدّتى در مشهد مقدّس معلاّ بدان شغل شگرف پرداخت.در سال قوى ئيل،مطابق سنۀ 991 در موكب شاه جنّت مكان از مشهد مقدّس به عراق آمده،در ولايت رى از مطالعۀ صحيفۀ حيات ديده پوشيده،به عالم بقا پيوست.

و پيوسته در نژاد قضات تركۀ اصفهان اهل كمال بوده اند و خواجه صاين الدّين تركه اصفهانى رساله اى در شقّ قمر نوشته،به جهت غرابت تأويل آن مجملى مرقوم مى گردد.گفته:«چون طبقات مردم هفت طبقه اند،هريك سخنى گفته اند.

طبقۀ اوّل اهل ظاهرند،يعنى محدّثان كلام نبوى،كه پشت اطمينان بر متكاى تقليد زده،از تكاپوى طلب آرميده گشته اند،و اعتقاد ايشان در اين مسأله و امثال آن،آن است كه جزم كنند.مثلا بر شكافتن قمر ظاهرا،و سؤال از چگونگى آن،بدعت دانند.و چون فكر بيشتر عوام از آن نگذرد و ايشان به جهت پيشوايى اين طايفه ظاهر شده اند،هرآينه حكمت تامّۀ حكيم عليم چنان اقتضا مى كند كه فكر ايشان نيز از اين مرتبه بگذرد (1).

شعر

در گلشنِ جمالش خاريست علمِ ظاهر مسكين كسى كزان گل،قانع شود به خارى

طبقۀ دويم متكلّمان اند،اعتقاد اكثر ايشان مثل اعتقاد طايفۀ اوّل باشد،و ليكن ايشان منع سؤال نمى كنند (2)بلكه دليل مى گويند بر امكان؛چه ايشان در اصول خود اثبات كرده اند كه خداى تعالى قادر مختار است،و مقرّر كرده اند كه جرم فلك همچو اجرام عنصرى محسوس است كه قبول دريدن و

سيّد صاين الدين علىّ بن محمد بن محمد تركه مشهور به صاين اصفهانى از بزرگان معارف اسلامى است كه سالهاى 830،835 و 836 را سال وفات او دانسته اند.دربارۀ او و آثارش -مقامات جامى 107،298؛روضة الصفا،702/6؛رياض العلماء،240/4.

ص:260


1- .اصل:نگذرد؛متن براساس رسالۀ شق قمر،ص 105.
2- .اصل:مى كنند.مطابق متن رسالۀ شقّ قمر تركه تصحيح شد.

شكافتن و امثال آن كند.و چون اين دو مقدّمه مقرّر شد،تواند شد كه از براى معجز نبيّى[از انبيا] (1)آن صورت به اشارۀ او ظاهر شود.پس ممكن است كه شكافتن قمر-كه در قرآن مجيد واقع است كه اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ؛ (2)و در حديث نيز مؤيّد اين معنى است،

قرصِ قمر به كاسۀ گردون فرو شكست از خوانِ معجزش چو خسيسى نواله خواست

طبقۀ سيم حكماى ظاهر و متأخّران ايشانند،گويند كه قمر ظاهر محسوس شكافته نتواند شد،و مى گويند كه هر كوكبى و فلكى كه هست آن را باطنى اثبات مى كنند و عقل مى خوانند.و باطن قمر را عقل فعّال مى خوانند.

و غايت مرتبۀ كمال آدمى مرتبۀ ختمى است،و آن آن است كه به عقل فعّال پيوندد و با او يكى شود.پس شكافتن قمر كنايه باشد از گذشتن ظاهر به باطن،كه عقل فعّال است به زبان حكماى ظاهر،كه ايشان[را] (3)مشّائيان گويند كه ارسطاطاليس معلّم ايشان است و ابن سينا رئيس اين طايفه است.

شعر

چو يونان آب بگرفته است خاكِ راهِ يثرب شو كه يك چشمانِ اين راهند ره بينانِ يونانى

طبقۀ چهارم حكماى قديم كه اشراقيان خوانند و بر اصول ايشان نيز شكافتن قمر محسوس محال باشد.و حاصل آن كه ايشان نور را-كه عبارت از اصل و پيدايى عالم است آن را به دو قسمت نهاده اند:يكى نورى كه هيچ گونه ظلمت و تاريكى با او نباشد.دويم نورى كه به تاريكى چشم ممتزج تواند شد.قسم اوّل را علم به كلّيات[الف 61]و حقايق مجرّده حاصل است و قسم دويم علم او به كلّيات و جزئيات محيط تواند شد بعد از آن كه از قوه به فعل آيد.و گويند كه نهايت سلسلۀ موجودات،و تمامش آن است كه علم

ص:261


1- .افزوده از رسالۀ شقّ قمر ص 106 و 107.
2- .القمر 1/54.
3- .افزوده از رسالۀ شقّ قمر ص 106 و 107.

به تمامى ظاهر شود.پس«قمر»كنايه از آن نور ممتزج باشد،و شكافتن آن نور عبارت از بروز علم و كمال پيدايى.و«شق»عبارت از صورت است كه بيرون آمد و ظاهر گشت و حضرت ختمى چنان كه هست،ظاهر و هويدا مى گرداند،

فى الجمله منظرِ همه اشياست ذات من بل اسم اعظم است حقيقت چُه بنگرى

طبقۀ پنجم محقّقين صوفيه اند،و گويند كه سبب تنزّل اصل وجود در مراتب الهى و عالمهاى كمالى،و برآمدن او به هر صورت ظهور كمال اوست و آن كمال از دو گوهر است و او را دو مرتبه است:اوّلا مرتبۀ ظهور و پيدايى است كه در هرچه هست چنانچه هست تمام ظاهر شود،و آن در تمام صورت تواند بود كه آدم به عرف انسان عبارت از آن است.يعنى حقيقتى كه جامع همۀ مراتب موجودات باشد.و مرتبۀ دويم از كمال وجود پيداكنندگى و اظهارات كه هرچه هست چنانچه هست،تمام هويدا گرداند.و خاتم معرفت ايشان شخصى باشد كه اين منصب او را تواند بود.پس«قمر»كنايه از آن صورت تامّه است كه در عرف سخنوران صورت كامل را به قمر تعبير كرده اند كه متداول جمهور است.چنان كه شاعر گفته:

شعر

روى بپوش اى قمرِ خانگى تا نكشد (1)عقل به ديوانگى

و«شقّ»كنايه از بيرون آمدن تمام معنى است از آن صورت كامله،بى تأمّل آلات جعلى و ترتيب مقدمات كسبى.چنانچه موعود حضرت ختمى است.

تعريف

اى نورِ ديده دَورِ ظهورِ ولايت است دفتر در آب شوى،چه جاى حكايت است

طبقۀ ششم رمزخوانان حروف قرآن اند،و تحقيقش آن است كه وجود را مراتب بسيار است كه منقاد شد در قبول وجود.چنانچه بعضى مستقل اند در

ص:262


1- .اصل:بكشد.

آن و به ذات خود موجود توانند بود چون مرتبۀ ارواح و اجساد و اجسام.و بعضى تابع و غير مستقل اند چون افعال و اقوال و امثال آن.و از امّهات مراتب وجود يكى كلام است كه هرچه در ساير مراتب الهى و كتابى است از جزئيات حقايق و كلّيات آن،همه در او موجودند،بلكه ساير ممتنعات و محالات نيز كه در آن مراتب موجود نيستند،همه در اين مرتبه موجود مى توانند شد.و از خصايص اين مرتبۀ جامعه آن است كه معنيهاى همه از اين مرتبه ظاهر كند و جمله حقايق و معارف بدين مرتبه هويدا و روشن شوند.و تمام معنى كه مراد حقّ است و محبوب مطلق است،هم بر اين بحث جلوه خواهد كرد.

