حِكَم حول العدل

اشارة

اسم الكتاب: حِكَم حول العدل
المؤلف: حسيني شيرازي، محمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1380 ش
اللغة: عربي
عدد المجلدات: 1
الناشر: موسسه المجتبي
مكان الطبع: بيروت لبنان
تاريخ الطبع: 1423 ق
الطبعة: اول
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَ أُولُو الألْبَابِ
صدق الله العلي العظيم
سورة البقرة: الآية 269

كلمة الناشر

بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر الحكمة والأمثال عصارة الفكر البشري وخلاصة تجارب الأمم والشعوب وثمرة من ثمار صراعهم اليومي المرير مع الحياة، وهي بمثابة مشاعل تنير الطريق، فهي ما كانت كذلك إلا بعد خبرة طويلة ممن خبروا الحياة عن دراية ووعاية.
ولقد أغنت الحكمة والأمثال بنسبتها التجربة البشرية وأوضحت شيئاً من نظرة الإنسان الفاحصة والدقيقة للأمور من زواياه المتعددة، وبالتالي فهي تحكي قصص وتجارب الأمم والشعوب علي مر التاريخ، وصارت من المؤشرات والأدلة علي المخزون الثقافي والرصيد الفكري لتلك الأمم والشعوب.
والملاحظ أن تاريخ الحكمة والأمثال قديم يرجع إلي تاريخ الإنسان علي هذه البسيطة، فإن بعض الأمثال المصرية يرجع تاريخها إلي ما قبل 2500 عام قبل الميلاد، علي إن سر بقائها هو انتقالها من جيل إلي جيل عبر التواصل الفكري والتبادل المعرفي بين الأمم والشعوب إلي أن صارت في حوزة أيدينا اليوم.
إن الحكمة ممدوحة علي كل حال وقد قيل في تعريفها بأنها: (العلم الذي يرفع الإنسان عن فعل القبيح)()، وقيل أيضاً: بأن الحكمة تعني (فهم المعاني)، وسميت حكمة لأنها (مانعة من الجهل)()، وفي تعريف ثالث للحكمة هي: عبارة عن (معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم)، ويُقال لمن يُحسن دقائق الصناعات ويتقنها (حكيم)()، كما إن الحكمة: (مرجعها إلي العدل والعلم والحلم، ويقال: أحكمته التجارب إذا كان حكيماً)().
لقد ورد في القرآن المجيد ذكر (الحكمة) عشرون مرة، كما جاء ذكرها مائة وتسعون مرة بتصاريف مختلفة مثل: (حكيم) و(حكم) و(حاكم) و(محكم) وغيره.
فقد قال تعالي في شأن الحكمة: ?يؤتي الحكمة من يشاء، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً?() والحكمة هنا بمعني: (العلم الذي تعظم منفعته وتجل فائدته، وإنما قيل للعلم حكمة لأنه يمتنع به عن القبيح لما فيه من الدعاء إلي الحسن والزجر عن القبيح)().
كما مدح جل شأنه بالحكمة أقواماً وخلّد ذكرهم في القرآن الحكيم، فقال عز من قائل: ?فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً?()، وقال سبحانه: ?وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلّمه مما يشاء?()، وقال تعالي: ?وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب?()، وقال جل جلاله: ?ولقد آتينا لقمان الحكمة?()، أي: (أعطيناه العقل والعلم والعمل به والإصابة في الأمور)().
ولقد اختلف في لقمان هل كان نبياً أم كان حكيماً؟ فقيل: إنه كان حكيماً ولم يكن نبياً، وقيل: إنه كان نبياً وفسروا الحكمة هنا بالنبوة.
وقد سُئل لقمان يوماً: ألست كنت ترعي معنا؟
فقال: نعم.
قال: فمن أين أوتيت ما أري؟ قال: قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث والصمت عما لايعنيني().
نعم هكذا هم أولياء الله إن نطقوا كان نطقهم حكمة().
وفي الحديث الشريف عن رسول الله صلي الله عليه و اله: «ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة وملك يمسكها فإذا تكبر، قال له: أتضع وضعك الله، فلا يزال أعظم الناس في نفسه وأصغر الناس في أعين الناس، وإذا تواضع رفعه الله عزوجل ثم قال له: انتعش نعشك الله، فلا يزال أصغر الناس في نفسه وأرفع الناس في أعين الناس» ().
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قال: «إن كلام الحكماء إذا كان صواباً كان دواء وإذا كان خطأ كان داء» ().
وقال عليه السلام: «خذ الحكمة أني كانت، فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتي تخرج فتسكن إلي صواحبها في صدر المؤمن» ().
وقال رسول الله صلي الله عليه و اله: «إن الله آتاني القرآن وآتاني من الحكمة مثل القرآن وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خراباً، ألا فتفقهوا وتعلموا فلا تموتوا جهالاً» ().
وأما العدل فهو نقيض الجور وما قام في النفوس أنه مستقيم، والعدل لغة: (هو التسوية بين الشيئين)().
والعَدل من أسماء الله الحسني وهو: (الذي لا يميل به الهوي فيجور في الحكم) وهو في الأصل مصدر سُمِّي به فُوضِع موضع العادل وهو أبلغ منه لأنه جُعِلَ المسمي نفسه عدلاً ().
ولقد ورد ذكر العدل في القرآن ثلاث عشرة مرة، وجاء ذكره خمس عشرة مرة بتصاريف مختلفة مثل: (تعدل) و(اعدلوا) و(يعدلون) وغيرها.
وفي وصية النبي صلي الله عليه و اله إلي أمير المؤمنين عليه السلام: «من المنجيات كلمة العدل في الرضا والسخط» ().
إن العدل من الخصال الحميدة التي ارتضاها الله لعباده فقال عز من قائل: ?إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون?().
علي أن موارد العدل كثيرة منها: الحكم والإصلاح بين المؤمنين وأداء الشهادة والوفاء بالمكيال والميزان وفي القول وبين النساء إلي غير ذلك.
سُئل الإمام علي عليه السلام: أيهما أفضل العدل أو الجود؟ فقال عليه السلام: «العدل يضع الأمور مواضعها والجود يخرجها من جهتها، والعدل سائس عام والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلهما» ().
وقد ولع الناس قديماً وحديثاً في مسألة الحكمة والعدل وهاموا بهما كثيراً فقالوا فيها شعراً ونثراً وألفوا القصص والروايات وكتبوا كثيراً عنهما، علي أن البعض درج علي جمع هذه الحكم والأمثال والأقوال المأثورة وعرضها في كتاب مستقل لتكون في متناول اليد.
وهذا الكتاب (حكَم حول العدل) لسماحة الإمام الراحل الشيرازي (قدس سره الشريف) فريد في بابه حيث جمع بين الحكمة والعدل وإلا فموارد الحكمة كثيرة ومجالاتها عديدة، لكنه (رضوان الله عليه) خص الحكمة بباب العدل، وهذا له دلالاته الموضوعية، وإن كانت الحكمة مرجعها إلي العدل كما جاء في تعريفها ابتداءً.
كما جمع سماحته (أعلي الله مقامه) بعض ما يتعلق بالموضوع من آيات قرآنية وروايات شريفة، وأبيات شعرية وأمثال شعبية، بترتيب موضوعي يسهل تناولها، وذلك للمساهمة في نشر العدل بين أفراد المجتمع.
ومؤسسة المجتبي من دواعي فخرها أن تقوم بطبع ونشر هذا السفر الجليل، سائلة المولي القدير أن ينفع به كما نفع بغيره، والحمد لله أولاً وآخراً.
مؤسسة المجتبي للتحقيق والنشر
بيروت لبنان ص.ب: 5951 / 13

