علل الشرائع المجلد 1

اشارة

سرشناسه : ابن بابویه، محمدبن علی (ع)، 311-381 ق.

عنوان قراردادی : علل الشرایع و الاحکام.

عنوان و نام پديدآور : علل الشرایع/للشیخ الصدوق ابی جعفرمحمدبن علی بن الحسین بن بابویه القمی ؛ قدم له محمدصادق بحرالعلوم.

مشخصات نشر : قم: مکتبه الحیدریه، 1383، = 1425ق.

مشخصات ظاهری : 2ج. دریک مجلد

شابک : : ‫ 964-8163-75-8

يادداشت : کتاب حاضر در سالهای مختلف توسط ناشرین متفاوت به چاپ رسیده است.

يادداشت : کتاب حاضر افست از روی " منشورات الشریف الرضی" می باشد.

موضوع : احادیث شیعه -- قرن 4 ق.

شناسه افزوده : بحرالعلوم، محمدصادق، 1897- م. Bahrol-Ulum, Muhammad Sadiq ،مقدمه نویس.

رده بندی کنگره : ‫ BP129 ‫ /‮الف 2ع8 1383ب

رده بندی دیویی : ‫ 297/212

شماره کتابشناسی ملی : 1051544

المجلد الأول من كتاب علل الشرائع

اشاره

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه الفقيه القمي رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة منقلبه ومثواه

1- باب العلة التي من أجلها سميت السماء سماء والدنيا دنيا والآخرة آخرة والعلة التي من أجلها سمي آدم آدم وحواء حواء والدرهم درهما والدينار دينارا والعلة التي من أجلها قيل للفرس أجد وللبغلة عد والعلة التي من أجلها قيل للحمار حر

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب عن علي بن محمدبإسناده رفعه قال أتي علي بن أبي طالب ع يهودي فقال يا أمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء إن أنت أخبرتني بهاأسلمت قال علي ع سلني يايهودي عما بدا لك فإنك لاتصيب أحدا أعلم منا أهل البيت فقال له اليهودي أخبرني عن قرار هذه الأرض علي ما هو و عن شبه الولد أعمامه وأخواله و عن أي النطفتين يكون الشعر والدم واللحم والعظم والعصب و لم سميت السماء سماء و لم سميت الدنيا دنيا و لم سميت الآخرة آخرة و لم سمي آدم آدم و لم سميت حواء حواء و لم سمي الدرهم درهما و لم سمي الدينار دينارا و لم قيل للفرس

-روایت-1-2-روایت-112-ادامه دارد

[ صفحه 2]

أجد و لم قيل للبغل عد و لم قيل للحمار حر فقال ع أماقرار هذه

الأرض لا يكون إلا علي عاتق ملك وقدما ذلك الملك علي صخرة والصخرة علي قرن ثور والثور قوائمه علي ظهر الحوت في اليم الأسفل واليم علي الظلمة والظلمة علي العقيم والعقيم علي الثري و مايعلم تحت الثري إلا الله عز و جل و أماشبه الولد أعمامه وأخواله فإذاسبق نطفة الرجل نطفة المرأة إلي الرحم خرج شبه الولد إلي أعمامه و من نطفة الرجل يكون العظم والعصب و إذاسبق نطفة المرأة نطفة الرجل إلي الرحم خرج شبه الولد إلي أخواله و من نطفتها يكون الشعر والجلد واللحم لأنها صفراء رقيقه وسميت السماء سماء لأنها وسم الماء يعني معدن الماء وإنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدني من كل شيء وسميت الآخرة آخرة لأن فيهاالجزاء والثواب وسمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض و ذلك أن الله تعالي بعث جبرئيل ع وأمره أيأتيه من أديم الأرض بأربع طينات طينة بيضاء وطينة حمراء وطينة غبراء وطينة سوداء و ذلك من سهلها وحزنها ثم أمره أن يأتيه بأربع مياه ماء عذب وماء ملح وماء مر وماء منتن ثم أمره أن يفرغ الماء في الطين وأدمه الله بيده فلم يفضل

شيء من الطين يحتاج إلي الماء و لا من الماء شيءيحتاج إلي الطين فجعل الماء العذب في حلقه وجعل الماء المالح في عينيه وجعل الماء المر في أذنيه وجعل الماء المنتن في أنفه وإنما سميت حواء حواء لأنها خلقت من الحيوان وإنما قيل للفرس أجد لأن أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل وأنشأ يقول

-روایت-از قبل-1357

أجد اليوم و ما || ترك الناس دما

فقيل للفرس أجد لذلك وإنما قيل للبغل عد لأن أول من ركب البغل آدم ع و ذلك كان له ابن يقال له معد و كان عشوقا للدواب و كان يسوق بآدم ع فإذاتقاعس البغل نادي يامعد سقها فألفت البغلة اسم معد فترك الناس ميم معد وقالوا عد وإنما قيل للحمار حر لأن أول من ركب الحمار حواء

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 3]

و ذلك أنه كان لها حمارة وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل فكانت تقول في مسيرها وا حراه فإذاقالت هذه الكلمات سارت الحمارة و إذاسكتت تقاعست فترك الناس ذلك وقالوا حر وإنما سمي الدرهم درهما لأنه دار هم من جمعه و لم ينفقه في طاعة الله فأورثه النار وإنما سمي

الدينار دينارا لأنه دار النار من جمعه و لم ينفقه في طاعة الله فأورثه النار فقال اليهودي صدقت يا أمير المؤمنين إنا لنجد جميع ماوصفت في التوراة فأسلم علي يده ولازمه حتي قتل يوم صفين

-روایت-از قبل-474

2- باب العلة التي من أجلها عبدت النيران

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن محمد بن عيسي جميعا قال حدثنا محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وكرام بن عمرو عن عبدالحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ع قال إن قابيل لمارأي النار قدقبلت قربان هابيل قال له إبليس إن هابيل كان يعبد تلك النار فقال قابيل لاأعبد النار التي عبدها هابيل ولكن أعبد نارا أخري وأقرب قربانا لها فتقبل قرباني فبني بيوت النار فقرب فلم يكن له علم بربه عز و جل و لم يرث منه ولده إلاعبادة النيران

-روایت-1-2-روایت-234-520

3- باب العلة التي من أجلها عبدت الأصنام

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي قال حدثني محمد بن خالد البرقي قال حدثني حماد بن عيسي عن حريز بن عبد الله السجستاني عن جعفر بن محمد ع في قول الله عز و جل وَ قالُوا لا تَذَرُنّ آلِهَتَكُم وَ لا تَذَرُنّ وَدّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسراً قال كانوا يعبدون الله عز و جل فماتوا فضج قومهم وشق ذلك عليهم فجاءهم إبليس لعنه الله فقال لهم

أتخذ لكم أصناما علي صورهم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم وتعبدون الله فأعد لهم أصناما علي مثالهم فكانوا يعبدون الله عز و جل وينظرون إلي تلك الأصنام فلما جاءهم الشتاء والأمطار أدخلوا الأصنام البيوت فلم يزالوا

-روایت-1-2-روایت-193-ادامه دارد

[ صفحه 4]

يعبدون الله عز و جل حتي هلك ذلك القرن ونشأ أولادهم فقالوا إن آباءنا كانوا يعبدون هؤلاء فعبدوهم من دون الله عز و جل فذلك قول الله تبارك و تعالي وَ لا تَذَرُنّ وَدّا وَ لا سُواعاًالآية

-روایت-از قبل-199

4- باب العلة التي من أجلها سمي العود خلافا

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن النعمان عن بريد بن معاوية العجلي قال قال أبو جعفر ع إنما سمي العود خلافا لأن إبليس عمل صورة سواع من العود علي خلاف صورة ود فسمي العود خلافا

-روایت-1-2-روایت-157-252

و هذا في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

5- باب العلة التي من أجلها تنافرت الحيوان من الوحوش والطير والسباع وغيرها

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أرومة عن عبد الله بن محمد عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال كانت الوحوش والطير والسباع و كل شيءخلق الله عز و جل مختلطا بعضه ببعض فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شيء إلي شكله

-روایت-1-2-روایت-204-343

6- باب العلة التي من أجلها صار في الناس من هوخير من الملائكة وصار فيهم من هوشر من البهائم

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله جعفر بن محمدالصادق ع فقلت الملائكة أفضل أم بنو آدم فقال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع إن الله عز و جل ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة وركب في البهائم شهوة بلا عقل وركب في بني آدم كليهما فمن غلب عقله شهوته

-روایت-1-2-روایت-123-ادامه دارد

[ صفحه 5]

فهو خير من الملائكة و من غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم

-روایت-از قبل-66

7- باب العلة التي من أجلها صارت الأنبياء والرسل والحجج ص أفضل من الملائكة

1- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال حدثنافرات بن ابراهيم بن فرات الكوفي قال حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني قال حدثني أبوالفضل العباس بن عبد الله البخاري قال حدثنا محمد بن القاسم بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي عن علي بن موسي الرضا عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي

بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص ماخلق الله خلقا أفضل مني و لاأكرم عليه مني قال علي ع فقلت يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرئيل فقال يا علي إن الله تبارك و تعالي فضل أنبياءه المرسلين علي ملائكته المقربين وفضلني علي جميع النبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك و إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا يا علي الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا يا علي لو لانحن ماخلق الله آدم و لاحواء و لاالجنة و لاالنار و لاالسماء و لا الأرض فكيف لانكون أفضل من الملائكة و قدسبقناهم إلي معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه لأن أول ماخلق الله عز و جل خلق أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة أناخلق مخلوقون و أنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لاإله إلا الله و أناعبيد ولسنا بآلهة

يجب أن نعبد معه أودونه فقالوا لاإله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظم المحل إلا به فلما شاهدوا ماجعله

-روایت-1-2-روایت-527-ادامه دارد

[ صفحه 6]

الله لنا من العزة والقوة قلنا لاحول و لاقوة إلابالله لتعلم الملائكة أن لاحول لنا و لاقوة إلابالله فلما شاهدوا ماأنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة مايحق لله تعالي ذكره علينا من الحمد علي نعمته فقالت الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلي معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده ثم إن الله تبارك و تعالي خلق آدم فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا وإكراما و كان سجودهم لله عز و جل عبودية ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه فكيف لانكون أفضل من الملائكة و قدسجدوا لآدم كلهم أجمعون و أنه لماعرج بي إلي السماء أذن جبرئيل مثني مثني وأقام مثني مثني ثم قال لي تقدم يا محمدفقلت له ياجبرئيل أتقدم عليك فقال نعم لأن الله تبارك و تعالي فضل أنبياءه علي ملائكته أجمعين وفضلك خاصة فتقدمت فصليت بهم و لافخر فلما انتهيت إلي حجب

النور قال لي جبرئيل تقدم يا محمد وتخلف عني فقلت ياجبرئيل في مثل هذاالموضع تفارقني فقال يا محمد إن انتهاء حدي ألذي وضعني الله عز و جل فيه إلي هذاالمكان فإن تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جل جلاله فزج بي في النور زجه حتي انتهيت إلي حيث ماشاء الله من علو ملكه فنوديت يا محمدفقلت لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت فنوديت يا محمد أنت عبدي و أناربك فإياي فاعبد و علي فتوكل فإنك نوري في عبادي ورسولي إلي خلقي وحجتي علي بريتي لك ولمن اتبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يارب و من أوصيائي فنوديت يا محمدأوصياؤك المكتوبون علي ساق عرشي فنظرت و أنا بين يدي ربي جل جلاله إلي ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمتي فقلت يارب هؤلاء أوصيائي من بعدي فنوديت يا محمدهؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك علي بريتي وهم أوصياؤك

-روایت-از قبل-1782

[ صفحه 7]

وخلفاؤك وخير خلقي بعدك وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الأرض بآخرهم من

أعدائي ولأمكننه مشارق الأرض ومغاربها ولأسخرن له الرياح ولأذللن له السحاب الصعاب ولأرقينه في الأسباب ولأنصرنه بجندي ولأمدنه بملائكتي حتي تعلو دعوتي ويجتمع الخلق علي توحيدي ثم لأديمن ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلي يوم القيامة

-روایت-1-364

2- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي قال حدثني أبي عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله ع قال كان جبرئيل إذاأتي النبي ص قعد بين يديه قعدة العبد و كان لايدخل حتي يستأذنه

-روایت-1-2-روایت-170-253

3- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي و محمد بن أبي عمير جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع قال لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله حتي لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب ع و أبودجانة سماك بن خرشة فقال له النبي ص يا أبادجانة أ ماتري قومك قال بلي قال الحق بقومك قال ما علي

هذابايعت الله ورسوله قال أنت في حل قال و الله لاتتحدث قريش بأني خذلتك وفررت حتي أذوق ماتذوق فجزاه النبي خيرا و كان علي ع كلما حملت طائفة علي رسول الله استقبلهم وردهم حتي أكثر فيهم القتل والجراحات حتي انكسر سيفه فجاء إلي النبي ص فقال يا رسول الله إن الرجل يقاتل بسلاحه و قدانكسر سيفي فأعطاه ع سيفه ذا الفقار فما زال يدفع به عن رسول الله ص حتي أثر وانكسر فنزل عليه جبرئيل و قال يا محمد إن هذه لهي المواساة من علي لك فقال النبي ص إنه مني و أنا منه فقال جبرئيل و أنامنكما وسمعوا دويا من السماء لاسيف إلاذو الفقار و لافتي إلا علي

-روایت-1-2-روایت-217-1004

[ صفحه 8]

قال مصنف هذاالكتاب رحمه الله قول جبرئيل و أنامنكما تمني منه لأن يكون منهما فلو كان أفضل منهما لم يقل ذلك و لم يتمن أن ينحط عن درجته إلي أن يكون ممن دونه وإنما قال و أنامنكما ليصير ممن هوأفضل منه فيزداد محلا إلي محله وفضلا إلي فضله

4- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري رحمه الله قال حدثني علي بن محمد بن

قتيبة قال حدثناالفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال لماأسري برسول الله ص وحضرت الصلاة أذن جبرئيل وأقام الصلاة فقال يا محمدتقدم فقال له رسول الله ص تقدم ياجبرئيل فقال له إنا لانتقدم علي الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم

-روایت-1-2-روایت-195-381

5- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدالوهاب القرشي قال أخبرنا أحمد بن الفضل قال حدثنامنصور بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن مهزيار قال حدثنا أحمد بن ابراهيم العوفي قال حدثنا أحمد بن الحكم البراجمي قال حدثناشريك بن عبد الله عن أبي وقاص العامري عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال سمعت النبي ص يقول إن حافظي علي بن أبي طالب ليفتخران علي جميع الحفظة لكينونتهما مع علي و ذلك أنهما لم يصعدا إلي الله تعالي بشي ء منه يسخط الله تبارك و تعالي

-روایت-1-2-روایت-353-504

8- باب في أنه لم يجعل شيء إلالشي ء

1- قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه القمي الفقيه مصنف هذاالكتاب رحمة الله عليه حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي

الله عنهما قالا حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ع أنه سأله عن شيء من الحلال والحرام فقال إنه لم يجعل شيء إلالشي ء

-روایت-1-2-روایت-273-362

[ صفحه 9]

9- باب علة خلق الخلق واختلاف أحوالهم

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس عن الحسين بن عبيد الله عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن عبدالكريم بن عبيد الله عن سلمة بن عطا عن أبي عبد الله ع قال خرج الحسين بن علي ع علي أصحابه فقال أيها الناس إن الله جل ذكره ماخلق العباد إلاليعرفوه فإذاعرفوه عبدوه فإذاعبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه فقال له رجل يا ابن رسول الله بأبي أنت وأمي فما معرفة الله قال معرفة أهل كل زمان إمامهم ألذي يجب عليهم طاعته

-روایت-1-2-روایت-189-475

قال مصنف هذاالكتاب يعني بذلك أن يعلم أهل كل زمان أن الله هو ألذي لايخليهم في كل زمان عن إمام معصوم فمن عبدربا لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عز و جل

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن

إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال سألت الصادق جعفر بن محمد ع فقلت له لم خلق الله الخلق فقال إن الله تبارك و تعالي لم يخلق خلقه عبثا و لم يتركهم سدي بل خلقهم لإظهار قدرته وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه و ماخلقهم ليجلب منهم منفعة و لاليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلي نعيم الأبد

-روایت-1-2-روایت-188-479

3- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن سهل بن زياد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن زيد قال جئت إلي الرضا ع أسأله عن التوحيد فأملي علي الحمد لله فاطر الأشياء إنشاء ومبتدعها ابتداء بقدرته وحكمته لا من شيءفيبطل الاختراع و لالعلة فلايصح الابتداع خلق ماشاء كيف شاء متوحدا بذلك لإظهار حكمته وحقيقة ربوبيته لاتضبطه العقول و لاتبلغه الأوهام و لاتدركه الأبصار و لايحيط به مقدار

-روایت-1-2-روایت-149-ادامه دارد

[ صفحه 10]

عجزت دونه العبارة وكلت دونه الأبصار وضل فيه تصاريف الصفات احتجب بغير حجاب محجوب

واستتر بغير ستر مستور عرف بغير رؤية ووصف بغير صورة ونعت بغير جسم لاإله إلا هوالكبير المتعال

-روایت-از قبل-191

4- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب و حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن الله عز و جل لماأخرج ذرية آدم ع من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق له بالربوبية وبالنبوة لكل نبي كان أول من أخذ عليهم الميثاق نبوة محمد بن عبد الله ص ثم قال الله جل جلاله لآدم انظر ماذا تري قال فنظر آدم إلي ذريته وهم ذر قدملئوا السماء فقال آدم يارب ماأكثر ذريتي ولأمر ماخلقتهم فما تريد منهم بأخذك الميثاق عليهم قال الله عز و جل يعبدونني و لايشركون بي شيئا ويؤمنون برسلي ويتبعونهم قال آدم يارب فما لي أري بعض الذر أعظم من بعض وبعضهم له نور كثير وبعضهم له نور قليل وبعضهم

ليس له نور قال الله عز و جل كذلك خلقتهم لأبلوهم في كل حالاتهم قال آدم يارب أفتأذن لي في الكلام فأتكلم قال الله عز و جل تكلم فإن روحك من روحي وطبيعتك من خلاف كينونتي قال آدم يارب لوكنت خلقتهم علي مثال واحد وقدر واحد وطبيعة واحدة وجبلة واحدة وألوان واحدة وأعمار واحدة وأرزاق سواء لم يبغ بعضهم علي بعض و لم يكن بينهم تحاسد و لاتباغض و لااختلاف في شيء من الأشياء قال الله جل جلاله ياآدم بروحي نطقت وبضعف طبعك تكلفت ما لاعلم لك به و أنا الله الخالق العليم بعلمي خالفت بين خلقهم وبمشيتي يمضي فيهم أمري و إلي تدبيري وتقديري هم صائرون لاتبديل لخلقي وإنما خلقت الجن والإنس ليعبدوني وخلقت الجنة لمن عبدني وأطاعني منهم واتبع رسلي و لا

-روایت-1-2-روایت-314-ادامه دارد

[ صفحه 11]

أبالي وخلقت النار لمن كفر بي وعصاني و لم يتبع رسلي و لاأبالي وخلقتك وخلقت ذريتك من غيرفاقة لي إليك وإليهم وإنما خلقتك وخلقتهم لأبلوك وأبلوهم أيكم أحسن عملا في دار الدنيا في حياتكم وقبل مماتكم وكذلك خلقت الدنيا والآخرة والحياة والموت والطاعة والمعصية والجنة والنار

وكذلك أردت في تقديري وتدبيري وبعلمي النافذ فيهم خالفت بين صور هم وأجسامهم وألوانهم وأعمارهم وأرزاقهم وطاعتهم ومعصيتهم فجعلت منهم السعيد والشقي والبصير والأعمي والقصير والطويل والجميل والذميم والعالم والجاهل والغني والفقير والمطيع والعاصي والصحيح والسقيم و من به الزمانة و من لاعاهة به فينظر الصحيح إلي ألذي به العاهة فيحمدني علي عافيته وينظر ألذي به العاهة إلي الصحيح فيدعوني ويسألني أن أعافيه ويصبر علي بلائي فأثيبه جزيل عطائي وينظر الغني إلي الفقير فيحمدني ويشكرني وينظر الفقير إلي الغني فيدعوني ويسألني وينظر المؤمن إلي الكافر فيحمدني علي ماهديته فلذلك خلقتهم لأبلوهم في السراء والضراء وفيما عافيتهم وفيما ابتليتهم وفيما أعطيتهم وفيما أمنعهم و أنا الله الملك القادر و لي أن أمضي جميع ماقدرت علي مادبرت و لي أن أغير من ذلك ماشئت إلي ماشئت فأقدم من ذلك ماأخرت وأؤخر ماقدمت و أنا الله الفعال لماأريد لاأسأل عما أفعل و أناأسأل خلقي عما هم فاعلون

-روایت-از قبل-1223

5- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد قال قال رجل لجعفر بن محمد يا أبا عبد الله إنا خلقنا للعجب قال

و ما ذلك لله أنت قال خلقنا للفناء فقال مه يا ابن أخ خلقنا للبقاء وكيف تفني جنة لاتبيد ونار لاتخمد ولكن قل إنما نتحرك من دار إلي دار

-روایت-1-2-روایت-106-310

6- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عمن ذكره عن بعضهم قال ما من يوم إلا وملك ينادي

-روایت-1-2-روایت-204-ادامه دارد

[ صفحه 12]

من المشرق لويعلم الخلق لماذا خلقوا قال فيجيبه ملك آخر من المغرب لعملوا لماخلقوا

-روایت-از قبل-89

7-أخبرني أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه فيما أجازه لي ببلخ قال حدثنا محمد بن عثمان الهروي قال حدثنا أبو محمد الحسن بن مهاجر قال حدثناهشام بن خالد قال حدثنا الحسن بن يحيي قال حدثناصدقة بن عبد الله عن هشام عن أنس عن النبي ص عن جبرئيل ع قال قال الله تبارك و تعالي من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة و ماترددت في شيء أنافاعله مثل ترددي في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته و لابد له منه و

مايتقرب إلي عبدي بمثل أداء ماافترضت عليه و لايزال عبدي يبتهل إلي حتي أحبه و من أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا إن دعاني أجبته و إن سألني أعطيته و إن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده و إن من عبادي المؤمنين لمن لم يصلح إيمانه إلابالفقر و لوأغنيته لأفسده ذلك و إن من عبادي المؤمنين لمن لايصلح إيمانه إلابالغني و لوأفقرته لأفسده ذلك و إن من عبادي المؤمنين لمن لايصلح إيمانه إلابالسقم و لوصححت جسمه لأفسده ذلك و إن من عبادي المؤمنين لمن لايصلح إيمانه إلابالصحة و لوأسقمته لأفسده ذلك إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم فإني عليم خبير

-روایت-1-2-روایت-277-1091

8- حدثنا محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا عبد الله بن موسي الحبال الطبري قال حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال حدثنا محمد بن محسن عن يونس بن ظبيان قال قال الصادق جعفر بن محمد ع إن الناس يعبدون الله عز و جل علي ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء و هوالطمع وآخرون يعبدونه خوفا

من النار فتلك عبادة العبيد وهي رهبة ولكني أعبده حبا له عز و جل فتلك

-روایت-1-2-روایت-243-ادامه دارد

[ صفحه 13]

عبادة الكرام و هوالأمن لقوله عز و جل وَ هُم مِن فَزَعٍ يَومَئِذٍ آمِنُونَقُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فاَتبّعِوُنيِ يُحبِبكُمُ اللّهُ وَ يَغفِر لَكُم ذُنُوبَكُمفمن أحب الله عز و جل أحبه الله و من أحبه الله عز و جل كان من الآمنين

-روایت-از قبل-249

9- حدثنا الحسين بن يحيي بن ضريس البجلي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمارة السكري السرياني قال حدثنا ابراهيم بن عاصم بقزوين قال حدثنا عبد الله بن هارون الكرخي قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبد الله مولي رسول الله ص قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني أبي يزيد بن سلام عن أبيه سلام بن عبد الله أخي عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام مولي رسول الله ص قال في صحف موسي بن عمران ع ياعبادي إني لم أخلق لأستكثر بهم من قلة و لالآنس بهم من وحشة و لالأستعين بهم علي شيءعجزت عنه و لالجر منفعة و لالدفع مضرة و لو أن جميع خلقي من أهل السماوات و الأرض اجتمعوا علي

طاعتي وعبادتي لايفترون عن ذلك ليلا و لانهارا مازاد ذلك في ملكي شيئا سبحاني وتعاليت عن ذلك

-روایت-1-2-روایت-438-756

10- حدثنا محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و جل وَ ما خَلَقتُ الجِنّ وَ الإِنسَ إِلّا لِيَعبُدُونِ قال خلقهم ليأمرهم بالعبادة قال وسألته عن قول الله عز و جل وَ لا يَزالُونَ مُختَلِفِينَ إِلّا مَن رَحِمَ رَبّكَ ولذلك خلقهم قال خلقهم ليفعلوا مايستوجبون به رحمته فيرحمهم

-روایت-1-2-روایت-207-484

11- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن عبد الله بن أحمدالنهيكي عن علي بن الحسن الطاطري قال حدثنادرست بن أبي منصور عن جميل بن دراج

-روایت-1-2

[ صفحه 14]

قال قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك مامعني قول الله عز و جل وَ ما خَلَقتُ الجِنّ وَ الإِنسَ إِلّا لِيَعبُدُونِ فقال خلقهم للعبادة

-روایت-8-141

12- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا

علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ع قال سألته عن قول الله عز و جل وَ ما خَلَقتُ الجِنّ وَ الإِنسَ إِلّا لِيَعبُدُونِ قال خلقهم للعبادة قلت خاصة أم عامة قال لابل عامة

-روایت-1-2-روایت-222-355

13- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا ع قال قلت له لم خلق الله سبحانه و تعالي الخلق علي أنواع شتي و لم يخلقهم نوعا واحدا فقال لئلا يقع في الأوهام أنه عاجز و لايقع صورة في وهم ملحد إلا و قدخلق الله عز و جل عليها خلقا لئلا يقول قائل هل يقدر الله عز و جل علي أن يخلق صورة كذا وكذا لأنه لا يقول من ذلك شيئا إلا و هوموجود في خلقه تبارك و تعالي فيعلم بالنظر إلي أنواع خلقه أنه علي كل شيءقدير

-روایت-1-2-روایت-185-559

10- باب العلة التي من أجلها سمي آدم آدم

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا

عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن محمدالحلبي عن أبي عبد الله ع قال إنما سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض

-روایت-1-2-روایت-188-235

قال مصنف هذاالكتاب رحمه الله اسم الأرض الرابعة أديم وخلق آدم منها فلذلك قيل خلق من أديم الأرض

[ صفحه 15]

11- باب العلة التي من أجلها سمي الإنسان إنسانا

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال سمي الإنسان إنسانا لأنه ينسي و قال الله عز و جل وَ لَقَد عَهِدنا إِلي آدَمَ مِن قَبلُ فنَسَيِ َ

-روایت-1-2-روایت-171-273

12- باب العلة التي من أجلها خلق الله عز و جل آدم من غيرأب وأم وخلق عيسي من غيرأب وخلق سائر الخلق من الآباء والأمهات

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة خلق الله عز و جل آدم من غيرأب وأم وخلق عيسي ع من غيرأب وخلق سائر الناس من الآباء والأمهات فقال ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها ويعلموا أنه قادر علي أن يخلق خلقا من أنثي من غيرذكر كما هوقادر علي أن يخلقه من غيرذكر و لاأنثي و أنه عز و جل فعل ذلك ليعلم أنه علي كل شيءقدير

-روایت-1-2-روایت-198-529

13- باب العلة التي من أجلها جعل الله عز و جل الأرواح في الأبدان بعد أن كانت مجردة عنها في أرفع محل

1- حدثنا علي بن أحمد عن محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا جعفر بن سليمان بن أيوب الخزاز قال حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة جعل الله عز و جل الأرواح في الأبدان بعدكونها في ملكوته الأعلي في أرفع محل فقال ع إن الله تبارك و تعالي علم أن الأرواح في شرفها وعلوها متي

ماتركت علي حالها نزع أكثرها إلي دعوي الربوبية دونه عز و جل فجعلها بقدرته في الأبدان التي قدر لها في ابتداء التقدير نظرا لها ورحمة بها وأحوج بعضها إلي بعض وعلق بعضها علي بعض ورفع بعضها

-روایت-1-2-روایت-171-ادامه دارد

[ صفحه 16]

علي بعض في الدنيا ورفع بعضها فوق بعض درجات في الآخرة وكفي بعضها ببعض وبعث إليهم رسله واتخذ عليهم حججه مبشرين ومنذرين يأمرون بتعاطي العبودية والتواضع لمعبودهم بالأنواع التي تعبدهم بها ونصب لهم عقوبات في العاجل وعقوبات في الآجل ومثوبات في العاجل ومثوبات في الآجل ليرغبهم بذلك في الخير ويزيدهم في الشر وليدلهم بطلب المعاش والمكاسب فيعلموا بذلك أنهم بهامربوبون وعباد مخلوقون ويقبلوا علي عبادته فيستحقوا بذلك نعيم الأبد وجنة الخلد ويأمنوا من الفزع إلي ما ليس لهم بحق ثم قال ع يا ابن الفضل إن الله تبارك و تعالي أحسن نظرا لعباده منهم لأنفسهم أ لاتري أنك لاتري فيهم إلامحبا للعلو علي غيره حتي يكون منهم لمن قدنزع إلي دعوي الربوبية ومنهم من قدنزع إلي دعوي النبوة بغير حقها ومنهم من قدنزع إلي دعوي الإمامة بغير حقها و ذلك

مع مايرون في أنفسهم من النقص والعجز والضعف والمهانة والحاجة والفقر والآلام والمناوبة عليهم والموت الغالب لهم والقاهر لجمعهم يا ابن الفضل إن الله تبارك و تعالي لايفعل بعباده إلاالأصلح لهم و لايظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون

-روایت-از قبل-1049

14- باب العلة التي من أجلها سميت حواء حواء

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال سميت حواء حواء لأنها خلقت من حي قال الله عز و جل خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنها زَوجَها

-روایت-1-2-روایت-214-321

15- باب العلة التي من أجلها سميت المرأة مرأة

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال سميت المرأة مرأة

-روایت-1-2-روایت-214-ادامه دارد

[ صفحه 17]

لأنها خلقت من المرء يعني خلقت حواء من آدم

-روایت-از قبل-49

16- باب العلة التي من أجلها سميت النساء نساء

1- أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ع في حديث طويل قال سمي النساء نساء لأنه لم يكن لآدم ع أنس غيرحواء

-روایت-1-2-روایت-220-272

17- باب علة كيفية بدء النسل

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيي العطار جميعا قالا حدثنا محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري قال حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أحمد بن ابراهيم بن عمار قال حدثنا ابن نويه رواه عن زرارة قال سئل أبو عبد الله ع كيف بدء النسل من ذرية آدم ع فإن عندنا أناس يقولون إن الله تبارك و تعالي أوحي إلي آدم ع أن يزوج بناته من بنيه و أن هذاالخلق كله أصله من الإخوة والأخوات قال أبو عبد الله سبحان الله و تعالي عن ذلك علوا كبيرا يقول من يقول هذا إن الله عز و جل جعل أصل صفوة

خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله وحججه و المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام و لم يكن له من القدرة مايخلقهم من الحلال و قدأخذ ميثاقهم علي الحلال والطهر الطاهر الطيب و الله لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها وعلم أنها أخته أخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا قال زرارة ثم سئل ع عن خلق حواء وقيل له إن أناسا عندنا يقولون إن الله عز و جل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصي قال سبحان الله و تعالي

-روایت-1-2-روایت-286-ادامه دارد

[ صفحه 18]

عن ذلك علوا كبيرا أ يقول من يقول هذا إن الله تبارك و تعالي لم يكن له من القدرة مايخلق لآدم زوجته من غيرضلعه وجعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلي الكلام يقول إن آدم كان ينكح بعضه بعضا إذاكانت من ضلعه مالهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم ثم قال إن الله تبارك و تعالي لماخلق آدم من الطين وأمر الملائكة فسجدوا له ألقي عليه السبات ثم ابتدع له خلقا ثم جعلها في موضع النقرة التي بين وركيه

و ذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل فأقبلت تتحرك فانتبه لتحركها فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه فلما نظر إليها نظر إلي خلق حسن تشبه صورته غيرأنها أنثي فكلمها فكلمته بلغته فقال لها من أنت فقالت خلق خلقني الله كماتري فقال آدم

عند ذلك يارب من هذاالخلق الحسن ألذي قدآنسني قربه والنظر إليه فقال الله هذه أمتي حواء أفتحب أن تكون معك فتؤنسك وتحدثك وتأتمر لأمرك قال نعم يارب و لك بذلك الحمد والشكر مابقيت فقال الله تبارك و تعالي فاخطبها إلي فإنها أمتي و قدتصلح أيضا للشهوة وألقي الله عليه الشهوة و قدعلمه قبل ذلك المعرفة فقال يارب فإني أخطبها إليك فما رضاك لذلك فقال رضائي أن تعلمها معالم ديني فقال ذلك لك يارب إن شئت ذلك قال قدشئت ذلك و قدزوجتكها فضمها إليك فقال أقبلي فقالت بل أنت فأقبل إلي فأمر الله عز و جل آدم أن يقوم إليها فقام و لو لا ذلك لكان النساء هن يذهبن إلي الرجال حتي خطبنا علي أنفسهن فهذه قصة حواءص

-روایت-از قبل-1311

2- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن

الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن النوفلي عن علي بن داود اليعقوبي عن الحسن بن مقاتل عمن سمع زرارة يقول سئل أبو عبد الله ع عن بدء النسل من آدم كيف كان و عن بدء النسل من ذرية آدم فإن أناسا عندنا يقولون إن الله عز و جل أوحي إلي آدم أن يزوج بناته ببنيه و أن هذاالخلق كله أصله من الإخوة والأخوات فقال أبو عبد الله ع تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا

-روایت-1-2-روایت-185-ادامه دارد

[ صفحه 19]

يقول من قال هذابأن الله عز و جل خلق صفوة خلقه وأحباءه وأنبياءه ورسله و المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام و لم يكن له من القدرة مايخلقهم من حلال و قدأخذ ميثاقهم علي الحلال الطهر الطاهر الطيب فو الله لقد تبينت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها فلما علم أنها أخته أخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه حتي قطعه فخر ميتا وآخر تنكرت له أمه ففعل هذابعينه فكيف الإنسان في إنسيته وفضله وعلمه غير أن جيلا من هذاالخلق ألذي ترون رغبوا عن علم

أهل بيوتات أنبيائهم وأخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه فصاروا إلي ما قدترون من الضلال والجهل بالعلم كيف كانت الأشياء الماضية من بدء أن خلق الله ماخلق و ما هوكائن أبدا ثم قال ويح هؤلاء أين هم عما لم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز و لافقهاء أهل العراق أن الله عز و جل أمر القلم فجري علي اللوح المحفوظ بما هوكائن إلي يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام و أن كتب الله كلها فيما جري فيه القلم في كلها تحريم الأخوات علي الإخوة مع ماحرم و هذانحن قدنري منها هذه الكتب الأربعة المشهورة في هذاالعالم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان أنزلها الله عن اللوح المحفوظ علي رسله صلوات الله عليهم أجمعين منها التوراة علي موسي ع والزبور علي داود ع والإنجيل علي عيسي ع والقرآن علي محمدص و علي النبيين ع و ليس فيهاتحليل شيء من ذلك حقا أقول ماأراد من يقول هذا وشبهه إلاتقوية حجج المجوس فما لهم قاتلهم الله ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم وكيف كان بدء النسل من ذريته فقال إن آدم ع

ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام وجارية إلي أن قتل هابيل فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم علي هابيل جزعا قطعه عن إتيان النساء فبقي لايستطيع أن يغشي حواء خمسمائة عام ثم تخلي ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب الله له شيثا وحده ليس معه ثان واسم شيث هبة الله و هوأول من أوصي إليه من

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 20]

الآدميين في الأرض ثم ولد له من بعدشيث يافث ليس معه ثان فلما أدركا وأراد الله عز و جل أن يبلغ بالنسل ماترون و أن يكون ما قدجري به القلم من تحريم ماحرم الله عز و جل من الأخوات علي الإخوة أنزل بعدالعصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة فأمر الله عز و جل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ثم أنزل بعدالعصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة فأمر الله تعالي آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه فولد لشيث غلام وولدت ليافث جارية فأمر الله عز و جل آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما ومعاذ

الله أن يكون ذلك علي ماقالوا من الإخوة والأخوات

-روایت-از قبل-642

18- باب ماذكره محمد بن بحر الشيباني المعروف بالرهني رحمه الله في كتابه من قول مفضلو الأنبياء والرسل والأئمة والحجج صلوات الله عليهم أجمعين علي الملائكة

قال مفضلو الأنبياء والرسل والحجج والأئمة علي الملائكة إنا نظرنا إلي جميع ماخلق الله عز و جل من شيءعلا علوا طبعا واختيارا أو علي به قسرا واضطرارا أو ماسفل شيءطبعا واختيارا أوسفل به قهرا واضطرارا فإذاهي ثلاثة أشياء بالإجماع حيوان ونام وجماد وأفلاك سائرة وبالطبع ألذي طبعها عليه صانعها دائرة وفيما دونها عن إرادة خالقها مؤثرة وأنهم نظروا في الأنواع الثلاثة و في الأشياء التي هي أجناس منقسمة إلي جنس الأجناس ألذي هو شيءإذ يعطي كل شيءاسمه قالوا ونظرنا أي الثلاثة و هونوع لمافوقه وجنس لماتحته أنفع وأرفع وأيها أدون وأوضع فوجدنا أرفع الثلاثة الحيوان و ذلك بحق الحياة التي بان بهاالنامي والجماد وإنما رفعة الحيوان عندنا في حكمة الصانع وترتيبها أن الله تقدست أسماؤه جعل النامي له غذاء وجعل له

عند كل داء دواء وفيما قدر له صحة وشفاء فسبحانه ماأحسن مادبره في ترتيب حكمته إذ الحيوان

[ صفحه 21]

الرفيع فما دونه يغذو منه لوقاية الحر والبرد يكسو و عليه أيام حياته ينشو وجعل الجماد له مركزا ومكديا فامتهنه له امتهانا وجعل له مسرحا وأكنانا ومجامع وبلدانا ومصانع وأوطانا وجعل له حزنا محتاجا إليه وسهلا محتاجا إليه وعلوا ينتفع بعلوه

وسفلا ينتفع به وبمكاسبه برا وبحرا فالحيوان مستمتع فيستمتع بما جعل له فيه من وجوه المنفعة والزيادة والذبول

عندالذبول ويتخذ المركز

عندالتجسيم والتأليف من الجسم المؤلف تبارك الله رب العالمين قالوا ثم نظرنا فإذا الله عز و جل قدجعل المتخذ بالروح والنمو والجسم أعلي وأرفع مما يتخذ بالنمو والجسم والتأليف والتصريف ثم جعل الحي ألذي هوحي بالحياة التي هي غيره نوعين ناطقا وأعجم ثم أبان الناطق من الأعجم بالنطق والبيان الذين جعلهما له فجعله أعلي منه لفضيلة النطق والبيان ثم جعل الناطق نوعين حجة ومحجوجا فجعل الحجة أعلي من المحجوج لإبانة الله عز و جل الحجة واختصاصه إياه بعلم علوي يخصه له دون المحجوجين فجعله معلما من جهته باختصاصه إياه وعلما بأمره إياه أن يعلم بأن الله عز و جل معلم الحجة دون أن يكله إلي أحد من خلقه فهو متعال به وبعضهم يتعالي علي بعض بعلم يصل إلي المحجوجين من جهة الحجة قالوا ثم رأينا أصل الشي ء ألذي هوآدم ع فوجدناه قدجعله علي كل روحاني خلقه قبله وجسماني ذرأه وبرأه منه فعلمه علما خصه به

لم يعلمهم قبل و لا بعد وفهمه فهما لم يفهمهم قبل و لا بعد ثم جعل ذلك العلم ألذي علمه ميراثا فيه لإقامة الحجج من نسله علي نسله ثم جعل آدم ع لرفعة قدره وعلو أمره للملائكة الروحانيين قبلة وأقامه لهم حجة فابتلاهم بالسجود إليه فجعل لامحالة من سجد له أعلي وأفضل ممن أسجدهم لأن من جعل بلوي وحجة أفضل ممن حجهم به ولأن إسجاده جل و عزإياهم للخضوع ألزمهم الاتضاع منهم له والمأمورين بالاتضاع بالخضوع والخشوع والاستكانة دون من أمرهم بالخضوع له أ لاتري إلي من أبي الائتمار لذلك الخضوع ولتلك الاستكانة فأبي واستكبر و لم يخضع لمن أمره له بالخضوع كيف لعن وطرد عن

[ صفحه 22]

الولاية وأدخل في العداوة فلايرجي له من كبوته الإقالة إلي آخر الأبد فرأينا السبب ألذي أوجب الله عز و جل لآدم ع عليهم فضلا فإذا هوالعلم ألذي خصه الله عز و جل دونهم فعلمه الأسماء و بين له الأشياء فعلي بعلمه علي من لايعلم ثم أمره جل و عز أن يسألهم سؤال تنبيه لاسؤال تكليف عما علمه بتعليم

الله عز و جل إياه مما لم يكن علمهم ليريهم جل و عزعلو منزلة العلم ورفعة قدره كيف خص العلم محلا وموضعا اختاره له وأبان ذلك المحل عنهم بالرفعة والفضل ثم علمنا أن سؤال آدم ع إياهم عما سألهم عنه مما ليس في وسعهم وطاقتهم الجواب عنه سؤال تنبيه لاسؤال تكليف لأنه جل و عز لايكلف ما ليس في وسع المكلف القيام به فلما لم يطيقوا الجواب عما سألوا علمنا أن السؤال كان كالتقرير منه ولهم يقرر به انصياعهم بالجهالة عما علمه إياه وعلو خطره باختصاصه إياه بعلم لم يخصهم به فالتزموا الجواب بأن قالوا لاعلم لنا إلا ماعلمتنا ثم جعل الله عز و جل آدم ع معلم الملائكة بقوله أنبئهم لأن الإنباء من النبأ تعليم والأمر بالإنباء من الأمر تكليف يقتضي طاعة وعصيانا والإصغاء من الملائكة ع للتعليم والتوقيف والتفهيم والتعريف تكليف يقتضي طاعة وعصيانا فمن ذهب منكم إلي فضل المتعلم علي المعلم والموقف علي الموقف والمعرف علي المعرف كان في تفضيله عكس لحكمة الله عز و جل وقلب لترتيبها التي رتبها الله عز و جل فإنه علي

قياس مذهبه أن تكون الأرض التي هي المركز أعلي من النامي ألذي هوعليها ألذي فضله الله عز و جل بالنمو والنامي أفضل وأعلي من الحيوان ألذي فضله الله جل جلاله بالحياة والنمو والروح والحيوان الأعجم الخارج عن التكليف والأمر والزجر أعلي وأفضل من الحيوان الناطق المكلف للأمر والزجر والحيوان ألذي هومحجوج أعلي من الحجة التي هي حجة الله عز و جل فيها والمعلم أعلي من المعلم و قدجعل الله عز و جل آدم حجة علي كل من خلق من روحاني وجسماني إلا من جعل له أولية الحجة.

[ صفحه 23]

فقد روي لنا عن حبيب بن مظاهر الأسدي بيض الله وجهه أنه قال للحسين بن علي بن أبي طالب ع أي شيءكنتم قبل أن يخلق الله عز و جل آدم ع قال كنا أشباح نور ندور حول عرش الرحمن فنعلم الملائكة التسبيح والتهليل والتحميد

-روایت-1-2-روایت-57-236

ولهذا تأويل دقيق ليس هذامكان شرحه و قدبيناه في غيره . قال مفضلو الملائكة إن مدار الخلق روحانيا كان أوجسمانيا علي الدنو من الله عز و جل والرفعة والعلو والزلفة والسمو و قدوصف الله جلت عظمته الملائكة من ذلك بما لم يصف به غيرهم

ثم وصفهم بالطاعة التي عليها موضع الأمر والزجر والثواب والعقاب فقال جل و عزلا يَعصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهُم وَ يَفعَلُونَ ما يُؤمَرُونَ ثم جعل محلهم الملكوت الأعلي فبراهينهم علي توحيده أكثر وأدلتهم عليه أوفر و إذا كان ذلك كذلك كان حظهم من الزلفة أجل و من المعرفة بالصانع أفضل قالوا ثم رأينا الذنوب والعيوب الموردة النار ودار البوار كلها من الجنس ألذي فضلتموه علي من قال الله عز و جل في نعتهم لمانعتهم ووصفهم بالطاعة لماوصفهم لا يَعصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهُم وَ يَفعَلُونَ ما يُؤمَرُونَقالوا كيف يجوز فضل جنس فيهم كل عيب ولهم كل ذنب علي من لاعيب فيهم و لاذنب منهم صغائر و لاكبائر. والجواب أن مفضلي الأنبياء والحجج ص قالوا إنا لانفضل هاهنا الجنس علي الجنس ولكنا فضلنا النوع علي النوع من الجنس كما أن الملائكة كلهم ليسوا كإبليس وهاروت وماروت لم يكن البشر كلهم كفرعون الفراعنة وكشياطين الإنس المرتكبين المحارم والمقدمين علي المآثم و أماقولكم في الزلفة والقربة فإنكم إن أردتم زلفة المسافات وقربة المداناة فالله عز و جل أجل ومما توهمتموه أنزه و في الأنبياء والحجج من هوأقرب إلي قربه بالصالحات والقربات

الحسنات وبالنيات الطاهرات من كل خلق خلقهم والقرب والبعد من الله عز و جل بالمسافة والمدي تشبيه له بخلقه و هو من ذلك نزيه و أماقولهم في الذنوب والعيوب

-قرآن-324-382-قرآن-698-756

[ صفحه 24]

فإن الله جلت أسماؤه جعل الأمر والزجر أسبابا وعللا والذنوب والمعاصي وجوها فأنبأ جل جلاله وجعل ألذي هوقاعدة الذنوب من جميع المذنبين من الأولين والآخرين إبليس و هو من حزب الملائكة وممن كان في صفوفهم و هورأس الأبالسة و هوالداعي إلي عصيان الصانع والموسوس والمزين لكل من تبعه وقبل منه وركن إليه الطغيان و قدأمهل الملعون لبلوي أهل البلوي في دار الابتلاء فكم من ذرية نبيه و في طاعة الله عز و جل وجيه و عن معصيته بعيدة قدأقمأ إبليس وأقصاه وزجره ونفاه فلم يلو له علي أمر إذاأمر و لاانتهي عن زجر إذازجر له لمات في قلوب الخلق مكافي من المعاصي لمات الرحمن فلمات الرحمن دافعة للماته ووسوسته وخطراته و لوكانت المحنة بالملعون واقعة بالملائكة والابتلاء به قائما كماقام في البشر ودائما كمادام لكثرت من الملائكة المعاصي و قلت فيهم الطاعات إذاتمت فيهم الآلات فقد رأينا المبتلي من صنوف الملائكة بالأمر

والزجر مع آلات الشهوات كيف انخدع بحيث دنا من طاعته وكيف بعدمما لم يبعد منه الأنبياء والحجج الذين اختارهم الله علي علم علي العالمين إذ ليست هفوات البشر كهفوة إبليس في الاستكبار وفعل هاروت وماروت في ارتكاب المزجور. قال مفضلو الملائكة ع إن الله جل جلاله وضع الخضوع والخشوع والتضرع والخنوع حلية فجعل مداها وغايتها آدم ع فقارب الملائكة في هذه الحلية وأخذ منها بنصيب الفضل والسبق فجعل للطاعة فأطاعوا الله فيه و لو كان هناك بنو آدم لماأطاعوه فيما أمر وزجر كما لم يطعه قابيل فصار إمام كل قاتل .الجواب مفضلو الأنبياء والحجج ع قالوا إن الابتلاء ألذي ابتلي به الله عز و جل الملائكة من الخشوع والخضوع لآدم ع عن غيرشيطان مغو عدو مطغي فأضل بغوايته بين الطائعين والعاصين والمقيمين علي الاستقامة عن الميل و عن غيرآلات المعاصي التي هي الشهوات المركبات في

[ صفحه 25]

عبادة المبتلين و قدابتلي من الملائكة من ابتلي فلم يعتصم بعصمة الله الوثقي بل استرسل للخشوع ألذي كان أضعف منها.

و قدروينا عن أبي عبد الله ع أنه قال إن في الملائكة من باقة بقل خير

منه

-روایت-1-2-روایت-45-84

والأنبياء والحجج يعلمون ذلك لهم وفيهم ماجهلناه و قدأقر مفضلو الملائكة بالتفاضل بينهم كماأقر بالتفاضل بين ذوي الفضل من البشر و من قال إن الملائكة جنس من خلق الله عز و جل فقل فيهم العصاة كهاروت وماروت وكإبليس اللعين إذ الابتلاء فيهم قليل فليس ذلك بموجب أن يكون فاضلهم أفضل من فاضل البشر الذين جعل الله عز و جل الملائكة خدمهم إذاصاروا إلي دار المقامة التي ليس فيهاحزن و لاهم و لانصب و لاسقم و لافقر قال مفضلو الملائكة ع إن الحسن البصري يقول إن هاروت وماروت علجان من أهل بابل وأنكر أن يكونا ملكين من الملائكة فلم تعترضوا علينا بالحجة بهما وبإبليس فتحتجون علينا بجني فيه . قال مفضلو الأنبياء والحجج ع ليس شذوذ قول الحسن عن جميع المفسرين من الأمة بموجب أن يكون ما يقول كما يقول وأنتم تعلمون أن الشي ء لايستثني إلا من جنسه وتعلمون أن الجن سموا جنا لاجتنانهم عن الرؤية إلا إذاأرادوا الترائي بما جعل الله عز و جل فيهم من القدرة علي ذلك و أن إبليس من صفوف الملائكة و غيرجائز في كلام العرب أن يقول قائل جاءت الإبل

كلها إلاحمارا ووردت البقر كلها إلافرسا فإبليس من جنس مااستثني وقول الحسن في هاروت وماروت بأنهما علجان من أهل بابل شذوذ شذ به عن جميع أهل التفسير وقول الله عز و جل يكذبه إذ قال وَ ما أُنزِلَ عَلَي المَلَكَينِبفتح اللام ببابل هاروت وماروت فليس في قولكم عن قول الحسن فرج لكم فدعوا ما لافائدة فيه من علة و لاعائدة من حجة. قال مفضلو الملائكة ع قدعلمتم ماللملائكة في كتاب الله تعالي

-قرآن-1182-1212

[ صفحه 26]

من المدح والثناء مما بانوا به عن خلق الله جل وعلا إذ لو لم يكن فيه إلا قوله بَل عِبادٌ مُكرَمُونَ لا يَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَ هُم بِأَمرِهِ يَعمَلُونَلكفي . قال مفضلو الأنبياء والحجج ع إنا لواستقصينا آي القرآن في تفضيل الأنبياء والحجج صلوات الله عليهم أجمعين لاحتجنا لذلك إلي التطويل والإكثار وترك الإيجاز والاختصار وفيما جئنا به من الحجج النظرية التي تزيح العلل من الجميع مقنع إذ ذكرنا ترتيب الله عز و جل خلقه فجعل الأرض دون النامي والنامي أعلي وأفضل من الأرض وجعل النامي دون الحيوان والحيوان أعلي وأرفع من النامي وجعل الحيوان الأعجم دون الحيوان الناطق وجعل الحيوان الناطق أفضل من

الحيوان الأعجم وجعل الحيوان الجاهل الناطق دون الحيوان العالم الناطق وجعل الحيوان العالم الناطق المحجوج دون الحيوان العالم الحجة ويجب علي هذاالترتيب أن المعرب المبين أفضل من الأعجم غيرالفصيح و يكون المأمور المزجور مع تمام الشهوات و مافيهم من طباع حب اللذات ومنع النفس من الطلبات والبغيات و مع البلوي بعد ويمهل ويمتحن بمعصيته إياه و هويزينها له محسنا بوسوسته في قلبه وعينه أفضل من المأمور المزجور مع فقد آلة الشهوات وعدم معاداة هذاالمتوصل له بتزيين المعاصي والوسوسة إليه ثم هذاالجنس نوعان حجة ومحجوج والحجة أفضل من المحجوج و لم يحجج آدم ألذي هوأصل البشر بواحد من الملائكة تفضيلا من الله عز و جل إياه عليهم وحجج جماهير الملائكة بآدم ع فجعله العالم بما لم يعلموا وخصه بالتعليم ليبين لهم أن المخصوص بما خصه به مما لم يخصهم أفضل من غيرالمخصوص بما لم يخصه به و هذاالترتيب حكمة الله عز و جل فمن ذهب يروم إفسادها ظهر منه عناد من مذهبه وإلحاد في طلبه فانتهي الفضل إلي محمدص لأنه ورث آدم وجميع

الأنبياء ع ولأنه اصطفاه ألذي ذكره الله عز و جل فقال إِنّ اللّهَ اصطَفي آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ اِبراهِيمَ وَ آلَ عِمرانَ عَلَي العالَمِينَفمحمد الصفوة

-قرآن-85-159-قرآن-1676-1760

[ صفحه 27]

والخالص نجيب النجباء من آل ابراهيم فصار خير آل ابراهيم بقوله ذُرّيّةً بَعضُها مِن بَعضٍ واصطفي الله جل جلاله آدم ممن اصطفاه عليهم من روحاني وجسماني والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل . قال مصنف هذاالكتاب إنما أردت أن تكون هذه الحكاية في هذاالكتاب و ليس قولي في إبليس أنه كان من الملائكة بل كان من الجن إلا أنه كان يعبد الله بين الملائكة وهاروت وماروت ملكان و ليس قولي فيهما قول أهل الحشو بل كانا عندي معصومين ومعني هذه الآيةوَ اتّبَعُوا ما تَتلُوا الشّياطِينُ عَلي مُلكِ سُلَيمانَإنما هووَ اتّبَعُوا ما تَتلُوا الشّياطِينُ عَلي مُلكِ سُلَيمانَ و علي ما أُنزِلَ عَلَي المَلَكَينِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ و قدأخرجت في ذلك خبرا مسندا في كتاب عيون أخبار الرضا ع

-قرآن-67-92-قرآن-508-563-قرآن-571-626-قرآن-634-689

19- باب العلة التي من أجلها سمي إدريس إدريسا ع

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحرث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي عن عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه

عن وهب بن منبه أن إدريس ع كان رجلا طويلا ضخم البطن عريض الصدر قليل شعر الجسد كثير شعر الرأس وكانت إحدي أذنيه أعظم من الأخري و كان رقيق الصدر رقيق المنطق قريب الخطي إذامشي وإنما سمي إدريس لكثرة ما كان يدرس من حكم الله عز و جل وسنن الإسلام و هو بين أظهر قومه ثم إنه فكر في عظمة الله جل جلاله فقال إن لهذه السماوات ولهذه الأرضين ولهذا الخلق العظيم والشمس والقمر والنجوم والسحاب والمطر و هذه الأشياء التي تكون لربا يدبرها ويصلحها بقدرته فكيف لي بهذا الرب فأعبده حق عبادته فخلا بطائفة من قومه فجعل يعظهم ويذكرهم ويخوفهم ويدعوهم إلي عبادة خالق هذه الأشياء فلايزال يجيبه واحد بعدواحد حتي صاروا سبعة ثم سبعين إلي أن

-روایت-1-2-روایت-226-ادامه دارد

[ صفحه 28]

صاروا سبعمائة ثم بلغوا ألفا فلما بلغوا ألفا قال لهم تعالوا نختر من خيارنا مائة رجلا فاختاروا من خيارهم مائة رجل واختاروا من المائة سبعين رجلا ثم اختاروا من السبعين عشرة من خيارهم ثم اختاروا من العشرة سبعة ثم قال لهم تعالوا فليدع هؤلاء السبعة فليؤمن بقيتنا فلعل هذاالرب جل جلاله يدلنا علي عبادته فوضعوا أيديهم علي الأرض

ودعوا طويلا فلم يتبين لهم شيء ثم رفعوا أيديهم إلي السماء فأوحي الله عز و جل إلي إدريس ع ونبأه ودله علي عباده و من آمن معه فلم يزالوا يعبدون الله عز و جل لايشركون به شيئا حتي رفع الله عز و جل إدريس إلي السماء وانقرض من تابعه علي دينه إلاقليلا ثم إنهم اختلفوا بعد ذلك وأحدثوا الأحداث وأبدعوا البدع حتي كان زمان نوح ع

-روایت-از قبل-686

20- باب العلة التي من أجلها سمي نوح ع نوحا

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن أحمد بن الحسن الميثمي عمن ذكره عن أبي عبد الله ع أنه قال كان اسم نوح ع عبدالغفار وإنما سمي نوحا لأنه كان ينوح علي نفسه

-روایت-1-2-روایت-197-267

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن سعيد بن جناح عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال كان اسم نوح عبدالملك وإنما سمي نوحا لأنه بكي

خمسمائة سنة

-روایت-1-2-روایت-212-276

3- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عمن ذكره عن سعيد بن جناح عن رجل عن أبي عبد الله ع قال كان اسم نوح عبدالأعلي وإنما سمي نوحا لأنه بكي خمسمائة عام

-روایت-1-2-روایت-177-243

[ صفحه 29]

قال مصنف هذاالكتاب الأخبار في اسم نوح ع كلها متفقة غيرمختلفة تثبت له التسمية بالعبودية و هو عبدالغفار والملك والأعلي

21- باب العلة التي من أجلها سمي نوح عبدا شكورا

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال إن نوحا إنما سمي عبدا شكورا لأنه كان يقول إذاأمسي وأصبح أللهم إني أشهدك أنه ماأمسي وأصبح بي من نعمة أوعافية في دين أودنيا فمنك وحدك لاشريك لك لك الحمد و لك الشكر بها علي حتي ترضي و بعدالرضا إلهنا

-روایت-1-2-روایت-184-400

22- باب العلة التي من أجلها سمي الطوفان طوفانا وعلة القوس

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحرث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي عن عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه قال إن أهل الكتابين يقولون إن إبليس عمر زمان الغرق كله في الجو الأعلي يطير بين السماء و الأرض بالذي أعطاه الله تبارك و تعالي من القوة والحيلة وعمرت جنوده في ذلك الزمان فطفوا فوق الماء وتحولت الجن أرواحا تهب فوق الماء وبذلك توصف خلقتها أنها تهوي هوي الريح وإنما سمي الطوفان طوفانا لأن الماء

طفا فوق كل شيء فلما هبط نوح ع من السفينة أوحي الله عز و جل إليه يانوح إنني خلقت خلقي لعبادتي وأمرتهم بطاعتي فقد عصوني وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي فغرقتهم وإني قدجعلت قوسي أمانا لعبادي وبلادي وموثقا مني بيني و بين خلقي يأمنون به إلي يوم القيامة من الغرق و من أوفي بعهده مني ففرح نوح ع بذلك وتباشر

-روایت-1-2-روایت-231-ادامه دارد

[ صفحه 30]

وكانت القوس فيهاسهم ووتر فنرع الله عز و جل السهم والوتر من القوس وجعلها أمانا لعباده وبلاده من الغرق

-روایت-از قبل-114

23- باب العلة التي من أجلها أغرق الله عز و جل الدنيا كلها في زمن نوح ع

1- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا ع قال قلت له لأي علة أغرق الله عز و جل الدنيا كلها في زمن نوح ع وفيهم الأطفال و من لاذنب له فقال ما كان فيهم الأطفال لأن الله عز و جل أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما فانقطع نسلهم فغرقوا و لاطفل فيهم ما كان الله تعالي ليهلك بعذابه من لاذنب له و أماالباقون من قوم نوح

ع فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح ع وسائرهم أغرقوا برضاهم تكذيب المكذبين و من غاب عن أمر فرضي به كان كمن شاهده وأتاه

-روایت-1-2-روایت-156-598

24- باب العلة التي من أجلها سميت قرية نوح قرية الثمانين

1- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قال الرضا ع لماهبط نوح ع إلي الأرض كان هو وولده و من تبعه ثمانين نفسا فبني حيث نزل قرية فسماها قرية الثمانين لأنهم كانوا ثمانين

-روایت-1-2-روایت-157-288

25- باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل لنوح في شأن ابنه إِنّهُ لَيسَ مِن أَهلِكَ

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا ع قال سمعته يقول قال أبي ع قال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل قال لنوح إِنّهُ لَيسَ مِن أَهلِكَلأنه كان مخالفا له وجعل من اتبعه من أهله قال وسألني كيف تقرءون هذه الآية في ابن نوح فقلت تقرؤها الناس علي وجهين إنه عمل غير

-روایت-1-2-روایت-176-ادامه دارد

[ صفحه 31]

صالح وإنه عمل غيرصالح فقال كذبوا هوابنه ولكن الله عز و جل نفاه عنه حين خالفه في دينه

-روایت-از قبل-98

26- باب العلة التي من أجلها سمي النجف نجف

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسن بن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي نعيم عن أبي عبد الله ع قال إن النجف كان جبلا و هو ألذي قال ابن نوح سآَويِ إِلي جَبَلٍ يعَصمِنُيِ مِنَ الماءِ و لم يكن علي وجه الأرض جبل أعظم منه فأوحي الله عز و جل إليه ياجبل أيعتصم بك

مني فتقطع قطعا قطعا إلي بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما و كان يسمي ذلك البحر بحر ني ثم جف بعد ذلك فقيل ني جف فسمي بنجف ثم صار الناس بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف علي ألسنتهم

-روایت-1-2-روایت-214-601

27- باب العلة التي من أجلها قال نوح إنك إن تذرهم يضلوا عبادك و لايلدوا إلافاجرا كفارا

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه قال قلت لأبي جعفر ع أرأيت نوحا ع حين دعا علي قومه فقال رَبّ لا تَذَر عَلَي الأَرضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّاراً إِنّكَ إِن تَذَرهُم يُضِلّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلّا فاجِراً كَفّاراً قال ع علم أنه لاينجب من بينهم أحد قال قلت وكيف علم ذلك قال أوحي الله إليه أنه لايؤمن من قومك إلا من قدآمن فعند هذادعا عليهم بهذا الدعاء

-روایت-1-2-روایت-175-517

28- باب العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك والسقالبة ويأجوج ومأجوج

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي

-روایت-1-2

[ صفحه 32]

عبد الله الكوفي قال حدثناسهل بن زياد الأدمي قال حدثنا عبدالعظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت علي بن محمدالعسكري ع يقول عاش نوح ع ألفين وخمسمائة سنة و كان يوما في السفينة نائما فهبت ريح فكشفت عن عورته فضحك حام ويافث فزجرهما سام ع ونهاهما عن الضحك و كان كلما غطي سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام ويافث فانتبه نوح ع فرآهم وهم

يضحكون فقال ما هذافأخبره سام بما كان فرفع نوح ع يده إلي السماء يدعو و يقول أللهم غيرماء صلب حام حتي لايولد له إلاسودان أللهم غيرماء صلب يافث فغير الله ماء صلبهما فجميع السودان حيث كانوا من حام وجميع الترك والسقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا وجميع البيض سواهم من سام و قال نوح ع لحام ويافث جعل الله ذريتكما خولا لذرية سام إلي يوم القيامة لأنه بر بي وعققتماني فلازالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة وسمة البر بي في ذرية سام ظاهرة مابقيت الدنيا

-روایت-135-862

29- باب العلة التي من أجلها أحب الله عز و جل لأنبيائه ع الحرث والرعي

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن عطية قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله عز و جل أحب لأنبيائه ع من الأعمال الحرث والرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء

-روایت-1-2-روایت-164-259

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم عن عقبة عن أبي عبد

الله ع قال مابعث الله نبيا قط حتي يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعية الناس

-روایت-1-2-روایت-169-235

[ صفحه 33]

30- باب العلة التي من أجلها سميت الريح التي أهلك الله بهاعادا الريح العقيم والعلة التي من أجلها كثر الرمل في بلاد عاد والعلة التي من أجلها لاتري في ذلك الرمل جبل والعلة التي من أجلها سميت عاد إرم ذات العماد

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البراوذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي عن عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه أن الريح العقيم تحت هذه الأرض التي نحن عليها قدزمت بسبعين ألف زمام من حديد قدوكل بكل زمام سبعون ألف ملك فلما سلطها الله عز و جل علي عاد استأذنت خزنة الريح ربها عز و جل أن يخرج منها في مثل منخري الثور و لوأذن الله عز و جل لها ماتركت شيئا علي ظهر الأرض إلاأحرقته فأوحي الله عز و جل إلي خزنة الريح أن أخرجوا منها مثل ثقب الخاتم فأهلكوا بها و بهاينسف الله عز و جل الجبال نسفا والتلال والآكام والمدائن والقصور يوم القيامة و ذلك قوله عز و جل يَسئَلُونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها ربَيّ نَسفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفصَفاً لا تَري فِيها عِوَجاً وَ لا أَمتاً والقاع ألذي لانبات فيه والصفصف ألذي لاعوج فيه والأمت المرتفع وإنما

سميت العقيم لأنها تلقحت بالعذاب وتعقمت عن الرحمة كتعقم الرجل إذا كان عقيما لايولد له وطحنت تلك القصور والمدائن والمصانع حتي عاد ذلك كله رملا رقيقا تسفيه الريح فذلك قوله عز و جل ما تَذَرُ مِن شَيءٍ أَتَت عَلَيهِ إِلّا جَعَلَتهُ كَالرّمِيمِ وإنما كثر الرمل في تلك البلاد لأن الريح طحنت تلك البلاد وعصفت عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فتري القوم فيهاصرعي كأنهم أعجاز نخل خاوية والحسوم الدائمة ويقال المتتابعة الدائمة وكانت ترفع الرجال والنساء فتهب بهم صعدا ثم ترمي بهم من الجو فيقعون علي رءوسهم منكسين تقلع الرجال والنساء

-روایت-1-2-روایت-227-ادامه دارد

[ صفحه 34]

من تحت أرجلهم ثم ترفعهم فذلك قوله عز و جل تَنزِعُ النّاسَ كَأَنّهُم أَعجازُ نَخلٍ مُنقَعِرٍ والنزع القلع وكانت الريح تقصف الجبل كماتعصف المساكن فتطحنها ثم تعود رملا رقيقا فمن هناك لايري في الرمل جبل وإنما سميت عاد إرم ذات العماد من أجل أنهم كانوا يسلخون العمد من الجبال فيجعلون طول العمد مثل طول الجبل ألذي يسلخونه من أسفله إلي أعلاه ثم ينقلون تلك العمد فينصبونها ثم يبنون القصور عليها فسميت ذات العماد لذلك

-روایت-از قبل-450

31- باب العلة التي من أجلها سمي ابراهيم ع ابراهيم

سمعت

بعض المشايخ من أهل العلم يقول إنه سمي ابراهيم ابراهيم لأنه هم فبر و قدقيل إنه هم بالآخرة وبر ئ من الدنيا

32- باب العلة التي من أجلها اتخذ الله عز و جل ابراهيم خليلا

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره قال قلت لأبي عبد الله ع لم اتخذ الله عز و جل ابراهيم خليلا قال لكثرة سجوده علي الأرض

-روایت-1-2-روایت-172-262

2- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا ع قال سمعت أبي عبد الله ع يحدث عن أبيه ع أنه قال اتخذ الله عز و جل ابراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا و لم يسأل أحدا غير الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-223-310

3- حدثنا أحمد بن محمد بن الشيباني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أحمدالأسدي الكوفي عن سهل بن زياد الأدمي عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت علي بن محمدالعسكري ع يقول إنما اتخذ الله عز و جل

ابراهيم خليلا لكثرة صلاته علي محمد و أهل بيته ص

-روایت-1-2-روایت-195-272

[ صفحه 35]

4- حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري قال حدثنا أبو أحمد محمد بن ابراهيم بن خارج الأصم البستي بها في مسجد طيبة قال حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن الجنيد قال حدثنا أبوبكر عمرو بن سعيد قال حدثنا علي بن زاهر قال حدثناحريز عن الأعمش عن عطية العوفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال سمعت رسول الله ص يقول مااتخذ الله ابراهيم خليلا إلالإطعامه الطعام وصلاته بالليل و الناس نيام

-روایت-1-2-روایت-340-418

5- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن محمد بن مروان عمن رواه عن أبي جعفر ع قال لمااتخذ الله ابراهيم خليلا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صوره شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء ودهنا فدخل ابراهيم ع الدار فاستقبله خارجا من الدار و كان ابراهيم رجلا غيورا و كان إذاخرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثم رجع ففتح بابه فإذا هوبرجل قائم

كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة و قال له يا عبد الله ماأدخلك داري فقال ربها أدخلنيها فقال ابراهيم ربها أحق بهامني فمن أنت قال أناملك الموت قال ففزع ابراهيم و قال جئتني لتسلبني روحي فقال لا ولكن اتخذ الله عز و جل عبدا خليلا فجئت ببشارته فقال ابراهيم فمن هذاالعبد لعلي أخدمه حتي أموت قال أنت هو قال فدخل علي سارة فقال إن الله اتخذني خليلا

-روایت-1-2-روایت-170-870

6- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن عبد الله بن محمد عن داود بن أبي يزيد عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله ع قال لماجاء المرسلون إلي ابراهيم ع جاءهم بالعجل فقال كلوا فقالوا لانأكل حتي تخبرنا ماثمنه فقال إذاأكلتم فقولوا بسم الله و إذافرغتم فقولوا الحمد لله قال فالتفت

-روایت-1-2-روایت-210-ادامه دارد

[ صفحه 36]

جبرئيل إلي أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم فقال حق لله أن يتخذ هذاخليلا قال أبو عبد الله ع لماألقي ابراهيم ع في النار تلقاه جبرئيل ع في الهواء و هويهوي فقال يا ابراهيم أ لك

حاجة فقال أماإليك فلا

-روایت-از قبل-221

7- وبهذا الإسناد عن محمد بن أورمة عن الحسن بن علي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال لماألقي ابراهيم ع في النار أوحي الله عز و جل إليها وعزتي وجلالي لئن آذيتيه لأعذبنك و قال لما قال الله عز و جل يا نارُ كوُنيِ بَرداً وَ سَلاماً عَلي اِبراهِيمَ ماانتفع أحد بهاثلاثة أيام و ماسخنت ماؤهم

-روایت-1-2-روایت-100-319

8- وسمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور يقول في قول ابراهيم ع رَبّ أرَنِيِ كَيفَ تحُي ِ المَوتيالآية إن الله عز و جل أمر ابراهيم أن يزور عبدا من عباده الصالحين فزاره فلما كلمه قال له إن لله تبارك و تعالي في الدنيا عبدا يقال له ابراهيم اتخذه خليلا قال ابراهيم و ماعلامة ذلك العبد قال يحيي له الموتي فوقع لإبراهيم أنه هوفسأله أن يحيي له الموتي قالَ أَ وَ لَم تُؤمِن قالَ بَلي وَ لكِن لِيَطمَئِنّ قلَبيِ يعني علي الخلة ويقال إنه أراد أن تكون له في ذلك معجزة كماكانت للرسل و إن ابراهيم سأل ربه عز و جل أن يحيي له الميت فأمره الله عز و جل أن يميت لأجله الحي سواء بسواء و هو

لماأمره بذبح ابنه إسماعيل و أن الله عز و جل أمر ابراهيم ع بذبح أربعة من الطير طاوسا ونسرا وديكا وبطا فالطاوس يريد به زينة الدنيا والنسر يريد به الأمل الطويل والبط يريد به الحرص والديك يريد به الشهوة يقول الله عز و جل إن أحببت أن يحيي قلبك ويطمئن معي فاخرج عن هذاالأشياء الأربعة فإذاكانت هذه الأشياء في قلب عبدي فإنه لايطمئن معي وسألته كيف قال أ و لم تؤمن مع علمه بسره وحاله فقال إنه لما قال رَبّ أرَنِيِ كَيفَ تحُي ِ المَوتي كان ظاهر هذه اللفظة يوهم أنه لم يكن بيقين فقرره الله عز و جل بسؤاله عنه إسقاطا للتهمة عنه وتنزيها له من الشك

-روایت-1-2-روایت-55-1209

9- حدثنا علي بن أحمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي عن

-روایت-1-2

[ صفحه 37]

أبي بكر عبد الله بن موسي قال حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال حدثنا محمد بن محصن عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ع قال قال أمير المؤمنين ع لماأراد الله عز و جل قبض روح ابراهيم ع هبط إليه ملك الموت فقال السلام عليك يا ابراهيم فقال وعليك السلام ياملك الموت

أداع أم ناع قال بل ناع يا ابراهيم فأجب فقال ابراهيم هل رأيت خليلا يميت خليله قال فرجع ملك الموت حتي وقف بين يدي الله جل جلاله فقال إلهي قدسمعت ما قال خليلك ابراهيم فقال الله عز و جل ياملك الموت اذهب إليه فقل له هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه إن الحبيب يحب لقاء حبيبه

-روایت-160-593

33- باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل وَ اِبراهِيمَ ألّذِي وَفّي

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل وَ اِبراهِيمَ ألّذِي وَفّي قال إنه يقول إذاأصبح وأمسي أصبحت وربي محمود أصبحت لاأشرك بالله شيئا و لاأدعو مع الله إلها آخر و لاأتخذ من دونه وليا فسمي بذلك عبدا شكورا

-روایت-1-2-روایت-131-331

34- باب العلة التي من أجلها دفن إسماعيل أمه في الحجر

1- حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن علي بن النعمان عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ع قال إن إسماعيل دفن أمه في الحجر وجعله عاليا وجعل عليها حائطا لئلا يوطأ قبرها

-روایت-1-2-روایت-178-257

35- باب العلة التي من أجلها سمي الأفراس جياد

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن البزنطي عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن مجاهد عن ابن عباس قال كانت الخيل العراب وحوشا بأرض العرب فلما رفع ابراهيم

-روایت-1-2-روایت-161-ادامه دارد

[ صفحه 38]

وإسماعيل القواعد من البيت قال إني قدأعطيتك كنزا لم أعطه أحدا كان قبلك قال فخرج ابراهيم وإسماعيل حتي صعدوا جيادا فقالا ألا هلا ألا هلم فلم يبق في أرض العرب فرس إلاأتاه وتذلل له وأعطت بنواصيها وإنما سميت جيادا لهذا فما زالت الخيل بعدتدعوا الله أن يحببها إلي أربابها فلم تزل الخيل حتي اتخذها سليمان فلما ألهته أمر بها أن تمسح أعناقها وسوقها حتي بقي أربعون فرسا

-روایت-از قبل-392

36- باب العلة التي من أجلها تمني ابراهيم الموت بعدكراهته له

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر ع و أبي عبد الله ع قال إن ابراهيم لماقضي مناسكه رجع إلي الشام فهلك و كان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه فكره

ابراهيم الموت فرجع ملك الموت إلي ربه عز و جل فقال إن ابراهيم كره الموت فقال دع ابراهيم فإنه يحب أن يعبدني قال حتي رأي ابراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه مايأكله فكره الحياة وأحب الموت فبلغنا أن ابراهيم أتي داره فإذا فيهاأحسن صورة مارآها قط قال من أنت قال أناملك الموت قال سبحان الله من ألذي يكره قربك وزيارتك و أنت بهذه الصورة فقال ياخليل الرحمن إن الله تبارك و تعالي إذاأراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة و إذاأراد بعبد شرا بعثني إليه في غير هذه الصورة فقبض ص بالشام وتوفي إسماعيل بعده و هو ابن ثلاثين ومائة سنة فدفن في الحجر مع أمه

-روایت-1-2-روایت-187-890

2-الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن القاسم وغيره عن أبي عبد الله ع قال إن سارة قالت لإبراهيم يا ابراهيم قدكبرت فلو دعوت الله عز و جل أن يرزقك ولدا تقر أعيننا به فإن الله قداتخذك خليلا

-روایت-1-2-روایت-115-ادامه دارد

[ صفحه 39]

و هومجيب لدعوتك إن شاء قال فسأل ابراهيم ربه أن يرزقه غلاما عليما فأوحي الله

عز و جل إليه أني واهب لك غلاما عليما ثم أبلوك بالطاعة لي قال أبو عبد الله ع فمكث ابراهيم بعدالبشارة ثلاث سنين ثم جاءته البشارة من الله عز و جل و أن سارة قدقالت لإبراهيم إنك قدكبرت وقرب أجلك فلو دعوت الله عز و جل أن ينسئ في أجلك و أن يمد لك في العمر فتعيش معنا وتقر أعيننا قال فسأل ابراهيم ربه ذلك قال فأوحي الله عز و جل إليه سل من زيادة العمر ماأحببت تعطه قال فأخبر ابراهيم سارة بذلك فقالت له سل الله أن لايميتك حتي تكون أنت ألذي تسأله الموت قال فسأل ابراهيم ربه ذلك فأوحي الله عز و جل إليه ذلك لك قال فأخبر ابراهيم سارة بما أوحي الله عز و جل إليه في ذلك فقالت سارة لإبراهيم اشكر الله واعمل طعاما وادع عليه الفقراء و أهل الحاجة قال ففعل ذلك ابراهيم ودعا إليه الناس فكان فيمن أتي رجل كبير ضعيف مكفوف معه قائد له فأجلسه علي مائدته قال فمد الأعمي يده فتناول لقمة وأقبل بهانحو فيه فجعلت تذهب يمينا وشمالا من ضعفه ثم أهوي

