احذروا اليهود

اشارة

اسم الكتاب: احذروا اليهود
المؤلف: حسيني شيرازي، محمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1380 ش
اللغة: عربي
عدد المجلدات: 1
الناشر: مركز الرسول الاعظم(ص)
مكان الطبع: بيروت لبنان
تاريخ الطبع: 1418 ق
الطبعة: اول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
إياك نعبد وإياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم
ولا الضالين

كلمة الناشر

بسم الله الرحمن الرحيم
..وتبقي القضية اليهودية قضيةً شائكة فيها الكثير من الإبهام والغموض، فهل حقاً ان وراء كل فتنة يهودياً ولو عن بعيد يحّرك الخيوط ويهيج الفتنة ويساعد علي استمرارها أو تضخيمها؟.
إننا عندما نمعن النظر في مختلف القضايا نري كثيراً من دسائسهم ومكائدهم…
قال تعالي: ?والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة، كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فساداً، والله لا يحب المفسدين?.
والمرجع الديني الأعلي الإمام الشيرازي (دام ظله) قد اهتم بالقضية الفلسطينية من بداياتها وأكد علي الخطر اليهودي، فهو أول مرجع تقليد كتب كتاباً حول اليهود باسم (هؤلاء اليهود) قبل ما يناهز الثلاثين عاماً. كما كتب أخيراً (هل سيبقي الصلح بين العرب وإسرائيل).
وفي هذا الكتيب الجديد الذي نضعه بين يديك، يشير الإمام الشيرازي (دام ظله) الي دور اليهود في التخريب ونشر الفساد، مستشهداً لذلك ببعض الأحداث من واقع الحياة.
وهذا الكراس نقل عن إحدي محاضرات الإمام الشيرازي التي كان يلقيها علي العلماء والفضلاء في بحث خارج الفقه (السطوح العالية) في قم المقدسة، وقد أشار فيها الي مخاطر اليهود التي تحدق بالمسلمين..
وقد ناهزت محاضراته التوجيهية الألفين في شتي الجوانب الحيوية والدينية، ونحن بدورنا نبذل ما بوسعنا لإعدادها وإخراجها بصورة كراسات أو كتب ليستفيد منها الجميع.
وفي الختام نسأل الله تعالي ان ينصر المسلمين علي اليهود، ومن الله التوفيق.
مركز الرسول الأعظم (ص) للتحقيق والنشر
بيروت لبنان
1418ه، 1997م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطيبين الطاهرين.
لو تفحصنا التاريخ الغابر والحاضر، لوجدنا ان هناك فاصلا كبيرا بين اليهود وبين القيم الإنسانية العليا، كالسلم والوفاء..
وهذا ما يجعلهم منبوذين عند عموم الأمم والشعوب، والقرآن الكريم يشير الي هذه الحقيقة في قوله تعالي: ?وضربت عليهم الذلة والمسكنة ? أي انهم ثلة من الجياع والأذلاء الفقراء.
هذا من جانب، ومن جانب آخر يقول عزوجل: ?ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين? والعزة بمعني: الغلبة والقوة، وهو يخص بها المؤمنين دون غيرهم.
ولكن وبنظرة واحدة نجد اليوم انه قد تغير الأمر، فصارت العزة للأعداء..
فاذا رجعنا بالتاريخ خمسين عاما الي الوراء، وفي فلسطين بالتحديد، لوجدنا ان اليهود فيها لا يتجاوزون ال (56000) نسمة، برجالهم ونسائهم وشيوخهم واطفالهم، اما اليوم فان الإحصاءات تقول: ان نفوس اليهود في الأراضي الفلسطينية أربعة ملايين نسمة، وهم في ازدياد مطرد، وقوتهم في تصاعد مستمر..
أما نحن المسلمون، هل نخطو نحو الأمام كما هم يخطون؟!
بل كما أمرنا الإسلام؟
وقد ورد في الحديث الشريف:
(من استوي يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يومه شرهما فهو ملعون، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان الي النقصان اقرب، ومن كان الي النقصان أقرب الموت خير له من الحياة).
كيف حدث هذا؟
وكيف وصلنا الي هذه المرحلة؟
الحديث طويل، وهو ذو شجون، ولسنا الآن بصدد بحثه تفصيلا.