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين، أما بعد فهذه كلمات وحكم حول العدل والظلم، إن الله عزوجل قد أمر بالعدل والإحسان حيث قال عزوجل: ?إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِْحْسانِ?()، ونهي عن الظلم والطغيان تشريعاً، وكذلك تكويناً في الجملة بما لا ينافي الاختيار والاختبار.
فلا يقال: إن الله عزوجل لماذا ترك الخلق يظلم أو يُظلَم، فالإنسان يظلم نفسه ويظلم بني نوعه، وتظلمهم الطبيعة والعكس، ويظلم الإنسان الحيوان بذبحه له أو ما أشبه، ويظلم الحيوان بني نوعه بافتراس بعضه لبعض وهكذا؟
أليس من رحمة الله سبحانه وعدله أن يحول دون ذلك تكويناً؟
لأنه يقال: إن الأمر دائر بين أمرين:
أما أن يجعل الله سبحانه للكون قوانين عامة تشمل الكل، كقانون الجاذبية وقوانين الشمس والمياه والمعادن وغيرها.
وإما أن لا يجعل ذلك، بل يحول دون نفوذ القوانين في موارد الظلم، فالإنسان الذي يلقي بنفسه من أعلي أو يدفعه إنسان آخر أو ريح أو ما أشبه لا يسقط خلافاً لقانون الجاذبية، بل ينزل مثل القطن حتي لا تتكسر عظامه.
فإن كان الأول كان لابد من الظلم والمآسي وما أشبه ذلك.
وإن كان الثاني لم يمتحن الإنسان حتي يستحق الدرجات الرفيعة.
وإذا لم يخلق الله سبحانه الدرجات الرفيعة في الجنة كان نقصاً في الخلقة، وإن خلق وأعطاها لمن لا يستحق كان خلاف الحكمة، مثله مثل من يكرم الحيوان بما يستحق الإنسان، أو يكرم الإنسان الأنزل بما يستحق الإنسان الأرفع.
أرأيت لو أن إنساناً أكرم حماراً بما يُكرم به الإنسان في الملبس والمأكل والمشرب والمسكن وما أشبه يكون خلاف الحكمة؟
هذا في إنسان يظلم نفسه، أو إنساناً آخر، أو في الطبيعة حيث تشمل كوارثها الإنسان من الزلزلة وإحراق الشمس وإغراق الماء وما أشبه.
أما في الحيوان الذي يُظلم مجهولا بسبب الإنسان أو حيوان آخر أو طبيعة؟ فمن أين أن ليس للحيوان درجات يرتفع بها إذا أولم أو حُرم، وقد قال سبحانه: ?إلاّ أمم أمثالكم?() وقال تعالي: ?إذا الوحوش حشرت?() إلي غيرهما من الآيات والروايات.
ثم إن للعدل والظلم آثار دنيوية بالإضافة إلي الثواب العقاب الأخروي.
ففي (منتخب التواريخ) عن (روضة الأنوار) قال: إن المأمون العباسي جاء يوماً إلي المدائن في زمان ملكه، فكان يسير أطراف قصر كسري وينظر إلي عمارات القصر وآثاره بنظر الاعتبار.
فروي له أحد العلماء الذين كانوا في مجلسه أن رسول الله صلي الله عليه و اله قال: إن بدن السلطان العادل لا ينخر في القبر
فقال المأمون: لا شك في صدق حديث رسول الله صلي الله عليه و اله لكني أريد أن أري حال انوشيروان، هل كان عادلاً أم لا، وكأنه أراد أن يعرف من هذا الحديث هل أن جسد أنوشيروان نخر أم بقي سالماً؟
فأمر بنبش القبر فرأي جسد أنو شيروان باقٍ طرياً كأنما هو نائم في القبر.
فتعجب المأمون وقبّل وجهه ووجد في أصابعه خواتم وعلي فصها كتابات، ففي أحد الخواتم كان مكتوباً: «دارِ الأعداء» وفي الآخر: «استشر في أمورك حتي يحصل مقصودك» وفي الثالث: «اقتنع حتي تعيش عيشاً».
هذا وفي بعض الروايات أن أمير المؤمنين عليه السلام عند ما دخل المدائن أخذ يكلم جمجمة فسأله من أنت قال: أنا أنو شيروان العادل، الحديث().
نسأل الله عزوجل أن يوفقنا لمرضاته إنه سميع مجيب.
قم المقدسة
محمد الشيرازي

فصل آيات شريفة حول العدل والقسط

العدل الإلهي
قال سبحانه: ?وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَالسَّمِيعُ الْعَلِيمُ?().
وقال تعالي: ?شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَوَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ?.()
وقال سبحانه: ?وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفي بِنا حاسِبِينَ?().
وقال تعالي: ?وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الأَْرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ?().
الأمر بالعدل
قال عزوجل: ?إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِْحْسانِ?().
وقال تعالي: ?يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلي أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَأَقْرَبُ لِلتَّقْوي وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ?().
وقال سبحانه: ?يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلي أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالأَْقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلي بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوي أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً?().
وقال عزوجل: ?قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ?().
اكتبوا بالعدل
قال سبحانه: ?وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ?().
وقال عزوجل: ?فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ?().
أحكموا بالعدل
قال جل وعلا: ?إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَْماناتِ إِلي أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً?().
وقال تعالي: ?يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ?().
وقال سبحانه: ?وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا?().
وقال تعالي: ?هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلي صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ?().
وقال عزوجل: ?وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَي الأُْخْري فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّي تَفِيءَ إِلي أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ?().
وقال تعالي: ?وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ?().
أشهدوا العدول
قال عزوجل: ?يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ?().
وقال سبحانه: ?فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ?().
الأنبياء والعدل
قال جلّ وعلا: ?وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ?().
العدل بين الزوجات
قال تعالي: ?فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً?().
وقال عزوجل: ?وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ?().
العدل مع اليتامي
قال تعالي: ?وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامي بِالْقِسْطِ?().
وقال جلّ وعلا: ?وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامي فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْني وَثُلاثَ وَرُباعَ?().
العدل في المعاملات
قال تعالي: ?وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ?().
وقال عزّ من قائل: ?وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأْرْضِ مُفْسِدِينَ?().
وقال تعالي: ?وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ?().
وقال عزوجل: ?لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ?().
وقال سبحانه: ?وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً?().
وقال عزّ من قائل: ?وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ?().
العدل حتي مع الأعداء
قال تعالي: ?لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ?().
بشارة للعدول
قال سبحانه: ?لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ?().
أعداء العدالة
قال جلّ وعلا: ?إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ?().
إلي غيرها من الآيات الشريفة.

فصل آيات شريفة حول الظلم والجور

إنه تعالي لا يظلم أبدا
قال تعالي: ?وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ? ().
وقال سبحانه: ?وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ? ().
وقال عزوجل: ?وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ? ().
وقال جلّ وعلا: ?ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُري بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ? ().
وقال تعالي: ?وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُري بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ? ().
وقال جلّ وعلا: ?فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ? ().
وقال تعالي: ?وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ? ().
وقال سبحانه: ?وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ? ().
وقال جلّ وعلا: ?ذِكْري وَما كُنَّا ظالِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفي بِنا حاسِبِينَ? ().
وقال تعالي: ?الْيَوْمَ تُجْزي كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ? ().
وقال عزوجل: ?وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُري إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ? ().
الظلم ينافي الإيمان
قال عزّ من قائل: ?الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَْمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ? ().
الظالم لا يكون إماما
قال عزوجل: ?قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ?().
إنه تعالي لا يحبهم
قال تعالي: ?وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ?().
وقال سبحانه: ?إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ? ().
لا هداية للظالم
قال تعالي: ?وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ?().
وقال سبحانه: ?إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ? ().
وقال جلّ وعلا: ?وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ? ().
وقال تعالي: ?وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً? ().
وقال عزوجل: ?وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً? ().
وقال سبحانه: ?إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً? ().
الظالم لا يفلح
قال جلّ وعلا: ?إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ?().
وقال تعالي: ?لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ?().
وقال سبحانه: ?بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ?().
أظلم الناس
قال تعالي: ?وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعي فِي خَرابِها?().
وقال سبحانه: ?وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ?().
وقال عزوجل: ?وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَري عَلَي اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ?().
وقال عزّ من قائل: ?فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها?().
وقال جلّ وعلا: ?ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ?().
وقال سبحانه: ?وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَري عَلَي اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءهُ?().
وقال عزوجل: ?وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ?().
الهجرة عن الظلمة
قال جلّ وعلا: ?الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً?().
وقال تعالي: ?رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ? ().
إنهم ظالمون
قال تعالي: ?وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ?().
وقال سبحانه: ?وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ?().
وقال عزوجل: ?وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ?().
وقال سبحانه: ?وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ?().
وقال سبحانه: ?لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَْمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ?().
وقال تعالي: ?وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ? ().
هلاك الظالمين
قال عزّ من قائل: ?قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ?().
وقال سبحانه: ?فَأَوْحَي إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ? ().
لا يُغفل عن الظالم
قال عزوجل: ?وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَْبْصارُ?().
وقال عزّ من قائل: ?وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ? ().
وقال جلّ وعلا: ?وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?لَوْ تَرَي إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلي بَعْضٍ الْقَوْلَ?().
وقال عزوجل: ?وَلَوْ يَرَي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ? ().
لا ناصر للظالم
قال سبحانه: ?وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ?().
وقال تعالي: ?وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآْزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَي الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ? ().
وقال جلّ وعلا: ?وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ? ().
وقال تعالي: ?رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ? ().
وقال عزوجل: ?فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ? ().
وقال سبحانه: ?فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الأَْرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ? ().
وقال سبحانه: ?وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ? ().
الظالم ملعون
قال تعالي: ?وَنادي أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ?().
وقال جلّ وعلا: ?أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَي الظَّالِمِينَ?().
وقال سبحانه: ?فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ? ().
أنذر الظالمين
قال تعالي: ?وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا? ().
من قصص الظالمين
قال جلّ وعلا: ?وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلي قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ? ().
وقال تعالي: ?كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ? ().
وقال تعالي: ?وَلَمَّا جاءتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْري قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ? ().
وقال عزوجل: ?وَلَقَدْ جاءهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ? ().
وقال سبحانه: ?وَتِلْكَ الْقُري أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ? ().
وقال جلّ وعلا: ?فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ? ().
وقال تعالي: ?وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسي بِآياتِنا إِلي فِرْعَوْنَ وَمَلاَئِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ?().
وقال تعالي: ?وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لايَنْطِقُونَ?().
وقال سبحانه: ?وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا?().
وقال تعالي: ?وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ?().
وقال جلّ وعلا: ?وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُري وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ? ().
وقال تعالي: ?فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلي عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ? ().
وقال عزوجل: ?وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ? ().
وقال سبحانه: ?فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ? ().
عاقبة الظالمين
قال عزّ من قائل: ?فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ?().
وقال تعالي: ?وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ?().
وقال جلّ وعلا: ?فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَي الظَّالِمِينَ?().
وقال تعالي: ?وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ?().
وقال عزّ من قائل: ?وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ? ().
وقال جلّ وعلا: ?فكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ? ().
وقال عزّ من قائل: ?فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ? ().
وقال سبحانه: ?بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً? ().
وقال تعالي: ?وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً? ().
جزاء الظالمين
قال عزوجل: ?كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ?().
وقال سبحانه: ?لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ?().
وقال تعالي: ?ومَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَي الظَّالِمِينَ?().
عذاب الظالمين
قال سبحانه: ?أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ? ().
وقال تعالي: ?وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً? ().
وقال عزوجل: ?وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ? ().
وقال جلّ وعلا: ?فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ?().
وقال تعالي: ?قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلي رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً? ().
وقال عزوجل: ?وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَي اللَّهِ يَسِيراً? ().
وقال عزّ من قائل: ?إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ? ().
وقال سبحانه: ?ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا? ().
وقال جلّ وعلا: ?وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ? ().
وقال عزوجل: ?ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ? ().
وقال تعالي: ?وَإِذا رَأَي الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ? ().
وقال سبحانه: ?إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءتْ مُرْتَفَقاً? ().
وقال عزّ من قائل: ?وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً? ().
وقال عزوجل: ?أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ? ().
وقال سبحانه: ?وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ? ().
وقال جلّ وعلا: ?وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً? ().
وقال تعالي: ?وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ? ().
ويل للظالمين
قال جلّ وعلا: ?فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ?().
وقال عزوجل: ?قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ? ().
الظالم يندم
قال عزوجل: ?وَتَرَي الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلي مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ? ().
وقال عزّ من قائل: ?يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ? ().
وقال تعالي: ?وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلي يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً?().
إذا تاب وأصلح
قال جلّ وعلا: ?فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? ().
مثل الظالمين
قال عزوجل: ?فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ? ().
سياسة الظالمين
قال تعالي: ?فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَي الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ?().
الظالم هو المسؤول
قال جلّ وعلا: ?إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَي الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ?().
الظلم في المعاملات
قال تعالي: ?فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلاتُظْلَمُونَ?().
وقال سبحانه: ?إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامي ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً? ().
الركون إلي الظالم
قال تعالي: ?وَلا تَرْكَنُوا إِلَي الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ? ().
إلي غيرها من الآيات الشريفة.