بيده إلي جبهته فتناول قائده يده فجاء بها إلي فمه ثم تناول المكفوف لقمة فضرب بهاعينه قال و ابراهيم ع ينظر إلي المكفوف و إلي مايصنع قال فتعجب ابراهيم من ذلك وسأل قائده عن ذلك فقال له القائد هذا ألذي تري من الضعف فقال ابراهيم في نفسه أ ليس إذاكبرت أصير مثل هذا ثم إن ابراهيم سأل الله عز و جل حيث رأي من الشيخ مارأي فقال أللهم توفني في الأجل ألذي كتبت لي فلاحاجة لي في الزيادة في العمر بعد ألذي رأيت

-روایت-از قبل-1431

37- باب العلة التي من أجلها سمي ذو القرنين ذا القرنين

1- أبي رحمه الله قال حدثني محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة قال حدثني القاسم بن عروة عن بريد العجلي عن الأصبغ بن نباته قال قام ابن الكواء إلي علي ع و هو علي المنبر فقال

-روایت-1-2-روایت-172-ادامه دارد

[ صفحه 40]

يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا وأخبرني عن قرنه أ من ذهب كان أم من فضة فقال له لم يكن نبيا و لاملكا و لم يكن قرناه من ذهب و لافضة ولكنه كان عبدا أحب الله فأحبه الله ونصح لله فنصحه

الله وإنما سمي ذا القرنين لأنه دعا قومه إلي الله عز و جل فضربوه علي قرنه فغاب عنهم حينا ثم عاد إليهم فضرب علي قرنه الآخر وفيكم مثله

-روایت-از قبل-376

38- باب العلة التي من أجلها سمي أصحاب الرس أصحاب الرس والعلة التي من أجلها سمت العجم شهورها بآبانماه وآذرماه وغيرها إلي آخرها

1- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه قال حدثنا أبوالصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال حدثنا علي بن موسي الرضا ع عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ع قال أتي علي بن أبي طالب قبل مقتله بثلاثة أيام رجل من أشراف بني تميم يقال له عمرو فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن أصحاب الرس في أي عصر كانوا وأين كانت منازلهم و من كان ملكهم وهل بعث الله عز و جل إليهم رسولا أم لا وبما ذا أهلكوا فإني لاأجد في كتاب الله عز و جل ذكرهم و لاأجد خبرهم فقال له علي ع لقد سألت من حديث ماسألني عنه أحد قبلك و لايحدثك

به أحد بعدي و ما في كتاب الله عز و جل آية إلا و أناأعرف تفسيرها و في أي مكان نزلت من سهل أوجبل و في أي وقت نزلت من ليل أونهار و أن هاهنا لعلما جما وأشار إلي صدره ولكن طلابه يسيرة و عن قليل يندمون لو قديفقدوني و كان من قصتهم ياأخا تميم إنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت و كان يافث بن نوح غرسها علي شفير عين يقال لها روشاب كانت انبعت لنوح ع بعدالطوفان وإنما

-روایت-1-2-روایت-325-ادامه دارد

[ صفحه 41]

سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض و ذلك بعدسليمان بن داود ع وكانت لهم اثنتا عشرة قرية علي شاطئ نهر يقال له الرس من بلاد المشرق وبهم سمي ذلك النهر و لم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر و لاأعذب منه و لاأقوي و لاقري أكثر و لاأعمر منها تسمي إحداهن آبان والثانية آذر والثالثة دي والرابعة بهمن والخامسة إسفنديار والسادسة پروردين والسابعة أردي بهشت والثامنة أرداد والتاسعة مرداد والعاشرة تير والحادية عشرة مهر والثانية عشرة شهريور وكانت أعظم مدائنهم إسفنديار وهي التي ينزلها ملكهم و كان يسمي تركوذ بن غابور بن يارش بن سازن بن

نمرود بن كنعان فرعون ابراهيم ع و بهاالعين والصنوبر و قدغرسوا في كل قرية منها حبة من طلع تلك الصنوبرة فنبتت الحبة وصارت شجرة عظيمة وأجروا إليها نهرا من العين التي

عندالصنوبرة فنبتت الصنوبرة وصارت شجرة عظيمة وحرموا ماء العين والأنهار فلايشربون منها و لاأنعامهم و من فعل ذلك قتلوه ويقولون هوحياة آلهتنا فلاينبغي لأحد أن ينقص من حياتها ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس ألذي عليه قراهم و قدجعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيدا يجتمع إليه أهلها فيضربون علي الشجرة التي بهاكله من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر فيذبحونها قربانا للشجرة ويشعلون فيهاالنيران بالحطب فإذاسطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم و بين النضر إلي السماء خروا للشجرة سجدا من دون الله عز و جل يبكون ويتضرعون إليها أن ترضي عنهم فكان الشيطان يجي ء ويحرك أغصانها ويصيح من ساقها صياح الصبي إني قدرضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا وقروا عينا فيرفعون رءوسهم

عند ذلك ويشربون الخمر ويضربون بالمعازف ويأخذون الدستبنذ فيكونون علي ذلك يومهم وليلتهم ثم ينصرفون وإنما سمت العجم شهورها بآبانماه وآذرماه وغيرها اشتقاقا من أسماء تلك القري لقول أهلها

-روایت-از قبل-1666

[ صفحه

42]

بعضهم لبعض هذاعيد قرية كذا حتي إذا كان عيد قريتهم العظمي اجتمع إليها صغيرهم وكبيرهم فضربوا

عندالصنوبرة والعين سرادقا من ديباج عليه أنواع الصور وجعلوا له اثني عشر بابا كل باب لأهل قرية منهم فيسجدون للصنوبرة خارجا من السرادق ويقربون لها الذبائح أصناف ماقربوا للشجرة التي في قراهم فيجي ء إبليس

عند ذلك فيحرك الصنوبرة تحريكا شديدا ويتكلم من جوفها كلاما جهوريا ويعدهم ويمنيهم بأكثر مما وعدتهم ومنتهم الشياطين في تلك الشجرات الأخر للبقاء فيرفعون رءوسهم من السجود وبهم من الفرح النشاط ما لايفيقون و لايتكلمون من الشرب والعزف فيكونون علي ذلك اثني عشر يوما ولياليها بعدد أعيادهم سائر السنة ثم ينصرفون فلما طال كفرهم بالله عز و جل وعبادتهم غيره بعث الله عز و جل إليهم نبيا من بني إسرائيل من ولد يهودا بن يعقوب فلبث فيهم زمانا طويلا يدعوهم إلي عبادة الله عز و جل ومعرفة ربوبيته فلايتبعونه فلما رأي شدة تماديهم في الغي به والضلال وتركهم قبول مادعاهم إليه من الرشد والنجاح وحضر عيد قريتهم العظمي قال يارب إن عبادك أبوا إلاتكذيبي والكفر بك وغدوا يعبدون شجرة لاتنفع و لاتضر فأيبس شجرهم أجمع وأرهم

قدرتك وسلطانك فأصبح القوم و قديبس شجرهم كلها فهالهم ذلك وقطع بهم وصاروا فريقين فرقة قالت سحر آلهتكم هذا الرجل ألذي يزعم أنه رسول رب السماء و الأرض إليكم ليصرف وجوهكم عن آلهتكم إلي إلهه وفرقة قالت لابل غضبت آلهتكم حين رأت هذا الرجل يعيبها ويقع فيها ويدعوكم إلي عبادة غيرها فحجبت حسنها وبهاءها لكي تغضبوا لها فتنتصروا منه فاجتمع رأيهم علي قتله فاتخذوا أنابيب طوالا من رصاص واسعة الأفواه ثم أرسلوها في قرار العين إلي أعلي الماء واحدة فوق الأخري مثل البرابخ ونزحوا ما فيها من الماء ثم حفروا في قرارها من الأرض بئرا عميقة ضيقة المدخل وأرسلوا فيهانبيهم وألقموا فاها صخرة عظيمة ثم أخرجوا الأنابيب من الماء وقالوا نرجو الآن أن ترضي عنا

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 43]

آلهتنا إذارأت إنا قدقتلنا من كان يقع فيها ويصد عن عبادتها ودفناه تحت كبيرها ليشتفي منه فيعود لنا نورها ونضرتها كما كان فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم ع و هو يقول سيدي قدتري ضيق مكاني وشدة كربتي فارحم ضعف ركني وقلة حيلتي وعجل بقبض روحي و لاتؤخر إجابة دعائي حتي مات ع فقال الله تبارك و تعالي لجبرئيل ياجبرئيل أيظن عبادي هؤلاء الذين غرهم

حلمي وأمنوا مكري وعبدوا غيري وقتلوا رسلي أن يقوموا لغضبي أويخرجوا من سلطاني كيف و أناالمنتقم ممن عصاني و لم يخش عقابي وأني حلفت بعزتي لأجعلنهم عبرة ونكالا للعالمين فلم يدعهم و في عيدهم ذلك إلابريح عاصف شديد الحمرة فتحيروا فيها وذرعوا منها وتضام بعضهم إلي بعض ثم صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد وأظلتهم سحابة سوداء مظلمة فانكبت عليهم كالقبة جمرة تتلهب فذابت أبدانهم كمايذوب الرصاص في النار فتعوذ بالله من غضبه ونزول نقمته

-روایت-از قبل-843

39- باب العلة التي من أجلها سمي يعقوب يعقوب والعلة التي من أجلها سمي إسرائيل ع

1- حدثنا أحمد بن الحسين القطان قال حدثنا الحسن بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال كان يعقوب وعيص توأمين فولد عيص ثم ولد يعقوب فسمي يعقوب لأنه خرج بعقب أخيه عيص ويعقوب هوإسرائيل ومعني إسرائيل عبد الله لأن إسرا هو عبد وإيل هو الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-174-350

2- وروي في خبر آخر أن إسرا هوالقوة وإيل هو الله عز و جل فمعني إسرائيل قوة الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-22-97

3- حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد قال أخبرنا أبوصالح خلف بن محمد بن إسماعيل

الخيام البخاري ببخارا فيما قرأت عليه فأقر به قال حدثنا أبو عبد الله

-روایت-1-2

[ صفحه 44]

محمد بن علي بن حمزة الأنصاري قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي دحيم قال حدثنابشر بن بكر النفيسي عن أبي بكر بن أبي مريم عن سعيد بن عمرو الأنصاري عن أبيه عن كعب الأحبار في حديث طويل يقول فيه إنما سمي إسرائيل إسرائيل الله لأن يعقوب كان يخدم بيت المقدس و كان أول من يدخل وآخر من يخرج و كان يسرج القناديل و كان إذا كان بالغداة رآها مطفأة قال فبات ليله في مسجد بيت المقدس فإذابجني يطفئها فأخذه فأسره إلي سارية في المسجد فلما أصبحوا رأوه أسيرا و كان اسم الجني إيل فسمي إسرائيل لذلك

-روایت-218-532

والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قدأخرجته بتمامه بطوله في كتاب النبوة

40- باب العلة التي من أجلها يبتلي النبيون والمؤمنون

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن محبوب عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ع قال إن في كتاب علي ع أن أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل وإنما يبتلي المؤمن علي قدر

أعماله الحسنة فمن صح دينه وصح عمله اشتد بلاؤه و ذلك أن الله عز و جل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن و لاعقوبة لكافر و من سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه والبلاء أسرع إلي المؤمن المتقي من المطر إلي قرار الأرض

-روایت-1-2-روایت-172-505

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي عبد الله الجاموراني عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال لو أن مؤمنا كان في قلة جبل لبعث الله عز و جل إليه من يؤذيه ليأجره علي ذلك

-روایت-1-2-روایت-209-294

3- حدثناحمزة بن محمد بن أحمدالعلوي رضي الله عنه قال أخبرنا أحمد بن محمدالكوفي قال حدثناعبيد الله بن حمدون قال حدثنا الحسين بن نصير قال

-روایت-1-2

[ صفحه 45]

حدثناخالد عن حصين عن يحيي بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه ع قال قال رسول الله ص مازلت أنا و من كان قبلي من النبيين و المؤمنين مبتلين بمن يؤذينا و لو كان المؤمن علي

رأس جبل لقيض الله عز و جل له من يؤذيه ليأجره علي ذلك و قال أمير المؤمنين ع

-روایت-125-305

مازلت مظلوما منذ ولدتني أمي حتي أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول لاتذروني حتي تذروا عليا فيذروني و مابي من رمد

41- باب العلة التي من أجلها امتحن الله عز و جل يعقوب وابتلاه بالرؤيا التي رآها يوسف حتي جري من أمره ماجري

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن الثمالي قال صليت مع علي بن الحسين ع الفجر بالمدينة يوم الجمعة فلما فرغ من صلاته وسبحته نهض إلي منزله و أنامعه فدعا مولاة له تسمي سكينة فقال لها لايعبر علي بابي سائل إلاأطعمتموه فإن اليوم يوم الجمعة قلت له ليس كل من يسأل مستحقا فقال ياثابت أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلانطعمه ونرده فينزل بنا أهل البيت مانزل بيعقوب وآله أطعموهم أطعموهم إن يعقوب كان يذبح كل يوم كبشا فيتصدق منه ويأكل هو وعياله منه و أن سائلا مؤمنا صواما محقا له

عند الله منزلة و كان مجتازا غريبا اعتر علي باب يعقوب عشية جمعه

عندأوان إفطاره يهتف علي بابه أطعموا السائل

المجتاز الغريب الجائع من فضل طعامكم يهتف بذلك علي بابه مرارا وهم يسمعونه و قدجهلوا حقه و لم يصدقوا قوله فلما يئس أن يطعموه وغشيه الليل استرجع واستعبر وشكا جوعه إلي الله عز و جل وبات طاويا وأصبح صائما جائعا صابرا حامدا لله وبات يعقوب وآل يعقوب شباعا بطانا وأصبحوا وعندهم فضلة من طعامهم قال فأوحي الله عز و جل إلي يعقوب في صبيحة تلك الليلة لقد أذللت يايعقوب

-روایت-1-2-روایت-174-ادامه دارد

[ صفحه 46]

عبدي ذلة استجررت بهاغضبي واستوجبت بهاأدبي ونزول عقوبتي وبلواي عليك و علي ولدك يايعقوب إن أحب أنبيائي إلي وأكرمهم علي من رحم مساكين عبادي وقربهم إليه وأطعمهم و كان لهم مأوي وملجأ يايعقوب أ مارحمت ذميال عبدي المجتهد في عبادتي القانع باليسير من ظاهر الدنيا عشاء أمس لمااعتر ببابك

عندأوان إفطاره وهتف بكم أطعموا السائل الغريب المجتاز القانع فلم تطعموه شيئا فاسترجع واستعبر وشكا ما به إلي وبات طاويا حامدا لي وأصبح لي صائما و أنت يايعقوب وولدك شباع وأصبحت وعندكم فضلة من طعامكم أ و ماعلمت يايعقوب أن العقوبة والبلوي إلي أوليائي أسرع منها إلي أعدائي و ذلك حسن النظر مني

لأوليائي واستدراج مني لأعدائي أما وعزتي لأنزل عليك بلواي ولأجعلنك وولدك عرضا لمصابي ولآذينك بعقوبتي فاستعدوا لبلواي وارضوا بقضائي واصبروا للمصائب فقلت لعلي بن الحسين ع جعلت فداك متي رأي يوسف الرؤيا فقال في تلك الليلة التي بات فيهايعقوب وآل يعقوب شباعا وبات فيهاذميال طاويا جائعا فلما رأي يوسف الرؤيا وأصبح يقصها علي أبيه يعقوب فاغتم يعقوب لماسمع من يوسف مع ماأوحي الله عز و جل إليه أن استعد للبلاء فقال يعقوب ليوسف لاتقصص رؤياك هذه علي إخوتك فإني أخاف أن يكيدوا لك كيدا فلم يكتم يوسف رؤياه وقصها علي إخوته قال علي بن الحسين ع وكانت أول بلوي نزلت بيعقوب وآل يعقوب الحسد ليوسف لماسمعوا منه الرؤيا قال فاشدت رقة يعقوب علي يوسف وخاف أن يكون ماأوحي الله عز و جل إليه من الاستعداد للبلاء هو في يوسف خاصة فاشتدت رقته عليه من بين ولده فلما رأي إخوة يوسف مايصنع يعقوب بيوسف وتكرمته إياه وإيثاره إياه عليهم اشتد ذلك عليهم وبدا البلاء فيهم فتآمروا فيما بينهم وقالوا إن يوسف وأخاه أَحَبّ إِلي

أَبِينا مِنّا وَ نَحنُ عُصبَةٌ إِنّ أَبانا لفَيِ

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 47]

ضَلالٍ مُبِينٍ اقتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطرَحُوهُ أَرضاً يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبِيكُم وَ تَكُونُوا مِن بَعدِهِ قَوماً صالِحِينَ

-روایت-از قبل-124

أي تتوبون فعند ذلك قالوايا أَبانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلي يُوسُفَ وَ إِنّا لَهُ لَناصِحُونَ أَرسِلهُ مَعَنا غَداً يَرتَعالآية فقال يعقوب إنِيّ ليَحَزنُنُيِ أَن تَذهَبُوا بِهِ وَ أَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذّئبُفانتزعه حذرا عليه من أن تكون البلوي من الله عز و جل علي يعقوب في يوسف خاصة لموقعه من قلبه وحبه له قال فغلبت قدرة الله وقضاؤه ونافذ أمره في يعقوب ويوسف وإخوته فلم يقدر يعقوب علي دفع البلاء عن نفسه و لا عن يوسف وولده فدفعه إليهم و هولذلك كاره متوقع للبلوي من الله في يوسف فلما خرجوا من منزلهم لحقهم مصرعا فانتزعه من أيديهم فضمه إليه واعتنقه وبكي ودفعه إليهم فانطلقوا به مسرعين مخافة أن يأخذه منهم و لايدفعه إليهم فلما أمعنوا به أتوا به غيضه أشجار فقالوا نذبحه ونلقيه تحت هذه الشجرة فيأكله الذئب الليلة فقال كبيرهم لاتقتلوا يوسف ولكن أَلقُوهُ فِي غَيابَتِ الجُبّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السّيّارَةِ إِن كُنتُم فاعِلِينَفانطلقوا به إلي الجب فألقوه فيه وهم يظنون أنه يغرق فيه فلما صار في قعر الجب

ناداهم ياولد رومين أقرءوا يعقوب مني السلام فلما سمعوا كلامه قال بعضهم لبعض لاتزالوا من هاهنا حتي تعلموا أنه قدمات فلم يزالوا بحضرته حتي أمسوا ورجعوا إلي أبيهم عشاء يبكون قالُوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَ تَرَكنا يُوسُفَ

عِندَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذّئبُ فلما سمع مقالتهم استرجع واستعبر وذكر ماأوحي الله عز و جل إليه من الاستعداد للبلاء فصبر وأذعن للبلاء و قال لهم بَل سَوّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمراً و ما كان الله ليطعم لحم يوسف للذئب من قبل أن رأي تأويل رؤياه الصادقة قال أبوحمزة ثم انقطع حديث علي بن الحسين ع

عند هذا فلما كان من الغد غدوت عليه فقلت له جعلت فداك إنك حدثتني أمس بحديث يعقوب وولده ثم قطعته ما كان من قصة إخوة يوسف وقصة يوسف بعد ذلك

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 48]

فقال إنهم لماأصبحوا قالوا انطلقوا بنا حتي ننظر ماحال يوسف أمات أم هوحي فلما انتهوا إلي الجب وجدوا بحضرة الجب سيارة و قدأرسلوا واردهم فأدلي دلوه فلما جذب دلوه إذا هوبغلام متعلق بدلوه فقال لأصحابه يابشري هذاغلام فلما أخرجوه أقبل إليهم إخوة يوسف فقالوا هذاعبدنا سقط منا أمس في هذاالجب وجئنا اليوم لنخرجه

فانتزعوه من أيديهم وتنحوا به ناحية فقالوا إما أن تقر لنا أنك عبدلنا فنبيعك علي بعض هذه السيارة أونقتلك فقال لهم يوسف لاتقتلوني واصنعوا ماشئتم فاقبلوا به إلي السيارة فقالوا أمنكم من يشتري منا هذاالعبد فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما و كان إخوته فيه من الزاهدين وسار به ألذي اشتراه من البدو حتي أدخله مصر فباعه ألذي اشتراه من البدو من ملك مصر و ذلك قول الله عز و جل وَ قالَ ألّذِي اشتَراهُ مِن مِصرَ لِامرَأَتِهِ أكَرمِيِ مَثواهُ عَسي أَن يَنفَعَنا أَو نَتّخِذَهُ وَلَداً

-روایت-از قبل-828

قال أبوحمزة فقلت لعلي بن الحسين ع ابن كم كان يوسف يوم ألقوه في الجب فقال كان ابن تسع سنين فقلت كم كان بين منزل يعقوب يومئذ و بين مصر فقال مسيرة اثني عشر يوما قال و كان يوسف من أجمل أهل زمانه فلما راهق يوسف راودته امرأة الملك عن نفسه فقال لها معاذ الله إنا من أهل بيت لايزنون فغلقت الأبواب عليها و عليه وقالت لاتخف وألقت نفسها عليه فأفلت منها هاربا إلي الباب ففتحه فلحقته فجذبت قميصه من خلفه فأخرجته منه فأفلت يوسف منها في ثيابه وَ أَلفَيا سَيّدَها لَدَي البابِ قالَت ما جَزاءُ مَن أَرادَ بِأَهلِكَ

سُوءاً إِلّا أَن يُسجَنَ أَو عَذابٌ أَلِيمٌ قال فهم الملك بيوسف ليعذبه فقال له يوسف وإله يعقوب ماأردت بأهلك سوء بل هي راودتني عن نفسي فسل هذاالصبي أينا راود صاحبه عن نفسه قال و كان عندها من أهلها صبي زائر لها فأنطق الله الصبي لفصل القضاء فقال أيها الملك انظر إلي قميص يوسف فإن كان مقدودا من قدامه فهو ألذي راودها و إن كان مقدودا من خلفه فهي

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 49]

التي راودته فلما سمع الملك كلام الصبي و مااقتص أفزعه ذلك فزعا شديدا فجي ء بالقميص فنظر إليه فلما رأوه مقدودا من خلفه قال لها إنه من كيدكن و قال ليوسف أعرض عن هذا و لايسمعه منك أحد واكتمه قال فلم يكتمه يوسف وأذاعه في المدينة حتي قلن نسوة منهن امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه فبلغها ذلك فأرسلت إليهن وهيأت لهن طعاما ومجلسا ثم أتتهن بأترج وآتت كل واحدة منهن سكينا ثم قالت ليوسف اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن ماقلن فقالت لهن هذا ألذي لمتنني فيه يعني في حبه وخرجن النسوة من عندها فأرسلت كل واحدة منهن إلي يوسف سرا من صاحبتها تسأله الزيارة فأبي عليهن

و قال إِلّا تَصرِف عنَيّ كَيدَهُنّ أَصبُ إِلَيهِنّ وَ أَكُن مِنَ الجاهِلِينَفصرف الله عنه كيدهن فلما شاع أمر يوسف وأمر امرأة العزيز والنسوة في مصر بدا للملك بعد ماسمع قول الصبي ليسجنن يوسف فسجنه في السجن ودخل السجن مع يوسف فتيان و كان من قصتهما وقصة يوسف ماقصه الله في الكتاب قال أبوحمزة ثم انقطع حديث علي بن الحسين ص

-روایت-از قبل-971

وسمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور يقول في قول يوسف ع رَبّ السّجنُ أَحَبّ إلِيَ ّ مِمّا يدَعوُننَيِ إِلَيهِ إن يوسف رجع إلي اختيار نفسه فاختار السجن فوكل إلي اختياره والتجأ نبي الله محمدص إلي الخيار فتبرأ من الاختيار ودعا دعاء الافتقار فقال علي روية الاضطرار يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي علي طاعتك فعوفي من العلة وعصم فاستجاب الله له وأحسن إجابته و هو أن الله عصمه ظاهرا وباطنا. وسمعته يقول في قول يعقوب هَل آمَنُكُم عَلَيهِ إِلّا كَما أَمِنتُكُم عَلي أَخِيهِ مِن قَبلُ إن هذامثل

-قرآن-68-121-قرآن-450-514

قول النبي ص لايلسع المؤمن من جحر مرتين

-روایت-1-2-روایت-17-48

فهذا معناه و ذلك أنه سلم يوسف إليهم فغشوه حين اعتمد علي حفظهم له وانقطع في رعايته إليهم

[ صفحه 50]

فألقوه في غيابت الجب

وباعوه فلما انقطع إلي الله عز و جل في الابن الثاني وسلمه واعتمد في حفظه عليه و قال فَاللّهُ خَيرٌ حافِظاًأقعده علي سرير المملكة ورد يوسف إليه وخرج القوم من المحنة واستقامت أسبابهم . وسمعته يقول في قول يعقوب يا أَسَفي عَلي يُوسُفَإنه عرض في التأسف بيوسف و قدرأي في مفارقته فراقا آخر و في قطيعته قطيعه أخري فتلهف عليها وتأسف من أجلها

-قرآن-119-140-قرآن-252-273

كقول الصادق ع في معني قوله عز و جل وَ لَنُذِيقَنّهُم مِنَ العَذابِ الأَدني دُونَ العَذابِ الأَكبَرِ إن هذافراق الأحبة في دار الدنيا ليستدلوا به علي فراق المولي

-روایت-1-2-روایت-19-173

فكذلك يعقوب تأسف علي يوسف من خوف فراق غيره فذكر يوسف لذلك

42- باب العلة التي من أجلها قال إخوة يوسف ليوسف ع إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا أحمد بن عبيد الله العلوي قال حدثني علي بن محمدالعلوي العمري قال حدثني إسماعيل بن همام قال قال الرضا ع في قول الله عز و جل قالُوا إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَأَسَرّها يُوسُفُ فِي نَفسِهِ وَ لَم يُبدِها لَهُم قال كانت لإسحاق ع منطقة يتوارثها الأنبياء الأكابر وكانت

عندعمة يوسف و كان يوسف عندها وكانت تحبه فبعث إليها

أبوه ابعثيه إلي وارده إليك فبعثت إليه دعه عندي الليلة أشمه ثم أرسله إليك غدوة قال فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطتها في حقوه وألبسته قميصا وبعثت به إليه وقالت سرقت المنطقة فوجدت عليه و كان إذاسرق واحد في ذلك الزمان دفع إلي صاحب السرقة فكان عبده

-روایت-1-2-روایت-215-741

2- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن عبد الله بن محمد بن خالد قال حدثني

-روایت-1-2

[ صفحه 51]

الحسن بن علي الوشاء قال سمعت علي بن موسي الرضا ع يقول كانت الحكومة في بني إسرائيل إذاسرق أحد شيئا استرق به و كان يوسف ع

عندعمته و هوصغير وكانت تحبه و كان لإسحاق ع منطقة ألبسها أباه يعقوب ع وكانت

عندابنته و إن يعقوب طلب يوسف بأخذه من عمته فاغتمت لذلك وقالت له دعه حتي أرسله إليك فأرسلته وأخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب فلما أتي يوسف أباه جاءت وقالت سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه فلذلك قال إخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ

لَهُ مِن قَبلُ فقال لهم يوسف ماجزاء من وجدنا في رحله قالوا هوجزاؤه كماجرت السنة التي تجري فيهم فبدا بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ولذلك قال إخوة يوسف إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُيعنون المنطقة فأسرها يوسف في نفسه و لم يبدها لهم

-روایت-64-801

43- باب العلة التي من أجلها أذن مؤذن العير التي فيهاإخوة يوسف أَيّتُهَا العِيرُ إِنّكُم لَسارِقُونَ

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا ابراهيم بن علي قال حدثنا ابراهيم بن إسحاق عن يونس بن عبدالرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ع يقول لاخير فيمن لاتقية له ولقد قال يوسف أَيّتُهَا العِيرُ إِنّكُم لَسارِقُونَ و ماسرقوا

-روایت-1-2-روایت-250-336

2- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن أبي نصر قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسي عن سماعة عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع التقية دين الله عز و جل قلت من دين الله قال فقال إي و الله من دين الله لقد قال يوسف أَيّتُهَا العِيرُ

-روایت-1-2-روایت-254-ادامه دارد

[ صفحه 52]

إِنّكُم لَسارِقُونَ

و الله ماكانوا سرقوا شيئا

-روایت-از قبل-48

3- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ع في قول يوسف أَيّتُهَا العِيرُ إِنّكُم لَسارِقُونَ قال ماسرقوا و ماكذب

-روایت-1-2-روایت-120-216

4- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أحمد عن ابراهيم بن إسحاق النهاوندي عن صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال سألته عن قول الله عز و جل في يوسف أَيّتُهَا العِيرُ إِنّكُم لَسارِقُونَ قال إنهم سرقوا يوسف من أبيه أ لاتري أنه قال لهم حين قالواما ذا تَفقِدُونَ قالُوا نَفقِدُ صُواعَ المَلِكِ و لم يقولوا سرقتم صواع الملك إنما عني أنكم سرقتم يوسف من أبيه

-روایت-1-2-روایت-220-480

44- باب العلة التي من أجلها قال يعقوب لبنيه يا بنَيِ ّ اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِ

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن أبي نصر عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير

عن أبيه قال قلت لأبي جعفر ع أخبرني عن يعقوب حين قال لولده اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أ كان علم أنه حي و قدفارقه منذ عشرين سنة وذهبت عيناه من الحزن قال نعم علم أنه حي قلت وكيف علم قال إنه دعا في السحر أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه تريال فهو ملك الموت فقال له تريال ماحاجتك يايعقوب قال أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أومتفرقة فقال بل متفرقة روحا روحا قال فمر بك روح يوسف قال لا قال فعند ذلك علم أنه حي فقال لولده اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِن يُوسُفَ وَ أَخِيهِ

-روایت-1-2-روایت-243-746

[ صفحه 53]

45- باب العلة التي من أجلها وجد يعقوب ريح يوسف من مسيرة عشرة أيام

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أبي نصر قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال كان القميص ألذي أنزل به علي ابراهيم من الجنة في قصبة من فضة و كان إذالبس كان واسعا كبيرا فلما فصلوا ويعقوب بالرملة ويوسف بمصر قال يعقوب إني لأجد

ريح يوسف عني ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة

-روایت-1-2-روایت-285-509

2- وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن مفضل الجعفي عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن ابراهيم لماأوقدت له النار أتاه جبرئيل ع بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه فلم يضره معه ريح و لابرد و لاحر فلما حضر ابراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه علي إسحاق وعلقه إسحاق علي يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عضده حتي كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله تعالي إنِيّ لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَو لا أَن تُفَنّدُونِفهو ذلك القميص ألذي أنزل به من الجنة قلت جعلت فداك فإلي من صار هذاالقميص قال إلي أهله و كل نبي ورث علما أوغيره فقد انتهي إلي محمد وآله

-روایت-1-2-روایت-127-733

3- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حفص

أخي مرازم عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل وَ لَمّا فَصَلَتِ العِيرُ قال أبوهم إنِيّ لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَو لا أَن تُفَنّدُونِ قال وجد يعقوب ريح قميص ابراهيم حين فصلت العير من مصر و هوبفلسطين

-روایت-1-2-روایت-143-326

[ صفحه 54]

46- باب العلة التي من أجلها قال يوسف لإخوته لا تَثرِيبَ عَلَيكُمُ اليَومَ

للوقت ويعقوب قال لهم سَوفَ أَستَغفِرُ لَكُم ربَيّ

-قرآن-24-52

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولي بني هاشم قال أخبرنا المنذر بن محمد قال حدثناإسماعيل بن ابراهيم الخزاز عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال قلت جعفر بن محمد ع أخبرني عن يعقوب ع لما قال له بنوه يا أَبانَا استَغفِر لَنا ذُنُوبَنا إِنّا كُنّا خاطِئِينَ قالَ سَوفَ أَستَغفِرُ لَكُم ربَيّ فأخر الاستغفار لهم ويوسف ع لماقالوا له تَاللّهِ لَقَد آثَرَكَ اللّهُ عَلَينا وَ إِن كُنّا لَخاطِئِينَ قالَ لا تَثرِيبَ عَلَيكُمُ اليَومَ يَغفِرُ اللّهُ لَكُم وَ هُوَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ قال لأن قلب الشاب أرق من قلب الشيخ وكانت جناية ولد يعقوب علي يوسف وجنايتهم علي يعقوب إنما كانت بجنايتهم علي يوسف فبادر يوسف إلي العفو عن حقه وأخر يعقوب العفو لأن عفوه إنما كان عن حق غيره فأخرهم إلي السحر ليله الجمعة

-روایت-1-2-روایت-227-808

و أماالعلة التي كانت من أجلها عرف

يوسف إخوته و لم يعرفوه لمادخلوا عليه فإني سمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور يقول في قول الله عز و جل وَ جاءَ إِخوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيهِ فَعَرَفَهُم وَ هُم لَهُ مُنكِرُونَ إن ذلك لتركهم حرمة يوسف و قديمتحن الله المرء بتركه الحرمة أ لاتري يعقوب ع حين ترك حرمة يوسف غيبوه من عينه فامتحن من حيث ترك الحرمة بغيبته عن عينه لا عن قلبه عشرين سنة وترك إخوة يوسف حرمته في قلوبهم حيث عادوه وأرادوا القطيعة للحسد ألذي في قلوبهم فامتحنوا في قلوبهم كأنهم يرونه و لايعرفونه و لم يكن لأخيه من أمه حسد مثل ما كان لإخوته فلما دخل قال إني أناأخوك علي يقين فعرفه فسلم من المحن فيه حين لم يترك حرمته وهكذا العباد

-قرآن-156-232

[ صفحه 55]

47- باب العلة التي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف نبي

1- أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي عن يعقوب بن يزيد عن غيرواحد رفعوه إلي أبي عبد الله ع قال لماتلقي يوسف يعقوب ترجل له يعقوب و لم يترجل له يوسف فلم ينفصلا من العناق حتي أتاه جبرئيل

فقال له يايوسف ترجل لك الصديق و لم تترجل له ابسط يدك فبسطها فخرج نور من راحته فقال له يوسف ما هذا قال هذاآية لايخرج من عقبك نبي عقوبة

-روایت-1-2-روایت-162-412

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال لماأقبل يعقوب إلي مصر خرج يوسف ع ليستقبله فلما رآه يوسف هم بأن يترجل ليعقوب ثم نظر إلي ما هو فيه من الملك فلم يفعل فلما سلم علي يعقوب نزل عليه جبرئيل فقال له يايوسف إن الله تبارك و تعالي يقول لك مامنعك أن تنزل إلي عبدي الصالح إلا ما أنت فيه ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور فقال له ما هذا ياجبرئيل فقال هذاآية لايخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه

-روایت-1-2-روایت-176-606

48- باب العلة التي من أجلها تزوج يوسف زليخا

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن عبد الله بن المغيرة عمن

ذكره عن أبي عبد الله ع قال استأذنت زليخا علي يوسف فقيل لها إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه قالت إني لاأخاف من يخاف الله فلما دخلت قال لها يازليخا ما لي أراك قدتغير لونك قالت الحمد لله ألذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا قال لها ما ألذي دعاك يازليخا إلي ما كان منك قالت حسن وجهك يايوسف فقال كيف لورأيت نبيا يقال له محمد يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها

-روایت-1-2-روایت-134-ادامه دارد

[ صفحه 56]

وأحسن مني خلقا وأسمح مني كفا قالت صدقت قال وكيف علمت أني صدقت قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي فأوحي الله عز و جل إلي يوسف أنها قدصدقت وأني قدأحببتها لحبها محمدا فأمره الله تبارك و تعالي أن يتزوجها

-روایت-از قبل-231

49- باب العلة التي من أجلها سمي موسي موسي ع

1- حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن خيلان قال حدثني أبي عن أبيه عن جده عن عتاب بن أسيد قال حدثني من سمع مقاتل بن سليمان

يقول إن الله تبارك و تعالي بارك علي موسي بن عمران ع و هو في بطن أمه بثلاث مائة وستين بركة فالتقطه فرعون من بين الماء والشجر و هو في التابوت فمن ثم سمي موسي وبلغة القبط الماء مو والشجر سي فسموه موسي لذلك

-روایت-1-2-روایت-262-482

50- باب العلة التي من أجلها اصطفي الله عز و جل موسي لكلامه دون خلقه

1- أبي رحمه الله قال حدثني سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن علي بن يقطين عن رجل عن أبي جعفر ع قال أوحي الله عز و جل إلي موسي ع أتدري لمااصطفيتك لكلامي دون خلقي فقال موسي لا يارب فقال يا موسي إني قلبت عبادي ظهرا لبطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي منك نفسا يا موسي إنك إذاصليت وضعت خديك علي التراب

-روایت-1-2-روایت-140-361

2- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن موسي ع احتبس عنه الوحي أربعين أوثلاثين صباحا قال فصعد علي جبل بالشام يقال له أريحا فقال يارب إن

كنت حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فغفرانك القديم

-روایت-1-2-روایت-177-ادامه دارد

[ صفحه 57]

قال فأوحي الله عز و جل إليه يا موسي بن عمران أتدري لم اصطفيتك لوحيي وكلامي دون خلقي فقال لاعلم لي يارب فقال يا موسي إني أطلعت إلي خلقي إطلاعة فلم أجد في خلقي أشد تواضعا لي منك فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي قال و كان موسي ع إذاصلي لم ينفتل حتي يلصق خده الأيمن بالأرض والأيسر

-روایت-از قبل-324

51- باب العلة التي من أجلها جعل الله عز و جل موسي خادما لشعيب ع

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبوحفص عمر بن يوسف بن سليمان بن الريان قال حدثناالقاسم بن ابراهيم الرقي قال حدثنا محمد بن أحمد بن مهدي الرقي قال حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله ص بكي شعيب ع من حب الله عز و جل حتي عمي فرد الله عز و جل عليه بصره ثم بكي حتي عمي فرد الله عليه بصره ثم بكي حتي عمي فرد الله عليه بصره فلما كانت الرابعة أوحي الله إليه ياشعيب إلي متي يكون هذاأبدا منك إن يكن هذاخوفا من النار فقد

أجرتك و إن يكن شوقا إلي الجنة فقد أبحتك قال إلهي وسيدي أنت تعلم أني مابكيت خوفا من نارك و لاشوقا إلي جنتك ولكن عقد حبك علي قلبي فلست أصبر أوأراك فأوحي الله جل جلاله إليه أما إذا كان هذاهكذا فمن أجل هذاسأخدمك كليمي موسي بن عمران

-روایت-1-2-روایت-272-779

قال مصنف هذاالكتاب و الله أعلم يعني بذلك لاأزال أبكي أوأراك قدقبلتني حبيبا

52- باب العلة التي من أجلها لم يقتل فرعون موسي ع لما قال ذرَوُنيِ أَقتُل مُوسي

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا

-روایت-1-2

[ صفحه 58]

محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط عن إسماعيل بن منصور أبي زياد عن رجل عن أبي عبد الله ع في قول فرعون ذرَوُنيِ أَقتُل مُوسي من كان يمنعه قال منعته رشدته و لايقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلاأولاد الزنا

-روایت-148-269

53- باب العلة التي من أجلها أغرق الله عز و جل فرعون

1- حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمدالأسواري قال حدثنامكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي قال أخبرنا نوح بن الحسن أبو محمد قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا محمد بن ابراهيم قال حدثناأيوب بن سويد الرملي عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمر قال غار النيل علي عهد فرعون فأتاه أهل مملكته فقالوا أيها الملك أجر لنا النيل قال إني لم أرض عنكم ثم ذهبوا فأتوه فقالوا أيها الملك تموت البهائم وهلكت ولئن لم تجر لنا النيل لنتخذن إلها غيرك قال اخرجوا إلي الصعيد فخرجوا فتنحي عنهم حيث لايرونه و لايسمعون كلامه فألصق خده بالأرض وأشار بالسبابة و قال أللهم إني خرجت

إليك خروج العبد الذليل إلي سيده وإني أعلم أنك تعلم أنه لايقدر علي إجرائه أحد غيرك فأجره قال فجري النيل جريا لم يجر مثله فأتاهم فقال لهم إني قدأجريت لكم النيل فخروا له سجدا وعرض له جبرئيل فقال أيها الملك أعني علي عبد لي قال فما قصته قال إن عبدا لي ملكته علي عبيدي وخولته مفاتيحي فعاداني وأحب من عاداني وعادي من أحببت قال بئس العبد عبدك لو كان لي عليه سبيل لأغرقته في بحر القلزم قال أيها الملك اكتب لي بذلك كتابا فدعا بكتاب ودواة فكتب ماجزاء العبد ألذي يخالف سيده فأحب من عادي وعادي من أحب إلا أن يغرق في بحر القلزم قال أيها الملك اختمه لي قال فختمه ثم دفعه إليه فلما كان يوم البحر أتاه جبرئيل بالكتاب فقال له خذ هذا مااستحققت به علي نفسك أو هذا ماحكمت به علي نفسك

-روایت-1-2-روایت-291-1366

[ صفحه 59]

2- حدثنا عبدالواحد محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان النيسابوري قال حدثنا ابراهيم بن محمدالهمداني قال قلت لأبي الحسن علي بن موسي الرضا

ع لأي علة أغرق الله عز و جل فرعون و قدآمن به وأقر بتوحيده قال إنه آمن

عندرؤية البأس و هو غيرمقبول و ذلك حكم الله تعالي ذكره في السلف والخلف قال الله تعالي فَلَمّا رَأَوا بَأسَنا قالُوا آمَنّا بِاللّهِ وَحدَهُ وَ كَفَرنا بِما كُنّا بِهِ مُشرِكِينَ فَلَم يَكُ يَنفَعُهُم إِيمانُهُم لَمّا رَأَوا بَأسَنا و قال الله عز و جل يَومَ يأَتيِ بَعضُ آياتِ رَبّكَ لا يَنفَعُ نَفساً إِيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أَو كَسَبَت فِي إِيمانِها خَيراً وهكذا فرعون لماأدركه الغرق قالَ آمَنتُ أَنّهُ لا إِلهَ إِلّا ألّذِي آمَنَت بِهِ بَنُوا إِسرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ المُسلِمِينَفقيل له آلآنَ وَ قَد عَصَيتَ قَبلُ وَ كُنتَ مِنَ المُفسِدِينَ فَاليَومَ نُنَجّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَن خَلفَكَ آيَةً و قد كان فرعون من قرنه إلي قدمه في الحديد و قدلبسه علي بدنه فلما أغرق ألقاه الله علي نجوة من الأرض ببدنه ليكون لمن بعده علامة فيرونه مع تثقله بالحديد علي مرتفع من الأرض وسبيل التثقيل أن يرسب و لايرتفع فكان ذلك آية وعلامة ولعلة أخري أغرق الله عز و جل فرعون وهي أنه استغاث بموسي لماأدركه الغرق و لم يستغث بالله فأوحي الله عز و جل إليه يا موسي ماأغثت فرعون لأنك لم تخلقه

و لواستغاث بي لأغثته

-روایت-1-2-روایت-221-1365

54- باب العلة التي من أجلها سمي الخضر خضرا وعلل ماأتاه مما يسخطه موسي ع من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري البصري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جعفر بن محمد ع أنه قال إن الخضر كان نبيا مرسلا بعثه الله تبارك و تعالي إلي قومه فدعاهم إلي توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه

-روایت-1-2-روایت-185-ادامه دارد

[ صفحه 60]

وكانت آيته أنه كان لايجلس علي خشبة يابسة و لاأرض بيضاء إلاأزهرت خضرا وإنما سمي خضرا لذلك و كان اسمه باليا بن ملكان بن عابر بن أرفخشد بن سام بن نوح ع و إن موسي لماكلمه الله تكليما وأنزل عليه التوراة وكتب له في الألواح من كل شيءموعظة وتفصيلا لكل شيء وجعل آيته في يده وعصاه و في الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وفلق البحر وغرق الله عز و جل فرعون وجنوده وعملت البشرية فيه حتي قال في نفسه ماأري أن الله عز و جل خلق خلقا أعلم مني فأوحي الله عز و جل إلي جبرئيل ياجبرئيل أدرك عبدي موسي قبل أن يهلك وقل له إن

عندملتقي البحرين رجلا عابدا فاتبعه وتعلم

منه فهبط جبرئيل علي موسي بما أمره به ربه عز و جل فعلم موسي أن ذلك لماحدثت به نفسه فمضي هو وفتاه يوشع بن نون ع حتي انتهيا إلي ملتقي البحرين فوجدا هناك الخضر ع يعبد الله عز و جل كما قال عز و جل في كتابه فَوَجَدا عَبداً مِن عِبادِنا آتَيناهُ رَحمَةً مِن عِندِنا وَ عَلّمناهُ مِن لَدُنّا عِلماً قال له موسي هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا قال له الخضر إنك لن تستطيع معي صبرا لأني وكلت بعلم لاتطيقه ووكلت أنت بعلم لاأطيقه قال موسي له بل أستطيع معك صبرا فقال له الخضر إن القياس لامجال له في علم الله وأمره وكيف تصبر علي ما لم تحط به خبرا قال موسي ستجدني إن شاء الله صابرا و لاأعصي لك أمرا فلما استثني المشي قبله قال فإن اتبعتني فلاتسألني عن شيء حتي أحدث لك منه ذكرا فقال موسي ع لك ذلك علي فانطلقا حتي إذاركبا في السفينة خرقها الخضر ع فقال له موسي ع أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال أ لم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال موسي

لاتؤاخذني بما نسيت أي بما تركت من أمرك و لاترهقني من أمري عسرا فانطلقا حتي إذالقيا غلاما فقتله الخضر ع فغضب موسي وأخذ بتلابيبه و قال له أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال له الخضر

-روایت-از قبل-1745

[ صفحه 61]

إن العقول لاتحكم علي أمر الله تعالي ذكره بل أمر الله يحكم عليها فسلم لماتري مني واصبر عليه فقد كنت علمت أنك لن تستطيع معي صبرا قال موسي إن سألتك عن شيءبعدها فلاتصاحبني قدبلغت من لدني عذرا فانطلقا حتي إذاأتيا أهل قرية وهي الناصرة وإليها تنسب النصاري واستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيهاجدارا يريد أن ينقض فوضع الخضر ع يده عليه فأقامه فقال له موسي لوشئت لاتخذت عليه أجرا قال له الخضر هذافراق بيني وبينك سأنبئنك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا فقال أماالسفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها و كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا فأردت بما فعلت أن تبقي لهم و لايغصبهم الملك عليها فنصب الأنانية في هذاالفعل إلي نفسه لعله ذكر التعييب لأنه أراد أن يعيبها

عندالملك إذاشاهدها فلايغصب المساكين عليها وأراد الله عز و جل صلاحهم بما أمره

به من ذلك ثم قال و أماالغلام فكان أبواه مؤمنين وطلع كافرا وعلم الله تعالي ذكره إن بقي كفر أبواه وافتتنا به وضلا بإضلاله إياهما فأمرني الله تعالي ذكره بقتله وأراد بذلك نقلهم إلي محل كرامته في العاقبة فاشترك بالأنانية بقوله فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما وإنما اشترك في الأنانية لأنه خشي و الله لايخشي لأنه لايفوته شيء و لايمتنع عليه أحد أراده وإنما خشي الخضر من أن يحال بينه و بين ماأمر فيه فلايدرك ثواب الإمضاء فيه ووقع في نفسه أن الله تعالي ذكره جعله سببا لرحمة أبوي الغلام فعمل فيه وسط الأمر من البشرية مثل ما كان عمل في موسي ع لأنه صار في الوقت مخبرا وكليم الله موسي ع مخبرا و لم يكن ذلك باستحقاق للخضر ع للرتبة علي موسي ع و هوأفضل من الخضر بل كان لاستحقاق موسي لتبيين ثم قال و أماالجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة و كان تحته كنز لهما و كان أبوهما صالحا و لم يكن ذلك الكنز بذهب و لافضة ولكن

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 62]

كان لوحا من ذهب فيه مكتوب

عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح عجب لمن أيقن بالقدر كيف يحزن عجب لمن أيقن أن البعث حق كيف يظلم عجب لمن يري الدنيا وتصرف أهلها حالا بعدحال كيف يطمئن إليها و كان أبوهما صالحا كان بينهما و بين هذاالأب الصالح سبعون أبافحفظهما الله بصلاحه ثم قال فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما فتبرأ من الأنانية في آخر القصص ونسب الإرادة كلها إلي الله تعالي ذكره في ذلك لأنه لم يكن بقي شيءمما فعله فيخبر به بعد ويصير موسي ع به مخبرا ومصغيا إلي كلامه تابعا له فتجرد من الأنانية والإرادة تجرد العبد المخلص ثم صار متنصلا مما أتاه من نسبة الأنانية في أول القصة و من ادعاء الاشتراك في ثاني القصة فقال رحمة من ربك و مافعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا ثم قال جعفر بن محمد ع إن أمر الله تعالي ذكره لايحمل علي المقاييس و من حمل أمر الله علي المقاييس هلك وأهلك إن أول معصية ظهرت الأنانية عن إبليس اللعين حين أمر الله تعالي ذكره ملائكته بالسجود لآدم فسجدوا وأبي إبليس اللعين أن يسجد فقال عز و

جل ما مَنَعَكَ أَلّا تَسجُدَ إِذ أَمَرتُكَ قالَ أَنَا خَيرٌ مِنهُ خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفكان أول كفره قوله أَنَا خَيرٌ مِنهُ ثم قياسه بقوله خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفطرده الله عز و جل عن جواره ولعنه وسماه رجيما وأقسم بعزته لايقيس أحد في دينه إلاقرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار

-روایت-از قبل-1337

قال مصنف هذاالكتاب إن موسي ع مع كمال عقله وفضله ومحله من الله تعالي ذكره لم يستدرك باستنباطه واستدلاله معني أفعال الخضر ع حتي اشتبه عليه وجه الأمر فيه وسخط جميع ما كان يشاهده حتي أخبر بتأويله فرضي و لو لم يخبر بتأويله لماأدركه و لوفني في الكفر عمره فإذا لم يجز لأنبياء الله ورسله ص القياس والاستنباط والاستخراج كان من دونهم من الأمم أولي بأن لايجوز لهم ذلك

[ صفحه 63]

2- وسمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ بفرغانة يقول في خرق الخضر ع السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار إن تلك إشارات من الله تعالي لموسي ع وتعريض بها إلي مايريده من تذكيره لمنن سابقة لله عز و جل عليه نبهه عليها و علي مقدارها

من الفضل ذكره بخرق السفينة أنه حفظه في الماء حين ألقته أمه في التابوت وألقت التابوت في اليم و هوطفل ضعيف لاقوة له فأراد بذلك أن ألذي حفظك في التابوت الملقي في اليم هو ألذي يحفظهم في السفينة و أماقتل الغلام فإنه كان قدقتل رجلا في الله عز و جل وكانت تلك زلة عظيمة

عند من لم يعلم أن موسي نبي فذكره بذلك منته عليه حين دفع عنه كيد من أراد قتله به و أماإقامة الجدار من غيرأجر فإن الله عز و جل ذكره بذلك فضله فيما أتاه من ابنتي شعيب حين سقي لهما و هوجائع و لم يبتغ علي ذلك أجرا مع حاجته إلي الطعام فنبهه عز و جل علي ذلك ليكون شاكرا مسرورا و أماقول الخضر لموسي ع هذافراق بيني وبينك فإن ذلك كان من جهة موسي حيث قال إن سألتك عن شيءبعدها فلاتصاحبني فموسي ع هو ألذي حكم بالمفارقة لما قال له فلاتصاحبني و إن موسي ع اختار سبعين رجلا من قومه لميقات ربه فلم يصبروا بعدسماع كلام الله عز و جل حتي تجاوزوا الحد بقولهم

لن نؤمن لك حتي نري الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم فماتوا و لواختارهم الله عز و جل لعصمهم و لمااختار من يعلم منه تجاوز الحد فإذا لم يصلح موسي ع للاختيار مع فضله ومحله فكيف تصلح الأمة لاختيار الإمام بآرائها وكيف يصلحون لاستنباط الأحكام واستخراجها بعقولهم الناقصة وآرائهم المتفاوتة وهممهم المتباينة وإراداتهم المختلفة تعالي الله عن الرضا باختيارهم علوا كبيرا وأفعال أمير المؤمنين ص مثلها مثل أفاعيل الخضر ع وهي حكمة وصواب و إن جهل الناس وجه الحكمة والصواب فيها

-روایت-1-2-روایت-81-1659

[ صفحه 64]

3- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علوان عن الأعمش عن عباية الأسدي قال كان عبد الله بن العباس جالسا علي شفير زمزم يحدث الناس فلما فرغ من حديثه أتاه رجل فسلم عليه ثم قال يا عبد الله إني رجل من أهل الشام فقال أعوان كل ظالم إلا من عصم الله منكم سل عما بدا لك فقال يا عبد الله بن عباس إني جئتك أسألك عمن قتله

علي بن أبي طالب من أهل لاإله إلا الله لم يكفروا بصلاة و لابحج و لابصوم شهر رمضان و لابزكاة فقال له عبد الله ثكلتك أمك سل عما يعنيك ودع ما لايعنيك فقال ماجئتك أضرب إليك من حمص للحج و لاللعمرة ولكني أتيتك لتشرح لي أمر علي بن أبي طالب وفعاله فقال له ويلك إن علم العالم صعب لاتحتمله و لاتقربه القلوب الصدئة أخبرك أن علي بن أبي طالب كان مثله في هذه الأمة كمثل موسي والعالم ع و ذلك أن الله تبارك و تعالي قال في كتابه يا مُوسي إنِيّ اصطَفَيتُكَ عَلَي النّاسِ برِسِالاتيِ وَ بكِلَاميِ فَخُذ ما آتَيتُكَ وَ كُن مِنَ الشّاكِرِينَ وَ كَتَبنا لَهُ فِي الأَلواحِ مِن كُلّ شَيءٍ مَوعِظَةً وَ تَفصِيلًا لِكُلّ شَيءٍفكان موسي يري أن جميع الأشياء قدأثبتت له كماترون أنتم أن علماءكم قداثبتوا جميع الأشياء فلما انتهي موسي ع إلي ساحل البحر فلقي العالم فاستنطق بموسي ليصل علمه و لم يحسده كماحسدتم أنتم علي بن أبي طالب وأنكرتم فضله فقال له موسي ع هَل أَتّبِعُكَ عَلي أَن تُعَلّمَنِ مِمّا عُلّمتَ رُشداًفعلم العالم أن

موسي لايطيق بصحبته و لايصبر علي علمه فقال له إِنّكَ لَن تَستَطِيعَ معَيِ َ صَبراً وَ كَيفَ تَصبِرُ عَلي ما لَم تُحِط بِهِ خُبراً فقال له موسي ستَجَدِنُيِ إِن شاءَ اللّهُ صابِراً وَ لا أعَصيِ لَكَ أَمراًفعلم العالم أن موسي لايصبر علي علمه فقال فَإِنِ اتبّعَتنَيِ فَلا تسَئلَنيِ عَن شَيءٍ حَتّي أُحدِثَ لَكَ مِنهُ ذِكراً

-روایت-1-2-روایت-197-1784

قال فركبا في السفينة فخرقها العالم و كان خرقها لله عز و جل رضي وسخط

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 65]

ذلك موسي ولقي الغلام فقتله فكان قتله لله عز و جل رضي وسخط ذلك موسي وأقام الجدار فكان إقامته لله عز و جل رضي وسخط موسي كذلك كان علي بن أبي طالب ع لم يقتل إلا من كان قتله لله رضي ولأهل الجهالة من الناس سخطا اجلس حتي أخبرك أن رسول الله ص تزوج زينب بنت جحش فأولم وكانت وليمته الحيس و كان يدعو عشرة عشرة فكانوا إذاأصابوا إطعام رسول الله ص استأنسوا إلي حديثه واستغنموا النظر إلي وجهه و كان رسول الله ص يشتهي أن يخففوا عنه فيخلو له المنزل لأنه حديث عهد بعرس و كان يكره أذي المؤمنين له فأنزل الله عز و جل فيه قرآنا أدبا للمؤمنين و ذلك

قوله عز و جل يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لا تَدخُلُوا بُيُوتَ النّبِيّ إِلّا أَن يُؤذَنَ لَكُم إِلي طَعامٍ غَيرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِن إِذا دُعِيتُم فَادخُلُوا فَإِذا طَعِمتُم فَانتَشِرُوا وَ لا مُستَأنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنّ ذلِكُم كانَ يؤُذيِ النّبِيّ فيَسَتحَييِ مِنكُم وَ اللّهُ لا يسَتحَييِ مِنَ الحَقّ فلما نزلت هذه الآية كان الناس إذاأصابوا طعام نبيهم ص لم يلبثوا أن يخرجوا قال فلبث رسول الله ص سبعة أيام ولياليهن

عندزينب بنت جحش ثم تحول إلي بيت أم سلمة ابنة أبي أمية و كان ليلتها وصبيحة يومها من رسول الله ص قال فلما تعالي النهار انتهي علي ع إلي الباب فدقه دقا خفيفا له عرف رسول الله ص دقه وأنكرته أم سلمة فقال ياأم سلمة قومي فافتحي له الباب فقالت يا رسول الله من هذا ألذي يبلغ من خطره أن أقوم له فأفتح له الباب و قدنزل فينا بالأمس ما قدنزل من قول الله عز و جل وَ إِذا سَأَلتُمُوهُنّ مَتاعاً فَسئَلُوهُنّ مِن وَراءِ حِجابٍفمن هذا ألذي بلغ من خطره أن أستقبله بمحاسني ومعاصمي قال فقال لها رسول الله ص كهيئة المغضب من يطع الرسول فقد أطاع الله قومي فافتحي له الباب فإن بالباب رجلا ليس بالخرق و لابالنزق و لابالعجول في أمره يحب

الله ورسوله ويحبه الله ورسوله و ليس بفاتح الباب حتي يتواري عنه الوطء فقامت أم سلمة وهي لاتدري من بالباب غيرأنها قد

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 66]

حفظت النعت والمدح فمشت نحو الباب وهي تقول بخ بخ لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ففتحت له الباب قال فأمسك بعضادتي الباب و لم يزل قائما حتي خفي عنه الوطء ودخلت أم سلمة خدرها ففتح الباب ودخل فسلم علي رسول الله ص فقال رسول الله ياأم سلمة تعرفينه قالت نعم وهنيئا له هذا علي بن أبي طالب فقال صدقت ياأم سلمة هذا علي بن أبي طالب لحمه من لحمي ودمه من دمي و هومني بمنزلة هارون من موسي إلا أنه لانبي بعدي ياأم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيد المسلمين و هوعيبة علمي وبابي ألذي أوتي منه و هوالوصي بعدي علي الأموات من أهل بيتي والخليفة علي الأحياء من أمتي وأخي في الدنيا والآخرة و هومعي في السنام الأعلي اشهدي ياأم سلمة واحفظي أنه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين فقال الشامي فرجت عني يا عبد الله أشهد أن علي بن أبي

طالب مولاي ومولي كل مسلم

-روایت-از قبل-862

55- باب العلة التي من أجلها قال الله تعالي لموسي حين كلمه فَاخلَع نَعلَيكَ

وعلة قول موسي وَ احلُل عُقدَةً مِن لسِانيِ

-قرآن-17-45

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنايعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله ع قال قال الله عز و جل لموسي ع فَاخلَع نَعلَيكَلأنها كانت من جلد حمار ميت

-روایت-1-2-روایت-207-281

2- حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري قال حدثنا أبو عبد الله الكوفي الفقيه بفرغانة بإسناد متصل إلي الصادق جعفر بن محمد ع أنه قال في قول الله عز و جل لموسي ع فَاخلَع نَعلَيكَ قال يعني ارفع خوفيك يعني خوفه من ضياع أهله و قدخلفها تمخض وخوفه من فرعون

-روایت-1-2-روایت-158-290

[ صفحه 67]

3- وسمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ يقول في قول موسي ع وَ احلُل عُقدَةً مِن لسِانيِ يَفقَهُوا قوَليِ قال يقول إني أستحيي أن أكلم بلساني ألذي كلمتك به غيرك فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك فصارت هذه الحال عقدة علي لساني فاحللها بفضلك وَ اجعَل لِي وَزِيراً مِن أهَليِ هارُونَ أخَيِ معناه أنه سأل الله عز و جل أن يأذن

له في أن يعبر عنه هارون فلايحتاج أن يكلم فرعون بلسان كلم الله عز و جل به

-روایت-1-2-روایت-73-456

56- باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل لموسي وهارون اذهَبا إِلي فِرعَونَ إِنّهُ طَغي فَقُولا لَهُ قَولًا لَيّناً لَعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَو يَخشي

1- حدثناالحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري رضي الله عنه عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان قال حدثناالفضل بن شاذان عن محمد بن أبي عمير قال قلت لموسي بن جعفر ع أخبرني عن قول الله عز و جل لموسي وهارون اذهَبا إِلي فِرعَونَ إِنّهُ طَغي فَقُولا لَهُ قَولًا لَيّناً لَعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَو يَخشي فقال أما قوله فَقُولا لَهُ قَولًا لَيّناً أي كنياه وقولا له يا أبامصعب و كان اسم فرعون أبامصعب الوليد بن مصعب و أما قوله لَعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَو يَخشيفإنما قال ليكون أحرص لموسي علي الذهاب و قدعلم الله عز و جل أن فرعون لايتذكر و لايخشي إلا

عندرؤية البأس أ لاتسمع الله عز و جل يقول حَتّي إِذا أَدرَكَهُ الغَرَقُ قالَ آمَنتُ أَنّهُ لا إِلهَ إِلّا ألّذِي آمَنَت بِهِ بَنُوا إِسرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ المُسلِمِينَفلم يقبل الله إيمانه و قال آلآنَ وَ قَد عَصَيتَ قَبلُ وَ كُنتَ مِنَ المُفسِدِينَ

-روایت-1-2-روایت-171-841

57- باب العلة التي من أجلها سمي الجبل ألذي كان عليه موسي لماكلمه الله عز و جل طور سيناء

1- حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني رضي الله عنه قال حدثناالمظفر بن أحمد أبوالفرج القزويني قال حدثنا محمد بن جعفرالأسدي الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم

-روایت-1-2

[ صفحه 68]

عن سعيد بن جبير عن عبد الله

بن العباس قال إنما سمي الجبل ألذي كان عليه موسي ع طور سيناء لأنه جبل كان عليه شجرة الزيتون و كل جبل يكون عليه ماينتفع به من النبات والأشجار من الجبال سمي طور سيناء وطور سينين و ما لم يكن عليه ماينتفع به من النبات والأشجار من الجبال سمي طور و لايقال طور سيناء و لاطور سينين

-روایت-49-336

58- باب العلة التي من أجلها قال هارون لموسي ع يَا بنَ أُمّ لا تَأخُذ بلِحِيتَيِ وَ لا برِأَسيِ

و لم يقل يا ابن أبي

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمد و محمد بن أحمدالشيباني و الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام رضي الله عنه قالوا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي الأسدي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه قال قلت لأبي عبد الله ع أخبرني عن هارون لم قال لموسي ع يَا بنَ أُمّ لا تَأخُذ بلِحِيتَيِ وَ لا برِأَسيِ و لم يقل يا ابن أبي فقال إن العداوات بين الإخوة أكثرها تكون إذاكانوا بني علات ومتي كانوا بني أم قلت العداوات بينهم إلا أن ينزع الشيطان بينهم فيطيعوه فقال هارون لأخيه موسي ياأخي ألذي ولدته أمي و لم تلدني غيرأمه لاتأخذ بلحيتي و لابرأسي و

لم يقل يا ابن أبي لأن بني الأب إذاكانت أمهاتهم شتي لم تستبدع العداوة بينهم إلا من عصمه الله منهم وإنما تستبدع العداوة بين بني أم واحدة قال قلت له فلم أخذ برأسه يجره إليه وبلحيته و لم يكن له في اتخاذهم العجل وعبادتهم له ذنب فقال إنما فعل ذلك به لأنه لم يفارقهم لمافعلوا ذلك و لم يلحق بموسي و كان إذافارقهم ينزل بهم العذاب أ لاتري أنه قال له موسي يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذ رَأَيتَهُم ضَلّوا أَلّا تَتّبِعَنِ أَ فَعَصَيتَ أمَريِ قال هارون لوفعلت ذلك لتفرقوا وإنِيّ خَشِيتُ أَن تَقُولَ لي فَرّقتَ بَينَ بنَيِ إِسرائِيلَ وَ لَم تَرقُب قوَليِ

-روایت-1-2-روایت-267-1227

قال مصنف هذاالكتاب رحمه الله أخذ موسي برأس أخيه ولحيته أخذه

[ صفحه 69]

برأس نفسه ولحية نفسه علي العادة المتعاطاة للناس إذااغتم أحدهم أوأصابته مصيبة عظيمة وضع يده علي رأسه و إذادهته داهيه عظيمة قبض علي لحيته فكأنه أراد بما فعل أنه يعلم هارون أنه وجب عليه الاغتمام والجزع بما أتاه قومه ووجب أن يكون في مصيبة بما تعاطوه لأن الأمة من النبي والحجة بمنزلة الأغنام من راعيها و من أحق بالاغتمام

بتفريق الأغنام وهلاكها من راعيها و قدوكل بحفظها واستعبد بإصلاحها و قدوعد الثواب علي مايأتيه من إرشادها وحسن رعيتها وأوعد العقاب علي ضد ذلك من تضييعها وهكذا فعل الحسين بن علي ع لماذكر القوم المحاربين له بحرماته فلم يرعوها قبض علي لحيته وتكلم بما تكلم به و في العادة أيضا أن يخاطب الأقرب ويعاتب علي مايأتيه البعيد ليكون ذلك أزجر للبعيد عن إتيان مايوجب العتاب و قد قال الله عز و جل لخير خلقه وأقربهم منه ص لَئِن أَشرَكتَ لَيَحبَطَنّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنّ مِنَ الخاسِرِينَ و قدعلم عز و جل أن نبيه ص لايشرك به أبدا وإنما خاطبه بذلك وأراد به أمته وهكذا موسي عاتب أخاه هارون وأراد بذلك أمته اقتداء بالله تعالي ذكره واستعمالا لعادات الصالحين قبله و في وقته

-قرآن-791-857

59- باب العلة التي من أجلها حرم الصيد علي اليهود يوم السبت

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن عبد الله بن محمدالحجال عن علي بن عقبة عن رجل عن أبي عبد الله ع قال إن اليهود أمروا بالإمساك يوم الجمعة فتركوا يوم الجمعة وأمسكوا يوم السبت فحرم عليهم الصيد يوم السبت

-روایت-1-2-روایت-169-274

60- باب العلة التي من أجلها سمي فرعون ذا الأوتاد

1- حدثنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن أبان الأحمر

-روایت-1-2

[ صفحه 70]

قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و جل وَ فِرعَونَ ذيِ الأَوتادِلأي شيءسمي ذا الأوتاد قال لأنه كان إذاعذب رجلا بسطة علي الأرض علي وجهه ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض وربما بسطه علي خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد ثم تركه علي حاله حتي يموت فسماه الله عز و جل فرعون ذا الأوتاد لذلك

-روایت-8-341

61- باب العلة التي من أجلها تمني موسي ع الموت والعلة التي من أجلها لايعرف قبره

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ع قال إن ملك الموت أتي موسي بن عمران ع فسلم عليه فقال من أنت فقال أناملك الموت فقال ماحاجتك فقال له جئت أقبض روحك فقال له موسي من أين تقبض روحي قال من فمك فقال له موسي كيف و قدكلمت ربي عز

و جل فقال من يديك فقال له موسي كيف و قدحملت بهما التوراة فقال من رجليك فقال وكيف و قدوطئت بهما طور سيناء قال وعد أشياء غير هذا قال فقال له ملك الموت فإني أمرت أن أتركك حتي تكون أنت ألذي تريد ذلك فمكث موسي ع ماشاء الله ثم مر برجل و هويحفر قبرا فقال له موسي أ لاأعينك علي حفر هذاالقبر فقال له الرجل بلي قال فأعانه حتي حفر القبر ولحد اللحد فأراد الرجل أن يضطجع في اللحد لينظر كيف هو فقال له موسي أناأضطجع فيه فاضطجع موسي فرأي مكانه من الجنة أو قال منزله من الجنة فقال يارب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه ودفنه في القبر وسوي عليه التراب قال و كان ألذي يحفر القبر ملك الموت في صورة آدمي فلذلك لايعرف قبر موسي ع

-روایت-1-2-روایت-147-1035

[ صفحه 71]

62- باب العلة التي من أجلها قال سليمان ع رَبّ اغفِر لِي وَ هَب لِي مُلكاً لا ينَبغَيِ لِأَحَدٍ مِن بعَديِ

1- حدثنا أحمد بن يحيي المكتب قال حدثنا أحمد بن محمدالوراق أبوالطيب قال حدثنا علي بن هارون الحميري قال حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال حدثني أبي عن علي بن يقطين قال قلت لأبي الحسن موسي بن جعفر ع

أيجوز أن يكون نبي الله عز و جل بخيلا فقال لافقلت له فقول سليمان ع رَبّ اغفِر لِي وَ هَب لِي مُلكاً لا ينَبغَيِ لِأَحَدٍ مِن بعَديِ ماوجهه و مامعناه فقال الملك ملكان ملك مأخوذ بالغلبة والجور وإجبار الناس وملك مأخوذ من قبل الله تعالي ذكره كملك آل ابراهيم وملك طالوت وملك ذي القرنين فقال سليمان ع هب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي أن يقول إنه مأخوذ بالغلبة والجور وإجبار الناس فسخر الله عز و جل له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب وجعل غدوها شهرا ورواحها شهرا وسخر الله عز و جل له الشياطين كل بناء وغواص وعلم منطق الطير ومكن في الأرض فعلم الناس في وقته وبعده أن ملكه لايشبه ملك الملوك المختارين من قبل الناس والمالكين بالغلبة والجور قال فقلت له فقول رسول الله ص رحم الله أخي سليمان بن داود ما كان أبخله فقال لقوله ع ماأبخله وجهان أحدهما ما كان أبخله بعرضه وسوء القول فيه والوجه الآخر يقول ما كان أبخله إن كان أراد مايذهب إليه الجهال ثم قال ع قد و الله أوتينا ماأوتي سليمان و ما لم يؤت

سليمان و ما لم يؤت أحد من الأنبياء من العالمين قال الله عز و جل في قصة سليمان هذا عَطاؤُنا فَامنُن أَو أَمسِك بِغَيرِ حِسابٍ و قال عز و جل في قصة محمدص ما آتاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُم عَنهُ فَانتَهُوا

-روایت-1-2-روایت-195-1421

[ صفحه 72]

63- باب العلة التي من أجلها زيد في حروف اسم سليمان حرف من حروف اسم أبيه داود ع والعلة التي من أجلها سمي داود داود ع والعلة التي من أجلها سخرت الريح لسليمان ع والعلة التي من أجلها تبسم من قول النملة ضاحكا

1- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب القرشي قال حدثنامنصور بن عبد الله الأصفهاني الصوفي قال حدثني علي بن مهرويه القزويني قال حدثناسليمان الغازي قال سمعت علي بن موسي الرضا ع يقول عن أبيه موسي عن أبيه جعفر بن محمد ع في قوله عز و جل فَتَبَسّمَ ضاحِكاً مِن قَولِها قال لماقالت النملةيا أَيّهَا النّملُ ادخُلُوا مَساكِنَكُم لا يَحطِمَنّكُم سُلَيمانُ وَ جُنُودُهُحملت الريح صوت النملة إلي سليمان و هومار في الهواء والريح قدحملته فوقف و قال علي بالنملة فلما أتي بها قال سليمان ياأيتها النملة أ ماعلمت أني نبي وأني لاأظلم أحدا قالت النملة بلي قال سليمان فلم حذرتهم ظلمي و قلت ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم قالت خشيت أن ينظروا إلي زينتك فيفتتنوا بهافيعبدون غير الله تعالي ذكره ثم قالت النملة أنت أكبر أم أبوك قال سليمان بل أبي داود قالت النملة فلم زيد في حروف اسمك حرف علي

حروف اسم أبيك داود ع قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة لأن أباك داود داوي جرحه بود فسمي داود و أنت ياسليمان أرجو أن تلحق بأبيك ثم قالت النملة هل تدري لم سخرت لك الريح من بين سائر المملكة قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة يعني عز و جل بذلك لوسخرت لك جميع المملكة كماسخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يدك كزوال الريح فحينئذ فتبسم ضاحكا من قولها

-روایت-1-2-روایت-246-1226

64- باب العلة التي من أجلها صار

عندالأرضة حيث كانت ماء وطين

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن نصير عن أحمد بن محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 73]

عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وفضالة عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال إن الجن شكروا الأرضة ماصنعت بعصا سليمان فما تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين

-روایت-133-222

2- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن

أبي الحسن علي بن موسي الرضا ع عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد ع قال إن سليمان بن داود ع قال ذات يوم لأصحابه إن الله تبارك و تعالي قدوهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والإنس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير وآتاني من كل شيء و مع جميع ماأوتيت من الملك ماتم سروري يوم إلي الليل و قدأحببت أن أدخل قصري في غد فاصعد أعلاه وأنظر إلي ممالكي فلاتأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ماينغص علي يومي فقالوا نعم فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلي أعلي موضع من قصره ووقف متكيا علي عصاه ينظر إلي ممالكه مسرورا بما أوتي فرحا بما أعطي إذ نظر إلي شاب حسن الوجه واللباس قدخرج عليه من بعض زوايا قصره فلما أبصره سليمان قال له من أدخلك إلي هذاالقصر و قدأردت أن أخلو فيه اليوم وبإذن من دخلت قال الشاب أدخلني هذاالقصر ربه وبإذنه دخلت فقال ربه أحق به مني فمن أنت قال أناملك الموت قال وفيما جئت قال جئت لأقبض روحك قال

امض لماأمرت به فهذا يوم سروري وأبي الله عز و جل أن يكون لي سرور دون لقائه فقبض ملك الموت روحه و هومتكئ علي عصاه فبقي سليمان متكيا علي عصاه و هوميت ماشاء الله و الناس ينظرون إليه وهم يقدرون أنه حي فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهم من قال إن سليمان قدبقي متكيا علي عصاه هذه الأيام الكثيرة و لم يتعب و لم ينم و لم يشرب و لم يأكل إنه لربنا ألذي يجب علينا أن نعبده و قال قوم إن سليمان ساحر وإنه يرينا أنه واقف متكئ علي عصاه

-روایت-1-2-روایت-239-ادامه دارد

[ صفحه 74]

يسحر أعيننا و ليس كذلك و قال المؤمنون إن سليمان هو عبد الله ونبيه يدبر الله أمره بما شاء فلما اختلفوا بعث الله عز و جل الأرضة فدبت في عصاة سليمان فلما أكلت جوفها انكسرت العصاة وخر سليمان من قصره علي وجهه فشكرت الجن للأرضة صنيعها فلأجل ذلك لاتوجد الأرضة في مكان إلا وعندها ماء وطين و ذلك قول الله عز و جل فَلَمّا قَضَينا عَلَيهِ المَوتَ ما دَلّهُم عَلي مَوتِهِ إِلّا دَابّةُ الأَرضِ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُيعني عصاه فَلَمّا خَرّ تَبَيّنَتِ الجِنّ أَن لَو كانُوا يَعلَمُونَ الغَيبَ ما لَبِثُوا فِي العَذابِ المُهِينِ ثم قال الصادق ع و

الله مانزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت فلما خر تبينت الإنس أن الجن لوكانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين

-روایت-از قبل-681

3- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال أمر سليمان بن داود الجن فصنعوا له قبة من قوارير فبينما هومتكئ علي عصاه في القبة ينظر إلي الجن كيف يعملون وهم ينظرون إليه إذ حانت منه التفاتة فإذا رجل معه في القبة قال من أنت قال أنا ألذي لاأقبل الرشا و لاإهاب الملوك أناملك الموت فقبضه و هوقائم متكئ علي عصاه في القبة والجن ينظرون إليه قال فمكثوا سنة يدأبون له حتي بعث الله عز و جل الأرضة فأكلت منسأته وهي العصافَلَمّا خَرّ تَبَيّنَتِ الجِنّ أَن لَو كانُوا يَعلَمُونَ الغَيبَ ما لَبِثُوا فِي العَذابِ المُهِينِ قال أبو جعفر ع إن الجن يشكرون الأرضة ماصنعت بعصاة سليمان ع فما تكاد تراها في مكان إلا وعندها وماء وطين

-روایت-1-2-روایت-159-765

4- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن

محمد بن أورمة عن الحسن بن علي عن علي بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال لقد شكرت الشياطين الأرضة حين أكلت عصاة سليمان ع حتي سقط وقالوا عليك الخراب وعلينا الماء والطين

-روایت-1-2-روایت-193-ادامه دارد

[ صفحه 75]

