مستدرك سفينة البحار المجلد 3

اشارة

سرشناسه: نمازی شاهرودی، علی، 1293 - 1363.

عنوان قراردادی: بحارالانوار

سفینه البحار و مدینه الحکم و الاثار.

عنوان و نام پديدآور: مستدرک سفینه البحار/ علی النمازی الشاهرودی؛ بتحقیق و تصحیح حسن بن علی النمازی.

مشخصات نشر: قم: جماعه المدرسین فی الحوزه العلمیه بقم، موسسه النشر الاسلامی، 1418ق.= 1377.

مشخصات ظاهری: 10ج.

فروست: جماعه المدرسین بقم المشرفه، موسسه النشر الاسلامی؛ 991، 992، 993، 994، 995، 996، 997، 998، 999، 1000.

شابک: دوره 964-470-203-4: ؛ ج. 1 964-470-730-3: ؛ ج. 2 964-470-731-1: ؛ ج.2، چاپ سوم 978-964-470-731-5: ؛ ج.3، چاپ دوم 978-964-470-732-2: ؛ ج.4، چاپ دوم 978-964-470-733-9: ؛ ج. 5 964-470-734-5: ؛ ج.5، چاپ سوم 978-964-470-734-6: ؛ ج. 6 964-470-734-5: ؛ ج. 7 964-470-736-2: ؛ ج.7، چاپ چهارم 978-964-470-736-0: ؛ ج. 8 964-470-737-0: ؛ ج.8، چاپ سوم 978-964-470-737-7: ؛ ج. 9 964-470-738-9: ؛ ج. 10 964-470-739-7: ؛ ج.10، چاپ سوم 978-964-470-739-1:

يادداشت: کتاب حاضر مستدرک "سفینه البحار" عباس قمی است که خود فهرست "بحار الانوار" مجلسی است.

يادداشت: چاپ قبلی: تهران، موسسه البعثه، قسم الدراسات الاسلامیه، 1363.

يادداشت: ج. 1 - 10(چاپ دوم: 1427ق. = 1384).

يادداشت: ج.2 و 10 (چاپ سوم:1437 ق. = 1395).

يادداشت: ج.3 (چاپ دوم: 1437 ق. = 1395).

يادداشت: ج.4 (چاپ دوم: 1437 ق. = 1395).

يادداشت: ج.5 (چاپ سوم: 1437 ق. = 1395).

يادداشت: ج. 6 (چاپ سوم: 1427ق. = 1385).

يادداشت: ج.7 (چاپ چهارم: 1437 ق = 1395).

يادداشت: ج.8 (چاپ سوم: 1437 ق. = 1395).

یادداشت: کتابنامه.

مندرجات: ج. 6. شفع - طین

موضوع: مجلسی، محمدباقربن محمدتقی، 1037 - 1111 ق . بحارالانوار -- فهرست مطالب

موضوع: قمی، عباس 1254-1319. سفینه البحار و مدینه الحکم و الاثار -- فهرستها

موضوع: احادیث شیعه -- نمایه ها

شناسه افزوده: نمازی شاهرودی، حسن، 1319 -، مصحح

شناسه افزوده: مجلسی، محمد باقر بن محمد تقی، 1037 - 1111ق. بحارالانوار

شناسه افزوده: قمی، عباس، 1254-1319. سفینه البحار و مدینه الحکم و الاثار

شناسه افزوده: جامعه مدرسین حوزه علمیه قم. دفترانتشارات اسلامی

رده بندی کنگره: BP135/م 3ب 30185 1378

رده بندی دیویی: 297/212

شماره کتابشناسی ملی: م 78-13716

ص: 1

اشارة

ص: 2

مستدرك

سفينة البحار

للعلامة البحاثة الحاج الشيخ علي النمازي الشاهرودي قدس سره

المتوفى 1405 ه. ق.

الجزء الثالث

بتحقيق وتصحيح

نجل المؤلف الحاج الشيخ حسن بن علي النمازي

مؤسسة النشر الاسلامي

التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.

ص: 3

باب الخاء المعجمة

اشارة

ص: 4

خبأ:

قد يجئ المصدر بمعنى اسم المفعول، ومنه قوله تعالى في سورة النمل: * (يخرج الخبأ في السماوات والأرض) * والخبأ بمعنى المخبو أي المستور.

والمخبو في السماوات (أي جهة العلو) المطر وفي الأرض المطر، كما قاله القمي في تفسيره، وكذا في المجمع وغيره. ومنه قوله: المرء مخبوء تحت لسانه. أي مستور. وقوله تعالى: * (كلما خبت) * أي سكنت.

معاني الأخبار: عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عبد الله بشئ أحب إليه من الخبء قلت: وما الخبء قال: التقية (1).

خبب:

خب النبات: طال وارتفع. وخب: صار خداعا. وخببه: خدعه وأفسده. ومنه الحديث: لا يدخل الجنة خب ولا خائن. والخب بالفتح: الخداع المفسد. ومنه النبوي الصادقي (عليه السلام): المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم - الخ (2).

خبت:

قال تعالى: * (وبشر المخبتين) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الطاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: نزلت فينا خاصة (3).

في المجمع: الإخبات: الخشوع والتواضع.

وعن الكشي، عن الصادق (عليه السلام) في حديث: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الإخبات - الخبر. ورواه في الكافي باب التسليم. يأتي في " خشع "

ص: 5


1- (1) جديد ج 75 / 396، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 223.
2- (2) جديد ج 74 / 393، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 112.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 179، وجديد ج 24 / 402.

ما يتعلق بذلك.

خبث:

قال تعالى: * (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) * يعني أموال الربا، كما في روايات الباقر (عليه السلام) (1).

أقول: ذاك أحد الأفراد ولا ينحصر فيه، بل يشمل كل مال حرام. وقد عرفت في " حرم ": أن مال الحرام شرك الشيطان، كما فسر بذلك قوله تعالى: * (وشاركهم في الأموال والأولاد) * - الآية، وفي " شرك ": تفصيله.

ومما يشهد على إطلاق الخبيث على الأموال المحرمة قوله تعالى: * (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب) * وقوله: * (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه) *.

الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في حديث قال: " ويحرم عليهم الخبائث " قال:

والخبائث قول من خالف - الخبر (2).

كلام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية وأصحابه قال: * (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات) * هم والله يا معاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك * (والطيبات للطيبين) * - الآية علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته - الخبر (3).

يشهد لذلك ما في روايات عرض الولاية على الأشياء من أن ما قبل الولاية طاب وما لم يقبل خبث وردي، كما في البحار (4). وتمام الكلام في " عرض " و " ولى ".

ويأتي في " شجر ": أنهم الشجرة الطيبة وكل الطيبات من فروعها. وأعداؤهم الشجرة الخبيثة وكل الخبائث من فروعها. ويأتي في " خير " ما يتعلق بذلك.

ص: 6


1- (1) ط كمباني ج 20 / 44، وجديد ج 96 / 167 و 168.
2- (2) ط كمباني ج 7 / 167، وجديد ج 24 / 353.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 120، وجديد ج 44 / 84.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 419، وجديد ج 27 / 282.

وقال تعالى في وصف رسوله: * (يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) *.

وقال: * (ونجيناه - يعني لوطا - من القرية التي كانت تعمل الخبائث) * يعني نكاح الرجال، كما في البحار (1).

ومنه الحديث المانع عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين يعني البول والغائط.

والخبث بفتحتين يعني النجس، ومنه قوله: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا.

ومن هذه الآيات والروايات ظهر إطلاق الخبيث على جملة من الأقوال والأموال والأشخاص والأعمال.

وبالجملة الخبيث ضد الطيب وهو الشئ الردي والخسيس الدني، محسوسا كان، كما تقدم أو معقولا كالعقائد الباطلة الخبيثة، والأخلاق الرذيلة. والقبائح العقلية، والمساوي الردية.

وبالجملة إذا كان يوم فصل طينة الطيبة من الطينة الخبيثة، ويوم يميز الله الخبيث من الطيب، وهو اليوم الذي يجعل الله الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم، يجعل الخبيثات للخبيثين والخبيثين للخبيثات ويجمعه في دار الخباثة وهي النار، وكذلك يجعل الطيبات للطيبين والطيبين للطيبات فيجمعه ويلحقه بدار الطيبين وهي دار السلام ويقال لهم: * (سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) *.

هذه مجملة من المعارف الحقة المستفادة من القرآن والأخبار الراجعة إلى الطينة والميثاق. فراجع للاطلاع على بعضها إلى البحار (2).

بيان المجلسي في حرمة الخبائث (3). والتفصيل يأتي في " طين ".

خبر:

مدح العلامة المجلسي أعلى الله مقامه لأخبار أهل بيت

ص: 7


1- (1) جديد ج 12 / 171، وط كمباني ج 5 / 158.
2- (2) ط كمباني ج 3 / 63، و ج 15 كتاب الإيمان ص 28 و 22، وجديد ج 5 / 228 - 253، و ج 67 / 102 و 77.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 762، وجديد ج 65 / 126.

الأطهار (عليهم السلام) في ديباجة البحار (1).

أقول: الأخباريون وكلماتهم وميزاتهم عن العلماء الأصوليين المجتهدين في الروضات (2) ذيل ترجمة الفاضل الجليل محمد أمين الأخباري الأستر آبادي.

وهي تبلغ تسعة وعشرين ميزة (3).

باب إخبار الله تعالى نبيه وإخبار النبي (صلى الله عليه وآله) أمته بما جرى على أهل بيته من الظلم والعدوان (4).

وفيه أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن فلما رآه بكى فأجلسه على فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين فلما رآه بكى وأجلسه على اليسرى ثم أقبلت فاطمة، ثم علي (عليهم السلام)، ثم أخبر عن المصائب الواردة عليهم (5). تقدم في " بكى " ما يتعلق بذلك.

كامل الزيارة: في حديث مفصل أخبر أمير المؤمنين (عليه السلام) زينب بنته بما يجري عليها بقوله: وكأني بك وبنساء أهلك لسبايا بهذا البلد أذلاء خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس فصبرا صبرا (6).

وإخباره عن شهادة جمع من أصحابه وبعض الوقائع الآتية (7).

باب إخبار الرسول (صلى الله عليه وآله) بشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام). وإخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بشهادة نفسه (8).

باب إخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا (صلى الله عليه وآله) بشهادة الحسين (عليه السلام) (9).

ص: 8


1- (1) جديد ج 1 / 3، وط كمباني ج 1 / 4.
2- (2) الروضات ص 35 و 36.
3- (3) فراجع إليه وإلى مقتبس الأثر ج 3 / 297.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 9، وجديد ج 28 / 37.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 9، و ج 10 / 49، وجديد ج 43 / 172.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 14، وجديد ج 28 / 60.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 731، وجديد ج 34 / 302.
8- (8) جديد ج 42 / 190، وط كمباني ج 9 / 646.
9- (9) جديد ج 44 / 223، وط كمباني ج 10 / 151.

باب ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله عليهم بشهادته (1).

باب إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بالغائبات (2).

إخباره تعالى موسى بن عمران عن شهادة الحسين (عليه السلام) في أرض كربلاء وقوله: وتنفر فرسه وتحمحم وتصهل، وتقول في صهيلها: الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها. فيبقى ملقى على الرمال من غير غسل ولا كفن، وينهب رحله ويسبي نساؤه في البلدان، ويقتل ناصره، وتشهر رؤوسهم مع رأسه على أطراف الرماح. يا موسى! صغيرهم يميته العطش، وكبيرهم جلده منكمش - الخ (3).

إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بقتل زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) وصلبه (4).

إخباره بقتل الحسين بن علي (عليه السلام) بفخ (5). يأتي في " غيب ": إخباراتهم بالغيب.

باب ما ورد من إخبار الله وإخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بالقائم (عليه السلام) (6).

الأخبار المسلسلة بالآباء وهم سبعة وعشرون أبا في المستدرك (7).

باب فيه الابتلاء والاختبار (8).

ذكر بعض الاختبارات والامتحانات (9).

باب غزوة خيبر وفدك (10).

ص: 9


1- (1) جديد ج 44 / 250، وط كمباني ج 10 / 157.
2- (2) جديد ج 41 / 283، وط كمباني ج 9 / 577.
3- (3) جديد ج 44 / 308، وط كمباني ج 10 / 169.
4- (4) جديد ج 46 / 192 - 199، وط كمباني ج 11 / 57 و 54.
5- (5) جديد ج 48 / 170، وط كمباني ج 11 / 283.
6- (6) جديد ج 51 / 65، وط كمباني ج 13 / 15.
7- (7) المستدرك ج 3 / 340.
8- (8) جديد ج 5 / 210، وط كمباني ج 3 / 58.
9- (9) جديد ج 14 / 465، وط كمباني ج 5 / 444.
10- (10) جديد ج 21 / 1، وط كمباني ج 6 / 571.

باب ما ظهر من فضله في غزوة خيبر (1).

ما ظهر منه يوم خيبر (2).

الخرائج: العلوي (عليه السلام): والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولا بحركة غذائية، ولكني أيدت بقوة ملكية ونفس بنور بارئها مضيئة (3). ويقرب منه ما في البحار (4).

جملة من الأخبار في قوته يوم خيبر من قلعه باب خيبر فرماه خلفه (5).

كان فتح خيبر في المحرم سنة سبع (6).

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما بإسنادهما عن سعيد بن سهل أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يوم خيبر: " لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ". قال: فبات الناس يدوكون بجملتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: " أين علي بن أبي طالب؟ " فقالوا: يا رسول الله، هو يشتكي عينيه. قال:

" فأرسلوا إليه " فاتي به، فبصق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عينيه ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع. فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال:

أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم - إلى أن قال: - وكان الفتح على يده. أورده مسلم في الصحيح.

وعن أبي رافع مولى رسول الله قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله. فلما

ص: 10


1- (1) جديد ج 39 / 7، وط كمباني ج 9 / 348.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 527، و ج 6 / 571، وجديد ج 41 / 84، و ج 39 / 7، و ج 21 / 26 و 40.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 499، وجديد ج 40 / 318.
4- (4) جديد ج 21 / 26 و 40، وط كمباني ج 6 / 578 و 581.
5- (5) جديد ج 41 / 279 و 282، وط كمباني ج 9 / 576.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 577، وجديد ج 21 / 25.

دنا من الحصن خرج إليه أهله، فقاتلهم، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي (عليه السلام) باب الحصن فتترس به عن نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتني في سبعة نفر أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه (1).

خبز:

في الروايات الكثيرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أكل خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط (2).

وفي بعض هذه الروايات تكذيب لما روي من أنه ما شبع من خبز بر قط (3).

تقدم في " جوع " ما يتعلق بذلك.

باب فضل الخبز وإكرامه وآداب خبزه وأكله (4).

باب أنواع الخبز (5).

باب في المنع عن نهك العظام وقطع الخبز واللحم بالسكين (6).

كان يأكل أمير المؤمنين (عليه السلام) خبز الشعير والملح، ولا يأكل إدامين، ويطعم خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله، ويأكل خبز الشعير والزيت والخل (7).

خبر كسرة خبز التي جاءت بها فاطمة (عليها السلام) إلى أبيها في حفر الخندق، فقال: يا فاطمة أما إنه أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاثة (8). ويقرب منه (9). تقدم في " جوع ": ذكر مواضع الرواية.

ص: 11


1- (1) جديد ج 21 / 3 و 4، وط كمباني ج 6 / 572.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 148 و 154 و 163 و 267، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 41 و 42 و 102، وجديد ج 16 / 216 و 243 و 289، و ج 17 / 297.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 870، وجديد ج 70 / 71 و 318، و ج 66 / 275.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 869، وص 870، وجديد ج 66 / 268، وص 274.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 869، وص 870، وجديد ج 66 / 268، وص 274.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 898، وجديد ج 66 / 426.
7- (7) جديد ج 40 / 325 - 330، وط كمباني ج 9 / 500.
8- (8) ط كمباني ج 6 / 538 و 150، وجديد ج 16 / 225، و ج 20 / 245.
9- (9) جديد ج 43 / 40، وط كمباني ج 10 / 13.

الكافي: في الصادقي (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها، فأخذها وأكلها وقال: يا حميري، أكرمي جوار نعم الله عليك - الخبر (1).

الكافي: في الصادقي (عليه السلام): دخل (صلى الله عليه وآله) على أم سلمة فقربت إليه كسرة. فقال:

هل عندك إدام؟ فقالت: لا. ما عندي إلا خل. فقال: نعم الإدام الخل ما افتقر بيت فيه خل (2).

باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان (3).

ملخص الروايات تلفيقا أن أكل ما يسقط من الخوان شفاء من كل داء، ويذهب الفقر عنه وعن ولده وولد ولده إلى السابع، وشفاء من وجع الخاصرة، ويكثر الولد، ويزيد في الرزق، ومهور الحور العين، ومن أكله حشي قلبه علما وحلما وإيمانا ونورا. وهذه الروايات فيه وفي البحار (4).

في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: أكرموا الخبز، فإن الله أنزله كرامة. قيل: وما كرامته؟ قال: أن لا يقطع ولا يوطأ وإذا حضر لم ينتظر به غيره - الخبر (5).

الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا الخبز. فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما فيها من كثير من خلقه. ثم قال لمن حوله: ألا أحدثكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخبر، ثم ذكر حديث دانيال ودعاءه بقوله:

اللهم أكرم الخبز. وذلك حين رمى رجل بالرغيف وأهان به، فبلغ من أمرهم من القحط والجوع أن أكل بعضهم بعضا، وتبانت امرأتان على أكلهما ولديهما (6).

في طب النبي (صلى الله عليه وآله): خير طعامكم الخبز. وقال: لا تقطعوا الخبز بالسكين

ص: 12


1- (1) جديد ج 16 / 265، و ج 66 / 430، وط كمباني ج 6 / 158، و ج 14 / 899.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 159، وجديد ج 16 / 267.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 898، وجديد ج 66 / 428.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 899 و 900 و 549، وجديد ج 66 / 430، و ج 62 / 280. ونقلها في الوسائل ج 16 / 501، والمستدرك ج 3 / 95 و 96.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 173، وجديد ج 78 / 206.
6- (6) ط كمباني ج 5 / 422، و ج 14 / 870، وجديد ج 14 / 377، و ج 66 / 272.

وأكرموه، فإن الله تعالى أكرمه - الخبر (1).

قال الشهيد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لنا في الخبز. وقال: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض، والأرض وما فيها.

نهى الصادق (عليه السلام) عن وضع الرغيف تحت القصعة. وقال في إكرام الخبز: إذا وضع به فلا ينتظر به غيره. ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع.

نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن شمه، وقال: إذا أتيتم الخبز واللحم فابدؤا بالخبز.

وقال: صغروا رغافكم، فإنه مع كل رغيف بركة. ونهى الصادق (عليه السلام) عن قطعه بالسكين.

عن الرضا (عليه السلام): فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار - الخ (2). ويأتي في " شكى ": ما يتعلق بقطع الخبز، وفي " أرز ": فضل خبز الأرز، وفي " أكل " ما يتعلق بذلك، وكذا في " بدن " و " أترج ".

جملة من هذه الأحكام في البحار (3). وتقدم في " ثرثر " و " جوع " ما يتعلق بالخبز.

المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنما بني الجسد على الخبز (4).

في مواعظ عيسى قال: يا بني إسرائيل عليكم بالبقل البري وخبز الشعير.

وإياكم وخبز البر، فإني أخاف عليكم أن لا تقوموا بشكره - الخبر (5).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه (عليهم السلام) قال: دعا سلمان أبا ذر إلى منزله فقدم إليه رغيفين، فأخذ أبو ذر

ص: 13


1- (1) ط كمباني ج 14 / 552، وجديد ج 62 / 292.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 549، وجديد ج 62 / 278.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 898 و 869 و 870، وجديد ج 66 / 270 و 271 و 426.
4- (4) جديد ج 66 / 270.
5- (5) جديد ج 14 / 313، وط كمباني ج 5 / 407.

الرغيفين يقلبهما. فقال له سلمان: يا أبا ذر لأي شئ تقلب هذين الرغيفين؟ قال:

خفت أن لا يكونا نضيجين. فغضب سلمان من ذلك غضبا شديدا، ثم قال: ما أجرأك حيث تقلب هذين الرغيفين؟ فوالله لقد عمل في هذا الخبز الماء الذي تحت العرش وعملت فيه الملائكة حتى ألقوه إلى الريح، وعملت فيه الريح حتى ألقته إلى السحاب وعمل فيه السحاب حتى أمطره إلى الأرض، وعمل فيه الرعد والملائكة حتى وضعوه مواضعه، وعملت فيه الأرض والخشب والحديد والبهائم والدار والحطب والملح ومالا أحصيه أكثر، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر!؟ فقال أبو ذر: إلى الله أتوب، وأستغفر الله مما أحدثت - الخ (1).

الإرشاد، الكافي: خبر الرجلين اللذين كان لأحدهما ثلاثة أرغف وللآخر خمسة أرغف فاختلطا، فمر بهما رجل دعواه إلى الأكل، فأكلوا جميعا، فلما فرغ من أكله رمى إليهما ثمانية دراهم وقال: هذا عوض ما أكلت من طعامكما. فاختلفا في تقسيمها، فقال صاحب الثلاثة: هذا نصفان بيننا. وقال صاحب الخمسة: بل لي خمسة ولك ثلاثة، فترافعا إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وأمرهما بالصلح أولا فلم يرضيا إلا بمر القضاء، فحكم لصاحب الثلاثة واحدا من الثمانية والباقي لصاحب الخمسة، لأنه جعل الثمانية أرغف أثلاثا، فيكون أربعة وعشرين ثلثا كل واحد أكل ثمانية أثلاث فأكل الضيف من صاحب ثلاثة واحدا ومن صاحب الخمسة سبعة أثلاث. وتفصيل القصة في البحار (2).

خبازي:

بقلة معروفة مستديرة الورق. فيها لعابية ولزوجة تؤكل مطبوخة ويتداوى بها لوجع الصدر ولتليين المعدة وللبواسير، ويقال له: خطمي خبازي

ص: 14


1- (1) ط كمباني ج 6 / 748، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 134، وجديد ج 22 / 320، و ج 71 / 45.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 486، و ج 24 / 15، وجديد ج 40 / 263، و ج 104 / 297.

لأنه من أنواعه (فارسي: پنيرك وملكي).

خبص:

المحاسن: قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) ربما أطعمنا الفراني والأخبصة، ثم يطعم الخبز والزيت - الخبر (1).

ثواب الأعمال: قالت امرأة: اتخذت خبيصا فأدخلته إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وهو يأكل فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم أصحابه، فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة، صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة (2).

المحاسن: عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا وأتى بدجاجة محشوة وبخبيص، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هذه أهديت لفاطمة. ثم قال: يا جارية إيتنا بطعامنا المعروف. فجاء بثريد خل وزيت (3).

أقول: المراد بفاطمة أخته أو بنته. وسيأتي في " فطم ": أن لرسول الله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام) فواطم.

كتاب الغارات: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بخبيص فأبى أن يأكله، قالوا: أتحرمه؟ قال: لا، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي. ثم تلا:

* (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) * (4).

المحاسن: عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فاتي بدجاجة محشوة خبيصا، ففككناها فأكلناها.

ص: 15


1- (1) ط كمباني ج 11 / 111، و ج 14 / 872، وجديد ج 47 / 22، و ج 66 / 319.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 110، و ج 14 / 880، وجديد ج 66 / 351، و ج 74 / 386.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 872 و 734، و ج 11 / 111، وجديد ج 47 / 23، و ج 66 / 319، و ج 65 / 6.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 739، و ج 14 / 873، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 41 و 53، وجديد ج 70 / 70 و 119، و ج 66 / 323، و ج 34 / 353.

توضيح: في بحر الجواهر: الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الجواري رطلي ويغلى حتى تفوح رائحته، ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ويطبخ بنار هادئة ويحرك بأسطام حتى يقذف الدهن فيرفع (1).

في المنجد: الأسطام: حديدة تحرك بها النار. وفي المجمع: في الحديث ذكر الخبيص والخبيصة، هو طعام معمول من التمر والزبيب والسمن. فعيل بمعنى مفعول. ويجمع على أخبصة ومنه الحديث: ربما أطعمنا أبو عبد الله (عليه السلام) الفراني والأخبصة. وخبص الشئ: خلطه. إنتهى.

خبل:

قال تعالى: * (لا يألونكم خبالا) * أي فسادا. والخبال: الفساد.

ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. كذا في المجمع والنهاية وغيرهما. وتقدم في " بهت ": ما يتعلق بطينة خبال.

الدعاء لدفع الخبل في البحار (2).

في مناهي النبوية قال فيمن شرب الخمر: إنه ليسقى من طينة خبال وهو صديد أهل النار. وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود (3). وقريب منه في كتاب الغدير (4). قوله:

الخروج مأخوذ من الخراج بالضم، وهو ما يخرج من القروح والجروح: ولعله مصحف فروج، كما هو هكذا في مواضع أخرى.

ختر:

قال تعالى: * (وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور) *، الختار:

ص: 16


1- (1) ط كمباني ج 14 / 865، وجديد ج 66 / 286.
2- (2) جديد ج 95 / 149، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 221.
3- (3) ط كمباني ج 16 / 95، و ج 3 / 361، و ج 16 / 131 و 133، و ج 15 كتاب العشرة ص 170 و 185، وجديد ج 8 / 244، و ج 76 / 330، و ج 79 / 126 و 131، و ج 75 / 194 و 244.
4- (4) الغدير ط 2 ج 10 / 184.

الغدار. وتقدم في " جنن ": أنه لا يدخل الجنة، وأنه الذي لا يوفي بالعهد.

ختم:

قال تعالى: * (ختم الله على قلوبهم) * - الآية. كلمات المفسرين فيه (1).

كلمات الإمام العسكري (عليه السلام) في هذه الآية (2).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن إبراهيم بن أبي محمود قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم) * قال: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال تعالى: * (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) * (3).

تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) هذه الآية وبيان علة الختم وأنها لكفرهم وبيان من يشاهده في البحار (4).

تفسير قوله تعالى: * (فإن يشأ الله يختم على قلبك) * يقول: لو شئت حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم، كما قاله الباقر (عليه السلام) في رواية الكافي (5).

تفسير قوله تعالى: * (اليوم نختم على أفواهم وتكلمنا أيديهم) * - الآية (6).

تفسير قوله تعالى: * (يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك) * وأنه ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه (7). وفي " سنم " و " رحق " ما يتعلق بذلك.

باب فيه خاتم النبوة (8).

ص: 17


1- (1) ط كمباني ج 3 / 47، وجديد ج 5 / 167.
2- (2) ط كمباني ج 3 / 56، و ج 4 / 50، وجديد ج 5 / 200، و ج 9 / 174.
3- (3) ط كمباني ج 3 / 56. وتمامه فيه ص 4، وجديد ج 5 / 201 و 11.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 601، وجديد ج 42 / 21.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 170 و 171، وجديد ج 24 / 367 و 368.
6- (6) ط كمباني ج 3 / 281، وجديد ج 7 / 312.
7- (7) ط كمباني ج 3 / 329 و 324، و ج 7 / 82، وجديد ج 8 / 135 و 114، و ج 24 / 5 - 6.
8- (8) ط كمباني ج 6 / 132، وجديد ج 16 / 144.

في أن خاتمه مكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله (1).

وصف خاتم النبوة في كتفيه في رواية إسلام سلمان (2). وصف خاتمه (3).

باب فيه ذكر خواتيمه ونقوشها (4).

أمالي الطوسي: في أنه أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن ينقش في خاتمه محمد بن عبد الله، فنقش النقاش، فأخطأت يده فنقش عليه: محمد رسول الله، فأخذه الرسول، وتختم به، فلما أصبح فإذا تحته منقوش: " علي ولي الله " (5).

استهزاء العامة بهذه الرواية الشريفة وزياداتهم المتخلقة عليه التي لا صلة لها بالموضوع، وافتراؤهم أنه دفع خاتمه إلى أبي بكر أن يكتب عليه: لا إله إلا الله فدفعه أبو بكر إلى النقاش وقال: اكتب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فكتب عليه، فلما جاء به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وجد عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق (6). بيان كذب الرواية (7).

قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام): إن خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من فضة ونقشه " محمد رسول الله ". قال: وكان نقش خاتم علي (عليه السلام): الله الملك. وكان نقش خاتم والدي رضي الله عنه: العزة لله (8).

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): قال: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خاتمان أحدهما مكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، والآخر: صدق الله (9).

قال الكازروني في حوادث السنة السادسة: وفيها اتخذ رسول الله الخاتم،

ص: 18


1- (1) ط كمباني ج 6 / 132، وجديد ج 16 / 146 و 95.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 758، وجديد ج 22 / 358 و 366.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 155، وجديد ج 16 / 251.
4- (4) جديد ج 16 / 82، وط كمباني ج 6 / 118.
5- (5) جديد ج 16 / 91، و ج 40 / 37، وط كمباني ج 6 / 120، و ج 9 / 435.
6- (6) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 244، وص 245 و 246.
7- (7) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 244، وص 245 و 246.
8- (8) جديد ج 16 / 95، و ج 42 / 68 و 70، وط كمباني ج 9 / 614، و ج 6 / 121.
9- (9) جديد ج 16 / 96.

وذلك أنه قيل: إن الملوك لا يقرؤون كتابا إلا مختوما (1).

فصل في لواء أمير المؤمنين (عليه السلام) وخاتمه (2).

الروايات الكثيرة من طرق الخاصة والعامة أن الأنبياء ورسولنا محمد (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وأولادهم وأصحاب الرسول يتختمون في أيمانهم، وأول من تختم بيساره معاوية ثم تابعيه (3).

يأتي في " خمس ": أن التختم باليمين من علائم المؤمن، وكذا في البحار (4).

في عدة روايات أن نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام): الملك لله، وفي أخرى: الله الملك (5).

علل الشرائع، الخصال: عن عبد خير قال: كان لعلي (عليه السلام) أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لنبله، وفيروزج لنصرته، والحديد الصيني لقوته، وعقيق لحرزه. كان نقش الياقوت: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، ونقش الفيروزج: الله الملك الحق، ونقش الحديد الصيني: العزة لله جمعيا، ونقش العقيق ثلاثة أسطر: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله (6). وكان له العقيق الأحمر (7). يأتي في " درر ": فضيلة الدر، وكذا كل في محله.

الروايات المتواترة المنقولة في كتب الفريقين في تصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه وهو راكع في باب نزول قوله تعالى: * (إنما وليكم الله) * - الآية (8). وقالوا باتفاق المفسرين في ذلك (9). يأتي في " ولي " ما يتعلق بذلك.

ص: 19


1- (1) جديد ج 20 / 382، وط كمباني ج 6 / 568.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 612 و 613، وجديد ج 42 / 59 - 70.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 613 و 615، وجديد ج 42 / 62 و 63 - 70.
4- (4) جديد ج 36 / 152 و 214، وط كمباني ج 9 / 112 و 124.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 614 و 615، وجديد ج 42 / 68 و 70.
6- (6) جديد ج 42 / 68 و 62، وص 61.
7- (7) جديد ج 42 / 68 و 62، وص 61.
8- (8) جديد ج 35 / 183 - 205، والغدير ط 2 ج 2 / 52، و ج 3 / 155 - 162.
9- (9) البرهان ص 292 - 296.

وفي رواية الخوارزمي عن ابن عباس: أنه كان من ذهب (1). وفي رواية عبد الرزاق: كان حلقة فضة فيها مثقال عليها منقوش: الملك لله (2).

قال عمر بن الخطاب: والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب، فما نزل (3).

عن عمار الساباطي في البرهان (4) عن أبي عبد الله (عليه السلام). أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين وزن أربعة مثاقيل، حلقته من فضة، وفصه خمسة مثاقيل، وهو من ياقوتة حمراء، وثمنه خراج الشام ثلاثمائة حمل من فضة وأربعة أحمال من ذهب - الخ. وعن الغزالي في سر العالمين: أنه كان خاتم سليمان بن داود.

في رواية الكليني: فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله، فيتصدقون وهم راكعون. والسائل الذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الملائكة والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة. إنتهى.

قرعة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) يأخذ خاتمه وجميع خواتيم من عنده، ثم قال: أجيلوا هذه السهام فأيكم أخرج خاتمي فهو صادق في دعواه، لأنه سهم الله وسهم الله لا يخيب (5). وفي " سهم " و " قرع " ما يتعلق بذلك.

نقش خاتم فاطمة (عليها السلام): أمن المتوكلون (6).

مناقب ابن شهرآشوب: سألت فاطمة (عليها السلام) رسول الله خاتما، فقال: ألا أعلمك ما هو خير من الخاتم؟ إذا صليت صلاة الليل، فاطلبي من الله عز وجل خاتما، فإنك تنالين حاجتك. قال: فدعت ربها تعالى. فإذا بهاتف يهتف: يا فاطمة الذي طلبت مني تحت المصلى. فرفعت المصلى فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له، فجعلته في إصبعها وفرحت. فلما نامت من ليلتها، رأت في منامها كأنها في الجنة، فرأت

ص: 20


1- (1) ط كمباني ج 9 / 36، وص 38، وجديد ج 35 / 196، وص 203.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 36، وص 38، وجديد ج 35 / 196، وص 203.
3- (3) جديد ج 35 / 183.
4- (4) تفسير البرهان ص 296.
5- (5) جديد ج 40 / 262، وط كمباني ج 9 / 486.
6- (6) ط كمباني ج 10 / 4، وجديد ج 43 / 9.

ثلاثة قصور لم تر في الجنة مثلها. قالت: لمن هذه القصور؟ قالوا: لفاطمة بنت محمد. قال: فكأنها دخلت قصرا من ذلك ودارت فيه فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم، فقالت: ما لهذا السرير قد مالت على ثلاث؟ قالوا: لأن صاحبته طلبت من الله خاتما فنزع أحد القوائم وصيغ لها خاتما وبقي السرير على ثلاث قوائم. فلما أصبحت، دخلت على رسول الله وقصت القصة، فقال النبي: معاشر آل عبد المطلب! ليس لكم الدنيا إنما لكم الآخرة، وميعادكم الجنة. ما تصنعون بالدنيا، فإنها زائلة غرارة؟! فأمرها النبي (صلى الله عليه وآله) أن ترد الخاتم تحت المصلى. فردت، ثم نامت، فرأت السرير على أربع قوائم، فسألت عن حاله، فقالوا: ردت الخاتم ورجع السرير إلى هيئته (1).

باب فيه نقش خواتيم الحسن والحسين (عليهما السلام) (2).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في خاتم الحسن والحسين الحمد لله (3).

وعن الرضا (عليه السلام): كان نقش خاتم الحسن: العزة لله، وخاتم الحسين: إن الله بالغ أمره (4).

أمالي الصدوق: عن الباقر (عليه السلام): كان للحسين بن علي (عليه السلام) خاتمان نقش أحدهما: لا إله إلا الله عدة للقاء الله، ونقش الآخر: إن الله بالغ أمره. وكان نقش خاتم علي بن الحسين (عليه السلام): خزي وشقي قاتل الحسين بن علي (عليه السلام) (5).

في أن الحسين (عليه السلام) أوصى إلى ابنه علي بن الحسين (عليه السلام) وجعل خاتمه في إصبعه وفوض أمره إليه، ثم صار الخاتم إلى محمد بن علي، ثم إلى جعفر بن محمد وكان يلبسه كل جمعة ويصلي فيه، فرآه محمد بن مسلم في إصبعه وكان نقشه: لا إله إلا الله عدة للقاء الله (6).

ص: 21


1- (1) جديد ج 43 / 47، وط كمباني ج 10 / 15.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 67، وجديد ج 43 / 237، وص 258.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 67، وجديد ج 43 / 237، وص 258.
4- (4) جديد ج 43 / 258، و ج 46 / 221، وط كمباني ج 10 / 73، و ج 11 / 63.
5- (5) جديد ج 43 / 247، و ج 46 / 5 و 7، وط كمباني ج 10 / 70، و ج 11 / 3.
6- (6) جديد ج 43 / 247، و ج 46 / 17، وط كمباني ج 11 / 6.

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام): كان في خاتم علي بن الحسين (عليه السلام): الحمد لله العلي (1). وعن الباقر (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم أبي: العزة لله (2). وفي رواية نقش خاتمه: وما توفيقي إلا بالله (3).

باب فيه نقش خواتيم الباقر (عليه السلام). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): كان على خاتمه:

ظني بالله حسن * وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن * وبالحسين والحسن (4) وفي عدة روايات كان نقش خاتمه: العزة لله (5).

باب فيه نقش خاتم الصادق (عليه السلام) (6).

وعن الرضا (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم جعفر بن محمد (عليه السلام): الله وليي وعصمتي من خلقه.

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): في خاتمي مكتوب: الله خالق كل شئ (7).

في الفصول: نقش خاتمه، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله. وفي رواية:

اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك. ونحوه غيره، كما في البحار (8).

وقصة خاتمه ووضعه على الأرض وظهور سفينة وقباب في البحار (9).

باب فيه نقش خاتم الكاظم (عليه السلام) (10). ففي " ثلث ": روايات نقش خاتمه:

حسبي الله.

في الفصول: كان نقشه: الملك لله وحده (11).

تختمه بخاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) (12).

ص: 22


1- (1) جديد ج 46 / 5، وص 7، وص 14، وط كمباني ج 11 / 5.
2- (2) جديد ج 46 / 5، وص 7، وص 14، وط كمباني ج 11 / 5.
3- (3) جديد ج 46 / 5، وص 7، وص 14، وط كمباني ج 11 / 5.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 62 و 63، وجديد ج 46 / 221، وص 222 و 223.
5- (5) ط كمباني ج 11 / 62 و 63، وجديد ج 46 / 221، وص 222 و 223.
6- (6) ط كمباني ج 11 / 107، وجديد ج 47 / 8.
7- (7) ط كمباني ج 11 / 108، وجديد ج 47 / 10، وص 11 و 10.
8- (8) ط كمباني ج 11 / 108، وجديد ج 47 / 10، وص 11 و 10.
9- (9) جديد ج 47 / 159، وط كمباني ج 11 / 150.
10- (10) جديد ج 48 / 10 و 11، وص 11، وط كمباني ج 11 / 233.
11- (11) جديد ج 48 / 10 و 11، وص 11، وط كمباني ج 11 / 233.
12- (12) ط كمباني ج 9 / 615، وجديد ج 42 / 70.

باب نقش خاتم الرضا (عليه السلام). وعنه قال: نقش خاتمي: ما شاء الله لا قوة إلا بالله (1).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): نقش خاتمه: وليي الله (2). وقيل: يتختم بخاتم أبيه ونقشه: حسبي الله (3).

نقش خاتم الجواد (عليه السلام): نعم القادر الله (4).

باب فيه نقش خاتم أبي محمد العسكري (عليه السلام). ففي الفصول: نقش خاتمه:

سبحان من له مقاليد السماوات والأرض. وقيل: أنا الله شهيد (5).

نقش خاتم الإمام الهادي (عليه السلام): الله ربي وهو عصمتي من خلقه. وقيل: حفظ العهود من أخلاق المعبود (6).

باب فيه نقش خواتيم الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) (7).

باب فيه نقش خاتم نوح (8).

في أنه لما فار التنور وضع نوح عليه طينا وختمه (9).

باب فيه نقش خاتم إبراهيم (10).

باب فيه نقش خاتم موسى وهارون (11).

عن الرضا (عليه السلام): كان نقش خاتم سليمان: سبحان من ألجم الجن بكلماته (12).

ص: 23


1- (1) جديد ج 49 / 2، وط كمباني ج 12 / 2.
2- (2) جديد ج 49 / 7، وص 9.
3- (3) جديد ج 49 / 7، وص 9.
4- (4) جديد ج 50 / 15، وط كمباني ج 12 / 102.
5- (5) جديد ج 50 / 238، وط كمباني ج 12 / 155.
6- (6) جديد ج 50 / 116 و 117، وط كمباني ج 12 / 127.
7- (7) جديد ج 11 / 62 و 63، وط كمباني ج 5 / 17.
8- (8) جديد ج 11 / 285، وط كمباني ج 5 / 78.
9- (9) جديد ج 11 / 312 - 335، وط كمباني ج 5 / 86.
10- (10) جديد ج 12 / 1، وط كمباني ج 5 / 110.
11- (11) جديد ج 13 / 1، وط كمباني ج 5 / 215.
12- (12) جديد ج 14 / 80، و ج 63 / 70، وط كمباني ج 14 / 585، و ج 5 / 351.

خبر السمكة التي وجد سليمان خاتمه في بطنها (1).

قال الصادق (عليه السلام): جعل الله عز وجل ملك سليمان في خاتمه، فكان إذا لبسه حضرته الجن والإنس والشياطين وجميع الطير والوحش وأطاعوه - الخبر (2).

باب فيه نقش خاتم عيسى (3).

تقدم في " أثر ": أن جميع آثار الأنبياء عند الأئمة (عليهم السلام) فهم ورثة الأنبياء وورثة أجدادهم. وإن شئت الزيادة فارجع إلى البحار (4).

رؤية الحسين بن موسى بن جعفر (عليه السلام) خاتم سليمان في يد مولانا الجواد (عليه السلام) (5).

يأتي في " سلم " و " عسى ": ما يتعلق بخاتم سليمان وعيسى.

الخاتم الذي دفعه جبرئيل إلى إبراهيم حين أراد نمرود باحراقه، تقدم في " برهم ".

إكرام الكتاب ختمه. قال تعالى حكاية عن بلقيس: * (إني القي إلي كتاب كريم) * (6).

تختم عبد المطلب بخاتم نوح (7).

في أنه وسائر مكارم الأنبياء كانت عنده (8).

الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: تعلموا العربية، فإنها كلام الله الذي يكلم به خلقه، ونظفوا الماضغين، وبلغوا بالخواتيم.

ص: 24


1- (1) ط كمباني ج 5 / 348 و 356، وجديد ج 14 / 69، و ج 13 / 447.
2- (2) جديد ج 14 / 99، وط كمباني ج 5 / 356.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 387، وجديد ج 14 / 230.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 225، و ج 7 / 323، وجديد ج 17 / 130 - 149، و ج 26 / 201.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 328، وجديد ج 26 / 222.
6- (6) جديد ج 14 / 118، وط كمباني ج 5 / 361.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 20، وجديد ج 15 / 79.
8- (8) جديد ج 15 / 55.

بيان: الماضغان: أصول اللحيين عند منبت الأضراس، وتنظيفهما بالسواك والخلال، وبلغوا بالخواتيم، أي اجعلوا الخواتيم في آخر الأصابع، ولا تجعلوها في أطرافها، فإنه يروى أنه من عمل قوم لوط - الخ (1).

خبر الخاتم الذي كان لأبي محمد الطبري من عند أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، فافتقده لما صدر عنه من المعصية (2).

في خبر المناهي: نهى (صلى الله عليه وآله) عن التختم بخاتم صفر أو حديد. ونهى أن ينقش شئ من الحيوان على الخاتم (3).

النهي العلوي (عليه السلام) عن التختم بغير الفضة (4). تقدم في " حدد ": المنع عن التختم بالحديد.

في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) يا علي، لا تختم في السبابة والوسطى، فإنه كان يتختم قوم لوط فيهما، ولا تعر الخنصر (5).

يأتي في " ذهب ": النهي عن التختم بالذهب. وكذا في البحار (6).

الروايات في تحويل الخاتم الذي عليه اسم الله عز وجل عن اليد التي يستنجى بها، وكراهة استصحابه في الكنيف (7).

باب نصوص الله تعالى على الأئمة (عليهم السلام) من خبر اللوح والخواتيم - الخ (8).

في أنه نزل كتاب من عند الله تعالى فيه خواتيم من الذهب أمر عليا (عليه السلام) أن يفك خاتما بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويعمل بما فيه، ثم دفعها إلى الحسن ففك خاتما

ص: 25


1- (1) جديد ج 1 / 212، وط كمباني ج 1 / 66.
2- (2) ط كمباني ج 12 / 136، وجديد ج 50 / 155.
3- (3) ط كمباني ج 16 / 95، وجديد ج 76 / 331.
4- (4) جديد ج 10 / 90، وط كمباني ج 4 / 113.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 20، وجديد ج 77 / 66.
6- (6) جديد ج 76 / 340.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 47 و 48، و ج 4 / 113، وجديد ج 10 / 91، و ج 80 / 197 و 201.
8- (8) جديد ج 36 / 192، وط كمباني ج 9 / 120.

وعمل بما فيه، ثم دفعها إلى الحسين وأمر أن يفكها ويعمل بما فيه، وهكذا (1).

مناقب ابن شهرآشوب: في أن رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام فدلوه على عبد الله بن الحسن فسأله هنيئة، ثم خرج، فدلوه على جعفر بن محمد (عليه السلام) فقصده. فقال له: ارجع إلى عبد الله فسله عن درع رسول الله وعمامته. فذهب الرجل فسأله. فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة، فقال: كذا كان رسول الله يلبس الدرع. فرجع إلى الصادق (عليه السلام) فأخبره، فقال: ما صدق. ثم أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع والعمامة ساقطين من جوف الخاتم، فلبس أبو عبد الله (عليه السلام) الدرع، فإذا هي إلى نصف ساقه، ثم تعمم بالعمامة، فإذا هي سابغة، فنزعها، ثم ردهما في الفص، ثم قال: هكذا كان رسول الله يلبسها، إن هذا ليس مما غزل في الأرض إن خزانة الله في كن، وإن خزانة الإمام في خاتمه (2).

وضع الإمام الصادق (عليه السلام) خاتمه على الأرض وانفراجها بقدرة الله عن بحر عجاج (3).

مناقب ابن شهرآشوب: العلوي (عليه السلام): ولم يجز لنبي نبوة حتى يأخذ خاتما من محمد (صلى الله عليه وآله) فلذلك سمي خاتم النبيين. محمد سيد النبيين، وأنا سيد الوصيين (4).

يأتي في " شرك ": أن تحويل الخاتم ليذكر الحاجة من الشرك.

أقول: روى صاحب الدعائم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنه رأى رجلا في إصبعه خاتم من حديد، فقال: هذا حلية أهل النار فاقذفه عنك أما إني أجد ريح المجوسية وسنتها فيك، فرماه وتختم بخاتم من ذهب فقال: إن إصبعك في النار ما كان فيها هذا الخاتم، فقال: يا رسول الله أفلا أتخذ خاتما؟ قال: نعم، فاتخذه إن شئت من ورق ولا تبلغ به مثقالا.

ص: 26


1- (1) جديد ج 36 / 192 - 209، و ج 48 / 27، وط كمباني ج 11 / 238.
2- (2) جديد ج 47 / 125، وط كمباني ج 11 / 140.
3- (3) جديد ج 47 / 159، وط كمباني ج 11 / 150.
4- (4) جديد ج 39 / 347، وط كمباني ج 9 / 425.

وفي كشكول شيخنا البهائي عن عبد الله بن عباس قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه من يده وطرحه وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده؟ فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله): خذ خاتمك وانتفع به. فقال: لا آخذ شيئا طرحه رسول الله (صلى الله عليه وآله).

وذكر بعض ما يتعلق بالخاتم وليعلم أنه كانت الدول القديمة في المشرق تختم على مكان اللصق بخاتم منقوش قد غمس في مداف من الطين معد لذلك صبغه أحمر فيرتسم ذلك النقش عليه وكان هذا الطين في الدولة العباسية يعرف بطين الختم ويجلب من سيراف وهذا الخاتم الذي هو العلامة المكتوبة أو النقش للسداد والحزم للكتب خاص بديوان الرسائل.

حسن خاتمة رجل مذنب ستر عورة مؤمن لم يخبره بها مخافة أن يخجل فدعا له المؤمن (1).

حسن عاقبة بغية نهت عابدا عن المنكر حين خدعه الشيطان وأراد الزنا (2).

حسن عاقبة أعرابي جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ذاما مبغضا، فأخبره الحسن المجتبى (عليه السلام) بضميره ووقائع سفره، فأسلم وحسن إسلامه (3).

حسن خاتمة عبد الرحمن بن محمد ببركة التوقيع الصادر من الناحية المقدسة المشتمل على الإخبار بالمغيبات (4).

حسن خاتمة روذين الملك الجبار العنيد الذي ابتلي بالصداع (5). ويقرب منه قصة تبع الملك المذكور في " تبع ".

حسن خاتمة المريض اليهودي الذي كان في الكنيسة مع جماعة من اليهود

ص: 27


1- (1) جديد ج 5 / 155، و ج 49 / 182، وط كمباني ج 12 / 54، و ج 3 / 44.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 450، و ج 14 / 633، وجديد ج 14 / 496، و ج 63 / 277.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 92، وجديد ج 43 / 334.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 83، وجديد ج 51 / 313.
5- (5) جديد ج 14 / 514، وط كمباني ج 5 / 454.

يقرؤون التوراة، فلما دخل عليهم النبي (صلى الله عليه وآله) أمسكوا لما وصلوا إلى صفة النبي في التوراة. فجاء المريض يجثو وأخذ التوراة وقرأ صفات النبي وأسلم ثم مات (1).

أقول: ما أشبه حال هذا المريض الحر الفتى بحال الحر بن يزيد الرياحي يوم عاشوراء حين اختار الآخرة على الدنيا وتاب من فعاله (2).

تقدم في " توب ": خبر حسن خاتمة علي بن دراج الأسدي العامل لبني أمية وصديق علي بن أبي حمزة الذي كان من كتاب بني أمية. فراجع إليه وإلى البحار (3).

حسن خاتمة الغلام اليهودي كان يأتي النبي (صلى الله عليه وآله) كثيرا وقد يرسله في حاجة (4).

حسن خاتمة أعرابي آمن بالله وبرسوله ثم مات (5).

حسن خاتمة عبد الرحمن الأصفهاني ببركة مولانا الهادي (عليه السلام) (6). وحسن خاتمة يحيى بن هرثمة ببركته (7). وكذا زرارة حاجب المتوكل (8). ويزداد طبيب النصراني (9).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): كتب الصادق (عليه السلام) إلى بعض الناس: إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال، فعظم لله حقه: أن تبذل نعماءه في معاصيه، وأن تغتر بحلمه عنك، وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا، ثم ليس عليك صادقا كان أو كاذبا، إنما لك نيتك وعليه كذبه (10).

ص: 28


1- (1) جديد ج 15 / 216، وط كمباني ج 6 / 50.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 194، وجديد ج 45 / 10 - 15.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 219، و ج 20 / 62، وجديد ج 75 / 374 و 375، و ج 96 / 237.
4- (4) جديد ج 22 / 73، وص 75، وط كمباني ج 6 / 688.
5- (5) جديد ج 22 / 73، وص 75، وط كمباني ج 6 / 688.
6- (6) جديد ج 50 / 141، وص 142، وص 147، وص 161، وط كمباني ج 12 / 132 و 134 و 137.
7- (7) جديد ج 50 / 141، وص 142، وص 147، وص 161، وط كمباني ج 12 / 132 و 134 و 137.
8- (8) جديد ج 50 / 141، وص 142، وص 147، وص 161، وط كمباني ج 12 / 132 و 134 و 137.
9- (9) جديد ج 50 / 141، وص 142، وص 147، وص 161، وط كمباني ج 12 / 132 و 134 و 137.
10- (10) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 156، وكتاب العشرة ص 85، وجديد ج 73 / 351، و ج 74 / 303.

سوء خاتمة رجل يتلو القرآن في جوف الليل، وإخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) كميلا لما أعجبه صوته أن هذا من أهل النار، وصيرورته بعد من الخوارج المقتولين (1).

سوء خاتمة رجل كان له ثلاث دعوات مستجابة، فأخبر بذلك زوجته، فسألته أن يدعو الله أن يجعلها أجمل نساء الزمان، فدعا، فصارت كذلك. فرأت الزوجة رغبة الملوك والشبان فيها، زهدت في زوجها الشيخ الفقير، فجعلت تغالظه وتخاشنه. فدعا الله أن يجعلها كلبة. فصارت كذلك. فبكى أولادها، فدعا فصارت مثل الأولى (2).

سوء خاتمة الزبير بن باطا اليهودي وكان من بني قريظة، فأسره النبي (صلى الله عليه وآله) فشفع فيه ثابت بن قيس عند النبي (صلى الله عليه وآله)، فوهب له دمه، وأعطاه امرأته وولده وماله، فاستدعى الزبير أن يلحق بقومه المقتولين، فقدمه ثابت وضرب عنقه (3).

سوء خاتمة برصيصا العابد. تقدم في " برص ". والزبير بن قيس ذكرناهما في رجالنا (4). والشلمغاني في " شلمغ ". وحسان، وحارثة بن قدامة وجرير في رجالنا (5). وفي " حضر " ما يتعلق بذلك.

والخوف من الخاتمة (6). وفي " عقب ": ما يتعلق بحسن العاقبة.

ختن:

عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع: ومن مسائل الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): من خلق الله من الأنبياء مختونا؟ فقال: خلق الله آدم مختونا، وولد شيث مختونا وإدريس ونوح وإبراهيم وداود وسليمان ولوط وإسماعيل

ص: 29


1- (1) ط كمباني ج 8 / 614، وجديد ج 33 / 399.
2- (2) جديد ج 14 / 485، وط كمباني ج 5 / 447.
3- (3) جديد ج 20 / 277، وط كمباني ج 6 / 544.
4- (4) مستدركات علم رجال الحديث ج 3 / 419 و 421.
5- (5) مستدركات علم رجال الحديث ج 2 / 329 و 285 و 127.
6- (6) جديد ج 2 / 29، وط كمباني ج 1 / 78.

وموسى وعيسى ومحمد (عليهم السلام) (1).

في المجمع لغة " ختن ": عدهم أربعة عشر مع اختلاف مع ما ذكر. وهذا الخبر أصح، كما هو واضح.

أما ما في مسائل ابن سلام قال: فأخبرني هل اختتن آدم أم لا؟ قال (صلى الله عليه وآله): نعم يا بن سلام، ختن نفسه بيده. قال: صدقت يا محمد - الخبر (2). فلا ينافي ما تقدم لأنه يمكن أن يكون المراد ختن الله نفس آدم بيد قدرته، فيكون فاعل ختن ضميرا راجعا إلى الله تعالى، أو يقرأ ختن مبنيا للمفعول ونفسه نائب الفاعل له، وبيده يعني بيد قدرة الله. كقوله تعالى في حق آدم: " خلقت بيدي " يعني كان مختونا بيد قدرة الله تعالى.

