عيون الحكم و المواعظ

اشارة

سرشناسه : ليثي واسطي، علي بن محمد، قرن 6ق.

عنوان و نام پديدآور : عيون الحكم و المواعظ/ تاليف كافي الدين ابي الحسن علي بن محمد الليثي الواسطي.؛ تحقيق حسين الحسني البيرجندي.

مشخصات نشر : قم: موسسه فرهنگي دار الحديث، 1418ق.= 1376.

مشخصات ظاهري : 566 ص.

شابك : 20000ريال: 964-5985-32-3

يادداشت : عربي

يادداشت : كتابنامه به صورت زيرنويس.

موضوع : علي بن ابي طالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق. -- كلمات قصار

شناسه افزوده : حسني بيرجندي، حسين، 1321 -

رده بندي كنگره : BP39/5/ك 8ل 91376

رده بندي ديويي : 297/9515

شماره كتابشناسي ملي : م 78-6282

ص: 1

اشاره

ص: 2

بسم الله الرحمن الرحیم

ص: 3

عيون الحكم و المواعظ

تاليف كافي الدين ابي الحسن علي بن محمد الليثي الواسطي

تحقيق حسين الحسني البيرجندي.

ص: 4

مقدمة الناشر

مقدّمة الناشرالحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على عبده المصطفى محمّد وآله الطاهرين وخيار صحابته أجمعين . البلاغة المتفرّدة المتميّزة في كلمات الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام - إلى جوار تعبيرها عن الحقائق الدقيقة في الحياة - كانت وما تزال تستهوي الكُتّاب والاُدباء والمحدّثين ، فيزيّنون بها تعابيرهم الأدبيّة ويُرصِّعون بها ما يكتبون . وقد توارَدَ غير قليل من العلماء والاُدباء على تأليف هذه الكلمات وجمع شملها في مجموعات، فكان حصيلة ذلك عدد كبير منها أورَد أسماء أكثر من ثلاثين منها الاُستاذ مدير شانه چى في مقدّمة كتاب «الحِكَم من كلام أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام» . وكان أكبرها هذا الكتاب الّذي نضعه بين يديك ؛ ذلك أنّ مؤلّفه قد انتفع في كتابه هذا ممّا أُلِّف في الموضوع من قبل ، ومن ضمنه كتاب «غررالحكم» . فإنّ الإحياء وتقديمه هو بمنزلة قطعة منسيّة تُعاد إلى كيان الثقافة الشيعيّة الغنيّة وتلتحم به ، ليتيسّر لجماهير الاُمّة أن تستمدّ من هذا النور العلويّ العظيم . ونأمل أن يُتمّم المترجمون المتقدرون المساعي الحميدة لمحقّق الكتاب العالم الشيخ حسين الحسني البيرجندي من أجل أن تعمّ الفائدة ويزداد تعرّف الجماهير الإيرانيّة على الميراث النّفيس لأهل البيت عليهم السلام . دارالحديث «قسم النشر»

ص: 5

ص: 6

مقدمة المحقّق

مقدّمة التحقيق الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على خيرته من خلقه محمّد وآله الطاهرين . وبعد فهذه مقدّمة وجيزة حول المؤلّفِ والكتاب واُسلوب التحقيق .

1 - المؤلّف والكتاب:يكفي في تعريف المؤلّف والكتاب ما كتبه المحقّق المرحوم السيّد عبدالعزيز الطباطبائي( رحمه الله)، الّذي نشرته مجلة «تراثنا» في عددها الخامس . قال : ابن الشرفيّة كافي الدين - أو فخر الدين - أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحسن بن أبي نزار الليثي الواسطي ، من أعلام الإماميّة في أواخر القرن السادس ، ولعلّه أدرك السابع أيضا ، وهو يلقّب عندهم كافي الدين ، وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 3 رقم 2249 بلقبه فخر الدين ، فقال : «أبو الحسن عليّ بن محمد بن نزار الواسطي الأديب ، أنشد ...» فأورد له أبياتا . وفي ترجمة ابن أبي طي الحلبي يحيى بن حميدة ، المتوفّى سنة 630 ، في إنسان العيون في شعراء سادس القرون ، قال : «قرأ يحيى بن حميدة المذكور على الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن البطريق ، وعلى الشريف جمال الدين أبي القاسم عبداللّه بن زهرة الحسيني الحلبي ، وعلى الشيخ فخر الدين عليّ بن محمد بن نزار ابن الشرفيّة الواسطي ...» أقول : وممّن يروي عن ابن الشرفيّة السيّد علاء الدين حسين بن عليّ بن مهدى ¨

ص: 7

الحسيني السبزواري (1) ، روى عنه بمدينة الموصل في 17 شوّال سنة 593 . وترجم له ميرزا عبداللّه أفندي في رياض العلماء ، فقال في ج 4 ص 251 : «الشيخ عليّ بن محمد الليثي الواسطي ، فاضل جليل ، وعالم كبير نبيل ، وهو من عظماء علماء الإماميّة ، وله كتاب عيون الحكم والمواعظ ...» . وترجم له في ج 4 ص 186 فقال : «الشيخ كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفيّة الواسطي . كان من أكابر العلماء ... وهذا الشيخ كافي الدين المذكور يروي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي ، كما يظهر من مطاوي كتاب مناهج النهج 2 لقطب الدين المذكور ، وقد قال قطب الدين المذكور ، في الكتاب المزبور ، عند ذكر اسم هذا الشيخ في مدحه هكذا : الشيخ الأجلّ العالم ، كافي الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفية الواسطي» ... ولابن الشرفية هذا قصّة مثبتة في نهاية مخطوطة مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام لابن المغازلي ،

ص: 8


1- .راجع ترجمته في فهرست منتجب الدين : 53 / 99 ، رياض العلماء : 2 / 165 .

وهي : «قال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الشرفيّة : حضر عندي في دكّاني بالورّاقين بواسط ، يوم الجمعة خامس ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة ، القاضي العدل ، جمال الدين نعمة اللّه بن عليّ بن أحمد بن العطّار ، وحضر أيضا شرف الدين أبو شجاع ابن العنبري الشاعر ، فسأل شرف الدين القاضي جمال الدين أن يسمعه المناقب ، فابتدأ بالقراءة عليه من نسختي التي بخطي ، في دكّاني يومئذٍ ، وهو يرويها عن جدِّه لاُمّه العدل المعمَّر محمد بن عليّ المغازلي ، عن أبيه المصنّف فهما في القراءة وقد اجتمع عليهما جماعة إذ اجتاز أبو نصر قاضي العراق ، وأبو العباس ابن زنبقة ، وهما ينبزان بالعدالة ، فوقفا يُغَوغِيان وينكران عليه قراءة المناقب ، وأطنب أبو نصر قاضي العراق في التهزّي والمجون ... ، فعجز القاضي نعمة اللّه بن العطّار ، وقال بمحضر جماعة كانوا وقوفا : اللهم إن كان لأهل بيت نبيك عندك حرمة ومنزلة ، فاخسف به داره وعجّل نكايته ، فبات ليلته تلك ، وفي صبيحة يوم السبت ، سادس ذي القعدة ، من سنة ثمانين وخمسمائة ، خسف اللّه تعالى بداره ، فوقعت هي والقنطرة وجميع المسنّاة إلى دجلة ، وتلف منه فيها جميع ما كان يملك ، من مال وأثاث وقماش . فكانت هذه المنقبة من أطرف ما شوهد يومئذٍ من مناقب آل محمد صلوات اللّه عليهم . فقال عليّ بن محمد بن الشرفيّة : (وقلت) في ذلك اليوم في هذا المعنى : يا أيّها العدل الذيهو عن طريق الحقّ عادل متجنّبا سبل الهدىوإلى سبيل الغيّ مائل أبمثل أهل البيت يا مغرورويحك أنت هازل! بالأمس حين جحدت منأفضالهم بعض الفضائل وجريت في سنن التمرّدلست تسمع عذل عاذل نزل القضاء على دياركفي صباحك شرّ نازل أضحت ديارك سائحاتفي الثرى خسف الزلازل

ص: 9

قال علي بن محمد بن الشرفيّة : وقرأت المناقب التي صنفّها ابن المغازلي ، بمسجد الجامع بواسط ، الذي بناه الحجّاج بن يوسف الثقفي - لعنه اللّه ، ولقّاه ما عمل - في مجالس ستّة أوّلها الأحد رابع صفر ، وآخرهنّ عاشر صفر من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، في اُمم لا يحصى عددهم ، وكانت مجالس ينبغي أن تؤرّخ . وكتب قارؤها بالمسجد الجامع : عليّ بن محمد بن الشرفيّة» . وربمّا خلطه بعضهم بسميّه وبلديّه ابن المغازلي ، مؤلّف كتاب مناقب أميرالمؤمنين عليه السلامالمتوفى سنة 483 ، فإنّه أيضا أبو الحسن علي بن محمد ، ومن أهل واسط فاشتبه الأمر على بعضهم ، ففي رياض العلماء ج 4 ص 209 : «عليّ بن محمّد بن شاكر المؤدّب ، من أهل واسط ، من أصحابنا ، وله كتاب في الأخبار في فضائل أهل البيت عليهم السلام ، وتاريخ تأليفه سنة سبع وخمسين وأربعمائة ...» فلاحظ فإنّه من بعض الإشتباهات . وفي تأسيس الشيعة ص 420 : «الشيخ الربّاني عليّ بن محمد بن شاكر المؤدّب الليثي الواسطي ، صاحب كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ ، كان فراغه من تأليف الكتاب سنة 457 . وهو من أصحابنا بنصّ صاحب الرياض ، وله كتاب في فضائل أهل البيت عليهم السلام...» . بقي هنا شيء : وهو أنّ الشرفيّة فيما وجدناه على الأكثر بالفاء ، ولكن بالقاف اسم محلّة في واسط ، وهو واسطي ، فلعلّ الصحيح ابن الشرقيّة بالقاف ، ولكن أكثر ما وجدناه بالفاء ، وأكثر ما وجدناه الشرفيّة بدون ابن . وأمّا كتابه عيون الحكم والمواعظ فهو أوسع وأجمع كتاب لحكم أميرالمؤمنين عليه السلام ، يشتمل على 13628 كلمة ، قال المؤلّف : «الحمد للّه فالق الحبّة بارئ النسم ... أمّا بعد ، فإن الذي حداني على جمع فوائد هذا الكتاب ، من حكم أمير المؤمنين أبي تراب ، ما بلغني من افتخار أبي عثمان الجاحظ ، حين جمع المائة حكمة الشاردة عن الأسماع الجامعة ، أنواع الانتفاع ... ، فكثر تعجّبي منه ... كيف

ص: 10

رضي لنفسه أن يقنع من البحر بالوشل ... ، فألزمت نفسي أن أجمع قليلاً من حكمه ... ، وسمّيته بكتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ ، اقتضبته من كتب متبدّدة ... مثل كتاب نهج البلاغة جمع الرضي ... وما كان جمعه أبو عثمان الجاحظ ، ومن كتاب دستور الحكم ... ، ومن كتاب غرر الحكم ودرر الكلم جمع القاضي أبي الفتح ... ، ومن كتاب مناقب الخطيب (الموفّق بن) أحمد ... ، ومن كتاب منثور الحكم ، ومن كتاب الفرائد والقلائد تأليف القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الإسفرائني ، ومن كتاب الخصال ... ، وقد وضعته ثلاثين بابا ، واحد وتسعين فصلاً ، ثلاثة عشر ألفا وستمائة وثمانية وعشرين حكمة ، منها على حروف المعجم تسعة وعشرون بابا ، والباب الثلاثون أوردت فيه مختصرات من التوحيد ، والوصايا ...» . أقول : وكلّ مخطوطات الكتاب فاقدة للباب الثلاثين ، حتى المخطوطات التي رآها صاحب رياض العلماء في القرن الحادي عشر كانت ناقصة ، قال في ترجمته في الرياض ج 4 ص 253 : «واعلم أنّ كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا ، ولكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة وعشرون بابا ، على ترتيب حروف التهجّي وقد سقط من آخره الباب الثلاثون ...» . أَقول : وهذا الكتاب من مصادر العلاّمة المجلسي - رحمه الله - في موسوعته الحديثيّة القيّمة «بحار الأنوار» وإن سمّاه بادئ الأمر بالعيون والمحاسن ، فقد ذكر عند عدّ المصادر في ج 1 ص 16 قائلاً : «وكتاب العيون والمحاسن للشيخ عليّ بن محمّد الواسطي» . وقال عنه في ج 1 ص 34 : «وعندنا منه نسخة مصحّحة قديمة» ثمّ وقع على اسمه الصحيح ، فقال في ج 73 ص 108 : «من كتاب عيون الحكم والمواعظ لعليّ بن محمّد الواسطي كتبناه من أصل قديم» . وذكره - رحمه الله - أيضا في ج 78 ص 36 في باب (ما جمع من جوامع كلم أميرالمؤمنين صلى اللّه عليه وعلى ذريّته) فعدّد جملة ممّن دوّنوا كلامه عليه السلام ، وبدأ بالجاحظ ، إلى أن قال :

ص: 11

«وكذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ ، الذي قد سمّيناه بكتاب العيون والمحاسن . ويبدو أنّه - رحمه اللّه - عثر على نسخة قديمة تامّة تحوي الباب الثلاثين ، الذي هو في الخطب والوصايا ، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج ، وعن هذا الكتاب ، فقال في ج 77 ص 300 : «نهج البلاغة ، ومن كتاب عيون الحكمة والمواعظ لعلي بن محمد الواسطي ، من خطبه صلوات اللّه عليه : الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ...» . وللكتاب تلخيص لأحمد بن محمّد بن خلف سمّاه : المحكم المنتخب من عيون الحكم ، أوّله : «الحمد للّه الملك القادر ، العزيز الفاطر» . توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين في فاس ، كتبت سنة 1152 كما في فهرسها ج 2 ص 405 .

2 - نسخ الكتاب1 - نسخة مكتبة السيّد المرعشي بقم وهي برقم (4440) في 183 ورقة بخطّ عليّ بن يوسف القدسي بتاريخ 892 وهي أقدم نسخة نعرفها . 2 - النسخة المطبوعة ضمن الموسوعة التاريخيّة المسماة بناسخ التواريخ للميرزا محمد تقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 وإبنه ميرزا هداية اللّه ، وقد أدرجا في هذه الموسوعة بعض الكتب الروائيّة والتاريخيّة والرجاليّة منها هذا الكتاب لكن دون تصريح بأنّ هذا الكتاب أو هذا القسم من الكتاب هو عيون الحكم بل على العكس تظاهر مؤلّف هذا القسم من الناسخ - والظاهر أنّه ميرزا هداية اللّه - أنّه من تأليفه وجمعه . وهذه النسخة هي أتمّ من الأولى وبينهما عموم وخصوص من وجه وقد تمّ الاعتماد

ص: 12

على هاتين النسختين كما سيأتي . 3 و 4 - نسخة جامعة طهران برقم 6919 بتاريخ سنة 1242 واُخرى برقم 42 كتبت سنة 1279 عن نسخة كتبت سنة 867 عن نسخة كتبت سنة 709 عن نسخة كتبت سنة 614 كما في فهرسها 2 / 158 والذريعة ج 15 ص 380 . 5 - نسخة مكتبة آستانه قدس بمشهد الرضا عليه السلام ، تاريخها سنة 1027 برقم 6821. 6 و 7 - نسختا مكتبة سبهسالار (الشهيد المطهري) بطهران برقم 1784 و 1785 ، استكتب إحداهما علم الهدى ابن الفيض الكاشاني سنة 1085 . كما في فهرسها 1 / 283 و 2 / 74 والذريعة ج 15 ص 380 . 8 - نسخة مجلس الشورى بطهران 4 / 57 برقم 1279 . 9 - نسخة اُخرى لمكتبة السيد المرعشي بقم برقم 5958 كتبت سنة 1138 . ويعدّ كتاب غرر الحكم للآمدي بمثابة الأصل والاُم للكتاب أيضا كما أنّ الكتاب بمثابة نسخة من الدرجة الثانية للغرر .

3 - اُسلوب التحقيقاعتمدنا على نسخة كتاب ناسخ التواريخ بالدرجة الاُولى لكونها أكمل ، ورمزنا لها برمز «ت» ثم على نسخة مكتبة السيّد المرعشي التي تقدّم ذكرها برقم (1) آنفا لكونها أقدم ، ورمزنا لها برمز «ب» و حذفنا الحكم المتكرّرة من فصل الألف واللام لعدم الجدوى في إثباتها ، وأثبتنا ما تفرّدت بها إحدى النسختين ، وأرجعنا ما لم يكن في محلّه إلى بابه وفصله مع الإشارة إلى ذلك ما اشتبه عليه بين الضاد والظاء أو بين لا الناهية ولا النافية وغيرهما . و أعطينا كل حكمة رقما للتسلسل العام من أوّل الكتاب إلى آخره ، وعرضنا كافّة

ص: 13

أحاديثه على كتاب غرر الحكم للآمدي فأصبح كالمصدر للتصحيح، وراجعنا سائر المصادر مثل نهج البلاغة والخصال وبحار الأنوار وكتب اللغة، ثمّ أعربنا أحاديثها ووضعنا الحركات المناسبة ليجيء الكتاب بشكل جميل يليق بشأنه فأسأل اللّه القبول وهو وليّ التوفيق . رمضان المبارك 1418 حسين الحسني البيرجندي

ص: 14

الباب الأوّل : ألف

اشاره

الباب الأوّل : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حرف الالف وهو تسعة وعشرون فصلاً:الفصل الأَوَّل: ممّا أوله الألف واللام ألفان ومئتان وخمس حكمالفصل الثاني: بلفظ أربعة وهو عشر حكمالفصل الثالث: بلفظ الأمر في خطاب المفرد وهو مائتان وثلاث وستّون حكمةالفصل الرابع: بلفظ الأمر في خطاب الجمع وهو مأئة وأربع عشرة حكمةالفصل الخامس : بلفظ إِيّاك للتحذير وهو مائة وخمس حكمالفصل السادس : بلفظ إِيّاكم وهو عشرون حكمةالفصل السابع: بلفظ احذَر وهو أربع وأربعون حكمةالفصل الثامن: بلفظ ألف الإستفتاح وهو إحدى وأربعون حكمةالفصل التاسع: في وزن أفعل وهو خمسمائة وأربع وثلاثون حكمةالفصل العاشر: بلفظ أينَ وهو اثنتان وثلاثون حكمة

ص: 15

الفصل الحادي عشر: بلفظ إِذا وهو مأئة وتسع وتسعون حكمة .الفصل الثاني عشر: بلفظ إِنَّ وهو مائتان وثلاث وتسعون حكمة .الفصل الثالث عشر: بلفظ الشرط إِن وهو إِحدى وستّون حكمة .الفصل الرابع عشر: بلفظ أنا وهو تسع وخمسونَ حكمة .الفصل الخامس عشر: بلفظ انّي وهو خمس عشرة حكمة .الفصل السادس عشر : بلفظ إِنَّكَ وهو اثنتان وثلاثون حكمة .الفصل السابع عشر: بلفظ إِنَّكُمْ وهو خمس وثلاثون حكمة .الفصل الثامن عشر: بلفظ إِنّما وهو سبع وأربعون حكمة .الفصل التاسع عشر: بلفظ آفة وهو خمس وخمسون حكمة . .

ص: 16

الفصل الأوّل : مما أوله ألف واللام

الفصل الأول : مِمَّا أوّله الألف واللاّم وهو ألفان ومائتان وخمس حكم (1). فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :الدِّينُ أفْضَلُ 1 مَطلُوبٍ (1) .

المَواعِظُ حَياةُ الْقُلُوبِ .

الهَ-وى عَ-دُوُّ مَتْبُوعٌ.

الدُّعاءُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ (2) .

السَّعادَةُ فِي (3) التَّعَبُّدِ (4) .

الكَمالُ فِي الدُّنْيا مَفْقُودٌ .

الجُودُ عزّ مَوْجُودٍ.

الجاهِلُ لا يَرْتَدِعُ.

الكَرِيمُ يَتَغافَلُ وَيَنْخَدِعُ .

العِزُّ مَعَ الْيأْسِ.

الذُّلُ في مَسْألَةِ النّاسِ.

الحِسابُ قَبْلَ الْعِقابِ.

الثَّوابُ قَبْلَ (5) الْحِسابِ.

الطَّمَعُ رِقٌّ.

ص: 17


1- .لم ترد في الغرر وفيها بدلها : 324 - العقل صديق مقطوع.
2- .كذا في الغرر 323، وكان في الأصلين: المطلوب.
3- .ي الحديث المعروف : الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ، وقد قابلنا هذا الباب من الكتاب مع غرر الحكم بشرح الخوانساري طبع طهران.
4- .لم ترد في الغرر.
5- .وفي الغرر : 380 - الثواب بعد الحساب.

اليَأْسُ عِتْقٌ.

العَدْلُ حَياةُ الأَحْكامِ.

الصِّدْقُ رُوحُ الكَلامِ.

الدُّنْيا سُوقُ الْخُسْرانِ.

الجنَّةُ دارُ الْأَمانِ.

الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لا تَكْبُو.

الظُّلْمُ وَخِيمُ الْعاقِبةِ.

الأمان-يُّ حُلُ-ومٌ كاذِبَ-ةٌ (1) .

الْعاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلى عَمَلِهِ.

الْجاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلى أَمَلِهِ.

آلَةُ الرِّئاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ (2) .

الْعِبادَةُ انْتِظارُ الفَرَجِ بِالصَّبْرِ.

الْبُخْلُ بِالْمَوْجُودِ سُوءُ الظّنِّ (3) بِالْمَعْبُودِ.

الْعاقِلُ مَنْ بَذَلَ نَداهُ.

الْحازِمُ مَنْ كَفَّ أذاهُ.

الْمُرُوَّةُ تَحُثُّ عَلَى الْمَكارِمِ.

الدِّينُ يَصُدُّ عَنِ الْمَحارِمِ.

النَّصيحَةُ مِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.

الْخَدِيعَةُ (4) مِنْ أخْلاقِ اللِّئامِ.

الْقُدْرَةُ تُظْهِرُ مَحْمُودَ الْخِصالِ.

الْمالُ يُبْدي جَواهِرَ الرِّجالِ (5) .

الظُّلْمُ يَطْرُدُ النِّعَمَ.

الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ (6) .

الكِذْبُ يُزْري بِالاْءِنسانِ.

النِّفاقُ يُفْسِدُ الإِيمانَ.

الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسانِهِ.

الكَرِيمُ مَنْ بَدَءَ بِإِحْسانِهِ.

السَّخاءُ سَجِيَّةٌ.

الشَّرَفُ مَزِيَّةٌ.

الجُودُ رِئاسَةٌ.

المُلْكُ سِياسَةٌ.

الْأَمانَةُ إِيمانٌ.

البَشاشَةُ إحْسان.

الدِّينُ يُجِلُّ.

الدُّنْيا تُذِلُّ.

المُنْصِفُ كَرِيم.

الظّالِمُ لَئيمٌ.

العُسْرُ لُؤْمٌ.

ص: 18


1- .وفي الغرر بدلها : 430 - الحرص ذميم المغبّة.
2- .ليس من هذا الفصل ، وقد تابع المصنف فيها الغرر ، وهكذا في التالي إلاّ أنه في الغرر : 1257 - أول العبادة انتظار الفرج بالصبر . فحذف المصنف الكلمة الأولى وفاقا للباب.
3- .في ت : سوء الظن . ومثله في الغرر 1258.
4- .وفي الغرر : 1299 - الغش من أخلاق اللئام.
5- .وفي الغرر : 1153 - القدرة تظهر محمود الخصال ومذمومها ، 1154 - الغنى والفقر يكشفان جواهر الرّجال وأوصافها ، 1155 - المال يبدي جواهر الرجال وخلائقها.
6- .وسيأتي برقم 60 و 61 : الظلم يجلب النقمة و البغي يسلب النعمة و لاحظ رقم 229.

اللِّجاجُ شُؤْمٌ.

الصِّدْقُ نَجاحٌ.

الكِذْبُ فَضّاحٌ (1) .

الْبَخيلُ مَذْمُومٌ.

الْحَسُودُ مَغْمُومٌ.

البُخْلُ فَقْرٌ.

الْخِيانَةُ غَدْرٌ.

الظُّلْ-مُ يَجْلِبُ النِّقمَة.

وَ الْبَغْيُ يَسْلِبُ النِّعْمَةَ (2) .

الدُّنْيا ظِلٌّ زائِلٌ.

المَوْتُ رَقيبٌ غافِلٍ.

الدُّنيا مِعْبَرَةُ الآخِرَةِ.

الطَّمعُ مَذَلَّةٌ حاضِرَةٌ.

العَفْوُ تاجُ الْمَكارِمِ.

الْمَعْرُوفُ أفْضَلُ الْمَغانِمِ.

التَّكَبُّرُ يُظْهِرُ الرَّذيلَةَ.

التَّواضُعُ يَنْشُرُ الْفَضيلَةَ.

الصَّفْحُ أحْسَنُ الشِّيَمِ.

المَوَدَّةُ أقْرَبُ الرَّحِمِ (3) .

العَقْلُ يَنْبُوعُ الْخَيرِ.

الجَهْلُ مَعْدِنُ الشَّرِّ.

الْأَعْمالُ ثِمارُ النِّيّاتِ.

الْعِقابُ ثِمارُ السَّيّئاتِ.

الْبَغْيُ يُزيلُ النِّعَمَ.

الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ.

اللَّئيمُ لا مُرُوَّةَ لَهُ.

الْفاسِقُ لا غَيْبَةَ لَهُ.

الْكِبْ-رُ مَصيدَةُ إِبْليسَ الْعُظْمى.

الحَسَدُ مَعْصِيَةُ (4) إِبْليسَ الكُبْرى.

الإِشْتِغالُ بِالْفائِتِ يُضيعُ الْوَقْتَ.

الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيا تُوجِبُ المَقْتَ.

الدَّهْرُ مُوَكّلٌ بِتَشتُّتِ الاُْلاّفِ.

الْأمُورُ الْمُنْتَظِمَةُ يُفْسِدُهَا الْخِلافُ.

الاْءِخلاصَ غايَةُ الدِّينِ.

الرِّضا ثَمَرَةُ الْيَقينِ.

الحَقُّ أوْضَحُ سَبيلٍ.

الصِّدْقُ أنْجَحُ دَليلٍ.

البِرُّ غَنيمةُ الْحازِمِ.

الاْءِيثارُ أعْلى اَلْمَكارِمِ.

الكُتُبُ بَساتينُ الْعُلَماءِ.

ص: 19


1- .ونحوه في رقم 272.
2- .وَ تقدم برقم 36 و 37 : الظلم يطرد النعم و البغي يجلب النقم.
3- .وفي الغرر : 649 - رحم.
4- .في الغرر 1133 : مِقنصة . من القنص آلة الصيد . وفي نسخة : منقصة . ولكل منها وجه.

الوَرَعُ جُنَّةٌ مِنَ السَّيِّئاتِ.

التَّقْوى رَأسُ الْحَسَناتِ.

الْأَطْرافُ مَجْلِسُ (1) الْأشْرافِ.

الْ-وَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفافِ.

الحَياءُ خُلْقٌ مَرْضِيٌّ.

الصِّدْقُ خَيرُ مَبْنِيٍّ.

العَقْلُ أنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلاتُسْرِفُ و تَعِدُ فَلا تُخْلِفُ (2) .

الْفِكْرُ يُوجِبُ الاْءِعْتِبارَ وَيُؤْمِنُ الْعِثارَ و يُثْمِرُ الاْءِسْتِظْهارَ.

الْمُتَعَدِّي كَثيرُ الأَضْدادِوَالْأَعْداءِ.

الْمُنْصِفُ كَثيرُ الْأَوْلِياءِ وَالْأَوِدّاءِ.

الْعالِمُ (3) أطْهَرُ النّاسِ أخْلاقا و أقَلُّهُمْ فِي الْمَطامِعِ أَعْراقا.

السُّ-ؤالُ يَكْسِرُ لِسانَ الْمُتَكَلِّمِ و يَكْسِرُ قَلْبَ الشُّجاعَ (4) .

الْكَذّابُ وَالْمَيِّتُ سَواءٌ (5) .

الصَّبْرُ عَلى مَضَضِ الْغُصَصِ يُوجِب الظَّفَرَ بِالْفُرَصِ.

الرّاضي عَنْ نَفْسِه مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ وَلَوْ عَرَفَ فَضْلَ غَيرِهِ لَسائَهُ (6) ما بِه مِنَ النَّقْصِ وَالْخُسْرانِ.

الصَّديقُ مَنْ كانَ ناهِياعَنِ الظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ مُعينا عَلى الْبِرِّ وَالاْءِحْسانِ.

التَّوْبَةُ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَاْسْتِغْفارٌ بِاللِّسانِ وتَرْكٌ بِالْجَوارِحِ وإِضْمارٌ أنْ لا يَعُودَ.

المُؤْمِنُ نَفْسُهُ أصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ و هُوَ أذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.

الشَدُّ بِالْقِدِّ و لا مُقارَبَةُ الضِّدِّ.

الدُّنْيا غُرُورٌ حائِلٌ و سَرابٌ زائِلٌ و سَنادٌ مائِلٌ.

الجَهْلُ بِالْفَضائِلِ مِنْ أقْبَحِ الرَّذائِلِ.

البُخْلُ بإِخْراجِ مَا افْتَرَضَهُ اللّهُ تَعالى فِي الْأَموالِ مِنْ أقْبَحِ الْبُخْلِ.

الْمالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلى الاْءِنْفاقِ.

الْكَريمُ يَرى أنّ مَكارِمَ أفْعالِه دَيْنٌ عَلَيْهِ يَقْضِيه.

اللَّئيمُ يَرى سَوالِفَ إِحْسانِه دَيْنا لَهُ يَقْتَضيهِ.

ص: 20


1- .في الغرر 989 : مجالس.
2- .وفي الغرر 2130 إضافة : وإذا غضبت حلمت.
3- .في الغرر 2108 : العلماء.
4- .في الغرر 2110 : السؤال يضعف لسان المتكلّم ويكسر قلب الشجاع البطل ويوقف الحر العزيز موقف العبد الذليل ويذهب بهاء الوجه ويمحق الرزق.
5- .وفي الغرر 2104 إضافة سطر فلاحظ.
6- .في الغرر 2088 : كساه.

الْفُرْصَةُ سَريعَةُ الْفَوْتِ بَطيئَةُ الْعَوْدِ.

البُكاءُ مِ-نْ خَشْيَةِ اللّهِتَعالى يُنيرُ القَلْبَ و يَعْصِمُ عَنْ مُعاوَدَةِ الذَّنْبِ.

الْكِبْرُ يُساوِرُ الْقُلُوبَ مُساوَرَةَ السُّمُومِ الْقاتِلَةِ.

الاْءِنْقِباضُ عَنِ الْمَحارِمِ مِنْ شِيَمِ الْعُقَلاءِ.

الحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِيالْقَلْبِ و تُثْمِرُ عَلى اللِّسانِ.

العَفافُ يَصُونُ النُّفُوسَ و يُنَزِّهُها عَنِ الدَّنايا.

الرِّضا بِالْكَفافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الاْءِسْرافِ.

الْحَسُودُ دائمُ السُّقْمِ وَإنْ كانَ صَحيح الجِسْمِ.

الدُّنْيا ظِلُّ الْغَمامِ وحُلُمُ الْمَنامِ.

الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهُرَ قَلْبُهُ مِنَ الرِّيبَةِ.

العاقِلُ مَنْ صانَ لِسانَهُ مِنَ الغِيْبَةِ.

العاقِلُ إِذا عَلِمَ عَمِلَ وَإِذا عَمِلَ أخْلَصَ و إِذا أخْلَصَ اعْتَزَلَ.

اللَّئيمُ لا يَتْبَعُ إلاّ شكْلَهُ وَلا يَميلُ إلاّ إِلى مِثْلِه.

الدَّهْرُ يَومْانِ : يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَليْكَ، فَإذا كانَ لَكَ فَلا تَبْطُرْ وَإِذا كانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ.

الحَزْمُ النَّظَرُ فِي الْعَواقِبِ و مُشاوَرَةُ ذَوِي الْعُقُولِ.

الْعالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَريكانِ فِي الْأَجْرِ و لا خَيْرَ فيما بَيْنَ ذلِكَ.

العاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْياءَ مَواضِعَها وَالْجاهِلُ ضِدُّ ذلِكَ.

الدُّنْيا إِنْ أَنْحَلَتْ أبْخَلَتْ أوْحَلَتْ خَلَتْ 1 .

الشَّكُّ يُفْسِدُ الْيَقينَ وَيُبْطِلُ الدِّينَ.

الشَّهَواتُ آفاتٌ قاتِلاتٌ (1) .

الْحِرْصُ لا يَزيدُ فِيالرِّزْقِ وَلكِنْ يُذِلُّ القَدْرَ.

الجَزَعُ لا يَدْفَعُ الْقَدَرَوَلكِنْ يُحْبِطُ الأَجْرَ.

الكَذّابُ مُتَّهَمٌ في قَوْلِه وَإِنْ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ و صَدَقَتْ لَهْجَتُهُ.

الزُّهْ-دُ تَقْصيرُ الاْمالِ وَإِخْلاصُ الْأَعْمالِ.

ص: 21


1- .وفي الغرر 1888 إضافة : وخير دوائها اقتناء الصبر عنها.

الْجُبْنُ وَ الْحِرْصُ وَالْبُخْلُ غَرائِزُ يجْمَعُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ باللّهِ تَعالى.

الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلى مَاأمَرَكَ اللّهُ تَعالى بِه وَ الزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّريقَ إِلَيْهِ.

السَّعيدُ مَنْ خافَ الْعِقابَ فَآمَنَ و رَجَا الثَّوابَ فَأحْسَنَ.

الْحِكْمَةُ ضالَّ-ةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوها وَ لَوْ مِنْ أفْواهِ الْمُنافِقينَ.

الصَّمْتُ يُكْسيكَ ثَوْبَ الْوَقارِ و يَكْفيكَ مَؤُنَةَ الاْءِعْتِذارِ.

الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذا سُئِلَ أسْعَفَ و إِذا سَأَلَ خَفَّفَ.

الْعقْلُ أغْنَى الْغِنى وَغايَةُ الشَّرَفِ في الاْخِرَةِ وَ الدَّنيا.

الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ (1) .

الدّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدانَ وَيُجَدِّدُ الاْمالَ و يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَيُباعِدُ الاُْمْنِيَّةَ.

الدُّنْيا مُنْتَقِلَةٌ فانِيَةٌ إنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَها.

الشَّقِيُّ مَنِ اغْتَرَّ بِحالِه وَاْنخَدَعَ بِغُرُورِ آمالِه.

الحُمْقُ داءٌ لا يُداوى وَمَرَضٌ لا يَبْرَأ.

الاْءِيمانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوانِ تَوْأمانِ وَ رَفيقانِ لا يَفْتَرِقانِ.

الاْءِيمانُ شَجَرَةٌ أصْلُهَا الْيَقينُ و فَرْعُهَا التُّقى و نَوْرُهَا الْحَياءُ و ثَمَرُهَا السَّخاءُ.

الغَضَبُ نارٌ مُوقَدَةٌ مَنْ كَظَمَهُ أطْفَأَها و مَنْ أطْلَقَهُ كانَ أَوَّلَ مُحْتَرَقٍ بِها.

الحِلْمُ عِنْدَ قُوَّةِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ غَضَبَ الْجَبّارِ.

الكَريمُ يَزْدَجِرُ عَمّا يَفْتَخِرُ بِهِ اللَّئيمُ.

الاْءِفْراطُ فِي الْمَلامَةِ يُشِبُّ نيرانَ اللَّجاجَةِ.

الْكَرَمُ بَذْلُ المَوْجُودِ وَإِنْجازٌ بِالْمَوْعُودِ.

الْحَريصُ فَقيرٌ وَ لَوْ مَلَكَ الدُّنْيا بِحَذافيرِها.

الإِيمانُ قَوْلٌ بِاللِّسانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكانِ.

المُؤْمِنُ مَنْ كانَ حُبّهُ لِلّهِ وَبُغْضُهُ لِلّهِ و أخْذُهُ لِلّهِ و تَرْكُهُ لِلّهِ.

الْحَزْم تَجَرُّعُ الْغُصَّةِ حَتّى تُمَكِّنَ الْفُرْصَةَ.

الصِّدْقُ عِمادُالاْءِسْلامِ ودِعامَ-هُ الاْءِيمانِ.

ص: 22


1- .وفي الغرر 1810 : بعد العطية.

العاقِلُ مَنْ عَصى هَواهُ في طاعَةِ رَبِّه.

الجاهِلُ مَنْ أطاعَ هَواهُ في مَعْصِيَةِ رَبِّه.

السَّخاءُ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ ويَجْلِبُ مَحَبَّةَ الْقُلُوبِ.

العاقِلُ مَنْ تَورَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وتَنَزَّهَ عَنِ العُيُوبِ.

العاقِلُ لا يَتَكَلَّمُ إِلاّ بِحاجَتِه أوْ حُجَّتِه وَ لا يَهْتَمُّ إِلاّ بِصَلاحِ آخِرَتِه.

الْأَحْمَقُ غَريبٌ في بَلْدَتِه مُهانٌ بَينَ أعِزَّتِه.

الصَّديقُ أَفْضَلُ عُدَّةً وَأَبْقى مَوَدَّةً.

الدُّنْيا لا تَصْفُو لِشارِبٍ وَ لا تَفي لِصاحِبٍ.

الصَّبْرُ عَلى النَّوائِبِ يُنِيْلُ شَرَفَ الْمَراتِبِ.

اللَّحْظُ رائِدُ الْفِتَنِ.

الهَوى رَأْسُ الْمِحَنِ.

الصِّحَّةُ أفْضَلُ النِّعَمِ.

الحَياءُ تَمامُ الْكَرَمِ.

الإِسْتِشارَةُ عَيْنُ الْهِدايَةِ.

الصِّ-دْقُ أفْضَلُ ال-رِّوايَةِ (1) .

التَّعَزُّزُ بِالتَّكَبُّرِ ذُلٌّ.

التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيا قُلٌّ.

العُلُومُ نُزْهَةُ الأُدَباءِ.

الحِكَ-مُ رِياضُ النُّ-بَلاءِ.

الكَرَمُ أفْضَلُ الشِّيَمِ.

الاْءِيثارُ أشْ-رَفُ الْكَ-رَمِ.

العَجَ-لَةُ تَمْنَعُ الاْءِص-ابَةَ.

الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الاْءِجابَ-ةَ.

المَعْرُوفُ ذَخيرَةُ الْأَبَ-دِ.

الحَسَدُ يُذي-بُ الْجَسَ-دَ.

الْحَ-زْمُ حِفْ-ظُ التَّجْرِبَ-ةِ.

التَّوْفيقُ أفْضَ-لُ مَنْقَبَ-ةٍ.

الْقَناعَةُ أهْنَأُ عَيْشٍ.

الْغَضَبُ يُثيرُ الطَيْشَ.

الْفِكْرُ جَلاءُ الْعُقُولِ.

الْحُمْ-قُ يُوجِبُ الْفُضُ-ولَ.

الاْءِيثارُ شيمَ-ةُ الْأَبْ-رارِ.

الاْءِحْتِكارُ شيمَةُ الْفُجّارِ.

الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رابِحٌ.

الْبِرُّ عَمَلٌ صالِحٌ.

الْيَقينُ رَأْسُ الدِّينِ.

الاْءِخْ-لاصُ ثَمَرَةُ الْيَق-ين.

الْعِلْمُ قائِدُ الْحِلْمِ.

الْحِلْمُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

ص: 23


1- .في الغرر 1022 : رواية.

الْعِلْمُ عُنْوانُ الْعَقْلِ.

الْمَعْرِفَةُ بُرْهانُ الْعَقْلِ (1) .

الْعَقْلُ حُسامٌ قاطِعٌ.

الْحَقُّ حُسامٌ صارِعٌ.

الصِّدْقُ حَقٌّ صادِعٌ.

الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.

الْجَهْلُ يُ-وجِبُ (2) الْغَ-رَرَ.

الشَّرَهُ يُثيرُ الغَضَبَ.

اللَّجاجُ عُنْوانُ الْعَطَ-بِ.

الاْءِحْسانُ يَسْتَعْبِدُ الاْءِنْسانَ.

الْمَنُّ يُفْسِدُ الاْءِحْسانَ.

السَّخاءُ خُلْقُ الْأَنبِياءِ.

الدُّعاءُ سِلاحُ الْأَوْلِ-ياءِ.

الْحِلْمُ رَأسُ الرِّئاسَةِ.

الاْءِحْتِمالُ زَيْنُ السِّياسَةِ.

الصَّبْرُ كَفْيلُ الظَّفر.

الصَّبْرُ عُنْوانُ النَّصْرِ.

الصّبْرُ أدْفَعُ لِلْبَلاءِ.

الصّبْرُ يَرغَمُ الْأَعْداءَ.

الاْءِحْتِمالُ يُزَيُّنُ الْ-رِفاقِ.

التَّقْوى تَزْيينُ (3) الْأَخلاقِ.

الْكَيِّسُ مَنْ قَصُرَ آمالُ-هُ.

الشَّريفُ مَنْ شَرُفَتْ خِلالُهُ.

الْحِلْمُ (4) حِجابٌ مِنَ الاْفاتِ.

الظُّلْمُ يَسْلِبُ النِّعمَ (5) .

الْمُلُوكُ حُماةُ الدِّينِ.

التَّوَكُّلُ مِنْ قُ-وَّةِ الْيَقين.

الاْخِرَةُ فَوْزُ السُّعَداءِ.

الدُّنْيا فِتْنَةُ الْأَشْقِياءِ.

الْعاقِلُ يَضَعُ نَفْسَهُ فَيَرْتَفِعُ.

الْجاهِلُ يَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَتَّضِعُ.

الْهَوى آفَةُ الْأَلْبابِ.

الاْءِعْجابُ ضِدُّ الصَّوابِ.

الوَجَلُ شِعارُ الْمُ-ؤْمِنينَ.

الْبُكاءُ سَجِيَّةُ الْمُشْفِقينَ.

السَّهَرُ رَوْضَةُ الْمُشْتاقينَ.

الاْءِخْلاصُ عِبادَةُ المُقَرَّبين.

الخَوْفُ جِلْبابُ الْعارِفينَ.

الفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقينَ.

الزُّهْدُ سَجِيَّةُ الْمُخْلِصينَ.

ص: 24


1- .وفي الغرر 829 : الفضل . وفي نسخة : النبل.
2- .وفي الغرر 815 : يجلب.
3- .وفي الغرر 751 : التقوى رئيس الأخلاق.
4- .في الغرر 720 : العلم.
5- .وتقدّم نحوه في رقم 60 و 61 ورقم 36 و 37 فلاحظ.

الاْءِنْفِرادُ راحَةُ الْمُتَعَبِّدينَ.

الصَّبْرُ يُمَحِّصُ الرَّزِيَّ-ة.

العَجْزُ شَرُّ مَطِيَّةٍ.

الشَّرَهُ أوَّلُ الطَّمَعِ.

الشَّبَعُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ.

الْمَكْرُ سَجِيَّةُ اللَئامِ.

الشَّرُّ جالِبُ الآثَامِ.

الْمَطامِعُ تُ-ذِلُّ الرِّج-الَ.

الْمَوْتُ أهْوَنُ مِنْ ذُلِ السُّؤالِ (1) .

الْبِشْ-رُ أوَّلُ النَّ-والِ.

الْأَمانيّ تُدْنِي الاْجالَ.

الْمُواصِلُ لِلدُّنْيا مَقْطُوعٌ.

المُغْتَرُّ بِالاْمالِ مَخْدُوعٌ.

القَناعَةُ أبْقى عِزٍّ.

العِلْمُ أعْظَمُ كَنْزٍ.

الاْءِخلاصُ أعْ-لى فَ-وْزِ.

الشَّهَواتُ مَصائِدُ الشَّيْطانِ.

العَدْلُ فَضيلَةٌ لِلسُّلْ-طان.

العَفْوُ أفْضَلُ الاْءِحْس-انِ.

البَذْلُ مادَّةُ الاْءِمْكانِ.

الشُّجاعَةُ عِزٌّ ظاهِرٌ.

الجُبْنُ ذُلٌّ ظاهِرٌ.

المالُ م-ادّةُ الشَّهَ-واتِ.

الدُّنْيا مَحَلُّ الاْفاتِ.

الاْءِقْتِ-صادُ نِصْفُ الْمَؤُنَةِ.

التَّدْبيرُ نِصْ-فُ الْمَعُونَ-ةِ.

الْوَرَعُ عَمَلٌ رابِحٌ.

الكِذْبُ عَيْبٌ فاضِحٌ (2) .

المَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ.

التَّوْفيقُ مِنْ جَ-ذَباتِ ال-رَّبِّ.

الْحِقْدُ يُثيرُ الْغَضَبَ.

الشَّرَهُ عُنْ-وانُ العَطَ-بِ.

المُتَعَرِّضُ لِلْبَلاءِ مُخاطِرٌ.

المُعْلِنُ بِالْمَعْصِيَةِ مُجاهِرٌ.

الزُّهْدُ أساسُ الْيَقين.

الصِّدْقُ رَأسُ الدِّينِ.

الْمَنُّ مُفْسِ-دَةٌ لِلصّنيع-ةِ.

التَّجَنِّي أوَّلُ الْقَطيعَةِ.

الجُودُ مِنْ كَرَم الطّبيعَ-ة.

الطّاعَةُ غَنيمَةُ الأَكْياسِ.

العُلَماءُ حُكّامٌ عَلى النّاس.

التَّقْوى خَيْرُ زادٍ.

ص: 25


1- .لم ترد في الغرر.
2- .و تقدم برقم (55) : الكذب فضّاح.

الطّاعَةُ أحْرَزُ عِتادٍ.

التَّوَكُّلُ خَيرُ عِمادٍ.

العَقْلُ أفْضَلُ مَرْجُوٍّ.

الجَهْلُ أنكى عَدُوٍّ.

الغِنى يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ.

المالُ يُقَوِّي غَيرَ الْأَيِّ-دِ.

الحَياءُ غَضُّ الطَّرْفِ.

النَّزاهَةُ عَينُ الظَّرْفِ.

البَخيلُ خازِنُ وَرَثَتِهِ.

المُحْتَكِرُ مَحْرُومُ نِعْمَتِ-ه.

الصِّدقُ لِباسُ الدّينِ.

الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.

الكِذْبُ فِي الدُّنيا عارٌوَفِي الاْخِرَةِ (1) عَذابُ النّارِ.

الاْءِنْصافُ يَرْفَعُ الْخِلافَ وَيُوجِبُ الاْءِئتِلافَ.

الكَريمُ مَنْ جازَى الاْءِساءَةَ بِالاْءِحْسانِ.

المُحْسِنُ مَنْ غَمَرَ النّاسَ بِالاْءِحْسانِ.

الدِّينُ وَ الْأَدَبُ وَالْعَدْلُ نَتيجَةُ العَقْلِ.

الحِرْصُ وَالشَّرَهُ وَالشُّحُّ نَتيجَةُ الْجَهْلِ.

الْمَنْزِلُ الْبَهِيُّ أَحَدُ الْجَنَّتَيْنِ.

الهَمُّ أحَدُ الشْقائَيْنِ (2) .

الحِرْصُ أحَ-دُ الْفَقْرَيْ-نِ (3) .

المَوَدَّةُ إِحْدَى الْقَرابَتَيْنِ.

النِيَّةُ الصّالِحَةُ أحَدُ الْعَمَلَيْنِ.

العِلْمُ أحَدُ الْحَياتَيْنِ.

الْأَدَبُ أح-دُ الْحَسَبَيْ-نِ.

الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْ-نِ.

المُصيبَةُ واحِدَةٌ فَإنْ جَزَعْتَ كانَتِ اثْنَتَيْنِ.

الدُّعاءُ لِلسّائِلِ إِحْدَى الصَّدَقَتَيْنِ.

اللَّبَنُ أحَدُ اللَّحْمَينِ.

الْكِتابُ أحَدُ الْمُحَدِّثَيْنِ.

الاْءِغْتِرابُ أحَدُ الشِّتاتَيْنِ.

الزَّوْجَةُ الصّالِحَةُ أحَدُ الْكاسِيَيْنِ (4) .

الْبِشْرُ أحَدُ الْعَطائَيْنِ.

الذِّكْرُ الْجَميلُ أَحَدُ الْحَياتَيْنِ.

الكَفُّ عَمّا في أيْدِي النّاسِ أحَدُ السَّخائَيْنِ.

الْرُّؤْيَا الصّالِحَةُ إِحْدَى الْبَشارَتَينِ.

الظَّنُّ الصَّوابُ أحَدُ الصَّوابَينِ.

ص: 26


1- .وفي الغرر 1708 : الكذب في العاجلة عار وفي الآجلة عذاب النار.
2- .وفي الغرر 1629 : الحرص أحد الشقائين .
3- .1630 : البخل أحد الفقرين.
4- .في ب : الكاسبين . وفي الغرر 1614 : الكسبين.

الْمُصيبَةُ بِالصَّبْرِ أعْظَمُ الْمُصيبَتَيْنِ.

السّامِعُ لِلْغَيْبَةِ أحَ-دُ الْمُغْتابَيْنِ.

الْيأسُ (1) أحَدُ النُّجْحَيْنِ.

الْمَطَلُ أحَدُ الْمَنْعَيْنِ.

الْعاقِلُ مَنْ عَقَ-لَ لِسانَ-هُ.

الحازِمُ مَنْ دارى زَمانَهُ.

الْكَريمُ مَنْ جادَ بِالْمَوْجُودِ.

السَّعيدُ مَنِ اسْتَهانَ بِالمَفْقُودِ.

الْفِكْرُ فِيالْعَواقِبِ يُنْجي مِنَ الْمَعاطِبِ.

الْمُبادَرَةُ إِلَى الاْءِنْتِقامِ مِنْ أخْلاقِ اللِّئامِ.

الْمُبادَرَةُ إلى الْعَفْوِ مِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.

إلَيْنا يَرجْعُ الْغالي وَبِنايَلْحَقُ التّالي.

النَفْسُ الْكَريمَةُ لا تُؤَثِّرُفيهَا النَّكَباتُ.

الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ جُنَّهٌ مِنْ عَذابِ اللّهِ.

الفَقْرُ وَالغِنى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلى اللّه .

الْكَرِيمُ إِذا وَعَدَ وَفىوَإذا قَدَرَ (2) عَفا.

الاْءِخْوانُ ثِقَةٌ (3) لِلرَّخاءِوَعُدَّةٌ لِلْبَلاءِ.

الْمُحْسنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلى مَنازِلِ الْأَمْواتِ.

الْحَسُودُ كَثيرُ الْحَسَراتِ مُتَضاعَفُ السَّيِّئاتِ.

الرِّضا بِالْكفافِ يُؤَدِّيإلَى الْعَفافِ.

الْكِذْبُ وَ الْخِيانَةُ ليسامِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.

الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ ليسامِنَ الإِسلام.

الحِرْصُ مَطِيَّ-ةُ التَّعَ-بِ.

الرَّغْبَةُ مِفْ-تاحُ النَّصَ-بِ.

الظَّفَ-رُ شافِ-عُ المُذْنِ-بِ.

الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكِذْبِ.

العِلْمُ زَيْنُ الحَسَبِ.

المَوَدَّةُ أقْرَبُ نَسَبِ.

الخِيانَةُ أخُو الْكِذْبِ.

الْوَفاءُ تَوأمُ الصِّدْقِ.

العَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ.

العفْوُ أحْسَنُ الاْءِحْ-سانِ.

الفَقْرُ زِينَةُ الاْءِيمانِ.

الصَّبْ-رُ رَأْسُ الاْءِي-مانْ.

السَّخاءُ زَيْنُ الاْءِنْ-سانِ.

الْعقْلُ فَضيلَ-ةُ الاْءِنْ-سان.

الصِّدْقُ أمانَ-ةُ اللِّ-سانِ.

التَّوْفيقُ إِقْبالٌ.

الْجَهْلُ وَبالٌ.

الدُّنيا بالاْءِتِّفاقِ.

الآخِرَةُ بِالاْءِسْتِحقاق.

ص: 27


1- .أي عن الناس و الدنيا.
2- .في الغرر 1528 : وإذا توعَّد عفا.
3- .في الغرر 1527 : زينة.

الرِّفْقُ بِالأتْباعِ [مِنْ كَرَمِ الطِّباعِ.

اِصْطِناعُ الأكارِمِ أَفْضَلَ ذُخْرٍ وَ] (1) أكْرَمُ اصْطِناع.

الاْءِصْرارُ أعْظَمُ جُرْأةً (2) وَأسْرَعُ عُقُوبَةً.

الاْءِسْتِغْفارُ أعْظَمُ أجْرا وَأسْرَعُ مَثُوبَةً.

الْحازِمُ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيالِلآخِرَةِ.

الرّابِحُ مَنْ باعَ الْعاجِلَهَ بِالاْجِلَةِ.

التَّدْبيرُ قَبْلَ الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْعَثارَ.

الكَرَمُ نَتيجَةُ عُلُوِّ الْهِمَّةِ.

الحاسِدُ لا يَشْفِيهِ إِلاّزَوالُ النِّعْمَةِ.

المُرُوَّةُ تَمْنَعُ مِنْ كُلِ دَنِيَّةٍ.

المُرُوَّةُ مِنْ كُلِّ لُؤْمٍ بَريَّةٌ.

الْمالُ لا يَنْفَعُكَ حَتّىيُفارِقَكَ.

الْأَمانِيُّتَخْدَعُكَ وَعِنْدَالْحَقائِقُ تَدَعُكَ.

الحَقُّ سَيْفٌ قاطِعٌ عَلى اهْلِ الْباطِلِ.

العَقْلُ مَنْجاةٌ لِكُلِّ عاقِلٍ (3) وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قائِلٍ.

النَّزاهَةُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ الطَّاهِرَة.

المَوْتُ أوَّلُ عَدْلِ الآخِرَةِ.

الْأَمَلُ يَخْدَعُ.

الْبَغْيُ يَصْرَعُ.

الشَّفيعُ جَ-ناحُ الطّالِ-بِ.

القُلُوبُ أقْفالٌ وَمَفاتيحُها السُّؤالُ.

الفَقْيرُ في الْوَطَنِ مُمْتَهَنٌ.

الْغني فِي الْغُرْبَةِ وَطِ-نٌ.

الكَرَمُ أعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ.

التَّدْبيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُ النَّدَمَ.

العُزْلَةُ أفْضَلُ شِيَمِ الْأَكياسِ.

اليأسُ خَيرٌ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلى النّاسِ.

المُؤْمِنُ يُنْصِفُ مَنْ لايُنْصِفُهُ.

الدُّنْيا سَمٌّ أكَلَهُ مَنْ لايَعْرفُهُ.

الطّاعَةُ لِلّهِ أقْوى سَبَ-بٍ.

المَوَدَّةُ في اللّهِ أقْرَبُ نَسَبٍ.

الحَياءُ يَصُدُّ عَنِ الْقَبي-حِ.

الجاهِلُ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصيحَ.

الكَريمُ مَنْ سَبَقَ نَوالُهُ سُؤالَهُ.

العاقِلُ مَنْ صَدَّقَتْ أقْوالَهُ أفْعالُهُ.

الْمُؤْمِنُ لَيِّنْ الْعَريكَة سَهْلُ الخَليقَةِ.

الكافِرُ شَرِسُ الْخَليقَةِ سَيِّيءُ الطَّريقةِ.

الأَمانِيُّ تُعْمي عُيُونَ الْبَصائِرِ.

الألْسُنُ تُتَرْجِمُ عَمّا تَجِنُّهُ الضَّمائِرُ.

الغَضَبُ يُفْسِدُ الأَلْبابَ وَيُبْعِدُ الصَّوابَ.

الإِعْجابُ ضِدُّالصَّوابِ وَ آفَةُ الْأَلْبابِ.

الغَضَبُ عَدُوٌّ فَلا تُمَلِّكْهُ نَفْسَكَ.

ص: 28


1- .من الغرر 1497 و 1498.
2- .وفي الغرر 1495 : حُوبَةً.
3- .في الغرر 1445 : الحق منجاة لكل عامل.

اللُّؤْمُ قَبيحٌ فَلا تَجْعَلهُ لُبْسَكَ.

العَجَلُ قَبْلَ الاْءِمْكانِ يُوجِبُ الْغُصَّةَ.

الصَّبْرُ عَلى الْمَضَضِ يُؤدّيإِلَى الفُرْصةِ.

الْكَرَمُ إِيثارُ العِرْضِ عَلى الْمالِ.

اللُّؤْمُ إِيثارُ الْمالِ عَلى الرِّجالِ.

العَمَلُ بِطاعَةِ اللّهِ أرْبَ-حُ.

الرَّجآءُ لِرَحْمَةِ اللّهِ أنْجَحُ.

الفَقْرُ معَ الدَّيْنِ المَوْتُ الأَحْمَرُ.

الفَقْرُ مَعَ الدَّينِ الشقاءالأَكْبَرُ.

الكريمَ مَنْ بَذَلَ إحْسانَهُ.

اللَّئيمُ مَنْ كَثُ-رَ امْتِنانُ-هُ.

الْعالِمُ مَنْ عَرَفَ قَ-دْرَهُ.

الجاهِلُ مَنْ جَهِلَ أمْ-رَهُ.

العَجُولُ مُخْطِى ءٌ وَإِنْ مَلَكْ.

الْمُتَأنّي مُصيبٌ وإنْ هَلَكَ.

الحَ-قُّ أحَ-قُّ أنْ يُتَّبَ--ع.

الْوَعْظُ النّافِ-عُ م-ا رَدَعَ.

النَّدَمُ عَلى الْخَطيئَةِ اسْتِغفارٌ.

المُعاوَدَةُ لِلذَّنْبِ إِصْرارٌ.

الرَّأيُ كَثيرٌ وَالْحَزْمُ قَليلٌ.

البَريءُ صَحيحٌ وَالْمُريبُ عَليلٌ.

الْعاقِلُ منْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.

الْجاهِلُ مَنِ اخْتَدَعَتْهُ الْمَطالِبُ.

الإِفْراطُ فِي الْمَزْحِ خُرْقٌ.

الكِذْبُ يُؤَدِّي إِلَى النِّفاقِ.

الشَّرَهُ مِنْ مَساوى ء الأَخْلاقِ.

التَّكلُّفُ مِنْ أخْلاقِ الْمُنافِقينَ.

الجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُالْيَقينَ.

السّامِعُ لِلْغَيْبةِ كَالْمُغْتابِ.

المُصيبَةُ بِالصَّبْرِ أعْظَمُ الْمَصائِبِ.

المَكْرُ بِمَنِ ائْتَمَنَكَ كُفْ-رٌ.

التَّفكُّرُ في آلاءِ اللّهِنِعْمَ الْعِبادَةُ.

الإِيثارُ أفْضَلُ عِبادَةٍ وَأجلُّ سِيادَةٍ.

الوَفاءُ حِصْ-نُ السُّ-ؤدَدِ.

الإِخْوانُ أفْضَلُ الْعُدَدِ.

الأَمَلُ رَفِيقٌ مُؤنِسٌ.

التَّبْذي-رُ قَري-نٌ مُفْلِ-سٌ.

النِّيَّةُ أساسُ الْعَمَلِ.

الْأَجَلُ حَصادُ الأَمَلِ.

الدُّنْيا مَحَ-لُّ الْعِبَ-رِ (1) .

الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.

الْقَدَرُ يَغْلِبُ الحَذَرَ.

الزَّمانُ يُريكَ الْعِبَرِ.

الحَسُوُ لا يَسُودُ.

ص: 29


1- .وفي الغرر 1027 : الغِيَر . ولكل منهما وجه . وترتيب الغرر يؤيد الغِيَر.

الفائِتُ لا يَعُودُ.

الأَمَلُ لا غايَةَ لَهُ.

الخائِفُ لا عَيْشَ لَهُ.

المُعْجِبُ لا عَقْلَ لَهُ.

المَمْلُوكُ لا مَوَدَّةَ لَهُ.

الحِرْصُ عَناءٌ مُؤَبَّدٌ.

الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.

الكِذْبُ يُوجِبُ الوَقيعَةَ.

المَنُّ يُفْسِدُ الصَّنيعَةَ.

الشَّ-كُّ يُحْبِطُ الاْءِي-مانَ.

الحِرْصُ يُفْسِدُ الإِي-قان.

المُؤْمِنُ كَيِّسٌ عاقِلٌ.

الكافِرُ فاجِرٌ جاهِلٌ.

العَدْلُ فَضيلَةُ السُّلْ-طانِ.

العادَةُ طَبْعٌ ثانٍ.

العَدْلُ قِوْامُ الرَّعِيَّةِ.

الشَّ-ريعَةُ صَلاحُ الْبَرِيَّةِ.

الجَهْلُ داوَ عَياءٌ.

القَنْاعَةُ عِزٌّ وَ غِنىً.

العِلْمُ حَياةٌ وَ شِفاءٌ.

الحِرْصُ ذُلٌّ وَعَناءٌ.

الصَّمْ-تُ وَقارٌ وَسَلامَةٌ.

العَدْلُ فَوْزٌ وكَرامَةٌ.

الكِذْبُ مُجانِبُ الاْءِيمان.

المَنُّ يُنْكِدُ الاْءِحْسانَ.

المَرْءُ أحْفَظُ لِسِرِّهِ.

الحَ-ريصُ مَتْعُوبٌ فيمايَضُرُّهُ.

العَقْلُ مَرْكبُ الْعِلْمِ.

العِلْمُ مَرْكَبُ الْحِلْم.

العُسْ-رُ يِفْسِدُ الأَخْ-لاقَ.

التَّسَ-هُّلُ يُ-دِرُّ الْأَرْزاقَ.

الظُّلْمُ يُوجِبُ النّارَ.

الْبَغْيُ يُخَرِّبُ الدِّيارَ (1) .

البَخيلُ أبَدا ذَليلٌ.

الحَسُودُ أبَدا عَليلٌ.

الصَّبْرُ أفْضَلُ الْعدَدِ.

الكَ-رَمُ أشْرَفُ الس-ؤدَدِ.

الصَّبْرُ عُدَّةُ الْبَلاءِ.

الشُّكْرُ زينَةُ النَّعْماءِ.

الزُّهْدُ مِفْتاحُ صَلاحٍ.

ال-وَرَعُ مِصْ-باحُ نَ-جاحٍ.

الجَنَّةُ غايَةُ السّابِقينَ.

النّارُ غايَةُ الْمُفرِّطينَ.

الشُّكْرُ حِصْنُ النِّعَمِ.

الحَياءُ تَمامُ الْكَرَمِ.

ص: 30


1- .وفي الغرر 795 : يوجب الدمار.

المَعْرُوفُ زَك-اةُ النِّعَ-مِ.

الْعِلْمُ عِزٌّ.

الطّاعَةُ حِرْزٌ.

الجُبْنُ آفَةٌ.

العَجْزُ مَخافَةٌ (1) .

الفَرَحُ بِالدُّنْيا حُمْقٌ.

الاْءِغْتِرارُ بِالْعاجِلَةِ خُرْقٌ.

الاْءِفْضالُ أفْضَلُ الْكَ-رَمِ.

الْعافِيَةُ أهْنَأُ النِّعَمِ.

الْأَدَبُ أَحْسَنُ سَجِيَّةٍ.

الْمُرُوَّةُ اجْتِنابُ ال-دَّنيَّةِ.

الشَّرَفُ اصْطِناعُ الْعَشيرَةِ.

الكَرَمُ احْتِمالُ الْجَ-ريرَةِ.

العاقِلُ مَهْمُ-ومٌ مَغْمُ-ومٌ.

التَّكَرُّمُ مَعَ الاْمْتِنانِ لُؤْمٌ.

الاْءِيمانُ شِهابٌ لا يَخْبُو.

القَناعَةُ سَيْ-فٌ لا يَنْبُ-و.

اللَّجاجُ بَذْرُ الشَّرِّ.

الجَهْلُ فَس-ادُ كُ-لِّ أمْ-رٍ.

المَوْعِظَةُ نَصيحَةٌ شافِيَةٌ.

الفِكْرَةُ مِرْآةٌ صافِيَةٌ.

العَفْوُ زَكاةُ القُدْرَةِ.

الإِنْصافُ زَيْنُ الإِم-رَةِ.

الخَيْرُ لا يَفْنى.

الشَّرُّ يُعاقَبُ عَلَيْهِ وَيُجْزى.

الاْءِسْتِغْفارُ دَواءُ الذُّنُوبِ.

السَّخاءُ سَتْ-رُ الْعُيُ-وبِ.

السِّلْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْم.

الرِّفْقُ يُؤَدِّي إِلَى السِّلْمِ.

الغيبَةُ آيَةُ الْمُنافِقِ.

النَّميمَةُ شيمَ-ةُ الْ-مارِقِ.

النَّدَمُ عَلَى الْخَطيئَةِ يُمْحيها (2) .

الْعُجْبُ بِالْحَسَنةِ يُحْبِطُها.

الْفَضْ-لُ مَ-عَ الاْءِحْس-انِ.

اللُّؤْمُ مَعَ الاْءِمْتِنانِ.

الفِكْرُ يُفيدُ الْحِكْمَةَ.

الاْءِعْتِبارُ يُورِثُ الْعِصْمَةَ.

الزُّهْدُ قَصْرُ الْأَمَلِ.

الاْءِيمانُ إِخْلاصُ الْعَمَلِ.

الاْءِسائَةُ يَمْحاهَا الاْءِحْسانُ.

الكُفْرُ يَمْ-حاهُ الاْءِي-مانُ.

التَّوْف-يقُ رَأْسُ السَّعادَةِ.

الاْءِخلاصُ مِلاكُ الْعِبادَةِ.

ص: 31


1- .وفي الغرر 89 : سَخافة.
2- .في ت : يمحاها . وفي الغرر 894 : يمحوها . وفي ب : يمحها.

اليَقينُ يُثْمِرُ الزُّهْدَ.

النَّصيحَةُ تُثْمِرُ الوُدَّ.

السَّفَهُ يَجْلِبُ الشَّرَّ.

الذِّكْرُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ.

اليَقينُ يَرْفَعُ الشَّكَّ.

الاْءِرْتِيابُ يُوجِبُ الشِّرْكَ.

الذِّكْرُ لَذَّةُ الْمُحِبِّينَ.

ال-ذِّكْرُ (1) نُزْهَةُ المُتَّقينَ.

الشَّوْقُ شيمَةُ الْمُؤْمِنينَ (2) .

التُّخَمَةُ تُفْسِ-دُ الْحِكْمَ-ةَ.

الْبِطْنَةُ تَحْجِ-بُ الْفِطْنَ-ةَ.

المَوَدَّةُ نَسَ-بٌ مُسْتَ-فادٌ.

الفِكْرَةُ تَهْدي إِلى الرَّشادِ.

الجاهِلُ لا يَرْعَوي.

الحَريصُ (3) لا يَكْتَفي.

الْمَطَ-لُ عَذابُ النَّفْ-سِ.

الْيَأْسُ يُريحُ النَّفْسَ.

المَوْتُ أهْوَنُ مِنْ ذُلِ السُّؤال (4) .

الطّاعَةُ أوْفى حِرْزٍ.

النُّصْحُ يُثْمِرُ الْمَحَبَّ-ةَ.

الغَشُّ يَكْسِ-بُ الْمَسَبَّ-ةَ.

العِلْمُ أجَلُّ بِضاعَةٍ.

التَّقْوى أزْك-ى زِراعَ-ةٍ.

الاْءِيمانُ بَريءٌ مِنَ الْحَسَدِ.

الحُزْنُ يَهْدِمُ الْجَسَدَ.

الخَشْيَةُ شيمَةُ السُّعَ-داءِ.

الْوَرَعُ شِعارُ الأَنْبِياءِ.

الاْءِعْتِبارُ مُنْ-ذِرٌ ناصِ-حٌ.

الطّاعَةُ مَتْجَرٌ رابِحٌ.

الْحَقُّ أفْضَلُ سَبيلٍ.

العِلْمُ خَيرُ دَليلٍ.

العاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمالَ.

الجاهِلُ يَطْلُبُ الْمالَ.

الْم-الُ يَعْسُوبُ الْفُ-جّارِ.

الفُجُورُ مِنْ خَلائِقِ (5) الْكُفّارِ.

الْعُجْبُ عُنْ-وانُ الْحَماقَةِ.

القَناعَةُ عَوْنُ الْفاقَةِ.

الْغِلُّ داءُ الْقُلُوبِ.

الحَسَ-دُ رَأْسُ الذُّنوُبِ (6) .

الكِبْرُ شَرُّ الْعُيُوبِ.

الصِّدْقُ يُنَفِّسُ الكُرُوبَ (7) .

ص: 32


1- .وفي الغرر 665 : الفكر.
2- .في الغرر 663 : الموقنين.
3- .في الغرر 641 و ب : الحي لا يكتفي.
4- .لم ترد في الغرر.
5- .في الغرر 574 : من شيم.
6- .وفي الغرر 558 : رأس العيوب . ومثله في المورد المتكرر من هذا الكتاب في أواخر الباب حسب الأصل.
7- .لم ترد في الغرر.

الصَّمْ-تُ رَوْضَةُ الْفِكْرِ.

الْغِلُّ بَذْرُ الشَّرِّ.

التَّجَنّ-ي رَسُولُ الْقَطيعَةِ.

الصَّبْ-رُ يُهَوِّنُ الْفَجيعَ-ةَ.

الصِّيانَ-ةُ رَأْسُ الْمُ-رُوَّةِ.

الْعِفَّةُ أصْلُ الْفُتُوَّةِ.

العاقِلُ عَدُوُّ لَذَّتِهِ.

الجاهِ-لُ عَبْ-دُ شَهْوَتِ-ه.

اللَّجاجُ يَكْبُو بِراكِبِه.

البُخْ-لُ يُزْري بِصاحِبِ-ه.

الْعَبْدُ حُرٌّ ما قَنَعَ.

الْحُرُّ عَبْدٌ ما طَمِعَ.

اليَقينُ عِمادُ الاْءِيمانِ.

الاْءِيثارُ أْشرَفُ الاْءِحْسانِ.

العَيْنُ رائِدُ الْفِتَنِ.

الْهَمُّ يُنْحِلُ الْبَدَنَ.

الاْءِسْتِغْفارُ يَمْحُو الْأوْزارَ.

الاْءِصْرارُ شيمَةُ الْفُ-جّار.

الْحَياءُ مِفْتاحُ الْخَيرِ.

الْقُحَّةُ عُنْوانُ الشَّرِّ.

الدُّنْيا دارُ الْأَشْقِياءِ.

الجَنَّةُ دارُ الْأَتْقِياءِ.

التَّأنّي يُوجِبُ الاْءِسْتِظْهارَ.

الاْءِصْرارُ يُوجِبُ النّ-ارَ.

الْغَشُّ سَجِيَّةُ الْمَرَدَةِ.

الْحِقْدُ شيمَةُ الْحَسَدَةِ.

الْعَجْزُ سَبَبُ التَّضْييعِ.

الجَنَّةُ جَزاءُ الْمُطيعِ.

الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الْيَقينِ.

الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الدِّينِ.

الْقَبْرُ خَيرٌ مِنَ الْفَقْرِ.

الْمِراءُ بَذْرُ الشَّرِّ.

الاْءِلْحاحُ داعِي (1) الْحِرْمانِ.

الْفِتْنَةُ (2) يَنْبُ-وعُ الْأَحْ-زانِ.

القِسْطُ خَي-رُ الشَّ-هادَةِ.

السَّخاءُ أْش-رَفُ عِ-بادَةٍ.

المالُ نَهْ-بُ الْحَ-وادِثِ.

الم-الُ سَلْ-وَةُ الْ-وارِثِ.

الحَرْيصُ لا يَكْتَفي.

التَّجارِبُ لا تَنْقَضي.

الْمَنِيَّةُ وَ لاَ الدَّنِيَّةْ.

الْمَوْتُ وَ لاَ ابْتِذالُ الْحُرْمَةِ.

الحِ-رْصُ عَلامَةُ الْفَقْ-رِ.

الشَّرَهُ داعِيَةُ الشَّرِّ.

ص: 33


1- .في الغرر 394 : داعية.
2- .في الغرر 395 : القنية . وهو أنسب .

الصِّدْقُ حَياةُ الدَّعْوى (1) .

الْكِتْمانُ مَلاكُ النَّجْوى.

الحَياءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمانِ.

اليَقينُ عُنْ-وانُ الاْءِيمانِ.

التَّوْفيقُ رَحْمَةٌ.

القَناعَةُ نِعْمَةٌ.

العَدْلُ إِنْصافٌ.

القَناعَةُ عَفافٌ.

العِلْمُ يُنْجيكَ.

الجَهْلُ يُرْديكَ.

الْأَمانِيُّ تَخْدَعُ.

الْأَجَلُ يَصْرَعُ.

المَعْرُوفُ قرُوضٌ.

الشُّكْرُ مَفْرُوضٌ.

الْيَأْسُ حُرٌّ.

الرَّجاءُ عَبْدٌ (2) .

الدُّنْيا تَضُرُّ.

الاْخِرَةُ تَسُرُّ.

التّاجِرُ مُخاطِرٌ.

الْفاجِرُ مُجاهِرٌ.

الحَزْمُ صَناعَةٌ.

العَجْزُ إِضاعَةٌ.

التَّقْوى تُجِلُّ.

الفُجُورُ يُذِلُّ.

العَقْلُ قُرْبَةٌ.

الحُمْقُ غُرْبَةٌ.

المَكْرُ لُؤْمٌ.

الْخَديَعةُ شُؤْمٌ.

الْيَقْظَةُ نُورٌ.

الْغَفْلَةُ غُروُرٌ.

الرِّزقُ مَقْسُومٌ.

الحَريصُ مَحْرُومٌ.

الخَطأُ مَلامَةٌ.

العَجَلُ نَدامَةٌ.

الاْءِصابَةُ سَلامَةٌ.

المُصيبُ واجِدٌ.

المُخْطِى ءُ فاقِدٌ.

الْوَرَعُ اجْتِنابٌ.

الشَّكُّ ارْتِيابٌ.

المَعْرُوفُ حَسَبٌ.

الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ.

الصِّدْقُ فَضيلَةٌ.

الْكِذْبُ رَذيلَةٌ.

ص: 34


1- .ومثله في بعض نسخ الغرر كما نبه عليه الشارح وفي المطبوع 354 : التقوى . وأيضا جاء هذا مكررا في الأصل في موضع آخر بلفظ الدعوى.
2- .لم ترد في الغرر.

الْخَوْفُ أمانٌ.

الْوِجْدانُ سُلْوانٌ.

الْفَقْدُ أحْزانٌ.

الدَّيْنُ رِقٌّ.

الْقَضَاءُ عِتْقٌ.

التَّوَكٌّلُ كِفايَةُ.

التَّوْفيقُ عَنايَةٌ.

الْمَعْرُوفُ رِقٌّ.

الْمُكافاةُ عِتْقٌ.

الطَّمَعُ مُضِرٌّ.

الدِّينُ يُعْصِمُ.

الدُّنْيا تُسْلِمُ.

اليَقينُ عِبادَةٌ.

المَعْرُوفُ سِيادَةٌ.

الشُّكْرُ زِيادَةٌ.

الفِكْرُ عِبادَةٌ.

الْقَناعَةُ تُغْني.

الْغِنىْ يُطْغي.