فلاتكاد تراها في موضع إلارأيت ماء وطينا

-روایت-از قبل-45

65- باب العلة التي من أجلها ابتلي أيوب النبي ع

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لنعمة أنعم الله بها عليه فادي شكرها و كان إبليس في ذلك الزمان لايحجب دون الأرش فلما صعد عمل أيوب بأداء شكر النعمة حسده إبليس فقال يارب إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلابما أعطيته من الدنيا فلو حلت بينه و بين دنياه ماأدي إليك شكر نعمة فسلطني علي دنياه حتي تعلم أنه لايؤدي شكر نعمة فقال قدسلطتك علي دنياه فلم يدع له دنيا و لاولدا إلاأهلكه كل ذلك و هويحمد الله تعالي ثم رجع

إليه فقال يارب إن أيوب يعلم أنك سترد إليه دنياه التي أخذتها منه فسلطني علي بدنه حتي تعلم أنه لايؤدي شكر نعمة قال عز و جل قدسلطتك علي بدنه ماعدا عينه وقلبه ولسانه وسمعه فقال أبوبصير قال أبو عبد الله ع فانقض مبادرا خشية أن تدركه رحمة الله عز و جل فتحول بينه وبينه فنفخ في منخريه من نار السموم فصار جسده نقطا نقطا

-روایت-1-2-روایت-193-996

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي الوشاء عن درست الواسطي قال قال أبو عبد الله ع إن أيوب ابتلي من غيرذنب

-روایت-1-2-روایت-157-186

3- وبهذا الإسناد عن الحسن بن علي الوشاء عن فضل الأشعري عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال ابتلي أيوب ع سبع سنين بلا ذنب

-روایت-1-2-روایت-125-160

4- وبهذا الإسناد عن الحسين بن علي الوشاء عن فضل الأشعري عن الحسن بن الربيع بن علي الربعي عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال إن الله

-روایت-1-2-روایت-139-ادامه دارد

[ صفحه 76]

تبارك و تعالي ابتلي أيوب ع بلا ذنب فصبر حتي عير و

أن الأنبياء لايصبرون علي التعيير

-روایت-از قبل-90

5- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن عبد الله بن يحيي البصري عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال سألت أبا الحسن الماضي ع عن بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لأية علة كانت قال لنعمة أنعم الله عليه بها في الدنيا فأدي شكرها و كان في ذلك الزمان لايحجب إبليس دون العرش فلما صعد أداء شكر نعمة أيوب حسده إبليس فقال يارب إن أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمة إلابما أعطيته من الدنيا و لوحرمته دنياه ماأدي إليك شكر نعمة أبدا قال فقيل له إني قدسلطتك علي ماله وولده قال فانحدر إبليس فلم يبق له مالا و لاولدا إلاأعطبه فلما رأي إبليس أنه لايصل إلي شيء من أمره قال يارب إن أيوب يعلم أنك سترد عليه دنياه التي أخذتها منه فسلطني علي بدنه قال فقيل له إني قدسلطتك علي بدنه ماخلا قلبه ولسانه وعينيه وسمعه قال فانحدر إبليس مستعجلا مخافة أن تدركه رحمة الرب عز و جل فتحول بينه و بين أيوب

فلما اشتد به البلاء و كان في آخر بليته جاءه أصحابه فقالوا له ياأيوب مانعلم أحدا ابتلي بمثل هذه البلية إلالسريرة سوء فلعلك أسررت سوءا في ألذي تبدي لنا قال فعند ذلك ناجي أيوب ربه عز و جل فقال رب ابتليتني بهذه البلية و أنت تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط إلالزمت أخشنهما علي بدني و لم آكل أكلة قط إلا و علي خواني يتيم فلو أن لي منك مقعد الخصم لأدليت بحجتي قال فعرضت له سحابة فنطق فيهاناطق فقال ياأيوب أدل بحجتك قال فشد عليه مئزره وجثا علي ركبتيه فقال ابتليتني بهذه البلية و أنت تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط إلالزمت أخشنهما علي بدني و لم آكل أكلة من طعام إلا و علي خواني يتيم قال فقيل له ياأيوب من حبب إليك الطاعة قال فأخذ كفا من تراب فوضعه في فيه ثم قال أنت يارب

-روایت-1-2-روایت-177-1637

[ صفحه 77]

66- باب العلة التي من أجلها صرف الله عز و جل العذاب عن قوم يونس و قدأظلهم و لم يصرف العذاب عن أمة قدأظلهم غيرهم

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي

بصير قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة صرف الله عز و جل العذاب عن قوم يونس و قدأظلهم و لم يفعل كذلك بغيرهم من الأمم فقال لأنه كان في علم الله عز و جل أنه سيصرفه عنهم لتوبتهم وإنما ترك إخبار يونس بذلك لأنه عز و جل أراد أن يفرغه لعبادته في بطن الحوت فيستوجب بذلك ثوابه وكرامته

-روایت-1-2-روایت-198-496

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي المغراء حميد بن المثني العجلي عن سماعة أنه سمعه ع و هو يقول مارد الله العذاب عن قوم قدأظلهم إلاقوم يونس فقلت أ كان قدأظلهم فقال نعم حتي نالوه بأكفهم قلت فكيف كان ذلك قال كان في العلم المثبت

عند الله عز و جل ألذي لم يطلع عليه أحد أنه سيصرفه عنهم

-روایت-1-2-روایت-210-444

67- باب العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل ع صادق الوعد

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن علي بن أحمد بن أشيم عن سليمان

الجعفري عن أبي الحسن الرضا ع قال أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد قال قلت لاأدري قال وعد رجل فجلس له حولا ينتظره

-روایت-1-2-روایت-153-242

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير و محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال إن إسماعيل ألذي قال الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-189-ادامه دارد

[ صفحه 78]

في كتابه وَ اذكُر فِي الكِتابِ إِسماعِيلَ إِنّهُ كانَ صادِقَ الوَعدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيّا لم يكن إسماعيل بن ابراهيم بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز و جل إلي قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت فقال لي أسوة بما يصنع بالحسين ع

-روایت-از قبل-318

3- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع أن إسماعيل كان رسولا نبيا سلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه فأتاه رسول من رب العالمين

فقال له ربك يقرئك السلام و يقول قدرأيت ماصنع بك و قدأمرني بطاعتك فمرني بما شئت فقال يكون لي بالحسين بن علي ع أسوة

-روایت-1-2-روایت-157-391

4- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن محمد بن الحسين عن موسي بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن رسول الله ص وعد رجلا إلي صخرة فقال أني لك هاهنا حتي تأتي قال فاشتدت الشمس عليه فقال أصحابه يا رسول الله لوأنك تحولت إلي الظل قال قدوعدته إلي هاهنا و إن لم يجئ كان منه المحشر

-روایت-1-2-روایت-231-428

68- باب العلة التي من أجلها صار الناس أكثر من بني آدم

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن موسي بن جعفرالبغدادي عن علي بن معبد عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست عن أبي خالد قال سئل أبو عبد الله ع الناس أكثر أم بنو آدم فقال الناس قيل وكيف ذلك قال لأنك إذا قلت الناس

دخل آدم فيهم و إذا قلت بنو آدم فقد تركت آدم لم تدخله مع بنيه فلذلك صار الناس أكثر من بني آدم وإدخالك إياه معهم

-روایت-1-2-روایت-217-ادامه دارد

[ صفحه 79]

و لما قلت بنو آدم نقص آدم من الناس

-روایت-از قبل-43

69- باب العلة التي من أجلها توقد النصاري النار ليلة الميلاد وتلعب بالجوز

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي قال حدثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه اليماني قال لماألجأ المخاض من مريم ع إلي جذع النخلة اشتد عليها البرد فعمد يوسف النجار إلي حطب فجعله حولها كالحظيرة ثم أشعل فيه النار فأصابتها سخونة الوقود من كل ناحية حتي دفئت وكسر لها سبع جوزات وجدهن في خرجه فأطعمها فمن أجل ذلك توقد النصاري النار ليلة الميلاد وتلعب بالجوز

-روایت-1-2-روایت-248-529

70- باب العلة التي من أجلها لم يتكلم النبي ص بالحكمة حين خرج من بطن أمه كماتكلم عيسي ع

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي قال حدثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه اليماني قال إن يهوديا سأل النبي ص فقال يا محمد أكنت في أم الكتاب نبيا قبل أن تخلق قال نعم قال وهؤلاء أصحابك المؤمنون مثبتون معك قبل أن يخلقوا قال نعم قال فما شأنك لم تتكلم بالحكمة حين خرجت من بطن أمك كماتكلم

عيسي ابن مريم علي زعمك و قدكنت قبل ذلك نبيا فقال النبي ص إنه ليس أمري كأمر عيسي ابن مريم إن عيسي ابن مريم خلقه الله عز و جل من أم ليس له أب كماخلق آدم ع من غيرأب و لاأم و لو أن عيسي حين خرج من بطن أمه لم ينطق بالحكمة لم يكن لأمه عذر

عند الناس و قدأتت به من غير

-روایت-1-2-روایت-248-ادامه دارد

[ صفحه 80]

أب وكانوا يأخذونها كمايؤخذ به مثلها من المحصنات فجعل الله عز و جل منطقه عذرا لأمه

-روایت-از قبل-90

71- باب العلة التي من أجلها قتل الكفار زكريا ع

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي قال حدثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه اليماني قال انطلق إبليس يستقري مجالس بني إسرائيل أجمع مايكونون و يقول في مريم ويقذفها بزكريا ع حتي التحم الشر وشاعت الفاحشة علي زكريا فلما رأي زكريا ع ذلك هرب واتبعه سفهاؤهم وشرارهم وسلك في واد كثير النبت حتي إذاتوسطه انفرج له جذع شجرة فدخل فيه ع

وانطبقت عليه الشجرة وأقبل إبليس يطلبه معهم حتي انتهي إلي الشجرة التي دخل فيهازكريا فقاس لهم إبليس الشجرة من أسفلها إلي أعلاها حتي إذاوضع يده علي موضع القلب من زكريا أمرهم فنشروا بمنشارهم وقطعوا الشجرة وقطعوه في وسطها ثم تفرقوا عنه وتركوه وغاب عنهم إبليس حين فرغ مما أراد فكان آخر العهد منهم به و لم يصب زكريا ع من ألم المنشار شيء ثم بعث الله عز و جل الملائكة فغسلوا زكريا وصلوا عليه ثلاثة أيام من قبل أن يدفن وكذلك الأنبياء ع لايتغيرون و لايأكلهم التراب ويصلي عليهم ثلاثة أيام ثم يدفنون

-روایت-1-2-روایت-248-1044

72- باب العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريين والعلة التي من أجلها سميت النصاري نصاري

1- حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال قلت لأبي الحسن الرضا ع لم سمي الحواريون الحواريين قال أما

عند الناس فإنهم سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون

-روایت-1-2-روایت-178-ادامه دارد

[ صفحه 81]

الثياب من الوسخ بالغسل و هواسم مشتق من الخبز الحوار و أماعندنا فسمي الحواريون الحوار لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب

بالوعظ والتذكير قال فقلت له لم سمي النصاري نصاري قال لأنهم كانوا من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم ونزلها عيسي ع بعدرجوعهما من مصر

-روایت-از قبل-315

73- باب العلة التي من أجلها لايجوز ضرب الأطفال علي بكائهم

1- حدثنا أبو أحمدالقاسم بن محمد بن أحمدالسراج الهمداني قال حدثنا أبوالقاسم جعفر بن محمد بن ابراهيم السرنديبي قال حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن هارون الرشيد بحلب قال حدثنا محمد بن آدم بن أبي إياس قال حدثنا ابن أبي ذيب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ص لاتضربوا أطفالكم علي بكائهم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لاإله إلا الله وأربعة أشهر الصلاة علي النبي ص وأربعة أشهر الدعاء لوالديه

-روایت-1-2-روایت-294-437

74- باب علة جفاف الدموع وقسوة القلوب ونسيان الذنوب

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن مروان بن مسلم عن ثابت بن أبي صفية عن سعد الخفاف عن الأصبغ بن نباتة قال قال أمير المؤمنين ع ماجفت الدموع إلالقسوة القلوب و ماقست القلوب إلالكثرة الذنوب

-روایت-1-2-روایت-227-294

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن المقري الخراساني عن علي بن جعفر عن أخيه موسي بن جعفر عن أبيه ع قال أوحي الله عز و جل إلي موسي ع يا موسي لاتفرح بكثرة المال

و لاتدع ذكري علي كل حال فإن كثرة المال تنسي الذنوب و إن ترك ذكري يقسي القلوب

-روایت-1-2-روایت-145-298

[ صفحه 82]

75- باب علة المشوهين في خلقهم

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن محمد عن أبيه عن الحسن بن عطية عن ابن أبي عذافر الصيرفي قال قال أبو عبد الله ع تري هؤلاء المشوهين في خلقهم قال قلت نعم قال هم الذين يأتي آباؤهم نساءهم في الطمث

-روایت-1-2-روایت-164-256

76- باب العلة التي من أجلها صارت العاهات في أهل الحاجة أكثر

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ع قال إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا تستر و لوجعلت في الأغنياء لسترت

-روایت-1-2-روایت-136-210

77- باب العلة في خروج المؤمن من الكافر وخروج الكافر من المؤمن والعلة في إصابة المؤمن السيئة و في إصابة الكافر الحسنة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي بن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال إن الله عز و جل خلق ماء عذبا فخلق منه أهل طاعته وجعل ماء مرا فخلق منه أهل معصيته ثم أمرهما فاختلطا فلو لا ذلك ماولد المؤمن إلامؤمنا و لاالكافر إلاكافرا

-روایت-1-2-روایت-148-313

2- حدثنا محمد بن الحسين رحمه الله قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن حماد بن عيسي عن ربعي بن عبد الله بن الجارود عمن ذكره عن علي بن الحسين ع قال إن الله عز و جل خلق النبيين من طينة عليين وأبدانهم وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك وخلق الكافرين من طينة سجين وقلوبهم

وأبدانهم فخلط بين الطينتين فمن هذا ألذي يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن و من هاهنا يصيب المؤمن السيئة ويصيب الكافر الحسنة فقلوب المؤمنين تحن إلي ماخلقوا منه وقلوب الكافرين

-روایت-1-2-روایت-200-ادامه دارد

[ صفحه 83]

تحن إلي ماخلقوا منه

-روایت-از قبل-26

3- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثني محمد بن يحيي العطار قال حدثني الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن عمرو بن عثمان عن المنقري عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن حبة العرني عن علي ع قال إن الله عز و جل خلق آدم من أديم الأرض فمنه السباخ و منه الملح و منه الطيب فكذلك في ذريته الصالح والطالح

-روایت-1-2-روایت-212-330

4- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثني محمد بن يحيي عن الحسين بن الحسن عن محمد بن أورمة عن محمد بن سنان عن معاوية بن شريح عن أبي عبد الله ع قال إن الله عز و جل أجري ماء فقال له كن بحرا عذبا أخلق منك جنتي و أهل طاعتي و إن الله عز و جل أجري ماء فقال له كن بحرا مالحا أخلق منك ناري و أهل معصيتي ثم خلطهما جميعا فمن ثم يخرج

المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن و لو لم يخلطهما لم يخرج من هذا إلامثله و لا من هذا إلامثله

-روایت-1-2-روایت-168-472

5- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع في حديث طويل يقول في آخره مهما رأيت من نزق أصحابك وخرقهم فهو مما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال و مارأيت من حسن شيم من خالفهم ووقارهم فهو من لطخ أصحاب اليمين

-روایت-1-2-روایت-157-332

6- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال سألته عن أول ماخلق الله عز و جل قال إن أول ماخلق الله عز و جل ماخلق منه كل شيء قلت جعلت فداك و ما هو قال الماء إن الله تبارك و تعالي خلق الماء بحرين أحدهما عذب والآخر ملح فلما خلقهما نظر

-روایت-1-2-روایت-164-ادامه دارد

[ صفحه 84]

إلي العذب فقال يابحر فقال

لبيك وسعديك قال فيك بركتي ورحمتي ومنك أخلق أهل طاعتي وجنتي ثم نظر إلي الآخر فقال يابحر فلم يجب فأعاد عليه ثلاث مرات يابحر فلم يجب فقال عليك لعنتي ومنك أخلق أهل معصيتي و من أسكنته ناري ثم أمرهما فامتزجا قال فمن ثم يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن

-روایت-از قبل-311

7- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن أبي نصر البزنطي عن أبان بن عثمان و أبي الربيع يرفعانه قال إن الله عز و جل خلق ماء فجعله عذبا فجعل منه أهل طاعته وخلق ماء مرا فجعل منه أهل معصيته ثم أمرهما فاختلطا و لو لا ذلك ماولد المؤمن إلامؤمنا و لاالكافر إلاكافرا

-روایت-1-2-روایت-175-348

78- باب علة الذنب وقبول التوبة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثني عبد الله بن محمد عن أبيه عن أحمد بن النضر الخراز عن عمر بن مصعب عن فرات بن الأحنف عن أبي جعفرالباقر ع قال لو لا أن آدم أذنب ماأذنب مؤمن أبدا و لو لا أن الله عز و جل تاب علي آدم ماتاب علي مذنب أبدا

-روایت-1-2-روایت-178-280

79- باب العلة التي من أجلها صار بين الناس الايتلاف والاختلاف

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن الحسين بن أبي العلا عن حبيب قال حدثني الثقة عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك و تعالي أخذ ميثاق العباد وهم أظلة قبل الميلاد فما تعارف من الأرواح ائتلف و ماتناكر منها اختلف

-روایت-1-2-روایت-182-300

2- وبهذا الإسناد عن حبيب عمن رواه عن أبي عبد الله ع قال ماتقول في الأرواح أنها جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ماتناكر منها اختلف قال فقلت إنا نقول ذلك فإنه كذلك إن الله عز و جل أخذ من

-روایت-1-2-روایت-66-ادامه دارد

[ صفحه 85]

العباد ميثاقهم وهم أظلة قبل الميلاد و هو قوله عز و جل وَ إِذ أَخَذَ رَبّكَ مِن بنَيِ

آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرّيّتَهُم وَ أَشهَدَهُم عَلي أَنفُسِهِم إلي آخر الآية قال فمن أقر له يومئذ جاءت الألفة هاهنا و من أنكره يومئذ جاء خلافه هاهنا

-روایت-از قبل-245

3- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن عبدالأعلي مولي آل سام قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لويعلم الناس كيف كان أصل الخلق لم يختلف اثنان

-روایت-1-2-روایت-151-204

4- حدثنا علي بن أحمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن أبي الخير صالح بن أبي حماد عن أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن عبدالمؤمن الأنصاري قال قلت لأبي عبد الله ع إن قوما يروون أن رسول الله ص قال اختلاف أمتي رحمة فقال صدقوا فقلت إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب قال ليس حيث تذهب وذهبوا وإنما أراد قول الله عز و جل فَلَو لا نَفَرَ مِن كُلّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقّهُوا فِي الدّينِ وَ لِيُنذِرُوا قَومَهُم إِذا رَجَعُوا إِلَيهِم لَعَلّهُم يَحذَرُونَفأمرهم أن ينفروا إلي رسول الله ص ويختلفوا إليه فيتعلموا ثم يرجعوا إلي قومهم فيعلموهم إنما أراد اختلافهم من البلدان لااختلافا في دين الله إنما الدين واحد إنما الدين

واحد

-روایت-1-2-روایت-181-700

80- باب العلة التي من أجلها تكون في المؤمنين حدة و لاتكون في مخالفيهم

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله ع قال كنا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا فقلنا فيه حدة فقال من علامة المؤمن أن تكون فيه حدة قال فقلنا له إن عامة أصحابنا فيهم حدة فقال إن الله تبارك و تعالي في وقت ماذرأهم أمر أصحاب اليمين وأنتم هم أن يدخلوا النار فدخلوها فأصابهم وهج فالحدة من ذلك الوهج وأمر أصحاب الشمال وهم مخالفوهم أن يدخلوا النار فلم يفعلوا فمن ثم لهم سمت ولهم وقار

-روایت-1-2-روایت-130-487

[ صفحه 86]

81- باب علة المرارة في الأذنين والعذوبة في الشفتين والملوحة في العينين والبرودة في الأنف

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي قال حدثنا محمد بن أحمد بن ابراهيم بن هاشم عن أحمد بن عبد الله العقيلي القرشي عن عيسي بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال دخل أبوحنيفة علي أبي عبد الله ع فقال له يا أباحنيفة بلغني أنك تقيس قال نعم أناأقيس قال لاتقس فإن أول من قاس إبليس حين قال خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفقاس ما بين النار والطين و لوقاس نورية آدم بنورية النار عرف الفضل

ما بين النورين وصفاء أحدهما علي الآخر ولكن قس لي رأسك أخبرني عن أذنيك مالهما مرتان قال لاأدري قال فأنت لاتحسن أن تقيس رأسك فكيف تقيس الحلال والحرام قال يا ابن رسول الله أخبرني ما هو قال إن الله عز و جل جعل الأذنين مرتين لئلا يدخلهما شيء إلامات و لو لا ذلك لقتل ابن آدم الهوام وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر وجعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان و لو لاملوحتهما لذابتا وجعل الأنف باردا سائلا لئلا يدع في الرأس داء إلاأخرجه و لو لا ذلك لثقل الدماغ وتدود

-روایت-1-2-روایت-180-949

2- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا أبوزرعة قال حدثناهشام بن عمار قال حدثنا محمد بن عبد الله القرشي عن ابن شبرمة قال دخلت أنا و أبوحنيفة علي جعفر بن محمد ع فقال لأبي حنيفة اتق الله و لاتقس الدين برأيك فإن أول من قاس إبليس أمره الله عز و جل بالسجود لآدم فقال أَنَا خَيرٌ مِنهُ خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍ ثم قال أتحسن أن تقيس رأسك من بدنك قال لا قال جعفر ع فأخبرني

لأي شيءجعل الله الملوحة في العينين والمرارة في

-روایت-1-2-روایت-169-ادامه دارد

[ صفحه 87]

الأذنين والماء المنتن في المنخرين والعذوبة في الشفتين قال لاأدري قال جعفر ع لأن الله تبارك و تعالي خلق العينين فجعلهما شحمتين وجعل الملوحة فيهما منا منه علي ابن آدم و لو لا ذلك لذابتا وجعل الأذنين مرتين و لو لا ذلك لهجمت الدواب وأكلت دماغه وجعل الماء في المنخرين ليصعد منه النفس وينزل ويجد منه الريح الطيبة من الخبيثة وجعل العذوبة في الشفتين ليجد ابن آدم لذة مطعمه ومشربه ثم قال جعفر ع لأبي حنيفة أخبرني عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان قال لاأدري قال هي كلمة لاإله إلا الله لو قال لاإله كان شرك و لو قال إلا الله كان إيمان ثم قال جعفر ع ويحك أيهما أعظم قتل النفس أوالزنا قال قتل النفس قال فإن الله عز و جل قدقبل في قتل النفس شاهدين و لم يقبل في الزنا إلاأربعة ثم قال ع أيهما أعظم الصلاة أم الصوم قال الصلاة قال فما بال الحائض تقضي الصيام و لاتقضي الصلاة فكيف يقوم لك القياس فاتق الله و لاتقس

-روایت-از قبل-876

3- أبي رحمه الله قال

حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي عن عيسي بن عبد الله القرشي رفعه قال دخل أبوحنيفة علي أبي عبد الله ع فقال له يا أباحنيفة بلغني أنك تقيس قال نعم أناأقيس فقال ويلك لاتقس إن أول من قاس إبليس قال خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍقاس ما بين النار والطين و لوقاس نورية آدم بنور النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما علي الآخر ولكن قس لي رأسك من جسدك أخبرني عن أذنيك مالهما مرتان و عن عينيك مالهما مالحتان و عن شفتيك مالهما عذبتان و عن أنفك ما له بارد فقال لاأدري فقال له أنت لاتحسن أن تقيس رأسك فكيف تقيس الحلال والحرام فقال يا ابن رسول الله أخبرني كيف ذلك فقال إن الله تبارك و تعالي جعل الأذنين مرتين لئلا يدخلهما شيء إلامات و لو لا ذلك لقتلت الدواب ابن آدم وجعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان و لو لا

-روایت-1-2-روایت-143-ادامه دارد

[ صفحه 88]

ملوحتهما لذابتا وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر وجعل الأنف باردا سائلا لئلا يدع في

الرأس داء إلاأخرجه و لو لا ذلك لثقل الدماغ وتدود قال أحمد بن أبي عبد الله وروي بعضهم

-روایت-از قبل-205

أنه قال في الأذنين لامتناعهما من العلاج و قال في موضع ذكر الشفتين الريق فإن عذب الريق ليميز به بين الطعام والشراب و قال في ذكر الأنف لو لابرد ما في الأنف وإمساكه الدماغ لسال الدماغ من حرارته

4- و قال أحمد بن أبي عبد الله ورواه معاذ بن عبد الله عن بشير بن يحيي العامري عن ابن أبي ليلي قال دخلت أنا والنعمان علي جعفر بن محمدفرحب بنا و قال يا ابن أبي ليلي من هذا الرجل قلت جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة له رأي ونظر ونقاد قال فلعله ألذي يقيس الأشياء برأيه ثم قال له يانعمان هل تحسن تقيس رأسك قال لا قال فما أراك تحسن تقيس شيئا و لاتهتدي إلا من

عندغيرك فهل عرفت مما الملوحة في العينين والمرارة في الأذنين والبرودة في المنخرين والعذوبة في الفم قال لا قال فهل عرفت كلمة أولها كفر وآخرها إيمان قال لا قال ابن ليلي فقلت جعلت فداك لاتدعنا في

عمي مما وصفت لنا قال نعم حدثني أبي عن آبائه أن رسول الله ص قال إن الله تبارك و تعالي خلق عيني ابن آدم علي شحمتين فجعل فيهاالملوحة و لو لا ذلك لذابتا و لم يقع فيهما شيء من القذي إلاأذابهما والملوحة تلفظ مايقع في العينين من القذي وجعل المرارة في الأذنين حجابا للدماغ فليس من دابة تقع في الأذنين إلاالتمست الخروج و لو لا ذلك لوصلت إلي الدماغ وجعل البرودة في المنخرين حجابا للدماغ و لو لا ذلك لسال الدماغ وجعل الله العذوبة في الفم منا من الله علي ابن آدم ليجد لذة الطعام والشراب و أماكلمة أولها كفر وآخرها إيمان فقول لاإله إلا الله أولها كفر وآخرها إيمان ثم قال يانعمان إياك والقياس

-روایت-1-2-روایت-112-ادامه دارد

[ صفحه 89]

فإن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله ص قال من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار فإنه أول من قاس حين قال خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفدعوا الرأي والقياس و ما قال قوم ليس له في دين الله برهان فإن دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس

-روایت-از قبل-293

5- حدثنا أبي و محمد بن

الحسن رحمهما الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا أبوزهير بن شبيب بن أنس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال كنت

عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه غلام من كندة فاستفتاه في مسألة فأفتاه فيهافعرفت الغلام والمسألة فقدمت الكوفة فدخلت علي أبي حنيفة فإذاذاك الغلام بعينه يستفتيه في تلك المسألة بعينها فأفتاه فيهابخلاف ماأفتاه أبو عبد الله ع فقمت إليه فقلت ويلك يا أباحنيفة إني كنت العام حاجا فأتيت أبا عبد الله ع مسلما عليه فوجدت هذاالغلام يستفتيه في هذه المسألة بعينها فأفتاه بخلاف ماأفتيته فقال و مايعلم جعفر بن محمد أناأعلم منه أنالقيت الرجال وسمعت من أفواههم و جعفر بن محمدصحفي أخذ العلم من الكتب فقلت في نفسي و الله لأحجن و لوحبوا قال فكنت في طلب حجة فجاءتني حجة فحججت فأتيت أبا عبد الله ع فحكيت له الكلام فضحك ثم قال أما في قوله إني رجل صحفي فقد صدق قرأت صحف آبائي ابراهيم و موسي فقلت و من له بمثل تلك الصحف قال فما لبثت

أن طرق الباب طارق و كان عنده جماعة من أصحابه فقال الغلام انظر من ذا فرجع الغلام فقال أبوحنيفة قال ادخله فدخل فسلم علي أبي عبد الله ع فرد عليه ثم قال أصلحك الله أتأذن لي في القعود فأقبل علي أصحابه يحدثهم و لم يلتفت إليه ثم قال الثانية والثالثة فلم يلتفت إليه فجلس أبوحنيفة من غيرإذنه فلما علم أنه قدجلس التفت إليه فقال أين أبوحنيفة فقيل هوذا أصلحك الله فقال أنت فقيه أهل العراق قال نعم قال فبما تفتيهم قال بكتاب الله وسنة نبيه ص

-روایت-1-2-روایت-195-ادامه دارد

[ صفحه 90]

قال يا أباحنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ والمنسوخ قال نعم قال يا أباحنيفة لقد ادعيت علما ويلك ماجعل الله ذلك إلا

عند أهل الكتاب الذين أنزل عليهم ويلك و لا هو إلا

عندالخاص من ذرية نبيناص ماورثك الله من كتابه حرفا فإن كنت كماتقول ولست كماتقول فأخبرني عن قول الله عز و جل سِيرُوا فِيها ليَاليِ َ وَ أَيّاماً آمِنِينَأين ذلك من الأرض قال أحسبه ما بين مكة والمدينة فالتفت أبو عبد الله ع إلي أصحابه فقال تعلمون

أن الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة فتؤخذ أموالهم و لايؤمنون علي أنفسهم ويقتلون قالوا نعم قال فسكت أبوحنيفة فقال يا أباحنيفة أخبرني عن قول الله عز و جل وَ مَن دَخَلَهُ كانَ آمِناًأين ذلك من الأرض قال الكعبة قال أفتعلم أن الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق علي ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها قال فسكت ثم قال له يا أباحنيفة إذاورد عليك شيء ليس في كتاب الله و لم تأت به الآثار والسنة كيف تصنع فقال أصلحك الله أقيس وأعمل فيه برأيي قال يا أباحنيفة إن أول من قاس إبليس الملعون قاس علي ربنا تبارك و تعالي فقال أَنَا خَيرٌ مِنهُ خلَقَتنَيِ مِن نارٍ وَ خَلَقتَهُ مِن طِينٍفسكت أبوحنيفة فقال يا أباحنيفة أيما أرجس البول أوالجنابة فقال البول فقال فما بال الناس يغتسلون من الجنابة و لايغتسلون من البول فسكت فقال يا أباحنيفة أيما أفضل الصلاة أم الصوم قال الصلاة قال فما بال الحائض تقضي صومها و لاتقضي صلاتها فسكت فقال يا أباحنيفة أخبرني عن رجل كانت له أم ولد و له منها ابنة وكانت له حرة لاتلد فزارت الصبية بنت أم الولد أباها فقام الرجل

بعدفراغه من صلاة الفجر فواقع أهله التي لاتلد وخرج إلي الحمام فأرادت الحرة أن تكيد أم الولد وابنتها

عند الرجل فقامت إليها بحرارة ذلك الماء فوقعت عليها وهي نائمة فعالجتها كمايعالج الرجل المرأة فعلقت أي شيءعندك فيها قال لا و الله ماعندي فيها شيء فقال يا أباحنيفة أخبرني عن رجل كانت له

-روایت-از قبل-1781

[ صفحه 91]

جارية فزوجها من مملوك له وغاب المملوك فولد له من أهله مولود وولد للمملوك مولود من أم ولد له فسقط البيت علي الجاريتين ومات المولي من الوارث فقال جعلت فداك لا و الله ماعندي فيها شيء فقال أبوحنيفة أصلحك الله إن عندنا قوما بالكوفة يزعمون أنك تأمرهم بالبراءة من فلان وفلان وفلان فقال ويلك يا أباحنيفة لم يكن هذامعاذ الله فقال أصلحك الله إنهم يعظمون الأمر فيهما قال فما تأمرني قال تكتب إليهم قال بما ذا قال تسألهم الكف عنهما قال لايطيعوني قال بلي أصلحك الله إذاكنت أنت الكاتب و أناالرسول أطاعوني قال يا أباحنيفة أبيت إلاجهلا كم بيني و بين الكوفة من الفراسخ قال أصلحك الله ما لايحصي فقال كم بيني وبينك قال لا شيء قال أنت دخلت علي في منزلي فاستأذنت في الجلوس ثلاث

مرات فلم آذن لك فجلست بغير أذني خلافا علي كيف يطيعوني أولئك وهم هناك و أناهاهنا قال فقبل رأسه وخرج و هو يقول أعلم الناس و لم نره

عندعالم فقال أبوبكر الحضرمي جعلت فداك الجواب في المسألتين الأوليين فقال يا أبابكرسِيرُوا فِيها ليَاليِ َ وَ أَيّاماً آمِنِينَ فقال مع قائمنا أهل البيت و أما قوله وَ مَن دَخَلَهُ كانَ آمِناًفمن بايعه ودخل معه ومسح علي يده ودخل في عقد أصحابه كان آمنا

-روایت-1-1135

6- حدثنا الحسين بن أحمد عن أبيه عن محمد بن أحمد قال حدثنا أبو عبد الله الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن سفيان الحريري عن معاذ بن بشر عن يحيي العامري عن ابن أبي ليلي قال دخلت علي أبي عبد الله ع ومعي النعمان فقال أبو عبد الله ع من ألذي معك فقلت جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة له نظر ونقاد ورأي يقال له النعمان قال فلعل هذا ألذي يقيس الأشياء برأيه فقلت نعم قال يانعمان هل تحسن أن تقيس رأسك فقال لا فقال ماأراك تحسن شيئا و لافرضك

-روایت-1-2-روایت-197-ادامه دارد

[ صفحه 92]

إلا من

عندغيرك فهل عرفت

كلمة أولها كفر وآخرها إيمان قال لا قال فهل عرفت ماالملوحة في العينين والمرارة في الأذنين والبرودة في المنخرين والعذوبة في الشفتين قال لا قال ابن أبي ليلي فقلت جعلت فداك فسر لنا جميع ماوصفت قال حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله ص أن الله تبارك و تعالي خلق عيني ابن آدم من شحمتين فجعل فيهما الملوحة و لو لا ذلك لذابتا فالملوحة تلفظ مايقع في العين من القذي وجعل المرارة في الأذنين حجابا من الدماغ فليس من دابة تقع فيه إلاالتمست الخروج و لو لا ذلك لوصلت إلي الدماغ وجعلت العذوبة في الشفتين منا من الله عز و جل علي ابن آدم فيجد بذلك عذوبة الريق وطعم الطعام والشراب وجعل البرودة في المنخرين لئلا تدع في الرأس شيئا إلاأخرجته قلت فما الكلمة التي أولها كفر وآخرها إيمان قال قول الرجل لاإله إلا الله فأولها كفر وآخرها إيمان ثم قال يانعمان إياك والقياس فقد حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله ص أنه قال من قاس شيئا بشي ء قرنه الله عز و جل مع إبليس في النار فإنه أول من قاس

علي ربه فدع الرأي والقياس فإن الدين لم يوضع بالقياس و لابالرأي

-روایت-از قبل-1047

82- باب العلة التي من أجلها صار الناس يعقلون و لايعلمون

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن أبي محمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن معمر بن يحيي قال قلت لأبي جعفر ع مابال الناس يعقلون و لايعلمون قال إن الله تبارك و تعالي حين خلق آدم جعل أجله بين عينيه وأمله خلف ظهره فلما أصاب الخطيئة حصل أمله بين عينيه وأجله خلف ظهره فمن ثم يعقلون و لايعلمون

-روایت-1-2-روایت-157-380

83- باب العلة التي من أجلها أوسع الله عز و جل في أرزاق الحمقي

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن أحمد

-روایت-1-2

[ صفحه 93]

بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمدالمسلي عن عبد الله بن سليمان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله عز و جل أوسع في أرزاق الحمقي لتعتبر العقلاء ويعلمون أن الدنيا لاتنال بالعقل و لابالحيلة

-روایت-125-230

84- باب العلة التي من أجلها يغتم الإنسان ويحزن من غيرسبب ويفرح ويسر من غيرسبب

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيي قال حدثنا الحسن بن علي عن ابن عباس عن أسباط عن أبي عبدالرحمن قال قلت لأبي عبد الله ع إني ربما حزنت فلاأعرف في أهل و لامال و لاولد وربما فرحت فلاأعرف في أهل و لامال و لاولد فقال إنه ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان فإذا كان فرحه كان من دنو الملك منه فإذا كان حزنه كان من دنو الشيطان منه و ذلك قول الله تبارك و تعالي الشّيطانُ يَعِدُكُمُ الفَقرَ وَ يَأمُرُكُم بِالفَحشاءِ وَ اللّهُ يَعِدُكُم مَغفِرَةً مِنهُ وَ فَضلًا وَ اللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ

-روایت-1-2-روایت-172-575

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا جعفر بن

محمد بن مالك قال حدثنا أحمد بن مدين من ولد مالك بن الحارث الأشتر عن محمد بن عمار عن أبيه عن أبي بصير قال دخلت علي أبي عبد الله ع ومعي رجل من أصحابنا فقلت له جعلت فداك يا ابن رسول الله إني لأغتم وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا فقال أبو عبد الله ع إن ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا لأنا إذادخل علينا حزن أوسرور كان ذلك داخلا عليكم لأنا وإياكم من نور الله عز و جل فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة و لوتركت طينتكم كماأخذت لكنا وأنتم سواء ولكن مزجت طينتكم بطينة أعدائكم فلو لا ذلك ماأذنبتم ذنبا أبدا قال قلت جعلت فداك أفتعود طينتنا ونورنا كمابدا فقال إي و الله يا عبد الله أخبرني عن هذاالشعاع الزاهر من

-روایت-1-2-روایت-198-ادامه دارد

[ صفحه 94]

القرص إذاطلع أ هومتصل به أوباين منه فقلت له جعلت فداك بل هوباين منه فقال أفليس إذاغابت الشمس وسقط القرص عاد إليه فاتصل به كمابدا منه فقلت له نعم فقال كذلك و الله شيعتنا من نور الله خلقوا و إليه يعودون و الله إنكم لملحقون بنا يوم القيامة وإنا لنشفع

فنشفع و و الله إنكم لتشفعون فتشفعون و ما من رجل منكم إلا وسترفع له نار عن شماله وجنة عن يمينه فيدخل أحباءه الجنة وأعداءه النار

-روایت-از قبل-414

85- باب علة النسيان والذكر وعلة شبه الرجل بأعمامه وأخواله

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع فقلت له إن الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه أباه وربما أشبه عمومته فقال إن نطفة الرجل بيضاء غليظة ونطفة المرأة صفراء رقيقة فإن غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة أشبه الرجل أباه وعمومته و إن غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله

-روایت-1-2-روایت-145-415

2-أخبرني علي بن حاتم رضي الله عنه فيما كتب إلي قال أخبرني القاسم بن محمد عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن ابن بكير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال قلت له المولود يشبه أباه وعمه قال إذاسبق ماء الرجل ماء المرأة فالولد يشبه أباه وعمه و إذاسبق ماء المرأة ماء الرجل يشبه الرجل أمه وخاله

-روایت-1-2-روایت-192-341

3- حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم

بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يوسف الخلال قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الخليل المخرمي قال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثناحميد الطويل عن أنس بن مالك قال سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله ص و هو في أرض يحترث فأتي النبي فقال إني سائلك عن ثلاث لايعلمهن إلانبي ووصي نبي ماأول أشراط

-روایت-1-2-روایت-236-ادامه دارد

[ صفحه 95]

الساعة و ماأول طعام أهل الجنة و ماينزع الولد إلي أبيه أو إلي أمه قال ص أخبرني بهن جبرئيل ع آنفا قال هل أخبرك جبرئيل قال نعم قال ذلك عدو اليهود من الملائكة قال ثم قرأ هذه الآيةقُل مَن كانَ عَدُوّا لِجِبرِيلَ فَإِنّهُ نَزّلَهُ عَلي قَلبِكَ بِإِذنِ اللّهِ أماأول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلي المغرب و أماأول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت و إذاسبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إليه قال أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أنك رسول الله إن اليهود قوم بهت وإنهم إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني فجاءت اليهود إلي رسول الله ص فقال أي رجل عبد الله بن سلام قالوا خيرنا و ابن خيرنا وسيدنا

و ابن سيدنا قال أرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله و قال أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ص قالوا شرنا و ابن شرنا وانفضوا قال فقال هذا ألذي كنت أخاف منه يا رسول الله

-روایت-از قبل-886

4- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة عن علي بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ع قال تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها فإن كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله و إن كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه و قال تحول النطفة في الرحم أربعين يوما فمن أراد أن يدعو الله عز و جل ففي تلك الأربعين قبل أن تخلق ثم يبعث الله ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها إلي الله عز و جل فيقف منه حيث يشاء الله فيقول ياإلهي أذكر أم أنثي فيوحي الله عز و جل مايشاء ويكتب الملك ثم يقول ياإلهي أشقي

أم سعيد فيوحي الله عز و جل من ذلك مايشاء ويكتب الملك فيقول إلهي كم رزقه و ماأجله ثم يكتبه ويكتب كل شيءيصيبه في الدنيا بين عينيه ثم يرجع به فيرده في الرحم فذلك قول الله عز و جل ما أَصابَ مِن مُصِيبَةٍ فِي الأَرضِ وَ لا فِي أَنفُسِكُم إِلّا فِي كِتابٍ

-روایت-1-2-روایت-238-ادامه دارد

[ صفحه 96]

مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها

-روایت-از قبل-25

5- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثناحمزة بن القاسم العلوي قال حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد البزاز قال حدثنا ابراهيم بن موسي الفراء قال حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن يحيي بن أبي كثير عن عبد الله بن مرة عن ثوبان أن يهوديا جاء إلي النبي ص فقال له يا محمدأسألك فتخبرني فركزه ثوبان برجله و قال له قل يا رسول الله فقال لاأدعوه إلابما سماه أهله فقال أرأيت قوله عز و جل يَومَ تُبَدّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَ السّماواتُأين الناس يومئذ قال في الظلمة دون المحشر قال فما أول مايأكل أهل الجنة إذادخلوها قال كبد الحوت قال فما شرابهم علي أثر ذلك قال السلسبيل قال صدقت أ فلاأسألك عن شيء لايعلمه إلانبي قال و

ما هو قال شبه الولد أباه وأمه قال ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق فإذاعلا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن الله عز و جل و من قبل ذلك يكون الشبه و إذاعلا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثي بإذن الله عز و جل و من قبل ذلك يكون الشبه و قال ص و ألذي نفسي بيده ما كان عندي فيه شيءمما سألتني عنه حتي أنبأنيه الله عز و جل في مجلسي هذا

-روایت-1-2-روایت-248-1046

6- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن ابن خالد البرقي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفرالثاني ع قال أقبل أمير المؤمنين ع ومعه الحسن بن علي ع و هومتكئ علي يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم علي أمير المؤمنين فرد عليه السلام فجلس ثم قال يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ماأقضي عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم و لا في آخرتهم و إن تكن الأخري علمت أنك وهم

شرع سواء فقال له أمير المؤمنين ع سلني عما بدا لك قال أخبرني عن الرجل

-روایت-1-2-روایت-166-ادامه دارد

[ صفحه 97]

إذانام أين تذهب روحه و عن الرجل كيف يذكر وينسي و عن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال فالتفت أمير المؤمنين ع إلي الحسن بن علي ع فقال يا أبا محمدأجبه فقال الحسن ع أما ماسألت عنه من أمر الرجل إذانام أين تذهب روحه فإن روحه معلقة بالريح والريح معلقة بالهواء إلي وقت مايتحرك صاحبها لليقظة فإذاأذن الله عز و جل برد تلك الروح علي صاحبها جذبت الروح الريح وجذبت الريح الهواء فأسكنت الروح في بدن صاحبها و إذا لم يأذن الله برد تلك الروح علي صاحبها جذب الهواء الريح وجذبت الريح الروح فلم ترد علي صاحبها إلي وقت مايبعث و أما ماسألت عنه من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق و علي الحق طبق فإن هوصلي علي النبي صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فذكر الرجل ما كان نسي و أما ماذكرت من أمر الرجل يشبه ولده أعمامه وأخواله فإن الرجل إذاأتي

أهله بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غيرمضطرب استكنت تلك النطفة في تلك الرحم فخرج الولد يشبه أباه وأمه و إن هوأتاها بقلب غيرساكن وعروق غيرهادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم فوقعت علي عرق من العروق فإن وقعت علي عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه و إن وقعت علي عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله فقال الرجل أشهد أن لاإله إلا الله و لم أزل أشهد بذلك وأشهد أن محمدا رسول الله و لم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته بعده وأشار إلي أمير المؤمنين ع و لم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته وأشار إلي الحسن وأشهد أن الحسين وصي أبيه والقائم بحجته بعدك وأشهد علي علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده وأشهد علي محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين وأشهد علي جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد علي موسي بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد وأشهد

علي علي بن موسي أنه القائم بأمر موسي بن جعفر وأشهد علي محمد

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 98]

بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسي وأشهد علي علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد علي الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد وأشهد علي رجل من ولد الحسين لايكني و لايسمي حتي يظهر أمره فيملأها عدلا كماملئت جورا و السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ثم قام فمضي فقال أمير المؤمنين للحسن ع يا أبا محمداتبعه فانظر أين يقصد فخرج الحسن بن علي ع فقال ما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عز و جل فرجعت إلي أمير المؤمنين ع فأعلمته فقال يا أبا محمد أتعرفه قلت الله ورسوله و أمير المؤمنين أعلم فقال هوالخضر ع

-روایت-از قبل-614

86- باب العلة التي من أجلها صار العقل واحدا في كثير من الناس

1- حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن أسباط قال حدثنا أحمد بن

محمد بن زياد القطان قال حدثنا أبوالطيب أحمد بن محمد بن عبد الله قال حدثناعيسي بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن آبائه عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع أن النبي ص سئل مما خلق الله جل جلاله العقل قال خلقه ملك له رءوس بعدد الخلائق من خلق و من يخلق إلي يوم القيامة ولكل رأس وجه ولكل آدمي رأس من رءوس العقل واسم ذلك الإنسان علي وجه ذلك الرأس مكتوب و علي كل وجه ستر ملقي لايكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتي يولد هذاالمولود ويبلغ حد الرجال أوحد النساء فإذابلغ كشف ذلك الستر فيقع في قلب هذاالإنسان نور فيفهم الفريضة والسنة والجيد والردي ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت

-روایت-1-2-روایت-386-860

87- باب علل ماخلق في الإنسان من الأعضاء والجوارح

1- حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه

-روایت-1-2

[ صفحه 99]

قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي العدوي قال حدثناعباد بن صهيب بن عباد بن صهيب عن أبيه عن جده عن الربيع صاحب المنصور قال

حضر أبو عبد الله ع مجلس المنصور يوما وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب فجعل أبو عبد الله ع ينصت لقراءته فلما فرغ الهندي قال له يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئا قال لا فإن معي ما هوخير مما معك قال و ما هو قال أداوي الحار بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلي الله عز و جل وأستعمل ماقاله رسول الله ص وأعلم أن المعدة بيت الداء و أن الحمية هي الدواء وأعود البدن مااعتاد فقال الهندي وهل الطب إلا هذا فقال الصادق ع أفتراني من كتب الطب أخذت قال نعم قال لا و الله ماأخذت إلا عن الله سبحانه فأخبرني أناأعلم بالطب أم أنت قال الهندي لابل أنا قال الصادق ع فأسألك شيئا قال سل قال أخبرني ياهندي لم كان في الرأس شئون قال لاأعلم قال فلم جعل الشعر عليه من فوق قال لاأعلم قال فلم خلت الجبهة من الشعر قال لاأعلم قال فلم كان لها تخطيط وأسارير قال لاأعلم قال فلم كان الحاجبان من فوق العينين قال لاأعلم قال فلم جعل العينان كاللوزتين

قال لاأعلم قال فلم جعل الأنف فيما بينهما قال لاأعلم قال فلم كان ثقب الأنف في أسفله قال لاأعلم قال فلم جعلت الشفة والشارب من فوق الفم قال لاأعلم قال فلم احتد السن وعرض الضرس وطال الناب قال لاأعلم قال فلم جعلت اللحية للرجال قال لاأعلم قال فلم خلت الكفان من الشعر قال لاأعلم قال فلم خلا الظفر والشعر من الحياة قال لاأعلم قال فلم كان القلب كحب الصنوبرة قال لاأعلم قال فلم كان الرئة قطعتين وجعل حركتها في موضعها قال لاأعلم قال فلم كانت الكبد حدباء قال لاأعلم قال فلم كانت الكلية كحب اللوبياء قال لاأعلم قال فلم جعل طي الركبة إلي الخلف قال لاأعلم قال فلم تخصرت القدم قال لاأعلم فقال الصادق ع لكني أعلم قال فأجب فقال الصادق ع

-روایت-134-1770

[ صفحه 100]

كان في الرأس شئون لأن المجوف إذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع فإذاجعل ذا فصول كان الصدع منه أبعد وجعل الشعر من فوقه ليوصل بوصوله الأدهان إلي الدماغ ويخرج بأطرافه البخار منه ويرد عنه الحر والبرد الواردين

عليه وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلي العينين وجعل فيهاالتخطيط والأسارير ليحبس العرق الوارد من الرأس عن العين قدر مايمتطيه الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه وجعل الحاجبان من فوق العينين ليوردا عليهما من النور قدر الكفاية أ لاتري ياهندي أن من غلبه النور جعل يده علي عينيه ليرد عليهما قدر كفايتهما منه وجعل الأنف فيما بينهما ليقسم النور قسمين إلي كل عين سواء وكانت العين كاللوزة ليجري فيهاالميل بالدواء ويخرج منها الداء و لوكانت مربعة أومدورة ماجري فيهاالميل و ماوصل إليها دواء و لاخرج منها داء وجعل ثقب الأنف في أسفله لينزل منه الأدواء المنحدرة من الدماغ وتصعد فيه الروائح إلي المشام و لو كان في أعلاه لماأنزل داء و لاوجد رائحة وجعل الشارب والشفة فوق الفم ليحبس ماينزل من الدماغ عن الفم لئلا يتنغص علي الإنسان طعامه وشرابه فيميطه عن نفسه وجعلت اللحية للرجال ليستغني بها عن الكشف في المنظر ويعلم بهاالذكر من الأنثي وجعل السن حادا لأن به يقع العض وجعل الضرس عريضا لأن به يقع الطحن والمضغ و كان الناب طويلا ليشتد

الأضراس والأسنان كالأسطوانة في البناء وخلا الكفان من الشعر لأن بهما يقع المس فلو كان بهما شعر مادري الإنسان مايقابله ويلمسه وخلا الشعر والظفر من الحياة لأن طولهما وسخ يقبح وقصهما حسن فلو كان فيهما حياة لألم الإنسان لقصهما و كان القلب كحب الصنوبر لأنه منكس فجعل رأسه رقيقا ليدخل في الرئة فيتروح عنه ببردها لئلا يشيط الدماغ بحرة وجعلت الرئة قطعتين ليدخل في مضاغطها فتروح عنه بحركتها وكانت الكبد حدباء لتثقل المعدة وتقع جميعها عليها فتعصرها فيخرج ما فيها من البخار وجعلت الكلية كحب اللوبياء لأن عليها مصب المني نقطة بعد

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 101]

نقطة فلو كانت مربعة أومدورة لاحتبست النقطة الأولي الثانية فلايلتذ بخروجها الحي إذاالمني ينزل من فقار الظهر إلي الكلية فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أولا فأولا إلي المثانة كالبندقة من القوس وجعل طي الركبة إلي خلف لأن الإنسان يمشي إلي ما بين يديه فتعتدل الحركات و لو لا ذلك لسقط في المشي وجعلت القدم متخصرة لأن الشي ء إذاوقع علي الأرض جميعه ثقل ثقل حجر الرحي و إذا كان علي طرفه دفعه الصبي و إذاوقع علي وجهه صعب نقله علي الرجل فقال الهندي من أين لك هذاالعلم فقال

ع أخذته عن آبائي ع عن رسول الله ص عن جبرئيل ع عن رب العالمين جل جلاله ألذي خلق الأجساد والأرواح فقال الهندي صدقت و أناأشهد أن لاإله إلا الله و أن محمدا رسول الله وعبده وأنك أعلم أهل زمانك

-روایت-از قبل-721

88- باب العلة التي من أجلها صار أبغض الأشياء إلي الله عز و جل الأحمق

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال ماخلق الله عز و جل شيئا أبغض إليه من الأحمق لأنه سلبه أحب الأشياء إليه و هوالعقل

-روایت-1-2-روایت-198-290

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال سمعت الرضا ع يقول صديق كل امر ئ عقله وعدوه جهله

-روایت-1-2-روایت-146-180

89- باب العلة التي من أجلها لاينبت الشعر في بطن الراحة وينبت في ظاهرها

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن العباس عن عمر بن عبدالعزيز قال حدثناهشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله ع فقلت ماالعلة

-روایت-1-2-روایت-193-ادامه دارد

[ صفحه 102]

في بطن الراحة لاينبت فيهاالشعر وينبت في ظاهرها فقال لعلتين أماإحداهما فلأن الناس يعملون الأرض التي تداس ويكثر عليه المشي لاتنبت فيهاشيئا والعلة الأخري لأنها جعلت من الأبواب التي تلاقي الأشياء فتركت لاينبت عليها الشعر لتجد مس

اللين والخشن و لايحجبها الشعر عن وجود الأشياء و لا يكون بقاء الخلق إلا علي ذلك

-روایت-از قبل-330

90- باب العلة التي من أجلها صارت التحية بين الناس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي قال حدثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب اليماني قال لماأسجد الله عز و جل الملائكة لآدم ع وأبي إبليس أن يسجد قال له ربه عز و جل فَاخرُج مِنها فَإِنّكَ رَجِيمٌ وَ إِنّ عَلَيكَ لعَنتَيِ إِلي يَومِ الدّينِ ثم قال عز و جل لآدم ياآدم انطلق إلي هؤلاء الملأ من الملائكة فقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فسلم عليهم فقالوا وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فلما رجع إلي ربه عز و جل قال له ربه تبارك و تعالي هذه تحيتك وتحية ذريتك من بعدك فيما بينهم إلي يوم القيامة

-روایت-1-2-روایت-239-678

91- باب علة سرعة الفهم وإبطائه

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله ع الرجل آتيه أكلمه ببعض كلامي فيعرف كله ومنهم من آتيه فأكلمه بالكلام فيستوفي كلامي كله ثم يرده علي كماكلمته ومنهم

من آتيه فأكلمه فيقول أعد علي فقال ياإسحاق أ و ماتدري لم هذا قلت لا قال ألذي تكلمه ببعض كلامك فيعرف كله فذاك من عجنت نطفته بعقله و أما ألذي تكلمه فيستوفي كلامك ثم يجيبك

-روایت-1-2-روایت-131-ادامه دارد

[ صفحه 103]

علي كلامك فذلك ألذي ركب عقله في بطن أمه و أما ألذي تكلمه بالكلام فيقول أعد علي فذاك ألذي ركب عقله فيه بعد ماكبر فهو يقول أعد علي

-روایت-از قبل-146

2- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال دعامة الإنسان العقل و من العقل الفطنة والفهم والحفظ والعلم فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا ذكيا فطنا فهما وبالعقل يكمل و هودليله ومبصره ومفتاح أمره

-روایت-1-2-روایت-142-315

92- باب علة حسن الخلق وسوء الخلق

1-أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أبو عبد الله بن ثابت قال حدثنا عبد الله بن أحمد عن القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر ع قال إن الله عز و جل أنزل حوراء من الجنة إلي آدم فزوجها أحد ابنيه وتزوج الآخر إلي الجن فولدتا جميعا فما

كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء و ما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته

-روایت-1-2-روایت-157-397

93- باب العلة التي من أجلها لايجور أن يقول الرجل لولده هذا لايشبهني و لايشبه آبائي

1- أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن رجل عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك و تعالي إذاأراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه و بين أبيه إلي آدم ثم خلقه علي صورة أحدهم فلايقولن أحد هذا لايشبهني و لايشبه شيئا من آبائي

-روایت-1-2-روایت-137-304

94- باب العلة التي من أجلها تجد الآباء بالأبناء ما لاتجد الأبناء بالآباء

1- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم قال

-روایت-1-2-روایت-153-ادامه دارد

[ صفحه 104]

قلت للصادق ع مابالنا نجد بأولادنا ما لايجدون بنا قال لأنهم منكم ولستم منهم

-روایت-از قبل-85

95- باب علة الشيب وابتدائه

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثناأيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ع قال كان الناس لايشيبون فأبصر ابراهيم ع شيبا في لحيته فقال يارب ما هذا فقال هذاوقار فقال رب زدني وقارا

-روایت-1-2-روایت-142-251

2- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن عمار عن نعيم عن أبي جعفر ع قال أصبح ابراهيم ع فرأي في لحيته شيبا شعرة بيضاء فقال الحمد لله رب العالمين ألذي بلغني هذاالمبلغ و لم أعص الله طرفة عين

-روایت-1-2-روایت-151-278

3-أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنايزيد بن هارون عن عثمان عن جعفر بن الريان عن الحسن بن الحسين عن خالد بن إسماعيل

بن أيوب المخزومي عن جعفر بن محمد ع أنه سمع أباالطفيل يحدث أن عليا ع يقول كان الرجل يموت و قدبلغ الهرم و لم يشب فكان الرجل يأتي النادي فيه الرجل وبنوه فلايعرف الأب من الابن فيقول أيكم أبوكم فلما كان زمان ابراهيم فقال أللهم اجعل لي شيبا أعرف به قال فشاب وابيض رأسه ولحيته

-روایت-1-2-روایت-189-458

96- باب علة الطبائع والشهوات والمحبات

1- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال أمير المؤمنين ع إن الله تبارك و تعالي لماأحب أن يخلق خلقا بيده و ذلك بعد مامضي من الجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة قال و لما كان من شأن الله أن يخلق آدم ع للذي أراد من التدبير والتقدير

-روایت-1-2-روایت-186-ادامه دارد

[ صفحه 105]

لما هومكونه في السماوات و الأرض وعلمه لماأراد من ذلك كله كشط عن أطباق السماوات ثم قال للملائكة انظروا إلي أهل الأرض من خلقي من الجن والنسناس فلما رأوا مايعملون فيها من المعاصي وسفك

الدماء والفساد في الأرض بغير الحق عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وأسفوا علي الأرض و لم يملكوا غضبهم أن قالوا يارب أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن و هذاخلقك الضعيف الذليل في أرضك يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك ويستمتعون بعافيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لاتأسف و لاتغضب و لاتنتقم لنفسك لماتسمع منهم وتري و قدعظم ذلك علينا وأكبرناه فيك فلما سمع الله عز و جل ذلك من الملائكة قال إني جاعل في الأرض خليفة لي عليهم فيكون حجة لي عليهم في أرضي علي خلقي فقالت الملائكة سبحانك أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك وقالوا فاجعله منا فإنا لانفسد في الأرض و لانسفك الدماء قال جل جلاله ياملائكتي إني أعلم ما لاتعلمون إني أريد أن أخلق خلقا بيدي أجعل ذريته أنبياء مرسلين وعبادا صالحين وأئمة مهتدين أجعلهم خلفائي علي خلقي في أرضي ينهونهم عن المعاصي وينذرونهم عذابي ويهدونهم إلي طاعتي ويسلكون بهم طريق سبيلي وأجعلهم حجة لي عذرا أونذرا وأبين النسناس من أرضي فأطهرها منهم وأنقل مردة الجن العصاة عن بريتي وخلقي وخيرتي وأسكنهم في

الهواء و في أقطار الأرض لايجاورون نسل خلقي وأجعل بين الجن و بين خلقي حجابا و لايري نسل خلقي الجن و لايؤانسونهم و لايخالطونهم و لايجالسونهم فمن عصاني من نسل خلقي الذين اصطفيتهم لنفسي أسكنتهم مساكن العصاة وأوردتهم مواردهم و لاأبالي فقالت الملائكة ياربنا افعل ماشئت لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم فقال الله جل جلاله للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذاسويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين و كان ذلك من أمر الله عز و جل تقدم إلي الملائكة في

-روایت-از قبل-1767

[ صفحه 106]

آدم ع من قبل أن يخلقه احتجاجا منه عليهم قال فاغترف تبارك و تعالي غرفة من الماء العذب الفرات فصلصلها فجمدت ثم قال لها منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين الدعاة إلي الجنة وأتباعهم إلي يوم القيامة و لاأبالي و لاأسأل عما أفعل وهم يسألون يعني بذلك خلقه إنه اغترف غرفة من الماء المالح الأجاج فصلصلها فجمدت ثم قال لها منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان الشياطين والدعاة إلي النار إلي يوم القيامة وأتباعهم و لاأبالي و لاأسأل عما أفعل وهم يسألون

قال وشرط في ذلك البداء و لم يشرط في أصحاب اليمين البداء ثم خلط الماءين فصلصلهما ثم ألقاهما قدام عرشه وهما سلالة من طين ثم أمر الملائكة الأربعة الشمال والدبور والصبا والجنوب أن جولوا علي هذه السلالة وابرءوها وانسموها ثم جزءوها وفصلوها وأجروا إليها الطبائع الأربعة الريح والمرة والدم والبلغم قال فجالت الملائكة عليها وهي الشمال والصبا والجنوب والدبور فأجروا فيهاالطبائع الأربعة قال والريح في الطبائع الأربعة في البدن من ناحية الشمال قال والبلغم في الطبائع الأربعة في البدن من ناحية الصبا قال والمرة في الطبائع الأربعة في البدن من ناحية الدبور قال والدم في الطبائع الأربعة في البدن من ناحية الجنوب قال فاستقلت النسمة وكمل البدن قال فلزمه من ناحية الريح حب الحياة وطول الأمل والحرص ولزمه من ناحية البلغم حب الطعام والشراب واللين والرفق ولزمه من ناحية المرة الغضب والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات قال عمرو أخبرني جابر أن أبا جعفر ع قال وجدناه في كتاب من كتب علي ع

-روایت-1-1440-روایت-1484-1518

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن أبي

عبد الله عن غيرواحد عن أبي طاهر بن حمزة عن أبي الحسن الرضا ع قال الطبائع أربع فمنهن البلغم و هوخصم جدل ومنهن الدم و هو عبد وربما قتل

-روایت-1-2-روایت-146-ادامه دارد

[ صفحه 107]

العبد سيده ومنهن الريح وهي ملك يداري ومنهن المرة وهيهات هيهات هي الأرض إذاارتجت ارتج ماعليها

-روایت-از قبل-109

3- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن أبي جميلة عمن ذكره عن أبي جعفر ع قال إن الغلظة في الكبد والحياة في الرئة والعقل مسكنه القلب

-روایت-1-2-روایت-184-243

4- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال لماخلق الله عز و جل طينة آدم أمر الرياح الأربعة فجرت عليها فأخذت من كل ريح طبيعتها

-روایت-1-2-روایت-152-244

5- حدثنا علي بن أحمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني قال قال أبو

عبد الله ع إنما صار الإنسان يأكل ويشرب بالنار ويبصر ويعمل بالنور ويسمع ويشم بالريح ويجد طعم الطعام والشراب بالماء ويتحرك بالروح و لو لا أن النار في معدته ماهضمت أو قال حطمت الطعام والشراب في جوفه و لو لاالريح ماالتهبت نار المعدة و لاخرج الثقل من بطنه و لو لاالروح ماتحرك و لاجاء و لاذهب و لو لابرد الماء لأحرقته نار المعدة و لو لاالنور مابصر و لاعقل فالطين صورته والعظم في جسده بمنزلة الشجرة في الأرض والدم في جسده بمنزلة الماء في الأرض و لاقوام للأرض إلابالماء و لاقوام لجسد الإنسان إلابالدم والمخ دسم الدم وزبده فهكذا الإنسان خلق من شأن الدنيا وشأن الآخرة فإذاجمع الله بينهما صارت حياته في الأرض لأنه نزل من شأن السماء إلي الدنيا فإذافرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ترد شأن الأخري إلي السماء فالحياة في الأرض والموت في السماء و ذلك أنه يفرق بين

-روایت-1-2-روایت-191-ادامه دارد

[ صفحه 108]

الأرواح والجسد فردت الروح والنور إلي القدرة الأولي وترك الجسد لأنه من شأن الدنيا وإنما فسد الجسد في الدنيا لأن الريح تنشف الماء فييبس فيبقي الطين فيصير

رفاتا ويبلي ويرجع كل إلي جوهره الأول وتحركت الروح بالنفس والنفس حركتها من الريح فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل و ما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكراء له فهذه صورة نار و هذه صورة نور والموت رحمة من الله لعباده المؤمنين ونقمة علي الكافرين ولله عقوبتان إحداهما أمر الروح والأخري تسليط بعض الناس علي بعض فما كان من قبل الروح فهو السقم والفقر و ما كان من تسليط فهو النقمة و ذلك قوله تعالي وَ كَذلِكَ نوُلَيّ بَعضَ الظّالِمِينَ بَعضاً بِما كانُوا يَكسِبُونَ من الذنوب فما كان من ذنب الروح من ذلك سقم وفقر و ما كان من تسليط فهو النقمة و كان ذلك للمؤمن عقوبة له في الدنيا وعذاب له فيها و أماالكافر فنقمته عليه في الدنيا وسوء العذاب في الآخرة و لا يكون ذلك إلابذنب والذنب من الشهوة وهي من المؤمن خطأ ونسيان و أن يكون مستكرها و ما لايطيق و ما كان في الكافر فعمد وجحود واعتداء وحسد و ذلك قول الله عز و جل كُفّاراً حَسَداً مِن

عِندِ أَنفُسِهِم

-روایت-از قبل-1080

6- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثنا أحمد بن

محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابنا يرفعه قال قال أبو عبد الله ع عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبائع وأربع دعائم وأربعة أركان وطبائعه الدم والمرة والريح والبلغم ودعائمه الأربع العقل و من العقل الفطنة والفهم والحفظ والعلم وأركانه النور والنار والروح والماء فأبصر وسمع وعقل بالنور وأكل وشرب بالنار وجامع وتحرك بالروح ووجد طعم الذوق والطعم بالماء فهذا تأسيس صورته فإذا كان عالما حافظا ذكيا فطنا فهما عرف فيما هو و من أين تأتيه الأشياء ولأي شيء هوهاهنا إلي ما هوصائر بإخلاص الوحدانية والإقرار بالطاعة و قدجري فيه النفس وهي حارة

-روایت-1-2-روایت-181-ادامه دارد

[ صفحه 109]

وتجري فيه وهي باردة فإذاحلت به الحرارة أشر وبطر وارتاح وقتل وسرق وبهج واستبشر وفجر وزني واهتز وبذخ و إذاكانت باردة اهتم وحزن واستكان وذبل ونسي وأيس فهي العوارض التي يكون منها الأسقام فإنه سبيلها و لا يكون أول ذلك إلالخطيئة عملها فيوافق ذلك مأكل أومشرب في أحد ساعات لاتكون تلك الساعة موافقة لذلك المأكل والمشرب بحال الخطيئة فيستوجب الألم من ألوان الأسقام و قال جوارح الإنسان وعروقه وأعضاؤه جنود لله

مجندة عليه فإذاأراد الله به سقما سلطها عليه فأسقمه من حيث يريد به ذلك السقم

-روایت-از قبل-526

7- حدثنا محمد بن موسي البرقي قال حدثنا علي بن محمدماجيلويه عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سنان بإسناده يرفعه إلي أمير المؤمنين ع أنه قال أعجب ما في الإنسان قلبه و له موارد من الحكمة وأضداد من خلافها فإن سنح له الرجاء أذله الطمع و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص و إن ملكه اليأس قتله الأسف و إن عرض له الغضب اشتد به الغيظ و إن سعد بالرضا نسي التحفظ و إن ناله الخوف شغله الحذر و إن اتسع له الأمن استلبته الغفلة و إن حدثت له النعمة أخذته العزة و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع و إن استفاد مالا أطغاه الغني و إن عضته فاقة شغله البلاء و إن جهده الجوع قعد به الضعف و إن أفرط في الشبع كظته البطنة فكل تقصير به مضر و كل إفراط به مفسد

-روایت-1-2-روایت-172-691

8- وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول لرجل اعلم يافلان أن منزلة القلب من الجسد بمنزلة الإمام

من الناس الواجب الطاعة عليهم أ لاتري أن جميع جوارح الجسد شرط للقلب وتراجمة له مؤدية عنه الأذنان والعينان والأنف والفم واليدان والرجلان والفرج فإن القلب إذاهم بالنظر فتح الرجل عينيه و إذاهم بالاستماع حرك أذنيه وفتح مسامعه فسمع و إذاهم القلب بالشم استنشق بأنفه فادي تلك الرائحة إلي القلب و إذاهم بالنطق تكلم باللسان و إذاهم بالبطش عملت اليدان و إذاهم بالحركة سعت

-روایت-1-2-روایت-97-ادامه دارد

[ صفحه 110]

الرجلان و إذاهم بالشهوة تحرك الذكر فهذه كلها مؤدية عن القلب بالتحريك وكذلك ينبغي للإمام أن يطاع للأمر منه

-روایت-از قبل-120

9-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البراوذي قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان السمرقندي قال حدثناصالح بن سعيد الترمذي عن عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه أنه وجد في التوراة صفة خلق آدم ع حين خلقه الله عز و جل وابتدعه قال الله تبارك و تعالي إني خلقت آدم وركبت جسده من أربعة أشياء ثم جعلتها وراثة في ولده تمني في أجسادهم وينمون عليها إلي يوم القيامة وركبت جسده

حين خلقته من رطب ويابس وسخن وبارد و ذلك إني خلقته من تراب وماء ثم جعلت فيه نفسا وروحا فيبوسة كل جسد من قبل التراب ورطوبته من قبل الماء وحرارته من قبل النفس وبرودته من قبل الروح ثم خلقت في الجسد بعد هذه الخلق الأول أربعة أنواع وهن ملاك الجسد وقوامه بإذني لايقوم الجسد إلابهن و لاتقوم منهن واحدة إلابالأخري منها المرة السوداء والمرة الصفراء والدم والبلغم ثم أسكن بعض هذاالخلق في بعض فجعل مسكن اليبوسة في المرة السوداء ومسكن الرطوبة في المرة الصفراء ومسكن الحرارة في الدم ومسكن البرودة في البلغم فأيما جسد اعتدلت به هذه الأنواع الأربع التي جعلتها ملاكه وقوامه وكانت كل واحدة منهن أربعا لاتزيد و لاتنقص كملت صحته واعتدل بنيانه فإن زاد منهن واحدة عليهن فقهرتهن ومالت بهن دخل علي البدن السقم من ناحيتها بقدر مازادت و إذاكانت ناقصة ثقل عنهن حتي تضعف عن طاقتهن وتعجز عن مقارنتهن وجعل عقله في دماغه وسره في طينته وغضبه في كبده وصرامته في قلبه ورغبته في رئته وضحكه في طحاله وفرحه في حزنه وكربه في

وجهه وجعل فيه ثلاثمائة وستين مفصلا قال وهب فالطبيب العالم بالداء والدواء يعلم من حيث يأتي السقم من

-روایت-1-2-روایت-220-ادامه دارد

[ صفحه 111]

قبل زيادة تكون في إحدي هذه الفطرة الأربع أونقصان منها ويعلم الدواء ألذي به يعالجهن فيزيد في الناقصة منهن أوينقص من الزائد حتي يستقيم الجسد علي فطرته ويعتدل الشي ء بأقرانه ثم تصير هذه الأخلاق التي ركب عليها الجسد فطرا عليها تبني أخلاق بني آدم و بهاتوصف فمن التراب العزم و من الماء اللين و من الحرارة الحدة و من البرودة الأناة فإن مالت به اليبوسة كان عزمه القسوة و إن مالت به الرطوبة كانت لينه مهانة و إن مالت به الحرارة كانت حدته طيشا وسفها و إن مالت به البرودة كانت أناته ريبا وبلدا فإن اعتدلت أخلاقه وكن سواء واستقامت فطرته كان جازما في أمره لينا في عزمه حادا في لينه متأنيا في حدته لايغلبه خلق من أخلاقه و لايميل به من أيها شاء استكثر و من أيها شاء استقل و من أيها شاء عدل ويعلم كل خلق منها إذاعلا عليه بأي شيءيمزجه ويقومه فأخلاقه كلها معتدلة كمايجب أن يكون فمن التراب قسوته وبخله وحصره وفظاظته وبرمه وشحه ويأسه وقنوطه

وعزمه وإطراره و من الماء كرمه ومعروفه وتوسعه وسهولته وتوسله وقربه وقبوله ورجاه واستبشاره فإذاخاف ذو العقل أن يغلب عليه أخلاق التراب ويميل به ألزم كل خلق منها خلقا من أخلاق الماء يمزجه بلينه يلزم القسوة اللين والحصر التوسع والبخل العطاء والفظاظة الكرم والبرم التوسل والشح السماح واليأس الرجاء والقنوط الاستبشار والعزم القبول والإطرار القرب ثم من النفس حدته وخفته وشهوته ولهوه ولعبه وضحكه وسفهه وخداعه وعنفه وخوفه و من الروح حلمه ووقاره وعفافه وحياؤه وبهاؤه وفهمه وكرمه وصدقه ورفقه وكبره و إذاخاف ذو العقل أن تغلب عليه أخلاق النفس وتميل به ألزم كل خلق منها خلقا من أخلاق الروح يقومه به يلزم الحدة الحلم والخفة الوقار والشهوة العفاف واللعب الحياء والضحك الفهم والسفه الكرم والخداع الصدق والعنف الرفق والخوف الصبر ثم بالنفس سمع ابن آدم وأبصر وأكل وشرب وقام وقعد وضحك وبكي وفرح وحزن وبالروح عرف الحق من

-روایت-از قبل-1788

[ صفحه 112]

الباطل والرشد من الغي والصواب من الخطإ و به علم وتعلم وحكم وعقل

واستحي وتكرم وتفقه وتفهم وتحذر وتقدم ثم يقرن إلي أخلاقه عشر خصال أخري الإيمان والحلم والعقل والعلم والعمل واللين والورع والصدق والصبر والرفق ففي هذه الأخلاق العشر جميع الدين كله ولكل خلق منها عدو فعدو الإيمان الكفر وعدو الحلم الحمق وعدو العقل الغي وعدو العلم الجهل وعدو العمل الكسل وعدو اللين العجلة وعدو الورع الفجور وعدو الصدق الكذب وعدو الصبر الجزع وعدو الرفق العنف فإذاوهن الإيمان تسلط عليه الكفر وتعبده وحال بينه و بين كل شيءيرجو منفعته و إذاصلب الإيمان وهن له الكفر وتعبده واستكان واعترف الإيمان و إذاضعف الحلم علا الحمق وحاطه وذبذبه وألبسه الهوان بعدالكرامة فإذااستقام الحلم فضح الحمق وتبين عورته وأبدي سوءته وكشف ستره وأكثر مذمته فإذااستقام اللين تكرم من الخفة والعجلة واطردت الحدة وظهر الوقار والعفاف وعرفت السكينة و إذاضعف الورع تسلط عليه الفجور وظهر الإثم وتبين العدوان وكثر الظلم ونزل الحمق وعمل بالباطل و إذاضعف الصدق كثر الكذب وفشت الفرية وجاء الإفك بكل وجه والبهتان و إذاحصل الصدق اختسأ الكذب

وذل وصمت الإفك وأميتت الفرية وأهين البهتان ودنا البر واقترب الخير وطردت الشره و إذاوهن الصبر وهن الدين وكثر الحزن وزهق الجزع وأميتت الحسنة وذهب الأجر و إذاصلب الصبر خلص الدين وذهب الحزن وأخر الجزع وأحييت الحسنة وعظم الأجر وتبين الحزم وذهب الوهن و إذاترك الرفق ظهر الغش وجاءت الفظاظة واشتدت الغلظة وكثر الغشم وترك العدل وفشا المنكر وترك المعروف وظهر السفه ورفض الحلم وذهب العقل وترك العلم وفتر العمل ومات الدين وضعف الصبر وغلب الورع ووهن الصدق وبطل تعبد أهل الإيمان فمن أخلاق العقل عشرة أخلاق صالحة والحلم والعلم والرشد والعفاف والصيانة والحياء والرزانة والمداومة علي الخير وكراهة الشر وطاعة الناصح

-روایت-1-1743

[ صفحه 113]

فهذه عشرة أخلاق صالحة ثم يتشعب من كل خلق منها عشرة خصال فالحلم يتشعب منه حسن العواقب والمحمدة في الناس وتشرف المنزلة والسلب عن السفه وركوب الجميل وصحبة الأبرار والارتداع عن الضعة والارتفاع عن الخساسة وشهوة اللين والقرب من معالي الدرجات ويتشعب من العلم الشرف و إن كان دنيا والعز و إن كان مهينا والغني و إن كان فقيرا والقوة

