منتهي المقال في أحوال الرجال المجلد 3

اشارة

سرشناسه : مازندراني حائري، محمدبن اسماعيل، ق 1215 - 1159

عنوان و نام پديدآور : منتهي المقال في احوال الرجال/ تاليف ابي علي حائري محمدبن اسماعيل المازندراني

مشخصات نشر : قم: موسسه آل البيت(عليهم السلام) لاحياآ التراث، 1416ق. = - 1374.

فروست : (موسسه آل البيت عليهم السلام لاحياآ التراث؛ 176، 177، 178، 179)

شابك : 964-5503-88-484000ريال(ج.1) ؛ 964-5503-89-21

وضعيت فهرست نويسي : فهرستنويسي قبلي

يادداشت : اين كتاب به "رجال بوعلي" نيز مشهور است

يادداشت : عربي

يادداشت : ج. 4 - 2(چاپ اول: 1416ق. = 1374)؛ 4000 ريال (V.2)ISBN 964-5503-90-6؛(V.3)ISBN 964-5503-91-4؛ (V.4)ISBN 964-550-97-3

يادداشت : كتابنامه

عنوان ديگر : رجال بوعلي

موضوع : محدثان؛ سرگذشتنامه

موضوع : حديث -- علم الرجال

شناسه افزوده : موسسه آل البيت(عليهم السلام)، لاحياء التراث

رده بندي كنگره : BP115/م 2م 8 1374

رده بندي ديويي : 297/2924

شماره كتابشناسي ملي : م 75-8218

ص: 1

اشارة

ص: 2

بسم اللّه الرحمن الرحيم

ص: 3

ص: 4

تتمة باب الحاء

832 - الحسين بن إبراهيم بن أحمد:

ابن هشام المؤدّب المكتّب، أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(1)مترحّما(2)، تعق(3).

833 - الحسين بن إبراهيم تاتانة:

أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(4)، تعق(5).

أقول: مضى هكذا عنه مكبّرا(6)، فلاحظ.

834 - الحسين بن أبي حمزة:

قال كش: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمّد أخويه، فقال: كلّهم ثقات فاضلون.

ص: 5


1- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 21/149:2، 1/172، 21/214؛ علل الشرائع: 1/69.
2- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 10/143:2.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
4- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 3/139:2، 32/262.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155، و فيها و في النسخة الحجريّة: ناتانة، و في نسخة «ش»: نانانة.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 94، و في نسخة «ش»: مصغّرا.

و هذا سند صحيح أعمل عليه، و أقبل روايته و رواية أخويه.

و قال جش: أسماء ولد أبي حمزة: نوح و منصور و حمزة قتلوا مع زيد، و لم يذكر الحسين من عدد أولاده.

و قال ابن عقدة: حسين ابن بنت أبي حمزة(1) الثمالي خال محمّد بن أبي حمزة، و إنّ الحسين بن أبي حمزة ابن بنت الحسين بن أبي حمزة الثمالي، و إنّ الحسين بن حمزة الليثي ابن بنت أبي حمزة الثمالي.

و قال جش أيضا: الحسين بن حمزة الليثي الكوفي هو ابن بنت أبي حمزة الثمالي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. و أسقط لفظة أبي بين الحسين و حمزة.

و بالجملة: فهذا الرجل عندي مقبول الرواية. و يجوز أن يكون ابن بنت أبي حمزة، و غلب عليه النسب إلى أبي حمزة بالبنوّة، صه(2).

و بخطّ شه: لم يظهر من جميع ما ذكر ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة، لأنّ كلام جش إنّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد، و كلام ابن عقدة يدلّ على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي و إن شاركه غيره في الاسم.

و قول جش: إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت أبي حمزة(3)، لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين.

و قوله: و يجوز أن يكون. إلى آخره، غير متوجّه.4.

ص: 6


1- في النسخ زيادة: و إنّ الحسين بن أبي حمزة. و حذفها هو الموافق للمصدر و كافّة المصادر الناقلة عنه.
2- الخلاصة: 13/50.
3- رجال النجاشي: 121/54.

و قوله: خال محمّد، في د: خاله محمّد(1)، و هو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد، و هذا الحسين ابن بنت أبي حمزة، فيكون محمّد خاله(2)، انتهى.

و هو(3) كذلك، لكن لا يخفى أنّ مراد العلاّمة رحمه اللّه واضح، و إن كان في قوله: و بالجملة. إلى آخره، شيء، فافهم.

و الذي في كش في ابن أبي حمزة الثمالي و الحسين و محمّد(4) أخويه و أبيه:

قال أبو عمرو: سألت. إلى آخره. و بعد أخويه: و أبيه(5).

و ما في جش و ست يأتي في ابن حمزة(6).

و في جخ: ابن بنت أبي حمزة(7)، و يأتي.

و في تعق: ظاهر العبارة التي نسبها صه إلى جش الحصر؛ و ظاهره و ظاهر الشيخ الاتّحاد، كما هو ظاهر صه بل ابن عقدة أيضا، فتأمّل.

نعم في ترجمة ابن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة(8)، لكن يحتمل كونه لغلبة النسبة كما قاله العلاّمة.

و في الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف(9)، و الظاهر أنّه لا ثمرة، لورود3.

ص: 7


1- رجال ابن داود: 478/80.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 28.
3- في نسخة «ش»: فهو.
4- و محمّد، لم يرد في نسخة «ش».
5- رجال الكشّي: 761/406.
6- الفهرست: 215/56، و فيه: الحسين بن أبي حمزة.
7- رجال الشيخ: 61/169، و فيه: الحسين بن حمزة.
8- رجال الكشّي: 61/33.
9- الوجيزة: 538/537/193.

التوثيق لكليهما من الثقة الجليل(1).

أقول: حكم في النقد أيضا بالتغاير(2)، و كذا المحقّق الشيخ محمّد، و الفاضل عبد النبي الجزائري، و قال: أحدهما ابن أبي حمزة الثمالي و ثانيهما ابن حمزة الليثي، و ليس في كلام جش و ابن عقدة منافاة لذلك، بل في كلام ابن عقدة دلالة عليه و إن كانت عبارته لا تخلو من تعقيد(3)، انتهى.

و قول الميرزا: ما في ست يأتي في ابن حمزة، ليس فيه على ما يأتي له ذكر، فلاحظ؛ و الذي رأيته في ست و نقله في الحاوي و المجمع(4)هكذا: الحسين بن أبي حمزة، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن ابن أبي عمير عنه(5).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل عن ابن بطّة(6)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان. إلى آخره(7).

و في مشكا: ابن أبي حمزة الثقة، عنه أحمد بن الحسن الميثمي، و الحسن بن محبوب، و إبراهيم بن مهزم.

و هو عن الباقر و الصادق عليهما السّلام(8).1.

ص: 8


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 111.
2- نقد الرجال: 5/100.
3- حاوي الأقوال: 184/52.
4- و المجمع، لم ترد في نسخة «م».
5- الفهرست: 215/56، مجمع الرجال: 162/2، حاوي الأقوال: 183/51.
6- الفهرست: 209/55.
7- الفهرست: 213/56.
8- هداية المحدّثين: 41.

835 - الحسين بن أبي سعيد هاشم:

ابن حيّان المكاري، أبو عبد اللّه؛ كان(1) هو و أبوه وجهين في الواقفة، و كان الحسين ثقة في حديثه، ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة و ذكر فيه ذموما، و ليس هذا موضع ذكر ذلك.

له كتاب نوادر كبير، الحسن بن محمّد بن سماعة به، جش(2).

و في كش: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن، قال: كان ابن أبي سعيد المكاري واقفيّا(3).

و فيه: محمّد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن أحمد(4) بن سليمان، عن منصور بن العبّاس البغدادي، عن إسماعيل بن سهل، قال:

حدّثني بعض أصحابنا - و سألني أن أكتم اسمه - قال: كنت عند الرضا عليه السّلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة و ابن السراج و ابن المكاري، فقال له ابن [أبي](5) حمزة: ما فعل أبوك ؟ قال: مضى، قال: موتا؟ قال: نعم، فقال: إلى من عهد؟ قال: إليّ ، قال: فأنت إمام مفترض الطاعة من اللّه ؟ قال: نعم.

قال ابن السراج و ابن المكاري: قد و اللّه أمكنك من نفسه، قال:

ويلك و بما أمكنت، أ تريد أن آتي بغداد و أقول لهارون: إنّي إمام مفترض الطاعة ؟! و اللّه ما ذاك عليّ ، و إنّما قلت ذلك لكم عند ما بلغني من اختلاف

ص: 9


1- في نسخة «ش»: و كان.
2- رجال النجاشي: 78/38.
3- رجال الكشّي: 884/465.
4- في المصدر: حمدان، و في نسخة منه: أحمد.
5- أثبتناه من المصدر.

كلمتكم و تشتّت أمركم لئلاّ يصير سرّكم في يد عدوّكم(1)، الحديث. و هو طويل، و فيه غيره أيضا(2).

أقول: في مشكا: ابن أبي سعيد الموثّق، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة(3).

836 - الحسين بن أبي العلاء الخفّاف:

أبو علي الأعور، مولى بني أسد، ذكر ذلك ابن عقدة و عثمان بن حاتم ابن منتاب؛ و قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه: هو مولى بني عامر، و أخواه:

علي و عبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و كان الحسين أوجههم.

له كتب، منها ما أخبرناه و اختاره(4) محمّد بن جعفر الأديب. إلى أن قال: قالا(5): حدّثنا أحمد بن أبي بشر، عنه، جش(6).

و الظاهر أنّ أحمد بن الحسين هذا غض، و ظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض، فقوله: و كان الحسين أوجههم، مع كون عبد الحميد ثقة ربما يفيد مدحا.

و في د: حكى سيّدنا جمال الدين رحمه اللّه في البشرى تزكيته(7)؛ فلا يبعد عدّ روايته في الحسان.

ص: 10


1- رجال الكشّي: 883/463.
2- رجال الكشّي: 885/466.
3- هداية المحدّثين: 42.
4- في المصدر: أجازه.
5- في نسخة «م»: قال.
6- رجال النجاشي: 117/52.
7- رجال ابن داود: 468/79.

و في ست: له كتاب يعدّ في الأصول؛ جماعة من أصحابنا، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير و صفوان، عنه(1).

و في كش: قال محمّد بن مسعود عن عليّ بن الحسن بن فضّال: إنّ الحسين بن أبي العلاء الخفّاف كان أعور.

و قال حمدويه: هو أزدي، و هو الحسين بن خالد، و كنية خالد أبو العلاء، أخوه عبد اللّه بن أبي العلاء(2).

و في تعق: في رواية صفوان عنه إشعار بالوثاقة، و كذا ابن أبي عمير، و كذا كونه كثير الرواية، و أكثرها مقبولة.

و الظاهر من عبارة جش أنّ قول أحمد هو: مولى بني عامر، فقط، فتأمّل.

و قوله: أوجههم، ربما يفيد في نفسه مدحا، بل ربما يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه، و إذا كان وجه يفيد المدح فلعلّ الأوجه يفيد الوثاقة(3)؛ و لعلّه لهذا ادّعى المحقّق الداماد وثاقة أخويه أيضا(4).

و في الوجيزة: ممدوح، و ربما يقال: ثقة(5). و لا يخفى من غرابة بالنسبة إلى رؤيته.

هذا، و عبد الحميد الذي وثّقه جش هو ابن أبي العلاء بن3.

ص: 11


1- الفهرست: 204/54.
2- رجال الكشّي: 678/365، و زاد بعد ابن خالد: ابن طهمان الخفّاف.
3- في التعليقة زيادة: و لعلّه يومئ إلى وثاقة أخويه أيضا.
4- تعليقة الداماد على رجال الكشّي: 243/1.
5- الوجيزة: 540/193.

عبد الملك(1)، و لم يظهر بعد اتّحاده مع الخفّاف، بل الظاهر العدم، و هو ظاهر المصنّف أيضا(2)؛ على أنّ كونه ثقة عند أحمد من أين ؟! سيّما مع عدم سلامة جليل من طعنة(3).

أقول: في مشكا: ابن أبي العلاء، عنه أحمد بن بشير، و ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و عليّ بن الحكم الثقة، و القاسم بن محمّد الجوهري، و جعفر بن بشير، و عبد اللّه بن المغيرة(4).

837 - الحسين بن أبي غندر:

كوفي، يروي عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و يقال: هو عن موسى بن جعفر عليه السّلام؛ له كتاب، صفوان بن يحيى عنه به، جش(5).

و في ست: له أصل؛ أخبرنا به الحسين بن إبراهيم القزويني، عن أبي عبد اللّه محمّد بن وهبان الهناني(6)، عن أبي القاسم عليّ بن حبشي، عن أبي المفضّل(7) العبّاس بن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عنه(8).

أقول: في ضح: ابن غندر: بضمّ المعجمة و إسكان النون و فتح

ص: 12


1- رجال النجاشي: 647/246.
2- في التعليقة: و هو ظاهر المصنّف هناك أيضا. و هو الصحيح، إذ الظاهر منه هنا الاتّحاد، منهج المقال: 189.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 111.
4- هداية المحدّثين: 42، و لم يرد فيها: جعفر بن بشير.
5- رجال النجاشي: 126/55.
6- في نسخة «ش»: المناني.
7- في نسخة «ش»: الفضل.
8- الفهرست: 235/59.

المهملة(1).

و في مشكا: ابن أبي غندر، عنه صفوان بن يحيى أيضا، و القرينة فارقة، و اتّحاد صفوان(2).

838 - الحسين بن أحمد بن إدريس:

القمّي الأشعري، يكنّى أبا عبد اللّه، [روى عنه التلعكبري](3) و له منه إجازة، لم(4).

و فيه أيضا: الحسن بن عليّ بن أحمد الصائغ، و الحسين بن الحسن ابن محمّد، و الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنهم محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(5).

و في تعق: أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(6) مترحّما(7).

و قال جدّي: ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيت من

ص: 13


1- إيضاح الاشتباه: 204/156.
2- هداية المحدّثين: 42، و فيها: و المائز القرينة بينه و بين السابق إن وجدت و اتحد صفوان.
3- أثبتناه من المصدر.
4- رجال الشيخ: 29/467.
5- رجال الشيخ: 46/469، و فيه: الحسن بن علي الصائغ. و برقم 47: الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه، كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه و محمّد بن الحسن بن الوليد و علي بن محمّد ماجيلويه و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمّي و محمّد بن أحمد بن سنان و محمّد بن علي ملبية. و برقم 48: الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه. هكذا الموجود في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ الطوسي.
6- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 7/47:1، 31/134، 19/82:2.
7- التوحيد: 3/108، 7/109، 8/289.

كتبه(1)، انتهى.

و يأتي في الحسين الأشعري احتمال توثيقه عن صه(2) ,(3).

أقول: في مشكا: ابن أحمد بن إدريس، عنه التلعكبري، و محمّد بن عليّ بن بابويه(4).

839 - الحسين بن أحمد الأسترآبادي:

العدل، كذا في الخصال(5)، تعق(6).

840 - الحسين بن أحمد بن شيبان:

القزويني؛ نزيل بغداد، يكنّى أبا عبد اللّه، روى عنه التلعكبري و له منه إجازة، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون، لم(7).

841 - الحسين بن أحمد بن ظبيان:

ق(8). و في ست: ابن أحمد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن أبي عمير و صفوان جميعا، عنه(9).

أقول: الإسناد مرّ في ابن أبي حمزة(10).

ص: 14


1- روضة المتّقين: 66/14.
2- الخلاصة: 24/52، حيث وثقه العلاّمة، و احتمل الميرزا في المنهج: 111 كونه - أي الحسين الأشعري - إمّا ابن أحمد بن إدريس، أو ابن محمّد بن عمران الآتي.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 112.
4- هداية المحدّثين: 42.
5- الخصال: 311/1.
6- تعليقة الوحدى البهبهاني: 113.
7- رجال الشيخ: 32/467. و: لم، لم ترد في نسخة «ش».
8- رجال الشيخ: 324/184.
9- الفهرست: 214/56.
10- الفهرست: 209/55.

و في مشكا: ابن أحمد بن ظبيان، عنه ابن أبي عمير و صفوان(1).

842 - الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري:

يروي عن عمّه عبد اللّه بن عامر عن ابن أبي عمير، روى عنه الكليني، لم(2).

و كأنّ أحمد سهو، و أنّه ابن محمّد بن عامر كما يأتي في عمّه(3).

أقول: الذي نقله في الحاوي: ابن محمّد(4)، فلاحظ.

و في مشكا: ابن أحمد بن عامر، عنه الكليني. و هو عن عمّه عبد اللّه ابن عامر(5).

843 - الحسين بن أحمد بن المغيرة:

أبو عبد اللّه البوشنجي، كان عراقيّا، مضطرب المذهب، و كان ثقة فيما يرويه؛ له كتاب عمل السلطان، أجازنا روايته أبو عبد اللّه ابن الخمري الشيخ الصالح في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام سنة أربعمائة، عنه، جش(6).

صه إلى قوله: يرويه؛ و زاد بعد البوشنجي: بالباء المفردة و الشين المعجمة و النون و الجيم(7).

و في تعق: عدّ موثّقا، و مرّ ما فيه في الفوائد، و كذا التأمّل في القدح.

ص: 15


1- هداية المحدّثين: 193.
2- رجال الشيخ: 41/469.
3- منهج المقال: 204 نقلا عن النجاشي: 570/218.
4- حاوي الأقوال: 206/57.
5- هداية المحدّثين: 193.
6- رجال النجاشي: 165/68.
7- الخلاصة: 11/217.

و أبو عبد اللّه الخمري اسمه شيبة كما في محمّد بن الحسن بن شمّون(1) ,(2).

أقول: بل اسمه الحسين بن جعفر بن محمّد كما سنذكره في ترجمته.

هذا، و في ضح: ابن المغيرة: بضمّ الميم و كسر الغين المعجمة، و البوشنجي: بضمّ الباء و فتح الشين و إسكان النون و كسر الجيم(3).

و في الوجيزة: ثقة غير إمامي(4).

و في الحاوي ذكره أيضا في الموثّقين(5).

844 - الحسين بن أحمد المنقري:

قر(6). و زاد ظم: ضعيف(7).

و في صه: ابن أحمد المنقري التميمي أبو عبد اللّه، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام، روى رواية شاذّة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لا تثبت، و كان ضعيفا(8).

و زاد جش: روى عن داود الرقّي و أكثر؛ له كتب، عبيس(9) بن هشام

ص: 16


1- حيث نقل الميرزا في ترجمته: 291 قول النجاشي: و أخبرنا شيبة أبو عبد اللّه الخمري.، إلاّ أنّ الموجود في رجال النجاشي: 899/335: و أخبرنا بسنّة أبو عبد اللّه ابن الخمري.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 113.
3- إيضاح الاشتباه: 221/161.
4- الوجيزة: 541/193.
5- حاوي الأقوال: 1057/203.
6- رجال الشيخ: 25/115.
7- رجال الشيخ: 8/347.
8- الخلاصة: 2/216.
9- في نسخة «ش»: عنبس.

عنه. و ليس فيه: من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام(1).

و في ست: له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد، عن القاسم ابن إسماعيل، عنه(2).

و الإسناد: ابن عبدون، عن أبي طالب الأنباري. إلى آخره(3).

أقول: في ضح: المنقري: بكسر الميم و إسكان النون(4)و في الوجيزة: ضعيف(5).

و ذكره في الحاوي في القسم الرابع(6).

845 - الحسين الأحمسي:

له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن أبي عمير، عنه، ست(7).

و الظاهر أنّه ابن عثمان الأحمسي.

و في تعق: لاتّحاد الاسم و اللقب، و ملاحظة الاسناد هنا و هناك(8)، و كونه له كتاب و ذكر جش ابن عثمان فقط، و الإسناد الإسناد(9) و ما في أوّله من بعض التغيير غير مضرّ(10).

ص: 17


1- رجال النجاشي: 118/53.
2- الفهرست: 226/57.
3- الفهرست: 222/57.
4- إيضاح الاشتباه: 200/155.
5- الوجيزة: 542/193.
6- حاوي الأقوال: 1368/247.
7- الفهرست: 216/56.
8- أي في الفهرست في ترجمة ابن عثمان: 213/56.
9- أي أنّ اسناد النجاشي كإسناد الفهرست غير بعض التغيير في أوله، رجال النجاشي: 54 / 122.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 113.

أقول: جعل لهما في الحاوي ترجمة واحدة(1).

و الاسناد مرّ في ابن أبي حمزة(2).

و في مشكا: الأحمسي، عنه ابن أبي عمير(3).

846 - الحسين بن أسد:

بالسين المهملة، من أصحاب أبي جعفر الثاني الجواد عليه السّلام، ثقة، صه(4).

و في ج: ثقة صحيح(5).

و في دي: ابن أسد البصري(6).

و في ضا: الحسن بن أسد بصري(7)، كما تقدّم.

847 - الحسين الأشعري القمّي:

أبو عبد اللّه، ثقة، صه(8).

و الظاهر أنّه ابن أحمد بن إدريس المتقدّم، أو ابن محمّد بن عمران الآتي.

و في تعق: كونه ابن أحمد لا يخلو من بعد، لأنّ جش نصّ على توثيق ابن محمّد(9) بخلاف ابن أحمد، مع أنّ ابن أحمد لعلّه أشهر و أكثر ورودا في

ص: 18


1- حاوي الأقوال: 199/56.
2- الفهرست: 209/55.
3- هداية المحدّثين: 42.
4- الخلاصة: 7/49.
5- رجال الشيخ: 4/400.
6- رجال الشيخ: 7/413.
7- رجال الشيخ: 45/375.
8- الخلاصة: 24/52.
9- رجال النجاشي: 156/66.

الأخبار من ابن محمّد، فكيف يترك ذكر الأوّل و يذكر الثاني موثّقا! و يأتي عن المصنّف في ابن محمّد الموافقة لما ذكرنا(1)، نعم مع قطع النظر عن القرائن و عن ذكر صه يحتملهما. و الأوّل أقدم من الثاني بطبقة(2).

848 - الحسين بن إشكيب:

شيخ لنا خراساني، ثقة، مقدّم، ذكره أبو عمرو في كتابه الرجال في أصحاب أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام، روى عنه العيّاشي و أكثر و اعتمد حديثه، ثقة ثقة ثبت.

قال كش: هو القمّي خادم القبر. و قال في رجال أبي محمّد عليه السّلام: الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند و كش، عالم متكلّم مؤلّف للكتب، جش(3).

و في صه: ابن إشكيب - بالشين المعجمة الساكنة و الكاف المكسورة و المثنّاة من تحت و الموحّدة - المروزي، المقيم بسمرقند و كش، من أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السّلام، ثقة ثقة ثبت، عالم متكلّم مصنّف للكتب(4)، له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير.

قال الشيخ الطوسي: أنّه فاضل جليل القدر متكلّم فقيه مناظر، صاحب تصانيف، لطيف الكلام جيّد النظر، و نحوه قال كش و جش لم يروي عن الأئمة عليهم السّلام لكنّه من أصحاب العسكري عليه السّلام.

ص: 19


1- منهج المقال: 116.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 113.
3- رجال النجاشي: 88/44.
4- في نسخة «م»: الكتب.

قال كش: هو القمّي خادم القبر(1),(2)، انتهى.

و في دي: ابن إشكيب القمّي خادم القبر(3).

و في كر: ابن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند و كش، عالم متكلّم مصنّف الكتب(4).

و في لم ما نقله في صه(5).

و لم أجده في كش.

أقول: لم أجده في الاختيار أيضا و لا في طس.

و في ضح: ابن إشكيب: بالهمزة المكسورة(6).

و في مشكا: ابن إشكيب الثقة، عنه العيّاشي(7).

849 - الحسين بن بسطام:

و قال أبو عبد اللّه بن عيّاش: هو الحسين بن بسطام بن سابور الزيّات، له و لأخيه أبي عتاب كتاب جمعاه في الطب، كثير الفوائد و المنافع، على طريقة الطب في الأطعمة و منافعها و الرقى و العوذ.

قال ابن عيّاش: أخبرناه الشريف أبو الحسين بن صالح بن الحسين

ص: 20


1- احتمل الوحيد البهبهاني في التعليقة: 113 كونه خادم قبر الرضا عليه السّلام؛ مضيفا: و قيل: خادم قبر النبي صلّى اللّه عليه و آله. و اعترض عليه المامقاني في التنقيح: 320/1 بأنّ مقتضى ذكر الشيخ له بأنّه قمّي خادم القبر، كونه خادم قبر السيدة فاطمة المعصومة عليها السّلام، فلاحظ.
2- الخلاصة: 8/49، و فيها: إسكيب، بالسين غير المعجمة.
3- رجال الشيخ: 18/413.
4- رجال الشيخ: 1/429، و فيه: مصنّف للكتب.
5- رجال الشيخ: 7/462، و فيه بدل جليل القدر: جليل.
6- إيضاح الاشتباه: 184/149.
7- هداية المحدّثين: 42.

النوفلي، عن أبيه، عنهما به، جش(1).

850 - الحسين بن بشّار:

بالموحّدة ثمّ المعجمة المشدّدة، مدائني، مولى زياد، من أصحاب الرضا عليه السّلام.

قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه: إنّه ثقة صحيح، روى عن أبي الحسن عليه السّلام.

و قال كش: إنّه رجع عن القول بالوقف و قال بالحق.

و أنا أعتمد على ما يرويه، صه(2).

و قال شه: في طريق حديث رجوعه أبو سعيد الآدمي، و هو ضعيف على ما ذكره السيّد جمال الدين(3)، لكنّه لم يذكر هنا في البابين(4)؛ و خلف ابن حمّاد، و قد قال غض: إنّ أمره مختلط(5)، و لكن وثّقه جش(6),(7)، انتهى.

و في ظم: ابن بشّار(8).

و زاد ضا: مدائني، مولى زياد، ثقة صحيح، روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام(9).

ص: 21


1- رجال النجاشي: 79/39، و فيه: الشريف أبو الحسين صالح بن الحسين.
2- الخلاصة: 6/49.
3- التحرير الطاووسي: 155/199.
4- بل ذكره في الباب الثاني كما سينبّه عليه المصنّف.
5- الخلاصة: 4/66، مجمع الرجال: 271/2.
6- رجال النجاشي: 399/152.
7- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 27.
8- رجال الشيخ: 7/347.
9- رجال الشيخ: 23/373، و فيه: ابن يسار، و في بعض النسخ: ابن بشّار.

و في كش: حدّثني خلف بن حمّاد، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدّثني الحسين بن بشّار، قال: لمّا مات موسى بن جعفر عليه السّلام خرجت إلى عليّ بن موسى عليه السّلام(1)، غير مؤمن بموت موسى عليه السّلام، و لا مقرّ بإمامة عليّ عليه السّلام، إلاّ أنّ في نفسي أن أسأله و أصدّقه. إلى أن قال: قال حسين: فجزمت على موت أبيه و إمامته.

ثمّ قال كش: فدلّ هذا الحديث على ترك الوقف و قوله بالحق(2).

و لا يخفى أنّ في الطريق أبا سعيد الآدمي، و هو ممّن لا يقبل قوله؛ و خلف بن حمّاد، و قد قال غض: إنّ أمره مختلط، و لكن وثّقه جش؛ إلاّ أنّ الوقف لا نعلمه إلاّ بهذا الحديث، فتدبّر.

أقول: سهت أقلام جملة من الأعلام في المقام لا بدّ من التنبيه عليها:

أوّلهم: الشهيد الثاني رحمه اللّه في مقامين:

الأوّل: حكمه بأنّ أبا سعيد الآدمي غير مذكور في صه في البابين، و إنّما ضعّفه طس؛ مع أنّ أبا سعيد و هو سهل بن زياد مذكور في صه(3)و ست(4) و جش(5) و كش(6) و غيرها.

و الثاني: قوله: إنّ خلف بن حمّاد قال فيه غض: أمره مختلط؛ و ذاك6.

ص: 22


1- عليه السّلام، لم ترد في نسخة «م».
2- رجال الكشّي: 847/449.
3- الخلاصة: 2/228.
4- الفهرست: 339/80.
5- رجال النجاشي: 490/185.
6- رجال الكشّي: 1069/566.

لأنّ ذاك ظم(1) و هذا كما ترى يروي عنه كش بلا واسطة.

و منهم: الميرزا، حيث تبعه في ذلك كما مضى.

و منهم: الفاضل عبد النبي الجزائري، حيث حكم في الحاوي بكون خلف هو الذي ضعّفه غض و جزم بإرسال الرواية، قال: لكون خلف المذكور من رجال الصادق عليه السّلام(2)؛ مع أنّك رأيت تصريح كش بقوله:

حدّثني، و في ترجمة ذريح في كش أيضا: حدّثني خلف بن حمّاد قال:

حدّثني أبو سعيد الآدمي(3).

و منهم: المحقّق الشيخ محمّد، حيث التجأ - لمّا تفطّن لما ذكرنا - إلى الحكم بكونه(4) خلف بن حامد؛ مع عدم وجود ابن حامد في شيء من الكتب أصلا.

و لا يخفى أنّه ابن حمّاد الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه في لم من رجاله، و كنّاه بأبي صالح، و ذكر أنّه من أهل كش(5).

و قد أكثر كش من النقل عنه و كنّاه أيضا بأبي صالح في مواضع عديدة؛ منها في ترجمة الحسين بن قياما(6)، و منها في ترجمة سلمان رضي اللّه عنه(7)، و منها في ترجمة عبد اللّه بن شريك(8)، فلا تغفل.7.

ص: 23


1- رجال النجاشي: 399/152.
2- حاوي الأقوال: 187/52.
3- رجال الكشّي: 700/373.
4- في نسخة «م»: بأنّه.
5- رجال الشيخ: 1/472.
6- رجال الكشّي: 1045/553.
7- رجال الكشّي: 39/16.
8- رجال الكشّي: 390/217.

و في مشكا: ابن بشّار الثقة، عنه الحسين بن سعيد، و يعقوب بن يزيد، و أبو سعيد الآدمي(1).

851 - الحسين ابن بنت أبي حمزة الثمالي:

قر(2)، ق(3). و مرّ الكلام فيه في ابن أبي حمزة، و يأتي شيء في ابن حمزة.

852 - الحسين بن بندار:

هو ابن الحسن بن بندار، تعق(4).

853 - الحسين بن ثور:

بالثاء المثلّثة، ابن أبي فاختة سعيد بن حمران، مولى أم هاني بنت أبي طالب؛ روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام(5)، صه(6).

جش إلاّ الترجمة؛ و زاد: ذكره أبو العبّاس، له كتاب نوادر، خيبري ابن علي عنه به(7).

و في ست: ابن ثوير، له كتاب؛ أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد.

و رواه لنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد و الحميري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن

ص: 24


1- هداية المحدّثين: 42.
2- رجال الشيخ: 27/115.
3- رجال الشيخ: 302/183.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 114.
5- في الخلاصة و النجاشي و كذا في المنهج زيادة: ثقة.
6- الخلاصة: 19/52.
7- رجال النجاشي: 125/55، و فيه: الحسين بن ثوير.

إسماعيل، عن الخيبري، عنه(1).

و في ق: ابن ثور(2). و فيهم أيضا: ابن ثوير بن أبي فاختة هاشمي مولاهم(3). و الظاهر الاتّحاد.

و في تعق: لا تأمّل فيه، و في ثوير(4) ما له ربط(5).

أقول: في مشكا: ابن ثور، عنه خيبري بن علي، و محمّد بن إسماعيل(6).

854 - الحسين بن جعفر بن محمّد:

أبو عبد اللّه المخزومي المعروف بابن الخمري. غير مذكور في الكتابين.

و ذكره(7) جش في ترجمة عبد اللّه بن إبراهيم بن الحسين بالوصف السابق(8)؛ و وصفه في ترجمة الحسين بن أحمد بن المغيرة بالشيخ الصالح، و ذكر أنّه أجازه رواية كتابه(9)، فلاحظ؛ و في ترجمة خلف بن عيسى: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الخمري الكوفي قال: حدّثنا الحسين ابن أحمد بن المغيرة(10).

ص: 25


1- الفهرست: 231/59.
2- رجال الشيخ: 82/170، و فيه: ابن ثوير.
3- رجال الشيخ: 62/169.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 76.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 114.
6- هداية المحدّثين: 42.
7- في نسخة «م»: و قد ذكره.
8- رجال النجاشي: 587/224، و زاد بعد المخزومي: الخزّاز.
9- رجال النجاشي: 165/68.
10- رجال النجاشي: 400/152.

فيظهر أنّه من المشايخ الأجلّة الذين أخذ عنهم جش.

هذا، و في ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون في جش: عاش محمّد ابن الحسن بن شمّون مائة و أربع عشرة سنة. ثمّ قال:

و أخبرنا بسنّة أبو عبد اللّه بن الخمري رحمه اللّه. إلى أن قال: قال:

عاش محمّد بن الحسن بن شمّون مائة سنة و أربع عشرة سنة(1).

و في نسخة مغلّطة للأستاذ العلاّمة دام فضله بدل بسنّة: شيبة، فحكم بأنّ اسم أبي عبد اللّه شيبة؛ و لا ريب أنّه سهو من الناسخ، و يأتي في الكنى أيضا ما يعضد ذلك.

855 - الحسين بن الجهم:

ابن بكير بن أعين، ثقة، ظم(2).

و زاد صه: من أصحاب الكاظم عليه السّلام(3).

و في تعق: ليس في الوجيزة و البلغة ذكره(4)، و مرّ عن صه مكبّرا(5)؛ و هو معروف جدّ أبي غالب الزراري؛ و لعلّ ما في ظم اشتباه(6).

أقول: الذي في نسختي من جخ في ظم: الحسن - مكبّرا - و ليس فيه الحسين، و لم ينقل في المجمع(7) و الحاوي(8) أيضا إلاّ الحسن مكبّرا، و قال

ص: 26


1- رجال النجاشي: 899/335.
2- رجال الشيخ: 10/347، و فيه: الحسن بن الجهم.
3- الخلاصة: 1/49.
4- بل ذكره مكبّرا في الوجيزة: 465/185، و البلغة: 14/344.
5- الخلاصة: 30/43.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 114.
7- مجمع الرجال: 100/2. و ذكره مصغّرا و مكبّرا نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام كما سيأتي.
8- ذكره في الحاوي مكبّرا: 147/44، و مصغّرا: 189/53، مشيرا لما نقله عنه المصنّف في كلا الموضعين.

الأخير(1): التعدّد و هم وقع من العلاّمة و تبعه د(2) أيضا من غير تفطّن، انتهى.

لكن ذكره في ضا مكبّرا و مصغّرا(3)؛ و يحتمل كونهما أخوين.

856 - الحسين بن الحسن بن أبان:

روى عن الحسين بن سعيد كتبه كلّها، روى عنه ابن الوليد، لم(4).

و في كر: أدركه و لم أعلم أنّه روى عنه؛ و ذكر ابن قولويه أنّه قرابة الصفّار و سعد بن عبد اللّه، و هو أقدم منهما، لأنّه روى عن الحسين بن سعيد و هما لم يرويا عنه(5)، انتهى.

و يستفاد من تصحيح العلاّمة بعض طرق التهذيب توثيقه(6).

و صرّح د بتوثيقه في ترجمة محمّد بن أورمة(7).

و في تعق: وصف حديثه بالصحّة في المنتهى(8)، و المختلف(9)

ص: 27


1- في نسخة «م»: الثاني.
2- رجال ابن داود: 402/72 و 475/80.
3- لم يرد في نسختنا من رجال الشيخ إلاّ مصغّرا: 28/373، إلاّ أنّ القهبائي في المجمع ذكره مكبّرا: 100/2 و مصغّرا: 170/2 واصفا لهما بالرازي نقل ذلك عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام.
4- رجال الشيخ: 44/469.
5- رجال الشيخ: 8/430.
6- الخلاصة: 276، التهذيب: 65/10 طريقه إلى الحسين بن سعيد.
7- رجال ابن داود: 431/270.
8- منتهى المطلب: 196/1، التهذيب 2/6:1.
9- مختلف الشيعة: 256/1، التهذيب 2/6:1.

و الذكرى(1)، و هو كأحمد بن محمّد بن يحيى، و أحمد بن محمّد بن الوليد يعدّ حديثه في الصحيح.

و في الوجيزة: يعدّ حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة(2).

و ممّا يشير إلى وثاقته رواية الأجلّة من القمّيّين عنه.

و قال شيخنا البهائي رحمه اللّه: يستفاد من ست عند ذكر محمّد بن أورمة إنّه شيخ ابن الوليد(3)، و كذا من جش عند ذكر الحسين بن سعيد(4)، انتهى.

و في النقد: ذكره د في الموثّقين و لم يوثّقه(5)، و ذكره في الضعفاء عند ترجمة محمّد بن أورمة و وثّقه(6),(7).

و في البلغة: عبارة د و الشيخ ليست نصّا في توثيقه(8).

و يأتي في الحسين بن سعيد ماله ربط(9),(10).

أقول: ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الثقات(11)، ثمّ في خاتمته - و قد عقدها لمن لم ينصّ على توثيقه بل يستفاد من قرائن و مقامات3.

ص: 28


1- ذكري الشيعة: 26، التهذيب 59/23:1.
2- الوجيزة: 547/194.
3- في مشرق الشمسين: 276: و هو من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد. الفهرست: 619/143.
4- رجال النجاشي: 137/58.
5- رجال ابن داود: 476/80.
6- رجال ابن داود: 431/270.
7- نقد الرجال: 31/103.
8- بلغة المحدّثين: 350.
9- منهج المقال: 113.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 114.
11- حاوي الأقوال: 190/53.

أخر - و قال:

الذي يظهر لي توثيق هذا الرجل لوصف جماعة من الأصحاب - منهم العلاّمة - الأحاديث التي هو في طريقها بالصحّة، مع قرائن تشهد بذلك، و قد صرّح بتوثيقه د في ترجمة محمّد بن أورمة. و قال شه: رأيت بعض الأصحاب يعدّ روايته في الحسن بسبب أنّه ممدوح، و فيه نظر واضح(1).

و عنى بذلك البعض: الشيخ علي في حاشية المختلف(2)، انتهى.

و يأتي ما فيه في الحسين بن سعيد.

و لا يخفى أنّ تصحيح الحديث لا يستلزم التوثيق.

و الذي في د في ترجمة محمّد بن أورمة هكذا: روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان و هو ثقة ست. و ظاهره إسناد التوثيق إلى ست، و ليس فيه منه أثر(3).

و قيل: مراده أنّ الحسين روى عن محمّد في أيام كون محمّد ثقة قبل أن يطعن عليه بالغلو(4)، فتأمّل.

و في مشكا: ابن الحسن بن أبان المختلف في توثيقه، عنه محمّد بن الوليد. و هو عن الحسين بن سعيد(5).

857 - الحسين بن الحسن بن بندار:

روى عن سعد بن عبد اللّه، روى عنه الكشّي، لم(6).

ص: 29


1- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 27، في ترجمة الحسين بن سعيد.
2- حاوي الأقوال: 703/171.
3- الفهرست: 619/143.
4- مشرق الشمسين: 276.
5- هداية المحدّثين: 193.
6- رجال الشيخ: 51/470.

و في تعق: معتمدا عليه(1). و في ترجمة أبي هارون المكفوف تأمّل صه في إرسال ابن أبي عمير و لم يتأمّل من جهته(2),(3).

أقول: في مشكا: ابن الحسن بن بندار، عن سعد بن عبد اللّه. و عنه الكشّي(4).

858 - الحسين بن الحسن الحسيني الأسود:

فاضل، يكنّى أبا عبد اللّه، رازي، لم(5).

و في تعق: ترحّم عليه في الكافي في باب مولد عليّ بن الحسين عليه السّلام(6),(7).

859 - الحسين بن الحسن بن محمّد:

ابن موسى بن بابويه رحمه اللّه، غير مذكور في الكتابين.

و في د: الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه كان فقيها عالما، روى عن خاله عليّ بن الحسين بن بابويه، لم(8).

و زعم في النقد و المجمع أنّه يريد بقوله: لم، ذكر الشيخ إيّاه فيه،

ص: 30


1- رجال الكشّي: 111/63، 570/315، 1006/523.
2- الخلاصة: 13/267، علما أنّ الحسين بن الحسن بن بندار وقع في سند رجال الكشّي: 398/222.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 115، و من قوله: و في ترجمة أبي هارون. إلى آخره، لم يرد في نسختنا من التعليقة.
4- هداية المحدّثين: 193.
5- رجال الشيخ: 5/462.
6- الكافي 1/388:1.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 115.
8- رجال ابن داود: 477/80.

فاعترضاه بعدم وجوده فيه(1).

و قال المحقّق الشيخ سليمان: قد أظفرنا اللّه بكتاب قديم جمعه بعض قدماء الشيعة، و هو عليّ بن الحسين بن عليّ المؤدّب ابن الصبّاغ، و عليه إجازة الشيخ الفقيه نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلّي رحمه اللّه، و فيه حديث صورة إسناده هكذا: حدّثنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا خالي علي بن الحسين رحمه اللّه. ثمّ ساق حديثا طويلا فيه دعاء الكاظم عليه السّلام حين حبسه الرشيد. ثمّ قال(2): و لم أقف على هذا الشيخ رحمه اللّه في غير هذا الكتاب، انتهى؛ و قد ذكره في د كما رأيت(3)، فلاحظ.

860 - الحسين بن الحسن الفارسي:

قمّي(4)، له كتاب؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه، ست(5).

أقول: مضى في الفوائد ما يظهر منه أنّه إمامي قوي، فتدبّر.

و في مشكا: ابن الحسن الفارسي، عنه أحمد بن أبي عبد اللّه(6).

ص: 31


1- نقد الرجال: 36/103، مجمع الرجال: 172/2.
2- في نسخة «ش»: ثمّ قال الشيخ سليمان.
3- و كذا ذكر في نسختنا من رجال الشيخ: 47/469 مضيفا على ما في ابن داود: و محمّد بن الحسن بن الوليد و علي بن محمّد ماجيلويه و غيرهم، روى عنه جعفر بن على بن أحمد القمّي و محمّد بن أحمد بن سنان و محمّد بن علي ملبية.
4- المفروض تقديم هذه الترجمة و التي بعدها على التي قبلهما حسب ترتيب الحروف الهجائية.
5- الفهرست: 209/55.
6- هداية المحدّثين: 193.

861 - الحسين بن الحسن بن محمّد:

لم(1). و مرّ في ابن أحمد بن إدريس أنّه يروي عنه الصدوق رحمه اللّه، فلاحظ.

أقول: في مشكا: ابن الحسن بن محمّد، عنه الصدوق رحمه اللّه(2).

862 - الحسين بن حمّاد:

قر(3). و زاد ق: ابن ميمون العبدي الكوفي(4).

و زاد جش: مولاهم، أبو عبد اللّه، ذكر في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام(5)؛ له كتاب يرويه داود بن حصين و إبراهيم بن مهزم(6).

و في ست: له كتاب؛ رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد، عن القاسم ابن إسماعيل، عنه(7).

و الإسناد: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري. إلى آخره(8).

ص: 32


1- في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ: 47/469: الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه، كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه و محمّد بن الحسن بن الوليد و علي بن محمّد ماجيلويه و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمّي و محمّد بن أحمد بن سنان و محمّد بن علي ملبية.
2- هداية المحدّثين: 194.
3- رجال الشيخ: 28/115.
4- رجال الشيخ: 67/169.
5- عليه السّلام، لم ترد في نسخة «ش».
6- رجال النجاشي: 124/55.
7- الفهرست: 227/57.
8- الفهرست: 222/57.

و في تعق: حكم خالي بكونه حسنا، لأنّ للصدوق طريقا إليه(1).

و روى البزنطي عنه(2)، و عبد اللّه بن المغيرة عن ابن مسكان عنه(3)؛ مضافا إلى رواية الأجلّة كإبراهيم بن مهزم و عبيس بن هشام و داود و غيرهم(4).

أقول: في مشكا: ابن حمّاد، عنه القاسم بن إسماعيل، و داود بن حصين، و إبراهيم بن مهزم، و عبد الكريم بن عمرو كما في مشيخة الفقيه(5),(6).

863 - الحسين بن حمدان الجنبلاني:

بالجيم المضمومة و النون الساكنة و الموحّدة، الحضيني - بالمهملة المضمومة و المعجمة و النون بعد الياء و قبلها - أبو عبد اللّه؛ كان فاسد المذهب، كذّابا(7)، صاحب مقالة، ملعون، لا يلتفت إليه، صه(8).

و في د: الخصيبي: بالمعجمة و المهملة و المثنّاة تحت و المفردة، كذا رأيته بخطّ شيخ أبي جعفر. ثمّ حكى ما في صه(9).

و في جش: ابن حمدان الخصيبي الجنبلاني أبو عبد اللّه، كان فاسد المذهب؛ له كتب، منها: كتاب الإخوان، كتاب المسائل، تاريخ الأئمّة

ص: 33


1- الوجيزة: 116/380.
2- الفقيه - المشيخة -: 57/4، يروي عنه بواسطة عبد الكريم بن عمرو.
3- التهذيب 1269/312:2، الاستبصار 1239/330:1.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 116.
5- الفقيه - المشيخة -: 57/4.
6- هداية المحدّثين: 42، و فيها: ابن حمّاد الكوفي.
7- في نسخة «ش»: كذّاب.
8- الخلاصة: 10/217.
9- رجال ابن داود: 140/240.

عليهم السّلام، كتاب الرسالة تخليط(1).

و في ست: له كتاب أسماء صلّى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السّلام(2).

و في لم: روى عنه التلعكبري(3). سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة، و له منه إجازة(4).

و في د: مات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة(5).

و في تعق: كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة.

و في نسختي من الوجيزة: ضعيف(6). و لم يضعّف ابن حمّاد المتقدّم بل أشار إلى مدحه كما ذكر، و لعلّه من سبق النظر أو غلط الكاتب.

و لعلّ ما في صه من غض، و فيه ما فيه(7).

أقول: هو كذلك على ما نقله في النقد(8) و غيره(9).

و أمّا طعن جش فلا ينافي الوثاقة المطلوبة.2.

ص: 34


1- رجال النجاشي: 159/67.
2- الفهرست: 221/57.
3- رجال الشيخ: 33/467.
4- من قوله: سمع. إلى آخره، و ردت في رجال الشيخ: 34/468 في ترجمة الحسن بن محمّد بن الحسن السكوني كما تقدّم نقلها عنه فيه، و منشأ الاشتباه الميرزا الأسترآبادي في المنهج: 112، حيث ذكر العبارة في ترجمة الحسين بن حمدان.
5- رجال ابن داود: 140/240.
6- الوجيزة: 548/194.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 116.
8- نقد الرجال: 38/103.
9- مجمع الرجال: 172/2.

و قوله سلّمه اللّه: لم يضعّف ابن حمّاد المتقدم(1)، لا وجه له، لأنّه لا داعي لتضعيف هذا.

و في ضح: الخصيبي: بالمعجمة و المهملة المكسورة و المثنّاة من تحت و المفردة، الجنبلاني: بضمّ الجيم و إسكان النون بعدها و ضمّ المفردة و الياء أخيرا بعد النون(2)، انتهى.

و في مشكا: ابن حمدان، عنه التلعكبري(3).

864 - الحسين بن حمزة الليثي الكوفي:

ابن بنت أبي حمزة الثمالي، ثقة؛ ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام، و خاله محمّد بن أبي حمزة، ذكره أصحاب كتب الرجال؛ له كتاب، ابن أبي عمير عنه به، جش(4).

و في ق: ابن حمزة الليثي الكوفي، أسند عنه(5).

و في د: ابن حمزة الليثي بخطّ الشيخ رحمه اللّه، و قال كش:

الحسين(6) بن أبي حمزة، و الأوّل أظهر(7)، انتهى.

و هذا بناء على الاتّحاد كما في صه(8). و الأظهر التعدّد.

ص: 35


1- المتقدّم، لم ترد في نسخة «ش».
2- إيضاح الاشتباه: 217/160، و فيه بدل بعد النون بغير النون، أي: الجنبلائي.
3- هداية المحدّثين: 42.
4- رجال النجاشي: 121/54، و فيه بدل ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.، و لم نجد هذه العبارة سوى في المنهج: 112، و جامع الرواة: 237/1 الذي نقل ذلك عن الميرزا.
5- رجال الشيخ: 61/169، و لم يرد فيه: الليثي.
6- في المصدر: الحسن.
7- رجال ابن داود: 478/80.
8- الخلاصة: 13/50.

و في بعض الروايات التصريح بأنّ أبا حمزة أبو ذاك(1).

و في تعق: فيه مضافا إلى ما مرّ في ابن أبي حمزة أنّ نسبة الحسين إلى أبي حمزة بالبنوّة موجودة على أيّ تقدير(2).

أقول: في مشكا: ابن حمزة الليثي الثقة، عنه ابن أبي عمير(3).

865 - الحسين بن خالد:

ظم(4). و زاد ضا: الصيرفي(5).

و في تعق: روى عنه البزنطي في الصحيح في المهر من التهذيب(6).

و الظاهر أنّ الحسين بن خالد الذي يظهر من رواياته في التوحيد فضله(7) هو هذا(8).

أقول: يأتي في محمّد بن إسماعيل ما يشير أيضا إلى جلالته(9).

866 - الحسين بن خالد بن طهمان:

هو ابن أبي العلاء.