الاْءِنْصافُ راحَةٌ.

الشَّرُّ وِقاحَةٌ.

الْوَفاءُ كَرمٌ.

الْمَوَدَّةُ رَحِمٌ.

العَدْلُ مَأْلُوفٌ.

الجَوْرُ عَسُوفٌ.

الزُّهْدُ أصْلُ الدِّينِ.

الصِّدْقُ لِب-اسُ الْمُتَّقينَ.

الْوَرَعُ خَيرُ قَرْينٍ.

الْأَجَ-لُ حِصْ-نٌ حَصْينٌ.

المَعْذِرَةُ بُ-رْهانُ العَقْ-لِ.

الْحِلْمُ عُنْوانُ الْفَضْلِ.

العَفْوُ عُنْوانُ النَّبْلِ.

العِلْمُ أفْضَلُ شَرَفٍ.

العَمَلُ أشْرَفُ (1) خَلَ-فٍ.

العَقْلُ أقْوى أساسٍ.

الوَرَعُ أفْضَلُ لِبْاسٍ.

المَنايا تَقْطَعُ الاْمالِ.

الْأَمانِيُّ هِمَّةُ الْجُهّالِ (2) .

الدُّنْيا مَصْ-رَعُ الْعُقُ-ولِ.

الشَّهَواتُ تَسْتَرِقُّ الجَهُولَ.

الاْءِيمانُ أعْلى غايةٍ.

الاْءِخْلاصُ أشْرَفُ نِهايَةٍ.

العِلْمُ أفْضَلُ هِدايَةٍ.

الصِّدْقُ أشْرَفُ رِوايَ-ةٍ.

الجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعادَ.

ص: 35


1- .في الغرر 482 : أكمل.
2- .وفي الغرر 946 : همة الرجال . والمثبت أصح.

العُجْ-بُ يَمْنَعُ الاْءِزْدِيادَ.

الدُّنْيا أمَدٌ وَالاْخِرَةُ أبَدٌ.

العِلْمُ يُنْجِدُ.

الحِكْمَةُ تُرْشِدُ.

الصِّدْقُ وَسيلَةٌ.

العَفْوُ فَضيلَةٌ.

الحَزْمُ بِضاعَةٌ.

التَّواني إِضاعَةٌ.

التَّواضُعُ يَرْفَعُ.

التَّكَبُّرُ يَضَعُ.

الحِكْمَةُ عِصْمَةٌ.

العِصْمَةُ نِعْمَةٌ.

الكَرَمُ فَضْلٌ.

الوَفاءُ نُبْلٌ.

العَقْلُ زيْنٌ.

الحُمْقُ شَيْنٌ.

الصِّدْقُ أمانَةٌ.

الكِذْبُ خِيانَةٌ.

الكَريمُ أبْلَجُ.

اللّئيمُ مَلْهُوجٌ.

الفِكْرُ يَهْدي.

الصِّدْقُ يُنْجي.

الفَقْرُ يُنْسي.

الدَّنْيا تُغْوي.

الشَّهْوَةُ تُغْري.

اللَّذَّةُ تُلْهي.

الْهَوى يُرْدي.

الحَسَدُ يُضْني.

الحِقْدُ يُذْري.

الكِذْبُ يُرْدي.

الاُْمُورُ بِالتَّجْرِبَةِ.

الْأَعْمالُ بِالْخُبْرَةِ.

العِلْمُ بِالْفَهْمِ.

الظَّفَرُ بِالْحَزْمِ.

الفَهْمُ بِالْفِطْنَةِ.

الفِطْنَةُ بالبَصِيرَة.

التَّدْبيرُ بِالرَّأْيِ.

الرَّأْيُ بِالْفِكْرِ.

الحَزْمُ بِالتَّجْرِبَةِ (1) .

المَكارِمُ بِالْمَكارِه.

الثَّوابُ بِالْمَشَقَّةِ.

العُجْبُ هَلاكٌ.

الرِّياءُ إِشْراكٌ.

الجَهْلُ مَوْتٌ.

التَّواني فَوْتٌ.

ص: 36


1- .في الغرر 42 : والحزم بالتجارب.

الشَّهَواتُ آفاتٌ.

اللَّذّاتُ مُفْسِداتٌ.

الصَّبْرُ مِلاكٌ.

الجَزَعُ هَلاكٌ.

التَؤُدَةُ يُمْنٌ.

الاْءِناءَةُ حُسْنٌ.

الدِّينِ حُبُورٌ.

اليَقينُ نُورٌ.

الإِيمانُ أمانٌ.

الكُفْرُ خِذْلانٌ.

الرِّضا غَناء.

السُّخْطُ عَناءٌ.

الصَّمْتُ وَقارٌ.

الهَذَرُ عارٌ.

الفِكْرُ رُشْدٌ.

الغَفْلَةُ فَقْدٌ.

المَعْصِيَةُ تُرْدي.

الطّاعَةُ تُنْجي.

الصَّبْرُ مَرْفَعَةٌ.

الجَزَعُ مَنْقَصَةٌ.

الظّالِمُ مَلوُمٌ.

العُسْرُ شُومٌ (1) .

الجَفاءُ شَيْنٌ.

المَعْصِيَةُ حَيْنٌ.

الحازِمُ يَقْظانُ.

الغافلُ وَسْنانُ.

الحِرْمانُ خِذْلانٌ.

الفِتْنَةُ (2) أحْزانٌ.

الأَمَلُ خَوّانٌ.

الاْءِحْسانُ مَحَبَّةٌ.

الشُّحُّ مَسَبَّةٌ.

الاْءِيثارُ فَضيلَةٌ.

الاْءِحْتِكارُ رَذْيلَةٌ.

الْأَمانَةُ صِيانَةٌ.

الإِذاعَةُ خِيانَة.

التَّقِيَّةُ دِيانَةٌ.

الوَرَعُ جُنَّةٌ.

الطَّمَعِ مَحَنّة (3) .

العِلْمُ دَلْيلٌ.

الاْءِصْطِحابُ قَليلٌ.

الحَياءُ جَميلٌ.

الخُضُوعُ دَناءَةٌ.

ص: 37


1- .لم ترد في الغرر لاحظ رقم 98.
2- .وفي الغرر 102 : القنية . وتقدم بهذا المعنى قبل صفحات : الفتنة (القنية) ينبوع الأحزان . وسيأتي في 826.
3- .ويقرء أيضا : مِحْنَة.

الصَّمْتُ نَجاةٌ.

الأُمورُ أشْباهٌ.

الفِطْنَةُ هِدايَةٌ.

الغَباوَةُ غَوايَةٌ.

الزُّهْدُ ثَرْوَةٌ.

الهَوى صَبْوَةٌ.

الحِلْمُ عَشْيرَةٌ.

السَّفَهُ جَريرَةٌ.

الأَمَلُ يَغُرُّ.

العَيْشُ يَمُرُّ.

المَوْتُ مُريحٌ.

البَريءُ صَحيحٌ.

الْأَمْرُ قَريبٌ.

المُنافِقُ مُريبٌ.

التَّأْييدُ حَزْمٌ (1) .

الاْءِحْسانُ غُنْمٌ.

العِلْمُ جَلالَةٌ.

الجَهالَةُ ضَلالَةُ.

الهَيْبَةُ مَقْرُونَةٌ بِالْخَيْبَ-ةِ.

الْقِسْطُ رُوْحُ الشَّ-هادَةُ.

الفَضيلَةُ غَلَبَةُ الْعادَةِ.

العَفْوُ زَكاةُ الظَّفَرِ.

اللجاج بَذْرُ الشَّر.

التَّقَلُّلُ وَ لاَ التَّذَلُّلُ.

المُرُوَّةُ وَالْغَناءُ مِنَ التَّجَمُّلِ.

الْعَيْنُ بَريدُ الْقَلْبِ.

الفِكْرُ يُثيرُ الْكَسْبَ (2) .

المَرَضُ حَبْ-سُ الْبَ-دَنِ.

الفِتْنَةُ (3) يَجْلِبُ الْحَ-زَنَ.

الجَسَدُ سِجْنُ (4) ال-رُّوحْ.

الهَمّازُ مَذْمُومٌ مَجْرُوحٌ.

الْأَيّامُ تُفي-دُ التَّ-جارِبِ.

المَوَدَّةُ أقْرَبُ رَحِمٍ.

الشُّكْرُ يُ-دِرُّ (5) النِّعَ-مِ.

الاْءِخْلاصُ ثَمَرَةُ الْعِبادَةِ.

اليَقينُ أفْضَ-لُ الزَّه-ادَةِ.

الدُّنْيا مَزْرَعَةُ الشَّرِّ (6) .

العَقْلُ مُصْلِ-حُ كُ-لِّ أمْ-رٍ.

العُيُونُ طَلائِ-عُ الْقُلُوبِ.

ص: 38


1- .و في الغرر : التأيد.
2- .و في الغرر 369 : (يُنِيْرُ اللُّبّ).
3- .في الغرر 371 : القنية . وتقدم في رقم 783 مثله فلاحظ.
4- .في الغرر 372 : الحسد حبس.
5- .في ب : يذر . في ت : بذر . في الغرر 385 : يدوم (خ ل : بذر).
6- .و مثله في الغرر ، و الأحسن من هذا التعبير هو الحديث المعروف (الدنيا مزرعة الخير و الشر) ، و إن شئت ملاحظة القافية هنا فقل : (الدنيا مزرعة الخير و الشر) ، و سيأتي قريبا برقم (925) : الدنيا معبرة الاخرة.

اللَّجاجُ مَثارُ الْحُ-رُوبِ.

الصَّدْرُ رَقيبُ البَدَنِ.

الدُّنْيا دارُ الْمِحَنِ.

العُجْ-بُ رَأْسُ الْجَهْ-لِ.

التَّواضُ-عُ عُنْوانُ النَّبْ-لِ.

اللِّسْانُ جَمُوحٌ بِصاحِبِهِ.

الشَّرُّ يَكْبُو بِراكِبِهِ.

اخُوكَ مَنْ واساكَ فِي الشِّدَّةِ (1) .

المَرْءُ عَدُوُّ ما جَهِلَ.

المَرْءُ صَدْيقُ ما عَقَلَ.

الاْءِعْذارُ يُوجِبُ الاْءِعْتِذارَ.

العَجَ-لُ يُوجِبُ العَ-ثارَ.

الْأَمانِيُّ شيمَ-ةُ الحَمْقى.

التَّواني سَجِيَّةُ النَّ-وْكى.

الطَّمَعُ فَقْرٌ حاصِ-رْ (2) .

اليَأْسُ غَناءٌ حاضِرٌ.

التَّواضُعُ يَرْفَعُ الْوَضيعَ.

التَّكَبُّرُ يَضَعُ الرَّفيعَ.

الرِّفْقُ مِفْتاحُ الصَّ-وابِ.

السَّفَهُ مِفْ-تاحُ السَّ-باب.

الهَوى آفَةُ الْأَلْبابِ.

العِتابُ حَياةُ المَوَدَّةِ.

الهَدِيَّةُ تَجْلِ-بُ الْمَحَبَّ-ةَ.

المَوْتُ بابُ الاْخِرَةِ.

التَّجَمُّلُ مُ-رُوَّةٌ ظاهِ-رَةٌ.

العاقِلُ يَأْلِفُ مِثْلَهُ.

الجاهِلُ يَميلُ إِلى شَكْلِهِ.

السَّلامَةُ فِي التَّفَرُّدِ.

الرّاحَةُ فِي التَّزَهُّدِ.

الحَسَدُ شَ-رٌّ الْأَمْ-راضِ.

الجُودُ حارِسُ الأعراض.

الاْءِقْتصادُ يُنْمي الْقَل-يلَ.

الاْءِسْرافُ يُفْني الْجَزيل.

السّاعاتُ مَكْمَنُ الاْفاتِ.

العُمْرُ تُفْني-هِ اللَّحَ-ظاتُ.

الصّادِقُ مُكَ-رَّمٌ جَل-يلٌ.

الْكاذِبُ مُهانٌ ذَليلٌ.

السّاعاتُ تَنْتَهِبُ (3) الْأَعْمار.

اَلبِطْنَةُ تَمْنَعُ الْفِطْنَةَ.

الرِّيبَةُ تُوجبُ الظِّنَّةَ.

الصَّبْرُ جُنَّةُ الْفاقَةِ.

العُجْبُ رَأْسُ الْحَماقَ-ةِ.

ص: 39


1- .ليس من هذا الفصل ، وقد تابع المصنف الغرر في ذلك : 420 : أخوك مواسيك في الشدة.
2- .كذا في الغرر 308 . وفي الأصل : حاضر.
3- .في الغرر 344 : تنهب.

الْحَياءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمانِ.

اليَقينُ عُنْوانُ الاْءِي-مانِ.

الاْدابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ.

الْعُمُرُ أنْفاسٌ مُعَدَّدَةٌ.

التَّوْحيدُ حَياةُ النَّفْسِ.

المَعْرِفَةُ فَ-وْزٌ بِالْقُ-دْسِ.

الشَّريعَةُ رِياضَةُ النَّفْسِ.

الذِّكرُ مِفْتاحُ الاُنْسِ.

التَّوَكُّلُ حِصْنُ الْحِكْمَ-ةِ.

التَّوْفِيقُ أَوَّلُ النِّعْمَةِ.

الحَقُّ سَيْفٌ قاطِعٌ.

الباطِلُ غَرُورٌ خادِعٌ.

الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رابِحٌ.

الاْءِيمانُ شَفيعُ مُنْجِحٌ.

البِرُّ عَمَلٌ مُصْلِحٌ.

الإِنْصافُ شيمَةُ الْأَشْرافِ.

الحياءُ قَرينُ الْعَفافِ.

الْمالُ يُقَوِّي الاْمالَ.

الآجالُ تَقْطَعُ الاْمالَ.

الْأَذى يَجْلِبُ الْقِلى.

البَلاءُ رَديفُ الرَّخاءِ.

اللِّئامُ أصْبَرُ أَجْسادا.

المُؤْمِنُونَ أعْظَمُ أحْلاما.

الجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعادَ.

الاْءِعْجابُ يَمْنَعُ الاْءِزْدِيادَ.

العُجْبُ أضَرُّ قَرينٍ.

الهَوى داءٌ دَفينٌ.

التَّوَكُّ-لُ أفْضَ-لُ عَمَ-لٍ.

الثِّقَ-ةُ بِاللّهِ أقْ-وى أَمَ-لٍ.

الظّالِمُ يَنْتَظِ-رُ الْعُقُوبَ-ةَ.

الْمَظْلُومُ يَنْتَظِرُ الْمَثُوبَ-ةَ.

المُسْتَريحُ مِنَ النّاسِ الْقانِعُ.

الحَريصُ عَبْدُ الْمَطامِعِ.

الْغِلُّ يُحْبِطُ الْحَسَ-ناتِ.

الغَدْرُ يُضاعِفُ السَّيِّئاتِ.

اللُّ-ؤْمُ جَم-اعُ الْمَ--ذامِّ.

العِزُّ في تَرْكِ الْمَطامِ-عِ (1) .

العِلْمُ لِقاحُ الْمَعْرِفَةِ.

النَّزاهَ-ةُ آيَةُ الْعِفّ-ةِ.

العِلْمُ نِعْمَ الدَّليلُ.

الحَياءُ خُلُقٌ جَميلٌ.

المُريبُ أبَدا عَليلٌ.

الطّامِعُ أبَدا ذَليلٌ.

الحُزْنُ شِعارُ الْمُؤْمِني-نَ.

الشَّوْقُ خُلْصانُ الْعارِفينَ.

ص: 40


1- .لم ترد في الغرر.

البِرُّ عَمَلٌ صالِحٌ.

الشَّرَهُ يُ-زْري ويُ-رْدي.

الحِ-رْصُ يُذِلُّ ويُشْق-ي.

الْظُّلْ-مُ تَبِعاتٌ مُوبِ-قاتٌ.

الشَّهَواتُ سُمُومٌ قاتِلاتٌ.

الاْءِصْرارُ أعْظَ-مُ حَوْبَ-ةً.

البَغْيُ أجَلُّ (1) عُقُوبَ-ةً.

الحَسُودُ لا يَبْرَأُ.

الشَّرِهُ لا يَرْضى.

الحَقُودُ (2) لا خُلَّ-ةَ لَ-هُ.

اللَّجُوجُ لا رَأْيَ لَهُ.

الخائِنُ لا وَفاءَ لَهُ.

التَّكَبُّ-رُ عَيْ-نُ الْحَماقَ-ةِ.

التَّبْذيرُ عُنْ-وانُ الْفاقَ-ةِ.

النَّجاةُ مَعَ الاْءِيمانِ.

التَّواضُ-عُ زَكاةُ الشَّ-رَفِ.

العُجْ-بُ آفَ-ةُ الشَّ-رَفِ.

التَّقْ-وى مِفْتاحُ الْفَ-لاحِ.

التَّ-وْفيقُ رَأْسُ النَّ-جاحِ.

العُيُونُ مَصائِدُ الشَّيْطانِ.

التَّوْفيقُ عِنايَةُ الرَّحْم-نِ.

السُلُوُّ حاصِ-دُ الشَّ-وْقِ.

الصِّ-دْقُ لِ-سانُ الْحَ-قِّ.

الغَضَ-بُ ن-ارُ القُلُ-وبِ.

الحِقْدُ ألْأَمُ الْعُيُوبِ.

الخِيانَ-ةُ رَأْسُ النِّ-فاقِ.

الكِذْبُ شَيْنُ الْأَخْ-لاقِ.

الصَّمْتُ آيَةُ الْحِلْمِ.

الفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ.

الْحَزْمُ أسَدُّ الاْراءِ.

الغَفْلَ-ةُ أض-رُّ الْأَعْ-داءِ.

العَقْلُ راعِي (3) الْفَهْ-مِ.

البُخْ-لُ يَكْسِ-بُ ال-ذَّمَّ.

النِّفاقُ أخُو الشِّرْكِ.

الغِيبَةُ شَرُّ الاْءِفْكِ.

العَقْ-لُ يُصْلِ-حُ (4) الرَّوِيَّ-ةَ.

العَ-دْلُ يُصْلِ-حُ البَرِيَّ-ةَ.

الحُمْقُ أضَرُّ الْأَصْحابِ.

الشَّ-رُّ أقْبَ-حُ الْأَبْ-وابِ.

العاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسْانَ-هُ.

الحازِمُ مَنْ دارى زَمانَ-هُ.

الرِّجالُ تُفيدُ الْمالَ.

ص: 41


1- .في الغرر 881 : أعجل.
2- .في الغرر 886 : الحسود.
3- .في الغرر 473 : داعي.
4- .في الغرر 495 : يحسن.

المالُ مَا أف-ادَ الرِّج-الَ.

العَيْشُ يَخلُو وَ يَمُرُّ.

الدُّنْيا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ [وَتَمُرُّ] (1) .

الاْءِقْتِصادُ يُنْمي اليَسي-رُ.

الإِسْرافُ يُفْني الْكَثي-رَ.

الزُّهْ-دُ أس-اسُ اليَقْي-نِ.

الصِّ-دْقُ رَأْسُ ال-دّي-نِ.

التَّقْوى رَئيسُ الْأَخْ-لاقِ.

الاْءِحْتِ-مالُ زَيْنُ الرِّف-اقِ.

الْوَرَعُ خَيْرُ قَرينٍ.

التَّقْوى حِصْ-نٌ حَصي-نٌ.

الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.

الْيأْسُ عِتْقٌ مُجَدَّدٌ.

التَّواضُ-عُ ثَمَ-رَةُ الْعِلْ-مِ.

الْكَظْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْمِ.

الْعَفْوُ زَيْنُ الْقُدْرَةِ.

الْعَ-دْلُ نِ-ظامُ الاْءِمْ--رَةِ.

الْعَفْ-وُ يُ-وجِ-بُ الْمَجْ-دَ.

الْبَ-ذْلُ يَكْسِ-بُ الْحَمْ-دَ.

السَّ-خاءُ يُثْمِ-رُ الصَّ-فاءِ.

البُخْ-لُ يَفْتَ-حُ الْبَغْ-ضاءَ.

السَّكينَ-ةُ عُنْ-وانُ الْعَقْ-لِ.

الْوَقارُ عُنْ-وانُ النُّبْلِ (2) .

الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الاْءِجابَ-ةَ.

التَّقْوى ذَخي-رَةُ الْمَ-عادِ.

الرِّفْ-قُ عِنْ-وانُ السَّ-دادِ.

اليُمْنُ مَعَ الرِّفْقِ.

النَّجاةُ مَعَ الصِّدْقِ.

العَدْلُ قِوامُ الرَّعِيَّةِ (3) .

الظُّلْمُ بَوارُ الرَّعِيَّةِ.

الجَهْلُ أَدْوَى الدّاءِ.

الشَّهْوَةُ أضَ-رُّ الْأَعْ-داءِ.

التَّقْ-وى أَقْ-وى أس-اسٍ.

الصَّبْ-رُ أوْق-ى (4) لِب--اسٍ.

الصِّدْقُ مَنْجاةٌ وكَرامَةٌ.

الكِذْبُ مَهانَ-ةٌ وَخِيانَةٌ.

الْعَقْلُ أَغْنَى الْغَناءِ.

الْحُمْقُ أدْوَى الدّاءِ.

الْأَحزانُ سُقْ-مُ الْقُلُ-وبِ.

الْخُلْفُ مَثارُ الْحُ-رُوبِ.

السّاعاتُ تَنْهبُ الاْجالِ.

العَجْزُ يُثْمِ-رُ الْهَلَكَةَ (5) .

ص: 42


1- .من الغرر 513.
2- .و في الغرر 786 : الوقار برهان النبل.
3- .في الغرر 807 : البرية.
4- .في الغرر 823 : أقوى.
5- .كذا في الغرر ، و في (ت . ب) : الحركة.

الكَرَمُ يحمل المَلَكَةِ (1) .

الحَقُّ أقْوى ظَهيرٍ.

الباطِلُ أضْعَ-فُ نَصي-رٍ.

التَّوْفيقُ مُمِدُّ الْعَقْلِ.

الخِ-ذْلانُ مُمِ-دُّ الْجَهْ-لِ.

العِفَّ-ةُ شيمَ-ةُ الْأَكْياسِ.

الشَّرَهُ سَجِيَّةُ الْأَرْجاسِ.

النِّ-فاقُ شَيْ-نُ الْأَخْ-لاقِ.

البِشْ-رُ يُؤنِ-سُ الرِّف-اقَ.

التَّفْريطُ مُصيبَةُ الْق-ادِرِ.

القَ-دَرُ يَغْلِ-بُ الْح-اذِرَ.

الْأَمَلُ حِجابُ الأَجَ-لِ.

الْأَدَبُ كَم-الُ ال-رَّجُ-لِ.

التَّكَبُّرُ فِي الْوَلايَةِ ذُلٌ فِيالْعَزْلِ.

الحَسُ-ودُ لا شِ-فاءَ لَ--هُ.

الخائِنُ لا وَفاءَ لَهُ.

المَسْئَلَ-ةُ مِفْ-تاحُ الْفَقْ-رِ.

اللِّ-جاجُ يُعَقِّ-بُ الضُّ-رَّ.

الْهَوى ضِدُّ العَقْلِ.

العِلْمُ قاتِلُ الْجَهْ-لِ (2) .

الغَفْلَةُ ضِدُّ الْحَزْم.

العَقْلُ مَرْكَبُ العِلْمِ.

التَّجارِبُ عِلْ-مٌ مُسْتَ-فادٌ.

الاْءِعْتِبارُ يُفْسدُ الرَّش-ادَ.

التَّواضُعُ سُلَّمُ الشَّ-رَفِ.

التَّكَبُّرُ أُسُّ التَّلَفِ.

اللَّئيمُ لا يَسْتَحْيي.

العِلْمُ لا يَنْتَهي.

العفْوُ أحْسَنُ الاْءِحْ-سانِ.

الاْءِحْسانُ يَسْتَرِقُّ الاْءِنْسانَ.

الفِتْنَةُ (3) مَقْرُونَ-ةٌ بِالْفَن-اءِ.

المِحْنَةُ مَقْرُونَةٌ بِحُبِ الدُّنْيا.

الْهَ-وى مَطِيَّ-ةُ الْفِتَ--نِ.

الدُّنْيا دارُ الْمِحَنِ.

الطّاعَةُ عِزُّ المُعْسِرِ.

الصّدَقَ-ة كَنْ-زُ المُوسِ-رِ.

المُقِ-رُّ بِالذَّنْ-بِ تائِ-بٌ.

المَغْلُوبُ بِالْحَقِّ غالِ-بٌ.

السّاعاتُ تُنَقِّصُ الْأَعْمارَ.

الظُّلْمُ يُدَمِّرُ الدِّيارَ.

التَّوْبَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَ-ة.

ص: 43


1- .و في الغرر 713 : الكريم يجمل الملكة . و في ت : عمل الملكة . و في ب : تحمل.
2- .كذا في الغرر ، و في ب : العمل . و في ت : العمل قائد الجهل.
3- .في الغرر 1059 : الفتنة مقرونة بالعناء . قال الشارح : و في بعض النسخ : القنية . من الاقتناء.

الاْءِصْرارُ يَجْلِبُ النِّقْمَ-ةَ.

الطّاعَةُ تَسْتَدِرُّ الْمَثُوبَ-ةَ.

المَعْصِيَةُ تَجْلِبُ (1) الْعُقُوبَةَ.

البَشاشَةُ حبالة الْمَ-وَدَّةُ.

الاْءِنْصافُ يَسْتَديمُ الْمَحَبَّةَ.

العَجْزُ يُطْمِ-عُ الْأَعْ-داءَ.

الخِ-لافُ يَهْ-دِمُ الاراءَ.

الرَّأْيُ بِتَحْصينِ الْأَسْرارِ.

الاْءِذاعَ-ةُ شيمَةُ الْأَغْ-مارِ (2) .

الغالِ-بُ بِالشَّ-رِّ مَغْلُ-وبٌ.

المُحارِبُ لِلْحَقِّ مَحْرُوبٌ.

القَلْبُ مُصْحَ-فُ الفِكْ-رِ.

النِّعَ-مُ تَ-دوُمُ بِالشُّكْ-رِ.

اليَ-أْسُ يُ-عِ-زُّ الْأَس-ي-ر.

الطَّمَ-عُ يُ-ذِلُّ الْأَمي--رَ.

السَّخاءُ يَكسِبُ الحَمْ-دَ.

العَفْ-وُ يوجِ-بُ المَجْ-دَ.

الدُّنْيا دارُ المِحْنَةِ.

الْهَوى مَظَنَّةُ (3) الْفِتْنَةِ.

الاْءِمامَ-ةُ نِ-ظامُ الأُمَّ-ة.

الطّاعَةُ تَعْظيمُ الإِمامَ-ةُ.

العَفْوُ أحْسَنُ الاْءِنْتِ-صارِ.

الكَرَمُ حُسْنُ الاْءِصْطِبارِ.

الحَزْمُ شِدَّةُ الاْءِسْتِظْهارِ.

العِ-زُّ إِدْراكُ الاْءِنْتِ-صارِ.

الب-اطِ-لُ يَ-زِلُّ بِراكِبِ-هِ.

الظُّلْ-مُ يُ-رْدي بِصاحِبِ-هِ.

القَ-ناعَ-ةُ رَأْسُ الْغِنْ-ى.

الْ-وَرَعُ أس-اسُ التَّقْ-وى.

الحِ-رْصُ يُ-زْري بِالْمُرُوَّةِ.

المُلْ-كُ (4) يُفْسِ-دُ الاُْخ-وَّةَ.

العِزْلَ-ةُ حِصْ-نُ التَّقْ-وى.

الدُّنْ-يا غَنيمَ-ةُ الْحَمْق-ى.

الحَليمُ مَنِ احْتَمَلَ إخْوانَهُ.

الكاظِمُ مَنْ أماتَ أضْغانَهُ.

الْعاقِلُ مَ-نْ أحْ-رَزَ أمْ-رَهُ.

الجاهِلُ مَنْ جَهِلَ قَدرَهُ.

الصِّدْقُ صَلاحُ كُلِ شَيْءٍ.

الكِذْبُ فَسادُ كُلَ شَيْءٍ.

المَوْتُ يأْتي عَلىكُلِ حَيٍّ.

الصِّدْقُ يُؤْمِنُكَ (5) وَإِنْ خِفْتَهُ.

الكِذْبُ يُرْديكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ (6) .

ص: 44


1- .في الغرر 1072 : تجتلب.
2- .في الغرر 1082 : الأغيار . والمثبت أنسب.
3- .في الغرر 1098 : مَطِيَّة.
4- .في بعض نسخ الغرر 1108 : الملل .
5- .في الغرر 1118 : ينجيك.
6- .في الغرر 1119 : أمنته.

السَّعادَةُ مَا أفْضَتْ إِلَى الْفَوْزِ.

القَناعَةُ تُؤَدِّي إِلَى الْعِزِّ.

العالمُ حَيٌّ وَإِنْ كانَ مَيِّتا.

الْجاهِلُ مَيِّتٌ وَإِنْ كانَ حَيّا.

الْمَواعِظُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعاها.

الْأَمانَةُ نُورٌ (1) لِمَنْ رَعاها.

الشَّرَهُ جامِعٌ لِمَساوِيالْعُيُوبِ.

الحِرْصُ مُوقِعٌ في كَثيرٍمِنَ الذُّنُوبِ.

الْوَعْدُ قَرْضٌ (2) وَالْبِرُّإِنْجازُهُ.

الاْءِحْسانُ ذُخْرٌ وَالْكَريمُ مَنْ حازَهُ.

الْمُحْسِنُ مَنْ صَدَّقَتْ أقْوالَهُ أفْعالُهُ.

الكَيِّسُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَ-هُ وَ أخْلَصَ أعْمالَهُ.

الْمُعينُ عَلى الطّاعَةِ خَيْرُالْأَصْحابِ.

الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ.

الغِيبَةُ قُوتُ كِلابِ النّارِ.

الْأَمَلُ خادِعٌ غارٌّ ض-ارٌّ.

الْواحِدُ مِنَ الْأَعْداءِ كَثيرٌ.

الْمُلْكُ الْمُشَيَّدُ (3) حَقيرٌيَسيرٌ.

الصَّدُوقُ مَنْ صَدَّقَ عَيْبَهُ (4) .

المَنْقُوصُ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ.

الْفَقْدُ الْمُمْرِضُ فَقْدُالْأَحْبابِ.

الثَّوابُ (5) عَلى قَدْرِالْمُصابِ.

التَّوْحيدُ أنْ لا تَتَوَهَّمَ (6) وَالتَّسْليمُ أنْ لا تَتَّهِمَ.

الشَّ-رَهُ رَأْسُ (7) كُ-لَ شَ-رٍّ.

العِفَّ-ةُ رَأْسُ كُ-لِّ خَيْ-رٍ.

المَواعِظُ شِفاءٌ لِمَنْ عَمِلَ بِها.

الْأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَنْ أدّاها.

التَّحَمُّلُ مِنْ أخْلاقِ الْمُؤْمِنْينَ.

النّاسُ أبْناءُ ما يُحْسِنُونَ.

الصّاحِبُ كَالرُّقْعَةِ فَاتَّخِذْهُ مُشاكِلاً.

الرَّفيقُ كَالصَّديقِ فَاتَّخِذْهُ مُوافِقا.

السُّلْطانُ الجائِرُ يُخيفُ الْبَريَّ.

الْأَميرُ السُّوْءِ يَصْطَنِعُ الْبَذِيَّ.

الجَمالُ الظّاهِرُ حُسْنُ الصُّورَةِ.

الجَمالُ الْباطِنُ حُسْنُ السَّريرَةِ.

العاقِلُ مَنْ أماتَ شَهْوَتَهُ.

ألْقَوِيُّ مَ-نْ قَمَ-عَ لَذَّتَ-هُ.

الْمُجَرَّبُ أحْكَمُ مِنَ الطَّبيبِ.

ص: 45


1- .في الغرر 1127 : فوز.
2- .كذا في ت ، وفي ب والغرر 1134 : مرض.
3- .في الغرر 1150 : الملك المنتقل الزائل حقير يسير.
4- .كذا في ت . وفي ب : الصدق . وفي الغرر 1151 : الصديق من صَدَقَ غيبُه.
5- .في الغرر 1159 : الثواب عند اللّه تعالى على قدر المصائب.
6- .في ب : يتوهم.
7- .في الغرر 1167 : أُسُّ.

الْغَريبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبيبٌ.

الدُّنْيا كَيَوْمٍ مَضى وَشَهْرٍ انْقَضَى.

الدُّنْيا دارُ الْغُرَباءِ وَمَوطِنُ الْأَشْقِياءِ.

المُسْتَشيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ.

المُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي (1) الْغَلَطِ.

ألْوَلَهُ بِالدُّنْيا أعْظَمُ فِتْنَةٍ (2) وَ طَلَبُ شَهَواتِها أنْكى مِحْنَةٍ.

المُسْتَشيرُ عَلى طَرَفِ النَّجاحِ.

المُسْتَدْرِكُ عَلى شَفا صَلاحٍ.

اللِّسانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ.

الغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أطْلَعْتَهُ دَمَّرَ.

الْبَغْيُ أعْجَلُ شَيْءٍ عُقُوبَةً.

الْبِرُّ أَعْجَلُ شيْءٍ مَثُوبَ-ةً.

العِلْمُ كَثيرٌ وَ الْعَمَلُ قليلٌ.

الدِّينُ ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَليلٌ.

الدَّوْلَةُ كَما تُقْ-بِلُ تُدْبِ-رُ.

الدُّنْيا كَما تَجْبُرُ تَكْسِ-رُ.

الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظيمٌ لايَفْنى.

العَقْلُ ثَوْبٌ جَديدٌ لايَبْلى.

الأَحْمَقُ لا يُحِسُّ (3) بِالْهَوانِ.

الجَزاءُ عَلى الاْءِحْسانِ بِالاْءِساءَةِ كُفْرانٌ.

الْعالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَخاطِرِهِ.

الجاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَناظِرِهِ.

الشَّكُّ يُطْفِى ءُ نُورَ الْقَلْبَ.

الطّاعَةُ تُطْفِى ءُ غَضَبَ الرَّبِّ.

الاْءِيمانُ بَريءٌ مِنَ النِّفاقِ.

العامِلُ (4) مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقاقِ.

الصّادِقُ عَلى شُرَفِ مَنْجاةٍ وَ كَرامَةٍ.

الكاذِبُ عَلى شُرَفِ (5) مَهْواةٍ وَ مَهانَةٍ.

الصَّبْرُ أعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى الدَّهْرِ.

الحَزْمُ وَ الْفَضيلَةُ فِي الصَّبْرِ.

العَقْلُ مُنَزِّهٌ عَنِ الْمُنْكَرِآمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ.

العَقْلُ حَيْثُ كانَ إِلْفٌ (6) مَأْلُوفٌ.

الصَّبْرُ خَيْرُ جُنُودِ الْمُؤْمِنِ.

الصِّدْقُ أشْرَفُ خَلائِقِ الْمُوقِنِ.

العَقْلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخاءُ وَ الْوَفاءُ.

الدِّينُ شَجَرَةٌ أصْلُهَا التَّسْليمُ وَ الرِّضا.

إِخْلاصُ التَّوْبَةِ يُسْقِطُ الحَوْبَةَ (7) .

ص: 46


1- .في الغرر 1208 : في الخطأ والغلط .
2- .ما بعدها لم ترد في الغرر 1210.
3- .وفي الغرر 1236 : لا يَحْسُنُ . وسيأتي مثله مع ذيل في أواخر هذا الباب.
4- .في الغرر 1245 : المؤمن.
5- .في الغرر 1247 : على شفا.
6- .في الغرر 1251 : آلَفُ.
7- .هذا و تاليه ليسا من هذا الفصل . و بعده في الغرر : 1265 .

آفَةُ الحَصَرِ تُضَعِّفُ الْحُجَّةَ (1) .

الهَذَرُ (2) يَأْتي عَلى الْمُهْجَةِ.

الحَسُودُ غَضْبانٌ عَلى الْقَدَرِ.

المُخاطِرُ مُتَهجِّمٌ عَلى الغَرَرِ.

الغَنِيُّ مَنِ اسْتَغْنى بِالْقَناعَةِ.

العَزيزُ مَنِ اعْتَزَّ بِالطَّاعَةِ.

الْأَباطيلُ مُوقِعَةٌ فِي الْأَضاليلِ.

البَخيلُ مُتَبَجِّحٌ (3) بِالْمَعاذيرِ وَ التَّعاليلِ.

التَّفَكُّرُ في غَيرِ الْحِكْمَهِ هَوَسٌ.

الصَّمْتُ بِغَيْرِ تَفَكُّرٍ خَرَسٌ.

الخُلْقُ الْمَحْمُودُ مِنْ ثِمارِالعَقْلِ.

الخُلْقُ الْمَذْمُومُ مِنْ ثِمارِالْجَهْلِ.

اللِّسْانُ ميزانُ الاْءِنْ-سانِ.

الكِذْبُ شَيْ-نُ اللِّ-سانِ.

العاقِلُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَي-رِهِ.

الْجاهِلُ مَنْ انْخَدَعَ لِهَواهُ وَغُرُورِهِ.

المَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقينُهُ.

المَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دينُ-هُ.

ألْمُؤْمِنُ مُنيبٌ مُسْتَغْفِرٌ تَوّابٌ.

الْمُنافِقُ مُراءٍ مُصِرٌّ مُرْتابٌ (4) .

السَّعيدُ مَنْ أَخْلَصَ الطّاعَةَ.

الغَنِيُّ مَنْ آثَ-رَ الْقَناعَ-ةَ.

الشُّكْرُ تَرْجُمانُ النِّيَّةِ وَلِسانُ الطَّوِيَّةِ.

ألْعالِمُ ؛ الَّذي لا يَمِلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ.

ألْحَليمُ ؛ الَّذي لا يَشُقُّ عَلَيْهِ مَؤُنَةُ الْحِلْمِ.

ألْمُؤْمِنُ غَريزَتُهُ النُّصْحُ وَ سَجِيَّتُهُ الْكَظْمُ.

الْأَيّامُ تُوضِحُ السَّرائِرَالْكامِنَةَ.

الْأَعْمالُ فِي الدُّنْيا تِجارَةٌ فِي الاْخِرَةِ.

التَّأنِّي فِي الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْخَطَلَ.

التَّثَبُّتُ (5) فِي الْقَوْلِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.

الْمُواساةُ أفْضَلُ الْأَعْمالِ.

المُداراةُ أجْمَلُ (6) الْخِلالِ.

الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا الرّاحَهُ الْعُظْمَى.

الاْءِسْتِهْتارُ لِلنِّساءِ (7) شيمَهُ النَّوْكى.

الاْءِتِّكالُ عَلى الْقَضاءِ أرْوَحُ.

الاْءِشْتِغالُ بِتَهْذيبِ النَّفْسِ أصْلَحُ.

ص: 47


1- .سان النية يوجب المثوبة ، 1266 . الحصر خير من الهذر، 1267 . الهذر مقرب من الغِيَر ، 1268الحَصَرُ يضعف الحجّة ، 1269الهذر يأتي على المُهْجة.
2- .في (ت ، ب) القدر . و التصويب من الغرر.
3- .هذا هو الظاهر من نسخة ب والموافق لبعض نسخ الغرر ، و في ت : متحجز ، و في الغرر ط. طهران 1275 : متحجج.
4- .و في الغرر 1289 : المنافقب مكوّر مضر مرتاب.
5- .في الغرر 1311 : التروّي . والمعنى واحد تقريبا.
6- .في الغرر 1313 : أحمد.
7- .في الغرر 1317 : بالنساء.

ألْحُرُّ حُرٌّ وَإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ.

العَبْدُ عَبْدٌ وَإِنْ ساعَدَهُ الْقَدَرُ.

الْعَقْلُ صُعُودٌ (1) إِلىعِلِّيِّينَ.

الْهَوى نُزُولٌ (2) إِلى اسْفَلِ سافِلينَ.

التَّجاوُرُ عَلى إِقامَةِ الْحَقِّ أمانَةٌ (3) .

التَّظافُرُ عَلى نُصْرَةِ الْباطِلِ خِيانَةٌ.

المَعْرُوفُ أنْمى زَرْعٍ وَأفْضَلُ كَنْزٍ.

التَّقْوى أَوْثَقُ (4) حِصْنٍ وَأَوْفى حِرْزٍ.

الغِنى عَنِ الْمُلُوكِ أفْضَلُ مُلْكٍ.

الجُرْأَةُ عَلى السُّلْطانِ أعْجَلُ هُلْكٍ.

الجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَيُورِثُ النَّدَمَ.

الحَياءُ تَمامُ الْكَرَمِ وَأحْسَنُ الشِّيَمِ.

الدِّينُ لا يُصْلِحُهُ إِلاّالْعَقْلُ.

الرَّعِيَّةُ لا يُصْلِحُها إِلاّالْعَدْلُ.

الحِقْدُ خُلْقٌ دَنِيٌّ وَعَرَضٌ (5) مُرْدي.

البِشْرُ إِبْتِداءُ صَنيعَةٍ (6) بِغَيْرِ مَؤنَةٍ.

السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ الْمُؤُنَهَ وَ جادَ بِالْمعُونَةِ.

التَّواضُعُ مِنْ مَصائِدِ الشَّرَفِ.

الحازِمُ مَنْ تَجَنَّبَ التَّبْذيرَ وَ عافَ السَّرَفَ.

الصَّدَقَةُ تَقي مَصارِعَ السُّوءِ.

المُذْنِبُ عَلى بَصيرَةٍ غَيرُ مُسْتَحِقٍّ لِلْعَفوِ.

الاْءِحْسانُ إِلَى الْمُسيءِ يُصْلِحُ (7) الْعَدُوّ.

الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ مِنْ أفْضَلِ الْبِرّ.

الزَّهْوُ فِي الْغِنى يَبْذُرُالذُّلَّ فِي الْفَقْرِ.

العاقِلُ مَنْ يَزْهَدُ فيمايَرْغَبُ فيهِ الْجاهِلُ.

الْكَيِّسُ صَديقُهُ الْحَقُّ وَعَدُوُّهُ الْباطِلُ.

النّاسُ رَجُلانِ : جَوادٌلايَجِدُ وَ واجِدٌ لا يُسْعِفَ.

اللَّئيمُ إِذا قَدَرَ أفْحَشَ وَإِذا وَعَدَ أخْلَفَ.

الكَريمُ إٍذا أيْسَرَ أسْعَفَ وَ إِذا أعْسَرَ خَفَّفَ.

اللَّئيمُ إِذا أعْطى حَقَدَ وَإِذا أُعْطِيَ جَحَدَ.

المْعرُوفُ كَنْزٌ فَانْظُرْ عِنْدَمَنْ تُودِعُهُ.

الإِصْطِناعُ ذُخْرٌ فَارْتَدْ عِنْدَ مَنْ تَضَعُهُ.

ص: 48


1- .في الغرر 1325 : رُقِيٌّ.
2- .في الغرر 1326 : الهوى هَويٌّ.
3- .و في الغرر : 1327 . التعاون إِقامة الحق أمانة و ديانة ، 1328 . التظافر على نصر الباطل الباطل لؤم و خيانة.
4- .في الغرر 1330 : أوفق . والمثبت أنسب.
5- .في الغرر 1500 : ومَرَضٌ.
6- .في الغرر 1503 : إسداء الصنيعة . و هو أصح.
7- .في الغرر 1517 : يستصلح.

المَخْذُولُ مَنْ كانَتْ (1) لَهُ إِلَى اللِّئامِ حاجَةٌ.

اللَّجاجَةُ تُورِثُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حاجَةٌ.

الكاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيرُ واثِقٍ بِالاْءِصابَةِ فيهِ.

التّارِكُ لِلْعَمَلِ غَيرُ مُوْقِنٍ بِالثَّوابِ عَلَيْهِ.

الحَياءُ مِنَ اللّهِ يَمْحُوكَثيرَ الْخَطايا (2) .

الرِّضا بقَضاءِ اللّه يُهَوِّنُ عَظيمَ الرَّزايا.

الحِرْصُ يُنقصُ قَدْرَ الرَّجُلَ وَ لا يَزيدُ فِي رِزْقِهِ.

المُخاصَمَةُ تُبْدي سَفَهَ الرَّجُلِ وَلا تَزيدُ في حَقِّهِ.

النَّفْسُ الشَّريفَةُ لاتَثْقُلُ عَلَيْهَا المَؤناتُ.

النَّفْسُ الدَّنِيَّةُ لا تَنْفَكُ عنِ الدَّنِيٌّاتِ.

التَّقْوى حِصْنٌ مَنْيعٌ (3) لِمَنْ لَجْأَ إِلَيْهِ.

التٌّوَكُّلُ كِفايَةٌ شَريفَهٌ لِمَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.

الاْءِخْلاصُ خَطَرٌ عَظيمٌ حَتّى يُنْظَرَ بماذا يُخْتَمُ لَهُ.

الحِرْصُ ذُلٌّ وَ مَهانَةٌ لِمُسْتَشْعِرِهِ (4) .

الكِبْرُ داعٍ إِلى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ.

الكَريمُ مَنْ تَجَنَّبَ الْمَحارِمَ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.

الحِرْصُ رَأْسُ الْفَقْرِ وَأُسُّ الشَّرِّ.

الغَشُوشُ لِسانُهُ حُلْوٌ وَقَلْبُهُ مُرٌّ.

المُنافِقُ لِسانُهُ يَسُرُّ وَقَلْبُهُ يَضُرُّ.

الْمُرائي ظاهِرُهُ جَميلٌ وَباطِنُهُ عَليلٌ.

الْمُنافِقُ قَوْلُهُ جَميلٌ وَفِعْلُهُ الدّاءُ الدَّخيلُ.

العِلْمُ يَهْدي إِلى الْحَ-قِّ.

الْأَمانَةُ تُؤَدّي إِلَى الصِّدْقِ.

الجَهْلُ وَ الْحَسَدُ مَساءَةٌ (5) وَ مَضَرَّةٌ.

الحَسُودُ وَالْحَقُودُ لاتَدُومُ لَهُما مَسَرَّةٌ.

العِلْمُ بِغَيرِ عَمَ-لٍ وَب-الٌ.

العَمَلُ بِغَيرِ عِلْمٍ ضَ-لالٌ.

المُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسانِ بَذُولُ الاْءِحْسانِ.

الصَّبْرُ عَلى الْمُصيبَةِ يُجْزِلُ الْمَثُوبَةَ.

الْكِذْبُ يُرْدي بِصاحِبِهِ (6) وَ يُنْجي مُجانِبهُ.

الْعُسْرُ يَشينُ الْأَخْلاقَ وَيُوحِشُ الرِّفاقَ.

ص: 49


1- .لفظة «كانت» لم ترد في الغرر 1541.
2- .في الغرر 1548 : كثيرا من الخطايا .
3- .في الغرر 1558 : حصن حصين.
4- .في الغرر 1561 : لمن يستشعره.
5- .في الغرر 1585 : الجهل والبخل مساءة ومضرة.
6- .في الغرر 1598 : مصاحبه.

السَّخاءُ يُكْسِبُ الْمَحَبَّهَ وَيُزَيِّنُ الْأَخْلاقَ.

السَّيِّءُ الْخُلْقِ كَثيرُ الطَّيْشِ مُنَغَّصُ الْعَيْشِ.

الْوَفاءُ حُلْيَةُ الْعقْلِ وَعُنْوانُ النَّبْلِ.

الاْءِحْتِمالُ بُرْهانُ الْعَقْلِ وَعُنْوانُ الْفَضْلِ.

الكَرَمُ حُسْنُ السَّجِيَّةِ وَاجْتِنابُ الدَّنِيَّةِ.

أَلْأَمَلُ يُقارِبُ الْمَنِيَّةَ وَيُباعِدُ الاُْمْنِيَّةَ.

الشُّجاعَةُ نُصْرَةٌ حاضِرَهٌ وَفَضيلَةٌ ظاهِرَةٌ.

العِلْمُ (1) وِراثَةٌ كَريمَهٌ وَنِعْمَةٌ عَميمَةٌ.

الْغَضَبُ يُرْدِي بِصاحِبِهِ وَيُبْدِي مَعايبَهُ.

اللَّجاجُ يَكْبُو بِراكِبِهِ وَيَنْبُو بِصاحِبِهِ.

ألْعالِمُ مَنْ شَهِدَتْ بِصِحَّةِ أَقْوالِهِ أفْعالُهُ.

الوَرِعُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ وَ ظَهَرَتْ خِلالُهُ.

ألْمَرْءُ ابْنُ ساعَتِهِ.

الدِّينُ أَقْوى عِمْادٍ.

اللِّسانُ تَرْجُمانُ الْعَقْ-لِ.

العِلْمُ مِصْباحُ الْعَقْلِ.

الرِّفْ-قُ ضِ-دُّ الْمُخالَفَ-ةِ.

الْبِشْرُ يُطْفِى ءُ نارَ الْمُعانَدَةِ.

الجَفْ-اءُ يُفْسِ-دُ الاْءِخ-اءَ.

الوَفاءُ عُنْ-وانُ الصَّ-فاءِ.

المُذيعُ وَ الْخائِنُ سَ-واءٌ.

الْهَوى شَريكُ الْعَمى.

الكِرامُ أصْبَرُ أنْفاسا (2) .

اليَقينُ جِلْبابُ الْأَكْياسِ.

الاْءِخْلاصُ شيمَةُ أَفاضِلَ النّاسِ.

الذِّكْرُ نُورٌ وَ رُشْدٌ.

النِّسْيانُ ظُلْمَةٌ وفَقْدٌ (3) .

ألاْمالُ لا تَنْتَهي.

العَقْلُ حِفْ-ظُ التَّ-جارِبِ.

الصَّدْيقُ أَقْرَبُ الْأَقارِبِ.

الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنى.

اَلصَّبْ-رُ ثَمَ-رَةُ الاْءِيم-انِ.

الجُنُودُ حُصُونُ الرَّعِ-يَّةِ.

الخَطُّ لِسانُ الْيَدِ.

الفِكْرُ يَهْدِي إِلى الرُّشْدِ.

[الرِّفْ-قُ عُنْ-وانُ النُّبْ-لُ.

الاْءِحْسانُ رَأْسُ الْفَضْ-لِ.

الحَقُّ أَوْضَحُ سَبيلٍ.

ص: 50


1- .كذا في الغرر ، و في أصليَّ كليهما : العمر وراثة ..
2- .في الغرر 594 : أنفسا.
3- .كذا في الغرر ، و كان في أصليّ : ظلمة نقد.

ألْقُنُوعُ عُنْ-وانُ الرِّض-ا.

الصَّبْرُ عُدَّة الفَقْر.

الصَّبْرُ أَدْفَعُ لِلضُّ-رِّ (1) .

الصَّبْرُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.

الخُرْقُ شَيْنُ الْخُلْقِ.

الخُرْقُ شَرُّ خُلْقٍ.

ألْمُتَأَنّي حَرِيٌّ بِالاْءِصْابَةِ.

ألْمُخْلِصُ حَرِيٌّ بِالاْءِجابَةِ.

الظُّلْمُ ألْأَمُ الرّذائِلِ.

الاْءِنْصافُ أَفْضَلُ الْفَضائِلِ.

الْمُ-رُوَّةُ إِنْ-جازُ الْوَعْ-دِ.

اليَقي-نُ أفْضَ-لُ عِ-بادَةٍ.

المَعْرُوفُ أشْرَفُ سِيادَةٍ.

الاْءِخْلاصُ أَعْلى الاْءِيمانِ.

النِّعَمُ يَسْلِ-بُها الكُفْ-رانُ.

أَلاْءِيْثارُ غايَةُ الاْءِحْسانِ.

القُدْرَةُ يُزيلُهَا الْعُ-دْوانُ.

الْأَمَ-لُ يُنْسِ-ي الْأَجَ-لَ.

التَّجَ-وُّعُ أَنْفَ-عُ ال-دَّواءِ.

الشَّبَ-عُ يُكْثِ--رُ الْأَدْواءَ.

اليَأْسُ عِتْقٌ مُريحٌ.

الاْءِحْتِمالُ خُلْقٌ صَحْيحٌ (2) .

الاْءِيثارُ أَعْلى الاْءِيمان (3) .

القُدْرَةُ تُنْسِ-ي الْحَفي-ظَةَ.

العُجْبُ يُورِثُ (4) النَّقيصَةَ.

الْهَ-وى قَ-رينٌ مُهْ-لِكٌ.

العادَةُ عَدُوٌّ مُتَمَلِّكٌ.

العَمَلُ رَفيقُ الْمُؤْمِنِ (5) .

الْأَدَبُ صُ-ورَةُ الْعَقْ-لِ.

المَرْءُ لا يَصْحَبُهُ إِلاّ الْعَمَلِ.

العِلْمُ أَصْلُ الْحِلْمِ.

الحِلْمُ زينَةُ الْعِلْمِ.

الحَقُودُ لا زاجِرَ (6) لَ-هُ.

النَّميمَةُ شَ-رُّ رِوايَ-ةٍ (7) .

الْعِلْمُ أشْرَفُ هِدايَةٍ.

اليَمينُ الْفاجِرَةُ تُخَرِّبُ الدِّيارَ (8) .

الغِيْبَةُ جُهْدُ الْعاجِزِ.

الجَنَّةُ مَآلُ الْفائِزِ.

ص: 51


1- .في الغرر 764 : للضرر.
2- .وفي الغرر 932 : سجيح.
3- .في الغرر 951 : الإحسان.
4- .في الغرر 954 : يظهر.
5- .و في الغرر : 974 . الرفق أخو المؤمن ، 975 . العمل رفيق الموقن .
6- .في الغرر 1007 : لا راحة له.
7- .لم ترد في الغرر.
8- .و في الغرر 1068 : الظلم يدمّر الديار .

الحَ-زْمُ بِإِجالَ-ةِ ال-رَّأْيِ.

اللَّجاجَةُ تُفْسِ-دُ ال-رَّأْيَ.

الزُّهْدُ شيمَةُ المُتَّقينَ وَسَجِيَّةُ الْأَوَّابينَ.

التَّقْوى ثَمَرَةُ الدِّينِ وَإِمارَةُ الْيَقين (1) .

]الحِكْمَةُ رَوْضَةُ العُقَلاءِوَنُزْهَةُ النُّبَلاءِ.

العَقْلُ غَريزَةٌ تَزيدُ بِالْعِلْمِ وَالتَّجارِبِ.

اللَّجاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَيُوغِرُ الْقُلُوبَ.

العُلَماءُ غُرَباءُ لِكَثْرَةِ الْجُهّالِ.

النّاجُونَ مِنَ الدُّنْيا (2) قَلْيلٌ لِغَلَبَةِ الْهَوى وَالضَّلالِ.

المُذْنِبُ بِغَيْرِ عِلْمٍ (3) بَريءٌمِنَ الذَّنْبِ.

الدُّنْيا مَليئَةٌ بِالْمَصائِبِ وَالنَّوائِبِ (4) .

العاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَباعَ دُنْياهُ بآخِرَتِهِ.

المُؤْمِنُ عَفيفٌ مُقْتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ.

الصَّبْرُ عَلى طاعَةِ اللّهِأَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلى عُقُوبَتِه.

الباطِلُ صاحِبُهُ فِي الدُّنْيامَذْمُومٌ وَ فِي الاْخِرَةِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ (5) .

الظُّلْمُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَيَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يُهْلِكُ الْأَمَمَ (6) .

العِلْمُ يَدُلُّ عَلى الْعَقْلِ فَمَنْ عَلِمَ عَقَلَ.

العِلْمُ مُحْيي النَّفْسِ وَمُنْيرُ الْعَقْلِ وَ مُميتُ الْجَهْلِ.

العاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسانَهُ إِلاّ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ.

المُؤْمِنُ شاكِرٌ فِي السَّرَّاءِصابِرٌ فِي الضَّرَّاءِ (7) خائِفٌ فِي الرَّخاءِ.

المُؤْمِنُ عَفيفٌ فِي الْغِنىمُتَنَزَّهٌ عَنِ الدُّنْيا.

الزِّينَةُ بِحُسْنِ الصَّوابِ لا بِحُسْنِ الثِيابِ.

الرِّفْقُ مِفْتاحُ الصَّوابِ وَشيمَةُ ذَوِي الْأَلْبابِ.

الْوُصْلَةُ بِاللّهِ تَعالى فِيالاْءِنْقِطاع عَنِ النّاس.

الخَلاصُ مِنْ أسْرِ الطَّمَعِ بِاكْتِسابِ الْيَأْسِ.

العِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَالصَّوابُ مِنْ فُرُوعِها.

ص: 52


1- .كذا في الغرر 1714 ، و كان في النسختين : المتقين.
2- .في الغرر 1720 : من النار.
3- .في الغرر 1723 : عن غير علم.
4- .في الغرر 1724 : بالمصائب طارقة بالفجائع والنوائب.
5- .في ب : عذاب ملوم . في ت : عذابه لموم . و التصويب من
6- .غرر و فيه : البخيل في الدنيا .. وفي ط. طهران 1733 : الباخل.
7- .و في الغرر 1743 : البلاء.

الجُودُ فِي اللّهِ عِبادَهُ المُقَرَّبينَ.

الخَشْيَةُ مِنْ عَذابِ اللّهِشِيَمُ الْمُتَّقينَ.

التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعاصِي عِبادَةُ التَّوّابينَ.

التَّواني فِي الدُّنْيا إِضاعَةٌ وَ فِي الاْخِرَةِ حَسْرَةٌ.

الجَنَّةُ خَيْرُ مَآلٍ وَالنّارُشَرُّ مَقيلٍ.

المَعُونَةُ مِنَ اللّهِ عَلىقَدْرِ الْمَؤُنَةِ.

الجُوعُ خَيْرٌ مِنْ ذُلِ الْخُضُوعِ.

القانِعُ ناجٍ مِنْ آفاتِ الْمَطامِعِ.

الجاهِلُ يَسْتَوْحِشُ مِمّايَسْتَأْنِسُ بِهُ الْحَكيمُ.

المَعْرُوفُ غُلٌّ لا يَفُكَّهُ إِلاّ شُكْرٌ وَ مُكافَأَةٌ (1) .

الحَقُّ أَبْلَجُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحاباةِ وَ الْمُراياةِ.

المُؤْمِنُ بَينَ نِعْمَةٍ وَخَطيئةٍ لا يُصْلِحُهُ (2) إِلاَّ الشُّكْرُ وَالاْءِسْتِغْفارُ.

الكَمالُ فيثَلاثٍ: الصَّبْرُ عَلى النَّوائِبِ وَ التَّوَرُّعُ فِي الْمَطالِبِ وَ إِسْعافُ الطّالِبِ.

العالِمُ يَعْرِفُ الجاهِلَ لأنَّهُ كانَ قَبْلُ جاهِلاً.

الجاهِلُ لا يَعْرِفُ الْعالِمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ عالِما.

المُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أبَدا يَخافُ الْبَلاءَ وَ يَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ.

العَقْلُ وَ الْعِلْمُ مَقْرونانِ فِي قَرَنٍ لا يَفْتَرِقانِ وَ لا يَتَبايَنانِ.

العارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَعْتقَها وَ نَزَّهَها مِنْ كُلِّ مَا يُبَعِّدُها وَ يُوبِقُها.

أَلْأَحْمَقُ لا يَحُسُّ بِالْهَوانِ (3) وَ لا يَنْفَكُّ مِنْ نَقْصٍ وَخُسْرانٍ.

البُكاءُ مِنْ خَوْفِ الْبُعْدِعَنِ اللّهِ (4) عِبادَةُ الْعارِفينَ.

التَّفكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عِبادَةُ الْمُخْلِصينَ.

الحَجَرُ الْغَصْبُ فِيالدّارِ رَهْنٌ بِخَرابِها.

الاْءِخْوانُ فِي اللّهِ تَدُومُ مَوَدَّتُهُمْ لِدَوامِ سَبَبِها.

الاْءِخْوانُ فِي الدُّنْيا (5) تَنْقَطِعُ مَوَدَّتُهُمْ لِسُرْعَةِ انْقِطاعِ أسْبابِها.

ص: 53


1- .و في الغرر : أو مكافاة.
2- .في الغرر 1775 : لا يصلحهما.
3- .تقدم في أواسط هذا الباب هذا الشطر من الكلام.
4- .وفي الغرر 1791 : البكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه ..
5- .في الغرر 1796 : إخوان الدنيا . والمثبت هو المناسب للباب.

الكَيِّسُ مَنْ كانَ يَوْمُهُ خَيْرا مِنْ أمْسِهِ (1) .

العاقِلُ مَنْ أحْسَنَ صَنائِعَهُ وَ وَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَواضِعِهِ.

اللَّئيمُ إِذا بَلَغَ فَوْقَ مِقْدارِهِ تَنَكَّرَتْ أحْوالُهُ.

التَّقَرُّبُ إِلى اللّهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَ إِلى النّاسِ بِتَرْكِها.

العَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسّادِ عَنْ سَلامَةِ الْأَجْسادِ.

الخُرْقُ مُباراةُ الاُْمَراءِ (2) وَ مُعاداةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلى الضَّرّآءِ.

الدَّوْلَةُ تَرُدُّ خَطأ صاحِبِها صَوابا وَ صَوابَ ضِدِّهِ خَطأ.

الجاهِلُ لا يَعْرِفُ تَقْصيرَهُ وَ لا يَقْبَلُ مِنَ النّاصِحِ لَهُ (3) .

العاقِلُ إِذا سَكَتَ فَكَّرَوَإِذا نَطَقَ ذَكَرَ وَ إِذا نَظَرَ اعْتَبَرَ.

الدّاعي بِلا عَمَلٍ كَالْقَوْسِ بِلا وَتَرٍ.

المُرُوَّةُ اجْتِنابُ المَرْءِمَايَشينُهُ وَ اكْتِسابُهُ ما يَزينُهُ.

الغِنى بِاللّهِ أعْظَمُ الْغِن-ى.

الغِنى بِغيرِ اللّهِ أعْظَمُ الْفَقْرِ وَ الشِّقاءِ.

العِلْمُ أكْثَرُ مِنْ أنْ يُحاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أحْسَنَهُ (4) .

السَّخاءُ وَ الشُّجاعَةُ غَرائِزُ (5) يَضَعُهَا اللّهُ فيمَنْ أحَبَّهُ وَ انتَخَبَهُ.

الصَّبر عَلى الْبَلاءِ أفْضَلُ مِنَ الْعافِيَةِ فِي الرَّخاءِ.

الكَريمُ يَجْفُو إِذا عُنِّفَ وَيَلينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ.

اللَّئيمُ يَجْفُو إِذا اسْتُعْطِفَ وَ يَلينُ (6) إِذا عُنّفَ.

المَحاسِنُ فِي الاْءِقْبالِ هِيَ الْمَساوى ء فِي الاْءِدْبارِ.

الْأَمَلُ سُلْطانُ الشَّياطينِ عَلى قُلُوبِ الْغافِلينَ.

الجَهْلُ فِي الاْءِنْسانِ أضَرُّمِنَ الاُْكْلَةِ فِي الْبَدَنِ.

الحاسِدُ يَرى أنَّ زَوالَ النِّعْمَةِ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ نِعْمَةٌ عَلَيْهِ.

ص: 54


1- .في الغرر 1797 إضافة : و عَقَل الذم عن نفسه.
2- .في الغرر 1807 : معاداة الآراء . والمثبت أنسب للشطر الثاني . و في ب : مناواة.
3- .في الغرر 1809 : من النصيح له.
4- .في الغرر 1819 : من كل علم أحسنه.
5- .في الغرر 1820 : غرائز شريفة .. أحبه وأمتحنه.
6- .كذا في الغرر 1824 وفي الأصل : ولا يلين.

السّاعي كاذِبٌ لِمَنْ سَعى إِلَيْهِ ظالِمٌ لِمَنْ سَعى عَلَيْهِ.

العِلْمُ حاكِمٌ وَالْمالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ.

المالُ يُكْرِمُ صاحِبَهُ فِيالدُّنْيا وَ يُهينُهُ عِنْدَ اللّهِ.

العالِمُ كُلُّ العالم مَنْ لَمْ يَمْنَعِ النَّاسَ الرَّجاءَ لِرَحْمَةِ اللّهِ (1) وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللّهِ.

الفَقيهُ كُلُّ الفَقيهِ مَنْ لَمْ يُقْنِطِ النّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ وَ لَمْ يُؤْيسهُمْ مِنْ رَوْحِ اللّهِ.

المُحْتَكِرُ وَ الْبَخيلُ جامِعٌ لِمَنْ لا يَشْكُرُهُ وَ قادِمٌ عَلى مَنْ لا يُعْذِرُهُ.

الكَرَمُ إِيثارُ عُذُوبَةِ الثَّناءِ عَلى حُبِّ الْمالِ.

الْأَخُ الْمُكْتَسبُ فِي اللّهِأقْرَبُ القُرَباءِ وَ أَرْحَمُ مِنَ الْأمَّهاتِ وَ الاْباءِ.

اللُّؤْمُ إِيثارُ حُبِّ الْمالِ عَلى لَذَّةِ الْحَمْدِ وَ الثَّناءِ.

العامِلُ بِجَهْلٍ كَالسّائِرِعَلى غيرِ طَريقٍ فَلا يُجْديهِ (2) جدُّهُ فِي السَّيرِ إِلاّ بُعْدا عَنْ حاجَتِهِ.

النّاسُ أبْناءُ الدُّنْيا وَالْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلى حُبِّ أُمِّهِ.

العاقِلُ مَنِ اتَّهَمََرأْيَهُ وَلَمْ يَثِقْ بِكُلِّ ما تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ.

المُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقَّرٌتَقِيٌّ (3) .

المُنافِقُ وَقِحٌ غَبِيٌّ مُتَمَلِّقٌ شَقِيٌّ.

الكَلامُ بَينَ خَلَّتَيْ سَوْءٍهُمَا الاْءِكْثارُ وَ الاْءِقْلالُ فَالاْءِكْثارُ هَذَرٌ وَ الاْءِقْلالُ عَيٌّ (4) .

المُشاوَرَةُ راحَةٌ لَكَ وَتَعَبٌ لِغَيرِكَ.

الذِّكْرُ (5) يُؤنِسُ اللُّبَ وَيُنْيرُ الْقَلْبَ وَ يَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

ألْأَوَّلُ مِنْ عِوَضِ الْحَليمِ عَنْ حِلْمِهِ أنَّ النّاسَ كُلِّهُمْ أَنْصارُهُ عَلى خَصْمِهِ.

العَمَلُ بِطاعَةِ اللّهِ أرْبَحُ وَلِسانُ الصِّدْقِ أَزْيَنُ وَ أَرْجَحُ (6) .

الغَدْرُ بِكُلِّ أَحَدٍ قَبيحٌ وَهُوَ بِذَوِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطانِ أَقْبَحُ.

الكَريمُ إِذا قَدَرَ صَفَحَ وَإِذا مَلَكَ سَمَحَ وَ إِذا سُئِلَ أَنْجَحَ.

الْوَرَعُ يُصْلِحُ الدِّينَ وَيَصُونُ النَّفْسَ و

ص: 55


1- .في الغرر 1840 : يمنع العبادَ الرجاء و ما بعد هذا الرقم كان في ذيل الحكمة التالية فقدمناها وفقا للغرر.
2- .في ب : فلا يجده . في الغرر 1847 : فلا يزيده.
3- .في الغرر : حَيٌّ غني موقن تقي . و في طبعة : حيي.
4- .في الغرر 1854 : عي و حصر.
5- .في الأصل : الفكر ، و التصويب من الغرر 1858.
6- .في الغرر 1862 : أنجح.

الْيَقينَ وَ يَزينُ الْمُرُوَّةَ.

العاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِيدَنِيَّةٍ (1) فانِيَةٍ وَ رَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خالِدَةٍ عالِيَةٍ.

الصَّبْرُ أفْضَلُ سَجِيَّةٍ وَالْعِلْمُ أَفْضَلُ (2) حُلْيَةٍ وَ عَطِيَّةٍ.

المُتَّقي مَنِ اتَّقى مِنَ الذُّنوبِ وَ المُتَنَزِّهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.

الفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلابَسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.

الصَّبْرُ أنْ يَحْتَمِلَ الرَّجُلُ مَا يَنُوبُهُ وَ يَكْظِمُ ما يُغْضِبُهُ.

الصَّفْحُ أنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّا يُجْنى عَلَيْهِ وَ يَحْلُمُ عَمّا يَغيظُهُ.

الحازِمُ مَنْ لا يَشْغَلُهُ النَّعْمَةُ عَنِ الْعَمَلِ لِلْعاقِبَةِ.

الرّابِحُ مَنْ باعَ الدُّنْيابِالاْخِرَةِ وَ ابْتاعَ الاْجِلَةِ بِالْعاجِلَةِ (3) .

الشَّرَهُ (4) مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَالْهَوى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ.

البَلاغَةُ مَا سَهُلَ عَلى النُّطْقِ (5) وَ خَفَّ عَلى الْفِطْنَةِ.

النّاسُ كَصُوَرٍ فِي صَحيفَةٍ كُلَّما طُوِيَ بَعْضُها نُشِرَ بَعْضُها.

البَخيلُ يَبْخَلُ عَلى نَفْسِهِ بِالْيَسيرِ مِنْ دُنْياهُ وَ يَسْمَحُ لِوارِثِهِ بِكُلِّها.

المَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّها ، وَشَرٌّمِنْها أَنَّهُ لا بُدَّ مِنْها (6) .

الحَسَدُ داءٌ عَياءٌ لايَزُولُ إِلاّ بِهُلْكِ الْحاسِدِ أَوْ بِمَوْتِ الْمَحْسُودِ.

الذُّنُوبُ الدّاءُ ، وَالدَّواءُ الاْءِسْتِغْفارُ ، وَ الشِّفاءُ أَنْ لا تَعُودَ.

الحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَناتِ كَما تَأْكُلُ النّارُ الْحَطَبَ.

الصَّبْرُ صَبْرانِ : صَبْرٌ عَلى ما تُحِبُّ وَ صَبْرٌ عَلى ما تَكْرَهُ.

الصَّبْرُ أَحْسَنُ خِلالِ الاْءِيمانِ وَ أَشْرَفُ خَلائِقِ الاْءِنْسانِ.

الكَيِّسُ مَنْ أَحْيى فَضائِلَهُ وَ أَماتَ رَذائِلَهُ بِقَمْعِهِ شَهْوَتَهُ وَ هواهُ.

ص: 56


1- .في الغرر 1868 : دنيا فانية دنية.
2- .في الغرر 1869 : أشرف.
3- .في الغرر 1879 : و استبدل بالآجلة عن العاجلة.
4- .في الغرر 1880 : الشرّ.
5- .في الغرر 1881 : المنطق.
6- .هذا الكلام غير صادر عنه ، و معارض للثابت من كلامه وسيرته في ذلك.

الْأَمَلُ كَالسَّرابِ يُغِرُّ (1) مَنْ رَآهُ وَ يُخْلِفُ مَنْ رَجاهُ.

السُّلْطانُ الْجائِرُ وَالْعالِمُ الْفاجِرُ أَشَدُّ النّاسِ نِكايَةً.

الكافِرُ خِبٌّ لَئيمٌ خَؤُنٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ.

المُؤْمِنُ غِرٌّ كَريمٌ مَأْمُونٌ عَلى نَفْسِهِ [حَذِرٌ] (2) مَحْزُونٌ.

الرّاضي عَنْ نَفْسِهِ مَفْتُونٌ وَ الْواثِقُ بِها مَغْرُورٌ مَغْبُونٌ (3) .

الشرِّيرُ لا يَظُنُّ بِأَحَدٍخَيْرا لِأَنَّهُ لا يَراهُ إلاّ بِطَبْعِ نَفْسِهِ.

المَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرياضَتِهِ [وَ طاعَتِهِ] (4) فَإِنْ نَزَّهَهاتَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَها تَدَنَّسَتْ.

العَوافي إِذا دامَتْ جُهِلَتْ وَ إِذا فُقِدَتْ عُرِفَتْ.

الجَوادُ مَحْبُوبٌ مَحْمُودٌوَ إِنْ لَمْ يَصِلْ مِنْ جُودِهِ شَيْءٌ إِلى مادِحِهِ وَ الْبَخيلُ ضِدُّ ذلِكَ.

الجائِرُ مَمْقُوتٌ مَذْمُومٌ وَإِنْ لَمْ يَصِلْ إِلى ذامِّهِ شَيءٌ مِنْ جَوْرِهِ وَ الْعادِلُ ضِدُّ ذلِكَ.

الدُّنْيا دُوَلٌ فَأَجْمِلْ فِيطَلَبِها وَ اصْطَبِرْ حَتّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ.

الخُرْقُ (5) الاْءِسْتِهْتارُ بِالْفُضُولِ وَ مُصاحَبَةُ الْجَهُولِ.

التَّوَكُّلُ التَّبَرّي مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَ انْتِظارُ ما يَأْتي بِهِ الْقَدَرُ.

الكَيِّسُ مَنْ دانَ بِتَقْوَى اللّهِ سُبْحانَهُ وَ تَجنُّبِ الْمَحارِمِ وَ إِصْلاحِ الْمَعادِ.

الحازِمُ مَنْ جادَ بِمافييَدِهِ وَ لَمْ يُؤَخَّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إِلى غَدِهِ.

الحِكْمَةُ لا تَحُلُّ قَلْبَ الْمُنافِقِ إِلاّ وَ هِيَ عَلى ارْتِحالٍ.

اَلشَّرَفُ عِنْدَ اللّهِ بِحُسْنِ الْأَعْمالِ لا بِحُسْنِ الْأَقْوالِ.

الفَضيلَةُ بِحُسْنِ الْكَمالِ وَ مَكارِمِ الْأَفْعالِ لا بِكِثْرَةِ المالِ وَجَلالَةِ الْأَعْمالِ.

الاْءِسْتِصْلاحُ لِلأَعْداءِ بِحُسْنِ الْمَقالِ وَ جَميلِ الْأَفْعالِ أَهْوَنُ مِنْ مُلاقاتِهِمْ [وَ مُغالَبَتِهِمْ (6) ] بِمَضيضِ الْقِتالِ.

ص: 57


1- .كذا في الغرر 1896 ، و في الأصل : يغير.
2- .من الغرر 1901.
3- .و في الغرر 1902 : نفسه مغبون و الواثق بها مفتون.
4- .من الغرر 1905.
5- .و في الغرر 1914 : الحمق.
6- .من الغرر 1926.

الصَّبْرُ عَنِ الشَّهْوَةِ عِفَّهٌ وَ عَنِ الْغَضَبِ نَجْدَةٌ وَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ تَوَرُّعٌ.

السَّخاءُ أنْ تَكُونَ بِمالِكَ مُتَبَرِّعا وَ عَنْ مالِ غَيرِكَ مُتَوَرِّعا.

الفَقيرُ الرّاضي ناجٍ مِنْ حَبائِل إِبْليسَ وَ الغَنِيُّ (1) واقِعٌ فِي حَبائِلِهِ.

اللَّئيمُ لا يُرْجى خَيْرُهُ وَلا يُسْلَمُ مِنْ شَرِّهِ وَ لا يُؤْمَنُ غَوائِلُهُ (2) .

المُؤْمِنُونَ (3) أنْفُسُهُمْ عَفيفَةٌ وَ حاجاتُهُمْ خَفيفَةُ وَ خَيْراتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.

المُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قانِعَهٌ وَشَهَواتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ.

المُؤْمِنُ دائِمُ الْفِكْرِ وَكَثيرُ الذِّكْرِ (4) ، عَلى النَّعْماءِ شاكِرٌ وَفِي الْبَلاءِ صابِرٌ.

الدُّنْيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفاجِرُ وَ الاْخِرَةُ دارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ.

الاْءِيمانُ (5) هُوَ التَّسْليمُ وَالتَّسْليمُ هُو الْيَقينُ وَ الْيَقينُ هُوَ التَّصْديقُ وَ التَّصْديقُ هُوَ الاْءِقْرارُ وَالاْءِقْرارُ هُوَ الْأَداءُ وَ الْأَداءُ هُو الْعَمَلُ.

الشِّرْكَةُ فِي الْمالِ (6) تُؤَدّيإِلَى الاْءِضْطِرابِ.

الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدّيإِلَى الصوابِ.

العِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإنْ أجابَه وَ إِلاّ ارْتَحَلَ.

ألاُْمُورُ بِالتَّقْديرِ وَلَيْسَتْ بِالتَّدْبيرِ (7) .

القَليلُ مَعَ التَّدْبيرِ أبْقىمِنَ الْكَثيرِ مَعَ التَّبْذيرِ.

التَّثَبُّتُ خَيرٌ مِنَ الْعَجَلَهِ إِلاّ في فُرَصِ الْبِرَّ.

العَجَلَةُ مَذْمُومَةٌ في كُلِ أَمْرٍ إِلاّ فيما يَدْفَعُ الشَّرْ.

الاْءِنْصافُ مِنَ النَّفْسِ كَالْعَدْلِ فِي الاْءِمْرَةِ.

التَّواضُعُ مَعَ الرِّفْعَةِ كَالْعَفْوِ مَعَ الْقُدْرَةِ.

الجُنُودُ عِزُّ الدِّينِ وَحُصُونُ الْوُلاةِ.

العَدْلُ قِوامُ الرَّعِيَّةِ وَكَمالُ (8) الْوُلاةِ.

ص: 58


1- .بقرينة المقابلة والمعنى ينبغي أن تكون العبارة : «و الغني الساخط» أو ما شاكله.
2- .في ب : تؤمن . في الغرر 930 : أيؤمَنُ مِنْ غوائله.
3- .في الغرر 1931 : المتقون.
4- .في الغرر 1933 : دائم الذكر كثير الفكر.
5- .في الغرر 1935 : الإسلام . و مثله في نهج البلاغة.
6- .في الغرر 1941 : المُلْك.
7- .في الغرر 1947 : لا بالتدبير.
8- .في الغرر 1954 : جمال.

المالُ وَبالٌ عَلى صاحِبِهِ إلاّ ما قَدَّمَ مِنْهُ.

الحَقُودُ مُعَذِّبُ النَّفْسِ مُتَضاعَفُ الْهَمِّ.

المُؤْمِنُ قَريبٌ أَمْرُهُ ، بَعيدٌهَمُّهُ ، كَثيرٌ صَمْتُهُ ، خالِصٌ عَمَلُهُ.

المُتَّقُونَ أَعْمالُهُمْ زاكِيَهٌ وَأَعْيُنُهُمْ باكِيةٌ وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ.

العاقِلُ يَجْتَهِدُ في عَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ.

الجاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلى أَمَلِه وَ يُقَصِّرُ مِنْ عَمَلِهِ.

الكِبْرُ خَليقَةٌ مُرْدِيَةٌ لَئيمَهٌ مَنْ تَكَثَّرَ بِها قَلَّ.

الجَهْلُ مَطِيَّةٌ شَمُوسٌ مَنْ رَكِبَها زَلَّ وَ مَنْ صَحِبَها ضَلَّ.

اللِّسانُ مِعْيارٌ أَرْجَحَهُ الْعقْلُ وَ أطْاشَهُ الْجَهْلُ.

المُفْلِحُ مَنْ نَهَضَ بِجَناحٍ أوِ اسْتَسْلَمَ فَاسْتَراحَ (1) .

العَجْزُ مَعَ لُزُومِ الْخَيرِخَيرٌ مِنَ الْقُدْرَةِ مَعَ لُزومِ (2) الشَّرِّ.

الحِرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيرٌمِنَ الْغِنى مَعَ الْفُجُورِ.

المُؤْمِنُونَ (3) الْمُؤْثِرُونَ وَالْمُخْلِصُونَ مِنْ رِجالِ الْأَعْرافِ.

الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ أفْضَلُ أَعْمالِ الْخَلْقِ.

أَلاْءِسْتِغْناءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّمِنَ الصِّدْقِ.

الرُّكُونُ إِلى الدُّنْيا مَعَ مايُعايَنُ مِنْ غِيَرِها جَهْلٌ.

الطُّمأْنينَةُ إِلى كُلِّ أَحَدٍقَبْلَ الاْءِخْتِبارِ مِنْ قُصُورِ الْعَقْلِ.

القُصُورُ (4) فِي الْعَمَلِ لِمَنْ وَثِقَ بِالثَّوابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ.

العالِمُ (5) مَنْ غَلَبَ هَواهُ وَلَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْياهُ.

الحازِمُ مَنْ لَمْ يَشْغَلْهُ غُرُورُ دُنْياهُ عَنِ العَمَلِ لاُِخْراهُ.

العُمْرُ الَّذي يَبْلُغُ فيهِ الرَّجُلُ أُشدَّهُ (6) الْأَرْبَعُونَ.

العُمْرُ الَّذْي أعْذَرَ اللّهُفيهِ [إلى] ابْنِ آدَمَ وَ أنْذَرَ السِّتُّونَ.

ص: 59


1- .هذا شطر من جوابه لأبي سفيان حينما أراد أن يستفزه للخلافة والحكم في عهد أبي بكر ، لاحظ خ 5 من نهج البلاغة ، وأصله : أفلح من نهض ..
2- .في الغرر 1973 : ركوب.
3- .و في الغرر 1975 : الموقنون . و هو أنسب .
4- .في الغرر 1981 : التقصير . و هو أحسن.
5- .في الغرر 1983 : العاقل.
6- .في الغرر 1986 : يبلغ الرجل فيه الأشد . والأشد هنا بملاحظة الروح لا البدن.

العارِفُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرٌمُتَبَسِّمٌ وَ قَلْبُهُ وَجِلٌ مَحْزُونٌ.

الْمالُ فِتْنَةُ النَّفْسِ وَنَهْبُ الرَّزايا.

التَّقْوى ظاهِرُهُ شَرَفُ الدُّنْيا وَ باطِنُهُ شَرَفُ الاْخِرَةِ.

الشَّرَفُ بِالهِمَمِ الْعالِيَهِ لابِالرَّمَمِ الْبالِيَةِ.

الصِّدْقُ رَأْسُ الاْءِيمانِ وَزَيْنُ الاْءِنْسانِ.

الكَريمُ يَأْبَى الْعارَ وَيُكْرِمُ الْجارَ.

اللئيمُ يَدَّرِعُ الْعارَ وَيُعادِي (1) الْأَحْرارَ.

المُتَّقي مَيْتَةٌ شَهْوَتُهُ ، مَكْظُومٌ غَيْظُهُ ، في الرَّخاءِ شَكُورٌ وَ فِي الْمَكارِهِ صَبُورٌ.

الذِّكْرُ نُورُ الْعَقْلِ وَحَياهُ النُّفُوسِ وَ جَلاءُ الصُّدُورِ.

الصَّبْرُ صَبْرانِ : صَبْرٌ فِيالْبَلاءِ حَسَنٌ جَميلٌ ، وَ أَحْسَنُ مِنْهُ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحارِمِ.

السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ أَثْقَالَ إِخْوانِهِ وَ أَحْسَنَ مُجاوَرَةَ جيرانِهِ.

الفِرارُ في أَوانِهِ يَعْدِلُ الظَّفَر في زَمانِهِ.

أَلْأَدَبُ فِي الاْءِنْسانِ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْعَقْلُ.

الاْءِكْثارُ يُزِلُّ الْحَكيمَ (وَيُذِلُّ اللَّئيمَ) (2) فَلا تُكْثِرْ فَتَضْجُرَ وَ لا تُفَرِّطْ فَتَهُنْ.

الصِّدْقُ مِرْفَعَةٌ.

الصَّبْرُ مِدْفَعَةٌ.

العَجْزُ مِضْيَعَةٌ.

الصَّمْتُ وَقارٌ.

الْهَذَرُ عارٌ.

الأَمْنُ اغْتِرارٍ.

الخَوْفُ اسْتِظْهارٌ.

الاْءِتِّعاظُ (3) اعْتِبارٌ.

اليَقْظَةُ اسْتِبْصارٌ.

ألاْءِنْذارُ إِعْذارٌ.

النَّدَمُ اسْتِغْفارٌ.

الاْءِقْرارُ اعْتِذْارٌ.

الاْءِنْكارُ إِصْرارٌ.

أَلاْءِكْثارُ إِضْجارٌ.

المُشاوَرَةُ اسْتِظْهارٌ.

التَّوْبَةُ مَمْحاةٌ.

اليَأْسُ مَسْلاةٌ.

التَّقْوَى اجْتِنْابٌ.

الظَّنُّ ارْتِيابٌ.

المُحْسِنُ مُعانٌ.

المُسيءُ مُهانٌ.

الغَفْلَةُ ضَلالَةٌ.

ص: 60


1- .في الغرر 1997 : ويؤذي.
2- .في الغرر 2009 : و يُمِلُّ الحليم . و هو الصواب.
3- .كذا في الغرر 175 ، و في الأصلين : الألفاظ.

البَرِيُّ حَرِيٌّ (1) .

الدينُ نورٌ.

اليَقينُ حُبُورٌ.

الصَّبْرُ ظَفَرٌ.

العَجَلُ خَطَرٌ.

الغَيُّ أَشَرٌ.

العَيُّ حَصَرٌ.

العِلْمُ حِرْزٌ.

القَناعَةُ عِزٌّ.

المَعْرُوفُ كَنْزٌ.

الغَفْلَةُ طَرَبٌ.

اليَقْظَةُ كَرَبٌ.

الرِّئاسَةُ عَطَبٌ.

الشُّكْرُ مَغْنَمٌ.

الكُفْرُ مُغْرَمٌ (2) .

العُقُولُ مَواهِبُ.

أَلاْدابُ مَكاسِبُ.

الاْءِنْسانُ بِعَقْلِهِ.

المَرْءُ بِهِمَّتِهِ.

الرَّجُلُ بِجَنانِهِ.

المَرْءُ بِإِيمانِهِ.

العِلْمُ بِالْعَمَل.

الدُّنْيا بِالْأَمَلِ.

المالُ عارِيَةٌ.

الدُّنيا فانِيَةٌ.

ألاْءِسْتِقامَةُ سَلامَةٌ.

الشَّرُّ نَدامَةٌ.

الصَّبْرُ يُناضِلُ الْحِدْثانَ.

الجَزَعُ مِنْ أَعْوانِ الزَّمانِ.

القَلْ-بُ خ-ازِنُ الل-سانِ.

اللِّسانُ تَرْجُمانُ الإِنْسانِ (3) .

ألاْءِنْسانُ عَبْدُ الاْءِحْ-سانِ.

الْهَوى عَدُوُّ الْعَقْلِ.

اللَّهْوُ مِنْ ثِ-مارِ الْجَهْ-لِ.

الجَوْرُ مُضادُّ الْعَدْلِ.

العِلْمُ مُميتُ الْجَهْلِ.

الباطِ-لُ مُض-ادُّ الْحَ-قِّ.

الحِلْمُ زَيْنُ الخَلْقِ.

النّاسُ أَعْداءُ ما جَهِل-وُا.

النّاسُ [بِ-]خَيْرٍ مَ-ا تَعاوَنُ-وا (4) .

أَلْأَعْمالُ ثِ-مارُ النِّ-يّاتِ.

ص: 61


1- .في الغرر 211 : جريء . و بعدها 212 : الصدقة تقي.
2- .كذا في الغرر 266 ، و في الأصل : معدم.
3- .في الغرر 262 : الجَنان.
4- .و في الغرر 289 : الناس بخيرٍ ما تفاوتوا . و المثبت أنسب .

الصَّدَقَةُ أفْضَلُ الْحَسَناتِ.

الرِّفْ-قُ مِفْ-تاحُ النَّ-جاحِ.

التَّوْفيقُ قائِ-دُ الصَّ-لاحِ.

الكِتابُ تَرْجُ-مانُ النِّ-يَّةِ.

العَمَ-لُ عُنْ-وانُ الطَّوِيَّةِ.

السَّخاءُ يَ-زْرَعُ الْمَحَبَّ-ةِ.

الشُّحُّ يَكْسِ-بُ الْمَسَبَّ-ةَ.

المَواعِظُ حَي-اةُ القُلُوبِ.

الذِّكْرُ (1) مُجالَسَةُ الْمَحْبُوبِ.

المَغْبُونُ مَنْ شُغِلَ بِالدُّنْياوَفاتَهُ حَظُّ الاْخِرَةِ (2) .

العاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذا غَضِبَ وَ إِذا رَغِبَ وَ إِذا رَهِبَ.

الزُّهْدُ أَقلُّ مَا يُوجَدُوَأَجَلُّ ما يُعْهَدُ ، يَمْدحُهُ الْكُلُّ وَيَتْرُكُهُ الْجُلُّ.

الصَّبْرُ عَلى الْفَقْرِ مَعَ الْعِزِّ أَجْمَلُ مِنَ الْغنى مَعَ الذُّلِّ.

السُّرُورُ يَبْسُطُ النَّفْسَ وَيُثيرُ النَّشاطَ.

الغَمُّ يَقْبِضُ النَّفْسَ وَيَطْوِي الاْءِنْبِساطَ.

التَّلَطُّفُ فِي الْحيلَةِ أَجْدى مِنَ الْوَسيلَةِ.

الحازِمُ مَنْ حَنَّكَتْهُ التَّجارِبُ وَ هَذَّبَتْهُ النَّوائِبُ.

الاْءِحْسانُ غَريزَةُ الْأَخْيارِ وَ الاْءِسائَةُ غَريزَةُ الْأَشْرارِ.

السَّاعاتُ تَخْتَرِمُ الأَعْمارَ وَ تُداني (3) مِنَ الْبَوارِ.

الرُّكُونُ إِلى الدُّنْيا مَعَ مَايُعايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِها جَهْلٌ.

الحِدَّةَ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صاحِبَها يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ.

القَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَالاُْذُنُ مَغْيضَها.

الدّنيا شَرَكُ النُّفُوسِ وَقَرارَةُ الضُّرُّ وَ الْبُؤْسُ (4) .

أَلْأَيّامُ صَحائِفُ آجالِكُمْ فَخَلِّدُوها أَحْسَنَ أَعْمالِكُمْ.

الاْخِرَةُ دارُ قَرارِكُمْ (5) فَجَهِّزُوا إِلَيْها ما يَبْقى لَكُمْ.

البُكْاءُ مِنْ خَشْيَةُ اللّهِمِفْتاحُ الرَّحْمَةِ.

العَمَلُ بِالْعِلْمِ مِنْ تَمامِ النِّعْمَةِ.

ص: 62


1- .في الأصل : الدنيا . و التصويب من الغرر 322.
2- .في الغرر 2010 : حظه من الآخرة.
3- .في الغرر 2030 : و تدني.
4- .في الغرر 2047 : و قرارة كل ضر و بؤس.
5- .في الغرر 2050 : مستقركم.

الحُظْوَةُ عِنْدَ الْخالِقِ بِالرَّغْبَةِ فيما لَدَيْهِ.

الحُظْوَةُ فيما (1) عِنْدَالْمَخْلُوقِ بِالرَّغْبَةِ عَمّا في يَدَيْهِ.

المُقْتَرِبُ بِأَداءِ الْفَرائِضِ وَ النَّوافِلِ مُتَضاعِفُ الْأَرْباحِ.

المَوَدَّةُ تَعاطُفُ الْقُلُوبِ وَ ائْتِلافُ (2) الْأَرْواحِ.

اليَقْظَةُ (3) فِي الدِّينِ نِعْمَهٌ عَلى مَنْ رُزِقَهُ.

الْأَصْدِقاءُ نَفْسٌ واحِدَهٌ في جُسُومٍ مُتَفَرِّقَةٍ.

العِلْمُ يُرْشِدُكَ وَالْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغايَةَ.

العِلْمُ أَوَّلُ دَليلٍ وَالْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهايَةٍ.

الكَلامُ في وَثاقِكَ مَالَمْ تَتَكَلَّمْ (بِهِ) (4) فَإِذا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ في وَثاقِه.

العاقِلُ مَنْ يَتَقاضى نَفْسَهُ فيما يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لا يَتَقاضى غَيرَهُ بِما يَجِبُ لَهُ (5) .

الكَريمُ إِذَا احْتاجَ إِلَيْكَ أَعْفاكَ وَ إِذا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفاكَ.

المُتَعَبِّدُ بِغَيرِ عِلْمٍ كَحِمارَةِ الطّاحُونَةِ تَدوُرُ وَ لا تَبْرَحُ مِنْ مَكانِها (6) .

الكَريمُ يَعْفُو مَعَ الْقُدْرَهِ وَ يَعْدِلُ مَعَ الاْءِمْرَةِ وَ يَكُفُّ إسائَتَهُ وَ يَبْذُلُ إِحْسانَهُ.

الجُودُ مِنْ غَيرِ خَوْفٍ وَلا رَجاءِ مُكافاةٍ ؛ حَقيقَةُ الْجُودِ.

المُؤْمِنُ إِذا نَظَرَ اعْتَبَرَوَإِذا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وإِذا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذا أعْطِيَ (7) شَكَرَ وَ إِذا ابْتُلِيَ صَبَرَ.

المُؤْمِنُ إِذا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذا ظُلِمَ غَفَرَ.

الفَقْرُ صَلاحُ الْمُؤْمِنِ وَمُريحُهُ مِنْ حَسَدِ الْجيرانِ وَ تَمَلُّقِ الاْءِخْوانِ وَ تَسَلُّطِ السُّلْطانِ.

التَّقْوى أَوْكَدُ (8) سَبب بيْنَكَ وَ بَينَ اللّهِ إِنْ أخَذْتَ بِهِ ، وَ جُنَّةٌ مِنْ عَذابٍ أليمٍ.

الكَرامَةُ تُفْسِدُ مِنَ اللَّئيمِ بِقَدْرِ ما تُصْلِحُ مِنَ الْكَريمِ.

الجاهِلُ صَخْرَةٌ لا يَنْفَجِرُماؤُها و

ص: 63


1- .هذا هو الصواب الموافق للغرر 2055 ، و في الأصل : الرغبة فيما ..
2- .في الغرر 2057 : في ائتلاف.
3- .في الغرر 2058 : التيقظ.
4- .ليس في الغرر 2062.
5- .في الغرر 2066 : العاقل يتقاضى نفسه بما .. يتقاضى لنفسه بما ..
6- .في الغرر 2070 : كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح من مكانه.
7- .كذا في الغرر 2075 ، و في الأصل : حذر.
8- .في الغرر 2079 : آكد.

شَجَرَةٌ لا يَخْضَرُّ عُودُها وَ أَرْضٌ لا يَظْهَرُ عَشَبُها.

النّاسُ طالِبان : طالِبٌ وَمَطْلُوبٌ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتّى يُخْرِجَهُ عَنْها ، وَ مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيا حَتّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْها.

الرّاضي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدّاخِل [فيه ]مَعَهُمْ وَ لِكُلِّ داخِلٍ في باطِلٍ إِثْمانِ : إِثْمُ الرّضا بهِ وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ.

ألْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَالرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلا يُغِمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطاؤُهُ ، فَإِنَّ الْحِرْصَ لا يُقَدِّمُهُ ، وَالْعفافَ لا يُؤَخِّرُهُ، وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَليقٌ.

النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانِيٌّ ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ، وَهَمَجٌ رَعاعٌ أتْباعُ كُلِّ ناعِقٍ لَمْ يَسْتَضيئُوا بِنُورِ الْعِلْم وَ لَمْ يَلجَئُوا إِلى رُكْنٍ وَثيقٍ.

المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ : بِقَلْبِهِ وَلِسانِهِ إِنْ قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيانٍ.

النِّعَمُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِوَالشُّكْرُ مَوصُولٌ بِالْمَزيدِ وَهُما مَقْرُونانِ في قَرَنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزيدُ مِنَ اللّهِ حَتّى يَنْقَطِعَ الشُّكرُ مِنَ الشّاكِرِ.

العَقْلُ خَليلُ المُؤْمِنِ وَالْعِلْمُ وَزيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَميرُ جُنُودِهِ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ (1) .

الزَّمانُ يَخُونُ صاحِبَهُ وَلا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عاتَبَهُ.

أَلاْءِيمانُ وَ الْعَقْلُ (2) أَخوانِ تَوْأَمانِ وَ رَفيقانِ لا يَفْتَرِقانِ لا يَقْبَلُ اللّهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى أَحَدَهُما إِلاّ بِصاحِبِهِ.

المَذَلَّةُ وَ الْمَهانَةُ وَالشَّقاءُ ، فِي الْحِرْصِ وَ الطَّمَع.

النّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ واحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ.

العَقْلُ صاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمنِ وَ الْهَوى قائِدُ جَيْشِ الشَّيْطانِ وَالنَّفْسُ مُتَجاذَبَةٌ بَيْنَهُما فَأَيُّهُما غَلَبَ كانَتْ في حَيِّزِهِ.

العِلْمُ عِلْمانِ مَطْبُوعٌ وَمَسْمُوعٌ وَ لا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ.

الحاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فيأَقْوالِهِ وَ يُخْفي بُغْضَهُ في أَفْعالِهِ فَلَهُ إِسْمُ الصَّدْيقِ وَ صِفَةُ الْعَدُوّ.

النَّفْسُ الْأَمّارَةُ بِالسُّوءِتَتَمَلَّقُ تَمَلُّق

ص: 64


1- .في الأصل : قسيمه . و التصويب من الغرر 2092.
2- .في الغرر 2094 : و العمل . و هو الصواب.

الْمُنافِقِ وَ تَتَصَنَّعُ شَبيهَ (1) الصَّديقِ الْمُوافِقِ حَتّى إِذا خَدَعَتْ وَتَمَكَّنَتْ تَسَلَّطَتْ تَسَلُّطَ الْعَدُوِّ وَتَحَكَّمَتْ تَحَكُّمَ الْعَتُوَّ وَأَوْرَدَتْ مَوارِدَ السَّوْءِ.

الاُْنْسُ في ثَلاثَةٍ: الزَّوْجَةِ الْمُوافِقَةِ وَ الْوَلَدِ الْبارِّ (2) وَ الْأَخِ الْمُوافِقِ.

الْمُرُوَّةُ : الْعَدْلُ فِي الاْءِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ فِي الْقُدْرَةِ وَ الْمُواساةُ فِي الْعِشْرَةِ.

الحازِمُ مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ مُقْبِلَةً وَ صَبَرَ عَنْها وَ سَلاها مُوَلِّيَةً مُدْبِرَةً.

العالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْت-ى.

الجاهِلُ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحياءِ.

الاْءِخْوانُ جَلاءُ [الهُمومِ وَ ]الْأَحْزانِ.

الصِّدْقُ جَمالُ الاْءِنْسانِ وَحُلْيَةُ (3) الاْءِيمان.

الشَّهَواتُ مَصائِدُ الشَّيْطانِ.

الحَياءُ مِنَ اللّهِ تَعالىيَقي مِنْ عَذابِ النّارِ.

التَّهَجُّمُ عَلى الْمَعاصييُوجِبُ عِقابَ النَّارِ.

الغَفْلَةُ تَكْسِبُ الاْءِغْتِرارَوَ تُدْني مِنَ الْبَوارِ.

المُؤْمِنُ يَنْظُرُ فِي الدُّنْيابِعَيْنِ الاْءِعْتِبارِ وَ يقْتاتُ فيها بِبَطْنِ الاْءِضْطِرارِ (4) .

العِبادَةُ الْخالِصَةُ أَنْ لايَرْجُوَ الرَّجُلُ إِلاّ رَبَّهُ وَ لا يَخافَ إِلاّ ذَنْبَهُ.

المَسْأَلَةُ طَوْقُ الْمَذَلَّهِ تَسْلِبُ الْعَزيزَ عِزَّهُ وَ الْحَسيبَ حَسَبَهُ.

العَدْلُ أنَّكَ إِذا ظَلَمْتَ أَنْصَفْتَ وَ الْفَضْلُ أَنَّكَ إِذا قَدَرْتَ عَفَوْتَ.

الْوَفاءُ حِفْظُ الذِّمامِ وَالْمُرُوَّةُ تَعَهُّدُ ذَوِي الْأَرْحامِ.

المَرْءُ يَتَغَيَّرُ في ثَلاثٍ:القُرْبِ مِنَ الْمُلُوكِ وَالْوِلاياتِ وَ الْغِنى بَعْدَ الْفَقْرِ ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ في هذِه فَهُوَ ذُو عَقْلٍ قَويمٍ وَخُلْقٍ مُسْتَقيمٍ.

وَ كانَ (عليه السّلام) إِذاأُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ مِنّيبِنَفْسي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسي مِنْهُمْ ، اللّهُمَّ اجْعَلْني خَيرا مِمّايَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لي مِمّا لا يَعْلَمُونَ (5) .

ص: 65


1- .في الغرر 2106 : النفس الأمارة المسوّلة .. و تتصنّع بشيمة الصديق.
2- .في الغرر 2109 : و الولد الصالح.
3- .في الغرر 2120 : و دعامة الإيمان.
4- .في الغرر 2126 : ينظر إلى .. الاضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض.
5- .نهج البلاغة رقم 100 من باب القصار.

المُؤْمِنُونَ لأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ فارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلونَ وَلِلدُّنْيا عائِفُونَ وَ إِلَى الاْخِرَةِ مُشْتاقُونَ وَ إِلَى الطّاعاتِ مُسارِعُونَ.

النّاسُ نِيامٌ فَإِذا ماتُواانْتَبَهُوا (1) .

النّاسُ بِزَمانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبائِهِمْ (2) .

أَلْأَقاويلُ مَحْفُوظَةٌ وَالسَّرائِرُ مَبْلُوَّةٌ وَ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهينَةٌ.

النّاسُ فِي الدُّنْيا عامِلانِ: عامِلٌ فِي الدُّنْيا لِلدُّنيا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْياهُ عَنْ آخِرَتِه يَخْشى عَلى مَنْ يُخْلِفُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلى نَفْسِه فَيُفْني عُمْرَهُ في مَنْفَعَهِ غَيْرِهِ ، وَ عامِلٌ فِي الدُّنْيا لِمابَعْدَها فَجائَهُ الَّذي لَهُ بِغَيرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّينِ مَعا وَ مَلَكَ الدّارَيْنِ جَميعا.

اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمائَنا وَدِمائَهُمْ وَ أَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وَ بَيْنِهِمْ وَاهْدِهِمْ (3) مِنْ ضَلالَتِهِمْ حَتّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوي عَنِ الْغَيِّ وَاَلْغَدْرِ مَنْ لَهِجَ بِهِ.

الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَاتَعْرفُ وَ تَعْرِفُ (4) بِما تَنْطِقُ بِهِ.

اَلْهَوى إِلهٌ مَعْبُودٌ.

اَلعَقْلُ صَدي-قٌ مَحْمُ-ودٌ.

اَلصَّلاةُ حِصْنٌ مِنْ سَطَواتِ الشَّيْطانِ.

اَلصَّلاةُ حِصْنُ الرَّحْمنِ وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطانِ.

السُّجُودُ النَّفْسانِيُّ فَراغُ الْقَلْبِ مِنَ الْفانِياتِ وَ الاْءِقْبالُ بِكُنْهِ الْهِمَّةِ عَلى الْباقِياتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَالْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْعَلائِقِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْتَحَلِّي بِالْخَلائِقِ النَّبَوِيَّةِ.

السُّجُودُ الْجِسْمانِيُّ وَضْعُ عَتائِقِ الْوُجُوهِ عَلى التُّرابِ وَاسْتِقْبالُ الْأَرْضِ بِالرّاحَتَينِ وَ الرُّكْبَتَينِ وأَطْرافِ الْقَدَمَيْنِ مَعَ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَ إِخْلاصِ النِّيَّةِ.

اَلاْءِفْتِخْارُ مِنْ أَصْغَرِ الْأَقْدارِ.

اَلحِقْدُ مِنْ طَبائِعِ الْأَشْرارِ.

اَلحِقْدُ نارٌ (كامِنَةٌ) (5) لا تُطْفَى إِلاّ بِالظِّفَرِ.

اَلمُؤْمِنُ أَميرٌ عَلى نَفْسِهِ مُغالِبُ هَواهُ (6) وَ حِسِّه.

السَّبَبُ الَّذي أَدْرَكَ الْعاجِزُ بِهِ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذي أَعْجَزَ الْقادِرَ عَنْ طَلِبَتِه.

ص: 66


1- .لم ترد في الغرر و لا في نهج البلاغة و هكذا التالية.
2- .و في تحف العقول : الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم.
3- .في الغرر 2140 : و أنقذهم.
4- .كذا في الأصل ، و في الغرر 2141 : و تعمل.
5- .هذه اللفظة لم ترد في الغرر 2203 .
6- .في الغرر 2204 : لهواه.

اَلمُرُوَّةُ اسْمٌ جامِعٌ لِسائِرِالْفَضائِلِ وَ الْمَحاسِنِ.

اَلحازِمُ مَنْ يُؤَخَّرُ الْعُقُوبَةَ في سُلْطانِ الْغَضَبِ وَ يُعَجِّلُ مُكافأةَ الاْءِحْسانِ إِغْتِناما لِفُرْصَةِ الاْءِمْكانِ.

اَلكَلامُ كَالدَّواءِ قَليلُهُ نافِعٌ (1) وَ كَثيرُهُ قاتِلٌ.

اَلمَنْعُ الْجَميلُ أَحْسَنُ مِنَ الْوَعْدِ الطَّويلِ.

اَلمَكانَةُ مِنَ الْمُلُوكُ مِفْتاحُ الْمِحْنَةِ وَ بَذْرُ الْفِتْنَةِ.

التَّسَلُّطُ عَلى المَمْلُوكِ وَالضَّعيفِ مِنْ لُؤْمِ الْقُدْرَةِ.

الضَّمائِرُ الصِّحاحُ أَصْدَقُ شَهادَةً مِنَ الْأَلْسُنِ الْفِصاحِ.

اَلرِّفْقُ لِقاحُ الصَّلاحِ وَعُنْوانُ النَّجاحِ.

اَوْقاتُ (2) الدُّنْيا وَإِنْ طْالَتْ قَصيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِها وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسيرَةٌ.

الغَدْرُ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ وَيُزْري بِالْقَدْرِ.

اَلمَقاديرُ تَجْري بِخَلافِ[التَّقْديرِ وَ ]التَّدبيرِ.

إِنْجازُ (3) الْوَعْدِ مِنْ دَلائِلِ الْمَجْدِ.

اَلعاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضاءِ وَ عَمِلَ بِالْحَزْمِ.

التَّواضُ-عُ رَأْسُ الْعَقْ-لِ.

التَّ-كَبُّ-رُ رَأْسُ الْجَهْ-لِ.

الكَريمُ عِنْدَ اللّهِ مَحْبُورُمُثابٌ وَ عِنْدَ النّاسِ مَحْبُوبٌ مُهْابٌ.

الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوابِ (وَفاعِلُهُ شَرّ الْأَصْحابِ) (4) .

اَلجَزَعُ عِنْدَ الْبَلاءِ [من]تَمامُ الْمِحْنَةِ.

اَلمَرْءُ عَ-دُوُّ مَ-ا جَهِلَ-هُ (5) .

اَلْعفَّةُ تُضَعِّ-فُ الشَّهْ-وَةَ.

الصَّدَقَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

اَلبَلاغَةُ أَنْ تُجيبَ فَلاتُبطِي وَ تُصيبَ فَلا تُخْطِي.

اَلعَقْلُ يَهْدي وَيُنْجي وَالْجَهْلُ يُغْوي وَ يُرْدي.

اَلجَوادُ فِي الدُّنْيا مَحْمُودٌ وَ فِي الاْخِرَةِ مَسْعُودٌ.

ص: 67


1- .في الغرر 8182 : ينفع.
2- .ليس من هذا الفصل ، و قد تابع المصنف فيها الغرر فلاحظ 2188.
3- .ليس من هذا الفصل ، و مثله في الغرر ، فكأنما المصنف حذا حذوه دون تأمل.
4- .ما بين القوسين كان في ذيل الحكمة التالية فقد مناه وفقا للغرر فلاحظ 2147 و 1563 من الغرر.
5- .في الغرر برقم 423 : المرء عدوّ ما جهل . و قد تقدمت.

اَلتَّقْوى لا عِوَضَ عَنْه وَلا خَلَفَ مِنْه (1) .

اَلمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذْى النّاسِ وَ لَمْ يَتَأَذَّ (2) أَحَدٌ مِنْهُ.

اَلخَوْفُ مِنَ اللّهِ فِيالدُّنْيا يُؤْمِنُ الخَوْفَ فِي الاْخِرَةِ مِنْهُ.

اَلقَرينُ النّاصِحُ هُوَ الْعَمَلُ الصّالِحُ.

اَلطّاعَةُ وَ فِعْلُ الْبِرِّ هُمَاالْمَتْجَرُ الرّابِحُ.

الكَريمُ مَنْ صانَ عِرْضَهُ بِمالِه وَ اللَّئيمُ مَنْ صانَ مالَهُ بِعِرْضِه.

المُؤْمِنُ مَنْ وَقى دينَهُ بِدُنْياهُ.

اَلفاجِرُ مَنْ وَقى دُنْياهُ بِدينِه.

اَلْوَرَعُ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.

اَلتَّقْوى أَنْ يَتَوَقَّى (3) الْمَرْءُ كُلَّما يُؤْثِمُهُ.

اَلعاقِلُ مَنْ لا يَضيعُ لَهُ نَفَسٌ فيما لا يَنْفعُهُ وَ لا يَقْتَني مَا لا يَصْحَبُهُ.

اَلغَضَبُ يُثيرُ كَوامِنَ الْحِقْدِ.

اللَّهْوُ يُفْسِدُ عَزائِمَ الْجِدِّ.

الرَّجُلُ بِسِجِيَّتِه لا بِصُورَتِه (4) .

المَرْءُ بِهِمَّتِ-ه لا بِزينَتِ-ه (5) .

اَلاْءِنْصافُ راحَةٌ.

اللَّجاجُ (6) وَقاحَةٌ.

الحِرْصُ مَحْقَرَةٌ.

الرِّياءُ (7) مَفْقَرَةٌ.

اَلتَّذَلُّلُ مَسْكَنَةٌ.

العَجْزُ مَهانَةٌ.

اَلعَجْزُ آفَةٌ.

اَلعَجْزُ زَلَلٌ.

اَلاْءِبْطاءُ مَلَلٌ.

اَلتَّجَرُّمُ وَجْ-هُ الْقَطيعَ-ةِ.

اَلصَّبْرُ جُنَّةٌ مِ-نَ الْفاقَ-ةِ (8) .

اَلْمِزاحُ يُورِثُ الضَّغائِنَ (9) .

الإِجْتِهادُ أَرْبَحُ بِضاعَةٍ (10) .

اَلعاقِلُ صُنْدُوقُ سِرِّه عَجيبٌ.

الاْءِحْتِمالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ (11) .

اَلدُّعاءُ مِفْتاحُ الرَّحْمَةِ (12) .

ص: 68


1- .في الغرر 2154 : فيه.
2- .في الغرر 2155 : و لا يتأذى أحد به.
3- .في الغرر 2162 : أن يتقي.
4- .في الغرر 2166 : المرء بفطنته لا بصورته.
5- .في الغرر 2167 : لا بقنيته.
6- .في الغرر 16 : الشر وقاحة.
7- .الزنا (ب) . و لم يرد في الغرر ، و هكذا التي ما قبلها و (6) مما بعدها.
8- .لفظة «من» لم ترد في الغرر 347.
9- .شطر من كتاب أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول وهذه الفقرة وردت أيضا برواية ابن طاووس في كشف المحجة فلاحظ الباب 8 من كتاب الروضة من بحار الأنوار ج 77 ص 215 و 234.
10- .لم ترد في الغرر و نهج البلاغة و بحار الأنوار.
11- .نهج البلاغة : قصار الحكم 6.
12- .شطر من كتابه (عليه السّلام) لابنه الحسن برواية الحراني

الصَّدَقَةُ دَواءٌ مُنْجِحٌ 1 .

الْهُدى يَجْلُو (1) الْعَمى (2) .

اَلعاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.

اَلعَفافُ زينَةُ الْفَقْرِ.

الشُّكْرُ زينَةُ الْغِنى (3) .

الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا قَصْرُالْأَمَلِ (4) .

اَلحِلْمُ سَجِيَّةٌ فاضِلَةٌ (5) .

اَلفِكْرُ نُورٌ وَ الْغَفْلَةُ ضَلالَةٌ (6) .

اَلحَقُّ مَثالٌ وَ الْباطِلُ خِيالٌ (7) .

اَلتَّوْفيقُ خَيْرُ قائِ-دٍ (8) .

الْأَدَبُ خَيْرُ مي-راثٍ (9) .

العِفَّةُ مَعَ الحرفة خَيرٌلَكَ مِنْ سُروُرٍ مَعَ فُجُورٍ (10) .

اَلفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ فَانْتَهِزوُا فُرَصَ الْخَيْرِ (11) .

اَلمَوْعِظَةُ (12) كَهْفٌ لِمَنْ وَعاها.

التَّواضُعُ يُرْشِدُ إِلَى السَّلامَةِ (13) .

الشّاكِرُ مَا يَضيعُ (14) بِجُحُودِالْكافِرِ.

الفَقْرُ يُخرسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ (15) .

اَلتَّدْبيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ (16) .

اَلتَّواضُع يَكْسُوكَ السَّلامَةَ (17) .

اَلداهِيَةُ مِنَ الرِّجالِ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مِمَّنْ يُحِبُّ كَراهِيَةَ أَنْ يَشْهَرَهُ عَنْ غَضَبٍ فِي الْمُسْتَوْدَعِ (18) .

ص: 69


1- .كذا في الأصل ، و في الغرر : الهوى شريك العمى.
2- .بحار الأنوار77 / 214 و 233 نقلاً عن التحف و كشف المحجة و هكذا التالية.
3- .هذه و ما قبلها من نهج البلاغة قصار الحكم 68 و 340.
4- .بحار الأنوار ج 7 ص 310 ح 3 عن معاني الأخبار للصدوق و ص 312 عن الخصال و ج 78 ص 59 عن تحف العقول و عن أحد الأخيرين أخذ المصنف.
5- .بحار الأنوار 71 / 428 عن كنز الفوائد ، و 78 / 39 عن تحف العقول في وصية أمير المؤمنين لابنه ، و أيضا ج 77 ص 291 نقلاً عن التحف في خطبة الوسيلة ، و هو من مصادر المصنف.
6- .الشطر الثاني ورد في الغرر برقم 54.
7- .لم أجدها.
8- .في الغرر 3 / 386 : حسن التوفيق خير قائد.
9- .في الغرر 3 / 386 : حسن التوفيق خير قائد.
10- .في الغرر 1974 و في النهج في الكتاب 31 : الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور و قد تقدم نقلها بهذا النص ، و أما بالنص المذكور هنا فقد رواه الحراني في التحف و ابن طاووس في الكشف و عنهما المجلسي في البحار 77/218 و 229 من وصيته لابنه الحسن .
11- .نهج البلاغة : قصار الحكم 21.
12- .كذا في ت و الغرر ط. طهران 1126 و في ب : الموعظة.
13- .لم أجدها.
14- .كذا في ت ، و في ب : ما يصنع . و لم ترد الكلمة في الغرر و لا في نهج البلاغة ، ولا البحار ، و لعل الصواب : الشكر مَا يضيع ..
15- .الغرر 1374.
16- .في الغرر 1417 : يؤمن الندم.
17- .في البحار 75 / 120 عن كنز الكراجكي و فيه : يكسبك.
18- .لم أجدها.

اَلخَيرُ الَّذي لا شَرَّ فِيهِ:الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ النّازِلَةِ (1) .

العالِمُ أَفْضَلُ مِنْ الصّائِمِ الْقائِمِ الْغازي في سَبيلِ اللّهِ (2) .

اَلعالِمُ 3 بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَهِ تَنْتَظِرُ مَتى يَسْقُطْ عَلَيْكَ مِنْها شَيْءٌ.

اَلعالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَ مَايَعْلَمُ في جَنْبِ ما لا يَعْلَمُ قَليلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذلِكَ جاهِلاً فَازْدادَ بِما عَرَفَ مِنْ ذلِكَ في طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهادا.

اَلجاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِما جَهِلَ في مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عالِما وَ كانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِيا.

(3) المُسْلِمُ مِرْآةُ أَخيهِ فَإِذارَأَيْتُمْ مِنْ أَخيكُمْ هَفْوَةً فَلا تَكوُنُوا لِنَفْسِهِ فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصِحُوهُ وَتَرَفَّقُوا بِهِ.

إِتْباعُ الاْءِحْسانِ بِالاْءِحْسانِ مِنْ كَمالِ الْجُودِ (4) .

إِنْتِباهُ الْعَينِ لا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.

اَعْمالُ الْعِبادِ في عاجِلِهِمْ نَصْبُ أَعْيُنِهِمْ في آجِلِهِم.

إِشْتِغالُكَ بِمَصائِبِ نَفْسِكَ يَكْفيكَ الْعارَ.

إِشْتِغالُكَ بِإِصْلاحِ الْمَعادِيُنْجيكَ مِنَ النّارِ.

إِسْتِفْسارُ الصَّديقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفيقِ.

اَسْبابُ الدُّنْيا مُنْقَطِعَهٌ وَأَحْبابُها بِها مُتَفَجِّعَةٌ.

إِيثارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبابَ الْمَنْفَعَةِ.

إِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه خُرْقٌ.

إِذاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.

آلَةُ الرِّئاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.

إِضاعَةُ الْفُ-رْصَةِ غُصَّ-ةٌ.

اَوْقاتُ السُّرُورِ خَلْسَ-ةٌ.

إِظْهارُ الْغِنى يُوجِبُ الشُّكْرَ.

إِظْهارُ التَّباؤُس يَجْلِبُ الْفَقْرَ.

إِخْفاءُ الْفاقَةِ وَالْأَمْراضِ مَنَ الْمُرُوَّةِ.

اَماراةُ الدُّوَلِ إِنْشاءُ الْحِيَلِ.

اَماراتُ السَّعادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ.

ص: 70


1- .من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار 78 / 106.
2- .نحوه فيمحاسن البرقي وعنه المجلسي فيالبحار 2/ 17.
3- .آخر الفصل و لم يرد في ب.
4- .من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.

اَص-ابَ مُتَ-أَنٍّ أَوْ ك-ادَ.

اَخْطَأَ مُسْتَعْجِلٌ أَوْ ك-ادَ.

إِخْلاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّهِ الْيقينِ وَ صَلاحِ النِّيَّةِ.

اسْتِفْتاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلى تَجَنِّيهِ.

إِعادَةُ الاْءِعْتِذارِ تَذْكي-رٌبِالذَّنْبِ.

إِعادَةُ التَّفْريعِ أَشَدُّمِنْ مَضَضِ الضَّرْبِ.

اَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللّهِوَخاصَّتُهُ.

إِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه عُنْوانُ ضَعْفِ عَقْلِه.

إِخْوانُ الصَّدُوقِ مَنْ وَقاكَ بِنَفْسِه وَ آثَرَكَ عَلى مالِه وَ وَلَدِه وَ عِرْسِه.

اَهْلُ الدُّنْيا كَرَكْبٍ يُسارُبِهِمْ وَهُمْ نِيامٌ.

ص: 71

ص: 72

الفصل الثاني : بلفظ أربعة

الفصل الثاني : بلفظ أربعة وهو عشر حكمفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :أَرْبَعَةٌ لا تُردُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ : إِمامٌ عادِلٌ ، وَ والِدٌ لِوَلَدِه ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخيهِ بِظَهْر الْغَيْبِ، وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللّهُ وَ عِزَّتي وَ جَلالي لَأَنْتَصِرَنٌّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حينٍ.

أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللّهُ تَعالى إِلَيْهِم يَوْمَ الْقِيمَةِ : عاقُّ والِدَيْهِ ، وَجارُ سَوْءِ فِي دارِ مُقامٍ ، وَ دَيُّوثٌ ، وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ.

أَرْبَعَةٌ مِنْ قَواصِمِ الظَّهْرِ : إِمامٌ يَعْصِي اللّهَ وَ يُطاعُ أَمْرُهُ ، وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظٌها زَوْجُها وَ هِيَ تَخُونُهُ ، وَ فَقْرٌ لا يَجِدُ صاحِبُهُ لَهُ مُداوِيا ، [وَ جارُ سُوءٍ فِي دارِ مقام] (1) .

أَرْبَعُ خِصالٍ فِي وَلَدِالزِّنا عَلامَةٌ عَلَيْهِ: أَحَدُها بُغْضُنا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَ ثانيها أَنْ يَحِنَّ عَلى الْحَرامِ الَّذي خُلِقَ مِنْهُ ، وَ ثالِثُهَا الاْءِسْتِخْفافُ بِالدِّينِ ، وَ رابِعُها سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنّاسِ.

أَرْبَعٌ الْقَليلُ مِنْها كَثيرٌ : اَلنَّارُ ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ ، وَ الْعَداوَةُ.

أَرْبَعٌ تُميتُ الْقَلْبَ : الذَّنْبُ عَلى الذَّنْبِ ، وَ مُلاحاةُ الْأَحْمَقِ ، وَ كَثْرَةُ مُثافَنَةِ النِّساءِ ، وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتى ، قيلَ لَهُ : وَ مَنِ الْمُوْتى يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ ؟ قالَ : كُلُّ عَبْدٍ مُتْرِفٍ.

أَرْبَعَةٌ لا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاةٌ : الإِمامُ الْجائِرُ ، وَ الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ هُمْ لَه

ص: 73


1- .التكملة من الخصال 1 / 96 باب الأربعة ، و هو ممّا أوصى به النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) إلى علي (عليه السّلام) ، فهو خارج من موضوع هذا الكتاب.

كارِهُونَ ، وَ الْعَبْدُ الاْبِقُ مِنْ مَواليهِ مِنْ غَيرِ ضَرُورَةٍ ، وَ الْمَرْأةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها بِغَيرِ إِذْنِه.

أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوباتُ النّاسِ فِي الدُّنْيا : الْغِنى ، وَ الدَّعَةُ ، وَ قِلَّةُ الاْءِهْتِمامِ ، وَ الْعِزُّ . فَأَمَّا الْغِنى : فَمَوْجُودٌ فِي الْقَناعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ في كَثْرَةِ الْمالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ: فَمَوْجودَةٌ في خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَها في ثِقْلِه لَمْ يَجِدْها ، وَ أَمّا قِلَّةُ الاْءِهْتِمامِ : فَمَوجودَةٌ في قِلَّةِ الشُّغْلِ فَمَنْ طَلَبَها في كَثْرَتِه لَمْ يَجِدْها ، وَ أَمَّا الْعِزُّ : فَمَوْجُودٌ في خِدْمَةِ الْخالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ في خِدْمَهِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ.

أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطيَ خَيرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ : صِدْقُ حَديثٍ ، وَ أداءُ أَمانَةٍ ، وَ عِفَّةُ بَطْنٍ ، وَ حُسْنُ خُلْقٍ.

أَرْبَعٌ تَشينُ الرَّجُلَ: البُخْلُ، وَ الْكِذْبُ، وَ الشَّرَهَ ، وَ سُوءُ الْخُلْقِ.

ص: 74

الفصل الثالث : بلفظ الأمر في خطاب المفرد

الفصل الثّالث : بِلفظ الأمر في خطاب المفرد وهو مائتان وثلاث وستّون (1) حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :اِسْتَدِمِ الشُّكْرَ تَدُمْ عَلَيْكَ النِّعْمَةُ.

اِغْلِبِ الشَّهْوَةَ تَكْمُلْ لَكَ الْحِكْمَةُ.

أحْسِنْ تُشْكَرْ.

اِعْمَلْ تُذْكَرْ.

اِعْتَبِرْ تَزْدَجِرْ.

اِصْحَبْ تَخْتَبِرْ.

اُفْكُرْ تَسْتَبْصِرْ.

اِرْضَ بِما قَسَمَ اللّهُ لَكَ تَكُنْ مُؤْمِنا.

اِرْضَ للنّاسِ بِما تَرْضاهُ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِما.

اِلْبَسْ ما لا تَشْتَهِرْ بِه وَ لا يُزْري بِكَ.

اِمْشِ بِدائِكَ مَا مَشى بِكَ.

اِرْضَ مِنَ الرِّزْقِ بِما قُسِّمَ لَكَ تَكُنْ غَنِيَّا.

اِقْنَعْ بِما أُوتيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّا.

اِعْلَمْ أنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْليمُ وَ آخِرُهُ الاْءِخْلاصُ.

اِنْتَقِمْ مِنْ حِرْصِكَ بِالْقُنُوعِ كَما تَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوّكَ بِالْقِصاصِ.

اِسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظيرَهُ.

اِنْفَرِدْ بِسِرِّكَ وَ لا تُودِعْهُ حازِما فَيَزِلَّ وَ لا جاهِلاً فَيَخُونَ.

اِفْعَلِ الْمَعْرُوفَ ما أَمْكَنَ.

أُزْجُرِ المُسيءَ بِفِعْلِ الْمُحْسِنِ (2) .

ص: 75


1- .في (ت) و في (ب) (264) حكمة.
2- .و في ب في أواخر فصل أفعل التفضيل ورد : أزْجر المسيء بثواب المحسن.

اِسْلَمْ تَسْلَمْ.

اِسْئَلْ تَعْلَمْ.

اِرْهَبْ تَحْذَرْ.

اِصْبِرْ تَظْفَرْ.

أَحْسِنْ إِلى مَنْ أساءَ إِلَيْكَ.

اُعْفُ عَمَّنْ جَنى عَلَيْكَ.

أَعِنْ أَخاكَ عَلى هِدايَتِه.

أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِأَمانَتِه.

أَطِ-عِ الْع-الِ-مَ تَغْنَ-مْ.

اِعْصِ هَ-واكَ تَسْلَ-مْ.

اِتَّضِعْ تَرْتَفِعْ.

أَعْطِ تَصْطَنِعْ.

أَقْصِرْ رَأْيَكَ عَلى ما يَلْزَمُكَ تَسْلَمْ.

أَحْسِنْ إِلى مَنْ تَمْلِكُ رِقَّهُ يُحْسِنْ إِلَيْكَ مَنْ يَمْلِكُ رِقَّكَ.

اِجْعَلْ هِمَّتَكَ لاِخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلى سُروُرِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ.

اُذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةِ زَوالَها وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقالَها وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَها فَإِنَّ ذلِكَ أَبْقى لِلنِّعْمَةِ وَأَنْفى لِلشَّهْوَةِ وَأَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَأَقْرَبُ إِلَى الْفَرَحِ وَأَجْدَرُ لِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَدَرْكِ الْمَأْمُولِ.

اِحْمِلْ نَفْسَكَ عِنْدَ شِدَّةِ أَخيكَ عَلى اللِّينِ وَ عِنْدَ قَطْيِعَتِه عَلى الْوَصْلِ وَ عِنْدَ جُمُودِه عَلى الْبَذْلِ وَ كُنْ لِكُلِّما يَبْدُو مِنْهُ حَمُولاً وَ لَهُ وَصُولاً.

إِحْذَرِ الحَيْفَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ وَ الْجَوْرَ يَدْعُو إِلى الْجَلاءِ.

أَكْذِبِ السَّعايَةَ وَ النَّميمَةَ ، باطِلَةً كانَتْ أوْ صَحيحَةً.

اِحْفَظْ عُمْرَكَ مِنَ التَّضْييعِ لَهُ في غَيرِ الْعِبادَةِ وَ الطّاعاتِ.

اُهْجُرِ اللَّهْوَ فَإنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثا فَتَلْهُو وَ لَمْ تُتْرَكْ سُدىً فَتَلْغُو.

اِجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقاءِ وَ الْعِقابِ ، وَ النَّجاةِ مِنْ مَقامِ الْبَلاءِ وَ الْعَذابِ.

اِرْضَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله رائِدا وَ إِلَى النَّجاةِ قائِدا.

أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتَ وَ مَا تَهْجِمُ عَلَيْهِ وَتُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكُ وَ لا يَأْتيكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرُكَ.

اِغْتَنِمِ الصِّدْقَ في كُلِّ مَوْطِنٍ تَغْنَمْ وَ اعْتَزِلِ الشَّرَّ وَ الْكِذْبَ تَسْلَمْ.

ص: 76

اِجْعَلِ الدِّيْنَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْهَرُ عَلى كُلِّ عَدُوٍّ.

اِجْعَلْ نَفْسَكَ ميزانا بَيْنَكَ وَ بَينَ غَيرِكَ فَأَحْبِبْ لَهُ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ اكْرَهْ لَهُ ما تَكْرَهُ لَها وَ أَحْسِنْ كَما تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ لا تَظْلِمْ كَما تُحِبُّ أَنْ لا تُظْلَمَ.

أُشْكُرْ عَلى مَنْ أَنْعَمَ إِلَيْكَ وَ أَنْعِمْ إِلى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لا زَوالَ لِلنِّعْمَةِ إِذا شَكَرْتَ وَ لا بَقاءَ لها إِذا كَفَرْتَ.

إِرْحَمْ مَنْ دُونَكَ يَرْحَمْكَ مَنْ فَوْقَكَ ، وَ قِسْ سَهْوَهُ بِسَهْوِكَ (1) وَ مَعْصِيَتَهُ لَكَ بِمَعْصِيَتِكَ لِرَبِّكَ وَ فَقْرَهُ إِلى رَحْمَتِكَ بِفَقْرِكَ إِلى رَحْمَةِ رَبِّكَ.

اِقْبَلْ أَعْذارَ النّاسِ تَسْتَمْتِعْ بِإِخاءِهِمْ وَالْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغانَهُمْ.

اُءْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِه وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسانِكَ وَ بايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.

اِمْلِكْ حَمِيَّةَ نَفْسِكَ وَ سَوْرَةَ غَضَبِكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبِ لِسانِكَ وَ احْتَرِسْ في ذلِكَ كُلِّه بِتَأْخيرِ الْبادِرَةِ وَ كَفِّ السَّطْوَةِ حَتّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ وَ يَؤوبَ إِلَيْكَ عَقْلُكَ.

اِسْتَعِنْ عَلى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ.

أَفِقْ أَيُّهَا السّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ وَ اسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ اخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ.

أَدِمْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ ما تَقْدَمُ عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلاّ بِشَرْطٍ وَثيقٍ.

اِعْتَصِمْ في أَحْوالِكَ كُلِّها بِاللّهِ فَإِنَّكَ تَعْتَصِمُ مِنْهُ سُبْحانَهُ بِمانِعٍ عَزيزٍ.

أَدِّ الْأَمانَةَ إِذَا ائْتُمِنْتَ وَ لا تَتَّهِمْ غَيرَكَ إِذَا ائْتَمَنْتَهُ فَإِنَّهُ لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ.

إِرْفَقْ بِإِخْوانِكَ وَ اكْفِهِمْ غَرْبِ لِسانِكَ وَ أَجْرِ عَلَيْهِمْ سَيْبَ إِحْسانِكَ.

إِسْتَدِلَّ عَلى ما لَمْ يَكُنْ بِما كانَ فَإِنَّ الاُْمُورَ أَشْباهٌ.

اِحْفَظْ رَأْسَكَ مِنْ عَثْرَةِ لِسانِكَ وَ ارْمُمْهُ بِالتُّقى وَ الْحَزْمِ وَ النُّهى وَ الْعَقْلِ.

اِعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ مُجازيهِ بِإِحْسانِه وَ إِساءَتِه.

اِصْبِرْ عَلى عَمَلٍ لابُدَّ لَكَ مِنْ ثَوابِه وَ عَنْ عَمَلٍ لا صَبْرَ لَكَ عَلى عِقابِه.

اِضْرِبْ خادِمَكَ إِذا عَصَى اللّهَ وَ اعْفُ عَنْهُ إِذا عَصاكَ.

اُذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللّهِ فيكَ وَ عِنْد

ص: 77


1- .كذا في الغرر ، و في النسختين : شهوتك بشهوتك.

الْقُدْرَةِ قُدْرَةَ اللّهِ عَلَيْكَ.

أَصْلِحْ إِذا أَنْتَ أَفْسَدْتَ وَ أَتْمِمْ إِذا أَنْتَ أَحْسَنْتَ.

أَكْثِرْ سُرُورَكَ عَلى ما قَدَّمْتَ مِنَ الْخَيرِ وَ حُزْنَكَ عَلى ما فاتَكَ مِنْهُ.

اِقْتَنِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّا زانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقيرا صانَكَ.

اِفْعَلِ الْخَيرَ وَ لا تُحَقِّرْ مِنْهُ شَيْئا فَإِنَّ قَليلَهُ كَثيرٌ وَ فاعِلَهُ مَشْكُورٌ.

أَكْرِمْ نَفْسَكَ ما أَعانَتْكَ عَلى طاعَةِ اللّهِ.

أَهِنْ نَفْسَكَ ما جَمَحَتْ بكَ إِلى مَعْصِيَةِ اللّهِ.

اِرْضَ عَلى الْقَدَرِ وَ إِلاّ لَمْ تَرْضَ أَبَدا.

اِجْعَلْ هَمَّكَ لِمَعادِكَ تَصْلَحْ.

أَطِعِ الْعِلْمَ وَ اعْصِ الْجَهْلَ تَفْلَحْ.

أُعْزُبْ عَنْ دُنْياكَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ وَ تُصْلِحْ مَثْواكَ.

أَحْرِزْ لِسانَكَ كَما تُحْرِزُ ذَهَبَكَ وَ وَرَقَكَ.

اِحْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرَجَكَ فَهُما فِتْنَتُكَ.

اُسْتُرْ عَوْرَةَ أَخيكَ بِما تَعْلَمُهُ فيكَ.

أَطِعْ تَغْنَمْ.

اِعْدِلْ تَحْكُمْ.

إسْمَحْ تُكْرَمْ.

أَفْكُرْ تَفُقْ (1) .

ارْفَقْ تُوَفَّقْ.

أَحْسِنْ تَسْتَرِقّ.

اِسْتَغْفِرْ تُرْزَقْ.

اُحْلُمْ تُكْرَمْ.

أَفْضِلْ تُقَدَّمْ.

اُصْمُتْ تَسْلَمْ.

اِقْنَعْ تَعِزِّ.

امِنْ تَأْمَنْ.

أَعِنْ تُعَنْ.

أَطِعْ تَرْبَحْ.

أَيْقِنْ تُفْلِحْ.

اِرْضَ تَسْتَرِحْ.

اُصْدُقْ تَنْجَحْ.

اِعْمَلْ بِالْعِلْمِ تُدْرِكْ غُنْما.

اِكْظِمِ الْغَيْظَ تَزْدَدْ حِلْما.

أبْقِ يُبْقَ (2) عَلَيْ-كَ.

أَحْسِنْ يُحْسَنْ إِلَيْكَ.

اِغْتَفِرْ (3) ما أَغْضَبَكَ لِما أَرْضاكَ.

ص: 78


1- .من التفوق أو : تُفِق . من الإفاقة.
2- .كذا في الغرر ، و في النسختين : إِتَّقِ.
3- .و في النسختين : اعتبر . و المثبت من الغرر.

اِرْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خالَفَ هَواكَ ولا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْياكَ.

اِرْهَبْ تُحْذَرْ وَ لا تُهِنْ تُهَ-وِّنْ (1) فَتُحْتَقَرَ.

اِسْتَشِرْ عَدُوَّكَ الْعاقِلَ وَ احْذَرْ رَأْيَ صَديقِكَ الْجاهِلَ.

أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ.

اُطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتيكَ ما قُسِّمَ لَكَ.

أَدِّبْ نَفْسِكَ بِما كَرِهْتَهُ لِغَيرِكَ.

أَصْلِحْ مَثْواكَ وَ ابْتَعْ آخِرَتَكَ بِدُنْياكَ.

اِسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ ما تَسْتَقْبِحُهُ مُنْ غَيرِكَ.

أَنْجِحْ بِالْمَسْئَلَةِ يُفْتَحْ لَكَ أَبْوابُ الرَّحْمَةِ.

أَنْفِقْ في حَقٍّ وَ لا تَكُنْ خازِنا لِغَيرِك (2) .

أَخِّرِ الشَّرَّ إِذا أَرَدْتَ تَعْجيلَهُ.

اِحْتَمِلْ أَخاكَ عَلى ما فيهِ.

إِسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ إِعْتابَهُ.

أَطِعْ أَخاكَ وَ إِنْ عَصاكَ وَصِلْهُ وَ إِنْ جَفاكَ.

اِقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ.

اِطْرَحْ عَنْكَ وارِداتُ الهُمُومِ بِعَزائِمِ الصَّبْرِ.

أَقِمِ الْحُدُودَ فِي الْقَريبِ يَجْتَنِبُهَا الْبَعيدُ.

اِمْحَضْ أَخاكَ النَّصيحَةَ حَسَنَةً كانَتْ أَمْ قَبيحَةً.

اِقْبَلِ الْعَفْوَ مِنَ النّاس.

اِحْذَرِ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ.

اُعْ-فُ عَمَّ-نْ ظَلَمَ-كَ.

أَكْرِمْ مَنْ أَهانَكَ (3) .

أَحْسِنْ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْكَ.

اُشْكُرِ اللّهَ فيما أَوْلاكَ.

أَجْمِلْ إِدْلالَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ كافِى ءْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ.

اُدْعُ لِمَ--نْ أَعْط-اكَ.

اَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطاءَ وَ الْحِرْمانَ.

ص: 79


1- .كذا في ب ، و في ت : تهن ، و في الغرر : تَهْزِل.
2- .كذا في ب ، و في ت : للغير ، و في الغرر : اسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك ، و سيأتي برقم 1966 بلفظ انتفع بكدحك.
3- .لم يرد في الغرر و لا في نهج البلاغة ، و لعله أكرم من أهابك.

أَلْجِى ءْ نَفْسَكَ فِي الاُْمُورِ كُلِّها إِلى إِلهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُها إِلى كَهْفٍ حَريزٍ وَ مانِعٍ عَزيزٍ.

اِغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ في حالِ غِناكَ وَ اجْعَلْ قَضاءَكَ في أَيّامِ عُسْرَتِكَ.

أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ ساقَتْكَ إِلى الرُّعْبِ (1) فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتاضَ بِما تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضا.

اِعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ ، رَفيعا كانَ أَوْ وَضيعا.

اِطْرَحْ عَنْكَ وارِداتِ الْهُمُومِ بِعَزائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقينِ.

أَحْسِنِ الْعَفْوَ فَإِنَّ الْعَفْوَ مَعَ الْعَدْلِ أَشَدُّ مِنَ الضَّرْبِ لِمَن كانَ ذا عَقْلٍ.

اِسْتَعِنْ بِاللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلى أَمْرِكَ فَإِنَّهُ أَكْفى مُعينٍ.

اَُبْذُلْ لِصَديقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لا تَبْذُلْ لَهُ [كُلَّ ]الطُّمَأْنينَةَ ، وَ أَعْطِه كُلَّ الْمُواساةِ وَ لا تُفْضِ إِلَيْهِ بِكُلِّ الْأَسْرارِ.

اِحْذَرْ دَمْعَةَ الْمُؤْمِنِ فِي السَّحَرِ فَإنَّها تَقْصِفُ مَنْ أَدْمَعَها وَ تُطْفِى ءُ بُحُورَ النِّيرانِ عَمَّنْ دَعا بِها.

اِرْفَقْ بِالْبَهائِمِ وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْها أَثْقالَها وَ لا تَسُقْ بِلَحْمِها وَ لا تَحْمِلْ فَوْقَ طاقَتِها (2) .

أَمْسِكْ عَنْ طَريقٍ إِذا خِفْتَ ضَلالَةً فَإِنَّ الْكَفَّ عَنْهُ خَيرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوالِ.

أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِلِسانِكَ وَ يَدِكَ وَ بايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.

اُبْذُلْ لِصَديقِكَ مَالَكَ وَ لِمَعْرِفَتِكَ مَعُونَتَكَ (3) .

اِجْعَلْ جَزاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الاْءِحْسانَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْكَ.

اُبْذُلْ مالَكَ لِمَنْ بَذَلَ وَجْهَهُ لَكَ فَإن بَذَلَ الْوَجْهَ لا يُوازيهِ شَيْءٌ.

أَبْذُلْ مَعْرُوفَكَ لِلنَّاسِ كافَّةَ فَإنَّ فَضيلَةَ الْمَعْرُوفِ لا يَعْدِلها عِنْدَ اللّهِ سُبْحانَهُ شَيءٌ.

اِصْحَبِ السُّلْطانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدْيقَ بِالتَّواضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِما يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.

ص: 80


1- .و في الغرر : (الرغائب) ، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب 31 في وصيته إلى إبنه الحسن (عليه السلام) ، و سيعيده المصنف برقم 2056 صحيحا.
2- .لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة ، و في ب : و لا تسقي.
3- .و في الغرر : 240 : اُبذُلْ لصديقك نصحك ، و لمعارفك معونتك ، و لكافة الناس بِشرَك.

اِسْتَشِرْ أَعْدائَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدارَ عَداوَتِهِمْ وَ مَواضِعَ مَقاصِدِهِمْ.

اِلْزَمْ الاْءِخْلاصَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلانِيَةِ وَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ الْقَصْد فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى وَ الْعَدْلَ فِي الرِّضا وَ السُّخْطِ.

أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ فَإِنَّ ذلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ وَ أَجْدَرُ بِرِضى رَبِّكَ.

اِبْدَاَ?السّائِلَ بِالنَّوالِ قَبْلَ السُّؤالِ فَإنَّكَ إِنْ أحْوَجْتَهُ إِلى سُؤالِكَ أَخْذْتَ مِنْ حُرِّ وَجْهِه أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتَهُ.

أَكْرِمْ ذَوي رَحِمِكَ وَ وَقِّرْ حَليمَهُمْ وَ احْلُمْ عَنْ سَفيهِهُمْ وَ تَيَسَّرْ لِمُعْسِرِهِمْ فَإنَّهُمْ لَكَ نِعْمَ الْعُدَّةُ في الرَّخاءِ وَ الشِدَّةِ.

اِحْمِلْ نَفْسَكَ مَعَ أَخيكَ عِنْدَ صَرْمِه عَلى الصِّلَةِ ، وَ عِنْدَ صُدُودِه عَلى اللُّطْفِ وَ الْمُقارَبَةِ ، وَ عِنْدَ تَباعُدِه عَلى الدُّنُوِّ ، وَ عِنْدَ جُرْمِه عَلى الْعُذْرِ ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُوِ نعْمَةٍ عَلَيْكَ ، وَ إِيَّاكَ أنْ تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوْضِعِه أَوْ تَفْعَلَهُ مَعَ غيرِ أَهْلِه.

اِجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيما بَيْنَكَ وَ بَينَ اللّهِ أَفْضَلَ الْمَواقيتِ وَ الْأَقْسامِ.

اِحْبِسْ لِسانَكَ قَبْلَ أنْ يُطيلَ حَبْسَك وَ يُرْدي نَفْسَكَ ، فَلا شَيْءَ أَوْلى بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسانٍ بَعُدَ (1) عَنِ الصَّوابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلى الْجَوابِ.

أَقْبِلْ عَلى نَفْسِكَ بِالاْءِدْبارِ عَنْها أَعْني أَنْ تُقْبِلَ عَلى نَفْسِكَ الْفاضِلَةِ الْمُقْتَبِسَةِ مِنْ نُورِ عَقْلِكَ الْحائِلَةِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ دَواعي طَبْعِكَ وَ أَعْني بِالاْءِدْبارِ عَنْ نَفْسِكَ الْأَمّارَةِ بِالسُّوءِ الْمُصافَحَةَ بِيَدِ الْعُتُوِّ.

اِلْصَقْ بِأَهْلِ الْخَيرِ وَ الْوَرَعِ وَ رُضْهُمْ (2) عَلى أَنْ لا يُطْروكَ فَإنَّ كَثْرَةَ الاْءِطْراءِ مُدْنٍ مِنَ الْغِرَّةِ وَ الرِّضا بِذَلِكَ يُوجِبُ مِنَ اللّهِ الْمَقْتَ.

أَقِمِ النّاسَ عَلى سُنَّتِهِمْ وَ دينِهِمْ ، وَ لْيَأْمَنْكَ بَرِيُّهُمْ وَ لْيَخَفْكَ مُريبُهُمْ ، وَ تَعاهَدْ ثُغُورَهُمْ وَ أَطْرافَ بِلادِهِمْ.

أَحْسِنْ رِعايَةَ الْحُرُماتِ وَ أَقْبِلْ عَلى أَهْلِ الْمُرُوّاتِ فَإِنَّ رِعايَةَ الْحُرُماتِ تَدُلُّ عَلى كَرَمِ الشِّيمَةِ وَ الاْءِقْبالَ عَلى ذَوِي الْمُرُوّاتِ يُعْرِفُ عَنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ.

إِتَّقِ اللّهَ في نَفْسِكَ وَ نازِعِ الشَّيْطان

ص: 81


1- .و في الغرر : يَعْدِلُ . و هو أوفق للسياق.
2- .في ت و الغرر بطبعتيه و فهارسه : وَ رَضِّهِم . و هو تصحيف انظر نهج البلاغة برقم 53 من قسم الكتب.

قِيادَكَ وَ اصْرِفْ إِلى الاْخِرَةِ وَجْهَك.

أَمْسِكْ مِنَ الْمالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فاقَتِكَ.

أَخْلِ-صْ لِلّ-هِ عَمَلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ حُبَّكَ وَ بُغْضَكَ وَ أَخْذَكَ وَ تَرْكَكَ وَ كَلامَكَ وَ صَمْتَكَ.

اِنْتَفِعْ بِكَدْحِكَ وَ لا تَكُنْ خازِنا لِغَيرِكَ (1) .

اِتَّقِ اللّهَ الّذي لا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقائِه وَ لا مُنْتَهى لَكَ دُونَهُ.

اُذْكُرْ أَخاكَ بِالَّذي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ بِه وَ إِيّاكَ وَ ما تَكْرَهُ وَ دَعْهُ مِمّا تُحِبُّ أَنْ يَدَعكَ مِنْهُ.

أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَميعِ النّاسِ وَ الاْءِحْسانَ إِلَيْهِمْ وَ لا تُنِلْهُمْ (2) حَيْفا وَ لا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفا.

أَمْسِكْ عَنْ طَريقٍ إِذا خِفْتَ ضَلالَتَهُ.

أُنْظُرْ إِلى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدِ الْمُفارِقِ وَ لا تَنْظُرْ إِلَيْها نَظَرَ الْعاشِقِ الْوامِقِ.

أَكْذِبِ الْأَمَلَ وَ لا تَثِقْ بِه فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صاحِبَهُ مَغْرُورٌ.

اِسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خالِفِ الْهَوى تَنْجَحْ.

أَصْلِحِ الْمُسيءَ بِحُسْنِ فِعالِكَ وَ دُلَّ عَلى الْجَميلِ بِجَميلِ مَقالِكَ.

اِجْعَلْ رَفيقَكَ عِلْمَكَ وَ عَدُوَّكَ أَمَلَكَ.

اِسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اسْكُتْ تَسْلَمْ.

اُحْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِه عَنْ صَدْرِكَ.

اِرْقَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَتْقى لَكَ وَ أَنْقى لِقَلْبِكَ وَ أَبْقى عَلَيْكَ.

إِنْسَ رِفْدَكَ.

اُذْكُرْ وَعْدَكَ.

اِعْدِلْ تَمْلِكْ.

أَعْطِ تُدْرِكْ.

اِسْمَحْ تَسُدْ.

اُشْكُرْ تَزِدْ.

اِعْ-دِلْ في-ما وُلِّي-تَ.

اُشْكُرِ اللّهَ عَلى ما أُوليتَ.

اُبْذُلْ مَعْرُوفَكَ وَ كُفَّ أذاكَ.

أَطِعْ أَخاكَ وَ إِنْ عَصاكَ وَصِلْهُ وَ إِنْ جَفاك.

أَكْرِمْ مَنْ وَدَّكَ وَ احْفَظْ عَهْدَكَ.

ص: 82


1- .و في الغرر 177 : اِسع في كدحك . و مثله في الكتاب 31 من نهج البلاغة . و تقدم برقم 1916 : انفق في حق و لا تكن خازنا لغيرك.
2- .تمل عليهم (ب) . و المثبت من ت و الغرر.

اِلْزَم الصَّمْتَ يَسْتَنيرُ فِكْرَكَ.

أَحْسِنْ إلى الْمُسيءِ تَمْلِكْهُ.

اِزْهَدْ فِي الدُّنْيا تَنْزِلْ عَلَيْكَ الرَّحْمَةُ.

اُطْلُبِ الْعِلْمَ تَزْدَدْ عَلْما.

أُصْمُتْ دَهْرَكَ يَجِلُّ أَمْرَكَ.

أَفْضِلْ عَلى النّاسِ يَعْظُمْ قَدْرُكَ.

أَقْلِلِ الْكَلامَ تَأْمَنِ الْمَلامَ.

اِحْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ مِنَ الْحَرامِ.

اِعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ.

أَحْسِنْ الْعِشْرَةَ وَ احْفَظْ عَلى الْعَشيرَةِ وَ أنْصِفْ مَعَ الْقُدْرَةِ.

اجْعَلْ فِكْرَكَ وَ هَمَّكَ لاِخِرَتِكَ.

اِغْتَفِرْ زَلَّةَ صَديقَكَ يُزَكَّكَ عَدُوُّكَ.

اِغْتَفِرْ ما أَغْضَبَكَ لِما أَرْضاكَ.

أُمْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَ يُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ.

أَقْصِرْ هَمَّكَ عَلى ما يَلْزَمُكَ وَ لا تَشْتَغِلْ بِما لا يَعْنيكَ.

أَحْسِنْ إِلى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَميرَهِ.

اِحْتَجْ إِلى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسيرَهُ.

اِلزَمِ الصَّمْتَ فَأَدْنْى نَفْعِهِ السَّلامَةُ.

اجْتَنِبِ الْهَذَرَ فَأَيْسَرُ جَنايَتِهِ الْمَلامَةُ.

اِفْرَحْ بِما تَنْطِقُ بِه إِذا كانَ عَريّا عَنِ الْخَطأ.

اِشْتَغِلْ بِشُكْرِ النِّعْمَةِ عَنِ الْبَطَرِ بِها.

اِشْتَغلْ بِالصَّبْرِ عَلى الرَّزِيَّةِ عَنِ الْجَزَعِ لَها.

اِسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَ تَجَلْبَبْ بِالسَّكينَةِ فَإِنَّها حُلْيَةُ الْأَبْرارِ.

اِلْزَمِ الصِّدْقَ وَ الْأَمانَةَ فَإِنَّهُما سَجِيّةُ الْأَخْيارِ.

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ لا تَخُنْ مَنْ خانَكَ.

أَقْلِلِ الْمَقالَ وَ قَصِّرِ الاْمالَ وَ لا تَقُلْ ما يُكْسِبُكَ وِزْرا وَ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّا.