فرد

باش تا سرِّ او شود پيدا باش تا كارِ او رسد به ظهور

و ليكن وجود اين مرتبه مستقل نيست بلكه اقتباس نور ظهور از متكلّم مى كند،و وجود او تابع وجودش مى باشد.پس«قمر»كنايه از اين معنى باشد اوّلا از جهت تبعيت پيدايى،كه كلام به نور ظهور متكلّم ظاهر است چنانچه قمر به نور ظهور نيّر اعظم.و بى او در تاريكى عدم است.ثانيا آن كه صورتى كه از اين مرتبه ثابت و باقى است رقمى است[ب 61]و آثار و احكام وجود بر او ظاهر است.و پوشيده نيست كه رقم همان قمر است به اصل حروف،و شكافتن قمر در اين باب كنايه از بيرون آمدن معنى اصلى است كه از صورت رقمى كتابى بى واسطۀ فكر بيرون آرند.

طبقۀ هفتم طبقۀ اولى الأيدى و الأبصارند كه خادمان حضرت ختمى اند و كلام ايشان آن است كه كلام كامل حضرت ختمى-كه كمال صورت عبارت از آن است بى شك-متضمّن تمام معنى است.و هرچند معانى بسيار به او گفته اند و ليكن كنه مراد بر هيچ يك روشن نگشته.

ص:263

فى التعريف

روى تو كس نديده هزارت رقيب هست در غنچه[اى]هنوز و صَدَت عندليب هست

پس شكافتن به عبارتى كه كلام كامل حضرت نبوى آمده در آنجا كه فرموده:

اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (1)،آن راه نموده و نشان آن داده كه(الف ام اف يم 1-283) (2)خادمان دانند.يك نكته از اين دفتر گفتيم و همين باشد»؛انتهى.

و بر عارف ديده ور معلوم است و اين همه نكات است و حقيقت آن است كه مقدّمۀ مزبوره واقع شده.چنانچه متون كتب احاديث و اخبار به آن مشحون است الحق خيالات غريبه نموده.و از جمله عبارات او كه تمام فضلا حكم بر تكفير او نمودند الاّ مولانا ركن الدّين خوافى صاحب حاشيه شمسيه. و آن اين است:فهو العابد باعتبار يقينه و تقيّده بصورة العبد الّذى هو شأن من شئونه الذاتيّة و هو المعبود باعتبار اطلاقه.

و خواجه صاين الدّين از ميرزا شاهرخ به سبب اين عبارت،مضرتهاى بسيار يافت. و فوت او در سنۀ 83 اتّفاق افتاد.

فريد عصر و يگانۀ زمان شيخ حسين بن شيخ عبد الصمد

وى از مشايخ عظام جبل العامل،و در جميع فنون،به تخصيص فقه و تفسير و حديث و عربيت فاضل دانشمند بود.و خلاصۀ ايّام شباب و روزگار

دربارۀ ركن الدين داود خوافى و آثارش و نيز راى او در مورد صاين الدين تركه-حبيب السير،106/4؛تاريخ نظم و نثر،274/1؛مقامات جامى،291.

صاين الدين تركه در عصر شاهرخ بارها از هرات تبعيد شد و بخشى از عمرش را در سرگردانى گذراند.البتّه نسبت او به حروفيه و هم تعلّق او به معارف ولائى از جمله عللى بوده است كه در عصر شاهرخ علماى حنفى بر او اتهام وارد كردند.با اين همه،او با كمال وقار و مناعت در دو رسالۀ نفثة المصدور اوّل و نفثة المصدور ثانى به اتهام علماى حنفى پاسخ گفته و به صدق و خلوص راه وروش خود توجه داده است.-چهارده رسالۀ صاين الدين تركه اصفهانى.

ص:264


1- .القمر 1/54.
2- .اصل:هم لب ام لف 28313؛متن براساس رساله شق قمر.

جوانى را در صحبت شهيد ثانى و زندۀ جاودانى شيخ زين الدّين-عليه الرحمه- بسر برده،در تصحيح حديث و رجال و تحصيل مقدّمات اجتهاد و كسب و كمال مشارك و مساهم يكديگر بودند.از نوادر ازكياى عالى مقدار و اكابر علماى والاتبار،جامع علوم دينى،و مستجمع فضايل يقينى،موج بحر فضيلت و اوج آسمان افادت،بهره مند سعادات دارين،فيض ياب توفيقات نشأتين،مرجع علماء اتقيا،ملجاء مقدسين اوليا،اعلم العلماء الربانيّه، افضل الفضلاء الصمدانيه شيخ حسين بن شيخ عبد الصمد بعد از آن كه جناب شيخ به جهت تشيّع به دست روميان درجۀ شهادت يافت مشار اليه از وطن مألوف به جانب عجم آمده به عزّ مجالست همايون شاهى مقرّر گرديده، منظور انظار الطاف گوناگون گشت،مراتب عاليۀ فقاهت و اجتهاد در معرض قبول و اذعان علماى عصر درآمده در اقامت نماز جمعه بنابر اختلافى كه علماى ملّت در شروط آن كرده اند و مدّتهاى مديد متروك و مهجور بوده، سعى بليغ به تقديم رسانيده،با جمعى كثير از مؤمنين به آن اقدام مى نمود.آخر منصب شيخ الاسلامى و تصدّى شرعيّات و حكومت ملّيّات ممالك خراسان عموما،و دار السّلطنۀ هرات خصوصا[الف 62]به امناى خدمتش مرجوع گشته،مدّتى مديد در آن خطّۀ دلگشا ترويج شريعت غرّا [كرده]و[به]تنظيم و تنسيق بقاع الخير آن ديار اقدام نموده به افادۀ علوم دينيه و افاضۀ معارف يقينيّه و تصنيف كتب و رسايل و خلّ مشكلات و كشف غوامض و معضلات مى پرداخت تا آن كه شوق ادراك سعادت حجّ شيخ حسين مذكور(984/918 ه.ق)از اعلام علماى اماميه و پدر شيخ بهائى محسوب است كه در شهرهاى قزوين،مشهد و هرات شيخ الاسلام بوده.او در 963 ه.ق به ايران آمد و پس از چند سال سفر مكّه اختيار كرد و به بحرين رفت و در آنجا ماندگار شد.دربارۀ احوال، آثار و آراى او-لؤلؤة البحرين،23-28؛رياض العلماء،108/2؛فوائد الرضويّه،138؛عالم آراى عبّاسى، 119(ضمن شرح حال بهائى)؛الاجازة الكبيره،320؛معجم المؤلفين،17/4؛تنقيح المقال،332/1.

ص:265

بيت اللّه الحرام و زيارت روضۀ مقدّسۀ حضرت خير الأنام و ائمّۀ عالى مقام- [عليهم]صلوات اللّه الملك العلاّم-گريبان گير گشته،قائد شوق عنان توجّه او را بدان صوب در حركت آورده،رحل اقامت انداخته،با فضلاى آن مرزوبوم بسر مى برد تا آن كه در بحرين اجل موعود رسيده،بساط كتب خانۀ حيات او را درنورديد.

و جلالت قدر و مرتبۀ رفيعۀ اجتهاد آن جناب از اجازه[اى]كه شيخ جليل المقدار شهيد ثانى-عليه الرّحمه-فرمود،معلوم مى شود تيمّنا قدرى از آن مرقوم مى گردد:«ثمّ انّ الأخ فى اللّه المصطفى فى الاخوة المختار فى الدّين المترقّي عن حضيض التقليد الى أوج اليقين الشيخ الامام العالم الأوحد ذا النّفس الطّاهرة الزكية و الهمّة الباهرة العلية و الأخلاق الزاهرة الانسيّة،عضد الاسلام و المسلمين عزّ الدنيا و الدّين حسين بن الشيخ الصالح العالم المتقن المتقنّن،خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد بن شيخ الاسلام الامام شمس الدّين محمد الجبعىّ أسعد اللّه جده ممّن انقطع بكلّيته الى طلب المعالى و وصل يقظة الايّام باحياء الليالى حتّى احرز السبق فى مجاري ميدانه و حصل بفضله السّبق على سائر أقرانه و صرف برهة من زمانه في تحصيل هذا العلم و حصل منه على أكمل نصيب و أوفر سهم فقرأ على هذا الضعيف و سمع كتبا كثيرة.