من أسباب تأخر المسلمين

إن المسلمين في الحقيقة أخلوا بأوامر الله وتركوا ما أمرهم به تبارك وتعالي، فانعكست بهم الآية، وسيطر عليهم من ?ضربت عليهم الذلة والمسكنة ? فلنتدبر كيف تكون العقوبة..
فقد جاء في الحديث القدسي في باب (كلام الله مع أنبيائه): (اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني).
فاذا ما تفحصنا التاريخ وغصنا في أحداثه، سنجد هذا القانون العادل أمام العين في كل معادلة حيوية؟!
وقد كانت الفترة الأولي من حياة المسلمين تتميز بطابع خاص، وكانوا ينظرون إلي كلام الله والرسول (صلي الله عليه وآله وسلم) كما ينظرون الي المسلّمات غير القابلة للنقاش، سواء علموا سرّه، ام لم يعلموا.
وأقول: سواء قبلنا ام لم نقبل، ان المسلمين عصوا الله، فسلط عليهم اليهود، وليس هذا التسلط ليوم او بعض يوم، بل هو خمسون عاماَ.

المسلمون واليهود

ان المسلمين اليوم ليسوا بأقليّة، فقبل عدة سنوات كانت اقل الإحصاءات تقول: إن عدد المسلمين يناهز الألف مليون مسلم، واليوم فإن عددهم قد ناهز المليار وستمائة مليون مسلم.
اما اليهود، فإن عددهم في جميع المعمورة لا يناهز ال أربعة عشر مليون نسمة (14000000) منهم أربعة ملايين في اسرائيل، وخمسة ملايين في امريكا، والباقي في سائر انحاء العالم.
ومن باب المثال (ولا مناقشة في الأمثال) ان يهود العالم بأجمعهم اقل من نفوس مدينة طهران ذات الستة عشر مليون نسمة.
السؤال هو: كيف حدث ان أربعة ملايين يهودي في اسرائيل يصمدون في وجوه المسلمين، بل ينفذون ما يريدون ونحن ذوي المليار والستمائة مليون؟!.
هذا بغض النظر عن ان المسلمين في العالم هم الاغني.. فمصادر الطاقة تحت ايدينا، بل احتياطي العالم من الطاقة تحت اراضينا، مما يجعلنا أسياد العالم ويكون الغرب والشرق خاضعاً لنا ومحتاجاً الينا.
فيكف يحدث ان أربعة ملايين يهودي في اسرائيل يحكمون ويسيطرون علي اراضينا، ونحن نملك العدة والقوة؟! وقد قال الله تعالي عنهم: ?وضربت عليهم الذلة والمسكنة?
وقال تعالي عنا: ?ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين?.

اتحادهم وتفرقنا

ولأجل تقريب معني ما نعانيه اليوم، وما وصل بنا الحال نذكر هذه القصة الطريفة:
يحكي أنه كانت هناك قافلة ضخمة متجهة نحو إحدي المدن، وفي الطريق تعرض لها قطاع الطرق وسلبوا القافلة، حتي جرّدوهم من ثيابهم وتركوهم في العراء، وعند وصول القافلة الي المدينة القريبة تعجب اهلها من هذا المنظر، وسألوا عن السبب؟.
فقالوا لهم: لقد تعرض لنا قطاع الطريق وسلبونا وتركونا كما ترون؟!
فسألوهم: وكم كنتم؟.
قالوا: مائة نفر.
ثم سألوهم: وكم عدد اللصوص؟.
فقالوا: اثنان.
فتعجب اهل القرية، واخذوا يضحكون من هؤلاء ويقولون كيف سلبكم اثنان وانتم مائة؟!
فقال اهل القافلة: ما كان ذاك الا لاتحادهم علي باطلهم وتفرقنا عن حقنا!
وهكذا الحال في قضيتنا اليوم: فان أربعة ملايين يهودي متحدون (علي باطلهم)، والعرب (لو عبرنا كما يعبّرون حيث جعلوا الصراع عربياً اسرائيلياً) مائتان وخمسون مليون متفرقون غير متحدين، هذا ان اخرجنا المسلمين غير المتحدين ايضاً من المعادلة والا فنحن مليار وستمائة متفرقون.
في الواقع نحن خالفنا اوامر الله..
وقد ورد مثل هذا في القرآن الكريم في سورة البقرة، حيث يقول الله تعالي مخاطباً اليهود: ? يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم علي العالمين?.
أي: انكم كنتم امة قد ارتقت المراتب العالية من طيبة النفس وحسن الالتزام، مما استوجب تفضيلكم علي بقية الأمم والشعوب في ذلك الزمان علي الذين عتوا عن أمر ربهم ولم يلتزموا بأوامر الانبياء (عليهم السلام).
وفي آية أخري يقول عزوجل: ?اذ قال موسي لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ?
فإن طاعة بني إسرائيل لله تعالي جعلتهم ملوكاً واستطالوا علي أهل زمانهم.
ولكن ذلك لم يدم طويلاً، فبمجرد أن تركوا أوامر الله تعالي جانباً سلب عنهم تاج الملوكية والعزة، وألبسوا لباس الخزي وجرّعوا الذل وهذه الآية تشير الي ذلك:
? ثم انتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان… فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحيوة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب… ?.
أي: لانكم خالفتم اوامر الله.. ضربت عليكم الذلة والمسكنة.
ونفس هذا الامر حصل مع المسلمين حيث انهم في بدو الأمر انصاعوا لأوامر الله تعالي فكان ذلك سبب ازدهارهم وتفرقهم علي جميع الأمم ففي القرآن الكريم:
?كنتم خير امة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ?.
وقال رسول الله (صلي الله عليه وآله): (الإسلام يعلو ولا يعلي عليه).
ولكن اليوم حيث ترك المسلمون اوامر الله سبحانه جانباً، سلب عنهم تاج العزة، واصبحوا تحت سيطرة الأعداء.