فصل روايات شريفة حول العدل والظلم

باب الإنصاف والعدل

وفي آخر خطبة
عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال: «كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقول في آخر خطبته: طوبي لمن طاب خلقه، وطهرت سجيته، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، وأنصف الناس من نفسه» ().
أقرب الخلق إلي الله
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «ثلاثة هم أقرب الخلق إلي الله عزوجل يوم القيامة حتي يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلي أن يحيف علي من تحت يديه، ورجل مشي بين اثنين فلم يمل مع أحدهما علي الآخر بشعيرة، ورجل قال الحق فيما عليه» ().
سيد الأعمال
عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك، ومواساة الأخ في الله، وذكر الله علي كل حال» ().
ضمان لدخول الجنة
في الحديث: جاء أعرابي إلي النبي صلي الله عليه و اله وهو يريد بعض غزواته، فأخذ بغرز راحلته، فقال: يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة، فقال صلي الله عليه و اله: «ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم خل سبيل الراحلة» ().
ما أوسع العدل
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «العدل أحلي من الماء يصيبه الظمآن، ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قل» ().
العدل أحلي من الشهد
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «العدل أحلي من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحاً من المسك» ().
اتقوا الله واعدلوا
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «اتقوا الله واعدلوا فإنكم تعيبون علي قوم لا يعدلون» ().
المؤمن حقاً
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: من واسي الفقير من ماله، وأنصف الناس من نفسه، فذلك المؤمن حقاً» ().
عدل مع الحيوان
عن حماد اللحام قال: مر قطار لأبي عبد الله عليه السلام فرأي زاملةً قد مالت، فقال: «يا غلام اعدل علي هذا الحمل فإن الله تعالي يحب العدل» ().
روي السكوني بإسناده: أن النبي صلي الله عليه و اله أبصر ناقةً معقولةً وعليها جهازها، فقال: «أين صاحبها مروه فليستعد غداً للخصومة» ().
وقال النبي صلي الله عليه و اله: «أخروا الأحمال فإن اليدين معلقة والرجلين موثقة» ().
وعن الصادق عليه السلام قال: «حج علي بن الحسين عليه السلام علي ناقة أربعين حجةً فما قرعها بسوط» ().
أجل ومدة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إن الله جعل لمن جعل له سلطاناً، أجلاً ومدةً من ليال وأيام وسنين وشهور، فإن عدلوا في الناس أمر الله صاحب الفلك أن يبطئ بإدارته، فطالت أيامهم ولياليهم وسنينهم وشهورهم، وإن جاروا في الناس فلم يعدلوا أمر الله صاحب الفلك فأسرع بإدارته، فقصرت لياليهم وأيامهم وسنينهم وشهورهم، وقد وفي الله عزوجل بعدد الليالي والشهور» ().
أعظم الناس حسرة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إن من أعظم الناس حسرةً يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلي غيره» ().
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: في قوله تعالي: ?فكبكبوا?() الآية، فقال: «يا أبا بصير هم قوم وصفوا عدلاً وعملوا بمخالفه» ().
أبلغ شيعتنا
عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: «أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند الله إلا بعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرةً يوم القيامة من وصف عدلاً ثم يخالفه إلي غيره» ().
العدل في الوصية
عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال: «من عدل في وصيته، كان بمنزلة من تصدق بها في حياته، ومن جار في وصيته، لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو عنه معرض» ().
العدل بين النساء
عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال: «ومن كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله، جاء يوم القيامة مغلولاً مائلاً شقه حتي يدخل النار» ().
الرسول صلي الله عليه و اله وزوجاته
روي الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام: «أن النبي صلي الله عليه و اله كان يقسم بين نسائه في مرضه فيطاف به بينهن» ().
علي عليه السلام وزوجاته
روي: أن علياً عليه السلام كان له امرأتان وإذا كان يوم واحدة لايتوضأ في بيت الأخري().
شرائع الدين كله
عن أبي مالك قال: قلت لعلي بن الحسين عليه السلام: أخبرني بجميع شرائع الدين؟ قال: «قول الحق والحكم بالعدل والوفاء بالعهد» ().
العدل ودوام النعمة
عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال: «استعمال العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة» ().
الرجل العادل
عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن صفة العدل من الرجل، فقال: «إذا غض طرفه عن المحارم ولسانه عن المآثم وكفه عن المظالم» ().
ميزان الله في الأرض
عن النبي صلي الله عليه و اله أنه قال: «العدل ميزان الله في الأرض، فمن أخذه قاده إلي الجنة ومن تركه ساقه إلي النار» ().
من ثمار العدل
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «في العدل إصلاح البرية، في العدل الاقتداء بسنة الله، في العدل الإحسان» ().
غاية العدل
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «غاية العدل أن يعدل المرء في نفسه» ().
العدل حياة
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل حياة، الجور ممحاة» ().
وقال عليه السلام: «العدل حياة الأحكام، الصدق روح الكلام» ().
خير الحكم
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل خير الحكم» ().
فضيلة السلطان
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل فضيلة السلطان» ().
قوام الرعية
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل قوام الرعية، الشريعة صلاح البرية» ().
وقال عليه السلام: «الرعية لا يصلحها إلا العدل» ().
وقال عليه السلام: «جعل الله العدل قواماً للأنام وتنزيهاً من المظالم والآثام وتسنيةً للإسلام» ().
أقوي الأسس
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل أقوي أساس» ().
أفضل السجية
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل أفضل سجية» ().
العامل بالعدل
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «العدل يريح العامل به من تقلد المظالم» ().
رأس الإيمان
وقال عليه السلام: «العدل رأس الإيمان وجماع الإحسان» ().
ضمان الملك
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «اعدل تحكم» ().
وقال عليه السلام: «اعدل تملك» ().
وقال عليه السلام: «اعدل تدم لك القدرة» ().
وقال عليه السلام: «اعدل فيما وليت» ().
وقال عليه السلام: «ليكن مركبك العدل فمن ركبه ملك» ().
وقال عليه السلام: «من عدل عظم قدره» ().
وقال عليه السلام: «في العدل الاقتداء بسنة الله وثبات الدول» ().
استعن علي العدل
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «استعن علي العدل بحسن النية في الرعية وقلة الطمع وكثرة الورع» ().
وقال عليه السلام: «اجعل الدين كهفك والعدل سيفك تنج من كل سوء وتظفر علي كل عدو» ().
أسني المواهب
وقال عليه السلام: «أسني المواهب العدل» ().
أفضل السجايا
وقال عليه السلام: «أفضل الناس سجيةً من عم الناس بعدله» ().
مضاعفة البركات
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «بالعدل تتضاعف البركات» ().
لا يوزن ثوابه
وقال عليه السلام: «شيئان لا يوزن ثوابهما العفو والعدل» ().
العدل حتي مع العدو
وقال عليه السلام: «عليك بالعدل في الصديق والعدو» ().
الرحمة الإلهية
وقال عليه السلام: «من عدل في البلاد نشر الله عليه الرحمة» ().
العدل وتعمير البلاد
وقال عليه السلام: «ما عمرت البلاد بمثل العدل» ().