و إن كان ضعيفا والنبل و إن كان حقيرا والقرب و إن كان قصيا والجود و إن كان بخيلا والحياء و إن كان صلفا والمهابة و إن كان وضيعا والسلامة و إن كان سقيما ويتشعب من الرشد السداد والهدي والبر والتقوي والعبادة والقصد والاقتصاد والقناعة والكرم والصدق ويتشعب من العفاف الكفاية والاستكانة والمصادقة والمراقبة والصبر والنصر واليقين والرضا والراحة والتسليم ويتشعب من الصيانة الكف والورع وحسن الثناء والتزكية والمروءة والكرم والغبطة والسرور والمنالة والتفكر ويتشعب من الحياء اللين والرأفة والرحمة والمداومة والبشاشة والمطاوعة وذل النفس والتقي والورع وحسن الخلق ويتشعب من المداومة علي الخير الصلاح والاقتدار والعز والإخبات والإنابة والسؤدد والأمن والرضا في الناس وحسن العاقبة ويتشعب من كراهة الشر حسن الأمانة وترك الخيانة واجتناب السوء وتحصين الفرج وصدق اللسان والتواضع والتضرع لمن هوفوقه والإنصاف لمن هودونه وحسن الجوار ومجانبة إخوان السوء ويتشعب من الرزانة التوقر والسكون والتأني والعلم والتمكين والحظوة والمحبة والفلح والزكاية والإنابة ويتشعب من طاعة الناصح زيادة العقل وكمال اللب ومحمدة الناس والامتعاض من اللوم والبعد من البطش واستصلاح الحال ومراقبة ما هونازل والاستعداد للغد والاستقامة علي المنهاج والمداومة علي الرشاد فهذه مائة خصلة من أخلاق العاقل

-روایت-1-1572

10-

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 114]

بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله البرقي عن علي بن حديد عن سماعة بن مهران قال كنت

عند أبي عبد الله ع وعنده نفر من مواليه فجري ذكر العقل والجهل فقال أبو عبد الله ع اعرفوا العقل وجنده تهتدوا واعرفوا الجهل وجنده تهتدوا قال سماعة قلت جعلت فداك لانعرف إلا ماعرفتنا فقال أبو عبد الله ع إن الله تبارك و تعالي خلق العقل و هوأول خلق خلقه من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فأقبل فقال الله تبارك و تعالي له خلقتك خلقا عظيما وكرمتك علي جميع خلقي قال ثم خلق الجهل من البحر الأجاج الظلماني فقال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فلم يقبل فقال الله عز و جل استكبرت فلعنت ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأي الجهل ماأكرم الله به العقل و ماأعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل يارب هذاخلق مثلي خلقته فكرمته وقويته و أناضده فلاقوة لي

به فأعطني من الجند مثل ماأعطيته فقال نعم فإن عصيتني بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي قال رضيت فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطاه الله عز و جل للعقل من الخمسة والسبعين الجند الخير و هووزير العقل وجعل ضده الشر و هووزير الجهل والإيمان وضده الكفر والتصديق وضده الجحود والرجاء وضده القنوط والعقل وضده الجور والرضا وضده السخط والشكر وضده الكفران والطمع وضده اليأس والتوكل وضده الحرص والعلم وضده الجهل والفهم وضده الحمق والعفة وضدها التهتك والزهد وضده الرغبة والرفق وضده الخرق والرهبة وضدها الجرأة والتواضع وضده التكبر والتؤدة وضدها التسرع والحلم وضده السفه والصمت وضده الهذر والاستسلام وضده الاستكبار والتسليم وضده التجبر والعفو وضده الحقد والرحمة وضدها القسوة واليقين وضده الشك والصبر وضده الجزع والصفح وضده الانتقام والغني وضده الفقر والتذكر وضده السهو والحفظ وضده النسيان والتعطف وضده القطيعة والقنوع وضده الحرص والمواساة وضدها

-روایت-103-1752

[ صفحه 115]

المنع والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر والطاعة وضدها المعصية والخضوع وضده التطاول والسلامة وضدها البلاء والحب وضده البغض والصدق وضده الكذب والحق وضده الباطل والأمانة وضدها الخيانة

والإخلاص وضده الشرك والشهامة وضدها البلادة والفطنة وضدها الغباوة والمعرفة وضدها الإنكار والمداراة وضدها المكاشفة وسلامة الغيب وضدها المماكرة والكتمان وضده الإفشاء والصلاة وضدها الإضاعة والصوم وضده الإفطار والجهاد وضده النكول والحج وضده نبذ الميثاق وصون الحديث وضده النميمة وبر الوالدين وضده العقوق والحقيقة وضدها الرياء والمعروف وضده المنكر والستر وضده التبرج والتقية وضدها الإذاعة والإنصاف وضده الحمية والنظافة وضدها القذارة والحياء وضده الخلع والقصد وضده العدوان والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة والبركة وضدها المحق والعافية وضدها البلاء والقوام وضده المكاثرة والحكمة وضدها النقاوة والوقار وضده الخفة والسعادة وضدها الشقاوة والتوبة وضدها الإصرار والاستغفار وضده الاغترار والمحافظة وضدها التهاون والدعاء وضده الاستنكاف والنشاط وضده الكسل والفرح وضده الحزن والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضدها البخل و لاتجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل إلا في نبي أووصي أومؤمن امتحن الله قلبه للإيمان و أماسائر ذلك من موالينا فإن أحدهم لايخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتي يستكمل ويتقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء ع وإنما يدرك الحق بمعرفة العقل وجنوده ومجانبة الجهل وجنوده وعصمنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته

-روایت-1-1424

11- حدثنا محمد بن الحسن بن

أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن أبي إسحاق ابراهيم بن الهيثم الخفاف عن رجل من أصحابنا عن عبدالملك بن هشام عن علي الأشعري

-روایت-1-2

[ صفحه 116]

رفعه قال قال رسول الله ص ما عبد الله بمثل العقل و ماتم عقل امر ئ حتي يكون فيه عشر خصال الخير منه مأمول والشر منه مأمون يستقل كثير الخير من عنده ويستكثر قليل الخير من غيره و لايتبرم بطلاب الحوائج إليه و لايسأم من طلب العلم طول عمره الفقر أحب إليه من الغني والذل أحب إليه من العز نصيبه من الدنيا القوت والمعاشرة و أماالمعاشرة لايري أحدا إلا قال هوخير مني وأتقي إنما الناس رجلان فرجل هوخير منه وأتقي وآخر هوشر منه وأدني فإذاالتقي ألذي هوخير منه وأتقي تواضع له ليلحق به و إذاالتقي ألذي هوشر منه وأدني قال عسي أن يكون خير هذاباطنا وشره ظاهرا وعسي أن يختم له بخير فإذافعل ذلك فقد علا مجده وساد أهل زمانه

-روایت-34-667

12- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا علي الحسين السعدآبادي عن

أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن أبيه عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن الله عز و جل خلقنا من أعلي عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه ثم تلا هذه الآيةكَلّا إِنّ كِتابَ الأَبرارِ لفَيِ عِلّيّينَ وَ ما أَدراكَ ما عِلّيّونَ كِتابٌ مَرقُومٌ يَشهَدُهُ المُقَرّبُونَ

-روایت-1-2-روایت-205-483

13- حدثنا أحمد بن هارون قال حدثنا محمد بن عبد الله الحميري عن أبيه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن أبي نعيم الهذلي عن رجل عن علي بن الحسين ع قال إن الله تبارك و تعالي خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك وخلق الكفار من طينة سجين قلوبهم وأبدانهم فخلط بين الطينتين فمن هذايلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن و من هاهنا يصيب المؤمن السيئة و من هاهنا يصيب الكافر الحسنة فقلوب المؤمنين تحن إلي ماخلقوا منه وقلوب الكافرين تحن إلي ماخلقوا منه

-روایت-1-2-روایت-170-568

[ صفحه 117]

14- حدثنا

علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل رفعه إلي محمد بن سنان عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ع قال إن الله تبارك و تعالي خلقنا من نور مبتدع من نور رسخ ذلك النور في طينة من أعلي عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلق منه أبداننا وخلق أبدانهم من طينة دون ذلك فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه ثم قرأكَلّا إِنّ كِتابَ الأَبرارِ لفَيِ عِلّيّينَ وَ ما أَدراكَ ما عِلّيّونَ كِتابٌ مَرقُومٌ يَشهَدُهُ المُقَرّبُونَ و إن الله تبارك و تعالي خلق قلوب أعدائنا من طينة من سجين وخلق أبدانهم من طينة من دون ذلك وخلق قلوب شيعتهم مما خلق منه أبدانهم فقلوبهم تهوي إليهم ثم قرأإِنّ كِتابَ الفُجّارِ لفَيِ سِجّينٍ وَ ما أَدراكَ ما سِجّينٌ كِتابٌ مَرقُومٌ وَيلٌ يَومَئِذٍ لِلمُكَذّبِينَ

-روایت-1-2-روایت-156-762

15- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أبي يحيي الواسطي رفعه قال قال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم

من دون ذلك فمن أجل ذلك كانت القرابة بيننا وبينهم و من ثم تحن قلوبهم إلينا

-روایت-1-2-روایت-143-332

16- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن العرزمي عن أبيه عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ع قال إذاأردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلي قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله عز و جل ويبغض أهل معصيته ففيك خير و الله يحبك و إن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير و الله يبغضك والمرء مع من أحب

-روایت-1-2-روایت-189-414

97- باب علة المعرفة والجحود

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر ع

-روایت-1-2-روایت-123-ادامه دارد

[ صفحه 118]

عن قول الله عز و جل وَ إِذ أَخَذَ رَبّكَ مِن بنَيِ آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرّيّتَهُم وَ أَشهَدَهُم عَلي أَنفُسِهِم أَ لَستُ بِرَبّكُم قالُوا بَلي قال ثبتت المعرفة ونسوا الموقت وسيذكرونه يوما و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه

-روایت-از قبل-248

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال

حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبدالرحمن بن كثير عن داود الرقي عن أبي عبد الله ع قال لماأراد الله عز و جل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ثم قال لهم من ربكم فأول من نطق رسول الله ص و أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين فقالوا أنت ربنا فحملهم العلم والدين ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي وهم المسئولون ثم قيل لبني آدم أقروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية فقالوا نعم ربنا أقررنا فقال الله جل جلاله للملائكة اشهدوا فقالت الملائكة شهدنا علي أن لايقولوا غدا إنا كنا عن هذاغافلين أويقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ياداود الأنبياء مؤكدة عليهم في الميثاق

-روایت-1-2-روایت-180-786

3- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن بزيغ عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمدالجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفر ع قال إن الله عز و جل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب

و كان ماأحب أن خلقه من طينة الجنة وخلق من أبغض مما أبغض و كان ماأبغض أن خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الضلال فقلت و أي شيءالضلال فقال أ لم تر إلي ظلك في الشمس شيء و ليس بشي ء ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلي الإقرار بالله و هو قوله عز و جل وَ لَئِن سَأَلتَهُم مَن خَلَقَهُم لَيَقُولُنّ اللّهُ ثم دعوهم إلي الإقرار بالنبيين فأنكر بعض وأقر بعض ثم دعوهم إلي ولايتنا فأقر بها و الله من أحب وأنكرها من أبغض و هو قوله عز و جل فَما كانُوا لِيُؤمِنُوا بِما كَذّبُوا بِهِ مِن قَبلُ ثم قال أبو جعفر ع كان التكذيب ثم

-روایت-1-2-روایت-178-774

[ صفحه 119]

98- باب علة احتجاب الله جل جلاله عن خلقه

1- حدثنا الحسين بن أحمد عن أبيه قال حدثنا محمد بن بندار عن محمد بن علي عن محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا ع قال قال بعض الزنادقة لأبي الحسن ع لم احتجب الله فقال أبو الحسن ع إن الحجاب عن الخلق لكثرة ذنوبهم فأما هو فلاتخفي عليه خافية في آناء الليل والنهار قال فلم لاتدركه حاسة البصر قال للفرق بينه و بين خلقه الذين تدركهم حاسة الأبصار ثم هوأجل من أن

تدركه الأبصار أويحيط به وهم أويضبطه عقل قال فحده لي قال إنه لايحد قال لم قال لأنه كل محدود متناه إلي حد فإذااحتمل التحديد احتمل الزيادة و إذااحتمل الزيادة احتمل النقصان فهو غيرمحدود و لامتزايد و لامتجز ئ و لامتوهم

-روایت-1-2-روایت-134-626

2-أخبرني علي بن حاتم قال حدثناالقاسم بن محمد قال حدثناحمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لعلي بن الحسين ع لأي علة حجب الله عز و جل الخلق عن نفسه قال لأن الله تبارك و تعالي بناهم بنية علي الجهل فلو أنهم كانوا ينظرون الله عز و جل لماكانوا بالذي يهابونه و لايعظمونه نظير ذلك أحدكم إذانظر إلي بيت الله الحرام أول مرة عظمه فإذاأتت عليه أيام و هويراه لايكاد أن ينظر إليه إذامر به و لايعظمه ذلك التعظيم

-روایت-1-2-روایت-154-497

99- باب علة إثبات الأنبياء والرسل ص وعلة اختلاف دلائلهم

1- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن علي عن عمرو بن أبي المقدام عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله ع في كلام له يقول فيه الحمد لله المتحجب

بالنور دون خلقه في الأفق الطامح والعز الشامخ والملك الباذخ فوق كل شيءعلا و من كل شيءدنا فتجلي لخلقه من غير أن يكون يري و هويري و هوبالمنظر الأعلي فأحب

-روایت-1-2-روایت-198-ادامه دارد

[ صفحه 120]

الاختصاص بالتوحيد إذااحتجب بنوره وسما في علوه واستتر عن خلقه ليكون له الحجة البالغة وابتعث فيهم النبيين مبشرين ومنذرين ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وليعقل العباد عن ربهم ماجهلوا وعرفوه بربوبيته بعد ماأنكروا ويوحدوه بالإلهية بعد ماعندوا

-روایت-از قبل-270

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان قال سئل أبو عبد الله ع عن قول الله عز و جل وَ لَو شاءَ رَبّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُختَلِفِينَ إِلّا مَن رَحِمَ رَبّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُم فقال كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة

-روایت-1-2-روایت-187-417

3- حدثناحمزة بن محمدالعلوي قال أخبرني علي بن ابراهيم عن أبيه عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ع أنه قال للزنديق

ألذي سأله من أين أثبت الرسل والأنبياء فقال إنا لماأثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا و عن جميع ماخلق و كان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ويلامسوه ويباشرهم ويباشروه ويحاجهم ويحاجوه ثبت أن له سفراء في خلقه يعبرون عنه إلي خلقه وعباده ويدلونهم علي مصالحهم ومنافعهم و ما به بقاؤهم و في تركه فناؤهم فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه عز و جل وهم الأنبياء وصفوته من خلقه حكماء مؤدبون بالحكمة مبعوثون بها غيرمشاركين للناس في شيء من أحوالهم مؤيدين من

عندالحكيم العليم بالحكمة ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان ماأتت به الرسل والأنبياء من الدلائل والبراهين لكيلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم علي صدق مقالته وجواز عدالته

-روایت-1-2-روایت-140-878

4- حدثنا علي بن أحمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير

-روایت-1-2

[ صفحه 121]

عن أبي عبد الله ع أنه سأله رجل فقال لأي شيءبعث الله الأنبياء والرسل إلي

الناس فقال لئلا يكون للناس علي الله حجة من بعدالرسل ولئلا يقولوا ماجاءنا من بشير و لانذير وليكون حجة الله عليهم أ لاتسمع الله عز و جل يقول حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم علي أهل النار بالأنبياء والرسل أَ لَم يَأتِكُم نَذِيرٌ قالُوا بَلي قَد جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذّبنا وَ قُلنا ما نَزّلَ اللّهُ مِن شَيءٍ إِن أَنتُم إِلّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ

-روایت-25-435

5- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن غيرواحد عن الحسين بن نعيم الصحاف قال قلت لأبي عبد الله ع أ يكون الرجل مؤمنا قدثبت له الإيمان ثم ينقله الله بعدالإيمان إلي الكفر قال إن الله هوالعدل وإنما بعث الرسل ليدعوا الناس إلي الإيمان بالله و لايدعوا أحدا إلي الكفر قلت فيكون الرجل كافرا قدثبت له الكفر

عند الله فينقله الله بعد ذلك من الكفر إلي الإيمان قال إن الله عز و جل خلق الناس علي الفطرة التي فطرهم الله عليها لايعرفون إيمانا بشريعة و لاكفرا بجحود ثم ابتعث الله الرسل إليهم يدعونهم إلي الإيمان بالله حجة لله عليهم فمنهم من هداه الله ومنهم من لم يهده

-روایت-1-2-روایت-133-653

6- حدثنا جعفر بن

محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن علي قال حدثنا أبو عبد الله السياري عن أبي يعقوب البغدادي قال قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا ع لماذا بعث الله عز و جل موسي بن عمران بالعصا ويده البيضاء وآلة السحر وبعث عيسي بالطب وبعث محمداص بالكلام والخطب فقال أبو الحسن ع إن الله تبارك و تعالي لمابعث موسي ع كان الأغلب علي أهل عصره السحر فأتاهم من

عند الله عز و جل بما لم يكن في وسع القوم مثله وبما أبطل به سحرهم وأثبت به الحجة عليهم و أن الله تبارك و تعالي بعث عيسي ع في وقت ظهرت فيه الزمانات واحتاج الناس إلي الطب فأتاهم من

عند الله عز و جل بما لم يكن عندهم مثله وبما أحيا لهم الموتي وأبرأ لهم الأكمه والأبرص بإذن الله

-روایت-1-2-روایت-146-ادامه دارد

[ صفحه 122]

عز و جل وأثبت به الحجة عليهم و أن الله تبارك و تعالي بعث محمداص في وقت كان الأغلب علي أهل عصره الخطب والكلام وأظنه قال والشعر فأتاهم من كتاب الله عز و

جل ومواعظه وأحكامه ماأبطل به قولهم وأثبت به الحجة عليهم فقال ابن السكيت تالله مارأيت مثلك اليوم قط فما الحجة علي الخلق اليوم فقال ع العقل يعرف به الصادق علي الله فيصدقه والكاذب علي الله فيكذبه فقال ابن السكيت هذا هو و الله الجواب

-روایت-از قبل-431

100- باب علة المعجزة

1- حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن موسي بن عمران عن عمه عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة أعطي الله عز و جل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة فقال ليكون دليلا علي صدق من أتي به والمعجزة علامة لله لايعطيها إلاأنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب

-روایت-1-2-روایت-128-346

101- باب العلة التي من أجلها سمي أولو العزم أولي العزم

1- أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ع في قول الله عز و جل وَ لَقَد عَهِدنا إِلي آدَمَ مِن قَبلُ فنَسَيِ َ وَ لَم نَجِد لَهُ عَزماً قال عهد إليه في محمد والأئمة من بعده فترك و لم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا وإنما سمي أولو العزم لأنهم عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك والإقرار به

-روایت-1-2-روایت-150-454

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنهم قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا علي

بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا ع قال إنما سمي أولو العزم أولي العزم لأنهم كانوا أصحاب العزائم والشرائع و ذلك أن كل نبي كان بعدنوح ع كان علي شريعته ومنهاجه

-روایت-1-2-روایت-184-ادامه دارد

[ صفحه 123]

وتابعا لكتابه إلي زمان ابراهيم الخليل ع و كل نبي كان في أيام ابراهيم وبعده كان علي شريعة ابراهيم ومنهاجه وتابعا لكتابه إلي زمن موسي ع و كل نبي كان في زمن موسي ع وبعده كان علي شريعة موسي ومنهاجه وتابعا لكتابه إلي أيام عيسي ع و كل نبي كان في أيام عيسي ع وبعده كان علي منهاج عيسي وشريعته وتابعا لكتابه إلي زمن نبينا محمدص فهؤلاء الخمسة هم أولو العزم وهم أفضل الأنبياء والرسل ع وشريعة محمدص لاتنسخ إلي يوم القيامة و لانبي بعده إلي يوم القيامة فمن ادعي بعدنبينا أوأتي بعدالقرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه

-روایت-از قبل-577

102- باب العلة التي من أجلها أمر الله تعالي بطاعة الرسل والأئمةص

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله عن

أبيه عن حماد بن عيسي عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول إنما الطاعة لله عز و جل ولرسوله ولولاة الأمر وإنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون و لايأمرون بمعصيته

-روایت-1-2-روایت-236-357

103- باب العلة التي من أجلها يحتاج إلي النبي والإمام ع

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي قال حدثناالمغيرة بن محمد قال حدثنارجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر ع لأي شيءيحتاج إلي النبي والإمام فقال لبقاء العالم علي صلاحه و ذلك أن الله عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيهانبي أوإمام قال الله عز و جل وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذّبَهُم وَ أَنتَ فِيهِم و قال النبي ص النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذاذهبت النجوم أتي أهل السماء مايكرهون

-روایت-1-2-روایت-190-ادامه دارد

[ صفحه 124]

و إذاذهب أهل بيتي أتي أهل الأرض مايكرهون يعني بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عز و جل طاعتهم بطاعته فقال يا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ وَ أوُليِ الأَمرِ مِنكُم وهم المعصومون

المطهرون الذين لايذنبون و لايعصون وهم المؤيدون الموفقون المسددون بهم يرزق الله عباده وبهم تعمر بلاده وبهم ينزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض وبهم يمهل أهل المعاصي و لايعجل عليهم بالعقوبة والعذاب لايفارقهم روح القدس و لايفارقونه و لايفارقون القرآن و لايفارقهم صلوات الله عليهم أجمعين

-روایت-از قبل-558

104- باب العلة التي من أجلها صار النبي ص أفضل الأنبياء ع

1- حدثنا الحسن بن علي بن أحمدالصائغ رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا جعفر بن عبيد الله عن الحسن بن محبوب عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله ع قال إن بعض قريش قال لرسول الله ص بأي شيءسبقت الأنبياء وفضلت عليهم و أنت بعثت آخرهم وخاتمهم قال إني كنت أول من أقر بربي جل جلاله وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين وَ أَشهَدَهُم عَلي أَنفُسِهِم أَ لَستُ بِرَبّكُم قالُوا بَليفكنت أول نبي قال بلي فسبقتهم إلي الإقرار بالله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-195-502

105- باب العلة التي من أجلها سمي النبي ص الأمي

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي عن جعفر بن محمدالصوفي قال سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ع فقلت يا ابن رسول الله لم سمي النبي الأمي فقال ما يقول الناس قلت يزعمون أنه أنما سمي الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب فقال ع كذبوا عليهم لعنة الله أني ذلك و الله يقول في محكم كتابه هُوَ ألّذِي بَعَثَ فِي الأُمّيّينَ رَسُولًا مِنهُم يَتلُوا عَلَيهِم آياتِهِ وَ يُزَكّيهِم وَ

يُعَلّمُهُمُ الكِتابَ وَ الحِكمَةَفكيف كان

-روایت-1-2-روایت-146-ادامه دارد

[ صفحه 125]

يعلمهم ما لايحسن و الله لقد كان رسول الله ص يقرأ ويكتب باثنتين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القري و ذلك قول الله عز و جل لِتُنذِرَ أُمّ القُري وَ مَن حَولَها

-روایت-از قبل-233

2- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن موسي الخشاب عن علي بن حسان و علي بن أسباط وغيره رفعه عن أبي جعفر ع قال قلت إن الناس يزعمون أن رسول الله ص لم يكتب و لايقرأ فقال كذبوا لعنهم الله أني يكون ذلك و قد قال الله عز و جل هُوَ ألّذِي بَعَثَ فِي الأُمّيّينَ رَسُولًا مِنهُم يَتلُوا عَلَيهِم آياتِهِ وَ يُزَكّيهِم وَ يُعَلّمُهُمُ الكِتابَ وَ الحِكمَةَ وَ إِن كانُوا مِن قَبلُ لفَيِ ضَلالٍ مُبِينٍفكيف يعلمهم الكتاب والحكمة و ليس يحسن أن يقرأ ويكتب قال قلت فلم سمي النبي الأمي قال لأنه نسب إلي مكة و ذلك قول الله عز و جل لِتُنذِرَ أُمّ القُري وَ مَن حَولَهافأم القري مكة فقيل أمي لذلك

-روایت-1-2-روایت-174-677

3- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار رحمه الله قال حدثناسعد بن

عبد الله قال حدثنا عبد الله بن عامر عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن يحيي بن عمران الحلبي عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال سئل عن قول الله عز و جل وَ أوُحيِ َ إلِيَ ّ هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَ مَن بَلَغَ قال بكل لسان

-روایت-1-2-روایت-204-312

4- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن شريف بن سابق التفليسي عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله ع في قول يوسف اجعلَنيِ عَلي خَزائِنِ الأَرضِ إنِيّ حَفِيظٌ عَلِيمٌ قال حفيظ بما تحت يدي عليم بكل لسان

-روایت-1-2-روایت-175-284

5- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثني معاوية بن حكيم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال كان مما من الله عز و جل علي رسول الله ص أنه كان يقرأ و لايكتب فلما توجه أبوسفيان إلي أحد كتب العباس إلي النبي ص فجاءه الكتاب و هو في بعض حيطان

-روایت-1-2-روایت-149-ادامه دارد

[ صفحه 126]

المدينة فقرأه و لم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة فلما دخلوا المدينة أخبرهم

-روایت-از

قبل-89

6- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال كان النبي ص يقرأ الكتاب و لايكتب

-روایت-1-2-روایت-214-252

7- أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن الحسن بن زياد الصيقل قال سمعت أبا عبد الله يقول كان مما من الله عز و جل به علي نبيه ص أنه كان أميا لايكتب ويقرأ الكتاب

-روایت-1-2-روایت-193-274

8- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبوالعباس أحمد بن إسحاق الماذراني بالبصرة قال حدثنا أبوقلابة عبدالملك بن محمد قال حدثناغانم بن الحسن السعدي قال حدثنامسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه ع قال ماأنزل الله تعالي كتابا و لاوحيا إلابالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء ع بألسنة قومهم و كان يقع في مسامع نبينا بالعربية فإذاكلم به قومه

كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم و كان أحدنا لايخاطب رسول الله بأي لسان خاطبه إلاوقع في مسامعه بالعربية كل ذلك يترجم جبرئيل ع عنه تشريفا من الله عز و جل له

-روایت-1-2-روایت-262-591

106- باب العلة التي من أجلها سمي النبي ص محمدا و أحمد و أباالقاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا وماحيا وعاقبا وحاشرا وأحيد وموقفا ومعقبا

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثناعمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي عن

-روایت-1-2

[ صفحه 127]

عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب ع قال جاء نفر من اليهود إلي رسول الله ص فسأله أعلمهم فيما سأله فقال لأي شيءسميت محمد و أحمد و أباالقاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا فقال النبي ص أما محمدفإني محمود في الأرض و أما أحمدفإني محمود في السماء و أما أبوالقاسم فإن الله عز و جل يقسم يوم القيامة قسمة النار فمن كفر بي من الأولين والآخرين ففي النار ويقسم قسمة الجنة فمن آمن بي وأقر بنبوتي ففي الجنة و أماالداعي فإني أدعو الناس إلي دين ربي عز و جل و أماالنذير فإني أنذر بالنار من عصاني و أماالبشير فإني أبشر بالجنة من أطاعني

-روایت-120-629

2- حدثنا محمد بن

ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال سألت أبا الحسن ع فقلت له لم كني النبي ص بأبي القاسم فقال لأنه كان له ابن يقال له قاسم فكني به قال فقلت له يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة فقال نعم أ ماعلمت أن رسول الله ص قال أنا و علي أبوا هذه الأمة قلت بلي قال أ ماعلمت أن رسول الله ص أب لجميع أمته و علي ع فيهم بمنزلته فقلت بلي قال أ ماعلمت أن عليا قاسم الجنة والنار قلت بلي قال فقيل له أبوالقاسم لأنه أبوقسيم الجنة والنار فقلت له و مامعني ذلك فقال إن شفقة النبي ص علي أمته شفقة الآباء علي الأولاد وأفضل أمته علي ع و من بعده شفقة علي ع عليهم كشفقته ص لأنه وصيه وخليفته والإمام بعده فلذلك قال ص أنا و علي أبوا هذه الأمة وصعد النبي ص المنبر فقال من ترك دينا أوضياعا فعلي وإلي و من ترك مالا فلورثته فصار بذلك

أولي بهم من آبائهم وأمهاتهم وصار أولي بهم منهم بأنفسهم وكذلك أمير المؤمنين ع بعده جري ذلك له مثل ماجري لرسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-158-1041

3- حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه قال حدثنا أبوبكر محمد بن

-روایت-1-2

[ صفحه 128]

جعفر بن أحمدالبغدادي بأمد قال حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن السخت قال حدثنا محمد بن الأسود الوراق عن أيوب بن سليمان عن حفص بن البختري عن محمد بن حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ص أناأشبه الناس بآدم و ابراهيم أشبه الناس بي خلقه وخلقه وسماني الله من فوق عرشه عشرة أسماء و بين الله وصفي وبشرني علي لسان كل رسول بعثه الله إلي قومه وسماني ونشر في التوراة اسمي وبث ذكري في أهل التوراة والإنجيل وعلمني كتابه ورفعني في سمائه وشق لي اسما من أسمائه فسماني محمدا و هومحمود وأخرجني في خير قرن من أمتي وجعل اسمي في التوراة أحيد فبالتوحيد حرم أجساد أمتي علي النار وسماني في الإنجيل أحمدفأنا محمود في أهل السماء وجعل أمتي الحامدين وجعل اسمي في الزبور ماحي محا الله عز و جل بي من الأرض عبادة الأوثان وجعل اسمي

في القرآن محمدا فأنا محمود في جميع القيامة في فصل القضاء لايشفع أحد غيري وسماني في القيامة حاشرا يحشر الناس علي قدمي وسماني الموقف أوقف الناس بين يدي الله عز و جل وسماني العاقب أناعقب النبيين ليس بعدي رسول وجعلني رسول الرحمة و رسول التوبة و رسول الملاحم والمقتفي قفيت النبيين جماعة و أناالمقيم الكامل الجامع و من علي ربي و قال لي يا محمدصلي الله عليك فقد أرسلت كل رسول إلي أمته بلسانها وأرسلتك إلي كل أحمر وأسود من خلقي ونصرتك بالرعب ألذي لم أنصر به أحدا وأحللت لك الغنيمة و لم تحل لأحد قبلك وأعطيتك لك ولأمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب وخاتمة سورة البقرة وجعلت لك ولأمتك الأرض كلها مسجدا وترابها طهورا وأعطيت لك ولأمتك التكبير وقرنت ذكرك بذكري حتي لايذكرني أحد من أمتك إلاذكرك مع ذكري فطوبي لك يا محمد ولأمتك

-روایت-231-1584

[ صفحه 129]

107- باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل لنبيه ص فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مِمّا أَنزَلنا إِلَيكَ فَسئَلِ الّذِينَ يَقرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبلِكَ

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا علي بن عبد الله عن بكر بن صالح عن أبي الخير عن محمد بن حسان عن محمد بن عيسي عن محمد بن إسماعيل

الدارمي عن محمد بن سعيد الإذخري و كان ممن يصحب موسي بن محمد بن علي الرضا أن موسي أخبره أن يحيي بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل فيها وأخبرني عن قول الله عز و جل فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مِمّا أَنزَلنا إِلَيكَ فَسئَلِ الّذِينَ يَقرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبلِكَ من المخاطب بالآية فإن كان المخاطب به النبي أ ليس قدشك فيما أنزل الله عز و جل إليه فإن كان المخاطب به غيره فعلي غيره إذاأنزل الكتاب قال موسي فسألت أخي علي بن محمد ع عن ذلك قال أما قوله فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مِمّا أَنزَلنا إِلَيكَ فَسئَلِ الّذِينَ يَقرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبلِكَ فإن المخاطب بذلك رسول الله ص و لم يكن في شك مما أنزل الله عز و جل ولكن قالت الجهلة كيف لايبعث إلينا نبيا من الملائكة إنه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل والمشرب والمشي في الأسواق فأوحي الله عز و جل إلي نبيه ص فَسئَلِ الّذِينَ يَقرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبلِكَبمحضر من الجهلة هل يبعث الله رسولا قبلك إلا و هويأكل الطعام ويمشي في الأسواق و لك بهم أسوة وإنما قال فَإِن كُنتَ فِي شَكّ و لم

يقل ولكن ليتبعهم كما قال له ص فَقُل تَعالَوا نَدعُ أَبناءَنا وَ أَبناءَكُم وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُم وَ أَنفُسَنا وَ أَنفُسَكُم ثُمّ نَبتَهِل فَنَجعَل لَعنَتَ اللّهِ عَلَي الكاذِبِينَ و لو قال تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة و قدعرف أن نبيه ص مؤدي عنه رسالته و ما هو من الكاذبين وكذلك عرف النبي ص أنه صادق فيما يقول ولكن أحب أن ينصف من نفسه

-روایت-1-2-روایت-318-1620

[ صفحه 130]

2- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمير رفعه إلي أحدهما في قول الله عز و جل لنبيه ص فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مِمّا أَنزَلنا إِلَيكَ فَسئَلِ الّذِينَ يَقرَؤُنَ الكِتابَ مِن قَبلِكَ قال قال رسول الله ص لاأشك و لاأسأل

-روایت-1-2-روایت-156-322

108- باب علة تسليم النبي ص علي الصبيان

1- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه أبي النصر محمد بن مسعود العياشي قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن الوليد عن العباس بن هلال عن علي بن موسي الرضا ع عن أبيه موسي بن جعفر عن أبيه جعفر بن

محمد بن علي عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص خمس لاأدعهن حتي الممات الأكل علي الحضيض مع العبيد وركوبي الحمار مؤكفا وحلبي العنز بيدي ولبس الصوف والتسليم علي الصبيان ليكون ذلك سنة من بعدي

-روایت-1-2-روایت-459-614

109- باب العلة التي من أجلها سمي النبي ص يتيما

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناتميم بن بهلول عن أبيه عن أبي الحسن العبدي عن سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي عن ابن عباس قال سئل عن قول الله أَ لَم يَجِدكَ يَتِيماً فَآوي قال إنما سمي يتيما لأنه لم يكن له نظير علي وجه الأرض من الأولين والآخرين فقال الله عز و جل ممتنا عليه نعمةأَ لَم يَجِدكَ يَتِيماً أي وحيدا لانظير لك فآوي إليك الناس وعرفهم فضلك حتي عرفوك وَ وَجَدَكَ ضَالّا يقول منسوبا

عندقومك إلي الضلالة فهداهم بمعرفتك وَ وَجَدَكَ عائِلًا يقول فقيرا

عندقومك يقولون لامال لك فأغناك الله بمال خديجة ثم زادك من

-روایت-1-2-روایت-230-ادامه دارد

[ صفحه 131]

فضله فجعل دعاءك

مستجابا حتي لودعوت علي حجر أن يجعله الله لك ذهبا لنقل عينه إلي مرادك وأتاك بالطعام حيث لاطعام وأتاك بالماء حيث لاماء وأغاثك بالملائكة حيث لامغيث فأظفرك بهم علي أعدائك

-روایت-از قبل-207

110- باب العلة التي من أجلها أيتم الله عز و جل نبيه ص

1- حدثناحمزة بن محمدالعلوي رضي الله عنه قال حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمدالكوفي عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أخيه عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال إن الله عز و جل أيتم نبيه ص لئلا يكون لأحد عليه طاعة

-روایت-1-2-روایت-240-298

111- باب العلة التي من أجلها لم يبق لرسول الله ص ولد

1-أخبرنا علي بن حاتم القزويني فيما كتب إلي قال أخبرنا القاسم بن محمد قال حدثناحمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع قال قلت له لأي علة لم يبق لرسول الله ص ولد قال لأن الله عز و جل خلق محمداص نبيا وعليا ع وصيا فلو كان لرسول الله ولد من بعده لكان أولي برسول الله ص من أمير المؤمنين فكانت لاتثبت وصية أمير المؤمنين ع

-روایت-1-2-روایت-201-417

112- باب علة المعراج

1- حدثنا محمد بن أحمد بن السناني و علي بن أحمد بن محمدالدقاق و الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي الأسدي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن ثابت بن دينار قال سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع عن الله جل جلاله هل يوصف بمكان فقال تعالي عن ذلك قلت فلما

أسري بنبيه محمدص إلي السماء قال ليريه ملكوت السماوات و ما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه قلت فقول

-روایت-1-2-روایت-325-ادامه دارد

[ صفحه 132]

الله عز و جل ثُمّ دَنا فَتَدَلّي فَكانَ قابَ قَوسَينِ أَو أَدني قال ذاك رسول الله ص دنا من حجب النور فرأي ملكوت السماوات ثم تدلي ص فنظر من تحته إلي ملكوت الأرض حتي ظن أنه في القرب من الأرض كقاب قوسين أوأدني

-روایت-از قبل-229

2- حدثنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق و أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن يحيي بن أبي عمران وصالح بن السندي عن يونس بن عبدالرحمن قال قلت لأبي الحسن موسي بن جعفر ع لأي علة عرج الله بنبيه ص إلي السماء ومنها إلي سدرة المنتهي ومنها إلي حجب النور وخاطبه وناجاه هناك و الله لايوصف بمكان فقال إن الله لايوصف بمكان و لايجري عليه زمان ولكنه عز و جل أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ويكرمهم بمشاهدته ويريه من عجائب عظمته مايخبر به بعدهبوطه و ليس

ذلك علي مايقوله المشبهون سبحان الله و تعالي عما يصفون

-روایت-1-2-روایت-255-661

113- باب العلة التي من أجلها لم يسأل النبي ص ربه عز و جل التخفيف عن أمته من خمسين صلاة حتي سأله موسي والعلة التي من أجلها لم يسأل التخفيف عنهم من خمس صلوات

1- حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا علي بن محمد بن سليمان عن إسماعيل بن ابراهيم عن جعفر بن محمدالتميمي عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي ع قال سألت أبي سيد العابدين ع فقلت له ياأبة أخبرني عن جدنا رسول الله ص لماعرج به إلي السماء وأمره ربه عز و جل بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن أمته حتي قال له موسي بن عمران ارجع إلي ربك فأسال التخفيف فإن أمتك لاتطيق ذلك فقال يابني إن رسول الله ص كان لايقترح علي ربه عز و جل

-روایت-1-2-روایت-225-ادامه دارد

[ صفحه 133]

و لايراجعه في شيءيأمره به فلما سأله موسي ع ذلك فكان شفيعا لأمته إليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسي فرجع إلي ربه فسأله التخفيف إلي أن ردها إلي خمس صلوات قال قلت له ياأبة فلم لايرجع إلي ربه عز و جل ويسأله التخفيف عن خمس صلوات و قدسأله

موسي ع أن يرجع إلي ربه ويسأله التخفيف فقال له يابني أرادص أن يحصل لأمته التخفيف مع أجر خمسين صلاة يقول الله عز و جل مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها أ لاتري أنه ص لماهبط إلي الأرض نزل عليه جبرئيل ع فقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يقول إنها خمس بخمسين ما يُبَدّلُ القَولُ لدَيَ ّ وَ ما أَنَا بِظَلّامٍ لِلعَبِيدِ قال فقلت له ياأبة أ ليس الله تعالي ذكره لايوصف بمكان قال تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا قلت فما معني قول موسي ع لرسول الله ارجع إلي ربك فقال معناه معني قول ابراهيم ع إنِيّ ذاهِبٌ إِلي ربَيّ سَيَهدِينِ ومعني قول موسي وَ عَجِلتُ إِلَيكَ رَبّ لِتَرضي ومعني قوله عز و جل فَفِرّوا إِلَي اللّهِيعني حجوا إلي بيت الله يابني أن الكعبة بيت الله فمن حج بيت الله فقد قصد إلي الله والمساجد بيوت الله فمن سعي إليها فقد سعي إلي الله وقصد إليه والمصلي مادام في صلاته فهو واقف بين يدي الله جل جلاله و أهل موقف عرفات هم وقوف بين يدي الله عز و جل و أن لله تعالي

بقاعا في سماواته فمن عرج به إلي بقعة منها فقد عرج به إليه أ لاتسمع الله عز و جل يقول تَعرُجُ المَلائِكَةُ وَ الرّوحُ إِلَيهِ و يقول في قصة عيسي ع بَل رَفَعَهُ اللّهُ إِلَيهِ و يقول عز و جل إِلَيهِ يَصعَدُ الكَلِمُ الطّيّبُ وَ العَمَلُ الصّالِحُ يَرفَعُهُ

-روایت-از قبل-1490

114- باب علة محبة النبي ص لعقيل بن أبي طالب حبين

1- حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيي بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع قال حدثني جدي يحيي بن الحسن قال حدثني ابراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي قال حدثنا علي بن الحسن عن ابراهيم بن رستم عن أبي حمزة السكري عن جابر بن يزيد الجعفي

-روایت-1-2

[ صفحه 134]

عن عبدالرحمن بن ساباط قال كان النبي ص يقول لعقيل إني لأحبك ياعقيل حبين حبا لك وحبا لحب أبي طالب لك

-روایت-32-118

115- باب العلة التي من أجلها كان رسول الله ص يحب الذراع أكثر من حبه لسائر أعضاء الشاة

1- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد عن علي بن الريان عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي عن واصل بن سليمان أو عن درست يرفعه إلي أبي عبد الله ع قال قلت له لم كان رسول الله ص يحب الذراع أكثر من حبه لسائر أعضاء الشاة قال فقال لأن آدم قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته فسمي لكل نبي عضوا وسمي لرسول الله ص الذراع فمن ثم كان يحب الذراع ويشتهيها ويحبها

ويفضلها

-روایت-1-2-روایت-211-442

2- و في حديث آخر أن رسول الله ص كان يحب الذراع لقربها من المرعي وبعدها من المبال

-روایت-1-2-روایت-20-93

116- باب العلة التي من أجلها سمي الأكرمون علي الله تعالي محمدا وعليا وفاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم

1- حدثنا أبونصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد النيسابوري المرواني بنيسابور و مالقيت أنصب منه قال حدثنا محمد بن إسحاق بن ابراهيم بن مهران السراج قال حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قال حدثناوكيع بن الجراح عن محمد بن إسرائيل عن أبي صالح عن أبي ذر رحمه الله قال سمعت رسول الله ص و هو يقول خلقت أنا و علي بن أبي طالب من نور واحد نسبح الله يمنة العرش قبل أن يخلق آدم بألفي عام فلما أن خلق الله آدم جعل ذلك النور في صلبه ولقد سكن الجنة ونحن في صلبه ولقد هم بالخطيئة ونحن في صلبه ولقد ركب نوح في السفينة ونحن في صلبه ولقد قذف ابراهيم في النار ونحن في صلبه فلم يزل ينقلنا الله عز و جل من أصلاب طاهرة إلي أرحام طاهرة حتي انتهي بنا إلي عبدالمطلب فقسمنا بنصفين

-روایت-1-2-روایت-316-ادامه دارد

[ صفحه 135]

فجعلني في صلب عبد الله وجعل عليا في صلب أبي طالب وجعل في النبوة والبركة وجعل في علي الفصاحة

والفروسية وشق لنا اسمين من أسمائه فذو العرش محمود و أنا محمد و الله الأعلي و هذا علي

-روایت-از قبل-195

2- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي قال حدثنافرات بن ابراهيم الكوفي قال حدثنا الحسن بن علي بن الحسين بن محمد قال حدثنا ابراهيم بن الفضل بن جعفر بن علي بن ابراهيم بن سليمان بن عبد الله بن العباس قال حدثنا الحسن بن علي الزعفراني البصري قال حدثناسهل بن يسار قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الطائفي قال حدثنا محمد بن عبد الله مولي بني هاشم عن محمد بن إسحاق عن الواقدي عن الهذيل عن مكحول عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله لعلي بن أبي طالب ع لماخلق الله تعالي ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته وزوجه حواء أمته فوقع طرفه نحو العرش فإذا هوبخمس سطور مكتوبات قال آدم يارب ماهؤلاء قال تعالي هؤلاء الذين إذاشفعوا بهم إلي خلقي شفعتهم فقال آدم يارب بقدرهم عندك مااسمهم فقال أماالأول فأنا المحمود و هو محمد والثاني فأنا العالي و هذا علي والثالث

فأنا الفاطر و هذه فاطمة والرابع فأنا المحسن و هذا الحسن والخامس فأنا ذو الإحسان و هذا الحسين كل يحمد الله تعالي

-روایت-1-2-روایت-469-979

3- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق رحمه الله قال حدثنا محمد بن جعفرالأسدي قال حدثني موسي بن عمران النخعي عن الحسين بن يزيد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ثابت بن دينار عن سعيد بن جبير قال قال يزيد بن قعنب كنت جالسا مع العباس بن عبدالمطلب وفريق من عبدالعزي بإزاء البيت الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ع وكانت حاملة به تسعة أشهر و قدأخذها الطلق فقالت رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإني مصدقة بكلام جدي ابراهيم الخليل ع وإنه بني البيت

-روایت-1-2-روایت-233-ادامه دارد

[ صفحه 136]

العتيق فبحق ألذي بني هذاالبيت وبحق المولود ألذي في بطني لمايسرت علي ولادتي قال يزيد بن قعنب فرأينا البيت و قدانفتح عن ظهره ودخلت فاطمة وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح فعلمنا أن ذلك أمر من الله تعالي ثم خرجت بعدالرابع وبيدها أمير المؤمنين ع ثم قالت إني فضلت

علي من تقدمني من النساء لأن آسية بنت مزاحم عبدت الله سرا في موضع لايحب أن يعبد الله فيه إلااضطرارا و أن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتي أكلت منها رطبا جنيا وأني دخلت بيت الله الحرام وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف يافاطمة سميه عليا فهو علي و الله العلي الأعلي يقول إني شققت اسمه من اسمي وأدبته بأدبي ووقفته علي غامض علمي و هو ألذي يكسر الأصنام في بيتي و هو ألذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني فطوبي لمن أحبه وأطاعه وويل لمن عصاه وأبغضه وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين

-روایت-از قبل-899

4- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي قال حدثني المغيرة بن محمد قال حدثنارجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي في حديث طويل يذكر أسماء أمير المؤمنين ع في التوراة والإنجيل والزبور و

عندالهند و

عندالروم و

عندالفرس و

عندالترك و

عندالزنج و

عندالكهنة و

عندالحبشة و

عند أبيه و

عندأمه و

عندظئره و

عندالعرب ثم يفسر كل اسم بمعناه و يقول في آخره اختلف الناس من أهل المعرفة لم سمي علي عليا فقالت طائفة لم

يسم أحد من ولد آدم قبله بهذا الاسم في العرب و لا في العجم إلا أن يكون الرجل من العرب يقول ابني هذا علي يريد من العلو لا أنه اسمه وإنما سمي به الناس بعده و في وقته وقالت طائفة سمي عليا لعلوه علي كل من بارزه وقالت طائفة سمي عليا لأن داره في الجنان تعلو حتي تحاذي منازل الأنبياء وقالت طائفة سمي عليا لأنه علا علي ظهر رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-187-ادامه دارد

[ صفحه 137]

بقدميه طاعة لله تعالي و لم يعل أحد علي ظهر نبي غيره

عندحط الأصنام من وسط الكعبة وقالت طائفة إنما سمي عليا لأنه زوج في أعلي السماوات و لم يزوج أحد من خلق الله في ذلك الموضع غيره وقالت طائفة إنما سمي عليا لأنه أعلي الناس علما بعد رسول الله ص

-روایت-از قبل-268

5- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي قال حدثنا علي بن حكيم قال حدثناالربيع بن عبد الله عن عبد الله بن الحسن عن محمد بن علي عن أبيه ع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال الغلابي

وحدثني شعيب بن واقد قال حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد عن الحسين بن عيسي بن زيد بن علي عن أبيه ع عن جابر بن عبد الله قال الغلابي و حدثناالعباس بن بكار قال حدثناحرب بن ميمون عن أبي حمزة الثمالي عن زيد بن علي عن أبيه ع قال لماولدت فاطمةص الحسن ع قالت لعلي سمه فقال ماكنت لأسبق باسمه رسول الله فجاء رسول الله ص فأخرج إليه في خرقة صفراء فقال أ لم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء ثم رمي بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ثم قال لعلي ع هل سميته فقال ماكنت لأسبقك باسمه فقال ص و ماكنت لأسبق باسمه ربي عز و جل فأوحي الله تبارك و تعالي إلي جبرئيل أنه ولد لمحمد ابن فاهبط فأقرئه السلام وهنه وقل له إن عليا منك بمنزلة هارون من موسي فسمه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل فهنأه من الله تعالي ثم قال إن الله جل جلاله يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون قال و ما كان اسمه قال شبر قال لساني عربي قال سمه الحسن فسماه

الحسن فلما ولد الحسين ع أوحي الله تعالي إلي جبرئيل ع أنه قدولد لمحمد ابن فاهبط إليه فهنه وقل له إن عليا منك بمنزلة هارون من موسي فسمه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل ع فهنأه من الله تعالي ثم قال إن الله عز و جل يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون فقال و ما كان

-روایت-1-2-روایت-549-ادامه دارد

[ صفحه 138]

اسمه قال شبيرا قال لساني عربي قال سمه الحسين

-روایت-از قبل-52

6- وبهذا الإسناد عن الغلابي قال حدثناالعباس بن بكار قال حدثناحرب بن ميمون عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال قال النبي ص يافاطمة اسم الحسن و الحسين في ابني هارون شبر وشبير لكرامتهما علي الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-180-267

7- وبهذا الإسناد عن العباس بن بكار قال حدثناعباد بن كثير و أبوبكر الهذلي عن ابن الزبير عن جابر قال لماحملت فاطمة بالحسن فولدت و قد كان النبي ص أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء فلفوه في صفراء وقالت فاطمة ع يا علي سمه فقال ماكنت لأسبق باسمه رسول الله ص فجاء النبي ص فأخذه وقبله وأدخل لسانه

في فيه فجعل الحسن ع يمصه ثم قال لهم رسول الله ص أ لم أتقدم إليكم ألا تلفوه في خرقة صفراء فدعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ورمي الصفراء وأذن في أذنه اليمني وأقام في اليسري ثم قال لعلي ع ماسميته قال ماكنت لأسبقك باسمه فأوحي الله تعالي ذكره إلي جبرئيل ع أنه قدولد لمحمد ابن فاهبط إليه فأقرئه السلام وهنه مني ومنك وقل له إن عليا منك بمنزلة هارون من موسي فسمه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل فهنأه من الله تعالي ثم قال إن الله جل جلاله يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون قال ما كان اسمه قال شبر قال لساني عربي قال سمه الحسن فسماه الحسن فلما ولد الحسين جاء إليهم النبي ففعل به كمافعل بالحسن ع وهبط جبرئيل علي النبي ص فقال إن الله تعالي يقرئك السلام و يقول لك إن عليا منك بمنزلة هارون من موسي فسمه باسم ابن هارون قال و ما كان اسمه قال شبيرا قال لساني عربي قال فسمه الحسين فسماه الحسين

-روایت-1-2-روایت-106-1173

8- وبهذا الإسناد عن الغلابي قال حدثناالحكم

بن أسلم قال حدثناوكيع عن الأعمش عن سالم قال قال رسول الله ص إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبرا وشبيرا

-روایت-1-2-روایت-118-172

[ صفحه 139]

9- حدثنا الحسن بن محمد بن يحيي العلوي رحمه الله قال حدثني جدي قال حدثني أحمد بن صالح التميمي قال حدثنا عبد الله بن عيسي عن جعفر بن محمد عن أبيه ع قال أهدي جبرئيل إلي رسول الله ص اسم الحسن بن علي ع وخرقة حرير من ثياب الجنة واشتق اسم الحسين من اسم الحسن ع

-روایت-1-2-روایت-172-293

10- حدثنا الحسن بن محمد بن يحيي العلوي رحمه الله قال حدثني جدي قال حدثناداود بن القاسم قال أخبرنا عيسي قال أخبرنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال لماولدت فاطمة ع الحسن جاءت به إلي النبي فسماه حسنا فلما ولدت الحسين جاءت به إليه فقالت يا رسول الله هذاأحسن من هذافسماه حسينا

-روایت-1-2-روایت-195-337

117- باب العلة التي من أجلها وجبت محبة الله تبارك و تعالي ومحبة رسوله و أهل بيته ص علي العباد

1- حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر النيسابوري قال حدثنا أحمد بن العباس بن حمزة قال حدثنا أحمد بن يحيي الصوفي الكوفي قال حدثنايحيي بن معين قال حدثناهشام بن يوسف

عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص أحبوا الله لمايغدوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي

-روایت-1-2-روایت-316-394

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله قال حدثنا أبو أحمدالقاسم بن بندار المعروف بأبي صالح الحذاء قال حدثنا أبوحاتم محمد بن إدريس الحنظلي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن المثني بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قال حدثناحميد الطويل عن أنس بن مالك قال جاء رجل من أهل البادية و كان يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبي ص فقال يا رسول الله متي قيام الساعة فحضرت الصلاة فلما قضي صلاته قال أين السائل عن الساعة قال أنا يا رسول الله قال فما أعددت لها قال و الله ماأعددت لها من كثير

-روایت-1-2-روایت-297-ادامه دارد

[ صفحه 140]

عمل لاصلاة و لاصوم إلاأني أحب الله ورسوله فقال له النبي ص المرء مع من أحب قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بعدالإسلام بشي ء أشد من فرحهم بهذا

-روایت-از قبل-160

3- حدثنا عبد الله بن

محمد بن عبدالوهاب القرشي قال حدثنا أبونصر منصور بن عبد الله بن ابراهيم الأصبهاني قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثناعثمان بن خرذاذ قال حدثنا محمد بن عمران قال حدثناسعيد بن عمرو عن عبدالرحمن بن أبي ليلي عن أبيه أبي ليلي قال قال رسول الله ص لايؤمن عبد حتي أكون أحب إليه من نفسه وتكون عترتي إليه أعز من عترته و يكون أهلي أحب إليه من أهله وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته

-روایت-1-2-روایت-293-435

118- باب علة عشق الباطل

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثناعمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال سألت أبا عبد الله جعفر بن محمدالصادق ع عن العشق فقال قلوب خلت من ذكر الله فأذاقها الله حب غيره

-روایت-1-2-روایت-152-257

119- باب علة وجوب الحب في الله والبغض فيه والموالاة

1- حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي قال حدثنايوسف بن محمد بن زياد و علي بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد الله أحب في الله وأبغض في الله ووال في الله وعاد في الله فإنه لاتنال ولاية الله إلابذلك و لايجد رجل طعم الإيمان و إن كثرت صلاته وصيامه حتي يكون كذلك و قدصارت مؤاخاة الناس يومكم هذاأكثرها في الدنيا عليها يتواددون وعليها يتباغضون و ذلك لايغني عنهم من الله شيئا فقال له وكيف لي أن أعلم أني قدواليت وعاديت

في

-روایت-1-2-روایت-237-ادامه دارد

[ صفحه 141]

الله عز و جل و من ولي الله تعالي حتي أواليه و من عدوه حتي أعاديه فأشار له رسول الله ص إلي علي ع فقال أتري هذا فقال بلي قال ولي هذاولي الله فواله وعدو هذاعدو الله فعاده ثم قال وال ولي هذا و لو أنه قاتل أبيك وولدك وعاد عدو هذا و لو أنه أبوك وولدك

-روایت-از قبل-278

120- باب في أن علة محبة أهل البيت ع طيب الولادة و أن علة بغضهم خبث الولادة

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رحمهما الله قالا حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد قال حدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن الكوفي و أبويوسف يعقوب بن يزيد الأنباري عن أبي محمد عبد الله بن محمدالغفاري عن الحسين بن زيد عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص من أحبنا أهل البيت فليحمد الله علي أول النعم قيل و ماأول النعم قال طيب الولادة و لايحبنا إلامؤمن طابت ولادته

-روایت-1-2-روایت-324-445

2- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا أبي عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسي عن أبي محمدالأنصاري عن

غيرواحد عن أبي جعفر ع قال من أصبح يجد برد حبنا علي قلبه فليحمد الله علي باد ئ النعم قيل و ماباد ئ النعم قال طيب المولد

-روایت-1-2-روایت-193-294

3- حدثنا الحسين بن ابراهيم بن ناتانة رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن أبي زياد الهندي عن عبيد الله بن صالح عن زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص يا علي من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله علي طيب مولده فإنه لايحبنا إلامؤمن طابت ولادته و لايبغضنا إلا من خبثت ولادته

-روایت-1-2-روایت-319-465

[ صفحه 142]

4- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن محمد بن السندي عن علي بن الحكم عن فضيل بن عثمان عن أبي الزبير المكي قال رأيت جابرا متوكئا علي عصاه و هويدور في سكك الأنصار ومجالسهم و

هو يقول علي خير البشر فمن أبي فقد كفر يامعشر الأنصار أدبوا أولادكم علي حب علي فمن أبي فانظروا في شأن أمه

-روایت-1-2-روایت-220-400

5- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثناعمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي القرشي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ع أنه قال من وجد برد حبنا علي قلبه فليكثر الدعاء لأمه فإنها لم تخن أباه

-روایت-1-2-روایت-187-254

6- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثني أحمد بن الحسين بن سعيد عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر الجعفي عن ابراهيم القرشي قال كنا

عندأم سلمة رضي الله عنها فقالت سمعت رسول الله ص يقول لعلي ع لايبغضكم إلاثلاثة ولد زنا ومنافق و من حملت به أمه وهي حائض

-روایت-1-2-روایت-187-325

7- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال حدثنافرات بن ابراهيم بن فرات الكوفي قال حدثنا محمد بن علي بن معمر قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن محمدالرملي قال حدثنا أحمد بن موسي قال حدثنايعقوب بن إسحاق المروزي قال حدثناعمرو بن منصور قال حدثناإسماعيل بن

أبان عن يحيي بن أبي كثير عن أبيه عن أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنا بمني مع رسول الله إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع فقلنا يا رسول الله ماأحسن صلاته فقال ع هو ألذي أخرج أباكم من الجنة فمضي إليه علي ع غيرمكترث فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمني في اليسري واليسري في اليمني ثم

-روایت-1-2-روایت-383-ادامه دارد

[ صفحه 143]

قال لأقتلنك إن شاء الله فقال لن تقدر علي ذلك إلي أجل معلوم من

عندربي ما لك تريد قتلي فو الله ماأبغضك أحد إلاسبقت نطفتي إلي رحم أمه قبل نطفة أبيه ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد و هوقول الله عز و جل في محكم كتابه وَ شارِكهُم فِي الأَموالِ وَ الأَولادِ قال النبي ص صدق يا علي لايبغضك من قريش إلاسفاحي و لا من الأنصار إلايهودي و لا من العرب إلادعي و لا من سائر الناس إلاشقي و لا من النساء إلاسلقلقية وهي التي تحيض من دبرها ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه فقال معاشر الأنصار أعرضوا أولادكم علي محبة علي فإن أجابوا فهم منكم و إن أبوا فليسوا منكم قال جابر بن عبد الله فكنا نعرض حب

علي ع علي أولادنا فمن أحب عليا علمنا أنه من أولادنا و من أبغض عليا انتفينا منه

-روایت-از قبل-714

8- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي العدوي قال حدثني أبوعمرو حفص المقدسي قال حدثناعيسي بن ابراهيم عن أحمد بن حسان عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال معاشر الناس اعلموا أن الله تبارك و تعالي خلق خلقا ليس هم من ذرية آدم ويلعنون مبغضي أمير المؤمنين ع فقيل له و من هذاالخلق قال القنابر تقول في السحر أللهم العن مبغضي علي أللهم أبغض من أبغضه وأحب من أحبه

-روایت-1-2-روایت-226-447

9- حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسي قال حدثنا أحمد بن علي قال حدثني أبو علي الحسن بن ابراهيم بن علي العباسي قال حدثني أبوسعيد عمير بن مرداس الدوانقي قال حدثني جعفر بن بشير المكي قال حدثناوكيع عن المسعودي رفعه إلي سلمان الفارسي رحمة الله عليه

قال مر إبليس لعنه الله بنفر يتناولون أمير المؤمنين ع فوقف أمامهم فقال القوم من ألذي وقف أمامنا فقال أنا أبومرة فقالوا أبامرة أ ماتسمع

-روایت-1-2-روایت-416-ادامه دارد

[ صفحه 144]

كلامنا فقال سوأة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب فقالوا له من أين علمت أنه مولانا قال من قول نبيكم ص من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقالوا له فأنت من مواليه وشيعته فقال ما أنا من مواليه و لا من شيعته ولكني أحبه و مايبغضه أحد إلاشاركته في المال والولد فقالوا له يا أبامرة فتقول في علي شيئا فقال لهم اسمعوا مني معاشر الناكثين والقاسطين والمارقين عبدت الله عز و جل في الجان اثني عشر ألف سنة فلما أهلك الجان شكوت إلي الله عز و جل الوحدة فعرج بي إلي السماء الدنيا فعبدت الله في السماء الدنيا اثني عشر ألف سنة أخري في جملة الملائكة فبينا نحن كذلك نسبح الله تعالي ونقدسه إذ مر بنا نور شعشعاني فخرت الملائكة لذلك النور سجدا فقالوا سبوح قدوس هذانور ملك مقرب أونبي مرسل فإذابالنداء من قبل الله تعالي

ما هذانور ملك مقرب و لانبي مرسل هذانور طينة علي بن أبي طالب

-روایت-از قبل-893

10- حدثنا محمد بن علي بن مهرويه قال حدثنا أبو الحسن علي بن حسان بن معيدان الأصفهاني قال حدثنا أبوحاتم قال حدثنا أحمد بن عبدة قال حدثنا أبوالربيع الأعرج قال حدثنا عبد الله بن عمران عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله ص من أحب عليا في حياتي و بعدموتي كتب الله له الأمن والإيمان ماطلعت الشمس أوغربت و من أبغضه في حياتي و بعدموتي مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل

-روایت-1-2-روایت-286-441

11- حدثنا علي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن عامر قال حدثناعصام بن يوسف قال حدثنا محمد بن أيوب الكلابي قال حدثناعمرو بن سليمان عن عبد الله بن عمران عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله ص من أحب عليا في حياته و بعدموته كتب الله عز و جل له من الأمن والإيمان ماطلعت شمس وغربت

-روایت-1-2-روایت-290-389

[ صفحه 145]

12-حدثني محمد بن المظفر بن نفيس

المصري رحمه الله قال حدثني أبوإسحاق ابراهيم بن محمد بن أحمد بن أخي سياب العطار الكوفي رضي الله عنه بالكوفة قال حدثنا أحمد بن الهذيل أبوالعباس الهمداني قال حدثنا أبونصر الفتح بن قرة السمرقندي قال حدثنا محمد بن خلف المروزي قال حدثنايوسف بن ابراهيم قال حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال قال أبوأيوب الأنصاري أعرضوا حب علي علي أولادكم فمن أحبه فهو منكم و من لم يحبه فاسألوا أمه من أين جاءت به فإني سمعت رسول الله ص يقول لعلي بن أبي طالب لايحبك إلامؤمن و لايبغضك إلامنافق أوولد زنية أوحملته أمه وهي طامث

-روایت-1-2-روایت-382-603

121- باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا ع وعدلوا عنه إلي غيره مع معرفتهم بفضله

1- حدثنا أحمد بن يحيي المكتب قال حدثنا أبوالطيب أحمد بن محمدالوراق قال حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الأزدي العماني قال حدثناالعباس بن الفرج الرياشي قال حدثني أبوزيد النحوي الأنصاري قال سألت الخليل بن أحمدالعروضي فقلت له لم هجر الناس عليا ع وقرباه من رسول الله ص قرباه وموضعه من المسلمين موضعه وعناه في الإسلام عناه فقال بهر و الله نوره أنوارهم وغلبهم علي صفو كل منهل و الناس إلي أشكالهم أميل أ ماسمعت

قول الأول يقول

-روایت-1-2-روایت-205-465

و كل شكل لشكله ألف || أ ماتري الفيل يألف الفيلا

قال وأنشدنا الرياشي في معناه عن العباس بن الأحنف

-روایت-1-56

وقائل كيف تهاجرتما || فقلت قولا فيه إنصاف

لم يك من شكلي فهاجرته || و الناس أشكال وآلاف

2- حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري قال أخبرنا أبوإسحاق ابراهيم رعل العبشمي قال حدثناثبيت بن محمد قال حدثني أبوالأحوص عمن حدثه عن آبائه عن أبي محمد الحسن بن

-روایت-1-2

[ صفحه 146]

علي ع قال بينما أمير المؤمنين ع في أصعب موقف بصفين إذ أقبل عليه رجل من بني دودان فقال له لم دفعكم قومكم عن هذاالأمر وكنتم أفضل الناس علما بالكتاب والسنة فقال ياأخا بني دودان و لك حق المسألة وذمام الصهر فإنك قلق الوضين ترسل في غيرسدد كانت إمرة شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ولنعم الحكم الله والزعيم محمدص ودع عنك نهيا صيح في حجراته وهلم الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعدإبكائه

-روایت-16-455

و لاغرو إلاجارتي وسؤالها || ألا هل لنا أهل سألت

كذلك

بئس القوم من خفضني وحاولوا الأدهان في دين الله فإن ترفع عنا محن البلوي أحملهم من الحق علي محضه و إن تكن الأخري فلاتأس علي القوم الفاسقين إليك عني ياأخا بني دودان

-روایت-1-184

3- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن ع قال سألته عن أمير المؤمنين ع كيف مال الناس عنه إلي غيره و قدعرفوا فضله وسابقته ومكانه من رسول الله ص فقال إنما مالوا عنه إلي غيره لأنه كان قدقتل آباءهم وأجدادهم وأعمامهم وأخوالهم وأقرباءهم المحاربين لله ولرسوله عددا كثيرا فكان حقدهم عليه لذلك في قلوبهم فلم يحبوا أن يتولي عليهم و لم يكن في قلوبهم علي غيره مثل ذلك لأنه لم يكن له في الجهاد بين يدي رسول الله ص مثل ما كان له فلذلك عدلوا عنه ومالوا إلي غيره

-روایت-1-2-روایت-186-637

122- باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين ع مجاهدة أهل الخلاف

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن

الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة قال سمعت أبا جعفر

-روایت-1-2

[ صفحه 147]

ع يقول إنما سار علي ع بالكف عن عدوه من أجل شيعتنا لأنه كان يعلم سيظهر عليهم بعده فأحب أن يقتدي به من جاء بعده فيسير فيهم بسيرته ويقتدي بالكف عنهم بعده

-روایت-12-174

2- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال قلت له مابال أمير المؤمنين ع لم يقاتل فلانا وفلانا وفلانا قال لآية في كتاب الله عز و جل لَو تَزَيّلُوا لَعَذّبنَا الّذِينَ كَفَرُوا مِنهُم عَذاباً أَلِيماً قال قلت و مايعني بتزايلهم قال ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين وكذلك القائم ع لن يظهر أبدا حتي تخرج ودائع الله تعالي فإذاخرجت ظهر علي من ظهر من أعداء الله فقتلهم

-روایت-1-2-روایت-168-515

3- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم الكرخي

قال قلت لأبي عبد الله ع أو قال له رجل أصلحك الله أ لم يكن علي ع قويا في دين الله عز و جل قال بلي قال فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يدفعهم و مامنعه من ذلك قال آية في كتاب الله عز و جل منعته قال قلت و أي آية قال قوله تعالي لَو تَزَيّلُوا لَعَذّبنَا الّذِينَ كَفَرُوا مِنهُم عَذاباً أَلِيماً أنه كان لله عز و جل ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن علي ع ليقتل الآباء حتي تخرج الودائع فلما خرج الودائع ظهر علي علي من ظهر فقاتله وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتي تظهر ودائع الله عز و جل فإذاظهرت ظهر علي من ظهر فقتله

-روایت-1-2-روایت-182-765

4- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثناجبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عيسي بن عبيد عن يونس بن عبدالرحمن عن منصور بن حازم عن أبي

-روایت-1-2

[ صفحه 148]

عبد الله ع قال في قول الله عز و جل لَو تَزَيّلُوا لَعَذّبنَا الّذِينَ كَفَرُوا مِنهُم عَذاباً أَلِيماً لوأخرج الله ما في

أصلاب المؤمنين من الكافرين و ما في أصلاب الكافرين من المؤمنين لعذب الذين كفروا

-روایت-21-219

5- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي العدوي قال حدثناالهيثم بن عبد الله الرماني قال سألت علي بن موسي الرضا ع فقلت له يا ابن رسول الله أخبرني عن علي بن أبي طالب لم لم يجاهد أعداءه خمسا وعشرين سنة بعد رسول الله ص ثم جاهد في أيام ولايته فقال لأنه اقتدي برسول الله ص في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاث عشرة سنة بعدالنبوة وبالمدينة تسعة عشر شهرا و ذلك لقلة أعوانه عليهم وكذلك علي ع ترك مجاهدة أعدائه لقلة أعوانه عليهم فلما لم تبطل نبوة رسول الله ص مع تركه الجهاد ثلاث عشرة سنة وتسعة عشر شهرا كذلك لم تبطل إمامة علي ع مع تركه الجهاد خمسا وعشرين سنة إذ كانت العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة

-روایت-1-2-روایت-153-702

6- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا أنه سئل أبو عبد الله ع مابال أمير

المؤمنين ع لم يقاتلهم قال ألذي سبق في علم الله أن يكون و ما كان له أن يقاتلهم و ليس معه إلاثلاثة رهط من المؤمنين

-روایت-1-2-روایت-131-298

7- حدثناحمزة بن محمدالعلوي قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني الفضل بن خباب الجمحي قال حدثنا محمد بن ابراهيم الحمصي قال حدثني محمد بن أحمد بن موسي الطائي عن أبيه عن ابن مسعود قال احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا مابال أمير المؤمنين ع لم ينازع الثلاثة كمانازع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية فبلغ ذلك عليا ع فأمر أن ينادي بالصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قال معاشر الناس إنه بلغني عنكم كذا وكذا

-روایت-1-2-روایت-206-ادامه دارد

[ صفحه 149]

قالوا صدق أمير المؤمنين قدقلنا ذلك قال فإن لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت قال الله عز و جل في كتابه لَقَد كانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌقالوا و من هم يا أمير المؤمنين قال أولهم ابراهيم ع إذ قال لقومه وَ أَعتَزِلُكُم وَ ما تَدعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فإن قلتم إن ابراهيم اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم و إن قلتم اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصي أعذر و لي بابن خالته لوط أسوة إذ قال لقومه لَو أَنّ لِي

بِكُم قُوّةً أَو آويِ إِلي رُكنٍ شَدِيدٍ فإن قلتم إن لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم و إن قلتم لم يكن له قوة فالوصي أعذر و لي بيوسف ع أسوة إذ قال رَبّ السّجنُ أَحَبّ إلِيَ ّ مِمّا يدَعوُننَيِ إِلَيهِ فإن قلتم إن يوسف دعا ربه وسأله السجن لسخط ربه فقد كفرتم و إن قلتم إنه أراد بذلك لئلا يسخط ربه عليه فاختار السجن فالوصي أعذر و لي بموسي ع أسوة إذ قال فَفَرَرتُ مِنكُم لَمّا خِفتُكُم فإن قلتم إن موسي فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم و إن قلتم إن موسي خاف منهم فالوصي أعذر و لي بأخي هارون ع أسوة إذ قال لأخيه ابنَ أُمّ إِنّ القَومَ استضَعفَوُنيِ وَ كادُوا يقَتلُوُننَيِ فإن قلتم لم يستضعفوه و لم يشرفوا علي قتله فقد كفرتم و إن قلتم استضعفوه وأشرفوا علي قتله فلذلك سكت عنهم فالوصي أعذر و لي بمحمدص أسوة حين فر من قومه ولحق بالغار من خوفهم وأنامني علي فراشه فإن قلتم فر من قومه لغير خوف منهم فقد كفرتم و إن قلتم خافهم وأنامني علي فراشه ولحق هوبالغار من خوفهم فالوصي أعذر

-روایت-از قبل-1400

8-أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أحمد بن محمد بن موسي النوفلي قال حدثنا

محمد بن حماد الشاشي عن الحسين بن راشد عن علي بن إسماعيل الميثمي قال حدثني ربعي عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله ع مامنع أمير المؤمنين ع أن يدعو الناس إلي نفسه قال خوفا أن يرتدوا قال علي بن حاتم وأحسب في الحديث و لايشهدوا أن محمدا رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-182-347

9- و عنه قال حدثنا أبوالعباس محمد بن جعفرالرازي قال حدثنا محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 150]

بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن يونس بن عبدالرحمن عن بكار بن أبي بكر الحضرمي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لسيرة علي بن أبي طالب في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس أنه علم أن للقوم دولة فلو سباهم سبيت شيعته قال قلت فأخبرني عن القائم ع يسير بسيرته قال لا إن عليا ع سار فيهم بالمن لماعلم من دولتهم أن القائم يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنه لادولة لهم

-روایت-147-433

10- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسي عن حريز عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر

ع قال إن عليا ع لم يمنعه من أن يدعو الناس إلي نفسه إلاأنهم إن يكونوا ضلالا لايرجعون عن الإسلام أحب إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيرون كفارا كلهم قال حريز وحدثني زرارة عن أبي جعفر ع قال

-روایت-1-2-روایت-170-372

لو لا أن عليا ع سار في أهل حربه بالكف عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاء عظيما ثم قال و الله لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشمس

11- حدثنا أحمد بن الحسين عن أبيه عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد الله ع لم كف علي ع عن القوم قال مخافة أن يرجعوا كفارا

-روایت-1-2-روایت-108-183

12- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال ذكرت الخلافة

عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فقال أما و الله لقد تقمصها ابن أبي قحافة أخو تيم وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحي ينحدر

عني السيل و لايرقي إلي الطير فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحها وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء

-روایت-1-2-روایت-192-ادامه دارد

[ صفحه 151]

أوأصبر علي طخية عمياء يشيب فيهاالصغير ويهرم فيهاالكبير ويكدح فيهامؤمن حتي يلقي ربه فرأيت أن الصبر علي هاتا أحجي فصبرت و في العين قذي و في الحلق شجي أري تراثي نهبا حتي إذامضي لسبيله فأدلي بهالأخي عدي بعده فيا عجبا بينا هويستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعدوفاته فصيرها في حوزة خشناء يخشن مسها ويغلظ كلمها ويكثر العثار فيها والاعتذار منها فصاحبها كراكب الصعبة إن عنف بهاحرن و إن أسلس بهاغسق فمني الناس بتلون واعتراض وبلوي و هو مع هن وهن فصبرت علي طول المدة وشدة المحنة حتي إذامضي لسبيله جعلها في جماعة زعم أني منهم فيا لله وللشوري متي اعترض الريب في مع الأول منهم حتي صرت أقرن إلي هذه النظائر فمال رجل لضغنه وأصغي آخر لصهره وقام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبت الربيع حتي أجهز عليه عمله وكبت به مطيته فما راعني إلا و الناس إلي كعرف الضبع قدانثالوا علي

من كل جانب حتي لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي حتي إذانهضت بالأمر نكثت طائفة وفسقت أخري ومرق آخرون كأنهم لم يسمعوا الله تبارك و تعالي يقول تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأَرضِ وَ لا فَساداً وَ العاقِبَةُ لِلمُتّقِينَبلي و الله لقد سمعوها ووعوها لكنهم احلولت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها أما و ألذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لاحضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر و ماأخذ الله علي العلماء ألا يقروا علي كظة ظالم و لاسغب مظلوم لألقيت حبلها علي غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ولألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من عفطة عنز قال وناوله رجل من أهل السواد كتابا فقطع كلامه وتناول الكتاب فقلت يا أمير المؤمنين لوأطردت مقالتك إلي حيث بلغت فقال هيهات هيهات يا ابن عباس تلك شقشقة هدرت ثم قرت قال ابن عباس فما أسفت علي كلام قط كأسفي علي كلام أمير المؤمنين ع إذ لم يبلغ به حيث أراد

-روایت-از قبل-1753

[ صفحه 152]

قال مصنف هذاالكتاب سألت الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذاالخبر ففسره لي قال تفسير الخبر قوله ع لقد تقمصها أي لبسها مثل القميص يقال تقمص الرجل وتدرع

وتردي وتمندل و قوله محل القطب من الرحي أي تدور علي كماتدور الرحي علي قطبها و قوله ينحدر عنه السيل و لايرتقي إليه الطير يريد أنها ممتنعة علي غيري و لايتمكن منها و لايصلح لها و قوله فسدلت دونها ثوبا أي أعرضت عنها و لم أكشف وجوبها لي والكشح الجنب والخاصرة بمعني و قوله طويت عنها كشحها أي أعرضت عنها والكاشح ألذي يوليك كشحه أي جنبه و قوله طفقت أي أقبلت وأخذت أرتئي أي أفكر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جزاء وهي المقطوعة وأراد قلة الناصر و قوله أوأصبر علي طخية فللطخية موضعان فأحدهما الظلمة والآخر الغم والحزن يقال أجد علي قلبي طخيا أي حزنا وغما و هوهاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن و قوله يكدح مؤمن أي يدأب ويكسب لنفسه و لايعطي حقه و قوله أحجي أي أولي يقال هذاأحجي من هذا وأخلق وأحري وأوجب كله قريب المعني و قوله في حوزة أي في ناحية يقال حزت الشي ء أحوزه حوزا إذاجمعته والحوزة ناحية الدار وغيرها و قوله كراكب الصعبة يعني الناقة التي لم ترض أن عنف بها والعنف ضد الرفق و قوله حرن أي وقف و لم يمش وإنما يستعمل الحران