علل الشرائع: بسند صحيح عن ابن محبوب، عن محمد بن قزعة (عرفة - خ ل) قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن من قبلنا يقولون: إن إبراهيم خليل الرحمن ختن نفسه بقدوم على دن، فقال: سبحان الله، ليس كما يقولون، كذبوا على إبراهيم فقلت له: صف لي ذلك. فقال: إن الأنبياء كانت تسقط عنهم غلفهم مع سررهم يوم السابع - ثم ذكر أنه لما ولد لإبراهيم إسماعيل من هاجر عيرتها سارة، فلما ولدت سارة إسحاق سقطت سرته ولم تسقط غلفته، وأوحى الله إليه أن ذلك لتعييرها هاجر، فختن إبراهيم إسحاق بحديد، فجرت السنة بالختان في الناس بعد ذلك (3).

في حديث مسائل الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وسأله عن أول من أمر بالختان قال: إبراهيم - الخ (4). يعني أنه أول من أمر بختان ولده.

ص: 30


1- (1) ط كمباني ج 4 / 110، و ج 5 / 11 و 333، و ج 6 / 70، وجديد ج 10 / 77، و ج 11 / 36 مع زيادة سام بن نوح، وكذا مع الزيادة في ج 12 / 151، و ج 14 / 2، و ج 15 / 296.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 348، وجديد ج 60 / 246.
3- (3) جديد ج 12 / 100 و 101. وط كمباني ج 5 / 140.
4- (4) جديد ج 10 / 79.

كتاب النوادر: عن رسول الله: أول من اختتن إبراهيم، اختتن بالقدوم على رأس ثمانين سنة (1). والمراد مأموريته باختتان ولده على رأس ثمانين، فإنه ولد له حين كبره، وليس المراد اختتان نفسه كما عرفت تكذيب الإمام له. وأنه ولد مختونا فلا يحتاج إلى حمل ذلك على التقية.

ختان موسى بن عمران ابنه بأن أخذ حجرتين فحك أحدهما بالآخر حتى حدده كالسكين، فختن بهما ابنه، فتفل الملك عليه فبرأ في ساعته (2).

ما يدل على أن الأئمة (عليهم السلام) يولدون مختونين طاهرين مطهرين ولكنهم يمرون الموسى لإصابة السنة واتباع الحنيفية (3).

حكم حجام قطع حشفة صبي وهو يختنه (4).

في التوقيع الشريف الصادر عن صاحب الزمان (عليه السلام): إن من نبتت غلفته بعد الختان أنه يختن مرة أخرى (5).

في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اختتنوا أولادكم يوم السابع لا يمنعكم حر ولا برد فإنه طهور للجسد (6).

باب الختان والخفض (7).

تقدم في " حنف ": أن الختان من الحنيفية، وفي " ارض ": ضجة الأرض من بول الأغلف أربعين صباحا، وفي " خفض ": خفض الجواري، وفي " غسل ": إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، وفي " طهر ": أن الإختتان من التطهر.

ص: 31


1- (1) ط كمباني ج 16 / 2، و ج 5 / 112، وجديد ج 76 / 69، و ج 12 / 10.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 233، وجديد ج 13 / 63.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 191 و 192، و ج 13 / 3 و 110، وجديد ج 51 / 16 و ج 52 / 25، و ج 25 / 44.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 170، وجديد ج 47 / 220.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 245، وجديد ج 53 / 182.
6- (6) جديد ج 10 / 114، وط كمباني ج 4 / 118.
7- (7) ط كمباني ج 23 / 116، وجديد ج 104 / 107.

خدج:

باب تزوجه (صلى الله عليه وآله) بخديجة وفضائلها وبعض أحوالها (1). تقدم في " اسا ": أنها من خير نساء أهل الجنة وأفضلهن.

في أنها أول من آمنت من النساء (2).

الخصال: النبوي الكاظمي (عليه السلام): إن الله اختار من النساء أربعا: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة (3).

في الخرائج قصة التزويج. فلما قام محمد (صلى الله عليه وآله) ليذهب مع أبي طالب قالت خديجة: إلى بيتك، فبيتي بيتك، وأنا جاريتك (4).

قال جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام (5).

خدج / الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: لما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة، فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال: الحمد لرب هذا البيت الذي جعلنا من زرع إبراهيم، وذرية إسماعيل وأنزلنا حرما آمنا، وجعلنا الحكام على الناس، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه. ثم إن ابن أخي هذا - يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) - ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به، ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه، ولا عدل له في الخلق، وإن كان مقلا في المال، فإن المال رفد جار وظل زائل، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها والمهر علي في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله. وله ورب هذا البيت حظ عظيم، ودين شائع، ورأي كامل، ثم سكت أبو طالب. فتكلم عمها وتلجلج وقصر عن جواب أبي طالب وأدركه القطع والبهر، وكان رجلا من القسيسين، فقالت خديجة مبتدئة: يا عماه إنك وإن كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلست

ص: 32


1- (1) جديد ج 16 / 1 - 81، وط كمباني ج 6 / 99.
2- (2) جديد ج 16 / 2 و 7 و 10 و 16، وغيره، وص 2، وص 4.
3- (3) جديد ج 16 / 2 و 7 و 10 و 16، وغيره، وص 2، وص 4.
4- (4) جديد ج 16 / 2 و 7 و 10 و 16، وغيره، وص 2، وص 4.
5- (5) جديد ج 16 / 7 و 11، و ج 18 / 385، وط كمباني ج 6 / 101 و 392.

أولى بي من نفسي، قد زوجتك يا محمد نفسي، والمهر علي في مالي، فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها، وأدخل علي أهلك. قال أبو طالب: اشهدوا عليها بقبولها محمدا وضمانها المهر في مالها. فقال بعض قريش: يا عجباه المهر على النساء للرجال؟! فغضب أبو طالب غضبا شديدا وقام على قدميه، وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه فقال: إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الأثمان، وأعظم المهر، وإذا كانوا أمثالكم لم يزوجوا إلا بالمهر الغالي. ونحر أبو طالب ناقة ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأهله - الخبر (1).

في أنه (صلى الله عليه وآله) تزوج خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة وهي بنت أربعين سنة (2). وقيل: هي ابنة ثماني وعشرين سنة (3). وهي أول امرأة تزوجها ولبث بها أربعا وعشرين سنة وأشهرا (4). وتزوجها على اثني عشرة أوقية ذهبا (5). وكذلك كانت مهور نسائه (6).

لما أخبرت خديجة عمها ورقة بحالة الوحي قال لها: إذا أتته الحالة فاكشفي عن رأسك، فإن خرج فهو ملك وإن بقي فهو شيطان - الخ (7).

كانت خديجة قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عتيق بن عائذ المخزومي وولدت له جارية، ثم بعده تزوجها أبو هالة هند بن زرارة التيمي فولدت له هند بن أبي هالة، ثم تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) (8). ومثله قول الطبرسي في إعلام الورى، كما في البحار (9).

في رواية الشيخ تصريح بأن هند بن أبي هالة ابن خديجة وأخته لامه فاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما في البحار (10).

ص: 33


1- (1) جديد ج 16 / 13، وط كمباني ج 6 / 102.
2- (2) جديد ج 16 / 19 و 12 و 6 و 3، وص 10 و 12، وص 7 و 13، وص 10 و 12.
3- (3) جديد ج 16 / 19 و 12 و 6 و 3، وص 10 و 12، وص 7 و 13، وص 10 و 12.
4- (4) جديد ج 16 / 19 و 12 و 6 و 3، وص 10 و 12، وص 7 و 13، وص 10 و 12.
5- (5) جديد ج 16 / 19 و 12 و 6 و 3، وص 10 و 12، وص 7 و 13، وص 10 و 12.
6- (6) جديد ج 16 / 12، و ج 22 / 201، وط كمباني ج 6 / 720.
7- (7) جديد ج 18 / 195، وط كمباني ج 6 / 345.
8- (8) جديد ج 16 / 10.
9- (9) جديد ج 22 / 200، وط كمباني ج 6 / 720.
10- (10) جديد ج 19 / 58، وط كمباني ج 6 / 416، وأمالي الشيخ ج 2 / 78.

ربى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنها هندا في حجره وكان وصافا للنبي (صلى الله عليه وآله). وكان خالا لأولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام).

ونقل الصدوق عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) أن الحسن بن علي (عليه السلام) قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول الله (صلى الله عليه وآله): وكان وصافا للنبي - الخبر، كما في البحار (1).

في كثرة أموال خديجة (2). وأنها وهبت جميع ما تملك لمحمد رسول الله (3).

النبوي: ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة (4).

في كيفية حملها بفاطمة الزهراء (عليها السلام) (5).

فضائل خديجة ومناقبها أكثر من أن تحصى متفرقة على الأبواب مثل باب مبعث وباب أحوال أزواجه (صلى الله عليه وآله) وغيرها في البحار (6).

في أن خديجة مع النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) على الأعراف. قاله الصادق (عليه السلام)، كما في البحار (7).

في أنها توفيت في سنة عشر من النبوة في 10 شهر رمضان بعد أبي طالب بثلاثة أيام، وكانت بنت خمس وستين سنة، ودفنت بالحجون بمكة، ونزل رسول الله قبرها.

تقدم في " حمد ": عند ذكر تاريخ محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذكر أولادها وهم:

طاهر وهو عبد الله وهو مطهر، والقاسم وفاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب. وأخت

ص: 34


1- (1) ط كمباني ج 6 / 133 و 134، وجديد ج 16 / 148 و 154. وشرح الصدوق إلى ص 161، والمجلسي إلى ص 171.
2- (2) جديد ج 16 / 20 - 22، وط كمباني ج 6 / 104 و 417.
3- (3) جديد ج 16 / 71، وط كمباني ج 6 / 116.
4- (4) جديد ج 19 / 63، وط كمباني ج 6 / 417.
5- (5) جديد ج 16 / 78 - 81، و ج 43 / 2 - 6، وط كمباني ج 10 / 2 - 4، و ج 6 / 117.
6- (6) ط كمباني ج 10 / 10 - 12، وجديد ج 43 / 27 - 37.
7- (7) ط كمباني ج 7 / 143، وجديد ج 24 / 255.

خديجة هالة ذكرناها في الرجال.

باب فيه موت خديجة (1).

من لا يحضره الفقيه: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على خديجة (وقت موتها) إلى أن قال: - فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهن السلام. فقالت: من هن يا رسول الله؟ قال: مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون - الخبر (2). وكما يأتي في " زوج ".

في النبوي (صلى الله عليه وآله) في وصف حشر فاطمة الزهراء (عليها السلام) قال لها: ثم تستقبلك أمك خديجة بنت خويلد أول المؤمنات بالله وبرسوله ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التكبير. فإذا قربت من الجمع استقبلتك حواء في سبعين ألف حوراء ومعها آسية بنت مزاحم فتسيران هما ومن معهما معك - الخبر (3).

التعبير عن خديجة بمباركة في الوحي إلى المسيح في وصف النبي (صلى الله عليه وآله): نسله من مباركة وهي ضرة أمك في الجنة - الخبر (4).

روى العامة فضائل خديجة، كما في كتاب التاج الجامع لأصول الصحاح العامة (5) فصل فضل السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها سبعة أحاديث في فضلها.

أمالي الطوسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وصية ورقة بن نوفل لخديجة إذا دخل عليها يقول لها: يا بنت أخي لا تماري جاهلا ولا عالما فإنك متى ماريت جاهلا أذلك، ومتى ماريت عالما منعك علمه. وإنما يسعد بالعلماء من أطاعهم - الخبر (6).

ص: 35


1- (1) جديد ج 19 / 1 و 25، وط كمباني ج 6 / 402 و 408.
2- (2) جديد ج 19 / 24. وبمفاده ص 20، وط كمباني ج 6 / 408 و 407.
3- (3) ط كمباني ج 3 / 305، وجديد ج 8 / 54.
4- (4) جديد ج 21 / 352، وط كمباني ج 6 / 656.
5- (5) كتاب الفضائل ج 3 / 377.
6- (6) جديد ج 2 / 130، وط كمباني ج 1 / 104.

وعنه قال في وصية ورقة لخديجة: إياك وصحبة الأحمق الكذاب، فإنه يريد نفعك فيضرك، ويقرب منك البعيد، ويبعد منك القريب، إن ائتمنته خانك، وإن ائتمنك أهانك، وإن حدثك كذبك، وإن حدثته كذبك، وأنت منه بمنزلة السراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا (1).

تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي مسلم الخولاني، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا عائشة، أو ما علمت أن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وعليا والحسن والحسين وحمزة وجعفرا وفاطمة وخديجة على العالمين (2). تقدم في " جعفر ": مدحها.

بكاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) على خديجة حين سمع ذكرها، وقوله: خديجة وأين مثل خديجة صدقتني حين كذبني الناس، ووازرتني على دين الله، وأعانتني عليه بمالها. إن الله عز وجل أمرني أن ابشر خديجة ببيت في الجنة من قصب الزمرد لا صخب فيه ولا نصب - الخبر (3).

مناقب ابن شهرآشوب: أتى الحسين (عليه السلام) قبر خديجة فبكى فوقف في الصلاة فناجى الله تعالى فقال: يا رب يا رب أنت مولاه فارحم عبيدا إليك ملجأه (4). يأتي في " شعر ": بقيتها.

النبوي (صلى الله عليه وآله): كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج. ولفظ آخر: كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج. أي ناقصة. وكلام السيد الرضي في هذه الرواية في البحار (5).

عن جامع الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كل صلاة لا يدعى فيها للمؤمنين

ص: 36


1- (1) جديد ج 74 / 192، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 52.
2- (2) جديد ج 37 / 63، وط كمباني ج 9 / 187.
3- (3) جديد ج 43 / 131، وط كمباني ج 10 / 38.
4- (4) جديد ج 44 / 193، وط كمباني ج 10 / 144.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 333، وجديد ج 85 / 11.

والمؤمنات فصلاة خداج. والعلوي (عليه السلام): من لم يعلم تأويل صلاته هكذا فهي خداج. أي ناقصة (1).

ومخدج اليد وصف ذو الثدية رئيس الخوارج.

خدد:

باب قصة أصحاب الأخدود (2). قال تعالى: * (قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود) * - الآيات. قال البيضاوي: الأخدود: الشق في الأرض. " النار " بدل من الأخدود بدل اشتمال. " ذات الوقود " صفة لها بالعظمة - الخ (3).

المحاسن: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه. فقاتلهم فقتل أصحابه وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار، ثم نادوا: من كان من أهل ملتنا فليعتزل، ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار، فجعلوا يقتحمون. وأقبلت امرأة معها صبي لها فهابت النار، فقال لها: اقتحمي. قال:

فاقتحمت النار. وهم أصحاب الأخدود (4).

عن الصدوق، عنه (عليه السلام) في هذه القصة: أن الصبي ابن لها من شهرين، فقيل لها:

إما أن ترجعي وإما أن تقذفي في النار. فهمت تطرح نفسها. فلما رأت ابنها رحمته، فأنطق الله الصبي وقال: يا أماه ألقي نفسك وإياي في النار، فإن هذا في الله قليل.

وفي رواية القمي: فخد لهم خدودا وجمع فيها الحطب وأشعل فيه النار، فمنهم من أحرق بالنار، ومنهم من قتل بالسيف ومثل بهم كل مثلة، فبلغ عدد من قتل وأحرق عشرين ألفا - الخ (5).

قصة المسجد الذي بنوه في كورة من الشام في زمان عمر ولا يثبت على محله كلما بنوه سقط. فكتبوا إلى عمر ولم يعلموا. فراجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)،

ص: 37


1- (1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 200، وجديد ج 84 / 254.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 437، وجديد ج 14 / 438، وص 438، وص 440.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 437، وجديد ج 14 / 438، وص 438، وص 440.
4- (4) ط كمباني ج 5 / 437، وجديد ج 14 / 438، وص 438، وص 440.
5- (5) جديد ج 14 / 439.

فقال: هذا نبي كذبه قومه فقتلوه ودفنوه في هذا المسجد. فاكتب إلى صاحبك فلينبشه فإنه سيجده طريا، ليصل عليه وليدفنه في موضع كذا، ثم ليبن المسجد فيثبت. ففعلوا ذلك فثبت.

وقريب منه في رواية أخرى وفيها قال عمر لعلي (عليه السلام): ما حال هذا الرجل؟ فقال: هذا نبي أصحاب الأخدود (1).

ويقرب منه قصة قبر رضوى وحبا بنتي تبع الملك ساحل عدن في باب قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) (2).

يستفاد من الناسخ أن بين أصحاب الأخدود وبين ولادة النبي ثمان وسبعون سنة. وما يتعلق بهم في البحار (3).

العلوي (عليه السلام): يا أهل العراق، سيقتل سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الأخدود. فقتل حجر بن عدي وأصحابه (4). فجرى في هذه الأمة ما جرى في الأمم السالفة، كما تقدم في " جرى ".

خدر:

الخدر بالكسر: ستر أعد للجارية البكر، ومنه المخدرة.

والخدر بالضم: طائفة من الأنصار، منهم أبو سعيد الخدري، كان مستقيما رزقه الله هذا الأمر، كما في روايات الصادق (عليه السلام).

وشرب دم النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: إن الله قد حرم على النار لحمك ودمك لما اختلط بلحمي ودمي. وفي " دما ": مزيد بيان في حقه. وتقدم في " امن ": أنه من الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم وتجب موالاتهم.

باب الدعاء للفالج والخدر (5). والخدر بفتحتين: تشنج يصيب العضو فلا يستطيع الحركة - الخ.

ص: 38


1- (1) جديد ج 14 / 440.
2- (2) جديد ج 40 / 221، وط كمباني ج 9 / 476.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 420 و 455، وجديد ج 14 / 372 و 517.
4- (4) جديد ج 18 / 124، و ج 41 / 316، وط كمباني ج 6 / 328، و ج 9 / 586.
5- (5) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 202، وجديد ج 95 / 74.

إحتجاج مؤمن الطاق على ابن أبي خدرة (1).

خدع:

تفسير قوله تعالى: * (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله) * (2).

تفسير قوله تعالى: * (يخادعون الله والذين آمنوا) * (3).

في رواية معنى يخادع الله يعمل ما أمر الله به ثم يريد به غيره (4).

باب فيه نفي المكر والخديعة عنه تعالى وتأويل الآيات فيها (5).

الأخبار الدلة على ذم المكر والخدعة:

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع فإني سمعت جبرئيل يقول: إن المكر والخديعة في النار - الخبر (6).

وفي رواية أخرى مثله (7).

العلوي (عليه السلام) في خطبة الوسيلة: إياك والخديعة فإنها من خلق اللئام (8). وفي " خبب ": ذم الخداع.

العلوي (عليه السلام): إن الحرب خدعة (9).

باب المكر والخديعة (10). وفيه النبوي: المكر خدعة. ويأتي في " مكر " ما

ص: 39


1- (1) ط كمباني ج 11 / 224، وجديد ج 47 / 396.
2- (2) جديد ج 19 / 308، وط كمباني ج 6 / 471.
3- (3) جديد ج 6 / 51، و ج 37 / 143، وط كمباني ج 9 / 208، و ج 3 / 106.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 192، وجديد ج 84 / 227 و 226.
5- (5) ط كمباني ج 3 / 106، وجديد ج 6 / 49.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 209، وكتاب العشرة ص 195، وجديد ج 71 / 387، و ج 75 / 284.
7- (7) جديد ج 36 / 326، وط كمباني ج 9 / 150.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 79، وجديد ج 77 / 287.
9- (9) ط كمباني ج 8 / 522، و ج 21 / 98، و ج 6 / 530 و 535 و 538، وجديد ج 20 / 207 و 228 و 246، و ج 100 / 27، و ج 32 / 617.
10- (10) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 195، وجديد ج 75 / 283.

يتعلق بذلك.

خدعة نعيم بن مسعود الأشجعي في صرف الكفار عن قتال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1).

وفي " نعم ": ذكر مواضع الروايات.

خدم:

تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن طاعة الله خدمته في الأرض، فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة - الخبر (2).

وتقدم في " حوج ": أن من سعى في حاجة أخيه المسلم لله فيها رضى وله فيها صلاح فكأنما خدم الله ألف سنة.

غيبة النعماني: سئل الصادق (عليه السلام): هل ولد القائم (عليه السلام)؟ قال: لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي (3).

باب فيه افتخار الملائكة بخدمة أمير المؤمنين (عليه السلام) (4).

بيان خدام أمير المؤمنين (عليه السلام) (5).

باب فيه أحوال خدم السجاد (عليه السلام) (6).

وفي " خرس ": كلام الخراساني مع خادم الصادق (عليه السلام).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع: عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله عز وجل خلقا أفضل مني ولا أكرم عليه مني - إلى أن قال: - وأن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا - الخبر (7).

في أن الأمة المرحومة هم القادرون القاهرون يستخدمون ولا يستخدمون

ص: 40


1- (1) ط كمباني ج 6 / 530، وجديد ج 20 / 207 و 223.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 9، و ج 5 / 377، وجديد ج 14 / 185، و ج 82 / 219.
3- (3) ط كمباني ج 13 / 37، وجديد ج 51 / 148.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 366، وجديد ج 39 / 92.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 643، وجديد ج 42 / 180.
6- (6) ط كمباني ج 11 / 33، وجديد ج 46 / 115.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 382، و ج 7 / 353، و ج 14 / 364، و ج 15 كتاب الإيمان ص 104، و جديد ج 18 / 345، و ج 26 / 335، و ج 60 / 303، و ج 68 / 6.

لكرامة النبي (صلى الله عليه وآله) على الله تعالى (1).

الروايات في فضل خدمة المؤمنين كثيرة: ففي رواية تفسير الإمام العسكري عن الإمام السجاد (عليهما السلام): إن أشرف العبادة خدمتك إخوانك المؤمنين - الخبر (2).

وفي رسالة مولانا الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي: ومن أخدم أخاه المؤمن، أخدمه الله من الولدان المخلدين، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين - الخبر (3). وفي " رسل ": ذكر مواضع الرسالة.

ومن كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): من اشترى لعياله لحما بدرهم، كان كمن أعتق نسمة من ولد إسماعيل (4).

الإختصاص: قال الصادق (عليه السلام): أخدم أخاك، فإن استخدمك فلا ولا كرامة (5).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الصادق (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) لا يسافر إلا مع رفقة لا يعرفونه ويشترط عليهم أن يكون من خدم الرفقة فيما يحتاجون إليه. فسافر مرة مع قوم فرآه رجل فعرفه، فقال لهم: أتدرون من هذا؟ فقالوا: لا. قال: هذا علي بن الحسين (عليه السلام). فوثبوا إليه فقبلوا يده ورجله وقالوا:

يا بن رسول الله أردت أن تصلينا نار جهنم لو بدرت منا إليك يد أو لسان أما كنا قد هلكنا إلى آخر الدهر، فما الذي يحملك على هذا؟ فقال: إني كنت سافرت مرة مع قوم يعرفوني فأعطوني برسول الله (صلى الله عليه وآله) مالا أستحق، فإني أخاف أن تعطوني مثل ذلك فصار كتمان أمري أحب إلي (6).

ويأتي في " قرب ": خدمة أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيت امرأة وحمله قربة الماء

ص: 41


1- (1) ط كمباني ج 4 / 102، و ج 6 / 176 و 266، وجديد ج 10 / 43، و ج 16 / 347، و ج 17 / 291.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 204، وجديد ج 75 / 318.
3- (3) جديد ج 75 / 364، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 216.
4- (4) جديد ج 78 / 32، وط كمباني ج 17 / 125.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 49، وجديد ج 74 / 178.
6- (6) ط كمباني ج 11 / 21، وجديد ج 46 / 69.

لها. وتفصيله في البحار (1).

عن التهذيب عن زكريا الأعور قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يصلي قائما وإلى جنبه رجل كبير يريد أن يقوم ومعه عصا له فأراد أن يتناولها فانحط أبو الحسن (عليه السلام) وهو قائم في صلاته فناول الرجل العصا ثم عاد إلى موضعه من الصلاة.

الصادقي (عليه السلام): كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحطب ويستسقي ويكنس، وكانت فاطمة (عليها السلام) تطحن وتعجن وتخبز (2). مع زيادة وترقع وغيره في صدره وذيله (3).

سائر خدماته (4).

أمالي الشيخ عن الصادق (عليه السلام) قال: سألت أم سلمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن، فقال: أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها، ومن نظر الله إليه لم يعذبه - الخبر. ثم ذكر ثواب الحمل والرضاع. وتمامه في البحار (5).

باب ثواب النساء في خدمة الأزواج وتربية الأولاد والحمل والولادة (6).

تقدم في " ثلث ".. قول النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: السفلة، وزوجتك، وخادمك (7). قيل: إن النسخة الصحيحة هكذا: ثلاثة وإن لم تظلمهم - الخ.

باب العشرة مع المماليك والخدم (8).

النبوي (صلى الله عليه وآله): عليكم بقصار الخدم فإنه أقوى لكم فيما تريدون.

ص: 42


1- (1) جديد ج 41 / 52، وط كمباني ج 9 / 520.
2- (2) جديد ج 41 / 54 و 131، وط كمباني ج 9 / 520 و 538.
3- (3) جديد ج 43 / 151، وط كمباني ج 10 / 44.
4- (4) جديد ج 41 / 54.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 58، وجديد ج 103 / 251.
6- (6) ط كمباني ج 23 / 116، وجديد ج 104 / 106.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 40 و 200 و 202، و ج 17 / 43، وجديد ج 74 / 139، و ج 75 / 300 و 309، و ج 77 / 150.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 40، وجديد ج 74 / 139.

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين في وصيته لابنه الحسن (عليهما السلام): واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك (1).

باب ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات (2). فيه أن الصادق (عليه السلام) مد رجله في حجر عمر بن يزيد، فقال: إغمزها. فغمزها. وقال لإسماعيل بن عبد العزيز: ضع لي في المتوضأ ماءا (3).

باب فيه تزويج المؤمن أو إخدامه أو خدمته ونصيحته (4).

الكافي: النبوي العلوي (عليه السلام): أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة (5).

باب فيه خدم النبي (صلى الله عليه وآله) ومواليه (6).

غيبة الشيخ: قد روي [في] بعض الأخبار أنهم قالوا: " خدامنا وقوامنا شرار خلق الله " وليس هذا على عمومه، ومعناه يستفاد من مكاتبة محمد بن صالح الهمداني إلى صاحب الزمان (عليه السلام): إن أهل بيتي يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك (عليهم السلام) أنهم قالوا: " خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ". فكتب (عليه السلام):

ويحكم ما تقرؤون ما قال الله تعالى: * (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة) * فنحن والله القرى التي بارك الله فيها، وأنتم القرى الظاهرة (7). ويأتي في " قرى " ما يتعلق بذلك.

خذف:

الخذف هو رمي الحصاة بالإصبع أن تضع الحصاة على بطن إبهام يدك اليمنى وتدفعها بظفر السبابة، كما عن المشهور. ونحوه في رواية البزنطي.

وكيف كان الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط، وهو المراد من المنكر في قوله

ص: 43


1- (1) جديد ج 74 / 143، وص 146، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41، وص 42.
2- (2) جديد ج 74 / 143، وص 146، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41، وص 42.
3- (3) جديد ج 74 / 143، وص 146، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 41، وص 42.
4- (4) جديد ج 74 / 356، وص 357، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 101.
5- (5) جديد ج 74 / 356، وص 357، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 101.
6- (6) جديد ج 22 / 247، وط كمباني ج 6 / 731.
7- (7) جديد ج 51 / 343، و ج 53 / 184، وط كمباني ج 13 / 93 و 246.

تعالى: * (وتأتون في ناديكم المنكر) *، كما في النبوي والعلوي (1).

خذل:

باب التوفيق والخذلان (2).

قال تعالى: * (وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده) *.

الخذلان: ترك النصر والإعانة. ومنه الحديث: المؤمن أخو المؤمن لا يخذله.

أي لا يترك نصره وعونه.

الذنوب التي تؤدي إلى الخذلان العظيم، وقصة خذلان المتزهد المتعبد الخائن (3). ونظيره برصيصا العابد، كما تقدم في " برص ".

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة (4). يأتي في " نصر " ما يتعلق بذلك.

خرب:

خبر الرجل الذي ذبح شاة وبيده سكين ملطخة بالدم، فأخذه البول فدخل في خربة ليبول، فإذا رجل مذبوح يتشحط في دمه، فدخل جماعة في الخربة فأخذوا الرجل وجاؤوا به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأقر، فلما أراد القصاص جاء القاتل فأقر به، فأرجعهما أمير المؤمنين إلى الحسن المجتبى (عليهما السلام) فحكم الحسن (عليه السلام) إن هذا وإن كان ذبح ذلك لكنه أحيا هذا، وقد قال الله تعالى:

* (ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا) * يخلى عنهما ويخرج دية المذبوح من بيت المال (5).

إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن خراب البلدان (6).

ص: 44


1- (1) ط كمباني ج 5 / 158 و 153، وجديد ج 12 / 171 و 151.
2- (2) جديد ج 5 / 162، وط كمباني ج 3 / 45.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 204، وجديد ج 75 / 318.
4- (4) جديد ج 75 / 22 و 20 و 17، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 124 و 123.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 498، و ج 24 / 47، وجديد ج 40 / 315، و ج 104 / 413.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 588، وجديد ج 41 / 325.

يأتي في " غيب ": علمه بخراب العرصات كلها متى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة.

الخروب - بفتح الخاء وتشديد الراء - ويقال له: الخرنوب - بضم الخاء وسكون الراء ثم النون -: شجر معروف، والنون فيه زائدة، وهو شجر يخرج من بيت المقدس، وهي آية موت سليمان أخبره الله بذلك، كما في الكافي وغيره (1).

وسمي بذلك لأنه للخراب (2).

وبه ضرب الله المثل لأرميا يخبرهم بهلاك بني إسرائيل وتخريب بيت المقدس وتسلط بخت نصر عليهم (3).

خربز:

الخربز: هو البطيخ وتقدم في " بطخ ".

المحاسن: عن محمد (يعني ابن مسلم) قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فمر عليه غلام له، فدعاه، فقال: يا قين. قلت: وما القين؟ قال: الحداد. ثم قال: أرد عليك فلانة، وتطعمنا بدرهم خربزا. يعني البطيخ. بيان: القين بالقاف: العبد والحداد. وكأنه زوجه جارية من جواريه، ثم استردها منه، ثم ردها إليه بشرط أن يشتري له بدرهم بطيخا، وكأنه قال ذلك على وجه المطايبة والمزاح (4).

كتاب عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مر غلام له - وساقه مثله وفي آخره: على أن تطعمنا بدرهم خربزة چاشته خربزة يعني البطيخ - الخ (5).

خرج:

تقدم في " جعفر ": شأن نزول قوله تعالى: * (الذين أخرجوا من

ص: 45


1- (1) ط كمباني ج 14 / 585، و ج 5 / 366، و 367، وجديد ج 63 / 70، و ج 14 / 140، وص 141.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 585، و ج 5 / 366، و 367، وجديد ج 63 / 70، و ج 14 / 140، وص 141.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 416 و 421، وجديد ج 14 / 356 و 373.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 854، وجديد ج 66 / 194.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 80، وجديد ج 103 / 345.

ديارهم بغير حق) * وأنه نزل في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وحمزة وجعفر، وجرت في الحسين (عليه السلام).

ويأتي في " خلد ": أن المراد بقوله تعالى: * (وما هم بخارجين من النار) * أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام).

الخرائج: في حديث يأتي في " زيد " قال الباقر (عليه السلام): أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل؟ (1).

كشف الغمة: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) قال: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله - الخبر (2).

العياشي: عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف (3).

روى النعماني عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) قال: مثل خروج القائم منا أهل البيت كخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله). ومثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم (عليه السلام) مثل فرخ طار، ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان (4).

غيبة الشيخ: عن الصادق (عليه السلام) قال: لا يخرج القائم (عليه السلام) حتى يخرج اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه (5).

غيبة النعماني: بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:

أوصني. فقال: أوصيك بتقوى الله وأن تلزم بيتك وتقعد في رهماء هؤلاء الناس، وإياك والخوارج منا فإنهم ليسوا على شئ ولا إلى شئ - الخ (6).

ص: 46


1- (1) ط كمباني ج 11 / 52، وجديد ج 46 / 185.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 54. وتمام هذه الرواية ص 80، وجديد ج 46 / 192 و 281.
3- (3) العياشي ج 2 / 85.
4- (4) كتاب الغيبة ص 105.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 157، وجديد ج 52 / 209.
6- (6) غيبة النعماني ص 102.

إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) عن الخوارج (1).

الإرشاد: لما قسم رسول الله غنائم حنين، أقبل رجل طويل أدم بين عينيه أثر السجود فسلم ولم يخص النبي (صلى الله عليه وآله) فقال - إلى أن قال: - لم أرك عدلت، فغضب رسول الله وقال: ويلك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال المسلمون:

ألا نقتله؟ فقال: دعوه، فإنه سيكون له أتباع يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلهم الله على يد أحب الخلق إليه من بعدي. فقتله أمير المؤمنين فيمن قتل يوم النهروان من الخوارج (2).

في أن بدأ الخوارج كان من وقعة التحكيم (3).

باب إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بقتال الخوارج وكفرهم (4).

تقدم في " ثدي ": ذم ذي الثدية كبير الخوارج، وهو ذو الخويصرة. ويأتي في " خصر ". وفي " حرر ": ذم الحرورية، وهم طائفة منهم.

كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذمهم (5). وبيان أقسامهم (6).

باب قتال الخوارج واحتجاجاته (7).

باب سائر ما جرى بينه وبين الخوارج (8).

العلوي (عليه السلام): والله لا ينفلت منهم عشرة، ولا يهلك منكم عشرة (9). وفيه أسامي الشهداء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) (10).

باب إبطال مذهب الخوارج واحتجاجات الأئمة (عليهم السلام) وأصحابهم عليهم (11).

ص: 47


1- (1) ط كمباني ج 6 / 327 و 325 و 615، وجديد ج 18 / 123 و 113، و ج 21 / 173.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 612 و 600، وص 505، وجديد ج 33 / 340 و 392، و ج 32 / 544.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 612 و 600، وص 505، وجديد ج 33 / 340 و 392، و ج 32 / 544.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 596، وجديد ج 33 / 325.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 621، و ج 9 / 594، وجديد ج 41 / 355، و ج 33 / 433، وص 434.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 621، و ج 9 / 594، وجديد ج 41 / 355، و ج 33 / 433، وص 434.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 600، وص 615، وجديد ج 33 / 343، وص 405.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 600، وص 615، وجديد ج 33 / 343، وص 405.
9- (9) ط كمباني ج 9 / 583، وجديد ج 41 / 307.
10- (10) جديد ج 41 / 348 و 339.
11- (11) ط كمباني ج 8 / 619، و ج 4 / 159 و 127، و ج 11 / 102، وجديد ج 10 / 294 و 157، و ج 46 / 356، و ج 33 / 421.

باب فيه حكم قتال الخوارج بعده (1).

علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) قال: ذكرت الحرورية عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إن خرجوا من جماعة أو على إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم، فإن لهم في ذلك مقالا (2).

في رسالة محمد بن بحر الشيباني: خرج على معاوية جويرية من الخوارج، فقال معاوية للحسن (عليه السلام): اخرج إليهم وقاتلهم. فقال: يأبى الله لي بذلك. قال: فلم؟ أليس هم أعداؤك وأعدائي؟ قال: نعم يا معاوية، ولكن ليس من طلب الحق فأخطأ كمن طلب الباطل فوجده، فأسكت معاوية (3).

إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي الثدية وعن عدم عبور الخوارج النهر (4).

وفي " غيب " ما يتعلق بذلك.

خبر فيه كيفية قراءة بعض الخوارج القرآن بحيث استحسنه كميل وأعجبه حال الرجل. وسنشير إليه في " كمل " (5).

تقدم في " ختم ": سوء خاتمة بعض الخوارج، وفي " رجع ": أن يوم الخروج في آية الرجعة.

بيان أمير المؤمنين (عليه السلام) لعامله ما يضعه من الخراج على كل جريب من الأرض (6). وكتابه إلى عماله على الخراج (7).

في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الأشتر: وتفقد ما يصلح أهل الخراج، فإن في صلاحه وصلاحهم صلاحا لمن سواهم. ولا صلاح لمن سواهم إلا بهم، لأن الناس كلهم عيال على الخراج وأهله - إلى آخر كلماته (8).

ص: 48


1- (1) ط كمباني ج 8 / 620، وجديد ج 33 / 429.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 620، وجديد ج 33 / 429.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 103، وجديد ج 44 / 13.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 577 و 592 و 594 و 578 و 585، وجديد ج 41 / 283 و 312 و 339.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 614، وجديد ج 33 / 399.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 627، وص 629، وجديد ج 33 / 467، وص 471.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 627، وص 629، وجديد ج 33 / 467، وص 471.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 71، وجديد ج 77 / 253.

ومما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أمراء الخراج (1). وما أمرهم في ذلك (2).

باب يوم خروج المهدي (عليه السلام) (3).

الخراج - بضم الخاء وكسرها وتخفيف الراء -: ما يخرج في البدن من القروح والورم والدمل.

ابتلاء المتوكل بذلك وعلاج أبي الحسن الهادي (عليه السلام) إياه بقوله: خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد، وضعوه على الخراج، فإنه نافع بإذن الله. فبرأ بذلك وانفتح وخرج ما كان فيه. الكسب: ما تلبد تحت أرجل الغنم من روثها. الدوف: الخلط والبل بماء ونحوه (4). ورواه في الكافي باب ميلاد الهادي (عليه السلام).

الخرج - بفتح الخاء -: الأجر. ومنه قوله تعالى حكاية عن أهل السد: * (نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) *. والخرج - بالضم -: جوالق ذو أذنين يقال (خرجين).

خردل:

قال تعالى: * (إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله) *. الخردل: حبة معروفة. والخردل يؤكل مع الآموص، كما تقدم في " امص ".

خرس:

في الحديث: لا وليمة إلا في خمس - وعد منها الخرس. وهو - بضم الأول وسكون الثاني - طعام يصنع للولادة. ويأتي الحديث في " ولم ".

والخرس - بالتحريك -: آفة تصيب اللسان فتمنعه من الكلام.

خرس الدهرية والمعطلة يوم القيامة عن قول: الله أكبر. وكذا غير أهل التوحيد من شهادة أن لا إله إلا الله. وغير المسلمين عن شهادة الرسالة (5).

ص: 49


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 214، وجديد ج 75 / 355.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 538، وجديد ج 41 / 128.
3- (3) ط كمباني ج 13 / 173، وجديد ج 52 / 279.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 530، و ج 12 / 146، وجديد ج 62 / 191، و ج 50 / 198.
5- (5) ط كمباني ج 3 / 246 و 270، وجديد ج 7 / 186 و 275.

السرائر: بسند صحيح عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنما شيعتنا الخرس (1). بيان: الخرس - بالضم - جمع الأخرس، أي هم لا يتكلمون باللغو والباطل وفيما لا يعلمون وفي مقام التقية - الخ (2).

خراسان بلدة معروفة بناها العبد الصالح، كما في خبر اللوح المذكور بعضه في " امن " عند ذكر المأمون العباسي.

وتقدم في " برد ": عن بريدة الأسلمي أنه (صلى الله عليه وآله) قال: ستبعث بعوث فكن في بعث يأتي خراسان ثم أسكن مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة، وقال: لا يصيب أهلها سوء. وهو في البحار (3).

غيبة النعماني: عن معروف بن خربوذ قال: ما دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) قط إلا قال: خراسان خراسان، سجستان سجستان، كأنه يبشرنا بذلك (4).

تاريخ قم عن الصادق (عليه السلام) مثله مع زيادة قوله بعد سجستان: كأني أنظر إلى أهلهما راكبين على الجمال مسرعين إلى قم (5).

الروايات المربوطة بوقائع خراسان من علائم الظهور من رايات السود والخراساني وغيرهما في البحار (6).

خبر الخراساني الذي خان في جارية أرسلها خراساني هدية إلى الصادق (عليه السلام) (7).

تاريخ قم: في الصحيح عن زرارة، عن الصادق (عليه السلام) قال: أهل خراسان

ص: 50


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 186، و ج 1 / 105.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 188، وجديد ج 2 / 135، و ج 71 / 285 و 295.
3- (3) جديد ج 18 / 122، وط كمباني ج 6 / 327.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 165، وجديد ج 52 / 244.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 339، وجديد ج 60 / 215.
6- (6) ط كمباني ج 13 / 159 و 160 و 150 و 157 و 158 و 164، و ج 14 / 340، وجديد ج 52 / 182 - 236، و ج 60 / 217.
7- (7) ط كمباني ج 11 / 144 و 131. نظيره ص 124 و 125، وجديد ج 47 / 140 و 97 و 72 و 75.

أعلامنا وأهل قم أنصارنا - الخبر (1).

في الفقيه باب نوادر النكاح عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

الشجاعة في أهل خراسان، وألباه في أهل بربر - إلى آخر ما سيأتي في " عرب ".

كلام الخراساني مع غلام الصادق (عليه السلام) بأن يجعله مكانه ويعطيه أمواله (2).

وفي " حمم ": قصة الخراساني في جمعه ماء النورة التي طلى بها الرضا (عليه السلام).

خبر الخراساني الذي قال للصادق (عليه السلام): ما يمنعك من الخروج وأنت تجد من شيعتك مائة ألف؟ فامتحنه بدخول التنور فأبى ودخل هارون المكي (3).

خرص:

أمالي الطوسي: في النبوي الرضوي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دفع خيبر إلى أهلها بالشطر، فلما كان عند الصرام بعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال: " إن شئتم أخذتم بخرصنا، وإن شئنا أخذنا واحتسبنا لكم " فقالوا:

هذا الحق - الخبر (4).

في عده روايات ورد المنع عن خرص تمر جعرور ومعافارة، فإنهما تمر سوء (5).

خرص في الأمر: حدس وقال بالظن. يقال: خرص النخلة إذا قدر ما عليها.

كذا في المنجد.

قال تعالى: * (قتل الخراصون) * وقال القمي في تفسيره: الخراصون الذين يخرصون الدين بآرائهم من غير علم ولا يقين.

خرطم:

تفسير قوله تعالى: * (سنسمه على الخرطوم) * وأن المراد به الثاني

ص: 51


1- (1) ط كمباني ج 14 / 339، وجديد ج 60 / 214.
2- (2) جديد ج 50 / 88، وط كمباني ج 12 / 121.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 139، وجديد ج 47 / 123.
4- (4) ط كمباني ج 23 / 41، و ج 6 / 578 و 579، وجديد ج 21 / 28 و 31 مكررا، و ج 103 / 171.
5- (5) ط كمباني ج 20 / 13، وجديد ج 96 / 46.

يسمه أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة على الخرطوم، أي الأنف والشفتين (1).

خرف:

تقدم في " حقق ": أن الخريف سبعون سنة.

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): أن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا - الخبر (2).

النبوي (صلى الله عليه وآله) في ثواب من عاد المريض قال: وكان له خريف في الجنة. وفي رواية الكليني عن أبي حمزة، عن الباقر (عليه السلام) قال: قلت: ما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما (3).

خرق:

في رواية جنود العقل: الرفق وضده الخرق - الخ (4).

في وصية موسى بن جعفر (عليه السلام) المفصلة: يا هشام عليك بالرفق، فإن الرفق يمن والخرق شوم. إن الرفق والبر وحسن الخلق يعمر الديار ويزيد في الرزق - الخ (5).

كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو كان حسن الخلق خلقا يرى، ما كان مما خلق الله شئ أحسن منه. ولو كان الخرق خلقا يرى ما كان مما خلق الله شئ أقبح منه - الخ (6).

في سؤالات أمير المؤمنين عن ابنه الحسين (عليهما السلام) قال: فما الخرق؟ قال:

معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك - الخبر (7).

ص: 52


1- (1) ط كمباني ج 13 / 226، وجديد ج 53 / 103.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 220، وجديد ج 72 / 6.
3- (3) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143، وجديد ج 81 / 217.
4- (4) ط كمباني ج 1 / 37، وجديد ج 1 / 110.
5- (5) ط كمباني ج 1 / 50، و ج 17 / 200، وجديد ج 1 / 151، و ج 78 / 311.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 211، وجديد ج 71 / 394.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 27، وجديد ج 72 / 194.

تحف العقول: في مواعظ الباقر (عليه السلام) قال: من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان (1).

النبوي (صلى الله عليه وآله): ما كان الرفق في شئ إلا زانه. ولا كان الخرق في شئ إلا شانه (2). يأتي في " رفق " ما يتعلق بذلك.

ذكر ما ظهر من خوارق العادات عند ولادة النبي (صلى الله عليه وآله) من حجب الشياطين عن السماوات ورميهن بالنجوم، وانكباب الأصنام على وجهها، وارتجاس إيوان كسرى، وغيض بحيرة ساوة، وفيضان وادي السماوة، وخمود نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وانتزاع علم الكهنة وبطلان سحر السحرة، وإضاءة جميع الدنيا، وضحك كل حجر ومدر وشجر، وتسبيح كل شئ لله تعالى. وغير ذلك (3).

ما ظهر من الخوارق عند رضاعه ومنشأه (4).

في أن ظهور فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) مع كثرة أعدائه والمنحرفين عنه خرق للعادة. وكذلك أمر أولاده مع كثرة بلاياهم (5).

المنع عن التضحية بالخرقاء، وهي التي في اذنها ثقب مستدير (6).

وصف خرقائيل الملك (7).

مخيريق: كان من علماء اليهود أسلم وأوصى بماله لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستشهد بأحد، فعامة صدقات النبي (صلى الله عليه وآله) من ماله، وهي الحوائط السبع التي تقدمت في " حوط ". جملة من قضاياه في البحار (8).

ص: 53


1- (1) ط كمباني ج 17 / 164، و ج 15 كتاب الكفر ص 166، وجديد ج 73 / 398، و ج 78 / 176.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 44، وجديد ج 77 / 151.
3- (3) جديد ج 15 / 257 - 288 و 323 و 328، وط كمباني ج 6 / 60 - 66.
4- (4) جديد ج 15 / 331 - 401، وط كمباني ج 6 / 60 و 67 و 76 و 77 و 78 و 96.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 600 و 606، وجديد ج 42 / 18 و 37.
6- (6) ط كمباني ج 21 / 65 و 69، وجديد ج 99 / 282 و 298.
7- (7) ط كمباني ج 14 / 100، وجديد ج 58 / 34.
8- (8) جديد ج 20 / 130، وط كمباني ج 6 / 513.

خزر:

في الروايات أن قوم نوح شكوا إليه العذرة، فأمر الله الفيل أن يعطس فسقط الخنزير. وفي رواية أخرى مسح نوح وجه الفيل، فعطس فخرج من منخريه خنزيران ذكر وأنثى فخفت العذرة (1).

في عدة روايات أن جماعة من قوم عيسى سألوا نزول المائدة، فنزل فلم يؤمنوا وكذبوا فمسخوا خنازير (2).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الرضوي (عليه السلام): وحرم الخنزير لأنه مشوه، جعله الله عز وجل عظة للخلق وعبرة وتخويفا ودليلا على ما مسخ على خلقته، ولأن غذاءه أقذر الأقذار مع علل كثيرة (3).

الكافي: عن مولانا الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم) * قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى بن مريم. ومثله غيره.

بيان: إعلم أن تلك الروايات اتفقت على خلاف ما هو المشهور بين المفسرين والمؤرخين من كون المسخ الذي كان في زمان داود بأنهم صاروا قردة وإنما مسخ أصحاب المائدة بالخنازير - ثم شرع في التوجيه (4).

أقول: الإشكال وارد إذا كان المراد من اللعن المسخ، لكن فيه منع إذ ليس فيه إلا اللعن وهو أعم، كما هو واضح.

باب فيه الخنازير (5).

أحوال الخنزير أنه يأكل الحيات ولا يؤثر فيه سمومها. ومن عجيب أمره

ص: 54


1- (1) ط كمباني ج 5 / 89 مكررا، و ج 14 / 747 مكررا، وجديد ج 11 / 322 و 323، و ج 65 / 63.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 389، و ج 14 / 784 - 786، و ج 18 كتاب الطهارة ص 16، وجديد ج 80 / 66، و ج 14 / 235 و 236 و 248، و ج 65 / 220 و 226.
3- (3) جديد ج 6 / 100، وط كمباني ج 3 / 120.
4- (4) جديد ج 14 / 62 و 63 و 235، وط كمباني ج 5 / 347 و 388.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 743، وجديد ج 65 / 48.

أنه إذا قلعت إحدى عينيه، مات سريعا (1).

في أنه يقتل الخنزير عند قيام القائم (عليه السلام) (2). تقدم في " حيا " ما يتعلق بذلك.

ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: من سود اسمه في ديوان ولد فلان، حشره الله عز وجل يوم القيامة خنزيرا (3).

يستفاد من الأخبار أن المخالفين هم الخنازير في الباطن.

حرمته ونجاسته من الواضحات وأحكام ملاقيه ظاهر مما في البحار (4).

الخازر: موضع قتال إبراهيم بن الأشتر مع ابن زياد (5).

باب فيه الدعاء للخنازير (6).

مكارم الأخلاق: عن الرضا (عليه السلام) قال: خرج بجارية لنا خنازير في عنقها فأتى آت وقال: يا علي قل لها فلتقل: " يا رؤوف يا رحيم، يا رب، يا سيدي " تكرره. قال: فقالت، فأذهب الله عز وجل عنها (7).

الخيزران - بضم الزاي -: أم الهادي والرشيد، وهي التي أخذت من يد محمد ابن يوسف الثقفي أخي الحجاج: القطعة التي اشتراها من أولاد عقيل بن أبي طالب وكانت محل ولادة النبي (صلى الله عليه وآله). فجعلتها خيزران مسجدا يزار ويصلى فيه (8). ماتت سنة 173.

كتاب موسى الكاظم (عليه السلام) إلى الخيزران يعزيها بموسى ابنها ويهنيها هارون ابنها (9).

ص: 55


1- (1) ط كمباني ج 14 / 789، وجديد ج 65 / 241.
2- (2) ط كمباني ج 13 / 14، وجديد ج 51 / 61.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 219، وجديد ج 75 / 372.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 13، و ج 4 / 151، وجديد ج 10 / 256، و ج 80 / 54.
5- (5) ط كمباني ج 10 / 293، وجديد ج 45 / 385.
6- (6) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 208، وجديد ج 95 / 99، وص 100.
7- (7) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 208، وجديد ج 95 / 99، وص 100.
8- (8) جديد ج 15 / 250، وط كمباني ج 6 / 58.
9- (9) ط كمباني ج 11 / 272، وجديد ج 48 / 134.

الخيزران أم الجواد (عليه السلام) من أهل بيت مارية القبطية أم إبراهيم بن الرسول (صلى الله عليه وآله) (1).

خزز:

في روايات الكافي عن الباقر والصادق (عليهما السلام): أن الحسين (عليه السلام) قتل وعليه جبة خز (2).

كذلك السجاد (عليه السلام): كان عليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز (3).

كذلك الباقر (عليه السلام) كان عليه جبة خز صفراء ومطرف خز أصفر (4).

وكذلك الصادق (عليه السلام) رئي وعليه جبة خز سفر جلية (5).

التهذيب: الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال: رأيت الرضا (عليه السلام) يصلي في جبة خز (6). ولبسه الخز في غير الصلاة (7).

كذلك مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) رئي على فرس شهباء وهو متعمم بعمامة خز خضراء (8).

أقول: يظهر من هذه الروايات جواز لبسه والصلاة فيه وإن كان سداه إبريسم، كما في الروايات المذكورة وغيرها مما في البحار (9).

قال المجلسي: جواز الصلاة في وبر الخز الخالص متفق عليه بين الأصحاب،

ص: 56


1- (1) ط كمباني ج 12 / 99، وجديد ج 50 / 1.
2- (2) ط كمباني 10 / 214، و ج 14 / 762، و ج 16 / 154، وجديد ج 45 / 94، و ج 65 / 125، و ج 79 / 304 - 306.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 18 و 26 و 30 و 31، و ج 16 / 154 و 155، وجديد ج 46 / 59 و 90 و 105 و 106، و ج 79 / 304 و 307.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 84 و 86 و 184، وجديد ج 46 / 293 و 302، و ج 47 / 265.
5- (5) ط كمباني ج 11 / 109، و ج 14 / 762، وجديد ج 47 / 17، و ج 65 / 125.
6- (6) ط كمباني ج 12 / 26، وص 34 و 35، و ج 9 / 532، و ج 11 / 109، وجديد ج 41 / 104، و ج 47 / 17، و ج 49 / 91، وص 120 و 122.
7- (7) تقدم آنفا تحت رقم 6.
8- (8) ط كمباني ج 13 / 119، وجديد ج 52 / 57.
9- (9) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 96.

ونقل إجماعهم عليه جماعة. والمشهور بين المتأخرين أن حكم الجلد حكم الوبر.

ومنعه ابن إدريس - إلى آخره. أقول: والأقوى الجواز لصريح الروايات فيها الصحيح وغيره، كما في البحار (1).

قال المجلسي: ثم إن للأصحاب اختلافا في حقيقة الخز، فقيل: إنه دابة بحرية ذات أربع تصاد من الماء وتموت بفقده. وقد رواه الشيخ والكليني - الخ، ثم ذكر روايتهما الصريحة في ذلك كله وهذا هو المتبع للرواية - إلى أن قال: - وقال الشهيد في الذكرى: مضمونها مشهور بين الأصحاب، فلا يضر ضعف الطريق. ثم استشكل في جواز الصلاة في الجلد المشهور في زمانه بالخز - إلى أن قال: - ثم إن الاتفاق على الجواز إنما هو في الخز الخالص عن الامتزاج بوبر الأرانب والثعالب، وأما الممتزج بشئ منها فالمشهور بين الأصحاب عدم جواز الصلاة فيه. قال في المنتهى: وعليه فتوى علمائنا - ثم ذكر رواية داود الصرمي المروية في الفقيه الدالة على جواز الصلاة في المغشوش بوبر الأرانب وقول الصدوق هذه رخصة - إلى أن قال: - والأظهر حمله على التقية (2).

خزف:

تقدم في " انى ": أن النبي والإمام صلوات الله عليهما شربوا في الخزف.

في أن التدلك بالخزف يبلي الجسد، كما قاله الصادق والكاظم (عليهما السلام) (3).

تقدم في " برص ": أن تدليك القدم بالخزف يورث البرص.

في المجمع: كل ما عمل من طين، وشوى بالنار حتى يكون فخارا فهو خزف.