باب الظلم والجور

أنواع الظلم
عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال: «الظلم ثلاثة، ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يدعه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره فالشرك، وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين
العباد» ().
قنطرة علي الصراط
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: ?إن ربك لبالمرصاد?()، قال: «قنطرة علي الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة» ().
إياك والظلم
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: «لما حضر علي ابن الحسين عليه السلام الوفاة ضمني إلي صدره - ثم قال -: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به، قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله» ().
حق الناس
عن شيخ من النخع() قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني لم أزل والياً منذ زمن الحجاج إلي يومي هذا فهل لي من توبة، قال: فسكت ثم أعدت عليه، فقال: «لا حتي تؤدي إلي كل ذي حق حقه» ().
المظلمة الأشد
عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عوناً إلا الله عزوجل» ().
لا تنو الظلم
عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «من أصبح لا ينوي ظلم أحد، غفر الله له ما أذنب ذلك اليوم، ما لم يسفك دماً أو يأكل مال يتيم حراماً» ().
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر الله ما اجترم» ().
خوف القصاص
عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خاف القصاص كف عن ظلم الناس» ().
عاقبة الظلم
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «من ظلم مظلمةً أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده» ().
وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «ما أحد يظلم بمظلمة، إلا أخذه الله بها في نفسه وماله، فأما الظلم الذي بينه وبين الله عزوجل فإذا تاب غفر الله له» ().
وعن عبد الأعلي مولي آل سام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام مبتدئاً: «من ظلم سلط الله عليه من يظلمه (أو علي عقبه) أو علي عقب عقبه» قلت: هو يظلم فيسلط الله علي عقبه أو علي عقب عقبه، فقال: «إن الله عز وجل يقول: ?وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً?()» ().
اتقوا الظلم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة» ().
وحتي ظلامة الكافر
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إن الله عز وجل أوحي إلي نبي من أنبيائه، في مملكة جبار من الجبارين، أن ائت هذا الجبار فقل له: إنني لم أستعملك علي سفك الدماء واتخاذ الأموال وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين، فإني لم أدع ظلامتهم وإن كانوا كفاراً» ().
جذوة من النار
عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «من أكل مال أخيه ظلماً ولم يرده إليه أكل جذوةً من النار يوم القيامة» ().
شركاء الظلم
عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم» ().
المظلوم الظالم
عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إن العبد ليكون مظلوماً فما يزال يدعو حتي يكون ظالماً» ().
حرمان الأجر
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: «من عذر ظالماً بظلمه، سلط الله عليه من يظلمه، فإن دعا لم يستجب له، ولم يأجره الله علي ظلامته» ().
الانتقام من الظالم
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: «ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم، وذلك قول الله: ?وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون?()» ().
كفارة الظلم
عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: من ظلم أحداً ففاته فليستغفر الله له فإنه كفارة له» ().
بين المظلوم والظالم
عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير قال: دخل رجلان علي أبي عبد الله عليه السلام في مداراة بينهما ومعاملة، فلما أن سمع كلامهما قال: «أما إنه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم، أما إن المظلوم يأخذ من دين الظالم، أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم»، ثم قال: «من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به، أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع، وليس يحصد أحد من المر حلواً ولا من الحلو مراً» فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما ().
إياكم ودعوة المظلوم
عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلي الله عليه و اله: إياكم ودعوة المظلوم، فإنها ترفع فوق السحاب، حتي ينظر الله إليها، فيقول: ارفعوها حتي أستجيب له، وإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد من السيف» ().
أربعة لا ترد لهم دعوة
عن جعفر بن محمد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله قال: «يا علي أربعة لا ترد لهم دعوة، إمام عدل، والوالد لولده، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب، والمظلوم يقول الله: وعزتي وجلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين» ().
دعوة مستجابة
عن النبي صلي الله عليه و اله أنه قال: «دعوة المظلوم مستجابة وإن كانت من فاجر مخوف علي نفسه» ().
أعوان الظلمة
عن محمد بن عذافر عن أبيه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: «يا عذافر إنك تعامل أبا أيوب والربيع، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة» قال: فوجم أبي، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: «لما رأي ما أصابه أي عذافر إني إنما خوفتك بما خوفني الله عزوجل به».
قال محمد: فقدم أبي فلم يزل مغموماً مكروباً حتي مات().
إياك ومعونة الظالمين
عن علي بن الحسين في حديث قال: «إياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين» ().
لا تعن ظالما
وعن ابن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا، فقال له: أصلحك الله إنه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة، فيدعي إلي البناء يبنيه أو للنهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: «ما أحب أني عقدت لهم عقدةً أو وكيت لهم وكاءً، وأن لي ما بين لابتيها لا ولا مدةً بقلم، إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتي يحكم الله بين العباد» ().
أصابوا من دينه
عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن أعمالهم، فقال لي: «يا أبا محمد لا ولا مدة قلم إن أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئاً، إلا أصابوا من دينه مثله أو حتي يصيبوا من دينه مثله» ().
سلم دينك
عن جهم بن حميد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: «أما تغشي سلطان هؤلاء»
قال: قلت: لا.
قال: «ولم؟».
قلت: فراراً بديني.
قال: «وعزمت علي ذلك».
قلت: نعم.
قال لي: «الآن سلم لك دينك» ().
خنزير يوم القيامة
عن ابن بنت الوليد بن صبيح الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع، حشره الله يوم القيامة خنزيراً» ().
ثعبان من نار
عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث المناهي قال: «ألا ومن علّق سوطاً بين يدي سلطان، جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعباناً من النار، طوله سبعون ذراعاً يسلطه الله عليه في نار جهنم وبئس المصير» ().

فصل حكم وأمثال حول العدل والظلم

فصل حكم وأمثال حول العدل والظلم

الأمثال والحكم
هناك حكم وأمثال كثيرة في باب العدل والظلم وما يرتبط بهما، وبعضها مأخوذ من الآيات والروايات.

من ثمار العدل

محبة الناس
أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم
ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس.
العاقبة الحسنة
سِيمَاهُم فِي وُجُوهِهِم()
إذا كان الصبر مُرا فعاقبته حلوة
إن غداً لناظره قريب
من الحبة تنشأ الشجرة
من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإله تبرعا
وعاقبة الصبر الجميل جميلة.
استمرار الملك
الحق دولة والباطل جولة
الحق ظل ظليل
الحق يعلو ولا يعلي عليه
العدل أساس الملك
العدل يعلو ولا يعلي عليه
وجولة الحق إلي قيام الساعة.
الناس والعدل
أعط القوس باريها
الناس علي دين ملوكهم
قول الحق لم يدع لي صديقا.

من أسباب العدل

تغيير الذات
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّي يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِم().
المعرفة
إذا عُرِفَ السبب بطل العجب
المستنير علي طريق النجاح
العقل غريزة تربيها التجارب.
الورع
الناس لولا الدين لأكل بعضهم بعضا.
صفات نفسية
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَي شَاكِلَتِه().
المطالبة بالحق
لا يضيع حق وراءه مطالب.

من مصاديق العدل

الدقة في الحكم
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقئت عينه فلا تقض له حتي يأتيك خصمه فلعله قد فقئت عيناه.
أفضل الجهاد
أعلي الممالك ما يبني علي الأسل
أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر.
التجارب
أعدل الشهود التجارب.
جزاء الأعمال
هَل جَزَاءُ الإِحسَانِ إِلاَّ الإِحسَانُ ()
الجزاء من جنس العمل.