و جناب شيخ بهاء الدّين محمد ولد ارجمند او در مرثيۀ او فرموده:

مرثيه

يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا واها لقلبي المعنّى بعدكم واها

متن كامل اجازه مذكور را ميرزا عبد اللّه افندى در رياض العلماء،111/2-112 آورده است،نيز-الاجازة الكبيره،52،317-320.

مؤلف از مرثيۀ شيخ بهائى چند بيت را انتخاب كرده و همه قصيده را نياورده است.

براى همۀ ابيات مرثيه و اختلاف نسخه هاى آن-سلافة العصر،295؛رياض العلماء،112/2؛ فوائد الرضويه،139؛لؤلؤة البحرين،27.

ص:266

يا ثاويا بالمصلّى من قرى هجر كسيت من حلل الرضوان أصفاها

اقمت يا بحر فى البحرين فاجتمعت ثلاثة كنّ أمثالا و أشباها

ثلاثة أنت انداها و اغزرها جودا و اعذبها طعما (1)و اصفاها

حويت من درر العلياء ما حويا لكنّ درّك أعلاها و أغلاها

و يا ضريحا حوى فوق السماك علا عليك من صلوات اللّه ازكاها

فاسحب على الفلك الأعلى ذيول علا فقد حويت من العلياء أعلاها

و از جملۀ مصنّفات شيخ بزرگوار:كتاب اربعين حديث و رساله در رد بر اهل وسواس،كه عقد حسينى ناميده و حاشيۀ ارشاد و رسالۀ حلبيّه و ديوان اشعار و رسالۀ تحفة اهل الايمان در قبلۀ عراق عجم و خراسان نوشته،رد بر محقّق ثانى شيخ على بن عبد العالى؛چه شيخ على در ساختن محاريب مساجد امر مى فرموده كه در تعيين قبله جدى را مابين كتفين بايد گرفت،و شيخ حسين مى فرموده كه اين غلط است به جهت آن كه طول اين بلاد عراق عجم و خراسان بسيار زيادتر از طول مكّه است و همچنين است عرضش.پس لازم است انحراف آنها[ب 62]از جنوب به سوى مغرب،و به هر ولايت كه مى رسيده محرابهاى مساجد را تغيير مى داده.عمر شريف او شصت و شش سال،و تاريخ وفات او نهصد و هشتاد و چهار[است].و از جملۀ اشعار آبدار او مرثيه اى است كه

چنين است در نسخۀ محافل،و ليكن جمهور منابع رجالى از سفرنامۀ شيخ حسين ياد كرده اند:رسالة رحلته؛كه ظاهرا ضبط مذكور صورت محرّف و مصحّف همين نام است البته شيخ مورد بحث با عده اى از علماى حلب در سال 951 ه.ق در مسئله امامت مناظره داشته است و اين مناظرات را خود او مكتوب و مؤلّف كرده و به نام رسالة فى مناظرة مع بعض علماء حلب من العامّة فى مسئلة الأمامة خوانده است.ظاهرا مؤلف محافل باتوجه به اين مناظرات،سفرنامۀ او را به صورتى ضبط كرده كه يادآور مفاد مناظره هاى شيخ است.

علاوه بر آثارى كه مؤلف محافل ياد كرده،آثار زير هم از شيخ حسين محسوب است:تعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية؛الغرر و الدرر؛رسالة فى الواجبات الملكيّة؛وصول الأخيار الى اصول الأخبار؛تعليقات على خلاصة الرجال.

ص:267


1- .اصل:طمعا.

به جهت شيخ زين الدّين شهيد ثانى فرموده.انتخاب از آن قصيده مى شود:

مرثيه

محمّد المصطفى الهادى المشفّع فى يوم الجزاء و خير النّاس كلّهم

كفاك فضلا كمالات خصصت بها أخاك حتّى دعوت بارئ النسم

و البيض فى كفه سود غوائلها حمر غلائلها تدلّى على القمم

بيض متى ركعت فى كفه سجدت لها رؤس هوت من قبل للصنم

و لا ألومهم أن يحسدوك (1)فقد حلت نعالك منهم فوق هامهم

مناقب أوهشت من ليس ذا نظر و أسمعت فى الورى من كان ذا صمم

من لم يكن ببنى الزهراء مقتديا فلا نصيب له فى دين جدّهم

أقصر حسين فلا تحصى (2)فضائلهم لو أنّ فى كلّ عضو منك ألف فم

و اشعار فارسى و رباعيات بسيار از نتايج طبع درربار او ثبت اوراق است.

شيخ بهاء الدين محمّد

شيخ الاسلام و المسلمين شيخ بهاء الدّين محمّد بن شيخ حسين بن عبد الصمد الحارثى؛آن بهاء ملّت و دين و سناء شريعت خير المرسلين كه در بحر عوارف يكتا و در بازار معارف متاع پربها بوده در لباس حيرانى با مجرّدان روحانى مأنوس،و در طريق ظاهر با اهل باطن ممسوس.عارفان كامل را خرقۀ عرفان به او متصل،و فقيهان عامل به اسناد و اخبار و احاديث او متوسّل.زمزمۀ تسبيح عبادتش ذكر سامعۀ ساكنان عالم بالا،و دمدمۀ فسون علمش ما

در مورد متن كامل مرثيۀ شهيد ثانى و ديگر اشعار او-رياض العلماء،112/2 به بعد.

ص:268


1- .اصل:يخذلوك.
2- .اصل:يحصى.

صدق وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها (1).قالع بنيان ذميمۀ بشرى،مروّج مذهب حقّ ائمۀ اثنا عشرى،پادشاه درويش پيشه،و درويش حقّانيت انديشه.قائل

از كتان و سمور بيزارم باز ميلِ قلندرى دارم

معمار دلهاى خراب،مسمار ديدۀ ذوات الاذناب،درىّ برج دقايق، اعظم العلماء المجتهدين و افهم الفضلاء المقدّسين و اشرف العرفاء الكاملين و اعلى العلماء الواصلين الى معرفة ربّ العالمين؛برهان الحقّ و اليقين،مدبر به دنيا و ما فيها در عين مقبلى،شيخ بهاء الدين محمّد العاملى،خلف صدق شيخ حسين است.در صغر سن با والد ماجد به ولايت عجم آمده به جدّ و جهد برحسب رفتار آباء و اجداد به تحصيل علوم و كسب كمالات مشغول گشته در علم تفسير و حديث و عربيّت و فقه و امثال آن از بركات انفاس پدر بزرگوار مرتبۀ كمال يافت و حكمت و كلام و بعضى علوم معقول را از فيض صحبت مولانا عبد اللّه مدرّس يزدى به دست آورد.و در فنون رياضى نزد ملاّ على مذهّب و مولانا افضل قاينى مدرّس سركار فيض آثار و بعضى از اهل آن فن تلمّذ نموده.

در علم طب و قانون دانى با بقراط زمان حكيم جمال الدين محمود طرح مباحثه

عبد اللّه يزدى از دانشيان سدۀ دهم محسوب است كه نزد جمال الدين محمود تلمذ كرد.وى در 981 ه.ق در حجاز درگذشت،حاشيه بر حاشيۀ قديم دوانى،شرح بر تهذيب المنطق از آثار اوست-احسن التواريخ،591؛سلافة العصر،490؛عالم آراى عبّاسى،119/1؛خلد برين،434؛امل الآمل،160/2؛رياض العلماء،191/3؛خلاصة الأثر،40/3؛كشف الظنون،476؛فوائد الرضويه، 249.

على مذهب نزد عبد اللّه يزدى مذكور علوم معقول را آموخت و در رياضى از دانشيان عصر خويش محسوب بود-عالم آراى عبّاسى،119/1.

نامبرده از شاگردان ميرداماد بود و هم از سخنوران عصر بشمار مى رفت.براى نمونه اشعار و نام آثار منظوم او-تذكرۀ نصرآبادى،202؛الذريعه،85/9؛عالم آراى عبّاسى، 119/1-120.

جمال الدين محمود قمى از طبيبان مشهور عصر صفوى بود،آثارى چون رساله در طريق خوردن چوب چينى و فوايد آن؛مركّبات الشاهيه؛رساله بيخ چينى؛رساله در سموم افيونيّه؛ستّۀ ضروريۀ طبّيه را تأليف كرد-عالم آراى عبّاسى،119/1؛خلد برين،435.