النبوي (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لقوم جل آنيتهم الخزف. قاله حين رأى ما اشترى لفاطمة الزهراء (عليها السلام) (4).

ص: 57


1- (1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 96، وجديد ج 83 / 219، وص 220.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 96، وجديد ج 83 / 219، وص 220.
3- (3) ط كمباني ج 16 / 26 و 25 و 6، وجديد ج 76 / 135 و 138.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 38، وجديد ج 43 / 130.

مكارم الأخلاق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: ولا يدلكن رجله بالخزف، فإنه يورث الجذام (1).

خزن:

التوحيد، أمالي الصدوق، معاني الأخبار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما صعد موسى إلى الطور فناجى ربه عز وجل قال: يا رب أرني خزائنك.

قال: يا موسى، إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له: كن، فيكون (2).

تقدم في " ختم ": أن خزانة الإمام في خاتمه.

الروضة: عن الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) أنه قال: في العرش تمثال ما خلق الله من البر والبحر. وهذا تأويل قوله: * (وإن من شئ إلا عندنا خزائنه) * (3). كلمات المفسرين في هذه الآية (4).

خبر الملك الذي جاء بمفاتيح خزائن الدنيا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يقبله (5).

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): نحن الشعار والخزنة والأبواب، لا تؤتى البيوت إلا من أبوابها - الخ. قال ابن أبي الحديد: أي خزنة العلم وأبوابه - الخ (6).

باب أنهم خزان الله على علمه وحملة عرشه (7).

خطبة المخزون وفيها الملاحم أوردها العلامة المجلسي في باب الرجعة (8).

العدة: في الخبر النبوي (صلى الله عليه وآله): أنه يفتح للعبد يوم القيامة على كل يوم من أيام عمره أربعة وعشرون خزانة عدد ساعات الليل والنهار، فخزانة يجدها مملوءة

ص: 58


1- (1) ط كمباني ج 16 / 6، وجديد ج 76 / 81.
2- (2) ط كمباني ج 2 / 143، و ج 5 / 302 و 308، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 157، وجديد ج 4 / 135، و ج 13 / 330 و 356، و ج 71 / 142.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 99 و 272، وجديد ج 58 / 34، و ج 59 / 361.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 99 و 272، وجديد ج 58 / 34، و ج 59 / 361.
5- (5) ط كمباني ج 6 / 159 و 161، و ج 15 كتاب الكفر ص 79، وجديد ج 16 / 266 و 277، و ج 73 / 54.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 473، و ج 7 / 338، وجديد ج 40 / 204، و ج 26 / 266.
7- (7) ط كمباني ج 7 / 301، وجديد ج 26 / 105.
8- (8) ط كمباني ج 13 / 219، وجديد ج 53 / 78.

نورا وسرورا، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ما لو وزع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه. ثم يفتح له خزانة أخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ما لو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها، وهي الساعة التي عصى فيها ربه - الخبر (1).

في الحديث الإلهي النبوي (صلى الله عليه وآله) وصف خزانة الله تعالى وأنها هي القلب (2).

خزى:

تفسير قوله تعالى، * (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا) * - الآية. وأنها نزلت في علي (عليه السلام) وأصحابه (3). تفسيره مفصلا (4). ومن طرق العامة (5).

في جب الخزي، والأمر بالاستعاذة منه، وأنه واد في جهنم أعد للمرائين (6).

في مواعظ الصادق (عليه السلام) قال: إذا أراد الله بعبد خزيا أجرى فضيحته على لسانه (7).

خسر:

قال تعالى: * (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) * - إلى آخر الآيات، وهم الخوارج أهل حرورا (8). تعميمه بهم وبغيرهم في البحار (9).

ص: 59


1- (1) جديد ج 7 / 262، وط كمباني ج 3 / 267.
2- (2) جديد ج 70 / 59، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 39.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 67 و 87، وجديد ج 35 / 350، و ج 36 / 22.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 391، وجديد ج 39 / 201.
5- (5) جديد ج 39 / 201، وكتاب إحقاق الحق ج 3 / 285.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 54، وجديد ج 72 / 303.
7- (7) ط كمباني ج 17 / 181، وجديد ج 78 / 228.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 596 و 599 و 600 و 602 و 620، و ج 9 / 491، وجديد ج 40 / 284، و ج 33 / 326 و 336 و 341 و 352 و 424.
9- (9) ط كمباني ج 1 / 162، و ج 4 / 120، وجديد ج 2 / 298، و ج 10 / 123.

في مجمع البحرين في هذه الآية قال: روي عن الكاظم (عليه السلام) أنها في الذين يتمادون بحج الإسلام يسوفونه. إنتهى.

وفي " كرر ": الكرة الخاسرة عداوة الأئمة (عليهم السلام).

وفي " وزن ": * (لا تخسروا الميزان) * لا تبخسوا حق الإمام ولا تظلموه.

خسس:

منافع الخس في أنه يصفي الدم (1).

الروايات في باب الخس أنه يقطع الدم، ويورث النعاس، ويهضم الطعام، ويطفئ الدم (2).

خسف:

الأخبار الراجعة إلى الخسوف الذي يكون في آخر الزمان.

منها عن ابن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله تعالى في حديث شريف: وعند ذلك ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب - الخبر (3).

وفي رواية عدها اثنين بإسقاط الوسط (4). وفي البحار (5) بإسقاط الأخير.

في روايات متعددة خسف قرية من قرى الشام (6).

ومنها خسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة (7).

ومنها خسف بالبيداء (8). وتقدم في " بيد ".

وفسر قوله تعالى: * (من تحت أرجلكم) * في قوله تعالى * (قل هو القادر على

ص: 60


1- (1) ط كمباني ج 14 / 550، وجديد ج 62 / 285.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 863، وجديد ج 66 / 239.
3- (3) ط كمباني ج 13 / 16 و 173، وجديد ج 51 / 70، و ج 52 / 278.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 157، وص 160، وجديد ج 52 / 209، وص 220.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 157، وص 160، وجديد ج 52 / 209، وص 220.
6- (6) ط كمباني ج 13 / 158 مكررا و 160 و 164 و 168، وجديد ج 52 / 237 و 253.
7- (7) ط كمباني ج 13 / 160 و 161، وجديد ج 52 / 222 و 226.
8- (8) ط كمباني ج 13 / 160 مكررا و 164 و 173 و 180 و 189، وجديد ج 52 / 220 و 238 و 308 و 342.

أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) * بالخسف، كما في رواية الباقر (عليه السلام) (1). ويأتي في " مسخ ": ذكر الخسف في هذه الأمة.

الإرشاد، غيبة الشيخ، غيبة النعماني، الكافي: عن الباقر (عليه السلام): آيتان تكونان قبل القائم (عليه السلام) لم يكونا منذ هبط آدم إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان، والقمر في آخره - الخ (2).

وفي رواية أخرى: خسوف القمر لخمس، وخسوف الشمس لخمس عشرة - الخ (3).

علامات كسوف الشمس وخسوف القمر طول السنة (4).

باب صلاة الكسوف والخسوف - الخ (5).

تفسير الكسوف والخسوف (6).

خسف قارون يأتي في " قرن ".

أمالي الطوسي: في النبوي (صلى الله عليه وآله): يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف.

قال: قلنا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله): بم؟ قال: باتخاذهم القينات وشربهم الخمور (7).

خشع:

قال تعالى: * (الذين هم في صلاتهم خاشعون) * تفسير الخشوع بغض البصر في الصلاة (8).

في المجمع عن علي (عليه السلام): هو أن لا يلتفت يمينا ولا شمالا، ولا يعرف من على يمينه وشماله. إنتهى.

ص: 61


1- (1) ط كمباني ج 13 / 150 و 189، وجديد ج 52 / 181.
2- (2) ط كمباني ج 13 / 158، وجديد ج 52 / 213.
3- (3) ط كمباني ج 13 / 156، وجديد ج 52 / 207.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 172، وجديد ج 58 / 348.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 901، وجديد ج 91 / 137.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 136، وجديد ج 58 / 192.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 782، وجديد ج 22 / 453.
8- (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 202 و 194، وجديد ج 84 / 235 و 264.

وفي رواية: هو طأطأة الرأس ورمي البصر إلى الأرض (1). وفي رواية: هو النظر إلى موضع السجود (2).

كلمات المفسرين مع ذكر جملة من الروايات في تفسير هذه الآية (3).

في رواية أخرى: هو التواضع والإقبال بالقلب إلى الصلاة (4).

وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): ليخشع الرجل في صلاته، فإنه من خشع قلبه لله عز وجل خشعت جوارحه فلا يعبث بشئ - الخ (5).

وفي الأحاديث المعراجية قال تعالى: يا أحمد، ما عرفني عبد وخشع لي إلا وخشعت له - الخبر (6). وقوله: " خشعت " لعله من باب التفعيل.

قال تعالى: * (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) * هم النصاب، كما يأتي في " نصب " و " زيد ".

مشكاة الأنوار: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن يخشع له كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء (7).

في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: إن أول شئ يرفع من هذه الأمة الأمانة والخشوع حتى لا يكاد ترى خاشعا (8).

قال (صلى الله عليه وآله): وإياكم وتخشع النفاق. وهو أن يرى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع (9).

عن ابن عباس في قوله تعالى: * (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) * قال: إن الخاشع الذليل في صلاته المقبل عليها برسول وعلي صلوات الله عليهما. ويأتي

ص: 62


1- (1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 200، وص 197، وجديد ج 84 / 256، وص 245.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 200، وص 197، وجديد ج 84 / 256، وص 245.
3- (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 192، وص 202، وجديد ج 84 / 226 - 229، وص 264.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 192، وص 202، وجديد ج 84 / 226 - 229، وص 264.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 195، و ج 4 / 116، وجديد ج 10 / 106، و ج 84 / 239.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 8، وجديد ج 77 / 27.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 20، وقريب منه ص 80، وجديد ج 67 / 71 و 305.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 24، وجديد ج 77 / 79.
9- (9) ط كمباني ج 17 / 46، وجديد ج 77 / 164.

في " صلى ": تأويل الخاشعين بالشيعة المستبصرين.

الخشوع: نهر الشاش، وهو من ثمانية أنهار التي خرقها جبرئيل بإبهامه.

ويأتي في " نهر ". وذكره في البحار (1). والشاش - بالشينين المعجمتين -: بلد بما وراء النهر، كما في المجمع وغيره.

خشم:

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني. ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني. وذلك إنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي أنه قال: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.

بيان: الخيشوم: أقصى الأنف. والجمة المكان الذي يجتمع فيه الماء (2).

خشن:

النبوي: أيها الناس لا تشكوا عليا فإنه والله لأخشن (لأخيشن - خ ل) في ذات الله، أو في سبيل الله (3). وفي رواية أخرى: فإنه خشن في ذات الله عز وجل غير مداهن في دينه (4). ذكر ما يؤيد ذلك (5).

خشي:

قال تعالى: * (إنما يخشى الله من عباده العلماء) * قال: يعني من يصدق قوله فعله، ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم (6).

أمالي الشيخ: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال (صلى الله عليه وآله): وخشية الله مفتاح كل حكمة - الخ (7).

ص: 63


1- (1) ط كمباني ج 14 / 293، وجديد ج 60 / 460.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 738، و ج 9 / 413 و 412، وجديد ج 39 / 296، و ج 34 / 344.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 661، وجديد ج 21 / 374.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 664، وجديد ج 21 / 385.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 583 و 635 و 733، و ج 9 / 534 و 535، وجديد ج 41 / 116 و 106 - 121، و ج 33 / 272 و 500، و ج 34 / 316، وإحقاق الحق ج 4 / 240 و 241 و 244.
6- (6) ط كمباني ج 1 / 85، وجديد ج 2 / 59.
7- (7) أمالي الشيخ ج 2 / 182.

خصر:

في عدة روايات شكى إلى المعصوم وجع الخاصرة، فقال:

عليك بما يسقط من الخوان فكله، ففعل فعوفي (1). تقدم في " اكل " و " خبز " ما يتعلق بذلك.

مكارم الأخلاق: قال الصادق (عليه السلام): اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة (2). ويأتي في " كشم " ما يتعلق بذلك.

باب علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة (3). وتقدم في " حبب ": نفع حبة السوداء (الشونيز) لذلك، وكذا معالجة عيسى لوجع الخاصرة بالعسل والشونيز والزيت يعجن ويؤكل.

باب الدعاء لوجع الخاصرة (4).

إعطاء الصادق (عليه السلام) مخصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنصور، وأمر المنصور وإذنه له بعد منعه أن يفشي الصادق (عليه السلام) علمه ويفتي الناس غير محتشم (5).

ذو الخويصرة التميمي قال للنبي (صلى الله عليه وآله): إعدل بالسوية. ثم مرق وصار من كبار الخوارج (6). تقدم في " خرج ".

أمر النبي (صلى الله عليه وآله) الرجلين الغاصبين بقتل ذي الخويصرة وعدم إطاعتهما ذلك لأنه كان يصلي (7). هو ذو الثدية، اسمه حرقوص ابن زهير (8). تقدم في " ثدي " و " حرقص " ما يتعلق به.

قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم النهروان (9).

ص: 64


1- (1) ط كمباني ج 14 / 548 و 526 و 899، وجديد ج 66 / 429، و ج 62 / 275 و 170.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 526، وجديد ج 62 / 170، وص 169.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 526، وجديد ج 62 / 170، وص 169.
4- (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 211، وجديد ج 95 / 111.
5- (5) ط كمباني ج 11 / 157، وجديد ج 47 / 180.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 596 - 600، وجديد ج 33 / 326.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 283 و 597 و 599، وص 611، وجديد ج 30 / 579، و ج 33 / 328 و 339 و 388.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 283 و 597 و 599، وص 611، وجديد ج 30 / 579، و ج 33 / 328 و 339 و 388.
9- (9) ط كمباني ج 8 / 612 و 613، وجديد ج 33 / 391 و 397.

ذم ذي الخويصرة وإخباره (صلى الله عليه وآله) عن الخوارج والمارقين (1).

خصص:

خصائص رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أعضائه الشريفة (2).

باب فضائله وخصائصه (3).

مناقب ابن شهرآشوب: كان له اثنان وعشرون خاصية (4).

تذنيب: قد ذكر علماؤنا بعض خصائصه في كتبهم، وجمعها العلامة في كتاب التذكرة، فأورد المجلسي ملخص ما ذكروه، فذكر من الواجبات عليه: السواك، والوتر، والأضحية، وقيام الليل، وقضاء دين من مات معسرا، ومشاورة أولي النهى، وإنكار المنكر إذا رآه، وتخيير نسائه بين مفارقته ومصاحبته.

أما المحرمات عليه في غير النكاح فهي: الزكاة المفروضة، والصدقة المندوبة على قول. وكان لا يأكل الثوم والبصل والكراث، ولا يأكل متكئا، ويحرم عليه الخط والشعر، إلى غير ذلك، وقد أبلغه إلى اثني عشر. ثم عد محرمات النكاح وغيرها (5).

باب خصائصهم (6).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأئمة بمنزلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي، فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7). وفي " فضل " ما يتعلق بذلك. وكذا في " خصل ".

باب أن عليا (عليه السلام) كان أخص الناس بالرسول (صلى الله عليه وآله (8).

ص: 65


1- (1) كتاب التاج، ج 5 / 311.
2- (2) جديد ج 16 / 176 - 178، وط كمباني ج 6 / 139.
3- (3) جديد ج 16 / 299 - 401، وط كمباني ج 6 / 165.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 174، وجديد ج 16 / 334.
5- (5) جديد ج 16 / 382 - 390، وط كمباني ج 6 / 184.
6- (6) ط كمباني ج 7 / 368، و ج 9 / 147، وجديد ج 27 / 50، و ج 36 / 316.
7- (7) ط كمباني ج 7 / 368، وجديد ج 27 / 50.
8- (8) جديد ج 38 / 294، وط كمباني ج 9 / 331.

باب فيه خصائص زمان ولي العصر (عليه السلام) (1).

الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: خصصنا بخمسة: بفصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وحظوة عند النساء (2).

في زيارة الأمير (عليه السلام) يوم المولود المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام): السلام عليك يا ولي الله وحجته وخالصة الله وخاصته - الخ.

وفي زيارة ليلة المبعث: السلام عليك يا خاصة الله وخالصته - الخ.

خصف:

حديث خاصف النعل قد رواه جماعة من الشيعة والسنة. فمن الروايات في ذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله) بعد ما دفع نعله إلى علي (عليه السلام) يصلحها: إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت الناس على تنزيله. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا. فقال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكنه خاصف النعل - الخبر (3).

في احتجاج أم سلمة مع عائشة في منعها عن الخروج في غزوة الجمل، وتذكارها لها مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعيادة أبي بكر وعمر له، وقد كان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يتعاهد ثوب رسول الله ونعله وخفه ويصلحها، وقول أبي بكر وعمر: يا رسول الله فهل استخلفت أحدا؟ قال: ما خليفتي فيكم إلا خاصف النعل فخرجا فمرا على علي بن أبي طالب وهو يخصف نعل رسول الله - الخ (4).

خصف أمير المؤمنين (عليه السلام) نعليه لما توجه إلى البصرة وقوله لابن عباس: والله لهما (يعني النعلين) أحب إلي من أمركم هذا إلا أن أقيم حدا أو أدفع باطلا - الخ (5).

ص: 66


1- (1) ط كمباني ج 13 / 180، وجديد ج 52 / 309.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 539، وجديد ج 41 / 131.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 455 - 458، وجديد ج 32 / 293 - 320.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 424 - 429 إلى غير ذلك ص 441، و ج 9 / 147 و 249 و 319 و 320، و ج 6 / 560 و 563، وجديد ج 32 / 149 - 170 و 224، و ج 36 / 315، و ج 37 / 303، و ج 38 / 250، و ج 20 / 344 و 360 و 364، وفي كتاب التاج، ج 3 / 334.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 416 و 407، و ج 9 / 501، وجديد ج 40 / 328، و ج 32 / 113 و 76.

خصل:

باب الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها (1).

مناقب ابن شهرآشوب: فارق نبينا (صلى الله عليه وآله) جماعة النبيين بمائة وخمسين خصلة (2).

مناقب ابن شهرآشوب: كان النبي (صلى الله عليه وآله) قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الأنبياء لو انفرد واحد بأحدها لدل على جلاله، فكيف من اجتمعت فيه؟! كان نبيا، أمينا، صادقا، حاذقا، أصيلا، نبيلا، مكينا - إلى أن قال: - وكان فيه خصال الضعفاء، ومن كان فيه بعضها لا ينظم أمره، كان يتيما، فقيرا، ضعيفا، وحيدا، غريبا - إلى أن قال: - ومن جميع ذلك تعالى مكانه، وارتفع شأنه، فدل على نبوته - إلى آخره. تفصيل ذلك (3).

الخصال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عشر خصال من صفات الإمام: العصمة، والنصوص، وأن يكون أعلم الناس، وأتقاهم لله، وأعلمهم بكتاب الله، وأن يكون صاحب الوصية الظاهرة، ويكون له المعجز والدليل، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يكون له فئ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه (4).

إعلم أن الخصال الكريمة المجتمعة في محمد وآله (عليهم السلام) أكثر من أن تحصى.

باب أن فيه (عليه السلام) خصال الأنبياء واشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة (5).

باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله، وأنهم في الفضل سواء (6). وفي " فضل " ما يتعلق بذلك.

ص: 67


1- (1) ط كمباني ج 3 / 274، وجديد ج 7 / 290.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 173، وجديد ج 16 / 332.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 138 و 139، وجديد ج 16 / 175.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 216، وجديد ج 25 / 140.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 355 و 394، وجديد ج 39 / 35 و 217.
6- (6) ط كمباني ج 7 / 265، وجديد ج 25 / 352.

قيل للصادق (عليه السلام): أي الخصال بالمرء أجمل؟ فقال: وقار بلا مهابة، وسماح بلا طلب مكافاة، وتشاغل بغير متاع الدنيا (1).

الخصال المذمومة التي تظهر في أمة محمد (صلى الله عليه وآله) أخبر بها زريب بن ثملا من حواري عيسى (2).

رواية ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه إذا مات أمير المؤمنين (عليه السلام) واخرج من الدنيا ظهرت في الدنيا خصال لا خير فيها، تقل الأمانة وتكثر الخيانة (3).

النبوي (صلى الله عليه وآله): لعلي (عليه السلام) ثمان خصال إنا أهل بيت أعطينا سبع خصال - الخ (4).

الدر المنثور: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال عيسى: يا معشر الحواريين، اسمعوا ما أقول لكم: إني لأجد في كتاب الله المنزل الذي أنزل الله في الإنجيل أشياء معلومة فاعملوا بها. قالوا: يا روح الله وما هي؟ قال: خلق الليل لثلاث خصال، وخلق النهار لسبع خصال، فمن مضى عليه الليل والنهار وهو في غير هذه الخصال، خاصمه الليل والنهار يوم القيامة، فخصماه. خلق الليل لتسكن فيه العروق الفاترة التي أتعبتها في نهارك، وتستغفر لذنبك الذي كسبته بالنهار ثم لا تعود فيه، وتقنت فيه قنوت الصابرين، فثلث تنام، وثلث تقوم، وثلث تضرع إلى ربك، فهذا ما خلق له الليل، وخلق النهار لتؤدي فيه الصلاة المفروضة التي عنها تسأل وبها تخاطب، وتبر والديك، وأن تضرب في الأرض تبتغي المعيشة معيشة يومك، وأن تعودوا فيه وليا لله كيما يتغمدكم الله برحمته، وأن تشيعوا فيه جنازة كيما تنقلبوا مغفورا لكم، وأن تأمروا بمعروف، وأن تنهوا عن منكر، فهو ذروة الإيمان وقوام الدين، وأن تجاهدوا في سبيل الله تزاحموا إبراهيم الخليل في قبته. ومن مضى عليه الليل

ص: 68


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 12، وجديد ج 69 / 367.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 318، وجديد ج 31 / 142.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 679، وجديد ج 42 / 310.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 29. ما يقرب منه ج 13 / 19، و ج 9 / 435، وجديد ج 43 / 98، و ج 51 / 79، و ج 40 / 35 - 37.

والنهار وهو في غير هذه الخصال. خاصمه الليل والنهار يوم القيامة، فخصماه عند مليك مقتدر (1). تقدم صدر الخبر في " حور " مع مواضعه.

ذكر الخصال الشريفة التي كانت مجتمعة في علي (عليه السلام) (2).

السبعون خصلة التي كانت مجتمعة في أمير المؤمنين (عليه السلام). ذكرها ابن دأب (3).

ويأتي في " دأب ": الإشارة إليها.

في أنه يحاج أمير المؤمنين (عليه السلام) قومه يوم القيامة بسبع خصال (4).

الخمس خصال التي ليست في أهل إصفهان يذكر في " صفهن " (5).

مائة خصلة من أخلاق العاقل (6).

النبوي (صلى الله عليه وآله): لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال (7).

باب الخصال التي لا تكون في المؤمن (8).

السرائر: عن الصادق (عليه السلام): ستة لا تكون في المؤمن: العسر، والنكد، واللجاجة، والكذب، والحسد، والبغي.

الخصال: عنه قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: بأن يكونوا لغير رشدة، وأن يسألوا بأكفهم، وأن يؤتوا في أدبارهم. وأن يكون فيهم أخضر أزرق (9).

من كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الخصال من واحدة إلى عشرة قال: خصلة من

ص: 69


1- (1) جديد ج 58 / 207، وط كمباني ج 14 / 141.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 282 و 292 و 437 و 448 و 422 - 426، وجديد ج 38 / 93 - ج 40 / 92.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 450، وجديد ج 40 / 97.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 532، وجديد ج 41 / 106.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 582، وجديد ج 41 / 301.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 472، وجديد ج 61 / 288 - 290.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 81، وجديد ج 67 / 310.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 30، وجديد ج 72 / 209، وص 210.
9- (9) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 30، وجديد ج 72 / 209، وص 210.

لزمها أطاعته الدنيا والآخرة وربح الفوز في الجنة. قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال:

التقوى. من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل. ثم تلا: * (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) * (1).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى يكون فيه خمس خصال:

التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والصبر على بلاء الله (2).

روي عن الحسن بن علي (عليه السلام) قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يجود بنفسه لما ضربه ابن ملجم، فجزعت لذلك، فقال لي: أتجزع؟ فقلت: وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه؟ فقال: ألا أعلمك خصالا أربع إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران؟ يا بني لا غنى أكبر من العقل. ولا فقر مثل الجهل. ولا وحشة أشد من العجب. ولا عيش ألذ من حسن الخلق (3).

خصلتان كانتا في طائفة من أمة النبي (صلى الله عليه وآله) فأنبت الله تعالى بهما أجنحته يوم القيامة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان: كانوا إذا خلوا يستحيون أن يعصوا الله تعالى، ويرضون باليسير بما قسم لهم (4).

قال في مجمع البحرين: وفي حديث علي (عليه السلام): خير خصال الرجال شر خصال النساء، كالشجاعة والكرم، فإنهما من خير خصال الرجال وهما في النساء شر، وذلك أن المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض لها. أي خافت.

خصم:

باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين (5). ويدل

ص: 70


1- (1) ط كمباني ج 17 / 48، وص 50، وجديد ج 77 / 169، وص 177.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 48، وص 50، وجديد ج 77 / 169، وص 177.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 146، وجديد ج 78 / 111.
4- (4) ط كمباني ج 23 / 10، وجديد ج 103 / 25.
5- (5) ط كمباني ج 1 / 102، وجديد ج 2 / 124.

على ذم المخاصمة ما في البحار (1).

تقدم في " جدل " و " حجج " ما يتعلق بذلك، وفي " حمز ": المخاصمة في بنت حمزة.

تفسير قوله تعالى: * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) * - الآية. يعني عليا (عليه السلام) وحمزة وعبيدة بن الحارث خاصموا يوم بدر عتبة وشيبة ووليد (2).

الروايات من طرق العامة في ذلك (3).

الإختصاص: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من بالغ في الخصومة ظلم، ومن قصر ظلم، ولا يستطيع أن يتقي الله من يخاصم (4). الروايات في ذم الخصومة (5).

وفي رواية: أنها تفسد القلب وتورث النفاق (6).

باب كراهة تولي الخصومة (7).

باب فيه عقاب من تولى خصومة ظالم (8).

مخاصمة عمرو بن عثمان بن عفان مع أسامة بن زيد إلى معاوية في حائط من حيطان المدينة وخوف معاوية من بني هاشم وحكمه لأسامة على عمرو في كتاب (9).

ص: 71


1- (1) ط كمباني ج 2 / 82 و 83، و ج 15 كتاب الإيمان ص 158، وجديد ج 3 / 257 - 266، و ج 68 / 207 - 209.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 87 و 105 و 107 و 402 و 526، وجديد ج 36 / 22 و 120 و 128، و ج 41 / 78.
3- (3) جديد ج 19 / 288 و 289 و 296 و 313 و 314، و ج 39 / 250، وط كمباني ج 6 / 467 و 469 و 472، و ج 9 / 402.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157. وقريب منه ص 175، وجديد ج 75 / 150 و 212.
5- (5) جديد ج 75 / 210 - 212.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 167، وجديد ج 78 / 186.
7- (7) ط كمباني ج 24 / 7، وجديد ج 104 / 268.
8- (8) ط كمباني ج 24 / 14، وجديد ج 104 / 292.
9- (9) أمالي الشيخ ج 1 / 216.

باب فيه الخصومة والعداوة (1).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه، فابتلاه بالكبر والجبرية، فقسا قلبه وساء خلقه، وغلظ وجهه، وظهر فحشه، وقل حياؤه، وكشف الله سره، وركب المحارم، فلم ينزع عنها، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته، ووثب على الناس لا يشبع من الخصومات. فاسألوا الله العافية واطلبوها منه. بيان: " كافرا " حال عن العبد، فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقا لله تعالى (2).

الكافي: عنه (عليه السلام) قال: إياكم والخصومة، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق وتكسب الضغائن. وفيه عنه (عليه السلام): من زرع العداوة حصد ما بذر (3). وفي " عدى " ما يتعلق بذلك، وفي " شرر ": ذم المشارة وهي المخاصمة.

خصى:

الروايات في ذم الخصي (4). وفيه قوله: لا تكاد تراه إلا فظا غليظا سفيه الغضب. والصادقي (عليه السلام) حين سئل عنه، فقال: لم تسأل عمن لم يلده مؤمن ولا يلد مؤمنا.

باب حكم الإماء والعبيد والخصيان وفيه روايات ذم الخصي (5).

وهذا من العيوب الموجبة لفسخ النكاح (6).

يكره إخصاء الدواب، كما هو المشهور. وعليه صريح الرواية المذكورة في البحار (7). وتقدم في " حرش ".

والروايات المصرحة بنفي البأس مستفيضة في باب إخصاء الدواب (8).

ص: 72


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165، وجديد ج 73 / 396، وص 408 و 409.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165، وجديد ج 73 / 396، وص 408 و 409.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165، وجديد ج 73 / 396، وص 408 و 409.
4- (4) جديد ج 5 / 280، وط كمباني ج 3 / 78.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 102، وجديد ج 104 / 44.
6- (6) ط كمباني ج 23 / 84، وجديد ج 103 / 362.
7- (7) ط كمباني ج 23 / 45، وجديد ج 103 / 191.
8- (8) ط كمباني ج 14 / 706 و 707، وجديد ج 64 / 221.

ويدل على ذم الإخصاء وأنه مثلت (1).

خضب:

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خضب الحسين (عليه السلام) بالحناء والكتم.

وفي رواية أخرى قال: قتل الحسين (عليه السلام) وهو مختضب بالوسمة (2).

الروايات في خضاب الأئمة (عليهم السلام) بهذه الثلاثة (3).

الكافي: عن الحسن بن جهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) وقد اختضب بالسواد (4).

النهي الكاظمي (عليه السلام): لا يجامع الرجل مختضبا، ولا تجامع المرأة مختضبة في البحار (5). ويشهد له ما في البحار (6). الصادقي (عليه السلام): لا يختضب الجنب ولا يجامع المختضب - الخ.

المنع من اختضاب الجنب لأنه من فعل ذلك لم يؤمن عليه أن يصيبه الشيطان بسوء (7). وكذلك الحائض (8).

والمشهور كراهة الخضاب للجنب والحائض والنفساء. وروي في خضاب الطامث أن الشيطان يحضرها عند ذلك.

في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم ينفق في سبيل الله. وفيه أربع وعشرة خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلو البصر،

ص: 73


1- (1) جديد ج 19 / 186، وط كمباني ج 6 / 444.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 147 و 214، وجديد ج 44 / 203 و 204، و ج 45 / 94.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 85، وجديد ج 46 / 298 و 299.
4- (4) ط كمباني ج 12 / 30، وجديد ج 49 / 103.
5- (5) ط كمباني ج 11 / 245، و ج 16 / 10، وجديد ج 48 / 51، و ج 76 / 90.
6- (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 107، وجديد ج 83 / 263.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 105، وص 110 و 111، وجديد ج 81 / 64، وص 83 و 89.
8- (8) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 105، وص 110 و 111، وجديد ج 81 / 64، وص 83 و 89.

ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشد اللثة، ويذهب بالضني (الضني: الأمراض والأوجاع المخفية) ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة، ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة وطيب، ويستحي منه منكر ونكير، وهو براءة له في قبره (1).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): غيروا الشيب ولا تتشبهوا باليهود (2).

روي أن الخضاب والتهيئة مما يزيد في عفة النساء، ولقد ترك النساء العفة لترك أزواجهن التهيئة لهن (3).

باب الخضاب للرجال والنساء (4). وفي " حنا ": ما يتعلق بذلك، وأن الخضاب بالحناء يعيد الحيض.

الروايات في علة عدم اختضاب أمير المؤمنين (عليه السلام) (5).

باب علة عدم اختضابه (عليه السلام) (6). وفيه أنه منعه منه قول رسول الله: إن هذه ستخضب من هذه.

نهج البلاغة: قيل له: لو غيرت شيبتك يا أمير المؤمنين. فقال: الخضاب زينة، ونحن قوم في مصيبته. يريد به رسول الله (صلى الله عليه وآله).

باب حكم المختضب في الصلاة (7). وفيه المنع من صلاته وحمل على الكراهة.

معاني الأخبار: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى رجل قد خرج من الحمام مخضوب اليدين، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أيسرك أن يكون الله عز وجل خلق يديك هكذا؟ قال: لا والله - الخبر (8).

ص: 74


1- (1) ط كمباني ج 17 / 17، و ج 16 / 12، وجديد ج 77 / 58 مكرر - 1، و ج 76 / 97.
2- (2) جديد ج 76 / 98، وص 100.
3- (3) جديد ج 76 / 98، وص 100.
4- (4) ط كمباني ج 16 / 12 - 15، وجديد ج 76 / 97.
5- (5) ط كمباني ج 16 / 15، و ج 9 / 547، وجديد ج 76 / 105.
6- (6) جديد ج 41 / 164، وط كمباني ج 9 / 547.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 106، وجديد ج 83 / 263.
8- (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 969، وجديد ج 91 / 386.

خضخض:

خضخضة: أعرابي ودخوله على الحسين (عليه السلام) جنبا وقوله: أنتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم (1).

تقدم في " ثلث ": أن الناكح نفسه من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. ويأتي في " منى " ما يتعلق بذلك.

المجمع: في الحديث: سألته عن الخضخضة، فقال: هي من الفواحش، ونكاح الإماء خير منه.

وفي آخر سئل (عليه السلام) عن الخضخضة، فقال: هو خير من الزنا، ونكاح الأمة خير منه. إنتهى. الحديث الأول مذكور في الكافي كتاب النكاح باب الخضخضة.

أقول: فإذا كانت من الفواحش فيمكن إدخاله في قوله تعالى: * (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) * - الآية.

باب الخضخضة والاستمناء ببعض الجسد (2). تقدم في " جمع " ما يتعلق بذلك.

الوسائل كتاب الحدود عن أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره، عن أبيه قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن الخضخضة، فقال: إثم عظيم، قد نهى الله عنه في كتابه، وفاعله كناكح نفسه، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه. فقال السائل: فبين لي يا بن رسول الله من كتاب الله فيه. فقال: قول الله: * (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) * فهو مما وراء ذلك - الخبر.

فقه الرضا (عليه السلام): أبي قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن الخضخضة - وساقه مثله (3).

واعلم أنها تورث ضعف الأعصاب فيبتلي بسرعة الإنزال. ويأتي في " دلك " ما يتعلق به.

خضر:

الخضر: أفضل أصحاب ذي القرنين. قضاياه معه، وذهابه إلى الظلمات وبلوغه عين الحياة، وشربه من مائها في البحار (4). وإخباره ذا القرنين

ص: 75


1- (1) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 103، وجديد ج 81 / 59.
2- (2) ط كمباني ج 23 / 98، وجديد ج 104 / 30.
3- (3) ط كمباني ج 23 / 98، وجديد ج 104 / 30.
4- (4) جديد ج 12 / 179 و 197 - 203، و 204، وط كمباني ج 5 / 165 - 167 و 160، و ج 14 / 312، وجديد ج 60 / 114.

عما أشكل عليه (1).

باب قصة موسى حين لقى الخضر، وسائر قصص الخضر وأحواله (2). وبعض ذلك في البحار (3).

علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن الخضر كان نبيا مرسلا بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه، فدعاهم إلى توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه، وكانت آيته أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلا أزهرت خضراء. وإنما سمي خضرا لذلك. وكان اسمه تاليا بن ملكان بن عابر بن أرفخشد ابن سام بن نوح - الخبر (4). وشربه من عين الحياة (5).

وجه اختلاف التعبير في قوله تعالى حكاية عنه: * (فأردت أن أعيبها) * وقوله * (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه) * وقوله: * (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما) * - الآيات (6).

في أنه أعطاه الله تعالى من القوة أن يتصور كيف شاء (7).

شربه من عين الحياة التي من شرب منها بقي إلى الصيحة (8).

إكمال الدين: عن الرضا (عليه السلام) قال: إن الخضر شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور، وإنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه، وإنه ليحضر حيث ذكر فمن ذكره منكم فليسلم عليه، وأنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ويصل به وحدته (9).

ص: 76


1- (1) نفس المصدر السابق.
2- (2) جديد ج 13 / 278، وط كمباني ج 5 / 290.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 722، وجديد ج 64 / 289.
4- (4) جديد ج 13 / 286. وما يقرب منه ص 298، وط كمباني ج 5 / 292، وص 295.
5- (5) جديد ج 13 / 286. وما يقرب منه ص 298، وط كمباني ج 5 / 292، وص 295.
6- (6) جديد ج 13 / 290، وص 297، وط كمباني ج 5 / 293، وص 294.
7- (7) جديد ج 13 / 290، وص 297، وط كمباني ج 5 / 293، وص 294.
8- (8) جديد ج 13 / 297 و 298 و 300. وازدواجه ص 296 و 302.
9- (9) جديد ج 13 / 299، و ج 52 / 152، وط كمباني ج 13 / 142، و ج 5 / 295.

أقول: ولا نرى شخصه. يعني في بعض الأوقات - لما سيأتي - أو لا نرى من باب الإراءة إلى الغير.

الكافي: قال الصادق (عليه السلام) في حديث: ورب الكعبة ورب البيت - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخ (1).

ورواه بأسانيد متعددة في باب أنهم أعلم من الأنبياء (2).

خبر الطائر الذي أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر ورمى بها نحو المشرق وأخذ ثانية فرمى بها نحو المغرب، وهكذا قطرة نحو السماء وقطرة نحو الأرض وقطرة في البحر. فبهت الخضر وموسى في ذلك، فبعث الله ملكا ليعرفهما ذلك وأنه أشار بذلك إلى أنه يأتي في آخر الزمان نبي يكون علم أهل المشرق والمغرب وأهل السماء والأرض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر، ويرث علمه ابن عمه ووصيه - الخبر (3). وفي " علم " ما يتعلق بذلك (4).

الروايات في أن مسجد السهلة مناخ الراكب. يعني الخضر (5). وفي " سهل ":

ما يدل على ذلك.

وصاياه لموسى (6).

مهج الدعوات: روي أن الخضر وإلياس يجتمعان في كل موسم فيفترقان عن هذا الدعاء وهو: بسم الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله - الدعاء (7). وتقدم في

ص: 77


1- (1) جديد ج 13 / 300، و ج 26 / 111، و ج 17 / 144، وط كمباني ج 5 / 296، و ج 6 / 229، و ج 7 / 302 و 322.
2- (2) جديد ج 26 / 196 و 195، وط كمباني ج 7 / 322.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 323، و ج 5 / 298، و ج 9 / 467، وجديد ج 26 / 200 و 196، و ج 13 / 312، و ج 40 / 177 و 186.
4- (4) وإحقاق الحق ج 4 / 95.
5- (5) جديد ج 13 / 303، وط كمباني ج 5 / 296.
6- (6) جديد ج 13 / 294 و 302 و 319، وط كمباني ج 5 / 294 و 296 و 300.
7- (7) جديد ج 13 / 319 و 399، وط كمباني ج 5 / 318.

" حرق ": تمام الدعاء ومدارك الرواية.

ملاقاة إبراهيم بن هاشم القمي الخضر في مسجد السهلة ومسجد زيد وتعلمه منه أعمال المسجدين (1).

خبر المسكين الذي قال للخضر: بوجه الله لما تصدقت علي. فأمره أن يبيعه فباعه بأربعمائة درهم. وبيان ما جرى بينه وبين من اشتراه (2).

ويناسبه ما جرى بين مولانا أبي الحسن الهادي (عليه السلام) والمسكين الذي سأله (3).

تعزية الخضر لأهل بيت النبي في مصيبتهم برسول الله (صلى الله عليه وآله) (4). وما يقرب منه (5).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): رأيت الخضر في المنام قبل بدر بليلة، فقلت له:

علمني شيئا انصر به على الأعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو إلا هو - الخبر. ثم ذكر قول النبي: يا علي، علمت الاسم الأعظم، وإن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقوله يوم بدر وصفين (6).

رؤياه الأخرى إياه وسؤاله النصيحة (7).

تشرفه بلقاء أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة (8).

مكالمة الخضر مع مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) حين كان يخطب بصفين (9).

ص: 78


1- (1) ط كمباني ج 22 / 103، و ج 5 / 300، وجديد ج 13 / 320، و ج 100 / 443.
2- (2) جديد ج 13 / 321، وط كمباني ج 5 / 300.
3- (3) ط كمباني ج 12 / 140، وجديد ج 50 / 175.
4- (4) ط كمباني ج 5 / 295، و ج 6 / 795 و 805، وجديد ج 13 / 299، و ج 22 / 505 و 515.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 213، وجديد ج 82 / 97، و ج 39 / 132.
6- (6) جديد ج 3 / 222، و ج 19 / 310، و ج 61 / 242، و ج 93 / 232، وط كمباني ج 14 / 458، و ج 2 / 70، و ج 6 / 471، و ج 19 كتاب الدعاء ص 21.
7- (7) جديد ج 39 / 133، وط كمباني ج 9 / 375.
8- (8) ط كمباني ج 22 / 87، وجديد ج 100 / 392.
9- (9) ط كمباني ج 8 / 707، و ج 17 / 94، وجديد ج 77 / 356، و ج 34 / 185.

قوله لأمير المؤمنين (عليه السلام): دلني على عمل إذا أنا عملته نجاني الله من النار (1).

دعاؤه متعلقا بأستار الكعبة: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يبرمه إلحاح الملحين، أذقني برد عفوك ومغفرتك، وحلاوة رحمتك. قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام). فوالله ما يدعو به أحد من المؤمنين في أدبار الصلاة إلا غفر الله له ذنوبه - الخبر (2).

قول الخضر: أنا من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) (3).

سؤاله عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ثلاث مسائل (4).

باب نص الخضر على الأئمة (5).

سلامه على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم على أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته (6).

ويأتي ذكر الرواية مع الإشارة إلى مواضعها في " خلف ".

باب أن الخضر كان يأتيه يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وكلامه مع الأوصياء (7).

روى العامة ملاقاة الخضر مع أمير المؤمنين (عليه السلام) (8).

كلماته في تعزية أهل بيت أمير المؤمنين (عليه السلام): رحمك الله يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا - الخ (9).

الروايات من طرق العامة في مجئ الخضر للتعزية والتسلية بعد وفاة النبي

ص: 79


1- (1) جديد ج 10 / 119، و ج 70 / 8، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 26، و ج 4 / 119.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 417، و ج 9 / 375، وجديد ج 86 / 1، و ج 39 / 132 و 133.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 598، وجديد ج 42 / 9.
4- (4) جديد ج 36 / 415، و ج 61 / 36، وط كمباني ج 14 / 397، و ج 9 / 170.
5- (5) جديد ج 36 / 414، وط كمباني ج 9 / 170.
6- (6) جديد ج 36 / 417، وإحقاق الحق ج 4 / 100.
7- (7) جديد ج 39 / 130، وط كمباني ج 9 / 374.
8- (8) إحقاق الحق ج 8 / 710.
9- (9) جديد ج 42 / 303، و ج 100 / 355، وط كمباني ج 22 / 75، و ج 9 / 677.

لأهل البيت (عليهم السلام) في إحقاق الحق (1).

كلماته مع السجاد (عليه السلام) وقوله: مالي أراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا حزنك؟ فرزق الله حاضر للبر والفاجر - الخبر (2).

تشرفه بلقاء الباقر (عليه السلام) (3).

بعث مولانا الصادق (عليه السلام) الخضر بعود من شجر طوبى لينجي أخا داود الرقي من العطش المشرف على الهلاكة (4).

سؤاله عن الباقر (عليه السلام) عن ثلاثة: عن سبب الطواف، وعن تفسير قوله تعالى:

* (ن والقلم وما يسطرون) * وقوله: * (وفي أموالهم حق معلوم) * - الخ (5).

موعظة الخضر - على ما قيل - للمنصور الدوانيقي ذات ليلة في طوافه (6).

في تفسير الكلبي: أن الخضر واليسع يجتمعان كل ليلة على ذلك السد (يعني سد يأجوج ومأجوج) يحجبان يأجوج ومأجوج عن الخروج، كما في البحار (7).

النبوي (صلى الله عليه وآله): إياكم وخضراء الدمن. قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء (8).

ذم الأزرق بخضرة (9). يأتي في " شيع ": أنه لا يكون في الشيعة الأخضر الأزرق.

ص: 80


1- (1) إحقاق الحق ج 9 / 397 - 401.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 12 و 42 و 103، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 152 و 157 و 158، و ج 19 كتاب الدعاء ص 55، وجديد ج 46 / 37 و 145 و 361، و ج 71 / 122 و 143، و ج 93 / 366.
3- (3) ط كمباني ج 4 / 127، وجديد ج 10 / 159.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 144، وجديد ج 47 / 138.
5- (5) ط كمباني ج 21 / 46، وجديد ج 99 / 204.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 213، وجديد ج 75 / 351.
7- (7) جديد ج 6 / 299، و ج 12 / 175، وط كمباني ج 3 / 176، و ج 5 / 159.
8- (8) ط كمباني ج 23 / 54 و 55، وجديد ج 103 / 236.
9- (9) ط كمباني ج 3 / 77، وجديد ج 5 / 277.

خطأ:

تأويل الخاطئة في الآية بفلانة (1).

النبوي (صلى الله عليه وآله): احذر سكر الخطيئة، فإن للخطيئة سكر كسكر الشراب بل هو أشد منه سكرا - الخ (2). وفي " ذنب " و " عصى " ما يتعلق بذلك.

وفي " صوب ": الكلام في التخطئة والتصويب.

وقاعدة الخطائين لاستخراج المجهولات في خلاصة الحساب للبهائي، ومشكلات العلوم للنراقي (3).

خطب

والكلام هنا يقع في مقامات أربعة وخاتمة:

المقام الأول: في خطب الرسول المذكورة في البحار.

المقام الثاني: في خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيه فصول عشرة:

الفصل الأول: في خطبه الراجعة إلى جوامع التوحيد وصفات الرب المجيد.

الثاني: في خطبه الواصفة لمقام النبوة والرسالة.

الثالث: في خطبه الواصفة لمقام الإمامة وصفات العترة الطاهرة.

الرابع: في الخطب الراجعة إلى فضائل نفسه الشريفة ومناقبه الكريمة.

الخامس: في خطبه التي تفضل فيها بقوله: سلوني قبل أن تفقدوني.

السادس: في الخطب الراجعة إلى توصيف القرآن الكريم.

السابع: في الخطب المربوطة بخلقة السماوات والملائكة والأرضين وما يكون فيها.

الثامن: في الخطب الراجعة إلى وقعة الجمل وصفين والنهروان بدءا وختما.

التاسع: في الخطب المربوطة بالملاحم.

ص: 81


1- (1) ط كمباني ج 8 / 225 و 441، وجديد ج 30 / 260، و ج 32 / 227.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 31، وجديد ج 77 / 102.
3- (3) مشكلات العلوم ص 150.

العاشر: في الخطب المتفرقة وفيها الخطب الراجعة إلى أفضلية الرسول وخلفائه المعصومين على الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم.

المقام الثالث: في خطب فاطمة الزهراء وأولادها المعصومين (عليهم السلام) وفيه فصول ثلاثة: الأول: في خطب فاطمة الزهراء (عليها السلام) وبناتها.

الثاني: في خطب الحسن والحسين (عليهما السلام).

الثالث: في خطب أئمة الهدى من ذرية الحسين (عليهم السلام).

المقام الرابع: في خطب غير المعصومين. وبعده تذكر الخاتمة.

المقام الأول: في خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله):

خطبته في جوامع التوحيد: الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا، وفي أزليته متعظما - الخ (1).

أول خطبة خطبها بالمدينة في أول جمعة جمعها في الإسلام قال: الحمد لله الذي أحمده وأستعينه واستغفره وأستهديه - الخ (2).

خطبته في الاستسقاء: الحمد لله الذي علا في السماء فكان عاليا وفي الأرض قريبا دانيا، أقرب إلينا من حبل الوريد - الخ (3).

خطبته في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) حين زوجه فاطمة (عليها السلام) (4).

خطبته في فضائل علي (عليه السلام) والتصريح بخلافته وفضائل أهل بيته (5).

خطبته في فضائل نفسه: الحمد لله على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت، وأستعين الله على نكبات الدنيا وموبقات الآخرة - الخ (6).

ص: 82


1- (1) ط كمباني ج 2 / 196، وجديد ج 4 / 287.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 736، و ج 6 / 431، وجديد ج 89 / 232، و ج 19 / 126.
3- (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 955، وجديد ج 91 / 332.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 430 و 431، وجديد ج 40 / 18.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 31 و 32، وجديد ج 23 / 153.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 182، وجديد ج 16 / 374.

خطبته في فضائل عترته الطيبة الطاهرة: خرج يوما ومعه الحسن والحسين فخطب وقال: أيها الناس إن هؤلاء عترة نبيكم وأهل بيته وذريته وخلفاؤه، شرفهم الله بكرامته، واستودعهم سره، واستحفظهم غيبه واسترعاهم عباده، وأطلعهم على مكنون أمره، ولقنهم حكمته، وولاهم أمر عباده، وأمرهم على خلقه - الخ (1).

خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد الخيف: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم تبلغه. يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب، فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم:

إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم. المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم (2).

تقدم في " أخا ": ذكر سائر مواضع الرواية، وكذا في " ثلث ".

خطبته النساء، فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، ولو بتمرة ولو بشق تمرة، فإن أكثركن حطب جهنم - الخ. ونحوه غيره (3).

خطبته حين قال الأصحاب: لو أخبرنا بآبائنا وأمهاتنا ومقعدنا من الجنة والنار (4).

خطبته حين قال رجل: ما مثل محمد في أهل بيته إلا مثل نخلة نبتت في كناسة (5).

خطبته في حجة الوداع: أيها الناس كل دم كان في الجاهلية فهو هدر - الخ (6).

ص: 83


1- (1) جديد ج 26 / 258، وط كمباني ج 7 / 336.
2- (2) جديد ج 27 / 69، و ج 21 / 138، و ج 37 / 114، و ج 31 / 421، وط كمباني ج 7 / 372، و ج 6 / 606، و ج 9 / 200، و ج 8 / 362.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 706، وجديد ج 22 / 146، وص 147.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 706، وجديد ج 22 / 146، وص 147.
5- (5) ط كمباني ج 6 / 707، وجديد ج 22 / 148.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 663، و ج 17 / 35، وجديد ج 21 / 380، و ج 77 / 118.

ورواها العامة، كما في كتاب التاج (1).

خطبته في حجة الوداع في أشراط الساعة، وكلمات سلمان معه (2).

خطبته في حجة الوداع: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا (3).

وقريب منه الخطبة العلوية (4).

خطبته يوم الجمعة: الحمد لله، ويثني عليه. ثم يقول: بعثت والساعة كهاتين - الخ (5).

خطبته لما أراد الخروج إلى تبوك بثنية الوداع: أيها الناس إن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى - الخ (6).

كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما كان يوم فتح مكة قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب، إن الله قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية والتفاخر بآبائها وعشائرها. أيها الناس إنكم من آدم، وآدم من الطين. ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له - الخ (7).

خطبته حين أراد أن يزوج فاطمة الزهراء من أمير المؤمنين (عليهما السلام): الحمد لله المحمود بنعمه، المعبود بقدرته - الخ (8). وخطبته الأخرى (9).

ص: 84


1- (1) كتاب التاج، ج 4 / 128.
2- (2) ط كمباني ج 3 / 178. وقريب منه في ج 13 / 170، وجديد ج 6 / 306، و ج 52 / 262.
3- (3) ط كمباني ج 16 / 102، وجديد ج 76 / 348.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 115، وجديد ج 78 / 1.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 39، و ج 1 / 164، وجديد ج 77 / 131، و ج 2 / 309.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 39، و ج 6 / 624، وجديد ج 21 / 210، و ج 77 / 133.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 606، وجديد ج 21 / 138.
8- (8) ط كمباني ج 10 / 35، و ج 23 / 62، وص 63، وجديد ج 43 / 119، و ج 103 / 265، وص 267.
9- (9) ط كمباني ج 10 / 35، و ج 23 / 62، وص 63، وجديد ج 43 / 119، و ج 103 / 265، وص 267.

وأخرى في ذلك منقولة من مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): الحمد لله الذي رفع السماء فبناها، وبسط الأرض فدحاها - الخ (1).

خطبته لما أراد الخروج إلى أحد: أيها الناس، أوصيكم بما أوصاني به الله في كتابه - الخ (2).

خطبته فقال: أيها الناس إنكم في زمان هدنة وأنتم على ظهر سفر - الخ (3).

وخطبته: أيها الناس الموتة - الخ (4).

باب فيه خطب النكاح وفيه خطبة أبي طالب في تزويج خديجة. وخطب الرسول (صلى الله عليه وآله) في تزويج فاطمة (عليها السلام)، وخطبة الرضا والجواد (عليهما السلام) في تزويجهما (5).

الخطبة الغديرية متعددة في البحار (6). المفصلة المعروفة فيه (7).

خطبته في فضائل شهر رمضان (8).

الكفاية: خطبته قال بعد ما حمد الله وأثنى عليه: أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي لا يستغني عنه العباد، فإن من رغب بالتقوى زهد في الدنيا - الخ. وهي مشتملة على وصف الموت وذم الدنيا والنص على العترة الهادية أئمة الهدى (عليهم السلام) (9).

أمالي الطوسي: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في خطبته: إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (10).

خطبته الناس ورفعه يده اليمنى وقوله: فيها أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم،

ص: 85


1- (1) جديد ج 103 / 269.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 512، وجديد ج 20 / 125.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 40، وجديد ج 77 / 134، وص 135.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 40، وجديد ج 77 / 134، وص 135.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 61 - 64، وجديد ج 103 / 263 - 272.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 199، وص 224، وجديد ج 37 / 113، وص 201 - 217.
7- (7) ط كمباني ج 9 / 199، وص 224، وجديد ج 37 / 113، وص 201 - 217.
8- (8) ط كمباني ج 20 / 91، وجديد ج 96 / 356 و 359.
9- (9) جديد ج 36 / 320، وط كمباني ج 9 / 148.
10- (10) ط كمباني ج 17 / 36 و 50 - 54، وجديد ج 77 / 122 و 175.

ثم رفعه يده اليسرى وقوله: فيها أسماء أهل النار (1).

الكفاية: خطبته: معاشر الناس كأني ادعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين - الخ (2).

الكفاية: خطبته: معاشر الناس، إني راحل عنكم عن قريب ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيرا، وإياكم والبدع - الخ (3).