ص: 36


1- أي: أبو حمزة. صرّح بذلك الكشّي في ترجمة عمّار بن ياسر: 81/33:. عن جعفر ابن بشير عن حسين بن أبي حمزة عن أبيه أبي حمزة.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 116.
3- هداية المحدّثين: 43.
4- رجال الشيخ: 6/347.
5- رجال الشيخ: 22/373.
6- التهذيب 1451/356:7.
7- التوحيد: 2/186، 3/293، 12/363.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 116.
9- نقلا عن رجال النجاشي: 893/330 في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و فيه: عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: كنّا عند الرضا عليه السّلام و نحن جماعة، فذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع، فقال: وددت أنّ فيكم مثله.

867 - الحسين بن خالويه:

أبو عبد اللّه النحوي، سكن حلب و مات بها، و كان عارفا بمذهبنا؛ و له كتب، منها: كتاب إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، صه(1).

جش إلى قوله: بمذهبنا؛ و زاد: مع علمه بعلوم العربيّة و اللغة و الشعر، و له كتب، منها: كتاب الآل(2)، مقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قال: قرأته عليه بحلب، و كتاب مستحسن القراءات و الشواذ، كتاب حسن في اللغة، كتاب اشتقاق الشهور و الأيّام(3).

و في تعق: و كان عالما بالروايات أيضا، و من رواتها، بل و من مشايخها و من مشايخ جش؛ و يقال له: أبو عبد اللّه النحوي الأديب كما في عبّاس بن هشام(4).

و بالجملة: الظاهر أنّه من المشايخ الفضلاء(5).

أقول: و لذا ذكره صه في القسم الأوّل. و في الوجيزة: ممدوح(6). إلاّ أنّ في الحاوي ذكره في القسم الرابع(7)، فتأمّل.

868 - الحسين بن دندان:

هو ابن سعيد، تعق(8).

ص: 37


1- الخلاصة: 27/53.
2- في المصدر: الأوّل.
3- رجال النجاشي: 161/67.
4- رجال النجاشي: 741/280.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
6- الوجيزة: 550/194.
7- حاوي الأقوال: 1374/248.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.

869 - الحسين بن راشد:

مولى بني العبّاس، بغدادي، ظم(1).

و في تعق: مرّ الكلام فيه مكبّرا(2).

870 - الحسين بن رباط:

مرّ في أخيه الحسن(3).

أقول: في الوجيزة: ممدوح(4)، فتأمّل.

871 - الحسين بن الرماس العبدي:

الكوفي، أسند عنه، ق(5).

872 - الحسين الرواسي:

هو ابن عثمان، غير مذكور في الكتابين.

873 - الحسين بن روح:

من الأبواب المشهورين، غير مذكور في الكتابين، و يأتي في آخر الكتاب(6) إن شاء اللّه.

ص: 38


1- رجال الشيخ: 4/346.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
3- منهج المقال: 99 نقلا عن الكشّي في رجاله: 685/368، ما روي في بني رباط: قال نصر بن الصباح: كانوا أربعة إخوة: الحسن و الحسين و على و يونس كلهم أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام، و لهم أولاد كثير من حملة الحديث.
4- الوجيزة: 551/194.
5- رجال الشيخ: 81/170.
6- يأتي ذكره في الخاتمة - الفائدة الثالثة - عند تعداده للسفراء الممدوحين في زمان الغيبة.

874 - الحسين بن زرارة:

أخو الحسن، ق(1). و تقدّم دعاء الصادق عليه السّلام لهما(2).

و في تعق: ذكرنا فيه ما له ربط، و يأتي في أبيه زيادة(3).

875 - الحسين بن زيد بن علي:

ابن الحسين عليهما السّلام، أبو عبد اللّه، يلقّب ذا الدمعة؛ كان أبو عبد اللّه عليه السّلام(4) تبنّاه و ربّاه و زوّجه بنت الأرقط، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و كتابه مختلف الرواية، صه(5).

و زاد جش: عنه عبّاد بن يعقوب(6).

و في ست: له كتاب، رواه حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه(7).

و في تعق: في الوجيزة: ممدوح(8).

و يكفي له تربية الصادق عليه السّلام و تبنّيه، بل هو غاية المدح.

و روى النصّ عنه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام(9),(10).

ص: 39


1- رجال الشيخ: 295/182.
2- نقلا عن الكشّي: 221/138 في ترجمة زرارة بن أعين: و لقد أدّى إليّ ابناك الحسن و الحسين رسالتك، حاطهما اللّه و كلأهما و رعاهما و حفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
4- عليه السّلام، لم ترد في نسخة «ش» و المصدر.
5- الخلاصة: 16/51.
6- رجال النجاشي: 115/52، و فيه: و كتابه تختلف (يختلف) الرواية له.
7- الفهرست: 206/55.
8- الوجيزة: 554/194.
9- الخصال: 39/475.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.

أقول: في مشكا: ابن زيد، عنه إبراهيم بن سليمان، و عبّاد بن يعقوب(1).

876 - الحسين بن سالم:

للصدوق طريق إليه(2)، و عدّه خالي ممدوحا لذلك(3)، تعق(4).

877 - الحسين بن سعيد بن أبي الجهم:

في أبيه أنّهم(5) بيت كبير في الكوفة(6)؛ و في منذر بن محمّد بن منذر أنّه من بيت جليل(7)، تعق(8).

878 - الحسين بن سعيد بن حمّاد:

ابن سعيد بن مهران، من موالي عليّ بن الحسين عليه السّلام، الأهوازي(9)، ثقة، روى عن الرضا و أبي جعفر الثاني و أبي الحسن الثالث عليهم السّلام، و أصله كوفي و انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز، ثمّ تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن أبان، و توفّي بقم، و له ثلاثون كتابا.

قال ابن الوليد: أخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخطّ الحسين بن سعيد، و ذكر أنّه كان ضيف أبيه.

ص: 40


1- هداية المحدّثين: 43.
2- الفقيه - المشيخة -: 103/4.
3- الوجيزة: 118/380.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
5- في نسخة «ش»: أنّه.
6- رجال النجاشي: 472/179.
7- رجال النجاشي: 1118/418.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
9- في الفهرست و الخلاصة وردت الأهوازي بعد مهران.

أخبرنا بها عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن و محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن سعد و الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عنه، ست(1)، صه إلى قوله: بقم(2).

و في ضا: ثقة(3).

و في ج: من أصحاب الرضا عليه السّلام(4).

و ما في جش و كش سبق في أخيه(5).

و بخطّ شه على صه: الحسن بن أبان غير مذكور في كتب الرجال، مع أنّ هذا المذكور يدلّ على أنّه جليل مشهور، و ابنه الحسين كثير الرواية، خصوصا عن الحسين بن سعيد، و ليس بمذكور أيضا، و رأيت بعض أصحابنا يعدّ روايته في الحسن بسبب أنّه ممدوح، و فيه نظر واضح(6)، انتهى.

و في تعق: قوله: ليس بمذكور أيضا، عجيب، فقد مرّ عن لم(7) و كر(8)و ابن قولويه(9)، و كذا توثيق د(10). و قوله: فيه نظر، لا يخلو من نظر.

و بالجملة: حاله حال أحمد بن محمّد بن يحيى و نظرائه(11).5.

ص: 41


1- الفهرست: 230/58.
2- الخلاصة: 4/49، و فيها بعد كلمة ثقة: عين جليل القدر.
3- رجال الشيخ: 17/372.
4- رجال الشيخ: 1/399.
5- رجال النجاشي: 137/58، رجال الكشّي: 1041/551.
6- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 27.
7- رجال الشيخ: 44/469.
8- رجال الشيخ: 8/430.
9- كامل الزيارات باب (2):18/14.
10- رجال ابن داود: 431/270.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.

أقول: مرّ فيه بعض ما فيه.

و في مشكا: ابن سعيد الثقة، عنه عليّ بن مهزيار الدورقي، و الحسين ابن الحسن بن أبان، و عليّ بن إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمّد بن خالد، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و أبو داود سليمان بن سفيان المسترق.

و في الكافي - في باب قبالة الأرض(1) - و التهذيب: الحسن بن محبوب عن الحسين بن سعيد(2)، و هو سهو.

و هو عن القاسم بن عروة، و القاسم بن محمّد الجوهري، و عن الرضا و الجواد و الهادي عليهم السّلام، و عن صفوان بن يحيى، و فضالة بن أيّوب.

و في الكافي و التهذيب: الحسين بن سعيد عن حريز(3)، و هو سهو، لأنّه لا يروي عنه إلاّ بواسطة حمّاد بن عيسى(4).

و في مزار التهذيب في فضل الغسل للزيارة: الحسين بن سعيد عن جعفر بن محمّد عليه السّلام عمّن زار قبر الحسين عليه السّلام(5)، و هو سهو.

و في التهذيب: محمّد بن عليّ بن محبوب عن الحسين بن سعيد(6)، و هو سهو أيضا، لأنّ محمّدا هذا إنّما يروي عنه بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى.9.

ص: 42


1- في الكافي و المشتركات: الأرضين.
2- الكافي 4/267:5؛ و في التهذيب 872/197:7 نقل عين الرواية عن الحسين بن سعيد مباشرة و لم يرد ذكر الحسن بن محبوب.
3- التهذيب 1012/255:2، و لم نعثر عليه في الكافي.
4- الاستبصار 892/248:1.
5- التهذيب 127/53:6.
6- التهذيب 786/197:9.

و فيه أيضا: سعد بن عبد اللّه عن الحسين(1)، و هو غلط ظاهر، لأنّ سعدا إنّما يروي عن الحسين بواسطة أحمد بن محمّد بن عيسى أيضا(2).

879 - الحسين بن سيف بن عميرة:

أبو عبد اللّه النخعي، له كتابان، كتاب يرويه عن أخيه عليّ بن سيف و آخر يرويه عن الرجال؛ أحمد بن محمّد عن(3) عليّ بن الحكم عنه، جش(4).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسين بن سيف البغدادي و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عنه(5).

أقول: الظاهر من جش و ست كونه إماميّا؛ و رواية عدّة من أصحابنا كتابه مدح، مضافا إلى رواية أحمد عنه و لو بواسطة علي.

و في ب: ابن سيف البغدادي، له كتاب(6).

و في مشكا: ابن سيف بن عميرة، عنه عليّ بن الحكم، و أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه.

و في الفقيه(7): الحسن بن علي الكوفي عن الحسين بن سيف(8).

ص: 43


1- التهذيب 789/233:5، و كذا في الاستبصار 1001/282:2.
2- هداية المحدّثين: 43.
3- في نسخة «ش»: عنه.
4- رجال النجاشي: 130/56.
5- الفهرست: 208/55.
6- معالم العلماء: 235/38.
7- في نسخة «ش»: يب.
8- الفقيه 1670/348:3.

فقال الشيخ المجلسي في شرحه: الحسن بن علي الكوفي هو ابن عبد اللّه ابن المغيرة الثقة(1),(2).

880 - الحسين بن شاذويه:

أبو عبد اللّه الصفّار، و كان صحّافا فيقال: الصحّاف؛ كان ثقة، قليل الحديث؛ له كتب، محمّد بن محمّد عن جعفر بن محمّد عنه بها، جش(3).

صه إلى: قليل الحديث؛ و زاد قبل كان: قال جش. ثمّ قال: و قال غض: إنّه قمّي، زعم القمّيّون أنّه كان غاليا، قال: و رأيت له كتابا في الصلاة سديدا.

و الذي أعمل عليه قبول روايته حيث عدّله جش، و لم يذكر غض ما يدلّ على ضعفه نصّا(4)، انتهى(5).

قلت: بل و لا ظاهرا، بل قوله: و رأيت له. إلى آخره، ظاهر في براءة ساحته ممّا رموه به، مضافا إلى جعله الرمي زعما.

هذا، و في الوجيزة: ثقة(6).

و في الحاوي ذكره في القسم الأوّل(7).

و في مشكا: ابن شاذويه الثقة، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه(8).

ص: 44


1- روضة المتّقين: 190/9.
2- هداية المحدّثين: 44.
3- رجال النجاشي: 153/65.
4- الخلاصة: 21/52.
5- انتهى، لم ترد في نسخة «م».
6- الوجيزة: 556/195.
7- حاوي الأقوال: 194/55.
8- هداية المحدّثين: 44.

881 - الحسين بن شداد بن رشيد:

الجعفي الكوفي، أسند عنه، ق(1).

882 - الحسين بن الشيباني:

الظاهر أنّه ابن زرارة، أو ابن أحمد بن شيبان، تعق(2).

883 - الحسين بن صدقة:

ثقة، ظم(3). و زاد صه: من أصحاب الكاظم عليه السّلام(4).

884 - الحسين بن عبد ربّه:

روى كش عن محمّد بن مسعود قال: حدّثني محمّد بن نصير قال:

حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه كان وكيلا، و هذا سند صحيح، صه(5).

و الذي في كش: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال: كتب عليه السّلام إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين:

بسم اللّه الرحمن الرّحيم، أحمد اللّه إليك و أشكر طوله و عوده و أصلّي على محمّد النبي و آله صلوات اللّه و رحمته عليهم، ثمّ إنّي أقمت أبا عليّ مقام الحسين بن عبد ربّه. إلى آخره(6)، و يأتي في عليّ بن بلال بتمامه.

محمّد بن مسعود قال: حدّثني محمّد بن نصير قال: حدّثني أحمد بن

ص: 45


1- رجال الشيخ: 74/170.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
3- رجال الشيخ: 12/347.
4- الخلاصة: 2/49.
5- الخلاصة: 14/51.
6- رجال الكشّي: 991/512.

محمّد بن عيسى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي.

إلى أن قال: و إنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه. إلى آخره(1)، و يأتي في أبي علي.

إلاّ أنّ في الاختيار في الرواية الثانية: مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربّه، و ذكر نحوه في الغيبة(2)؛ فتبقى وكالة الحسين موضع نظر.

أقول: حكم في الحاوي و النقد بكون علي هو الوكيل دون الحسين(3)، و هو الظاهر.

و سبق صه طس(4) في كون الحسين وكيلا.

و في حاشية التحرير: إنّه غلط، لورود خلافه في الرواية الأخرى و كون الطريق هناك أقوى(5)، انتهى.

و يأتي في أبي علي و علي بن الحسين هذا ماله دخل.

فإذا، يكون الحسين هذا مجهولا، و لذا لم يذكره في الوجيزة.

885 - الحسين بن عبد الصمد بن محمّد:

ابن عبيد اللّه الأشعري، شيخ ثقة. إلى آخره، جش(6). و مرّ مكبرا عنه و عن غيره.

ص: 46


1- رجال الكشّي: 992/513، و فيه: مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه، كما سينبّه عليه أيضا.
2- الغيبة: 309/350.
3- حاوي الأقوال: 1376/248، نقد الرجال: 68/105.
4- التحرير الطاووسي: 108/145.
5- التحرير الطاووسي: 496/655.
6- رجال النجاشي: 146/62، و فيه: الحسن.

و في تعق: لم يذكره في النقد(1) و الوجيزة(2) و البلغة(3) إلاّ مكبرا(4).

886 - الحسين بن عبد اللّه بن جعفر:

له مكاتبة، صه(5).

و في تعق: و جش(6)؛ و يأتي في أخيه محمّد(7).

887 - الحسين بن عبد اللّه بن سهل:

له كتاب المتعة؛ أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن الحسين بن عليّ بن شيبان القزويني عن علي بن حاتم، عنه، ست(8).

و في لم: ابن عبيد اللّه(9)، و يأتي.

أقول: في مشكا: ابن عبد اللّه بن سهل، عنه عليّ بن حاتم(10).

888 - الحسين بن عبد اللّه المحرّر:

يأتي بعنوان ابن عبيد اللّه.

889 - الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري:

يكنّى أبا عبد اللّه، كثير السماع، عارف بالرجال، و له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير؛ شيخ الطائفة، سمع الشيخ الطوسي منه و أجاز له جميع

ص: 47


1- نقد الرجال: 83/91.
2- الوجيزة: 488/188.
3- بلغة المحدّثين: 346.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 155.
5- الخلاصة: 28/53.
6- رجال النجاشي: 949/354.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
8- الفهرست: 219/57.
9- رجال الشيخ: 54/471.
10- هداية المحدّثين: 44، 194.

رواياته، مات رحمه اللّه في نصف صفر سنة إحدى عشرة و أربعمائة، و كذا أجاز النجاشي، صه(1).

لم إلى قوله: ذكرناها(2) في ست، سمعنا منه و أجاز لنا بجميع رواياته، مات سنة إحدى عشرة و أربعمائة(3).

و لم أجده في ست.

و في جش: ابن عبيد اللّه الغضائري، أبو عبد اللّه، شيخنا رحمه اللّه، له كتب. ثمّ ذكرها و قال: أجازنا جميع(4) رواياته عن شيوخه، و مات رحمه اللّه في نصف صفر سنة إحدى عشرة و أربعمائة(5).

و في تعق: كونه شيخ الطائفة يشير إلى وثاقته، و كذا كونه شيخ الإجازة.

و قال خالي: وثّقه ابن طاوس(6)؛ و زاد جدّي: في النجوم(7).

و الذهبي في ميزان الاعتدال قال: الحسين بن عبيد اللّه الغضائري شيخ الرافضة(8),(9).

أقول: في المتوسّط: يستفاد من تصحيح العلاّمة لطريق الشيخ إلى2.

ص: 48


1- الخلاصة: 11/50.
2- كذا في النسخ، و الصواب إضافة: و زاد، حسب طريقته المعتادة.
3- رجال الشيخ: 52/470.
4- في المصدر: أجازنا جميعها و جميع.
5- رجال النجاشي: 166/69، و فيه: ابن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري.
6- الوجيزة: 561/195.
7- أي وثقه في فرج المهموم: 97، روضة المتّقين: 356/14.
8- ميزان الاعتدال 2023/541:1.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.

محمّد بن عليّ بن محبوب توثيقه(1)، و لم أجد إلى يومنا هذا من خالفه(2)، انتهى.

و ذكره في الحاوي في قسم الثقات(3) مع ما عرف من طريقته.

و في مشكا: ابن عبيد اللّه الغضائري الثقة، عنه الشيخ و النجاشي، فإنّهما سمعا منه و أجاز لهما جميع رواياته(4).

890 - الحسين بن عبيد اللّه:

بضمّ العين و الياء بعد الباء، ابن حمران الهمداني المعروف بالسكوني، من أصحابنا الكوفيّين، ثقة، صه(5).

جش إلاّ الترجمة؛ و زاد: له كتاب نوادر، عنه الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة(6).

أقول: في مشكا: ابن عبيد اللّه بن حمران، عنه الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة(7).

891 - الحسين بن عبيد اللّه السعدي:

أبو عبد اللّه ابن عبيد اللّه بن سهل، ممّن طعن عليه و رمي بالغلو؛ له كتب صحيحة الحديث، منها: التوحيد، المؤمن و المسلم، المقت و التوبيخ، الإمامة، النوادر، المزار، المتعة.

ص: 49


1- الخلاصة: 276، التهذيب - المشيخة -: 72/10.
2- الوسيط: 66.
3- حاوي الأقوال: 197/56.
4- هداية المحدّثين: 194.
5- الخلاصة: 20/52.
6- رجال النجاشي: 134/57.
7- هداية المحدّثين: 194.

أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان، عن عليّ بن حاتم، عن أحمد بن علي الفائدي، عنه بكتابه المتعة.

و أخبرنا(1) محمّد بن عليّ بن شاذان، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عنه بكتبه، جش(2).

صه إلى قوله بالغلو؛ و زاد: قال كش: الحسين بن عبيد اللّه المحرّر ذكره أبو علي أحمد بن علي السكوني(3) شقران قرابة الحسن بن خرزاد و ختنه على أخته، و قيل(4): إنّ الحسين بن عبيد اللّه القمّي اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون من اتّهموه بالغلو(5)، انتهى.

و الذي في كش بدون لفظة قيل(6)، و كأنّه الذي ينبغي.

و في دي: الحسين بن عبيد اللّه القمّي يرمي بالغلو(7).

و في تعق: مرّ عن جش في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان قال: حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته(8).

و في النقد و الوجيزة: إنّ الحسين بن عبيد اللّه السعدي غير الحسين بن عبيد اللّه القمّي(9). و ظاهر المصنّف الاتّحاد، و هو الظاهر(10).2.

ص: 50


1- في نسخة «ش»: أخبرنا.
2- رجال النجاشي: 86/42.
3- في المصدر: السلولي.
4- و قيل، لم ترد في المصدر.
5- الخلاصة: 8/216.
6- رجال الكشّي: 990/512.
7- رجال الشيخ: 19/413.
8- رجال النجاشي: 141/61.
9- نقد الرجال 77/106 و 78، الوجيزة: 560/195 و 562.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.

أقول: رمي القمّيّين بالغلو و إخراجهم من قم لا يدلّ على ضعف أصلا، فإنّ أجلّ علمائنا و أوثقهم غال على زعمهم، و لو وجدوه في قم لأخرجوه منها لا محالة، مع أنّ قول جش: له كتب صحيحة الحديث، نصّ كما ترى في صحّة أحاديثه و تعريض بالرامي؛ فما في الوجيزة من أنّه ضعيف(1)، ضعيف.

و في مشكا: ابن عبيد اللّه السعدي، أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه، و عنه أحمد بن علي الفائدي(2).

892 - الحسين بن عثمان الأحمسي:

البجلي الكوفي، ثقة، ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام، صه(3).

و زاد جش: كتابه رواية ابن أبي عمير(4).

و في ست: له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان(5) و ابن أبي عمير، عنه(6),(7).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا. إلى آخره(8).

ص: 51


1- الوجيزة: 560/195.
2- هداية المحدّثين: 194.
3- الخلاصة: 18/51.
4- رجال النجاشي: 122/54.
5- في المصدر: عن، إلاّ أنّ الناقلين عنه ذكروه بالعطف.
6- عنه، لم ترد في نسخة «ش».
7- الفهرست: 213/56.
8- الفهرست: 209/55.

و في ق: مولى كوفي(1).

أقول: في مشكا: ابن عثمان الأحمسي الثقة، عنه ابن أبي عمير و صفوان(2).

893 - الحسين بن عثمان بن زياد الرواسي:

في كش: حمدويه قال: سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا و جعفرا و الحسين بني(3) عثمان بن زياد الرواسي، و حمّاد يلقّب بالناب، كلّهم فاضلون خيار ثقات.

حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين و مائة بالكوفة(4)، انتهى.

و على ما في صه هو ابن شريك الآتي(5)، فتأمّل.

و في ست: ابن عثمان الرواسي له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد بن زياد، عن أبي جعفر محمّد بن عيّاش، عنه(6).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل(7).

أقول: في مشكا: ابن عثمان(8) بن زياد الرواسي الثقة، عنه أبو جعفر محمّد بن عيّاش، و ابن أبي عمير، و فضالة بن أيّوب، و عليّ بن الحكم

ص: 52


1- رجال الشيخ: 305/183.
2- هداية المحدّثين: 195، و فيها: أنّه الأحمسي البجلي الثقة.
3- في نسخة «ش»: ابن.
4- رجال الكشّي: 694/372.
5- الخلاصة: 15/51.
6- الفهرست: 225/57.
7- بل الإسناد: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، الفهرست: 222/57.
8- ابن عثمان، لم ترد في نسخة «ش».

الثقة(1).

و اعلم أنّ ابن عثمان بن زياد الرواسي هو ابن عثمان بن شريك الثقة عند المحقّقين(2) لا انّه غيره، فلا إشكال عند عدم التمييز(3).

894 - الحسين بن عثمان بن شريك:

ابن عدي العامري الوحيدي؛ ثقة، روي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ذكره أصحابنا في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام؛ له كتاب تختلف الرواية فيه، فمنها ما رواه ابن أبي عمير، جش(4).

صه إلى قوله: و أبي الحسن عليه السّلام؛ و زاد: قال كش عن حمدويه عن أشياخه: إنّ الحسين بن عثمان خيّر فاضل ثقة(5)، انتهى.

و مرّ ما في كش في الذي قبيله، و هذا يقتضي كونه هو، و اللّه العالم.

و في ق: أسند عنه(6).

895 - الحسين بن علوان الكلبي:

مولاهم، كوفي، ق(7).

و زاد صه: عامّي(8)، و أخوه الحسن يكنّى أبا محمّد، رويا عن الصادق عليه السّلام، و الحسن أخصّ بنا و أولى؛ و قال ابن عقدة: إنّ الحسن كان

ص: 53


1- في نسخة «م» زيادة: عنه.
2- و لكن الأردبيلي في جامع الرواة: 247/1، و التفريشي في نقد الرجال: 81/107، و غيرهما استبعدوا الاتّحاد.
3- هداية المحدّثين: 195، و فيها بدل لا أنّه غيره: إلاّ أنّه غيره.
4- رجال النجاشي: 119/53.
5- الخلاصة: 15/51.
6- رجال الشيخ: 63/169.
7- رجال الشيخ: 101/171.
8- عامي، لم ترد في نسخة «م».

أوثق من أخيه و أحمد عند أصحابنا(1)، انتهى.

و مرّ ما في جش في أخيه(2).

و في ست: له كتاب؛ ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن سعد و محمّد بن الحسن الصفّار، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه، عنه(3).

و في كش عدّه مع جماعة(4) و قال: هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا و محبّة شديدة، و قد قيل: إنّ الكلبي كان مستورا و لم يكن مخالفا(5).

و في تعق: فيه ما مرّ في أخيه.

قال جدّي: يظهر من رواياته كونه إماميّا، و تقدّم بعضها في باب الأطعمة(6). يعني: من الفقيه.

و رواية الأجلّة مثل سعد و الصفّار عنه و لو بواسطة تومئ إليه.

و في الاستبصار أنّه من الزيديّة و العامّة(7)، و يؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه(8)، و ربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا، إلاّ أنّ في بصائر الدرجات ما يشهد بأنّه إمامي(9). و في الألقاب فيم.

ص: 54


1- الخلاصة: 6/216.
2- رجال النجاشي: 116/52.
3- الفهرست: 207/55.
4- و هم: محمّد بن إسحاق، و محمّد بن المكندر، و عمرو بن خالد الواسطي، و عبد الملك بن جريح، و الحسين بن علوان، و الكلبي. و لا يخفى أنّ ظاهره كون الحسين بن علوان غير الكلبي.
5- رجال الكشّي: 733/390.
6- روضة المتّقين: 357/14.
7- الاستبصار 196/65:1.
8- المصدر المذكور، و الفقيه 1740/366:3، 417/120:4.
9- بصائر الدرجات: 5/249 باب في أمير المؤمنين و أولو العزم أيّهم أعلم.

الكلبي ما ينبغي أن يلاحظ(1),(2).

أقول: في الوجيزة: ثقة غير إمامي على الأظهر، و قيل: ضعيف(3).

و مرّ ما في الحاوي في أخيه(4).

و في مشكا: ابن علوان، عنه هارون بن مسلم، و أبو الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه(5).

896 - الحسين بن علي:

أبو عبد اللّه المصري، فقيه، متكلّم، سكن مصر، صه(6).

و في جش بعد المصري: متكلّم ثقة، سكن مصر و سمع من عليّ بن قادم و أبي داود الطيالسي و أبي سلمة و نظرائهم؛ له كتب، منها: كتاب الإمامة و الردّ على الحسن بن علي الكرابيسي(7)، انتهى.

و عليّ بن قادم لم يذكره أصحابنا إلاّ في مثل هذا الموضع.

و في قب: عليّ بن قادم الخزاعي الكوفي، يتشيّع، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة أو قبلها(8). أي: بعد المائتين.

و أبو داود وثّقه في قب(9)، و كذا أبو سلمة أيضا ظاهرا(10)، إلاّ أنّ الأوّل

ص: 55


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 407.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
3- الوجيزة: 566/196.
4- حاوي الأقوال: 1358/246.
5- هداية المحدّثين: 45، و فيها: المنبّه بن عبيد اللّه، و: المنبه بن عبد اللّه (خ ل).
6- الخلاصة: 23/52.
7- رجال النجاشي: 155/66، و فيه: الحسين بن علي الكرابيسي.
8- تقريب التهذيب 397/42:2.
9- تقريب التهذيب: 428/323:1.
10- حيث أنّ الميرزا في المنهج: 115 قال: و أمّا أبو سلمة فكأنّه منصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي الذي فيه في قب: ثقة ثبت حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة عشر و مائتين على الصحيح، انتهى. انظر تقريب التهذيب 1384/276:2.

كأنّه من الشيعة.

897 - الحسين بن عليّ بن أحمد:

روى عنه ابن بابويه محمّد بن علي عن ابن عقدة، لم(1).

و في تعق: الظاهر أنّه الصائغ الذي يروي عنه مترضّيا(2). و مضى الحسن بن عليّ بن أحمد الصائغ عن لم(3).

أقول: لم أذكره لجهالته، و ليس فيه سوى ما ذكر(4).

و في مشكا: ابن عليّ بن أحمد، عنه الصدوق رحمه اللّه(5).

898 - الحسين بن عليّ بن الحسن:

ابن الحسن بن الحسن عليه السّلام، صاحب فخ، مدني، ق(6).

و في تعق: آخر دعاة الزيديّة، قتل في زمن موسى بن المهدي لعنه اللّه و حمل رأسه إليه؛ نقل البخاري النسّابة عن الجواد عليه السّلام أنّه قال: لم يكن لنا بعد الطفّ مصرع أعظم من فخ.

و في الوجيزة و البلغة: ممدوح و فيه ذمّ أيضا(7),(8).

ص: 56


1- رجال الشيخ: 42/469.
2- أمالي الصدوق: 22/441 المجلس الحادي و الثمانون، و لم يرد فيه الترضّي.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382. و: عن لم، لم ترد في نسخة «ش».
4- رجال الشيخ: 46/469. و مراده أنّه لم يذكره بترجمة مستقلّة، و إلاّ فقد تقدّم ذكره نقلا عن المنهج ضمن ترجمة الحسين بن أحمد بن إدريس، فلاحظ.
5- هداية المحدّثين: 195.
6- رجال الشيخ: 56/168.
7- الوجيزة: 568/196، بلغة المحدّثين: 351.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.

أقول: فخ اسم موضع قريب من مكّة شرّفها اللّه، و قيل: اسم بئر على نحو فرسخ عنها، قتل فيه الحسين هذا مع جماعة جمّة من بني هاشم(1)، و فيهم(2) يقول دعبل بعد قوله:

قبور بكوفان و أخرى بطيبة *** و أخرى بفخّ نالها صلواتي

و في الكافي: لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر عليه السّلام إلى البيعة، فأتاه فقال له: يا ابن عم، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك أبا عبد اللّه عليه السّلام فيخرج منّي ما لا أريد كما خرج من أبي عبد اللّه عليه السّلام ما لم يكن يريد.

فقال له الحسين: إنّما عرضت عليك أمرا، فإن أردته دخلت فيه و إن كرهته لم أحملك عليه و اللّه المستعان، ثمّ ودّعه.

فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام حين ودّعه: يا بن عم، إنّك مقتول فأجدّ الضراب، فإنّ القوم فسّاق يظهرون إيمانا و يسرّون شركا، و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، أحتسبكم عند اللّه من عصبة.

ثمّ خرج الحسين و كان أمره ما كان، قتلوا كلّهم كما قال عليه السّلام(3)، انتهى، فتأمّل.

899 - الحسين بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام:

عمّ أبي عبد اللّه عليه السّلام، تابعي، مدني، مات سنة سبع و خمسين و مائة و دفن بالبقيع، يكنّى أبا عبد اللّه، و له أربع و ستّون سنة، ق(4).

ص: 57


1- راجع معجم البلدان: 237/4، و مراصد الاطلاع: 1019/3.
2- في نسخة «ش»: و فيه.
3- الكافي 18/298:1.
4- رجال الشيخ: 54/168، و فيه: و له أربع و سبعون سنة.

و في قر: تابعي، أخوه عليه السّلام(1).

و في ين: ابنه عليه السّلام، روى عن أبيه عليه السّلام(2).

و في الإرشاد: كان فاضلا و رعا، روى حديثا كثيرا عن أبيه عليّ بن الحسين عليه السّلام، و عمّته فاطمة بنت الحسين عليها السّلام، و أخيه أبي جعفر عليه السّلام(3).

و في تعق: و كذا في كشف الغمة(4)، و روى عنه أحاديث تدلّ على جلالته(5).

أقول: يأتي في أخيه عبد اللّه أيضا مدحه(6).

و لم يذكره في الوجيزة، و ليس في محلّه.

900 - الحسين بن عليّ بن الحسين:

ابن موسى بن بابويه، كثير الرواية، يروي عن جماعة و عن أبيه(7) و عن أخيه محمّد بن عليّ ، ثقة، صه(8)، لم(9).

ص: 58


1- رجال الشيخ: 7/113.
2- رجال الشيخ: 5/86.
3- الإرشاد: 174/2.
4- أي: تمام ما نقل عن الإرشاد.
5- كشف الغمّة: 130/2، تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
6- ذكر ذلك عن المسائل الناصريّة - ضمن الجوامع الفقهيّة -: 214، قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السّلام بعد أن عدّد إخوته: و أمّا الحسين، فحليم يمشي على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
7- و عن أبيه، لم ترد في نسخة «م».
8- الخلاصة: 10/50.
9- رجال الشيخ: 28/466. و لا يخفى انّ الصواب تأخير هذه الترجمة لما بعدها، مراعاة للترتيب الهجائي للحروف.

و في جش: ثقة، روى عن أبيه إجازة؛ له كتب، منها: كتاب التوحيد و نفي التشبيه(1).

أقول: تولّد الحسين هذا و أخوه الصدوق بدعوة القائم عليه السّلام كما يأتي في أبيه(2).

و في كتاب الغيبة للشيخ رحمه اللّه: قال - أي ابن نوح -: قال لي أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه: لأبي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد: محمّد و الحسين، فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم؛ و لهما أخ ثالث اسمه الحسن و هو الأوسط، مشتغل بالعبادة و الزهد لا يختلط بالناس و لا فقه له.

قال ابن سورة: كلّما روى أبو جعفر و أبو عبد اللّه ابنا عليّ بن الحسين شيئا يتعجّب الناس من حفظهما و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصيّة لكما بدعوة الإمام عليه السّلام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم(3).

و في مشكا: ابن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه الثقة، عنه الحسين بن عبيد اللّه. و هو عن أخيه محمّد، و عن أبيه علي(4).

901 - الحسين بن عليّ بن الحسين:

ابن محمّد بن يوسف الوزير المغربي، أبو القاسم، من ولد بلاش بن بهرام جور، و امّه فاطمة بنت أبي عبد اللّه محمّد بن(5) إبراهيم بن جعفر النعماني، شيخنا، توفّي رحمه اللّه يوم النصف من شهر رمضان سنة ثماني

ص: 59


1- رجال النجاشي: 163/68.
2- ذكر ذلك نقلا عن النجاشي: 684/261 و الخلاصة: 20/94.
3- الغيبة: 261/309.
4- هداية المحدّثين: 195.
5- في نسخة «م» زيادة: أبي.

عشرة و أربعمائة، صه(1).

و زاد جش بعد شيخنا: صاحب كتاب الغيبة، له كتب(2).

أقول: الترحّم مدح، و ذكر جش له(3) دليل على كونه إماميا، و قوله:

صاحب كتاب الغيبة(4) له كتب، على كونه فقيها؛ و لذا ذكره العلاّمة في القسم الأوّل.

و لم أره في الوجيزة.

و ذكره في الحاوي في القسم الرابع(5)، و العجب أنّه و أخذ شيخنا آية اللّه العلاّمة في قوله: شيخنا، ظانا أنّه رحمه اللّه يريد بذلك الحقيقة، قال:

إذ التاريخ ينافي كونه شيخه، و هو كما ترى.

هذا، و الذي في ضح: بلاس: بالمهملة، و جور: بضمّ الجيم و الراء9.

ص: 60


1- الخلاصة: 29/53، و فيها: من ولد بلاس.
2- رجال النجاشي: 167/69، و فيه: من ولد بلاس.
3- له، لم ترد في نسخة «ش».
4- لا يخفى أنّ قوله: صاحب كتاب الغيبة، هو أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته: 1043/383. و ذهب العلاّمة التستري في قاموسه: 497/3 إلى أنّ كلمة: شيخنا، أيضا راجعة إلى النعماني، حيث قال: قول النجاشي: شيخنا، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم، لقوله بعده: صاحب كتاب الغيبة، و النعماني لم يكن أستاذ النجاشي و إنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي - راوي كتاب النعماني - يقرأ عليه الكتاب، فمراده بقوله: شيخنا، شيخ طائفتنا؛ و حينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد؛ و منه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم، انتهى. أقول: هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم و أثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان، و عليه يرتفع الإشكال أيضا.
5- حاوي الأقوال: 1383/249.

أخيرا(1).

902 - الحسين بن علي الخواتيمي:

و هو متّهم(2)، قال نصر بن الصباح: إنّ الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا ملعونا، و كان قد أدرك الرضا عليه السّلام، كش(3).

أقول: العجب من العلاّمة المجلسي أنّه ضعّفه لتضعيف نصر(4)، مع تضعيفه نصرا(5).

903 - الحسين بن عليّ بن زكريا:

ابن صالح بن زفر العدوي، أبو سعيد البصري؛ قال غض: إنّه ضعيف جدّا كذّاب، صه(6).

و في تعق: روى الثقة الجليل عليّ بن محمّد بن علي الخزّاز(7) في كتابه الكفاية عن شيخه أبي المفضّل(8) الشيباني - و عندي أنّه جليل - قال:

حدّثنا الحسين بن عليّ بن زكريا العدوي. ثمّ قال:

قال أبو المفضّل(9): هذا حديث غريب لا أعرفه إلاّ عن الحسين بن عليّ بن زكريا البصري بهذا الإسناد، و كنّا عنده ببخارا يوم الأربعاء و كان يوم العاشور، و كان من أصحاب الحديث إلاّ أنّه كان ثقة في الحديث، و كثيرا ما

ص: 61


1- إيضاح الاشتباه: 223/162.
2- في المصدر: و هو منهم، متّهم (خ ل).
3- رجال الكشّي: 998/519.
4- الوجيزة: 572/197.
5- الوجيزة: 1977/330.
6- الخلاصة: 14/217.
7- في نسخة «م»: الخزار.
8- في نسخة «ش»: الفضل.
9- في نسخة «ش»: الفضل.

كان يروي من فضائل أهل البيت عليهم السّلام(1)، انتهى.

و ربما يظهر منه كونه موثّقا، و تضعيف غض ضعيف كما مرّ مرارا(2).

904 - الحسين بن عليّ بن سفيان:

ابن خالد بن سفيان، أبو عبد اللّه البزوفري، شيخ ثقة جليل من أصحابنا؛ له كتب، أخبرنا بها أحمد بن عبد الواحد أبو عبد اللّه البزاز، جش(3).

صه إلى قوله: من أصحابنا؛ و زاد: خاص(4).

و في لم: خاصّي، يكنّى أبا عبد اللّه، له كتب ذكرناها في ست، روى عنه التلعكبري، و أخبرنا عنه جماعة، منهم: محمّد بن محمّد، و الحسين بن عبيد اللّه، و أحمد بن عبدون(5)، انتهى.

و لم أره فيما عندي من نسخ ست.

أقول: لم أره في نسختين عندي أيضا. و مرّ عن صه مصغّرا(6)، و الصواب ما هنا(7).

و في مشكا: ابن عليّ بن سفيان البزوفري الثقة، عنه أحمد بن عبد الواحد، و التلعكبري، و جماعة، منهم: المفيد، و الحسين بن عبيد اللّه، و أحمد بن عبدون(8)، انتهى فتأمّل.

ص: 62


1- كفاية الأثر: 90-91، إلاّ أن فيه: الحسن بن علي بن زكريا.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
3- رجال النجاشي: 162/68، و فيه بعد البزاز زيادة: عنه.
4- الخلاصة: 9/50. و في نسخة «م»: خاصّي.
5- رجال الشيخ: 27/466.
6- كذا في النسخ، و الصواب: مكبّرا. الخلاصة: 10/40.
7- و ذلك لما تقدّم بيانه في ترجمة الحسن بن علي بن سفيان، فلاحظ.
8- هداية المحدّثين: 195، و لا يخفى أنّ أحمد بن عبد الواحد و ابن عبدون واحد و لعلّه لذا أمر بالتأمّل.

905 - الحسين بن عليّ بن شعيب:

الجوهري، يروي عنه الصدوق مترضّيا(1)، تعق(2).

906 - الحسين بن عليّ بن شيبان:

القزويني، أبو عبد اللّه؛ هو ابن أحمد بن شيبان، تعق(3).

907 - الحسين بن عليّ الصوفي:

يروي عنه الصدوق مترضيا(4)، تعق(5).

908 - الحسين بن عليّ بن محمّد:

ابن أحمد الخزاعي الرازي النيسابوري، مضى في جدّه أحمد بن الحسين بن أحمد ما يدلّ على جلالته، تعق(6).

أقول: مرّ ذلك عن عه(7). و فيه أيضا: الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن عليّ بن محمّد بن أحمد(8) الخزاعي الرازي، عالم واعظ مفسر ديّن، له تصانيف، منها: التفسير المسمّى بروض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن عشرون مجلّدا، و روح الأحباب و روح الألباب في شرح

ص: 63


1- أمالي الصدوق: 13/155، 11/383، و لم يرد فيه الترضّي.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382. و تقدّم ذكر الحسين بن أحمد بن شيبان عن لم: 467 / 32.
4- علل الشرائع: 1/172 الباب 137، و فيه: رحمه اللّه.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
7- فهرست منتجب الدين: 1/7.
8- ابن أحمد، لم ترد في المصدر.

الشهاب، قرأتهما عليه(1).

و يأتي في الكنى عن ب أيضا(2).

909 - الحسين بن عليّ بن يقطين:

ثقة، ضا(3). و زاد صه: من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام(4).

أقول: في مشكا: ابن عليّ بن يقطين، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر. و هو عن أبيه علي.

و في التهذيب رواية الحسين هذا عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام بغير واسطة أبيه(5)، و هو سهو(6).

910 - الحسين بن عمر بن يزيد:

ثقة، ضا(7). و زاد صه: من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام(8).

أقول: يأتي ذكره مع مقاتل بن مقاتل(9).

ص: 64


1- فهرست منتجب الدين: 78/45.
2- يأتي بكنية: أبو الفتوح، معالم العلماء: 987/141 قائلا: شيخي أبو الفتوح ابن علي الرازي عالم. إلى آخره.
3- رجال الشيخ: 19/373.
4- الخلاصة: 3/49.
5- التهذيب 285/76:2، و ورد نفس الحديث في الاستبصار 1207/323:1 بواسطة أبيه.
6- هداية المحدّثين: 195.
7- رجال الشيخ: 21/373.
8- الخلاصة: 5/49.
9- عن الكشّي: 1146/614 و نقل هناك عن الوحيد أنّه كان واقفا ثمّ رجع.

و في مشكا: ابن عمر بن يزيد الثقة صاحب الرضا عليه السّلام، عنه يونس بن عبد الرحمن، و الحسن بن محبوب.

و في أسانيد الشيخ رحمه اللّه: سعد بن عبد اللّه عن الحسين بن عمر ابن يزيد(1)، و هو محتمل ببعد(2).

911 - الحسين بن عنبسة الصوفي:

وجدت بخطّ ابن نوح فيما وصّى(3) إليّ من كتبه: حدّثنا الحسين بن علي البزوفري قال: حدّثنا حميد قال: سمعت من الحسين بن عنبسة الصوفي كتابه نوادر، جش(4).

و مرّ عنه و عن غيره مكبّرا(5). و ربما يحتمل اشتباه في خطّ ابن نوح، فتأمّل.

أقول: في مشكا: ابن عنبسة، عنه حميد(6).

912 - الحسين بن القاسم بن محمّد:

ابن أيّوب بن شمّون، أبو عبد اللّه الكاتب، و كان أبوه القاسم من أجلّة أصحابنا؛ له كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السّلام من القرآن، و كتاب التوحيد؛ أبو طالب الأنباري عنه بكتبه، جش(7).

صه إلى قوله: أصحابنا؛ و زاد قبل كان: قال جش؛ و بعد أصحابنا:

ص: 65


1- التهذيب 1138/285:2.
2- هداية المحدّثين: 45.
3- في نسخة «ش»: أوصى.
4- رجال النجاشي: 158/67.
5- رجال النجاشي: 142/61، رجال الشيخ: 17/464.
6- هداية المحدّثين: 45.
7- رجال النجاشي: 157/66.

و لم ينصّ على تعديل الحسين؛ و قال غض: ضعّفوه و هو عندي ثقة و لكن بحث في من يروي عنه، قال: و كان أبوه القاسم من وجوه الشيعة و لكن لم يرو شيئا(1).

أقول: في مشكا: ابن القاسم بن محمّد، عنه أبو طالب الأنباري(2).

913 - الحسين بن قياما:

واقفي، ظم(3). و زاد صه: لا يقول بإمامة الرضا عليه السّلام(4).

و في كش: أبو صالح خلف بن حمّاد، عن أبي سعيد سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن الحسن قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق اللّه لك، قال: ذلك شرّ له(5)، الحديث.

و فيه آخر صحيح متضمّن لإنكاره إمامة الرضا عليه السّلام أيضا(6).

و في تعق: نذكر آخرا(7) فيه في الكنى(8),(9).

ص: 66


1- الخلاصة: 25/52.
2- هداية المحدّثين: 45.
3- رجال الشيخ: 27/348.
4- الخلاصة: 5/216.
5- رجال الكشّي: 1045/553.
6- رجال الكشّي: 1044/553.
7- في نسخة «ش» زيادة: ما.
8- يأتي ذكره بكنية: ابن قياما. و الخبر منقول عن العيون: 209/2 باب دلالات الرضا عليه السّلام، و فيه مضافا لإنكاره إمامة الرضا عليه السّلام أنّه صار بسبب دعائه عليه السّلام متحيّرا و واقفا.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.

914 - الحسين بن كثير الخزّاز:

الكوفي، ق(1). و فيهم أيضا: ابن كثير الكلابي الجعفري الخزّاز الكوفي، أسند عنه(2)، و لا يبعد الاتّحاد.

915 - الحسين بن كيسان:

واقفي، ظم(3). و زاد صه: من أصحاب الكاظم عليه السّلام(4).

916 - الحسين بن مالك القمّي:

ثقة، دي(5) و مضى مكبّرا، و وعد المصنّف بالإشارة إليه و نسي، تعق(6).

917 - الحسين بن محمّد الأشعري:

غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان. و هو ابن محمّد بن عمران بن أبي بكر الأشعري(7).

918 - الحسين بن محمّد الأشناني:

أبو عبد اللّه الرازي العدل، كذا وصفه الصدوق بالعدل في بعض أسانيد العيون(8).

ص: 67


1- رجال الشيخ: 91/170، و فيه: الخزاز، الخزاز (خ ل)، و لم يرد فيه الكوفي.
2- رجال الشيخ: 92/170.
3- رجال الشيخ: 26/348.
4- الخلاصة: 4/216.
5- رجال الشيخ: 8/413.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382، و فيها: ذكر المصنّف أنّه سيشير إليه في باب الحسين، و لعلّ نسختي فيها سقط.
7- الذي يأتي توثيقه عن النجاشي: 156/66 و الخلاصة: 24/52.
8- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 22/127:1.

و في تعق: و التوحيد(1).

و لعلّ مراده من العدل في المقام كونه إماميا صحيح العقيدة.

919 - الحسين بن محمّد بن عامر:

ابن أخي عبد اللّه بن عامر، هو ابن محمّد بن عمران.

قال المحقّق الداماد: هو من أجلاّء مشايخ الكليني، و قد أكثر من الرواية عنه في الكافي(2)، و صرّح باسم جدّه عامر الأشعري في مواضع عديدة(3)، تعق(4).

920 - الحسين بن محمّد بن علي:

الأزدي، أبو عبد اللّه، ثقة من أصحابنا، كوفي، صه(5).

و زاد جش: المنذر بن محمّد بن المنذر عنه بكتبه(6).

أقول: في مشكا: ابن محمّد بن علي الأزدي الثقة، عنه المنذر بن محمّد بن المنذر(7).

921 - الحسين بن محمّد بن عمران:

ابن أبي بكر الأشعري القمّي، أبو عبد اللّه، ثقة، له كتاب النوادر، عنه محمّد بن يعقوب، جش(8).

ص: 68


1- التوحيد: 23/377، تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
2- الكافي 2/37:1، 4/389.
3- الكافي 1/159:1، تعليقة الداماد على رجال الكشّي 416/496:2.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
5- الخلاصة: 22/52.
6- رجال النجاشي: 154/65.
7- هداية المحدّثين: 196.
8- رجال النجاشي: 156/66.

و في صه: الحسين الأشعري القمّي أبو عبد اللّه ثقة(1)، انتهى.

و الظاهر أنّه الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران كما ينبّه عليه ما في عمّه عبد اللّه بن عامر(2).

و في تعق: مضى ما يناسب في ابن محمّد بن عامر(3).

أقول: في مشكا: ابن محمّد بن عمران الثقة - و يقال له: ابن عامر - عنه محمّد بن يعقوب(4).

922 - الحسين بن محمّد بن الفرزدق:

ابن بجير(5) بن زياد الفزاري، أبو عبد اللّه المعروف بالقطعي، كان يبيع الخرق، ثقة، صه(6).