ص:269


1- .البقره 31/2.

انداخته بهرۀ كامل از آن يافت.بالجمله در اندك زمانى در علوم معقول و منقول آن جناب را ترقّيات عظيم روى داده در هر فن افضل فضلاى عصر شد و تصانيف معتبره در فنون علم از رشحات[الف 63]بحر ذاتش مطرح انظار علماى ذى اعتبار گرديده.مثل كتاب عروة الوثقى در تفسير قرآن مجيد؛و كتاب حبل المتين در جمع بنيان احاديث صحيحه و حسن و موثّق،و (1)شرح هريك از احاديث؛و كتاب مشرق الشمسين در تفسير آيات احكام و احاديث صحيحه؛و حاشيه تفسير قاضى؛و حاشيه قواعد شهيدى؛و كتاب حدائق الصالحين در شرح صحيفۀ كامله؛و كتاب عين الحيات فى تفسير الآيات و كتاب چهل حديث و شرح الشرح چغمينى در هيأت؛و حاشيۀ شرح مختصر اصول؛و حاشيۀ مطوّل؛و رسالۀ تشريح الافلاك در هيأت؛و رسالۀ خلاصة الحساب؛و رساله در اسطرلاب؛و اثنى عشريات اربع در طهارت و صوم و صلات و حجّ؛و كتاب زبدة الاصول؛و مفتاح الفلاح در مواقف فرايض و سنن؛و چند رساله و كتاب ديگر. بعضى از آن تا تاريخ سنۀ خمس و عشرين و ألف به اتمام رسانيده،بعضى ديگر مثل جامع عباسى،فارسى،كه ناتمام مانده.

بالجمله آن جناب بعد از فوت شيخ على منشار منصب شيخ الاسلامى و وكالت حلاليات و تصدّى شرعيات دار السّلطنۀ اصفهان به خدمتش مرجوع گشته،آخر شوق دريافت سعادت حجّ بيت اللّه الحرام و ذوق سياحت او را از اشتغال به امثال آن مهمّات مانع آمده،متوجّه آن سفر خيراثر شد.بعد از

آثار شيخ بهائى از نامه و اجوبه و رساله و كتاب بيش از يكصد عنوان مى شود.تاكنون كتاب شناسى دقيقى از آثار او تأليف نشده است بااين همه علاوه بر فهارس نسخ خطى معاصر، رجوع شود به:رياض العلماء،88/5-89؛عالم آراى عبّاسى،120/1؛خلد برين،436؛سلافة العصر، 291؛كه اطلاعات مفيدى دربارۀ نگارشهاى فارسى و عربى او دربر دارند.

ص:270


1- .اصل:در.

استسعاد به آن سعادت عظمى نشأه فقر و درويشى بر مزاج شريفش غلبه كرده،جريده در كسوت درويشان مسافرت اختيار نموده،مدّتها در عراق عرب و شام و مصر و حجاز و بيت المقدّس مى بوده و در ايّام سياحت به صحبت بسيارى از علما و دانشمندان و اكابر صوفيه و ارباب سلوك و اهل اللّه و تجرّدگزينان خداآگاه رسيده از صحبت فيض بخش ايشان بهره مند گرديده، جامع كمالات صورى و معنوى گشت.

و در علم ظاهر و باطن سرآمد روزگار،و به اعتقاد جمهور فضلا و علما به رتبۀ عالى اجتهاد وارد،و شاه عباس وجود شريف آن يگانۀ روزگار را مغتنم دانسته،هميشه مصاحب او بوده و اكثر اوقات در سفر و حضر به وثاق او تشريف قدوم ارزانى داشته از صحبت فيض بخشش مسرور مى گرديده اند.

اگرچه شعر و شاعرى دون مرتبۀ عاليۀ آن جناب است اما ذوق سخن پردازى بسيار دارند و در فنون سخنورى قصب السّبق از اقران ربوده اند و به عربى و فارسى اشعار آبدار و معانى رنگين و نكات دلپذير شيرين از آن جناب زبان زد خاص وعام است به تخصيص مثنويات ملاّى روم[سرمشق ساخته].از نتايج طبع وقّادش كه به مثال در در رشتۀ نظم كشيده اين دو بيت از آن جمله عالى افتاده:

شعر

سهل باشد در رهِ فقر و فنا گر رسد تن را تعب،جان را عنا

دردْ راحت دان چو شد مطلب بزرگ گردِ گله توتياى چشم گرگ

و مجموعه[اى]ترتيب داده اند در ضمن هفت مجلّد از سخنان رنگين و عبارات بلاغت آيين و اشعار آبدار قدما و متأخّرين و مباحث[ب 63]دقيقه از هر فن و حكايات لطيفه از هر باب،و به كشكول موسوم گردانيده. مجملا كشكول شيخ بهائى از مشهورترين كتب در نوع خود است كه در هفت دفتر تأليف شده و متأسفانه تاكنون تصحيح انتقادى متن آن فراهم نيامده و باوجودى كه بارها به فارسى ترجمه شده،هم هنوز ترجمه اى دقيق و علمى از آن عرضه نشده است.اين اثر بهائى نشانۀ ذوق و راى و نظر انتقادى،ادبى و اجتماعى اوست و به لحاظ شناخت ادب فارسى در عصر صفوى حائز اهميت فراوان تواند بود.مؤلّف محافل در توصيف كشكول عينا عبارات اسكندر بيك منشى را نقل كرده است،بسنجيد با عالم آرا،120/1؛خلد برين،437.

ص:271

بحرى بوده موّاج كه آثار فيضانش به اطراف و اكناف رسيده و هركس از دانشمندان از خوان كثير الامتنان تصانيفش بهره ور گرديده.

باطن فيض مواطنش به فقر و درويش نهادى موصوف و ظاهرش به رتبۀ عاليه اجتهاد و اخلاق حسنه معروف.در سيروسلوك با زمرۀ اهل اللّه قرين بوده.در سنۀ ثلاثين و الف روزى در مقابر مشهور به تربت عارف ربّانى بابا ركن الدّين اصفهانى به اداى صلات مشغول بود،آوازى از قبرى به گوش شيخ رسيد كه در عالم روحانى يكى از آسودگان قبور و منزل گزيدگان نهانخانۀ خاك با او به تكلّم درآمده،گفته بود كه«اين همه غفلت چيست؟حالا وقت آگاهى و هنگام انتباه است».و قائل نام و نسب خود اظهار نموده بود و حرفى دو سه از اسرار خفيّه بر زبان آورده.امّا حضرت شيخ تقرير آنها نفرمودند و زياده از حرف غفلت و ايماى آگاه و انتباه اظهار نكردند.بعد از واقعه،آن حضرت يكى از احبّا-كه محرم اسرار شيخ بود-دو سه كلمه به محرمان خود گفته بود.الحاصل بعد از وقوع اين واقعۀ غريب سر به جيب تفكّر فرو برده، چند روز ترك معاشرت احبّا و خلاّن،و مباحثۀ طالب علمان نموده،آمادۀ سفر آخرت مى گردد و مترصّد ارتحال از اين دار ملال،و متفحّص هلال شوّال بود و لحظه اى به فراغ بال خاطر نمى غنود تا آن كه طلبۀ علوم كه همه روزه از او فيض ياب مسايل يقينيّه و شبهات عقليّه بودند،به دلايل و براهين بابا ركن الدّين مسعود بن عبد اللّه انصارى بيضاوى از عارفان مشهور سدۀ هشتم هجرى (متوفاى 769 ه.ق)بوده و آرامگاه او در تخت فولاد اصفهان مشهور است.ظاهرا نصوص الخصوص فى ترجمه الفصوص-كه شرحى است بسيار ارزشمند بر فصوص الحكم ابن عربى-از اوست.براى اطلاع بيشتر دربارۀ او-مجلۀ يادگار،سال 2،شمارۀ 4،صص 42-46؛تذكرة القبور، 153؛مقدمۀ دانشمند فقيد جلال الدين همائى بر نصوص الخصوص.

