میزان الحق یا حقیقت مظلوم: بررسی ابعا د شخصیت امیرالمومنین علی علیه السلام

مشخصات کتاب

عنوان: میزان الحق یا حقیقت مظلوم: بررسی ابعا د شخصیت امیرالمومنین علی علیه السلام

نویسنده : محمد حسینی بهارانچی

تعداد صفحات: 650 ص

زبان: فارسی و عربی

موضوع: علی بن ابی طا لب (ع)، اما م اول، 23 قبل از هجرت - 40ق.

موضوع: علی بن ابی طا لب (ع)، اما م اول، 23 قبل از هجرت - 40ق. - مدایح و منا قب

موضوع: شعر مذهبی - مجموعه ها

موضوع: شعر فا رسی - مجموعه ها

موضوع: شعر مذهبی عربی - مجموعه ها

موضوع: شعر عربی - مجموعه ها

ص: 1

اشاره

ص: 2

میزان الحق یا حقیقت مظلوم

بررسی ابعا د شخصیت امیرالمومنین علی علیه السلام

ص: 3

ص: 4

فهرست مطالب

تصویر

ص: 5

تصویر

ص: 6

تصویر

ص: 7

تصویر

ص: 8

تصویر

ص: 9

تصویر

ص: 10

تصویر

ص: 11

تصویر

ص: 12

تصویر

ص: 13

تصویر

ص: 14

تصویر

ص: 15

تصویر

ص: 16

بسم الله الرحمن الرحيم

سالها بود كه اين حقير آرزو داشتم كتابى در فضائل مولاى خود اميرالمؤمنين علىّ بن ابيطالب عليه السلام بنويسم تا بدين وسيله خداوند منّان نظر عنايتى به اين بنده رو سياه نمايد، و با نظر در فضائل آن حضرت و نوشتن آنها، آمرزش خداوند شامل حالم گردد. سرانجام در سالهاى اخير به لطف خداوند چند جزوه به طور متفرق در فضائل آن حضرت نوشتم و چون آثار پيرى و مرگ را در خود مشاهده كردم، از خداوندمنان طلب نمودم كه توفيق تنظيم وچاپ و نشر آن را عنايت فرمايد. اگر چه حقير خود را از نظر بضاعت علمى در مقابل نويسندگان فضائل آن حضرت بسيار ناچيز و حقير مى دانم، ولى خواستم اسم بنده نيز - به خواست خداوند در زمره ناشران فضائل آن حضرت ثبت شود، و مناسب ديدم كه متن عربى را نيز به آن اضافه كنم تا اهل علم و ادب به مقتضاى «كلامكم نور» بهره بيشترى ببرند. ضمنا در هر بحثى پس از نقل احاديث منتخب از كتب شيعه، احاديث منتخب از كتب اهل سنّت را نيز نقل نمودم و ناميده شد به (ميزان الحق) و آن مشتمل بر ده بخش است،

بخش اول : نسب و نامها و القاب على عليه السلام و ايمان پدر و مادر آن حضرت؛

بخش دوم : دوستى و محبّت اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله؛

بخش سوم : اثبات امامت ائمه عليهم السلام از كتابهاى شيعه و سنى؛

بخش چهارم : بيان فضائل على عليه السلام از كتب شيعه و سنى و اعتراف همگان نسبت به فضائل و تقدم او بر ديگران؛

بخش پنجم : مجاهدات و فداكاريهاى على عليه السلام در جنگها؛

بخش ششم : شهادت على عليه السلام و وصيتهاى آن حضرت؛

بخش هفتم : احوال خلفا و پيروان آنها و مذاهب چهارگانه اهل سنّت؛

بخش هشتم : بحثهاى ائمه عليهم السلام و شيعيان آنها با اهل سنّت؛

بخش نهم : احوال شيعيان و دوستان على و اولاد پاك او عليهم السلام و وظائف آنها در زمان غيبت؛

بخش دهم : اشعار زبده و متين به زبان عربى و فارسى در فضائل على عليه السلامو اولاد آن حضرت عليهم السلام از زمان حيات آنها تا تاريخ تدوين كتاب.

ص: 17

خطبة الكتاب:

اَلحَمدُ لِلّهِ بِجَميعِ مَحامِدِه على جَميع نِعَمِهِ دائما سَرمدا بما يَليقُ بِرُبوبيَّتِه و اشهد انّه الواحدالاحد الّذى لم يلد و لم يولد و لم يكن لّه كفوا احد «الّذى(1) شرع الأسلام فَسَهَّل شَرايِعَهُ لِمَن وَرَده، وَ اَعزَّ اَرْكانَه على مَن غالَبه، فَجَعلُه اَمنا لِمَن عَلِقه، و سِلما لمن دخله، و بُرهانا لِمَن تَكَلَّم به، وَ شاهِدا لِمَن خاصَمَ عَنه، وَ نورا لِمَن اِسْتَضاءَ به، وَ فَهْما لِمَن عَقَل، و لُبّا لِمَن تَدَبَّر، و آيةً لِمَن تَوَسَّم، وَ تَبصِرةً لِمَن عَزَم، وَ عِبرةً لِمَن اتعّظَ، وَ نجاةً لِمَن صَدَّق، و ثَقِةً لِمَن تَوَكَّل، و َراحةً لِمَن فَوَّض، وَ جُنّةً لِمَن صَبَر».

«و(2) اَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ و رَسُولُه الّصَفىّ، و اَمينُه الرَّضىّ، اَرْسَلَهُ بِوُجوبِ الحُجَجِ، و ظُهور الفَلَج، و ايضاح المَنْهَج، فَبلَّغَ الرِّساَلةَ صادِعا بها، و حَمَلَ عَلَى المَحَجَّة دِالاًّ عليها، وَ اَقامَ اَعْلامَ الأهتِداءِ، و مَنارَ الّضِياءِ، و جَعَلَ اَمْراسَ الأسلام مَتينةً، و عُرىَ الأيمان وَثيقَةً» «شهيدا،(3) و بشيرا، و نذيرا، خَيْرَ البَريّةِ طِفْلاً، و اَنْجَبَها كَهْلاً، و اطهَرَ المطهّرين شيمةً، و اجوَدَ المُستَمطَرين ديمةً».

«اللّهمّ(4) فَصَلِّ عَلى مُحمّدٍ اَمينِكَ على وَحْيِكَ، وَ نَجيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، و صَفيِّكَ من عبادِكَ، امامِ الرّحمةِ، و قائِدِ الخَيرِ، و مِفتاحِ البَرَكةِ».

و على اَوصِيائِهِ المَعْصومينَ الهُداةِ المَهدييّنَ الّذين اَذْهَبتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَتَهُم تَطْهِيرا اُولىِ الأمرِ وَ الفَضائِلِ، الّذينَ هُم عِدْلُ القُرآنِ، وَ عِبادُ الرَّحْمانِ، و وِلايَتُهُم ثْقِلُ الميزانِ، وَ العُدولُ عَنْهم يُوجِبُ النيّرانِ، مَنْ والاهُم فَقَد والىَ اللّهَ، وَ مَنْ عاداهُم فَقَد عادَى اللّهَ، وَ مَنْ عَرَفَهم فَقَد عَرَفَ اللّهَ، و مَنْ جَهِلَهُم فَقَد جَهِلَ اللّهَ، وَ هُمْ الصِّراطُ الأقَومُ، وَ شُهَداءُ دارِ الفَناءِ، وَ شُفَعاءُ دارِالبَقاءِ، وِ الرَّحْمَةُ المَوصولَةُ، وَ الأيةُ المَخْزونَةُ، وَ البابُ المُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتاهُم نَجا، وَ مَنْ لَم يَأتِهِم هَلَكَ، وَ هُم دُعاةُ الخَلْقِ، وَ هادِى العِبادِ، مَنْ تَمَسَّكَ بِهِم نَجى وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُم هَوى، وَ مَثَلُهُم كَمَثَلِ سَفينَةِ نوحٍ، مَنْ رَكِبَها نَجا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها غَرَقَ وَ هَوى، وَ هُم عِتْرةُ النَّبىّ صلى الله عليه و آله وسلم، وَ اَهلُ بَيْتِهِ الَّذينَ قالَ صلى الله عليه و آله وسلم فى حَقِّهِم: «اِنّى تارَك فيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتابَ اللّهِ وَ عِتْرَتى اَهْلَ بَيْتى لَنْ يَفْتَرِقا حتَّى يَرِدا عَلَىّ الحَوضَ، ما اِنْ تَمَسّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا بَعْدى».

سيّما على علىٍّ اَميرالُمؤمنينَ، و امامِ المُتَّقينَ، وَ قائِدِ الغُرِّ المُحَجّلينَ، و اَبى الأَئِمَّهِ الطّاهِرينَ، و يَعسوبِ الدّين، وَ الصِّراطِ المُستَقيمِ، وَ النَّبأاِلعَظيمِ اَلَّذى بِحُبِّهِ وَ وِلائِهِ نَجاةُ الأمّةِ، و بِبُغْضِهِ وَ عَداوَتِهِ هَلاكُهُم، وَ حُبُّه حَسَنَةٌ لاتَضَرُّ مَعَها سَيِّئةٌ، وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لاَتنْفَعُ مَعَها حَسَنةٌ، وَ هُوَ الصِّدّيقُ، وَ الفاروقُ، و اَسَدُاللّهِ الغالِبُ، و سَيْفُهُ القاطِعُ، وَ لولاهُ لم يُعْرفِ المُؤمِنونَ فى الدُّنيا، و لاَينْجوَنَ فى الأخرةِ، لأَِّهُ قَسيمُ الجَنّةِ وَ النّارِ، بَل هُوَ ميزانُ الأعمالِ، وَ بِحُبِّهِ وَ بِقُرْبِهِ تُحاسَبُ العِبادُ يَومَ المَعادِ.

ص: 18


1- - خطبة 106 من نهج البلاغه.
2- - خطبة 185.
3- - خطبة 105
4- - الدعاء الثانى من ادعية الصَحيفة السجّاديّة.

وَ عَلى وَلَدِهِ الحُجَّةِ وَ عِمادِ الأمّةِ النُّورِ المضئ، وَ الكَوْكَبِ الدُّرىّ اَبى القاسِمِ المَهدىّ، سَمىّ المُصطفى و كَنىِّ المُرْتَضى الّذى بِيُمْنِهِ رُزِقَ الوَرى، وَ بِوُجودِهِ ثَبَتَتِ الأرضُ وَ السَّماءُ عَجَّل اللّهُ فَرَجَهُ الشّريفَ وَ اللَّعْنَةُ الدّائِمَةُ الأَبديّةُ على اعدائِهِم و مُخالِفيهم و الجاحدين لِحَقِّهِم و المارِقينَ مِنْ وِلاَيتِهِم وَ الغاصِبينَ لارثهم وَ الُموذينَ لَهُم، والشاكّين فيهِم، وَالمنحرفين عَنهُم مِنْ بَدْءِ الخَلْقِ اِلى يَومِ الأبد.

امّا بعد: فانّى لم اكن اجد شيئا اعتمد عليه لنجاتى الاّ حبّى لأهل بيت النّبىّ صلوات اللّه عليهم اجمعين فاحببت ان يكتب اللّه تعالى اسمى فى ديوان الذّاكرين لفضائل اميرالمؤمنين و اولاده الطّاهرين عليهم افضل صلوات المصلّين، فاقتطفت من كلّ شجرةٍ منها غصنا، و من بحارها رشفا، و توخّيت فيه الأختصار بالقدر الممكن سائلاً المولى جلّ شأنه و تقدّس ان يجعله لى ذخرا عنده، و يكون هديةً منّى لجدّتى فاطمة سيّدة النّساء امّ الحسن و الحسين - صلوات اللّه عليها و على ابيها و بعلها و بنيها - و وسيلةً لى يوم لاينفع مال و لابنون الاّ من اتى اللّه بقلبٍ سليم،و سميّته ب «ميزان الحقّ .»

و اخيرا أسأل البارئ الكريم أن يجزى من اعاننى فى اصلاحه و تنظيمه خيرا بمنّه و كرمه.

*دليل الكتاب:

و الكتاب مشتمل على عشرة ابواب نذكرها اجمالاً ليقف القارى على مطاويه انشاءاللّه.

الباب الاوّل: فى نسب اميرالمؤمنين و اسمائه و القابه و ايمان ابيه و امّه عليهم السلام.

الباب الثّانى: فى وجوب المودّة لأقرباء النّبىّ صلوات اللّه عليهم اجمعين.

الباب الثالث: فى امامة اميرالمؤمنين و اولاده الطاهرين عليهم السلام الأئمة الأثنى عشر، و ذكر اسمائهم فى كتب الفريقين.

الباب الرابع: فى نبذة من فضائل اميرالمؤمنين و اولاده الطاهرين عليهم السلام و اعتراف الكلّ بفضلهم و تقدّمهم.

الباب الخامس: فى جهاده عليه السلام فى سبيل اللّه و حمايته عن رسول اللّه صلي الله عليه و سلم فى المواقف الصعبه الّتى تنكص فيها الأبطال.

الباب السادس: فى ابتلائه و شهادته و وصاياه صلوات اللّه عليه.

الباب السابع: فيما يتعلق بالخلفاء و من جرى مجراهم و فعالهم مع اهل البيت عليهم السلاموَ فى احوال المذاهب الأربعة.

الباب الثامن: فى المجادلات التى وقعت بين الأئمّة عليهم السلام و بين مخالفيهم او وقعت بين شيعتهم و من انكر فضلهم.

الباب التاسع: فى صفات شيعته و مواليه و وظائفهم فى زمن غيبة الأمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.

الباب العاشر: فى مقتطفات من الاشعار العربيّة و الفارسيّة فى فضائلهم و مصائبهم عليهم السلام من شعراء الفريقين او غيرهم كالنّصارى قديما و حديثا؛ و قد تمّ فى اليوم الخامس عشر من شهر شعبان المعظّم سنة 1420 يوم ولادة سيّدى و مولاى الحجّه بن الحسن العسكرى عجّل اللّه فرجه الشّريف. و يتلوه ان شاءاللّه تعالى الايات الّتى نزلت فى شأنهم عليهم السلام، بحوله و قوّته، اللّهمّ بك و منك و اليك و لك و لااله غيرك و لك الحَمد اوّلاً و آخرا.

ص: 19

سخنان مرحوم امام خمينى رضوان الله تعالى عليه راجع به حديث ثقلين

مؤلف گويد: مناسب ديدم قبل از شروع در فضائل مولى الموحدين على عليه السلام سخنان مرحوم امام خمينى رضوان الله تعالى عليه را راجع به حديث ثقلين به يادگار ذكر نمايم:

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: انّى تارك فيكم الثَقَلَين كتابَ اللّه وَ عِترَتى اَهلَ بَيتى فانّهما لن يفترقا ح-تّى يردا عَلىَّ الحَوضَ.

الحمدللّه و سبحانك اللّهم صلّ على مُحَمَّد و آله مظاهر جَمالِكَ و جلالك و خزائن اسرار كتابك الذّى تجلّى فيه الاحديّة بجميع اسمائك حتّى المستأثر منها الذى لايعلمه غيرُك و اللعن على ظالميهم اصل الشَجَرة الخَبية.

و بعد، اينجانب مناسب مى دانم كه شمه كوتاه و قاصر در باب ثقلين تذكر دهم، نه از حيث مقامات غيبى و معنوى و عرفانى كه قلمِ مثل منى عاجز است از جسارت در مرتبه اى كه عرفان آن بر تمام دائره وجود از ملك تا ملكوت اعلى و از آنجا تا لاهوت و آنچه در فهم من و تونايد، سنگين و تحمل آن فوق طاقت، اگر نگويم ممتنع است و نه از آنچه بر بشريت گذشته است؛ از مهجور بودن از حقايق مقام والاى ثقل اكبر و ثقل كبير كه از هر چيز اكبر است، جز ثقل اكبر، كه اكبر مطلق است و نه از آنچه گذشته است براين دو ثقل از دشمنان خدا و طاغوتيان بازيگر كه شمارش آن براى مثل منى ميسر نيست، با قصور اطلاع و وقت محدود، بلكه مناسب ديدم اشاره اى گذرا و بسيار كوتاه از آنچه براين دو ثقل گذشته است بنمايم. شايد جمله «لَنْ يَفْتِرَقا حتّى يَردا عَلىَّ الحَوضَ» اشاره باشد براينكه

ص: 20

بعد از وجود مقدس رسول اللّه صلى الله عليه و آله هرچه بر يكى از اين دو گذشته است، بر ديگرى گذشته است و مهجوريت هريك، مهجوريت ديگرى است تا آنگاه كه اين دو مهجور بر رسول خدا در حوض وارد شوند و آيا اين حوض مقام اتصال كثرت به وحدت است و اضمحلال قطرات در دريا است يا چيز ديگر كه به عقل و عرفان بشر راهى ندارد؟! و بايد گفت، آن ستمى كه از طاغوتيان براين دو وديعه رسول اكرم صلى الله عليه و آله گذشته بر امّت مسلمان، بلكه بر بشريت گذشته است كه قلم از آن عاجز است و ذكر اين نكته لازم است كه حديث ثقلين متواتر بين جميع مسلمين است و كتب اهل سنّت از صحاح ششگانه تا كتب ديگر آنان با الفاظ مختلفه و موارد مكرره از پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله متواتر نقل شده است و اين حديث شريف، حجت قاطع است بر جميع بشر بويژه مسلمانان مذاهب مختلف و بايد همه مسلمانان كه حجت بر آنان تمام است، جوابگوى آن باشند و اگر عذرى براى جاهلان بى خبر باشد، براى علماء مذاهب نيست. اكنون ببينيم چه گذشته است بر كتاب خدا، اين وديعه الهى و ما ترك پيامبراسلام صلى الله عليه و آله وسلم. مسائل اسف انگيزى كه بايد براى آن خون گريه كرد، پس از شهادت حضرت على عليه السلام شروع شد.

خودخواهان و طاغوتيان با قرآن و عترت چه كردند؟!

خودخواهان و طاغوتيان، قرآن كريم را وسيله اى كردند براى حكومتهاى ضد قرآنى و مفسران حقيقى قرآن و آشنايان به حقايق را كه سراسر قرآن را از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آلهدريافت كرده بودند و نداى «انّى تارك فيكم الثّقلين» در گوششان بود، با بهانه هاى مختلف و توطئه هاى از پيش تهيه شده، آنان را عقب زده و با قرآن، در حقيقت قرآن را كه براى بشريت تا ورود به حوض، بزرگترين دستور زندگانى مادى و معنوى بوده و هست، از صحنه خارج كردند و بر حكومت عدل الهى كه يكى از آرمانهاى اين كتاب مقدس بوده و هست، خط بطلان كشيدند و انحراف از دين خدا و كتاب و سنّت الهى را پايه گذارى كردند تا كار به جايى رسيد كه قلم از شرح آن شرمسار است و هرچه اين بنيان كج به جلو آمد، كجيها و انحرافها افزون شد تا آنجا كه قرآن كريم را براى رشد جهانيان و نقطه جمع همه

ص: 21

مسلمانان، بلكه عائله بشرى از مقام شامخ احديت به كشف تام مُحَمَّدى صلى الله عليه و آله تنزل كرد كه بشريت را به آنچه بايد برسند، برساند و اين وليده علم الاسماء را از شر شياطين و طاغوتها

رها سازد وجهان را به قسط و عدل رساند و حكومت را به دست اولياء اللّه معصومين عليهم صلوات الاولين و الاخرين بسپارد تا آنان به هر كه صلاح بشريت است بسپارند، چنان از صحنه خارج نمودند كه گويى نقشى براى هدايت ندارد و كار به جايى رسيد كه نقش قرآن به دست حكومتهاى جائر و آخوندهاى خبيث بدتر از طاغوتيان، وسيله اى براى اقامه جور و فساد و توجيه ستمگران و معاندان حق تعالى شد و مع الاسف به دست دشمنان توطئه گر و دوستان جاهل، قرآن اين كتاب سرنوشت ساز، نقشى جز در گورستانها و مجالس مردگان نداشت و ندارد و آنچه بايد وسيله جمع مسلمانان و بشريت و كتاب زندگى آنان باشد، وسيله تفرقه و اختلاف گرديد و يا كلى از صحنه خارج شد كه ديديم اگر

كسى دم از حكومت اسلامى برمى آورد و از سياست - كه نقش بزرگ اسلام و رسول بزرگوار صلى الله عليه و آله و قرآن و سنّت مشحون آن است - سخن مى گفت، گويى بزرگترين معصيت را مرتكب شده و كلمه آخوند سياسى، موازن با آخوند بى دين شده بود و اكنون نيز هست!

قرآن عليه قرآن !

و اخيرا قدرتهاى شيطانى بزرگ به وسيله حكومتهاى منحرف خارج از تعليمات اسلامى كه خود را به دورغ به اسلام بسته اند، براى محو قرآن و تثبيت مقاصد شيطانى ابرقدرتها، قرآن را با خط زيبا طبع مى كنند و به اطراف مى فرستند و با اين حيله شيطانى،قرآن را از صحنه خارج مى كنند. ما همه ديديم قرآنى را كه مُحَمَّدرضا خان پهلوى طبع كرد و عده اى را اغفال كرد و بعضى آخوندهاى بى خبر از مقاصد اسلامى هم مداح او بودند، و مى بينيم كه ملك فهد هر سال مقدار زيادى از ثروتهاى بى پايان مردم را صرف طبع قرآن كريم و مجال تبليغات مذاهب ضد قرآنى مى كند و وهابيت، اين مذهب سراپا بى اساس و خرافاتى را ترويج مى كند و مردم و ملتهاى غافل را سوق به سوى ابرقدرتها مى دهد و از اسلام عزيز و قرآن كريم براى هدم اسلام و قرآن بهره بردارى مى كند.!

ص: 22

افتخارات مكتب ما

ما مفتخريم و ملت عزيز سرتاپا متعهد به اسلام و قرآن، مفتخر است كه پيرو مذهبى است كه مى خواهد حقايق قرآنى كه سراسر آن از وحدت بين مسلمين بلكه بشريت دم مى زند، از مقبره ها و گورستانها نجات داده و به عنوان بزرگترين نسخه نجات دهنده بشر از جميع قيودى كه بر پاى و دست و قلب و عقل او پيچيده است و او را به سوى فنا و نيستى و بردگى و بندگى طاغوتيان مى كشاند، نجات دهد و ما مفتخريم كه پيرو مذهبى هستيم كه رسول خدا مؤسس آن به امر خداوند تعالى بوده و اميرالمؤمنين علىّ بن ابيطالب، اين بنده رها شده از تمام قيود، مأمور رها كردن بشر از تمام اغلال و بردگيهاست. ما مفتخريم كه كتاب نهج البلاغه كه بعد از قرآن، بزرگ ترين دستور زندگى مادى و معنوى و بالاترين كتاب رهايى بخش بشر است و دستورات معنوى و حكومتى آن بالاترين راه نجات است، از امام معصوم ماست. ما مفتخريم كه ائمه معصومين از علىّ بن ابيطالب گرفته تا منجى بشر، حضرت مهدى صاحب زمان عليهم آلاف التحيات و السلام كه به قدرت خداوند قادر زنده و ناظر امور است، ائمه ما هستند.

ما مفتخريم كه ادعيه حيات بخش كه او را قرآن صاعد مى خوانند، از ائمه معصومين ما است. ما به مناجات شعبانيه امامان و دعاى عرفات حسين بن على عليهماالسلام و صحيفه سجاديه اين زبور آل مُحَمَّد و صحيفه فاطميه - كه كتاب الهام شده از جانب خداوند تعالى به زهراى مرضيه است - از ماست. ما مفتخريم باقرالعلوم كه بالاترين شخصيت تاريخ است و كسى جز خداى تعالى و رسول صلى الله عليه و آله و ائمه معصومين عليهم السلاممقام او را درك نكرده و نتواند درك كرد، از ماست و ما مفتخريم كه مذهب ما جعفرى است كه فقه ما كه درياى بى پايان است، يكى از آثار اوست و ما مفتخريم به همه ائمه معصومين عليهم صلوات الله و سلامه عليهم در راه تعالى دين اسلام و در راه پياده كردن قرآن كريم كه تشكيل حكومت عدل يكى از ابعاد آن است، در حبس و تبعيد به سر برده و عاقبت در راه براندازى حكومتهاى جائرانه و طاغوتيان زمان خود شهيد شدند و ما امروز مفتخريم كه مى خواهيم مقاصد قرآن و سنّت را پياده كنيم و اقشار مختلفه ملت ما در اين راه بزرگ سرنوشت ساز

ص: 23

سر از پا نشناخته، جان و مال و عزيزان خود را نثار راه خدا مى كنند. ما مفتخريم كه بانوان و زنان پير و جوان و خرد وكلان در صحنه هاى فرهنگى و اقتصادى و نظامى حاضر و همدوش مردان يا بهتر از آنان در راه تعالى اسلام و مقاصد قرآن كريم فعاليت دارند و آنان كه توان جنگ دارند، در آموزش نظامى كه براى دفاع از اسلام و كشور اسلامى از واجبات مهم است شركت و از محروميتهايى كه توطئه دشمنان و ناآشنايى دوستان از احكام اسلام و قرآن برآنها، بلكه بر اسلام و مسلمانان تحميل نمودند، شجاعانه و متعهدانه خود را رهانده و از قيد خرافاتى كه دشمنان براى منافع خود به دست نادانان و بعضى آخوندهاى بى اطلاع از مصالح مسلمين به وجود آورده بودند، خارج نموده اند و آنانكه توان جنگ ندارند در خدمت پشت جبهه به نحو ارزشمندى كه دل ملت را از شوق و شعف به لرزه مى اندازد، اشتغال دارند و ما مكرر ديديم كه زنان بزرگوارى زينب گونه - عليهاسلام اللّه - فرياد مى زنند كه فرزندان خود را از دست داده و در راه خداى تعالى و اسلام عزيز از همه چيز خود گذشته و مفتخرند به اين امر و مى دانند آنچه به دست آورده اند، بالاتر از جنات نعيم است، چه رسد به متاع ناچيز دنيا! و ملت ما، بلكه ملتهاى اسلامى و مستضعفان جهان مفتخرند به اينكه دشمنان آنان كه دشمنان خداى بزرگ و قرآن كريم و اسلام عزيزند، درندگانى هستند كه از هيچ جنايت و خيانتى براى مقاصد شوم جنايتكارانه خود دست نمى كشند و براى رسيدن به رياست و مطامع پست خود، دوست و دشمن را نمى شناسند و در رأس آنان امريكا اين تروريست با لذات دولتى است كه سرتاسر جهان را به آتش كشيده و هم پيمان او صهيونيست جهانى است كه براى رسيدن به مطامع خود جناياتى مرتكب مى شود كه قلم ها از نوشتن و زبانها از گفتن آن شرم دارند و خيال ابلهانه اسرائيل بزرگ، آنان را به هر جنايتى مى كشاند و ملتهاى اسلامى و مستضعفان جهان مفتخرند كه دشمنان آنها حسين اردنى، اين جنايت پيشه دوره گرد و حسن و حسنى مبارك هم آخور با اسرائيل جنايتكارند و در راه خدمت به آمريكا و اسرائيل از هيچ خيانتى به ملتهاى خود رويگردان نيستند و ما مفتخريم كه دشمن ما صدام عفلقى است كه دوست و دشمن او را به جنايتكارى و نقض حقوق بين المللى و حقوق بشر مى شناسند و همه مى دانند كه

ص: 24

خيانتكارى او به ملت مظلوم عراق و شيخ نشينان خليج، كمتر از خيانت به ملت ايران نباشد و ما و ملتهاى مظلوم دنيا مفتخريم كه رسانه هاى گروهى و دستگاههاى تبليغات جهانى، ما و همه مظلومان جهان را به هر جنايت و خيانتى كه ابرقدرتهاى جنايتكار دستورمى دهند، متهم مى كنند. كدام افتخار بالاتر و والاتر از اينكه آمريكا با همه ادعاهايش و همه ساز و برگهاى جنگى اش و آنهمه دولتهاى عقب افتاده و در دست داشتن تمام رسانه هاى گروهى، در مقابل ملت غيور ايران و كشور حضرت بقيه اللّه ارواحنا لمقدمه الفدا، آنچنان وامانده و رسوا شده است كه نمى داند به كه متوسل شود و رو به هركس مى كند جواب رد مى شنود و اين نيست جز به مددهاى غيبى حضرت بارى تعالى - جلّتْ عَظَمته - كه ملتها را بويژه ملت ايران اسلامى را بيدار نموده و از ظلمات ستمشاهى به نور اسلام هدايت نموده.

(از وصيتنامه امام خمينى«ره»)

ص: 25

تبرُك به چند روايت قبل از شروع

1- انس بن مالك گويد: «سوگند به آن خدايى كه پروردگارى جز او نيست؛ از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: عنوان نامه عمل مؤمن در روز قيامت، محبّت و دوستى علىّ بن ابيطالب عليه السلام است.»

2- سليمان قندوزى با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «اگر درختان قلم، و آب دريا مركب، و اجنه حسابگر، و انسانها نويسنده باشند، هرگز فضائل علىّ بن ابيطالب عليه السلام را نمى توانند محاسبه كنند.»

3- اخطب خوارزمى در كتاب مناقب خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه فرمود: «يا على، سوگند به آن خدايى كه جان من به دست اوست، اگر ترس آن نداشتم كه در باره تو، امّت من چيزهايى گويند كه نصارى در باره عيسى عليه السلام گفتند (يعنى او را خدا و يا فرزند خدا دانستند) امروز سخنى در فضائل تو مى گفتم كه بر هيچ جمعيتى از اين امّت نگذرى مگر آنكه خاك زير قدم تو، و آب وضوى تو را براى شفا بردارند، ليكن همين بس باشد در مقام و فضل تو كه تو از من هستى و من از تو هستم.»

4- سليمان قندوزى در كتاب ينابيع المودّة از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه فرمود: «هر كه

ص: 26

بخواهد علم و دانش آدم عليه السلام ، عزم نوح عليه السلام ، حلم ابراهيم عليه السلام ، و هيبت موسى عليه السلام، و زهد عيسى عليه السلام را ببيند، بايد به اخلاق و شخصيت علىّ بن ابيطالب عليه السلام بنگرد.»

5- ابن مغازلى در مناقب نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على...خوشا به حال كسى كه تو را دوست بدارد و در بيان حق تو راستگو باشد و واى بر كسى كه تو را دشمن بدارد و در بيان حق تو دروغ بگويد.»

6- مرحوم مجلسى با سند خود از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: «يا على جبرئيل به من خبر داد كه اين امّت بعد از من به تو خيانت خواهند نمود» و سپس سه مرتبه فرمود: «ويل بر آنها، ويل بر آنها، ويل بر آنها» گفتم: «يا رسول اللّه ويل چيست؟» فرمود: «محلى است در جهنم كه بيشتر اهل آنها دشمنان، و بيعت شكنندگان و كشندگان ذريّه و فرزندان تو مى باشند!» سپس سه مرتبه فرمود: «طوبى لمن احبّك و والاك» يعنى: «طوبى براى دوستان و اهل ولايت تو مى باشد.» گفتم: «يا رسول اللّه طوبى چيست؟» فرمود: «طوبى درختى است در خانه تو در بهشت، و بر هر خانه اى از خانه هاى شيعيان تو در بهشت شاخه اى از آن سرازير است كه هرچه ميل آنها باشد بر آنها فرومى ريزد.»

ص: 27

پاداش ذكر فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و نگاه به صورت مبارك آن حضرت

1- امام صادق عليه السلام از پدرانش از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «خداوند براى برادرم علىّ بن ابيطالب عليه السلام فضائلى قرار داده كه شماره آنها را جز او كسى نمى داند، پس هر كس يكى از فضائل آن حضرت را ياد كند، و اقرار به آن داشته باشد، خداوند گناهان گذشته و آينده او را ببخشد، هر چند با گناه جن و انس وارد محشر و قيامت شود، و كسى كه فضيلتى از فضائل آن حضرت را بنويسد تا وقتى آن نوشته باقى باشد، ملائكه براى او طلب مغفرت مى كنند؛ و هر كس به فضيلتى از فضائل آن حضرت گوش فرا دهد؛ خداوند گناهانى را كه به واسطه گوش انجام داده است مى بخشد؛ و هر كس به نوشته اى از فضائل آن حضرت نظر كند، خداوند گناهانى را كه او به واسطه نگاه و نظر انجام داده است مى بخشد.» سپس رسول خدا صلى الله عليه و آلهفرمود: "نگاه به علىّ بن ابيطالب عليه السلام عبادت است، و ياد او عبادت است، و ايمان هيچ بنده اى پذيرفته نمى شود، مگر با ولايت و محبّت على عليه السلام و بيزارى از دشمنان او.»

2 - رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ياد و ذكر على عليه السلام عبادت است.»

ص: 28

3 - عايشه هميشه مى گفت: « مجالس خود را با ذكر فضائل على عليه السلام زينت بخشيد.»

4 - عايشه و عمربن خطاب نقل نموده اند و متن عبارت عايشه اين است: هميشه پدرم ابوبكر به صورت على عليه السلام نگاه مى كرد و نگاه خود را ادامه مى داد، و چون از او سؤال شد، پدرم گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «نگاه به على عليه السلام عبادت است.»

5 - در كتاب «شرف النبى صلى الله عليه و آله» نقل شده كه: وقتى مردم در زمان رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز مى خواندند، ابوذر به صورت على عليه السلام نظر مى كرد، علت آن را پرسيدند در پاسخ گفت: من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «نگاه به علىّ بن ابيطالب عبادت است، و نگاه به پدر و مادر از روى محبّت عبادت است، و نگاه به كعبه عبادت است.»

6 - در همان كتاب از ابوذر نقل نموده كه گفت: رسول خدا مى فرمود: «مثل على بين شما (و يا فرمود «بين امّت من) مثل كعبه است كه نگاه به آن عبادت است و رفتن به طرف آن براى حجّ، واجب است.»

7- ابوهريره نقل نموده كه مردى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد و عرض كرد: يا رسول اللّه، «آيا شما فلان تاجر را را ملاحظه فرموده ايد كه با سرمايه كمى به چين سفر كرد و در مدت كوتاهى از سفر تجارت خود بازگشت و در آمد فراوانى به دست آورد كه دوستان به او حسد بردند و از آن درآمد به خويشان و همسايگان خود احسان نمود؟!.»

ص: 29

رسول خدا صلى الله عليه و آله در پاسخ او فرمود: «مال دنيا به هراندازه زياد شود براى صاحبش بلا خواهد بود، پس حسرت صاحبان مال را نخوريد، جز كسانى كه مال خود را در راه خداوند به مصرف برسانند. آيا مى خواهيد به شما خبر دهم از حال كسى كه با سرمايه اى كمتر ومدتى كوتاهتر و با غنيمت و درآمدى بيشتر تجارت نموده و آنچه در آخرت براى او در خزائن عرش خداوند رحمان ذخيره شده بيش از آن است؟»

اصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله عرض كردند : «بفرماييد آن كيست؟» حضرت فرمود: «نگاه كنيد. كسى كه وارد مى شود ،او همان است.» راوى مى گويد: «نگاه كرديم، ناگاه مردى از انصار با ظاهرى ژوليده وارد شد.»

پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «امروز براى اين شخص از طاعات و خيرات به قدرى به طرف خداوند بالا رفته كه اگر پاداش آنها را بر جميع اهل آسمانها و زمين تقسيم كنند، هر آينه سهم كمترين آنها آمرزش گناهان او و ورود به بهشت خواهد بود.»

اصحاب عرض كردند: «يا رسول اللّه، مگر او چه عملى انجام داده؟» حضرت فرمود: «از خودش بپرسيد تا بگويد.»

پس اصحاب به طرف او رفتند و گفتند: «گوارا باد بر تو بشارت رسول اللّه صلى الله عليه و آله، مگر امروز چه عملى انجام داده اى كه چنين پاداشى براى تو نوشته شده است؟!»

ص: 30

آن مرد گفت: «من امروز كار خيرى انجام نداده ام، جز اين كه از خانه خود براى انجام كارى خارج شدم و چون ترسيدم به آن كار نرسم با خود گفتم به جاى آن به ديدار علىّ بن ابيطالب عليه السلام مى روم و به صورت او نگاه مى كنم، چون شنيده بودم كه رسول خدا مى فرمود: نگاه به صورت على عليه السلام عبادت است.»

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى به خدا قسم عبادت است و چه عبادت بزرگى است، تو رفتى براى خوراك خانواده ات دينارى به دست آورى و آن از تو فوت شد و به آن نرسيدى و چون به جاى آن از روى محبّت و ايمان به صورت على عليه السلام نگاه كردى، آن براى تو بهتر است از اين كه تمام دنيا طلاى سرخ باشد و تو آن را در راه خدا انفاق كنى و خداوند در مقابل هر نفسى كه در مسير خود تا ملاقات على عليه السلام كشيده اى اجازه شفاعت نمودن براى هزار گناهكار را به تو مى دهد تا با شفاعت تو از آتش جهنم آزاد شوند.»

8- ابوهريره گويد: «معاذبن جبل را ديدم كه پيوسته به صورت مبارك على عليه السلام نگاه مى كرد. به او گفتم چه شده كه اين چنين به صورت على نگاه مى كنى مثل اين كه تاكنون اورا نديده اى؟!» معاذ گفت: من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «نگاه به صورت علىّ بن ابيطالب عبادت است.

9 - عمار و معاذ و عايشه نقل نموده اند كه پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله فرمود: «نگاه به

ص: 31

علىّ بن ابيطالب عبادت است، و بيان فضائل او عبادت است، و ايمان كسى پذيرفته نيست مگر با ولايت او، و بيزارى از دشمنان او.»

10 - از ام سلمه نقل شده است كه : شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه مى فرمود : «هر جمعيتى كه جايى اجتماع كنند و به ذكر و بيان فضائل علىّ بن ابيطالب مشغول باشند، ملائكه رحمت برآنها نازل شده و آنها را احاطه مى نمايند، و وقتى پراكنده شدند آن ملائكه به آسمان عروج مى نمايند و از بس معطر هستند ملائكه ديگر مى گويند: اين عطر را از كجا به خود گرفته ايد كه ما تاكنون استشمام نكرده ايم؟ آنها گويند: در مجلسى كه فضائل مُحمَّد صلى الله عليه و آله و اهل بيت او گفته مى شد شركت نموديم و از آن مجلس معطر شده ايم. ملائكه گويند: پس ما را به آن مجلس ببريد. ملائكه دسته اول گويند: آن مجلس تمام شد و اهل آن به منازل خود رفتند. پس ملائكه دسته دوم گويند: ما را ببريد تا از مكان جلوس آنها معطر شويم!»

ص: 32

بخش اوّل: نامهاى مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام و نسب و سيماى آن حضرت و ايمان پدر و مادر او عليهماالسلام

اشاره

الباب الاّول : فى نسب اميرالمؤمنين عليه السلام و اسمائه و القابه

و شمائله و ايمان اَبيه و اُمَه عليهماالسلام

ص: 33

ص: 34

1- نامهاى مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام

1- امام باقر عليه السلام مى فرمايد: وقتى اميرالمؤمنين عليه السلام از جنگ نهروان بازگشت و به او خبر دادند كه معاويه آن حضرت را سب و لعن مى نمايد و اصحاب او را به قتل مى رساند، اميرالمؤمنين عليه السلام خطبه اى در كوفه خواند و پس از حمد و ثناى الهى و درود بر رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اگر خداوند امر به ياد آورى نعمتهاى خود نفرموده بود، من از سخن در فضائل خود، خوددارى مى نمودم، ليكن او به پيامبر خود فرموده:« نعمتهاى خداوند را به ياد آور (سوره الضحى، آيه 11).»

سپس فرمود: «پروردگارا تو را سپاس مى گويم بر نعمتهاى بى شمار، و فضل و كرامت تو، كه هرگز فراموش نمى شود. اى مردم خبرهايى از معاويه به من رسيده است. به شما مى گويم كه مرگ من نزديك شده، و مى بينم كه شما حق مرا تباه مى كنيد! اى مردم من براى هدايت شما دو چيز را بعد از خود به شما سفارش مى كنم چنانكه رسول خدا صلى الله عليه و آله سفارش فرمود: كتاب خدا و عترت خود را كه آنها عترت خاتم پيامبران و سرور نجيبان، نبى مصطفى هستند، اى مردم فضائل مرا كسى به خود نسبت نمى دهد جز آنكه دروغگو و

ص: 35

مفترى باشد. من برادر رسول خدا، پسر عموى او، شمشير انتقام او، و ياور او درمشكلات مى باشم، من در جنگها دشمنان را به جهنم فرستادم، و فرزندانشان را يتيم نمودم، من قابض ارواح آنها، و انتقام گيرنده از دشمنان خدايم، من كشنده سواران شجاع كفار و مشركين هستم، من داماد سيد انبيايم، من بهترين اوصيا، و وصىّ بهترين پيامبرانم، من مدينه علم رسول اللّه و وارث و خازن علم اويم، من همسر بهترين زنهاى عالم، فاطمه زهراء آن بانوى پاك و نيكو سرشت، صاحب كمالات، و بهترين دختر رسول اللّه و ميوه دل او هستم و دو سبط رسول اللّه صلى الله عليه و آله حسن و حسين دو فرزند من، و بهترين اولاد من هستند. آيا كسى مى تواند گفته هاى مرا انكار كند؟!» سپس فرمود: كجايند مسلمانان از اهل كتاب؟

آنهايى كه مى دانند نام من در انجيل: «اليا» و درتورات: «برى ء» و در زبور: «ارىّ» و نزد اهل هند: «كبكر» و نزد اهل روم: «بطريسا» و نزد اهل فارس: «حبتر» و نزد اهل ترك: «بيثر» و نزد اهل زنج: «حيتر» و نزد كاهنان: «بوى ء» و نزد اهل حبشه: «بثريك» و نزد مادرم: «حيدره» و نزد دايه ام: «مَيمون» و نزد عرب: على و نزد ارامنه: «فريق» و نزد پدرم: «ظهير» مى باشد. جابر در معناى اسماء آن حضرت گويد: «اليا» به زبان عرب على مى باشد، و معناى «برى» درتورات برى از شرك است، و «بوى» به زبان كاهنان كسى است كه حق را ثابت و باطل را زايل نمايد، و «ارى» در زبور به معناى درنده شجاعى است كه استخوان را بشكند و گوشت را بشكافد، و «كبكر» نزد اهل هند كسى است كه وقتى اراده چيزى نمايد، از آن جدا نشود تا

ص: 36

برآن چيره شود، و «حيدره» كسى است كه در امور خود داراى نظرى دقيق باشد.

اى مردم آگاه باشيد كه مرا در قرآن نامهاى ديگرى است، مبادا به خود نسبت دهيد كه گمراه خواهيد شد، مقصود از قول خداوند: «انَّ اللّ-ه مع الصادقين» من هستم، و مقصود از قول خداوند: «فَاذّنَ مؤذّنِ بينهم اَنْ لعنة اللّه على الظالمين» من هستم، و مقصود از قول او: «وَ اَذانٌ مِنَ اللّهِ وَ رَسولِهِ» من هستم و مقصود او از : «انَّ اللّ-ه لَمَع المُحسِنين» من هستم، و مقصود او از «اِنّ فى ذلك لذكرى لِمَن كانَ لَهُ قلب» من هستم، و مقصود او از:«الذّين يذكرون اللّه قياما و قعودا و على جنوبهم» من هستم، و صاحب اعراف (در آيه شريفه و على الاعراف رجال الايه) من و عمويم و برادرم و پسر عمويم هستيم، هرگز خداوند دوست مرا به آتش نمى برد، و هرگز دشمن ما را به بهشت نخواهد برد، و مقصود از «صهر» در آيه شريفه: «و هوالذّى خَلَقَ منَ الماءِ بَشَرا فَجَعله نَسَبا وَ صِهرا» من هستم، و مقصود از اُذُنً واعيةٌ در آيه شريفه: «وتعيها اذنً واعية» من هستم و مقصود از سلم درآيه شريفه: «و رجلاً سَلَما لرجلٍ» من هستم و مهدى اين امّت از فرزندان من خواهد بود.

سپس فرمود: «آگاه باشيد كه خداوند مرا محل آزمايش شما قرارداد، منافقان با دشمنى با من، و مؤمنان با دوستى با من شناخته مى شوند، و اين عهد پيامبر امّى است كه فرمود: «تو را جز مؤمن دوست ندارد و جز منافق دشمن ندارد. اى مردم، من در دنيا و آخرت صاحب لوا و پرچم رسول خدايم، رسول خدا جلودار و پيشواى من مى باشد، و من

ص: 37

پيشواى شيعيان خود هستم، به خدا قسم دوست من در قيامت هراسى ندارد و تشنه نخواهد بود، زيرا كه من ولىّ مؤمنان هستم و خداوند ولى من است، و براى دوستان من همين بس كه آنها دوست دارند آنچه را خدا دوست دارد، و براى دشمنان من همين بس كه آنها دشمن دوستان خدا مى باشند.»

سپس فرمود: «مردم به من خبر داده اند كه معاويه مرا سبّ و لعن مى كند. خداوندا، سخت او را مؤاخذه كن، و لعنت خود را براو كه مستحق لعنت است، نازل فرما! اى خداوند جهانيان و پروردگار اسماعيل و برانگيزنده ابراهيم به رسالت، همانا تو ستوده و بزرگوارى.»

سپس از منبر فرود آمد و بعد از آن بر فراز منبر بالا نرفت تا اين كه به ضربت ابن ملجم ملعون به شهادت رسيد.

2- مرحوم صدوق از حضرت رضا و آن حضرت از پدران خود عليهم السلام نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «على جانم، بدان كه خداوند تو را، و اهل تو، و شيعيان تو، و دوستان شيعيان تو، و دوستان دوستان شيعيان تو را بخشيده، پس بشارت باد تو را كه تو «انزع البطين» هستى يعنى از شرك به خدا جدايى و از علوم الهى پر شده اى.»

3- مرحوم مجلسى از امام باقر عليه السلام نقل نموده كه فرمود: «مردى از اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به قامت آن حضرت و بزرگى شكم او و مو نداشتن جلوى سر او سؤال كرد. پس آن

ص: 38

حضرت در جواب او فرمود: «خداوند قامت مرا معتدل آفريد تا اين كه در جنگها افراد كوتاه قامت را از بالا به پائين و افراد بلند قامت را از كمر دو نيم كنم، و اما بزرگى شكم من، از علومى است كه پيامبر به من آموخت، او درى از علم و دانش را بر من گشود كه از آن هزار در گشوده شد.»

4- امام صادق عليه السلام از پدران خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل فرموده كه: روزى خليفه دوم به رسول خدا عرض كرد: «شما هميشه به على مى گوييد: «تو براى من مانند هارون هستى براى موسى» و هارون در قرآن ياد شده، ولى نام على در قرآن نيامده؟!» حضرت به او فرمود: «اى نادان درشت سخن، آيا نشنيده اى كه خداوند فرموده: «هذا صراط علىٍّ مستقيم؟!»، يعنى: اين آئين، راه مستقيم على عليه السلام است.

2- على عليه السلام ابوتراب و اميرالمؤمنين ناميده شد

1- سيّد بحرانى از عباية بن ربعى نقل نموده كه گويد: «به عبداللّه بن عباس گفتم: چرا رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را ابوتراب ناميد؟»

ابن عباس گفت: «چون على عليه السلام صاحب زمين، و حجت خداوند بعد از رسول خدا بر مردم روى زمين بود، و آرامش و بقاى زمين به وجود آن حضرت بود، ومن شنيدم كه رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «چون روز قيامت شود و كافر مقام و منزلت شيعه على عليه السلام را

ص: 39

ببيند، گويد : "اى كاش من هم ترابى بودم، يعنى شيعه على عليه السلام مى بودم و اين است معناى آيه شريفه «و يقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا» و كافر (در قيامت) گويد اى كاش من هم خاك بودم.»

2- سليمان قندوزى در كتاب ينابيع المودّة از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «اگر مردم مى دانستند على عليه السلام در چه زمانى اميرالمؤمنين ناميده شد، هرگز فضائل او را انكار نمى كردند! او اميرالمؤمنين ناميده شد قبل از خلقت آدم و آن گاه كه خداوند از مردم پيمان و عهد بندگى گرفت و فرمود: «آيا من پروردگار شما نيستم؟» و آنها در عالم ذرّ گفتند: «بلى تويى پروردگار ما» پس خداوند فرمود: «من پروردگار شمايم، و مُحمَّد صلى الله عليه و آلهپيامبر شما، و على عليه السلامامير بر شما خواهد بود.»

3- مرحوم مجلسى در كتاب بحار مى گويد: «چون اميرالمؤمنين متولد شد و رسول خدا صلى الله عليه و آلهبه خانه ابوطالب آمد و چشم على عليه السلام به پيامبر افتاد، از جا پريد و به صورت رسول خدا صلى الله عليه و آله تبسم نمود و (در همان حال كودكى) گفت: «سلام بر شما اى رسول خدا» سپس گفت: «بِسم اللّه الرّحمن الرّحيم قَد اَفلَحَ المؤمنون اَلَذّينَ هُم فى صَلاتِهِم خاشِعونَ» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به حقيقت مؤمنان به واسطه تو رستگار مى شوند، و تو امير و دليل آنها هستى و به علوم تو هدايت مى شوند.»

4- و مجلسى از مناقب از ابوسخيله نقل مى كند كه او مى گويد: «من و سلمان در

ص: 40

ربذه اباذر را ملاقات كرديم.» ابوذر گفت: «حتما فتنه اى در پيش است، و اگر شما درآن زمان بوديد بر شما باد به كتاب خداوند، و اطاعت از علىّ بن ابيطالب عليه السلام زيرا من از رسول خدا شنيدم می فرمود: نخستين كسى كه به من ايمان آورد على عليه السلام بود و نخستين كسى كه در قيامت با من مصافحه مى كند على است و او يعسوب و پيشواى مؤمنان است.» (يعسوب در لغت به معناى سيد و رئيس و پيشواست).

3- نام على عليه السلام بر در بهشت و عرش خداوند نوشته شد

1- مرحوم مجلسى از ابن عباس از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه آن حضرت به علىّ بن ابيطالب عليه السلام فرمود: «چون خداوند آدم را آفريد و ملائكه را مأمور به سجده بر آدم كرد و او را در بهشت با همسرش حواء ساكن نمود، آدم ديد كه نام چند نفر به عرش الهى نوشته شده است، عرض كرد: «خدايا اينها چه كسانى هستند؟» خطاب شد: «اينها كسانى هستند كه شفاعت آنها به درگاه من پذيرفته است.» آدم عرض كرد: «خدايا تو را سوگند مى دهم به آن قدر و مقامى كه پيش تو دارند كه نام آنها را به من بگويى.»

پس به او گفته شد: «اما نام اولى، بدان كه من محمود هستم و او مُحمَّد است، و اما نام دومى، بدان كه من عالى هستم و او على است، و اما نام سومى، بدان كه من فاطر هستم و او فاطمه است، و اما نام چهارمى، بدان كه من محسن هستم و او حسن است، و اما نام

ص: 41

پنجمى، بدان كه من ذوالاحسان (نيكوكار) هستم و او حسين است و آنها همگى خداى خود را ستايش مى كنند.»

2- مجلسى از موسى بن جعفر از اميرالمؤمنين از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه آن حضرت فرمود: «چون مرا در بهشت وارد نمودند، ديدم با طلا بر در بهشت نوشته شده: "لااله الااللّه، مُحمَّدٌ حبيب اللّه، علىٌّ ولى اللّه، فاطمة أمه اللّه، الحسن و الحسين صفوه اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه".»

3- جابربن عبداللّه انصارى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چرا عده اى مرا در دوستى على عليه السلام ملامت مى كنند؟! قسم به آن خدايى كه مرا به پيامبرى مبعوث كرد، من على را دوست نداشتم تا اين كه خداوند مرا امر به دوستى او كرد.» سپس فرمود: «چرا برخى از شما مرا براى مقدّم داشتن على سرزنش مى كنيد؟ به عزت پروردگارم سوگند كه او را مقدم نكردم، مگر اين كه او مرا امر نمود كه على را مقدم دارم، و او على را اميرالمؤمنين و پيشوا و رهبر اين امت قرار داد! اى مردم بدانيد كه چون به معراج رفتم و به آسمان هفتم رسيدم، بر در هر آسمانى نوشته شده بود: «لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، علىّ بن ابيطالب اميرالمؤمنين» و چون به حجابهاى نور الهى رسيدم، بر هر حجابى نوشته شده بود: «لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، علىّ بن ابيطالب اميرالمؤمنين» و چون به عرش الهى رسيدم بر هر ركنى از اركان عرش نوشته بود: «لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه،

ص: 42

علىّ بن ابيطالب اميرالمؤمنين»

4- مرحوم مجلسى مى نويسد: قاسم بن معاويه گفت: به امام صادق عليه السلامعرض كردم: «اهل سنت مى گويند: رسول خدا صلى الله عليه و آله در معراج ديد كه به عرش الهى نوشته بود: «لااله الااللّه، مُحمَّد رسول اللّه، ابوبكر الصديق (!!!)» حضرت در جواب فرمود: «سبحان اللّه! همه چيز را تغيير دادند حتّى اين حديث را؟!» عرض كردم «بلى چنين كرده اند.»

امام صادق فرمود: «چون خداوند - عزّوَجَلّ عرش را آفريد، بر پايه هاى آن نوشت: «لااله الااللّه، مُحمَّد رسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون آب را آفريد، بر مجراى آن نوشت: «لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون كرسى را آفريد، بر پايه هاى آن نوشت: «لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون لوح را آفريد، بر آن نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون اسرافيل را آفريد، بر پيشانى او نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون جبرئيل را آفريد، بر بال او نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون آسمانها را آفريد، بر شانه هاى آنها نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه،

ص: 43

على اميرالمؤمنين؛»

و چون زمينها را آفريد، بر آنها نوشت:« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون كوهها را آفريد، بر بالاى آنها نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون خورشيد را آفريد، بر آن نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»

و چون ماه را آفريد، بر آن نوشت :« لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، على اميرالمؤمنين؛»...

پس هر وقت گفتيد: "لااله الااللّه، مُحمَّدرسول اللّه، بعد از آن بگوييد: "علىّ اميرالمؤمنين.»

4- نظر ابن ابى الحديد نسبت به نامهاى آن حضرت و پدران او عليهم السلام

1- ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه گويد: «كنيه او ابوالحسن و نام او على فرزند

ص: 44

ابوطالب است و نام ابوطالب عبد مناف فرزند عبدالمطلب است، و نام عبدالمطلب شيبة بن هاشم است، و نام هاشم عمروبن عبدمناف بن قصى مى باشد.

و كنيه معروف على عليه السلام، ابوالحسن است، و فرزندش امام حسن عليه السلام در زمان پدر او را اباالحسين مى ناميد، و امام حسين عليه السلام در زمان حيات پدر او را اباالحسن مى خواند، و امام حسن و امام حسين عليهماالسلام رسول اللّه صلى الله عليه و آله را در زمان حيات آن حضرت و بعد از رحلت او، پدر مى ناميدند.

و رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را ابوتراب ناميد چون ديد او روى خاك خوابيده و خاك بر بدن او نشسته، پس بر بالين او نشست و خاك از بدن او زدود تا اين كه از خواب بيدار شد. پس به او فرمود: «برخيز بنشين كه تو ابوتراب هستى.» و از آن پس اين كنيه نزد اميرالمؤمنين عليه السلاميكى از بهترين كنيه ها بود و حكام بنى ام-يّه خطباى بلاد را گفتند تا على عليه السلامرا با كنيه ابوتراب دشنام دهند، و آن را بر آن حضرت توهين مى دانستند، و نمى دانستند كه با اين كنيه آن حضرت را تجليل و تكريم نموده اند؛ چنانچه حسن بصرى اعتراف كرده است. و نام اول اميرالمؤمنين عليه السلام حيدره بوده كه مادرش او را به آن ناميده، و حيدره نام پدر فاطمه بنت اسد است (اسد بن هاشم) و ابوطالب آن را تغيير داد و على ناميد، و شاهد اين معنى قول آن حضرت در جواب مرحب است كه مى گفت: «انّا الّذى

ص: 45

سمّتنى امّى مرحبا»: و حضرت فرمود: «انّا الذّى سمتّنى امّى حيدرة.»

2- و روايت شده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به او مى فرمود: «تو يعسوب دين هستى، و مال، يعسوب ستمگران است.» و يا مى فرمود: «على يعسوب مؤمنين، و قائد غرّمحجّلين است» (و يعسوب امير و پيشواى زنبوران عسل است.)

طريحى صاحب مجمع البحرين گويد: «مقصود از حديث : "على عليه السلام قائد الغرّالمحجّلين" اين است كه آن حضرت و ياران او وقتى مقابل مردم واقع مى شوند، و يا به طرف بهشت رهسپار مى شوند، مواضع وضو و قدمهاى آنها نورانى است.»

5- ايمان پدر و مادر اميرالمؤمنين عليه السلام قبل از اسلام

1- ابن عباس گويد: روزى اميرالمؤمنين عليه السلام با چشم گريان خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد در حالى كه مى گفت: «انّا للّه و انّا الَيه راجعون»(يعنى: ما ملك خداييم و به سوى او بازگشت مى كنيم.» رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «يا على چه شده!» اميرالمؤمنين عليه السلام عرض كرد: «يا رسول اللّه مادرم فاطمه بنت اسد از دنيا رفت.» پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گريان شدند و فرمودند: «خدا رحمت كند او را؛ او مادر من هم بود.» سپس فرمود: «پيراهن و عمامه مرا بگير و او را در آنها كفن كن، و زنها را بگو كه او را نيكو غسل دهند و صبر كنيد تا من حاضر

ص: 46

شوم كه امور او با من خواهد بود.»

ابن عباس گويد: «رسول خدا بعد از آماده شدن فاطمه بنت اسد آمد، و براو نمازى خواند كه تاكنون بر احدى چنين نمازى نخوانده بود، چهل تكبير در آن نماز خواند، سپس وارد قبر او شد، و لختى در قبر او خوابيد كه در آن حال چيزى از آن حضرت شنيده نشد، پس على و فرزندش حسن را فرمود كه داخل قبر شوند، و فاطمه بنت اسد را دفن كرد. سپس فرمود: "از قبر خارج شويد" و خود نزديك سر فاطمه بنت اسد رفت، و فرمود: "اى فاطمه من مُحمَّد سرور فرزندان آدم هستم، و فخرى نيست، اگر ملك منكر و نكير آمدند و از پروردگارت سؤال نمودند، بگو: اللّه ربىّ، و مُحمَّدٌ نبيّ، و الاسلام دينى، و القرآن كتابى، و ابنى امامى و وليّى"، پس عرض كرد: "خدايا فاطمه بنت اسد را به قول حق ثابت بدار!"

سپس از قبر خارج شد و با دست مبارك خاك در قبر او ريخت و دست راست خود را به دست چپ زد تا خاك از آن بريخت و فرمود: «سوگندبه خدايى كه جان من به دست اوست فاطمه صداى دست مرا هم شنيد.»

عمار ياسر عرض كرد: «يا رسول اللّه پدر و مادرم فداى شما باد، نمازى بر او خوانديد كه براى احدى نخوانده بوديد؟!» حضرت فرمود: «او سزاوار آن بود، او از من است، او زنى بود كه مرا بر فرزندان خود مقدم مى داشت! بسا آنها گرسنه بودند و مرا سير

ص: 47

مى نمود، و لباس نداشتند، ولى مرا مى پوشاند، و غبارآلود بودند و مرا پاكيزه مى نمود.» عمّار گفت: «يا رسول اللّه چرا چهل تكبير براو گفتيد؟» حضرت فرمود: «چون ديدم چهل صف از ملائكه طرف راست من ايستاده بودند، براى هر صفى يك تكبير گفتم.» عمّار عرض كرد: «يا رسول اللّه چرا در قبر او خوابيديد و صدايى از شما شنيده نمى شد؟» فرمود: «چون مردم برهنه در قيامت حاضر مى شوند. از خداوند خواستم كه او پوشيده محشور شود.» سپس فرمود: «قسم به آن خدايى كه جان مُحمَّد به دست اوست، از قبر او خارج نشدم تا آنكه ديدم دو چراغ نورانى نزد سر او، و دو چراغ نورانى نزد دستهاى او، و دو چراغ نورانى نزد پاهاى او ظاهر شد، و دو ملك مأمور به قبر او بودند، و تا قيامت براى او طلب مغفرت مى كنند.»

2- عباس بن عبدالمطلب گويد: ابوطالب به رسول خدا گفت: «اى فرزند برادر! آيا خداوند تو را به رسالت مبعوث كرده است؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى» ابوطالب عرض كرد: «پس آيه و نشانه اى به من نشان دهيد.» رسول خدا فرمود: «چه نشانه اى مى خواهى؟» ابوطالب گفت: «بگو آن درخت نزد شما حاضر شود،» رسول خدا درخت را خواند تا اين كه آمد و مقابل او سجده نمود و سپس به جاى اول بازگشت. ابوطالب گفت: «من شهادت مى دهم كه تو صادق و راستگويى» سپس به فرزند خود على عليه السلام فرمود: «برو كنار پسر

ص: 48

عمويت نماز بخوان.»

3- امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «مَثَل ابوطالب مَثَل اصحاب كهف است، كه براى حفظ دين خود به ظاهر اظهار شرك كردند و در باطن مؤمن بودند و به اين سبب خداوند پاداش آنها را دو چندان نمود.»

4- اصبغ بن نباته گويد: از اميرالمؤمنين عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: «به خدا قسم، هرگز پدرم ابوطالب و جدّم عبدالمطلب، و هاشم، و عبدمناف بت پرست نبودند.» به آن حضرت گفته شد: «آنها چه چيز را مى پرستيدند؟!» حضرت فرمود: «خداوند را عبادت مى كردند و مقابل كعبه نماز مى خواندند و به دين حضرت ابراهيم عمل مى نمودند.»

مؤلّف گويد: «از اشعار ابوطالب ظاهر مى شود كه او در باطن مؤمن به رسول خدا بوده، زيرا وقتى رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «من از طرف خداوند مأمور شده ام كه دين حنيف اسلام را اظهار كرده، مردم را به آن دعوت كنم.» ابوطالب در شعر خود فرمود: «دين تو بهترين اديان است، و اگر خطر مقابل من نبود مرا بهترين ياران خود مى يافتى...»

5- اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمايد: «به خدا سوگند، پدرم ابوطالب كه عبدمناف نام داشت، مسلمان و مؤمن بود، ولكن ايمان خود را براى حفظ و حمايت از بنى هاشم كه مبادا گرفتار قريش شوند كتمان مى كرد.»

ص: 49

6- ابوعلى موضح مى گويد: «اميرالمؤمنين عليه السلام در رثاى پدر خود اشعارى سروده است كه حاكى از ايمان ابوطالب است، بلكه او را پناه مردم و به منزله رحمت الهى و نورى كه از او بهره مى گيرند، معرفى نموده و از خداوند براى او طلب رحمت و رضوان كرده و او را براى رسول خدا عمويى ناصح و خيرخواه دانسته و اگر ابوطالب كافر از دنيا رفته بود هرگز اميرالمؤمنين عليه السلامبراى او از خداوند درخواست بهشت و رضوان نمى كرد!»

7- امام باقر عليه السلام فرمود: «ابوطالب فرزند عبدالمطلب، مسلمان و مؤمن از دنيا رفت.»

8- سيد شمس الدين بن معد در كتابى كه براى اثبات ايمان ابوطالب نوشته بعد از نقل روايت فوق مى گويد: «دليل ايمان ابوطالب چند چيز است، اول اشعار آن حضرت كه به ايمان او تصريح مى كند، دوم محبّت او به رسول خدا صلى الله عليه و آله و نگهدارى و حمايت او از آن حضرت و دوستان او و مبارزه با دشمنان او، و سوم تصديق نمودن آنچه از طرف خداوند بر او نازل شده است، و چهارم اين كه او دو فرزند خود على و جعفر را امر كرد كه تسليم رسول خدا باشند و به او ايمان بياورند، و پنجم رسول خدا را بهترين خلق خدا،و داعى به حق، و صراط مستقيم، و پيام آور ربّ العالمين دانسته و دو فرزند خود را مأمور به پيروى از آن حضرت كرده و آن دو فرزند به فرموده پدر، مؤمن و شيفته رسول خدا بودند و هميشه مراقب افعال آن حضرت بوده، همه را نيك پنداشته و دعوت به حق مى دانستند...»

ص: 50

9- علامه مجلسى گويد: «افراد دانا، و عاقل و با انصاف، و اديب را همين حديث براى اثبات ايمان ابوطالب كافى است و من از جماعتى از اصحاب و علماى اماميه شنيدم كه آنها در معناى روايت معروف كه از ائمه طاهرين عليهم السلام از جدشان رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل شده و مورد اتفاق همه است «انا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنّة» يعنى «من وكافل يتيم در بهشت قرين هستيم!» مى گفتند: «مقصود آن حضرت از كافل يتيم عمويشان ابوطالب است كه او سرپرست رسول خدا صلى الله عليه و آله و حريص بر حفظ آن حضرت بوده.»

ص: 51

بيان فضايل حضرت على عليه السلام

از اسماعيل سهيلى خوانسارى

صاحب دين مبين را دل ز من پرسيد كيست؟

گفتمش ختم رُسُل احمد مهين پيغمبر است

گفت بعد از وى خلافت را كه شايد بازگو؟

گفتم آن كو پايه قدر وى از كيوان بر است

گفت در بستر شبانگاهان به جاى او كه خفت؟

گفتم آن كو گاه بيم از جمله پابرجاتر است

گفت با احمد خود از يارى برادرخوانده كيست؟

گفتم آن كز بهر او برتر ز مهر انور است

گفت با زهرا كه همسر گشت؟ گفتم آن كسى

كز فضيلت اين و آن را هم سرآمد هم سر است

گفت برگو كيست سبطين پيمبر را پدر؟

گفتمش آن پيشرو كو رهروان را رهبر است

گفت اعجاز رسول مصطفى در جنگ بدر

ز اهل ايمان مر كدامين پاكدل را درخور است؟

گفتم آن پُردل كه دارد گُردها را پايمال

زخم شمشير زر افشانش كه در دست اندر است

گفت در احزاب دانى شير صيد اَفكن كه بود؟

گفتم آن كو قاتل شيرى چو عمر و عنتر است

گفت خصمان را كه تن خست و دريد اندر حنين؟

گفتم آن كو بر همه خويشانِ پيغمبر سر است

گفت دمساز پيمبر كيست در زير كسا؟

گفتم آن مهتر كه زهد و علم از او با زيور است

گفت در روز غدير خُم ولىّ حق كه شد؟

گفتم آنكس كو بزرگان را به گيتى سَروَر است

گفت در شأن كه آمد لافتى از قول حق؟

گفتم آن كو دستگير هركه بى سيم و زر است

ص: 52

گفت سائل را كه خاتم داد هنگام نماز

ديد چون استاده خواهان مستمندى بر در است؟

گفتم آن در راه يزدان بهترين شمشير زن

كز ره تحقيق هركس پِيروِ او شد بر است

گفت در محشر كه باشد قاسم نار و نعيم

گفتم آن كز رأى روشن آفتاب خاور است

گاهِ نفرين بر نصارا با نبىّ گفتش كه بود؟

گفتم او كاندر همه احوال او را ياور است

گفت با احمد كه باشد همچو هارون با كليم؟

گفتم آن پيوسته با وى همچو با جان پيكر است

گفت برگو كيست آن كو شهر دانش را در است؟

گفتم آن دانا كه علم ديگران را مصدر است

گفت آن كو ناكثين را داد كيفر خود كه بود؟

گفتم اين در قصه حرب جمل خود اندر است

گفت جويم در كجا نام عدوى قاسطين؟

گفتمش در وقعه صفين كه اندر دفتر است

گفت شمشيرِ كِه را خون خوارج آب داد؟

گفتمش بر خوان ز جنگ نهروان كان خوشتر است

گفت ساقى كيست كوثر را بروز رستخيز؟

گفتم آن كاندر نبردش زهره شير نر است

گفت برگو كانچه گفتى سيرت يك مرد بود؟!

گفتمش آرى گرت قول (سهيلى) باور است

گفت از اين يكتا بگو نام و نسب، گفتم على

پ-ور بوطالب خديو اهل ايمان حيدر است!(1)

ص: 53


1- - گنجينه عرفان، ص 420

بخش اوّل: بيان فضايل حضرت على عليه السلام··· 33

1- نامهاى مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام··· 35

2- على7 ابوتراب و اميرالمؤمنين ناميده شد··· 39

3- نام على7 بر در بهشت و عرش خداوند نوشته شد··· 41

4- نظر ابن ابى الحديد نسبت به نامهاى آن حضرت و پدران او عليهم السلام··· 44

5- ايمان پدر و مادر اميرالمؤمنين7 قبل از اسلام··· 46

الباب الاّول :

فى نسب اميرالمؤمنين عليه السلام و اسمائه و القابه

و شمائله و ايمان اَبيه و اُمَه8

ص: 54

بخش دوم: دوستى و محبّت اهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله

اشاره

الباب الثانى:

فى وجوب المودّة لأقرباء النَّبى صلى الله عليه و آله

ص: 55

ص: 56

1- دوستى على عليه السلام و فرزندان او بهترين عبادت است

1- امام صادق عليه السلام مى فرمود: «دوستى على عبادت است، بلكه برترين عبادت است.»

2- خداى عَزَّوَجَلّ به حضرت آدم فرمود: «اى آدم اگر نبود كه اراده كردم آن دو بنده خود را خلق كنم، هرگز تو را خلق نمى كردم.» آدم عرض كرد: «آيا آنها از نسل من هستند؟» خطاب شد: «بلى، از نسل تو هستند، سرت را بلند كن و ببين.» آدم مشاهده كرد كه بر عرش الهى نوشته شده: «لاالهَ اِلااللّه، مُحمَّدٌ رسول اللّه نَبىّ الرّحمة ...» يعنى پروردگارى جز خداى يگانه نيست، و مُحمَّد رسول او و پيامبر رحمت، و على عليه السلام مقيم در بهشت است، و هر كه حق او را بشناسد، پاك و نيكو سرشت است، و هر كه حق او را انكار كند ملعون و زيانكار است، قسم به عزّتم كه مطيع او را به بهشت مى برم، هر چند از فرمانم سرپيچى كرده باشد، و عاصى او را به دوزخ مى برم هر چند مرا عبادت كرده باشد.»

ص: 57

3- ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «محبّت على عليه السلام گناهان را می زدايد، چنانكه آتش هيزم را مى سوزاند.»

4- و رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ملك الموت به دوستان على عليه السلام ترحم مى كند چنانكه بر پيامبران ترحم مى كند.»

5- ابى علقمه گويد: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز صبح را با ما خواند و سپس فرمود: «ديشب در خواب، عمويم حمزه، و برادرم جعفربن ابيطالب را ديدم، در حالى كه طبقى از ميوه سدر مقابل آنها بود، مدتى از آن خوردند ناگهان مبدل به انگور شد، ساعتى از آن خوردند، ناگهان مبدل به خرماى رطب شد. من نزديك آنها شده و گفتم: "پدرم فداى شما باد، چه عملى را بهتر يافتيد؟!" گفتند: "پدران و مادران ما فداى شما باد، ما، صلوات بر تو، و آب دادن به تشنه كام، و دوستى على عليه السلام را بهترينِ اعمال در پيشگاه خداوند يافتيم."»

6- امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «بالاى هر عبادت، عبادتى است، وليكن محبّت ما اهل البيت از هر عبادتى برتر است.» و فرمود: «هر كه با محبّت ما بميرد، بر خداست كه او را بيامرزد ولو گناهان او به قدر كف دريا باشد.»

مؤلّف گويد: «روايات فراوانى به اين مضامين در بحار و غير آن موجود است. طالبان مراجعه نمايند.»

ص: 58

2- دوستى على عليه السلام و فرزندان او بهترين وسيله تقرّب به خداوند است

1- حضرت زين العابدين عليه السلام هميشه در دعاى خود مى گفت: «يا رحمن يا اللّه يا رحمن از تو مى خواهم به آن نامهاى بزرگ و پسنديده ات كه مخصوص تو است و احدى به آنها خوانده نمى شود، و به مقام ولايت پيامبرت مُحمَّد صلى الله عليه و آله، و ولايت اميرالمؤمنين علىّ بن ابيطالب، و ولايت حسن و حسين، و ولايت امامان پاك و معصوم از ذريه حسين عليه السلام...»

و مى گفت: «خدايا درود و رحمت خود را بر مُحمَّد صلى الله عليه و آله و آل او فرو فرست، آنان كه درخت نبوّت، و محل رسالت الهى، و رفت و آمد ملائكه رحمت و معدن علم و دانش، و خاندان وحى هستند، و در اين شب خواسته مرا عطا فرما و وسيله مرا به درگاه خود بپذير كه همانا اين بنده تو به مُحمَّد و على توسل نموده و بر تو توكل مى كند.»

و مى گفت : «خدايا، نعمت ولايت خود، و ولايت مُحمَّد و آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله را كه به من عطا فرموده اى، از من سلب نفرما.»

2- مجلسى از امام صادق عليه السلام نقل كرده كه آن حضرت مى فرمايد: «ولايت من نسبت به علىّ بن ابيطالب عليه السلام نزد من محبوبتر است از ولادت من از او، چرا كه قبول ولايت او واجب و انتساب به او فضيلت است.»

ص: 59

3- و از همان حضرت نقل كرده كه فرمود: «قسم به آن خدايى كه جانم به دست قدرت اوست؛ بحقيقت، ملائكه پروردگار در آسمانها بيش از دانه هاى خاك در زمين هستند و در آسمان جاى قدمى يافت نمى شود مگر اين كه در آن فرشته اى تسبيح و تقديس خدا گويد، و بر روى زمين هيچ درخت و كلوخى نيست، جز اين كه بر آن فرشته اى موكّل است، و احدى از ملائكه نيست، جز اين كه هر روز با ولايت ما به خداى خود تقرّب مى جويد، و براى دوستان ما استغفار و بر دشمنان ما لعنت مى فرستد.»

4- و رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمايد: «خداوند تمام امتهاى گذشته را كه پيامبر مرسلى داشته اند، به مقام علىّ بن ابيطالب آزموده است و هر كدام به آن حضرت معرفت بيشترى داشته مقام او در پيشگاه خداوند بالاتر بوده است.»

3- حقيقت ايمان جز دوستى و دشمنى نيست

مؤلّف گويد: محبّت و دوستى خدا و رسولش و جانشينان او صلوات اللّه عليهم اجمعين و ذريّه پيامبر صلى الله عليه و آله و همه مؤمنين و مؤمنات، بلكه دوستان آنها بر هر مسلمانى لازم و از اسباب نجات مى باشد، و اين محبّت و دوستى از آثار و لوازم ايمان است، بلكه ايمان، همان دوستى با خدا و اولياء او و بيزارى از دشمنان آنها ست، چنان كه امام صادق عليه السلام در

ص: 60

پاسخ سؤال شخصى كه عرض كرد: «آيا دوستى و دشمنى از ايمان است»؟ فرمود: «آيا ايمان، جز دوستى و دشمنى است؟!» و اين دوستى و دشمنى، همان معناى تولّى و تبرّى است كه در فروع دين ذكر شده است، ولى، حق آن است كه آنها از اصول دين است نه از فروع آن؛ و آياتى از قرآن كريم شاهد اين مدعاست:

1- خداوند در سوره مجادله مى فرمايد: «اى رسول ما، نمى يابى جمعيتى را كه ايمان به خدا و روز قيامت داشته باشند، ولى با دشمنان خدا و رسول خدا دوست باشند، ولو پدران و يا فرزندان و يا برادران و يا عشيره و فاميل آنها باشند! چنين مردمى، ايمان در قلب آنها وارد شده و خداوند آنها را از جانب خود تأييد فرموده و از آنها راضى و آنها نيز از او راضى هستند و آنها، حزب خداوندند و آگاه باشيد كه حزب خدا هميشه پيروز و رستگار است و در قيامت در باغستانهاى بهشتى در كنار نهرهاى بهشتى، جاويد و متنعم هستند.»

2 - و در سوره ممتحنه مى فرمايد: «اى مؤمنان، هرگز كسانى را كه مورد خشم خداوند مى باشند، دوست خود قرار ندهيد.»

3 - و در سوره آل عمران مى فرمايد: «مؤمنان نبايد با كافران رابطه دوستى برقرار كنند.»

ص: 61

4 - و در سوره مائده مى فرمايد: «اى اهل ايمان هرگز يهود و مسيحيان را براى خود دوست نگيريد و هر كه از شما چنين كند از آنها محسوب مى شود.»

5 - و در همان سوره مى فرمايد: «اى اهل ايمان هرگز با اهل كتاب و كافران كه دين شما را به مسخره و بازى گرفته اند، دوستى برقرار نكنيد.»

6 - و در سوره توبه مى فرمايد: «هرگز پدران و برادران خود را- كه كفر را برايمان مقدم داشته اند - دوست نگيريد.»

7 - و در سوره ممتحنه مى فرمايد: «اى اهل ايمان، هرگز دشمن من و دشمن خود را دوست نگيريد.»

8 - و در سوره مائده مى فرمايد: «تنها ولى و دوست شما، خدا و رسول او و كسانى هستند كه نماز را به پا مى دارند و در حال ركوع زكات مى دهند. (مقصود از آيه طبق تفاسير شيعه و سنى على عليه السلام است).

9 - و مرحوم كلينى در اصول كافى از امام باقر عليه السلام نقل كرده كه آن حضرت مى فرمايد: «اگر خواستى بدانى كه در وجود تو خيرى هست، به قلب خود نظر كن؛ اگر در قلب خود دوستى بندگان خدا و دشمنى اهل معصيت رايافتى؛ پس در تو خيرى هست و خداوند تو را دوست دارد و اگر ديدى كه اهل معصيت خدا را دوست دارى و دشمن افراد صالح و

ص: 62

بندگان خدايى، پس بدان كه در تو خيرى نيست و خداوند تو را دشمن دارد و بدان كه هر كس، با هر كه دوست باشد، با او محشور خواهد شد.»

10 - و از علىّ بن موسى الرضا عليه السلام نقل شده كه فرمود: «دوست آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله باش ولو گناهكار باشى، و با دوستان آنها دوستى كن ولو گناهكار باشند.»

محدث قمى گويد: «از عجايب اين است كه اين نوشته الان نزد بعضى از اهالى «كرمند» كه قريه اى است در اطراف اصفهان موجود است و مخاطب حضرت كسى بوده كه از مدينه تا خراسان همراه آن حضرت بوده و هنگام جدا شدن از وى درخواست مكتوبى براى تبرّك نموده و آن حضرت اين مكتوب را براى او مرقوم فرموده اند.

4- بركات دوستى با آل مُحَمَّد عليهم السلام

1 - انس بن مالك گويد: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خداوند عده اى را در قيامت مبعوث مى فرمايد با صورتهاى نورانى بر كرسيها و لباسهايى از نور كه در زير عرش الهى قرار مى گيرند؛ آنها به منزله پيامبرانند، گرچه پيامبر نيستند و به منزله شهيدانند، گرچه شهيد نيستند». پس مردى عرض كرد: «يا رسول اللّه، آيا من از آنهايم؟» حضرت فرمود: «نه» ديگرى عرض كرد: «يا رسول اللّه آيا من از آنهايم؟» حضرت فرمود: «نه» پس گفته شد: «آنها

ص: 63

كيانند يا رسول اللّه؟» انس بن مالك گويد: حضرت دست مبارك را بر سر على گذارد و فرمود : «مقصود، اين على و شيعيان او هستند».

مجلسى گويد: «از اخبار استفاده مى شود كه مقصود از آن دو مرد عمر و ابوبكر هستند.»

2 - حضرت زين العابدين عليه السلام مى فرمايد: سلمان فارسى گفت: روزى خدمت رسول

خدا صلى الله عليه و آله نشسته بودم كه علىّ بن ابيطالب عليه السلام وارد شد. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على آيا تو را بشارت بدهم؟» على عليه السلام عرض كرد: «بلى يا رسول اللّه» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اين جبرئيل است نزد من از طرف خداوند خبر مى دهد كه: خداوند به دوستان و شيعيان تو هفت خصلت عطا فرموده: ارفاق در وقت مرگ، نجات از وحشت، نور و روشنايى در وقت تاريكى، امنيت و آرامش در وقت ترس، و قسط در وقت حساب، و عبور از صراط، و دخول در بهشت، هشتاد سال قبل از امتهاى ديگر.»

3 - امام صادق عليه السلام فرمود: «دو آيه از سوره واقعه نازل شده كه يكى از آن دو در باره اهل ولايت ما مى باشد، و ديگرى در باره دشمنان ما نازل شده: آيه اول: «پس اگر او از مقربين ما باشد، با روح و ريحان وارد قبر مى شود و در قيامت به بهشت مى رسد، و اگر او از تكذيب كنندگان و گمراهان باشد، در قبر وارد عذاب حميم شود و در قيامت به جهنم

ص: 64

داخل خواهد شد».

4 - جابرانصارى در روز اربعين كه به زيارت امام حسين عليه السلام آمد، به عطيه گفت: «آيا در اين ملاقات كه آخرين ملاقات تو با من است، تو را وصيت كنم؟» سپس گفت: «دوست بدار دوستان آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله را و دشمن دشمنان آنها باش، گرچه فراوان روزه بگيرند و نماز بخوانند، و با دوستان آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله مدارا كن، و بدان كه آنها اگر گناهان فراوان هم داشته باشند، نهايت و عاقبت كارشان به نجات و سعادت خواهد بود، چنانچه دشمنان آل مُحمَّد عليهم السلام نهايت كارشان عذاب و دوزخ خواهد بود!»

5- دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام وعمل صالح

1- امام هشتم عليه السلام فرمود: «مبادا از عمل صالح و كوشش در عبادت كوتاهى كنيد و بگوييد ما آل مُحمَّد عليهم السلام را دوست مى داريم، و مبادا از دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام و توجه به دستورها و فرموده هاى آنها كناره گيرى كنيد و به عبادات خود تكيه نموده و فكر كنيد بدون محبّت و ولايت آنها به سعادت مى رسيد! هرگز چنين نيست چرا كه هيچ كدام بدون ديگرى نزد خداوند پذيرفته نيست.»

2- امام باقر عليه السلام مى فرمايد: «به خدا قسم، شيعه ما نيستند مگر كسانى كه اهل تقوى

ص: 65

و اطاعت خداوند باشند، آنها جز با تواضع و خشوع و اداى امانت ... و فراوان به ياد خداوند بودن، و روزه دارى، و نماز خواندن، و احسان به پدر و مادر، و رسيدگى به مشكلات همسايگان از فقراء و مساكين و بدهكارها و يتيمان، و راستى در سخن و قرائت قرآن و خوددارى از سخن گفتن در باره مردم مگر به خير و خوبى، و اين كه در همه چيز مورد اعتماد و اطمينان مردم باشند، شناخته نمى شوند.»

6- كسى كه با دوستى آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله بميرد

1 - زمخشرى در كشاّف از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه فرمود: «كسى كه با دوستى آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله بميرد، شهيد مرده است؛

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، با آمرزش مرده است؛

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، تائب مرده است؛

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، ملك الموت و منكر و نكير به او بشارت بهشت مى دهند؛

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، او را مانند عروسى كه به خانه شوهر مى برند، به بهشت خواهند برد؛

ص: 66

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، خداوند قبر او را زيارتگاه ملائكه رحمت قرار خواهد داد؛

آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، بر طريقه سنت رسول اللّه و جماعت مسلمانان مرده است؛

آگاه باشيد! كسى كه با دشمنى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، چون در قيامت حاضر شود به پيشانى او نوشته شده كه از رحمت خداوند مأيوس است؛

آگاه باشيد! كسى كه با دشمنى آل مُحمَّد عليهم السلام بميرد، هرگز بوى بهشت به مشام او نخواهد رسيد!»

2 - بريد عجلى گويد: «خدمت امام باقر عليه السلام بودم كه مردى از خراسان بر آن حضرت وارد شد در حالى كه پاهاى خود را به آن حضرت نشان مى داد كه از پياده روى بسيار زخمى شده بود و به آن حضرت عرض كرد: اين راه دور و با مشقت را به جهت محبّت و دوستى شما پيمودم و عشق به شما مرا به اينجا آورده است.»

آنگاه حضرت باقر عليه السلام به او فرمود: «به خدا قسم اگر سنگى به ما محبّت داشته باشد، خداوند او را با ما محشور خواهد نمود، و آيا حقيقت دين جز دوستى و محبّت است؟»

مؤلّف گويد: «مناسب اين روايت است رواياتى كه در تفسير آيه شريفه «قل لا أسألكم

ص: 67

عليه اجرا الاّ المَودة فى القُربى» خواهد آمد.

7- شرط قبولى اعمال

ابن ابى عمير از بعضى از اصحاب خود نقل كرده كه به امام صادق عليه السلام گفته شد: ابوالخطاب مى گويد: شما فرموده ايد: «وقتى حق را شناختى هرچه خواهى بكن»! امام صادق عليه السلام فرمود: «خدا ابوالخطاب را لعنت كند. من چنين چيزى به او نگفته ام، بلكه به او گفتم: اگر معرفت پيدا كرده باشى، اعمال خير تو مقبول خواهد بود.» سپس فرمود: «خداوند عَزَّوَجَلّ می فرمايد: «كسانى كه عمل صالح انجام مى دهند و ايمان به خدا (و اولياى او ...) دارند، چه زن باشند و چه مرد اهل بهشت خواهند بود و از نعمتهاى بهشتى بدون حساب بهره مند مى شوند.» و مى فرمايد: «افراد مؤمنى كه اهل عمل صالح هستند؛ چه مرد باشند و چه زن، ما به آنها زندگى پاكيزه و نيكو خواهيم داد.»

2- از امام صادق عليه السلام سؤال شد كه مخالفان شما مى گويند كه پدر شما فرموده: «بعد از معرفت هرچه خواهى بكن.» و تكيه به اين سخن كرده و هر عمل حرامى را انجام مى دهند؟! امام صادق عليه السلام فرمود: «چگونه اين سخن را مى گويند!، خدا آنها را لعنت كند! پدرم فرمود: «اگر معرفت پيدا كردى، آنچه مى خواهى از اعمال خير انجام ده كه خداوند از

ص: 68

تو قبول مى فرمايد.»

مفضّل بن عمر گويد: در ضمن نامه اى كه امام صادق عليه السلام براى من نوشت، آمده بود: «خداوند عَزَّوَجَلّ هيچ پيامبرى را براى دعوت مردم به معرفت خداوند نفرستاد مگر آنكه امر به طاعت و بندگى خداوند هم با آن بود،البته عبادت خود را مشروط به معرفت خود (و اولياى خود) نمود، و كسانى كه خود را مطيع خداى خود مى دانند، بايد تمام اعمال ناشايست را باطنا و ظاهرا بر خود حرام بدانند، و واجبات دين او را مثل نماز و روزه و حجّ و عمره (و واجبات ديگر) ترك نكنند و تمام محرمات خدا را حرام بدانند و اهل كارهاى خير بوده و به مكارم اخلاق عمل كرده، و از اعمال و اخلاق زشت پرهيز كنند، و كسانى كه گمان كرده اند، بدون معرفت به پيامبر صلى الله عليه و آله (و آل آن حضرت) رعايت حلال و حرام خداوند براى آنها سودى دارد، بدانند كه هرگز چنين نيست و آنها خدا را اطاعت نكرده اند، و براستى كسانى كه نماز بخوانند و زكات بدهند و حجّ و عمره به جا آورند، ولى معرفت كسانى را كه خداوند اطاعت آنها را بر مردم واجب كرده نداشته باشند، در حقيقت نه نماز خوانده اند، و نه روزه گرفته اند، و نه زكات داده اند، و نه حجّ و عمره به جا آورده اند، ونه غسل جنابت كرده اند، ونه به حرام و حلال خداوند عمل نموده اند، نماز آنها نماز نيست، و زكات آنها زكات نيست، و حجّ آنها حجّ نيست، چون اعمال خود را با معرفت و اطاعت از

ص: 69

ولىّ خدا كه مأمور به اطاعت او بوده اند، انجام نداده اند!