خطبته وقوله: إن جبرئيل نزل علي وقال: إن الله يأمرك أن تقوم بتفضيل علي ابن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك، ويأمر جميع الملائكة أن يسمع ما تذكره. والله يوحي إليك: يا محمد، إن من خالفك في أمره فله النار، ومن أطاعك فله الجنة - الخ (4).

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب قال في خطبته: " أما بعد " فإذا ذكر الساعة اشتد صوته واحمرت وجنتاه (5).

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخف الناس صلاة في تمام، وكان أقصر الناس خطبة وأقله هذرا - الخ (6).

آخر خطبة خطبها رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7).

وفي رواية أخرى آخر خطبة خطبها بالمدينة قبل وفاته (8).

المقام الثاني: في خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيه فصول عشرة:

الفصل الأول: في جوامع التوحيد. خطبه عند ازدواجه بفاطمة الزهراء (عليها السلام):

ص: 86


1- (1) جديد ج 17 / 152، وط كمباني ج 6 / 230.
2- (2) جديد ج 36 / 338، وط كمباني ج 9 / 153.
3- (3) جديد ج 36 / 289 و 330، وط كمباني ج 9 / 141 و 151.
4- (4) جديد ج 38 / 113، وط كمباني ج 9 / 287.
5- (5) جديد ج 2 / 301، وط كمباني ج 1 / 162.
6- (6) جديد ج 16 / 237، وط كمباني ج 6 / 152.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 785 و 788، وجديد ج 22 / 464 و 475 - 477.
8- (8) ط كمباني ج 16 / 106، وجديد ج 76 / 359.

الحمد لله الذي قرب من حامديه - الخ. والأخرى: الحمد لله شكرا لأنعمه وأياديه (1).

خطبته (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بتسعة أيام وذلك حين فرغ من جمع القرآن:

الحمد لله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته - الخ (2).

تحف العقول: خطبة الوسيلة: الحمد لله الذي أعدم (منع - خ ل) الأوهام أن تنال إلى وجوده - الخ (3). وفي نسخة الصدوق: أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده، كما فيه (4)، وفي البحار (5): تنال إلى وجوده.

خطبته في مسجد الكوفة في جوامع التوحيد: الحمد لله الذي لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان، المستشهد بحدوث الأشياء على أزليته، وبما وسمها به من العجز على قدرته، وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه - الخ (6).

نهج البلاغة: الحمد لله غير مقنوط من رحمته ولا مخلو من نعمته (7).

ومن خطبة له: لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا، ولم يلد فيكون موروثا هالكا (8).

من خطبة له في التوحيد ويجمع هذه الخطبة من أصول العلم مالا يجمعه خطبة، فمنها: ما وحده من كيفه - الخ (9).

ومنها له: الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه وجلال كبريائه - الخ (10).

من خطبته: يعلم عجيج الوحوش في الفلوات، ومعاصي العباد في الخلوات واختلاف النينان في البحار الغامرات، وتلاطم الماء بالرياح العاصفات (11).

ص: 87


1- (1) جديد ج 43 / 112 و 129، وط كمباني ج 10 / 33 و 38.
2- (2) ط كمباني ج 2 / 167، وجديد ج 4 / 221.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 78، وص 100، وجديد ج 77 / 280، وص 381، وص 280.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 78، وص 100، وجديد ج 77 / 280، وص 381، وص 280.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 78، وص 100، وجديد ج 77 / 280، وص 381، وص 280.
6- (6) جديد ج 4 / 221، وط كمباني ج 2 / 167.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 88، وجديد ج 73 / 81.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 84، وجديد ج 77 / 308، وص 310، وص 314، وص 315.
9- (9) ط كمباني ج 17 / 84، وجديد ج 77 / 308، وص 310، وص 314، وص 315.
10- (10) ط كمباني ج 17 / 84، وجديد ج 77 / 308، وص 310، وص 314، وص 315.
11- (11) ط كمباني ج 17 / 84، وجديد ج 77 / 308، وص 310، وص 314، وص 315.

الكافي: عن الباقر (عليه السلام): خطب أمير المؤمنين (عليه السلام): الحمد لله الخافض الرافع الضار النافع - الخ (1).

الكافي: عن الصادق (عليه السلام) خطبته يوم الجمعة: الحمد لله أهل الحمد ووليه ومنتهى الحمد ومحله (2).

خطبته: الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون، ولا يحصي نعمه العادون، ولا يؤدي حقه المجتهدون. الذي لا يدركه بعد الهمم، ولا يناله غوص الفطن. الذي ليس لصفته حد محدود، ولا نعت موجود، ولا وقت معدود، ولا أجل ممدود. فطر الخلائق بقدرته، ونشر الرياح برحمته، ووتد بالصخور ميدان أرضه. أول الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه - الخ (3).

خطبته: أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده نفي الصفات عنه جل أن تحله الصفات - الخ (4).

أمالي الطوسي: من خطبته: الحمد لله الذي لا يحويه مكان، ولا يحده زمان (5).

خطبته: دليله آياته، ووجوده إثباته، ومعرفته توحيده، وتوحيده تمييزه من خلقه، وحكم التميز بينونة صفة لا بينونة عزلة - الخ (6).

الإحتجاج: خطبته: لا يشمل بحد، ولا يحسب بعد، وإنما تحد الأدوات أنفسها، وتشير الآلات إلى نظائرها - الخ (7).

الإحتجاج: خطبته: الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد، ولا تحويه المشاهد،

ص: 88


1- (1) ط كمباني ج 17 / 92، وجديد ج 77 / 347، وص 350.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 92، وجديد ج 77 / 347، وص 350.
3- (3) ط كمباني ج 2 / 185. وتمامه في ج 14 / 43، و ج 17 / 82، وجديد ج 4 / 247، و ج 57 / 176، و ج 77 / 300.
4- (4) جديد ج 4 / 253، وط كمباني ج 2 / 186.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 98، وجديد ج 77 / 373.
6- (6) جديد ج 4 / 253، وص 254، وط كمباني ج 2 / 186، وص 190.
7- (7) جديد ج 4 / 253، وص 254، وط كمباني ج 2 / 186، وص 190.

ولا تراه النواظر، ولا تحجبه السواتر - الخ (1).

خطبته: الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه لأنه كل يوم في شأن - الخ. كتبه الحارث الأعور الهمداني (2).

التوحيد: خطبته لما استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية:

الحمد لله الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شئ كان ولا من شئ خلق ما كان - الخ (3).

خطبته حين قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين صف لنا ربك تبارك وتعالى لنزداد له حبا وبه معرفة. فغضب أمير المؤمنين (عليه السلام) ونادى: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس حتى غص المسجد بأهله. ثم قام متغير اللون فقال: الحمد لله الذي لا يفره المنع، ولا يكديه الإعطاء، إذ كل معط منتقص سواه - الخ (4). وتعرف هذه بخطبة الأشباح. تمامه مع بيان صفة خلقة السماء وصفة الملائكة وصفة الأرض ودحوها (5).

نهج البلاغة: من خطبة له وهي من خطبة الملاحم: الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه، الظاهر لقلوبهم بحجته - الخ (6).

نهج البلاغة: من خطبة له: لا يشغله شأن، ولا يغيره زمان، ولا يحويه مكان، ولا يصفه لسان، لا يعزب عنه عدد قطر الماء ولا نجوم السماء ولا سوافي الريح في الهواء - إلى أن قال: - وإيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها، لأن الله تعالى ليس بظلام للعبيد. ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد - الخ (7). وهذا موافق لقوله

ص: 89


1- (1) جديد ج 4 / 261، وص 265، وص 269، وط كمباني ج 2 / 190، وص 191.
2- (2) جديد ج 4 / 261، وص 265، وص 269، وط كمباني ج 2 / 190، وص 191.
3- (3) جديد ج 4 / 261، وص 265، وص 269، وط كمباني ج 2 / 190، وص 191.
4- (4) جديد ج 4 / 274، وط كمباني ج 2 / 193.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 25 - 27، و ج 17 / 85، وجديد ج 57 / 106 - 111، و ج 77 / 315.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 719، وجديد ج 34 / 240.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 175، وجديد ج 29 / 596. وبعضه في ط كمباني ج 17 / 84، و ج 2 / 201، وجديد ج 4 / 312، و ج 77 / 307.

تعالى: * (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) *. وما يقرب منه في البحار (1).

خطبته لما قيل له: صف لنا خالقك وانعته لنا كأنا نراه وننظر إليه، فقال:

الحمد لله الذي هو أول لا بدئ مما، ولا باطن فيما، ولا يزال مهما، ولا ممازج مع ما، ولا خيال وهما، ليس بشبح فيرى، ولا بجسم فيتجزأ، ولا بذي غاية فيتناهى - الخ (2).

كتاب الغارات: خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام). الحمد لله. أحمده تسبيحا، ونمجده تمجيدا نكبر عظمته (3).

خطبته: الحمد لله خالق العباد، وساطح المهاد، ومسيل الوهاد - الخ (4).

خطبته: الحمد لله الذي بطن خفيات الأمور، ودلت عليه أعلام الظهور - الخ (5).

خطبته: الحمد لله الذي لم تسبق له حال حالا فيكون أولا قبل أن يكون آخرا، ويكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا - الخ (6).

كتاب الغارات: خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام): الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا - الخ (7).

خطبته: المعروف من غير رؤية، والخالق من غير روية - الخ (8).

خطبته: الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق وعواقب الأمر - الخ (9).

خطبته: الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته، وردعت عظمته

ص: 90


1- (1) ط كمباني ج 8 / 443، وجديد ج 32 / 234.
2- (2) جديد ج 4 / 294، وط كمباني ج 2 / 198.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 115، وجديد ج 78 / 2.
4- (4) جديد ج 4 / 306، و ج 77 / 306، وط كمباني ج 17 / 83، و ج 2 / 201.
5- (5) جديد ج 4 / 308، وط كمباني ج 17 / 83، و ج 2 / 201.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 83، و ج 2 / 202.
7- (7) ط كمباني ج 17 / 115، وجديد ج 78 / 1.
8- (8) جديد ج 4 / 310، و ج 57 / 25، وط كمباني ج 14 / 6، و ج 17 / 83، و ج 2 / 202.
9- (9) جديد ج 4 / 313، و ج 34 / 124، وط كمباني ج 2 / 203، و ج 8 / 695.

العقول، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته - الخ (1). وتمامها مع ذيلها في بديع خلقة الخفاش (2).

خطبته: كل شئ خاشع له. وكل شئ قائم به. غني كل فقير، وعز كل ذليل، وقوة كل ضعيف - الخ (3).

خطبته يوم الجمعة رواها زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه (عليه السلام): الحمد لله المتوحد بالقدم، والأولية، الذي ليس له غاية في دوامه ولا له أولية - الخ (4).

من خطبته في جواب ذعلب حين قال: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) هل رأيت ربك؟ (5).

نهج البلاغة: من خطبة له: وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الأول لا شئ قبله، والآخر لا غاية له، لا تقع الأوهام له على صفة - الخ (6).

خطبته: الحمد لله العلي عن شبه المخلوقين، الغالب لمقال الواصفين - الخ (7).

خطبته المعروفة بالقاصعة في جمل قصص الأنبياء وعلل أحوالهم وأطوارهم وبعثتهم: الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء، واختارهما لنفسه دون خلقه، وجعلهما حمى وحرما على غيره، واصطفاهما لجلاله، وجعل اللعنة على ما (من - ظ) نازعه فيهما من عباده - الخ. وهي خطبة مفصلة فيها خلقة آدم، وذم إبليس المتكبر، وذم التكبر، وأحوال عدة من الأنبياء إلى غير ذلك. وفي آخره بعثة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبعض معجزاته (8).

وبعضه في البحار (9).

ص: 91


1- (1) جديد ج 4 / 317، وط كمباني ج 2 / 204.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 730، وجديد ج 64 / 323.
3- (3) جديد ج 4 / 317، وط كمباني ج 2 / 204.
4- (4) جديد ج 4 / 319، و ج 78 / 34، وط كمباني ج 17 / 126، و ج 2 / 204.
5- (5) ط كمباني ج 2 / 200، وجديد ج 4 / 304، وص 319.
6- (6) ط كمباني ج 2 / 200، وجديد ج 4 / 304، وص 319.
7- (7) ط كمباني ج 2 / 200، وجديد ج 4 / 304، وص 319.
8- (8) ط كمباني ج 5 / 443، وجديد ج 14 / 465.
9- (9) ط كمباني ج 4 / 618، و ج 8 / 715، وجديد ج 63 / 214، و ج 34 / 222.

خطبته التي رواها المسعودي في إثبات الوصية: الحمد لله الذي توحد بصنع الأشياء، وفطر أجناس البرايا على غير أصل ولا مثال سبقه - الخ. وهي مفصلة مشتملة على ذكر أسامي من انتقل إليه نور محمد (صلى الله عليه وآله) من آدم إلى أبيه عبد الله - الخ (1). وبعضه في البحار (2).

الكافي: عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن جماعة من بني أمية في إمرة عثمان اجتمعوا في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم جمعة، وهم يريدون أن يزوجوا رجلا منهم وأمير المؤمنين (عليه السلام) قريب منهم، فقال بعضهم لبعض: هل لكم أن نخجل عليا الساعة؟ نسأله أن يخطب بنا ويتكلم، فإنه يخجل ويعيى بالكلام.

فأقبلوا إليه فقالوا: يا أبا الحسن إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة، ونحن نريد أن تخطب. فقال: فهل تنتظرون أحدا؟ فقالوا: لا. فوالله ما لبث حتى قال: الحمد لله المختص بالتوحيد، المقدم بالوعيد، الفعال لما يريد، المحتجب بالنور دون خلقه ذي الأفق الطامح، والعز الشامخ، والملك الباذخ، المعبود بالآلاء، رب الأرض والسماء - الخ (3).

باب فيه جوامع خطبه (عليه السلام) ونوادرها (4):

منها: الكافي: الحمد لله ولي الحمد ومنتهى الكرم، لا تدركه الصفات ولا يحد باللغات، ولا يعرف بالغايات (5).

نهج البلاغة: الحمد لله الناشر في الخلق فضله، والباسط فيهم بالجود يده، نحمده في جميع أموره - الخ (6).

ص: 92


1- (1) ط كمباني ج 7 / 186، وجديد ج 25 / 26.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 41، وجديد ج 57 / 171.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 370، وجديد ج 31 / 464.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 706، وجديد ج 34 / 173.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 711، و ج 17 / 95، وجديد ج 77 / 363، و ج 34 / 204.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 713، و ج 34 / 214.

مصباح الزائر للسيد ابن طاووس، والإقبال: عن مولانا الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الجمعة والغدير: الحمد لله الذي جعل الحمد من غير حاجة منه إلى حامديه، وطريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته - إلى أن قال: - وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، استخلصه في القدم - إلى آخر ما سيأتي في الفصل الثاني قريبا.

سائر خطبه في ذلك يأتي في الفصل العاشر في المتفرقات، وقد ذكر عدة منها الكليني في باب جوامع التوحيد من الكافي، وكذا العلامة المجلسي في هذا الباب من البحار.

الفصل الثاني: في خطبه الواصفة لمقام النبوة والرسالة:

خطبته في زهد النبي (صلى الله عليه وآله) وذم الدنيا ومدح التأسي به (1).

خطبته في مدح النبي والأئمة صلوات الله عليهم في نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة (2) قال: لما أراد الله أن ينشئ المخلوقات ويبدع الموجودات. أقام الخلائق - الخ.

نهج البلاغة: من خطبة له: بعث رسله بما خصهم به من وحيه، وجعلهم حجة له على خلقه - الخ (3).

ومنها قال: فبعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته - الخ (4). وتمامه من روضة الكافي وبيان أنه خطبه بذي قار (5).

روى السيد ابن طاووس في المصباح والإقبال خطبة أمير المؤمنين المذكورة صدرها قريبا، إلى أن قال: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، استخلصه في القدم على

ص: 93


1- (1) ط كمباني ج 6 / 162، وجديد ج 16 / 284.
2- (2) نهج السعادة ج 1 / 467.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 178، وجديد ج 29 / 612.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 717، وجديد ج 34 / 232.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 96، وجديد ج 77 / 365.

سائر الأمم، على علم منه به، انفرد عن التشاكل والتماثل من أبناء الجنس، وائتمنه آمرا وناهيا عنه، أقامه في سائر عالمه في الأداء ومقامه، إذ كان لا تدركه الأبصار، ولا تحويه خواطر الأفكار، ولا تمثله غوامض الظنن في الأسرار، لا إله إلا هو الملك الجبار، قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلاهوتيته، واختصه من تكرمته بما لم يلحقه فيه أحد من بريته، فهلهل ذلك بخاصته وخلته - إلى أن قال: - وأمر بالصلاة عليه مزيدا في تكرمته، وتطريقا للداعي إلى إجابته، فصلى الله عليه وكرم وشرف وعظم مزيدا لا يلحقه التنفيذ، ولا ينقطع على التأبيد.

وإن الله تعالى اختص لنفسه بعد نبيه من بريته خاصة علاهم بتعليته وسما بهم إلى رتبته، وجعلهم الدعاة بالحق إليه والأدلاء بالإرشاد عليه، لقرن قرن وزمن زمن.

أنشأهم في القدم قبل كل مذروء ومبروء، وأنوارا أنطقها بتحميده، وألهمها بشكره وتمجيده، وجعلها الحجج له على كل معترف له بملكة الربوبية، وسلطان العبودية، واستنطق بها الخرسان بأنواع اللغات، بخوعا له بأنه فاطر الأرضين والسماوات، وأشهدهم خلقه، وولاهم ما شاء من أمره، جعلهم تراجمة مشيته، وألسن إرادته، عبيدا لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون - الخ (1).

خطبته الأخرى في وصف خلقة النبي (صلى الله عليه وآله) وأوصيائه المنقول عن مروج الذهب: إن الله حين شاء تقدير الخليقة، وذرء البرية، وإبداع المبدعات - الخ (2).

نهج البلاغة: من خطبة له: أما بعد، فإن الله سبحانه بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعي نبوة ولا وحيا - الخ (3).

نهج البلاغة: من خطبة له: حتى بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) شهيدا وبشيرا ونذيرا،

ص: 94


1- (1) ط كمباني ج 20 / 131، وجديد ج 97 / 113.
2- (2) جديد ج 57 / 212، وط كمباني ج 14 / 51.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 714 و 407 و 416، وجديد ج 32 / 76 و 114، و ج 34 / 219.

خير البرية طفلا - الخ (1).

نهج البلاغة: في ذكر النبي: اختاره من شجرة الأنبياء ومشكاة الضياء - الخ (2).

نهج البلاغة: أمين وحيه وخاتم رسله وبشير رحمته ونذير نقمته - الخ (3).

نهج البلاغة: أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الأمم - الخ (4).

نهج البلاغة: اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، والمعلن الحق بالحق - الخ (5).

نهج البلاغة: فاستودعهم في أفضل مستودع، وأقرهم في خير مستقر، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهرات الأرحام - الخ (6).

تقدم في " أبى ": الآيات والروايات في أن آباءه كلهم موحدون ساجدون لله تعالى.

نهج البلاغة: مستقره خير مستقر، ومنبته أشرف منبت في معادن الكرامة - الخ (7).

وقال: حتى أورى قبسا لقابس، وأنار علما لحابس، فهو أمينك وشهيدك يوم الدين - الخ (8).

وقال: وأشهد أن محمدا نجيب الله، وسفير وحيه، ورسول رحمته.

وقال: وأشهد أن محمدا عبده وسيد عباده. كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله

ص: 95


1- (1) ط كمباني ج 8 / 718، و ج 6 / 162، وجديد ج 16 / 284، و ج 34 / 236.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 719، و ج 6 / 184، وجديد ج 16 / 381، و ج 34 / 240.
3- (3) جديد ج 34 / 249، وص 253.
4- (4) جديد ج 34 / 249، وص 253.
5- (5) ط كمباني ج 6 / 183. وتمامه ج 17 / 81، وجديد ج 16 / 378، و ج 77 / 297.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 183، وجديد ج 16 / 379، وص 380، وص 381.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 183، وجديد ج 16 / 379، وص 380، وص 381.
8- (8) ط كمباني ج 6 / 183، وجديد ج 16 / 379، وص 380، وص 381.

في خيرهما، لم يسهم فيه عاهر، ولا ضرب فيه فاجر (1). وتمامه في البحار (2).

خطبه في وصف بعثته (3).

خطبته في مدح رسول الله: الحمد لله داحي المدحوات (4).

الفصل الثالث: في خطبه الواصفة لمقام العترة الطاهرة:

نهج البلاغة: تالله لقد علمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات، وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر - الخ (5).

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن النمرقة الوسطى، بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي (6).

نهج البلاغة: من خطبته، فأين يتاه بكم؟! بل كيف تعمهون، وبينكم عترة نبيكم؟! وهم أزمة الحق وألسنة الصدق، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن - الخ (7).

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه خطب فقال: أيها الناس، نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة، وسادة الأئمة، وأمناء الكتاب، وفصل الخطاب، وبنا يثيب الله، وبنا يعاقب. من أحبنا أهل البيت عظم إحسانه ورجح ميزانه، وقبل عمله، وغفر زلله. ومن أبغضنا لا ينفعه إسلامه.

وإنا أهل بيت خصنا الله بالرحمة والحكمة والنبوة والعصمة، ومنا خاتم الأنبياء. ألا وإننا راية الحق التي من تلاها سبق، ومن تأخر عنها مرق. ألا وإننا خيرة الله اصطفانا على خلقه، وائتمننا على وحيه، فنحن الهداة المهديون. ولقد

ص: 96


1- (1) ط كمباني ج 6 / 184، وجديد ج 16 / 382.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 300، وجديد ج 69 / 311.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 350 - 353، و ج 17 / 81 و 82، و ج 8 / 722، وجديد ج 77 / 298، و ج 18 / 216 - 227، و ج 34 / 253.
4- (4) جديد ج 77 / 297.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 715، وجديد ج 34 / 221.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 738، وجديد ج 34 / 341.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 712، وجديد ج 34 / 209.

علمت الكلمات، ولقد عهد إلي رسول الله ما كان وما يكون - الخ (1).

نهج البلاغة: نحن شجرة النبوة، ومحط الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم - الخ (2).

وقال في خطبته يذكر فيها آل محمد (عليهم السلام): هم عيش العلم، وموت الجهل - الخ (3).

نهج البلاغة: في وصف آل محمد (عليهم السلام): هم موضع سره، ولجأ أمره، وعيبة علمه وموئل حكمه، وكهوف كتبه، وحبال دينه، بهم أقام انحناء ظهره، وأذهب ارتعاد فرائصه.

وقوله: لا يقاس بآل محمد من هذه الأمة أحد، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا. هم أساس الدين، وعماد اليقين. إليهم يفئ الغالي، وبهم يلحق التالي. ولهم خصائص حق الولاية. وفيهم الوصية والوراثة. ألآن إذ رجع الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله. ولقد شرحت هذا في كتاب " اثبات ولايت " (4).

تقدمت خطبته الكريمة في ذلك. وخطبته المفصلة في وصف النبي والأئمة (عليهم السلام) (5).

الفصل الرابع: في الخطب الراجعة إلى فضائل نفسه الشريفة ومناقبه الكريمة:

الإرشاد: من خطبته في فضائله وفضائل العلم: الحمد لله الذي هدانا من الضلالة وبصرنا من العمى - الخ (6).

معاني الأخبار: عن الباقر (عليه السلام) خطبة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان فضائله ومناقبه وأسمائه في القرآن وغيره وعللها بعد منصرفه من النهروان (7).

ص: 97


1- (1) ط كمباني ج 7 / 337، وجديد ج 26 / 260.
2- (2) جديد ج 26 / 265.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 338، وجديد ج 26 / 266.
4- (4) اثبات ولايت ص 154.
5- (5) جديد ج 77 / 298، وط كمباني ج 17 / 82.
6- (6) ط كمباني ج 1 / 78، وجديد ج 2 / 31.
7- (7) ط كمباني ج 9 / 10، و ج 8 / 586، وجديد ج 35 / 45، و ج 33 / 283.

وسائر خطبه وكلماته في ذلك (1).

خطبته (عليه السلام): ولقد علم المستحفظون - الخ. تقدم في " حفظ ".

التوحيد، معاني الأخبار: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: أنا الهادي، أنا المهتدي. وأنا أبو اليتامى والمساكين وزوج الأرامل. وأنا ملجأ كل ضعيف ومأمن كل خائف. وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة. وأنا حبل الله المتين. وأنا عروة الله الوثقى وكلمة (الله - معاني الأخبار) التقوى. وأنا عين الله، ولسانه الصادق، ويده. وأنا جنب الله الذي يقول: * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) *. وأنا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة. وأنا باب حطة، من عرفني، وعرف حقي، فقد عرف ربه - الخ (2).

أقول: هذا وأمثاله في باب ما بين من مناقب نفسه القدسية. ورواه المفيد في كتاب الإختصاص (3). ونقلها العامة، كما في كتاب إحقاق الحق (4).

مناقب ابن شهرآشوب: خطبته في جامع البصرة: أنا دحوت أرضها، وأنشأت جبالها، وفجرت عيونها، وشققت أنهارها، وغرست أشجارها، وأطعمت ثمارها، وأنشأت سحابها، وأسمعت رعدها، ونورت برقها، وأضحيت شمسها، وأطلعت قمرها - الخ. شرح ذلك من مولانا الباقر (عليه السلام) (5).

عدة من خطبه في فضائل نفسه القدسية ومفاخره الكريمة في مجمع النورين للمرندي (6). وخطبة الافتخار فيه (7).

كتاب القائم للفضل بن شاذان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال

ص: 98


1- (1) ط كمباني ج 9 / 422 - 426، وجديد ج 39 / 336 - 350.
2- (2) جديد ج 39 / 339، وط كمباني ج 9 / 423.
3- (3) كتاب الإختصاص ص 248، وط كمباني ج 7 / 336، وجديد ج 26 / 258.
4- (4) إحقاق الحق ج 4 / 285.
5- (5) جديد ج 39 / 348، وط كمباني ج 9 / 425.
6- (6) مجمع النورين ص 310 - 323، وص 339.
7- (7) مجمع النورين ص 310 - 323، وص 339.

أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة: والله إني لديان الناس يوم الدين، وقسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلها داخل إلا على أحد قسمي. وأنا الفاروق الأكبر، وقرن من حديد، وباب الإيمان، وصاحب الميسم، وصاحب السنين. وأنا صاحب النشر الأول والنشر الآخر، وصاحب القضاء، وصاحب الكرات - الخ (1). وبمضمون بعضه في البحار (2).

ويثبت له من الفضائل والمناقب والكمالات كلما ثبت لرسول الله لآية * (أنفسنا) * ولما يأتي في " فضل ". وهو أيضا من العترة الطاهرة بل أفضلهم.

الفصل الخامس: في خطبه التي تفضل فيها بقوله: سلوني قبل أن تفقدوني.

خطبته: أيها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، أنا يعسوب المؤمنين وغاية السابقين ولسان المتقين - الخ (3).

خطبته: سلوني قبل أن تفقدوني، لأني بطرق السماء أعلم من العلماء وبطرق الأرض أعلم من العالم. أنا يعسوب الدين، أنا يعسوب المؤمنين، وإمام المتقين، وديان الناس يوم الدين. أنا قاسم النار، وخازن الجنان، وصاحب الحوض والميزان - الخ (4).

ويقرب منه ما في البحار (5). ذكر بعد ذلك قيام جبرئيل وسؤاله: أين جبرئيل؟ خطبته وقوله: سلوني قبل أن تفقدوني ثلاثا، فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) متى يخرج الدجال؟ - الخ (6).

ص: 99


1- (1) ط كمباني ج 7 / 313، و ج 9 / 425، وجديد ج 26 / 153، و ج 39 / 350.
2- (2) ط كمباني ج 13 / 211 و 212، وجديد ج 53 / 46.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 313، و ج 9 / 425، وجديد ج 26 / 153، و ج 39 / 346.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 172، وجديد ج 52 / 272.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 220، و ج 8 / 723، و ج 9 / 370، وجديد ج 53 / 81، و ج 39 / 108، و ج 34 / 259.
6- (6) ط كمباني ج 13 / 153، وجديد ج 52 / 192.

خطبته: سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله ما تسألوني عن فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة - الخ (1). وما يقرب منه (2).

خطبته: سلوني، فإني لا أسأل عن شئ دون العرش إلا أجبت فيه - الخ (3).

خطبته: سلوني قبل أن تفقدوني، فأنا عيبة رسول الله. سلوني، فأنا فقأت عين الفتنة بباطنها وظاهرها. سلوا من عنده علم البلايا والمنايا والوصايا وفصل الخطاب - الخ (4).

نهج البلاغة: من خطبة له: أما بعد، أيها الناس! فأنا فقأت عين الفتنة، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري، بعد أن ماج غيهبها واشتد كلبها.

فاسألوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده، لا تسألوني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة، إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها، ومناخ ركابها ومحط رحالها، ومن يقتل من أهلها قتلا ومن يموت منهم موتا - الخ.

قال ابن أبي الحديد: هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة، وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علي (عليه السلام) بعد انقضاء النهروان (5).

تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) خطبته: سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين جوانحي علما جما، فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية - الخ (6).

الروايات الكثيرة من طرق العامة في قوله: سلوني قبل أن لا تسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي. وقوله: سلوني قبل أن تفقدوني، ونحو ذلك (7).

ص: 100


1- (1) ط كمباني ج 9 / 589.
2- (2) ص 594، وجديد ج 40 / 131 و 139، و ج 41 / 327 و 348.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 56 و 83، وجديد ج 57 / 231 و 338.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 312، وجديد ج 26 / 152.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 693، وجديد ج 34 / 116.
6- (6) ط كمباني ج 13 / 13، وجديد ج 51 / 57.
7- (7) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 193 - 195.

وما تفوه بهذا المقال أحد بعد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا فضح على رؤوس الأشهاد. منهم ستة ذكرهم العلامة الأميني في كتاب الغدير (1). وكذا في كتاب فضائل الخمسة في فضائل علي (عليه السلام) (2)، وكتاب إحقاق الحق (3). وبيان اختصاصه بهذه الكلمة فيه (4). وجملة من موارده فيه (5).

باب ما تفضل به على الناس بقوله: سلوني قبل أن تفقدوني - الخ (6). الروايات الشريفة المفصلة في ذلك (7).

قوله: سلوني قبل أن تفقدوني، فقال رجل (سعد والد عمر): كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟ قال: إن على كل طاقة شعر من رأسك ملك يلعنك - إلى أن قال: - وفي بيتك سخل يقتل ابن رسول الله - الخ (8). وتقدم في " سأل " ما يتعلق بذلك.

خطب كثيرة بأسانيد متظافرة من مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول فيها: سلوني قبل أن تفقدوني. وفي عدة منها: ألا تسألون من عنده علم المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب؟ فراجع باب أنهم لا يحجب عنهم شئ (9).

الفصل السادس: في الخطب الراجعة إلى توصيف القرآن الكريم وبيان إعجازه واشتماله على العلوم والمعارف (10).

خطبته في أول خلافته: إن الله تعالى أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر فخذوا نهج الخير تهتدوا (11).

ص: 101


1- (1) الغدير ط 2 ج 6 / 195 و 196.
2- (2) فضائل الخمسة ج 2 / 231 - 233.
3- (3) إحقاق الحق ج 7 / 470 و 585 - 591، وص 610 - 614، وص 623.
4- (4) إحقاق الحق ج 7 / 470 و 585 - 591، وص 610 - 614، وص 623.
5- (5) إحقاق الحق ج 7 / 470 و 585 - 591، وص 610 - 614، وص 623.
6- (6) جديد ج 10 / 117، وط كمباني ج 4 / 118.
7- (7) جديد ج 40 / 144 و 153 و 154 و 178 و 179 و 186 و 190، وط كمباني ج 9 / 460 و 462 و 467 - 470.
8- (8) جديد ج 41 / 313 و 327، و ج 42 / 146، وط كمباني ج 9 / 591 و 595 و 635.
9- (9) جديد ج 26 / 146 و 141 - 153، وط كمباني ج 7 / 309 - 313.
10- (10) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6 - 9، وجديد ج 92 / 21 - 33.
11- (11) ط كمباني ج 8 / 399، وجديد ج 32 / 40.

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): وإن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق، لا تفني عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلا به.

نهج البلاغة: فالقرآن آمر زاجر، وصامت ناطق، حجة الله على خلقه - الخ (1).

نهج البلاغة: ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه، وسراجا لا يخبو توقده، وبحرا لا يدرك قعره (2).

وقال (عليه السلام): عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين، والنور المبين، والشفاء النافع - الخ (3).

وقال: أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الأمم، وانتقاض من المبرم، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به، ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه. ألا إن فيه علم ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم، ونظم ما بينكم (4).

وقال: واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل - الخ (5).

تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة، فقال فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بكتاب فصله، وأحكمه وأعزه، وحفظه بعلمه، وأحكمه بنوره - الخ (6).

نهج البلاغة: قال: في القرآن نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم (7).

وفيه غير ذلك.

الفصل السابع: خطبه في وصف خلق السماء والأرض وآدم وغيرهم:

خطبته في خلقة السماوات: فمن شواهد خلقه، خلق السماوات موطدات بلا

ص: 102


1- (1) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6، وجديد ج 92 / 20، وص 21، وص 23.
2- (2) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6، وجديد ج 92 / 20، وص 21، وص 23.
3- (3) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6، وجديد ج 92 / 20، وص 21، وص 23.
4- (4) جديد ج 92 / 23، وص 24، وص 25، وص 32.
5- (5) جديد ج 92 / 23، وص 24، وص 25، وص 32.
6- (6) جديد ج 92 / 23، وص 24، وص 25، وص 32.
7- (7) جديد ج 92 / 23، وص 24، وص 25، وص 32.

عمد، قائمات بلا سند - الخ (1).

في خطبته المعروفة بالأشباح: بيان صفة خلقة السماء، وصفة الملائكة، وصفة الأرض ودحوها. وتقدم في " ارض ": وصف خلقة الأرض.

نهج البلاغة: خطبته في صفة خلق آدم: ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وعذبها وسبخها - الخ (2). وباقيها من قوله: فاهبطه إلى دار البلية، وتناسل الذرية (3). وفي فصل الخطب المتفرقة ما يتعلق بذلك.

خطبه في حدوث العالم (4).

منها: وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته أن جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا، ثم فطر منه أطباقا ففتقها سبع سماوات - الخ (5).

الفصل الثامن: في ما يرتبط بوقعة الجمل وصفين والنهروان بدءا وختما وذم طلحة والزبير:

شرح النهج لابن ميثم: لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من حرب الجمل خطب الناس بالبصرة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة - الخ. وفيها ذم البصرة وبعض مدحها. والإخبار عن موضع أصحاب العشور والقتل الواقع فيه (6). وهذه الخطبة بتمامها مذكورة في البحار (7). تقدم بعضها في " بصر ".

خطبته لما أراد المسير إلى البصرة، فقال بعد أن حمد الله وصلى على رسوله:

ص: 103


1- (1) ط كمباني ج 14 / 113، وجديد ج 58 / 95.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 32، و ج 17 / 83، وجديد ج 11 / 122، و ج 77 / 302.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 17، وجديد ج 11 / 60.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 6 - 56، وجديد ج 57 / 25 - 176.
5- (5) جديد ج 57 / 38.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 341، وجديد ج 60 / 224.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 447، وجديد ج 32 / 254.

إن الله لما قبض نبيه استأثرت علينا قريش بالأمر، ودفعتنا عن حق نحن أحق به - الخ (1).

خطبته بذي قار: الحمد لله على كل أمر وحال في الغدو والآصال - الخ.

فقام إليه الأشتر فقال: الحمد لله الذي من علينا فأفضل، وأحسن إلينا فأجمل.

قد سمعنا كلامك يا أمير المؤمنين، ولقد أصبت ووفقت، وأنت ابن عم نبينا وصهره ووصيه، وأول مصدق به ومصل معه. شهدت مشاهده كلها، فكان لك الفضل فيها على جميع الأمة. فمن اتبعك أصاب حظه، واستبشر بفلجه. ومن عصاك ورغب عنك، فإلى أمه الهاوية - الخ (2).

خطبه الاخر بذي قار (3). أقول: ذي قار موضع قريب بالبصرة.

سائر خطبه وكلماته الشريفة الراجعة إلى طلحة والزبير وغزوة الجمل (4).

خطبته في ذكر أهل البصرة وذمها (5).

خطبته في ذكر أصحاب الجمل (6).

خطبته عند التقاء الجمعين في الجمل (7).

خطبته يوم الجمل: أيها الناس، إني أتيت هؤلاء القوم ودعوتهم - الخ (8).

باب فيه خطبه عند انقضاء حرب الجمل (9).

خطبته في الكوفة بعد رجوعه من البصرة: الحمد لله الذي نصر وليه، وخذل عدوه - الخ (10).

ص: 104


1- (1) ط كمباني ج 8 / 404، وجديد ج 32 / 62.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 404، وجديد ج 32 / 62.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 416 و 407، وجديد ج 32 / 76 و 114.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 405 - 421، وجديد ج 32 / 68 - 135.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 408، وجديد ج 32 / 80.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 411، وجديد ج 32 / 92.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 432، وجديد ج 32 / 185، وص 193.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 432، وجديد ج 32 / 185، وص 193.
9- (9) ط كمباني ج 8 / 440، وجديد ج 32 / 221.
10- (10) ط كمباني ج 8 / 465 مكررا، وجديد ج 32 / 351.

خطبته الأخرى في المسجد الأعظم: أما بعد، يا أهل الكوفة، فإن لكم في الإسلام فضلا ما لم تبدلوا أو تغيروا - الخ (1).

خطبته الأخرى يوم الجمعة فيه: الحمد لله. أحمده وأستعينه وأستهديه، وأعوذ بالله من الضلالة - الخ (2).

خطبه وكلماته الشريفة من حين العزم على المسير إلى الشام لقتال معاوية إلى وقعة صفين (3).

خطبته بصفين: الحمد لله على نعمه الفاضلة، على جميع من خلق من البر والفاجر وعلى حججه البالغة - الخ (4).

من خطبته بعد انصرافه من صفين: أحمده استتماما لنعمته (5).

ومن خطبته في بعض مواقف صفين: معاشر المسلمين استشعروا الخشية (6).

خطبه الراجعة إلى حرب صفين (7).

خطبته بعد التحكيم: الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدث الجليل - الخ (8).

خطبته الأخرى في شأن الحكمين وذم أهل الشام (9).

خطبه الكريمة وكلماته الشريفة الراجعة إلى الخوارج (10).

خطبته: اللهم أيما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة - الخ (11).

ص: 105


1- (1) ط كمباني ج 8 / 465 مكررا، وجديد ج 32 / 354، وص 356.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 465 مكررا، وجديد ج 32 / 354، وص 356.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 472 - 522 و 697، وجديد ج 32 / 385 - 619، و ج 34 / 132.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 493 و 521، وجديد ج 32 / 485 و 616.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 88، وص 89، وجديد ج 77 / 331، وص 335.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 88، وص 89، وجديد ج 77 / 331، وص 335.
7- (7) كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 154 - 156.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 595، و ج 17 / 89، وجديد ج 77 / 335، و ج 33 / 321.
9- (9) ط كمباني ج 8 / 596، وجديد ج 33 / 323.
10- (10) ط كمباني ج 8 / 600 - 615، وجديد ج 33 / 343.
11- (11) ط كمباني ج 8 / 678، وجديد ج 34 / 44.

خطبته: أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة - الخ (1).

خطبته: أيها الناس المجتمعة أبدانهم، المختلفة أهواؤهم. كلامكم يوهي الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء - الخ (2).

الكافي: عن ابن التيهان قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب الناس بالمدينة، فقال: الحمد لله الذي لا إله إلا هو، كان حيا بلا كيف - إلى أن قال: - فقال: ثم خرج من المسجد فمر بصيرة - أي حظيرة الغنم - فيها نحو من ثلاثين شاة، فقال: والله لو أن لي رجالا ينصحون لله عز وجل ولرسوله (صلى الله عليه وآله) بعدد هذه الشياة لأزلت ابن آكلة الذبان (الذباب - خ ل) عن ملكه.

قال: فلما أمسى بايعه ثلاثمائة وستون رجلا على الموت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلقين. وحلق أمير المؤمنين، فما وافى من القوم محلقا إلا أبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر، وجاء سلمان في آخر القوم. فرفع يده إلى السماء فقال: اللهم إن القوم استضعفوني (3).

خطبته في استنفار الناس إلى أهل الشام: أف لكم! لقد سئمت عتابكم - الخ (4).

نهج البلاغة: خطبته: أما بعد فإن الله سبحانه لم يقصم جباري دهر قط، إلا بعد تمهيل ورخاء - الخ (5).

خطبته: الحمد لله وسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله). أما بعد، فإن رسول الله رضيني لنفسه أخا، واختصني له وزيرا، أيها الناس! أنا أنف الهدى وعيناه، فلا تستوحشوا من طريق الهدى لقلة من يغشاه - الخ (6). تقدم في " أنف " ما يتعلق به.

ص: 106


1- (1) ط كمباني ج 8 / 682 و 699، وجديد ج 34 / 64 و 142.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 683 و 680 و 696، و ج 17 / 89، وجديد ج 77 / 337، و ج 34 / 56 و 70 و 131.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 48، وجديد ج 28 / 241.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 684، ج 17 / 89، وجديد ج 77 / 333، و ج 34 / 74.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 691 و 384 و 399. وتمامه في ج 13 / 30، و ج 17 / 91، وجديد ج 51 / 122، و ج 77 / 343، و ج 31 / 554، و ج 32 / 43، و ج 34 / 105.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 701، وجديد ج 34 / 153.

الإرشاد: أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له بعد قتل عثمان: أما بعد، فلا يرعين مرع إلا على نفسه شغل من الجنة والنار، أمامه ساع مجتهد، وطالب يرجو، ومقصر في النار - الخ (1). وتمام الخطبة بنقل ابن ميثم (2).

نهج البلاغة: من كلام له في معنى طلحة والزبير: والله ما أنكروا علي منكرا، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا، وأنهم ليطلبون حقا تركوه، ودما هم سفكوه - الخ (3).

سائر كلماته في ذمهما وما يرجع إليهما (4).

من خطبته يخبر عن ابتلائه وعن خذلان أهل الكوفة إياه وعدم ثباتهم واستقامتهم في خدمته، قال: أما إني قد استنفرتكم فلم تنفروا، ودعوتكم فلم تسمعوا، فأنتم شهود كغياب، وأحياء كأموات، وصم ذووا أسماع. أتلو عليكم الحكمة، وأعظمكم بالموعظة الشافية الكافية، وأحثكم على جهاد أهل الجور، فما آتي على آخر كلامي حتى أراكم متفرقين حلقا شتى، تتناشدون الأشعار، و تضربون الأمثال، وتسألون عن سعر التمر واللبن (5).

الفصل التاسع: في خطبه في الملاحم: من خطبة له في الملاحم: ألا بأبي وأمي من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض مجهولة - الخ (6).

نهج البلاغة: ومن خطبة له في الملاحم: وأخذوا يمينا وشمالا (7).

نهج البلاغة: من خطبة الملاحم: الحمد لله المتجلي لخلقه بخلقه، الظاهر لقلوبهم. بحجته - الخ (8). تقدم في " خزن ": الإشارة إلى خطبة المخزون وفيها الملاحم، وفي " لحم " ما يتعلق بذلك.

ص: 107


1- (1) ط كمباني ج 8 / 391، وص 392، وجديد ج 32 / 9، وص 14.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 391، وص 392، وجديد ج 32 / 9، وص 14.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 408، وجديد ج 32 / 78.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 400 و 401 و 405 - 421، وجديد ج 32 / 48 و 50 و 69 - 135.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 154، وجديد ج 29 / 465.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 713، وجديد ج 34 / 212.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 178، وجديد ج 29 / 615.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 719، وجديد ج 34 / 240.

خطبته المعروفة باللؤلؤة: ألا وإني ظاعن عن قريب، ومنطلق إلى المغيب، فارتقبوا الفتنة الأموية والمملكة الكسروية - الخ (1).

يأتي في " لألأ ": مواضع الخطبة والإشارة إلى خطبة الأقاليم يوصف فيها ما يجري في كل إقليم وما يجري بعد كل عشر سنين.

خطبة القصية، وخطبة الملاحم المعروفة بالزهراء، وخطبته في أحوال أغصان الشجرة الخبيثة الملعونة الأموية وأحوال بني العباس وغير ذلك كله في البحار (2).

وتعداد عدة منها في البحار (3). يأتي في " غيب " و " لحم " و " فتن ": خطبه الراجعة إلى المغيبات والملاحم والفتن.

الفصل العاشر: في الخطب المتفرقة:

نهج البلاغة: قد أحيا عقله، وأمات نفسه حتى دق جليله، ولطف غليظه (4).

نهج البلاغة: خطبته عند تلاوته: * (رجال لا تلهيهم) * - الآية (5).

خطبته عند تلاوته: * (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) * (6) خطبته عند تلاوته: * (ألهيكم التكاثر) * (7).

كتاب الغارات: عن الأصبغ قال: خطب علي (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله (8).

نهج البلاغة: من خطبته يصف فيها المنافقين: نحمده على ما وفق له من

ص: 108


1- (1) جديد ج 36 / 354، و ج 41 / 318 و 329، وط كمباني ج 9 / 157 و 586 و 589.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 587، وجديد ج 41 / 320 - 324.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 162 و 163.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 301، وجديد ج 69 / 316، وص 325.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 301، وجديد ج 69 / 316، وص 325.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 167، وجديد ج 71 / 192.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 228، و ج 17 / 113، وجديد ج 82 / 156، و ج 77 / 432.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 177، وجديد ج 71 / 231.

الطاعة، وزاد عنه من المعصية (1).

نهج البلاغة: من خطبة له: فإن تقوى الله مفتاح سداد، وذخيرة معاد، وعتق من كل ملكة، ونجاة من كل هلكة - الخ (2).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض - إلى آخر ما يأتي في " زمن " (3).

أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في موعظة أصحابه: ترصدوا مواعيد الآجال، وباشروها بمحاسن الأعمال (4).

كتاب الغارات: إن عليا (عليه السلام) كان كثيرا ما يقول في خطبته: أيها الناس إن الدنيا قد أدبرت وآذنت أهلها بوداع - الخ (5).

نهج البلاغة: خطبته: إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن، وتجلبب الخوف، فزهر مصباح الهدى في قلبه - الخ (6).

الإرشاد: الحمد لله والصلاة على نبيه أما بعد، فذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم، إنه لا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ عنه سنخ أصل، وإن الخير كله فيمن عرف قدره، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره (7). وقريب منه (8).

الكافي: من خطبة له بعد مقتل عثمان يقول فيها: ألا إن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة، حتى يعود أسفلكم أعلاكم، وأعلاكم أسفلكم. وليسبقن سباقون كانوا قصروا. وليقصرن

ص: 109


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23، وجديد ج 72 / 176.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 88، وجديد ج 73 / 83.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143، وجديد ج 73 / 304.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 97، وجديد ج 77 / 371.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 126 و 89، وجديد ج 78 / 35، و ج 77 / 333.
6- (6) ط كمباني ج 1 / 85، وجديد ج 2 / 56.
7- (7) ط كمباني ج 1 / 95، وجديد ج 2 / 99.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 115، و ج 1 / 162، وجديد ج 2 / 300، و ج 78 / 3.

سباقون كانوا سبقوا. والله ما كتمت وسمة، ولا كذبت كذبة، ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم (1).

تقدم في " بلبل ": ذكر مواضع الرواية.

الكافي: خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم قال: أيها الناس، إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة - الخ (2).

خطبته بعد الحمد والصلاة على رسوله: أيها الناس، اسمعوا مقالتي وعوا كلامي، إن الخيلاء من التجبر، والنخوة من التكبر - الخ (3).

نهج البلاغة: من خطبته: إن الوفاء توأم الصدق، ولا أعلم جنة أوقى منه - الخ (4).

نهج البلاغة: من خطبته في خطاب أصحابه، وقد بلغتم من كرامة الله لكم منزلة تكرم بها إماؤكم، وتوصل بها جيرانكم - الخ (5).

نهج البلاغة: من خطبته: ليتأس صغيركم بكبيركم، وليرأف كبيركم بصغيركم - الخ (6).

الإرشاد: عن الصادق (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أنا سيد الشيب، وفي سنة من أيوب (7).

خطبته المخزون المفصلة المذكورة في البحار باب الرجعة: الحمد لله الأحد المحمود، الذي توحد بملكه، وعلا بقدرته. أحمده على ما عرف من سبيله -

ص: 110


1- (1) ط كمباني ج 3 / 60، و ج 8 / 173 و 400، وجديد ج 5 / 218، و ج 29 / 584، و ج 32 / 46.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 420، وجديد ج 32 / 134.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 516 و 700، و ج 17 / 105، وجديد ج 77 / 396، و ج 32 / 595، و ج 34 / 146.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 690، وجديد ج 34 / 102.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 691، وجديد ج 34 / 107.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 692، وجديد ج 34 / 113.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 701، و ج 13 / 28، وجديد ج 51 / 111، و ج 34 / 155.

الخ (1).

خطبته في علة الخلق والتكاليف. تذكر في " خلق ".

نهج البلاغة: من خطبة له: عباد الله، إنكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون - الخ (2).

نهج البلاغة: من خطبته: إنا قد أصبحنا في دهر عنود، وزمن شديد، يعد فيه المحسن مسيئا (3).

الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: كيف أنتم إذا ألبستم الفتنة، ينشأ فيها الوليد، ويهرم فيها الكبير؟ - الخ (4).

الكافي: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام): فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على النبي ثم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان: اتباع الهوى، وطول الأمل - الخ (5).

نهج البلاغة: قال في خطبته: اتخذوا الشياطين لأمرهم ملاكا (6). وتمامه في " شطن ".

نهج البلاغة: من خطبته: أيها الغافلون غير المغفول عنهم، والتاركون والمأخوذ منهم! مالي أراكم عن الله ذاهبين وإلى غيره راغبين؟! - الخ (7).

نهج البلاغة: من خطبة له: وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره (8).

ومنها: إنكم مخلوقون اقتدارا ومربوبون اقتسارا - الخ (9).

أمالي ابن دريد قال: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يعشي الناس في شهر

ص: 111


1- (1) ط كمباني ج 13 / 219، وجديد ج 53 / 78.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 687، وجديد ج 34 / 89.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 689، وجديد ج 34 / 98.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 704 و 705، وجديد ج 34 / 167 و 173.
5- (5) جديد ج 34 / 172.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 713، وجديد ج 34 / 211.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 714، وجديد ج 34 / 217، وص 226.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 714، وجديد ج 34 / 217، وص 226.
9- (9) جديد ج 77 / 437، وط كمباني ج 17 / 114.

رمضان باللحم ولا يتعشى معهم، فإذا فرغوا خطبهم ووعظهم، فأفاضوا ليلة في الشعراء وهم على عشائهم، فلما فرغوا خطبهم وقال في خطبته: إعلموا أن ملاك أمركم الدين، وعصمتكم التقوى، وزينتكم الأدب، وحصون أعراضكم الحلم - الخ (1).

في وصف الإنسان:

نهج البلاغة: أيها المخلوق السوي، والمنشأ المرعي، في ظلمات الأرحام - الخ.

وقوله في خطبة تعرف بالغراء: جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها، وأبصارا لتجلو عن عشاها (2).

نهج البلاغة: في بعض خطبه: لقد رأيت أصحاب محمدا (صلى الله عليه وآله) فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا قد باتوا سجدا وقياما، يراوحون بين جباههم وخدودهم (3).

في وصف خلقة الطاووس: ابتدعهم خلقا عجيبا - الخ. يذكر في " طوس ".

في وصف المتقين لهمام يأتي الإشارة إليها في " همم ".

وفي ذم الدنيا في " دنى ".

نهج البلاغة: أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجوا إلى الجهاد فولهوا وله اللقاح إلى أولادها - الخ (4).

خطبته بصفين: أما بعد، فقد جعل الله لي عليكم حقا بولاية أمركم، ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم، فالحق أوسع الأشياء في القواصف (في بعض النسخ: التواصف. وفي بعضها: التراصف) وأضيقها في التناصف، لا يجري لأحد إلا جرى عليه - الخ (5).

ص: 112


1- (1) ط كمباني ج 8 / 738، وجديد ج 34 / 346.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 112، و ج 14 / 376، وجديد ج 77 / 423، و ج 60 / 347 و 349.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 299، وجديد ج 69 / 307، وص 308.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 299، وجديد ج 69 / 307، وص 308.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 412، و ج 9 / 544، و ج 17 / 93، و ج 8 / 707، وجديد ج 41 / 152، و ج 77 / 354، و ج 27 / 251، و ج 34 / 183.

خطبته: قد طلع طالع، ولمع لامع، ولاح لائح - الخ (1).

نهج البلاغة: رحم الله امرءا (عبدا - خ ل) سمع حكما فوعى، ودعي إلى رشاد فدنا، وأخذ بحجزة هاد فنجى، راقب ربه، وخاف ذنبه - الخ (2).

كتاب الروضة: خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: أيها الناس بايعتم أبا بكر وعمر، وأنا والله أولى منهما وأحق منهما بوصية رسول الله - الخ (3).

تفسير علي بن إبراهيم: خطب بعدما بويع بخمسة أيام، فقال: واعلموا أن لكل حق طالبا ولكل دم ثائرا - الخ (4).

خطبته: ألا وإن الشيطان قد جمع حزبه واستجلب خيله ورجله - الخ (5). وفي نسخة: ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه - الخ (6).

تمام هذه الخطبة كما قاله ابن ميثم خطبها لما بلغه نقض طلحة والزبير بيعته قال بعد الحمد والثناء عليه والصلاة على رسوله: أيها الناس إن الله افترض الجهاد فعظمه. وجعله نصرته وناصره. والله ما صلحت دين ولا دنيا إلا به، وقد جمع الشيطان حزبه - الخ (7).

خطبته لما رجعت رسله من عند طلحة والزبير وعائشة يؤذنونه بالحرب. قام فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله، ثم قال: أيها الناس، إني قد راقبت هؤلاء القوم كي يرعووا أو يرجعوا، ووبختهم بنكثهم، وعرفتهم بغيهم - الخ (8).