ص:272

مشهوره شيخ را ترغيب نمودند كه در باطن با خدا بود به ظاهر فيض القاء علوم از طلبه باز نگيرد و مثوبات آن را علاوۀ طاعات و عبادات شمرد.از تكرار اين گونه مقالات خاطر شريفش فى الجمله آرام گرفته،رفته رفته با خلق اللّه به دستور آميزش نموده،تا دو سه ماه ديگر ظاهرا اوقات به مباحثۀ علوم و افادۀ تلامذه صرف نموده و در اتمام نسخۀ شريفۀ جامع عباسى اهتمام داشته،و باطنا به آسودگان عالم ارواح همزاد،و با روحانيون عالم اشباح دمساز بوده تا آن كه در چهارم شهر شوّال اين سال سقيم المزاج گشته،هفت روز پهلو بر بستر ناتوانى داشت و در روز هشتم كه سه شنبه دوازدهم ماه مذكور بود طاير روح پرفتوحش از تنگناى قفس بدن بيرون خراميده به عالم قدسى پرواز نمود.شاه عباس-عليه الرحمه-در ييلاق تشريف داشته،جمعى از اعيان كه در شهر مانده بودند در پيش و پس جنازۀ مغفرت اندازه قدم بر خاك نهاده،وضيع و شريف در برداشتن جنازه به يكديگر سبقت مى جستند.

ازدحام خلايق به مرتبه اى بود كه در ميدان نقش جهان اصفهان با همه فسحت و وسعت بر زبر يكديگر افتاده از هجوم عام بردن جنازه دشوار بود.

در مسجد جامع عتيق به آب چاه غسل داده علما و فضلا بر آن جنازه محفوف به رحمت حىّ لا يموت نماز گزارده،در بقعۀ شريفۀ منسوبه به حضرت امام زين العابدين گذاشته،از آنجا نقل به مشهد مقدّس معلّى نموده بر وفق وصيتى كه خود گفته بود در پايين پاى مبارك حضرت امام الجنّ و الانس در منزلى كه در ايّام اقامت مشهد مقدّس مدرس شيخ بود مدفون گشت، رحمة اللّه عليه.[الف 64]

شيخ بهائى در سنّ 78 سالگى،پس از 7 روز بيمارى در 1031 ه.ق در اصفهان درگذشت،جنازه اش را در مسجد جامع عتيق اصفهان غسل دادند و بر طبق وصيت نامه اش به مشهد انتقال دادند و در حرم مطهّر،بين مسجد گوهرشاد و صحن نو دفن كردند-سلافة العصر، 291؛عالم آرا،712/3؛لؤلؤة البحرين،22؛فوائد الرضويه،510؛مطلع الشمس،445/2-447.

ص:273

ارباب استعداد تواريخ مرغوبه يافته در سلك نظم كشيدند.از آن جمله اعتماد الدوله ميرزا ابو طالب اين تاريخ را گفته:

فى وفاته

رفت چون شيخ ز دارِ فانى گشت ايوانِ جنانش مأوا[ى]

دوستى جُست ز من تاريخش گفتمش:شيخ بهاء الدين واى

و ديگرى گفته:

افسوس ز مقتداىِ دوران

و ديگرى يافته:

افسرِ فضل افتاد و بى سروپا شد شرع

و فى ما بين فوت جناب شيخ و ميرداماد مدّت ده سال فاصله گرديد چه شيخ بهاء الدّين محمّد در هزار و سى از دار دنيا رحلت كرد و[فوت]ميرداماد در هزار و چهل بود.و از جمله مراثى كه به جهت شيخ،علماى زمان و ارباب دانش دوران مرقوم نموده اند،مرثيۀ شيخ ابراهيم بازورى (1)است، چند فرد مرقوم مى شود:

مرثيه

شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت سحائب العفو ينشئها له الباري

و العلم قد درست آياته و عفت عنه رسوم أحاديث و أخبار

دربارۀ نامبرده و ماده تاريخ او براى سال وفات شيخ بهائى-عالم آرا،712/3؛زندگانى شاه عباس اول،885/3.

نامبرده از شاگردان شيخ بهائى بود و اديب و شاعر،كه ديوان شعر داشته و هم سفرنامه اى منظوم به نام رحلة المسافر-امل الآمل،25/1؛رياض العلماء،6/1؛طرائف المقال، 76/1؛نجوم السماء،69؛رياض الجنّه،67/1؛فوائد الرضويه،8.

مرثيه ابراهيم بازورى در رثاى شيخ بهائى طولانى است و همۀ ابيات آن را صاحب رياض العلماء،6/1-7 نقل كرده است.مؤلّف محافل هم همۀ قصيده رثاثيۀ او را پس از اين در ترجمۀ حال بازورى آورده است.

ص:274


1- .اصل:ياورى.

و سيّد على خان در سلافة العصر به مدح شيخ پرداخته،مى فرمايد:«علم الأئمة الأعلام و سيّد علماء الاسلام و بحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه و فحل الفضل الناتجة لديه افراده و ازواجه و طود المعارف الراسخ و فضاؤها الّذى لا تحد له فراسخ.و جوادها الّذى لا يؤمّل له لحاق.و بدرها الذى لا يعتريه (1)محاق.الرحلة الّتى ضربت اليه أكباد الابل و القبلة الّتى فطر كلّ قلب على حبّها و جبل فهو علاّمة البشر و مجدّد دين الأمّة (2)على رأس [القرن]الحادى عشر اليه انتهت رئاسة المذهب و المّلة.و به قامت قواطيع البراهين و الادلّة.جمع فنون العلم و انعقد عليه الاجماع و تفرّد بصنوف الفطن فبهر النواظر و الأسماع فما من فن الاّ و له فيه القدح المعلّى و المورد العذب المحلّى.ان قال:لم يدع قولا لقائل.أو طال لم يأت غيره بطائل،و ما مثله و من تقدّمه من الأفاضل و الأعيان الاّ كالملّة المحمّديّة المتأخّرة عن الملل و الأديان،جاءت آخرا،ففاقت مفاخرا و كلّ وصف قلت فى غيره فانّه تجربة الخواطر.مولده بعلبكّ سنة 953،انتقل[به]والده و هو صغير الى الدّيار العجميّة،فنشأ فى حجره بتلك الدّيار المحمية،و أخذ عن والده و غيره من الجهابذ حتّى اذعن له كلّ مناضل و منابذ،فلمّا اشتدّ كاهله،وصفت له من العلم مناهله،صاربها شيخ الاسلام و فوّضت اليه أمور الشّريعة على صاحبها الصّلاة و السّلام،ثمّ رغب فى الفقر و السياحة و استهبّ من مهاب التّوفيق رياحه،فترك تلك المناصب و مال لما هو لحاله مناسب،فقصد زيارة بيت اللّه الحرام و زيارة النّبى و أهل بيته الكرام-عليهم أفضل التحيّة و السّلام-ثمّ أخذ فى السيّاحة فساح ثلاثين سنة و أوتى فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة،و اجتمع فى اثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل و الحال و نال من فيض صحبتهم ما تعذّر على غيره و استحال،ثمّ عاد و توطّن أرض العجم و هناك همى غيث

ص:275


1- .اصل:تعبر بها.
2- .اصل:الامام.

فضله و انسجم فألّف و صنّف و قرّط المسامع و شنّف...و توفّى قدّس سرّه سنة 1031».

و سيّد مصطفى صاحب نقد الرجال (1)فرموده كه«آن جناب به مرتبه[اى] عظيم القدر و المنزلة و رفيع الشأن و كثير الحفظ[ب 64]است كه من نديدم به كثرت علوم و وفور و فضل و علوّ مرتبۀ او در كلّ فنون اسلام احدى را.گويا در هر فنّى همان يك فن را در مدّت عمر مشغول بوده».