پس كسى كه امام خود را بشناسد، و از او پيروى كند، از خداى خود اطاعت نموده و كسى كه فكر كند فقط وظيفه او معرفت به امام است و اطاعت او را - كه اطاعت خداوند است - لازم نداند، به راستى دروغ گفته و مشرك شده است، و آنچه ما گفته ايم، اين است كه اعمال خير و عبادات بدون معرفت پذيرفته نيست و وقتى معرفت پيدا كردى، آنچه مى خواهى از اعمال خير و طاعات به جا آور كه مقبول خداوند خواهد بود.»

4- ابن كثير گويد: در سفر حجّ با امام صادق عليه السلام همراه بودم، كه حضرت در مسير راه از كوهى كه مشرف بر مردم بود بالا رفت، و فرمود: «چقدر صداها زياد است، و چقدر حاجى كم است؟» در اين وقت داود رقى به آن حضرت عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا، آيا خداوند دعاى اين جمعيت را مستجاب مى كند؟!» حضرت فرمود: «چنين مگو اى ابا سليمان، خداوند كسانى را كه مشرك به او باشند نمى بخشد، و كسى كه ولايت على عليه السلام را انكار كند، مانند كسى است كه بت پرست باشد.»

مؤلّف گويد: «روشن شد كه در هيچكدام از روايات فوق به دوستان مُحمَّد و آل مُحمَّد عليهم السلام اجازه داده نشده كه شما چون دوست اين خانواده هستيد گناه كردن، برايتان مجاز است، بلكه در اين روايات آمده است كه قبولى عبادات، مشروط به ولايت آنهاست

ص: 70

و ولايت آنها مقتضى تقيّد به عبادات و وظائف اسلامى است، و عاقبت دوستانشان صلاح و اصلاح و توبه است، و عاقبت دشمنانشان دوزخ و عذاب است، و هر كسى در دنيا كسى را دوست داشته باشد، با او محشور خواهد شد و بين خدا و احدى خويشاوندى نيست، و بهشت براى بندگان خدا و دوزخ براى گناهكاران است و خداوند نسبت به بندگان خود ارحم الراحمين است و بسيارى از گناهكاران را به شفاعت مُحمَّد و آل او صلى الله عليه و آله مى بخشد.»

8- عجايبى در دوستى على و اولاد آن حضرت عليهم السلام

محقق نورى در دارالسلام، از ابن عباس نقل مى كند كه گفت: «سلمان فارسى را در خواب ديدم در حالى كه بر سر او تاجى از ياقوت، و بر بدن او انواع زيورها و حلّه هاى بهشتى بود. به او گفتم: تو همان سلمان هستى كه دوست رسول خدا صلى الله عليه و آله بودى؟!» گفت: «بلى من سلمان هستم.» گفتم: «اين مقام نيكو و بلندى است كه خداى عَزَّوَجَلّ به تو عطا فرموده گفت: «بلى چنين است.» گفتم: «در بهشت پاداش چه عملى را بعد از ايمان به خدا و رسول او بهتر ديدى؟»

سلمان گفت: «بعد از ايمان به خدا و رسول او هيچ عملى در بهشت برتر از محبّت علىّ بن ابيطالب عليه السلام و اقتدا به او نيست.»

ص: 71

مؤلّف گويد: مناسب اين مقام است كلام اميرالمؤمنين عليه السلام به حارث همدانى كه بعضى از شعرا آن را تبديل به شعر نموده اند و به فارسى ترجمه مى شود:

على با حارث همدان سخن گفت

عجب دُرِّ گران سنگى كه او سُفت

مرا مؤمن ببيند وقت مُردن

منافق نيز بيند صورت من

شناسم او به نام و وصف و كردار

كه بدكار است يا باشد نكوكار

تو چون نزد صراط آيى به ديدار

مترس از لغزش و دل را قوى دار

به آتش مى دهم فرمان كه بگذار

مشو نزديك اين عبد خطا كار

كه او را رشته عشق است با من

فكنده حبل مهر ما به گردن

بنوشانم به تو حارث گوارا

شرابى چون عسل كو باشد احلى

و از روايات ظاهر مى شود كه دوستى با دوستان آنها نيز از اسباب نجات است.

امام باقر عليه السلام مى فرمايد: «دوست بدار دوست آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله را ولو گناهكار و زناكار باشد، و دشمن بدار دشمن آنها را ولوبسيار روزه بگيرد و نماز بخواند.»

و در روايتى از علىّ بن موسى الرضا عليه السلام گذشت كه فرمود: «دوست آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله باش اگرچه گناهكار باشى، و دوست دوستان آنها باش، اگرچه گناهكار باشند.»

از اين روايات ظاهر مى شود كه دشمنى با دوستان مُحمَّد و ال مُحمَّد صلى الله عليه و آله به جهت

ص: 72

مسايل دنيا صحيح نيست.»

9- آنچه وقت مرگ و سؤال و ميزان و صراط و ... سودمند است

1- رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمايد: «محبّت و دوستى من و اهل بيت من در هفت موضع خطرناك براى دوستانمان سودمند است: در وقت مرگ، در قبر، وقت حضور در قيامت، وقت گرفتن نامه عمل، وقت حساب اعمال، نزد ميزان، و وقت عبور از صراط.» و مانند همين روايت از على عليه السلام نقل شده است.

2- جابر مى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «كسى كه امامان از اهل بيت مرا دوست بدارد، حقا خير دنيا و آخرت را به دست آورده و احدى شك نكند كه او از اهل بهشت خواهد بود.» پس فرمود: «در دوستى اهل بيت من بيست خصلت موجود است، ده خصلت آن در دنيا خواهد بود، و ده خصلت آن در آخرت و قيامت، امّا خصلتهاى دنيايى عبارت است از: زهد در دنيا، كوشش در عمل صالح، ورع و تقواى در دين، ميل و رغبت به عبادت، توبه قبل از مرگ، نشاط در عبادت شبانه، توكل بر خدا و طمع به مردم نداشتن، رعايت امر و نهى خداوند عَزَّوَجَلّ، بغض دنيا و توجه به آخرت، و سخاوت و بخشش در دنيا، و امّا آنچه در آخرت به آنها مى رسند، عبارت است از: ديوان و نامه اعمالشان گشوده نمى شود، آنها را مقابل ميزان و حساب نمى برند، نامه هايشان به دست راست داده

ص: 73

مى شود، روى نامه اعمال آنها برائت و نجات از دوزخ نوشته شده، با صورتهاى نورانى وارد قيامت مى شوند، حلّه هاى بهشتى بر آنها مى پوشند، به آنها اجازه مى دهند كه يكصد نفر را شفاعت كنند، خداوند به آنها در آن روز نظر رحمت مى فرمايد، تاجى از بهشت بر سرآنها گذارده مى شود، و بدون حساب وارد بهشت مى شوند.» سپس فرمود: خوشا به حال دوستان اهل بيت من.»

3- ابن ابى يغفور گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: «از بس اين جمله را بر شما تكرار كرده ام، حيا مى كنم باز بگويم: بدانيد بين شما و سعادت و بهشت فاصله اى نيست جز اينكه جان شما به اينجا برسد!» و به دست مبارك اشاره به گلوى خود نمود و فرمود: «در آن وقت رسول خدا و اميرالمؤمنين مى آيند و مى گويند: از آنچه مى ترسيديد ايمن شديد و آنچه را اميد داشتيد مقابل شماست، بشارت باد شما را كه پاكيزه شديد، مردان شما مؤمن و صديق و شهيد شمرده مى شوند، و زنهاى شما حوريان چشم درشت بهشتى هستند.»

10- هيچ عملى بدون ولايت علىّ بن ابيطالب عليه السلام و اولاد او پذيرفته نيست!

علامه مجلسى مى گويد: «بدان كه علماى اماميه براين موضوع اتفاق دارند كه صحت و قبولى اعمال، مشروط بر ايمان و ولايت جميع ائمه عليهم السلام و پذيرفتن امامت آنهاست و اخبارى كه دلالت براين معنا دارد، بين شيعه و سنىّ متواتر است.

ص: 74

مؤلّف گويد: اخبار دراين زمينه فراوان است، جهت اختصار به بعضى از آنها اكتفا مى شود:

1- امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «اولين چيزى كه خداى متعال در قيامت از بنده خود سؤال مى كند، نمازهاى واجب، و زكات واجب، و روزه واجب، و حجّ واجب، و ولايت ما خانواده است، و ترديدى نيست كه اگر كسى با اقرار به ولايت ما از دنيا رفته باشد، نماز و روزه و زكات و حجّ او هم پذيرفته مى شود، و اگر قبل از مردن اقرار به ولايت ما نكرده باشد، هيچ كدام از اعمال او پذيرفته نمى شود.»

2- امام صادق عليه السلام از پدرانش نقل نموده كه فرمودند: «جبرئيل بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و گفت: يا مُحمَّد خدايت به تو سلام مى رساند و مى فرمايد: من آسمانهاى هفتگانه را با آنچه در آنها مى باشد آفريدم، و زمينها و آنچه را بر روى آنهاست خلق نمودم، و محلى كه نزد من ارزشمندتر از ركن و مقام باشد، نيافريدم و اگر بنده اى در محل ركن و مقام از اول خلقت تاكنون عبادت كرده باشد، و با انكار ولايت على عليه السلام مرا ملاقات كند، حتما او را از سر به دوزخ مى افكنم.»

3- انس بن مالك گويد: «از جنگ تبوك همراه رسول خدا صلى الله عليه و آله بر مى گشتيم، ناگهان در بين راه فرمود: «از وسائل و بارهاى شتران براى من جاى بلندى فراهم كنيد. اصحاب

ص: 75

چنين كردند و رسول خدا صلى الله عليه و آله بر بالاى آن رفت و حمد و ثناى الهى را آن گونه كه شايسته او بود انجام داد، سپس فرمود: «اى مردم چه شده كه وقتى ذكر آل ابراهيم عليه السلام مى شود، صورتهاى شما باز و افروخته مى شود، و وقتى ذكر آل مُحمَّد صلى الله عليه و آله به ميان مى آيد، صورتهاى شما درهم كشيده مى شود؛ مانند اين كه آب انار برآنها فشرده باشند؟!! قسم به آن خدايى كه مرا به پيامبرى مبعوث كرده، اگر يكى از شما به اندازه كوهها عبادت كرده باشد، ولى چون در قيامت حاضر شود، ولايت علىّ بن ابيطالب را با خود نياورده باشد، خداوند عَزَّوَجَلّ او را به رو بر آتش جهنم مى افكند!»

11- دوست علىّ بن ابيطالب عليه السلام به آتش دوزخ نمى سوزد!!

ابن عساكر از عكرمه از ابن عباس نقل كرده كه گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «كسى كه دوست داشته باشد مانند من زندگى كند، و مانند من بميرد و در بهشت عدن ساكن شود، بايد بعد از من على عليه السلام و دوست على را دوست بدارد و به امامان بعد از من اقتدا كند، چرا كه آنها عترت من هستند و از طينت من آفريده شده اند و خداوند به آنها دانش و فهم عنايت فرموده است.» سپس فرمود: «واى بر كسانى كه فضل و مقام آنها را انكار كرده و قرابت آنها را با من رعايت نكنند. خداوند آنها را به شفاعت من نائل نگرداند.»

ص: 76

2- عايشه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «در مقام و منزلت تو يا على همين بس كه هركه تو را دوست داشته باشد، هرگز با حسرت نمى ميرد، و وحشت قبر براو نخواهد بود و در قيامت هيچ گونه ترس و وحشتى ندارد.»

3- سبط ابن جوزى از زيدبن ارقم نقل كرده كه گويد: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه می فرمود: «هر كه دوست داشته باشد كه در بهشت تمسّك به قضيب احمر كند كه خداوند آن را در بهشت عدن - كه بهترين مقام بهشتى است - به دست قدرت خود آفريده، بايد به ولايت علىّ بن ابيطالب و آل او تمسك نمايد.»

4- اخطب خوارزمى در مناقب خود از ابوذر نقل نموده كه مى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله را ديدم كه دست على عليه السلام را گرفته بود و مى فرمود: «يا على تو برادر من و برگزيده و جانشين و وزير و امين من هستى. منزلت تو نسبت به من همانند منزلت هارون است نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى نيست، و كسى كه با دوستى تو بميرد، خداوند عاقبت او را به امن و ايمان قرار خواهد داد، و كسى كه با دشمنى تو بميرد، هيچ بهره اى از اسلام نبرده است.»

5- و او از انس بن مالك نقل مى كند كه گويد: «رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «محبّت على حسنه و عبادتى است كه با بودن آن هيچ گناهى به صاحبش زيان وارد نمى كند، و

ص: 77

دشمنى و بغض او گناهى است كه با بودن آن، هيچ عبادتى به صاحبش سودى نمى بخشد.»

6- و صاحب ينابيع المودّة با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه فرمود: «اگر مردم بر محبّت و دوستى على عليه السلام اجتماع مى نمودند، هرگز خداوند آتش را خلق نمى كرد.»

7- انس بن مالك گويد: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «عنوان نامه عمل مؤمن در قيامت، دوستى علىّ بن ابيطالب عليه السلام است.»

12- دشمنان على عليه السلام اهل دوزخ هستند!

1- اخطب خوارزمى از ابن عباس نقل كرده كه گويد: «رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اگر بنده اى بين ركن و مقام سه هزار سال عبادت كند و با دشمنى و بغض على و عترت من از دنيا برود، خداوند در قيامت او را با صورت در جهنّم خواهد افكند.»

2- ابى زبير مكى گويد: از جابربن عبداللّه انصارى شنيدم كه مى گفت: من و على عليه السلام در عرفات مقابل رسول خدا صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه آن حضرت به من و على عليه السلاماشاره نمود،

و ما خدمت آن حضرت رفتيم، سپس على عليه السلام را نزد خود خواند و فرمود: «دست خود را در دست من بگذار، من و تو از يك درخت هستيم، من ريشه آن درختم و تو تنه آن، و حسن

ص: 78

و حسين شاخه هاى آن هستند، پس كسى كه به شاخه اى از شاخه هاى آن بياويزد، خداوند او را به بهشت خواهد برد.»

سپس فرمود: «يا على اگر امت من آنقدر روزه بگيرند كه فرسوده شوند، و آنقدر نماز بخوانند كه بدنهايشان نحيف و لاغر شود، و با اين حال دشمن تو باشند، خدا آنها را از صورت به دوزخ خواهد افكند.»

3- و خوارزمى در مناقب خود از معاويه بن وحيد نقل كرده كه گويد: «شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه به على عليه السلام مى فرمود: «يا على، دشمن تو يا يهودىّ مى ميرد، يا نصرانىّ.»

4- و خوارزمى با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه آن حضرت به علىّ بن ابيطالب عليه السلام فرمود: «يا على اگر بنده اى به اندازه عمر حضرت نوح عليه السلام عبادت كند، و به اندازه كوه احد طلا داشته باشد و آن را در راه خداوند انفاق كند، و عمر او آنقدر زياد شود كه هزار مرتبه پياده به حجّ برود، و در نهايت بين صفا و مروه مظلوم كشته شود، و ولايت و محبّت تو را نداشته باشد، هرگز وارد بهشت نخواهد شد، بلكه بوى بهشت هم به مشام او نخواهد رسيد.»

ص: 79

13- ولايت و محبّت على عليه السلام مشروط به برائت و بيزارى از دشمنان اوست

1- بزنطى مى گويد: امام هشتم عليه السلام به من نوشت كه جدّش حضرت باقر عليه السلام فرموده است: «كسى كه بخواهد بين او و بين خداوند حجابى نباشد تا اين كه جلال خداوند را ببيند و خداوند هم به او نظر رحمت افكند، بايد دوست و پيرو آل مُحمَّد عليهم السلام باشد و از دشمنان آنها بيزارى جويد، و چون چنين بود خداوند به او نظر رحمت مى افكند و او هم خداى خود را به چشم دل مى بيند.»

2- مرحوم مجلسى رحمه الله از سرائر از صفوانى نقل مى كند كه گويد: مردى خدمت اميرالمؤمنين عليه السلام رسيد و گفت: من شما را دوست مى دارم، و بعضى از دشمنان شما را هم دوست می دارم! اميرالمؤمنين عليه السلام در جواب او فرمود: «تو اكنون اعور و لوچى، يا كور باش و يا بينا باش.» (يعنى يا بايد ما را دوست بدارى و يا دشمنان ما را!)

3- و نقل شده كه شخصى به امام صادق عليه السلام عرض كرد: «فلان شخص شما را دوست دارد، امّا جرأت بيزارى جستن از دشمنان شما را ندارد؟» امام صادق عليه السلام در جواب او فرمود: «بعيد است كسى دوست ما باشد و از دشمنان ما بيزارى نجويد، او دروغ مى گويد و دوست ما نيست.»

4- امام صادق عليه السلام در تفسير آيه شريفه «ان تبدوا ما فى انفسكم ا...» يعنى آنچه در

ص: 80

باطن شما است چه ظاهر كنيد و يا پنهان نگه داريد، خداوند شما را برآن مؤاخذه خواهد نمود.» فرمودند: «شايسته است كه خداوند كسانى را كه به اندازه خردلى در دل آنها دوستى آن دو باشد، هرگز به بهشت نبرد.»

5- و مجلسى رحمه الله در بحار از امام صادق عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «ناصبى كسى نيست كه (فقط) با ما دشمنى ورزد، چون تو كسى را نمى يابى كه بگويد: من دشمن مُحمَّد و آل او هستم، وليكن ناصبى كسى است كه با شما شيعيان با آن كه مى داند شيعه ما هستيد و ما را دوست می داريد - دشمنى ورزد.»

6- امام باقر عليه السلام در تفسير آيه «ما جَعَلَ اللّهُ لِرجلٍ ا...» مى فرمايد: على عليه السلام مى فرمود: «هرگز محبّت ما و محبّت دشمن ما در يك دل جمع نمى شود! چرا كه خداوند براى هر كسى يك قلب قرار داده، و دوستى دوستان ما مانند طلاى خالص است كه هرگز همراه آن دوستى با دشمنان ما نخواهد بود! پس كسى كه بخواهد دوستى و محبّت خود را بيازمايد بايد به قلب خود نظر كند، اگر با دوستى ما دوستى دشمن ما همراه بود، بداند كه از ما نيست و ما از او نيستيم و خداوند و جبرئيل و ميكائيل هم دشمن او هستند و خداوند دشمن كافران است.»

7- جيش بن معتمر گويد: «خدمت اميرالمؤمنين عليه السلام رسيدم و عرض كردم: «السّلامُ

ص: 81

عَلَيك يا اميرالمؤمنين و رحمة اللّه وَ بَركاتُه» و سپس عرض كردم: يا على چگونه روز خود را به شام رسانيديد و حال شما چگونه است؟» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «روز خود را شام نمودم در حالى كه دوستانمان را دوست داشتم و دشمنانمان را دشمن شمردم، و دوستان ما به رحمت خداوند - كه در انتظار آنها است - مسرورند و دشمنانمان در لبه پرتگاه دوزخ هستند و نزديك است در آن سقوط كنند، و مى بينم كه درهاى رحمت به روى اهلش گشوده شده است، رحمت الهى بربندگان او گواراباد، و مرگ و خوارى بر اهل دوزخ و آتش باد.» سپس فرمود: «اى حبيش، كسى كه بخواهد بداند دوست ما است و يا دشمن ما، بايد به قلب خود مراجعه كند؛ اگر دوست ما را دوست دارد، دشمن ما نخواهد بود، و اگر در قلب خود دشمنى با دوستان ما را يافت، هرگز دوست ما نخواهد بود، زيرا خداوند (در عالم ذرّ) از دوستان ما پيمان دوستى با ما را گرفته است، و نام دشمنان ما را در قرآن ثبت نموده، و شيفتگان ما شيفتگان انبياء هستند، و ما برگزيدگان خدا هستيم.»

8- شخصى به امام صادق عليه السلام عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا من توانايى براى نصرت و يارى شما را ندارم، جز اين كه از دشمنان شما بيزارى مى جويم و بر آنها لعنت مى فرستم؛ حال من چگونه است؟»

امام صادق عليه السلام از پدرانش از جدّش رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نمود كه آن حضرت فرمود :

ص: 82

«كسى كه از يارى ما خانواده عاجز باشد و در اوقات خلوت، دشمنان ما را لعنت كند، خداوند صداى او را به جميع مخلوقات خود مى رساند و همگى با او همصدا مى شوند و هر كه را كه او لعنت مى كند، آنها نيز لعنت مى كنند و بر دعاى خود مى افزايند و مى گويند: «خداوندا درود خود را براين بنده ات بفرست كه او وظيفه خود را به اندازه توان و قدرت انجام داد و اگر بيش از اين توان مى داشت، انجام وظيفه مى نمود.» ناگهان از طرف خداوند ندا مى رسد كه من دعاى شما را در حق او اجابت نمودم و درود خود را بر او فرستادم و او را نزد خود از نيكان و برگزيدگان قرار دادم.»

9- رسول خدا صلى الله عليه و آله به بعضى از اصحاب خود فرمود: «براى خدا، ولىِّ او را دوست بدار و براى خدا دشمن او را دشمن بدار.» او عرض كرد: ولىِّ خدا كيست كه او را دوست بدارم، و دشمن او كيست كه او را دشمن بدارم؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله به اميرالمؤمنين اشاره نمود و فرمود: «آيا او را مى بينى؟!» عرض كرد: «بلى» حضرت فرمود: «دوست او ولىِّ خداست، او را دوست بدار و دشمن او دشمن خداست، او را دشمن بدار.» سپس فرمود: «دوست على را دوست بدار اگر چه قاتل پدر و فرزند تو باشد، و دشمن على را دشمن بدار، اگر چه پدر يا فرزند تو باشد.»

ص: 83

14- على عليه السلام از دوستان خود شفاعت مى كند و آنها را در بهشت جاى مى دهد

1- ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به على مى فرمود: «تويى صاحب بهشت و به دست تو دوزخ تقسيم مى شود، و مالك دوزخ و رضوان بهشت، به امر خداوند نزد من خواهند آمد و گويند: «اى مُحمَّد صلى الله عليه و آله خداوند كليدهاى بهشت و دوزخ را به شما بخشيده، شما هم به على تسليم نماييد، پس من آنها را به تو تسليم خواهم نمود و تو در آن روز مالك بهشت و دوزخ هستى و هر چه بخواهى انجام خواهى داد.»

2- مُفضّل گويد: «به امام صادق عليه السلام عرض كردم: اگر على دوستان خود را به بهشت و دشمنان خود را به دوزخ مى فرستد، پس مالك و رضوان چه مى كنند؟!» امام صادق عليه السلام فرمود: «مگر اين نيست كه امر جميع خلايق در روز قيامت به دست مُحمَّد صلى الله عليه و آله می باشد؟» عرض كردم: «بلى» فرمود: «پس على به امر پيامبر بهشت و دوزخ را تقسيم مى نمايد و مالك و رضوان هم در اختيار او خواهند بود.» سپس فرمود: «اى مفضّل، قدر اين سخن را بدان كه از مكنون علم است.»

3- مُفضّل گويد: امام صادق عليه السلام مى فرمود: «چون روز قيامت شود امر شيعيان ما به دست ما خواهد بود؛ پس آنچه از حقوق خدا تضييع نموده باشند، به عهده ما خواهد بود و آنچه از حقوق ما را ضايع نموده باشند از آنها مى گذريم، و آنچه از حقوق مردم به

ص: 84

عهده آنها باشد، به عهده خواهيم گرفت.»

4- جابر گويد: «امام صادق عليه السلام فرمود: «چون روز قيامت شود و خداوند اولين و آخرين را براى حساب حاضر نمايد، در آن وقت خداوند، رسول خود مُحمَّد صلى الله عليه و آله و على عليه السلام را فرا مى خواند، سپس ما را فرا مى خواند و حساب مردم را به دست ما مى دهد. پس به خدا سوگند ما اهل بهشت را به بهشت، و اهل دوزخ را به دوزخ مى فرستيم، در حالى كه انبياء مقابل عرش الهى صف كشيده اند، و چون اهل بهشت در بهشت و اهل دوزخ به دوزخ وارد شوند، خداوند على عليه السلام را مى فرستد تا اهل بهشت را در منازل خود جاى داده و همسران آنها را به آنها تزويج نمايد، و به خدا سوگند كه جز او اين كار را انجام نخواهد داد، و اين كرامت و فضل خداوند است بر او. به خدا سوگند على عليه السلام اهل دوزخ را به دوزخ مى فرستد، و به خدا سوگند اوست كه چون اهل بهشت وارد بهشت شوند، درب بهشت را برآنها مى بندد، و چون اهل دوزخ به دوزخ وارد شوند، درب آن را بر آنها مى بندد، زيرا كليد بهشت و دوزخ به دست اوست.»

مؤلّف گويد: «مناسب اين مقام است احاديث شفاعت و مقاسمه كه درابواب فضائل آن حضرت خواهد آمد ان شاءاللّه.»

ص: 85

15- اعتقاد صحيح در اختيارات و مقام امامان معصوم عليهم السلام

1- حضرت رضا عليه السلام در ضمن دعايى مى فرمايد: «خدايا (تو شاهدى كه) هر كه در حق ما اعتقاد خدايى داشته باشد و يا گمان كند كه آفرينش و روزى مردم به دست ماست، ما از او بيزار هستيم، همانند بيزارى عيسى بن مريم عليه السلام از نصارى.»

مؤلّف گويد: در عده اى از روايات آمده كه ائمه معصومين ما، شيعيان خود را از غلوّ و گزافه گويى در حق آنها باز داشته اند، و مرحوم مجلسى بعد از بيان اين مطلب گويد: ولى بعضى از متكلمين و اهل حديث در اثر قصور از معرفت ائمه و ناتوانى از فهم عجايب احوال و شؤون آنها در معناى نفى غلوّ و نهى از گزافه گويى افراط و زياده روى نموده و

رواياتى را كه متضمّن بعضى از عجايب معجزات آنها بوده مردود دانسته اند تا اينكه بعضى از آنها گفته اند: «اعتقاد به اينكه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و ائمه، فراموش نمى كرده اند، و يا از گذشته و آينده با اطلاع بوده اند و امثال اينها از غلوّ و گزافه گويى است!» در صورتى كه در اخبار زيادى آمده كه ائمّه فرموده اند: «ما را خداى خود ندانيد، و هرچه مى خواهيد (از مراتب كمال) در باره ما بگوييد و هرگز به آن (يعنى مراتب كمال ما) پى نخواهيد برد.»

و باز فرموده اند: درك امر ما (و مقام و سخن ما) جز براى ملك مقرّب خدا و يا پيامبر مرسل او و يا بنده مؤمنى كه خداوند قلب او را به ايمان آزموده باشد ميسّر نيست، و در روايتى وارد شده كه: «اگر ابوذر از دانش سلمان اطلاع مى داشت، هرگز او را زنده

ص: 86

نمى گذارد!» و روايات ديگرى از اين گونه.

سپس گويد: با توجه به آنچه گذشت، بر هر مؤمن با ديانت لازم است كه در كلام ائمّه عليهم السلامتأمّل نموده و اگر چيزى از فضائل و معجزات و شؤون عالى آنها را درك نكرد، فورا دست ردّ به آنها نزند جز آنكه بر خلاف ضرورت دين و ادلّه قطعيه، مانند آيات محكمه و احاديث متواتره باشد.»

16- شيعيان و دوستان على عليه السلام به واسطه انواع بلاها، آمرزيده از دنيا مى روند!

1- صاحب سابرى گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: «من از دوستان شما گناهان خطرناكى مشاهده مى كنم!» امام صادق عليه السلام فرمود: «نكند به اولياى خدا توهين كنى! البته ممكن است دوستان ما مرتكب گناهانى شوند كه موجب عذاب الهى باشد، ليكن خداوند آنها را مريض و مبتلا مى كند تا از گناه پاك شوند، و اگر از جهت بيمارى عافيت داشتند، در مال آنها آفت وارد مى كند، و اگر آفت مالى به آنها ندهد، مصيبت اهل و اولاد به آنها مى دهد، و اگر از اين جهت هم عافيت داشتند، آنها را به همسايه بد مبتلا مى نمايد، و اگر از همه اين مصيبتها سالم بودند، مردن را بر آنها سخت مى كند، تا چون خداى خود را ملاقات كنند، خداوند از آنها راضى باشد، و مستحق بهشت باشند.»

2- اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمايد: «هيچ كدام از شيعيان ما نيستند كه مرتكب گناه و

ص: 87

خلاف شوند، جز اين كه خداوند قبل از مردن آنها را مبتلا مى فرمايد تا از گناه پاك شوند، و ابتلاى آنها يا در مال آنهاست، يا در فرزندانشان و يا در بدنشان، تا چون خداى خود را ملاقات مى كنند، گناهى برآنها نباشد، و بسا مى شود كه چيزى از گناه بر آنها مى ماند كه با سختى جان كندن آمرزيده مى شوند.»

3- امام باقر عليه السلام از رسول خدا نقل مى فرمايد كه آن حضرت فرمود: «چه بسا بنده مؤمن در جستجوى فرماندارى و تجارت مى باشد و چون نزديك مى شود كه به خواسته خود برسد، خداوند مَلَكى را امر مى كند كه او را از خواسته اش منع كند، و اگر به خواسته خود برسد، هلاك مى شود، و چون از خواسته خود محروم مى ماند، گويد: «محروم شدم، هر كه مرا محروم نمود، خدا با او چنين و چنان كند، و نمى داند كه خداوند از لطف خود او را از خطر و گرفتارى دنيا و آخرت نجات داده و اگر به حاجت خود مى رسيد، گرفتار عذاب مى شد!»

4- امام صادق عليه السلام مى فرمايد: يكى از سخنان خداوند با حضرت موسى عليه السلام اين بود كه فرمود: «اى موسى هيچ مخلوقى نزد من محبوبتر از بنده مؤمن من نيست، و اين كه او را

مبتلا مى كنم، براى اين است كه خير او را در آن مى دانم، پس بايد بر بلاى من صابر، و برنعمتهاى من شاكر و به قضاى من راضى و خشنود باشد، و چون بر وفق خشنودى من عمل كند و دستورهايم را اطاعت نمايد، او را در زمره صدّيقان خواهم نوشت.»

ص: 88

بخش سوم: اثبات امامت اميرالمؤمنين عليه السلام و اولاد پاك او عليهم السلام

اشاره

اثبات امامت اميرالمؤمنين عليه السلام و اولاد پاك او عليهم السلام

الباب الثّالث:

اثبات امامة اميرالمؤمنين عليه السلام

و اولاده الطّاهرين عليهم السلام

ص: 89

90 سفيد

ص: 90

1- تنها راه نجات امت تمسّك به قرآن و عترت است

1- ابوسعيد خدرى گويد: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «اى مردم، من دو چيز بزرگ و ارزشمند را براى هدايت شما باقى گذاردم، كه يكى از آن دو بزرگتر از ديگرى است، يكى كتاب خدا كه ريسمان ارتباط الهى است، و ديگرى اهل بيت من كه اگر از آنها پيروى كنيد هرگز گمراه نخواهيد شد، و آنها هرگز از يكديگر جدا نخواهند شد تا اين كه در قيامت نزد حوض كوثر مرا ملاقات نمايند.»

2- سليمان قندوزى با سند خود نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «مَثَل اهل بيت من مثل كشتى نوح است، هر كه در آن وارد شد نجات يافت و هركه از آن جدا شد هلاك گشت.»

3- و او از حضرت زين العابدين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «مَثَل ما مَثَل كشتى جارى بر روى درياى عميق است. هر كه بر آن سوار شود، از غرق شدن ايمن شود و هركه آن را رها كند، هلاكت او حتمى است.»

4- و او از انس بن مالك از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه فرمود: «ستارگان آسمان

ص: 91

وسيله امان و امنيت اهل آسمانها هستند، و اهل بيت من وسيله امان اهل زمين مى باشند.»

5- و او از امام باقر عليه السلام و امام رضا عليه السلام نقل مى كند كه فرمودند: «مقصود از صادقين در آيه شريفه يا ايّها الذين آمَنوا اتَقوااللّه وَ كونوا مَعَ الصادقين (اى اهل ايمان از خدا پروا داريد و همواره با راستگويان باشيد) امامان از اهل بيت عليهم السلام مى باشند.»

مؤلّف گويد: «با توجه به مطالب فوق، هرگز عذرى و توجيهى براى پيروى از غيراهل بيت عليهم السلاموجود ندارد، مخصوصا با تصريح جدّشان به وجوب متابعت و محبّت امّت نسبت به آنها و با تصريح به نامهاى آنها دركتب فريقين و نقل صحابه جليل القدر مانند سلمان و ابوذر و مقداد و عمار و جابر و غير آنها كه هيچ ترديدى در نقل آنها نيست! و در اكثر تفاسير اهل سنت آيات مربوط به ولايت اميرالمؤمنين و اولاد طاهرين او عليهم السلام آمده، و آنها اين گونه روايات را از رسول خدا صلى الله عليه و آله ذيل آن آيات آورده اند كه ان شاءاللّه در بخش آيات خواهد آمد، مانند آيه شريفه «انّما وليّكم اللّه و رسوله والذين آمنواا...» جز اين كه تقليد از سلف و حب دنيا و تعصبهاى قومى، راه انديشه صحيح و انصاف و قبول حق را بسته است!!

6- حسن بصرى از ابن مسعود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «چون روز قيامت شود، على عليه السلام بر فردوس - كه آن محل بلندى است در بهشت و بالاى آن عرش پروردگار مى باشد - مى نشيند، در حالى كه در پايين آن نهرهاى بهشتى جارى است، و او بر

ص: 92

كرسى نورانى تكيه مى زند، و در پيش روى او نهر تسنيم جارى است، و احدى حق عبور از صراط را ندارد مگر اين كه سند ولايت على و ولايت اهل بيت او را در دست داشته باشد. پس اميرالمؤمنين عليه السلام دوستان خود را به بهشت و دشمنان خود را به دوزخ خواهد فرستاد.»

7- طبرى در بشارت المصطفى با سند خود از علىّ بن موسى الرضا عليه السلام از پدرانش از اميرالمؤمنين عليه السلام، از رسول خدا صلى الله عليه و آله از جبرئيل از ميكائيل از اسرافيل از خداوند جل جلاله نقل نموده كه خداوند سبحان مى فرمايد: «منم خدايى كه خدايى جز من نيست، و منم خدايى كه با قدرت خود جميع خلق را آفريدم، و پيامبران خود را از بين آنها برگزيدم و از بين پيامبران خود حبيب و خليل و صفى خود مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را برگزيدم، و او را جانشين خود براهل زمين كرده و به رسالت مبعوث نمودم، سپس على عليه السلام را برگزيدم، و او را برادر و جانشين و وزير رسول خود نمودم و اوست كه بعد از رسول من احكام دين را به بندگانم مى رساند و كتاب مرا براى آنها بيان نموده، و با حكم من سِير مى كند، من او را هادى از ضلالت، و نشانه حق قرار دادم، او درى است كه از آن در به سوى من راه پيدا مى شود، او خانه من است كه هركه وارد آن شود ايمن از عذاب من خواهد بود، و او قلعه امن است كه هر كه به آن پناهنده شود، او را از بلاى دنيا و آخرت حفظ خواهم نمود و هركه به او توجه كند، من به او توجه خواهم نمود، و او حجت من است بر جميع اهل آسمانها و زمين، و

ص: 93

عبادت هيچ كس را نمى پذيرم، مگر با اقرار به ولايت او و نبوّت رسولم احمد صلى الله عليه و آله، و او دست رحمت من بر بندگانم مى باشد، و ولايت او نعمتى است كه به دوستان خود عطا خواهم نمود، قسم به عزّت و جلال خودم كه هركه على را دوست بدارد، عذاب خود را از او بردارم و او را به بهشت وارد كنم، و هركه دشمن او باشد و از ولايت او اعراض كند، او را به آتش دوزخ وارد كنم و چه بد مصيرى است.»

2- تصريح خداوند به اسماء ائمه عليهم السلام در خبر لوح

1- شيخ طوسى در امالى به سند خود از مُحَمَّد بن سنان از امام صادق جعفربن مُحَمَّد عليهم السلام نقل نموده كه فرمود: «پدرم به جابربن عبداللّه انصارى فرمود: «من در خلوت با تو سخنى دارم.» و چون در بعضى از روزها با جابر تنها شدند، پدرم به او فرمود: «بگو بدانم لوحى كه در دست مادرم فاطمه عليهاالسلام ديدى چگونه بود؟» جابر گفت: «خدا را گواه مى گيرم كه روزى حضور فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله براى تبريك ولادت فرزندش حسين عليه السلام رفتم ناگهان در دست او لوحى از زبرجد سبز ديدم و چيزهايى در آن نوشته شده بود، كه از نور

خورشيد روشنتر و از مشك اذفر خوشبوتر بود، پس گفتم: اى دختر رسول خدا اين لوح و نوشته چيست؟!»

فاطمه عليهاالسلام فرمود: «اين لوحى است كه خداوند عَزَّوَجلّ به پدرم هديه نموده، و در

ص: 94

آن نام او و نام شوهرم على و نام فرزندان و جانشينان او نوشته شده، پس از آن بانو درخواست نمودم كه آن لوح را به من بدهد تا از آن نسخه اى بردارم و من از آن نسخه اى گرفتم، امام صادق مى فرمايد: «پدرم به او فرمود: «آيا مى شود آن را به من نشان دهى؟»

جابر عرض كرد: «بلى» و فورا رفت و از خانه خود لوحى از كاغذ آورد، پدرم فرمود: «نگاه كن در آن تا آن را براى تو بخوانم.» و درآن نوشته شده بود: «بسم اللّه الرحمن الرحيم اين نوشته اى است از خداوند عزيز و عليم، كه روح الامين براى مُحَمَّد خاتم پيامبران نازل نموده، اى مُحَمَّد اسماء مرا به بزرگى ياد كن، و شاكر نعمتهاى من باش، و آلاء مرا انكار مكن، و به غير من اميدوار مباش، و از غير من هراس مكن، كه همانا هر كه به غير من اميدوار شود، و از غير من بترسد، به او عذابى خواهم نمود كه احدى را چنان عذابى نكرده باشم! اى مُحَمَّد من از بين پيامبران خود تو را برگزيدم، و وصى تو را بر او صياء ديگر فضيلت دادم، و حسن را بعد از گذشت ايام پدر مخزن علم خود نمودم، و حسين بهترين فرزند اولين و آخرين است كه امامت را در او ثابت نمودم، و از او على زين العابدين به وجود خواهد آمد، و از نسل او مُحَمَّد شكافنده علم من و راهنماى طريق من خواهد آمد، و از اوست جعفرصادق در قول و كردار كه بعد از او فتنه صمايى خواهد بود! پس اى واى بر كسى كه بنده و برگزيده من، موسى را انكار كند، و از اوست على ملقب به رضا كه او را عفريت كافرى خواهد كشت، و در شهرى كه بنده صالح

ص: 95

من بنا كند، در كنار بدترين خلق من دفن خواهد شد، و از اوست مُحَمَّد هادى به طريقه دين من، و نگهدارنده حريم من و كسى كه قيم رعيت خود و صاحب عزت و نيكويى است، و از او على و حسن به وجود خواهند آمد، و از اوست جانشين او مُحَمَّد كه در آخرالزمان خروج و قيام خواهد نمود، و بر سر او ابر سفيدى است كه او را از تابش خورشيد حفظ مى نمايد، و با زبان فصيح ندا مى دهد كه جن و انس و اهل آسمانها و زمين مى شنوند كه: "او مهدى آل مُحَمَّد است، او زمين را پر از عدل كند چنان كه پر از ظلم شده باشد".»

3- تصريح خداوند به اسماء ائمه عليهم السلام در خبر خواتيم

1- معاذبن كثير گويد: «امام صادق عليه السلام فرمود: «وصيتنامه اى از طرف خداوند بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد كه بر آن مهر زده شده بود و اين تنها مكتوبى بود از طرف خداوند كه بر آن مهر خورده بود، پس جبرئيل به رسول خدا گفت: "اين وصيت نامه اى است درمورد امت تو كه بايد به دست اهل بيت تو داده شود." رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: "كدام يك از اهل بيت مرا مى گويى اى جبرئيل؟" جبرئيل گفت: "برگزيدگان از آنها كه وارث علم نبوت خواهند بود، چنانكه ابراهيم نيز چنين وصيتنامه اى را به ارث باقى گذارد، و بر آن چندين مهر خورده بود."

ص: 96

پس امام صادق عليه السلام فرمود: «مهر اول را على عليه السلام باز نموده و طبق آن چه در آن مأمور شده بود عمل كرد، سپس امام حسن عليه السلام مهر دوم را باز نمود و آنچه به آن مأمور شده بود عمل نمود، و بعد از او امام حسين عليه السلام مهر سوم را باز نمود كه در آن نوشته شده بود: بايد به ميدان جنگ بروى و بكشى تا كشته شوى و بايد قوم خود را به همراه خود ببرى كه آنها جز با تو به شهادت نخواهند رسيد، پس او هم چنين كرد، و سپس به فرزند خود علىّ بن الحسين عليه السلام داد و او چون مهر چهارم آن را گشود، در آن نوشته شده بود: «سر به زير آور و خاموش باش» و او به فرزند خود مُحَمَّدبن على عليه السلامداد و چون او مهر پنجم را گشود، در آن نوشته شده بود: «كتاب خدا را تفسير كن و پدر خود را تصديق نما، و علم خود را به فرزندت بسپار، و امت را تربيت كن، و حق را در امن و خوف بيان كن، و جز از خداى خويش مترس.» او هم چنين نمود و سپس وصيت نامه را به امام بعد از خود تحويل داد.»

معاذبن كثير گويد: به امام صادق عليه السلام گفتم: «آيا شما همان امام بعد از امام باقر نيستيد؟» حضرت فرمود: «براى چه مى پرسى؟ حتما مى خواهى آن را نقل كنى؟ بلى من همان امام هستم.» و سپس امامان بعد از خود را تا دوازدهمين آنها برمن شمرد، و بعد از آن سكوت نمود، به او عرض كردم: «بعد از آنها كيست؟» فرمود: «سخن را بس كن.»

مجلسى در بحار از نعمانى به سند خود از امام صادق عليه السلام نقل نموده كه فرمود:

ص: 97

«خداوند دستورالعمل هر امامى را از آسمان فرو فرستاده كه برآن مهر زده شده، پس آن امام مهر از آن مى گشايد و به آنچه در آن نوشته شده عمل مى كند.»

مؤلّف گويد: «با اين مضامين روايات زيادى است كه در بحار و غيره نقل شده، به آنها مراجعه شود.

4- تصريح رسول خدا صلى الله عليه و آله به امامت ائمّه دوازده گانه عليهم السلام از ذريّه خود

1- مرحوم صدوق با سند خود از عبدالرحمن بن سمره نقل مى كند كه گويد: به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كردم: «مرا به راه نجات ارشاد كنيد.» حضرت فرمود: «اى پسر سمره چون هواها مختلف شود، و رأى مردم متفرق گردد، بر تو باد كه از علىّ بن ابيطالب پيروى كنى، كه به حق او امام امت، و جانشين من، و فاروق است كه حق و باطل را از يكديگر جدا خواهد نمود، هر كس هر سؤالى از او بپرسد، جواب خواهد داد، و هر كه از او درخواست هدايت نمايد، او را هدايت خواهد نمود، و هركه طالب حق باشد، حق را نزد او خواهد يافت، و كسى كه به او پناهنده شود، ايمن شود، و كسى كه عاشق هدايت باشد، حق را نزد او يابد، و كسى كه به او متمسّك شود نجات يابد، و كسى كه به او اقتدا كند هدايت شود.

اى پسر سمره، هر كه او را دوست بدارد و تسليم او شود. سالم ماند، و هر كه با او مخالفت

و دشمنى كند هلاك شود، اى پسر سمره، براستى على از من است، و روح او از روح من، و

ص: 98

طينت او از طينت من است. او برادر من، و من برادر اويم، او همسر دخترم فاطمه، سيده بانوان عالم از اولين و آخرين است، و از اوست دو امام امت من، و دو آقاى جوانان بهشتى، حسن و حسين، و از اوست نه امام از فرزندان حسين كه نهم آنها قائم امت من خواهد بود كه زمين را از عدل و داد پر خواهد نمود پس از آن كه پر از ظلم و جور شده باشد.»

2- و او با سند خود از حكم بن صلت از امام باقر عليه السلام از پدرانش، از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «براى نجات خود به على پناهنده شويد، كه به حق او صديق اكبر، و فاروق است كه حق را از باطل جدا خواهد نمود، هر كه او را دوست بدارد، خداوند او را هدايت خواهد نمود، و هر كه دشمن او باشد خداوند دشمن او خواهد بود، و هر كه از امر او تخلف كند هلاك خواهد شد، و از اوست دو سبط امت من حسن و حسين كه آنها فرزندان من هستند، و از نسل حسين امامهايى خواهند بود كه هادى امت من هستند، و خداوند به آنها علم و فهم مرا عطا نموده، پس آنها را دوست بداريد، و ديگران را به جاى آنها دوست نگيريد كه غضب و خشم خداوند بر شما خواهد بود، و هركه خشم خداوند بر او وارد شود، هلاك خواهد شد (و براى دنيا از امامان خود جدا نشويد) چرا كه زندگى دنيا بهره اى است كوتاه و فريبنده»

ص: 99

5- تصريح رسول خدا صلى الله عليه و آله به نام يكايك ائمه عليهم السلام، از كتب شيعه و سنّى

سليمان قندوزى حنفى از مناقب خوارزمى از عيسى بن سرى نقل نموده كه گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: «پايه هاى اصلى اسلام را براى من بيان كن تا با دانستن آنها عمل من صحيح و پاكيزه باشد و ندانستن چيزهاى ديگر زيانى به من نرساند.» امام صادق عليه السلام فرمود: «پايه هاى اسلام عبارت است از : اقرار و شهادت به يگانگى خداوند، و رسالت و پيامبرى مُحَمَّد صلى الله عليه و آله، و اقرار به حقانيّت آنچه از طرف خداوند به او نازل شده است و پرداخت حق واجب در اموال مثل زكات، و اقرار به ولايتى كه خداوند به آن امر نموده و آن ولايت آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله مى باشد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه بميرد و امام زمان خود را نشناخته باشد، مانند زمان جاهليت با جهل به اسلام مرده است، و خداى متعال هم مى فرمايد: «اَطيعواللّه وَ اَطيعو الرَّسول وَ اولى اَلامرِ مِنْكُم» يعنى: «اطاعت كنيد خدا و رسول او و صاحبان امر خود را» و على صلوات اللّه عليه اولين آنها بود، و بعد از او فرزندش حسن، و سپس حسين، و علىّ بن الحسين، و مُحَمَّد بن على تا آخرين آنها، چرا كه اهل زمين به صلاح و اصلاح و سعادت نمى رسند مگر به وسيله امام و رهبر (شايسته اى كه از طرف خداوند هادى آنها باشد) و كسى كه بميرد و امام خود را نشناخته باشد، جاهل به اسلام و دين مرده، مانند زمان جاهليت قبل از اسلام، و سخت ترين جايى كه شما نياز به معرفت

ص: 100

امام خود داريد، وقتى است كه جان شما به اينجا برسد!» و با دست خود اشاره به سينه مبارك نمود.

مرحوم صدوق از جابربن عبداللّه انصارى نقل نموده كه گويد: «چون آيه شريفه «يا اَيُهَاالذينَ آمَنو اَطيعُواللّه وَ اَطيعو الرَّسول وَ اولى اَلامرِ مِنْكُم» نازل شد، عرض كردم: «يا رسول اللّه، ما خدا و رسول را شناختيم، شما بگوييد: اولى الامر - كه نام آنها بعد از نام خدا و رسول آمده، و طاعت آنها مقرون به طاعت شما شده - كيانند؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله در جواب فرمود: «اى جابر، آنها جانشينان من و امامان مسلمين هستند بعد از من، و اول آنها علىّ بن ابيطالب است، و سپس حسن، و حسين و علىّ بن الحسين و مُحَمَّدبن على كه در تورات معروف است به باقر و تو او را درك خواهى نمود و چون او را ملاقات نمودى سلام مرا به او برسان، و پس از او جعفربن مُحَمَّد و موسى بن جعفر و علىّ بن موسى، و مُحَمَّد بن على، و علىّ بن مُحَمَّد، و حسن بن على و سپس كسى كه نام او نام من است و كنيه او كنيه من است، و او حجت خداوند بر روى زمين، و باقيمانده حجت هاى خداوند است. او فرزند حسن بن على صلوات اللّه عليهم اجمعين است.»

مؤلّف گويد: «بقيه احاديث وارده در اين بحث در بخش آيات ذيل آيه شريفه فوق خواهد آمد ان شاءاللّه.»

ص: 101

6- رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خلفاى من دوازده نفر از بنى هاشم هستند.»

مؤلّف گويد: «ما بعضى از آن روايات را كه در كتابهاى معتبر آنها آمده نقل مى كنيم، سپس تحقيقى كه از برخى از علماى آنها ذيل آن رسيده به عين عبارت و الفاظ مى آوريم، و قضاوت و انصاف در آن را به اهل انصاف از علماء و ديگران واگذار مى نماييم. تا اين كه حجت بر همگان روشن شود و هر كه به هر سو مى رود، دانسته رفته باشد، و چون بناى كتاب بر اختصار است، از اطاله كلام در اين بحث پوزش مى طلبيم:

1- جابربن عبداللّه انصارى گويد: «جندل يهودى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد، و پس از سخنانى عرض كرد: «من در خواب موسى بن عمران را ديدم كه فرمود: "بايد بروى خدمت مُحَمَّدخاتم انبياء صلى الله عليه و آله و به دست او مسلمان شوى، و به اوصياء بعد از او تمسك جويى." گفتم: مسلمان مى شوم، و الحمدللّه مسلمان شدم و خداوند مرا به واسطه شما هدايت نمود.» سپس عرض كرد: «يا رسول اللّه، اوصياى خود را به من معرفى نماييد تا به آنها تمسك جويم و از آنها بهره ببرم.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اوصياى من دوازده نفر هستند.»جندل عرض كرد: «بلى آنها را در تورات چنين يافتم. نام آنها چيست؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اول آنها سيد اوصياء و ابوالائمه على مى باشد، و سپس دو فرزند او حسن و حسين، پس به آنها تمسك جو و فريب افراد جاهل را مخور، و چون علىّ بن الحسين زين العابدين به دنيا آيد، تو از دنيا خواهى رفت، و آخرين بهره تو از دنيا شربت شيرى

ص: 102

خواهد بود.»

جندل گفت: مادر تورات و كتب انبياء عليهم السلام يافته ايم، «ايليا، و شبّر و شبير را و اينها نام على و حسن و حسين است، امامان بعد از حسين كدامند و نام آنها چيست؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون دوران حسين بگذرد، فرزند او على كه ملقب به زين العابدين است، امام خواهد بود و بعد از او فرزند او مُحَمَّد كه ملقب به باقر است، و بعد از او فرزند او جعفر كه ملقب به صادق است، و بعد از او فرزند او موسى كه ملقب به كاظم است، و بعد از او فرزند او على كه ملقب به رضا مى باشد، و بعد از او فرزند او، كه تقىّ و زكىّ خوانده مى شود، و بعد از او فرزند او على كه نقىّ و هادى خوانده مى شود، و بعد از او فرزند او حسن كه عسكرى خوانده مى شود، وبعد از او فرزند او مُحَمَّد كه مهدىّ و قائم و حجت خوانده مى شود، و او در غيبت خواهد بود، و چون ظاهر شود زمين را از عدل و داد پر خواهد نمود، چنانكه از ظلم و جور پر شده باشد، خوشا به حال صابرين در زمان غيبت او، و خوشا به حال كسانى كه بر محبّت آنها باقى بمانند. آنها را خداوند در آيه شريفه:"هدىً للمتقّين الذّين يُؤمنون بالغيب" مؤمن به غيب دانسته، و در آيه شريفه: "اولئِكَ حِزبُ اللّهِ اَلا اِنَّ حِزبَ اللّه هُمُ الغالِبون" حزب اللّه ناميده.»

جندل گفت: خدا را ستايش مى كنم كه مرا موفق به معرفت آنها نمود، و جندل تا زمان ولادت زين العابدين عليه السلامزنده بود و چون به شهر طائف سفر نمود بيمار شد، و ظرف شيرى به او دادند، چون شير را نوشيد، گفت: «رسول خدا صلى الله عليه و آله به من خبر داده كه آخرين بهره من از دنيا شربت شيرى خواهد بود.» اين بگفت و از دنيا رفت، و در طائف مدفون شد.

مؤلّف گويد: «سليمان قندوزى در باب هفتاد و ششم كتاب خود بعد از اين حديث، احاديث مفصّلى نقل نموده كه ما به جهت اختصار از ذكر آنها خوددارى نموديم سپس او در باب هفتاد و هفتم كتاب خود تنها به بررسى و تحقيق در معناى اين احاديث پرداخته و گويد: «يحيى بن حسن در كتاب عمده با بيست سند روايت نموده كه جانشينان و خلفاى

ص: 103

رسول خدا صلى الله عليه و آله دوازده نفر هستند، و كل آنها از قريش مى باشند، و صحيح بخارى با سه سند نقل نموده.»

2- و صاحب صحيح مسلم با نُه سند و صاحب ترمذى با يك سند، و صاحب صحيح ابى داود و حميدى هر كدام با سه سند، و بخارى از جابر نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بعد از من دوازده امير خواهيد داشت.» و سپس كلمه اى را فرمود كه من نشنيدم، و چون از آن سؤال نمودم فرمود: «همه آنها از قريش خواهند بود.»

3- و در صحيح مسلم از عامربن سعد نقل نموده كه گويد: «من به ابن سمره نامه اى نوشتم و از او خواستم سخنى را كه از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده براى من بنويسد. او در جواب من نوشت: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «دين اسلام همواره تا قيامت پايدار خواهد بود، و دوازده خليفه و جانشين از من بر مسلمانان حاكم خواهند بود كه همه آنها از قريش می باشند.»

4- و صاحب كتاب مودّة القربى از عبدالملك بن عميد از جابربن سمره نقل نموده كه گويد: من با پدرم، سمره خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله بوديم كه من از آن حضرت شنيدم كه مى فرمود: «بعد از من دوازده جانشين و خليفه خواهد بود.» و بعد از آن با صداى خفيفى چيزى فرمود كه من نشنيدم. از پدرم پرسيدم: چه فرمود؟ پدرم گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «همه آنها از بنى هاشم هستند.»

ص: 104

5- و شعبى از مسروق نقل نموده كه گويد: «ما نزد عبداللّه مسعود بوديم و مصاحف و قرآنهاى خود را بر او عرضه مى كرديم، جوانى به او گفت: آيا پيامبر صلى الله عليه و آله به شما نگفته كه جانشينان او چند نفر خواهند بود؟ ابن مسعود به او گفت: «اين سؤال از جوانى مثل تو شگفت آور است، و تاكنون كسى از من چنين سؤالى نكرده است!» سپس در جواب او گفت: «بلى رسول خدا صلى الله عليه و آله به ما فرموده كه بعد از او دوازده خليفه و جانشين خواهد بود به عدد نقباى بنى اسرائيل!»

مؤلّف گويد: «سليمان قندوزى حنفى، بعد از اين سخنان نُه روايت ديگر دراين معنى نقل نموده و سپس به تحقيق و تحليل آنها پرداخته است. در حاليكه هيچ ترديدى نيست كه خلفاى پيامبر صلى الله عليه و آله دوازده نفر هستند و اسامى آنها در كتب شيعه و سنى از روايات معتبره ثبت شده و ما در ابواب گذشته و آينده مقدارى از آن روايات را آورده ايم، جز اين كه اهل سنت در پيروى از خلفاى ساختگى و مجعول خود به ادله مجعولى تمسك جسته، و مشروعيت آنها را براى عوام الناس اثبات نموده اند. مانند اين حديث : مردم بعد از رسول خدا اجتماع نمودند، و ابوبكر را خليفه پيامبر صلى الله عليه و آله قرار دادند، و حديثى هم ابوبكر جعل نمود كه آن حضرت فرموده است: امت من بر خطاء اجتماع نمى كند، و عجيب اين بود كه براى خليفه دوم و سوم اين دو دليل «صغرى و كبراى جعلى» مورد نياز نشد و ابوبكر رسما عمر را منصوب نمود، و عمر هم با سياست ظريفى به صورت شورى، عثمان را به جاى

ص: 105

خود نصب نمود، و عجيب تر اين بود كه آنها از حرص و شوقى كه به رياست داشتند، آن همه وقايع تاريخى و روايات معتبره كه بحمداللّه در كتابهاى آنها الان ثبت است، و شهادت زيادى از عدول صحابه مثل سلمان و ابوذر و عمار و مقداد و حذيفه و ... را نسبت به ولايت علىّ بن ابيطالب و منصوب بودن او از طرف خدا و رسول او صلى الله عليه و آله انكار كردند و گفتند صلاح امت برآن نبود كه على عليه السلام خليفه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و امام مسلمانان باشد (چون او شيرين سخن و مزّاج و جوان است!) و رسول خدا صلى الله عليه و آله كسى را خليفه و جانشين خود نفرمود و امت را به حال خود واگذارد كه خودشان امام و رهبر خود را تعيين كنند! ولى اين تهمت و افتراء به رسول خدا صلى الله عليه و آله در مورد خودشان عمل نشد، يعنى ابوبكر و عمر و عثمان هرگز كار را به امت واگذار نكردند و آن را مصلحت ندانستند و نزد همگان معلوم بوده و هست كه آن سه نفر كفايت علمى و تقوايى نداشته و تاريخ نشان مى دهد كه در مدت تصدى آنها در اثر عدم كفايت و بى لياقتى، حوادث سختى بر مسلمانان مخصوصا بر اقرباء و خويشان رسول خدا صلى الله عليه و آله مانند فاطمه صديقه، سرور زنان عالم عليهماالسلام و همسر و پسر عم او اميرالمؤمنين علىّ بن ابيطالب عليه السلام و اولاد آنها و صحابه جليل القدر رسول خدا صلى الله عليه و آله مانند ابوذر و عمار و بلال و غيره آنها پيش آمد، و در دين خدا بدعتهاى زيادى وارد نمودند كه على عليه السلام هم نتوانست آنها را تغيير دهد و بعد از كشته شدن عثمان به بهانه خونخواهى و اين كه او مظلوم كشته شده جنگها شد و خونها ريخته شد و با اميرالمؤمنين عليه السلام به جنگ

ص: 106

برخاستند و بعد از اميرالمؤمنين عليه السلام خلفاى بنى اميه و بنى عباس، فرزندان پيامبر صلى الله عليه و آله را كه همان امامان دوازده گانه و خلفاى منصوب از ناحيه رسول خدا صلى الله عليه و آله بودند، به شهادت رساندند و تمام اين حوادث به دنبال حاكميت نالايقان بى كفايت پيش آمد. بگذرم كه مقام را جاى اين شكوه ها نيست و هدف ما بيان فضائل على عليه السلام است.

ظريفه اى از يك عالم شيعى

بعضى از دوستان مورد وثوق نقل كردند كه يك عالم شيعى بين عده اى از اهل سنت واقع شد و آنها خواستند به جهت اعتقادات وى به امامت ائمه دوازده گانه، و عدم اعتقاد او نسبت به خلفاى مجعول و ساختگى آنها، او را اذيت كنند، به او گفتند: خليفه بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله كيست؟ او چون گرفتار بود گفت: «ابوبكر» به او گفتند: «بعد از ابوبكر خليفه كيست؟» گفت: «عمر» گفتند: «بعد از عمر خليفه كيست؟» او گفت: «على عليه السلام» آنها تعجب كردند، گفتند: «چه شد عثمان را نگفتى؟» او گفت: «مردم او را عزل كردند.» آنها گفتند: «مگر عزل به دست مردم است؟!» او گفت: «مگر نصب به دست مردم است؟!» يعنى اگر عزل به دست مردم نيست، نصب هم نبايد به دست مردم باشد!!»

7- تحقيقى پيرامون عدد خلفاى بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله

سليمان قندوزى صاحب كتاب ينابيع المودة از بعضى از محققّين علماى اهل سنت

ص: 107

نقل مى كند كه او مى گويد: «براستى احاديثى كه دلالت دارد براينكه خلفاى بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله دوازده نفر هستند بين علما و ناقلان احاديث مشهور است، و با سندهاى فراوانى نقل شده، و با قراين و نشانه هاى زياد به دست مى آيد كه مقصود پيامبر صلى الله عليه و آله از اين احاديث همان امامان دوازده گانه از اهل بيت و عترت او هستند، زيرا امكان آن نيست كه مراد او خلفاى بعد از او مانند ابوبكر و عمر و عثمان از اصحاب او باشند چون آنها دوازده نفر نيستند، و احتمال نمى رود كه مقصود سلاطين و پادشاهان بنى اميّة باشند چرا كه آنها اولاً بيش از دوازده نفر هستند و ثانيا آنها بجز عمربن عبدالعزيز، اهل ظلم و ستم آشكار بوده اند.

و ثالثا آنها از بنى هاشم نبوده اند، و رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود همه خلفاى من از بنی هاشم هستند، و از اينكه اين سخن را رسول خدا صلى الله عليه و آله با صداى آهسته اى فرمود صحت اين حديث ظاهر مى شود، زيرا بنى اميّه و قريش خلافت را براى بنى هاشم نمى پسنديدند! و امكان ندارد كه مراد آن حضرت سلاطين و ملوك بنى عباس باشد، چرا كه آنها هم اولاً بيش از دوازده نفر بوده اند و ثانيا آيه شريفه «قل لااسالكم عليه اجرا الاّ الموّدة فى القربى» و حديث كساء را نسبت به اهل بيت رسول خدا رعايت نمى نمودند، پس ناچار بايد مراد از اين احاديث ائمه دوازده گانه از اهل بيت او باشند، چون آنها از تمام مردم زمانشان از جهت علم، و جلالت شأن، و تقوى و ورع و حسب و نَسب بالاتر و افضل بوده اند، آنها دانش خود را از پدرانشان و از جدشان رسول خدا صلى الله عليه و آله به ارث برده و از علوم الهى بهره مند

ص: 108

شده اند، چنانكه اهل علم و تحقيق، و اهل كشف و توفيق آنها را چنين توصيف نموده اند.»

مؤلّف گويد: گمان من اين است كه مقصود قندوزى از «بعض المحققين» خود نامبرده مى باشد و اين سخن را از روى تقيّه گفته است. و مؤيّد اين معنى حديث «ثقلين» و احاديث ديگرى است كه در اين كتاب و غير اين كتاب راجع به اهل بيت عليه السلام آمده است.

قندوزى گويد: در مناقب از امام صادق، از پدرش امام مُحَمَّدباقر عليهماالسلام نقل شده كه فرمود: «به جابرانصارى گفتم: «حجة الوداع چگونه بود؟» او حديثى طولانى از آن گفت و سپس گفت : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من كتاب خدا و عترت خود را بين شما مى گذارم، اگر به آنها تمسّك نماييد هرگز گمراه نخواهيد شد، و آنها از يكديگر جدا نمى شوند تا اينكه در قيامت كنار حوض كوثر مرا ملاقات كنند،.»و بعد از آن سه مرتبه فرمود: «خدايا گواه باش، خدايا گواه باش، خدايا گواه باش.»

8- اسلام آوردن نعثل يهودى و تصريح رسول خدا صلى الله عليه و آله به نامهاى اوصياى خود

ابن عباس گويد: «نعثل يهودى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و عرض كرد: «مى خواهم چند سؤال از شما بكنم كه مدتهاست در خاطر من خطور نموده، اگر جواب مرا داديد، مسلمان می شوم.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى ابا عماره، آنچه مى خواهى سؤال كن.» نعثل گفت: «اى

ص: 109

مُحَمَّد صلى الله عليه و آله خداى خود را براى من توصيف كن.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «او را نمى توان توصيف نمود، مگر به آنچه او خود را توصيف نموده، و چگونه توصيف توان نمود، در حالى كه حواس عاجز از درك او، و عقول عاجز از فهم اوست، و آنچه در تصور آيد، غير اوست، و چشمهاى ظاهرى عاجز از رويت اوست، او اجل از توصيف وصف كنندگان است و او اگر چه از فهم و درك حواس دور است، ولى از راه توجه دل و قلب نزديك است، او فوق كيفيت و عوارض جسمانى است چرا كه او خالق اجسام و زمانها و مكانهاست، او احد، و صمد است، چنانچه خود را توصيف نموده به آنها، او نه فرزندى دارد، و نه مولود كسى است، و نه مثل و مانندى دارد، توصيف كنندگان عاجز از وصف اويند.»

نعثل گفت: «راست گفتى اى مُحَمَّد صلى الله عليه و آله ولى به من بگوييد كه او، چگونه واحدى است كه شبيه ندارد؟ در حالى كه انسان نيز واحد است؟» حضرت فرمود: «اى نعثل، خداوند واحد و يگانه است كه مانند واحدهاى ديگر نيست، او واحدى است كه ثانى و دوم ندارد.»

نعثل گفت: «راست گفتى اى مُحَمَّد صلى الله عليه و آله مرا از وصىّ و جانشين خود خبر دهيد. چرا كه هيچ پيامبرى نيست مگر آنكه براى او وصيى خواهد بود، چنانكه پيامبر ما موسى بن عمران، يوشع بن نون را وصى خود قرار داد.»

ص: 110

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى، وصى و خليفه و جانشين بعد از من علىّ بن ابيطالب است و بعد از او دو سبط من حسن و حسين هستند و از صُلب حسين نُه امام خواهند بود، و آنها امامان نيك و صالح مى باشند.»

نعثل گفت: «نام آنها را به من بگوييد.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بعد از حسين فرزند او على، و بعد از على فرزند او مُحَمَّد، و بعد از مُحَمَّد فرزند او جعفر، و بعد از جعفر فرزند او موسى و بعد از موسى فرزند او على، و بعد از على فرزند او مُحَمَّد، و بعد از مُحَمَّد فرزند او على و بعد از على فرزند او حسن، و بعد از حسن فرزند او حجت بن الحسن بن على مى باشد، و اينها دوازده امام هستند؛ به عدد نقباى بنى اسرائيل.»

نعثل گفت: «مقام و جايگاه آنها در بهشت كدام است؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «آنها در درجه من خواهند بود.»

نعثل گفت: «اَشْهَدُ اَن لا الهَ اِلاّ اَللّه، وَ اَنَّكَ رَسولُ اللّهِ ... يعنى: من شهادت مى دهم به يگانگى خداوند و اين كه تو فرستاده او هستى و شهادت مى دهم كه آنها اوصيا و جانشينان تو مى باشند، چنانكه در كتابهاى قبل از اسلام (تورات و انجيل) يافته ام، و اين عهدى است كه موسى بن عمران به ما سپرده كه در آخر الزمان پيامبرى خواهد آمد به نام "احمد". او خاتم پيامبران است و بعد از او پيامبرى نيست و از صُلب او امامان نيك سيرت و صالحى خواهند آمد كه به عدد نقبا و اسباط بنى اسرائيل خواهند بود.»

ص: 111

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى اباعماره مى دانى اسباط كيانند؟» نعثل گفت: «بلى يا رسول اللّه، آنها دوازده نفربوده اند.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «از آنهاست لاوى بن ارحيا»نعثل گفت: «بلى او را مى شناسم اى رسول خدا، او كسى است كه چندين سال از چشم بنى اسرائيل غايب بود، و سپس بين آنها آمد و دين خود را بعد از كهنه شدن زنده نمود، و با پادشاه زمان، قرسطيا جنگيد و او را به قتل رسانيد.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «در امت من نيز آنچه در بنى اسرائيل بوده، خواهد بود. بدون هيچ تفاوتى! چنانكه دوازدهمين فرزند من نيز غايب خواهد شد و كسى او را نخواهد ديد، و زمانى در ميان امت من بيايد كه از اسلام بجز نامى و از قرآن بجز نوشته اى نمانده باشد!

كه در اين هنگام، خداوند به او اجازه و اذن خروج خواهد داد، و او اسلام را ظاهر خواهد نمود، و دين خدا را زنده خواهد كرد!»

سپس فرمود: «خوشابه حال دوستان و پيروان او، و واى بر دشمنان او!» در اين هنگام نعثل تكانى خورد و مقابل رسول خدا صلى الله عليه و آله ايستاد و اشعار ذيل را انشاء نمود:

1 - درود خداى بلند مرتبه بر تو باد اى بهترين افراد بشر.

2 - تويى پيامبر برگزيده خداوند، تويى آن رسول هاشمى كه به وجودش بايد افتخار نمود.

3 - خداوند به واسطه تو ما را هدايت نمود، و ما نجات خود را در پيروى از تو مى دانيم.

4 - و پيروى از اوصياى دوازده گانه ات كه نامشان را بيان كردى.

ص: 112

5 - آنها برگزيدگان خداوند بلند مرتبه اى هستند كه آنها را از هر زشتى و پليدى پاك نموده است.

6 - براستى ولايت آنها موجب نجات و سعادت است، و انكار و پنهان نمودن فضائل آنها موجب زيانكارى است.

7 - آخرين آنها كه آن امام دوازدهم است، دلهاى تشنه را سيراب خواهد نمود.

8 - عترت و اهل بيت شما و پيروان آنها، نزد من از اخيار و نيكان مى باشند.

9 - اعتقاد من اين است كه هركه از عترت و اهل بيت شما اعراض كند، مستحق دوزخ و عذاب خواهد بود.

مؤلّف گويد: «اين روايت را قندوزى حنفى در ينابيع المودّه صفحه 440 از فرائدالسمطين نقل كرده، و در آنجا اسم سائل مغثل نقل شده.»

و مرحوم مجلسى عين روايت فوق را در جلد 36 بحار، صفحه 283 نقل نموده.

و از كتاب «المقتضب» ابن عياش نقل نموده كه او به سند خود از ابراهيم بن ابى سمال نقل كرده كه گويد: «چون از سفر شام مراجعت مى نمودم از هاتفى شنيدم كه مى گفت:

1 - سلام مرا به آن پيامبرى برسان كه در مدينه مستقر خواهد شد، او مسمّاى به احمد و مبعوث به حق باشد كه درود خدا براو باد؛

ص: 113

2 - و بر وصى بعد از او كه در فضيلت و مقام همتاى اوست، و بر دو فرزند او كه يكى مسموم و ديگرى مقتول خواهد شد.

3 - و درود حق بر امامان نه گانه از فرزندان حسين، آن امامانى كه در وقت گمراهى، مركز هدايت خلق خدايند.

4 - سلام مرا به آنها برسان و بگو: شماييد حجت هاى خداوند بر همه مردم كه به واسطه شما حقايق دين روشن و كامل مى شود.

9- قصه مسلمان شدن اعرابى و تصريح پيامبر صلى الله عليه و آله به نامهاى ائمه عليهم السلام

شخصى از اعراب باديه خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و در آستين خود سوسمارى داشت كه از بيابان صيد نموده بود. رسول خدا صلى الله عليه و آله اسلام را بر او عرضه نمودند، اعرابى گفت: «اگر اين سوسمار ايمان بياورد من هم ايمان خواهم آورد، و سوسمار را رها نمود.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله خطاب به سوسمار نمود و فرمود: «من كيستم؟» سوسمار گفت: «شما مُحَمَّدبن عبداللّه بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف هستيد.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى سوسمار تو كه را عبادت مى كنى؟» سوسمار گفت: «آن خدايى را كه دانه را سبز نموده، و انسان را خلق كرده، و ابراهيم را خليل خود، و موسى را كليم خود، و تو را صفىّ خويش قرار داده است.»

ص: 114

اعرابى گفت: «شهادت مى دهم كه خدايى جز خداى يگانه نيست، و حقا كه تو رسول او هستى.» سپس گفت: «اى رسول خدا آيا بعد از تو پيامبرى خواهد بود؟»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من خاتم پيامبران هستم و بعد از من پيامبرى نخواهد بود، وليكن بعد از من امامانى از ذريه من خواهند آمد كه بر عدل و قسط قيام خواهند نمود، و آنها دوازده نفر هستند همانند نقباى بنى اسرائيل؛ اول آنها علىّ بن ابيطالب است كه او امام و خليفه بعد از من خواهد بود، و سپس اشاره به فرزندش حسين عليه السلام نموده و فرمود: «از نسل او نه امام خواهند آمد و نهم آنها در آخرالزمان قيام خواهد نمود، چنانكه من در اول آن قيام نمودم.»

اعرابى چون اين سخن شنيد، اشعارى را انشاء نمود، كه حاصل معناى آنها اين است:

1 - اى رسول خدا بدانيد كه من شما را صادق و راستگو مى دانم، كه با عنايت خداوند هدايت شده و هادى ديگران هستيد.

2 - شماييد كه دين حنيف ابراهيمى را براى ما بيان نموديد، در حالى كه ما مانند حيوانات سركش به يكديگر ظلم مى كرديم.

3 - لبيك بر شما اى پيامبرى كه بر جن و انس مبعوث شديد. لبيك بر شما كه بهترين پيامبران و فرستادگان خدا هستيد.

ص: 115

4 - شما از نسل پاك و مبارك به دنيا آمديد و بركت و خير در ولادت و زندگى شما مشهود است.

رسول خدا صلى الله عليه و آله به اعرابى فرمود: «اى برادر سليم، آيا تو نيازى به مال ندارى؟» اعرابى گفت: «قسم به خدايى كه تو را به نبوت و رسالت مخصوص نموده، از چهار هزار خانواده بنى سليم كسى از من فقيرتر نيست.» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله شترى به او عطا نمود، ولى چون نزد قوم خود رفت، آنها گفتند او به طمع شتر مسلمان شده، او روز اول را روى صفه مسجد گرسنه بود و فرداى آن اشعارى سرود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله متبسم و خندان شد، و به على عليه السلامفرمود: «او را سير كن.» و على عليه السلام او را به خانه فاطمه عليهاالسلامآورد و بعد از اين كه او را اطعام نمود به او شترى و ظرف خرمايى عطا فرمود.

10- دليل كناره گيرى مردم از پيروى اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله

1- قندوزى از علماى اهل سنت در كتاب «ينابيع المودّة» براى بيان علت اين مساله خطبه اى از نهج البلاغه نقل مى كند كه على عليه الصلاه و السلام مى فرمايد: «كجايند كسانى كه چون ديدند خداوند مقام ما را بالا برد و آنها را پائين آورد، و به ما عطا و احسان نمود و آنها را محروم كرد، و ما را در رحمت خود داخل نمود و آنها را خارج كرد، از روى ظلم و ستم (و حسد) مقام ما را انكار نمودند و خود را راسخان در علم دانستند، در حالى

ص: 116

كه به وسيله ما هدايت مى شوند، و به واسطه ما از تاريكيهاى جهل نجات مى يابند.»

سپس فرمود: «زود باشد، بعد از من زمانى بر شما پيش آيد كه در آن زمان چيزى از حق پوشيده تر، و از باطل ظاهرتر نيست، و در آن زمان دروغ برخدا و رسول او بيش از همه چيز رايج است و نزد اهل آن زمان، هيچ متاعى كم ارزش تر از كتاب خدا نيست، چون به شايستگى تلاوت شود، و هيچ متاعى رايجتر از كتاب خدا نيست، چون تحريف شود! (و مطابق مقاصد اهل باطل تلاوت شود) و بين اهل آن زمان چيزى منفورتر از حق، و مقبول تر از باطل نيست!

مردم بدانيد كه شما حق را نخواهيد شناخت تا اين كه اهل باطل را بشناسيد، و به پيمان عمل به كتاب خدا نخواهيد رسيد تا اين كه رها كنندگانش را بشناسيد، پس بكوشيد تا علم دين و كتاب خدا را از اهل آن بيابيد، چرا كه آنها نگهدارنده علم دين و نابود كننده نادانيها هستند، آنها كسانى هستند كه حكم و نظر آنها معرف علم و دانش آنهاست، و سكوت آنها معرف منطق آنها، و ظاهر آنها معرف باطن آنها مى باشد، هرگز در راه دين و احكام آن، با يكديگر اختلاف و درگيرى ندارند، و حق و دين خدا براى آنها شاهدى صادق و صامتى ناطق خواهد بود.»

مؤلّف گويد: «استدلال نمودن به كلام اميرالمؤمنين و اولاد طاهرين او براى تفضيل و تقديم آنها دورى نيست زيرا آنها نزد ما معصوم و نزد عامه و اهل سنت، بلكه نزد همه مردم

ص: 117

افضل از ديگران هستند، چنانكه علماى عامه و مورخان آنها معترف اند كه آنها از جهت علم و دانش و عبادت و ايمان و راستى افضل اهل زمان خود بوده اند، و آنها بارها و بارها علت كناره گيرى مردم را از خود بيان نموده اند (كه خواهد آمد) و بهترين سخن دراين ميان، كلام خداوندى است كه می فرماید: «و جحدوا بِها ...» يعنى علت آن طغيان و سركشى است، و اگر خواهى بگو علت آن حب دنيا و مال و رياست و تعصبهاست؛ جز اين كه لطف خدا شامل شود، والا همگان در معرض خطر زيانكارى هستند.

2- صدوق از ابن فضال از پدرش از موسى بن جعفر عليه السلام نقل مى كند كه گويد: «به موسى بن جعفر عرض كردم «چرا مردم از على عليه السلام روگرداندند، با اين كه شخصيت على و سوابق و منزلت او نزد رسول خدا صلى الله عليه و آلهبراى همگان روشن بود؟!»

موسى بن جعفر عليه السلام فرمود: «علت اين بود كه على عليه السلام در جنگها براى دفاع از اسلام افراد زيادى از پدران، و اجداد آنها و برادران و عموها، و خالوها و خويشان آنها را كه در جنگِ با خدا و رسول او بودند، كشته بود و اين در دلهاى آنها كينه اى شده بود، و از اين رو ولايت على عليه السلام را نپذيرفتند، و چنين كينه اى را از ديگران نداشتند، چون آنها چنين مجاهداتى را نكرده بودند.»

3- ابن شهر اشوب گويد: «پسر عمر به على عليه السلام عرض كرد: «چگونه مى خواهى قريش تو را دوست داشته باشد در حالى كه در جنگ بدر و احد، هفتاد نفر از سران آنها را

ص: 118

بيدرنگ كشتى؟.»

و از حضرت زين العابدين عليه السلام سؤال شد: «چرا مردم قريش از على عليه السلام خشمگين هستند؟» زين العابدين عليه السلامفرمود: «علت اين است كه على عليه السلام پدرانشان را با شمشير خود به آتش روانه كرد، و فرزندانشان را به بدنامى و عار دچار ساخت.

شيخ كشى گويد: «علت دشمنى احمد بن حنبل نسبت به اميرالمؤمنين على عليه السلام اين بود كه على عليه السلام جّد او ذوالثّديه را در جنگ نهروان كشته بود.»

4- ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه از ابن جعد نقل مى كند كه گفت: «مهمترين علت كناره گيرى اعراب از اميرالمؤمنين عليه السلام مساله عدالت مالى آن حضرت بود. او هرگز بين شريف و وضيع و عرب و عجم فرقى قايل نبود و مانند ملوك و پادشاهان با سران قبائل و روساى مردم كنار نمى آمد، و با آنها سازش نمى كرد و هرگز كارى نمى كرد كه كسى به او رغبت كند، و متمايل به او شود، و چون معاويه بر خلاف آن حضرت حركت مى كرد و اهل سازشكارى و مردمدارى بود (و از هر راهى كه ممكن بود مردم را به خود جلب مى نمود) مردم على عليه السلام را رها كردند و به طرف معاويه رفتند!!

و چون اميرالمؤمنين عليه السلام از بى وفايى اصحاب خود و فرار آنها به سوى معاويه، به مالك اشتر شكايت نمود، مالك گفت: «اى اميرالمؤمنين چون تو مردم را به عدالت امر مى كنى، و خود نيز از حق پيروى مى نمايى و حقِ ضعيف را از غنىّ و صاحب شرف

ص: 119

مى گيرى، و صاحبان شرف نزد تو منزلت افزوده اى ندارند، عده اى از پيروان تو تاب تحمل آن را نداشته و از عدالت تو خسته شده اند! و چون معاويه به افراد ثروتمند و صاحب شرف، بذل مال مى كند و آنها را بر ديگران مقدم مى دارد، به او مايل شدند، چرا كه اكثر مردم اهل دنيا هستند و از حق و عدالت كراهت داشته و دنيا را برآخرت مقدم مى دارند، اگر شما هم مثل معاويه باشيد، آنها به سوى شما خواهند آمد و از شما حمايت خواهند نمود، وليكن اين تقدير الهى است براى شما اى اميرالمؤمنين! والبته خداوند دشمنان شما را از بين خواهد برد، و اجتماع آنها رامتفرق خواهد نمود، و كيد و مكرشان را ظاهر خواهد ساخت كه او به كار آنها خبير و داناست.»

پس على عليه السلام به مالك اشتر فرمود: «اين كه گفتى فرار آنها به جهت عدالت من است، من از آنچه با آنها عمل نموده ام باز ترسانم و از فرار آنها هراسى ندارم، چرا كه خداى عَزَّوَجلّ می فرمايد: «هر كه عمل نيكى انجام دهد پاداش آن مخصوص به اوست، و هر كه خطا و گناهى مرتكب شود، عذاب و كيفر آن نيز مخصوص به اوست، و خداوند هرگز كوچكترين ظلم و ستمى به بندگان خود نخواهد نمود.»

و اين كه گفتى: چون حق و عدالت برآنها سنگين آمده، ما را رها كرده اند!، خدا مى داند كه ما ظلمى به آنها نكرديم و چون از ما جدا شدند، به مركز عدل و عدالتى پناهنده نشدند، بلكه چون از ما جدا شدند رو به دنياى فانى نمودند، و در قيامت مورد سؤال

ص: 120

خواهند بود كه آيا هدفشان اطاعت خداوند بود، و يا براى دنيا آمده بودند؟! و اين كه گفتى : معاويه با مال دنيا مردم را گرد خود جمع نموده، من نمى توانم به كسى از بيت المال بيش از حق او بدهم، و ترسى هم از كم بودن اصحاب خود ندارم، چرا كه خداوند فرموده: "چه بسا جمعيت كمى كه صابر و با استقامت باشند و به اذن خداوند پيروز شوند" چنان كه خداوند مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را به تنهايى مبعوث نمود، و بعد از آن او را عزت داد و اصحاب فراوانى پيدا نمود، و اگر خداوند حاكميت ما را خواسته باشد، مشكلات آن را آسان خواهد نمود، و البته من راى و نظر تو را تا وقتى همراه با رضاى خدا باشد پذيرا هستم، و تو نزد من امين ترين و خيرخواه ترين مردم هستى ان شاءاللّه.»

11- نظر عمروجاحظ معتزلى در كناره گيرى مردم از بنى هاشم

عمروبن بحر جاحظ معتزلى در كتاب «البيان و التيبين» گويد: «خصومتها خرد مردم را ضعيف نمود، و اخلاق نيكوى اسلامى را از آنها گرفت تا اين كه از اقرار به فضائل اهل بيت عليه السلام و تقدم آنها بر ديگران خوددارى نمودند، از اين رو بر ما واجب و لازم است كه در جستجوى حق باشيم و خواسته خداوند را از كتاب او بيابيم و از آن پيروى كنيم، و از تعصبها و تقليد از گذشتگان و استادان و پدران خود پرهيز نماييم؛»

سپس گويد: «بدان اگر اراده خداوند اين بود كه فرقى بين بنى هاشم و ديگران نباشد،

ص: 121

هرگز آنها را مخصوص به سهم ذى القربى نمى نمود، و هرگز به پيامبر خود صلى الله عليه و آله سفارش نمى فرمود كه: "خويشان خود را قبل از ديگران انذار كن!" و اگر خويشان رسول اللّه صلی الله عليه و آله با ديگران يكسان مى بودند، هرگز خداوند صدقه را بر آنها حرام نمى كرد، و اين نيست مگر به جهت كرامت و پاكى آنها در نزد خداوند و از اين جهت بود كه على كرم اللّه و جهه بر منبر كوفه مى فرمود: «ما اهل بيتى هستيم كه هرگز كسى در فضيلت، با ما مقايسه نمى شود»، و حقا كه على عليه السلام راست گفته، چگونه مى توان كسى را با آنها مقايسه نمود در حالى كه از آنهاست رسول خدا صلى الله عليه و آله و حسن و حسين و على و فاطمه و جعفر و حمزه و سيد و آقاى مكه عبدالمطلب، و ساقى حجاج عباس، و حامى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و دوست و يار و كفيل و مربى و اقرار كننده به نبوت او و گوينده فضائل او، ابوطالب عليهم السلام، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: من دو چيز بزرگ و ارزشمند را بين شما باقى مى گذارم كه يكى از آنها بزرگتر از ديگرى است و آن كتاب خداوند است كه ريسمان ارتباط خداوند است از آسمان به زمين، و ديگرى اهل بيت من هستند و خداوند لطيف و خبير به من خبر داده كه آنها از يكديگر جدانخواهند شد تا اين كه در قيامت نزد حوض كوثر مرا ملاقات كنند.» و رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هر خويشى سببى و نسبى در روز قيامت قطع خواهد شد، جز ارتباط خويشان نسبى و سببى من كه قطع نخواهد شد.»

سپس عمروبن حاحظ گويد: خدا را سپاس مى گويم كه ما را از دوستان پيامبر و

ص: 122

خويشان او قرار داد. چرا كه مأمور به محبّت آنها هستيم و خداوند در آيه شريفه «قل لاأسألكم عليه اجرا الاالمودّة فى القربى» محبّت آنها را بر ما واجب نموده، و طبق آيه شريفه «وقفوهم انّهم مسؤولون» روز قيامت از محبّت و دوستى آنها مؤاخذه خواهيم شد.

سپس گويد: «اما علىّ بن ابيطالب عليه السلام شخصيتى است كه طومارها و كتابهاى عريض گنجايش بيان فضائل او را ندارد، و چگونه مى توان فضائل او را محدود نمود، در حالى كه اتصال او به آدم و نسب صريح و پاك او، و عظمت محل ولادت او، و كرامت پدران او، و جلالت و عظمت شان او، و كردار و عمل ارزشمند و دانش فراوان و بى نظير او، و همت عالى او، و شجاعت و دلاوريهاى او، و شيرينى سخن و كلام او، و سينه گشاده و شرح صدر او، قابل انكار نيست، و اخلاق او از پاكى طينت اوست، و سخن او شاهد بر تقدم اوست، و چون هرگز مرا توان ذكر فضائل او و قدرت بيان تمام حق او نيست، و قلم قادر بر ترسيم جميع اخلاق شريفه او نمى باشد، براى جويندگان فضائل او به همين بسنده مى كنم؛

اما مقام دو فرزند او، حسن و حسين عليهم السلام را از سخن جدشان رسول خدا صلى الله عليه و آله بيابيد كه فرمود: «آنها دو سيد و آقاى اهل بهشت مى باشند، و حظ: و بهره آنها از اعمال پسنديده و علوم پاك الهى بيش از همه مردم است.»

ص: 123

12- اگر امت از على و اولاد او پيروى نموده بودند، هرگز اختلافى بين آنها رخ نمى داد!

1- فاطمه زهراءسلام اللّه عليها مى فرمايد: «به خدا سوگند اگر امت حق ولايت و رهبرى را به اهل آن واگذار نموده بود، و از عترت پيامبر خود، پيروى و اطاعت كرده بود، هرگز بين دو نفر هم اختلاف نمى بود، و حق ولايت بر امت به يكايك از عترت رسول خدا صلى الله عليه و آله منتقل مى شد، تا اين كه به دست نهمين فرزند حسين كه قائم اين امت است مى رسيد، ولى كسى را كه خدا مقدم نموده بود بركنار نمودند، و آنان كه لايق امامت و رهبرى نبودند، مقدم داشتند و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله به خاك سپرده شد، از پيش خود كسانى را انتخاب نمودند كه مستحق هلاكت شدند! آيا نشنيدند كه خداى سبحان مى فرمايد: «اى رسول من، آفرينش به دست پروردگار تواست، و حق انتخاب امام و رهبر به دست اوست و هرگز مردم را چنين حقى نيست؟» بلى شنيدند، ولى دلها مرده بود، و سعادت از آنها بسيار دور بود. آنها به آرزوهاى دنيايى خود رسيدند، و آخرت خود را فراموش كردند. پس هلاكت برآنها باد!»