بين العراق واسرائيل

لو قارنا بين اسرائيل والعراق كمثال علي ذلك فالاسرائيليون اليهود في قانونهم لا يُقتل يهودي واحد، وفي الجانب الآخر العراق كم قتل من الابرياء المسلمين والعراقيين هناك؟!!
فها نحن كسبنا صفاتهم وكسبوا صفاتنا.
فالانتهاك لحقوق المسلمين في العراق وقتلهم للأبرياء لا يدخل ضمن دائرة الحصر.. فها نحن كسبنا صفاتهم وكسبوا صفاتنا.. سلكوا سبل العزة وسلكنا سبل الذل!.
وعلي مدي الخمسين عاماً لم يحصل ان اسرائيل اخرجت يهودياً واحداً من اسرائيل. اما العراق، فإنه اخرج اكثر من ثلاثة ملايين من العراقيين بين مهجر ومهاجر، ناهيك عن مئات الآلف من القتلي والمعوقين هم حصاد حربين استنزافيتين وعشرات الآلاف من السجناء الأبرياء؟!.
وهذا مجرد مثال بسيط، وبلاد المسلمين حبلي بأشباه ونظائر ما يحصل مع شعب العراق.
فالخلاصة: انه بعد ان تبادل القوم الصفات الحسنة بالسيئة وجّه الله الضربة علينا بذات الصفعة التي صفع بها اليهود آنذاك، فالدنيا دنيا الأسباب والمسببات، وقد قال تعالي: ?كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ?.
هذا هو القانون الالهي العادل في هذا الكون.