و اين چند كلمه از قصيده اى كه در مدح حضرت صاحب-عليه السّلام- فرموده،بيان مى شود:

فى المدح

خليفة ربّ العالمين و ظلّه على ساكنى الغبراء من كلّ ديّار

امام الهدى لا ذا الزمان بظلّه (2) و ألقى اليه الدّهر مقود خوّار

علوم الورى (3)في جنب أبحر علمه كغرفة كفّ أو كغمسة منقار

امام الورى طود النهى منبع الهدى و صاحب سرّ اللّه فى هذه الدار

نقل مؤلف محافل گفتار سيد عليخان مدنى را با تصرف و گاه تبديل برخى از واژه هاست -سلافة العصر،289-290.

سيد مصطفى بن حسين تفريشى از دانشمندان سده هاى 10 و 11 ه.ق است آشنايى او به حسب و نسب رجال،انگيزۀ تأليف نقد الرجال بود،كتابى كه عموما مورد تحسين و تقدير اعلام عصر صفوى قرار گرفته است-امل الآمل،322/2؛رياض العلماء،212/5؛مصفى المقال، 459؛بحار الانوار،269/105.

قصيده شيخ بهائى در مدح صاحب امر(عج)شصت و سه بيت دارد و به نام قصيده الفوز و الامان فى مدح صاحب الزمان(عج)ناميده شده است.بهائى اين قصيده را در كشكول (ص 102)نقل كرده است،نيز-اعيان الشيعه،245/9-246؛رياض العلماء،92/5-93؛امل الآمل، 158/1-159.

ص:276


1- .اصل:فقه الرجال.
2- .اصل:يظله.
3- .اصل:علم الورى.

و منه العقول العشر تبغي كمالها و ليس عليها فى التّعلّم من عار

و قصيدۀ ديگر در مدح امام عصر-عليه السّلام-دارد،كه مطلع او اين است:

قصيده

يا كراما صبرنا عنكم محال ان حالى من جفاكم شرّ حال

صاحب الأمر الامام المنتظر من بما يأباه (1)لا يجرى القدر

حجّة اللّه على كلّ البشر خير أهل الأرض فى كلّ الخصال

** من اليه الكون قد القى القياد مجريا احكامه فيما أراد

شمس أوج المجد مصباح الظلام صفوة الرّحمن من بين الأنام

الامام ابن الامام ابن الامام قطب أرباب المعالى و الكمال

** فاق أهل الأرض فى عزّ و جاه و ارتقى فى المجد أعلى مرتقاه

لو ملوك الأرض صلّوا فى ذراه كان اعلى صفّهم صفّ النّعال

** ذو اقتداران يشاء قلب الطّباع صيّر الأظلام طبعا للشعاع

و ارتدى الامكان برد الإمتناع قدرة موهوية من ذى الجلال

و همچنين در مدح ائمۀ اثنا عشر مى فرمايد:

فى يثرب و الغرى و الزوراء فى طوس و كربلا و سامراء

لى أربعة و عشرة بهم ثقتى في الحشر و هم حصنى من أعدائى

و مى فرمايد:

شعر

ان شئت اقصّ قصّة الشوق اليك ان جئت الى طوس فباللّه عليك

قبّل عنّى ضريح مولاى و قل قد مات بهائيّك بالشّوق اليك

ص:277


1- .اصل:من مجايا باه.

و مى فرمايد:

مناجات

يا رب انى مذنب خاطئ مقصّر فى الصالحات القرب

و ليس لى من عمل صالح أرجوه فى الحشر لدفع الكرب

غير اعتقادى حبّ خير الورى و آله و المرء مع من احبّ

و اين رباعى از نتايج فكر اوست كه بى نقطه است:

واها لصدّ وصالكم علله وعد لكم و صدّكم علله

كم حصّل صدّكم و ما أمله كم أمّل وصلكم و ما حصله

از جملۀ مصنّفات آن بزرگوار كتاب حبل المتين است كه جمع احاديث صحاح و حسان و موثّقات و شرح آنها فرموده؛و كتاب مشرق الشمسين است كه جمع آيات احكام و احاديث صحاح و شرح آنها نموده؛و كتاب عروة الوثقى فى تفسير القرآن،كه همان سورۀ مباركه فاتحه از آن موجود است؛ و حديقۀ هلاليه در شرح دعاى هلال؛و حاشيه شرح عضدى بر مختصر اصول؛ و زبدة الاصول؛و لغز زبده؛و لغز قانون؛و رساله در مواريث؛و رساله در درايه؛ و رساله در ذبايح اهل كتاب؛و رسالۀ اثنا عشريه در صلاة؛و رساله در طهارت؛ [الف 65]و رساله در زكات؛و رساله در صوم و حجّ؛و خلاصة الحساب؛و كشكول كبير؛و مخلاة؛و جامع عباسى در عبادات؛و محمديه،و تهذيب در نحو؛و بحر الحساب؛و توضيح المقاصد فيما اتّفق فى ايّام السّنه؛و حاشية الفقيه[نا] تمام،و جواب مسائل شيخ جزايرى-بيست و دو مسئله-أيضا سه مسئله عجيبه؛ و جواب مسائل مدنيات؛و شرح فرايض نصيريه ناتمام؛و رساله در نسبت اعظم جبال به قطر ارض؛و تفسير موسوم به عين الحيات؛و تشريح الافلاك؛و رسالۀ كرّ؛و رسالۀ اسطرلاب-فارسى و عربى-؛و شرح صحيفه موسوم به حدائق الصالحين؛و حاشيۀ بيضاوى ناتمام؛و حاشيۀ مطوّل ناتمام؛و شرح چهل حديث؛و رسالۀ قبله؛و كتاب سوانح الحجاز من شعره و انشائه؛و مفتاح الفلاح؛

ص:278

و حواشى كشّاف؛و حاشيۀ خلاصة الرجال؛و حاشيه اثنى عشريه شيخ حسن؛و حاشيه قواعد شهيديه؛و رساله در قصر و تخيير در سفر؛و رساله در اين كه انوار كواكب مستفاد از شمس است؛و رساله در حلّ اشكال عطارد و قمر؛و رساله در احكام سجود تلاوت،و رساله در استحباب سوره و وجوب آن؛و شرح شرح رومى بر ملخص كه در حديقۀ هلاليه ذكر نموده؛و حواشى زبده؛و حواشى تشريح الافلاك؛و حواشى شرح تذكره؛و غير آن از رسائل و اجوبۀ مسائل بسيار است كه ذكر آنها موجب طول كلام مى گردد.

شيخ لطف اللّه

شيخ لطف اللّه ميسى نبيره شيخ ابراهيم ميسى است كه از فضلاى متبحّر و فقهاى مشهور عصر بوده.مولد شريفش موضع ميس جبل العامل است.

در اوايل سنّ شباب احرام زيارت امام ثامن-عليه التحيّة و الثناء-بسته،مدّتى مديد در آن آستان ملايك آشيان به تحصيل علوم روزگار گذرانيده،از بركات صحبت مولانا عبد اللّه شوشترى و علماى مشهد مقدّس بهرۀ كامل در علم فقه يافته و در زمرۀ مدرّسين سركار فيض آثار انتظام يافت.و در زمان شاه عبّاس اوّل منصب والاى خادمى نيز علاوۀ تدريس گشته از آن سركار موهبت آثار موظّف بوده در فترت اوزبكيّه از آسيب آن طايفه نجات يافته به درگاه معلاّ براى آگاهى بيشتر از احوال و آثار شيخ بهائى-رياض العلماء،88/5-97؛فوائد الرضويه، 502-521؛سلافة العصر،289-302؛لؤلؤة البحرين،16-23؛عالم آراى عبّاسى،120/1،72/3؛امل الآمل،155/1-160؛خلد برين،434-437؛روضة الصفا،577/8؛تذكرۀ نصرآبادى،150-151؛ خلاصة الاثر،440/3؛كشف الظنون،720؛نزهة الجليس،249/1؛هدية العارفين،273/2؛تنقيح المقال،107/3؛اعلام الشيعه،368/2؛فهرست الخديويه،180/5؛مصفى المقال،404؛فرهنگ سخنوران،91.