2- امام حسن عليه السلام خطاب به معاويه فرمود: «قسم به خدا، اگر مردم قول خدا و رسول او را در مساله امامت و رهبرى اين امت شنيده بودند، بركات آسمان و زمين بر آنها نازل مى شد، و شمشير به روى يكديگر نمى كشيدند، و تو اى معاويه طمع در خلافت

ص: 124

نمى كردى، ولى چون خلافت را از قبل از جايگاه خود خارج نمودند، و قريش در تصاحب آن نزاع نموده و هر كدام به ديگرى تحويل دادند؛ در حالى كه مردم سخن رسول خدا صلى الله عليه و آله را نسبت به پدرم شنيدند كه فرمود: «على براى من همانند هارون است براى موسى جز اين كه بعد از من پيامبرى نيست!»

3- سلمان فارسى گويد: «اى مردم به گفته من گوش فرا دهيد و با عقل و درايت خود بسنجيد، آگاه باشيد كه من دانشى فراوان دارم، و اگر آنچه از فضائل على اميرالمؤمنين عليه السلام مى دانم به شما بگويم، يا مرا ديوانه خطاب كنيد و يا بر قاتل من رحمت فرستيد؛ تا اين كه گفت: «اى مردم، قسم به خدايى كه جان سلمان به دست اوست، اگر ولايت را به على مى سپرديد و او را حاكم مى كرديد، بركات آسمان و زمين براى شما جارى مى گشت، و اگر پرنده هوا، و ماهى دريا را صدا مى زديد، جواب شما را مى دادند، و هرگز ولى خدا گرفتار فقر نمى بود، و فرائض و واجبات الهى از جاى خود تغيير نمى كرد، و دو نفر مسلمان در حكم خدا اختلاف نمى داشتند، وليكن از اطاعت خدا و رسول او امتناع نموديد و ولايت امت را به غير على عليه السلام سپرديد، پس آماده بلا باشيد.»

ص: 125

13- كسى كه دين خود را از امام و رهبر الهى نگرفته باشد گمراه است

1- امام كاظم عليه السلام در تفسير آيه شريفه: «وَ مَن اَضَلَّ مِمَِّن اِتَّبعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدىً مِنَ اللّهِ» مى فرمايد: «يعنى هر كه در ديانت خود به رأى و فكر خويش عمل كند، و از رهبران هدايت - كه امامان معصوم از طرف خدا هستند - پيروى نكند؛ گمراه گرديده است.»

2- مُحَمَّد بن مسلم گويد: از امام باقر عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: «هر كه در عبادت خدا بكوشد وليكن امام و رهبرى كه از طرف خداوند معين شده نپذيرفته باشد، كوشش او مقبول نخواهد بود و حيران و گمراه است، و خداوند در عوض پاداش، او را سرزنش خواهد نمود، و او مانند گوسفندى است كه گوسفندان ديگر و چوپان خود را گم كرده باشد.» تا اين كه فرمود: «و چنين هستند از اين امت كسانى كه امامى از ناحيه خداوند براى آنها نباشد، و آنها در گمراهى و حيرت به سر مى برند، و اگربا اين حال بميرند، كافر و منافق محسوب خواهند شد! اى مُحَمَّد بن مسلم، بدان كه رهبران ستمگر و پيروان آنها از نظر پروردگار ساقط و از دين خدا، جدا خواهند بود، چرا كه گمراه شدند و مردم را به گمراهى بردند، اعمال آنها مانند خاكسترى است كه بر باد داده شود، چيزى از آن را به دست نخواهند آورد، و اين همان گمراهى دور است.»

3- عبداللّه بن ابى يعفور گويد: «به امام صادق عليه السلام عرض كردم : «من با اين مردم رفت و آمد و مخالطه دارم و تعجب دارم كه ولايت شما را قبول نكرده اند، و ولايت اولى و

ص: 126

دومى در دل آنهاست، ولى اهل امانت و راستى و وفا هستند، در حالى كه دوستان شما چنين امانت و وفا و راستى بين آنها نيست!» عبداللّه بن ابى يعفور گويد: «امام صادق عليه السلام بر آشفت و با حال خشم رو به من نمود و فرمود: «آنهايى كه از امام جائر و ظالم پيروى نموده اند، دين ندارند و باكى نيست بر كسانى كه دين خود را از امام عادل و منصوب از ناحيه خداوند گرفته اند!!» عرض كردم: راستى آنها دين ندارند و براينها هم باكى نيست؟!»

فرمود: «مگر نشنيده اى كلام خدا را كه مى فرمايد: "خداوند ولىّ مؤمنان است و آنها را از تاركى به نور وارد مى كند" يعنى از تاريكى گناهان، خارج و به نور توبه و آمرزش وارد مى نمايد، چون امام عادل از جانب خداوند را پذيرفته اند. و باز خداوند فرمود: "آنهايى كه كافر شدند، رهبرانشان طاغوتها هستند كه آنها رااز نور به ظلمت و تاريكى برده اند." يعنى آنها اول داراى نور اسلام بودند، ولى چون ولايت امام جائر را پذيرفتند، از نور اسلام خارج شدند و در تاريكى كفر قدم گذاردند، پس خداوند همانند كفار آتش را برآنها واجب نمود،كه هميشه در آن خالد و جاويد مى باشند.»

4- امام باقر عليه السلام مى فرمايد: «خداوند تبارك و تعالى فرموده: هرآينه حتما عذاب و كيفر خواهم نمود مردمى را كه در دين خود پيروى از امام و رهبر جائر و ستمكار مى نمايند، گرچه اعمال و عبادات نيكويى داشته باشند؛ و براستى خواهم بخشيد مردمى را كه دين خود را از امام و رهبر عادل و منصوب از ناحيه خداوند گرفته باشند، گرچه در اعمال خود

ص: 127

گناهكار و ظالم بوده باشند.»

5- جابر گويد: از امام باقر عليه السلام نسبت به معناى آيه شريفه: «وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتخّذُ منْ دُونِ اللّهِ اَندادا يُحِبُّونَهُم كَحبِّ اللّهِ» يعنى: «بعضى از مردم كسانى را شريك خدا نموده و آنها را همانند او دست مى دارند» سؤال نمودم، فرمود: «به خدا سوگند، آنها دوستان ابوبكر و عمر هستند، كه آنها را امام و رهبر خود مى دانند، در مقابل على عليه السلام كه خداوند او را امام و رهبر قرار داده، و از اين رو خداوند مى فرمايد: "اى رسول من اگر ببينى حال ظالمان را كه چون عذاب را مشاهده كنند بيقين بيابند كه تمام قدرت به دست خداوند است، و عذاب و كيفر او سخت و دشوار است، و در آن حال از رهبران خود بيزارى جسته، و راه نجات برآنها بسته خواهد شد، و گويند: اى كاش به دنيا باز مى گشتيم و از رهبران خود بيزارى مى جستيم، چنانكه آنها از ما بيزارى مى جويند." اين چنين خداوند كرده هاى آنها را مايه حسرت آنها قرار مى دهد، و هميشه در آتش معذّب خواهند بود!» سپس امام باقر عليه السلام فرمود: «به خدا قسم اى جابر، آنها رهبران ستمگر، و پيروان آنها هستند.»

6- عبداللّه بن ابى يعفور گويد: امام صادق عليه السلام مى فرمود: «خداوند در قيامت به سه گروه نظر رحمت نخواهد نمود، و آنها را (از گناه و آلودگى) پاك نخواهد فرمود، و عذاب و كيفر دردناكى خواهند داشت، اول كسانى كه به دروغ ادعاى امامت و رهبرى كنند، دوم كسانى كه امام و رهبر الهى را انكار كنند، و سوم كسانى كه گمان كنند آن دو نفر از اسلام بهره

ص: 128

و نصيبى داشته اند.»

14- كلام صدوق در اعتقاد به امامت و عصمت و عدد امامان بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله

صدوق عليه الرحمه در كتاب اعتقادات خود گويد: «ما اعتقاد داريم كه خداى تبارك و تعالى همه چيز را به خاطر مُحَمَّد و آل مُحَمَّد عليهم السلام آفريده، و اگرآفرينش و خلقت آنها نبود، خداوند هرگز آسمان و زمين، و بهشت و دوزخ و آدم و حواء و ملائكه و هيچ چيز ديگرى را نمى آفريد. و اعتقاد ما اين است كه حجت ها و راهنمايان خدا بعد از پيامبراسلام صلى الله عليه و آله، امامان دوازده گانه مى باشند كه اول آنها علىّ بن ابيطالب عليه السلام است و بعد از او امام حسن و امام حسين، و علىّ بن الحسين و مُحَمَّدبن على، و جعفربن مُحَمَّد و موسى بن جعفر، و علىّ بن موسى، و مُحَمَّدبن على، و علىّ بن مُحَمَّد، و حسن بن على و مُحَمَّدبن الحسن كه حجّت خدا بر مردم و قيام كننده به امر خدا، و خليفه و جانشين خدا در روى زمين است، آقايى كه در شهرها بين مردم حاضر، و از ديده ها پنهان مى باشد. اينها امامان بعد از رسول خدا و جانشيان آن حضرت هستند؛ درود خدا برآنها باد.

و اعتقاد ما راجع به امامان بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله اين است كه آنها همان: «اُولِى الامر» هستند كه خداوند مردم را به اطاعت از آنها مامور نموده، و آنها در قيامت شاهد بر اعمال مردم خواهند بود، و آنها درهاى رحمت خدايند، و راهى هستند كه به خداوند

ص: 129

منتهى مى شود، و آنها راهنمايان مردم به سوى خداوندند، و علوم الهيه نزد آنها سپرده شده و آنها بيان كننده وحى خدا، و پايه هاى توحيد او هستند، و معصوم از هر خطا و لغزش مى باشند، و از هر رجس و پليدى پاكيزه شده اند، و آنها صاحب معجزات و دليلهاى روشن هستند، و آنها موجب امنيت اهل زمين هستند، چنانكه ستارگان موجب امنيت اهل آسمانها مى باشند، و مَثَل آنها در اين امت، مثل كشتى نوح مى باشد كه هر كه وارد آن شد نجات يافت، و آنها مانند باب حِطِّه در بنى اسرائيل هستند (يعنى وسيله آمرزش گناهان مى باشند) و آنها بندگان گرامى خدايند كه هرگز از امر او تخلف نخواهند نمود.

و اعتقاد ما اين است كه دوستى با آنها ايمان و دشمنى با آنها كفر است، و امر آنها امرخداست و نهى آنها نهى خداست و اطاعت آنها اطاعت خداست و معصيت و نافرمانى آنها نافرمانى خداست، و دوست آنها دوست خدا، و دشمن آنها دشمن خداست.

و اعتقاد ما اين است كه زمين خالى از امام و حجت نيست، خواه ظاهر باشد و خواه پنهان و خائف. و اعتقاد ما اين است كه در اين زمان حجت خدا بر مردم، و جانشين او در روى زمين ،حضرت مهدىِّ قائم منتظرمُحَمَّدبن حسن بن علىّ بن مُحَمَّدبن علىّ بن موسى بن جعفر بن مُحَمَّد بن علىّ بن حسين بن علىّ بن ابيطالب عليهم السلام مى باشد، و اوست كه رسول

ص: 130

خدا صلى الله عليه و آله از طرف خداوند عَزَّوَجَلّ، نام و نسب او را به صراحت بيان نموده، و اوست كه زمين را پر از عدل خواهد نمود، بعد از آنكه پر از ظلم شده باشد، و اوست كه به دست او خداوند دين خود را ظاهر خواهد ساخت «و آيه شريفه لِيُظهِرَهُ على الدّين كُلِّه» به همين معناست كه خداوند، جهان را به دست او فتح خواهد نمود، به طورى كه هيچ نقطه اى از روى زمين نباشد مگر آنكه اذان اسلام از آن شنيده شود، و در آن زمان فقط دين حق و قانون خدا حاكم باشد، و او همان مهدى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله خبر داده كه چون قيام كند، عيسى بن مريم عليه السلام از آسمان نازل شود و به او اقتداء نمايد، و فرموده هر كه در نماز به او اقتداء كند، مانند اين است كه اقتدا به رسول خدا صلى الله عليه و آله نموده باشد، چون او خليفه رسول اللّه است.

و اعتقاد ما اين است كه قائم جز او نيست ولو غيبت او طولانى شود، بلكه اگر غيبت او به اندازه عمر دنيا طول بكشد، باز قائم جز او نخواهد بود، چون پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و امامان بعد از او عليهم السلام تصريح به نام او و نام پدران او نموده اند، و به اسم او بشارت قيام و ظهور داده اند.»

و اعتقاد ما راجع به انبياء و پيامبران، و امامان و ملائكه اين است كه آنها معصوم و پاك از گناه هستند؛ چه گناه بزرگ و چه گناه كوچك، و هرگز خداى خود را عصيان ننمايند،

ص: 131

و به آنچه او امر فرموده عمل خواهند نمود، و كسى كه معتقد به عصمت آنها نباشد، آنها را نشناخته، و جاهل به مقام آنها كافر خواهد بود، چون آنها معصوم و داراى كمالات علمى مى باشند، و از ابتدا تا انتهاى عمر خود مرتكب هيچ گونه نافرمانى و عمل جاهلانه و خلافى نشده اند و نخواهند شد.»

ص: 132

رسول اللّه، ما خدا و رسول را شناختيم، شما بگوييد: اولى الامر - كه نام آنها بعد از نام خدا و رسول آمده، و طاعت آنها مقرون به طاعت شما شده - كيانند؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله در جواب آنه-----ا و اعتقاد ما راجع به امامان بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله اين است كه آنها همان: «اُولِى الامر» هستند كه خداوند مردم را به اطاعت از آنها مامور نموده، و آنها در قيامت شاهد بر اعمال مردم خواهند بود، و آنها درهاى رحمت خدايند، و راهى هستند كه به خداوند

ص: 133

بخش چهارم: ابواب فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و اولاد طاهرين او عليهم السلام

اشاره

ابواب فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و اولاد طاهرين او عليهم السلام

الباب الرّابع:

فى ذكر فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام

و اولاده الطاّهرين عليهم السلام

ص: 134

1- فضائل على عليه السلام قابل شماره نيست

ابن ابى الحديد گويد: «فضائل علىّ بن ابيطالب از نظر فراوانى و شهرت و عظمت به جايى رسيده كه بيان آنها همانند توضيح واضحات است كه بيان آن نزد خردمندان ناپسند است، چنانكه ابوالعيناء مقابل وزير متوكل و معتمد عباسى گفت: «(يا على) هر چه خواستم فضائل تو را بيان كنم، ديدم سخن تازه اى نگفته ام و پنهانى را آشكار نكرده ام، بلكه از نور خورشيد خبر داده، و روشنى ماه را توصيف نموده ام كه هرگز بر كسى پنهان نيست، و چون در فضائل تو به پايانى دست نيافتم، از بيان آن خوددارى نموده، و به جاى ثناگويى تو به دعاگويى تو مشغول شدم، چرا كه گفته هاى من چيزى نبود كه بر مردم پنهان باشد!»

سپس گويد: چه گويم در باره مردى كه دشمنان او اعتراف به فضائل او نمودند، و هرگز نتوانستند شخصيت والاى او را انكار كنند؟! تو مى دانى كه بنى اُميّه با آن قدرتى كه بر مسليمن داشتند و شرق و غرب عالم را زير سلطه خود درآورده بودند و با تمام كوشش و حيله هاى خود سعى كردند كه نور او را خاموش، و فضائل او را دگرگون كنند، و به جاى فضائل معايب و زشتيها را به او نسبت دهند تا اين كه بر سر منبرها او را لعنت نمودند و ستايشگران و ثناگويان او را تهديد كردند، بلكه آنها را به زندان انداخته و يا به قتل رساندند، و از نقل و بيان روايتى كه متضمن فضيلتى و يا بيان مقام او بود جلوگيرى نمودند، تا كار به

ص: 135

جايى رسيد كه كسى جرأت نداشت نام او را ببرد و يا فرزندِ خود را به نام او نامگذارى كند،ولى اثرى نداشت جز رفعت و بزرگى او، چرا كه او (على عليه السلام) همانند مُشك است كه هرچه پوشيده شود، بوى آن آشكارتر گردد، و همانند خورشيد است كه نور او با كف دست پنهان نمى شود، و همانند روشنى روز است. كه اگر تو چشم خود را از آن ببندى چشمهاى فراوانى او را خواهند ديد!

و چه گويم در باره مردى كه هر فضيلتى را به او نسبت دهند، و هر گروهى خود را از او پندارند و او را بزرگ خود دانند؟ پس او منبع فضائل و رئيس آنهاست، و او رباينده گوى سبقت است در فضائل، و هر كه از فضائل لب تر نموده و بهره اى گرفته، از درياى او بوده، و اگر استقامتى يافته به او اقتدا نموده و از او پيروى كرده، ... .»

2- قصيده عينيّه ابن ابى الحديد در فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام

علاّمه ميلانى در كتاب «قادتناكيف نعرفهم» گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام به عاليترين مقام انسانى رسيده، و در وجود آن حضرت خصلتهاى جميع انبياء گرد آمده، تا جايى كه آيينه آن خصلتها و خوبيها شده است و شعرا از بيان فضائل او عاجز مانده اند، و به ناتوانى خود اعتراف نموده اند، چنانكه ابن ابى الحديد در يكى از قصيده هاى هفتگانه خود كه در

ص: 136

فضائل آن حضرت سروده، گويد:

1 - اى برق، اگر به سرزمين نجف برخورد نمودى، بدو بگو: آيا مى دانى كه در دل تو چه آقايى نهفته است؟!

2 - اى زمين نجف، بدان كه تو امانتدار موسى و عيسى و مُحَمَّد صلى الله عليه و آله هستى!

3 - بلكه اى زمين نجف تو حامل جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و جميع ملائكه مقدس مى باشى!

4 - بلكه در تو است نور خداوند - جل جلاله - كه صاحبان بينش از آن بهره مى برند.

5 - در تو امام مرتضى و وصى مجتبى نهفته است ، كسى كه از شرك وارسته و به علوم الهيّه آراسته شده است.

6 - در تو كسى نهفته است كه از شمشير او شجاعان مسلح مى ترسيدند و خود را پنهان می كردند!

7 - در تو كسى نهفته است كه جمع شجاعان را نابود، و احزاب را متفرق مى نمود!

8 - در تو دانشمند خبيرى نهفته است كه مواعظ او دلها را خاشع مى نمود و قلبها را مى شكافت؛

9 - او هنگامى كه آتش جنگ افروخته مى شد، همانند حيوان تشنه اى كه از آب سير نشود، از خون دشمن سير نمى شد!

ص: 137

10 - در جنگها لباس او از خون رنگ مى شد و بر روى آن از غبار جنگ برقعى قرار مى گرفت!

11 - و در او زهد حضرت مسيح عليه السلام و شجاعت بى نظيرى جمع بود كه كسرى و تبّع از آن هلاك مى شدند.

12 - و او حقيقت عالَمِ وجود بود، و سرّ هستى و آفرينش در او به امانت سپرده شده بود!

13 - و او همان امانتى بود كه طاقت حمل آن را آسمانها و زمين نداشتند!

14 - امانتى كه كوههاى بلند از تحمّل آن امتناع نمودند و زمين از تحمّل آن به ضجّه درآمد!

15 - و او همان نورى است كه درخشش آن به صورت آدم عليه السلام طالع و ساطع شد (يعنى نور نبوت)!

16 - و او همان شهاب موسى عليه السلام است كه تشعشع آن موسى را از تاريكى نجات داد و به نبوّت رساند.

17 - اى آقايى كه خورشيد براى وجود تو برگشت و تا آن زمان جز براى يوشع باز نگشته بود!

18 - اى درهم شكننده احزاب و كسانى كه باتمام قدرت و سلاح خود وارد معركه جنگ مى شدند!

19 - اى بركَننده آن درى كه دست چهل و چهار تن از حركت دادن آن عاجز و ناتوان بود.

ص: 138

20 - اگر تو موجود حادثى نبودى، هرآينه مى گفتم: «تويى آفريننده و گيرنده جانها!»

21 - و اگر مرگ براى تو نمى بود، مى گفتم: ارزاق مردم و عطا و احسان به آنها به دست تو است.

22 - من اعتقاد دارم كه عالم علوى، همان تربت پاكى است كه پيكر شريف تو در آن قرار گرفته است.

23 - جهان در مقابل عظمت تو همانند غلامى است كه مشتاق فرمان تو است.

24 - من در ستايش تو عاجز مانده و راه به جايى نبردم، با اينكه خطيبى توانا و سخنورى گويا هستم!

25 - خواستم كه تو را آقايى شريف و شجاع و كريم دانم، امّا چون تو را بالاتر از آن ديدم، از توصيف خود صرفنظر نموده؛

26 - و گويم: بلكه تو آقايى هستى كه در قيامت بر جهانيان حاكم، و شفاعت تو براى آنها، مقبول خداوند است.

27 - من با تمام دانش و مهارت خود، متحير ماندم كه آيا عزم و اراده تو بُرنده تر است يا شمشير تو؟!

28 - (من با آن همه جستجو در شخصيت تو) متحيّر ماندم كه آيا دانش تو ارزشمندتر است يا شخصيت والاى تو؟!

ص: 139

29 - مى خواهم پرده از اسرار بگشايم (و حقيفت را بگويم) كه صاحبان عقل و درايت گوش خود باز نموده و بشنوند.

30 - و آن راز پنهان، سوز سينه من است كه جز با آبِ عشق خاموش نمى گردد، باكى ندارم كه مرا متهم كنيد و يا به خودم واگذاريد.

31 - به خداى بزرگ سوگند كه اگر حيدر نبود، نه دنيايى به وجود مى آمد و نه مجموعه كائنات و مخلوقات برقرار می ماند!

32 - و نه زمان آفريده مى شد و نه ستارگان (و نه خورشيد و ماه و نه روز) و شب.

33 - همگان دانند كه علوم غيبى نزد على عليه السلام جمع است و غيب براى او همانند صبح روشن است.

34 - حساب ما در قيامت به دست اوست، و او ملجأ و پناه ما خواهد بود.

35 - اين بود اعتقاد من كه پرده از آن برداشتم، خواه معتقد به آن را زيان رساند و يا سود دهد.

3- تفصيل فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام به زبان ابن ابى الحديد

ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه گويد: «فضائل على عليه السلام به قدرى مشهور است كه حتّى بنى اميّه به آن اقرار نموده اند، با اين كه آنها به هر وسيله و حيله اى كوشيده اند كه نور او را خاموش كنند تا جايى كه بر سر منبرها او را لعنت مى كرده اند، ولى اين عمل اثرى

ص: 140

جز رفعت و بلندى مرتبه براى او ايجاد نكرده است!

سپس اصول فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام را برشمرده و مى گويد:

اما شجاعت او: پس او مشهور به شجاعت و ضرب المثل بين مردم است، و چون معاويه را به مبارزه دعوت نمود كه مردم را از جنگ و كشتن يكديگر راحت كند، عمروبن عاص به معاويه گفت: «حقا على با انصاف با تو سخن مى گويد»، معاويه گفت: «اى عمروبن عاص، تاكنون براى من خيرخواهى مى كردى، ولى امروز به من خيانت نمودى، آيا مرا به مبارزه با على امر مى كنى، با آنكه شجاعت او را مى دانى كه او هرگز رقيب خود را زنده رها نمى كند؟! من گمان مى كنم كه تو با كشته شدن من طمع رياست شام را دارى!»

و از كرامت و بزرگوارى او اين است كه خواهر عمروبن عبدود چون كنار بدن برادر خود آمد و ديد لباسها و سلاحهاى قيمتى او به جاى مانده و على عليه السلام از او جدا نكرده، گفت: «اگر قاتل تو غير از على مى بود، هميشه براى تو گريه مى كردم، اما او هرگز در بزرگوارى نظيرى ندارد!»

و امّا قدرت بدن و نيروى بازوان او: او ضرب المثل در قوت و نيرو است، او كسى است كه درب خيبر را به دست خود از جاى كند، در حالى كه عده اى از شجاعان

ص: 141

نتوانستند آن را جابه جا كنند، و او كسى است كه در مسير جنگ صفّين، آن سنگ بزرگ را به دست خود از جاى حركت داد، و از زير آن آب جوشيد، در حالى كه سپاه او از آن عاجز مانده بودند!

و امّا سخاوت او: پس عادت او اين بود كه روزه مى گرفت و غذاى خود را به فقير مى داد، و با دست مبارك نخلستان يهود را آب مى داد تا اين كه به دستانش تاول مى زد، و مزد كارش را صدقه مى داد، و بر شكم خود سنگى مى بست!

شعبى گويد: «على عليه السلام هرگز به هيچ سائلى نه، نگفت!» و دشمن او، معاويه بن ابى سفيان، با اين كه در نكوهش و مذمت او مى كوشيد مى گويد: «اگر على خانه اى از طلا و خانه اى از كاه مى داشت، خانه طلا را زودتر در راه خدا مى بخشيد!»

على عليه السلام هميشه بعد از تقسيم بيت المال محل آن را جاروب مى زد، و مشغول نماز مى شد و سپس مى گفت: «اى طلاها و نقره ها، مرا فريب نخواهيد داد، سراغ ديگرى رويد.»

و از او چيزى به ارث باقى نماند با اين كه ماليات تمام بلاد جز شام به دست او بود!

و امّا حلم و گذشت او: چون در جنگ جمل بر شديدترين دشمن خود مروانِ حَكَم قدرت پيدا كرد، از او صرف نظر نمود، و او را مؤاخذه نكرد!!

و عبداللّه زبير آشكارا او را مذمت مى كرد، و در بصره عليه او سخنرانى نمود و

ص: 142

گفت: «على كه مردى لئيم و ... است به سوى شما آمده،» ولى در جنگ جمل بين اسيران بود، و اميرالمؤمنين از او در گذشت، و فرمود: «از من دور شو كه دوست ندارم تو را ببينم.»

و بعد از جنگ جمل بر دشمن خود سعيدبن عاص مسلط شد، ولى از او اعراض نمود و چيزى به او نگفت.

و چون در جمل بر عايشه مسلط شد (به احترام رسول خدا صلى الله عليه و آله) او را گرامى داشت، و بيست نفر از زنان عبدالقيس را دستور داد عمامه بر سر بسته و شمشير با خود گرفته همراه او باشند، و چون به مدينه رسيدند، عمّامه هاى خود را برداشتند و به او گفتند: «ما مرد نيستيم!»

و چون براهل بصره ظفر يافت شمشير از آنها برداشت و دستور داد كه فراريها را تعقيب نكنند، و اسيران و مجروحان را نكشند و هركه اسلحه را زمين گذارده و يا به طرف لشكر اسلام آمده، آزاد است، و اموال و زن و بچه هاى آنها را به غنيمت نگرفت، چنانكه رسول خدا صلى الله عليه و آله با اهل مكه چنين كرد.

و چون لشكر معاويه بر فرات مسلط شدند سران شام به معاويه گفتند: «على و اصحاب او را از تشنگى از پا درمى آوريم، چنانكه عثمان را تشنه كشتند. اصحاب اميرالمؤمنين از آنها خواستند كه راه استفاده از آب را باز كنند، ولى آنها گفتند: «واللّه حتّى

ص: 143

يك قطره از آب را نمى دهيم تا از تشنگى بميرند، همچنان كه عثمان از تشنگى مرد!» و چون اميرالمؤمنين با اصحاب خود به لشكر معاويه حمله نمودند و آنها را از كنار فرات دور كردند، و آب را در اختيار گرفتند اصحاب اميرالمؤمنين عليه السلام عرض كردند: «يا على ما آب را از آنها منع مى كنيم تا از عطش بميرند و نيازى به جنگ نداشته باشيم.»

على عليه السلام فرمود: «به خدا سوگند آنها را با عطش نخواهم كشت، و با آنها مقابله به مثل نخواهم نمود، راه شريعه را برآنها باز گذاريد، شمشيرها براى ما بس است كه آنها را از پا درآوريم.»

و امّا جهاد او در راه خدا: پس نزد همه مردم معلوم و روشن است كه او قويترين مجاهد فى سبيل اللّه است زيرا در جنگ بدر، هفتاد نفر از مشركين كشته شدند و سى و شش نفر آنها را على عليه السلام كشت و بقيه را مسلمانان ديگر و ملائكه كشتند، اضافه برآنچه در بدر، و احد و خندق و حنين، و خيبر از دشمنان اسلام كشته است.

و امّا فصاحت كلام او: پس او امام و پيشواى فصيحان و بليغان بوده است. اصبغ بن نباته مى گويد : از خطبه هاى على عليه السلام، گنجى اندوختم، كه هرگز با انفاق تمام نخواهد شد. و همين بس كه از فصيحان اصحاب رسول صلى الله عليه و آله يك دهم آنچه از على عليه السلام نقل شده، نقل نشده است.

ص: 144

و امّا اخلاق شريفه و گشاده رويى او : پس او دراين معنى بين مردم ضرب المثل است، شيعيان و اصحاب او مانند صعصعة بن سوهان و غير او گفته اند: «على عليه السلام در بين ما همانند يكى از ما متواضع و خوش برخورد بود، ولى از او هيبت و جلالت احساس مى نموديم و خود را مقابل او همانند اسيرى كه بالاى سر او شمشيرى گرفته باشند، مى ديديم.»

و امّا زهد و پارسايى او در دنيا: او سيد و آقاى زهّاد بود، او هرگز شكم خود را از غذا پر نكرد، و خوراك و پوشاك او ساده تر از همه آنها بود!، عبداللّه ابى رافع گويد: «روز عيدى بود، خدمت على عليه السلام رسيدم، ديدم آن حضرت كيسه اى را باز كرد كه در آن نان خشكيده خرد شده جوين بود، و بر آن مهر زده بود. پس شروع به خوردن نمود، عرض كردم: «يا على، براى چه مهر برآن زده ايد؟» فرمود: «مى ترسم حسن و حسين آنها را با روغن نرم كنند!» او لباس خود را با پوست حيوان و يا با ليف خرما وصله مى زد، و از كرباس زبر و خشن استفاده مى نمود، و كفش او از ليف خرما بود، و هر گاه آستين او بلند بود، آن را به دست خود كوتاه مى نمود، و خورشت او نمك يا سركه بود، و اگر از آن فراتر مى رفت، بعضى از سبزيجات بود، و اگر بالاتر از آن مى خواست، كمى از شير شتر بود، و گوشت نمى خورد مگر كمى، و مى فرمود: «شكمهاى خود را گور حيوانات قرار ندهيد.»

ص: 145

و او كسى بود كه دنيا را طلاق داد، در حالى كه ماليات و اموال از جميع بلاد جز شام به دست او مى آمد، و آنها را بين مردم تقسيم مى نمود و مى فرمود «اين خراج و ماليات من است.»

و امّا عبادت او: او عابدترين مردم بود، و نماز و روزه او بيش از همه بود، و مردم از او اوقات نوافل و اذكار را ياد مى گرفتند، و شب معروف به ليله الهرير در صفين نماز مى خواند و تير از جلو و طرف راست و چپ و اطراف سر او مى باريد و او را باكى نبود؛ و پيشانى او از زيادى سجده مانند كوهان شتر بود، و اگر دعاها و مناجات او را دقت نموده باشى كه چگونه خداى خود را تعظيم و تجليل مى نمايد، و در مقابل هيبت او خاضع، و در مقابل عّزت او خاشع است، اخلاص او را در عبادت خدا يافته اى.

و به زين العابدين عليه السلام گفته شد: «عبادت تو در مقابل عبادت جدّ تو چگونه است؟» زين العابدين عليه السلام فرمود: «عبادت من مقابل جدّم اميرالمؤمنين عليه السلام، مانند عبادت جدّم مى باشد در مقابل عبادت رسول خدا صلى الله عليه و آله .

و امّا توجه او به قرآن و قرائت آن: پس باتفاق همگان، او در زمان رسول خدا صلى الله عليه و آله حافظ جميع قرآن بود و غير از او كسى حافظ قرآن نبود، و او اول كسى بود كه قرآن را جمع آورى نمود.»

و امّا قدرت رأى و تدبير و سياست او: او صاحب دقيق ترين رأى و صحيح ترين سياست بود، (عيبى كه دشمنان به او نسبت مى دادند اين بود كه) دشمنان او مى گفتند: «على تدبير و سياست ندارد چون مقيد به شرع و دين است و خلاف شرع و دين را صحيح نمى داند.» و از اين رو بود كه می فرمود: «اگر دين و تقوى مرا مقيد نكرده بود، من سياستمدارترين عربها بودم!» و مى فرمود: «به خدا قسم معاويه در سياست داناتر از من نيست، جز اين كه او اهل مكر و خيانت است و اگر مكر و خيانت نزد من زشت نبود، سياست و تدبير من از همه مردم قويتر بود، لكن هر خيانتى فجور است، و هر فجورى كفر است، و هر صاحب خيانتى را در قيامت پرچمى است كه به آن شناخته مى شود، به خدا

ص: 146

سوگند هرگز كار خود را به وسيله مكر و استبداد پيش نخواهم برد.»

و مى فرمود: «هرگز رهبرى كه مردم را به طرف خدا و هدايت مى خواند، با رهبرى كه مردم را به سقوط و هلاكت دعوت مى كند يكسان نيست، و هرگز دوست پيامبر صلى الله عليه و آله (مانند على عليه السلام) و دشمن او (مانند معاويه) يكسان نيستند!!»

و امّا روش سياست او: براستى او هرگز نسبت به قانون خدا از كسى در نمى گذشت تا جايى كه بعضى از مردم را به حكم خداوند به آتش سوزاند.

تا اين كه گويد: «من چه گويم در باره مردى كه اقليتهاى يهود و نصارى با اين كه نبوت پيامبراسلام صلى الله عليه و آله را تكذيب مى كردند، او را دوست داشتند و فلاسفه با اين كه با اهل دين دشمنى داشتند، او را گرامى مى داشتند، و پادشاهان روم و فرنگ عكس او را در عبادتگاههاى خود نصب نموده بودند در حالى كه شمشير خود را به دست گرفته و كمر را براى جنگ بسته است، و پادشاهان ترك و ديلم صورت او را بر شمشيرهاى خود نقش نموده بودند!»

و گويد: «چه گويم در باره مردى كه هر جمعيّتى با انتساب به او براى خود كسب آبرو و شرف مى كند حتّى نسبت به فتوّت و جوانمردى او كه مخصوص اوست، چرا كه در جنگ احد ندايى از آسمان شنيدند؛ منادى مى گفت: «هرگز شمشيرى مانند ذوالفقار

ص: 147

نيست، و هرگز جوانمردى مانند على نيست!» و گويد : «چه گويم در باره مردى كه پدر او سيد بطحاء و شيخ قريش و رييس مكه بوده است؟!»

و عفيف كندى گويد: «پيامبر صلى الله عليه و آله را در اول بعثت ديدم كه نماز مى خواند، و جوانى، و خانمى همراه او بودند. گويد: «به عباس عموى پيامبر صلى الله عليه و آله گفتم: «اين مرد كيست؟» گفت: «او فرزند برادر من است و مى گويد رسول خداست، و كسى از او پيروى نكرده مگر اين جوان كه او هم على فرزند برادر من است، و اين زن كه خديجه همسر او است.» گفتم: «نظر شما در باره او چيست؟» عباس گفت: «ما منتظر هستيم ببينيم شيخ ما ابوطالب چه مى كند، و البته ابوطالب كسى بود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را در كودكى كفالت نمود، و چون بزرگ شد (و مدعى پيامبرى شد) از او حمايت كرد، و از آزار دشمنان به او جلوگيرى مى نمود.

و در خبر آمده كه چون ابوطالب از دنيا رفت، به رسول خدا صلى الله عليه و آله وحى شد كه: «ياور تو از دنيا رفت، بايد از مكه خارج شوى...» تا اين كه گويد: اكثر اهل حديث گويند: «على عليه السلام بعد از خديجه اول كسى بود كه به رسول خدا ايمان آورد و از اين رو على عليه السلام مى فرمايد: «من صديق اكبر، و فاروق اعظم هستم، قبل از همه مردم اسلام آوردم، و قبل از آنها نماز خواندم!»

ص: 148

4- فضائلى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله براى على عليه السلام بيان نموده

ابن ابى الحديد در شرح خطبه 154 نهج البلاغه كه على عليه السلام مى فرمايد: «نحن الشعار...» يعنى ما اهل بيت (از جهت قرب به رسول خدا صلى الله عليه و آله) چون پيراهن او هستيم، و ما اصحاب او مى باشيم، و ما خزانه داران، و درهاى علوم و معارف او هستيم كه جز از درب داخل آنها نتوان شد، و هر كه از غير درها وارد شود، دزد و سارق محسوب مى گردد چنانكه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من شهر علم هستم و على درب آن شهر است و كسى كه بخواهد از علم و حكمت من بهره مند شود، بايد از درب آن وارد شود» مى گويد: «بدان كه اميرالمؤمنين عليه السلام اگر با آن قدرت فصاحت كه خداوند به او داده با كمك جميع فصحاى عرب بكوشند كه فضائل او را بيان كنند، هرگز به اندازه يك دهم فضائلى كه به زبان رسول خدا صلى الله عليه و آله بيان شده نتوانند بيان نمود!»

سپس گويد: «مقصود من از فضائل او غير از ادله اى است كه اماميه براى امامت او استدلال مى كنند مانند حديث غدير، و حديث منزلت، و قصّه خواندن آيات برائت و حديث نجواى او با رسول خدا صلى الله عليه و آله و حديث خيبر، و حديث دار در مكّه در اوّل دعوت رسول خدا صلى الله عليه و آله، و امثال اينها، بلكه مقصود من اخبارى است كه راويان حديث در خصوص على عليه السلام نقل كرده اند و كمترين آن را براى ديگران (مثل خلفاء و غير آنان) نقل نكرده اند. و من كمى از آنها را كه علماى حديث نقل نموده اند و متّهم در جعل فضائل براى

ص: 149

او نبوده اند نقل مى كنم، چون راويان اين احاديث كسانى هستند كه اكثر آنها، ديگران را بر على عليه السلاممقدّم نموده اند، و در روايت آنها اطمينان بيشترى وجود دارد.»

سپس گويد: خبر اول اين است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على براستى خداوند تو را به زينت و زيورى آراسته كه نزد او محبوبترين زيورهاست، و هيچ كدام از بندگان خود را به چنين زيورى نياراسته! و آن زينت نيكان و ابرار است، خداوند به تو زهد در دنيا را عطا نموده، تو از دنيا چيزى نخواستى و دنيا هم از تو چيزى نكاست، و خداوند دوستى فقرا را به تو داد كه آنها را بهترين پيروان خود دانسته و آنها تو را بهترين امام خود مى دانند.»

خبر دوم اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به قبيله ثقيف فرمود: «اگر مسلمان نشويد، مردى را مى فرستم كه او از من است» و يا فرمود: «همتاى من است،» تا اين كه چنان با شما بجنگد كه سر از بدنها جدا نمايد و زنان و فرزندان را اسير كند و اموال شما را به غنيمت بگيرد!»

عمر گويد: «چون اين سخن را شنيدم آرزوى رياست نموده و خود را آماده كردم كه رسول صلى الله عليه و آله مرا معرفى كند، ولى آن حضرت رو به على عليه السلام نمود و دو مرتبه فرمود: «آن مرد، اين على است.»

خبر هفتم: رسول خدا صلى الله عليه و آله در پايان روز عرفه به حجّاج فرمود: «خدا به عموم شما مقابل ملائكه خود مباهات فرمود و همه شما را بخشيد. و به على بن ابيطالب خصوصا مباهات نمود، و خصوصا او را مورد مغفرت خود قرار داد.» سپس فرمود: «اى مردم

ص: 150

براستى مى خواهم سخنى را بى پروا به شما بگويم و آن اين است كه: سعادتمند حقيقى كسى است كه على را دوست بدارد، چه در زمان حيات او و چه بعد از مردن او.» اين خبر را احمدبن حنبل در كتاب خود به نام «فضائل على عليه السلام» و در مسند خود نيز نقل نموده.

خبر دهم : روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «سيد و آقاى عرب، على عليه السلام را بگوييد نزد من آيد.» عايشه گفت: «اى رسول خدا، مگر شما سيد عرب نيستيد؟!» فرمود: «من سيد و آقاى فرزندان آدم هستم، وعلى سيّد و آقاى عرب مى باشد!» پس چون على عليه السلام حاضر شد، رسول خدا صلى الله عليه و آله انصار را فرا خواند، و به آنها فرمود: «اى جماعت انصار، آيا شما را به چيزى راهنمايى نكنم كه با پيروى و عمل با آن هرگز گمراه نشويد؟!» انصار عرض كردند: «بلى يا رسول اللّه» حضرت فرمود: «اين على وسيله نجات شماست، او را به خاطر من دوست بداريد، و به خاطر من احترام كنيد، و همانا آنچه به شما گفتم، چيزى بود كه جبرئيل از طرف خداوند مرا به آن امر نمود.» اين خبر را ابونعيم دركتاب حلية الاولياء آورده است.

خبر شانزدهم: رسول خدا صلى الله عليه و آله در شب سختِ جنگِ بدر به اصحاب خود فرمود: «كدام يك از شما براى ما آب فراهم مى كند؟» اصحاب همه سكوت كردند، ولى علىّ بن ابيطالب عليه السلاممشكى را برداشت و به طرف چاه بدر روانه شد، چاه بدر تاريك و بسيار عميق بود، و چون طنابى نداشت داخل چاه شد، در اين هنگام بود كه خداوند

ص: 151

جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را امر نمود كه براى يارى مُحمَّد صلى الله عليه و آله و برادر او على عليه السلام و ياران او آماده شوند، و آنها (هر كدام با هزار نفر ديگر از ملائكه) پايين آمدند، در حالى كه صداى مبهم و وحشتناكى داشتند كه هر كه مى شنيد وحشت مى نمود، و چون مقابل چاه بدر واقع شدند، به جهت احترام و تجليل به اميرالمؤمنين عليه السلام سلام كردند. اين خبر را احمد در كتاب فضائل نقل كرده است.

خبر بيست و چهارم : چون بعد از جنگ حُنَيْن سوره «اذاجاء نصراللّه والفَتح» نازل شد، رسول خدا صلى الله عليه و آله زياد سبحان اللّه و استغفراللّه مى گفت و به على عليه السلام فرمود: «پيروزى و نصر خدا طبق وعده او رسيد، و مردم فوج فوج در دين خدا وارد شدند، و كسى از تو سزاواتر به مقام من نيست، چرا كه تو سابق در اسلام هستى، و به من نزديكتر، و همسر دخترم فاطمه بهترين زنها هستى، و پدرت ابوطالب براى من وقت نزول قرآن بلاهايى را تحمل نمود، و من مى كوشم كه زحمات او را نسبت به فرزندش جبران كنم.» اين خبر را ثعلبى در تفسير خود آورده.

مؤلف گويد : ابن ابى الحديد بعد از ذكر اين اخبار - كه ما فقط اوّل، و دوّم و هفتم و دهم و شانزدهم و بيست چهارم آنها را ذكر كرديم و از بقيّه صرفنظر نموديم - گويد: «ما اين اخبار را براى اين ذكر كرديم كه بعضى از منحرفان از على عليه السلام چون در نهج البلاغه و غير آن به كلام او برخورد مى كنند كه متضمّن بيان فضائل او و ياد نعمتهاى خداست، مانند مخصوص

ص: 152

بودن او به رسول خدا صلى الله عليه و آله و فضائل ديگرى كه او را بر ديگران ترجيح مى دهد، (از روى حسد) به او نسبت بلند پروازى و تكبّر و فخرفروشى مى دهند، و از قبل هم بعضى از اصحاب در باره او چنين گفته اند مانند اين كه كسى به عمر گفت: «مسؤوليت جنگ و ارتش اسلام را به على واگذار كن!» او گفت: «على مردى جسور و متكبّر است»: و زيدبن ثابت مى گفت: «ما كسى را متكبّرتر از على و اسامة نديديم!»

از اين رو خواستيم كه ضمن توضيح عبارت او كه مى فرمايد: «نحن الشعار و الاصحاب ...» يادى از مقام بلند و منزلت او نزد رسول صلى الله عليه و آله نموده باشيم و توجّه كنيم كه مردى كه چنين فضائلى در باره او آمده، اگر ادعّاى رفتن در آسمان، و پرواز به هوا، و افتخار بر انبياء و ملائكه را داشته باشد، هرگز مورد ملامت نخواهد بود، بلكه شايسته آن است، در صورتى كه على عليه السلامهرگز در كردار و گفتارش تكبّر، و خود بزرگ بينى ديده نشده، بلكه او مردى رؤوف و كريم و متواضع، و بردبار و گشاده روى بود، و در اين صفات از ديگران پيشى گرفته بود، تا اين كه بعضى به او نسبت دعابه و مزاح و شوخى داده اند، در حالى كه دعابه و مزاح با تكبّر و بلندپروازى سازگار نيستند!

اگر او چيزى از فضائل خود را ياد نموده، از درد دل و غصّه هاى درونى او بوده و نيّت او شكر نعمت خدا و توجّه دادن غافلان به فضائلى بوده كه خداوند به او اختصاص داده است، و اين از باب امر به معروف - كه اعتقاد به حق او است، و نهى از منكر كه تقديم

ص: 153

ديگران در فضائل بر اوست - مى باشد، زيرا خداوند از اين عمل نهى نموده و مى فرمايد: «آيا كسى كه هادى و راهنماى به حقّ و دين است، براى امامت و رهبرى سزاوارتر است يا كسى كه هرگز راه حق را نيافته و بايد او را راهنمايى كنند؟! شما را چه مى شود كه به حقّ اعتراف نمى كنيد؟!»

5- اعتراف معاويه به فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و اشعار سيّد حميرى

طبرى در كتاب بشارة المصطفى به سند خود از هشام بن مُحَمَّد، از پدرش روايت نموده كه طرمّاح، و هشام مرادى، و مُحَمَّدبن عبدالله حميرى نزد معاوية بن ابى سفيان حاضر بودند. معاويه كيسه اى پر از درهم و دينار بيرون آورد، و مقابل روى خود گذارد و گفت: «اى جماعت شعراى عرب سخن خود را در باره علىّ بن ابيطالب عليه السلام شروع كنيد، و مواظب باشيد كه جز حقّ و حقيقت نگوييد، و من فرزند صخربن حرب نباشم، اگر اين كيسه زر را جز به ثناگو و ستايشگر حقيقى على عليه السلام بدهم! در آن هنگام مردى برخاست (و از روى تملّق و يا ترس) از على عليه السلام بدگويى نمود. معاويه به او گفت: «بنشين كه خداوند از نيّت تو آگاه است.» پس عمروبن عاص رو كرد به مُحَمَّدبن عبداللّه حميرى كه از خواصّ على عليه السلام بود و گفت: «برخيز و جز حقّ چيزى مگو.» سپس به معاويه گفت: «تو سوگند ياد نمودى كه اين بدره زر را جز به كسى كه در باره على حق بگويد ندهى.» معاويه گفت:

ص: 154

«چنين است كه گفتى. من فرزند پدرم نباشم اگر جز اين كنم!»

پس مُحَمَّدبن عبداللّه حميرى برخاست و اشعار ذيل را انشاء نمود كه ترجمه آنها به شعر فارسى چنين است:

1- به حقّ مصطفى حق را بگوييد

كه تهمت شيوه جمع لئام است

2- شود آيا كه بعد از آن پيمبر

كه نزد حق شريف است و همام است

3- على افضل نباشد نزد آن ذات

كه هستى بخش مخلوق و انام است؟

4- ولاى او بود تصحيح ايمان

سخن جز اين اباطيل الكلام است

5- بود اندر ولايش طاعت ربّ

شفاى درد دلها اين مرام است

6- على باشد امام و ما فدايش

كه ذات او مطهّر از حرام است

7- امام حق بود با دانش حق

كه او معيار هر حِل از حرام است

8- كُشم گر خويش را در عشق او من

يقين دارم سلام اندر سلام است

9- عدويش را بود منزل در آتش

اگر صوم و صلاتش الف عام است

10- غلط گفتم، كه روح هر نمازى

ز پيوند ولاى آن امام است

11- على جان، تكيه گاهم بر تو باشد

مرا بر نسل پاكت اعتصام است

12- همين باشد كلام من خدايا

مرا اين روز محشر ائتمام است

13- شدم بيزار از خصمت على جان

كه خصم تو ز اولاد حرام است

ص: 155

14- برفت از يادشان خمّ غديرى

كه از بارىّ و از خير انام است

15- هر آن كس اين سخن باور ندارد

بگو فضل على درياى طام است

16- شدم بيزار از قومى كه گويند

على با ديگران در يك مقام است

17- على گردنكشان را بر زمين زد

چو در دستش همى ذات الحسام است

18- درود حق بود بر آل احمد صلى الله عليه و آله

كه رحمان داند آن خير الكلام است

پس معاويه گفت: «چون حقيقت را گفتى، اين بدره را بگير!» و كيسه زر را به او داد.

6- اشعار عمروبن عاص و اعترافات عجيب او نسبت به آنچه بين على عليه السلام و معاويه گذشته

عمروبن عاص ابن وائل يكى از زيركان پنجگانه عرب است كه فتنه ها از او شروع مى شود و به او باز مى گردد! پدر او به نصّ قرآن مجيد ابتر ناميده شده و او از سرزنش كنندگان رسول الله صلى الله عليه و آله، بلكه شديدترين آنهاست، مانند ابوجهل، و ابولهب، و عقبه بن ابى معيط، و آيه شريفه «اِنّ شانِئَكَ هُوالابْتَر» شامل همه آنهاست، ولى عاص بن وائل بيشتر مورد خوارى قرار گرفته، بلكه مشهور بين اهل تفسير است كه مقصود از آيه او مى باشد.

اسحاقى در كتاب «لطائف اخبار الدّول» گويد: معاويه نامه اى به عمروبن عاص نوشت كه: «چندين بار به تو نوشته ام: خراج و ماليات مصر را بفرستى و تو امتناع كرده اى و

ص: 156

چيزى نفرستاده اى! براى آخرين بار به تو امر مى كنم كه خراج مصر را بفرستى والسلام.»

پس عمروبن عاص به جاى فرستادن خراج، قصيده معروف به جلجليّه را انشاء نمود و براى او فرستاد و قصيده اين است:

1 - اى معاويه، خود را به نادانى مزن و از طريق حق روى مگردان!

2 - آيا مكر و حيله مرا نسبت به اهل جلّق فراموش كردى، وقتى كه لباس زيور پوشيديم؟

3 - در حالى كه گروهى شتابان مانند گاوى كه رم كرده باشد، به سوى تو آمدند؟!

4 - و فراموش كردى كه به آنها گفتم: «نماز بدون وجود تو پذيرفته نيست؟!

5 - و آنها چون برگشتند اعتنايى به نماز نكردند، و تو به طرف قسطل رهسپار شدى؟

6 - و آيا فراموش كردى كه نسبت به امام حقّ، على عليه السلام عصيان نمودى و با او به جنگ برخاستى، در حالى كه در لشكر او شيرانى وجود داشت؟

7 - و آيا فراموش كردى كه مى گفتى: «چگونه به وسيله مردم شام كه مانند گاوهاى گنگ هستند، با اهل تقوى و خرد بجنگم؟»

8 - و من گفتم: «بلى ممكن است و به مردم شام گفتم: معاويه از على عليه السلام افضل است، پس بايد با على عليه السلام بجنگيد.»!

9 - و لشكر تو به واسطه حرف من با على عليه السلام جنگيدند، و من بودم كه گفتم: «اين خونها به جاى خونى است كه از عثمان ريخته شد.»

ص: 157

10 - و من بودم كه چون لشكر على عليه السلام نزديك تو شدند، حيله نمودم و گفتم: «قرآنها را بر نيزه ها بالا كنيد (كه لشكر على عليه السلام از جنگ با تو سست شوند!)

11 - و من بودم كه براى نجات لشكر تو به آنها گفتم: «چون با شير ميدان يعنى على عليه السلام

روبه رو شديد، عورتهاى خود را ظاهر كنيد!»

12 - و (با اين حيله ها) مردم ستمگر (و نادان) دست از يارى مشعل هدايت، على عليه السلام كشيدند و او را از جنگ با تو باز داشتند!

13 - آيا صحبتهاى فريبكارانه مرا با ابوموسى_'feاشعرى در دومة الجندل فراموش كردى؟!

14 - كه من با نرمى او را فريب دادم تا اينكه در من طمع نمود، در حالى كه تير من در گلوى او فرو رفته بود؟!

15 - و من در حلق او به ظاهر عسلى خنك ريختم، در حالى كه آن را با حنظل تلخ مخلوط نموده بودم!

16 - و (با اين حيله ها) لباس خلافت را از على عليه السلام همانند بيرون كردن كفش از پا بيرون آوردم؛

17 - و آن لباس را بعد از نااميدى به تو پوشاندم، مانند پوشاندن انگشت با انگشتر!

18 - و تو را بر منبر با شرافت (اسلام) بالا بردم، بدون اينكه براى آن تير و يا شمشيرى به كار برده شود؛

ص: 158

19 - در حالى كه به خدا سوگند مى دانستم كه تو لياقت و اهليّت آن را ندارى!

20 - و من بودم كه لشكر عراق را (به واسطه منافقين كه بين آنها بودند) برباد دادم مانند بادى كه از شمال به جنوب مى وزد!

21 - و من بودم كه نام تو را همانند الاغى كه با محمل به اطراف ببرند، به شرق و غرب عالم بردم (و گفتم: كه تو را به خوبى و على را به زشتى ياد كنند)!

22 - والان تو اى پسر زن جگرخوار كه حق مرا نمى شناسى، اين بزرگترين مصيبت من مى باشد.

23 - و اگر كمكهاى من نبود، كسى از تو پيروى نمى كرد و اگر وجود من نبود، هرگز تو را نمی پذيرفتند؛

24 - و اگر من نبودم، تو بايد مانند زنها گوشه خانه مى نشستى! (يعنى تو با حيله هاى من بر مردم حكومت مى كنى)

25 - ما از جهالت خود، تو را بر على عليه السلام مقدم داشتيم، با آنكه او در مقام و منزلت از تو افضل و بالاتر بود!

26 - و چون تو را بالا برديم و بر مردم مسلط كرديم، خود را (در دنيا و آخرت) به پست ترين مرتبه رسانديم!

27 - و چه وصيّت ها و سفارشهاى فراوانى كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به على عليه السلام

ص: 159

شنيديم.؟!

28 - رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز غدير خمّ مردم را نگه داشت و بر بالاى منبر، تبليغ رسالت خود را نسبت به ولايت على عليه السلام انجام داد؛

29 - در حالى كه دست على عليه السلام را گرفته بود و به امر خداى عزيز و بلندمرتبه، با صداى بلند مى فرمود:

30 - «آيا من از جان و مال به شما سزاواتر نيستم؟» و مردم در پاسخ او گفتند: «بلى، چنين است. شما صاحب اختيار ما هستى!»

31 - پس على را از طرف خداوند خليفه خود و امير مؤمنان معرفّى نمود!

32 - و فرمود: «هركه من مولاى او هستم، على نيز مولا و ولىّ اوست و او نيكو مولايى است (براى شما)

33 - (و سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:) خدايا دوست بدار دوستان على را و دشمن بدار دشمنان او را؛

34 - (و به مردم فرمود:) عهد خود را نسبت به عترت و اهلبيت من نشكنيد، كه هر كسى چنين كند در قيامت به من نخواهد رسيد.

35 - به ياد دارى اى معاويه كه شيخ تو ابوبكر و عمر چون سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله را شنيدند، به على تبريك گفتند؟!

ص: 160

36 - (و رسول خدا صلى الله عليه و آله به آنها فرمود:) على عليه السلام ولىّ شماست و جايگاه او بين شما همانند جايگاه من است!

37 - و براستى ما با كارى كه در باره على عليه السلام انجام داديم، خود را در پايين ترين محل دوزخ قرار داديم؛

38 - و هرگز خون عثمان (كه به بهانه آن با على جنگيديم) ما را در قيامت از خوارى كيفر خدا نجات نخواهد داد!

39 - و حقّا فرداى قيامت على عليه السلام دشمن ما خواهد بود، و او در پيشگاه خدا و رسول او عزيز است.

40 - و على در قيامت از ما، كه از طريق حق جدا شديم، انتقام خواهد گرفت و حساب كارهاى ما به دست اوست.

41 - اى معاويه در روز قيامت كه پرده از كار ما برداشته شود، عذرى براى ما نباشد و عذاب و كيفر براى من و تو حتمى خواهد بود.

42 - اى پسر هند، آيا بهشت را به رياست دنيا فروختى و به پيمانى كه با من بستى وفا نكردى؟!

43 - تو آخرت و پاداش نيك خدا را به بهره ناچيزى از دنيا فروختى!

44 - تا اينكه قدرت بر مردم و سلطنت را به دست آوردى (و اين امتحان خداوند است) كه

ص: 161

هر روزى قدرت را به دست هر كه خواهد مى دهد.

45 - اى معاويه مثل اينكه «لَيلَه الهرير» آن شب سخت جنگ صفيّن را فراموش كرده اى!

46 - در آن شب تو از ترس نزديك شدن على و شجاعت او مانند شتر مرغ به خود مى لرزيدى و خود را نجس كرده بودى!

47 - و على عليه السلام چون لشكر گمراه تو را از بين برد، مانند شيرى خروشان به طرف تو آمد!

48 - در آن وقت كار براى تو سخت شد و جان تو به لب آمد و دنياى پهناور براى تو تنگ گرديد!

49 - (به ياد دارى كه به من) مى گفتى: «اى عمرو، چاره اى بينديش درمقابل اين مرد شجاعى كه مانند شير به ما روى آورده»!!

50 - و به من مى گفتى هر حيله تازه اى دارى به كار گير كه دل من در عسقل(عسقل مخفف عسقلان است كه از شهرهاى زيباى شام شمرده مى شود و آن را عروس شام گويند و ظاهر اين است كه معاويه در آنجا معشوقه اى داشته است.) مى باشد!

51 - (و در وقت گرفتارى) به من گفتى : «اگر على عليه السلام را از من دور كنى) تا زنده هستم حكومت را بين خود و تو تقسيم مى كنم و چنين نكردى.

52 - پس باشتاب مقابل على عليه السلام رفتم و براى نجات خود كشف عورت نمودم.

53 - و على عليه السلام روى خود از من پوشاند و حيا نمود و من نجات يافتم، در حالى كه ترس تو

ص: 162

قابل توصيف نبود.

54 - و تو در آن وقت از ترس شمشير على عليه السلام زمينگير شده بودى!

55 - و چون باز قدرت خويش را به دست آوردى و بر مسند حكومت نشستى؛

56 - به اندازه كوهها به ديگران عطا و احسان كردى و به من به اندازه خردلى عطا نكردى!

57 - تا اينكه مصر را به عبدالملك مروان بخشيدى و از گمراهى خود باز نگشتى.

58 - من به تو مى گويم: اگر هنوز طمع گرفتن حكومت مصر را دارى، بدان كه «مرغ از قفس پريده» و تو را به آن راهى نيست!

59 - و اگر براى گرفتن مصر از دست من صرفنظر نمى كنى، من خود را براى جنگ با تو آماده كرده ام.

60 - من با اسبهاى نيكو و هوشيار و شمشيرهاى آماده و پشتهاى قوىّ براى جنگ با تو آماده هستم.

61 - من پرده غرور تو را پاره و تو را مانند زن بچه مرده اى از خواب بيدار خواهم كرد.

62 - براستى تو را چه به دعواى خلافت و اميرالمؤمنين بودن! تو هرگز قابليّت آن را ندارى!

63 - تو را در خلافت كمترين حقى نيست، چنانكه اجداد تو نيز قابليّت آن را نداشتند.

64 - من اگر بخواهم نسبت بين تو و على عليه السلام را بيان كنم بايد بگويم على عليه السلام شمشير است و تو داس!

ص: 163

65 - (و من مى گويم) چه نسبتى بين ريگها و ستارگان آسمان هست؟ و چه نسبتى بين على عليه السلام و معاويه هست؟!

66 - اى معاويه، اگر چه تو با اين خلافت و حكومت به آرزوى خود رسيدى، ولى بار سنگينى از گناه بر دوش من افتاد! (و علق الجلجل : اين ضرب المثل است براى كسى كه فتنه و يا فسادى را به پا نموده و به سبب آن خونهايى ريخته شده).

و چون اين اشعار به دست معاويه رسيد، از آن پس متعرض عمروبن عاص نشد.

مؤلّف گويد: چون اين اشعار حقايقى از فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام و پليدى و شيطنت معاويه و عمروبن عاص را در بر داشت، با اينكه زياد بود، همه آن را ذكر نمودم كه براى دوستان معاويه و عمروبن عاص حجّت و براى دوستان اهل بيت عليهم السلام بيانى روشن از حقايق تاريخ و مظلوميّت على عليه السلام باشد.

7- سخن امام شافعيّه، و اشعار بعضى از علماى شيعه در فضائل على عليه السلام

مرحوم محدّث قمى گويد: به امام شافيعّه گفته شد: «تو در باره على عليه السلام چه مى گويى؟» امام شافعيّه گفت: «ما چه گوييم در فضائل كسى كه دوستان او از روى ترس فضائل او را پنهان كردند، و دشمنان او از روى حسد، و با اين حال فضائل او آنقدر زياد است كه عالم را پُر كرده!»

ص: 164

و چقدر نيكو سروده است مدّاح اهل بيت عليهم السلام مرحوم شيخ كاظم اُزرى قدس سره:

1 - در جود و بخشش و جوانمردى مانند على عليه السلام وجود ندارد، على عليه السلام شخصيّتى است كه خداوند به وجود او مباهات نموده

2 - هرگز قصد توصيف على عليه السلام را مكن كه صفات او به قدرى است كه جز خداوندى كه او را آفريده توصيف او را نتوان كرد.

3 - هرگز جنّ و انس به مرتبه انسانى او نخواهند رسيد و كمالات او را در خود جمع نتوانند نمود!

4 - براستى مصطفى صلى الله عليه و آله شهر علم است و على عليه السلام درب آن شهر و هر كه بر على عليه السلام وارد شود، بر پيامبر صلى الله عليه و آله وارد شده.

5 - مُحَمَّد و على عليهاالسلام در بالاترين قلّه مقام و رفعت هستند كه رسول خدا طرف راست آن و على عليه السلام طرف چپ آن قرار دارد.

6 - تنها على عليه السلام بود كه سوره «هل اتى» در وصف او نازل گرديد و خداوند با توصيف خود، او را زينت داد.

7 - در سوره «نبأ» تأمّل كن تا تو را به چيزى خبر دهد كه همگان از درك آن عاجزند.

8 - و به معناى «احبّ خلقك» بنگر تا بيابى كه خورشيد چگونه تاريكيها را برطرف

ص: 165

مى سازد.

9 - و در معناى «انت منّى» فكر كن تا در آن حكمتى را بيابى كه خفتگان را بيدار مى كند!

10 - آيا بعد از موسى، هارون برادر او، بهترين ياران او و آبرومندترين آنها نبود؟!

11 - مقام على عليه السلام نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله جز در مسأله نبوّت يكسان بود و از اين رو رسول خدا صلى الله عليه و آله(در حديث منزلت براى على عليه السلام نبوّت را استثناء نمود و در جاى ديگر فرمود: على با من يكسان است، جز در نبوّت و پيامبرى!)

12 - على عليه السلام در آيه «مباهله» نفس رسول خدا صلى الله عليه و آله معرّفى شده، و آيه مباهله در اين معنى روشن است.

13 - و بعد از آنچه گذشت براى روشن شدن حقيقت از آيه «انّما وليّكم اللّه» سؤال كن كه در آن حقّ را بيابى.

14 - آيه ولايت، حقّ رهبرى و امّامت را بعد از خدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله مخصوص به على عليه السلام

دانسته است.

15 - يا على، تو در پيشگاه خداوند مقام و درجاتى دارى كه كسى به پايين ترين مرتبه آن دست نمى يابد.

16 - اى برادرِ رسول خدا صلى الله عليه و آله، مرا گناهانى است كه خار چشم من شده و جز به عنايت تو

ص: 166

چشم من روشن نخواهد شد.

17 - چگونه گنهكاران از عقوبت گناه در هراسند، در حالى كه خداوند به واسطه تو گناهكاران را نجات خواهد داد.

8- فضائل على عليه السلام به زبان دشمنان او!

عروه بن زبير گويد: مردى مقابل عمربن خطّاب به علىّ بن ابيطالب عليه السلام توهين نمود. عمر گفت: «آيا نمى دانى صاحب اين قبر مُحَمَّدبن عبداللّه صلى الله عليه و آله فرزند عبدالمطلب است، و علىّ بن ابيطالب هم فرزند عبدالمطلب است؟ پس على را جز به خوبى ياد مكن، و اگر به او توهين كنى، صاحب اين قبر را آزار داه اى!»

به حسن بصرى خبر دادند كه :«كسى گمان كرده تو به على عليه السلام توهين مى كنى؟!» حسن بصرى به ياران خود گفت: «مى خواهم درب خانه را بر خود ببندم، و از خانه خارج نشوم تا مرگ من برسد، چون به من خبر داده اند كه من بهترينِ مردم بعد از رسول اللّه صلى الله عليه و آله و يار و همنشين او علىّ بن ابيطالب عليه السلام را تنقيص و توهين نموده ام!!! او كسى بود كه در جنگها، غم و اندوه را از رسول خدا صلى الله عليه و آله برطرف مى نمود، و سران كفر را به خاك مى نشاند.» سپس گفت: «اى مردم، شما كسى را از دست داديد كه چون قرآن مى خواند، به قرآن توقير و تعظيم مى نمود، او علم و دانش را گرفت و بين مردم منتشر نمود، او در جنگها

ص: 167

شركت مى نمود و بر مشكلات آن صابر بود، و آن را عبادت مى دانست. او در مصيبتها و شدائد شاكر بود، و به كتاب خدا عمل مى نمود، و براى برادر خود و پسرعمّش رسول خدا صلى الله عليه و آله خيرخواهى مى كرد. رسول خدا صلى الله عليه و آله او را در بين اصحاب خود برادر خود خواند، و اسرار خود را نزد او سپرد، على عليه السلام نيز در كودكى از رسول خدا صلى الله عليه و آله حمايت نمود، و در بزرگى براى حفظ دين خدا، شجاعان و اَقران خود را هلاك ساخت، تا اينكه آتش جنگ خاموش شد. او بعد از پيمان با رسول اللّه صلى الله عليه و آله چنان در حمايت از او كوشا بود كه احدى نتوانست او را مانع شود، و چون پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از دنيا رفت از او راضى و خشنود بود! او از جميع مسلمانها داناتر، و دانش او از همه آنها بيشتر بود، و قبل از آنها مسلمان شد. او در فضائل خود بى نظير بود، نفس خود را از شهوات دور نمود، و در مواضع غفلت به ياد خدا بود، و براى او كوشش مى كرد. او در روزهاى سرد وضوى شاداب مى گرفت، و در نماز خود خاشع بود، و نفس خود را از لذّتها دور مى نمود، و كمر به عبادت مى بست! او داراى اخلاق نيك، و نسب شريفى بود! او از سنّت رسول خدا صلى الله عليه و آله پيروى مى نمود! چگونه مى گوييد من او را مذّمت نموده و خود را به هلاكت رسانده ام؟!!! من كسى را نمى يابم كه بتواند در باره او بدگويى كند، پس اى مردم ما را با اين نسبت دروغ نيازاريد، و از هلاكت و گمراهى بپرهيزيد!»

مؤلّف گويد: بعضى از فضلا نقل كردند كه: براى معاويه برده و يا عباى نفيسى هديه آوردند و در آن وقت فرزند او يزيد و شيطان او، عمروبن عاص نزد او بودند. معاويه گفت:

ص: 168

«هركدام از ما كه شعر بهترى در باره على عليه السلام بگويد، اين هديه مال او باشد؟»

معاويه گفت: «بهترين اهل زمين بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام است، پس مردم بمنزله زمين هستند و على عليه السلام به منزله آسمان!»

عمروبن عاص گفت: «آن فضائلى قابل توجه و ارزش است كه دشمن به آنها گواهى دهد.»

يزيد گفت: «آن محاسنى قابل توجه است كه رقيبان به آن شهادت دهند.»

پس معاويه گفت: «شعر من بهتر از شماست و هديّه را براى خود برداشت.»

مؤلّف گويد: خداوند فضائل على عليه السلام را به زبان دشمنانش جارى نمود، ولى از قبول مقام او كور شدند.

خداوند فضائل على عليه السلام را در مجالس شما جارى ساخت - و ندانستيد كه شما را از پذيرش آنها كور نمود!

شيخ طوسى مى گويد: «دو نفر نزد عمربن خطّاب آمدند و از حكم طلاق كنيز سؤال كردند. او روى خود را به على بن ابيطالب عليه السلام نمود و گفت: «يا على حكم آن چيست؟» على عليه السلامبا دو انگشت خود به او اشاره نمود (يعنى عدّه آن، دو طُهراست) عمر رو كرد به آن دو نفر و گفت: «دو طهر است.» آنها گفتند : «سبحان اللّه! ما نزد تو آمده ايم، و تو اميرالمؤمنين هستى و از ديگرى سؤال مى كنى؟!!»

عمر گفت : آيا نمى دانيد اين آقا كيست؟» گفتند: «ما او را نمى شناسيم!» عمر گفت:

ص: 169

«او علىّ بن ابيطالب است و من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: اگر آسمانهاى هفتگانه و زمينهاى هفتگانه را در كفه اى گذارند، و ايمان على عليه السلام را در كفه ديگر، براستى ايمان على سنگينتر خواهد بود!»

شيخ طوسى از عبداللّه فرزند عمر نقل مى كند كه گويد: «پدرم عمربن خطّاب به من گفت: «اى فرزند من بگو بدانم: بهترين مردم بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله كيست؟» به او گفتم: كسى كه خدا براو حلال نموده چيزى را كه بر مردم حرام كرده، و براو حرام نموده چيزى را كه بر مردم حلال كرده!» عمر گفت: «به خدا سوگند راست گفتى، چون خداوند صدقه را بر على حرام نمود و بر مردم حلال كرد، و بر آنها حرام نمود كه با حال جنابت داخل مسجد بمانند، و بر على حلال كرد، و درب خانه هاى مردم را به مسجد بربست و درب خانه على را باز گذارد!»

حارثه بن زيد گويد: «من زمان خلافت عمربن خطّاب در حج همراه وى بودم، و از او شنيدم كه در دعاى خود مى گفت: «خدايا تو مى دانى كنار خانه تو آمده ام، و تو مى دانى كه پرده بركار من انداخته اى» و چون مرا ديد، از دعا خوددارى نمود، اين گذشت تا اين كه او از حجّ بازگشت، و من او را در جاى خلوتى يافتم كه تنها بود، به او گفتم: «اى اميرالمؤمنين تو را سوگند مى دهم به آن خدايى كه از رگ گردن به تو نزديكتر است كه پاسخ مرا بدهى.»

عمر گفت: «هرچه مى خواهى بپرس» به او گفتم: «من از تو در كنار كعبه شنيدم كه با خداى خود چنين مى گفتى، مقصود تو چه بود؟» عمر متحيّر و خشم آلود شد، پس به او گفتم: «اى

ص: 170

عمر خشمگين مشو، سوگند به آن خدايى كه مرا از جهالت و نادانى رهانيد، و توفيق هدايت و مسلمان شدن به من داد، من از سؤال خود جز خشنودى خداوند مقصودى نداشتم،» عمر خنديد و گفت: «اى حارثه، من خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيدم در حالى كه سخت بيمار بود، خواستم با او خلوت كنم ولى على عليه السلام و ابن عباس نزد او بودند، تا اين كه فضل بن عباس خارج شد، و من و على عليه السلامنزد او بوديم. پس مقصود خود را به رسول خدا گفتم، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «آمده اى بدانى كه بعد از من امر امّت با كه خواهد بود؟» گفتم: «بلى يا رسول اللّه» فرمود: «اى عمر اين على وصى و خليفه من خواهد بود.» گفتم: «راست گفتيد اى رسول خدا»

سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على خازن و نگهدارنده سرّ من است، هر كه از او پيروى كند از من پيروى نموده، و هر كه از او سرپيچى نمايد از امر من سرپيچى نموده، و هر كه از امر من سرپيچى نمايد از امر خداوند سرپيچى نموده،و هر كه خود را بر او مقدم دارد نبوت و پيامبرى مرا تكذيب نموده، سپس على را نزد خود خواند و مابين دو چشم او را بوسيد و او را در آغوش گرفت و به سينه خود چسباند، و به او فرمود: «خداوند دوست و ياور تو باشد، و خدا دوست دارد كسى را كه تو را دوست دارد، و دشمن دارد كسى را كه تو را دشمن دارد، يا على تو وصىّ و خليفه من در ميان اين امت هستى.» تا اين كه يكباره صداى گريه او بلند شد، و در حالى كه صورت او بر صورت على عليه السلام بود، اشك از چشمان

ص: 171

او بر گونه هايش جارى گشت.

سپس عمر گفت: «سوگند به خدايى كه منّت نهاد و مرا به اسلام مشرّف نمود، در آن ساعت آرزو كردم كه اى كاش من به جاى على عليه السلام مى بودم. بعد از آن رسول خدا صلى الله عليه و آله رو به من كرد و فرمود: «اى عمر، چون بعد از من عده اى عهد خود را با او بشكنند، [مانند طلحه و زبير] و عده اى به او ظلم كنند [مانند معاويه و پيروانش] و عده اى از دين خارج شده و براو خروج نمايند [مانند خوارج] او به جاى من بر مسند خلافت خواهد نشست، و به دست او خداوند قدرت و پيروزى خواهد داد، و اوست كه بهترين فاتحان است.»

حارثه گويد: «گفته هاى عمر براى من سنگين آمد، و به او گفتم: «واى بر تو اى عمر، چگونه اين سخنان را از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيديد و بر او تقدم جستيد؟!!» عمر گفت: «تقدّم بر او علّت داشت!» به او گفتم: آيا از ناحيه خدا، و يا از ناحيه رسول خدا صلى الله عليه و آله، و يا از ناحيه على عليه السلامبود؟» عمر گفت: «نه، از اين جهات نبود، بلكه ملك و سلطنت خواهى بود و سلطنت و رياست عقيم است!!! و البتّه حقّ با على بن ابيطالب عليه السلام بود.»

حكم بن مروان گويد: «در زمان خلافت عمربن خطاب حادثه اى پيش آمد كه عمر حكم آن را نمی دانست از اين رو سخت ناراحت و مضطرب بود، و به مردم مى گفت: «اى جماعت مهاجرين و انصار، شما در باره اين حادثه چه مى گوييد؟»

مردم به او گفتند: «تو اميرالمؤمنين، و خليفه رسول خدا صلى الله عليه و آله هستى، و اختيار در

ص: 172

دست تو است!!»

عمر از اين سخن به خشم آمد و گفت: «اى مردم از خدا بترسيد و سخن خود را متين و استوار كنيد.»

سپس گفت: «به خدا سوگند شما خوب مى دانيد كه به دست چه كسى اين مشكل حل مى شود، و چه كسى به حكم آن داناتر است!!»

مردم به عمر گفتند: «اى اميرالمؤمنين، مثل آنكه مقصود تو علىّ بن ابيطالب عليه السلام است؟» عمر گفت: «چگونه مى تواند نظر من جز او باشد، در حالى كه هيچ مادرى مثل او را نزاييده!» گفتند: «اجازه مى دهى او را خبر كنيم؟» عمر گفت: هيهات! او بزرگ بنى هاشم و منسوب به رسول خدا صلى الله عليه و آله است، ما بايد نزد او برويم!»

حَكم بن مروان گويد: «پس عمر با اصحابش حركت نمود و اين آيات را مى خواند، و گريه مى كرد: «آيا انسان گمان مى كند كه بيهوده آفريده شده، آيا منشأ او نطفه اى نبوده كه در رحم مادر ريخته شده؟! و سپس علقه و خون بسته اى بوده تا اين كه خلقت او كامل شده؟»

و گريه هاى او زياد شد تا اين كه مردم به گريه او صدا به گريه بلند كردند، و چون ساكت شد، اصحاب او نيز ساكت شدند و چون مسأله او را على عليه السلام جواب فرمود، عمر گفت: «بلى به خدا سوگند، خداوند تو را براى اين مقام اراده كرد، ولى مردم نخواستند!!»

اميرالمؤمنين عليه السلام به او گفت: «اى عمر، اين سخنان را رها كن، چرا كه خداى متعال

ص: 173

فرموده: «انَّ يوم الفَصْلِ كانَ ميقاتا» قيامت وعده گاه حكم الهى است!» پس عمر از ناراحتى دست روى دست زد و با صورت گرفته و عبوس از نزد اميرالمؤمنين عليه السلام خارج شد.

امام باقر عليه السلام مى فرمايد: «دو نفر اعرابى نزاع خود را نزد عمر آوردند. عمر روى خود را به على عليه السلام كرد و عرض كرد: «يا اباالحسن شما بين اينها، حكم كنيد» و چون على عليه السلام به نفع يكى از آنها حكم نمود، ديگرى به عمر گفت: «اى اميرالمؤمنين اين كيست كه بين ما حكم مى كند؟!» عمر از جا پريد و او را بر زمين زد و گفت: «واى بر تو! آيا او را نمى شناسى؟! او آقا و مولاى من، و مولاى هر مؤمنى است، و هركه مولى و آقايش جز او باشد، مؤمن نيست.»

ابن عباس گويد: «من به همراه عمر بن خطّاب در كوچه هاى مدينه راه مى رفتم، تا اينكه عمر به من گفت: «اى ابن عباس به نظر من صاحب تو على مظلوم واقع شد.» من پيش خود گفتم عمر تاكنون چنين حرفى نزده بود! به او گفتم: «اگر چنين است، پس حقّ را به او برگردان و امارت را به او تحويل ده!» ولى عمر چون اين جمله را از من شنيد، فورا دست خود را از من كشيد و رفت، و با خود چيزى زمزمه مى كرد، سپس ايستاد و چون به او رسيدم گفت:

«پسر عباس، من گمان مى كنم مردم او را نخواستند و شايسته ندانستند(!!!)» من در پيش خود گفتم واللّه اين حرف او از حرف قبل او بدتر است، سپس به او گفتم: «به خدا سوگند، خدا او را ناچيز و بى ارزش ندانست، چرا كه مأمور شد آيات سوره برائت را از رفيق تو ابوبكر بگيرد و

ص: 174

خود براى مشركين بخواند!» چون اين را گفتم، روى خود را از من گرداند و رفت.

غزالى در كتاب «المنقذمن الضّلال» گويد: «هر عاقلى بايد به سيّد و آقاى خردمندان على عليه السلام اقتدا كند، چرا كه او (على عليه السلام) فرموده: حقّ را نبايد به وسيله افراد شناخت، بلكه بايد حق را چنانكه هست شناخت تا اينكه اهل آن شناخته شوند.»

و در رساله «العلم اللّدنى» گويد: اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله زبان خود را داخل دهان من نمود، و از آن هزار باب علم در قلب من گشوده شد، كه از هر بابى هزار باب ديگر گشوده گشت.» و على عليه السلام فرمود: «اگر من بر مسند قضاوت بنشينم، هر آينه براى اهل تورات با تورات آنها حكم خواهم نمود، و براى اهل انجيل با انجيل آنها، و براى اهل قرآن با قرآن آنها، و اين مقامى است كه بدون علم الهى و لدّنى امكان پذير نيست.»

مؤلّف گويد: اقرار مخالفان و دشمنان به فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام، به قدرى زياد است كه قابل جمع آورى نيست، و ما به جهت اختصار و تنبّه و آگاهى مردم نسبت به فضائل آن حضرت به همين اندازه اكتفا نموديم.

9- على عليه السلام مولود كعبه و بمنزله كعبه است

مرحوم صدوق از سعيدبن جبير نقل مى كند كه گويد: يزيدبن قعنب گفت: من با عبّاس بن عبدالمطّلب و عدّه اى از قبيله عبدالعزّى مقابل كعبه نشسته بوديم كه فاطمه بنت

ص: 175

اسد، مادر اميرالمؤمنين عليه السلام وارد طواف شد و چون فرزندش نه ماهه بود و درد مخاض و زايمان براو مستولى شد، دست به دعا برداشت و گفت: «پروردگارا! من ايمان به تو، و به آنچه از طرف تو رسيده؛ از پيامبران و رسل و كتابهاى آسمانى داشته، و كلام جدّم ابراهيم عليه السلام را - كه بنا كننده اين بيت است - تصديق مى نمايم. پس تو را سوگند مى دهم به حقّ كسى كه اين كعبه را بنا نموده، و به حقّ فرزندى كه در رحم دارم، كه كار زايمان و ولادت را بر من آسان نمايى.»

يزيدبن قعنب گويد: «همه ما ديديم كه كعبه از پشت گشوده شد، و فاطمه بنت اسد داخل بيت گرديد، و از چشمان ما ناپديد شد، و ديوار بيت به هم پيوست، و چون رفتيم كه درب كعبه را باز كنيم هرگز گشوده نشد، پس فهميديم كه آن امر خداوند عزّ وجلّ مى باشد.

اين گذشت تا اينكه روز چهارم، باز كعبه از همان محل گشوده شد، و فاطمه بنت اسد، و اميرالمؤمنين على عليه السلام را روى دست داشت از كعبه خارج گرديد در حالى كه مى گفت:

«خداوند مرا بر زنان گذشته فضيلت و برترى داد، چرا كه آسيه، دختر مزاحم خدا را عبادت نمود، ولى در پنهانى، و در جايى كه عبادت در آن صحيح نبود مگر در صورت اضطرار، و مريم دختر عمران (در بيابان زايمان نمود) چون بيچاره شد، درخت خرماى خشكيده براو سبز گرديد، و از خرماى تازه آن تناول نمودم، ولى من براى زايمان داخل خانه خدا شدم، و از ميوه هاى بهشتى تناول نمودم و چون خواستم خارج شوم، هاتفى از

ص: 176

طرف خداوند مرا خطاب نمود كه: اى فاطمه، نام اين فرزند را على بگذار، و او على است،و خداوندِ بلندمرتبه می فرمايد: من نام او را از نام خود گرفتم، و او را ادب نموده، و بر اسرار علم خود آگاه كردم. او كسى است كه بتها را از بالاى خانه من خواهد شكست، و او كسى است كه بر بالاى خانه من اذان خواهد گفت و مرا تقديس و تمجيد خواهد نمود. پس خوشا به حال كسى كه او را دوست بدارد و از او پيروى كند، و واى بر كسى كه او را دشمن بدارد و نافرمانى او كند.»

10- نظر علماى عامه در محل ولادت اميرالمؤمنين عليه السلام

حاكم نيشابورى گويد: اخبار در حدّ يقين رسيده كه فاطمه بنت اسد، فرزند خود اميرالمؤمنين على بن ابيطالب كرّم الله وجهه را در داخل كعبه به دنيا آورد.

ابن صبّاغ مالكى گويد: «على عليه السلام تنها كسى بوده كه داخل كعبه متولّد شده، و قبل از او كسى در داخل بيت متولّد نشده است، و اين شرافتى است كه خداوند به او اختصاص داده، و نشانه جلالت، و مقام بلند و كرامت او در پيشگاه خداوند است.»

زمخشرى در كتاب «خصائص العشرة» گويد: چون فاطمه بنت اسد على عليه السلام را به دنيا آورد، رسول خدا صلى الله عليه و آله او را على عليه السلام ناميد، و زبان خود را در دهان او گذارد، و او آب دهان رسول خدا صلى الله عليه و آله را مكيد تا به خواب رفت. فاطمه بنت اسد گويد: «روز بعد براى او چندين

ص: 177

دايه و مرضعه آماده كرديم، ولى پستان هيچ كدام آنها را نپذيرفت، باز او را نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله برديم، آن حضرت زبان خود را در دهان او گذارد تا به خواب رفت و همين وضعيت به خواست خداوند مدتها ادامه داشت.

ابن مغازلى از ابى ذرّ نقل مى كند كه او گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «مَثَل على عليه السلام بين شما، (و يا فرمود: بين اين امّت) مَثَل كعبه است كه نگاه به آن عبادت است، و رفتن به سوى آن براى حجّ واجب است.»

مجلسى عليه الرحمه از يكى از معصومين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «مَثَل ما مَثَل كعبه است، كه مردم موظّفند براى حجّ واجب خود نزدِ او بروند.»

شيخ طوسى عليه الرّحمه در كتاب تهذيب خود گويد: «روايت شده كه على عليه السلام در روز جمعه 13 رجب المرّجب، 30 سال بعد از عام الفيل در داخل كعبه به دنيا آمد، و در شب جمعه 21 ماه مبارك رمضان سال 40 هجرى در كوفه به شهادت رسيد، و سن آن حضرت وقت شهادت 63 سال بود، و مادر او فاطمه بنت اسد بن هاشم بن عبدمناف است، و على اوّل هاشمى در اسلام مى باشد كه از ناحيه پدر و مادر به هاشم منتسب مى باشد، و قبر مباركش در نجف كوفه است.»

11- على عليه السلام نخستين كسى است كه به رسول خدا صلى الله عليه و آله ايمان آورد

عدّه اى از علماى اهل سنّت، از زيدبن ارقم نقل نموده اند كه گويد: «اول كسى كه به

ص: 178

رسول خدا صلى الله عليه و آله ايمان آورد على عليه السلام بود.»

و از سلمان فارسى نقل نموده اند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به اصحاب خود فرمود: «علىّ بن ابيطالب عليه السلام نخستين كسى است كه به من ايمان آورده و نخستين كسى است كه در قيامت نزد حوض كوثر بر من وارد مى شود.»

و خوارزمى از ابن عباس نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «سبقت گيرندگان در ايمان سه نفر هستند: نخستين كسى كه به موسى عليه السلام ايمان آورد يوشع بن نون بود، و نخستين كسى كه به عيسى ايمان آورد، صاحب يس بود، و اوّل كسى كه به مُحَمَّد صلى الله عليه و آله ايمان آورد علىّ بن ابيطالب عليه السلام بود.»

مؤلّف گويد: در بخش آيات، ذيل آيه شريفه: «والسابقون السابقون» آنچه مناسب اين مقام است تفصيلاً ذكر شده، به آنجا مراجعه شود.

ابن عباس گويد: بعضى از اهل كوفه در ايام جنگ صفين اشعارى در مدح اميرالمؤمنين عليه السلام سروده اند:

ترجمه:

1 - تو آن امام بحقّى كه با پيروى از او اميدواريم كه خداى رحمان در روز قيامت از ما بگذرد و ما را عفو فرمايد.

ص: 179

2 - تويى كه ابهامات و مشكلات دين ما را برطرف نمودى، خداوند از طرف ما به تو پاداش نيك عطا فرمايد.

3 - جان ما فداى شما كه بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله از همه مردم سزاوارتر به مايى و عالم وارسته و مولاى ما مى باشى.

4 - تويى برادر رسول خدا صلى الله عليه و آله و مولاى مؤمنين و تويى كه قبل از ديگران ايمان آوردى و رسول خدا صلى الله عليه و آله را تصديق نمودى.

12- على عليه السلام نخستين كسى است كه با رسول الله صلى الله عليه و آله نماز خواند

مُحَمَّدبن شافعى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز دوشنبه مبعوث به رسالت گرديد، و على عليه السلام در روز سه شنبه با او نماز گزارد، و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله می خواست نماز بخواند، على صلى الله عليه و آله را با خود مى برد و در بين كوهها از ترس مشركين نماز مى خواندند، و شبانه به مكّه باز مى گشتند. آنها مدّتى نماز خود را در پنهانى خواندند، تا اينكه روزى در حالى كه مشغول نماز بودند، ابوطالب برآنها گذشت و چون نماز آنها را ديد، به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «اى فرزند برادر، اين چه آيين و مرامى است كه شما داريد؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى عمو، اين دين خداو ملائكه و انبياى او و دين جدّم ابراهيم صلى الله عليه و آله است كه خداوند مرا به

ص: 180

آن مبعوث نموده، و تو اى عمو سزاوارتر از همه مردمى كه من تو را دعوت به آن نمايم، و كسى را بهتر از تو نمى يابم كه مرا اجابت نموده و كمك نمايد.»

از آن سو على عليه السلام رو به پدر نمود و گفت: «پدرجان، من به رسول خدا صلى الله عليه و آله ايمان آوردم، و از او پيروى مى كنم و با او نماز مى خوانم.»

ابوطالب به فرزند خود فرمود: «آگاه باش كه او جز به حقّ تو را دعوت نمى كند، و بر تو باد كه از او پيروى كنى.»