رسالة الي ياسر عرفات

قبل فترة طويلة بعثت برسالة الي احد القادة الفلسطينيين قلت فيها ضمن كلام لي:
لا يمكن ان تحصلوا علي النصر وتصلوا الي أهدافكم _ (إزالة اسرائيل) _ وانتم تتمسكون بأساليبكم هذه، وذلك لسببين:
الأول: العنف.
الثاني: ترك كتاب الله وراء أظهركم.
اما محاولة الوصول الي الهدف بواسطة العنف فهي فاشلة مقدماً، وذلك لسبب بسيط وهو انكم تحملون السيف بوجه الرشاش الذي يحمله العدو [اسرائيل] فكيف يمكن لهذا العنف، غير المتوازن، إزالة إسرائيل؟!!.
بغض النظر عن أسلوبكم في إدارة الأمور في فلسطين المستند الي الإرهاب والقتل.
فإسرائيل غالبة بما تملك من تقنية عالية في السلاح وهي في ذلك تفوقكم كمية وكيفية، ففي العقد الماضي كانت إسرائيل تصنع بنفسها ستمائة نوع من السلاح من الرصاص الي الطائرات الحربية، وفي المقابل البلاد الإسلامية جمعاء لاتصنع من سلاحها ستمائة نوع، ولا يجاري سلاحها السلاح الاسرائيلي في الكيفية.
اذن العنف ليس هو الطريق الأسلم لاسترداد الحقوق، بل مردوده سلبي دائما، والطريق الأمثل والأنجح في العمل هو السلم واللاعنف وخير مثال علي ذلك هو أسلوب رسول الله (صلي الله عليه وآله) السلمي في مواجهة المؤامرات الضخمة التي كانت تحاك من قبل المشركين والكفار في الجزيرة العربية، وكيف تمكن من دخول مكة المكرمة – معقل المشركين- وفتحها بدون إراقة دماء او اللجوء الي الإرهاب.
اما عن السبب الثاني:
ترك العمل بكتاب الله تعالي
فلو القينا نظرة سريعة علي تاريخ فلسطين لوجدنا ان القرآن ومن ثم المسلمون وليس العرب فقط هو الذي يحافظ علي وجود هذا البلد بين ايدينا، فكلما خرجت فلسطين من ايدينا استرجعها المسلمون من الصليبيين وغيرهم، وليس العرب بعنوان انهم عرب اما انتم فتجعلون النزاع بين العرب فقط واسرائيل، لا المسلمين بأجمعهم.
اما اليهود فإنهم صاروا كلهم إخوانا تحت مظلة الدين اليهودي، فاليهودي الروسي يحترم اليهودي اليمني، وكذلك الحال مع اليهودي الأمريكي والمغربي والأثيوبي الأسود و… فهولاء اليهود الذين هم من مختلف القوميات يجتمعون تحت مظلة واحدة، هي الديانة اليهودية.
هذا العنوان الديني هو الذي اعطاهم هذا الكيان الضخم، الأمة الواحدة اليهودية.. الاخوة اليهودية.. الحرية اليهودية.
ونحن المسلمون عندما تركنا عنوان الدين الإسلامي جانباً، وتركنا هذه الركائز تلقائياً، أصبحنا بعيدين عن الأمة الإسلامية الواحدة، الاخوة الإسلامية.. والحرية الإسلامية.
مع ان القرآن الكريم يشير الي هذه النقاط المهمة في آيات متعددة.
قال تعالي: ?إن هذه أمتكم أمة واحدة ?.
لكننا اصبحنا امماً متشتتة.. الأمة العراقية والإيرانية والباكستانية والسودانية و..و.. فأصبحنا خمسين أمة بل أكثر.
اما اليهود فغدوا أمة واحدة، وصاروا أخوة، بخلاف ما عليه المسلمون الذين امتلأت حياتهم تفرقة وشتتهم الأممية والقومية.
ونتيجة هذه التفرقة انتهي الامر بالقيادة الفلسطينية بعد جهاد طويل مرير الي التنازل عن الارض الفلسطينية التي سفك علي أعتابها دماء عشرات الآلاف من المسلمين للحفاظ عليها إسلامية، خالصة لليهود والاقتناع بحكم شظايا صغيرة باسم (غزة واريحا) تحت مظلة الحكم الاسرائيلي الذي ما انفك يشبعهم الإهانة تلو الإهانة، تحت مرآي ومسمع الفلسطينيين الذين يتجاوز عددهم الخمسة ملايين، والعرب ال (250) مليون، والمسلمين ال (الف وستمائة مليون).
هذه هي النتيجة الحتمية، واننا لن ولن ننجح مادمنا ننتهج هذا الأسلوب الخاطئ، وما دمنا نبتعد عن النهج الذي رسمه القرآن الكريم لنا.

حتمية السقوط

وذكرت في محاضرة لي ان عبد الناصر لن ينتصر علي اسرائيل! في حين كان الجميع يظن خلاف ذلك، وكان لي الأدلة علي ذلك، استفادتها من طريقة تعامل عبد الناصر حتي مع شعبه، وطريقة تعامل اليهود حتي مع غيرهم، فقرأت كتابين.
الأول اسمه: (أقسمت ان أقول).
والكتاب الثاني: (في معتقل الأنصار).
وعندما يقرأ الإنسان هذين الكتابين يعرف بعض المشكلة الموجودة في البلاد الإسلامية، ومن خلال ذلك قد يكون الأمر جلياً بعدم انتصار عبد الناصر، فالكتاب الأول لاحد السجناء المسلمين في زنزانات عبد الناصر، والثاني لفلسطيني قد سجن في اسرائيل.
اشار صاحب الكتاب الاول الي التعذيب الوحشي الذي يمارس في سجون عبد الناصر وكيف كانوا يتفننون في تعذيب المسلمين.
كما يذكر المؤلف الثاني ما مورس بحقه في سجون اسرائيل، فإن الممارسات الاسرائيلية اليهودية بحق ذلك الفلسطيني الذي يعتبر عدواً لهم تكون أخف مما كان في سجون عبد الناصر فلم تتجاوز بعض أنواع التعذيب النفسي وما أشبه.
مع فارق ان اسرائيل لا تعذب اليهود.
ولكنا لو راجعنا سجلات السجون والتعذيب القاسي ان وجدت سجلات في البلاد الإسلامية لما وجدناها تجاوزت المسلمين…

الخطر اليهودي

الخطر اليهودي

لا يقتصر الخطر اليهودي علي فلسطين وما جاورها، بل خطرها عام شامل. فهو لا يتوجه الي الذين تصالحوا مع اليهود في اسرائيل فقط، بل خطرهم يتوجه الي جميع المسلمين، بل وغير المسلمين.
ويمكن الإشارة الي بعض الخطر المتوجه من قبلهم وتلخيصها بما يلي:
1: السيطرة علي التجارة والاقتصاد.
2: نشر الفساد والجنس.
3: المخدرات.
4: الإيدز.