خطبته في أول إمارته في المدينة، حمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله، ثم

ص: 113


1- (1) ط كمباني ج 8 / 398، وجديد ج 32 / 39.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 300، و ج 17 / 89 و 112، وجديد ج 77 / 336 و 423، و ج 69 / 310.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 352، وجديد ج 31 / 360.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 399، وجديد ج 32 / 41.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 401، وص 402 و 416، وجديد ج 32 / 52 و 53.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 401، وص 402 و 416، وجديد ج 32 / 52 و 53.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 402 و 416، وجديد ج 32 / 56 و 116.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 403، وجديد ج 32 / 60.

قال: أما بعد، فإنه لما قبض الله نبيه قلنا: نحن أهله وورثته وعترته وأولياؤه - الخ (1).

كتاب الإرشاد تصنيف محمد بن الحسن الصفار: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: مالنا ولقريش؟! وما تنكر منا قريش غير أنا أهل بيت شيد الله فوق بنيانهم بنياننا، وأعلى فوق رؤوسهم رؤوسنا - الخ. وفي هذه الخطبة شكايته عمن تقدمه.

وفيه قوله: هلا خشيا فتنة الإسلام يوم ابن عبد ود؟! ولم لم يشفقا على الدين وأهله يوم بواط؟! ولم لم يشفقا على الدين يوم بدر الثانية. وعدد وقائع النبي (صلى الله عليه وآله) على هذا النسق وقرعهما في هذه المواقف كلها: كأنا مع النظارة والخوالف والقاعدين، فكيف بادرا الفتنة بزعمهما يوم السقيفة وقد توطأ الإسلام بسيفه واستقر قراره وزال حذاره؟! (2).

الكافي: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر، فقال:

الحمد لله الذي علا فاستعلى، ودنا فتعالى - إلى أن قال: - أيها الناس، البغي يقود أصحابه إلى النار، وإن أول من بغى على الله عز وجل عناق بنت آدم (3). تقدم في " بغى " ما يتعلق بذلك.

نهج البلاغة: ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجره التقوى عن تقحم الشبهات. ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة - الخ (4).

خطبته المعروفة بالقاصعة: ألا وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة، وثلمتم حصن الله المضروب عليكم بأحكام الجاهلية - الخ (5).

ص: 114


1- (1) ط كمباني ج 8 / 403، وجديد ج 32 / 61.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 70، وجديد ج 29 / 564.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 173، وجديد ج 29 / 584.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 400، وجديد ج 32 / 47.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 715. وتمامه في ج 5 / 443. وبعضه في ج 14 / 618، وجديد ج 14 / 465، و ج 63 / 214، و ج 34 / 223.

الاحتجاج: عن إسحاق بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:

خطب أمير المؤمنين خطبته بالكوفة فلما كان في آخر كلامه قال: إني لأولى الناس بالناس، وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فقام الأشعث بن قيس، فقال: يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا وقلت: والله إني لأولى الناس بالناس، وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله، ولما ولى تيم وعدي إلا ضربت بسيفك دون ظلامتك؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): يا بن الخمارة، قد قلت قولا فاستمع. والله ما منعني الجبن ولا كراهية الموت، ولا منعني ذلك إلا عهد أخي رسول الله، خبرني وقال:

يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك وتنقض عهدي، وأنك مني بمنزلة هارون من موسى، فقلت: يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك؟ فقال: إن وجدت أعوانا، فبادر إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعوانا، فكف يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوما (1).

خطبة الشقشقية (2). وفي " شقشق ": ذكر منها.

خطبته: وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته (3).

خطبته: إن الله حين شاء تقدير الخليقة، وذرء البرية، وإبداع المبدعات ونصب الخلق في صور كالهباء - الخ (4).

خطبته في صفة عجيب خلق الحيوان (5).

خطبة له في ذكر بديع خلقة الخفاش (6).

ص: 115


1- (1) ط كمباني ج 8 / 145 و 155 و 156، وجديد ج 29 / 419 و 467.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 159، وجديد ج 29 / 497، وكتاب الغدير ط 2 ج 7 / 81. ورواتها من العامة والخاصة. ص 82 - 85.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 9، وجديد ج 57 / 38.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 51، وجديد ج 57 / 212.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 661، وجديد ج 64 / 39.
6- (6) جديد ج 64 / 323، وط كمباني ج 14 / 730.

خطبة في وصف المؤمنين (1).

باب خطبه المعروفة (2). وفيه خطبة الوسيلة، والخطبة المنبرية، والخطبة المعروفة بالبالغة (3).

خطبته المعروفة بالديباج (4).

خطبته في البصرة المروية في أمالي الصدوق المجلس 23 عن مسعدة بن صدقة عن الصادق (عليه السلام) فقال بعد الحمد والثناء والصلاة: المدة وإن طالت قصيرة.

والماضي للمقيم عبرة. والميت للحي عظة - الخ (5).

خطبته التي ليست فيها ألف (6).

وفي كتاب فضائل الخمسة (7) نقل خطبته الشريفة التي ليست فيها الألف من طرق العامة، أنشأه حين ذكر جماعة كثرة الألف في الكلمات وتعذر النطق بدونها، فقال لهم في الحال هذه الخطبة من غير سابق فكر، وليس فيها ألف.

خطبه في الموعظة (8).

من خطبة له: إسمع يا ذا الغفلة والتصريف من ذي الوعظ والتعريف، جعل يوم الحشر يوم العرض والسؤال. وهي خطبة تتضمن صفة الحشر وشدة القيامة رواه شريح القاضي (9).

ص: 116


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 300 - 305، وجديد ج 69 / 307 - 330.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 78 و 98، وجديد ج 77 / 280 و 373.
3- (3) جديد ج 77 / 295، وط كمباني ج 17 / 81.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 79، وجديد ج 77 / 289.
5- (5) ونقله في ط كمباني ج 17 / 99، وجديد ج 77 / 380.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 90، و ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 163، و ج 77 / 340. ونقلها في مستدرك النهج لكاشف الغطاء ص 30.
7- (7) فضائل الخمسة ج 2 / 256.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 112 - 136، و ج 3 / 218، وجديد ج 7 / 99، و ج 77 / 430.
9- (9) ط كمباني ج 3 / 218، وجديد ج 7 / 99.

خطبته التي ليست فيها نقطة: الحمد لله أهل الحمد ومأواه، وله أوكد الحمد وأحلاه، وأسرع الحمد وأسراه، وأطهر الحمد وأسماه، وأكرم الحمد وأولاه - الخ.

قاله مرتجلا (1).

نهج البلاغة: من خطبته: وناظر قلب اللبيب به يبصر أمده - الخ (2).

خطبته يوم الجمعة: الحمد لله ذي القدرة والسلطان، والرأفة والامتنان، أحمده على تتابع النعم - الخ (3).

خطبته الأخرى فيه: الحمد لله الولي الحميد الحكيم المجيد - الخ (4).

خطبته يوم الفطر: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض - الخ (5).

باب فيه خطب صلاة الأضحى (6).

باب فيه خطب صلاة الاستسقاء (7). وخطبة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه:

الحمد لله سابغ النعم ومفرج الهم - الخ (8).

خطبته الأخرى فيه (9).

خطبته الراجعة إلى النساء: معاشر الناس، لا تطيعوا النساء على حال، ولا تأمنوهن على مال، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال - الخ (10).

خطبته: هو المفني لها بعد وجودها - الخ (11).

ص: 117


1- (1) ط كمباني ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 163.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 176، وجديد ج 29 / 600.
3- (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 736، وجديد ج 89 / 234.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 737، وجديد ج 89 / 237.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 873، وجديد ج 91 / 29.
6- (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 865 و 877. والخطبة ص 892، وجديد ج 91 / 1 و 47 و 99.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 942، وص 944، وجديد ج 91 / 289، وص 293.
8- (8) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 942، وص 944، وجديد ج 91 / 289، وص 293.
9- (9) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 950 و 951، وجديد ج 91 / 312.
10- (10) ط كمباني ج 23 / 52، وجديد ج 103 / 223.
11- (11) ط كمباني ج 3 / 185، وجديد ج 6 / 330.

نهج البلاغة: أنا وضعت بكلاكل العرب - الخ (1).

خطبته حين الوفاة: الحمد لله حق قدره، متبعين أمره، أحمده كما أحب - الخ (2).

باب فيه خطبه (3).

باب فيه جوامع خطبه ونوادرها (4).

كلامه في الاحتجاج على أفضلية الرسول على سائر الأنبياء والمرسلين (5).

وفي " فضل " ما يتعلق بذلك، وفي " فتن ": خطبه في الفتن، وفي " دنى ": خطبه في ذم الدنيا، وفي " جهد ": خطبه في الجهاد. وهكذا كل في محله.

المقام الثالث: في خطب مولاتنا فاطمة الزهراء وأولادها المعصومين (عليهم السلام):

وفيه ثلاثة فصول: الأول في خطب فاطمة الزهراء (عليها السلام) وبناتها. والثاني في خطب الحسن والحسين (عليهما السلام). والثالث في خطب سائر الأئمة (عليهم السلام).

الفصل الأول: خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام): في الاحتجاج على غصب فدك:

قالت: الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم - الخ. قال العلامة المجلسي:

إعلم أن هذه الخطبة من الخطب المشهورة التي روتها الخاصة والعامة بأسانيد متظافرة - ثم ذكر كلام ابن أبي الحديد (6).

قال زيد بن علي بن الحسين: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونها عن آبائهم ويعلمونها أبناءهم (7).

ص: 118


1- (1) ط كمباني ج 9 / 337، وجديد ج 38 / 320.
2- (2) ط كمباني ج 9 / 650، وجديد ج 42 / 206.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 98، وجديد ج 77 / 376.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 706، وجديد ج 34 / 183.
5- (5) ط كمباني ج 4 / 98، و ج 6 / 262، وجديد ج 10 / 28، و ج 17 / 273.
6- (6) فراجع ط كمباني ج 8 / 108، وجديد ج 29 / 217.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 112، وجديد ج 29 / 235.

ورواها العامة، كما في إحقاق الحق (1).

خطبة أبي بكر بعد خطبتها تأتي في المقام الرابع.

خطبة الصديقة زينب الكبرى (عليها السلام) في الكوفة (2).

وخطبتها في مجلس يزيد (3).

خطبة فاطمة الصغرى في الكوفة (4).

وفي رواية أخرى: خطبت أم كلثوم في الكوفة (5).

الفصل الثاني: في خطب الحسن والحسين (عليهما السلام):

خطبة مولانا أمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام) في دعوتهم إلى جهاد أهل الشام (6).

خطبة مولانا الحسن (عليه السلام) بالكوفة في استنفار الناس لحرب أصحاب الجمل وكان عليلا من شكوى به قال: الحمد لله العزيز الجبار الواحد القهار الكبير المتعال - الخ (7).

خطبته بأمر أبيه وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لأمهات أولاده: قمن فاسمعن خطبة ابني (8).

خطبة الحسن والحسين (عليهما السلام) بأمر أبيهما (9).

خطبة مولانا الحسن (عليه السلام) في البصرة وجمعه بالناس بأمر أبيه حين مرض، و بكاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وتقبيله بين عينيه، قال بعد الحمد والثناء على الله

ص: 119


1- (1) إحقاق الحق ج 10 / 296. وخطبة أخرى لها فيه ص 306.
2- (2) جديد ج 45 / 163 و 165 و 108، وط كمباني ج 10 / 233 و 218 و 219.
3- (3) جديد ج 45 / 133.
4- (4) جديد ج 45 / 110، وص 112، وط كمباني ج 10 / 218.
5- (5) جديد ج 45 / 110، وص 112، وط كمباني ج 10 / 218.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 476، وجديد ج 32 / 405.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 410، وجديد ج 32 / 88.
8- (8) ط كمباني ج 10 / 97، وجديد ج 43 / 350.
9- (9) جديد ج 10 / 120، و ج 40 / 202، وط كمباني ج 4 / 119، و ج 9 / 472.

والشهادة والصلاة: أيها الناس، إن الله اختارنا لنبوته، واصطفانا على خلقه، وأنزل علينا كتابه ووحيه. أويم الله لا ينتقصنا أحد من حقنا شيئا إلا ينقصه الله في عاجل دنياه وآجل آخرته - الخ (1).

باب خطب الحسن المجتبى (عليه السلام) بعد شهادة أبيه (2).

عدة من هذه الخطب من طرق العامة (3).

خطبة الحسن المجتبى (عليه السلام) لما قال معاوية: أيها الناس هذا الحسن بن علي وابن فاطمة، رآنا للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا، وقد أتانا ليبايع طوعا. ثم قال: قم يا حسن. فقام الحسن (عليه السلام) فخطب فقال: الحمد لله المستحمد بالآلاء وتتابع النعماء - الخ (4). مختصرها برواية أخرى (5).

وهذه الخطبة الشريفة نقلت من كتاب البرهان، فيها ذكر من الفضائل وظلم المتغلبين عليه (6).

خطبته بأمر أبيه: الحمد لله الواحد بغير تشبيه، الدائم بغير تكوين، القائم بغير كلفة - الخ (7).

سائر خطبه بأمر أبيه (8).

خطبته الأخرى بأمره (9).

خطبه في محضر معاوية في تعريف نفسه (10).

ص: 120


1- (1) ط كمباني ج 8 / 442، وجديد ج 32 / 229.
2- (2) جديد ج 43 / 359، وط كمباني ج 10 / 99.
3- (3) كتاب إحقاق الحق ج 4 / 413 - 425.
4- (4) ط كمباني ج 4 / 123، وجديد ج 10 / 139.
5- (5) ط كمباني ج 10 / 114 و 105، وجديد ج 44 / 62 و 22.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 17، وجديد ج 72 / 151.
7- (7) ط كمباني ج 10 / 97.
8- (8) ط كمباني ج 10 / 98 و 99، وجديد ج 43 / 350 و 355.
9- (9) ط كمباني ج 17 / 147 مكررا، وجديد ج 78 / 114.
10- (10) ط كمباني ج 10 / 97 و 98 و 99 و 109 و 120 و 128، و ج 7 / 233، وجديد ج 43 / 353 و 355 و 356، و ج 44 / 41 و 88 و 121، و ج 25 / 214.

خطبته بعد شهادة أبيه: الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا، وفي أزليته متعظما - الخ (1). وفيه المعارف العظيمة الكريمة في جوامع التوحيد.

خطبته الأخرى لامتحان أصحابه: الحمد لله كلما حمده حامد - الخ (2).

خطبه الأخرى (3).

خطبته في صفة النجوم (4).

خطبته حين قيل له: صف لي ربك، قال: الحمد لله الذي لم يكن له أول معلوم ولا آخر متناه، ولا قبل مدرك، ولا بعد محدود - الخ (5).

خطبته في وصف أخ له عظم في عينيه، وفيه صفات خيار العباد (6).

خطبته في وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) وتعريف نفسه (7).

خطب مولانا الحسين (عليه السلام): خطبته بمنى في ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) قبل موت معاوية بسنة (بسنتين - خ ل) (8).

خطبته بأمر معاوية (9).

خطبته حين عزم على الخروج من مكة إلى العراق قال: الحمد لله وما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على رسوله وسلم. خط الموت على ولد آدم - الخ (10).

ص: 121


1- (1) ط كمباني ج 10 / 100، وجديد ج 43 / 363.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 111، وجديد ج 44 / 46.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 111 و 113 و 121، وجديد ج 44 / 42 و 54 و 90.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 112، وجديد ج 58 / 92.
5- (5) ط كمباني ج 2 / 197، وجديد ج 4 / 289.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 295، وجديد ج 69 / 294.
7- (7) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 308.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 564. ومختصره في ج 10 / 130، وجديد ج 44 / 127، و ج 33 / 181.
9- (9) ط كمباني ج 10 / 147، وجديد ج 44 / 205.
10- (10) ط كمباني ج 10 / 184، وجديد ج 44 / 366.

خطبة الحسين (عليه السلام) حين ملاقاته للحر (1). وحين نزوله بكربلاء (2).

خطبته ليلة عاشوراء (3).

خطبته يوم عاشوراء، واحتجاجاته على القوم (4).

كشف الغمة: خطب مولانا الحسين (عليه السلام) فقال: أيها الناس نافسوا في المكارم، وسارعوا في المغانم، ولا تحتسبوا بمعروف لم تعجلوه - إلى أن قال: - أيها الناس، من جاد ساد، ومن بخل ذل. وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه. وإن أعفى الناس من عفى عن قدرة، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه. والأصول على مغارسها بفروعها تسمو، فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه، ومن أراد الله تعالى بالصنيعة إلى أخيه، كافأه بها في وقت حاجته، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر منه - الخ (5).

خطبته حين قدم معاوية المدينة، وأخذ البيعة ليزيد ومدح يزيد (6).

الفصل الثالث في خطب سائر الأئمة (عليهم السلام):

خطبة مولانا الإمام السجاد (عليه السلام) في مجلس يزيد (7). ومختصره فيه (8).

تشبه خطبته هذه بخطبة عمه الحسن (عليه السلام) في محضر معاوية (9). ونقله أيضا من طرق العامة في إحقاق الحق (10). والإشارة إلى اختلافاتها في البحار (11).

خطبته في الكوفة (12).

ص: 122


1- (1) ط كمباني ج 10 / 187، وجديد ج 44 / 376، وص 381.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 187، وجديد ج 44 / 376، وص 381.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 191، وجديد ج 44 / 392.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 193 و 194 و 211، وجديد ج 45 / 5 و 6 و 8 و 83.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 149 مكررا، وجديد ج 78 / 121.
6- (6) كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 161 و 162.
7- (7) جديد ج 45 / 138، وص 174، وط كمباني ج 10 / 266، وص 236.
8- (8) جديد ج 45 / 138، وص 174، وط كمباني ج 10 / 266، وص 236.
9- (9) ط كمباني ج 10 / 98، وجديد ج 43 / 354.
10- (10) إحقاق الحق ج 12 / 126.
11- (11) جديد ج 45 / 138.
12- (12) جديد ج 45 / 112، وط كمباني ج 10 / 219.

خطبته حين رجع إلى المدينة (1).

خطبة الباقر (عليه السلام): الحمد لله محيث الحيث، ومكيف الكيف، ومؤين الأين - الخ (2).

خطبة الإمام الصادق (عليه السلام) في التوحيد: الحمد لله الذي كان قبل أن يكون كان - الخ (3).

خطبته: الحمد لله الذي لا يحس ولا يجس ولا يمس - الخ (4).

خطبته الأخرى: الحمد لله المحتجب بالنور دون خلقه - الخ (5).

خطبته الأخرى في وصف النبي والأئمة صلوات الله عليهم. أما وصف النبي (صلى الله عليه وآله) ففي البحار (6). وأما وصف الأئمة (عليهم السلام) ففي البحار (7).

أقول: وقد رواها الكليني في الكافي وفرقها. فما يرجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ذكرها في باب مولد النبي وما يرجع إلى الأئمة في باب نادر جامع لصفات الإمام.

خطبته في مدح أبي طالب وذم العباس وأبي لهب (8).

خطبة الرضا (عليه السلام) في جوامع التوحيد، قال بعد الحمد والثناء والصلاة على رسوله وأهل بيته: أول عبادة الله معرفته. وأصل معرفة الله توحيده. ونظام توحيد الله نفي الصفات عنه - الخ (9).

خطبته وخطبة الجواد (عليهما السلام) في التزويج (10).

ص: 123


1- (1) جديد ج 45 / 148، وط كمباني ج 10 / 229.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 99، وجديد ج 46 / 347.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 11. وقريب منه فيه ص 19، وجديد ج 57 / 45 و 81.
4- (4) ط كمباني ج 2 / 93، وجديد ج 3 / 298 و 300.
5- (5) ط كمباني ج 5 / 11، وجديد ج 11 / 38.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 180، وجديد ج 16 / 369.
7- (7) ط كمباني ج 7 / 218، وجديد ج 25 / 150.
8- (8) ط كمباني ج 11 / 155، وجديد ج 47 / 176.
9- (9) ط كمباني ج 2 / 169، و ج 14 / 10، وجديد ج 4 / 228، و ج 57 / 43.
10- (10) ط كمباني ج 23 / 61 - 64، و ج 12 / 118، و ج 4 / 182، وجديد ج 10 / 382، و ج 50 / 76، و ج 103 / 264 و 265.

خطبته لما بويع له بالخلافة في العيون (1).

وكتبت هذه الخطبة في ظهر كتاب عهد المأمون له بولاية العهد (2). ومما سمع منه: الحمد لله الذي حفظ منا ما ضيع الناس، ورفع منا ما وضعوه حتى لقد لعنا على منابر الكفر ثمانين عاما، وكتمت فضائلنا وبذلت الأموال في الكذب علينا (3).

خطبة الإمام الجواد (عليه السلام) حين شك فيه المرتابون وعرضوه على القافة:

الحمد لله الذي خلقنا من نوره واصطفانا من بريته - الخ (4). ورواه في دلائل الإمامة للطبري (5). ويأتي في " صغر ".

غيبة الشيخ: يدخل المهدي (عليه السلام) الكوفة، ولها ثلاث رايات قد اضطربت بينها، فتصفو له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب، ولا تدري الناس ما يقول من البكاء (6).

المقام الرابع: في خطب غير المعصومين:

العدد، مناقب ابن شهرآشوب: كان كعب بن لوي بن غالب يجتمع إليه الناس في كل جمعة، وكانوا يسمونها عروبة، فسماه كعب يوم الجمعة، وكان يخطب فيه الناس ويذكر فيه خبر النبي في آخر خطبته كلما خطب، وبين موته وقصة الفيل خمسمائة وعشرون سنة - الخ (7).

وفي رواية أخرى يخطبهم فيقول: أما بعد، فاسمعوا وتعلموا، وافهموا واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح - الخ (8).

خطبة عبد المطلب في تزويج آمنة بعبد الله: الحمد لله حمد الشاكرين، حمدا

ص: 124


1- (1) العيون ج 2 / 146. ونقله في ط كمباني ج 12 / 41، وجديد ج 49 / 141.
2- (2) جديد ج 49 / 152.
3- (3) جديد ج 49 / 142.
4- (4) ط كمباني ج 12 / 100، وجديد ج 50 / 8.
5- (5) دلائل الإمامة ص 201.
6- (6) ط كمباني ج 13 / 186، وجديد ج 52 / 331.
7- (7) جديد ج 15 / 221، وط كمباني ج 6 / 51.
8- (8) جديد ج 15 / 221، وط كمباني ج 6 / 51.

استوجبه بما أنعم علينا - الخ (1).

خطبة عقيل بن أبي وقاص (2).

خطبة أبي طالب في تزويج خديجة برسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمد لرب هذا البيت - الخ. وتقدمت في " خدج ".

خطبته الأخرى في ذلك (3).

خطبته في نكاح فاطمة بنت أسد (4).

باب فيه خطب النكاح (5).

خطبة محمد بن الحنفية (6).

خطبة أبي بكر بعد خلافته وإقراره بفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: وحد الله وأنا ملحده، وعبده قبل أن أعبده، ووالى الرسول وأنا عدوه - الخ (7).

ومن خطبته بعد خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام): أيها الناس ما هذه الرعة إلى كل قالة (8).

خطبة ثابت بن قيس خطيب الأنصار بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخ (9).

يأتي في " دود ": أن داود خطيب أهل الجنة، وفي " شعب ": أنه كان يقال لشعيب: خطيب الأنبياء، لحسن مراجعته قومه، وفي " صعصع ": قول

ص: 125


1- (1) ط كمباني ج 6 / 25، وجديد ج 15 / 102.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 66، وجديد ج 15 / 281.
3- (3) جديد ج 16 / 16 - 69، و ج 35 / 158، وط كمباني ج 6 / 100، و ج 9 / 33 و 21، و ج 23 / 61، وكتاب الغدير ط 2 ج 7 / 274.
4- (4) جديد ج 35 / 98، وط كمباني ج 9 / 21.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 61، وجديد ج 103 / 263.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 623، وجديد ج 42 / 101.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 91، وجديد ج 29 / 99.
8- (8) ط كمباني ج 8 / 128، وجديد ج 29 / 326.
9- (9) جديد ج 17 / 21، وط كمباني ج 6 / 197.

أمير المؤمنين (عليه السلام) في حق صعصعة: هذا الخطيب الشحشح، وأنه كان سبحان أخوه الخطيب قبل صعصعة.

خطبة سلمان في الملاحم (1). وفيه حث الناس على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإخباره عن شهادة ابن حذيفة.

خطبته في الفضائل والاحتجاج على القوم بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) وغصب الخلافة بثلاثة أيام (2).

خطبة أبي ذر: يا مبتغي العلم (3).

خطبة راحيل الملك في البيت المعمور في تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام):

الحمد لله الأول قبل أولية الأولين - الخ (4).

خطبة زحر بن قيس بثغر همدان وإعلامه الناس بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلاف الناكثين (5).

قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " وإنا لأمراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه، وعلينا تهدلت غصونه ": إنه روى أبو عثمان في كتاب البيان والتبيين: إن عثمان صعد المنبر فارتج عليه، فقال: إن أبا بكر وعمر كان يعدان لهذا المقام مقالا، وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام خطيب. وسآتيكم الخطبة على وجهها. ثم نزل.

قال: وخطب مروان بن الحكم، فحصر، فقال: اللهم إنا نحمدك ونستعينك ونشرك بك.

قال: وخطب مصعب بن حيان خطبة نكاح فحصر، فقال: لقنوا موتاكم لا إله

ص: 126


1- (1) جديد ج 22 / 387، وط كمباني ج 6 / 765.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 88، وجديد ج 29 / 79.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 769، وجديد ج 22 / 401.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 32، وجديد ج 43 / 110.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 467، وجديد ج 32 / 360.

إلا الله. فقالت أم الجارية: عجل الله موتك، ألهذا دعوتك؟! (1).

خطبة معاوية بالنخيلة، ثم قال: إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا - إلى أن قال: - إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم - الخ (2).

خطبة معاوية وقوله: إن الحسن رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا.

وخطبة مولانا الحسن (عليه السلام) في الاحتجاج على معاوية - الخ. وتقدم.

خطبة النجاشي وخالد بن سعيد بن العاص في تزويج أم حبيبة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكانا وكيليهما (3).

خطبة مروان بنت عبد الله بن جعفر على يزيد وعدم إجابته في ذلك (4).

تقدم في " حطب ": أن الخطاب والد عمر كان حطابا.

" فصل الخطاب " معرفة اللغات، كما هو صريح الروايات، أعطاهم الله ذلك وما به يميز الحق من الباطل، كما سيأتي في " لسن " و " لغى ".

خاتمة في ذكر كتاب خطب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وهم اثنين وثلاثون رجلا:

1 - زيد بن وهب الجهني: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها، كما ذكره الشيخ في فهرسته (5). رواه أبو مخنف عن أبي منصور الجهني. وفي البحار (6). توفي سنة 96.

2 - عبد العزيز بن يحيى الجلودي: له كتاب الخطب، كما ذكره النجاشي في رجاله (7).

ص: 127


1- (1) ط كمباني ج 8 / 333، وجديد ج 31 / 245.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 112، وجديد ج 44 / 53.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 582، وجديد ج 21 / 43.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 128، وجديد ج 44 / 119.
5- (5) الفهرست ص 97.
6- (6) جديد ج 40 / 163، وط كمباني ج 9 / 464.
7- (7) رجال النجاشي ص 168، وط كمباني ج 14 / 56 و 104، و ج 7 / 312، وجديد ج 57 / 231، و ج 58 / 56، و ج 26 / 152.

وبالجملة نقل عنه السيد ابن طاووس وغيره. وهذا ثقة بالاتفاق. توفي بعد 330. وله كتاب خطب النبي (صلى الله عليه وآله).

3 - مسعدة بن صدقة العبدي: من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام). له كتاب خطب أمير المؤمنين، كما ذكره النجاشي (1).

4 - ممن يكتب خطبه الحارث الأعور الهمداني، كما في البحار (2).

5 - وكان أبو الصباح الكناني إبراهيم بن نعيم، الثقة الجليل، من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام) عالما بالخطب ومعلما لها، كما يظهر من رواية الكشي. ونقله في البحار (3).

6 - صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي: من أصحاب أبي الحسن العسكري (عليه السلام). له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام). رواه عنه سعد بن عبد الله القمي، كما قاله النجاشي (4).

7 - علي بن محمد بن عبد الله البصري: له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام).

8 - عبد العظيم بن عبد الله الحسني: الثقة الورع الجليل، من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام). له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله النجاشي.

9 - إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفرازي: له كتب، منها كتاب الملاحم وكتاب الخطب، كما قاله النجاشي (5).

10 - إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله بن خالد الخزاز الكوفي: الثقة الجليل. له كتاب الخطب، كما قاله النجاشي.

11 - إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي: له كتاب الخطب السائرة والخطب المقريات، كما قاله النجاشي. توفي سنة 283.

ص: 128


1- (1) رجال النجاشي ص 295، ص 140، وص 11.
2- (2) جديد ج 4 / 265، وط كمباني ج 2 / 190.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 54، وجديد ج 46 / 194.
4- (4) رجال النجاشي ص 295، ص 140، وص 11.
5- (5) رجال النجاشي ص 295، ص 140، وص 11.

12 - إسماعيل بن مهران السكوني: الثقة المعتمد، من أصحاب الرضا (عليه السلام). له كتب، منها كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله النجاشي.

13 و 14 - إسماعيل بن علي، وإسماعيل بن أبي عبد الله: لهما كتاب الخطب، كما ذكرهما النجاشي.

15 - هارون بن مسلم، أبو القاسم: الثقة الجليل، من أصحاب الهادي والعسكري (عليهما السلام). له كتب، منها كتاب الخطب، كما قاله النجاشي.

16 - هشام بن محمد بن السائب: من أصحاب الصادق (عليه السلام). له كتب، منها كتاب الخطب، كما قاله النجاشي.

17 - محمد بن خالد البرقي، أبو عبد الله: له كتب، منها كتاب الخطب، رواه عنه ابنه أحمد، كما ذكره النجاشي.

18 - محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري القمي: من أصحاب الرضا والجواد (عليهما السلام). له كتاب الخطب، كما قاله النجاشي (1).

19 - محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي الصابوني: له كتب، منها كتاب الخطب، كما قاله النجاشي (2).

20 - علي بن محمد الليثي الواسطي: له كتاب عيون الحكم والمواعظ. نقل منه السيد في نهج البلاغة الخطب وغيرها، كما في البحار (3). وغيره، كما ذكرناه في الرجال.

21 - 24 - أبو مخنف لوط بن يحيى: روى الخطب في كتبه. وكذا محمد بن عمر الواقدي، ونصر بن مزاحم، وعلي بن الحسين المسعودي.

25 - 27 - محمد بن جرير الطبري، وعبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب الأنباري، وأحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الكوفي. ذكروا خطبه وكلماته في كتبهم.

28 - علي بن محمد المدائني: المتوفى سنة 224. له كتب. منها كتاب الخطب.

ص: 129


1- (1) رجال النجاشي ص 239، وص 265.
2- (2) رجال النجاشي ص 239، وص 265.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 82، وجديد ج 77 / 300.

29 - يعقوب بن أحمد الصيمري: ألف كتابا في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) وخطبه، كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1).

30 - أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي. المتوفى سنة 422. جمع كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نزهة الأدب في المحاضرات، ثم لخصه وسماه نثر الدرر.

ويوجد الملخص في مكتبة النجف الأشرف.

منتخب البصائر: وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وعليه خط السيد ابن طاووس ما صورته: هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق (عليه السلام) - الخ (2).

31 - علي بن رئاب. الثقة الجليل. من أصحاب الصادق (عليه السلام).

32 - قاضي نعمان المصري، كما في مصادر نهج البلاغة، المتوفى سنة 363.

نقل ابن أبي الحديد، عن عبد الحميد بن يحيى قال: حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع، ففاضت، ثم فاضت. وقال ابن نباتة: حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الإنفاق إلا سعة وكثرة. حفظت مائة فصل من مواعظ علي بن أبي طالب (عليه السلام) (3).

وعبد الحميد المذكور هو كاتب مروان بن محمد، ويضرب به المثل في الكتابة. وقيل: بدأت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابن العميد.

الكافي: عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) في داره - أو قال: في القصر - ونحن مجتمعون، ثم أمر فكتب في كتاب وقرئ على الناس (4).

زعم أهل الدواوين أنه لولا كلام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وخطبه وبلاغته في منطقة ما أحسن أحد أن يكتب إلى أمير جند ولا إلى رعية (5).

ص: 130


1- (1) شرح نهج البلاغة ج 3 / 410.
2- (2) جديد ج 53 / 77، وط كمباني ج 13 / 219.
3- (3) جديد ج 41 / 146، وط كمباني ج 9 / 542.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 199، وجديد ج 68 / 349.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 451، وجديد ج 40 / 103.

قال ابن أبي الحديد في حق أمير المؤمنين (عليه السلام): هو إمام الفصحاء، وسيد البلغاء. وعن كلامه قيل: دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوقين، ومنه تعلم الناس الخطابة والكتابة (1).

خطر:

الخطر - بالتحريك - هو القدر والمنزلة، ومنه قوله في الزيارة: ما أحلى أسماؤكم و. أجل خطركم - الخ. ومنه الدعاء: وما أنا يا رب وما خطري - الخ.

وفي الحديث: ليس للمرأة خطر - أي شرف - ولا لصالحتهن. أما لصالحتهن، فليس خطرها الذهب والفضة، بل هي خير من الذهب والفضة. وأما طالحتهن، فليس التراب خطرها بل التراب خير منها.

وفي المنجد: خطر خطرانا وخطيرا في مشيته: مشى وهو يرفع يديه ويضعها - إلى أن قال: - خطر بيده: رددها في مشيته إلى الأمام والوراء - الخ.

وفي المجمع: خطران الرجل: اهتزازه في المشي وتبختره - الخ.

أقول: ومنه حديث الصادق (عليه السلام): إن الله أحب اثنين، وأبغض اثنين، أحب الخطر فيما بين الصفين، وأحب الكذب في الإصلاح، وأبغض الخطر في الطرقات، وأبغض الكذب في غير الإصلاح - الخبر (2).

في رسالة الصادق (عليه السلام): بئس الحظ الخطر لمن خاطر الله بترك طاعة الله وركوب معصيته (3). وهو ارتكاب ما فيه خطر وهلاك.

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال: الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم، والعلم كله حجة إلا ما عمل به، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا، والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له (4).

ص: 131


1- (1) ط كمباني ج 9 / 542، وجديد ج 41 / 146.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 127، وجديد ج 12 / 55.
3- (3) جديد ج 78 / 212، وط كمباني ج 17 / 175.
4- (4) ط كمباني ج 1 / 78، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 85، وجديد ج 70 / 242، و ج 2 / 29.

ذكر الخواطر المحركة للرغبة الداعية إلى الخير وإلى الشر (1).

خطط:

عن ابن جريح، قال: أعطى الله تعالى عيسى تسعة أجزاء من الخط وسائر الناس جزءا (2).

في غرر الحكم: الخط لسان اليد.

يأتي في " كتب ": مدح كتابة الأحاديث والترغيب فيها.

أما دستور الخط: منية المريد: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لبعض كتابه: ألق الدواة، وحرف القلم، وأنصب الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن، وجود الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى فإنه أذكر لك (3).

أقول: ألق - مثل أقم - من الاق: الدواة، أي اجعل لها ليقة، وأصلح مدادها.

ولاقت الدواة: لصق المداد بصوفها. ويستعمل متعديا كباب الأفعال. وبالجملة هذا مستفاد من المنجد. وتحريف القلم: قطع رأسه عرضا بأن يجعل له طرفا. ونصب الباء: إقامتها ورفعها حتى لا يساوي مع السين. ولا تعور: أي لا تجعل الميم عوراء ولا تقبحها.

نهج البلاغة: قال علي (عليه السلام) لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع: ألق دواتك، وأطل جلقة قلمك، وفرج بين السطور، أي قارب، وقرمط بين الحروف، فإن ذلك أجدر بصباحة الخط (4).

الخصال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كتب إلى عماله أدقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم، واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والإكثار، فإن أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار (5). وفيه " أدقوا " بدل " أرقوا ".

ص: 132


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 33، وجديد ج 70 / 38.
2- (2) جديد ج 14 / 258، و ج 16 / 417، و ج 39 / 72، وط كمباني ج 5 / 394، و ج 6 / 192، و ج 9 / 362.
3- (3) ط كمباني ج 1 / 110، وجديد ج 2 / 152.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 734، وجديد ج 34 / 320.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 532، و ج 24 / 9، وجديد ج 41 / 105، و ج 104 / 275.

العلوي (عليه السلام): أنا النقطة أنا الخط، أنا الخط أنا النقطة، أنا النقطة والخط (1).

أقول: لعل المراد أن الكتاب العزيز مركب من النقطة والخط، والكتاب العزيز الناطق هو (عليه السلام)، كما يأتي في " كتب ".

يأتي في " درس ": أن إدريس أول من خط بالقلم.

مفاضلة الحسن والحسين بالخط فيما كتباه ومراجعتهما في تعيين الأحسن من خطهما بفاطمة الزهراء وأمير المؤمنين ورسول الله صلوات الله عليهم - الخ (2).

ذكر بعض خواص خط الاستواء (3).

خطف:

في حديث المعراج: على سماء الدنيا ملك يقال له إسماعيل، وهو صاحب الخطفة التي قال الله عز وجل: * (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب) * وتحته سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك - الخ (4).

قرب الإسناد: العلوي (عليه السلام): فوالله لئن أخر من السماء أو يخطفني الطير أحب إلي من أن أكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (5).

أقول: ويشبهه قول نائب الحجة المنتظر (عليه السلام) الحسين بن روح: لئن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحب إلي من أن أقول في دين الله تعالى برأيي ومن عند نفسي.

خبر الخطاف التي تصفر وترتفع في الماء تستفل في البحر مقابل موسى والخضر أرادت أن تريهما مقدار علمهما (6). الخطاف كرمان طائر معروف. وتقدم في " خضر ": تفصيل مواضع ذلك.

ص: 133


1- (1) ط كمباني ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 165.
2- (2) إحقاق الحق ج 10 / 654.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 319، وجديد ج 60 / 141.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 375. وبعضه في ج 14 / 226 و 276، وجديد ج 18 / 321، و ج 59 / 171 و 376.
5- (5) ط كمباني ج 6 / 538، وجديد ج 20 / 246.
6- (6) جديد ج 13 / 301، وط كمباني ج 5 / 296.

الخصال: خبر الخطاف المذبوح الذي كان بيد رجل، فوثب إليه أبو عبد الله (عليه السلام) حتى أخذه من يده، ثم وبخه وعاتبه، وساق الحديث إلى أن قال: وأما الخطاف فإن دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمد (عليهم السلام)، وتسبيحه قراءة * (الحمد لله رب العالمين) * ألا ترونه وهو يقول: * (ولا الضالين) *؟! (1) في الحسيني الصادقي (عليه السلام): إذا صاح الخطاف قرأ * (الحمد لله رب العالمين) * ويمد * (الضالين) * كما يمدها القارئ (2).

علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن أمير المؤمنين (عليه السلام): نهى عن أكل الصرد والخطاف (3).

ذكر الثعلبي في تفسيره أن آدم لما خرج من الجنة اشتكى الوحشة فآنسه الله بالخطاف وألزمها البيوت، فهي لا تفارق بني آدم انسا لهم. قال: ومعها أربع آيات من كتاب الله عز وجل: * (لو أنزلنا هذا القرآن) * - إلى آخر السورة. وتمد صوتها بقوله: * (العزيز الحكيم) * (4). وفيه بيان أنواعه.

الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأله رجل عن الخطاف، فقال: لا تؤذوه، فإنه لا يؤذي شيئا، وهو طير يحبنا أهل البيت (5).

المختلف: نقلا من كتاب عمار بن موسى، عن الصادق (عليه السلام) قال: خرء الخطاف لا بأس به، هو مما يؤكل لحمه، ولكن كره أكله لأنه استجار بك وآوى في منزلك، وكل شئ يستجير بك فأجره (6).

التهذيب: بإسناده عن عمار مثله إلا أنه أسقط لفظ خرء. ومنه بالإسناد عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده

ص: 134


1- (1) ط كمباني ج 7 / 415، و ج 14 / 717، وجديد ج 27 / 261، و ج 64 / 266.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 660. وفي معناه غيره ص 721، وجديد ج 64 / 34 و 283 و 284.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 717، وجديد ج 64 / 266.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 660 و 724، وجديد ج 64 / 33 و 293.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 721، وجديد ج 64 / 285.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 802 و 721، وجديد ج 65 / 293، و ج 64 / 284.

أيأكله؟ قال هو مما يؤكل. وعن الوبر يؤكل؟ قال: لا، هو حرام.

بيان: حمل الشيخ قوله: " هو مما يؤكل " على التعجب والإنكار، وهو بعيد، والأولى حمل أخبار النهي على الكراهة كما فعله الأكثر (1). والرواية الأولى في البحار (2).

أقول: أما خرؤه، فقد تقدم في " بول ": أنه لا بأس به. وأما أكل لحمه، فهو مكروه وفاقا للأكثر (3).

وهو من الست الذين نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن قتلهم، كما في " قتل ".

في أنه أرسل الله تعالى على أصحاب الفيل طيورا كأمثال الخطاطيف (4).

خطم:

يستحب غسل الرأس بالخطمي. وفوائده كما هي صريح روايات الوسائل في أبواب الحمام باب 25: ينفي الفقر، ويزيد في الرزق. ويذهب الدرن.

وأمان من الصداع. وطهور للرأس من الحزازة، وهي قشرة. كل ذلك كلام الإمام (عليه السلام). وتقدم في " برص ": أن غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون. وهذه الروايات كلها في باب غسل الرأس بالخطمي والسدر (5).

عن كشكول الشيخ البهائي، عن كتاب الفلاحة: أن النظر إلى ورد الخطمي وهو على شجرته يفرح النفس، ويزيل الهم، ويعين على طول القيام على الرجلين.

وينبغي أن يدور الناس حولها وينظرون إليها، فإنه يلحقهم الفرح والسرور وقوة النفس.

خطا:

قال تعالى: * (لا تتبعوا خطوات الشيطان) *. تأويل ذلك بولاية

ص: 135


1- (1) ط كمباني ج 14 / 721، وجديد ج 64 / 284.
2- (2) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 26، وجديد ج 80 / 109.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 724، وجديد ج 64 / 297.
4- (4) جديد ج 15 / 72 و 138، وط كمباني ج 6 / 18 و 32.
5- (5) ط كمباني ج 16 / 8، وجديد ج 76 / 86.

فلان وفلان، كما قاله الصادق (عليه السلام) في البحار (1).

قرب الإسناد: عن عطية المدائني أنه كتب إلى أبي الحسن الأول (عليه السلام) يسأله قال: قلت: امرأتي طالق على السنة إن أعدت الصلاة. فأعدت الصلاة - الخبر.

وذكر أنه فعل ذلك ثلاث مرات، ثم ظاهر كذلك ثلاث مرات، واعتزل أهله سنين، فقال أبو الحسن (عليه السلام): الأهل أهله ولا شئ عليه. إنما هذا وأشباهه من خطوات الشيطان (2).

تفسير العياشي: عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا وكل مملوك لها حرا إن كلمت أختها أبدا. قال:

تكلمها، وليس هذا بشئ إنما هذا وأشباهه من خطوات الشيطان (3).

في رواية أخرى: حلفت امرأة على أختها أو قرابتها أن تأكل معها وإلا تمشي إلى بيت الله وتعتق ما تملك، فحكم أبو جعفر (عليه السلام) بالبطلان وقال: هذا من خطوات الشيطان (4).

تفسير العياشي: عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث، قال رجل: يا أبا جعفر (عليه السلام) إني هالك، إني حلفت بالطلاق والعتاق والنذور. فقال له: يا طارق، ان هذه من خطوات الشيطان (5). ومثله قوله فيمن حلف أن ينحر ولده (6).

تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا تتبعوا خطوات الشيطان. قال: كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان (7).

تفسير العياشي: عنه - يعني زرارة - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا حلف الرجل على شئ، والذي حلف عليه إتيانه خير من تركه، فليأت الذي هو خير ولا كفارة عليه وإنما ذلك من خطوات الشيطان.

ص: 136


1- (1) ط كمباني ج 7 / 123. وبمعناه ص 173، وجديد ج 24 / 159 و 379.
2- (2) ط كمباني ج 23 / 127 و 132، وجديد ج 104 / 147 و 167.
3- (3) ط كمباني ج 23 / 145 و 148، وص 149، وجديد ج 104 / 223 و 232، وص 234، وص 235.
4- (4) ط كمباني ج 23 / 145 و 148، وص 149، وجديد ج 104 / 223 و 232، وص 234، وص 235.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 145 و 148، وص 149، وجديد ج 104 / 223 و 232، وص 234، وص 235.
6- (6) ط كمباني ج 23 / 145 و 148، وص 149، وجديد ج 104 / 223 و 232، وص 234، وص 235.
7- (7) جديد ج 104 / 223.

كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: سئل عن الرجل يقول: علي ألف بدنة - وهو محرم - بألف حجة قال: تلك خطوات الشيطان (1). ونحوه مع زيادة: أو ما لا يطيق (2).

روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): أن خطوات الشيطان: الحلف بالطلاق، والنذر في المعاصي، وكل يمين بغير الله (3).

تفسير العياشي: عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة وقد ابتلي بحب اللهو ويسمع الغناء. فقال: أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها، أو من صوم، أو من عيادة مريض أو حضور جنازة، أو زيارة أخ؟ قال: قلت: لا، ليس يمنعه ذلك من شئ من الخير والبر: قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاء الله - الخبر (4).

تفسير قوله تعالى: * (ولا تتبعوا خطوات الشيطان) * في البرهان (5).

المحاسن، كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر وغيرهما: عن السجاد (عليه السلام) قال: ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوتين: خطوة يسد بها المؤمن صفا في الله، وخطوة إلى ذي رحم قاطع. وما من جرعة أحب إلى الله - إلى آخر ما تقدم في " جرع " (6).

في وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة - الخ (7).

ص: 137


1- (1) ط كمباني ج 21 / 16، وجديد ج 104 / 237، وص 243، و ج 99 / 69.
2- (2) ط كمباني ج 21 / 16، وجديد ج 104 / 237، وص 243، و ج 99 / 69.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 755، وجديد ج 65 / 99.
4- (4) ط كمباني ج 3 / 331، و ج 14 / 263، و ج 15 كتاب الإيمان ص 131، وجديد ج 8 / 141، و ج 59 / 325، و ج 68 / 110.
5- (5) البرهان، سورة البقرة ص 109 و 129، وسورة الرعد ص 524.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 15، و ج 21 / 95، و ج 17 / 158. وقريب من الأول ص 132، وجديد ج 69 / 377، و ج 100 / 15، و ج 78 / 152 و 58.
7- (7) ط كمباني ج 17 / 26، وجديد ج 77 / 85.

خفش:

الخفاش - كرمان -: طائر بالليل. ويقال له: الوطواط. وعن جماعة يقال للصغير: خفاش، وللكبير: الوطواط. وتقدم في " بول ": استحباب الاجتناب عن بوله، وفي " حيض ": أنها تحيض.

باب الخفاش وغرائب خلقه (1).

علل الشرائع: مسندا قال الرضا (عليه السلام) في حديث المسوخ: كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها، فمسخها الله عز وجل خفاشا - الخبر. ونحوه في الرواية السجادية (عليه السلام). وكلاهما في البحار (2).

وفي روايتين أن الوطواط كان سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل (3).

في توحيد المفضل قال الصادق (عليه السلام): خلق الخفاش خلقة عجيبة بين خلقة الطير وذوات الأربع أقرب. وذلك أنه ذو أذنين ناشزتين وأسنان ووبر، وهو يلد ولادا ويرضع، ويبول، ويمشي إذا مشى على أربع. كل هذا خلاف صفة الطير. ثم هو أيضا مما يخرج بالليل ويتقوت مما يسري في الجو من الفراش وما أشبهه.

وقد قال قائلون: إنه لا طعم للخفاش وإن غذاءه من النسيم وحده. وذلك يفسد ويبطل من جهتين: إحداهما خروج ما يخرج منه من الثفل والبول، فإن هذا لا يكون من غير طعم، والأخرى أنه ذو أسنان - إلى آخره (4).

قال تعالى حكاية عن عيسى: * (إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله) * وهو الخفاش، كما في رواية سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو المشهور (5).

ص: 138


1- (1) جديد ج 64 / 322، وط كمباني ج 14 / 730.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 785، وجديد ج 65 / 221 و 222.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 785 و 784، وجديد ج 65 / 220 و 221 و 224.
4- (4) جديد ج 3 / 107، و ج 64 / 68، وط كمباني ج 2 / 33، و ج 14 / 669.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 730، و ج 4 / 110، و ج 5 / 147، وجديد ج 64 / 323، و ج 10 / 79، و ج 12 / 129.

خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في بديع خلقته (1).

الأخفش، الأكبر: عبد الحميد بن عبد المجيد الهجري، أستاذ سيبويه وغيره.

والأصغر: سعيد بن مسعدة المجاشعي. ولما ظهر علي بن سليمان الأخفش قيل لسعيد: أخفش الأوسط. ومعنى الأخفش: الصغير العينين مع سوء البصر.

والأخفش إذا أطلق فهو الأوسط. مات سنة 215. وقيل غير ذلك. والأخفش الأصغر مات في شعبان سنة 315. ونقل في السفينة حكاية في سبب وفاته.

خفض:

قال تعالى: * (خافضة رافعة) * يعني في القيامة. * (خافضة) * خفضت والله بأعداء الله إلى النار. * (رافعة) * رفعت والله أولياء الله إلى الجنة، كما قاله الإمام السجاد (عليه السلام) في رواية شريفة (2).

أول من خفضت الجواري سارة زوجة إبراهيم خفضت هاجر، فجرت السنة بذلك، كما هو مستفاد من كلام أمير المؤمنين والصادق (عليهما السلام) (3).

تعليم النبي (صلى الله عليه وآله) لام حبيب خفض الجواري (4).

باب فيه الختان والخفض (5).

خفف:

تفسير فرات بن إبراهيم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يكون الناس في حال شدة إلا كان شيعتي أحسن الناس حالا. أما سمعتم الله يقول في كتابه المبين: * (ألآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا) * فخفف عنهم ما لا يخفف عن غيرهم (6).

ص: 139


1- (1) جديد ج 64 / 323.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 90، وجديد ج 73 / 92.
3- (3) جديد ج 10 / 79، و ج 12 / 109، وط كمباني ج 4 / 110، و ج 5 / 142.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 702، وجديد ج 22 / 132.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 116، وجديد ج 104 / 107.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 117، وجديد ج 68 / 55.

ويشهد لذلك قوله تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) *، كما تقدم في " حرج ". وقوله * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) *.

تقدم في " أصر " و " أصل " و " أمم ": التخفيفات عن هذه الأمة.

في التخفيفات المختصة بالنبي (صلى الله عليه وآله) وهي إما في غير النكاح أو في النكاح وكلها مذكورة في البحار (1).

التوحيد، علل الشرائع وغيرهما: في حديث المعراج سؤال موسى بن عمران عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن يرجع ويسأل التخفيف عن الصلاة الخمسين، فسأل حتى صار خمسا (2). ورواه في صحيح البخاري باب الصلاة (3). تقدم ذكر مواضع الرواية في " أمم ".

من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): تخففوا تلحقوا، فإنما ينتظر بأولكم آخركم (4).

في المجمع بعد هذه الرواية قال: قال بعض الشارحين: ما سمع كلام أقل منه مسموعا، ولا أكثر محصولا، وما أبعد غورها من كلمة، وأنفع نطقها من حكمة.

ومثله نجا المخففون.

النبوي (صلى الله عليه وآله): معاشر الناس هؤلاء أهل بيتي يستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم. قاله حين جاء أمير المؤمنين ليدنو من رسول الله فلم يجد مكانا (5).

أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تستخفوا بشيعة علي (عليه السلام) فإن الرجل منهم يشفع لعدد ربيعة ومضر (6).

استخفاف المأمون بالرضا (عليه السلام) ودعاؤه عليه (7).

ص: 140


1- (1) ط كمباني ج 6 / 186، وجديد ج 16 / 390.
2- (2) ط كمباني ج 2 / 99، و ج 18 / 347، وجديد ج 3 / 320، و ج 82 / 251 - 258.
3- (3) صحيح البخاري ص 98.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 464، وجديد ج 40 / 163.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 32، وجديد ج 23 / 154.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 121، وجديد ج 68 / 70، و ج 72 / 35.
7- (7) ط كمباني ج 12 / 24، وجديد ج 49 / 82.

الروايات في حرمة الاستخفاف بالفقير المسلم (1).

باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله تعالى (2). ويظهر من الصادقي (عليه السلام) أن الاستخفاف بالدين علامة ولد زنا، كما يأتي في " زنا ". وأن من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة.

أما ما يدل على حرمة الاستخفاف بالصلاة فهو كثير. منها: النبوي (صلى الله عليه وآله): ليس مني من استخف بالصلاة، لا يرد علي الحوض. لا والله - الخبر (3).

الصادقي (عليه السلام): إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة (4). إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار (5).

دخول الحية في خفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين خلعهما للمسح، فلما أراد أن يلبسهما أخذهما عقاب من الهواء وارتفع، ثم أرسلهما فوقعت من بينه حية (6).

نظيره وقع في خفي مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) (7).

خفاف بن عبد الله الطائي: له لسان وهيئة وشعر لا يوازي به رجل. استجاز عدي بن حاتم من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يأمره أن يلقى معاوية لعله أن يكسر به ويكسر أهل الشام، فقال له علي (عليه السلام): نعم، فمره بذلك. ففعل، ولقي حابس بن سعد ابن عمه ومعاوية، وتكلم بكلمات وأنشد أشعارا في أن الناس اجتمعوا على عثمان وقتلوه، فانكسر معاوية وقال: يا حابس إني لا أظن هذا إلا عينا لعلي أخرجه عنك لا يفسد أهل الشام، ثم بعث إليه بعد فقال: يا خفاف أخبرني عن

ص: 141


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 229 و 228، وجديد ج 72 / 35 و 37 و 41.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 34، وجديد ج 72 / 226.
3- (3) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 11 و 48 و 50 و 51 و 196، وجديد ج 82 / 224، و ج 84 / 241 و ج 83 / 9 و 21.
4- (4) جديد ج 83 / 19.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 46 - 52 و 196، و ج 11 / 107 وجديد ج 83 / 1 - 25، و ج 47 / 8.
6- (6) جديد ج 17 / 391. وما يقرب منه ص 405، وط كمباني ج 6 / 290 و 293.
7- (7) ط كمباني ج 9 / 564، وجديد ج 41 / 232 و 243 مكررا.