محبّ الدّين طبرى از ابوايّوب انصارى نقل مى كند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:

«مدّتها بود كه ملائكه پروردگار تنها بر من و على درود مى فرستادند، چرا كه نماز گزارى جز من و على روى زمين نبود!»

نسايى با سند خود از على عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «نه سال با رسول اللّه صلى الله عليه و آله خدا را عبادت نمودم، در حالى كه هنوز كسى از مردم خدا را عبادت نمى كرد.»

13- على عليه السلام جان خود را در شعب و در ليله المبيت فداى رسول الله صلى الله عليه و آله نمود

علاّمه ميلانى رحمه اللّه گويد: «على عليه السلام تنها كسى است كه جان خود را فداى رسول خدا صلى الله عليه و آله نمود، او جان شريف خود را فداى كسى نمود كه از همه سزاوارتر به او بود.»

ص: 181

ابن ابى الحديد گويد: ابوطالب بر جان رسول خدا صلى الله عليه و آله هراس داشت از اينكه چون مشركان خوابگاه او را مى دانند، شبانه بر او بشورند و او را هلاك كنند. از اين رو شبانه رسول خدا را از خوابگاه خود خارج مى نمود، و فرزند خودى على عليه السلام را به جاى او مى خواباند. شبى از شبها على عليه السلام به پدر گفت: «اى پدر من كشته خواهم شد؟» ابوطالب به فرزند خود گفت:

1 - فرزند عزيزم، صبر كن كه صبر نشانه عقل و خرد است، و بدان كه بازگشت هر زنده اى به سوى مرگ خواهد بود.

2 - بدان اى فرزند عزيزم كه خوابيدن در بستر پيامبر صلى الله عليه و آله براى تو بلاى سختى است، ولى چون تقدير الهى است برآن صابر باش!

3 - و جان خود را فداى پيامبر عزيزى كن كه داراى حسب اصيل ونسب پاك و كرامت است.

4 - فرزندم اگر مرگ به سوى تو آيد، بدان كه همانند تيرى است كه اگر به سوى تو نشانه شود، گريزى از آن نيست..

5 - (و بدان) هر فرزندى هر اندازه در دنيا بماند، عاقبت سهم خود را از شربت مرگ خواهد چشيد!

ص: 182

پس على عليه السلام در پاسخ پدر گفت:

1 - (پدرجان) آيا مرا در يارى پيامبر امر به صبر مى كنى؟! در حالى كه به خدا سوگند گفته من از بى صبرى نبود.

2 - بلكه خواستم حمايت خود را به شما نشان دهم تا اينكه بدانيد من از فرمان شما تخلّف نخواهم نمود.

3 - (بدان اى پدرجان) من براى خدا در يارى اين پيامبر صلى الله عليه و آله خواهم كوشيد. او پيامبر ستوده اى است كه در جوانى و طفوليت منشأ هدايت و راهنمايى مردم بوده است.

مؤلّف گويد: مناسب اين مقام است آنچه در تفسير آيه شريفه: «و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه» خواهد آمد، به آنجا مراجعه شود.

14- على عليه السلام و حديث غدير خُمّ

شيخ بزرگوار مرحوم احمدبن فهد با سند خود از معلّى بن خنيس نقل مى كند كه گويد: امام صادق عليه السلام مى فرمود: «روز نوروز همان روزى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در غدير خمّ براى اميرالمؤمنين على عليه السلام از مردم پيمان و بيعت گرفت، و درآن روز مردم اقرار به ولايت على عليه السلام نمودند، پس خوشا به حال كسانى كه به عهد خود باقى ماندند، و واى بر

ص: 183

كسانى كه عهد و پيمان خود را شكستند.»

مرحوم صدوق رحمه اللّه گويد: شخصى به امام صادق عليه السلام گفت: «فداى شما شوم آيا براى مسلمين عيدى غير از عيد فطر و قربان هست؟» امام صادق عليه السلام فرمود: «بلى عيدى هست كه اشرف از عيد فطر و قربان مى باشد.» گويد: عرض كردم: «آن كدام است؟»

فرمود: «آن روزى است كه اميرالمؤمنين على عليه السلام به امامت اين امت منصوب شد.» راوى گفت: «به امام صادق عليه السلام عرض كردم: فداى شما شوم! آن چه روزى است؟» فرمود: «اياّم و روزها در گردش است، و آن روز هيجدهم ذى حجّه مى باشد. عرض كردم: «فداى شما شوم! چه عملى در آن روز شايسته است؟»

فرمود: «روزه گرفتن، و صلوات فراوان بر مُحَمَّد و آل مُحَمَّد عليه السلام فرستادن، و بيزارى جستن از كسانى كه به آنها ستم نمودند، و حق آنها را انكار كردند، چنانكه همه پيامبران خدا عليه السلام اوصياء و جانشينان خود را سفارش مى نمودند كه چنين روزى را عيد قرار دهند.»

باز گويد: «خدمت امام صادق عليه السلام عرض كردم: «پاداش روزه اين روز چيست؟» فرمود: «پاداش شصت ماه روزه دارى است» سپس فرمود: «از روزه گرفتن روز بيست و هفتم رجب هم دريغ مكن، چرا كه آن روز، روزى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به پيامبرى مبعوث شد، و ثواب روزه آن هم شصت ماه مى باشد.»

ص: 184

مفضل گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: «روزه گرفتن در روز غدير كفّاره گناه شصت سال است، و عبادت و عمل خير در آن روز معادل عبادت در هشتاد ماه است، و سزاوار است در آن روز فراوان ذكر خدا گفتن، و صلوات بر مُحَمَّد و آل او فرستادن، و توسعه بر اهل و عيال نمودن.»

مؤلّف گويد: تفصيل آداب اين روز در كتاب مفاتيح الجنان مسطور است، چنانكه تفصيل قصه غدير در ذيل آيه تبليغ رسالت خواهد آمد، مراجعه شود.

مرحوم آيه اللّه علاّمه مُحَمَّد حسين غروى رحمه الله در وصف غدير گويد:

باده بده ساقيا، ولى ز خمّ غدير

چنگ بزن مطربا، ولى به ياد امير

تو نيز اى چرخ پير، بيا ز بالا به زير

داد مسرّت بده ساغر عشرت بگير

بلبل نطقم چنان قافيه پرداز شد

كه زهره در آسمان به نغمه دمساز شد

محيط كون و مكان دائره ساز شد

سرور روحانيان هوالعلى الكبير

نسيم رحمت وزيد، دهر كهن شد جوان

نهال حكمت دميد پرز گل ارغوان

مسند حشمت رسيد به خسرو خسروان

حجاب ظلمت دريد زآفتاب منير

وادى خم غدير منطقه نور شد

يا ز كف عقل پير تجلى طور شد

يا كه بيانى خطير ز سرّ مستور شد

يا شده در يك سرير قران شاه و وزير

شاهد بزم ازل شمع دل جمع شد

تا افق لم يزل روشن از آن شمع شد

ظلمت ديو و دغل زپرتوش قمع شد

چه شاه كيوان محل شد به فراز سرير

چون به سر دست شاه شير خداشد بلند

به تارك مهر و ماه ظل عنايت فكند

به شوكت فرّوجاه به طالعى ارجمند

شاه ولايت پناه به امر حق شد امير

مژده كه شد مير عشق وزير عقل نخست

به همت پير عشق اساس وحدت درست

به آب شمشير عشق نقش دوئيت بشست

به زير زنجير عشق شير فلك شد اسير

فاتح اقليم جود به جاى خاتم نشست

يا به سپهر وجود نيّر اعظم نشست

ص: 185

يا به محيط شهود مركزعالم نشست

روى حسود عنود سياه شد همچو قير

صاحب ديوان عشق عرش خلافت گرفت

مسند ايوان عشق زيب و شرافت گرفت

گلشن خندان عشق حسن و لطافت گرفت

نغمه دستان عشق رفت به اوج اثير

جلوه به صد ناز كرد ليلى حسن قدم

پرده زرخ باز كرد بدر منير ظلم

نغمه گرى ساز كرد معدن كل حكم

يا سخن آغاز كرد عن اللطيف الخبير

به هر كه مولى منم على است مولاى او

نسخه اسمامنم على است طغراى او

سر معما منم على مجلاى او

محيط انشا منم على مدار و مدير

طور تجلى منم سينه سينا على است

سرّ اناالله منم آيت كبرى على است

ذره بيضا منم لؤلؤ لالا على است

شافع عقبى منم على مشار و مشير

حلقه افلاك را سلسله جنبان على است

قاعده خاك را اساس و بنيان على است

دفتر ادراك را طراز و عنوان على است

سيّد لولاك را على وزير و ظهير

دائره كن فكان مركز عزم على است

عرصه كون و مكان خطّه رزم على است

در حرم لامكان خلوت بزم على است

روى زمين و زمان به نور او مستنير

قبله اهل قبول غرّه نيكوى اوست

كعبه اهل وصول خاك سر كوى اوست

قوس صعود و نزول حلقه ابروى اوست

نقد نفوس و عقول به بارگاهش حقير

طلعت زيباى او ظهور غيب مصون

لعل گهرزاى او مصدر كاف است و نون

سرّ سويداى او منزّه از چند و چون

صورت و معناى او نگنجد اندر ضمير

يوسف كنعان عشق بنده رخسار اوست

خضر بيابان عشق تشنه گفتار اوست

موسى عمران عشق طالب ديدار اوست

كيست سليمان عشق بردر او؟ يك فقير؟

اى به فروغ جمال آينه ذوالجلال

مفتفر خوش مقال مانده به وصف تو لال

گرچه براق خيال در توندارد مجال

ولى ز آب زلال تشنه بود ناگزير

و باز در مدح مولانا اميرالمؤمنين عليه السلام گويد:

صبا اگر گذار تو فتد به كوى يار من

ز مرحمت بگو به آن نگار گلعذار من

ص: 186

كه اى ز بى وفايى تو تيره روزگار من

چرا نظر نمى كنى بر اين دل فكار من

ترحّمى ترحمى زدست رفته كار من

هماره سوختم در آرزوى يك نظاره اى

نه عمر مى رسد به سر نه دردراست چاره اى

نه بينى ارفتد ز آتش دلم شراره اى

نه بر زمين گياهى و نه برفلك ستاره اى

چرا حذر نمى كنى ز آه شعله بار من

صبا به شهر يار من بشيروار مى رسد

چه بلبلان خوشنوا ز لاله زار مى رسد

بيا تو اى صبا كه ازتو بوى يار مى رسد

نويد وصل يار من زهر كنار مى رسد

خوش آن دمى كه بينمش نشسته در كنار من

صبا درود بيكران بحيث يملأ الفضا

بكن نثار آستانه على مرتضى

ولىّ كارخانه قدر مهيمن قضا

محيط معرفت، مدار حلم و مركز رضا

كه كعبه درش بود مطاف و مستجار من

صحيفه جوامع كلم مجامع حكم

لطيفه معانى كرم معالى همم

رقيمه محامد ادب محاسن شيم

كتاب محكم حديث حسن ليلى قدم

كه در هواى عشق او جنون بود شعار من

بمشهد شهود او تجلّيات ذات بين

ز بود حق نمود او حقائق صفات بين

زنسخه وجود او حروف عاليات بين

مفصّل از حدود او تمام مجملات بين

منزّه است از حدود اگر چه آن نگار من

جواهر عقول جمله درج درج گوهرش

نفائس نفوس را مدد ز لؤلؤ ترش

طبايع و موادّ بندگان كوى قنبرش

دميد صبح آفرينش از جبين انورش

قلمرو وجود را گرفت شهسوار من

ببين طفيل بود او، مركب و بسيط را

رهين فيض جود او مجرّد و خليط را

چه نقطه وجود او مدار شد محيط را

نمود يك نمود او كه ومه و وسيط را

روا بود اناللهى زيار بختيار من

ص: 187

مؤسس مبانى و مؤصّل اصول شد

مصور معانى و مفصّل فصول شد

حقيقة المثانى و مكمّل عقول شد

به رتبه حق ثانى و خليفه رسول شد

خلافت از نخست شد به نام شهريار من

معرّف معارف و محدّد جهات شد

مبيّن لطائف و معيّن نكات شد

مفرّق طوائف و مؤلّف شتات شد

مفرّج مخاوف و سفينه النجاة شد

اميدم گاه و مقصد دل اميدوار من

به مستجار كوى او عقول جمله مستجير

ز آفتاب روى او مه منير مستنير

ز جعد مشكبوى او حيات عالم كبير

زشهد گفتگوى او كه شكّريست دلپذير

مذاق دهر شكّرين ز شعر آبدار من

بود غدير قطره اى ز قلزم مناقبش

فروغ مهر ذرّه اى ز نور نجم ثاقبش

نعيم خلد بهره اى ز سفره مواهبش

اگر مرا به نظره اى كشد دمى به جانبش

بفرق فرقدان رسد كلاه افتخار من

جمال جانفزاى او ظهور غيب مستتر

دو زلف مشكساى او حجاب سرّ مستتر

ز پرچم لواى او لواى كفر منكسر

ز تيغ جانگزاى او قواى شرك منتشر

چه از غمش قواى بى ثبات و بيقرار من

مقام او به مسند سرير قرب سرمدى

حسام او مؤسس اساس دين احمدى

كلام او مروّج شريعت مُحَمَّدى

ز جام او بنوش اگر تراست ميل بيخودى

به جان دشمان دين چه دست و تيغ آخته

پلنگ و شير خشمگين به بيشه زهره باخته

چه در مصاف مشركين بر آن صفوف تاخته

ملك هزار آفرين به نه فلك نواخته

چه جاى نغمه و نواى بلبل هزار من؟

ز تيغ شلعه بار او خم فلك بجوش شد

ز برق ذوالفقار او چه رعد در خروش شد

ز بدروكارزار او ملك ز عقل و هوش شد

ز خيبر و حصار او ز ذكر حق خموش شد

چه واله از تجليّات قهر كردگار من

ص: 188

چه نسبت است با هما، بهايم و وحوش را؟

به بيخرد مكن قرين خداى عقل و هوش را

به درد نوش خود فروش پير ميفروش را

اگر موحّدى بشو ز لوح دل نقوش را

كه ملك دل نمى سزد مگر به راز دار من

ولايتش كه در غدير شد فريضه امم

حديثى از قديم بودثبت دفتر قدم

كه زد قلم به لوح قلب سيّد امم رقم

مكمّل شريعت آمد و متمّم نعم

شد اختيار دين به دست صاحب اختيار من

به امر حق امير عشق، شد وزير عقل كلّ

ابوالفتح گشت جانشين خاتم رسل

رسيد راية الهُدى به دست هادى سبل

كه لطف طاعتش بود نعيم دائم الاكل

جحيم شعله اى ز قهر آن بزرگوار من

به محفلى كه شمع جمع بود شاهد ازل

گرفت دست ساقى شراب عشق لم يزل

معرّف ولايتش شد و معيّن محل

كه اوست جانشين من ولى امر عقد و حل

به دست او بود زمام شرع پايدار من

رقيب او كه از نخست داد دست بندگى

در آخر از غدير او نخورد آب زندگى

كسى كه خوى او بود چه خوك وسگ درندگى

چه مار و كژدم گزنده، طبع وى زنندگى

همان كند كه كرد با امير شه شكار من

ص: 189

ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله (در غدير خمّ) خطبه اى ايراد فرمود، و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «اى مردم بدانيد كه خداى تبارك و تعالى مرا به امرى رسالت داد كه انجام آن براى من سخت و مشكل آمد چرا كه ترس از آن داشتم كه شما مرا تكذيب نموده و متّهم سازيد، تا اينكه چندين مرتبه خداوند مرا تهديد نمود، و از اين رو تكذيب شما براى من آسانتر از عقوبت او گرديد. اى مردم بدانيد كه خداى تبارك و تعالى (در معراج) به من وحى نمود: كه اى مُحَمَّد، من محمود هستم و تو مُحَمَّدى و من نام تو را از نام خود گرفتم، پس كسى كه به تو بپيوندد، به من پيوسته است، و كسى كه از تو جدا شود، من او را از خود جدا خواهم نمود! اى مُحَمَّد بر بندگان من فرودآى، و كرامت و احسان مرا نسبت به خود به آنها خبر ده، و من هرگز پيامبرى را مبعوث نكردم، مگر اينكه براى او وزيرى قرار دادم، و براستى تو رسول خود هستى، و على وزير تو می باشد.»

سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله دست على بن ابيطالب راگرفت و بالا برد تا اينكه مردم، سفيدى زير بغل هر دو را مشاهده كردند، و تاكنون چنين عملى از او ديده نشده بود.

آنگاه فرمود: «اى مردم، خداى تبارك و تعالى مولاى من است، و من مولاى مؤمنين هستم و هر كه من مولاى اويم، على مولاى اوست! خدايا دوست دار هركه على رادوست دارد، و دشمن دار هر كه على را دشمن دارد، و يارى كن هر كه على را يارى كند، و خوار نما هر كه على را خوار نمايد.»

ص: 190

در اين هنگام بود كه منافقين و اهل شك و كسانى كه از حقّ منحرف بودند، گفتند: «به خدا پناه مى بريم از سخنى كه به عمل نخواهد رسيد، و از روى تعصب خويشى جارى شده، و ما از اينكه على وزير او باشد، خشنود نيستيم.» پس سلمان، و ابوذر، و مقداد و عمارّ ياسر رضى الله عنهم گفتند: به خدا سوگند ما از آن مجلس خارج نشديم تا اينكه اين آيه از طرف خداوند نازل شد: «امروز دين شما را كامل نمودم، و نعمت خود را برشما تمام كردم، و دين اسلام را براى شما پسنديدم.» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله سه مرتبه آن را بر مردم تكرار نمود، و سپس فرمود: تبليغ ولايت علىّ بن ابيطالب صلوات الله و سلامه عليه موجب كمال دين، و تمام شدن نعمت خداوند بر شما، و خشنودى او شد.

ابوسعيد خدرى گويد: در روز غدير خمّ رسول خدا صلى الله عليه و آله امر نمود كه منادى او مردم را به اجتماع دعوت كند و چون اجتماع نمودند، دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: «خدايا هر كه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست. خدايا دوست دار هر كه على را دوست دارد، و دشمن دار هركه على را دشمن دارد. پس حسان بن ثابت شاعر رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «يا رسول اللّه آيا اجازه مى دهى در باره على شعرى بگويم؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بگو» پس او اشعارى سرود كه ترجمه مى شود:

رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز غدير خمّ با صداى رساى خويش به امّت خود فرمود: «اى مردم، كيست مولا و ولىّ شما؟» پس در جواب او گفتند: «پروردگار تو مولاى ماست، و تو

ص: 191

ولىّ و صاحب اختيار مايى» و اين در حالى بود كه كينه هاى خود را پنهان داشته، و گفتند:

«هرگز امروز از امر تو تخلّف نخواهيم نمود.»

در اين هنگام رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «برخيز كه بعد از من امام و رهبر اين امّت تويى، و من به رهبرى و امامت تو خشنود هستم، و على عليه السلام در آن حال به درد چشم مبتلا بود و رسول خدا با آب دهان خود چشم او را شفا داد، و آن بركتى بود كه خداوند به رسول خود صلى الله عليه و آلهو على عليه السلام عطا فرمود.

مؤلّف گويد: آنچه ذكر شد مختصرى از قصّه غدير خمّ بود، و تفصيل آن را در ذيل آيه شريفه: «يا ايّها الرّسول بلّغ ما انزل اليك من ربك ...» بيان خواهيم نمود، به آنجا مراجعه شود.

ولكن شايسته ديدم در اينجا به دو حديث عجيب اشاره كنم:

حديث اوّل : امام صادق عليه السلام فرمود: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله از طرف خداوند مأمور شد كه با نزول آيه شريفه «يا ايّها الرّسول بلّغ ما اُنزِل اِليك... » على عليه السلام را در غدير خمّ به امامت منصوب نمايد، و او طبق دستور خداوند به مردم فرمود: «هر كه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست» شياطين نزد ابليس بزرگ جمع شدند، و خاك غم بر سر ريخته و گفتند: «اين مرد امروز پيمانى بست كه هرگز شكسته نخواهد شد!!» ابليس بزرگ گفت: «هيچ نگران نباشيد، چرا كه پيروان او هم با من پيمانى بسته اند كه هرگز از آن تخلّف نخواهند نمود» و بدين سبب بود كه آيه شريفه «وَلَقَد صَدَّق عَلَيهم اِبليسُ ظَنَّه» نازل شد. يعنى: «ابليس آنچه

ص: 192

به آنها گمان مى برد، دريافت نمود.»

حديث دوّم : موسى بن جعفر عليه السلام در تفسير آيه شريفه «يُخادِعُونَ اللّهَ وَ الذّينَ آمَنوا...» يعنى: «منافقان مى خواهند خدا و مؤمنين را فريب دهند، آنها خود را فريب داده و نمى فهمند.»

مى فرمايد: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را در روز غدير خمّ به خلافت منصوب نمود، و امر كرد تا اينكه عمربن خطّاب و نه نفر از سران مهاجرين و انصار با او بيعت كنند و او را به لقب «اميرالمؤمنين» بخوانند، آنها به ظاهر بيعت نمودند، ولى بين خود عهد و پيمان بستند كه حكومت را از على عليه السلام بگيرند، و رسول خدا صلى الله عليه و آله و اميرالمؤمنين عليه السلام را از بين ببرند، و از نفاق و خدعه آنها اين بود كه اوّلى (يعنى ابوبكر) گفت: «از هيچ چيزى من اين اندازه خشنود نشدم كه از اين بيعت خشنود شدم، و اميدوارم خداوند با اين بيعت مرا در قصرهاى وسيع بهشتى جاى دهد و در آنجا بهترين مقام را به من عطا فرمايد.»

و دوّمى (يعنى عمر) گفت: «يا رسول اللّه پدر و مادرم فداى شما باد! تاكنون چيزى مانند اين بيعت مرا اميدوار به بهشت نكرده بود، به خدا قسم اگر از زمين تا عرش طلا و جواهر باشد و آنها را به من بدهند كه اين بيعت را بشكنم و عهدى را كه بستم پاره كنم،چنين نخواهم كرد.»

و سوّمى (يعنى عثمان) گفت: «سوگند به خدا اى رسول خدا كه من از اين بيعت به

ص: 193

قدرى خشنود و مسرور شده ام كه يقين دارم اگر گناه اهل زمين بر من بوده باشد، خداوند به واسطه اين عمل مرا بخشيده و از گناهان خود پاك شده ام» و برگفته خود سوگند ياد نمود.

و سپس بقيّه منافقين هم كه بعدا از متمرّدان و جباّران روزگار بودند و هرگز به عهد و پيمان خود وفا نكردند، چنين سخنانى را بعد از بيعت كردن با على عليه السلام گفتند؛ تا اينكه خداوند عزّ وجلّ در مورد آنها به پيامبر خود فرمود: «يخادعون اللّه و الذّين آمنوا...» يعنى: «اينها مى خواهند خدا و مؤمنين را فريب دهند، ولى بدانند كه خود را فريب داده اند، و نمى فهمند.»

15- على عليه السلام و حديث ثقلين

علىّ بن ابراهيم قمّى در تفسير آيه شريفه: «يا ايّها الرّسول بلّغ ما اُنْزِل اِليك ...» گويد: اين آيه در بازگشت رسول صلى الله عليه و آله از حجه الوداع نازل شد... تا اينكه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به اصحاب خود هشدار داد و فرمود: «مبادا بعد از من از دين خود برگرديد و كافر شويد، و براى رياست دنيا به روى يكديگر شمشير بكشيد! و اگر چنين كنيد- كه مى دانم چنين خواهيد كرد - مرا خواهيد ديد.» سپس سكوتى نمود و فرمود: «و يا على را خواهيد ديد در بين جمعيت، بين جبرئيل و ميكائيل كه با شمشير بر صورتهاى شما مى زنيم.»

سپس فرمود: «اى مردم آگاه باشيد: من دو چيز را بين شما براى هدايت شما باقى مى گذارم

ص: 194

كه اگر از آنها پيروى كنيد، هرگز گمراه نخواهيد شد: كتاب خداوند، و عترتم را، كه آنها اهلِ بيت من هستند. اى مردم براستى به شما بگويم كه خداى لطيف و خبير مرا خبر داده است كه اين دو چيز از يكديگر جدا نخواهيد شد تا اينكه بر حوض كوثر بر من وارد شوند. مردم، آگاه باشيد هر كه از آنها هدايت جويد، نجات خواهد يافت، و هر كه با آنها مخالفت كند هلاك خواهد شد! آيا سخن مرا شنيديد؟» گفتند: «بلى يا رسول اللّه» فرمود: «خدايا تو نيز گواه باش!»

آن گاه فرمود: «اى مردم، آگاه باشيد كه عدّه اى از شما كنار كوثر بر من وارد خواهيد شد، ولى به من نزديك نخواهند شد، و چون بگويم خدايا اينها اصحاب من بوده اند، خطاب شود: «اينها بعد از تو سنّت ترا تغيير داده اند، و در دين خدا بدعتها گذارده اند!» پس بگويم: «دور باشند از رحمت خدا.» سپس فرمود: «اى مردم من دو چيز نفيس و سنگين را بين شما باقى مى گذارم.» مردم گفتند: «يا رسول اللّه آن دو چيز چيست؟» فرمود: «كتاب خدا، و عترت و اهل بيت خود را كه خداى من فرموده از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه كنار كوثر مرا ملاقات كنند.» و سپس دو انگشت سباّبه خود را كنار يكديگر گذارد و فرمود: «اين چنين مساوى و همگون خواهند بود، نه مانند انگشت سبّابه و وسط، كه يكى از ديگرى بلندتر است.»

على بن ابراهيم گويد: «بعد از اين سخنان بود كه عده اى از اصحاب جمع شدند و گفتند: «مُحَمَّد صلى الله عليه و آله اراده كرده كه امامت را در اهل بيت خود قرار دهد، از اين رو چهار نفر از آنها به مكّه آمدند و در داخل كعبه عهد و پيمانى مكتوب نمودند كه: اگر مُحَمَّد صلى الله عليه و آله بميرد،

ص: 195

و يا كشته شود، هرگز نگذارند امامت و رهبرى در اهل بيت او باشد، پس اين آيه نازل شد «اَم اَبْرَمُوا...» يعنى: «آيا عهد و پيمان خود را محكم مى كنند؟ در حالى كه قدرت به دست ماست؟ آيا گمان كرده اند كه ما اسرار پنهان آنها را نمى دانيم؟ بلكه رسولان ما نيز اسرار آنها را دانسته اند و مى نويسند.» سپس فرمود: «اى مردم، آيا مى دانيد ولىّ شما كيست؟» عرض كردند: «بلى، خدا و رسول او ولىّ ما مى باشند.»

فرمود: «آيا مى دانيد من سزاوارتر به شما، از خود شما هستم؟» عرض كردند: «بلى، مى دانيم.» فرمود: «خدايا تو گواه باش برآنها» و اين مطلب را سه مرتبه بر آنها تكرار نمود، و در هر مرتبه همان سؤال را از مردم مى نمود، و مردم همان جواب را مى گفتند، و رسول خدا مى فرمود: «خدايا تو گواه برآنها باش.»

آنگاه رسول خدا صلى الله عليه و آله دست اميرالمؤمنين عليه السلام را گرفت و بالا برد، به قدرى كه زير بغل هر دو ديده شد. سپس فرمود: «اى مردم، آگاه باشيد هر كه من ولىّ و مولاىِ او هستم، على نيز مولا و ولىّ اوست، خدايا دوست بدار هر كه على را دوست دارد، و دشمن بدار، هر كه على را دشمن دارد، و يارى كن هر كه على را يارى كند، و خوار كن هر كه على را خوار كند،و در آخر گفت: «خدايا تو بر آنها گواه باش، و من هم از گواهان هستم.»

پس عمربن خطّاب از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيد، آيا آنچه فرموديد، از ناحيه خداوند بود، و يا از ناحيه خودتان بود؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله در جواب فرمود: «بلى از طرف خدا و

ص: 196

رسول او بود، و براستى على امير مؤمنان، و امام متّقين و پرهيزكاران است. او رهبر بندگان نيك و نورانى است. خداوند روز قيامت او را بر صراط مى گمارد تا دوستان خود را داخل بهشت كند، و دشمنان خود را به دوزخ فرستد.»

پس بعضى از اصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله كه بعد از او مرتدّ شدند، گفتند: «مُحَمَّد صلى الله عليه و آله در مسجد خيف آنگونه سخن گفت، و در اينجا نيز اين سخنان را فرمود، و اگر به مدينه برگردد از ما براى على عليه السلام بيعت خواهد گرفت، از اين رو چهارده نفر آنها اجتماع نموده، و بركشتن رسول خدا صلى الله عليه و آله توافق كردند و در عقبه كه محلّى بين جحفه و ابواء بود، در كمين او نشستند، هفت نفر در طرف راست جادّه و هفت نفر در طرف چپ آن تا اينكه شتر رسول خدا صلى الله عليه و آله را رَم دهند، و چون شب تاريك شد و آن حضرت در جلوى جمعيّت حركت نمود و به نزديك عقبه رسيد، جبرئيل صدا زد: «اى مُحَمَّد، فلانى و فلانى و فلانى در كمين شما نشسته اند.» حضرت به طرف عقب نظر كرد و فرمود: «كيست در پشت سر من؟» حذيفة بن يمان گفت: «من هستم يا رسول اللّه» فرمود: «شنيدى آنچه من شنيدم؟» حذيفه گفت: «بلى»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «پيش خود نگه دار.» سپس به آنها نزديك شد، و آنها را با نام صدا زد، و چون نداى رسول خدا صلى الله عليه و آله را شنيدند فرار كردند، و بين جمعيّت پنهان شدند، و چون شترهاى خود را عِقال زده بودند، با خود نبردند. پس اصحاب ملحق به رسول خدا شدند، و رسول خدا صلى الله عليه و آله شتران آنها را ديدند و آنها را شناختند و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله در محلّى

ص: 197

نزول نمودند به اصحاب خود فرمودند: «براى چه بعضى از شما در كعبه گرد هم جمع شده و سوگند ياد نموده ايد كه اگر مُحَمَّد بميرد و يا كشته شود، هرگز نگذاريد امر ولايت و امّامت در اهل بيت او باشد؟!»

آنها خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدند و سوگند ياد كردند كه هرگز چنين فكرى و حركتى نداشته و تصميم بر قتل رسول خدا صلى الله عليه و آله نگرفته اند.

در اين وقت اين آيه شريفه: «يحلفون بالله ماقالوا...» نازل شد يعنى : «آنها به خداى خود سوگند مى خورند كه چيزى نگفته اند، در حالى كه سخن كفر را به زبان جارى نموده اند، و به اسلام و دين كافر شده اند و بركشتن رسول خدا صلى الله عليه و آله همّت گماشتند، ولى به آن دست نيافتند...» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد مدينه شد، و ماه محرم را تا نيمه ماه صفر سالم بود، و سپس بيمار شد و در ماه صفر از دنيا رحلت نمود.

16- على عليه السلام و حديث منزلت

در صحيح بخارى آمده كه چون رسول خدا صلى الله عليه و آله به جنگ تبوك رفت، و على عليه السلام را در مدينه جايگزين خود نمود، على عليه السلام به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «آيا مرا همانند بچه ها و زنها در مدينه باقى مى گذارى؟!» رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «آيا راضى نيستى كه جانشين من باشى همانند هارون كه جانشين موسى بود؟»

ص: 198

اين روايت در كتاب صحيح مسلم و غير آن نيز نقل شده، چنانكه علاّمه ميلانى از كتب اهل سنّت مانند مجمع الفوائد، تاريخ دمشق، اسنى المطالب، غير آنها نقل نموده، و گويد: اين حديث در كتابهاى اهل سنّت از عده اى از صحابه نقل شده، مانند عمربن خطّاب، عبداللّه عمر، جابربن عبداللّه انصارى، ابن عباس، معاوية، ابى سعيد خدرى، انس بن مالك، براء بن عازب، زيدبن ارقم، اسماء بنت عميس، امّ سلمه، سعدبن ابى وقاّص، ابن مسعود، سعيد بن زيد، و غير اينها.

ابن عساكر از قيس بن ابى حازم نقل مى كند كه مردى از معاويه مطلبى را سؤال نمود. معاويه گفت: «از علىّ بن ابيطالب سؤال كن، او از من داناتر است!» آن مرد به معاويه گفت: «اى اميرالمؤمنين من سخن تو را بهتر از سخن على دوست دارم.» معاويه گفت: «چقدر سخن تو زشت و نكوهيده است! تو از مردى كراهت دارى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله او را در علم و دانش قوىّ و سربلند نمود، و فرمود: "تو براى من همانند هارون هستى براى موسى، جز اينكه بعد از من پيامبرى نيست" چنانكه عادت عمربن خطّاب اين بود كه چون مشكلى برايش پيش مى آمد، على عليه السلام را طلب مى كرد و مسائل خود را از او سؤال مى نمود». سپس معاويه به آن مرد گفت: «از نزد من خارج شو، خداوند بشكند پاى تو را» و نام او را از دفتر محو نمود كه چيزى به او ندهند.

اسماء بنت عميس گويد: جبرئيل بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و گفت: اى مُحَمَّد،

ص: 199

پروردگارت سلامت مى رساند، و مى فرمايد: «على براى تو به منزله هارون است براى موسى، جز آنكه بعد از تو پيغمبرى نيست.»

17- على عليه السلام و حديث طير مشوىّ

صحيح ترمذى از انس بن مالك نقل مى كند كه گويد: «مرغ طبخ شده اى نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله بود، پيامبر دست به دعا برداشت و فرمود: "خداوندا، بهترين مخلوقِ خود را بفرست كه در خوردن اين مرغ با من شريك باشد." ناگهان على عليه السلام وارد شد و با رسول خدا هم غذا شد.» (موفق بن احمد خوارزمى نيز مثل اين حديث را از عباس عموى پيامبر صلى الله عليه و آله نقل نموده و در سنن ابى داود هم مثل آن نقل شده.)

صاحب كتاب ينابيع المودّة گويد: 24 نفر از صحابه اين حديث را از انس بن مالك نقل نموده اند.

ابن عساكر از عبدالعزيزبن زياد نقل مى كند كه گويد: «حجاج بن يوسف از انس بن مالك راجع به على بن ابى طالب سؤال نمود، انس گفت: پرنده اى را براى رسول خدا صلى الله عليه و آله هديه آوردند، چون طبخ شد آن حضرت دست به دعا بلند نمود و گفت: «خدايا بهترين خلق خود را بفرست كه با من در اين غذا شريك شود،» پس على عليه السلام آمد و من او را رد

ص: 200

نمودم، و سپس آمد، باز او را رد نمودم، و در مرتبه سوّم آمد باز او را رد نمودم، آن گاه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى انس من دعا كردم و خدا دعاى مرا مستجاب نمود. ببين پشت در خانه كيست او را وارد كن.» پس چون درب را گشودم، ديدم على عليه السلام ايستاده، او را وارد كردم. رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «من خداى خود را خواندم كه محبوبترين خلق خود را نزد من بفرستد و او دعاى مرا مستجاب نمود، تو را چه مانع شد كه نيامدى؟» على عليه السلامگفت: «يا رسول الله چهار نوبت آمدم، و انس مرا برگرداند.» پس پيامبر خدا صلى الله عليه و آله رو به من نمود و فرمود: «اى انس، چه مانع شد ترا كه على را راه نمی دادى؟!»

انس گويد: گفتم: «اى رسول خدا، پدر و مادر من فداى شما باد! هر كسى قوم خود را دوست دارد و من دوست داشتم يكى از قوم من باشد، و مشمول دعاى شما شود.» و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله پيامبر رحمت بود سكوت نمود، و چيزى به من نفرمود.

18- على عليه السلام و حديث رايت و پرچم در خيبر

صاحب كتاب مطالب السؤال از علماى اهل سنّت گويد: «در اين موضوع احاديث فراوانى وارد شده كه از جهت معنى نزديك هستند، و آن احاديث در صحيح مسلم، و بخارى و غير اينها از عبداللّه عمر، و سهل بن سعد، و عمران بن حصين، و سعد بن ابى

ص: 201

وقاّص، و ابى هريرة، و بريدة، و ابن عبّاس نقل شده.»

و مُحَمَّد بن طلحه شافعى گويد: «با سندهاى صحيح و صريح در كتابهاى صحيح مانند بخارى، و مسلم و غير آنها نقل شده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز خيبر فرمود: «هر آينه فردا پرچم را به دست كسى خواهم داد كه او خدا و رسول او را دوست دارد، و خدا و رسول او هم او را دوست دارند...»

و بريده گويد: «در جنگ خيبر چون رسول خدا صلى الله عليه و آله به قلعه خيبر نزديك شد، اهل خيبر وحشت نمودند و گفتند: مُحَمَّد با لشكر خود از يثرب (مدينه) آمده.» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله پرچم را به دست عمر بن خطاب داد، و لشكر را به او سپرد تا اينكه قلعه خيبر را فتح كند، ولى عمر با اوّلين برخورد مغلوب شد و با شكست برگشت. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «او ترسيد و اصحاب خود را نيز ترساند، و اصحاب او هم، او را ترساندند.» سپس رسول خدا برگشت و فرمود: «فردا پرچم اسلام را به دست مردى خواهم داد كه او خدا و رسول او را دوست دارد، و خدا و رسول او هم او را دوست دارند.»

فردا كه شد، ابوبكر و عمر خود را آماده كردند تا شايد پرچم اسلام به آنها داده شود،ولى رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را فرا خواند، و او در آن روز به درد چشم مبتلا بود، رسول خدا صلى الله عليه و آله، آب دهان خود را به چشم او زدند و شفا يافت، و پرچم را به دست او دادند، و چون على عليه السلام با لشكر خود نزديك خيبر آمد، مرحب خيبرى را ملاقات نمود كه رجز

ص: 202

مى خواند و مى گفت:

1 - «اهل خيبر مى داند كه من مرحب هستم، مردى شجاع و جنگ آزموده و بى باك مى باشم.»

2 - «چون جنگها سخت شود، با شمشير و يا نيزه خود حمله مى كنم.»

و چون با على عليه السلام مواجه شد، على ضربتى بر فرق او زد كه به دندانهاى او اصابت نمود، و لشكر صداى ضربت او را شنيدند، و هنوز تمام لشكر به خيبر نرسيده بود كه على عليه السلام خيبر را فتح نمود.

صاحب كتاب «الانصاف» گويد: «از اين سخن ظاهر مى شود كه على عليه السلام پيش خدا و رسول او محبوب است، و عمل او كاملتر از ديگران است، پس او افضل خواهد بود، و او شايسته امامت است، ولى كسانى مانند ابن تيميّه كه انگشت در گوش خود نموده، و خداوند بر دلهاى آنها مهر زده، اين حديث را از جهت سند و دلالت مخدوش مى دانند.»

19- على عليه السلام و حديث حوض كوثر

انس بن مالك گويد: روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله بين ما نشسته بود كه خواب خفيفى بر او عارض شده، سپس متبّسم و خندان سر مبارك را بلند نمود. من عرض كردم: «يا رسول اللّه چه چيز شما را خندان نمود؟» فرمود: «الان سوره اى بر من نازل شد.» سپس سوره كوثر را

ص: 203

قرائت نمود و فرمود: «آيا مى دانيد كوثر چيست؟» عرض كرديم: «خدا و رسول او بهتر مى دانند.» فرمود: «آن نهرى است كه خداوند به من وعده داده، و داراى خير فراوان است،و آن حوض من خواهد بود كه امت من روز قيامت بر آن وارد مى شوند، (و از آن سيراب خواهند شد) ظرفهاى آن به اندازه ستارگان آسمان است، پس عده اى از امت من از آن ممنوع خواهند بود، و چون گويم: «خدايا اينها از امت من هستند!!» گفته مى شود: «تو نمى دانمى كه بعد از تو چه كردند!!» - اين حديث را مسلم در صحيح خود آورده.

امام باقر عليه السلام مى فرمايد: «چون روز قيامت شود، خداوند اولّين و آخرين را در روى زمين جمع خواهد نمود، در حالى كه نه كفشى بر پا و نه لباسى بر تن دارند، و آنها را نگه مى دارند به قدرى كه خدا داند، و از سختى آن روز به قدرى عرق مى كنند كه جانها به لب مى رسد، سپس فرمود: «اين است معناى آيه شريفه «فَلاتَسْمَعُ لَهُم اِلاّ هَمْسا» يعنى «از آنها جز صداى نفسى نخواهى شنيد.» سپس ندايى از ناحيه عرش الهى رسد كه : كجاست پيامبر امّى؟» مردم گويند: «نام او چيست؟» ندا مى رسد: «كجاست پيامبر رحمت مُحَمَّدبن عبداللّه صلى الله عليه و آله؟» امام باقر عليه السلام فرمود: «در اين هنگام رسول خدا صلى الله عليه و آله از جلوى اهل محشر حركت مى كند تا اينكه به حوض كوثر مى رسد كه طول آن مابين ايله و صنعاء مى باشد، پس آنجا توقف مى نمايد، سپس آقا و صاحب شما علىّ بن ابيطالب عليه السلام را ندا خواهند نمود، و آن حضرت نيز از جلوى اهل محشر حركت مى كند، و در كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله

ص: 204

مى ايستد. پس به مردم اجازه داده مى شود كه بر كوثر وارد شوند، و درآن وقت عدّه اى وارد مى شوند، و از عده اى جلوگيرى مى شود، و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله ببيند كه عدّه اى از دوستان خود از آن منع شدند گريه مى كند، و عرض مى كند: «خدايا به شيعه على رحم كن، به شيعه على رحم كن!» پس خداوند ملكى را خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرستد، و به آن حضرت مى گويد: «اى مُحَمَّد چرا گريان شده اى؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض مى كند: «چگونه گريان نباشم در حالى كه شيعيان برادرم علىّ بن ابيطالب از حوض كوثر ممنوع شدند و به

طرف آتش رهسپارند؟!» در آن وقت خطاب شود كه: «اى مُحَمَّد آنها را به تو بخشيدم، و براى تو از گناهانشان صرفنظر نمودم، و آنها را به تو و كسانى از ذريه تو، كه آنها را دوست مى داشته اند ملحق نمودم، و آنها از زمره تو و وارد بر حوض تو خواهند شد، و شفاعت تو را در باره آنها قبول نمودم، و تو را به چنين مقامى تكريم كرديم.»

سپس امام باقر عليه السلام فرمود: «چه بسيارند زنان و مردانى كه با چشم گريان درآن روز، با ديدن آن وضعيت گويند: «اى مُحَمَّد، به فرياد ما برس، پس در آن روز كسى نمى ماند كه دوست و اهل ولايت ما باشد جز آنكه در حزب ما و با ما خواهد بود، و از كوثر سيراب خواهد شد.»

امام صادق از پدران خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه آن حضرت مى فرمايد: «هر كه بخواهد از هول و وحشت قيامت نجات يابد، بايد با دوست و ولىّ من دوست باشد، و از خليفه و وصىّ بعد از من، علىّ بن ابيطالب پيروى كند، چرا كه على صاحب

ص: 205

حوض من است. او دشمنان خود را از آن منع خواهد نمود، و دوستان خود را از آن سيراب خواهد كرد و كسى كه از آب كوثر ننوشد، هرگز از عطش نجات نخواهد يافت، و كسى كه از آن بنوشد، شقاوت و عطش از او براى هميشه برطرف خواهد شد.»

اميرالمؤمنين عليه السلام مى فرمايد: «من و رسول خدا صلى الله عليه و آله و عترت او در كنار كوثر خواهيم بود، پس كسانى كه بخواهند به ما برسند، بايد سخنان ما را پذيرفته باشند و به آن عمل كنند، چرا كه ما نخبه ها و پاكان اين خانواده هستيم، و براى ماست شفاعت و براى دوستان و اهل مودّت ما نيز شفاعت هست، پس بكوشيد تا در كنارِ كوثر ما را ملاقات كنيد، ما دشمنان خود را از آن منع خواهيم نمود، و دوستان خود را از آن سيراب خواهيم كرد، و كسى كه از كوثر شربتى بنوشد، هرگز بعد از آن تشنه نخواهد شد، و حوض كوثر مملوّ از آبى است كه از دو منبع جارى مى شود؛ يكى از تسنيم، و ديگرى از معين، و كوثر نهرى است كه دو طرف آن زعفران است، و كف آن لؤلؤ و ياقوت مى باشد...»

مؤلّف گويد: روايات در وصف كوثر فراوان است، و ما بعضى از آن روايات را در تفسير سوره كوثر آورده ايم. به آنجا مراجعه شود.

20- على عليه السلام در قيامت حامل پرچم رسول اللّه صلى الله عليه و آله است

مجلسى از كتاب مناقب آل ابوطالب نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون روز

ص: 206

قيامت شود، من بر كرسىِّ رضوان بر بالاى منبرى از منبرهاى قدس خواهم نشست، و جبرئيل لواى حمد را كه هفتاد رشته است، و هر رشته اى از آن وسيعتر از خورشيد و ماه است، به دست من خواهد داد. پس آن را خواهم گرفت، و به دست علىّ بن ابيطالب عليه السلام خواهم داد. پس عمر از جاى خود پريد و گفت: «يا رسول اللّه چگونه على مى تواند لواى حمد را به دست بگيرد؟!» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خداوند در روز قيامت به على عليه السلام قدرتى مى دهد همانند قدرت جبرئيل، و نورى به او عطا مى كند همانند نور آدم، و حلمى به او عطا مى نمايد همانند حلم رضوان، و جمالى به او عطا مى فرمايد همانند جمال يوسف ...»

جابربن عبداللّه انصارى گويد: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «نخستين كسى كه قبل از پيامبران و صديقين وارد بهشت مى شود، على بن ابى طالب عليه السلام است. پس ابودجانه برخاست و به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كرد: «آيا قبلاً به ما نفرموديد كه بهشت بر جميع انبياء حرام است تا اينكه شخص شما وارد آن شويد، و بر جميع امتها حرام است تا اينكه امت شما وارد آن شوند؟!»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى چنين است، ليكن مگر نمى دانى كسى كه حامل پرچم و لواى حمد است مقدم بر آنهاست؟ و علىّ بن ابيطالب در روز قيامت حامل لواى حمد است و بدين سبب قبل از من وارد بهشت مى شود.»

اخطب خوارزمى در مناقب گويد: در كتاب «ما نزل من القرآن فى اعداء آل

ص: 207

مُحَمَّد صلى الله عليه و آله وسلم» نقل شده كه امام صادق عليه السلام فرمود: «چون اوّلى و دوّمى منزلت على عليه السلام را در روز قيامت مشاهده كنند كه خداوند لواى حمد را به دست رسول خدا دهد، و زير آن جميع ملائكه و انبياء قرار گرفته باشند، و آن حضرت به دست على عليه السلام دهد، در آن هنگام صورتهاى كفار سياه خواهد شد، و به آنها گفته خواهد شد: اين همان شخصى است كه شما مدّعى نام او بوديد و خود را به جاى او اميرالمؤمنين مى ناميديد.»

مرحوم مجلسى رحمه الله گويد: «چه فضيلتى مى تواند موازى اين فضائل باشد كه او ساقى كوثر، و حامل لواى حمد، و اوّل كسى است كه وارد بهشت مى شود؟! و چگونه روا باشد كسانى كه هرگز فضيلتى از فضائل او را نداشته اند، بر او مقدّم شوند ؟!(براى اطلاع بيشتر مى توانيد به كتاب بحار، ج 8، ص 1-7 مراجعه نماييد).»

21- على عليه السلام معناى ميزان، صراط، سبيل و نور است

مجلسى گويد: مراد از «سبيل» در آيه شريفه «يا لَيْتَنى اِتخَذتُ مَعَ الّرَسولِ سَبيلاً» و مراد از صراط در آيه شريفه «هذا صِراط عَلىّ مُسْتَقيم» و مراد از نورِ مبين در آيه شريفه «قَدجائَكُم بُرهان مِن رَبِّكُم وَ اَنْزَلنا اِلَيْكُم نورا مُبينا» على عليه السلام است، و به خدا سوگند كه اوست صراط و ميزان، و رسول اللّه صلى الله عليه و آله برهان الهى است، و على نور مبين است.»

مؤلّف گويد: تفصيل اين عناوين در تفسير آيات خواهد آمد ان شاءاللّه و در اينجا به

ص: 208

مختصرى از آنها اشاره مى شود:

شيخ طوسى به سند خود از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «من خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيدم در حالى كه ابوبكر و عمر نزد او نشسته بودند. پس در كنار رسول خدا صلى الله عليه و آلهنشستم و بين او و عايشه فاصله شدم ، و چون عايشه به من گفت: جايى براى نشستن، جز روى پاى من و يا پاى رسول خدا نيافتى؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى عايشه ساكت باش و مرا با توهين به على اذيّت نكن. او در دنيا و آخرت برادر من است، و او اميرالمؤمنين است، خداوند در قيامت او را بر صراط مى گمارد تا اينكه دوستان خود را داخل بهشت، و دشمنان خود را داخل دوزخ نمايد.»

و باز شيخ طوسى به سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه فرمود: «چون قيامت برپا شود، و صراط را بر روى جهنّم نصب كنند، كسى از آن عبور نخواهد نمود، مگر آنكه داراى ولايت علىّ بن ابيطالب باشد و اين است معناى آيه شريفه «وقفوهم انّهم مسؤولون» يعنى آنها را نگاه داريد كه مورد سؤال خواهند بود و آن سؤال از ولايت علىّ بن ابيطالب عليه السلام است.»

خوارزمى از ابن عباس در تفسير آيه شريفه «يَوْمَ لايُخزِى اللّهُ النَّبىَ وَ الذَّينَ آمنَوا مَعَه» نقل مى كند كه گويد: خداوند در قيامت پيامبر خود و كسانى را كه با او ايمان آورده اند، عذاب نخواهد نمود و مقصود از مؤمنين؛ علىّ بن ابيطالب، و فاطمه و حسن و حسين، و

ص: 209

جعفر و حمزه هستند. «نورهم يسعى» و نور فاطمه و على در آن وقت هفتاد برابر نور دنيا خواهد بود و آن نور از مقابل آنها و طرف راست و چپ آنها حركت مى كند، و از اهل بيت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و آل او عدّه اى هستند كه مانند برق خاطف از صراط مى گذرند، و بعضى مانند باد، و بعضى مانند دويدن اسب، و بعضى مانند پياده، و بعضى مانند بچه كوچك با دست و پا، و بعضى افتان و خيزان، و خداوند صراط را براى مؤمنين وسيع خواهد نمود، و براى گنهكاران باريك قرار مى دهد. خداوند مى فرمايد: «آنها گويند: خداوندا نور ما را كامل نما تا بر صراط عبور كنيم.» ابن عباس گفت: پس اميرالمؤمنين عليه السلام در هودجى از زُمرّد سبز عبور مى كند، و با او فاطمه عليهاالسلام كه بر مركبى از ياقوت سرخ سوار خواهد بود، و اطراف او هفتاد هزار حوريه قرار دارند، مانند برق لامع عبور مى كند.

و در خبرى از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل شده است كه: «على عليه السلام در روز قيامت بر بالاى كرسيّى از نور خواهد نشست در حالى كه مقابل او نهر تسنيم جارى است، و هرگز احدى از صراط عبور نمى كند، مگر آنكه داراى ولايت او، و ولايت اهل بيت او باشد، و او مشرف بر اهل بهشت خواهد بود، و دوستان خود را به بهشت داخل خواهد نمود، و دشمنان خود را به آتش مى فرستد.»

شريك قاضى و عبداللّه انصارى هر يك گويند: نزد اعمش رفتم، در زمان همان بيمارى كه با آن از دنيا رحلت نمود، و ابن شرمة، و ابن ابى ليلى، و ابوحَنيفة، به عيادت او آمده

ص: 210

بودند. پس ابوحنيفه به او گفت: «اى ابامحمد، از خدا بترس و به فكر خود باش، زيرا تو درآخرين روز از دنيا و اوّلين روز از آخرت به سر مى برى، و تو در گذشته سخنانى درباره على عليه السلاممى گفتى كه اگر از آنها توبه كنى، برايت بهتر خواهد بود.» اعمش گفت: «كدام سخن را مى گويى؟» ابوحنيفه گفت: «مثل حديث عبايه اسدىّ كه نقل مى كردى، كه على عليه السلام قسمت كننده دوزخ است.» پس اعمش بر آشفت و گفت: «مرا بنشانيد و به جايى تكيه دهيد.» سپس گفت: «به آن خدايى كه بازگشت من به سوى اوست، موسى بن طريف امام بنى اسد از عباية بن ربعى براى من حديث كرد و گفت: شنيدم از على عليه السلام كه مى فرمود: «من قسمت كننده دوزخ هستم و به آتش گويم: اين دوست من است، رهايش كن، و آن دشمن من است، او را بگير!»

و ابومتوكّل ناجى در زمان حاكميّت حجاّج از ابى سعيد خدرى نقل كرد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون روز قيامت شود، به امر خداى عَزَّوَجلّ، من و على بر صراط مى نشينيم و از طرف خداوند به ما گفته مى شود:«هركه ايمان به من داشته، و شما را دوست مى داشته، وارد بهشت نماييد، و هر كه كافر به من بوده، و شما را دشمن مى داشته، وارد دوزخ نماييد؛ و ابن عباس برايم حديثى گفت كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون روز قيامت شود، خداوند على عليه السلام را امر نمايد تا بهشت و دوزخ را تقسيم نمايد، پس به آتش گويد: «اين را بگير كه دشمن من است، و اين را رها كن كه دوست من است.» شريك قاضى، و عبدالله انصارى گويد: «در اين وقت، ابوحنيفه لباس خود را بر سر كشيد و به همراهان خود گفت: «برخيزيد برويد، ابومحمد اعمش سخنى بالاتر از اين نبود كه

ص: 211

بگويد!» و اعمش در همان روز از دار دنيا رحلت نمود.

22- شفاعت پيامبر و اوصياى او عليهم السلام در قيامت

امام صادق عليه السلام در تفسير آيه شريفه كه مى فرمايد: «كسى مالك شفاعت نيست، جز آنكه پيش خداوند عهدى سپرده باشد» فرمود: «شفاعت نخواهند نمود، و شفاعت آنها پذيرفته نيست، جز براى كسانى كه اهل ولايت و محبّت اميرالمؤمنين و ائمّه بعد از آن حضرت عليه السلام باشند، و اين همان عهدى است كه نزد خداوند سپرده شده است.»

امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «چون روز قيامت شود و خداوند اوّلين و آخرين را در يك مكان جمع نمايد، ظلمت و تاريكى سختى آنها را فرا گيرد، پس به خداى خود بنالند و گويند: «پروردگارا اين ظلمت و تاريكى را از ما برطرف كن!» در آن ميان عده اى وارد قيامت شوند كه نورشان زمين قيامت را روشن نمايد، پس اهل قيامت گويند: اينها پيامبران خدايند!، در جواب آنها گفته شود: اينها پيامبران نيستند اهل قيامت گويند: اينها شهداء هستند! در جواب آنها گفته شود: اينها شهداء نيستند، پس گويند: اينها كيانند؟! گفته شود: از آنها بپرسيد كه شما چه كسانى هستيد؟! پس اهل قيامت به آنها گويند: شما چه كسانى هستيد؟ آنها در جواب گويند: "ما علويان (منسوبين به علىّ بن ابى طالب عليه السلام) هستيم، ما

ص: 212

ذريّه مُحَمَّد رسول خدا صلى الله عليه و آله هستيم، ما فرزندان على ولىّ خدا هستيم، ما مخصوصين به كرامت الهى هستيم، ما ايمن يافتگان و آرامش يافتگانيم." پس از طرف خداوند عَزَّوَجلّ ندايى به آنها رسد كه: "در حق دوستان و شيعيان خود شفاعت كنيد" و چون شفاعت كنند، شفاعت آنها پذيرفته شود.»

و در نوشته حضرت رضا عليه السلام به مأمون راجع به حقيقت ايمان آمده است: «و گناهكاران از اهل توحيد (و ايمان) داخل آتش مى شوند، و به وسيله شفاعت از آن خارج خواهند شد، و شفاعت براى آنها جايز است.»

همچنين امام هشتم از پدران خود عليهماالسلام، از اميرالمؤمنين عليه السلام، از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل فرموده است كه: «چون روز قيامت شود،حساب شيعيان ما با ما باشد.پس كسانى كه حقّ خداى عَزَّوَجلّ را ضايع نموده باشند، با درخواست ما، خداوند از آنها بگذرد، و اگر حقّ مردم را ضايع نموده باشند، با درخواست ما آنها را نيز ببخشند، و اگر حقّى از ما ضايع نموده باشند، ما سزاوارتر به عفو و گذشت هستيم.»

امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «مؤمن (مقامى در نزد خداوند دارد كه) روز قيامت اگر كسى به او كمك كرده باشد، و مستحق عذاب الهى باشد، و ملكى مأمور به بردن او طرف آتش باشد، چون درخواست از مؤمن كند و گويد: اى فلان به فرياد من برس، من در دنيا به

ص: 213

تو كمك مى كردم و حاجت تو را برآورده مى نمودم، آيا امروز مرا مكافات نمى كنى؟! مؤمن به آن ملك امر كند: او را رها كن" و چون خداوند گفته مؤمن را بشنود، به آن ملك امر كند كه گفته مؤمن را بپذيرد، و او را رها كند.»

امام باقر عليه السلام فرمود: «اى جابر، از دشمن ما كمك مخواه، و چيزى از او درخواست مكن!» تا اينكه فرمود: «شربت آبى هم از او نطلب زيرا چون مؤمن عبور كند، و او را در آتش ببيند، گويد: آيا من براى تو چنين و چنان نكردم؟ و مؤمن از او حيا كند، و او را از آتش نجات دهد، و مؤمن را مؤمن گويند، چون امان او نزد خداوند پذيرفته است، و به هر كه امان دهد، خداوند امان او را بپذيرد.»

على بن موسى الرّضا از پدران خود از اميرالمؤمنين عليه السلام، از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل فرموده كه فرمود: «چهار دسته از مردم را من روز قيامت شفاعت مى كنم: كسى كه به ذريّه من احسان و اكرام نموده باشد، و كسى كه حوائج آنها را برآورده كرده باشد، و كسى كه براى حلّ مشكلات آنها كوشش نموده باشد، و كسى كه در وقت گرفتارى به زبان و قلب خود آنها را دوست داشته باشد.»

على بن ابى حمزه گويد: مردى به امام صادق عليه السلام عرض كرد: «يكى از خوارج در همسايگى ما زندگى مى كند و مى گويد: روز قيامت محمد صلى الله عليه و آله به فكر نجات خويش است،

ص: 214

و چگونه مى تواند براى ديگران شفاعت كند؟!»

امام صادق عليه السلام در پاسخ فرمود: «احدى از اوّلين و آخرين نيست، جز آنكه روز قيامت محتاج به شفاعت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله مى باشد!»

23- شفاعت شيعيان على عليه السلام در قيامت

امام عسكرى عليه السلام مى فرمايد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «دوست بداريد دوستان ما را، چنانكه دوست مى داريد آل ما را، اين زيدبن حارثه، و فرزند او اسامه بن زيد است كه از خواصّ موالى ما هستند، پس آنها را دوست بداريد، سوگند به آن خدايى كه مُحَمَّد را بحق به پيامبرى مبعوث نمود، دوستى با آنها براى شما سودمند خواهد بود!» اصحاب عرض كردند: «چگونه دوستى با آنها براى ما سودمند است؟» فرمود: «آنها در روز قيامت جمعيّت زيادى را - كه بيش از قبيله ربيعه و مضّر باشند - خدمت على عليه السلام مى آورند، و مى گويند: اى برادر رسول خدا، اينها ما را به دوستى مُحَمَّد رسول خدا صلى الله عليه و آله و به دوستى تو يا على، دوست مى داشتند. پس على عليه السلام نامه عبور از صراط را براى آنها مى نويسد، كه از صراط بگذرند و با سلامت وارد بهشت شوند. پس آنها از صراط عبور كنند، و با سلامت وارد بهشت شوند.» و فرمود: احدى از امّت مُحَمَّد وارد بهشت نمى شود، مگر با اجازه اميرالمؤمنين عليه السلام، پس اگر خواهيد كه بر صراط سالم بگذريد، و با سربلندى وارد بهشت

ص: 215

شويد، بعد از محبّت مُحَمَّد و آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله دوستان آنها را هم دوست بداريد، و اگر خواهيد منازل شما نزد خداوند به واسطه مُحَمَّد و على عليهماالسلام بالا رود، شيعيان مُحَمَّد و على عليه السلام را دوست داشته، و در انجام حوايج آنها بكوشيد، و چون خداوند شما شيعيان و دوستان ما را داخل بهشت نمايد، منادى او در بهشت ندا كند:

«اى بندگان من، شما با رحمت من داخل بهشت شديد، پس منازل بهشتى را براساس محبّت خود نسبت به شيعيان مُحَمَّد و على و براساس انجام حوايج آنها در دنيا تقسيم كنيد، پس در آن وقت هر كه محبّت او نسبت به شيعيان بيشتر بوده، و رعايت او نسبت به حقوق آنها، و انجام حوائجشان بيش از ديگران بوده، درجات و منازل او عاليتر خواهد بود، و بسا كه مقام بعضى از آنها نسبت به ديگرى به اندازه مسير صد هزار سال باشد!»

24- شفاعت على عليه السلام از دوستان خود

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «آگاه باشيد كه بعضى از شيعيان على عليه السلام چون روز قيامت حاضر شوند كفّه سيّئأت و گناهانِ آنها سنگين تر از كوهها و درياها باشد، و مردم گويند: «اين بنده هلاك خواهد شد، و ترديدى ندارند كه او در عذاب الهى جاودان خواهد بود!»

پس ندايى از طرفِ خداوند آيد كه : اى بنده گنهكار، آيا مقابل اين گناهان بزرگ و خطرناك چيزى از اعمال خير آورده اى كه با رحمت الهى وارد بهشت شوى؟ و يا خيرات و

ص: 216

عباداتى بيش از آنها آورده اى كه طبق وعده (فمن ثقلت موازينه) وارد بهشت شوى؟»

آن بنده از حيرت گويد: «خدايا نمى دانم چه بگويم.» پس منادى پروردگارمان از ناحيه خداوند گويد: «اى گنهكار ندا كن در عرصه قيامت و بگو: «فلان بن فلان از شهر فلان و محّل فلان گرفتار گناهانى است بزرگ مانند كوهها و درياها و حسنه اى در مقابل آنها ندارد، پس هر كدام از شما از من حقّى و يا احسانى دريافت نموده است، امروز به جاى آن از من فريادرسى كنيد كه من در اين وقت بشدت به آن نياز دارم!»

پس اول كسى كه جواب او را مى دهد، علىّ بن ابيطالب عليه السلام است كه به او گويد: «لبيّك! لبيّك! لبيّك! اى كسى كه به واسطه محبّت من، گرفتار دشمن من بودى» و بعد از على عليه السلام عده ديگرى هم جواب او را مى دهند، گرچه عددشان كمتر از عدد طلبكاران آن گنهكار است، پس اين جمعيّت به اميرالمؤمنين عليه السلام گويند: «يا اميرالمؤمنين ما برادران مؤمن او در دنيا بوديم كه نسبت به ما احسان و كرم نمود، و در معاشرت خود، با ما متواضع و فروتن بود، و ما امروز جميع طاعات و عبادات خو درا به او بخشيديم.»

على عليه السلام مى فرمايد: «پس با چه عملى مى خواهيد وارد بهشت شويد؟!» آنها گويند: «با رحمت واسعه الهى كه هرگز خداوند از دوستان تو و آل تو دريغ ندارد.»

پس ندايى از طرف خداوند متعال آيد كه: «اى برادر رسول اللّه، اينها برادران مؤمن او بودند و چنين احسانى به او نمودند، تو نسبت به او چه احسانى مى كنى؟» و من كه حاكم

ص: 217

بين او و بين گناهان او هستم، همه گناهان او را به واسطه محبّت او نسبت به تو بخشيدم، و حقوق و مظالمى از بندگان من بر او باقى مانده است كه بايد بين او و آنها حكم كنم.»

على عليه السلام گويد: «پروردگارا! هرچه تو امر كنى در باره او انجام خواهم داد.» پس خطاب شود: «يا على ضامن باش براى طلبكاران او كه هرچه خواهند در عوض طلب آنها به آنها بدهى.» در اين وقت على عليه السلام به طلبكاران گويد: «من ضامن او هستم، هرچه مى خواهيد به جاى طلب خود از من بگيريد.» آنها در جواب گويند: «اى برادر رسول اللّه صلى الله عليه و آله در عوض طلب ما شما ثواب يكى از نَفَسهاى خود را كه در شب بيتوته و خوابيدن بر فراش رسول اللّه داشته ايد به ما بدهيد» و چون اميرالمؤمنين عليه السلام گويد: "ثواب آن يك نَفَس را به شما بخشيدم." خداى عَزَّوَجلّ به آنها خطاب نمايد: "به آنچه از على عليه السلام به جاى طلب خود گرفتيد، بنگريد." و چون نظر كند، و ببينند كه خداوند قصرهاى فراوان با حورالعين و درجات و منازلى به آنها داده كه نه چشمى ديده، و نه گوشى شنيده، و نه به قلب كسى خطور نموده، گويند: "پروردگارا! آيا بعد از اينها چيزى از بهشت براى بندگان مؤمنت و انبياء، و صديقيّن و شهداء و صالحين مانده كه اين همه منازلِ بهشتى را به ما دادى؟!" و فكر مى كنند كه خداوند همه بهشت را به آنها داده است!

پس از طرف خداوند ندايى آيد كه: "اى بندگان من آنچه ديديد، ثواب يكى از نَفَسهاىِ علىّ بن ابيطالب عليه السلام بود، باز بنگريد" پس آن گنهكار، و طلبكاران او به ممالك و

ص: 218

مقامات على عليه السلام مى نگرند كه خداوند در بهشت مقامات و درجاتى به او عنايت فرموده كه جز او نداند!» سپس رسول صلى الله عليه و آله فرمود: «آيا اين مقامات بهتر است و يا درختِ زقومِ جهنّم كه براى مخالفان برادر و وصىّ من علىّ بن ابيطالب عليه السلام آماده شده است؟!»

فتّاح حرير فروش گويد

بر خاك درگهت به ارادت نشسته ايم

در انتظار چشم عنايت نشسته ايم

شاهان عالميم و گدايان كوى تو

رندانه بر سرير قناعت نشسته ايم

چشم طمع به غير تو از غير بسته ايم

تا در قصور عزّ و مناعت نشسته ايم

ما را به بارگاه سليمان نياز نيست

ما ديو نفس كشته و راحت نشسته ايم

ما تشنگانِ چشمه فيض ولايتيم

با اشتياق جام ولايت نشسته ايم

در آستان مهر و ولاى تو يا على

عمرى است مستحق كرامت نشسته ايم

در دادگاه عدل ز اعمال زشت خويش

شرمنده ايم و بهر شفاعت نشسته ايم

ما سر سپرده ايم به جانان ز جان و دل

در پاش تا قيام قيامت نشسته ايم

25- على عليه السلام دوست و ياور رسول خدا صلى الله عليه و آله بود

حاكم نيشابورى از ابن عباس نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به اصحاب خود فرمود: «كدام يك از شما در دنيا و آخرت با من دوستى مى كند؟» تا اينكه به هر كدام از آنها فرمود:

ص: 219

«آيا تو در دنيا و آخرت با من دوستى مى كنى؟» و او مى گفت: «نه» و از اكثر آنها همين سؤال را نمود، و چنين پاسخ دادند، پس على عليه السلام گفت: «من حاضرم يا رسول اللّه كه در دنيا و آخرت با شما دوست باشم.» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «تويى يا على ولىّ و دوست من در دنيا و آخرت. مؤلف گويد: ولىّ در موارد فوق مى تواند به معناى ناصر و ياور باشد.»

ابن مغازلى، و محبّ طبرى از ابن مسعود نقل نموده اند كه گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله را ديدم كه دست على عليه السلام را گرفته بود و مى فرمود: «اين على ولىّ و دوست من است، و من ولىّ و دوست او هستم، و دوست هر كه او را دوست دارد، و دشمن هر كه او را دشمن بدارد.»

در كتاب مفردات راغب آمده كه ولايت به معناى نصرت و كمك نمودن است، و مؤيّد اين معناست آنچه علاّمه حلّى روايت نموده و به آن استدلال كرده بر ولايت علىّ بن ابيطالب عليه السلام كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به عمو زاده هاى خود فرمود: كدام يك از شما حاضريد كه در دنيا و آخرت يار و كمك من باشيد؟ و چون همه آنها خوددارى نمودند على عليه السلام عرض كرد: « يا رسول اللّه من حاضرم در دنيا و آخرت يار و كمك شما باشم». باز رسول خدا صلى الله عليه و آله روى مبارك را به عموزاده ها نمود و فرمود: «كدام يك از شما حاضريد در دنيا و آخرت يار و كمك من باشيد؟» باز على عليه السلام عرض كرد: «من ياور شما در دنيا و آخرت

ص: 220

هستم؛ پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «تويى ولىّ و ياور من در دنيا و آخرت.»

26- احوال دشمنان على عليه السلام، و كسانى كه از او جدا شدند

روايات چندى از جابر، و ابى ذّر، و امّ سلمه، و غير آنها آمده كه گويند: «ما هميشه منافقين را به نشانه دشمنى آنها با على مى شناختيم.»

و نسايى از على عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا خبر داد كه مرا جز مؤمن دوست ندارد، و جز منافق دشمن ندارد.»

و احمدبن حنبل با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى كند كه فرمود: «هر كه على را آزار دهد مرا آزار رسانده» و اين جمله را سه مرتبه تكرار فرمود.

و محبّ طبرى از ابن عباس نقل مى كند كه گويد: خدا را گواه مى گيرم كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «هر كه على را دشنام دهد مرا دشنام داده، و هر كه مرا دشنام دهد خدا را دشنام داده، و هر كه خدا را دشنام دهد، خداوند او را از صورت به آتش مى افكند.»

و حاكم نيشابورى با سند خود از ابى ذّر نقل مى كند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:

«هر كه مرا اطاعت كند خدا را اطاعت نموده، و هر كه مرا نافرمانى كند خدا را نافرمانى

ص: 221

نموده، و هر كه على را اطاعت كند مرا اطاعت كرده، و هر كه على را نافرمانى كند، مرا نافرمانى كرده است.»

و فرمود: «يا على هر كه از من جدا شود از خداوند جدا شده، و هر كه از تو يا على جدا شود از من جدا شده.»

و ابن مغازلى از ابى ذّر نقل مى كند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه بعد از من در خلافت با على دشمنى كند، كافر است كه به جنگ خدا و رسول او برخاسته، و هر كه در مقامِ على شك كند، نيز كافر است.»

قاضى نور اللّه تسترى مى گويد: نزدعلماى عامّه و اهل سنّت در حديث صحيح آمده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كه بميرد و امام زمان خود رانشناخته باشد، به مردن زمانِ جاهلّيت مرده است.» سپس قاضى تسترى گويد: «جاهل به فروع دين كافر نمى ميرد، و از اين ظاهر می شود كه امامت از اصول دين است، و هر كه منكر آن شود كافر خواهد بود.»

ص: 222

27- على عليه السلام و ارتباط او با رسول خدا صلى الله عليه و آله

بخارى در كتاب خود نقل كرده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «تو از منى و من از تو هستم.» مؤلّف گويد: روايات زيادى به اين مضمون در كتب اهل سنّت نقل شده و در بعضى از آنها رسول خدا صلى الله عليه و آله اضافه فرموده كه : على جانم، پيامهاى من فقط به دست خودم و يا به دست تو انجام خواهد شد.»

ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «گوشت على گوشت من است و خون او خون من است، و او نسبت به من همانند هارون است نسبت به موسى جز اينكه بعد از من پيامبرى نيست.»

عايشه به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «يا رسول اللّه بهترين مردم بعد از شما كيست؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بهترين مردم بعد از من علىّ بن ابى طالب است، او جان من است، و من جان على هستم.»

ترمذى از عبداللّه عمر روايت كرده كه گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله بين اصحاب خود عقد برادرى خواند، پس على عليه السلام با چشم گريان خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و عرض كرد: «يا رسول اللّه بين اصحاب خود عقد برادرى خواندى، ولى مرا با كسى برادر قرار ندادى؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «تو برادر منى در دنيا و آخرت.»

ص: 223

ابوجعفر اسكافى گويد: «حديث مواخاة كاشف و نمايانگر منازل و مراتب اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله مى باشد چرا كه آن حضرت بين ابوبكر و عمر، و بين طلحه و زيبر، و بين عبدالرحمن عوف و عثمان و ... عقد برادرى خواندند، و به علىّ بن بيطالب عليه السلام فرمودند: «تو را براى خود نگه داشتم، تو برادر و صاحب من هستى». و از اين روشن مى شود كه بين اصحاب كسى از على عليه السلام به پيامبر صلى الله عليه و آله نزديكتر و سزاواتر براى مواخات و برادرى نبوده، پس او در مسأله خلافت هم مقدّم بر ديگران بوده است.»

و چون معاويه در نامه اى بر اميرالمؤمنين عليه السلام فخر نموده بود، آن حضرت رو به قنبر نمود و فرمود: «آيا فرزند زن جگر خوار بر من فخر مى كند؟! بنويس براى او اى قنبر: منم صاحب شمشيرهاى جنگ بدر، و تيرهاى هاشمى كه دانى چگونه بر خويشان و قوم تو وارد نمودم؛ چه آنكه آنها از ستمگران بودند!» سپس اشعارى انشاء نمود كه ترجمه مى شود: «اى معاويه بدان كه رسول خدا برادر من، و پدر همسر من، و حمزه سيّدالشهداء عموى من، و جعفرطيّار برادر من و فاطمه زهراء همسر من و حسن و حسين دو فرزند من مى باشند، آيا تو و امثال تو چنين افتخارى داريد؟ من در سن جوانى قبل از بلوغ مسلمان شدم و شما كافر بوديد، و رسول خدا صلى الله عليه و آله در غدير، ولايت مرا بر شما واجب نمود.»

ص: 224

28- رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على عليه السلام با قرآن و قرآن با على و على با حقّ و حقّ با على است

امّ سلمه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على با قرآن است، و قرآن با على است، و على و قرآن از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند.»

شهربن حوشب گويد: نزد امّ سلمه رضى الله عنه نشسته بودم كه ابوثابت، دوست مخلص على عليه السلام اجازه خواست و وارد شد، پس امّ سلمه به او گفت: «اى ابوثابت، وقتى دلها به اطراف پراكنده شد (و در حوادث بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله مردم به اين سو و آن سو رفتند) تو چه كردى و دل تو كجا رفت؟» ابوثابت گفت: «من از على عليه السلام پيروى نمودم.» امّ سلمه گفت: «قدم جاى حقّ گذاردى، سوگند به آن خدايى كه جان من به دست اوست، از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «على با قرآن است، و قرآن با على است و آنها از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند.»

ابن عباس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «حقّ با على است و هر كجا على رود حقّ با او خواهد بود.» (يعنى على در هيچ حالى و زمانى و حادثه اى از حقّ جدا نيست.)

فاطمه زهراءسلام الله عليها فرمود: «از پدرم شنيدم در حالى كه بيمار بود و از آن بيمارى از دنيا رحلت نمود و اصحاب او گرد او جمع بودند، فرمود: «اى مردم، نزديك

ص: 225

است كه من از شما جدا شوم، و آنچه مايه عذر است براى شما گفتم. اى مردم، آگاه باشيد

كه من دو چيز را بين شما به جاى خود باقى گذاردم: يكى قرآن كتاب خداوند عَزَّوَجلّ، و ديگرى عترت و اهل بيت من.» سپس دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: «اين على با قرآن است، و قرآن با اوست، و از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند، و در آن وقت از شما سؤال خواهم كرد كه بعد از من با آنها چه کرديد؟.»

حموينى از ابن عباس نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على عليه السلام از هر طرف حركت كند، حقّ با اوست.»

احمد بن سعيد گويد: از احمد بن حنبل شنيدم كه مى گفت: «هميشه على با حقّ بوده، و در همه حالات حقّ با او بوده است.»

ابن عساكر از ابى ليلى نقل مى كند كه گويد: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود:

«بعد از من فتنه اى خواهد بود و چون چنين شود، از على جدا نشويد كه او نخستين كسى است كه در قيامت مرا ملاقات مى كند، و با من مصافحه مى نمايد و در آسمان اعلى با من است، و اوست فارق و جدا كننده حقّ از باطل!»

ص: 226

29- على عليه السلام و قوّت ايمان و توكّل و برترى عمل او بر جميع خلائق

در نهج البلاغه آمده است كه ذعلب يمانى به اميرالمؤمنين عليه السلام عرض كرد: «يا اميرالمومنين، آيا پروردگار خود را ديده اى؟» على عليه السلام فرمود: «آيا عبادت مى كنم كسى را كه نمى بينم؟» ذعلب يمانى عرض كرد: «چگونه او را مى بينى؟» على عليه السلام فرمود: «البتّه چشمها او را نخواهد ديد، ولى قلبها با حقيقت ايمان او را درك خواهند نمود.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله به علىّ بن ابيطالب فرمود: «اى ابوالحسن، اگر ايمان جميع خلائق و اعمال آنها را در كفّه اى از ميزان گذارند، و عمل تو را كه در جنگ احد انجام دادى در كفّه ديگر نهند، البتّه عمل تو بر جميع اعمال خلائق رجحان خواهد داشت. و خداوند در روز احد به واسطه تو بر ملائكه مقرّب خود مباهات نمود، و در آن روز خداوند حجاب آسمانهاى هفتگانه را برطرف نمود و بهشت و آنچه در آن بود بر تو مشرف گرديد، و پروردگار جهانيان به فداكارى تو خشنود شد، و براى اين عمل پاداشى به تو عطا فرمود كه هر پيامبر، و صدّيق، و شهيدى غبطه آن را خواهد خورد.»

در كتاب مناقب خوارزمى از جابربن عبداللّه انصارى نقل شده كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على عليه السلام قبل از ديگران مسلمان شد، و او از جميع امّت من داناتر، و دين او صحيح تر و يقين او بالاتر و حلم او كاملتر، و جود و سخاى او بيشتر، و قلب او شجاع تر

ص: 227

مى باشد، و اوست امام امّت من.»

و از سخنهاى معروف اوست كه فرمود: «اگر پرده از روى حقائق برداشته شود، چيزى بر يقين على افزوده نخواهد شد!»

او در جنگ صفيّن با اطمينان خاطر بين دو لشكر قدم مى زد، امام حسن عليه السلام به او عرض كرد: پدرجان اين شيوه جنگ نيست كه رهبرى چون شما، خود را در معرض خطر قرار دهد! على عليه السلامدر جواب او فرمود: «فرزند عزيزم، پدرت را باكى نيست كه مرگ او را فرا رسد، و يا او مرگ را در آغوش كشد!»

و چون ابن ملجم ملعون بر سر مبارك او شمشير زد، فرمود: «به پروردگار كعبه سوگند كه رستگار شدم.»

30- على عليه السلام و بشارتهاى رسول اللّه صلى الله عليه و آله نسبت به او و شيعيانش

موفّق بن احمد خوارزمى با سند خود از زيدبن علىّ بن الحسين از جدّش حسين بن على از پدرش علىّ بن ابيطالب عليه السلام نقل نموده كه فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز فتح خيبر فرمود: يا على اگر نمى ترسيدم كه اين امّت در باره تو غلّو كنند و آنچه در باره عيسى بن مريم گفتند در باره تو نيز بگويند، امروز فضيلتى براى تو بيان مى كردم كه بر هر جمعيّتى از

ص: 228

مسلمانان بگذرى، خاك زير قدم تو و باقيمانده آب وضوى تو را براى شفا برگيرند، و لى همين فضيلت براى تو بس كه تو از من هستى، و من از تو هستم، تو از من ارث خواهى برد، و من از تو ارث مى برم، و تو براى من همانند هارون هستى نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى نيست.»

يا على تويى كه دَيْن مرا ادا مى كنى، و بر سنّت من جنگ و قتال مى نمايى و در آخرت نزديكترين مردم به من هستى، و تويى كه خليفه و جانشين من بر حوض كوثر هستى، و نخستين كسى هستى كه نزد كوثر مرا ملاقات مى كند و تويى كه منافقين را از كوثر دور خواهى نمود، و تويى كه قبل از امت من به بهشت مى روى، و شيعيان تو در قيامت، در حالى كه از كوثر نوشيده باشند، با صورتهاى نورانى بر منبرهايى از نور قرار دارند، و من از آنها شفاعت خواهم نمود، و آنها در بهشت همسايگان من هستند و دشمنان تو در قيامت سياهرويانِ تشنه اى هستند كه در آتش با پتكهاى آهنين بر سرآنها كوبيده مى شود!»

سپس فرمود: «يا على جنگ با تو جنگ با من است، و صلح با تو صلح با من است، و سرّ تو سرّ من است، و ظاهرِ تو ظاهر من است، و سينه تو همانند سينه من است، و تو دربِ علم من هستى، و فرزندان تو فرزندان من هستند، و گوشت تو گوشت من است، و خونِ تو خون من است، و البتّه حق با تواست، و حقّ بر زبان و قلب و بين دو چشم تو

ص: 229

خواهد بود، و ايمان با گوشت و خون تو مخلوط است، چنانكه با گوشت و خون من مخلوط است، و خداوند - عَزَّوَجلّ - به من امر فرموده كه تو و عترت تو را به بهشت بشارت دهم، و دشمن تو را به آتش بشارت دهم، و هرگز دشمن تو بر حوض كوثر وارد نشود، و هرگز دوست تو از حوض كوثر محروم نخواهد شد.»

على عليه السلام مى فرمايد: «در اين وقت من سجده شكر نمودم و خداوند را بر نعمتهاى او مانند اسلام، قرآن و محبّت خاتم النبيّين و سيّدالمرسلين صلى الله عليه و آله ستايش كردم.

31- شگفتيهايى از علوم اميرالمؤمنين عليه السلام

ابن طلحه شافعى در كتاب «الدرّ المنظّم» از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه فرمود: «من شهر علم و دانش هستم و على عليه السلام درب آن شهر است.» و خداوند تعالى فرمود: «از درب خانه ها وارد شويد؛ پس كسى كه خواهان علم و دانش است، بايد از درب آن وارد شود.

و از سخنان آن حضرت در نهج البلاغه است كه فرمود: «آگاه باشيد كه بزودى بعد از من مردى گشاده گلو، و شكم برآمده بر شما غالب خواهد شد، او آنچه را بيابد مى خورد، و آنچه را نيابد می طلبد (يعنى معاويه بر شما مسلّط مى شود او هرچه مى خُورد سير نمى شود تا اينكه مى گويد: «خسته شدم و سير نگرديدم» و گفته اند: اين در اثر نفرين رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده است كه آن حضرت چند مرتبه او را خواستند و او به غذا خوردن مشغول

ص: 230

بود، لذا فرمود: «اَللهُمّ لاتَشبَع بَطْنَه» يعنى خدايا او را سير مگردان!) پس او را بكشيد و هرگز نخواهيد كشت، آگاه باشيد كه او شما را به ناسزا گفتن، و بيزارى از من امر خواهد كرد، پس اگر شما را به دشنام و ناسزا گفتن به من مجبور نمود، مرا دشنام دهيد كه آن براى من سبب علوّ مقام مى شود، و براى شما وسيله نجات خواهد بود، ولى از من بيزارى نجوييد، زيرا من به فطرت اسلام تولّد يافته ام، و در ايمان و هجرت سبقت گرفته ام. (يعنى بيزارى از من بيزارى از خدا و رسول او است كه موجب عذاب ابدى خواهد بود.»

و چون اميرالمؤمنين عليه السلام تصميم گرفت كه با خوارج بجنگد و به آن حضرت خبر دادند كه خوارج از پل نهروان عبور كرده اند، فرمود: «قتلگاه آنها قبل از پل نهروان است، و سوگند به خداوند كه ده تن از آنها نيز از كشته شدن نجات نيابند»؛ پس نه نفر از آنها فرار كردند، و از اصحاب اميرالمؤمنين فقط هشت نفر شهيد شدند، و از خوارج چهار هزار نفر قبل از رسيدن به فرات و پل نهروان كشته شدند، و بقيّه آنها درخواست امان كردند، و مجموع خوارجى كه به جنگ با آن حضرت آماده شده بودند، دوازده هزار نفر بودند.»

و از خطبه 189 آن حضرت است كه در پايان آن مى فرمايد: «قبل از آنكه از بين شما بروم، هرچه مى خواهيد از من سؤال كنيد كه البتّه من از راههاى آسمان نسبت به راههاى زمين آشناترم و از حوادث آينده قبل از وقوع آنها آگاهم!»

مؤلّف گويد: دوست داشتم جمله اى از عجايب علوم آن حضرت را براى اعتبار، و درك ثواب

ص: 231

ذكر كنم: در كتاب غررالحكم از آن حضرت نقل شده كه مى فرمايد: «خداوند انسان را داراى نفسى ناطقه آفريد كه اگر به وسيله علم و تقوى آن را تربيت كند، البتّه به آن حقيقت پاك اوّل خلقت خود نزديك خواهد شد، و اگر با صفات انسانى آن را معتدل كند، و از همنشينى با اضداد و نااهلال دورى جويد، براستى همنشين ملائكه آسمانهاى هفتگانه خواهد شد.»

در كتاب ينابيع المودّة آمده است كه: «وقتى على عليه السلام مى خواست قدم مبارك خود را در ركاب استر گذارد و بر آن سوار شود، مردى از يهود به خدمت آن حضرت رسيد و گفت: «يا على، آن چه عددى است كه كسرهاى نُه گانه در آن موجود است، و داراى نصف، و ثلث و ربع و خمس، و سُدس و سُبع و ثُمن و تسع و عشر مى باشد؟»

على عليه السلام با لبداهه به او فرمود: «روزهاى هفته را در روزهاى سال ضرب كن، حاصل آن مقصود تو خواهد بود.» و با اين يك مسأله مرد يهودى مسلمان شد، و اين مسأله معروف شد به مسأله ركابية.

مؤلّف گويد: عدد حاصل، عبارت است از: 2520=360×7 كه بر همه كسرهاى مذكور قابل قسمت است. در كتاب زهرالربيع عين اين قصّه آمده، ولى جواب اميرالمؤمنين عليه السلام اين است كه عدد ايّام هفته را در عدد ايّام ماه ضرب كن و حاصل آن را در عدد ايّام سال و حاصل مجموع، مقصود تو خواهد بود. و صورت آن چنين مى شود:

75600=360×210=30×7

ص: 232

و در كتاب ينابيع المودّة آمده كه ابوذر گويد: «روزى همراه اميرالمؤمنين عليه السلام حركت مى كردم. ناگهان به سرزمينى پر از مورچه رسيديم كه مانند سيل حركت مى كردند، من گفتم: «اللّه اكبر! بزرگ است خدايى كه تعداد اين مورچه ها را مى داند!» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «چنين مگو، بلكه بگو: بزرگ است خالق و آفريدگار آنها» و سپس گفت: «سوگند به آن خدايى كه من و تو را به اين صورت آفريده، من عدد اين مورچه ها را مى دانم، و نر و ماده آنها را مى شناسم، البتّه به اذن پروردگار عَزَّوَجلّ.»

و در همان كتاب آمده كه امام زين العابدين عليه السلام و امام باقر و امام صادق عليهماالسلام مى فرمايند: «رسول خدا صلى الله عليه و آله هزار باب از علم را به على عليه السلام تعليم نمود، كه از هر بابى، هزار باب ديگر به روى او گشوده شد!»

32- على عليه السلام داراى علوم رسول اللّه صلى الله عليه و آله و علوم جميع انبياء عليهم السلام بود

ابن مغازلى به سند خود از ابن عباس نقل كرده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «آنچه در معراج از ناحيه خداوند به من تعليم شد، همه را به على عليه السلام تعليم نمودم؛ پس او باب علم من است.»

موفق بن احمد به سند خود از سليمان اعمش از پدرش از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «به خدا سوگند، هيچ آيه اى از طرف خداوند نازل نشد، جز آنكه من مى دانستم در باره چه چيز نازل شد، و در كجا نازل شد، و بر كه نازل شد، و پروردگار من مرا

ص: 233

زبانى گويا، و قلبى دانا عطا فرمود.»

