هذا هو النظام الإسلامي

اشارة

اسم الكتاب: هذا هو النظام الإسلامي
المؤلف: حسيني شيرازي، محمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1380 ش
الموضوع: جامعه اسلامي
اللغة: عربي
عدد المجلدات: 1
الناشر: مركز الرسول الاعظم(ص)
مكان الطبع: بيروت
تاريخ الطبع: 1418 ق
الطبعة: اول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
إياك نعبد وإياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم
ولا الضالين

كلمة الناشر

بسم الله الرحمن الرحيم
قد يستغرب البعض عند ما يطالع مؤلفات سماحة الإمام الشيرازي (دام ظله) من مسألة التأكيد علي صفة (الإسلامي) في اغلب ما كتب ونشر وقال، وخصوصاً في هذا الكتاب الذي بين يديك (هذا هو النظام الإسلامي) عزيزي القاري تشاهد كلمة (الإسلامي) ربما مكرر في اغلب فصول الكتاب.
والسبب يعود الي ان سماحته ما زال يصر ويؤكد علي ان الإسلام الواقعي والحقيقي غير الإسلام الذي تدعي به بعض الحكومات والانظمة..
فما يكتب ويقال عن الإسلام عن لسان هذه الأنظمة في كثير من الاحيان لا يمت الي الاسلام بصلة وهو دخيل عليه، جاءت به الاقلام المأجورة والحاقدة ارضاءاً لنزوات بعض الخلفاء وتملقا لبعض الحكام وتزلفا لحفنة من السلاطين والمستعمرين..
فالنظام (الإسلامي) الذي طرحه الإمام الشيرازي في هذا الكتاب يراعي ويأخذ بنظر الاعتبار:
اولاً: حق الله.
وثانياً: حق الامة والمصلحة العامة.
اما الحكام فهم ليسوا الا وكلاء الامة في تسيير شؤون الدولة، والوسيلة لحفظ الحقوق وحماية الممتلكات وحماية الارواح.
واما غير ذلك فيصب في مصلحة الحكام …
فالكتاب علي صغره يعطينا صورة شبه متكاملة للنظام الإسلامي الذي يرضاه الله وتقبل به الأمة.
الناشر

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي محمد وآله الطاهرين، واللعنة علي أعدائهم أجمعين.
لاشك أن الإسلام له نظام خاص، كما لا شك أن النظام الإسلامي طبق في البلاد الإسلامية طيلة ثلاثة عشر قرناً سواء كان التطبيق تاماً أم ناقصاً حتي سقطت الدولة الإسلامية قبل نصف قرن تقريباً.
وقد يسمع الإنسان أن الحضارة الإسلامية كانت مثالية إلي أبعد الحدود، وأن الإسلام متكفل لحل مشاكل العالم، وأنه لو أعيد إلي الحكم صارت الدنيا جنة نعيم.. فما هو ذلك النظام؟
وهل بإمكان النظام الإسلامي أن يعود إلي الحياة في عصر السفن الفضائية والذرة؟
وكيف يحل الإسلام المشاكل إذا أخذ بالزمام؟
إنها أسئلة تستحق الجواب…
وقد يثير هذه الأجوبة_ التي نذكرها في هذا الكتاب _ دهشة القارئ، ويظن أنا نتكلم عن المدينة الفاضلة … إلا أنه يري بعد إقامة الأدلة إمكان أن يعود هذا النظام إلي الوجود.
وقد كتبت سابقاً كتباً لأجل هذه الغايات _ موجزاً أو مسهباً _ وهذا الكتاب موجز بهذا الشأن، والله المستعان.
كربلاء المقدسة
محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
1380 ه