و زاد جش: له كتب؛ أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي، عنه بها(7).

و في ضح: القطعي: بضمّ القاف و إسكان الطاء، كان يبيع الخرق:

بالمعجمة المكسورة؛ و كلّ من قطع بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيّا(8).

و قال شه: كتب ولد المصنّف رحمه اللّه على حاشية ضح: إنّها بفتح

ص: 69


1- الخلاصة: 24/52.
2- يأتي في ترجمته نقلا عن النجاشي: 570/218.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
4- هداية المحدّثين: 196.
5- في نسخة «ش»: الحسين بن محمّد الفرزدق بن يحيى.
6- الخلاصة: 26/53.
7- رجال النجاشي: 160/67.
8- إيضاح الاشتباه: 218/160.

القاف لا ضمّه، قال: و إنّما هو من سهو القلم(1).

و في لم: روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة و له منه إجازة، و روى عنه ابن عيّاش(2).

و في تعق على قوله: كلّ من قطع. إلى آخره: لا يخلو من(3) بعد، فإنّا لم نجد من يوصف به غيره، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف(4)! أقول: الأمر كما ذكره دام فضله، إلاّ أنّه لم يظهر من ضح وصفه بذلك، و قوله: كلّ من قطع بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيّا، هو بفتح القاف، و المراد أنّ هذا الرجل بيّاع الخرق و يقال له: القطعي بالضم، و كلّ من قطع(5) بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيا بالفتح.

و صرّح في الملل و النحل بأنّ القطعي - بالفتح - من قطع بموته عليه السّلام(6).

فما ذكره ولده طاب ثراه من سهو القلم لا ما ذكره هو قدّس سرّه.

و في مشكا: ابن محمّد بن الفرزدق الثقة، عنه محمّد بن جعفر التميمي، و التلعكبري، و ابن عيّاش(7).6.

ص: 70


1- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 29.
2- رجال الشيخ: 26/466.
3- في نسخة «م»: عن.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.
5- في نسخة «م»: يقطع.
6- الملل و النحل: 150/1، و لم يضبطه.
7- هداية المحدّثين: 196.

923 - الحسين بن محمّد بن الفضل:

ابن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أبو محمّد، شيخ من الهاشميّين، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ذكره أبو العباس، و عمومته كذلك: إسحاق و يعقوب و إسماعيل، و كان ثقة، صنّف مجالس الرضا عليه السّلام مع أهل الأديان، جش(1).

و في تعق: الظاهر من العيون(2) و الاحتجاج(3) أنّ مصنّف مجالسه عليه السّلام الحسن، و لذا في صه(4) و البلغة(5) و الوجيزة(6) لم يذكروا إلاّ الحسن، و لعلّ ذكر الحسين و هم من ناسخ.

و على تقدير الصحّة فالظاهر نقل جش ذلك عن أبي العباس و الأوّل لم ينسبه إلى أحد(7)، و يشير إليه تكرار الذكر(8).

924 - الحسين بن محمّد بن يزيد:

السورائي؛ مضى في الحسن بن سعيد و يأتي في فضالة ما يظهر منه

ص: 71


1- رجال النجاشي: 131/56.
2- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1/154:1.
3- الاحتجاج 307/401:2.
4- الخلاصة: 31/43.
5- بلغة المحدّثين: 348.
6- الوجيزة: 525/191.
7- رجال النجاشي: 112/51 و كذلك 75/37، ترجمة الحسن بن محمّد بن الفضل و الحسن بن محمّد بن محمّد بن سهل.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 382.

كونه من المشايخ الذين يعتمد عليهم و يستند إليهم(1)، تعق(2).

أقول: الذي فيهما ابن يزيد، فلاحظ(3).

925 - الحسين بن مخارق:

واقفي، ظم(4). و في نسخة بالصاد.

و في ست: له كتاب التفسير و كتاب جامع العلم، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد أبي(5) عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسين بن مخارق(6) السلولي(7).

و يأتي بالصاد(8).

926 - الحسين بن المختار القلانسي:

واقفي، ظم(9).

و زاد صه: من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام.

و قال ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضّال: أنّه كوفي ثقة.

ص: 72


1- انظر رجال النجاشي: 850/310.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 116.
3- في المنتهى في ترجمة الحسن بن سعيد: الحسين بن يزيد السورائي. و أمّا في ترجمة فضالة بن أيّوب نقلا عن النجاشي: الحسين بن محمّد بن يزيد السورائي، و الذي في النجاشي: 850/310: الحسين بن يزيد السورائي.
4- رجال الشيخ: 23/348. و في نسخة «م»: محارق.
5- في المصدر: ابن.
6- في نسخة «م»: محارق.
7- الفهرست: 228/57، و فيه: أخبرنا بهما.
8- أي: الحصين بن مخارق.
9- رجال الشيخ: 3/346.

و الاعتماد عندي على الأوّل(1).

و في جش: له كتاب يرويه عنه حمّاد بن عيسى و غيره(2).

و في ست: له كتاب؛ عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين(3) و أحمد بن محمّد، عن الحسين(4) بن سعيد، عن حمّاد، عنه.

و عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عنه.

و أخبرنا ابن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عنه(5).

و في الإرشاد: أنّه من خاصّته و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته(6).

و في تعق: رواية حمّاد عنه تشير إلى وثاقته، و كذا ابن أبي عمير(7)، و الأجلاّء سيّما القمّيّين كابن الوليد و الصفّار و سعد و أحمد بن إدريس(8)و الصدوق و أبيه(9)، و غيرهم كيونس(10) و الحجّال(11) و علي بن1.

ص: 73


1- الخلاصة: 1/215.
2- رجال النجاشي: 123/54.
3- في المصدر زيادة: عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه و الحميري عن محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن محمّد بن الحسين.
4- في المصدر: الحسن.
5- الفهرست: 205/55.
6- الإرشاد: 248/2.
7- الكافي 1/364:2.
8- في نسخة «ش»: و ابن إدريس.
9- الفقيه - المشيخة -: 34/4، ذكر رواية القمّيّين سوى الصفّار.
10- الكافي 3/267:2.
11- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 23/30:1.

الحكم(1).

و في العيون عنه قال: خرج إلينا ألواح من أبي إبراهيم عليه السّلام - و هو في الحبس -: عهدي إلى أكبر ولدي(2).

و فيه شهادة بعدم وقفه، مع أنّ علي بن الحسن بن فضّال أعرف من الشيخ و أثبت، و كلام المفيد أيضا يؤيّد؛ و ينبغي ملاحظة ما مرّ في الواقفة.

و عند خالي أنّه موثّق(3)، و كذا عند غيره(4)، فتأمّل(5).

أقول: ذكره في الحاوي في الموثّقين(6)، ثمّ في الضعاف(7).

و في الوسيط: في الكافي: قال الحسين بن المختار: قال لي الصادق عليه السّلام: رحمك اللّه(8).

و روى(9) جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضا عليه السّلام(10)، انتهى.

و في حواشي السيّد الداماد على كش بعد ذكر كلام ابن عقدة و جش9.

ص: 74


1- الكافي 8/250:1.
2- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 23/30:1، و فيه: خرجت إلينا.
3- الوجيزة: 586/198.
4- بلغة المحدّثين: 352.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
6- حاوي الأقوال: 1060/204.
7- حاوي الأقوال: 1388/250.
8- الكافي 8/53:1، و فيه: عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. فقال لي: رحمك اللّه. و الظاهر أنّ ترحم الإمام عليه السّلام راجع إلى بعض الأصحاب لا إلى الحسين.
9- في نسخة «ش»: روى.
10- الوسيط: 69.

و الشيخ و شيخنا المفيد و ما مرّ عن الكافي قال: و قد روى جماعة من الثقات عنه نصّا على الرضا عليه السّلام.

قلت: فذلك يدافع كونه واقفيا، و لذا لم يحكم به جش و لا نقله(1) عن أحد على ما هو المعلوم من ديدنه.

و بالجملة: الرجل من أعيان الثقات و عيون الإثبات(2),(3)، انتهى فتدبّر.

و في مشكا: ابن المختار الموثّق على قول: عنه حمّاد بن عيسى، و أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه، و محمّد بن عبد اللّه بن زرارة عنه(4).

927 - الحسين بن مسكان:

قال غض: لا أعرفه إلاّ أنّ جعفر بن محمّد بن مالك روى عنه أحاديث فاسدة، صه(5).

و في تعق: قال الشيخ محمّد: في آخر السرائر عند ذكر رواية الحسين ابن عثمان عن ابن مسكان: اسم ابن مسكان الحسن، و هو ابن أخي جابر الجعفي، غريق في ولايته لأهل البيت عليهم السّلام(6)، انتهى.

و في الرجال: الحسين، و يحتمل أن يكون الحسن سهوا، انتهى(7).

و الظاهر من كلام ابن إدريس عدم ضعفه، بل و جلالته؛ و تضعيف

ص: 75


1- في نسخة «ش»: و لا نقل.
2- في نسخة «ش»: الآيات.
3- تعليقة الداماد على رجال الكشّي: 63/1.
4- هداية المحدّثين: 45.
5- الخلاصة: 13/217.
6- مستطرفات السرائر: 18/98.
7- أي: كلام المحقّق الشيخ محمّد.

غض ضعيف، مع أنّ مجرّد رواية الأحاديث الفاسدة لا دخل له في الفسق، على أنّ غض ما حكم به، فتأمّل(1).

أقول: الاستدلال بمجرّد الاحتمال كما ترى، مع أنّه مرّ في الفوائد أنّ ما في السرائر وهم، فلاحظ(2).

928 - الحسين بن مصعب:

قر(3). و زاد ق: ابن مسلم البجلي، كوفي(4).

و في ست: ابن مصعب، له كتاب؛ عدّة من أصحابنا، عن التلعكبري، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن عمر بن كيسبة، عن الطاطري، عن محمّد بن زياد، عنه(5).

و في تعق: ابن زياد هذا ابن أبي عمير، و روايته عنه تشير إلى الوثاقة، و كذا الطاطري، و يروي عنه صفوان بن يحيى أيضا(6).

و مضى مكبّرا، فلاحظ(7).

أقول: قوله سلّمه اللّه: و كذا الطاطري، فيه ما فيه(8).

و في مشكا: ابن مصعب، عنه محمّد بن زياد(9)

ص: 76


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
2- راجع الفائدة الرابعة من المقدّمة.
3- رجال الشيخ: 26/115.
4- رجال الشيخ: 70/169، و فيه: الكوفي.
5- الفهرست: 229/58.
6- الكافي 374/261:8، و فيه رواية صفوان عنه بواسطة محمّد بن زياد بن عيسى.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
8- لما ورد في ترجمته من أنّه كان واقفيا شديد العناد في مذهبه، صعب العصبية على من خالفه من الإمامية، إلى غير ذلك.
9- هداية المحدّثين: 45.

929 - الحسين بن معاذ بن مسلم:

الأنصاري الهراء الكوفي، ق(1).

و في تعق: يأتي في أبيه رواية ابن أبي عمير عنه(2)، و هو يشعر بوثاقته(3).

930 - الحسين بن المنذر:

في كش: حمدويه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن المنذر قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا فقال لي معتب: خفّف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: دعه فإنّه من فراخ الشيعة(4).

و في صه: هذه الرواية لا تثبت عندي عدالته لكنّها مرجّحة لقبول قوله(5).

و قال شه: مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان و كونها شهادة الحسين لنفسه لا تدلّ على ترجيح قوله بوجه، لأنّ مجرّد كونه من الشيعة أعم من قبول قوله(6)، انتهى.

و لا يبعد كون مراده الترجيح عند التعارض، أو كونها مؤيّدة، أو مرجّحة مطلقا؛ أمّا الاعتماد على مجرّد ذلك فشيء آخر، فتأمّل.

و في جش في ترجمة محمّد بن علي بن النعمان: أنّه روى عن علي

ص: 77


1- رجال الشيخ: 66/169.
2- نقلا عن رجال الكشّي: 470/252.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
4- رجال الكشّي: 693/371.
5- الخلاصة: 12/50.
6- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 28.

ابن الحسين و الباقر و الصادق عليهم السّلام(1).

و في تعق: مرّ ما في ضعف السند و الشهادة في الفوائد(2)؛ و أمّا عدم الدلالة فيمكن أن يقال: المستفاد منها مزيد شفقة و خصوصيّة لطف منه عليه السّلام بالنسبة إليه، فتدبّر(3).

أقول: و لذا في الوجيزة أنّه ممدوح(4).

و في الرواشح ضبط القراح بالقاف و المهملتين، قال: أي الخالص الذي لا يشوبه شيء(5). و ما زعم بعض أصحابنا المتأخرين في حواشي صه - من أنّ (6) الرواية لا تفيد ترجيحا فيه، إذ ليس مفادها إلاّ مجرّد كونه من الشيعة - ساقط؛ و فيه من المدح ما يجلّ عن البيان، و لذلك ذكره العلاّمة و غيره(7) في قسم الممدوحين، انتهى.

و ذكره في الحاوي في القسم الرابع(8)، فتدبّر.

و في مشكا: ابن المنذر، عنه محمّد بن سنان(9).

931 - الحسين بن منصور الحلاّج:

في فوائد صه أنّه من الكذّابين، و ذكر الشيخ له أقاصيص(10).

ص: 78


1- رجال النجاشي: 886/325.
2- راجع فوائد التعليقة الفائدة الثالثة.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
4- الوجيزة: 587/198.
5- انظر تعليقة الداماد على رجال الكشّي: 670/2.
6- أنّ ، لم ترد في نسخة «ش».
7- رجال ابن داود: 498/82.
8- حاوي الأقوال: 1392/250.
9- هداية المحدّثين: 45.
10- الخلاصة: 274، الفائدة السادسة، و فيها: أنّه من المذمومين.

و في تعق: في الوجيزة: فيه ذم كثير(1).

و في البلغة: بالغ بعض أجلّة الشيعة في مدحه حتى ادّعوا أنّه من الأولياء، مثل صاحب مجالس المؤمنين(2) و صاحب محبوب القلوب و غيرهما، و لا يخلو من غرابة(3)، انتهى.

و في ترجمة المفيد رحمه اللّه أنّ له كتابا في الردّ على أصحاب الحلاّج(4),(5)، فتدبّر.

أقول: قال الشيخ في كتاب الغيبة: أخبرني جماعة عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أنّ ابن الحلاّج صار إلى قم، و كاتب قرابة أبي الحسن(6) يستدعيه و يستدعي أبا الحسن أيضا و يقول: أنا رسول الإمام و وكيله، قال(7): فلمّا وقعت المكاتبة في يد أبي رضي اللّه عنه خرقها و قال لموصلها إليه: ما أفرغك للجهالات! فقال له الرجل - و أظنّ أنّه قال: إنّه ابن عمّته أو ابن عمّه -: فإنّ الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته ؟ و ضحكوا منه و هزؤا به؛ ثمّ نهض إلى دكّانه و معه جماعة من أصحابه و غلمانه.

قال: فلمّا دخل الدار التي كانت فيها دكّانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له و لم يعرفه أبي، فلمّا».

ص: 79


1- الوجيزة: 588/198.
2- مجالس المؤمنين: 36/2.
3- بلغة المحدّثين: 353.
4- رجال النجاشي: 1067/401.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 118.
6- أبو الحسن هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوق رحمه اللّه.
7- قال، لم ترد في نسخة «ش».

جلس و أخرج حسابه و دواته(1) كما تكون التجّار أقبل على بعض(2) من كان حاضرا فسأله عنه، فأخبره، فسمعه الرجل يسأل عنه فأقبل عليه و قال له:

تسأل عنّي و أنا حاضر! فقال له أبي: أكبرتك أيّها الرجل و أعظمت قدرك أن أسألك، فقال له: تخرّق رقعتي و أنا أشاهدك تخرّقها! فقال له أبي: فأنت الرجل إذا، ثمّ قال: يا غلام برجله وقفاه، فخرج من الدار العدوّ للّه و لرسوله، ثمّ قال له: أ تدّعي المعجزات! عليك لعنة اللّه - أو كما قال:

فاخرج بقفاه -؛ فما رأيناه بعدها بقم(3).

932 - الحسين بن موسى:

ضا(4). و زاد ظم: واقفي(5).

و صه: من أصحاب الكاظم عليه السّلام(6). و كذا د(7).

933 - الحسين بن موسى الأسدي:

الخيّاط، كوفي، ق(8).

و في جش: ابن موسى بن سالم الخيّاط. إلى آخر ما مرّ عنه مكبرا(9). و مرّ عن ست أيضا(10).

ص: 80


1- في نسخة «ش» زيادة: كان.
2- بعض، لم ترد في نسخة «ش».
3- الغيبة: 277/402.
4- رجال الشيخ: 24/373.
5- رجال الشيخ: 25/348.
6- الخلاصة: 3/216.
7- رجال ابن داود: 153/241.
8- رجال الشيخ: 77/170، و فيه: الحنّاط.
9- رجال النجاشي: 90/54، و فيه: الحسين بن موسى بن سالم الحنّاط.
10- الفهرست: 171/49.

أقول: في مشكا: ابن موسى الأسدي، عنه ابن أبي عمير؛ و الفارق القرينة، كروايته عن أبيه عن الصادق عليه السّلام، و عن أبي حمزة، و معمر ابن يحيى، و بريد، و أبي أيّوب، و محمّد بن مسلم(1).

934 - الحسين بن موسى الهمداني:

كوفي، ق(2). ثمّ : ابن موسى كوفي(3).

و في تعق: ظاهر الوجيزة أنّ الحسين بن موسى واحد - و لا يبعد بالنسبة إلى الشيخ، و يومئ إليه ظاهر جش - لكنّه حكم بضعفه(4).

و فيه تأمّل، لأنّ ظاهر جش عدم الوقف، و رواية ابن أبي عمير تشير إلى الوثاقة، و يؤيّده رواية الأجلّة كما ذكره جش، و لعلّه يظهر من الأخبار أيضا(5)؛ و مضى الكلّ في الفوائد(6).

أقول: لعلّه لا تأمّل في الضعف مع الاتحاد، لوجوب إرجاع الظاهر إلى النصّ .

و لعلّ الظاهر كون الأسدي و الهمداني غير الواقفي.

و الذي في الوجيزة ذكر الأوّل(7) مكبّرا - كما مرّ عن غيره أيضا - و قال:

له أصل، و الذي ضعّفه هو الواقفي؛ و عدم ذكر غيره لعلّه للجهالة، فتدبّر.

ص: 81


1- هداية المحدّثين: 45.
2- رجال الشيخ: 78/170.
3- رجال الشيخ: 307/183.
4- الوجيزة: 589/198.
5- التهذيب 825/280:1، 593/230:3؛ الكافي 1/229:5، 6/349:5.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 117.
7- أي: الأسدي الحنّاط. الوجيزة: 530/192.

935 - الحسين بن مهران:

ظا(1). و زاد جش: ابن محمّد بن أبي نصر السكوني، روى عن أبي الحسن موسى و الرضا عليهما السّلام، كان واقفيا(2).

و زاد صه: ضعيفا، قليل المعرفة بالرضا عليه السّلام، ضعيف اليقين، له كتاب عن موسى عليه السّلام، لا أعتمد على روايته(3).

و في ست: له كتاب؛ حميد، عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، عنه(4).

و في كش ذمّه(5)، و كذا في تعق عن العيون(6) لا طائل في ذكره.

أقول: في مشكا: ابن مهران، عنه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك(7).

936 - الحسين بن ميّاح المدائني:

روى عن أبيه، قال غض: إنّه ضعيف غال، صه(8).

937 - الحسين بن ميسر:

روى عنه البزنطي في الحسن بإبراهيم(9)، تعق(10).

ص: 82


1- رجال الشيخ: 20/373.
2- رجال النجاشي: 127/56.
3- الخلاصة: 7/216.
4- الفهرست: 224/57، و فيه: عبد اللّه بن أحمد.
5- رجال الكشّي: 1121/599.
6- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 20/213:2؛ تعليقة الوحيد البهبهاني: 118.
7- هداية المحدّثين: 46، و فيها: عبد اللّه، عبيد اللّه (خ ل).
8- الخلاصة: 12/217.
9- الكافي 2/247:3.
10- تعليقة الوحيد النسخة الخطّيّة: 139.

938 - الحسين بن نعيم الصحّاف:

ق(1). و زاد صه: مولى بني أسد، ثقة و أخواه علي و محمّد، رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام(2).

و زاد جش: قال عثمان بن حاتم بن منتاب: قال محمّد بن عبدة:

عبد الرحمن بن نعيم الصحّاف مولى بني أسد أعقب، و أخوه الحسين كان متكلّما مجيدا. له كتاب بروايات كثيرة، فمنها رواية ابن أبي عمير(3).

و في ست: له كتاب؛ عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن ابن أبي عمير، عنه(4).

أقول: في مشكا: ابن نعيم الصحّاف، عنه ابن أبي عمير - و الفارق القرينة -، و الحسن بن محبوب و حمّاد بن عثمان عنه(5).

939 - الحسين بن هاشم:

الظاهر أنّه ابن أبي سعيد المكاري، وفاقا للوجيزة(6)، تعق(7).

أقول: صرح به في الوسيط(8).

ص: 83


1- رجال الشيخ: 65/169، و فيه زيادة: الكوفي.
2- الخلاصة: 17/51.
3- رجال النجاشي: 120/53.
4- الفهرست: 217/56.
5- هداية المحدّثين: 46، و فيها: ابن نعيم الصحّاف الثقة.
6- الوجيزة: 593/198.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 118. و تقدّم ذكر المكاري نقلا عن النجاشي: 78/38.
8- الوسيط: 70.

940 - الحسين بن يحيى بن ضريس:

يروي عنه الصدوق مترضّيا(1)، تعق(2).

941 - الحسين بن يزيد السورائي:

هو ابن محمّد بن يزيد، تعق(3).

942 - الحسين بن يزيد بن محمّد:

ابن عبد الملك النوفلي نوفل النخع، مولاهم، كوفي، أبو عبد اللّه، كان شاعرا أديبا، و سكن الري و مات بها، و قال قوم من القمّيّين: إنّه غلا في آخر عمره، و اللّه أعلم؛ و ما رأينا له رواية تدلّ على هذا.

له كتاب التقيّة، إبراهيم بن هاشم عنه به، و له كتاب السنّة، جش(4).

صه إلى قوله: هذا؛ و زاد قبل ما رأينا: قال جش، و بعد هذا: و أنا عندي توقّف في روايته لمجرّد ما نقل عن القمّيّين و عدم الظفر بتعديل الأصحاب له(5).

و في ضا: ابن يزيد النخعي يلقّب بالنوفلي(6).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه(7).

ص: 84


1- التوحيد: 1/390 ورد فيه الترحّم عن نسخة؛ و ذكر في أمالي الصدوق: 12/317 و علل الشرائع: 9/13، و لم يرد فيهما الترضي.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 118.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 118. و قد ذكره عن النجاشي ضمن ترجمة الحسن بن سعيد بن حمّاد.
4- رجال النجاشي: 77/38.
5- الخلاصة: 9/216.
6- رجال الشيخ: 25/373.
7- الفهرست: 234/59.

و في تعق: قول جش: و اللّه أعلم، يشير إلى تأمّله فيه، و يظهر من صه أيضا، و أشرنا إلى ما في طعن القمّيّين مرارا، سيّما و أن يكون بعضهم.

و قوله: كان(1) شاعرا أديبا، يؤخذ مدحا، مضافا إلى كونه كثير الرواية و سديدها و مقبولها، مع أنّ جمعا من القمّيّين كإبراهيم بن هاشم و غيره أكثروا من النقل عنه، إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات القوّة؛ مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه، كما أنّ عدم الوثاقة في أوّل العمر غير مضرّ كما مرّ في الفوائد. و مرّ في إسماعيل بن أبي زياد ذكره(2).

أقول: العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمّل جش بقوله: و اللّه أعلم، مع أنّ في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه و هو قوله: و ما رأينا له رواية تدلّ على هذا، و ظاهر الشيخ أيضا عدم الطعن كما هو ظاهر، فتدبّر.

و في مشكا: ابن يزيد النوفلي، عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أبي عبد اللّه(3).

943 - الحسين بن يسار:

على ما في بعض النسخ هو ابن بشار، تعق(4).

944 - الحصين بن أبي الحصين:

هو أبو الحصين بن الحصين(5)، و قد وقع في التهذيب اشتباه(6)،

ص: 85


1- في نسخة «ش»: و كان.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 118 و تقدّم ذكره عن الفهرست: 38/13 في طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد.
3- هداية المحدّثين: 46.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 119.
5- الذي وثقه الشيخ في أصحاب الجواد: 2/408 و الهادي: 1/426 عليهما السلام، و كذا العلاّمة في الخلاصة: 8/187.
6- التهذيب 115/36:2.

و يدلّ عليه أنّ الكافي روى تلك الرواية بعينها هكذا(1)، تعق(2).

945 - الحصين بن جندب:

يكنّى أبا ظبيان الجنبي، كوفي، ي(3).

و في تعق: كذّبه الباقر عليه السّلام في حديث مسح عليّ عليه السّلام على خفّيه(4).

أقول: هو في رواية أبي ورد المشهورة، ذكرها في التهذيب في زيادات الطهارة(5)، و يأتي في الكنى أيضا ذكره(6).

946 - الحصين بن عبد الرحمن:

الجعفي الكوفي، أسند عنه، ق(7).

و في تعق: هو والد بسطام، و مرّ في ترجمته أنّه كان وجها و أبوه و عمومته(8),(9).

أقول: مضى في إسماعيل بن عبد الرحمن ذكره أيضا(10).

947 - الحصين بن المنذر:

يكنّى أبا ساسان الرقاشي، صاحب رأيته عليه السّلام، ي(11).

ص: 86


1- الكافي 1/282:3، و فيه: أبو الحسن بن الحصين.
2- تعليقة الوحيد النسخة الخطّيّة: 140.
3- رجال الشيخ: 10/38.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني - الكنى -: 391.
5- التهذيب 1092/362:1.
6- عن رجال البرقي: 6 و خلاصة العلاّمة: 194 و غيرهما.
7- رجال الشيخ: 221/178، و فيه: حصين.
8- تقدّم ذلك عن النجاشي: 281/110 و الخلاصة: 2/26.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 119.
10- نقلا عن المصدرين المذكورين.
11- رجال الشيخ: 31/39، و فيه: اليرقاشي.

و زاد صه: بالحاء المهملة المضمومة و الصاد المهملة(1).

و في الكنى: أبو ساسان و أبو عمرة - بالهاء بعد الراء - الأنصاري:

روى كش، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ارتدّ الناس إلاّ ثلاثة: أبو ذر و المقداد و سلمان، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: فأين أبو ساسان و أبو عمرة الأنصاري(2)، انتهى.

و في كش ما ذكره(3)، و زاد: محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن ابن فضّال، عن العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام. إلى أن قال: ثمّ لحق أبو ساسان و عمّار و شتيرة و أبو عمرة فصاروا سبعة(4). و فيه آخر نحوه(5).

أقول: ذكره في الحاوي في الضعاف لضعف سند المدح(6)، فتأمّل.

و في الوجيزة: ممدوح(7).

و في المنقول من حواشي صحيح البخاري: ليس في الرواة حضين - بالضاد المعجمة - إلاّ الحضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي، و يروي عن9.

ص: 87


1- الخلاصة: 2/62.
2- الخلاصة: 33/190 و 34.
3- رجال الكشّي: 17/8.
4- رجال الكشّي: 14/7.
5- رجال الكشّي: 24/11.
6- حاوي الأقوال: 1438/256.
7- الوجيزة: 594/199.

علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه و رضي عنه، انتهى فتدبر(1).

948 - الحضين: بضمّ المهملة و فتح المعجمة، ابن مخارق(2)

948 - الحضين: بضمّ المهملة و فتح المعجمة، ابن مخارق(2) بن عبد الرحمن بن ورقاء ابن حبشي بن جنادة، أبو جنادة السلولي، و حبش(3) صاحب النبي صلّى اللّه عليه و آله، روى عنه ثلاث أحاديث؛ و قيل في حضين بعض القول و ضعّف بعض التضعيف، صه(4).

جش إلاّ أنّ فيه: و حبشي، و: حصين، بلا نقطة على الصاد؛ و زاد:

له كتاب التفسير و القراءة(5) كتاب كبير، قرأت على أبي الحسن العبّاس بن عمرو(6) بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك الفارسي الكاتب، و كتب ذلك إليّ بخطّه: أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين بن محمّد الأصفهاني، عن أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان القرشي، عن أبيه، عنه(7).

ثمّ زاد صه: و قال الشيخ: إنّه من أصحاب الكاظم عليه السّلام و إنّه واقفي؛ و قال غض: إنّه ضعيف، و نقل هو عن ابن عقدة أنّه كان يضع الحديث، و هو من الزيديّة، لكن حديثه يجيء في حديث أصحابنا؛ يشير إلى ابن عقدة.

و بخطّ شه: في ضح: بالصاد المهملة(8). و يشهد له الخلو من النقطة

ص: 88


1- فتدبّر، لم ترد في نسخة «ش».
2- في نسخة «م»: محارق.
3- في نسخة «ش»: و حبشي.
4- الخلاصة: 3/219، و فيها. ابن ورقاء بن حبشن أبو جنادة.
5- في المصدر: و القراءات.
6- في المصدر: عمر.
7- رجال النجاشي: 376/145.
8- إيضاح الاشتباه: 236/165، تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 103.

في غيرها.

و في ق: ابن مخارق أبو(1) جنادة السلولي الكوفي(2).

و في نسخة في ظم: ابن مخارق واقفي، كما نقله صه(3)؛ و في أخرى بالسين كما في ست(4)، و مرّ.

949 - حفص: أخو مرازم،

ق(5).

و في تعق: في الكافي: عن ابن أبي عمير، عن حفص بن أخي مرازم(6)، فتأمّل(7).

أقول: و يؤيّده انحصار إخوته في عدد ليس هو منه(8).

950 - حفص بن البختري البغدادي:

أصله كوفي، ق(9).

و زاد صه: ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ذكره أبو العبّاس؛ و إنّما كان بينه و بين آل أعين نبوة، فغمزوا عليه بلعب الشطرنج(10).

و زاد جش: له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم: محمّد بن أبي

ص: 89


1- في نسخة «ش»: ابن.
2- رجال الشيخ: 223/178.
3- انظر مجمع الرجال: 201/2.
4- رجال الشيخ: 23/348، الفهرست: 228/57.
5- رجال الشيخ: 338/185.
6- الكافي 7/79:1، و فيه: عن حفص أخي مرازم.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 119.
8- كما يأتي ذلك نقلا عن النجاشي: 1138/424 و الخلاصة: 7/170.
9- رجال الشيخ: 197/177.
10- الخلاصة: 3/58، و فيها: حفص بن البختري مولى بغدادي.

عمير(1).

و في ست: له أصل؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن ابن أبي عمير، عنه(2).

أقول: في مشكا: ابن البختري(3) الثقة، عنه محمّد(4) بن أبي عمير، و البرقي.

و في الكافي في باب ما يستحب من الصدقة عند الخروج من مكّة و في التهذيب أيضا: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن معاوية بن عمّار و حفص بن(5) البختري، عن الصادق عليه السّلام(6).

و في المنتقى(7): الحلبي عن معاوية بن عمّار باتّفاق(8) الكافي و التهذيب غلط صوابه عطف معاوية على حمّاد لا الحلبي، و عطف حفص على معاوية.

فرواية ابن أبي عمير عن الصادق عليه السّلام من ثلاثة طرق: أحدها - بواسطتين - و هو رواية حمّاد عن الحلبي، و الأخريان(9) - بواسطة - و همان.

ص: 90


1- رجال النجاشي: 344/134، و فيه: مولى بغدادي.
2- الفهرست: 243/61.
3- في المصدر: أنّه البختري.
4- محمّد، لم ترد في نسخة «ش».
5- ابن، لم ترد في المشتركات.
6- الكافي 1/533:4، التهذيب 963/282:5.
7- في نسخة «ش»: قال ففي المنتقى.
8- في نسخة «ش»: و اتّفاق.
9- في نسخة «ش»: و الآخران.

معاوية و حفص؛ و الممارسة توضحه، و إلاّ فالوهم يسري كما سلف(1).

951 - حفص بن سابور:

في صه: حفص أخو(2) بسطام بن سابور، ثقة(3).

و مرّ في أخيه عنه و عن جش توثيقه(4).

952 - حفص بن سالم:

أبو ولاّد الحنّاط؛ و قال ابن فضّال: حفص بن يونس مخزومي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثقة لا بأس به؛ و قيل: إنّه من موالي جعفي، ذكره أبو العبّاس؛ له كتاب يرويه الحسن بن محبوب، جش(5). و مثله صه(6).

و في ق: ابن يونس أبو ولاّد الحنّاط الآجري(7). ثمّ فيهم: ابن سالم أبو ولاّد الحنّاط مولى جعفي كوفي(8)، فتأمّل.

و في ست: ابن سالم يكنّى أبا ولاّد الحنّاط، ثقة كوفي مولى جعفي؛ له أصل، رويناه عن عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن

ص: 91


1- منتقى الجمان: 456/3، هداية المحدّثين: 46. و فيها بدل قوله: و الممارسة. إلى آخره: و بالجملة فمثل هذا عند الممارس أوضح من أن يحتاج إلى بيان، و لكن وقوع الالتباس في نظائره على جمّ غفير من السلف يدعو إلى زيادة توضيح الحال، مخافة سريان الوهم إلى أذهان الخلف.
2- في نسخة «ش»: أبو.
3- الخلاصة: 7/58.
4- الخلاصة: 1/26، رجال النجاشي: 280/110.
5- رجال النجاشي: 347/135.
6- الخلاصة: 1/58 باختلاف.
7- رجال الشيخ: 174/175.
8- رجال الشيخ: 335/184.

محبوب، عنه(1).

و في الفقيه: عن أبي ولاّد الحنّاط و اسمه حفص بن سالم مولى بني مخزوم(2).

أقول: في مشكا: ابن سالم أبو ولاّد الحنّاط الثقة، عنه الحسن بن محبوب، و فضالة بن أيّوب، و حمّاد بن عثمان، و محمّد بن أبي حمزة.

و قد يوجد رواية ابن محبوب ذا عن أبي ولاّد عن عبد اللّه بن سنان(3)، و هو خلاف المعهود، بل الحسن بن محبوب عن كلّ منهما بلا واسطة(4).

953 - حفص بن سليم العبدي:

الكوفي، أسند عنه، ق(5).

954 - حفص بن سليمان:

أبو عمرو الأسدي الغاضري المقري البزّاز الكوفي، أسند عنه، ق(6).

955 - حفص بن سوقة.

ق(7). و زاد صه: العمري مولى عمرو(8) بن حريث المخزومي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ذكره أبو العبّاس بن نوح(9) في رجالهما، و أخواه زياد و محمّد بن سوقة أكثر منه رواية عن أبي جعفر و أبي

ص: 92


1- الفهرست: 245/62.
2- الفقيه - المشيخة -: 68/4.
3- الكافي 1/117:3.
4- هداية المحدّثين: 47.
5- رجال الشيخ: 200/177.
6- رجال الشيخ: 181/176.
7- رجال الشيخ: 330/184.
8- في المصدر: عمر.
9- في المصدر: و ابن نوح.

عبد اللّه عليهما السّلام، ثقات(1).

و زاد جش: روى(2) محمّد بن سوقة عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، و روى زياد عن أبي جعفر عليه السّلام. ابن أبي عمير عن حفص بكتابه(3).

و في ست: له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه(4).

و الإسناد ما في ابن سالم(5).

أقول: في الحاوي: أنت خبير بعدم وجود مرجع الضمير في قول جش: رجالهما، و في صه كما هنا، فكأنّه سقط من الأصل شيء(6)، انتهى. و هو كما ترى(7).

و في مشكا: ابن سوقة الثقة، عنه ابن أبي عمير، و القرينة فارقة(8).

956 - حفص بن عاصم:

أبو عاصم المدني، ق(9).

و زاد صه: السلمي، روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، ثقة(10).

ص: 93


1- الخلاصة: 5/58.
2- في نسخة «ش» زيادة: عن.
3- رجال النجاشي: 348/135.
4- الفهرست: 244/62.
5- ذكر الإسناد في الفهرست: 243/61.
6- حاوي الأقوال: 223/62.
7- إذ الظاهر أنّ مرجع الضمير إلى الإمامين عليهما السّلام، نعم طبقا لما موجود في نسختنا من الخلاصة من عطف ابن نوح على أبي العباس يكون مرجع الضمير إليهما.
8- هداية المحدّثين: 47.
9- رجال الشيخ: 177/176.
10- الخلاصة: 6/58.

و زاد جش: له كتاب، رواه محمّد بن علي الصيرفي أبو سمينة(1).

أقول: في مشكا: ابن عاصم الثقة، عنه محمّد بن علي أبو سمينة(2).

957 - حفص بن عثمان:

يروي عنه ابن أبي عمير(3)، تعق(4).

958 - حفص بن العلاء:

كوفي، ثقة، صه(5).

و زاد جش: له كتاب يرويه عنه ابن أبي عمير(6).

959 - حفص بن عمرو بن بيان:

التغلبي الكوفي، أسند عنه، ق(7).

60 - حفص بن عمرو:

المعروف بالعمري، وكيل أبي محمّد عليه السّلام، صه(8).

و في كر: ابن عمرو العمري المعروف يدعى بالجمّال، و له قصّة في ذلك(9).

و في كش ما سبق في إبراهيم بن مهزيار، و في آخره: حفص بن عمرو

ص: 94


1- رجال النجاشي: 349/136.
2- هداية المحدّثين: 47.
3- الكافي 3/62:5.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 120.
5- الخلاصة: 4/58.
6- رجال النجاشي: 345/134.
7- رجال الشيخ: 187/176، و فيه: ابن عمر بن بنان، ابن عمرو بن بيان (خ ل).
8- الخلاصة: 2/58.
9- رجال الشيخ: 7/430.

كان وكيل أبي محمّد عليه السّلام، و أمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري، و كان وكيل الناحية، و كان الأمر يدور عليه(1).

و في تعق: قال جدّي بعد مدح عثمان بن سعيد و محمّد بن عثمان و كونهما من الوكلاء: فما ورد في بعض(2) نسخ كش من أنّه محمّد بن حفص الجمّال و أبوه حفص و كان الأمر يدور على أيديهما خمسين سنة، فهو من تصحيف نسّاخ كش، فإنّ أكثر نسخ كش مغلوطة و تصحّح بنسخ جش و صه و غيرهما(3)، انتهى.

و الأمر كما ذكره؛ و في الفائدة الخامسة عن الشيخ ما يشهد له(4)، و كذا في الكافي و غيره. و يأتي عن النقد في الألقاب التأمّل في التعدّد و التغاير(5),(6).

961 - حفص بن عمران الفزاري:

البرجمي الأزرق الكوفي، أسند عنه، ق(7).

962 - حفص بن غياث:

عامي، قر(8)، كش(9).

و زاد ست: المذهب، له كتاب معتمد؛ عدّة من أصحابنا، عن محمّد

ص: 95


1- رجال الكشّي: 1015/531.
2- في نسخة «م»: أكثر.
3- روضة المتّقين: 247/14.
4- الفائدة الخامسة من فوائد المنهج، و المصنّف سيذكر ذلك في الفائدة الثالثة من فوائد الكتاب.
5- نقد الرجال: 546/319 ترجمة محمّد بن عثمان بن سعيد.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 120.
7- رجال الشيخ: 173/175.
8- رجال الشيخ: 50/118.
9- رجال الكشّي: 733/390.

ابن علي بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن(1)، عن سعد بن عبد اللّه و الحميري، عن محمّد بن الوليد، عن محمّد بن حفص، عن أبيه حفص(2).

و في ق: ابن غياث بن طلق بن معاوية، أبو عمرو النخعي القاضي الكوفي، أسند عنه(3).

و في جش: أبو عمرو القاضي كوفي، روى عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام، و ولي(4) القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ثمّ ولاّه قضاء الكوفة، و مات بها سنة أربع و تسعين و مائة؛ له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا؛ و روى حفص عن أبي الحسن موسى عليه السّلام(5).

و في لم: ابن غياث القاضي(6).

و زاد صه: ولي القضاء لهارون، روى عن الصادق عليه السّلام، و كان عاميّا، و له كتاب معتمد(7).

و في تعق: يأتي عن المصنّف عند ذكر طريق الصدوق إليه أنّ قوله:

له كتاب معتمد، ربما يجعل مقام التوثيق من أصحابنا(8).

هذا، و الظاهر كونه عامّيا، و المشهور ضعفه، و قيل: موثّق لحكاية0.

ص: 96


1- في المصدر: الحسين.
2- الفهرست: 242/61، و فيه: حفص بن غياث القاضي.
3- رجال الشيخ: 176/175، و فيه: أبو عمر.
4- في نسخة «ش»: ولي.
5- رجال النجاشي: 346/134، و فيه: أبو عمر.
6- رجال الشيخ: 57/471.
7- الخلاصة: 1/218.
8- منهج المقال: 410.

الشيخ في العدّة(1)، و في البلغة نسبه إلى بعض مشايخه(2)، و في بعض الأخبار ما يشهد بتشيّعه(3),(4).

أقول: في ب: ابن غياث القاضي، عامّي، له كتاب معتمد(5).

و في الوجيزة: ضعيف على المشهور أو موثّق لشهادة الشيخ في العدّة بعمل الأصحاب بخبره(6).

و في مشكا: ابن غياث القاضي العامّي النخعي، عمر ابنه عنه، و محمّد بن حفص، و أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه، و سليمان بن داود المنقري.

و هو عن الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السّلام(7).

963 - حفص بن قرعة:

روى عنه ابن أبي عمير(8)، تعق(9).

964 - حفص بن ميمون الجماني:

الكوفي، ق(10). و مرّ عن كش مع جعفر بن ميمون(11).

ص: 97


1- عدّة الأصول: 380/1.
2- بلغة المحدّثين: 353، و قوله: نسبه، أي: نسب القول بكونه موثّقا إلى بعض مشايخه.
3- الكافي 10/443:2 و فيه حفص فقط، و 98/128:8.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 120.
5- معالم العلماء: 280/43.
6- الوجيزة: 607/200، و لم يرد فيها: على المشهور، و ورد في النسخ الخطيّة من الوجيزة.
7- هداية المحدّثين: 47.
8- الكافي 5/497:4. و في نسخة «ش»: فرعة.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
10- رجال الشيخ: 183/176، و فيه: الحماني.
11- رجال الكشّي: 638/344، و فيه أنّه كان يذر قول الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام و يأخذ بقول أبي الخطّاب.

965 - حفص بن يونس:

مرّ بعنوان ابن سالم.

966 - الحكم بن أبي نعيم:

هو ابن عبد الرحمن، تعق(1).

967 - حكم الأعمى:

له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، ست(2).

و الإسناد مرّ في حفص بن سالم(3).

و في تعق: قال جدّي: الظاهر أنّه ابن مسكين(4)، و ليس ببعيد(5).

أقول: و كذا في النقد(6) و الحاوي(7).

و في مشكا: الحكم الأعمى، عنه الحسن بن محبوب(8).

968 - الحكم بن أيمن:

له أصل، ست(9).

و الإسناد كالذي قبيلة إلاّ الحسن.

و في جش: ابن أيمن الحنّاط مولى قريش، أبو علي، جدّ فقاعة الحميري(10) و هو أحمد بن علي بن الحكم، و كان أبو الحسن علي بن

ص: 98


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
2- الفهرست: 247/62.
3- الفهرست: 243/61.
4- روضة المتّقين: 358/14. و سيأتي الحكم بن مسكين عن النجاشي و الشيخ.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
6- نقد الرجال: 2/113.
7- حاوي الأقوال: 1418/253.
8- هداية المحدّثين: 48.
9- الفهرست: 246/62.
10- في المصدر في الموضعين: الخمري.

عبد الواحد الحميري من ولده رحمه اللّه، يذكر أنّه من نهد بن زيد؛ روى حكم عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام؛ له كتاب يرويه ابن أبي عمير(1).

و في ق: مولى قريش الحنّاط، كوفي(2).

و في تعق: يروي عنه صفوان(3) أيضا(4).

أقول: في مشكا: ابن أيمن، عنه ابن أبي عمير(5).

969 - الحكم بن بشّار:

غال لا شيء، صه(6).

و في نسخة: ابن يسار، و يأتي.

أقول: مضى في أحكم بن بشّار ما ينبغي أن يلاحظ(7).

970 - الحكم بن حكيم:

أبو(8) خلاّد الصيرفي، ق(9).

و زاد صه و جش: كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ذكر ذلك أبو العبّاس في كتاب الرجال(10).

ص: 99


1- رجال النجاشي: 354/137.
2- رجال الشيخ: 107/171، و فيه: الخيّاط.
3- الكافي 3/391:4.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
5- هداية المحدّثين: 48.
6- الخلاصة: 2/218.
7- أشار بذلك إلى ما مضى عنه قدّس سرّه من الخدشة في رمي القمّيّين أحدا بالغلو.
8- في نسخة «ش»: ابن.
9- رجال الشيخ: 343/185، و فيه: حكيم بن حكيم، حكم بن حكيم (خ ل).
10- الخلاصة: 2/60، رجال النجاشي: 353/137.

و زاد صه: و قال ابن بابويه(1): إنّ حكم بن حكيم ابن أخي خلاّد.

و زاد جش: له كتاب يرويه عنه صفوان بن يحيى؛ و قال ابن نوح: هو ابن عمّ خلاّد بن عيسى.

و في ست: له كتاب؛ ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن سعد و الحميري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عنه(2).

أقول: في مشكا: ابن حكيم الثقة، عنه صفوان بن يحيى، و حمّاد بن عثمان، و ابن سماعة، و ابن أبي عمير، و القرينة فارقة(3).

971 - الحكم بن الصلت الثقفي:

قر(4). و زاد ق: كوفي(5).

و في تعق: يظهر من روايته حسن عقيدته، و روى عنه عبد اللّه بن مسكان(6),(7).

972 - الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم:

روى ابن عقدة عن الفضل بن يوسف قال: الحكم بن عبد الرحمن خيار ثقة ثقة؛ و هذا الحديث عندي لا أعتمد عليه في التعديل لكنّه مرجّح، صه(8).

و قال شه: الفضل مجهول و ابن عقدة حاله معلوم، و ذلك وجه عدم

ص: 100


1- في المصدر: و قال ابن عقدة.
2- الفهرست: 248/62.
3- هداية المحدّثين: 48.
4- رجال الشيخ: 16/114.
5- رجال الشيخ: 105/171.
6- أمالي الصدوق: 7/180، المجلس الثامن و الثلاثون.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
8- الخلاصة: 4/60.

الاعتماد(1).

و في ق: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم البجلي(2).

و زاد قر: والد أبي الحكم بن المختار بن أبي عبيد، كنيته أبو محمّد، ثقة، روى عنه و عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام(3).

و في تعق: في الوجيزة و البلغة: ممدوح(4)؛ و لعلّه غفلة، لأنّه إن حصل الظنّ من كلام ابن عقدة يصير مظنون الوثاقة و إلاّ فلا وجه لجعله مدحا.

إلاّ أن يقال: إنّ الفضل غير ظاهر المذهب، بل الظاهر أنّه مخالف كابن عقدة، فلعلّه يريد العدالة في مذهبه، فلا يكون عدلا، نعم يكون متحرّزا عن الكذب على أيّ تقدير.

و فيه: أنّ إحدى العدالتين ظاهرة على التقديرين.

و في الكافي - في باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام قائمون بأمر اللّه - بسنده عنه قال: أتيت أبا جعفر عليه السّلام فقلت: للّه(5) عليّ نذر بين الركن و المقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد (ص) أم لا، فلم يجبني بشيء فأقمت ثلاثين يوما. ثمّ استقبلني في طريق فقال: يا حكم، و إنّك لههنا بعد؟! قلت: إنّي أخبرتك بما جعلت للّه علي. إلى أن قال: يا حكم، كلّنا قائم بأمر اللّه، قلت: فأنت المهدي ؟ه.

ص: 101


1- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 32.
2- رجال الشيخ: 112/171، و فيه زيادة: الكوفي.
3- رجال الشيخ: 12/114، و في نسختنا عبارة: والد أبي، آخر الترجمة؛ و قوله: الحكم بن المختار، ترجمة مستقلة. و سينبّه عليه المصنّف أيضا.
4- الوجيزة: 610/200، بلغة المحدّثين: 18/353.
5- في المصدر: فقلت له.

قال: كلّنا يهدي(1) إلى اللّه، قلت: فأنت صاحب السيف ؟ قال: كلّنا صاحب السيف و وارثه، قلت: فأنت الذي تقتل أعداء اللّه و يعزّ بك أولياء اللّه و يظهر بك دين اللّه ؟ فقال: يا حكم، كيف أكون. الحديث(2),(3).