1: السيطرة علي التجارة

يحاول اليهود دائماً الإمساك بخيوط التجارة بكل الوسائل المتاحة، المشروعة وغيرها. والشواهد علي ذلك كثيرة، وأذكر لكم شاهداً واحداً علي سبيل المثال وللاختصار:
أيام كنت في العراق جاءني أحد الأشخاص وقال لي: ان عندي ذنباً كبيراً، فهل لي من توبة؟.
قلت له: كل مذنب اذا تاب بإخلاص تاب الله عليه.
قال: ان ذنبي اكبر.
قلت: ليس بالضرورة ان تشرح لي ذنبك، ولكن اعلم ان الله يغفر لك ويتوب عليك: ?ان الله يغفر الذنوب جميعاً?.
ولكنه اصر أن يكشف لي عن ذنبه الذي ارتكبه.
فقال: الواقع أني اذنبت ولم اكن اعلم اني اذنب، أي ارتكبت ذنباً كبيراً من حيث لا أشعر.. كنت أعمل في ادارة البريد والتلغراف، في قسم التلغراف، براتب شهري (عشرة دنانير) مثلاً.
وفي أحد الأيام جاءني احد اليهود من بغداد، وسألني: كم راتبك؟.
قلت: عشرة دنانير.
قال: وأنا أعطيك عشرة دنانير فوق راتبك مقابل عمل واحد بسيط فقط تعمله لي.
قلت له: وما هو؟.
قال: عندما يصلك تلغراف الي التاجر الفلاني بقائمة الأسعار الجديدة للبضائع، ان تبعث بالقائمة لي قبل ان تعطيها الي صاحبها بيوم واحد. وليس من الضرورة قدومك اليّ، بل يكفي الاتصال الهاتفي، وإعلامي بالأسعار.
فوافقت علي ذلك، واستمر العمل عدة سنوات علي هذا المنوال، ولم أكن أعلم ماذا يترتب علي هذا الاتصال، وبعدها عرفت انني كنت السبب في تضرر المسلمين بالملايين وكانت الارباح تنصب في كيس اليهود!.

2: نشر الفساد

قد رأيت في العراق كيف كان اليهود ينشرون كتب الفساد والانحراف الجنسي بين الفتيان والفتيات، بالإضافة الي المنهج الإباحي الذي كان يسير عليه فتيان اليهود وفتياتهم.
وبين هذا المنهج الاباحي، والكتب والمجلات الإباحية كان ينتشر الفساد بشكل غريب وسريع.
ينقل (عبد الجبار أيوب) في مذكراته حادثةً حصلت معه أيام كان رئيساً لسجن (الكوت) في العراق..
يقول: في إحدي الأيام سلمتني الدولة ثلاثة سجناء خطرين وأوصت ان يكونوا تحت الحماية المشددة، ولشدة خطرهم فكنت اشدد الحراسة عليهم تنفيذاً للأوامر، ولما قد يسببه فرارهم من الإهانة والتوبيخ والعقوبة.
بعد فترة وجيزة، جائني تاجران من تجار بغداد الكبار وكانا من اليهود وبعد السلام والجواب قالا لي:
يوجد عندك ثلاثة سجناء من المسلمين وليسوا من اليهود، ولا نريد ان نتحدث عنهم بشعور ديني، بل حديثنا عنهم من الجانب الإنساني البحت، والنظر الي الوضع السيئ الذي تعيشه عوائلهم وأولادهم، والمطلوب منك امر بسيط، هو نقلهم الي سجن بغداد وهذا لا يضرك في شئ، لا أمام الدولة ولا امام الضمير بل بالعكس، فيه خدمة انسانية…
وراحوا يسردون عليّ آيات من القرآن، وبعض الأقوال عن الأنبياء موسي وعيسي (عليهما السلام).
كل هذا الحديث اللطيف.. وانا ارفض نقلهم الي بغداد، وباءت محاولتهم بالفشل.
ذهبوا وبعد ايام وجيزة جاءوا عندي مجدداً، وناقشوني في الامر، وكان من الصعب اقناعهم ورد مطلبهم، فقد قال لي أحدهم: لا يصعب عليك كتابة ثلاث كلمات:
(لا مانع لدي)
أعطيك علي كل كلمة مائة دينار فرفضت هذا العرض المغري.
فقال: بترغيب اكثر: ماذا تريد؟ بيتاً؟ اكتب بنقلهم الي بغداد وخذ ما تريد.
رفضت أيضا..
وأصروا.. ولكن من غير فائدة..
فخرجوا.
وبعد أيام عادوا مجدداً بصحبة ثلاث فتيات من اجمل ما رأيت، وكرروا الطلب.
فرفضت.
فخرجوا من الغرفة بحجة شرب الماء واخلوا الغرفة لي مع الفتيات، وعادوا بعد ساعة واستفسروا من الفتيات عن ردود فعلي، فأشرن بالنفي.
عند ذلك توجه اليّ أحدُهم بجدية قائلاً: حضرة (عبد الجبار أيوب) في البداية طلبنا منك حل المشكلة عن طريق الإنسانية والعواطف، فرفضت، ثم طلبنا الحل عن الطريق المال، فرفضت، وفي الثالثة عن طريق البنات، فرفضت ولم تقبل، فاستعد للبلاء.
ثم تركوني وخرجوا جميعاً..
ولم تمض برهة وجيزة حتي نقلت عن ادارة السجن، وتحققت بعدها فعلمت ان السجناء الثلاثة نقلوا الي بغداد، ثم اطلق سراحهم.
فهذا هو دأب اليهود..
فهم يطلبون الوصول الي غاياتهم بكل الطرق، وان كان في طياتها الفساد والرشا والبغاء.
وهذا هو الخطر الثاني الذي يتوجه المسلمين من اليهود.