1 السياسة

السياسة الإسلامية
س: هل في الإسلام سياسة؟
ج: نعم… فيه أفضل قسم من السياسة، وإدارة البلاد والعباد.
نظام الحكم في الإسلام
س: الإسلام جمهوري، أم ملكي؟
ج: لا جمهوري ولا ملكي، بالمعني المصطلح عليهما في قاموس عالم الغرب اليوم.
بل استشاري، وربما يصح أن يطلق عليه (الجمهوري) باعتبار، وليس الحكم الإسلامي ملكياً وراثياً.
الحاكم الإسلامي
س: فكيف الحاكم الإسلامي؟
ج: انه رجل مؤمن، يفقه الدين تماماً، ويعرف شؤون الدنيا، ويتحلي بالعدالة التامة، فمهما توفرت هذه الشروط، ورضي به أكثر الناس، يبقي حاكماً ولو خمسين سنة، وإذا فقد إحدي هذه الشروط عزل عن منصبه فوراً، ولكن إذا لم ترض الأمة ببقائه رئيساً حق لهم تبديله إلي غيره ممن جمع الشرائط.
هذا إذا لم يكن الفقهاء متعددين وإلا فالحكومة الإسلامية تكون بشوري الفقهاء المراجع.
الشعب وتعيين الحاكم
س: من يعين الحاكم الإسلامي؟
ج: أغلبية الأمة.
الإسلام والبرلمان
س: هل في الإسلام، انتخابات، وبرلمانات، ومجالس بلدية؟
ج: نعم فيه كل ذلك، لكن بالصيغة الإسلامية، فالبرلمان للتنفيذ وتطبيق القوانين الكلية علي الموارد الجزئية، لا للتشريع.
أعمال الدولة الإسلامية
س: ما هو عمل الدولة الإسلامية؟
ج: حفظ العدل بين الناس _ داخلاً وخارجاً _ والدفع بالحياة إلي الأمام.
القانون في الدولة الإسلامية
س: ما هو القانون الذي يعمل به في الدولة الإسلامية؟
ج: القانون المستفاد من الكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل.
من يضع القانون؟
س: من يضع القانون، بصيغة عملية؟
ج: الفقهاء العدول، العلماء بالدين والدنيا.
الأحزاب في الإسلام
س: هل في الإسلام(أحزاب)؟
ج: لا بأس بالحزب، إذا كان مقدمة للبرلمان الذي هو مقرر للتنفيذ، أما الحزب الذي هو مقدمة للبرلمان الذي بيده التشريع فلا، و ذلك لأن تشريع القانون خاص بالله سبحانه.