أقول: أمّا الفضل فقد صرّح في التهذيب في باب صفة الوضوء بأنّه عامّي أو زيدي(4) كما مرّ في ترجمة جعفر بن عمارة الخارقي. لكن في نقل الميرزا عن جخ خبط و اشتباه لم يتفطّنوا له و هو نقل توثيقه عن قر، مع أنّ الرجل إذا كان موثّقا في جخ فما الداعي لإهمال العلاّمة رحمه اللّه ذلك و نقله التوثيق عن ابن عقدة عن آخر عامّي و جعله مرجّحا و عدم مؤاخذة شه و من تأخّر عنه له أو ذكر عذره فيه ؟! و لا يخفى أنّ التوثيق ليس لهذا الرجل، و: والد أبي، في قر آخر الترجمة، و الحكم بن المختار ترجمة على حدة و ينبغي أن يكتب الحكم بالحمرة كما هو في نسختي من جخ في قر كذلك، و كذا في النقد(5)و الحاوي(6) و المجمع(7) حيث ذكروا لكلّ منهما ترجمة، و ذكر الحاوي الحكم بن المختار في القسم الأوّل و ابن عبد الرحمن في القسم الرابع، و رأيت حكم الوجيزة و البلغة بمدح الثاني(8)، و يأتي في ابن المختار توثيقهمان.

ص: 102


1- في نسخة «ش»: مهدي، و في المصدر: نهدي.
2- الكافي 1/450:1، و فيه: الحكم بن أبي نعيم.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 121.
4- التهذيب 166/59:1.
5- نقد الرجال: 16/114، 25/115.
6- حاوي الأقوال: 228/62، 1415/252.
7- مجمع الرجال: 219/2، 221/2.
8- أي: ابن عبد الرحمن.

إيّاه(1)، و ما ذلك إلاّ لذلك؛ مع أنّه في الوسيط اقتصر في النقل عن قر على ما مرّ عن ق(2)، فتدبّر.

973 - الحكم بن عتيبة:

بضمّ العين المهملة؛ مذموم، و كان(3) من فقهاء العامّة و كان بتريّا.

قال الشيخ: إنّه أبو محمّد الكوفي الكندي مولى زيدي بتري، صه(4).

و ما نقله عن الشيخ فهو في ق(5).

و في قر: ابن عتيبة أبو محمّد الكوفي الكندي مولى الشموس بن عمرو الكندي(6).

و في ين: و قيل: أبو عبد اللّه، توفّي سنة أربع عشرة، و قيل: خمس عشرة و مائة(7).

و في كش ذمّة جدّا(8). و فيه: و حكي عن علي بن الحسن بن فضّال أنّه قال: الحكم من فقهاء العامّة، و كان أستاذ زرارة و حمران و الطيّار قبل أن يروا هذا الأمر، و قيل: إنّه كان مرجئا(9).

و في تعق: لا شكّ في ذمّه و شهرته بذلك، و يأتي في ابن عيينة

ص: 103


1- الوجيزة: 610/200، بلغة المحدّثين: 18/353.
2- الوسيط: 73.
3- في نسخة «ش»: كان.
4- الخلاصة: 1/218.
5- رجال الشيخ: 102/171.
6- رجال الشيخ: 11/114.
7- رجال الشيخ: 6/86.
8- رجال الكشّي: 368/209.
9- رجال الكشّي: 370/209.

ذكره(1).

قلت: و في حمران و في البتريّة ذمّه(2).

974 - الحكم بن علباء الأسدي:

في صه: الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحكم ابن علباء الأسدي قال: و ليت البحرين فأصبت مالا كثيرا و أنفقت و اشتريت متاعا كثيرا و اشتريت رقيقا و أمّهات أولاد و ولد لي، ثمّ خرجت إلى مكّة فحملت عيالي و أمّهات أولادي و نسائي و حملت خمس ذلك المال، فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له: إنّي وليت البحرين فأصبت بها مالا كثيرا فاشتريت ضياعا و اشتريت رقيقا و اشتريت أمّهات أولاد و ولد لي و أنفقت، و هذا خمس ذلك المال و هؤلاء أمّهات أولادي و نسائي قد أتيتك به؛ فقال: أما إنّه كلّه لنا، و قد قبلت ما جئت به، و قد حللتك من أمّهات أولادك و نسائك و ما أنفقت، و ضمنت لك عليّ و على أبي الجنّة(3).

و في تعق: تأتي هذه الحكاية في أبيه(4)، و المشهور وقوعها عنه لا عن الابن، و لعلّه الأظهر من الأخبار، مع احتمال التعدّد، فتأمّل(5).

أقول: في صه: الحكم أربعة رجال. ثمّ ذكر ابن عيص و ابن حكيم و القتّات و ابن عبد الرحمن(6).

و في القسم الثاني: الحكم رجلان. ثمّ ذكر ابن عيينة و ابن بشار(7).

ص: 104


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 122.
2- يأتي ذلك نقلا عن الكشّي: 308/178، 422/232.
3- وردت هذه الحكاية في التهذيب 385/137:4 و الاستبصار 190/58:2.
4- يأتي في ترجمته نقلا عن الكشّي: 352/200 باختلاف في المتن و السند.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 122.
6- الخلاصة: 60.
7- الخلاصة: 218، و فيها: ابن عتيبة.

و لم ينقله في النقد و الحاوي أصلا، و لم يذكره في الوجيزة أيضا.

فلا أدري من أين أتى به الميرزا هنا(1)؟! مع أنّه لم يذكره في الوسيط!

975 - الحكم بن عمرو الحماني:

كوفي، ق(2).

أقول: في نسختي من النقد: كوفي ثقة ق جخ(3). و لم أجد توثيقه في نسختي من جخ و لا نقله غيره، فلاحظ.

976 - الحكم بن عيينة:

لعلّه ابن عتيبة المذكور، و لا يبعد أن يكون بالتحتانيّتين، تعق(4).

977 - الحكم بن القتّات:

كوفي، ثقة، قليل الحديث، صه(5).

و زاد جش: له كتاب، يرويه عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي(6).

أقول: في مشكا: ابن القتّات الثقة(7)، عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم(8).

ص: 105


1- أقول: الظاهر من نسخة المنهج التي بخط تلميذ المصنّف الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني و المقروءة على المصنّف سنة 1016 ه أنّ الرمز رمز للاستبصار لا للخلاصة، و عليه يرتفع الإشكال.
2- رجال الشيخ: 140/171. و في نسخة «م» الجماني.
3- نقد الرجال: 19/114، و فيه: الجماني، و لم يرد فيه التوثيق.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 122. و لم يرد فيها عبارة: و لا يبعد أن يكون بالتحتانيتين.
5- الخلاصة: 3/60، و فيها: الحكم القتّات و كذا في جميع المصادر المذكورة و كذلك في المنهج.
6- رجال النجاشي: 355/138.
7- الثقة، لم ترد في نسخة «ش».
8- هداية المحدّثين: 48.

987 - الحكم بن المختار:

في تعق: في النقد: الحكم بن المختار بن أبي عبيد كنيته أبو محمّد ثقة، قر ق جخ(1).

قلت: و كذا في الوجيزة و البلغة(2)، لكن مرّ عن المصنّف ذلك في ابن عبد الرحمن. و يأتي في المختار(3) أنّ ولده أبو الحكم كما مرّ عن المصنّف هناك(4).

أقول(5): ذكرنا هناك أنّ الأمر كما ذكره النقد و مشاركوه، فلاحظ.

و أمّا ما يأتي عن كش في ترجمة المختار من أنّ ولده أبو الحكم، فالظاهر سقوط محمّد من نسخة كش التي كانت عند الميرزا، لأنّ الذي في نسختي من الاختيار و نقله في المجمع عن كش(6) و رأيته في بحار الأنوار(7)و موضع آخر: أبو محمّد الحكم، فتتبّع.

979 - الحكم بن مسكين المكفوف:

مولى ثقيف، ق(8).

و زاد جش: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ذكره أبو العبّاس؛ له كتاب الوصايا، كتاب الطلاق، كتاب الظهار؛ عنه الحسن بن موسى الخشّاب بهما(9).

ص: 106


1- نقد الرجال: 25/115.
2- الوجيزة: 612/200، بلغة المحدّثين: 18/353.
3- نقلا عن الكشّي: 199/125.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 122.
5- في نسخة «م»: قلت.
6- مجمع الرجال: 77/6.
7- البحار 9/343:45.
8- رجال الشيخ: 342/185، و فيه: حكيم، حكم (خ ل).
9- رجال النجاشي: 350/136، و فيه: حكم بن مسكين أبو محمّد كوفي مولى ثقيف المكفوف.

و في تعق: يروي عنه(1) أيضا ابن أبي عمير(2) و الحسن بن محبوب(3)و الحسن بن علي بن فضال(4) و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب(5) و غيرهم من الأجلّة، و هو كثير الرواية، و مقبولها، و صاحب كتب متعدّدة.

و قال جدّي: قال الشهيد: لمّا كان كثير الرواية و لم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روايته. و اعترضه شه بأنّه لا يكفي عدم الجرح بل لا بدّ من التوثيق. و الظاهر أنّ الشهيد يكتفي في العدالة بحسن الظاهر كما تقدّم و ذهب إليه الشيخ(6)، انتهى.

قلت: قبول الرواية لا يلزم أن يكون من خصوص العدالة كما مرّ في الفوائد، مع أنّ كون ما ذكره من حسن الظاهر المعتبر في العدالة لعلّه يحتاج إلى التأمّل.

و في مبحث الجمعة من الذكرى: أنّ ذكر الحكم بن مسكين غير قادح و لا موجب للضعف، مع أنّ كش ذكره و لم يطعن عليه(7)، انتهى فتأمّل.

و لعلّ مراده أنّ كش ذكره في سند رواية استند إليها و لم يطعن فيه كما سيجيء في عبد اللّه بن أبي يعفور(8)، أو أنّه ذكره في مقام يقتضي الطعن عليهش.

ص: 107


1- عنه، لم ترد في نسخة «ش».
2- الكافي 12/153:2.
3- الفقيه 1372/288:3، و فيه: الحسن بن محبوب عن حكم الأعمى. و الظاهر اتّحادهما كما مرّ في ترجمته.
4- التهذيب 146/42:3.
5- الفقيه - المشيخة -: 99/4.
6- روضة المتّقين: 63/14.
7- ذكري الشيعة: 231، و فيها: الحكم ذكره الكشّي و لم يتعرّض له بذم، و الرواية مشهورة جدا بين الأصحاب لا يظهر منها كون الراوي مجهولا.
8- رجال الكشّي: 462/249، أو لعلّ المقصود به جش فاشتبه على الناسخ فذكره كش.

بالجهالة لو كان كذلك، يشير إليه أنّه لم يذكره مترجما.

هذا، و مرّ في الحكم الأعمى ما ينبغي أن يلاحظ(1).

أقول: في حاشيته سلّمه اللّه على المدارك: حكم المحقّق بصحّة حديثه في صلاة الجمعة، فلاحظ.

و في مشكا: ابن مسكين، عنه الحسن بن موسى الخشّاب، و الهيثم (ابن أبي مسروق النهدي، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب(2).

980 - الحكم بن هشام بن الحكم:

أبو محمّد، مولى كندة، سكن البصرة، و كان مشهورا بالكلام، كلّم الناس، و حكي عنه مجالس كثيرة، و ذكر بعض أصحابنا رحمهم اللّه أنّه رأى له كتابا في الإمامة، جش(3).

أقول: ذكره في الحاوي في القسم الرابع(4).

و في الوجيزة: ممدوح(5). و هو الصواب.

981 - الحكم بن يسار:

غال، لا شيء، صه(6). و في نسخة: ابن بشّار، و تقدّم.

982 - حكيم بن جبلة:

ي(7). و في تعق: في المجالس: أنّه ل أيضا، و أنّه كان رجلا صالحا

ص: 108


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 122.
2- هداية المحدّثين: 48.
3- رجال النجاشي: 351/136.
4- حاوي الأقوال: 1419/253.
5- الوجيزة: 613/200.
6- الخلاصة: 2/218، و فيها: ابن بشّار.
7- رجال الشيخ: 21/39.

مطاعا في قومه، و حارب طلحة و الزبير قبل قدومه عليه السّلام و استشهد(1),(2).

983 - حكيم بن سعد الحنفي:

و كان من شرطة الخميس، يكنّى أبا يحيى، ي(3). و يأتي في الكنى(4).

و في تعق: في النقد: في آخر الباب الأوّل من صه أنّه من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام(5),(6).

984 - حمّاد بن أبي طلحة:

بيّاع السابري، ق(7).

و زاد صه: كوفي ثقة(8).

و زاد جش: له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم أحمد بن أبي بشر(9).

أقول: في مشكا: ابن أبي طلحة الثقة، عنه أحمد بن أبي بشر. و هو عن زرارة(10).

ص: 109


1- مجالس المؤمنين: 228/1.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 123.
3- رجال الشيخ: 5/38، و فيه: ابن سعيد.
4- يأتي عن البرقي: 4 عدّه من أولياء علي عليه السّلام و أنّه من شرطة الخميس.
5- الخلاصة: 192، نقد الرجال: 4/115.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 123.
7- رجال الشيخ: 288/182.
8- الخلاصة: 6/57.
9- رجال النجاشي: 372/144.
10- هداية المحدّثين: 49.

985 - حمّاد بن بشير الطنافسي:

الكوفي، روى عنه و عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام، قر(1). و في ق نحوه(2).

و في تعق: يروي عنه صفوان بن يحيى(3),(4).

986 - حمّاد بن راشد الأزدي:

البزّاز، أبو العلاء الكوفي، أسند عنه، توفّي سنة ست و خمسين و مائة، قر(5).

و زاد ق: و هو ابن سبع و سبعين سنة(6).

987 - حمّاد بن زيد البصري:

أبو إسماعيل الأزدي، ق(7).

أقول: يأتي في الكنى ما يقوّي روايته(8).

و في حاشية الوسيط: في قب: ابن زيد بن درهم الأزدي الجهني أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت فقيه، قيل: إنّه كان ضريرا، و لعلّه طرأ عليه؛

ص: 110


1- رجال الشيخ: 38/117، و فيه: ابن بشر.
2- رجال الشيخ: 134/173.
3- قال السيد الخويي رحمه اللّه في معجم رجاله: 203/6: لم نجد لصفوان رواية عن حمّاد ابن بشير في الكتب الأربعة. نعم وردت رواية صفوان بن يحيى عن حمّاد بن بشير بتوسط يحيى الأزرق، كما في الكافي 3/97:2.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 123.
5- رجال الشيخ: 39/117.
6- رجال الشيخ: 154/174.
7- رجال الشيخ: 131/173، و فيه: ابن يزيد.
8- و ذلك لرواية ابن أبي عمير عنه كما في الفهرست: 855/188.

مات سنة تسع و سبعين و مائة، و له إحدى و ثمانون سنة(1).

و في هب: الإمام أبو إسماعيل الأزدي الأزرق أحد الأعلام، أضرّ، و كان يحفظ حديثه كالماء؛ قال ابن هندي: ما رأيت بالبصرة أفقه منه و لم أر أعلم بالسنّة منه(2).

988 - حمّاد بن زيد العامّي:

المشهور، غير مذكور في الكتابين.

و في شرح ابن أبي الحديد: روى المحدّثون عن حمّاد بن زيد أنّه قال: أرى أصحاب علي عليه السّلام أشدّ حبّا له من أصحاب العجل لعجلهم، و هذا كلام شنيع(3)، انتهى فتدبّر.

989 - حمّاد السري:

روى عنه ابن أبي عمير، تعق(4).

990 - حمّاد السمندري:

حدّثني محمّد بن مسعود، عن محمّد بن أحمد بن النهدي الكوفي، عن معاوية بن حكيم الدهني، عن شريف بن سابق التفليسي، عن حمّاد السمندري قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي لأدخل بلاد الشرك، و إنّ من عندنا يقولون: إن متّ ثمّ حشرت معهم، قال: فقال لي: يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا و تدعو إليه ؟ فقلت: نعم، قال: فإذا كنت في هذه المدن - مدن الإسلام - تذكر أمرنا و تدعو إليه ؟ قلت: لا، فقال لي: إنّك إذا

ص: 111


1- تقريب التهذيب 541/197:1، و فيه بدل الجهني: الجهضمي.
2- الكاشف 1228/187:1، و فيه بدل ابن هندي: ابن مهدي.
3- شرح ابن أبي الحديد: 103/4.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 123.

متّ ثمّ حشرت امّة وحدك و سعى نورك بين يديك، كش(1).

و في صه: حمّاد السمندري: بالسين المهملة و النون بعد الميم و الدال المهملة. ثمّ ذكر مضمونه و قال: هذا الحديث من المرجّحات لا أنّه من الدلائل على التعديل(2).

و في ق: ابن عبد العزيز السمندلي الكوفي(3).

و في تعق: في النقد: لم أجد في نسخ الرجال التي عندي إلاّ السمندي، و في جش عند ذكر الفضل بن أبي قرّة: السمند بلد بآذربايجان(4),(5).

أقول: في نسختين عندي من جخ: السمندلي، كما مرّ و يأتي(6)، إلاّ أنّ في الاختيار: السمندري، كما مرّ في صه، و كذا في طس(7).

و في الوجيزة: ابن عبد العزيز السمندري ممدوح(8).

991 - حمّاد بن شعيب:

أبو شعيب الحمّاني الكوفي، أسند عنه، ق(9).

ص: 112


1- رجال الكشّي: 635/343.
2- الخلاصة: 5/57.
3- رجال الشيخ: 148/174.
4- رجال النجاشي: 842/308، و فيه: السهندي بلد من آذربيجان؛ نقد الرجال: 18/116.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 123.
6- يأتي في ترجمة حمّاد بن عبد العزيز. أقول: و الذي يأتي في ترجمة شريف بن سابق و الفضل بن أبي قرّة نقلا عن الخلاصة: 1/229، 2/246، و كذا في الكنى نقلا عن مجمع الرجال: 131/7: السمندي، فلاحظ.
7- التحرير الطاووسي: 115/152.
8- الوجيزة: 618/201، و فيها: السمرقندي، و في النسخ الخطيّة من الوجيزة: السمندي.
9- رجال الشيخ: 130/173.

و في صه: الحمّاني - بالمهملة المكسورة و الميم المشدّدة و النون بعد الألف - الكوفي، قال ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه ابن أبي حكيمة عن ابن نمير: إنّه صدوق. و هذه الرواية من المرجّحات(1).

992 - حمّاد بن ضمخة الكوفي:

روى عنه وهيب بن حفص، و كان ثقة، ق(2).

و زاد صه: بالضاد المعجمة المفتوحة و الخاء المعجمة بعد الميم(3).

و د ضبطه بالمهملتين، قال: كذا رأيته بخطّ بعض مشايخنا، و بعض أصحابنا ضبطه بالمعجمتين(4).

أقول: في مشكا: ابن ضمخة الثقة، عنه وهيب بن حفص(5).

993 - حمّاد بن عبد العزيز السمندلي:

الكوفي، ق(6). و مرّ: السمندري.

994 - حمّاد بن عثمان بن عمرو:

ابن خالد الفزاري، مولاهم، كوفي، كان يسكن عرزم فنسب إليها؛ و أخوه عبد اللّه، ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و روى حمّاد عن أبي الحسن و الرضا عليهما السّلام؛ و مات حمّاد بالكوفة سنة تسعين و مائة، ذكرهما أبو العبّاس في كتابه، صه(7).

و زاد جش: روى عنه جماعة، منهم: أبو جعفر محمّد بن الوليد بن

ص: 113


1- الخلاصة: 7/57.
2- رجال الشيخ: 149/174.
3- الخلاصة: 1/55.
4- رجال ابن داود: 520/84.
5- هداية المحدّثين: 49.
6- رجال الشيخ: 148/174.
7- الخلاصة: 4/56.

خالد الخزّاز البجلي(1).

و في تعق: استظهر جدّي اتّحاده مع الناب(2)، و فيه تأمّل ظاهر، نعم لا يبعد اتّحاده مع مولى غني، فإنّ الظاهر مغايرته مع الناب كما يأتي(3)، فتأمّل(4).

أقول: في مشكا: ابن عثمان بن عمرو الثقة، عنه محمّد بن الوليد الخزّاز البجلي.

و هو عن الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السّلام(5)، فتأمّل.

995 - حمّاد بن عثمان الناب:

ثقة جليل القدر، ست(6).

و زاد صه: من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام، و الحسين أخوه و جعفر أولاد عثمان بن زياد الرواسي، فاضلون خيار ثقات؛ قال كش عن حمدويه عن أشياخه قال: حمّاد ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و الإقرار له بالفقه(7).

و في ق: ابن عثمان ذو الناب مولى غني كوفي(8).

و في ظم: ابن عثمان ذو الناب مولى الأزد كوفي له كتاب(9).

ص: 114


1- رجال النجاشي: 371/143.
2- روضة المتّقين: 48/14.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 124.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 124.
5- هداية المحدّثين: 197.
6- الفهرست: 240/60.
7- الخلاصة: 3/56.
8- رجال الشيخ: 139/173.
9- رجال الشيخ: 2/346، و فيه: ابن عثمان لقبه الناب.

و في ضا: ابن عثمان الناب من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام(1)، انتهى.

و زاد ست على ما ذكر: له كتاب؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه و الحميري، عن محمّد بن الوليد الخزّاز، عنه. و عنه ابن أبي عمير، و الحسن بن علي الوشّاء، و الحسن بن علي بن فضّال.

و في كش: حمدويه قال: سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا و جعفرا و الحسين بني عثمان بن زياد الرواسي - و حمّاد يلقّب بالناب - كلّهم ثقات فاضلون خيار.

حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين و مائة بالكوفة(2).

و في تعق: الظاهر من عبارة كش أنّ مولى غني غير الناب، و لا يبعد كونه الفزاري المتقدّم، بقرينة الموت في الكوفة و في السنة المذكورة.

و في حاشية التحرير بخطّه: في نسخة معتبرة للكشي عليها خطّ السيّد جعل حمّاد الثاني - يعني ابن غني - بصورة العنوان، على وجه يقتضي المغايرة بينه و بين الأوّل(3)، انتهى.

و عبارة السيّد المذكورة في التحرير أظهر من عبارة كش في التعدّد(4).

أقول: في نسختي من الاختيار حمّاد الثاني مكتوب بالحمرة، و كذا في طس، و يؤيّده اتّحاد مولى غني مع الفزاري، و أنّ (5) غني حيّ من غطفان .

ص: 115


1- رجال الشيخ: 1/371.
2- رجال الكشّي: 694/372.
3- التحرير الطاووسي: 116/154، 117.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 124.
5- في نسخة «م»: أنّ .

و فزارة أبو قبيلة من غطفان، صرّح بهما في القاموس(1).

و في مشكا: ابن عثمان(2) الناب الثقة، عنه ابن أبي عمير، و الحسن ابن علي الوشّاء، و ابن علي بن فضّال، و الحجّال، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر. و روت جماعة كثيرة غير هؤلاء عنه - كفضالة بن أيّوب، و جعفر بن بشير، و ثعلبة بن ميمون، و جعفر بن محمّد بن يونس - تركتهم لعدم الحاجة إلى ذكرهم.

و يروي هو عن الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السّلام لأنّه معدود من رواتهم. و يفرّق بينه و بين السابق بالقرينة.

و كرّر في الكافي: إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان(3)، و صوابه:

ابن أبي عمير عن حمّاد، كما هو الشائع المعهود.

و فيه في باب النفر من منى: معاوية بن عمّار عن حمّاد عن الحلبي(4).

و في المنتقى: صوابه: و عن حمّاد(5),(6).

996 - حمّاد بن عيسى:

أبو محمّد الجهني مولى، و قيل: عربي، أصله الكوفة، سكن البصرة، و قيل: إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عشرين حديثا و أبي الحسن و الرضا عليهما السّلام، و مات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السّلام، و لم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السّلام و لا عن أبي جعفر عليه السّلام، و كان ثقة في حديثه صدوقا، قال: سمعت من أبي عبد اللّه عليه

ص: 116


1- القاموس المحيط: 372/4، 110/2.
2- في النسخ: ابن حمّاد، و ما أثبتناه من المصدر.
3- الكافي 5/144:3، 6/286:4، 5/336:4 و 6.
4- الكافي 4/520:4، و فيه: و عن حمّاد.
5- منتقى الجمان: 432/3.
6- هداية المحدّثين: 197.

السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشكّ على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين(1)، و بلغ من صدقه أنّه روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، و روى عن عبد اللّه بن المغيرة و عبد اللّه بن سنان و عبد اللّه بن المغيرة(2) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

له كتاب الزكاة، أكثره عن حريز و بشير(3) عن الرجال؛ عنه به محمّد ابن إسماعيل الزعفراني، جش(4).

صه إلى قوله: هذه العشرين؛ و زاد بعد البصرة: كان متحرّزا في الحديث؛ و ليس فيها: و قيل(5).

ثمّ فيهما: و مات غريقا بوادي قناة - و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة، و هو غريق الجحفة، و له نيف و تسعون سنة رحمه اللّه - في سنة تسع و مائتين، و قيل: سنة ثمان و مائتين.

و زاد صه: قال كش: أجمعت العصابة. إلى آخر ما مرّ قبيله.

و في ست: ابن عيسى الجهني غريق الجحفة، ثقة، له كتب، رواها ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و علي بن حديد، عنه(6).

و في ق: ابن عيسى الجهني البصري أصله كوفي، بقي إلى زمن1.

ص: 117


1- في المصدر زيادة: و له حديث مع أبي الحسن موسى عليه السّلام في دعائه بالحجّ .
2- قوله ثانيا و عبد اللّه بن المغيرة، الظاهر أنّه تكرار، و لم يرد في المصدر، و ورد في المجمع: 230/2 نقلا عنه.
3- في المصدر: و يسير، إلاّ أنّ في المجمع كما هنا.
4- رجال النجاشي: 370/142.
5- الخلاصة: 2/56، و فيها بعد الجهني: البصري.
6- الفهرست: 241/61.

الرضا عليه السّلام، ذهب به السيل في طريق مكّة بالجحفة(1).

و في ظم: له كتب، ثقة(2).

و في كش: حمدويه قال: حدّثني العبيدي عن حمّاد بن عيسى قال:

دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السّلام فقلت له: جعلت فداك ادع اللّه لي أن يرزقني دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ في كلّ سنة، فقال: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقه دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ خمسين سنة. فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.

قال حمّاد: و حججت ثماني و أربعين سنة، و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذا خادمي، قد رزقت كلّ ذلك.

فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجّا فزامل أبا العبّاس النوفلي القصير، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل، فجاء الوادي فحمله، فغرقه الماء - رحمنا اللّه و إيّاه - قبل أن يحجّ زيادة على الخمسين.

عاش إلى وقت الرضا عليه السّلام، و توفّي في سنة تسع و مائتين، و كان من جهينة، و كان أصله كوفيّا و مسكنه البصرة، و عاش نيفا و سبعين سنة، و مات بوادي قناة بالمدينة و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة(3).

و في تعق: في كشف الغمّة: عن أميّة بن علي القيسي قال: دخلت أنا و حمّاد بن عيسى على أبي جعفر عليه السّلام بالمدينة لنودّعه فقال لنا: لا6.

ص: 118


1- رجال الشيخ: 152/174.
2- رجال الشيخ: 1/346.
3- رجال الكشّي: 572/316.

تتحرّكا(1) اليوم و أقيما إلى غد، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد: أنا أخرج فقد خرج ثقلي، قلت: أمّا أنا فمقيم(2)، فخرج حمّاد، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه، و قبره بسيالة(3)، انتهى.

و لا يخفى أنّ مثل هذا غير مضرّ، لأنّهم لم يفهموا منه الوجوب بل كونه لمصلحة أنفسهم.

ثمّ إنّه يظهر من هذا أنّه غريق المدينة، كما هو ظاهر أوّل كلام جش و صه و إن كان آخره أنّه غريق الجحفة، كما هو المشهور و المذكور في كش(4).

أقول: لعلّ الظاهر بدل كش جخ كما هو ظاهر.

و في القاموس: سيالة - كسحابة - موضع بقرب المدينة على مرحلة(5).

و يأتي حديث تشكيكه في الحديث في عبّاد بن صهيب(6).

و في مشكا: ابن عيسى(7)، عنه محمّد بن إسماعيل الزعفراني، و الحسين بن سعيد، و إبراهيم بن هاشم، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و علي ابن حديد.

و في التهذيب في الأذان إبدال عبد الرحمن بعبد اللّه(8)، و لا ريب أنّه سهو(9).ر.

ص: 119


1- في نسخة «م»: لا تحرّكا، و في كشف الغمّة: لا تخرجا.
2- في المصدر: فأقيم.
3- كشف الغمّة: 365/2.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 124.
5- القاموس المحيط: 399/3.
6- نقلا عن الكشّي: 571/316.
7- في المصدر زيادة: الثقة.
8- التهذيب 224/63:2.
9- من قوله: و في التهذيب إلى هنا لم يرد في المصدر.

و عنه إسماعيل بن سهل، و محمّد بن عيسى، و علي بن السندي.

و هو عن حريز، و ربعي بن عبد اللّه، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و يونس بن عبد الرحمن(1)، و معاوية بن عمّار.

و المحقّق في المعتبر في نجاسة البئر بالملاقاة: عن حمّاد عن معاوية عن الصادق عليه السّلام، قيل(2): إنّ معاوية ذا لا يعرف أ ثقة أم لا.

و يعرف حمّاد أيضا(3) بروايته عن عبد اللّه بن المغيرة، و عبد اللّه بن سنان، و عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه.

و قد يجيء سعد بن عبد اللّه عن حمّاد ذا أو عن جميل، و الإرسال أظهر و المعهود الواسطة(4).

و عنه أبو علي بن راشد، و موسى بن القاسم، و أحمد بن أبي نصر، و مختار بن أبي زياد(5)، و محمّد البرقي، و العبّاس بن معروف، و علي بن مهزيار، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل بن عيسى، و الفضل بن شاذان، و يعقوب بن يزيد.

و في التهذيب: علي بن حديد و عبد الرحمن بن أبي نجران عن حريز(6). و هو سهو بل بواسطة حمّاد ذا.3.

ص: 120


1- في المصدر عدّ أحمد بن محمّد بن عيسى و يونس بن عبد الرحمن من الراوين عنه لا العكس.
2- في المصدر: قال. و فيه و في المعتبر بدل قوله: إنّ معاوية. إلى آخره: و الجواب أنّ الراوي عن معاوية المذكور لا نعرفه، فلعلّه غير الثقة، ففي الرواة عدّة بهذا الاسم منهم الثقة و منهم غيره. المعتبر: 56/1.
3- أيضا، لم ترد في نسخة «ش».
4- في المصدر: لأنّ المعهود بالواسطة.
5- في المصدر: و أحمد بن محمّد بن أبي نصر و مختار بن زياد.
6- التهذيب 1038/331:3.

و في الكافي و التهذيب: إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان(1). و هو أيضا سهو، لذكر أصحاب الرجال عدم تلاقيهما.

و في التهذيب: علي بن إبراهيم عن حريز(2)، و هو غلط واضح.

و في الكافي: في صوم الصبيان و الحجّ : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن الحلبي(3). و هو غلط واضح أيضا، لأنّ عن الحلبي حمّاد بن عثمان، و الحلبي هنا عبيد اللّه بن علي، و صوابه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد، كما هو الشائع.

و في الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عيسى(4). و هو سهو، لأنّ إبراهيم يروي عن(5) حمّاد ذا بلا واسطة، ف: عن، تقع بدل الواو، و عكسه كثير ككتابي الشيخ رحمه اللّه(6).

و في الاستبصار في الحجّ : عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن(7)الحلبي عن الصادق عليه السّلام(8). خلاف(9) الظاهر، إذ حمّاد إن كان ابن عثمان فالحسين لا يروي عنه بلا واسطة قطعا، أو ابن عيسى فهو لا يروي عن عبيد اللّه الحلبي، و إطلاق الحلبي عليه متبادر و إلى محمّد بقلّة، و الحالف.

ص: 121


1- الكافي 5/144:3، التهذيب 306/93:5.
2- التهذيب 77/21:3.
3- الكافي 1/124:4، 4/558.
4- الكافي 1/119:4.
5- في نسخة «ش»: عنه.
6- في المصدر: ف: عن، وقعت موضع الواو، و ابدال الواو ب: عن، و عكسه وقع كثيرا في الأسانيد خصوصا في كتابي الشيخ رحمه اللّه.
7- في النسخ الخطّيّة: و عن.
8- الإستبصار 534/193:2.
9- في المصدر: و هو خلاف.

في رواية ابن عيسى عنه كما في عبيد اللّه(1).

997 - حمّاد بن واقد:

اللحّام، الكوفي، ق(2).

و في تعق: يروي عنه جعفر بن بشير(3).

و في الكافي في باب التقيّة عنه قال: استقبلت الصادق عليه السّلام في طريق فأعرضت عنه بوجهي، فمضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت:

جعلت فداك إنّي لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشقّ عليك، فقال لي:

رحمك اللّه(4),(5).

998 - حمّاد بن يزيد:

عامّي، ق(6).

و زاد صه: من أصحاب الصادق عليه السّلام(7).

999 - حمدان بن أحمد الكوفي:

هو النهدي، تعق(8).

1000 - حمدان بن إسحاق الخراساني:

له كتاب علل الوضوء و كتاب النوادر، جش(9).

ص: 122


1- هداية المحدّثين: 49.
2- رجال الشيخ: 144/173، و لم يرد فيه الكوفي.
3- أمالي الصدوق: 13/231.
4- الكافي 9/173:2.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 125.
6- رجال الشيخ: 315/184.
7- الخلاصة: 7/219.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 125. و النهدي هو محمّد بن أحمد بن خاقان الآتي كما سينبّه عليه في ترجمة حمدان النهدي.
9- رجال النجاشي: 358/139.

أقول: ذكرنا في أوّل الكتاب(1) أنّ مثله إمامي عند جش، فظهر(2) أنّه إمامي مصنّف.

1001 - حمدان بن سليمان:

ابن عميرة نيسابوري المعروف بالتاجر، دي(3).

و في لم: ابن سليمان النيسابوري روى عنه محمّد بن يحيى العطّار(4).

و في صه(5): ابن سليمان أبو سعيد النيسابوري ثقة من وجوه أصحابنا(6).

و زاد جش: ذكر ذلك أبو عبد اللّه أحمد بن عبد الواحد؛ عنه عليّ بن محمّد بن سعد القزويني و محمّد بن يحيى(7).

أقول: في مشكا: ابن سليمان بن عميرة الثقة، عنه محمّد بن يحيى العطّار، و علي بن محمّد بن سعد القزويني، و علي بن محمّد بن قتيبة كما في مشيخة الفقيه(8),(9).

ص: 123


1- في المقدّمة الخامسة.
2- في نسخة «ش»: فيظهر.
3- رجال الشيخ: 24/414.
4- رجال الشيخ: 58/472.
5- و في صه، لم ترد في نسخة «ش».
6- الخلاصة: 2/62.
7- رجال النجاشي: 357/138.
8- الفقيه - المشيخة -: 110/4.
9- هداية المحدّثين: 51.

1002 - حمدان القلانسي:

هو النهدي على ما في كش، و يأتي(1).

1003 - حمدان بن المعافا:

أبو جعفر الصبيحي من قصر صبيح، مولى جعفر بن محمّد، روى عن الكاظم و الرضا عليهما السّلام، دعوا له، صه(2).

جش إلاّ: دعوا له(3).

و قال شه: ممدوح يدخل في الحسن(4).

و زاد جش: و روى عنه(5) مسعدة بن صدقة و غيره، له كتاب شرائع الإيمان و كتاب الإهليلجة، عنه محمّد بن علي بن معمر.

قال ابن نوح: مات حمدان سنة خمس و ستّين و مائتين لمّا دخل أصحاب العلوي البصري قسّين(6) و أحرقوها. و قال: قال ابن معمر: إنّ أبا الحسن موسى و الرضا عليهما السّلام دعوا له.

و في تعق: يأتي في محمّد بن علي بن معمر معروفيّته و شهرته(7),(8).

أقول: ذكره في الحاوي في القسم الرابع(9).

ص: 124


1- يأتي ذلك في ترجمة محمّد بن أحمد بن خاقان عن الكشّي: 1014/530 و النجاشي 914/341.
2- الخلاصة: 1/62.
3- رجال النجاشي: 356/138.
4- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 32.
5- في نسخة من المصدر: عن.
6- قسّين: كورة من نواحي الكوفة، معجم البلدان: 350/4.
7- الظاهر أنّه يريد بذلك ما يأتي عن رجال الشيخ: 60/500 حيث قال: إنّه - أي محمّد بن علي بن معمر - صاحب الصبيحي.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 125.
9- حاوي الأقوال: 1427/254.

و في الوجيزة: ممدوح(1).

و في مشكا: ابن المعافا، عنه محمّد بن علي بن معمر(2).

1004 - حمدان بن المهلب القمّي:

له كتاب يرويه محمّد بن أبي عمير، جش(3).

أقول: في مشكا: ابن المهلب، عنه ابن أبي عمير(4).

1005 - حمدان النقّاش:

الظاهر أنّه القلانسي(5)، تعق(6).

1006 - حمدان النهدي:

هو محمّد بن أحمد بن خاقان، و يأتي.

1007 - حمدويه بن نصير:

ابن شاهي - بالشين المعجمة - سمع يعقوب بن يزيد، روى عنه(7)العيّاشي، يكنّى أبا الحسن، عديم النظير في زمانه، كثير العلم(8) و الرواية، ثقة، حسن المذهب، صه(9).

ص: 125


1- الوجيزة: 623/201.
2- هداية المحدّثين: 52.
3- رجال النجاشي: 359/139.
4- هداية المحدّثين: 52.
5- وجه الظهور ما ذكره الكشّي في رجاله: 1083/572 في ترجمة أيّوب بن نوح بن درّاج عن محمّد بن مسعود عن حمدان القلانسي و ذكر أيّوب بن نوح و قال: كان في الصالحين. و ذكر النجاشي العبارة في ترجمته: 254/102 عن الكشّي عن محمّد بن مسعود عن حمدان النقّاش قال: كان أيّوب من عباد اللّه الصالحين.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 125.
7- كذا في مجمع الرجال: 233/2 نقلا عن الشيخ، و في نسختنا منه و من الخلاصة: عن.
8- في الخلاصة زيادة: و الفقه.
9- الخلاصة: 3/62.

لم إلاّ الترجمة(1).

1008 - حمران بن أعين الشيباني:

مولى، كوفي، تابعي، ق(2).

و زاد صه: مشكور. و روى كش عن محمّد بن الحسين(3)، عن أيّوب ابن نوح، عن سعيد العطّار، عن حمزة الزيّات، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال له: أنت من شيعتنا في الدنيا و الآخرة. و روى أنّه من حواري محمّد بن علي و جعفر بن محمّد عليهما السلام.

و قال علي بن أحمد العقيقي: إنّه عارف.

و روى ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه قال: حدّثنا حسن بن علي، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن شهاب بن عبدربه قال: جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال(4): مات و اللّه مؤمنا(5)، انتهى.

و قال شه: هذه الطرق كلّها ضعيفة لا تصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره(6).

و في كش: محمّد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان قال: روي عن ابن أبي عمير، عن عدّة من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:

كان يقول: حمران بن أعين مؤمن لا يرتد و اللّه أبدا(7).

حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير،

ص: 126


1- رجال الشيخ: 9/463.
2- رجال الشيخ: 274/181.
3- في المصدر: الحسن.
4- في نسخة. «م»: قال.
5- الخلاصة: 5/63.
6- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 33.
7- رجال الكشي: 304/176.

عن ابن أذينة، عن زرارة قال: قدمت المدينة و أنا شاب أمرد، فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السّلام بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد، و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر عليه السّلام، فقصدت نحوه فسلّمت عليه فردّ السّلام عليّ ، فجلست بين يديه و الحجّام خلفه، فقال: أمن بني أعين أنت ؟ فقلت: نعم أنا زرارة بن أعين، فقال(1): إنّما عرفتك بالشبه، أحجّ حمران ؟ قلت: لا و هو يقرئك السّلام، فقال: إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فأقرئه منّي السّلام و قل له: لم حدّثت الحكم بن عتيبة عنّي أنّ الأوصياء محدّثون ؟ لا تحدّثه و أشباهه بمثل هذا الحديث(2).

و فيه أحاديث أخر في جلالته(3).

و في قر: يكنّى أبا الحسن، و قيل: أبو حمزة، تابعي(4).

و مرّ حديث الحواريّين في أويس(5).

و عدّة الشيخ من الممدوحين ممّن كان يختصّ ببعض الأئمّة عليهم السّلام و يتولّى له الأمر بمنزله القوّام(6)، و يأتي إن شاء اللّه في آخر الكتاب.

و في تعق: قول شه: هذه الطرق. إلى آخره، فيه ما مرّ في الفوائد، مضافا إلى أنّ الأخبار الواردة في مدحه في كتب الحديث و الرجال ربما تواترت حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ و أحسن من زرارة، و لعلّ ذكره رحمه اللّه هذه الأخبار لئلاّ يخلو كتابه عما يدلّ على مدحه، و يكون فيه قضاء6.

ص: 127


1- في نسخة «م»: قال.
2- رجال الكشّي: 308/178.
3- رجال الكشّي: 303/176، 311/179، 313/180، 314.
4- رجال الشيخ: 41/117.
5- رجال الكشّي: 20/9.
6- الغيبة: 296/346.

لبعض حقّه.

و في ست ما يأتي في زرارة(1),(2).

أقول: في رسالة أبي غالب الزراري رحمه اللّه: حمران بن أعين لقي سيّدنا سيّد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام، و كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشكّ فيهم، و كان أحد حملة القرآن و من بعده يذكر اسمه في القراءات(3)، و روي أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام، و كان مع ذلك عالما بالنحو و اللغة.

و لقي حمران و زرارة و بكير بنو أعين أبا جعفر محمّد بن علي عليه السّلام و أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام، و لقي بعض إخوتهم و جماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران و عبيد بن زرارة و محمّد بن حمران و غيرهم أبا عبد اللّه عليه السّلام و رووا عنه، و كان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام و له في ذلك أحاديث.

و يقال: إنّ أوّل من عرف هذا الأمر من آل أعين أمّ الأسود بنت أعين من جهة أبي خالد الكابلي.

و روي أنّ أوّل من عرفه عبد الملك عرفه من صالح بن ميثم، ثمّ عرفه حمران عن أبي خالد الكابلي رحمهم اللّه.

فولد أعين: عبد الملك و حمران و زرارة و بكير و عبد الرحمن - هؤلاء كبراء معروفون - و قعنب و مالك و مليك - غير معروفين - فهؤلاء ثمانية، أولهم أخت يقال لها: أمّ الأسود.ء.

ص: 128


1- الفهرست: 312/74.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 125.
3- في المصدر: يعدّ و يذكر اسمه في كتب القرّاء.

و قال ابن فضّال: خلّف أعين: حمران و زرارة و بكيرا و عبد الملك و عبد الرحمن و ملك(1) و موسى و ضريس و مليك و قعنب فذلك عشرة أنفس.

و كان مليك و قعنب يذهبان مذهب العامّة مخالفين لإخوتهم(2)، انتهى.

1009 - حمزة البربري:

هو ابن عمارة(3).

1010 - حمزة بن بزيع:

ضا(4). و زاد صه: من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم، كثير العمل(5).

قال كش: روى أصحابنا عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفّار المكفوف، عن الحسن بن الحسن بن صالح الخثعمي قال: ذكر بين يدي الرضا عليه السّلام حمزة بن بزيع فترحّم عليه، فقيل له: إنّه كان يقول بموسى! فترحّم عليه ساعة ثمّ قال: من جحد حقّي كمن جحد حقّ آبائي.

و هذا الطريق لم يثبت صحّته عندي(6)، انتهى.

و في كش ما ذكره، إلاّ أنّ في بعض نسخه: الحسن بن الحسين،

ص: 129


1- في المصدر: مالك.
2- رسالة أبي غالب الزراري: 113-138.
3- الذي لعنه الإمامان الباقر و الصادق عليهما السّلام كما يأتي في ترجمته نقلا عن الكشّي: 548/304، 549. و في نسخة «م»: حمزة البريري.
4- رجال الشيخ: 36/374.
5- في المصدر: كثير العلم.
6- الخلاصة: 5/54، و فيها بدل الحسن بن الحسن: الحسن بن الحسين.

و بعد بموسى: و يقف(1).

و ما ذكره صه(2) في صدر كلامه فهو من جش في محمّد بن إسماعيل ابن بزيع(3)، و جعل من أحوال حمزة عن اشتباه، و الرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا.

و في(4) كتاب الغيبة للشيخ رحمه اللّه: روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا و مالوا إلى حطامها و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع و ابن المكاري و كرام الخثعمي(5).

ثمّ قال: و روى أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى أبي البلاد قال: قال الرضا عليه السّلام: ما فعل الشقي حمزة بن بزيع ؟ قلت:

هو ذا قد قدم، فقال: يزعم أنّ أبي حيّ ! هم اليوم شكّاك فلا يموتون غدا إلاّ على الزندقة(6).

و في تعق: قال الشيخ البهائي رحمه اللّه: هذا الحديث - أي المذكور عن كش - يحتمل المدح و القدح، و اللّه أعلم.

أقول: بل ظاهره المدح كما لا يخفى، و ترحم الإمام عليه السّلام عليه8.

ص: 130


1- رجال الكشّي: 1147/615.
2- صه، لم ترد في نسخة «ش».
3- رجال النجاشي: 893/330.
4- في النسخ الخطّيّة: في.
5- الغيبة: 65/63.
6- الغيبة: 72/68.

بعد ذكر أنّه كان واقفيّا ظاهر في الإنكار على القائل و تكذيبه، أو إظهار خطئه في اعتقاد بقائه على الوقف، و لعلّه الأظهر، و قوله عليه السّلام: من جحد حقّي. إلى آخره شاهد آخر مؤكّد عليه.

و الظاهر أنّه لذا عدّة في الوجيزة و البلغة ممدوحا(1) من دون تأمّل مع اطّلاعهما على ما في كتاب الغيبة البتّة، لكن مع ذلك ربما يحتاج إلى التأمّل، لعدم ظهور تأريخ الرجوع. و يؤيّد مدحه قول جش في محمّد بن إسماعيل: و ولد بزيع بيت منهم حمزة(2). مع احتمال رجوع قوله: من صالحي هذه الطائفة. إلى آخره إليه على بعد(3).

أقول: لا ريب في وقوع الاشتباه في قلم العلاّمة رحمه اللّه، و حكم في الفوائد النجفيّة أيضا بتوهّمه رحمه اللّه في فهم عبارة جش و نقلها، و قبله في الحاوي(4) و غيره.

و ما رواه(5) كش سنده غير نقي، و حديث الذم روته الثقات، و لو اطّلع الفاضلان المذكوران على ما في الغيبة لجرحاه قطعا؛ على أنّ الشيخ أيضا كان مطّلعا على ما في كش، بل خرج من يده. و يحتمل كون المراد من ترحّم عليه أنّه قال: لا رحمه اللّه لا رحمه اللّه، و قوله عليه السّلام: من جحد.

إلى آخره شهادة(6) بذلك غير خفيّة، و إلاّ فلا معنى له أصلا، فتدبّر.ه.

ص: 131


1- الوجيزة: 627/202، بلغة المحدّثين: 23/355.
2- رجال النجاشي: 893/330.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.
4- حاوي الأقوال: 210/58، 1429/254.
5- في نسخة «ش»: و ما في.
6- في نسخة «م»: شهادته.

1011 - حمزة بن حمران بن أعين:

كوفي، قر(1). و زاد ق: الشيباني(2).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عنه(3).

و في جش: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و أخوه أيضا عقبة بن حمران روى عنه؛ له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا، صفوان عنه به(4).

و في تعق: في روايته عنه إشعار بالوثاقة، و كذا رواية ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم(5)، و ابن مسكان في الصحيح عنه(6)، و يؤيّده رواية ابن بكير(7) و غيره من الأجلّة، و كذا كون رواياته سديدة و مقبولة، و كذا قول جش و ست: يرويه عدّة من أصحابنا.

و عدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه(8).

و قال جدّي: الحقّ أنّ رواياته سديدة ليس فيها ما يشينه، مع صحّة طريقة - أي الصدوق - عن ابن أبي عمير، و هو من أهل الإجماع(9),(10)، انتهى.

و مرّ ذكره في أبيه.

ص: 132


1- رجال الشيخ: 46/118.
2- رجال الشيخ: 207/177.
3- الفهرست: 258/64.
4- رجال النجاشي: 365/140.
5- التهذيب 1455/351:2.
6- الكافي 5/446:7، التهذيب 1078/291:8.
7- الكافي 4/52:3، التهذيب 1210/300:2.
8- الوجيزة: 132/381، الفقيه - المشيخة -: 124/4.
9- روضة المتّقين: 108/14.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.

أقول: عن العلاّمة في التذكرة و شه في المسالك في باب بيع الحيوان عدّ حديثه صحيحا(1)، فلاحظ و تأمّل.

و في مشكا: ابن حمران، عنه ابن سماعة، و أخوه عقبة(2).

1012 - حمزة بن الطيّار:

روى كش عن حمدويه و إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الترحّم عليه بعد موته و الدعاء له بالنضرة(3) و السرور، و أنّه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السّلام.

و محمّد بن عيسى و إن كان فيه قول لكن الأرجح عندي قبول روايته، صه(4).

و قال شه: كذا في كش: حمزة بن الطيّار(5). و قال د: إنّ الطيّار لقب حمزة لا أبيه، و نسب ما هنا إلى الوهم(6). و في جخ: حمزة بن محمّد الطيّار، و هو محتمل لهما(7)، انتهى.

و هو كذلك كما في ق(8)، لكن في قر: حمزة(9) الطيّار(10).