3: خطر المخدرات

وهي من الأخطار الجديدة التي استغلها اليهود ابشع استغلال، وبادروا في الإمساك بتجارتها، وهم الآن اكبر تجارها في العالم.
وهي تدر عليهم ارباحاً طائلة، لما تستنزفه من الناس من الأموال، فالذي يعتاد علي المخدر، لو اضطره الامر ان يبيع اهله واولاده ونفسه وعرضه مقابل الحصول علي الجرعة التي تعيد له توازنه، لفعل بدون أدني رادع.
وهو سلاح ذو حدين، فهو من جانب يوفّر لليهود الأموال الطائلة بدون بذل جهود حقيقية، ومن الجانب الآخر ينحدر بالبيوت والمجتمعات التي تتعاطاها الي الإفلاس والفساد والجوع والمرض، بل الي كل أنواع الرذيلة والمهانة، ويشل المتعاطين لهذه السموم عن كل انواع الحركة والبناء، ويحولهم الي مجاميع هدّامة.
ولليهود جماعاتهم التي مهمتها نشر هذه السموم بين المجتمعات الإسلامية وغيرها.. وبين الآونة والاخري تظهر فضائحهم في هذه المهمة اللاأخلاقية.

4: نشر الإيدز

الخطر الرابع الذي يواجه المسلمين وغيرهم من قبل اليهود: نشر الايدز.
وهم المسؤولون عن ترويج هذا المرض الخيبث، خصوصاً في البلاد الاسلامية. فهم ينشرون هذا المرض بين المسلمين، تحت عناوين غير مشبوبة، مثل السياحة وما شابه.
وهذه الظاهرة بارزة في كل بلد فتح حدوده امام السياحة الإسرائيلية، حيث انهم يرسلون فتياتهم المصابات بهذا المرض الخبيث.. الإيدز للسياحة في البلاد الإسلامية، فيقومون باسم السياحة والتعارف بنشر هذا المرض الرهيب بين الشباب المسلمين، ومنهم ينتقل المرض الي الفتيات المسلمات.
بل سيصاب بذلك حتي الأطفال.
فيجب علينا المسلمين ان نحصن أنفسنا ضد هذه الإخطار اليهودية التي قد ترد علينا بعناوين جميلة وشكليات قد يحميها القانون غير الواعي لبلادنا.
وان نقوم بنشاطات توعوية كبيرة بين شبابنا وفتياتنا، لنبعدهم عن كل التصرفات المشبوهة، ليضمنوا لأنفسهم السعادة في الدنيا والآخرة.
وان ننبذ الفرقة ونشعر انفسنا بالاخوة الإسلامية، ونكون اكثر وعياً بما يجري حولنا لنحصّن انفسنا وبلادنا من مطامع اليهود ومآربهم في بلادنا.
ونسأل الله سبحانه أن ينصر المسلمين علي اليهود، انه سميع الدعاء.
اللهم أنا نرغب اليك في دولة كريمة، تعز بها الاسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة الي طاعتك والقادة الي سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.
قم المقدسة
محمد الشيرازي