من أخلاقيات العادل

قلة الأوامر
إذا أردت أن تُطاع فأمر بما يستطاع.
الخُلق الحسن
أعقل الناس أعذرهم للناس
التكبر علي المتكبر تواضع
خير الخلال حفظ اللسان
سلامة الإنسان في حلاوة اللسان
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما
من الحيلة ترك الحيلة
من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب
من صبر ظفر
من ملك غضبه احترس من عدوه
اليد العليا خير من اليد السفلي
وأفضل أخلاق الرجال التصبر.
اللاعنف
أولي الناس بالعفو أقدرهم علي العقوبة
الحلم أجل من العقل
العفو عند المقدرة
العقل يُهاب ما لا يُهاب السيف
قد يتوقي السيف وهو مغمد
كن دافنا للشر بالخير تسترح من الهم
كن لينا من غير ضعف، وشديدا من غير عنف
لا تعنف طالباً لرزقه.
العقل والعلم
أصحاب العقول في نعيم
العقل زينة.
قمة العدالة
فَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ()
أعدل من الميزان
العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا
العين بالعين والسن بالسن.
العمل قبل الشعار
إمام فعال خير من إمام قَوَّال
أنا لها ولكل عظيمة
الأفعال أبلغ من الأقوال
العمل أبلغ خطاب
المرء يسعي بجده
خير الناس من طال عمره وحسن عمله
أول الشجرة بذرة
من جد وجد
من سار علي الدرب وصل
من سعي جني.
الاستشارة
وَأَمرُهُم شُورَي بَينَهُم()
أول الحزم المشورة
الرأي قبل شجاعة الشجعان.
التضحية في سبيل الله
الجود بالنفس أقصي غاية الجود
نزل بواد غير ذي زرع.
حسن الظن بالآخرين
الغائب عُذْرُه معه.
المساواة
الناس سواسية كأسنان المشط
النهر يشرب منه الكلب والأسد
من ساواك بنفسه ما ظلمك.
العز لا الذل
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا استَطَعتُم مِّن قُوَّةٍ().
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
موت في عز خير من حياة في ذل
من أهان ماله أكرم نفسه.
جلساء العادل
جليس المرء مثله.
الاستمرارية
خير الأعمال ما كان ديمة.
الاعتدال
خير الأمور أوساطها.
نفع الغير
خير الناس من فرح للناس بالخير
زرع آباؤنا فأكلنا، ونزرع ليأكل أبناؤنا
زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون
ساقي القوم آخرهم شراباً
سيد القوم خادمهم.
جهاد النفس
أشد الجهاد مجاهدة الغيظ.
صبري علي نفسي ولا صبر الناس عليّ
حقوق الآخرين
صاحب الحق عينه قوية
لا تأكل خبزك علي مائدة غيرك
لا تجعلن دليل المرء صورته.
حسن الاختيار
لا تمدّن إلي المعالي يدا قصرت عن المعروف.
ترك الشهوات
من ترك الشهوات عاش حرا.

ضمانات إجراء العدل

الخوف من الله
رأس الحكمة مَخافةُ الله.
مخالفة الهوي
جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم
خالف هواك ترشد.
العقل والعلم
العقل صفاء النفس والجهل كدرها
العلم كالسراج من مر به اقتبس منه
من عاشر حكيماً كان عليماً.
الاستشارة
وَشَاوِرهُم فِي الأَمر()
المستشير مُعان
المستشير معان والمستشار مؤتمن
المشورة راحة لك وتعب لغيرك
المشورة عين الهداية
المشورة لقاح العقول
شاور في أمرك الذين يخشون الله
شاور لبيباً ولا تعصه
شاور من جَرَّبَ.
السعي والجد
إذا صدأ الرأي أصقلته المشورة
من طلب شيئا وجده.
الصبر
اصبر تنل
الصبر مفتاح الفرج
لكل داء دواء.
حفظ اللسان
أنت علي رد ما لم تقل أقدر منك علي رد ما قلت
حفظ اللسان راحة الإنسان.
الاتحاد
الاتحاد قوة
عليك بالإخوان فإنهم في الرخاء زينة، وفي البلاء عدة
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه.
الإحسان
الناس عبيد الإحسان.
التذكر الدائم
فَذَكِّر إِنَّمَا أنتَ مُذَكِّرٌ ().
العتاب هدية الأحباب.
معرفة القدر
قدّر لرِجلك قبل الخطو موضعها
ما هلك امرؤ عرف قدر نفسه.
الاعتدال
لا تكن رطبا فتُعصر ولا يابسا فتُكسر.

من عواقب الظلم

عذاب الآخرة
إذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار.
مستقبل الظلم
وَلاَ يَحِيقُ المَكرُ السَّيِيّءُ إِلاَّ بِأهلِهِ()
إن مع اليوم غدا يا مسعدة
الظلم أسرع شيء إلي تعجيل نقمة وتبديل نعمة
الظلم مرتعه وخيم
الليل أخفي للويل
رب دهر بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه
علي الباغي تدور الدوائر
كالمحتمي ببيت العنكبوت
كالمستجير من الرمضاء بالنار
من أوقد نار الفتنة احترق بها
من اعتاد البطالة لم يفلح
من تَعَدَّي الحق ضاق مذهبه
من جعل نفسه عظما أكلته الكلاب
من سل سيف البغي قتل به
من صارع الحق صرعه
من ظهر غضبه قل كيده
من نام عن عدوه نبهته المكائد
مودة العدو لا تنفع.
الموت
تقطع أعناق الرجال المطامع
جاءك الموت يا تارك الصلاة.
الفناء
حبل الكذب قصير
شدة وتزول.
القيادة الفاسدة
إذا تفرقت الغنم قادتها العنز الجرباء
إذا زل العالِم زل بزلته عالَم
لا رأي لمن لا يطاع.
الندم
أول الغضب جنون وآخره ندم
إياك وما يعتذر منه
طاعة اللسان ندامة
لا ترم سهما يعسر عليك رده
من أسرع كثر عثاره.
كثرة المشاكل
اتسع الخرق علي الراقع
الأمر يعرض دونه الأمر
الدم لا يصير ماء
بلغ السكين العظم
بينهم داء الضرائر
خاطر من استغني برأيه
من استغني بعلمه زل
وقعت الفاس في الراس.
فساد الأخلاق
صحبة السوء مفسدة للأخلاق
لا تأمن من كذب لك أن يكذب عليك.
نتيجة العتاب
كثرة العتاب تفرق الأحباب
كثرة العتاب تورث البغضاء.

من أسباب الظلم

التملق
أجهل الناس من كان علي السلطان مدلا وللإخوان مذلا
خادم سيدين يكذب علي أحدهما.
عدم الحياء
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه
إذا لم تستحي فافعل ما تشاء
أنا الغريق فما خوفي من البلل
لا خير في وجه إذا قل ماؤه.
الجهل
أشد الفاقة عدم العقل
الجهل شر الأصحاب
الذي لا يعرف الصقر يشويه
الناس أعداء ما جهلوا
رأس الجهل الاغترار.
اتباع الهوي
آفة الرأي الهوي
الشر في الناس لا يفني وإن قُبروا
الشر للشر خُلِق
من غلبه الهوي فليس لعقله سلطان.
حب الرئاسة
الإمارة حلوة
الحب أعمي.
الحاجة والفقر
الحاجة تفتق الحيلة.
الغني والطغيان
الشبعان يفُتُ للجائع فتا بطيئا
مُتْخَم يقسو علي جائع.
اللؤم
اللئيم يظلم من تحته
النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
النار قد تُخلِّف رماداً
لا يستقيم الظل والعود أعوج.
صاحب السوء
الوحدة خير من جليس السوء
وكل قرين بالمقارن يقتدي.
الغضب
رأس الخطايا الحرص والغضب
رب كلام يثير الحروب
من أطاع غضبه أضاع أدبه.
سوء الاختيار
سفير السوء يفسد ذات البين.
سوء الخلق
سوء الخُلُق يُعْدِي
لا خير فيمن لا يَألَفُ ولا يؤلف
لا رأي لكذوب
لا راحة لحسود.
الجوع
عند البطون تعمي العيون.
عدم المحاسب
خلا لك الجو فبيضي واصفري
عندما تغيب الهرة تلعب الفيران
غابت السباع ولعبت الضباع.
الإفراط والتفريط
زيادة القول تحكي النقص في العمل
كل زائد ناقص
كل ممنوع مرغوب.
الاستبداد في الرأي
من أعجب برأيه ضل.
ظلم النفس
من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم
من لم يحسن إلي نفسه لم يحسن إلي غيره.
عدم الصبر
من لم يصبر علي كلمة سمع كلمات.
التربية والوراثة
وحق علي ابن الصقر أن يشبه الصقر.