ص: 133


1- تذكرة الفقهاء: 497/1، مسالك الأفهام: 378/3، الكافي 13/211:5، التهذيب 418/74:7؛ إلاّ أنّ في المسالك: لصحيحة حمران، و الظاهر أنّه سهو.
2- هداية المحدّثين: 52.
3- في نسخة «م»: بالنصرة.
4- الخلاصة: 2/53.
5- رجال الكشّي: 651/349.
6- رجال ابن داود: 534/85.
7- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 29.
8- رجال الشيخ: 209/177.
9- في نسخة «ش»: لكن في ق: ابن حمزة.
10- رجال الشيخ: 45/117.

و في كش: ما روي في الطيّار و ابنه(1).

قال محمّد بن مسعود، عن محمّد بن نصير، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن حمزة الطيّار(2) قال: سألني أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قراءة القرآن فقلت: ما أنا بذلك، فقال: لكن أبوك. قال:

و سألني عن الفرائض فقلت: ما أنا بذلك، فقال: لكن أبوك. قال: ثمّ قال:

إنّ رجلا من قريش كان لي صديقا و كان عالما قارئا فاجتمع هو و أبوك عند أبي جعفر عليه السّلام و قال: ليقبل(3) كلّ منكما على صاحبه و يسأل كلّ منكما صاحبه، ففعلا؛ فقال القرشي لأبي جعفر عليه السّلام: قد علمت ما أردت، أردت أن تعلمني أنّ في أصحابك مثل هذا، قال: هو ذاك فكيف رأيت ذلك(4)؟ حمدويه و محمّد ابنا نصير قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن الطيّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:

بلغني أنّك كرهت مناظرة الناس و كرهت الخصومة، فقال: أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه، الحديث(5).

حمدويه و إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما فعل ابن الطيّار؟ قلت: مات، قال: رحمه اللّه و لقّاه نضرة و سرورا، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت(6).9.

ص: 134


1- في المصدر: و أبيه، و ابنه (خ ل).
2- في المصدر: حمزة بن الطيّار، حمزة الطيّار (خ ل).
3- في نسخة «م»: ليقل.
4- رجال الكشّي: 648/347.
5- رجال الكشّي: 650/348.
6- رجال الكشّي: 651/349.

و آخر نحوه عنهما عن محمّد عن يونس عن الأحوال عنه عليه السّلام(1).

و في تعق: الذي يظهر من الأخبار و كلام الأخيار أنّ الطيّار لقب أبيه و هو يلقّب به بواسطته، كما هو الحال في كثير من الألقاب و الأنساب.

هذا، و يروي عنه ابن أبي عمير بواسطة جميل(2)، و يأتي في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه(3),(4).

أقول: لا يخفى أنّ الأحاديث الدالّة على كون ابن الطيّار شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السّلام و من المتكلّمين و من أشباه هشام(5)ابن الحكم كلّها في محمّد، و حمزة ليس منها في شيء، ينادي بذلك الخبر الأوّل(6)، و الصواب ذكر ما(7) هناك كما في النقد(8) و غيره(9)، لكنّا ذكرناها هنا تبعا للميرزا.

نعم الظاهر كون حمزة أيضا من الحسان لكن ليس بتلك المثابة و لا من أهل الكلام و الفقاهة.

و ممّا ذكرنا يظهر أنّ الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد(10)، ثمّ لقّب بها.

ص: 135


1- رجال الكشّي: 652/349.
2- الكافي 1/124:1.
3- رجال الكشّي: 494/275، و فيه: أنّ رجل من أهل الشام جاء إلى الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام و أراد أن يناظره. إلى أن قال الشامي: أريد أن أناظرك في الاستطاعة، فقال - أي الإمام - للطيّار: كلّمه فيها، قال: فكلّمه فما تركه يكشر، انتهى. أي: فما تركه يهرب. لكن فيها الطيّار فقط، و الظاهر أنّه أبوه.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.
5- هشام، لم يرد في نسخة «ش».
6- المذكور عن الكشّي: 648/347.
7- كذا في النسخ، و الصحيح: ذكرها.
8- نقد الرجال: 494/316.
9- مجمع الرجال: 244/5، جامع الرواة: 133/2.
10- أقول: لم يظهر لنا وجهه، علما أنّه لم يرد ذكر لعبد اللّه أيضا.

ابنه، ثمّ ابن ابنه(1).

و في التهذيب في أوائل باب الزكاة: عبد اللّه بن بكير عن محمّد بن الطيّار(2)، فتدبّر.

و في مشكا: ابن الطيّار، عنه ابن بكير، و صفوان بن يحيى، و أبان بن الأحمر(3).

1013 - حمزة بن عبد المطلب:

ابن هاشم بن عبد مناف أسد اللّه أبو عمارة، و قيل: أبو يعلى، رحمه اللّه، رضيع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أرضعتهما ثويبة(4) امرأة أبي لهب، قتل شهيدا بأحد رضي اللّه عنه، ل(5).

و في صه: من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قتل بأحد رحمه اللّه، ثقة(6).

1014 - حمزة بن عطاء الكوفي:

قر(7). و زاد ق: أسند عنه(8).

1015 - السيّد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي:

ابن زهرة الحسيني الحلبي، غير مذكور في الكتابين.

ص: 136


1- في حاشية النسخ الخطيّة زيادة: كما في ابن بابويه و ابن طاوس و غيرهما و هو أكثر كثير. (منه قدّس سره).
2- التهذيب 9/4:4.
3- هداية المحدّثين: 52، و فيها: أبان الأحمر.
4- في النسخ: تويبة.
5- رجال الشيخ: 1/15.
6- الخلاصة: 1/53.
7- رجال الشيخ: 51/118.
8- رجال الشيخ: 210/178.

و في مل: فاضل عالم ثقة جليل القدر، له مصنّفات كثيرة. ثمّ ذكرها و ذكر منها غنية النزوع(1).

و في ب: له قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار، و غنية النزوع حسن(2).

و في إجازة الشهيد طاب ثراه لابن نجدة: السيّد الإمام المعظّم المرتضى عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، صاحب كتاب الغنية و كتاب نقض شبه الفلاسفة و جواب المسائل البغداديّة و غيرها(3).

و في إجازة شه: و عن الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس جميع مصنّفات السيّد الطاهر أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب غنية النزوع في الأصولين و الفروع و غيره(4).

و ذكره في كتاب مجالس المؤمنين و أثنى عليه كثيرا(5).

و نقل عن تاريخ ابن كثير الشامي أنّ الملك صلاح الدين أيّوب بعد أخذه بلاد مصر و مجيئه إلى حلب اضطرب و إليها و استعطف أهلها و استنجدهم للحرب، فضمنوا له ذلك، و شرط الروافض عليه إعادة حيّ على خير العمل في الأذان و أن ينادى به في جميع الجوامع و الأسواق. و يستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم، و ينادى بأسامي الأئمّة الاثني عشر سلام اللّه عليهم أمام الجنائز، و يكبّر على الجنازة(6) خمس تكبيرات، و أن يفوّض أمر العقود و الأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسينيز.

ص: 137


1- أمل الآمل 293/105:2.
2- معالم العلماء: 303/46، و فيه: في نصرة العترة الأخيار.
3- البحار: 198/107.
4- البحار: 158/108.
5- مجالس المؤمنين: 507/1.
6- في نسخة «ش»: الجنائز.

مقتدى شيعة حلب، فقبل الوالي ذلك كلّه(1).

1016 - حمزة بن عمارة البربري:

روى كش عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير؛ و عن محمّد بن عيسى، عن يونس و محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن عمر بن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه قال: إنّه ملعون.

و روى كش عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان أنّ الصادق عليه السّلام لعنه له و للحارث الشامي، صه(2).

و في كش ما ذكره(3) و غيره(4)، إلاّ أنّ فيه: اليزيدي(5).

1017 - حمزة بن القاسم بن علي:

ابن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن أبي طالب عليه السّلام، أبو يعلى، ثقة، جليل القدر، من أصحابنا، كثير الحديث، له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام من الرجال، صه(6).

جش إلاّ أنّ فيه: العبّاس بن علي. إلى آخره؛ و زاد: و هو كتاب حسن، علي بن محمّد القلانسي عنه بجميع كتبه(7).

و في لم: ابن القاسم العلوي العبّاسي يروي عن سعد بن عبد اللّه،

ص: 138


1- البداية و النهاية لابن كثير: 289/12، مجالس المؤمنين: 63/1.
2- الخلاصة: 4/219.
3- رجال الكشّي: 548/304، 549.
4- رجال الكشّي: 543/302.
5- في نسختنا من رجال الكشّي: البربري.
6- الخلاصة: 3/53، و فيها:. ابن عبد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب.
7- رجال النجاشي: 364/140.

روى عنه التلعكبري إجازة(1).

أقول: في مشكا: ابن القاسم الثقة، عنه علي بن محمّد القلانسي، و التلعكبري. و هو عن سعد بن عبد اللّه(2).

1018 - حمزة بن محمّد الطيّار:

كوفي، ق(3).

و هو الطيّار ابن الطيّار، و قد سبق.

1019 - حمزة بن محمّد القزويني:

العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم و نظرائه، روى عنه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه، لم(4).

و في تعق: أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(5)، و ربما يظهر كونه من مشايخه.

و بالجملة: غير خفيّ جلالته.

و في العيون: حدّثني حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام. إلى آخره(6),(7). و الظاهر أنّه هذا(8).

أقول: في مشكا: ابن محمّد القزويني، عنه محمّد بن علي بن

ص: 139


1- رجال الشيخ: 39/468، و فيه بدل سعد بن عبد اللّه: سعد بن عليّ .
2- هداية المحدّثين: 52.
3- رجال الشيخ: 209/177.
4- رجال الشيخ: 40/468.
5- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 5/227:1.
6- إلى آخره، لم ترد في نسخة «ش».
7- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 18/52:1، 5/227، 13/6:2.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.

بابويه. و هو عن علي بن إبراهيم(1)

1020 - حمزة بن اليسع القمّي:

ق(2). و زاد ظم: الأشعري(3).

و في تعق: يروي عنه ابن أبي نصر(4)، و مضى في أحمد ابنه روايته عن الرضا عليه السّلام أيضا(5),(6).

1021 - حمزة بن يعلى الأشعري:

أبو يعلى القمّي، روى(7) عن الرضا و أبي جعفر الثاني عليهما السّلام، ثقة، وجه، صه(8).

و زاد جش: له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا، منهم الصفّار(9).

أقول: في مشكا: ابن يعلى الثقة، عنه الصفّار، و سعد بن عبد اللّه(10).

1022 - حميد بن حمّاد:

ابن حوار - بالحاء المهملة المضمومة و الراء بعد الألف - التميمي الكوفي، روى ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة عن ابن نمير

ص: 140


1- هداية المحدّثين: 52.
2- رجال الشيخ: 211/178.
3- رجال الشيخ: 15/347.
4- الكافي 28/238:4.
5- نقلا عن النجاشي: 224/90 و الخلاصة: 5/14.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.
7- في نسخة «ش»: و هو.
8- الخلاصة: 4/53.
9- رجال النجاشي: 366/141.
10- هداية المحدّثين: 52.

أنّه ثقة، صه(1).

و قال شه: هذا النقل لا يقتضي الحكم بتوثيق المذكور، فذكره في هذا القسم ليس بجيّد(2).

و في ق: ابن حمّاد بن خوار التميمي الكوفي، أسند عنه(3).

و د علّم عليه لم(4)، فتأمّل.

و في تعق: مرّ الجواب عن كلام شه في الفوائد و ترجمة إبراهيم بن صالح و غيرها(5).

و في الوجيزة: ممدوح(6)، و لعلّه لما في صه على قياس ما مرّ في الحكم بن عبد الرحمن(7).

1023 - حميد بن زياد:

من أهل نينوى - قرية إلى جانب الحائر على ساكنه السّلام - ثقة، كثير التصانيف، روى الأصول أكثرها، له كتب كثيرة على عدد كتب الأصول، أخبرني برواياته كلّها و كتبه أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عنه، ست(8).

و في لم: عالم جليل واسع العلم كثير التصانيف(9).

ص: 141


1- الخلاصة: 3/59.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 31.
3- رجال الشيخ: 256/180، و فيه: ابن حوار.
4- رجال ابن داود: 535/85.
5- حيث إنّه ذكر الاعتماد على توثيقات ابن عقدة و ابن نمير و من ماثلهما.
6- الوجيزة: 635/203.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 126.
8- الفهرست: 238/60.
9- رجال الشيخ: 16/463.

و زاد صه ثقة قبل عالم، ثمّ قال: قاله الشيخ الطوسي رحمه اللّه، و قال جش: كان ثقة واقفا وجها فيهم، مات سنة عشر و ثلاثمائة. فالوجه عندي أنّ روايته مقبولة إذا خلت عن المعارض(1)، انتهى.

و في جش ما ذكره، و زاد: عنه الحسن(2) بن علي بن سفيان بكتابه كتاب الدعاء، و أحمد بن جعفر بن سفيان بكتبه. قال أبو المفضّل الشيباني:

أجازنا سنة عشر و ثلاثمائة. قال أبو الحسن علي بن حاتم: لقيته سنة ست و ثلاثمائة و أجاز لنا كتبه. و مات حميد سنة عشر و ثلاثمائة(3)، انتهى.

و بخطّ شه على صه: بخطّ السيّد في كتاب جش: عشرين(4).

أقول: في مشكا: ابن زياد الثقة الواقفي، عنه أبو طالب الأنباري، و أبو المفضّل الشيباني، و أحمد بن جعفر بن سفيان، و الكليني، و الحسن بن علي بن سفيان، و عليّ بن حبشي بن قوني(5).

1024 - حميد بن سعدة:

يكنّى أبا غسّان، روى عنه جعفر بن بشير، ق(6).

و في تعق: فيه إشارة إلى الوثاقة(7),(8).

1025 - حميد بن شعيب:

السبيعي الكوفي، ق(9).

ص: 142


1- الخلاصة: 2/59.
2- في المصدر: الحسين.
3- رجال النجاشي: 339/132.
4- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 31.
5- هداية المحدّثين: 53.
6- رجال الشيخ: 294/182، و فيه: أبا عنان، أبا غسّان (خ ل).
7- لما ذكره النجاشي في ترجمة جعفر بن بشير: 304/119: روى عن الثقات و رووا عنه.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127، و فيها: ابن سعيد.
9- رجال الشيخ: 251/180.

و زاد جش: الهمداني، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و روى عن جابر، له كتاب رواه عنه عدّة، منهم عبد اللّه بن جبلة، و له كتاب يرويه جعفر ابن محمّد بن شريح(1).

و في ست: له كتاب؛ رواه حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عنه(2).

و سند الشيخ إلى حميد سبق.

و في تعق: رواية عدّة كتابه تشعر بالاعتماد.

و ههنا كلام سبق في حذيفة بن شعيب(3),(4).

أقول: في مشكا: ابن شعيب، عنه جعفر بن محمّد بن شريح، و عبد اللّه بن جبلة، و الحسن بن محمّد بن سماعة. و هو عن جابر(5).

1026 - حميد الصيرفي:

ق(6).

أقول: يأتي في الذي يليه ما فيه.

1027 - حميد بن المثنّى العجلي:

الكوفي، يكنّى أبا المغراء، الصيرفي، ثقة، له أصل، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن

ص: 143


1- رجال النجاشي: 341/133.
2- الفهرست: 239/60.
3- حيث إنّ العلاّمة في الخلاصة: 6/219 و ابن داود في رجاله: 110/236 ذكرا ما ذكره ابن الغضائري في ترجمة حميد بعنوان حذيفة بن شعيب، و اعترضهم السيّد التفريشي في النقد: 10/121 بقوله: و لم أجد في كتب الرجال حتى في حرف الحاء إلاّ حميد كما نقلناه، و كأنّه اشتبه على العلاّمة قدّس سرّه، و أخذ ابن داود عنه حيث لم يسمّ المأخذ كما هو من دأبه.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.
5- هداية المحدّثين: 53.
6- رجال الشيخ: 290/182.

الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى، عنه، ست(1).

و في صه بعد له أصل: قال جش: إنّه روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و كان كوفيّا مولى بني عجل، ثقة ثقة. و وثّقه أيضا محمّد بن علي بن بابويه رحمه اللّه(2).

و بخطّ شه على المغراء: ذكر د أنّه ممدود(3)، و كذلك السيّد مدّه، و في ضح اختار المقصور(4),(5).

و في جش ما ذكره صه، و زاد: فضالة عنه بكتابه(6).

و الظاهر أنّ حميد الصيرفي السابق عن ق(7) هو هذا.

و في تعق: قال جدّي: المغري: بفتح الميم و سكون الغين المعجمة بعدها راء مهملة مقصورة، و قد تمد(8),(9).

أقول: ما ذكره إنّما هو في ضح، فلاحظ.

و في مشكا: ابن المثنّى أبو المغراء الثقة، عنه فضالة بن أيّوب، و صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، و علي بن الحكم الثقة، و عثمان بن7.

ص: 144


1- الفهرست: 236/60.
2- الخلاصة: 1/58.
3- رجال ابن داود: 538/86.
4- إيضاح الاشتباه: 152/138.
5- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 31.
6- رجال النجاشي: 340/133.
7- رجال الشيخ: 290/182.
8- روضة المتّقين: 108/14.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.

عيسى كما في مشيخة الفقيه(1),(2).

1028 - حنّان بن سدير بن حكيم:

ابن صهيب الصيرفي الكوفي، ق(3).

و زاد جش: أبو الفضل، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، له كتاب في صفة الجنّة و النار، إسماعيل بن مهران عنه به(4).

و في ظم: ابن سدير الصيرفي واقفي(5).

و في ست: ثقة، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه(6).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره(7).

و في صه بعد ذكر ما في ظم و ست: عندي في روايته توقّف(8).

و في كش: سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه أنّ حنّان بن سدير واقفي، أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام و لم يدرك أبا جعفر عليه السّلام، و كان يرتضي سديرا(9).

ص: 145


1- الفقيه - المشيخة -: 65/4، و فيه: أبو المعزى.
2- هداية المحدّثين: 53.
3- لم يرد في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ و ذكره القهپائي في المجمع: 247/2 نقلا عنه.
4- رجال النجاشي: 378/146، و فيه: إسماعيل بن مهران بن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
5- رجال الشيخ: 5/346.
6- الفهرست: 254/64.
7- الفهرست: 252/63، 253.
8- الخلاصة: 2/218.
9- رجال الكشّي: 1049/555، و فيه: و كان يرتضي به سديدا، سديرا (خ ل). و لعلّ قوله هذا بمعنى أنّ حمدويه لم يرتض حنانا لكونه واقفيا و يرتضي أباه سديرا لكونه إماميا كما أشار إليه التستري في قاموس الرجال: 67/4.

و في تعق: يظهر من صه في حفص بن ميمون اعتماده على روايته(1)، فلعلّه يرجّح روايته مع توقّف ما على قياس ما مرّ في بكر بن محمّد الأزدي(2).

و رواية ابن أبي عمير عن ابن محبوب عنه تشير أيضا إلى وثاقته، و هو سديد الرواية و كثيرها و مقبولها.

و قوله: لم يدرك أبا جعفر عليه السّلام. قال جدّي: فما يوجد من روايته عنه عليه السّلام - كما ورد كثيرا في التهذيب(3) - فهو بسقوط أبيه من قلم النسّاخ، و ذكرناها و أيّدناها بوجوده إما في الكافي(4) أو الفقيه أو غيرهما(5)، فلاحظ(6).

أقول: في مشكا: ابن سدير الموثّق، عنه ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب، و إسماعيل بن مهران. و هو عن الصادق عليه السّلام.

و قال كش: إنّه ظم ضا(7),(8).

1029 - حنظلة بن زكريا بن يحيى:

ابن حنظلة التميمي القزويني، يكنّى أبا الحسين، خاصّي، روى عنه

ص: 146


1- الخلاصة: 2/218.
2- الخلاصة: 2/26.
3- التهذيب 158/52:5، 380/184:6.
4- الكافي 6/94:5.
5- روضة المتّقين: 110/14.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.
7- رجال الكشّي: 1049/55.
8- هداية المحدّثين: 53.

التلعكبري و له منه(1) إجازة، لم(2).

و في جش: لم يكن بذلك، له كتاب الغيبة، أبو الحسين بن تمام عنه به(3).

و في تعق: في الوجيزة: فيه مدح و ذم(4).

قلت: دلالة لم يكن بذلك على الذم و خاصّي على المدح لعلّها تحتاج إلى التأمّل، و شيخيّة الإجازة تشير إلى الوثاقة(5).

1030 - حنظلة الكاتب:

روى كتابا للنبي صلّى اللّه عليه و آله، ابن أبي عثمان(6) عنه به، ست(7).

أقول: في شرح ابن أبي الحديد: و ممّن فارقه - يعني عليا عليه السلام - حنظلة الكاتب، خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي(8) من الكوفة إلى قرقيسيا و قالا: لا نقيم ببلدة يعاب(9) فيها عثمان(10).

ص: 147


1- منه، لم ترد في نسخة «ش».
2- رجال الشيخ: 30/467.
3- رجال النجاشي: 380/147.
4- الوجيزة: 640/203.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.
6- في الفهرست المطبوع: محمّد بن ثوير بن أبي عثمان. و هو اشتباه.
7- الفهرست: 264/65. نقول: نسب ابن شهرآشوب في معالمه: 300/45 الكتاب إلى حاتم بن حنظلة الكاتب.
8- في نسخة «ش»: العجلي.
9- في نسخة «م»: يعاتب.
10- شرح نهج البلاغة: 93/4.

1031 - حيّان: بالياء المنقّطة تحتها نقطتين، السرّاج،

روى كش أنّه كان كيسانيا(1)، صه(2).

و في كش أخبار كثيرة في ذلك و في ذمّه(3)، و فيها الصحيح(4).

أقول: في مشكا: يعرف السرّاج بذكر عبد اللّه بن مسكان و بريد العجلي و عبد الرحمن بن الحجاج في طبقته(5).

1032 - حيّان بن علي العنزي:

أسند عنه، ق(6).

و في صه: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثقة(7).

و في تعق: يأتي توثيقه عن جش في أخيه مندل(8)، مع ترجمة العنزي(9).

ص: 148


1- و هي فرقة تعتقد أنّ الإمام بعد الحسين عليه السّلام هو ابن الحنيفة، و أنّه هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، و أنّه حيّ لا يموت. و حكي عن فرقة أخرى منهم أنّ ابن الحنيفة هو الإمام بعد أمير المؤمنين عليه السّلام دون الحسنين. مقباس الهداية: 317/2.
2- الخلاصة: 5/219، و فيها بدل روى: قال.
3- في نسخة «م»: و ذمه.
4- رجال الكشّي: 568/314-570.
5- هداية المحدّثين: 54، و فيها: و أنّه ابن السراج.
6- رجال الشيخ: 285/182.
7- الخلاصة: 10/64.
8- يأتي عن النجاشي: 1131/422.
9- يأتي ضبطه بالعين المهملة المفتوحة و التاء المنقطة فوقها نقطتين و الراء بعدها عن الخلاصة: 6/260 و مثله عن ابن داود: 517/281 بسكون العين، و عن إيضاح الاشتباه: 710/302: العنزي بفتح العين المهملة و فتح النون.

و في الوجيزة: ثقة غير إمامي(1). و لعلّه من اشتباه النسّاخ(2).

أقول: الذي في نسختي منها: ثقة.

و في مشكا: ابن علي العنزي الثقة، عن الصادق عليه السّلام.(3).

1033 - حيدر بن أيّوب:

روى عنه صفوان بن يحيى(4).

و في العيون في الصحيح عن علي بن الحكم عنه قال: كنّا في موضع يعرف بقبا فيه محمّد بن زيد بن علي، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا، فقلنا له: جعلنا فداك ما حبسك ؟ قال: دعانا أبو إبراهيم عليه السلام اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي و فاطمة عليهما السلام، فأشهدنا لعلي ابنه بالوصيّة و الوكالة في حياته و بعد موته. إلى أن قال(5): قال علي بن الحكم: مات حيدر و هو شاك(6)، تعق(7).

1034 - حيدر بن شعيب الطالقاني:

خاصّي(8)، صه(9).

و زاد لم: نزيل بغداد، يكنّى أبا القاسم، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة، (- قال: و روى كتب الفضل بن شاذان عن

ص: 149


1- الوجيزة: 642/203، و فيها: ثقة.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.
3- هداية المحدّثين: 54.
4- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 15/27:1.
5- قال، لم ترد في نسخة «ش».
6- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 16/28:1.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.
8- في نسخة «ش»: خاص.
9- الخلاصة: 2/58.

أبي عبد اللّه محمّد بن نعيم الشاذاني ابن أخي الفضل -)(1) و له منه إجازة(2).

و في جش: له كتاب، قال حميد بن زياد: سمعت كتابه من أبي جعفر محمّد بن عبّاس بن عيسى في بني عامر(3).

أقول: يأتي في الذي يليه ما في مشكا(4).

1035 - حيدر بن محمّد بن نعيم:

السمرقندي، عالم جليل، يكنّى أبا أحمد، يروي جميع مصنّفات الشيعة و أصولهم عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي و عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن إدريس القمّي و عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ابن قولويه القمّي و عن أبيه، روى عن الكشّي عن العيّاشي جميع مصنّفاته، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة أربعين و ثلاثمائة و له منه إجازة، لم(5).

و في ست: ابن محمّد بن نعيم السمرقندي، جليل القدر فاضل، من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشي، و قد روى جميع مصنّفاته و قرأها عليه(6)، و روى ألف كتاب من كتب الشيعة بقراءة و إجازة، و هو يشارك محمّد بن مسعود في روايات كثيرة و يتساويان فيها، و روى عن أبي القاسم العلوي و أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه و عن محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي و عن زيد بن محمّد الحلقي؛ و له مصنّفات، أخبرنا جماعة من أصحابنا عن

ص: 150


1- ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
2- رجال الشيخ: 31/467،: ابن شعيب بن عيسى الطالقاني.
3- رجال النجاشي: 377/145.
4- هداية المحدّثين: 54.
5- رجال الشيخ: 8/463.
6- نقول: لا يخفى التنافي بين قوله هذا و قوله آنفا عن الرجال: روى عن الكشّي عن العياشي جميع مصنّفاته.

التلعكبري عنه(1).

و في صه: ابن نعيم بن محمّد السمرقندي، عالم جليل القدر ثقة فاضل، من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشي، يكنّى أبا أحمد، يروي جميع مصنّفات الشيعة و أصولهم، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة أربعين و ثلاثمائة و له منه إجازة(2).

و قال شه: الموجود حتّى في ضح: ابن محمّد بن نعيم(3)، و هنا عكس الترتيب، و هو سهو(4).

و في تعق: في البلغة: ابن محمّد بن نعيم وثقه العلاّمة، و ابن نعيم بن محمّد ممدوح(5). و هو عجيب، حيث جعله رجلين و جعل الأمر بالعكس، و في الظنّ أنّ غفلته من ملاحظة الوجيزة حيث قال: و ابن محمّد بن نعيم وثقه العلاّمة و لعلّه سهو، و ابن نعيم بن محمّد ممدوح(6),(7)، انتهى فتأمّل.

أقول: في مشكا: يمكن أنّه ابن شعيب أو ابن محمّد بن نعيم الثقة برواية التلعكبري عنهما.

لكن ابن محمّد ربما يروي عن محمّد بن مسعود، و عن أبي القاسم العلوي، و أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي، و عن أبيه، و عن الكشّي، و زيد بن محمّد الحلقي، و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي، و عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن إدريس القمي.7.

ص: 151


1- الفهرست: 259/64.
2- الخلاصة: 1/57.
3- إيضاح الاشتباه: 237/166.
4- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 31.
5- بلغة المحدّثين: 27/356.
6- الوجيزة: 646/204.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 127.

و ابن شعيب يروي عن محمّد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخ الفضل، و يروي كتب الفضل بن شاذان عن محمّد بن نعيم ذا(1).4.

ص: 152


1- هداية المحدّثين: 54.

باب الخاء

1036 - خالد بن أبي إسماعيل:

كوفي ثقة، صه(1).

و زاد جش: له كتاب، يرويه عدّة من أصحابنا، صفوان، عنه به(2).

و في ست: ابن أبي إسماعيل له أصل، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عنه به(3).

و في تعق: في الوجيزة: لعلّ أبا إسماعيل هو بكر بن الأشعث(4),(5).

أقول: سبقه الميرزا في حاشية الكتاب، و زاد: فيكون خالد هذا خالد بن بكر الواقع في طريق بعض الروايات(6)، و كذا قال في حاشية النقد(7)، و زاد الأوّل: و قد يقيّد بالطويل(8).

ص: 153


1- الخلاصة: 7/65، و فيها: خالد بن إسماعيل.
2- رجال النجاشي: 392/150.
3- الفهرست: 268/66.
4- الوجيزة: 649/204. أقول: و ذلك لما ذكره النجاشي في رجاله: 275/109 من أنّ بكر بن الأشعث أبو إسماعيل.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 128.
6- حاشية منهج المقال النسخة الخطّيّة: 145.
7- حاشية نقد الرجال: 122.
8- قوله: و قد يقيّد بالطويل. الظاهر أنّ الطبقة لا تلائمه، حيث إنّ خالد بن بكر (بكير) الطويل المذكور في سند رواية الكافي 16/61:7 و الفقيه 591/169:4 و التهذيب 9: 919/236 يدل على أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام، و أنّ والده توفّي في زمانه عليه السّلام، أمّا بكر بن الأشعث أبو إسماعيل المذكور في رجال النجاشي و الذي احتمل كونه والد خالد فقد قال عنه النجاشي: روى عن موسى بن جعفر عليه السّلام. فكيف يمكن الجمع بينهما!

و في مشكا: ابن أبي إسماعيل الثقة، عنه صفوان بن يحيى(1).

1037 - خالد بن أبي العلاء:

للصدوق طريق إليه(2). و حسّنه خالي(3)، و لعلّه لذلك. و يروي عنه ابن أبي عمير(4). و لعلّه ابن بكّار أو ابن طهمان(5)، و يأتي.

1038 - خالد بن إسماعيل بن أيّوب:

المخزومي المدني، أسند عنه، ق(6).

1039 - خالد بن أوفى:

أبو الربيع العنزي الشامي، قر(7).

و يأتي بعنوان خليد.

1040 - خالد البجلي:

في كش: جعفر بن أحمد، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة الجمّال قال: دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا عنده

ص: 154


1- هداية المحدّثين: 55.
2- الفقيه - المشيخة -: 100/4.
3- الوجيزة: 134/382.
4- روى عنه في طريق الصدوق إليه.
5- هذا الاحتمال بناء على أنّ كلمة «ابن» الواقعة في طريق الصدوق زائدة، إذ إنّ أبو العلاء كنية لخالد بن بكّار و خالد بن طهمان كما يأتي. و الأكثر على كونه ابن طهمان، لوروده في كتب الخاصّة و العامّة و كذا في الروايات، و اللّه العالم.
6- رجال الشيخ: 4/185.
7- رجال الشيخ: 5/120.

فقال: جعلت فداك إنّي أريد أن أصف لك ديني. الحديث(1).

و هو يدلّ على إيمانه و حسن اعتقاده.

و العلاّمة حمله على ابن جرير و نقله فيه كما يأتي(2)، و يأتي خالد البجلي غيره أيضا(3)، فتأمّل؛ نعم هو أشهر.

و في تعق: كونه أشهر مع ورود مدحه دون غيره لعلّه يرجّح كونه إيّاه كما أخذه صه، و الظاهر من الوجيزة أيضا ذلك(4),(5).

1041 - خالد بن بكّار:

أبو العلاء الخفّاف الكوفي، قر(6).

و زاد ق: أسند عنه. و ليس فيه: الخفّاف(7).

و في تعق: في مشيخة الفقيه عند ذكر خالد بن أبي العلاء الخفّاف(8)قال جدّي رحمه اللّه: ذكر الشيخ خالد بن بكّار أبو العلاء، فالظاهر أنّ زيادة ابن وقعت سهوا من النسّاخ، أو وقع السهو في جخ، و كان أبي مكان(9) أبو(10).

قلت: وقوع السهو في موضعين منه لا يخلو من بعد، بل ربما كان ثلاثة كما سيجيء في الكنى(11)، و يأتي عن المصنّف في ذكر طرق الصدوق

ص: 155


1- رجال الكشّي: 796/422.
2- الخلاصة: 2/64.
3- مثل خالد بن نافع و خالد بن يزيد.
4- الوجيزة: 651/204.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 128.
6- رجال الشيخ: 1/119.
7- رجال الشيخ: 23/186.
8- الفقيه - المشيخة -: 100/4.
9- في نسخة «ش»: مع.
10- روضة المتّقين: 110/14.
11- حيث ذكره الشيخ في رجاله 6/141 في باب الكنى من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام قائلا: أبو العلاء الخفّاف.

الاحتمال الأوّل فقط(1). و مع ذلك لا أدري ما وجه حكمة رحمه اللّه بكون ما في الفقيه ابن بكّار على التعيين! إذ سيجيء: خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف، نعم يحتمل اتّحادهما بأن يكون أحدهما لقبا أو نسبة إلى الجد أو غير ذلك، و مع التعدّد فالظاهر أنّه ابن طهمان لما مرّ عن حمدويه في الحسين بن أبي العلاء(2)، و أنّ جش أضبط(3)، و أنّ العامّة ذكروه كذلك(4).

و في النقد لم يحكم بكون أبي العلاء كنية لابن بكار على ما هو في نسختي(5).

و احتمال كونه كنية لهما و الوصف وصفا لهما معا لعلّه بعيد كما لا يخفى على المتأمّل.

و مرّ في ابن أبي العلاء بعض ما فيه، و يأتي في ابن طهمان و الكنى و ذكر طرق الصدوق(6).

1042 - خالد بن جرير:

بالجيم و الراء قبل الياء و بعدها، البجلي.

روى كش عن محمّد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن

ص: 156


1- منهج المقال: 410.
2- نقل ذلك عن الكشّي: 678/365: قال حمدويه: الحسين هو أزدي، و هو الحسين بن خالد بن طهمان الخفّاف، و كنية خالد أبو العلاء.
3- حيث ذكر خالد بن طهمان و كنّاه بأبي العلاء الخفّاف، و لم يذكر خالد بن بكّار. راجع رجال النجاشي: 397/151.
4- تقريب التهذيب 43/214:1، تهذيب التهذيب 85:3، الكاشف 1339/204:1، ميزان الاعتدال 2433/632:1 و غيرها.
5- نقد الرجال: 7/122، و فيه: خالد بن بكّار أبو العلاء الخفّاف.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 128.

فضال عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب فقال: كان من بجيلة و كان صالحا.

و عن جعفر بن أحمد بن أيّوب، عن صفوان، عن منصور، عن أبي سلمة الجمّال قال: دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السلام و أنا عنده. ثمّ ذكر ما يدلّ على إيمانه، صه(1).

و قال شه: هذا الحديث - مع عدم دلالته على توثيق و لا مدح يدخل في الحسن - سنده مجهول مضطرب، فإنّ الشيخ في الاختيار رواه مثل ما ذكره المصنّف و في كش رواه عن جعفر بن أحمد عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة الجمّال. إلى آخره(2)، و مثل هذا الاضطراب و الجهالة بحال الراوي لا تفيد فائدة(3)، انتهى.

و ما نقله رحمه اللّه عن الاختيار كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتّفق للعلاّمة رحمه اللّه(4)، و اللّه العالم.

و في جش: ابن جرير بن عبد اللّه البجلي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، و أخوه إسحاق بن جرير، له كتاب رواه الحسن بن محبوب(5).

و في ق: ابن جرير كوفي، أخو إسحاق بن جرير الكوفي(6).

و ما في كش في خالد بن جرير فما ذكره العلاّمة(7)، و ما في خالد6.

ص: 157


1- الخلاصة: 2/64.
2- رجال الكشّي: 796/422.
3- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 33.
4- حيث إنّ السند المذكور في الخلاصة ملفّق بين سندي حديثين من الكشّي، راجع رجال الكشّي: 795/420 و 796/422.
5- رجال النجاشي: 389/149.
6- رجال الشيخ: 70/189، و لم يرد فيه: الكوفي.
7- رجال الكشّي: 642/346.

البجلي بالسند الذي سبق، فبعد و أنا عنده هكذا: فقال: جعلت فداك إني أريد أن أصف لك ديني. إلى أن قال: فقال له: سلني، فو اللّه لا تسألني عن شيء إلاّ حدّثتك به على حدّه لا أكتمه(1). إلى أن قال بعد ذكر التوحيد و النبوة و الأئمّة عليهم السلام: و أشهد أنّك أورثك اللّه ذلك كلّه، فقال عليه السلام: حسبك، اسكت الآن فقد قلت حقّا، الحديث(2).

و في تعق على قول شه: و لا مدح. إلى آخره: لعلّ قوله عليه السلام: سلني فو اللّه لا تسألني. إلى آخره يستفاد منه مدح لعلّهم يدخلون بأمثاله في الحسن، مع أنّه رحمه اللّه لعلّه أورده مؤيّدا لكلام علي ابن الحسن بن فضّال الذي يقبلونه سيما(3) في ثبوت الحسن، فظهر الجواب عن جهالة السند و الاضطراب، مضافا إلى ما أشير إليه في الفوائد، فلاحظ(4).

أقول: قول الميرزا رحمه اللّه: كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه كما اتفق للعلاّمة رحمه اللّه، لا يخفى أنّه ليس في الاختيار قبل هذه الترجمة أو بعدها نحو هذا السند حتّى يسبق النظر إليه(5)، و لعلّ في نسخة الاختيار و التي كانت عند شه رحمه اللّه كان السند كما ذكر، لكن في نسختي من الاختيار كما في كش من غير توسّط صفوان و منصور، فلاحظ.

و أمّا ما في صه فمنشؤه ملاحظة العلاّمة رحمه اللّه طس كما في كثير من المواضع من غير مراجعة الكشي أو الاختيار(6)، فإن في طس كما في صهر.

ص: 158


1- في المصدر: لا أكتمك.
2- رجال الكشّي: 796/422.
3- سيما، لم ترد في نسخة «م».
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 129.
5- ذكرنا قبل قليل أنّ السند ملفّق من سندي حديثين: 795 و 796.
6- في نسخة «ش»: و الاختيار.

من غير تفاوت إلاّ أنّ بدل ثمّ ذكر ما يدلّ على إيمانه: و ذكر متنا يشهد بإيمانه(1)، فلاحظ.

هذا، و في نكت الإرشاد في كتاب البيع بعد ذكر رواية عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي هكذا: و قد قال كش:

أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب.

قلت: في هذا توثيق مّا لأبي الربيع الشامي و اسمه خليد بن أوفى، و لم ينصّ الأصحاب على توثيقه فيما علمت، غير أنّ الشيخ ذكره في كتابيه(2)و بعض المتأخرين أثبته في المعوّل على روايته(3)، انتهى.

قلت: فيه على ذلك توثيق مّا لخالد بن جرير أيضا، بل لعلّه أولى به من أبي الربيع. و رواية ابن محبوب عنه تشير إلى ذلك.

و في الوجيزة: ابن جرير البجلي ممدوح(4).

و في مشكا: ابن جرير، عنه الحسن بن محبوب(5).

1043 - خالد الجوان:

في ترجمة المفضّل بن عمر أنّه من أهل الارتفاع(6)، و أشرنا إلى حاله في الفوائد(7) و كثير من التراجم، و لاحظ ترجمة خالد الجوار و الخواتيمي و ابن نجيح، تعق(8).

ص: 159


1- التحرير الطاووسي: 144/183.
2- رجال الشيخ: 5/120، الفهرست 837/186، و كذا ذكره النجاشي في رجاله: 403/153، و في باب الكنى: 1233/455.
3- غاية المراد و نكت الإرشاد: 87.
4- الوجيزة: 651/204.
5- هداية المحدّثين: 55.
6- رجال الكشّي: 591/328.
7- راجع الفائدة الثانية من فوائد التعليقة.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 129.

1044 - خالد الجواز:

كما في كش(1) و جخ(2)، و في بعض نسخ صه: حوار(3)، و في غيرها:

جوان. الظاهر أنّه ابن نجيح كما ورد في كش في ترجمة المفضّل(4).

1045 - خالد بن حمّاد القلانسي:

الكوفي، ق، م، جش، مولى ثقة، د(5).

و الصواب: ابن ماد(6)، و ابن حمّاد لا ذكر له أصلا.

1046 - خالد الحوار:

روى كش عن حمدويه قال: حدّثني الحسن بن موسى كان نشيط و خالد يخدمان أبا الحسن عليه السّلام، قال: فذكر الحسن عن يحيى بن إبراهيم عن نشيط عن خالد الحوار قال: لمّا اختلف في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد: أ ما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس، فقال لي خالد: قال لي أبو الحسن عليه السلام: عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي و خيرهم و أفضلهم. و هذا الحديث لا يدلّ صريحا على عقيدة الرجلين لكنّه يؤنس بحال خالد، صه(7).

و بخطّ شه: في د: خالد بن نجيح الجوان - بالجيم و النون - بيّاع

ص: 160


1- رجال الكشّي: 855/452.
2- رجال الشيخ: 7/186.
3- الخلاصة: 4/65.
4- رجال الكشّي: 594/328.
5- رجال ابن داود: 547/87.
6- كما يأتي عن رجال الشيخ: 72/189 و النجاشي: 388/149. أقول: بل ذكره ابن داود أيضا: 556/87.
7- الخلاصة: 4/65.

الجون(1)، و كذلك في ضح(2)؛ و الظاهر أنّ ما وقع هنا سهو.

و في جخ: الجواز(3)، ضبط بالزاي المعجمة، و لعلّ أصله النون فوقع الوهم، و يمكن فيه الراء أيضا(4)، انتهى.

و في كش: حدّثنا حمدويه قال: حدثنا الحسن، عن يحيى بن إبراهيم، عن نشيط، عن خالد الجواز قال: قال: لمّا اختلف. إلى آخره(5).

و في تعق: قوله: يؤنس. قال طس: الحديث منبّه على صحّة عقيدته.

قلت: و ظاهر منها. و الظاهر(6) أنّه ابن نجيح كما مرّ، و فيه إيماء إلى عدم غلوّه، بل نباهته بملاحظة وثاقة نشيط، فتأمّل(7).

أقول: في الاختيار و طس السند كما في صه، ثمّ الذي في طس:

هذا الحديث مع ثقة رواته ربما كان منبّها. إلى آخره(8).

1047 - خالد الخواتيمي:

قال كش: إنّه من أهل الارتفاع، صه(9).

ص: 161


1- رجال ابن داود: 557/87.
2- إيضاح الاشتباه: 247/171.
3- رجال الشيخ: 7/186.
4- حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة: 33.
5- رجال الكشّي: 855/452.
6- في نسخة «م»: فالظاهر.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 129.
8- التحرير الطاووسي: 147/186.
9- الخلاصة: 3/220.

1048 - خالد بن زياد:

القلانسي، كوفي، ق(1).

و في صه: ابن زياد - بالزاي - و قيل: ابن باد - بغير زاي و عوض الياء باء موحّدة - القلانسي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام، ثقة(2).

و قال شه: في ضح: ابن مادّ: بالميم و الدال المشدّدة(3).

و في كتاب السيّد: ابن زياد، نقلا عن جش(4)، و كذلك في جخ(5) كما ذكره المصنّف، و د اختار الميم(6) كما في ضح و نقل عن الشيخ ما يوافقه، و ليس كذلك(7)، انتهى.

و الذي في نسخة لا تخلو من الصحّة من جش و عليها خطّ ابن إدريس و السيّد عبد الكريم بن طاوس: ابن ماد، كما يأتي، و كذا في صه، و أمّا في ق فابن ماد أيضا موجود، و يأتي.

و في تعق: حكم جدّي بكونه ابن مادّ، و أنّ (8) زياد و باد كليهما من سهو النسّاخ، قال: و في أكثر الأخبار بالميم، و قد يوجد كما ذكره العلاّمة - يعني زياد - بسهو النسّاخ، و كذا ما في جخ: خالد بن مازن القلانسي(9),(10)،

ص: 162


1- رجال الشيخ: 69/189.
2- الخلاصة: 6/65.
3- إيضاح الاشتباه: 245/170.
4- رجال النجاشي: 388/149، و فيه: ابن ماد.
5- ذكر في رجال الشيخ ابن زياد و ابن ماد: 69/189، 72، كما سينبّه عليه.
6- رجال ابن داود: 556/87.
7- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 34.
8- في نسخة «ش»: و ابن.
9- رجال الشيخ: 2/185.
10- روضة المتّقين: 361/14.

انتهى.

أقول: سيجيء في باب الميم عن ق: مازن القلانسي(1)، و هذا يبعّد كونه سهوا، و أمّا ابن زياد و باد فلعلّ الأمر كما ذكره(2).

1049 - خالد بن زيد:

أبو أيوب الأنصاري،(3).

و زاد صه: مشكور(4).

و عليها عن الإكمال: شهد بدرا و العقبة و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، نزل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين قدم المدينة شهرا حتّى بنيت مساكنه و مسجده، مات بأرض الروم غازيا سنة خمسين، و قيل: إحدى و خمسين، و قيل: اثنتين و خمسين، و قبره بقسطنطينيّة(5).

و في كش: سئل الفضل بن شاذان عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و قتاله مع معاوية المشركين، فقال: كان ذلك منه قلّة فقه و غفلة، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوّي به الإسلام و يوهي به الشرك، و ليس عليه من معاوية شيء كان معه أو لم يكن(6).

و قال أيضا: من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام

ص: 163


1- رجال الشيخ: 659/321.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 129.
3- رجال الشيخ: 2/18.
4- الخلاصة: 3/65.
5- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 33، و فيها: مات بأرض الروم غازيا سنة اثنين و خمسين.
6- رجال الكشّي: 77/38.

أبو الهيثم بن التيهان و أبو أيّوب(1)، انتهى.

أقول: روى المؤالف و المخالف أنّ أوّل جمعة رقى أبو بكر منبر النبي صلّى اللّه عليه و آله قام إليه اثنا عشر رجلا من الصحابة - ستة من المهاجرين و ستة من الأنصار - و خوّفوه اللّه سبحانه و وعظوه و أغلظوا له في الكلام، منهم أبو أيّوب الأنصاري رحمه اللّه، و هو آخر من قام من القوم، قال بعد أن حمد اللّه و أثنى عليه: معاشر قريش أما سمعتم أنّ اللّه تعالى يقول: اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً (2) و قال جلّ من قائل: إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها (3). فإيّاكم و قول الناس في غد: بالأمس سمعوا قول نبيهم و اليوم أغضبوا أهل بيته. ثمّ جلس(4).

و يأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري(5).

1050 - خالد بن سعيد:

أبو سعيد القمّاط، كوفي، ثقة، روى عن الصادق عليه السّلام، له كتاب، محمّد بن سنان عنه به، جش(6).

صه إلى قوله: عن الصادق عليه السّلام؛ و زاد: و في كتاب كش: قال حمدويه: اسم أبي خالد القمّاط يزيد. و قال الشيخ رحمه اللّه: خالد بن

ص: 164


1- رجال الكشّي: 78/38.
2- النساء: 10.
3- الكهف: 29.
4- انظر في معناه رجال البرقي: 63 و الخصال: 4/461.
5- نقل فيه عن الإمام الرضا عليه السّلام - فيما كتبه للمأمون في محض الإسلام - أنّه عدّه من الّذين مضوا على منهاج نبيهم و لم يغيروا و لم يبدلوا. راجع عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 126/2.
6- رجال النجاشي: 387/149.

يزيد، يكنّى أبا خالد القمّاط؟ قيل: إنّه ناظر زيديّا فظهر عليه فأعجب الصادق عليه السّلام ذلك(1)، انتهى.

و لا يخفى أنّه لم يظهر لما نقله رحمه اللّه عن كش و الشيخ فائدة يعتدّ بها، لاحتمال تعدّد خالد القمّاط، يكنّى أحدهما أبا خالد(2) و الآخر أبا سعيد كما يأتي.

و في تعق: الفائدة ثبت(3) الاحتمالات احتياطا كما هو دأبهم، بل و إن كان الاحتمال مرجوحا في نظرهم، و يشير إليه أيضا ما يأتي عن صه في يزيد ابن أبي خالد(4).

على أنّه سيجيء عن د صالح أبو خالد القمّاط(5)، و عن المصنّف أنّ الأمر كما قال، و أنّ الظاهر أنّه أبو خالد القمّاط(6)؛ و في صالح بن خالد عنه أنّه ابن أبي خالد و أنّه أبو(7) سعيد(8). و سنذكر هناك(9) و في الكنى أنّ أبا خالد القمّاط هو يزيد(10)، و أنّ المناظرة صدرت منه، و يأتي ماله ربط فيه(11).

أقول: في مشكا: ابن سعيد أبو سعيد الثقة، عنه محمّد بن سنان،9.

ص: 165


1- الخلاصة: 5/65.
2- رجال الشيخ: 71/189.
3- في المصدر: تثبت.
4- الخلاصة: 4/183.
5- رجال ابن داود: 762/109.
6- منهج المقال: 180.
7- في نسخة «ش»: ابن.
8- منهج المقال: 180.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 180.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 388.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 129.

و إسماعيل بن مهران(1).

1051 - خالد بن سعيد الأموي:

مضى في أخيه أبان(2).