و در كتاب مناقب آمده كه از آن حضرت سؤال شد: «عيسى بن مريم مرده ها را زنده مى كرد، و سليمان بن داود سخن پرندگان را مى دانست؛ آيا شما هم چنين منزلتى را دارا هستيد؟»

على عليه السلام فرمود: «سليمان بن داود چون هُدهُد را نيافت، بر او خشم نمود. زيرا هُدهُد به محل آب دانا بود، ولى سليمان اطلاعى از محل آب نداشت با اينكه باد، و مورچه، و انس، و جن، و شياطين در اطاعت او بودند، و ما وارث قرآنى هستيم كه با آن كوهها را مى توان جابه جا نمود، و شهرهاى دور را مى توان پيمود، و مرده ها را مى توان زنده كرد، و محلهاى آب را مى توان شناخت! ما وارث كتابى هستيم كه بيانگر همه چيزهاست؛ چنانچه مى فرمايد: «و اگر برآنها قرآنى فرستيم كه به وسيله آن كوهها حركت كند، و شهرهاى دور پيموده شود، و با مردگان سخن گفته شود...»

و در آيه ديگر مى فرمايد: «ما برگزيدگانِ از بندگان خود را وارث اين قرآن نموديم.»

و سليمان قندوزى در كتاب ينابيع المودّة از آن حضرت نقل مى كند كه فرمود: «اسرار غيب را از من بپرسيد كه من وارث علوم انبياء و مرسلين هستم.»

مؤلّف گويد: چون نظر ما براختصار است و آنچه آورديم؛ جهت اعتبار و درك ثواب بوده، خواننده را براى تفصيل بيشتر به بخش آيات ارجاع مى دهيم؛ چون در تفسيرآيه شريفه «وَ مَن عِندَهُ

ص: 234

عِلْمُ الكِتابِ» و آيه شريفه «وَالرّاسِخونَ فى اْلعِلمِ ...» آنچه مناسب اين موضوع است بيان شده.

بحار از بصائرالدرجات، از امام صادق عليه السلام نقل كرده كه فرمود: «خداوند علم حلال و حرام و تأويل قرآن را به پيامبر خود صلى الله عليه و آله تعليم نمود، و رسول خدا صلى الله عليه و آله جميع علوم خود را به على عليه السلام تعليم كرد.»

و در همان كتاب آمده كه امام صادق عليه السلام فرمود: «خداوند علم جميع قرآن را به رسول خود آموخت، و غير از علوم قرآن علوم ديگرى را هم به او آموخت، و رسول خدا صلى الله عليه و آله آنچه از خداى خود آموخته بود؛ به على عليه السلام تعليم داد.»

و در همان كتاب از مُحَمَّدبن مسلم نقل شده كه گويد: شنيدم از امام باقر عليه السلام مى فرمود: «جبرئيل عليه السلام از بهشت براى رسول خدا صلى الله عليه و آله دو انار آورد، و چون على عليه السلام او را ملاقات نمود عرض كرد: «جريان اين انارها چيست؟» رسول خدا عليه السلام فرمود: يا على امّا اين يكى نبوّت است كه تو را در آن نصيبى نيست، و امّا اين، علم و دانش است، و سپس رسول خدا آن را دو نصف نمود و نصف آن را به على عليه السلام داد، و نصف ديگر را براى خود نگه داشت، و فرمود: «در اين انار تو شريك من هستى، و من شريك توام!» پس امام صادق عليه السلام فرمود: «به خدا سوگند چيزى به رسول خدا صلى الله عليه و آله تعليم نشد، جز آنكه رسول خدا صلى الله عليه و آله آن را به على عليه السلام تعليم نمود.»

ص: 235

33- على عليه السلام از انبياء گذشته اعلم و افضل بود

مرحوم مجلسى از حسين بن علوان از امام صادق عليه السلام نقل نموده كه فرمود: «خداى

عَزَّوَجلّ پيامبران اُولوالعزم را به واسطه علم و دانش بر ساير پيامبران خود فضيلت داد، و مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را بر جميع آنها فضيلت و برترى داد، و ما را وارث علوم انبيا نمود، و بر آنها فضيلت داد، و خداوند آنچه به پيامبران نياموخته بود؛ به مُحَمَّد صلى الله عليه و آله آموخت، و علوم آن حضرت را به ما آموخت، و ما براى شيعيان خود بيان كرديم، پس هر كدام از آنها كه پذيرفتند؛ مقام بالاترى را به دست آوردند، و ما هر كجا باشيم؛ شيعيان ما، با ما خواهند بود.»

و فرمود (به بعضى از پيروان بنى اميه و ...): «شما مى رويد از آبهاى ته نشين شده جويها مى مكيد و نهر بزرگ را رها مى كنيد؟!» سؤال شد: «مقصود شما از اين سخن چيست؟» امام صادق عليه السلام فرمود: «خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود تعليم نمود، و علوم ديگرى را كه آنها نمى دانستند، نيز به او آموخت، و رسول خدا صلى الله عليه و آله همه را يكجا به على عليه السلام تعليم داد.»

علوان گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: «پس على عليه السلام از بعضى از انبياء اعلم و داناتر است؟!» امام صادق عليه السلام تعجب نمود، و فرمود: «خداى عَزَّوَجلّ گوش هر كه را بخواهد شنوا مى كند، من مى گويم: خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود داد و علومى كه به پيامبران ديگر تعليم نكرده بود به اين پيامبر تعليم نمود، و آن حضرت جميع

ص: 236

علوم خود را به على عليه السلام تعليم نمود، تو باز مى گويى آيا على عليه السلام اعلم است، و يا برخى از انبياى ديگر؟!» سپس امام صادق عليه السلام آيه شريفه «قال الذّى عنده علم الكتاب» را قرائت نمود، و سپس انگشتان خود را گشود، و بر سينه مبارك گذارد، و فرمود: «به خدا سوگند، كه علم جميع قرآن نزد ماست.»

و در همان كتاب از عبداللّه بن وليد سماّن نقل شده كه گويد: امام باقر عليه السلام به من فرمود: «اى عبداللّه در باره على، و عيسى و موسى عليهم السلام چه مى گويى؟ عرض كردم: در شأن خود نمى بينم كه در باره آنها چيزى بگويم.» پس امام باقر عليه السلام فرمود: «به خدا سوگند على عليه السلام از موسى و عيسى اعلم مى باشد!» سپس فرمود: «مگر اين نيست كه شما مى گوييد: على صلوات الله عليه داراى جميع علوم رسول خداست؟» عرض كردم: «بلى چنين است، ولى اين مردم منكر آنند.» امام باقر عليه السلام فرمود: «به آنها، با گفته خداى متعال برخورد كن كه مى فرمايد: «و ما براى موسى در الواح از هر چيزى مقدارى نوشتيم.» پس معلوم است كه براى او همه چيزها نوشته نشده، و باز عيسى عليه السلام فرمود: "من آمده ام تا بعضى از مسائل مورد اختلاف شما را بيان كنم" و از اين هم معلوم است كه همه امور براى او تبيين نشده، ولى خداى متعال براى مُحَمَّد صلى الله عليه و آله فرمود: "ما تو را در قيامت شاهد بر آنها قرار داديم، و براى تو كتابى نازل كرديم كه در آن همه چيز بيان شده!"

و فرمود: اى عبداللّه از مخالفان در معناى آيه شريفه كه مى فرمايد: «بگو رسولم (در جواب

ص: 237

كسانى كه مى گويند: تو فرستاده خدا نيستى): شهادت خداوند، و شهادت كسى كه نزد او علم جميع كتاب موجود است براى من كافى است.» سؤال كن كه چگونه اين آيه را معنا مى كنند.»

سپس فرمود: به خدا سوگند مقصود از كسى كه نزد او علم كتاب است، ما هستيم و على عليه السلام اوّل ما و افضل ما و داناتر از ما بعد از رسول اللّه صلى الله عليه و آله مى باشد.»

34- علومى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله قبل از رحلت خود و بعدازآن به على عليه السلام آموخت

بحار از خرائج به سند خود از عبداللّه جعفر طيّار از على بن ابيطالب عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: "رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: «چون من از دنيا رحلت كنم مرا با هفت مَشك آب از چاه غرس غسل بده، با سه مشك از آن مرا غسل بده، و چهار مشك آن را بر بدن من بپاش، و چون مرا غسل، و حنوط، و كفن نمودى، مرا بنشان، و دست خود را بر سينه من گذار، و آنچه خواهى از من سؤال كن، كه من تو را به آنچه تا قيامت پيش آيد خبر دهم، پس من چنين كردم.» عبداللّه جعفر گويد: و چون على عليه السلام بعد از آن، خبرى از آينده مى داد، مى فرمود: «اين از آن علومى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله بعد از رحلت خود به من آموخت.»

بحار از بصائرالدرجات به سند خود، از امّ سلمه، همسر رسول اللّه صلى الله عليه و آله نقل مى كند

كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله در بيمارى آخر عمر خود فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد.» پس عايشه، پدر خود ابوبكر را خبر كرد و چون ابوبكر نزد حضرت آمد، رسول خدا صلى الله عليه و آله صورت

ص: 238

خود را از او پوشاند، و سپس فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد،» پس ابوبكر متحيّر ماند و برگشت، و حفصه پدر خود را خبر نمود، و چون عمر نزد آن حضرت آمد، رسول خدا صلى الله عليه و آله صورت خود را از او پوشاند و فرمود: «بگوييد خليل من بيايد.» پس عمر متحيّر ماند و برگشت، تا اينكه فاطمه عليهاالسلام على عليه السلام را خبر نمود و چون على عليه السلام آمد، رسول خدا صلى الله عليه و آله به پا خواست و على را با لباس خود پوشاند، و على عليه السلام فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن حال، هزار سخن به من آموخت كه از هر سخن او هزار سخن براى من گشوده شد، تا اينكه عرق بدن آن حضرت بر من ريخت، و عرق بدن من براو جارى شد!»

بحار از همان كتاب از ابى حمزه ثمالى از امام باقر عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «چون رسول خدا صلى الله عليه و آله به وظيفه نبوت خود عمل كرد، و عمر او به نهايت رسيد، خداوند به او چنين وحى نمود: يا مُحَمَّد ايّام زندگى تو گذشت و تو به وظيفه نبوّت خود عمل نمودى، پس علوم، و آثار، و اسم اكبر، و آثار نبوّت و پيامبرى را در اهل بيت خود نزد على بن ابيطالب بسپار، چرا كه من علوم نبوّت را از اهل بيت تو قطع نخواهم نمود چنانكه علوم انبياى گذشته را كه بين تو و آدم بوده است - قطع نكردم.»

35- خداوند از انبيا و امتّها براى على عليه السلام پيمان ولايت و وصايت گرفت.

در كتاب ينابيع المودّة، از طلحه بن زيد، از امام صادق عليه السلام، از پدرانش، از

ص: 239

اميرالمؤمنين عليه السلامنقل مى كند كه فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: خداوند هيچ پيامبرى را از مردم نگرفت جز آنكه او را امر كرد بهترين فرد از خويشان و عشيره خود را وصىّ و جانشين خود قرار دهد، و مرا امر نمود كه: «پسر عمّ خود على عليه السلام را وصىّ و جانشين خود قرار ده كه من وصايت او را در كتابهاى گذشته ثبت نموده ام، و در آن كتابها نوشته ام كه او وصى و جانشين تو است، و بر وصايت و جانشينى او از جميع خلايق و پيامبران پيمان گرفتم، و من از آنها براى خود پيمان ربوبيّت و براى تو اى مُحَمَّد پيمان نبوّت و پيامبرى و براى علىّ بن ابيطالب پيمان ولايت و وصايت گرفتم.»

موفق بن احمد با سند خود از عبداللّه بن مسعود نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون به معراج رفتم جبرئيل مرا به آسمان چهارم برد، پس در آنجا خانه اى از ياقوت سرخ ديدم، و جبرئيل گفت: "اين بيت المعور است برخيز و مقابل آن نماز بخوان."

سپس خداوند جميع پيامبران را امر نمود تا اينكه پشت سر من صف كشيدند، و من برآنها امامت كردم، و چون سلام نماز را دادم، شخصى از طرف خداوند نزد من آمد و گفت: "اى مُحَمَّد، پروردگارت تو را سلام مى رساند، و مى گويد: از پيامبران سؤال كن كه بر چه مبعوث شدند؟" پس من به پيامبران خطاب كردم كه: "خداوند شما را قبل از من بر چه مبعوث نمود؟" پيامبران در پاسخ گفتند: "بر نبوّت تو، و ولايت علىّ بن ابيطالب." و اين است معناى

ص: 240

آيه شريفه «وَ اْسأَلْ مَنْ اَرسَلنا مِنْ قَبلِكَ مِن رُسُلِنا.»

صاحب مناقب به سند خود از امام صادق، از پدرانش، از علىّ بن الحسين عليه السلام، از امّ سلمه نقل مى كند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى امّ سلمه، گوش كن و شاهد باش كه اين على در دنيا و آخرت برادر من است، و او در دنيا و آخرت حامل لواء و پرچم من است، و او وصىّ من، و انجام دهنده وعده هاى من است، و اوست كه منافقين را از حوض كوثر دور خواهد نمود، اى ام سلمه اين على عليه السلام سيّد و آقاى مسلمانهاست، و امام متقيّن، و رهبر سفيدرويان، و قاتل ناكثين، (پيمان شكنان)، و قاسطين و مارقين است.

امّ سلمه گويد: به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كردم: «ناكثين كدامند؟» فرمود: «آنهايى كه در مدينه با على بيعت مى كنند، و در بصره بيعت خود را مى شكنند.» (مثل طلحه و زيبر و...) عرض كردم «قاسطين كدامند؟» فرمود: «پسر ابوسفيان و ياران او از اهل شام.» عرض كردم : «مارقين كدامند؟» فرمود: «اصحاب نهروان.» (يعنى خوارج كه در نهروان با على عليه السلام به جنگ برخاستند).

36- على عليه السلام قسمت كننده بهشت و دوزخ است

عبداللّه ثمر گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على چون روز قيامت شود، تو را بر

ص: 241

سريرى از نور قرار خواهند داد، و بر تو تاجى نورانى مى گذارند چنانكه چشمها طاقت ديدن آن را ندارند، پس از طرف خداوند عَزَّوَجلّ ندا رسد كه: «وصىّ مُحَمَّد رسول خدا كجاست؟» و تو يا على خواهى گفت: «من هستم.» سپس منادى پروردگار گويد: «يا على دوستان خود را به بهشت، و دشمنان خود را به دوزخ وارد كن، پس تو قسمت كننده بهشت و دوزخ هستى.»

عبداللّه مسعود گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على تويى قسمت كننده بهشت و دوزخ، و تويى كه درب بهشت را خواهى كوفت، و دوستان خود را بدون حساب وارد بهشت خواهى نمود.»

على عليه السلام مى فرمايد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على، تويى وصىّ و جانشين من، جنگ با تو، جنگ با من است و صلح با تو صلح با من است، و تويى امام اين امّت، و پدر يازده امام پاك و معصوم كه از آنهاست مهدى آل مُحَمَّد عليه السلام كه به دست مبارك او زمين پر از عدل و داد خواهد شد، پس اى واى بر دشمنان آنها! يا على، اگر كسى تو را و اولاد تو را براى خدا دوست داشته باشد، خداوند او را با شما محشور خواهد نمود. يا على، تو و فرزندان تو در آن درجات عالى بهشتى با من خواهيد بود! يا على، تويى قسمت كننده بهشت و دوزخ، و تويى كه دوستان خود را به بهشت داخل مى كنى و دشمنان خود را به

ص: 242

دوزخ مى فرستى.»

و از اشعارى كه به امام فرقه شافعيّه نسبت داده شده، اين دو بيت است كه مى گويد:«دوستى على عليه السلام سپرى است مقابل آتش دوزخ، و او قسمت كننده بهشت و دوزخ است و اوست وصىّ بحقّ محمد مصطفى صلى الله عليه و آله، و اوست امام جنّ و انس.»

37- رسول خدا صلى الله عليه و آله درِ همه خانه ها را به مسجد بست، جز درِ خانه على عليه السلام را!

عبداللّه عباس، و عبداللّه عمر، و براء بن عازب گويند: رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد مسجد شد و فرمود: «خداوند به پيامبر خود موسى وحى كرد كه: "اى موسى براى من مسجدى پاك و طاهر بنا كن كه جز تو و هارون در آن ساكن نشوند." و به من نيز وحى نمود مسجدى پاكيزه و طاهر بنا كنم كه تنها من و على در آن ساكن شويم. و از اين رو على عليه السلام بر اهل شوراى سقيفه با اين سخن استدلال نمود كه: "رسول خدا صلى الله عليه و آله درب خانه هاى شما را به مسجد مسدود نمود، ولى درب خانه مرا باز گذارد."»

حذيفه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله خطابه اى خواند و فرمود: «عده اى فكر كرده اند كه من از پيش خود آنها را از مسجد خارج نمودم، و على را ساكن كردم! به خدا سوگند! من آنها را خارج نكردم، بلكه خداوند آنها را خارج نمود، و على را ساكن كرد، چنانكه خداوند

ص: 243

عَزَّوَجلّ به موسى و برادر او هارون وحى نمود كه: «براى قوم خود در مصر خانه هايى براى عبادت بنا كنيد، و فرمود: "خانه هاى خود را قبله قرار دهيد، و نماز را برپا داريد" سپس موسى عليه السلام را امر نمود كه: "كسى در آن خانه ها (يعنى مساجد) ساكن نشود، و نكاح و زناشويى در آنها صورت نگيرد، و جنب داخل آنها نشود، جز هارون و ذريّه او." و على عليه السلام براى من همانند هارون است براى موسى و او برادر من است، براى هيچ كس شايسته نيست كه در مسجد من ساكن شود، و در آن نكاح كند، جز على و ذريّه او، پس براى هر كس اين حكم الهى ناخوش آيد، از آن سو رود.» و به دست مبارك به طرف شام اشاره فرمود.

زيد بن ارقم گويد: عدّه اى از اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله از خانه هاى خود درى به مسجد گشوده بودند. پس روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمودند: «همه درها را به مسجد ببنديد،

جز درب خانه على عليه السلام را.» و چون مردم در اين مسأله سخنانى گفتند، رسول خدا صلى الله عليه و آله خطبه اى خواند و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «چون من دستور بستن درب خانه ها را دادم و درب خانه على عليه السلام را باز گذاردم، بعضى از شما چيزهايى گفتيد، به خدا سوگند كه من از نزد خود چنين نكردم، بلكه امر خداوند بود كه اطاعت نمودم.»

ص: 244

38- على عليه السلام در سختيها و مشكلات با رسول خدا صلى الله عليه و آله مواسات نمود

اميرالمؤمنين عليه السلام در خطبه 197 نهج البلاغه ضمن بيان سوابق مبارزات و حمايت خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله مردم كوفه را به مبارزه با دشمن خود معاويه تحريص و ترغيب كرده و مى فرمايد: «نيكان و بزرگان از اصحاب مُحَمَّد صلى الله عليه و آله مى دانند كه من هرگز ساعتى از فرمان خدا و رسول او دريغ نكردم، و از جان خود در سخت ترين مواقع خطر - كه دليران روزگار از آنها فرار مى كردند، و طاقت مقابله با دشمن را نداشتند - با آن حضرت مواسات نمودم، و البتّه اين لطفى بود كه خدا به من عطا فرموده بود، و رسول خدا صلى الله عليه و آله در حالى قبض روح شد كه سر مبارك او بر سينه من بود، و روى دست من جان از بدنش جدا شد، و من براى تبرّك، دست خود را به چهره ام كشيدم، و سپس متولّى غسل او شدم، در حالى كه ملائكه به من كمك مى دادند، و ضجّه و ناله ملائكه و مردم از خانه آن حضرت و اطراف آن بلند بود، و پياپى ملائكه صعود و نزول مى نمودند، همهمه درود (و يا نماز آنها) از گوش من دور نمى شد، تا اينكه بدن مبارك آن حضرت را دفن نموديم! پس كيست كه از من سزاوارتر به رسول خدا صلى الله عليه و آله در حيات و بعد از رحلت او باشد؟! اى مردم چشمان خود را باز نموده، و نيّتهاى خود را خالص كنيد، و براى جهاد با دشمن آماده شويد، سوگند به آن خدايى كه پروردگارى جز او نيست، من بر جادّه و طريقه حقّ حركت مى كنم، و آنها (يعنى معاويه و

ص: 245

طرفداران او) بر پرتگاه باطل و سقوط مى باشند! اى مردم، من سخن حق را براى شما مى گويم، و از خداوند براى شما طلب مغفرت و آمرزش مى كنم.»

مؤلّف گويد: آنچه مناسب اين بحث است، در تفسير آيات ذيل آيه شريفه «و من النّاس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللّه» خواهد آمد كه خداوند به وجود مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام بر ملائكه خود مباهات كرده، و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را مأمور به حفظ او نموده، و جبرئيل به او خطاب مى نمايد كه: «اى فرزند ابوطالب بشارت باد تو را كه خداوند به وجود تو بر ملائكه مباهات می نمايد.»

39- على عليه السلام و بازگشت خورشيد براى نماز او

اسماء بنت عميس گويد: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نماز ظهر را در صهباء خواند، و سپس على عليه السلام را براى انجام حاجت خود پى كارى فرستاد، و چون على عليه السلام از انجام آن بازگشت؛ پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهسر مبارك را بردامن على گذارد (تا اينكه وحى الهى براو نازل شد) و به خواب رفت. خورشيد غروب نمود، و سر آن حضرت بر دامن على عليه السلام بود و چون وحى الهى به پايان رسيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «خدايا بنده تو على از نماز خود براى مشغول بودن به پيامبر تو باز ماند، پس خورشيد را براى او باز گردان!»

ص: 246

اسماء گويد: «خورشيد باز طلوع نمود تا اينكه بر كوهها و زمين بتابيد و چون اميرالمؤمنين عليه السلام وضو گرفت و نماز خواند باز خورشيد غروب كرد.»

و حسّان بن ثابت دراين قصّه دو بيت شعر انشاء نمود و گفت:

- اى مردم كيست مانند على كه خورشيد بعد از غروب نمودن براى او طلوع نمايد؟!

- بلى او برادر رسول خدا صلى الله عليه و آله و داماد اوست، و هرگز برادر با صاحب مقايسه نخواهد شد.

و صابى از امام حسين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: سر مبارك رسول خدا صلى الله عليه و آله بر دامن على عليه السلام بود تا اينكه وحى الهى بر او نازل گشت، و چون وحى تمام شد، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على نماز عصر را خواندى؟» على عليه السلام عرض كرد: «نه يا رسول اللّه.» پس رسول خدا صلى الله عليه و آلهدست به دعا برداشت و گفت: «خدايا خورشيد را براى على برگردان كه او مشغول به انجام فرمان تو و فرمان رسول تو بوده.» پس خداوند خورشيد را باز گرداند تا على نماز خود را خواند، و سپس غروب نمود.

وصابى به سند خود از على عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «ما با رسول خدا در خيبر با مشركان مى جنگيديم و چون وقت نماز عصر شد، من نتوانستم نماز عصر را بخوانم، و رسول خدا صلى الله عليه و آله براى انجام وحى الهى سر مبارك خود را به دامن من گذارد، و بيدار نشد تا

ص: 247

اينكه خورشيد غروب نمود، و چون گفتم: "اى رسول خدا من براى اينكه شما را بيدار نكنم نماز عصر را نخواندم." رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كرد: "خدايا، بنده تو على به خاطر پيامبر تو نماز خود را نخوانده است، پس خورشيد را براى او بازگردان" ناگهان خورشيد بازگشت و مانند وقت نماز عصر روشن شد تا اينكه من وضو گرفتم و نماز خود را خواندم و سپس غروب نمود.»

40- على عليه السلام قدم بر شانه رسول خدا صلى الله عليه و آله گذارد و بتهاى مشركان را از كعبه فرو ريخت

... على عليه السلام مى فرمايد: «با رسول خدا صلى الله عليه و آله نزد كعبه آمديم و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله خواست كه قدم بر شانه من گذارد بر بالاى كعبه رود، و من توان تحمّل او را نداشتم. فرمود:

"يا على تو بر شانه من قدم گذار" پس چون بر شانه رسول خدا صلى الله عليه و آله قدم گذاردم، چنان يافتم كه به آسمان دست يافته ام، تا اينكه بر بالاى كعبه رفتم، و بتهايى كه از مس و روى در

اطراف آن بود جمع نمودم، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: "آنها را بر زمين بريز" و چون ريختم مانند شيشه خرد شد، سپس از كعبه پايين آمدم و از ترس مشركان همراه با رسول خدا صلى الله عليه و آله پنهان شديم.» (اين روايت در بحار نيز ج 37/77 و 85 نقل شده است.)

ص: 248

احمدبن حنبل از ابن عبّاس نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «يا على حركت كن تا بر بالاى كعبه رويم» و چون نزديك كعبه رفتيم فرمود: «يا على بر شانه من سوار شو تا تو را بر بالاى كعبه برم.» و چون على عليه السلام بر بالاى كعبه رفت و بتى كه از مسّ ساخته شده بود بر زمين افكند؛ رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «فرود آى.» پس على عليه السلام مانند پرنده اى كه دو بال داشته باشد از كعبه فرود آمد؛ و عمر آرزو مى كرد كه اى كاش من بر بالاى كعبه رفته بودم، اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «كسى كه بت را مى پرستيده، لايق چنين كارى نيست.»

و چون ابوبكر بر منبر رسول خدا صلى الله عليه و آله بالا رفت، يك درجه پايين تر از جاى رسول خدا نشست، و چون عمر بر بالاى آن منبر رفت، يك درجه پايين تر از ابوبكر نشست، و چون عثمان بر بالاى آن منبر رفت، يك درجه پايين تر از عمر نشست و چون على عليه السلام بر بالاى آن منبر رفت و در محل رسول خدا صلى الله عليه و آله نشست و صداهايى از پايين منبر به گوش او رسيد فرمود: «اين چه سخنانى است كه از شما مى شنوم؟!» مردم گفتند: «چگونه در جايى نشستى كه خلفاى قبل از تو آنجا ننشستند؟!» على عليه السلام فرمود: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: "كسى كه در جايگاه من بنشيند و به آنچه من عمل كردم، عمل نكند؛ خداوند او را با صورت به آتش افكند". سپس فرمود: «به خدا سوگند من همانند رسول خدا عمل

ص: 249

مى كنم و به گفته او تمثّل نموده و مانند او حكم خواهم نمود و بدين سبب در جايگاه او نشستم»، سپس فرمود: «من به جاى برادر و پسرعمّ خود نشستم به واسطه دانشى كه به من آموخت.»

ابن عباس گويد: «و چنان يافتم كه فرمود: من قدم خود را بر دوش خاتم النبيّين صلى الله عليه و آله گذاردم، شما از نشستن من بر منبر او تعجب داريد!!! من از رسول خدا هستم و رسول خدا صلى الله عليه و آله از من است.»

علامه ميلانى از كتاب تاريخ خميس نقل مى كند كه گويد: چون على عليه السلام (بعد از شكستن بتها) خواست كه از كعبه فرود آيد، از باب ادب و عشق به رسول خدا صلى الله عليه و آله خود را از ناحيه ناودان به زير انداخت، و چون به زمين رسيد خندان و متبسّم بود، رسول خدا صلى الله عليه و آله از تبسّم او سؤال نمود. على عليه السلام عرض كرد: «من خود را از بالاى چنين محل بلندى به زير انداختم و هيچ گونه آسيبى نديدم!!!»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چگونه ممكن است كه به تو آسيبى برسد، در حالى كه مُحَمَّد تو را بالا برده، و جبرئيل تو را فرود آورده است؟»

و گفته شده كه يكى از شعراء در اشعار خود به اين قصّه اشاره نموده و چنين سروده است:

ص: 250

«به من گفته شد كه در فضل على عليه السلام سخنى بگو كه ذكر فضائل او آتش دوزخ را خاموش كند.

گفتم: چه گويم در وصف كسى كه فضائل او عقل را متحيّر نموده، تا اينكه خواسته اند او را پرستش كنند.

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «در شب معراج، خداوند دست رحمت بر پشت من گذارد و قلب من از آن شاد و خنك گرديد و على عليه السلام قدمهاى خود را (براى صعود به كعبه) در جايى گذارد كه خداوند دست رحمت خويش را بر آن گذارد.»

41- على عليه السلام با خورشيد سخن گفت، و خورشيد نيز با او سخن گفت

قندوزى از خوارزمى از امام عسگرى، از پدرانش از اميرالمؤمنين عليهم السلام نقل كرده كه

فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: "اى ابوالحسن با خورشيد سخن بگو كه او با تو سخن خواهد گفت" من گفتم: "سلام بر تو اى بنده مطيع خداوند عَزَّوَجلّ" پس خورشيد در پاسخ من گفت: "و بر تو باد سلام اين اميرمؤمنان، و رهبر پرهيزگاران، و سفيدرويان" و چون جواب او را شنيدم در پيشگاه خداوند سجده كردم. رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: «برخيز اى برادر، و حبيب من، و بدان كه خداوند به وجود تو بر اهل آسمانها مباهات نمود.»

ص: 251

علامه ميلانى از خوارزمى و او با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه آن حضرت به علىّ بن ابيطالب عليه السلام فرمود: «اى ابولحسن با خورشيد سخن بگو كه او با تو سخن خواهد گفت» على عليه السلام خطاب به خورشيد نمود و گفت: «سلام بر تو اى بنده صالح و مطيع خداوند»! خورشيد در پاسخ گفت: «و بر تو باد سلام اى اميرمؤمنان، و رهبر پرهيزگاران و سفيدرويان، يا على تو و شيعيان تو در بهشت خواهيد بود، يا على اوّل كسى كه در قيامت سر از زمين برآورد، مُحَمَّد صلى الله عليه و آله باشد، و سپس تو خواهى بود» پس على عليه السلام به سجده افتاد و چشمان او گريان شد، و رسول خدا صلى الله عليه و آله خود را بر روى على عليه السلام انداخت و فرمود: «برخيز اى برادر من و اى حبيب من كه خداوند به وجود تو بر اهل آسمانهاى هفتگانه مباهات نمود.»

علامه ميلانى رحمه اللّه عليه گويد: سيّد بحرانى در كتاب غايه المرام ص 632 سه حديث از كتب عامه و شش حديث از كتب خاصّه در اين موضوع نقل كرده، و اگر توضيح بيشتر خواهيد به كتاب ملحقات احقاق الحق مرحوم آية اللّه مرعشى ج 6، ص 96 مراجعه كنيد.

42- على عليه السلام و حديث بساط و تكلّم او با اصحاب كهف و تكلّم آنها با او

... ابن عباس گويد: فرشى از خندف براى رسول خدا صلى الله عليه و آله هديّه آوردند، رسول خدا صلى الله عليه و آله به انس بن مالك فرمود: «فرش را پهن كن» انس گويد: «چون فرش را پهن نمودم،

ص: 252

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: "آن ده نفر از اصحاب را خبر كن،" و چون آنها را خبر نمودم و خدمت آن حضرت آمدند، رسول خدا صلى الله عليه و آله آنها را امر نمود كه بر روى آن فرش بنشينند، و سپس على عليه السلام را طلب نمود و با او مدّتى طولانى به رازگويى پرداخت، و سپس او را نيز امر كرد كه در وسط آن فرش و بساط بنشيند، و چون على عليه السلام بر روى آن فرش نشست، به باد خطاب نمود كه: «اى باد ما را حمل كن و بالا ببر.» انس گويد: «پس باد ما را مانند پرنده اى كه پرواز كند بالا برد، و رفتيم تا اينكه على عليه السلام فرمود: اى باد ما را بر زمين بگذار و چون بر زمين قرار گرفتيم، فرمود: «آيا مى دانيد در چه مكانى قرار داريد؟» عرض كردم: «يا على اين مكان را نمى شناسم» فرمود: «اين محل اصحاب كهف است، برخيزيد و بر برادران خود سلام كنيد» پس همگى برخواستيم و بر اصحاب كهف سلام كرديم، ولى جوابى نشنيديم، پس على عليه السلام برخواست و فرمود: «سلام بر شما اى بندگان صدّيق خداوند» پس جواب دادند: «و بر تو باد سلام و رحمت و بركات خداوند»

انس بن مالك گويد: على عليه السلام به اصحاب كهف خطاب نمود: چطور شد كه شما جواب سلام برادران مرا نداديد؟!» آنها در پاسخ گفتند: «ما جماعت صدّيقان جز با پيامبر و وصىّ پيامبر سخن نخواهيم گفت.» پس به خوابگاه خود رجوع نمودند، و آنها در خواب خواهند بود تا زمان ظهور حضرت مهدى عليه السلام كه خداوند آنها را زنده و بيدار خواهد نمود و

ص: 253

در خدمت آن حضرت خواهند بود.

انس گويد: باز همگى بر بساط نشستيم، و على عليه السلام به باد خطاب نمود كه: «اى باد ما را حمل كن» پس باد، ما را مانند پرنده اى كه پرواز كند حركت داد، تا اينكه على عليه السلام فرمود: «اى باد، ما را زمين بگذار» و چون در سرزمين حرّه به زمين فرود آمديم، اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «به ركعت آخر نماز رسول خدا مى رسيم» و چون آمديم به ركعت آخر نماز رسيديم.

قندوزى گويد: و صاحب مناقب نيز اين حديث را از انس نقل نموده چنانكه زهرى و قتاده نيز از او نقل كرده اند.

43- على عليه السلام، و وضوى او با آب بهشتى توسط جبرئيل و ميكائيل

انس بن مالك گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز عصر را شروع نمود و چون به ركعت اول رسيد، ركوع خود را طولانى نمود تااينكه گمان كرديم در نماز خود شك نموده، و سپس سر از ركوع برداشت و بقيه نماز را به اختصار تمام نمود، و چون سلام نماز را اداء نمود،روى مبارك را به طرف ما كرد و با صداى بلند فرمود: «يا على، نزديك من بيا» و على عليه السلامدر صف آخر بود، و به سرعت صفها را طى نمود تا خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد.» رسول

ص: 254

خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «چه چيز تو را از صفّ اوّل باز داشت؟» على عليه السلام عرض كرد: «يا رسول اللّه، چون وضو نداشتم و وارد خانه شدم؛ آبى نيافتم و هرچه حسن و حسين را صدا نمودم كسى پاسخ مرا نداد، ناگهان هاتفى صدا زد: «يا ابالحسن» پس سطلى از آب را ديدم

كه بر آن حوله اى قرار داشت، پس با آن آب - كه خوشبوتر از مشك بود - وضو گرفتم، ولى ندانستم كه از كجا آمد و به كجا رفت!» رسول خدا صلى الله عليه و آله تبّسم نمود، و على عليه السلام را به سينه خود چسباند، و بين دو چشم او را بوسيد، و سپس فرمود: «سطل و آب و حوله از بهشت

بود، و جبرئيل عليه السلام براى تو سطل آب را آورد، و ميكائيل عليه السلام حوله را آماده نمود، و سوگند به آن خدايى كه جان مُحَمَّد صلى الله عليه و آله به دست اوست، اسرافيل مرا در ركوع نگه داشت تا اينكه تو به نماز من ملحق شدى، و براستى كه خداوند و ملائكه او تو را دوست می دارند.»

صاحب ينابيع المودّة گويد: عين اين حديث را خوارزمى نيز از انس بن مالك نقل نموده است.

44- على عليه السلام چون اهل عدالت بود، او را رها كردند و به طرف معاويه رفتند

... معاذبن جبل گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على، من بر تو فقط يك فضيلت دارم و آن نبوّت و پيامبرى است كه بعد از من پيامبرى نخواهد بود، و تو بر مردم قريش

ص: 255

هفت فضيلت دارى كه احدى در آنها با تو شريك نيست، تو قبل از آنها ايمان آوردى، و به عهد خداوند بهتر از ديگران وفا نمودى، و در پايدارى به امر خداوند از آنها قويتر بودى، و در تقسيم بيت المال از آنها دقيقتر خواهى بود، و عدالت تو بين مردم بيش از ديگران است، و در حكم الهى داناتر از ديگرانى، و مقام و منزلت تو نزد خداوند بالاتر از ديگران است.»

احمد بن حنبل با سند خود از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مى كند كه عادت آن حضرت بعد از تقسيم بيت المال اين بود كه امر مى نمود تا محل آن را جاروب مى زدند، و سپس آب بر آن می پاشيد، و نماز در آنجا مى خواند، به اميد آن كه آن زمين روز قيامت شهادت دهد كه على عليه السلام اموال بيت المال را حبس نكرده، و هرچه زودتر به دست مردم رسانده است.

ابن ابى الحديد از فضيل بن جعد نقل مى كند كه گويد: مهمترين چيزى كه مردم را از على عليه السلام جدا نمود، مسأله مال بود. على عليه السلام هرگز بين شريف و غير شريف، و بين عرب و عجم فرقى قائل نبود. او هرگز مانند سلاطين و ملوك با رؤساء و بزرگان قبائل مصانعه و سازش نمى كرد، و احدى را به خود جذب نمى نمود، وچون معاويه بر خلاف على عليه السلام سير مى كرد و اهل مصانعه و سازش بود، مردم على عليه السلام را رها كردند و طرف معاويه رفتند، و چون على عليه السلام به مالك اشتر از فرار مردم به سوى معاويه شكوه نمود، مالك اشتر گفت: «يا اميرالمؤمنين ... تو مردم را با عدالت مؤاخذه مى كنى، و بين آنها به حقّ و حكم خدا عمل مى كنى، و حق ضعيف را از شريف مى گيرى، و نزد تو فرقى بين شريف و ضعيف نيست و ... از آن سو معاويه به ثروتمندان و افراد سرشناس و معروف بذل و بخشش مى كند و ... تو نيز اگر چنين كنى، توجه مردم به سوى تو جلب خواهد شد.» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «...اى مالك، هرگز ما به كسى بيش از حق او چيزى نخواهيم داد، جز آنكه خشنودى خداوند در آن باشد.»

ابن ابى الحديد گويد: عبداللّه جعفر به على عليه السلام گفت: «خوب بود امر مى فرمودى چيزى اضافه به من بدهند، به خدا سوگند نزديك است كه مركب خود را بفروشم؟!» على عليه السلام به او فرمود: «به خدا سوگند، چيزى نمى توانم به تو بدهم جز اينكه بگويى عموى

ص: 256

تو دزدى كند و چيزى به تو بدهد!!»

45- على عليه السلام، و زهد و انفاق و توكّل او

ابن ابى الحديد از عبداللّه بن حسين بن حسن نقل كرده كه گويد: «على عليه السلام در زمان حيات رسول خدا صلى الله عليه و آله هزار بنده را با زحمت كار و عرق پيشانى، و تاول زدن دستان مبارك خود آزاد نمود، و چون خلافت به دست او آمد، و اموال از اطراف نزد او جمع شد، شيرينى او خرما، و لباس او كرباس بود.»

متّقى از علماى عامّه از عايشه نقل مى كند كه گويد: چون گدايى نزد اميرالمؤمنين عليه السلام آمد؛ على عليه السلام به امام حسن و يا امام حسين عليهاالسلام فرمود: «نزد مادر خود فاطمه سلام الله عليها برويد و بگوييد: يك درهم از آن شش درهم را كه نزد شما گذاردم بفرست.» فاطمه عليهاالسلام در پاسخ فرمود: «بگوييد: آن شش درهم را براى تهيه آرد نزد من گذارديد.» پس على عليه السلام فرمود: «ايمان هيچ بنده اى به حقيقت نمى رسد، تا اينكه وعده هاى خدا براى او مطمئن تر از چيزى باشد كه در اختيار اوست.» و سپس فرمود: به فاطمه بگوييد: شش درهم را بفرست.» و چون فاطمه سلام الله عليها شش درهم را فرستاد و على عليه السلام به آن گدا داد، چيزى نگذشت كه مردى به آن حضرت رسيد كه شترى داشت و

ص: 257

مى خواست بفروشد. اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «به چه قيمت مى فروشى؟» گفت: به يكصد و چهل درهم» على عليه السلام فرمود «شتر را عقال كن و قيمت آن تا چند لحظه ديگر به عهده من باشد.» و چون آن مرد شتر را نزد حضرت عقال نمود و رفت، مرد ديگرى آمد و گفت: «اين شتر مال كيست؟» على عليه السلام فرمود: «مالِ من است.» آن مرد گفت: «آيا مى فروشى؟» على عليه السلام فرمود: «بلى» آن مرد گفت: «به چه قيمت؟» على عليه السلام فرمود: «به دويست درهم» آن مرد گفت: «خريدم» عايشه گويد: «پس على عليه السلام آن دويست درهم را گرفت و يكصد و چهل درهم آن را به مرد اوّل داد، و با شصت درهم ديگر نزد فاطمه عليهاالسلام آمد، فاطمه عليهاالسلامگفت: «اين شصت درهم را از كجا به دست آوردى؟» على عليه السلام فرمود: «اين وعده خداوند است كه به پيامبر خود صلى الله عليه و آله فرموده: "كسى يك كار نيك كند، ده برابر جزا خواهد گرفت"»

...ابوسعيد خدرى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به علىّ بن ابى طالب عليه السلام فرمود: «خداوند (براى اينكه دين ميّتى را اداء نمودى) نعمت اسلام و جزاى خير به تو بدهد، و تو را از دين نجات دهد؛ چنانكه تو برادر خود را نجات دادى، چرا كه هر بنده اى كه بميرد و بدهكار باشد گرفتار دين خود خواهد بود، پس كسى كه دين ميتى را بپردازد، خداوند در قيامت دين او را خواهد پرداخت.»

ص: 258

كنز العمال نقل كرده كه به على عليه السلام عرض شد: «سخاوت چيست؟» على عليه السلام فرمود: «سخاوت، بخشش قبل از درخواست است، و امّا بخشش بعد از درخواست از روى حيا و ناچارى خواهد بود.»

46- على عليه السلام و سخنان او در وقت قبول حكومت، و گريه او براى آخرت و قيامت

على عليه السلام در قسمتى از خطبه شقشقيّة مى فرمايد: «(بعد از دوران آن سه نفر) چون قيام به امر مسلمين نمودم، يك دسته پيمان و بيعت خود شكستند (مانند طلحه و زبير كه جنگ جمل را به پا كردند) و دسته ديگر راه كج را پيش گرفتند (مانند معاويه و پيروان او و جنگ صفيّن را راه انداختند) و دسته سوّم از دين خود خارج شدند (مانند خوارج كه جنگ نهروان را پى ريزى نمودند). گويا آنها فرمايش خداوند را نشنيده بودند كه مى فرمايد: "وعده هاى آخرت و قيامت مربوط به كسانى است كه در روى زمين قصد سركشى و فساد نداشته باشند و سعادت مخصوص پرهيزگاران است" بلى به خدا سوگند سخن خداوند را شنيده و ياد داشتند، ولكن دنيا در چشمشان جلوه كرده بود، و طلا و نقره ها عقل آنان را ربوده بود؛ سوگند به آن خدايى كه دانه را مى شكافد، و جانداران را مى آفريند، اگر مردم

ص: 259

گرد من جمع نشده بودند و با اجتماع آنها حجّت بر من تمام نشده بود، و اگر خداوند از دانشمندان و علماء پيمان نگرفته بود كه در برابر شكمبارگى ستمگران و گرسنگى بيچارگان نبايد آرام بگيرند، افسار خلافت را روى شانه اش مى انداختم، و كنار مى رفتم، و با همان ظرفى كه درخت خلافت را اوّل آب دادم (و در خانه نشستم) اكنون آب مى دادم، و بخوبى درك مى كرديد كه اين دنياى شما در نظر من بى ارزشتر از آبى است كه هنگام عطسه از بينى بز ماده خارج مى شود!»

زيدبن حسن گويد: از امام صادق عليه السلام شنيدم مى فرمود: «غذاى اميرالمؤمنين از همه مردم شبيه تر به رسول خدا صلى الله عليه و آله بود، غذاى او هميشه نان، و سركه، و روغن زيتون بود، در حالى كه به مردم نان و گوشت اطعام مى نمود.»

ابى مريم گويد: از عمار ياسر رضى الله عنه شنيدم كه مى گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «يا على، خداوند متعال تو را به زينتى آراسته كه هيچ كدام از بندگان خود را به چنين زينتى نياراسته. زينتى كه از همه زينتها نزد او محبوبتر است، او به تو زهد در دنيا داد، و دنيا را نزد تو مبغوض نمود، و فقرا را نزد تو محبوب كرد، آنها به امامت تو راضى شدند، و تو از پيروى فقرا نسبت به خود خشنودى. يا على خوشا به حال دوستان تو، و خوشا به حال كسانى كه تو را تصديق مى كنند، و واى بر دشمنان تو و كسانى كه تو را تكذيب

ص: 260

مى كنند، ياعلى و كسانى كه تو را دوست دارند، و امّامت تو را تصديق مى كنند، آنها برادران دينى تو در دنيا، و همنشينان تو در بهشت هستند، اما كسانى كه تو را دشمن دارند، و امّامت تو را تكذيب نمايند، پس برخدا سزاوار است كه آنها را روز قيامت جزء كذّابين معرفى فرمايد.»

سويد بن غفله گويد: در قصر كوفه (دارالامارة) خدمت علىّ بن ابيطالب رسيدم. پس ديدم ظرفى از ماست ترش شده كه بوى ترشى آن احساس مى شد، نزد اوست، و به دست مباركش نان جوين سبوس نگرفته و خشكيده اى بود كه اگر با دست شكسته نمى شد با زانو مى شكست، و در آن ماست ترش مى ريخت! پس فرمود: «اى سويدبن غفله، بيا با ما هم غذا شو.» عرض كردم: «يا على روزه دار هستم.» فرمود: «از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: كسى كه به واسطه روزه از خوردن غذاى لذيذ ممنوع شود، حق است بر خداوند كه او را از طعام و شراب بهشتى سير نمايد.»

سويدبن غفله گويد: «پس به كنيز او فضّه كه در نزد آن حضرت بود گفتم: واى بر شما چگونه از خدا نمى ترسيد و براى اين بزرگوار نان سبوس نگرفته تهيه مى كنيد؟!» فضّه گفت: «او خود چنين دستور داد» پس على عليه السلام روى مبارك به من نمود و فرمود: «به او چه گفتى؟» و چون سخن خود را تكرار نمودم، فرمود: «پدر و مادرم فداى آن آقايى (يعنى رسول

ص: 261

خدا صلى الله عليه و آله) كه هرگز سبوس از نان او گرفته نشد و هرگز در سه روز يك مرتبه از نان گندم سير نشد، تا اينكه از دار دنيا رحلت نمود!»

و در مناقب از سويدبن غفله نقل مى كند كه گويد: على عليه السلام به عقبه بن علقمه فرمود: «من رسول خدا صلى الله عليه و آله را ديدم كه نان او خشكتر و لباس او زبرتر از من بود، پس اگر من از او پيروى نكنم، ترس آن دارم كه به او ملحق نشوم.»

47- على عليه السلام و نصيحت هاى او به اهل بازار، و تواضع او بين آنها

... ابى مطر گويد: از مسجد كوفه خارج شدم، ناگهان شنيدم كسى از پشت سر مرا خطاب می کند: «لباس خود را جمع كن كه آلوده نشود، و سالم بماند، و سرخود را پايين انداز اگر مسلمانى!» پس به دنبال او حركت نمودم و او را نشناختم. او مردى بود كه ازارى برتن و ردايى بر دوش، و تازيانه اى در دست داشت. فكر كردم كه او از اعراب بدوى و صحرانشين باشد، پس به كسى گفتم: «اين آقا كيست؟» او گفت: «به گمان من تو در اين شهر غريب باشى؟» گفتم: «بلى من از اهل بصره هستم.» پس گفت: «اين آقا اميرالمؤمنين على عليه السلام است.» من همراه او رفتم تا اينكه به دار بنى معيط كه بازار شتر فروشان بود رسيد، و به آنها فرمود: «در معامله خود سوگند ياد مكنيد كه متاع شما را مى كاهد، و بركت آن را از

ص: 262

بين مى برد.» و چون به بازار خرما فروشان آمد، كنيزى را ديد كه گريه مى كرد، فرمود: «براى چه گريه مى كنى؟» كنيز گفت: «از اين مرد يك درهم خرما خريده ام، ولى آقاى من نپسنديده، و او هم پس نمى گيرد.» على عليه السلام به آن مرد فرمود: «خرماى خود را بگير، و درهم او را ردكن.» ولى آن مرد نپذيرفت، من به او گفتم: «آيا مى دانى اين آقا كيست؟» آن مرد گفت: «او را نمى شناسم،» گفتم: «او اميرالمؤمنين علىّ بن ابيطالب است،» پس او خرماى كنيز را گرفت و درهم او را رد نمود، و به اميرالمؤمنين عليه السلامعرض كرد: خواهش مى كنم مرا ببخشيد.» على عليه السلام فرمود: «من بسيار خشنود مى شوم اگر تو رعايت حقوق مردم را بكنى.» و به خرمافروشان فرمود: «به فقرا احسان و اطعام كنيد تا كسب و كار شما بركت يابد.» سپس با اصحاب خود به بازار ماهى فروشان آمد و به آنها فرمود: «مواظب باشيد ماهيهايى را كه داخل آب مرده اند نفروشيد.» و سپس به دار فرات كه بازار كرباس فروشان بود آمد، و به پيرمردى فرمود: «پيراهنى به سه درهم به من بفروش، و چون پيرمرد او را شناخت، على عليه السلام چيزى از او نخريد تا اينكه نزد ديگرى آمد، و چون او هم او را شناخت از او نيز چيزى نخريد، پس نزد جوانى آمد و از او پيراهنى به سه درهم خريدارى نمود، و چون پيراهن به اندام او آمد، گفت: «حمد و سپاس خداى را كه لباسى به من عطا فرمود كه آبروى مرا حفظ كند، و عورت مرا بپوشاند.»

ص: 263

به آن حضرت گفته شد: «يا اميرالمؤمنين اين دعا را از خود گفتيد و يا از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده ايد؟» فرمود: «بلى، از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده ام.» در اين هنگام پدر آن جوان كه پيراهنى به على عليه السلام فروخته بود، نزد آن حضرت آمد و چون به او گفتند: فرزند تو پيراهنى به سه درهم به على عليه السلام فروخت، او يك درهم خدمت آن حضرت آورد، حضرت فرمود: «اين درهم چيست؟» او گفت: «يا على قيمت پيراهن دو درهم بوده و يك درهم به شما اجحاف شده!» على عليه السلام فرمود: «آن جوان با رضايت به من فروخت، و من با رضايت از او خريدم.» (و درهم را از او نگرفت).

مؤلف گويد: اين روايت درس خوبى است براى مسؤولان و بازاريان كه بايد همه از آن عبرت بگيرند.

مجلسى عليه الرحمة از كشف الغّمه نقل نموده كه روزى اميرالمؤمنين عليه السلام شمشير خود را به بازار برد كه با پول آن لباسى بخرد، پس فرمود: «كيست كه اين شمشير را از من خريدارى كند؟ سوگند به آن خدايى كه دانه را مى شكافد و شكافت و از زمين مى روياند، من با اين شمشير سالها غم و اندوه را از صورت رسول خدا صلى الله عليه و آله برطرف نمودم، و اگر پولى براى خريدن لباس مى داشتم هرگز آن را نمى فروختم.»

عبداللّه ميمون از امام صادق از پدرش امام باقر عليهاالسلام نقل مى كند كه فرمود: «قنبر غلام

ص: 264

اميرالمؤمنين عليه السلام چون افطار آن حضرت را آماده كرد، مشاهده كردند كيسه اى است كه در آن سويقى ريخته اند و بر آن مهر زده شده، پس مردى به آن حضرت گفت: «آيا از روى بخل بر طعام خود مهر زده اى؟» على عليه السلام از سخن او تعجب نموده و خنديد، و سپس فرمود: «شايد علّت غير از اين باشد كه تو فكر مى كنى، من دوست ندارم چيزى وارد شكم من شود كه شبهه ناك باشد، و حلال بودن آن را ندانم.»

عبداللّه ميمون گويد: سپس على عليه السلام مُهر از آن كيسه باز نمود، و مقدارى از آن را در ظرفی ريخت و چون خواست كه ميل فرمايد، گفت: «بسم اللّه، يعنى: خدايا براى تو روزه گرفتيم، و با رزق تو افطار كرديم، پس تو از ما قبول فرما، كه تو شنوا و دانايى.»

48- على عليه السلام حال عقيل را مشاهده نمود ولى چيز اضافه اى از بيت المال به او نداد!

على عليه السلام در خطبه 224 مى فرمايد: ... سوگند به خدا برادرم عقيل را در شدّت فقر و ريشانى ديدم كه از من درخواست صاعى از گندم شما را مى كرد، و چندين مرتبه به من مراجعه نمود كه براى گرسنگى فرزندان خود ده وسق از جو به او بدهم، و فرزندان خود را سه روز به حال گرسنگى نگه داشت، و اطفال او را ديدم كه از گرسنگى رنگ از صورتشان

ص: 265

پريده بود، و از سرما صورتهايشان منقبض شده بود و چون رفت و آمد او نزد من زياد شد،گوش به سخن او دادم، پس فكر كرد كه من خود را هلاك مى كنم و دين خود را براى او از دست مى دهم، و وسيله خشنودى او را فراهم مى نمايم، پس آهنى را براى او سرخ كردم تا اينكه به خود آيد، زيرا طاقت نزديك شدن به آن را نداشت، و چون نزديك به بدن او بردم، مانند مريضى ناله كرد، و نزديك بود كه از نادانى و سفاهت مرا دشنام دهد!

به او گفتم: اى عقيل، مادران در سوگ تو بگريند! آيا از آهن پاره اى كه آدمى آن را براى بازى خود سرخ كرده ناله مى كنى، و مرا به سوى آتشى كه خداوند قهاّر از روى خشم افروخته مى كشانى؟! آيا تو از اين رنج اندك مى نالى، و من از آن آتش شعله ور ننالم؟! به خدا سوگند اگر عذاب و كيفر از مردم برداشته مى شد، و مرده ها براى حساب زنده نمى شدند و به صورت خاك در قبرها مى ماندند، بازهم من از خشم خداوند رقيب و آگاه - كه پرده از روى گناهان بر مى دارد - حيا مى كردم! پس اى برادر، صبر كن بر دنيايى كه بلاهاى آن مى گذرد! چقدر فرق است بين انسانى كه (در اثر بندگى و صبر در اين دنيا) در آن عالم، در خيمه هاى بهشتى در لذّت به سر ببرد، و بين گنهكارى كه در آتش دوزخ ناله كند!!!

پس اى برادر، از اين عمل تعجب مكن.» (من خواستم تو را به حقيقت آگاه كنم و از غفلت برهانم).

ص: 266

49- نامه اميرالمؤمنين عليه السلام به عثمان بن حنيف به دنبال خطاى او

اميرالمؤمنين عليه السلام چون اطلاع يافت كه عثمان بن حنيف انصارى، فرماندار او در بصره، به ميهمانى يكى از مردم بصره دعوت شده، و دعوت او را پذيرفته، نامه ذيل را به او نوشت:«اما بعد: اى پسر حنيف شنيده ام كه يكى از سخاوتمندان بصره تو را به ميهمانى دعوت نموده و تو زود دعوت او را پذيرفته اى!! غذاهاى رنگارنگ براى تو آماده كرده، و براى پذيرايى تو ظرفهاى گوناگون آورده! گمان نمى كردم دعوت كسانى را بپذيرى كه فقيران را كنار مى زنند، و ثروتمندان را دعوت مى نمايند! دقّت كن از اين سفره چه غذايى را مى خورى؟! پس آنچه را مشتبه مى دانى و حليّت و حرمت آن را نمى دانى، رها كن، و آنچه يقين به پاكى و حليّت آن دارى بخور.

آگاه باش كه هر فردى را بايد رهبرى باشد كه از او پيروى كند، و از علم او بهره مند گردد، اى پسر حنيف رهبر شما از دنيا به دو قطعه لباس، و دو قرص نان قناعت نمود، البتّه شما طاقت نداريد كه مانند من زندگى كنيد، لكن از شما مى خواهم كه با پرهيزكارى، و كوشش و راستى و درستى و عفّت نفس خود مرا يارى كنيد، به خدا سوگند، من از دنياى شما طلا و نقره اى نيندوختم، و از ثروت دنياى شما مالى پنهان نكردم، و براى تعويض

ص: 267

لباس كهنه ام لباسى تهيّه نكردم، و از زمين اين دنيا يك وجب براى خود برنداشتم، و غذايى بيش از غذاى يك الاغ وامانده براى خود نگرفتم، و اين دنيا در نظر من پست تر از بلوط تلخ است، و همانا من مالك نفس خويش هستم كه با تقوى و پرهيزكارى او را تسليم خود نمايم، تا اينكه چون در قيامت حاضر شود، از آن خوف بزرگ ايمن باشد، و شايد در منطقه حجاز و يا يمامة كسانى باشند كه نه قرص نانى داشته، و نه تاكنون شكمى از غذا سير نموده اند، و اساسا خداوند مرا نيافريد مانند چهار پايانى كه همّت آنها علف خوارى است؛ نيافريد تا مشغول به خوردن غذاهاى گوناگون باشم، و شايد گوينده اى از شما بگويد: اگر خوراك پسر ابوطالب چنين است، پس او از مقابله با شجاعان، و جنگ با دليران ضعيف و عاجز خواهد بود! لكن آگاه باشيد كه درخت صحرايى كه با كم آبى رشد كرده چوب قويترى دارد، و نسبت من به رسول خدا صلى الله عليه و آلهمانند نورى است كه از نورى گرفته شده باشد، و مانند ذراع دست است نسبت به عضد و بازو (يعنى قدرت من همانند قدرت و نيروى رسول خدا صلى الله عليه و آله است)، به خدا سوگند، اگر جميع اعراب به جنگ من آيند و مقابل من صف بكشند، هرگز به آنها پشت نخواهم نمود! اى دنيا از من دور شو، و طناب فريب خود را به شانه ات بينداز كه من از چنگال تو آزاد شدم و از كيد تو نجات يافتم كجايند امّتهاى گذشته اى كه تو آنها را فريب دادى و با جلوه ها و زخارف خود آنها را مفتون خود نمودى؟ به خدا سوگند.

اى دنيا، اگر تو شخص قابل رؤيت مى بودى و قالبى جسمانى مى داشتى، حدود الهى را برتو جارى مى نمودم، براى مردمى كه تو آنها را فريب دادى، و امّتهايى كه آنها را به هلاكت كشيدى و سلاطينى كه گرفتار بلا و هلاكت كردى، خوشا به حال انسانى كه واجب خداى خود را ادا كند، و زمين را براى عبادت خدا فرش خود داند، و نيمه هاى شب همانند عبادت كنندگانى كه چشمانشان از خوف خدا به خواب نمى رود، و پهلوهاى خود را از رختخواب جدا مى كنند، و لبهاى آنها به ذكر خدا مشغول است، و پوست بدنهايشان

ص: 268

از استغفار زياد مى لرزد، عبادت خداى خود نمايد، آنها حزب خداوند هستند و حزب اللّه حتما رستگارند. پس اى پسر حنيف از خداى خود بترس، و بهره خود را از دنيا كوتاه كن تا از آتش نجات يابى.»

و از سخنان آن حضرت عليه السلام است كه مى فرمايد: «سوگند به خدا اگر شب را بيدار بر روى خار سعدان ( گياهى است داراى خار سرتيز) طى كنم، و مرا در غلّ ببندند و بر روى زمين بكشند، نزد من محبوبتر است از اينكه خدا و رسول او را در قيامت ملاقات كنم، در حالى كه نسبت به بعضى از بندگان خدا ظلم كرده باشم و يا چيزى از مال دنيا را از آنها غصب نموده باشم. به خدا سوگند اگر هفت اقليم را با هر چه در زير آسمانهاى آنهاست، به من بدهند، كه خداى خود را نافرمانى كنم، و پوست جوى را از مورچه اى بربايم، چنين نخواهم كرد، و به حق دنياى شما نزد من پست تر از برگى است كه در دهن ملخى باشد كه آن را مى جود! على را با نعمتهاى فانى، و لذّت زودگذر چه كار؟! به خدا پناه مى بريم از به خواب رفتن عقل و زشتى لغزش، و تنها از او يارى مى طلبيم.»

ص: 269

50- سخنان اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به زمامداران جامعه

امام عليه السلام در بصره به خانه علاء بن زياد حارثى كه از ياران آن حضرت بود و به ديدنش رفته بود وارد شد، و موقعى كه على عليه السلام خانه حارث را وسيع يافت به او فرمود: «با اين خانه وسيع كه در اين دنيا دارى، مى خواهى چه كنى؟ تو در قيامت به اين خانه نيازمندترى؛ آرى اگر بخواهى مى توانى با اين خانه به آخرت هم برسى؛ در اين خانه ميهماندارى كنى، صله رحم انجام دهى، حقوق الهى را از اين خانه بيرون فرستى، و درجاى آن صرف كنى. در اين صورت است كه به وسيله اين خانه به آخرت رسيده اى.»

علاءبن رزين عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين از دست برادرم عاصم بن زياد گلايه دارم.» حضرت فرمود: «مگر چه كرده است؟» علاء عرض كرد: «عبايى پوشيده، و از دنيا كناره گيرى نموده.» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «او را بياوريد.» و چون عاصم آمد، حضرت به او فرمود: «اى دشمن بزرگ خود! شيطان تو را گمراه كرده! چرا به عيال و فرزندان خود رحم نمى كنى؟! آيا فكر مى كنى كه خدا نعمتهاى خود را بر تو حلال نموده، ولى نمى خواهد از آنها بهره ببرى؟!»

عاصم گفت: «يا اميرالمؤمنين، من اين حالت را از شيوه شما فرا گرفتم كه با لباس زبر و نان خشك به سر مى برى!»

ص: 270

امام عليه السلام در پاسخ او فرمود: «واى بر تو! من مثل تو نيستم، خدا بر زمامداران حق، واجب نموده كه خود را با ضعيف ترين مردم تطبيق دهند، كه مبادا فقر، بيچاره اى را از پاى درآورده و منحرف گرداند.»

و از نامه هاى على عليه السلام است به ابن عباس كه مى فرمايد: «اما بعد؛ بسا انسان از رسيدن به چيزى كه بايد به او مى رسيد خشنود مى شود و براى از دست دادن چيزى كه نبايد به او می رسید، افسرده مى گردد (و اين در مقابل تقديرات خداوند كه عالم به مصالح بندگان است نكوهيده است) پس اى پسر عباس، سعى كن كه خشنودى تو براى رسيدن به آخرت و اعمال خير باشد، و از محروم بودن از اعمال خير غمگين باش و به آنچه از دنيا به دست آوردى خشنود مباش، و بر آنچه از دنيا از دست مى رود غمگين مباش، و تمام كوشش و همّت خود را براى بعد از مرگ قرار ده!» ابن عباس گويد: «بعد از سخنان رسول خدا صلى الله عليه و آله سخنى بيش از اين سخن مرا بهره مند و بيدار ننمود.»

51- على عليه السلام حدود پنج سال والى مسلمين بود و چيزى براى خود نيندوخت!

يكى از اصحاب اميرالمؤمنين عليه السلام به نام صالح گويد: على عليه السلام را در كوفه ديدم كه ظرف خرمايى را به دوش گرفته بود، به آن حضرت عرض كردم: «ظرف خرما را به من

ص: 271

بدهيد تا به جاى شما بياورم!» على عليه السلام فرمود: «صاحب عيال به حمل آن سزاوارتر است» پس همراه آن حضرت تا منزل رفتم تا اينكه خرما را به خانه برد، و با همان شمله اى كه پوسته هاى خرما برآن بود، نماز جمعه را اقامه نمود.

امام صادق عليه السلام مى فرمايد: «هميشه اميرالمؤمنين عليه السلام مانند غلامان می نشست، و مانند غلامان غذا مى خورد، او نان گندم و گوشت را به فقرا مى داد، و چون به منزل مى آمد، خود نان جوين با زيت و يا سركه ميل مى نمود، وچون پيراهنى از كرباس مى خريد، پيراهن بهتر و زيباتر را به غلام خود قنبر مى داد، و پست تر را خود مى پوشيد، و چون پيراهن او از دست يا قامت آن حضرت بلندتر بود، به دست مبارك خود اضافه را قطع مى نمود، و اگر بين دو چيز كه هر دو مورد رضاى خداوند بود مردّد مى شد؛ سخت تر آن دو را انجام مى داد، و هرگز مشكلى بر رسول خدا صلى الله عليه و آله پيش نمى آمد، جز آنكه حضرت على عليه السلام را براى حلّ آن مى فرستاد، چون كسى نزد آن حضرت امين تر از او نبود و نزديك به پنج سال بر مردم حكومت نمود، و آجرى روى آجر و خشتى روى خشت نگذارد، و چون از دنيا رفت، طلا و نقره اى از او برجاى نماند، جز هفتصددرهم كه آماده نموده بود تا براى خانواده خود خادمى بخرد، و مانند كسى عبادت خدا را مى نمود كه گويا بهشت و دوزخ را مى بيند، و براى رضاى خدا هزار بنده را با پولى كه از زحمت دست و عرق

ص: 272

پيشانى به دست آورده بود آزاد نمود.»

احمدبن حنبل در مسند خود گويد: على - كرّم اللّه وجهه - در احتجاج خود با بعضى از صحابه می گفت: «تو ديدى كه من از گرسنگى سنگ بر شكم خود بستم،در حالى كه آن روز صدقه و انفاق من به چهار هزار دينار و در روايتى به چهل هزار دينار مى رسيد؟!» احمدبن حنبل گويد: «علما گفته اند مقصود على عليه السلام از صدقه زكات نبوده، بلكه مقصود او موقوفات و صدقات جاريات بوده.» تا اينكه گويد: «و بر بدن على عليه السلام لباس زبرى بود كه آن را به پنج درهم خريده بود!»

52- على عليه السلام و كيفيت غذاى او، در حالى كه او امام مسلمين بود!

شيخ سليمان قندوزى حنفى نقل مى كند كه على عليه السلام در مسجد كوفه اعتكاف نموده

بود و چون وقت افطار رسيد، فقيرى از اعراب باديه نزد آن حضرت آمد. پس حضرت مقدارى از آرد جو كه به صورت سويقى آماده نموده بود به او داد. اعرابى آن سويق را نخورد، ولى در بخشى از عمامه خود بست و به خانه حسن و حسين عليهاالسلام آمد و از غذاى آنها خورد و سپس به حسن و حسين عليهاالسلام عرض كرد: «پيرمرد غريبى را در مسجد ديدم كه غذايى جز اين سويق نداشت و من دلم برايش سوخت و مى خواهم قدرى از اين غذا را

ص: 273

براى او ببرم. پس امام حسن و امام حسين عليهاالسلام گريان شدند و گفتند: «آن مردى كه تو ديده اى، پدر ما اميرالمؤمنين على عليه السلام است، او نفس خود را با اين عمل رياضت مى دهد!»

و از عدىّ بن حاتم طايى نقل شده كه گويد: على عليه السلام را ديدم كه نزد او مقدارى از آب

و قدرى نمك و پاره هايى از نان جو آماده بود، به آن حضرت عرض كردم: «يا اميرالمؤمنين شما در روز اين قدر كوشش مى كنيد و در شب به زحمت عبادت خدا مشغول هستيد، آيا بايد افطار شما اينها باشد؟!!»

على عليه السلام فرمود: «بيمارى نفس را با قناعت بايد برطرف نمود، والا فوق نياز خود را طلب مى كند.»

و از احنف بن قيس نقل شده كه گويد: به هنگام افطار خدمت على عليه السلام رسيدم، پس ظرفى از چرم را كه در آن سويقى از آرد جو و بر آن مهر زده شده بود، طلب نمود. گفتم: «يا اميرالمؤمنين، آيا مهر بر آن زده اى كه كسى از آن نخورد؟!» فرمود: «نه، مى ترسم حسن و حسين آن را با روغن و يا زيت نرم كنند.»

گفتم: «آيا روغن و يا زيت براى شما حرام است؟» فرمود: «نه، لكن بر زمامداران و رهبران دين واجب است كه غذاى آنها مانند غذاى ضعفا و فقيرترين مردم باشد، تا اينكه فقير از فقر خود شكايت نكند، و غنى به واسطه ثروت خود زياده روى و طغيان ننمايد.»

مؤلّف گويد: مناسب اين بحث در باب زهد گذشت و در باب جوامع فضائل آن

ص: 274

حضرت نيز خواهد آمد.

53- احدى نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله از على عليه السلام محبوبتر نبود

محمد بن طلحه شافعى از امّ عطيّه نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله لشكرى را كه

در بين آنها علىّ بن ابيطالب عليه السلام بود به سمتى فرستاد، آن گاه از آن حضرت شنيدم كه مى گفت: «خدايا مرا مميران تا اينكه علىّ بن ابيطالب را به من نشان دهى.»

بلاذرى نقل مى كند كه به على عليه السلام عرض شد: «علّت چيست كه حديثهاى تو بيش از همه اصحاب است؟» على عليه السلام فرمود: «چون هر وقت من از رسول خدا سؤال مى كردم،

پاسخ مرا مى داد، و هر وقت ساكت مى شدم او براى من صحبت مى فرمود.»

حاكم حسكانى از امّ سلمه نقل مى كند كه گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله چون خشم

مى نمود؛ كسى جرأت سخن گفتن با او را نداشت جز على عليه السلام.

نسائى از ابى يحيى نقل مى كند كه گويد: على عليه السلام مى فرمود: «من مجاز بودم كه در شبانه روز دو مرتبه به خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله برسم؛ يك مرتبه در روز و يك مرتبه در شب.»

و كنجى از على عليه السلام نقل نموده كه مى فرمود: «من در هر شب و روزى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله مى رسيدم، و چون سؤال مى نمودم مرا پاسخ مى فرمود و اگر ساكت مى شدم او

ص: 275

شروع به سخن مى نمود، و آيه اى بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل نمى گرديد جز آنكه من قرائت مى نمودم، و تفسير و تأويل آن را مى دانستم، و رسول خدا صلى الله عليه و آله از خداى خود خواست كه چيزى كه به من تعليم مى دهد فراموش نكنم، و بعد از دعاى آن حضرت هيچ حلال و حرامى، و امر و نهيى، و طاعت و معصيتى را فراموش نكردم، و رسول خدا صلى الله عليه و آله دست مبارك خود را بر سينه من گذارد و گفت: «خدايا، قلب على را از علم و فهم و حكمت و نور پركن.»

سپس به من فرمود: «خداى عَزَّوَجلّ به من خبر داد كه دعاى مرا براى تو مستجاب نموده.»

ابن عساكر با سند خود از على عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «من بيمار شدم، پس خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتم و آن حضرت مرا در جاى خود نشاند و به نماز ايستاد و گوشه اى از لباس خود را روى من افكند و چون نماز آن حضرت تمام شد، به من فرمود: «اى فرزند ابوطالب شفا يافتى ، باكى بر تو نيست، و من چيزى از خدا درخواست نكردم جز آنكه مثل آن را براى تو درخواست نمودم، و چيزى سؤال نكردم جز آنكه به من عطا نمود، غير از اين كه به من گفته شد: "بعد از تو پيامبرى نخواهد بود".»

54- على عليه السلام، و گزيده هايى از فضايل شگفت انگيز او

1- ابان بن عثمان گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: چون روز قيامت شود، منادى

ص: 276

پروردگار از ناحيه عرش ندا خواهد كرد كه: «خليفه خداوند در روى زمين كجاست؟» و چون داود پيغمبر عليه السلام قيام كند، از طرف خداى عَزَّوَجلّ ندا رسد: «اى داود، گرچه تو نيز خليفه خدايى در روى زمين ولكن تو را اراده نكرديم،» سپس بار دوّم منادى خداوند گويد: «كجاست خليفه خداوند در روى زمين؟» و چون اميرالمؤمنين على عليه السلام قيام نمايد، از طرف خداوند عَزَّوَجلّ به مردم خطاب شود: «اى جماعت اهل محشر، اين است علىّ بن ابى طالب كه خليفه و حجّت خداوند است در روى زمين بر بندگان او، پس كسانى كه در دنيا به او اقتدا نموده اند، و به ريسمان ولايت او تمّسك جسته اند، امروز نيز به او تمّسك جويند و از نور او بهره مند شوند و براى رسيدن به درجات عالى بهشتى همراه او بروند.»

امام صادق فرمود: «پس عدّه اى از مردم كه در دنيا ولايت او را پذيرفته اند، همراه او به بهشت خواهند رفت، سپس نداى ديگرى از ناحيه خداوند عَزَّوَجلّ آيد: كه "اى مردم آگاه باشيد؛ هر كه در دنيا به هر امام و رهبرى اقتدا نموده و رهبرى او را پذيرفته، امروز نيز بايد به هر سو كه او مى رود همراه او برود.» و در اين وقت است كه خداوند در قرآن مى فرمايد: «اى رسول ما، به ياد آور روزى را كه عده اى از اين مردم، چون عذاب قيامت را مشاهده كنند و راههاى نجات برآنها بسته شود؛ از پيروان خود بيزارى جويند، و پيروان آنها نيز گويند: "اى كاش به دنيا باز مى گشتيم و از رهبران خود بيزارى مى جستيم، چنانكه آنها امروز از ما بيزارى مى جويند، و اين چنين خداوند اعمال آنها را موجب حسرت و پشيمانى آنها قرار مى دهد، و آنها هرگز از آتش دوزخ خارج نخواهند شد.»

2- ابو سعيد خُدرى گويد: در مكّه خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم كه مردى بلند قامت و بزرگوار، كسايى بر تن و عبايى قطوانىّ بردوش، و كمان و جعبه تيرى بر شانه داشت، و به رسول خدا صلى الله عليه و آله مى گفت: «اى مُحَمَّد، علىّ بن ابيطالب در قلب تو چگونه است؟» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله يكباره گريه شديدى نمود، و اشك از گونه هاى او جارى شد و صورت مبارك خود را به خاك گذارد و سپس مثل كسى كه او را بسته باشند از جاى خود

ص: 277

پريد، و ستون منبر را گرفت، و فرمود: «اى اعرابى، سوگند به خدايى كه دانه را شكافته، و انسان را آفريده، و زمين را بر روى آب مسطح نموده، تو از من نسبت به آقايى سؤال نمودى كه او بهترين مردم، و نخستين كسى است كه روزه گرفته، و زكات داده و تصدّق نموده، و به سوى دو قبله نماز خوانده، و دو مرتبه بيعت نموده، و دوبار هجرت كرده، و دو پرچم را به دوش گرفته و در جنگ بدر و حنين پيروزى به دست آورده، و هرگز معصيت و نافرمانى خدا را نكرده!»

ابوسعيد خدرى گويد: پس آن اعرابى از مقابل رسول خدا صلى الله عليه و آله ناپديد شد، و رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: «آيا شناختى كسى راكه در باره پسرعمّ من علىّ بن ابيطالب با من سخن مى گفت؟» ابوسعيد گويد: به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كردم: «خدا و رسول او بهتر مى دانند.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به خدا سوگند او جبرئيل بود كه از آسمان به زمين آمده بود، براى اينكه از شما عهد و ميثاق ولايت علىّ بن ابيطالب را بگيرد!»

3- انس بن مالك گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بهشت مشتاق چهار نفر از امّت من است» ... انس گويد: پس خدمت على عليه السلام آمدم، و او مشغول آب كشيدن براى زراعت بود. عرض كردم: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بهشت مشتاق چهار نفر از امّت من مى باشد» شما سؤال كنيد آنها كيانند؟ پس على عليه السلام فرمود: «به خدا سوگند كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله وسلم خواهم پرسيد، و چنانچه تو يكى از آنها باشى خداى عَزَّوَجلّ را شكر می كنم، و اگر من از آنها نباشم، از خداى خود مى خواهم كه مرا از آنها قرار دهد و آنها را دوست بدارم، پس من با على عليه السلام خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيديم، در حالى كه سر مبارك آن حضرت بر دامن دحيه كلبى بود، و چون دحيه كلبى على عليه السلام را ديد، برخواست و بر او سلام كرد و گفت: «بيا اى اميرالمؤمنين و سر پسر عمّ خود را به دامن گير كه تو سزاوارتر از من به او هستى، و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله بيدار شدند و سر خود را در دامن على عليه السلام ديدند، فرمودند: «يا اباالحسن، شما حتما براى حاجتى نزد ما آمده اى؟» على عليه السلام عرض كرد: «پدر و مادرم فداى شما باد،

ص: 278

اى رسول خدا، من وارد شدم در حالى كه سر مبارك شما در دامن دحيه كلبى بود، و او چون مرا ديد برخاست و بر من سلام كرد و گفت: «سر پسر عمّ خود را به دامن بگير كه تو از من به او سزاوارترى.» رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «آيا او را شناختى؟» على عليه السلام عرض كرد: «او دحيه كلبى بود.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «او جبرئيل بود» پس على عليه السلام خطاب به رسول خدا عليه السلام عرض كرد: «پدر و مادرم فداى شما باد اى رسول خدا، انس مى گويد: شما فرموده ايد: «بهشت مشتاق چهار نفر ازامّت من مى باشد، يا رسول اللّه بفرماييد آنها كيانند؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله به دست مبارك اشاره به على عليه السلام نمود و فرمود: «به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى، به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى، به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى،» على عليه السلام عرض كرد: «يا رسول اللّه، پدر و مادرم فداى شما باد! آن سه نفر ديگر كدامند؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «مقداد، و سلمان و ابوذّر هستند.»

4- ابن عبّاس گويد: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به فاطمه عليهاالسلام تزويج نمود، زنهاى قريش و غير قريش او را ملامت كردند و گفتند: رسول خدا صلى الله عليه و آله تو را به يك فقير تزويج نمود، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به فاطمه عليهاالسلام فرمود: «آيا با ازدواج با على عليه السلام خشنود نيستى؟! در حالى كه خداوند تبارك و تعالى چون نظر به اهل زمين كرد، دو نفر از آنها را برگزيد كه يكى از آنها پدر تو و ديگرى شوهرت مى باشد؟! اى فاطمه، من و على دو نور

ص: 279

بوديم در پيشگاه خداوند كه چهارده هزار سال قبل از خلقت آدم خدا را اطاعت مى نموديم، و چون خداوند، آدم را آفريد؛ آن نور را به دو قسمت نمود كه يك قسمت آن من هستم و قسمت ديگر آن على است.»

ابن عباس گويد: و چون مردم قريش در باره ازدواج على و فاطمه عليهماالسلام حرفهايى زدند و به گوش رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله بلال را امر نمود كه مردم را جمع كند، و چون جمع شدند، رسول خدا صلى الله عليه و آله به مسجد آمدند و بر بالاى منبر رفت، و براى مردم عنايات خداوند را نسبت به خود و على و فاطمه بيان نمود و فرمود: «اى مردم، سخنان شما به گوش من رسيده، و من مى خواهم حديثى براى شما بگويم كه شما به آن گوش فرا دهيد و آن را نگه داريد و به آن عمل كنيد. من شما را خبر مى دهم به آنچه خداوند از فضل و كرم خود به ما خانواده و به على عليه السلاممخصوص نموده و او را بر شما فضيلت داده، پس با او مخالفت نكنيد كه از اسلام خارج خواهيد شد، و زيانى به خداوند وارد نخواهيد نمود، و خداوند شاكران را جزاى نيك خواهد داد!

اى مردم، خداوند مرا از بين خلق خود برگزيد و به رسالت مبعوث نمود، و على را براى من خليفه و جانشين قرار داد. اى مردم چون خداوند مرا به آسمان برد، و جميع ملائكه آسمانها و جبرئيل و ملائكه مقربيّن از مقام من عقب ماندند و به حجابهاى پروردگار

ص: 280

خود رسيدم؛ بر هفتاد هزار حجاب وارد شدم، كه بين هر حجابى تا حجاب ديگر عزّت و قدرت و بهاء و كرامت و كبريا و عظمت و نور و ظلمت و وقار بود، تا به حجاب جلال رسيدم، پس با خداى تبارك و تعالى مناجات نمودم، و در مقابل عظمت او ايستادم. پس آنچه او دوست داشت و اراده نموده بود، مرا به آن آگاه نمود و به آن امر كرد، و من چيزى براى خود درباره على نخواستم جز آنكه به من عطا نمود، و به من وعده داد كه براى شيعيان و دوستان او، شفاعت كنم، سپس خداى جليل جلّ جلاله به من فرمود: «اى محمد، چه كسى از بندگان مرا دوست دارى؟» گفتم: «اى پروردگار من، دوست دارم آنكه را تو دوست دارى.» پس خطاب از ناحيه خداى جلّ جلاله آمد كه: « على را دوست بدار كه من او را دوست دارم و دوستان او را نيز دوست دارم.» پس من در پيشگاه خداوند سجده شكر نموده و او را تسبيح كردم، و خداى تبارك و تعالى به من فرمود: «اى مُحَمَّد، على ولىّ و برگزيده من بعد از تو است، و من او را براى تو برادر و وصىّ و وزير و صفىّ و خليفه، و ياور تو بر دشمنان خود قرار دادم.»

اى مُحَمَّد قسم به عزّت و جلالم كه هر جباّر و ستمگرى مقابل على بايستد، او را خواهم شكست، و هر كه از دشمنان من با او به جنگ برخيزد، او را مغلوب و نابود خواهم

ص: 281

نمود. اى مُحَمَّد من بر قلوب بندگان خود توجّه نمودم و كسى را براى تو از على خيرخواه تر و مطيع تر نيافتم، پس تو او را برادر و جانشين و وصىّ و داماد خود قرارده، و زود است كه من به على و فاطمه دو فرزند پاك و نيكو سرشت و با تقوى عطا نمايم، و من به ذات خود سوگند ياد نموده و بر خود حتم كرده ام، كه هر كه از بندگان من على و فاطمه و فرزندان آنها را دوست بدارد و ولايت آنها را پذيرفته باشد، او را در كنار عرش خود، و در بهشت برين عزّت دهم، و به كرامت خود وارد نموده، و از حظيره قدس بهشتى سيراب نمايم. اى مُحَمَّد، احدى با آنها دشمنى نكند و از پذيرفتن ولايتشان امتناع نورزد، جز آنكه محبّت خود را از او بگيرم، و او را از درگاه قرب خود دور نمايم، و لعنت و عذاب خود را بر او دو چندان نمايم.

اى مُحَمَّد تو فرستاده من به سوى جميع خلق من هستى، و على ولىّ من و اميرمؤمنان است، و براين اساس از ملائكه و انبياء و جميع خلق خود پيمان گرفته ام، قبل از آنكه آنها را در آسمان و زمين خلق نمايم! و اين به خاطر محبّت و عنايتى است كه من به تو اى مُحَمَّد و به على و به فرزندان شما و دوستان شما دارم، به شرط آنكه دوستداران شما شيعه و پيرو شما باشند و از اين رو من شيعه شما را از طينت شما آفريدم.»

و چون به خداى خود گفتم: «اى خداى من مردم را بر پذيرش ولايت على عليه السلام

ص: 282

مجتمع ساز!» اجابت فرمود، و خطاب آمد كه: «اى مُحَمَّد من او را آزمايش نموده، و مردم را نيز به واسطه او آزمايش خواهم نمود و من شما را وسيله امتحان خلق خود قرار دادم، و جميع بندگان خود و اهل آسمان و زمين و هر كه در آنها هست، به واسطه شما امتحان مى شوند، و من پاداش خود را براى كسانى كه اطاعت مرا در باره شما كرده باشند كامل خواهم نمود، و عذاب و لعنت خود را براى كسانى وارد خواهم نمود، كه مرا در مورد شما معصيت و مخالفت نمايند، و من به واسطه شما خبيث را از طيّب و پاك را از ناپاك جدا خواهم نمود.

اى مُحَمَّد، قسم به عزّت و جلالم كه اگر وجود تو نبود، هرگز آدم را خلق نمى كردم، و اگر وجود على نبود بهشت را خلق نمى كردم، چرا كه من به واسطه شما در قيامت به بندگان خود پاداش و عذاب مى دهم، و به واسطه على و امامان از فرزندان او، در دنيا از دشمنان خود انتقام خواهم گرفت و سپس بازگشت بندگان من به سوى من خواهد بود، و تو و على را حاكم بر بهشت و دوزخ خود خواهم نمود، و به ذات خود سوگند ياد نموده ام كه دشمن شما بهشت نخواهد رفت، و دوست شما به دوزخ وارد نخواهد شد.» سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: و «چون از آسمان به زير آمدم، از هيچ حجابى از حجابهاى پروردگار جليل و كريم نگذشتم، جز اينكه ندايى از پشت سر شنيدم: «اى مُحَمَّد، على را مقدّم دار،

ص: 283

و اى مُحَمَّد على را خليفه و جانشين خود كن، و اى مُحَمَّد، على را وصىّ خود قرار ده، و اى مُحَمَّد، على را برادر گزين، و اى مُحَمَّد، دوست دار هر كه على را دوست دارد، و اى مُحَمَّد، به على و شيعه او سفارش به خير و خوبى كن.»

و چون به ملائكه آسمانها برخورد نمودم، آنها به من گفتند: "كرامت خداوند بر تو و على مبارك باد" اى مردم على در دنيا و آخرت برادر من، و وصىّ من، و امين بر سرّ من و سرّ ربّ العالمين است و او وزير و جانشين من بر شما در حيات و بعد از مرگ من است، و جز من كسى بر او حق تقدّم ندارد، و او بهترين جانشينان من است، و خداوند به من خبر داده كه او آقاى همه مسلمانان، و رهبر پرهيزگاران، و اميرمؤمنان، و وارث من و وارث پيامبران، و وصىّ پيامبر ربّ العالمين خواهد بود، و او رهبر سفيدرويان از شيعيان و اهل ولايت خود خواهد بود، چون به امر پروردگار عالم رهسپار بهشت گردند.

خداوند على عليه السلام را در قيامت به مقام پسنديده اى مبعوث خواهد نمود كه اولين و آخرين غبطه او را خواهند خورد، و لواى حمد به دست اوست و او از جلو حركت مى كند و آدم و جميع فرزندان او از پيامبران و شهداء و صالحين به دنبال او به بهشت خواهند رفت، و اين چيزى است كه از طرف پروردگار جهانيان حتم و مسلّم گرديده، و وعده اى است كه خداوند به من داده و هرگز خداوند از وعده خود تخلّف نخواهد نمود، و من يكى

ص: 284

از گواهان آن هستم.»

5- عبدالله مسعود گويد : روزى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رسيدم و بر آن حضرت سلام كردم و عرض كردم: «اى رسول خدا حقّ را به من نشان دهيد كه آن را مشاهده كنم.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى عبدالله، داخل صندوقخانه شو و چون داخل شدم، على عليه السلام در آنجا مشغول نماز بود و در سجده و ركوع خود مى گفت: «خدايا به حق بنده ات مُحَمَّد گناهكاران از شيعيان مرا ببخش» و چون خارج شدم، به رسول خدا صلى الله عليه و آله برخورد نمودم كه مشغول نماز بود و در نماز خود مى گفت: «خدايا به حق بنده ات على عليه السلام، گناهكاران از امّت مرا ببخش.» عبداللّه بن مسعود گويد: من از اين دعاها اضطراب بزرگى پيدا كردم، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز خود را كوتاه نمود و فرمود: «اى عبدالله مسعود، آيا بعد از ايمان كافر شدى؟» عرض كردم: «حاشا و كلاّ يا رسول اللّه، ليكن على عليه السلام را ديدم كه خداى خود را به حقّ شما قسم مى داد، و شما را ديدم كه خداى خود را به حقّ على عليه السلام قسم مى دادى، پس ندانستم كه كدام يك از شما نزد خداوند عَزَّوَجلّ افضل هستيد؟!»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بنشين اى پسر مسعود و چون مقابل آن حضرت نشستم فرمود: «بدان كه خداوند، من و على را دو هزار سال قبل از خلقت مردم، از نور قدرت خويش آفريد، زمانى كه تسبيح و تقديسى وجود نداشت، پس از نور من آسمانها و زمينها را

ص: 285

آفريد، و سوگند به خدا كه من از آسمانها و زمينها افضل هستم، و از نور علىّ بن ابيطالب عرش و كرسىّ را آفريد، و به خدا سوگند، علىّ بن ابيطالب از عرش و كرسىّ افضل خواهد بود، و از نور حسن لوح و قلم را آفريد، و به خدا سوگند حسن از لوح و قلم افضل است و از نور حسين، بهشت و حورالعين را آفريد، و به خدا سوگند حسين از حورالعين افضل است، سپس مشرق و مغرب عالم در ظلمت فرو رفت، پس ملائكه به درگاه خدا شكوه نمودند كه آن ظلمت و تاريكى را از آنها برطرف نمايد، و خداوند به كلمه اى تكلّم نمود و از آن روح را آفريد. و سپس به كلمه ديگرى تكلّم نمود و از آن نور را آفريد، و چون آن نور، روح را روشن نمود، خداوند آن را در جايگاه عرش خود قرار داد، و مشرق و مغرب عالم روشن شد، و آن نور فاطمه زهرا بود، و از اين جهت فاطمه را زهرا ناميدند، چون نور او آسمانها را روشن نمود.»