من أخلاقيات الظالم

قول بلا عمل
أتَأمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أنفُسَكُم().
الازدواجية
أسد عليَّ وفي الحروب نعامة
إن البغاث بأرضنا تستنسر
فلان بوجهين.
شدة الطغيان
أظلم من أفعي
أظلم من الليل
آكل من النار
خالف تُعرف
رب نعل شر من الحفا
شر الوصل وصل لا يدوم
شق عصا الطاعة
كالجراد لا يبقي ولا يذر
كالذئب إذا طلب هرب وإذا تمكن وثب
كالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع
مثل القطط بسبع أرواح
يذبح الطاووس لجمال ريشه
يسرق الكحل من العين.
المكر والغدر
أغدر من ذئب
المكر حيلة من لا حيلة له
يدهن من قارورة فارغة
يعمل من الحبة قُبة
يقتل القتيل ويسير في جنازته.
سوء الخلق
أضيق من ثقب الإبرة
أكذب من سراب.
العنف
أقسي من الحجر
أقسي من صخرة
ألقمه الحجر
أمرّ من العلقم
اختر أهون الشرين
السيف أهول ما يُري مسلولا
وليس لنا إلا السيوف وسائل.
عدم الاعتدال
إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقي.
عدم الاتعاظ
إنك تضرب في حديد بارد
العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة.
سوء الظن
الشرير لا يظن بالناس خيراً.
المن
المنّ مفسدة الصنيعة.
عدم الوفاء
انتظر حتي يشيب الغراب
بين وعده وإنجازه فترة
حبر علي ورق
ظل السلطان سريع الزوال
غبن الصديق نذالة
كلام الليل يمحوه النهار
كهرة تأكل أولادها
مثل السمك يأكل بعضه
مواعيد عرقوب
يأكلون تمري وأرمي بالنوي.
عدم الإيمان
بدن فاجر وقلب كافر
سكت دهرا ونطق كفرا.
الحسد
حاسد النعمة لا يرضيه إلا زوالها.
أعمال باطلة
حج والناس راجعون.
عدم الحياء
شر الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا
طمع إبليس في الجنة
فلان قد ركب الفيل وقال لا تبصروني
فلان يسرق الكحل من العين.
قطع الرحم
ظلم الأقارب أشد وقعا من السيف.
ادعاءات كاذبة
السرج المذهّب لا يجعل الحمار حصانا
علامة الكذاب جوده باليمين من غير مستحلف
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
كأن الشمس تطلع من حرامه.
مدح النفس
قيل للبغل: من أبوك؟ قال: الفرس خالي.
سحق الضعيف
الشماتة بالمنكوب لؤم
الظفر بالضعيف هزيمة.
الهمة الدانية
همّه بطنه
همه لا يتجاوز طرفي ردائه.
تعقيد الأمور
وضع العقدة في المنشار.
الإفساد
يبني قصراً ويهدم مصراً
يخبط خبط عشواء
يصطاد في الماء العكر.
الرعب والإرهاب
من لم يكن ذئبا أكلته الذئاب
يخاف من ظله.
لا ينفع غيره
فاقد الشيء لا يعطيه
فلان برق بلا مطر، وشجر بلا ثمر
كالنعامة لا تطير ولا تحمل
لا تسقط من كفه خردلة
ليست يدي مُخَضَّبةً بالحناء
من أكل للسلطان زبيبة ردها تمرة
هو كالكمأة لا أصل ثابت ولا فرع نابت.
تفويت الفرص
نام ساعة الرحيل.

نصائح للظالم

اتق الله
إن الله يمهل ولا يهمل
إن ربك لبالمرصاد()
اتقوا النار ولو بشق تمرة
صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك علي عذاب الله
فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَي نَفسِهِ()
كُلُّ نَفِس بِمَا كَسَبَت رَهِينَةُ ().
تذكيره بالموت
آخر الحياة الموت
إلي التراب يصير الناس كلهم
إلي حتفي مَشَتْ قدمي
استقبال الموت خير من استدباره
الموت حوض مورود
الموت علي رقاب العباد.
لا للمتملقين
أخوك من صدقك النصيحة
أخوك من صَدَقك لامن صدّقك
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك
أكرم نفسك عن كل دنيء.
لا تستهن بالعدو
إذا سلمت من الأسد فلا تطمع في صيده.
كما تدين تدان
إذا ظلمت من دونك فلا تأمن عقاب من فوقك
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به
كما تدين تدان
من حفر حفرة لأخيه وقع فيها
من عَيَّر عُيِّر
من غربل الناس نخلوه
من لا يَرْحم لا يُرْحم
نعم المؤدِّب الدهر
ومن لا يتق الشتم يُشتم
ومن لا يُكرم نفسه لا يُكرم
يا ظالم لك يوم
يوم لك ويوم عليك.
ليل الظلم لا يدوم
ألَيسَ الصُّبحُ بِقَرِيب()
وَتِلكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَينَ النَّاسِ()
الأيام دول
الثروة تأتي كالسلحفاة وتذهب كالغزال
الحق أبلج والباطل لجلج
الحق دولة والباطل جولة
الخير يُخيِّر والشر يُغيّر
بيت الظالم خراب
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
جولة الباطل ساعة
ريح صيف وطارق طيف
سحابة صيف تذروها الرياح
كما تزرع تحصد
لا يبقي شيء علي حال
لكل حي أجل
ليس للباطل أساس
ما أبعد ما فات وما أقرب ما هو آت
ما أبعد ما فات وما أقرب ما يأتي
ما أقصر الليل علي راقد
ما أول إلا ويتلوه آخر
ما من ظالم إلا سيبلي بظالم
ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة
وللسيوف كما للناس آجال
يا بانياً في غير ملكك
يوم السرور قصير.
لا تستصغر أحدا
إن البعوضة تُدْمي مُقْلةَ الأسد
الناس لبعضها
معظم النار من مستصغر الشرر.
الظالم مفتضح
إن كنت كذوباً فكن ذكورا.
اتبع الحق
الرجوع إلي الحق خير من التمادي في الباطل
الساكت عن الحق شيطان أخرس.
اجتنب الشر
اترك الشر يتركك
الشر قليله كثير.
اترك الشهوات
البطنة تزيل الفطنة
السلطان من بَعُدَ عن السلطان
عند الصباح يحمد القوم السري
ليس الحريص بزائد في رزقه
من أكل علي مائدتين اختنق.

متفرقات

إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق
إصلاح الموجود خير من انتظار المفقود
إن الجبان حتفه من فوقه
أنفك منك ولو كان أجدع
اشتدي يا أزمة تنفرجي
اضرب ما دام الحديد حامياً
التسلط علي المماليك دناءة
الرمد أهون من العمي
السيف يقطع بحده
المذبوحة لا تتألم من السلخ
المرء حيث يضع نفسه
الناس أتباع من غَلب
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
بالأرض ولدتك أمك
بُعد السماء عن الأرض
تجربة المجرب تضييع للأيام
تمخض الجبل فولد فأرا
حسبك من الشر سماعه
ذل من لا سيف له
رب ثوب يستغيث من صاحبه
رب رمية من غير رام
رب ملوم لا ذنب له
سيف السلطان طويل
شر الحديث الكذب
شعيرنا ولا قمح غيرنا
عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان
عدو عاقل خير من صديق جاهل
عقوبة الحاسد نفسه
عليك بالجنة فإن النار في الكف
في تقلب الأحوال يعلم جواهر الرجال
فيا موقدا نارا لغيرك ضوؤها
قليل دائم خير من كثير منقطع
كرامة العبد من كرامة سيده
كل آت قريب
كل هم إلي فرج
كل واحد له قادح ومادح
كلما كثر الذباب هان قتله
لا جدوي من البكاء علي اللبن المسكوب
لا خير فيمن لا يدوم له أحد
لا ناقة لي فيها ولا جمل
لا يُجمع سيفان في غمد
لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها
لا يَفُلّ الحديد إلا الحديد
لست أول من غره السراب
لكل دهر دولة ورجال
للحيطان آذان
لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله
لمن تشكو إذا كان خصمك القاضي!
لو ترك القطا لنام
لو كان في البومة خير ما تركها الصياد
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
ما المرء إلا بدرهميه
ما لجرح بميت إيلام
مسكين ابن آدم: تؤذيه البقة وتقتله الشرقة
من تدخّل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه
من حاول الغدر وخلف الوعد عدا عليه الذم بعد الحمد
من دخل مداخل السوء اتهم
من رأي مصائب غيره هانت مصائبه
من غشنا فليس منا
من فعل ما شاء لقي ما ساء
من قلة الخيل شددنا علي الكلاب سروجا
من كان بيته من زجاج فلا يرشق بيوت الناس بالحجارة
من هانت عليه نفسه فهو علي غيره أهون
من يزرع الشوك لا يجني به العنب
نعم الجدود ولكن بئس ما خلفوا
نوم الظالم عبادة!
نومة أهل الكهف
هذه بتلك والبادئ أظلم
وشر البلية ما يضحك
وقد أعذر من أنذر
ولله أوس آخرون وخزرج
وما اليوم إلا مثل أمس الذي مضي
وما خير ليل ليس فيه نجوم
وما نفع السيوف بلا رجال
وما ينهض البازي بغير جناحيه
ومن نام رأي الأحلام.