أمور الناس. فأعاد عليه الحديث، فعجب معاوية من عقله وحسن وصفه للأمور.

فراجع للتفصيل إلى كتاب صفين (1).

خفى:

ورد في الروايات أن الله تعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، وأخفى سخطه في معصيته، وأخفى إجابته في دعوته، وأخفى وليه في عباده، فلا تستصغرن شيئا من ذلك. تفصيل ذلك في البحار (2).

أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله): من أسر ما يرضي الله عز وجل، أظهر الله له ما يسره. ومن أسر ما يسخط الله عز وجل، أظهر الله ما يخزيه - الخ (3). ويأتي في " ستر " و " سرر " و " كتم " ما يتعلق بذلك.

باب العبادة والاختفاء (4).

قرب الإسناد: النبوي الصادقي (عليه السلام): أعظم العبادة أجرا أخفاها (5).

الإختصاص: عن العالم (عليه السلام) قال: المستتر بالحسنة له سبعون ضعفا، والمذيع له واحد. والمستتر بالسيئة مغفور له، والمذيع لها مخذول (6).

الكافي: عنه (عليه السلام) نحوه إلا أنه فيه: المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة - الخ (7). ولعله نظر إلى ذلك مؤلف عدة الداعي حيث قال: روي عنهم أن فضل عمل السر على عمل الجهر سبعون ضعفا (8).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كنوز الجنة إخفاء العمل، والصبر على الرزايا،

ص: 142


1- (1) كتاب صفين ص 65.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 290، وكتاب الأخلاق ص 164، و ج 19 كتاب الدعاء ص 54. ويقرب منه ج 17 / 167 و 168، وجديد ج 69 / 274، و ج 71 / 176، و ج 93 / 363، و ج 78 / 187 و 188.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16، وجديد ج 69 / 382.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 87، وجديد ج 70 / 251.
5- (5) جديد ج 70 / 251، وص 252، وص 251.
6- (6) جديد ج 70 / 251، وص 252، وص 251.
7- (7) ط كمباني ج 12 / 29، وجديد ج 49 / 101.
8- (8) جديد ج 70 / 251، وص 252، وص 251.

وكتمان المصائب (1).

خلب:

معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): لا خلابة. يعني الخديعة (2).

في المجمع: خلابة - بكسر الخاء وخفة اللام -: الخديعة باللسان بالقول اللطيف. ومخلب الطائر - بكسر الميم وفتح اللام - بمنزلة الظفر للإنسان.

خلج:

إختلج العضو، أي اضطرب. ومنه الخبر، كما في المجمع: ما اختلج عرق إلا ويكفر الله به. وذكر الخليج البربري، والخليج الأحمر، وخليج فارس، والخليج الأخضر (3).

خلد:

باب فيه الخلود في الجنة والنار وعلته (4).

علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) وقد سئل عن الخلود، فقال: إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا. وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا لو بقوا أن يطيعوا الله أبدا ما بقوا فالنيات تخلد هؤلاء وهؤلاء. ثم تلا قوله تعالى: * (قل كل يعمل على شاكلته) * قال: على نيته (5).

في أن المسلمين أجمعوا على خلود أهل الجنة في الجنة وخلود الكفار في النار (6).

قال العلامة في شرحه على التجريد: أجمع المسلمون كافة على أن عذاب

ص: 143


1- (1) جديد ج 70 / 251.
2- (2) جديد ج 75 / 285، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 195.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 293، وجديد ج 60 / 48.
4- (4) ط كمباني ج 3 / 390، وجديد ج 8 / 341.
5- (5) جديد ج 8 / 347، و ج 70 / 201، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 74.
6- (6) جديد ج 8 / 350.

الكافر مؤبد لا ينقطع، واختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين - الخ (1).

باب آخر في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها (2).

التوحيد: عن الكاظم (عليه السلام) قال: لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك - الخبر (3).

تفسير العياشي: عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (وما هم بخارجين من النار) * قال: أعداء علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين (4). أقول: وجدته في تفسير العياشي (5) عنه مثله. ونقله في البحار (6).

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى:

* (خالدين فيها لا يبغون عنها حولا) * قال: * (خالدين فيها) * لا يخرجون منها * (ولا يبغون عنها حولا) * قال: لا يريدون بها بدلا - الخبر (7).

تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: أعداء علي هم المخلدون في النار، قال الله * (وما هم بخارجين منها) * (8). وفيه أيضا عن منصور ابن حازم مثل ما تقدم.

وقد روى بأسانيد كثيرة عنهم: لو أن كل ملك خلقه الله عز وجل، وكل نبي بعثه الله، وكل صديق، وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله عز وجل من النار، ما أخرجه الله أبدا. والله عز وجل يقول في كتابه: * (ماكثين فيه أبدا) * (9).

ويشهد لذلك قوله في دعاء كميل: أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة

ص: 144


1- (1) جديد ج 8 / 364، وص 351، وص 362.
2- (2) جديد ج 8 / 364، وص 351، وص 362.
3- (3) جديد ج 8 / 364، وص 351، وص 362.
4- (4) جديد ج 8 / 364، وص 351، وص 362.
5- (5) تفسير العياشي ص 73.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 218، و ج 3 / 396، و ج 15 كتاب الكفر ص 14، وجديد ج 8 / 362، و ج 72 / 135، و ج 30 / 221.
7- (7) ط كمباني ج 2 / 147، وجديد ج 4 / 151.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 14، وجديد ج 72 / 135، وتفسير العياشي ص 317 مثله.
9- (9) جديد ج 8 / 369.

والناس أجمعين، وأن تخلد فيها المعاندين - الدعاء. ويأتي في " عدا " ما يتعلق بذلك. ويدل على الخلود ما في البحار (1). وفي " شجر ": ما يتعلق بشجرة الخلد.

الكلمات في الخلود ومن لا يخلد (2).

أما قوله تعالى: * (فأما الذين شقوا ففي النار - إلى قوله: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض) * فهذا في جهنم الدنيا قبل القيامة، وهي النار التي قال الله:

* (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) * وكذلك قوله: * (أما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض) * فإنها جنة الدنيا التي فيها رزقهم بكرة وعشيا. وأما نار الآخرة وجنتها، ففيها الخلود، ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر (3).

باب قصة خالد بن سنان العبسي (4).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس إذ جاءته امرأة فرحب بها وأخذ بيدها وأقعدها، ثم قال: ابنة نبي ضيعه قومه خالد بن سنان، دعاهم، فأبوا أن يؤمنوا، وكانت نار يقال لها نار الحدثان، تأتيهم كل سنة فتأكل بعضهم، وكانت تخرج في وقت معلوم، فقال لهم: إن رددتها عنكم تؤمنون؟ قالوا:

نعم، قال: فجاءت فاستقبلها بثوبه فردها، ثم تبعها حتى دخلت كهفها ودخل معها، وجلسوا على باب الكهف وهم يرون أن لا يخرج أبدا، فخرج وهو يقول - إلى أن قال: - تؤمنون بي؟ قالوا: لا - الخبر (5)، ويقرب منه غيره.

قال جماعة في بيان أقسام النار: منها: نار الحرتين كانت في بلاد عبس وهي التي دفنها خالد بن سنان اللبي. تفصيله في البحار (6). وفي رواية اسمها محياة ابنة خالد (7).

ص: 145


1- (1) ط كمباني ج 4 / 144 و 176، و ج 15 كتاب الكفر ص 14، وجديد ج 10 / 228، و 357، و ج 72 / 135 و 137.
2- (2) جديد ج 8 / 363 - 374.
3- (3) ط كمباني ج 3 / 173، وجديد ج 6 / 285.
4- (4) جديد ج 14 / 448، وص 449 و 450، وط كمباني ج 5 / 439.
5- (5) جديد ج 14 / 448، وص 449 و 450، وط كمباني ج 5 / 439.
6- (6) جديد ج 14 / 448، وص 449 و 450، وط كمباني ج 5 / 439.
7- (7) جديد ج 14 / 448، وص 449 و 450، وط كمباني ج 5 / 439.

خلص:

قال تعالى: * (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) * - الآية. وقال * (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) * وقال: * (ألا لله الدين الخالص) * وغير ذلك من الآيات.

باب فيه الإخلاص في طلب العلم - الخ (1).

روضة الواعظين: روي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

من طلب العلم لله، لم يصب منه بابا إلا ازداد في نفسه ذلا، وفي الناس تواضعا، ولله خوفا. وفي الدين اجتهادا، وذلك الذي ينتفع بالعلم، فليتعلمه. ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس، والحظوة عند السلطان، لم يصب منه بابا إلا ازداد في نفسه عظمة، وعلى الناس استطالة، وبالله اغترارا، ومن الدين جفاءا، فذلك الذي لا ينتفع بالعلم، فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم القيامة. بيان: الجفاء: البعد (2).

منية المريد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة (3). العرف - فتح العين وسكون الراء -: الرائحة.

المنية: قال (عليه السلام): من تعلم علما لغير الله، وأراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار (4).

باب الإخلاص ومعنى قربه تعالى (5).

في مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله) لابن مسعود: يا بن مسعود، إذا عملت عملا، فاعمل لله خالصا، لأنه لا يقبل من عباده إلا ما كان خالصا، فإنه يقول: * (وما لأحد عنده من

ص: 146


1- (1) جديد ج 2 / 26، وط كمباني ج 1 / 77.
2- (2) جديد ج 2 / 34، وص 38، وط كمباني ج 1 / 79.
3- (3) جديد ج 2 / 34، وص 38، وط كمباني ج 1 / 79.
4- (4) جديد ج 2 / 34، وص 38، وط كمباني ج 1 / 79.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 77 - 86، وجديد ج 70 / 213.

نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى) * - الخبر (1).

بيان: الخالص في اللغة: كلما صفي وخلص ولم يمتزج بغيره. والعمل الخالص في العرف: ما تجرد قصد التقرب فيه عن جميع الشوائب (2).

في خطبة الوسيلة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وعند تصحيح الضمائر تبدو الكبائر. تصفية العمل أشد من العمل، وتخليص النية عن الفساد أشد على العاملين من طول الجهاد - إلى أن قال: - طوبى لمن أخلص لله عمله، وحبه وبغضه، وأخذه وتركه وكلامه وصمته، وفعله وقوله - الخبر (3).

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن ربكم لرحيم يشكر القليل، إن العبد ليصلي الركعتين يريد بها وجه الله فيدخله الله به الجنة (4).

النبوي (صلى الله عليه وآله): من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك. ثم قرأ قوله تعالى: * (قل إنما أنا بشر مثلكم - إلى قوله: - ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) * (5).

العلوي الرضوي (عليه السلام): طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء ولم يشتغل قلبه بما تراه عيناه - الخ (6).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

ما أخلص عبد لله عز وجل أربعين صباحا إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (7).

تقدم في " خطر ": أن الإخلاص على خطر، وفي " حنف ": تفسير * (حنيفا مسلما) * يعني خالصا مخلصا لا يشوبه شئ، وفي " ثلث " و " رقم ": قصة الثلاثة الذين آووا إلى غار فانحطت صخرة عظيمة عليه، فخلصوا بذكر أعمالهم الخالصة.

ص: 147


1- (1) ط كمباني ج 17 / 31، وجديد ج 77 / 103.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 83، وجديد ج 70 / 234.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 79، وجديد ج 77 / 288.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 196، وجديد ج 84 / 242.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 201، وجديد ج 84 / 259، وص 261.
6- (6) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 201، وجديد ج 84 / 259، وص 261.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 85 و 87، وجديد ج 70 / 242 و 249 و 240.

وهم أصحاب الرقيم.

عدة الداعي: خبر معاذ بن جبل عن النبي (صلى الله عليه وآله) في صعود الملائكة بأعمال العباد إلى أن قال: فتمر به إلى ملك السماء السابعة، فيقول الملك، قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه، أنا ملك الحجاب أحجب كل عمل ليس لله، إنه أراد رفعة عند القواد، وذكرا في المجالس، وصيتا في المدائن، أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري ما لم يكن لله خالصا.

قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجا به - إلى أن قال: - فيقول الله: أنتم حفظة عمل عبدي، وأنا رقيب على ما في نفسه، إنه لم يردني بهذا العمل، عليه لعنتي. فتقول الملائكة، عليه لعنتك ولعنتنا - الخبر (1). يأتي في " رأى " و " شرك " ما يتعلق بذلك.

معاني الأخبار: في حديث نزول جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقوله: إن الله تعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحدا قبلك، قال: وما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه - إلى أن قال: - والزهد وأحسن منه، قال: وما هو؟ قال: الإخلاص وأحسن منه - إلى أن قال: - قلت يا جبرئيل، فما تفسير الإخلاص؟ قال: المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا حتى يجد، وإذا وجد رضي، وإذا بقي عنده شئ أعطاه في الله فإن لم يسأل المخلوق فقد أقر لله عز وجل بالعبودية. إذا وجد فرضي، فهو عن الله راض. والله تبارك وتعالى عنه راض. وإذا أعطى الله عز وجل فهو على حد الثقة بربه عز وجل - الخبر (2). وتمام الرواية يأتي في " هدى ". عدة الداعي: عن العسكري (عليه السلام) قال: لو جعلت الدنيا كلها لقمة واحدة لقمتها من يعبد الله خالصا، لرأيت أني مقصر في حقه. ولو منعت الكافر منها حتى يموت

ص: 148


1- (1) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 323، وجديد ج 84 / 352، و ج 70 / 246.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 5، و ج 23 / 9، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 14، وجديد ج 77 / 20، و ج 103 / 23، و ج 69 / 373.

جوعا وعطشا، ثم أذقته شربة من الماء، لرأيت أني قد أسرفت (1).

في مقدمة تفسير البرهان ما محصوله: أنهم خاصة الله وخالصته، وأنهم المخلصون في توحيد الله. وعن الباقر (عليه السلام) في قوله: * (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) * قال: الإخلاص الإيمان بالله وبرسوله وبالأئمة صلوات الله عليهم.

النبوي (صلى الله عليه وآله) في معنى إخلاص كلمة التوحيد قال: العمل بما بعثت به وحب أهل بيتي وإنه لمن أعظم حقها. وفي رواية سلمان تأويل الدين الخالص في قوله:

* (مخلصين له الدين) * بمعرفة الإمام (عليه السلام). إنتهى.

دعاء الإخلاص (2).

خلط:

قال تعالى: * (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم) * - الآية.

تفسير فرات بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) في حديث وبعد ذكر الآية قال:

وعسى من الله واجب إنما نزلت في شيعتنا المذنبين (3). وفي معنى ذلك روايات العياشي في تفسيره، كما في البحار (4).

قال في المجمع: وفيه - يعني في هذه الآية - دلالة على بطلان القول بالإحباط لأنه لو كان أحد العملين محبطا لم يكن لقوله: * (خلطوا) * معنى، لأن الخلط يستعمل في الجمع مع الامتزاج وغيره.

أقول: هذا صحيح لو كان القائل بالإحباط أراد أن كل ذنب وسئ محبط لأعمال الخير، وأما لو أراد البعض فلا، ويحمل هذا الخلط على غير الذنوب المحبطة.

ص: 149


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 87 و 86، وجديد ج 70 / 250 و 245.
2- (2) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 305، وجديد ج 95 / 416.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 117، وجديد ج 68 / 55.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 263 مكررا، وجديد ج 69 / 173 و 174.

خلع:

تفسير قوله تعالى: * (فاخلع نعليك) * يأتي في " نعل ".

باب الخلع والمباراة (1).

في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) وهي آخر خطبة خطبها قال: ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه نفسها، لم يرض الله عز وجل له بعقوبة دون النار - إلى أن قال: - وأيما امرأة اختلعت من زوجها، لم تزل في لعنة الله وملائكته ورسله والناس أجمعين حتى إذا نزل بها ملك الموت، قال لها: أبشري بالنار. وإذا كان يوم القيامة قيل لها:

ادخلي النار مع الداخلين. ألا وإن الله ورسوله بريئان من المختلعات بغير حق، ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه - الخ (2).

رأى الخليفة في عدة المختلعة (3).

خبر خليع بني إسرائيل الذي كان فاسدا مع العابد المعجب المتكبر، فغفر للخليع لذلته وتواضعه، وأحبط عمل العابد لعجبه وكبره واستذلاله (4).

خلف:

قصص الأنبياء: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن إبراهيم ناجى ربه فقال: يا رب كيف ذا العيال من قبل أن يجعل له من ولده خلفا يقوم من بعده في عياله؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا إبراهيم أو تريد لها خلفا منك يقوم مقامك من بعدك خيرا مني؟ قال إبراهيم: اللهم لا، الآن طابت نفسي (5).

. خلف / لما أسكن إبراهيم إسماعيل وهاجر بمكة قالت هاجر: إلى من تدعنا؟ فقال:

خلفتكما في أحب الأرض إلى الله وفي حرم الله - الخ (6).

ص: 150


1- (1) ط كمباني ج 23 / 130، وجديد ج 104 / 162.
2- (2) ط كمباني ج 16 / 109، و ج 23 / 131، وجديد ج 76 / 365 و 366، و ج 104 / 164.
3- (3) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 197.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 114، وجديد ج 73 / 198.
5- (5) جديد ج 12 / 82، وط كمباني ج 5 / 134.
6- (6) جديد ج 12 / 114 - 116، وط كمباني ج 5 / 143.

سلام الخضر على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقوله لأمير المؤمنين (عليه السلام): السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، وتصديق الرسول له، وتفسيره بأن الأول آدم، قال تعالى: * (إني جاعل في الأرض خليفة) *. والثاني داود، قال تعالى: * (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض) *. والثالث هارون، * (قال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح) *. والرابع أمير المؤمنين (عليه السلام) - الخ (1).

مناقب ابن شهرآشوب: قول ابن مسعود: الخلفاء أربعة: آدم وداود وهارون - وذكر الآيات الثلاث، وأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) * - الخ. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لم يقل إني رابع الخلفاء، فعليه لعنة الله - ثم ذكر نحو هذا المعنى (2).

نهى هارون الرشيد أن يقال لعلي (عليه السلام) خليفة، قال أبو معاوية الضرير: يا أمير المؤمنين، قالت تيم: منا خليفة رسول الله، وقالت بنو أمية: منا الخليفة، فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة؟ والله ما حظكم منها إلا علي بن أبي طالب. فرجع الرشيد عما كان يقول (3).

في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي به يوم القيامة: أين خليفة الله في أرضه؟ (4) باب الاستدلال بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) واستنابته في الأمور على إمامته وخلافته (5).

باب مناظرات أصحاب الصادق (عليه السلام) مع المخالفين (6).

باب تمهيد غصب الخلافة وقصة الصحيفة الملعونة (7).

ص: 151


1- (1) ط كمباني ج 9 / 17، وجديد ج 36 / 417.
2- (2) جديد ج 38 / 153، و ج 36 / 96، وط كمباني ج 9 / 296 و 101.
3- (3) جديد ج 38 / 153، وط كمباني ج 9 / 296.
4- (4) جديد ج 38 / 153، و ج 40 / 3، وط كمباني ج 9 / 296 و 427.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 276، وجديد ج 38 / 70.
6- (6) ط كمباني ج 11 / 224، وجديد ج 47 / 396.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 19، وجديد ج 28 / 85.

باب كيفية غصب لصوص الخلافة وأهل الجلافة الخلافة، وإجبار أمير المؤمنين (عليه السلام) على البيعة - الخ (1).

باب إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلافته (2).

باب ما أظهر فلان وفلان من الندامة على غصب الخلافة عند الموت (3).

الدليل الذي أقامه أبو جعفر النقيب يحيى بن محمد العلوي على استخلاف الرسول (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) (4).

الأحاديث النبوية من طرق العامة الناصة على خلافة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) أكثر من أن تحصى. عدة منها في كتاب الغدير (5).

وللعلامة المعاصر الحاج آقا رضا المدني كتاب في الخلافة كله، جمع فيه النصوص النبوية على ذلك من طرق العامة.

ذكرنا مواضع النصوص في أول كتاب " اثبات ولايت " وكتاب " أصول دين ".

باب نوادر ما وقع في أيام خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) (6).

باب المخالفين والنصاب (7).

باب الدخول في بلاد المخالفين والكفار والكون معهم (8).

كيفية بدء غصب الخلافة وأفعال أهل الجلافة (9).

ص: 152


1- (1) ط كمباني ج 8 / 35 و 192، وجديد ج 28 / 175، و ج 30 / 53.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 91، وجديد ج 29 / 99.
3- (3) ط كمباني ج 8 / 203، وجديد ج 30 / 121.
4- (4) جديد ج 38 / 163، وط كمباني ج 9 / 299.
5- (5) الغدير ط 2 ج 7 / 176 و 177، و ج 10 / 278 - 280.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 706، وجديد ج 34 / 183.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 13، وجديد ج 72 / 131.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 224، وجديد ج 75 / 392.
9- (9) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 74.

تأويل الآيات الواردة في المخالفين (1).

حكم أعمال المخالفين يستفاد من باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية (2).

إفادة الشيخ المفيد في أن فقهاء المخالفين يرون الخلاف على أمير المؤمنين ويخالفونه في الأحكام (3).

باب أنهم خلفاء الله والذين إذا مكنوا في الأرض أقاموا شرائع الله - الخ (4).

باب خلفاء المهدي (عليه السلام) - الخ (5).

يأتي في " عرف ": الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في الأرض وخليفة رسوله.

منية المريد: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله خلفائي، فقيل: يا رسول الله ومن خلفائك؟ قال: الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله (6).

أمالي الصدوق: النبوي العلوي (عليه السلام): اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا -. قيل: يا رسول الله ومن خلفائك؟ قال: الذين يبلغون حديثي وسنتي، ثم يعلمونها أمتي (7).

وفي آخر بعضه: أولئك رفقائي في الجنة (8).

تقدم في " بوب ": الإشارة إلى الأبواب العشرة التي ينبغي الاختلاف إليها، وراجع البحار (9).

مناقب ابن شهرآشوب: عن الباقر (عليه السلام) قوله تعالى: * (إنكم لفي قول مختلف) * في أمر الولاية * (يؤفك عنه من أفك) * قال: من أفك عن الولاية أفك عن الجنة (10).

ص: 153


1- (1) ط كمباني ج 7 / 74 - 80، وجديد ج 23 / 354 - 384.
2- (2) ط كمباني ج 7 / 393، وجديد ج 27 / 166.
3- (3) ط كمباني ج 4 / 198، وجديد ج 10 / 443.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 124، وجديد ج 24 / 163.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 236، وجديد ج 53 / 145.
6- (6) ط كمباني ج 1 / 77، وجديد ج 2 / 25.
7- (7) ط كمباني ج 1 / 107 و 108 مكررا عن كتب متعددة. وجديد ج 2 / 144 و 145، وص 144.
8- (8) ط كمباني ج 1 / 107 و 108 مكررا عن كتب متعددة. وجديد ج 2 / 144 و 145، وص 144.
9- (9) جديد ج 76 / 61، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 260.
10- (10) ط كمباني ج 7 / 76 و 78، وجديد ج 23 / 368 و 379.

تقدم في " أفك ": ذكر سائر مواضع الرواية.

تفسير العياشي: عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن الله قضى الاختلاف على خلقه، وكان أمرا قد قضاه في علمه، كما قضى على الأمم من قبلكم، وهي السنن والأمثال يجري على الناس، فجرت علينا كما جرت على الذين من قبلنا، وقول الله حق، قال الله تبارك وتعالى لمحمد: * (سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا) * - الخبر (1).

تقدم في " جرى ": أنه يجري في هذه الأمة كل ما جرى على الأمم السالفة.

وفي كلمات فاطمة الزهراء (عليها السلام): أما والله لو تركوا الحق على أهله واتبعوا عترة نبيه، لما اختلف في الله اثنان (2).

قال تعالى: * (فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه) * وقال: * (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) * والمرحومون هم الشيعة التابعون للعترة، كما هو صريح الروايات. وأما بيان اختلاف البشر وأن القرآن لرفع الاختلاف في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " (3).

في رواية شريفة نبوية قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): وأنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي (4).

قال تعالى: * (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت) * - الآية. وفي الكافي باب التسليم بسند حسن عن سدير أنه ذكر اختلاف الموالي عند أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، فقال

ص: 154


1- (1) ط كمباني ج 8 / 45 و 558، وجديد ج 28 / 230، و ج 33 / 154.
2- (2) جديد ج 36 / 353 و 357، وط كمباني ج 9 / 157 و 158.
3- (3) تاريخ فلسفه وتصوف ص 120 - 123.
4- (4) جديد ج 40 / 15 و 16 و 184، وط كمباني ج 9 / 430 و 469.

أبو جعفر (عليه السلام): إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الأئمة، والتسليم لهم فيما ورد عليهم، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه. وصريح القرآن أنه عند التنازع في شئ يجب الرد والمراجعة في رفع التنازع والاختلاف إلى الله وإلى رسوله وإلى أولي الأمر الذين يستنبطون علوم القرآن من القرآن وهم أئمة الهدى (عليهم السلام).

تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة) * - الآية، قال: الفتنة الكفر. وقيل:

يا أبا جعفر (عليه السلام) حدثني فيمن نزلت؟ قال: نزلت في رسول الله وجرى مثلها من النبي في الأوصياء في طاعتهم (1).

ويأتي في " طوع ": ما يدل على وجوب طاعتهم، وفي " اخذ " و " أمر " و " تبع " ما يتعلق بذلك.

في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من تخلف عنا هلك. وقال: نحن باب حطة وباب السلم. من دخله نجا، ومن تخلف عنه هوى - الخ (2). تقدم في " بوب ": ذكر سائر الروايات في ذلك.

باب علل اختلاف الأخبار وكيفية الجمع بينها - الخ (3).

الروايات الدالة على أن ما خالف القرآن فهو زخرف باطل كثيرة: عدة منها في البحار (4).

يظهر معنى المخالفة مما في الكافي كتاب الشهادات باب شهادة الواحد ويمين المدعي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: دخل الحكم بن عيينة وسلمة بن كهيل على أبي جعفر (عليه السلام) فسألاه عن شاهد ويمين، فقال: قضى به

ص: 155


1- (1) ط كمباني ج 7 / 63، وجديد ج 23 / 301.
2- (2) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 101 و 104.
3- (3) جديد ج 2 / 219، وط كمباني ج 1 / 137.
4- (4) جديد ج 2 / 225 و 227 و 242 و 243 و 244 و 250، و ج 4 / 36، وط كمباني ج 1 / 139 - 145، و ج 2 / 115.

رسول الله، وقضى به علي عندكم بالكوفة. فقالا: هذا خلاف القرآن! فقال: وأين وجدتموه خلاف القرآن؟ فقالا: إن الله تبارك وتعالى يقول: * (واشهدوا ذوي عدل منكم) *. فقال لهما أبو جعفر: فقوله: * (واشهدوا ذوي عدل منكم) * هو لا تقبلوا شهادة واحد ويمين. ونقله في البحار (1).

إحتجاج الصادق (عليه السلام) مع أبي حنيفة بعد أن قال في المني: يخرج من جميع الجسد، قال أبو حنيفة: كيف يخرج من جميع الجسد، والله يقول: * (يخرج من بين الصلب والترائب) *؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): فهل قال: لا يخرج من غير هذين الموضعين؟ - الخ (2).

الروايات الدالة على أنه في المختلفين إذا كان أحدهما موافقا للعامة والآخر مخالفا فيؤخذ بما خالف، وإن كان موافقين فيؤخذ بأبعدهما عنهم (3).

فإذا لم يكن الخبران التامتان من حيث السند مخالفين للكتاب العزيز، ولم يكن أحدهما مخالفا للعامة، بل كان كلاهما مخالفين أو كلاهما موافقين مشهورين بينهم، فيمكن أن يقال بجواز العمل بأيهما شاء من باب التسليم إلا أن يكون أحدهما مشهورا بين الأصحاب، فيؤخذ بالمشهور، كما هو المشهور، ويترك النادر الشاذ الذي لم يعمل عليه الأصحاب.

في أن الاختلاف من قبلهم (عليهم السلام):

علل الشرائع: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: اختلاف أصحابي لكم رحمة. وقال:

إذا كان ذلك جمعتكم على أمر واحد وسئل عن اختلاف أصحابنا، فقال: أنا فعلت ذلك بكم، لو اجتمعتم على أمر واحد لاخذ برقابكم.

وفي الصحيح قال للصادق (عليه السلام): ليس شئ أشد علي من اختلاف أصحابنا.

ص: 156


1- (1) ط كمباني ج 9 / 495، وجديد ج 40 / 302.
2- (2) ط كمباني ج 4 / 139، و ج 14 / 372، وجديد ج 60 / 333، و ج 10 / 213.
3- (3) ط كمباني ج 1 / 142 و 143، وجديد ج 2 / 233 - 237.

قال: ذلك من قبلي (1).

رجال الكشي: في مكاتبة الصادق (عليه السلام) إلى زرارة المفصلة قال: فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي وأمرتك به، وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به فلا والله ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به، ولكل ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق، ولو أذن لنا لعلمتم أن الحق في الذي أمرناكم. فردوا إلينا الأمر وسلموا لنا، واصبروا لأحكامنا، وارضوا بها، والذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فإن شاء فرق بينها لتسلم، ثم يجمع بينها، ليأمن من فسادها وخوف عدوها - إلى أن قال: - ولا يخالف شئ منه الحق ولا يضاده. والحمد لله رب العالمين (2).

علل الشرائع: في رواية شريفة أجاب أبو جعفر (عليه السلام) عن مسألة بثلاث أجوبة مختلفة فقال: يا زرارة، إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم. ولو اجتمعتم على أمر واحد، لقصدكم الناس، ولكان أقل لبقائنا وبقائكم. ثم سأل عن الصادق (عليه السلام) فأجابه بمثل جواب أبيه (3).

أقول: يظهر من هذه الروايات أن الاختلاف والتفرقة منهم لسلامة شيعتهم ولو كانوا متفقين لأخذهم أعداؤهم، كصاحب الغنم يفرق غنمه لسلامته من الذئاب وهذا الاختلاف في الموسعات لا في المضيقات. ويشهد لما ذكرنا قول الصادق (عليه السلام) في رواية الاختصاص والبصائر والمحاسن: إن من الأشياء أشياء ضيقه وليس تجري إلا على وجه واحد، منها وقت الجمعة، ليس لوقتها إلا واحد حين تزول الشمس. ومن الأشياء أشياء موسعة تجري على وجوه كثيرة، وهذا منها. والله إن له عندي سبعين وجها (4).

ص: 157


1- (1) جديد ج 2 / 236، وص 247، وص 236، وط كمباني ج 1 / 143.
2- (2) جديد ج 2 / 236، وص 247، وص 236، وط كمباني ج 1 / 143.
3- (3) جديد ج 2 / 236، وص 247، وص 236، وط كمباني ج 1 / 143.
4- (4) جديد ج 2 / 197 و 243، وط كمباني ج 1 / 131 و 145.

في الكافي باب اختلاف الحديث عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: إنا والله لا ندخلكم إلا فيما يسعكم. وفي رواية أخرى قال بعد الأمر بالإرجاء حتى يلقى من يخبره: فهو في سعة حتى يلقاه. وفي رواية أخرى: بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك. إنتهى ما نقلنا من الكافي، وهو في البحار (1).

ولنا روايات أخرى في جواز العمل بالحديثين الصحيحين المختلفين:

منها: رواية العيون الواردة في مقام علاج الروايات المختلفة. ويظهر منها أن الأمور التي صدرت من الله تعالى أو من رسوله فيها تضييق وإلزام من إيجاب أو حرمة، فليس للأئمة (عليهم السلام) فيها توسعة وترخيص، لأنهم تابعون لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كما أن الرسول تابع لربه تعالى، وأما غير ذلك فلهم التوسعة والتضييق كما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) التوسعة والتضييق في غير موارد التضييقات الإلهية. وفوض إليهم كما فوض لرسول الله، كما يأتي في " فوض ": الآيات والروايات المتواترات الدالة عليه. فراجع رواية العيون في البحار (2).

سائر ما يدل على ذلك من أن الاختلافات في الموسعات وجواز العمل بكل ذلك في البحار (3).

منها: النبوي الصادقي (عليه السلام) الذي رواه الطبرسي في الاحتجاج، والصدوق في المعاني، والصفار في البصائر قال: فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة. قيل: يا رسول الله من أصحابك: قال: أهل بيتي (4).

روى الحسن بن جهم عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: قلت للرضا (عليه السلام): تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة. قال ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عز وجل

ص: 158


1- (1) جديد ج 2 / 227 و 228، وص 233، وط كمباني ج 1 / 140.
2- (2) جديد ج 2 / 227 و 228، وص 233، وط كمباني ج 1 / 140.
3- (3) ط كمباني ج 1 / 149، و ج 6 / 745، و ج 8 / 6، و ج 15 كتاب العشرة ص 72، وجديد ج 2 / 254، و ج 22 / 307، و ج 28 / 19، و ج 74 / 258.
4- (4) جديد ج 2 / 220، وط كمباني ج 1 / 138.

وأحاديثنا، فإن كان يشبههما فهو منا، وإن لم يشبههما فليس منا، قلت: يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق، فقال: إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت (1).

روى الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم - عجل الله تعالى فرجه - فترده إليه (2). إلى غير ذلك مما ذكره في البحار (3).

نقل في الكافي باب اختلاف الحديث روايات يستفاد منها أنه يؤخذ بالأحدث يعني الأخير. أقول: وهذا إذا علم تاريخهما من القول والقائل.

تفسير قوله تعالى: * (فاختلف الأحزاب من بينهم) * (4).

باب فيه النهي عن الرجوع إلى أخبار المخالفين (5).

كلمات السيد المرتضى في تفسير قوله تعالى: * (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) * (6).

النبوي (صلى الله عليه وآله): اختلاف أمتي رحمة (7). ويأتي معنى الحديث، ويأتي في " رحم " ما يتعلق بذلك.

قصة الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونزل فيهم قوله تعالى:

* (سيقول لك المخلفون من الأعراب) * - الآيات (8).

علة تسمية العود بالخلاف من كلام الباقر (عليه السلام) (9). وفيه كلام القاموس والمصباح.

ص: 159


1- (1) ط كمباني ج 1 / 139، وجديد ج 2 / 224.
2- (2) ط كمباني ج 1 / 139، وجديد ج 2 / 224.
3- (3) جديد ج 2 / 241 - 246، وط كمباني ج 1 / 144 - 146.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 160 و 162، وجديد ج 52 / 222 و 229.
5- (5) جديد ج 2 / 214، وط كمباني ج 1 / 136.
6- (6) جديد ج 5 / 180 و 314 و 318، و ج 24 / 204، وط كمباني ج 3 / 50 و 87 و 86، و ج 7 / 132.
7- (7) جديد ج 1 / 227، وط كمباني ج 1 / 70.
8- (8) جديد ج 20 / 355، وط كمباني ج 6 / 562.
9- (9) ط كمباني ج 2 / 79، و ج 14 / 836، وجديد ج 3 / 249، و ج 66 / 111.

خلق:

باب أنه تعالى خالق كل شئ (1).

الروايات الدالة على أنه تعالى خلق الأشياء لا من شئ ولا من أصول أزلية: قال الصادق (عليه السلام) في الربوبية العظمى والإلهية الكبرى، لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله - الخبر (2).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: الحمد لله الذي لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان، المستشهد بحدوث الأشياء على أزلية - الخ (3).

وقال في خطبته الأخرى: الحمد لله الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شئ كان، ولا من شئ خلق ما كان، قدرته (قدرة - نسخة الكافي) بان بها من الأشياء، وبانت الأشياء منه - الخ (4).

في دعاء رجب المروي في الإقبال: يا من بان من الأشياء وبانت الأشياء منه بقهره لها وخضوعها له - الخ.

قال في خطبته الأخرى: الحمد لله خالق العباد - إلى أن قال: - فالحد لخلقه مضروب وإلى غيره منسوب، لم يخلق الأشياء من أصول أزلية ولا من أوائل أبدية - الخ (5).

قال العلامة المجلسي: قوله: " من أصول أزلية " رد على الفلاسفة القائلين بالعقول والهيولي القديمة - الخ.

في خطبته الأخرى: أنشأ صنوف البرية لا عن أصول كانت أبدية - الخ.

وفي خطبته الأخرى: وتوحيده تمييزه من خلقه، وحكم التميز بينونة صفة لا بينونة عزلة - الخ (6).

ص: 160


1- (1) جديد ج 4 / 147، وص 148، وط كمباني ج 2 / 147.
2- (2) جديد ج 4 / 147، وص 148، وط كمباني ج 2 / 147.
3- (3) جديد ج 4 / 221، وط كمباني ج 2 / 167.
4- (4) جديد ج 4 / 269، وط كمباني ج 2 / 191.
5- (5) جديد ج 4 / 306 و 295، وط كمباني ج 2 / 201 و 198.
6- (6) جديد ج 4 / 253، وط كمباني ج 2 / 186.

في خطبته الأخرى المروية في تحف العقول: وذاته حقيقة، وكنهه تفرقة بينه وبين خلقه - الخ.

وقال الرضا (عليه السلام) في خطبته الشريفة: أول عبادة الله معرفته - إلى أن قال: - وذاته حقيقة، وكنهه تفريق بينه وبين خلقه، وغيوره تحديد لما سواه - إلى أن قال:

- لا يتغير الله بانغيار المخلوق كما لا ينحد بتحديد المحدود (1).

إلى غير ذلك من الآيات والروايات والخطب الشريفة المذكورة في باب جوامع التوحيد (2). والكافي كتاب التوحيد خصوصا باب جوامع التوحيد (3).

وقد ذكرنا جملة وافية منها في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " (4).

وواضح من كلها مباينة الخالق مع المخلوق مباينة تامة، وأنه لا سنخية ولا مجانسة بينهما بوجه من الوجوه ولا علية ولا معلولية، وأن البينونة بينونة الصفة مع الموصوف لا بينونة عزلة واستقلال، وغيوره تحديد لما سواه، وأنه خلق الأشياء لا من شئ، وكل المخلوقات محدثات مبدعات قائمات به تعالى لا معه ولا من دونه هو الحي القيوم.

وتقدم في " أصل ": أنه لو خلق الشئ من شئ إذا لم يكن له انقطاع أبدا، ولم يزل الله ومعه شئ، وأنه خلق الأشياء كلها من الماء وأبدع الماء لا من شئ وأن الماء أصل الأشياء.

ويظهر من روايات الطينة وبدء الخلق: أن السعداء من الماء العذب الذي صار عذبا بقبول الولاية كما أن الأشقياء من الماء الأجاج الذي لم يقبل الولاية.

فالاختلاف بالعرض لا بالذات، كما صرح به الرضا (عليه السلام) لعمران الصابي.

وتقدم في " بدء ": ثبوت البداء له تعالى وأنه يمحو ما يشاء ويثبت.

ص: 161


1- (1) جديد ج 4 / 228، وط كمباني ج 2 / 169.
2- (2) جديد ج 4 / 212 - 319، وط كمباني ج 2 / 164 - 205.
3- (3) جديد ج 57 / 1 - 215، و ج 10 / 311. وط كمباني ج 14 / 1 - 51، و ج 4 / 164.
4- (4) تاريخ فلسفه وتصوف ص 74 - 78.

الروايات الدالة على أن الله تعالى خلو من خلقه وخلقه خلو منه، وكلما وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ما خلا الله عز وجل: منها في الكافي باب إطلاق القول بأنه شئ أربع روايات عن الباقر والصادق (عليهما السلام). ورواها الصدوق وغيره (1).

ولتوضيح ما تقدم نذكر احتجاج الرضا (عليه السلام) مع عمران الصابي، قال عمران:

أخبرني عن الكائن الأول وعما خلق. قال الرضا (عليه السلام): سألت فافهم. أما الواحد، فلم يزل واحدا كائنا لا شئ معه بلا حدود ولا أعراض، ولا يزال كذلك ثم خلق خلقا مبتدعا مختلفا بأعراض وحدود مختلفة، لا في شئ أقامه، ولا في شئ حده، ولا على شئ حذاه ومثله له، فجعل الخلق من بعد ذلك صفوة وغير صفوة واختلافا وائتلافا، وألوانا وذوقا وطعما، لا لحاجة كانت منه إلى ذلك، ولا لفضل منزلة لا يبلغها إلا به، ولا رأى لنفسه فيما خلق زيادة ولا نقصانا. تعقل هذا يا عمران؟ قال: نعم والله يا سيدي - إلى أن قال: - يا سيدي ألا تخبرني عن حدود خلقه كيف هي؟ وما معانيها؟ وعلى كم نوع تكون؟ قال: قد سألت فافهم. إن حدود خلقه على ستة أنواع: ملموس، وموزون، ومنظور إليه، وما لا ذوق له وهو الروح - إلى أن قال له عمران: يا سيدي ألا تخبرني عن الخالق إذا كان واحدا لا شئ غيره ولا شئ معه أليس قد تغير بخلقه الخلق؟ قال له الرضا (عليه السلام): لم يتغير عز وجل بخلق الخلق، ولكن الخلق يتغير بتغييره - إلى أن قال عمران -: ألا تخبرني يا سيدي أهو في الخلق أم الخلق فيه؟ قال الرضا (عليه السلام): جل يا عمران عن ذلك، ليس هو في الخلق ولا الخلق فيه تعالى عن ذلك، وسأعلمك ما تعرفه به ولا قوة إلا بالله.

أخبرني عن المرآة أنت فيها أم هي فيك - إلى أن قال الرضا (عليه السلام): إن الله المبدئ الواحد الكائن الأول لم يزل واحدا لا شئ معه فردا لا ثاني معه، لا معلوما ولا

ص: 162


1- (1) ط كمباني ج 2 / 83 و 100 و 150 و 147، وجديد ج 3 / 263 و 322، و ج 4 / 149 و 161.

مجهولا، ولا محكما ولا متشابها، ولا مذكورا ولا منسيا، ولا شيئا يقع عليه اسم شئ من الأشياء غيره، ولا من وقت كان، ولا إلى وقت يكون، ولا بشئ قام، ولا إلى شئ يقوم، ولا إلى شئ استند، ولا في شئ استكن، وذلك كله قبل الخلق إذ لا شئ غيره، وما أوقعت عليه من الكل فهي صفات محدثة - الخبر (1).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن ابن فضال قال لمولانا الرضا (عليه السلام): لم خلق الله عز وجل الخلق على أنواع شتى؟ ولم يخلقهم نوعا واحدا؟ فقال: لئلا يقع في الأوهام أنه عاجز، فلا تقع صورة في وهم ملحد إلا وقد خلق الله عز وجل عليها خلقا - الخبر (2).

باب علة خلق العباد (3). قال تعالى: * (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) * الروايات في تفسيرها أنه خلقهم للعبادة (4).

كلام الطبرسي في ظاهر الآية موافقا لظاهر الروايات (5).

خطبة الأمير (عليه السلام) في علة الخلق والتكاليف (6).

علل الشرائع: في الصادقي (عليه السلام) بعد السؤال: لم خلق الله الخلق؟ قال: إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى، بل خلقهم لإظهار قدرته وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه. وما خلقهم ليجلب منهم منفعة، ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد (7).

بصائر الدرجات: عن الباقر في رواية شريفة قال: وما خلق الله خلقا إلا للعبادة (8).

ص: 163


1- (1) جديد ج 10 / 310، و ج 57 / 47، وط كمباني ج 4 / 164، و ج 14 / 11.
2- (2) جديد ج 3 / 41، و ج 62 / 59، وط كمباني ج 14 / 501، و ج 2 / 13.
3- (3) جديد ج 5 / 309، وط كمباني ج 3 / 85.
4- (4) جديد ج 5 / 314 و 315 و 318. وفي معناه ص 226 و 227 و 157، وط كمباني ج 3 / 86 و 44 و 63.
5- (5) جديد ج 5 / 314، وص 316، وص 313.
6- (6) جديد ج 5 / 314، وص 316، وص 313.
7- (7) جديد ج 5 / 314، وص 316، وص 313.
8- (8) ط كمباني ج 7 / 196، وجديد ج 25 / 63.

أما المعرفة فهي صنع الله تعالى فطرهم عليها وأثبت المعرفة في قلوبهم من عالم الذر، كما هو صريح الآيات والروايات المتواترات، وذكرنا جملة وافية منها في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " (1). ويأتي في " صبغ " و " فطر " و " عرف " و " وثق " ما يتعلق بذلك.

أما أول المخلوقين، فهو محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين (عليهم السلام). تقدم في " أبى " و " أول ": جملة من الآيات والروايات المباركات في ذلك مع الإشارة بذكر مواضع سائر الروايات. ونزيدك عليه بذكر جملة وافرة تيمنا وتبركا.

روى الصدوق في الإكمال مسندا عن أبي حمزة قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا والأئمة الأحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره، ويعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله - الخبر (2). ورواه الكافي في باب ما جاء في الأئمة الاثني عشر والنص عليهم.

روى الصدوق في الإكمال مسندا عن المفضل قال: قال الصادق (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا - الخبر (3).

من كتاب رياض الجنان بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): يا جابر، كان الله ولا شئ غيره، ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان، ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر - الخبر. ثم ذكر خلق المكان والعرش والسماوات والجنة والنار والملائكة (4).

ص: 164


1- (1) تاريخ فلسفه وتصوف ص 70 و 71 و 151 - 158. وراجع البحار جديد ج 5 / 220، وط كمباني ج 3 / 61.
2- (2) ونقله في ط كمباني ج 7 / 183، و ج 6 / 6، وجديد ج 15 / 23، و ج 25 / 15.
3- (3) ونقله في ط كمباني ج 7 / 183، وجديد ج 15 / 23، و ج 25 / 15، وص 16 و 17.
4- (4) ونقله في ط كمباني ج 7 / 183، وجديد ج 15 / 23، و ج 25 / 15، وص 16 و 17.

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): مسندا عن أبي الصلت الهروي، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أول ما خلق الله عز وجل أرواحنا فأنطقها بتوحيده - الخبر (1). إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار (2).

خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك (3).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: من كتاب مصباح الأنوار لشيخ الطائفة الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): يا عم لما أراد الله أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها نورا. ثم تكلم بكلمة أخرى، فخلق منها روحا ثم مزج النور بالروح، فخلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فكنا نسبحه حين لا تسبيح، ونقدسه حين لا تقديس. فلما أراد الله تعالى أن ينشأ الصنعة فتق نوري، فخلق منه العرش، فالعرش من نوري - الخبر. ثم ذكر أن الملائكة خلقت من نور أمير المؤمنين، وأن السماوات والأرض خلقت من نور فاطمة، والشمس والقمر من نور الحسن، والجنة وحور العين من نور الحسين (4).

روى الصدوق عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن الله خلق نور محمد قبل خلق المخلوقات كلها بأربعمائة ألف سنة وأربعة وعشرين ألف سنة، وخلق منه اثنى عشر حجابا. والمراد بالحجب الأئمة (عليهم السلام) (5).

باب بدء خلقه (صلى الله عليه وآله) (6).

ص: 165


1- (1) ط كمباني ج 14 / 14، وجديد ج 57 / 58.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 41 - 43 و 47 و 48 و 101 و 142، و ج 9 / 3 - 8 و 21، وجديد ج 57 / 169 - 176 و 193 - 198، و ج 58 / 41 و 212، و ج 35 / 10 - 35 و 99.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 82، و ج 9 / 3 و 21، وجديد ج 35 / 10 و 99، و ج 77 / 298.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 191 و 192 و 436، و ج 7 / 183، و ج 6 / 4، وجديد ج 37 / 83، و ج 15 / 10، و ج 25 / 16، و ج 40 / 44.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 186. ويقرب منه في ج 14 / 101، وجديد ج 25 / 24، و ج 58 / 41.
6- (6) جديد ج 15 / 2 - 103، و ج 57 / 58 و 193، وط كمباني ج 6 / 2 - 26، و ج 14 / 14 و 47.

باب بدء أرواحهم وأنوارهم وطينتهم وأنهم من نور واحد (1).

باب أوصاف النبي في خلقته (2).

أما ما يدل من الروايات على أن أول المخلوقات الماء فمؤول بهم، أو محمول على أوليته بالنسبة إلى العناصر والأفلاك. وتقدم بعض الروايات في " أصل ". ويأتي في " شيئا " و " موه ": بعضها الآخر.

أما العقل فهو أول خلق من الروحانيين، وهو من أشعة نوره فلا ينافي ما سبق.

وفي " شيئا " و " رود " و " طوع " و " قدر ": أن الأشياء كلها وجميع الخلق مطيعة لمحمد وآله الطيبين. وكذا في كتاب " اثبات ولايت " ورسالة " نور الأنوار ".

كلمات العلماء واختلافهم في أول المخلوقات. وتحقيق المجلسي في ذلك (3). وجملة من تحقيقه (4).

أما ما تقدم من الحروف أن أول الخلق الحروف، فيمكن أن يكون المراد الأول بالنسبة إلى الكلمات فإن الكلمات مركبة من الحروف، أو يؤول بالنبي وآله صلوات الله عليهم فإنهم كلمات الله التامات، كما يأتي في " كلم ". وتقدم في " خطط ": قول أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا النقطة، أنا الخط - الخ. والحروف مبدأ الكلمات، والنقطة مبدأ الحروف.

أما الحديث القدسي: " لولاك لما خلقت الأفلاك " فقد روى أبو الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني في كتاب الأنوار عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنه قال: كان الله ولا شئ معه، فأول ما خلق نور حبيبه محمد (صلى الله عليه وآله) قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللوح والقلم - إلى أن قال: - والحق تبارك وتعالى ينظر إليه ويقول: يا عبدي أنت المراد والمريد، وأنت خيرتي من خلقي

ص: 166


1- (1) ط كمباني ج 7 / 179 و 215، وجديد ج 25 / 1 و 139.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 132، وجديد ج 16 / 144.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 75، وجديد ج 57 / 306.
4- (4) ط كمباني ج 1 / 35، وجديد ج 1 / 102.

وعزتي وجلالي لولاك لما خلقت الأفلاك. من أحبك أحببته. ومن أبغضك أبغضته - الخبر (1).

في حديث المعراج بعد تصريحه تعالى باختياره نبيه وأولياءه الأئمة المعصومين (عليهم السلام) قال تعالى: فلولاكم ما خلقت الدنيا والآخرة ولا الجنة والنار - الخبر (2).

في الحديث القدسي المروي عن الصادق (عليه السلام) المروي في المعاني والعلل بعد بيان نبوة الرسول (صلى الله عليه وآله) وإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام): ولولاهما ما خلقت خلقي - الخبر (3).

العلل، والعيون، والإكمال: عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله عز وجل خلقا أفضل مني ولا أكرم عليه مني - إلى أن قال: - يا علي، لولا نحن ما خلق آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض - الخبر. وقد ذكرنا مواضع الرواية في " خدم ".

في النبوي العلوي (عليه السلام): ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة - الخ (4).

في رواية المفضل عن الصادق (عليه السلام) في وصف خلقة الأرواح قبل الأجساد بعد ما رأى آدم أسماء النبي والأئمة صلوات الله عليهم على ساق العرش قال تعالى: لولاهم ما خلقتكما - الخ. تمام الرواية في البحار (5).

تفسير العسكري (عليه السلام) في حديث معجزاته (صلى الله عليه وآله) قال للشجرة: دعوتك لتشهد لي بالنبوة بعد شهادتك لله بالتوحيد، ثم تشهدي بعد شهادتك لي لعلي هذا بالإمامة وأنه سندي وظهري وعضدي وفخري وعزي، ولولاه ما خلق الله عز وجل شيئا

ص: 167


1- (1) ط كمباني ج 14 / 48، و ج 6 / 7، وجديد ج 15 / 27، و ج 57 / 198.
2- (2) جديد ج 36 / 302، وط كمباني ج 9 / 144.
3- (3) جديد ج 38 / 81، و ج 15 / 12، وط كمباني ج 6 / 4، و ج 9 / 279.
4- (4) جديد ج 36 / 337، وط كمباني ج 9 / 153.
5- (5) ط كمباني ج 5 / 46، و ج 7 / 350، وجديد ج 11 / 172، و ج 26 / 320.

مما خلق - الخبر (1). ويشهد على ما تقدم ما في البحار (2).

ورواية العيون عن الرضا (عليه السلام)، كما في البحار (3).

قال المجلسي: إن الرسول وأمير المؤمنين (عليهما السلام) أبواب هذه الأمة لصيرورتهما سببا لوجود كل شئ وعلة غائية لجميع الموجودات، كما ورد في الحديث القدسي: لولاكما لما خلقت الأفلاك - الخ (4).

والروايات في ذلك أكثر من أن تحصى: منها ما في مدينة المعاجز (5). رواية كريمة غريبة كالدر في وصف خلقة النبي وآله المعصومين وجوامع فضائلهم وأنه لولاهم ما خلق الله شيئا.

روى العامة من طرقهم عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لما خلق الله تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش، فإذا في النور خمسة أشباح - إلى أن قال: - قال تعالى: هؤلاء خمسة من ولدك، لولاهم ما خلقتك، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولاهم ما خلقت الجنة والنار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجن - الخبر (6).

هذه الرواية بعينها في الإحقاق (7). وسائر الروايات الواردة من طرقهم فيه (8).

كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي (9) قال: وفي الحديث القدسي: لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، كما ذكره الوحيد البهبهاني.

ص: 168


1- (1) جديد ج 17 / 317، وط كمباني ج 6 / 272.
2- (2) جديد ج 39 / 350، وط كمباني ج 9 / 426.
3- (3) جديد ج 16 / 362، وط كمباني ج 6 / 179.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 33، وجديد ج 74 / 116.
5- (5) مدينة المعاجز ص 153.
6- (6) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 300.
7- (7) إحقاق الحق ج 9 / 202 و 254.
8- (8) إحقاق الحق ج 9 / 105 و 106، وكتاب الغدير ط 2 ج 5 / 435.
9- (9) مجمع النورين ص 14.

وروي في بحر المعارف: لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك.

وفي ضياء العالمين للشيخ أبي الحسن الجد الأمي للشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بزيادة فقرة: ولولا فاطمة لما خلقتكما. ونحوه من كتاب المرندي (1). ويأتي في " فضل ": رواية أخرى في ذلك.

الروايات الراجعة إلى كيفية الخلقة والترتيب بينها (2).

في خلق السماوات والأرض (3). وصفة خلق آدم فيه (4). وبيان مقدار المخلوقات بعضهم بالنسبة إلى بعض (5). وتقدم في " خطب ".