و في الاحتجاج ما يدلّ على جلالته و نهاية إخلاصه بالنسبة إلى علي عليه السّلام(3)؛ و كذا في المجالس، و أنّ إسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رآها و هي أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها(4)، تعق(5).

أقول: هو أوّل من قام إلى أبي بكر يوم الجمعة، قال بعد أن حمد اللّه و أثنى عليه: يا أبا بكر اتّق اللّه و انظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب - عليه السّلام -، أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لنا - و نحن محدقون به و أنت معنا في غزاة بني قريظة و قد قتل علي عليه السّلام عدّة من رجالهم -: يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصية فاحفظوها عني، و مودعكم أمرا فلا تضيّعوه، إنّ علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي و خليفتي فيكم، و بذلك أوصاني جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ . إلى آخر كلامه رضي اللّه عنه(6).

ثمّ في اليوم الرابع لمّا جاء معاذ و عثمان و مولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال: يا أصحاب علي إن تكلّم فيكم أحد بالذي تكلّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه، قام إليه خالد رضي

ص: 166


1- هداية المحدّثين: 55.
2- نقلا عن رجال الشيخ: 38/5 عدّة من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله.
3- الاحتجاج: 76/1.
4- مجالس المؤمنين: 223/1.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
6- الاحتجاج: 76/1.

اللّه عنه فقال: يا ابن الخطّاب أ بأسيافكم تهدّدنا أم بجمعكم، إنّ أسيافنا أحدّ من أسيافكم، و فينا ذو الفقار سيف اللّه و سيف رسوله، و إن كنّا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلّة حجّة اللّه و وصيّ رسوله صلّى اللّه عليه و آله، و لو لا أنّي أؤمر بطاعة إمامي لشهرت سيفي و جاهدت في اللّه حتّى أبلغ عذري.

فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: شكر اللّه مقالك و عرف ذلك لك(1).

و يأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري(2).

1052 - خالد بن سلمة:

أبو سلمة الجهني الكوفي، أسند عنه، ق(3).

1053 - خالد بن صبيح:

بالمهملة المفتوحة، كوفي، ثقة، له كتاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، صه(4).

جش إلاّ الترجمة، و زاد: يرويه محمّد بن أبي عمير(5).

و في ست: له أصل؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه(6).

أقول: في مشكا: ابن صبيح الثقة، عنه ابن أبي عمير(7).

ص: 167


1- الاحتجاج: 79/1 باختلاف.
2- حيث عدّه الإمام الرضا عليه السّلام - في كتابه الذي كتبه للمأمون في محض الإسلام - من الّذين مضوا على منهاج نبيهم و لم يغيروا و لم يبدلوا. ذكر ذلك المصنّف في ترجمة سعد بن مالك، إلاّ أنّ في نسختنا من عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 126/2 لم يرد ذكر خالد بن سعيد.
3- رجال الشيخ: 25/186.
4- الخلاصة: 8/65.
5- رجال النجاشي: 393/150.
6- الفهرست: 267/66.
7- هداية المحدّثين: 55.

1054 - خالد بن طهمان:

بالطاء المهملة، أبو العلاء الخفّاف، كان من العامّة، صه(1).

و في جش: خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف السلولي. إلى أن قال: قال مسلم بن الحجّاج: أبو العلاء الخفّاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر عليه السّلام، كان من العامّة، عنه ظريف بن ناصح(2).

و في قر: ابن طهمان الكوفي(3). و جعل: أبو العلاء، كنية لابن بكّار في رجالهما عليهما السّلام(4).

و في تعق: مرّ في ابنه الحسين أنّ خالد بن طهمان يكنّى بأبي العلاء الخفّاف(5)؛ و مرّ في ابن بكّار ما له ربط(6)، و سيجيء في الكنى(7)؛ و عند ذكر طرق الصدوق عن العامّة مدحه و أنّه كان من الشيعة(8),(9).

أقول: في حواشي السيّد الداماد رحمه اللّه على الحديث: عامية الرجل غير ثابتة عندي، كيف و علماء العامّة غمزوا فيه بالتشيّع، قال عمدة محدّثيهم أبو عبد اللّه الذهبي في مختصره في أسماء الرجال: خالد بن طهمان الكوفي الخفّاف، عن أنس و عدّة، صدوق شيعي، ضعّفه ابن معين(10). و مثل ذلك في شرح صحيح البخاري.

ص: 168


1- الخلاصة: 1/220، و فيها: أبو العلى.
2- رجال النجاشي: 397/151.
3- رجال الشيخ: 2/119.
4- رجال الشيخ: 1/119، 23/186.
5- نقل ذلك عن رجال الكشّي: 678/365.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 128.
7- منهج المقال: 391، و التعليقة عليه: 394.
8- تقريب التهذيب 43/214:1، الكاشف 1339/204:1.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
10- الكاشف 1339/204:1.

و لعلّ شيخنا النجاشي قد رام أنّه من رجال حديث العامّة لا أنّه عامي المذهب، و من المتقرّر أنّ من آية جلالة الرجل و صحّة حديثه تضعيف العامّة إيّاه بالتشيّع مع اعترافهم بجلالته(1)، انتهى كلامه علا مقامه.

و في مشكا: ابن طهمان، عنه ظريف بن ناصح(2).

1055 - خالد بن عبد الرحمن:

قال ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة، عن ابن نمير:

إنّه ثقة ثقة، صه(3).

و في ق: ابن عبد الرحمن أبو الهيثم العطّار(4).

و زاد د على ق: ق عق ثقة ثقة(5)، انتهى. و هذا حكم منه بالاتّحاد(6).

و في تعق: مرّ حال أمثاله في الفوائد(7).

1056 - خالد القمّاط:

مرّ في خالد بن سعيد، تعق(8).

1057 - خالد بن ماد:

القلانسي، ق(9).

و زاد جش: الكوفي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما

ص: 169


1- تعليقة الداماد على الكشّي: 660/2.
2- هداية المحدّثين: 55.
3- الخلاصة: 11/66.
4- رجال الشيخ: 6/186.
5- رجال ابن داود: 555/87.
6- في الوجيزة: ابن عبد الرحمن العطّار ممدوح، ذكر ذلك في هامش نسخة «م». راجع الوجيزة: 657/205.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
9- رجال الشيخ: 72/189.

السّلام، مولى، ثقة، له كتاب يرويه أبو هريرة عبد اللّه بن سلام، قال بعض أصحابنا: فيه نظر، و يروي أيضا عنه النضر بن شعيب(1).

و في صه: ابن زياد. و سبق(2).

أقول: في مشكا: ابن ماد القلانسي الثقة، عنه النضر بن شعيب، و أبو خديجة عبد اللّه بن سلام(3).

1058 - خالد بن مازن القلانسي:

كوفي، مولى، روى عنه حكم بن مسكين الأعمى، ق(4).

و في تعق: مرّ ما فيه في ابن زياد(5).

1059 - خالد بن مسعود:

غير مذكور في الكتابين، و يأتي ذكره في ميثم(6).

1060 - خالد بن نجيح:

ظم(7). و زاد ق: الجواز الكوفي(8).

ثمّ في ظم: خالد الجوّان(9)، و في نسخة: الجواز، كلاهما بالتشديد.

ص: 170


1- رجال النجاشي: 388/149.
2- الخلاصة: 6/65.
3- هداية المحدّثين: 55، و فيها بدل و أبو خديجة: و أبو هريرة.
4- رجال الشيخ: 1/185.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
6- فيه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أخبر ميثما بأنّ خالد بن مسعود سيصلب على ربع النخلة التي في الكناسة. نقل ذلك عن رجال الكشّي: 140/85.
7- رجال الشيخ: 1/349.
8- رجال الشيخ: 7/186.
9- رجال الشيخ: 4/349.

و في ترجمة المفضّل في كش أنّه من أهل الارتفاع(1).

و في جش: ابن نجيح الجوّان، مولى كوفي، يكنّى أبا عبد اللّه، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام(2).

و في تعق: عدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه(3).

و قوله: من أهل الارتفاع، مرّ حاله في الفوائد(4)، و مرّ ذكره في خالد الجوّان.

و في بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن خالد بن نجيح الحوّار(5) قال: دخلت على الصادق عليه السّلام و عنده خلق، فجلست ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون عند ربّ العالمين! قال: فناداني: و يحك يا خالد! إنّي و اللّه عبد مخلوق ولي(6) ربّ أعبده إن لم أعبده(7) عذّبني بالنار، فقلت: لا و اللّه لا أقول فيك أبدا إلاّ قولك في نفسك(8).

و فيه رواية أخرى قريبة منه، و السند: أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أسد بن أبي العلاء، عن خالد بن نجيح(9).ر.

ص: 171


1- رجال الكشّي: 591/326.
2- رجال النجاشي: 391/150.
3- الوجيزة: 136/382، الفقيه - المشيخة - 50/4.
4- ذكره في الفائدة الثانية من فوائد التعليقة.
5- في المصدر: الجوار.
6- في المصدر: لي.
7- في المصدر زيادة: و اللّه.
8- بصائر الدرجات: 25/261.
9- بصائر الدرجات: 24/261، و فيه: عن خالد بن نجيح الجوار.

فظهر ممّا ذكرنا عدم كون جميع رجال السند غلاة، مضافا إلى ما مرّ في الفوائد و يأتي في نصر بن الصباح(1)، و يؤيّده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء بل و دلالتها على عدم الغلو، و كذا تمكينهم عليهم السّلام من وصولهم إلى خدمتهم و الرواية عنهم بل و التلطّف بهم، و كيف يجتمع هذا مع كفرهم، سيّما بعنوان القول بألوهيّتهم ؟! و قد ورد أنّ عيسى عليه السّلام لو سكت عمّا قالته(2) النصارى فيه لفعل اللّه به كذا و كذا، و كذا نحن؛ و كانوا عليهم السّلام يأمرون بقتل الغالي(3)، و مع عدم تمكّنهم فلعنه و طرده، و كانوا يحذّرون عن(4) مصاحبته و معاشرته و يأمرون الحاضر أن يبلّغ ذلك الغائب، كما يظهر من تراجمهم(5) و آخر الكتاب(6)، فلاحظ و تأمّل جدّا(7).

1061 - خالد بن الوليد:

ل(8). و في كش حديث في ذمّه من طرق العامّة(9).

أقول: في النقد: روى كش بسند ضعيف ذمّه(10).

و كتب عليه بعض الفضلاء: لعنه اللّه كفره أشهر من كفر إبليس، و كأنّ

ص: 172


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 352 حيث تأمّل في ثبوت غلو أمثال هؤلاء، بل و فساد نسبته إليهم.
2- في نسخة «م»: قاله.
3- في نسخة «ش»: المغالي.
4- في نسخة «ش»: من.
5- راجع ترجمة: أحمد بن هلال، و بشّار الأشعري (الشعيري)، و بنان، و فارس بن حاتم، و محمّد بن مقلاس، و المغيرة بن سعيد.
6- ذكر المصنّف أيضا ذلك في الفائدة الرابعة من الخاتمة.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
8- رجال الشيخ: 1/18.
9- رجال الكشّي: 69/34. «حيث صرّح الكشّي في: 62/33 أنّه من طرق العامة».
10- نقد الرجال: 48/124.

المصنّف لم يكن بين العلماء(1).

قلت: ليس مراده رحمه اللّه التوقّف في التوقّف في ذمّه أو أنّ ما ورد في ضعفه ضعيف، بل أنّ ما ذكره كش فقط ضعيف و إن كان ضعفه من ضروريات مذهبنا، فلا تغفل.

1062 - خالد بن يحيى بن خالد:

ذكره أحمد بن الحسين و قال: رأيت له كتابا في الإمامة كبيرا سمّاه كتاب المنهج، جش(2).

أقول: ذكر غض إيّاه مع عدم طعن فيه - مع عدم سلامة جليل من طعنه - دليل على ارتضائه عنه، فيدخل به في سلك الحسن، مضافا إلى ما يظهر من كونه من علماء الإماميّة و من أهل التصانيف، فتدبّر.

1063 - خالد بن يزيد:

يكنّى أبا خالد القمّاط، ق(3).

و في كش: محمّد بن مسعود قال: كتب إليّ أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل، قال: حدّثني محمّد بن جمهور القمّي(4)، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القمّاط قال: قال لي رجل من الزيديّة أيام زيد: ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال: قلت له: إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك، و إن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج و الجالس موسّع لهم(5)، فلم يردّ عليّ شيئا.

قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما قال

ص: 173


1- و هو التقي المجلسي في حاشيته على الكتاب: 79.
2- رجال النجاشي: 395/151.
3- رجال الشيخ: 71/189.
4- في المصدر: العمّي، القمّي (خ ل).
5- في المصدر: لهما.

لي الزيدي و ما قلت له، و كان متّكئا فجلس ثمّ قال: أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله(1) و من فوقه و من تحته، ثمّ لم تجعل له مخرجا.

قال حمدويه: و اسم أبي خالد القمّاط: يزيد(2).

و فيه آخر نحوه(3).

و قد يجمع بين قولي حمدويه و الشيخ بكون مراد حمدويه أنّ كنية والد خالد القمّاط: يزيد، فتأمّل.

و قد سبق عن صه في ابن سعيد شيء منه(4).

و في تعق: و يمكن الجمع بكون مراد الشيخ من ضمير يكنّى يزيد لا خالد(5)، و سيجيء هذا عن المصنّف في الكنى(6)، و يحتمل أن يكون اشتبه.

و بالجملة: الظاهر أنّ يزيد يكنّى أبا خالد، و سيجيء في باب الياء؛ و مرّ في خالد بن سعيد ما ينبغي أن يلاحظ(7).

أقول: احتمل هذا الاحتمال أيضا في الوسيط، و نسب الاحتمال المذكور إلى القيل و استبعده(8)، و يشير إليه قوله هنا: فتأمّل.

و في مشكا: أبو خالد القمّاط، عنه علي بن رئاب(9).8.

ص: 174


1- في المصدر: و شماله.
2- رجال الكشّي: 774/411.
3- رجال الكشّي: 775/412.
4- الخلاصة: 5/65.
5- أي أنّ قول الشيخ: يكنّى أبا خالد القمّاط راجع إلى يزيد.
6- منهج المقال: 386.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
8- الوسيط: 81. و مراده من قوله: هذا الاحتمال، هو احتمال كون مراد الشيخ من ضمير يكنّى هو يزيد، و ما نسبه إلى القيل هو احتمال توجيه كلام حمدويه.
9- هداية المحدّثين: 198.

1064 - خالد بن يزيد:

بالزاي، أبو يزيد العكلي، كوفي، ثقة، روى عن الصادق عليه السّلام، صه(1).

جش إلاّ: بالزاي؛ و زاد: له نوادر، عبّاد بن يعقوب الأسدي الرواجني عنه بها عن الصادق عليه السّلام(2).

أقول: في مشكا: ابن يزيد أبو يزيد العكلي الثقة، عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي(3).

1065 - خالد بن يزيد:

بالزاي، ابن جبل، كوفي، ثقة، روى عن موسى عليه السّلام، صه(4).

جش إلاّ: بالزاي؛ و زاد: له كتاب رواه يحيى بن زكريا اللؤلؤي(5).

أقول: في مشكا: ابن يزيد بن جبل الثقة، عنه يحيى بن زكريا(6).

1066 - خالد بن يزيد بن جرير:

البجلي الكوفي، ق(7).

و في تعق: الظاهر أنّه ابن جرير، و في أخيه إسحاق ما يشهد(8),(9).

ص: 175


1- الخلاصة: 10/66.
2- رجال النجاشي: 398/152.
3- هداية المحدّثين: 198.
4- الخلاصة: 9/66.
5- رجال النجاشي: 394/151.
6- هداية المحدّثين: 198.
7- رجال الشيخ: 2/185.
8- حيث ورد في ترجمته أنّه: إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجلي، فيكون خالد كذلك، و يكون هذا من باب النسبة إلى الجد أو سقوط جرير قبل يزيد.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.

1067 - خبّاب بن الأرت:

ل(1). و في تعق: في المجالس: عن الحسن بن محمّد بن الحسن النجفي في آيات أحكامه، عن صاحب حلية الأولياء أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام وقف على قبره و قال: رحم اللّه خبّابا، أسلم راغبا، و هاجر طائعا، و عاش مجاهدا، و ابتلي في جسمه أحوالا، و لن يضيع اللّه أجر من أحسن عملا(2).

و قال الشيخ: إنّه مات بالكوفة و صلّى عليه أمير المؤمنين عليه السّلام و قبره هناك.

و عن الاستيعاب أنّه كان من فضلاء المهاجرين الأولين، شهد بدرا و ما بعدها من المشاهد. إلى أن قال: نزل الكوفة و مات بها بعد أن شهد مع عليّ عليه السّلام(3) صفّين و نهروان، و صلّى عليه عليّ عليه السّلام(4),(5)، انتهى.

أقول: و ما ذكره عن المجالس مذكور في نهج البلاغة(6)، فلاحظ.

و قال ابن أبي الحديد: هو قديم الإسلام، قيل: إنّه كان سادس ستة، و شهد بدرا و ما بعدها من المشاهد، و هو معدود في المعذّبين في اللّه. إلى أن قال: و هو أوّل من دفن بظهر الكوفة(7).

ص: 176


1- رجال الشيخ: 3/19.
2- حلية الأولياء 23/147:1.
3- في نسخة «م» زيادة: في.
4- الاستيعاب: 423/1.
5- مجالس المؤمنين: 263/1، تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
6- نهج البلاغة شرح ابن أبي الحديد 42/171:18، إلى قوله: و عاش مجاهدا. و نقله بتمامه في وقعة صفين: 530.
7- المصدر السابق.

و العجب من العلاّمة المجلسي حيث قال في الوجيزة: خبّاب مجهول(1). و لعلّ نسختي مغلّطة.

1068 - خبّاب بن يزيد:

في النقد: روى كش رواية تدلّ على ذمّه و أنّه يرى رأي الأمويّة(2).

و مرّ عن المصنّف بالمهملة(3)، تعق(4).

1069 - خداش بن إبراهيم:

الكوفي، ق(5).

و في تعق: ورد في كتب الأخبار بالراء(6) و الدال(7)، و مضى في الحسن بن علي بن زكريّا أنه روى عن خراش عن أنس(8).

و ربما يومئ هذا إلى سوء عقيدته، و يحتمل أن يكون غيره؛ و روايته في قبلة المتحيّر تدلّ على كونه إماميا(9)، و عمل الأصحاب بها يشير إلى الاعتماد عليه، مع أنّ الراوي عنه عبد اللّه بن المغيرة، و فيه أيضا إشارة أخرى(10),(11).

ص: 177


1- الوجيزة: 665/205.
2- رجال الكشّي: 145/90، و فيه: خبات، خباب (خ ل)، نقد الرجال: 3/124.
3- أي: حباب بن يزيد، منهج المقال: 91.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 130.
5- رجال الشيخ: 67/189.
6- التهذيب 768/279:6 و 777/282، الاستبصار 119/36:3.
7- الكافي 1/278:1، التهذيب 344/80:7.
8- ذكر ذلك العلاّمة في الخلاصة: 16/215 نقلا عن ابن الغضائري.
9- التهذيب 144/45:2 و الاستبصار 1/295:1 و 2، و فيهما تعريض بالمخالفين فتدل على كونه ليس منهم.
10- حيث إنّه من أصحاب الإجماع.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.

1070 - خرشة بن الحر:

يأتي في سليمان بن مسهر(1)، تعق(2).

1071 - خزيمة بن ثابت:

ل(3). و زاد ي: ذو الشهادتين(4).

و في صه: من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام، قاله الفضل بن شاذان(5).

و قال شه: في الإكمال: شهد بدرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و جعل صلّى اللّه عليه و آله شهادته بشهادة رجلين، و كان يسمّى ذا الشهادتين، شهد صفّين مع علي عليه السّلام و قتل يومئذ سنة سبع و ثلاثين(6).

و في كش: قال الفضل بن شاذان: من السابقين(7) الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام: أبو الهيثم بن التيهان، و أبو أيّوب، و خزيمة بن ثابت، و جابر بن عبد اللّه، و زيد بن أرقم، و أبو سعيد الخدري، و سهل بن حنيف، و البراء بن مالك، و عثمان بن حنيف، و عبادة بن الصامت، ثمّ من دونهم: قيس بن سعد بن عبادة، و عدي بن حاتم، و عمرو بن الحمق،

ص: 178


1- فيه أنّ سليمان بن مسهر كان يروي عنه و كانا جميعا مستقيمين. ذكر ذلك عن الشيخ في رجاله: 28/44 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
3- رجال الشيخ: 5/19.
4- رجال الشيخ: 2/40.
5- الخلاصة: 3/66.
6- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 34.
7- في النسخ: التابعين، و ما أثبتناه من المصدر.

و عمران بن الحصين، و بريدة الأسلمي(1).

1072 - خزيمة بن يقطين:

ظم(2). و في تعق: هو أخو علي(3)، يروي عنه صفوان(4),(5).

1073 - خضر بن عمارة الطائي:

الكوفي، أبو عامر، أسند عنه، ق(6).

1074 - خضر بن عيسى:

رجل من أهل الجبل، لا بأس به، جش(7).

و زاد صه بعد عيسى: قال جش(8).

و في لم: روى عنه محمّد بن علي بن محبوب(9).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن محمّد بن علي بن محبوب، عنه(10).

و في تعق: يلقّب بالكاهلي(11)؛ و يظهر من الأخبار حسن

ص: 179


1- رجال الكشّي: 78/38.
2- رجال الشيخ: 2/349.
3- لما ذكره الكشّي في رجاله: 822/437: علي و خزيمة و يعقوب و عبيد بنو يقطين كلّهم من أصحاب أبي الحسن عليه السّلام.
4- الكافي 7/81:7، التهذيب 1020/282:9.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
6- رجال الشيخ: 56/188.
7- رجال النجاشي: 401/153.
8- الخلاصة: 5/66.
9- رجال الشيخ: 3/472.
10- الفهرست: 274/67.
11- لم يظهر وجه تلقيبه بالكاهلي إلاّ أنّ الرواية المنقولة في بصائر الدرجات عنه عن الكاهلي، و لعلّ نسخته كانت بدون لفظ: عن، فتأمّل.

عقيدته(1),(2).

أقول: و في الوجيزة: ممدوح(3).

1075 - خضيب بن عبد الرحمن:

الوابشي الزاهد الكوفي، أسند عنه، ق(4).

1076 - خطّاب بن سلمة:

الجريري البجلي، ق(5).

و في تعق: يظهر من الكافي في كتاب الطلاق أنّه ظم أيضا، و أنّه من الشيعة، بل و حسن حاله في الجملة(6).

و لعلّه ابن مسلمة الآتي، و الاشتباه في مثله غير عزيز(7).

1077 - خطّاب بن مسلمة:

بفتح الميم، كوفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثقة، صه(8).

جش إلاّ: بفتح الميم؛ و زاد: له كتاب يرويه عدّة، منهم محمّد بن أبي عمير(9).

أقول: في مشكا: ابن مسلمة، عنه ابن أبي عمير(10).

ص: 180


1- بصائر الدرجات: 4/151.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
3- الوجيزة: 673/206.
4- رجال الشيخ: 66/189.
5- رجال الشيخ: 45/188، و فيه زيادة: الكوفي.
6- الكافي 2/55:6، 3.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
8- الخلاصة: 7/66.
9- رجال النجاشي: 407/154.
10- هداية المحدّثين: 55.

1078 - خلاّد بن أبي مسلم:

الصفّار، ق. و في نسخة: ابن مسلم(1).

و في صه: خلاّد الصفّار(2). و الظاهر أنّه هذا.

قلت(3): و هذا هو الظاهر من الوجيزة أيضا، حيث قال: خلاّد بن أبي مسلم ممدوح و غيره مجهول(4).

1079 - خلاّد بن خالد المقري:

له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير و صفوان جميعا، عنه، ست(5).

و في تعق: مضى حال مثله في الفوائد و كثير من التراجم؛ و لا يبعد اتّحاده مع السندي(6).

أقول: في مشكا: ابن خالد المقري، عنه ابن أبي عمير و صفوان جميعا(7).

1080 - خلاّد السنديّ :

البزّاز الكوفي، ق(8).

و زاد جش: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و قيل: إنّه خلاّد بن

ص: 181


1- رجال الشيخ: 29/187، و فيه: ابن مسلم، ابن أبي مسلم (خ ل).
2- الخلاصة: 9/67.
3- في نسخة «م»: أقول.
4- لم يرد في النسخة المطبوعة من الوجيزة و ورد في النسخ الخطيّة منها: 20.
5- الفهرست: 270/66.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
7- هداية المحدّثين: 56.
8- رجال الشيخ: 32/187.

خلف المقري خال محمّد بن علي الصيرفي أبي سمينة، له كتاب يرويه عدّة، منهم ابن أبي عمير(1).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا الشيباني، عن ابن أبي عمير، عنه(2).

و في تعق: في خلاّد بن عيسى ما ينبغي أن يلاحظ(3),(4).

أقول: في مشكا: السندي البزّاز، عنه ابن أبي عمير وحده(5).

1081 - خلاّد الصفّار:

قال ابن عقدة عن عبد اللّه بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن نمير: إنّه ثقة ثقة. و هو أيضا من المرجّحات، صه(6).

و في تعق: مرّ الكلام فيه في الفوائد(7).

1082 - خلاّد بن عمارة:

يروي عنه ابن أبي نصر(8)، تعق(9).

ص: 182


1- رجال النجاشي: 405/154، و فيه: السدي.
2- الفهرست: 271/66، و فيه: يحيى بن زكريا بن شيبان.
3- يظهر منه أنّه متحد معه، حيث ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم: 894/332:. صيرفي ابن أخت خلاّد المقري، و هو خلاّد بن عيسى، و كان يلقّب محمّد بن علي أبا سمينة.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 132.
5- هداية المحدّثين: 56.
6- الخلاصة: 9/67، و فيها: من المرجّحات عندي.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.
8- التهذيب 965/317:4.
9- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.

1083 - خلاّد بن عيسى:

في محمّد بن علي بن إبراهيم أنّه خاله و يلقّب بالمقرئ(1)، فلعلّه المذكور آنفا(2) بأن يكون نسبة إلى الجدّ. و الظاهر من ترجمة الحكم أنّه صيرفي معروف بالصيرفيّة(3)، و هو ممّا يؤيد أيضا، تعق(4).

1084 - خلف بن حمّاد:

يكنّى أبا صالح، من أهل كش، لم(5).

أقول: هذا من جملة المشايخ الذين يروي عنهم كش كثيرا(6)، معتمدا عليهم مستندا إليهم، و لعلّه من جملة مشايخه. و صرّح السيّد الداماد في حواشيه على كش بأنّه من الشيوخ(7)، فتتبّع.

1085 - خلف بن حمّاد بن ناشر:

ابن المسيب، كوفي، ثقة، سمع موسى بن جعفر عليه السّلام، له كتاب يرويه جماعة، منهم محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، جش(8).

و في صه في القسم الأوّل بعد نقل التوثيق عنه: و قال غض: إنّ أمره مختلط، نعرف حديثه تارة و ننكره أخرى، و يجوز أن يخرج شاهدا(9).

ص: 183


1- نقلا عن النجاشي: 894/332.
2- أي: خلاّد السندي.
3- ذكر النجاشي في رجاله: 353/137 ترجمة حكم بن حكيم أبو خلاّد الصيرفي عن ابن نوح أنّه ابن عم خلاّد بن عيسى. و لا يظهر من هذه العبارة كونه صيرفيّا فضلا عن كونه معروفا بها.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.
5- رجال الشيخ: 1/472.
6- رجال الكشّي: 390/217، 669/361، 700/373، 847/449، 1116/597.
7- تعليقة الداماد على الكشّي: 106/1.
8- رجال النجاشي: 399/152.
9- الخلاصة: 4/66.

و في ست: له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي ابن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه و الحميري، عن أحمد بن محمّد و أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي، عنه(1).

أقول: في مشكا: ابن حمّاد الكوفي الثقة، عنه محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، و محمّد بن خالد البرقي(2).

1086 - خلف بن محمّد بن أبي الحسن:

الماوردي البصري، كان غاليا في مذهبه ضعيفا لا يلتفت إليه، قاله غض، صه(3).

و في تعق: فيه ما مرّ في الفوائد و كثير من التراجم(4)، انتهى.

أقول: لو تمّ ذلك ليخرج من الضعف إلى الجهالة، فتأمّل.

1087 - خلف بن ياسين بن عمرو:

الكوفي الزّيات، أسند عنه، ق(5)

1088 - خليد بن أوفى:

أبو الربيع الشامي العنزي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان، جش(6).

ص: 184


1- الفهرست: 272/67، و فيه: خلف بن حمّاد الأسدي.
2- هداية المحدّثين: 56، و فيها زيادة رواية أحمد بن محمّد بن خالد و جعفر بن محمّد بن يونس الثقة و جعفر بن محمّد بن عودة عنه.
3- الخلاصة: 2/220.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133. و قوله: فيه ما مرّ. إلى آخره، أي: مرّ تضعيف تضعيفات ابن الغضائري.
5- رجال الشيخ: 62/188.
6- رجال النجاشي: 403/153.

و في صه في الكنى: أبو الربيع الشامي اسمه خليل(1). و لعلّه من سهو قلم الناسخ.

و مرّ: خالد بن أوفى(2).

و في تعق: و يأتي في الكنى(3) و مرّ في خالد و خليد(4) ذكره(5)، فلاحظ.

1089 - خليل بن أحمد:

كان أفضل الناس في الأدب و قوله حجّة فيه، و اخترع علم العروض، و فضله أشهر من أن يذكر، و كان إمامي المذهب، صه(6).

و في تعق: في كشف الغمة: عن يونس بن حبيب النحوي - و كان عثمانيّا - قال: قلت للخليل بن أحمد: أريد أن أسألك عن مسألة(7) فتكتمها عليّ؟ فقال: قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السؤال فتكتمها(8) أيضا؟ قلت: نعم أيّام حياتك، قال: سل، قلت: ما بال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كأنّهم كلّهم بنو أمّ واحدة و علي بن أبي طالب عليه السّلام كأنّه ابن علّة ؟ قال: إنّ عليا تقدّمهم إسلاما وفاقهم علما و بذّهم شرفا و رجحهم زهدا و طالهم جهادا، و الناس إلى إشكالهم و أشباههم أميل منهم

ص: 185


1- الخلاصة: 20/270.
2- نقلا عن رجال الشيخ: 5/120.
3- يأتي بعنوان أبي الربيع الشامي نقلا عن النجاشي: 1233/455 و الفهرست: 817/186 و غيرهما.
4- الصحيح: خلاّد، كما في المصدر أيضا.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.
6- الخلاصة: 10/67.
7- عن مسألة، لم ترد في نسخة «ش».
8- في المصدر: فتكتمه.

إلى من بان منهم، فافهم(1).

يقال: بذّه بذّا، إذا غلبه(2). و بنو العلاّت أولاد الرجل من نسوة شتّى(3).

و في الأمالي: عن أبي زيد النحوي الأنصاري قال: سألت الخليل بن أحمد العروضي: لم هجر الناس عليا و قربه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قربه(4)، و موضعه من المسلمين موضعه، و عناؤه في الإسلام عناؤه ؟ فقال: بهر و اللّه نوره أنوارهم، و غلبهم على صفو كل منهل، و الناس إلى إشكالهم أميل، أما سمعت الأوّل حيث يقول:

و كلّ شكل لشكله آلف *** أ ما ترى الفيل يألف الفيلا(5),(6).

1090 - خليل العبدي:

كوفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ثقة، صه(7).

و زاد جش: له كتاب يرويه جماعة، منهم عبيس بن هشام(8).

و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همّام، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عنه(9).

ص: 186


1- كشف الغمّة: 411/1.
2- القاموس المحيط: 350/1، لسان العرب: 77/3، تاج العروس: 553/2.
3- القاموس المحيط: 20/4، لسان العرب: 470/11، تاج العروس: 32/8. و ورد التفسير اللغوي للكلمتين في النسخة الخطيّة من التعليقة.
4- في الأمالي في الموضعين: قرباه.
5- أمالي الصدوق: 14/190، المجلس الأربعون.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.
7- الخلاصة: 6/66.
8- رجال النجاشي: 404/153.
9- الفهرست: 275/67.

أقول: في مشكا: خليل العبدي الثقة، عنه عبيس بن هشام(1).

1091 - خيبري بن علي الطحّان:

كوفي ضعيف في مذهبه، ذكر ذلك أحمد بن الحسين، يقال: في مذهبه ارتفاع، روى عن(2) الحسين بن ثوير عن الأصبغ، جش(3).

و في صه و د: خيري(4). و ضح كجش(5).

و في تعق: يأتي في خيري ذكره(6),(7).

1092 - خيثمة بن خديج:

ابن الرحيل(8) الجعفي الكوفي، ق(9).

أقول: يأتي في الذي يليه ذكره.

1093 - خيثمة بن الرحيل:

ابن معاوية الجعفي الكوفي، أبو خديج، أسند عنه، ق(10).

و في تعق: كأنّه المذكور قبيله(11).

ص: 187


1- هداية المحدّثين: 57.
2- في نسخة «ش»: عنه.
3- رجال النجاشي: 408/154.
4- الخلاصة: 1/220، رجال ابن داود: 175/244 و فيه: خيبري.
5- إيضاح الاشتباه: 259/175.
6- و استظهر الوحيد هناك كونه اشتباه و الصحيح ما ورد هنا.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 133.
8- في النسخ: الرجيل.
9- رجال الشيخ: 41/187. و في نسخة «ش» بدل الكوفي: المالكي.
10- رجال الشيخ: 43/187 و في النسخ: خيثمة بن الرجيل.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134، و فيها: كونه أسند عنه مرّ حاله في الفائدة الثانية. و لم يرد فيها النص المذكور.

1094 - خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي:

الكوفي، ق(1). و زاد قر: أبو عبد الرحمن(2).

و في صه: قال علي بن أحمد العقيقي: إنّه كان فاضلا. و هذا لا يقتضي التعديل و إن كان من المرجّحات(3).

و في تعق: هذا مضافا إلى أنّه عمّ بسطام بن الحصين، و مرّ فيه أنّه كان وجها في أصحابنا و أبوه و عمومته، صه(4).

و زاد جش: و هم بيت بالكوفة من جعفي يقال لهم: بنو أبي سبرة، منهم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد اللّه بن مسعود(5),(6).

أقول: في مشتركات الطريحي: خيثمة بن عبد الرحمن، محمّد بن عيسى عن أبيه عنه(7).

و في حاشية الكاظمي عليها: لم أر في كتب الرجال رواية محمّد بن عيسى عن أبيه عن خيثمة(8).

1095 - خيران الخادم:

من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السّلام، ثقة، صه(9)، دي(10).

ص: 188


1- رجال الشيخ: 40/187.
2- رجال الشيخ: 3/120.
3- الخلاصة: 8/66.
4- الخلاصة: 2/26.
5- رجال النجاشي: 281/110.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
7- جامع المقال: 66.
8- في مشتركات الكاظمي: 57: قيل فيه: كان فاضلا، و لم ينقل له رواية.
9- الخلاصة: 2/66.
10- رجال الشيخ: 1/414.

و في جش: مولى الرضا عليه السّلام، له كتاب، عنه محمّد بن عيسى العبيدي(1).

و في كش ما يدلّ على جلالته في آخره(2) قال عليه السّلام: اعمل في ذلك برأيك، فإنّ رأيك رأيي و من أطاعك(3) أطاعني.

قال أبو عمرو: هذا يدلّ على أنّه كان وكيله، و لخيران هذا مسائل يرويها عنه و عن أبي الحسن عليه السّلام(4)، انتهى.

أقول: خيران هذا من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي عليهم السّلام، و من مستودعي أسرارهم عليهم السّلام، و حكايته مع أحمد بن محمّد بن عيسى تنبئ عن علوّ مرتبته و نهاية جلالته(5)، و اقتصار جش على أنّه مولى الرضا عليه السّلام لعلّه لا بأس به، لكن اقتصار الشيخ ثمّ صه على أنّه من أصحاب الهادي عليه السّلام لعلّ (6) فيه شيئا، فتأمّل.

و في مشكا: خيران الخادم، عنه محمّد بن عيسى، و الحسين بن محمّد بن عامر(7).

1096 - خيري: بالياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الخاء، ابن علي الطحّان،

كوفي، ضعيف في مذهبه، ضعيف الحديث، كان غاليا، و كان يصحب يونس بن ظبيان و يكثر الرواية عنه، و له كتاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، لا يلتفت

ص: 189


1- رجال النجاشي: 409/155.
2- في نسخة «ش»: آخر.
3- في المصدر زياد: فقد.
4- رجال الكشّي: 1134/610.
5- مرّت الحكاية في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى نقلا عن إرشاد المفيد: 298/2.
6- في نسخة «ش»: لعلّه.
7- هداية المحدّثين: 57، و فيها: خيران الخادم الثقة.

إلى حديثه، و كان أيضا يروي عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ، صه(1).

و مرّ عن جش: خيبري(2).

و في تعق: هذا كلّه مأخوذ عن غض(3)، و مرّ حال تضعيفه؛ و رواية مثل محمّد بن إسماعيل بن بزيع و سعد بن عبد اللّه و الحميري و ابن الوليد و غيرهم من الأجلّة(4) عنه تشير إلى جلالته، سيّما ابن الوليد كما لا يخفى على المطّلع بأحواله.

هذا، و في ست أيضا كجش: خيبري، كما في ترجمة الحسين بن ثوير(5)، و لعلّ ما في صه سهو من قلمه(6).4.

ص: 190


1- الخلاصة: 1/220، و فيها: ضعيف في الحديث.
2- رجال النجاشي: 408/154.
3- مجمع الرجال: 275/2 إلى قوله: حديثه. و لم يرد فيه: ضعيف في مذهبه.
4- ورد ذكرهم في الفهرست: 231/59 في ترجمة الحسين بن ثوير.
5- المصدر السابق.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.

باب الدال

1097 - دارم بن قبيصة:

ابن نهشل أبو الحسن السائح، يروي عن الرضا عليه السّلام. قال غض: لا يؤنس بحديثه و لا يوثق به، صه(1).

و في جش: روى عن الرضا عليه السّلام، و له عنه كتاب الوجوه و النظائر و كتاب الناسخ و المنسوخ، عنه علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة(2).

و في تعق: مرّ ما في غض مرارا(3).

أقول: و ذكرنا مرارا خروجه من الضعف إلى الجهالة.

1098 - داود بن أبي خالد:

هو ابن كثير، تعق(4).

1099 - داود بن أبي زيد:

من نيسابور، ثقة، صادق اللهجة، من أهل الدين، و كان من أصحاب علي بن محمّد عليه السّلام، ست(5).

و في كر: ابن أبي زيد النيسابوري، ثقة(6).

و في دي: ابن أبي زيد اسمه زنكان يكنّى أبا سليمان، نيسابوري، في

ص: 191


1- الخلاصة: 2/221.
2- رجال النجاشي: 429/162.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134، و فيها: مرّ في الفوائد.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
5- الفهرست: 283/68، و لم يرد فيه: من أهل الدين، إلاّ أنّ المصادر التي نقلت عنه ذكرت العبارة.
6- رجال الشيخ: 3/431.

النجّارين في سكة طرخان في دار سختويه، صادق اللهجة(1).

و كذا في صه إلاّ أنّ فيها: اسمه زنكار، بالراء(2).

و د ضبطه كما في كر(3) و جعل ما في صه غلطا(4).

ثمّ في صه: قال البرقي: أنّه داود بن بنورد(5)، معروف بصدق اللهجة.

أقول: في مشكا: ابن أبي زيد الثقة، عنه علي بن مهزيار.

و يعرف بوروده في طبقة رجال الهادي و العسكري عليهما السّلام لأنّه من رجالهما مع شرط عدم المشاركة في ذلك(6).

1100 - داود بن أبي عوف:

أبو الجحّاف البرجمي الكوفي، ق(7).

في الكنى وثّقه ابن عقدة(8).

و في تعق: مرّ حال توثيقه في الفوائد(9).

و في الوجيزة: ثقة غير إمامي(10)، فتأمّل(11).

أقول: عن كتاب ميزان الاعتدال: داود بن أبي عوف، ثقة صالح

ص: 192


1- رجال الشيخ: 2/415.
2- الخلاصة: 4/68.
3- الصواب: كما في دي.
4- رجال ابن داود: 580/89، و فيه: ابن أبي يزيد.
5- في المصدر: بيورد.
6- هداية المحدّثين: 58.
7- رجال الشيخ: 7/189، و فيه: أبو الحجاف.
8- الخلاصة: 43/191، 44، رجال ابن داود: 13/215.
9- راجع الفائدة الأولى من فوائد التعليقة.
10- الوجيزة: 688/207.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.

الحديث شيعي، عامّة ما يرويه في فضائل أهل البيت عليهم السلام(1)، انتهى فتدبّر.

1101 - داود بن أبي يزيد:

الكوفي، ق(2).

و زاد صه: العطّار مولى ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام(3).

و زاد جش: له كتاب يرويه عنه جماعة منهم علي بن الحسن الطاطري(4).

و في ست: له كتاب رواه حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه، و عنه أيضا الحجّال(5).

و في تعق: في ابن فرقد ما ينبغي أن يلاحظ(6),(7).

أقول: في مشكا: ابن أبي يزيد الثقة - الذي هو داود بن فرقد قاله في المنتقى(8) - عنه الحسن بن علي بن فضّال، و علي بن الحسن الطاطري، و الحجّال عبد اللّه بن محمّد، و القاسم بن إسماعيل(9).

1102 - داود بن أسد بن عفير:

بضمّ العين، أبو الأحوص المصري رحمه اللّه، شيخ جليل فقيه

ص: 193


1- ميزان الاعتدال 2638/18:2.
2- رجال الشيخ: 5/189.
3- الخلاصة: 9/69.
4- رجال النجاشي: 417/158.
5- الفهرست: 287/69.
6- فيه بحث حول اتحاده مع هذا و عدمه و عرض لآراء الرجاليين فيه.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
8- منتقى الجمان: 407/1.
9- هداية المحدّثين: 57.

متكلّم من أصحاب الحديث، ثقة ثقة، و أبوه أسد بن عفير من شيوخ أصحاب الحديث الثقات، صه(1).

جش إلاّ أنّ فيه: أعفر أوّلا و عفر ثانيا، و البصري بدل المصري(2).

و في تعق: في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ(3),(4).

1103 - داود بن إسحاق:

الظاهر أنّه ابن القاسم بن إسحاق نسب إلى جدّه، تعق(5).

1104 - داود بن بلال بن احيحة:

بضمّ الهمزة و الحائين المهملتين المفتوحتين بينهما ياء مثنّاة تحت، أبو ليلى الأنصاري، ي، عق، من الأصفياء، د(6).

و في تعق: في الكنى ما ينبغي أن يلاحظ(7),(8).

أقول: في الوجيزة: ممدوح(9).

و قد ذكره د في القسم الأوّل اعتمادا على علي بن أحمد العقيقي، فتنبّه.

ص: 194


1- الخلاصة: 7/69، و فيها: البصري.
2- رجال النجاشي: 414/157، إلاّ أنّ فيه أعفر أوّلا و ثانيا، و أيضا: المصري.
3- فيه نقلا عن الفهرست: 874/190 و الخلاصة: 15/188 أنّه من جلّة - جملة - متكلّمي الإماميّة لقيه الحسن بن موسى النوبختي و أخذ عنه. إلى آخره.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
5- لم يرد هذا النص في نسخنا من التعليقة.
6- رجال ابن داود: 582/90.
7- فيه عن رجال البرقي: 3 أنّه من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام. إلاّ أنّه لا يعلم كونه داود بن بلال، إذ نقل المصنّف في ذلك خلافا بينهم.
8- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
9- الوجيزة: 691/208.

1105 - داود بن الحسن:

ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قر، موضع العلم، معظّم الشأن، د(1).

و في تعق: هو صاحب دعاء أمّ داود؛ و في الوجيزة و البلغة أنّه ممدوح(2),(3).

1106 - داود بن الحصين الأسدي:

مولاهم كوفي ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و هو زوج خالة علي بن الحسن بن فضّال، له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا، عباس بن عامر عنه به، جش(4).

و في ظم: واقفي(5).

و في صه بعد نقل القولين: و الأقوى عندي التوقّف في روايته. و فيها:

و كذا - أي كالشيخ - قال ابن عقدة(6).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن أيّوب بن نوح، عن العبّاس بن عامر، عنه.

و رواه حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه(7).

ص: 195


1- رجال ابن داود: 583/90، و فيه: قر، جخ، معظّم الشأن. و لم يرد له ذكر في أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام، و ورد ذكره في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام من رجال الشيخ: 2/189 و زاد على العنوان فقط قوله: المدني.
2- الوجيزة: 692/208، بلغة المحدّثين: 358.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
4- رجال النجاشي: 421/159.
5- رجال الشيخ: 5/349.
6- الخلاصة: 1/221، و فيها: داود بن الحسين.
7- الفهرست: 277/68.

و في تعق: لاحظ الفوائد - سيّما التي فيها كون المراد من الثقة.

المطلق الإمامي - و حكاية التعارض و مقام ذكر الواقفة. هذا، و يروي عنه صفوان(1) و جعفر بن بشير(2) و ابن أبي نصر(3)، و كلّ هذا يرجّح كلام جش، مع أنّه أضبط من الشيخ؛ و لعلّ الشيخ حكمه من ابن عقدة(4).

أقول: قال المحقّق الشيخ محمّد: الحقّ أنّ قول جش لا يعارضه قول الشيخ بأنّه واقفي، لا لما ظنّه البعض من أنّه يجوز الجمع بين الوقف و الثقة، بل لأنّ جش أثبت، فلو علم كون الوقف ثابتا لنقله كما تعلم عادته في الكتاب، فليتأمّل، انتهى.

و في الرواشح: لم يثبت عندي وقفه، بل الراجح جلالته عن كلّ غميزة و شائبة، و العلاّمة قد استصحّه في المنتهى في باب قنوت صلاة الجمعة - حيث قال: ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين.

الحديث(5) - و إن كان قد توقّف فيه في صه، و د أورده في الممدوحين(6).

و الحقّ فيه ما قد ذكرت في كتاب شرعة التسمية أنّ غمزه بالوقف من طريق ابن عقدة، و هو زيدي لا يتّكل عليه في مخالفة وجوه الأصحاب و ردّ شهادة أشياخنا الإثبات(7),(8)، انتهى.ة.

ص: 196


1- الكافي 5/412:7، التهذيب 514/218:6.
2- التهذيب 61/17:3، الإستبصار 1605/418:1.
3- الكافي 7/99:6، التهذيب 488/209:6.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 134.
5- منتهى المطلب: 337/1، الاستبصار 1605/418:1.
6- رجال ابن داود: 584/90.
7- شرعة التسمية: 97.
8- الرواشح السماويّة: 165، و فيها: و أمّا داود بن الحصين الأسدي فموثّق اتفاقا، نعم قد قيل فيه بالوقف و لم يثبت، و لذلك كم من حديث قد استصحّه العلاّمة و هو في الطريق، و من ذلك في كتاب منتهى المطلب في باب قنوت صلاة الجمعة.

قوله رحمه اللّه: استصحّه، فيه تأمّل ظاهر، فتأمّل.

و في الحاوي و الوجيزة أنّه ثقة غير إمامي(1)، فتدبّر.

و في مشكا: ابن الحصين الواقفي الموثّق، عنه عباس بن عامر، و القاسم بن إسماعيل القرشي، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر. و هو عن أبي العبّاس البقباق(2).

1107 - داود الحمّار:

هو ابن سليمان، تعق(3).

1108 - داود الرقّي:

غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان، و هو ابن كثير.

1109 - داود بن الزبرقان:

البصري، أسند عنه، ق(4).

1110 - داود بن زربي:

كان أخصّ الناس بالرشيد، و أورد كش ما يشهد بسلامة عقيدته، و قال جش: إنّه ثقة ذكره ابن عقدة، صه(5).

و في جش: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ذكره(6) ابن عقدة، له كتاب(7).

ص: 197


1- حاوي الأقوال: 1063/204، الوجيزة: 693/208.
2- هداية المحدّثين: 58.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 135.
4- رجال الشيخ: 16/190.
5- الخلاصة: 5/68.
6- في نسخة «ش»: و ذكر.
7- رجال النجاشي: 424/160.

و لم أجد التوثيق فيه(1).

و في كتاب ابن طاوس نقلا عن جش كما في صه.

و في ست: له أصل؛ عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه(2).

و في كش: كان أخصّ الناس بالرشيد.

حمدويه و إبراهيم، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن أحمد بن سليمان، عن داود الرقّي. ثمّ ذكر ما مضمونه أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن الوضوء فقال: مرّتان و من توضّأ ثلاثا لا صلاة له، ثمّ أتاه ابن زربي و سأله فقال عليه السّلام: من نقص عن الثلاثة لا صلاة له، ثمّ خرج و كان قد ألقي(3) إلى المنصور أنّه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام، فلمّا وقف على وضوئه كذلك قال له: ما قيل فيك باطل، اجعلني في حلّ ، ثمّ أمر له بمائة ألف درهم.

ثمّ التقيا عنده عليه السّلام - و كان داود الرقي قد دخله الروع، و كاد أن يدخله الشيطان حيث أمر عليه السّلام ابن زربي بخلاف ما أمره - فقال له ابن زربي: جعلت فداك حقنت دماءنا في الدنيا و نرجو أن ندخل الجنّة ببركتك، فقال عليه السّلام: حدّث داود الرقي بما مرّ عليكم حتّى تسكن روعته، فحدّثه بالأمر كلّه.