سپس فرمود: «اى پسر مسعود، چون روز قيامت شود خداوند به من و على گويد: «هر كه را خواهيد داخل بهشت كنيد، و هركه را خواهيد داخل دوزخ نماييد، و اين است معناى قول خداوند متعال كه مى فرمايد: «اَلْقِيا فى جَهَنَم كُلَّ كَفّارٍ عَنيدٍ» (يعنى هر كفّار و عنيدى را به دوزخ بيفكنيد) پس كافر كسى است كه نبوّت مرا انكار كند، و عنيد كسى است كه منكر ولايت علىّ بن ابيطالب و عترت او باشد، و بهشت مخصوص شيعيان و دوستان

ص: 286

على عليه السلام است.»

6- سلمان فارسى گويد: ما، در مسجدالنّبى، نزد رسولِ خدا صلى الله عليه و آله بوديم كه مردى از اعراب باديه نشين خدمت آن حضرت رسيد و عرض كرد: شما علىّ بن ابيطالب عليه السلام را در غدير خمّ معرّفى نموديد، و اطاعت و محبّت و ولايت او را بر جميع مسلمانان واجب و لازم كرديد! براى ما روشن فرماييد كه آن از طرف خداوند بود، و يا از طرف شما؟ رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى از طرف خداوند بود، و خدا ولايت على عليه السلام را بر جميع اهل آسمانها و اهل زمين واجب نمود. اى اعرابىّ بدان كه جبرئيل عليه السلام در روز جنگ احزاب بر من نازل شد و گفت: "خدايت تو را سلام مى رساند، و مى فرمايد: من محبّت علىّ بن ابيطالب را بر اهل آسمانها و اهل زمين واجب نمودم، و كسى را معذور از محبت او قرار ندادم، پس امّت خود را امرِ به محبّتِ او كن، كه هر كس او را دوست بدارد، به جهت محبّت من و تو،او را دوست داشته، و هر كه او را دشمن دارد، به جهتِ دشمنى با من و دشمنى با تو، او را دشمن داشته. آگاه باشيد كه خداوند كتابى را نازل ننمود، و مردمى را نيافريد، جز آنكه براى آنها، سيّد و آقايى قرار داد، پس قرآن سيّد و آقاىِ كتابهاى آسمانى است، و ماه رمضان سيّد و آقاى ماههاست، و شب قدر سيّد و آقاى شبهاست، و بهشت فردوس سيّد و آقاىِ بهشتهاست، و كعبه سيّد و آقاىِ مكانهاست، و جبرئيل سيّد و آقاى ملائكه است، و من

ص: 287

سيّد و آقاىِ پيامبران هستم، و على سيّد و آقاىِ اوصياء است، و حسن و حسين سيّد و آقاىِ جوانان اهل بهشت اند، و هر عملى را سيّد و آقايى است، و محبّت من و محبّت علىّ بن ابيطالب سيّد و آقاىِ اعمال است، و بهترين عملى است كه بندگان خدا با آن به خداىِ خود تقرّب مى جويند، اى اعرابىّ چون روز قيامت شود، براى ابراهيم عليه السلام منبرى در طرفِ راستِ عرش قرار دهند، و براى من منبرى در طرِف چپِ عرش قرار خواهند داد، و سپس براى على عليه السلام بين منبرِ من و منبرِ ابراهيم عليه السلام كرسىِ بلند و نورانىّ قرار خواهند داد، و ابراهيم بر منبرِ خود، و من بر منبرِ خود، و على بر آن كرسى قرار خواهيم گرفت، پس بهتر از على، حبيبى را نيابى كه بين دو حبيب و خليل واقع شده باشد. اى اعرابىّ هرگز جبرئيل عليه السلام بر من نازل نمى شد، جز آنكه از حال على عليه السلام از من سؤال مى كرد، و هرگز به آسمان عروج نمى نمود، جز آنكه مى گفت: "سلام مرا به على عليه السلام برسان".»

7- سليم بن قيس گويد: به ابوذر گفتم: خدا تو را رحمت كند، عجيبترين سخنى كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله در باره على عليه السلام شنيده ام، براى من بيان كن. ابوذر گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «اطراف عرش خداوند 90 هزار ملك هستند كه هيچ گونه تسبيح و عبادتى انجام نمى دهند جز اطاعت علىّ بن ابيطالب عليه السلام، و بيزارى از دشمنان او، و استغفار براى شيعيان او.»

ص: 288

به ابوذّر گفتم: خدا تو را رحمت كند! حديث ديگرى بگو، ابوذّر گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «خداوند جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را مخصوص اطاعت از على عليه السلام و بيزاى از دشمنان او، و استغفار براى شيعيان او نموده!» بار سوّم به او گفتم: خدا تو را رحمت كند حديث ديگرى بگو. ابوذّر گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «خداوند ايمان هر امّتى را كه پيغمبر مرسلى بين آنها فرستاده، مشروط به ولايت على عليه السلام نموده، و هركدام كه معرفت بيشترى نسبت به على عليه السلام داشته اند، درجه و مقامشان نزد خداوند بالاتر بوده!» مرتبه چهارم به او گفتم: خدا تو را رحمت كند حديث ديگرى بگو، ابوذر گفت: از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «اگر من و على نمى بوديم، كسى خدا را نمى شناخت، و اگر من و على نمى بوديم كسى خدا را نمى پرستيد، و اگر من و على نمى بوديم ثواب و عقابى وجود نداشت.» و فرمود: «چيزى بين خدا و على عليه السلام ساتر و مانع نيست، وحجابى بين او و خداوند وجود ندارد، بلكه اوست ساتر و حجاب بين خداوند و مخلوق او!»

سليم بن قيس گويد: سپس به مقداد گفتم: «خدا تو را رحمت كند، بهترين سخنى را كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله در باره على عليه السلام شنيده اى، براى من بيان كن!» سليم گفت: شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: خداوند كه سلطنت و قدرت او يگانه است، چون اولياى خود را

ص: 289

از نور خويش آفريد، آنها را به مردم معرّفى نمود و امورى را به آنها واگذار كرد و بهشت را براى آنها مباح گردانيد، پس قلب هر كه را بخواهد از وساوس جن و انس پاكيزه كند، ولايت و محبّت علىّ بن ابيطالب عليه السلام را در آن قرار مى دهد، و هر كه را بخواهد بر دل و قلب او مهر زند، او را از معرفت علىّ بن ابيطالب عليه السلام محروم خواهد نمود. سوگند به خدايى كه جان من به دست اوست خداوند آدم را نيافريد! و از روح خود در آن نتابيد، و توبه او را نپذيرفت، و او را به بهشت باز نگرداند، جز به بركت پذيرفتن نبوّتِ من، و ولايتِ على عليه السلام بعد از من، سوگند به خدايى كه جان من به دست اوست، خداوند ملكوت آسمانها و زمين را به ابراهيم نشان نداد، و او را خليل خود نگردانيد، مگر به واسطه پذيرفتن نبوّت من و اعتراف به ولايت على بعد از من، و سوگند به خدايى كه جان من در اختيار اوست خداوند موسى را كليم خود نگرداند، و عيسى را آيه و نشانه حقّ قرار نداد، مگر به سببِ پذيرفتن نبوّت من، و اعتراف به ولايت على بعد از من، و سوگند به خدايى كه جان من در اختيار اوست، هيچ پيغمبرى به نبوّت و پيامبرى نرسيد جز به واسطه معرفت به من، و اقرار به ولايت ما، و هيچ مردمى استحقاق رحمت و لطف خداوند را به دست نياوردند مگر با بندگى خداوند، و اقرار به ولايت على بعد از من.»

سليم گويد: سپس مقداد ساكت شد. به او گفتم: «خدا تو را رحمت كند حديث

ص: 290

ديگرى بگو.» مقداد گفت: «شنيدم از رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: "على حاكم و شاهد و متولّى حسابِ اين امّت است، و اوست صاحب مقامِ بلند، و به دست اوست طريق روشن حقّ و راه رسيدن به خداوند، و اوست صراط مستقيم، كه به بركت او مردم بعد از من هدايت مى شوند و حقيقت را مى بينند و نجات مى يابند، و از خطر ايمن مى شوند، و به واسطه او گناهان محو می شود، و گرفتارى برطرف مى گردد و رحمت خدا نازل مى شود، و اوست چشم بيناىِ خدا، و گوش شنواى او، و زبان گوياىِ او و دست رحمتِ او بر بندگانش، و او وجه الهى است در آسمانها و زمين، و دستِ قدرتِ اوست، و ريسمان و دستگيره محكم الهى است كه هرگز پاره نخواهد شد، و اوست درب رحمت الهى، كه از آن به سوى خداوند بايد رفت، و اوست بيت اللّه كه هر كه وارد آن شود ايمن خواهد بود، و اوست پرچم و نشانه خداوند بر صراط و در روز قيامت كه هر كه او را شناخته نجات يابد و روانه بهشت شود، و هر كه منكر او باشد، در آتش سرنگون گردد.»

8- حضرت رضا عليه السلام از پدرانش از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مى فرمايد كه فرمود: «يا على، من پنج چيز را در مورد تو از خداى خود درخواست نمودم، و به من عطا فرمود:

1 - از او خواستم كه وقتِ خروج از قبر و حضور در قيامت تو با من باشى، و او اجابت نمود؛

ص: 291

2 - از او خواستم در وقت حساب مرا نزد ميزان قرار دهد و تو با من باشى و او اجابت نمود؛

3 - و از او خواستم تو را حامل لواى من قرار دهد كه پرچم بزرگ خداوند در قيامت است كه بر آن نوشته شده: «رستگاران فقط كسانى هستند كه به بهشت داخل مى شوند» و اجابت نمود؛

4 - و از او خواستم كه امّت مرا به دست تو از كوثر سيراب نمايد، و او اجابت نمود؛

5 - و از او خواستم كه تو را رهبر امّت من به سوى بهشت قرار دهد و او اجابت نمود، و خدا

را ستايش مى كنم كه بر من منّت نهاد، و خواسته هاى مرا در مورد تو به من عطا فرمود.»

55- على عليه السلام و فضائل متفرقه آن حضرت

مرحوم طبرى در كتاب «بشاره المصطفى» از ابن عبّاس نقل كرده كه گويد: حساّن بن ثابت را ديدم كه در منى خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله ايستاده بود، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله خطاب به مردم فرمود: «اى مردم اين علىّ بن ابيطالب است كه آقا و سيّد عرب، و وصى بزرگوار من است. منزلت او نسبت به من همانند منزلت هارون است نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى وجود ندارد. اى مردم توبه هيچ كس بدون محبّت او پذيرفته نيست.» سپس

ص: 292

فرمود: اى حساّن براى ما (در اين مورد) شعرى بگو.» حسان چنين سرود:

توبه هيچ توبه كننده اى پذيرفته نيست جز با محبّت علىّ بن ابيطالب عليه السلام!

على عليه السلام برادر رسول خدا، بلكه داماد اوست و داماد با صاحب مقايسه نخواهد شد!

و كيست مانند على عليه السلام در حالى كه خورشيد بعد از غروب نمودن براى او طلوع نمود؟!

خورشيد بعد از غروب نمودن به گونه اى براى او بازگشت كه گويا غروب ننموده بود!

و در همان كتاب از حضرت هادى عليه السلام، از پدرانش از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «چون به معراج رفتم و جبرئيل مرا براى اهل آسمان معرّفى نمود، دريافتم كه خداوند محبّت من و محبّت اهل بيتم و شيعيان آنها را در دلهاى ملائكه به وديعت سپرده بود كه تا قيامت نزد آنها امانت خواهد بود، و چون جبرئيل مرا به زمين آورد و به اهل زمين معرّفى نمود، دريافتم كه خداوند محبّت من و محبّت اهل بيت من و شيعيان آنها را در دلهاى اهل زمين امانت سپرده، پس مؤمنان از امّت من اين امانت را نسبت به اهل بيت من تا قيامت حفط خواهند نمود، و اگر از امّت من كسى به اندازه روزهاى دنيا خدا را عبادت كند، و با دشمنى اهل بيت من و شيعيان آنها خداى عَزَّوَجلّ را ملاقات كند، خداوند قلب او را جز برنفاق ثابت نگرداند.»

و در همان كتاب از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «كسى كه بعد از من با على

ص: 293

مخالفت كند كافر است، و كسى كه ديگران را در ولايت با او شريك داند مشرك است، و كسى كه او را دوست بدارد مؤمن است، و كسى كه او را دشمن بدارد منافق است، و كسى كه به او اقتدا كند و از او پيروى نمايد سعادتمند است، و كسى كه با او مخالفت كند هلاك خواهد شد!» سپس فرمود: «على نور خدا و حجّت او بر مردم است، و على شمشير خداوند به روى دشمنان اوست، و على وارث علم انبياست و على كلمه عالى خداوند است، (يعنى او نمونه بارز حقّ و حقيقت است) و كلمه و مقاله دشمنان او پست و بى ارزش است، على سيّدِ اوصيا و وصىّ و جانشين سيّد پيامبران است، على اميرمؤمنان، و رهبر سفيدرويان و مسلمين است. خداوند ايمان كسى را جز با پيروى از او و پذيرفتن مقامِ امامت و ولايت او نخواهد پذيرفت.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اطاعت از على عليه السلام موجب ذلّت است، و سرپيچى از فرمانش موجب كفر به خداوند است.» عرض شد: «چگونه اطاعت از على عليه السلام موجب ذلّت است، و تخلّف از فرمان او موجب كفر به خداوند است؟!» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ترديدى نيست كه على شما را به انجام حقّ امر مى كند، پس اگر از او اطاعت كنيد (به ظاهر) ذلّت خواهيد ديد، و اگر از امر او تخلّف كنيد به خداوند كافر خواهيد شد!»

عبدالحميد گويد: امام صادق عليه السلام به من فرمود: «اى ابا مُحَمَّد، به خدا سوگند اگر

ص: 294

شيطان بعد از آن نافرمانى و تكبّر، به اندازه عمر دنيا در مقابل خداوند سجده مى نمود،سودى براى او نداشت و از او پذيرفته نمى شد، زيرا او طبق امر الهى بايد مقابل آدم عليه السلام سجده مى كرد، ولى از آن تخلّف نمود، و چنين است حال اين امّتى كه بعد از پيامبر خود مورد آزمايش قرارگرفتند و از رهبر و امامى كه پيامبرشان معيّن نموده بود تخلّف نموده، او را رها كردند. پس هرگز خداوند - تبارك و تعالى - عملى را از آنها نخواهد پذيرفت تا اينكه خداوند را از همان راهى كه امر نموده پرستش كنند و ولايت امامى كه او، امر به قبول ولايت او نموده بپذيرند، و از همان درى كه خدا و رسول او براى آنها گشوده وارد شوند.»

سپس فرمود: «اى ابامُحَمَّد، خداوند پنج چيز را برامّت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله واجب نمود:

نماز، و زكات، و روزه و حجّ و ولايت ما خانواده را. پس در چهار واجب از اين واجبات، راه عذر و رخصت قرار داد (كسى كه مال ندارد از زكات و حج معذور است و كسى كه مريض و ناتوان است از روزه گرفتن معذور است) و هرگز براى احدى از مسلمانها در ترك ولايت ما و نپذيرفتن امامت و رهبرى ما عذرى قرار نداد، به خدا سوگند كه عذرى قرار نداد!»

ابن عبّاس گويد: «چون روز قيامت شود، خداوند مالك دوزخ را امر كند كه طبقات هفتگانه آتش را شعله ور سازد، و رضوان مالك بهشت را امر كند كه بهشتهاى هشتگانه را زينت كند، و ميكائيل را امر نمايد كه صراط را بر روى دوزخ قرار دهد، و جبرئيل را دستور

ص: 295

فرمايد كه: "ميزان را در زير عرش نصب كن، و مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را ندا كن كه امّت خود را براى

حساب آماده كند." و سپس خداوند متعال امر نمايد كه بر صراط هفت پل و ايستگاه قرار دهند، و فاصله هر ايستگاه تا ايستگاه ديگر هفده هزار فرسخ باشد و بر هر ايستگاهى هفتاد هزار ملك مأمور شوند، و از زن و مرد اين امت در ايستگاه اوّل نسبت به ولايت علىّ بن ابيطالب عليه السلام، و دوستى آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله سؤال كنند، و كسانى كه پاسخ صحيح دهند، مانند برق از پل اول بگذرند، و كسانى كه اهل بيت پيامبر خود را دوست نمى داشته اند، از سَر به دوزخ وارد شوند، گرچه اعمال نيك آنها به اندازه هفتاد مؤمن صديق باشد، و در پل و ايستگاه دوّم از نماز آنها سؤال شود، و در سوّم از زكات و در چهارم از روزه، و در پنجم از حجّ، و در ششم از عدل و عدالت و حقوق و ديون مردم. پس كسانى كه اعمال ياد شده را انجام داده باشند، مانند برق عبور خواهند نمود، و كسانى كه انجام نداده باشند معذّب خواهند شد، و اين است معناى قول خداوند كه مى فرمايد: «وَقِفُوهُم اِنَّهُم مَسؤولونَ» يعنى اى ملائكه آنها را در ايستگاه اوّل نگه داريد كه از آنها در مورد ولايت على و محبّت اهل بيت عليه السلام سؤال خواهد شد.»

مجلسى عليه الرحمه در بحار به سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «خداوند متعال در هر روزى به واسطه علىّ بن ابيطالب عليه السلام بر ملائكه مقرّبِ خود مباهات

ص: 296

مى نمايد، تا اينكه ملائكه به على عليه السلام گويند: به به! به مقام تو يا على! گوارا باد چنين مقامى براى تو!»

مرحوم مجلسى در بحار گويد: خداوند حركات و سكنات علىّ بن ابيطالب عليه السلام را در قرآن ستوده است،

و در باره نماز او فرمود : «الاّ المصلّين»؛

و در باره قنوت او فرموده: «اَمَّن هُوَ قانتٌ»؛

و در باره روزه او فرموده: «وَ جَزاهُم بِما صَبَروا»؛

و در باره زكات او فرموده: «و يُؤتُونَ الزّكاةَ»؛

و در باره صدقات او فرموده : «الذّينَ يُنفقونَ اَموالَهُم»؛

و در باره حجّ او فرموده : «وَ اَذانٌ مِنَ اللّهِ وَ رَسُولِهِ»؛

و در باره جهاد او فرموده: «اَجَعَلتُم سِقاَيةَ الحاجّ» ؛

و در باره صبر او فرموده : «اَلذّينَ اِذا اَصابَتهُم مُصيبَهٌ»؛

و در باره دعاى او فرموده: «اَلذّينَ يَذكروُن َاللّهَ»؛

و در باره وفاى او فرموده: «يُوفونَ بِالنَّذرِ»؛

و در باره ضيافت او فرموده: «اِنَما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللّهِ»؛

ص: 297

و در باره تواضع او فرموده: «اِنَمّا يَخشَى اللّه مِن عِبادِهِ العُلَماءُ»؛

و در باره صدق و راستى او فرموده: «وَكُونوا مَعَ الصادِقينَ»؛

و در باره پاكى پدران او فرموده : «وَ تَقّلُبَكَ فى السّاجِدينَ»؛

و در باره فرزندان او فرموده : «اِنّما يُريُد اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجسَ اَهلَ البَيْتِ»؛

و در باره ايمان او فرموده : «اَلسّابقونَ السّابِقونَ»؛

و در باره علم او فرموده : «وَ مَنْ عَندَهُ عِلمُ الكِتابِ».

مجلسى عليه الرّحمه گويد: «و چون حقّ او را گرفتند، خداوند در عوض بهشت را به او عطا نمود «وَ جَزاهُم بما صَبَروا جَنَّةً» و چون ولايت و حكومت را از او گرفتند، خداوند حكومت آخرت را به او عطا نمود «وَ اِذا رَأيتَ ثُمَّ رَأيَتَ نَعيما وَ مُلكَا كَبيرا» و چون قُرصِ نانِ خود را به فقير و يتيم و اسير انفاق نمود، خداوند در هجده آيه او را ستود: «ِانّ الاَبرارَ يَشرَبُونَ ...» و در باره نااهلان كه خود را به جاى او قرار دادند، فرمود: «وَ ما مَنَعَهُم اَنْ تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتُهُم اِلاّ اَنَّهُم كَفَروا بِاللّهِ و بِرَسولِهِ» و چون طعامى كه دوست مى داشت و گرسنه بود در راه خدا داد، خداوند دوستى او را بر مردم واجب نمود، و چون جانِ خود را براى رضا و خشنودىِ خدا بذل نمود، خداوند خشنودى خود را در خشنودى او قرار داد.»

و او از كتاب فضائل و روضه نقل نموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «سه چيز به من

ص: 298

داده شد كه على با من در آنها شريك خواهد بود، و سه چيز به على داده شد كه من با او شريك نخواهم بود!» پس گفته شد: «يا رسول اللّه كدام است آن سه چيزى كه على با تو در آنها شريك است؟» فرمود: در قيامت لواى حمد به من داده خواهد شد و على حامل آن است، و كوثر را خدا به من عطا مى نمايد، و على ساقى اوست، و بهشت و دوزخ در قيامت در اختيار من است، و على قسمت كننده آنهاست.

و امّا آن سه چيزى كه تنها به على داده شده و من با او شريك نيستم! او پسر عمىّ مثل من را دارد، و من ندارم، و او همسرى چون فاطمه را دارد، و من ندارم، و او فرزندانى چون حسن و حسين را دارد و من ندارم!»

56- على عليه السلام و بعضى از قضاوتهاى شگفت انگيز او

1- بحار از مناقب با سند خود از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل نموده كه آن حضرت به وشاّء فرمود: «نزد من بيا!» وشاّء گويد: «چون نزد آن حضرت رفتم فرمود: مى روى در محّل خود، و بر درب مسجد، زن و مردى را خواهى ديد كه با يكديگر نزاع مى كنند. آنها را نزد من بياور.» وشاّء گويد: چون رفتم آن زن و مرد را ديدم كه با يكديگر نزاع مى كنند، به آنها گفتم: «اميرالمؤمنين عليه السلام شما را می طلبد.» و چون آنها را نزد آن حضرت آوردم اميرالمؤمنين عليه السلام به

ص: 299

آن مرد فرمود: «اى جوان! نزاع تو با اين زن چيست؟» عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين من او را تزويج نموده و مهرى براى او قرار دادم، و چون به او نزديك شدم، او آلودگى زنانه پيدا كرد، و من در كار خود حيران ماندم!»

على عليه السلام به او فرمود: «اين زن براى تو حرام است، و عيال تو نخواهد بود!» و چون بين مردم صحبتهايى در اين موضوع پيش آمد، اميرالمؤمنين عليه السلام به آن زن فرمود: «آيا مرا مى شناسى؟» او عرض كرد: «نام شما را شنيده ام، امّا شما را نديده بودم!» على عليه السلام فرمود: «تو فلان زن، دختر فلان، از قبيله فلان نيستى؟» عرض كرد: بلى، به خدا سوگند چنين است!» فرمود: «آيا قبلاً با فلان مرد به طور مخفيانه ازدواج موقت نكردى؟ آيا از او باردار نشدى و فرزند پسرى به دنيا نياوردى؟ و آيا چون از قوم خود ترسيدى، او را شبانه در جاى خلوتى نگذاردى، كه از روى محبّت به او نظر مى كردى تا اينكه باز او را برداشتى، و در مرتبه دوّم باز او را رها كردى تا اينكه بچه تو شروع به گريه كرد و تو از رسوايى مى ترسيدى، و چون سگها آمدند و صدا بلند كردند، تو از ترس فرار كردى، و يكى از سگها آمد، و چون فرزند تو بوى ولادت مى داد به او نزديك شد و تو از ترس اينكه فرزند تو را آزار دهد، سنگى به او پرتاب نمودى، و آن سنگ را به فرزند خود زدى، و چون شيون كرد، ترسيدى كه شناخته شوى؟ پس فرار كردى، ولى در قلب تو اضطراب شديدى بود، و دست به دعا

ص: 300

بلند كردى و گفتى: خدايا فرزند خود را به تو سپردم، تو او را نگهدارى كن كه تو بهترين امانتدار هستى؟»

آن زن عرض كرد: «به خدا سوگند تمام آنچه فرموديد، صحيح است، و من از سخن شما تعجب دارم.» پس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «آن مرد را بگوييد بيايد.» و چون آمد، فرمود: «صورت خود را باز كن، و چون باز نمود، به آن زن فرمود: اين است اثر آن سنگى كه به پيشانى او زدى، و او فرزند تو است كه خداوند با آن آلودگى، او را از نزديك شدن به تو منع كرد، و چون او را به خدا سپردى براى تو نگهدارى نمود، پس خدا را شاكر باش.»

2- بحار از مناقب آل ابى طالب و او با سند خود از امام صادق عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: (در زمان حكومت عمر) شخصى به نام عقبه بن ابى عقبه از دنيا رفت، و على عليه السلام با عدّه اى از اصحاب خود و عمربن خطّاب نزد جنازه او حاضر شدند. پس على عليه السلام به مردى كه در آنجا حاضر بود فرمود: "چون عقبه از دنيا رفت، همسر تو براى تو حرام شد، مواظب باش كه با او نزديكى نكنى!» عمر گفت: «يا ابالحسن همه قضاوتهاى تو عجيب است، و اين از همه آنها عجيب تر است، چگونه ممكن است با مردن كسى، عيال ديگرى بر همسرش حرام شود؟!»

على عليه السلام فرمود: «بلى ممكن است، چون اين مرد غلام عقبه بود، و عيال او زن حرّ و

ص: 301

آزادى بود، و الان وارث سهمى از مال عقبه است. پس اين زن الان مالك بعضى از شوهر خود مى باشد و ازدواج زن با غلام خود حرام است، جز آنكه او را آزاد كند و سپس با او تزويج نمايد.» عمر گفت: «حقا چنين مسائلى را از شما بايد سؤال كنيم!»

3- از همان كتاب با سند خود از ابى بصير از امام صادق عليه السلام نقل نموده كه فرمود: در زمان خلافت ابوبكر عدّه اى خواستند در ساحلِ عَدَن مسجدى بنا كنند، و هرچه آن مسجد را بنا مى نمودند فرو مى ريخت، و چون از ابوبكر چاره جويى نمودند، او خطبه اى خواند و مردم را سوگند داد كه اگر سرِّ آن را مى دانند بگويند.

پس اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود: «برويد سمت راست و چپ مسجد را از ناحيه قبله حفر كنيد تا اينكه دو قبر در آنجا ظاهر شود كه بر روى آنها نوشته: من رَضوى و خواهرم حبا هستيم كه تا پايان عمر هرگز مشرك به خداى عزيز و جباّر نشديم!» و خواهيد يافت كه آنها برهنه دفن شده اند، پس آنها را غسل دهيد و كفن بپوشانيد و نماز بر آنها بخوانيد و دفن كنيد، و سپس مسجد خود را بنا نماييد كه برجا خواهد ماند!» و آنها چنين كردند، و آن مسجد طبق فرموده آن حضرت پايدار ماند! و در اين قصّه ابن حّماد شاعر چنين سروده است:

1 - على عليه السلام به آنها فرمود: برويد و سمت قبله، مسجد خود را حفر كنيد تا اينكه به دو قبر

ص: 302

برسيد؛

2 - كه در آنها نوشته اى از ياقوت دفن شده؛

3 - و برآن نوشته: ما دختران پادشاه تُبَّع هستيم به نام حبا و رَضوى كه با ايمان مرده ايم؛

4 - ما هرگز بت نپرستيده ايم و با اعتقاد به توحيد از دنيا رفتيم.

4- مجلسى عليه الرحمة از مناقب آل ابى طالب نقل نموده كه جوانى نزد عمر آمد و گفت: «پدرم در كوفه از دنيا رفته و من آن وقت درمدينه طفلى بوده ام، اكنون اموال پدرم را به من رد كنيد.» و چون عمر فريادى بر او زد و او را طرد كرد، شروع كرد از عمر شكايت كند. على عليه السلام او را ديد و فرمود: «او را به مسجد جامع بياوريد تا اينكه وضعيّت او را روشن كنم.» و چون آن جوان نزد اميرالمؤمنين عليه السلام آمد و سخن خود را تكرار نمود، على عليه السلام فرمود: «مى خواهم قضاوتى بين شما بكنم كه جز حكم خداوند، فوق آسمانهاى هفتگانه نباشد و كسى نتواند چنين قضاوتى بكند مگر آنكه علم الهى نزد او نهفته باشد!» و سپس به يكى از اصحاب خود فرمود: «بیلى بياور!» و نزد قبر پدر آن جوان رفت و فرمود: «اين قبر را باز كنيد و يكى از استخوانهاى پهلوى ميّت را بياوريد.» آن را به دست آن جوان داد و فرمود: «به بينى خود گذار و بو كن.» و چون آن جوان بو كرد، خون از بينى او جارى شد.

على عليه السلام فرمود: «اين جوان فرزند اوست!» عمر گفت: «يا على! آيا به همين دليل كه از بينى

ص: 303

او خون جارى شد، اموال را به او مى دهى؟!»

اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «او سزاوارتر است به اين مال از تو و از همه مردم ديگر!» و (براى روشن شدن امر) به ديگران فرمود: «شما اين استخوان را به بينى بگيريد!» و چون به بينى گرفتند، خون از آن جارى نشد. باز به آن جوان فرمود: «تو اين استخوان را به بينى بگير» و او چون به بينى گرفت، باز خون زياد از بينى او جارى شد! پس على عليه السلامفرمود: «او پدر اين جوان بوده است.» و مال پدر را به او تحويل داد و سپس فرمود: «به خدا سوگند، دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشده است!»

5- ابوالفتوح رازى گويد: چهل نفر از زنها نزد عمربن خطاب آمدند و از او راجع به شهوت آدميزاد سؤال نمودند، عمربن خطّاب گفت: «يك دهم شهوت در مرد است و نه دهم ديگر در زنهاست!» زنها گفتند: «پس چگونه شده كه مردها با يك دهم شهوت مى توانند چند زن دائم و متعه و كنيز اختيار كنند، و براى زنها با نه دهم شهوت بيش از يك شوهر جايز نيست؟!» عمر از جواب آنها عاجز ماند و از اميرالمؤمنين عليه السلام پاسخ طلب نمود.

اميرالمؤمنين عليه السلام به آنها امر كرد كه هر كدام شيشه اى از آب بياورند و داخل ظرفى بريزند و چون چنين كردند فرمود: «هر كسى سهم آب خود را بردارد!» زنها گفتند: «يا على، آبها مخلوط شد و هيچ كدام از ما سهم خود را نمى شناسيم.» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «اگر يك

ص: 304

زن چند شوهر داشته باشد، هرگز فرزندانِ او شناخته نمى شوند، و انتساب فرزند به پدر، وارث او از پدر باطل مى شود.» يحيى بن عقيل گويد: در اينجا عمر به على عليه السلام گفت: «خدا مرا بدون شما زنده نگذارد!»

6- در مناقب آل ابوطالب آمده كه زنى نزد عمربن خطاب آمد و گفت: خدا تو را اصلاح نمايد و اهل تو را زياد كند. چه مى گويى در باره زن جوانى كه با داشتن شوهر، شوهر ديگرى مى طلبد؟ او با اجازه پدر خود مى خواهد شوهر ديگرى انتخاب كند، آيا تو آن را حلال مى دانى؟

و چون عمربن خطاب از پاسخ او درماند و مسلمانان آن زن را سرزنش نمودند، اميرالمؤمنين على عليه السلام به او فرمود: «شوهر خود را حاضر كن.» و چون شوهر او خدمت آن حضرت رسيد، اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «زن خود را طلاق بده.» و او بدون هيچ گلايه اى زن خود را طلاق داد. پس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «او عنين است.» و آن مرد نيز اعتراف نمود، و على عليه السلام آن زن را بدون گذشتن عدّه به ديگرى تزويج نمود.

و به دنبال اين قضاوت ابوبكر خوارزمى گويد: «چون مردها از انجام عمل زناشويى عاجز شوند، طلاق آنها به دست زنها خواهد بود.»

7- اصبغ بن نباته گويد: عمر پنج نفر را براى ارتكاب زنا، محكوم به رجم (سنگسار

ص: 305

نمودن) كرد و على عليه السلام حكم او را خطا خواند، و يكى از آنها را فرمود تا گردن زدند، و دوّمى را فرمود تا سنگسار كردند و سوّمى را فرمود تا صد تازيانه زدند، و چهارمى را فرمود تا پنجاه تازيانه زدند، و پنجمى را فقط تعزير و تأديب نمود، و چون عمر پرسيد: «براى چه چنين كرديد؟»

على عليه السلام فرمود: «اوّلى مرد ذمّى بود كه با زن مسلمانى زنا كرده و از قرار ذمّه خود خارج شده بود، و حكم او قتل بود و دوّمى چون همسر داشت او را رجم كرديم، و سوّمى چون بدون همسر بود او را تازيانه زديم، و چهارمى چون غلام بود، نصف حد براو بود، و پنجاه تازيانه اش زديم، و پنجمى چون ديوانه بود، او را تأديب نموديم.» عمر گفت: «يا على، نباشم در امتّى كه تو بين آنها نباشى!!»

8- در مناقب آل ابوطالب آمده است كه: دزدى را نزد عمر آوردند، عمر دست او را قطع كرد، و چون بار ديگر آوردند پاى او را قطع كرد، و چون بار سوّم آوردند و عمر خواست دست و يا پاى او را قطع كند، اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «چنين مكن تو دست و پاى او را قطع كردى! بلكه او را حبس كن.»

9- ابوالقاسم كوفى و قاضى نعمان در كتابهاى خود نقل كرده اند: غلامى را نزد عمر آوردند كه مولاى خود را كشته بود. عمر دستور داد كه او را بكشند، اميرالمؤمنين عليه السلام به آن

ص: 306

غلام فرمود: «آيا مولاى خود را كشته اى؟» غلام گفت: «بلى،» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «براى چه او را كشتى؟» غلام گفت: «چون با اجبار با من عمل لواط انجام داد!» پس اميرالمؤمنين عليه السلام به اولياى مقتول فرمود: «آيا كشته خود را دفن كرده ايد؟» آنها گفتند: «بلى،» فرمود: «در چه روزى او را دفن كرديد؟» گفتند: «الان او را دفن نموديم.» على عليه السلام به عمر فرمود: اين غلام را حبس كن تا سه روز ديگر و سپس اولياى مقتول را بخواه!» و چون سه روز گذشت اميرالمؤمنين عليه السلام دست عمر را گرفت و با اولياى مقتول نزد قبر او رفتند. سپس فرمود: تا قبر را نبش نمودند و به لحد رسيدند، على عليه السلام فرمود: «مرده خود را خارج كنيد، ولى آنها نظر كردند فقط كفن او در قبر مانده بود و چون به اميرالمؤمنين عليه السلام خبر دادند، على عليه السلام فرمود: «اللّه اكبر، اللّه اكبر، به خدا سوگند دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشده، من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: "هر كه از امّت من عمل قوم لوط را انجام دهد (و بدون توبه بميرد) سه روز بيشتر در قبر خود نخواهد ماند و سپس زمين، او را به قوم لوط ملحق خواهد نمود، و در قيامت با آنها محشور خواهد شد"!»

10- در كتاب مناقب از حضرت رضا عليه السلام نقل شده كه: «مردى نزد عمر آمد و اقرار نمود كه فرزند يكى از انصار را كشته است. پس عمر او را تحويل مرد انصارى داد تا او را قصاص كند، مرد انصارى دو ضربت با شمشير به او زد و گمان كرد كه كشته شده است.

ص: 307

پس او را به منزل بردند و معالجه نمودند تا اينكه بعد از شش ماه بهبود يافت و چون پدر مقتول او را ديد، باز او را نزد عمر آورد، و باز عمر به او اجازه قصاص داد، تا اينكه مرد قاتل به اميرالمؤمنين عليه السلام پناهنده شد، و آن حضرت به عمر فرمود: «اين چه حكمى است كه باز براين مرد كرده اى؟!» عمر گفت: «يا على قرآن فرموده "النّفس بالنّفس"» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «مگر يك مرتبه او را نكشت؟» عمر گفت: «بلى ولكن باز زنده ماند!» على عليه السلام فرمود:

«آيا دو مرتبه بايد كشته شود؟» عمر از جواب عاجز ماند و گفت: «آنچه نظر شماست عمل كنيد،» پس على عليه السلام به پدر مقتول فرمود: «مگر يك مرتبه او را نكشتى؟» او گفت: «بلى كشتم، اما زنده مانده و شما مى فرماييد خون فرزند من از بين برود؟!» على عليه السلام فرمود: «نه، ليكن حكم اين است كه تو را تحويل او دهيم و آنچه با او كرده اى بر تو وارد كند و سپس تو او را به جاى فرزند خود قصاص كنى!» مرد انصارى گفت: «به خدا سوگند اگر چنين كند، مرگ من حتمى خواهد بود.» على عليه السلام فرمود: «البتّه او بايد چنين كند.» (كه حق او ضايع نشود) مرد انصارى گفت: «يا على، من از خون فرزند خود گذشتم، او هم از من بگذرد.» پس على عليه السلام چيزى بين آنها نوشتند كه حقّى بر يكديگر نداشته باشند.»

پس عمر دست خود را به طرف آسمان بلند كرد و گفت: «الحمداللّه يا ابالحسن كه شما خانواده رحمت هستيد.» و سپس گفت: «اگر على نمى بود عمر هلاك مى شد!»

ص: 308

11- تميم بن حزام اسدى گويد: دو كنيز را نزد عمر آوردند كه راجع به يك دختر و يك پسر اختلاف داشتند. عمر گفت: «ابوالحسن كجاست كه برطرف كننده مشكلات است؟» و چون على عليه السلام آمدند و قصّه آن دو زن را شنيدند، دستور دادند كه دو ظرف از شيشه آماده كنند و سپس آنها را وزن كردند و هر يك از آن زنها را فرمودند كه شير خود را در يكى از شيشه ها بدوشد و چون آنها را وزن نمودند و يكى از ديگرى بيشتر بود، فرمودند: «بچه پسر مربوط به آن زنى است كه شير او سنگينتر است و بچه دختر مربوط به آن زنى است كه شير او سبكتر است.»

عمر گفت: «از كجا دانستى يا اباالحسن؟»

على عليه السلام فرمود: «چون خدا فرموده: "بهره مرد دو برابر زن مى باشد".»

و لذا اطبّاء از همين راه پسر بودن و دختر بودن فرزند را معين مى كنند.

12- زرارة گويد: امام باقر عليه السلام فرمود: «عمربن خطاب اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله را جمع كرد و گفت: نظر شما در باره كسى كه با همسر خود آميزش كند، ولى انزال منى نكرده باشد

چيست؟ انصار گفتند: تا منى خارج نشود غسل واجب نمى شود، و مهاجرين گفتند: اگر به

اندازه ختنه گاه دخول كرده باشد، غسل واجب مى شود، پس عمر روى خود را به على عليه السلام كرد و گفت: "نظر شما چيست يا اباالحسن؟" على عليه السلام با تعجب به او فرمود: "آيا براى

ص: 309

دخول بدون انزال رجم و حدّ را بر او واجب مى دانيد و غسل را واجب نمى دانيد؟" و سپس فرمود: "اگر به قدر ختنه گاه داخل شده باشد، غسل بر او واجب است".»

13- مرحوم مجلسى عليه الرحمه از ابوالمحاسن نقل كرده كه در زمان خلافت عمر مادرى دو فرزند به هم چسبيده به دنيا آورد كه يكى از آنها زنده بود و ديگرى مرده بود.

عمر گفت: «با كارد آنها را از يكديگر جدا كنيد!» و چون اميرالمؤمنين على عليه السلام اطلاع يافت، فرمود: «فرزند مرده را دفن كنند، و فرزنده زنده را از خاك بيرون گذارند و شير دهند.» و چون چنين كردند بعد از چند روز از يكديگر جدا شدند!

14- ابن عبّاس گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله شترى را از مردى اعرابىّ به چهارصد درهم خريدارى نمودند، و چون مرد اعرابىّ پول را گرفت، فرياد زد: «پول و شتر مال من است!»

رسول خدا صلى الله عليه و آله به ابوبكر فرمود: «بين من و اين اعرابى قضاوت كن!» ابوبكر گفت: «روشن است يا رسول اللّه، شما بايد براى ادّعاى خود شاهد بياوريد!» پس به عمر فرمود: «بين من و اين اعرابىّ قضاوت كن.» عمر نيز مانند ابوبكر قضاوت نمود، تا اينكه على عليه السلام از راه رسيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله به اعرابى فرمود: «قضاوت اين جوان را مى پذيرى؟» اعرابى گفت: بلى» و رو به على عليه السلام نمود و گفت: «شتر و درهم ها مال من است، و اگر مُحَمَّد صلى الله عليه و آله ادعايى دارد، بايد براى اثبات آن بيّنه و شاهد آماده كند.» پس على عليه السلام سه مرتبه به اعرابىّ فرمود:

ص: 310

«ادّعاى رسول خدا صلى الله عليه و آله شاهد نياز ندارد، شتر را براى رسول خدا رها كن» و چون اعرابىّ قضاوت على عليه السلام را نپذيرفت، على عليه السلام شمشيرى بر او زد كه اهل حجاز گويند سر از بدنِ او جدا شد، و بعضى از اهل عراق گفته اند بلكه عضوى از بدن او جدا شد، و رو به رسول خدا صلى الله عليه و آله نمود و عرض كرد: «يا رسول اللّه ما شما را بر وحى خداوند تصديق مى كنيم، چگونه بر چهارصد درهم تصديق نمى كنيم؟!» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به ابوبكر و عمر فرمود: «اين حكم خدا بود، نه آنچه شما به آن حكم كرديد!»

15- بحار از ارشاد نقل نموده كه از ابوبكر نسبت به معناى «كلاله» سؤال شد، او گفت: «من نظر خود را مى گويم، اگر حقّ را گفته باشم حكم خدا باشد، و اگر خطا كرده باشم حكم خودم و شيطان باشد.» و چون اين خبر به گوش على عليه السلام رسيد، فرمود: «مسأله بسيار روشن است و احتياج به رأى ندارد، مگر ابوبكر نمى داند كلاله برادر و خواهر پدر و مادرى، و يا پدرى و يا مادرى تنها مى باشد؟» و سپس آيه شريفه «يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة» را تا آخر قرائت فرمود.

16- مرحوم مفيد در ارشاد به سند خود نقل نموده كه يكى از علماى يهود نزد ابوبكر آمد و گفت: «آيا تو خليفه پيامبر اين امّت هستى؟» ابوبكر گفت: «بلى» عالم يهودى گفت: «ما در تورات يافته ايم كه خلفا و جانشينان پيامبران اعلم و داناترين مردم هستند،

ص: 311

پس بگو بدانم، آيا خداوند در آسمان است و يا در زمين؟» ابوبكر گفت: «خداوند در آسمان بر عرش خود قرار دارد» عالم يهودى گفت: «پس من زمين را خالى از خدا بدانم؟!» و طبق گفته تو خدا بايد جايى باشد و جايى نباشد؟؛» ابوبكر گفت: «چنين مگو اين سخن زنادقه و كفّار است.» و سپس گفت: «از من دور شو و الاّ تو را خواهم كشت!» عالم يهودى از ابوبكر تعجّب نمود، و چون از او جدا شد نسبت به اسلام بدبين شده بود و استهزاء مى نمود، تا اينكه اميرالمؤمنين على عليه السلام با او روبه رو شد و فرمود: «من سؤال تو را فهميدم و پاسخى را كه به تو داده شد، نيز دانستم، بدان كه اعتقاد ما اين است كه خداوند عَزَّوَجلّ خالق مكانهاست، و منزّه از مكان است، و هرگز مكانى او را دربر نخواهد گرفت، و در هر مكانى وجود دارد، بدون اينكه تماس جسمانى با آن مكان داشته باشد، بلكه علم او به همه مكانها احاطه دارد، و جايى نيست كه از تدبير او خارج باشد، و من گواه سخن خود را از كتابهاى شما خبر مى دهم، آيا اگر حقانيّت سخن مرا فهميدى، ايمان پيدا می كنى؟»

يهودى گفت: «بلى، ايمان مى آورم.» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «آيا شما در كتابهاى خود نيافته ايد كه روزى موسى بن عمران عليه السلام نشسته بود، ناگهان ملكى از مشرق زمين نزد او آمد، و موسى عليه السلام به او فرمود: از كجا مى آيى او گفت: از نزد پروردگار عَزَّوَجلّ مى آيم،

سپس ملكى از مغرب زمين آمد، و موسى عليه السلام به او فرمود: از كجا مى آيى؟ گفت: از نزد

ص: 312

پروردگار عَزَّوَجلّ مى آيم، سپس ملكِ ديگرى نزد او آمد، و گفت: از آسمان هفتم، از نزد خداوند عَزَّوَجلّ آمدم، و باز ملك ديگرى آمد، و گفت: از دورترين نقطه زمين از نزد پروردگار عَزَّوَجلّ آمدم، پس موسى عليه السلام گفت: منزّه است خدايى كه مكانى از او خالى نيست و به هيچ مكانى نزديكتر از مكان ديگر نيست؟!»

عالم يهودى گفت: «من شهادت مى دهم كه اين سخن حقّى است، و تو يا على به مقام ولايت و خلافت پيغمبر خود سزاوارتر از ديگرانى كه بر آن مسلّط شده اند!»

17- در مناقب آل ابوطالب و ارشاد مفيدعليه الرحمه روايت شده كه در زمان خلافت عمربن خطّاب دو زن نزد او آمدند كه راجع به بچه اى نزاع داشتند و هر كدام آن بچه را از خود مى دانستند، و هيچ كدام شاهدى نداشته و ديگرى هم جز آنها مدّعى فرزندى آن بچّه نبود، عمر متحيّر ماند و به على عليه السلام پناهنده شد، پس اميرالمؤمنين عليه السلام آنها را موعظه فرمود، و از دروغ و ادّعاى باطل پرهيز داد و چون بر ادّعا و نزاع خود اصرار ورزيدند. فرمود: «ارّه اى بياوريد.» آنها گفتند: «يا على ارّه براى چه مى خواهى؟» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «مى خواهم بچه را دو نصف كنم و به هر كدام از شما نصف آن را بدهم، پس يكى از آن دو زن ساكت شد و ديگرى با اضطراب و وحشت گفت: «يا اباالحسن، شما را به خدا اگر مى خواهيد چنين كارى بكنيد، من از حقّ خود گذشتم. از اين

ص: 313

كار صرفنظر بفرماييد.»

پس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «اللّه اكبر، اين بچه از آنِ تو است، و اگر از آنِ آن زن مى بود، براو رقّت مى كرد.» و آن زن اعتراف نمود كه بچّه از من نيست و حقّ با آن ديگرى است، و چون عمر ديد كه اميرالمؤمنين عليه السلام اين چنين مشكل را حل نمودند، در حق آن حضرت دعا كرد.»

18- عبدالرحمن بن حجّاج گويد: از ابن ابى ليلى شنيدم كه مى گفت: اميرالمؤمنين عليه السلام در يك نزاعى قضاوتى نمود كه تاكنون احدى چنين قضاوتى نكرده بود، و آن اين بود كه دو نفر به مسافرت رفتند و چون براى استراحت و غذا خوردن جايى نشستند، يكى از آنها پنج قرص نان، و ديگرى سه قرص نان داشت. پس مردى نزد آنها آمد و چون سلام كرد، به او گفتند: بفرماييد از غذاى ما ميل كنيد، آن مرد پذيرفت و با آنها غذا خورد و چون فارغ شدند، عوض آنچه خورده بود، هشت درهم به آنها داد. آنها در تقسيم آن اختلاف نمودند و صاحب سه قرص نان گفت: بايد اين هشت درهم بين ما به طور مساوى تقسيم شود، و صاحب پنج قرص نان گفت: بايد پنج درهم آن را به من بدهى و سه درهمِ آن براى تو باشد، و چون نزاع خود را نزد اميرالمؤمنين عليه السلام بردند به آنها فرمود: «نزاع در چنين چيزى نشانه دنائت و پستى است، و بهتر است با يكديگر صلح كنيد.» صاحب

ص: 314

سه قرص نان گفت: من جز به مُرّ قضا و تقسيم عادلانه راضى نمى شوم.» اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «اگر چنين است، سهم تو از هشت درهم يك درهم خواهد بود، و هفت درهم ديگر سهم رفيق تو مى باشد.

صاحب سه قرص نان گفت: «سبحان اللّه! چگونه چنين مى شود؟!» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «مگر اين نبود كه تو صاحب سه قرص نان بودى، و رفيق تو صاحب پنج قرص نان بود؟ گفت: «بلى» فرمود: «سه و پنج جمع مى شود و حاصل آن ضرب در سه كه عدد نفرات بوده، مى گردد و نتيجه بيست و چهار خواهد شد، كه ثلث آن را كه هشت باشد تو خورده اى، و ثلث ديگر را رفيق تو خورده است، و ثلث باقيمانده را ميهمان شما خورده است، و چون او هشت درهم به شما داد، هفت درهم آن مربوط به رفيق تو خواهد بود، و يك درهم ديگر مربوط به تو مى باشد.

مؤلّف گويد: كيفيت تقسيم چنين خواهد بود: 8 = 3 24 = 3 × 8 = 5 + 3 توضيح اينكه: هر قرص نان 3 قسمت مى شود و صاحب 3 قرص از 24 قسمت 9 قسمت آن را مالك بوده كه 8 قسمت از آنرا خورده و يك قسمت براى او مانده و صاحب 5 قرص 15 قسمت آنرا مالك بوده كه 8 قسمت از آن را خورده و 7 قسمت ديگر براى او مانده، و ميهمان به جاى 8 قسمتى كه خورده 8 درهم داده كه يك درهم آن مربوط به صاحب 3

ص: 315

قرص مى شود و 7 درهم ديگر مربوط به صاحب 5 قرص خواهد بود.

19- صاحب كتاب حديقة الشيعة (ص 459-464) گويد: و اما قضايا و احكامى كه در زمان خلافت ابوبكر از جناب اميرالمؤمنين عليه السلام روى نموده و خاص و عام نقل نموده اند يكى آنكه رسولى از جانب روم به مدينه آمده بود و سؤالى چند داشت از جمله آنكه از ابى بكر به گمان آنكه وصى رسول خداست پرسيد كه چه مى گوئيد در حق شخصى كه مى گويد: «من اميد بهشت ندارم و از آتش دوزخ نمى ترسم و خوفى از خدا ندارم و ركوع و سجود در نماز به جا نمى آورم و مرده و خون مرده مى خورم و به چيزى كه نديده ام گواهى مى دهم و فتنه را دوست مى دارم و حق را دشمنم.» و چون آن رسول در مجلسى كه همه اصحاب حاضر بودند، اين سؤال را نمود ابى بكر بعد از تأمل بسيار به عمر رجوع كرد. عمر گفت چنين شخصى كه در حق خود چنين اعتراف نموده كفر بر كفر خود افزوده، قتل او واجب است. رسول قيصر گفت: «كسانى كه جواب اين مسأله را چنين گويند، البته وصى رسول خدا نتوانند بود.»

پس اميرالمؤمنين عليه السلام حاضر شده فرمود كه مردى كه اين سخنان از او سرزده يكى از دوستان خدا و مردى از اولياءاللّه است و هر فقره از كلام او اشاره به سريست از اسرار اول آنكه گفته اميد بهشت ندارم يعنى به رحمت الهى اميدوارم چه مرد خداست كه عبادت از براى بهشت نكند و او را رضاى الهى منظور باشد و آنكه گفته از آتش دوزخ نمى ترسم يعنى ترس و بيم من از حق تعالى است و بندگى او به جهت ترس از دوزخ نمى كنم و آنچه نبايد كرد چون نهى فرموده خود را از آن بازمى دارم نه آنكه از دوزخ او مى ترسم.

و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام نيز خود فرموده است كه «الهى ما عبدتك طمعافى جنّتك و خوفا من نارك ولكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك» يعنى بارخدايا عبادت نمى كنم تو را از براى آنكه مرا طمعى در بهشت تو هست و يا آنكه ترس از آتش دوزخ تو دارم بلكه بندگى تو را از آن مى كنم كه تو سزاوار پرستش و مستحق عبادتى» و آنكه گفته خوفى از خدا ندارم يعنى از عدل او مى ترسم نه از ظلم او و خوف من از منست كه مبادا با

ص: 316

من به عدل عمل كند و جزاى كردار من در كنار من نهند پس مرا خوف از خدا نيست بلكه از خود است و آنكه گفته در نماز ركوع و سجود نمى كنم يعنى نماز بر ميت مى كنم و اميد ثواب در آن دارم چه نماز ميت ركوع و سجود ندارد و مرادش از مرده و خون مرده ماهى و جگر ماهى است كه از آب بيرون آمده مرده است و جگر خونيست بسته شده و فتنه كه دوست مى دارد مال و فرزند است چون حق تعالى فرموده كه «انّما اموالكم و اولادكم فتنة»

و آنكه نديده بر او گواهى مى دهد بهشت و دوزخ است كه نديده است چون پيغمبر خدا از آن خبر داده گواهى به وجود هر دو مى دهد و آنرا صدق مى داند و آنكه گفته كه حق را دشمنم يعنى مرگ را كه البته حق است و از پى مى رسد و من مرگ را دوست نمى دارم چه كم كسى باشد كه مرگ را كاره نباشد و زندگى را بهتر نداند و آنكه نيكوكار باشد خواهد كه اعمال خيرش بيشتر باشد و آنكه بدكار است از كردار خود انديشه مند است و روزى مى گذراند.

پس آن رسول گفت يا على وصىّ به حق و ولىّ مطلق توئى و در بعضى نسخه ها فقره چند زياده از آنچه مذكور شد ذكر نموده اند و آن اين است كه آنچه مرا هست خدا را نيست و با من هست آنچه با خدا نيست يعنى ظلم و جور و من تصديق يهود و نصارى مى كنم مرادش از تصديق يهود و نصارى آن است كه حق تعالى فرموده است «و قالت النّصارى ليست اليهود على شى ء و قالت اليهود ليست النّصارى على شى ء» يعنى از اين دو طايفه هريك ديگرى را بد و باطل مى دانستند و من هر دو را تصديق مى كنم و مى گويم هر دو راست گفته اند.

20- قضيه ديگر آنكه كسى را به نزد ابى بكر آوردند كه شراب خورده بود. ابوبكر آن مرد را حد فرمود. آن مرد گفت من در ميان جمعى بزرگ شده ام كه شراب را حلال مى دانند و مرا علمى به حرمت آن نبوده. ابوبكر فروماند يكى از اصحاب گفت: چرا از على عليه السلام نمى پرسى تا از حيرت بيرون آئى؟ پس كسى به خدمت آن حضرت فرستاد سؤال نمودند. آن حضرت فرمود كه: "ابى بكر را بگو دو شخص را به آن مرد همراه كند كه او را در ميان مهاجر و انصار بگرداند كه هيچكس آيه تحريم خمر را بر او خوانده و يا او را خبر داده كه

ص: 317

رسول خدا شراب را حرام كرده اند يا نه؟ اگر دو كس گواهى دادند در همان وقت او را حد بزنند والا او را بگذارند." چون چنيين كردند آن مرد در دعوى صادق بود و از حد خلاص يافت.

21- قضيه ديگر آنكه در عهد ابى بكر دو كس با هم به خصومت افتادند: يكى گفته بود كه من با مادر آن ديگرى محتلم شده ام! ابوبكر او را حد فرمود. ديگران گفتند؛ تأمل بايد كرد و در حكم درماند. آخر گفتند كه از على عليه السلام بايد پرسيد. آن حضرت فرمود كه: "خواب و سايه شخص به هم مانند است اگر خواهند آن مرد را در آفتاب بدارند و بر سايه او تازيانه بزنند، لكن آن مرد را تهديد كن كه اگر بار ديگر حرفى كه باعث رنجش باشد خواهى گفت ترا سياست خواهم كرد." و او را نيز از حدّ نامشروع ابوبكر خلاص كرد.

22- قضيه ديگر آنكه دو مرد از علماى نصارى به نزد ابى بكر آمده سؤال كردند كه مكان دوستى و دشمنى، و يادداشت و فراموشى و خواب راست و دروغ را تفاوت از كجاست و فرق به چه چيز است و يك كس با يكى دوست و با يكى دشمن چراست و يكى سخن را به ياد مى دارد و يكى فراموش مى كند به چه سبب است.

ابوبكر در جواب عاجز آمده به عمر متوسل شد و او در جواب تعلل مى ورزيد تا على عليه السلام حاضر شد از او التماس حل آن نمودند آن حضرت در جواب فرمود كه حق تعالى ارواح را پيش از ابدان به دو هزار سال آفريد و در اين مدت بعضى از ارواح را با بعضى الفت و التيام بود و بعضى از بعضى نفرت و جدائى «فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف» هر دو روح را كه آنجا با هم الفت بود درين نشأه هم با هم محبت مى ورزند و دوست مى شوند و هركه را از كسى كه نفرت بوده همان نفرت دفع آميزش و آشنائى مى كند و رفته رفته به دشمنى و بغض منجر مى شود.

و چون حق تعالى آدم را آفريد در او دل را خلق كرده و پرده برو قرار داده هرچه برو وارد مى شود اگر در حاليست كه پرده بر روى آن نيست آنچيز در او جا مى كند و در دل مى ماند و اگر در وقتى است كه پرده روى دل را گرفته در او جا نمى تواند كرد و باعث

ص: 318

فراموشى مى شود و روح كه كارفرماى بدنست در وقت خواب تعلق از بدن برمى دارد. گاهى با ملائكه هم صحبت مى شود و گاهى با جن همراز مى گردد و آنچه از ملائكه مى بيند و مى شنود چون تعلق به بدن گرفت و آنها را به ياد آورد صورت پذير مى شود و رؤياى صادقه است و آنرا كه از جنيان ديده و شنيده نمود بى بوديست و محض خيال و توهم است و آن رؤياى كاذبه است.

پس آن دو تن در دست آن حضرت مسلمان شدند و در خدمت بودند تا در روز جنگ صفين به درجه شهادت رسيدند.

23- و ايضا در زمان حكومت ابى بكر شخصى كه او را رأس الجالوت مى گفتند به مدينه آمده از ابى بكر پرسيد كه چون تو جانشين رسول خدائى بگو كه اصل اشياء چيست؟ و آن دو چيز كه با هم مى باشند و هرگز با يكديگر سخن نگفته اند كدامند؟ و آن آبى كه نه از زمين بود و نه از آسمان كدام است؟ و آنچيز كه نَفَس مى زند بى روح چه چيز است؟ و آن قبرى كه با صاحبش در دنيا سير نمود كدام قبر بود؟ ابوبكر در جواب فرو مانده عمر را طلبيده او فكر بسيار كرده و بعد از آن گفت اينها مغالطه است و قابل جواب نيست رأس الجالوت بر ايشان خنديده و اصحاب رسول خدا شرمنده شدند.

اميرالمؤمنين عليه السلام به زيارت قبر رسول خدا آمده ماجرا را بشنيد فرمود اى رأس الجالوت بدانكه اصل چيزها آبست چنانچه حق تعالى فرموده «وَ مِنَ الماءِ كُلُّ شى ءٍ حىٌّ» و آن دو چيز كه با همند و با يكديگر تكلم ننموده اند شب و روز است و آن آبى كه نه از آسمانست و نه از زمين عق است كه بفرموده سليمان در روز جنگ و تردد اسبان گرفته در شيشه كرده بودند از جمله چيزهايى كه از جهة امتحان بلقيس فرستاد.

و آن چيز كه بى روح نفس مى زند صبح است كه حق تعالى فرمودهّ «و الصُّبحِ اِذا تَنَّفَس» و آن قبرى كه با صاحبش سير كرده ماهى بود كه قبر يونس شده بود سى شبانه روز يا بيشتر او را در درياها مى گردانيد بعد از اين جوابها رأس الجالوت نيز به دايره اسلام درآمده اصحاب از شرمندگى بيرون آمدند و آن جوابها باعث هدايت آن مرد شد.

ص: 319

24- و ايضا مخالف و مؤالف از ابن عباس نقل كرده اند كه در عهد خلافت ابى بكر در مدينه مردى متمول بود زنش فوت شده و از آن زن دو فرزند از شوهر حال و سابق ماند بعد از مدتى آن مرد نيز به رحمت خدا رفته ميان پسر زن و پسر مرد خصومت افتاده هريك مى گفتند مال مرد از آن منست و پسر او منم و كسى را علم به آن نبود كه پسر مرد كدام است و پسر زن كدام پس نزد ابوبكر آمدند در مجمعى كه همه اصحاب حاضر بودند و هريك دعوى ميراث مرد كردند ابوبكر متحير فروماند و ياران و معاونان ابوبكر سرها در پيش افكندند همهمه در ميان مردم افتاد.

عمّار ياسر برخاست و پسران را به خدمت اميرالمؤمنين عليه السلام برد و آن جناب در آن وقت به زيارت قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله داخل مسجد شده بود و چون از شرايط زيارت فارغ گرديد مهاجر و انصار همه به يكبار به استقبال آن حضرت رفته هركسى از ايشان براى نقل آن حكايت و حل آن مشكل بر ديگرى سبقت مى نمودند. پس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: ساكت باشيد كه امروز حكمى كنم كه ملائكه از آن تعجب نمايند سپس پسران را بخواند و از هريك پرسيد هريك گفتند متوفى پدر من است و مال مال من، پس حضرت اميرالمؤمنين سلمان را بخواند فرمود طشتى و فصّادى حاضر كن و قنبر را فرمود كه به گورستان بقيع رو و قبر آن مرد را شكافته استخوانى از او بياور.

و چون فصاد و طشت حاضر كردند فصاد را گفت تا يكى از آن دو پسر را فصد نموده و استخوان را در آن خون او انداخت كه مطلقا رنگ استخوان تغيير نيافت و خونرا به خود نگرفت فرمود تا طشت را شسته آن پسر ديگر را فصد نموده استخوان را در آن خون انداخت خون را جذب كرد به نحوى كه گفتى مگر استخوان خونيست بسته شده و مطلقا سفيدى در آن نماند پسر دوّم را فرمود تو پسر اوئى و مال حق تست پس مردمان به يكباره نعره برداشتند و بر رسول صلوات فرستادند و گفتند توئى كه غم ها از دل ما مى برى چنانكه رسول اللّه مى برد. ابوبكر و عُمر پيش آمده پيشانى آن حضرت را بوسيدند و گفتند آن روز مبادا كه واقعه روى نمايد و تو حاضر نباشى و آن پسر ديگر را از بيت المال چيزى داده و تسلى داد.

ص: 320

بخش پنجم: جنگها و مبارزات اميرالمؤمنين عليه السلام در راه خدا براى حفظ اسلام

اشاره

جنگها و مبارزات اميرالمؤمنين عليه السلام در راه خدا براى حفظ اسلام

الباب الخامس:

فى جهاده عليه السلام و مواقفه العجيبة

فى القتال فى سبيل اللّه تعالى

ص: 321

322 سفيد

ص: 322

1- على عليه السلام، يگانه رزم آور ميدانهاى جنگ

مرحوم مفيد عليه الرحمة در ارشاد گويد: و از نشانه هاى خداى تعالى كه بر خلاف عادت در اميرالمؤمنين عليه السلام وجود داشت اين بود كه براى هيچ يك از دلاوران جنگجو، و شجاعان رزم آور ديده نشد، آن سابقه اى كه براى اميرالمؤمنين پديدار شد. از اين گذشته در ميان جنگجويان كارآزموده، كسى كه در همه مراحل به سلامت جسته باشد و گرفتار شرّى از شرور نشده و دچار جراحتِ (غير قابل علاج) و عيبى نگشته باشد، جز اميرالمؤمنين ديده نشد، و تنها او بود كه در آن مدّت طولانى در جنگهاى بسيارى كه كرد، زخمى كارى از دشمن نخورد، و در هيچ معركه اى گرفتار عيب و نقص (غيرقابل علاج) نگشت، و كسى از دلاوران براو دست نيافت تا اينكه جريان آن حضرت با پسر ملجم مرادى ملعون پيش آمد، و آن هم به صورت غافلگير واقع شد، و اين مطلب خود از عجائب روزگار است كه خداوند او را بدين نشانه و امتياز يگانه ساخته، و او را به فنون جنگ آشنا فرموده، و بدين وسيله به مكانت و رتبه او در نزد خود، و اختصاص او به كرامتى كه به واسطه آن بر همه مردمان برترى جسته راهنمايى فرمود.

و از آيات و نشانه هاى خداوند متعال در وجود على عليه السلام آن بود كه هيچ جنگجوى كارآزموده اى با دشمن خود روبه رو نشده جز اينكه گاهى پيروز شده و گاهى در برابر دشمن شكست خورده، و هيچ كس زخم بر دشمن خود نزده جز اينكه گاهى از آن زخم مى مرده و

ص: 323

گاهى بهبودى حاصل مى نموده، و سابقه ندارد كه جنگجويى هميشه دشمن او از او گريخته باشد، و هيچ كس از زخمهايش تن سالم به در نبرده باشد، جز اميرالمؤمنين عليه السلام كه همگان اتفاق دارند با هر رزمجويى برابر شده، بر او پيروز گشته، و هر شجاعى كه به جنگ او آمده، او را هلاك ساخته، و اين نيز از چيزهايى است كه آن حضرت را از همگان جدا نموده، و خداوند جريان عادى را در هر جا و هر زمانى به وسيله او به هم زده و اين از نشانه هاى روشنِ خداوند تعالى در او مى باشد.

و از نشانه هاى خداوند در باره آن حضرت اين است كه روزگار درازى در جنگها به سر برد و جامه رزم پوشيد و با دلاوران زيادى از دشمن روبه رو شد، و با اينكه آنها براو يورش مى بردند و براى غافلگير كردن او حيله ها داشتند، و در اين راه كوششها كردند، او از برابر هيچ يك از آنها نگريخت و به هيچ كدام پشت نكرد، و هرگز از جاى خود دور نشد، و از احدى از حريفان جنگى خود نترسيد، در حالى كه رزم آورانِ ديگر چنين نبودند، و آنها چون در برابر دشمن خود قرار مى گرفتند، گاهى مقاومت مى نمودند و گاهى از مقابله با او مى گريختند، و از آنچه گذشت روشن مى شود كه آن حضرت در امتياز مبارزاتى و به هم خوردن جريانات عادى به وسيله او منحصر به فرد بوده و خداوند با اين ويژگيها امامت او را براى مردم روشن نموده، و پرده از وجوب اطاعت او برداشته، و او را از همه مردم ممتاز ساخته است.

ص: 324

2- موقعيّت على عليه السلام در جنگها

صاحب كتاب مناقب آل ابى طالب گويد: «خداوند متعال اصحاب مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را توصيف نموده و فرموده است: "كسانى كه در كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله سخت به دشمن مى تاختند" و اين صفت اختصاص به على عليه السلام دارد، نه آن كسانى كه (مانند ابوبكر و عمر و عثمان) براى آنها ادّعاى رزم آورى و شجاعت مى شود!»

وى مى افزايد: «خداوند در قصّه طالوت فرموده: :خداوند طالوت را از بين شما برگزيد، و بيش از شما به او قدرت علم، و قدرت جسم عطا نمود." و از آن سو جميع امّت اسلامى اعتراف مى كنند كه على عليه السلام از ابوبكر در علم و نيروى بدن قويتر بوده، و در علم و دانشِ ابوبكر اختلاف نموده اند، و البتّه فرق بين اين دو آشكار است ...» تا اينكه گويد: «من تعجّب دارم كه چگونه على عليه السلام را با كسى مقايسه مى كنند كه نه در اسلام و نه در قبل از اسلام، به اندازه خونِ حجامت از بدن او خون جارى نشده، در حالى كه مى دانند على عليه السلام در جنگ بدر فقط سى و پنج مبارزِ دلير را به خاك هلاكت رساند كه از آنها يكى وليدبن عتبه بن ابى سفيان بود، غير از زخميهاى فراوان!"

و سپس گويد: «على عليه السلام بود كه در جنگ احد رئيس رزم آوران، طلحه بن ابى طلحه، و فرزند او ابوسعيد و برادران او خالد و مخلّد و ... را از پاى درآورد، غير از كسانى كه بعد از پيروزى به قتل رسانيد، و هيچ ترديدى نيست كه در جنگ احد، عمر و عمثان جزء فراريها

ص: 325

بودند، و شك در ابى بكر دارند كه آيا تا پايان جنگ باقى ماند و يا فرار كرد!»

مؤلّف گويد: سيره ابن هشام از ابن مسعود نقل كرده كه : «در جنگ احد جز علىّ بن ابيطالب عليه السلام، بقيّه فرار كردند!» و باز گويد: «على عليه السلام بود كه در جنگ احزاب چون عمروبن عبدود و فرزند او و ... را كشت، باد تندى وزيد و همه كفار شكست خوردند و فرار كردند.» و گويد: «على عليه السلام در جنگ حنين چهل نفر را كشت، و شجاع آنها ابوجرول را چنان با يك ضربت از فرق تا كلاه خود و عمامه و زره دونيم نمود كه هنوز بقيّه بدن او بر مركب قرار داشت !»

و گويد: «على عليه السلام در جنگ حنين بين بيست و چهار هزار دشمن يك تنه شمشير زد، تا اينكه براى او از آسمان مدد رسيد.»

و گويد: «در غزوه ذات السّلاسل على عليه السلام هفت نفر از سخت ترين دشمنان را كشت كه دليرترين آنها سعيدبن مالك عجلى بود.»

و گويد: «در جنگ بنى النصير على عليه السلام يازده نفر را به طور غافلگير به هلاكت رساند!

و گويد: «در جنگ با يهود بنى قريظه، على عليه السلام رؤساى يهود، مانند حىّ بن اخطب و كعب بن اشرف را گردن زد، و در بنى المصطلق، مالك و فرزند او را به هلاكت رساند.»

و گويد: على عليه السلام را دوگونه ضربت بود: اگر قامت او از دشمن بلندتر بود او را از فرق به پايين دونيم مى كرد و اگر قامت او از دشمن كوتاهتر بود، او را از كمر دونيم مى نمود،

ص: 326

چنانكه گفته اند: ضربتهاى او تك بوده، به طورى كه اگر قامت او از دشمن بلندتر بود با يك ضربت از فرق به پايين را مى شكافت، و اگر قامت او كوتاهتر بود با يك ضربت از كمر دونيم مى كرد، و چون دشمن را در قلعه و حصنى می یافت، آن را بر او خراب مى نمود، و گفته شده كه ضربت او در سختيها سخت تر بود، و شجاعى تاكنون چنين ضربتهايى نداشته و فارسى زبانها گفته اند: "ضربت شش نوع است و همه آنها از على عليه السلام گرفته شده و آنها عبارت است از : عِلويّه، و سِفليّه و غَلَبه، و ماله، وحاله و جروهام."»

مرحوم مجلسى عليه الرحمة گويد: در مناقب آمده كه : در روز جنگ احزاب على عليه السلام شجاع عرب، اسدبن غويلم را كشت و در غزوه وادى الرّمل: مبارزين و جنگجويان دشمن را كشت، و در خيبر مرحب، و ذالخمار، و عنكبوت را كشت، و در جنگ طائف: لشكر ضيغم را مغلوب كرد، و شهاب بن عيس و نافع بن غيلان را كشت. و در وقت هجرتِ رسول خدا صلى الله عليه و آله به مكه، مهلع و جناح را كشت، و جنگ او با جوانان مكّه در وقت هجرت رسول خدا صلى الله عليه و آله به مدينه، و خوابيدن او در بستر آن حضرت در شب هجرت معروف است.

و بزرگوارى او در جنگ جمل مشهور است (چون به احترام رسول خدا صلى الله عليه و آله عايشه را نكشت) و دست و پاى شتر او را قطع كرد تا به زمين افتاد، و در ليلة الهرير (جنگ صفيّن) سيصد تكبير گفت و با هر تكبيرى دشمنى را نابود كرد و در بعضى از روايات تا هفتصد تكبير از او شنيده شد، و هرگز زره او پشت نداشت، و مركب او فرار نمى كرد! و در نامه خود

ص: 327

به عثمان بن حنيف نوشت: «اگر جميع عرب به جنگ على برخيزند، هرگز از آنها روى نخواهد گرداند، و اگر به آنها دست يابد، سر از بدن آنها جدا خواهد نمود.»

و در كتاب مناقب آل ابوطالب از فائق نقل شده كه چون على عليه السلام بر مشركين حمله می کرد، آنها به كوهها فرار مى كردند، و قريش چون على عليه السلام را در جنگ مى ديدند، از ترس او وصيّتهاى خود را مى كردند، و مردى گويد: «چون ديدم على عليه السلام لشكر را مى شكافد و مى آيد، دانستم كه ملك الموت هم همراه او براى قبض روح مى آيد!»

و در جنگ خيبر، رسول خدا صلى الله عليه و آله او را كرّارِ غير فرّار خواند (يعنى او رزمجويى است كه هرگز فرار نمى كند) و هميشه رسول خدا صلى الله عليه و آله كفّار را به وجود على عليه السلام تهديد مى فرمود.

و عبدالرّحمن بن عوف گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله به اهل طائف فرمود: «سوگند به آن خدايى كه جان من در اختيار اوست، اگر نماز را اقامه نكنيد، و زكات را پرداخت ننماييد، مردى را كه جان او جان من است و يا فرمود: (او از من است)، به سوى شما مى فرستم كه شجاعان شما را گردن بزند، و اهل و فرزندانِ آنها را اسير بگيرد!»» عبدالرّحمن بن عوف گويد: مردم فكر كردند مقصود رسول خدا صلى الله عليه و آله ابوبكر و عمر است. پس رسول خدا صلى الله عليه و آله دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: «مقصود من اين آقا است.»

و در همان كتاب از صحيح ترمذى و تاريخ خطيب و فضائل سمعانى نقل شده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز جنگِ حديبيّه فرمود: «اى جماعت قريش، يا از آزار خود دست

ص: 328

برداريد و يا مردى را به سوى شما مى فرستم كه او در راه دينِ خدا سر از بدن شما جدا كند.»

و معاويه در جنگ صفيّن به لشكر خود گفت : «سوگند به خدا مى خواهم اطراف على را احاطه كنيد و با نيزه هاى خود او را از پاى درآوريد، و شهرها و مردم آن را از دست او راحت كنيد!» مروان حكم با خشم از جاى خود برخاست و گفت: «به خدا سوگند اى معاويه، تو از ما خسته شده اى چون ما را به جنگ شيرى شجاع، و مار بيابان مى فرستى (و ما قدرت مقابله با او را نداريم)!»

و در همين معنى وليدبن عقبه اشعارى سروده است :

1 - معاويه پسر حرب به ما گويد: چگونه بين شما رزم آورى نيست كه در مقابل رقيب خود بايستد؟!

2 - رزم آورى كه بتواند در مقابل ابى الحسن على عليه السلام بايستد و از پا در نيايد؟!

3 - به او گفتم: آيا ما را به بازى گرفته اى اى پسر هند و چنان مى نمايد كه تو از حال ما بى اطلاعى؟!

4 - آيا ما را امر مى كنى كه در مقابل مار بيابان و شير خطرناك بايستيم؟!

5 - او كسى است كه دلهاى مردم از مقابله با او در جنگ فرو مى ريزد!

پس عمروبن عاص گفت: «به خدا سوگند هر كه از مقابله با على عليه السلام در جنگ فرار كند ملامت نخواهد شد!»

ص: 329

3- على عليه السلام و خصلتهاى او در جنگ

1- صاحب كتاب «مناقب آل ابوطالب» گويد: چون خبر شهادت اميرالمومنين، على عليه السلام به شام رسيد، عمروبن عاص معاويه را بشارت داد و گفت: «آن شير شجاعى كه كسى جرأت نزديك شدن به او را نداشت، از دنيا رحلت نمود.!!!»

معاويه چون شنيد، گفت: «به روباهان و آهوان بگوييد آزاد شديد، به هر جاى كه مى خواهيد بدون ترس و وحشت قدم گذاريد!»

2- و در همان كتاب آمده است: «على عليه السلام با يكى از مشركين در حال رزم بود، كه آن مشرك به او گفت: «اى پسر ابوطالب، شمشير خود را به من ببخش.» و چون على عليه السلام شمشير را به او دادند، تعّجب كرد و گفت: «چگونه در چنين وقتى شمشير خود را به من داديد؟!» على عليه السلام فرمود: «تو دست سؤال به سوى من دراز كردى و از كرم و بزرگوارى دور است كه انسان سايل را محروم كند؛ پس آن كافر خود را به روى زمين انداخت و گفت: «اين روش اهل دين است؛ و قدم مبارك آن حضرت را بوسيد و مسلمان شد!»

3- مالك بن انس گويد: از امام صادق عليه السلام شنيدم مى فرمود: «به جدّم اميرالمؤمنين عليه السلام عرض شد: «چرا يك اسب تندرو تهيّه نمى كنيد؟!» على عليه السلام در پاسخ فرمود: «چون من هرگز از دشمن فرار نمى كنم، و اگر دشمن فرار كند او را تعقيب نمى كنم،

ص: 330

نيازى به اسب تندرو ندارم!»

4- اما حسن عليه السلام مى فرمايد: «هيچ لشكرى مقابل اميرالمؤمنين عليه السلام نيامد، جز آنكه خداوند شكست و خوارى را نصيب آن نمود، و شمشير ذوالفقارِ على بر هر كه فرود آمد هرگز زنده نماند! و چون مشغول جنگ مى شد، جبرئيل طرف راست او، و ميكائل طرف چپ او، و ملك الموت مقابل او بود.»

5- واقدى از علماى اهل سنّت گويد: «به خدا سوگند، در جنگ خيبر هنوز همه سپاه اسلام به خيبر نرسيده بودند كه على عليه السلام خيبر را فتح نمود و بر تمام قلعه هاى آن به نامهاى: قموص، و ناعم و سلام، و وطيخ، و حصن المصعب بن معاذ، و غنم وارد شد، و از اين رو نصف غنايم جنگى را رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام دادند، و نصف ديگر را به ساير صحابه!»

4- مبارزات على عليه السلام در جنگ خيبر و خندق و كشته شدن عمروبن عبدود به دست او

1- مرحوم مجلسى عليه الرّحمه در كتاب بحار از شعبة و قتاده و حسن بصرى و ابن عباس نقل مى كند كه گويند: جبرئيل عليه السلام، بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و گفت: «اى مُحَمَّد،

ص: 331

خداوند مى فرمايد: من جبرئيل را براى يارى و كمك به على عليه السلام فرستادم، و به عزّت و جلالم سوگند كه على سنگى به طرف خيبر پرتاب نمى كند، جز آنكه جبرئيل هم با او سنگى پرتاب خواهد نمود. پس به على دو سهم از غنايم بايد داده شود؛ سهمى براى خود و سهمى براى جبرئيل.

و به همين مناسبت هزيمة بن ثابت اشعار ذيل را انشا نمود:

1 - على عليه السلام (در جنگ خيبر) مبتلاى به درد چشم بود، و چون دارويى براى دردچشم خود نيافت.

2 - رسول خدا صلى الله عليه و آله با آب مبارك دهانِ خويش او را شفا و بركت بخشيد.

3 - و (چون ديگران از مقابله بادشمن عاجز ماندند) فرمود: امروز پرچم اسلام را به دست رزم آورِ شجاعى خواهم داد

4 - كه خداوند او را دوست دارد و او نيز خدا را دوست دارد و خداوند پيروزى را به دست او خواهد داد-

5 - و رسول خدا صلى الله عليه و آله چنين افتخارى را در بين اصحاب خود به على عليه السلام داد و او را برادر و وزير خود معرّفى نمود.

2- و در كتاب بحار از مناقب از مُحَمَّدبن اسحاق نقل مى كند كه چون در جنگ خندق عمروبن عبدود نيزه خود را بر خيمه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرو مى برد و مى گفت: «اى

ص: 332

مُحَمَّد خارج شو،» و اشعار ذيل را مى خواند و مى گفت:

1 - براستى از بس شما را صدا زدم و مبارز طلب نمودم، خسته شدم!

2 - من مرد دلاور و رزمجويى هستم كه مردان شجاع از من هراس دارند!

3 - من شجاع و دليرى هستم كه هميشه در جنگها پيشرو و بى باك بوده ام!

4 - براستى شجاعت و بزرگوارى براى انسان بهترين شيوه است.

و در هر نوبت على عليه السلام براى مقابله با او قيام مى نمود و رسول خدا صلى الله عليه و آله به او اجازه نمى دادند چون فاطمه عليهاالسلام گريه مى كرد و مى فرمود: «هنوز زخمهاى او از جنگ احد بهبود نيافته، و نزديك است كه با ميدان رفتن او حسن و حسين من يتيم شوند.» تا اينكه جبرئيل عليه السلام بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و از طرف خداوند او را امر نمود كه على عليه السلام را به مبارزه با عمروبن عبدود بفرستد، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود:

«يا على نزديك بيا» و عمامه و شمشير خود را به او داد و فرمود: «براى جهاد با دشمن حركت كن» و سپس دست به دعا برداشت و فرمود: «خدايا على را يارى كن،» و چون على عليه السلام. به طرف عمرو رفت، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «تمام ايمان، در مقابل تمام كفر قرار گرفت.» و چون على عليه السلام با عمرو روبه رو شد به او فرمود:

- شتاب مكن اى عمرو كه جوابگوى تو آمد؛ كسى كه از رويارويى با تو ناتوان نخواهد بود،

- او داراى نيّت پاك و بصيرت است، و بدان كه صبر و شكيبايى مايه نجات خوبان است.

ص: 333

- من بسيار خشنود مى شوم كه با كشتن تو صداى ناله ها، در كنار كشته ات بلند شود!

- و دوست دارم ضربتى برتو وارد كنم كه نام آن در تاريخ باقى بماند!

و در كتاب امالى نيشابورى نقل شده كه على عليه السلام به عمرو فرمود:

- بدان اى عمرو كه با رزمجويى روبه رو شدى كه هرگز در جنگ عقب نشينى نخواهد نمود!

- او تو را به دين خدا و يارى از او و پذيرفتن اسلام دعوت مى كند.

تا اينكه فرمود:

- قريش و ديگران آگاهند، كه كسى مانند من بين آنها وجود ندارد.

3- مجلسى عليه الرحمة در بحار از طبرى و ثعلبى نقل كرده: كه على عليه السلام به عمرو فرمود: «تو در زمان جاهليت مى گفتى: كسى كه سه چيز از من بخواهد، هر سه را و يا يكى از آنها را از او مى پذيريم؟» عمروگفت: «بلى چنين است.» پس على عليه السلام به او فرمود: «من تو را به يگانگى خداوند، و رسالت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله، و اطاعت پروردگار عالم می خوانم.» عمرو گفت: «از اين سخن بگذر.» على عليه السلام به او فرمود: «پذيرفتن اسلام براى تو بهتر است.» (و چون نپذيرفت) على عليه السلام فرمود: «درخواست دوّم اين است كه از جنگ با اسلام بگذرى و به جاى خود برگردى.» عمرو گفت: «صحيح نيست كه چنين چيزى را زنهاى قريش از من نقل كنند!» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «درخواست سوّم اين است كه از اسب خود پياده شوى و با

ص: 334

من بجنگى.» پس عمرو خنديد و گفت: «گمان نمى كردم احدى از اعراب چنين چيزى از من درخواست كند، و برمن ناگوار است كه مردى را مانند تو با اين بزرگوارى، و با آن دوستى و رفاقتى كه با پدر او داشته ام، به قتل رسانم!» اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «ولى من دوست دارم كه تو را به قتل برسانم، و چون درگير شدند عمرو ضربتى بر سر اميرالمؤمنين عليه السلام زد كه از كلاه خود گذشت و به سرِ مبارك آن حضرت اصابت نمود، و على عليه السلام ضربتى بر گردنِ او زد (و در روايت حذيفه به پاى او زد) كه به روى زمين افتاد. جابرگويد: غبارى بين آنها ايجاد شد كه ديگر آنها را نديدم، و لى صداى تكبير على عليه السلام را از بين غبار شنيدم. و چون على عليه السلام سرِ عمرو را به درخواست او از قفا جدا نمود، اين اشعار را انشاء نمود:

1 - آيا شجاعان اين چنين بر من يورش مى برند؟! شما اى ياران امتياز من و آنها را خبر دهيد.

2 - او (يعنى عمرو) از نادانى و بى خردى سنگى را پرستش نمود، و من پروردگار مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را بدرستى پرستش نمودم.

3 - امروز نگهبانان (يعنى خدا و ملائكه و ...) مرا از فرار باز داشتند و من تصميم داشتم كه ضربتى كارى بر سر عمرو وارد كنم.

4 - او چون به شمشير زيبا و برنده خود طغيان نموده و مغرور شده بود، او را با خوارى به هلاكت رساندم!

ص: 335

5 - اى جماعت احزاب كه به جنگ اسلام آمده ايد، هرگز گمان نكنيد كه خداوند دين خود و رسول خود را خوار كند! (چرا كه او فرموده: «ِانَّ العِزَّةَ لِلّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلمُؤمِنين» يعنى عزّت مخصوص خدا و رسول او و مؤمنين است).

4- عمروبن عبيد گويد: چون على عليه السلام سرِ عمرو را به دست گرفته و از ميدان باز گشت، اصحاب به طرف او آمدند پس ابوبكر سرِ على عليه السلام را بوسيد و گفت: «مهاجرين و انصار تا زنده هستند بايد سپاسگزار تو باشند.»

واحدى و خطيب خوارزمى با سند خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده اند كه فرمود: «براستى ارزش قيام و مبارزه على عليه السلام در مقابل عمروبن عبدود، بيش از عبادتهاى امّت من تا قيامت است!»

ابوبكر بن عيّاش گويد: «براستى در اسلام شمشيرى زده نشد كه ارزشمندتر از ضربت شمشير على عليه السلام» در جنگ خندق باشد، و ضربتى هم پست تر و خطرناكتر از ضربتى نبود كه ابن ملجم مرادى برسرِ على عليه السلام وارد كرد، و گفته شده كه ضربت ابن ملجم ملعون در جاى ضربت عمروبن عبدود واقع شد.»

مؤلّف گويد: تفصيل جنگهاى اميرالمؤمنين عليه السلام در تفسير آيات خواهد آمد انشاءاللّه.

ص: 336

5- على عليه السلام و جنگ حُنين

1- مرحوم مجلسى«ره) از ابن قتيبة در كتاب «معارف» و از ثعلبى در كتاب «كشف» نقل مى كند كه گويند: در جنگ حُنين، بعد از فرار مردم، تنها على عليه السلام و عباس و فضل فرزند او و ابوسفيان فرزند حارث بن عبدالمطلّب، و نوفل و ربيعه دو برادر او و عبداللّه زبير و عتبه و معتّب دو فرزند ابولهب، و ايمن غلام رسول خدا صلى الله عليه و آله باقى ماندند، و عباس در طرف راست رسول اللّه صلى الله عليه و آله و فرزند او فضل در طرف چپ آن حضرت حركت مى كردند، و ابوسفيان فرزند حارث بن عبدالمطلب، زين و مركب آن حضرت را گرفته بود، و بقيّه اصحاب اطراف او بودند، در حالى كه على عليه السلام دشمن را با شمشير از مقابل آن حضرت دور مى كرد؛ و در اين مورد عباس گويد: ما نه نفر بوديم كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را يارى كرديم در حالى كه بقيّه متفرّق شدند و گريختند!*

و انصار بيش از همه از ابوجَروَل فرار مى كردند، زيرا او بر شتر سرخى سوار بود و پرچم سياهى بر سر نيزه بلندى آويخته بود و پيشاپيش قبيله هوازن در حركت بود، و چون كسى مقابل او مى آمد نيزه خود را بر بدنش فرو مى برد و اگر كسى مقابل او نبود، به كسانى كه پشت سرش بودند حمله مى كرد و چنين رجز مى خواند: «منم ابوجرول كه هرگز آرام نگيرم تا اينكه يا بكشم و يا كشته شوم!»