2 الاقتصاد

الاقتصاد في الإسلام
س: هل في الإسلام نظام للاقتصاد؟
ج: نعم…أفضل نظام عرفه العالم.
نظام الاقتصاد الإسلامي
س: هل نظام الاقتصاد الإسلام رأسمالي، أو اشتراكي، أو شيوعي، أو توزيعي؟
ج: لا رأسمالية في الإسلام، ولا اشتراكية، بالمعني المفهوم اليوم، ولا شيوعية، ولا توزيعية.
الملكية الفردية
س: فكيف الاقتصاد الإسلامي؟
ج: إنه يجوز الملكية الفردية، علي شرط أن لا يجتمع المال من الحرام، ويؤدي حقه.
أموال الدولة
س: من أين تأتي الدولة الإسلامية بالأموال؟
ج: بجباية الحقوق الواجبة المقررة في الإسلام.
الحقوق الواجبة
س: ما هي الحقوق الواجبة؟
ج: هي أربعة: (الخمس) و(الزكاة) و(الخراج) و(الجزية).
بيان الحقوق
س: فسروا لنا هذه الحقوق…؟
ج: (الخمس) هو مال يأخذه الحاكم الإسلامي (عشرين في المائة) من مطلق أرباح الإنسان، ومن المعدن، والكنز، والغوص، والحلال المختلط بالحرام، وغنائم الحرب، وقسم من الأرض.
و(الزكاة): مال يأخذه الحاكم الإسلامي (من الواحد في الأربعين إلي الواحد في المائة) من الغنم، والبقر، والإبل، والذهب، والفضة، والتمر، والزبيب، والشعير، والحنطة.
و(الخراج): ما يأخذه الحاكم الإسلامي من الزارعين، في الأراضي المفتوحة عنوة.
و(الجزية): ما يأخذه الحاكم الإسلامي من اليهود والنصاري والمجوس الذميين وسائر الكفار الذين هم في ذمة الإسلام في مقابل الذمة والحماية عنهم.
البنك في الإسلام
س: هل في الإسلام (بنوك)؟
ج: نعم.. ولكن بدون ربا، مع تطبيق كل قوانينها مع أحكام الإسلام، وانما تدار شؤون موظفيها من سائر وارداتها.
الضرائب
س: هل تأخذ الدولة من الناس مالاً آخر، من أمثال الضرائب الموجودة الآن؟.
ج: كلاً، فإنه لا يحق للدولة الإسلامية، أن تأخذ غير هذه الضرائب الأربعة مطلقاً الا إذا اقتضت الضرورة ذلك، والضرورات تقدر بقدرها ويجب ان يكون ذلك بإذن شوري الفقهاء المراجع.
بيت المال
س: ما ذا تعمل الدولة الإسلامية، بما تأخذه من الأموال؟
ج: ان في الدولة الإسلامية دائرة تسمي ب(بيت المال) معدة لقضاء جميع حوائج المسلمين، فبالإضافة إلي ان الدولة تقوم بجميع المشاريع الإصلاحية، والعمرانية، والتقدمية، تسعف كل فقير بالمال الكافي لإدارة أموره، حتي لا يبقي فقير في البلاد، وتقضي حاجة كل محتاج، فمن احتاج إلي الزواج، أو إلي رأس المال للكسب، أو إلي الدار والدكان، أو إلي الطبيب والعلاج، أو إلي السفر لحاجة له ضرورية، أو انقطع في سفره فلم تكن له مؤنة العود، أو إلي دراسة تحتاج إلي المال، أو ما أشبه…
راجع بيت المال، وأثبت له بطريق بسيط، من إقامة شاهد أو حلف انه يحتاج إلي الشيء الفلاني، ولا مال له، وعند ذاك يقدم له بيت المال ما يسد به حاجته بقدر شأنه وكفايته، ولذا لا يبقي في الدولة فقير أو معوز إطلاقاً.
كفاية الحقوق
س: هل تكفي تلك الحقوق الأربعة بكل هذه الحاجات؟
ج: نعم..تكفي بالإضافة إلي ما تحصله الدولة من أملاكها وتجاراتها وحيازتها للمباحات كالنفط وغيره.
عدم كفاية الضرائب
س: وكيف تكفي، مع أنا نري ان الضرائب الضخمة اليوم لا تكفي بالحاجات؟
ج: إن الموظفين في الدولة الإسلامية قليلون جداً، لأن كثيراً من الدوائر لا حاجة إليها في الدولة الإسلامية، وكثيراً من الأعمال التي تقوم بها الحكومة _ الآن _ تقوم بها الشعوب في الدولة الإسلامية، وما علي عاتق الحكومة من أعمال إنما ينجز بأسرع وقت وأبسط صورة طبيعية، ولغير ذلك، وإذا قل الموظفون وقضي علي (الروتين) توفرت الأموال.
التقاعد في الإسلام
س: هل يعطي المال(للمتقاعد)؟
ج: إن كان فقيراً عاجزاً أعطي بقدر حاجته، لا بقدر معين كما عند الحكومات الآن وإلا لم يعط شيئاً، إلا إذا كانت جهة توجب إعطائه، أو إعطاء القدر المعين.