ثمّ قال عليه السّلام: يا داود بن زربي توضّأ مثنى مثنى و لا تزدن، فإن زدت لا صلاة لك(4).2.

ص: 198


1- لدينا ثلاث نسخ مطبوعة من رجال النجاشي ففي نسخة جماعة المدرسين ذكر التوثيق، إلاّ أنّ في النسخ الأخرى لم يرد فيها ذكر التوثيق.
2- الفهرست: 280/68.
3- القي، لم ترد في نسخة «ش».
4- رجال الكشّي: 564/312.

و في الإرشاد أنّه من خاصّة الكاظم عليه السّلام و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته، و روى عنه عليه السّلام نصّا على الرضا عليه السّلام(1).

و في تعق: في النقد: نقل العلاّمة و د(2) توثيقه عن جش، و لم أجده فيه، و هو أربع نسخ عندي(3)، انتهى.

و لعلّه كان في نسخة طس، أو كان فيها شيء مغشوش فتوهّماه ثقة لأنّها على ما نقل كانت مغشوشة، و صه كثير التتبّع لها لمزيد اعتقاده به رضي اللّه عنه، و لعلّ هذا هو الأظهر(4).

أقول: لم أجد التوثيق في نسختين من جش عندي، و ذكر في الحاوي أيضا أنّه لم يجده في شيء من نسخه لا في بابه و لا في غيره(5)، و هو الظاهر من الوجيزة حيث قال: إنّه ممدوح و وثّقه المفيد(6)، انتهى.

و في مشكا: ابن زربي الذي نقل توثيقه عن ابن عقدة، عنه علي بن خالد العاقولي، و ابن أبي عمير(7).

1111 - داود بن سرحان:

العطّار الكوفي(8)، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ذكره ابن نوح، صه(9).

ص: 199


1- الإرشاد: 248/2 و 252.
2- رجال ابن داود: 584/90.
3- نقد الرجال: 16/128.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 135.
5- حاوي الأقوال: 252/69.
6- الوجيزة: 695/208.
7- هداية المحدّثين: 58، و فيها: محمّد بن خالد العاقولي.
8- الكوفي، لم يرد في نسخة «ش».
9- الخلاصة: 10/69.

و زاد جش: روى عنه هذا الكتاب جماعات من الناس رحمهم اللّه، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر ابن محمّد الشريف الصالح قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك معلّمي بمكّة، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمّد بن أبي حمزة، عنه(1).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر و ابن أبي نجران، عنه.

و رواه حميد بن زياد، عن ابن نهيك، عنه(2).

أقول: في مشكا: ابن سرحان الثقة، عنه جعفر بن بشير، و محمّد بن أبي حمزة الثقة، و ابن نهيك، و أحمد بن محمّد بن عيسى - على ما صرّح به في المنتقى(3) و مشرق الشمسين(4) - و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و الوشّاء(5).

1112 - داود بن سليمان الحمّار:

الكوفي، ق(6).

و زاد صه: أبو سليمان، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام(7).

و زاد جش: ذكره ابن نوح، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا، منهم

ص: 200


1- رجال النجاشي: 420/159.
2- الفهرست: 285/68.
3- منتقى الجمان: 7/3، و فيه روايته بتوسط أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي.
4- مشرق الشمسين: 350، و فيه روايته عن التميمي عنه.
5- هداية المحدّثين: 58.
6- رجال الشيخ: 15/190.
7- الخلاصة: 12/69.

الحسن بن محبوب(1).

و في ست: داود الحمّار، له كتاب؛ عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم، عنه(2).

أقول: في ضح ابن سليمان: بضمّ السين و الياء بعد اللام، أبو سليمان كذلك أيضا، الحمّار: بالمهملة و الميم المشدّدة و الراء أخيرا(3).

و في مشكا: ابن سليمان الحمّار الكوفي الثقة، عنه الحسن بن محبوب، و أحمد بن ميثم. و هو عن الصادق عليه السّلام(4).

1113 - داود بن سليمان بن جعفر:

أبو أحمد القزويني، ذكره ابن نوح في رجاله، له كتاب عن الرضا عليه السّلام، أخبرني محمّد بن جعفر النحوي، عن الحسين بن محمّد الفرزدق القطعي، قال: حدّثنا أبو حمزة بن سليمان، قال: نزل أخي داود بن سليمان، و ذكر النسخة، جش(5).

داود بن سليمان(6)، عدّه المفيد من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته.

ثمّ روى بإسناده عن أبي علي الخزاز عنه(7) أنّه قال: قلت لأبي إبراهيم

ص: 201


1- رجال النجاشي: 423/160.
2- الفهرست: 286/69.
3- إيضاح الاشتباه: 269/179.
4- هداية المحدّثين: 199.
5- رجال النجاشي: 426/161.
6- قد ترجم أكثر الجامعين للرجال داود بن سليمان الذي ذكره الشيخ المفيد ترجمة مستقلة عن القزويني. و لكن الذي يظهر من النسخة الخطيّة للمنتهى - حيث لم يذكر داود الثاني بالخط الأحمر - و كذا من تعليقته على الترجمة، و ما سيذكره في آخر الترجمة عن المشتركات أنّه جعلهما ترجمة واحدة لشخص واحد، فتأمّل.
7- في المصدر روى هذا بإسناده عن ابن مهران عن محمّد بن علي عن سعيد بن أبي الجهم عن نصر بن قابوس، نعم ذكر رواية قبيل هذه عن داود بن سليمان في النصّ على إمامة الرضا عليه السّلام، و سيأتي التنبيه عليه.

عليه السّلام: إنّني سألت أباك من الذي يكون بعده(1)، فأخبرني أنّك أنت هو، فلمّا توفي أبو عبد اللّه عليه السّلام ذهب الناس يمينا و شمالا و قلت بك أنا و أصحابي، فأخبرني من الذي يكون بعدك من ولدك ؟ فقال: ابني فلان(2)، يعني الرضا عليه السّلام.

و في تعق: نقل هذه الرواية و هذا القول في الكافي عن نصر بن قابوس، نعم فيه قبيل هذه الرواية رواية عن أبي علي الخزاز عن داود بن سليمان قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام: إنّي أخاف أن يحدث حدث فلا ألقاك، فأخبرني من الإمام بعدك ؟ فقال: ابني فلان، يعني أبا الحسن عليه السّلام(3).

و الظاهر أنّ ما أخذه المفيد أخذه من الكافي كما يظهر من سائر من عدّه ممّن روى النصّ ، فكأنّ في نسخته رحمه اللّه سقطة، أو سبق نظره إلى موضع آخر(4).

إلاّ أنّ اتّحاد الذي وثّقه المفيد مع المذكور عن جش محلّ نظر و إن احتمله في النقد أيضا(5).

و الذي يظهر من الجنابذي كما يأتي في عبد اللّه بن العبّاس القزويني كونه عاميّا(6)، و يشير إليه روايته عنه عليه السّلام عن آبائه عن علي عليه2.

ص: 202


1- في المصدر: بعدك.
2- الإرشاد: 248/2، 251.
3- الكافي 11/250:1، 12.
4- أقول: الذي في الإرشاد كما هو موجود في الكافي، حيث ذكر هذه الرواية - كما بيّنا - عن نصر بن قابوس و ذكر كذلك رواية داود قبيل هذه الرواية بلا فرق مع الكافي.
5- نقد الرجال: 23/128.
6- لم يظهر منه كونه عاميّا، سوى انّه نقل عن الجنابذي عدّه من الذين رووا عن الرضا عليه السّلام و هم: عبد اللّه بن العبّاس القزويني و عبد السّلام بن صالح الهروي و داود بن سليمان. فلعلّه استظهر عاميتهم من ذكر الجنابذي العامي لهم. و ذكر عبارة الجنابذي هذه الإربلي في كشف الغمّة: 267/2.

السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، مع احتمال كونه كعبد السّلام(1)، فتدبّر(2).

أقول: الذي في ترجمة عبد اللّه بن العبّاس القزويني - حتّى بخطّه دام ظلّه -: سليمان بن داود(3)، فلاحظ. و لو فرضنا ففي تعيين كون الآتي عن الجنابذي هو المذكور عن(4) جش نظر واضح، فلعلّه الآخر أو آخر، فتدبّر.

و في مشكا: ابن سليمان بن جعفر القزويني الممدوح، عنه أبو علي الخزاز(5).

1114 - داود الصرمي:

له مسائل، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه، ست(6).

و في دي: يكنّى أبا سليمان(7).

و هو ابن مافنة الآتي عن جش(8).

ص: 203


1- حيث إنّ عبد السّلام بن صالح الهروي ورد مدحه و أنّه من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام، و قد قيل فيه إنّه عامي و لم يثبت ذلك.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 135.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 204.
4- في نسخة «ش»: في.
5- هداية المحدّثين: 199.
6- الفهرست: 278/68.
7- رجال الشيخ: 3/415، و فيه: الصيرفي. و ذكر في باب أصحاب الإمام زين العابدين عليه السّلام: 1/88 داود الصرمي.
8- رجال النجاشي: 425/161.

و في تعق: ظاهر أخباره بل صريحها كونه من الشيعة(1)، و ربما يظهر من الشيخ اعتماده عليه، لأنّه كثيرا ما يطعن في الروايات التي هو فيها بالشذوذ و غيره و لا يطعن من جهته أصلا(2),(3).

أقول: في مشكا: داود الصرمي ابن مافنة، عنه أحمد بن أبي عبد اللّه(4).

1115 - داود بن عطاء المدني:

أبو سليمان، ق(5).

و زاد صه: قال ابن عقدة: سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خداش يقول: داود بن عطاء المدني ليس بشيء(6).

و في جش: عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي(7).

1116 - داود بن علي اليعقوبي:

ضا(8). و زاد صه: الهاشمي، أبو علي بن داود، روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام و قيل: روى عن الرضا عليه السّلام، ثقة(9).

و زاد جش: له كتاب يرويه جماعة، منهم عيسى بن عبد اللّه العمري(10).

ص: 204


1- انظر التهذيب 170/85:6، كامل الزيارات: 1/303، باب 101.
2- راجع التهذيب 833/212:2 و 834.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 135.
4- هداية المحدّثين: 58.
5- رجال الشيخ: 25/191.
6- الخلاصة: 2/221.
7- رجال النجاشي: 412/157.
8- رجال الشيخ: 5/375.
9- الخلاصة: 11/69.
10- رجال النجاشي: 422/160.

أقول: في مشكا: ابن علي اليعقوبي الثقة، عنه محمّد بن عبد الجبّار، و العبّاس بن معروف.

و في حجّ التهذيب: الحسين بن سعيد، عن داود بن عيسى، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار(1).

و الممارسة تقتضي كونه عن حمّاد بن عيسى، و إثبات كلمة عن بينه و بين فضالة تصحيف آخر، و الصواب: و فضالة، فإنّ هذا من الطرق الشائعة للحسين بن سعيد(2).

1117 - داود بن فرقد:

مولى آل بني السمّال الأسدي النصري - بالنون - و فرقد يكنّى أبا يزيد، كوفي ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و إخوته يزيد و عبد الرحمن و عبد الحميد.

قال ابن فضّال: داود ثقة ثقة، صه(3).

جش إلاّ: بالنون، و فيه: آل أبي؛ و زاد: له كتاب رواه عدّة من أصحابنا، منهم صفوان بن يحيى، و قد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا - رحمهم اللّه - كثيرة، منهم إبراهيم بن أبي بكر بن عبد اللّه بن النجاشي المعروف بابن أبي السمّال(4).

و في ست: له كتاب؛ ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي نصر و صفوان بن يحيى،

ص: 205


1- التهذيب 1280/367:5.
2- هداية المحدّثين: 58. و عليه فيكون السند هكذا: الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى و فضالة.
3- الخلاصة: 2/68، و فيها: مولى بني السماك الأزدي النضري.
4- رجال النجاشي: 418/158.

عنه(1).

و في ظم: ابن كثير الرقّي، مولى بني أسد ثقة.

داود بن فرقد، ثقة له كتاب. و هما من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام(2).

و في كش: حمدويه، عن أيّوب، عن صفوان، عنه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللّهُ (3) فعلمت أنّه يعنيني، فالتفت إليه و قلت: إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (4) فإذا هو هارون بن سعد(5).

قال: فضحك أبو عبد اللّه عليه السّلام ثمّ قال: أصبت الجواب قبل الكلام بإذن اللّه، قلت: جعلت فداك لا جرم و اللّه ما تكلّم بكلمة، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما أحد أجهل منهم، إنّ في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما و ما أحد أجهل منهم(6).

و في تعق: الظاهر من جش و ست و ق(7) و صه مغايرة هذا مع أبي يزيد العطّار، سيّما مع التأمّل في ذكر طرق الكتاب، لكن ربما يقرب في الظن اتّحادهما. و قد ذكر في التهذيب أنّ داود بن أبي يزيد العطّار هو داود بن9.

ص: 206


1- الفهرست: 284/68.
2- رجال الشيخ: 1/349 و 2.
3- النساء: 88.
4- الأنعام: 121.
5- في نسخة «ش»: سعيد.
6- رجال الكشّي: 641/345.
7- رجال الشيخ: 4/189.

فرقد(1). و سيجيء عن المصنّف عند ذكر طرق الصدوق حكمه بالاتّحاد(2),(3).

أقول: في مشكا: ابن فرقد الثقة، عنه صفوان بن يحيى، و إبراهيم ابن أبي سمّال، و علي بن عقبة، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و علي بن الحكم الثقة، و ابن أبي عمير، و فضالة بن أيّوب، و مالك بن عطيّة، و علي بن النعمان النخعي الثقة(4)، انتهى.

قلت: لاحظ ما مرّ عنه في ابن أبي يزيد و تأمّل.

1118 - داود بن القاسم:

ابن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السّلام، يكنّى أبا هاشم الجعفري رحمه اللّه، كان عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام، شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، جش(5).

و في صه بعد الجعفري رحمه اللّه: من أهل بغداد، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام، شاهد أبا جعفر و أبا الحسن و أبا محمّد عليهم السّلام، و كان شريفا عندهم له موقع جليل عندهم(6).

و في ست: ابن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم من أهل بغداد، جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام، و قد شاهد جماعة منهم(7)، و كان مقدّما عند السلطان؛ و له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا،

ص: 207


1- التهذيب 1133/371:1، 70/25:2 و 82.
2- منهج المقال: 410.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 136.
4- هداية المحدّثين: 59.
5- رجال النجاشي: 411/156.
6- الخلاصة: 3/68.
7- في المصدر: و قد شاهد الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و صاحب الأمر عليهم السّلام.

عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي جعفر(1).

و في نسخة شه: و قد شاهد جماعة، منهم الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و صاحب الأمر عليهم السلام، و قد روى عنهم كلّهم، و له أخبار و مسائل و له شعر جيّد فيهم، و كان مقدّما. إلى آخره، و لعلّها أصحّ (2).

و في ج: ثقة جليل القدر(3).

و في دي و كر: ثقة(4).

و في كش: له منزلة عالية عند أبي جعفر و أبي الحسن و أبي محمّد عليهم السلام و موقع جليل - على ما يستدل بما روى عنهم - في نفسه و روايته(5).

و في ربيع الشيعة أنّه من وكلاء الناحية الذين لا تختلف الشيعة فيهم(6).

أقول: في مشكا: ابن القاسم الجعفري الثقة، عنه أحمد بن أبي عبد اللّه، و علي بن إبراهيم كما في الكافي(7)، و إبراهيم بن هاشم كما فيب.

ص: 208


1- الفهرست: 276/67.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 35، باختلاف.
3- رجال الشيخ: 1/401.
4- رجال الشيخ: 1/414، 1/431.
5- رجال الكشّي: 1080/571.
6- إعلام الورى: 488.
7- الكافي 2/215:3، و فيه: علي بن إبراهيم عن أبيه عنه، إلاّ أنّ الرواية رواها الشيخ في التهذيب 1021/327:3 و فيه: علي بن إبراهيم عن أبي هاشم الجعفري. و ذكر في هامش نسخة الكافي أنّ كلمة «عن أبيه» لا توجد في أكثر نسخ الكتاب.

التهذيب(1),(2).

1119 - داود بن كثير الرقّي:

مولى بني أسد، و أبوه(3) كثير يكنّى أبا خالد، و هو يكنّى أبا سليمان، من أصحاب موسى بن جعفر عليه السّلام.

قال الشيخ: إنّه ثقة.

و روى كش من طريق فيه يونس بن عبد الرحمن عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه أمر أصحابه أن ينزلوه منزلة المقداد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كذا في حديث آخر بهذا السند أنّه من أصحاب القائم عليه السّلام. قال أبو عمرو الكشّي: و تذكره(4) الغلاة أنّه من أركانهم، و تروي عنه المناكير من الغلو و تنسب إليه أقاويلهم، و لم أسمع أحدا من مشايخ العصابة يطعن فيه، و عاش إلى زمان الرضا عليه السّلام.

و قال جش: إنّه ضعيف جدا، و الغلاة تروي عنه. قال أحمد بن عبد الواحد: قلّما رأيت له حديثا سديدا.

و قال غض: إنّه كان فاسد المذهب ضعيف الرواية لا يلتفت إليه.

و عندي في أمره توقّف، و الأقوى قبول روايته لقول الشيخ رحمه اللّه و قول كش.

و قال أبو جعفر بن بابويه: روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال:

أنزلوا داود الرقّي منّي بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، صه(5).

ص: 209


1- التهذيب 192/109:6.
2- هداية المحدّثين: 59.
3- في نسخة «ش»: و أبو.
4- في الخلاصة و الكشّي: و تذكر.
5- الخلاصة: 1/67.

و في ق: ابن كثير بن أبي خالدة الكوفي(1).

و بخطّ شه على صه: قوله: و الأقوى قبول روايته، و تعليله بقول الشيخ، فيه نظر بيّن، لأنّ الجرح مقدّم على التعديل، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء إثبات(2)؟! انتهى.

و في جش إلى قوله: و هو يكنّى أبا سليمان، ضعيف. إلى آخر ما ذكره(3).

و كذا ما في كش بتفاوت يسير(4)، إلاّ أنّ سند الخبر الثاني هكذا: علي ابن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن أبي عبد اللّه البرقي يرفعه(5)، فتأمّل.

و قوله: عاش. إلى آخره، نقله عن نصر بن الصباح(6).

و في الإرشاد أنّه من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته(7).

و في ست: له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه(8).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره(9),(10).8.

ص: 210


1- رجال الشيخ: 9/190، و فيه: ابن كثير بن أبي خالد الرقي.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 35.
3- رجال النجاشي: 410/156، و لم يرد فيه: مولى بني أسد.
4- رجال الكشّي: 750/402 و 751، 765/407 و 766.
5- رجال الكشّي: 751/402.
6- رجال الكشّي: 765/407.
7- الإرشاد: 248/2.
8- الفهرست: 281/68، و فيه: ابن كثير البرقي له كتاب.
9- إلى آخره، لم يرد في نسخة «م».
10- الفهرست: 278/68.

و في تعق: قول شه: الجرح مقدّم، ذكر في البلغة مثله(1). و قال خالي: الأظهر جلالته(2)، و هو كذلك لما مرّ في الفوائد. على أنّ التعديل ربما يكون في أمثال المقام مقدّما مطلقا، يظهر وجهه بالتأمّل فيها. على أنّ ضعف تضعيف غض ظاهر.

و أمّا ابن عبدون فغايته التأمّل فيه بسبب قلّة ما رأى منه السديد، و هو كما ترى، سيما بعد ملاحظة أنّ رواة أحاديثه مثل شباب الصيرفي و أمثاله، و مع ذلك فرواياته سديدة مقبولة.

و أمّا جش فليس قوله نصّا، بل و لا ظاهرا في تضعيفه، ظهر وجهه ممّا ذكرنا - في قولهم: ضعيف - في الفوائد(3)، إلاّ أن يقال: الظاهر من قوله:

الغلاة. إلى آخره ذلك، و فيه أنّه على تقدير تسليم الظهور و مقاومته للنصّ يكون الظاهر حينئذ أنّ منشأ جرحه رواية الغلاة عنه و قول ابن عبدون، و هو كما ترى.

و أمّا جلالته فمن كلام الشيخ، و كذا الصدوق معتقد جلالته و إن ذكر الرواية مرسلة(4)، إذ إرسالها غير مضرّ بالنسبة إليه، و أمّا بالنسبة إلينا فلا شكّ في إفادة الظن، فيحصل لنا من نفس الرواية أيضا ظنّ ، مع أنّها حجّة كما ذكرنا في الفوائد(5).ة.

ص: 211


1- بلغة المحدّثين: 359.
2- الوجيزة: 702/209.
3- ذكر ذلك في الفائدة الثانية و ناقشه بأنّه لا يدلّ على ضعف في نفس الرجل، بل لعلّه لقلة حافظة، و سوء ضبط، أو لروايته عن الضعفاء و إرساله الأخبار، و إيراد الرواية التي ظاهرها الغلو أو التفويض أو الجبر أو التشبيه. ثمّ قال: و أسباب قدح القدماء كثيرة، و إنّ أمثال ما ذكر ليس منافيا للعدالة. إلى آخر ما قال.
4- الفقيه - المشيخة -: 94/4.
5- راجع الفائدة الأولى من فوائد التعليقة.

و أمّا كش فرأيت كلامه فيه، سيما قوله: و لم أسمع. إلى آخره، إذ قلّما يتّفق جليل لم يطعن عليه أحد من العصابة، فكيف و من تدّعيه الغلاة! و هو دليل تام على ظهور جلالته عندهم رضي اللّه عنه.

و الروايات و إن كانت ضعيفة لكنّها تفيد الظنّ إن لم نقل بحجيتها، و الروايات الصريحة في عدم غلوّه أكثر من أن تحصى.

و أيضا يروي عنه ابن أبي عمير(1)، و كذا الحسن بن محبوب(2)، و هو كثير الرواية، و رواياته مقبولة مفتيّ بها، إلى غير ذلك من أمارات الوثاقة و الاعتماد.

و ممّا يؤيّد قول المفيد رحمه اللّه(3)، بل الظاهر أنّه تعديل آخر من ثقة جليل عارف.

و ممّا يؤيّد(4) روايته النصّ عن الصادق عليه السّلام على الكاظم عليه السّلام، و عنه عليه السّلام على الرضا عليه السّلام(5).

و ممّا يؤيّد الرواية المذكورة في ذريح(6).

و يأتي في سهل بن زياد ما له ربط(7)، فتأمّل، و لا نكتف بظاهر ما يتراءى عليك و ما يظهر لك في بادئ النظر.ه.

ص: 212


1- التهذيب 492/210:6.
2- الكافي 1/65:2، التهذيب 1000/295:5.
3- الذي مرّ ذكره نقلا عن الإرشاد: 248/2 أنّه من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام و ثقاته. إلى آخره.
4- في نسخة «ش»: يؤيده.
5- الكافي 5/249:1، ذكر النصّين معا. و هذا المقطع من التعليقة لم يرد في النسخة المطبوعة.
6- المنقولة عن رجال الكشّي: 700/373.
7- لأنّه أيضا اتهم بالضعف و بالغلو و الكذب، و قد ناقش الوحيد ذلك و ردّه.

أقول: في مشكا: ابن كثير الرقي الثقة، شباب الصيرفي الرقي عن أبيه عنه(1)، و الحسن بن محبوب عنه(2).

1120 - داود بن كورة القمّي:

بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى، لم(3).

و زاد ست: و له كتاب الرحمة مثل كتاب سعد بن عبد اللّه(4).

و في جش: هو الذي بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى و كتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه، له كتاب الرحمة في الوضوء و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ ، عنه أحمد بن محمّد بن يحيى(5).

و في تعق: الظاهر جلالته، و هو من مشايخ الكليني رحمه اللّه(6),(7).

أقول: في مشكا: ابن كورة، عنه أحمد بن محمّد بن يحيى(8).

1121 - داود بن مافنة الصرمي:

مولى بني قرّة ثمّ بني صرمة منهم، كوفي، روى عن الرضا عليه السّلام، يكنّى أبا سليمان، و بقي إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام و له مسائل إليه، أحمد بن محمّد عنه بها جش(9).

ص: 213


1- في نسخة «ش»: شبل الصيرفي عن أبيه عنه.
2- هداية المحدّثين: 59.
3- رجال الشيخ: 2/472.
4- الفهرست: 282/68.
5- رجال النجاشي: 416/158.
6- راجع رجال النجاشي: 1026/378.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 138.
8- هداية المحدّثين: 59.
9- رجال النجاشي: 425/161.

و سبق الصرمي.

أقول: ظاهر الوجيزة كونه من الحسان لأنّه - ذكره و قال: له مسائل(1)، فيقوى ما ذكره في تعق في الصرمي(2)، فتأمّل.

1122 - داود بن محمّد النهدي:

ابن عمّ الهيثم بن أبي مسروق، كوفي، ثقة، متأخّر الموت، صه(3).

و زاد جش: روى عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(4).

و في ست: له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن بطّة، عن الصفّار، عنه(5).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة(6).

و في لم: روى عنه الصفّار(7).

أقول: في مشكا: ابن محمّد النهدي، الثقة، عنه يحيى بن زكريّا، و الصفّار، و يونس بن عبد الرحمن(8).

1123 - داود بن النعمان:

أخو علي بن النعمان، ثقة، عين؛ قال كش عن حمدويه عن أشياخه:

إنّه خيّر فاضل، و هو عمّ الحسن بن علي بن النعمان، و أوصى بكتبه لمحمّد ابن إسماعيل بن بزيع، صه(9).

ص: 214


1- الوجيزة: 703/209.
2- تعليقة الوحيد البهبهاني: 135، حيث استظهر كونه من الشيعة، بل و اعتماد الشيخ عليه.
3- الخلاصة: 13/69.
4- رجال النجاشي: 427/161.
5- الفهرست: 279/68.
6- الفهرست: 278/68.
7- رجال الشيخ: 1/472.
8- هداية المحدّثين: 60.
9- الخلاصة: 6/69.

و في كش ما ذكره(1).

و في جش: أخو علي بن النعمان، و داود الأكبر، روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام و قيل: أبي عبد اللّه عليه السّلام، له كتاب(2).

و في تعق: يأتي عن جش في أخيه علي أنّ داود أعلى منه مع توثيقه عليّا و تعظيمه(3)، و في البلغة: ثقة(4)، و في الوجيزة: ممدوح و وثّقه العلاّمة و لعلّه أقوى(5)، انتهى.

و في النقد: لا يدلّ كلام جش على توثيقه لكن يستفاد من كلامه، حيث قال: و داود الأكبر(6) - انتهى -، تأمّل فيه.

و سيجيء في محمّد بن إسماعيل أنّ عليّا أوصى بكتبه له(7) و لعلّهما معا أوصيا، و اللّه العالم.

و قوله: قيل أبي عبد اللّه عليه السّلام، في د(8) و التهذيب في باب كيفيّة التيمّم روايته عنه عليه السّلام(9),(10)، انتهى.8.

ص: 215


1- رجال الكشّي: 1141/612.
2- رجال النجاشي: 419/159، و فيه: داود بن النعمان مولى بني هاشم أخو.
3- رجال النجاشي: 719/274.
4- بلغة المحدّثين: 359.
5- الوجيزة: 705/209.
6- نقد الرجال: 44/130، إلاّ أنّ فيه: و هذا - أي كلام النجاشي - لا يدلّ على توثيقه كما يستفاد من كلام النجاشي أيضا حيث قال: و داود الأكبر، انتهى. أقول: و لعلّ الوجه في ذلك أنّ المراد من كلام النجاشي في ترجمة أخيه علي من قوله: و أخوه داود أعلى منه، أي: أعلى سندا لأنّه قيل فيه: إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و يشير إليه أيضا قوله هنا: و داود الأكبر. كما أشار إلى ذلك جملة من المحققين.
7- نقلا عن النجاشي: 893/330.
8- رجال ابن داود: 598/91.
9- التهذيب 598/207:1.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 138.

أقول: في مشكا: ابن النعمان الثقة، عن أبي أيّوب، و إبراهيم بن عثمان، و عن أبي الحسن عليه السّلام، و قيل: عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

و عنه علي بن الحكم الثقة، و ابن أبي عمير(1).

1124 - داود بن يحيى:

ابن بشير الدهقان، كوفي، يكنّى أبا سليمان، ثقة، صه(2).

و زاد جش: له كتاب حديث علي بن الحسين عليه السّلام(3).

أقول: في مشكا: ابن يحيى الثقة، عنه زيد بن محمّد بن جعفر العامري(4)، انتهى.

و قال الطريحي: عنه محمّد بن جعفر العامري(5)، فتأمّل.

1125 - درست بن منصور:

و قال كش ابن أبي منصور، واسطي، كان واقفا، صه(6).

و في جش: ابن أبي منصور محمّد الواسطي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام - و معنى درست أي: صحيح - له كتاب يرويه جماعة، منهم سعد بن محمّد الطاطري عمّ علي بن الحسن الطاطري، و منهم محمّد بن أبي عمير(7).

و في ق: ابن أبي منصور(8).

ص: 216


1- هداية المحدّثين: 60.
2- الخلاصة: 8/69، و فيها: ابن بشر.
3- رجال النجاشي: 415/157.
4- هداية المحدّثين: 60.
5- جامع المقال: 67.
6- الخلاصة: 1/221.
7- رجال النجاشي: 430/162.
8- رجال الشيخ: 36/191.

و زاد ظم: واسطي واقفي(1).

و في ست: له كتاب، و هو ابن أبي منصور، أخبرنا بكتابه ابن عبدون، عن علي بن محمّد بن الزبير القرشي، عن أحمد بن عمر بن كيسبة، عن علي بن الحسن الطاطري، عنه.

و رواه حميد، عن ابن نهيك، عنه(2).

و في كش: حمدويه قال: حدّثني بعض أشياخي قال: درست بن أبي منصور واسطي واقفي(3).

و في تعق: الحكم بوقفه لا يخلو من شيء لما مرّ في الفوائد. و الظاهر أنّ حكم صه من ظم و كش؛ و حكم ظم من كش؛ و بعض أشياخ حمدويه غير معلوم الحال.

و رواية ابن أبي عمير تشير إلى الوثاقة، و كذا رواية علي بن الحسن؛ و رواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد عليه، و كذا كونه كثير الرواية و سديدها و مفتيّ بها، إلى غير ذلك من أسباب الحسن(4)، انتهى.

أقول: في(5) طس: درست بن أبي(6) منصور واسطي واقفي، و الطريق حمدويه عن أشياخه(7).

و في ب: درست الواسطي و هو(8) ابن أبي منصور، له كتاب(9).9.

ص: 217


1- رجال الشيخ: 3/349، و فيه زيادة: روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
2- الفهرست: 288/69.
3- رجال الكشّي: 1049/556.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 138.
5- في نسخة «م»: قال.
6- أبي، لم ترد في نسخة «ش».
7- التحرير الطاووسي: 154/197.
8- و هو، لم ترد في المصدر. و في نسخة «ش»: هو.
9- معالم العلماء: 326/49.

و لعلّ ما في صه(1) مجموعه مقول القول، و ربما يؤيّده أنّ نسبة القول بأنّه(2) ابن أبي منصور إليه فقط لا وجه له لما رأيت من تصريح جش و ق و ظم و ست و طس و ب(3) بذلك.

فالتوقّف في وقفه بعد شهادة عدلين مرضيّين، بل و عدول مرضيّين لعلّه ليس بمكانه.

و قوله سلّمه اللّه: بعض أشياخ. إلى آخره عجيب، إذ لا شكّ في كونه من فقهائنا رضي اللّه عنهم، مع أنّه سلّمه اللّه كثيرا مّا يقول في أمثال المقام: إنّ المراد ليس مجرّد نقل القول بل الظاهر أنّه للاعتماد عليه و الاستناد إليه، فتأمّل جدّا.

و ما ذكره سلّمه اللّه من المؤيّدات لا ينافي الوقف أصلا، نعم لا يبعد إدخال حديثه في القوي و خروجه بذلك من قسم الضعيف.

1126 - دعبل:

بكسر الدال المهملة و إسكان العين و كسر الباء الموحّدة بعدها لام، ابن علي الخزاعي(4) أبو علي الشاعر المشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان و علو المنزلة، عظيم الشأن، صنّف كتاب طبقات الشعراء، رحمه اللّه(5)، صه(6).

و في جش: مشهور في أصحابنا، صنّف كتاب طبقات الشعراء،

ص: 218


1- في نسخة «ش» زيادة: و طس و ب.
2- في نسخة «ش»: بأنّ .
3- و طس و ب، لم ترد في نسخة «ش».
4- ابن علي الخزاعي لم ترد في المصدر، و ورد بعد أبو علي: الخزاعي.
5- رحمه اللّه، لم ترد في نسخة «ش».
6- الخلاصة: 1/70.

و كتاب الواحدة في مثالب العرب و مناقبها، عنه موسى بن حمّاد(1).

و في كش: قال أبو عمرو: بلغني أنّ دعبل بن علي و وفد على أبي الحسن الرضا عليه السّلام بخراسان، فلمّا دخل عليه قال: إنّي قلت قصيدة و جعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك، فقال: هاتها، فأنشد قصيدته التي يقول فيها:

أ لم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة *** أروح و أغدو دائم الحسرات

أرى فيئهم في غيرهم متقسّما *** و أيديهم من فيئهم صفرات

فلمّا فرغ من إنشاده، قام أبو الحسن عليه السّلام و دخل منزله و بعث بخرقة فيها ستمائة دينار و قال للجارية: قولي له: يقول لك مولاي: استعن بهذه(2) على سفرك و أعذرنا، فقال لها دعبل: لا و اللّه ما هذا أردت و لا له خرجت و لكن قولي له: هب لي ثوبا من ثيابك، فردّها عليه أبو الحسن عليه السّلام و قال له: خذها، و بعث إليه بجبّة من ثيابه.

فخرج دعبل حتّى ورد قم، فنظروا إلى الجبّة فأعطوه فيها ألف دينار فأبى عليهم و قال: لا و اللّه و لا خرقة منها بألف دينار، ثمّ خرج من قم فاتّبعوه و قد جمعوا عليه و أخذوا الجبّة، فرجع إلى قم و كلّمهم فيها فقالوا: ليس إليها سبيل و لكن إن شئت فهذه الألف دينار، قال: نعم و خرقة منها، فأعطوه ألف دينار و خرقة منها(3).

و في تعق: في العيون روى عنه النصّ عن الرضا عليه السّلام على الأئمّة الأربعة عليهم السّلام بعده.4.

ص: 219


1- رجال النجاشي: 428/161.
2- في نسخة «م»: بها.
3- رجال الكشّي: 970/504.

و روى عن علي ابنه أنّه قال: لمّا حضر أبي الوفاة تغيّر لونه و انعقد لسانه و اسودّ وجهه، فكدت الرجوع عن مذهبه، فرأيته بعد ثلاث فيما يرى النائم و عليه ثياب بيض و قلنسوة بيضاء، فقلت له: يا أبة ما فعل بك ؟ فقال:

يا بني إنّ الذي رأيت من اسوداد وجهي و انعقاد لساني كان من شربي الخمر، و لم أزل كذلك حتّى لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليه ثياب بيض و قلنسوة بيضاء، فقال لي: أنت دعبل ؟ قلت: نعم يا رسول اللّه، فقال:

أنشدني قولك في أولادي، فأنشدته قولي:

لا أضحك اللّه سنّ الدهر إذ ضحكت *** و آل أحمد مظلومون قد قهروا

مشرّدون نفوا عن عقر دارهم *** كأنّهم قد(1) جنوا ما ليس يغتفر

فقال لي: أحسنت، و شفع في و أعطاني لباسه، و ها هي، و أشار إلى ثياب بدنه(2).

و فيه: لمّا أنشد الرضا عليه السّلام قصيدته المشهورة و بلغ(3) إلى قوله:

لقد خفت في الدنيا و أيام سعيها *** و إنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي

قال(4) عليه السّلام: آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر. و لمّا وصل إلى قوله:

و قبر ببغداد لنفس زكيّة *** تضمّنها الرّحمن في الغرفات(5).

قال: أ فلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟ قال:

بلى، فقال:ت.

ص: 220


1- قد، لم ترد في نسخة «م».
2- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 35/266:2 و 36. و ما نقله عن العيون ورد في النسخة الخطيّة من التعليقة فقط.
3- في نسخة «ش»: بلغ.
4- في نسخة «ش»: فقال.
5- في نسخة «م»: بالغرفات.

و قبر بطوس يا لها من مصيبة *** توقد في الأحشاء بالحرقات

إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما *** يفرّج عنّا الهمّ و الكربات

و لمّا انتهى إلى قوله:

خروج إمام لا محالة خارج *** يقوم على اسم اللّه و البركات

يميّز فينا كلّ حقّ و باطل *** و يجزي على النعماء و النقمات

بكى عليه السّلام بكاء شديدا ثمّ رفع رأسه فقال: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين(1).

و فيه أنّه لمّا ردّ الدراهم قال عليه السّلام له: خذها فإنّك ستحتاج إليها، فلمّا انصرف إلى وطنه وجد اللصوص قد أخذوا جميع ما كان في منزله، فباع المائة دينار التي أعطاه عليه السّلام كلّ دينار بمائة درهم، فحصل في يده عشرة آلاف درهم فذكر قول الرضا عليه السّلام: إنّك ستحتاج إليها.

و كانت له جارية فرمدت رمدا شديدا آيس الأطباء من عينها اليمنى و قالوا اليسرى نعالجها و نجتهد(2) و نرجو أن تسلم، فذكر ما معه من فضل الجبّة فمسحها على عينها و عصّبها بعصابة منها من الليل، فأصبحت و عينها أصحّ ما كانت قبل(3),(4).

1127 - الدهقان:

كش ملعون، د(5).

ص: 221


1- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 34/263:2 و 35.
2- في نسخة «ش»: و نجهد.
3- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 34/264:2.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 138.
5- رجال ابن داود: 181/245.

و عبارة كش سبقت في أيّوب بن نوح(1).

و في تعق: في الوجيزة أيضا ذكر الدهقان و حكم بضعفه(2)، مع أنّه مشترك(3) و فيهم جليل كما يأتي في الكنى(4). و كلام كش سبق في أحمد بن هلال و ليس له ذكر في أيّوب على ما في نسختي(5).

1128 - دينار الخصي:

في الفقيه في باب ميراث الخنثى: فقال علي عليه السّلام: عليّ بدينار الخصي؛ و كان من صالحي أهل الكوفة، و كان عليه السّلام يثق

ص: 222


1- انظر رجال الكشّي: 1020/535 ترجمة أحمد بن هلال العبرتائي و الدهقان عروة.
2- لم نعثر عليه في نسخنا من الوجيزة.
3- ذكر المصنّف في باب الكنى أنّه لقب جماعة، منهم: 1 - محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني الدهقان، الخلاصة: 29/143. 2 - عروة بن يحيى الدهقان، رجال الكشّي: 1086/573. 3 - إبراهيم الدهقان، رجال الشيخ: 25/411. 4 - عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، الفهرست: 467/107، رجال النجاشي: 614/231. 5 - إسماعيل بن سهل الدهقان، رجال النجاشي: 56/28. 6 - محمّد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان، الفهرست: 708/159، رجال الشيخ: 70/503. 7 - علي بن يحيى الدهقان، رجال الشيخ: 22/418. 8 - علي بن إسماعيل الدهقان، رجال الشيخ: 9/478. 9 - الدهقان الوكيل، رجال الكشّي: 1088/579.
4- ذكر الكشّي في رجاله: 1088/579 في التوقيع الخارج من الإمام أبي محمّد عليه السّلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري: فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا و الذي يقبض من موالينا و قال الشيخ في رجاله: 9/478: علي بن إسماعيل الدهقان زاهد خيّر فاضل من أصحاب العياشي.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 138.

به. إلى آخره(1).

و قال الشيخ: إنّه كان معدّلا(2).

و في الوجيزة و البلغة: ثقة(3)، تعق(4).

1129 - دينار: يكنّى أبا سعيد، و لقبه عقيصا،

و إنّما لقّب بذلك لشعر قاله، ي(5).

و في تعق: يأتي ما فيه في عقيصا(6),(7).

ص: 223


1- الفقيه 762/239:4.
2- التهذيب 1271/355:9.
3- الوجيزة: 713/210، بلغة المحدّثين: 3/360.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139.
5- رجال الشيخ: 1/40.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 221.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139.

ص: 224

باب الذال

1130 - ذريح: بالراء المكسورة بعد الذال المفتوحة، ابن محمّد بن يزيد أبو الوليد المحاربي،

عربي، من بني محارب بن حفص، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، صه(1).

جش إلاّ الترجمة، و فيه حفصة بدل حفص؛ و زاد: ذكره ابن عقدة و ابن نوح، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا(2).

و زاد صه على ما تقدّم: قال الشيخ الطوسي: إنّه ثقة، له أصل.

و في ست: ثقة له أصل، أخبرنا به أبو الحسين ابن أبي جيد القمّي، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عنه.

و عنه أيضا عبد اللّه بن المغيرة(3).

و في كش: حدّثني خلف بن حمّاد قال: حدّثني أبو سعيد قال:

حدّثني الحسن بن محمّد بن أبي طلحة، عن داود الرقّي قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام. إلى أن قال: صدقت و صدق ذريح و صدق أبو جعفر عليه السّلام(4).

و في الفقيه في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان قال: أتيت أبا عبد اللّه

ص: 225


1- الخلاصة: 1/70.
2- رجال النجاشي: 431/163، و فيه: خصفة.
3- الفهرست: 289/69.
4- رجال الكشّي: 700/373.

عليه السّلام. إلى أن قال: قال: صدق ذريح و صدقت، إنّ للقرآن ظاهرا و باطنا، و من يحتمل ما يحتمل ذريح(1)، انتهى.

و هو يدلّ على علوّ رتبته و عظم منزلته.

1131 - ذو الفقار الحسني:

غير مذكور في الكتابين.

و في عه: السيّد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني المروزي، عالم ديّن، يروي عن السيّد الأجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي و الشيخ الموفّق أبي جعفر محمّد بن الحسن قدّس اللّه روحيهما، و قد صادفته و كان ابن مائة سنة و خمس عشرة سنة(2).

ص: 226


1- الفقيه 1437/290:2.
2- فهرست منتجب الدين: 157/73.

باب الراء

1132 - الرازي:

يأتي في الكنى(1).

1133 - رافع بن سلمة بن زياد:

ابن أبي الجعد الأشجعي، ق(2).

و زاد صه: مولى كوفي، روى عن الباقر و الصادق عليهما السّلام، ثقة من بيت الثقات و عيونهم(3).

و زاد جش: له كتاب، بكر بن سالم عنه به(4).

أقول: في مشكا: ابن سلمة الثقة، عنه بكر بن سالم. و هو عن الباقر و الصادق عليهما السّلام(5).

1134 - ربعي بن خراش:

يأتي في أخيه مسعود(6)، تعق(7).

ص: 227


1- يأتي عن المجمع: 94/1 و حاوي الأقوال: 59/21 أنّه أحمد بن إسحاق الرازي. و أورد الكشّي: 1088/579. اختصاصه بالجهة المقدسة. و احتمل كونه محمّد بن جعفر الأسدي الذي ذكره الشيخ في رجاله: 28/496 قائلا: يكنّى أبا الحسين الرازي كان أحد الأبواب.
2- رجال الشيخ: 47/194، و فيه زيادة: الكوفي.
3- الخلاصة: 13/73، و فيها: مولاهم.
4- رجال النجاشي: 447/169، و فيه بدل بدل بكر: بكير.
5- هداية المحدّثين: 60.
6- يأتي عن البرقي: 5 أنّه من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139.

أقول: ذكره الميرزا في حاشية الكتاب و قال: لم أجده(1) في غير د، و لا فيه علامة موضع أخذه منه(2),(3). و كذلك قال في الوسيط(4).

و قال الطريحي و الكاظمي في مشتركاتهما: الظاهر أنّه كما قال(5).

قلت: يأتي(6) في أخيه المأخذ، فلا تغفل.

ثمّ في الوسيط: قد(7) ذكره العامّة و قالوا: عابد ورع لم يكذب في الإسلام، من جلّة(8) التابعين و كبارهم، روى عن علي عليه السّلام.

ثمّ قال في الحاشية: قال هب: قانت للّه لم يكذب قط(9).

و قال قب: إنّه ثقة عابد(10).

قلت: و في مخهب: ربعي بن خراش العطفاني(11) العبسي الكوفي، العالم العامل. إلى أن قال: لم يكذب قط، و كان قد آلى على نفسه أنّه لا يضحك حتّى يعلم أ في الجنة هو أو في النار، متّفق على ثقته و أمانته و الاحتجاج به، توفّي سنة إحدى و مائة(12).1.

ص: 228


1- في نسخة «ش»: أجد.
2- رجال ابن داود: 609/93.
3- حاشية النسخة الخطيّة لمنهج المقال: 158.
4- الوسيط: 89.
5- جامع المقال: 67، هداية المحدّثين: 61.
6- في نسخة «ش» بدل قلت يأتي: و سيأتي.
7- في نسخة «م» بدل ثمّ في الوسيط قد: ثمّ قال و قد.
8- في نسخة «ش»: جملة.
9- الكاشف 1534/234:1، و فيه: ابن حراش.
10- تقريب التهذيب 28/243:1، و فيه: ابن حراش.
11- في كتب العامة: الغطفاني.
12- راجع تهذيب الكمال 1850/54:9، تذكرة الحفاظ 65/69:1.

1135 - ربعي بن عبد اللّه بن الجارود:

ابن أبي سبرة الهذلي أبو نعيم، بصري، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و صحب الفضيل بن يسار و أكثر الأخذ عنه و كان خصّيصا به، صه(1).

و زاد جش: عنه محمّد بن موسى الحرسي(2).

و في ست: له أصل، أخبرنا به الشيخ و الحسين بن عبيد اللّه، عن محمّد بن علي بن بابويه، عن أبيه، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن سعد ابن عبد اللّه و الحميري و محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عنه.

و عنه ابن أبي عمير أيضا(3).

و في كش: قال محمّد بن مسعود: سألت أبا محمّد عبد اللّه بن محمّد ابن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبد اللّه فقال: هو بصري هو ابن الجارود ثقة(4).

أقول: في مشكا: ابن عبد اللّه بن الجارود الثقة، عنه حمّاد بن عيسى كثيرا، و محمّد بن موسى الحرسي، و ابن أبي عمير، و علي بن إسماعيل الميثمي الثقة.

و هو عن الفضيل بن يسار و عن الصادق و الكاظم عليهما السّلام.

و في الكافي في باب أنّ الأئمة عليهم السّلام معدن العلم و شجرة النبوّة: عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود، عن علي بن

ص: 229


1- الخلاصة: 3/71، و فيها بدل الفضيل: الفضل.
2- رجال النجاشي: 441/167، و فيه: الحرشي.
3- الفهرست: 294/70.
4- رجال الكشّي: 670/362.

الحسين عليه السّلام(1).

و الظاهر سقوط الواسطة لأنّه لا يروي عنه عليه السّلام(2).

1136 - الربيع بن أبي مدرك:

أبو سعيد كوفي، ق(3).

و زاد صه: يقال له: المصلوب، كان صلب بالكوفة على التشيّع، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام(4).

و زاد جش: له كتاب، العلاء عنه به(5).

أقول: في مشكا: ابن أبي مدرك، عنه العلاء(6).

1137 - الربيع الأصم:

له أصل؛ أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه، ست(7).

و في تعق: يحتمل كونه ابن محمّد المسلي(8). و رواية ابن محبوب عنه تشير إلى القوّة، و رواية ابن أبي عمير و لو بواسطته(9) إلى الوثاقة، فتأمّل(10).

ص: 230


1- الكافي 1/172:1، و فيه: عن ربعي بن عبد اللّه عن أبي الجارود.
2- هداية المحدّثين: 60.
3- رجال الشيخ: 6/192.
4- الخلاصة: 2/71.
5- رجال النجاشي: 432/164.
6- هداية المحدّثين: 61.
7- الفهرست: 291/70.
8- في نسخة «ش»: السلمي.
9- في نسخة «م»: و لو بواسطة.
10- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139.

أقول: في مشكا: الأصم، عنه الحسن بن محبوب(1).

1138 - الربيع بن خثيم:

بالخاء المعجمة المضمومة و الثاء المثلّثة قبل الياء المثنّاة من تحت(2)، أحد الزهّاد الثمانية، قاله كش عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان، صه(3).

و عبارة كش مضت في أويس(4)، فلاحظ.

أقول: عن مختصر الذهبي: الربيع بن خثيم(5) أبو زيد الأسدي، عن ابن مسعود و أبي أيّوب، و عنه الشعبي و إبراهيم. ورع قانت مخبت ربّاني حجّة، مات قبل السبعين(6)، انتهى(7).

و في الباب السادس من الكتاب العاشر من الإحياء للغزالي: كان الربيع بن خثيم قد حفر في داره قبرا، و كان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيه فاضطجع و مكث ما شاء اللّه ثمّ يقول: رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ (8) يردّدها، ثمّ يردّ على نفسه: يا ربيع قد رجعتك(9)فاعمل(10).