پس اميرالمؤمنين عليه السلام به طرف او حركت نمود و شمشيرى بر شتر او زد و چون بر

ص: 337

زمين افتاد، با شمشير او را پاره پاره كرد و اين شعر را انشاء نمود:

1 - «مردم خوب مى دانند كه من در بحرانهاى جنگ (نسبت به دين خدا و رسول او صلى الله عليه و آله) خيرخواهى مى كنم.» و چون ابوجرول كشته شد و دشمن شكست خورد چهل نفر به دست اميرالمؤمنين عليه السلام كشته شده بودند و على عليه السلام باز در اين مورد اشعار ذيل را انشاء نمود:

2 - آيا نديدى چگونه خداوند، رسول خود را آزمايش بى سابقه اى نمود و قدرت و مقام او را ظاهر ساخت؟!

3 - بدين گونه كه كفاّر را به ذلّت كشاند، و مزه تلخ خوارى و اسارت و كشته شدن را به آنها چشاند؟!

4 - و رسول خدا صلى الله عليه و آله پيروزى بى سابقه اى به دست آورد، پيامبرى كه براى اجراى عدالت مبعوث گرديد.

5 - پيامبرى كه براى او از طرف خداوند قرآن نازل شد، كه آيات آن براى صاحبان خرد و عقل روشن و راهگشاست.

6 - و چون عدّه اى (حقانيّت آن را) انكار نمودند، خداوند قلوب آنها را از پذيرش حق منع نمود و بر حماقت آنها بيفزود!

ص: 338

6- على عليه السلام، و گوشه هايى از مبارزات آن حضرت درجنگها

مرحوم مجلسى«ره» در كتاب بحار گويد: در جنگ طائف رسول خدا صلى الله عليه و آله مشركان طائف را چند روز محاصره نمود و سپس على عليه السلام را با جمعى از سواره نظام خود فرستاد و به او امر فرمود كه آنچه از بتها را بيابد پايمال و نابود سازد. پس عدّه اى از سواران طائف در صبحگاه با على عليه السلام روبه رو شدند و چون شجاعترين آنها مبارز طلب نمود، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «كيست كه به جنگ او رود؟» و چون كسى پاسخ او را نداد، على عليه السلام به جنگ او برخاست، در حالى كه مى فرمود: براستى براى هر رئيسى (مانند رسول خدا صلى الله عليه و آله) حقّ است (كه براى دفاع از اسلام و دستيابى به دشمن) از اموال دشمن بهره گيرد و يا آنها را نابود كند. و سپس او را به قتل رساند و مشغول شكستن بتها گرديد، و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را پيروز ديد تكبير گفت، و دست على را گرفت و با او به رازگويى بسيار پرداخت. سپس نافع بن غيلان از قلعه مشركان خارج شد، و چون با على عليه السلام برخورد نمود، على عليه السلام او را به قتل رساند، و اهل طائف گريختند.

و گويد: در روز فتح مكّه شجاع عرب، اسدبن غويلم مبارز طلبيد، و رسول خدا صلى الله عليه و آله به اصحاب خود فرمود: هر كه از شما به جنگ اين مشرك رود و او را نابود كند، اهل بهشت

ص: 339

خواهد بود، و امامت و رهبرىِ بعد از من از آن اوست، و چون مردم امتناع ورزيدند، على عليه السلام به جنگ او برخاست و فرمود:

1 - ضربتى بر فرق او زدم كه كشنده و نابود كننده بود.

2 - و با آن ضربت استخوان از بدن او جدا، و پوست از سرِ او كندم.

و گويد: على عليه السلام جمعيّت فراوانى از يهود بنى النضير را به هلاكت رساند و يكى از آنها شخصى بود به نام «غرور» كه بر خيمه رسول خدا صلى الله عليه و آله سنگ پرتاب مى كرد.

پس حسّان براى على عليه السلام، در شعر خود چنين گفت:

1 - خدا داند كه تو در مقابل چشم مردم، چه بلايى بر سرِ يهود بنى النّضير آوردى!

2 - او رئيس آنها را به هلاكت رساند و سپس نه نفر ديگر را زخمى و يا دفع نمود! و گويد: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به طرف يهود بنى قريظه فرستاد و فرمود: «يا على با عنايت خداوند به طرف آنها حركت كن.» يهود به يكديگر گفتند: قاتل عمروبن عبدود به سوى شما آمد! و ديگرى در شعر خود گفت: على عليه السلام همان بازِ شكارى است كه عمرو را كشت و پشت ما را شكست و آبروى ما را برد!

و على عليه السلام فرمود: «ستايش خداى را كه اسلام را ظاهر نمود و شرك و بت پرستى را نابود كرد!» و سپس يهود بنى قريظه را محاصره نمود تا اينكه به حكم سعدبن معاذ راضى

ص: 340

شدند (و او حكم كرد كه مردان آنها را بكشند و خانوادها را اسير بگيرند) و على عليه السلام ده نفر از آنها را كشت.

و در همان كتاب گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام شجاعترين خلق خداست (بعد از رسول الله صلى الله عليه و آله) و قدرت و هيبت او در حدّى است كه خداوند ملائكه را (كه براى يارى پيامبر صلى الله عليه و آله فرستاد) براى ترساندن دشمن به صورت على عليه السلام قرار مى داد و اين چيزى است كه تاكنون براى كسى نبوده و نخواهد بود، و مؤيّد اين معناست آنچه از امام باقر عليه السلامروايت شده: «كه در جنگ بدر از هر مجروحى سؤال مى شد كه چه كسى تو را مجروح نمود، او مى گفت: علىّ بن ابى طالب مرا مجروح نمود، و سپس جان مى داد!»

و گويد: سيّد مُحَمَّد حميرى در باره جهاد و ابتلاى اميرالمؤمنين عليه السلام در جنگ بدر اشعار ذيل را انشاء نموده:

1 - زمانى كه آتش جنگ افروخته باشد، كه چون دليران و شجاعان بر آن وارد شوند، بسوزند!

2 - كيست مانند على عليه السلام كه مردان شجاع و دلير را با شمشير خود نابود كند؟!

3 - او در بدر و سخت ترين مواقع جنگى كه آتش جنگ افروخته بود،

4 - همه ديدند و دانستند كه شجاعان رزم آور را با شمشير خود زمينگير و نابود كرد!

ص: 341

5 - دشمنان چون از مقابله با او عاجز و ناتوان ماندند، گفتند: بايد او را غافلگير كنيد، ولى با اين انديشه هم به او دست نيافتند و از شمشير او سالم نماندند!

6 - او با شمشير رسول خدا صلى الله عليه و آله (ذوالفقار) سر از تنِ بزرگان دشمن برگرفت!

7 - او آقاى ما، و صاحب جلال و كرم، و تاج سرِ مردم، و نشانه حق، و پدر حسن و حسين است.

8 - براستى على و فاطمه و دو فرزند آنها گرچه مظلوم واقع شدند؛

9 - ولى آنها پاكان و برگزيدگان خداوند بودند كه در بين عرب و عجم همتايى نداشتند!

7-مجاهدات بى نظير على عليه السلام و حمايت ملائكه از او

جابربن عبداللّه انصارى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هيچ جمعيّتى از من تخلّف نكنند جز آنكه آنها را با تير خدا هدف گيرم!» گفته شد: «يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله تير خدا كدام است؟» فرمود: «تيرخدا علىّ بن ابيطالب عليه السلام است، زيرا او را در هيچ جنگى نفرستادم، جز آنكه ديدم جبرئيل در سمت راست او، و ميكائيل در سمت چپ او، و ملكى از ملائكه (عزرائيل) مقابل او، و ابرى بر بالاى سرِ او حركت مى كرد، تا اينكه خداوند پيروزى را به او عطا مى فرمود!»

ص: 342

ابوخالدبن جابر گويد: چون على عليه السلام به شهادت رسيد، امام حسن عليه السلام خطبه اى ايراد نمود و از او شنيدم كه مى فرمود: «اى مردم، شما پدرم را در شبى كشتيد كه در آن شب قرآن نازل گشت، و عيسى عليه السلام به آسمان رفت، و يوشع بن نون وصىّ موسى عليه السلام كشته شد! به خدا سوگند (در فضائل و كمالات) قبل از او كسى به او نرسيده و بعد از او هم نخواهد رسيد! به خدا سوگند، چون رسول خدا صلى الله عليه و آله او را به جنگ مى فرستاد، جبرئيل در سمت راست او، و ميكائيل در سمت چپ او حركت مى كرد! به خدا سوگند على عليه السلام چيزى از طلا و نقره دنيا باقى نگذارد، جز هشتصد درهم و يا هفتصد درهم كه براى تهيّه خادمى گذارده بود.»

عبدالله مسعود گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «من هرگز على عليه السلام را در هيچ جنگى نفرستادم، جز آنكه ديدم جبرئيل طرف راست او، و ميكائيل طرف چپ او، و ابرى بر بالاى سرِ او حركت مى كرد، تا اينكه پيروزى و فتح نصيب او مى شد!»

ابن ابى الحديد معتزلى در بيان اوصاف على عليه السلام گويد: «و امّا جهاد او در راه خدا، روشن است و دوست و دشمن او مى دانند كه او آقاى مجاهدان است» تا اينكه گويد: و آيا تاكنون كسى به مرتبه اى از جهاد رسيده كه على عليه السلام نرسيده باشد؟!»

سپس مى افزايد: «شما مى دانيد بزرگترين جنگى كه براى رسول خدا صلى الله عليه و آله پيش آمد، بدر كبرى بود كه سخت ترين ضربه به مشركان وارد شد و هفتاد نفر از سران آنها كشته شدند

ص: 343

كه نيمى از آنها به دست على عليه السلام كشته شدند و نيم ديگر به واسطه ملائكه و بقيّه مسلمانها» تا اينكه گويد: «... اين ويژگى براى على عليه السلام از ضروريّات است، و ادامه سخن در آن توضيح واضحات خواهد بود!»

8- على عليه السلام و جنگ بدر

ثعلبى در تفسير خود گويد: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد سرزمين بدر شد، فرمود: «اينجا محل شكست و نابودى دشمن است ان شاءالله،» و چون مشركان قريش وارد آن سرزمين شدند، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: خدايا، اين قريش است كه با لشكر خود براى تكذيب پيغمبر تو آمده، خدايا وعده نصرت و يارى خود را از من دريغ مكن!» پس جبرئيل آمد و به آن حضرت عرض كرد: «مشتى از خاك را بر آنها بپاش.» و چون دو لشكر مقابل يكديگر قرار گرفتند، به على عليه السلام فرمود: «مشتى از ريگها را به من ده!» و چون گرفت به صورت مشركان پاشيد و فرمود: «زشت باد اين صورتها.» پس هيچ مشركى نبود جز آنكه از آن خاك در چشم و دهان و بينى او وارد شد... و همين سبب شكست آنها گرديد.

ابن عبّاس گويد: «رسول خدا صلى الله عليه و آله در جنگ بدر پرچم اسلام را به دست على عليه السلام دادند، در حالى كه تنها بيست سال از عمر او گذشته بود.»

ص: 344

ذهبى گويد: «از اين روشن مى شود كه على عليه السلام قبل از ده سالگى مسلمان شده بود.!»

ابن عباس گويد: «در جنگ بدر مهاجران 77 نفر بودند، و انصار 236 نفر و پرچم رسول اللّه صلى الله عليه و آله به دست على عليه السلام بود.

ابن اثير در تاريخ خود گويد: «... (چون جنگ بدر شروع شد) عتبه، و شيبه فرزندان ربيعه، و وليد به ميدان آمدند و مبارز طلبيدند، و چون در مقابل آنها از انصار، عوف و معوذ فرزندان عفراء و عبداللّه بن رواحه آماده شدند، عتبه و شيبه گفتند: «شما كه هستيد؟» آنها پاسخ دادند: «ما از انصار هستيم.» عتبه و شيبه گفتند: «شما همتاهاى خوبى هستيد، امّا ما از قوم خود مهاجران را مى خواهيم.»

پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به حمزه، و عبيدة بن حارث، و على عليه السلام فرمود: «بپا خيزيد، و عبيدة بن حارث بن عبد المطلّب كه رئيس مهاجران بود، مقابل عتبه قرار گرفت، و حمزه مقابل شيبه و على عليه السلام نيز مقابل وليد قرار گرفت، پس حمزه، شيبه را مهلت نداد و به قتل رسانيد، و على عليه السلام نيز وليد را مهلت نداد و هلاك نمود، و چون عبيده و عتبه هر كدام زخمى به يكديگر وارد نمودند و ناتوان ماندند، حمزه و على بر عتبه حمله كردند و او را به قتل رساندند، و عبيده را به ياران خود ملحق نمودند...»

شيخ مفيد در ارشاد گويد: على عليه السلام در جنگ بدر، 36 نفر را تنها به دست خود هلاك

ص: 345

نمود غير از كسانى كه در قاتل آنها اختلاف است، و يا اميرالمؤمنين عليه السلام با ديگرى در كشتن آنها شريك بوده، و با اختلافى كه در عدد كشته شدگان بدر موجود است، شكى نيست كه اميرالمومنين عليه السلام نيمى از آنها و يا نزديك به نيم را كشته است و چه شايسته است تجليل شاعر از او كه مى گويد:

1 - تنها براى تو است اين دو خصلت نيكو، كه من بايد براى آن دو ، تو را ثنا گويم!

2 - تو در جنگ بين گرگ و ميش فاصله اندازى، و در غير حال جنگ با آنها بسازى!

شيخ جعفر نقدى گويد: (در جنگ بدر) مسلمانان جنگ سختى كردند و چون يكى از مشركان كشته مى شد، فرياد مى زد: «على عليه السلام مرا كشت» و چون از رسول خدا صلى الله عليه و آله سؤال نمودند، فرمود: «خداوند ملائكه را در چشم آنها به صورت على عليه السلام نشان مى دهد، چون على براى آنها ترس و هيبت بيشترى دارد!»

صاحب بن عبّاد مقام على عليه السلام را در جنگها معرّفى مى كند و مى گويد:

1 - على عليه السلام در جنگ بدر مانند ماه در شب بدر بود، در حالى كه ديگران از ياد شمشير لرزان بودند!

2 - (و به ياران پيامبر صلى الله عليه و آله گويد:) شما چقدر از وصف خيبر سخن گفتيد، در حالى كه آن روز مانند شتر مرغ فرار مى كرديد!

ص: 346

3 - و در احد كه مردان شما فرار كردند، شمشير على بود كه روى دشمن را سياه نمود.

4 - و در جنگ حنين بعضى از شما قصد خيانت كردند، در حالى كه شمشير زيباو قاطع و كشنده على عليه السلام از اسلام حمايت نمود.

و در قصيده ديگرش گويد:

1 - كيست مانند مولاى ما على عليه السلام (در شجاعت و دلاورى) وقتى كه آتش جنگ افروخته شود.

2 - تنها شجاعت و جهاد على عليه السلام را در جنگ بدر به ياد آوريد (تا به مقام بلند او نزد خداوند آگاه شويد).

3 - تاريكيهاى جنگ احد را (كه به واسطه فرار اصحاب از گرد پيامبر پيش آمد) فراموش نكنيد و بدانيد كه على عليه السلام مانند خورشيدى كه طلوع كند، همه تاريكها را برطرف نمود و غصّه ها را از دل پيامبر صلى الله عليه و آله زدود.

ابن شهر آشوب گويد: در كتاب «المقنع» سخن هند جگر خوار را ديدم كه چون على عليه السلام پدر و برادر و عموى او را كشته بود، گفت: «يا على تو با كشتن پدر، و عمو، و برادر من كه مانند نور ماه بود، پشت مرا شكستى!»

ص: 347

9- مواسات على عليه السلام با رسول خدا صلى الله عليه و آله در جنگ اُحد

ابان بن عثمان از امام صادق عليه السلام نقل نموده كه مى فرمايد: «در جنگ احد همه اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله فرار كردند، جز علىّ بن ابيطالب عليه السلام و ابودجانه؛ و رسول خدا صلى الله عليه و آله به ابودجانه فرمود: مگر قوم خود را نديدى كه گريختند؟ ابودجانه گفت: بلى ديدم آنها را، رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: تو نيز به قوم خويش ملحق شو! ابودجانه گفت: يا رسول اللّه من با خدا و رسول او اين چنين بيعت نكردم! رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: تو آزادى؛ ابودجانه گفت: به خدا سوگند راضى نمى شوم كه مردم قريش بگويند: من شما را رها نمودم و فرار كردم، من از شما جدا نمى شوم تا اينكه آنچه بر شما وارد مى شود؛ برمن نيز وارد شود! پس رسول خدا صلى الله عليه و آله در حق او دعاى خير نمود، (و از آن سو) هرچه دشمن به طرف رسول خدا صلى الله عليه و آله مى آمد، على عليه السلام با آنها روبه رو مى شد، تا اينكه از بس على عليه السلام از دشمن كشت و يا مجروح نمود، شمشير او شكست و خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كرد: يا رسول اللّه، مرد با سلاح خود مى جنگد، و شمشير من شكست، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله شمشير خود ذوالفقار را به او داد، و على عليه السلام پياپى با آن از رسول خدا دفاع مى نمود تا اينكه آن هم شكست و جبرئيل بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و گفت: اى مُحَمَّد، براستى على عليه السلام با شما مواسات نمود؛ رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: على از من است و من از على هستم؛ جبرئيل گفت: و من هم از شما هستم. و در آن روز صدايى از آسمان شنيده شد كه : "شمشيرى جز ذوالفقار نيست، و

ص: 348

جوانمردى جز على نيست".»

عامربن واثله گويد: على عليه السلام به اهل شوراى سقيفه فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا بين شما جز من بود، كه جبرئيل در جنگ احد به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفت: «اى مُحَمَّد، آيا مى بينى مواسات على را» و رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «على از من است و من از على هستم» و جبرئيل گفت: «و من هم از شما مى باشم»؟ آنها گفتند: «خدا داند كه جز اين نبود!» على عليه السلام به آنها فرمود: «شما را به خدا سوگند، آيا جز من بود كسى كه در جنگ احد نه نفر از پرچمداران بنى عبدالدّار را يكى بعد از ديگرى كشت تا اينكه صوأب آن غلام حبشى آمد و گفت: سوگند به خدا كه با كشته شدن بزرگان خود جز از مُحَمَّد انتقام نگيرم؛

و چشمان او از خشم سرخ بود و شما از او هراس داشتيد و از او دور شديد و چون من به جنگ او رفتم، او مانند كوهى استوار بود تا اينكه يكى دو ضربت بين ما انجام شد و من او را با ضربتى از كمر دو نصف نمودم، در حاليكه نصف پايين بدن او به جاى مانده بود و مسلمانان به او نگاه مى كردند و برآن مى خنديدند؟» گفتند: «خدا گواه است كه جز اين نبود!»

10- على عليه السلام و جنگ احد از كتب اهل سنّت

زيدبن وهب گويد: روزى عبداللّه مسعود را با نشاط ديدم، و به او گفتيم: «دوست داريم قصّه جنگ احد را براى ما بيان كنى؟» عبداللّه گفت: بلى، مانعى نيست و شروع به

ص: 349

صحبت نمود تا اينكه به مسأله جنگ رسيد، پس گفت رسول خدا صلى الله عليه و آله به ما فرمود: "با توّكل به خدا براى جنگ آماده شويد و ما آماده شديم، پس آن حضرت پنجاه نفر از انصار را براى نگهدارى شعب مأمور نمود و از خود آنها فرمانده اى برآنها معيّن نمود و فرمود: "هرگز اين شعب را رها نكنيد، هرچند همه ما كشته شويم، چرا كه دشمن از همين موضع به ما حمله مى كند!» و از آن سو ابوسفيان خالدبن وليد را مقابل آنها قرار داد، و پرچمهاى قريش را در اختيار بنى عبدالدّار گذارد و پرچم مشركان را به دست طلحه بن ابى طلحه كه او را مردى شجاع مى ناميدند داد، و رسول خدا صلى الله عليه و آله پرچم مهاجران را به علىّ بن ابيطالب عليه السلام داد و خود آمد تا اينكه در زير پرچم انصار قرار گرفت.

پس ابوسفيان نزد بنى عبدالدّار كه حامل پرچم قريش بودند آمد و گفت: شما مى دانيد كه شكست از ناحيه صاحبان پرچم شروع مى شود، و شما در جنگ بدر از همين ناحيه شكست خورديد پس اگر فكر مى كنيد كه قدرت نگهدارى پرچم را نداريد، به ما بدهيد كه ما نگهدار آن باشيم طلحه بن ابى طلحه با حال خشم گفت: آيا با ما چنين سخن مى گويى؟! به خدا سوگند با اين پرچم امروز شما را به حوضهايى از خون مرگ وارد خواهم نمود و طلحة معروف بود به كَبشُ الكتيبه يعنى شجاع لشكر.

ابن مسعود مى گويد: طلحة بن ابى طلحة وارد ميدان شد و على عليه السلام مقابل او آمد و

ص: 350

فرمود: «تو كيستى؟» او گفت: من طلحه بن ابى طلحه كبش الكتيبه هستم، تو كيستى؟» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «من علىّ بن ابى طالب هستم» و سپس دو ضربت به يكديگر زدند تا اينكه على عليه السلام ضربتى بر سر او زد كه تا چشم او آمد و صدايى از او بلند شد كه تاكنون كسى نشنيده بود، و چون پرچم از دست او افتاد، برادر او مصعب پرچم را به دست گرفت، و از لشكر اسلام عاصم بن ثابت تيرى به او زد و او را كشت. پس برادر او عثمان پرچم را به دست گرفت كه باز عاصم بن ثابت با تير ديگرى او را كشت، تا اينكه غلامى داشتند به نام صواب. او كه مرد بسيار شجاعى بود پرچم را گرفت، و چون على عليه السلام دست راست او را با شمشير قطع نمود، پرچم را به دست چپ خود داد. على عليه السلام با شمشير دست چپ او را نيز قطع نمود، پس پرچم را با دو دست بريده خود به سينه چسبانيد. آنگاه على عليه السلام ضربتى بر سر او زد كه بر زمين افتاد و لشكر ابوسفيان فرار كردند و مسلمانان مشغول جمع آورى غنيمتها شدند، و چون پاسداران شعب (شعب راه بين دو كوه را گويند و شعب ابوطالب در مكّه همان محل ولادت رسول خدا صلى الله عليه و آله مى باشد).(مجمع البحرين) غنيمتها را ديدند به يكديگر گفتند: «آنها غنيمتها را جمع كنند و ما در اينجا بى بهره باشيم؟» و به رئيس خود عبدالله بن عمروبن حزم گفتند: «ما نيز مى خواهيم مانند ديگران غنيمت بگيريم.» عبداللّه گفت: «رسول خدا صلى الله عليه و آله به من امر نموده كه اين محل را رها نكنم.» آنها گفتند: «سخن رسول

ص: 351

خدا براى وقتى بوده كه پيروزى حاصل نشده بود.» و رئيس خود را رها نموده و به طرف غنايم آمدند، ولى عبدالله محل خود را ترك نكرد تا اينكه خالدبن وليد (با عدّه اى) براو حمله كرد و او را به شهادت رساند، و سپس به طرف رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و چون ديد افراد كمى گرد آن حضرت هستند، به همراهان خود گفت: «بشتابيد كه اين همان آقايى است كه به جنگ او آمده ايد!» پس همگى يكباره با شمشير و نيزه و تير و سنگ حمله كردند و اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله از آن حضرت دفاع مى نمودند تا اينكه هفتاد نفر از مسلمانها شهيد شدند (و عدّه زيادى از آنها فرار كردند) و على عليه السلامو ابودجانه، و سهل بن حنيف در مقابل دشمن باقى ماندند و از پيامبر صلى الله عليه و آله دفاع كردند و مشركان با جمعيت زيادى بر آنها حمله كردند.

و رسول خدا صلى الله عليه و آله بعد از اغماء و بيهوشى چشمان خود را باز نمود و فرمود: «يا على مردم چه كردند؟» على عليه السلام عرض كرد: «يا رسول اللّه عهد و پيمان خود را شكستند و فرار كردند.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على، دشمن را از من دور كن!» پس اميرالمؤمنين عليه السلام از هر جانب دشمن را دور مى نمود، آنها از جانب ديگر مى آمدند و رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «يا على دشمن را از من دور كن.» و اين در حالى بود كه ابودجانه و سهل بن حنيف با شمشير بالاى سر رسول خدا صلى الله عليه و آله ايستاده بودند و از او حفاظت مى نمودند تا اينكه چهارده

ص: 352

نفر از كسانى كه فرار نموده بودند برگشتند؛ از جمله طلحه بن عبداللّه و عاصم بن ثابت و بقيّه از ترس به بالاى كوه رفته بودند. از آن سو در مدينه صدايى بلند شد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله كشته شد. پس دلها از جا كنده شد و فراريها متحير و سرگردان به اين طرف و آن طرف مى رفتند، و هند دختر عتبه عيال ابوسفيان براى وحشى جايزه اى معيّن كرد كه اگر رسول خدا صلى الله عليه و آله و يا على عليه السلام و يا حمزه عليه السلام را به شهادت برساند، آن جايزه را به او بدهد و وحشى در پاسخ گفت: «اما مُحَمَّد صلى الله عليه و آله چون اصحاب او گردش جمع اند، مرا در او راهى نيست، و امّا على عليه السلام چون در حال جنگ بسيار هوشيار است، به او نيز راهى نيست، ولى حمزه چون در حال جنگ خشم آلود است و چشم او جايى را نمى بيند، در او راهى هست.

و حمزه در آن روز نشانه اى در سينه خود از پر شترمرغ قرار داده بود و وحشى در پشت درختى در كمين حمزه بود و حمزه او را ديد و ضربه اى به او زد، ولى آن ضربه خطا رفت و به او نرسيد. و حشى گويد: من نيزه خود را در پهلوى حمزه زدم و به او اصابت نمود و در بدن او قرار گرفت، پس صبر كردم تا اينكه سرد شد (و حمزه به شهادت رسيد) پس رفتم نيزه خود را خارج نمودم و مسلمانها در اثر شكست، از من و حمزه غافل بودند تا اينكه هند آمد و دستور داد شكم حمزه را پاره كردند و جگر او را خارج نمودند و او را مثله

ص: 353

نموده و بينى و گوش او را بريدند؛ در حالى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از حال عموى خود بى خبر بودند.»

راوى حديث زيدبن وهب گويد: به ابن مسعود گفتم: «آيا همه اصحاب از گرد رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتند و او را تنها گذاردند و فقط علىّ بن ابيطالب، و ابودجانه، و سهل بن حنيف ثابت ماندند؟!» ابن مسعود گفت: «جميع اصحاب فرار كردند بجز علىّ بن ابيطالب عليه السلام، ولى بعدا عده اى برگشتند كه اوّل آنها عاصم بن ثابت و ابودجانه و سهل بن حنيف بودند و سپس طلحه بن عبيدالله به آنها ملحق شد؛ راوى حديث زيدبن وهب گويد: به عبداللّه مسعود گفتم: ابوبكر و عمر كجا بودند؟!» او گفت: "آنها نيز فرارى بودند." گفتم: عثمان كجا بود؟ ابن مسعود گفت: «عثمان بعد از سه روز آمد!» و رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «آيا در اين سه روز در جستجوى راحتى و آسايش بود؟!»

زيدبن وهب گويد: به عبداللّه مسعود گفتم: «تو كجا بودى؟» او گفت: «من نيز از فراريها بودم؛» به او گفتم: پس اين حديث را از كه شنيدى؟» عبدالله گفت: «از عاصم و سهل بن حنيف شنيدم.»

به او گفتم: «واقعا پايدارى على عليه السلام چيز عجيبى بوده عبداللّه مسعود گفت: تو تنها از على عليه السلام تعجّب نكردى، بلكه ملائكه نيز از او تعجّب نمودند، مگر نمى دانى در آن روز

ص: 354

جبرئيل ندا كرد: «لاسيف الاّ ذالفقار و لافتى الاّ على» به او گفتم: «از كجا دانستيد كه او جبرئيل است؟» عبداللّه گفت: «چون مردم اين ندا را شنيدند، از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيدند: «اين ندا از كيست؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «از جبرئيل است.»

11- در جنگ اُحد، احدى با پيامبر صلى الله عليه و آله نماند جز علىّ بن ابيطالب عليه السلام

عكرمه گويد: از على عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: «چون مردم در روز احد از اطراف رسول خدا صلى الله عليه و آله فرار كردند، من براى آن حضرت به قدرى پريشان شدم كه تاكنون اين چنين پريشان نشده بودم تا جايى كه مالك نفس خود نبودم، و من مشغول دفاع از جان آن حضرت بودم تا اينكه يك نوبت چون از ميدان برگشتم آن حضرت را نديدم و پيش خود گفتم: رسول خدا صلى الله عليه و آله كسى نبود كه فرار كند، و در بين كشته ها هم ديده نشد و گمان كردم كه آن حضرت را به آسمان برده اند، پس غلاف شمشير خود را شكستم و به خود گفتم: آنقدر در راه او مى جنگم تا اينكه كشته شوم و چون حمله كردم و دشمن از مقابل من كنار رفت ناگهان ديدم رسول خدا صلى الله عليه و آله بر روى زمين افتاده است. پس بالاى سرآن حضرت ايستادم و رسول خدا صلى الله عليه و آله به من نگاهى نمود و فرمود: "يا على مردم چه كردند؟!" گفتم: يا رسول اللّه، كافر شدند چرا كه پشت به دشمن نمودند و شما را رها كردند! ناگهان عدّه اى از مشركين به

ص: 355

طرف ما آمدند. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: يا على دشمن را از من دور كن! پس من با شمشير بر آنها حمله كردم تا اينكه دور شدند.»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على، آيا مى شنوى كه در آسمان تو را ستايش می کنند؟» سپس فرمود: بدان كه ملكى به نام رضوان ندا مى كند: «لاسيف الاّ ذوالفقار و لافتى الاّ على» پس من از شوق گريه كردم و خداى را بر اين نعمت ستايش نمودم.»

12- على عليه السلام و جنگ صفيّن، ليلة الهرير، حيله عمروبن عاص، حدوث فتنه، و قصّه تحكيم

ابن ابى الحديد گويد: نصربن مزاحم كه از رجال حديث و مورد وثوق و صحيح النقل است، در باره جنگ صفيّن گفته: على - كرم الله وجهه - چون نماز صبح را در روز سه شنبه دهم ربيع الاول سال سى و هفتم هجرى خواند، با لشكر عراق بر اهل شام حمله كرد و آن جنگ سختى بود براى هر دو طرف و براى شاميان سخت تر بود و در آن جنگ اركان شاميان به لرزه درآمد!

مالك اشتر (براى تقويت اصحاب اميرالمؤمنين عليه السلام) خطبه اى خواند و گفت: «حمد خدايى را سزاست كه پسرعمّ پيامبر خود را (پيشواى ما قرار داد) كه اوليّن كسى بود كه

ص: 356

ايمان به خدا آورد و اسلام را پذيرفت (مردم بدانيد) او شمشيرى از شمشيرهاى خداوند است كه بر دشمنان خود فرود آورده! مردم به من توجّه كنيد. و از من پيروى نماييد، و به همراه من حركت كنيد.» و سپس مالك اشتر كه از طرف اميرالمؤمنين عليه السلام سردار سپاه بود، براهل شام حمله كرد و جنگ شديدى نمود!

نصربن مزاحم گويد: در آن ميان مردى از اهل شام فرياد كرد: «اى ابوالحسن» و على عليه السلام را صدا زد و گفت: «نزد من بياييد» و چون على عليه السلام نزد او آمد، مرد شامى گفت: «ما تقدّم شما را در اسلام و هجرت مى دانيم، آيا ممكن است (از جنگ صرفنظر كنيد) و شما به عراق برگرديد و ما به شام، و جنگى بين ما و شما ايجاد نشود؟»

اميرالمؤمنين على عليه السلام در پاسخ او فرمود: «من راهى جز جنگ نمى بينم،چرا كه رها كردن اين جنگ موجب كفر به دستورات خداوند است كه بر پيامبر خود حضرت مُحَمَّد صلى الله عليه و آله نازل فرموده، و خداوند هرگز از اولياى خود راضى نمى شود كه روى زمين نافرمانى خدا را ببينند و سكوت كنند، نه امر به معروف نمايند و نه نهى از منكر، (من از عذاب قيامت هراس دارم) و اين جنگ را آسانتر از غلهاى آتشين دوزخ مى دانم!»

و چون مرد شامى برگشت، جنگ سختى شروع شد و دو لشكر با تير و سنگ به يكديگر حمله كردند و چون تيرها تمام شد، با نيزه ها حمله كردند و چون نيزه ها تمام شد، با شمشيرها به يكديگر حمله مى كردند تا اينكه جز صداى شمشير شنيده نمى شد و گرد و غبار فضا را گرفته و تاريك نموده بود، و اين جنگ با شدت از اوّل وقت نماز آن روز تانصف شب ادامه داشت، به طورى كه احدى نتوانست نماز بخواند و پياپى مالك اشتر بين لشكر رفت و آمد مى نمود و هر قبيله اى را براى جنگ آماده مى ساخت تا اينكه صبح شد و چون دولشكر به جاى خود رفتند، هفتاد هزار نفر در آن يك شبانه روز كشته شده بودند، و از اين جهت بود كه آن شب را، ليله الهرير گفتند( هرير تنفس شديد سگ را گويند چون حمله كند). و در آن جنگ مالك اشتر سردار ميمنه بود، و ابن عباس سردار ميسرة، و على عليه السلام در قلب لشكر قرار داشت و اين جنگ تا ظهر روز دوّم ادامه داشت، و مالك اشتر

ص: 357

(مردم را به جنگ با معاويه ترغيب مى كرد) و مى گفت: «كسى كه مى خواهد جان خود را به خدا بفروشد، بايد همراه من بجنگد تا اينكه يا پيروز شويم و يا سعادتمندانه خداى خود را ملاقات كنيم.» و آنقدر بر اهل شام تاخت تا اينكه با لشكر خود به مركز سپاه شاميان رسيد و در آنجا جنگ سختى شد تا اينكه سردار و پرچمدار شاميان كشته شد.

و چون على عليه السلام پيروزى مالك را ديد، مردم را به كمك او فرستاد (و چون كار بر معاويه سخت شد و پيروزى براى لشكر اميرالمؤمنين عليه السلام نزديك شد) معاويه به عمروبن عاص گفت: «نظر تو چيست و چه بايد كرد؟» عمروبن عاص گفت: «اى معاويه، نيروهاى تو قدرت مقابله با نيروهاى على عليه السلام را ندارند چنانكه تو نيز مانند على نيستى، چرا كه او براى خدا با تو مى جنگد، و تو براى دنيا با او مى جنگى و تو به فكر زندگى دنيا هستى و على علاقه به شهادت در راه خدا دارد، و از سوى ديگر اهل عراق از پيروزى تو هراس دارند، در حالى كه اهل شام از پيروزى على عليه السلام هراس و ترسى ندارند، ولى من براى چنين روزى براى تو چاره اى انديشده ام.» معاويه گفت: «آن چيست؟» عمروبن عاص گفت: «بگو تا مردم عراق را به كتاب خدا دعوت كنند كه او حاكم بين ما و على عليه السلام باشد.» معاويه گفت: "راست گفتى اى عمروبن عاص!"

جابربن عبداللّه انصارى گويد: سوگند به خدايى كه مُحَمَّد صلى الله عليه و آله را به حقّ مبعوث

ص: 358

نمود تاكنون نشنيده بوديم كه رئيس و حاكم و فرمانرواى قومى از اول عالم تاكنون، در ظرف يك شبانه روز، به دست او بيش از پانصد نفر از سران عرب كشته شده باشند و من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «شمشيرى مانند ذوالفقار نيست، و جوانمردى مانند على نيست!»

جابر گويد: «چون صبح شد (و ليلة الهرير گذشت) ناگهان قرآنها را بر بالاى نيزه ها ديديم و سه نيزه را به يكديگر بسته بودند و قرآن مسجد اعظم شام را بر آن قرار داده بودند كه ده نفر آن را حمل مى كردند و در مجموع پانصد قرآن را بر نيزه ها بالا برده بودند!»

پس اهل شام فرياد زدند: «اى اهل عراق خدا را درنظر بگيريد راجع به زنها و فرزندان خود و بدانيد كه اگر با اين جنگ خود را نابود كنيد، فردا روميان و تركها بر زنها و فرزندان شما مسلط خواهند شد! اين كتاب خدا قرآن را بين ما و خودتان حاكم قرار دهيد و دست از جنگ برداريد. ما براى عمل به اين قرآن آماده هستيم.»

آنگاه على عليه السلام در پاسخ آنها به اصحاب خود فرمود: «اى مردم من سزاوارترم كه به كتاب خدا و قرآن عمل كنم وليكن معاويه، و عمروبن عاص، و ابن ابى معيط، و ابن ابى سرح و ابن مسلمه، اهل دين و قرآن نيستند و من آنها را بهتر از شما مى شناسم، من بزرگ و كوچك آنها را آزموده ام. آنها بدترين مردم هستند. آنها كلمه حقّى را مطرح مى كنند، ولى

ص: 359

مقصود آنها باطل است! شما بدانيد كه آنها به قرآن نمى خواهند عمل كنند و اين خدعه و مكر و فريب است (بيدار باشيد) و بدانيد كه اگر تا يك ساعت ديگر با آنها بجنگيد، حق برباطل پيروز خواهد شد و ظلم و ستم از بين خواهد رفت!»

پس عدّه اى از اصحاب على عليه السلام كه نزديك به بيست هزار نفر بودند، صورتهاى خود را بسته و با شمشير نزد آن حضرت آمدند، در حالى كه پيشانيهاى آنها از سجده زياد سياه شده بود و پيشاپيش آنها مسعربن فدكى، و زيدبن حصين، و عدّه اى از قاريان بودند كه بعدا جزء خوارج شدند (مؤلّف گويد: به خدا پناه مى بريم از گمراهى و فتنه) پس با صداى بلند على عليه السلام را به اسم صدا زدند، و به او اميرالمؤمنين خطاب نكردند و گفتند: «يا على، مردم تو را به كتاب خدا دعوت مى كنند، بايد اجابت كنى والاّ شما را خواهيم كشت چنانكه عثمان را كشتيم!»و سپس سوگند ياد كردند كه چنين خواهند كرد؛ آنگاه على عليه السلام به آنها فرمود: «من اوّل كسى هستم كه مردم را به كتاب خدا دعوت نمود، و اوّل كسى هستم كه دعوت خدا را پذيرفتم من با اينها براى عمل كردن به حكم قرآن مى جنگم، چرا كه از فرمان خدا سرپيچى كرده اند و عهد او را شكسته و كتاب او را كنار انداخته اند.»

پس اصحاب به على عليه السلام گفتند: «كسى را بفرست كه مالك برگردد و جنگ را رها كند.» و اين در حالى بود كه مالك اشتر به پيروزى نزديك شده بود؛ پس على عليه السلام

(بناچار)

ص: 360

يزيدبن هانى را فرستادند تا اينكه به مالك بگويد: «دست از جنگ بردار!» و چون فرمان على عليه السلام به مالك رسيد، مالك گفت: «من الان اميدوار به پيروزى شده ام؛ مرا از جنگ باز نداريد!» و چون يزيدبن هانى سخن مالك را به على عليه السلام ابلاغ نمود (و براى همه روشن شد) كه پيروزى براى لشكر عراق نزديك شده و شكست و خوارى براى لشكر شام نزديك است، باز (متمرّدين از فرمان على عليه السلام) گفتند: «يا على حتما بايد بفرستى كه مالك برگردد والاّ تو را خواهيم كشت و يا تحويل دشمن خواهيم داد.»

پس على عليه السلام به يزيدبن هانى فرمود: «به مالك بگو نزد من بيايد زيرا فتنه اى پيش آمده» و چون يزيدبن هانى سخن على عليه السلام را به مالك ابلاغ نمود، مالك گفت: «مگر نمى بينى كه پيروزى نزديك شده؟! آيا در چنين حالى جنگ را رها كنيم و برگرديم؟!» يزيدبن هانى به او گفت: «تو مى خواهى اينجا پيروزى به دست آورى، در حالى كه مى خواهند اميرالمؤمنين عليه السلام را بكشند و يا تحويل دشمن بدهند؟!» مالك گفت: «سبحان اللّه، به خدا سوگند چنين چيزى را نمى خواهم...» نصربن مزاحم گويد: «على عليه السلام چون ديد (متمرّدين) جز تحكيم را قبول نمى كنند (يعنى مى گويند يك نفر از طرف على عليه السلام و يك نفر از طرف معاويه انتخاب شوند و بعد از مشورت هر كدام از على عليه السلام و يا معاويه را صلاح ديدند او را براى حكومت و رهبرى امّت معرّفى كنند.) و اهل شام متفقا حَكَم خود را

ص: 361

عمروبن عاص معرّفى كرده اند (و متمرّدين از اصحاب او) و قاريان قرآن كه بعدا از خوارج شدند، متفّقا حَكَم خود را ابوموسى اشعرى معرّفى كرده اند، فرمود: «من ابوموسى را نمى پذيرم و او را شايسته اين كار نمى دانم!»

(متمرّدين) و خوارج گفتند: «ما جز ابوموسى را نخواهيم پذيرفت» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «ابوموسى از من جدا شده و فرار كرده و در جنگ جمل مردم را از اطاعت من منصرف نموده! و من ابن عباس را معين مى كنم.» خوارج گفتند: «ما ابن عباس را قبول نمى كنيم، چون او از خانواده شماست.» على عليه السلام فرمود: «پس مالك اشتر را قرار مى دهم.» خوارج گفتند: «ما مالك اشتر را هم نمى پذيريم، چون او با شمشير خواسته هاى تو و خود

را به ما تحميل مى كند.»

اميرالمومنين عليه السلام فرمود: «آيا جز ابوموسى را نمى پذيريد؟!» خوارج گفتند: «بلى جز او را نمى پذيريم.» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «پس هرچه مى خواهيد بكنيد!!!»

13- اضطرار على عليه السلام به صلح با معاويه در صفيّن

نصربن مزاحم گويد: زمانى كه حكميّت ابوموسى اشعرى و عمروبن عاص مورد اتفاق قرار گرفت، پيمانى بين على عليه السلام و معاويه امضا شد كه متن آن چنين شروع شد: «اين

ص: 362

چيزى است كه على عليه السلام اميرالمؤمنين و معاويه بن ابى سفيان (در اينجا معاويه گفت: اگر من على را اميرالمؤمنين مى دانستم، هرگز با او جنگ نمى كردم! از اين رو عمروبن عاص گفت: «كلمه اميرالمؤمنين را محو كنيد، ولى اخنف از اصحاب على عليه السلام به كاتب گفت: آن را محو نكن!» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «امروز همانند روز حديبيّه است كه من صلحنامه رسول خدا صلى الله عليه و آله را با سهيل بن عمرو مى نوشتم و چون نوشتم: «اين صلحى است بين مُحَمَّد رسول خدا و سهيل بن عمرو.» سهيل گفت: «اگر من می دانستم كه تو رسول خدا هستى با توجنگ نمى كردم و مخالفت نمى نمودم، و بايد ظالم مى بودم كه تو را از طواف خانه خدا منع كردم در حالى كه تو رسول او هستى!» و سپس گفت: «بنويسيد: از مُحَمَّدبن عبداللّه؛ پس رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: يا على من رسول خدا هستم و نام من مُحَمَّدبن عبداللّه است و هرگز خداوند رسالت را از من محو نخواهد نمود. بنويس: از مُحَمَّدبن عبداللّه، و بدان كه براى تو نيز چنين چيزى خواهد آمد»)

سپس نوشتند: «اين پيمانى است بين على بن ابيطالب و معاوية بن ابى سفيان كه على براى خود و اهل عراق و كسانى كه از شيعيان او هستند، از مؤمنين و مسلمين پذيرفته است، و معاويه بن ابى سفيان براى خود و اهل شام و كسانى كه از شيعيان او هستند از مؤمنين و مسلمين پذيرفته است، كه: ما تسليم حكم خدا و كتاب او هستيم و اگر حكمان (حق رهبرى و امامت امّت را) در كتاب خدا بيابند، از آن پيروى كنيم و حكمان عبداللّه قيس (معروف به ابوموسى اشعرى) و عمروبن عاص مى باشند و برآنها واجب است كه بين امت جز به حق حكم نكنند و به خواسته نفس خويش عمل ننموده و از حكم كتاب خدا خارج نشوند و از روى عمد در حكم خود ستم نكرده و در شبهه داخل نشوند و اگر جز اين كنند، امّت از حكم آنها بيزار باشند و براى آنها نزد امّت ارزش و اعتبارى نخواهد بود و مدّت قرارداد و حكميّت آنها يك سال تمام است، جز آنكه خود خواسته باشند قبل از تمام شدن يك سال حكم خود را اعلان نمايند.»

نصربن مزاحم گويد: در وقت نوشتن صلحنامه به على عليه السلام گفته شد: «آيا شما معاويه و پيروان او را مؤمن مى دانيد؟» على عليه السلام فرمود: «من هرگز معاويه و ياران او رامؤمن و

ص: 363

مسلمان نمى دانم، ليكن معاويه براى خود و يارانش ادّعاى ايمان و اسلام دارد!»

مؤلّف گويد: «بعد از قراردادن تحكيم و فريب خوردن ابوموسى اشعرى توسط عمروبن عاص، خوارج پشيمان شدند، و توبه كردند و از على عليه السلام هم خواستند كه نيز توبه كند، و قرارداد تحكيم را نقض نمايد! با اينكه اميرالمؤمنين عليه السلام از اوّل مخالف آن بود و مى فرمود: «اين پيشنهاد معاويه، حيله و مكر اوست، فريب آن را نخوريد و با او بجنگيد، ولى خوارج على عليه السلام را مجبور به پذيرش نمودند و سپس گفتند: «يا على بايد توبه كنى چنانكه ما توبه كرديم والاّ ما از تو بيزارى مى جوييم.!»

نصربن مزاحم گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام در پاسخ خوارج فرمود: «آيا بعد از امضا و پيمان، عهدشكنى كنم؟! مگر اين نيست كه خدا در قرآن فرموده: «به قرارهاى خود پايبند باشيد؟!»

و چون عمروبن عاص، ابوموسى را فريب داد و ابوموسى بين مردم منبر رفت و على عليه السلام و معاويه را از خلافت خلع نمود، و سپس عمروبن عاص بر منبر رفت و معاويه را براى خلافت معيّن كرد، اصحاب اميرالمؤمنين سخت ناراحت شدند و طرفداران تحكيم از كار خود پشيمان گرديدند و معلوم شد كه حكمين يعنى ابوموسى و عمروبن عاص خيانت نموده اند، اميرالمومنين عليه السلامخطبه اى خواندند و فرمودند: «اين دو نفر يعنى عمروبن عاص و ابوموسى كه شما انتخاب نموديد: حكم قرآن را رها نموده و بر خلاف آن

ص: 364

نظر دادند و به هواى نفس خود عمل نمودند و حكم آنها از نظر كتاب خدا و سنّت رسول اللّه صلى الله عليه و آله فاقد ارزش است و چون پيروى از حكم خدا نكردند بين خود نيز اختلاف داشتند.» سپس فرمود: اى مردم آماده جهاد و حركت به سوى دشمن باشيد.»

راوى قصّه نصربن مزاحم گويد: «بعد از قصّه تحكيم و خيانت حكمين، على عليه السلام بعد از نماز صبح و مغرب معاويه، عمروبن عاص، ابوموسى، حبيب بن مسلمه، عبدالرّحمان بن خالد، ضحاك بن قيس، و وليدبن عقبه را لعنت مى كرد، و چون به گوش معاويه رسيد، معاويه هم بعد از نماز خود على عليه السلام، حسن، حسين، ابن عباس، قيس بن سعدبن عباده و مالك اشتر را لعنت مى كرد!»

مؤلّف گويد: «در اشعار عمروبن عاص، حيله هايى كه براى بقاى حكومت معاويه انجام داده و حيله هاى او با ابوموسى اشعرى نيز نام برده شده است!»

14- خطبه اميرالمؤمنين عليه السلام بعد از جنگ صفيّن و تأسّف آن حضرت بر جدايى از دوستان

در بخشى از خطبه 182 نهج البلاغه، اميرالمؤمنين عليه السلام مردم كوفه را براى آخرين قيام خود مقابل معاويه دعوت مى نمايد. نوف بكالىّ گويدّ على عليه السلام اين خطبه را در حالى كه بر

ص: 365

بالاى سنگى ايستاده بود، و جبّه اى از پشم به تن، و كفشى از ليف خرما برپا، و شمشيرى در دست داشت و پيشانى او از سجده زياد مانند پينه زانوى شتر بود، براى ما ايراد فرمود و در بخشى از آن فرمود: «اى مردم من به شما پندهايى دادم كه پيامبران امّتهاى خود را به آنها پند دادند، و براى شما بيان كردم آنچه را كه اوصياى پيامبران براى مردم بيان كردند، و شما را با تازيانه خود ادب كردم و مستقيم نگشتيد، و شما را به واسطه آيات عذاب خدا و خطرهاى عالم قيامت ترساندم و به راه نيامديد و از من حمايت نكرديد!! شگفت است حال شما! آيا انتظار داريد امام و پيشوايى غير از من بيايد و شما را به راه آورده و ارشاد كند؟!

مردم آگاه باشيد كه آنچه از دنيا به شما روى آورده بود پشت كرد، و آنچه از آن به شما پشت كرده بود روى آورد (يعنى در اثر پيروى نكردن شما از امام خود، دنيا به شما پشت نمود و نكبتهاى زمان جاهليّت به شما روى آورد) اى مردم وقت كوچ از دنيا رسيده، بندگان نيك خدا دنياى ناچيز و فانى را به نعمتهاى فراوان باقى آخرت فروختند!

اى مردم هرگز ضرر نكردند آن برادرانى كه در صفيّن كشته شدند، و اگر زنده مى ماندند، چه سودى مى بردند، جز غصّه و خون دل خوردن و نوشيدن از آب تلخ دنيا؟!

به خدا سوگند آنها چون خداى خود را ملاقات نمودند، او پاداش آنها را عطا نمود و

ص: 366

ترس آنها را برطرف كرد و آنها را در بهشت امن خود جاى داد، (سپس على عليه السلام از شوق لقاء پروردگار خود فرمود:) كجا رفتند برادران من كه به طريق حق سير كرده و در راه حق گذشتند؟! كجايند عمار، و ابن تيهان، و ذوالشهادتين و امثال آنها؟!» (و در نسخه ديگرى از خطبه آمده كه) نوف گويد: پس از اين سخنان على عليه السلام دست به محاسن شريف خود گرفت و گريه بسيارى نمود و از فراق دوستان خود كه در راه خدا شهيد شدند متأثر شد ... تا اينكه با صداى رساى خود فرياد كرد: «اى بندگان خدا، جهاد جهاد، سپس فرمود: اى مردم آگاه باشيد كه من در همين روز لشكر خود را (براى جنگ با معاويه) آماده مى كنم، پس كسانى كه علاقه به ملاقات خدا دارند آماده شوند.»

نوف بكالىّ گويد: «على عليه السلام لشكر خود را آماده نمود، و فرزند خود حسين عليه السلام را فرمانده ده هزار نفر، و قيس بن سعد را فرمانده ده هزار نفر، و ابوايوّب انصارى را فرمانده ده هزارنفر، و غير ايشان را بر شماره هاى ديگر فرمانروايى داد، و اراده بازگشت به صفيّن نمود كه با معاويه بجنگد، و يك هفته بر آن نگذشت كه ابن ملجم ملعون براو ضربت زد! پس لشكرها برگشتند، و ما مانند گوسفندانى كه شبان خود را گم كرده باشند و گرگان آنها را تعقيب كنند، متحيّر و سرگردان مانديم.» (و گفته شده كه اين آخرين خطبه ايست كه على عليه السلام ايستاده ايراد نموده است.)

ص: 367

ص: 368

بخش ششم: شهادت اميرالمؤمنين عليه السلام و وصيت هاى آن حضرت

اشاره

باب السّادس:

ابواب شهادته و وصاياه عليه السلام

ص: 369

سفيد

ص: 370

1- على عليه السلام و اختصاص او به بلايى كه احدى از اولياى خدا بدان مبتلا نبوده

سلمان فارسى گويد: روزى به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كردم: «يا رسول اللّه خليفه و جانشين بعد از شما كيست؟»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى سلمان، اباذر و مقداد و ابوايوب انصارى را بگو نزد من بيايند.» و چون حاضر شدند، و امّ سلمه هم پشت درب بود؛ رسول خدا صلى الله عليه و آله خطاب به ما فرمود: «گواه باشيد و بدانيد كه على بن ابيطالب وصىّ و وارث، و ادا كننده دين من، و انجام دهنده وعده هاى من است، و اوست كسى كه حقّ را از باطل جدا سازد، و او رهبر مسلمانان و امام متقين، و پيشواى سفيدرويان به سوى بهشت است، و اوست كه فرداى قيامت صاحب پرچم پروردگار جهانيان خواهد بود و اوست امام و جانشين بعد از من و سپس فرزند او «حسن» و سپس فرزند او «حسين» و از نسل فرزندم حسين، نه نفر امام و رهبر خواهند بود كه از ناحيه خداوند هدايت يافته و تا قيامت هادى و راهنماى مردم خواهند بود؛ و من از كسانى كه حق برادرم على را انكار نموده و از روى ظلم حق او را خواهند گرفت، به خداى خود شكايت خواهم نمود، سلمان گويد: عرض كرديم: «يا رسول اللّه، آيا چنين چيزى خواهد شد؟» فرمود: «بلى او مظلوم كشته خواهد شد، بعد از آنكه دل او از خشم و اندوه پر شود، ولى با همه اين بلاها صابر و شكيبا خواهد بود!»سلمان گويد: «چون فاطمه عليهاالسلام از پشت پرده سخنان پدر را شنيد، گريان نزد پدر آمد.» رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: «دختر عزيزم براى چه گريان شدى؟» فاطمه عليهاالسلام عرض كرد:

ص: 371

«چون از شما نسبت به مصائب پسر عمّتان على و فرزندان او سخنانى شنيدم! رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «تو نيز اى فاطمه مورد ظلم و ستم واقع خواهى شد و حق تو را نيز خواهند گرفت و تو اولين فرد از اهل بيت من هستى كه بعد از چهل روز به من محلق خواهى شد!»

سپس فرمود: «اى فاطمه: من با كسانى كه حق تو را شناخته و تسليم تو باشند، تسليم و با كسانى كه با تو به جنگ پردازند، سر جنگ خواهم داشت، و تو را به خدا و جبرئيل و صالح مؤمنان مى سپارم.» سلمان گويد: «عرض كردم يا رسول اللّه صالح مؤمنان كيست؟» فرمود: على بن ابيطالب عليه السلام است.

اخطب خوارزمى در كتاب مناقب خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل نموده كه فرمود: «چون در معراج مرا به آسمان بردند، ... و از پروردگار خود خواستم كه دل على را به ايمان شكوفا كند، خطاب شد: «ما خواسته تو را نسبت به على انجام داديم جز آنكه او را به بلايى اختصاص داديم كه احدى از اولياى خود را مخصوص به چنين بلايى نكرديم». رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به خداى خود گفتم : خدايا على برادر، و صاحب، و دوست من است!!!» خطاب آمد: «در علم من گذشته است كه او مبتلاى به آن خواهد شد، و اگر على نمى بود، حزب من و اولياى من و اولياى پيامبران من شناخته نمى شدند.»

2- على عليه السلام، و كينه هاى مردم نسبت به او و اولاد او عليهم السلام

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على از كينه هايى كه در دل اين مردم براى تو است پرهيز

ص: 372

كن و بدان كه آنها دشمنيهاى خود را ظاهر نخواهند نمود، جز پس از مرگ من! آنها مورد لعنت خدا و جميع لعنت كنندگان مى باشند و سپس پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گريه كرد و فرمود: «جبرئيل به من خبر داد كه آنها به على ظلم خواهند نمود و ظلم آنها تا زمان قيام فرزندم مهدى ادامه خواهد داشت و در آن زمان عزت و قدرت اهل بيت من ظاهر خواهد شد و بدخواهان آنها ذليل و دشمنانشان اندك و دوستانشان فراوان خواهند بود، و بعد از آن كه

شهرها تغيير كند و بندگان خدا ضعيف شوند و از فرج و گشايش نااميد باشند، فرزندم مهدى قيام خواهد نمود، و خداوند به دست او و ياران او حق را ظاهر نمايد، و با شمشير آنها باطل را نابود سازد و در آن وقت مردم با ميل و رغبت و يا از ترس و وحشت از آنها پيروى خواهند نمود!» سپس فرمود: اى مردم، من شما را به گشايش و پيروزى بشارت مى دهم، زيرا وعده خداوند حق است ... تا آخر حديث»

امام باقر عليه السلام خطاب به بعضى از اصحاب خود فرمود: «مردم عرب بيعت اميرالمؤمنين على عليه السلام را شكستند و با او به جنگ برخاستند و او در تمام عمر در سختى و رنج به سر برد تا اين كه به شهادت رسيد، و سپس مردم با فرزند او حسن عليه السلام عهد و بيعت بستند، ولى با او خيانت نموده تا سرانجام بعضى از مردم عراق خنجر به رانِ او زدند و چون با معالجه بعضى از ارحام خود شفا يافت، براى حفظ خون خود و خون اهل بيت

ص: 373

خود كه ضعيف و ناتوان بودند با معاويه صلح نمود و بعد از امام حسن عليه السلام بيست هزار نفر از اهل عراق با امام حسين عليه السلام بيعت كردند، و چون خود را در خطر ديدند، با او نيز خيانت نموده و به جنگ او برخاستند و او را با جميع يارانش به شهادت رساندند، درحالى كه بيعت آن حضرت به گردن آنها بود و چنين بوده و هست وضع ما خانواده كه در اثر يارى نكردن مردم، هميشه مورد توهين و قتل و ناامنى در جان خود و جان دوستان خود بوده ايم، ولى دشمنان ما به واسطه انكارِ حقِ ما به دربار سلاطين و حاكمان ظلم تقرّب جستند و با تهمتها و نسبتهاى دروغ و جعل احاديث كوشيدند تا دشمنى مردم را نسبت به ما زياد كنند و اين عمل در زمان معاويه بعد از شهادت امام حسن عليه السلام شديدتر بود تا اين كه در هر شهرى دوستان ما را مى كشتند و يا به واسطه اتّهام دوستى ما، دست و پاهاى آنها را قطع مى كردند و اگر كسى اسم دوستى و رابطه با ما را مى برد، يا گرفتار زندان مى شد يا اموالش غارت و خانه اش خراب مى گشت و پياپى كاربر دوستان و شيعيان ما سخت تر شد تا زمان عبيداللّه زياد كه او حسين عليه السلام و يارانش را به شهادت رساند و سپس حجاج ثقفى آمد و تا توانست از آنها كشت و به صرف مظنّه و گمان آنها را مواخذه نمود، و در آن زمان اگر به كسى كافر و زنديق مى گفتند، بهتر از آن بود كه دوست على عليه السلام بگويند!»

ص: 374

3- رسول خدا صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به شهادت بشارت داد و بر حال آن حضرت گريست!

على عليه السلام در خطبه 156 نهج البلاغه مى فرمايد: «چون خداوند سبحان آيه شريفه «الم اَحَسِبَ النّاسُ اَنْ يُترَكوا اَنْ يَقُولوا آمنّا وَ هُم لايُفتَنُونَ» را نازل نمود، من دانستم كه تا رسول خدا صلى الله عليه و آله بين ما هستند، فتنه و بلا نازل نخواهد شد. از اين رو از رسول خدا صلى الله عليه و آله سؤال كردم كه اين فتنه اى كه خداوند شما را به آن خبر داده كدام است؟»

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على بعد از من اين امت امتحان خواهند شد! پس گفتم: «اى رسول خدا مگر اين نيست كه شما در اُحُد بعد از شهادت عده اى و محروم ماندن من از شهادت كه آن براى من گران تمام شد، مرا بشارت داديد و فرموديد: «شهادت سوى تو خواهد آمد؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى چنين است و اما صبر تو هنگام شهادت چگونه است؟» گفتم: «اى رسول خدا شهادت براى من محل صبر نيست، بلكه محل شكر و بشارت است!» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اين امت به واسطه اموالشان امتحان خواهند شد، در حالى كه به اسلامشان بر خداى خود منّت مى گذارند و آرزوى رحمت او را دارند، و از خشم خداوند، خود را ايمن دانسته، و محرمات او را به وسيله شبهات دروغ و هوسهاى خود حلال مى دانند، چنان كه شراب را به اسم نبيذ، و مال حرام را به اسم هديه، و ربا را به

ص: 375

اسم بيع و معامله بر خود حلال مى دانند!»

گفتم: «اى رسود خدا! آيا اين عمل براى آنها موجب ارتداد و برگشتن از دين است و يا فتنه و امتحانى است؟»

فرمود: «ياعلى اين امتحان خداوند است براى آنها.»

ابى عثمان نهدى گويد: على عليه السلام فرمود: «روزى دست من در دست رسول خدا صلى الله عليه و آله بود و در كوچه هاى مدينه راه مى رفتيم، ناگهان به باغستانى برخورد نموديم، من عرض كردم: «يا رسول اللّه چه باغستان زيبايى است؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بسيار زيبا است، ولى در بهشت براى تو زيباتر از آن خواهد بود...» تا اين كه به هفت باغستان زيبا برخورد نموديم و چون من عرض مى كردم: «يا رسول اللّه چقدر زيباست؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: «براى تو در بهشت زيباتر از آن خواهد بود.» و چون در بين راه به جايى رسيديم كه جز ما كسى نبود، رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا در آغوش خود گرفت و يكباره گريان شد! پس عرض كردم: «اى رسول خدا، براى چه گريان شديد؟» فرمود: «يا على كينه هايى از تو در دل اين مردم هست كه ظاهر نخواهند نمود، جز پس از مرگ من!» عرض كردم: «يا رسول اللّه، آيا در آن وقت دين من سالم خواهد ماند؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «بلى دين تو سالم خواهد ماند.»

ص: 376

4- على عليه السلام و خبر دادن رسول اللّه صلى الله عليه و آله از شهادت و مظلوميّت او

عايشه مى گويد: «رسول خدا صلى الله عليه و آله را ديدم كه على عليه السلام را در آغوش گرفته بود و او را مى بوسيد و مى فرمود: «پدرم فداى شهيدى كه جز خدا پناهى ندارد.»

امام حسن عليه السلام مى فرمايد: پدرم على عليه السلام به من فرمود: «رسول خدا را در خواب ديدم و از سختيها و رنجهاى امت به او شكايت نمودم.» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «ياعلى نفرين كن به آنها!» پس گفتم: «خدايا همنشينانى بهتر از اينها به من عطا فرما، و به جاى من، رهبر و امامى ستمگر بر آنها مسلط كن!» و درآن روز چون از خانه خارج شد ابن ملجم او را ضربت زد.

وابن عساكر روايت كرده كه چون ابن ملجم بر سر آن حضرت ضربت زد، فرمود: «به خداى كعبه سوگند كه رستگار شدم.»

شيخ سليمان قندوزى از حضرت رضا عليه السلام، از پدرانش، از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل مى كند كه فرمود: «رسول خدا صلى الله عليه و آله (در جمعه آخر ماه شعبان) براى ما خطبه اى خواند و فرمود: «اى مردم ماه خدا با بركت و رحمت و آمرزش به شما روى آورده ... و بركات و فضيلت ماه رمضان را ذكر كرده و سپس گريه نمود.» گفتم: «يا رسول اللّه براى چه گريه مى كنيد؟!» فرمود: «يا على گريه من براى هتك حرمتى است كه در اين ماه نسبت به تو انجام مى شود، و من مى بينم كه شقى ترين مردم كه همتاى پى كننده ناقه صالح است، در حال نماز ضربتى بر سر تو خواهد زد كه محاسن تو با خون سرت خضاب شود!» گفتم: «اى

ص: 377

رسول خدا آيا در آن وقت دين من سالم خواهد بود؟» فرمود: «بلى دين تو سالم خواهد بود!»،گفتم: «يا رسول اللّه اين براى من جاى شكر و بشارت است!»

سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «يا على كسى كه تو را بكشد مرا كشته، و کسى كه با تو دشمنى كند با من دشمنى نموده، و كسى كه تو را دشنام دهد مرا دشنام داده، چرا كه تو از من هستى،و جان تو جان من است، و روح تو از روح من است و طينت تو از طينت من است، و خداى تبارك و تعالى من و تو را از نور خود آفريد، و مرا براى پيامبرى برگزيد، و تو را براى امامت و رهبرى، پس هركه امامت تو را انكار كند، پيامبرى مرا انكار نموده، يا على تو وصىّ، و وارث، و پدر فرزندان من، و شوهر دختر من هستى، امر تو امر من است، و نهى تو نهى من است، سوگند به خدايى كه مرا به نبوّت و پيامبرى مبعوث نمود، و بهترين خلق خود قرار داد، براستى تو حجت خدايى بر مردم، و امين سرّ او، و خليفه او در ميان بندگانش هستى.»

اصبع بن نباته گويد: «چون ابن ملجم در بين بيعت كنندگان با اميرالمؤمنين خدمت آن حضرت رسيد و با او بيعت نمود و خواست كه مرخص شود، اميرالمؤمنين عليه السلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند و او چنين كرد، و چون از آن حضرت جدا شد، باز اميرالمؤمنين عليه السلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند و او چنين كرد و چون خواست

ص: 378

مرخص شود، باز اميرالمؤمنين عليه السلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند، پس ابن ملجم ملعون گفت: «يا اميرالمؤمنين نديدم از ديگران چنين عهد و پيمانى بگيرى!» اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «من حيات و زندگى او را مى خواهم و او قصد كشتن مرا دارد، خواستم عذر او را از بين برده باشم!» و سپس فرمود: «اى پسر ملجم، از نزد من خارج شو، به خدا سوگند كه به عهد و پيمان خود عمل نخواهى كرد!»

5- على عليه السلام و بشارتهاى رسول اللّه صلى الله عليه و آله نسبت به او و شيعيان او

مرحوم مجلسى با سند متصل به اميرالمؤمنين عليه السلام نقل نموده كه بعضى از اصحاب آن حضرت گويند: على عليه السلام را ديديم كه در حال سجده صدا به گريه بلند نمود چنان كه ناله و گريه او ما را ترساند، پس گفتيم: «يا اميرالمؤمنين گريه شما ما را سخت به وحشت انداخت و ما تاكنون چنين گريه اى از شما نديده بوديم!!» على عليه السلام فرمود: «چون در سجده خداى خود را مى خواندم، خواب بر من غلبه نمود و خواب وحشتناكى ديدم و رسول خدا صلى الله عليه و آله را ديدم كه ايستاده بود و مى فرمود: "يا اباالحسن فراق تو براى من طولانى گشت و من مشتاق ديدار توام،" و سپس فرمود: "من آنچه از خداى خود در مورد تو خواسته بودم، به من عطا فرمود." عرض كردم: «اى رسول خدا خواسته شما در مورد من چه بود؟» فرمود: «من از خداوند براى تو و همسر تو فاطمه و دو فرزند تو و ذريّه تو درجات عاليه بهشتى را

ص: 379

خواسته بودم و به من عطا نمود!»

عرض كردم: «يا رسول اللّه پدر و مادرم فداى شما باد، آيا حال شيعيان ما چگونه است؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «شيعيان ما با ما هستند و قصرها و منازل آنها مقابل ما خواهد بود.» عرض كردم: «اى رسول خدا حال شيعيان ما در دنيا چگونه است؟» فرمود: «در امن و عافيت هستند» عرض كردم: «اى رسول خدا حال آنها در وقت مرگ چگونه است؟» فرمود: «شيعه ما به اختيار خود مى ميرد و ملك الموت مأمور است كه از او اطاعت نمايد.»

عرض كردم: «اى رسول خدا آيا حد و نشانه اى براى آن هست؟» فرمود: «بلى كسانى كه دوستى و محبّت آنها نسبت به ما شديدتر باشد، مردن آنها مانند آب گوارايى است كه در تابستان يكى از شما بنوشد و دل او خنك شود، و بقيه آنها مانند كسى كه از چيزى شاد شود از دنيا مى روند.»

6- على عليه السلام، و ملالت او از اصحاب خود و دعاى آن حضرت براى لقاء پروردگار خود

زهيربن اقمر گويد: على عليه السلام براى ما خطبه اى خواند و فرمود: «به من خبر داده اند كه بُسر (والى معاويه) بريمن مسلط شده. به خدا سوگند من گمان دارم بر شما نيز مسلط شوند، و مى توان گفت كه آنها به حق سزاواتر از شما باشند، در صورتى كه شما در مسير حق، از امام خود اطاعت و پيروى نمى كنيد، چنان كه آنها از امام خود در مسير باطل

ص: 380

اطاعت مى كنند! آنها هر چند بر شما مسلط نشده اند، ولى به سبب درستكارى آنها بين خود و فساد شما در بين خود، و پيروى آنها از امام و رهبر خود، و نافرمانى شما از امام و رهبر خود، و به سبب رعايت امانت آنها، و خيانت كردن شما در امانت، (حال آنها بهتر از شما خواهد بود!) سپس فرمود: «اى مردم من فلان كس را نماينده خود قرار دادم و او خيانت كرد و ديگرى را فرستادم باز خيانت نمود، و سومى را فرستادم او نيز خيانت نمود و اموال بيت المال را براى معاويه فرستاد! به خدا سوگند اگر من يكى از شما را براى حفظ قدحى بگمارم، مى ترسم كه ريسمان آن را بدزدد!» آنگاه على عليه السلام دست به دعا بلند كرد و گفت: «خدايا من از اين مردم خسته شده ام و آنها نيز از من خسته شده اند، و من اينها را نمی خواهم و اينها نيز مرا نمى خواهند، خدايا مرا از دست اينها راحت كن، و اينها را نيز از من راحت نما!» زهيربن اقمر گويد: «على عليه السلام بعد از اين كلام با آنها سخن نگفت تا از دنيا رحلت نموده!»

ابن عساكر از ابى صالح حنفى نقل كرده كه گويد: على عليه السلام را ديدم كه قرآن را بر سر مبارك خود گذارده بود، به طورى كه من حركت ورقهاى آن را مى ديدم و مى فرمود: «خدايا اين مردم حق مرا در اين قرآن ضايع نمودند. پس تو آنچه در اين قرآن به من وعده داده اى،عطا فرما!» و سپس فرمود: «اين مردم از من خسته شده اند و من نيز از آنها خسته شده ام، و

ص: 381

من از آنها خشمگينم و آنها نيز از من خشمگين هستند، آنها مرا بر غير خواسته خود وا داشتند و بر خلاف اخلاق ديرينه خود اجبار نمودند. پس دوستانى بهتر از اينها روزى من كن، و برآنها رهبرى مناسب خود آنها مسلط نما! خدايا دلهاى آنها (يعنى اهل كوفه) را نابود كن، چنان كه نمك در آب نابود مى شود!»

7- على عليه السلام، و سخنان او در حالى كه از شدت ضربت آرام نمى گرفت.

امام صادق از پدر خود امام باقر عليه السلام نقل مى فرمايد: «كه علىّ بن ابيطالب عليه السلام (روز نوزدهم ماه رمضان) چون از خانه خود به مسجد كوفه رفت و مردم را براى نماز صبح بيدار نمود، ابن ملجم ملعون چنان با شمشير بر سر او زد كه بر زانوى خود خم شد، ولى با آن حال ابن ملجم ملعون را گرفت تا اين كه مردم او را نگه داشتند و على عليه السلام را به خانه بردند، و چون آرام گرفت، به فرزندان خود حسن و حسين عليه السلام دستور داد كه ابن ملجم را زندان كنند و آب و غذا به او بدهند و از او نيك پذيرايى كنند، و فرمود: «اگر زنده ماندم خود دانم كه يا فديه بگيرم و يا عفو كنم و يا مصالحه نمايم و اگر از ضربت او جان دادم، اختيار با شما خواهد بود، پس اگر او را كشتيد، بدن او را مثله نكنيد.» (يعنى دست و پا و گوش و بينى او را قطع نكنيد.)

ص: 382

اصبغ بن نباته گويد: «چون ضربت بر سر على عليه السلام زدند، ضربتى كه با آن به شهادت رسيد، مردم گرد خانه او جمع شدند و درخواست كشتن ابن ملجم را داشتند، پس امام حسن عليه السلام از خانه خارج شد و فرمود: «اى مردم پدرم سفارش نموده كه او را نگه داريم و فرموده: "اگر زنده ماندم خود مى دانم كه با اوچه كنم." اى مردم به خانه هاى خود برويد!»

اصبغ گويد: مردم به خانه هاى خود رفتند و من نرفتم، پس بار ديگر امام حسن عليه السلام آمد و فرمود: «اى اصبغ مگر پيام مرا از پدرم نشنيدى»؟ گفتم: «بلى شنيدم اما دوست دارم مولاى خود را ببينم و حديثى از او بشنوم. خداى شما را رحمت كند اگر براى من اجازه بگيريد.» پس امام حسن داخل خانه شد و فورا باز گشت و فرمود: «داخل شو، و چون داخل شدم ديدم دستمال، زردى بر پيشانى اميرالمؤمنين عليه السلام بسته اند و صورت مباركش به قدرى زرد شده كه از دستمال زردتر است! پس ديدم على عليه السلام از شدت ضربت زانو به زانو مى شود، و چون مرا ديد فرمود: «مگر سخن حسن را نشنيدى؟» گفتم: بلى يا اميرالمؤمنين شنيدم سخن او را، ولى دوست داشتم در چنين حالى شما را ملاقات كنم و از شما حديثى بشنوم، على عليه السلامفرمود: «بنشين اى اصبغ كه بعد از اين حديثى از من نخواهى شنيد!»

و سپس فرمود: «اى اصبغ روزى من به عيادت رسول خدا رفتم، چنان كه تو امروز به عيادت من آمدى، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: مردم را جمع كن و بر منبر من بالا رو و يك درجه پايين تر از جاى من بنشين و به مردم بگو: «آگاه باشيد كه عاق والدين از رحمت خدا دور است، و غلامى كه از مولاى خود فرار كند، از رحمت خدا دور است، و كسى كه دراجرت اجير خود ظلم كند از رحمت خدا دور است، و چون اين سه جمله را از طرف رسول خدا صلى الله عليه و آله اعلان نمودم، مردى از آخر مسجد صدا زد: "يا على آن سه جمله را توضيح ده!" و من پاسخ او را ندادم تا اين كه خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدم و گفته او را به رسول خدا عرض كردم.» اصبغ گويد: پس على عليه السلام فرمود: «دست خود را باز كن.» و يكى از انگشتان مرا گرفت و فرمود: «اى اصبغ رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن وقت اين چنين دست مرا گرفت و فرمود: "يا اباالحسن آگاه باش، من وتو دو پدر اين امت هستيم، پس هر كه به ما ظلم كند از رحمت خدا دور است، و من و تو دو مولاى اين امت هستيم كسى كه از اطاعت ما فرار

ص: 383

كند، از رحمت خدا دور است، و من و تو دو اجير اين امت هستيم، كسى كه در اجرت ما ظلم كند، از رحمت خدا دور است." سپس فرمود: "آمين" و من نيز گفتم: آمين.»

اصبغ گويد: در آن حال على عليه السلام از شدت ضربت بيهوش شد، و چون به هوش آمد فرمود: «اى اصبغ نشسته اى؟» گفتم: «بلى اى مولاى من» فرمود: «آيا حديث ديگرى را براى تو بگويم؟» گفتم: «بلى بفرماييد، خداوند شما را از عنايات خود بهره مند فرمايد.»

آنگاه فرمود: اى اصبغ، روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا در كوچه هاى مدينه ديدند، در حالى كه غم و اندوه در صورت من ظاهر بود، پس فرمود: "اى ابوالحسن تو را اندوهگين مى بينم! آيا حديثى براى تو بگويم كه بعد از آن هيچ غم و اندوهى پيدا نكنى؟" گفتم: «بلى يا رسول اللّه» فرمود: «چون روز قيامت شود خداوند براى من منبرى قرار مى دهد كه از منبرهاى پيامبران و شهدا بلندتر خواهد بود،و سپس امر مى فرمايد كه بالاى آن روم، و تو را نيز امر مى فرمايد كه يك درجه پايين تر از من قرار گيرى، و دو ملك از ملائكه يعنى رضوان بهشت و مالك دوزخ را نيز امر مى فرمايد كه پايين تر از ما قرار گيرند، و چون بر آن منبر قرار گيريم و اولين و آخرين حاضر باشند، رضوان كه مالك بهشت است گويد: «اى مردم اگر مرا نمى شناسيد، بدانيد كه من رضوان خازن بهشت هستم و خداوند از لطف و كرم و فضل

ص: 384

خود مرا امر نموده كه كليدهاى بهشت را تحويل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله بدهم، و مُحَمَّد صلى الله عليه و آله نيز به من امر نموده كه تحويل على عليه السلام بدهم، پس شما گواه باشيد كه من تحويل او دادم؛ سپس مالك دوزخ گويد: «اى مردم اگر مرا نمى شناسيد، بدانيد كه من مالك و خازن دوزخ و آتش هستم، و خداوند از لطف و كرم و فضل خود مرا امر نموده كه كليدهاى دوزخ را به دست مُحَمَّد صلى الله عليه و آله بدهم و آن حضرت نيز مرا امر نموده كه به دست على صلى الله عليه و آله بدهم، پس شما گواه باشيد كه من كليدهاى دوزخ را به دست او دادم. پس من كليدهاى بهشت و دوزخ را خواهم گرفت؛ (اى اصبغ سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله) فرمود: «يا على بعد از آن تو دست به دامان من و به من پناهنده مى شوى، و اهل بيت تو به تو پناهنده مى شوند و شيعيان تو به اهل بيت تو پناهنده مى شوند! على عليه السلام مى فرمايد: « «من از خوشحالى دو كف دست خود را به هم زدم و گفتم: «يا رسول اللّه آيا به سوى بهشت خواهيم رفت؟» رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «به خدا سوگند چنين است!» اصبغ مى گويد: «بعد از اين دو حديث، ديگر از مولاى خود حديثى نشنيدم تا اين كه به شهادت رسيد صلوات اللّه عليه.»

ابوالفرج گويد: «چون ضربت بر سر على عليه السلام زدند، پزشكان كوفه را جمع كردند و كسى بين آنها براى جراحت آن حضرت داناتر از اثيربن عمروبن هانى نبود. او طبيب معروف و صاحب كرسى بود و جراحات را معالجه مى نمود و او يكى از چهل اسيرى بود

ص: 385

كه ابن وليد آنها را در عين التمر اسير كرده بود، و چون به جراحت سر مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام نگاه كرد، دستور داد گوسفندى را ذبح كردند و شش تازه آن را خارج نموده و از آن رگى بيرون كشيد و در داخل زخم برد و درآن دميد و چون بيرون آورد سفيدى مغز سر آن حضرت بر آن ظاهر بود، پس رو به اميرالمؤمنين عليه السلام كرد و گفت: «وصيّت خود را بكنيد، زيرا ضربت اين دشمن خدا به مغز سر شما اصابت نموده است.»

مرحوم مفيد در ارشاد مى فرمايد: چون ابن ملجم را نزد اميرالمؤمنين عليه السلام آوردند، على عليه السلام به او فرمود: «اَلنّفْسُ بِالنّفَسِ»: «يعنى كشتن قصاص دارد» سپس به فرزندان خود فرمود: «اگر من از ضربت او جان دادم، او را بكشيد به همان طورى كه مرا كشته است، و اگر زنده ماندم، خود مى دانم به او چه كنم!» ابن ملجم معلون گفت. «به خدا سوگند آن شمشير را به هزار درهم خريدم و با هزار درهم او را مسموم نمودم و اگر به من خيانت كرده باشد، از رحمت خدا دور باشد!»

آنگاه ام كلثوم صدا زد: «اى دشمن خدا اميرالمؤمنين را كشتى؟!» ابن ملجم گفت: «من پدر تو را كشتم.» ام كلثوم گفت: «اميدوارم پدرم را با كى نباشد و بهبود يابد» ابن ملجم گفت: «پس تو براى من گريه مى كنى؟! به خدا سوگند ضربتى براو زدم كه اگر بر اهل زمين مى زدم همه را هلاك مى نمود!» پس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: «اگر زنده ماندم خود مى دانم

ص: 386

كه با او چه كنم و اگر از ضربت او جان دادم، او را همانند قاتل پيامبران بعد از كشتن، به آتش بسوزانيد.»

8- وصيتهاى اميرالمؤمنين به امام حسن عليهماالسلام بعد از ضربت ابن ملجم ملعون

مرحوم شيخ طوسى و مفيد (ره) از امام حسن عليه السلام نقل كرده اند كه فرمود: «پدرم قبل از شهادت وصيّت نمود و فرمود: «اين چيزى است كه وصيّت مى كند علىّ بن ابيطالب برادر رسول خدا عليه السلام و پسر عمو و صاحب او: اولين وصيّت من شهادت به يگانگى خداوند و رسالت رسول او مُحَمَّد صلى الله عليه و آله برگزيده اوست، خداوند او را به علم خود برگزيد، و او را براى نبوت و پيامبرى پسنديد، و خداوند كه مردم را براى حساب قيامت از قبرها مبعوث خواهد نمود، و از اعمال و كرده هاى آنها سؤال خواهد كرد و او به آنچه در سينه هاى آنها نهفته است، آگاه و دانا است.»

سپس فرمود: «حسن جانم، من تو را وصيّت مى كنم به آنچه رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا بدان وصيّت نمود و تو نيكو وصيىّ هستى براى من، اى فرزند عزيزم، چون من از دنيا رفتم در خانه خود بنشين، و بر خطاهاى خويش گريه كن، و دنيا هدف تو نباشد، و تو را وصيّت مى كنم كه نماز را در وقت خود ادا كنى، و زكات را در وقت خود به اهلش بپردازى، و در

ص: 387

وقت شبهه سكوت كنى، و در امور خود معتدل و ميانه رو باشى، و عدالت را در حال خشم و رضا رعايت كنى، و با همسايگان نيكو رفتار كنى، و ميهمان خود را اكرام نمايى، و نسبت به كسانى كه حق آنها ضايع شده و بلا به آنها رو آورده ترحم نمايى، و با خويشان خود صله رحم كنى، و فقرا را دوست داشته باشى و با آنها مجالست كنى، و در مقابل بندگان خدا متواضع باشى كه آن از بهترين عبادتهاست، و آرزوهاى دنيا را كم كنى، و مرگ را از ياد نبرى، و نسبت به دنيا زاهد باشى، چرا كه تو در گرو مرگ و هدف بلا، و در معرض بيمارى هستى!

و تو را سفارش مى كنم كه در آشكار و پنهان از خدا بترس، و در گفتار و كردار خود تأمل نما، و چون چيزى از امر آخرت براى تو پيش آيد آن را رها نكن و بى درنگ به آن عمل كن، و چون چيزى از امر دنيا پيش آيد در آن تأمل كن تا اين كه صلاح خود را بيابى، و از مجالس و چيزهايى كه اتهام آور است پرهيز كن، چرا كه همنشين بد انسان را فريب مى دهد، و براى خدا كار كن و از بدگويى و فحش بپرهيز، و امر به معروف و نهى از منكر كن، و با برادران خود براى خدا دوستى كن، و نيكان را به جهت نيكى آنها دوست بدار، و با فاسق براى حفظ دين خود مدارا كن و در دل او را دشمن بدار و در اعمال با او موافقت مكن كه مثل او خواهى بود و از نشستن در راهها پرهيز كن، و جدال را رها كن، و بابى

ص: 388

خردان بى دانش همنشين مشو، و اعتدال و ميانه روى را در معاش و زندگى و عبادت خود رعايت كن، و بر تو باد كه در عبادت به قدرى اكتفا كنى كه پياپى باشد و بر آن طاقت داشته باشى، و سكوت را رها نكن تا سالم باشى، و از اعمال خير براى خود پيش فرست تا بهره مند شوى، و خوبيها را يادبگير تا عالم شوى، و درجميع حالات به ياد خداى خود باش، و به خردسالان ترحم كن، و به بزرگترها احترام و تكريم نما، و هرگز از غذايى مخور تا اين كه مقدارى از آن را صدقه بدهى، و بر تو باد به روزه گرفتن كه آن زكات بدن و سپرى در مقابل آتش است، و با نفس خود جهاد كن، و از همنشين خود بر حذر باش، و از دشمن خود دورى كن، و بر تو باد به شركت درمجالس ذكر، (يعنى مجالسى كه در آنها ذكر خدا و دستورات الهى خوانده مى شود) و فراوان دعا كن، و بدان كه من چيزى را از تو دريغ نكردم و هرگونه خير خواهى را براى تو انجام دادم.»

و سپس فرمود: «اين ساعت جدايى و فراق من است از تو، و تو را نسبت به برادرت مُحَمَّد سفارش مى كنم، چرا كه او همتاى تو و فرزند پدر تو مى باشد و تو محبّت مرا نسبت به او مى دانى، و اما برادرت حسين؛ او فرزند مادر تو است و بيش از اين تو را وصيّت نمى كنم، و خدا جانشين من است بر شما، و از او صلاح شما را مى خواهم، كه شما را از شر سركشان ستمگر حفظ كند، (اى فرزندم) بر تو باد و بر تو باد به شكيبايى و صبر تا امر

ص: 389

خداوند نازل شود، و چرا كه نيرويى جز قدرتِ خداوندِ والا و بزرگ نيست.»

9- وصيّتنامه على عليه السلام به فرزندان و اهل بيت خود و همه مردم تا قيامت مرحوم كلينى در كتاب كافى با سند خود ازعبدالرّحمان بن حجّاج نقل نموده كه گويد: «موسى بن جعفر عليهم السلام متن وصيّت نامه اميرالمؤمنين عليه السلام را براى من فرستادند و آن اين است:

بسم الله الرحمن الرّحيم اين چيزى است كه وصيّت نموده به آن علىّ بن ابيطالب عليه السلام. او شهادت مى دهد به يگانگى خداوند، و اين كه مُحَمَّد صلى الله عليه و آله بنده او و رسول اوست، و خداوند او را براى هدايت و دين حق مبعوث نموده تا اين كه دين او بر جميع اديان غالب شود، هر چند مشركان را ناخوش آيد، درود و رحمت خداوند بر او و بر آل او باد، و او شهادت مى دهد كه نماز من و عبادت من و زندگى و مرگ من خالص براى خداوند، و پروردگار جهانيان است كه شريكى براى او نيست و او مرا بدان امر نموده ومن از مسلمانان هستم.

و سپس اى حسن تو را و جميع اهل بيت و فرزندان خود و كسانى را كه وصيّتنامه من به آنها مى رسد، وصيّت مى كنم به رعايت تقواى خداوند، و اين كه با رعايت تقوى دين خود را حفظ كنيد تا اين كه با ايمان و اسلام از دنيا برويد، (و براى حفظ وحدت) به

ص: 390

دستورات خداوند عمل نموده و به ريسمان بندگى او چنگ بزنيد و (با اختلاف) از همديگر جدا نشويد، من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: «اصلاح و سامان بخشى بين مسلمانان از همه نمازها و روزه ها بهتر است، و آنچه موجب از بين رفتن دين است، فساد و اختلاف است، و هيچ نيرويى جز قدرت خداوندِ بلند مرتبه و بزرگ نيست. (يعنى در همه چيز بايد از خداوند يارى جست).

به وضع خويشان خود بنگريد و به آنها رسيدگى كنيد تا حساب قيامت براى شما آسان شود، و خداى را به ياد آوريد نسبت به يتيمان، و بكوشيد آنها گرسنه نباشند و از بين نروند، چرا كه من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم مى فرمود: «كسى كه يك يتيم را اداره كند تا بى نياز شود، خداوند بهشت را براى او واجب خواهد نمود چنان كه براى خورنده مال يتيم آتش را واجب نموده.»