اِنْدَمْ عَلى ما أَسَأْتَ وَ لا تَنْدَمْ عَلى مَعْرُوفٍ صَنَعْتَ.

اِسْتَخِرْ وَ لا تَتَخَيَّرْ فَكَمْ مَنْ تَخَيَّرَ أَمْرا كانَ هَلاكُهُ فيهِ.

اِسْتَعْمِلْ مَعَ عَدُوِّكَ مُراقَبَةَ الاْءِمْكانِ وَ انْتِهازَ الْفُرْصَةِ تَظْفَرْ.

أَنْعِمْ تُشْكَرْ وَ ارْهَبْ تُحْذَرْ وَ لا تُمازِحْ فَتُحْتَقَرْ.

إِلْزَمِ الصِّدْقَ وَ إِنْ خِفْتَ ضُرَّهُ فَإِنَّهُ خَيرٌ مِنَ الْكِذْبِ الْمَرْجُوِّ نَفْعُهُ.

اُسْتُرِ الْعَوْرَةَ مَا اسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اللّهُ مِنْكَ ما تُحِبُّ سَتْرَهُ.

ص: 83

اِغْتَنِمْ صَنائِعَ الاْءِحْسانِ وَ ارْعَ ذِمَمَ الاْءِخْوانِ.

أَشْعِرْ قَلْبَكَ التَّقْوى وَ خالِفِ الْهَوى تَغْلِبِ الشَّيْطانَ.

اِطْرَحْ عَنْكَ وارِداتِ الْهُمُومِ بِعَزائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقينِ (1) .

أَحْبِبْ فِي اللّهِ مَنْ يُجاهِدُكَ عَلى إِصْلاحِ الدِّينِ وَ يَكْسِبُكَ حُسْنَ الْيَقينِ.

اِتَّقِ اللّهَ بَعْضَ التُّقى وَ إِنْ قَلَّ وَ اجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْرا وَ إِنْ رَقَّ.

إِلْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنازِلَ أَهْلِ الْحَقَّ يَوْمَ لا يُقْضى إِلاّ بِالْحَقِّ.

إِزْهَدْ فِي الدُّنْيا يُبَصِّرُكَ اللّهُ عُيُوبَها وَ لا تَغْفَلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ.

اكْظِمِ الْغَيْظَ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ تَجاوَزْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعاقِبَةُ.

أَقِلِ الْعَثْرَةَ وَ ادْرَأ الْحَدَّ وَ تَجاوَزْ عَمّا يُصَرَّحُ لَكَ بِهِ.

اِحْتَجِبْ عَنِ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْوَهْمِ بِالْفَهْمِ.

أَمْلِكْ هَواكَ وَشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمّا لايَحِلُّ لَكَ فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ حَقيقَةُ الْكَرَمِ (2) .

أَعْطِ النّاسَ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلَ الَّذي تُحِبُّ أنْ يُعْطِيَكَ اللّهُ سُبْحانَهُ وَ عَلى عَفْوٍ فَلا تَنْدَمْ (3) .

أَكْرِمْ وَدُودَكَ وَ اصْفَحْ عَنْ عَدُوِّكَ يَتِمُّ لَكَ الْفَضْلُ.

اِرْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ ، وَ وَطِّى ءِ الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ.

اِتَّقِ اللّهَ بِطاعَتِه وَ أَطِعِ اللّهَ بِتَقْواهُ.

اِصْحَبِ الْخَلْوَةِ بِالذِّكْرِ وَ اصْحَبِ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ.

أَكْثِرِ النَّظَرَ إِلى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ أَبْوابِ الشُّكْرِ.

اِحْتَمِلْ ما يَمُرُّ عَلَيْكَ فَإِنَّ الاْءِحْتِمالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ ، وَ إِنَّ الْعاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمالٌ وَ نِصْفُهُ تَغافُل.

اِبْدَأ بِالْعَطِيَّةِ مَنْ يَسْئَلُكَ ، وَ ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ ، وَ إِيّاكَ أَنْ تَرُدَّ السّائِلَ.

اِجْعَلْ زَمانَ رَخائِكَ عُدَّةً لِأَيّامِ بَلائِكَ.

أُنْصُرِ اللّهَ بِقَلْبِكَ وَ يَدِكَ وَ لِسانِكَ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ يَنْصُرُهُ.

أَطِلْ يَدَكَ في مُكافاةِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَإنْ لَمْ تَقْدِرْ فَلا أَقلَّ مِنْ أَنْ تَشْكُرَ.

ص: 84


1- .تقدم برقم 1938.
2- .الغرر و الدرر ، 142 من الفصل الثاني ، و نحوه في
3- .تاب 53 من نهج البلاغة ..

اُبْذُلْ مالَكَ فِي الْحُقُوقِ ، وَ واسِ الصَّديقَ ، فَإِنَّ السَّخاءَ بِالْحُرِّ أَخْلَقُ.

أَلْجِى ءْ نَفْسَكَ فِي الاُْمُورِ كُلِّها إِلى إِلهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُها إِلى كَهْفٍ حَريزٍ.

أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْقَناعَةِ وَ بَصِّرْهُ فَجائِعَ الدُّنْيا.

احْرُسْ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ سُلْطانِكَ وَ احْذَرْ أَنْ يَحُطِّكَ عَنْهَا التَّهاوُنُ عَنْ حِفْظِ ما رَقّاكَ إِلَيْهِ.

إِصْحَبْ مَنْ لا تَراهُ إِلاَّ وَ كَأَنَّهُ لا غَناءَ بِه عَنْكَ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ إِلَيْكَ وَ كَأَنَّهُ الْمُسيءُ.

إِزْهَدْ فِي الدُّنْيا وَ اعْزُبْ عَنْها وَ إِيّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ تَجِدُّ في طَلَبِها فَتَشْقى (1) .

أَنْصِف النّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ مَنْ لَكَ فيهِ هَوى ، وَ أعْدِلْ فِي الْعَدُوِّ وَ آثِرِ (2) الصَّديقَ.

أَطِعِ اللّهَ في جَميعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طاعَة اللّهِ فاضِلَةٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَ الْزَمِ الْوَرَعَ.

اِسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعادِكَ يَصْلُحْ مَثْواكَ وَ لا تَبِعْ آخِرَتكَ بِدُنْياكَ.

اِسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللّهُ عَلَيْكَ وَ لا تُضَيِّعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللّهِ عِنْدَكَ.

اِجْتَنِبْ مُصاحَبَةَ الْكَذّابِ فَإِنِ اضْطَرَرْتَ إِلَيْهِ فَلا تُصَدِّقْهُ وَ لا تُعْلِمْهُ أَنَّكَ تُكَذِّبُهُ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ عَنْ وُدِّكَ وَ لا يَنْتَقِلُ عَنْ طَبْعِهِ.

إِفْعَلِ الْخَيْرَ وَ لا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِن الْخَيرِ مَنْ يَفْعَلُهُ ، وَ شَرُّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتيهِ وَ يَفْعَلُهُ.

أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ ساقَتْكَ إِلَى الرَّغائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتاضَ عَمّا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضا (3) .

اِجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ عَلى نَفْسِكَ رَقيبا وَ اجْعَلْ لاِخِرَتِكَ مِنْ دُنْياكَ نَصيبا.

اِجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ فَإِنَّ ذلِكَ أَحْرى أَنْ لا يَتَواكَلُوا في خِدْمَتِكَ.

اِمْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَواتِ تَسْلَمْ مِنَ الاْفاتِ.

ص: 85


1- .و في الغرر في الفصل الثاني برقم 174 : و اعزف عنها ... و أنت ابق من ربك في طلبها ...
2- .لفظة «آثر» لم ترد في الغرر 179.
3- .تقدم برقم 1936 فلاحظ.

أَطِعِ اللّهَ في كُلِّ حالٍ وَ لا تُخْلِ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِه وَ رَجائِه طَرْفَةَ عَينٍ وَ الْزَمِ الاْءِسْتِغْفارَ.

أَعْطِ ما تُعْطيهِ مُعَجَّلاً مَهْلاً (1) وَ إِذا مَنَعْتَ فَلْيَكُنْ في إِجْمالٍ وَ إِعْذارٍ.

اِلْزَم الصَّمْتَ يَلْزَمْكَ النَّجاةُ وَ السَّلامَةُ وَ الْزَمِ الرِّضى يَلْزَمْكَ الْغِنى وَ الْكَرامَةُ.

أَخْرِجْ مِنْ مالِكَ الْحُقُوقَ وَ أَشْرِكْ فيهِ الصَّديقَ وَ لْيَكُنْ كَلامُكَ في تَقْديرٍ وَ صَمْتُكَ في تَفْكيرٍ تَأْمَنِ الْمَلامَةَ وَ النَّدامَةَ.

اِصْحبِ النّاسَ بِما تُحِبُّ أَنْ يَصْحَبُوكَ تَأْمَنْهُمْ وَ يَأْمَنُوكَ.

اِخْتَرْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ جَديدَهُ وَ مِنَ الاْءِخْوانِ أَقْدَمَهُمْ.

اِصْبِرْ عَلى مَضَضِ مَرارَةِ الْحَقِّ وَ إِيّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلاوَةِ الباطِلِ.

اِجْعَلْ شَكْواكَ إِلى مَنْ يَقْدِرُ عَلى غِناكَ.

اِلْزَمِ السُّكُوتَ وَ اصْبِرْ مُقْتَنِعا بِأَيْسَرِ الْقُوتِ.

أَطِعْ مَنْ فَوْقَكَ يُطِعْكَ مَنْ دُونَكَ.

أَصْلِحْ سَريرَتَكَ يُصْلِحِ اللّهُ عَلانِيَتَكَ.

اِسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَحامِدِ فَإِنَّ الْمَذامَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْها.

إِلْزَمْ نَفْسَكَ عَلى الفَضائِلِ فَإِنَّ الرَّذائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْها.

اُطْلُبْ لِأَخيكَ عُذْرا فَإنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرا فَالْتَمِسْ لَهُ عُذرا (2) .

ص: 86


1- .في الغرر 218 : مهنأ.
2- .هذه الحكمة وردت في ب فقط في نهاية فصل أفعل التفضيل، ولم ترد في الغرر.

الفصل الرابع : بلفظ الأمر في خطاب الجمع

الفصل الرّابع: بلفظ الأمر في خطاب الجمع وهو مائة وأربع عشرة حكمة (1)فمن ذلك قوله عليه السلام :اِتّقُوا اللّهَ الَّذي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ.

اِحْترِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّةً تُجاهِدُونَ بِها فِي الْكَظْمِ وَ الْحِلْمِ.

أَخْرِجُوا الدُّنْيا عَنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْها أَجْسامُكُمْ فَفيهَا احْتَزَمْتُمْ وَ لِغَيرِها خُلِقْتُمْ.

اِلْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجاةُ.

أَخْلِصُ-وا إِذا عَمِلْتُ-مْ.

اِعْمَلُوا إِذا عَلِمْتُمْ.

أَشْغِلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالطّاعَةِ وَ أَلْسِنَتَكُمْ بِالذِّكْرِ وَقُلُوبَكُمْ بِالرِّضا فيما أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ.

أَقيلُوا ذَوِي الْعَثَراتِ عَثَراتِهِمْ فَما يَعْثُرُ مِنْهُمْ عاثِرٌ إِلاّ وَ يَدُ اللّهِ تَرْفَعُهُ.

أَحْسِنُوا تِلاوَةَ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ مِنَ الْقَصَصِ وَ اسْتَشْفُوا بِه فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدُورِ.

اقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِه فَإِنَّهُ أَهْدَى السُّنَنِ (2) .

اقْنَعُوا بِالْقَليلِ مِنْ دُنْياكُمْ مَعَ سَلامَةِ دينِكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْبُلْغَةُ الْيَسيرَةُ مِنَ الدُّنْيا تَقْنَعُهُ.

اِسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.

أَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ آذانَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُدْعى بِكُمْ.

ص: 87


1- .و قد ورد فيها (116) حكمة.
2- .شطر من الخطبة 110 من نهج البلاغة.

اِرْفُضُوا هذِهِ الدُّنْيا فَإِنَّها ذَميمَةٌ فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كانَ أَشْغَفَ بِها مِنْكُمْ.

اِتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْئَلُ اللّهَ حَقَّهُ وَ اللّهُ سُبْحانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْئَلَ حَقّا إِلاّ أَجابَ.

اِتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنينَ فَإِنَّ اللّهَ أَجْرَى الْحَقَّ عَلى أَلْسِنَتِهِمْ.

إِقْمَعُوا نَواجِمَ الْفَخْ-رِ.

إقْدَعُوا طَوالِعَ الْكِبْرِ.

اِرْغَبُوا فيما وَعَدَ اللّهُ الْمُتَّقينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ ميعادُهُ.

اِعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وَ تُبْلى فيهِ السَّرائِرُ.

اُذْكُرُوا هادِمَ اللَّذّاتِ وَ مُنَغَّصَ الشَّهَواتِ وَ داعِيَ الشَّتاتِ.

اُذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَماعاتِ وَ مُباعِدَ الاُْمْنِيّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيّاتِ وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتاتِ.

اُرْفُضوا هذهِ الدُّنْيَا التّارِكَةِ لَكُمْ . وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَها . ، وَ الْمُبْلِيَةِ أَجْسادَكُمْ عَلى مَحبَّتِكُمْ لِتَجْديدِها.

اِحْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْجَهْلِ وَ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ وَ الْحَسَدِ وَ أَعِدُّوا لِكُلِّ شَيْءٍ مِن ذلِكَ عُدَّةً تُجاهِدُونَهُ بِها مِنَ الْفِكْرِ فِي الْعاقِبَةِ وَ مَنْعِ الرَّذيلَةِ وَ طَلَبِ الْفَضيلَةِ وَ صَلاحِ الاْخِرَةِ وَ لُزُومِ الْحِلْمِ.

اِعْجَبُوا لِهذا الاْءِنْسانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خُرْمٍ (1) .

اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيا فَإِنَّها تَسْتَرْجِعُ أَبَدا ما خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحاسِنِ وَ تَزْعَجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْها وَ الْقاطِنَ.

ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أُمُرُوا بِهِ وَ تَناهَوْا عَنِ الْمُنْكَر وَ انْهَوْا عَنْهُ.

اِسْتَعيذُوا بِاللّهِ مِنْ سُكْرِ الْغِنى فَإِنَّ لَهُ سُكْرَةً بَعيدَةَ الاْءِفاقَة.

اِسْتَعيذُوا بِاللّهِ مِنْ لَواقِحِ الْكِبْرِ كَما تَسْتَعيذُونَهُ مِنْ طَوارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمُجاهَدَةِ حَسَبَ الطّاقَةِ.

اِلْجَأوا إِلَى التَّقْوى فَإِنَّها جُنَّةٌ مَنيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْها حَصَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِها عَصَمَتْهُ.

اِعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللّهِ فَإِنَّ لَهُ حَبْلاً وَثيقا عُرْوَتُهُ وَ مُعْتَقَلاً مَنيعا ذِرْوَتُهُ.

ص: 88


1- .قصار الحكم من نهج البلاغة 8 ، و 88 من الغرر.

اِتَّقُوا اللّهَ تُقاةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ عَلِمَ فَوَجِلَ وَ حَاذَرَ فَبادَرَ وَ عَمِلَ فَأَحْسَنَ.

اتَّقُوا اللّهَ تُقاةَ مَنْ دُعِيَ فَأَجابَ وَ تابَ فَأنابَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ.

اِعْمَلُوا مِنْ غَيرِ رِياءٍ وَ لا سُمْعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيرِ اللّهِ يَكِلُهُ اللّهُ إِلى مَنْ عَمِلَ لَهُ.

اِغْتَنِمُوا الشُّكْرَ فَأَدْنى نَفْعِهِ الزِّيادَةُ.

اُطْلُبُوا الْعِلْمَ تَرْشُدُوا.

اِعْمَلُوا بِالْعِلْمِ تَسْعَدُوا بِه.

اِسْتَنْزِلُوا الرِّزْقِ بِالصَّدَقَةِ.

اِسْمَحُ-وا إِذا سُئِلْتُ-مْ.

أَمْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ بِدَوامِ جِهادِها.

اِسْمَعُوا مِنْ رَبَّانِيَّكُمْ وَ أَحْضِرُوهُ قُلوُبَكُم وَ اسْمَعُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ.

اِقْبَلُوا النَّصيحَةَ مِمَّنْ أَهْداها إِلَيْكُمْ وَ أَعْقِلُوها عَلى أَنْفُسِكُمْ.

اِتَّعِظُوا بِمَنْ كانَ كانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ.

أَسْهِرُوا عُيُونَكُمْ وَ ضَمِّرُوا بُطُونَكُمْ وَ خُذُوا مِنْ أَجْسادِكُمْ تَجُودُوا بِها عَلى أَنْفُسِكُمْ.

اِلْزَمُوا الأرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلى الْبَلاءِ وَ لا تُحَرِّكُوا بِأَيْديكُمْ سُيُوفَكُمْ وَ هَوى أَلْسِنَتِكُمْ.

أَفيضُوا في ذِكْرِ اللّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ.

اِجْعَلوا كُلَّ رَجائِكُمْ لِلّهِ وَ لا تَرْجَوه أَحَدا سِواهُ فَإِنَّهُ ما رَجا أَحَدٌ غَيرَ اللّهِ إِلاّ خابَ.

اِسْتَجيبُوا لِأَنْبِياءِ اللّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَ اعْمَلُوا بِطاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا في شَفاعَتِهِمْ.

اِنْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيرِ فَإِنَّها تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ.

اِسْتَحْيُوا مِنَ الْفِرارِ فَإِنَّهُ عارٌ فِي الْأَعْقابِ وَ نارٌ يَوْمَ الْحِسابِ.

أكْذِبُوا آمالَكُمْ وَ اغْتَنِمُوا آجالَكُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمالِكُمْ وَ بادِرُوا مُبادَرَةَ أُولِي النُّهى وَ الْأَلْبابِ.

اذْكُرُوا عِنْدَ الْمَعاصي ذَهابَ اللَّذَّاتِ وَ بَقاءَ التَّبِعاتِ.

اهْجُرُوا الشَّهَواتِ فَإِنَّها تَقُودُكُمْ إِلى رُكُوبِ الذُّنُوبِ وَ التَّهَجُّمِ إِلى السَّيِّئاتِ.

اسْتَحِقُّوا ما أَعَدَّ اللّهُ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ ميعادِه وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعادِه.

اِتَّعِظُوا بِالعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالغيرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.

اِمْتاحُوا مِنْ صَفْوِ عَينٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ.

ص: 89

اِسْعَوْا في فَكاكِ رِقابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهائِنُها.

أَحْسِنُوا جِوارَ نِعَمِ الدِّينِ وَ الدُّنْيا بِالشُّكْرِ لِمَنْ دَلَّكُمْ عَلَيها.

اِسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلى طاعَتِه وَ الْمُحافَظَةِ عَلى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتابِه.

اِتَّقُوا شِرارَ النِّساءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيارِهِنَّ عَلى حَذَرٍ.

اِتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِه وَ اسْعَوْا في مَرْضاتِه.

اِتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ وَ يُوجِبُ الْغِيَرَ.

اِتَّقُوا مَعاصِيَ اللّهِ فِي الْخَلَواتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحاكِمُ.

اُبْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ.

أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِماتَتِه فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنيعَةَ.

أَغْلِبُوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْجَزَعَ مُحْبِطُ الْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ الْفَجِيعَةَ.

أَقْبِلُوا عَلى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنى.

اِلْزَمُوا الْجَماعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ.

اِطْرحُوا سُوءَ الظَّنِّ مِنْكُمْ فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهى عَنْ ذلِكَ.

أَيُّهَا النَّاسُ (1) انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيهَا الْماقِتينَ لَها فَما خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثا فَيَلْهُو وَ لا أُمْهِلَ سُدىً فَيَلْغو وَ ما دُنْيَا الَّتي تُزَيِّنُهُ بِخَيْرٍ (2) مِنَ الاْخِرَةِ ألّتي قَبّحَها سوءَ النّظَر إلَيها وَ الخَسِيسُ الّذي أَظْفِرَ بِه مِنَ الاخِرَة عَلى سُهْمَتِه.

اِعْتَبِرُوا وَ انْظُرُوا إِدْبارَ ما قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ ما قَدْ حَضَرَ فَكَأَنَّ ما هُوَ كائِنٌ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ ما هُوَ آتٍ قَدْ نَزَلَ.

أُنْظُرُوا إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيها فَإِنَّها وَ اللّهِ عَنْ قَليلٍ تُزيلُ الثّاوِيَ السّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرِفَ الاْمِنَ ، لا يَرْجِعُ ما تَوَلّى عَنْها فَأَدْبَرَ ، وَ لا يُدْرى ما هُوَ آتٍ مِنْها فَيُنْتَظَرُ ، سُرُورُها مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ ، فَآخِرُ الْحَياةِ فيها إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ ، فَلا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ ما يُعْجبُكُمْ مِنْها بِقِلَّةِ ما يَصْحَبُكُمْ فيها ، رَحِمَ اللّهُ عَبْدا تَفَكَّر

ص: 90


1- .كان ينبغي على المصنف أن يحذف صدر الكلام حتى يتناسب مع هذا الفصل.
2- .في ب : بخلف .. ظفر ..

فَاعْتَبَرَ وَ اعْتَبَرَ فَأبصرَ إِدْبارَ ما قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ ما قَدْ حَضَرَ وَ كَأَنَّ ما هُوَ كائِنٌ مِنَ الدُّنْيا عَنْ قَليلٍ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ ما هُوَ كائِنٌ مِنَ الاْخِرَةِ لَمْ يَزَلْ وَ كَأَنَّ ما هُوَآتٍ قَريبٌ.

اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَ مَوْقُوفُونَ عَلى أَعْمالِكُمْ وَ مُجْزَونَ بِها وَ لا تَغُرَّنكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَإِنَّها دارٌ بِالْبَلاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْعَناءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ وَ كُلُّ ما فيها إلى زَوالٍ وَ هِيَ بَيْنَ أَهْلِها دُوَلٌ وَ سِجالٌ لا تَدُومُ أَحْوالُها وَ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ شَرِّها نُزّالُها ، بَيْنا أَهْلُها مِنْها في رَخاءٍ وَ سُرُورٍ إِذا هُمْ في بَلاءٍ وَ غُرُورٍ ، أَحْوالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تاراتٌ مُتَصَرِّفَةٌ ، الْعَيْشُ فيها مَذْمُومٌ وَ الرَّخاءُ فيها لا يَدُومُ وَ إِنَّما أَهْلُها فيها أَغْراضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ فَتَرْميهِمْ سِهامُها وَ تَقْصِمُهُمْ بِحِمامِها وَ كُلٌّ حتْفُهُ فيها مَقْدُورٌ وَ حَظُّهُ مِنْها غَيرُ مَوْفُورٍ.

اِسْتَعِدُّوا لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فيهِ الْأَبْصارُ وَ تَزِلُّ لِهَوْلِهِ الْعُقُولُ وَ تَتَبَلَّدُ الْبَصائِرْ.

اِتَّقُوا باطِلَ الْأَمَلِ فَرُبَّ مُسْتَقْبِلِ يَوْمٍ لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرٍ وَ مَغْبُوطٍ في أَوَّلِ لَيْلِه قامَتْ عَلَيْهِ بَواكيه في آخِرِه.

اِعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ في دارِ الْفَناءِ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ الْمُدْبِرُ يُدْعا وَ الْمُسيءُ يُرْجا قَبْلَ أَنْ يُخْمَدَ (1) الْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ وَ يُسَدَّ بابُ التَّوْبَةِ.

اِمْخَضُوا الرَّأْيَ مَخْضَ السِّقاءِ يُنْتِجُ سَديدَ الاراءِ.

اِتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّ مِنَ الثِّقَةِ بِها يَكُونُ الْخَطَأُ.

أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِراقِها فَإِنَّها تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلى صاحِبِها بِما عَمِلَ فيها.

أَجْمِلُوا فِي الْخِطابِ تَسْمَعُوا جَميلَ الثَّوابِ.

اِضْرِبُوا بَعْضَ الرَّأْيِ بِبَعْضٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الصَّوابُ.

اِعْرِفُوا الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكُمْ صَغيرا كانَ أَوْ كَبيرا وَ ضَعيفا كانَ أَوْ رَفيعا.

اِتَّقُوا [خُداعَ] (2) الاْمالَ فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلِ يَوْمٍ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ باني بِناءٍ لَمْ يَسْكُنْهُ وَ جامِعِ مالٍ لَمْ يَأْكُلْهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ باطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصابَهُ حَراما و

ص: 91


1- .ب : لا يَستطيع (ب) . و المثبت من ت و الغرر.
2- .من الغرر.

احْتَمَلَ به آثاما.

أُنْظُرُوا إِلىَ الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيهَا الصّادِفينَ عَنْها فانها وَ اللّهُ عَمَّا قَليلٌ تُزْيلُ الثّاوي السّاكِنِ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفِ الامِنِ.

أعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنىً عَنْهُ وَ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ الاْخِرَةِ بِما لابُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.

اِحْتَرِسُوا مِنْ سُوْرَةِ الاْءِطْراءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَها ريحا خَبيثَةً فِي الْقَلْبِ.

اِعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يَنْفَعُ وَ الدُّعاءُ يُسْمَعُ وَ التَّوْبَةُ تُرْفَعُ.

اِتَّبِعُوا النُّورَ الَّذي لا يُطْفى وَ الْوَجْهَ الَّذي لا يُبْلى وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْليمَ (1) .

اِلْزَمُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ دِعامَةُ الاْءِيمانِ وَ مِلاكُ الاُْمورِ.

اُصْدُقُوا في أَقْوالِكُمْ وَ اخْلُصُوا في أَعْمالِكُمْ وَ تَزَكُّوا بِالْوَرَعِ.

اِسْتَصْبِحْوا مِنْ شُعْلَةِ واعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ اقْبَلُوا نَصيحَةَ ناصِحٍ مُتَيَقِّظٍ وَ قِفُوا عِنْدَ ما أَفادَكُمْ مِنَ التَّعْليمِ.

اُهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْها فَإِنَّها سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ فيها قَليلٌ وَ عَقْلُهُ بِها عَليلٌ وَ ناظِرُهُ فيها كَليلٌ.

اِعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعايَةٍ لا عَقْلَ رِوايَةٍ فَإِنَّ رُواةَ الْعِلْمِ كَثيرٌ وَ رُعاتُهُ قَليلٌ.

اِتَّقُوا الْبَغْي فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.

اِتَّقُوا الْحِرْصَ فَإِنَّ مُصاحِبَهُ رَهينُ ذُلٍّ وَ عَناءٍ.

أُطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِه وَ اعْمَلُوا بِه تَكُونُوا مِنْ أَهْلِه.

اِفْعَلُوا الْخَيرَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَخيرٌ مِنَ الْخَيرِ فاعِلُهُ.

اِجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّا مِنَ الشَّرِّ فاعِلُهُ.

اِسْتَديمُوا الذِّكْرَ فَإِنَّهُ يُنيرُ القُلُوبَ وَ هُوَ أَفْضَلُ الْعِبادَةِ.

اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْجاهَ (2) .

أَكْثِروا ذِكْرَ اللّهِ إِذا دَخَلْتُمُ الْأَسْواقَ عِنْدَ اشْتِغالِ النّاسِ فَإِنَّهُ كَفّارَةٌ لِلذُّنُوب

ص: 92


1- .في الغرر : 66 : أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فَإنه شفاء الصدور و اتبعوا النور الذي ..
2- .في الغرر : الحياة . و لكل منهما وجه.

وَزيادَةٌ فِي الْحِسابِ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْغافِلينَ.

اِلْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجاةٌ وَ ارْغَبُوا فيما عِنْدَ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَيْها فَما أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةِ وَ هُوَ مَهْتُوكُ السِّتْرِ.

أَكْثِرُوا الاْءِسْتِغْفارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ.

اِنْتَظِرُوا الْفَرَجَ وَ لا تَيْأسُوا مِنْ رَوْحِ اللّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمالِ إِلَى اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْتِظارُ الْفَرَجِ ما داوَمَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ.

أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ خُرُوجِكُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِيامكمْ بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُهَوِّنْ عَلَيْكُمُ الْمَصائِبَ.

اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِما قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِناعِه فَإِنَّهُ يَقي مَصارِعَ السَّوْءِ.

أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ.

اِدْفَعُوا أَمْواجَ الْبَلاءِ عَنْكُمْ بِالدُّعاءِ قَبْلَ ورُوُدِ الْبَلاءِ فَوَ الَّذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأ النَّسِمَةَ اَلبَلاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدارِ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى التَّلْعَةِ إِلى أَسْفَلِها وَ مِنْ رَكْضِ الْبَراذينِ.

اُطْلُبُوا الْخَيرَ مِنْ أَعْناقِ الاْءِبِلِ وَ أَخْفافِها صادِرَةً وَ وارِدَةً.

اِتَّخِ-ذُوا الْماءَ طِي-با.

اُثْنُوا عَلَى اللّهِ تَعالى وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوائِجِ.

اِشْرَبُوا مآءَ السَّمآءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ الْأَسْقامَ قالَ اللّهُ تَعالى : «وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِه وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» [11 / الأنفال].

اِتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذامِ.

اِسْتَعِظوا بِالْبَنَفْسَجْ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجامَةِ (1) .

أَحْلِفُوا الظّالِمَ إِذا أَرَدْتُمْ يَمينَهُ بإِنَّهُ بَريءٌ مِنْ حَوْلِ اللّهِ وَ قُوَّتِه فَإِنَّهُ إِذا حَلَفَ كاذِبا عُوجِلَ وَ إِذا حَلَفَ بِاللّهِ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَمْ يُعاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللّهَ تَعالى (2) .

اِعْدِلُوا عن النِّساءِ مَا اسْتَطَعْتُم

ص: 93


1- .هو جزء من حديث الأربعمائة المعروف رواه الصدوق في الخصال و رواه غيره ، و ورد أيضا بصورة مستقلة . و السعوط ما يجعل من الدواء في الأنف.
2- .و مثله في نهج البلاغة.

وَامْتَنِعُوا عَنْ ذِكْرِهِنَّ وَ عَنِ الْمُقارَبَةِ لَهُنَّ لِأَنَّ ذلِكَ تَفُتُّ في عَضُدِ الْحَمِيَّةِ وَ يَقْدَحُ في مَعاقِدِ الْعَزيمَةِ وَ يَكْسِرُ عَنِ الْعَدُوِّ وَ يَلْفِتُ عَنِ الاْءِبْعادِ فِي الْغَزْوِ.

اِلْزَمُوا الجَماعَة وَ اجْتَنِبُوا الفرقة (1) .

اِعْلَمُوا إِنَّ صالِحي عَدُوِّكُمْ يُراعي بَعْضُهُمْ بَعْضَا ، لكِنَّ اللّهَ تَعالى لا يُوَفِّقَهم وَ لا يَقْبَلْ إِلاَّ مَا كَانَ خَالِصا (2) .

ص: 94


1- .أورده المصنف في فصل الكلمات المحلاة بِأل في أول الكتاب اشتباها.
2- .أورده المصنف في آخر فصل أفعل التفضيل خطأ.

الفصل الخامس : بلفظ إيّاكَ للتحذير

الفصل الخامس: بلفظ إِيّاكَ للتحذير و هو مائة و خمس حكمفمن ذلك قوله عليه السلام :اِيّاكَ أَنْ تُغَيِّر (1) بِغَلْطَةِ شَريرٍ بِالْخَيرِ.

إِيّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ بِغلْطَةِ خَيِّرٍ بِالشَّرِّ.

إِيَّاكَ وَ الْمُجاهَرَةَ بِالْفُجُورِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ.

إِيَّاكَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْجائِرَ لا يَشُمُّ رائِحَةَ الْجَنَّةَ.

إِيّاكَ وَ طاعَةَ الْهَوى فَإِنَّهُ يَقُودُ إِلى كُلِّ مِحْنَةٍ.

إِيّاكَ وَ انْتِهاكَ الْمَحارِم فَإِنَّها شيمَةُ الْفُسّاقِ وَ أُولِي الْفُجُورِ وَ الْغَوايَةِ.

إِيّاكَ وَ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُوحِشُ الرِّفاقَ.

إِيّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ الصَّرْعَةَ وَ يُحِلُّ بِالْعامِلِ بِهِ الْغِيَرَ.

إِيّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْبَخيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ [عنك] (2) أَحْوَجَ ما تَكُونُ إِلَيْهِ (3) .

إِيّاكَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّئيمِ فَإِنَّهُ يَخْذُلُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.

إِيّاكَ وَ فِعْلَ الْقَبيحِ فَإِنَّهُ يُقَبِّحُ ذِكْرَكَ وَ يُكْثِرُ وِزْرَكَ.

إِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الدِّينَ وَ يُبْطِلُ الْيَقينَ.

إِيّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجاجِ.

ص: 95


1- .في الغرر : تغتر . و لم ترد هذه الكلمة و لا تاليتها في ب ، و الشرير هكذا ورد محركا في ت و الغرر ، و يجوز أن يقرأ : (شِرّير) أيضا و لعله الأنسب.
2- .من الغرر.
3- .ليس في (ب).

إِيّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطايَا الطَّمَعِ.

إِيّاكَ أَنْ تَعْتَذِرَ مَنْ ذَنْبٍ تَجِدُ إِلى تَرْكِه سَبيلاً فَإِنَّ أَحْسَنَ حالِكَ فِي الاْءِعْتِذارِ أَنْ تَبْلُغَ مَنْزِلَةَ السَّلامَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.

إِيّاكَ وَ الاْءِتِّكالَ عَلى الْمُنى فَإِنَّها بَضائِعُ النَّوْكى وَ تُثَبَّطُ عَنِ الاْخِرَةِ وَ الدُّنْيا.

إِيّاكَ وَ الْوُقُوفَ عَمّا عَرَفْتَهُ فَإِنَّ كُلَّ ناظِرٍ مسْؤُلٌ عَنْ عَمَلِه وَ قَوْلِه وَ إِرادَتِه.

إِيَّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْكَذّابِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَريبَ.

إِيّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّهُ يَشينُ الدِّينَ وَ يُبْعِدُ الْقَرينَ.

إِيّاكَ وَ الْغيبَةَ فَإِنَّها تَمْقُتُكَ إِلَى اللّهِ تَعالى وَ تُحْبِطُ أَجْرَكَ.

إِيّاكَ وَ الْبِطْنَةَ فَمَنْ لَزِمَها كَثُرَتْ أَسْقامُهُ وَ فَسَدَتْ أَحْلامُهُ.

إِيَّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْأَحْمَق فَإِنَّهُ يُريدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرّكَ.

إِيّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حُلْيَةُ إِبْليسَ.

إِيّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ شَرُّ شيمَةٍ وَ أَقْبَحُ سَجِيَّةٍ.

إِيّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْعَثارِ.

إِيّاكَ وَ النَّميمَةَ فَإِنَّها تَزْرَعُ الضَّغينَةَ وَ تُبَعِّدُ عَنِ اللّهِ وَ النّاسِ.

إِيّاكَ وَ الْغَدْرَ فَإِنَّهُ أَقْبَحُ الْخِيانَةِ وَ إِنَّ الْغَدُورَ لَمُهانٌ عِنْدَ اللّهِ بِغَدْرِه.

إِيّاكَ وَ الْخِيانَةَ فَإِنَّها شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخائِنَ لَمُعَذِّبٌ بِالنّارِ عَلى خِيانَتِه.

إِيّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيا فَإِنَّها أَصْلُ كُلِّ خَطيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ.

إِيّاكَ وَ الْمَنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنَّ الاْءِمْتِنانَ (يُكَدِّرُ) (1) الاْءِحسانَ.

إِيّاكَ وَ مَذْمُومُ اللِّجْاجِ فَإِنَّهُ يُثيرُ الْحُروبِ.

إِيَّاكَ أَنْ تَعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْكَ الْنَّقْصُ وَ الْشنآن (2) .

إِيّاكَ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ مَعْصِيَةَ غَيْرِكَ ما تَسْتَصْغِرَهُ مِنْ نَفْسَكَ وَ تَسْتَكْثِرُ مِنْ طاعَتِكَ ما تَسْتَقِلُّهُ مِنْ غَيرَكَ.

إِيّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ.

إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الْفُسّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يُلْحَقُ.

ص: 96


1- .ينكد (ب) . و المثبت من ت و الغرر.
2- .من (ب).

إِيّاكَ وَ مُعاشَرَةَ الْأَشْرارِ فَإِنَّهُمْ كَالنّارِ مُباشَرَتُهُمْ تُحْرِقُ.

إِيّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ عُنْوانُ الْفَوْتِ وَ النَّدَمِ.

إِيَّاكَ وَ الْهَذَرَ فَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَتْ آثامُهُ.

إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَمَنْ ظَلَمَ كَرُهَتْ أَيّامُهُ.

إِيّاكَ أَنْ تَرْضى لِنَفْسِكَ فَيُكْثِرَ السّاخِطَ عَلَيْكَ.

إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يَزُولُ عَمَّنْ تَظْلِمُهُ وَ يَبْقى وِزْرُهُ عَلَيْكَ.

إِيّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ صَديقِكَ أَوْ تَغْلِبَ عَلى (1) عَدُوِّكَ.

إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الْأَشْرارِ فَإِنَّهُمْ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِالسَّلامَةِ مِنْهُمْ.

إِيّاكَ وَ مُعاشَرَةَ مُتَتَبِّعي عُيُوبِ النّاسِ فَإِنَّهُ لَنْ يَسْلَمَ مُصاحِبُهُمْ مِنْهُمْ.

إِيّاكَ وَ التَّحَلّي بِالْبُخْلِ فَإِنَّهُ يُزْري بِكَ عِنْدَ الْغَريبِ وَ يَمْقُتُكَ إِلَى الْقَريبِ (2) .

إِيّاكَ وَ التَّسَرُّعَ إِلَى الْعُقُوبَةِ فَإِنَّهُ مَمْقَتَةٌ عِنْدَ اللّهِ وَ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.

إِيّاكَ وَ الشُّحَّ فَإِنَّهُ جِلْبابُ الْمَسْكَنَةِ وَ زِمامٌ تُقادُ بِه إِلى دَناءَةٍ.

إِيّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ وَ يُدْخِلُ النّارَ.

إِيّاكَ وَ الْجَفاءَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الاْءِخاءَ وَيُمَقِّتُ إِلَى اللّهِ وَ النّاسِ.

إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ أَكبَرُ الْمَعاصي وَ إِنَّ الظّالِمَ لَمُعاقَبٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِظُلْمِه.

إِيّاكَ وَ الاْءِسائَةَ فَإِنَّها خُلْقُ اللِّئامِ وَ إِنَّ الْمُسيءَ لَمُتَرَدٍّ في جَهَنَّمَ بِإِسائَتِه.

إِيّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ رَأْسَ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ رَذيلَةٍ.

إِيّاكَ وَ الاْءِعْجابَ وَ حُبَّ الاْءِطْراءِ فَانَّ ذلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطانِ.

إِيّاكَ وَ مُسْتَهْجَنَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يُوغرُ الْقُلُوبَ.

إِيّاكَ وَ الاْءِصْرارَ فَإِنَّهُ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبائِرِ وَ أَعْظَمِ الْجَرائِمِ.

إِيّاكَ وَ كَثْرَةَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الزَّلَلَ وَ يُورِثُ الْمَلَلَ.

إِيّاكَ وَ إِدْمانَ الشَّبَعِ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ الْأَسْقامَ وَ يُثيرُ الْعِلَلَ.

إِيَّاكَ وَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الكَلامِ مُضْحِكا وَ إِنْ حَكَيْتَهُ عَنْ غَيرِكَ.

ص: 97


1- .في الغرر : عن عدوك.
2- .و في الغرر 21 : القريب و يمقتك إلى النسيب.

إِيّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخيكَ اتِّكالاً عَلى واجِبِ حَقَّكَ عَلَيْهِ لِأَنَّ لِأَخيكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ الَّذي لَكَ عَلَيْهِ.

إِيّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَديقَكَ إِخْراجا تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعا يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.

إِيّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخيكَ اتِّكالاً عَلى ما بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ.

إِيّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوادَّكَ وَحْشَةً تُفْضي إِلَى اخْتِيارِهِ (الْبُعْدَ) (1) عَنْكَ وَ إِيثارَه الْفُرْقَةِ .

إِيّاكَ وَ التَّغايُرَ في غَيرِ مَوْضِعِه فَإِنَّ ذلِكَ يَدْعُو الصَّحيحَةَ إِلَى السُّقْمِ وَ الْبَريئَةَ إِلَى الرَّيبِ.

إِيّاكَ أَنْ تَتَخَيَّرَ لِنَفْسِكَ وَ اسْتَخِرْ فَإِنَّ أَكْثَرَ النُّجْحِ فيما لا تَحْتَسِبُ.

إِيّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهاكَ وَ أَغْراكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ.

إِيّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طاعَتِه وَ يَراكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِه فَيَمْقُتُكَ.

إِيّاكَ وَ النِّفاقَ فَإِنَّ ذَا الْوَجْهَينِ لا يَكُونُ وَجيها عِنْدَ اللّهِ.

إِيّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلى عِبادِ اللّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللّهُ.

إِيّاكَ وَ الْمَلَقَ فَإِنَّ الْمَلَقَ لَيْسَ مِنْ خَلائِقِ الاْءِيمانِ.

إِيّاكَ وَ مَحاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّها مُسْخِطَةُ الرَّحْمنِ وَ مُصْلِيَةُ النِّيرانِ.

إِيّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ في طَلَبِ الدُّنْيا.

إِيّاكَ أَنْ تَبيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقيرِ حُطامِ الدُّنْيا.

إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِيَ بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالْواحِدِ مِنْهُمْ.

إِيّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْداءَ اللّهِ وَ تُصْفِيَ وُدَّكَ لِغَيرِ أَوْلِياءِ اللّهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْما حُشِرَ مَعَهُمْ.

إِيّاكَ وَ الْخَديعَةَ فَإِنَّ الْخَديعَةَ مِنْ أَخْلاقِ اللِّئامِ.

إِيّاكَ وَ الْمَكْرَ فَإِنَّ الْمَكْرَ لَخُلْقٌ ذَميمٌ.

إِيّاكَ وَ الْمَعصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ باعَ جَنَّةَ الْمَأْوى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعاصِي الدُّنْيا.

إِيّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيا فَإِنَّها تُورِثُك

ص: 98


1- .البعيد (ب).

الشَّقاءَ وَ الْبَلاءَ وَ تَحْدُوكَ عَلى بَيْعِ الْبَقاءِ بِالْفَناءِ.

إِيّاكَ أَنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلى ما تَظُنُّ وَ لا تَغْلِبُها عَلى ما تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ.

إِيّاكَ أَنْ تُسيءَ الظَّنَّ فَإِنَّ سُوءَ الظَّنِّ يُفْسِدُ الْعِبادَةَ وَ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ.

إِيّاكَ أَنْ تُسْلِفَ الْمَعْصِيَةَ وَ تُسَوِّفَ بِالتَّوْبَةِ فَتَعْظُمَ لَكَ الْعُقُوبَةُ.

إِيّاكَ أَنْ تَكُونَ عَلىَ النّاسِ طاعِنا وَ لِنَفْسِكَ مُداهِنا فَيَعْظُمَ عَلَيْكَ الْحُوبَةُ وَ تَحْرُمَ الْمَثُوبَةُ.

إِيّاكَ وَ مَقاعِدَ الْأَسْواقِ فَإِنَّها مَعاريضُ الْفِتَنِ وَ مَحاضِرُ الشَّيْطانِ.

إِيّاكَ وَ الاْءِمْساكَ فَإِنَّ ما أَمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فيهِ خازِنا لِغَيْرِكَ.

إِيّاكَ وَ مُلابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَ تُهْلِكُ بِه دينَكَ قَبْلَ إِيصالِه إِلى غَيْرِكَ.

إِيّاكَ أَنْ تُثْنِيَ عَلى أَحَدٍ بِما لَيْسَ فيهِ فَإِنَّ فِعْلَهُ يُصَدِّقُ عَنْ وَصْفِه وَ يُكَذِّبُكَ.

إِيّاكَ وَ طُولَ الْأَمَلِ فَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ افْتَتَنَ بِطُولِ أَمَلِه فَأَفْسَدَ عَمَلَهُ وَ قَطَعَ أَجَلَه فَلا أَمَلَهُ أَدْرَكَ وَ لا ما فاتَهُ اسْتَدْرَكَ.

إِيّاكَ وَ مُساماةَ اللّهِ في عَظَمَتِه فَإِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى يُذِلُّ كُلَّ جَبّارٍ وَ يُهينُ كُلَّ مُخْتالٍ.

إِيّاكَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الاْءِغْتِرارَ بِالْمُهْلَةِ فَإِنَّ الْغَفْلَةَ تُفْسِدُ الْأَعْمالَ وَ الاْجالُ تَقْطَعُ الاْمالَ.

إِيّاكَ وَ الْقُحَّةَ فَإِنَّها تَحْدُو إِلى رُكُوبِ الْقَبائِحِ وَ التَّهَجُّمِ عَلىَ السَّيِّئاتِ.

إِيّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّ الْباغِيَ يُعَجَّلُ لَهُ النَّقِمَةُ وَ تَحُلُّ بِهِ الْمَثُلاتُ.

إِيّاكَ وَ فُضُولَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يُظْهِرُ مِنْ عُيْوبِكَ ما بَطَنَ وَ يُحَرِّكُ عَلَيْكَ مِنْ أَعْدائِكَ مَا سَكَنَ.

إِيّاكَ وَ كَثْرَةَ الْوَلَهِ بِالنِّساءِ وَ الاْءِغْراءَ بِاللَّذّاتِ فَإِنَّ الْوَالِهَ بِالنَّساءِ مُمْتَحَنٌ وَ الْمُغْرى بِاللَّذّاتِ مُمْتَهَنٌ.

إِيّاكَ وَ ما يُسْتَهْجَنُ مِنَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يَحْبِسُ عَلَيْكَ اللِّئامَ وَ يُنْفِرَ عَنْكَ الْكِرامَ.

إِيّاكَ وَ الوُقُوعِ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الولوع بِالشَّهَواتِ فَإِنَّهما يَقُودانك إِلى الوقوعِ فِي الْحَرامِ وَ ارْتِكابِ كَثيرٍ مِنَ الاْثامِ.

إِيّاكَ أَنْ تَجْعَلَ مَرْكَبَكَ لِسانَكَ فى ¨

ص: 99

غَيبَةِ إِخْوانِكَ أَوْ تَقُولَ ما يَصْيرُ عَلَيْكَ حُجَّةً وَ فِي الاْءِساءَةِ إِلَيْكَ عِلَّةً.

إِيّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعاصي فَإِنَّها تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الاْخِرَةِ سَخَطَ اللّهِ.

إِيّاكَ وَ ما قَلَّ إِنْكارُهُ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْكَ اعْتِذارُهُ فَما كُلُّ قائِلٍ نُكْرا يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْرا.

إِيّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لا يَجِدُ عَلَيْكَ ناصِرا إِلاَّ اللّهَ.

إِيّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّا أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْرا أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّا أَوْ تَحْمِلُ بِه إِلَى الْقِيامَةِ وِزْرا.

إِيّاكَ وَ ما يُسْخِطُ رَبَّكَ أَوْ يُوحِشُ النّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النّاسَ تَبَرّى مِنْهُ الْحُرِّيَّةُ.

إِيّاكَ وَ الْكَلامَ فيما لا تَعْرِفُ طَريقَتهُ وَ لا تَعْلَمُ حَقيقَتَهُ فَإِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلى عَقْلِكَ وَ عِبارَتَكَ تُنْسى ءُ عَنْ مَعْرِفَتِكَ فَتَوَقَّ مِنْ طُولِ لِسانِكَ ما أَمِنْتَهُ وَ اخْتَصِرْ مِنْ كَلامِكَ عَلى مَا اسْتَحْسَنْتَهُ فَإِنَّهُ بِكَ أَجْمَلُ وَ عَلى فَضْلِكَ أَدَلُّ.

إِيّاكَ وَ مُشاوَرَةَ النِّساءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلى أَفَنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلى وَهَنٍ وَ اكْفَفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصارِهِنَّ فَحِجابُكَ لَهُنَّ خَيرٌ مِنَ الاْءِرْتِيابِ بِهِنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِشَرٍّ مِنْ إِدْخالِكَ مَنْ لا يُوثَقُ بِه عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَعْرِفْنَ غَيرَكَ فَافْعَلْ.

إِيّاكَ وَ خُبْثَ الطَّوِيَّةِ وَ فَسادَ النِّيَّةِ وَ رُكُوبَ الدَّنِيَّةِ وَ غُرُورَ الاُْمْنِيَّةِ.

إِيّاكَ وَ الاْءِسْتئثارَ بِما لِلنّاسِ فيهِ أُسْوَةٌ وَالتَّغابي عَمّا وَضَحَ لِلنّاظِرينَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ.

إِيّاكَ وَ مَوَدَّةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ يَغُمُّكَ وَ هُوَ يَرى أَنّهُ يَسُرُّكَ.

إِيّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَماءِ فَإِنَّ ذلِكَ يُزْري بِكَ وَ يُسيءُ الظَّنَّ بِكَ وَ الْمَخْيَلَة فيكَ.

إِيّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِما تَرى مِنْ إِخْلادِ أَهْلِ الدُّنْيا إِلَيْها وَ تَكالُبِهِمْ عَلَيْها وَ قَدْ نَبَّأَكَ اللّهُ عَنْها وَ كَشَفَ عَنْ عُيُوبِها وَ مَساوِئِها.

إِيّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دارِ الْقَرارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبينَ الْأَبْرارِ الْأَوْلياءِ الْأَخْيارِ الَّتي نَطَقَ الْقُرآنُ بِوَصْفِها وَ أَثْنى عَلى أَهْلِها وَ دَلَّكَ اللّهُ عَلَيْها وَ دَعاكَ إِلَيْها.

ص: 100

الفصل السادس : بلفظ إيّاكُم وهو أيضا داخل في الألف الأمر

الفصل السادس: بلفظ إِيّاكُم وهو أيضا داخل في ألف الأمر وهو عشرون حكمة (1)وهي قَوله عليه السلام :إِيّاكُمْ وَ التَّدابُرَ وَ التَّقاطُعَ وَ تَرْكَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.

إِيّاكُمْ وَ مُصادَقَةَ الْفاجِرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْعَشْيرُ وَ إِنَّهُ يَبيعُ مُصادِقَتَهُ بِالْيَسيرِ الْحَقيرِ.

إِيّاكُمْ وَ صَرَعاتِ الْبَغْيِ وَ فَضَحاتِ الْغَدْرِ وَ إِثارَةَ كامِنِ الشَّرِّ الْمُذْمَّمِ.

إِيّاكُمْ وَ الْبُخْلَ فَإِنَّ الْبَخيلَ يَلْعَنُهُ (2) الْغَريبُ وَ يَنْفُرُ مِنْهُ الْقَريبُ.

إِيّاكُمْ وَ الْبِطْنَةَ فَإِنَّها مِقْساةٌ لِلْقَلْبِ مِكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ مُفْسِدَةٌ لِلْجَسَدِ.

إِيّاكُمْ وَ الْغلُوَّ فينا قُولُوا إِنّا مَرْبُوبُونَ وَ اعْتَقِدُوا في فَضْلِنا ما شِئْتُمْ.

إِيّاكُمْ وَ تَحَكُّمَ الشَّهَواتِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ عاجِلَها ذَميمٌ وَ آجِلَها وَخيمٌ.

إِيّاكُمْ وَ دَناءَةَ الشَّرَهِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ وَ مَزْرَعَةُ الذُّلِّ وَ مُهينُ النَّفْسِ وَ مُتْعِبُ الْجَسَدِ.

إِيّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الدُّنْيا عَلى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّ عاجِلَها نَغَصَةٌ وَ آجِلَها غُصَّةٌ.

إِيّاكُمْ وَ تَمَكُّنَ الْهَوى مِنْكُمْ فَإِنَّ أَوَّلَهُ فِتْنَةٌ وَ آخِرَهُ مِحْنَةٌ.

إِيّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الشَّهَواتِ عَلى قُلُوبِكُمْ فَإِنَّ بِدايَتَها مَلَكَةٌ وَ نِهايَتَها هَلَكَةٌ.

إِيّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النّاس

ص: 101


1- .في (ب) و (ت) ورد 18 حكمة.
2- .في الغرر : يمقته.

لِلشَّيْطانِ كَما أَنَ الشَّاذَّ (1) مِنَ الْغَنَمِ لِلْذِّئْبِ.

إِيّاكُمْ وَ التَّفْريطَ فَتَقَعَ الْحَسْرَةُ.

إِيّاكُمْ وَ الْخِلافَ فَتَمْرِقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ تَزْلِفُوا وَ تَرْجُوا.

إِيّاكُمْ وَ الْكسَلَ فَإِنَّ مَنْ كَسَلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللّهِ تَعالى.

إِيّاكُمْ وَ غيبَةَ الْمُسْلِمِ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَغْتابُ أَخاهُ وَ قَدْ نَهَى اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخيهِ مَيْتا.

إِيّاكُمْ وَ شُرْبَ الْماءِ مِنْ قِيامٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ الَّذي لا دَواءَ مَعَهُ أَوْ يُعافِيَ اللّهُ تَعالى.

إِيّاكُمْ وَ عَمَلَ الصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْها يَوْمَ الْقِيامَةِ.

ص: 102


1- .كذا في الغرر ، و في أصلي في الموردين : الشارد ، كما أنّه في الغرر : فإنَّ الشاذ عن أهل الحق للشيطان ..

الفصل السابع : بلفظ احذر وهو دخل في ألف الأمر

الفصل السابع: بلفظ احذر وهو داخل في ألف الأمر وهو أربع وأربعون حكمة (1)وهي قَوله عليه السلام :اِحْذَرِ الذُّنُوبَ الْمُورِطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ.

اِحْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَريمِ إِذا جاعَ وأشَرَ اللَّئيمِ إِذا شَبِعَ.

اِحْذَرُوا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رَأْسُ الطُّغْيانِ وَ مَعْصِيَةُ الرَّحْمنِ.

اِحْذَرُوا فُحْشَ الْقَوْلِ وَ الْكِذْبَ فَإِنَّهُما يُزْرِيانِ بِالْقائِلِ.

اِحْذَرْ مُجالَسَةَ قَرينِ السَّوْءِ فَإِنَّهُ يُهْلِكُ مُقارِبَهُ وَ يُرْدي مُصاحِبَهُ.

اِحْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّ نارَهُ مُحْرِقَةٌ.

اِحْذَرْ كُلَّ أَمْرٍ إِذا ظَهَرَ أَزْرى بِصاحِبِه وَ حَقَّرَهُ.

اِحْذَرِ الْعَجَلَةَ فَإِنَّها تُثْمِرُ النَّدامَةَ.

اِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضاهُ عامِلُهُ لِنَفْسِه وَ يَكْرَهُهُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمينَ.

اِحْذَرِ الشَّرَهَ فَكَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ.

اِحْذَرِ التَّفْريطَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْمَلامَةَ.

اِحْذَرْ قِلَّةَ الزَّادِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الاْءسْتِعْدادِ تَسْعَدْ بِرِحْلَتِكَ.

اِحْذَرِ اللِّسانَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ يُخْطِى ءُ.

اِحْذَرِ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مُرْدٍ.

اِحْذَرْ نِفارَ النِّعَمِ فَما كُلُّ شارِدٍ بِمرْدُودٍ.

ص: 103


1- .في (ب) و (ت) ورد 42 حكمة.

اِحْذَرُوا سُوءَ الْأَعْمالِ وَ غُرُورَ الاْمالِ وَ هُجُومَ الاْجالِ.

اِحْذَرُوا يَوْما تُعْرَضُ فيهِ الْأَعْمالُ وَ يَكْثُرُ فيهِ الزَّلْزالُ وَ تَشيبُ فيهِ الأَطْفالُ.

اِحْذَرُوا عَدُوَّ اللّهِ إِبْلِيسَ أَنْ يُعَذِّبَكُمْ بِدائِه وَ يَسْتَفِزَّكُمْ بِخَيْلِه وَ رَجِلِه فَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعيدِ وَ رَماكُمْ مِنْ مَكانٍ بَعيدٍ.

اِحْذَرُوا مِنَ اللّهِ كُنْهَ ما حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِه وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً تَحْجُزْكُمْ عَمّا يُسْخِطُهُ.

اِحْذَرُوا نارا لَهَبُها شَديدٌ وَ عَذابُها جَديدٌ.

اِحْذَرُوا نارا حَرُّها شَديدٌ وَ قَعْرُها بَعيدٌ.

اِحْذَرُوا الدُّنْيا فَإِنَّها شَبَكَةُ الشَّيْطانِ وَ مَفْسَدَةُ الاْءِيمانِ.

اِحْذَرُوا مُصاحَبَةَ الْفُسّاقِ وَ الْفُجّارِ وَ الْمُجاهِرينَ بِمَعاصِي اللّهِ.

اِحْذَرُوا الْأَحْمَقَ فَإِنَّ مُداراتَهُ تُعْيِيكَ وَ مُوافَقَتَهُ تُرْديكَ وَ (مُخالَفَتَهُ) (1) تُؤْذْيكَ وَ مُصاحَبَتَهُ وَبالٌ عَلَيْكَ.

اِحْذَرْ كُلَّ قَوْلٍ وَ فِعْلٍ يُؤَدّي إِلى فَساد الاْخِرَةِ وَ الدِّينِ.

اِحْذَرِ الشّريرَ عِنْدَ إِقْبالِ الدَّوْلَةِ لِئَلاّ يُزيلَها عَنْكَ وَ عِنْدَ إِدْبارِها لِئَلاّ يُعَينَ عَلَيْكَ.

اِحْذَرُوا الْجُبْنَ فَإِنَّهُ عارٌ وَ مَنْقَصَةُ.

اِحْذَرُوا الْبُخْلَ فَإِنَّهُ لُؤْمٌ وَ مَسَبَّةٌ.

اِحْذَرِ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يُزْري بِالنَّفْسِ.

اِحْذَرِ الْأَمانِيَّ فَإِنَّها مَنِيَّةٌ مُحَقَّقَةٌ.

اِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذا سُئِلَ عَنْهُ عامِلُهُ اسْتَحْيى مِنْهُ وَ أَنْكَرَهُ.

اِحْذَرِ اللَّهْوَ وَ اللَّعِبَ وَ الْهَزْلَ وَ كَثْرَةَ الضِّحْكِ وَ الْمَزْحِ وَ التُّرَّهاتِ.

اِحْذَرِ اللَّئيمَ إِذا أَكْرَمْتَهُ وَ الرَّذْلَ إِذا قَدَّمْتَهُ وَ السِّفْلَةَ إِذا رَفَعْتَهُ.

اِحْذَرِ الْكَريمَ إِذا أَهَنْتَهُ وَ الْحَليمَ إِذا أَحْرَجْتَهُ وَ الشُّجاعَ إِذا أَوْجَعْتَهُ.

اِحْذَرْ مُجالَسَةَ الْجاهِلِ كَما تَأْمَنُ مُصاحَبَةَ الْعاقِلِ.

اِحْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْغَرُورُ بِالْحائِلِ الْيَسيرِ أَوْ يَسْتَزِلَّكَ السُّرُورُ بِالزّائِلِ الْحَقيرِ.

اِحْذَرِ الْمَوْتَ وَ أَحْسِنْ لَهُ الاْءِسْتِعْدادَ تَسْعَدْ بِمُنقَلَبِكَ.

اِحْذَرُوا سَطْوَةَ الْكَريمِ إِذا وُضِعَ وَ سَوْرَةَ اللَّئيمِ إِذا رُفِعَ.

ص: 104


1- .مجالسته (ب) والمثبت موافق للغرر.

اِحْذَرُوا الشُّحَّ فَإِنَّهُ يَكْسِبُ الْمَقْتَ وَ يَشينُ الْمَحاسِنَ وَ يُشيعُ الْعُيُوبَ.

اِحْذَرُوا أَهْلَ النِّفاقِ فَإِنَّهُمُ الضّالُّونَ الْمُضِلُّونَ الزّالُّونَ الْمُزِلُّونَ قُلُوبُهُمْ رَدِيَّةٌ وَ صِفاحُهُمْ نَقِيَّةٌ.

اِحْ--ذَرُوا (مَنافِخَ) (1) الْكِبْرِ وَ غَلَبَةَ الْحَمِيَّةِ وَ تَعَصُّبَ الْجاهِليَّةِ.

إِحْذَرْ مِنَ الاُْمُورِ ثَلاثا وَ خَفْ مِنْ ثَلاثٍ وَ ارْجُ ثَلاثا وَ وافِقْ ثَلاثا وَ اسْتَحْيِ مِنْ ثَلاثٍ وَ افْزَعْ إِلى ثَلاثٍ وَ شُحَّ عَلى ثَلاثٍ وَ تَخَلَّصْ إِلى ثَلاثٍ وَ اهْرَبْ مِنْ ثَلاثٍ وَ جانِبْ ثَلاثا يَجْمَعِ اللّهُ لَكَ حُسْنَ السِّيرَةِ فِي الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ ، فَأَمَّا الَّتي أَمَرْتُكَ أَنْ تَحْذَرَها: فَاحْذَرِ الْكِبْرَ وَ الْغَضَبَ وَ الطَّمَعَ. فَأَمَّا الْكِبْرُ فَإِنَّهُ خَصْلَةٌ مِنْ خِصالِ الْأَشْرارِ ، وَ الْكِبْرِياءُ رِداءُ اللّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ مَنْ أَسْكَنَ اللّهُ قَلْبَهُ مِثْقالَ حَبَّهٍ مِنْ كِبْرٍ أَوْرَدَهُ النّارَ. وَ الْغَضَبَ يُسَفَّهُ الْحَليمَ وَ يُطيشُ الْعالِمَ وَ يُفْقَدُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَ يَظْهَرُ مَعَهُ الْجَهْلُ. وَ الطَّمَعُ فَخٌّ مِنْ فِخاخِ إِبْليسَ وَ شَرَك مِنْ عَظيمِ حِبالِه يَصيدُ بِهِ الْعُلَماءَ وَ الْعُقَلاءَ وَ أَهْلَ الْمَعْرِفَةِ وَ ذَوِي الْبَصائِرِ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَخافُها : خَفِ اللّهَ تَعالى وَ خَفْ مَنْ لا يَخافُ مِنَ اللّهِ وَ خَفْ لِسانَكَ فَإِنَّهُ عَدُوُّكَ عَلى دينِكَ يُؤْمِنْكَ اللّهُ جَميعَ ما خِفْتَهُ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَرْجُوها : ارْجُ اللّهَ عِنْدَ ذُنُوبِكَ ، وَ ارْجُ مَحاسِنَ عَمَلِكَ ، وَ ارْجُ شَفاعَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه وَ سَلَّمَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تُوافِقُ فيها : وافِقْ كِتابَ اللّهِ تَعالى وَ وافِقْ سُنَّةَ نَبِيَّكَ عليه السلام وَ وافِقْ ما يُوافِقُ الْحَقَّ وَ الْكِتابَ الْعَزيزَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَسْتَحْيي مِنْهُنَّ : إِسْتَحْيِ مِنْ مُطالَعَةِ اللّهِ إِيّاكَ وَ أَنْتَ مُقيمٌ عَلى ما يَكْرَهُ ، وَ اسْتحْيِ مِنَ الْحَفَظَةِ الْكِرامِ الْكاتِبينَ ، وَ اسْتَحْيِ مِنْ صالِحِ الْمُؤْمِنينَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَفْزَعُ إِلَيْها : إِفْزَعْ إِلَى اللّهِ في مُلِمّاتِ أُمُورِكَ ، وَ افْزَعْ إِلىَ التَّوْبَةِ مِنْ مَساويء عَمَلِكَ ، وَ افْزَعْ إِلى أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْأَدَبِ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَشُحُّ عَلَيْها : شُح

ص: 105


1- .مقابح (ب) و المثبت موافق للغرر.

عَلى عُمْرِكَ أَنْ أَفْنَيْتَهُ فيما هُو عَلَيْكَ لا لَكَ، وَ شُحَّ عَلى دينِكَ لا تَبْذُلْهُ لِلْغَضَبِ ، وَ شُحَّ عَلى كَلامِكَ تَكَلَّمْ ما كانَ لَكَ لا عَلَيْكَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَخَلَّصُ إِلَيْها : تَخَلَّصْ إِلى مَعْرِفَتِكَ نَفْسَكَ ، وَ تَجْهَرُ لها بِعُيُوبِها وَ مَقْتِكَ إِيّاها ، وَ تَخَلَّصْ إِلى تَقْوَى اللّهِ تَعالى ، وَ تَخَلَّصْ إِلى إِخْمالِ نَفْسِكَ وَ إِخْفاءِ ذِكْرِكَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتي تَهْرَبُ مِنْها : فَاهْرَبْ مِنَ الْكِذْبِ ، وَ اهْرَبْ مِنَ الظّالِمِ وَ لَوْ كانَ وَلَدَكَ أَوْ والِدَكَ وَ اهْرَبْ مِنْ بَواطِنِ الاْءِمْتِحانِ الَّتي تَحْتاجُ فيها إِلى صَبْرِكَ. وَ أَمَّا الثَّلاثُ الَّتيتُجانِبُها : جانِبْ هَواكَ وَ أَهْلَ الْأَهْواءِ ، وَ جانِبِ الشَّرِّ وَ أَهْلَ الشَّرِّ ، وَ جانِبِ الْحَمْقى وَ إِنْ كانُوا مُتَقَرِّبينَ أَوْ صَحْبَةً (1) مُخْتَصِّينَ.

ص: 106


1- .في ب (مشيخة) دون نقطة.

الفصل الثامن : بألف الإستفتاح

الفصل الثامن: بألف الإستفتاح وهو إحدى وأربعون حكمة (1)[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :أَلا تائِبٌ مِنْ خَطيئَتِه قَبْلَ حُضُورِ مَنِيَّتِه.

أَلا وَ إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْماعِ مَنْ وَعَى التَّذْكيرَ وَ قَبِلَهُ.

أَلا وَ إِنَّ الدّنيا دارٌ لا يُسْلَمُ مِنْها إِلاّ بِالزُّهْدِ فيها وَ لا يُنْجى مِنْها بِشَيْءٍ كانَ لَها.

أَلا وَ إِنّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نامَ طالِبُها وَ لا كَالنّارِ نامَ هارِبُها.

أَلا مُتَنَبِّهٌ مِنْ رَقْدَتِه قَبْلَ حينِ مَنِيَّتِه.

أَلا مُسْتَعِدٌّ لِلِقاءِ رَبِّه قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِه.

أَلا وَ إِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوابُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْوارُ الظُّلَمِ وَ ضِياءُ الاُْمَمِ.

أَلا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللّهُ بِقِتالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسادِ.

أَلا وَ إِنَّ الْجِهادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَها وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوابِ اللّهِ لِمَنْ عَرَفَها.

أَلا وَ إِنَّ شَرائِعَ الدِّينِ واحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِها لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ تَوَقَّفَ عَنْها ضَلَّ وَ نَدِمَ.

أَلا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ مُقْبِلاً وَ أَقْبَلَ مِنْها ما كانَ مُدْبِرا ، وَ أَزْمَعَ التَّرْحالَ عِبادُ اللّهِ الْأَخْيارُ وَ باعُوا قَليلاً مِنَ الدُّنْيا لا يَبْقى بِكَثيرٍ مِنَ الاْخِرَةِ لا يَفْنى.

ص: 107


1- .وورد في ب و ت (42) حكمة.

أَلا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلاءِ الْفاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ.

أَلا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةُ الْمالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمالِ صَحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.

أَلا وَ إِنَّ الْخَطايا خَيْلٌ شُمْسُ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ خَلَعَتْ لُجُمَها فَأَوْرَدَتْهُمُ النّارَ.

أَلا وَ إِنَّ التَّقْوى مَطايا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَها فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ.

أَلا وَ إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ اتِّباعُ الْهَوى وَ طُولُ الْأَمَلِ.

أَلا عامِلٌ لِنَفْسِه قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِه.

أَلا مُتَزَوِّدٌ لاِخِرَتِه قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِه.

أَلا وَ إِنَّ إِعْطاءَ هذَا الْمالِ فِي غَيرِ حَقِّه تَبْذيرٌ وَ إِسْرافٌ.

أَلا وَ إِنَّ الْقَناعَةَ وَ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ مِنْ أَكْبَرِ الْعَفافِ.

أَلا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهْلِها.

أَلا إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ فَلا تَبيعُوها إِلاّ بِها.

أَلا وَ إِنَّ الدُّنْيا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُها وَ صارَ جَديدُها رَثّا وَ سَمينُها غَثّا.

أَلا وَ إِنَّ مَنْ لا يَسْتَقيمُ بِالْهُدى يَطُولُ بِهِ الْأَمَلُ.

أَلا وَ إِنَّ مَنْ لا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْباطِلُ.

أَلا فَما يَصْنَعُ بِالدُّنْيا مَنْ خُلِقَ لِلاْخِرَةِ وَ ما يَصْنَعُ بِالْمالِ مَنْ عَمّا قَليلٍ يَسْلُبُهُ وَ يَبْقى عَلَيْهِ حِسابُهُ وَ تَبِعَتُهُ.

أَلا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمارُ وَ غَدا السِّباقُ وَ السَّبَقَةُ الْجَنَّةُ وَ الْغايَةُ النّارُ.

أَلا وَ إِنَّكُمْ في أَيّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرائِه أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلِه قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِه نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ.

أَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ بَضْعَةٌ مِنَ الاْءِنْسانِ فَلا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَ لا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ.

أَلا وَ إِنَّ اللَّبيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الاْراءِ بِفِكْرٍ صائِبٍ وَ نَظَر فِي الْعَواقِبِ.

أَلا لا يَعْدِ لَنّ أَحَدُكُمُ عَنِ الْقَرابَةِ يَرى بِهِ الْخَصاصَةَ أَنْ يَسُدَّها بِالَّذي لا يَزيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لا يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ.

ص: 108

أَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ الصَّادِقَ يَجْعَلُهُ اللّهُ لِلْمَرْءِ فِي النّاسِ خَيرٌ مِنَ الْمالِ يُورِثُهُ مَنْ لا يَحْمَدُهُ.

أَلا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلىَ الزّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدَّنْيا ما تَجْزُونَ (1) بِه أَنْفُسَكُمْ غَدا.

أَلا لايَسْتَقْبِحَنَّ (2) مَنْ سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لا أَعْلَمُ.

أَلا لا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قيمَةَ كُلِّ امْرِءٍ ما يَعْلَمُ.

أَلا فَاعْمَلُوا وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ الْأَبْدانُ صَحيحَةٌ وَ الْأَعْضاءُ لَدْنَةٌ وَ الْمُنْقَلَبُ فَسيحٌ وَ الْمَجالُ عَريضٌ قَبْلَ إِرْهاقِ الْفَوْتِ وَ حُلُولِ الْمَوْتِ فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ حُلُولَهُ وَ انْتَظِرُوا تَعْجيلَ قُدُومِه (3) .

أَلا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللّهُ رَبِّي بِقِتالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النّاكِثينَ فَقَدْ قاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقاسِطينَ فَقَدْ جاهَدْتُ وَ أَمَّا الْمارِقَةَ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شيْطانُ الرَّدْهَةُ فَإِنّي كُفيتُهُ بِصَعْقَةٍ سُمِعَتْ لَها وَجيبُ قَلْبِه وَ رَجَّةُ صَدْرِه (4) .

أَلا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلاثَةٌ :فَظُلْمٌ لا يُغْفَرُ ، وَ ظُلْمٌ لا يُتْرَكُ ، وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لا يُطْلَبُ . فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذي لا يُغْفَرُ : فَالشِّرْكُ بِاللّهِ لِقَوْلِه : «إِنَّ اللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» ، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذي لا يُتْرَكُ : فَظُلْمُ الْعِبادِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، الْعِقابُ هُنالِكَ شَديدٌ لَيْسَ جَرْحا بِالْمُدى وَ لا ضَرْبا بِالسِّياطِ وَ لكِنَّهُ ما يُسْتَصْغَرُ ذلِكَ مَعَهُ ، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذي يُغْفَرُ : فَظلْمُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَناتِ.

أَلا فَاعْمَلوا عِبادَ اللّهِ وَ الْخِناقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ في فَيْنَةِ الاْءِرْشادِ وَ راحَةِ الْأَجْسادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ اُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَ إِنْظارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِساحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضيقِ وَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ وَ قَبْلَ قُدُومِ عائِدٍ وَ مَعُودٍ وَ آخَرَ بِنَفْسِه يَجُودُ وَ طالِبٌ لِلْدُّنْيا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلى أَثَرِ الْماضينَ ما يَمْضِى ¨

ص: 109


1- .و في الغرر : تحرزون.
2- .كذا في الغرر ، و في ب : لا يستحيين . و لم ترد هذه الحكمة في ت.
3- .في الغرر : ولا تنتظروا قدومه.
4- .شطر من الخطبة 192 من نهج البلاغة ، و هو برقم 38 من الفصل 6 من الغرر.

الْباقُونَ 1 .

أَلا وَ إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهِ وَ إِنَّ مَعي لَبَصْيرَتي ما لَبَّسْتُ بِه عَلى نَفْسي وَ لا لُبِّسَ بِه عَلَيَّ وَ أَيْمُ اللّهِ لاَُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضا أَنْا ماتِحُهُ لا يَصْدِرُونَ عَنْهُ وَ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ (1) .

أَلا وَ إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ [الجَور] إِلى أَوْطانِه وَ يَرْجِعَ الْباطِلُ في نِصابِه ، وَ اللّهِ ما أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرا وَ لا جَعَلُوا بَيْني وَ بَيْنَهُمْ نَصَفا وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّا تَرَكُوهُ ، وَ دَما هُمْ سَفَكُوهُ ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَريكَهُمْ فيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصيبَهُمْ مِنْهُ وَ إِنْ كانُوا تَوَلَّوْهُ دُونى ¨ فَما التَّبِعَةُ إِلاّ عِنْدَهُمْ وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلى أَنْفُسِهِمْ (2) .

أَلا وَ أءِنِّي قَدْ دَعوْتُكُمْ إِلى قِتالِ هؤُلاءِ لَيْلاً وَ نَهارا سِرّا وَ إِعْلانا وَ قُلْتُ لَكُمْ أُغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَ اللّهِ ما غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دارِهِمْ إِلاّ ذَلُّوا فَتَواكَلْتُمْ وَ تَخاذَلْتُمْ حَتّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغاراتُ وَ مُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَقْطارُ (3) .

ص: 110


1- .الخطبة 10 من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة 137 و انظر الحكمة التالية.
2- .الخطبة 22 من نهج البلاغة و ما بين المعقوفين منه.
3- .شطر من الخطبة 27 من نهج البلاغة خطبها بعد غزو معاوية للأنبار.

الفصل التاسع : في وزن أفعل ويعبّر عنه بألف التعظيم

الفصل التاسع : في وزن أفعل ويعبّر عنه بألف التعظيم وهو خمسمائة وأربع وثلاثون حكمة (1)فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :أَفْضَلُ النِّعَ-مِ الْعَقْ-لُ.