أبيات في العدل والظلم وأسبابهما

عليك بالعدل
عليك بالعدل إن وليت مملكة
وأحذر من الجور فيها غاية الحذر
فالعدل ينفيه أنَّي احتل من بلدٍ
والجورُ يفنيه في بدو وفي حضر
العدل كالغيث
العدل كالغيث يُحيي الأرض وابلهُ
والظلم في الملك مثل النار في القصب
الرحمة والإنصاف
لا تمشي في الناس إلا رحمة لهم
ولا تعاملهم إلا بإنصاف
أنت الخصم والحكم!
يا أعدل الناس إلا في معاملتي
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
الخصم يحكم
يئست من الإنصاف وبنيه
ومن لي بالإنصاف والخصم يحكم
عدل الناس
إن عدل الناس ثلج
إن رأته الشمس ذاب
لا تعاند
إن نصف الناس أعداء لمن
ولي الأحكام هذا إن عدل
جانب السلطان واحذر بطشه
لا تعاند من إذا قال فعل
قول العاقل
وإذا وصلت بعاقل أملا
كانت نتيجة قوله فعلا
العلم والجهل
العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
اصبر قليلا
اصبر قليلا فبعد العسر تيسير
وكل أمر له وقت وتدبير
اصبر لكل مصيبة
اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ
واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّد
من مكر الظالم
ضربني وبكي
وسبقني واشتكي
الظلم يفني المال
قليل المال تصلحه فيبقي
ولا يبقي الكثير مع الفساد
آخر المطاف
كل شيء يحتال فيه الرجال
غير أن ليس للمنايا احتيال
الما ل والبنون
وما المال والأهلون إلا وديعة
ولابد يوما أن تُرَدَّ الودائع
لابد من الموت
ألا كل ما هو آت قريب
وللأرض من كل حي نصيب
الاجتماع ضد الظلم
تأبي الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت أفرادا
الفرد المناسب
ما كل من هز الحسام بضارب
ولا كل من أجري اليراع بكاتب
للدهر أيام
هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل
وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ
أخلاقيات العادل
كما أن السؤال يُذِلُّ قوما
كذاك يعز قوم بالعطاء
العادل الصادق
والمرء ليس بصادق في قوله
حتي يؤيد قوله بفعاله
أقلل العتاب
أقلل عتابك فالبقاء قليل
والدهر يعدل تارة ويميل
جرح البعوض
إن القذي يؤذي العيون قليله
ولربما جرح البعوض الفيلا
ناطح الصخرة
كناطح صخرة يوما ليكسرها
فلم يضرها وأوهي قرنه الوعل
لا حياة
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
لا تدركه
والمرء ساع لأمر ليس يدركه
والعيش شُحٌّ وإشفاق وتأميل
عدو صديق
ومن نكد الدنيا علي الحُر أن يري
عدوا له ما من صداقته بد
تكاثرت الظباء
تكاثرت الظباء علي خراش
فما يدري خراش ما يصيد
أين الشباب
فيا ليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما فعل المشيب
غيرك يهدم
متي يبلغ البنيان يوما تمامه
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
العيب فينا
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ظلم الأقربين
وظلم ذوي القربي أشد مرارة
علي النفس من وقع الحسام المهند
لا تهجون أحدا
وكم علمته نظم القوافي
فلما قال قافية هجاني
أضل من الذئب
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكل بعضنا بعضا عيانا
طلب المحال
ومن طلب العلا من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
لو نطق الزمان
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
يقولون "الزمان به فساد"
وهم فسدوا وما فسد الزمان
إذا ساء الفعل
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وَصَدَّقَ ما يعتاده من توهم
فما صلي ولا صاما
صلي وصام لأمر كان يأمله
حتي قضاه فما صلي ولا صاما
فالمصيبة أعظم
إذا كنت تدري فتلك مصيبة
وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
الذئب الحارس
أضعت شاة جعلت الذئب حارسها
أما علمت بأن الذئب حراس
ما يفسد المرء
إن الشباب والفراغ والْجِدَة
مفسدة للمرء أي مفسدة
بين العلم والمال
العلم يجدي ويبقي للفتي أبدا
والمال يفني وإن أجدي إلي حين
إثم المال
المال ينفد حله وحرامه
يوماً ويبقي بعد ذلك إثمه
من لا كلاب له
تعدو الذئاب علي من لا كلاب له
وتتقي صولة المستنفر الحامي
من يأكل المال؟
ئقد يجمع المال غير آكله
ويأكل المال غير من جمعه
وأخيراً يُحمل
كل ابن أنثي وإن طالت سلامته
يوماً علي آلة حدباء محمول
لا تأمن اللسان
لا تطلقن القول في غير بصر إن اللسان غير مأمون الضرر
من العار
لا تنه عن خُلًقٍ وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
عيب الغير
أري كل إنسان يري عيب غيره
ويعمي عن العيب الذي هو فيه
التمني والآمال
ما كل ما يتمني المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
عاقبة التمني
ما كل ما يتمني المرء يدركه
رب امرئ حتفه فيما تمناه
أظفار المنية
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
لا تنس ممشاك
وكم من غراب رام مشي الحمامة
فأنسي ممشاه ولم يمش كالحجل
هلا لنفسك
يا أيها الرجل المعلم غيره
هلا لنفسك كان ذا التعليم
حياة الشعب
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
الحرص والأمل
يهرم كل شيء من ابن آدم
ويشب منه الحرص والأمل
الاكتفاء الذاتي
ما حك جلدك مثل ظفرك
فتول أنت جميع أمرك
نفاق الظالم
كالنحل في أفواهها عسل
يحلو وفي أذنابها السم
من مقومات العدل
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن
بحزم نصيح أو نصيحة حازم
خاتمة
ثم إن من ضمانات تتحقق العدالة وجود الأحزاب الحرة والشوري في الحكم والمؤسسات الدستورية وحرية الصحافة والإعلام واستقلالية القوة القضائية، واستقلالية الحوزات العلمية وزوال الروتين الإداري ورفع الضرائب غير الشرعية والرسوم الجمركية وما أشبه.
نسأل الله تعالي أن يعجل لوليه الفرج حتي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً، وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه إنه سميع مجيب.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين.
قم المقدسة
محمد الشيرازي
رجوع إلي القائمة