و خدا را به ياد آوريد در باره قرآن و مواظب باشيد ديگران در عمل به قرآن از شما پيشى نگيرند، و خدا را به ياد آوريد در باره همسايگان خود، چون رسول خدا صلى الله عليه و آله هميشه سفارش آنها را مى نمود تا اين كه ما گمان كرديم مى خواهد آنها را وارث يكديگر قرار دهد.

و خدا را به ياد آوريد نسبت به كعبه خانه او، پس مواظب باشيد كه اطراف آن خلوت نباشد والاّ عذاب بر شما نازل خواهد شد و كمترين پاداش زائر كعبه، آمرزش گناهان گذشته اوست؛

و خدا را به ياد آوريد نسبت به نماز، چرا كه نماز بهترين اعمال و ستون دين شماست؛

و خدا را به ياد آوريد نسبت به زكات، چرا كه پرداخت زكات خشم خداوند را از شما برطرف مى كند؛

و خدا را به ياد آوريد نسبت به ماه مبارك رمضان، چرا كه روزه گرفتن در آن ماه شما را از آتش دوزخ حفظ خواهد نمود،

و خدا را به ياد آوريد نسبت به نيازمندان و بيچارگان و آنها را شريك زندگى خود بدانيد؛

و خدا را به ياد آوريد نسبت به جهاد در راه خدا با جان و مال و زبان خود، و بدانيد كه جهاد دو دسته از مردم پذيرفته است: يكى امام و پيشواى عادل، و ديگرى مطيع و پيرو او؛

ص: 391

و خدا را به ياد آوريد نسبت به ذريّه پيامبر خود، و هرگز نگذاريد آنها بين شما مظلوم واقع شوند، در حالى كه قدرت دفاع از آنها را داشته باشيد؛

و خدا را به ياد آوريد نسبت به ياران و اصحاب پيامبر خود، اگر اهل بدعت و يا طرفدار اهل بدعت نباشند، چرا كه رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت به آنها سفارش نمود و بر اهل بدعتِ از آنها و غير آنها و طرفدارانشان لعنت فرستاد،

و خدا را به ياد آوريد نسبت به زنها و كنيزان، چراكه آخرين سخن رسول خدا صلى الله عليه و آله اين بود كه فرمود: «شما را وصيّت مى كنم به دو ضعيف يكى زنها و ديگرى بردگان.»

و نماز را و نماز را و نماز را مواظبت كنيد و از ملامت هيچ ملامت كننده اى نترسيد، خداوند امور شما را كفايت كند و شما را از ظلم و ستم ستمگران حفظ نمايد، و با مردم نيكو سخن بگوييد چنان كه خداوند شما را به آن امر نموده، و امر به معروف و نهى از منكر را ترك نكنيد والاّ خداوند ستمگران را بر شما مسلط خواهد نمود و دعاى شما را بر عليه آنها مستجاب نخواهد كرد، و بر شما باد اى فرزندان من به دوستى و محبّت و احسان به يكديگر، و بپرهيزيد از تفرق و جدايى، و همديگر را بر كار نيك و تقوى كمك دهيد و هرگز از گناه و ظلم حمايت نكنيد، و از خدا بترسيد كه عذاب او سخت است، خداوند حرمت شما خانواده و حرمت پيامبرتان را حفظ فرمايد! شما را به خدا مى سپارم و براى شما از خداوند سلامت و رحمت مى طلبم.»

ص: 392

و بعد از اين سخنان پياپى مى فرمود: «لااله الااللّه» تا اينكه از دنيا رحلت نمود، درود و رحمت خدا بر او باد؛ و شهادت آن حضرت در شب جمعه بيست و سوم ماه مبارك رمضان سال چهلم هجرى واقع شد و در شب بيست و يكم رمضان ضربت بر سر مبارك او زدند.

خوارزمى در مناقب خود گويد: «چون ضربت بر سر على عليه السلام وارد شد، استقامت نمود و نماز صبح را با مردم خواند و سپس فرمود: «ابن ملجم را بياوريد، و چون ابن ملجم ملعون بر او وارد شد، به او فرمود: «اى دشمن خدا آيا من به تو احسان نكردم؟» ابن ملجم گفت: «بلى».

اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود: «پس چه چيز تو را براين كار واداشت؟» ابن ملجم گفت: «چهل روز شمشير خود را اصلاح نمودم و از خداى خود خواستم كه با آن بدترين خلق خود را نابود كند.» على عليه السلام فرمود: «من تو را جز بدترين خلق خدا نمى بينم!»

خوارزمى گويد: سپس على عليه السلام حسن و حسين را طلب نمود و به آنها فرمود: «شما را به تقواىِ خدا سفارش مى كنم، و اينكه دنيا را طلب نكنيد گرچه به طرف شما روى آورد، و براى از دست دادن چيزى از دنيا گريه نكنيد، و حق بگوييد، و بر يتيم ترحم كنيد، و بى پناه را كمك كنيد، و براى آخرت خود كار كنيد، و دشمن ستمگر و يار ستمديده باشيد، و به كتاب خدا عمل كنيد، و در راه خدا از ملامت هيچ ملامت كننده اى نهراسيد، تا اينكه به امام حسن عليه السلام فرمود: «فرزند عزيزم، من تو را به تقواى خدا، و انجام نماز در وقت آن، و پرداخت زكات در وقت واجب شدن آن سفارش مى كنم، و بدان كه نماز بدون وضو نماز

ص: 393

نيست، و نماز از كسى كه زكات ندهد، پذيرفته نيست و تو را سفارش مى كنم به گذشت، و فرو بردن خشم خود، و صله رحم، و گذشت از جاهل، و تفقّه و بينش در دين، و دقت در امور، و انس با قرآن، و احسان به همسايگان، و امربه معروف و نهى از منكر، و پرهيز از اعمال زشت و منكرات.

10- وصيّتنامه ديگر اميرالمؤمنين عليه السلام بعد از ضربت ابن ملجم به امام حسن و امام حسين عليهاالسلام

سيد رضى عليه الرّحمه در نهج البلاغه گويد: على عليه السلام به امام حسن و امام حسين عليهم السلام فرمود: «شما را وصيّت مى نمايم به تقواى الهى، و اين كه دنيا را طلب نكنيد، گرچه به سوى شما آيد، و براى از دست دادن و يا محروم ماندن از دنيا تأسف و حسرت نخوريد، و حق بگوييد، و براى آخرت خود كار كنيد، و دشمن ستمگر و يار ستمديده باشيد، و شما را و جميع فرزندان و اهل خود و كسانى را كه وصيّتنامه من به آنها مى رسد، به تقواى خدا و نظم در امور و اصلاح بين خود سفارش مى كنم، زيرا از جدّ شما شنيدم كه مى فرمود: «اصلاح بين مردم از همه نمازها و روزه ها بهتر است.»

و خدا را به ياد آوريد نسبت به يتيمان، پس بكوشيد كه آنها بين شما گرسنه نمانند،

ص: 394

و وضع آنها نابسامان نباشد،

و خدا را به ياد آوريد نسبت به همسايگان خود، چرا كه آنها مورد سفارش پيامبر شما بودند و هميشه آن حضرت سفارش آنها را مى نمود، تا اينكه ما گمان كرديم مى خواهد آنها را وارث يكديگر قرار دهد!

و خدا را به ياد آوريد نسبت به نماز، كه آن ستون دين شما است،

و خدا را به ياد آوريد نسبت به خانه خداى خود، كعبه معظمه، پس آن را خالى نگذاريد والاّ عذاب بر شما نازل خواهد شد،

و خدا را به ياد آوريد نسبت به جهاد با جان و مال و زبان خود،

و بر شما باد به همبستگى و احسان به يكديگر و بپرهيزيد از اختلاف و جدايى، و امر به معروف و نهى از منكر را ترك نكنيد والا اشرار بر شما مسلط خواهند شد و چون براى نجات خود دعا كنيد، دعاى شما مستجاب نخواهد شد.»

سپس فرمود: «اى فرزندان عبدالمطلب، نكند خون مردم را بريزيد و بگوييد اميرالمؤمنين كشته شد! آگاه باشيد كه جز قاتل من كسى كشته نشود! صبر كنيد اگر من از ضربت او جان دادم، او را به جاى يك ضربت، يك ضربت بزنيد و هرگز بدن او را مثله نكنيد (يعنى دست و پا و گوش و بينى او را جدا نكنيد) من از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه

ص: 395

فرمود: «از مثله كردن بپرهيزيد ولو سگ درنده باشد!»

11- بعضى از احوال اميرالمؤمنين عليه السلام قبل از ضربت و بعد از آن

حبيب بن عمرو گويد: من بعد از ضربت خوردن على عليه السلام از او عيادت نمودم، على عليه السلام فرمود: «اى حبيب به خدا سوگند من در همين ساعت از بين شما خواهم رفت.» و چون من و ام كلثوم گريان شديم، على عليه السلام به ام كلثوم فرمود: «دختر عزيزم گريه مكن، به خدا سوگند اگر تو آنچه را كه من مى بينم، مى ديدى، هرگز گريه نمى كردى، من ملائكه رحمت و پيامبران و مرسلين را مى بينم كه مقابل من ايستاده اند، و اين است برادرم رسول خدا صلى الله عليه و آله، و فاطمه و خديجه، و اينهايند حمزه و جعفر و عبيده كه نزد من ايستاده اند، و مُحَمَّد صلى الله عليه و آله مى فرمايد: «اين عالم براى تو بهتر از دنياست، و سپس سه مرتبه فرمود: «اللّه اللّه اللّه» و از دنيا رحلت نمود. صلوات اللّه عليه و عليهم، و چون صبح شد فرزند او امام حسن عليه السلام در خطابه خود به مردم فرمود: «اى مردم در اين شب قرآن نازل گرديد، و اين شب شب قدر بود، و يوشع بن نون در اين شب كشته شد، و پدرم اميرالمؤمنين نيز در اين شب كشته شد، به خدا سوگند، پدرم بهترين اوصياى قبل از خود و بعد از خود بود و از مال دنيا چيزى باقى نگذارد، جز هفتصد درهم كه از عطاى او باقى مانده بود و آن را جهت

ص: 396

خريدن خادمى براى خانواده خود جمع نموده بود!»

صاحب كتاب جواهر العقدين از حسين بن كثير از پدرش نقل مى كند كه گويد: «على عليه السلام شبى نزد امام حسن و شبى نزد امام حسين، و شبى نزد عبداللّه جعفر افطار مى نمود، و افطار او بيش از سه لقمه نبود و مى فرمود: «دوست دارم كه چون خداى خود را ملاقات مى كنم، شكم من خالى باشد، و در آن شبى كه صبح آن ضربت ابن ملجم بر سر او فرود آمد، پياپى از حجره خود خارج مى شد و به آسمان نظر مى كرد و مى فرمود: «به خدا

سوگند، دروغ نمى گويم و به من دروغ گفته نشده، اين همان شبى است كه به من وعده داده شده، و چون در وقت سحر خواست كه از خانه خود خارج شود، مرغهاى خانه مقابل او فرياد كردند و بر او گريستند و چون بعضى از اهل خانه آنها را دور نمودند، على عليه السلام فرمود: «آنها را رها كنيد. آنها بر من نوحه و عزا مى خوانند.» و چون به مسجد رفت، ابن ملجم او را ضربت زد، و آن واقعه در شب هفدهم ماه مبارك رمضان بود، و در شب بيست و يكم آن ماه نيز از دنيا رحلت نمود، و در همان شب به خاك سپرده شد، و سپس فرزند او امام حسن عليه السلام ابن ملجم را از خانه خارج نمود و گردن زد.

مؤلّف گويد: در تاريخ شهادت آن حضرت بين شيعه و اهل سنت اختلاف است و آنچه ذكر شد از كتب اهل سنت بود.

ص: 397

12- على عليه السلام و دفن آن حضرت در قبرى كه نوح عليه السلام براى او آماده نموده بود.

مرحوم شيخ مفيد (ره) مى فرمايد: «چون شهادت اميرالمؤمنين عليه السلام نزديك شد، به امام حسن و امام حسين عليهم السلام فرمود: «چون من از دنيا رفتم، مرا در تابوت گذاريد و قسمت عقب آن را بلند كنيد و بدانيد كه قسمت جلو، توسط ملائكه بلند خواهد شد، تا اينكه به نجف كوفه بياوريد و در آنجا صخره اى سفيد و نورانى خواهيد ديد و چون حفر كنيد، قبر آماده اى خواهيد يافت. پس مرا در آن دفن كنيد.»

راوى گويد: «چون اميرالمؤمنين عليه السلام رحلت نمود و او را در تابوت نهاديم و قسمت عقب آن را حمل كرديم، قسمت جلو حركت نمود و ما صداى زمزمه اى را مى شنيديم تا به نجف كوفه رسيديم. ناگهان سنگ سفيد و نورانى را ديديم و چون آنجا را حفر نموديم، قبر آماده اى بود و بر تخته اى نوشته شده بود: "اين قبرى است كه نوح براى علىّ بن ابيطالب عليه السلام آماده نموده." پس بدن آن حضرت را در آن قبر دفن كرديم و از اينكه خداوند اميرالمؤمنين عليه السلام را اكرام نموده بود، مسرور بوديم.»

و چون از دفن آن حضرت برگشتيم، بعضى از شيعيان كه براى نماز، بر آن حضرت موفق نشده بودند، به ما برخورد نمودند و چون ما عنايات خداوند را نسبت به آن حضرت براى آنها گفتيم، آنها گفتند: "ما نيز دوست داريم آنچه شما ديده ايد ببينيم." پس به آنها

ص: 398

گفتيم: «طبق وصيّت آن حضرت قبر مباركش پوشيده شد، ولى آنها توجه نكردند و رفتند و چون برگشتند، گفتند: «آنجا را حفر كرديم، ولى چيزى نيافتيم.»

جابربن يزيد گويد: از امام باقر عليه السلام سؤال كردم: محل قبر شريف اميرالمؤمنين عليه السلام كجاست؟ امام باقر عليه السلام فرمود: «او در نجف كوفه دفن شد و قبل از طلوع فجر امام حسن و امام حسين و مُحَمَّد حنفيّ-ه فرزندان او عليهم السلام و عبداللّه جعفر رضى الله عنه او را دفن كردند.»

مرحوم شيخ مفيد مى فرمايد: «قبر شريف آن حضرت مخفى بود تا اينكه در زمان دولت عباسى، امام صادق عليه السلام چون خواستند در حيره نزد منصور دوانيقى بروند، آن قبر را زيارت نمودند و چون شيعيان قبر او را شناختند به زيارت او شتافتند. - درود خدا بر او و بر نسل پاكش باد - و سن مبارك آن حضرت در وقت شهادت 63 سال بود.

اشعار مرحوم آيت اللّه محمّد حسين غروىّ اصفهانى در شهادت اميرالمؤمنين عليه السلام

چه از شمشير كين شقّ القمر شد

زمين و آسمان زير و زبر شد

قلم منشق شد و نقشش مصيبت

در الواح معانى و صور شد

خم گردون دون نيلِ غم افشاند

جهان را جامه ماتم به بر شد

قضا طرح بساطى از عزا ريخت

كز آه و ناله بنياد قدر شد

نصيب اهل دل زين خوان ماتم

سرشك ديده و خون جگر شد

به بادى قاف تا قافِ ابد رفت

چه عنقاى ازل بى بال و پر شد

به داغ نامرادى هر دلى سوخت

چه شمشير مرادى شعله ور شد

نسيم صبحگاهى چون سموم است

از اين آتش كه در وقت سحر شد

سرى از صرصر بيداد بشكافت

كه خاك غم جهانى را به سر شد

زخون محراب و مسجد لاله گون است

امي-رالمؤمن--ين غرقاب خون اس-----ت

چه سلطان هما را بال و پر سوخت

شهنشاه حقيقت را جگر سوخت

ص: 399

سموم كين چه زد بر گلشن دين

نه تنها شاخ گل، هر خشك و تر سوخت

ز داغ لاله زارِ علم و حكمت

كتاب و سنت خيرالبشر سوخت

تبه شد خرمن شمس معارف

همانا حاصل دور قمر سوخت

ز سوز منشى ديوان تقدير

قضا را خامه و لوح و قدر سوخت

سزد كز چشم زمزم خون ببارد

كه ركن كعبه و حِجر و حَجَر سوخت

مگو از رونق اسلام و ايمان

كه اعظم رايت فتح و ظفر سوخت

به سر طوبى كند خاك مصيبت

كه سروگلشن وحدت ز سر سوخت

چونرگس هر كه شب را بود بيدار

دلش از شعله آه سحر سوخت

ز خون محراب و مسجد لاله گون است

امي------رالمؤمن--ين غرقاب خون س--ت

از ناشناس:

مناجات على از سوى نخلسان نمى آيد

صداى دلنشين شاه انس و جان نمى آيد!

خدايا چون شده كز خانه حيدر

نوايى جز صداى ناله و افغان نمى آيد؟!

به فرق مظهر عدل و عدالت ضربتى خورده

كه اميد حيات از آن شه مردان نمى آيد!

على در بستر مرگ است مشغول نماز امشب

به خادم گو به مسجد خسرو خوبان نمى آيد!

يتيمى دامن مادر گرفته اشك مى ريزد

كه اى مادر چرا غمخوار ما طفلان نمى آيد؟!

حكيم از ديدن زخم على نوميد گرديده

حسن را غير يأس از گفته نعمان نمى آيد!

ص: 400

13- ثواب زيارت اميرالمؤمنين و اولاد طاهرين آن حضرت صلوات اللّه عليهم اجمعين

محدّث قمىّ (ره) مى فرمايد: «احاديث در فضيلت زيارت اميرالمؤمنين عليه السلام فراوان است.از آن جمله روايتى است كه در «انوار البهيّة» از ابن مارد نقل نموده كه گويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: «پاداش كسى كه جدّ شما اميرالمؤمنين عليه السلام را زيارت كند چيست؟»

امام صادق عليه السلام فرمود: «اى پسر مارد، كسى كه جدّم را با معرفت به حقّ او زيارت كند، خداوند به هر گامى كه در زيارت او برداشته، ثواب حجّ و عمره مقبول به او مى دهد!» سپس فرمود: «اى پسر مارد، به خدا سوگند، خدا قدمى كه به زيارت اميرالمؤمنين عليه السلام برداشته شده - چه سواره و چه پياده - به آتش نخواهد سوزاند! اى پسر مارد، اين حديث را با آب طلا بنويس.»

و از آن جمله روايتى است كه در بحار، از امالى مفيد، از مُحَمَّدبن مسلم، از امام صادق عليه السلام نقل نموده كه فرمود: «خداوند مخلوقى بيش از ملائكه خلق نفرموده و در هر روز هفتاد هزار فرشته وارد بيت المعمور مى شوند، و چون از طواف آن فارغ مى شوند، به زمين مى آيند و گرد كعبه طواف مى كنند، و چون فارغ مى شوند، كنار قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله مى آيند و بر آن حضرت سلام مى كنند، و چون فارغ مى شوند كنار قبر اميرالمؤمنين عليه السلام

ص: 401

مى آيند و بر آن حضرت سلام مى كنند، و چون فارغ مى شوند، نزد قبر حسين عليه السلام مى آيند و بر آن حضرت نيز سلام مى كنند و سپس به آسمان عروج مى نمايند و تا قيامت دسته هاى ملائكه، هر روز به همين گونه زيارت مى كنند.»

و فرمود: «كسى كه اميرالمؤمنين عليه السلام را با معرفت به حق او زيارت كند و اهل تكبّر و استبداد نباشد، خداوند پاداش و ثواب صد هزار شهيد را به او خواهد داد و گناهان گذشته و آينده او را مى بخشد و در قيامت در امان خواهد بود، و حساب او آسان مى باشد، و ملائكه به استقبال او مى آيند، و چون شيعه آن حضرت بعد از زيارت به خانه خود برگردد،اگر مريض شود ملائكه به عيادتش مى آيند، و اگر بميرد همراه جنازه او استغفار مى كنند تا به قبر خود برسد»

و كسى كه حسين عليه السلام را زيارت كند و حق او را شناخته باشد، خداوند پاداش هزار حجّ و هزار عمره مقبول براى او بنويسد، و گناهان گذشته و آينده او را ببخشد.

و از آن جمله است روايتى كه در بحار از كامل الزيارات، از ابى وهب قصرى نقل نموده كه گويد: «وارد مدينه شدم و خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم، پس عرض كردم: «فداى شما شوم، من به زيارت شما موفق شدم، اما قبر اميرالمؤمنين عليه السلام را زيارت نكردم.»

امام صادق عليه السلام فرمود: «كار بدى كرده اى و اگر از شيعيان ما نبودى، من هرگز به تو

ص: 402

نگاه نمى كردم! آيا كسى را كه خدا و ملائكه و انبياء و مؤمنان زيارت مى كنند زيارت نمى كنى ؟!»

گفتم: «فداى شما شوم، من چنين چيزى را نمى دانستم.» امام صادق عليه السلام فرمود: «پس بدان كه اميرالمؤمنين عليه السلام نزد خداوند از جميع ائمه افضل مى باشد، و ثواب اعمال آنها براى اوست و ائمه عليهم السلام به قدر اعمالشان فضيلت داده شده اند.»

از مهدى سهيلى در كتاب خلوت على عليه السلام، ص 426.

ز شهر كوفه به گوشم رسد صداى على

غريوِ گريه و آواىِ ناله هاى على

سكوتِ غُربت دلتنگِ كوفه مى داند

كه چاه بود و شب و بانگ هاى هاى على

رسول گفت پس از من بسوز و لب مگشا

بدين نشانه گلوگير شد صداى على

به عشقِ جانِ پيمبر به سوى مرگ شتاف

ببين چه مايه صفا بود در وفاى على

به نام دين خدا بس كه حيله ورزيدند

زمانه همچو قفس تنگ شد براى على

ز پيروانِ دروغين بسا به ناله نشست

وَلاىِ مردم صد رنگ شد بلاى على

گروه مردمِ تقوى فروشِ نفس پرست

گِره زدند به دستِ گره گشاى على

همان كسان كه على را به خانه بنشاندند

به گريه ها بنشستند در عزاى على

برو به كوفه و با گوشِ دل به ظلمتِ شب

ز چاهها بشنو بانگِ ربّناى على

ز خطبه هاى على دل به لرزه مى افتد

بليغ تر ز على كيست؟ جز خداى على

گُلِ مدينه و فرزند مكّه را كُشتند

مگر چه بود بجز عدل؟ مدّعاى على

شبى كه قاتلِ خود را گرسنه مى پنداشت

نخواست شير بنوشد، ببين حياى على

اگر كه حالِ مناجاتِ نيمه شب دارى

به ناله لب بگشا همره دعاى على

به جانفدايىِ او زنده شد شريعت حق

ز فقر خود خِجلم، جانِ من فداى على

به ادّعا نتوان شيعه بود، شيعه كسى ست

كه پاى خود بگذارد به جاى پاى على

ص: 403

حق، از امام خود اطاعت و پيروى نمى كنيد، چنان كه آنها از امام خود در مسير باطل

حال نماز ضربتى بر سر تو خواهد زد كه محاسن تو با خون سرت خضاب شود!» گفتم: «اى

مگ--و

ص: 404

بخش هفتم : در احوالات خلفا و پيروان آنها

اشاره

الباب السابع :

فيما يتعلّق بالخلفاء و تابعيهم و

ما احدثوا بعد النَّبىّ صلى الله عليه و آله و بعض فعالهم

مع اهل البيت عليهم السلام و ما قالوه عند الموت

ص: 405

ص: 406

بعضى از بدعتهاى خلفا و رفتار آنها با اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله

بدعتهاى ابوبكر و عمر و عثمان فراوان است و در اينجا به بعضى از آنها اشاره مى شود:

1 - شيعه و سنّى به طور قطعى با سندهاى فراوان نقل كرده اند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن بيمارى آخر عمر خود خواستند چيزى براى امّت بنويسند كه بعد از آن گمراه نشوند و اختلافى پيدا نكنند، و چون قلم و كاغذ طلب نمودند، عمر از آوردن آن منع كرد و گفت: «رسول خدا صلى الله عليه و آله هذيان مى گويد!» در حالى كه خداوند در قرآن رسول خود را چنين توصيف نموده: «هرگز سخن از روى هوا و هوس نمى گويد و آنچه مى گويد وحى الهى است.» و در آيه ديگر فرموده: «هيچ زن و مرد مسلمانى نبايد چون خدا و رسول او حكمى نمودند، برخلاف حكم آنها چيزى بگويند و هر كه خدا و رسول او را مخالفت كند، به حقيقت گمراه شده است!»

2 - جهالت خليفه دوّم (و يا سياست شيطانى او) به جايى رسيد كه مرگ رسول خدا صلى الله عليه و آله را انكار نمود و گفت: به خدا سوگند رسول خدا صلى الله عليه و آله نمرده؛ و تهديد كرد كه « هر كه گوييد رسول خدا صلى الله عليه و آله از دنيا رحلت نموده، دست و پاى او را قطع مى كنم تا اينكه ابوبكر به او گفت: مگر نشنيده اى آيه قرآن را كه مى فرمايد: «اى رسول من تو مى ميرى و مردم هم مى ميرند.» و آيه ديگر را كه مى فرمايد: «مُحَمَّد صلى الله عليه و آله جز رسول خدا نيست و قبل از او پيامبرانى آمده اند. آيا اگر او بميرد يا كشته شود، شما به جاهليت بر مى گرديد؟» عمرمى گويد: «چون اين آيات را از ابوبكر شنيدم، به مردنِ او يقين كردم و بر زمين افتادم و مثل اينكه قبلاً اين آيات را نشنيده بودم!»

3 - و از بدعتهاى عمربن خطّاب اين است كه حج تمتّع و عقد متعه و موقّت را حرام نمود و بر بالاى منبر گفت: «آن دو در زمان رسول خدا صلى الله عليه و آله حلال بود و من حرام مى كنم و هر كه انجام دهد او را مجازات و كيفر خواهم نمود!»

ص: 407

4 - و از بدعتهاى آنها اين است كه فرموده هاى صريح پيامبر صلى الله عليه و آله را نسبت امامت اميرالمؤمنين على عليه السلام و امامت اولاد پاك او رد كردند و لباس خلافت آن حضرت را - كه زمامدارى بر همه مردم در امور دين و دنيا بود - ظالمانه به تن پوشيدند، با اينكه نه اطلاعى از احكام خدا داشتند و نه عدالت و تعهدى در دين؛ و اين از بزرگترين جرائم آنها، بلكه پايه و اساس خطاهاى بى شمارشان بود!

5 - و از بدعتهاى آنها، منع خمس از ذى القربى و خويشان پيامبر صلى الله عليه و آله است، در حالى كه خداوند در قرآن فرموده: «مردم بدانيد كه آنچه درآمد و غنيمت به دست آوريد، يك پنجم آن مربوط به خدا و رسول او و ذى القرباى پيامبر صلى الله عليه و آله از يتيمان و فقراء و در سفر مانده هاى آنها مى باشد.» و همه مسلمانان اتفاق دارند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله سهمى از خمس را براى خود و سهمى را براى خويشان و اقارب خود قرار مى داد و تا زنده بود ديگرى را در آن شريك ننمود، ولى چون رسول خدا صلى الله عليه و آله از دنيا رفت و ابوبكر حاكم شد، سهم رسول خدا و سهم خويشان او را قطع نمود و خمس را سه سهم كرد و بنى هاشم را از آن محروم نمود، چنانكه زمخشرى در كشّاف به آن تصريح كرده است.

6 - و از خطاهاى آن دو (عمر و ابوبكر) اين بود كه پاره تن پيامبر فاطمه زهراء عليهاالسلام را اذيّت نمودند و درب خانه او را آتش زدند و ولىّ خدا، على عليه السلام را (بدون عبا و عمامه و ...) براى بيعت با ابوبكر از خانه خارج نمودند (و عمر با فشار درب خانه بر فاطمه عليهاالسلام، محسن او را كشت!) در حالى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده بود: «فاطمه پاره تن من است، كسانى كه او را بيازارند، مرا آزرده اند و كسانى كه مرا بيازارند، خدا را آزرده اند، و كسانى كه فاطمه را خشنود كنند، مرا خشنود كرده اند و كسانى كه مرا خشنود كنند، خدا را خشنود نموده اند، و كسانى كه فاطمه را ناراحت كنند، مرا ناراحت نموده اند و كسانى كه مرا ناراحت كنند، خدا را ناراحت كرده اند.» و اين روايت را علماى اهل سنّت با سندهاى فراوان نقل كرده اند كه از آنهاست صحيح بخارى و مسلم و مسند احمدبن حنبل، و خداوند در قرآن فرموده: «كسانى كه خدا و رسول او را بيازارند، بر آنهاست لعنت خداوند در دنيا و آخرت».

مؤلّف گويد: قصه آتش زدن درب خانه فاطمه عليهاالسلام و كشتن محسن شش ماهه او و

ص: 408

بيرون بردن على عليه السلام از خانه براى بيعت با ابوبكر، معروف است و در عدّه اى از كتب اهل سنّت ذكر شده و سليم بن قيس هلالى كوفى نيز آن را در كتاب خود، - (ص 83) كه قديمى ترين كتاب و مورد تأييد ائمّه اهل البيت عليهم السلام نيز مى باشد، ذكر نموده.

7 - و از دشمنيهاى عمر نسبت به فاطمه و على عليهماالسلام اين بود كه چون اشعار ابى المختار به او رسيد،(1) از جميع عمال خود ماليات گرفت، ولى از قنفذ چيزى نگرفت، بلكه بيست هزار درهمى كه از او گرفته بود به او برگرداند!

سليم بن قيس گويد: من على عليه السلام را ملاقات نمودم و از آن حضرت راجع به اين عمل عمر سؤال كردم؛ على عليه السلام فرمود: «مى دانى براى چه از قنفذ چيزى نگرفت و او را معاف نمود؟» گفتم: «نه» فرمود: «چون قنفذ بود كه تازيانه بر بدن فاطمه زد، وقتى كه فاطمه بين من و آنها حائل شد (و نمى گذاشت مرا از منزل خارج كنند) و در اثر همان تازيانه ها فاطمه صلوات الله عليها از دنيا رفت، در حالى كه اثر تازيانه ها مانند بازوبند بر بازوى او بود!»

سليم قيس گويد: عباس عموى پيامبر صلى الله عليه و آله به على عليه السلام عرض كرد: «يا على نديدى عمر را كه از همه عمال خود ماليات گرفت و از قنفذ نگرفت؟!» پس على عليه السلام به اطراف خود نگاه كرد و اشك چشمان او را گرفت و فرمود: «اين براى تشكرّ از قنفذ بود كه با تازيانه بر بدن فاطمه زد و از همان تازيانه ها فاطمه عليهاالسلام از دنيا رفت، در حالى كه اثر آنها مانند بازو بند بر بازوى او مانده بود.»

8 - و از خطاهاى آنها تخلّف از سپاه اسامة است با اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن حال بيمارى حكم نمودند و تأكيد داشتند كه آنها به لشكر اسامه ملحق شوندو حتّى لعنت كردند بر كسى كه تخلفّ از آن بكند و شكى نيست كه اوّلى و دوّمى از متخلّفين بودند.

9 - و از خطاهاى آنهاست كه با افترا به رسول خدا صلى الله عليه و آله (كه او فرموده ما پيامبران ارث باقى نمى گذاريم و هر چه داشته باشيم صدقه است) برخلاف صريح قرآن فاطمه عليهاالسلام را از فدك محروم نمودند، با اينكه فاطمه عليهاالسلام مى فرمود: پدرم در زمان حيات خود فدك را به من

ص: 409


1- - ابوالمختار در اشعار خود عمر را تنبّه داده و او را از مال اندوزى عمّال آگاه نموده بود.

واگذار نمودند و حسن و حسين و ام ايمن نيز بر آن شهادت دادند.» و بخارى در صحيح خود گويد: «فاطمه عليهاالسلام ارث پدر خود را از ابوبكر طلب نمود و چون ابوبكر او را از ارث پدر منع كرد، فاطمه عليهاالسلام بر او خشم نمود و با او سخن نگفت تا اينكه از دنيا رحلت نمود، و على عليه السلام شبانه بدن فاطمه عليهاالسلام را دفن كرد و به ابوبكر خبر نداد.» بخارى از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه فرمود: «فاطمه پاره تن من است، هر كه او را اذيّت كند مرا اذيّت نموده و ...!»

10 - و از بدعتهاى آنها اين است كه عايشه و عثمان صريح آيه قرآن را تأويل كردند و گفتند: «اگر سفر رنج و مشقتى نداشته باشد، نبايد نماز را در آن شكسته بخوانيم!» در حالى كه برخلاف صريح فرموده پيامبر صلى الله عليه و آله و جميع امّت بود.

11 - و از آنهاست اجرا نكردن حدّ الهى بر خالدبن وليد توسط ابوبكر، با اينكه او مالك بن نويره را با عدّه اى كشته بود و در همان شب به همسر او نيز تجاوز كرده بود و اين براى آن بود كه خالد از فرمان ابوبكر و عمر در آتش زدن درب خانه فاطمه و كشتن علىّ بن ابيطالب عليه السلام اطاعت كرد! گرچه ابوبكر از كشتن على عليه السلام، قبل از سلام نماز خود پشيمان شد و به خالد گفت: «آنچه را گفتم انجام مده و سلام نماز را گفت.»

12 - و از آنهاست تصرّف عمر در اذان، چرا كه عمر «حّى على خيرالعمل» را از اذان برداشت و گفت: «اگر مردم بدانند نماز بهترين عملهاست، به جهاد نخواهند رفت.» و به جاى آن در اذان نماز صبح «الصلاّه خير من النّوم» را اضافه نمود!

13 - و از آنهاست اين كه عمر در ايام خلافت خود چون كه عده زيادى از مردم از زنهاى خود را در يك جلسه سه طلاقه مى كنند، گفت: «بايد طبق آنچه گفته ايد ملزم باشيد.»

با اينكه سه طلاقه شدن زن و نياز به محلل داشتن در صورتى است كه در سه جلسه طلاق انجام شود و بين آنها دو مرتبه از طلاق رجوع شده باشد.»

14 - و از بدعتهاى عمر اين است كه دستور داد نمازهاى مستحبى را در ماه رمضان به جماعت بخوانند، و علت آن اين بود كه چون با اصحاب خود وارد مسجد شد، ديد مردم در حال ركوع و قيام و سجده و قرائت و تسبيح هستند پس دستور داد نافله هاى ماه رمضان را به جماعت بخوانند و به همه شهرها اين دستور را مكاتبه نمود و براى اين نماز -

ص: 410

كه نماز تراويح معروف شد - دو نفر امام جماعت معين كرد؛ يكى براى مردها و ديگرى براى زنها!

15 - و از بدعتهاى او اين بود كه در نماز ميّت، رسول خدا صلى الله عليه و آله پنج تكبير می گفتند و او چهار تكبير گفت و مردم سنّت رسول خدا صلى الله عليه و آله را رها نمودند و از عمر پيروى كردند (كه الان نيز چنين مى كنند!)

16- و از بدعتهاى او است تغيير ميراث كه در كتب فقهيه مسطور است.

17 - و از خطاهاى او اين بود كه از خانه اى صداى آوازه خوانى و غنا شنيد و از ديوار آن بالا رفت و چون ديد صاحب خانه با زنى نشسته و ظرف شراب مقابل آنهاست، به او گفت: «اى دشمن خدا، آيا گمان كردى خداوند اين معصيت را بر تو مى پوشاند؟» صاحبخانه گفت: «اى اميرالمؤمنين، شتاب مكن اگر من يك خطا كردم، تو سه خطا كرده اى: اول اينكه خداوند از تجسّس نهى نموده و تو تجسّس نمودى، دوم اينكه خداوند فرموده: «از درب خانه ها وارد شويد.» و تو از ديوار وارد شدى و سوم اينكه فرموده: «چون واردخانه ها شديد، سلام كنيد و تو سلام نكردى!» عمر گفت: «آيا مى شود لطف كنى و از خطاى من چشم بپوشى تا اينكه من نيز از خطاى تو چشمپوشى كنم؟» آن مرد گفت: «بلى» پس عمر از او در گذشت و خارج شد.

18 - و از بدعتهاى عمر اين است كه مقام حضرت ابراهيم عليه السلام از اوّل چسبيده به بيت بود و چون حضرت ابراهيم و اسماعيل كعبه را بنا نمودند و ديوار آن را بالا بردند، بر آن می ایستادند، و اسماعيل سنگ و گل را به دست پدر خود مى داد، ليكن بعد از ابراهيم، اعراب جاهليت مقام را به جاى كنونى آن منتقل نمودند و چون رسول خدا صلى الله عليه و آله مكّه را فتح نمود، آن را به جاى اول خود قرار داد، و عمربن خطّاب در زمان خلافت خود، باز مقام را به همين موضع كنونى گذارد؛ در صورتى كه زمان پيامبر صلى الله عليه و آله و زمان ابوبكر چسبيده به كعبه بود؛ يعنى در محل اصلى آن بود.

19 - و از بدعتهاى عمر اين است كه گفت: «هر كه مهريه زن خود را بيش از مهرالسّنة - كه پانصد درهم مى باشد - قرار دهد من اضافه آن را در بيت المال مى ريزيم!» پس زنى به او

ص: 411

گفت: «تو چه حقى دارى كه چنين كارى بكنى، و حال آن كه خداوند در قرآن فرموده: اگر در قباله زنهاى خود مهر سنگينى هم قرار داديد، چيزى از آن را پس نگيريد؛؟» عمر گفت: «زنى حق گفت و مردى خطا كرد!» و اين در بخش مجادلات خواهد آمد. ان شاءاللّه.

20 - و از سخنان عجيب و شگفت انگيز عمربن خطّاب سخنى است كه اهل سنّت بر آن اتفاق دارند و توجيهاتى نيز بر آن كرده اند كه زن بچه مرده بر آن مى خندد و آن اين است كه گفت: «بيعت با ابوبكر بدون تأمل و با عجله انجام شد، خداوند مسلمانان را از شرّ آن حفظ نمايد و هر كه بعد از اين چنين عملى را انجام دهد، او را بكشيد!» در صورتى كه تنها مدافع مسلح ابوبكر براى بيعت، عمر بود و او بود كه مردم را اجبار به بيعت با ابوبكر مى كرد!! (البته عمر فكر مى كرد كه ابوبكر بعد از تصاحب منصب خلافت، فورا طبق وعده اى كه با او كرده بود، خلافت را به او وامى گذارد و چون ابوبكر چنين نكرد، عمر بر او خشم نمود و چنين سخنى را بين مردم گفت!»

21 - و از عجائب است سخن ابوبكر كه مى گفت: «مرا رها كنيد، مرا رها كنيد، من بهتر از شما نيستم، در صورتى كه على عليه السلام بين شماست!» و طبق گفته ابن ابى الحديد اهل سنّت اتفاق بر نقل آن دارند و اين سخن را ابوبكر راست گفته باشد و يا دروغ، دليل بر عدم لياقت او نسبت به خلافت پيامبر صلى الله عليه و آله است، و على عليه السلام در خطبه شقشقيه به اين مطلب اشاره نموده، و مى فرمايد: «شگفتا كه او (يعنى ابوبكر) با اينكه در زمان حيات خود

مى گفت: "من لايق خلافت نيستم، در حالى كه على عليه السلام بين شماست" خلافت را بعد از خود براى ديگرى ثبت نمود.» (يعنى وصيت كرد كه عمر بعد از او خليفه باشد!)

مؤلّف گويد: «سخن ابوبكر تظاهرى بيش نبود و او براى فريب مردم چنين سخنى را مى گفت، والاّ هرگز راضى نبود كه خلافت به دست على عليه السلام برسد و اين نفاق ابوبكر بود كه كاشف از خبث باطن و سوء سريره او بود، لذا امام صادق عليه السلام مى فرمود: «عمر يكى از گناهان ابوبكر است».

22 - و از ادّله عدم كفايت او اين است كه او نسبت به بيشتر احكام دين نادان و جاهل بود، چنانكه راجع به ارث كلاله مى گفت: «من به رأى خود چيزى را مى گويم، اگر

ص: 412

درست بود از طرف خدا باشد و اگر خطا بود از طرف من باشد!» و چون ارث جدّه را نمى دانست، به او گفت: «من براى تو سهمى در كتاب خدا و سنّت رسول او صلى الله عليه و آله نيافته ام تا اينكه مغيره و مُحَمَّدبن سلمه به او گفتند: «رسول خدا صلى الله عليه و آله به او يك ششم مى داد، و ميراث عمّه و خاله را نيز نمى دانست، و از نادانى او به احكام خدا اين بود كه دست چپ دزدى را قطع كرد و موارد جهل او به احكام خداوند فراوان بود كه ما به گوشه اى از آن اشاره كرديم،و در آخر ابواب فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام، قضاوتهاى آن حضرت در زمان خلافت آن سه نفر و اعتراف آنها به مقام او گذشت كه اگر آن حضرت بين آنها نبودند و پاسخ به مسائل مشكلى كه پيش مى آمد نمى دادند، آنها دين خدا را كلاً از بين مى بردند و در مقابل علماى اديان گذشته مانند علماى يهود و نصارى و ديگران درمانده مى شدند! امّا اميرالمؤمنين عليه السلام با آن همه آزارهايى كه به او رساندند، فرمود: «صبر كردم در حالى كه خارى در چشم و استخوانى در گلويم بود!» پاسخ به همه مسائل مشكل را مى فرمودند و در مقابل علماى اديان گذشته براى حفظ اسلام جوابگو بودند.(1)

سخنان شگفت انگيز و متناقض ابوبكر

عالم بزرگوار مقدس اردبيلى مى فرمايد: اولاً متّفق عليه و يقين است و كسى منكر اين نيست كه ابوبكر بر سر منبر مى گفت: «ان لى شيطانا يعترينى فان استقمت فأعينونى و ان عصيت فاجتنبونى و ان زغت فقومونى!؟»(2) يعنى «بدرستى كه شيطانى هست كه مرا فريب مى دهد، اگر در كارى يا راهى راست روم، مرا اعانت كنيد و اگر راه غلط و كج روم،مرا به راه راست آريد.» و چگونه امامت و پيشوايى تواند كرد كسى كه مى خواهد مرشد و راهنماى جميع مردم باشد و از ايشان راه راست طلبد و مدد جويد و گويد كه شيطان مرا مى فريبد؟! پس او در اين گفتن يا صادق بود يا كاذب و به هر تقدير، صلاحيت امامت

ص: 413


1- - مرحوم آيه ا... بزرگ سيّد شرف الدّين در كتاب «النصّ و الاجتهاد» خود عدّه اى از موارد خلاف و اجتهادهاى مخالف كتاب و سنّت آنها را ذكر نموده، به آنجا مراجعه شود.
2- - الامامة و السياسة لابن قتيبه، ج 1 ص 34؛ الصواعق لابن حجر، ص 7.

نداشت.»

و ملاعلى در جواب گفته كه: «اين گفتن از باب تواضع بوده و هضم نفس» و اين غلط است چه او اعتراف كرده به اغراء و جدا نبودن از شيطان و مسلط بودن شيطان براو، و اينها دخلى به تواضع ندارد!

دوم ابوبكر مكرر بر منبر مى گفت: «اقيلونى فَلَستُ بخيركم و على فيكم»(1)؛ يعنى «بيعت مرا اقاله كنيد و فسخ نماييد كه من بهتر از شما نيستم و حال آنكه على در ميان شماست.» و در اين گفتگو نيز يا راستگو است و يا دروغگو و به هر تقدير، قابل امامت نيست.

و اينكه ملاعلى قوشچى اين سخن را نيز حمل بر تواضع نموده(2)، غلط است، چون اكثر به او مى گفتند كه با وجود على عليه السلام تو لايق امامت نيستى، پس اگر غرض هضم نفس و تواضع مى بود بايستى بگويد كه هريك از شما بهتر از من هستيد، و تخصيص خيريّت به على عليه السلام نكند، چنانچه عمر گفت: «همه زنان فقيه تر از من اند» اگر چه راست مى گفت، و ديگر اينكه مى گفت: «لَيْتَنى سألت رسول اللّ-ه صلى الله عليه و آله هل للانصار فى هذا الأمر شى ء؟ يعنى كاشكى من از رسول خدا پرسيده بودم كه آيا انصار را در اين امر شركتى و دخلى هست يا نه؟ و معنى اين گفتگو اين است كه شك دارم از آنچه در امر امامت شده كه آيا صحيح است يا باطل و اين شك از آن ناشى شده كه در روز سقيفه انصار گفتند: «ما را اميرى باشد و شما را اميرى» و او ايشان را به اين حديث الزام داد كه پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود كه: «الائمة من قريش» و اگر اين حديث ساخته او نمى بود و حقيقتى مى داشت، چرا او را شك به هم مى رسيد وليكن چون در آن حال حكومتى نمانده بود و مى بايست مُرد، اينها به خاطرش مى رسيد(3)!

سيم آنكه در وقت مردن مى گفت كه «ياليتنى كنت تركت بيت فاطمه لم اكشفه و

ص: 414


1- - شرح تجريد قوشچى، ص 480.
2- - شرح تجريد قوشچى، ص 480.
3- - كاشف الحق، ص 186 و 187.

ليتنى فى ظلة بنى ساعدة كنت ضربت يدى على يد احد الرجلين فكان هو الامير و كنت انا الوزير»(1) يعنى: «كاشكى من خانه فاطمه را ترك كرده بودم و كشف آن نمى كردم و دَرِ خانه او را باز نمى كردم و بى رخصت با رفقا به خانه او داخل نمى شدم و در سقيفه بنى ساعده دست بردست يكى از آن دو كس زده بودم و او امير مى بود و من وزير!»

و اين حديث را اِبن قُتَيبه در كتاب «الامامة و السياسة» و ابن ابى الحديد در «شرح نهج البلاغه»(2) و ديگران از اهل سنّت نيز نقل كرده اند و مراد از آن دو كس، عمر خَطّاب و ابوعبيده جَرّاح است و از كلام او ظاهر مى شود كه اعتقادش آن باشد كه مستحقّ خلافت به غير از اين دو كس نيست، اولا" بد كرده كه متصدى امر خلافت شده و الحال پشيمان است و سود ندارد؛ چه در حال مرض موت مى گفت: «كاشكى متصدى امر خلافت نمى شدم و آرزوى وزارت كردنش در ثانى الحال دالّ است برآنكه از دلش حُبّ رياست به در نرفته است و اين حكومت كه مزه آن را چشيده است، در دلش گِره است كه چرا وِزْر و وَبال وُزرا را هم ندارم، چه اكثر اوقات وِزْرامير نيز در گردن وزير است و چون در وقت مردن اعمال و افعال اين كس مجسّم مى شود و يك يك در نظرش مى آيند، آن عمل هم كه امر به گشودن دَرِ خانه فاطمه است، در نظرش جلوه كرده و بى تابانه گفته: «كاشكى اين كار را نمى كردم! و پشيمانى و توبه بى خشنودى خصم فائده ندارد!

چهارم آنكه امر به سوختن دَرِ خانه فاطمه زهرا نمود، هرچند كه عمر خَطّاب هم با او در آن شريك است، بلكه شريك غالب اوست. امر كردن به سوختن خانه اى است كه در آن فاطمه و اميرالمؤمنين عليهم السلام بوده و بيعت او را قبول نكرده اند، چنانچه در فصل سوم گذشت. و طبرى در تاريخش ذكر نموده كه عمر مى گفت: «واللّ-ه لاُحرِقَنَّ بَيتَكُم عَلَيكُم اَولَتَخرُجُنَّ للبيعة!؟»(3) يعنى به خدا قسم كه اين خانه را بر شما مى سوزانم يا به جهت بيعت

ص: 415


1- - الامامة و السياسة، لابن قتيبه ج 1 ص 36
2- - «شرح نهج البلاغه» ابن ابى الحديد ج 2 ص 46 و ج 20 ص 24.
3- - تاريخ طبرى، ج 3 ص 202 چاپ دارالمعارف مصر و تاريخ طبرى، چاپ مؤسسه عزالدين، بيروت 3/101.

بيرون مى آييد؟ و واقدى گفته كه از جمله رفقاى ايشان اسيدبن خضير و سلمه بن اسلم بود و او مى گفت كه: من پشته هيمه را بردوش داشتم!

و «ابن عَبدرّبه» كه از اعيان اهل سُنّت است گفته كه على و عباس در خانه فاطمه نشسته بودند كه ابوبكر به عمر، گفت: «اِنْ اَبَيا فقاتِلهما»؛ يعنى: «اگر از آمدن ابا نمايند با ايشان مقاتله كن.» پس آتش آوردند و به درخانه زدند و فاطمه زهرا عليهاالسلام به عمر گفت: «يابن الخطاب! اَجِئتَ لِتُحرِقَ دارَنا وَ وُلدى؟!»؛ قال: «نعم» يعنى اى پسر خطّاب! آيا آمده اى كه خانه ما و فرزندان مرا بسوزانى؟! در جواب گفت: «بلى!»(1)

عمر و شوراى خلافت و تحليلى از مرحوم آيه اللّ-ه مقدّس اردبيلى

مرحوم آيه اللّ-ه مقدّس اردبيلى مى فرمايد: از مطاعن او يعنى عمربن خطّاب آنكه در وقت مردن خلافت را به شورى قرارداد و آنچنان است كه به نحوى كه سنت جاهليت بود، گفت: هر يك از شش تن - كه على و عثمان و طلحه و زبير و سعدبن ابى وقاص و عبدالرحمن بن عوف باشند - خليفه شوند، اما هريك از اين شش تن را عيبى هست كه با مرتبه امامت منافات دارد. از اين جهت تفويض اين امر به يكى از ايشان نمى كنم، اما عثمان خويشان خود را دوست مى دارد و تمام بيت المال را به ايشان خواهد داد و ايشان را بر مردم مسلط خواهد ساخت و حقوق مسلمانان را ضايع خواهد نمود، اما طلحه مسرف است و كثير الجماع است و خلافت را محافظت مال در كار است و زبيربن عوام اگرچه شجاع است، اما تندخوست و امامت را رفق و مدارا بايد وسعد وقاص ترسنده و بد دل است و مفتن، و خلافت را از حرب و ضرب ناگزير است و فتنه انگيزى با امامت راست نيايد و اما عبدالرحمن ضعيف رأى است و خويشتندار، و خلافت را رأى راست و قوى مى بايد، و على مزاح دوست است و خلافت را جد تمام ضرور است! پس گفت: آه و افسوس كه ابوعبيده جراح و يا سالم مولاى ابوحذيفه زنده نيستند كه آن هر دو لايق اين كار

ص: 416


1- - حديقة الشيعة، ص 342، نقل از عقد الفريد ج 5/13، چاپ دوم، چاپ دارالكتب، بيروت.

بودند و اگر يكى از آن دو زنده بودندى، تفويض اين امر بدو نمودمى. پس حيله ديگر انديشيده گفت: اگر عثمان و على در امرى اجتماع نمايند، قول، قول ايشان است و اگر از اين شش تن؛ سه كس، سه كس(1) مجتمع شوند، در هر سه كسى كه عبدالرحمن باشد، تابع حكم آنها باشيد و غرضش آن بود كه مى دانست كه على عليه السلام و عثمان اتفاق نمى كنند برامرى و عبدالرحمان از عثمان به ديگرى ميل نمى كند به جهت دامادى و مصاهرت و گفت اگر سه روز بگذرد و راضى شوند، چهار كس به خلافت يكى، و يكى از ايشان ابا نمايد و راضى نشود و بيعت ننمايد، گردنش بزنند و اگر دو كس ابا نمايند، هر دو را بكشند.

پس ابوطلحه انصارى و سرداران لشگر را گفت: «اين جمع را تا سه روز مهلت است، اگر روز چهارم يكى از اينها را به خلافت نصب نكرده باشند، هر شش كس را بكشيد.» و چون علم يقينى داشت كه عبدالرحمن على را دشمن است و با عثمان محبت دارد، به رأى او واگذاشته و انديشه كرد كه اگر ظاهرا خلافت را به عثمان واگذارد، مردم او را ملامت كنند.

حيله اى نمود كه نزد عوام مستحق ملامت نشود، و اميرالمؤمنين عليه السلام را محروم ساخته، خلق را در ضلالت گذاشته باشد؛ يا آنكه به اعتراف خودش حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام سزاوار امر خلافت بود و نسبت مزاح كردن به آن حضرت تهمت بود؛ چه در آن حال كه اين وصيت نمود، و حضرت امير از آن مجلس بيرون رفت، عمر رو به حاضران كرده، گفت: «واللّ-ه انّى لاعلم مكان الرّجل لو ولّيتموه امركم تحملكم على المحجة البيضاء» يعنى به خدا قسم كه مى دانم مقام و رتبه اين مرد را و اگر توليت امر شما را به او رجوع نمايم، همه را به راه راست دلالت كند. پس يكى از حضار گفت: «فما يمنعك فيه» يعنى هرگاه او را چنين مى دانى چه مانع است ترا كه اين امر را به او رجوع نمى كنى؟! گفت: «اكره ان يحملها حيّا و ميّتا» يعنى مكروه مى دارم و خوشم نمى آيد كه در زندگى و مردن من، او امام و خليفه باشد!»

و در روايتى آنكه گفت: «لا اجمع لبنى هاشم بين النّبوة والخلافة» يعنى بنى هاشم را

ص: 417


1- - يعنى: اگر دو دسته سه نفرى شدند.

نبوّت بس است، پيغمبرى و خلافت هردو به ايشان نمى رسد!» گويند وليدبن عتبه گفت: «اى عمر تو خليفه را از ما بهتر مى شناسى! آيا عثمان لايق اين كار است؟» عمر از روى تعرض و طنز گفت: «محبت او را با خويشان و دوستى او را با مال نمى بينى؟» گفت: آيا «طلحه مستحق اين امر است؟» گفت: «اول زمينى كه پيغمبر خدا به او بخشيده بود، در مهر يهوديه برقرار كرد.» گفت: «على عليه السلام را چون مى بينى؟» گفت: «لاتستخلفونه ولو أنّكم استخلفتموه لاقامكم على الحقّ و ان كرهتم» يعنى: «او را خليفه نكنيد و اگر چنين كرديد شما را به راه راست مى آورد گر چه شما را خوش نيايد و مكروه طبع شما باشد!»

غرض آنكه عمر، اميرالمؤمنين عليه السلام را مستحق امامت و خلافت مى دانست و علم يقينى داشت كه او مردم را به راه راست مى آورد و معترف بود كه ديگران مستحق خلافت نيستند و او را از روى حيله با ديگران شريك مى گردانيد و مدعايش آن بود كه آن حضرت كشته شود! و همچنين محقق است كه مى گفت: «لايجتمع النبّوة و الخلافة فى اهل بيت واحد» يعنى: «جمع نمى شود نبوت و خلافت در يك خاندان.» پس چون به زعم او نبوت و خلافت با هم جمع نمى شوند، چرا اميرالمؤمنين را در شورى داخل مى گردانيد؟! و حال آنكه حق تعالى خبر داده كه خلافت و نبوت در يك خانه جمع مى شود كه «اَمْ يَحسُدونَ النّاسَ على ما آتاهُم اللّ-هُ مِن َفضلِهِ فَقَد آتينا آلَ ابراهيمَ الكتابَ و َالحُكمَ وَ النبُّوةَ و آتيناهُمُ مُلكا عَظيما»! و اگر كسى نيك تأمل كند، مى داند كه عمر در اين عمل تا به چه حد عصبيت و تقليد به كار برده!(1)

على عليه السلام به عمر فرمود: به حق من اعتراف كن تا تو را حلال كنم.

مرحوم آيه الله مقدّس اردبيلى گويد: و از مطاعن او آنكه حافظ ابونعيم اصفهانى در كتاب حليه الاولياء ذكر كرده كه در حال احتضار و وقت نزع مى گفت: «ليتنى كنت كبشا من القوم فَسَمّنونى ثم جاء هم احبُّ قومهم اليهم فذبحونى وجعلوا نصفى شواءً و نصفى

ص: 418


1- - حديقة الشيعة، صص 279-280

قديدا و اكلونى فاكون عذرةً ولااكون بشرا» يعنى: «اى كاش گوسفندى بودمى از قبيله اى و مرا فربه مى كردند تا آنكه كسى كه او را از همه كس دوست تر مى داشتند به ديدن ايشان مى آمد و مرا ذبح مى نمودند و نصف مرا بريان مى كردند و نصف مرا خشك مى كردند كه وقت ديگر بخورند و چون مى خوردند عذره يعنى نجاست مى شدم و آدمى نمى شدم كه بر من بازخواستى باشد و مرا زنده گردانند و از من حساب روز گذشته خواهند!» و اين كلام او كه در آن حال بر زبانش آمده نزديك است به آنچه حق تعالى در قرآن مجيد مى فرمايد، بلكه همان معنى است كه كفار چون نظر به حال و عاقبت خويش كنند، خواهند گفت: كاشكى ما خاك مى بوديم و آدمى نمى بوديم: «ويَقولُ الكافرُ يالَيتَنى كُنتُ تُرابا» بلكه از قول كافر زشت تر است و اين قول نيز منافات با نفاقش ندارد، زيرا كه در حالت احتضار محتضر را آنچه براى او مهيا شده به او نشان مى دهند!

عبداللّ-ه پسرش گفته است كه پدرم را در حالت احتضار به حالى كه از آن بدتر نباشد، ديدم. فرستادم و از على عليه السلام التماس نمودم كه نزد او حاضر شود، چون على عليه السلام آمد، پدرم گفت: التماس دارم كه مرا حلال كنى. على عليه السلام گفت: «دو مرد عادل را بطلب و نزد ايشان اقرار كن كه بر من تعدّى كردى و بناحق مرتكب اين امر شدى، تا تو را حلال كنم.» ديدم كه پدرم روى به ديوار كرد و ساعتى ساكت شد، پس متوجه حضرت على عليه السلام شد و باز از او حلاليت جست و او همان حرف را اعاده كرد و پدرم جواب نگفت. بعد از آن على عليه السلامبرخاست و از آن خانه بيرون رفت. پس جمعى از ياران آمده پدرم را به بهشت اشاره كردند و به جنات عدن بشارت مى دادند. چنان آهى كشيد كه نزديك بود كه روحش با آن برآيد، پس گفت: «لوانّ لى ملأ الارض ذهبا و مِثلُه معه لافتَدَيْتُ به مِن هَول المُطّلَع» يعنى «اگر تمام زمين پر از زر مى بود، فدا مى نمودم و به فقرا مى دادم از خوف آنچه مى بينم!»

و اين كلام مضمون آيه است كه حق تعالى فرموده «وَلَو اَنَّ لِلذّينَ ظَلَموا مافِى الاَرضِ جَميعا وَ مِثلَهُ مَعَهُ لافتَدَوا بِهِ مِن سُوءِ الحِساب» يعنى اگر آنان كه به ديگران ظلم كرده اند صاحب تمامى آنچه در زمين است، از زر و نقره و مال و منال باشند و باز مثل آن از ايشان

ص: 419

باشد هر آينه فدا خواهند كرد از جهت بازخواست و حساب روز قيامت!» و در تواريخ مسطور است كه در آن وقت كه ابولؤلؤ او را زخم زده بود، عثمان آمده سرش را در كنار گرفت و گفت: «بشارت باد تو را به بهشت!» آهى كشيد و گفت: «دَعْنى وَيلى وَيلى ِمنَ النّار» يعنى رها كن مرا! واى برمن! واى برمن! از آتش دوزخ واى بر من از آتشى كه افروخته مى بينم!»

پس آهى كشيد و گفت: «اَلان لَوكانَتِ الدّنيالى اِفتَدَيتُ بها من النّار وَ لَم اَرَها» يعنى الحال اگر تمام دنيا از من مى بود البته فدا مى كردم همه را تا مگر از آتش دوزخ خلاص مى شدم و در وقت مردن آه و واويلا مى گفت و آنچه در مردن ابى بكر بيخودى و هذيانش نام مى كرد، خود صد برابر آن مى گفت تا به ابى بكر ملحق شد.»(1)

مؤلّف گويد: ما عبارات مرحوم آيه اللّه اردبيلى را براى حفظ امانت بعينها نقل كرديم و اگر الفاظ و جملات آن براى خواننده سنگين آيد پوزش مى طلبيم.

سخنان حسّاس اميرالمؤمنين عليه السلام در زمان خلافت عمر

مؤلّف گويد: عمر از جميع عمال خود ماليات گرفت و از قنفذ نگرفت، چون او بود كه به دستور عمر تازيانه بر بدن فاطمه عليهاالسلام زد و او را از على عليه السلام جدا نمود و در اثر همين تازيانه ها چنانچه گذشت، فاطمه عليهاالسلام از دنيا رفت، در حالى كه اثر آن تازيانه ها مانند بازو بند بر بازوى او مانده بود.

سليم بن قيس گويد: در آن روزها سلمان، و ابوذر، و مقداد، و مُحَمَّدبن ابى بكر، و عمربن ابى سلمه، و قيس بن سعد، و عباس بن عبدالمطلب نزد آن حضرت بودند و چون عباس عرض كرد: «يا على نظر شما راجع به عمل عمر چيست؟» اشك آن حضرت جارى شد و سپس رو به جمعيت كرد و فرمود: «تعجب است از قومى كه مى بينند سنت و روش پيامبرشان يكى پس از ديگرى و فراز به فراز جابه جا مى شود و تغيير پيدا مى كند و به اين

ص: 420


1- - حديقة الشيعة، ص 282/283

تغييرها و بدعتها رضايت مى دهند و انكار نمى كنند، بلكه بالاتر اينكه اگر كسى اين بدعتها را انكار كند، او را سرزنش مى كنند و براو غضب مى كنند! و گروهى بعد از ما مى آيند و از بدعتها و ظلمهاى او و آنچه از خودش در دين ايجاد نموده پيروى مى كنند و بدعتهاى او را سنت و جزء دين قرار مى دهند و با آن بدعتها به خدا تقرب مى جويند!»

سپس على عليه السلام (در شمارش بدعتها) چنين فرمود: «مثل تغيير دادن مقام ابراهيم(ع) از جايى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گذاشته بود، به محلى كه در زمان جاهليت در آنجا بود و پيامبر از آنجا برداشته بود، و ديگر تغيير وزن صاع و مدّ (كه معيار مخصوصى بوده) و از وزنى كه رسول الله صلى الله عليه و آله تعيين كرده بود و در اين دو وزن واجب و مستحب قرار داشت و زياد كردن آن جز كارى ناپسند چيزى نبود، زيرا كفاره شكستن قسم و ظهار (برنامه اى كه در جاهليت بود كه شوهر به زنش مى گفت: «ظهرك كظهر امى» و بدين وسيله او را بر خود حرام مى كرد.

اسلام از اين كار منع كرده و كفاره براى كننده آن قرار داده است) بر اين وزن قرار داشت، و نيز آنچه از زراعت و غله واجب است با وزن صاع و مدّ به مساكين داده مى شود، و پيامبر فرمود: «پروردگارا در صاع و مدّ ما، بركت ده.» و مردم مانع اين بدعت عمر نشدند، بلكه به آن راضى شدند!

قصه فدك و سخنان فاطمه عليهاالسلام با ابوبكر

سليم گويد: على عليه السلام در ادامه سخن خود در زمان حكومت عمر فرمود: «او فدك را تصاحب كرد در حالى كه در دست فاطمه و در تصرف او بود. و در زمان پيامبر صلى الله عليه و آله غلّه و محصول فدك را فاطمه مى خورد. و ابوبكر براى چيزى كه در دست فاطمه عليهاالسلام بود، شهود طلب كرد و سخن فاطمه را تصديق نكرد و همچنين شهادت ام ايمن را رد كرد با اينكه مى دانست همانطورى كه مى دانيم فدك در دست فاطمه است، و او حق نداشت از فاطمه شهود بخواهد و به او تهمت خلافگويى بزند! و مردم هم از مطالبه شهود خوششان آمد و عمر را ستايش كردند و گفتند: "تقوى و فضيلت، وى را وادار كرد كه از فاطمه شهود بخواهد!!»

ص: 421

سپس ابوبكر و عمر از اين عمل قبيح خود بظاهر برگشتند و گفتند: «گمان نمى كنيم كه فاطمه بجز حق سخنى بگويد، على نيز به غير حق شهادت نمى دهد، ولى اگر زن ديگرى با امّ ايمن بود، حق فاطمه را در فدك امضا مى كرديم." و از اين عمليات كه نزد جهال انجام دادند بهره بردارى كردند.»

سپس على عليه السلام فرمود: «ابوبكر و عمر شأنشان نبود كه حاكم و فرمانروا باشند، و به هر كسى كه بخواهند چيزى عطا كنند و يا كسى رامحروم كنند، ولكن امّت مبتلاى به آنها شدند (و دور آنها را گرفتند) آنها هم كه زمينه را آماده ديدند، خود را در چيزى كه در آن حق نداشتند و در باره اش آگاهى نداشتند داخل كردند.»

و هنگامى كه مى خواستند فدك را از دست فاطمه عليهاالسلام اخراج كنند، آن حضرت فرمود: «آيا فدك در دست من نبود و آيا وكيل من در آنجا نبود و آيا غله اش را در زمان حيات پيامبر نمى خوردم؟» ابوبكر و عمر گفتند: «آرى» فرمود: «پس چرا در باره چيزى كه در دست من است شاهد مى خواهيد؟!» گفتند: «براى آنكه فدك غنيمت مسلمين است، اگر شما شاهد آوردى قبول مى كنيم و گرنه امضا نمى كنيم.»

فاطمه عليه السلام - در حالى كه مردم اطراف آن دو را گرفته بودند - فرمود: «آيا شما مى خواهيد كارى را كه پيامبر انجام داده رد كنيد و در باره ما حكم بخصوصى غير از آنچه در باره همه مسلمين اجرا مى شود بكنيد؟! اى مردم، عملى را كه اينها مرتكب شدند (و در روايتى: گناهى كه اينها مرتكب شدند) بشنويد! سپس فاطمه رو به آن دو نفر كرد و فرمود:

«اگر من اموالى را كه در دست مسلمين است، ادعا كنم از من شاهد مى خواهيد يا از آنان؟»

گفتند: «از تو شاهد مى طلبيم.» فاطمه فرمود: «اگر آنچه در دست من است، همه مسلمين ادعا كنند آيا از آنان شاهد مى خواهيد يا از من؟»

در اينجا عمر خشمگين شد و گفت: «اين فدك غنيمت مسلمين و زمين آنهاست و در دست فاطمه است و غله محصول آن را مى خورد. اگر براى ادعاى خويش شاهد بياورد كه پيامبر صلى الله عليه و آله فدك را از ميان مسلمين به او بخشيده است، در حالى كه غنيمت و حق آنها است، رأى مى دهم كه مال فاطمه است.»

ص: 422

فاطمه عليه السلام فرمود: «بس است! اى مردم، شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا از رسول الله نشنيديد كه مى فرمود: دختر من سيده زنهاى اهل بهشت است؟»

مردم گفتند: «آرى، به خدا اين را از پيامبر شنيديم.» «فرمود: آيا سيده زنان اهل بهشت ادعاى باطل مى كند و چيزى كه حق او نيست مى طلبد؟!» سپس فرمود: «اگر چهار نفر در مورد من به فحشاء شهادت دادند، يا دو نفر به دزدى من شهادت دادند، آيا شما كلام آن شهود را در باره من تصديق مى كنيد؟!» با شنيدن اين سخن ابوبكر ساكت شد، اما عمر گفت: «بلى شهود را تصديق مى كنيم و تو را حد مى زنيم.»

فاطمه عليه السلام فرمود: «دروغ گفتى ولئامت خود را ثابت كردى، مگر اينكه اقرار كنى بر دين مُحَمَّد نيستى، چون كسى كه شهود عليه سيده زنان اهل بهشت را قبول كند و حد براو جارى كند، ملعون است و به آنچه خداوند بر مُحَمَّد صلى الله عليه و آله نازل كرده كافر شده است. شهادت عليه كسانى كه خداوند، پليدى و ناپاكى را از آنان برداشته و آنان را پاك و پاكيزه كرده است روا نيست، زيرا آنان از هر بدى معصوم و از هر بدكارى پاك و مطهرّند. اى عمر،بگو اهل اين آيه (يعنى آيه تطهير) چه كسانى هستند؟ اگر گروهى عليه آنها يا عليه يكى از آنان شهادت به شرك يا كفر يا بدكارى بدهند، مردم از آنها دورى مى جويند، و بر او حد جارى مى كنند؟»

عمر گفت: «آرى! آنان و ساير مردم در اين موضوع يكسانند.»

فاطمه عليه السلام فرمود: «دروغ گفتى و كافر شدى، آنان در اين موضوع با ساير مردم یكسان نيستند، زيرا خداوند آنان را عصمت داده و در باره عصمت و طهارت آنها آيه(1) نازل كرده و ناپاكى و پليدى را از آنان برداشته است. بنابراين هركس شاهد عليه آنان را تصديق كند،خدا و پيامبرش را تكذيب كرده است.» در اينجا ابوبكر رو به عمر كرد و گفت: «اى عمر، ترا به خدا قسم مى دهم كه ساكت باش!!»

ص: 423


1- - اشاره به آيه: «انما يريدالله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا».

توطئه ابوبكر و عمر براى كشتن على عليه السلام

سليم گويد: چون شب شد، ابوبكر و عمر كسى را سراغ خالدبن وليد فرستادند و گفتند: «مى خواهيم موضوعى را پنهانى با تو در ميان بگذاريم و آن را به تو واگذار كنيم، چون به تو اطمينان داريم.»

خالد گفت: «هرچه مى خواهيد به من واگذار كنيد، من مطيع فرمان شمايم.»

گفتند: «تا وقتى على زنده است، اين خلافت و سلطنت براى ما فايده اى ندارد! مگر نشنيدى كه به ما چه گفت و با چه روشى باما روبرو شد؟ و ما در امان نيستيم اگر كه او در پنهانى مردم را دعوت كند و چون گروهى دعوت او را مى پذيرند، مردم را عليه ما بشوراند.

از طرفى او شجاعترين عرب است و از طرف ديگر آنچه ديدى با او رفتار كرديم و در ملك و فرمانروايى پسرعمش (پيامبر) بر او غالب شديم، در حالى كه حقى از آن نداشتيم، و فدك را هم از دست همسرش بيرون آورديم. اينك وظيفه تو آن است كه وقتى نماز صبح را با جماعت مى خوانى، كنار على - در حالى كه شمشير همراهت باشد - مى ايستى و وقتى كه نماز را خواندى و سلام دادى گردن على را مى زنى!!»

على عليه السلام مى فرمايد: «خالدبن وليد در حالى كه شمشير حمايل داشت و پهلوى من نماز مى خواند. ابوبكر به نماز ايستاد، او با خود فكر مى كرد و از دستورى كه به خالد داده بود پشيمان شده بود، و در كار خود متحير مانده بود و نماز را به قدرى طول داد كه نزديك بود آفتاب طلوع كند و بالاخره قبل از آنكه سلام نماز را بدهد گفت: "نكن آن كارى كه به تو دستور دادم" و سپس سلام نماز را داد!!»

على عليه السلام مى فرمايد: به خالد گفتم: «موضوع چه بود؟» گفت: به من دستور داده بود كه وقتى سلام داد، گردنت را بزنم. گفتم: «آيا تو اين كار را مى كردى؟» گفت: «آرى، به پروردگارم قسم، مى كردم!!»

نقشه هاى معاويه براى زنده كردن ياد خلفا

سليم بن قيس گويد: «معاويه به همه قضات و استاندارانش در همه سرزمينها و

ص: 424

شهرها نوشت كه به هيچ يك از شيعيان على و اهل بيتش و دوستدارانشان كه فضائل و مناقب او را نقل مى كنند اجازه شهادت دادن ندهند.»

و به كارمندان و نمايندگانش نوشت: «توجه داشته باشيد كه نسبت به هر يك از شيعيان و دوستان و خاندان و اهل ولايت عثمان - كه عقيده به فضيلت وى دارند و از مناقب او سخن مى گويند - شما موظفيد كه مردم را به مجالس آنان بخوانيد و به آنان احترام بگذاريد و با آنان رفت و آمد داشته باشيد و به آنان شرف و عزّت و ارج نهيد و سخنان هريك از آنان را، با اسم و اسم پدرشان و نام طايفه شان، براى من بنويسيد.» اين كار را انجام داد تا آنكه گفتگو در باره عثمان را زياد كردند.

ضمنا معاويه، جايزه ها و لباسهايى براى اين اشخاص فرستاد و زمينها و املاك، بيش از ديگران از اعراب و دوستان به آنان داد.

و به خاطر اين بخششها، اينگونه افراد درشهرها زياد شدند و در خانه ها و زمينها و كشتزارها به خوشگذرانى پرداختند و از نظر دنيا، وسعت و فراوانى بر آنان روى آورد. و بالاخره هر كارمند شهرى و يا روستايى كه مى آمد و از منقبت و مدح عثمان سخن مى گفت و از فضيلت او ياد مى كرد، نام او را مى نوشتند و مقرب حكومت مى شد و حرف او پذيرفته مى شد.

مردم مدتى با اين رويه بودند تا اينكه معاويه سياست را تغيير داد و به كارمندان و نمايندگانش نوشت: «سخن در مدح عثمان زياد شده و در هر شهر و ناحيه اى پخش گرديده است چون اين نامه به دست شما رسيد، مردم را دعوت كنيد تا در باره ابوبكر و عمر سخن بگويند، چون فضل آن دو و سوابقشان نزد من محبوبتر و روشنى چشم من است و حجت و دليل است عليه اين خانواده و حجت آنها را باطل مى كند، چرا كه بيان مناقب آن دو، از بيان مناقب و فضايل عثمان بر آنان سخت تر است!!»

و چون نامه معاويه به دست هر قاضى و اميرى از واليان رسيد، اين نامه را براى مردم بيان نمود و مردم گفتگو در باره عمر و ابوبكر و مناقب آنان را شروع كردند. سپس هر چه از مناقب و فضايل در باره آنان روايت شده بود جمع كرد، و آن را براى كارمندانش

ص: 425

فرستاد و دستور داد آن را بر منبرها و در هر مجتمع و مسجدى بخوانند، و به آنان دستور داد كه آن نسخه ها را به معلمين مكتبها بفرستند كه به اطفالشان ياد دهند تا آن را روايت كنند و بياموزند، همان طور كه قرآن را مى آموختند، به طورى كه دختران و زنان و خدمتكاران و سپاهيانشان نيز فرا گرفتند و مدتى با اين روش گذراندند.

شدت ظلم به شيعيان در زمان معاويه

سليم گويد: معاويه طى يك نامه، به كارمندانش در شهرها نوشت: «توجه كنيد كه اگر كسى شهادت دهد: فلانى يعنى على عليه السلام و اهل بيت او عليهم السلام را دوست دارد، نام آن شخص را از دفتر بيت المال محو كنيد و شهادت كسى را به نفع او قبول نكنيد.»

سپس نامه ديگرى نوشت كه: «اگر به كسى گمان دوستى على را برديد، ولى شاهدى عليه او پيدا نكرديد، او را بكشيد.»

آنان هم دوستان و شيعيان على عليه السلام را به صرف تهمت و گمان و احتمال زير هر ستاره اى پيدا مى كردند مى كشتند، به طورى كه گاهى كسى يك كلمه از دهانش خارج مى شد و گردنش را مى زدند. و اين گرفتارى و بلا در هيچ ناحيه و شهرى بيشتر و سخت تر از عراق مخصوصا كوفه نبود.

كار به جايى رسيد كه اگريكى از شيعيان اميرالمؤمنين در عراق، و يا مدينه يا جايى ديگر بود و مى خواست نزدِ يكى از دوستان مورد اطمينانش برود، چون وارد منزلش مى شد اسرارش را با او در ميان مى گذاشت، در حالى كه اگر به خدمتكار و غلام او اطمينان نداشت و از آنها مى ترسيد با آنها گفتگو نمى كرد تا اينكه از وى عهد و پيمان محكم مى گرفت تا بتواند به او اعتماد كند.

و اين امر، روز به روز سخت تر مى شد و دشمنانشان نزد آنان بيشتر مى شدند و احاديث دروغين و بهتانها در باره اصحاب آنان اظهار و نشر و پخش مى كرديد. و مردم هم با همين عقيده ساختگى نشو و نما مى كردند و جز از اين دورغپردازان، از ديگرى سخنى فرا نمى گرفتند. قاضيان و فرمانداران و فقها هم با همين روش باطل زيستند و گرفتارى و

ص: 426

بلاى قراء رياكار و ساختگى از همه مردم مهمتر بود، چون براى اربابان خود اظهار حزن و خشوع و عبادت مى كردند و دروغ مى گفتند و آن احاديث را به مردم مى آموختند تا نزد حكام و فرمانداران منزلتى داشته باشند و خود را به مجالس آنان برسانند و بدين وسيله اموال و زمينها و مزارع و خانه ها به دست بياورند!!

معاويه براى زنده كردن نام خلفا و محو نام اهلبيت عليهم السلام دستود داد حديث جعل كنند!

سليم گويد: احاديث و روايات دروغين و ساختگى در زمان معاويه آنقدر شيوع پيدا كرد كه با چند واسطه به دست كسانى افتاد كه آنها اين احاديث را حق و راستين مى پنداشتند و آنها را قبول كرده، براى كسان ديگر نقل مى كردند. و عده اى آنها را ياد مى گرفتند و به مردم ياد مى دادند و بر طبق موازين همين احاديث اشخاص را دوست يا دشمن مى داشتند. كم كم همين احاديث ساختگى به دست افراد متدين رسيد كه آنها دروغ را حرام دانسته و دروغگو را دشمن مى داشتند، ولى مطلب براينان مشتبه شد و آن را قبول كرده و حق مى پنداشتند، كه اگر مى دانستند دروغ و باطل است، نقل نمى كردند و هيچ گاه به آن ايمان نمى آوردند!

و در آن زمان، حق، باطل جلوه كرد و باطل به صورت حق در آمد و پيامبر صلى الله عليه و آله هم فرمود: «فتنه اى شما را احاطه كند كه (از طول آن) خردسالان بزرگ شوند و پيران بميرند و مردم به همين منوال سير مى كنند و آن را سنت حساب مى كنند و وقتى چيزى از آن سنتها تغيير داده شود، مى گويند مردم كار ناروا كرده و سنت را تغيير داده اند.

اولين قدم انقلاب امام حسين عليه السلام :

سليم گويد: بعد از وفات حسن بن على عليهماالسلام، روز به روز گرفتارى و فتنه بالا می گرفت و سخت تر و بيشتر مى شد و از دوستان اهل بيت و بندگان صالح خدا كسى نبود مگر اينكه از جان و خون خود واهمه داشت و يا آواره و تبعيد بود.و هيچ يك از دشمنان خدا نبود،

ص: 427

مگر اينكه حجت و عقيده خود را اظهار مى كرد بدون اينكه بدعت و گمراهى اش را پنهان كند!

يك سال قبل از مرگ معاويه، امام حسين عليه السلام با عبدالله بن عباس و عبدالله بن جعفر به حج رفتند. امام حسين عليه السلام مردان و زنان بنى هاشم و اهل بيتش و دوستان و آن عده از انصار را كه او را مى شناختند، جمع كرد. سپس يك نفر را فرستاد و فرمود: «همه كسانى را كه از اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و معروف به صلاح و عبادت هستند و امسال به حج آمده اند، نزد من جمع كن.»

در پى اين دعوت، بيش از هفتصد نفر كه همه از تابعين بودند، در منى، در خيمه آن حضرت اجتماع كردند كه حدود دويست نفر آنها از اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله بودند. امام عليه السلام در ميان آنان برخاست و حمد و ثناى الهى را به جا آورد و سپس فرمود:

«اما بعد، اين شخص طغيانگر (معاويه) در باره ما و شيعيان ما اعمالى را روا داشت كه ديديد و فهميديد و شاهد بوديد. من مى خواهم مطلبى را از شما سؤال كنم، اگر راست گفتم مرا تصديق، و اگر دروغ گفتم مرا تكذيب كنيد. شما را قسم مى دهم به حق خدا بر شما و حق پيامبر صلى الله عليه و آله و خويشاوندى من كه با پيامبر دارم كه بشنويد كلام مرا و بنويسيد گفتارم را و سپس به شهرها و قبائلتان برگرديد و آنان كه به آنها ايمان و اطمينان داريد، دعوت كنيد و آنچه در باره ما و حق ما مى دانيد، به آنها برسانيد. چون من مى ترسم اين امر كم كم كهنه شود و حق از بين برود و مغلوب شود. و البته خداوند نورش را به اتمام مى رساند اگرچه كافران اكراه داشته باشند!»

سپس ضمن اين گفتار، آنچه كه خداوند در قرآن در باره اهل بيت عليهم السلام نازل كرده بود تلاوت و تفسير نمود و در مورد همه آنها اصحاب مى گفتند: «آرى به خدا، اين سخنان را شنيديم و شهادت مى دهيم.» و تابعين مى گفتند: «به خدا قسم اين كلمات را كسانى از صحابه كه ما آنها را راستگو مى دانيم و به امانت مى شناسيم برايمان نقل كردند.»

سپس حضرت فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم كه سخنان مرا براى كسانى كه به آنها و دينشان اطمينان داريد، نقل كنيد.»

ص: 428

فضايل على عليه السلام از زبان امام حسين عليه السلام

1- سليم مى گويد: از جمله كلماتى كه امام حسين عليه السلام در باره آن، آنان را قسم داد و ياد آور شد، اين بود كه فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه علىّ بن ابيطالب عليه السلام برادر پيامبر صلى الله عليه و آله بود، هنگامى كه پيامبر بين اصحابش برادرى بر قرار مى كرد بين او و خودش برادرى برقرار كرد و فرمود: «تو برادر من و من برادر تو هستم در دنيا و آخرت؟» گفتند: «آرى به خدا»

2 - فرمود: «شما را به خدا قسم مى دهم، آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله محل مسجد و منازلش را خريد و بنا كرد، و بعد در آن محل ده اتاق بنا كرد: نه اتاق براى خودش و يكى را كه در وسط واقع شده بود، به پدرم، على عليه السلام اختصاص داد؟ سپس درهايى كه به مسجد باز مى شد، جز درِ اتاق پدرم، همه را بست، و در اين باره عده اى به سخن آمدن. و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: من از طرف خودم درهاى منازل شما را بسته و درِ منزل على را باز نگذاشتم، بلكه خداوند مرا به بستن درهاى منازل شما و گشودن در منزل على عليه السلام امر كرد!" بعد پيامبر صلى الله عليه و آله همه مردم را، به جزعلى عليه السلام از خوابيدن در مسجد نهى فرمود. على عليه السلام در مسجد و منزلش و در منزل پيامبر عليه السلام جنب مى شد و براى رسول الله عليه السلام و على عليه السلام در همان مسجد فرزندانى متولد شدند؟» همه گفتند: «آرى به خدا.»

3 - فرمود: «آيا مى دانيد كه عمربن خطّاب علاقه داشت كه پنجره اى بقدر يك چشم از منزلش به مسجد باز كند، ولى پيامبر صلى الله عليه و آله خوددارى كرد و خطبه اى ايراد كرد و فرمود: "خداوند به من دستور داده تا مسجدى پاك بنا كنم كه غير خود و برادرم و فرزندانش در آن سكونت نكنند؟» گفتند: "آرى به خدا".

4 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله روز عيد غدير خم، على عليه السلام را به ولايت نصب كرد و فرمود: "حاضران به غايبان اطلاع دهند؟" گفتند: آرى به خدا.

5 - فرمود: "آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در جنگ تبوك به على عليه السلام فرمود: "تو نسبت به من، مانند هارون نسبت به موسى هستى و تو بعد از من صاحب اختيار هر مؤمنى هستى؟"» گفتند: «آرى به خدا.»

ص: 429

6 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله هنگامى كه مسيحيان نجران را براى مباهله دعوت كرد، غير خودش و همدمش (على) و دخترش را نياورد؟»(1) گفتند: «آرى به خدا.»

7 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در روز خيبر، پرچم را به دست على عليه السلام داد و فرمود: "پرچم را به دست كسى خواهم داد كه خدا و رسولش او را دوست دارند و او خدا و رسولش را دوست دارد، آنكه با شدت حمله مى كند و هرگز فرار نمى كند و خداوند جنگ را به دست وى فتح مى كند؟» گفتند: «آرى به خدا.»

8 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را براى رساندن سوره برائت فرستاد و گفت: «كسى از طرف من تبليغ نمى كند مگر خودم يا كسى كه از خانواده من باشد؟» گفتند: «آرى به خدا.»

9 - فرمود: «آيا مى دانيد كه هرگاه ناراحتى و سختى براى پيامبر صلى الله عليه و آله مى رسيد، او را در پى آن مى فرستاد، از اطمينانى كه به على عليه السلام داشت، و هيچ گاه او را به اسمش صدا نمى زد مگر اينكه مى گفت: "اى برادرم" و يا مى گفت: "برادرم را فرا خوانيد"؟» گفتند: «آرى به خدا.»

10 - فرمود: "آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله بين على عليه السلام و جعفر و زيد قضاوت كرد و فرمود: "يا على، تو از من و من از توام. تو بعد از من صاحب اختيار هر مؤمنى هستى"؟» گفتند: «آرى به خدا»

11 - فرمود: «آيا مى دانيد كه على عليه السلام هر روز با پيامبر صلى الله عليه و آله خلوتى داشت و در هر شبى داخل منزل پيامبر صلى الله عليه و آله مى شد و وقتى كه از رسول الله چيزى مى پرسيد پاسخ او را مى داد و هرگاه سكوت مى كرد، پيامبر با او شروع به سخن گفتن مى كرد؟" گفتند: «آرى به خدا»

12 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله على را بر جعفر و حمزه برترى داد، آن هنگام كه به فاطمه عليهماالسلام فرمود: "ترا به بهترين اهل بيتم كه اسلامش از همه پيشتر و بردبارى او

ص: 430


1- - البته امام حسن و امام حسين هم بودند، ولى امام حسين در مقام بيان فضائل على عليه السلام بوده است.

بزرگتر و علمش بيشتر از همه آنهاست تزويج كردم؟" گفتند: «آرى به خدا.»

13 - فرمود: آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «من آقا و بزرگ همه فرزندان آدم، و برادرم على، آقا و رييس عرب، و فاطمه رييس و بزرگ زنان اهل بهشت، و حسن و حسين فرزندانم دو آقا و سيّد جوانان بهشتند؟"» گفتند: «آرى به خدا»

14 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله به على عليه السلام دستور داد او را غسل دهد و خبر داد كه جبرئيل در غسل به او كمك خواهد كرد؟"» گفتند: «آرى به خدا»

15 - فرمود: «آيا مى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آخرين خطبه اى كه براى مردم خواند فرمود: «من در ميان شما دو چيز ارزنده و سنگين مى گذارم: كتاب خدا و اهل بيتم. دامن آنها را بگيريد كه گمراه نشويد؟"» گفتند: «آرى به خدا»

امام حسين عليه السلام مردم را به آنچه خداوند بخصوص در باره علىّ بن ابيطالب عليه السلام و يا در باره اهل بيتش در قرآن يا به زبان پيامبرش صلى الله عليه و آله نازل كرده بود، قسم داد و صحابه هم مى گفتند: «آرى به خدا شنيده ايم.» و تابعين مى گفتند: «اين سخنان را كسى كه به او اطمينان داريم، فلانى و فلانى، براى ما نقل كرده است.»

16 - سپس امام حسين عليه السلام آنان را قسم داد كه آيا شنيده اند كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده: «كسى كه گمان دارد مرا دوست دارد و على عليه السلام را دشمن، دروغ مى گويد. مرا دوست ندارد كسى كه على را دشمن دارد.» و يك نفر از پيامبر صلى الله عليه و آله علت آن را سؤال كرد حضرت فرمود: "براى اينكه على از من، و من از على هستم. هر كه او را دوست دارد، مرا دوست داشته و هركس مرا دوست بدارد، خدا او را دوست داشته، و هر كه او را دشمن دارد، مرا دشمن داشته و هركه مرا دشمن بدارد، خدا را دشمن داشته است؟" همه در جواب امام حسين عليه السلام گفتند: «آرى به خدا شنيديم.» و بعد از آن مردم پراكنده شدند.

اصحاب صحيفه با مشاهده عذاب الهى به حقّ على عليه السلاماعتراف نمودند!

ابان از سليم چنين نقل مى كند: كه از عبدالرحمن بن غنم ازدى ثمالى پدر زن معاذبن جبل - كه دخترش تحت اختيار معاذ بود - و فقيه ترين مردم شام و مجتهد آنان بود،

ص: 431

شنيدم كه چنين مى گفت:

معاذبن جبل