ص: 231


1- هداية المحدّثين: 61.
2- في نسخة «ش»: الربيع بن خيثم بالمعجمة المضمومة و المثلثة بعد المثناة من تحت.
3- الخلاصة: 1/71.
4- رجال الكشّي: 154/97.
5- في نسخة «ش»: خيثم، و كذلك في الموارد الآتية.
6- الكاشف 1542/235:1، و فيه: أبو يزيد الثوري.
7- انتهى، لم ترد في نسخة «ش».
8- المؤمنون: 99-100.
9- في نسخة «ش»: رجعناك.
10- إحياء علوم الدين: 486/4.

1139 - الربيع بن الركين:

ابن الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي، أسند عنه، ق(1).

1140 - الربيع بن زكريا الورّاق:

طعن عليه بالغلو، له كتاب فيه تخليط، ذكر ذلك أبو العبّاس بن نوح، جش(2).

و زاد صه: و ضعّفه غض(3).

ثمّ في جش: محمّد بن علي أبو سمينة الصيرفي، عن محمّد بن أورمة عنه.

و في تعق: مرّ ما فيه في الفوائد، و وصفه في التهذيب بالكاتب(4),(5).

أقول: في مشكا: ابن زكريّا، عنه محمّد بن أورمة(6).

1141 - الربيع بن زيد الكندي:

البصري، أسند عنه، ق(7).

1142 - الربيع بن سليمان بن عمرو:

كوفي، صحب السكوني و أخذ عنه و أكثر، و هو قريب الأمر في الحديث، جش.

و زاد صه: قال غض: أمره قريب قد طعن عليه و يجوز أن يخرج

ص: 232


1- الخلاصة: 3/71.
2- الفهرست: 293/70.
3- هداية المحدّثين: 61.
4- رجال النجاشي: 433/164.
5- رجال الشيخ: 5/192.
6- الفهرست: 290/70.
7- في نسخة «ش»: ان.

شاهدا(1).

ثمّ زاد جش: حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه بكتابه.

و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد ابن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه(2).

أقول: في مشكا: ابن سليمان، عنه إبراهيم بن سليمان. و هو عن السكوني(3).

1143 - الربيع بن محمّد بن عمر:

ابن حسّان الأصم المسلي - و مسلية قبيلة من مذحج - روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم، له كتاب يرويه جماعة، عبّاس بن عامر عنه به، جش(4).

و في ق: الربيع بن محمّد المسلي الكوفي(5).

و زاد ست بعد حذف الكوفي: له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد القمّي، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أيّوب بن نوح، عن العبّاس بن عامر القصباني، عن الربيع بن محمّد المسلي(6).

و في تعق: يحتمل كونه الأصم السابق. و رواية جماعة كتابه تشير إلى الاعتماد، سيّما و أن(7) يكونوا كابن الوليد و علي بن الحسن و العبّاس بن عامر،

ص: 233


1- الخلاصة: 3/71.
2- الفهرست: 293/70.
3- هداية المحدّثين: 61.
4- رجال النجاشي: 433/164.
5- رجال الشيخ: 5/192.
6- الفهرست: 290/70.
7- في نسخة «ش»: ان.

فلاحظ(1).

أقول: و ظاهر ست و جش تشيّعه.

هذا، و صرّح في المجمع بالاتّحاد(2)، و هو الظاهر من الحاوي حيث ذكرهما في ترجمة واحدة(3).

و في مشكا: ابن محمّد بن عمر بن حسّان الأصم المسلي، عنه عباس ابن عامر(4).

1144 - ربيعة بن أبي عبد الرحمن:

و اسم أبي عبد الرحمن فروخ، ين(5).

و في قر: المعروف بربيعة الرأي، المدني الفقيه، عامي(6).

و زاد صه: من أصحاب الباقر عليه السّلام(7).

1145 - ربيعة بن ناجذ الأسدي:

الأزدي، عربي كوفي، ي(8).

و في تعق: و كذا في آخر الباب الأوّل من صه عن قي بزيادة قوله:

بالنون و الجيم و الذال المعجمة(9),(10).

ص: 234


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139.
2- مجمع الرجال: 8/3 و 10.
3- حاوي الأقوال: 1483/261.
4- هداية المحدّثين: 61.
5- رجال الشيخ: 5/89.
6- رجال الشيخ: 6/121.
7- الخلاصة: 1/222، و فيها: ربيعة الرأي من أصحاب الباقر عليه السّلام عامي.
8- رجال الشيخ: 2/41، و فيه: ابن ناجد.
9- الخلاصة: 194، و فيها: ربيعة بن ناجذ الأزدي.
10- لم نجده في التعليقة.

أقول: ذكره في جملة أولياء علي عليه السّلام(1).

1146 - رجاء بن يحيى بن سامان:

العبرتائي الكاتب، روى عن أبي الحسن علي بن محمّد صاحب العسكر عليه السّلام، و قيل: إنّ سبب وصلته به كانت أنّ يحيى بن سامان وكّل برفع خبر أبي الحسن عليه السّلام و كان إماميا فحظيت منزلته، صه(2).

و زاد جش: و روى(3) رجاء رسالة تسمّى المقنعة في أبواب الشريعة، رواها عنه أبو المفضّل الشيباني(4).

و فيه: العبرتاي، و كذا في دي(5).

قلت: في الوجيزة: ممدوح(6).

1147 - الرحيل بن معاوية بن خديج:

الجعفي الكوفي، أسند عنه، ق(7).

1148 - رزام بن مسلم:

مولى خالد بن عبد اللّه القسري الكوفي، ق(8).

و في كش: محمّد بن الحسين، عن الحسين بن خرزاد، عن يونس ابن القاسم البلخي قال: حدّثني رزام مولى خالد القسري قال: كنت

ص: 235


1- ذكره في الخلاصة و في رجال البرقي: 6 في أصحابه عليه السّلام من اليمن، إلاّ أنّ في رجال البرقي: ربيع.
2- الخلاصة: 6/72، و فيها:. أبو الحسين العبرتائي، و كذا في رجال النجاشي.
3- في نسخة «م»: روى.
4- رجال النجاشي: 439/166.
5- رجال الشيخ: 2/415. و فيه و في النجاشي: العبرتائي.
6- الوجيزة: 726/211.
7- رجال الشيخ: 53/195.
8- رجال الشيخ: 56/195. و من بداية الترجمة إلى هنا لم يرد في نسخة «ش».

أعذّب(1) بعد ما خرج منها محمّد بن خالد، و كان صاحب العذاب يعلّقني بالسقف و يرجع إلى أهله و يغلق عليّ الباب، و كان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلّوا الحبل عنّي و يخلّوني و أقعد على الأرض و إذا دنا مجيئه علّقوني، فو اللّه إنّي لكذلك(2) ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكوّة إليّ من الطريق، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة، فنظرت فيها فإذا خطّ أبي عبد اللّه عليه السّلام، فإذا(3):

بسم اللّه الرحمن الرحيم قل يا رزام: يا كائنا قبل كلّ شيء، و يا كائنا بعد كلّ شيء، و يا مكوّن كلّ شيء، ألبسني درعك الحصينة من شرّ جميع خلقك.

قال رزام: فقلت ذلك فما عاد إلىّ شيء من العذاب بعد ذلك(4).

أقول(5): في الوجيزة: ممدوح(6).

1149 - رزيق بن مرزوق:

كوفي، ثقة، صه(7).

و زاد جش: له كتاب، رواه إبراهيم بن سليمان عنه(8).

و يأتي عن ست: زريق(9).

ص: 236


1- في المصدر زيادة: بالمدينة.
2- في نسخة «م»: كذلك.
3- في المصدر: فإذا فيها.
4- رجال الكشّي: 633/341.
5- في نسخة «ش»: قلت.
6- الوجيزة: 727/211.
7- الخلاصة: 9/73.
8- رجال النجاشي: 443/168.
9- الفهرست: 311/74.

أقول: في مشكا: ابن مرزوق الثقة، عنه إبراهيم بن سليمان(1).

1150 - رزين الأنماطي:

في قر و صه: مجهول(2).

و في تعق: في الكافي في باب ما يقال عند الصباح و المساء رواية صريحة في تشيّعه(3). و يروي عنه ابن أبي عمير(4),(5).

1151 - رزين بن عبد ربّه:

الكوفي، أسند عنه، ق(6).

1152 - رشيد: بفتح الراء، ابن زيد الجعفي ،

كوفي، ثقة، قليل الحديث، له كتاب، صه(7).

جش إلاّ: بفتح الراء(8).

و في ست: له كتاب؛ أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه(9).

أقول: في مشكا: ابن زيد الثقة، عنه إبراهيم بن سليمان(10).

ص: 237


1- هداية المحدّثين: 62.
2- رجال الشيخ: 9/121، الخلاصة: 2/222.
3- الكافي 3/379:2.
4- يروي عنه في الرواية المتقدّمة بواسطة الحسن بن عطيّة
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
6- رجال الشيخ: 28/193.
7- الخلاصة: 12/73.
8- رجال النجاشي: 446/169.
9- الفهرست: 297/71، و فيه: ابن يزيد.
10- هداية المحدّثين: 62.

1153 - رشيد: بضمّ الراء، الهجري،

مشكور، صه(1),(2).

و في كش ما يدلّ على جلالته و علوّ مرتبته، و أنّ عليا عليه السّلام كان يسمّيه رشيد البلايا، و أنّه كان ألقى إليه علم البلايا و المنايا(3).

و سبق له ذكر في حبيب بن مظاهر(4).

و في تعق: في الوجيزة و البلغة ثقة(5)، و هو الظاهر.

و ببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين لهم عليهم السّلام(6),(7).

أقول: في مشكا: الهجري المشكور(8)، يعرف بوروده في طبقة علي و الحسنين عليهم السّلام(9).

1154 - رفاعة بن أبي رفاعة:

الهمداني، دفع علي عليه السّلام إليه راية همدان يوم خرج إلى صفّين، كما يأتي في أبي الجوشاء(10).

ص: 238


1- الخلاصة: 5/72.
2- جاء في حاشية نسخة «م» زيادة: طس إلاّ الترجمة. انظر التحرير الطاووسي: 162/208.
3- رجال الكشّي: 131/75.
4- نقلا عن الكشّي: 133/78.
5- الوجيزة: 732/212، بلغة المحدّثين: 7/361.
6- المصباح للكفعمي: 217/2.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
8- في نسخة «ش»: مشهور.
9- هداية المحدّثين: 62، و فيها: في طبقة رجال علي.
10- نقلا عن رجال الشيخ: 40/65، و كذلك في رجال ابن داود: 20/216.

1155 - رفاعة بن شداد:

ي(1)، ن(2).

و في تعق: في ترجمة مالك الأشتر رحمه اللّه ما يظهر منه حسنة(3),(4).

1156 - رفاعة بن محمّد:

الحضرمي، ق(5).

و في تعق: في النقد: وثّقه د لا غير(6),(7).

أقول: و كذا(8) قال الميرزا في الوسيط(9).

1157 - رفاعة بن موسى النخّاس:

روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، لا يعترض عليه بشيء من الغمز، حسن الطريقة، صه(10).

و زاد جش: له كتاب مبوّب في الفرائض، أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عنه به(11).

ص: 239


1- رجال الشيخ: 6/41.
2- رجال الشيخ: 2/68.
3- نقلا عن الكشّي: 117/65، 118، و فيهما أنّه من الصالحين، و كذلك ممّن قام بتغسيل و دفن أبي ذر رضي اللّه عنه.
4- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
5- رجال الشيخ: 38/194.
6- نقد الرجال: 5/135، رجال ابن داود: 616/95.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
8- في نسخة «م» بدل أقول و كذا: قلت كذا.
9- الوسيط: 91.
10- الخلاصة: 1/71.
11- رجال النجاشي: 438/166، و فيه: الأسدي النخاس.

و في ست: ثقة، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار و سعد، عن يعقوب بن يزيد و محمّد بن الحسين، عن ابن أبي عمير و صفوان، عنه. و عنه ابن فضّال(1).

و في تعق: و يظهر من كتاب الطلاق مقبوليّة روايته عند فقهاء أصحابنا المعاصرين لهم عليهم السلام(2),(3).

أقول: في مشكا: ابن موسى النخّاس، عنه أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي، و ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و الحسن بن علي بن فضّال، و محمّد بن أبي حمزة الثمالي، و فضالة بن أيّوب، و عبد اللّه بن المغيرة الثقة، و الحسن بن محبوب.

و هو عن الصادق و الكاظم عليهما السلام.

و لو عسر فالظاهر عدم الإشكال، لأنّ من سواه لا رواية له و لا أصل.

و في الكافي في أوّل باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد و سهل بن زياد جميعا، عن رفاعة بن موسى(4). و هو سهو لأنّهما يرويان عنه بواسطة أو ثنتين، و الشيخ أورده في التهذيب أيضا بهذا الطريق في موضع آخر(5)، و حكاه العلاّمة في المنتهى بهذا المتن و صحّحه(6)، و العجب من شمول الغفلة للكلّ عن حال الاسناد(7).ه.

ص: 240


1- الفهرست: 296/71.
2- الكافي 3/77:6، 4.
3- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
4- الكافي 1/506:4.
5- التهذيب 114/38:5.
6- منتهى المطلب: 743/2، و لم يرد فيه تصحيح الحديث.
7- هداية المحدّثين: 62، و لم يرد فيها النخّاس. و احتمل المجلسي الثاني في المرآة: 193/18 أنّ الساقط هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر بقرينة الخبر الذي بعده في الكافي، حيث علّقه عن ابن أبي نصر، فيظهر منه وجوده في الحديث السابق عليه.

1158 - رقيم بن إلياس:

ابن عمرو البجلي، كوفي، ثقة، روى هو و أبوه و أخواه يعقوب و عمرو عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، صه(1).

و زاد جش: و هو خال الحسن بن علي ابن بنت إلياس، له كتاب، علي بن الحسن الطاطري عنه به(2).

أقول: في مشكا: ابن إلياس الثقة، عنه علي بن الحسن الطاطري.

و هو عن الصادق عليه السّلام.

و لو عسر التمييز فلا إشكال، لأنّ غيره لا أصل له و لا رواية(3).

1159 - رميلة: من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام،

صه(4)، طس(5).

و قال شه: جعله د بالزاي و نسب ما هنا إلى الوهم، قال: و قد ذكر في جخ بالزاي(6).

أقول: و قد ذكره الشيخ في الاختيار بالراء كما فعل المصنّف(7)، و السيّد جمال الدين كتبه بالزاي ثمّ ضرب عليه و نقله إلى الراء(8)، انتهى.

ص: 241


1- الخلاصة: 11/73، و فيها: ابن عمر.
2- رجال النجاشي: 445/168.
3- هداية المحدّثين: 63.
4- الخلاصة: 2/71.
5- التحرير الطاووسي: 156/201.
6- رجال الشيخ: 11/42، رجال ابن داود: 645/98.
7- رجال الكشّي: 102.
8- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 36.

و في كش: جعفر بن معروف، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه قال: حدّثني الشامي أحور(1) بن الحسين، عن أبي(2) داود السبيعي، عن أبي سعيد الخدري، عن رميلة قال: وعكت وعكا شديدا. إلى أن قال: فالتفت إليّ أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: يا رميلة ما لي رأيتك و أنت مشتبك بعض في بعض ؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها و الذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال: يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلاّ مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلاّ حزنّا لحزنه، و لا يدعو إلاّ أمّنّا له، و لا يسكت إلاّ دعونا له، الحديث(3). و فيه آخر مثله(4).

و يأتي عن(5) ي بالزاي.

1160 - روح بن عبد الرحيم:

شريك المعلّى بن خنيس، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، صه(6).

و زاد جش: له كتاب، رواه عنه غالب بن عثمان(7).

أقول: في مشكا: ابن عبد الرحيم الثقة، عنه غالب بن عثمان. و هو عن الصادق عليه السّلام مقارنا للمعلّى بن خنيس حيث هو شريك له.

و من عداه لا أصل له و لا رواية(8).

ص: 242


1- في المصدر: الشبامي أحوز.
2- في نسخة «ش»: ابن أبي.
3- رجال الكشّي: 162/102.
4- رجال الكشّي: 163/103.
5- في نسخة «ش»: في.
6- الخلاصة: 10/73.
7- رجال النجاشي: 444/168.
8- هداية المحدّثين: 64.

1161 - رومي بن زرارة:

ابن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، ثقة، قليل الحديث، صه(1).

و زاد جش: له كتاب، عنه محمّد بن بكر بيّاع القطن(2).

1162 - رهم الأنصاري:

ظم(3) و زاد صه: بضمّ الراء. قال كش: قال أبو الحسن حمدويه قال:

حدّثنا محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن رهم. قال حمدويه: فسألته عنه فقال: شيخ من الأنصار كان يقول بقولنا(4).

و في كش ما ذكره إلاّ أنّ أبو الحسن قبل حمدويه الثاني لا الأوّل(5).

1163 - رياح بن الحارث:

في صه من أصحاب علي عليه السّلام من ربيعة(6)، تعق(7).

(أقول: يأتي مع أخيه عبد اللّه ذكره)(8).

1164 - ريّان بن شبيب:

خال المعتصم، ثقة، صه(9).

و زاد جش: سكن قم، روى عنه أهلها، عنه يحيى بن زكريّا

ص: 243


1- الخلاصة: 7/72.
2- رجال النجاشي: 440/166.
3- رجال الشيخ: 1/349.
4- الخلاصة: 4/72.
5- رجال الكشّي: 858/454.
6- الخلاصة: 193.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 139/140.
8- نقلا عن رجال البرقي: 5، و فيه رباح. و ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
9- الخلاصة: 2/71.

اللؤلؤي(1).

أقول: في مشكا: ابن شبيب، عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي(2).

1165 - ريّان بن الصلت:

البغدادي الأشعري القمّي، خراساني الأصل، أبو علي، روى عن الرضا عليه السّلام، كان ثقة صدوقا، صه(3).

جش إلاّ قوله: القمّي خراساني الأصل؛ و زاد: عنه عبد اللّه بن جعفر(4).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به الشيخ و الحسين بن عبيد اللّه، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه و حمزة بن محمّد و محمّد بن علي، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عنه(5).

و في ضا: بغدادي ثقة خراساني(6).

و في دي: البغدادي ثقة(7).

و في كش ما يدلّ على حسنه و جلالته(8).

و في تعق: كان خطيبا عند المأمون مقرّبا لديه، بل من خواصّه و أصحاب إسراره، و كان يبعثه و الفضل بن سهل إلى الخدمات، لكنّه كان

ص: 244


1- رجال النجاشي: 436/165.
2- هداية المحدّثين: 64.
3- الخلاصة: 1/70.
4- رجال النجاشي: 437/165، و لم يرد فيه البغدادي، و ورد فيه القمّي.
5- الفهرست: 295/71.
6- رجال الشيخ: 1/376، و فيه: خراساني الأصل.
7- رجال الشيخ: 1/415. و في نسخة «ش»: بغدادي ثقة.
8- رجال الكشّي: 1035/546، 1036.

شيعيا في الباطن(1).

أقول: في مشكا: ابن الصلت، عنه إبراهيم بن هاشم، و عبد اللّه بن جعفر، و معمّر بن خلاّد، و إلاّ فلا إشكال(2).ل.

ص: 245


1- تعليقة الوحيد البهبهاني: 140.
2- هداية المحدّثين: 64، و فيها: و حيث يعسر التمييز فلا إشكال.

ص: 246

باب الزاي

1166 - زاذان: يكنّى أبا عمرة الفارسي ،

ي(1).

و نحوه في خواصّه عليه السّلام من مضر في قي عنه صه(2)، إلاّ أنّ فيهما: أبو عمرو، و في بعضها: أبو عمر.

في كتاب الخرائج و الجرائح: روى سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو قال: قلت له يا زاذان إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته فعلى من قرأت ؟ فتبسّم ثمّ قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام مرّ بي و أنا أنشد الشعر، و كان لي خلق حسن فأعجبه صوتي، فقال: يا زاذان فهلا بالقرآن ؟ قلت: يا أمير المؤمنين و كيف لي بالقرآن فو اللّه ما أقرأ منه إلاّ بقدر ما أصلّي به، قال: فادن منّي، فدنوت منه فتكلّم في اذني بكلام ما عرفته و لا علمت ما يقول، ثمّ قال: افتح فاك، فتفل في في، فو اللّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه و همزه، و ما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك.

قال سعد: فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر عليه السّلام، قال:

صدق زاذان، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دعا لزاذان بالاسم الأعظم الذي لا يرد(3).

ص: 247


1- رجال الشيخ: 3/42.
2- رجال البرقي: 4، الخلاصة: 192.
3- الخرائج و الجرائح 30/195:1، و ما ذكر عن الخرائج حاشية من المصنّف في النسخ الخطيّة.

1167 - زافر: بالفاء بعد الألف و بعدها راء، ابن عبد اللّه الأيادي،

من رجال الصادق عليه السّلام، عامي، صه(1)، قي(2).

و في د: ابن عبد اللّه الأنباري ق عامي(3).

1168 - الزبير بن بكّار:

تقدّم في أبيه(4).

1169 - زحر بن زياد:

أبو الحصين الأسدي الكوفي، ق(5).

و في تعق: في النقد: يمكن اتّحاده مع الذي بعيده - يعني ابن عبد اللّه -، و هو بعيد(6),(7).

قلت: لعلّه لا بعد فيه، لاشتراك الاسم و الكنية و اللقب، و ربما يكون أحدهما منسوبا إلى الجد. و في الحاوي أيضا احتمل الاتّحاد(8)، و في المجمع جزم به(9).

1170 - زحر: بفتح الزاي و إسكان الحاء المهملة و الراء أخيرا، ابن عبد اللّه

أبو

ص: 248


1- الخلاصة: 2/224.
2- رجال البرقي: 42، و فيه: الأيادي كوفي عامي.
3- رجال ابن داود: 186/245.
4- عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1/224:2، و فيه أنّه استحلفه رجل من الطالبيين فحلف و برص.
5- رجال الشيخ: 93/201.
6- نقد الرجال: 1/136.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 141، في نسخنا من التعليقة بدل و هو بعيد: و هو الأظهر.
8- حاوي الأقوال: 286/79.
9- مجمع الرجال: 25/3.

الحصين الأسدي، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، صه(1).

جش إلاّ الترجمة؛ و زاد: له كتاب، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن (أحمد بن جعفر، عن حميد،)(2) عن القاسم بن إسماعيل، عنه(3).

أقول: مرّ في الذي قبيله ذكره.

و في مشكا: ابن عبد اللّه الثقة، عنه القاسم بن إسماعيل. و غيره لا أصل له و لا رواية مشتهرة(4).

1171 - زحر بن النعمان الأسدي:

أبو الخطّاب، مولى كوفي، ق(5).

و في تعق: في النقد: وثّقه د لا غير(6),(7).

1172 - زر بن حبيش:

و كان فاضلا، ي(8).

و في صه(9): ابن حبيس - بضم الحاء المهملة و بالسين المهملة - من رجال أمير المؤمنين عليه السّلام، و كان فاضلا(10).

و قال شه: قال د: هو بالشين المعجمة، و من أصحابنا من صحّفه

ص: 249


1- الخلاصة: 4/77.
2- ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م».
3- رجال النجاشي: 465/176، و كلمة «عنه» لم ترد فيه.
4- هداية المحدّثين: 64.
5- رجال الشيخ: 92/201.
6- رجال ابن داود: 628/96، نقد الرجال: 5/136.
7- تعليقة الوحيد البهبهاني: 141.
8- رجال الشيخ: 5/42.
9- في نسخة «ش» زيادة: جعله.
10- الخلاصة: 1/76.

بالسين و هو وهم(1). و كذلك وجدناه مضبوطا بالمعجمة في نسخة معتبرة لجخ، و هذا هو الحق المشهور المعروف(2)، انتهى.

أقول: في الوجيزة: ممدوح(3).

و في مخهب: زر بن حبيش الإمام القدوة أبو مريم الأسدي الكوفي، عاش مائة و عشرين سنة، و حدّث عن عمر و أبي و عبد اللّه و علي و حذيفة؛ و عنه عاصم، و قرأ عليه و أثنى عليه و قال: كان زر من أعرب الناس، و كان ابن مسعود يسأله عن العربية(4).

1173 - زرارة بن أعين:

ابن سنسن - بضم السين المهملة و إسكان النون و بعدها سين مهملة و بعدها نون - الشيباني، شيخ من أصحابنا في زمانه و متقدّمهم، و كان قارئا فقيها متكلّما شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل و الدين، ثقة صادقا فيما يرويه، صه(5).

و في ظم: ابن أعين الشيباني ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام(6).

و في ست: ابن أعين و اسمه عبد ربّه، يكنّى أبا الحسن، و زرارة لقّب به. ثمّ قال: و زرارة يكنّى أبا علي أيضا، و له عدّة أولاد، منهم: الحسن و الحسين و رومي و عبيد اللّه(7) - و كان أحول - و عبد اللّه و يحيى بنو زرارة.

ص: 250


1- رجال ابن داود: 630/97.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 38.
3- الوجيزة: 754/213.
4- راجع تذكرة الحفّاظ 40/57:1.
5- الخلاصة: 2/76، و فيها بدل خلال الفضل: خصال الفضل.
6- رجال الشيخ: 1/350.
7- في المصدر بدل و عبيد اللّه: و عبيد.

و لزرارة إخوة جماعة، منهم: حمران - و كان نحويا و له ابنان: حمزة بن حمران و محمّد بن حمران - و بكير بن أعين - يكنّى أبا الجهم و ابنه عبد اللّه بن بكير - و عبد الرحمن بن أعين و عبد الملك بن أعين - و ابنه ضريس بن عبد الملك - و لهم روايات كثيرة و أصول و تصانيف.

و لزرارة تصنيفات، منها كتاب الاستطاعة و الجبر؛ أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن سعد و الحميري، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عنه(1).

و في جش: شيخ أصحابنا. إلى قوله: فيما يرويه، إلاّ أنّه ليس فيه: ثقة؛ و زاد: قال أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه اللّه: رأيت له كتابا في الاستطاعة و الجبر. و مات زرارة سنة خمسين و مائة(2).

و في كش: حمدويه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن يونس بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ زرارة قد روى عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه لا يرث مع الأم و الأب و الابن و البنت أحد من الناس شيئا إلاّ زوج أو زوجة، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: أمّا ما روى زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام فلا يجوز أن نردّه(3)، الحديث(4).

حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن القاسم بن عروة، عن الفضل بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول(5): أحبّ الناس إليّ».

ص: 251


1- الفهرست: 312/74.
2- رجال النجاشي: 463/175.
3- في نسخة «م»: ترده، و في المصدر: فلا يجوز لي ردّه.
4- رجال الكشّي: 211/133.
5- يقول، لم ترد في نسخة «م».

أحياء و أمواتا أربعة: بريد بن معاوية و زرارة و محمّد بن مسلم و الأحول، و هم أحبّ الناس إليّ أحياء و أمواتا(1).

حمدويه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الأقطع، عنه عليه السّلام قال: ما أجد أحدا(2) أحيا ذكرنا و أحاديث أبي إلاّ زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي، و لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين و أمناء أبي على حلال اللّه و حرامه، و هم السابقون إلينا في الدنيا و السابقون إلينا في الآخرة(3).

حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن زرارة قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: اقرأ منّي على والدك السّلام و قل له: أنا(4) أعيبك دفاعا منّي عنك، فإنّ الناس و العدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه، و يذمّونه لمحبّتنا له و قربه منّا(5)، و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كلّ من عبناه نحن. يقول اللّه عزّ و جلّ : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ الآية(6).

فافهم المثل يرحمك اللّه فإنّك و اللّه أحبّ الناس إليّ و أحب أصحاب أبي9.

ص: 252


1- رجال الكشّي: 215/135. هذا الخبر معتبر لأنّ القاسم قوي على ما حقّقه الأستاذ العلاّمة دام علاه أنّه رواه. و في الصحيح عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس و محمّد بن يحيى العطّار جميعا، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل. (منه. قدّس سره).
2- في المصدر: ما أحد، ما أجد أحدا (خ ل).
3- رجال الكشّي: 219/136.
4- في المصدر: إني إنّما.
5- في المصدر: و يرمونه لمحبّتنا له و قربه و دنوّة منّا.
6- الكهف: 79.

عليه السّلام إليّ حيّا و ميّتا، فإنّك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، و إنّ من ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كلّ سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا فيغصبها و أهلها، فرحمة اللّه عليك حيّا و رحمته و رضوانه عليك ميّتا، و لقد أدّى ابناك الحسن و الحسين رسالتك، أحاطهما اللّه و كلأهما و رعاهما و حفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين، الحديث(1).

حمدويه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ بالجنّة بريد بن معاوية العجلي و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و محمّد بن مسلم و زرارة، أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة و اندرست(2).

حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جميل و غيره قال: وجّه زرارة عبيدا ابنه(3) إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن عليه السّلام و عبد اللّه بن أبي عبد اللّه عليه السّلام، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد.

قال محمّد بن أبي عمير: حدّثني محمّد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السّلام و ذكرت له زرارة و توجيهه ابنه عبيد(4) إلى المدينة فقال أبو الحسن عليه السّلام: إنّي لأرجو أن يكون زرارة ممّا(5) قال اللّهن.

ص: 253


1- رجال الكشّي: 221/138.
2- رجال الكشّي: 286/170.
3- في نسخة «ش»: عبيد اللّه.
4- في نسخة «ش»: عبيد اللّه.
5- في المصدر: ممّن.

تعالى: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّهِ (1),(2).

حدّثني حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن حمزة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: بلغني أنّك برئت من عمّي، يعني زرارة ؟ فقال: أنا لم أبرأ من زرارة لكنّهم يجيئون و يذكرون و يروون عنه، فلو سكتّ ألزمونيه، فأقول: من قال هذا أنا إلى اللّه منه بريء(3).

قلت: إلى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة، و مرّ شيء منه في بريد. و لم نذكر(4) شيئا ممّا نقله الميرزا عن كش ممّا يخالفها، لما فيه من تضييع الوقت و تسويد القرطاس. و في المقام فوائد شريفة في تعق لم نذكرها لوضوح جلالته و علوّ مرتبته صلوات اللّه على روحه و ضريحه.

و في رسالة أبي غالب رضي اللّه عنه: روي أنّ زرارة رحمه اللّه(5) كان و سيما جسيما أبيض، فكان يخرج إلى الجمعة و على رأسه برنس أسود و بين عينيه سجّادة و في يده عصا، فيقوم له الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته فربما رجع عن طريقه، و كان خصما جدلا لا يقوم أحد بحجّته (صاحب إلزام و حجّة قاطعة)(6) إلاّ أنّ العبادة أشغلته عن الكلام، و المتكلّمون من الشيعة تلاميذه، و يقال: إنّه عاش تسعين(7) سنة، و كان رئيس التيميّة(8)،).

ص: 254


1- النساء: 100.
2- رجال الكشّي: 255/155.
3- رجال الكشّي: 232/146، و فيه: فأنا إلى اللّه.
4- في نسخة «ش»: يذكر.
5- الترحّم لم يرد في نسخة «ش» و المصدر.
6- ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
7- في المصدر: سبعين، تسعين (خ ل).
8- رسالة أبي غالب الزراري: 136، و فيها: و كان رئيس النميمية، التيميّة (خ ل).

انتهى.

و في مشكا: زرارة مشترك بين ثقة و مجهول(1)، و يمكن أنّه ابن أعين برواية ابن بكير، و هشام بن سالم، و عبيد اللّه ابنه، و حمّاد بن عثمان الناب، و حمّاد بن أبي طلحة، و عبد(2) اللّه بن يحيى الكاهلي، و موسى بن بكر، و جميل بن درّاج، و علي بن رئاب، و ابن أذينة، و ابن مسكان، و علي بن عطيّة، و زياد بن أبي الحلال، و أبي خالد، و نضر بن شعيب، و محمّد بن حمران، و جميل بن صالح، و أبان بن عثمان.

و في باب الصلاة على المؤمن من الكافي: الحلبي عن زرارة(3)، و تبعه الشيخ رحمه اللّه(4) في التهذيب(5). و هو سهو بيّن.

و حيث يعسر فالظاهر عدم الإشكال، لأنّ ابن لطيفة لا أصل له و لا كتاب.

و في التهذيب: البرقي عن زرارة عن الحسن بن السري(6) عن الصادق عليه السّلام(7). و هو غير معهود.

و في التهذيب: الحسين بن سعيد عن حمّاد عن زرارة(8). و الصواب فيه: عن حريز عن زرارة، لأنّ ذلك هو المعهود الشائع.

و في التهذيب أيضا في أحاديث التكفين رواية علي بن حديد و ابن أبي1.

ص: 255


1- في المصدر: مشترك بين ابن أعين الثقة و بين ابن لطيفة.
2- في نسخة «ش»: و عبيد.
3- الكافي 2/183:3.
4- رحمه اللّه، لم ترد في نسخة «ش» و المصدر.
5- التهذيب 456/198:3.
6- في نسخة «ش» زيادة: و هو.
7- التهذيب 83/27:10.
8- التهذيب 1106/364:1.

نجران عن حريز عن زرارة(1). فقال في المنتقى: إنّهما يرويان عن حريز عن زرارة بواسطة حمّاد بن عيسى(2).

و وقع في الكافي رواية ابن أبي عمير عن أبان بن تغلب عن زرارة(3).

فقال في المنتقى: الصواب فيه عن أبان بن عثمان لا ابن تغلب(4)، انتهى(5).

1174 - زرعة بن محمّد:

أبو محمّد الحضرمي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما ، و كان صحب سماعة و أكثر عنه و وقف، له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم يعقوب بن يزيد، جش(6).

و مثله صه إلى قوله: و أكثر عنه(7).

و في ظم: ابن محمّد الحضرمي واقفي(8).

و زاد ست: المذهب، له أصل، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه(9)، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب ابن يزيد، عن الحسن بن محمّد الحضرمي، عنه(10).

ص: 256


1- التهذيب 854/292:1.
2- منتقى الجمان: 258/1.
3- الكافي 9/140:4.
4- منتقى الجمان: 568/2.
5- هداية المحدّثين: 64.
6- رجال النجاشي: 466/176.
7- الخلاصة: 3/224، و فيها بعد ثقة: و كان واقفيّا. و بعد عليهما: و وقف.
8- رجال الشيخ: 2/350.
9- في المصدر زيادة: عن أبيه.
10- الفهرست: 313/75. و «عنه» لم ترد في نسخة «ش».

و في كش: سمعت حمدويه(1): زرعة بن محمّد الحضرمي واقفي.

و فيه: علي بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل، عن محمّد بن الحسن الواسطي و محمّد بن يونس، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام: جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال: مضى كما مضى آباؤه عليهم، فقلت: فكيف أصنع بحديث حدّثني به زرعة عن سماعة أنّ أبا(2) عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء: يحسد كما حسد يوسف عليه، و يغيب كما غاب يونس عليه.

و ذكر ثلاثة أخر؟ قال: كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة، إنّما قال: صاحب هذا الأمر - يعني القائم عليه السّلام - فيه شبه من خمسة أنبياء، و لم يقل ابني(3).

و في تعق: لم أجد في نسختي من الوجيزة و البلغة ذكره أصلا، و لا يخلو من غرابة(4).

أقول: لم أقف على البلغة، لكن في الوجيزة: زرعة بن محمّد الواقفي ثقة(5)، فلاحظ.

و في مشكا: ابن محمّد الثقة الواقفي، عنه النضر بن سويد، و يعقوب ابن يزيد، و الحسن بن محمّد الحضرمي، و الحسن بن سعيد. و إلاّ فلا إشكال(6).6.

ص: 257


1- في المصدر زيادة: قال.
2- في نسخة «م»: عن أبي.
3- رجال الكشّي: 904/476.
4- لم نعثر على هذا الكلام في نسختين لنا من التعليقة.
5- الوجيزة: 756/214.
6- هداية المحدّثين: 66.

1175 - زريق بن مرزوق:

له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه، ست(1).

و الإسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد. إلى آخره(2).

و تقدّم بالراء عن غيره(3).

1176 - زفر: بالفاء بعدها راء، ابن عبد اللّه الأيادي،

من رجال الصادق عليه ، كوفي عامي، صه(4).

أقول: تقدّم بالألف عنه أيضا(5).

1177 - زكّار بن الحسن الدينوري:

شيخ من أصحابنا ثقة، صه(6).

و زاد جش: له كتاب الفضائل، قال علي بن الحسين بن بابويه:

و حدّثني الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي عن زكّار بكتابه(7).

1178 - زكّار بن يحيى الواسطي:

له كتاب، ق(8).

و زاد ست: الفضائل، و له أصل، أخبرنا به جماعة، عن محمّد بن

ص: 258


1- الفهرست: 311/74.
2- الفهرست: 310/74.
3- عن رجال النجاشي: 443/168 و الخلاصة: 9/73.
4- الخلاصة: 1/224، و لم يرد فيها: ابن عبد اللّه الأيادي. و برقم 2: زافر بن عبد اللّه الأيادي. إلى آخره.
5- الخلاصة: 2/224.
6- الخلاصة: 464/76.
7- رجال النجاشي: 464/176.
8- رجال الشيخ: 80/200.

علي بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي، عن زكّار.

و روى الأصل حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن زكّار(1).

و في تعق: لعلّه زكريا الآتي - وفاقا للنقد(2)، و يومئ إليه قول المصنّف هناك: كان يقال له زكّار أيضا(3) - لبعد عدم توجّه كلّ من الشيخين لما توجّه إليه الآخر مع كونهما صاحب كتاب بل أصل.

و قوله: الدينوري العلوي عن زكار. يحتمل كونه زكار الدينوري، و مرّ هذا السند بالنسبة إليه عن جش(4)، فتأمّل(5).

1179 - زكريّا بن آدم:

ابن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي، ثقة جليل عظيم القدر، و كان له وجه عند الرضا عليه السّلام، له كتاب، عنه محمّد بن خالد و ابنه(6)و محمّد بن الحسن سنبولة، جش(7).

صه إلى قوله: عند الرضا؛ و زاد: روى كش عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن حمزة، عن زكريا بن آدم قال: قلت

ص: 259


1- الفهرست: 314/75.
2- نقد الرجال: 4/138.
3- في المصدر: و ظاهر المصنّف بأنّه كان يقال له زكّار أيضا. أقول: و الظاهر أنّه يشير بذلك إلى ما ذكره الميرزا في ترجمة زكريّا: 150 أنّه تقدّم عن ست و ق: زكّار.
4- رجال النجاشي: 464/176.
5- تعليقة الوحيد البهبهاني: 148.
6- و ابنه؛ لم يرد في المصدر.
7- رجال النجاشي: 458/174، و فيه بدل محمّد بن الحسن سنبولة: محمّد بن الحسن بن أبي خالد. و هما واحد.

للرضا عليه السّلام إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم، فقال: لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام.

و قال الرضا عليه السّلام: إنّه المأمون على الدين و الدنيا.

و عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد(1)، عن علي بن المسيب الهمداني قال: قلت للرضا عليه السّلام: شقّتي بعيدة و لست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال: من زكريا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا.

قال علي بن المسيب(2): و حجّ الرضا عليه سنة من المدينة و كان زكريا بن آدم زميله إلى مكّة(3)، انتهى.

و في كش ما ذكره(4). و فيه أيضا: علي بن محمّد قال: حدّثنا بنان بن محمّد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القمّيّين بكتابه و رعاية لزكريا بن آدم(5).

عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا ابن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فأتانا كتاب(6) في بعض الطريق فإذا فيه:

ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمة اللّه عليه يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به، صابرام.

ص: 260


1- في المصدر: محمّد بن الوليد.
2- جملة «قال علي بن المسيب» لم ترد في المصدر، كما أنّها مع جملة مقول القول بعدها لم ترد في الكشّي: أيضا.
3- الخلاصة: 4/75.
4- رجال الكشّي: 1111/594، 1112.
5- رجال الكشّي: 1113/595، و فيه بدل و رعاية: و دعائه.
6- في المصدر: فتلقّانا كتابه عليه السّلام.

محتسبا للحق، قائما بما يجب للّه و رسوله، و مضى رحمه اللّه عليه غير ناكث و لا مبدّل، فجزاء اللّه أجر نيّته(1) و أعطاه خير أمنيته، و ذكرت الرجل الموصى إليه و لم تعد(2) فيه رأينا، و عندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصف، يعني الحسن ابن محمّد بن عمران(3). و فيه غير ذلك(4).

أقول: في مشكا: ابن آدم الثقة الجليل، عنه محمّد بن حمزة، و أحمد بن إسحاق بن سعد، و محمّد بن خالد، و محمّد بن الحسن بن أبي خالد، و أحمد بن أبي عبد اللّه، و حمزة بن يعلى، و علي بن المسيب(5).

1180 - زكريّا أبو يحيى الموصلي:

ق(6). و زاد صه: لقبه كوكب الدم. قال كش: قال حمدويه عن العبيدي عن يونس قال: أبو يحيى الموصلي لقبه كوكب الدم، كان شيخا من الأخيار.

قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين أنّه كان يعرفه أيّام أبيه، له فضل و دين.

و روي أنّ أبا جعفر عليه السّلام سأل اللّه تعالى أن يجزيه خيرا.

هذا ما قاله كش، لكنّه ذكره بكنيته و لقبه و بلده و لم يذكره باسمه زكريّا.

و قال غض: زكريّا أبو يحيى كوكب الدم كوفي ضعيف روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

و يحتمل أنّهما متغايران، لأنّ كش لم يذكره باسمه بل قال: أبو يحيى

ص: 261


1- في نسخة «م»: نبيّه.
2- في المصدر: تعرف.
3- رجال الكشّي: 1114/595.
4- رجال الكشّي: 1115/596.
5- هداية المحدّثين: 66، و لم يرد فيها محمّد بن حمزة.
6- رجال الشيخ: 84/201، و ورد في: 75/200 بعنوان: زكريّا أبو يحيى كوكب الدم.

كوكب الدم الموصلي، و غض قال: إنّه كوفي.

و بالجملة: فالأقرب التوقّف فيه(1)، انتهى.

و في القسم الثاني: إن كان ما ذكره غض هذا تعيّن الوقف لمعارضة قول غض لمدحه، و إن كان غيره كان قوله مقبولا(2)، انتهى.

و لم نجد في كش: و روي أنّ أبا جعفر عليه السّلام. إلى آخره إلاّ في ابن آدم(3).

و في تعق: الظاهر أنّه أخذه من طس، حيث ذكر بعد قوله: له فضل و دين: و روي أنّ (4) أبا جعفر عليه السّلام. إلى آخره(5)، و وقع الوهم فيها في مواضع من هذا القبيل، و ستجيء العبارة في سعد بن سعد، و طس ذكرها في صفوان أيضا و ذكر مكانه زكريّا بن آدم(6) كما هو الواقع.

هذا، و في النقد: ما ذكره د - من أنّه وثّقه كش و غيره(7) - ليس بمستقيم(8).

قلت: يومئ ما في كش إلى الوثاقة(9)، و تضعيف غض لا يقاومه؛ و لذا عدّه خالي ممدوحا(10),(11).9.

ص: 262


1- الخلاصة: 5/75، و لم يرد فيها: و بلده.
2- الخلاصة: 2/224.
3- رجال الكشّي: 964/503.
4- أنّ ، لم ترد في نسخة «م».
5- التحرير الطاووسي: 166/215.
6- التحرير الطاووسي: 207/304.
7- رجال ابن داود: 190/246.
8- نقد الرجال: 3/138.
9- رجال الكشّي: 1127/606.
10- الوجيزة: 761/214.
11- تعليقة الوحيد البهبهاني: 149.

1181 - زكريّا بن إدريس:

أبو جرير - بضم الجيم - القمّي، كان وجها، يروي عن الرضا عليه ، صه(1).

و في جش: ابن إدريس بن عبد اللّه بن سعد(2) الأشعري القمّي أبو جرير، قيل: إنّه روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن و الرضا عليهم، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه(3).

و في ست: ابن إدريس يكنّى أبا جرير القمّي، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عنه(4).

و الإسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه(5).

و في ق: ابن إدريس القمّي(6).

و في ضا: (ابن إدريس بن عبد اللّه الأشعري قمّي(7).

ثمّ في الكنى في ضا: أبو جرير القمّي)(8).

و في كش: محمّد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن حمزة بن اليسع، عن زكريّا بن آدم قال: دخلت على الرضا عليه السّلام من أوّل الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني عنه

ص: 263


1- الخلاصة: 8/76.
2- في نسخة «م»: سعيد.
3- رجال النجاشي: 457/173.
4- الفهرست: 309/74.
5- الفهرست: 308/73.
6- رجال الشيخ: 72/200.
7- رجال الشيخ: 2/377، و فيه زيادة: يكنّى أبا جرير.
8- رجال الشيخ: 16/396. و ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».

و ترحّم عليه، و لم يزل يحدّثني و أحدّثه حتّى طلع الفجر، فقام عليه السّلام و صلّى الفجر(1).

و في تعق: قوله: كان وجها، أخذه من جش في أبيه(2). و في الكنى أيضا ما له دخل(3).

و يروي عنه صفوان بن يحيى في الصحيح(4)؛ و حكم المصنّف بوثاقته في ذكر طرق الصدوق(5)، و لعلّه و هم(6)، انتهى.

أقول: لعلّ حكم الميرزا من قولهم(7): وجه، لما صرّح غير واحد بإفادته التوثيق(8)، و تقدّم في الفوائد، و مال إليه سلّمه اللّه في كثير من التراجم(9). و ذكر هو سلّمه اللّه رواية صفوان عنه، و هو لا يروي إلاّ عن ثقة.

و في مشكا: ابن إدريس القمّي الوجه، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه، و عنه صفوان بن يحيى، و إبراهيم بن هاشم، و عبد اللّه بن المغيرة الثقة، و عبد اللّه بن سنان، و محمّد بن حمزة بن اليسع، و محمّد بن أبي3.

ص: 264


1- رجال الكشّي: 1150/616.
2- رجال النجاشي: 259/104، و قد صرّح السيّد الخويي في معجمه: 277/7 بأنّها راجعة إلى أبيه إدريس لا إلى ابنه زكريّا.
3- يأتي عن التعليقة: 385 رواية صفوان و ابن أبي عمير في الصحيح عنه، و ظهور حسن عقيدته من نفس رواياته.
4- التهذيب 248/68:2.
5- منهج المقال: 416.
6- تعليقة الوحيد البهبهاني: 149.
7- في نسخة «م»: قوله.
8- قال التقي المجلسي في الروضة: 45/14: بل الظاهر أنّ قوله: وجه، توثيق. و عدّها الداماد في الرواشح: 60 من ألفاظ التوثيق و المدح.
9- قال في ترجمة الحسن بن علي بن زياد الوشاء: و ربما استفيد توثيقه من استجازة أحمد ابن محمّد بن عيسى. ثمّ قال: و لا ريب أنّ كونه عينا من عيون هذه الطائفة و وجها من وجوهها أولى بذلك. منهج المقال: 103.

عمير(1).

1182 - زكريّا بن الحر الجعفي:

أخو أديم و أيّوب، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، محمّد بن موسى عنه بكتابه، جش(2).

و في ست: له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن محمّد بن موسى خوراء، عنه(3).

أقول: هو عند الشيخ و جش إمامي، و رواية جماعة كتابه دليل الاعتماد.

و في مشكا: ابن الحر الجعفي، عنه محمّد بن موسى خوراء(4).

1183 - زكريّا بن سابق:

روى كش عن جعفر و فضالة عن ابن الصباح عن زكريا بن سابق حيث وصف الأئمّة عليهم السّلام لأبي عبد اللّه عليه السّلام و ما يشهد بصحّة الإيمان منه، و في ابن الصباح طعن، فالوقف متوجّه على هذه الرواية، و لم يثبت عندي عدالة المشار إليه، صه(5).

و قال شه: في هذا البحث نظر من وجوه كثيرة: ضعف الرواية، و شهادة الرجل لنفسه، و غايته دلالتها على الإيمان خاصّة؛ ثمّ لا وجه للتوقّف بل ذلك يوجب الحكم بردّ الرواية(6).

و في كش: جعفر و فضالة، عن أبي الصباح الكناني، عن زكريّا بن

ص: 265


1- هداية المحدّثين: 66.
2- رجال النجاشي: 459/174.
3- الفهرست: 307/73.
4- هداية المحدّثين: 66.
5- الخلاصة: 3/75.
6- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 37.

سابق قال: وصفت الأئمّة عليهم لأبي عبد اللّه عليه السّلام حتّى انتهيت إلى أبي جعفر عليه السّلام، فقال: حسبك قد ثبت اللّه لسانك و هدى قلبك(1).

و في تعق: في التحرير: كذا كتبه السيّد رحمه اللّه، و حكاه العلاّمة في صه: ابن الصباح أيضا، و الذي في النسخة التي عندي للاختيار: عن أبي الصباح(2)، انتهى. و هو الكناني الثقة الجليل.

و قوله: غايته دلالتها، فيه أنّه على هذا لم تكن من باب الشهادة للنفس، لكن الظاهر دلالتها على أزيد منه، و حكاية شهادة النفس مرّ ما فيها في الفوائد، و لذا في الوجيزة و البلغة: ممدوح(3).

و قوله: ثمّ لا وجه، فيه ما مرّ في إبراهيم بن صالح(4).

1184 - زكريّا بن سابور:

ثقة، صه