أَسْوءُ الْقِسَمِ الْجَهْ-لُ.

أَفْضَلُ السَّخْاءِ الاْءِيثارُ.

أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الاْءِسْتِغْفارُ.

أَفْضَلُ الْعُدَدِ الاْءِسْتِظْهارُ.

أَسْمَحُكُمْ أَرْبَحُكُمْ.

أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ.

أَوْحَشُ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ.

أَقْبَحُ الْخَلائِقِ الْكِذْبُ.

أَحَقُّ النّاسِ بِالرَّحْمَةِ عالِمٌ يَجْري عَلَيْهِ حُكْمُ جاهِلٍ وَ كَريمٌ يَسْتَوْلي عَلَيه لَئيمٌ وَ بَرٌّ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ فاجِرٌ.

أَفْضَلُ الْجُودِ إِيصالُ الْحُقُوقِ إِلى أَهْلِها.

أَكْثَرُ النّاسِ حُمْقا الْفَقيرُ الْمُتَكَبِّرُ.

أَبْغَضُ الْعِبادِ إِلَى اللّهِ تَعالى الْعالِمُ الْمتَجَبِّرُ.

أَقَلُّ شَيْءٍ يُنْجِي الصِّدقُ وَ الْأَمانَةُ.

أَكْثَرُ شَيْءٍ يُرْدِي الْكِذْبُ وَ الْخِيانَةُ.

أَعْلَمُ النّاسِ بِاللّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ.

أَحَبُّ الْعِبادِ إِلى اللّهِ تَعالى أَطْوَعُهُمْ لَهُ.

أَفْضَلُ النّاسِ رَأْيا مَنْ لَمْ يَسْتَغنِ عنْ مُشيرٍ.

أَحْسَنُ الْعَفْوِ ما كانَ عَنْ قُدْرَةٍ.

أَفْضَلُ الْجُودِ ما كانَ عَنْ عُسْرَةٍ.

ص: 111


1- .ومجموع ما ورد في ت 489 حكمة.

أَفْضَلُ الْحِلْمِ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ مَعَ الْقُدْرَةِ.

أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلى صَلاحِ النَّفْسِ الْقَناعَةُ.

أَجْدَرُ النّاسِ بِرَحْمَةِ اللّهِ أَقْوَمَهُمْ بِالطّاعَةِ.

أَسْفَهُ السُّفَهاءِ الْمُتُبَجِّحُ بِفُحْشِ الْكَلامِ.

أَبخَلُ النّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ.

أَفْضَلُ الْعِبادَةِ سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللّهِ.

أَقْوَى النّاسِ إِيمانا أَكْثَرَهُمْ تَوَكُّلاً عَلىَ اللّهِ.

أَعْقَلُ النّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلّهِ سُبْحانَهُ.

أَعْظَمُ النّاسِ عِلْما أَشَدُّهُمْ خَوْفا لِلّهِ سُبْحانَهُ.

أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّهِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صاحِبِه.

أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّهِ ذَنْبٌ اسْتَهانَ بِه راكِبُهُ.

[أَوَّلُ اللَّهْوِ لَعْبٌ وَ آخِرُهُ حَرْبٌ.

أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ وَ آخِرُها عَطَبٌ.

أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الشَّهَواتِ (1) ].

أَفْضَلُ الطّاعاتِ الْعُزُوفُ عَنِ اللَّذّاتِ (2) .

أَكْبَرُ النّاسِ مَعْرِفَةً لِنَفْسِه أَخْوَفُهُمْ لِرَبِّه.

أَنْصَحُ النّاسِ لِنَفْسِه أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّه.

أَبْغَضُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّهِ تَعالى الْمُغْتابُ.

أَكبَرُ الصَّوابِ وَ الصَّلاحِ في صُحْبَةِ ذَوِي الْأَلْبابِ.

أَعْلَمُ النّاسِ بِاللّهِ أَرْضاهُمْ بِقَضائِه.

أَعْظَمُ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّهِ ذَنْبٌ أَصَرَّ عَلَيْهِ عامِلُهُ.

أَفْضَلُ الْحَياءِ اسْتِحْيائُكَ مِنَ اللّهِ.

أَقْبَحُ الظُّلْمِ مَنْعُكَ حُقُوقَ اللّهِ.

أَفْضَلُ النّاسِ مِنَّةً مَنْ بَدَءَ بِالْمَوَدَّةِ.

أَفْضَلُ الْعُدَّةِ الصَّبْرُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.

أَعْظَمُ النّاسِ سَعادَةً أَكْثَرُهُمْ زَهادَةً.

أَصْلُ الْمُروءَةِ الْحَياءُ وَ ثَمَرتُها الْعِفَّةُ.

أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِماتَةُ الشَّهْوَةِ.

أَصْلُ الاْءِخْلاصِ الْيَأْسُ عَمّا في أَيْدِي النّاسِ.

ص: 112


1- .ليس من هذا الفصل و هكذا رقم 2449 و 2451 و قد
2- .بع المصنف هنا الغرر دون تأمل و انتباه حيث أن صاحب الغرر أيضا ذكرها في باب أفعل التفضيل.

أَحْمَقُ النّاسِ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَعْقَلُ النّاسِ.

أَعْقَ-لُكُ-مْ أَطْ-وَعُكُ-مْ.

أَعْلَمُكُ-مْ أَخْ-وَفُكُ-مْ.

أَخْ-وَفُكُ-مْ أَعْ-رَفُكُ-مْ.

أَحْ-ياكُ-مْ أَحْ-لَمُكُ-مْ.

أَغْناكُمْ أَقْنَعُكُم.

أَحْزَمُكُ-مْ أَزْهَدُكُ-م.

أَشْقاكُ-مْ أَحْرَصُكُ-مْ.

أَكْيَسَكُ-مْ أَوْرَعُكُ-مْ.

أَنْجَحُكُ-مْ أَصْدَقُكُ-مْ.

أَبَرُّكُمْ أَتْقاكُمْ.

أَقْبَحُ شَ-يْءٍ الْخُ-رْقُ.

أْفْقَ-رُ الْفَقْ-رِ الْحُمْ-قَ.

أَكْرَمُ الْحَسَبِ الْخُلْ-قُ.

أَكْبَرُ الْبِرِّ الرِّفْقُ.

أَفْضَلُ الْعِبادَةِ الزَّهادَةِ.

أَفْضَلُ الْعِبادَةِ غَلَبَةُ الْعادَةِ.

أَهْلَكُ شَ-يْءٍ الطَّمَ-عُ.

أَمْلَكُ شَ-يْءٍ الْ-وَرَعُ.

أَحْسَنُ اللِّباسِ الْوَرَعُ.

أَقْبَحُ الشِّيَ-مِ الطَّمَ-عُ.

أَفْضَلُ الصَّبْرِ التَّصبُّرُ.

أَقْبَحُ الْخُلْ-قِ التَّكَبُّ-رُ.

أَفْضَلُ الْعِبادَةِ الْفِكْ-رُ.

أَقْوى عُدَدِ الشَّدائِدِ الصَّبْرُ.

أَذَلُّ النّاسِ الْمُرْتابُ.

أَلْأَمُ النّاسِ الْمُغْتابُ.

أَقْبَحُ أَفْعالِ الْمُقْتَدِرِ الاْءِنْتِقامُ.

أَعْظَمُ الْوِزْرِ مَنْعُ قَبُولِ الْعُذْرِ.

أَسْوَءُ شَ-يْءٍ الطَّمَ-عُ.

أَنْفَعُ الْمَواعِظِ ما رَدَعَ.

أَفْضَلُ الاْءِيمانِ حُسْنُ الْيَقينِ.

أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الاْءِحْسانُ.

أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الْأَخُوَّةِ.

أَشْرَفُ الْأَدَبِ حُسْنُ الْمُرُوَّةِ.

أَقْوَى الْوَسائِلِ حُسْنُ الْفَضائِلِ.

أَسْوَءُ الْخَلائِقِ التَّحَلِّي بِالرَّذائِلِ.

أَحْسَنُ الْعَدْلِ نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ.

أَعْظَمُ الْلُّؤْمِ حَمْدُ الْمَذْمُومِ.

أَطْيَبُ الْعَيْشِ الْقَناعَةُ.

أَشْرَفُ الْأَعْمالِ الطَّاعَةُ.

أَقْرَبُ شَيْءٍ الْأَجَ-لُ.

أَبْعَ-دُ شَ-يْءٍ الْأَمَ-لُ.

أَعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوابا البِرُّ.

أَشَدُّ شَيْءٍ عِقابا الشَّرُّ.

ص: 113

أَحْسَنُ الْمَكارِمِ الْجُودُ.

أَسْوَءُ النّاسِ عَيْشا الْحَسُودُ.

أَعْقَلُ النّاسِ مُحْسِنٌ خائِفٌ.

أَجْهَلُ النّاسِ مُسيءٌ مُسْتَأْنَفٌ.

أَسْوَءُ الصِّدْقِ النَّميمَةُ.

أَكْثَرُ النّاسِ غيبَةً أَكبَرُهُمْ جَريمَةً.

أَكْثَرُ الْمَكارِهِ فيما لا تَحْتَسِبُ.

أَشْرَفُ الْحَسَبِ حُسْنُ الأَدَبِ.

أَحْضَرُ النَّاسِ جَوابا مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.

أَشْرَفُ الْغِنى تَرْكُ الْمُنى.

أَمْنَعُ حُصُونِ الدِّيْنِ التُّقى.

أَفْضَلُ الْمالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الْأَحْرارُ.

أَفْضَلُ الْبِرَّ ما أُصيبَ بِهِ الْأَبْرارُ.

أَفْضَلُ الْمالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الرِّجالُ.

أَزْكَى الْمالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّه.

أَفْضَلُ الْمَعْرُوفِ إِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ.

أَحَقُّ النّاسِ أَنْ يُؤنَسَ بِهِ الْوَدُودُ الْمأْلُوفُ.

أَحَقُّ النّاسِ بِزيادَةِ الْعُمْرِ أَشْكَرُهُمْ لِما أُعْطِيَ مِنْها.

أَبْلَغُ ما تُسْتَمَدُّ بِهِ النِّعْمَةُ الشُّكْرُ.

أَعْظَمُ ما تُمَحَّصُ بِهِ الْمِحْنَةُ الصَّبْرُ.

أَنْصَفُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِه مِن غَيرِ حاكِمٍ عَلَيْهِ.

أَجْوَرُ النّاسِ مَنْ عُدَّ جَوْرُهُ عَدْلاً عَلَيْهِ.

أَرْجَا النّاسِ صَلاحا مَنْ إِذا وَقَفَ عَلى مَساوئهِ سارَعَ إِلَى التَّحَوُّلِ عَنْها.

أَفْضَلُ النّاسِ عَقْلاً أَحْسَنُهُمْ تَقْديرا لِمَعاشِه وَ أَشَدُّهُمْ اِهْتِماما بِإِصْلاحِ مَعادِه.

أَحْزَمُ النّاسِ رَأْيا مَنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِه لِغَدٍ.

أَحْمَدُ الْعِلْمِ عاقِبَةً ما زادَ في عَمَلِكَ فِي الْعاجِلِ وَ أَزْلَفَكَ فِي الاْجِلِ.

أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ ما أَنْتَ مَسْؤُلٌ عَنِ الْعَمَلِ بِه.

أَبْعَدُ النّاسِ مِنَ الصَّلاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ وَ الْمُزاحِ.

أَبْعَدُ النّاسِ مِنَ النَّجاحِ الْكَذُوبُ ذُو الْوَجْهِ الْوَقاحِ.

أَقلُّ ما يَجِبُ عَلَيْكُمْ لِلّهِ شُكْرُ أَياديهِ وَ ابْتِغاءُ مَراضيهِ.

أَشْرَفُ الشيَمِ رِعايَةُ الْوُدِّ.

أَحْسَنُ الْهِمَمِ إِنْجازُ الْوَعْدِ.

أَكْرَمُ حَسَبٍ حُسْنُ الْأَدَبِ.

أَفْضَلُ سَبَبٍ كَفُّ الْغَضَبِ.

ص: 114

أَفْضَلُ الاْءِيْمان حُسْنُ الاْءِيقانِ.

أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الاْءِحْسانِ.

أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ.

أَعْلَى الْعِبادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ.

أَفْضَلُ الاْءِيمانِ الاْءِحْسانُ.

أَقْبَحُ الشِّيمَةِ الْعُدْوانُ.

أَفْضَلُ الذَّخائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِه وَ مَعْرُوفٌ لا يُمَنُّ بِه.

أَشَدُّ النّاسِ نَدامَةً وَ أَكْثَرُهُمْ مَلامَةً : العَجِلُ النِّزِقُ الَّذي لا يُدْرِكهُ عَقْلُهُ إِلاَّ بَعْدَ فَوْتِ أَمْرِه.

أَشْجَعُ النّاسِ مَنْ غَلَبَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ وَ قابَلَ الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.

أَشْرَفُ أَخْلاقِ الْكَريمِ كَثْرَةُ تَغافُلِه عَمّا يَعْلَمُ.

أَفْضَلُ الذَّخائِرِ حُسْنُ الضَّمائِرِ.

أَبْخَلُ النّاسِ مَنْ بَخِلَ عَلى نَفْسِه بِمالِه وَ سَمحَ بِه لِوارِثِه.

أَقْرَبُ الْعِبادِ إِلَى اللّهِ تَعالى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كانَ عَلْيهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِه وَ إِنْ كانَ فيهِ كُرْهُهُ.

أَحْسَنُ اللِّباسِ الْوَرَعُ وَ خَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوى.

أَحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أَمَرَكَ بِالتُّقى وَ نَهاكَ عَنِ الْهَوى.

أَشْقَى النّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَواهُ فَمَلَكَهُ دُنْياهُ فَأْفْسَدَ آخِرَتَهُ.

أَفْضَلُ النّاسِ مَنْ عَصى هَواهُ وَ أَصْلَحَ اُخْراهُ.

أَضْيَقُ النَّاسِ حالاً مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ وَ زادَتْ مَؤُنَتُهُ وَ قَلَّتْ مَعُونَتُهُ.

أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ حَسُنَ فِعْلُهُ وَ نِيَّتُهُ وَ عَدَلَ في جُنْدِه وَ رَعِيَّتِه.

أَعْقَلُ النّاسِ أَقْرَبُهُم مِنَ اللّهِ.

أَغْنَى النّاسِ الرّاضي بِقِسمِ اللّهِ.

أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِه سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَينَ اللّهِ.

أَشَدُّ النّاسِ عَذابا يَومَ الْقِيامَةِ الْمُسْخِطُ لِقَضاءِ اللّهِ.

أَغْنى النّاسِ فِي الاْخِرَةِ أَفْقَرُهُمْ فِي الدُّنْيا.

أَشْرَفُ الْخَلائِقِ التَّواضُعُ وَ الْحِلْمُ وَ لينُ الْجانِبِ.

أَحْسَنُ الشِّيَمِ إِكْرامُ الْمُصاحِبِ وَ إِسْعافُ الطّالِبِ.

أَفْضَلُ الْعَقْلِ مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه فَمَن

ص: 115

عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلْ وَ مَنْ جَهِلَها ضَلَّ.

أَشَدُّ النّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كافَأَ الاْءِحْسانَ بِالاْءِساءَةِ.

أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ طَلَبُ الْحاجَةِ مِنْ غَيرِ أَهْلِها.

أَتْعَبُ النّاسِ قَلْبا مَنْ عَلَتْ هِمَّتُةُ وَ كَثُرَت مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.

أَفْضَلُ النّاسِ فِي الدُّنيا الْأَسْخياءُ وَ فِي الاْخِرَةِ الْأَتْقِياءُ.

أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَها لِلْعَدْلِ.

أَجَلُّ الاُْمَراءِ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوى عَلَيْهِ أميرا.

أَعْظَمُ النّاسِ وِزْرا الْعُلَماءُ الْمُفَرِّطُونَ .

أَعْيا مَا يَكُونُ الْحَكيمُ إِذا خاطَبَ سَفيها.

أَقْوَى النّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطانا عَلى نَفْسِه.

أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلاحِ نَفْسِه.

أَعْدَلُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.

أَجْوَرُ النّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.

أَقْوَى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى غَضَبِه بِحِلْمِه.

أَكْثَرُ النّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعاظَمُ في نَفْسِه.

أَغْلَبُ النّاسِ مَنْ غَلَبَ هَؤاهُ بِعِلْمِه.

أَخْسَرُ النّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلى أنْ يَقُولَ الْحَقِّ وَ لَمْ يَقُلْ.

أَزْرَى بِنَفْسِه مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطامِعُ.

أَكْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطامِعِ.

أَسْرَعُ الْأَشْياءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عاهَدْتَهُ عَلى أَمْرٍ وَ كانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.

أَفْضَلُ النّاسِ سالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْميلِ لَكَ.

أَشْبَهُ النّاسِ بِأَنْبِياءِ اللّهِ أَقْولُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِه.

أَجْوَرُ السِّيرَةِ أَنْ تَنْتَصِفَ مِنَ النّاسِ وَ لا تُعامِلَهُمْ بِه.

أَعْدَلُ السِّيرَةِ أَنْ تُعامِلَ النّاسَ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلُوكَ بِه.

أَكبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعيبَ غَيرَكَ بِما هُوَ فيكَ.

ص: 116

أَكْبَرُ الْكُلْفَةِ تَعَنِّيكَ فيما لا يَعْنيكَ.

أَحْسَنُ الْمَكارِمِ جُودُ الْمُفْتَقِر وَ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ.

أَبْعَدُ الْخَلائِقِ مِنَ اللّهِ الْغَنِيُّ الْبَخيلُ.

أَمْقَتُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّهِ الْفَقيرُ الْمَزْهُوُّ وَ الشَّيْخُ الزّاني وَ الْعالِمُ الْفاجِرُ.

أَشْقَى النّاسِ مَنْ باعَ دينَهُ بِدُنْيا غَيرِه.

أَقْبَحُ الْبُخْلِ مَنْعُ الْأَمْوالِ مِنْ مُسْتَحَقّيها.

أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ اسْتبقاءُ الرَّجُلِ ماءَ وَجْهِه.

أَدَلُّ شَيْءٍ عَلى غَزارَةِ الْعَقْلِ حُسْنُ التَّدْبيرِ.

أَفْضَلُ الْأَمْوالِ أَحْسَنُها أَثَرا عَلَيْكَ.

أَفْضَلُ الْجُودِ الْعَطِيَّةُ قَبْلَ ذُلِّ السُّؤالِ.

أَصْدَقُ شَيْءٍ الْأَجَ-لُ.

أَكْذَبُ شَيْءٍ الْأَمَ-لُ.

أَكْيَسُ الْكَيْسِ التَّقْوى.

أَهْلَكُ شَ-يْءٍ الْهَ-وى.

أَفْضَلُ مِنْ طَلبِ التَّوْبَةِ تَرْكُ الذَّنْبِ.

أَقْبَحُ الْبَذْلِ السَّ-رَفُ.

أَدْوَأُ ال-دَّاءِ الصَّلَ-فُ.

أَشْرَفُ الْخَلائِقِ الْوَفاءُ.

أَعْظَمُ الْبَلاءِ انْقِطاعُ الرَّجاءِ.

أَعْقَلُ النّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلاءَ.

أَغْنَى النّاسِ الْقانِ-عُ.

أَفْقَرُ النّاسِ الطّامِ-عُ.

أَفْضَلُ الْعَقْلِ الرَّش-ادُ.

أَحْسَنُ الْقَوْلِ السَّدادُ.

أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقي-نُ.

أَفْضَل السَّعادَةِ اسْتِقامَةُ الدِّينِ.

أَفْضَلُ الاْءِيمانِ الاْءِحْسانُ.

أَقْبَحُ الشِّيَمِ الْعُدْوانُ.

أَضَرُّ شَ-يْءٍ الشِّ-رْكُ.

أَيْسَرُ الرِّي-آءِ شِ-رْكٌ.

أَقْبَ-حُ شَ-يْءٍ الاْءِفْ-كُ.

أَسْعَدُ النّاسِ الْعاقِ-لُ.

أَفْضَلُ الْمُلُوكِ الْعادِلُ.

أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدى.

أَوْفى جُنَّ-ةٍ التَّقْ-وى.

أَشْجَعُ النّاسِ أسْخاهُمْ.

أَعْقَلُ النّاسِ أحْياهُمْ.

أَعْظَمُ الشَّرَفِ الْأَدَبُ.

أَفْضَلُ الْمِلْكِ مِلْكُ الْغَضَبِ.

أَفْضَلُ الاْءِيْمانِ الْأَمانَةُ.

ص: 117

أَقْبَحُ الْأَخْلاقِ الْخِيانَةُ.

أَنْفَ-عُ شَ-يْءٍ الْ-وَرَعُ.

أَضَ-رُّ شَ-يْءٍ الطَّمَ-عُ.

أَقْبَ-حُ الْعَ-يِّ الضَّجْ-رُ.

أَسْوَءُ الْقَ-وْلِ الْهَ-ذَرُ.

أَحْسَنُ الْكَرمِ الاْءِيث-ارُ.

أَحْمَقُ الْحُمْقِ الاْءِغْتِرارُ.

أَوَّلُ الزُّهْ-دِ التَّزَهُّ-دُ (1) .

أَوَّلُ الْعَقْ-لِ التَّ-عَبُّ-دُ.

أَشْرَفُ الشَّرَفِ الْعِلْمُ.

أَقْبَ-حُ السِّيَ-رِ الظُّلْ-مُ.

أَعْجَلُ شَيْءٍ صَرْعَةً الْبَغْيُ.

أَسْوَءُ شَيْءٍ عاقِبَةً الْبَغْيُ.

أَشَدُّ الْقُلُوبِ غِلاًّ قَلْبُ الْحَسُودِ.

أَنْفَعُ الْعِلْمِ ما عُمِلَ بِه.

أَفْضَلُ الْعَمَلِ ما أُخْلِصَ فيهِ.

أَفْضَلُ الْمَعْرِفَةِ مَعْرِفَةُ الاْءِنْسانِ نَفْسَهُ.

أَعْظَمُ الْجَهْلِ جَهْلُ الاْءِنْسانِ نَفْسَهُ.

أَقْبَحُ الصِّدْقِ ثَناءُ الرَّجُلِ عَلى نَفْسِه.

أَفْضَلُ الذَّخائِرِ حُسْنُ الصَّنائِعِ.

أَحْسَنُ الصَّنائِعِ ما وافَقَ الشَّرائِعَ.

أَوْفَرُ الْقِسَمِ صِحَّةُ الْجِسْمِ.

أَبْعَدُ الْهِمَمِ أَقْرَبُها مِنَ الْكَرَمِ.

أَشَدُّ الْمَصائِبِ سُوءُ الْخُلْقِ.

أَهْنأُ الْعَيْشِ إِطِّراحُ الْكُلَفِ.

أَعْلى مَراتِبِ الْكَرَمِ الاْءِيثارُ.

أَكبَرُ الْأَوْزارِ تَزْكِيَةُ الْأَشْرارِ.

أَصْعَبُ السِّياساتِ تَغْييرُ الْعاداتِ.

أَفْضَلُ الطّاعاتِ هَجْرُ اللَّذَّاتِ.

أَلْأَمُ الْبَغْيِ عِنْدَ الْقُدْرَةِ.

أَحْسَنُ الْجُودِ عَفْوٌ بَعْدَ قُدْرَةٍ.

أَحْسَنُ الشِّيَمُ شَرَفُ الْهِمَمِ.

أَفْضَلُ الْكَرَمِ إِتْمامُ النِّعَمِ.

أَوْفَرُ الْبِرِّ صِلَةُ الرَّحِمِ.

أَفْضَلُ النَّاسِ السَّخِيُّ المُؤْثِر (2) .

أَكْبَرُ الْحُمْقِ الاْءِغْراقُ فِي الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ.

أَفْضَلُ النّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنّاسِ.

أَحْسَنُ مَلابِسِ الدِّينِ الْحَياءُ.

أَفْضَلُ الطّاعاتِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا.

أَعْظَمُ الْخَطايا حُبُّ الدُّنْيا.

أَفْضَلُ فِعالِ الْمُقْتَدِرِ الْعَفْوُ.

أَفْضَلُ الْعَقْلِ مُجانَبَةُ اللَّهْوِ.

أَكْمَلُ فِعالِ ذَوِي الْقُدْرَةِ الاْءِنْعامُ.

ص: 118


1- .ليس من هذا الفصل و هكذا تاليه.
2- .وفي الغرر (المُوقِنُ).

أَقْبَحُ الْغَدْرِ إِذاعَةُ الشَّرِّ.

أَزْيَنُ الشِّيَمِ الْحِلْمُ وَ الْعَفافُ.

أَفْحَشُ الْبَغْيِ الْبَغْيُ عَلىَ الاُْلاّفِ.

أَفْضَلُ الْمُلُوكِ أَعَفُّهُمْ نَفْسا.

أَشْرَفُ الْمُؤْمِنينَ أَكْثَرُهُمْ كَيْسا.

أَقْبَحُ شَيْءٍ جَوْرُ الْوُلاةِ.

أَفْظَعُ شَيْءٍ ظُلْمُ الْقُضاةِ.

أَفْضَلُ الْكُنُوزِ حِرْفَةٌ تُدَّخَرُ.

أَحْسَنُ السُّمْعَةِ شُكْرٌ مُنْتَشِرٌ.

أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضاهُمْ بِالْحَقِّ.

أَصْدَقُ الْقَوْلِ ما طابَقَ الْحَقَّ.

أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفاءُ الزُّهْدِ.

أَحْسَنُ الْمُرُوَّةِ حِفْظُ الْوُدِّ.

أَفْضَلُ الْأَمانَةِ الْوَفاءُ بِالْعَهْدِ.

أَنْفَعُ الدَّواءِ تَرْكُ الْمُنى.

أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.

أَفْضَلُ الصِّدْقِ الْوَفاءُ بِالْعُهُودِ.

أَقْرَبُ الاْراءِ مِنَ النُّهى أَبْعَدُها مِنَ الْهَوى.

أَحْسَنُ الاْءِحْسانِ مُؤاخاةُ الاْءِخْوانِ.

أَفْضَلُ الْعُدَدِ ثِقاتُ الاْءِخْوانِ.

أَنْفَعُ الذَّخائِرِ صالِحُ الْأَعْمالِ.

أَحْسَنُ الْمَقالِ ما صَدَّقَهُ الْأَفْعالُ.

أَفْضَلُ الْوَرَعِ حُسْنُ الظَّنِّ.

أَفْضَلُ مِنَ الْعَطاءِ تَرْكُ الْمَنِّ.

أَقْرَبُ الْقُرَبِ مَوَدّاتُ الْقُلُوبِ.

أَفْضَلُ الصَّبْرِ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحْبُوبِ.

أَطْهَرُ النّاسِ أَعْراقا أحْسَنُهُمْ أخْلاقا.

أَحْسنُ الْعِبادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجُ.

أَضْيَقُ ما يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ ما يَكُونُ الْفَرَجُ.

أَجَلُّ النّاسِ مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ.

أَقْوَى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى نَفْسِه.

أَسْرَعُ شَيءٍ عُقُوبَةً الْيَمينُ الْفاجِرَةُ.

أَفْضَلُ الْعَطاءِ ما صينَ بِهِ الْعِرْضُ.

أَنْفَعُ الْمالِ ما قُضِيَ بِهِ الْفَرْضُ.

أَزْكَى الْمالِ مَا اشْتُرِيَتْ بِهِ الاْخِرَةُ.

أَحْسَنُ مِنْ مُلابَسَةِ الدُّنْيا رَفْضُها.

أَصْعَبُ الْمَرامِ طَلَبُ ما في أَيْدِي اللِّئامِ.

أَشْرَفُ الصَّنائِعِ اصْطِناعُ الْكِرامِ.

أَقْدَرُ النّاسِ عَلى الصَّوابِ مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.

أَمْلَكُ النّاسِ بِسَدادِالرَّأْيِ كُلُّ مُجَرَّبٍ.

أَجَلُّ الْمَعْرُوفِ ما وُضِعَ فِي أَهْلِه.

أَطْيَبُ الْمالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلَّه.

ص: 119

أَفْضَلُ مِنِ اكْتِسابِ الْحَسَناتِ تَجَنُّبُ السَّيِّئاتِ.

أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذّاتِ وَ آخِرُها مَقْتُ الْفانِياتِ (1) .

أَكْثَرُ النّاسِ أَمَلاً أَقَلُّهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرا.

أَطْوَلُ النّاسِ أَمَلاً أَسْوَءُهُمْ عَمَلاً.

أَوْلَى النّاسِ بِالْأَنْبِياءِ أَعْمَلُهُمْ بِما جاؤُا بِه.

أَقْرَبُ النّاسِ مِنَ الْأَنْبِياءِ أعْمَلُهُمْ بِما أَمَرُوا بِه.

أَحْسَنُ النّاسِ عَيْشا مَنْ عاشَ النّاسُ في فَضْلِه.

أَفْضَلُ الْمُلُوكِ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النّاسَ بِعَدْلِه.

أَوْلَى النّاسِ بِالْعَفْوِ أقْدَرُهُمْ عَلى العُقُوبَةِ.

أَبْصَرُ النّاسِ مَنْ أَبْصَرَ عُيُوبَهُ وَ أَقْلَعَ عَنْ ذُنُوبِه.

أَوْلَى النّاسِ بِالنَّوالِ أَغْناهُمْ عَنِ السُّؤالِ.

أَفْضَلُ النَّوالِ ما وَصَلَ قَبْلَ السُّؤالِ.

أَوْلَى النّاسِ بِالرَّحْمَةِ الْمُحْتاجُ إِلَيْها.

أَفْضَلُ الْأَعْمالِ ما أُكْرِهَتِ النُّفُوسُ عَلَيْها.

أَحَقُّ النّاسِ بِالاْءِسْعافِ طالِبُ الْعَفْوِ.

أَبْعَدُ النّاسِ عَنِ الصُّلاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ.

أَحَقُّ مَنْ شَكَرْتَ مَنْ لايَمْنَعُ مَزيدَكَ.

أَحَقُّ مَنْ ذَكَرْتَ مَنْ لا يَنْساكَ.

أَوْلى مَنْ أَحْبَبْتَ مَنْ لا يَقْلاكَ.

أَرْضى النّاسِ مَنْ كانَ أَخْلاقُهُ رَضِيَّةً.

أَقْوَى النّاسِ مَنْ غَلَبَ هَواهُ.

أَكْيَسُ النّاسِ مَنْ رَفَضَ دُنْياهُ.

أَرْبَحُ النّاسِ مَنِ اشْتَرى بِالدُّنْيا الاْخِرَةَ.

أَخْسَرُ النّاسِ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيا عِوَضا عَنِ الاْخِرَةِ.

أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشيَ بِالْفَهْمِ.

أَعْلَمُ النّاسِ الْمُسْتَهْتِرُ بِالْعِلْمِ.

أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّنْيا.

أَعْظَمُ الْمَصائِبِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيا.

أَصْلُ قُوَّةِ الْقَلْبِ التَّوَكُّلُ عَلى اللّهِ (2) .

أَصْلُ صَلاحِ الْقَلْبِ اشْتِغالُهُ بِذِكرِ اللّهِ.

أَصْلُ الصَّبْرِ التَّوَكُّلُ عَلى اللّهِ.

ص: 120


1- .ليس من هذا الفصل.
2- .هذا و تواليه ليس من هذا الفصل ، و وقع مثله في الغرر.

أَصْلُ الرِّضا الثِّقَةُ بِاللّهِ.

أَصْلُ الزُّهْدِ الرَّغْبَةُ فيما عِنْدَ اللّهِ تَعالى.

أَصْلُ الاْءِيمانِ التَّسْليمُ لاِءَمْرِ اللّهِ.

أَفْضَلُ الْنَّاسِ مَنْ شَغَلَتْهُ مَعايِبُهُ عَنْ مَعايِبِ النّاسِ.

أَفْضَلُ النّاسِ مَنْ جاهَدَ هَواهُ.

أَحْزَمُ النّاسِ مَنِ اسْتَهانَ بِأَمْرِ دُنْياهُ.

أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّلامَةُ (1) .

أَصْلُ الشَّرِّ الطَّمَعُ وَ ثَمَرَتُهُ الْمَلامَةُ.

أَصْلُ الْعَزْمِ الْحَزْمُ وَ ثَمَرَتُهُ الظَّفَرُ.

أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الاْثامِ وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الْحَرامِ.

أَصْلُ السَّلامَةُ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَ الرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلامِ

أَصْلُ الزُّهْدِ الْيَقينُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّعادَةُ.

أَفْضَلُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ مَنْ زَهِدَ فِي الْكَلامِ.

أَفْضَلُ النّاسِ مَنْ كَظَمَ غَيْظهُ وَ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.

أَفْضَلُ مَعْرُوفِ اللَّئيمِ مَنْعُ أَدْاهُ.

أَقْبَحُ أَفْعالِ الْكَريمِ مَنْعُ عَطاهُ.

أَحْسَنُ الْعِلْمِ ما كانَ مَعَ الْعَمَلِ.

أَحْسَنُ الصَّمْتِ ما كانَ عَنْ الزَّلَلِ.

أَحْسَنُ الْحَياءِ اسْتِحْياءُكَ مِنْ نَفْسِكَ.

أَفْضَلُ الْأَدَبِ ما تُؤَدِّبُ بِه نَفْسَكَ.

أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ احْتِمالُ جناياتِ الاْءِخْوانِ.

أَشْرَفُ الْعِلْمِ ما ظَهَرَ فِي الْجَوارِحِ وَ الْأَرْكانِ.

أَبْغَضُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّهِ الشَّيْخُ الزّاني.

أَحْسَنُ مِنْ اسْتيفاءِ حَقِّكَ الْعَفْوُ عَنْهُ.

أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللّهِ تَعالى أَخْوَفُهُمْ مِنْهُ.

أَغْبَطُ النّاسِ السّارِعُ إِلَى الْخَيْراتِ.

أَبْخَلُ النّاسِ بِعَرَضِه أسْخاهُمْ بِعِرْضِه.

أَقْرَبُ النّاسِ مِنَ اللّهِ أَحْسَنَهُمْ إِيمانا.

أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طاعَةُ اللّهِ وَ آخِرُهَا التَّنَزُّهُ عَنِ الدَّنايا (2) .

أَهْلُ الدُّنْيا غَرَضُ النَّوائِبِ وَ دَرِيَّةُ الْمَصائِبِ وَ نَهْبُ الرَّزايا.

أَشَدُّ النّاسِ نَدَما عِنْدَ الْمَوْتِ الْعُلَماءُ غَيرَ [ال-] -عامِلينَ.

أَغْنَى الْأَغْنِياءُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحِرْصِ أَسيرا.

ص: 121


1- .هذا وتواليه ليس من هذا الفصل وقد تابع فيه صاحب الغرر.
2- .هذا و تاليه ليس من هذا الفصل وقد تابع في ذلك صاحب الغرر .

أَحْسَنُ الْفِعْلِ الْكَفُّ عَنِ الْقَبيحِ.

أَفْضَلُ ما مَنَّ اللّهُ عَلى عِبادِه عِلمٌ وَ عَقْلٌ وَ مَلِكٌ وَ عَدْل.

أَدْيَنُ النّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دينَهُ.

أَعْلَمُ النّاسِ مَنْ لَمْ يُزِلِ الشَّكُّ يَقينَهُ.

أَعْرَفُ النّاسِ بِالزَّهادَةِ مَنْ عَرَفَ نَقْصَ الدُّنْيا.

أَظْهَرُ النّاسِ نِفاقا مَنْ أَمَرَ بِالطّاعَةِ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِها وَ نَهى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ لَمْ يَنْتَهِ عَنْها.

أَشَدُّ الْغُصَصِ فَوْتُ الْفُرَصِ.

أَفْضَلُ الرَّأْيِ ما لَمْ يُفتِ الْفُرَصَ وَ لَمْ يُورِثِ الْغُصَص.

أَسْعَدُ النّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فانِيَةً لِلَذَّةٍ باقِيَةٍ.

أَكْرَمُ الْأَخْلاقِ السَّخاءُ وَأَعَمُّها نَفْعا الْعَدْلُ.

أَوْفَرُ النّاسِ حَظّا فِي الاْخِرَةِ أَقَلُّهُمْ حَظّا فِي الدُّنْيا.

أَعْرَفُ النّاسِ بِاللّهِ أَعْذَرُهُمْ لِلنّاسِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ لَهُمْ عُذْرا.

أَحَقُّ مَنْ تُطيعُهُ مَنْ لا تَجِدُ مِنْهُ بُدّا وَ لا تَسْتَطيعُ لِأَمْرِه رَدّا.

أَفْضَلُ الْجِهادِ جِهادُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوى وَ فِطامُها مِنْ لَذّاتِ الدُّنْيا.

أَصْدَقُ الاْءِخْوانِ مَوَدَّةً أَفْضَلُهُمْ لاِءِخْوانِه فِي السَّرّاءِ وَ فِي الضَّرّاءِ مُواساةً.

أَفْضَلُ الْأَدَبِ أَنْ يَقِفَ الاْءِنْسانُ عِنْدَ حَدِّه وَ لا يَتَعَدّى قَدْرَهُ وَ طَوْرَهُ.

أَعْدَلُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْما مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.

أَحْمَدُ مِنَ الْبَلاغَةِ الصَّمْتُ حينَ لا يَنْبَغي الْكَلامُ.

أَعْوَنُ الْأَشْياءِ عَلى تَزْكِيَةِ الْعَقْلِ التَّعْليمُ.

أَغْنَى الْغَناءِ حُسْنُ الْقَناعَةِ وَ التَّحَمُّلُ فِي الْفاقَةِ.

أَفْضَلُ الْمالِ ما قَضَيْتَ بِهِ الْحُقُوقَ.

أَقْبَحُ الْمَعاصي قَطيعَةُ الرَّحِمِ وَ الْعُقُوقُ.

أَفْضَلُ الذِّكرِ الْقُرآنُ يُشْرَحُ بِهِ الصُّدُورُ وَ يَسْتَنيرُ بِهِ السَّرائِرُ.

أَوْهَنُ الْأَعْداءِ كَيْدا مَنْ أَظْهَرَ عَداوَتَهُ.

أَعْظَمُ النّاسِ سُلْطانا عَلى نَفْسِه مَنْ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَماتَ شَهْوَتَهُ.

أَعْلَمُ النّاسِ بِاللّهِ أَكْثَرُهُمْ لَهُ مَسْألَةً.

ص: 122

أَحْسَنُ الْمُلُوكِ حالاً مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النّاسِ فِي عَيْشِه وَ عَمَّ رَعِيَّتَهُ بِعَدْلِه.

أَجْهَلُ النّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبيحَ وَ يُبَغِّضُ لَهُ النَّصيحَ.

أَقْبَحُ الْقُبْحِ الاْءِسْتِخْفافُ (1) بِمُؤلِمِ عِظةِ الْمُشْفِقِ النّاصِحِ وَ الاْءِغْتِرارُ بِحَلاوَةِ ثَناءِ الْمادِحِ الْكاشِحِ.

أَصْوَبُ الْجَوابِ الْقَوْلُ الْمُصيبُ.

أَعْظَمُ النّاسِ ذُلاًّ الطّامِعُ وَ الْحَريصُ وَ الْمُريبُ.

أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صاحِبِه.

أَسْعَدُ النّاسِ بِالْخَيرِ الْعامِلُ بِه.

أَقَلُّ ما يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ أَنْ لا تُجْحَدَ نِعْمَتَهُ.

أَوَّلُ الْهَوى فِتْنَةٌ وَ آخِرُهُ مِحْنَةٌ (2) .

أَفْضَلُ الشِّيَمِ السَّخاءُ وَ الْعِفَّةُ وَ السَّكينَةُ وَ الْوَفاءُ.

أَحَقُّ النّاسِ أَنْ يُحْذَرَ السُّلْطانُ الْجائِرُ وَ الْعَدُوُّ الْقادِرُ وَ الصَّديقُ الْغادِرُ.

أَفْضَلُ الْعَقْلِ الاْءِعْتِبارُ وَ أَفْضَلُ الْحَزْم الاْءِسْتِظْهارُ.

أَحْزَمُ النّاسِ مَنْ كانَ الصَّبْرُ وَ النَّظَرُ لِلْعَواقِبِ شِعارَهُ وَ دِثارَهُ.

أَكْيَسُ الْأَكْياسِ مَنْ مَقَتَ دُنياهُ وَ قَطَعَ مِنْها أَمَلَهُ وَ مُناهُ وَ صَرَفَ عَنْها طَمَعَهُ وَ رَجاهُ.

أَفْضَلُ الْمُسْلِمينَ إِسْلاما مَنْ كانَ هَمُّهُ لاِخِرَتِه وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجاهُ.

أَفْضَلُ الْمُؤْمِنينَ إِيمانا مَنْ كانَ لِلّهِ أَخْذُهُ وَ عَطاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضاهُ.

أَفْضَلُ مَنْ شاوَرْتَ ذُو التَّجارِبِ وَ شَرُّ مَنْ قارَنْتَ ذُو المَعايِبِ.

أَفْضَلُ الْفَضائِلِ بَذْلُ الرَّغائِبِ وَ إِسْعافُ الطّالِبِ وَ الاْءِجْمالُ فِي الْمَطالِبِ.

أَفْضَلُ (3) الْكُنُوزِ مَعْرُوفٌ تُودِعُهُ الْأَحْرارَ وَ عِلْمٌ يَتَدارَسُهُ الْأَخْيارُ.

أَحْسَنُ النّاسِ حالاً فِي النِّعَمِ مَنِ اسْتَدامَ حاضِرَها بِالشُّكْرِ وَ اسْتَرْجَعَ فَائِتَها بِالصَّبْرِ.

أَنْجَحُ الاُْمُورِ ما أَحاطَ بِهِ الْكِتْمانُ.

أَفْضَلُ الشَّرَفِ كَفُّ الْأَذى وَ بَذْلُ الاْءِحْسانِ.

ص: 123


1- .في الغرر 437 : أكبر الشر في الإستخفاف بمؤلم ...
2- .ليس من هذا الفصل.
3- .اَنْفَعُ (ب) و مثله في إحدى طبعات الغرر.

أَهْوَنُ شَيْءٍ لائِمَةُ الْجُهّالِ.

أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدامَةُ الضَّلالِ.

أَبْعَدُ النّاسِ سَفَرا مَنْ كانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغاءِ أَخٍ صالِحٍ.

أَقْرَبُ النِّيَّاتِ فِي النّجاحِ أعْوَدُها فِي الصَّلاحِ.

أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَلاقَةُ الْوَجْهِ وَ آخِرُهَا التَّوَدُّدُ إِلَى النّاسِ (1) .

أَوَّلُ الاْءِخْلاصِ الْيأْسُ مِمّا فِي أَيْدي النّاسِ.

أَوَّلُ الْفُتُوَّةِ الْبُشْرُ وَ آخِرُهَا اسْتدامَةُ الْبِرِّ.

أَقْرَبُ ما يَكُونُ الْفَرَحُ عِنْدَ تَضايُقِ الْأَمْرِ.

أَمْقَتُ الْعِبادِ إِلَى اللّهِ مَنْ كانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ.

أَنْعَمُ النّاسِ عَيْشا مَنْ مَنَحَهُ اللّهُ الْقَناعَةَ وَ أصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.

أَشَدُّ النّاسِ عَمىً مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنا وَ فَضْلِنا وَ ناصَبَنا الْعَداوَةَ بِلا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنّا إِلَيْهِ إِلاّ أنّا دَعَوْناهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعاهُ سِوانا إِلى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيا فَآثَرَهُما وَ نَصَب لَنَا الْعَداوَةَ.

أَسْعَدُ النّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللّهِ بِنا وَ أَخْلصَ حُبَّنا وَ عَمِلَ بِما إِلَيْهِ نَدَبْنا وَ انْتَهى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنا فَذاكَ مِنّا وَ هُو في دارِ الْمُقامَةِ مَعَنا.

أَحْسَنُ الاْدابِ ما كَفَّكَ عَنِ الْمَحارِمِ.

أَفْضَلُ (2) الْأَخْلاقِ ما حَمَلَكَ عَلى الْمَكارِم.

أَبْلَغُ الشَّكْوى ما نَطَقَ بِه ظاهِرُ الْبَلْوى.

أَفْضَلُ النَّجْوى ما كانَ عَلى الدِّينِ وَ التُّقى وَ أَسْفَرَ عَنِ اتِّباعِ الْهُدى وَ مُخالَفَةِ الْهَوى.

أَصْدَقُ الْمَقالِ ما نَطَقَ بِه لِسانُ الْحالَ.

أَحْسَنُ الْمَقالِ ما صَدَّقَهُ حُسْنُ الْفَعالِ.

أَحْسَنُ الْكَلامِ ما زانَهُ حُسْنُ النِّظامِ وَ فَهِمَهُ الْخاصُّ وَ الْعامُّ.

أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعايَةُ الذِّمامِ وَ أَفْضَلُ الشِّيَمِ صِلَةُ الْأَرْحامِ.

أَبْلَغُ الْبَلاغَةِ ما سَهُلَ مَجازُهُ وَ حَسُنَ إِيجازُهُ.

أَسْعَدُ النّاسِ بِالدُّنْيا التّارِكُ لَها و

ص: 124


1- .هذا و تالياه ليس من هذا الفصل.
2- .و في الغرر : أحسن الأخلاق.

أَسْعَدُهُمْ بِالاْخِرَةِ الْعامِلُ لَها.

أَصْلُ الْمُرُوَّةِ الْحَياءُ وَ ثَمَرَتُها الْعِفَّةُ (1) .

أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ مُواساة الاْءِخْوانِ بِالْأَمْوالِ وَ مُساواتُهُمْ في الْأَحْوالِ.

أَهْلَكُ شَيْءٍ الشَّكُّ وَ الاْءِرْتِيابُ ، أَمْلَكُ شَيْءٍ الْوَرَعُ وَ الاْءِجْتِنابُ.

أَشْرَفُ الْأَقْوالِ الصِّدْقُ.

أَفْضَلُ الْأَعْمالِ لُزُومُ الْحَقِّ.

أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضاهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللّهِ تَعالى أَقْوَلُهُمْ بِالصِّدْقِ.

أَحْسَنُ الْفِعالِ ما وافَقَ الْحَقَّ وَ أجْمَلُ الْمَقالِ ما طابَقَ الصِّدْقَ.

أَدْرَكُ النّاسِ بِحاجَتِه ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقُ.

أَفْضَلُ النّاسِ أَعْمَلُهُمْ بِالرِّفْقِ وَ أَكْيَسُهُمْ أَصْبَرُهُمْ عَلى الْحَقِّ.

أَحْسَنُ الصِّدْقِ الْوَفاءُ بِالْعَهْدِ وَ أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْجُهْدِ.

أَوَّلُ ما تُنْكِرُونَ مِن الْجِهادِ جِهادُ أَنْفُسِكُمْ.

آخِرُ ما تَفْقِدُونَ مُجاهَدَةُ أَهْوائِكُمْ وَ طاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (2) .

أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ ما لا يَصْلُحُ الْعَمَلُ إِلاّ بِه.

أَلْزَمُ الْعَمَلِ لَكَ ما دَلَّكَ عَلى صَلاحِ قَلْبِكَ وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسادَهُ.

أَعْجَزُ النّاسِ آمَنُهُمْ لِوُقُوعِ الْحَوادِثِ وَ هُجُومِ الْأَجَلِ.

أَفْقَرُ النّاسِ مَنْ قَتَّرَ عَلى نَفْسِه مَعَ الْغِنى وَ السِّعةِ.

أَحْمَقُ النّاسِ مَنْ أَنْكَرَ عَلى غَيْرِه رَذيلَةً هُوَ مُقيمٌ علَيْها.

أَوْلَى النّاسِ بِالاْءِصْطِناعِ مَنْ إِذا مُطِلَ صَبَرَ وَ إِذا مُنِعَ عَذَرَ وَ إِذا أُعْطِيَ شَكَرَ.

أَوَّلُ الْعِبادَةِ انْتِظارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ (3) .

[أَكْثَرُ مَصارِعَ الْعُقُوْلِ تَحْتَ بُرُوقِ الْأَطْماعِ] (4) .

اكْتِسابُ الْحَسَناتِ أَفْضَلُ الْمَكاسِبِ (5) .

اجْتِنابُ السَّيِّئاتِ أَوْلى مِنِ اكْتِسابِ الْحَسَناتِ.

أَهْلُ الْعَفافِ أَشْرَفُ الْأَشْرافِ.

اصْطِناعُ الْمَكارِمِ أَفْضَلُ ذُخْرٍ وَ أَكْرَمُ اصْطِناعٍ.

ص: 125


1- .ليس من هذا الفصل ، و في الغرر 484 : أفضل المروءة ...
2- .ليس من هذا الفصل.
3- .ليس من هذا الفصل.
4- .من (ب).
5- .هذا و تواليه لييس من هذا الفصل.

اِسْتدْراكُ فَسادِ النَّفْسِ مِنْ أَفْضَلِ التَّحْقيقِ.

إِخْوانُ الدِّينِ أَبْقى مَوَدَّةً.

إِخْوانُ الصِّدْقِ أَفْضَلُ عُدَّةً.

أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسابِ الاْءِخْوانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفَرَ بِه منهم.

أَواخِرُ مَصادِرِ التَّوَقِّي أَوائِلُ مَوارِدِ الْحَذَرِ.

أَكبَرُ الْأَعْداءِ أَخْفاهُمْ مَكيدَةً.

اِصْطِناعُ الْعاقِلِ أَحْسَنُ فَضيلَةً (1) .

اِصْطِناعُ اللَّئيمِ أَقْبَحُ رَذيلَةً.

أَخٌ تَسْتَفيدُهُ خَيْرٌ مِنْ أَخٍ تَسْتَزيدُهُ.

إِمامٌ عادِلٌ خَيرٌ مِنْ مَطَرٍ وابِلٍ.

إِتْمامُ الْمَعْرُوفِ خَيرٌ مِنِ ابْتِدائِه.

اِشْتِغالُ النَّفْسِ بِما لا يَصْحَبُها بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَكْبَرِ الْوَهْنِ.

أَعْرَفُ النّاسِ بِالزَّمانِ مَنْ لَمْ يَتَعَجَّبْ مِنْ أَحْداثِه.

أَفْضَلُ الْفَضائِلِ صِلَةُ الْهاجِرِ وَ إِيناسُ النَّافِرِ وَ الْأَخْذُ بِيَدِ الْعاثِرِ.

أَعْظَمُ الْجَهْلِ مُعاداةُ الْقادِرِ وَ مُصادَقَة الْفاجِرِ وَ الثِّقَةُ بِالْغادِرِ.

أَبْلَغُ العِظاتِ النَّظَرُ إِلى مَصارِعِ الْأَمْواتِ وَ الاْءِعْتِبارُ بِمَصارِعِ الاْباءِ وَ الاُْمَّهاتِ.

أَبْلَغُ ناصِحٍ لَكَ الدُّنْيا لَوِ انْتَصَحْتَ بِما تُريكَ مِنْ تَغايُرِ الْحالاتِ وَ تُؤْذيكَ بِه مِنَ الْبَيْنِ وَ الْشَّتاتِ.

أَحْسَنُ الْحَسَناتِ حُبُّنا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئاتِ بُغْضُنا.

أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ ما يُتَمَنَّى الْخَلاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ.

أَحْسَنُ الْكَلامِ ما لا يَمُجُّهُ الاْذانُ وَ لا يُتْعِبُ فَهْمُهُ الْأَذْهانَ.

أَظْلَمُ النّاسِ مَنْ سَنَّ سُنَنَ الْجَوْرِ وَ مَحا سُنَنَ الْعَدْلِ.

أَبْغَضُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّهِ الْجاهِلُ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ أَفْضَلَ ما مَنَّ بِه عَلى خَلْقِه وَ هُوَ الْعَقْلُ.

أَزْرى بِنَفْسِه مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ (2) .

أَعْقَلُ النّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطاهُ مِنْ نَفْسِه وَ عَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يَهُنْ عَنْ إِقامَتِه وَ حُسْنِ الْعَمَلِ بِه.

ص: 126


1- .هذا و تواليه إلى (أعرف الناس) ليس من هذا الفصل.
2- .ليس من هذا الفصل.

أَحَقُّ النّاسِ بِالاْءِحْسانِ مَنْ أَحْسَنَ اللّهُ إِلَيْهِ وَ بَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ.

إتّباعُ الإحسان بِالإحسان من كمال الجود (1) .

أعْمالُ الْعِبادِ في الدُّنْيا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ في الاخِرَة.

اِشْتِغالِكَ بِمَصائِبِ نَفْسِكَ يَكْفيكَ الْعارَ.

اِستفساد الصَّديق من عدم التوفيق.

أَسْبابِ الدُّنْيا مُنْقَطِعَةٌ وَ أحْبابها منفجعة.

اِيثارُ الدَّعَةِ تَقْطَعُ أَسْبابَ الْمَنْفَعَة.

اِعْجابُ الْمَرْء بِنَفْسِه خرق.

اِذاعَةُ سِرٌّ اُودَعتَهُ غَدْرٌ.

اِضاعَةُ الْفُرْصَة غُصَّةٌ.

أوْقاتُ السُّرُورِ خِلْسَةٌ.

اِظْهارُ الْغِنى يُوجِبُ الشُّكْرِ.

اِظْهارُ التّباؤسَ يجلب الفقرَ.

اِخْفاءُ الْفاقَةَ وَ الأمراض من المروّةُ.

اِماراتُ الدُّوَلُ اِنشاءُ لِلحِيَلِ.

اِماراتُ العادَة إِخْلاصُ الْعَمَلَ.

أَصابَ متأنّ أو كاد.

أَخطَأَ مُسْتَعْجِل أَوْ كاد.

اِخلاصُ الْعَمَلَ مِنْ قُوَّة اليَقين وَ صَلاح النيّة.

اِستفتاح الشرِّ يحدُو عَلى تَجَنِّيهِ.

اِعادَةُ الاْءِعْتذار تَذكيرٌ بِالذَّنْبِ.

اِعادَةُ التَّقريع أَشَدُّ مِنْ مَضَضِ الضَّرْبِ.

أَهْلُ الْقُرآن أَهْلُ اللّهِ وَ خاصَّته.

اِشْتِغالِكَ بِإصلاحِ الْمِعادِ يُنْ جيكَ مِنَ الْنَّارِ.

اِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عنوانُ ضَعْفِ عَقْلِه.

أَخُوكَ الصَّدُوقُ مَنْ وَقاكَ بِنَفْسِه وَ آثَرَكَ عَلى مَالِه وَ وِلْدِه وَ عرسه.

أَهْل الدُّنْيا كَرَكبٍ يُسارُ بِهِمْ وَهُمْ نِيامٌ.

اِنْتِباهُ الْعَيْنِ لا تَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.

ص: 127


1- .من هذه الحكمة إلى آخر هذا الفصل ورد في (ب) في أواخر هذا الفصل مع إختلاف في الترتيب أما في (ت) فقد ورد في فصل (أل-).

ص: 128

الفصل العاشر : ألف الإستفهام بلفظ أين

الفصل العاشر : ألف الإسْتفهام بلفظ أين وهو اثنتان و ثلاثون حكمة (1)[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :أَيْنَ الْمُلُوكُ وَ الْأكاسِرَةُ.

أَيْنَ بَنُو الْأَصْفَرِ وَ الْفَراعِنَةُ.

أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذاهِبُ.

أَيْنَ يَتيهُ بِكُمُ الْغَياهبُ وَ يَخْتَدِعُكُمُ الْكَواذِبُ.

أَيْنَ الَّذينَ أَخْلَصُوا أَعْمالَهُمْ لِلّهِ وَ طَهُّرُوا قُلُوبَهُمْ لِمَواضِعِ نَظَرِ اللّهِ.

أَيْنَ الْعَمالِقَةُ وَ أَبْناءُ الْعَمالِقَةِ.

أَيْنَ الْجَبابِرَةُ وَ أَبْناءُ الْجَبابِرَةِ.

أَيْنَ أَهْلُ مَدائِن الرَّسِّ الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَأوا أَنْوارَ الْمُرْسَلينَ.

أَيْنَ مَنْ كانَ أَطْوَلَ مِنْكُم أَعْمارا وَ أَعْظَمَ آثارا.

أَيْنَ مَنْ بَنى وَ شَيَّدَ وَفَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ.

أَيْنَ كِسْرى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرُ.

أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَلَ وَ جَمَعَ الْمالَ عَلى الْمالِ فَأَكْثَرَ.

أَيْنَ يَخْتَدِعُكُمْ غُرُورُ الاْمالِ (2) .

أَيْنَ يَغُرُّكُمْ سَرابُ الاْ[مَا]لِ.

أَيْنَ الَّذينَ مَلَكُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَها.

أَيْنَ الَّذينَ اسْتَذَلُّوا الْأَعْداءَ وَ مَلَكُوا نَواصِيَها.

أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أَشَدَّ مِنّا قُوَّةً وَ أَكْثَر

ص: 129


1- .و مجموع ما ورد (33) حكمة.
2- .و في الغرر : أين تختدعكم كواذب الامالِ.

جَمْعا.

أَيْنَ الَّذينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سارُوا بِالاُْلُوفِ.

أَيْنَ مَنْ سَعى وَاجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ.

أَيْنَ الَّذينَ دانَت لَهُمُ الاُْمَمُ.

أَيْنَ الَّذينَ بَلَغُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَ الْهِمَمِ.

أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أحْسَنَ آثارا وَ أَعْدَلَ أَفْعالاً وَ أَعْظَمَ مُلْكا.

أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ لَحَّدَ.

أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِه لِلْوَلَدِ.

أَيْنَ مَنْ كانَ أَعَدَّ عَديدا وَ أَكْنَفَ جُنُودا.

أَيْنَ الَّذينَ شَيَّدُوا الْمَمالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسالِكَ وَ أَغاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ أَقْرَأوا الضُّيُوفَ.

أَيْنَ تَتيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّهُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ.

أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ أَتَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِب بِالصِّدْقِ وَ تَعْتاضُونَ الْباطِلَ بِالْحَقِّ.

أَيْنَ الْقُلُوبُ الّتي ذَهَبَتْ (1) لِلّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلى طاعَةِ اللّهِ.

أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَضيئَةُ بِمَصابيحِ الْهُدى.

أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذينَ خَلَعُوا سَراويلَ الهَوى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلائِقَ الدُّنْيا.

أَيْنَ الْأَبْصارُ اللاّمِحَةُ مَنارَ التَّقْوى.

أَيْنَ الَّذينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرّاسِخُونَ قِي الْعِلْمِ دُونَنا كَذِبا وَ بَغْيا عَلَيْنا وَ حَسَدا لَنا أَنْ رَفَعَنَا اللّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطانا وَ مَنَعَهُمْ وَ أَدْخَلَنا وَ أَخْرَجَهُمْ ، بِنا يُسْتَعْطَى الْهُدى وَ يُسْتَجْلى الْعَمى لا بِهِمْ.

ص: 130


1- .في الغرر : وُهِبَتْ.

الفصل الحادي عشر : بلفظ إذا بمعنى الشرط

الفصل الحادي عشر : بلفظ إذا بمعنى الشرط وهو مائة وتسع وتسعون حكمة[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْرا عَفَّ بَطْنَهُ وَفَرْجَهُ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيرا أَلْهَمَهُ الْقَناعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.

إِذا أَقْبَلَتِ الدُّنْيا عَلى عَبْدٍ أَعارَتْهُ مَحاسِنَ غَيرِه وَ إِذا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحاسِنَهُ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْرا ألهَمَهُ الاْءِقْتِصادَ وَ حُسْنَ التَّدْبيرِ وَ جَنَّبَهُ سُوءَ التَّدْبيرِ وَ الاْءِسْرافَ.

إِذا قَلَّ أَهْلُ التَّفَضُّلِ هَلَكَ أَهْلُ التَّجَمُلِ.

إِذا طابقَ الْكَلامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السّامِعُ وَ إِذا خالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَهُ.

إِذا شابَ الْجاهِلُ شَبَّ جَهْلُهُ وَ إِذا شابَ الْعاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ.

إِذا سُئِلْتَ عَمّا لا تَعْلَمُ فَقُلِ : اللّهُ وَ رَسُولُهُ أعْلَمُ.

إِذا كُنْتَ جاهِلاً فَتَعَلَّمْ.

إِذا كَرُمَ أَهْلُ الرَّجُلِ كَرُمَ مَغيبُهُ وَ مَحْضَرُهُ.

إِذا ظَهَرَ غدرُ الصَّدْيقِ سَهُلَ هَجْرُهُ.

إِذا فاجَأَكَ الْأَمْرُ فَتَحَصَّنْ بِالصَّبْرِ وَ الاْءِسْتِظْهارِ.

إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلاحُ عَلى الزَّمانِ وَ أَهْلِه ثُمَّ أَساءَ الظَّنَّ رَجُلٌ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خِزْيَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ وَ إِذَا اسْتَوْلى الْفسادُ عَلى الزَّمانِ وَ أَهْلِه ثُمَّ أَحْسَنَ الظَّنَّ رَجُل

ص: 131

بِرَجُلٍ فَقَدْ غُرِّرَ.

إِذا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئا فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عاقِلٍ يُزيلُ ما أَنْكَرْتَهُ.

إِذا كانَتْ لَكَ إِلى اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حاجَةٌ فابْدَءْ بِالصَّلاةِ عَلى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ثُمَّ اسْئَلِ اللّهَ حاجَتَكَ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْئَلَ حاجَتَينِ فَيَقْضِيَ إِحْداهُما وَيَمْنَعَ الاُْخْرى.

إِذا أَعْرَضْتَ عَنْ دارِ الْفَناءِ وَ تَوَلَّهْتَ بِدارِ الْبَقاءِ فَقَدْ فازَ قِدْحُكَ وَ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوابُ النَّجاحِ وَ ظَفَرْتَ بِالْفَلاحِ.

إِذا هِبْتَ أَمْرا فَقَعْ فيهِ فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقّيهِ أَشَدُّ مِنَ الْوُقُوعِ فيهِ.

إِذا أَمْطَرَ التَّحاسُدُ أَنْبَتَ التَّفاسُدُ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَ أَلْهَمَهُ الْيَقينَ.

إِذا قَدَرْتَ عَلى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْرا لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْرا [أَ]عَفَّ بَطْنَهُ عَنِ الطَّعامِ وَ فَرْجَهُ عَنِ الْحَرامِ.

إِذا أَرادَ اللّهُ صَلاحَ عَبْدٍ ألْهَمَهُ قِلَّةَ الْكَلامِ وَ قِلَّةَ الطَّعامِ وَ قِلَّةَ الْمَنامِ.

إذا بُنِيَالْمُلْكُ عَلى قَواعِدِ الْعَدْلِ وَدُعِمَ بِدَعائِمِ الْعَقْلِ نَصَرَاللّهُ مُوالِيه وَخَذَلَ مُعادِيه.

إِذا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاجْتَنِبْ ذَميمَ الْعَواقِبِ فيهِ.

إِذا كُنْتَ في إِدْبارٍ وَ الْمَوْتُ في إِقْبالٍ فَما أَسْرَعَ الْمُلْتَقى.

إِذا أَمْكَنَتْكَ الْفُرْصَةُ فَانْتَهِزْها فَإِنَّ إِضْاعَةَ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

إِذا زادَكَ اللَّئيمُ إِجْلالاً فَزِدْهُ إِذْلالاً.

إِذا فاتَكَ مِنَ الدُّنْيا شَيءٌ فَلا تَحْزَنْ وَ إِذا أَحْسَنْتَ فَلا تَمْنُنْ.

إِذا جَمَعْتَ الْمالَ فَأَنْتَ فيهِ وَكيلٌ لِغَيرِكَ يَسْعَدُ بِه وَ تَشْقى أَنْتَ.

إِذا قَدَّمْتَ مالَكَ لاِخِرَتِكَ وَ اسْتَخْلَفْتَ اللّهُ عَلى مَنْ خَلَّفْتَهُ مِنْ بَعْدِكَ سَعَدْتَ بِما قَدَّمْتَ وَ أَحْسَنَ اللّهُ لَكَ الْخَلافَةَ عَلى مَنْ خَلَّفْتَ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْرا أَلْهَمَهُ الطّاعَةَ وَ اكْتَفى بِالْكَفافِ وَ اكْتَسى الْعَفافَ.

إِذا سَئَلْتَ فَاسْئَلْ تَفَقُّها وَ لا تَسْألْ تَعَنُّتا فَإِنَّ الْجاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبيهٌ بِالْعالِمِ وَ إِنَّ الْعالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبيهٌ بِالْجاهِلِ.

إذا اتَّقَيْتَ الْمُحَرَّماتِ وَ تَوَرَّعْتَ عَنِ الشُّبُهاتِ وَ أَدَّيْتَ الْمَفْرُوضاتِ وَ تَنَفَّلْت

ص: 132

بِالنَّوافِلِ فَقَدْ أَكْمَلْتَ (بِالدِّينِ الْفَضائِلَ) (1) .

إِذا أَرادَ أَحَدُكمْ أَنْ لا يَسْأَلَ اللّهَ شَيْئا إِلاّ أَعْطاهُ فَلْيَيْأسْ مِن النّاسِ وَ لا يَكُنْ لَهُ رَجاءٌ إِلاّ اللّهُ سُبْحانَهُ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا بَغَّضَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ قَصَّرَ مِنْهُ الاْمالِ.

إِذَا أَرَادَ اللّهُ بِعَبْدٍ شَرّا حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ بَسَطَ مِنْهُ الآمَالَ.

إِذا صَعُبَتْ عَلَيْكَ نَفْسَكَ فَاصْعَبْ لَها تَذِلَّ لَكَ وَ خادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ.

إِذا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرافُ النِّعَمِ فَلا تُنَفِّرُوا أَقْصاها بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.

إِذا أَكْرَمَ اللّهُ عَبْدا أَعانَهُ عَلى إِقامَةِ الْحَقِّ.

إِذا بَلَغَ اللَّئيمُ فَوْقَ مِقْدارِه تَنَكَّرَتْ أَحْوالُهُ.

إِذا رَأَيْتَ في غَيْرِكَ خُلْقا ذَميما فَتَجَنَّبْ مِنْ نَفْسِكَ أَمْثالَهُ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا زَيَّنَهُ بِالسَّكينَةِ وَ الْحِلْمِ.

إِذا أَرْذَلَ اللّهُ عَبْدا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا أَلهَمَهُ الْعِلْمَ.

إِذا رَأَيْتَ مَظْلُوما فَأَعِنْهُ عَلَى الظّالِمِ.

إِذا رَغِبْتَ فِي الْمَكارِمِ فَاجْتَنِبِ الْمَحارِمَ.

إِذا كانَ الْبَقاءُ لا يُوجَدُ فَالْنَّعيمُ زائِلٌ.

إِذا كانَ الْقَضاءُ لا يُرَدُّ فَالاْءِحْتِراسُ باطِلٌ.

إِذا نَطَقْ-تَ فَاصْ-دُقْ.

إِذا مَلَكْ-تَ فَ-ارْفُ-قْ.

إِذا مَلَكْ-تَ فَ-أَعْتِ-قْ.

إِذا رُزِقْ-تَ فَ-أَنْفِ-قْ.

إِذا جَنَيْ-تَ فَاعْتَ-ذِرْ.

إِذا جُنِيَ عَلَيْكَ فَاغْتَفِرْ.

إِذا عاتَبْ-تَ فَارْفُ-قْ.

إِذا عاتَبْ-تَ فَاسْتَبْ-قِ.

إِذا أَعْط-يتَ فَاشْكُ-رْ.

إِذَا ابْتُل-يتَ فَ-اصْبِ-رْ.

إِذا أَحْبَبْتَ فَلا تُكْثِ-رْ.

إِذا أَبْغَضْتَ فَلا تَهْجُرْ.

إِذا صَنَعْتَ مَعْ-رُوفا فَاسْتُرْهُ.

إِذا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَانْشُرْهُ.

إِذا مَدَحْتَ فَاخْتَصِ-رْ.

ص: 133


1- .كذا في (ت) وَ في (ب) : في الدين . و في الغرر : أكملت بالفضائل.

إِذا ذَمَمْتَ فَ-اقْتَصِ-رْ.

إِذا وَعَ-دْتَ فَ-أَنْجِ-زْ.

إِذا أَعْطَيْتَ فَأَوْجِزْ (1) .

إِذا عَزَمْتَ فَاسْتَشِ-رْ.

إِذا أَمْضَيْتَ فَاسْتَخِ-رْ.

إِذا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَاذْكُرْهُ.

إِذا صَنَعْتَ مَعْرُوفا فَانْسَهُ.

إِذا تَمَّ الْعَقْلُ نَقصَ الْكَلامُ.

إِذا حَلَلْتَ بِاللِّئامِ فَاعْتَلِلْ بِالصِّيامِ.

إِذا قَلَّ الْخِطابُ كَثُرَ الصَّوابُ.

إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوابُ نُفِيَ الصَّوابُ.

إِذا قَلَّتِ الطّاعاتُ كَثُرَتِ السَّيِّئاتُ.

إِذا ظَهَرَتِ الْخِياناتُ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكاتُ.

إذا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا وَعَظَهُ بِالْعِبَرِ.

إِذا مَلَكَ الْأَراذِلُ هَلَك الْأَفاضِلُ.

إِذا حَلَّتِ الْمَقاديرُ بَطَلَتِ التَّدابيرُ.

إِذا قَلَّتِ الْقُدْرَةُ كَثُرَ التَّعلُّلُ بِالْمَعاذيرِ.

إِذا رَأيْتَ عالِما فَكُنْ لَهُ خادِما.

إِذا قارَفْتَ ذْنبا فَكُنْ نادِما.

إِذا حَسُنَ الْخُلْقُ لَطُفَ النُّطْقُ.

إِذا قَوِيَتِ الْأَمانَةُ كَثُرَ الصِّدْقُ.

إِذا كمُلَ الْعَقْلُ نَقَصَتِ الشَّهْوَةُ.

إِذا تَباعَدَتِ الْمُصيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ.

إِذا طَلَبْتَ الْعِزَّ فَاطْلُبْهُ بِالطّاعَةِ.

إِذا طَلَبْتَ الْغَناءَ فَاطْلُبْهُ بِالْقَناعَةِ.

إٍذا لَمْ يَكُنْ ما تُريدُ فَأَرِدْ ما يَكُونُ.

إِذا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سائَتِ الظُّنُونُ.

إِذا قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الْمُكافاةِ فأَطِلْ لِسانَكَ بِالشُّكْرِ.

إِذا نَزَلَتْ بِكَ النِّعْمَةُ فَاجْعَلْ قِراها الشُّكْرَ.

إِذا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ فَلْيُصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ.

إِذا عاقَ-دْتَ فَأَتْم-مْ.

إِذَا اسْتَتَبْ-تَ فَاعْ-زِمْ.

إِذا وُلّيْ-تَ فَ-اعْ-دِلْ.

إِذَا ائْتُمِنْتَ فَلا تَخُ-نْ.

إِذا رُزِقْتَ فَ-أَوْسِ-عْ.

إِذا أَطْعَمْتَ فَ-أَشْبِ-عْ.

إِذا كانَ الْغَدْرُ طِباعا فَالثِّقَةُ إِلى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ.

إِذا آخَيْتَ فَأَكْرِمْ حَقَّ الاْءِخاءِ.

إِذَا حَضَرَتِ الاْجالُ افْتَضَحَت الاْمال .

ص: 134


1- .في (ت) : فادّخر ، و السياق و الغرر يؤيدان المثبت و هو من (ب).

إِذا بَلَغْتُمْ نِهايَةَ الاْمالِ فَاذْكُرُوا بَغَتاتِ الاْجالِ.

إِذا تَغَيَّرَتْ نِيَّةُ السُّلْطانِ تَغَيَّرَ الزَّمانُ.

إِذَا اسْتَشاطَ السُّلْطانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطانُ.

إِذا عَقَدْتُمْ عَلىعَزيمَةِ خَيرٍ فَأَمْضُوها.

إِذا أَضَرَّتِ النَّوافِلُ بِالْفَرائِضِ فَارْفُضُوها.

إِذا طالَتِ الصُّحْبَةُ تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ.

إِذا كَثُرَتِ الْقُدْرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ.

إِذا أَمْلَقْتُمْ فَتاجِرُوا اللّهَ بِالصَّدَقَةِ.

إِذا رَأْيتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِه.

إِذا رَأْيتُمُ الشَّرَّ فابْعُدُوا عَنْهُ.

إِذا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ.

إِذا حَضَرَتِ الْمَنِيَّةُ بَطَلَتِ الاُْمْنِيَّةُ.

إِذا غَلَبَتْ عَلَيْكُمْ أَهْوائُكُمْ أَوْرَدَتْكُمْ مَوارِدَ الْهَلَكَةِ.

إِذا خِفْتَ الْخالِقَ فَرَرْتَ إِلَيْهِ.

إِذا خِفْتَ الْمَخْلُوقَ فَرَرْتَ مِنْهُ.

إِذا سادَ السُّفَّلُ خابَ الْأَمَلُ.

إِذَا ابْيَضَّ أَسْوَدُكَ ماتَ أَطْيَبُكَ.

إِذا رَأَيْتَ اللّهَ يُتابعُ عَلَيْكَ الْبَلاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ.

إِذا رَأَيْتَ اللّهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى يُؤْنِسُك بِذِكْرِه فَقَدْ أَحَبَّكَ.

إِذا رَأَيْتَ اللّهَ يُؤْنِسُكَ بِخَلْقِه وَ يُوحِشُكَ مِنْ ذِكْرِه فَقَدْ أَبْغَضَكَ.

إِذا أَحْبَبْتَ السَّلامَةَ فَاجْتَنِبْ مُصاحَبَةَ الْجَهُولِ.

إِذا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ.

إِذا رَأَيْتَ اللّهَ يُتابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ مَعَ الْمَعاصي فَهُوَ اسْتِدْراجٌ لَكَ.

إِذا تَفَقَّهُ الرَّفيعُ تَواضَعَ.

إِذا تَفَقَّهَ الْوَضيعُ تَرَفَّعَ.

إِذا لَمْ يَكُنْ ما تُريدُ فَلا تُبالِ كَيْفَ كُنْتَ.

إِذا غُلِبْتَ عَلى الْكَلامِ فَإِيّاكَ أَنْ تُغْلَبَ عَلى السُّكُوتِ.

إِذا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الصَّديقِ قَلَّ السُّرُورُ بِه.

إِذا أَحَبَ اللّهُ عَبْدا ألْهَمَهُ حُسْنَ الْعِبادَةِ.

إِذا اقْتَرَنَ الْعَزْمُ بِالْجَزْمِ كَمُلَتِ السَّعادَةُ.

إِذَا اسْتَخْلَصَ اللّهُ عَبْدا أَلْهَمَهُ الدِّيانَةَ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا حَبَّبَ إِلَيْهِ الْأَمانَةَ.

إِذا قَويتَ فَاقْوَ عَلى طاعَةِ اللّهِ.

إِذا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعاصِي اللّهِ.

إِذَا اتَّقَيْتَ فَاتَّقِ مَحارِمَ اللّهِ.

ص: 135

إِذا هَرَبَ الزّاهِدُ مِنَ النّاسِ فَاطْلُبْهُ.