في الدواب فأما في الإبل فيقال خلت الناقة و بهاخلا و هومثل حران الدواب إلا أن العرب أنما تستعيره في الإبل و قوله أسلس بهاغسق أي أدخله في الظلمة و قوله مع هن وهن يعني الأدنياء من الناس تقول العرب فلان هني و هوتصغير هن أي دون من الناس ويريدون بذلك تصغير أموره و قوله فمال رجل لضغنه ويروي لضلعه وهما قريب و هو أن يميل بهواه ونفسه إلي رجل بعينه و قوله وأصغي آخر لصهره فالصغو الميل يقال صغوك مع فلان أي ميلك معه و قوله نافجا حضينه فيقال

[ صفحه 153]

في الطعام والشراب و ماأشبههما قدانتفج بطنه بالجيم ويقال في كل داء يعتري الإنسان قدانتفخ بطنه بالخاء والحضنان جانبا الصدر و قوله بين نثيله ومعتلفه فالنثيل قضيب الجمل وإنما استعاره للرجل هاهنا والمعتلف الموضع ألذي يعتلف فيه أي يأكل ومعني الكلام أي بين مطعمه ومنكحه و قوله يهضمون أي يكسرون وينقضون و منه قوله هضمني الطعام أي نقض و قوله أجهز أي أتي عليه وقتله يقال أجهزت علي الجريح إذاكانت به جراحة فقتلته و قوله

كعرف الضبع شبههم به لكثرته والعرف الشعر ألذي يكون علي عنق الفرس فاستعاره للضبع و قوله قدانثالوا أي انصبوا علي وكثروا ويقال انثلت ما في كنانتي من السهام إذاصببته و قوله وشق عطافي يعني رداءه والعرب تسمي الرداء العطاف و قوله وراقهم زبرجها أي أعجبهم حسنها وأصل الزبرج النقش و هوهاهنا زهرة الدنيا وحسنها و قوله ألا يقروا علي كظة ظالم فالكظة الامتلاء يعني أنهم لايصبرون علي امتلاء الظالم من المال الحرام و لايقاروه علي ظلمة و قوله و لاسغب مظلوم فالسغب الجوع ومعناه منعه من الحق الواجب له و قوله لألقيت حبلها علي غاربها هذامثل تقول العرب ألقيت حبل البعير علي غاربه ليرعي كيف شاء ومعني قوله ولسقيت آخرها بكأس أولها أي لتركتهم في ضلالتهم وعماهم و قوله أزهد عندي فالزهيد القليل و قوله من حبقة عنز فالحبقة مايخرج من دبر العنز من الريح والعفطة ماتخرج من أنفها و قوله تلك شقشقة هدرت فالشقشقه مايخرجه البعير من جانب فيه إذاهاج وسكر

13- و حدثنابهذا الحديث محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي قال حدثنا أبو عبد

الله أحمد بن عمار بن خالد قال حدثنايحيي بن عبدالحميد الحماني قال حدثني عيسي بن راشد عن علي بن حذيفة عن عكرمة عن ابن عباس مثله سواء

-روایت-1-2-روایت-267-278

14- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن

-روایت-1-2

[ صفحه 154]

يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن ربعي عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر أولأبي عبد الله ع حين قبض رسول الله ص لمن كان الأمر بعده فقال لنا أهل البيت قلت فكيف صار في غيركم قال إنك قدسألت فافهم الجواب إن الله تبارك و تعالي لماعلم أنه يفسد في الأرض وتنكح الفروج الحرام ويحكم بغير ماأنزل الله تبارك و تعالي أراد أن يلي ذلك غيرنا

-روایت-65-361

123- باب العلة التي من أجلها قاتل أمير المؤمنين ع أهل البصرة وترك أموالهم

1- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمد عن عبد الله بن سليمان قال قلت لأبي عبد الله إن الناس يروون أن عليا ع قتل أهل البصرة وترك أموالهم فقال إن دار الشرك يحل ما فيها ودار الإسلام لايحل ما فيها فقال إن عليا ع إنما من عليهم كما من رسول

الله ص علي أهل مكة وإنما ترك علي ع أموالهم لأنه كان يعلم أنه سيكون له شيعة و أن دولة الباطل ستظهر عليهم فأراد أن يقتدي به في شيعته و قدرأيتم آثار ذلك هوذا يسار في الناس بسيرة علي ع و لوقتل علي ع أهل البصرة جميعا وأخذ أموالهم لكان ذلك له حلالا لكنه من عليهم ليمن علي شيعته من بعده

-روایت-1-2-روایت-171-667

2- و قدروي أن الناس اجتمعوا إلي أمير المؤمنين يوم البصرة فقالوا يا أمير المؤمنين اقسم بيننا غنائمهم قال أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه

-روایت-1-2-روایت-14-147

124- باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين فدك لماولي الناس

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق رحمه الله قال حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال قلت له لم لم يأخذ أمير المؤمنين ع فدك لماولي الناس ولأي علة تركها فقال لأن الظالم والمظلوم

-روایت-1-2-روایت-224-ادامه دارد

[ صفحه 155]

كانا قدما علي الله عز و جل وأثاب الله المظلوم وعاقب الظالم فكره أن يسترجع شيئا قدعاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب

-روایت-از قبل-138

2-

حدثنا أحمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم رحمه الله قال حدثنا أبي عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن ابراهيم الكرخي قال سألت أبا عبد الله ع فقلت له لأي علة ترك علي بن أبي طالب ع فدك لماولي الناس فقال للاقتداء برسول الله ص لمافتح مكة و قدباع عقيل بن أبي طالب داره فقيل له يا رسول الله أ لاترجع إلي دارك فقال ص وهل ترك عقيل لنا دارا إنا أهل بيت لانسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما فلذلك لم يسترجع فدك لماولي

-روایت-1-2-روایت-150-465

3- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن ع قال سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لماولي الناس فقال لأنا أهل بيت لانأخذ حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم و لانأخذ لأنفسنا

-روایت-1-2-روایت-147-340

125- باب العلة التي من أجلها كني رسول الله ص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أباتراب

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي السكري قال حدثنا الحسين بن حسان العبدي

قال حدثنا عبدالعزيز بن مسلم عن يحيي بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال صلي بنا رسول الله ص الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتي صار إلي منزل فاطمةص فأبصر عليا نائما بين يدي الباب علي الدقعاء فجلس النبي ص فجعل يمسح التراب عن ظهره و يقول قم فداك أبي وأمي يا أباتراب ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة فمكثنا هنية ثم سمعنا ضحكا عاليا ثم خرج علينا رسول الله ص بوجه مشرق فقلنا يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه فقال كيف لاأفرح

-روایت-1-2-روایت-194-ادامه دارد

[ صفحه 156]

و قدأصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلي و إلي أهل السماء

-روایت-از قبل-64

2- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثناعثمان بن عمران قال حدثناعبيد الله بن موسي عن عبدالعزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال كان بين علي وفاطمة ع كلام فدخل رسول الله ص وألقي له مثال فاضطجع عليه فجاءت فاطمة ع فاضطجعت من جانب وجاء علي ع فاضطجع من جانب فأخذ رسول الله ص يده فوضعها علي سرته وأخذ يد فاطمة فوضعها علي

سرته فلم يزل حتي أصلح بينهما ثم خرج فقيل له يا رسول الله دخلت و أنت علي حال وخرجت ونحن نري البشري في وجهك قال مايمنعني و قدأصلحت بين اثنين أحب من علي وجه الأرض إلي

-روایت-1-2-روایت-180-577

قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذاالكتاب ليس هذاالخبر عندي بمعتمد و لا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن عليا ع وفاطمة ع ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله ص إلي الإصلاح بينهما لأنه ع سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين مقتديان بنبي الله ص في حسن الخلق لكني أعتمد في ذلك علي ماحدثني به أحمد بن الحسن القطان

قال حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيي بن زكريا قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناتميم بن بهلول عن أبيه قال حدثنا أبو الحسن العبدي عن سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي قال قلت لعبد الله بن عباس لم كني رسول الله ص عليا ع أباتراب قال لأنه صاحب الأرض وحجة الله علي أهلها بعده و به بقاؤها و إليه سكونها ولقد سمعت رسول الله ص يقول إنه إذا كان يوم القيامة

ورأي الكافر ماأعد الله تبارك و تعالي لشيعة علي من الثواب والزلفي والكرامة قال ياليتني كنت ترابا يعني من شيعة علي و ذلك قول الله عز و جل وَ يَقُولُ الكافِرُ يا ليَتنَيِ كُنتُ تُراباً

-روایت-1-2-روایت-194-586

[ صفحه 157]

3-حدثني الحسين بن يحيي بن ضريس عن معاوية بن صالح بن ضريس البجلي قال حدثنا أبوعوانة قال حدثنا محمد بن يزيد وهشام الزراعي قال حدثني عبد الله بن ميمون الطهوي قال حدثناليث عن مجاهد عن ابن عمر قال بينا أنا مع النبي ص في نخيل المدينة و هويطلب عليا ع إذاانتهي إلي حائط فاطلع فيه فنظر إلي علي ع و هويعمل في الأرض و قداغبار فقال ماألوم الناس إن يكنوك أباتراب فلقد رأيت عليا تمعر وجهه وتغير لونه واشتد ذلك عليه فقال النبي ص أ لاأرضيك يا علي قال نعم يا رسول الله فأخذ بيده فقال أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي تقضي ديني وتبر ئ ذمتي من أحبك في حياة مني فقد قضي له بالجنة و من أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان و من أحبك بعدك و لم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر و من مات و

هويبغضك يا علي مات ميتة جاهلية يحاسبه الله عز و جل بما عمل في الإسلام

-روایت-1-2-روایت-213-856

126- باب العلة التي من أجلها كان أمير المؤمنين ع يتختم بأربعة خواتيم

1- حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر المعروف بأبي سعيد المعلم النيسابوري بنيسابور قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسلم بن زرارة الرازي قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال حدثناسفيان الثوري عن إسماعيل السندي عن عبدخير قال كان لعلي بن أبي طالب أربعة خواتيم يتختم بهاياقوت لنبله وفيروزج لنصره والحديد الصيني لقوته وعقيق لحرزه و كان نقش الياقوت لاإله إلا الله الملك الحق المبين ونقش الفيروزج الله الملك الحق المبين ونقش الحديد الصيني العزة لله جميعا ونقش العقيق ثلاثة أسطر ماشاء الله لاقوة إلابالله أستغفر الله

-روایت-1-2-روایت-303-622

[ صفحه 158]

127- باب علة تختم أمير المؤمنين ص في يمينه

1- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثناالفضل بن شاذان عن محمد بن أبي عمير قال قلت لأبي الحسن موسي ع أخبرني عن تختم أمير المؤمنين ع بيمينه لأي شيء كان فقال إنما كان يتختم بيمينه لأنه إمام أصحاب اليمين بعد رسول الله ص و قدمدح الله تعالي أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال و قد كان رسول

الله ص يتختم بيمينه و هوعلامة لشيعتنا يعرفون به وبالمحافظة علي أوقات الصلاة وإيتاء الزكاة ومواساة الإخوان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

-روایت-1-2-روایت-175-552

2- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب القرشي قال حدثنا محمد بن ابراهيم القائني قال حدثنا أبوقريش قال حدثنا عبدالجبار و محمد بن منصور الخزاز قالا حدثنا عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه ع عن جابر بن عبد الله أن النبي ص كان يتختم بيمينه

-روایت-1-2-روایت-246-280

3- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب القرشي قال حدثنامنصور بن عبد الله بن ابراهيم الأصفهاني قال حدثنا علي بن عبد الله الإسكندراني قال حدثناعباس بن العباس القانعي قال حدثناسعيد الكندي عن عبد الله بن حازم الخزاعي عن ابراهيم بن موسي الجهني عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله ص لعلي ع يا علي تختم باليمين تكن من المقربين قال يا رسول الله و ماالمقربون قال جبرئيل وميكائيل قال بما أتختم يا رسول الله قال بالعقيق الأحمر فإنه أقر لله عز و جل بالوحدانية و لي بالنبوة و لك يا علي بالوصية ولولدك بالإمامة ولمحبيك بالجنة ولشيعة ولدك بالفردوس

-روایت-1-2-روایت-293-592

[ صفحه 159]

128- باب علة الصلع في رأس أمير المؤمنين ع والعلة التي من أجلها سمي الأنزع البطين

1- حدثنا أبي

و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيي العطار جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري بإسناد متصل لم أحفظه أن أمير المؤمنين ع قال إذاأراد الله بعبد خيرا رماه بالصلع فتحات الشعر عن رأسه وها أناذا

-روایت-1-2-روایت-200-270

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن علي العدوي عن عباد بن صهيب عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد ع قال سأل رجل أمير المؤمنين ع فقال أسألك عن ثلاث هن فيك أسألك عن قصر خلقك وكبر بطنك و عن صلع رأسك فقال أمير المؤمنين ع إن الله تبارك و تعالي لم يخلقني طويلا و لم يخلقني قصيرا ولكن خلقني معتدلا أضرب القصير فأقده وأضرب الطويل فأقطه و أماكبر بطني فإن رسول الله ص علمني بابا من العلم ففتح ذلك الباب ألف باب فازدحم في بطني فنفخت عن ضلوعي

-روایت-1-2-روایت-161-529

3- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن عباية بن ربعي قال جاء

رجل إلي ابن عباس فقال له أخبرني عن الأنزع البطين علي بن أبي طالب فقد اختلف الناس فيه فقال له ابن عباس أيها الرجل و الله لقد سألت عن رجل ماوطئ الحصي بعد رسول الله ص أفضل منه و أنه لأخو رسول الله و ابن عمه ووصيه وخليفته علي أمته و أنه الأنزع من الشرك بطين من العلم ولقد سمعت رسول الله ص يقول من أراد النجاة غدا فليأخذ بحجزة هذاالأنزع يعني عليا ع

-روایت-1-2-روایت-155-547

[ صفحه 160]

129- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين والعلة التي من أجلها سمي سيفه ذا الفقار والعلة التي من أجلها سمي القائم قائما والمهدي مهديا

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدالدقاق و محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنهما قالا حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثناالقاسم بن العلا قال حدثناإسماعيل الفزاري قال حدثنا محمد بن جمهور العمي عن ابن أبي نجران عمن ذكره عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع يا ابن رسول الله لم سمي علي ع أمير المؤمنين و هواسم ماسمي به أحد قبله و لايحل لأحد بعده قال لأنه ميرة العلم يمتار منه و لايمتار من أحد غيره قال فقلت يا ابن رسول الله فلم سمي سيفه ذا

لفقار فقال ع لأنه ماضرب به أحد من خلق الله إلاأفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنة قال فقلت يا ابن رسول الله فلستم كلكم قائمين بالحق قال بلي قلت فلم سمي القائم قائما قال لماقتل جدي الحسين ع ضجت عليه الملائكة إلي الله تعالي بالبكاء والنحيب وقالوا إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك و ابن صفوتك وخيرتك من خلقك فأوحي الله عز و جل إليهم قروا ملائكتي فو عزتي وجلالي لأنتقمن منهم و لو بعدحين ثم كشف الله عز و جل عن الأئمة من ولد الحسين ع للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذاأحدهم قائم يصلي فقال الله عز و جل بذلك القائم أنتقم منهم

-روایت-1-2-روایت-277-1121

2- حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني قال حدثنا محمد بن يعقوب عن علان الكليني رفعه إلي أبي عبد الله ع أنه قال إنما سمي سيف أمير المؤمنين ذا الفقار لأنه كان في وسطه خط في طوله فشبه بفقار الظهر فسمي ذا الفقار بذلك و كان سيفا نزل به جبرئيل ع من السماء وكانت حلقته فضة و هو ألذي نادي به مناد من السماء لاسيف إلاذو الفقار

و لافتي إلا علي

-روایت-1-2-روایت-126-367

[ صفحه 161]

3- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الكوفي عن عبد الله بن المغيرة عن سفيان بن عبدالمؤمن الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قال أقبل رجل إلي أبي جعفر ع و أناحاضر فقال رحمك الله اقبض هذه الخمس مائة درهم فضعها في موضعها فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر ع بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين و في إخوانك من المسلمين إنما يكون هذا إذاقام قائمنا فإنه يقسم بالسوية ويعدل في خلق الرحمن البر منهم والفاجر فمن أطاعه فقد أطاع الله و من عصاه فقد عصي الله فإنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة و بين أهل الإنجيل بالإنجيل و بين أهل الزبور بالزبور و بين أهل الفرقان بالفرقان وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها فيقول للناس تعالوا إلي ماقطعتم فيه الأحارم وسفكتم فيه الدماء وركبتم فيه محارم الله فيعطي شيئا لم يعط أحد كان قبله قال و قال رسول الله ص و هو رجل

مني اسمه كاسمي يحفظني الله فيه ويعمل بسنتي يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا بعد ماتمتلي ظلما وجورا وسوءا

-روایت-1-2-روایت-170-1063

4- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود قال حدثناجبرئيل بن أحمد قال حدثني الحسن بن خرذاد عن محمد بن موسي بن الفرات عن يعقوب بن سويد عن جعفر ع قال قلت له جعلت فداك لم سمي أمير المؤمنين ع أمير المؤمنين قال لأنه يميرهم العلم أ ماسمعت كتاب الله عز و جل وَ نَمِيرُ أَهلَنا

-روایت-1-2-روایت-209-345

130- باب العلة التي من أجلها صار علي بن أبي طالب قسيم الله بين الجنة والنار

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زكريا أبوالعباس القطان قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا عبد الله بن داهر

-روایت-1-2

[ صفحه 162]

قال حدثنا أبي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمدالصادق ع لم صار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار قال لأن حبه إيمان وبغضه كفر وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان وخلقت النار لأهل الكفر فهو ع قسيم الجنة والنار لهذه العلة فالجنة لايدخلها إلا أهل محبته والنار لايدخلها إلا أهل بغضه قال المفضل فقلت يا ابن رسول الله

فالأنبياء والأوصياء ع كانوا يحبونه وأعداؤهم كانوا يبغضونه قال نعم قلت فكيف ذلك قال أ ماعلمت أن النبي ص قال يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله مايرجع حتي يفتح الله علي يديه فدفع الراية إلي علي ع ففتح الله تعالي علي يديه قلت بلي قال أ ماعلمت أن رسول الله ص لماأتي بالطائر المشوي قال ص أللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي يأكل معي من هذاالطائر وعني به عليا ع قلت بلي قال فهل يجوز أن لايحب أنبياء الله ورسله وأوصياؤهم ع رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله فقلت له لا قال فهل يجوز أن يكون المؤمنون من أممهم لايحبون حبيب الله وحبيب رسوله وأنبيائه ع قلت لا قال فقد ثبت أن جميع أنبياء الله ورسله وجميع المؤمنين كانوا لعلي بن أبي طالب محبين وثبت أن أعداءهم والمخالفين لهم كانوا لهم ولجميع أهل محبتهم مبغضين قلت نعم قال فلايدخل الجنة إلا من أحبه من الأولين والآخرين و لايدخل النار إلا من أبغضه من الأولين

والآخرين فهو إذن قسيم الجنة والنار قال المفضل بن عمر فقلت له يا ابن رسول الله فرجت عني فرج الله عنك فزدني مما علمك الله قال سل يامفضل فقلت له يا ابن رسول الله فعلي بن أبي طالب ع يدخل محبه الجنة ومبغضه النار أورضوان ومالك فقال يامفضل أ ماعلمت أن الله تبارك و تعالي بعث رسول الله ص و هوروح إلي الأنبياء ع وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام فقلت بلي قال أ ماعلمت أنه دعاهم إلي توحيد الله وطاعته واتباع

-روایت-60-ادامه دارد

[ صفحه 163]

أمره ووعدهم الجنة علي ذلك وأوعد من خالف ماأجابوا إليه وأنكره النار قلت بلي قال أفليس النبي ص ضامنا لماوعد وأوعد عن ربه عز و جل قلت بلي قال أ و ليس علي بن أبي طالب خليفته وإمام أمته قلت بلي قال أ و ليس رضوان ومالك من جملة الملائكة والمستغفرين لشيعته الناجين بمحبته قلت بلي قال فعلي بن أبي طالب إذن قسيم الجنة والنار عن رسول الله ص ورضوان ومالك صادران عن أمره بأمر الله تبارك و

تعالي يامفضل خذ هذافإنه من مخزون العلم ومكنونه لاتخرجه إلا إلي أهله

-روایت-از قبل-500

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن عرفة بسر من رأي قال حدثناوكيع قال حدثنا محمد بن إسرائيل قال حدثنا أبوصالح عن أبي ذر رحمة الله عليه قال كنت أنا و جعفر بن أبي طالب مهاجرين إلي بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي ع تخدمه فجعلها علي ع في منزل فاطمة فدخلت فاطمة ع يوما فنظرت إلي رأس علي ع في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا و الله يابنت محمد مافعلت شيئا فما ألذي تريدين قالت تأذن لي في المصير إلي منزل أبي رسول الله ص فقال لها قدأذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي ص فهبط جبرئيل ع فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام و يقول لك إن هذه فاطمة قدأقبلت إليك تشكو عليا فلاتقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله ص جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم أنفي لرضاك فرجعت

إلي علي ع فقالت له يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك تقولها ثلاثا فقال لها علي ع شكوتيني إلي خليلي وحبيبي رسول الله ص وا سوأتاه من رسول الله ص أشهد الله يافاطمة أن الجارية حرة لوجه الله و أن الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة علي فقراء أهل المدينة ثم تلبس وانتعل وأراد النبي ص فهبط جبرئيل

-روایت-1-2-روایت-184-ادامه دارد

[ صفحه 164]

فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام و يقول لك قل لعلي قدأعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربع مائة درهم التي تصدقت بهافأدخل الجنة من شئت برحمتي وأخرج من النار من شئت بعفوي فعندها قال علي ع أناقسيم الله بين الجنة والنار

-روایت-از قبل-261

3- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و عبد الله بن عامر بن سعيد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ع قال قال أمير المؤمنين ع أناقسيم الله بين الجنة والنار و أناالفاروق الأكبر و أناصاحب العصا والميسم

-روایت-1-2-روایت-190-270

4- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن موسي

بن سعدان عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ع إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق يقف عليه رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن يساره فينادي ألذي عن يمينه يقول يامعشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة يدخل الجنة من شاء وينادي ألذي عن يساره يامعشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب صاحب النار يدخلها من شاء

-روایت-1-2-روایت-219-513

5- أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن محمدالثقفي قال حدثنا محمد بن داود الدينوري قال حدثنامنذر الشعراني قال حدثناسعد بن زيد قال حدثنا أبوقبيل عن أبي الجارود رفعه إلي النبي ص قال إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء علي صفائح الذهب فإذادقت الحلقة علي الصفيحة طنت وقالت يا علي

-روایت-1-2-روایت-231-332

6- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة الخزاز عن أبي حفص العبدي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال كان النبي ص يقول

-روایت-1-2-روایت-227-ادامه دارد

[ صفحه 165]

إذاسألتم

الله لي فاسألوه الوسيلة فسألنا النبي ص عن الوسيلة فقال هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة بين المرقاة إلي المرقاة حضر الفرس فرس الجواد شهرا وهي ما بين مرقاة جوهر إلي مرقاة زبرجد إلي مرقاة ياقوت إلي مرقاة ذهب إلي مرقاة فضة فيؤتي بها يوم القيامة حتي تنصب مع درجة النبيين فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب فلايبقي يومئذ نبي و لاصديق و لاشهيد إلا قال طوبي لمن كانت هذه الدرجة درجته فينادي مناد يسمع النداء جميع النبيين والصديقين والشهداء و المؤمنين هذه درجة محمد قال رسول الله ص فأقبل أنايومئذ متزرا بريطة من نور علي تاج الملك وإكليل الكرامة والملائكة الكرام و علي بن أبي طالب أمامي ولوائي بيده و هولواء الحمد مكتوب عليه لاإله إلا الله المفلحون هم الفائزون بالله فإذامررنا بالنبيين قالوا ملكين مقربين و إذامررنا بالملائكة قالوا هذان ملكان و لم نعرفهما و لم نرهما و إذامررنا بالمؤمنين قالوا هذان نبيان مرسلان حتي أعلو الدرجة و علي يتبعني حتي إذاصرت في أعلي درجة منها و علي أسفل مني بدرجة وبيده لوائي فلايبقي يومئذ نبي و لاوصي و لامؤمن إلارفعوا رءوسهم إلي يقولون طوبي لهذين العبدين ماأكرمهما علي الله تعالي فيأتي النداء من

عند الله تعالي يسمع النبيون وجميع الخلق هذاحبيبي محمد و هذاوليي علي طوبي لمن أحبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه قال النبي ص لعلي ع يا علي فلايبقي يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلااستروح إلي هذاالكلام وابيض وجهه وفرح قلبه و لايبقي أحد ممن عاداك أونصب لك حربا أوجحد لك حقا إلااسود وجهه واضطربت قدماه ثم قال رسول الله ص فبينا أناكذلك إذاملكان قدأقبلا إلي أماأحدهما فرضوان خازن الجنة و أماالآخر فمالك خازن النار فيدنو رضوان فيسلم علي فيقول السلام عليك يا رسول الله فأرد عليه السلام وأقول أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم علي ربه من أنت فيقول أنارضوان خازن الجنة أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 166]

فأدفعها إليك فخذها يا أحمدفأقول قدقبلت ذلك من ربي فله الحمد علي ماأنعم به علي فادفعها إلي أخي علي بن أبي طالب فيدفعها إلي علي ويرجع رضوان ثم يدنو مالك فيقول السلام عليك يا أحمدفأقول السلام عليك أيها الملك ماأنكر رؤيتك وأقبح وجهك من أنت فيقول أنامالك خازن النار أمرني ربي أن

آتيك بمقاليد النار فأقول قدقبلت ذلك من ربي فله الحمد علي مافضلني به ادفعها إلي أخي علي بن أبي طالب فيدفعها إليه ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتي يقف علي حجزة جهنم فيأخذ زمامها بيده و قدعلا زفيرها واشتد حرها وتطاير شررها فتنادي جهنم جزني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي فيقول لها علي قري ياجهنم خذي هذا واتركي هذاخذي هذاعدوي واتركي هذاوليي فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه فإن شاء يذهبها يمنة و إن شاء يذهبها يسرة ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق

-روایت-از قبل-865

و قدأخرجت هذه الأخبار التي رويتها في هذاالمعني في كتاب المعرفة

131- باب العلة التي من أجلها أوصي رسول الله ص إلي علي دون غيره

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثناسهل بن زياد الأدمي قال حدثنا محمد بن الوليد الصيرفي عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع عن أبيه عن جده ع قال لماحضرت رسول الله ص الوفاة دعا العباس بن عبدالمطلب و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فقال للعباس ياعم محمدتأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته فرد عليه و قال يا رسول

الله ص أناشيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك و أنت تباري الريح قال فأطرق ص هنيئة قال ياعباس أتأخذ تراث رسول الله وتنجز عداته وتؤدي دينه فقال بأبي أنت وأمي أناشيخ

-روایت-1-2-روایت-215-ادامه دارد

[ صفحه 167]

كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك و أنت تباري الريح فقال رسول الله ص أماإني سأعطيها من يأخذ بحقها ثم قال يا علي ياأخا محمد أتنجز عداة محمد وتقضي دينه وتأخذ تراثه قال نعم بأبي أنت وأمي قال فنظرت إليه حتي نزع خاتمه من إصبعه فقال تختم بهذا في حياتي قال فنظرت إلي الخاتم حين وضعه علي ع في إصبعه اليمني فصاح رسول الله ص يابلال علي بالمغفر والدرع والراية وسيفي ذي الفقار وعمامتي السحاب والبرد والأبرقة والقضيب يقال له الممشوق فو الله مارأيتها قبل ساعتي تيك يعني الأبرقة كادت تخطف الأبصار فإذاهي من أبرق الجنة فقال يا علي إن جبرئيل أتاني بها فقال يا محمداجعلها في حلقة الدرع واستوفر بهامكان المنطقة ثم دعا بزوجي نعال عربيين أحدهما مخصوفة والأخري غيرمخصوفة والقميص ألذي أسري به فيه والقميص ألذي خرج فيه يوم أحد والقلانس الثلاث قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين وقلنسوة كان يلبسها ويقعد

مع أصحابه ثم قال رسول الله ص يابلال علي بالبغلتين الشهباء والدلدل والناقتين العضباء والصهباء والفرسين الجناح ألذي كان يوقف بباب مسجد رسول الله ص لحوائج الناس يبعث رسول الله ص الرجل في حاجة فيركبه وحيزوم و هو ألذي يقول أقدم حيزوم والحمار اليعفور ثم قال يا علي اقبضها في حياتي لاينازعك فيهاأحد بعدي ثم قال أبو عبد الله ع إن أول شيءمات من الدواب حماره اليعفور توفي ساعة قبض رسول الله ص قطع خطامه ثم مر يركض حتي وافي بئر بني حطمة بقبا فرمي بنفسه فيهافكانت قبره ثم قال أبو عبد الله ع إن يعفور كلم رسول الله ص فقال بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني عن أبيه عن جده أنه كان مع نوح في السفينة فنظر إليه يوما نوح ع ومسح يده علي وجهه ثم قال يخرج من صلب هذاالحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم والحمد لله ألذي جعلني ذلك الحمار

-روایت-از قبل-1653

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد

-روایت-1-2

[ صفحه 168]

بن محمد بن عيسي عن محمد بن خالد عن ابراهيم بن إسحاق

الأزدي عن أبيه قال أتيت الأعمش سليمان بن مهران أسأله عن وصية رسول الله ص فقال ايت محمد بن عبد الله فاسأله قال فأتيته فحدثني عن زيد بن علي ع فقال لماحضرت رسول الله ص الوفاة ورأسه في حجر علي ع والبيت غاص بمن فيه من المهاجرين والأنصار والعباس قاعد قدامه قال رسول الله ص ياعباس أتقبل وصيتي وتقضي ديني وتنجز موعدي فقال إني امرؤ كبير السن كثير العيال لامال لي فأعادها عليه ثلاثا كل ذلك يردها عليه فقال رسول الله ص سأعطيها رجلا يأخذها بحقها لا يقول مثل ماتقول ثم قال يا علي أتقبل وصيتي وتقضي ديني وتنجز موعدي قال فخنقته العبرة و لم يستطع أن يجيبه ولقد رأي رأس رسول الله ص يذهب ويجي ء في حجره ثم أعاد عليه فقال له علي ع نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله فقال يابلال ايت بدرع رسول الله فأتي بها ثم قال يابلال ايت براية رسول الله فأتي بها ثم قال يابلال ايت ببغلة رسول الله بسرجها ولجامها فأتي بها ثم قال يا علي قم فاقبض هذابشهادة من

في البيت من المهاجرين والأنصار كي لاينازعك فيه أحد من بعدي قال فقام علي ع وحمل ذلك حتي استودع جميع ذلك في منزله ثم رجع

-روایت-84-1120

3- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي إسماعيل ابراهيم بن إسحاق الأزدي عن أبيه عن أبي خالد عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي ع قال لماحضرت رسول الله ص الوفاة قال للعباس أتقبل وصيتي وتقضي ديني وتنجز موعدي قال إني امرؤ كبير السن ذو عيال لامال لي فأعاده ثلاثا فردها فقال رسول الله لأعطينها رجلا يأخذها بحقها لا يقول مثل ماتقول ثم قال يا علي تقبل وصيتي وتقضي ديني وتنجز موعدي قال فخنقته العبرة ثم أعاد عليه فقال علي ع نعم يا رسول الله فقال يابلال ايت بدرع رسول الله فأتي بها ثم قال يابلال ايت

-روایت-1-2-روایت-224-ادامه دارد

[ صفحه 169]

بسيف رسول الله فأتي به ثم قال يابلال ايت براية رسول الله فأتي بها قال حتي تفقد عصابة كان يعصب بهابطنه في الحرب فأتي بها ثم قال يابلال ايت

ببغلة رسول الله بسرجها ولجامها فأتي بها ثم قال لعلي قم فاقبض هذابشهادة من هنا من المهاجرين والأنصار حتي لاينازعك فيه أحد من بعدي قال فقام علي ع وحمل ذلك حتي استودعه منزله ثم رجع

-روایت-از قبل-356

132- باب علة تربية النبي ص لأمير المؤمنين ع

1- حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيي بن الحسن بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال حدثني جدي يحيي بن الحسن قال حدثني عبد الله بن عبيد الله الطلحي قال حدثنا أبي عن ابن هاني مولي بني مخزوم عن محمد بن إسحاق قال حدثني ابن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال كان من نعم الله علي علي بن أبي طالب ع ماصنع الله له وأراد به من الخير إن قريشا أصابتهم أزمة شديدة و كان أبوطالب في عيال كثير فقال رسول الله ص لعمه العباس و كان من أيسر بني هاشم يا أباالفضل إن أخاك أباطالب كثير العيال و قدأصاب الناس ماتري في هذه الأزمة فانطلق بنا إليه فنخفف عنه عياله آخذ من بنيه رجلا وتأخذ رجلا فنكفلهما عنه فقال العباس قم فانطلقا حتي أتيا أباطالب فقالا إنا نريد

أن نخفف عنك عيالك حتي ينكشف عن الناس ماهم فيه من هذه الأزمة فقال لهما أبوطالب إذاتركتما لي عقيلا فاصنعا ماشئتما فأخذ رسول الله ص عليا وأخذ العباس جعفرا فلم يزل علي ع مع رسول الله ص حتي بعثه الله عز و جل نبيا فآمن به واتبعه وصدقه و لم يزل جعفر مع العباس حتي أسلم واستغني عنه

-روایت-1-2-روایت-306-1033

133- باب العلة التي من أجلها ورث علي بن أبي طالب ع رسول الله ص دون غيره

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله قال حدثني

-روایت-1-2

[ صفحه 170]

عبدالعزيز بن يحيي الجلودي بالبصرة قال حدثنا محمد بن زكريا قال حدثنا عبدالواحد بن غياث قال حدثنا أبوعباية عن عمرو بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي ع يا أمير المؤمنين بما ورثت ابن عمك دون عمك فقال يامعشر الناس فافتحوا آذانكم واستمعوا فقال ع جمعنا رسول الله ص بني عبدالمطلب في بيت رجل منا أو قال أكبرنا فدعا بمد ونصف من طعام وقدح له يقال له الغمر فأكلنا وشربنا وبقي الطعام كما هو والشراب كما هو وفينا من يأكل الجذعة ويشرب الفرق فقال رسول الله ص إن قدترون هذه فأيكم يبايعني علي أنه أخي ووارثي ووصيي فقمت إليه وكنت أصغر القوم و قلت

أنا قال اجلس ثم قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول اجلس حتي كان في الثالثة فضرب بيده علي يدي فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي

-روایت-164-749

2- و عنه قال حدثنا عبدالعزيز قال حدثناالمغيرة بن محمد قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن عبدالرحمن الأزدي قال حدثناقيس بن الربيع وشريك بن عبد الله عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي بن أبي طالب ع قال لمانزلت وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك المخلصين دعا رسول الله ص بني عبدالمطلب وهم إذ ذاك أربعون رجلا يزيدون رجلا أوينقصون رجلا فقال أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي فعرض عليهم ذلك رجلا رجلا كلهم يأبي ذلك حتي أتي علي فقلت أنا يا رسول الله فقال يابني عبدالمطلب هذاأخي ووارثي ووصيي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي فقام القوم يضحك بعضهم إلي بعض ويقولون لأبي طالب قدأمرك أن تسمع وتطيع لهذا الغلام

-روایت-1-2-روایت-255-710

134- باب العلة التي من أجلها دخل أمير المؤمنين ع في الشوري

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه بإسناده

-روایت-1-2

[ صفحه 171]

رفعه إلي أبي عبد

الله ع قال لماكتب عمر كتاب الشوري بدأ بعثمان في أول الصحيفة وأخر عليا أمير المؤمنين ع فجعله في آخر القوم فقال العباس يا أمير المؤمنين يا أبا الحسن أشرت عليك في يوم قبض رسول الله أن تمد يدك فنبايعك فإن هذاالأمر لمن سبق إليه فعصيتني حتي بويع أبوبكر و أناأشير عليك اليوم أن عمر قدكتب اسمك في الشوري وجعلك آخر القوم وهم يخرجونك منها فأطعني و لاتدخل في الشوري فلم يجبه بشي ء فلما بويع عثمان قال له العباس أ لم أقل لك قال له ياعم إنه قدخفي عليك أمر أ ماسمعت قوله علي المنبر ما كان الله ليجمع لأهل هذاالبيت الخلافة والنبوة فأردت أن يكذب نفسه بلسانه فيعلم الناس أن قوله بالأمس كان كذبا باطلا و أنانصلح للخلافة فسكت العباس

-روایت-37-706

135- باب العلة التي من أجلها خرج بعض الأئمة ع بالسيف وبعضهم لزم منزله وسكت وبعضهم أظهر أمره وبعضهم أخفي أمره وبعضهم نشر العلوم وبعضهم لم ينشرها

1- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن أبي القاسم الهاشمي عن عبيد بن قيس الأنصاري قال حدثنا الحسن بن سماعة عن أبي عبد الله ع قال نزل جبرئيل ع علي رسول الله ص بصحيفة من السماء لم ينزل الله تعالي كتابا قبله و

لابعده و فيه خواتيم من الذهب فقال له يا محمد هذه وصيتك إلي النجيب من أهلك فقال له ياجبرئيل من النجيب من أهلي قال علي بن أبي طالب مره إذاتوفيت أن يفك خاتمها ويعمل بما فيه فلما قبض رسول الله ص فك علي ع خاتما ثم عمل بما فيه و ماتعداه ثم دفعها إلي الحسن بن علي ع ففك خاتما وعمل بما فيه و ماتعداه ثم دفعها إلي الحسين بن علي ع ففك خاتما فوجد فيه اخرج بقوم إلي الشهادة لهم معك واشر نفسك لله فعمل بما فيه و ماتعداه ثم دفعها إلي رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه أطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتي يأتيك اليقين ثم دفعها إلي رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه أن حدث

-روایت-1-2-روایت-164-ادامه دارد

[ صفحه 172]

الناس وأفتهم وانشر علم آبائك فعمل بما فيه و ماتعداه ثم دفعها إلي رجل بعده ففك خاتما فوجد فيه أن حدث الناس وأفتهم وصدق آباءك و لاتخافن إلا الله فإنك في حرز من الله وضمان و هويدفعها إلي رجل بعده ويدفعها من بعده إلي من

بعده إلي يوم القيامة

-روایت-از قبل-267

136- باب العلة التي من أجلها دفع النبي ص إلي علي ع سهمين و قداستخلفه علي أهله بالمدينة

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبدالرحمن بن محمدالحسني قال حدثني فرات بن ابراهيم الكوفي قال حدثنا علي بن محمد بن الحسن اللؤلؤي قال حدثنا علي بن نوح قال حدثنا أبي عن محمد بن مروان عن أبي داود عن معاذ بن سالم عن بشر بن ابراهيم الأنصاري عن خليفة بن سليمان الجهمي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال فلما رجع النبي إلي المدينة و كان علي قدتخلف علي أهله قسم المغانم فدفع إلي علي بن أبي طالب سهمين و هوبالمدينة متخلف و قال معاشر الناس ناشدتكم بالله وبرسوله أ لم تروا إلي الفارس ألذي حمل علي المشركين من يمين العسكر فهزمهم ثم رجع إلي فقال يا محمد إن لي معك سهما و قدجعلته لعلي بن أبي طالب و هوجبرئيل ع معاشر الناس ناشدتكم بالله وبرسوله هل رأيتم الفارس ألذي حمل علي المشركين من يسار العسكر ثم رجع فكلمني فقال لي يا محمد إن لي معك سهما و قدجعلته لعلي بن أبي طالب فهو ميكائيل و الله مادفعت إلي علي ع إلاسهم

جبرئيل وميكائيل ع فكبر الناس بأجمعهم

-روایت-1-2-روایت-346-946

2- وحدثني بهذا الحديث الحسن بن محمدالهاشمي الكوفي عن فرات بن ابراهيم بإسناد مثله سواء

-روایت-1-2-روایت-86-97

137- باب العلة التي من أجلها صار علي بن أبي طالب أول من يدخل الجنة

1- حدثنا الحسين بن علي الصوفي رحمه الله قال حدثنا أبوالعباس عبد الله

-روایت-1-2

[ صفحه 173]

بن جعفرالحميري قال حدثنا محمد بن عبد الله القرشي قال حدثنا علي بن أحمدالتميمي قال حدثنا محمد بن مروان قال حدثنا عبد الله بن يحيي قال حدثنا محمد بن الحسين بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع قال قال لي رسول الله ص أنت أول من يدخل الجنة فقلت يا رسول الله أدخلها قبلك قال نعم إنك صاحب لوائي في الآخرة كماأنك صاحب لوائي في الدنيا وحامل اللواء هوالمتقدم ثم قال ص يا علي كأني بك و قددخلت الجنة وبيدك لوائي و هولواء الحمد تحته آدم فمن دونه

-روایت-271-542

138- باب العلة التي من أجلها لم يخضب أمير المؤمنين ع

1- حدثنا محمد بن أحمدالسناني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن أبي بشر قال حدثنا الحسين بن الهيثم عن سليمان بن داود عن علي بن غراب قال حدثناثابت بن أبي صفية عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال قلت لأمير المؤمنين ع مامنعك

من الخضاب و قداختضب رسول الله ص قال أنتظر أشقاها أن يخضب لحيتي من دم رأسي بعدعهد معهود أخبرني به حبيبي رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-256-417

139- باب العلة التي من أجلها لم يطق أمير المؤمنين ع حمل رسول الله ص لماأراد حط الأصنام من سطح الكعبة

1- حدثنا أبو علي أحمد بن يحيي المكتب قال حدثنا أحمد بن محمدالوراق قال حدثنابشر بن سعيد بن قلبويه المعدل بالرافقة قال حدثنا عبدالجبار بن كثير التميمي اليماني قال سمعت محمد بن حرب الهلالي أميرالمدينة يقول سألت جعفر بن محمد ع فقلت له يا ابن رسول الله في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها فقال إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني و إن شئت فسل قال قلت له يا ابن رسول الله وبأي شيءتعرف ما في نفسي قبل سؤالي فقال بالتوسم والتفرس أ ماسمعت قول الله عز و جل إِنّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلمُتَوَسّمِينَ وقول رسول الله ص

-روایت-1-2-روایت-221-ادامه دارد

[ صفحه 174]

اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله قال فقلت له يا ابن رسول الله فأخبرني بمسألتي قال أردت أن تسألني عن رسول الله ص لم لم يطق حمله علي ع

عندحط الأصنام من سطح الكعبة مع قوته وشدته و ماظهر منه في قلع باب القموص بخيبر والرمي به إلي ورائه أربعين ذراعا و كان

لايطيق حمله أربعون رجلا و قد كان رسول الله ص يركب الناقة والفرس والحمار وركب البراق ليلة المعراج و كل ذلك دون علي في القوة والشدة قال فقلت له عن هذا و الله أردت أن أسألك يا ابن رسول الله فأخبرني فقال إن عليا ع برسول الله تشرف و به ارتفع و به وصل إلي أن أطفأ نار الشرك وأبطل كل معبود من دون الله عز و جل و لوعلاه النبي ص لحط الأصنام لكان ع بعلي مرتفعا وتشريفا وواصلا إلي حط الأصنام و لو كان ذلك كذلك لكان أفضل منه أ لاتري أن عليا ع قال لماعلوت ظهر رسول الله ص شرفت وارتفعت حتي لوشئت أن أنال السماء لنلتها أ ماعلمت أن المصباح هو ألذي يهتدي به في الظلمة وانبعاث فرعه من أصله و قد قال علي ع أنا من أحمدكالضوء من الضوء أ ماعلمت أن محمدا وعلياص كانا نورا بين يدي الله عز و جل قبل خلق الخلق بألفي عام و أن الملائكة لمارأت ذلك النور رأت له أصلا قدتشعب منه شعاع لامع فقالت إلهنا وسيدنا ما هذاالنور فأوحي الله تبارك و تعالي إليهم هذانور من نوري

أصله نبوة وفرعه إمامة أماالنبوة فلمحمد عبدي ورسولي و أماالإمامة فلعلي حجتي ووليي ولولاهما ماخلقت خلقي أ ماعلمت أن رسول الله ص رفع يد علي ع بغدير خم حتي نظر الناس إلي بياض إبطيهما فجعله مولي المسلمين وإمامهم و قداحتمل الحسن و الحسين ع يوم حظيرة بني النجار فلما قال له بعض أصحابه ناولني أحدهما يا رسول الله قال نعم الراكبان وأبوهما خير منهما و أنه ص كان يصلي بأصحابه فأطال سجدة من سجداته فلما سلم قيل له يا رسول الله لقد أطلت هذه السجدة فقال ص إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعاجله حتي ينزل

-روایت-از قبل-1747

[ صفحه 175]

وإنما أراد بذلك ص رفعهم وتشريفهم فالنبي ص إمام ونبي و علي ع إمام ليس بنبي و لا رسول فهو غيرمطيق لحمل أثقال النبوة قال محمد بن حرب الهلالي فقلت له زدني يا ابن رسول الله فقال إنك لأهل للزيادة إن رسول الله ص حمل عليا ع علي ظهره يريد بذلك أنه أبوولده وإمام الأئمة من صلبه كماحول رداءه في صلاة الاستسقاء وأراد أن يعلم أصحابه بذلك أنه قدتحول الجدب خصبا قال قلت له زدني يا ابن رسول الله ص فقال

احتمل رسول الله ص عليا ع يريد بذلك أن يعلم قومه أنه هو ألذي يخفف عن ظهر رسول الله ص ما عليه من الدين والعدات والأداء عنه من بعده قال فقلت له يا ابن رسول الله ص زدني فقال احتمله ليعلم بذلك أنه قداحتمله و ماحمل إلالأنه معصوم لايحمل وزرا فتكون أفعاله

عند الناس حكمة وصوابا و قد قال النبي ص لعلي يا علي إن الله تبارك و تعالي حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي و ذلك قوله تعالي لِيَغفِرَ لَكَ اللّهُ ما تَقَدّمَ مِن ذَنبِكَ وَ ما تَأَخّرَ و لماأنزل الله عز و جل عليه عَلَيكُم أَنفُسَكُم قال النبي ص أيها الناس عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذااهتديتم و علي نفسي وأخي أطيعوا عليا فإنه مطهر معصوم لايضل و لايشقي ثم تلا هذه الآيةقُل أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرّسُولَ فَإِن تَوَلّوا فَإِنّما عَلَيهِ ما حُمّلَ وَ عَلَيكُم ما حُمّلتُم وَ إِن تُطِيعُوهُ تَهتَدُوا وَ ما عَلَي الرّسُولِ إِلّا البَلاغُ المُبِينُ قال محمد بن حرب الهلالي ثم قال جعفر بن محمد ع أيها الأمير لوأخبرتك بما في حمل النبي ص عليا

عندحط الأصنام من سطح الكعبة من المعاني التي أرادها به لقلت إن جعفر بن محمدلمجنون فحسبك من ذلك ما

قدسمعت فقمت إليه وقبلت رأسه و قلت الله أعلم حيث يجعل رسالته

-روایت-1-1573

140- باب العلة التي من أجلها قال رسول الله ص من بشرني بخروج آذار فله الجنة

1- حدثنا محمد بن أحمدالسناني و أحمد بن الحسن القطان و الحسين بن

-روایت-1-2

[ صفحه 176]

ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق و علي بن أحمد بن محمدالدقاق رضي الله عنهم قالوا حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيي بن زكريا القطان قال حدثنابكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبيه عن أبي الحسن العبدي عن سليمان بن مهران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان النبي ص ذات يوم في مسجد قبا وعنده نفر من أصحابه فقال أول من يدخل عليكم الساعة رجل من أهل الجنة فلما سمعوا ذلك قام نفر منهم فخرجوا و كل واحد منهم يحب أن يعود ليكون هوأول داخل فيستوجب الجنة فعلم النبي ص ذلك منهم فقال لمن بقي عنده من أصحابه سيدخل عليكم جماعة يستبقون فمن بشرني بخروج آذار فله الجنة فعاد القوم ودخلوا ومعهم أبوذر رحمه الله فقال لهم في أي شهر نحن من الشهور الرومية فقال أبوذر قدخرج آذار يا رسول الله

فقال ص قدعلمت ذلك يا أباذر ولكن أحببت أن يعلم قومي أنك رجل من أهل الجنة وكيف لاتكون كذلك و أنت المطرود من حرمي بعدي لمحبتك لأهل بيتي فتعيش وحدك وتموت وحدك ويسعد بك قوم يتولون تجهيزك ودفنك أولئك رفقائي في الجنة الخلد التي وعد المتقون

-روایت-313-1039

141- باب العلة التي من أجلها قال رسول الله ص ماأظلت الخضراء و لاأقلت الغبراء علي ذي لهجة أصدق من أبي ذر

1- حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري قال حدثنا عبد السلام بن محمد بن هارون الهاشمي قال حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني قال حدثنا أبوالقاسم الخضر بن أبان عن أبي هدبة عن أنس بن مالك قال أتي أبوذر يوما إلي مسجد رسول الله ص فقال مارأيت كمارأيت البارحة قالوا و مارأيت البارحة قال رأيت رسول الله ص ببابه فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب و قدخرجا إلي البقيع فما زلت أقفو أثرهما إلي أن أتيا مقابر مكة فعدل إلي قبر أبيه فصلي عنده ركعتين فإذابالقبر قدانشق و إذابعبد الله جالس و هو يقول

-روایت-1-2-روایت-217-ادامه دارد

[ صفحه 177]

أشهد أن لاإله إلا الله و أن محمدا عبده ورسوله فقال له من وليك ياأبة فقال و ماالولي يابني قال هو هذا علي قال و إن عليا وليي قال فارجع إلي روضتك

ثم عدل إلي قبر أمه فصنع كماصنع

عندقبر أبيه فإذابالقبر قدانشق فإذاهي تقول أشهد أن لاإله إلا الله وأنك نبي الله ورسوله فقال لها من وليك ياأماه فقالت و من الولي يابني فقال هو هذا علي بن أبي طالب فقالت و إن عليا وليي فقال ارجعي إلي حفرتك وروضتك فكذبوه ولببوه وقالوا يا رسول الله كذب عليك اليوم فقال و ما كان من ذلك قالوا إن جندب حكي عنك كيت وكيت فقال النبي ص ماأظلت الخضراء و لاأقلت الغبراء علي ذي لهجة أصدق من أبي ذر قال عبد السلام بن محمدفعرضت هذاالخبر علي الهجني محمد بن عبدالأعلي فقال أ ماعلمت أن النبي ص قال أتاني جبرئيل فقال إن الله عز و جل حرم النار علي ظهر أنزلك وبطن حملك وثدي أرضعك وحجر كفلك

-روایت-از قبل-835

2- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري قال حدثناعثمان بن عمران قال حدثناعباد بن صهيب قال قلت للصادق جعفر بن محمد ع أخبرني عن أبي ذر أ هوأفضل أم أنتم أهل البيت فقال يا

ابن صهيب كم شهور السنة فقلت اثني عشر شهرا فقال وكم الحرم منها قلت أربعة أشهر قال فشهر رمضان منها قلت لا قال فشهر رمضان أفضل أم أشهر الحرم فقلت بل شهر رمضان قال فكذلك نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد و أن أباذر كان في قوم من أصحاب رسول الله ص فتذاكروا فضائل هذه الأمة فقال أبوذر أفضل هذه الأمة علي بن أبي طالب و هوقسيم الجنة والنار و هوصديق هذه الأمة وفاروقها وحجة الله عليها فما بقي من القوم أحد إلاأعرض عنه بوجهه وأنكر عليه قوله وكذبه فذهب أبوأمامة الباهلي من بينهم إلي رسول الله ص فأخبره بقول أبي ذر وإعراضهم عنه وتكذيبهم له فقال رسول الله ص ماأظلت الخضراء و لا

-روایت-1-2-روایت-187-ادامه دارد

[ صفحه 178]

أقلت الغبراء يعني منكم يا أباأمامة من ذي لهجة أصدق من أبي ذر

-روایت-از قبل-69

142- باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة ع فاطمة

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي قال حدثنامخدج بن عمير الحنفي قال حدثني بشر بن ابراهيم الأنصاري عن الأوزاعي عن يحيي بن أبي كثير عن أبيه عن أبي هريرة قال إنما سميت

فاطمة فاطمة لأن الله تعالي فطم من أحبها من النار

-روایت-1-2-روایت-269-332

2- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسي قال حدثنا محمد بن زياد مولي بني هاشم قال حدثناشيخ لنا ثقة يقال له نجية بن إسحاق الفزاري قال حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن قال قال لي أبو الحسن لم سميت فاطمة فاطمة قلت فرقا بينه و بين الأسماء قال إن ذلك لمن الأسماء ولكن الاسم ألذي سميت به إن الله تبارك و تعالي علم ما كان قبل كونه فعلم أن رسول الله ص يتزوج في الأحياء وأنهم يطمعون في وراثة هذاالأمر فيهم من قبله فلما ولدت فاطمة سماها الله تبارك و تعالي فاطمة لماأخرج منها وجعل في ولدها فقطعهم عما طمعوا فبهذا سميت فاطمة لأنها فطمت طمعهم ومعني فطمت قطعت

-روایت-1-2-روایت-213-627

3- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني قال حدثني الحسن بن عبد الله بن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد الله ع لفاطمة ع تسعة

أسماء

عند الله عز و جل فاطمة والصديقة والمباركة والطاهرة والزكية والراضية والمرضية والمحدثة والزهراء ثم قال أتدري أي شيءتفسير فاطمة ع قلت أخبرني ياسيدي قال فطمت من الشر قال ثم قال لو لا أن أمير المؤمنين ع تزوجها ما كان لها كفو إلي يوم القيامة علي وجه الأرض آدم فمن دونه

-روایت-1-2-روایت-238-541

[ صفحه 179]

4- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن الحسين عن محمد بن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبدالملك عن أبي جعفر ع قال لماولدت فاطمة ع أوحي الله عز و جل إلي ملك فأنطق به لسان محمدفسماها فاطمة ثم قال إني فطمتك بالعلم وفطمتك عن الطمث ثم قال أبو جعفر ع و الله لقد فطمها الله تبارك و تعالي بالعلم و عن الطمث بالميثاق

-روایت-1-2-روایت-169-384

5- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا أحمد بن علوية الأصبهاني عن ابراهيم بن محمدالثقفي عن جندل بن والق قال حدثنا محمد بن عمر البصري عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه ع قال قال رسول الله ص يافاطمة أتدرين لم سميت فاطمة فقال علي ع يا رسول

الله لم سميت قال لأنها فطمت هي وشيعتها من النار

-روایت-1-2-روایت-217-324

6- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت أبا جعفر ع يقول لفاطمة ع وقفة علي باب جهنم فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أوكافر فيؤمر بمحب قدكثرت ذنوبه إلي النار فتقرأ فاطمة بين عينيه محبا فتقول إلهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولي ذريتي من النار ووعدك الحق و أنت لاتخلف الميعاد فيقول الله عز و جل صدقت يافاطمة إني سميتك فاطمة وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار ووعدي الحق و أنا لاأخلف الميعاد وإنما أمرت بعبدي هذا إلي النار لتشفعي فيه فأشفعك وليتبين لملائكتي وأنبيائي ورسلي و أهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخدي بيده وأدخليه الجنة

-روایت-1-2-روایت-201-800

143- باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة الزهراء ع زهراء

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن معقل القرمسيني عن محمد بن زيد

-روایت-1-2

[ صفحه 180]

الجزري عن ابراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن

شمر عن جابر عن أبي عبد الله ع قال قلت له لم سميت فاطمة الزهراء زهراء فقال لأن الله عز و جل خلقها من نور عظمته فلما أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة وخرت الملائكة لله ساجدين وقالوا إلهنا وسيدنا مالهذا النور فأوحي الله إليهم هذانور من نوري أسكنته في سمائي خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله علي جميع الأنبياء وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري يهدون إلي حقي وأجعلهم خلفائي في أرضي بعدانقضاء وحيي

-روایت-117-554

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثني جعفر بن سهل الصيقل عن محمد بن إسماعيل الدارمي عمن حدثه عن محمد بن جعفرالهرمزاني عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع يا ابن رسول الله لم سميت الزهراء ع زهراء فقال لأنها تزهر لأمير المؤمنين ع في النهار ثلاث مرات بالنور كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة و الناس في فرشهم فيدخل بياض ذلك النور إلي حجراتهم بالمدينة فتبيض حيطانهم فيعجبون من ذلك فيأتون النبي ص فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلي منزل فاطمة ع فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها

من وجهها فيعلمون أن ألذي رأوه كان من نور فاطمة فإذانصف النهار وترتبت للصلاة زهر وجهها ع بالصفرة فتدخل الصفرة حجرات الناس فتصفر ثيابهم وألوانهم فيأتون النبي ص فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلي منزل فاطمة ع فيرونها قائمة في محرابها و قدزهر نور وجهها ع فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس احمر وجه فاطمة ع فأشرق وجهها بالحمرة فرحا وشكرا لله عز و جل فكان يدخل حمرة وجهها حجرات القوم وتحمر حيطانهم فيعجبون من ذلك ويأتون النبي ص

-روایت-1-2-روایت-173-ادامه دارد

[ صفحه 181]

ويسألونه عن ذلك فيرسلهم إلي منزل فاطمة فيرونها جالسة تسبح الله وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة فيعلمون أن ألذي رأوا كان من نور وجه فاطمة ع فلم يزل ذلك النور في وجهها حتي ولد الحسين ع فهو يتقلب في وجوهنا إلي يوم القيامة في الأئمة منا أهل البيت إمام بعدإمام

-روایت-از قبل-277

3- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزير بن يحيي الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال سألت أبا عبد الله ع عن فاطمة لم سميت الزهراء فقال لأنها كانت إذاقامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كماتزهر نور الكواكب لأهل الأرض

-روایت-1-2-روایت-170-313

144- باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة ع البتول وكذلك مريم ع

1- حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن أسباط قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان قال حدثني أبوالطيب أحمد بن محمد بن عبد الله قال حدثني عيسي بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع عن آبائه عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب ع أن النبي ص سئل ماالبتول فإنا سمعناك يا رسول الله تقول إن مريم بتول وفاطمة بتول فقال ص البتول التي لم تر حمرة قط أي لم تحض فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء

-روایت-1-2-روایت-390-564

145- باب العلة التي من أجلها كانت فاطمة ع تدعو لغيرها و لاتدعو لنفسها

1- حدثنا علي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثناجندل بن والق قال حدثنا محمد بن عمر المازني عن عبادة الكليبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة

-روایت-1-2

[ صفحه 182]

الصغري عن الحسين بن علي عن أخيه الحسن بن علي

بن أبي طالب ع قال رأيت أمي فاطمة ع قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتي اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم و لاتدعو لنفسها بشي ء فقلت لها ياأماه لم لاتدعين لنفسك كماتدعين لغيرك فقالت يابني الجار ثم الدار

-روایت-79-338

2- حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالرحمن الحاكم المروزي المقري قال حدثنا محمد بن جعفرالمقري أبوعمرو قال حدثنا محمد بن الحسن الموصلي ببغداد قال حدثنا محمد بن عاصم قال حدثنا أبوزيد الكحال عن أبيه عن موسي بن جعفر عن أبيه عن آبائه ع قال كانت فاطمة ع إذادعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات و لاتدعو لنفسها فقيل لها يابنت رسول الله ص إنك تدعين للناس و لاتدعين لنفسك فقالت الجار ثم الدار

-روایت-1-2-روایت-255-410

146- باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة ع محدثة

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا الجوهري قال حدثناشعيب بن واقد قال حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسي بن زيد بن علي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إنما سميت فاطمة ع محدثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كماتنادي مريم بنت عمران

فتقول يافاطمة الله اصطفاك وطهرك واصطفاك علي نساء العالمين يافاطمة اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فتحدثهم ويحدثونها فقالت لهم ذات ليلة أليست المفضلة علي نساء العالمين مريم بنت عمران فقالوا إن مريم كانت سيدة نساء عالمها و إن الله عز و جل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين

-روایت-1-2-روایت-213-636

2- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصبهاني عن ابراهيم بن محمدالثقفي عن إسماعيل بن بشار قال حدثنا علي بن

-روایت-1-2

[ صفحه 183]

جعفرالحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة قال حدثناسليمان قال محمد بن أبي بكر لماقرأ و ماأرسلنا من قبلك من رسول و لانبي و لامحدث وهل يحدث الملائكة إلاالأنبياء قال مريم لم تكن نبية وكانت محدثة وأم موسي بن عمران كانت محدثة و لم تكن نبية وسارة امرأة ابراهيم قدعاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية وفاطمة بنت رسول الله ص كانت محدثة و لم تكن نبية

-روایت-55-397

قال مصنف هذاالكتاب قدأخبر الله عز و جل في كتابه بأنه ماأرسل من النساء أحدا إلي الناس في قوله تبارك و تعالي وَ ما أَرسَلنا مِن

قَبلِكَ إِلّا رِجالًا نوُحيِ إِلَيهِم و لم يقل نساء المحدثون ليسوا برسل و لاأنبياء

-قرآن-120-176

و قدروي أن سلمان الفارسي كان محدثا فسئل الصادق ع عن ذلك وقيل له من كان يحدثه فقال رسول الله ص و أمير المؤمنين وإنما صار محدثا دون غيره ممن كان يحدثانه لأنهما كانا يحدثانه بما لايحتمله غيره من مخزون علم الله ومكنونه

-روایت-1-2-روایت-12-247

147- باب العلة التي من أجلها كان رسول الله ص يكثر تقبيل فاطمة ع

1- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا الحسن بن علي السكري قال أخبرنا محمد بن زكريا قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي قال حدثني أبي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي ع عن جابر بن عبد الله قال قيل يا رسول الله إنك تلثم فاطمة وتلتزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لاتفعله بأحد من بناتك فقال إن جبرئيل ع أتاني بتفاحة من تفاح الجنة فأكلتها فتحولت ماء في صلبي ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة فأنا أشم منها رائحة الجنة

-روایت-1-2-روایت-217-447

2- وبهذا الإسناد عن محمد بن زكريا قال حدثناعمر بن عمران قال حدثناعبيد الله بن موسي العبسي قال أخبرني جبلة المكي عن طاوس اليماني

-روایت-1-2

[ صفحه 184]

عن ابن عباس قال دخلت عائشة علي رسول الله و هويقبل فاطمة فقالت له أتحبها

يا رسول الله قال أما و الله لوعلمت حبي لها لازددت لها حبا إنه لماعرج بي إلي السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ثم قيل لي أذن يا محمدفقلت أتقدم و أنت بحضرتي ياجبرئيل قال نعم إن الله عز و جل فضل أنبياءه المرسلين علي ملائكته المقربين وفضلك أنت خاصة فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ثم التفت عن يميني فإذا أنابإبراهيم ع في روضة من رياض الجنة و قداكتنفها جماعة من الملائكة ثم إني صرت إلي السماء الخامسة ومنها إلي السادسة فنوديت يا محمدنعم الأب أبوك ابراهيم ونعم الأخ أخوك علي فلما صرت إلي الحجب أخذ جبرئيل ع بيدي فأدخلني الجنة فإذا أنابشجرة من نور أصلها ملكان يطويان الحلل والحلي فقلت حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة فقال هذه لأخيك علي بن أبي طالب وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلي يوم القيامة ثم تقدمت أمامي فإذا أنابرطب ألين من الزبد وأطيب رائحة من المسك وأحلي من العسل فأخذت رطبة فأكلتها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي فلما أن هبطت إلي الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ففاطمة حوراء إنسية فإذااشتقت إلي الجنة شممت رائحة فاطمة ع

-روایت-22-1102

148- باب العلة التي من أجلها غسل فاطمة أمير المؤمنين لماتوفيت

1- أبي رحمه

الله قال حدثني أحمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبدالرحمن بن سالم عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك من غسل فاطمة ع قال ذاك أمير المؤمنين ع قال فكأني استعظمت ذلك من قوله فقال كأنك ضقت مما أخبرتك به قلت قد كان ذلك جعلت فداك قال لاتضيقن فإنها صديقة لايغسلها إلاصديق أ ماعلمت أن مريم لم يغسلها إلاعيسي ع

-روایت-1-2-روایت-158-418

[ صفحه 185]

149- باب العلة التي من أجلها دفنت فاطمة ع بالليل و لم تدفن بالنهار

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال سألت أبا عبد الله ع لأي علة دفنت فاطمة ع بالليل و لم تدفن بالنهار قال لأنها أوصت أن لايصلي عليها رجال [الرجلان ]

-روایت-1-2-روایت-198-320

2- حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن يحيي عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد الله قالاأتي رجل أبا عبد الله ع فقال له يرحمك

الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أوقنديل أو غير ذلك مما يضاء به قال فتغير لون أبي عبد الله ع من ذلك واستوي جالسا ثم قال إنه جاء شقي من الأشقياء إلي فاطمة بنت رسول الله ص فقال لها أ ماعلمت أن عليا قدخطب بنت أبي جهل فقالت حقا ماتقول فقال حقا ماأقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة ما لاتملك نفسها و ذلك أن الله تبارك و تعالي كتب علي النساء غيرة وكتب علي الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ماجعل للمرابط المهاجر في سبيل الله قال فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتي أمست وجاء الليل حملت الحسن علي عاتقها الأيمن و الحسين علي عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسري بيدها اليمني ثم تحولت إلي حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه و لم يعلم القصة ماهي فاستحي أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلي المسجد يصلي فيه ماشاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكأ عليه فلما رأي النبي ص مابفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل

المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلي ركعتين دعا الله أن يذهب مابفاطمة من الحزن والغم و ذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي ص أنها لا

-روایت-1-2-روایت-119-ادامه دارد

[ صفحه 186]

يهنيها النوم و ليس لها قرار قال لها قومي يابنية فقامت فحمل النبي ص الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهي إلي علي ع و هونائم فوضع النبي ص رجله علي رجل علي فغمزه و قال قم يا أباتراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبابكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا

عند رسول الله ص فقال رسول الله ص يا علي أ ماعلمت أن فاطمة بضعة مني و أنامنها فمن آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذي الله و من آذاها بعدموتي كان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعدموتي قال فقال علي بلي يا رسول الله قال فما دعاك إلي ماصنعت فقال علي و ألذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شيء و لاحدثت بهانفسي فقال النبي صدقت وصدقت ففرحت فاطمة ع بذلك وتبسمت حتي رئي ثغرها فقال

أحدهما لصاحبه إنه لعجب لحينه مادعاه إلي مادعانا هذه الساعة قال ثم أخذ النبي ص بيد علي فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي ص الحسن وحمل الحسين علي وحملت فاطمة أم كلثوم وأدخلهم النبي بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم الله ثم خرج وصلي بقية الليل فلما مرضت فاطمة مرضها ألذي ماتت فيه أتياها عائدين واستأذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأي ذلك أبوبكر أعطي الله عهدا أن لايظله سقف بيت حتي يدخل علي فاطمة ويتراضاها فبات ليلة في البقيع مايظله شيء ثم إن عمر أتي عليا ع فقال له إن أبابكر شيخ رقيق القلب و قد كان مع رسول الله ص في الغار فله صحبة و قدأتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الإذن عليها وهي تأبي أن تأذن لنا حتي ندخل عليها فنتراضي فإن رأيت أن تستأذن لنا عليها فافعل قال نعم فدخل علي علي فاطمة ع فقال يابنت رسول الله ص قد كان من هذين الرجلين ما قدرأيت و قدتردد مرارا كثيرة ورددتهما و لم تأذني لهما و قدسألاني أن أستأذن لهما عليك فقالت و الله لاآذن لهما و لاأكلمهما كلمة

من رأسي حتي ألقي أبي فأشكوهما إليه بما صنعاه وارتكباه مني

-روایت-از قبل-1782

[ صفحه 187]

فقال علي ع فإني ضمنت لهما ذلك قالت إن كنت قدضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك والنساء تتبع الرجال لاأخالف عليك بشي ء فأذن لمن أحببت فخرج علي ع فأذن لهما فلما وقع بصرهما علي فاطمة ع سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما فتحولا واستقبلا وجهها حتي فعلت مرارا وقالت يا علي جاف الثوب وقالت لنسوة حولها حولن وجهي فلما حولن وجهها حولا إليها فقال أبوبكر يابنت رسول الله إنما أتيناك ابتغاء مرضاتك واجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا وتصفحي عما كان منا إليك قالت لاأكلمكما من رأسي كلمة واحدة أبدا حتي ألقي أبي وأشكوكما إليه وأشكو صنيعكما وفعالكما و ماارتكبتما مني قالا إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري واصفحي عنا و لاتؤاخذينا بما كان منا فالتفتت إلي علي ع وقالت إني لاأكلمهما من رأسي كلمة حتي أسألهما عن شيءسمعاه من رسول الله فإن صدقاني رأيت رأيي قالا أللهم ذلك لها وإنا لانقول إلاحقا و لانشهد إلاصدقا فقالت أنشدكما الله أتذكران أن رسول الله ص استخرجكما في جوف الليل لشي ء كان حدث من أمر علي فقالا أللهم نعم فقالت أنشدكما بالله

هل سمعتما النبي ص يقول فاطمة بضعة مني و أنامنها من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذي الله و من آذاها بعدموتي فكان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعدموتي قالا أللهم نعم قالت الحمد لله ثم قالت أللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قدآذياني في حياتي و

عندموتي و الله لاأكلمكما من رأسي كلمة حتي ألقي ربي فأشكوكما بما صنعتما بي وارتكبتما مني فدعا أبوبكر بالويل والثبور و قال ليت أمي لم تلدني فقال عمر عجبا للناس كيف ولوك أمورهم و أنت شيخ قدخرفت تجزع لغضب امرأة وتفرح برضاها و مالمن أغضب امرأة وقاما وخرجا قال فلما نعي إلي فاطمة نفسها أرسلت إلي أم أيمن وكانت أوثق نسائها عندها و في نفسها فقالت لها ياأم أيمن إن نفسي نعيت إلي فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له يا ابن العم أريد أن أوصيك

-روایت-1-2-روایت-3-1788

[ صفحه 188]

بأشياء فاحفظها علي فقال لها قولي ماأحببت قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي واعمل نعشا رأيت الملائكة قدصورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته فأرته ذلك كماوصفت له و كماأمرت به ثم قالت فإذا أناقضيت نحبي فأخرجني من ساعتك أي ساعة

كانت من ليل أونهار و لايحضرن من أعداء الله وأعداء رسوله للصلاة علي أحد قال علي ع أفعل فلما قضت نحبهاص وهم في ذلك في جوف الليل أخذ علي في جهازها من ساعته كماأوصته فلما فرغ من جهازها أخرج علي الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ومشي مع الجنازة بالنار حتي صلي عليها ودفنها ليلا فلما أصبح أبوبكر وعمر عاودا عائدين لفاطمة فلقيا رجلا من قريش فقالا له من أين أقبلت قال عزيت عليا بفاطمة قالا و قدماتت قال نعم ودفنت في جوف الليل فجزعا جزعا شديدا ثم أقبلا إلي علي ع فلقياه وقالا له و الله ماتركت شيئا من غوائلنا ومساءتنا و ما هذا إلا من شيء في صدرك علينا هل هذا إلا كماغسلت رسول الله ص دوننا و لم تدخلنا معك و كماعلمت ابنك أن يصيح بأبي بكر أن أنزل عن منبر أبي فقال لهما علي ع أتصدقاني إن حلفت لكما قال نعم فحلف فأدخلهما علي المسجد فقال إن رسول الله ص لقد أوصاني وتقدم إلي أنه لايطلع علي عورته أحد إلا ابن عمه فكنت أغسله والملائكة تقلبه والفضل بن العباس يناولني الماء و هومربوط العينين بالخرفة ولقد أردت أنزع

القميص فصاح بي صائح من البيت سمعت الصوت و لم أر الصورة لاتنزع قميص رسول الله ولقد سمعت الصوت يكرره علي فأدخلت يدي من بين القميص فغسلته ثم قدم إلي الكفن فكفنته ثم نزعت القميص بعد ماكفنته و أما الحسن ابني فقد تعلمان ويعلم أهل المدينة أنه يتخطي الصفوف حتي يأتي النبي ص و هوساجد فيركب ظهره فيقوم النبي ص ويده علي ظهر الحسن والأخري علي ركبته حتي يتم الصلاة قالا نعم قدعلمنا ذلك ثم قال تعلمان ويعلم أهل المدينة أن الحسن كان يسعي إلي النبي ويركب علي رقبته ويدلي

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 189]

الحسن رجليه علي صدر النبي ص حتي يري بريق خلخاليه من أقصي المسجد و النبي ص يخطب و لايزال علي رقبته حتي يفرغ النبي ص من خطبته و الحسن علي رقبته فلما رأي الصبي علي منبر أبيه غيره شق عليه ذلك و الله ماأمرته بذلك و لافعله عن أمري و أمافاطمة فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما و الله لقد أوصتني أن لاتحضرا جنازتها و لاالصلاة عليها و ماكنت ألذي أخالف أمرها ووصيتها إلي فيكما و قال عمر

دع عنك هذه الهمهمة أناأمضي إلي المقابر فأنبشها حتي أصلي عليها فقال له علي ع و الله لوذهبت تروم من ذلك شيئا وعلمت أنك لاتصل إلي ذلك حتي يندر عنك ألذي فيه عيناك فإني كنت لاأعاملك إلابالسيف قبل أن تصل إلي شيء من ذلك فوقع بين علي وعمر كلام حتي تلاحيا واستبا واجتمع المهاجرون والأنصار فقالوا و الله مانرضي بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله ص وأخيه ووصيه وكادت أن تقع فتنة فتفرقا

-روایت-از قبل-870

150- باب العلة التي من أجلها رد النبي ص من كان دفع إليه سورة براءة وبعث عليا ع مكانه

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن يحيي بن زهير قال حدثنايوسف بن موسي قال حدثنامالك بن إسماعيل قال حدثنامنصور بن أبي الأسود قال حدثناكثير أبوإسماعيل عن جميع بن عمير قال صليت في المسجد الجامع فرأيت ابن عمر جالسا فجلست إليه فقلت حدثني عن علي فقال بعث رسول الله ص أبابكر ببراءة فلما أتي ذا الحليفة أتبعه عليا ع فأخذها منه قال أبوبكر يا علي ما لي أنزل في شيء قال لا ولكن رسول الله ص قال لايؤدي عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي قال فرجع إلي

رسول الله ص فقال يا رسول الله أنزل في شيء قال لا ولكن لايؤدي عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي قال كثير قلت لجميع أتشهد علي ابن عمر بهذا قال نعم ثلاثا

-روایت-1-2-روایت-206-670

[ صفحه 190]

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثناعمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن سليمان بن مهران عن الحكيم بن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله ص بعث أبابكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذها منه فقال أبوبكر يا رسول الله خيف في شيء قال لا إلا أنه لايؤدي عني إلا أنا أو علي و كان ألذي بعث فيه علي ع لايدخل الجنة إلانفس مسلمة و لايحج بعد هذاالعام مشرك و لايطوف بالبيت عريان و من كان بينه و بين رسول الله عهد فهو إلي مدته

-روایت-1-2-روایت-208-523

3- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثناسليمان بن عبدالجبار قال حدثنا علي بن قادم قال أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن شريك عن الحرث بن مالك قال

خرجت إلي مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له هل سمعت لعلي ع منقبة قال قدشهدت له أربعة لأن تكون لي إحداهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيهاعمر نوح إحداها أن رسول الله ص بعث أبابكر ببراءة إلي مشركي قريش فسار بهايوما وليلة ثم قال لعلي ع اتبع أبابكر فبلغها ورد أبابكر فقال يا رسول الله أنزل في شيء قال لا إلا أنه لايبلغ عني إلا أنا أو رجل مني

-روایت-1-2-روایت-211-572

4- حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري قال أخبرنا أبوالقاسم عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز قال حدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا أبوسلمة قال حدثناحماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن أنس بن مالك أن النبي ص بعث ببراءة إلي أهل مكة مع أبي بكر فبعث عليا ع و قال لايبلغها إلا رجل من أهل بيتي

-روایت-1-2-روایت-201-305

و قدرويت في هذاالمعني أخبارا كثيرة أوردت منها في هذاالباب مايستغني به عما لم أورده

151- باب العلة التي من أجلها أمر خالد بن الوليد بقتل أمير المؤمنين ع

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير

-روایت-1-2

[ صفحه 191]

عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال لمامنع أبوبكر فاطمة ع فدكا وأخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين ع

إلي المسجد و أبوبكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار فقال يا أبابكر لم منعت فاطمة ع ماجعله رسول الله ص لها ووكيلها فيه منذ سنين فقال أبوبكر هذافي ء للمسلمين فإن أتت بشهود عدول و إلا فلاحق لها فيه قال يا أبابكر تحكم فينا بخلاف ماتحكم في المسلمين قال لا قال أخبرني لو كان في يد المسلمين شيءفادعيت أنا فيه ممن كنت تسأل البينة قال إياك كنت أسأل قال فإذا كان في يدي شيءفادعي فيه المسلمون تسألني فيه البينة قال فسكت أبوبكر فقال عمر هذافي ء للمسلمين ولسنا من خصومتك في شيء فقال أمير المؤمنين ع لأبي بكر يا أبابكر تقر بالقرآن قال بلي قال فأخبرني عن قول الله عز و جل إِنّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرّجسَ أَهلَ البَيتِ وَ يُطَهّرَكُم تَطهِيراً أفينا أو في غيرنا نزلت قال فيكم قال فأخبرني لو أن شاهدين من المسلمين شهدا علي فاطمة ع بفاحشة ماكنت صانعا قال كنت أقيم عليها الحد كماأقيم علي نساء المسلمين قال كنت إذن