پي نوشتها

- أي بين اليهود.
- المائدة / 64.
- يقع الكتاب في 143 صفحة من الحجم المتوسط، وقد طبع اكثر من ثلاثين مرة وبلغات مختلفة.
- تحت الطبع.
- البقرة: 61.
- حيث ان المسكنة معناها الفقر.
- المنافقون: 8.
- راجع تفسير شبر ص 484 ط الاعلمي بيروت.
- بحار الانوار ج68 ص173 ب6 ح5.
- البقرة: 61.
- مستدرك الوسائل ج 11 ب 41 ص 338 ح 13207.
- وفي كتاب (عندما يحكم الاسلام) لعبد الله فهد النفيسي، الصفحة الاخيرة، 1996م يذكر ان عدد المسلمين حالياً مليارا مسلم (2000000000).
- في هذا اليوم وحسب اكثر الاحصاءات.
- البقرة / 61.
- المنافقون / 8.
- البقرة / 47.
- المائدة / 20.
- أي يقتل بعضكم بعضاً. راجع تفسير شبر ص 26.
- البقرة / 85.
- آل عمران / 110.
- وسائل الشيعة ج 17ص 376 ب 1 ح 11، ومستدرك الوسائل ج 17 ص 142 ب 1ح 20985.
- قال تعالي: ?ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم?،[البقرة / 85].
- الاسراء / 20.
- في اوائل الثمانينات او قبلها.
- وهو ياسر عرفات.
- راجع كتاب (الصياغة الجديدة) و(ممارسة التغيير) و(السبيل الي انهاض المسلمين) و(حكومة الرسول (ص) والإمام أمير المؤمنين عليه السلام) للإمام المؤلف (دام ظله).
- راجع كتاب (ولأول مرة في تاريخ العالم) للإمام المؤلف.
- الخطاب الي ياسر عرفات.
- الأنبياء / 92.
- لكل يهودي في العالم جنسيتان، الاولي اسرائيلية والثانية جنسية الوطن الذي يقطنه، وبلادنا تحرم الحصول علي جنسية ثانية، بل تري لنفسها الحق في اسقاط الجنسية عمن لا ترغب فيه.
- تبلغ مساحة غزة (32400) دونم فقط. راجع الموسوعة السياسية ج4 ص 349 غزة.
- وعدد المسلمين حالياً (2000000000) كما سبق.
- ألقاها سماحة الإمام الشيرازي في أواخر عهد عبد الناصر.
-حتي ان قاتل اسحاق رابين يعيش معززاً مكرماً في سجن مرفه.
- وهناك أخطار يهودية أخري ايضاً، منها: شراء الأراضي العربية والإسلامية بمبالغ طائلة جداً وتملكها حتي تصبح يهودية، وقد اتخدوا هذه الطريقة منذ خمسين عاماً بل أكثر، والي يومنا هذا، وكمثال علي ذلك نقلت مجلة (المجلة) العدد 920 ص 11 الصادرة بتاريخ 4/10/1997م ان: مليار دولار خصصها متول يهودي لشراء ما يمكن من الأراضي العربية في القدس والخليل…
وقد دعم (موسكو فيتش) المليونر اليهودي الامريكي جمعيات توطين يهودية في القدس خاصة في الاستيلاء علي منازل عربية.. فهو موّل شراء اراضي في جبل ابو غنيم ورأس العامود، فضلاً عن منازل في القدس القديمة واخري خارج الأسوار ولكن شهيته (للاستثمار) لا تتوقف لمواصلة العمل علي ابتياع ما يمكن من الأراضي العربية.. واسم (ايفن موسكو فيتش) انتشر مؤخراً بعد ان تبين انه وراء الاستيلاء علي الأراضي والمنازل في رأس العامود وبدأت الحقائق بالظهور بأنه كان ممول الأحزاب اليمينية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة كما تربطه برئيس الوزراء الإسرائيلي علاقات وثيقة.موسكو فيتش ابن السبعين عاما يقيم في ميامي في فلوريدا وبدأ اهتمامه بإسرائيل في السبعينات حيث اخذ بالتبرع للاستيطان في القدس، وكان المتبرع الاول لتكاليف فتح النفق في القدس قبل عام وهو العمل الذي ادي الي مقتل خمسة وسبعين فلسطينياً وإسرائيليا في مواجهة دموية في ايلول (سبتمبر) عام 1996.
- ويمكن معرفة ذلك عبر ملاحظة الأسهم في الشركات العالمية الكبيرة.
- هاجر الإمام الشيرازي من العراق في 18 / شعبان / 1391 ه خوفاً علي حياته. راجع كتاب (اضواء علي حياة الإمام الشيرازي) ص 61.
- الزمر: 53.
- 10 دنانير في ذلك الوقت يمكن للإنسان ان يعيش بواسطتها حياة بسيطة.
- الحادثة قبل ترحيل اليهود من العراق الي فلسطين.