ويأتي في " علم ": ذكر العوالم، وكل مخلوق في محل اسمه.

تفسير الخلق الأول في قوله تعالى: * (أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد) * بأنه إذا أفنى هذا الخلق وسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد خلقا يعبدونه ويوحدونه (6). وتقدم في " جدد ": ذكر مواضع الرواية.

باب فيه محاسن الخلقة وعيوبها اللتين تؤثران في الخلق (7).

ويأتي في " طوع ": ذم إطاعة المخلوق في معصية الخالق.

باب فيه علة اختلاف أحوال الخلق (8).

يظهر من رواية أخذ الميثاق من ذرية آدم ورؤيته اختلاف ذريته وسؤاله عن علة الاختلاف: أن الاختلاف لامتحان العباد وابتلائهم وتوجههم إلى قدرة بارئهم وحمدهم وشكرهم ودعائهم. مثلا ينظر الصحيح إلى المريض فيحمد ويشكر، والمريض إلى الصحيح فيسأل العافية، والغني إلى الفقير فيشكر، والفقير إلى الغني فيسأل. وهكذا (9).

ص: 169


1- (1) مجمع النورين ص 187.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 23 و 24 مكررا و 51 و 52 و 78، وجديد ج 57 / 96 - 104 و 212.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 2، وص 471، وص 78، وجديد ج 57 / 4، وص 318 و 319، و ج 61 / 286.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 2، وص 471، وص 78، وجديد ج 57 / 4، وص 318 و 319، و ج 61 / 286.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 2، وص 471، وص 78، وجديد ج 57 / 4، وص 318 و 319، و ج 61 / 286.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 79، وجديد ج 57 / 321.
7- (7) جديد ج 5 / 276، وص 281، وط كمباني ج 3 / 77.
8- (8) جديد ج 5 / 276، وص 281، وط كمباني ج 3 / 77.
9- (9) جديد ج 5 / 226، وط كمباني ج 3 / 62.

التوحيد: عن الفتح بن يزيد الجرجاني قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): هل غير الخالق الجليل خالق؟ قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: * (تبارك الله أحسن الخالقين) * فقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين، منهم عيسى خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله، والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار - الخبر (1).

أقول: الأحسن قبل الخوض في تحقيق ذلك ذكر الآيات المربوطة بذلك قال تعالى: * (تبارك الله أحسن الخالقين) *. وقال لعيسى: * (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني) *. وقال حكاية عن عيسى: * (إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله) *. وقال: * (وتخلقون إفكا) *.

يظهر من هذه الآيات أن أفعال العباد وحركاتهم واقعة بقدرتهم واختيارهم فهم خالقون لها، ولا اشكال فيه، وما في الآيات من أنه تعالى خالق كل شئ فهو منصرف عن أفعال العباد إلى أجسامهم ويشهد لذلك صدر الآية، قال تعالى: * (قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتهم من دون الله أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار) * وقوله: * (أروني ماذا خلقوا من الأرض) * و * (هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض) * وقوله: * (إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد) *.

والآيات المشتملة على مثل قوله: * (لا يخلقون شيئا) * ناظرة إلى آلهتهم التي يدعون من دون الله، كما في سورة النحل * (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء) * - الآية. وهكذا الكلام في قوله في

ص: 170


1- (1) ط كمباني ج 2 / 147. وتمامه في ص 197، و ج 5 / 392، وجديد ج 4 / 147 و 292، و ج 14 / 251.

هذه السورة: * (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون) * ويشهد لتنزهه تعالى عن خلق أفعال عباده تبريه عنها، فلو كان خالقها لما تبرأ منها.

فروى الشيخ المفيد عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أنه سئل عن أفعال العباد أهي مخلوقة لله تعالى؟ فقال: لو كان خالقا لها لما تبرأ منها، وقد قال سبحانه: * (إن الله برئ من المشركين) * ولم يرد البراءة من خلق ذواتهم وإنما تبرأ من شركهم وقبائحهم (1). ويأتي في " فعل ": مزيد بيان في ذلك.

وإن شئت التفصيل، فارجع إلى كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " (2).

ويشهد لرواية الفتح المذكورة ما في رواية الصدوق عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

إن الله عز وجل فوض الأمر إلى ملك من الملائكة: فخلق سبع سماوات وسبع أرضين وأشياء - الخبر. وذكر في آخره أنه دخله العجب، فأرسل الله إليها نويرة فأحرقت جميعها (3).

الروايات الصحيحة في خلقة الإنسان في الرحم قال الرضا (عليه السلام): وإذا تمت الأربعة أشهر بعث الله تبارك وتعالى إليها ملكين خلاقين يصورانه ويكتبان رزقه وأجله - الخبر (4). وفي معناه غيره (5).

وعدة من هذه الروايات في الكافي كتاب العقيقة باب بدء خلق الإنسان وتقلبه في بطن أمه، وباب بدو خلق الإنسان في الرحم (6).

والتحقيق أن يقال: إن صفة الخالقية لا من شئ مختصة بالله تعالى ومن صفات فعله القدوس. وأما الخالقية من شئ فتطلق على غيره تعالى أيضا. مثلا خلق الله الأشياء وصنعها من شئ وهو الماء، وخلق الماء لا من شئ. وعيسى

ص: 171


1- (1) ط كمباني ج 3 / 7، وجديد ج 5 / 20.
2- (2) تاريخ فلسفه وتصوف ص 79.
3- (3) جديد ج 4 / 150، وط كمباني ج 2 / 147.
4- (4) جديد ج 5 / 154.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 373 - 380 مكررا، وجديد ج 60 / 337 و 340 - 365.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 368، و ج 3 / 43، وجديد ج 60 / 317، و ج 5 / 153.

يخلق من الطين، وكل صانع فمن شئ صنع، وصانع الأشياء لا من شئ صنع، وقال الصادق (عليه السلام): لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله - الخ.

تفسير قوله تعالى: * (مخلقة) *، كما في رواية الكافي بالذر الذين خلقهم الله تعالى في صلب آدم وأخذ عليهم الميثاق يخرجون إلى الدنيا. * (وغير مخلقة) * بغيرهم (1).

تفسير آخر لها من كلام القمي (2).

تفسير الباقر (عليه السلام) قوله تعالى: * (ثم أنشأناه خلقا آخر) * بنفخ الروح فيه (3).

كلمات المفسرين في قوله تعالى حكاية عن إبليس: * (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) * (4). وتفسيره في الروايات بأمر الله ودين الله (5).

الكافي: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الخلق، فقال: خلق الله ألفا ومائتين في البر وألفا ومائتين في البحر، وأجناس بني آدم سبعون جنسا - الخبر (6).

معاني الخلق وأنه خلق الاختراع وخلق الاستحالة وخلق التقدير وخلق التغيير (7). ويأتي في " فعل ": الفرق بين خلق التقدير وخلق التكوين.

كلمات المجلسي في معاني الخلق (8). وثلاثة منها في البحار (9).

في أن الخلق على ثلاث طبقات: أصحاب الميمنة، وأصحاب المشئمة،

ص: 172


1- (1) ط كمباني ج 14 / 374، وجديد ج 60 / 343.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 383. وغيره ج 3 / 43، وجديد ج 60 / 376، و ج 5 / 154.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 381، وجديد ج 60 / 369.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 602 و 706.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 619 و 706، وجديد ج 63 / 146 و 219، و ج 64 / 221.
6- (6) جديد ج 6 / 314، وط كمباني ج 3 / 181.
7- (7) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 98.
8- (8) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 137، وجديد ج 94 / 250.
9- (9) جديد ج 60 / 333، و ج 94 / 250، و ج 93 / 17، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 98، و ج 14 / 372.

والسابقون. بيانه في البحار (1).

أمة النبي (صلى الله عليه وآله) على ثلاث طبقات: الطبق الأول لا يحبون جمع المال ولا يسعون فيه ويرضون بسد جوعة وستر عورة أولئك الآمنون، والطبق الثاني يحبون جمع المال من الحلال للأعمال الصالحات، أولئك إن نوقشوا عذبوا وإن عفي عنهم سلموا، والطبق الثالث يحبون جمع المال من الحرام والحلال. هذا في الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله) والتفصيل في البحار (2).

أمالي الطوسي: النبوي العلوي (عليه السلام): بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها (3).

معاني الأخبار، الخصال، أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى خص رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم، فاحمدوا الله عز وجل، وارغبوا إليه في الزيادة منها - فذكرها عشرة:

اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة، والشجاعة، والمروة (4). ونحوه مع الزيادة في البحار (5).

الكافي: عن الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل خص رسله بمكارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسكم - وساقه الخ (6).

ذكر البحار العشرين من مكارم الأخلاق دخل فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7).

وبالجملة كل المكارم من جنود العقل وهو من أشعة نوره.

ويأتي في " خير ": أنه وآله الطيبين أصل كل خير ومن فروعهم كل خير.

معاني الأخبار، أمالي الصدوق: في الصحيح سئل الصادق (عليه السلام): أخبرني

ص: 173


1- (1) ط كمباني ج 19 ج 7 / 196، وجديد ج 25 / 65.
2- (2) ط كمباني ج 23 / 8 و 9، وجديد ج 103 / 23.
3- (3) ط كمباني ج 6 / 163، وجديد ج 16 / 287.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 13، وجديد ج 69 / 368.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 185، وجديد ج 78 / 245.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 115 و 116، وجديد ج 70 / 371.
7- (7) جديد ج 15 / 29، وط كمباني ج 6 / 8.

بمكارم الأخلاق. فقال: العفو عمن ظلمك، وصلة من قطعك، وإعطاء من حرمك، وقول الحق ولو على نفسك (1).

أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عز وجل يحبها. وإياكم ومذام الأفعال. فإن الله عز وجل يبغضها - الخبر (2).

أمالي الطوسي: النبوي الرضوي (عليه السلام) قال: عليكم بمكارم الأخلاق، فإن الله عز وجل بعثني بها. وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده (3).

الكافي: النبوي الصادقي (عليه السلام): ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟ العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك (4).

أبواب مكارم الأخلاق: باب جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى (5).

الروايات في مدح حسن الخلق أكثر من أن تحصى:

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي الرضوي (عليه السلام): من كف غضبه، كف الله عنه عذابه. ومن حسن خلقه، بلغه الله درجة الصائم القائم (6).

ونحو الجملة الأخيرة في البحار (7).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، أمالي الصدوق: النبوي الرضوي (عليه السلام) قال: إن

ص: 174


1- (1) جديد ج 69 / 368، وص 370.
2- (2) جديد ج 69 / 368، وص 370.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 217، وجديد ج 71 / 420.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 212 و 218 و 219. وقريب منه كتاب العشرة ص 29، و ج 17 / 43، وجديد ج 74 / 102، و ج 77 / 148، و ج 71 / 399.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 3، وجديد ج 69 / 332.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133، وجديد ج 73 / 263.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 206 و 208 و 211، و ج 17 / 43، وجديد ج 77 / 148، و ج 71 / 375 و 381.

جبرئيل نزل علي، فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق، فإن سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والآخرة. ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا (1).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: النبوي الصادقي (عليه السلام): إعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة كما يذيب الشمس الجليد، وأن الخلق السئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل (2).

تقدم في " ارض ": خبر الرجل الذي مات فلم يعمل حديد الحفارين في الأرض، فأخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ولم إن كان صاحبكم لحسن الخلق؟ في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): لا حسب كحسن الخلق. وقال: يا علي، أحسن خلقك مع أهلك وجيرانك ومن تعاشر وتصاحب من الناس، تكتب عند الله في الدرجات العلى (3).

في وصاياه لأبي ذر: يا باذر، لا يزال العبد يزداد من الله بعدا ما سئ خلقه (4).

وفيه ساء خلقه.

وقال: سوء الخلق شوم (5).

وقال: قال الله: هذا دين ارتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه (6).

وقال: أفضلكم إيمانا أحسنكم أخلاقا (7).

الدرة الباهرة: قال (صلى الله عليه وآله): إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم (8).

ص: 175


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 195، وجديد ج 75 / 284.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 205، وكتاب الأخلاق ص 211، وجديد ج 75 / 321، و ج 71 / 395.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 20، وجديد ج 77 / 67 و 61.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 26، وجديد ج 77 / 85.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 43، وجديد ج 77 / 147، وص 148.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 43، وجديد ج 77 / 147، وص 148.
7- (7) ط كمباني ج 17 / 43، وجديد ج 77 / 147، وص 148.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 47 و 49. ونحوه فيه ص 101، وجديد ج 77 / 166 و 173 و 384.

قال (عليه السلام) في خطبة الوسيلة: في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق - الخ (1).

تحف العقول: وقال (عليه السلام): حسن الخلق خير قرين، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه (2).

من مواعظ الصادق (عليه السلام): حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق. وقال:

الخلق خلقان: أحدهما نية، والآخر سجية قيل: فأيها أفضل؟ قال: النية، لأن صاحب السجية مجبول على أمر لا يستطيع غيره، وصاحب النية يتصبر على الطاعة تصبرا، وهذا أفضل (3).

والصادقي (عليه السلام): سوء الخلق نكد (4).

الكافي: عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عمل يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق (5).

من خط الشهيد بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بحسن الخلق، فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة. وإياكم وسوء الخلق، فإن سوء الخلق في النار لا محالة.

وبهذا الإسناد قال: لو يعلم العبد ما في حسن الخلق، لعلم أنه محتاج أن يكون له خلق حسن (6).

الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى بعض أنبيائه: الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد.

بيان: الجليد: الماء الجامد، يعني يذيبها (7).

ص: 176


1- (1) ط كمباني ج 17 / 79 و 130، وجديد ج 77 / 287، و ج 78 / 53.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 126، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 210، وجديد ج 78 / 37، و ج 71 / 392.
3- (3) ط كمباني 17 / 187، وجديد ج 78 / 257، وص 256.
4- (4) ط كمباني 17 / 187، وجديد ج 78 / 257، وص 256.
5- (5) ط كمباني ج 3 / 278، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 206، وجديد ج 7 / 303، و ج 71 / 374.
6- (6) ط كمباني ج 4 / 179 مكررا، وجديد ج 10 / 369.
7- (7) ط كمباني ج 5 / 443، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 206، وجديد ج 14 / 464، و ج 71 / 375.

قصص الأنبياء: عن الصادق (عليه السلام) في وصية لقمان لابنه: وحسن مع جميع الناس خلقك يا بني إن عدمك ما تصل به قرابتك، وتتفضل به على إخوانك، فلا يعدمنك حسن الخلق وبسط البشر، فإنه من أحسن خلقه أحبه الأخيار، وجانبه الفجار (1).

خبر الثلاثة الذين تعاقدوا على قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) اثنين منهم، فلما أراد قتل الثالث نزل جبرئيل ومنع عن قتله لحسن خلقه وسخائه (2). تفصيله في البحار (3).

تقدم في " اذن ": أن من ساء خلقه يؤذن في اذنه.

باب حسن الخلق وقوله تعالى: * (إنك لعلى خلق عظيم) * (4). وغير ذلك مما في البحار (5). تقدم في " الف " و " انس " و " بشر " و " بشش " و " ثلث " و " حسن " ما يتعلق بذلك.

أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء، فإني سمعت رسول الله يقول: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم (6).

باب حسن الخلق وحسن الصحابة وسائر آداب السفر (7). يأتي ما يتعلق بذلك في " سفر ".

باب أوصافه (صلى الله عليه وآله) في خلقته وشمائله (8).

ص: 177


1- (1) جديد ج 13 / 419، وط كمباني ج 5 / 323.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 210.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 525، وجديد ج 41 / 74، و ج 71 / 390.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 205 - 211، وجديد ج 71 / 372 - 396.
5- (5) ط كمباني ج 17 / 43 مكررا و 44 و 49 مكررا و 187، و ج 3 / 287، وجديد ج 77 / 148 و 151 و 172، و ج 7 / 303.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 208، وجديد ج 71 / 384.
7- (7) ط كمباني ج 16 / 72، وجديد ج 76 / 266.
8- (8) جديد ج 16 / 144، وط كمباني ج 6 / 132.

باب مكارم أخلاقه وسيره وسننه (1).

أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أوان صغره (2).

باب أن فيه يعني في أمير المؤمنين (عليه السلام) خصال الأنبياء واشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة (3). تقدم في " خصل " و " فضل ". ويشهد له كلمة أنفسنا في آية المباهلة.

باب حسن خلقه وبشره وحلمه وعفوه وإشفاقه وعطفه (4).

باب جوامع مكارم أخلاقه وآدابه وسننه (5).

باب سيرة فاطمة (عليها السلام) ومكارم أخلاقها (6).

قرب الإسناد: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) على فاطمة بخدمة ما دون الباب، وعلى علي بما خلفه.

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): رأى النبي (صلى الله عليه وآله) على عنق فاطمة (عليها السلام) قلادة من ذهب اشتراها لها علي من فئ، فقال لها: يا فاطمة، لا يقول الناس إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة، فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها (7).

علل الشرائع: كانت فاطمة (عليها السلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها. فقيل لها في ذلك، فقالت: الجار ثم الدار (8). تعليم النبي (صلى الله عليه وآله) إياها التسبيح المعروف مكان الخادم (9). حديث الستر والسوارين (10).

مناقب ابن شهرآشوب: قال الحسن البصري ما كانت في هذه الأمة أعبد من فاطمة. كانت تقوم حتى تورم قدماها.

ص: 178


1- (1) جديد ج 16 / 194، وط كمباني ج 6 / 143.
2- (2) جديد ج 15 / 333 - 361، و ج 16 / 116 - 149، وط كمباني ج 6 / 79 و 85.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 355، وجديد ج 39 / 35.
4- (4) جديد ج 41 / 48، وط كمباني ج 9 / 519.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 531، وجديد ج 41 / 102.
6- (6) ط كمباني ج 10 / 24، وجديد ج 43 / 81.
7- (7) جديد 43 / 81، وص 82، وص 83 و 89.
8- (8) جديد 43 / 81، وص 82، وص 83 و 89.
9- (9) جديد 43 / 81، وص 82، وص 83 و 89.
10- (10) جديد 43 / 81، وص 82، وص 83 و 89.

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لها: أي شئ خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل، فضمها إليه وقال: ذرية بعضها من بعض (1).

سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصحابه عن المرأة ما هي؟ قالوا عورة. قال: فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم يدروا. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) ذلك قالت: أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن فاطمة بضعة مني (2). يأتي في " فطم " و " فضل ": ما يتعلق بهذا المقام.

باب مكارم أخلاق الحسنين وإقرار المخالف والمؤالف بفضلهما (3).

باب مكارم أخلاق الحسن (عليه السلام) (4). وقد تقدم في " حسن " ما يتعلق بذلك.

باب مكارم أخلاق الحسين (عليه السلام) (5).

يروى له (عليه السلام):

سبقت العالمين إلى المعالي * بحسن خليقة وعلو همة ولاح بحكمتي نور الهدى في * ليال في الضلالة مدلهمة يريد الجاهدون ليطفؤه * ويأبى الله إلا أن يتمه (6) وتقدم في " حسن " ما يتعلق بذلك.

باب مكارم أخلاق علي بن الحسين (عليه السلام) وإقرار الفريقين بفضله وحسن خلقه وخلقه وصوته وعبادته (7).

كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة. وكان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره، وفيه الصرر من الدنانير والدراهم. وربما حمل على ظهره الطعام أو الحطب حتى يأتي بابا بابا فيقرعه، ثم يناول من يخرج إليه، وكان يغطي وجهه كيلا يعرفه الفقير. ولما وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب

ص: 179


1- (1) جديد 43 / 84، وص 92.
2- (2) جديد 43 / 84، وص 92.
3- (3) ط كمباني ج 10 / 88، وجديد ج 43 / 318.
4- (4) ط كمباني ج 10 / 91، وجديد ج 43 / 331.
5- (5) ط كمباني ج 10 / 143، وجديد ج 44 / 189.
6- (6) جديد ج 44 / 194.
7- (7) ط كمباني ج 11 / 17، وجديد ج 46 / 54.

الإبل. وكان يعول مائة أهل بيت من فقراء المدينة. وكان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والزمني والمساكين، وكان يناولهم بيده، ويحمل الطعام لمن كان له عيال إلى عياله (1).

أمالي الطوسي: روي أنه كان يمر على المدرة في وسط الطريق فينزل عن دابته حتى ينحيها بيده عن الطريق (2). كان إذا جنه الليل وهدأت العيون، قام إلى منزله، فجمع ما يبقى فيه عن قوت أهله، وجعله في جراب ورمى به على عاتقه وخرج إلى دور الفقراء وهو متلثم، ويفرق عليهم (3).

مناقب ابن شهرآشوب: معتب عن الصادق (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) شديد الاجتهاد في العبادة. نهاره صائم وليله قائم فأضر ذلك بجسمه، فقلت له: يا أبه كم هذا الدؤوب فقال له: أتحبب إلى ربي لعله يزلفني (4).

كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: ضرب غلاما له قرعه بسوط ثم بكى، وقال لأبي جعفر (عليه السلام): اذهب إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصل ركعتين ثم قل:

اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين. ثم قال للغلام: اذهب فأنت حر لوجه الله (5).

قيل له: إنك أبر الناس ولا تأكل مع أمك في قصعة وهي تريد ذلك؟ قال: أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون عاقا لها (6).

أقول: لعل المراد من أمه هاهنا أم ولد كانت تحضنه فكان يسميها اما، وأما أمه شاه زنان فقد توفيت قبل ذلك.

وعنه (عليه السلام) كان يدعو خدمه كل شهر ويقول: إني قد كبرت ولا أقدر على النساء، فمن أراد منكن التزويج زوجتها، أو البيع بعتها، أو العتق أعتقتها. فإذا قالت إحداهن: لا. قال: اللهم اشهد - حتى يقول ثلاثا -. وإن سكتت واحدة منهن قال

ص: 180


1- (1) جديد ج 46 / 61 - 63 و 66 و 67، وص 74.
2- (2) جديد ج 46 / 61 - 63 و 66 و 67، وص 74.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 26، وجديد ج 46 / 89، وص 91.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 26، وجديد ج 46 / 89، وص 91.
5- (5) جديد ج 46 / 92، وص 93.
6- (6) جديد ج 46 / 92، وص 93.

لنسائه: سلوها ما تريد. وعمل على مرادها (1).

كان إذا أتاه السائل قال: مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة. وكان لا يحب أن يعينه على طهوره أحد. وكان يستسقي الماء لطهوره ويخمره قبل أن ينام فإذا قام من الليل بدأ بالسواك، ثم توضأ، ثم يأخذ في صلاته (2).

يأتي في " عبد " ما يتعلق بذلك، وفي " مرا ": ما يدل على مكارم أخلاقه من حفظه لحرم مروان.

حلمه عن البطال الذي أخذ رداءه (3).

تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال الزهري في وصف علي بن الحسين (عليه السلام): ما عرفت له صديقا في السر ولا عدوا في العلانية، لأنه لا أحد يعرفه بفضائله الباهرة إلا ولا يجد بدا من تعظيمه من شدة مداراة علي بن الحسين (عليه السلام) وحسن معاشرته إياه، وأخذه من التقية بأحسنها وأجملها، ولا أحد وإن كان يريه المودة في الظاهر إلا وهو يحسده في الباطن لتضاعف فضائله على فضائل الخلق (4).

باب مكارم أخلاق محمد بن علي الباقر (عليه السلام) (5).

اعتراف الرجل الشامي المبغض له بحسن خلقه وقوله له: أراك رجلا فصيحا، لك أدب وحسن لفظ، فإنما اختلافي إليك لحسن أدبك (6).

عن الزهري قال: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) في مرضه الذي توفي فيه دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلا بالسر فسمعته يقول: فيما يقول: عليك بحسن الخلق (7).

ص: 181


1- (1) جديد ج 46 / 93، وص 98.
2- (2) جديد ج 46 / 93، وص 98.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 218، و ج 11 / 21، وجديد ج 71 / 424، و ج 46 / 68.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 226، وجديد ج 75 / 401.
5- (5) ط كمباني ج 11 / 82، وجديد ج 46 / 286.
6- (6) ط كمباني ج 11 / 66، وجديد ج 46 / 233، وص 232.
7- (7) ط كمباني ج 11 / 66، وجديد ج 46 / 233، وص 232.

لما حبسه هشام بن عبد الملك بالشام، تكلم فلم يبق في الحبس رجل إلا ترشفه وحن عليه. قال المجلسي: الترشف هنا كناية عن مبالغتهم في أخذ العلم عنه وعن غاية الحب. ولعله " ترسفه " بالسين المهملة أي مشى إليه مشي المقيد يتحامل رجله مع القيد (1).

خرج حاجا، فلما دخل المسجد، ونظر إلى البيت، بكى حتى علا صوته. ثم طاف بالبيت وصلى عند المقام، فرفع رأسه من سجوده فإذا موضع سجوده مبتل من كثرة دموع عينيه. وكان إذا ضحك قال: اللهم لا تمقتني. وكان يقول في جوف الليل في تضرعه: أمرتني فلم أئتمر ونهيتني فلم أنزجر، فها أنا ذا عبدك بين يديك ولا أعتذر (2).

كان يجيز بالخمسمائة والستمائة إلى الألف، وكان لا يمل من مجالسته إخوانه (3).

رجال الكشي: سأله محمد بن مسلم عن ثلاثين ألف حديث (4).

الكافي: قال سدير له (عليه السلام): أتصلي النوافل وأنت قاعد؟ فقال: ما أصليها إلا وأنا قاعد منذ حملت هذا اللحم وبلغت هذا السن.

ثواب الأعمال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان أبي أقل أهل بيته مالا وأعظمهم مؤونة. وكان يتصدق كل جمعة بدينار، وكان يقول: الصدقة يوم الجمعة يضاعف لفضل يوم الجمعة على غيره من الأيام (5).

مناقب ابن شهرآشوب: الجاحظ في كتاب البيان والتبيين قال: قد جمع محمد ابن علي بن الحسين (عليه السلام) صلاح حال الدنيا بحذافيرها في كلمتين فقال: صلاح جميع المعايش والتعاشر ملء مكيال: ثلثان فطنة وثلث تغافل.

قال له نصراني: أنت بقر؟ قال: لا، أنا باقر. قال: أنت ابن الطباخة؟ قال: ذاك

ص: 182


1- (1) ط كمباني ج 11 / 75، وجديد ج 46 / 264.
2- (2) ط كمباني 11 / 83، وجديد ج 46 / 290، وص 291.
3- (3) ط كمباني 11 / 83، وجديد ج 46 / 290، وص 291.
4- (4) جديد 46 / 292 و 294، وص 294.
5- (5) جديد 46 / 292 و 294، وص 294.

حرفتها. قال: أنت ابن السوداء الزنجية البذية؟ قال: إن كنت صدقت غفر الله لها.

وإن كنت كذبت، غفر الله لك. قال: فأسلم النصراني (1).

باب مكارم سير الصادق (عليه السلام) ومحاسن أخلاقه وإقرار المخالفين والمؤالفين بفضله (2).

الخصال، أمالي الصدوق: عن مالك بن أنس فقيه المدينة قال: كنت أدخل على الصادق (عليه السلام) فيقدم لي مخدة، ويعرف لي قدرا ويقول: يا مالك إني أحبك، فكنت أسر بذلك وأحمد الله عليه، وكان (عليه السلام) رجلا لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا. وكان من عظماء العباد، وأكابر الزهاد الذين يخشون الله. وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد، فإذا قال:

" قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ": اخضر مرة، واصفر أخرى حتى ينكره من كان يعرفه. ولقد حججت معه سنة فلما استوت راحلته عند الإحرام، كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، وكاد أن يخر من راحلته - الخ (3).

في توحيد المفضل أنه لما سمع المفضل من ابن أبي العوجاء بعض ما رشح منه من الكفر والإلحاد، لم يملك غضبه، فقال: يا عدو الله، ألحدت في دين الله، وأنكرت البارئ جل قدسه - إلى آخر ما قال له. فقال ابن أبي العوجاء: يا هذا إن كنت من أهل الكلام كلمناك، فإن ثبت لك الحجة تبعناك، وإن لم تكن منهم، فلا كلام لك، وإن كنت من أصحاب جعفر بن محمد الصادق، فما هكذا يخاطبنا، ولا بمثل دليلك يجادلنا، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت، فما أفحش في خطابنا ولا تعدى في جوابنا، وإنه للحليم الرزين العاقل الرصين، لا يعتريه خرق ولا طيش ولا نزق، يسمع كلامنا ويصغي إلينا ويستعرف حجتنا حتى إذا استفرغنا ما عندنا وظننا أنا قد قطعناه أدحض حجتنا بكلام يسير وخطاب قصير يلزمنا به

ص: 183


1- (1) جديد 46 / 289.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 109، وجديد ج 47 / 16.
3- (3) جديد ج 47 / 16 و 20.

الحجة، ويقطع العذر، ولا نستطيع لجوابه ردا، فإن كنت من أصحابه فخاطبنا بمثل خطابه (1). تقدم في " حنف ": خبر يظهر منه مكارم أخلاقه.

علل الشرائع: روي أنه ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين، وذلك أن أسنانه ضعفت.

ذكر ما روي عن رضاه وتسليمه عند موت إسماعيل وابن آخر له (2).

حمله جراب الخبز إلى ظلة بني ساعدة للفقراء وبعثه صرة المال إلى رجل من بني هاشم بحيث لا يعلم من بعثه (3). ذكر ما يقرب منه (4).

مناقب ابن شهرآشوب: توهم رجل من الحاج أن هميانه سرق فرأى الصادق (عليه السلام) مصليا فلم يعرفه، فتعلق به وقال: أنت أخذت همياني وكان فيه ألف دينار، فحمله إلى منزله ووزن له ألف دينار وعاد إلى منزله، فوجد هميانه، فرد المال إلى الصادق (عليه السلام) معتذرا، فلم يقبل وقال شئ خرج من يدي لا يعود إلي (5).

وصيته لجرير بن مرازم بقوله: اتق الله ولا تعجل. فصحبه في سفره إلى مكة رجل شامي ذكر الإمام (عليه السلام) فوقع فيه، فأراد جرير قتله، فذكر قول الصادق، فتحمل ما سمع ولم يعد ما أمره (6).

روي أنه اتي بطعام حار فجعل يكرر: نستجير بالله من النار، نعوذ بالله من النار، نحن لا نقوى على هذا فكيف النار؟! حتى أمكنت القصعة فوضع يده فيها (7).

كان يأكل الخل والزيت، ويلبس قميصا غليظا خشنا تحت ثيابه وفوقه جبة صوف وفوقها قميص غليظ (8).

الكافي: رئي عليه قميص فيه قب قد رقعه، فقيل له في ذلك، فقال: اضرب

ص: 184


1- (1) ط كمباني ج 2 / 18، وجديد ج 3 / 58.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 109 و 118، وجديد ج 47 / 17 و 18 و 24 و 49.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 111، وجديد ج 47 / 20.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 115 و 121، وجديد ج 47 / 38 و 60 و 54.
5- (5) جديد ج 47 / 23، وص 34 و 145.
6- (6) جديد ج 47 / 23، وص 34 و 145.
7- (7) جديد ج 47 / 37، وص 41 و 42.
8- (8) جديد ج 47 / 37، وص 41 و 42.

يدك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه فنظر الرجل فيه فإذا فيه: لا إيمان لمن لاحياء له، ولا مال لمن لا تقدير له، ولا جديد لمن لا خلق له (1).

روي أنه انقطع شسع نعله، فناول نعله من رجله ثم مشى حافيا (2).

قال ابن أبي يعفور: رأيته رافعا يده إلى السماء يقول: رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، لا أقل من ذلك ولا أكثر. فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته - الخ. وكان يختضب بالحناء خضابا قانيا.

الكافي: وأحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب. أي منبت الشعر.

الكافي: دخل الحمام، فقال صاحب الحمام: أخليه لك؟ فقال: لا حاجة لي في ذلك، المؤمن أخف من ذلك (3).

كان يتصدق بالسكر لأنه أحب الأشياء عنده (4).

ذكر اجتهاده في العبادة وسعيه في طلب الرزق وعمله في حائط له، وعليه قميص شبه الكرابيس، كأنه مخيط عليه من ضيقه، وبيده مسحاة يفتح بها الماء (5).

قوله: إني أحب أن يتأذى الرجل بحر الشمس في طلب المعيشة (6).

الكافي: إعطاؤه ألفا وسبعمائة دينار لرجل ليتجر له بها، وقوله: أحببت أن يراني الله متعرضا لفوائده. كان (عليه السلام) يأمر باعطاء أجور العمل قبل أن يجف عرقهم (7).

فلاح السائل: روي أنه كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه، فسئل عن ذلك فقال: ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها (8).

الكافي: بعث أبو عبد الله (عليه السلام) غلاما له في حاجة فأبطأ. فخرج أبو عبد الله (عليه السلام) على أثره لما أبطأ، فوجده نائما. فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه، فلما انتبه

ص: 185


1- (1) جديد ج 47 / 45، وص 46، وص 45 - 47.
2- (2) جديد ج 47 / 45، وص 46، وص 45 - 47.
3- (3) جديد ج 47 / 45، وص 46، وص 45 - 47.
4- (4) جديد ج 47 / 53، وص 56، وص 57، وص 55 - 57، وص 58.
5- (5) جديد ج 47 / 53، وص 56، وص 57، وص 55 - 57، وص 58.
6- (6) جديد ج 47 / 53، وص 56، وص 57، وص 55 - 57، وص 58.
7- (7) جديد ج 47 / 53، وص 56، وص 57، وص 55 - 57، وص 58.
8- (8) جديد ج 47 / 53، وص 56، وص 57، وص 55 - 57، وص 58.

قال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا فلان، والله ما ذلك لك تنام الليل والنهار، لك الليل ولنا منك النهار (1). يأتي ما يتعلق بذلك في " عبد " و " صدق " و " فضل ".

باب عبادة الكاظم (عليه السلام) وسيره ومكارم أخلاقه (2).

إعلام الورى، الإرشاد: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) أعبد أهل زمانه، وأفقههم وأسخاهم كفا، وأكرمهم نفسا - إلى أن قال: - وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع، وكان أوصل الناس لأهله ورحمه، وكان يفتقد فقراء المدينة في الليل، فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والأدقة والتمور، فيوصل إليهم ذلك، ولا يعلمون من أي جهة هو (3).

في " صرر ": أن صراره كانت مثلا للناس وهي ما بين الثلاثمائة إلى المائتين دينار. وفي " سخى " ما يتعلق بذلك.

وله كل يوم سجدة بعد ابيضاض الشمس إلى وقت الزوال وهكذا كان في السجن (4).

ويتمشط بالعاج ويقول: يذهب بالوباء.

قال حفص: ما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر (عليه السلام) ولا أرجى للناس منه، وكانت قراءته حزنا كأنه يخاطب إنسانا (5). وفي " طعم ":

أخلاقه في مطعمه. ويعمل بيديه في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق (6).

باب فيه مكارم أخلاق الرضا (عليه السلام) ومعالي أموره وإقرار أهل زمانه بفضله (7).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): كان جلوس الرضا (عليه السلام) في الصيف على حصير وفي الشتاء على مسح، ولبسه الغليظ من الثياب حتى إذا برز للناس تزين لهم. وكانت

ص: 186


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 213، و ج 11 / 120، وجديد ج 47 / 56، و ج 71 / 405.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 261، وجديد ج 48 / 100.
3- (3) جديد ج 48 / 101، وص 107، وص 111، وص 115.
4- (4) جديد ج 48 / 101، وص 107، وص 111، وص 115.
5- (5) جديد ج 48 / 101، وص 107، وص 111، وص 115.
6- (6) جديد ج 48 / 101، وص 107، وص 111، وص 115.
7- (7) ط كمباني ج 12 / 26، وجديد ج 49 / 89.

علينا قيمة تنبهنا من الليل. وكان إذا صلى الغداة يصليها في أول وقت، ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس. وكان كلامه كله وجوابه وتمثله انتزاعات من القرآن. وكان يختمه في كل ثلاث (1).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن إبراهيم بن العباس، قال: ما رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) جفا أحدا بكلامه قط، وما رأيت قطع على أحد كلامه، حتى يفرغ منه، وما رد أحدا عن حاجة يقدر عليها، ولا مد رجليه بين يدي جليس له قط، ولا أتكئ بين يدي جليس له قط، ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط، ولا رأيته تفل قط، ولا رأيته يقهقه في ضحكه قط، بل كان ضحكه التبسم.

وكان إذا خلا ونصبت مائدته أجلس معه على مائدته مماليكه حتى البواب والسائس، وكان قليل النوم بالليل، كثير السهر، يحيي أكثر لياليه من أولها إلى الصبح، وكان كثير الصيام فلا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر، ويقول: ذلك صوم الدهر، وكان كثير المعروف والصدقة في السر، وأكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمة. فمن زعم أنه رأى مثله في فضله فلا تصدقوه (2).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام): وربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة (3). ورواية رجاء في وصف أحواله وعبادته من المدينة إلى مرو (4).

رواية جوابه لخمس عشر ألف مسألة في مجلس (5). وفي رواية ثمانية عشر ألف مسألة (6). وتقدم في " حمم ": تدليكه في الحمام لرجل.

وقال: إنا قوم لا نستخدم أضيافنا. وغضب على غلمانه حين لم يستقصوا أكل الفاكهة ورموا بها. ولا يستخدم مماليكه حين يأكلون (7).

باب فيه فضائل مولانا الجواد (عليه السلام) ومكارم أخلاقه - الخ (8).

باب فيه مكارم أخلاق مولانا الإمام الهادي (عليه السلام) ومعالي أموره (9).

ص: 187


1- (1) جديد ج 49 / 89 و 90.
2- (2) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
3- (3) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
4- (4) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
5- (5) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
6- (6) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
7- (7) جديد ج 49 / 90، وص 91، وص 97، وص 99، وص 102.
8- (8) ط كمباني ج 12 / 120، وجديد ج 50 / 85.
9- (9) ط كمباني ج 12 / 128، وجديد ج 50 / 124.

باب فيه مكارم أخلاق الإمام العسكري (عليه السلام) (1).

كان يصوم نهاره ويقوم ليله كله، ولا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة (2).

خرج من عند أبي محمد العسكري (عليه السلام) في سنة خمس وخمسين (يعني بعد المائتين) كتابا ترجمته رسالة المنقبة (أو المقنعة) يشتمل على أكثر علم الحلال والحرام. وأوله: أخبرني علي بن محمد بن علي بن موسى (3).

باب فيه سير الحجة المنتظر (عليه السلام) وأخلاقه - الخ (4).

في أنه يحكم بحكم داود وآل داود لا يسأل الناس بينة (5). وإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربها. ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا.

وإذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب قويا في بدنه، حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها.

يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان. ومعه حجر موسى بن عمران لا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون، فمن كان جائعا شبع، ومن كان ظمآنا روى، فهو زادهم حتى ينزلوا، فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائما.

ووضع القائم (عليه السلام) يده على رؤوس العباد فجمع به عقولهم، وأكمل به أخلاقهم، ويمد الله في أسماع شيعته وأبصارهم، حتى يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه. وهو (عليه السلام) يقسم بالسوية ويعدل في الرعية. وما يكون لباسه إلا الغليظ ولا طعامه إلا الجشب، ويسير بسيرة سليمان بن داود.

ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوي له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله. وأن المؤمن في زمانه بالمشرق يرى أخاه الذي في المغرب.

وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق.

وينشر القائم (عليه السلام) راية رسول الله فيضئ لها ما بين المشرق والمغرب (6).

ص: 188


1- (1) ط كمباني ج 12 / 171، وجديد ج 50 / 306، وص 308، وص 310.
2- (2) ط كمباني ج 12 / 171، وجديد ج 50 / 306، وص 308، وص 310.
3- (3) ط كمباني ج 12 / 171، وجديد ج 50 / 306، وص 308، وص 310.
4- (4) ط كمباني ج 13 / 180، وجديد ج 52 / 309، وص 319 و 320.
5- (5) ط كمباني ج 13 / 180، وجديد ج 52 / 309، وص 319 و 320.
6- (6) جديد ج 52 / 322 و 324 و 325 و 335 و 336 و 351 و 354 و 390 و 391، وط كمباني ج 13 / 184 و 187 و 191 و 200.

باب مكارم أخلاق نوح (1).

باب فيه مكارم أخلاق إبراهيم وسننه (2).

ذكر الأخلاق الفاضلة التي كانت أمة من قوم موسى عليها وشاهدهم ذو القرنين (3).

في أخلاق يوسف وصفحه وعفوه وكرمه (4).

يذكر كثير من الأخلاق الفاضلة في باب مواعظ عيسى وحكمه (5).

باب فيه مكارم أخلاق سليمان (6).

وفي " ستت ": الستة التي من أخلاق قوم لوط. وما يظهر منه مكارم أخلاق سلمان (7).

أبواب الكفر ومساوئ الأخلاق (8).

باب جوامع مساوئ الأخلاق (9).

الخصال: قيل للصادق (عليه السلام): أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: ألق منهم التارك المسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم - الخبر (10).

ص: 189


1- (1) ط كمباني ج 5 / 79، وجديد ج 11 / 290.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 110، وجديد ج 12 / 1.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 159 و 164، و ج 14 / 343، وجديد ج 12 / 176 و 192، و ج 60 / 229.
4- (4) ط كمباني ج 5 / 186 و 190، وجديد ج 12 / 280 و 292 - 296.
5- (5) ط كمباني ج 5 / 400، وجديد ج 14 / 283.
6- (6) ط كمباني ج 5 / 347، وجديد ج 14 / 65.
7- (7) ط كمباني ج 6 / 758، وجديد ج 22 / 356.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 1، وجديد ج 72 / 74.
9- (9) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 26، وجديد ج 72 / 189، وص 190.
10- (10) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 26، وجديد ج 72 / 189، وص 190.

كان المسيح يقول: من كثر همه، سقم بدنه. ومن ساء خلقه، عذب نفسه. ومن كثر كلامه، كثر سقطه. ومن كثر كذبه، ذهب بهاؤه. ومن لاحى الرجال، ذهبت مروته (1).

ثواب الأعمال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أسرع الخير ثوابا البر. وإن أسرع الشر عقابا البغي. وكفى بالمرء عيبا أن ينظر الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه، أو يعير الناس بما لا يستطيع تركه، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه (2).

تفسير العياشي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): مكتوب في التوراة: من أصبح على الدنيا حزينا، فقد أصبح لقضاء الله ساخطا. ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به، فقد أصبح يشكوا لله. ومن أتى غنيا فتواضع لغنائه، ذهب الله بثلثي دينه. ومن قرأ القرآن من هذه الأمة، ثم دخل النار، فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا. ومن لم يستشر، يندم، والفقر الموت الأكبر (3).

باب سوء الخلق (4).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل.

أمالي الصدوق: عن النبي (صلى الله عليه وآله) ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من ذنب إلا وله توبة، وما من تائب إلا وقد تسلم له توبته ما خلا سيئ الخلق لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه (أشد منه - خ ل).

أمالي الطوسي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ساء خلقه عذب نفسه - الخ (5).

النبوي في خبر سعد بن معاذ: إن سعدا أصابته ضمة (في قبره) إنه كان في خلقه مع أهله سوء (6).

ص: 190


1- (1) جديد ج 72 / 192، وص 195، وص 196.
2- (2) جديد ج 72 / 192، وص 195، وص 196.
3- (3) جديد ج 72 / 192، وص 195، وص 196.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 142، وجديد ج 73 / 296، وص 298.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 142، وجديد ج 73 / 296، وص 298.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 142، وجديد ج 73 / 296، وص 298.

خلل:

في احتجاج النبي (صلى الله عليه وآله) على أهل خمسة أديان قال: قولنا: إن إبراهيم خليل الله. وإنما هو مشتق من الخلة - بالفتح - أو الخلة - بالضم -. فأما الخلة - بالفتح - فإنما معناها الفقر والفاقة، وقد كان خليلا إلى ربه فقيرا، وإليه منقطعا، وعن غيره متعففا معرضا مستغنيا - إلى أن قال: - وإذا جعل ذلك من الخلة - بالضم - وهو أنه قد تخلل معانيه ووقف على أسرار لم يقف عليها غيره - الخبر (1).

تقدم في " برهم ": وجه تسمية إبراهيم بالخليل.

قال تعالى: * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) *. القمي عن الصادق (عليه السلام) قال: ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله فإنها تصير عداوة يوم القيامة. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: للأخلاء ندامة إلا المتقين (2).

ما يتعلق بهذه الآية (3).

الخصال: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: للمرء المسلم ثلاثة أخلاء: فخليل يقول: أنا معك حيا وميتا، وهو عمله، وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك، وهو ولده، وخليل يقول له: أنا معك إلى أن تموت، وهو ماله، فإذا مات صار للوارث (4). مجالس الصدوق والمعاني والخصال مثله (5).

تفسير علي بن إبراهيم: العلوي (عليه السلام): في خليلين مؤمنين تخالا في طاعة الله تبارك وتعالى، وتباذلا عليها، وتوادا عليها فيشفع أحدهما لصاحبه، وخليلين كافرين تخالا بمعصية الله، وتباذلا وتوادا عليها في البحار (6).

الروايات الواردة في منافع الخل (سركه):

ص: 191


1- (1) ط كمباني ج 4 / 70، وجديد ج 9 / 260.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 281، وجديد ج 69 / 237.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 78، وجديد ج 74 / 278.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 164، وجديد ج 71 / 175.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 233، وجديد ج 82 / 174.
6- (6) ط كمباني ج 3 / 242، وجديد ج 7 / 173.

الجنة للكفعمي: وروي عن سيدنا أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: الخل يسكن المرار، ويحيي القلب، ويقتل دود البطن، ويشد الفم (1).

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إنا لنبدأ عندنا بالخل كما تبدأون بالملح عندكم، وإن الخل ليشد العقل (2).

قال الشهيد: روي أن الخل والزيت طعام الأنبياء، وأنه كان أحب الصباغ إلى رسول الله الخل والزيت. والصباغ: جمع صبغ - بالكسر - وهو ما يصطبغ به من الإدام، أي يغمس فيه الخبز. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يكثر أكلهما. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): نعم الإدام الخل وما افتقر بيت فيه خل.

وروي أنه يشد الذهن، ويزيد في العقل، ويكسر المرة ويحيي القلب ويقتل ذوات (دواب - ظ) البطن، ويشد الفم، ويقطع شهوة الزنا - إلى آخر ما أفاد الشهيد (3).

طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): من أكل الخل قام عليه ملك يستغفر له حتى يفرغ منه (4).

هو من الأغذية الباردة، كما في الرسالة الذهبية (5).

قال: خل الخمر يشد اللثة ويقتل دواب البطن ويشد العقل. وعنه قال رسول الله إن الله وملائكته يصلون على خوان، عليه خل وملح (6). إلى غير ذلك من الروايات التي بمضمون ما سبق مذكورة في البحار (7). وفي باب الخل، كما في البحار (8). ويأتي في " زيت " ما يتعلق بذلك.

ص: 192


1- (1) ط كمباني ج 14 / 548، وجديد ج 62 / 275.
2- (2) جديد ج 66 / 301، وط كمباني ج 14 / 869.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 550، وص 553، وجديد ج 62 / 282، وص 297.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 550، وص 553، وجديد ج 62 / 282، وص 297.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 559، وجديد ج 62 / 325.
6- (6) جديد ج 66 / 302 و 303.
7- (7) ط كمباني ج 14 / 553، وجديد ج 62 / 297.
8- (8) ط كمباني ج 14 / 868، و ج 6 / 159، و ج 4 / 118، و ج 5 / 18، وجديد ج 66 / 301، و ج 10 / 115، و ج 11 / 67، و ج 16 / 267.

يجوز شرب الخل الذي انقلب عن الخمر سواء كان انقلابه بعلاج أو غيره إذا ذهب سكره، كما يأتي في " خمر ". وذكر في الروايات له منافع كثيرة (1).

وباب انقلاب الخمر خلا (2).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا خل الخمر، فإنه يقتل الديدان في البطن.

أما آداب الخلال، فقال الشهيد: التخلل يصلح اللثة ويطيب الفم، ونهى عن التخلل بالرمان (3). وتقدم في " جذم " ما يتعلق بذلك.

طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكلبتين. وقال:

تخللوا على أثر الطعام، وتمضمضوا، فإنها مصحة الناب والنواجذ. وقال: تخللوا، فإنه من النظافة، والنظافة من الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة (4). وتقدم في " اكل ".

باب الخلال وآدابه وأنواع ما يتخلل به (5).

خلا:

تقدم في " خلق ": الروايات الدالة على أن الله تعالى خلو من خلقه، وخلقه خلو منه. وتفسير قوله تعالى: * (وإذا خلا بعضهم إلى بعض) * (6).

باب آداب الخلا (7).

آداب التخلي: قال الحسن المجتبى (عليه السلام): تبعد الممشي في الأرض الصحصح حتى تتوارى من القوم، ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها. ولا تمسح باللقمة، والرمة - يريد العظم والروث - ولا تبل في الماء الراكد.

ص: 193


1- (1) ط كمباني ج 16 / 140، وجديد ج 79 / 178.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 922 و 525، و ج 4 / 154، وجديد ج 66 / 524، و ج 62 / 165، و ج 10 / 270.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 551، وجديد ج 62 / 285، وص 291.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 551، وجديد ج 62 / 285، وص 291.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 900، وجديد ج 66 / 436.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 247، وجديد ج 17 / 219.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 39، وجديد ج 80 / 167.

توضيح: الصحصح: المكان المستوي (1).

مناقب ابن شهرآشوب: قال أبو حنيفة: رأيت موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو صغير السن في دهليز أبيه، فقلت: أين يحدث الغريب منكم إذا أراد ذلك؟ فنظر إلي ثم قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقى أعين الجار، ويتجنب شطوط الأنهار، ومساقط الثمار، وأفنية الدور، والطرق النافذة، والمساجد، ولا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، ويرفع ويضع بعد ذلك حيث شاء - الخبر (2).

ورواه الكليني مع اختلاف، كما في البحار (3). إلى غير ذلك من الروايات المربوطة بذلك.

حكمة لقمان المكتوبة على باب الحش يعني المخرج: إن طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد، ويورث الباسور، ويصعد الحرارة إلى الرأس. فاجلس هونا وقم هونا (4).

باب آداب الاستنجاء والاستبراء (5).

السرائر: نقلا من كتاب حريز قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل بال ولم يكن معه ماء، فقال يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات وينتر طرفه، فإن خرج بعد ذلك شئ فليس عليه شئ من البول ولكنه من الحبائل (6). رواه في الكافي بسند صحيح عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله إلا أنه قال: فليس من البول.

روي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته، والسواك على الخلاء يورث البخر، وطول الجلوس على الخلاء يورث الباسور (7).

ص: 194


1- (1) ط كمباني ج 10 / 98، وجديد ج 43 / 356.
2- (2) ط كمباني ج 11 / 263، وجديد ج 48 / 106 و 114.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 266، و ج 17 / 203، و ج 4 / 149 و 118، وجديد ج 10 / 247 و 116، و ج 78 / 323.
4- (4) جديد ج 13 / 424، وط كمباني ج 5 / 324.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 47، وجديد ج 80 / 197.
6- (6) جديد ج 80 / 205.
7- (7) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 45، وجديد ج 80 / 191.

باب فيه النهي عن التخلي بالأجنبية (1).

الخصال: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث مجئ إبليس إلى نوح وقوله له: اذكرني في ثلاث مواطن، فإني أقرب ما أكون إلى العبد إذا كان في إحداهن: اذكرني إذا غضبت، واذكرني إذا حكمت بين اثنين، واذكرني إذا كنت مع امرأة خاليا ليس معكما أحد (2).

قصص الأنبياء: في حديث مجئ إبليس إلى موسى بن عمران قال يا موسى:

لا تخل بامرأة لا تحل لك، فإنه لا يخلو رجل بامرأة لا تحل له إلا كنت صاحبه دون أصحابي - الخبر (3).

وفي رواية أخرى قال له: إياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم، فإني رسولها إليك ورسولك إليها - الخ (4).

تقدم في " ثلث ": أن ذلك من الثلاثة الذين من حفظهن أمن من الشيطان الرجيم.

مجالس المفيد: قال رسول الله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يبيت في موضع تسمع نفس امرأة ليست له بمحرم (5).

يكره إطالة الخلوة مع النساء المحارم فإنها تورث الملالة بينهما. كما يستفاد من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن (عليهما السلام) (6).

خمر:

قال تعالى: * (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من

ص: 195


1- (1) ط كمباني ج 23 / 102، وجديد ج 104 / 47.
2- (2) ط كمباني ج 5 / 88، و ج 14 / 620، وجديد ج 11 / 318، و ج 63 / 223.
3- (3) ط كمباني ج 5 / 307، و ج 14 / 627، و ج 23 / 102، و ج 15 كتاب الكفر ص 28، و جديد ج 13 / 350، و ج 63 / 251، و ج 72 / 197، و ج 104 / 48.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 634، وجديد ج 63 / 281.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 103، وجديد ج 104 / 50.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 61 و 66، وجديد ج 77 / 214 و 233.

عمل الشيطان فاجتنبوه) * - الآية. شأن نزول الآية (1).

سبب حرمة الخمر والآيات الواردة في ذلك وكان ذلك في السنة الرابعة (2).

الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث: أن الخمر محرمة في كتاب الله في قوله:

* (إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم) *. * (ما ظهر) * الزنا المعلن، ونصب الرايات. * (وما بطن) * يعني ما نكح الآباء. كان في الجاهلية إذا مات الرجل وترك زوجة تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه. وأما * (الإثم) * فهي الخمر بعينها (3).

دلائل الطبري: عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) قالت: قال رسول الله: يا حبيبة أبيها، كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر (4).

باب الأنبذة والمسكرات (5).

شرب أبي فلان الخمر وندبته على قتلى المشركين يوم بدر (6).

روى العامة من طرقهم شربه الخمر مع رفقائه الأحد عشر في دار أبي طلحة (7). والآراء في تحريمه (8).

رأي الخليفة في حد الخمر (9). اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها (10).

الروايات من طرق العامة في شدة حرمة الخمر (11).