پي نوشتها

() مجمع البحرين: ج6 ص45 مادة حكم.
() مجمع البحرين: ج6 ص45 مادة حكم.
() لسان العرب: ج12 ص140 مادة حكم.
() كتاب العين: ج3 ص66 مادة حكم.
() سورة البقرة: 269.
() تفسير مجمع البيان: ج2 ص194.
() سورة النساء: 54.
() سورة البقرة: 251.
() سورة ص: 20.
() سورة لقمان: 12.
() تفسير مجمع البيان: ج8 ص80.
() تفسير مجمع البيان: ج8 ص80.
() راجع الكافي: ج2 ص237 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح25.
() الكافي: ج2 ص312 باب الكبر ح16.
() نهج البلاغة، قصار الكم: 265.
() نهج البلاغة، قصار الحكم: 79.
() تفسير مجمع البيان: ج2 ص194.
() مجمع البحرين: ج5 ص421 مادة عدل.
() لسان العرب: ج11 ص430 مادة عدل.
() راجع وسائل الشيعة: ج15 ص220 ب14 ح20323.
() سورة النحل: 90.
() نهج البلاغة، قصار الحكم: 437.
() سورة النحل: 90.
() سورة الأنعام: 38.
() سورة التكوير: 5.
() انظر بحار الأنوار: ج41 ص213 ب110 ح27 وفيه: عن عمار الساباطي قال: قدم أمير المؤمنين عليه السلام المدائن فنزل بإيوان كسري وكان معه دلف بن مجير فلما صلي قام، وقال لدلف: «قم معي» إلي أن قال: ثم نظر ? إلي جمجمة نخرة فقال لبعض أصحابه: «خذ هذه الجمجمة» وكانت مطروحةً وجاء إلي الإيوان وجلس فيه ودعا بطست وصب فيه ماءً، وقال له: «دع هذه الجمجمة في الطست» ثم قال عليه السلام: «أقسمت عليك يا جمجمة أخبريني من أنا ومن أنت» فنطقت الجمجمة بلسان فصيح، وقالت: أما أنت فأمير المؤمنين وسيد الوصيين وأما أنا فعبد الله وابن أمة الله كسري أنوشيروان، فانصرف القوم الذين كانوا معه من أهل ساباط إلي أهاليهم وأخبروهم بما كان وبما سمعوه من الجمجمة فاضطربوا واختلفوا في معني أمير المؤمنين عليه السلام وحضروه، وقال بعضهم فيه مثل ما قال النصاري في المسيح.
() سورة الأنعام: 115.
() سورة آل عمران: 18.
() سورة الأنبياء: 47.
() سورة يونس: 54.
() سورة النحل: 90.
() سورة المائدة: 8.
() سورة النساء: 135.
() سورة الأعراف: 29.
() سورة البقرة: 282.
() سورة البقرة: 282.
() سورة النساء: 58.
() سورة المائدة: 95.
() سورة الأنعام: 152.
() سورة النحل: 76.
() سورة الحجرات: 9.
() سورة المائدة: 42.
() سورة المائدة: 106.
() سورة الطلاق: 2.
() سورة يونس: 47.
() سورة النساء: 3.
() سورة النساء: 129.
() سورة النساء: 127.
() سورة النساء: 3.
() سورة الأنعام: 152.
() سورة هود: 85.
() سورة الرحمن: 9.
() سورة الحديد: 25.
() سورة الإسراء: 35.
() سورة الشعراء: 182.
() سورة الممتحنة: 8.
() سورة يونس: 4.
() سورة آل عمران: 21.
() سورة آل عمران: 182، سورة الأنفال: 51، سورة الحج: 10.
() سورة ق: 29.
() سورة فصلت: 46.
() سورة الأنعام: 131.
() سورة هود: 117.
() سورة يس: 54.
() سورة آل عمران: 108.
() سورة غافر: 31.
() سورة الشعراء: 209.
() سورة الأنبياء: 47.
() سورة غافر: 17.
() سورة البقرة: 272، سورة الأنفال: 60.
() سورة القصص: 59.
() سورة الأنعام: 82.
() سورة البقرة: 124.
() سورة آل عمران: 57 و140.
() سورة الشوري: 40.
() سورة البقرة: 258، سورة آل عمران: 86، سورة التوبة: 19 و109، سورة الصف: 7، سورة الجمعة: 5.
() سورة المائدة: 51، سورة الأنعام: 144، سورة القصص: 50، سورة الأحقاف: 10.
() سورة إبراهيم: 27.
() سورة نوح: 24.
() سورة نوح: 28.
() سورة النساء: 168.
() سورة الأنعام: 21 و135، سورة يوسف: 23، سورة القصص: 37.
() سورة مريم: 38.
() سورة لقمان: 11.
() سورة البقرة: 114.
() سورة البقرة: 140.
() سورة الأنعام: 21.
() سورة الأنعام: 157.
() سورة الكهف: 57.
() سورة العنكبوت: 68.
() سورة السجدة: 22.
() سورة النساء: 75.
() سورة القصص: 21.
() سورة البقرة: 229.
() سورة البقرة: 254.
() سورة المائدة: 45.
() سورة الطلاق: 1.
() سورة البقرة: 145.
() سورة آل عمران: 128.
() سورة الأنبياء: 46.
() سورة الأنبياء: 97.
() سورة الأنعام: 47.
() سورة إبراهيم: 13.
() سورة إبراهيم: 42.
() سورة البقرة: 95 و246، سورة التوبة: 47، سورة الجمعة: 7.
() سورة الأنعام: 58.
() سورة سبأ: 31.
() سورة البقرة: 165.
() سورة الشوري: 8.
() سورة غافر: 18.
() سورة الحج: 71.
() سورة البقرة: 270، سورة المائدة: 72.
() سورة آل عمران: 192.
() سورة الروم: 57.
() سورة سبأ: 42.
() سورة الزمر: 47.
() سورة الزخرف: 39.
() سورة الأعراف: 44.
() سورة هود: 18.
() سورة المؤمنون: 41.
() سورة الأحقاف: 12.
() سورة العنكبوت: 14.
() سورة الأنفال: 54.
() سورة العنكبوت: 31.
() سورة النحل: 113.
() سورة الكهف: 59.
() سورة هود: 37، سورة المؤمنون: 27.
() سورة النمل: 52.
() سورة هود: 94.
() سورة الأعراف: 103.
() سورة النمل: 85.
() سورة يونس: 13.
() سورة هود: 67.
() سورة الأنبياء: 11.
() سورة هود: 102.
() سورة الحج: 45.
() سورة الحج: 48.
() سورة النساء: 153.
() سورة يونس: 39، سورة القصص: 40.
() سورة هود: 44.
() سورة البقرة: 193.
() سورة الأنعام: 129.
() سورة الحج: 53.
() سورة الحشر: 17.
() سورة الأنعام: 45.
() سورة الكهف: 50.
() سورة الإسراء: 82.
() سورة يوسف: 75، سورة الأنبياء: 29.
() سورة الأعراف: 41.
() سورة آل عمران: 151.
() سورة الشوري: 45.
() سورة الإنسان: 31.
() سورة الحج: 25.
() سورة الأعراف: 165.
() سورة الكهف: 87.
() سورة النساء: 30.
() سورة إبراهيم: 22.
() سورة مريم: 72.
() سورة الشوري: 21.
() سورة يونس: 52.
() سورة النحل: 85.
() سورة الكهف: 29.
() سورة الفرقان: 19.
() سورة الزمر: 24.
() سورة الطور: 47.
() سورة الفرقان: 37.
() سورة فاطر: 37.
() سورة الزخرف: 65.
() سورة الأنبياء: 14.
() سورة الشوري: 44.
() سورة غافر: 52.
() سورة الفرقان: 27.
() سورة المائدة: 39.
() سورة الذاريات: 59.
() سورة البقرة: 59.
() سورة الشوري: 42.
() سورة البقرة: 279.
() سورة النساء: 10.
() سورة هود: 113.
() الكافي: ج2 ص144 باب الإنصاف والعدل ح1.
() وسائل الشيعة: ج15 ص294-295 ب37 ح20553.
() بحار الأنوار: ج72 ص34 ب35 ح28.
() الكافي: ج2 ص146 باب الإنصاف والعدل ح10.
() وسائل الشيعة: ج15 ص293 ب37 ح20550.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص317 ب37 ح13144.
() بحار الأنوار: ج72 ص38 ب35 ح36.
() الكافي: ج2 ص147 باب الإنصاف والعدل ح17.
() من لا يحضره الفقيه: ج2 ص292 باب ما يجب من العدل علي الجمل ح2492.
() وسائل الشيعة: ج11 ص540 ب49 ح15483.
() بحار الأنوار: ج61 ص215 ب8 ح26.
() وسائل الشيعة: ج11 ص483 ب10 ح15323.
() وسائل الشيعة: ج15 ص294 ب37 ح20552.
() الكافي: ج2 ص300 باب من وصف عدلاً وعمل بغيره ح3.
() سورة الشعراء: 94.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص321 ب38 ح13151.
() الكافي: ج2 ص300 باب من وصف عدلاً وعمل بغيره ح5.
() من لا يحضره الفقيه: ج4 ص184 باب العدل والجور في الوصية ح5419.
() وسائل الشيعة: ج21 ص342 ب4 ح27248.
() مجمع البيان في تفسير القرآن: ج3 ص208، سورة النساء: 129.
() غوالي اللآلي: ج2 ص134 ب1 المسلك الرابع ح365.
() بحار الأنوار: ج72 ص26-27 ب35 ح10.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص317 ب37 ح13140.
() تحف العقول: ص365 وروي عنه ? في قصار هذه المعاني.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص317-318 ب37 ح13145.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص236 ق3 ب2 ف1 محاسبة النفس ح4757.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ضمن ح13146.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص99 ق1 ب3 ف1 ح1700.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ضمن ح13146.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص340 ق4 ب2 ف1 آثارها وفوائدها ح7754.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص320 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص446 ق6 ب4 ف5 مدح العدل ح10203.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص318 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص446 ق6 ب4 ف5 مدح العدل ح10205.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص446 ق6 ب4 ف5 بعض فوائد العدل ح10224.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص340 ق4 ب2 ف1 آثارها وفوائدها ح7760.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص340 ق4 ب2 ف1 آثارها وفوائدها ح7767.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص320 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص340 ق4 ب2 ف1 آثارها وفوائدها ح7765.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص86 ق1 ب2 ف5 ثمرات أخري ح1422.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص319 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص446 ق6 ب4 ف5 بعض فوائد العدل ح10226.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص320 ب37 ضمن ح13146.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص320 ب37 ضمن ح13146.
() غرر الحكم ودرر الكلم: ص340 ق4 ب2 ف1 آثارها وفوائدها ح7773.
() مستدرك الوسائل: ج11 ص320 ب37 ضمن ح13146.
() الكافي: ج2 ص330-331 باب الظلم ح1.
() سورة الفجر: 14.
() وسائل الشيعة: ج16 ص47 ب77 ح20944.
() وسائل الشيعة: ج16 ص48 ب77 ح20945.
() النَّخَعُ: قبيلة من الأزد، وقيل: النَّخَعُ قبيلة من اليمن رهط إبراهيم النخعي. لسان العرب: ج8 ص349 مادة (نخع).
() بحار الأنوار: ج72 ص329 ب79 ح59.
() الكافي: ج2 ص331 باب الظلم ح4.
() الكافي: ج2 ص331-332 باب الظلم ح7.
() الكافي: ج2 ص332 باب الظلم ح8.
() بحار الأنوار: ج72 ص330 ب79 ح61.
() وسائل الشيعة: ج16 ص47 ب77 ح20943.
() ثواب الأعمال: ص273 عقاب من ظلم.
() سورة النساء: 9.
() الكافي: ج2 ص332 باب الظلم ح13.
() بحار الأنوار: ج72 ص330 ب79 ح63.
() الكافي: ج2 ص333 باب الظلم ح14.
() بحار الأنوار: ج72 ص331 ب79 ح66.
() وسائل الشيعة: ج16 ص55-56 ب80 ح20965.
() بحار الأنوار: ج72 ص333 ب79 ح69.
() الكافي: ج2 ص334 باب الظلم ح18.
() سورة الأنعام: 129.
() مستدرك الوسائل: ج12 ص98 ب77 ح13626.
() الكافي: ج2 ص334 باب الظلم ح20.
() بحار الأنوار: ج72 ص328 ب79 ح58.
() وسائل الشيعة: ج7 ص128 ب52 ح8916.
() وسائل الشيعة: ج7 ص107-108 ب41 ح8869.
() الأمالي للطوسي: ص310-311 المجلس 11 ح628.
() الكافي: ج5 ص105 باب عمل السلطان وجوائزهم ح1.
() وسائل الشيعة: ج17 ص177 ب42 ح22289.
() تهذيب الأحكام: ج6 ص331 ب93 ح40.
() وسائل الشيعة: ج17 ص179 ب42 ح22293.
() وسائل الشيعة: ج17 ص180 ب42 ح22295.
() تهذيب الأحكام: ج6 ص329 ب93 ح34.
() وسائل الشيعة: ج17 ص180 ب42 ح22298.
() سورة الفتح: 29.
() سورة الرعد: 11.
() سورة الإسراء: 84.
() سورة الرحمن: 60.
() سورة الزلزلة: 7.
() سورة الشوري: 38.
() سورة الأنفال: 60.
() سورة آل عمران: 159.
() سورة الغاشية: 21.
() سورة فاطر: 43.
() سورة البقرة: 44.
() سورة الفجر: 14.
() سورة الفتح: 10.
() سورة المدثر: 38.
() سورة هود: 81.
() سورة آل عمران: 140.

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.