مؤلّف محافل در ترجمۀ احوال شيخ لطف اللّه ميسى به عالم آراى عبّاسى،120/1 نظر داشته است،نيز-رياض،417/4-420؛امل الآمل،136/1؛تكملۀ امل،326؛روضة الصفا،578/8؛ روضات الجنات،381/5؛خلد برين،439-438؛فوائد الرضويّه،367.

ص:279

آمده،مدّتى در قزوين به درس و افاده مشغولى نموده،حسب الأمر الأعلى از آنجا به دار السلطنۀ اصفهان نقل نمود و در جوار مسجدى كه در جوار دولت خانۀ نقش جهان احداث كردۀ معمار همّت والا نهمت آن شاه والاجاه است متوطّن،و در آنجا به امامت خلق و درس فقه و حديث و طاعت و عبادت مشغول بوده.تاريخ وفاتش:

چون دو لام از نامِ او ساقط كنى سالِ تاريخِ وفاتش زان شمار

شيخ جعفر

شيخ جعفر ولد بزرگ شيخ لطف اللّه،بسيار صاحب حال و متورّع و مصداق الولد سرّ أبيه؛بلكه در مراتب علمى از پدر در پيش است.در سداد و صلاح مشهور اهل عالم بوده.

مير شمس الدّين محمد صدر

سيّد بزرگ عالى شأن نيكواخلاق،و به وفور قابليّت و استعداد اتصاف داشت.در علم رياضى و هيأت و رمل و نجوم و انشاء بسيار خوش صحبت بود و شعر را خوب مى گفت و فهمى تخلّص داشت،چون بر مسند صدارت در زمان سلطان محمد ولد شاه طهماسب قرار گرفت،[ب 65]مشاراليه دخل در كلّى و جزئى امور گشوده،قريب يكصد هزار تومان از نقد و خاك فيروزه كه از وجوهات وقفى ممالك و نذورات شاه طهماسب و خمس معادن و فيروزه و غيره در خزانۀ عامره موجود بود،در عرض دو سه سال به سادات و علما و فقرا و طالب علمان و مستحقّان هر طبقه داد.مشاهير اين طبقه را رعايتهاى دربارۀ لطف اللّه ميسى،نيز-افندى،رياض،417/4-420؛حر عاملى،امل،136/1؛ تكمله امل،326-327؛روضة الصفا،578/8؛روضات،381/5؛عالم آراى عبّاسى،120/1؛ فوائد الرضويه،367؛خلد برين،438-439؛زركلى،الاعلام،107/6.

دربارۀ او-عالم آراى عبّاسى،120/1-121؛اعيان الشيعه،138/4.

ص:280

كلّى نمود و جمعى كثير به وسيلۀ او از موايد احسان پادشاهى بهره مند گرديدند.و از اشعار اوست:

منه

شرابِ عشق در هر مشربى كيفيتى دارد ز شيرين،كوهكن،حالىّ و خسرو حالتى دارد

سبوى باده از سر مى رود فهمى به ميخانه به محرابش نيايد سر فرو،خوشْ همتى دارد

و اين دو رباعى از او مشهور است:

و له أيضا

در ميكدۀ عشق شرابِ دگر است در شرعِ محبّت احتسابِ دگر است

مستانِ تو فارغ اند از روزِ حساب زين طايفه در حشر حسابِ دگر است

أيضا

ترسا بچه ايست آتش افروزِ كنشت كآتش زده در خرمنِ صد حورِ بهشت

چون هيمهْ كشان براى آتشكده اش رضوان همه شاخِ طوبى آرد ز بهشت

در وقت رحلت اين رباعى گفته بود:

رباعى

خواهيم ازين جهانِ فانى رفتن در زيرِ لحد به ناتوانى خفتن

در گوشِ زمين ز بى وفايىِ فلك حرفى به زبانِ بى زبانى گفتن

ميرزا رفيع الدّين محمّد صدر خليفه

والد خليفه سلطان است.سيّد فاضل سليم النّفس ملك خصال بوده و از علوم معقول و منقول آگاه.و بعد از عزل قاضى خان مشار اليه به منصب صدارت سربلند گرديده در سنۀ اربع و ثلاثين و ألف در شاه عبد العظيم نويسنده مطالب مربوط به محمد صدر را عينا از عالم آراى عبّاسى(238/1)اخذ و نقل كرده است،نيز-خلد برين،744-745؛روضة الصفا،174/8،225؛فرهنگ سخنوران،456.

مراد قاضى خان سيفى قزوينى است-عالم آراى عبّاسى،764/3.

ص:281

متوفّى،و نعش او را سلطان العلمائى خليفه سلطان نقل به كربلاى معلاّ نموده، منصب صدارت به ميرزا رفيع شهرستانى داده شد.

مولانا عبد اللّه

مولانا عبد اللّه شوشترى شارح قواعد از اعاظم مجتهدين،[بود]چند سال از نجف اشرف به ديار عجم آمده در دار السلطنۀ اصفهان اقامت داشت و شاه عبّاس ماضى(ره)در كمال اعزاز با او سلوك مى نمود.و در روز جمعه بيست و چهارم شهر محرّم الحرام سنه احدى و عشرين و ألف اندك عارضه اى بر او طارى گشته در روز شنبه مير محمّد باقر داماد و شيخ لطف اللّه كه مدّتها بود كه به جهت مباحثات علمى مسائل اجتهادى فى ما بين نقارى ارتفاع يافته بود،به عيادت او رفتند.جناب مولانا به اين دو بزرگوار معانقه كرده،در كمال شكفتگى صحبت داشت.شب يك شنبه بيست و ششم شهر مزبور قريب الصّبح بعد از اقامت صلاة اللّيل و نوافل بيرون آمده كه ملاحظۀ وقت نمايد،در بازگشتن بى مهلتى از پاى افتاده،دعوت حق را اجابت نمود.

جناب مولانا در كمالات نفسانى و تقوى و پرهيزگارى از مستلذات دنيا درجات عليا داشت.از مأكول و مشروب به سدّ رمق قناعت نموده اكثر درباره زندگى او و پدرانش-روضة الصفا،425/8؛رياض العلماء،51/2-55؛عالم آراى عبّاسى،764/3،795 اما ميرزا رفيع شهرستانى از سادات شهرستان بوده است،او در زمان شاه عباس اول منصب احتساب داشت و سپس به منصب صدارت رسيد و در زمان شاه صفى از صدارت معزول گرديد.دربارۀ او-زندگانى شاه عباس اول،560/2؛روز روشن،252.

براى اطلاع بيشتر از احوال و آثار مير محمد باقر داماد-رياض العلماء،40/5-44؛ تاريخ عالم آرا،113/1؛سلافة العصر،477-480؛امل الآمل،249/2؛حكيم استرآباد در احوال و آثار ميرداماد،تأليف آقاى دكتر موسوى بهبهانى.

مراد شيخ لطف اللّه ميسى است متوفاى 1032 ه.ق دربارۀ او-رياض العلماء، 417/4-420؛عالم آراى عبّاسى،120/1؛امل الآمل،136/1؛روضة الصفا،578/8؛فوائد الرضويه، 367؛روضات الجنات،381/5.

ص:282

ايّام صايم بود و به شورباى بى گوشت افطار مى كرد.و قريب سى سال در كربلاى معلاّ و نجف اشرف ساكن گشته در خدمت مجتهد مغفور مولانا احمد اردبيلى بسر برده،[الف 66]از خدمتش اكتساب فضايل و استفادۀ مسايل مى نمود.

گويند از مولاناى مذكور اجازۀ نماز جمعه و جماعت و تلقين مسائل يافته بود.در روز وفاتش آواز نالۀ نفير صغير و كبير خلايق به اوج سما مى رسيد، اشراف و اعيان سعى مى نمودند كه به تيمّن و تبرّك دستى به زير جنازۀ مغفرت اندازه اش رسانند،از غلوى خلايق ميسّر نمى شد.در مسجد جامع عتيق اصفهان به آب چاه غسل داده،همانجا مير محمّد باقر داماد و ساير علما و فضلا نماز كردند و چند روز در مزار فايض الأنوار امامزادۀ واجب التعظيم و التبجيل امامزاده اسماعيل بوده و از آنجا نقل به كربلاى معلاّ شد،و ارباب استعداد تاريخ هاى مرغوبه در سلك نظم كشيدند.مير صحبتى تفريشى «آه آه از مقتداى شيعيان»يافته،و ديگرى گفته:

حيف از مقتداى ايران،حيف

شيخ محمود نام عرب جزايرى يافته:

مات مجتهد الزّمن

مراد مولا مقدس اردبيلى است،دربارۀ او-امل الآمل،23/2؛رياض العلماء،56/1؛ لؤلؤة البحرين،148؛جامع الروات،61/1؛قصص العلماء،342؛فوائد الرضويه،23؛منتهى المقال، 40-41.