عند الله من الكافرين قال و لم قال لأنك كنت ترد شهادة الله وتقبل شهادة غيره لأن الله عز و جل قدشهد لها بالطهارة فإذارددت شهادة الله وقبلت شهادة غيره كنت

عند الله من الكافرين قال فبكي الناس وتفرقوا ودمدموا فلما رجع أبوبكر إلي منزله بعث إلي عمر فقال ويحك يا ابن الخطاب أ مارأيت عليا و مافعل بنا و الله لئن قعد مقعدا آخر ليفسدن هذاالأمر علينا و لانتهنأ بشي ء مادام حيا قال عمر ما له إلاخالد بن الوليد فبعثوا إليه فقال له أبوبكر نريد أن نحملك علي أمر عظيم قال احملني علي ماشئت و لو علي قتل علي قال فهو قتل علي قال فصر بجنبه فإذا أناسلمت فاضرب عنقه فبعثت أسماء بنت عميس وهي أم محمد بن أبي بكر خادمتها فقالت اذهبي إلي فاطمة فأقرئيها السلام فإذادخلت من الباب فقولي إِنّ المَلَأَ يَأتَمِرُونَ بِكَ لِيَقتُلُوكَ فَاخرُج إنِيّ لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ فإن فهمتها و إلافأعيديها مرة أخري فجاءت فدخلت وقالت

-روایت-41-ادامه دارد

[ صفحه 192]

إن مولاتي تقول يابنت رسول الله كيف أنتم ثم قرأت هذه الآيةإِنّ المَلَأَ يَأتَمِرُونَ بِكَ لِيَقتُلُوكَالآية فلما أرادت أن تخرج قرأتها فقال لها أمير المؤمنين أقرئي مولاتك مني السلام وقولي لها إن الله عز و جل يحول بينهم و بين مايريدون إن شاء الله فوقف خالد بن الوليد بجنبه فلما أراد أن يسلم لم يسلم و قال ياخالد لاتفعل ماأمرتك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال

أمير المؤمنين ع ما هذاالأمر ألذي أمرك به ثم نهاك قبل أن يسلم قال أمرني بضرب عنقك وإنما أمرني بعدالتسليم فقال أ وكنت فاعلا فقال إي و الله لو لم ينهني لفعلت قال فقام أمير المؤمنين ع فأخذ بمجامع ثوب خالد ثم ضرب به الحائط و قال لعمر يا ابن صهاك و الله لو لاعهد من رسول الله و كتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف جندا وأقل عددا

-روایت-از قبل-749

152- باب علة إثبات الأئمةص

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيي عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله ع إني ناظرت قوما فقلت ألستم تعلمون أن رسول الله ص هوالحجة من الله علي الخلق فحين ذهب رسول الله من كان الحجة من بعده فقالوا القرآن فنظرت في القرآن فإذا هويخاصم فيه المرجئ والحروري والزنديق ألذي لايؤمن حتي يغلب الرجل خصمه فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلابقيم فما قال فيه من شيء كان حقا قلت لهم فمن قيم القرآن قالوا قد كان عبد الله بن مسعود وفلان يعلم وفلان قلت كله قالوا لافلم

أجد أحدا يقال أنه يعرف ذلك كله إلا علي بن أبي طالب ع و إذا كان الشي ء بين القوم و قال هذا لاأدري و قال هذا لاأدري و قال هذا لاأدري و قال هذا أناأدري فأشهد أن علي بن أبي طالب كان قيم القرآن وكانت طاعته مفروضة و كان حجة بعد رسول الله ص علي الناس كلهم و أنه ما قال في القرآن فهو حق فقال رحمك الله فقبلت رأسه و قلت إن علي بن أبي طالب

-روایت-1-2-روایت-109-ادامه دارد

[ صفحه 193]

لم يذهب حتي ترك حجة من بعده كماترك رسول الله ص حجة من بعده و إن الحجة من بعد علي ع الحسن بن علي ع وأشهد علي الحسن بن علي ع أنه كان الحجة و أن طاعته مفترضة فقال رحمك الله فقبلت رأسه و قلت أشهد علي الحسن بن علي ع أنه لم يذهب حتي ترك حجة من بعده كماترك رسول الله ص وأبوه ص و أن الحجة من بعد الحسن الحسين بن علي ع وكانت طاعته مفترضة فقال رحمك الله فقبلت رأسه و قلت وأشهد علي الحسين بن

علي ع أنه لم يذهب حتي ترك حجة من بعده و كان الحجة من بعده علي بن الحسين ع وكانت طاعته مفترضة فقال رحمك الله فقبلت رأسه و قلت وأشهد علي علي بن الحسين أنه لم يذهب حتي ترك حجة من بعده و أن الحجة من بعده محمد بن علي أبو جعفر وكانت طاعته مفترضة فقال رحمك الله قلت أصلحك الله أعطني رأسك فقبلت رأسه فضحك فقلت أصلحك الله قدعلمت أن أباك لم يذهب حتي ترك حجة من بعده كماترك أبوه فأشهد بالله أنك أنت الحجة من بعده و أن طاعتك مفترضة فقال كف رحمك الله قلت أعطني رأسك أقبله فضحك قال سلني عما شئت فلاأنكرك بعداليوم أبدا

-روایت-از قبل-1005

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن هاشم قال حدثناإسماعيل بن مرار قال حدثني يونس بن عبدالرحمن عن يونس بن يعقوب قال كان

عند أبي عبد الله ع جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين ومؤمن الطاق وهشام بن سالم والطيار وجماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم و هوشاب

فقال أبو عبد الله ياهشام قال لبيك يا ابن رسول الله قال أ لاتخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته قال هشام جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك و لايعمل لساني بين يديك فقال أبو عبد الله ع إذاأمرتكم بشي ء فافعلوه قال هشام بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة

-روایت-1-2-روایت-161-ادامه دارد

[ صفحه 194]

وعظم ذلك علي فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنابحلقة كبيرة و إذا أنابعمرو بن عبيد و عليه شملة سوداء متزر بها من صوف وشملة مرتد بها و الناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم علي ركبتي ثم قلت أيها العالم أنا رجل غريب تأذن لي فأسألك عن مسألة فقال نعم قلت له أ لك عين قال يابني أي شيء هذا من السؤال و شيءتراه كيف تسأل عنه فقلت هكذا مسألتي فقال يابني سل و إن كانت مسألتك حمقاء قلت أجبني فيها قال فقال لي سل قال قلت أ لك عين قال نعم قال قلت فما تري بها قال أري بهاالألوان والأشخاص قال قلت فلك أنف قال نعم قلت فما

تصنع به قال أشم به الرائحة قال قلت أ لك فم قال نعم قال قلت فما تصنع به قال أعرف به المطاعم علي اختلافها قال قلت أ لك لسان قال نعم قلت فما تصنع به قال أتكلم به قال قلت أ لك أذن قال نعم قال قلت فما تصنع بها قال أسمع بهاالأصوات قال قلت أ لك يدان قال نعم قال قلت فما تصنع بهما قال أبطش بهما وأعرف بهما اللين من الخشن قال قلت أ لك رجلان قال نعم قال قلت فما تصنع بهما قال أنتقل بهما من مكان إلي مكان قال قلت أ لك قلب قال نعم قال قلت فما تصنع به قال أميز به كلما ورد علي هذه الجوارح قال قلت أفليس في هذه الجوارح غني عن القلب قال لا قلت وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة قال يابني إن الجوارح إذاشكت في شيءشمته أورأته أوذاقته أوسمعته ردته إلي القلب فيستيقن اليقين ويبطل الشك قال قلت فإنما أقام الله القلب لشك الجوارح قال نعم قال قلت فلابد من القلب و إلا لم تستيقن

الجوارح قال نعم قال قلت له يا أبامروان إن الله لم يترك جوارحك حتي جعل لها إماما يصحح لها الصحيح وتتيقن به ماشككت فيه ويترك هذاالخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لايقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك قال فسكت و لم يقل لي شيئا قال ثم التفت إلي فقال أنت هشام فقلت لا فقال لي بالله ألست هوفقلت لا فقال

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 195]

أ من جلسائه قلت لا قال فمن أين أنت قلت من أهل الكوفة قال فإذن أنت هو قال ثم ضمني إليه وأقعدني في مجلسه وزال عن مجلسه و مانطق حتي قمت فضحك أبو عبد الله ع ثم قال ياهشام من علمك هذا قال فقلت يا ابن رسول الله جري علي لساني قال ياهشام هذا و الله مكتوب في صحف ابراهيم و موسي

-روایت-از قبل-308

153- باب العلة التي من أجلها لاتخلو الأرض من حجة الله عز و جل علي خلقه

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن سنان عن نعمان الرازي قال كنت جالسا أنا وبشير الدهان

عند أبي

عبد الله ع فقال لماانقضت نبوة آدم وانقطع أكله أوحي الله عز و جل إليه أن ياآدم قدانقضت نبوتك وانقطع أكلك فانظر إلي ماعندك من العلم والإيمان وميراث النبوة وأثرة العلم والاسم الأعظم فاجعله في العقب من ذريتك

عندهبة الله فإني لم أدع الأرض بغير عالم يعرف به طاعتي وديني و يكون نجاة لمن أطاعه

-روایت-1-2-روایت-117-477

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي بن عبيد عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي إسحاق الهمداني قال حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين ع يقول أللهم لاتخل الأرض من حجة لك علي خلقك ظاهر أوخاف مغمور لئلا تبطل حججك وبيناتك

-روایت-1-2-روایت-200-287

3- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد الله ع تبقي الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم فقال لي إذا لايعبد الله يا أبايوسف

-روایت-1-2-روایت-126-258

4- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد

بن عيسي بن عبيد عن محمد بن سنان وصفوان بن يحيي و عبد الله بن المغيرة و علي بن النعمان كلهم عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إن الله لايدع

-روایت-1-2-روایت-222-ادامه دارد

[ صفحه 196]

الأرض إلا و فيهاعالم يعلم الزيادة والنقصان فإذازاد المؤمنون شيئا ردهم و إذانقصوا أكمله لهم فقال خذوه كاملا و لو لا ذلك لالتبس علي المؤمنين أمرهم و لم يفرق بين الحق والباطل

-روایت-از قبل-190

5- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسي عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة قال قلت لأبي عبد الله ع تبقي الأرض بغير إمام قال لوبقيت الأرض بغير إمام لساخت

-روایت-1-2-روایت-115-198

6- حدثنا الحسين بن أحمدرحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد عن ابن الخشاب عن جعفر بن محمد عن كرام قال قال أبو عبد الله ع لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام و قال إن آخر من يموت الإمام لئلا يحتج أحدهم علي الله عز و جل تركه بغير حجة لله عليه

-روایت-1-2-روایت-158-295

7- أبي رحمه الله

قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن موسي الخشاب عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن عبدالكريم وغيره عن أبي عبد الله ع أن جبرئيل نزل علي محمدص يخبر عن ربه عز و جل فقال له يا محمد لم أترك الأرض إلا و فيهاعالم يعرف طاعتي وهداي و يكون نجاة فيما بين قبض النبي إلي خروج النبي الآخر و لم أكن أترك إبليس يضل الناس و ليس في الأرض حجة وداع إلي وهاد إلي سبيلي وعارف بأمري وإني قدقضيت لكل قوم هاديا أهدي به السعداء و يكون حجة علي الأشقياء

-روایت-1-2-روایت-151-495

8- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي عن سعد بن أبي خلف عن الحسن بن زياد عن أبي عبد الله ع قال الأرض لاتكون إلا و فيهاعالم يصلحهم و لايصلح الناس إلا ذلك

-روایت-1-2-روایت-133-199

9- حدثنا محمد بن الحسين رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسي عن صفوان بن يحيي عن ابن مسكان عن الحسن بن زياد عن أبي عبد الله ع قال لايصلح الناس إلابإمام و

لاتصلح الأرض إلابذلك

-روایت-1-2-روایت-170-222

[ صفحه 197]

10- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي عن محمد بن سنان عن أبي عمارة بن الطيار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لو لم يبق في الأرض إلارجلان لكان أحدهما الحجة

-روایت-1-2-روایت-143-195

11- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي رفعه إلي أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال و الله ماترك الله الأرض منذ قبض الله آدم إلا و فيهاإمام يهتدي به إلي الله و هوحجة الله علي عباده و لاتبقي الأرض بغير حجة لله علي عباده

-روایت-1-2-روایت-110-261

12- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن السندي بن محمد عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال لاتبقي الأرض بغير إمام ظاهر أوباطن

-روایت-1-2-روایت-138-177

13- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن ميثم بن أسلم عن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول و الله ماترك الله الأرض منذ قبض آدم

إلا و فيهاإمام يهتدي به إلي الله عز و جل و هوحجة الله عز و جل علي العباد من تركه هلك و من لزمه نجا حقا علي الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-175-351

14- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي عن عبد الله بن محمد بن عيسي عن محمد بن ابراهيم عن زيد الشحام عن داود بن العلا عن أبي حمزة الثمالي قال قال ماخلت الدنيا منذ خلق الله السماوات و الأرض من إمام عدل إلي أن تقوم الساعة حجة لله فيها علي خلقه

-روایت-1-2-روایت-160-272

15- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق عن أحمد بن عمر الخلال عن أبي الحسن قال قلت تبقي الأرض بغير إمام فإنا نروي عن أبي عبد الله ع أنه قال لاتبقي إلا أن

-روایت-1-2-روایت-211-ادامه دارد

[ صفحه 198]

يسخط الله علي العباد فقال لا لاتبقي لوبقيت إذالساخت

-روایت-از قبل-59

16- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد

بن عيسي بن عبيد عن محمد بن الفضيل الصيرفي عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي عبد الله ع تبقي الأرض بغير إمام قال لوبقيت بغير إمام لساخت

-روایت-1-2-روایت-184-261

17- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و علي بن إسماعيل بن عيسي عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن القاسم عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا ع قال قلت له تكون الأرض و لاإمام فيها فقال لا إذالساخت بأهلها

-روایت-1-2-روایت-214-277

18- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن النضر بن سويد عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي عبد الله ع تبقي الأرض بغير إمام فقال لا لوبقيت الأرض بغير إمام لساخت

-روایت-1-2-روایت-151-238

19- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد الأشعري عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن الرضا ع قال قلت له هل تبقي الأرض بغير إمام قال لا قلت فإنا نروي عن أبي عبد الله ع أنه

قال لاتبقي الأرض بغير إمام إلا أن يسخط الله علي العباد فقال لاتبقي إذن لساخت

-روایت-1-2-روایت-137-308

20- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال حدثنا الحسين بن عامر عن المعلي بن محمدالنصري عن الحسن بن علي الوشاء قال قلت لأبي الحسن الرضا ع هل تبقي الأرض بغير إمام فقال لافقلت إنا نروي أنها لاتبقي إلا أن يسخط الله علي العباد فقال لاتبقي إذن لساخت

-روایت-1-2-روایت-120-264

21- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن علي

-روایت-1-2

[ صفحه 199]

الدينوري و محمد بن أحمد بن أبي قتادة عن أحمد بن هلال عن سعيد بن سليمان بن جعفرالجعفري قال سألت الرضا ع فقلت تخلو الأرض من حجة فقال لوخلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها

-روایت-101-190

22- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسي بن عبيد عن محمد بن سنان و علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال إن الله عز و جل لم يدع الأرض إلا و فيهاعالم

يعلم الزيادة والنقصان في الأرض فإذازاد المؤمنون شيئا ردهم و إذانقصوا أكمله لهم فقال خذوه كاملا و لو لا ذلك لالتبس علي المؤمنين أمورهم و لم يفرقوا بين الحق والباطل

-روایت-1-2-روایت-237-465

23- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن منصور بن يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن الأرض لاتخلو إلا و فيهاعالم كلما زاد المؤمنون شيئا ردهم و إن نقصوا شيئا تممه لهم

-روایت-1-2-روایت-165-257

24- حدثنا أحمد بن محمدرحمه الله عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن عبدالجبار عن عبد الله بن محمدالحجال عن ثعلبة بن ميمون عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال إن الأرض لاتخلو من أن يكون فيها من يعلم الزيادة والنقصان فإذاجاء المسلمون بزيادة طرحها و إذاجاءوا بالنقصان أكمله لهم فلو لا ذلك اختلط علي المسلمين أمورهم

-روایت-1-2-روایت-189-357

25- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد و محمد بن عبدالجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب عن أبي حمزة قال

قال أبو عبد الله ع لن تبقي الأرض إلا و فيها من يعرف الحق فإذازاد الناس فيه قال قدزادوا و إذانقصوا منه قال قدنقصوا و إذاجاءوا به صدقهم و لو لم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل

-روایت-1-2-روایت-181-352

[ صفحه 200]

26- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن معبد عن النضر بن سويد عن يحيي بن عمران الحلبي عن شعيب الحذاء عن أبي حمزة الثماني عن أبي جعفر ع قال إن الأرض لاتبقي إلا ومنا فيها من يعرف الحق فإذازاد الناس قال قدزادوا و إذانقصوا منه قال قدنقصوا و لو لا أن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل

-روایت-1-2-روایت-202-356

27- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن يحيي بن أبي عمران الهمداني عن يونس عن إسحاق بن عمار عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال إن الله لم يدع الأرض إلا و فيهاعالم يعلم الزيادة والنقصان من دين الله تعالي فإذازاد المؤمنون شيئا ردهم و إذانقصوا أكمله لهم و لو لا ذلك لالتبس علي المسلمين

أمرهم

-روایت-1-2-روایت-162-342

28- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن علي بن أسباط عن سليم مولي طربال عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الأرض لن تخلو إلا و فيهاعالم كلما زاد المؤمنون شيئا ردهم و إذاأنقصوا أكمله لهم فقال خذوه كاملا و لو لا ذلك لالتبس علي المؤمنين أمورهم و لم يفرقوا بين الحق والباطل

-روایت-1-2-روایت-189-369

29- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسي بن عبيد عن محمد بن أبي عمير عن منصور بن يونس عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن الأرض لاتخلو إلا و فيهاعالم كلما زاد المؤمنون شيئا ردهم و إن نقصوا شيئا تممه لهم

-روایت-1-2-روایت-189-281

30- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن عبدالجبار عن عبد الله بن محمدالحجال عن ثعلبة بن ميمون عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد الله ع الأرض لاتخلو من أن يكون فيها من يعلم الزيادة والنقصان

فإذاجاء المسلمون بزيادة طرحها و إذاجاءوا بالنقصان

-روایت-1-2-روایت-192-ادامه دارد

[ صفحه 201]

أكمله لهم و لو لا ذلك لاختلط علي المسلمين أمورهم

-روایت-از قبل-56

31- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي و محمد بن عبدالجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب الحذاء عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو عبد الله ع لن تبقي الأرض إلا و فيها رجل منا يعرف الحق فإذازاد الناس فيه قال قدزادوا و إذانقصوا قال قدنقصوا و إذاجاءوا به صدقهم و لويكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل

-روایت-1-2-روایت-206-373

32- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي بن عبيد عن علي بن إسماعيل الميثمي عن ثعلبة بن ميمون عن عبدالأعلي مولي آل سام عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول ماترك الله الأرض بغير عالم ينقص مازاد الناس ويزيد مانقصوا و لو لا ذلك لاختلط علي الناس أمورهم

-روایت-1-2-روایت-196-298

154- باب العلة التي من أجلها سد رسول الله ص الأبواب كلها إلي المسجد وترك باب علي ع

1- حدثنا محمد بن أحمدالشيباني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا عبد الله بن أحمد عن سليمان بن حفص المروزي عن

عمرو بن ثابت عن سعد بن طريف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لماسد رسول الله ص الأبواب الشارعة إلي المسجد إلا باب علي ع ضج أصحابه من ذلك فقالوا يا رسول الله لم سددت أبوابنا وتركت باب هذاالغلام فقال إن الله تبارك و تعالي أمرني بسد أبوابكم وترك باب علي فإنما أنامتبع لمايوحي إلي من ربي

-روایت-1-2-روایت-255-504

2- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنانصر بن أحمدالبغدادي قال حدثناعيسي بن مهران قال حدثنامحول قال أخبرنا عبدالرحمن بن الأسود عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبيهما عن أبي رافع قال إن

-روایت-1-2-روایت-288-ادامه دارد

[ صفحه 202]

رسول الله ص خطب الناس فقال أيها الناس إن الله عز و جل أمر موسي وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا وأمرهما أن لايبيت في مسجدهما جنب و لايقرب فيه النساء إلاهارون وذريته و أن عليا ع مني بمنزلة هارون من موسي فلايحل لأحد أن يقرب النساء في مسجدي و لايبيت فيه جنب إلا علي وذريته فمن ساءه ذلك فهاهنا وضرب بيده نحو الشام

-روایت-از قبل-346

3-

حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنانصر بن أحمدالبغدادي قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال حدثناإسماعيل بن أبان عن سالم بن أبي عمرة عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال إن النبي ص قام خطيبا فقال إن رجالا لايجدون في أنفسهم أن أسكن عليا في المسجد وأخرجهم و الله ماأخرجتهم وأسكنته بل الله أخرجهم وأسكنه إن الله عز و جل أوحي إلي موسي وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة ثم أمر موسي أن لايسكن مسجده و لاينكح فيه و لايدخله جنب إلاهارون وذريته و أن عليا مني بمنزلة هارون من موسي و هوأخي دون أهلي و لايحل لأحد أن ينكح فيه النساء إلا علي وذريته فمن ساءه فهاهنا وأشار بيده نحو الشام

-روایت-1-2-روایت-310-764

155- باب العلة التي من أجلها يجب أن يكون الإمام معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت والعلة التي من أجلها يجب أن يكون الإمام أعلم الخلق وأسخي الخلق وأشجع الخلق وأعف الخلق معصوما من الذنوب

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال سأل ضرار هشام بن الحكم

عن الدليل علي الإمام بعد النبي ص فقال هشام

-روایت-1-2-روایت-170-ادامه دارد

[ صفحه 203]

الدلالة عليه ثمان دلالات أربعة منها في نعت نسبه وأربعة في نعت نفسه أماالأربعة التي في نعت نسبه فأن يكون معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت و ذلك أنه إذا لم يكن معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت جاز أن يكون في أطراف الأرض و في كل جنس من الناس فلما لم يجز أن يكون إلاهكذا و لم نجد جنسا في العالم أشهر من جنس محمدص و هوجنس العرب ألذي منه صاحب الملة والدعوة ألذي ينادي باسمه في كل يوم وليلة خمس مرات علي الصوامع والمساجد في جميع الأماكن أشهد أن لاإله إلا الله و أن محمدا رسول الله ووصل دعوته إلي كل بر وفاجر من عالم وجاهل معروف غيرمنكر في كل يوم وليلة فلم يجز أن يكون الدليل في أشهر الأجناس و لما لم يجز أن يكون إلا في هذاالجنس لشهرته لم يجز إلا أن يكون في هذه القبيلة التي منها صاحب الملة دون صاحب القبائل من العرب و لما

لم يجز إلا أن يكون في هذه القبيلة التي منها صاحب الدعوة لاتصالها بالملة لم يجز إلا أن يكون في هذاالبيت ألذي هوبيت النبي لقرب نسبه من النبي ص إشارة إليه دون غيره من أهل بيته ثم إن لم يكن إشارة إليه اشتركت أهل هذاالبيت وادعيت فيه فإذاوقعت الدعوة فيه وقع الاختلاف والفساد بينهم و لايجوز إلا أن يكون من النبي ص إشارة إلي رجل من أهل بيته دون غيره لئلا يختلف فيه أهل البيت أنه أفضلهم وأعلمهم وأصلحهم لذلك الأمر و أماالأربعة التي في نعت نفسه فأن يكون أعلم الخلق وأسخي الخلق وأشجع الخلق وأعف الخلق وأعصمهم من الذنوب صغيرها وكبيرها لم تصبه فترة و لاجاهلية و لابد من أن يكون في كل زمان قائم بهذه الصفة إلي أن تقوم الساعة فقال عبد الله بن يزيد الإباضي و كان حاضرا من أين زعمت ياهشام أنه لابد أن يكون أعلم الخلق قال إن لم يكن عالما لم يؤمن أن ينقلب شرائعه وأحكامه فيقطع من يجب عليه الحد ويحد من يجب عليه القطع وتصديق ذلك قول

الله عز و جل أَ فَمَن يهَديِ إِلَي الحَقّ أَحَقّ

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 204]

أَن يُتّبَعَ أَمّن لا يهَدِيّ إِلّا أَن يُهدي فَما لَكُم كَيفَ تَحكُمُونَ قال فمن أين زعمت أنه لابد من أن يكون معصوما من جميع الذنوب قال إن لم يكن معصوما لم يؤمن أن يدخل فيما دخل فيه غيره من الذنوب فيحتاج إلي من يقيم عليه الحد كمايقيمه علي غيره و إذادخل في الذنوب لم يؤمن أن يكتم علي جاره وحبيبه وقريبه وصديقه وتصديق ذلك قول الله عز و جل إنِيّ جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ وَ مِن ذرُيّتّيِ قالَ لا يَنالُ عهَديِ الظّالِمِينَ قال له فمن أين زعمت أنه لابد أن يكون أشجع الخلق قال لأنه قيمهم ألذي يرجعون إليه في الحرب فإن هرب فقد باء بغضب من الله و لايجوز أن يبوء الإمام بغضب من الله و ذلك قوله عز و جل إِذا لَقِيتُمُ الّذِينَ كَفَرُوا زَحفاً فَلا تُوَلّوهُمُ الأَدبارَ وَ مَن يُوَلّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّا مُتَحَرّفاً لِقِتالٍ أَو مُتَحَيّزاً إِلي فِئَةٍ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ وَ مَأواهُ جَهَنّمُ وَ بِئسَ المَصِيرُ قال فمن أين زعمت أنه لابد أن يكون أسخي الخلق قال لأنه إن لم يكن سخيا لم يصلح للإمامة لحاجة الناس

إلي نواله وفضله والقسمة بينهم بالسوية وليجعل الحق في موضعه لأنه إذا كان سخيا لم يتق نفسه إلي أخذ شيء من حقوق الناس والمسلمين و لايفضل نصيبه في القسمة علي أحد من رعيته و قدقلنا إنه معصوم فإذا لم يكن أشجع الخلق وأعلم الخلق وأسخي الخلق وأعف الخلق لم يجز أن يكون إماما

-روایت-از قبل-1291

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثني علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير قال ماسمعت و لااستفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي له شيئا أحسن من هذاالكلام في صفة عصمة الإمام فإني سألته يوما عن الإمام أ هومعصوم فقال نعم قلت له فما صفة العصمة فيه وبأي شيءتعرف فقال إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه و لاخامس لها الحرص والحسد والغضب والشهوة فهذه منفية عنه لايجوز أن يكون حريصا علي هذه الدنيا وهي تحت خاتمه لأنه خازن المسلمين فعلي ماذا يحرص و لايجوز أن يكون حسودا لأن الإنسان إنما

-روایت-1-2-روایت-96-ادامه دارد

[ صفحه 205]

يحسد من فوقه و ليس فوقه أحد فكيف يحسد من هودونه و لايجوز أن يغضب لشي ء من أمور الدنيا إلا أن يكون غضبه

لله عز و جل فإن الله فرض عليه إقامة الحدود و أن لاتأخذه في الله لومة لائم و لارأفة في دينه حتي يقيم حدود الله و لايجوز له أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا علي الآخرة لأن الله عز و جل قدحبب إليه الآخرة كماحبب إلينا الدنيا فهو ينظر إلي الآخرة كماننظر إلي الدنيا فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح وطعاما طيبا لطعام مر وثوبا لينا لثوب خشن ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية

-روایت-از قبل-512

156- باب العلة التي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين دون الحسن ص

1- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن علي بن إسماعيل عن سعدان عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ع قال لماعلقت فاطمة ع بالحسين ص قال لها رسول الله يافاطمة إن الله قدوهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله أمتي قالت فلاحاجة لي فيه قال إن الله عز و جل قدوعدني فيه أن يجعل الأئمة من ولده قالت قدرضيت يا رسول الله

-روایت-1-2-روایت-132-357

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن موسي الخشاب عن علي بن حسان الواسطي عن عمه عبدالرحمن بن كثير قال قلت لأبي عبد الله ع

ماعني الله عز و جل بقوله إِنّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرّجسَ أَهلَ البَيتِ وَ يُطَهّرَكُم تَطهِيراً قال نزلت في النبي و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين وفاطمة ع فلما قبض الله عز و جل نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ع ثم وقع تأويل هذه الآيةوَ أُولُوا الأَرحامِ بَعضُهُم أَولي بِبَعضٍ فِي كِتابِ اللّهِ و كان علي بن الحسين ع إماما ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء ع فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-136-624

3- حدثنا أحمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا أحمد بن يحيي قال حدثنا

-روایت-1-2

[ صفحه 206]

بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثناتميم بن بهلول قال حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبدالرحمن بن كثير الهاشمي قال قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل علي ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد فقال لاأراكم تأخذون به إن جبرئيل ع نزل علي محمدص و ماولد الحسين بعد فقال له يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال ياجبرئيل لاحاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له إن جبرئيل

ع يخبرني عن الله عز و جل أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال لاحاجة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا ع ثلاثا ثم قال إنه يكون فيه و في ولده الإمامة والوراثة والخزانة فأرسل إلي فاطمة ع أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت فاطمة ليس لي حاجة فيه ياأبة فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها لابد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة فقالت له رضيت عن الله عز و جل فعلقت وحملت بالحسين فحملت ستة أشهر ثم وضعته و لم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسي ابن مريم ع فكفلته أم سلمة و كان رسول الله يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين ع فيمصه حتي يروي فأنبت الله تعالي لحمه من لحم رسول الله ص و لم يرضع من فاطمة ع و لا من غيرها لبنا قط فلما أنزل الله تبارك و تعالي فيه وَ حَملُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهراً حَتّي إِذا بَلَغَ أَشُدّهُ وَ بَلَغَ أَربَعِينَ سَنَةً قالَ رَبّ أوَزعِنيِ أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ التّيِ أَنعَمتَ عَلَيّ وَ عَلي والدِيَ ّ وَ أَن أَعمَلَ صالِحاً تَرضاهُ وَ أَصلِح لِي فِي ذرُيّتّيِ فلو قال أصلح لي

ذريتي كانوا كلهم أئمة لكن خص هكذا

-روایت-126-1472

4- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسي عن أبيهما عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان عن عبدالرحيم القصير عن أبي جعفر ع قال سألته عن قول الله عز و جل النّبِيّ أَولي بِالمُؤمِنِينَ مِن أَنفُسِهِم وَ أَزواجُهُ أُمّهاتُهُم وَ أُولُوا الأَرحامِ بَعضُهُم أَولي بِبَعضٍ فِي كِتابِ اللّهِ

-روایت-1-2-روایت-192-ادامه دارد

[ صفحه 207]

فيمن نزلت قال نزلت في الإمرة إن هذه الآية جرت في الحسين بن علي و في ولد الحسين من بعده فنحن أولي بالأمر وبرسول الله ص من المؤمنين والمهاجرين فقلت لولد جعفر فيهانصيب قال لا قال فعددت عليه بطون بني عبدالمطلب كل ذلك يقول لا ونسيت ولد الحسن فدخلت عليه بعد ذلك فقلت هل لولد الحسن فيهانصيب فقال لا يا أبا عبدالرحمن مالمحمدي فيهانصيب غيرنا

-روایت-از قبل-375

5- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي بن عبيد عن حماد بن عيسي عن عبدالعلي بن أعين قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله عز و جل خص عليا ع بوصية رسول الله

ص و مايصيبه له فأقر الحسن و الحسين له بذلك ثم وصيته للحسن وتسليم الحسين للحسن ذلك حتي أفضي الأمر إلي الحسين لاينازعه فيه أحد له من السابقة مثل ما له واستحقها علي بن الحسين لقول الله عز و جل وَ أُولُوا الأَرحامِ بَعضُهُم أَولي بِبَعضٍ فِي كِتابِ اللّهِ فلاتكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب

-روایت-1-2-روایت-148-532

6- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفرالحميري عن ابراهيم بن مهزيار عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي سالم عن سودة بن كليب عن أبي بصير عن أبي جعفر ع في قول الله عز و جل وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قال في عقب الحسين ع فلم يزل هذاالأمر منذ أفضي إلي الحسين ينتقل من ولد إلي ولد لايرجع إلي أخ و لاعم و لم يتم يعلم أحد منهم إلا و له ولد و أن عبد الله خرج من الدنيا و لاولد له و لم يمكث بين ظهراني أصحابه إلاشهرا

-روایت-1-2-روایت-200-496

7- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن القاسم

بن محمد عن عبدالصمد بن بشير عن فضيل بن سكرة قال دخلت علي أبي عبد الله ع فقال يافضيل أتدري في أي شيءكنت أنظر قبل فقلت لا قال كنت أنظر في كتاب فاطمة ع فليس ملك يملك إلا

-روایت-1-2-روایت-149-ادامه دارد

[ صفحه 208]

و هومكتوب باسمه واسم أبيه فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا

-روایت-از قبل-63

8- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر ع قال رسول الله ص لأمير المؤمنين اكتب ماأملي عليك قال يانبي الله أ وتخاف علي النسيان فقال لست أخاف عليك النسيان و قددعوت الله لك أن يحفظك و لاينسيك ولكن اكتب لشركائك قال فقلت و من شركائي يانبي الله قال الأئمة من ولدك بهم تسقي أمتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف الله عنهم البلاء وبهم تنزل الرحمة من السماء و هذاأولهم وأومي إلي الحسن ثم أومي بيده إلي الحسين ثم قال الأئمة من ولده

-روایت-1-2-روایت-180-607

9- أبي رحمه الله قال

حدثنا محمد بن يحيي عن محمد بن أحمد عن علي بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن محمد بن يحيي عن الحسين الواسطي عن يونس بن عبدالرحمن عن أبي فاختة عن أبي عبد الله ع قال لاتكون الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين وهي جارية في الأعقاب في عقب الحسين ع

-روایت-1-2-روایت-233-323

10- حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن جده عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسي عن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال سألت أبا الحسن الرضا ع قلت له لأي علة صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ع قال لأن الله عز و جل جعلها في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن و الله لايسأل عما يفعل

-روایت-1-2-روایت-148-333

11- حدثنا ابراهيم بن هارون الهاشمي قال حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال حدثناعيسي بن مهران قال حدثنامنذر الشراك قال حدثناإسماعيل بن علية قال أخبرني أسلم بن ميسرة العجلي عن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال إن الله عز و جل خلقني وعليا

وفاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق الدنيا

-روایت-1-2-روایت-245-ادامه دارد

[ صفحه 209]

بسبعة آلاف عام قلت فأين كنتم يا رسول الله قال قدام العرش نسبح الله تعالي ونحمده ونقدسه ونمجده قلت علي أي مثال قال أشباح نور حتي إذاأراد الله عز و جل أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور ثم قذفنا في صلب آدم ثم أخرجنا إلي أصلاب الآباء وأرحام الأمهات و لايصيبنا نجس الشرك و لاسفاح الكفر يسعد بنا قوم ويشق بنا آخرون فلما صيرنا إلي صلب عبدالمطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين فجعل نصفه في عبد الله ونصفه في أبي طالب ثم أخرج النصف ألذي لي إلي آمنة والنصف إلي فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة وأخرجت فاطمة عليا ثم أعاد عز و جل العمود إلي فخرجت مني فاطمة ثم أعاد عز و جل العمود إلي علي فخرج منه الحسن و الحسين يعني من النصفين جميعا فما كان من نور علي فصار في ولد الحسن و ما كان من نوري صار في ولد الحسين فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلي يوم القيامة

-روایت-از قبل-795

12- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أبوسعيد الحسن بن علي السكري قال حدثنا أبو عبد الله

محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري قال حدثنا علي بن حاتم قال حدثناالربيع بن عبد الله قال وقع بيني و بين عبد الله بن الحسن كلام في الإمامة فقال عبد الله بن الحسن إن الإمامة في ولد الحسن و الحسين ع فقلت بل هي في ولد الحسين إلي يوم القيامة دون ولد الحسن فقال لي وكيف صارت في ولد الحسين دون الحسن وهما سيدا شباب أهل الجنة وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن علي الحسين فضلا بالكبر و كان الواجب أن تكون الإمامة إذن في الأفضل فقلت له إن موسي وهارون كانا نبيين مرسلين و كان موسي أفضل من هارون ع فجعل الله عز و جل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسي وكذلك جعل الله عز و جل الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الأمة سنن من قبلها من الأمم حذو النعل بالنعل فما أجبت في أمر موسي وهارون ع بشي ء فهو جوابي في أمر الحسن

-روایت-1-2-روایت-204-ادامه دارد

[ صفحه 210]

و الحسين ع فانقطع ودخلت علي الصادق ع فلما بصر بي قال لي أحسنت ياربيع فيما كلمت به عبد الله بن الحسن

ثبتك الله

-روایت-از قبل-128

157- باب العلة التي من أجلها لايسع الأمة إلامعرفة الإمام بعد النبي ص ويسعهم أن لايعرفوا الأئمة الذين كانوا قبله

1-أخبرني علي بن حاتم رضي الله عنه فيما كتب إلي قال أخبرني القاسم بن محمد قال حدثناحمدان بن الحسين قال حدثنا الحسين بن الوليد عن ابن بكير عن حنان بن سدير قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة لم يسعنا إلا أن نعرف كل إمام بعد النبي ص ويسعنا أن لانعرف كل إمام قبل النبي ص قال لاختلاف الشرائع

-روایت-1-2-روایت-178-320

158- باب العلة التي من أجلها سار أمير المؤمنين ع بالمن والكف ويسير القائم بالبسط والسبي

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن الحسن بن هارون قال كنت

عند أبي عبد الله ع جالسا فسأله المعلي بن خنيس أيسير القائم بخلاف سيرة أمير المؤمنين فقال نعم و ذلك أن عليا ع سار فيهم بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم عدوهم من بعده و أن القائم ع إذاقام سار فيهم بالبسط والسبي و ذلك أنه يعلم أن شيعته لن يظهر عليهم من بعده أبدا

-روایت-1-2-روایت-157-461

159- باب العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي ص معاوية بن أبي سفيان وداهنه و لم يجاهده

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ثعلبة عن عمر بن أبي نصر عن سدير قال قال أبو جعفر ع ومعنا ابني ياسدير اذكر لنا أمرك ألذي أنت عليه فإن كان فيه إغراق كففناك عنه و إن كان مقصرا أرشدناك قال فذهبت أن أتكلم فقال أبو جعفر ع أمسك حتي أكفيك أن العلم ألذي وضع رسول الله ص

عند علي ع من عرفه كان

-روایت-1-2-روایت-132-ادامه دارد

[ صفحه 211]

مؤمنا و من جحده

كان كافرا ثم كان من بعده الحسن ع قلت كيف يكون بذلك المنزلة و قد كان منه ما كان دفعها إلي معاوية فقال اسكت فإنه أعلم بما صنع لو لا ماصنع لكان أمر عظيم

-روایت-از قبل-185

2- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن موسي بن داود الدقان قال حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنايحيي بن أبي بكير قال حدثنا أبوالعلا الخفاف عن أبي سعيد عقيصا قال قلت للحسن بن علي بن أبي طالب يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته و قدعلمت أن الحق لك دونه و أن معاوية ضال باغ فقال يا أباسعيد ألست حجة الله تعالي ذكره علي خلقه وإماما عليهم بعد أبي ع قلت بلي قال ألست ألذي قال رسول الله ص لي ولأخي الحسن و الحسين إمامان قاما أوقعدا قلت بلي قال فأنا إذن إمام لوقمت و أناإمام إذ لوقعدت يا أباسعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله ص لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه

كفار بالتأويل يا أباسعيد إذاكنت إماما من قبل الله تعالي ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أومحاربة و إن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا أ لاتري الخضر ع لماخرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسي ع فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتي أخبره فرضي هكذا أناسخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه و لو لا ماأتيت لماترك من شيعتنا علي وجه الأرض أحد إلاقتل

-روایت-1-2-روایت-229-1137

قال محمد بن علي مصنف هذاالكتاب قدذكر محمد بن بحر الشيباني رضي الله عنه في كتابه المعروف بكتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق في معني موادعة الحسن بن علي بن أبي طالب ع لمعاوية فذكر سؤال سائل عن تفسير حديث يوسف بن مازن الراشي في هذاالمعني والجواب عنه و هو ألذي رواه أبوبكر محمد بن الحسن بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال حدثنا أبوطالب زيد

[ صفحه 212]

بن أحزم قال حدثنا أبوداود قال حدثناالقاسم بن الفضل قال حدثنايوسف بن مازن الراشي قال بايع الحسن بن علي ص معاوية علي أن لايسميه أمير المؤمنين و لايقيم عنده شهادة و علي أن لايتعقب علي شيعة علي شيئا و

علي أن يفرق في أولاد من قتل مع أبيه يوم الجمل وأولاد من قتل مع أبيه بصفين ألف ألف درهم و أن يجعل ذلك من خراج دارابجرد قال ماألطف حيلة الحسن ص هذه في إسقاطه إياه عن إمرة المؤمنين قال يوسف فسمعت القاسم بن محيمة يقول ماوفي معاوية للحسن بن علي ص بشي ء عاهده عليه وإني قرأت كتاب الحسن ع إلي معاوية يعد عليه ذنوبه إليه و إلي شيعة علي ع فبدأ بذكر عبد الله بن يحيي الحضرمي و من قتلهم معه .فنقول رحمك الله إن ما قال يوسف بن مازن من أمر الحسن ع ومعاوية

عند أهل التمييز والتحصيل تسمي المهادنة والمعاهدة أ لاتري كيف يقول ماوفي معاوية للحسن بن علي ع بشي ء عاهده عليه وهادنه و لم يقل بشي ء بايعه عليه والمبايعة علي مايدعيه المدعون علي الشرائط التي ذكرناها ثم لم يف بها لم يلزم الحسن ع وأشد ماهاهنا من الحجة علي الخصوم معاهدته إياه أن لايسميه أمير المؤمنين و الحسن ع

عندنفسه لامحالة مؤمن فعاهده أن لا يكون عليه أميرا إذ الأمير هو ألذي يأمر فيؤتمر له فاحتال

الحسن ص لإسقاط الايتمار لمعاوية إذاأمره أمرا علي نفسه والأمير هو ألذي أمره مأمور من فوقه فدل علي أن عز و جل لم يؤمره عليه و لارسوله ص أمره عليه فقد قال النبي ص لايلين مفاء علي مفي ء يريد أن من حكمه هوحكم هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين والأنصار فهؤلاء طلقاء المهاجرين والأنصار بحكم إسعافهم النبي ص فيئهم لموضع رضاعه وحكم قريش و أهل مكة حكم هوازن لمن أمره رسول الله ص عليهم فهو التأمير من الله جل جلاله ورسوله ص أو من الناس كماقالوا في غيرمعاوية إن الأمة اجتمعت فأمرت فلانا وفلانا وفلانا علي

[ صفحه 213]

أنفسهم فهو أيضا تأمير غير أنه من الناس لا من الله و لا من رسوله و هو إن لم يكن تأميرا من الله و من رسوله و لاتأميرا من المؤمنين فيكون أميرهم بتأميرهم فهو تأمير منه بنفسه و الحسن ص مؤمن من المؤمنين فلم يؤمر معاوية علي نفسه بشرط عليه أن لايسميه أمير المؤمنين فلم يلزمه ذلك الايتمار له في شيءأمره به وفرغ ص إذ خلص نفسه من الإيجاب عليها الايتمار له عن أن يتخذ علي المؤمنين الذين هم

علي الحقيقة مؤمنون وهم الذين كتب في قلوبهم الإيمان ولأن هذه الطبقة لم يعتقدوا إمارته ووجوب طاعته علي أنفسهم ولأن الحسن ع أميرالبررة وقاتل الفجرة

كما قال النبي ص لعلي ع أمير المؤمنين علي أميرالبررة وقاتل الفجرة

-روایت-1-2-روایت-45-76

فأوجب ص أنه ليس لبر من الأبرار أن يتأمر عليه و أن التأمير علي أميرالأبرار ليس ببر هكذا يقتضي مراد رسول الله ص و لو لم يشترط الحسن بن علي ع علي معاوية هذه الشروط وسماه أمير المؤمنين

و قد قال النبي ص قريش أئمة الناس أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها

-روایت-1-2-روایت-23-73

و كل من اعتقد من قريش أن معاوية إمامه بحقيقة الإمامة من الله عز و جل اعتقد الايتمار له وجوبا عليه فقد اعتقد وجوب اتخاذ مال الله دولا وعباده خولا ودينه دخلا وترك أمر الله إياه إن كان مؤمنا فقد أمر الله عز و جل المؤمنين بالتعاون علي البر والتقوي فقال وَ تَعاوَنُوا عَلَي البِرّ وَ التّقوي وَ لا تَعاوَنُوا عَلَي الإِثمِ وَ العُدوانِ فإن كان اتخاذ مال الله دولا وعباده خولا ودين الله دخلا من البر والتقوي جاز علي تأويلك من اتخذه إماما وأمره علي نفسه كماترون التأمير علي العباد و من اعتقد أن قهر مال الله علي مايقهر عليه وقهر دين الله

علي مايسأم و أهل دين الله علي مايسأمون هوبقهر من اتخذهم خولا و أن لله من قبله مديلا في تخليص المال من الدول والدين من الدغل والعباد من الخول علم وسلم وأمن واتقي أن البر مقهور في يد الفاجر والأبرار مقهورون في أيدي الفجار بتعاونهم مع الفاجر علي الإثم والعدوان المزجور عنه المأمور بضده

-قرآن-267-347

[ صفحه 214]

وخلافه ومنافيه و قدسئل سفيان الثوري عن العدوان ما هو فقال هو أن ينقل صدقة بانقيا إلي الحيرة فتفرق في أهل السهام بالحيرة وببانقيا أهل السهام و أناأقسم بالله قسما بارا أن حراسة سفيان ومعاوية بن مرة ومالك بن معول وخيثمة بن عبدالرحمن خشبة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع بكناس الكوفة بأمر هشام بن عبدالملك من العدوان ألذي زجر الله عز و جل عنه و أن حراسة من سميتهم بخشبة زيد رضوان الله عليه الداعية بنقل صدقة بانقيا إلي الحيرة فإن عذر عاذر من سميتهم بالعجز عن نصر البر ألذي هوالإمام من قبل الله عز و جل ألذي فرض طاعته علي العباد علي الفاجر ألذي تأمر بإعانة الفجرة إياه قلنا لعمري إن العاجز معذور فيما عجز عنه ولكن ليس الجاهل بمعذور

في ترك الطلب في مافرض الله عز و جل عليه وإيجابه علي نفسه فرض طاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر وبأنه لايجوز أن يكون سريرة ولاة الأمر بخلاف علانيتهم كما لم يجز أن يكون سريرة النبي ألذي هوأصل ولاة الأمر وهم فرعه بخلاف علانيته و أن الله تعالي العالم بالسرائر والضمائر والمطلع علي ما في صدور العباد لم يكل علم ما لم يعلمه العباد إلي العباد جل و عز عن تكليف العباد ما ليس في وسعهم وطوقهم إذ ذاك ظلم من المكلف وعبث منه و أنه لايجوز أن يجعل جل وتقدس اختيار من يستوي سريرته بعلانيته و من لايجوز ارتكاب الكبائر الموبقة والغصب والظلم منه إلي من لايعلم السرائر والضمائر فلايسع أحدا جهل هذه الأشياء و أن وسع العاجز بعجزه ترك مايعجز عنه فإنه لايسعه الجهل بالإمام البر ألذي هوإمام الأبرار والعاجز بعجزه معذور والجاهل غيرمعذور فلايجوز أن لا يكون للأبرار إمام و إن كان مقهورا في قهر الفاجر والفجار فمتي لم يكن للبر إمام بر قاهر أومقهور فمات ميته جاهلية إذامات و ليس يعرف إمامه . فإن قلت فما تأويل عهد الحسن

ع وشرطه علي معاوية بأن لايقيم عنده

[ صفحه 215]

شهادة لإيجاب الله عز و جل عليه إقامة شهادة بما علمه قبل شرطه علي معاوية قيل إن لإقامة الشهادة من الشاهد شرائط وهي حدودها التي لايجوز تعديها لأن من تعدي حدود الله عز و جل فقد ظلم نفسه وأوكد شرائطها إقامتها

عندقاض فصل وحكم عدل ثم الثقة من الشاهد أن يقيمها

عند من تجد شهادته حقا ويميت بهاأثره ويزيل بهاظلما فإذا لم يكن من يشهد عنده سقط عنه فرض إقامة الشهادة و لم يكن معاوية

عند الحسن ع أميرا أقامه الله تعالي ورسوله ص أوحاكما من ولاة الحكم فلو كان حاكما من قبل الله وقبل رسوله ثم علم الحسن ع أن الحكم هوالأمير والأمير هوالحكم و قدشرط عليه الحسن ع أن لايؤمر حين شرط ألا يسميه أمير المؤمنين فكيف يقيم الشهادة

عند من أزال عنه الإمرة بشرط أن لايسميه أمير المؤمنين و إذاأزال ذلك بالشرط أزال عنه الحكم لأن الأمير هوالحاكم و هوالمقيم للحاكم و من ليس له تأمير و لاتحاكم يحكم فحكمه هذر و لاتقام الشهادة

عند من حكمه هذر. فإن قلت فما تأويل عهد الحسن ع علي معاوية وشرطه عليه ألا يتعقب علي شيعة علي

ع شيئا قيل إن الحسن ع علم أن القوم جوزوا لأنفسهم التأويل وسوغوا في تأويلهم إراقة ماأرادوا إراقته من الدماء و إن كان الله تعالي حقنه وحقن ماأرادوا حقنه و إن كان الله تعالي أراقه في حكمه فأراد الحسن ع أن يبين أن تأويل معاوية علي شيعة علي ع بتعقبه عليهم مايتعقبه زائل مضمحل فاسد كما إن أزال إمرته عنه و عن المؤمنين بشرط أن لايسميه أمير المؤمنين و إن إمرته زالت عنه وعنهم وأفسد حكمه عليه وعليهم ثم سوغ الحسن ع بشرطه عليه أن لايقيم عنده شهادة للمؤمنين القدوة منهم به في أن لايقيموا عنده شهادة فيكون حينئذ داره دائرة وقدرته قائمة لغير الحسن ولغير المؤمنين و يكون داره كدار بخت نصر و هوبمنزلة دانيال فيها وكدار العزيز و هوكيوسف فيها.

[ صفحه 216]

فإن قال دانيال ويوسف ع كانا يحكمان لبخت نصر والعزيز قلنا لوأراد بخت نصر دانيال والعزيز يوسف أن يريقا بشهادة عثمان بن الوليد وعقبة بن أبي معيط وشهادة أبي بردة بن أبي موسي وشهادة عبدالرحمن بن الأشعث بن قيس دم حجر بن عدي بن الأدبر وأصحابه رحمه الله

عليهم و أن يحكما له بأن زيادا أخوه و أن دم حجر وأصحابه مراقة بشهادة من ذكرت لماجاز أن يحكما لبخت نصر والعزيز والحكم بالعدل يرمي الحاكم به في قدرة عدل أوجائر ومؤمن أوكافر لاسيما إذا كان الحاكم مضطرا إلي أن يدين قدر الجائر الكافر والمبطل والمحق بحكمه . فإن قال و لم خص الحسن ع عد الذنوب إليه و إلي شيعة علي ع وقدم أمامها قتله عبد الله بن يحيي الحضرمي وأصحابه و قدقتل حجر وأصحابه وغيرهم قلنا لوقدم الحسن ع في عده علي معاوية ذنوب حجر وأصحابه علي عبد الله بن يحيي الحضرمي وأصحابه لكان سؤالك قائما فتقول لم قدم حجرا علي عبد الله بن يحيي وأصحابه أهل الأخيار والزهد في الدنيا والإعراض عنها فأخبر معاوية بما كان عليه ابن يحيي وأصحابه من الحزق علي أمير المؤمنين ع وشدة حبهم إياه وإفاضتهم في ذكره وفضله فجاءهم فضرب أعناقهم صبرا و من أنزل راهبا من صومعته فقتله بلا جناية منه إلي قاتله أعجب ممن يخرج قسا من ديره فيقتله لأن صاحب الدير أقرب إلي بسط اليد لتناول مامعه علي

التشريط من صاحب الصومعة ألذي هو بين السماء و الأرض فتقديم الحسن ع العباد علي العباد والزهاد علي الزهاد ومصابيح البلاد علي مصابيح البلاد لايتعجب منه بل يتعجب لوقدم في الذكر مقصرا علي مخبت ومقتصدا علي مجتهد فإن قال ماتأويل اختيار مال دارابجرد علي سائر الأموال لمااشترط أن يجعله لأولاد من قتل مع أبيه ص يوم الجمل وبصفين قيل لدارابجرد خطب في شأن الحسن بخلاف جميع فارس وقلنا إن المال مالان الفي ء

[ صفحه 217]

ألذي ادعوا أنه موقوف علي المصالح الداعية إلي قوام الملة وعمارتها من تجييش الجيوش للدفع عن البيضة ولأرزاق الأساري ومال الصدقة ألذي خص به أهل السهام و قدجري في فتوح الأرضين بفارس والأهواز وغيرهما من البلدان مما فتح منها صلحا و مافتح منها عنوة و ماأسلم أهلها عليها هنات هنات وأسباب وأسباب بإيجاب الشرائط الدالة لها و قدكتب ابن عبدالعزيز إلي عبدالحميد بن زيد بن الخطاب و هوعامله علي العراق أيدك الله هاش في السواد مايركبون فيه البراذين ويتختمون بالذهب ويلبسون الطيالسة وخذ فضل ذلك فضعه في بيت المال وكتب ابن الزبير إلي عامله جنبوا بيت مال المسلمين مايؤخذ علي المناظر والقناطر فإنه سحت

فقصر المال عما كان فكتب إليهم ماللمال قدقصر فكتبوا إليه أن أمير المؤمنين نهانا عما يؤخذ علي المناظر والقناطر فلذلك قصر المال فكتب إليهم عودوا إلي ماكنتم عليه هذا بعد قوله إنه سحت و لابد أن يكون أولاد من قتل من أصحاب علي ص بالجمل وبصفين من أهل الفي ء ومال المصلحة و من أهل الصدقة والسهام و قد

قال رسول الله ص في الصدقة أمرت أن آخذها من أغنيائكم وأردها في فقرائكم بالكاف والميم ضمير من وجبت عليهم في أموالهم الصدقة و من وجبت لهم الصدقة

-روایت-1-2-روایت-3-160

فخاف الحسن ع أن كثيرا منهم لايري لنفسه أخذ الصدقة من كثير منهم و لاأكل صدقة كثير منهم إذاكانت غسالة ذنوبهم و لم يكن للحسن ع في مال الصدقة سهم

روي ابن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده أن رسول الله ص قال في كل أربعين من الإبل ابنة لبون و لاتفرق إبل عن حسابها من أتانا بهامؤتجرا فله أجرها و من منعناها أخذناها منه وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا ليس لمحمد وآل محمد فيها شيء

-روایت-1-2-روایت-86-264

و في كل غنيمة خمس أهل الخمس بكتاب الله عز و جل

و إن منعوا فخص الحسن ع مالعله كان عنده أعف وأنظف من مال أردشير خره لأنها حوصرت سبع سنين حتي اتخذ المحاصرون لها في مدة حصارهم إياها مصانع وعمارات ثم ميزوها من

[ صفحه 218]

جملة مافتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأول والإصطخر الثاني هنات علمها الرباني ألذي هو الحسن ع فاختار لهم أنظف ماعرف

فقد روي عن النبي ص أنه قال في تفسير قوله تعالي وَ قِفُوهُم إِنّهُم مَسؤُلُونَإنه لايجاوز قدما عبد حتي يسأل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه و عن عمره فيما أفناه و عن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه و عن حبنا أهل البيت

-روایت-1-2-روایت-35-232

و كان الحسن و الحسين ابنا علي ع يأخذان من معاوية الأموال فلاينفقان من ذلك علي أنفسهما و علي عيالهما ماتحمله الدابة بفيئها قال شيبة بن نعامة كان علي بن الحسين ع ينحل فلما مات نظروا فإذا هويعول في المدينة أربع مائة بيت من حيث لم يقف الناس عليه . فإن قال فإن هذا محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال حدثنا أبوبشر الواسطي قال حدثناخالد بن داود عن عامر قال بايع الحسن بن علي ع معاوية علي أن يسالم من سالم ويحارب

من حارب و لم يبايعه علي أنه أمير المؤمنين قلنا هذاحديث ينقض آخره أوله وإنه لم يؤمره و إذا لم يؤمره لم يلزمه الايتمار له إذاأمره و قدرويناه من غيروجه ماينقض قوله يسالم من سالم ويحارب من حارب فلم نعلم فرقة من الأمة أشد علي معاوية من الخوارج وخرج علي معاوية بالكوفة جويرية بن ذارع أو ابن وداع أوغيره من الخوارج فقال معاوية للحسن اخرج إليهم وقاتلهم فقال يأبي الله لي بذلك قال فلم أ ليس هم أعداؤك وأعدائي قال نعم يامعاوية ولكن ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فوجده فسكت معاوية و لو كان مارواه أنه بايع علي أن يسالم من سالم ويحارب من حارب لكان معاوية لايسكت علي ماحجه به الحسن ع ولأنه يقول له قدبايعتني علي أن تحارب علي من حاربت كائنا من كان وتسالم من سالمت كائنا من كان و إذا قال عامر في حديثه و لم يبايعه علي أنه أمير المؤمنين قدناقض لأن الأمير هوالآمر والزاجر والمأمور هوالمؤتمر والمنزجر فأبي تصرف الأمر فقد أزال الحسن ع

في موادعته معاوية الايتمار له فقد خرج من تحت أمره حين شرط أن لايسميه

[ صفحه 219]

أمير المؤمنين و لوانتبه معاوية بحيلة الحسن ع بما احتال عليه لقال له يا أبا محمد أنت مؤمن و أنا أمير فإذا لم أكن أميرك لم أكن للمؤمنين أيضا أميرا و هذاحيلة منك تزيل أمري عنك وتدفع حكمي لك وعليك فلو كان قوله يحارب من حارب مطلقا و لم يكن شرطه إن قاتلك من هوشر منك قاتلته و إن قاتلك من هوخير منك في الشر و أنت أقرب منه إليه لم أقاتله ولأن شرط الله علي الحسن ع و علي جميع عباده التعاون علي البر والتقوي وترك التعاون علي الإثم والعدوان و أن قتال من طلب الحق فأخطأه مع من طلب الباطل فوجده تعاون علي الإثم والعدوان والمبايع غيرالمبايع والمؤازر غيرالمؤازر. فإن قال هذاحديث أنس بن سيرين

يرويه محمد بن إسحاق بن خزيمة قال حدثنابشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن أنس بن سيرين قال حدثنا الحسن بن علي ع يوم كلم فقال ما بين جابرسا وجابلقا رجل جده نبي غيري

و غيرأخي وإني رأيت أن أصلح بين أمة محمد وكنت أحقهم بذلك فإنا بايعنا معاوية ولعله فتنة لكم ومتاع إلي حين

-روایت-1-2-روایت-149-307

قلنا أ لاتري إلي قول أنس كيف يقول يوم كلم الحسن و لم يقل يوم بايع إذ لم يكن عنده بيعة حقيقة وإنما كانت مهادنة كما يكون بين أولياء الله وأعدائه لامبايعة تكون بين أوليائه وأوليائه فرأي الحسن ع رفع السيف مع العجز بينه و بين معاوية كمارأي رسول الله ص رفع السيف بينه و بين أبي سفيان وسهل بن عمرو و لو لم يكن رسول الله مضطرا إلي تلك المصلحة والموادعة لمافعل فإن قال قدضرب رسول الله ص بينه و بين سهل و أبي سفيان مدة و لم يجعل الحسن بينه و بين معاوية مدة قلنا بل ضرب الحسن ع أيضا بينه و بين معاوية مدة و إن جهلناها و لم نعلمها وهي ارتفاع الفتنة وانتهاء مدتها و هومتاع إلي حين . فإن قال

فإن الحسن قال لجبير بن نفير حين قال له إن الناس يقولون إنك تريد الخلافة فقال قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت ويسالمون

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 220]

من سالمت تركتها ابتغاء وجه الله وحقن

دماء أمة محمد ثم أثيرها ياتياس أهل الحجاز

-روایت-از قبل-87

قلنا إن جبيرا كان دسيسا إلي الحسن ع دسه معاوية إليه يختبره هل في نفسه الإثارة و كان جبير يعلم أن الموادعة التي وادع و لم يطعن يمانيان برمح و لايضرب يمانيان بسيف وأومي بقوله إلي أصحابه أبناء الطمع و كان في تلك الجماجم شبث بن ربعي تابع كل ناعق ومثير كل فتنة وعمرو بن حريث ألذي ظهر علي علي ص وبايع ضبة احتوشها مع الأشعث والمنذر بن الجارود الطاغي الباغي وصدق الحسن ص أنه كان بيده هذه الجماجم يحاربون من حارب ولكن محاربة منهم للطمع ويسالمون من سالم لذلك و كان من حارب لله تعالي وابتغي القربة إليه والحظوة منه قليلا ليس فيهم عدد يتكافي أهل الحرب لله والنزاع لأولياء الله واستمداد كل مدد و كل عدد و كل شدة علي حجج الله تعالي

160- باب السبب الداعي للحسن ص إلي موادعة معاوية و ما هو وكيف هو

دس معاوية إلي عمرو بن حريث والأشعث بن قيس و إلي حجر بن الحجر

[ صفحه 221]

وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه أنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي فبلغ الحسن ع

ذلك فاستلام ولبس درعا وكفرها و كان يحترز و لايتقدم للصلاة بهم إلاكذلك فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة فلما صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر فأمر ع أن يعدل به إلي بطن جريحي وعليها عم المختار بن أبي عبيد مسعود بن قيلة فقال المختار لعمه تعال حتي نأخذ الحسن ونسلمه إلي معاوية فيجعل لنا العراق فبدر بذلك الشيعة من قول المختار لعمه فهموا بقتل المختار فتلطف عمه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا

فقال الحسن ع ويلكم و الله إن معاوية لايفي لأحد منكم بما ضمنه في قتلي وإني أظن أني إن وضعت يدي في يده فأسالمه لم يتركني أدين لدين جدي ص وإني أقدر أن أعبد الله وحدي ولكني كأني أنظر إلي أبنائكم واقفين علي أبواب أبنائهم يستسقونهم ويستطعمونهم بما جعله الله لهم فلايسقون و لايطعمون فبعدا وسحقا لماكسبته أيديكم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

-روایت-1-2-روایت-19-384

فجعلوا يعتذرون بما لاعذر لهم فيه

فكتب الحسن ع من فوره ذلك إلي معاوية أما بعد فإن خطبي انتهي إلي اليأس من حق أحييه وباطل أميته وخطبك خطب من انتهي

إلي مراده وإنني أعتزل هذاالأمر وأخليه لك و إن كان تخليتي إياه شرا لك في معادك و لي شروط أشرطها لاتبهظنك إن وفيت لي بهابعهد و لاتخف إن غدرت وكتب الشرط في كتاب آخر فيه يمنيه بالوفاء وترك الغدر وستندم يامعاوية كماندم غيرك ممن نهض في الباطل أوقعد عن الحق حين لم ينفع الندم و السلام

-روایت-1-2-روایت-3-438

. فإن قال قائل من هوالنادم الناهض والنادم والقاعد قلنا هذاالزبير ذكره أمير المؤمنين ص ماأيقن بخطإ ماأتاه وباطل ماقضاه وبتأويل ماعزاه فرجع عنه القهقري و لووفي بما كان في بيعته لمحا نكثه ولكنه أبان ظاهرا الندم والسريرة إلي عالمها و هذا عبد الله بن عمر بن الخطاب روي أصحاب

[ صفحه 222]

الأثر في فضائله أنه قال مهما آسي عليه من شيءفإني لاآسي علي شيءأسفي علي أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي فهذا ندم القاعد و هذه عائشة روي الرواة أنها لماأنبها مؤنب فيما أتته قالت قضي القضاء وجفت الأقلام و الله لو كان لي من رسول الله عشرون ذكرا كلهم مثل عبدالرحمن بن الحارث بن هشام فثكلتهم بموت وقتل كان أيسر علي من خروجي

علي علي ومسعاي التي سعيت فإلي الله أشكو لا إلي غيره و هذاسعد بن أبي وقاص لماأنهي إليه أن علياص قتل ذا الثدية أخذه ماقدم و ماأخر وقلق ونزق و قال و الله لوعلمت أن ذلك كذلك لمشيت إليه و لوحبوا و لماقدم معاوية دخل إليه سعد و قال له يا أباإسحاق ما ألذي منعك أن تعينني علي الطلب بدم الإمام المظلوم فقال كنت أقاتل معك عليا

و قدسمعت رسول الله ص يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسي

-روایت-1-2-روایت-34-68

فقال أنت سمعت هذا من رسول الله ص قال نعم و إلاصمتا قال أنت الآن أقل عذرا في القعود عن النصرة فو الله لوسمعت هذا من رسول الله ص ماقاتلته و قدأحال فقد سمع رسول الله يقول لعلي أكثر من ذلك فقاتله و هو بعدمفارقته للدنيا يلعنه ويشتمه ويري أن ملكه وثبات قدرته بذلك إلا أنه أراد أن يقطع عذر سعد في القعود عن نصره و الله المستعان . فإن قال قائل لحمقه وخرقه فإن عليا ندم مما كان منه من النهوض في تلك الأمور وإراقة تلك الدماء كماندموا هم في النهوض والقعود قيل

كذبت وأحلت لأنه في غيرمقام قال إني قلبت أمري وأمرهم ظهرا لبطن فما وجدت إلاقتالهم أوالكفر بما جاء به محمدص

و قدروي عنه أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين

-روایت-1-2-روایت-17-62

وروي هذاالحديث من ثمانية عشر وجها عن النبي ص إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين

-روایت-1-2-روایت-53-97

أظهر ندما بحضرة من سمعوا منه هذا و هويرويه عن النبي ص لكان مكذبا فيه نفسه و كان فيهم المهاجرون كعمار وروي عمار والأنصار كأبي الهيثم و أبي أيوب ودونهما فإن لم يتحرج و لم يتورع عن الكذب

[ صفحه 223]

علي من كذب عليه تبوء مقعده من النار استحيا من هؤلاء الأعيان من المهاجرين والأنصار وعمار ألذي

يقول النبي ص عمار مع الحق والحق مع عمار يدور معه حيث دار

-روایت-1-2-روایت-19-67

يحلف جهد أيمانه و الله لوبلغوا بنا قصبات هجر لعلمت أنا علي الحق وأنهم علي الباطل ويحلف أنه قاتل تحت راية ألذي أحضرها صفين وهي التي أحضرها يوم أحد والأحزاب و الله لقد قاتلت هذه الراية آخر أربع مرات و الله ماهي عندي بأهدي من الأولي و كان يقول إنهم أظهروا الإسلام وأسروا الكفر حتي وجدوا عليه أعوانا و لوندم علي ع بعد قوله أمرت أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين لكان

من مع علي يقول له كذبت علي رسول الله وإقراره بذلك علي نفسه وكانت الأمة الزبير وعائشة وحزبهما و علي و أبوأيوب وخزيمة بن ثابت وعمار وأصحابه وسعد بن عمر وأصحابه فإذااجتمعوا جميعا علي الندم فلابد من أن يكون اجتمعوا علي ندم من شيءفعلوه وودوا أنهم لم يفعلوه و أن الفعل ألذي فعلوه باطل فقد اجتمعوا علي الباطل وهم الأمة التي لاتجتمع علي الباطل أواجتمعوا علي الندم من ترك شيء لم يفعلوه وودوا أنهم فعلوه فقد اجتمعوا علي الباطل بتركهم جميعا الحق و لابد من أن يكون النبي ص حين قال لعلي ع إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين كان ذلك من النبي ص خبرا و لايجوز أن لا يكون ماأخبر إلابأن يكذب المخبر أو يكون أمره بقتالهم فتركه للايتمار بما أمر به عنده كما قال علي ع إنه كفر. فإن قال قائل إن الحسن ع أخبر بأنه حقن دماء أنت تدعي أن عليا كان مأمورا بإراقتها والحقن لماأمر الله ورسوله بإراقته من الحاقن عصيان قلنا إن الأمة التي ذكر الحسن ع أمتان وفرقتان وطائفتان هالكة وناجية وباغية ومبغي عليها فإذا لم يكن حقن

دماء المبغي عليها إلابحقن دماء الباغية لأنهما إذااقتتلا و ليس للمبغي عليها قوام بإزالة الباغية حقن دم المبغي عليها أوإراقة دم الباغية مع العجز عن ذلك إراقة لدم المبغي عليها لا غيرفهذا هذا.