الروايات في ذم شارب الخمر وأنه سفيه. وعن الصادق (عليه السلام): إن العبد

ص: 196


1- (1) ط كمباني ج 9 / 275، وجديد ج 38 / 64.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 524، وجديد ج 20 / 183.
3- (3) ط كمباني ج 11 / 277، وجديد ج 48 / 149.
4- (4) جديد ج 66 / 487، وط كمباني ج 14 / 912.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 911، و ج 16 / 138، وجديد ج 66 / 482، و ج 79 / 166.
6- (6) ط كمباني ج 16 / 132، وجديد ج 79 / 131.
7- (7) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 95 - 100، وص 101 و 102.
8- (8) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 95 - 100، وص 101 و 102.
9- (9) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 123 - 125، وص 251 - 260.
10- (10) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 123 - 125، وص 251 - 260.
11- (11) الغدير ط 2 ج 10 / 183 و 184.

لا يزال في فسحة من ربه ما لم يشرب الخمر. فإذا شربها، خرق الله تعالى عليه سرباله، وكان ولده وأخوه وسمعه وبصره ويده ورجله إبليس يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير (1).

بيان الصادق (عليه السلام) علة حرمة الخمر وأنها أم الخبائث (2).

كلمات مولانا الرضا (عليه السلام) في ذلك (3).

المقنع: إعلم أن الله تعالى حرم الخمر بعينها، وحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل شراب مسكر، ولعن بائعها، ومشتريها وآكل ثمنها وساقيها وشاربها. ولها خمسة أسامي:

العصير، وهو من الكرم، والنقيع، وهو من الزبيب، والبتع، وهو من العسل، والمزر، وهو من الحنطة، والنبيذ، وهو من التمر. واعلم أن الخمر مفتاح كل شر، واعلم أن شارب الخمر كعابد وثن، وإذا شربها حبست صلاته أربعين يوما - الخ.

أقول: البتع - بالمثناة الواقعة بين الموحدة والمهملة - كحبر، والمزر - بتقديم الزاي على المهملة - كحبر أيضا.

فقه الرضا (عليه السلام): وإياك أن تزوج شارب الخمر. فإن زوجته فكأنما قدت إلى الزنا. ولا تصدقه إذا حدثك، ولا تقبل شهادته، ولا تأمنه على شئ من مالك، فإن ائتمنه فليس لك على الله ضمان، ولا تواكله ولا تصاحبه، ولا تضحك في وجهه، ولا تصافحه، ولا تعانقه. وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشيع جنازته (4).

باب حد شرب الخمر (5). وفيه الروايات بأنه يجلد ثمانين جلدة فإن عاد فكذلك فإن عاد فيقتل في الثالثة. وفي بعض الروايات يقتل في الرابعة.

علة جلده وحكمته وكيفيته (6). ويزاد بعشرين لو شربه في شهر رمضان (7).

ص: 197


1- (1) ط كمباني ج 23 / 23، وجديد ج 103 / 84 و 85.
2- (2) ط كمباني ج 4 / 132، و ج 16 / 133، وجديد ج 10 / 180، و ج 79 / 133.
3- (3) ط كمباني ج 16 / 139، وجديد ج 79 / 169.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 913، وجديد ج 66 / 490.
5- (5) ط كمباني ج 16 / 137، وجديد ج 79 / 155.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 470 و 483 و 494، وجديد ج 40 / 192 و 249 و 297، وص 298.
7- (7) ط كمباني ج 9 / 470 و 483 و 494، وجديد ج 40 / 192 و 249 و 297، وص 298.

باب حرمة شرب الخمر وعلتها والنهي عن التداوي بها والجلوس على مائدة يشرب عليها. وأحكامها (1).

في حديث المناهي: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن بيع الخمر وأن تشتري الخمر وأن تسقى الخمر وقال: لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها وشاربها وساقيها وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه. وقال: من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وإن مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال - الخبر (2). تقدم في " خبل ": معنى طينة خبال. وربما يستفاد علة التحريم مما في البحار (3).

في أن الصادق (عليه السلام) قام عن مائدة بعض قواد المنصور حين اتي بشراب لرجل استسقى فيه، فسئل عن قيامه، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر (4).

ومن دين أهل البيت تحريم الخمر قليلها وكثيرها.

وقال (صلى الله عليه وآله) في آخر خطبة خطبها: ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله عز وجل من سم الأفاعي ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده. كالجيفة يتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار. وشاربها وعاصرها ومعتصرها في النار. وبائعها ومتبايعها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها.

ألا ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابئا أو من كان من الناس، فعليه كوزر من شربها. ألا ومن باعها أو اشتراها لغيره، لم يقبل الله عز وجل منه صلاة ولا صياما ولا حجا ولا اعتمارا حتى يتوب ويرجع عنها، وإن مات قبل أن يتوب كان

ص: 198


1- (1) ط كمباني ج 16 / 131 - 140، وجديد ج 79 / 123.
2- (2) ط كمباني ج 16 / 95، و ج 23 / 14، وجديد ج 76 / 330، و ج 103 / 44.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 617، وجديد ج 63 / 211.
4- (4) ط كمباني ج 11 / 115، وجديد ج 47 / 39.

حقا على الله عز وجل أن يسقيه بكل جرعة شرب منها في الدنيا شربة من صديد جهنم.

ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا وإن الله عز وجل حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب. ألا وكل مسكر حرام - الخبر (1).

في وصاياه لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا علي، من ترك الخمر لغير الله، سقاه الله من الرحيق المختوم. فقال علي: لغير الله؟ قال: نعم، والله صيانة لنفسه يشكره الله على ذلك. يا علي. شارب الخمر لا يقبل الله صلاته أربعين يوما، فإن مات في الأربعين مات كافرا. يا علي، كل مسكر حرام. وما أسكر كثيره، فالجرعة منه حرام. يا علي، جعلت الذنوب كلها في بيت وجعل مفتاحها شرب الخمر. يا علي، تأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه - الخبر (2).

أمالي الصدوق: بإسناده عن الصادق (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أقسم ربي جل جلاله لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا، إلا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذبا بعد أو مغفورا له. ثم قال: إن شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا وجهه، مزرقة عيناه، مائلا شدقه، سائلا لعابه، دالعا لسانه من قفاه (3).

في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ومن شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام سقاه الله من طينة خبال وإن كان مغفورا له - إلى أن قال: - مد من الخمر يلقى الله عز وجل حين يلقاه كعابد وثن. فقال حجر بن عدي: يا أمير المؤمنين، ما المدمن؟ قال: الذي إذا وجدها شربها. ومن شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة - إلى أن قال: - من سقي صبيا مسكرا، وهو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج - الخبر (4).

ص: 199


1- (1) ط كمباني ج 16 / 108 و 109، و ج 3 / 253، وجديد ج 7 / 215، و ج 76 / 364.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 14، وجديد ج 77 / 47.
3- (3) ط كمباني ج 3 / 254، وجديد ج 7 / 217.
4- (4) جديد ج 10 / 99 و 110 و 113، وط كمباني ج 4 / 114 و 117.

عقاب شارب الخمر (1).

وغير ذلك مما هو بمضمون ما ذكر فراجع إلى البحار (2).

باب النهي عن الأكل على مائدة يشرب عليها الخمر (3).

من لا يحضره الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): لا تجالسوا شراب الخمر، فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر (4).

نهى الرسول عن ذلك (5).

أما الجاهل بالحكم فليس عليه شئ (6).

أما التداوي بالخمر، فقال الرضا (عليه السلام) في مكاتبته للمأمون: والمضطر لا يشرب الخمر فإنها تقتله (7). ويقرب منه ما في البحار (8).

الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث ذم أهل آخر الزمان: ورأيت الخمر يتداوى بها وتوصف للمريض ويستشفى بها - الخبر (9).

سائر الروايات المانعة عن التداوي والمعالجة بها في البحار (10).

باب أحكام الخمر وانقلابها (11).

ص: 200


1- (1) ط كمباني ج 3 / 253 و 254، وجديد ج 7 / 215.
2- (2) ط كمباني ج 4 / 144 و 178، وجديد ج 10 / 228 و 365.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 915، وجديد ج 66 / 499، وص 499 و 500.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 915، وجديد ج 66 / 499، وص 499 و 500.
5- (5) جديد ج 76 / 330، وط كمباني ج 16 / 94.
6- (6) جديد ج 40 / 298 و 299، وط كمباني ج 9 / 494.
7- (7) جديد ج 10 / 365، وط كمباني ج 4 / 178.
8- (8) ط كمباني ج 14 / 770، وجديد ج 65 / 157.
9- (9) ط كمباني ج 13 / 169، وجديد ج 52 / 259.
10- (10) ط كمباني ج 14 / 507 و 914، و ج 16 / 133 - 139، وجديد ج 62 / 80، و ج 66 / 495، و ج 79 / 133 - 173.
11- (11) ط كمباني ج 16 / 140، وجديد ج 79 / 178.

باب انقلاب الخمر خلا (1).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا خل الخمر ما انفسد، ولا تأكلوا ما أفسدتموه.

بيان: إعلم أن المشهور بين الأصحاب جواز علاج الخمر بما يحمضها ويقلبها إلى الخلية من الأجسام الطاهرة، سواء كان ما عولج به عينا قائمة أم لا (2).

حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) في أربعة نفر شربوا المسكر فسكروا ووقع الجراح بينهم (3).

إجراؤه حد الخمر على النجاشي الشاعر وقدامة بن مضعون يأتي في محل اسمهما في رجالنا.

في حياة الحيوان لغة " طاووس "، وكذا في المجمع لغة " طوس ": حكاية شبيهة بالرواية في الخمر، ومنشأه وصفاته التي يعرض على شاربه. فراجع إليهما.

باب نجاسة الخمر والمسكرات (4).

خمس:

في أن عيسى أمر أن يؤخذ من الكنز الخمس (5).

يأتي قريبا أن عبد المطلب سن خمس سنن أجراها الله في الإسلام، منها أنه وجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله عز وجل: * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه) * - الآية (6).

باب وجوب الخمس وعقاب تاركه وحكمه في زمان الغيبة وحكم ما وقف على الإمام (عليه السلام) (7).

ص: 201


1- (1) ط كمباني ج 14 / 922، وجديد ج 66 / 524.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 922، وجديد ج 66 / 524.
3- (3) جديد ج 40 / 264، وط كمباني ج 9 / 486.
4- (4) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 22، وجديد ج 80 / 93.
5- (5) ط كمباني ج 5 / 432، وجديد ج 14 / 418، وكتاب الغدير ط 2 ج 6 / 154.
6- (6) جديد ج 96 / 190، وط كمباني ج 20 / 49.
7- (7) ط كمباني ج 20 / 47، وجديد ج 96 / 184.

في أن أول خمس خمس في الإسلام بعد بدر ما كان في غزوة قينقاع (1).

كتاب الطرف: نقلا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، عن الكاظم، عن أبيه (عليهما السلام) في حديث معاهدة النبي (صلى الله عليه وآله) مع أبي ذر وسلمان والمقداد، وبيانه شرائع الدين وشروطه قال: وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين وأميرهم وبعده إلى ولده، فمن عجز ولم يقدر إلا على اليسير من المال فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة، فإن لم يقدر فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم الناس، ولا يريد بهم إلا الله تعالى - الخبر (2).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: * (فأما من أعطى) * الخمس * (واتقى) * ولاية الطواغيت - إلى أن قال: - * (وأما من بخل) * بالخمس * (واستغنى) * برأيه عن أولياء الله * (وكذب بالحسنى) * بالولاية - الخ (3).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: * (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) * أما السائل فهو رسول الله في مسألته الله لهم حقه، والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وذريته الأئمة (عليهم السلام) - الخ (4).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) في قوله عز وجل: * (ويل للمطففين) * يعني لخمسك يا محمد (صلى الله عليه وآله) - الخ (5).

روى الطبرسي في مشكاة الأنوار باب ما يجب من حق المؤمن عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قد كنت فرضت عليكم الخمس في أموالكم فقد

ص: 202


1- (1) ط كمباني ج 6 / 484، وجديد ج 20 / 7.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 747، و ج 15 كتاب الإيمان ص 212، وجديد ج 22 / 315، و ج 68 / 393.
3- (3) ط كمباني ج 7 / 100، وجديد ج 24 / 46.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 148، و ج 20 / 49، وجديد ج 24 / 279، و ج 96 / 189.
5- (5) ط كمباني ج 7 / 148، و ج 20 / 49، وجديد ج 24 / 280، و ج 96 / 188 و 189.

جعلت مكانه بر إخوانكم.

الخرائج: في حديث تشرف الحسين بزيارة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام)، فقال: يا حسين لم تزري على الناحية ولم تمنع أصحابي خمس مالك، وإذا مضيت إلى الموضع الذي أنت متوجه إليه فدخلته عفوا وكسبت ما كسبت فيه، تحمل خمسه إلى مستحقه. فقلت: السمع والطاعة.

فلما بلغ قم رضي أهل قم به ولم يخالفوا عليه ورضوا به أميرا ومدبرا من دون محاربة، وكسب أموالا زائدا. فلما رجع إلى بغداد جاءه محمد بن عثمان العمري، فأخذ بيده وفتحت الخزائن، فلم يزل يخمسها إلى أن خمس شيئا نسيه مما قد جمعه وانصرف. إنتهى ملخصا (1).

الإحتجاج، الغيبة للشيخ، إكمال الدين: عن محمد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك - إلى أن قال: - وأما المتلبسون بأموالنا، فمن استحل شيئا منها فأكله، فإنما يأكل النيران. وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث - الخبر (2). لعل الألف واللام في قوله: وأما الخمس، إشارة إلى المعهود الذهني أو الذكري وهي الموارد الآتية.

تحليل أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه من الخمس من السبي والغنائم لشيعته ليحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم. وتبعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك ولم يحلا لغير الشيعة (3).

الكافي: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: والله يا أبا حمزة

ص: 203


1- (1) ط كمباني ج 13 / 119، وجديد ج 52 / 57.
2- (2) ط كمباني ج 13 / 245، و ج 20 / 47، وجديد ج 53 / 180، و ج 96 / 184.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 512، وجديد ج 41 / 21.

أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا - إلى أن قال: - فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا - الخبر (1). وسائر الأخبار الدالة على التحليل في البحار (2).

تحف العقول: في مكاتبة الرضا (عليه السلام) للمأمون: والخمس من جميع المال مرة واحدة - الخ (3).

باب أصناف مستحق الخمس وكيفية القسمة عليهم (4).

قال تعالى: * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين) * والغنيمة بمعناها العام اللغوي مطلق الفائدة يقسم ستة أقسام: سهم لله، وسهم للرسول، وسهم لذي القربى، وهو الإمام، وهذه الثلاثة في زماننا للإمام، وثلاثة أسهم لليتامى والمساكين وابن السبيل من بني هاشم لا غيرهم بصريح الروايات الكثيرة.

باب الأنفال (5).

تحف العقول: رسالة مولانا الصادق (عليه السلام) في الغنائم ووجوب الخمس لأهله (6).

باب تطهير المال الحلال المختلط بالحرام (7). وفيه تطهيره باخراج خمسه.

وفيه خبر توبة صديق علي بن أبي حمزة الذي كان في ديوان بني أمية وأصاب مالا كثيرا.

باب حكم من انتسب إلى النبي من جهة الام في الخمس والزكاة (8).

وفيه احتجاج مولانا الكاظم (عليه السلام) على الرشيد في أنه ابن رسول الله وذريته

ص: 204


1- (1) ط كمباني ج 7 / 156، وجديد ج 24 / 311.
2- (2) ط كمباني ج 20 / 48 - 50، و ج 7 / 389، و ج 13 / 147، وجديد ج 27 / 147، و ج 52 / 172، و ج 96 / 184 - 196.
3- (3) ط كمباني ج 4 / 177، وجديد ج 10 / 362.
4- (4) ط كمباني ج 20 / 50، وص 53، وجديد ج 96 / 196، وص 204.
5- (5) ط كمباني ج 20 / 50، وص 53، وجديد ج 96 / 196، وص 204.
6- (6) ط كمباني ج 20 / 50، وص 53، وجديد ج 96 / 196، وص 204.
7- (7) ط كمباني ج 20 / 62، وجديد ج 96 / 236، وص 239.
8- (8) ط كمباني ج 20 / 62، وجديد ج 96 / 236، وص 239.

بقوله تعالى في القرآن الكريم: * (ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله: - وعيسى) * فجعل الله عيسى من ذرية نوح من قبل الام.

وفيه احتجاج يحيى بن يعمر على الحجاج في ذلك، وغيره. وتقدم في " بنى ":

موارد الاحتجاج لذلك.

وفيه الاحتجاج لذلك بقوله تعالى في حق الحسن والحسين: * (أبنائنا) *، وبقوله تعالى: * (ولا تنكحوا ما نكح آبائكم) * - الآية، فإن منكوحات الآباء والأجداد ولو من قبل الام محرمات على الأولاد ولو كانت بني البنات، وبقوله تعالى: * (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) * - الآية، فإن حلائل أبناء البنات والبنين وإن سفلن محرمات على الأجداد وإن علوا، ويحتج لذلك أيضا بقوله تعالى: * (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم) *، فإن الأمهات تشمل جدات الأب والام وإن علون، وهن محرمات على الأولاد والأحفاد من البنات والبنين لكونهن أمهات لهم. وكذلك الكلام في البنات، فإن بنات البنات والبنين وإن نزلن بنات للأجداد، وهن محرمات على الأجداد، فمن انتسب بالإمام إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو من ذريته وأولاده وأحفاده. وهو أبوه وجده.

وسائر الروايات المتفرقة المربوطة بأحكام الخمس (1).

وفي باب ما نزل في صلتهم وأداء حقوقهم (2).

تخميس أمير المؤمنين (عليه السلام) سبى الغنائم، فأخذ وصيفة في سهمه (3).

الخماسيات: الروايات النبوية، أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا.

أمالي الطوسي. وغيره: عن ابن عباس قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا. أعطاني جوامع الكلم، وأعطى عليا

ص: 205


1- (1) ط كمباني ج 7 / 403، و ج 11 / 280، و ج 8 / 105 و 704 و 705، وجديد ج 27 / 210، و ج 48 / 158، و ج 29 / 195، و ج 34 / 169 و 175.
2- (2) ط كمباني ج 7 / 148، وجديد ج 24 / 278.
3- (3) جديد ج 39 / 276 و 282، وط كمباني ج 9 / 408 و 409.

جوامع العلم، وجعلني نبيا، وجعله وصيا. وأعطاني الكوثر، وأعطاه السلسبيل.

وأعطاني الوحي، وأعطاه الإلهام. وأسرى بي إليه، وفتح له أبواب السماء والحجب حتى نظر إلي ونظرت إليه (1).

الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي، جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، وأحل لي المغنم، وأعطيت جوامع الكلم، وأعطيت الشفاعة (2).

تقدم في " ارض ": ذكر مواضع الرواية. ونزيدك عليه مع بيان تفسير جوامع الكلم بالقرآن (3).

النبوي (صلى الله عليه وآله): أعطيت في علي (عليه السلام) خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها (4).

ويقرب منه (5).

وفي النبوي الخمسة التي سأل ربه فيه فاعطي إلا واحدا (6).

الخماسيات التي أعطيت أمير المؤمنين (عليه السلام) (7). وتقدم في " خصص ": بعضه.

قول عمر: أعطي علي بن أبي طالب خمس خصال لو كان لي واحدة لكان أحب إلي من الدنيا والآخرة - الخ (8).

ص: 206


1- (1) ط كمباني ج 9 / 297 و 363 و 381 و 343، و ج 6 / 170 و 388، و ج 3 / 297، وجديد ج 38 / 157، و ج 39 / 76 و 159، و ج 8 / 28، و ج 16 / 317 و 322، و ج 18 / 370.
2- (2) جديد ج 8 / 38، و ج 16 / 323. ويقرب منه ص 308. ونحوه ص 313 - 321، و ج 83 / 276، وط كمباني ج 3 / 300، و ج 6 / 168 - 171، و ج 18 كتاب الصلاة ص 109.
3- (3) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 5، وجديد ج 92 / 14.
4- (4) ط كمباني ج 9 / 395 و 428، وجديد ج 39 / 219، و ج 40 / 47، وكتاب الغدير ط 2 ج 2 / 322 مكررا.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 443، وجديد ج 40 / 70 و 84.
6- (6) جديد ج 38 / 332، وط كمباني ج 9 / 340.
7- (7) ط كمباني ج 9 / 347، وجديد ج 40 / 47.
8- (8) ط كمباني ج 9 / 52، وجديد ج 35 / 275.

قول سعد بن أبي وقاص: شهدت لعلي بن أبي طالب خمس مناقب لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم - إلى آخر ما في روايتين في البحار (1).

الخصال: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمس لست بتاركهن حتى الممات: لباسي الصوف، وركوبي الحمار مؤكفا، وأكلي مع العبيد، وخصفي النعل بيدي، وتسليمي على الصبيان، لتكون سنة من بعدي (2).

تقدم في " حرم ": ذكر الحرمات الخمس، وفي " حجب ": الحجب الخمس التي كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله).

وفي " حتم ": المحتومات الخمسة من علائم الظهور، وفي " برص ": الخمس الذي يورث البرص.

وفي " ادم ": الخمسة التي أوصى بها آدم ابنه، وفي " بكى ": البكاءون الخمس، وفي " حنف ": الحنيفية العشرة خمسة في الرأس وخمسة في البدن.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمس لا يجتمعن إلا في مؤمن حقا يوجب الله له بهن الجنة، النور في القلب، والفقه في الإسلام، والورع في الدين، والمودة في الناس، وحسن السمت في الوجه (3).

قرب الإسناد: العلوي (عليه السلام) قال: خذ مني خمسا: لا يرجون أحدكم إلا بربه، ولا يخاف إلا ذنبه، ولا يستحي أن يتعلم ما لم يعلم، ولا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم، واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.

وكتاب المثنى مثله.

الخصال: العلوي الرضوي (عليه السلام): خمس لو رحلتم فيهم ما قدرتم على مثلهن:

ص: 207


1- (1) ط كمباني ج 9 / 428 و 435، وجديد ج 40 / 9 و 39 - 41.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 149. ونحوه ص 148 و 122، و ج 14 / 898، و ج 15 كتاب العشرة ص 40 و 246، و ج 16 / 1، وجديد ج 16 / 99 و 215 و 220، و ج 66 / 413 و 425، و ج
3- 74 / 140، و ج 76 / 10 و 67. (3) ط كمباني ج 1 / 68، و ج 17 / 48، وجديد ج 1 / 219، و ج 77 / 170.

لا يخاف عبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا ربه - الخ (1).

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: بإسناده عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لا تطفي نيرانهم ولا تموت أبدانهم:

رجل أشرك، ورجل عق والديه، ورجل سعى بأخيه إلى السلطان فقتله، ورجل قتل نفسا بغير نفس، ورجل أذنب وحمل ذنبه على الله عز وجل (2).

الخصال: الصادقي (عليه السلام): خمسة خلقوا ناريين - الخبر (3).

الخصال: الخمسة نفر الذين أمروا قوم موسى (عليه السلام) بعبادة العجل وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها - الخبر (4).

الخمسة أشياء المكتوبات في التوراة (5).

خمسة أنبياء كانوا من العرب: هود، وصالح، وإسماعيل، وشعيب، ومحمد صلوات الله عليهم (6). ويأتي في " عرب " ما يتعلق بذلك.

خمسة من الأنبياء أولوا العزم، وخمسة سريانيون، وخمسة عبرانيون (7).

خمسة سادة الأنبياء وهم أصحاب الشرائع وهم أولوا العزم (8).

الخمسة الطيبة الطاهرة وأن الله تعالى سماهم بخمسة أسماء من أسمائه (عليهم السلام) (9).

ص: 208


1- (1) ط كمباني ج 1 / 100، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 15 مكررا و 14 و 18 و 145، و ج 17 / 105 و 110 و 117 و 136 و 154، وجديد ج 2 / 114 و 115، و ج 69 / 376 و 390، و ج 71 / 92، و ج 77 / 398 و 418، و ج 78 / 8 و 75 و 139.
2- (2) ط كمباني ج 3 / 18، وجديد ج 5 / 60.
3- (3) ط كمباني ج 3 / 77، وجديد ج 5 / 277.
4- (4) ط كمباني ج 5 / 275، وجديد ج 13 / 216.
5- (5) جديد ج 13 / 331، وط كمباني ج 5 / 303.
6- (6) جديد ج 11 / 42 مكررا و 56، و ج 12 / 385، وط كمباني ج 5 / 12 و 16 و 215.
7- (7) جديد ج 11 / 56، وط كمباني ج 5 / 16.
8- (8) جديد ج 16 / 372، وط كمباني ج 6 / 181.
9- (9) جديد ج 15 / 9 - 14، وط كمباني ج 6 / 4 و 5.

ورواه العامة، كما في كتاب الغدير (1).

إن الله عز وجل شفع رسوله في خمسة (2).

في أن عبد المطلب سن خمس سنن أجراها الله في الإسلام: حرم نساء الآباء على الأبناء، ووجد كنزا فأخرج خمسه وتصدق به، وحفر زمزم وسماها سقاية الحاج، وسن في القتل مائة من الإبل، ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم سبعة أشواط - الخ (3).

كتاب المحتضر: حديث السؤال عن النبي (صلى الله عليه وآله) عن سر وجوب محبة أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لخمس - الخبر (4).

رجال الكشي، الإختصاص: بإسنادهما عن الصادق (عليه السلام) قال: كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) خمسة نفر: محمد بن أبي بكر، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال، وجعدة بن هبيرة، ومحمد بن أبي حذيفة، والخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة وهو صهر النبي (صلى الله عليه وآله) أبو الربيع. إنتهى ملخصا (5).

وذكرناهم في الرجال.

في رواية تفسير قوله تعالى: * (وإن من شيعته لإبراهيم) * قال: إلهي وبما يعرفون شيعتهم ومحبيهم؟ قال: بصلاة الإحدى والخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وسجدة الشكر، والتختم باليمين. قال إبراهيم: اللهم اجعلني من شيعتهم ومحبيهم - الخ (6). تقدم في " برهم ": ذكر مواضع الرواية.

ص: 209


1- (1) الغدير ط 2 ج 2 / 300.
2- (2) جديد ج 15 / 126، وط كمباني ج 6 / 29.
3- (3) ط كمباني ج 20 / 49، و ج 17 / 17، و ج 21 / 45 و 56 و 91، و ج 6 / 29 و 30، وجديد ج 15 / 127 و 129، و ج 96 / 190، و ج 77 / 55، و ج 99 / 200 و 243 و 384.
4- (4) ط كمباني ج 7 / 385، وجديد ج 27 / 128.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 727، وجديد ج 34 / 281.
6- (6) ط كمباني ج 9 / 124 و 112، وجديد ج 36 / 152 و 214.

الخصال: السجادي (عليه السلام): علامات المؤمن خمس: الورع في الخلوة، والصدقة في القلة، والصبر عند المصيبة، والحلم عند الغضب، والصدق عند الخوف (1).

خبر خمسة أرادوا نصر الحسين (عليه السلام) فلم يوفقوا (2).

الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي: من اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه (3).

العدة: في النبوي (صلى الله عليه وآله): خمس كلمات خفيفات على اللسان، ثقيلات في الميزان يرضين الرحمن، ويطردن الشيطان، وهن من كنوز الجنة ومن الباقيات الصالحات وهن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إنتهى ملخصا (4). وقريب منه مع إبدال الخامس بالولد الصالح يتوفى فيصبر ويحتسب (5). وفي " بقي ": ذكر الباقيات الصالحات.

الخصال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة يجتنبون على كل حال: المجذوم، والأبرص، والمجنون، وولد الزنا، والأعرابي (6).

عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، علل الشرائع: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل خمسة: الصرد، والصوام، والهدهد، والنحلة، والنملة،

ص: 210


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 77، وجديد ج 67 / 293.
2- (2) ط كمباني ج 10 / 254، وجديد ج 45 / 240.
3- (3) ط كمباني ج 14 / 626، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 15 و 155، و ج 19 كتاب الدعاء ص 7، وجديد ج 63 / 248، و ج 69 / 378، و ج 71 / 136، و ج 93 / 177.
4- (4) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 7، وجديد ج 93 / 175.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 218 مكررا، وجديد ج 82 / 117.
6- (6) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 122، وجديد ج 75 / 15.

والضفدع، وأمر بقتل خمسة: الغراب، والحدأ، والحية، والعقرب، والكلب العقور.

قال المجلسي: يدل على اتحاد الصرد والصوام كما يظهر من كلام الدميري وأكثر اللغويين - الخ (1).

الخمسة أشياء التي أوحى الله إلى نبي من الأنبياء (2).

الخصال: العلوي الصادقي (عليه السلام): المؤمن يتقلب في خمسة من النور: مدخله نور ومخرجه نور، وعلمه نور، وكلامه نور، ومنظره يوم القيامة إلى النور (3).

أسامي الخمسة المسترقة من الأيام (4).

أمالي الصدوق: عن عبد الله بن سنان، عن الصادق (عليه السلام) قال: خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع. قيل: وما هن يا بن رسول الله؟ قال: الدين، والعقل، والحياء، وحسن الخلق، وحسن الأدب. وخمس من لم يكن فيه لم يتهنأ العيش: الصحة، والأمن، والغنى، والقناعة، والأنيس الموافق (5).

الخصال: عن أبي خالد العجلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع: الدين، والعقل، والأدب، والحرية، وحسن الخلق (6).

ويقرب منه (7).

تفسير الأنيس الموافق بالزوجة الصالحة والولد الصالح والخليط الصالح (8).

ص: 211


1- (1) ط كمباني ج 14 / 716. وقريب منه ص 723، وجديد ج 64 / 264 و 291.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 5، وجديد ج 77 / 18.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 107، وجديد ج 68 / 17.
4- (4) ط كمباني ج 14 / 211، وجديد ج 59 / 113.
5- (5) ط كمباني ج 1 / 29، وجديد ج 1 / 83.
6- (6) ط كمباني ج 1 / 29، و ج 17 / 170، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 13 و 17، و 18 و 235، و كتاب العشرة ص 136، و ج 18 كتاب الطهارة ص 132، وجديد ج 1 / 83، و ج 81 / 171 و 172، و ج 69 / 369 و 387 و 390، و ج 72 / 64، و ج 75 / 67، و ج 78 / 194.
7- (7) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 48 و 51، و ج 16 / 153، وجديد ج 74 / 175، و ج 79 / 300.
8- (8) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 51، وجديد ج 74 / 186.

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): لم يقسم بين العباد أقل من خمس: اليقين، والقنوع، والصبر، والشكر، والذي يكمل له به هذا كله العقل (1).

أمالي الصدوق، الخصال، قصص الأنبياء: عن الصادق (عليه السلام) حديث إتيان أسارى الكفار عند النبي (صلى الله عليه وآله) وأمره بقتلهم خلا رجل منهم كان فيه خمس خصال يحبه الله عز وجل ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة. فأسلم وحسن إسلامه واستشهد (2).

المحاسن: الباقري (عليه السلام): خمس خصال من البر، والبر يدعو إلى الجنة: إخفاء المصيبة وكتمانها، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، وبر الوالدين فإن برهما لله رضا، والإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه من كنوز الجنة، والحب لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم (3).

الخصال: عن الصادق (عليه السلام): خمس هن كما أقول: ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء، ولا لكذاب مروة، ولا يسود سفيه (4).

ثواب الأعمال: في النبوي الصادقي (عليه السلام): خمس يتعوذ بالله جل وعز منهن:

لم تظهر الفاحشة في قوم إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم - الخ (5).

الخصال: الصادقي (عليه السلام): خمس من خمسة محال: النصيحة من الحاسد محال، والشفقة من العدو محال، والحرمة من الفاسق محال، والوفاء من المرأة محال،

ص: 212


1- (1) ط كمباني ج 1 / 30، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 14، وجديد ج 1 / 87، و ج 69 / 372.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 و 209، و ج 6 / 324، وجديد ج 18 / 108، و ج 69 / 383، و ج 71 / 384.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 18، وجديد ج 69 / 390.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143، وكتاب العشرة ص 200 و 210، و ج 17 / 170، و جديد ج 73 / 303، و ج 75 / 300 و 338، و ج 78 / 194.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 و 160، وقريب منه في ج 17 / 249، و ج 18 كتاب الصلاة ص 957، وجديد ج 73 / 367 و 376، و ج 78 / 457، و ج 91 / 337.

والهيبة من الفقير محال (1).

الإختصاص: في السجادي (عليه السلام) المنع من مصاحبة خمسة: الكذاب، والفاسق، والبخيل، والأحمق، والقاطع لرحمه (2).

إعلام الدين: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خمس من أتى الله بهن أو بواحدة منهن وجبت له الجنة: من سقى هامة صادية، أو حمل قدما حافية، أو أطعم كبدا جائعة أو كسى جلدة عارية، أو أعتق رقبة عانية (3).

الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): من يضمن لي خمسا أضمن له الجنة. قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: النصيحة لله عز وجل، والنصيحة لرسوله، والنصيحة لكتاب الله، والنصيحة لدين الله، والنصيحة لجماعة المسلمين (4).

أمالي الطوسي: في العلوي الرضوي (عليه السلام): جاء أبو أيوب الأنصاري فقال:

يا رسول الله أوصني واقلل لعلي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس: باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى الحاضر، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاة مودع، وإياك وما تعتذر منه، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك (5).

في وصاياه لأبي ذر، اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك (6).

ص: 213


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 52، و ج 17 / 170، و ج 23 / 52، وجديد ج 74 / 194، و ج 78 / 194، و ج 103 / 225.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 53 و 57، و ج 17 / 153، وجديد ج 74 / 196 و 208، و ج 78 / 137.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 105، و ج 23 / 139، وجديد ج 74 / 369، و ج 104 / 195.
4- (4) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 135، وجديد ج 75 / 65.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146، وكتاب الكفر ص 107، وكتاب الأخلاق ص 23، و ج 17 / 37، وجديد ج 75 / 107، و ج 77 / 123، و ج 73 / 168، و ج 69 / 408.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 23، و ج 18 كتاب الطهارة ص 133، وجديد ج 77 / 75، و ج 81 / 173.

في مواعظه (صلى الله عليه وآله): إجتنب خمسا: الحسد، والطيرة، والبغي، وسوء الظن، والنميمة (1).

عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا ظلم غفر (2).

في مواعظ الرضا (عليه السلام): خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشئ من الدنيا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته، والكرم في طباعه، والرصانة في خلقه، والنبل في نفسه، والمخافة لربه (3). الرصانة بالصاد: الإحكام والإتقان والثبات.

العدة: أوحى الله تعالى إلى داود: يا داود إني وضعت خمسة في خمسة، والناس يطلبونها في خمسة غيرها فلا يجدونها: وضعت الغنا في القناعة، وهم يطلبونه في كثرة المال فلا يجدونه، ووضعت رضاي في سخط النفس، وهم يطلبونه في رضاء النفس فلا يجدونه، ووضعت الراحة في الجنة، وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها (4).

الخصال وغيره: عن الصادق (عليه السلام) قال: خمسة ينتظر بهم إلا أن يتغيروا:

الغريق، والمصعوق، والمبطون، والمهدوم، والمدخن (5).

الخصال: النبوي الصادقي (عليه السلام): من باع واشترى فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيعن ولا يشترين: الربا، والحلف، وكتمان العيب، والحمد إذا باع، والذم إذا اشترى (6).

الدعوات: النبوي (صلى الله عليه وآله): من أعطي خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل

ص: 214


1- (1) ط كمباني ج 17 / 46، وجديد ج 77 / 165.
2- (2) ط كمباني ج 17 / 174 و 207، وجديد ج 78 / 206 و 338.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 207، وجديد ج 78 / 339.
4- (4) ط كمباني ج 17 / 247، وجديد ج 78 / 453.
5- (5) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 151، وجديد ج 81 / 248.
6- (6) ط كمباني ج 23 / 25. ونحوه ص 26 و 27، وجديد ج 103 / 95 و 100 و 103.

الآخرة: زوجة صالحة تعينه على أمر دنياه وآخرته، وبنون أبرار، ومعيشة في بلده، وحسن خلق يداري به الناس، وحب أهل بيتي (1).

الأخبار الدالة على أنه بني الإسلام على خمس: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، في البحار (2).

المصباحين: عن الكاظم (عليه السلام): لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك، ومشط، وسجادة، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبة، وخاتم عقيق (3).

يأتي في " زنى ": خبر الخمسة الذين زنوا فأجرى فيهم أمير المؤمنين (عليه السلام) خمسة أحكام، وفي " ديك ": الخصال الخمسة المحمودة في الديك، وفي " فكه ":

خمس فواكه الجنة التي تكون في الدنيا. وتقدم في " جنن ": في ضمن بيان ما يكون من الجنة في الدنيا. وفي " عصى " خبر: إفعل خمسا وأذنب ما شئت، وفي " ولم ": لا وليمة إلا في خمس، وفي " زوج ": المنع عن تزويج خمسة، وفي " نسا ":

خبر: خير نسائكم خمسة، وفي " قضا " و " شهد ": الخمسة التي يجب على القاضي الأخذ بظاهرها، وفي " هزء ": المستهزئون الخمس، وفي " سيف ": خمسة أسياف التي بعث بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفي " روى ": الرايات الخمسة التي ترد عليه (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة، وفي " نوم ": خمس لا ينامون، وفي " ضيع ": خمس يضيع، وفي " مكك ": أن أسماء مكة خمسة، وفي " سجد ": الخمس الذين يأخذهم عقرب جهنم يوم القيامة، وفي " شأم ": الخمسة التي فيها الشوم للمسافر، وفي " سبق ":

السباق خمسة، وفي " صنع ": الصنائع الخمسة المكروهة، وفي " عذر ": ذكر الخمسة الذين لا يعذرون على ترك عمل الآخرة، وفي " كفر ": الخمسة الذين هم أئمة الكفر، وفي " خمل ": الخمسة التي في الخمول والعزلة.

ص: 215


1- (1) ط كمباني ج 23 / 55، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 23، وجديد ج 103 / 238، و ج 69 / 408.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 193 - 212، و ج 9 / 403، وجديد ج 68 / 329، و ج 39 / 257.
3- (3) ط كمباني ج 22 / 147، و ج 18 كتاب الصلاة ص 415، وجديد ج 101 / 136، و ج 85 / 334.

تقدم في " ثنى ": أن يوم الاثنين والخميس يوما عرض الأعمال، وفي رواية الأربعمائة: إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم بارك لامتي في بكورها يوم الخميس (1).

باب يوم الخميس (2).

قرب الإسناد: النبوي (صلى الله عليه وآله): يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله، وفيه ألان الله الحديد. وقال: قال رسول الله: اللهم بارك - وساقه نحوه (3).

عن الصادق (عليه السلام): آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر (4). وفي " ظفر ": مدح تقليم الأظفار يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة.

المخمس: هو علي بن أحمد الكوفي صاحب البدع المحدثة.

ومعنى التخميس عند الغلاة: أن سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر وعمرو بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم.

خمش:

خمشه أي خدشه. وفي المجمع: وفي الخبر سئل الحسن عن قوله: * (وجزاء سيئة سيئة مثلها) * فقال: هذا الخماش. أراد الجراحات التي لا قصاص فيها.

خمص:

خبر الخميصة التي كساها أمير المؤمنين (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبيانه فضائله.

توضيح: قال الجزري: الخميصة: ثوب خز أو صوف معلم. وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة (5).

خمل:

في الحديث: الدنيا ترفع الخميل، وتضع الشريف. والخميل: هو

ص: 216


1- (1) ط كمباني ج 4 / 115، وجديد ج 10 / 101.
2- (2) جديد ج 59 / 47، وص 49، وط كمباني ج 14 / 196.
3- (3) جديد ج 59 / 47، وص 49، وط كمباني ج 14 / 196.
4- (4) جديد ج 59 / 47، وص 49، وط كمباني ج 14 / 196.
5- (5) ط كمباني ج 9 / 282، وجديد ج 38 / 96.

الخامل الساقط الذي لا نباهة له. كذا في المجمع. ولعله المراد بالنؤمة الممدوح في الروايات الآتية في " نوم ". منها: النبوي الصادقي (عليه السلام): طوبى لعبد نؤمة: عرفه الله ولم يعرفه الناس، أولئك مصابيح الهدى - الخبر.

بيان: في النهاية: النومة - كهمزة -: الخامل الذكر. إنتهى ملخصا (1). يأتي ما يناسب ذلك في " عزل ".

الأشعار في مدح الخمول في البحار (2).

في وصية الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي: إغتنم من أهل زمانك خمسا: إن حضرت لم تعرف، وإن غبت لم تفتقد، وإن شهدت لم تشاور، وإن قلت لم يقبل قولك، وإن خطبت لم تزوج (3).

خمم:

غدير خم - بضم الخاء وتشديد الميم - موضع بين مكة والمدينة فيه غدير جمع رسول الله أصحابه وخطبهم ونصب عليا (عليه السلام) للولاية والخلافة.

ويأتي في " غدر " ما يتعلق بذلك.

خنث:

ذم المخنث ومعناه. مكارم الأخلاق: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المخنثين وقال: أخرجوهم من بيوتكم (4). والعلوي نحوه (5).

معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) لا يجد ريح الجنة زنوق، وهو المخنث (6).

تقدم في " جنن ": بيان من لا يدخل الجنة.

ثواب الأعمال: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال،

ص: 217


1- (1) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 139، وجديد ج 75 / 79.
2- (2) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 235، وجديد ج 72 / 62.
3- (3) ط كمباني ج 17 / 161، وجديد ج 78 / 162.
4- (4) ط كمباني ج 23 / 102 وجديد ج 104 / 46.
5- (5) ط كمباني ج 23 / 102 وجديد ج 104 / 46.
6- (6) ط كمباني ج 16 / 124، وجديد ج 79 / 67 و 68.

وهم المخنثون - الخبر (1).

قرب الإسناد: العلوي الصادقي (عليه السلام): ما يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا - الخبر (2).

في المجمع: المخنث - بفتح النون والتشديد - هو من يوطئ في دبره لما فيه من الانخناث وهو التكسر والتثني - الخ.

ويظهر من روايات العامة أن المخنث المتشبه بالنساء لعنه رسول الله (صلى الله عليه وآله).

تقدم في " جمع ": المنع من جماع المرأة مختضبا فإنه إن رزق ولدا يكون مخنثا. ويأتي في " ديث " ما يتعلق بذلك.

أما الخنثى، فهو الذي لا يدري أذكر هو أم أنثى، فطريق كشفه أمور مذكورة في الروايات.

منها: البول، فإن بالت من الفرج فهي امرأة، وإن بال من الذكر فهو ذكر، وإن بالت من كليهما فيعد أضلاعه.

ومنها: أنه يقال له: ألزق بطنك بالحائط وبل، فإن أصاب بوله الحائط فهو ذكر، وإن انتكص كما ينتكص البعير فهي امرأة. فراجع لذلك إلى البحار (3).

باب ميراث الخنثى (4). قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك (5).

حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخناثى (4).

النهي عن اختناث الأسقية ومعناه (5).

ص: 218


1- (1) ط كمباني ج 16 / 124، وجديد ج 79 / 68.
2- (2) ط كمباني ج 7 / 389، و ج 9 / 600، وجديد ج 27 / 148، و ج 42 / 17.
3- (3) ط كمباني ج 4 / 112 و 121 و 184، و ج 12 / 138، و ج 14 / 461، وجديد ج 10 / 89 و 131 و 389، و ج 50 / 167، و ج 61 / 254.: (4) ط كمباني ج 24 / 31. (5) ط كمباني ج 24 / 43، و ج 14 / 461، وجديد ج 104 / 353 و 398، و ج 61 / 254.
4- (6) ط كمباني ج 8 / 740، و ج 9 / 485 و 492، و ج 4 / 112 و 121 و 184، وجديد ج 10 / 89 و 131 و 389، و ج 40 / 258 و 259 و 285، و ج 34 / 358.
5- (7) ط كمباني ج 14 / 907، و ج 8 / 494، وجديد ج 66 / 463، و ج 32 / 491.

خندف:

خندف: من أجداد يزيد لقوله:

لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل - الخ.

وفي الناسخ (1) أن خندف لقب ليلى زوجة إلياس بن مضر من أجداد النبي (صلى الله عليه وآله).

خندق:

ما يتعلق بغزوة الخندق وما ظهر من مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك اليوم (2).

باب ما ظهر من فضله (عليه السلام) يوم الخندق (3).

ما يتعلق بزوال التراب والجلبة من حول الخندق بمعجزة النبي (صلى الله عليه وآله) (4).

جملة من قضايا الخندق وقصة الصخرة التي لم يعمل حديدهم فيهما، فأخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء وأخذ المعول من يد سلمان فضربها ثلاث ضربات (5).

يأتي في " صخر " ما يتعلق بذلك.

خنس:

خنس بين أصحابه أي استخفى وتغيب وتستر، فهو خانس، وجمعه: خنس. ومن ذلك تفسير أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله تعالى: * (فلا أقسم بالخنس) * بقوم خنسوا علم الأوصياء، ودعوا الناس إلى غير مودتهم. ومعنى خنسوا ستروا - الخ (6).

وكذا تفسير أبي جعفر الباقر (عليه السلام) تلك الآية بالإمام الغائب (7).

كلمات المفسرين في الآية (8). سائر الروايات في ذلك (9).

ص: 219


1- (1) الناسخ ج 1 / 442.
2- (2) جديد ج 41 / 88، وط كمباني ج 9 / 534.
3- (3) جديد ج 39 / 1، وط كمباني ج 9 / 347.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 284، وجديد ج 17 / 366.
5- (5) جديد ج 17 / 170، و ج 20 / 189 - 200، وط كمباني ج 6 / 235 و 304 و 526.
6- (6) ط كمباني ج 7 / 107، وجديد ج 24 / 77.
7- (7) جديد ج 51 / 51، وط كمباني ج 7 / 107، و ج 13 / 12 و 34.
8- (8) جديد ج 9 / 169، و ج 58 / 80، وط كمباني ج 4 / 67، و ج 14 / 109.
9- (9) ط كمباني ج 14 / 116، وجديد ج 58 / 108.

كلمات الطبرسي وغيره في تفسير قوله تعالى: * (من شر الوسواس الخناس) * - الآية (1). والروايات في ذلك (2).

في أن الوسواس الخناس يعد الناس ويمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة، فإذا واقعوا الخطيئة أنساهم الاستغفار (3).

الخنساء: لقب الشاعرة التي لم تكن امرأة أشعر منها.

وفدت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع قومها فأسلمت معهم. قيل: كان رسول الله يعجبه شعرها. ماتت سنة 24 ه.

خنف:

مخنف بن سليم الأزدي. عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على إصبهان وهمدان (4).

قال نصر بن مزاحم: كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عماله حينئذ يستنفرهم، فكتب إلى مخنف بن سليم: سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو - إلى أن قال: - فإذا أتيت بكتابي هذا، فاستخلف على عملك أوثق أصحابك في نفسك وأقبل إلينا لعلك تلقى معنا هذا العدو المحل، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتجامع المحق وتباين المبطل، فإنه لا غنا بنا ولا بك عن أجر الجهاد - الخبر (5).

فاستعمل مخنف على إصبهان الحارث بن أبي الحارث بن الربيع، واستعمل على همدان سعيد بن وهب وأقبل حتى شهد مع علي (عليه السلام) صفين (6).

أمره أمير المؤمنين (عليه السلام) على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة (7).

ص: 220


1- (1) ط كمباني ج 14 / 614.
2- (2) ط كمباني ج 14 / 615 مكررا و 626 مكررا، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 37، وجديد ج 63 / 193 و 197 و 245، و ج 70 / 54.
3- (3) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 7، وجديد ج 69 / 348.
4- (4) ط كمباني ج 8 / 466، وجديد ج 32 / 357.
5- (5) ط كمباني ج 8 / 475، وجديد ج 32 / 399، وص 400، وص 408.
6- (6) ط كمباني ج 8 / 475، وجديد ج 32 / 399، وص 400، وص 408.
7- (7) ط كمباني ج 8 / 475، وجديد ج 32 / 399، وص 400، وص 408.

من كتاب له (عليه السلام) إليه في ذلك: إنا قد هممنا بالسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله - الخ. كتاب الغدير (1).

جملة من قضاياه (2).

كلمات مخنف يوم ندب أزد العراق إلى أزد الشام الدالة على حسنه وكماله.

كتاب صفين لنصر (3). وشهادته مع جمع من رهطه (4). وأحواله مذكورة فيه في مواضع تسعة فراجع.

خنفس:

الخنفس والحية والعقرب من المسوخ (5).

قرب الإسناد: عن عيسى بن حسان قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ أقبلت خنفساء فقال: نحها فإنها قشة من قشاش النار. (القشة: دويبة) (6). الخنفس والخنفساء واحد، دويبة سوداء أصغر من الجعل كريهة الرائحة جمعه خنافس.

باب فيه الخنفساء (7). نفع رمادها للقرحة (8). ويأتي في " قرح ".

قيل: إن الخنفساء إذا دفنت في رماد الورد مات من حينه، وإذا ألقيت في العذرة حييت وعلى ذلك الجعل، وإذا ادخل الخنفساء في إست الحمار غشي عليه فلا يفيق حتى يخرج.

سؤال الكاظم (عليه السلام) عن هارون. أخبرني عن الخنفساء، ترق أم ترضع ولدها؟ وعجزه وقوله: إن الله تعالى لما خلق الأرض خلق دبابات الأرض الذي من غير فرث ولا دم خلقها من التراب وجعل رزقها وعيشها منه، فإذا فارق الجنين أمه لم

ص: 221


1- (1) الغدير ط 2 ج 10 / 152.
2- (2) جديد ج 41 / 338، وط كمباني ج 9 / 592.
3- (3) كتاب صفين ص 262، وص 263.
4- (4) كتاب صفين ص 262، وص 263.
5- (5) ط كمباني ج 14 / 786، وجديد ج 65 / 228.
6- (6) ط كمباني ج 14 / 728، وجديد ج 64 / 312.
7- (7) ط كمباني ج 14 / 727، وجديد ج 64 / 310، وص 313.
8- (8) ط كمباني ج 14 / 727، وجديد ج 64 / 310، وص 313.

تزقه ولم ترضعه وكان عيشها من التراب - الخ (1).

خبر الحجاج مع الخنفساء الذي أشار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: إيه أبا وذحة! (2). وفيه الكلمات حول ذلك وحول كلام السيد. الوذحة: الخنفساء، وفيه وجوه التشبيه، فراجع إليه وإلى البحار (3).

خنق:

خبر الصبي الذي كان مبتلا بالخنق فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتفل في فيه فإذا الصبي قد برأ (4).

خور:

ما يتعلق بخوار عجل السامري (5).

خوز:

علل الشرائع: النبوي الباقري (عليه السلام). لا تساكنوا الخوز ولا تزوجوا إليهم فإن لهم عرقا يدعوهم إلى غير الوفاء (6). تأتي الرواية في " عرب ".

/ في رسالة الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي والي الأهواز: واحذر مكر خوز الأهواز فإن أبي أخبرني عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال: الإيمان لا ينبت في قلب يهودي ولا خوزي أبدا - الخبر (7). وفي " رسل ": مواضع الرسالة. وفي رواية:

واحذر مكر خوزي الأهواز (8).

ذم الخوزي وأنه من الستة الذين لا ينجبون، وأنه من الذين لا يدخل

ص: 222


1- (1) ط كمباني ج 11 / 275، وجديد ج 48 / 143.
2- (2) ط كمباني ج 8 / 688، وجديد ج 34 / 91.
3- (3) ط كمباني ج 9 / 590، وجديد ج 41 / 332.
4- (4) ط كمباني ج 6 / 299، وجديد ج 18 / 9.
5- (5) جديد ج 5 / 217، و ج 13 / 229، وط كمباني ج 3 / 60، و ج 5 / 277.
6- (6) ط كمباني ج 6 / 746، و ج 23 / 89، و ج 15 كتاب الإيمان ص 47، وكتاب العشرة ص 52، وجديد ج 74 / 193، و ج 22 / 313، و ج 103 / 372، و ج 67 / 174.
7- (7) ط كمباني ج 17 / 191، وجديد ج 78 / 272.
8- (8) ط كمباني ج 17 / 55، وجديد ج 77 / 190.

قلوبهم الإيمان. بيان المجلسي أن الخوزي أهل خوزستان (1).

النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان قوما من أعاجم - الخبر (2).

خوص:

خاص يعني غارت عينه في رأسه فهو أخوص، أو كانت إحدى عينيه سوداء والأخرى بيضاء مع بياض في سائر الجسم. والأخوص رجل خبيث يذكر موسى الكاظم (عليه السلام) بسوء. مدينة المعاجز (3).

خوض:

باب فيه النهي عن الخوض في مسائل التوحيد (4).

تفسير قوله تعالى: * (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا) * - الآية (5).

خوف:

فضل الخوف من الله تعالى: عن الصادق (عليه السلام) في حديث وصية لقمان قال: وكان من أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام):

ما من مؤمن إلا وفي قلبه نوران: نور خيفة، ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا (6).

قال الصادق (عليه السلام): المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله فيه، وعمر قد بقي لا يدري ما يكسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا

ص: 223


1- (1) ط كمباني ج 3 / 77 مكررا، وجديد ج 5 / 276 و 277.
2- (2) ط كمباني ج 6 / 327، وجديد ج 18 / 122.
3- (3) مدينة المعاجز ص 462 و 463.
4- (4) جديد ج 3 / 257، وط كمباني ج 2 / 81.
5- (5) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 186، وجديد ج 75 / 246.
6- (6) ط كمباني ج 17 / 188، و ج 5 / 321، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 109 و 119. وتمامه في جديد ج 13 / 412، و ج 78 / 259، و ج 70 / 352 و 384.

يمسي إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف (1).

الآيات الراجعة إلى الخوف والرجاء في باب الخوف والرجاء (2).

الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ولمن خاف مقام ربه جنتان) * قال: من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويفعله ويعلم ما يعمله من خير أو شر، فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (3).

من لا يحضره الفقيه: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله): من عرضت له فاحشة أو شهوة، فاجتنبها من مخافة الله تعالى، حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله: * (ولمن خاف مقام ربه جنتان) * (4).

أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ومن خاف الله عز وجل، أخاف الله منه كل شئ ومن لم يخف الله عز وجل، أخافه الله من كل شئ (5). في وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) مثله (6).

أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: يا معلى، إعتزز بالله يعززك. قال بماذا يا بن رسول الله؟ قال: يا معلى، خف الله يخف منك كل شئ - الخبر (7). في أن المؤمن يخافه كل شئ ويخضع له كل شئ حتى الحيوانات (8).

ص: 224


1- (1) ط كمباني ج 17 / 188، و ج 15 كتاب الأخلاق ص 113، وجديد ج 78