دربارۀ صحبتى-شاعر عصر صفوى-تذكرة الشعراى نصرآبادى،484.

صاحب ترجمه،مولانا عبد اللّه فرزند حسين تسترى اصفهانى-كه به صورت مولى عبد اللّه قصاب نيز از او ياد شده است-از مجتهدان و مدرسان مشهور عصر شاه عباس اول بود و در اصفهان مدرسه اى منسوب به خود داشت.او در 1021 ه.ق درگذشته است و آثارى چون شرح القواعد؛حاشيه على الفية الشيخ الشهيد؛حاشيه على شرح المختصر العضدى؛رساله در وجوب صلات جمعه (به فارسى)؛رساله در عبادات(فارسى)و تعليقات على الاستبصار نوشته است.براى اطلاع بيشتر- رياض العلماء،195/3-205؛امل الآمل،159/2؛نقد الرجال،197؛فوائد الرضويه،245.

ص:283

ميرداماد]

ثالث المعلّمين الأمير الكبير مير محمّد باقر الدّاماد الحسينى-رحمة اللّه عليه؛ الحقّ آن سرو رياض ولايت و آن گلبن گلشن هدايت،استاد حكماء متأخّرين،اسناد كمال عارفين،استاد بشر بل عقل حادى عشر،نحرير اعظم، بحر افخم،قمقام فجّاج،طمطام موّاج،اگر افلاطون و ارسطو،قبسى از قبساتش را ديدندى موسى آسا به طور آستانش سراسيمه دويدندى،و اگر اقليدس و بطلميوس مشاهدۀ فكر ثاقب او نمودندى طريق اشكال هندسى نپيمودندى.جذوه[اى]از جذواتش خرمن مدّعيان كمال را سوزد و صراط مستقيمش در طريق دانش مصباح بينش افروزد و شارع النجاتش اسمى است با مسمّى،و رواشح سماويه اش چون ترشّح فيوضات عالم اعلى.نبراس الضياءاش چراغ دلها.رضاعيه اش طريق اجتهاد را واضح گرداند و شير تعليم به گلوى مجتهدين چكاند.عيون المسائلش چشمه هاى تحقيق به طالبان گشوده و جلالت تقويم الايمانش چون افق مبين بر همگى ظاهر گرديده.ايماضاتش چون تشريقات عيان،و سبع شدادش با سبع شدّاد در متانت همعنان.و لنعم ما قال فى شأنه زلالىّ الخوانسارىّ:

به تخميرش يد اللّه چون فرو شُد نمِ فيض آنچه بُد،در كارِ او شد

و چنين در القاب او نگاشته اند،يعنى:«حطيم كعبۀ دانش،حاكم محاكم بينش،خرّيت بيداى معضلات،سفير عرض مجملات،جاذب... (1)[ب 66] اسم شريف مير محمّد باقر الحسينى،و در عالم آرا ذكر نموده كه[به]مير كلان مشهور بوده؛چه«كلان»به اصطلاح اهل مازندران و فرس قديم به معنى

زلالى معروف به حكيم خوانسارى،معاصر ميرداماد و از مداحان او بود،در مثنوى گويى شهرت و مهارت داشت.از آن جمله است:محمود و اياز؛آذر و سمندر؛شعلۀ ديدار؛ميخانه؛ذرّه و خورشيد؛حسن گلوسوز؛سليمان نامه؛كه اين هفت مثنوى را به نام سبعۀ سيّاره يا هفت آشوب خوانده اند.-تذكرة الشعراء نصرآبادى،230؛هفت آسمان،140؛ريحانة الادب،378/2.

ص:284


1- .چند واژه از ادامۀ القاب ناخواناست.

«بزرگ»است.و وى خلف صدق مرحوم سيّد محمّد استرآبادى است و دخترزادۀ مجتهد مغفور مبرور شيخ علىّ عبد العالى.پدرش بدين جهت به «داماد»اشتهار يافته بود.در صغر سن در مشهد مقدّس معلاّ واقع شده در خدمت مدرّسان و افاضل سركار فيض آثار اكتساب علوم نموده در اندك زمانى ترقّى عظيم نموده،و در زمان سلطان محمّد پادشاه ولد شاه طهماسب به اردوى معلاّ آمده به صحبت علما و فضلا رسيده مدّتى با امير فخر الدّين سماكى استرآبادى و ساير دانشمندان مباحثات نموده و در علوم معقول و منقول سرآمد روزگار گشت و مدّت العمر لحظه اى از مباحثات خالى نبوده و لمحه[اى]اوقات شريف به بطالت نگذرانيده.جامع كمالات صورى و معنوى و كاشف دقايق انفسى و آفاقى بوده و در اكثر فنون غريب و علوم حكميات و فقه و تفسير و حديث درجۀ عليا يافته،رتبۀ عالى اجتهاد را بهم رسانيده،و فقهاى عصر فتاوى شرعيّه را به تصحيح آن جناب معتبر مى شمرده اند.

و در اكثر علوم تصانيف دارد و آنچه حال موجود است كتاب صراط المستقيم؛و افق المبين؛و كتاب رواشح سماويّه.در شرح احاديث اماميه؛و كتاب شرح كافى كلينى؛و تفسير قرآن موسوم به سدرة المنتهى؛و رسالۀ خلق اعمال كه به ايقاظات مسمّى گرديده؛و كتاب خلسه ملكوتيه؛و عيون المسائل؛و ايماضات؛و ضوابط الرضاع؛و سبع شداد؛و حاشيه شرح مختصر اصول؛و قبسات؛و شرح استبصار،و حقّ اليقين فى حدوث العالم؛و كتاب تقديسات در رفع شبهه ابن كمونه؛و شرح صحيفۀ كامله؛و رسائل و كتب ديگر از مصنّفات جناب مير كسوت ظهور پوشيده.

ميرداماد يكى از پركارترين و پراثرترين نويسندگان عصر صفوى است.آثار او از تأليف و شرح و حاشيه و تعليقه و رساله هاى كوتاه و بلند،مكتوبات و اشعار بيش از صد عنوان است.در بارۀ او پيش از اين،به منابع عصرى ارجاع دادم،در اينجا يادآورى مى كنم كه كتاب حكيم استراباد، تأليف آقاى موسوى بهبهانى دربارۀ احوال و آثار ميرداماد از جمله آثارى جامع و سودمند است فقط پاره اى از منشآت ميرداماد يا مربوط به او در اثر مذكور مجال طرح نيافته است.

ص:285

و حافظۀ جناب مير به مرتبه[اى]بوده كه از اوّل حال در مبادى نشوونما هر نقد عبارتى كه به خازن طبيعت سپرده در حفظ آن شرط امانت بجاى آورده فلسى از آن از خازن طبع وقّاد،و فلسه[اى]از آن فوت نشده در طاعت و تقوى و عبادت درجۀ عليا و رتبۀ بس متعالى داشته.خلاصۀ اوقاتش صرف مطالعه و مباحثه و عبادات الهيّه شده و گاهى به نظم اشعار ملتفت شده اگرچه دون مرتبۀ عالى اوست.اما مضمون اين مقال را كه از زبدة العارفين سخنور نامى شيخ نظامى-عليه الرحمه-مشهور است:

پيش و پسى بست صفِ كبريا پس شعرا آمد و پيش انبيا[الف 67]

منظور داشته،زبان صدق بيان بدان گشوده،«اشراق»تخلّص مى فرموده.

و در غزل و قصيده و مثنويات،به تخصيص مثنوى كه در بحر مخزن الأسرار