-لعل سبب طلب النقل الي بغداد هو سهولة إخراجهم من السجن، لما يتمتع هؤلاء التجار من علاقات مع المسؤولين هناك، بحيث يمكنهم إخراج السجناء بسهولة.
- وهذا مبلغ كبير جداً في ذلك الوقت حيث ان العائلة تكفيها عدة دنانير لمصاريف الشهر الواحد.
- قد نقلت مجلة (الشراع) العدد 787 ص 11 عن صحيفة معارف: ان فتاة في التاسعة عشرة من عمرها ادعت علي (الحاخام ابراهام راطا) بتهمة اغتصابها منذ كانت في الثامنة من عمرها! وان كشفها هذا السر الآن جاء بعد ان تمادي هذا الحاخام في عمله الشائن واغتصابه شقيقتيها 11 و12 سنة اللتين عاشتا في منزل والده.
- تحت عنوان (حاخامات اليهود يتاجرون بالمخدرات) ذكرت مجلة أهل البيت (عليهم السلام) الصادرة في لندن عن رابطة اهل البيت العالمية في العدد الاربعين لشهر تموز 1997م، كتبت تقول: (اعتقلت السلطات القضائية في نيويورك الحاخام (ماهيررين) والحاخام (برنارد غرونفلد) بتهمة تحويل شراء لتجار المخدرات الكولومبيين، وذكر النائب الفيدرالي ان الحاخامين الذين يترأسان طائفة يهودية متشددة حصلا علي عمولة سمسره من تجار المخدرات تصل الي 15% وقالت السلطات القضائية بأن الحاخامين كانوا يخفون أموال المخدرات في حسابات الكنيسي ومدرسة دينية يهودية في حي بروكلن. ويواجه هذان الحاخامان عقوبات بالسجن تصل الي عشرين عاماً.. ويذكر ان عدداً من تجار المخدرات يتعاونون مع الصهاينة لتبييض أموال المخدرات عن طريق تحويلها الي الكيان الصهيوني.
- ذكرت مجلة الشراع اللبنانية في عددها الصادر بتاريخ 8 / ايلول/ 1997م برقم (797): في مصر التي فتحت باب السياحة أمام اليهود تم القاء القبض علي عدد من العاهرات الاسرائيليات بعد ثبوت تورطهن بعلاقات مشبوهة مع شبان مصريين اصيبوا جميعاً بمرض الايدز وايضاً صدر الحكم بترحيل مئات الغواني الصهيونيات اللواتي ثبت تعمدهن نشر الامراض القاتلة بين الشبان المصريين كالايدز وغيره.
- ذكرت مجلة (العربي)الكويتية في عددها 468 نومبر 1997م ص 86-67 تحت عنوان (اطفال الايدز) انه: في مؤتمر حول الإيدز جري عقده أخيراً في فانكوفر بكندا جري تقديم بعض الأرقام ذات الدلالة، ففي كل يوم يصاب 8500شخص بالإيدز، بينهم الف طفل، وفي عام 1995م فارق الحياة بسبب الإيدز 1.3 مليون شخص بينهم 300 ألف طفل!. وتختلف تقديرات قسم السكان بالأمم المتحدة والمكتب الأمريكي فإنه يعتقد أن المرض يتزايد وان عام الذروة هو 2010م. علي اساس هذين التوقعين، وفي 19 بلدا هي الأكثر تعرضا لمرض نقص المناعة تأتي الأرقام متباينة: ففي تقدير المكتب الأمريكي أن 105 آلاف طفل رضيع قد فارقوا الحياة في هذا البلدان خلال عام 1995 بسبب الإيدز، لكن قسم السكان بالأمم المتحدة يهبط بالرقم الي 75 ألفا فقط.
ونفس الخلاف في التقدير يأتي حول توقيعات عام 2010 حيث يتراوح رقم الوفيات المتوقعة لأطفال الإيدز بين 83 ألف طفل (تقدير الأمم المتحدة) و(357) ألف طفل، وهو التقدير الأمريكي لنفس المجموعة من البلدان. والدراسة التي أجرتها منظمة الطفولة تغطي 19 بلدا من 32 بلداً هي الأكثر تضررا، والكارثة الأكبر في افريقيا، فمن بين هذه البلدان التسعة عشر توجد ست عشرة دولة افريقية! ويتوقع مكتب الاحصاء الأمريكي أن تنال بوتسوانا السبق في هذا المضمار عام 2010 فتصل وفيات الاطفال الرضع الي نسبة 61/ من وفيات الاطفال في هذه المرحلة السنية، بينما تصل النسبة الي 58/ في زيمبابوي و41/ في كينيا وتهبط في بلدان أسيوية مثل تايلاند الي 7/. وتقديرات الأمم المتحدة أكثر تواضعا، لكنها ايضا تدق ناقوس الخطر.
- مفاتيح الجنان / دعاء الافتتاح.

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.