إِذا طَلَبَ الزّاهِدُ النّاسَ فَاهْرَبْ مِنْهُ.

إِذا أَكْرَمَ اللّهُ عَبْدا أَشْغَلَهُ بِمَحَبَّتِه.

إِذا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ فَاحْذَرْهُ.

إِذا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوالي عَلَيْكَ الْبَلاءَ فَاشْكُرْهُ.

إِذا تَكَلَّمْتَ بِالْكَلِمَةِ مَلَكَتْكَ وَ إِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ بِها مَلَكْتَها.

إِذا أَخَذْتَ نَفْسَكَ بِطاعَةِ اللّهِ أَكْرَمْتَها.

إِذَا ابْتَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي مَعاصي اللّهِ أَهَنْتَها.

إِذا ضَلَلْتَ عَنْ حِكْمَةِ اللّه فَقفْ عِنْدَ قُدْرَتِه فَإِنَّهُ إِنْ فاتَكَ مِنْ حِكْمَتِه ما يَشْفيكَ فَلَنْ يَفُوتَكَ مِنْ قُدْرَتِه ما يَكْفيكَ.

إِذا وَثِقْتَ بِمَوَدَّةِ أَخْيكَ فَلا تُبالِ مَتى لَقيتَهُ وَ لَقيَكَ.

إِذا حَلُمْتَ عَنِ السَّفيهِ غَمَمْتَهُ فَزِدْهُ غَمّا بِحِلْمِكَ عَنْهُ.

إِذا صَعَدَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ إِلى السَّماءِ تَعَجَّبتِ الْمَلائِكَةُ وَ قالَتْ : عَجَبا كَيْفَ نَجى مِنْ دارٍ فَسَدَ فيها خِيارُنا.

إِذا لَمْ تَكُنْ عالما ناطِقا فَكُنْ مُسْتَمِعا واعِيا.

إِذا عَلَوْتَ فَلا تَفْكُرْ فيمَنْ دُونَكَ مِنَ الْجُهّالِ وَ لكِنْ اقْتَدِ بِمَنْ فَوْقَكَ مِنَ الْعُلَماءِ.

إِذا كانَ هُجُومُ الْمَوْتِ لا يُؤْمَنُ فَمِنَ الْعَجَبِ تَرْكُ التَّأَهُّبِ لَهُ.

إِذا أَمْضَيتَ أَمْرا فَأَمْضِه بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَ مُراجَعَةِ الْمَشْوَرَةِ وَ لا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلى غدٍ وَ أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ.

إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَعْظُمَ مَحاسِنُكَ بَيْنَ النّاسِ فَلا تَعْظُمْ في عَيْنكَ.

إِذا لَوَّحْتَ لِلْعاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتابا.

إِذا حَلُمْتَ عَنِ الْجاهِلِ فَقَدْ أَوْسَعْتَهُ جَوابا.

إِذا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ في أَفْعالِكَ حَسُنَتْ عَواقِبُكَ في كُلِّ أَمْرٍ.

إِذا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فاصْعُبْ لَهُ يَذِلَّ لَكَ وَخادِعْ الزَّمانَ عَنْ أَحْداثِه تَهُنْ عَلَيْكَ.

إِذا أَرادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْرا مَنَحَهُ عَقْلاً قَوِيَّا وَ عَمَلاً مُسْتَقيما.

إِذا أَنْتَ هُديتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ ما تَكُونُ لِرَبِّكَ.

إِذا كانَ الرِّفْقُ خُرْقا كانَ الْخُرْقُ رِفْقا.

إِذا زادَكَ السُّلْطانُ تَقْريبا فَزِدْهُ إِجْلالاً.

ص: 136

إِذا ثَبَتَ الْوُدُّ وَجَبَ التَّرادُفُ وَ التَّعاضُدُ.

إِذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أَخا فَكُنْ لَهُ عَبْدا وَ امْنَحْهُ صِدْقَ الْوَفاءِ وَ حُسْنَ الصَّفاءِ.

إِذا أَحْسَنْتَ الْقَوْلَ فَأَحْسِنِ الْعَمَلَ لِتَجْمَعَ بِذلِكَ بَيْنَ مَزِيَّةِ اللِّسانِ وَ فَضيلَةِ الاْءِحْسانِ.

إِذا رَأَيْتُمْ الْخَيْرَ فَتَسارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَباعَدْتُمْ عَنْهُ وَ كُنْتُمْ بِالطّاعَةِ عامِلينَ وَ فِي الْمَكارِمِ مُتَنافِسينَ كُنْتُمْ مُحْسِنينَ فائِزِينَ.

إِذا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زادَكَ إِلى يَوْمِ الْقيامَةِ فَيُوافيكَ بِه غَدا حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيّاهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْويدِه وَ أَنْتَ قادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَطْلُبَهُ فَلا تَجِدُهُ.

إِذا رُمْتُمُ الاْءِنْتِفاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِه وَ أَكْثِرُوا الْفِكْرَ في مَعانيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ.

إِذا غَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّهْوَةُ فَاغْلِبْها بِالاْءِخْتِصارِ.

إِذا تَسَلَّطَ عَلَيْكَ الْغَضَبُ فَاغْلِبْهُ بِالسُّكُونِ وَ الْوَقارِ.

إِذا لَمْ تَنْفَعِ الْكَرَامَةُ فَالاْءِهانَةُ أَحْزَم وَإِذا لَمْ يَنْجَعِ السَّوْطُ فَالسَّيْفُ أَحْسَمُ.

إِذا سَمِعْتَ مِنَ الْمَكْرُوهِ ما يُؤْذيكَ فَتَطَأْطَأْ لَهُ يُخْطِكَ (1) .

إِذا كَتَبْتَ كِتابا فَأَعِدِ النَّظَرَ فيهِ قَبْلَ خَتْمِه فَإِنَّما تَخْتِمُ عَلى عَقْلِكَ.

إِذا زادَكَ عَجَبُكَ بِما أَنْتَ فيهِ مِنْ سُلْطانِكَ فَحَدَثَتْ لَكَ أُبَّهَةٌ وَ مَخْيَلَةٌ فَانْظُرْ إِلى عِظَمِ مُلْكِ اللّهِ وَ قُدْرَتِه مِمّا لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ ذلِكَ يُلَيِّنُ مِنْ جَماحِكَ وَ يَكُفُّ مِنْ غَرْبِكَ وَ يَرُدُّ إِلَيْكَ ما عَزُبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ.

إِذا رَغِبْتَ في صَلاحِ نَفْسِكَ فَعَلَيْكَ بِالاْءِقْتِصادِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّقلُّل.

إِذا كَثُرَ النّاعي إِلَيْكَ قامَ النّاعي بِكَ.

إِذا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدا أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ وَفَّقَهُ لِطاعَتِه.

إِذا ظَهَرَ الزِّنا في قَوْمٍ بُلُوا بِالْوَباءِ.

إِذا مَنَعُوا الْخُمْسَ بُلُوا بِالسِّنينَ الْجَدْبَةِ.

إِذا أَرادَ اللّهُ سُبْحانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كانَ أَوَّلُ ما يُغَيِّرُ مِنْهُ عَقْلَهُ وَ أَشدُّ شَيْءٍ عَلَيْهِ فَقْدُهُ.

ص: 137


1- .ت : يحظك . ب : يخطيك . و المثبت من الغرر.

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي خَلَقَني فَأَحْسَنَ خِلْقَتي وَ صَوَّرَني فَأَحْسَنَ صُورَتي وَ زانَ مِنِّي ما شانَ مِنْ غَيْري وَ أَكْرَمَني بِالاْءِسْلامِ.

إِذَا اشْتَكى أَحَدُكُمْ عَيْنَيْهِ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ في نَفْسِه أَنَّها تُبْرِى ءُ فَإِنَّهُ يُعافى إِنْ شاءَ اللّهُ.

إِذا لَقيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْكَلامَ وَ أَكْثِرُوا ذِكرَ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ.

إِذا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيسْتَدْبِرْها فَإِنَّها تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفينَ.

إِذا ناوَلْتُمُ السّائِلَ الشَّيْءَ فَاسْئَلُوهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ يُجابُ فيكُمْ وَ لا يُجابُ في نَفْسِه لِأَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ وَ لْيَرُدَّ الَّذي يُناوِلُهُ يَدَهُ إِلى فيهِ فَيُقَبِّلُها فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَأْخُذُها قَبْلَ أَنْ تَقَعَ في يَدِ السّائِلِ كَما قالَ اللّهُ عزَّ وَ جَلَّ : «أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَهَ عَنْ عِبادِه وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» (1) .

إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ إِلَى الطَّعامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدَ وَ لا يضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدى رِجْلَيْهِ عَلى الاُْخْرى وَ يَتَرَبَّعُ فَإِنَّها جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَمْقُت صاحِبَها.

إِذا أَضاقَ الْمُسْلِمُ فَلا يَشْكُونَّ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَشْكُ إِلى رَبِّهِ الَّذي بِيَدِه مَقاليدُ الاُْمُورِ وَ تَدْبيرُها.

إِذا وَ سْوَسَ الشَّيْطانُ إِلى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ وَ لْيَقُلْ : «آمَنْتُ بِاللّهِ وَ بِرَسُولِه مُخْلِصا لَهُ الدِّينَ».

إِذا أَرادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ : «بِسْمِ اللّهِ حَسْبِيَ اللّهُ وَضَعْتُ جَنْبي لِلّهِ عَلى مِلَّةِ إِبْراهيمَ وَ دينِ مُحَمَّدٍ وَ وِلايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللّهُ طاعَتَهُ ما شاءَ اللّهُ كانَ وَ ما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».

إِذا أَرادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلا يَضَعْ جَنْبَهُ حَتّى يَقُولَ : «أُعيذُ نَفْسي وَ دينى وَ أَهْلي وَ مالي وَ خواتيمَ عَمَلي وَ ما رزَقني ربّي وَ خَوَّلَني بِعِزَّةِ اللّهِ وَ عَظَمَةِ اللّهِ وَ جَبَرُوتِ اللّهِ وَ سُلْطانِ اللّهِ وَ رَحْمَةِ اللّهِ وَ رَأْفَةِ اللّهِ وَ غُفرانِ اللّهِ وَ قُوَّةِ اللّهِ وَ قُدْرَةِ اللّهِ وَ جَلالِ اللّهِ وَ بِصُنْعِ اللّهِ وَ أَرْكانِ اللّهِ وَ بِجَمْعِ اللّهِ وَ بِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَ بِقُدْرَةِ اللّهِ عَلى ما يَشاءُ مِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَ الْهامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الاْءِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ ما يَدُبُّ فِي الْأَرْضِ وَ ما

ص: 138


1- .سورة التوبة آية 105.

يَعْرُجُ مِنْها وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ».

إِذا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ أَقْبَلَ إِبْليسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَدا لِما يَرى مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ الَّتي تَغْشاهُ.

إِذا لَقيتُمْ إِخْوانَكُمْ فَصاحفِحُوا وَ أظْهِرُوا لَهُمُ الْبَشاشَةَ تَتَفَرَّقُوا وَ كُلَّما عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَوْزارِ قَدْ ذَهَبَ.

إِذا خَرَجَ أَحَدُكُمْ في سَفَرٍ فَلْيَقُلْ : «اللّهُمَّ أَنْتَ الصّاحِبُ في الْسَّفَرِ وَ الْحامِلُ عَلى الظَّهْرِ وَ الْخَليفَةُ عَلى الْأَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ».

إِذا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا : «باركَ اللّهُ لَكَ في وَهْبَتِه وَ بَلَغَهُ أُشدَّهُ وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ».

إِذا رَأى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ.

إِذا أَتى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلْيُقِلِّ الْكَلامَ فَإِنَّ الْكَلامَ عِنْدَ ذالِكَ يُورِثُ خَرَسَ الْوَلَدِ.

إِذا حَلَّ بِأَحَدِكُمُ الْمَقْدُورُ بَطَلَ التَّدْبيرُ.

ص: 139

ص: 140

الفصل الثاني عشر : بلفظ إنَّ

الفصل الثاني عشر : بلفظ إنَّ وهو مائتان و ثلاث وتسعون حكمة[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوابا الْبِرُّ.

إِنَّ أَحْمَدَ الاُْمُورِ عاقِبَةً الصَّبْرُ.

إِنَّ أَدْنَى الرِّياءِ شِرْكٌ.

إِنَّ ذِكرَ الْغيبَةِ شَرُّ الاْءِفْكِ.

إِنَّ مَنْ يَمْشي عَلى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصائِرٌ إِلى بَطْنِها.

إِنَّ الاُْمُورَ إِذا تَشابَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُها بِأَوَّلِها.

إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ مُسْرِعانِ في هَدْمِ الْأَعْمارِ.

إِنَّ في كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي الْأَلْبابِ وَ الاْءِعْتِبارِ.

إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عِبادا يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنافِعِ الْعِبادِ يُقِرُّها في أَيْديهِمْ ما بَذَلُوها فَإِذا مَنَعُوها نَزَعَها مِنْهُمْ وَ حَوَّلَها إِلى غَيرِهِمْ.

إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنانِ.

إِنَّ أَفْضَلَ النّاسِ مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ غَيْبَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.

إِنَّ هذِهِ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسِّوءِ فَمَنْ أَهْمَلَها جَمَحَتْ بِه إِلى الْمَآثِم.

إِنَّ النَّفْسَ لَجَوْهَرَةٌ نَفيسَةٌ مَنْ صانَها رَفَعَها وَ مَنِ ابْتَذَلَها وَ ضَعَها.

إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى سَطَواتٍ وَ نَفَحاتٍ وَ نَفَخاتٍ فَإِذا نَزَلَتْ بِكُمْ فَارْفَعُوها بِالدُّعاءِ فَإِنَّهُ لا يَرْفعُ الْبَلاءَ إِلاَّ الدُّعاءُ.

إِنَّ كَلامَ الْحكيمِ إِذا كانَ صَوابا كان

ص: 141

دَواءً وَ إِذا كانَ خَطأً كانَ داءً.

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ مَنازِلَ شيعَتِنا كَما يُتَرائى لِلرَّجُلِ الْكَواكِبُ في أُفُقِ السَّماءِ.

إِنَّ أَنْصَحَ النّاسِ أَنْصَحُهُمْ لِنَفْسِه وَ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّه.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ يُعْطِي الدُّنْيا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لا يُحِبُّ وَ لا يُعْطِي الدِّينَ إِلاّ مَنْ يُحِبُّ.

إِنَّ تَخْليصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسادِ أَشَدُّ عَلى الْعامِلينَ مِنْ طُولِ الاْءِجْتِهادِ.

إِنَّ أَمامَكَ طَريقا ذا مَسافَةٍ بَعيدَةٍ وَ مَشَقَّةٍ شَديدَةٍ وَ لا غَناءَ بِكَ مِنْ حُسْنِ الاْءِرْتِيادِ وَ قَدْرِ بَلاغِكَ مِنَ الزّادِ.

إِنَّ أَغَشَّ النّاس أَغَشُّهُمْ لِنَفْسِه وَ أَعْصاهُمْ لِرَبِّه.

إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الاْءِيْمانِ.

إِنَّ حُسْنَ التَّوَكُّلِ مِنْ أَصْدَقِ الاْءِيقانِ.

إِنَّ كُفْرَ النِّعَمِ لُؤْمٌ وَ مُصاحَبَةَ الْجاهِلِ شُؤْمٌ.

إِنَّ عُمْرَكَ وَقْتُكَ الَّذي أَنْتَ فيهِ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ يُبْغِضُ الْوَقِحَ الْمُتَجَرِّى ءَ عَلى الْمَعاصي.

إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الحَيِّىَ الْمُتَعَفِّفَ التَّقِيَّ الرّاضي.

إِنَّ أَفْضَلَ الاْءِيمانِ إِنْصافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِه.

إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهادِ مُجاهَدَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ.

إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لا حِسابَ وَ غَدا حِسابٌ وَ لا عَمَلَ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ عِنْدَ إِضْمارِ كُلِّ مُضْمَرٍ وَ قَوْلِ كُلِّ قائِلٍ وَ عَمَلِ كُلِّ عامِلٍ.

إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِالْأَنْبِياءِ أَعْمَلُهُمْ بِما جاؤُا بِه.

إِنَّ اللّهَ لَيُبْغِضُ الطَّويلَ الْأَمَلِ السَّيِّءَ الْعَمَلِ.

إِنَّ مِنَ الْعِبادَةِ لينَ الْكَلامِ وَ إِفْشاءَ السَّلامِ.

إِنَّ الْفُحْشَ وَ التَّفَحُّشَ لَيْسا مِنْ خَلائِقِ الاْءِسْلامِ.

إِنَّ لِسانَكَ يَقْتَضيكَ ما عَوَّدْتَهُ.

إِنَّ طِباعَكَ يَدْعُوكَ إِلى ما أَلِفْتَهُ.

إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكينُونَ.

إِنَّ الْمُؤْمِنينَ مُشْفِقُونَ.

إِنَّ الْمُؤْمِنينَ خائِفُونَ.

ص: 142

إِنَّ الْمُؤْمِنينَ وَجِلُونَ.

إِنَّ الْحازِمَ مَنْ لا يَغْتَرُّ بِالْخُدَعِ.

إِنَّ الْعاقِلَ مَنْ لا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ.

إِنَّ الصّادِقَ لَكَريمٌ جَليلٌ.

إِنَّ الْكاذِبَ لَمُهانٌ ذَليلٌ.

إِنَّ بَذْلَ التَّحِيَّةِ مِنْ مَحاسِنِ الْأَخْلاقِ.

إِنَّ مُواساةَ الرِّفاقِ مِنْ كَرَمِ الْأَعْراقِ.

إِنَّ مِنَ الْفَسادِ إِضاعَةَ الزّادِ.

إِنَّ مِنَ الشَّقاءِ إِفْسادَ الْمَعادِ.

إِنَّ أَسْعَدَ النّاسِ مَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِه بِطاعَةِ اللّهِ مُتَقاضٍ.

إِنَّ أَهْنَأَ النّاسِ عَيْشا مَنْ كانَ بِقَسْمِ اللّهِ راضِيا.

إِنَّ إِنْفاقَ هذَا الْمالِ في طاعَةِ اللّهِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ إِنْفاقَهُ في مَعاصيهِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ.

إِنَّ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةَ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتانِ إِذا أَرْضى إِحْداهُما أَسْخَطَ الاُْخْرى.

إِنَّ مِنْ مَكارِمِ الْأَخْلاقِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.

إِنَّ اللّهَ تَعالى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَ صالِحِ السَّريرَةِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ الْجَنَّةَ.

إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُستَصْعَبٌ لا يَحْتَمِلُهُ إِلاّ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ لِلاْءِيمانِ وَ لا يَعي حَديثَنا إِلاّ صُدُورٌ أَمينَةٌ وَ أَحْلامٌ رَزينَةٌ.

إِنَّ الْمُؤْمِنينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مُحْسِنُونَ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ أَبى أَنْ يَجْعَلَ أَرْزاقَ عِبادِهِ الْمُؤْمِنينَ إِلاّ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ.

إِنَّ الْعاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ و البَهائِمَ لا تَتَّعِظُ إِلاّ بِالضَّرْبِ.

إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى مَلَكا يُنادي في كُلِّ يَوْمٍ : يا أَهْلَ الدُّنْيا ! لِدُوا لِلْمَوتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرابِ وَ اجْمَعُوا لِلْذَّهابِ.

إِنَّ خَيرَ الْمالِ مَا اكْتَسَبَ ثَناءً وَ شُكْرا وَ أَوْجَبَ ثَوابا وَ أَجْرا.

إِنَّ الْقُرْآنَ ظاهِرُهُ أَنْيقٌ وَ باطِنُهُ عَميقٌ، لا تَفْنى عَجائِبُهُ وَ لا تَنْقَضي غَرائِبُهُ وَ لا تُكْشَفُ الظُّلُماتُ إِلاّ بِه.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ قَدْ أَنارَ طَريقَ الْحَقِّ وَ أَوْضَحَ طُرُقَهُ ، فَشَقْوَةٌ لازِمَةٌ أَو سَعادَةٌ دائِمَةٌ.

إِنَّ النّاسَ إِلى صالِحِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْهُمْ إِلَى الْفِضَّةِ وَ الذَّهَبِ.

إِنَّ هذَا الْقُرآنَ هُوَ النّاصِحُ الَّذي لا يَغُشُّ وَ الْهادِي الَّذي لا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّث

ص: 143

الَّذي لا يَكْذِبُ.

إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ يَعْمَلانِ فيكَ فَاعْمَلْ فيهِما وَ يَأْخُذانِ مِنْكَ فَخُذْ مِنْهُما.

إِنَ الدُّنْيا يُونِقُ مَنْظَرُها وَيُوبِقُ مَخْبَرُها، قَدْ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزينَتها، دارٌ هانَتْ عَلى رَبِّها فَخَلَطَ حَلالَها بِحَرامِها وَ خَيْرَها بِشَرِّها وَ حُلْوَها بِمُرِّها لَمْ يُصْفِهَا اللّهُ لِأَوْلِيائِه وَ لَمْ يَضُنَّ بِها عَلى أَعْدائِه.

إِنَّ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيا أَنَّها لا تَبْقى عَلى حالَةٍ وَ لا تَخْلُو مِنِ اسْتِحالَةٍ ، تُصْلِحُ جانِبا بِفَسادِ جانِبٍ ، وَ تُسِرُّ صاحِبا بِمسائَةِ صاحِبٍ ، فَالْكَوْنُ فيها خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِها غُرُورٌ وَ الاْءِخْلادُ إِلَيْها مُحالٌ وَ الاْءِعْتِمادُ عَلَيْها ضَلالٌ.

إِنَّ الدُّنْيا دارٌ بِالْبَلاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ.

إِنَّ الدُّنْيا لا تَدُومُ أَحْوالُها وَ لا يَسْلَمُ نُزّالُها ، الْعَيْشُ فيها مَذْمُومٌ وَ الْأَمانُ فيها مَعْدُومٌ.

إِنَّ الدُّنْيا ظِلُّ الْغَمامِ وَ حُلُمُ الْمَنامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولِ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمشُوبُ بِالسَّمِّ ، سَلاّبَةُ النِّعَمِ أَكّالَةُ الاُْمَمِ جَلاّبَةُ النِّقَمِ.

إٍنَّ الدُّنْيا لا تَفي لِصاحِبٍ وَ لا تَصْفُو لِشارِبٍ.

إِنَّ الدُّنْيا نَعيمُها يَتَنَقَّلُ وَ أَحْوالُها تَتَبَدَّلُ وَ لَذّاتُها تَفْنى وَ تَبِعاتُها تَبْقى فَأَعْرِضْ عَنْها قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْكَ وَ أَبْدِلْ بِها قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِكَ.

إِنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَواتِ وَ راقَتْ بِالْقَليلِ وَ تَحَلَّتْ بِالاْمالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لا يَدُومُ نَعيمُها وَ لا يُؤْمَنُ فَجيعُها غَرّارَةٌ ضَرّارَةٌ حائِلَةٌ زائِلَةٌ نافِذَةٌ بائِدَةٌ أَكّالَةٌ غَوّالَةٌ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَها وَ دارُ عافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْها وَ دارُ غَناءٍ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْها وَ دارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنْ اتَّعَظَ بِها قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِها وَ نادَتْ بِفِراقِها وَ نَعَتْ نَفْسَها وَ أَهْلَها فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلائِهَا الْبَلاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِها إِلى السُّرُورِ ، راحَتْ بِعافِيَةٍ وَ ابْتَكَرَتْ بِفَجيعَةٍ تَرْغيبا وَ تَرْهيبا وَ تَخْوِيفا وَ تَحْذيرا فَذَمَّها رِجالٌ غَداةَ النَّدامَة وَ حَمِدَها آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذُكِّرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْها بِالْعِبَرِ وَ الْغِيَرِ.

إِنَّ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةَ عَدُوّانِ مُتفاوِتان

ص: 144

وَسَبيلانِ مُخْتَلِفانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيا وَ تَوَلاّها أَبْغَضَ الاْخِرَةَ وَ عاداها وَ هُما بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ماشٍ بَيْنهُما فَكُلَّما قَرُبَ مِنْ واحِدٍ بَعُدَ مِنَ الاْخَرِ وَ هُما بَعْدُ ضَرَّتانِ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ فَجائِعَ مَنْ عُوجِلَ فيها فُجِعَ بِنَفْسِه وَ مَنْ أُمْهِلَ فيها فُجِعَ بِأَحِبَّتِه.

إِنَّ الدُّنْيا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَداعٍ وَ إِنَّ الاْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلاعٍ.

إِنَّ الدُّنْيا مَعْكُوسَةٌ مَنْكُوسَةٌ لَذّاتُها تَنْغيصٌ وَ مَواهِبُها تَغْصيصٌ وَ عَيْشُها عَناءٌ وَ بَقائُها فَناءٌ تَجْمَحُ بِطالِبِها وَ تُرْدي راكِبَها وَ تَخُونُ الْواثِقََ بِها وَ تُزْعجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْها وَ إِنَّ جَمْعَها إِلى انْصِداعٍ وَ وَصْلها إِلى انْقِطاعٍ.

إٍنَّ مِنْ هَوانِ الدُّنْيا عَلى اللّهِ أَنَّهُ لا يُعْصى إِلاّ فيها وَ لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إِلاّ بِتَرْكِها.

إِنَّ الدُّنْيا كَالْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّها قاتِلٌ سَمُّها فَأَعْرِضْ عَمّا يُعْجِبُكَ فيها لِقِلَّةِ ما يَصْحَبُكَ مِنْها وَ كُنْ آنَسَ ما تَكُونُ بِها أَحْذَرَ ما تَكُونُ مِنْها.

إِنَّ دُنْياكُمْ هذهِ لَأَهْوَنُ في عَيْني مِن عُراقِ خِنْزيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ وَ أَحْقَرُ مِنْ وَرَقَةٍ في فَمِ جَرادَةٍ ما لِعَلِيٍّ وَ نَعيمٍ يَفْنى وَ لَذَّةٍ لا تَبْقى.

إِنَّ الدُّنْيا كَالْغُولِ تُغْوي مَنْ أَطاعَها وَ تُهْلِكُ مَنْ أَجابَها وَ إِنَّها لَسَريعَةُ الزَّوالِ وَشيكَةُ الاْءِنْتِقالِ.

إِنَّ الدُّنْيا تُقْبِلُ إِقْبالَ الطّألِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبارَ الْهارِبِ وَ تَصِلُ مُواصَلَةَ الْمَلُولِ وَ تُفارِقُ مُفارَقَةَ الْعَجُولِ.

إِنَّ الدُّنْيا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَيْسَتْ بِدارِ نُجْعَةٍ ، خَيْرُها زَهيدٌ وَ شَرُّها عَتيدٌ وَ مُِلْكُها يُسْلَبُ وَ عامِرُها يَخْرَبُ.

إِنَّ الدُّنْيا لَهِيَ الْكَنُودُ الْعَنُودُ وَ الصَّدُودُ الْجَحُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ ، حالُهَا انْتِقالٌ وَ سُكُونُها زَوالٌ وَ عِزُّها ذُلٌّ وَ جِدُّها هَزْلٌ وَ عُلُوُّها سِفْلٌ ، أَهْلُها عَلى ساقٍ وَ سِياقٍ وَ لَحاقٍ وَ فِراقٍ وَ هِيَ دارُ حَرْبٍ وَ سَلَبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ.

إِنَّ الدُّنْيا غُرُورٌ حائِلٌ وَ ظِلٌّ زائِلٌ وَ سِنادٌ مائِلٌ تَصِلُ الْعَطِيَّةَ بِالرَّزِيَّةِ وَ الاُْمْنِيَّةَ بِالْمَنِيَّةِ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ مِحَنٍ وَ مَحَلُّ فِتَنٍ مَنْ ساعاها فاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْها أَتَتْهُ وَ مَن

ص: 145

أَبْصَرَ إِلَيْها أَعْمَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَر (1) بِها بَصَّرَتْهُ.

إِنَّ الدُّنْيا خَيرُها زَهيدٌ وَ شَرُّها عَتيدٌ وَ لَذّاتُها قَليلَةٌ وَ حَسَراتُها طَويلَةٌ ، تَشُوبُ نَعيمَها ببُؤْسٍ وَ تُقْرِنُ سُعُودَها بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعَها بِضُرٍّ وَ تَمْزُجُ حُلْوَها بِمُرٍّ.

إِنَّ الدُّنْيا تُعْطي وَ تَمْتَنِعُ وَ تَنْقادُ وَ تَرْتَجِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤنِسُ وَ تُطْمِعُ وَ تُؤْيِسُ ، يُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَداءُ وَ يَرْغبُ فيهَا الْأَشْقِياءُ.

إِنَّ الدُّنْيا رُبَّما أَقْبلَتْ عَلى الْجاهِلِ بِالاْءِنْفاقِ وَ أَدْبَرَتْ عَلى الْعاقِل مَعَ الاْءِسْتِحقْاقِ ، فَإِنْ أَتَتْكَ مِنْها سُهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فاتَتْكَ مِنْها بُغْيَةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِيّاكَ أَنْ تَحْمِلَ (2) ذلِكَ عَلى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ فَإِنَّ ذلِكَ يُزْري بِكَ وَ يُرْديكَ.

إِنَّ لِلدُّنْيا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرَقا وَ مَعَ كُلِّ أُكْلةٍ غَصَصا ، لا يَنالُ الْمَرْءُ مِنْها نِعْمَةً إِلاّ بِفِراقِ أُخْرى وَ لا يَسْتَقْبِلُ مِنْها يَوْما مِنْ عُمْرهُ إِلاّ بِفَراقٍ آخَرَ مِنْ أَجلِه وَ لا يَحْيى لَهُ فيها أَثَرٌ إِلاّ ماتَ لَها أَثَرٌ.

إِنَّ الدُّنْيا عَيْشُها قَصيرٌ وَ خَيرُها يَسيرٌ وَ إِقْبالُها خَديعَةٌ وَ إِدْبارُها فَجيعَةٌ وَ لَذّاتُها فانِيَةٌ وَ تَبِعاتُها باقِيَةٌ.

إِنَّ الدُّنْيا دارٌ أَوَّلُها عَناءٌ وَ آخِرُها فَناءٌ ، في حَلالِها حِسابٌ وَ في حرامِها عِقابٌ ، مَنِ اسْتَغْنى فيها فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فيها حَزِنَ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغيصٍ ، ساكِنُها ظاعِنٌ وَ قاطِنُها بائِنٌ وَ بَرْقُها خالِبٌ وَ نُطْقُها كاذِبٌ وَ أَمْوالها مَحْرُوبَةٌ وَ أَعْلاقُها مَسْلُوبَةٌ وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ لِلْعُيُونِ وَ الْجامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمانِيَةُ الْخَؤُونِ.

إِنَّ الدُّنْيا تُدْنِي الاْجالَ وَ تُباعِدُ الاْمالَ وَ تُبيدُ الرِّجالَ وَ تُغَيِّرُ الْأَحْوالَ مَنْ غالَبَها غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صارَعَها صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصاها أَطاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَكَها أتَتْهُ.

إِنَّ الدُّنْيا تُخْلِقُ الْأَبْدانَ وَ تُجَدِّدُ الاْمالَ وَ تُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ تُباعِدُ الاُْمْنيَّةَ كُلَّما اطْمَأَنَّ مِنْها صاحِبُها إِلى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ مِنْهُ إِلى مَحْذُورٍ.

إِنَّ الدُّنْيا غَرّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِيَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لا يَدومُ رَخاءُها وَ لا يَنْقَضى ¨

ص: 146


1- .ت : بصر . في الموردين.
2- .و في الغرر : يحملك . و هو الصواب.

عَناءُها وَ لا يَرْكَدُ بَلاءُها.

إِنَّ الدُّنْيا سَريعَةُ التَّحَوُّلِ كَثيرَةُ التَّنَقُّلِ شَديدَةُ الْغَدْرِ دائِمَهُ الْمَكْرِ ، أَحْوالُها تَتَزَلْزَلُ وَ نَعيمُها يَتَبَدَّلُ وَ رَخاءُها يَتَنَقَّصُ وَ لَذّاتُها تَتَنَغَّصُ وَ طالبُها يَذِلُّ وَ راكِبُها يَزِلُّ.

إِنَّ الدُّنْيا مُنْتَهى بَصَرِ الْأَعْمى لا يَبْصُرُ مِمّا وَرائَها شَيْئا وَ الْبَصيرُ يُنْفِذُها بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدّارَ وَرائَها فَالْبَصيرُ مِنْها شاخِصٌ وَ الْأَعْمى إِلَيْها شاخِصٌ وَ الْبَصيرُ مِنْها مُتَزَوَّدٌ وَ الْأَعْمى لَها مُتَزَوِّدٌ.

إِنَّ [للدنيا] (1) رِجالاً لَدَيْهِمْ كُنُوزٌ مَذْخُورَةٌ مَذْمُومَةٌ عِنْدَكُمْ مَدْحُورَةٌ يُكْشَفُ بِهِمُ الدِّينُ كَما يَكْشِفُ أَحَدُكُمْ رَأْسَ قِدْرِهِ يَلُوذُونَ كَالْجَرادِ فَيُهْلِكُونَ جَبابِرَةَ الْبِلادِ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ فَناءٍ وَ عَناءٍ وَ عِبَرٍ وَ غِيَرٍ. فَمِنَ الْفَناءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ مُفَوِّقٌ نَبْلَهُ لا يَطيشُ سِهامُهُ وَ لا تُؤْسى جِراحُهُ يَرْمِي الشَّبابَ بِالْهَرَمِ وَ الصَّحيحَ بِالسَّقَمِ وَ الْحَياةَ بِالْمَوْتِ ، شارِبٌ لا يَرْوى وَ آكِلٌ لا يَشْبَعُ. وَ مِنَ الْعَناءِ : أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لا يَأْكُلُ وَ يَبْني ما لا يَسْكُنُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى اللّهِ بِلا بَناءٍ نَقَلَ وَ لا مالٍ حَمَلَ. وَ مِنْ عِبَرِها : أَنَّها تُريكَ الْمَرْحُومَ مَغْبُوطا وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوما لَيْسَ بَيْنَ ذلِكَ إِلاّ نَعيمٌ زلَّ وَ بُؤْسٌ نَزَلَ. وَ مِنْ غَيرِها : أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلى أَمَلِه فَيَقْتَطِعُهُ دُونَهُ أَجَلُهُ فَلا أَمَلَ مُدْرَكٌ وَ لا مُؤَمّلَ يُتْركٌ. فَسُبْحانَ اللّهِ ما أَعَزَّ سُرُورَها وَ أَظْمَأَ رِيّها وَ أَضْحَى فَيْئَها ، كَأَنَّ الَّذي كانَ مِنَ الدُّنْيا لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ الَّذي هُوَ كائِنٌ مِنْها قَدْ كانَ ، لا جاءٍ يُرَدُّ وَ لا ماضٍ يَرْتَجِعَ (2) .

إِنَّ الاْخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ وَ دارُ الْمُقامِ وَ جَنَّةٌ وَ نارٌ صارَ أَوْلِياءُ اللّهِ إِلى الاْخِرَةَ بِالصَّبْرِ وَ إِلى الْأَمَلِ بِالْعَمَلِ جاوَرُوا اللّهَ في دارِه مُلُوكا خالِدينَ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ غُرُورٍ حائِلٍ وَ زُخْرُفٍ زائِلٍ وَظِلٍّ آفِلٍ وَسَنَدٍ مائِلٍ تُرْدي مُسْتَزيدَها وَ تُضِرُّ مُسْتَفيدَها فَكَمْ مِنْ واثِقٍ بِها راكِنٍ إِلَيْها قَدْ أَرْهَقَتْهُ أَسْعافَها وَ أَعْلَقَتْهُ أَوْثاقَها وَأَشْرَبَتْهُ خِناقَها وَ اَلْزَمَتْهُ وَثاقَها.

ص: 147


1- .من الغرر.
2- .في نهج البلاغة الخطبة 114 : وَ لا ماضٍ يرتد.

إِنَّ الدُّنْيا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دارَ مُقامٍ [وَ لا محلّ قرار] (1) وَ إِنَّما جُعِلَتْ لَكُمْ مَجازا لِتَزَوِّدُوا مِنْهَا الْأَعْمالَ الصّالِحَةَ لِدارِ الْقَرارِ فَكُونُوا مِنْها عَلى أَوْفازٍ وَ لا تَخْدَعَنَّكُمْ مِنْهَا الْعاجِلَةُ وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ فيهَا الْفِتْنَةُ.

إِنَّ الدُّنْيا لا يُسْلَمُ مِنْها إِلاّ بِالزُّهْدِ فِيها، ابْتُلِيَ النّاسُ بِها فِتْنَةً فَما أَخَذُوا مِنْها لَها أُخْرِجُوا مِنٌهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ وَ ما أَخَذُوا مِنْها لِغَيْرِها قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقامُوا فيهِ ، إِنَّها عِنْدَ ذَوِي الْعُقْولِ كَالظِّلِّ بَيْنا تَراهُ سائِغا حَتّى قَلَصَ وَ زائِدا حَتّى نَقَصَ وَ قدْ أَعْذَرَ اللّهُ إِلَيْكُمْ فِي النَّهْيِ عَنْها وَ أَنْذَرَكُمْ وَ حَذَّرَكُمْ مِنْها فَأَبْلَغَ.

إِنَّ الدُّنْيا دارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَناءُ وَ لِأَهْلِها مِنْهَا الْجَلاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَ قَدْ عَجَلَتْ لِلطّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْها بِأَحْسَنِ ما يَحْضُرُكُمْ مِنَ الزّادِ وَ لا تَسْئَلُوا فيها إِلاَّ الْكَفافَ وَ لا تَطْلُبُوا مِنْها أَكْثَرَ مِنَ الْبَلاغِ.

إِنَّ الدُّنْيا لَمَشْغَلَةٌ عَنْ غَيرِها لَمْ يُصِبْ صاحِبُها مِنْها سَببا إِلاَّ فَتَحَتْ عَلَيْه حِرْصا عَلَيْها وَ لَهْجا بِها.

إِنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ الدُّنْيا لِما بَعْدَها وَ ابْتَلى فيها أَهْلَها لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ لَسْنا لِلْدُّنْيا خُلِقْنا وَ لا بِالسَّعْيِ لَها أُمِرْنا وَ إِنَّما وُضِعْنا فيها لِنُبْتَلى بها وَ نَعْمَلَ فيها لِما بَعْدَها.

إِنَّ الدَّهْرَ يَجْري بِالْباقينَ كَجَرْيِهِ بِالْماضينَ لا يَعُودُ ما قَدْ ولّى مِنْهُ وَ لا يَبْقى سَرْمَدا ما فيهِ ، آخِرُ أَفْعالِه كَأَوَّلِه ، مُتَسابِقَةٌ أُمُورُهُ ، مُتَظاهِرَةٌ أَعْلامُهُ ، لا يَنْفَكُّ مُصاحِبُهُ مِنْ عَناءٍ وَ فَناءٍ وَ سَلَبٍ وَ حَرَبٍ.

إِنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لا تُخْطى ء سِهامُهُ وَ لا تُوسى جِراحُهُ يَرْمِي الصَّحيحَ بِالسُّقْمِ وَ النّاجِيَ بِالْعَطبِ.

إِنَّ الزَّهادَةَ قَصْرُ الْأَمَلِ ، وَ الشُّكْرُ عَلى النِّعَمِ ، وَ الْوَرَعُ عَنِ الْمَحارِمِ فَإِنْ عَزُبَ (2) ذلِكَ عَنْكُمْ فَلا يَغْلِبِ الْحَرامُ صَبْرَكُمْ وَ لا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ فَقَدْ أَعْذَرَ اللّهُ سُبْحانَهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بارِزَةِ الْعُذْرِ واضِحَةٍ.

ص: 148


1- .من الغرر 323.
2- .في (ب) الكلمة غير منقوطة ، و في الغرر 324 : غرب.

إِنَّ فِي الْخُمُولِ لَراحَةً.

إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقاحَ-ةً.

إِنَّ فِي الْقُنُوعِ لَغَ-ناءٌ.

إِنَّ فِي الْحِرْصِ لَعَناءٌ.

إِنَّ أَعْجَلَ الْعُقُوبَةِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ.

إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقابا الظُّلْمُ.

إِنَّ أَفْضَلَ أَخْلاقِ الرِّجالِ الْحِلْمُ.

إِنَّ أَعْظَمَ الْمَثُوبَةِ مَثُوبَةُ الاْءِنْصافِ.

إِنَّ أَزْيَنَ الْأَخْلاقِ الْوَرَعُ وَ الْعَفافُ.

إِنَّ إِعْطاءَ هذا الْمالِ ذَخيرَةٌ.

إِنَّ إِمْساكَهُ لَفِ-تْنَ-ةٌ (1) .

إِنَّ النُّفُوسَ إِذا تَناسَبَتِ ائْتَلَفَتْ.

إِنَّ الرَّحِمَ إِذا تَماسَّتْ تَعاطَفَتْ.

إِنَّ مِنَ النِّعْمَةِ تَعَذُّرَ الْمَعاصي.

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ كُلُّ مُؤْمِنٍ هَيِّنٍ لَيِّنٍ.

إِنَّ الْأَتْقِياءُ كُلُّ سَخِيٍّ مُتَعَفِّفٍ مُحْسِنٍ.

إِنَّ أَهْلَ النّارِ كُلُّ كَفُورٍ مَكُورٍ.

إِنَّ الْفُجّارَ كُلُّ ظَلُومٍ خَتّارٍ.

إِنَّ مَنْعَ الْمُقْتَصِدِ أَحْسَنُ مِنْ إِعْطاءَ الْمُبَذِّرِ.

إِنَّ إِمْساكَ الْحافِظِ أَجْمَلُ مِنْ بَذْلِ الْمُضَيِّعِ.

إِنَّ رُواةَ الْعِلْمِ كَثيرٌ وَ إِنَّ رُعاتَهُ قَليلٌ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ يُحِبٌّ الْعَقْلَ الْقَويمَ وَ الْعَمَلَ الْمُسْتَقيمَ.

إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيْتَةٌ (2) وَ ظَهْرُها سَقيمٌ.

إِنَّ الْبَهائِمِ هَمُّها بُطُونُها.

إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلى غَيْرِها.

إِنَّ أَنْفاسَكَ أَجْزاءُ عُمْرِكَ فَلا تُفْنِها إِلاَّ في طاعَةِ رَبِّكَ.

إِنَّ الْفَقْرَ مَذْهَلَةٌ (3) لِلنَّفْسِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ جالِبٌ لِلْهُمُومِ.

إِنَّ عُمْرَكَ مَهْرُ سَعادَتِكَ إِنْ أَنْفَذْتَهُ في طاعَةِ رَبِّكَ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ يُجْرِي الاُْمُورَ عَلى ما يَقْتَضيهِ لا عَلى ما تَرْضاهُ.

إِنَّ عُمْرَكَ عَدَدُ أَنْفاسِكَ وَ عَلَيْها رَقيبٌ يُحْصيها.

إِنَّ ذَهابَ الذَّاهِبينَ لَعِبْرَةٌ لِلْقَوْمِ الْمُتَخَلِّفينَ.

ص: 149


1- .و في الغرر 16 : إن إعطاء هذا المال قِنية وَ إن إمساكه فتنة ، فإضافة إلى الإختلاف هما في الغرر حكمة واحدة ، وَ ربما أيده الضمير في (إمساكه).
2- .في الغرر 35 : مَيِّت.
3- .في الغرر 52 : مذلّة.

إِنَّ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَنْتَصِفَ (1) فِي الْحُكْمِ وَ تَتَجَنَّبَ الظُّلْمَ.

إِنَّ مِنْ (2) أَفْضَلِ الْعِلْم السَّكينَةُ وَ الْحِلْمُ.

إِنَّ الْقُبْحَ فِي الظُّلْمِ بِقَدْرِ الْحُسْنِ فِي الْعَدْلِ.

إِنَّ الزُّهْدَ فِي الْجَهْلِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي الْعَقْلِ.

إِنَّ جِدَّ الدُّنْيا هَزْلٌ وَ عِزَّها ذُلٌّ وَ عُلُوَّها سِفْلٌ.

إِنَّ الزُّهْدَ في وَلايَةِ الظّالِمِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ في وَلايَةِ الْعادِلِ.

إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيرُها أَوْعاها لِلْخَيرِ.

إِنَّ هذِهِ الطَّبائِعَ مُ-َبايِنَةٌ و خَيْرُها أَبْعَدُها مِنَ الشَّرِّ.

إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللّه عليه وَ آلهِ ]مَنْ أَطاعَ اللّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ.

إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ عَصَى اللّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرابَتُهُ.

إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ في وَجْهِه وَ قُوَّتَهُ في دينِه وَ حُزْنَهُ في قَلْبِه.

ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ عليه السلام عِنْدَ دَفْنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله : إِنَّ الصَّبْرَ لَجَميلٌ إِلاّ عَنْكَ ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقبيحٌ إِلاّ عَليكَ ، وَ إِنَّ الْمُصابَ بي عَلَيْكَ لَجَليلٌ ، وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ.

إِنَّ ماضِيَ يَوْمِكَ مُنْتَقِلٌ وَ باقِيَهُ مُتَّهَمٌ فَاغْتَنِمْ وَقْتَكَ بِالْعَمَلِ.

إِنَّ الْعَدْلَ ميزانُ اللّهِ الَّذي وَضَعَهُ لِلْخْلْقِ وَ نَصَبَهُ لاِءِقامَةِ الْحَقِّ فَلا تُخالِفْهُ في ميزانِه وَ لا تُعارِضْهُ في سُلْطانِه.

إِنَّ مالَكَ لَحامِدُكَ في حَياتِكَ وَ لَذامُّكَ بَعْدَ وَفاتِكَ.

إِنَّ التَّقْوى عِصْمَةٌ لَكَ في حَياتِكَ وَ زُلْفَةٌ لَكَ بَعْدَ وَفاتِكَ.

إِنَّ أَمْرا لا يَعلَمُ مَتى يَفْجَأُكَ يَنْبَغي أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْشاكَ.

إِنَّ أَحْسَنَ الزَّيِّ ما خَلَطَكَ بِالنّاسِ وَ جَمَّلَكَ بَيْنَهُمْ وَ كَفَّ عَنْكَ أَلْسِنَتَهُمْ.

إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ أَثْمانا فَلا تَبيعُوها إِلاّ بِالْجَنَّةِ.

إِنَّ مَنْ باعَ نَفْسَهُ بِغَيرِ الْجَنَّةِ فَقَد

ص: 150


1- .في الغرر 65 : تُنْصِفَ .. تجتنب ..
2- .لفظة (من) لم ترد في الغرر ، كما أن لفظة (أفضل) لم ترد في (ب) ، وَ لكن السياق الثنائي للحكم يؤيد وجود (من).

عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.

إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَما يَظْمَأُ الزَّرْعِ إِلى الْمَطَرِ.

إِنَّ كَرَمَ اللّهِ تَعالى لا يَنْقُضُ حِكْمَتهُ فَلِذلِكَ لا تَقَعُ الاْءِجابَةُ في كُلِّ دَعْوَةٍ.

إِنَّ لِ- «لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ» شُرُوطا وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتي لَمِنْ (1) شُرُوطِها.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ خَبالٍ وَ وَبالٍ وَ زَوالٍ وَ انْتِقالٍ ، لا تُساوي لَذّاتُها تَنْغيصَها ، وَ لا يَفي سُعُودُها بِنُحُوسِها وَ لا يَقُومُ صُعُودُها بِهُبُوطِها.

إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ.

وَ عَزَّى عليه السلام قَوْما بِمَيِّتٍ فَقالَ لَهُم : إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَءَ وَ لا إِلَيْكُمُ انْتَهى وَ قَدْ كانَ صاحِبُكُمْ هذا يُسافِرُ فَعُدُّوهُ في بَعْضِ سَفَراتِه فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلاّ قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.

إِنَّ مُجاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزُمُّها عَنِ الْمَعاصي وَ تَعْصِمُها عَنِ الرَّدى.

إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍَنْزَعا وَ إِنَّها لا تَزالُ تَنْزِعُ إِلى مَعْصِيَةٍ في هَوى.

إِنَّ مَنْ باعَ جَنَّةَ الْمَأْوى بِعاجِلَةِ الدُّنْيا تَعِسَ جَدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.

إِنَّ هذِهِ النُّفُوسُ طَلْعَةٌ إِنْ تُطيعُوها تَنْزِعُ بِكُمْ إِلى شَرِّ غايَةٍ.

إِنَّ طاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتابَعَةَ أَهْوِيَتِها أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوايَةٍ.

إِنَّ اللّهَ تَعالى وَضَعَ الْعِقابَ عَلى مَعاصيهِ ذِيادَةً عَنْ نِقمَتِه.

إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثقْ بِها يَقْتَدْكَ الشَّيْطانُ إِلَى ارْتِكابِ الْمَحارِمِ.

إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشآءِ فَمَنِ ائْتَمَنَها خانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ (2) إِلَيْها أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْها أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوارِدِ.

إِنَّ مُقابَلَةَ الاْءِسائَةِ بِالاْءِحْسانِ وَ الْجَريمَةِ بِالْغُفْرانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضائِلَ وَ أَفْضَلِ الْمَحامِدِ.

إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوالِ.

إِنَّ قَدْرَ السُّؤالِ أَكْثَرُ مِنْ قيمَةِ النَّوالِ (3) .

ص: 151


1- .وَ في الغرر 103 : من.
2- .في الغرر 115 : وَ من استنام إليها أهلكته.
3- .وَ بعده في الغرر 120 : فلا تستكثروا مَا أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السؤال.

إِنَّ غَدا مِنَ الْيَوْمِ قَريبٌ ، يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِما فيهِ وَ يَجيءُ الْغَدُ لاحِقا بِه.

إِنَّ ما تُقَدِّمُ مِنْ خَيرٍ يَكُونُ لَكَ ذُخْرُهُ وَ ما تُؤخِّرُهُ يَكُونُ لِغَيرِكَ خَيرُهُ.

إِنَّ غايَةً تُنْقِصُهَا اللِّحْظةُ وَ تَهْدِمُهَا السّاعَةُ لَحَرِيَّةٌ بِقِصَرِ الْمُدَّةِ.

إِنَّ الدُّنْيا لَمَفْسَدَةُ الدِّينِ مَسْلَبَةٌ للْيَقينِ وَ إِنَّها لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ.

إِنَّ لِلاْءِسْلامِ غايَةً فَانْتَهُوا إِلى غايَتِه وَ اخْرُجُوا إِلى اللّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِه.

إِنَّ لَكُمْ نِهايَةً فَانْتَهُوا إِلى نِهايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَما فَانْتَهُوا بِعَلَمِكُمْ (1) .

إِنَّ الْمَرْءَ عَلى ما قَدَّمَ قادِمٌ وَ على ما خَلَّفَ نادِمٌ.

إِنَّ الْوَفاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَ ما أَعْرِفُ جُنَّةً أَوْقى مِنْهُ.

إِنَّ النَّفْسَ الَّتي تَطْلُبُ الرَّغائِبَ الْفانِيَةَ لَتَهْلِكُ في طَلَبِها وَ تَشْقى في مُنْقَلَبِها.

إِنَّ مَنْ أَعْطى مَنْ حَرَمَهُ وَ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ عَفا عَمَّنْ ظَلَمهُ كانَ لَهُ مِنَ اللّهِ الظَّهيرُ وَ النَّصيرُ.

إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا بِمُحالِ الاْمالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَها وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَها (2) وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الاُْخْرى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوارِدَ الرَّدى.

إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمِلُّ كَما تَمِلُّ الْأَبْدانُ فَابْتَغُوا لَها طرائِفَ الْحِكَمِ.

إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يَرى يَقينَهُ في عَمَلِه وَ الْمُنافِقَ مَنْ يَرى شَكَّهُ في عَمَلِه.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى اطَّلَعَ إِلى الْأَرْضِ فَاخْتارَنا وَ اخْتارَ لَنا شيعَةً يَنْصُرُونَنا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ فينا فَأُولئِكَ مِنّا وَ إِلَيْنا وَهُمْ مَعَنا فِي الْجِنانِ.

إِنَّ مَعَ الاْءِنْسانِ مَلَكينِ يَحْفَظانِه فَإِذا جاءَ الْأَجَلُ خَلَّيا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةُ حَصينَةٌ.

إِنَّ الزّاهِدينَ فِي الدُّنْيا لَتَبْكي قُلُوبُهُمْ وَإِنْ ضَحِكُوا، وَيَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَإِنْ فَرِحُوا ، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِما أُوتُوا.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ فَرَضَ في أَمْوال

ص: 152


1- .في (ت) : بعملكم.
2- .في الغرر 156 : عمى . وَ في (ت) : أورثته همها وَ أكسبته غمّها.

الْأَغْنِياءِ أَقْواتُ الْفُقَراءِ فَما جاعَ فَقيرٌ إِلاّ بِما مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللّهُ سائِلُهمْ عَنْ ذلِكَ.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ أَمَرَ بِالْعَدلِ وَ الاْءِحْسانِ وَ نَهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الظُّلمِ.

إِنَّ الْمَرْءَ إِذا هَلَكَ قالَ النّاسُ : ما تَرَكَ؟ وَ قالَ الْمَلائِكَةُ : ما قَدَّمَ ؟ لِلّهِ اباؤكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضا يكُنْ لَكُمْ ذُخْرا وَ لا تُخَلِّفُوا كُلّأً يَكُنْ عَلَيْكُمْ كَلّأً.

إِنَّ الْعاقِلَ مَنْ نَظَرَ في يَوْمِه لِغَدِه وَ سَعى في فَكاكِ نَفْسِه وَ عَمِلَ لِما لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لا مَحيصَ لَهُ عَنْهُ.

إِنَّ الْحازِمَ مَنْ شَغَلَ [نَفْسَهُ ]لِجِهادِ نَفْسِه وَ أَصْلَحَها وَ حَبَسَها عَنْ أَهْوِيَتِها وَ لَذّاتِها فَمَلَكَها وَ إِنَّ لِلْعاقِلِ بِنَفْسِه عَنِ الدُّنْيا وَ ما فيها وَ أَهْلِها شُغْلاً.

إِنَّ خَيرَ الْمالِ ما أَوْرَثَكَ ذُخْرا وَ ذِكرا وَ أَكسَبَكَ حَمْدا وَ أَجْرا.

إِنَّ الْحَياءَ وَ الْعِفَّةَ لَمِنْ خَلائِقِ الاْءِيمانِ وَ إِنَّهما لَسَجِيَّةُ الْأَحْرارِ وَ شيمَةُ الْأَبْرارِ.

إِنَّ أَبْغَضَ (1) الْخَلائِقِ إِلى اللّهِ تَعالى رَجُلٌ وَ كَلَهُ إِلى نَفْسِه جائِرا عَنْ قَصْدِ السَّبيلِ سائِرا بِغَيرِ دَليلٍ.

إِنَّ مَنْ كانَتِ الْعاجِلَةُ أَمْلَكَ بِه مِنَ الاْجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيا أَغْلَبَ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الاْخِرَةِ فَقَدْ باعَ الْباقِيَ بِالْفاني وَ تَعَوَّضَ الْبائِدَ عَنِ الْخالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَها بِالْحائِلِ الزّائِلِ الْقَليلِ وَ نَكَبَ بِها عَنْ نَهْجِ السَّبيلِ.

إِنَّ أَوَّلَ ما تَغْلِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهادِ جِهادٌ بِأَيْديكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِه مَعْرُوفا وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَرا أُقلِبَ بِه فَجُعِلَ أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ.

إِنَّ الْعاقِلَ يَنْبَغي لَهُ أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ في هذِه الدّارِ وَ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلى دارٍ يَتَمَنّى فيهَا الْمَوْتَ فَلا يَجِدُهُ.

إِنَّ الْمُتَّقينَ ذَهَبُوا بِعاجِلِ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ شارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيا في دُنْياهُمْ وَ لَمْ يُشارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيا في آخِرَتِهِمْ.

إِنَّ التَّقْوى حَقُّ اللّهِ سُبْحانَهُ عَلَيْكُمْ ، وَ الْمُوجِبَةُ عَلى اللّهِ حَقَّكُمْ ، فَاسْتَعينُوا بِاللّهِ عَلَيْها وَ تَوَسَّلُوا إِلى اللّهِ بِها.

إِنَّ تَقْوَى اللّهِ لَمْ تَزَلْ عارِضَةً نَفْسَها عَلى الاُْمَمِ الْماضينَ وَ الْغابِرينَ لِحاجَتِهِمْ إِلَيْها غَدا إِذا أَعادَ اللّهُ ما أَبْدَءَ وَ أَخَذَ ما أَعْطى فَما أَقَلَّ مَنْ حَمَلَها حَقَّ حَمْلِها.

ص: 153


1- .وَ في الغرر 230 : إن من أبغض.

إِنَّ لِتَقْوَى اللّهِ حَبْلاً وَثيقا عُرْوَتُهُ وَ مَعْقلاً مَنيعا ذُِرْوَتُهُ.

إِنَّ التَّقْوى مُنْتَهى رِضَى اللّهِ مِنْ عِبادِه وَ حاجتِه مِنْ خَلْقِه فَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ.

إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدي وَ يُرْشِدُ وَ يُنْجي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوي وَ يُضِلُّ وَ يُرْديْ.

إِنَّ أَكرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَ الَّذي نَفْسي بِيَدِه لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مَيْتَةٍ عَلى الْفِراشِ.

إِنَّ تَقْوَى اللّهِ مِفْتاحُ سَدادٍ وَ ذَخيرَةُ مَعادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِها يَنْجُو الْهارِبُ وَ تُنْجَحُ الْمَطالِبُ وَ تُنالُ الرَّغائِبُ.

إِنَّ الْمَوْتَ لَزائِرٌ غَيرُ مَحْبُوبٍ وَ واتِرٌ غَيرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيرُ مَغْلُوبٍ.

إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ.

إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَهُ التَّقْوى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ (1) .

إِنَّ مَنْ فارَقَ التَّقْوى أُغْرِيَ بِاللَّذّاتِ وَ الشَّهَواتِ وَ وَقَعَ في تيهِ السَّيِّئاتِ وَ لَزِمَهُ كَثيرَ التَّبِعاتِ.

إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لا يُقَرِّبانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لا يُبَعِّدانِ (2) مِنْ رِزْقٍ لكِنْ يُضاعِفانِ الثَّوابَ وَ يُعْظِمانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُما كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمامٍ جائِرٍ.

إِنَّ الْعَبْدَ بَينَ نِعْمَةٍ وَ ذَنْبٍ لا يُصْلِحُهُما إِلاَّ الاْءِسْتِغْفارُ وَ الشُّكْرُ.

إِنَّ أَخاكَ حَقّا مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ.

إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الاْءِيمانُ [وَ الْيَقينُ] (3) بِاللّهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوالاةُ في اللّهِ وَ الْمُعاداةُ فِي اللّهِ.

إِنَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَها إِلى أَحَدٍ مِنَ النّاسِ إِنَّما أَكْرَمْتَ بِها نَفْسَكَ وَ زَيَّنْتَ بِها عِرْضَكَ فَلا تَطْلُبْ مِنْ غَيرِكَ شُكْرَ ما صَنَعْتَ إِلى نَفْسِكَ.

إِنَّ سَخاءَ النَّفْسِ عَمّا في أَيْدِي النّاس

ص: 154


1- .في (ب) : الشهوات.
2- .في الغرر : ينقصان.
3- .من (ت).

لَأَفْضَلُ مِنْ سَخاءِ الْبَذْلِ.

إِنَّ الوَعْظَ الَّذي لا يَمُجُّهُ سَمْعٌ وَ لا يَعْدِلُهُ نَفْعٌ ما سَكَتَ عَنْهُ لِسانُ الْقَوْلِ وَ نَطَقَ بِه لِسانُ الْعَقْلِ.

إِنَّ لِلذِّكرِ أَهْلاً أَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيا بَدَلاً فَلَمْ يَشْغَلْهُمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْهُ يَقْطَعُونَ بِه أَيّامَ الْحَياةِ وَ يَهْتِفُونَ بِه في آذانِ الْغافِلينَ.

إِنَّ النّاظِرَ بِالْقَلْبِ الْعامِلَ بِالبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَءُ عَمَلِه أَنْ يَنْظُرَ عَمَلَهُ لَهُ أَمْ عَلَيْهِ فَإِنْ كانَ لَهُ مَضى فيهِ وَ إِنْ كانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ.

إِنَّ الْحازِمَ مَنْ قَيَّدَ نَفْسَهُ بِالْمُحاسَبَةِ وَ مَلَكَها بِالْمُغالَبَةِ وَ قَتَلَها بِالْمُجاهَدَةِ.

إِنَّ أَوْلِياءَ اللّهِ لَأَكْثَرُ النّاسِ ذِكرا وَ أَدْوُمهُمْ لَهُ شُكْرا وَ أَعْظَمُهُمْ عَلى بَلائِه صَبْرا.

إِنَّ خَيرَ الْمالِ مَا أكْسَبَ ثَناءً وَ شُكْرا وَ أَوْجَبَ ثَوابا وَ أَجْرا.

إِنَّ مَنْ رَأى عُدْوانا يُعْمَلُ بِه وَ مُنْكَرا يُدْعى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِه فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِى ءَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسانِه فَقَدْ أُجِرَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صاحِبِه وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِسَيْفِه لِتَكُون حُجَّةُ (1) اللّهِ الْعُلْيا وَ كَلِمَةُ الظّالِمينَ السُّفْلى فَذلِكَ الَّذي أَصابَ سَبيلَ الْهُدى وَ قامَ عَلى الطَّريقِ وَ نَوَّرَ في قَلْبِهِ الْيَقينُ.

إِنَّ لِلّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّا مِنَ الشُّكْرِ فَمَنْ أَدّاهُ زادَهُ مِنْها وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خاطَر بِزَوالِ نِعْمَتِه.

إِنَّ مَنْ كانَ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ فَإِنَّهُ يُسارُ بِه وَ إِنْ كانَ واقِفا وَ يَقْطَعُ الْمَسافَةَ وَ إِنْ كانَ مُقيما وادِعا.

إِنَّ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ في طاعَةِ اللّهِ وَ رَسُولِه كانَتْ نَفْسُهُ ناجِيَةً سالِمَةً وَ صَفْقَتُهُ رابِحَةً غانِمَةً.

إِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ ما لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ ، وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ ما لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ، فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِما نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ ، وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلى ما فاتَ مِنْها وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ لِما بَعْدَ الْمَوْتِ.

إِنَّ لَيْلَكَ وَ نَهارَكَ لا يَسْتَوْعِبانِ حاجاتِكَ فَاقْسِمْهما بَيْنَ راحَتِكَ وَ عَمَلِكَ.

إِنَّ نَفْسَكَ مَطِيَّتُكَ إِنْ أَجْهَدْتَها قَتَلْتَها وَ إِنْ رَفَقْتَ بِها أَبْقَيْتَها ، (2) إِنَّكَ إِنْ أَخْلَلْت

ص: 155


1- .في (ب) : كلمة.
2- .وَ قد صار مابعده فيالغرر حكمة مستقلة بحسب ترقيم

بِهذا التَّقْسيمِ فَلا تَقُومُ فَضائِلُ تَكْسِبُها بِفَرائِضَ تُضيعُها (1) .

إِنَّ رَأْيَكَ لا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ.

إِنَّ مالَكَ لا يُغْني كُلَّ الْخَلْقَ فَاخْصُصْ بِه أَهْلَ الْحَقِّ.

إِنَّ كَرامَتَكَ لا تَتَّسِعُ النّاسَ فَتَوَخَّ بِها أَفاضِلَ الْخَلْقِ.

إِنَّ أَحْسَنَ النّاسِ عَيْشا مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النّاسِ في عَيْشِه.

إِنَّ إِحْسانَكَ إِلى مَنْ كادَكَ مِنَ الْأَضْدادِ وَ الْحُسّادِ لَأَغْيَظُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَواقِعِ إِسائَتِكَ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ داعٍ إِلى صَلاحِهِمْ.

إِنَّ الْمُجاهِدَ نَفْسَهُ وَ الْمُغالِبَ غَضَبَهُ وَ الْحافِظَ عَلى طاعَةِ رَبّهِ (2) يَرْفَعُ اللّهُ لَهُ ثَوابَ الصّائِمِ الْقائِمِ وَ يُنيلُهُ دَرَجَةَ الْمُرابِطِ الصّابِرِ.

إِنَّ أَفْضَلَ مَا اسْتُجْلِبَ بِهِ الثَّناءُ السَّخاءُ وَ إِنَّ اَجْزَلَ مَا اسْتَدَرَّتِ الْأَرْباح الْباقِيَةَ الصَّدَقَةُ.

إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَضْمونِ لَهُ وَ رَضِيَ بِالْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ ؛ كانَ أَكْثَرَ النّاسِ سَلامَةً في عافِيَةٍ وَ رِبْحا في غِبْطَةٍ وَ غَنيمَةً في مَسَرَّةٍ.

إِنَّ صِلَةَ الْأَرْحامِ لَمِنْ مُوجَباتِ الاْءِسْلامِ وَ إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى اَمَرَ بِإِكْرامِها وَ إِنَّهُ تَعالى يَصِلُ مَنْ وَصَلَها وَ يَقْطَعُ مَنْ قَطَعَها وَ يُكْرِمُ مَنْ أَكْرَمَها.

إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبادِ إِلى اللّهِ تَعالى عَبْدا أَعانَهُ عَلى نَفْسِه فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ وَ بَهَرَ مِصْباحُ الْهُدى في قلْبِه وَ أَعَدَّ الْقِرى لِيَوْمِ النّازِلِ بِه.

إِنَّ أَمامَكَ عَقَبَةَ كَئُودا الْمُخِفُّ فيها أَحْسَنُ حالاً مِنَ الْمُثْقِلِ وَ الْمُبْطِى ءُ عَلَيْها أَقْبَحُ أَمْرا مِنَ المُسْرِعِ وَ إِنَّ مَهْبَطَكَ بِها لا مَحالَةَ عَلى جَنَّةٍ أَوْ نارٍ.

إِنَّ اللّهَ تَعالى فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعُوها وَ حَدَّ لَكُمْ حُدُودا فَلا تَعْتَدُوها وَ نَهاكُمْ عَنْ أَشْياءَ فَلا تَنْتَهِكُوها وَ سَكَتَ عَنْ أَشْياءَ وَ لَمْ يَدَعْها نِسْيانا فَلا تَتَكَلَّفُوها.

إِنَّ الْفُرَصَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحاب

ص: 156


1- .حقق وسياق الكلام يؤيد الوحدة مضافا إلى أن هنا فصل إنّ دون إضافة ، وَ في الغرر : نوافل تكسبها.
2- .كذا في الغرر 277 ، وَ في (ب) : طاعة اللّه . وَ في (ت) : طاعته.

فَانْتَهِزُوها إِذا أَمْكَنَتْ في أَبْوابِ الْخَيرِ وَ إِلاّ عادَتْ نَدَما.

إِنَّ الْمَوتَ لَمَعْقُودٌ بِنَواصيكُمْ وَ الدُّنْيا تَطْوي مِنْ خَلْفِكُمْ.

إِنَّ أَعْجَلَ الْعُقُوبَةِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ.

إِنَّ أَسْوَءَ الْمَعاصي مَعْصِيَةُ الْغَيِّ.

إِنَّ لِلْقُلُوبِ خَواطِرَ سَوْءٍ وَ الْعُقُولُ تُزْجَرُ مِنْها.

إِنَّ أَوْلِياءَ اللّهِ تَعالى كُلُّ مُسْتَقْرِبٍ أَجَلَهُ مُكَذَّبٍ أَجَلَهُ مُكَذَّبٍ أَمَلَهُ كَثيرٍ عَمَلُهُ قَليلٍ زَلَلُهُ.

إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ خَشِنٌ مُخْشَوشِنٌ سِرٌّ مُسْتَسِرٌّ مُقَنَّعٌ بِسِرٍّ لا يَحْتَمِلُهُ إِلاّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ لِلاْءِيمانِ.

إِنَّ الاْكْياسَ هُمُ الَّذينَ لِلدُّنْيا مَقَتُوا وَ أَعْيُنَهُمْ عَنَ زُهْرَتِها أَغْمَضُوا وَ قُلُوبَهُمْ عَنْها صَرَفُوا وَ بِالدّارِ الْباقِيَةِ تَوَلَّهُوا.

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ جَعَلَ الذِّكْرَ جَلاءَ الْقُلُوبِ تَبْصُرُ بِه بَعْدَ الْعَشْوَةِ وَ تَسْمَعُ بِه بَعْدَ الْوَقْرَةِ وَ تَنْقادُ بِه بَعْدَ الْمُعانَدَةِ.

إِنَّ الْكَيِّسَ مَنْ كانَ لِشَهْوَتِه مانِعا وَ لِنَزْوَتِه عِنْدَ الْحَفيظَةِ واقما قامِعا.

إِنَّ فِي الْفِرارِ مُوْجِدَةَ اللّهِ وَ الذُّلَّ اللاْزِمَ وَ الْعارَ الدّائِمِ وَ إِنْ الفارَّ غَيرُ مَزيدٍ في عُمْرِه وَ لا مُؤَخَّرٍ عَنْ يَوْمِه.

إِنَّ أَعْظَمَ النّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ رَجُلٌ اكْتَسَبَ مالاً مِنْ غَيرِ طاعَةِ اللّهِ فَوَرَّثَهُ رَجُلاً أَنْفَقَهُ في طاعَةِ اللّهِ فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ وَ دَخَلَ الْأَوَّلُ النّارَ.

إِنَّ هذَا الْمَوْتَ لَطالِبٌ حَثيثٌ لا يَفُوتُهُ الْمُقيمُ وَ لا يُعْجِزُهُ مَنْ هَرَبَ.

إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَراحَةً لِمَنْ كانَ عَبْدَ شَهْوَتِه وَ اَسيرَ أَهْوِيَتِه لِأَنّهُ كُلَّما طالَتْ حَياتُهُ كَثُرَتْ سَيِّئاتُهُ وَ عَظُمَتْ عَلى نَفْسِه جِناياتُهُ.

إِنَّ أَخْسَرَ النّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْيا رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ في طَلَبِ آمالِه وَ لَمْ تُساعِدْهُ الْمَقاديرُ عَلى إِرادَتِه فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيا بِحَسَراتِه وَ قَدمَ عَلى الاْخِرَةِ بِتَبِعاتِه.

إِنَّ لِلْمِحَنِ غاياتٍ وَ لِلْغاياتِ نِهاياتٍ فَاصْبِرُوا لَها حَتّى تَبْلُغَ نِهاياتِها وَ التَّحَرُّكُ لَها قَبْلَ انْقِضائِها زِيادَةٌ لَها.

إِنَّ لِلْمِحَنِ غاياتٍ لا بُدَّ مِنِ انْقِضائُها فَنامُوا لَها إِلى حينِ انْقِضائِها فَإِنَّ إِعْمالَ الْحيلَةِ فيها قَبْلَ ذلِكَ زِيادَةٌ لَها.

ص: 157

إِنَّ حَوائِجَ النّاسِ إِلَيْكُمْ نِعْمَةٌ مِنَ اللّهِ عَلَيْكُمْ فَاغْتَنِمُوها فَلا تَمِلُّوها فَتَتَحَوَّلَ نِقَما.

إِنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمالِ مَا اسْتُرِقَّ بِه حُرٌّ وَ اسْتُحِقَّ بِه أَجْرٌ.

إِنَّ مادِحَكَ لَخادِعٌ لِعَقْلِكَ غاشٌّ لَكَ في نَفْسِكَ بِكاذِبِ الاْءِطْراءِ وَ زُورِ الثَّناءِ فَإِنْ حَرَمْتَهُ نَوالَكَ أَوْ مَنَعْتَهُ إِفْضالَكَ وَ سَمَكَ بِكُلِّ فَضيحَةٍ وَنَسَبَكَ إِلى كُلِّ قَبيحَةٍ.

إِنَّ قَوْما عَبَدُوا اللّهَ سُبْحانَهُ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ التُّجّارِ وَ قَوْما عَبَدُوهُ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ الْعَبيدِ وَ قَوْما عَبَدُوهُ شُكْرا فَتِلْكَ عِبادَةُ الْأَحْرارِ.

إِنَّ الْمَوْتَ لَهادِمٌ لَذّاتِكُمْ وَ مُباعِدٌ طَلِباتِكُمْ وَ مُفَرِّقٌ جَماعاتِكُمْ قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ حَبائِلَهُ وَ أَقْصَدَتْكُمْ مَقاتِلَهُ.

إِنَّ اللّهَ تَعالى أَوْصاكُمْ بِالتَّقْوى وَ جَعَلَها رِضاهُ مِنْ خَلْقِه فَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي أَنْتُمْ بِعَيْنِه وَ نَواصيكُمْ بِيَدِه.

إِنَّ لِلْمَوْتِ غَمَراتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرقَ بِصِفَةٍ أَوْ تَعْتَدِلَ عَلى عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيا.

إِنَّ تَقْوَى اللّهِ هِيَ الزّادُ وَ الْمَعادُ ، زاد مُبَلِّغٌ وَ مَعادٌ مُنْجِحٌ ، دَعا إِلَيْها أَسْمَعُ داعٍ وَ وَعاها خَيرُ واعٍ فَأَسْمَعَ داعيها وَ فازَ واعيها.

إِنَّ تَقْوَى اللّهِ عِمارَةُ الدِّينِ وَ عِمادُ الْمُتَّقينَ (1) وَ إِنَّها لَمِفْتاحُ الصَّلاحِ وَ مِصْباحُ النَّجاحِ.

إِنَّ الْغايَةَ الْقِيامَةُ وَ كَفى بِذلِكَ واعِظا لِمَنْ عَقَلَ وَ مُعْتَبَرا لِمَنْ جَهِلَ وَ قَبْلَ ذلِكَ ما تَعْلَمُونَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ رَوْعاتِ الْفَزَعِ وَ اخْتِلافِ الْأَضْلاعِ وَ اسْتِكاكِ الْأَسْماعِ وَ ضيقِ الْأرْماسِ وَ شِدَّةِ الاْءِبْلاسِ.

إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ كَراهَةً وَ إِقْبالاً وَ إِدْبارا فَأْتُوها مِنْ إِقْبالِها وَ شَهْوَتِها فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذا أُكرِهَ عَمِيَ.

إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبالاً وَ إِدْبارا فَإِذا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوها عَلى النَّوافِلِ وَ إِذا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِها عَلى الْفَرائِضِ.

إِنَّ السُّلْطانَ لَأَمينُ اللّهِ فِي الْخَلْقِ وَ مُقيمُ الْعَدْلِ فِي الْبِلادِ وَ الْعِبادِ وَ ظِلُّهُ (2) فِي الْأَرْضِ.

ص: 158


1- .في الغرر 247 : اليقين.
2- .في الغرر 258 : وَ وزعته في الأرض.

إِنَّ أَوْقاتَكَ أَجْزاءُ عُمْرِكَ فَلا تُنْفِدْ لَكَ وَقْتا في غَيرِ ما يُنْجيكَ (1) .

إِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ أَمَرَ عِبادَهُ تَخْييرا ، وَ نَهاهُمْ تَحْذيرا ، وَ كَلَّفَ يَسيرا ، وَ لَمْ يُكَلِّف عَسيرا ، وَ أَعْطى عَلى الْقَليلِ كَثيرا، وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوبا وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِهَا ، وَ لَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِياءَ لَعبا ، وَ لَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ عَبَثا، وَ ما خَلَقَ السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذينَ كَفَرُوا مِنَ النّارِ.

إِنَّ الْعُهُودَ عَلائِقُ (2) فِي الْأَعْناقِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ فَمَنْ وَصَلَها وَصَلَهُ اللّهُ وَ مَنْ نَقَضَها خُذِلَ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِها خاصَمَتْهُ إِلى الَّذي آكَدَها وَ أَخَذَ خَلْقَهُ بِحِفْظِها.

إِنَّ أَكْيَسَ (3) النَّاسِ مَنِ اقْتَنَى الْيَأْسَ وَ لَزِمَ [القُنوع] الْوَرَعَ وَ بَرِى ءَ مِنَ الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّ الطَّمَع وَ الْحِرْصَ الْفَقْرُ الْحاضِرُ وَ إِنَّ الْيَأْسَ وَ الْقَناعَةَ الْغِنَى الظّاهِرُ.

إِنَّ ها هُنا لَعِلْما جَمّا . وَ أَشارَ عليه السلام بيده إِلى صَدره . لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلى أُصيبُ لَقِنا غَيرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلاً آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيا أَوْ مُسْتَظْهِرا بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِه وَ بِحُجَجِه عَلى أَوْلِيائِه أَوْ مُنْقادا لِجُمْلَةِ (4) الْحَقَّ لا بَصيرَةَ لَهُ في أَحْنائِه يَنْقَدِحُ الشَّكُّ في قَلْبِه لِأَوَّلِ عارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ.

إِنَّ الاُْمُورَ إِلى اللّهِ تَعالى لَيْسَتْ إِلى الْعِبادِ وَ لَوْ كانَتْ إِلى الْعِبادِ ما كانُوا لِيَخْتارُوا عَلَيْنا أَحَدا (5) وَ لكِنَّ اللّهَ يَخْتَصٌّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ فَاحْمَدُوا اللّهَ عَلى مَا اخْتَصَّكُمْ بِه مِنْ بادِئ النِّعَمِ عَلى طيبِ الْوِلادَةِ.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَها وَ دارُ عافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْها وَ دارُ غِنىً لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْها وَ دارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِها ، مَسْجِدُ أَحِبّاءِ اللّهِ اكتَسَبُوا فيهَا الرَّحْمَةَ ، وَ مُصَلّى مَلائِكَةِ اللّهِ وَ مَهْبَطُ وَحْيِ اللّهِ وَ مَتْجَرُ أَوْلِياءِ اللّهِ رَبِحُوا فيهَا الْجَنَّةَ ، فَمَنْ ذا يَذُمُّها وَ قَدْ آذَنَتْ بِبَنِيها وَ نادَتْ بِفِراقِها وَ نَعَت

ص: 159


1- .في الغرر 267 : إلاّ فيما ينجيك.
2- .في الغرر 274 : قلائد.
3- .في نسخة من الغرر 276 : إن أكرم الناس.
4- .كذا في (ت) وَ في (ب) وَ نهج البلاغة وَ الغرر : لحَمَلة.
5- .هذا بظاهره يفيد الجبر وَ يناقض الأدلة المتواترة الدالّة على إختيار الإنسان وَ تكليفه وَ إتمام الحجة ، وَ لم أجد هذا الحديث في الغرر وَ نهج البلاغة وَ بحار الأنوار.

نَفْسَها وَ أَهْلَها فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلائِهَا الْبَلاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِها إِلى السُّرُورِ ، راحَتْ بِعافِيَةٍ وَ ابْتَكَرَتْ بِفَجيعَةٍ تَرْغيبا وَ تَرهْيبا وَ تَخْويفا وَ تَحْذيرا ، فَذَمَّها رِجالٌ غَداةَ النَّدامَةِ وَ حَمِدَها آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمُ الدُّنْيا فَذُكِّرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتهُمْ فَاتَّعَظُوا.

إِنَّ لِلّهِ لَمَلَكا يُنادي في كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعُوا لِلْفَناءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرابِ.

إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيرُ مُصْدِرٍ ، وَ ضامِنٌ غَيرُ وَفِيٍّ ، وَ رُبَّما شَرَقَ شارِبُ الْماءِ قَبْلَ رَيِّه ، وَ كُلَّما عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنافِسِ فيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ بفَقْدِه ، وَ الْأَمَلُ يُعْمي أَعْيُنَ الْبَصائِرِ ، وَ الْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لا يَأْتيهِ.

إِنَّ أَوْلِياءَ اللّه هُمُ الَّذينَ نَظَرُوا إِلى باطِنِ الدُّنْيا إِذا نَظَرَ النّاسُ إِلى ظاهِرِها ، وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِها إِذَا اشْتَغَلَ النّاسُ بِعاجِلِها ، فَأَماتُوا مِنْها ما خَشَوا أَنْ يُميتَهُمْ وَ تَرَكُوا مِنْها ما عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ ورَأَوُا اسْتِكْثارَ غَيرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلالاً ، وَ دَرْكَهُمْ لَها فَوْتا وَ إِعْداما ، سالَمُوا النّاسَ وَ سَلمُوا ما عادَ النّاسُ بِه ، بِهِمْ عُلِمَ الْكِتابُ وَ عَلِمُوا بِه ، وَ بِهِ[-م] قامَ الكتاب وَ بهِ قامُوا ، لا يَرَوْن مَرْجُوّا فَوْقَ ما يَرْجُونَ وَ لا مَخُوفا فَوْقَ ما يَخافُونَ.

إِنَّ مِنَ الْكَرَمِ الْوَفاءَ بِالذِّمَم.

إِنَّ أَغْنى الْغِنى الْعَقْلُ وَ أَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ وَ أَوْحَشَ الْوَحْشِ الْعُجْبُ وَ أَكْرَمُ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلْقِ.

إِنَّ الْمَرْءَ لَيَفْرَحُ بِإِدْراكِ ما لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَغْتَمُّ لِفَوْتِ ما لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَإِذا آتاكَ اللّهُ مِنَ الدُّنْيا شَيْئا فَلا تُكْثِرَنَّ بِه فَرَحا وَ إِذا مَنَعَكَ مِنْها فَلا تُكْثِرَنَّ عَلَيْهِ حَزَنا وَ لْيكُنْ هَمُّكَ لِما بَعْدَ الْمَوْتِ.

إنَّ وَراءُك طالِبا حَثيثا مِنَ الْمَوْت فَلا تَغْفُلْ (1) .

ص: 160


1- .هذه الحكمة وردت هكذا في فصل إنّك، ومثله في الغرر، فنقلناها إلى هنا.

الفصل الثالث عشر : بلفظ الشرط إن

الفصل الثالث عشر : بلفظ الشرط إن وهو إحدى وستّون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :إِنْ آمَنْتَ بِاللّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ.

إِنْ أَسْلَمْتَ لِلّهِ سَلِمَتْ نَفْسُكَ (1) .

إِنْ عَقَلْتَ أَمْرَكَ وَ أَصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا وَ ازْهَدْ فيها فَإِنَّها دارُ الْأَشْقِياءِ (2) .

إِنْ جَعَلْتَ دُنْياكَ تَبَعا لِدينِكَ أَحْرَزْت دُنْياكَ وَ دينَكَ وَ كُنْتَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الْفائِزينَ.

إِنْ جَعَلْتَ دينَكَ تَبَعا لِدُنْياكَ أَهْلَكْتَ دينَكَ وَ دُنْياكَ وَ كُنْتَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ.

إِنْ أَحْبَبْتَ سَلامَةَ نَفْسِكَ وَسَتْرَ مَعائِبِكَ فَأَقْلِلْ كَلامَكَ وَ أَكْثِر الصَّمْتَ يَتَوَفَّرْ فِكْرُكَ وَ يَسْتَ-تِرْ قَلْبُكَ وَ يَسْلَمِ النّاسُ مِنْ يَدِكَ.

إِنْ اتاكُمُ اللّهُ بِنِعْمَةٍ فَاشْكُرُوا.

إِنِ ابْتَلاكُمُ اللّهُ بِمُصيبَةٍ فَاصْبِرُوا.

إِنْ كانَ فِي الْكَلامِ الْبَلاغَةُ فَفِي الصَّمْتِ الْعافِيَةُ (3) .

إِنْ كُنْتَ جازِعا عَلى كُلِّ ما أَفْلَتَ مِنْ يَدَيْكَ فَاجْزَعْ عَلى ما لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ.

إِنْ تَصْبِرْ فَفِي اللّهِ مِنْ كُلِّ مُصيبَةٍ خَلَفٌ.

ص: 161


1- .وَ في الغرر 29 : إن أسْلَمْتَ نَفْسَكَ لِلَّهِ ...
2- .وَ لها ذيل في الغرر 27.
3- .في الغرر 9 : إن كان في الكلام بلاغة ففي الصمت السَّلامة من العثار.

إِنْ تَبْذُلُوا أَمْوالَكُمْ في جَنْبِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ مُسْرِعُ الْخَلَفِ.

إِنْ صَبَرْتَ جَرَى الْقَلَمُ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ.

(و) (1) إِنْ جَزِعْتَ جَرى عَلَيْكَ الْقَلَمُ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ.

إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللّهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ.

إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَسْعَدَ النّاسِ بِما عَلِمْتَ فَاعْمَلْ.

إِنْ أَرَدتَ قَطيعَةَ أَخيكَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْها إِنْ بَدا لَهُ ذلِكَ يَوْما ما.

إِنْ كُنْتَ حَريصا عَلى طَلَبِ الْمَضْمُونِ لَكَ فَكُنْ حَريصا عَلى أَداءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ.

إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَحْرارِ وَ إِلاّ سَلَوْتَ سُلُوَّ الْأَغْمارِ (2) .

إِنْ كانَ فِي الْغَضَبِ الاْءِنْتِصارُ فَفي الْحِلْمِ حُسْنُ الْعافِيَةِ (3) .

إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ مَخافَةَ مَكْرُوهِه سَمَتْ بِكَ الْأَهْواءُ إِلى كَثيرٍ مِنَ الضَّرَرِ.

إِنْ عَقَدْتَ أَيمانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَ لَكَ وَ لا تَرْجُ أَحَدا إِلاَّ اللّهَ وَ انْتَظِرْ ما أَتاكَ بِهِ الْقَدَرُ.

إِنْ وَقَعَتْ بَيْنَكَ وَ بَينَ عَدُوَّكَ قَضِيّةٌ عَقَدْتَ بها صُلْحا وَ أَلْبَسْتَهُ بِها ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَك بِالْوَفاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالأمَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ما أَعْطَيْتَ مِنْ عَهْدِكَ.

إِنْ لَمْ تَكُنْ حَليما فَتَحَلَّمْ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلاّ أَوْشَكَ أَنْ يَصيرَ مِنْهُمْ.

إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكارِمِ وَ إِلاّ سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهائِمِ (4) .

وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ أَثنى عليهم: إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، إِنْ نَظَرُوا اعْتَبَرُوا وَ إِنْ أَعْرضُوا لَمْ يَلْهَوا ، إِنْ تَكَلَّمُوا ذَكَّرُوا وَ إِنْ سَكَتُوا تَفَكَّرُوا.

ص: 162


1- .ليس في (ب) . وَ هي ثابتة في (ت) وَ الغرر وَ نهج البلاغة ، وَ الأمر هيّن .
2- .الغرر 3712 ، ولاحظ الحكمة 3465 الآتية.
3- .في الغرر 10 : ففي الحلم ثواب الأبرار . وَ في (ب) : حسن العاقبة.
4- .قصار نهج البلاغة 414 ، غرر الحكم 22 . وَ تقدَّم نحوه برقم 3459.

إِنْ سَقِمَ فَهُوَ نادِمٌ عَلى تَرْكِ الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أمِنَ مُغْتَرّا وَ أَخَّرَ الْعَمَلَ ، إِنْ دُعيَ الى حَرْثِ الدُّنْيا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلى حَرْثِ الاْخِرَةِ كَسِلَ ، إِنِ اسْتَغْنى بَطرَ وَ فَتَنَ ، إِنِ افْتَقَرَ قَنَطَ وَ وَهَنَ ، إِنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِ جَحَدَ وَ إِنْ أَحْسَنَ تَطاوَلَ وَ امْتَنَّ ، إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ واقَعَها بِالاْءِتِّكالِ عَلى التَّوْبَةِ وَ إِنْ عَزَمَ عَلى التَّوبَةِ سَوَّفَها وَ أَصَرَّ عَلى الْحَوْبَةِ ، إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تابَ ، إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتابَ ، إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ أتَابَ ، إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عادَ وَ اجْتَرَأَ عَلى مَظالِمِ الْعِبادِ ، إِنْ أَمِنَ افْتَتَنَ لاهِيا بِالْعاجِلَةِ وَ نَسِيَ الاْخِرَةَ وَ غَفَلَ عَنِ الْمَعادِ.

إِنْ عَقَلْتَ أَمْرَكَ أَوْ أَصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا وَ ازْهَدْ فيها فَإِنَّها دارُ الْأَشْقِياءِ وَ لَيْسَتْ بِدارِ السُّعَداءِ ، بَهْجَتُها زُورٌ وَ زينَتُها غُرُورٌ وَ سَحائِبُها مُنْقَشِعَةٌ وَ مَواهِبُها مُرْتَجِعَةٌ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ راغِبينَ فَارْغَبُوا في جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ.

إِنْ كُنْتُمْ عامِلينَ فَاعْمَلُوا لِما يُنْجيكُمْ يَوْمَ الْعَرْضِ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَعَصِّبِينَ فَتَعَصَّبُوا لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِغاثَةِ الْمَلْهُوفِ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَسابِقينَ فَتَسابَقُوا إِلى إِقامَةِ حُدُودِ اللّهِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ.

إِنْ كُنْتُمْ فِي الْبَقاءِ راغِبينَ فَازْهَدُوا في عالَمِ الْفَناءِ.

إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَأَخْرِجُوا حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِكُمْ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَنافِسينَ فَتَنافَسُوا فِي الْخِصالِ الرَّغيبَةِ وَ خِلالِ الْمَجْدِ.

إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّجاةِ طالِبينَ فَارْفَضُوا الْغَفْلَةَ وَ اللَّهْوَ وَ الْزَمُوا الاْءِجْتِهادَ وَ الْجِدَّ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَنَزِّهينَ فَتَنَزَّهُوا عَنْ مَعاصِي الْقُلُوبِ.

إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَطَهِّرينَ فَتَطَهَّرُوا مِنْ دَنَسِ الْعُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ.

إِنْ كُنْتُمْ لِلْنَّعيمِ طالِبينَ فَأَعْتِقُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ شَقاءِ الدُّنْيا (1) .

إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الْفَوْزِ وَ كَرامَةِ الاْخِرَةِ فَخُذُوا مِنَ الْفَناءِ للْبَقاءِ.

إِنْ رَأَيْتَ مِنْ نِسائِكَ ريبَةً فَعاجِلْ لَهُنَّ التَّنْكيرَ عَلى الصَّغيرِ وَ الْكَبيرِ وَ إِيّاكَ أَن

ص: 163


1- .في الغرر 39 : من دار الشقاء.

تُكَرِّرَ الْعَتْبَ فَإِنَّ ذلِكَ يُغْري بِالذَّنْبِ وَ يُهَوِّنُ الْعَتْبَ.

إِنْ سَمَتْ هِمَّتُكَ لاِءِصْلاحِ النّاسِ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَإِنْ تَعاطَيْتَ إصلاحَ غَيْرِكَ وَ نَفْسُك فاسِدَةٌ فَهُوَ أَكبَرُ عَيْبٍ (1) .

إِنِ اتَّقَيْتَ اللّهَ وَقاكَ وَ إِنْ أَطَعْتَ الطَّمَعَ أَرْداكَ.

إِنْ تَفَضَّلْتَ خُدِمْ-تَ.

إِنْ تَوَفَّرْتَ (2) أُكرِمْ-تَ.

إِنْ تَقْنَعْ تَعُزَّ.

إِنْ تُخْلِصْ عَمَلَكَ تَفُ-زْ.

وَ قيل له عليه السلام : إِنَّ أَهْلَ الْعِراقِ لا يُصْلِحُهُمْ إِلاَّ السَّيْفُ . فَقال: إِنْ لَمْ يُصْلِحْهُمْ إِلاَّ فَسادي فَلا أَصْلَحَهُمُ اللّهُ.

إِنْ تَنَزَّهُوا عَنِ الْمَعاصي تَنْجَوا يَوْمَ الْعَرْضِ (3) .

إِنْ كانَتِ الرَّعايا قَبْلي تَشْكُو حَيْفَ رُعاتِها فَإِنّي الْيَوْمَ أَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتى ¨ كَأَنّي الْمَقُودُ وَ هُمُ الْقادَةُ وَ الْمَوْزُوعُ وَ هُمُ الْوَزَعَةُ.

وَ قالَ عليه السلام لأَنسِ بن مالك وَ قد كانَ بعثه إِلى طَلحَةَ وَ الزُّبير لمّا جاءا إِلى البصرة يذكِّرهما شيئا سمعه من رسول اللّه صلى الله عليه و آله في معناهما فلوّى عن ذلك ورجع إِليه وَ قال : إِنّي نسيت ذلك فقال له: إِنْ كُنْتَ كاذِبا فَضَرَبَكَ اللّهُ بِها بيْضاءَ لامِعَةً لا تُواريهَا الْعَمامَةُ يعني البرص ، فَأَصابَ أَنَسا هذا الداء فيما بعد في وجهه وَ كانَ لا يُرى إلاّ مُبَرْقَعا (4) .

ص: 164


1- .وَ في الغرر 43 : فَإنْ تعاطيك صلاح غيرك وَ أَنْتَ فاسد أكبر العيب.
2- .وَ في (ب) وَ الغرر : توقرت.
3- .في (ب) : نجوا . وَ في الغرر 51 : إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه .
4- .هذه الحكمة وردت في أواخر الفصل المتقدّم فصل إنّ فنقلناها إلى هنا .

الفصل الرابع عشر : بلفظ أنا

الفصل الرابع عشر : بلفظ أنا و هو تسع و خمسون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :أَنا شاهِدٌ لَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ (1) يَوْمَ الْقِيامَةِ.

أَنَا داعيكُمْ إِلى طاعَةِ اللّهِ رَبِّكُمْ وَ مُرْسِلُكُمْ (2) إِلى فَرائِضِ دينِكُمْ وَ دَليلُكُمْ إِلى مَا يُنْجيكُمْ.

أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَ السّابِقُ إِلى الاْءِسْلامِ وَ كاسِرُ الْأَصْنامِ وَ مُجاهِدُ الْكُفّارِ وَ قامِعُ الْأَضْدادِ (3) .

أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمالُ يَعْسُوبُ الْفُجّارِ.

أَنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَ مَعي عِتْرَتي [مِنْ أَهْلِ بَيْتي] (4) عَلى الْحَوْضِ فَلْيأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنا.

أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتي أَمانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لِأَهْلِ السَّماءِ.

أَنَا خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فيكُمْ وَ مُقيمُكُمْ عَلى حُدُودِ دينِكُمْ (وَ نَبِيّكُمْ) (5) وَ داعيكُمْ إِلى جَنَّةِ الْمَأْوى.

أَنَا قَسيمُ الْجَنَّةِ وَ النّارِ وَ خازِنُ الْجِنانِ وَ صاحِبُ الْحَوْضِ وَ صاحِبُ الْأَعْرافِ وَ لَيْسَ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمامٌ إِلا

ص: 165


1- .في الغرر 10 : وَ حجيج عليكم.
2- .في الغرر 11 : وَ مرشدكم . وَ هو أنسب.
3- .في (ت) : الأنداد.
4- .من (ت) وحدها . وَ في الغرر 4 : فليأخذ اخذكم بقولنا وَ يعمل.
5- .ليس في (ب) وَ لا الغرر.

وَهُوَ عارِفٌ بِأَهْلِ وَلايَتِه وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى : «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».

أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.

أَنَا السّاقي عَلى الْحَوْضِ.

أَنَا حامِلُ اللِّواءِ يَوْمَ الْقِيامَةِ.

أَنا قاتِلُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَتَنافَسُ عَلى الْحَوْضِ وَ إِنّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدائَنا وَ نُسْقي مِنْهُ أَوْلِيائَنا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَدا.

أَنا مُخَيَّرٌ فِي الاْءِحْسانِ إِلى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمامِ الاْءِحْسانِ إِلى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَإِنّي إِذا ما أَتْمَمْتُهُ [فَ-]قَدْ حَفِظْتُهُ وَ إِذا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ.

أَنَا عَلى رَدِّ ما لَمْ أُقلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلى رَدِّ ما قُلْتُهُ.

من كِتابٍ لهُ عليه السلام إِلى مُعاوِيَةَ كَتَبَ في آخِره (1) : وَ أَنا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ في جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهاجِرينَ وَ الْأَنْصارِ وَ التّابِعينَ بِإِحْسانٍ ؛ شَديدٍ زِحامُهُمْ ، ساطِعٍ قَتامُهُمْ ، مُتَسَرْبِلين سَرابيلَ الْمَوْتِ ، أَحَبُّ اللِّقاءِ إِلَيْهِمْ لِقاءُ رَبِّهِمْ ، وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَواقِعَ نِصالِها في أَخيكَ وَ خالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظّالِمينَ بِبَعيدٍ.

أَنا بابُ مَدينَةِ عِلْمِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله .

أَنا أَوَّلُ الْمُسْلِمينَ إِسْلاما.

أَنا أَعْلَ-مُ الْمُؤْمِني-نَ.

أَنا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لا يَقُولُها بَعْدي إِلاّ كَذّابٌ.

أَنا يعْسُ-وبُ الدِّي-ن.

أَنَ-ا قاتِ-لُ مَ-رْحَ-بٍ.

أَنا زَوْجُ فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ.

أَنا أبُو شَبِّ-رٍ وَ شَبي-رٍ.

أَنا الْباذِلُ لِمُهْجَتي في دينِ اللّهِ.

أَنَا النّاصِرُ لِدي-نِ اللّهِ.

أَنا غاسِلُ رَسُولِ اللّهِ وَ مُدْرِجُهُ فِي الْأَكْفانِ وَ دافِنُهُ.

أَنا صاحِبُ عِلْمِه وَ الْمُفْني عَنْهُ غَمَّهُ.

أَنا الْمُنَفِّسُ عَنْهُ كرْبَهُ.

أَنا صاحِبُ النَّهْرَوانِ.

أَنَا صاحِبُ الْجَمَلِ وَ صِفِّينَ.

ص: 166


1- .نهج البلاغة ك 28.

أَنَا صاحِبُ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ.

أَنَا وَ ابْنُ عَمّي خَيْرُ الأَخْيارِ.

أَنَا صاحِبُ هَلْ أَت-ى.

أَنَ-ا مُكَلِّ-مُ ال-ذِّئْ-بِ.

أَنَا مُخاطِبُ الثُّعْبانِ عَلى مِنْبَرِكُمْ بِالْأَمْسِ.

أَنَا صاحِبُ لَيْلَةِ الْهَريرِ.

أَنَا الصّ-ادِقُ الْأَمي-رُِ.

أَنَا الَّذي ما كَذِبْتُ يَوْما قَطُّ وَ لا كُذِبْتُ.

أَنَا الَّذي سُدَّتِ الْأَبْوابُ وَ فُتِحَ بابُهُ.

أَنَا صاحِبُ الطّائِرِ الْمَشْوِيِّ.

أَنَا أَميرُ الْبَرَرَةِ.

أَنَا قاتِلُ الْكَفَرَةِ.

أَنَا ذُو الْقَرْنَينِ.

أَنَا الْفارُوقُ.

أَنَا الْوَلِيُّ.

أَنَا الرَّضِيُّ.

أَنَا قاضي دَيْنِ رَسُولِ اللّهِ.

أَنَا أَخُو جَعْفَرٍ الطَّيَّ-ارِ.

أَنَا قُدْوَةُ أَهْلِ الْكِساءِ.

أَنَا الشَّهيدُ أَبُو الشُّهَداءِ.

أَنَا مُحْيِي السُّنَّةِ وَ مُميتُ الْبِدْعَةِ.

أَنَا خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّه.

أَنَا مُطلِّقُ الدُّنْيا ثَلاثا لا رَجْعَةَ لي فيها.

أَنَا كابُّ الدُّنْيا لِوَجْهِها وَ قادِرُها بِقَدَرِها وَ رادُّها إِلى عَقِبِها.

أَنَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ.

أَنَا دَمي دَمُ رَسُولِ اللّهِ وَ لَحْمي لَحْمُهُ وَ عَظْمي عَظْمُهُ وَ عِلْمي عِلْمُهُ وَ حَرْبي حَرْبُهُ وَ سِلْمي سِلْمُهُ وَ أَصْلي أَصْلُهُ وَ فَرْعي فَرْعُهُ وَ بَحْري بَحْرُهُ وَ جَدّي جَدُّهُ.

أَنَا السّالِكُ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضاءَ.

أَنَا الْمُتَصَدِّقُ بِخاتَمِه فِي الصَّلاةِ.

أَنَا صاحِبُ ذِي الْفِقارِ.

أَنا صاحِبُ سَفينَةِ نُوحٍ الَّتي مَنْ رَكِبَها نَجا.

أَنَا صاحِبُ يَوْمِ غَديرِ خُمٍّ.

أَنَا صاحِبُ يَوْمِ خَيْبَرَ.

أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَواجِمَ رَبيعَةَ وَ مُضَرَ.

أَنَا مِنْ رِجالِ الْأَعْرافِ.

ص: 167

ص: 168

الفصل الخامس عشر : بلفظ إنّي

الفصل الخامس عشر : بلفظ إنّي وهو خمس عشرة حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :إِنّي مُحارِبٌ أَمَلي وَ مُنْتَظرٌ أَجَلي.

إِنّي لَعَلى إِقامَةِ حُجَجِ اللّهِ أُقاوِلُ وَ عَلى نُصْرَةِ دينِه أُجاهِدُ وَ أُقاتِلُ.

إِنّي لَعَلى بيِّنَةٍ مِنْ رَبّي وَ بَصيرَةٍ في ديني وَ يَقينٍ في أَمْري.

إِنّي لا أَحُثُّكُمْ عَلى طاعَةِ اللّهِ (1) إِلاّ وَ أسْبِقُكُمْ إِلَيْها وَ لا أَنْهاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللّهِ إِلاّ وَ أَنْتَهي قَبْلَكُمْ عَنْها.

إِنّي آمُرُكُمْ بِالاْءِسْتِعْدادِ (2) وَ الاْءِسْتِكْثارِ مِنَ الزّادِ لِيَوْمٍ تَقْدُمُونَ عَلى ما تُقَدِّمُونَ وَتَنْدَمُونَ عَلى ما تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِما كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ.

إِنّي لَعَلى يَقينٍ مِنْ رَبّي وَ غَيرِ شُبْهَةٍ في ديني.

إِنّي مُسْتَوْفٍ رِزْقي وَ مُجاهِدٌ نَفْسي وَ مُنْتَهٍ إِلى قِسَمي.

إِنّيَ لَعَلى جادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلى مَزَلّة الْباطِل.

إِنّي لَأَرْفَعُ نَفْسي أَنْ تَكُونَ لَها حاجَةٌ لا يَسَعُها جُودي أَوْ جَهْلٌ لا يَسَعُهُ حِلْمي أَوْ ذَنْبٌ لا يَسَعُهُ عَفْوي أَو أَنْ يَكُونَ زَمانٌ أَطْوَلُ مِنْ زَماني (3) .

ص: 169


1- .لفظة الجلالة لم ترد في الغرر 10 وَ هكذا التالي.
2- .في الغرر : بحسن الإستعداد.
3- .كذا في النسختين وَ مثله في الغرر ، وَ لعل الصواب : أطول من أناتي . وَ قد ورد في دعاء زين العابدين المعروف بدعاء

إِنّي كُنْتُ إِذا سَئَلْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَعْطاني وَ إِذا سَكَتُّ عَنْ مَسْألَتِ-[-هِ ]ابْتَدَأَني (1) .

إِنّي لَأَرْفَعُ نَفْسي عَنْ أَنْ أَنْهَى النّاسَ عَمَّا لَسْتُ عَنْهُ أَنْتَهي أَوْ آمُرُهُمْ بِما لا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلي أَوْ أَرْضى مِنْهُمْ إِلاّ (2) بِما لا يَرْضى رَبّي.

إِنّي طَلَّقْتُ الدُّنْيا ثَلاثا [بَتاتا ]لا رَجْعَةَ لي فيها وَ أَلْقَيْتُ حَبْلَها عَلى غارِبِها.

إِنّي أَخافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُذْلِقِ (3) اللِّسانِ مُنافِقِ الْجِنانِ يَقُولُ ما تَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُ ما تُنْكِرُونَ.

إِنّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصالِ الْخَيرِ احْتَمَلْتُهُ لَها وَ اغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ ما سِواها وَ لا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَ لا عُدْمَ دينٍ لِأَنَّ مُفارَقَةَ الدِّينِ مُفارَقَةُ الْأَمْنِ وَ لا تَهْنأُ حَياةٌ مَعَ مَخافَةٍ وَ عَدَمُ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَياةِ وَ لا تُعاشَرُ الْأَمْواتُ.

ص: 170


1- .ي حمزة الثمالي : فَأي جهل يا رب لا يسعه جودك ؟ أو أيّ زمانٍ أطول من أناتك.
2- .أداة الإستثناء لم ترد في الغرر 9.
3- .في (ب) : مذق . في الغرر : عليم اللّسان . وَ لكل منها وجه.

الفصل السادس عشر : بلفظ إنّك

الفصل السادس عشر : بلفظ إنّك وهو اثنتان و ثلاثون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :إِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِلدُّنْيا فَازْهَدْ فيها وَأَعْرِضْ عَنْهَا.

إِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ لِلآخِرَةِ فَازَ قِدْحُكَ.

إِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ لِلدُّنْيَ-ا خَسِرَتْ صَفْقَتُكَ.

إِنَّكَ إِنْ أَقْبَلْتَ عَلى الدُّنْيا أَدْبَرَتْ.

إِنَّكَ إِنْ أَدْبَرْتَ عَنِ الدُّنْيا أَقْبَلَتْ.

إِنَّكَ إِنِ اشْتَغَلْتَ بِقَضاءِ النَّوافِلِ عَنْ أَداءِ الْفَرائِضِ فَلَنْ يَقُومَ فَضْلٌ تَكْسِبُهُ بِفَرْضٍ تُضَيِّعُهُ.

إِنَّكَ لَنْ تَلِجَ الْجَنَّةَ حَتّى تَزْدَجِرَ عَنْ غَيِّكَ وَ تَنْتَهي ، وَ تَرْتَدِعَ عَنْ مَعاصيكَ وَ تَرْعَوِىَ.

إِنَّكَ إِنْ سالَمْتَ اللّهَ سَلِمْتَ وَ فُزْتَ.

إِنَّكَ إِنْ حارَبْتَ الْحَقَّ حُرِبْتَ وَهَلَكْتَ.

إِنَّكَ لَسْتَ بِسابِقٍ أَجَلَكَ وَ لا بِمَرْزُوقٍ ما لَيْسَ لَكَ فَلِماذا تُشْقي نَفْسَكَ يا شَقِيُّ.

إِنَّكَ في سَبيلِ مَنْ كانَ قَبْلَكَ فَاجْعَلْ جِدَّكَ لاِخِرَتِكَ وَ لا تُكْتَرِثْ بِعَمَلِ الدُّنْيا.

إِنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ فَاتَّقِ اللّهَ وَ أَجْمِلْ في الطَّلَبِ.

إِنَّكَ مُدْرِكٌ قِسَمَكَ وَ مَضْمُونٌ رِزْقُكَ وَ مُسْتَوْفٍ ما كُتِبَ لَكَ فَأَرِحْ نَفْسَكَ مِنْ شَقاءِ الْحِرْصِ وَ ذِلَّةِ (1) الطَّلَبِ وَثِقْ بِاللّهِ وَ خَفِّضْ فِي الْمُكْتَسِبِ.

ص: 171


1- .في الغرر 4 : مذلَّة.

إِنَّكَ إِنْ مَلَّكْتَ نَفْسَكَ قِيادَكَ أَفْسَدَتْ مَعادَكَ وَ أَوْرَثَتْكَ بَلاءً لا يَنْتَهي وَ شَقاءً لا يَنْقَضي.

إِنَّكَ لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكَ إِلاّ عَمَلٌ أَخْلَصْتَ فيهِ (1) وَ لَمْ تَشُبْهُ بِالْهَوى وَ اَسْبابِ الدُّنْيا.

إِنَّكَ طَريدُ الْمَوْتِ الَّذي لا يَنْجُو هارِبهُ وَ لابُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ.

إِنَّكَ إِنْ تَواضَعْتَ رَفَعَكَ اللّهُ.

إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَ مِنْ رَبِّكَ ما تُحِبُّ إِلاّ بِالصَّبْرِ عَمّا تَشْتَهي.

إِنَّكَ إِنْ تَكَبَّرْتَ وَضَعَكَ اللّهُ.

إِنَّكَ إِنْ جاهَدْتَ نَفْسَكَ حُزْتَ رِضى اللّهِ.

إِنَّكَ إِنْ أَنْصَفْتَ مِنْ نَفْسِك أَزْلَفَكَ اللّهُ.

إِنَّكَ إِنِ اجْتَنَبْتَ السَّيِّئاتِ نِلْتَ رَفيعَ الدَّرَجاتِ.

إِنَّكَ إِنْ تَوَرَّعْتَ تَنَزَّهْتَ عَنْ دَنَسِ السَّيِّئاتِ.

إِنَّكَ إَنْ أَطَعْتَ اللّهَ نَجّاك وَ أَصْلَحَ مَثْواكَ.

إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ هَواكَ أَصَمَّكَ وَ أَعْماكَ وَ أَفْسَدَ مُنْقَلَبَكَ وَ أَرْداكَ.

إِنَّكَ إِنْ أَحْسَنْتَ فَلِنَفْسِكَ تُكْرِمُ وَ إِلَيْها تُحْسِنُ.

إِنَّكَ إِنْ أَسَأْتَ فَلِنَفْسِكَ تَمْتَهِنُ وَ إِيّاها تَغْبِنُ.

إِنَّكَ مَخْلُوقٌ لِلاْخِرَةِ فَاعْمَلْ لَها.

إِنَّكَ مَوْزُونٌ بِعَقْلِكَ فَزَكَّه بِالْعِلْمِ.

إِنَّكَ مُقَوِّمٌ بِأَدَبِكَ فَزَيِّنْهُ بِالْحِلْمِ.

إِنَّكَ لَنْ يُغْنِي عَنْكَ بَعْدَ الْمَوْتِ إِلاّ صالِحُ عَمَلٍ قَدَّمْتَهُ فَتَزَوَّدْ مِنْ صالِحِ الْعَمَلِ.

إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى اللّه سُبْحانَهُ وَ تَعالى بِعَمَلٍ أَضَرَّ عَلَيْكَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيا.

إِنَّكَ لَنْ تَحْمِلَ إِلى الاْخِرَةِ عَمَلاً أَنْفَعَ لَكَ مِنَ الصَّبْرِ وَ الرِّضا وَ الْخَوْفِ وَ الرَّجاءِ.

ص: 172


1- .وَ في الغرر 2 : من عملك إلاّ مَا أَخْلَصْتَ فيه ..

الفصل السابع عشر : بلفظ إنّكم في خطاب الجمع

الفصل السابع عشر : بلفظ إنّكم في خطاب الجمع وهو خمس و ثلاثون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :إِنَّكُمْ مُؤاخَذُونَ بِأَقْوالِكُمْ فَلا تَقُولُوا إِلاّ خَيْرا.

إِنَّكُمْ إِلى اكْتِسابِ صالِحِ الْأَعْمالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى مَكاسِبِ الْأَمْوالِ.

إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلى اللّهِ غَنِمْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلى الدُّنْيا خَسِرْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ.

إِنَّكُمْ إِنْ أَقْبَلْتُمْ عَلى اللّهِ أَقْبَلْتُمْ وَ إِنْ أَدْبَرْتُمْ عَنْهُ أَدْبَرْتُمْ.

إِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ عَلَيْكُمُ الْهَوى أَصَمَّكُمْ وَ أَعْماكُمْ وَ أَرْداكُمْ.

إِنَّكُمْ إِنْ زَهِدْتُمْ تَخَلَّصْتُمْ مِنْ شَقاءِ الدُّنْيا وَ فُزْتُمْ بِدارِ الْبَقاءِ.

إِنَّكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْفِضّةِ وَ الذَّهَبِ.

إِنَّكُمْ أَغْبَطُ بِما بَذَلْتُمْ مِنَ الرّاغِبِ إِلَيْكُمْ بِما (1) وَصَلَهُ مِنْكُمْ.

إِنَّكُمْ إِلى عَمارَةِ دارِ الْبَقاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى عِمارَةِ دارِ الْفَناءِ.

إِنَّكُمْ في زَمانٍ الْقائِلُ بِالحَقِّ فيهِ قَليلٌ وَ اللِّسانُ فيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَليلٌ وَ اللاّزِمُ فيهِ لِلْحَقِّ ذَليلٌ ، أَهْلُهُ مَعْتَكِفُونَ عَلى الْعِصْيانِ ، مُصْطَلِحُونَ عَلى الاْءِدِّهانِ ، فَتاهُمْ عارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٌ وَ عالِمُهُمْ مُنافِقٌ وَ قاريهِمْ مُماذِقٌ ، لا يُعَظِّمُ صَغيرُهُم

ص: 173


1- .وَ في الغرر 15 : فيما.

كَبيرَهُمْ وَ لا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقيرَهُمْ (1) .

إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلى سَبِّي وَ الْبَراءَةِ مِنِّي ، فَسُبُّوني وَ لا تَتَبَرَّؤُا مِنّي فَإِنّي وُلِدْتُ عَلى الْفِطْرَةِ (2) .

إِنَّكُمْ بِأَعْمالِكُمْ مُجازُونَ وَ بِها مُرْتَهَنُونَ.

إِنَّكُمْ إِلى الاْخِرَةِ صائِرُونَ وَ عَلى اللّهِ مُعْرَضُونَ.

إِنَّكُمْ حَصائِدُ الاْجالِ وَ أَغْراضُ الْحِمامِ.

إِنَّكُمْ إِلى الاْءِهْتِمامِ بِما يَصْحَبُكُمْ مِنَ الاْخِرَةِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى كُلِّ ما يَصْحَبُكُمْ مِنَ الدُّنْيا.

إِنَّكُمْ إِلى أَزْوادِ التَّقْوى أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى أَزْوادِ الدُّنْيا.

إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوائِبِ وَ دَرِيئةُ الْأَسْقامِ.

إِنَّكُمْ مَدينُونَ بِما قَدَّمْتُمْ وَ مُرْتَهَنُونَ بِما أَسْلَفْتُمْ.

إِنَّكُمْ طُرَداءُ الْمَوْتِ الَّذي إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ.

إِنَّكُمْ إِلى الْعَمَلِ بِما عُلِّمْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى تَعَلُّمِ ما لمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.

إِنَّكُمْ إِلى إِنْفاقِ ما كَسَبْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى اكْتِسابِ ما تَجْمَعُونَ.

إِنَّكُمْ إِلى إِعْرابِ الْأَعْمالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى إِعْرابِ الْأَقْوالِ.

إِنَّكُمْ إِلى جَزاءِ ما أَعْطَيْتُمْ أَشَدُّ حاجَةً مِن السّائِلِ إِلى مَا أَخذَ مِنْكُمْ.

إِنَّكُمْ إِلى الْقَناعَةِ بِيَسيرِ الرِّزْقِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى إِكْتِسابِ الْحِرْصِ فِي الطَّلَبِ (3) .

إِنَّكُمْ مُجازَونَ بِأَفعالِكُمْ فَلا تَفْعَلُوا إِلاّ بِرّا.

إِنَّكُمْ إِنِ اغْتَنَمْتُمْ صالِحَ الْأَعْمالِ نِلْتُمْ مِنَ الاْخِرَةِ نِهايَةَ الاْمالِ.

إِنَّكُمْ إِنَّما خُلِقْتُمْ لِلاْخِرَةِ لا لِلْدُّنْيا وَ لِلْبَقاءِ لا لِلْفَناءِ.

إِنَّكُمْ إِنَّما خُلِقْتُمْ لِلفَناءِ وَ التَّزَوُّدِ لِلاْخِرَةِ لا لِلْدُنيا وَ الْبَقاءِ.

إِنَّكُمْ إِنْ رَضيتُمْ بِالْقَضاءِ طابَتْ عيشَتُكُمْ وَ فُزْتُمْ بِالْغَناءِ.

إِنَّكُمْ إِنْ صَبَرْتُمْ عَلى الْبَلاءِ وَ شَكَرْتُم

ص: 174


1- .الغرر 38 ، و هو شطر من الخطبة 233 من نهج البلاغة وَ فيه : وَ قارنهم ممارق.
2- .لفظ (ولدت) لم يرد في (ب) ، وَ في الغرر 39 : .. فسبوني وَ إيّاكم وَ البراءة منّي.
3- .كذا في الغرر 17 ، وَ في (ت) : إلى الإكتساب وَ الحرص . وَ في (ب) : إلى الإكتساب وَ الحرص وَ الطلب.

فِي الرَّخاءِ وَ رَضيتُمْ بِالْقَضاءِ كانَ لَكُمْ مِنَ اللّهِ الرِّضا.

إِنَّكُمْ إِنْ قَنَعْتُمْ حُزْتُمُ الْغَناءَ وَ خَفَّتْ عَلَيْكُمْ مُؤَنُ الدُّنْيا.

إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الدُّنْيا أَفْنَيْتُمْ أَعْمارَكُمْ فيما لا تَبْقُونَ لَهُ وَ لا يَبْقى لَكُمْ.

إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ أَنْفُسَكُمْ نَزَعَتْ بِكُمْ إِلى شَرِّ غايَةٍ.

إِنَّكُمْ إِنْ رَجَوْتُمُ اللّه بَلَغْتُمْ آمالَكُمْ وَ إن رَجَوْتُمْ غَيرَ اللّهِ خابَتْ أَمانِيُّكُمْ وَ آمالُكُمْ.

إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ سَوْرَةَ الْغَضَبِ أَوْرَدَتْكُمْ نِهايَةَ الْعَطَبِ (1) .

إِنَّكُمْ لَنْ تُحَصِّلُوا بِالْجَهْلِ إربا وَ لَنْ تَبْلُغُوا بِه مِنَ الْخَيْرِ سَبَبا وَ لَنْ تُدْرِكُوا بِه مِنَ الاْخِرَةِ مَطلَبا.

ص: 175


1- .في الغرر 36 : موارد العطب.

ص: 176

الفصل الثامن عشر : بلفظ إنّما

الفصل الثامن عشر : بلفظ إنّما وهو سبع وأَربعون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :إِنَّما الدُّنْيا دارُ مَمَرٍّ وَ الاْخِرَةٌُ دارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ دارِ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ لا تَهْتِكُوا أسْتارَكُمْ عَنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرارَكُمْ.

إِنَّمَا الْكَيِّسُ مَنْ إِذا أَساءَ اسْتَغْفَرَ وَ إِذا أَذْنَبَ نَدِمَ.

إِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِما أسْلَفَ وَ قادِمٌ عَلى ما قَدَّمَ.

إِنَّما زَهَّدَ النّاسَ في طَلَبِ الْعِلْمِ كَثْرَةُ ما يَرَوْنَ مِنْ قِلَّةِ مَنْ عَمِلَ بِما عَلِمَ.

إِنَّما الْكَرَمُ بَذْلُ الرَّغائِبِ وَ إِسْعافُ الْمَطالِبِ.

إِنَّما يُعْرَفُ مِقْدارُ النِّعَمِ بِمُقاساة ضِدِّها.

إِنَّما الْمَرْأَةُ لُعْبَةٌ فَمَنِ اتَّخَذَها فَلْيُغَطِّها.

إِنَّما يُحِبُّكَ مَنْ لا يَتَمَلَّقُكَ وَ يُثْني عَلَيْكَ مَنْ لا يُسْمِعُكَ.

إِنَّما أَهْلُ الدُّنْيا كِلابٌ عاوِيَةٌ وَ سِباعٌ ضارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ وَ يَأْكُلُ عَزيزُها ذَليلَها وَ يَقْهَرُ كَبيرُها صَغيرَها ، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرى مُهْمَلَةٌ ، قَدْ أَضَلَّتْ عَقُولَها وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَها.

إِنَّما الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ.

إِنَّمَا الْحَزْمُ طاعَةُ اللّهِ وَ مَعْصِيَةُ النَّفْسِ.

إِنَّما الْعاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.

إِنَّمَا الْجاهِلُ مَنِ اسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطالِبُ.

إِنَّمَا الدُّنْيا شَرَكٌ وَقَعَ فيهِ مَنْ لا يَعْرِفُهُ.

إِنَّما سادَةُ أَهْلِ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ الْأَجْوادُ.

ص: 177

إِنَّما الشَّرَفُ بِالْعقْلِ وَ الْأَدَبِ لا بِالْمالِ وَ الْحَسَبِ.

إِنَّما سُمِّيَ الْعَدُؤُّ عَدُّؤَّا لِأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ فَمَنْ داهَنَكَ في مَعايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ الْعادي عَلَيْكَ.

إِنَّما أَنْتُمْ كَرَكْبِ وُقُوفٍ لا يَدْرُونَ مَتى بالْمَسيرِ يُؤْمَرُونَ.

إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّحَذُّرُ مِنَ الاْءِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَواقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ.

إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّحَرِّي فِي الْمَكاسِبِ وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَطالِبِ.

إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ مُتَّبِعُ شِرْعَةٍ وَ مُبْتَدِعُ بِدْعَةٍ.

إِنَّمَا اللَّبيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ (1) الْأَحْقادَ.

إِنَّمَا الكَرَمُ التَّنَزهُ عَنِ الْمَساوي.

إِنَّما الْوَرَعُ التَّطَهُّرُ عَنِ الْمَعاصي.

إِنَّمَا النَّبْلُ التَّبَرّي عَنِ الْمَخازي.

إِنَّما أَنْتَ عَدَدُ أَيّامٍ فَكُلُّ يَوْمٍ يَمْضي عَلَيْكَ يَمْضي بِبَعْضِكَ فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.

إِنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقا لِأَنَّه يُصَدِّقُكَ في نَفْسِكَ وَ مَعايِبِكَ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَاسْتَنِمْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الصَّديقُ.

إِنَّما سُمِّيَ الرَّفيقُ رَفيقا لِأَنَّهُ يَرْفَقُكَ عَلى صَلاحِ دينِكَ فَمَنْ يَرْفَقُكَ عَلى صَلاحِ دينِكَ فَهُوَ الرَّفيقُ الشَّفيقُ.

إِنَّما الدُّنْيا جيفَةٌ وَ الْمُتَواخُونَ عَلَيْها أَشْباهُ الْكِلابِ فَلا يَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَها مِنَ التَّهارُشِ عَلَيْها.

إِنَّما مَثَلِيَ بَيْنَكُمْ كَالسِّراجِ فِي الظُّلَمِ يَسْتَضيءُ بِها مَنْ وَلَجَها.

إِنَّما أَبادَ الْقُرُونَ تَعاقُبُ الْحَرَكاتِ وَ السُّكُونُ

إِنَّمَا الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ وَ تَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ.

إِنَّمَا الدُّنْيا مَتاعُ أَيّامٍ قَلائِلَ ثُمَّ تَزُولُ كَما يَزُولُ السَّرابُ وَ تَنْقَشِعُ كَما يَنْقَشِعُ السَّحابُ.

إِنَّمَا الْبصيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَّرَ وَ بَصَرَ (2) فَأَبْصَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ.

إِنَّمَا الْحَليمُ مَنْ إِذا أُوْذِيَ صَبَرَ وَ إِذا ظُلِمَ غَفَرَ.

إِنَّما حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذات

ص: 178


1- .كذا في (ب) وَ الغرر ، وَ في (ت) : استسلى . وَ في نسخة من الغرر : استلّ ، وَ هو الصواب.
2- .في الغرر 32 : وَ نظر فأبصر.

الطُّوْلِ وَ الْعَرْضِ قَيْدُ قَدِّهِ (1) مُتَعَفِّرا عَلى خَدِّه.

إِنَّمَا الْحازِمُ مَنْ كانَ بِنَفْسِه كُلُّ شُغْلِهِ وَ لِدينْهِ كُلُّ هِمَّتِه وَ لاِخِرَتِه كُلُّ جِدِّه.

إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَّرَ الدُّنْيا كَمَثَلِ قَوْمٍ في سَفَرٍ نَبا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَديبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلاً خَصيبا وَ جِنابا مَريعا فَاحْتَمَلُوا وَ عْثاءَ الطَّريقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ الْمَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرارِهِمْ.

إِنَّما يَنْبَغي لأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الْمَعْصِيَةِ وَ الذُّنُوبِ وَ أَنْ يَكُونَ الشُّكْرُ عَلى مُعافاتِهِمْ هُوَ الْغالِبُ عَلَيْهِمْ وَ الْحاجِزُ لَهُمْ.

إِنَّما قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخالِيَةِ مَهْما أُلْقِيَ فيها مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ.

إِنَّما طَبائِعُ الْأَبْرارِ طَبائِعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيرِ فَمَهْما حُمِّلَتْ مِنْهُ احْتَمَلَتْهُ.

إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيا غَرَضٌ تَنْتَصِلُهُ الْمَنايا وَ نَهَبٌ تُبادِرُهُ الْمَصائِبُ وَ الْحَوادِثُ.

إِنَّما لَكَ مِنْ مالِكِ ما قَدَّمْتَهُ لاِخِرَتِك وَما أَخَّرْتَهُ فَلِلْوارِثِ.

إِنَّمَا النَّاسُ عالِمٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَ ما سِواهُما هَمَجٌ.

إِنَّمَا السَّعيدُ مَنْ خافَ الْعِقابَ فَأَمِنَ وَ رَجَا الثَّوابَ فَأَحْسَنَ وَ اشْتاقَ إِلى الْجَنَّةِ فَأَدْلَجَ.

إِنَّما يَسْتَحِقُّ اسْمَ الصَّمْتِ الْمُضْطلِعُ بِالاْءِجابَةِ وَ إِلاّ فَالْعَيُّ بِه أَوْلى.

إِنَّما حُضّ عَلى الْمُشاوَرَةِ لِأَنَّ رَأْيَ الْمُشيرِ صِرْفٌ وَ رَأْى الْمُسْتَشيرِ مَشُوبٌ بِالْهَوى.

إِنَّما سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّها تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمّا أَوْلِياءُ اللّهِ فَضِياؤُهُمْ فيهَا الْيَقينُ وَ دَليلُهُمْ سَمْتُ الْهُدى وَ أَمّا أَعْداءُ اللّهِ فَدُعاؤُهُمْ إِلَيْهَا الضَّلالُ وَ دَليلُهُمُ الْعَمى.

إِنَّمَا الْعالِمُ مَنْ دَعاهُ عِلْمُهُ إِلى الْوَرَعِ وَ التُّقى وَ الزُّهْدِ في عالَمِ الْفَناءِ وَ التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوى.

إِنَّما الْأَئِمَّةُ قُوّامُ اللّهِ عَلى خَلْقِه وَ عُرَفاءُهُ عَلى عِبادِه فَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لا يَدْخُلُ النّارَ إِلاّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ.

إِنَّمَا الْمُسْتَحْفِظُونَ لِدينِ اللّهِ هُمُ الَّذين

ص: 179


1- .في (ت) : قدر مرقده.

أَقامُوا الدِّينَ وَ نَصَرُوهُ وَ حاطُوهُ مِنْ جَميعِ جَوانِبِه وَ حَفِظُوهُ عَلى عِبادِ اللّهِ وَ رَعَوْهُ.

إِنَّما يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ أُولُو الْفَضْلِ.

إِنَّما سَراةُ النّاسِ أُوُلُوا الْأَحْلامِ الرَّغيبَةِ وَ الْهِمَمِ الشَّريفَةِ وَ ذَوُوا النَّبْلِ.

ص: 180

الفصل التاسع عشر : بلفظ آفة

الفصل التاسع عشر : بلفظ آفة وهو خمس وَ خمسون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :آفَةُ الْمُلُوكِ سُوءُ السِّيرَةِ.

آفَةُ الْوُزَراءِ سُوءُ السَّريرَةِ.

آفَةُ الْوَفاءِ الْغَدْرُ.

آفَةُ الْحَزْمِ فَوْتُ الْأَمْرِ.

آفَةُ الْكَ-لامِ الاْءِطالَ-ةُ.

آفَةُ الْخَيْرِ قَرينُ السَّوْءِ.

آفَ-ةُ الْعَمَلِ الْبَطالَ-ةُ.

آفَةُ الاْءِقْتِدارِ الْبَغْيُ وَ الْعُتُوُّ.

آفَةُ الْعِلْمِ تَرْكُ الْعَمَلِ بِه.

آفَةُ الْعَمَلِ تَرْكُ الاْءِخْلاصِ فيهِ.

آفَةُ الْعُلَماءِ حُبُّ الرِّياسَةِ.

آفَةُ الزُّعَماءِ ضَعْفُ السِّياسَةِ.

آفَةُ الاْءِيْمانِ الشِّ-رْكُ.

آفَةُ الْيَقي-نِ الشَّ-كُ.

آفَةُ الشَّ-رَفِ الْكِبْ-رُ.

آفَةُ الذُّك-اءِ الْمَكْ-رُ.

آفَةُ النُّجْ-حِ الْكَسَ-لُ.

آفَ-ةُ الْأَمَ-لِ الْأَجَ-لُ.

آفَ-ةُ الْغِنَ-ى البُخْ-لُ.

آفَ-ةُ الْأَعْمالِ عَجْزُ الْعُمّالِ.

آفَةُ الاْمالِ حُضُورُ الاْجالِ.

آفَةُ الرِّئاسَ-ةِ الْفَخْ-رُ.

آفَ-ةُ الْجُ-ودِ الْفَقْ--رُ.

آفَ-ةُ اللُّ-بِّ الْعُجْ-بُ.

آفَةُ الْحَديثِ الْكِذْبُ.

آفَةُ الْعُمْرانِ جَوْرُ السُّلْطانِ.

آفَةُ الْقُدْرَةِ مَنْعُ الاْءِحْسانِ.

آفَةُ الْعامَّةِ الْعالِمُ الْفاجِرُ.

ص: 181

آفَةُ الْعَدْلِ السُّلْطانُ الْجائِرُ.

آفَةُ الْأَمانَةِ الْخِيانَ-ةُ.

آفَةُ الْفُقَهاءِ عُدْمُ الصِّيانَةِ.

آفَةُ الْجُ-ودِ التَّبْذي-رُ.

آفَةُ الْمَعاشِ سُوءُ التَّدْبيرِ.

آفَةُ النِّعَ-مِ الْكُفْ-رانُ.

آفَةُ الطّاعَةِ الْعِصْيانُ.

آفَةُ الْعِب-ادَةِ الرِّي-اءُ.

آفَةُ الْمَجْدِ عَوائِقُ الْقَضاءِ.

آفَةُ السَّ-خاءِ الْمَ-نُّ.

آفَةُ الدِّيْنِ سُوءُ الظَّنِّ.

آفَةُ الْعَقْلِ (1) الْوَلَهُ بِالدُّنْيا.

آفَةُ الْهَيْبَ-ةِ الْمِ-زاحُ.

آفَةُ الْطَّلَبِ عَدَمُ النَّجاح.

آفَةُ الْعُهُودِ (2) قِلَّةُ الرِّعايَةِ.

آفَةُ النَّقْلِ كِذْبُ الرِّوايَةِ.

آفَةُ القُض-اةِ الطَّمَ-عُ.

آفَةُ الْعُدُولِ قِلَّةُ الْوَرَعِ.

آفَةُ الْجُنْدِ مُخالَفَةُ الْقادَةِ.

آفَةُ الرِّياضَةِ غَلَبَةُ الْعادَةِ.

آفَةُ الرَّعِيَّةِ قِلَّةُ (3) الطّاعَةِ.

آفَةُ الْوَرَعُ قِلَّةُ الْقَناعَةِ.

آفَةُ الشُّجاعَةِ إِضَاعَةُ الْحَزْمِ.

آفَةُ الْقَوِىَّ اسْتِضْعافُ الْخَصْم.

آفَةُ الْحِلْمِ الذُّلُّ.

آفَةُ الْعَطَ-اءِ المَطَ-لُ.

ص: 182


1- .وَ في الغرر 12 : آفة النفس.
2- .وَ في الغرر 32 : آفة العهد.
3- .وَ في الغرر 20 : مخالفة الطاعة.

الباب الثاني : حرف الباء

اشاره

الباب الثاني: ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في حرف الباء وهو أَربَعَةُ فصول:الفصل الأَوَّل : الباء الزائدة وهو مائة وَ أربع وسبعون حكمةالفصل الثاني : بلفظ بادر و هو إِثْنتان وَ عشرون حكمةالفصل الثالث : بلفظ بئس و هو تسع وعشرون حكمةالفصل الرابع : بالباء المطلقة وهو ثمان و ثلاثون حكمة

ص: 183

ص: 184

الفصل الأوّل : الباء الزائدة

الفصل الأول : الباء الزائدة وهو مائة و أربع وسبعون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :بِالْبِرِّ يُسْتَعْبَ-دُ الْحُ-رُّ (1) .

بِالشُّكْرِ يُسْتَجْلَبُ الزِّيادَةُ.

بِالْجُودِ تَكُونُ السِّيادَةُ.

بِالْيَقينِ يُنَعَّمُ (2) الْعِب-ادَةُ.

بِالتَّوْفيقِ تَكُونُ السَّعادَةُ.

بِالتَّأَنِّي تَسْهُلُ الْمَطالِبُ.

بِالصَّبْرِ تُدْرَكُ الرَّغائِبُ.

بِالْعَدْلِ تَصْلُحُ الْرَّعِيَّةُ.

بِالْفِكْرِ تَصْلُحُ الرَّوِيَّةُ.

بِالْعَقْلِ صَلاحُ الْبَرِيَّةِ.

بِقَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ.

بِقَدْرِ الْهَيْبَةِ (3) يَتَضاعَفُ الْحُزْنُ وَالْغُمُومُ.

بِالْأَعْمالِ يَتَفاضَلُ الْعُمّالُ.

بِالْجُودِ تَسُودُ الرِّجالُ.

بِرُكُوبِ الْأَهْوالِ تُكْسَبُ الْأَمْوالُ.

بِالصِّدْقِ تَتَزَيَّنُ الْأَقْوالُ.

بِالسَّخاءِ تُزانُ الْأَفْعالُ.

بِالتَّكَبُّرِ يَكُونُ الْمَقْتُ.

بِالتَّواني يَكُونُ الْفَوْتُ.

بِالْفَناءِ تُخْتَ-مُ الدُّنْي-ا.

بِالْحِرْصِ يَكُونُ الْعَناءُ.

بِالْيأْسِ يَكُونُ الْغَناءُ.

ص: 185


1- .وَ سيأتي برقم 79 : بِالبرّ يُمْلَكُ الحرّ ، وَ مثله في الغرر 35.
2- .وَ في تنعم . وَ في الغرر 21 : تَتِمُّ.
3- .وَ في طبعة من الغرر 100 : الفتنة ، وَ في أخرى : القنية.

بِالْمَعْصِيَةِ يَكُونُ الشَّقاءُ.

بِعَوارِضِ الاْفاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ.

بِالاْءِيثارِ يُسْتَحَقُّ اسْمُ الْكَرَمِ.

بِالصَّحَّةِ تُسْتَكْمَلُ اللَّذَّةُ.

بِالزُّهْدِ تُثْمِرُ الْحِكْمَةُ.

بِالظُّلْمِ تَ-زُولُ النِّعَ-مُ.

بِالْبَغْ-يِ تَحُ-لُّ (1) النِّقَ-مُ.

بِالْكِذْبِ يَتَزَيَّنُ أَهْلُ النِّفاقِ.

بِالْبُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ تُمَحَّصُ الذُّنُوبُ.

بِالرِّضا عَنِ النَّفْسِ تَظْهرُ السَّوْآتُ وَ الْعُيُوبُ.

بِالتَّوَدُّدِ تَتَأَكَّدُ الْمَحَبَّةُ.

بِالرِّفْقِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ.

بِحُسْنِ الْوَفاءِ يُعْرَفُ الْأَبْرارُ.

بِحُسْنِ الطّاعَةِ تُعْرَفُ الْأَخْيارُ.

بِالتَّوْبَةُ تُمَحِّصُ السَّيِّئاتُ.

بِالاْءِيمانِ يُسْتَدَلُّ عَلى الصّالِحاتِ.

بِالاْءِحْتِمالِ وَ الْحِلمِ يَكُونُ لَكَ النّاسُ أَنْصارا وَ أَعْوانا.

بِإِغاثَةِ الْمَلْهُوفِ يَكُونُ لَكَ مِنْ عَذابِ اللّهِ حِصْنا.

بِالاْءِحْسانِ تُمْلَكُ الْقُلُوبُ.

بِالسَّخاءِ (2) تُسْتَرُ الْعُيُوبُ.

بِالاْءِيثارِ عَلىنَفسِكَ تَمْلِكُ الرِّقابَ.

بِتَجَنُّبِ الْرَّذَائِل تَنْجُوُ مِنَ العاب.

بِالْعَمَلِ يَحْصُلُ الثَّوابُ لا بِالْكَسَلِ.

بِحُسْنِ النِّيّاتِ تُنْجَحُ الْمَطالِبُ.

بِالنَّظَرِ في الْعَواقِبِ تُؤْمَنُ الْمَعاطِبُ.

بِالرِّفْقِ تُدْرَكُ الْمَقاصِدُ.

بِالْبَذْلِ تَكْثُرُ الْمَحامِدُ.

بِالطّاعَةِ يَكُونُ الاْءِقْبالُ.

بِالتَّقْوى تَزْكُو الْأَعْمالُ.

بِكَثْرَةِ الْأَفْضالِ يُعْرَفُ الكريمُ.

بِكَثْرَةِ الاْءِحْتِمالِ يُعْرَفُ الْحَليمُ.

بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَ أَدَبه يُسْتَدَلُّ عَلى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (3) .

بِتَقْديرِ أَقْسامِ اللّهِ لِلْعِبادِ قامَ وَزْنُ الْعالَمِ وَ تُمُهَّدَتِ (4) الدُّنْيا لِأَهْلِها.

بِالصِّدْقِ وَ الْوَفاء تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ لِأَهْلِها.

بِالشُّكْرِ تَدُومُ النِعْمَ-[-ة].

ص: 186


1- .وَ في الغرر 53 : تجلب.
2- .وَ في الغرر 163 : بالافضال.
3- .وَ مثله في إحدى طبعات الغرر.
4- .وَ في الغرر : وَ تمت هذه الدنيا .. ، وَ لم يرد هذا الذيل في (ب) وَ هكذا الحكمة التالية.

بِالتَّواضُعِ تَكُونُ الرِّفْعَةُ.

بِالاْءِفْضالِ يَعْظُمُ الْأَقْدارُ.

بِالصَّمْتِ يَكْثُرُ الْوَقارُ.

بِالنَّصَفَةِ تَدُومُ الْوُصْلَةُ.

بِالْمَواعِظِ تَنْجَلي الْغَفْلَةُ.

بِالتَّوَدُّدِ تَكْثُرُ الْمَحَبَّةُ.

بِالْبُخْلِ تَكْثُرُ الْمَسَبَّةُ.

بِالْهُدى يَكْثُرُ الاْءِسْتِبْصارُ.

بِالْحِلْمِ يَكْثُرُ الْأَنْصارُ.

بِالاْءِيثارِ تُسْتَرَقُّ الْأَحْرارُ.

بِحُسْنِ الْمُرافَقَةِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ.

بِالْوَقارِ يَكْثُرُ الْهَيْبَ-ةُ.

بِالْعِلْمِ تُعْرَفُ الْحِكْمَةُ.

بِالتَّواضُعِ تُزانُ الرِّفْعَةُ.

بِالْيَقينِ تَتِ-مُّ الْعِب-ادَةُ.

بِكَثْرَةِ الْجَزَعِ تَعْظُمُ الْفَجيعَةُ.

بِكَثْرَةِ الْمَنِّ تَكْدَرُ الصَّنيعَةُ.

بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْمَوَدَّةُ.

بِالرِّفْقِ تَتِ-مُّ الْمُ-رُوَّةُ.

بِالْمَكارِهِ تُنالُ الْجَنَّةُ.

بِالصَّبْرِ تَخِفُّ الْمِحْنَةُ.

بِالْبِ-رِّ يُمْ-لَكُ الْحُ-رُّ.

بِتَوالي الْمَعرُوفِ يُسْتَدامُ الشُّكْرُ.

بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ.

بِالتَّعَلُّ-مِ يُن-الُ الْعِلْ-مُ.

بِالْكَظْمِ تَكُونُ الْحِلْمُ.

بِالْعِلْمِ تَكُونُ الْحَي-اةُ.

بِالصِّدْقِ يَكونُ النَّجاةُ.

بِالصِّدْقِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ.

بِالتَّواخي فِي اللّهِ تَتِمُّ الْمُرُوَّةُ.

بِاحْتِمالِ الْمُؤَنِ تَكْثُرُ الْمَحامِدُ.

بِالاْءِفْضالِ تُسْتَرَقُّ الْأَعْناقُ.

بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَأْنَسُ الرِّفاقُ.

بِالْعِلْمِ يَسْتَقيمُ الْمُعْوَج.

بِالصِّدْقِ (1) يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ.

بِالْعَفافِ تَزْكُو الْأَعْمالُ.

بِالصَّدَقَةِ تَفْسُحُ الاْجالِ.

بِالاْءِخْلاصِ تُرْفَعُ الْأَعْمالُ.

بِحُسْنِ الطّاعَةِ يَكُونُ الاْءِقْبالُ (2) .

بِكَثْرَةِ الاْءِفْضالِ يُعْرَفُ الْكَريمُ.

بِالدُّعاءِ يُسْتَدْفَعُ الْبَلاءُ.

بِحُسْنِ الْأَفْعالِ يَحْسُنُ الثَّناءُ.

بِقَدْرِ اللَّذَّةِ يَكُونُ التَّغْصيْصُ.

بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التَّنْغيصُ.

ص: 187


1- .وَ في الغرر 57 : بالحق ..
2- .لم ترد في (ب) ، وَ في الغرر 65 : بالطاعة يكون الإقبال.

بِلينِ الْجانِبِ تَأْنَسُ النُّفُوسُ.

بِالاْءِقْبالِ تُطْرَدُ النُّحُوسُ.

بِحُسْنِ الْأَخْلاقِ يَطيبُ الْعَيْشُ.

بِكَثْرَةِ الْغَضَبِ يَكُونُ الطَّيْشُ.

بِعَدْلِ الْمَنْطِقِ تَجِبُ الْجَلالَةُ.

بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقَّ تَكُونُ الضَّلالَةُ.

بِالاْءِيْمانِ تَكُونُ النَّجاةُ.

بِالْعافِيَةِ تُوجَدُ لَذَّةُ الْحَياةِ.

بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ الْحِكْمَةِ.

بِذِكْرِ اللّهِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.

بِالاْءِيْمانِ يُسْتَدَلُّ عَلى الصَّالِحاتِ.

بِالْعَدْلِ تَتَضاعَفُ الْبَرَكاتُ.

بِالْعَقْلِ تُنالُ الْخَيراتُ.

بِالْقَناعَةِ يَكُونُ الْعِ-زُّ.

بِالطّاعَةِ يَكُونُ الْفَوْزُ.

بِالسِّيرَةِ الْعادِلَةِ يُقْهَرُ الْمَساوي.

بِاكْتِسابِ الْفَضائِلِ يُكْبَتُ الْمُعادي.

بِدَوامِ ذِكرِ اللّهِ تَنجاب (1) الْغَفْلَةُ.

بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْوُصْلَةُ.

بِتَكْرارِ الْفِكْرِ يَتَحاتُّ (2) الشَّكُّ.

بِدَوامِ الشَّكِّ يَحْدُثُ الشِّرْكُ.

بِالْحِكْمَةِ يُكْشَفُ غِطاءُ الْعِلْمِ.

بِوُفُورِ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ.

بِالْعُقُولِ يُنالُ ذِرْوَةُ الْأُمورِ.

بِالصَّبْرِ تُدْرَكُ مَعالِي الْأُمورِ.

بِالتَّقْوى تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطايا.

بِحُسْنِ الْأَخْلاقِ تَدُرُّ الْأَرْزاقُ.

بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ تَكْثُرُ الرِّفاقُ.

بِصِدْقِ الْوَرَعِ يَحْدُثُ (3) الدِّينُ.

بِالرِّضا بِقَدَرِ (4) اللّهِ يُسْتَدَلُّ عَلى حُسْنِ الْيَقينِ.

بِالْبِشْرِ وَ بَسْطِ الْوَجْهِ يَحْسُنُ مَوْقِعُ الْبَذْلِ.

بِإِيثارِ حُبِّ الْعاجِلَةِ صارَ مَنْ صارَ إِلى سُوءِ الاْجِلَةِ.

بِالصّالِحاتِ يُسْتَدَلُّ عَلى الاْءِيمانِ.

بِحُسْنِ التَّوَكُّلِ يُسْتَدَلُّ عَلىصِدْقِ (5) الاْءِيقانِ.

بِكَثْرَةِ التَّواضُعِ يَتَكامَلُ الشَّرَفُ.

بِكَثْرَةِ التَّكَبُّرِ يَكُونُ التَّلَفُ.

ص: 188


1- .كذا في (ب) وَ الغرر 91 و 93 ، وَ في (ت) : تتحاتّ وَ يتاحت ، وَ المعنى واحد تقريبا.
2- .كذا في (ب) وَ الغرر 91 و 93 ، وَ في (ت) : تتحاتّ وَ يتحات ، وَ المعنى واحد تقريبا.
3- .كذا في النسختين ، وَ في الغرر 105 : يحصن ، وهو الصواب.
4- .في الغرر 106 : بقضاء.
5- .في الغرر 107 : حُسْن.

بِصِحَّةِ الْأَجْسادِ (1) تُوجَدُ لَذَّةُ الطّعامِ.

بِأَصالَةِ (2) الرَّأْيِ يَقوَى الْحَزْمُ.

بِتَرْكِ ما لا يَعْنيكَ يَتِمُّ لَكَ الْعَقْلُ.

بِكَثْرَةِ الاْءِحْتِمالِ يَكْثُرُ الْفَضْلُ.

بِالْعَمَلِ يَحْصُلُ الثَّوابُ لا بِالْكَسَلِ.

بِحُسْنِ الْعَمَلِ تُجْنى ثَمَرَةُ الْعِلْمِ لا بِحُسْنِ الْقَوْلِ.

بِحُسْنِ الْعَمَلِ (3) تَحْصُلُ الْجَنَّةُ لا بِالْأَمَلِ.

بِالْأَعْمالِ الصّالِحاتِ تَعْلُو الدَّرَجاتُ.

بِغَلَبَةِ الْعاداتِ الْوُصُولُ إِلى أَشْرَفِ الْمَقاماتِ.

بِبُلُوغِ الاْمالِ يَهُونُ رُكُوبُ الْأَهْوالِ.

بِالْأَطْماعِ تَذِلُّ رِقابُ الرِّجالِ.

بِالاْءِحْسانِ تُسْتَرَقُّ الرِّقابُ.

بِمِلْكِ الشَّهْوَةِ التَّنَزُّهُ عَنْ كُلِّ عابٍ.

بِالاْءِسْتِبْصارِ يَحْصُلُ الاْءِعْتِبارُ.

بِلُزُومِ الْحَقِّ يَحْصُلُ الاْءِسْتِظْهارُ.

بِصِلَةِ الرَّحِمِ تُسْتَدَرُّ النِّعَمُ.

بِقَطيعَةِ الرِّحِمِ تُسْتَجْلَبُ النِّقَمُ.

بِتَكْرارِ الْفِكْرِ تَسْلَمُ الْعَواقِبُ.

بِالتَّعَبِ الشَّديدِ تُدْرَكُ الدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ وَ الرّاحَةُ الدّائِمَةُ.

بِالْجَهْلِ يُسْتَثارُ كُلُّ شَرٍّ.

بِالْفِكْرِ تَنْجَلي غَياهِبُ الاُْمورِ.

بِالْعَقْلِ كمالُ الْنَّفْ-سِ.

بِالْمُجاهَدَةِ صَلاحُ النَّفْسِ.

بِالْفَجائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ.

بِالطّاعَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقين.

بِالْمَعْصِيَةِ تَبْرُزُ (4) النّارُ لِلْغاوينَ.

بِالصِّدْقِ وَ الْوَفاءِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ لِأَهْلِها.

بِالرِّفْقِ تَهُونُ الصِّعابُ.

بِالتَّأَنِّيتَسْهُلُ الْأَسْبابُ.

بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكايَةُ الْواقِعَةِ.

بِالتَّقْوى قُرِنَتِ الْعِصْمَة.

بِالْعَفْوِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.

بِالاْءِيمانِ يُرْتَقى إِلى ذِرْوَةِ السَّعادَةِ وَ نِهايَةِ الْحُبُورِ.

بِالاْءِحْسانِ وَ الْمَغْفِرَةِ لِلْذَّنْبِ يَعْظُمُ الْمَجْدُ (5) .

ص: 189


1- .في الغرر 111 : بصحة المزاج.
2- .في طبعة طهران للغرر : بإصابة الرأي.
3- .في الغرر 117 : بالعمل تحصل ..
4- .في الغرر 127 : توصد النار.
5- .في طبعة طهران للغرر : بالإحسان و تغمد الذنوب بالغفران يعظم المجد.

بِالْجُودِ يُبْتَنَى الْمَجْدُ وَ يُجْتَلَبُ الْحَمْدُ.

بِالاْءِحْسانِ تُمْلَكُ الْأَحْرارُ.

بِالْوَرَعِ يَتَزَكَّى الْمُؤْمِنُ.

بِالاْءِحْسانِ تُمْلَكُ الْقُلُوبُ.

بِالاْءِفْضالِ تُسْتَرُ الْعُيُوبُ.

بِبَذْلِ الرَّحْمَةِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.

بِبَذْلِ النِّعْمَةِ تُسْتَدامُ النِّعْمَةُ.

ص: 190

الفصل الثاني : بالباء الثابتة بلفظ بادر

الفصل الثاني : بالباء الثابتة بلفظ بادر وهو اثنتان وعشرون حكمةفَمِنْ ذلِكَ قَوله عليه السلام :بادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَصيرَ (1) غُصَّةً.

بادِرِ الْبِرَّ فَإِنَّ أَعْمالَ الْبِرِّ فُرْصَةٌ.

ب-ادِرِ الْخَيْ-رَ تَرْشُ-دْ.

بادِرِ الطَّاعَ-ةَ تَسْعَ-دْ.

بادِرُوا قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضيقِ.

بادِرُوا قَبْلَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ.