[ صفحه 224]

فإن قال فما الباغي عندك أمؤمن أوكافر أو لامؤمن و لاكافر قلنا إن الباغي هوالباغي بإجماع أهل الصلاة وسماهم أهل الإرجاء مؤمنين مع تسميتهم إياهم بالباغين وسماهم أهل الوعيد كفرا غيرمشركين كالأباضية والزيدية وفساقا خالدين في النار كواصل وعمرو منافقين خالدين في الدرك الأسفل من النار كالحسن وأصحابه فكلهم قدأزال الباغي عما كان فيه قبل البغي فأخرجه قوم إلي الكفر والشرك كجميع الخوارج غيرالإباضية و إلي الكفر غيرالشرك كالأباضية والزيدية و إلي الفسق والنفاق وأقل ماحكم عليهم أهل الإرجاء إسقاطهم من السنن والعدالة والقبول . فإن قال فإن الله عز و جل سمي الباغي مؤمنا فقال تعالي وَ إِن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنِينَ اقتَتَلُوافجعلهم مؤمنين قلنا لابد من أن المأمور بالإصلاح بين الطائفتين المقتتلين كان قبل اقتتالهما عالما بالباغية منهما أو لم يكن عالما بالباغية منهما فإن كان عالما بالباغية منهما كان مأمورا بقتالها مع المبغي عليها حتي تفي ء إلي أمر الله و هوالرجوع إلي ماخرج منه بالبغي و إن كان المأمور بالإصلاح جاهلا بالباغية والمبغي عليها

فإنه كان جاهلا بالمؤمن غيرالباغي من المؤمن الباغي و كان المؤمن غيرالباغي عرف بعدالنبيين والفرق بينه و بين الباغي مجمعا من أهل الصلاة علي إيمانه لااختلاف بينهم في اسمه والمؤمن الباغي بزعمك مختلف فيه فلايسمي مؤمنا حتي يجمع علي أنه مؤمن كماأجمع علي أنه باغ فلايسمي الباغي مؤمنا إلابإجماع أهل الصلاة علي تسميته مؤمنا كماأجمعوا عليه و علي تسميته باغيا. فإن قال فإن الله تعالي سمي الباغي للمؤمنين أخا و لا يكون أخ المؤمنين إلامؤمنا قيل أحلت وباعدت فإن الله تعالي سمي هودا و هونبي أخا عاد وهم كفار فقال وَ إِلي عادٍ أَخاهُم هُوداً و قديقال للشامي ياأخا الشام ولليماني ياأخا اليمن ويقال للمسايف اللازم له المقاتل به فلان أخ السيف فليس في يد المتأول أخ المؤمن لا يكون إلامؤمنا مع شهادة القرآن بخلافه وشهادة اللغة بأنه يكون

-قرآن-617-662-قرآن-1544-1570

[ صفحه 225]

المؤمن أخا الجماد ألذي هوالشام واليمن والسيف والرمح وبالله أستعين علي أمورنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا وإياه نسأل التوفيق لماقرب منه وأزلف لديه بمنه وكرمه

161- باب العلة التي من أجلها لم يدفن الحسن بن علي بن أبي طالب ع مع رسول الله ص

1- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان

عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ع قال إن الحسين بن علي ع أراد أن يدفن الحسن بن علي ع مع رسول الله ص وجمع جمعا فقال رجل سمع الحسن بن علي ع يقول قولوا للحسين ألا يهرق في دما لو لا ذلك ماانتهي الحسين ع حتي يدفنه مع رسول الله ص و قال أبو عبد الله ع

-روایت-1-2-روایت-182-424

أول امرأة ركبت البغل بعد رسول الله ص عائشة جاءت إلي المسجد فمنعت أن يدفن الحسن بن علي مع رسول الله ص

162- باب العلة التي من أجلها صار يوم عاشوراء أعظم الأيام مصيبة

1- حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني رضي الله عنه قال حدثنا أبوالفرج المظفر بن أحمدالقزويني قال حدثنا محمد بن جعفرالكوفي الأسدي قال حدثناسهل بن زياد الأدمي قال حدثناسليمان بن عبد الله الخزاز الكوفي قال حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي قال قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمدالصادق ع يا ابن رسول الله كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء دون اليوم ألذي قبض فيه رسول الله ص واليوم

ألذي ماتت فيه فاطمة ع واليوم ألذي قتل فيه أمير المؤمنين ع واليوم ألذي قتل فيه الحسن ع بالسم فقال إن يوم الحسين ع أعظم مصيبة من جميع سائر

-روایت-1-2-روایت-267-ادامه دارد

[ صفحه 226]

الأيام و ذلك أن أصحاب الكساء ألذي كانوا أكرم الخلق علي الله تعالي كانوا خمسة فلما مضي عنهم النبي ص بقي أمير المؤمنين وفاطمة و الحسن و الحسين ع فكان فيهم للناس عزاء وسلوة فلما مضت فاطمة ع كان في أمير المؤمنين و الحسن و الحسين للناس عزاء وسلوة فلما مضي منهم أمير المؤمنين ع كان للناس في الحسن و الحسين عزاء وسلوة فلما مضي الحسن ع كان للناس في الحسين ع عزاء وسلوة فلما قتل الحسين ع لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم فلذلك صار يومه أعظم مصيبة قال عبد الله بن الفضل الهاشمي فقلت له يا ابن رسول الله فلم لم يكن للناس في علي بن الحسين عزاء وسلوة مثل ما كان لهم في آبائه ع فقال بلي إن

علي بن الحسين كان سيد العابدين وإماما وحجة علي الخلق بعدآبائه الماضين ولكنه لم يلق رسول الله ص و لم يسمع منه و كان علمه وراثة عن أبيه عن جده عن النبي ص و كان أمير المؤمنين وفاطمة و الحسن و الحسين ع قدشاهدهم الناس مع رسول الله ص في أحوال في آن يتوالي فكانوا متي نظروا إلي أحد منهم تذكروا حاله مع رسول الله ص وقول رسول الله له و فيه فلما مضوا فقد الناس مشاهدة الأكرمين علي الله عز و جل و لم يكن في أحد منهم فقد جميعهم إلا في فقد الحسين ع لأنه مضي آخرهم فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة قال عبد الله بن الفضل الهاشمي فقلت له يا ابن رسول الله فكيف سمت العامة يوم عاشوراء يوم بركة فبكي ع ثم قال لماقتل الحسين ع تقرب الناس بالشام إلي يزيد فوضعوا له الأخبار وأخذوا عليه الجوائز من الأموال فكان مما وضعوا له أمر هذااليوم و أنه يوم بركة ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن إلي الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه حكم

الله

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 227]

مابيننا وبينهم قال ثم قال ع يا ابن عم و إن ذلك لأقل ضررا علي الإسلام وأهله وضعه قوم انتحلوا مودتنا وزعموا أنهم يدينون بموالاتنا ويقولون بإمامتنا زعموا أن الحسين ع لم يقتل و أنه شبه للناس أمره كعيسي ابن مريم فلالائمة إذن علي بني أمية و لاعتب علي زعمهم يا ابن عم من زعم أن الحسين ع لم يقتل فقد كذب رسول الله ص وعليا وكذب من بعده الأئمة ع في إخبارهم بقتله و من كذبهم فهو كافر بالله العظيم ودمه مباح لكل من سمع ذلك منه قال عبد الله بن الفضل فقلت له يا ابن رسول الله فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به فقال ع ماهؤلاء من شيعتي وإني بري ء منهم كذا وكذا وكذا وكذا إبطال القرآن والجنة والنار قال فقلت فقول الله تعالي وَ لَقَد عَلِمتُمُ الّذِينَ اعتَدَوا مِنكُم فِي السّبتِ فَقُلنا لَهُم كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ قال إن أولئك مسخوا ثلاثة أيام ثم ماتوا و لم يتناسلوا و إن القردة اليوم مثل أولئك وكذلك الخنازير وسائر المسوخ ماوجد منها اليوم من شيءفهو مثله

لايحل أن يؤكل لحمه ثم قال ع لعن الله الغلاة والمفوضة فإنهم صغروا عصيان الله وكفروا به وأشركوا وضلوا وأضلوا فرارا من إقامة الفرائض وأداء الحقوق

-روایت-از قبل-1089

2- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق قال أخبرنا أحمد بن محمدالهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسي الرضا ع قال من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضي الله له حوائج الدنيا والآخرة و من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عز و جل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه و من سمي يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلي أسفل درك من النار

-روایت-1-2-روایت-156-526

3- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه الله قال حدثنا أبي عن محمد

-روایت-1-2

[ صفحه 228]

بن الحسين بن أبي الخطاب عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن سعيد عن أرطاة بن حبيب عن فضيل الرسان عن جبلة المكية قالت سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول و الله لتقتل هذه

الأمة ابن نبيها في المحرم لعشر يمضين منه وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة و إن ذلك لكائن قدسبق في علم الله تعالي ذكره أعلم ذلك بعهد عهده إلي مولاي أمير المؤمنين ع ولقد أخبرني أنه يبكي عليه كل شيء حتي الوحوش في الفلوات والحيتان في البحر والطير في السماء ويبكي عليه الشمس والقمر والنجوم والسماء و الأرض ومؤمنو الإنس والجن وجميع ملائكة السماوات والأرضين ورضوان ومالك وحملة العرش وتمطر السماء دما ورمادا ثم قال وجبت لعنة الله علي قتلة الحسين ع كماوجبت علي المشركين الذين يجعلون مع الله إلها آخر و كماوجبت علي اليهود والنصاري والمجوس قالت جبلة فقلت له ياميثم فكيف يتخذ الناس ذلك اليوم ألذي قتل فيه الحسين ع يوم بركة فبكي ميثم رضي الله عنه ثم قال يزعمون لحديث يضعونه أنه اليوم ألذي تاب الله فيه علي آدم وإنما تاب الله علي آدم في ذي الحجة ويزعمون أنه اليوم ألذي قبل الله فيه توبة داود وإنما قبل الله عز و جل توبته في ذي الحجة ويزعمون أنه اليوم ألذي أخرج الله فيه يونس من بطن

الحوت وإنما أخرج الله عز و جل يونس من بطن الحوت في ذي الحجة ويزعمون أنه اليوم ألذي استوت فيه سفينة نوح علي الجودي وإنما استوت علي الجودي يوم الثامن عشر من ذي الحجة ويزعمون أنه اليوم ألذي فلق الله تعالي فيه البحر لبني إسرائيل وإنما كان ذلك في ربيع الأول ثم قال ميثم ياجبلة اعلمي أن الحسين بن علي ع سيد الشهداء يوم القيامة ولأصحابه علي سائر الشهداء درجة ياجبلة إذانظرت السماء حمراء كأنها دم عبيط فاعلمي أن سيد الشهداء الحسين قدقتل قالت جبلة فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس علي الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة فصحت حينئذ وبكيت و قلت قد و الله قتل سيدنا الحسين ع

-روایت-161-1751

[ صفحه 229]

163- باب علة إقدام أصحاب الحسين ع علي القتل

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال قلت له أخبرني عن أصحاب الحسين ع وإقدامهم علي الموت فقال إنهم كشف لهم الغطاء حتي رأوا منازلهم من الجنة فكان الرجل منهم يقدم علي القتل ليبادر إلي حوراء يعانقها و إلي

مكانه من الجنة

-روایت-1-2-روایت-199-395

164- باب العلة التي من أجلها يقتل القائم ع ذراري قتلة الحسين ع بفعال آبائها

1- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قلت لأبي الحسن علي بن موسي الرضا ع يا ابن رسول الله ماتقول في حديث روي عن الصادق ع أنه قال إذاخرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين ع بفعال آبائها فقال ع هوكذلك فقلت فقول الله عز و جل وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخري مامعناه فقال صدق الله في جميع أقواله لكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها و من رضي شيئا كان كمن أتاه و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي

عند الله شريك القاتل وإنما يقتلهم القائم إذاخرج لرضاهم بفعل آبائهم قال فقلت له بأي شيءيبدأ القائم فيهم إذاقام قال يبدأ ببني شيبة ويقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز و جل

-روایت-1-2-روایت-135-771

165- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين زين العابدين

1- حدثنا عبد الله بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبوالقاسم جعفر بن محمدالمكي قال حدثنا أبو الحسن عبد الله بن محمد بن عمر الأطروش الحراني قال

حدثناصالح بن زياد أبوسعيد الشوني قال حدثنا أبوعثمان عبد الله بن ميمون السكري قال حدثنا عبد الله بن معن الأودي قال

-روایت-1-2

[ صفحه 230]

حدثناعمران بن سليم قال كان الزهري إذاحدث عن علي بن الحسين ع قال حدثني زين العابدين علي بن الحسين فقال له سفيان بن عيينة و لم تقول له زين العابدين قال لأني سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن ابن عباس أن رسول الله ص قال إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين فكأني أنظر إلي ولدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يخطو بين الصفوف

-روایت-29-379

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري قال حدثني العباس بن معروف عن محمد بن سهل الحراني عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال ينادي مناد يوم القيامة أين زين العابدين فكأني أنظر إلي علي بن الحسين ع يخطو بين الصفوف

-روایت-1-2-روایت-233-330

3- حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي قال حدثنا علي بن محمد بن سيار قال حدثنا أبويحيي محمد بن يزيد المنقري عن سفيان

بن عيينة قال قيل للزهري من أزهد الناس في الدنيا قال علي بن الحسين ع حيث كان و قدقيل له فيما بينه و بين محمد بن الحنفية من المنازعة في صدقات علي بن أبي طالب ع لوركبت إلي الوليد بن عبدالملك ركبة لكشف عنك من غرر شره وميله عليك بمحمد فإن بينه وبينه خلة قال و كان هوبمكة والوليد بها فقال ويحك أ في حرم الله أسأل غير الله عز و جل إني آنف أن أسأل الدنيا خالقها فكيف أسألها مخلوقا مثلي و قال الزهري لاجرم أن الله تعالي ألقي هيبته في قلب الوليد حتي حكم له علي محمد بن الحنفية

-روایت-1-2-روایت-139-641

4- حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي قال حدثنا علي بن محمد بن سيار عن أبي يحيي محمد بن يزيد المنقري عن سفيان بن عيينة قال قلت للزهري لقيت علي بن الحسين ع قال نعم لقيته و مالقيت أحدا أفضل منه و الله ماعلمت له صديقا في السر و لاعدوا في العلانية فقيل له وكيف ذلك قال لأني لم أر أحدا

-روایت-1-2-روایت-133-ادامه دارد

[ صفحه 231]

و إن كان يحبه إلا و هولشدة معرفته بفضله يحسده و لارأيت أحدا و إن كان يبغضه

إلا و هولشدة مداراته له يداريه

-روایت-از قبل-119

5- وبهذا الإسناد عن سفيان بن عيينة قال رأي الزهري علي بن الحسين ليلة باردة مطيرة و علي ظهره دقيق وحطب و هويمشي فقال له يا ابن رسول الله ما هذا قال أريد سفرا أعد له زادا أحمله إلي موضع حريز فقال الزهري فهذا غلامي يحمله عنك فأبي قال أناأحمله عنك فإني أرفعك عن حمله فقال علي بن الحسين لكني لاأرفع نفسي عما ينجيني في سفري ويحسن ورودي علي ماأرد عليه أسألك بحق الله لمامضيت لحاجتك وتركتني فانصرفت عنه فلما كان بعدأيام قلت له يا ابن رسول الله لست أري لذلك السفر ألذي ذكرته أثرا قال بلي يازهري ليس ماظننته ولكنه الموت و له كنت أستعد إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام وبذل الندي والخير

-روایت-1-2-روایت-43-648

6- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط عن إسماعيل بن المنصور عن بعض أصحابنا قال لماوضع علي بن الحسين ع علي السرير ليغسل نظر إلي ظهره و عليه مثل

ركب الإبل مما كان يحمل علي ظهره إلي منازل الفقراء والمساكين

-روایت-1-2-روایت-197-336

7- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رض قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر عن أبيه عن علي بن المغيرة عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع إني رأيت علي بن الحسين ع إذاقام في الصلاة غشي لونه لون آخر فقال لي و الله إن علي بن الحسين كان يعرف ألذي يقوم بين يديه

-روایت-1-2-روایت-173-335

8- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسي قال حدثني بعض أصحابنا عن

-روایت-1-2

[ صفحه 232]

أبي حمزة الثمالي قال رأيت علي بن الحسين ع يصلي فسقط رداؤه عن أحد منكبيه قال فلم يسوه حتي فرغ من صلاته قال فسألته عن ذلك فقال ويحك أتدري بين يدي من كنت إن العبد لايقبل من صلاته إلا ماأقبل عليه منها بقلبه و كان علي بن الحسين ع ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير والدراهم حتي يأتي بابا بابا فيقرعه ثم

يناول من يخرج إليه فلما مات علي بن الحسين ع فقدوا ذلك فعلموا أن علي بن الحسين ع ألذي كان يفعل ذلك

-روایت-26-472

9- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثنا الحسين بن الهيثم قال حدثناعباد بن يعقوب قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال سألت مولاة لعلي بن الحسين ع بعدموته فقلت صفي لي أمور علي بن الحسين ع فقالت أطنب أوأختصر فقلت بل اختصري قالت ماأتيته بطعام نهارا قط و لافرشت له فراشا بليل قط

-روایت-1-2-روایت-238-416

10- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا أبومعمر إسماعيل بن ابراهيم بن معمر قال حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم قال سمعت أباحازم يقول مارأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين و كان ع يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة حتي خرج بجبهته وآثار سجوده مثل كركرة البعير

-روایت-1-2-روایت-239-373

166- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين ع السجاد

1- حدثنا محمد بن محمد

بن عصام الكليني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن الحسني و علي بن محمد بن عبد الله جميعا عن ابراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبدالرحمن بن عبد الله الخزاعي عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي

-روایت-1-2

[ صفحه 233]

قال قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ع إن أبي علي بن الحسين ع ماذكر نعمة الله عليه إلاسجد و لاقرأ آية من كتاب الله عز و جل فيهاسجود إلاسجد و لادفع الله تعالي عنه سوء يخشاه أوكيد كائد إلاسجد و لافرغ من صلاة مفروضة إلاسجد و لاوفق لإصلاح بين اثنين إلاسجد و كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمي السجاد لذلك

-روایت-45-338

167- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين ع ذا الثفنات

1- حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن محمد عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن آبائه عن محمد بن علي الباقر ع قال كان

لأبي ع في موضع سجوده آثار نأتيه و كان يقطعها في السنة مرتين في كل مرة خمس ثفنات فسمي ذا الثفنات لذلك

-روایت-1-2-روایت-274-392

168- باب العلة التي من أجلها سمي أبو جعفر محمد بن علي ع الباقر

1- حدثنا أبوالعباس محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا عبدالعزيز بن يحيي البصري بالبصرة قال حدثني المغيرة بن محمد قال حدثنارجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر قال سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له لم سمي الباقر باقرا قال لأنه بقر العلم بقرا أي شقه شقا وأظهره إظهارا ولقد حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري أنه سمع رسول الله ص يقول ياجابر إنك ستبقي حتي تلقي ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بباقر فإذالقيته فأقرئه مني السلام فلقيه جابر بن عبد الله الأنصاري في بعض سكك المدينة فقال له ياغلام من أنت قال أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال له جابر يابني أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال شمائل رسول الله ورب الكعبة ثم قال يابني رسول الله يقرئك السلام فقال علي رسول الله ص السلام مادامت السماوات

و الأرض وعليك ياجابر

-روایت-1-2-روایت-194-ادامه دارد

[ صفحه 234]

بما بلغت السلام فقال له جابر ياباقر ياباقر أنت الباقر حقا أنت ألذي تبقر العلم بقرا ثم كان جابر يأتيه فيجلس بين يديه فيعلمه وربما غلط جابر فيما يحدث به عن رسول الله ص فيرد عليه ويذكره فيقبل ذلك منه ويرجع إلي قوله و كان يقول ياباقر ياباقر ياباقر أشهد بالله أنك قدأوتيت الحكم صبيا

-روایت-از قبل-310

169- باب العلة التي من أجلها سمي أبو عبد الله جعفر بن محمد ع الصادق

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا أبوبكر عبيد الله بن موسي الحبال الطبري قال حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال حدثنا محمد بن الحصين قال حدثناالمفضل بن عمر عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده ع قال قال رسول الله ص إذاولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق فإنه سيكون في ولده سمي له يدعي الإمامة بغير حقها ويسمي كذابا

-روایت-1-2-روایت-328-482

2- حدثنا محمد بن أحمدالسناني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا محمد بن

أبي بشير قال حدثنا الحسين بن الهيثم قال حدثناسليمان بن داود المنقري قال كان حفص بن غياث إذا حدثنا عن جعفر بن محمد قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد ع

-روایت-1-2-روایت-190-277

3- حدثنا الحسن بن محمدالعلوي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن أبي بشير قال حدثنا الحسين بن الهيثم عن سليمان بن داود المنقري قال كان علي بن غراب إذا حدثنا عن جعفر بن محمد يقول حدثني الصادق عن الله جعفر بن محمد ع

-روایت-1-2-روایت-177-272

4- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه قال حدثنا أبو أحمد

-روایت-1-2

[ صفحه 235]

محمد بن زياد الأزدي قال سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول كنت أدخل إلي الصادق جعفر بن محمد ع فيقدم لي مخدة ويعرف لي قدرا و يقول يامالك إني أحبك فكنت أسر بذلك و أحمد الله تعالي عليه قال و كان ع لايخلو من أحد ثلاث خصال إما صائما وإما قائما وإما ذاكرا و كان من عظماء العباد وأكابر الزهاد الذين يخشون الله عز و جل

و كان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد فإذا قال قال رسول الله ص اخضر مرة واصفر أخري حتي ينكره من يعرفه ولقد حججت معه سنة فلما استوت به راحلته

عندالإحرام كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد أن يخر من راحلته فقلت قل يا ابن رسول الله و لابد لك من أن تقول فقال يا ابن أبي عامر كيف أجسر أن أقول لبيك أللهم لبيك وأخشي أن يقول تعالي لي لالبيك و لاسعديك

-روایت-68-746

170- باب العلة التي من أجلها سمي موسي ع الكاظم

1- حدثنا علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ربيع بن عبدالرحمن قال كان و الله موسي بن جعفر ع من المتوسمين يعلم من يقف عليه بعدموته ويجحد الإمامة بعدإمامته و كان يكظم غيظه عليهم و لايبدي لهم مايعرفه منهم فسمي الكاظم لذلك

-روایت-1-2-روایت-162-337

171- باب العلة التي من أجلها قيل بالوقف علي موسي بن جعفر ع

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبدالرحمن قال مات أبو الحسن ع و ليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم لموته و كان

عندزياد القندي سبعون ألف دينار و

عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال فلما رأيت ذلك وتبين الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا ع ماعلمت

-روایت-1-2-روایت-189-ادامه دارد

[ صفحه 236]

تكلمت ودعوت الناس إليه قال فبعثا إلي وقالا لي مايدعوك إلي هذا إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا

لي عشرة آلاف دينار وقالا لي كف فأبيت و قلت لهم إنا روينا عن الصادقين ع أنهم قالوا إذاظهرت البدع فعلي العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل سلب منه نور الإيمان و ماكنت لأدع الجهاد في أمر الله علي كل حال فناصباني وأضمرا لي العداوة

-روایت-از قبل-356

2- وبهذا الإسناد عن محمد بن جمهور عن أحمد بن حماد قال أحد القوام عثمان بن عيسي و كان يكون بمصر و كان عنده مال كثير وستة جواري قال فبعث إليه أبو الحسن الرضا ع فيهن و في المال قال فكتب إليه أن أباك لم يمت قال فكتب إليه أن أبي قدمات و قداقتسمنا ميراثه و قدصحت الأخبار بموته واحتج عليه فيه قال فكتب إليه إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء و إن كان قدمات علي ماتحكي فلم يأمرني بدفع شيءإليك و قدأعتقت الجواري وتزوجتهن

-روایت-1-2-روایت-59-468

قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذاالكتاب لم يكن موسي بن جعفر ع ممن يجمع المال ولكنه حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه و لم يقدر علي تفريق ما كان يجتمع إلا علي القليل من

يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الأموال لأجل ذلك وأراد أن لايتحقق علي نفسه قول من كان يسعي به إلي الرشيد و يقول إنه يحمل إليه الأموال ويعتقد له الإمامة ويحمل علي الخروج عليه و لو لا ذلك لفرق مااجتمع من هذه الأموال علي أنها لم تكن أموال الفقراء وأنما كانت أموالا تصله به مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به ص

172- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن موسي الرضا ع

1- حدثنا أحمد بن علي بن ابراهيم رضي الله عنه قال حدثني أبي عن جدي ابراهيم بن هاشم عن أحمد بن أبي نصر البزنطي قال قلت لأبي جعفر محمد

-روایت-1-2-روایت-130-ادامه دارد

[ صفحه 237]

بن علي الثاني ع إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك ص إنما سماه المأمون الرضا لمارضيه لولاية عهده فقال كذبوا و الله وفجروا بل الله تعالي سماه الرضا لأنه كان ع رضي لله تعالي ذكره في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده ع في أرضه قال فقلت له أ لم يكن كل واحد من آبائك الماضين ع رضي لله تعالي ولرسوله والأئمة بعده فقال بلي فقلت له فلم سمي أباك ع من بينهم الرضا قال

لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كمارضي الموافقون من أوليائه و لم يكن ذلك لأحد من آبائه ع فلذلك سمي من بينهم الرضا ع

-روایت-از قبل-529

173- باب العلة التي من أجلها قبل الرضا ع من المأمون ولاية عهده

1- حدثنا الحسين بن ابراهيم بن ناتانة قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن هاشم عن أبي الصلت الهروي قال إن المأمون قال للرضا علي بن موسي ع يا ابن رسول الله قدعرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك وأراك أحق بالخلافة مني فقال الرضا ع بالعبودية لله عز و جل أفتخر وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شر الدنيا وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة

عند الله تعالي فقال له المأمون إني قدرأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة وأجعلها لك وأبايعك فقال له الرضا إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها الله لك فلايجوز لك أن تخلع لباسا ألبسكه الله وتجعله لغيرك و إن كانت الخلافة ليست لك فلايجوز لك تجعل لي ما ليس لك فقال له المأمون يا ابن رسول الله لابد لك من قبول هذاالأمر فقال لست أفعل ذلك طائعا أبدا فما زال يجهد به أياما حتي يئس من قبوله فقال

له فإن لم تقبل الخلافة و لم تحب مبايعتي لك فكن ولي عهدي لتكون لك الخلافة بعدي فقال الرضا ع و الله لقد حدثني أبي عن آبائه عن أمير المؤمنين عن رسول الله ص أني أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسم مظلوما تبكي علي ملائكة السماء وملائكة الأرض وأدفن

-روایت-1-2-روایت-127-ادامه دارد

[ صفحه 238]

في أرض غربة إلي جنب هارون الرشيد فبكي المأمون ثم قال له يا ابن رسول الله و من ألذي يقتلك أويقدر علي الإساءة إليك و أناحي قال الرضا ع أماإني لوأشاء أن أقول من ألذي يقتلني لقلت فقال المأمون يا ابن رسول الله إنما تريد بقولك هذاالتخفيف عن نفسك ودفع هذاالأمر عنك ليقول الناس إنك زاهد في الدنيا فقال الرضا ع و الله ماكذبت منذ خلقني ربي تعالي و مازهدت في الدنيا للدنيا وإني لأعلم ماتريد قال المأمون و ماأريد قال الأمان علي الصدق قال لك الأمان قال تريد بذلك أن يقول الناس إن علي بن موسي الرضا لم يزهد في الدنيا بل زهدت الدنيا فيه أ لاترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة فغضب المأمون ثم قال إنك تتلقاني أبدا بما أكرهه و قدآمنت سطوتي فبالله

أقسم لئن قبلت ولاية العهد و إلاأجبرتك علي ذلك فإن فعلت و إلاضربت عنقك فقال الرضا ع قدنهاني الله عز و جل أن ألقي بيدي إلي التهلكة فإن كان الأمر علي هذافافعل مابدا لك و أناأقبل ذلك علي أن لاأولي أحدا و لاأعزل أحدا و لاأنفض رسما و لاسنة وأكون في الأمر بعيدا مشيرا فرضي منه بذلك وجعله ولي عهده علي كراهة منه ع لذلك

-روایت-از قبل-1051

2- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال حدثنا محمد بن نصير عن الحسن بن موسي قال روي أصحابنا عن الرضا ع أنه قال له رجل أصلحك الله كيف صرت إلي ماصرت إليه من المأمون فكأنه أنكر ذلك عليه فقال له أبو الحسن ع يا هذاأيما أفضل النبي أوالوصي فقال لابل النبي قال فأيما أفضل مسلم أومشرك قال لابل مسلم قال فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا و كان يوسف ع نبيا و إن المأمون مسلم و أناوصي ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال اجعلَنيِ عَلي خَزائِنِ الأَرضِ إنِيّ حَفِيظٌ عَلِيمٌ والمأمون أجبرني علي ما أنا فيه

و قال ع في قوله تعالي اجعلَنيِ عَلي خَزائِنِ الأَرضِ إنِيّ حَفِيظٌ عَلِيمٌ قال حافظ لما في يدي عالم بكل لسان

-روایت-1-2-روایت-146-718

[ صفحه 239]

3- حدثنا أحمد بن زياد الهمداني رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن الريان بن الصلت قال دخلت علي علي بن موسي الرضا ع فقلت له يا ابن رسول الله إن الناس يقولون إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا فقال ع قدعلم الله كراهتي لذلك فلما خيرت بين قبول ذلك و بين القتل اخترت القبول علي القتل ويحهم أ ماعلموا أن يوسف ع كان نبيا رسولا فلما دفعته الضرورة إلي تولي خزائن العزيز قال له اجعلَنيِ عَلي خَزائِنِ الأَرضِ إنِيّ حَفِيظٌ عَلِيمٌ ودفعتني الضرورة إلي قبول ذلك علي إكراه وإجبار بعدالإشراف علي الهلاك علي أني مادخلت في هذاالأمر إلادخول خارج منه فإلي الله المشتكي و هوالمستعان

-روایت-1-2-روایت-115-659

174- باب علة قتل المأمون للرضا ع بالسم

1- حدثنا أبوالطيب الحسين بن أحمد بن محمداللؤلؤي قال حدثنا علي بن محمد بن ماجيلويه قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال أخبرنا الريان بن شبيب خال المعتصم أخو ماردة أن المأمون لماأراد أن يأخذ البيعة لنفسه بإمرة المؤمنين

ولأبي الحسن علي بن موسي الرضا ع بولاية العهد وللفضل بن سهل بالوزارة أمر بثلاثة كراسي تنصب لهم فلما قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بأيمانهم علي أيمان الثلاثة من أعلي الإبهام إلي أعلي الخنصر ويخرجون حتي بايع آخر الناس فتي من الأنصار فصفق بيمينه من الخنصر إلي أعلي الإبهام فتبسم أبو الحسن ع ثم قال كل من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذاالفتي فإنه بايعنا بعقدها فقال المأمون و مافسخ البيعة من عقدها قال أبو الحسن ع عقد البيعة هو من أعلي الخنصر إلي أعلي الإبهام وفسخها من أعلي الإبهام إلي أعلي الخنصر قال فماج الناس في ذلك وأمر المأمون بإعادة الناس إلي البيعة علي ماوصفه أبو الحسن ع و قال الناس كيف يستحق الإمامة من لايعرف عقد البيعة إن من علم لأولي بها

-روایت-1-2-روایت-186-ادامه دارد

[ صفحه 240]

ممن لايعلم قال فحمله ذلك علي مافعله من سمه

-روایت-از قبل-52

2- حدثنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق و أحمد بن زياد بن جعفرالهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه

عن محمد بن سنان قال كنت

عندمولاي الرضا ع بخراسان و كان المأمون يقعده علي يمينه إذاقعد للناس يوم الإثنين و يوم الخميس فرفع إلي المأمون أن رجلا من الصوفية سرق فأمر بإحضاره فلما نظر إليه وجده متقشفا بين عينيه أثر السجود فقال سوأة لهذه الآثار الجميلة و هذاالفعل القبيح تنسب إلي السرقة مع ماأري من جميع آثارك وظاهرك قال فقال ذلك اضطرارا لااختيارا حين منعتني حقي من الخمس والفي ء قال المأمون و أي حق لك في الخمس والفي ء قال إن الله تعالي قسم الخمس ستة أقسام فقال وَ اعلَمُوا أَنّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرّسُولِ وَ لذِيِ القُربي وَ اليَتامي وَ المَساكِينِ وَ ابنِ السّبِيلِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللّهِ وَ ما أَنزَلنا عَلي عَبدِنا يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَي الجَمعانِ وقسم الفي ء علي ستة أسهم فقال الله تعالي ما أَفاءَ اللّهُ عَلي رَسُولِهِ مِن أَهلِ القُري فَلِلّهِ وَ لِلرّسُولِ وَ لذِيِ القُربي وَ اليَتامي وَ المَساكِينِ وَ ابنِ السّبِيلِ كيَ لا يَكُونَ دُولَةً بَينَ الأَغنِياءِ مِنكُمفمنعتني حقي و أنا ابن السبيل منقطع بي ومسكين لاأرجع إلي شيء و من حملة القرآن فقال المأمون أعطل حدا من حدود الله وحكما من أحكامه في السارق من أجل أساطير هذه فقال الصوفي ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهر غيرك

وأقم حد الله عليها فالتفت المأمون إلي أبي الحسن ع فقال ما يقول فقال إنه يقول سرقت فسرق فغضب المأمون غضبا شديدا ثم قال للصوفي و الله لأقطعنك فقال الصوفي أتقطعني و أنت عبد لي فقال المأمون ويلك و من أين صرت عبدا لك قال لأن أمك اشتريت من مال المسلمين فأنت عبدلمن في المشرق والمغرب حتي يعتقوك و أنا لم أعتقك ثم بلعت الخمس بعد ذلك فلاأعطيت آل الرسول حقا و لاأعطيتني ونظرائي حقا وأخري إن الخبيث لايطهر خبيثا مثله إنما يطهره طاهر و من في جنبه الحد فلا

-روایت-1-2-روایت-207-ادامه دارد

[ صفحه 241]

يقيم الحدود علي غيره حتي يبدأ بنفسه أ ماسمعت الله تعالي يقول أَ تَأمُرُونَ النّاسَ بِالبِرّ وَ تَنسَونَ أَنفُسَكُم وَ أَنتُم تَتلُونَ الكِتابَ أَ فَلا تَعقِلُونَفالتفت المأمون إلي أبي الحسن ع فقال ماتري في أمره فقال ع قل فلله الحجة البالغة وهي التي تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله كمايعلمها العالم بعلمه والدنيا والآخرة قائمتان بالحجة و قداحتج الرجل بالقرآن فأمر المأمون

عند ذلك بإطلاق الصوفي واحتجب عن الناس واشتغل بأبي الحسن ع حتي سمه فقتله وقتل الفضل بن سهل

وجماعه من الشيعة

-روایت-از قبل-518

175- باب العلة التي من أجلها سمي محمد بن علي بن موسي ع التقي و علي بن محمد بن علي بن موسي ع النقي

176- باب العلة التي من أجلها سمي علي بن محمد و الحسن بن علي ع العسكريين

سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون إن المحلة التي يسكنها الإمامان علي بن محمد و الحسن بن علي ع بسر من رأي كانت تسمي عسكر فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري

177- باب العلة التي من أجلها لم يجعل الله تعالي الأنبياء والأئمة ع في جميع أحوالهم غالبين

1- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال كنت

عند

-روایت-1-2-روایت-71-ادامه دارد

[ صفحه 242]

الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه مع جماعة فيهم علي بن عيسي القصري فقام إليه رجل فقال له أريد أسألك عن شيء فقال له سل عما بدا لك فقال الرجل أخبرني عن الحسين بن علي ع أ هوولي الله قال نعم قال أخبرني عن قاتله لعنه الله أ هوعدو الله قال نعم قال الرجل فهل يجوز أن يسلط الله عدوه علي وليه فقال له أبوالقاسم قدس الله روحه افهم عني ماأقول لك اعلم أن الله تعالي لايخاطب الناس بشهادة العيان و لايشافههم بالكلام ولكنه عز و جل بعث إليهم رسولا من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم فلو بعث إليهم رسلا من غيرصنفهم وصورهم لنفروا عنهم و لم يقبلوا منهم فلما جاءوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في

الأسواق قالوا لهم أنتم مثلنا فلانقبل منكم حتي تأتون بشي ء نعجز أن نأتي بمثله فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لانقدر عليه فجعل الله تعالي لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها فمنهم من جاء بالطوفان بعدالإنذار والإعذار فغرق جميع من طغي وتمرد ومنهم من ألقي في النار فكانت عليه بردا وسلاما ومنهم من أخرج من الحجر الصلد ناقة وأجري في ضرعها لبنا ومنهم من فلق له البحر وفجر له من الحجر العيون وجعل له العصا اليابسة ثعبانا فتلقف مايأفكون ومنهم من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتي بإذن الله تعالي وأنبأهم بما يأكلون و مايدخرون في بيوتهم ومنهم من انشق له القمر وكلمته البهائم مثل البعير والذئب و غير ذلك فلما أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم عن أن يأتوا بمثله كان من تقدير الله تعالي ولطفه بعباده وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين و في أخري مغلوبين و في حال قاهرين و في حال مقهورين و لوجعلهم عز و جل في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين و لم يبتلهم و لم يمتحنهم لاتخذهم الناس آلهة من دون الله

تعالي و لماعرف فضل صبرهم علي البلاء والمحن والاختبار ولكنه عز و جل جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم ليكونوا في حال المحنة والبلوي صابرين و في حال العافية والظهور علي الأعداء شاكرين

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 243]

ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غيرشامخين و لامتجبرين وليعلم العباد أن لهم ع إلها هوخالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة الله تعالي ثابتة علي من تجاوز الحد فيهم وادعي لهم الربوبية أوعاند وخالف وعصي وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل وليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة قال محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه فعدت إلي الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه من الغد و أناأقول في نفسي أتراه ذكر ماذكر لنا يوم أمس من

عندنفسه فابتدأني فقال لي يا محمد بن ابراهيم لأن أخر من السماء فتخطفني الطير أوتهوي بي الريح في مكان سحيق أحب إلي من أن أقول في دين الله تعالي ذكره برأيي و من

عندنفسي بل ذلك عن الأصل ومسموع عن الحجةص

-روایت-از قبل-707

178- باب علة عداوة بني أمية لبني هاشم

179- باب علة الغيبة

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن أبيه عن أبيه

أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن أبي عمير عن أبان وغيره عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص لابد للغلام من غيبة فقيل له و لم يا رسول الله قال يخاف القتل

-روایت-1-2-روایت-186-256

[ صفحه 244]

2- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي العطار عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيي عن أحمد بن الحسين بن عمر عن محمد بن عبد الله عن مروان الأنباري قال خرج من أبي جعفر ع إن الله إذاكره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم

-روایت-1-2-روایت-154-230

3- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن أحمد بن هلال عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن فضالة بن أيوب عن سدير قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن في القائم سنة من يوسف قلت كأنك تذكر خبره أوغيبته قال لي و ماتنكر من هذه الأمة أشباه الخنازير إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء تاجروا بيوسف وباعوه وخاطبوه وهم إخوته و هوأخوهم فلم يعرفوه حتي قال لهم يوسف أنايوسف فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يكون الله

عز و جل في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته لقد كان يوسف أحب إليه من ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد الله عز و جل أن يعرف مكانه لقدر علي ذلك و الله لقد سار يعقوب وولده

عندالبشارة تسعة أيام من بدوهم إلي مصر فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله أن يفعل بحجته مافعل بيوسف و أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لايعرفونه حتي يأذن الله عز و جل أن يعرفهم نفسه كماأذن ليوسف حين قال هل علمتم مافعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا إنك لأنت يوسف قال أنايوسف و هذاأخي

-روایت-1-2-روایت-158-986

و قدأخرجت الأخبار التي رويتها في هذاالمعني في كتاب الغيبة

4- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن عيسي بن محمد بن علي بن جعفر عن جده محمد بن علي بن جعفر عن أخيه موسي بن جعفر ع قال إذافقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لايزيلكم أحد عنها يابني إنه لابد لصاحب هذاالأمر من غيبة حتي يرجع عن

هذاالأمر من كان يقول به إنما هي محنة من الله عز و جل امتحن بهاخلقه و لوعلم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذالاتبعوه فقلت ياسيدي من الخامس من ولد السابع قال يابني

-روایت-1-2-روایت-159-ادامه دارد

[ صفحه 245]

عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركوه

-روایت-از قبل-79

5- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن أحمدالعلوي عن أبي هاشم الجعفري قال سمعت أبا الحسن العسكري ع يقول الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعدالخلف قلت و لم جعلني الله فداك فقال لأنكم لاترون شخصه و لايحل لكم ذكره باسمه قلت فكيف نذكره فقال قولوا الحجة من آل محمدص

-روایت-1-2-روایت-142-333

6- حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمدالهمذاني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسي الرضا ع أنه قال كأني بالشيعة

عندفقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعي فلايجدونه قلت له و لم ذلك يا ابن رسول الله قال لأن إمامهم يغيب

عنهم فقلت و لم قال لئلا يكون في عنقه لأحد حجة إذاقام بالسيف

-روایت-1-2-روایت-193-391

7- حدثناالمظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن مسعود وحيدر بن محمدالسمرقندي جميعا قالا حدثنا محمد بن مسعود قال حدثناجبرئيل بن أحمد عن موسي بن جعفرالبغدادي قال حدثني الحسن بن محمدالصيرفي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال قال إن للقائم منا غيبة يطول أمدها فقلت له و لم ذاك يا ابن رسول الله قال إن الله عز و جل أبي إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء ع في غيباتهم و أنه لابد له ياسدير من استيفاء مدد غيباتهم قال الله عز و جل لَتَركَبُنّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ أي سننا علي سنن من كان قبلكم

-روایت-1-2-روایت-290-566

8- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رحمه الله قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثناحمدان بن سليمان النيسابوري قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن جعفرالمدائني عن عبد الله بن الفضل

-روایت-1-2

[ صفحه 246]

الهاشمي قال سمعت الصادق جعفر بن محمد ع يقول إن لصاحب هذاالأمر غيبه لابد منها يرتاب فيها كل مبطل فقلت له

و لم جعلت فداك قال لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت فما وجه الحكمة في غيبته قال وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالي ذكره إن وجه الحكمة في ذلك لاينكشف إلا بعدظهوره كما لاينكشف وجه الحكمة لماأتاه الخضر ع من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسي ع إلاوقت افتراقهما يا ابن الفضل إن هذاالأمر أمر من أمر الله وسر من سر الله وغيب من غيب الله ومتي علمنا أنه عز و جل حكيم صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة و إن كان وجهها غيرمنكشف لنا

-روایت-53-619

9- حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رحمه الله قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن للقائم غيبة قبل ظهوره قلت و لم قال يخاف وأومي بيده إلي بطنه قال زرارة يعني القتل

-روایت-1-2-روایت-217-313

و قدأخرجت مارويته من الأخبار في هذاالمعني في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة

180- باب علة دفاع الله عز و جل عن أهل المعاصي

1-

حدثنا أحمد بن هارون الفامي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفرالحميري قال حدثني أبي عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع أن رسول الله ص قال إن الله عز و جل إذارأي أهل قرية قدأسرفوا في المعاصي و فيهاثلاث نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه يا أهل معصيتي لو لافيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي والمستغفرين بالأسحار خوفا مني لأنزلت بكم عذابي ثم لاأبالي

-روایت-1-2-روایت-221-499

[ صفحه 247]

181- باب علة كون الشتاء والصيف

1-أخبرني أبوالهيثم عبد الله بن محمد قال أخبرنا محمد بن علي بن يزيد الصائغ قال حدثناسعيد بن منصور قال حدثناسفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ص إذااشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلي ربها فإن لها في النفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ماتجدون من الحر من فيحها و ماتجدون من البرد من زمهريرها

-روایت-1-2-روایت-193-383

قال مصنف هذاالكتاب معني قوله فأبردوا بالصلاة أي عجلوا بها و هومأخوذ من البريد وتصديق ذلك ماروي أنه ما من صلاة يحضر وقتها إلانادي ملك قوموا إلي نيرانكم

التي أوقدتموها علي ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم

182- باب علل الشرائع وأصول الإسلام

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن حماد بن عيسي عن ابراهيم بن عمر بإسناده يرفعه إلي علي بن أبي طالب ع أنه كان يقول إن أفضل ماتوسل به المتوسلون الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيل الله وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة وتمام الصلاة فإنها الملة وإيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه وحج البيت فإنه منفاة للفقر ومدحضة للذنب وصلة الرحم فإنه مثراة للمال ومنسأة للأجل وصدقة السر فإنها تطفئ الخطيئة وتطفئ غضب الرب وصنائع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ألا فتصدقوا فإن الله مع من تصدق وجانبوا الكذب فإن الكذب مجانب الإيمان ألا إن الصادق علي شفا منجاة وكرامة ألا و إن الكاذبين علي شفا مخزاة وهلكة ألا وقولوا خيرا تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله وأدوا الأمانة إلي من ائتمنكم عليها وصلوا أرحام من قطعكم وعودوا بالفضل علي من سألكم

-روایت-1-2-روایت-189-891

[ صفحه 248]

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا علي

بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد بن جابر عن زينب بنت علي قالت قالت فاطمة ع في خطبتها لله فيكم عهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم كتاب الله بينة بصائره وآي منكشفة سرائره وبرهان متجلية ظواهره مديم للبرية استماعه وقائد إلي الرضوان أتباعه ومؤد إلي النجاة أشياعه فيه تبيان حجج الله المنيرة ومحارمه المحرمة وفضائله المدونة وجمله الكافية ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة وبيناته الجلية ففرض الإيمان تطهيرا من الشرك والصلاة تنزيها عن الكبر والزكاة زيادة في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تسنية للدين والعدل تسكينا للقلوب والطاعة نظاما للملة والإمامة لما من الفرقة والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة علي الاستيجاب والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية عن السخط وصلة الأرحام منماة للعدد والقصاص حقنا للدماء والوفاء للنذر تعرضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخسة واجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة ومجانبة السرقة إيجابا للعفة وأكل أموال اليتامي إجارة من الظلم والعدل في الأحكام إيناسا للرعية وحرم الله عز و جل الشرك إخلاصا للربوبية فاتقوا الله حق تقاته فيما أمركم به وانتهوا عما نهاكم عنه

-روایت-1-2-روایت-200-1204

3-أخبرني علي بن حاتم قال

حدثنا محمد بن أسلم قال حدثني عبدالجليل الباقلاني قال حدثني الحسن بن موسي الخشاب قال حدثني عبد الله بن محمدالعلوي عن رجال من أهل بيته عن زينب بنت علي عن فاطمة ع بمثله

-روایت-1-2-روایت-210-217

4- وأخبرني علي بن حاتم أيضا قال حدثني محمد بن أبي عمير قال حدثني محمد بن عمارة قال حدثني محمد بن ابراهيم المصري قال حدثني هارون بن يحيي الناشب قال حدثناعبيد الله بن موسي العبسي عن عبيد الله بن موسي العمري عن حفص الأحمر عن زيد بن علي عن عمته زينب بنت علي عن فاطمة ع

-روایت-1-2

[ صفحه 249]

بمثله وزاد بعضهم علي بعض في لفظ

-روایت-3-38

5- وأخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أحمد بن علي العبدي قال حدثنا الحسن بن ابراهيم الهاشمي قال إسحاق بن ابراهيم الديري قال حدثنا عبدالرزاق بن همام عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ص جاءني جبرئيل فقال لي يا أحمدالإسلام عشرة أسهم و قدخاب من لاسهم له فيهاأولها شهادة أن لاإله إلا الله وهي الكلمة والثانية الصلاة وهي الطهر والثالثة الزكاة وهي الفطرة والرابعة الصوم وهي الجنة والخامسة الحج وهي الشريعة والسادسة الجهاد و هوالعز والسابعة الأمر بالمعروف و هوالوفاء والثامنة النهي عن المنكر وهي

الحجة والتاسعة الجماعة وهي الألفة والعاشرة الطاعة وهي العصمة قال حبيبي جبرئيل إن مثل هذاالدين كمثل شجرة ثابتة الإيمان أصلها والصلاة عروقها والزكاة ماؤها والصوم سعفها وحسن الخلق ورقها والكف عن المحارم ثمرها فلاتكمل شجرة إلابالثمر كذلك الإيمان لايكمل إلابالكف عن المحارم

-روایت-1-2-روایت-220-835

6- حدثنا علي بن أحمدرحمه الله قال حدثنا محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري أن العالم كتب إليه يعني الحسن بن علي ع أن الله تعالي بمنه ورحمته لمافرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه إليكم لاإله إلا هوليميز الخبيث من الطيب وليبتلي ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ولتتسابقوا إلي رحمته ولتتفاضل منازلكم في جنته ففوض عليكم الحج والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض ومفتاحا إلي سبيله و لو لا محمدص والأوصياء من ولده كنتم حياري كالبهائم لاتعرفون فرضا من الفرائض وهل تدخل قرية إلا من بابها فلما من الله عليكم بإقامة الأولياء بعدنبيكم ص قال الله عز و جل اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَ أَتمَمتُ عَلَيكُم نعِمتَيِ وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً

وفرض عليكم لأوليائه حقوقا فأمركم بأدائها إليهم ليحل لكم

-روایت-1-2-روایت-80-ادامه دارد

[ صفحه 250]

ماوراء ظهوركم من أزواجكم وأموالكم ومأكلكم ومشربكم ويعرفكم بذلك البركة والنماء والثروة وليعلم من يطيعه منكم بالغيب و قال الله تبارك و تعالي قُل لا أَسئَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إِلّا المَوَدّةَ فِي القُربيفاعلموا أن من يبخل فإنما يبخل علي نفسه إن الله هوالغني وأنتم الفقراء إليه لاإله إلا هوفاعملوا من بعد ماشئتم فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلي عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين

-روایت-از قبل-481

7- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله عن عمه محمد بن أبي القاسم عن يحيي بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن صباح المدائني عن المفضل بن عمر أن أبا عبد الله ع كتب إليه كتابا فيه أن الله تعالي لم يبعث نبيا قط يدعو إلي معرفة الله ليس معها طاعة في أمر و لانهي وإنما يقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي فرضها الله علي حدودها مع معرفة من دعا إليه و من أطاع حرم الحرام ظاهره وباطنه وصلي وصام وحج واعتمر وعظم حرمات الله كلها و

لم يدع منها شيئا وعمل بالبر كله ومكارم الأخلاق كلها وتجنب سيئها و من زعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي ص لم يحل لله حلالا و لم يحرم له حراما و إن من صلي وزكي وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك لم يصل و لم يصم و لم يزك و لم يحج و لم يعتمر و لم يغتسل من الجنابة و لم يتطهر و لم يحرم لله حلالا و ليس له صلاة و إن ركع و إن سجد و لا له زكاة و لاحج وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله تعالي علي خلقه بطاعته وأمر بالأخذ عنه فمن عرفه وأخذ عنه أطاع الله و من زعم أن ذلك إنما هي المعرفة و أنه إذاعرف اكتفي بغير طاعة فقد كذب وأشرك وإنما قيل اعرف واعمل ماشئت من الخير فإنه لايقبل منك ذلك بغير معرفة فإذاعرفت فاعمل لنفسك ماشئت من الطاعة قل أوكثر فإنه مقبول منك

-روایت-1-2-روایت-137-1250

8- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن

-روایت-1-2

[ صفحه 251]

أبي عبد الله

عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب ص قال جاء نفر من اليهود إلي رسول الله ص فسأله أعلمهم فقال له أخبرني عن تفسير سبحان الله والحمد لله و لاإله إلا الله و الله أكبر فقال النبي ص علم الله عز و جل أن بني آدم يكذبون علي الله عز و جل فقال سبحان الله براءة مما يقولون و أما قوله الحمد لله فإنه علم أن العباد لايؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل أن يحمده العباد و هوأول كلام لو لا ذلك لماأنعم الله تعالي علي أحد بنعمته و قوله لاإله إلا الله يعني وحدانيته لايقبل الأعمال إلا بها وهي كلمه التقوي يثقل الله بهاالموازين يوم القيامة و أما قوله الله أكبر فهي كلمه أعلي الكلمات وأحبها إلي الله عز و جل يعني أنه ليس شيءأكبر منه و لاتصح الصلاة إلا بهالكرامتها علي الله عز و جل و هوالاسم الأعز الأكرم قال اليهودي صدقت يا محمدفما جزاء قائلها قال

إذا قال العبد سبحان الله سبح معه مادون العرش فيعطي قائلها عشر أمثالها و إذا قال الحمد لله أنعم الله عليه بنعم الدنيا موصولا بنعم الآخرة وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذادخلوها وينقطع الكلام ألذي يقولونه في الدنيا ماخلا الحمد لله و ذلك قوله تعالي دَعواهُم فِيها سُبحانَكَ أللّهُمّ وَ تَحِيّتُهُم فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلّهِ رَبّ العالَمِينَ و أما قوله لاإله إلا الله فثمنها الجنة و ذلك قول الله تعالي هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلّا الإِحسانُ قال هل جزاء من قال لاإله إلا الله إلاالجنة فقال اليهودي صدقت يا محمد

-روایت-179-1494

9-حدثني عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال قال أبو محمدالفضل بن شاذان النيسابوري إن سأل سائل فقال أخبرني هل يجوز أن يكلف الحكيم عبده فعلا من الأفاعيل لغير علة و لامعني قيل له لايجوز ذلك لأنه حكيم غيرعابث و لاجاهل

-روایت-1-2-روایت-163-ادامه دارد

[ صفحه 252]

فإن قال قائل فأخبرني لم كلف الخلق قيل لعلل فإن قال فأخبرني عن تلك العلل معروفة موجودة هي أم غيرمعروفة و لاموجودة قيل بل هي معروفة موجودة

عندأهلها فإن قال قائل أتعرفونها أنتم أم لاتعرفونها قيل لهم منها مانعرفه ومنها

ما لانعرفه فإن قال قائل فما أول الفرائض قيل الإقرار بالله وبرسوله وحجته وبما جاء من

عند الله فإن قال قائل لم أمر الخلق بالإقرار بالله وبرسوله وحجته وبما جاء من

عند الله قيل لعلل كثيرة منها إن من لم يقر بالله لم يتجنب معاصيه و لم ينته عن ارتكاب الكبائر و لم يراقب أحدا فيما يشتهي ويستلذ من الفساد والظلم و إذافعل الناس هذه الأشياء وارتكب كل إنسان مايشتهي ويهواه من غيرمراقبة لأحد كان في ذلك فساد الخلق أجمعين ووثوب بعضهم علي بعض فغصبوا الفروج والأموال وأباحوا الدماء والسبي وقتل بعضهم بعضا من غيرحق و لاجرم فيكون في ذلك خراب الدنيا وهلاك الخلق وفساد الحرث والنسل ومنها أن الله عز و جل حكيم و لا يكون الحكيم و لايوصف بالحكمة إلا ألذي يحظر الفساد ويأمر بالصلاح ويزجر عن الظلم وينهي عن الفواحش و لا يكون حظر الفساد والأمر بالصلاح والنهي عن الفواحش إلا بعدالإقرار بالله ومعرفة الآمر والناهي فلو ترك الناس بغير إقرار بالله و لامعرفة لم يثبت أمر بصلاح و لانهي عن فساد إذ لاآمر و لاناهي ومنها أنا قدوجدنا الخلق قديفسدون بأمور باطنة مستورة عن الخلق فلو لاالإقرار بالله

وخشيته بالغيب لم يكن أحد إذاخلا بشهوته وإرادته يراقب أحدا في ترك معصية وانتهاك حرمة وارتكاب كبير إذا كان فعله ذلك مستورا عن الخلق بغير مراقب لأحد فكان يكون في ذلك هلاك الخلق أجمعين فلم يكن قوام الخلق وصلاحهم إلابالإقرار منهم بعليم خبير يعلم السر وأخفي آمر بالصلاح ناه عن الفساد و لايخفي عليه خافية ليكون في ذلك انزجار لهم يخلون به من أنواع الفساد فإن قال قائل فلم وجب عليكم معرفة الرسل والإقرار بهم والإذعان لهم

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 253]

بالطاعة قيل له لأنه لما لم يكتف في خلقهم وقواهم مايثبتون به لمباشرة الصانع تعالي حتي يكلمهم ويشافههم لضعفهم وعجزهم و كان الصانع متعاليا عن أن يري ويباشر و كان ضعفهم وعجزهم عن إدراكه ظاهرا لم يكن بد لهم من رسول بينه وبينهم معصوم يؤدي إليهم أمره ونهيه وأدبه ويفقههم علي ما يكون به اجتلاب منافعهم ودفع مضارهم إذ لم يكن في خلقهم مايعرفون به مايحتاجون إليه من منافعهم ومضارهم فلو لم يجب عليهم معرفته وطاعته لم يكن لهم في مجي ء

الرسول منفعة و لاسد حاجة ولكان يكون إتيانه عبثا لغير منفعة و لاصلاح و ليس هذا من صفة الحكيم ألذي أتقن كل شيء فإن قال قائل و لم جعل أولي الأمر وأمر بطاعتهم قيل لعلل كثيرة منها أن الخلق لماوقفوا علي حد محدود وأمروا أن لايتعدوا تلك الحدود لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك و لايقوم إلابأن يجعل عليهم فيهاأمينا يأخذهم بالوقت

عند ماأبيح لهم ويمنعهم من التعدي علي ماحظر عليهم لأنه لو لم يكن ذلك لكان أحد لايترك لذته ومنفعته لفساد غيره فجعل عليهم قيم يمنعهم من الفساد ويقيم فيهم الحدود والأحكام ومنها أنا لانجد فرقة من الفرق و لاملة من الملل بقوا وعاشوا إلابقيم ورئيس لما لابد لهم منه في أمر الدين والدنيا فلم يجز في حكمة الحكيم أن يترك الخلق مما يعلم أنه لابد لهم منه و لاقوام لهم إلا به فيقاتلون به عدوهم ويقسمون به فيئهم ويقيمون به جمعتهم وجماعتهم ويمنع ظالمهم من مظلومهم

-روایت-از قبل-1319

ومنها أنه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا مستودعا لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنن والأحكام ولزاد فيه المبتدعون ونقص

منه الملحدون وشبهوا ذلك علي المسلمين إذ قدوجدنا الخلق منقوصين محتاجين غيركاملين مع اختلافهم واختلاف أهوائهم وتشتت حالاتهم فلو لم يجعل فيهاقيما حافظا لماجاء به الرسول الأول لفسدوا علي نحو مابيناه وغيرت الشرائع والسنن والأحكام

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 254]

والإيمان و كان في ذلك فساد الخلق أجمعين فإن قيل فلم لايجوز أن يكون في الأرض إمامان في وقت واحد أوأكثر من ذلك قيل لعلل منها أن الواحد لايختلف فعله وتدبيره والاثنين لايتفق فعلهما وتدبيرهما و ذلك إنا لم نجد اثنين إلامختلفي الهمم والإرادة فإذاكانا اثنين ثم اختلفت هممهما وإرادتهما وكانا كلاهما مفترضي الطاعة لم يكن أحدهما أولي بالطاعة من صاحبه فكان يكون في ذلك اختلاف الخلق والتشاجر والفساد ثم لا يكون أحد مطيعا لأحدهما إلا و هوعاص للآخر فتعم المعصية أهل الأرض ثم لا يكون لهم مع ذلك السبيل إلي الطاعة والإيمان ويكونون أنما أتوا في ذلك من قبل الصانع و ألذي وضع لهم باب الاختلاف وسبب التشاجر إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها أنه لوكانا إمامين لكان لكل من الخصمين أن يدعو إلي غير ألذي يدعو إليه الآخر في الحكومة ثم لا يكون أحدهما أولي بأن

يتبع صاحبه من الآخر فتبطل الحقوق والأحكام والحدود ومنها أنه لا يكون واحد من الحجتين أولي بالنظر والحكم والأمر والنهي من الآخر فإذا كان هذاكذلك وجب عليهم أن يبتدءوا الكلام و ليس لأحدهما أن يسبق صاحبه بشي ء إذاكانا في الإمامة شرعا واحدا فإن جاز لأحدهما السكوت جاز للآخر مثل ذلك و إذاجاز لهما السكوت بطلت الحقوق والأحكام وعطلت الحدود وصار الناس كأنهم لاإمام لهم فإن قيل لم لايجوز أن يكون الإمام من غيرجنس الرسول قيل لعلل منها أنه كان الإمام مفترض الطاعة لم يكن بد من دلالة تدل عليه ويتميز بها من غيره وهي القرابة المشهورة والوصية الظاهرة ليعرف من غيره ويهتدي إليه بعينه ومنها أنه لوجاز في غيرجنس الرسول لكان قدفضل من ليس برسول علي الرسول إذ جعل أولاد الرسول أتباعا لأولاد أعدائه كأبي جهل و ابن أبي معيط لأنه

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 255]

قديجوز بزعمه أنه ينتقل ذلك في أولادهم إذاكانوا مؤمنين فيصير أولاد الرسول تابعين وأولاد أعداء الله وأعداء رسوله متبوعين فكان الرسول أولي بهذه الفضيلة من غيره وأحق ومنها أن الخلق إذاأقروا للرسول بالرسالة وأذعنوا له بالطاعة لم يتكبر أحد منهم

عن أن يتبع ولده ويطيع ذريته و لم يتعاظم ذلك في أنفس الناس و إذا كان في غيرجنس الرسول كان كل واحد منهم في نفسه أولي به من غيره ودخلهم من ذلك الكبر و لم تسخ أنفسهم بالطاعة لمن هوعندهم دونهم فكان يكون في ذلك داعية لهم إلي الفساد والنفاق والاختلاف فإن قال قائل فلم وجب عليهم الإقرار والمعرفة بأن الله واحد أحد قيل لعلل منها أنه لو لم يجب ذلك عليهم لجاز لهم أن يتوهموا مدبرين أوأكثر من ذلك و إذاجاز ذلك لم يهتدوا إلي الصانع لهم من غيره لأن كل إنسان منهم لايدري لعله أنما يعبد غير ألذي خلقه ويطيع غير ألذي أمره فلايكونوا علي حقيقة من صانعهم وخالقهم و لايثبت عندهم أمر آمر و لانهي ناه إذ لايعرف الآمر بعينه و لاالناهي من غيره ومنها أنه لوجاز أن يكون اثنين لم يكن أحد الشريكين أولي بأن يعبد ويطاع من الآخر و في إجازة أن يطاع ذلك الشريك إجازة أن لايطاع الله و في أن لايطاع الله الكفر بالله وبجميع كتبه ورسله وإثبات كل باطل

وترك كل حق وتحليل كل حرام وتحريم كل حلال والدخول في كل معصية والخروج من كل طاعة وإباحة كل فساد وإبطال كل حق ومنها أنه لوجاز أن يكون أكثر من واحد لجاز لإبليس أن يدعي أنه ذلك الآخر حتي يضاد الله في جميع حكمه ويصرف العباد إلي نفسه فيكون في ذلك أعظم الكفر وأشد النفاق

-روایت-از قبل-1456

[ صفحه 256]

فإن قال قائل فلم وجب عليهم الإقرار بالله بأنه ليس كمثله شيءقيل لعلل منها لأن يكونوا قاصدين نحوه بالعبادة والطاعة دون غيره غيرمشبه عليهم ربهم وصانعهم ورازقهم ومنها أنهم لو لم يعلموا أنه ليس كمثله شيء لم يدروا لعل ربهم وصانعهم هذه الأصنام التي نصبها لهم آباؤهم والشمس والقمر والنيران إذا كان جائزا أن يكون مشبها و كان يكون في ذلك الفساد وترك طاعاته كلها وارتكاب معاصيه كلها علي قدر مايتناهي إليهم من أخبار هذه الأرباب وأمرها ونهيها ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أنه ليس كمثله شيءلجاز عندهم أن يجري عليه مايجري علي المخلوقين من العجز والجهل والتغير والزوال والفناء والكذب والاعتداء و من جازت عليه هذه الأشياء لم يؤمن فناؤه و لم يوثق

بعدله و لم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه و في ذلك فساد الخلق وإبطال الربوبية فإن قال قائل لم أمر الله العباد ونهاهم قيل لأنه لا يكون بقاؤهم وصلاحهم إلابالأمر والنهي والمنع عن الفساد والتغاصب فإن قال قائل لم تعبدهم قيل لئلا يكونوا ناسين لذكره و لاتاركين لأدبه و لالاهين عن أمره ونهيه إذا كان فيه صلاحهم وفسادهم وقوامهم فلو تركوا بغير تعبد لطال عليهم الأمد وقست قلوبهم و إن قيل فلم أمروا بالصلاة قيل لأن في الصلاة الإقرار بالربوبية و هوصلاح عام لأن فيه خلع الأنداد والقيام بين يدي الجبار بالذل والاستكانة والخضوع والاعتراف والطلب في الإقالة من سالف الذنوب ووضع الجبهة علي الأرض كل يوم ليكن ذاكرا لله غيرناس له يكون خاشعا وجلا متذللا طالبا راغبا مع الطلب للدين والدنيا بالزيادة مع ما فيه من الانزجار عن الفساد جدا

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 257]

وصار ذلك عليه في كل يوم وليلة لئلا ينسي العبد مدبره وخالقه فيبطر ويطغي وليكون في ذكر خالقه والقيام بين يدي ربه زاجرا له عن المعاصي وحاجزا ومانعا عن أنواع الفساد فإن قال قائل

فلم أمر بالوضوء وبدء به قيل لأنه يكون العبد طاهرا إذاقام بين يدي الجبار

عندمناجاته إياه مطيعا له فيما أمره نقيا من الأدناس والنجاسة مع ما فيه من ذهاب الكسل وطرد النعاس وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار فإن قال قائل فلم وجب ذلك علي الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين قيل لأن العبد إذاقام بين يدي الجبار قائما ينكشف من جوارحه ويظهر ماوجب فيه الوضوء و ذلك أنه بوجهه يستقبل ويسجد ويخضع وبيده يسأل ويرغب ويرهب ويتبتل وبرأسه يستقبل في ركوعه وسجوده وبرجليه يقوم ويقعد فإن قيل فلم وجب الغسل علي الوجه واليدين والمسح علي الرأس والرجلين و لم يجعل غسلا كله و لامسحا كله قيل لعلل شتي منها أن العبادة إنما هي الركوع والسجود وإنما يكون الركوع والسجود بالوجه واليدين لابالرأس والرجلين ومنها أن الخلق لايطيقون في كل وقت غسل الرأس والرجلين ويشتد ذلك عليهم في البرد والسفر والمرض والليل والنهار وغسل الوجه واليدين أخف من غسل الرأس والرجلين وإنما وضعت الفرائض علي قدر أقل الناس طاقة من أهل الصحة ثم عم فيهاالقوي والضعيف ومنها أن

الرأس والرجلين ليس هما في كل وقت باديين وظاهرين كالوجه واليدين لموضع العمامة والخفين و غير ذلك فإن قال قائل فلم وجب الوضوء مما خرج من الطرفين خاصة و من النوم دون سائر الأشياء قيل لأن الطرفين هما طريق النجاسة و ليس للإنسان طريق تصيبه النجاسة من نفسه إلامنهما فأمروا بالطهارة

عند ماتصيبهم تلك النجاسة

-روایت-از قبل-1529

[ صفحه 258]

من أنفسهم و أماالنوم فإن النائم إذاغلب عليه النوم يفتح كل شيء منه واسترخي فكان أغلب الأشياء كله فيما يخرج منه فوجب عليه الوضوء بهذه العلة فإن قال قائل فلم لم يؤمروا بالغسل من هذه النجاسة كماأمروا بالغسل من الجنابة قيل لأن هذا شيءدائم غيرممكن للخلق الاغتسال منه كلما يصيب ذلك و لايكلف الله نفسا إلاوسعها والجنابة ليست هي أمرا دائما إنما هي شهوة يصيبها إذاأراد ويمكنه تعجيلها وتأخيرها للأيام الثلاثة والأقل والأكثر و ليس ذلك هكذا فإن قيل فلم أمروا بالغسل من الجنابة و لم يؤمروا بالغسل من الخلاء و هوأنجس من الجنابة وأقذر قيل من أجل أن الجنابة من نفس الإنسان و هو شيءيخرج من جميع جسده والخلاء ليس هو من نفس الإنسان إنما هوغذاء يدخل من

باب ويخرج من باب فإن قال قائل فلم صار الاستنجاء بالماء فرضا قيل لأنه لايجوز للعبد أن يقوم بين يدي الجبار و شيء من ثيابه وجسده نجس قال مصنف هذاالكتاب غلط الفضل و ذلك لأن الاستنجاء به ليس بفرض وإنما هوسنة رجعنا إلي كلام الفضل فإن قال قائل فأخبرني عن الأذان لم أمروا قيل لعلل كثيرة منها أن يكون تذكيرا للساهي وتنبيها للغافل وتعريفا لمن جهل الوقت واشتغل عنه وداعيا إلي عبادة الخالق مرغبا فيهامقرا له بالتوحيد مجاهرا بالإيمان معلنا بالإسلام مؤذنا لمن يتساهي وإنما يقال مؤذن لأنه المؤذن بالصلاة فإن قيل فلم بدء بالتكبير قبل التسبيح والتهليل والتحميد قيل لأنه أراد أن يبدأ بذكره واسمه لأن اسم الله في التكبير في أول الحرف و في التسبيح والتحميد والتهليل اسم الله في آخر الحرف فبدأ بالحرف ألذي اسم الله في أوله لا في آخره فإن قيل فلم جعل مثني مثني قيل لأن يكون مكررا في آذان المستمعين

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 259]

مؤكدا عليهم إن سها أحد عن الأول لم يسه عن الثاني ولأن الصلاة ركعتان ركعتان فكذلك جعل الأذان مثني مثني

فإن قال قائل فلم جعل التكبير في أول الأذان أربعا قيل لأن أول الأذان إنما يبدأ غفلة و ليس قبله كلام ينبه المستمع له فجعل الأولين تنبيها للمستمعين لمابعده في الأذان فإن قال قائل فلم جعل بعدالتكبيرين الشهادتين قيل لأن إكمال الإيمان هوالتوحيد والإقرار لله بالوحدانية والثاني الإقرار للرسول بالرسالة لأن طاعتهما ومعرفتها مقرونتان ولأن أصل الإيمان إنما هوالشهادة فجعلت الشهادتين شهادتين كماجعل سائر الحقوق شهادتين فإذاأقر لله بالوحدانية وأقر للرسول بالرسالة فقد أقر بجملة الإيمان لأن أصل الإيمان إنما هوالإقرار بالله ورسوله فإن قال قائل فلم جعل بعدالشهادتين الدعاء إلي الصلاة قيل لأن الأذان إنما وضع لموضع الصلاة وإنما هونداء إلي الصلاة فجعل النداء إلي الصلاة في وسط الأذان فقدم قبلها أربعا التكبيرتين والشهادتين وأخر بعدها أربعا يدعو إلي الفلاح حثا علي البر والصلاة ثم دعا إلي خير العمل مرغبا فيها و في عملها و في أدائها ثم نادي بالتكبير والتهليل ليتم بعدها أربعا كماأتم قبلها أربعا وليختم كلامه بذكر الله وتحميده كمافتحه بذكره وتحميده فإن قال قائل فلم جعل آخرها التهليل و لم يجعل آخرها التكبير كماجعل في

أولها التكبير قيل لأن التهليل اسم الله في آخر الحرف منه فأحب الله أن يختم الكلام باسمه كمافتحه باسمه فإن قيل فلم لم يجعل بدل التهليل التسبيح والتحميد واسم الله في آخر الحرف من هذين الحرفين قيل لأن التهليل إقرار له بالتوحيد وخلع الأنداد من دون الله و هوأول الإيمان وأعظم من التسبيح والتحميد فإن قال قائل فلم بدأ في الاستفتاح والركوع والسجود والقيام والقعود

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 260]

بالتكبير قيل للعلة التي ذكرناها في الأذان

-روایت-از قبل-48

فإن قال فلم جعل الدعاء في الركعة الأولي قبل القراءة و لم جعل في الركعة الثانية القنوت بعدالقراءة قيل لأنه أحب أن يفتح قيامه لربه وعبادته بالتحميد والتقديس والرغبة والرهبة ويختمه بمثل ذلك وليكون في القيام

عندالقنوت بعض الطول فأحري أن يدرك المدرك الركوع فلايفوته الركعتان في الجماعة فإن قال فلم أمروا بالقراءة في الصلاة قيل لأن لا يكون القرآن مهجورا مضيعا بل يكون محفوظا مدروسا فلايضمحل و لايجهل فإن قال فلم بدأ بالحمد في كل قراءة دون سائر السور قيل لأنه ليس شيء من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع

الخير والحكمة ماجمع في سورة الحمد و ذلك قوله عز و جل الحَمدُ لِلّهِإنما هوأداء لماأوجب الله علي خلقه من الشكر لماوفق عبده للخيررَبّ العالَمِينَتمجيدا له وتحميدا وإقرارا بأنه هوالخالق المالك لا غيرالرّحمنِ الرّحِيمِاستعطاف وذكر لربه ونعمائه علي جميع خلقه مالِكِ يَومِ الدّينِإقرار له بالبعث والحساب والمجازاة وإيجاب له ملك الآخرة كماأوجب له ملك الدنياإِيّاكَ نَعبُدُرغبة وتقربا إلي الله وإخلاصا بالعمل له دون غيره وَ إِيّاكَ نَستَعِينُاستزادة من توفيقه وعبادته واستدامة لماأنعم عليه ونصره اهدِنَا الصّراطَ المُستَقِيمَاسترشادا لأدبه ومعتصما بحبله واستزادة في المعرفة بربه وبعظمته وكبريائه صِراطَ الّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمتوكيدا في السؤال والرغبة وذكر لما قدتقدم من نعمه علي أوليائه ورغبة في مثل تلك النعم غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِماستعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به وبأمره ونهيه وَ لَا الضّالّينَاعتصاما من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله من غيرمعرفة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فقد اجتمع فيه من جوامع الخير والحكمة في أمر الآخرة والدنيا ما لايجمعه شيء من الأشياء فإن قال فلم جعل التسبيح والركوع والسجود قيل لعلل

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 261]

منها أن يكون العبد مع خضوعه وخشوعه وتعبده وتورعه واستكانته وتذلله وتواضعه وتقربه إلي ربه

مقدسا له ممجدا مسبحا معظما شاكرا لخالقه ورازقه وليستعمل التسبيح والتحميد كمااستعمل التكبير والتهليل وليشغل قلبه وذهنه بذكر الله و لم يذهب به الفكر والأماني غير الله فإن قال فلم جعل أصل الصلاة ركعتين ركعتين و لم زيد علي بعضها ركعة و علي بعضها ركعتان و لم يزد علي بعضها شيءقيل لأن أصل الصلاة إنما هي ركعة واحدة لأن أصل العدد واحد فإذانقصت من واحد فليست هي صلاة فعلم الله عز و جل أن العباد لايؤدون تلك الركعة الواحدة التي لاصلاة أقل منها بكمالها وتمامها والإقبال عليها فقرن إليها ركعة أخري ليتم بالثانية مانقص من الأولي ففرض الله أصل الصلاة ركعتين ثم علم رسول الله ص أن العباد لايؤدون هاتين الركعتين بتمام ماأمروا به وبكمالها فضم إلي الظهر والعصر والعشاء الآخرة ركعتين ركعتين ليكون فيهاتمام الركعتين الأوليين ثم علم أن صلاة المغرب يكون شغل الناس في وقتها أكثر للانصراف إلي الإفطار والأكل والوضوء والتهيئة للمبيت فزاد فيهاركعة واحدة لتكون أخف عليهم ولأن تصير ركعات الصلاة في اليوم والليلة فردا ثم ترك الغداة علي حالها لأن الاشتغال في وقتها أكثر والمبادرة إلي الحوائج فيهاأعم ولأن القلوب فيهاأخلي من

الفكر لقلة معاملات الناس بالليل وقلة الأخذ والإعطاء فالإنسان فيهاأقبل علي صلاته منه في غيرها من الصلوات لأن الفكر أقل لعدم العمل من الليل فإن قال فلم جعل في الاستفتاح سبع تكبيرات قيل لأن الفرض منها واحد وسائرها سنة وإنما جعل ذلك لأن التكبير في الصلاة الأولي التي هي الأصل كله سبع تكبيرات تكبيرة استفتاح وتكبيرة الركوع وتكبيرتي السجود وتكبيرة أيضا في الركوع وتكبيرتين للسجود فإذاكبر الإنسان في أول صلاته سبع تكبيرات فقد علم أجزاء التكبير كله فإن سها في شيءمنها أوتركها لم يدخل عليه

-روایت-از قبل-1705

[ صفحه 262]

نقص في صلاته كما قال أبو جعفر و أبو عبد الله ع من كبر أول صلاته سبع تكبيرات أجزأه وتجزي تكبيرة واحدة ثم إن لم يكبر في شيء من صلاته أجزأه

عند ذلك وإنما عني بذلك إذاتركها ساهيا أوناسيا قال مصنف هذاالكتاب غلط الفضل إن تكبيرة الافتتاح فريضة وإنما هي سنة واجبة رجعنا إلي كلام الفضل فإن قال فلم جعل ركعة وسجدتين قيل لأن الركوع من فعل القيام والسجود من فعل القعود وصلاة القاعد علي النصف من صلاة القائم فضوعف السجود ليستوي بالركوع فلا يكون بينهما تفاوت لأن

الصلاة إنما هي ركوع وسجود فإن قال قائل فلم جعل التشهد بعدالركعتين لأنه كماقدم قبل الركوع والسجود من الأذان والدعاء والقراءة فكذلك أيضا أخر بعدها التشهد والتحميد والدعاء فإن قال فلم جعل التسليم تحليل الصلاة و لم يجعل بدلها تكبيرا أوتسبيحا أوضربا آخر قيل لأنه لما كان في الدخول في الصلاة تحريم الكلام للمخلوقين والتوجه إلي الخالق كان تحليلها كلام المخلوقين والانتقال عنها وإنما بدأ المخلوقين في الكلام أولا بالتسليم فإن قال فلم جعل القراءة في الركعتين الأوليين والتسبيح في الأخريين قيل للفرق بين مافرضه الله تعالي من عنده و مافرضه من

عندرسوله فإن قال فلم جعلت الجماعة قيل لأن لا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة لله لاظاهرا مكشوفا مشهودا لأن في إظهاره حجة علي أهل الشرق والغرب لله عز و جل وحده وليكون المنافق والمستخف مؤديا لماأقر به بظاهر الإسلام والمراقبة ولأن تكون شهادات الناس بالإسلام من بعضهم لبعض جائزة ممكنة مع ما فيه من المساعدة علي البر والتقوي والزجر عن كثير من معاصي الله عز و جل

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 263]

فإن قال فلم جعل الجهر في بعض الصلوات و لايجهر

في بعض قيل لأن الصلوات التي يجهر فيهاإنما هي صلوات تصلي في أوقات مظلمة فوجب أن يجهر فيهالئن يمر المار فيعلم أن هاهنا جماعة فإن أراد أن يصلي صلي لأنه إن لم ير جماعة تصلي سمع وعلم ذلك من جهة السماع والصلاتان اللتان لايجهر فيهما فإنما هما صلاة تكون بالنهار و في أوقات مضيئة فهي تعلم من جهة الرؤية فلايحتاج فيها إلي السماع فإن قال فلم جعلت الصلوات في هذه الأوقات و لم تقدم و لم تؤخر قيل لأن الأوقات المشهورة المعلومة التي تعم أهل الأرض فيعرفها الجاهل والعالم أربعة غروب الشمس مشهور معروف فوجب عندها المغرب وسقوط الشفق مشهور فوجب عنده عشاء الآخرة وطلوع الفجر مشهور فوجب عنده الغداة وزوال الشمس وإيفاء الفي ء مشهور معلوم فوجب عنده الظهر و لم يكن للعصر وقت معلوم مشهور مثل هذه الأوقات الأربعة فجعل وقتها الفراغ من الصلاة التي قبلها إلي أن يصير الظل من كل شيءأربعة أضعافه وعلة أخري أن الله عز و جل أحب أن يبدأ الناس في كل عمل أولا بطاعة وعبادة فأمرهم أول النهار أن يبدءوا بعبادته ثم ينتشروا فيما أحبوا من مئونة دنياهم فأوجب صلاة

الفجر عليهم فإذا كان نصف النهار وتركوا ماكانوا فيه من الشغل و هووقت يضع الناس فيه ثيابهم ويستريحون ويشتغلون بطعامهم وقيلولتهم فأمرهم أن يبدءوا بذكره وعبادته فأوجب عليهم الظهر ثم يتفرغوا لماأحبوا من ذلك فإذاقضوا ظهرهم وأرادوا الانتشار في العمل لآخر النهار بدءوا أيضا بعبادته ثم صاروا إلي ماأحبوا من ذلك فأوجب عليهم العصر ثم ينتشرون فيما شاءوا من مئونة دنياهم فإذاجاء الليل ووضعوا زينتهم وعادوا إلي أوطانهم بدءوا أولا لعبادة ربهم ثم يتفرغون لماأحبوا من ذلك فأوجب عليهم المغرب فإذاجاء وقت النوم وفرغوا مما كانوا به مشتغلين أحب أن يبدءوا أولا بعبادته وطاعته ثم يصيرون إلي ماشاءوا أن يصيروا إليه من ذلك فيكونوا قدبدءوا في كل عمل بطاعته وعبادته

-روایت-از قبل-1750

[ صفحه 264]

فأوجب عليهم العتمة فإذافعلوا ذلك لم ينسوه و لم يغفلوا عنه و لم تقس قلوبهم و لم تقل رغبتهم فإن قال فلم إذا لم يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الأوقات أوجبها بين الظهر والمغرب و لم يوجبها بين العتمة والغداة أو بين الغداة والظهر قيل لأنه ليس وقت علي الناس أخف و لاأيسر و لاأحري أن يعم فيه الضعيف والقوي بهذه الصلاة من هذاالوقت

و ذلك أن الناس عامتهم يشتغلون في أول النهار بالتجارات والمعاملات والذهاب في الحوائج وإقامة الأسواق فأراد أن لايشغلهم عن طلب معاشهم ومصلحة دنياهم و ليس يقدر الخلق كلهم علي قيام الليل و لايشتغلون به و لاينتبهون لوقته لو كان واجبا و لايمكنهم ذلك فخفف الله عنهم و لم يجعلها في أشد الأوقات عليهم ولكن جعلها في أخف الأوقات عليهم كما قال الله تعالي يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ العُسرَ فإن قال فلم يرفع اليدين في التكبير قيل لأن رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتل والتضرع فأوجب الله عز و جل أن يكون في وقت ذكره متبتلا متضرعا مبتهلا ولأن في وقت رفع اليدين إحضار النية وإقبال القلب علي ما قال وقصد لأن الفرض من الذكر إنما هوالاستفتاح و كل سنة فإنها تؤدي علي جهة الفرض فلما أن كان في الاستفتاح ألذي هوالفرض رفع اليدين أحب أن يؤدوا السنة علي جهة مايؤدي الفرض فإن قال فلم جعل صلاة السنة أربعة وثلاثين ركعا قيل لأن الفريضة سبع عشرة ركعة فجعلت السنة مثلي الفريضة كمالا للفريضة فإن قال

فلم جعل صلاة السنة في أوقات مختلفة و لم تجعل في وقت واحد قيل لأن أفضل الأوقات ثلاثة

عندزوال الشمس و بعدالغروب وبالأسحار فأوجب أن يصلي له في هذه الأوقات الثلاثة لأنه إذافرقت السنة في أوقات شتي كان أداؤها أيسر وأخف من أن تجمع كلها في وقت فإن قال فلم صارت صلاة الجمعة إذاكانت مع الإمام ركعتين و إذاكانت

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 265]

بغير إمام ركعتين وركعتين قيل لعلل شتي منها أن الناس يتخطون إلي الجمعة من بعدفأحب الله عز و جل أن يخفف عنهم لموضع التعب ألذي صاروا إليه ومنها أن الإمام يحبسهم للخطبة وهم منتظرون للصلاة و من أنتظر الصلاة فهو في الصلاة في حكم التمام ومنها أن الصلاة مع الإمام أتم وأكمل لعلمه وفقهه وفضله وعدله ومنها أن الجمعة عيد وصلاة العيد ركعتين و لم تقصر لمكان الخطبتين فإن قال فلم جعلت الخطبة قيل لأن الجمعة مشهد عام فأراد أن يكون للإمام سبب إلي موعظتهم وترغيبهم في الطاعة وترهيبهم من المعصية وفعلهم وتوقيفهم علي ماأرادوا من مصلحة دينهم ودنياهم ويخبرهم بما ورد عليهم من الآفات من الأحوال التي لهم