بادِرُوا آجالَكُمْ بِأَعْمالِكُمْ وَ ابْتاعُوا ما يَبْقى لَكُمْ بِما يَزُولُ عَنْكُمْ.

بادِرْ شَبابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صَحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ.

بادِرْ غِناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَياتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ.

بادِرُوا الْعَمَلَ وَ أَكْذِبُوا الْأَمَلَ وَلاَحِظُوا الْأَجَلَ.

بادِرُوا الْعَمَلَ وَ خافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ تُدْرِكُوا أَفْضَلَ الْأَمَلِ.

بادِرُوا بِالْعَمَلِ مَرَضا حابِسا وَ مَوْتا خالِسا.

بادِرُوا بِالْعَمَلِ مَوْتا (2) ناكِسا.

بادِرُوا قَبْلَ قُدُومِ الْغائبِ الْمُنْتَظَرِ.

بادِرُوا قَبْلَ أَخْذِ الْعَزيزِ الْمُقْتَدِرِ.

بادِرُوا في فيْنَةِ الاْءِرْشادِ وَ راحَةِ الْأَجْسادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أَنْفِالْمَشِيَّةِ.

بادِرُوا في مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أَنْفِ الْمَشِيَّة

ص: 191


1- .في الغرر 3 : قبل أن تكون.
2- .في الغرر 7 : عمرا ناكسا.

وَانْتِظارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِساحِ الْحَوْبَةِ.

بادِرُوا وَ الْأَبْدانُ صَحيحَةٌ وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ وَ الْأَعْمالُ مَقْبُولَةٌ.

بادِرُوا بِأَمْوالِكُمْ قَبْلَ حُلُولِ آجالِكُمْ تُزَكِّكُمْ وَتُزْلِفُكُمْ.

بادِرُوا الْمَوْتَ وَ غَمَراتِه وَ مَهِّدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِه وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِه.

بادِرُوا بِأَعْمالِكُمْ فَإِنَّكُمْ مُرْتَهِنُونَ بِما أَسْلَفْتُمْ وَ مُجازُونَ بِما قَدَّمْتُمْ وَمُطالَبُونَ بِما خَلَّفْتُمْ.

بادِرُوا بِأَعْمالِكُمْ وَ سابِقُوا بِآجالِكُمْ فَإِنَّكُمْ مَدينُونَ بِما أَسْلَفْتُمْ وَ مُجازُونَ بِما قَدَّمْتُمْ.

بادِرُوا بِالْعَمَلِ وَ سابِقُوا الْأَجَلَ (1) فَإِنَّ النّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الْأَمَلُ وَ يُرْهِقَهُمُ الْأَجَلُ.

بادِرُوا بِصالِحِ الْأَعْمالِ وَ الْخَناقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ.

ص: 192


1- .و في الغرر 20 : بادروا الأمل وَ سابقوا هجوم الأجل .. فيرهقهم الأجل .

الفصل الثالث : بلفظ بئس

الفصل الثالث : بلفظ بئس وهو تسع وَ عشرون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :بِئْسَ الصَّدْيقُ الْمُلُوكُ.

بِئْسَ الطَّعامُ الْحَ-رامُ.

بِئْسَ الْمَنْطِقُ الْكِذْبُ.

بِئْسَ النَّسَبُ سُوءُ الْأَدَبِ.

بِئْسَ الْ-دَّاءُ الْحُمْ-قُ.

بِئْسَ الْقَرينُ الْخَوْفُ.

بِئْسَ الرَّفيقُ الْحِرْصُ.

بِئْسَ الإِخْتِيارُ الرِّضا بِالنَّقْصِ.

بِئْسَ الْقَ-رينُ الْعَ-دُوُّ.

بِئْسَ الجارُ جارُ السَّوْءِ.

بِئْسَ الرَّفيقُ الْحَسُودُ.

بِئْسَ الْعَشيرُ الْحَقُ-ودُ.

بِئْسَ الظُّلْمُ ظُلْمُ المُسْتَسْلِمِ.

بِئْسَ الكَسْبُ الْحَرامُ.

بِئْسَ الزّادُ إِلى الْمَعادِ الْعُدْوانُ عَلى الْعِبادِ.

بِئْسَ الاْءِسْتِعْدادُ الاْءِسْتِبْدادُ.

بِئْسَ الشِّيْمَةُ النَّميمَةُ.

بِئْسَ الطَّبْ-عُ الشَّ-رَهُ.

بِئْسَ الْوَجْهُ الْوَقْ-احُ.

بِئْسَ الْوِزْرُ (1) أَكْلُ مالِ الْأَيْتامِ.

بِئْسَ العادَةُ الْفُضُولُ.

بِئْسَ الرَّجُلُ مَنْ باعَ دينَهُ بِدُنْيا غَيْرِه.

بِئْسَ السِّياسَةُ الْجَوْرُ.

بِئْسَ الذُّخْرُ فِعْلُ الشَّرِّ.

بِئْسَ قَرينُ الْوَرَعِ الشَّبَعُ.

ص: 193


1- .في الغرر 8 : بئس القوت.

بِئْسَ قَرينُ الدِّينِ الطَّمَعُ.

بِئْسَ الغَريمُ النَّوْمُ يُفْني قَصيرَ الْعُمْرِ وَ يُفَوِّتُ كَثيرَ الْأَجْرِ.

بِئْسَ الْقَرينُ الْغَضَبُ يُبْدي الْمَعايِبِ وَ يُدْني الشَّرِّ وَ يُباعِدُ الْخَيْرَ.

بِئْسَ الاْءِخْتِيارُ التَّعَوُّضُ بِما يَفْنى عَمّا يبْقى.

بِئْسَ الخَليقَةُ الْبُخْ-لُ.

بِئْسَ السَّجِيَّةُ الْغُلُولُ.

بِئْسَ الْقِلادَةُ قِلادَةُ الاْثامِ.

بِئْسَ الشِّيمَةُ الاْءِلْحاحُ.

ص: 194

الفصل الرابع : بالباء الثابتة مطلقة

الفصل الرابع : بالباء الثابتة مطلقة وهو ثمان وَ ثلاثون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :بَشِّرْ مالَ الْبَخيلِ بِحادِثٍ أوْ وارِثٍ.

بِرُّ الْوالِدَيْنِ أَكْبَرُ فَريضَةٍ.

بَطْ-نُ الْمَ-رْءِ عَ-دُوُّهُ.

بُعْدُ الْمَرْءِ عَنِ الدَّنِيَّةِ فُتُوَّةٌ.

بَرُّوا آبائَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْناءُكُمْ.

بَرُّوا أَيْتامَكُمْ وَ واسُوا فُقَرائَكُمْ وَ ارْأفُوا بِضُعَفائِكُمْ.

بَذْلُ الْوَجْهِ إِلى اللِّئامِ الْمَوْتُ الْأَكبَرُ.

بَشِّرْ نَفْسَكَ إِذا صَبَرْتَ بِالنُّجْحِ وَ الظَّفَرِ.

بَذْلُ التَّحِيَّةِ مِنْ أَحْسَنِ (1) الْأَخْلاقِ وَ السَّجِيَّةِ.

بابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرادَها.

بُكْرَةُ السَّبْتِ وَ الْخَميسِ بَرَكَةٌ.

بَرَكَةُ الْمالِ فِي الصِّدَقَةِ.

بَلاءُ الاْءِنْسانِ فِي لِسانِه.

باكِرِ الطّاعَ-ةَ تَسْعَ-دْ.

باكِ-رِ الْخَيْ-رَ تَرْشُ-دْ.

بُكاءُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ يُمَحِّصُ ذَنْبَهُ.

بِرُّ الرَّجُلِ ذَوي رَحمِه صِلَةٌ وَ صَدَقَةٌ.

بَلاءُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ إِيْمانِه وَ دينِه.

بَرَكَةُ الْعُمْرِ في حُسْنِ الْعَمَلِ.

بَلاءُ الرَّجُلِ في طاعَةِ الطَّمَعِ وَ الْأَمَلِ.

بَ-ذْلُ الْعِلْ-مِ زَك-اةٌ.

بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ.

ص: 195


1- .في الغرر 23 : من حُسْن.

بَذْلُ الْعَطاءِ زَكاةُ النَّعْماءِ.

بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَنْمى عَدَدا وَ أَكْثَرَ وَلَدا.

بَذْلُ الْجاهِ زَكاةُ الْجاهِ.

بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْماءِ وَ تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْياءَ وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرارِ.

بِنا فَتَحَ اللّهُ وَ بِنا يَخْتِمُ وَ بِنا يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ.

بِنا يَدْفَعُ اللّهُ الزَّمانَ الْكَلِبَ وَ بِنا يُنَزِّلُ اللّهُ الْغَيْثَ فَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّهِ الْغَرُورُ.

بِشْرُكَ يُنْبِى ء عَنْ كَرَمِ نَفْسِكَ ، وَ تَؤاضُعُكَ يُنْبِى ء عَنْ شَريف خُلْقِكَ.

بِشْرُكَ أَوَّلُ بِرَّكَ وَ وَعْدُكَ أَوَّلُ عَطائِكَ.

بَيْنَكُمْ وَبَينَ الْمَوْعِظَةِ حِجابٌ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ الْغِرَّةِ.

بُعْدُ الْأَحْمَقِ خَيرٌ مِنْ قُرْبِه وَ سُكُونُةُ خَيرٌ مِنْ نُطْقِه.

بَخٍّ بَخٍّ لِعالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ وَ خافَ الْبَياتَ فَأَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ ، إِنْ سُئِلَ أَفْصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ صَمَتَ ، كَلامُهُ صَوابٌ وَ سُكُوتُهُ عَنْ غَيرِ عَيٍّ عَنِ الْجَوابِ.

باكِرُوا فَالْبَرَكَةُ فِي الْمُباكَرَةِ وَ شاوِرُوا فَالْنُّجْحُ فِي الْمُشاوَرَةِ.

بَذْلُ ماءِ الْوَجهِ فِي الطَّلَبِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْحاجَةِ وَ إِنْ عَظُمَتْ وَ أُنْجِحَ فيهَا الطَّلَبُ.

بَذْلُ الْيَدِ بِالعَطِيَّةِ أَحْسَنُ مَنْقَبَةً وَ أَفْضَلُ سَجيَّةً.

بيعُوا ما يَفْنى بِما يَبْقَى وَ تَعَوَّضُوا بِنَعيمِ الاْخِرَةِ عَنْ شَقاءِ الدُّنْيا.

بَسْطُ اليَدِ بِالعَطاءِ يُجْزيكَ الْأَجْرَ وَ يُضاعِفُ الْجَزاءَ.

وَ قال عليه السلام في ذكر رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : بَلَّغَ عَنْ رَبِّه مُعْذِرا وَ نَصَحَ لِأَمَّتِه مُنْذِرا وَ دَعا إِلى الْجَنَّةِ مُبَشِّرا.

وَ قال عليه السلام في وَصْف المؤمن: بِشْرُهُ في وَجْهِه وَ حُزْنُهُ في قَلْبِه ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْرا وَ أَذلُّ شَيْءٍ نَفْسا ، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ ، طَويلٌ غَمُّهُ بَعيدٌ هَمُّهُ كَثيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ ، شَكُورٌ صَبُورٌ ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِه ، ضَنينٌ بِخُلَّتِه سَهْلُ الْخَليقَةِ لَيِّنُ العَريكَةِ ، نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ .

ص: 196

الباب الثالث : حرف التاء

اشاره

الباب الثالث: ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حرف التاء وهو فصل واحد : وهو مائة وأحد وعشرون حكمة

ص: 197

ص: 198

الفصل الأوّل : باللّفظ المطلق

باللّفظ المطلق وهو مائة وإحدى وعشرون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :تَوَقَّ مَعاصِي اللّهِ تُفْلِحْ.

تَفاَّلْ بِالْخَيْ-رِ تُنْجِ-حْ.

تَقَرَّبُ العَبْدِ إِلى اللّهِ بِإِخْلاصِ نِيَّتِه .

تَعَلَّمْ تَعْلَمْ.

تَكَرَّمْ تُكْرَمْ.

تَفَضَّلْ تُخْدَمْ وَ احْلُمْ تُقَدَّمْ.

تَمامُ الشَّرَفِ التَّواضُعُ.

تَمامُ السُّؤدَدِ إِسْداءُ (1) الصَّنائِعِ.

تَمامُ الْعِلْمِ العَمَلُ بِمُوجَبِه.

تَمامُ الاْءِحْسانِ تَرْكُ الْمَنِّ بِه.

تَبْتَني الاُْخُوَّةُ فِي اللّهِ عَلى التَّناصُحِ فِي اللّهِ وَ التَّباذُلِ فِي اللّهِ وَ التَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّهِ وَ التَّناهي عَنْ مَعاصِي اللّهِ وَ التَّناصُرِ فِي اللّهِ وَ إِخْلاصِ المَحَبَّةِ.

تَواضُعُ الشَّريفِ يُوجِبُ كَرامَتَهُ.

تَكَبُّرُ[كَ] (2) فِي الْوَلايَةِ ذُلٌّ فِي العَزْلِ .

تَكَبُّرُكَ (3) بِما لا يَبْقى لَكَ وَ لا تَبْقى لَهُ جَهْلٌ.

تَكَبُّرُ الدَّنِيِّ يَدْعُو إِلى إِهانَتِه.

تَفَكُّرُكَ يُفيدُكَ الاْءِسْتِبْصارَ وَ يُكْسِبُكَ الاْءِعْتِبارَ.

تَعْجيلُ اليَأْسِ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ.

ص: 199


1- .و في الغرر بطبعتيه : ابتداء . و هو تصحيف.
2- .و في الغرر 120 : يدعو إلى كرامته .
3- .و في طبعة طهران للغرر : تكثرك . و في طبعتيه : من أعظم الجهل.

تَوَقُّعُ الفَرَجِ إِحْدى الرّاحَتَينِ.

تَجاوَزْ عَنِ الزَّلَلِ وَ أَقِلِ الْعَثَراتِ تُرْفَعْ لَكَ الدَّرَجاتُ.

تَغَمَّدِ الذُّنُوبَ بِالغُفْرانِ سِيَّما في ذَوِي المُرُوَّةِ وَ الْهِباتِ.

تَقَرَّبْ إِلى اللّهِ بِالسُّجُودِ وَ الركُوعَِ وَ الْخُضُوعِ لِعَظَمَتِه وَ الْخُشُوعِ (1) .

تَبادَرُوا إِلى مَحامِدِ الْأَفْعالِ وَ فَضائِلِ الخِلالِ وَ تَنافَسُوا في صِدْقِ الْأَقْوالِ وَ بَذْلِ الْأَمْوالِ.

تَعَزَّ عَنِ الشَّيْءِ إِذا مُنِعْتَهُ بِقِلَّةِ ما يَصْحَبُكَ مِنْهُ إِذا أُوتيتَهُ.

تَبادَرُوا إِلى الْمَكارِمِ وَ سارِعُوا إِلى تَحَمُّلِ الْمَغارِمِ وَ اسْعَوْا في حاجَةِ مَنْ هُوَ نائِمٌ يَحْسُنْ لَكُمْ فِي الدّارَيْنِ الْجَزاءُ وَ تَنالُوا مِنَ اللّهِ عَظيمَ الْحَباءِ.

تَنافَسُوا فِي الْأَخْلاقِ الرَّغيبَةِ وَ الْأَحْلامِ العَظيمَةِ وَ الْأَخْطارِ الْجَليلَةِ يَعْظُمْ لَكُمُ الْجَزاءُ.

تَجَنَّبُوا تَضاغُنَ الْقُلُوبِ وَ تَشاحُن الصُّدُورِ وَ تَدابُرَ النُّفُوسِ وَ تَخاذُلَ الْأَيْدي تَمْلِكُوا أَمْرَكُمْ.

تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيا ما تُنْقِذُونَ بِهِ (2) أَنْفُسَكُمْ غَدا وَ خُذُوا مِنَ الفَناءِ لِلبَقاءِ.

تَجاوَزْ مَعَ القُدْرَةِ وَ أَحْسِنْ مَعَ الدَّوْلَةِ تكْمُلْ لَكَ السِّيادَةُ.

تَعَلَّمُوا العِلْمَ تُعْرَفُوا بِه وَ اعْمَلُوا بِه تَكُونُوا مِنْ أَهْلِه.

تَقاضَ نَفْسَكَ بِما يَجِبُ عَلَيْها تَأْمَنْ تَقاضِيَ غَيرِكَ لَكَ وَ اسْتَقْصِ عَلَيْها تَغْنَ عَنِ اسْتِقْصاءِ غَيرِكَ عَلَيْكَ.

تَرْكُ الشَّهَواتِ أَفْضَلُ عِبادَةٍ وَ أَجْمَلُ عادَةٍ.

تارِكُ التَّأَهُّبِ لِلْمَوْتِ وَ اغْتِنامِ الْمَهَلِ غافِلٌ عَنْ هُجُومِ الْأَجَلِ.

تَحَبَّبْ إِلى النَّاسِ بِالزُّهْدِ فيما في أَيْديهِمْ تَفُزْ بِالْمَحَبَّةِ مِنْهُمْ.

تَناسَ مَساوِى ءَ الاْءِخْوانِ تَسْتَدِمْ وُدَّهُمْ.

تَوَخَّ رِضى اللّهِ وَ تَوَقَّ سَخَطَهُ وَ زَعْزِعْ قَلْبَكَ بِخَوْفِه.

تَدَبَّرْ آياتِ الْقُرْآنِ وَ اعْتَبِرْ بِه فَإِنَّه

ص: 200


1- .كذا في الغرر . و في (ب) : و الخشوع لعظمته و الخضوع . و في (ت) : و الخشوع و الخضوع لعظمته . إلاّ أن سياق الحكمة التالية في الغرر و المعادلة لها تناقض (ت).
2- .و في طبعتي الغرر : تحوزون.

أَبْلَغُ الْعِبَرِ.

تَجَرُّعُ غُصَصَ الْحِلْمِ ، يُطْفِى ءُ نارَ الْغَضَ-بِ.

تَعْجيلُ السَّراحِ نَجاحٌ.

تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسانِه.

تَوَكَّلْ عَلى اللّهِ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِكِفايَةِ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْهِ.

تَقَرَّبْ إِلى اللّهِ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ يُزْلِفُ الْمُتَقَرِّبينَ إِلَيْهِ.

تَمَسَّكْ بِكُلِّ صَديقٍ أَفادَكَ فِي الشِّدَّةِ.

تَوَقّوا الْمَعاصِيَ وَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْها فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فيها عِنانَهُ.

تَرْكُ جَوابِ السَّفْيهِ أَبْلَغُ جَوابِه.

تَأَمْيلُ النَّاسِ نَوالَكَ خَيْرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكَالَكَ (1) .

تاجِرِ اللّهَ تَرْبَحْ.

تَوَسَّلْ بِطاعَةِ اللّهِ تَنْجَحْ.

تَمامُ الْعِلْمِ اسْتِعْمالُ-هُ.

تَمامُ الْعِلْمِ اسْتِكْمالُهُ.

تَواضَعْ لِلّ-هِ يَرْفَعْ-كَ.

تَمَسَّكْ بِطاعَةِ اللّهِ يُزْلِفْكَ.

تَعْجيلُ الْمَعْرُوفِ مِلاكُ الْمَعْرُوفِ.

تَضْييعُ الْمَعْرُوفِ وَضْعُهُ في غَيرِ مَعْرُوفٍ.

تَأْخيرُ الْعَمَلِ عِنْوانُ الْكَسَلِ.

تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ.

تاجُ الْمُلْ-كِ عَ-دْلُ-هُ.

تَزْكِيَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ.

تَواضُعُ المَرْءِ يَرْفَعُهُ.

تَكَبُّ-رُ الْمَ-رْءِ يَضَعُ-هُ.

تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ بِقَدْرِ (2) الْمُصيبَةِ.

تَنْزِلُ مِنَ اللّهِ الْمَعُونَةُ عَلى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ .

تَحَرّي الصِّدْقِ وَ تَجَنُّبُ الْكِذْبِ أَجْمَلُ شيمَةٍ وَ أَفْضَلُ أَدَبٍ.

تَمْييزُ الْباقِي مِنَ الْفاني مِنْ أَشْرَفِ النَّظَر.

تاجُ الرَّجُلِ عَفافُهُ وَ زينَتُهُ إِنْصافُهُ.

تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ في قَلْبِه وَ تَوْبَتُهُ في اعْتِرافِه.

تَلْويحُ زَلَّةِ الْعاقِلِ لَهُ أَمَضُّ مِنْ عِتابِه.

تَحَبَّبْ إِلى اللّهِ بِالرَّغْبَةِ فيما لَدَيْهِ.

ص: 201


1- .و مثله في طبعة طهران من الغرر ، و في طبعة النجف 49 : تأميل الناس خيرك .. و مثله سيأتي برقم 4119 فلاحظ.
2- .و في الغرر 24 : على قدر.

تَحَلَّ بِالْيَأْسِ مِمّا في أَيْدِي النّاسِ تَسْلَمْ مِنْ غَوائِلِهِمْ وَتُحْرِزِ الْمَوَدَّةَ مِنْهُمْ.

تَجَلْبَبْ بِالصَّبْرِ وَ الْيَقينِ فَإِنَّهُما أَنْعَمُ الْعُدَّةِ فِي الرَّخاءِ وَ الشِّدَّةِ.

تَحَلَّ بِالسَّخاءِ وَ الوَرَعِ فَهُما حُلْيَةُ الاْءِيْمانِ وَ أْشرَفُ خِلالِكَ.

تارِكُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ غَيرُ واثِقٍ بَثَوابِ الْعَمَلِ.

تَرَحَّلُوا فَقَدْ جَدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.

تَذِلُّ الاُْمُورُ لِلْمَقاديرِ حَتّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبيرِ.

تَزَوَّدُوا في أَيّامِ الْفَناءِ لِلْبَقاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلى الزّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلى الْمَسيرِ.

تَوَلّي الْأَراذِلِ وَ الْأَحْداثِ الدُّوَلَ دَليلُ انْحِلالِها وَ إِدْبارِها.

تَخْليصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسادِ أَشدُّ عَلى الْعامِلينَ مِنْ طُولِ الاْءِجْتِهادِ.

تَخَلَّقُوا بِالْفَضْلِ (1) وَ الْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ وَ الاْءِنْصافِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ اجْتِنابِ الْفَسادِ وَ إِصْلاح الْمَعادِ.

تَسَرْبَلِ بِالْحَياءَ (2) وَ ادَّرِعِ الْوَفاءَ وَ احْفَظِ الاْءِخاءَ وَ أَقْلِلْ مُحادَثَةَ النِّساءِ يَكْمُلْ لَكَ السَّناءُ.

تَعَلَّمُوا الْقُرآنَ فَإِنَّهُ رَبيعُ الْقُلُوبِ وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِه فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدُورِ.

تَواضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ وَ لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ وَ لاتُكُونُوا مِنْ جَبابِرَةِ الْعُلَماءِ فَلا يَقُومُ جَهْلُكُمْ بِعِلْمِكُمْ.

تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ شاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ (3) وَ تَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ.

تَجَرَّعْ غُصَصَ (4) الْحِلْمِ فَإِنَّهُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ وَ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

تَعْجيلُ الْبِرِّ زِيادَةٌ فِي الْبِرِّ.

تَزْكِيَةُ الْأَشْرارِ مِنْ أَعْظَمِ الأَوْزارِ.

تَدارَكْ في آخِرِ عُمْرِكَ ما أَضَعْتَهُ في أَوَّلِه تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.

تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ عادَةٌ.

تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أَسْوَأَهُ وَ جاهِدْ نَفْسَكَ عَلى تَجَنُّبِه فَإِنَّ الشَّرَّ لَجاجَةٌ.

ص: 202


1- .و في الغرر 72 : تحَلُّوا بالأخذ بالفضل .. من النفس ..
2- .في الغرر 74 : تسربل الحياء.
3- .كذا في الغرر 83 و هو أوفق للسياق ، و في الأصل : تندم.
4- .و في الغرر : مضض.

تَجَنُّبُ الشَّ-رِّ طاعَ-ةٌ.

تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَ انْتَصِحْهُ وَ حَلِّلْ حَلالَهُ وَ حَرِّمْ حَرامَهُ وَ اعْمَلْ بِأَحْكامِه (1) .

تَأَدَّمْ بِالْجُوعِ وَ تَأَدَّبْ بِالْقُنُوعِ.

تَداوَ مِنْ داءِ الْفَتْرَةِ في قَلْبِكَ بِعَزيمَةٍ وَ مِنْ كَرَى الْغَفْلَةِ في ناظِرِكَ بِيَقْظَةٍ.

تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّما يُنْتَظَرُ بِأَوِّلِكُمْ آخِرُكُمْ.

تَيَسَّرْ لِسَفَرِكَ وَ شِمْ بَرْقَ النَّجاةِ وَ أَرْحِلْ مَطايَا التَّشْميرِ.

تُعْرَفُ حَماقَةُ الرَّجُلِ بِالْأَشَرِ فِي النِّعْمَةِ وَ كَثْرَةِ الذُّلِّ فِي الْمِحْنَةِ.

تَوَلُّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْديبَها وَ اعْدِلُوا بِها عَنْ ضَراوَةِ عاداتِها.

تَأْتينا أَشْياءُ نَسْتكْثِرُها إِذا جَمَعْناها وَ نَسْتَقِلُّها إِذا قَسَمْناها.

تَحَبَّبْ إِلى خَليلِكَ يُحْبِبْ وَ أَكْرِمْهُ يُكْرِمْكَ وَ آثِرْهُ عَلى نَفْسِكَ يُؤْثِرْكَ عَلى نَفْسِه وَ أَهْلِه.

تَحَرَّ رِضَى اللّهِ بِرِضاكَ بِقَدَرِه.

تَأْميلُ النّاسِ خَيْرَكَ خَيرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكالَكَ (2) .

تَخَفَّفُوا فَإِنَّ الْغايَةَ أَمامَكُمْ وَ السّاعَةَ [من ورائِكُمْ ]تَحْدُوكُمْ.

تَحَرَّ مِنْ أَمْرِكَ ما يَقُومُ بِه عُذْرُكَ وَ تُثْبُتُ بِهِ حُجَّتَكَ وَ يَفيءُ إِلَيْكَ بِرُشْدِكَ.

تَعالى اللّهُ مِنْ قَوِيٍّ ما أَحْمَلَهُ.

تُعْرَفُ حَماقَةُ الرَّجُلِ في ثَلاثٍ : كَلامِهُ فيما لا يَعْنيهِ ، وَ جَوابِهُ عَمَّا لا يُسْئَلُ عَنْهُ ، وَ تَهَوُّرِهُ فِي الاُمُورِ.

تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتَ غَنِيَّا زانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقيرا مانَكَ (3) .

تَوَخَّ الصِّدْقَ وَ الْأَمانَةَ وَ لا تُكَذِّبْ مَنْ كَذَّبَكَ وَ لا تَخُنْ مَنْ خانَكَ.

تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَ تَعَلَّمُوا مَعَ الْعِلْمِ السَّكينَةَ وَ الْحِلمَ فَإِنَّ الْعِلمَ خَليلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلمُ وَزيرُهُ.

وَ قال عليه السلام في حقّ مَنْ ذَمَّهُ: تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلى ما يَظُنُّ مِنْها (4) وَ لا

ص: 203


1- .في الغرر 101 : و اعمل بعزائمه و أحكامه . و الحكمة التي قبلها لم ترد في الغرر.
2- .و نحوه تقدم برقم 4065 فلاحظ.
3- .و مثله في طبعة طهران للغرر ، و تقدم أيضا في باب الألف : اقتن العلم فانك .. ، و في طبعة النجف للغرر : صانك . و لكل منها وجه و شاهد.
4- .لفظة (منها) لم ترد في طبعة النجف للغرر 88.

يَغْلِبُها عَلى ما يَسْتَيْقِنُ ، قَدْ جَعَلَ اللّهُ هَواهُ أَميرَهُ وَ أَطاعَهُ في سائِرِ أُمُورِه .

تَوَقُّوا الْبَرْدَ في أَوَّلِه وَ تَلَقَّوْهُ في آخِرِه فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِالْأَبْدانِ كَما يَفْعَلُ بِالْأَغْصانِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.

وَ قال عليه السلام في ذكر الإِسْلام: تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةٌ لِمَنْ اتَّعَظَ وَ نَجاةٌ لِمَنْ صَدَقَ .

تَحَرَّ رِضَى اللّهِ وَ تَجَنَّبْ سَخَطَهُ فَإِنَّكَ لا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِه وَ لا غَناءَ بِكَ عَنْ مَغْفِرَتِه وَ لا مَلْجَأَ لَكَ إِلاّ إِلَيْهِ.

تَوَقَّ سَخَطَ مَنْ لا يُنْجيكَ إِلاّ طاعَتُهُ وَ لا يُرْديكَ إِلاّ مَعْصِيَتُهُ وَ لا يَسَعُكَ إِلاّ رَحْمَتُهُ وَ الْتَجِى ءْ إِلَيْهِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ.

تَعَصَّبُوا لِخِلالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجارِ وَ الوَفاءِ بِالذِّمامِ وَ الطّاعَةِ لِلْبِرِّ وَ الْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ وَتَحَلَّوْا بِمَكارِمِ الْخِلالِ.

ص: 204

الباب الرابع : حرف الثاء

اشاره

الباب الرابع : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حرف الثاء وهو ثلاثة فصول:الفصل الأول : بلفظ ثمرة وهو سبع وسبعون حكمةالفصل الثاني : بلفظ ثلاث وهو ثمان و أربعون حكمةالفصل الثالث : باللّفظ المطلق وهو عشرون حكمة

ص: 205

ص: 206

الفصل الأوّل : بلفظ ثمرة

الفصل الأول : بلفظ ثمرة وهو سبع وسبعون حكمةمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :ثَمَ-رَةُ الْعِلْ-مِ الْحَي-اةُ (1) .

ثَمَرَةُ الاْءِيمانِ النَّجاةُ.

ثَمَرَةُ الْخَوْفِ الْأَمْ-نُ.

ثَمَرَةُ الْمُقْتَنَياتِ (2) الْحُزْنُ.

ثَمَ-رَةُ الْعَقْ-لِ الرِّفْ-قُ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْخُلْقِ.

ثَمَرَةُ الْعَجَلَ-ةِ الْعِث-ارُ.

ثَمَرَةُ الزُّهْ-دِ الرّاحَ-ةُ.

ثَمَرَةُ الشَّكِّ الْحَيْ-رَةُ.

ثَمَرَةُ الشُّجاعَةِ الْغيرَةُ.

ثَمَرَةُ الْكَرَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.

ثَمَرَةُ الشُّكْرِ زِيادَةُ النِّعَمِ.

ثَمَرَةُ طُولِ الْحَياةِ السُّقْمُ وَ الْهَرَمُ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِ-ه.

ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الْأَجرُ عَلَيْهِ.

ثَمَرَةُ الشَّرَهِ التَّهَجُّمُ عَلى الْعُيُوبِ.

ثَمَرَةُ الْوَرَعِ صَلاحُ النَّفْسِ وَالدِّينِ.

ثَمَرَةُ الْوَرَعِ النَّزاهَ-ةُ.

ثَمَرَةُ الطَّمَعِ ذُلُّ الدُّنْيا وَ شَقاءُ (3) الاْخِرَةِ.

ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الصّالِحِ كَأَصْلِه.

ثَمَرَةُ الْعَمَلِ السَّيِّءِ كَأَصْلِه.

ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ التَّنَزُّهُ عَنْ دارِ الْفَناءِ (4) .

ص: 207


1- .لم ترِد هذه و تاليتها في الغرر.
2- .لم ترد في (ب) و في (ت) : المغشيّات . و المثبت من الغرر .
3- .لفظة شقاء لم ترد في الغرر.
4- .و في الغرر : ثمرة المعرفة العزوف عن ..

ثَمَرَةُ الاْءِيْمانِ الرَّغْبَةُ في دارِ الْبَقاءِ.

ثَمَرَةُ الْحِكْمَهِ الْعُزُوفُ (1) عَنِ الدُّنْيا.

ثَمَرَةُ الْعَقْلِ [مَقْتُ الدُّنْيا وَ (2) ] قَمْعُ الْهَوى.

ثَمَرَةُ الْمُجاهَدَةِ قَهْرُ النَّفْسِ.

ثَمَرَةُ الْمُحاسَبَةِ إِصْلاحُ النَّفْسِ.

ثَمَرَةُ التَّوْبَةِ اسْتِدْراكُ فَوارِطِ النَّفْسِ.

ثَمَرَةُ العِفَّ-ةِ الْقَناعَ-ةُ.

ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَ-وزُ.

ثَمَ-رَةُ الْقَناعَ-ةِ الْعِ-زُّ.

ثَمَرَةُ الْوَعْظِ الاْءِنْتِباهُ.

ثَمَرَةُ الدّينِ الْأَمانَ-ةُ.

ثَمَرَةُ الْفكْرِ السَّلامَةُ.

ثَمَرَةُ الاُْخُوَّةِ حِفْظُ الْغَيْبِ وَ إِهْداءُ الْعَيْبِ.

ثَمَرَةُ الْقَناعَةِ الاْءِجْمالُ في الْمُكْتَسَبِ وَ الْعُزُوفَ عَنِ الطَّلَبِ.

ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقينِ.

ثَمَرَةُ الذِّكْرِ اسْتِنارَةُ الْقُلُوبِ.

ثَمَرَةُ الْحَسَدِ شَقاءُ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ.

ثَمَرَةُ الْعِلْ-مِ الاْءِنْت-باهُ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ (3) الاْءِسْتِقامَةُ.

ثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلامَةُ.

ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ الصِّيانَ-ةُ.

ثَمَرَةُ اللَّجاجِ الْعَطَبُ.

ثَمَرَةُ الْعَجْزِ فَوْتُ الطَّلَبِ.

ثَمَرَةُ الْحِرْص الْعَن-اءُ.

ثَمَرَةُ الْقَناعَةِ الْغَن-اءُ.

ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيا وَالْوَلَهُ بِجَنَّهِ الْمَأْوى.

ثَمَرَةُ الْعِلْ-مِ الْعِب-ادَةُ.

ثَمَرَةُ الْيَقينِ الزَّهادَةُ.

ثَمَرَةُ الْخَطأ (4) نَدامَ-ةٌ.

ثَمَرَةُ التَّفْريطِ مَلامَةٌ.

ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْبَغْضاءُ.

ثَمَرَةُ المِراءِ الشَّحْناءُ.

ثَمَرَةُ الرِّض-ا الْغَن-اءُ.

ثَمَرَةُ الطَّمَعِ الشَّق-اءُ.

ثَمَرَةُ الطّاعَةِ الْجَنَّ-ةُ.

ثَمَرَةُ الْوَلَهِ بِالدُّنْيا الْمِحْنَةُ (5) .

ص: 208


1- .و في الغرر 65 : التنزّه عن الدنيا و الوله بجنة المأوى . كما سيأتي برقم 48.
2- .من الغرر.
3- .في الغرر : ثمرة العقل . كما أن ما قبله لم ترد في الغرر.
4- .و في الغرر 19 : ثمرة الفوت.
5- .و في الغرر 25 : عظيم المحنة.

ثَمَ-رَةُ الْحَي-اءِ الْعِفَّ-ةُ.

ثَمَرَةُ التَّواضُعِ الْمَحَبَّةُ.

ثَمَرَةُ الْكِبْ-رِ الْمَسَبَّ-ةُ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ لِلْحَياةِ.

ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجاةِ.

ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيارِ.

ثَمَرَةُ التَّجْرِبَةِ حُسْنُ الاْءِخْتِبارِ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ طَلَبُ النَّجاةِ (1) .

ثَمَرَةُ الاُْنْسِ بِاللّهِ الاْءِسْتيحاشُ مِنَ النّاسِ.

ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُداراةُ النّاسِ.

ثَمَرَةُ الْكِذْبِ الْمَهانَةُ فِي الدُّنْيا وَ الْعَذابُ فِي الاْخِرَةِ.

ثَمَرَةُ الْأَمَلِ فَسادُ الْعَمَلِ.

ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ.

ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّ-دْقُ.

ثَمَرَةُ الْحِلْ-مِ الرِّفْ-قُ.

ثَمَرَةُ الرَّغْبَةِ التَّعَ-بُ.

ثَمَرَةُ الْحِرْصِ النَّصَبُ.

ثَمَرَةُ التَّفْريطِ النَّدامَةُ (2) .

ص: 209


1- .لم ترد في الغرر.
2- .لم ترد في الغرر.

ص: 210

الفصل الثاني : بلفظ ثلاث

الفصل الثاني: بلفظ ثلاث وهو ثمان وأربعون حكمةمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ كَمالِ الدِّينِ : الاْءِخْلاصُ ، وَ الْيَقينُ ، وَ الْقَناعَةُ.

ثَلاثٌ يَهْدُدْنَ الْقِوى : فَقْدُ الْأَحِبَّةِ، وَ الْفَقْرُ فِي الْغُرْبَةِ ، وَ دَوامُ الشِّدَّةِ.

ثَلاثٌ هُنَّ الْمُرُوَّةُ : جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ ، وَ احْتِمالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ ، وَ تَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.

ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الاْءِيْمانَ : الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضا ، وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى ، وَ اعْتِدالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجاءِ.

ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاثَةٍ : العاقِلُ مِنَ الْأَحْمَقِ ، وَ الْبَرُّ مِنَ الْفاجِرِ ، وَ الْكَريمُ مِنَ اللَّئيمِ.

ثَلاثٌ مُهْلِكَةٌ : اَلجُرْأَةُ عَلى السُّلْطانِ، وَ ائْتِمانُ الْخَوّان ، وَ شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ.

ثَلاثٌ تَدُلُّ عَلى عُقُولِ أَرْبابِها : الرَّسُولُ ، وَ الْكِتابُ ، وَ الْهَدِيَّةُ.

ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمانَهُ: مَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ إِلى باطِلٍ ، وَ إِذا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنِ الْحَقِّ ، وَ إِذا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ ما لَيْسَ لَهُ.

ثَلاثٌ هُنَّ زينَةُ الْمُؤْمِن : تَقْوَى اللّهِ، وَ صِدْقُ الْحَديثِ ، وَ أَداءُ الْأَمانَة.

ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ كَمُلَ إِيمانُهُ : الْعَقْلُ ، وَ الْحِلْمُ ، وَ الْعِلْمُ.

ثَلاثٌ تَشينُ الدِّينَ : الفُجُورُ ، وَ الْغَدْرُ، وَ الْخِيانَةُ.

ثَلاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ : الدِّينُ،

ص: 211

وَالتَّواضُعُ ، وَ السَّخاءُ.

ثَلاثَةٌ مِنْ جِماعِ (1) الدِّين : العِفَّةُ ، وَ الْوَرَعُ ، وَ الْحَياءُ.

ثَلاثٌ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ مُسْتَزادٌ : حُسْنُ الْأَدَبِ ، وَ مُجانَبَةُ الرَّيْبِ ، وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَحارِم.

ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فَقَدْ رُزِقَ خَيرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ : الرِّضا بِالْقَضاءِ ، وَ الصَّبْرُ عَلى الْبَلاءِ ، وَ الشُّكْرُ عَلى الرَّخاءِ.

ثَلاثٌ لا يَهْنَأُ لِصاحِبِهِنَّ عَيْشٌ : الحِقْدُ ، وَ الْحَسَدُ ، وَ سُوءُ الْخُلْق.

ثَلاثٌ لا يُسْتَوْدَعَنَّ سِرّا : المَرْأَةُ ، وَ النَّمّامُ ، وَ الْأَحْمَقُ.

ثَلاثٌ فيهِنَّ الْمُرُوَّةُ : غَضُّ الطَّرْفِ، وَ غَضُّ الصَّوْتِ ، وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.

ثَلاثٌ فيهِنَّ النَّجاةُ : لُزُومُ الْحَقِّ ، وَ تَجَنُّبُ الْباطِل ، وَ رُكُوبُ الْجِدِّ.

ثَلاثٌ تُمْتَحَنُ بِهِنَّ عُقُولُ الرِّجالِ : هُنَّ (2) الْوَلايَةُ ، وَ الْمالُ ، وَ الْمُصيبَةُ.

ثَلاثٌ مُهْلِكاتٌ : طاعَةُ النِّساءِ ، وَ طاعَةُ الْغَضَبِ ، وَ طاعَةُ الشَّهْوَةِ.

ثَلاثٌ لا يُسْتَحْيى مِنْهُنَّ : خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ ، وَ قِيامُهُ عَنْ مَجْلِسِه لِأَبيهِ وَ مُعَلِّمِه ، وَ طَلَبُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلَّ.

ثَلاثٌ مَنْ جِماعِ الْمَوَدَّةِ (3) : عَطاءٌ مِنْ غَيرِ مَسْأَلَةٍ ، وَ وَفاءٌ مِنْ غَيرِ عَهْدِ ، وُجُودٌ مَعَ إِقْلالٍ.

ثَلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ (4) : كِتْمانُ الْمُصيبَةِ ، وَ الصَّدَقَةُ ، وَ الْمَرَضُ.

ثَلاثٌ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلاءِ : كَثْرَةُ الْعائِلَةِ ، وَ غَلَبَةُ الدَّيْنِ ، وَ دَوامُ الْمَرَضِ.

ثَلاثٌ هُنَّ الْمُحْرِقاتُ الْمُوبِقاتُ : فَقْرٌ بَعْدَ غِنىً ، وَ ذُلٌّ بَعْدَ عِزٍّ ، وَ فَقْدُ الْأَحِبَّةِ.

ثَلاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ : حُسْنُ الْخُلْقِ ، وَ حُسْنُ الرِّفْقِ ، وَ التَّواضُعُ.

ثَلاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللّهُ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ: إِمامٌ عادِلٌ ، وَ تاجِرٌ صَدُوقٌ ، وَ شَيْخٌ أَفْنى عُمْرَهُ في طاعَةِ اللّهِ (5) .

ثَلاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللّهُ النّارَ بِغَيرِ حِسابٍ : إِمامٌ جائِرٌ ، وَ تاجِرٌ كَذُوبٌ ، وَ شَيْخٌ زانٍ.

ص: 212


1- .و في الغرر : ثلاث هنَّ جماع.
2- .في (ب) وحدها : كثرة الولاية.
3- .في الغرر : المروءة . و لم ترد هذه الحكمة في (ب).
4- .في الغرر : كنوز الإيمان.
5- .رواها الصدوق مع تاليتها في ح 1 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) ، وَ عليه فلا ينبغي أن يدرج هذا الحديث في هذا الكتاب و هكذا تواليه.

ثَلاثَةٌ في ظِلِّ عَرْشِ اللّهِ تَعالى يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاّ ظِلُّهُ : رَجُلٌ أَنْصَفَ النّاسَ مِنْ نَفْسِه ، وَ رَجُلٌ لَمْ يُقَدِّمْ رِجْلاً وَ لَمْ يُؤَخِّرْ رِجْلاً حَتّى يَعْلَمَ أَنَّ ذلِكَ لِلّهِ رِضىً أَوْ سَخَطٌ ، وَ رَجُلٌ لَمْ يَعِبْ أَخاهُ بِعَيْبٍ حَتّى يَنْفي ذلِكَ مِنْ نَفْسِه فَإِنَّهُ لا يَخْفى مِنْهُ عَيْبٌ إِلاّ بَدا لَهُ عَيْبٌ آخَرُ وَ كَفى بِالْمَرْءِ شُغْلاً بِنَفْسِه عَنِ النّاسِ (1) .

ثَلاثَةٌ هُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلى اللّهِ تَعالى : رَجُلٌ مَشى بَينَ اثْنَيْنِ فَلَمْ يَمِلْ مَعَ أَحَدِهِما عَلى الاْخَرِ بِشَعيرَةٍ ، وَ رَجُلٌ لَمْ تَدْعُهُ قُدْرَتُهُ في حالِ غَضَبِه إِلى أَنْ يَحيفَ عَلى مَنْ تَحْتَ يَدَيْهِ ، وَ رَجُلٌ قالَ الْحَقَّ فيما لَهُ وَ عَلَيْهِ (2) .

ثَلاثٌ منْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ كَمُلَ إِيمانُهُ: سُنَّةٌ مِنْ رَبِّه ، وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّه ، وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّه ، فَالسُّنّةُ مِنْ رَبِّه كِتْمانُ سِرِّه قالَ اللّهُ تَعالى : «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَدا إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ» ، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّه فَمُداراةُ النّاسَ قالَ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلينَ» ، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّه فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرّاءِ قالَ اللّهُ تَعالى: «وَ الصّابِرينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرّاءِ» (3) .

ثَلاثٌ لا تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ : لا يَكُونُ جَبانا ، وَ لا حَريصا ، وَ لا شَحيحا (4) .

ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاثَةٍ : شَريفٌ مِنْ وَضيعٍ ، وَ حَليمٌ مِنْ سَفيهٍ ، وَ بَرٌّ مِنْ فاجِرٍ (5) .

ثَلاثَةٌ حَقٌّ أَنْ يُرْحَمُوا : عَزيزٌ أَصابَتْهُ مَذَلَّةٌ بَعْدَ الْعِزِّ ، وَ غَنِيٌّ أَصابَتْهُ حاجَةٌ بَعْدَ الْغِنى ، وَ عالِمٌ يَسْتَخِفُّ بِه قَوْمُهُ وَ جُهّالُ أَهْلِه (6) .

ثَلاثٌ يَحْسُنُ فيهِ الْكِذْبُ : الْمَكيدَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ ، وَ الاْءِصْلاحُ بَينَ النّاسِ (7) .

ص: 213


1- .رواها الصدوق في ح 4 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) و روى نحوها قبلها عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم).
2- .الخصال ح 5 من باب الثلاثة عن الصادق (عليه السّلام).
3- .الخصال ح 7 من باب الثلاثة بسنده عن الرضا عليه السلام .
4- .الخصال ح 8 من باب الثلاثة بسنده عن الصادق عليه السلام .
5- .الخصال ح 16 من باب الثلاثة بسنده عن علي عليه السلام .
6- .الخصال ح 18 بسنده عن الصادق عليه السلام .
7- .رواها الصدوق مع التاليتين في ح 20 من باب الثلاثة من الخصال بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .

ثَلاثٌ يَقْبُحُ فيهِنَّ الصِّدْقُ : النَّميمَةُ ، وَ إِخْبارُ[كَ] الرَّجُلِ عَنْ أَهْلِه بِما يَكْرَهُهُ ، وَ تَكْذيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَبَرِ.

ثَلاثةٌ مُجالَسَتُهُمْ تُميتُ الْقُلُوبَ : مُجالَسَةُ الْأَنْذالِ ، وَ الْحَديثُ مَعَ النِّساءِ ، وَ مُجالَسَةُ الْأَغْنِياءِ.

ثَلاثٌ هُنَّ جِماعُ الْخَيرِ : إِسْداءُ النِّعَمِ ، وَ رِعايَةُ الذِّمَمِ ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ (1) .

ثَلاثٌ بِثَلاثٍ : مَنْ صَدَقَ لِسانُهُ زَكى عَمَلُهُ ، وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زادَ اللّهُ في رِزْقِه، وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِه زادَ اللّهُ في عُمْرِه (2) .

ثَلاثُ خِصالٍ هِيَ أُصُولُ الْكُفْرِ : الْحِرْصُ ، وَ الاْءِسْتِكْبارُ ، وَ الْحَسَدُ . فَأَمَّا الْحِرْصُ فَآدَمُ حينَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلى أَنْ يَأْكُلَ مِنْها ، وَ أَمَّا الاْءِسْتِكْبارُ فَإِبْليسُ حينَ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَبى ، وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنا آدَمَ حينَ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الاْخَرَ حَسَدا (3) .

ثَلاثٌ لا يَنْظُرُ اللّهُ إِلَيْهِمْ : الْعامِل بِالظُّلْمِ ، وَ الْمُعينُ عَليْهِ ، وَ الرّاضي بِه (4) .

ثَلاثٌ قاصِماتٌ لِلظَّهْرِ ، رَجُلٌ اسْتَكْثَرَ عِلْمَهُ ، وَ نَسِيَ ذُنوبَهُ ، وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِه (5) .

ثَلاثٌ تُكْمِلُ الْمُسْلِمَ : الفِقْهُ فِي الدِّيْنِ، وَ التَّقْديرُ فِي الْمَعيشَةِ ، وَ الصَّبْرُ عَلى النَّوائِبِ (6) .

ثَلاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لِأَحَدٍ مِنَ النّاسِ فيهِنَّ رُخْصَةً : بِرُّ الوالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كانا أوْ فاجِرَيْنِ ، وَ وَفاءٌ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَ الْفاجِرِ ، وَ أَداءُ الْأَمانَةِ لِلْبَرِّ وَ الْفاجِرِ (7) .

ثَلاثَةٌ يَشْكُونَ إِلى اللّهِ : مَسْجِدٌ خَرابٌ لا يُصَلّي فيهِ أَهْلُهُ ، وَ عالِمٌ بَينَ جاهِلٍ ، وَ مُصْحَفٌ مُعَلَّقٌ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ غُبارٌ لا يُقْرَءُ فيهِ (8) .

ثَلاثَةٌ يَشْكُونَ يَوْمَ الْقِيامَةِ : المُصْحَفُ ، وَ المَسْجِدُ ، وَ العِتْرَةُ ، يَقُولُ الْمُصْحَفُ : يا رَبِّ حَرَّقُوني وَ مَزَّقُوني،

ص: 214


1- .هذه الحكمة وردت في الغرر 18.
2- .الخصال ح 21 من باب الثلاثة بسنده عن الصادق عليه السلام مع تصرّف من المصنّف و هكذا فيما سبق و ما سيأتي.
3- .الخصال ح 28 بسنده عن الصادق عليه السلام .
4- .نحوه في الخصال ح 72 عن علي عليه السلام قال : العامل بالظلم و المعين عليه و الراضي به شركاء ثلاثة.
5- .الخصال ح 85 ص 112 بسنده عن الباقر عليه السلام .
6- .رواه الصدوق في الخصال ص 124 ح 120 من باب الثلاثة ، بسنده عن علي عليه السلام .
7- .الخصال ح 130 من باب الثلاثة ص 129 بسنده عن الصادق عليه السلام .
8- .الخصال ح 163 ص 142 بسنده عن الصّادق عليه السلام .

وَيَقُولُ الْمَسْجِدُ : يا رَبِّ عَطَّلُوني وَ ضَيَّعُوني ، وَ تَقُولُ الْعِتْرَةُ : يا رَبِّ غَصَبُوني وَ طَرَدُوني وَ شَرَّدُوني (1) .

ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : سَفّاكُ دَمٍ حَرامٍ ، وَ عاقُّ والِدَيْهِ ، ومَشَّاءٌ بِنَميمَةٍ (2) .

ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ تَعالى : المنّانُ الَّذي لا يُعْطي شَيْئا إِلاّ يَمُنُّهُ ، وَ الْمُسْبِلُ إِزارَهُ ، وَ الْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالأيْمانِ الْفاجِرَةِ (3) .

ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَ مُدْمِنُ سِحْرٍ ، وَ قاطِعُ رَحِمٍ.

ص: 215


1- .نحوه في الخصال ح 232 من باب الثلاثة بسنده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع مغايرة في الفقرة الأخيرة.
2- .في الخصال ح 244 عن الصادق : ثلاثة لا يدخلون الجنّة : السفّاك للدم و شارب الخمر و مشاءٌ بنميمة ، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
3- .الخصال ح 253 ص 184 بسنده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .

ص: 216

الفصل الثالث : باللّفظ المطلق

الفصل الثالث: باللّفظ المطلق وهو عشرون حكمة[ فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :ثَمانِيَةٌ إِنْ أُهينُوا فَلا يَلوُمُوا إِلاّ أَنْفُسَهُمْ : الذّاهِبُ إِلى مائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْها ، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلى رَبِّ الْبَيْتِ ، وَ طالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدائِه ، وَ طالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئامِ ، وَ الدّاخِلُ بَينَ اثْنَيْنِ في شَيْءٍ (1) لا يُدْخِلانِه فيهِ ، وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطانِ ، وَ الْجالِسُ في مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ ، وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَديثِ عَلى مَنْ لا يَسْمَعُ مِنْهُ 2 .

ثَوْبُ التُّقى أَشْرَفُ الْمَلابِسِ.

ثَوْبُ الْعافِيَةِ أَهْنَأُ الْمَلابِسِ.

ثَوابُ الْعَمَلِ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ.

ثَبَاتُ الْدُّوَلِ بِإِقامَةِ الْعَدْلِ.

ثَوابُ الْجِهادِ أَعْظَمُ الثَّوابِ.

ثَوابُ الاْخِرَةِ يُنْسي مَشَقَّةَ الدُّنْيا.

ثَوابُ الْمُصيبَةِ عَلى قَدْرِ الصَّبْرِ عَلَيْها .

ثَرْوَةُ الدُّنْيا فَقْرُ الاْخِرَةِ.

ثَرْوَةُ الاْخِرَةِ تُنْجي وَ تَبْقى (2) .

ثَرْوَةُ الْمالِ تُطْغي وَ تُرْدي وَ تَفْنى.

ثابِرُوا عَلى الطّاعاتِ وَ سارِعُوا إِلى الْخَيراتِ وَ تَجَنَّبُوا السَّيِّئاتِ وَ بادِرُوا إِلى الْحَسَناتِ وَ تَجَنَّبُوا ارْتِكابَ الْمَحارِمِ.

ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقينِ.

ص: 217


1- .في الخصال : في سرّ لهم لم يدخلاه فيه.
2- .في الغرر : ثروة العلم تنجي و تبقى .

ثَمَنُ الْجَنَّةِ الزُّهْدُ في الدُّنْيا.

ثَوْبُ الْعِلمِ يُخَلِّدُكَ وَ لا يَبْلى وَ يُبْقيكَ وَ لا يَفْنى.

ثابِرُوا عَلى صَلاحِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُتَّقينَ.

ثَقَّلُوا مَوازينَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.

ثَرْوَةُ الْعاقِلِ في عَمَلِه.

ثَرْوَةُ الْجاهِلِ في مالِه وَ أَمَلِهِ.

ثابِرُوا عَلى الْأَعْمالِ الْمُوجِبَةِ لَكُم الْخَلاصَ مِنَ النّارِ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ.

ثابِرُوا عَلى اغْتِنامِ عَمَلٍ لا يَفْنى ثَوابُهُ.

ثابِرُوا عَلى اقْتِناءِ الْمَكارِمِ وَ تَحَمَّلُوا أَعْباءَ الْمَغارِمِ تَحْرِزُوا قَصَباتِ الْمَغانِمِ.

ثِيابُكَ عَلى غَيْرِكَ أَبْقى لَكَ مِنْها عَلَيْكَ.

ثَوابُ الْعَمَلِ عَلى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ فيهِ.

ثَوابُ عَمَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِكَ.

ثَوابُ الصَّبْرِ أَعْلى الثَّوابِ.

ثَوابُ الصَّبْرِ يُذْهِبُ مَضَضَ الْمُصيبَةِ.

ثَوابُ اللّهِ لِأَهْلِ طاعَتِه وَ عِقابُهُ لأَهْلِ مَعْصِيَتِه.

ثُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنَّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ.

ص: 218

الباب الخامس : حرف الجيم

اشاره

الباب الخامس: ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في حرف الجيم

ص: 219

ص: 220

الفصل الأول : باللّفظ المطلق

وهو فصل واحد : باللّفظ المطلق و هو خمس وستون حكمةفمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :جانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجانِبُ الاْءِيمانِ.

جارُ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آمِنٌ وَ عَدُوُّهُ خائِفٌ.

جُودُوا بِما يَفْنى تَعْتاضُوا عَنْهُ بِما يَبْقى.

جِهادُ النَّفْسِ مَهْرُ الْجَنَّةِ.

جِهادُ الْهَوى ثَمَنُ الْجَنَّةِ.

جِهادُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهادٍ.

جَميلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الاُْمْنِيَّةِ.

جَحْدُ الاْءِحْسانِ يُوجِبُ الْحِرْمانَ.

جاوِرِ الْقُبُ-ورَ تَعْتَبِ-رْ.

جاورِ الْعُلَماءَ تَسْتَبْصِرْ.

جَمالُ الاُْخُوَّةِ إِحْسانُ الْعِشْرَةِ وَ الْمُواساةُ مَعَ الْعُسْرَةِ.

جَميلُ الْفِعْلِ يُنْبِى ءُ عَنْ طيبِ الْأَصْلِ.

جاوِرْ مَنْ تَأْمَنُ شَرَّهُ وَ لا يَعْدُوكَ خَيرُهُ.

جُودُ الدُّنْيا فَناءٌ وَ رَاحَتُها عَناءٌ وَ سَلامَتُها عَطَبٌ وَ مَواهِبُها سَلَبٌ.

جُدْ بِما تَجِ-دُ تُحْمَ-دْ.

جالِسِ الْعُلَماءَ تَسْعَدْ.

جُودُ الْفَقيرِ أَفْضَلُ الْجُودِ.

جُودُ الْفَقيرِ يُجِلُّهُ وَ بُخْلُ الْغَنِيِّ يُذِلُّهُ.

جَليسُ الْخَي-رِ نِعْمَ-ةٌ.

جَلي-سُ الشَّ-رِّ نِقْمَ-ةٌ.

جُودُوا بِالْمَوْجُودِ وَ أَنْجِزُوا الْوُعُودَ وَ أَوْفُوا بِالْعُهُودِ.

جَرِّبْ نَفْسَكَ في طاعَةِ اللّهِ بِالصَّبْر

ص: 221

عَلى أَداءِ الْفَرائِضِ وَ الدُّؤُوبُ في إِقامَةِ النَّوافِلِ.

جُودُوا فِي اللّهِ وَ جاهِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَلى طاعَتِه يُعْظِمْ لَكُمُ الْجَزاءَ وَ يُحْسِنْ لَكُمُ الْحِباءَ.

جَمالُ الْعَبْدِ الطّاعَ-ةُ.

جَمالُ الْعَيْشِ الْقَناعَةُ.

جَمالُ الاْءِحْسانِ تَرْكُ الاْءِمْتِنانِ.

جَمالُ الْقُرْآنِ ؛ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرانَ.

جَمالُ الْعالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِه.

جَمالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ ، وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِه ، وَ صِيانَتُهُ وَ ضْعُهُ في أَهْلِه.

جَميلُ الْمَقْصَدِ يَدُلُّ عَلى طَهارَةِ الْمَوْلِدِ.

جاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطاعَةِ رَبِّكَ.

جاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غالِبْ غَضَبَكَ وَ خالِفْ سُوءَ عادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثوابَ رَبِّكَ.

جاهِدْ نَفْسَكَ عَلى طاعَةِ اللّهِ مُجاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غالِبْها مُغالَبَةَ الضِّدَّ ضِدَّه فَإِنَّ أَقْوى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى نَفْسِه.

جَمالُ الرَّجُلِ حِلْمُ-هُ.

جالِسِ الْعُلَماءِ تَزْدَدْ عِلْما.

جالِسِ الْحُلَماءَ تَزْدَدْ حِلْما.

جالِسِ الْفُقَراءَ تَزْدَدْ شُكْرا.

جُدْ تَسُدْ وَ اصْبِرْ تَظْفَرْ.

جُودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إِلى أَضْداده وَ بُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إِلى أَوْلادِه.

جارُ السُّوْءِ أَعْظَمُ الضَرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلاءِ.

جَوارُ اللّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخالَفَتَهُ.

جارُ الدُّنْيا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُها مَنْكُوبٌ.

جانِبُوا الْغَدْرَ فَإِنَّهُ مُجانِبُ الْقُرْانِ.

جانِبُوا الْخِيانَةَ فَإِنَّها مُجانِبَةُ الاْءِسْلامِ.

جانِبُوا التَّخاذلَ وَ التَّدابُرَ وَ قَطيعَةَ الرَّحِمِ.

جَمالُ الرَّجُلِ الْوَقارُ وَ جَمالُ الْحُرِّ تَجَنُّبُ الْعارِ.

جَمالُ الْمُؤْمِنِ وَ رَعُهُ.

جاهِدْ نَفْسَكَ وَ حاسِبْها مُحاسَبَةَ الشَّريكِ شَريكَهُ وَ طالِبْها بِحُقُوقِ اللّهِ مُطالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحاسَبَةِ نَفْسِه.

ص: 222

جِهادُ النَّفْسِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَها وَ هِيَ أَكرَمُ ثَوابِ اللّهِ لِمَنْ عَرَفَها.

جَهْلُ الْغَنيِّ يَضَعُهُ وَ عِلْمُ الْفَقيرِ يرْفَعُهُ .

جَهْلُ الْمُشيرِ هَلاكُ الْمُسْتَشيرِ.

جِماعُ الدِّينِ في إِخْلاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصيرِ الْأَمَلِ وَ بَذْلِ الاْءِحْسانِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْقَبيحِ.

جِماعُ الشَّرِّ فِي الاْءِغْتِرارِ بِالْمَهَلِ وَ الاْءِتِّكالِ عَلى الْأَمَلِ.

جِهادُ النَّفْسِ بِالْعِلْمِ عُنْوانُ الْعَقْلِ.

جِهادُ الْغَضَبِ بِالْحِلمِ عُنْوانُ النَّبْلِ.

جِماعُ الشَّرِّ في مُقارَنَةِ قَرينِ السَّوْءِ.

جَميلُ الْقَوْلِ دالٌّ عَلى وُفُورِ الْعَقْلِ (1) .

جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا وَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلاً.

جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ عَمَلٍ ثَوابا وَ لِكُلِّ شَيْءٍ حِسابا وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابا.

جَعَلَ اللّهُ سُبْحانَهُ حُقُوقَ عِبادِه مُقَدَّمَةً لِحُقُوقِه فَمَنْ قامَ بِحُقُوقِ عِبادِ اللّهِ كانَ ذلِكَ مُؤَدِّيا إِلى الْقِيامِ بِحُقُوقِ اللّهِ.

جِماعُ الْخَيرِ فِي الْمُوالاةِ فِي اللّهِ وَ الْمُعاداةِ فِي اللّهِ وَ الْمَحَبَّةِ فِي اللّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللّهِ.

جالِسْ أَهْلَ الْوَرَعِ وَ الْحِكْمَةِ وَ أَكْثِرْ مُنافَثَتَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ جاهِلاً عَلَّمُوكَ وَ إِن كُنْتَ عالِما ازْدَدْتَ عِلْما.

جالِسِ الْعُلَماءَ يَزْدَدْ عِلْمُكَ وَ يَحْسُنْ أَدَبُكَ وَ تَزْكُ نَفْسُكَ.

جالِسِ الْحُكَماءَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَشْرُفْ نَفْسُكَ وَ يَنْتَفِ عَنْكَ جَهْلُكَ.

جازِ بِالْحَسَنَةِ وَ تَجاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ ما لَمْ يَكُنْ ثَلْما فِي الدِّينِ أَوْ وَهْنا في سُلْطانِ الاْءِسْلامِ.

جِهادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.

وَ قال عليه السلام في حَقّ مَنْ ذَمَّهُ: جَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبادِ نَقْدا وَ مِنْ خالِقِهِمْ ضَمانا وَ وَعْدا .

جَعَلَ اللّهُ الْعَدْلَ قِواما لِلْأَنامِ وَ تَنْزيها عَنِ الْمَظالِمِ وَ الاْثامِ وَ تَسْنِيَةَ الاْءِسْلامِ.

جَمالُ السِّياسَةِ الْعَدْلُ فِي الاْءِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ.

وَ قال عليه السلام في حَقّ مَنْ ذَمَّهُمْ: جَعَلُوا الشَّيْطانَ لِأَمْرِهِمْ مالِكا وَجَعَلَهُم

ص: 223


1- .و في الغرر 60 : دليل وفور العقل.

لَهُ أشْراكا فَفَرَّخَ في صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ في حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ رَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ شَرَكُهُ الشَّيْطانُ في سُلْطانِه وَ نَطَقَ بِالْباطِلِ عَلى لِسانِه .

ص: 224

الباب السادس : حرف الحاء

اشاره

الباب السادس : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حرف الحاء وهو فصلان : مائة وأربع وثلاثون حكمةالفصل الأَوَّل : بلفظ حُسن وهو ستّون حكمةالفصل الثاني : باللّفظ المطلق وهو أربع و سبعون حكمة

ص: 225

ص: 226

الفصل الأوّل : بلفظ حُسْن

الفصل الأول: بلفظ حُسْن وهو ستون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :حُسْنُ الْخُلْقِ خَيْرُ قَرينٍ وَ الْعُجْبُ داءٌ دَفينُ.

حُسْنُ الْأدَبِ أَفْضَلُ قَرينٍ وَ التَّوْفيقُ خَيرُ مُعينٍ (1) .

حُسْنُ الظَّنِّ يُنْجي مِنْ تَقلُّدِ الاْءِثْمُ (2) .

حُسْنُ الْقَناعَةِ مِنَ العَفافِ.

الْعفافِ مِنْ شِيَمِ الْأَشْرافِ.

حُسْنُ السِّيرَةِ عُنْوانُ حُسْنُ السَّريرَةِ.

حُسْنُ الْبِشْرِ أحَدُ البِشارَتَينِ.

حُسْنُ الْخُلْقِ أَحَدُ الْعَطاءَيْنِ.

حُسْنُ الْخُلْقِ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ.

حُسْنُ الْبِشْرِ شيمَةُ كُلِّ حُرٍّ.

حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلامَةِ الطَّوِيَّةِ.

حُسْنُ السِّياسَةِ قِوامُ الرَّعِيَّةِ.

حُسْنُ التَّوْفيقِ خَيْرُ قائِدٍ.

حُسْنُ العَقْلِ أَفْضَلُ رائِدٍ.

حُسْنُ اللِّقاءِ يَزيدُ فِي الاْءِخاءِ.

حُسْنُ الْوَفاءِ يُجْزِلُ الْأَجْرَ وَ يُجْمِلُ الثَّناءَ (3) .

حُسْنُ التَّقْديرِ مَعَ الْكَفافِ خَيرٌ مِنَ السَّعْيِ في الاْءِسْرافِ.

حُسْنُ التَّدْبيرِ يُنْمي قَليلَ الْمال

ص: 227


1- .لم ترد في الغرر.
2- .و مثله في الغرر ، و ستأتي برقم 4383 مع زيادة و كذلك في الغرر.
3- .هذه الحكمة و التي سبقتها هما حكمة واحدة في الغرر هكذا : 25 . حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء و يجزل الأجر ويجمل الثناء.

وَسُوءُ التَّدْبيرِ يُفْني كَثيرَهُ.

حُسْنُ ظَنِّ الْعَبْدِ بِاللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلى قَدْرِ رَجاءِه لَهُ.

حُسْنُ الصُّورَةِ جَمالُ الظّاهِرِ.

حُسْنُ النِّيَّةِ كَمالُ (1) السَّرائِرِ.

حُسْنُ العَقْلِ جَمالُ الْبَواطِنِ وَ الظَّواهِرِ.

حُسْنُ الْعِشْرَةِ يَسْتَديمُ الْمَوَدَّةَ.

حُسْنُ الصُّحْبَةِ يَزيدُ في مَحَبَّةِ الْقُلُوبِ.

حُسْنُ الْحِلْمِ يَدُلُّ عَلى وُفُورِ الْعِلْمِ.

حُسْنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الْهَمَّ وَ يُنْجي مِنْ تَقَلُّدِ الاْءِثْمِ.

حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَكْرَمِ الْعَطايا وَ أَفْضَلِ السَّجايا (2) .

حُسْنُ الْبِشْرِ أَوَّلُ الْعَطاءِ وَ أَسْهَلُ السَّخاءِ.

حُسْنُ الاْءِخْتِيارِ وَ اصْطِناعُ الْأَحْرارِ وَ فَضْلُ الاْءِسْتِظْهارِ مِنْ عَلائِمِ الاْءِقْبالِ.

حُسْنُ الصُّورَةِ أَوَّلُ السَّعادَةِ.

حُسْنُ الشُّكْرِ يُوجِبُ الزِّيادَةَ.

حُسْنُ الْأَدَبِ يَسْتُرُ قُبْحُ النَّسَبِ.

حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَحْسَنِ الشِّيَمِ وَ أَفْضَلِ الْقِسَمِ.

حُسْنُ الْأَفْعالِ مِصْداقُ حُسْنِ الْأَقْوالِ.

حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ عِنايَةِ اللّهِ بِه.

حُسْنُ الصَّبْرِ طَليعَةُ النَّصْرِ.

حُسْنُ الصَّبْرِ عَوْنٌ عَلى كُلِّ أَمْرٍ.

حُسْنُ الصَّبْرِ مِلاكُ كُلَّ أَمْرٍ.

حُسْنُ التَّوْبَةِ يَمْحُو الْحَوْبَةِ.

حُسْنُ الْأَخْلاقِ بُرْهانُ كَرَمِ الْأَعْراقِ.

حُسْنُ الْأَخْلاقِ يُونِس الرِّفاقَ وَ يُدِرُّ الْأَرزْاقَ.

حُسْنُ الاْءِسْتِغْفارِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ.

حُسْنُ الْخُلْقِ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ وَ يُؤَكِّدُ الْمَوَدَّةَ.

حُسْنُ الْعَمَلِ خَير ذُخْرٍ وَأَفْضَل عُدَّةٍ.

حُسْنُ الْبِشْرِ مِنْ عَلائِمِ النَّجاحِ.

حُسْنُ الاْءِسْتِدْراكِ عُنْوانُ الصَّلاحِ.

حُسْنُ الخُلْقِ لِلنَّفْسِ وَ حُسْنُ الْخَلْقِ لِلْبَدَنِ.

حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقينِ.

ص: 228


1- .في الغرر 4 : جمال.
2- .و في الغرر 31 : من أفضل السجايا و أجزل العطايا.

حُسْنُ الظَّنِّ من قُوَّةِ الْيَقين (1) .

حُسْنُ الْأَدَبِ خَيرُ مُؤازِرٍ وَ أَفْضَلُ قَرينٍ.

حُسْنُ الظَّنِّ راحَةُ الْقَلْبِ وَ سَلامَةُ الْبَدَنِ (2) .

حُسْنُ السِّياسَةِ يَسْتَديم الرِّئاسَةَ.

حُسْنُ التَّدْبيرْ وَ تَجَنُّبُ التَّبْذيرِ مِنْ حُسْنِ السِّياسَةِ.

حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَ تَرْجُو مِنَ اللّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ.

حُسْنُ الْعَفافِ وَ الرِّضا بِالْكَفافِ مِنْ دَعائِمِ الاْءِيمانِ.

حُسْنُ الصُّحْبَةِ (3) مِنْ أَفْضَلِ الاْءِيمانِ وَ حُبُّ الدُّنْيا يُفْسِدُ الاْيقانَ.

حُسْنُ الْخُلْقِ مِنْ أَفْضَلِ الْقِسَمِ وَ حْسَنِ الشِّيَمِ.

حُسْنُ السَّراح إِحْدى الرّاحَتَينِ.

حُسْنُ الْيأْسِ أَجْمَلُ مِنْ ذُلِّ الطَّلَبِ.

ص: 229


1- .لم ترد في الغرر.
2- .في الغرر : الدين ، و السياق يؤيّده.
3- .و في الغرر 36 : حسن الزهد .. و الرغبة في الدنيا ، و هو الصواب.

ص: 230

الفصل الثاني : باللّفظ المطلق

الفصل الثاني: باللّفظ المطلق وهو أربع وسبعون حكمةفَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ.

حِفْظُ التَّجارِبِ رَأْسُ الْعَقْلِ.

حَسَبُ الْأَدَبِ أَشْرَفُ مِنْ حَسَبِ النَّسَبِ.

حاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحاسَبُوا (1) .

حُبُّ الدُّنْيا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُصِمُّ الْقَلْبَ عَنْ سَماعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَليمَ الْعِقابِ.

حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطيئَةٍ.

حُبُّ النَّباهَةِ رَأْسُ (2) كُلِّ بَلِيَّةٍ.

حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ الْفِتَنِ وَ رأْسُ (3) الْمِحَنِ.

حُبُّ الْمالِ يُفْسِدُ الْأَعْمالَ وَ يُقَوِّي الاْمالَ.

حُبُّ الْمالِ يُوهِنُ الدِّينَ وَ يُفْسِدُ الْيَقينَ.

حُبُّ الاْءِطْراءِ وَ الْمَدْحِ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطانِ.

حَياءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِه ثَمَرَةُ الاْءِيْمانِ.

حُبُّ الْمالِ سَبَبُ الْفِتَنِ.

حُبُّ الرِّئاسَةِ أَصْلُ (4) الْمِحَنِ.

ص: 231


1- .و بعده في الغرر 66 : و وازنوها قبل أن تُوازَنوا ، و ستأتي كاملة برقم 4487.
2- .في (ب) : أُسّ.
3- .في الغرر : و أصل ، في (ب) : وَ أُسّ.
4- .في الغرر : رأس.

حُبُّ الدُّنْيا يُوجِبُ الطَّمَعَ.

حُبُّ الْفَقْرِ يَكْسِبُ الْوَرَعَ.

حُبُّ الْمالِ يُفْسِدُ المآل.

حُبُّ الْعِلم وَ حُسْنُ الْحِلْمِ وَ لُزُومِ الصَّوابِ مِنْ فَضائِلِ أُولِي النُّهى وَ الْأَلْبابِ.

حَلاوَةُ الاْخِرَةِ تُذْهِبُ مَضاضَةَ شَقاءِ الدُّنْيا.

حَلاوَةُ الدُّنْيا تُوجِبُ مَرارَةَ الاْخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبى.

حَلاوَةُ الظَّفَرِ تَمْحُو مَرارَةَ الصَّبْرِ.

حَقُّ اللّهِ عَلَيْكُمْ فِي الْيُسْرِ الْبِرُّ وَ الشُّكْرُ ، وَ فِي الْعُسْرِ الرِّضا وَ الصَّبْرُ.

حَلاوَةُ الْأمْنِ تَنْكَدُها مَضاضَةُ (1) الْخَوفِ وَ الْحَذَرِ.

حَلاوَةُ الْمَعْصِيَةِ تُثْمِرُ (2) أَليمَ الْعُقُوبَةِ.

حَلاوَةُ الشَّهْوَةِ تَنْكَدُها (3) عارُ الْفَضيحَةِ.

حُلْوُ الدُّنْيا صَبِرَ وَ غَذائُها سِمامٌ وَ أَسْبابُها رِمامٌ.

حَيٌّ الدُّنْيا هَدَفُ سِهامِ الْحِمام وَصَحيحُها غَرَضُ الأَسْقامِ (4) .

حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ ، وَ جَمالُهُ عَقْلُهُ.

حاصِلُ الدُّنْيَا (5) الْأَسَفُ.

حاصِلُ الْمَعاصِي التَّلَفُ.

حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَواقِبِ وَ الرِّضا بِما يَجْري بِهِ الْقَضاءُ.

حَقٌّ يُضِرُّ خَيْرٌ مِنْ باطِلٍ يُسِرُّ.

حُسْنُ الصَّبْرِ مَلاكُ كُلِّ أَمْرِ.

حَقٌّ عَلى الْعاقِلِ أنْ يَضيفَ إِلى رَأْيَهِ رَأْيَ الْعُقَلاءِ وَ يَجْمَعُ إِلى عِلْمِه عُلُومَ الْحُكَماءِ.

حَقٌّ عَلى الْعاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعادِ وَ الاْءِسْتِكْثارُ مِنَ الزّادِ.

حَسَبُ الْأَخْلاقِ