فيهاالمضرة والمنفعة و لا يكون الصائر في الصلاة منفصلا و ليس بفاعل غيره ممن يؤم الناس في غير يوم الجمعة فإن قال فلم جعلت خطبتان قيل لأن تكون واحدة للثناء والتمجيد والتقديس لله عز و جل والأخري للحوائج والإعذار والإنذار والدعاء و لمايريد أن يعلمهم من أمره ونهيه ما فيه الصلاح والفساد فإن قيل فلم جعلت الخطبة في يوم الجمعة في أول الصلاة وجعلت في العيدين بعدالصلاة قيل لأن الجمعة أمر دائم وتكون في الشهر مرارا و في السنة كثيرا و إذاكثر ذلك علي الناس ملوا وتركوا و لم يقيموا عليه وتفرقوا عنه فجعلت قبل الصلاة ليحتبسوا علي الصلاة و لايتفرقوا و لايذهبوا و أماالعيدين فإنما هو في السنة مرتين و هوأعظم من الجمعة والزحام فيه أكثر و الناس فيه أرغب فإن تفرق بعض الناس بقي عامتهم و ليس هوبكثير فيملوا ويسخفوا به

-روایت-از قبل-1389

قال مصنف هذاالكتاب جاء هذاالخبر هكذا والخطبتان في الجمعة والعيدين من بعدالصلاة لأنهما بمنزلة الركعتين الأخروين و أن أول من قدم

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 266]

الخطبتين عثمان لأنه لماأحدث ماأحدث لم يكن الناس ليقفوا علي خطبته ويقولون مانصنع بمواعظه و قدأحدث ماأحدث فقدم الخطبتين لتقف الناس انتظارا للصلاة فإن قال فلم

وجبت الجمعة علي من يكون علي فرسخين لاأكثر من ذلك قيل لأن مايقصر فيه الصلاة بريدان ذاهبا أوبريد ذاهبا وجائيا والبريد أربعة فراسخ فوجبت الجمعة علي من هو علي نصف البريد ألذي يجب فيه التقصير و ذلك أنه يجي ء فرسخين ويذهب فرسخين فذلك أربعة فراسخ و هونصف طريق المسافر فإن قال فلم زيد في صلاة السنة يوم الجمعة أربع ركعات قيل تعظيما لذلك اليوم وتفرقة بينه و بين سائر الأيام فإن قيل فلم قصرت الصلاة في السفر قيل لأن الصلاة المفروضة أولا إنما هي عشر ركعات والسبع إنما زيدت فيها بعدفخفف الله عز و جل تلك الزيادة لموضع سفره وتعبه ونصبه واشتغاله بأمر نفسه وظعنه وإقامته لئلا يشتغل عما لابد له من معيشته رحمة من الله وتعطفا عليه إلاصلاة المغرب فإنها لم تقصر لأنها صلاة مقصورة في الأصل فإن قال فلم وجب التقصير في فراسخ لاأقل من ذلك و لاأكثر قيل لأن ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والأثقال فوجب التقصير في مسيرة يوم فإن قال فلم وجب التقصير في مسيرة يوم قيل لأنه لو لم يجب في مسيرة يوم لماوجب في مسيرة ألف

سنة و ذلك أن كل يوم يكون بعد هذااليوم فإنما هونظير هذااليوم فلو لم يجب في هذااليوم لماوجب في نظيره إذا كان نظيره مثله و لافرق بينهما فإن قال قديختلف المسير و ذلك أن سير البقر إنما هوأربعة فراسخ وسير الفرس عشرين فرسخا فلم جعلت أنت مسيرة يوم ثمانية فراسخ قيل لأن ثمانية

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 267]

فراسخ هوسير الجمال والقوافل و هوالغالب علي المسير و هوأعظم السير ألذي يسيره الجمالون والمكارون فإن قال فلم ترك في السفر تطوع النهار و لم يترك تطوع الليل قيل كل صلاة لاتقصر فيها فلاتقصر في تطوعها و ذلك أن المغرب لايقصر فيها فلايقصر فيما بعدها من التطوع وكذلك الغداة لايقصر فيها و لافيما قبلها من التطوع فإن قال فما بال العتمة مقصورة و ليس تترك ركعتاها قيل إن تلك الركعتين ليستا هي من الخمسين وإنما هي زيادة في الخمسين تطوعا ليتم بهابدل ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع فإن قيل فلم وجب علي المسافر والمريض أن يصليا صلاة الليل في أول الليل قيل لاشتغاله وضعفه ليحرز صلاته فيستريح المريض في وقت راحته ويشتغل المسافر باشتغاله وارتحاله وسفره فإن قيل

فلم أمروا بالصلاة علي الميت قيل ليشفعوا له ويدعوا له بالمغفرة لأنه لم يكن في وقت من الأوقات أحوج إلي الشفاعة فيه والطلبة والدعاء والاستغفار من تلك الساعة فإن قال فلم جعلت خمس تكبيرات دون أن تصير أربعا أوستا قيل إنما الخمس أخذت من الخمس الصلوات في اليوم والليلة و ذلك أنه ليس في الصلاة تكبيرة مفروضة إلاتكبيرة الافتتاح فجمعت التكبيرات المفروضات في اليوم والليلة فجعلت صلاة علي الميت فإن قال فلم لم يكن فيهاركوع و لاسجود قيل لأنه لم يكن يريد بهذه الصلاة التذلل والخضوع إنما أريد بهاالشفاعة لهذا العبد ألذي قدتخلي عما خلف واحتاج إلي ماقدم فإن قيل فلم أمر بغسل الميت قيل لأنه إذامات كان الغالب عليه النجاسة والآفة والأذي فأحب أن يكون طاهرا إذاباشر أهل الطهارة الملائكة الذين

-روایت-از قبل-1433

[ صفحه 268]

يلونه ويماسونه فيما بينهم نظيفا موجها به إلي الله عز و جل و قدروي عن بعض الأئمة ع أنه قال ليس من ميت يموت إلاخرجت منه الجنابة فلذلك وجب الغسل فإن قيل فلم أمر أن يكفن الميت قيل لأن يلقي ربه طاهر الجسد ولئلا

تبدو عورته لمن يحمله أويدفنه ولئلا يظهر الناس علي بعض حاله وقبح منظره ولئلا يقسو القلب من كثرة النظر إلي مثل ذلك العاهة والفساد ولأن يكون أطيب لأنفس الأحياء ولئلا يبغضه حميم فيلقي ذكره ومودته و لايحفظه فيما خلف وأوصاه وأمره به وأحب فإن قيل فلم أمر بدفنه قيل لئلا يظهر الناس علي فساد جسده وقبح منظره وتغير ريحه و لايتأذي به الأحياء بريحه وبما يدخل عليه من الآفة والدنس والفساد وليكون مستورا عن الأولياء والأعداء فلايشمت عدو و لايحزن صديق فإن قيل فلم أمر من يغسله بالغسل قيل لعلة الطهارة مما أصابه من نضح الميت لأن الميت إذاخرج منه الروح بقي منه أكثر آفته ولئلا يلهج الناس به وبمماسته إذ قدغلبت علة النجاسة والآفة فإن قيل فلم لايجب الغسل علي من مس شيئا من الأموات من غيرالإنسان كالطير والبهائم والسباع و غير ذلك قيل لأن هذه الأشياء كلها ملبسة ريشا وصوفا وشعرا ووبرا و هذاكله زكي و لايموت وإنما يماس منه الشي ء ألذي هوزكي من الحي والميت ألذي قدألبسه وعلاه فإن قيل فلم جوزتم الصلاة علي الميت بغير وضوء

قيل لأنه ليس فيهاركوع و لاسجود وإنما هي دعاء ومسألة و قديجوز أن تدعو الله عز و جل وتسأله علي أي حال كنت وإنما يجب الوضوء في الصلاة التي فيهاركوع وسجود فإن قيل فلم جوزتم الصلاة عليه قبل المغرب و بعدالفجر قيل لأن هذه الصلاة إنما تجب في وقت الحضور والعلة وليست هي موقتة كسائر الصلوات وإنما

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 269]

هي صلاة تجب في وقت حدوث الحدث ليس للإنسان فيه اختيار وإنما هوحق يؤدي وجائز أن تؤدي الحقوق في أي وقت كان إذا لم يكن الحق موقتا فإن قيل فلم جعلت للكسوف صلاة قيل لأنه آية من آيات الله لايدري لرحمة ظهرت أم لعذاب فأحب النبي ص أن يفزع أمته لخالقها وراحمها

عند ذلك ليصرف عنهم شرها ويقيهم مكروهها كماصرف عن قوم يونس حين تضرعوا إلي الله عز و جل فإن قيل فلم جعلت عشر ركعات قيل إن الصلاة التي نزل فرضها من السماء أولا في اليوم والليلة فإنما هي عشر ركعات فجمعت تلك الركعات هاهنا وإنما جعل فيهاالسجود لأنه لا يكون صلاة فيهاركوع إلا و فيهاسجود ولأن يختموا صلاتهم أيضا بالسجود والخضوع والخشوع وإنما جعلت

أربع سجدات لأن كل صلاة نقص سجودها من أربع سجدات لاتكون صلاة لأن أقل الغرض من السجود في الصلاة لا يكون إلا علي أربع سجدات فإن قيل فلم يجعل بدل الركوع سجودا قيل لأن الصلاة قائما أفضل من قاعدا و لاالقائم يري الكسوف والانجلاء والساجد لايري فإن قيل فلم غيرت عن أصل الصلاة التي قدافترضها الله عز و جل قيل لأنها صلاة لعلة تغير أمر من الأمور و هوالكسوف فلما تغيرت العلة تغير المعلول فإن قيل فلم جعل يوم الفطر العيد قيل لأن يكون للمسلمين مجمعا يجتمعون فيه ويبرزون لله تعالي فيحمدونه علي ما من عليهم فيكون يوم عيد و يوم اجتماع و يوم فطر و يوم زكاة و يوم رغبة و يوم تضرع ولأنه أول يوم من السنة يحل فيه الأكل والشرب لأن أول شهور السنة

عند أهل الحق شهر رمضان فأحب الله تعالي أن يكون لهم في ذلك اليوم مجمع يحمدونه فيه ويقدسونه فإن قيل فلم جعل التكبير فيهاأكثر منه في غيرها من الصلاة قيل لأن التكبير إنما هوتعظيم لله وتحميد علي ماهدي وعافي كما قال الله عز و

جل وَ لِتُكَبّرُوا اللّهَ عَلي ما هَداكُم وَ لَعَلّكُم تَشكُرُونَ

-روایت-از قبل-1649

[ صفحه 270]

فإن قيل فلم جعل اثنتا عشرة تكبيرة فيهاقيل لأنه يكون في الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة فلذلك جعل فيهااثنتا عشرة تكبيرة فإن قيل فلم جعل في الأولي سبع وخمس في الثانية و لم يسو بينهما قيل لأن السنة في صلاة الفريضة أن يستفتح بسبع تكبيرات فلذلك بدأ هاهنا بسبع تكبيرات وجعل في الثانية خمس تكبيرات لأن التحريم من التكبير في اليوم والليلة خمس تكبيرات وليكون التكبير في الركعتين جميعا وترا وترا فإن قيل فلم أمروا بالصوم قيل لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش ويستدلوا علي فقر الآخرة وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا علي ماأصابه من الجوع والعطش فيستوجب الثواب مع ما فيه من الإمساك عن الشهوات وليكون ذلك واعظا لهم في العاجل ورائضا لهم علي أداء ماكلفهم ودليلا لهم في الأجر وليعرفوا شدة مبلغ ذلك علي أهل الفقر والمسكنة في الدنيا فيؤدوا إليهم مافرض الله لهم في أموالهم فإن قيل فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور قيل لأن شهر رمضان هوالشهر ألذي أنزل الله فيه القرآن و فيه فرق

الله بين أهل الحق والباطل كما قال الله تعالي شَهرُ رَمَضانَ ألّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ هُديً لِلنّاسِ وَ بَيّناتٍ مِنَ الهُدي وَ الفُرقانِ و فيه نبئ محمد و فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر و فيهايفرق كل أمر حكيم و هورأس السنة ويقدر فيها ما يكون في السنة من خير أوشر أومضرة أومنفعة أورزق أوأجل ولذلك سميت ليلة القدر فإن قيل فلم أمروا بصوم شهر رمضان لاأقل من ذلك و لاأكثر قيل لأنه قوة العباد ألذي يعم فيه القوي والضعيف وإنما أوجب الله الفرائض علي أغلب الأشياء وأعم القوي ثم رخص لأهل الضعف وإنما أوجب الله ورغب أهل القوة في الفضل و لوكانوا يصلحون علي أقل من ذلك لنقصهم و لواحتاجوا إلي أكثر من ذلك لزادهم

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 271]

فإن قيل فلم إذاحاضت المرأة لاتصوم و لاتصلي قيل لأنها في حد نجاسة فأحب أن لاتتعبد إلاطاهرة ولأنه لاصوم لمن لاصلاة له فإن قيل فلم صارت تقضي الصيام و لاتقضي الصلاة قيل لعلل شتي فمنها أن الصيام لايمنعها من خدمة نفسها وخدمة زوجها وإصلاح بيتها والقيام بأمورها والاشتغال بمرمة معيشتها والصلاة تمنعها من ذلك كله لأن الصلاة تكون في اليوم والليلة مرارا فلاتقوي

علي ذلك والصوم ليس كذلك

-روایت-از قبل-413

ومنها أن الصلاة فيهاعناء وتعب واشتغال الأركان و ليس في الصوم شيء من ذلك إنما هوترك الطعام والشراب و ليس فيه اشتغال الأركان ومنها أنه ليس من وقت يجي ء إلا ويجب عليها فيه صلاة جديدة في يومها وليلتها و ليس الصوم كذلك لأنه ليس كلما حدث عليها يوم وجب عليها الصوم وكلما حدث وقت الصلاة وجبت عليها الصلاة فإن قيل فلم إذامرض الرجل أوسافر في شهر رمضان فلم يخرج من سفره أو لم يفق من مرضه حتي يدخل عليه شهر رمضان آخر وجب عليه الفداء للأول وسقط القضاء و إذاأفاق بينهما أوأقام و لم يقضه وجب عليه القضاء والفداء قيل لأن ذلك الصوم إنما وجب عليه في تلك السنة في هذاالشهر فأما ألذي لم يفق فإنه لمامر عليه السنة كلها و قدغلب الله عليه فلم يجعل له السبيل إلي أدائها سقط عنه وكذلك كل ماغلب الله عليه مثل المغمي عليه ألذي يغمي عليه في يوم وليلة فلايجب عليه قضاء الصلوات كما قال الصادق ع كلما غلب الله علي العبد فهو أعذر له لأنه دخل الشهر و هومريض فلم

يجب عليه الصوم في شهره و لاسنته للمرض ألذي كان فيه ووجب عليه الفداء لأنه بمنزلة من وجب عليه الصوم فلم يستطع أداءه فوجب عليه الفداء كما قال الله عز و جل فَصِيامُ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِفَمَن لَم يَستَطِع فَإِطعامُ سِتّينَ مِسكِيناً و كما قال فَفِديَةٌ مِن صِيامٍ أَو صَدَقَةٍفأقام الصدقة مقام الصيام إذاعسر عليه

-روایت-1-2-روایت-3-ادامه دارد

[ صفحه 272]

فإن قيل فإن لم يستطع إذ ذاك فهو الآن يستطيع لأنه لمادخل عليه شهر رمضان آخر وجب عليه الفداء للماضي لأنه كان بمنزلة من وجب عليه صوم في كفارة فلم يستطعه فوجب عليه الفداء و إذاوجب عليه الفداء سقط الصوم والصوم ساقط والفداء لازم فإن أفاق فيما بينهما و لم يصمه وجب عليه الفداء لتضييعه والصوم لاستطاعته فإن قيل فلم جعل صوم السنة قيل ليكمل به صوم الفرض فإن قيل فلم جعل في كل شهر ثلاثة أيام في كل عشرة يوما قيل لأن الله تعالي يقول مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِهافمن صام في كل عشرة يوما واحدا فكأنما صام الدهر كله كما قال سلمان الفارسي رحمه الله عليه صوم ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر كله فمن وجد شيئا غيرالدهر

فليصمه فإن قيل فلم جعل أول خميس في العشر الأول وآخر خميس في العشر الآخر وأربعاء في العشر الأوسط قيل أماالخميس فإنه قال الصادق ع يعرض كل خميس أعمال العباد علي الله عز و جل فأحب أن يعرض عمل العبد علي الله و هوصائم فإن قيل فلم جعل آخر خميس قيل لأنه إذاعرض عمل العبد ثلاثة أيام والعبد صائم كان أشرف وأفضل من أن يعرض عمل يومين و هوصائم وإنما جعل الأربعاء في العشر الأوسط لأن الصادق ع أخبر بأن الله تعالي خلق النار في ذلك اليوم و فيه أهلك الله القرون الأولي و هو يوم نحس مستمر فأحب أن يدفع العبد عن نفسه نحس ذلك اليوم بصومه فإن قيل فلم وجب في الكفارة علي من لم يجد تحرير رقبة الصيام دون الحج والصلاة وغيرهما من الأنواع قيل لأن الصلاة والحج وسائر الفرائض مانعة للإنسان من التقلب في أمر دنياه ومصلحة معيشته مع تلك العلل التي ذكرناها في الحائض التي تقضي الصوم و لاتقضي الصلاة

-روایت-از قبل-1525

[ صفحه 273]

فإن قيل فلم وجب عليه صوم شهرين متتابعين دون أن يجب

عليه شهر واحد أوثلاثة أشهر قيل لأن الفرض ألذي فرضه الله تعالي علي الخلق هوشهر واحد فضوعف هذاالشهر في الكفارة توكيدا وتغليظا عليه فإن قيل فلم جعلت متتابعين قيل لئلا يهون عليه الأداء فيستخف به لأنه إذاقضي متفرقا هان عليه القضاء واستخف بالإيمان فإن قيل فلم أمر بالحج قيل لعلة الوفادة إلي الله عز و جل وطلب الزيادة والخروج من كل مااقترف العبد تائبا مما مضي مستأنفا لمايستقبل مع ما فيه من إخراج الأموال وتعب الأبدان والاشتغال عن الأهل والولد وحظر النفس عن اللذات شاخصا في الحر والبرد ثابتا عليه ذلك دائما مع الخضوع والاستكانة والتذلل مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع كل ذلك لطلب الرغبة إلي الله والرهبة منه وترك قساوة القلب وخساسة الأنفس ونسيان الذكر وانقطاع الرجاء والأمل وتجديد الحقوق وحظر الأنفس عن الفساد مع ما في ذلك من المنافع لجميع من شرق الأرض وغربها و من في البر والبحر ممن يحج وممن لم يحج من بين تاجر وجالب وبائع ومشتري وكاسب ومسكين ومكار وفقير وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم

الاجتماع فيه مع ما فيه من التفقه ونقل أخبار الأئمة ع إلي كل صقع وناحية كما قال الله عز و جل فَلَو لا نَفَرَ مِن كُلّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقّهُوا فِي الدّينِ وَ لِيُنذِرُوا قَومَهُم إِذا رَجَعُوا إِلَيهِم لَعَلّهُم يَحذَرُونَ ولِيَشهَدُوا مَنافِعَ لَهُم فإن قيل فلم أمروا بحجة واحدة لاأكثر من ذلك قيل لأن الله تبارك و تعالي وضع الفرائض علي أدني القوم قوة كما قال الله عز و جل فَمَا استَيسَرَ مِنَ الهدَي ِيعني شاة ليسع القوي والضعيف وكذلك سائر الفرائض أنما وضعت علي أدني القوم قوة فكان من تلك الفرائض الحج المفروض واحدا ثم رغب بعد أهل القوة بقدر طاقتهم

-روایت-1-ادامه دارد

[ صفحه 274]

فإن قيل فلم أمروا بالتمتع في الحج قيل ذلك تخفيف من ربكم ورحمة لأن يسلم الناس في إحرامهم و لايطول ذلك عليهم فيدخل عليهم الفساد و أن يكون الحج والعمرة واجبين جميعا فلاتعطل العمرة وتبطل و لا يكون الحج مفردا من العمرة و يكون بينهما فصل وتمييز و أن لا يكون الطواف بالبيت محظورا لأن المحرم إذاطاف بالبيت قدأحل إلالعلة فلو لاالتمتع لم يكن للحاج أن يطوف لأنه إن طاف أحل وفسد إحرامه ويخرج منه قبل

أداء الحج ولأن يجب علي الناس الهدي والكفارة فيذبحون وينحرون ويتقربون إلي الله جل جلاله فلاتبطل هراقة الدماء والصدقة علي المسلمين فإن قيل فلم جعل وقتها عشر ذي الحجة و لم يقدم و لم يؤخر قيل قديجوز أن يكون لماأوجب الله عز و جل أن يعبد بهذه العبادة وضع البيت والمواضع في أيام التشريق فكان أول ماحجت لله الملائكة وطافت به في هذاالوقت فجعله سنة ووقتا إلي يوم القيامة فأما النبيون آدم ونوح و ابراهيم و موسي وعيسي و محمدص وغيرهم من الأنبياء ع إنما حجوا في هذاالوقت فجعلت سنة في أولادهم إلي يوم الدين فإن قيل فلم أمروا بالإحرام قيل لأن يخشعوا قبل دخولهم حرم الله وأمنه ولئلا يلهوا ويشتغلوا بشي ء من أمور الدنيا وزينتها ولذاتها ويكونوا صابرين فيما هم فيه قاصدين نحوه مقبلين عليه بكليتهم مع ما فيه من التعظيم لله عز و جل ولبيته والتذلل لأنفسهم

عندقصدهم إلي الله تعالي ووفادتهم إليه راجين ثوابه راهبين من عقابه ماضين نحوه مقبلين إليه بالذل والاستكانة والخضوع وصلي الله علي محمد وآله

أجمعين حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال قلت للفضل بن شاذان لماسمعت منه هذه العلل أخبرني عن هذه العلل التي ذكرتها عن الاستنباط والاستخراج وهي من نتائج

-روایت-از قبل-1636

[ صفحه 275]

العقل أوهي مما سمعته ورويته فقال لي ماكنت أعلم مراد الله بما فرض و لامراد رسوله ص بما شرع وسن و لاأعلل ذلك من ذات نفسي بل سمعنا من مولاي أبي الحسن علي بن موسي الرضا ع مرة بعدمرة والشي ء بعدالشي ء فجمعتها فقلت فأحدث بهاعنك عن الرضا ع فقال نعم

-روایت-1-270

183- باب علة الغائط ونتنه

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه ع قال سألته عن الغائط فقال تصغيرا لابن آدم لكيلا يتكبر و هويحمل غائطه معه

-روایت-1-2-روایت-131-205

2- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الأدمي عن عبدالعظيم بن عبد الله الحسني قال كتبت إلي أبي جعفر محمد بن علي بن موسي ع أسأله عن علة الغائط ونتنه قال إن

الله عز و جل خلق آدم ع و كان جسده طيبا وبقي أربعين سنة ملقي تمر به الملائكة فتقول لأمر ماخلقت و كان إبليس يدخل من فيه ويخرج من دبره فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا غيرطيب

-روایت-1-2-روایت-156-435

184- باب علة نظر الإنسان إلي سفله وقت التغوط

1- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيي عن ابراهيم بن هاشم عن أبي جعفر عن داود الجمال عن العيص بن أبي مهينة قال شهدت أبا عبد الله ع وسأله عمرو بن عبيد فقال مابال الرجل إذاأراد أن يقضي حاجة إنما ينظر إلي سفله و مايخرج منه ثم فقال إنه ليس أحد يريد ذلك إلاوكل الله عز و جل به ملكا يأخذ بعنقه ليريه مايخرج منه أحلال أوحرام

-روایت-1-2-روایت-172-402

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن غيرواحد عن أبي عبد الله ع عن أبيه عن جده ع

-روایت-1-2

[ صفحه 276]

قال قال أمير المؤمنين ع عجبت لابن آدم أوله نطفة وآخره جيفة و هوقائم بينهما وعاء للغائط ثم يتكبر

-روایت-31-109

3- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه

عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ع قال وقع بين سلمان و بين رجل كلام فقال له من أنت و ما أنت فقال سلمان أماأولاي وأولاك فنطفة قذرة و أماأخراي وأخراك فجيفة منتنة فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن خف ميزانه فهو اللئيم و من ثقل ميزانه فهو الكريم

-روایت-1-2-روایت-151-384

4- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن صالح الحذاء عن أبي أسامة قال كنت

عند أبي عبد الله ع فسأله رجل من المغيرية عن شيء من السنن فقال ما من شيءيحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا و قدجرت فيه من الله و من رسوله سنة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها قال فما السنة في دخول الخلاء قال تذكر الله وتتعوذ من الشيطان و إذافرغت قلت الحمد لله علي ماأخرج مني من الأذي في يسر وعافية قال الرجل فالإنسان يكون علي تلك الحال و لايصبر حتي ينظر إلي مايخرج منه فقال إنه ليس

في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به فإذا كان علي تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا يا ابن آدم انظر إلي ماكنت تكدح له في الدنيا إلي ما هوصائر

-روایت-1-2-روایت-139-709

185- باب العلة التي من أجلها نهي عن التغوط تحت الأشجار المثمرة والعلة التي من أجلها يكون للأشجار التي عليها الثمار أنسا والعلة التي من أجلها سميت سدرة المنتهي

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عيينة عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ع عن قوله عز و جل ثُمّ دَنا فَتَدَلّي فَكانَ قابَ قَوسَينِ أَو أَدني

-روایت-1-2-روایت-147-ادامه دارد

[ صفحه 277]

فَأَوحي إِلي عَبدِهِ ما أَوحي فقال لي ياحبيب لاتقرأ هكذا اقرأ ثم دنا فتداني فكان قاب قوسين في القرب أوأدني فأوحي الله إلي عبده يعني رسول الله ما أَوحي ياحبيب إن رسول الله ص لمافتح مكة أتعب نفسه في عبادة الله تعالي والشكر لنعمه في الطواف بالبيت و كان علي ص معه قال فلما غشيهم الليل انطلقا إلي الصفا والمروة يريدان السعي قال فلما هبطا من الصفا إلي المروة وصارا في الوادي دون العلم ألذي رأيت غشيهما من السماء نور فأضاءت جبال مكة وخشعت أبصارهما قال ففزعا لذلك فزعا شديدا قال فمضي رسول الله ص حتي ارتفع عن الوادي وتبعه علي

ع فرفع رسول الله ص رأسه إلي السماء فإذا هوبرمانتين علي رأسه قال فتناولهما رسول الله ص فأوحي الله عز و جل إلي محمد يا محمدإنها من قطف الجنة فلاتأكل منهما إلا أنت ووصيك علي بن أبي طالب قال فأكل رسول الله ص إحداهما وأكل علي ع الأخري ثم أوحي الله عز و جل إلي محمدص ماأوحي قال أبو جعفر ع ياحبيب وَ لَقَد رَآهُ نَزلَةً أُخري

عِندَ سِدرَةِ المُنتَهي عِندَها جَنّةُ المَأوييعني عندها وافي به جبرئيل حين صعد إلي السماء قال فلما انتهي إلي محل السدرة وقف جبرئيل دونها و قال يا محمد إن هذاموقفي ألذي وضعني الله عز و جل فيه ولن أقدر علي أن أتقدمه ولكن امض أنت أمامك إلي السدرة فقف عندها قال فتقدم رسول الله ص إلي السدرة وتخلف جبرئيل ع قال أبو جعفر ع إنما سميت سدرة المنتهي لأن أعمال أهل الأرض تصعد بهاالملائكة الحفظة إلي محل السدرة والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ماترفع إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض قال فينتهون بها إلي محل السدرة قال فنظر رسول الله ص فرأي أغصانها تحت العرش وحوله قال فتجلي بمحمدص

نور الجبار عز و جل فلما غشي محمدا النور شخص ببصره وارتعدت فرائصه قال فشد الله تعالي لمحمد قلبه وقوي له بصره حتي رأي من آيات ربه مارأي و ذلك قول الله عز و جل وَ لَقَد رَآهُ نَزلَةً

-روایت-از قبل-1-روایت-2-ادامه دارد

[ صفحه 278]

أُخري

عِندَ سِدرَةِ المُنتَهي عِندَها جَنّةُ المَأوي قال يعني الموافاة فرأي محمدص مارأي ببصره من آيات ربه الكبري يعني أكبر الآيات قال أبو جعفر ع و إن غلظ السدرة بمسيرة مائة عام من أيام الدنيا و إن الورقة منها تغطي أهل الدنيا و إن لله تعالي ملائكة وكلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل فليس من شجرة و لانخلة إلا ومعها ملك من الله تعالي يحفظها و ما كان فيها و لو لا أن معها من يمنعها لأكلها السباع وهوام الأرض إذا كان فيهاثمرها قال وإنما نهي رسول الله ص أن يضرب أحد من المسلمين خلاه تحت شجرة أونخلة قدأثمرت لمكان الملائكة الموكلين بها قال ولذلك يكون للشجرة والنخل أنسا إذا كان فيه حمله لأن الملائكة تحضره

-روایت-از قبل-649

186- باب علة التوقي عن البول

1- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن عبد الله

بن مسكان عن أبي عبد الله ع قال كان رسول الله ص أشد الناس توقيا عن البول كان إذاأراد البول يعمد إلي مكان مرتفع أومكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهة أن ينضح عليه البول

-روایت-1-2-روایت-170-329

187- باب العلة التي من أجلها يكره طول الجلوس علي الخلاء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الفضل بن عامر عن موسي بن القاسم البلخي عمن ذكره عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر ع يقول طول الجلوس علي الخلاء يورث البواسير

-روایت-1-2-روایت-153-192

188- باب العلة التي من أجلها يكره صب الماء علي المتوضئ

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا أبوإسحاق ابراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن ابراهيم بن عبدالحميد

-روایت-1-2

[ صفحه 279]

عن شهاب بن عبدربه عن أبي عبد الله قال كان أمير المؤمنين إذاتوضأ لم يدع أحدا يصب عليه الماء قال لاأحب أن أشرك في صلاتي أحدا

-روایت-48-142

189- باب العلة التي من أجلها جعل الوضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن حريز بن عبد الله عن زرارة و محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال إنما الوضوء حد من حدود الله ليعلم الله من يطيعه و من يعصيه و إن المؤمن لاينجسه شيء وإنما يكفيه مثل الدهن

-روایت-1-2-روایت-153-267

2- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله ع قال من تعدي في الوضوء كان كناقصه

-روایت-1-2-روایت-111-143

190- باب العلة التي من أجلها صار المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد عن حريز عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع أ لاتخبرني من أين علمت و قلت إن المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين فضحك ثم قال يازرارة قاله رسول الله ص ونزل به الكتاب من الله لأن الله عز و جل يقول فَاغسِلُوا وُجُوهَكُمفعرفنا أن الوجه كله ينبغي له أن يغسل ثم قال وَ أَيدِيَكُم إِلَي المَرافِقِ ثم فصل بين الكلامين فقال وَ امسَحُوا بِرُؤُسِكُمفعرفنا حين قال برءوسكم أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء ثم وصل الرجلين بالرأس

كماوصل اليدين بالوجه فقال وَ أَرجُلَكُم إِلَي الكَعبَينِفعرفنا حين وصلها بالرأس أن المسح علي بعضها ثم فسر ذلك رسول الله ص للناس فضيعوه ثم قال فَلَم تَجِدُوا ماءً فَتَيَمّمُوا صَعِيداً طَيّباً فَامسَحُوا بِوُجُوهِكُم فلما وضع عمن لم يجد الماء أثبت مكان الغسل مسحا لأنه قال بوجوهكم ثم وصل بها وأيديكم ثم قال منه أي من ذلك التيمم لأنه علم أن ذلك أجمع لم يجر علي الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف و لايعلق ببعضها ثم قال ما يُرِيدُ اللّهُ لِيَجعَلَ عَلَيكُم في الدين مِن حَرَجٍ والحرج الضيق

-روایت-1-2-روایت-97-1053

[ صفحه 280]

191- باب العلة التي من أجلها توضأ الجوارح الأربع دون غيرها

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن فضالة عن الحسن بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ع قال جاء نفر من اليهود إلي رسول الله ص فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه أخبرنا يا محمدلأي علة توضأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع في الجسد فقال النبي ص لما أن وسوس الشيطان إلي آدم دنا من الشجرة ونظر إليها ذهب ماء وجهه ثم قام ومشي إليها

وهي أول قدم مشت إلي الخطيئة ثم تناول بيده منها مما عليها فأكل فطار الحلي والحلل عن جسده فوضع آدم يده علي أم رأسه وبكي فلما تاب الله عليه فرض عليه و علي ذريته غسل هذه الجوارح الأربع وأمره بغسل الوجه لمانظر إلي الشجرة وأمره بغسل اليدين إلي المرفقين لماتناول منها وأمره بمسح الرأس لماوضع يده علي أم رأسه وأمره يمسح القدمين لمامشي بهما إلي الخطيئة

-روایت-1-2-روایت-189-834

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا ع كتب إليه في جواب كتابه أن علة الوضوء التي من أجلها صار غسل الوجه والذراعين ومسح الرأس والرجلين فلقيامه بين يدي الله تعالي واستقباله إياه بجوارحه الظاهرة وملاقاته بهاالكرام الكاتبين فغسل الوجه للسجود والخضوع وغسل اليدين ليقلبهما ويرغب بهما ويرهب ويتبتل ومسح الرأس والقدمين لأنهما ظاهران مكشوفان مستقبل بهما في كل حالاته و ليس فيها من الخضوع والتبتل ما في الوجه والذراعين

-روایت-1-2-روایت-106-541

192- باب العلة التي من أجلها يستحب فتح العيون

عندالوضوء

1- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد

بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن أبي همام عن محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ص افتحوا عيونكم

عندالوضوء

-روایت-1-2-روایت-195-ادامه دارد

[ صفحه 281]

لعلها لاتري نار جهنم

-روایت-از قبل-26

193- باب العلة التي من أجلها يستحب صفق الوجه بالماء في الوضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن معاوية بن حكيم عن ابن المغيرة عن رجل عن أبي عبد الله ع قال إذاتوضأ الرجل فليصفق وجهه بالماء فإنه إن كان ناعسا فزع واستيقظ و إن كان البرد فزع فلم يجد البرد

-روایت-1-2-روایت-120-225

194- باب العلة التي من أجلها يكره استعمال الماء ألذي تسخنه الشمس

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي عن درست عن ابراهيم بن عبدالحميد عن أبي الحسن ع قال دخل رسول الله ص علي عائشة و قدوضعت قمقمتها في الشمس فقال ياحميراء ما هذاقالت أغسل رأسي وجسدي قال لاتعودي فإنه يورث البرص

-روایت-1-2-روایت-134-271

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول الله ص الماء ألذي تسخنه الشمس لاتتوضئوا به و لاتغسلوا به و لاتعجنوا به فإنه يورث البرص

-روایت-1-2-روایت-207-294

195- باب العلة التي من أجلها وجب الغسل من الجنابة و لم يجب من البول والغائط

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان أن الرضا ع كتب إليه فيما كتبه من جواب مسائله علة غسل الجنابة للنظافة وتطهير الإنسان نفسه مما أصابه من أذاه وتطهير سائر جسده لأن الجنابة خارجة من كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله وعلة التخفيف في البول والغائط لأنه أكثر وأدوم من الجنابة فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه

بغير إرادة منه و لاشهوة والجنابة لاتكون إلابالاستلذاذ منهم والإكراه لأنفسهم

-روایت-1-2-روایت-85-470

[ صفحه 282]

2- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الحسن علي بن الحسن البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب ع قال جاء نفر من اليهود إلي رسول الله ص فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال لأي شيءأمر الله بالاغتسال من الجنابة و لم يأمر من الغائط والبول فقال رسول الله ص إن آدم لماأكل من الشجرة دب ذلك في عروقه وشعره وبشره فإذاجامع الرجل أهله خرج الماء من كل عرق وشعره في جسده فأوجب الله عز و جل علي ذريته الاغتسال من الجنابة إلي يوم القيامة والبول يخرج من فضلة الشراب ألذي يشربه الإنسان والغائط يخرج من فضلة الطعام ألذي يأكله الإنسان فأوجب عليهم في ذلك الوضوء قال اليهودي صدقت يا محمد

-روایت-1-2-روایت-230-754

196- باب العلة التي من أجلها إذااستيقظ الرجل من نومه لم يجز له أن يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها

1- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن

سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن عبدالكريم بن عتبة قال سألته عن الرجل يستيقظ من نومه و لم يبل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها قال لالأنه لايدري أين باتت يده فيغسلها

-روایت-1-2-روایت-160-284

197- باب العلة التي من أجلها يجب الوضوء مما يخرج و لايجب مما يدخل

1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا حدثنا محمد بن يحيي العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي و عبدالرحمن بن أبي نجران عن مثني الحناط عن منصور بن حازم عن سعيد بن أحمد عن ابن عباس قال قال رسول الله ص توضئوا مما يخرج و لاتتوضئوا مما يدخل فإنه يدخل طيبا ويخرج خبيثا

-روایت-1-2-روایت-308-377

[ صفحه 283]

198- باب علة الوضوء قبل الطعام وبعده

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن القاسم بن محمد وغيره عن صفوان بن مهران الجمال عن أبي نميرة قال قال أبو عبد الله ع الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر قال قلت يذهبان الفقر قال يذهبان الفقر

-روایت-1-2-روایت-236-318

199- باب العلة التي من أجلها يغسل بالأشنان من الغمر خارج الفم دون داخله

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن موسي بن جعفر بن أبي جعفرالكميداني عن أحمد بن محمد بن عيسي عن عبدالعزيز عن الرضا ع قال إنما يغسل بالأشنان خارج الفم فأما داخل الفم فلايقبل الغمر

-روایت-1-2-روایت-148-213

200- باب علة النهي عن البول في الماء النقيع

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع قال لاتشرب و أنت قائم و لاتطف بقبر و لاتبل في ماء نقيع فإنه من فعل ذلك فأصابه شيء فلايلومن إلانفسه و من فعل شيئا من ذلك لم يكن يفارقه إلا ماشاء الله

-روایت-1-2-روایت-154-316

201- باب العلة التي من أجلها لايجوز الكلام علي الخلاء

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع لاتتكلم علي الخلاء فإن من تكلم علي الخلاء لم تقض له حاجة

-روایت-1-2-روایت-220-282

2- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري عن ابراهيم بن هاشم وغيره عن صفوان

-روایت-1-2

[ صفحه 284]

بن يحيي عن أبي الحسن الرضا ع أنه قال نهي رسول الله ص أن يجيب الرجل أحدا و هو علي الغائط ويكلمه حتي

يفرغ

-روایت-46-120

202- باب العلة التي من أجلها يحوز أن يقول المتغوط و هو علي الخلاء كما يقول المؤذن ويذكر الله عز و جل

1- حدثنا علي بن أحمد بن محمدرضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسي بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع إن سمعت الأذان و أنت علي الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن و لاتدع ذكر الله عز و جل في تلك الحال لأن ذكر الله حسن علي كل حال ثم قال ع لماناجي الله تعالي موسي بن عمران ع قال موسي يارب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك فأوحي الله عز و جل إليه يا موسي أناجليس من ذكرني فقال موسي يارب إني أكون في حال أجلك أن أذكرك فيها فقال يا موسي اذكرني علي كل حال

-روایت-1-2-روایت-220-619

2- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن حريز بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال قال لي يا ابن مسلم لاتدعن ذكر الله

عز و جل علي كل حال فلو سمعت المنادي ينادي بالأذان و أنت علي الخلاء فاذكر الله عز و جل وقل كما يقول

-روایت-1-2-روایت-175-327

3- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن عمير بن أذينة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع ماأقول إذاسمعت الأذان قال اذكر الله مع كل مع ذاكر

-روایت-1-2-روایت-195-270

4- حدثنا محمد بن أحمدالسناني رضي الله عنه قال حدثناحمزة بن القاسم العلوي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي قال حدثنا جعفر بن سلمان

-روایت-1-2

[ صفحه 285]

المروزي عن سليمان بن مقبل المدائني قال قلت لأبي الحسن موسي بن جعفر ع لأي علة يستحب للإنسان إذاسمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن و إن كان علي البول والغائط قال إن ذلك يزيد في الرزق

-روایت-47-208

203- باب علة وجوب غسل يوم الجمعة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد الصيرفي قال سألت أبا الحسن الأول ع كيف صار غسل الجمعة واجبا قال فقال إن

الله تبارك و تعالي أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة وأتم صيام الفريضة بصيام النافلة وأتم وضوء الفريضة بغسل يوم الجمعة فيما كان من ذلك من سهو أوتقصير أونسيان

-روایت-1-2-روایت-129-362

2- حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد عن ابراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن صباح المزني عن الحارث عن الأصبغ بن نباتة قال كان علي ع إذاأراد أن يوبخ الرجل يقول له أنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة فإنه لايزال في طهر إلي الجمعة الأخري

-روایت-1-2-روایت-200-324

3- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمدعيسي عن عثمان بن عيسي عن محمد بن عبد الله عن أبي عبد الله ع قال كانت الأنصار تعمل في نواضحها وأموالها فإذا كان يوم الجمعة جاءوا فتأذي بأرواح آباطهم وأجسادهم فأمرهم رسول الله ص بالغسل يوم الجمعة فجرت بذلك السنة

-روایت-1-2-روایت-141-300

4- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان أن الرضا ع كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله علة غسل العيدين والجمعة و غير ذلك

من الأغسال لما فيه من تعظيم العبد ربه واستقباله الكريم الجليل وطلبه المغفرة لذنوبه وليكون لهم يوم عيد معروف يجتمعون فيه علي ذكر الله فجعل فيه الغسل تعظيما لذلك اليوم وتفضيلا له علي سائر الأيام وزيادة

-روایت-1-2-روایت-85-ادامه دارد

[ صفحه 286]

في النوافل والعبادة وليكون ذلك طهارة له من الجمعة إلي الجمعة

-روایت-از قبل-67

204- باب العلة التي من أجلها رخص للنساء في السفر في ترك غسل الجمعة

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد بن يحيي رفعه قال غسل الجمعة واجب علي الرجال والنساء في السفر والحضر إلا أنه رخص للنساء في السفر لقلة الماء

-روایت-1-2-روایت-91-185

205- باب العلة التي من أجلها كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار والعلة التي من أجلها صاروا يستنجون بالماء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين عن عبدالرحمن بن هاشم البجلي عن أبي خديجة عن أبي عبد الله ع قال كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر فكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدباء فلان بطنه واستنجي بالماء بعث إليه النبي ص قال فجاء الرجل و هوخائف يظن أن يكون قدنزل فيه أمر يسوؤه في استنجائه بالماء فقال له هل عملت في يومك هذاشيئا فقال نعم يا رسول الله إني و الله ماحملني علي الاستنجاء بالماء إلاأني أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء فقال رسول الله ص هنيئا لك فإن الله تعالي قدأنزل فيك آية فأبشر إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فكنت أول من صنع هذاأول التوابين وأول المتطهرين

-روایت-1-2-روایت-150-738

2- أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله

بن جعفرالحميري عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن أبي عبد الله ع أن رسول الله ص قال لبعض نسائه مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير

-روایت-1-2-روایت-117-239

206- باب العلة في المضمضة والاستنشاق وأنهما ليسا من الوضوء

1- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار

-روایت-1-2

[ صفحه 287]

عن ابراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار عن يونس بن عبدالرحمن عمن أخبره عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع أنهما قالا المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء لأنهما من الجوف

-روایت-138-190

207- باب العلة التي من أجلها لايجب غسل الثوب ألذي يقع في الماء ألذي يستنجي به

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن يونس بن عبدالرحمن عن رجل من أهل المشرق عن العنزا عن الأحول قال دخلت علي أبي عبد الله ع فقال سل عما شئت فارتجت علي المسائل فقال لي سل مابدا لك فقلت جعلت فداك الرجل يستنجي فيقع ثوبه في الماء ألذي يستنجي به فقال لابأس به فسكت فقال أ وتدري لم صار لابأس به قلت لا و الله جعلت فداك فقال لأن الماء أكثر من القذر

-روایت-1-2-روایت-182-454

208- باب العلة التي من أجلها لم تجب المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن أبي يحيي الواسطي عمن حدثه قال قلت لأبي عبد الله ع الجنب يتمضمض فقال لاإنما يجنب الظاهر و لايجنب الباطن والفم من الباطن

-روایت-1-2-روایت-115-215

2- وروي في حديث آخر أن الصادق ع قال في غسل الجنابة إن شئت أن تتمضمض وتستنشق فافعل و ليس بواجب لأن الغسل علي ماظهر لا علي مابطن

-روایت-1-2-روایت-24-146

209- باب العلة التي من أجلها إذااغتسل الرجل من الجنابة قبل أن يبول ثم خرج منه شيءأعاد الغسل والمرأة إذاخرج منها شيء بعدالغسل لم تعد الغسل

1- حدثنا محمد الحسن رحمه الله قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسي عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ع قال سألته عن رجل أجنب فاغتسل قبل أن يبول فخرج منه

-روایت-1-2-روایت-173-ادامه دارد

[ صفحه 288]

شيء قال يعيد الغسل قلت فامرأة يخرج منها شيء بعدالغسل قال لاتعيد قلت فما الفرق بينهما قال لأن مايخرج من المرأة إنما هو من ماء الرجل

-روایت-از قبل-142

210-العلة التي من أجلها يجوز للحائض والجنب أن يجوزا في المسجد و لايضعا فيه شيئا

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنايعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن حريز عن زرارة و محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قالا قلنا له الحائض والجنب يدخلان المسجد أم لا قال الحائض والجنب لايدخلان المسجد إلامجتازين إن الله تبارك و تعالي يقول وَ لا جُنُباً إِلّا عابرِيِ سَبِيلٍ حَتّي تَغتَسِلُوا ويأخذان من المسجد و لايضعان فيه شيئا قال زرارة قلت له فما بالهما يأخذان منه و لايضعان فيه قال لأنهما لايقدران علي أخذ ما فيه إلا منه ويقدران علي وضع مابيدهما في غيره قلت فهل يقرءان من القرآن شيئا قال نعم ماشاءا إلاالسجدة ويذكران الله علي كل حال

-روایت-1-2-روایت-145-591

211- باب العلة في الفرق بين مايخرج من الصحيح و بين مايخرج من المريض من الماء الرقيق

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن المغيرة عن حريز عن ابن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد الله ع الرجل يري في المنام أنه يجامع ويجد الشهوة فيستيقظ وينظر فلايري شيئا ثم يمكث بعدفيخرج قال إن كان مريضا فليغتسل و إن لم يكن مريضا فلا شيء عليه قال قلت فما الفرق بينهما قال لأن الرجل إذا كان صحيحا جاء الماء بدفقة قوية و إن كان مريضا لم يجئ

إلابضعف

-روایت-1-2-روایت-108-396

2- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع قال إذاكنت مريضا فأصابتك شهوة فإنه ربما كان هوالدافق لكنه يجي ء مجيئا ضعيفا ليست له قوة لمكان مرضك

-روایت-1-2-روایت-107-ادامه دارد

[ صفحه 289]

ساعة بعدساعة قليلا قليلا فاغتسل منه

-روایت-از قبل-41

212- باب النوادر

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن الحسن بن علي الكوفي عن عبد الله بن جبلة عن رجل عن أبي عبد الله ع قال إن الرجل ليعبد الله أربعين سنة و مايطيعه في الوضوء

-روایت-1-2-روایت-134-189

2- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد الله ع يأتي علي الرجل ستون أوسبعون سنة مايقبل الله منه صلاة قال قلت فكيف ذاك قال لأنه يغسل ماأمر الله بمسحه

-روایت-1-2-روایت-163-276

213- باب العلة التي من أجلها يجب أن يسمي الله تعالي

عندالوضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار قال حدثنا محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن داود العجلي مولي أبي المغيرة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال قال يا أبا محمد من توضأ فذكر اسم الله طهر جميع جسده و كان الوضوء إلي الوضوء كفارة لمابينهما من الذنوب و من لم يسم لم يطهر من جسده إلا ماأصابه الماء

-روایت-1-2-روایت-197-350

214- باب العلة التي من أجلها إذانسي المتوضئ الذراع والرأس كان عليه أن يعيد الوضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن معلي بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان عن حكم بن حكيم قال سألت أبا عبد الله ع عن رجل نسي من الوضوء الذراع والرأس قال يعيد الوضوء إن الوضوء يتبع بعضه بعضا

-روایت-1-2-روایت-141-246

2- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن سماعة عن أبي بصير عن

-روایت-1-2

[ صفحه 290]

أبي عبد الله ع قال إذاتوضأت بعض وضوئك فعرضت لك حاجة حتي يبس وضوؤك فأعد وضوءك فإن الوضوء لايبعض

-روایت-26-111

215- باب علة الطمث

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن أبي جميلة عن أبي جعفر ع قال إن بنات الأنبياءص لايطمثن إنما الطمث عقوبة وأول من طمثت سارة

-روایت-1-2-روایت-131-200

2- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر محمد بن

علي ع قال الحيض من النساء نجاسة رماهن الله بها قال و قدكن النساء في زمن نوح إنما تحيض المرأة في كل سنة حيضة حتي خرجن نسوة من حجابهن وهن سبعمائة امرأة فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب وتحلين وتعطرن ثم خرجن فتفرقن في البلاد فجلسن مع الرجال وشهدن الأعياد معهم وجلسن في صفوفهم فرماهن الله بالحيض

عند ذلك في كل شهر أولئك النسوة بأعيانهن فسالت دماؤهن فخرجن من بين الرجال وكن يحضن في كل شهر حيضة قال فأشغلهن الله تبارك و تعالي بالحيض وكثر شهوتهن قال و كان غيرهن من النساء اللواتي لم يفعلن مثل فعلهن كن يحضن في كل سنة حيضة قال فتزوج بنو اللاتي يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتي يحضن في كل سنة حيضة قال فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء وهؤلاء في كل شهر حيضة قال وكثر أولاد اللاتي يحضن في كل شهر حيضة لاستقامة الحيض وقل أولاد اللاتي لايحضن في السنة إلاحيضة لفساد الدم قال فكثر نسل هؤلاء وقل نسل أولئك

-روایت-1-2-روایت-225-1080

216- باب العلة التي من أجلها يبدأ صاحب البيت بالوضوء قبل الطعام

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين

-روایت-1-2

[ صفحه

291]

السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسي عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله ع قال الوضوء قبل الطعام يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد فإذافرغ من الطعام يبدأ من عن يمين الباب حرا كان أوعبدا

-روایت-139-254

2- و في حديث آخر فليغسل أولا رب البيت يده ثم يبدأ بمن عن يمينه و إذارفع الطعام بدأ بمن علي يسار صاحب المنزل و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لأنه أولي بالغمر ويتمندل

عند ذلك

-روایت-1-2-روایت-20-198

217- باب العلة التي من أجلها أعطيت النفساء ثمانية عشر يوما و لم تعط أقل منها و لاأكثر

1-أخبرني علي بن حاتم قال أخبرني القاسم بن محمد قال حدثناحمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن حنان بن سدير قال قلت لأي علة أعطيت النفساء ثمانية عشر يوما و لم تعط أقل منها و لاأكثر قال لأن الحيض أقله ثلاثة أيام وأوسطه خمسة أيام وأكثره عشرة أيام فأعطيت أقل الحيض وأوسطه وأكثره

-روایت-1-2-روایت-128-309

218- باب العلة التي من أجلها لايجوز للحائض أن تختضب

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثنا محمد بن يحيي عن محمد بن أحمد بن يحيي عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ع قال سألته عن الحائض هل تختضب قال لالأنه يخاف عليها من الشيطان

-روایت-1-2-روایت-195-261

219- باب العلة التي من أجلها لاتري الحامل الحيض

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الله بن عبدالرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن مقرن عن أبي عبد الله ع قال سأل سلمان رحمة الله عليه علياص عن رزق

-روایت-1-2-روایت-169-ادامه دارد

[ صفحه 292]

الولد في بطن أمه فقال إن الله تبارك و تعالي حبس عليه الحيضة فجعلها رزقه في بطن أمه

-روایت-از قبل-95

220- باب آداب الحمام

1- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن الحسن بن علي عن عبد الله بن بكير عن عبد الله بن أبي يعفور قال لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه فقلت نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما جميعا فأتينا باب أبي عبد الله ع فطلبنا الإذن عليه فقيل لنا هو في الحمام فذهبنا إلي الحمام فخرج ص علينا و قدأطلي إبطه فقلت لزرارة يكفيك قال لالعله إنما فعله لعلة به فقال فيما أتيتما فقلت لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه فقلت نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما فقال

أماإنك أصبت السنة وأخطأها زرارة أما إن نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما ثم قال لنا اطليا فقلنا فعلنا منذ ثلاث فقال أعيدا فإن الاطلاء طهور ففعلنا فقال لي تعلم يا ابن أبي يعفور فقلت جعلت فداك علمني فقال إياك والاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين وإياك والاستلقاء علي القفاء في الحمام فإنه يورث داء الدبيلة وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بميزر فإنه يذهب بماء الوجه وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها يجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت و هوشرهم فإن الله تبارك و تعالي لم يخلق خلقا أنجس من الكلب و إن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه

-روایت-1-2-روایت-179-1382

قال مصنف هذاالكتاب رويت في خبر آخر أن هذاالطين هوطين مصر و أن هذاالخزف هوخزف الشام

[ صفحه 293]

221- باب العلة التي من أجلها لم يأمر رسول الله ص بالسواك مع كل صلاة

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن

أبيه عن عبد الله بن ميمون عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص لو لا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة

-روایت-1-2-روایت-126-181

222- باب العلة التي من أجلها سن السواك وقت القيام بالليل

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عمن ذكره عن عبد الله بن حماد عن أبي بكر بن أبي سماك قال قال أبو عبد الله ع إذاقمت بالليل فاستك فإن الملك يأتيك فيضع فاه علي فيك فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلاصعد به إلي السماء فليكن فوك طيب الريح

-روایت-1-2-روایت-145-285

223-العلة التي من أجلها كن نساء النبي ص إذااغتسلن من الجنابة أبقين صفرة الطيب علي أجسادهن

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع قال كن نساء النبي ص إذااغتسلن من الجنابة أبقين صفرة الطيب علي أجسادهن و ذلك أن النبي ص أمرهن أن يصببن الماء صبا علي أجسادهن

-روایت-1-2-روایت-141-274

224- باب العلة التي من أجلها تقضي الحائض الصوم و لاتقضي الصلاة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن عبدالجبار عن علي بن مهزيار قال كتبت إليه امرأة طهرت من حيضها أو من دم نفاسها في أول يوم من شهر رمضان ثم استحاضت فصلت وصامت شهر رمضان كله من غير أن تعمل كماتعمله المستحاضة من الغسل لكل صلاتين هل يجوز صومها وصلاتها أم لافكتب تقضي صومها و لاتقضي صلاتها لأن رسول الله ص كان يأمر المؤمنات من نسائه بذلك

-روایت-1-2-روایت-140-436

[ صفحه 294]

2- حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال حدثنا موسي بن عمران عن عمه عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ع مابال الحائض تقضي الصوم

و لاتقضي الصلاة قال لأن الصوم إنما هو في السنة شهر والصلاة في كل يوم وليلة فأوجب الله عليها قضاء الصوم و لم يوجب عليها قضاء الصلاة لذلك

-روایت-1-2-روایت-135-332

225- باب العلة التي من أجلها يغسل الثوب من لبن الجارية وبولها و لايغسل من لبن الغلام وبوله

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه ع أن عليا ع قال لبن الجارية وبولها يغسل منه الثوب قبل أن تطعم لأن لبنها يخرج من مثانة أمها ولبن الغلام لايغسل منه الثوب و لابوله قبل أن يطعم لأن لبن الغلام يخرج من المنكبين والعضدين

-روایت-1-2-روایت-223-409

226- باب العلة التي من أجلها لايجب غسل باطن الأنف من الرعاف

227- باب العلة التي من أجلها كانت الأزد أعذب الناس أفواها

1- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن يزيد الرازي عن أبي البختري عن أبي عبد الله ع قال قال رسول الله ص لمادخل الناس في الدين أفواجا أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها قيل يا رسول الله هذه أرقها قلوبا عرفناه فلم

-روایت-1-2-روایت-186-ادامه دارد

[ صفحه 295]

صارت أعذبها أفواها قال لأنها كانت تستاك في الجاهلية قال و قال جعفر ع لكل شيءطهور وطهور الفم السواك

-روایت-از قبل-110

228- باب العلة التي من أجلها ترك الصادق ع السواك بسنتين

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار قال حدثني مسلم مولي لأبي عبد الله قال ترك أبو عبد الله ع السواك قبل أن يقبض بسنتين و ذلك أن أسنانه ضعفت

-روایت-1-2-روایت-154-229

229- باب العلة التي من أجلها صار جميع جسد الحائض طاهرا إلاموضع الحيض

230- باب العلة التي من أجلها يستحب أن يكون الإنسان في جميع الأحوال علي وضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عيسي اليقطيني عن القاسم بن يحيي عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه أمير المؤمنين ع قال لاينام المسلم و هوجنب و لاينام إلا علي طهور فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد فإن روح المؤمن تروح إلي الله تعالي فيلقيها ويبارك عليها فإن كان أجلها قدحضر جعلها في مكنون رحمته و إن لم يكن أجلها قدحضر بعث بها مع أمنائه من الملائكة فيردوها في جسده

-روایت-1-2-روایت-219-484

231- باب العلة التي من أجلها صار المذي والودي لاينقضان الوضوء

1- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي عبد الله ع قال إن سال من ذكرك شيء من مذي أوودي

-روایت-1-2-روایت-112-ادامه دارد

[ صفحه 296]

و أنت في الصلاة فلاتقطع الصلاة و لاتنقض له الوضوء و إن بلغ عقبك إنما ذلك بمنزلة النخامة و كل شيءخرج منك بعدالوضوء فإنه من الحبائل أو من البواسير فليس بشي ء فلاتغسله من ثوبك إلا أن تقذره

-روایت-از قبل-203

2- وبهذا الإسناد عن حريز قال سألت أبا جعفر ع عن المذي يسيل حتي يبلغ الفخذ قال لايقطع

صلاته و لايغسله من فخذه لأنه لم يخرج من مخرج المني إنما هوبمنزلة النخامة

-روایت-1-2-روایت-32-175

3- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن يزيد بن معاوية قال سألت أحدهما ع عن المذي فقال لاينقض الوضوء و لايغسل منه ثوب و لاجسد إنما هوبمنزلة البصاق والمخاط

-روایت-1-2-روایت-150-254

4- أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عمر بن حنظلة قال سألت أبا عبد الله عن المذي قال ما هو والنخامة إلاسواء

-روایت-1-2-روایت-112-170

232- باب العلة التي من أجلها يحمل أهل الكتاب موتاهم إلي الشام

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن ع أنه قال احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحي الله إلي موسي أن أخرج عظام يوسف من مصر ووعده طلوع القمر إذاأخرج عظامه فسأل موسي عمن يعلم موضع قبر يوسف فقيل له هاهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فأتي بعجوز مقعدة عمياء فقال لها أتعرفين موضع قبر يوسف قالت نعم قال فأخبريني به قالت لا حتي

تعطيني أربع خصال تطلق لي رجلي وتعيد إلي بصري وتعيد إلي شبابي وتجعلني معك في الجنة قال فكبر ذلك علي موسي قال فأوحي الله عز و جل إليه يا موسي أعطها ماسألت فإنك إنما تعطي علي فعل فدلته عليه فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر فلما أخرجه

-روایت-1-2-روایت-125-ادامه دارد

[ صفحه 297]

طلع القمر فحمله إلي الشام فلذلك تحمل أهل الكتاب موتاهم إلي الشام

-روایت-از قبل-76

233- باب العلة التي من أجلها صار حمي ليلة كفارة سنة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة عن الزهري قال سمعت أبا عبد الله ع يقول حمي ليلة كفارة سنة و ذلك لأن ألمها يبقي في الجسد سنة

-روایت-1-2-روایت-151-207

234- باب علة توجيه الميت إلي القبلة

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد عن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ع قال دخل رسول الله ص علي رجل من ولد عبدالمطلب فإذا هو في السوق و قدوجه إلي غيرالقبلة فقال وجهوه إلي القبلة فإنكم إذافعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة وأقبل الله عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتي يقبض

-روایت-1-2-روایت-257-463

235- باب علة سهولة النزع وصعوبته علي المؤمن والكافر

1- حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله ع يامفضل إياك والذنوب وحذرها شيعتنا فو الله ماهي إلي أحد أسرع منها إليكم إن أحدكم لتصيبه المعرة من السلطان و ماذاك إلابذنوبه وإنه ليصيبه السقم و ماذاك إلابذنوبه وإنه ليحبس عنه الرزق و ما هو إلابذنوبه وإنه ليشدد عليه

عندالموت و ما هو إلابذنوبه حتي يقول من حضره

لقد غم بالموت فلما رأي ما قددخلني قال أتدري لم ذاك يامفضل قال قلت لاأدري جعلت فداك قال ذاك و الله إنكم لاتؤاخذون بها في الآخرة وعجلت لكم في الدنيا

-روایت-1-2-روایت-157-609

[ صفحه 298]

2- حدثنا محمد بن القاسم المعروف بأبي الحسن الجرجاني رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي الناصر عن أبيه عن محمد بن علي عن أبيه الرضا عن أبيه موسي بن جعفر ع قال قيل للصادق ع صف لنا الموت قال للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه وللكافر كلسع الأفاعي ولذع العقارب أوأشد قيل فإن قوما يقولون إنه أصعب من نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الأرحية في الأحداق قال كذلك هو علي بعض الكافرين والفاجرين بالله عز و جل أ لاترون منهم من يعاني تلك الشدائد فذلكم ألذي هوأشد من هذاالأمر عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا قيل فما بالنا نري كافرا يسهل عليه النزع فينطفي و هويحدث ويضحك ويتكلم و في المؤمنين أيضا من يكون كذلك و في المؤمنين

والكافرين من يقاسي

عندسكرات الموت هذه الشدائد فقال ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه و ما كان من شديدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا نظيفا مستحقا لثواب الأبد لامانع له دونه و ما كان من سهولة هناك علي الكافر فليوف أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة و ليس له إلا مايوجب عليه العذاب و ما كان من شدة علي الكافر هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعدحسناته ذلكم بأن الله عدل لايجور

-روایت-1-2-روایت-211-1187

3- وبهذا الإسناد قال قيل للصادق ع أخبرنا عن الطاعون فقال عذاب لقوم ورحمة لآخرين قالوا وكيف تكون الرحمة عذابا قال أ ماتعرفون أن نيران جهنم عذاب علي الكافر وخزنة جنهم معهم فيهافهي رحمة عليهم

-روایت-1-2-روایت-24-209

236- باب العلة التي من أجلها لايجوز للحائض والجنب الحضور

عندتلقين الميت

1- حدثنا أبي رضي الله عنه بإسناد متصل يرفعه إلي الصادق ع أنه قال لاتحضر الحائض والجنب

عندالتلقين إن الملائكة تتأذي بهما

-روایت-1-2-روایت-75-135

[ صفحه 299]

237-علة الريح بعدالروح وعلة السلوة بعدالمصيبة وعلة الدابة التي تقع في الطعام

1- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال إن الله تعالي تطول علي عباده بثلاث ألقي عليهم الريح بعدالروح و لو لا ذلك مادفن حميم حميا وألقي عليهم السلوة بعدالمصيبة و لو لا ذلك لانقطع النسل وألقي علي هذه الحبة الدابة و لو لا ذلك لكنزتها ملوكهم كمايكنزون الذهب والفضة

-روایت-1-2-روایت-146-389

2- حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن علي بن الحكم عن أبي أيوب الخزاز عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل تطول علي عباده بالحبة فسلط عليها القملة و لو لا ذلك لخزنتها الملوك كمايخزنون الذهب والفضة

-روایت-1-2-روایت-180-294

238- باب العلة التي من أجلها يغسل الميت والعلة التي من أجلها يغتسل ألذي يغسله وعلة الصلاة عليه

1- أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري قال حدثناحمدان بن سليمان و حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن

حمدان بن سليمان النيسابوري عن الحسن بن علي بن فضال عن هارون بن حمزة عن بعض أصحابنا عن علي بن الحسن ع قال إن المخلوق لايموت حتي تخرج منه النطفة التي خلقه الله تعالي منها من فيه أو من غيره

-روایت-1-2-روایت-370-462

2-أخبرني علي بن حاتم قال أخبرنا القاسم بن محمد قال حدثنا ابراهيم بن مخلد قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن بشير عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله القزويني قال سألت أبا جعفر محمد بن علي ع عن غسل الميت لأي

-روایت-1-2-روایت-170-ادامه دارد

[ صفحه 300]

علة يغسل ولأي علة يغتسل الغاسل قال يغسل الميت لأنه جنب ولتلاقيه الملائكة و هوطاهر وكذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنين

-روایت-از قبل-128

3-أخبرنا أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن علي بن العباس قال حدثناالقاسم بن ربيع الصحاف عن محمد بن سنان أن أبا الحسن علي بن موسي الرضا ع كتب إليه في جواب مسائله علة غسل الميت أنه يغسل لأن يطهر وينظف من أدناس أمراضه و ماأصابه من صنوف علله لأنه يلقي الملائكة ويباشر أهل

الآخرة فيستحب إذاورد علي الله عز و جل و أهل الطهارة ويماسونه ويماسهم أن يكون طاهرا نظيفا موجها به إلي الله عز و جل ليطلب وجهه وليشفع له وعلة أخري أنه يقال يخرج منه القذي ألذي خلق منه فيكون غسله له وعلة أخري اغتسال من غسله أولامسه لظاهر ماأصابه من نضح الميت لأن الميت إذاخرج الروح منه بقي أكثر آفته فلذلك يتطهر له ويطهر

-روایت-1-2-روایت-156-697

4- و عنه قال حدثنا محمد بن عمر بن أبي عمير قال حدثنا محمد بن عمار البصري عن عباد بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه ع أنه سئل مابال الميت يغسل قال للنطفة التي خلق منها يرمي بها

-روایت-1-2-روایت-128-195

5-حدثني الحسين بن أحمدرحمه الله عن أبيه قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبدالرحمن بن حماد قال سألت أبا ابراهيم ع عن الميت لم يغسل غسل الجنابة قال إن الله تبارك و تعالي أعلي وأخلص من أن يبعث أشياء بيده إن لله تبارك و تعالي ملكين خلاقين فإذاأراد أن يخلق خلقا أمر أولئك الخلاقين فأخذوا من

التربة التي قال الله عز و جل في كتابه مِنها خَلَقناكُم وَ فِيها نُعِيدُكُم وَ مِنها نُخرِجُكُم تارَةً أُخريفعجنوها بالنطفة المسكنة في الرحم فإذاعجنت النطفة بالتربة قالا يارب مانخلق قال فيوحي الله تبارك و تعالي إليهما مايريد من ذلك ذكرا أوأنثي مؤمنا أوكافرا أسود أوأبيض

-روایت-1-2-روایت-141-ادامه دارد

[ صفحه 301]

شقيا أوسعيدا فإذامات سالت منه تلك النطفة بعينها لاغيرها فمن ثم صار الميت يغسل غسل الجنابة

-روایت-از قبل-100

239- باب العلة التي من أجلها إذادفن الميت يجعل وجهه إلي القبلة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد بن عيسي عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة و كان رسول الله ص بمكة والمسلمون يصلون إلي بيت المقدس فأوصي إذادفن أن يجعل وجهه إلي رسول الله ص فجرت فيه السنة ونزل به الكتاب

-روایت-1-2-روایت-149-332

240- باب العلة التي من أجلها ينبغي لأولياء الميت أن يؤذنوا الإخوان

1- حدثنا محمد بن موسي بن المتوكل قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد و ابن سنان جميعا عن أبي عبد الله ع قال ينبغي لأولياء الميت أن يؤذنوا إخوان الميت بموته فيشهدون جنازته ويصلون عليه فيكسب لهم الأجر ويكسب لميته الاستغفار ويكسب هوالأجر فيهم وفيما اكتسبه لميته من الاستغفار

-روایت-1-2-روایت-165-345

241- باب العلة التي من أجلها يستحب تجويد الأكفان

1- أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا يرفعه إلي أبي عبد الله ع قال أجيدوا أكفان موتاكم فإنها زينتهم

-روایت-1-2-روایت-141-177

2- و عنه عن أحمد بن إدريس قال حدثني أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله ع قال أوصاني أبي بكفنه فقال لي يا جعفراشتر لي بردا وجوده فإن الموتي يتباهون بأكفانهم

-روایت-1-2-روایت-121-208

[ صفحه 302]

242- باب العلة التي من أجلها صار الكافور للميت وزن ثلاثة عشر درهما وثلث

1- أبي رحمه الله و محمد بن الحسن قالا حدثنا محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد قال حدثني أبوإسحاق ابراهيم بن هاشم عن ابن سنان رفعه قال السنة في الحنوط ثلاثة عشر درهما وثلث قال محمد بن أحمد ورووا أن جبرئيل ع نزل علي رسول الله ص بحنوط و كان وزنه أربعين درهما فقسمه رسول الله ص ثلاثة أجزاء جزاء له وجزءا لعلي وجزاء لفاطمةص

-روایت-1-2-روایت-152-354

243- باب العلة التي من أجلها يجعل للميت الجريدة

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسي عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع قال قلت له أرأيت الميت إذامات لم تجعل معه الجريدة قال تجافي عنه العذاب والحساب مادام العود رطبا إنما الحساب والعذاب كله في يوم واحد و في ساعة واحدة قدر مايدخل القبر ويرجع الناس عنه فإنما جعل السعفتان لذلك و لاعذاب و لاحساب بعدجفوفهما إن شاء الله

-روایت-1-2-روایت-123-390

244- باب العلة التي من أجلها يكبر علي الميت خمس تكبيرات

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عبدالملك عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ع قال يا أبابكر أتدري كم الصلاة علي الميت قلت لا قال خمس تكبيرات ثم قال أفتدري من أين أخذت قلت لا قال أخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة

-روایت-1-2-روایت-165-323

2- حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن الفضل بن عامر عن موسي بن القاسم عن سليمان بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد الله ع

-روایت-1-2

[ صفحه 303]

قال قال رسول

الله ص إن الله فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة

-روایت-28-87

3-أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا علي بن محمد قال حدثناالعباس بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن المهاجر عن أمه أم سلمة قالت خرجت إلي مكة فصحبتني امرأة من المرجئة فلما أتينا الربذة أحرم الناس وأحرمت معهم فأخرت إحرامي إلي العقيق فقالت يامعشر الشيعة تخالفون في كل شيءيحرم الناس من الربذة وتحرمون من العقيق وكذلك تخالفون في الصلاة علي الميت يكبر الناس أربعا وتكبرون خمسا وهي تشهد علي الله أن التكبير علي الميت أربع قالت فدخلت علي أبي عبد الله ع فقلت له أصلحك الله صحبتني امرأة من المرجئة فقالت كذا وكذا فأخبرته بمقالتها فقال أبو عبد الله ع كان رسول الله ص إذاصلي علي الميت كبر فتشهد ثم كبر فصلي علي النبي ودعا ثم كبر واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم كبر فدعا للميت ثم يكبر وينصرف فلما نهاه الله تعالي عن الصلاة علي المنافقين كبر وتشهد ثم كبر فصلي علي النبي ثم كبر فدعا للمؤمنين والمؤمنات ثم كبر الرابعة وانصرف و لم يدع للميت

-روایت-1-2-روایت-149-907

245- باب العلة التي من أجلها يكبر المخالفون علي الميت أربعا

1- حدثنا علي

بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن موسي بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع لأي علة يكبر علي الميت خمس تكبيرات ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات قال لأن الدعائم التي بني عليها الإسلام خمس الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية لنا أهل البيت فجعل الله عز و جل للميت من كل دعامة تكبيرة وإنكم أقررتم بالخمس كلها وأقر مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة فمن ذاك يكبرون علي موتاهم أربع تكبيرات وتكبرون خمسا

-روایت-1-2-روایت-144-510

2- أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير

-روایت-1-2

[ صفحه 304]

عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال كان رسول الله ص يكبر علي قوم خمسا و علي قوم أربعا فإذاكبر علي رجل أربعا اتهم الرجل

-روایت-48-140

3- محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيي العطار عن جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا أحمد بن هيثم عن علي بن خطاب الخلال عن ابراهيم بن محمد بن حمران قال خرجنا إلي مكة فدخلنا علي

أبي عبد الله ع فذكر الصلاة علي الجنائز فقال كان يعرف المؤمن والمنافق بتكبير رسول الله ص علي المؤمن خمسا و علي المنافق أربعا

-روایت-1-2-روایت-168-329

4- حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسي عمن ذكره قال قال الرضا ع ماالعلة في التكبيرة علي الميت خمس تكبيرات قلت رووا أنها قداشتقت من خمس صلوات فقال هذاظاهر الحديث فأما باطنه فإن الله عز و جل فرض علي العباد خمس فرائض الصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة واحدة فمن قبل الولاية كبر خمسا و من لم يقبل الولاية كبر أربعا فمن أجل ذلك تكبرون خمسا و من خالفكم يكبر أربعا

-روایت-1-2-روایت-118-473

246- باب العلة التي من أجلها يكره المشي أمام جنازة المخالف

1- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثناعمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن وهب عن علي بن أبي حمزة قال سألت أبا عبد الله ع كيف أصنع إذاخرجت مع الجنازة أمشي أمامها أوخلفها أو عن يمينها أو عن شمالها قال إن كان مخالفا فلاتمش أمامه فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب

-روایت-1-2-روایت-149-330

247- باب العلة التي من أجلها نهي عن حثو التراب في قبور ذوي الأرحام

1-أخبرني علي بن حاتم قال حدثنا أبوالفضل العباس بن محمد بن القاسم

-روایت-1-2

[ صفحه 305]

العلوي قال حدثنا الحسن بن سهل عن محمد بن سهل عن محمد بن حاتم عن يعقوب بن يزيد قال حدثني علي بن أسباط عن عبيد بن زرارة قال مات لبعض أصحاب أبي عبد الله ع ولد فحضر أبو عبد الله جنازته فلما ألحد تقدم أبوه ليطرح عليه التراب فأخذ أبو عبد الله ع بكتفه و قال لاتطرح عليه من التراب و من كان منه ذا رحم فلايطرح عليه التراب فقلنا يا ابن رسول الله أتنهي عن هذاوحدة فقال أنهاكم أن تطرحوا التراب علي ذوي الأرحام فإن ذلك يورث القسوة في القلب و من قسا قلبه بعد من ربه عز و جل

-روایت-137-511

248- باب العلة التي من أجلها يربع القبر

1-أخبرنا علي بن حاتم قال أخبرنا القاسم بن محمد قال حدثناحمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال قلت لأي علة يربع القبر قال لعلة البيت لأنه ترك مربعا

-روایت-1-2-روایت-142-201

249- باب العلة التي من أجلها يكره دخول القبر بالحذاء

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن عيسي عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين قال سمعت أبا الحسن الأول ع يقول لاتنزل في القبر وعليك العمامة و لاالقلنسوة و لاالحذاء والطيلسان وحل أزرارك فذلك سنة من رسول الله ص قلت فالخف قال لاأري به بأسا قلت لم يكره الحذاء قال مخافة أن يعثر برجليه فيهدم

-روایت-1-2-روایت-140-335

قال مصنف هذاالكتاب لايجوز دخول القبر بخف و لاحذاء و لاأعرف الرخصة في الخف إلا في هذاالخبر وإنما أوردته لمكان العلة

250- باب العلة التي من أجلها إذااجتمع الميت والجنب يغتسل الجنب ويترك الميت

1- حدثنا الحسين بن أحمدرحمه الله عن أبيه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن النضر قال سألت أبا الحسن الرضا ع عن القوم يكونون في السفر

-روایت-1-2-روایت-92-ادامه دارد

[ صفحه 306]

فيموت منهم ميت ومعهم جنب ومعهم ماء قليل قدر مايكفي أحدهم أيهم يبدأ به قال يغتسل الجنب ويترك الميت لأن هذافريضة و هذاسنة

-روایت-از قبل-139

351- باب العلة التي من أجلها لايفاجأ بالميت القبر

1- أبي رحمه الله قال حدثناسعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله ع قال إذاجئت بأخيك إلي القبر فلاتفدحه به ضعه أسفل من القبر بذراعين أوثلاثة حتي يأخذ لذلك أهبته ثم ضعه في لحده و إن استطعت أن تلصق خده بالأرض وتحسر عن خده فافعل وليكن أولي الناس به مما يلي رأسه وليتعوذ بالله من الشيطان وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي ثم ليقل مايعلم حتي ينتهي إلي صاحبه

-روایت-1-2-روایت-134-472

2- وروي في حديث آخر إذاأتيت بالميت القبر فلاتفدح به القبر فإن للقبر أهوالا عظيمة وتعوذ من هول المطلع ولكن ضعه قرب شفير القبر واصبر عليه هنيئة ثم قدمه قليلا واصبر عليه

ليأخذ أهبته ثم قدمه إلي شفير القبر

-روایت-1-2-روایت-24-218

252- باب العلة التي من أجلها صار خير الصفوف في الصلاة المقدم وخير الصفوف في الجنائز المؤخر

1- أبي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن ابراهيم النوفلي قال أخبرني إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب ع عن ال