3 الجيش

الإسلام ونظام الجيش
س: وهل في الإسلام جيش منظم؟
ج: نعم… علي أفضل صورة.
التجنيد الإجباري
س: هل يوجد في الإسلام التجنيد الإجباري؟
ج: كلا، فالتجنيد في الإسلام اختياري، إلا في حالة الاضطرار.
الدفاع في الإسلام
س: وكيف ذلك؟
ج: إن الدولة الإسلامية تعين ساحات كبيرة خارج المدن، مزودة بأنواع السلاح، وتندب الناس إلي التمرين هناك، من غير فرق بين جميع العناصر، كباراً وصغاراً. وبذلك يتدرب كل الشعب تقريباً، وترفع عن كاهل الحكومة نفقات الجيش..
كما أن العاملين يبقون عند عوائلهم، وعلي مكسبهم، فكل إنسان يتدرب يومياً، ساعة أو ساعتين، مثلاً، ثم يرجع إلي كسبه ويبقي عند أهله.
فإذا أدهم الدولة عدو، وجب علي الجميع المقاتلة دفاعاً عن بيضة الإسلام، ومن رغب في خدمة الدولة اختياراً، قرر له راتب، ليبقي علي طول الخط يخدم الدولة الإسلامية.
وسائل الحرب الحديثة
س: ماذا يري الإسلام في الوسائل الحربية الحديثة؟
ج: يري وجوب صنع واقتناء الدولة بكل قدر ممكن منها، كما قال تعالي: ?وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة?.
عوائل الشهداء
س: ماذا تصنع الدولة بعائلة من يقتل من الجنود؟
ج: إذا كانت العائلة فقيرة عاجزة، أعطيت بقدر سد حاجاتها حسب شأنها، وإن لم تكن كذلك، لم تعط شيئاً، إلا إذا كان في إعطائهم مصلحة ونحوها.

4 الحرية

الحرية الإسلامية
س: هل في الإسلام حرية؟
ج: نعم، أفضل أقسام الحرية، بما لم يحلم بها العالم في ظل أرقي الحضارات الأرضية.
الحريات الإسلامية
س: ما هي الحريات الإسلامية؟
ج: هي كثيرة، نذكر منها:
1: حرية التجارة، فمن شاء أن يستورد بضاعة أو يصدرها، أو يشتري، أو يبيع، فلا مانع له إطلاقاً، فلا جمارك في الإسلام، ولا رسوم، ولا شروط..
نعم يشترط أن لا تكون البضاعة محرمة كالخمر وأن لا يكون التعامل ربوياً أو حراماً، وأن لا يحتكر التاجر، وأن لا يكون في ذلك ضرر علي الدولة الإسلامية.
2: حرية الزراعة، فمن شاء أن يزرع أي مقدار من الأرض بأية كيفية شاء، كان له ذلك، ولا (إصلاح زراعي) بالمعني المستورد في الإسلام، نعم إن كانت الأرض (مفتوحة عنوة) وجب علي الزارع دفع أجرة الأرض بمقدار طفيف إلي الدولة، وهو المسمي ب (الخراج)، وإن كان الزارع فقيراً وجب علي الدولة سد حاجته حسب شأنه، ولا مانع من أن يزرع الإنسان أي مقدار شاء علي شرط لا يفوت الفرصة علي الآخرين، وليس للدولة إلا (الخمس) و(الزكاة) مع شرائطهما كما سبق.
3: حرية الصناعة والعمارة، فمن شاء أن يعمر الأرض بأية كيفية كانت، كان له ذلك، ولا رسوم علي العمارة إطلاقاً، ولا يحق للدولة أن تأخذ منه ولو فلساً واحداً للأرض أو غيرها، فقد قرر الإسلام: (من أحيي أرضاً مواتا فهي له) إلا إذا كانت الأرض (مفتوحة عنوة) فعلي العامر الأجرة للدولة..
وكذلك جميع الصنائع حرة بما في الكلمة من معني إلا الصناعات المحرمة.
4: حرية الكسب والعمل، فالصيد، وإخراج المعادن، وحيازة المباحات، وجميع أنواع التكسب مباح لمن شاء، بأية كيفية شاء، ولا يحق للدولة المنع عن ذلك، أو أخذ رسوم، أو جعل قيود عليها، نعم..لا يجوز التكسب بالحرام المقرر في الشريعة الإسلامية.
5: حرية السفر والإقامة، فمن شاء أن يقيم في مكان، أو يسافر إلي أي مكان، فله ما شاء، بلا قيد أو شرط، فلا حدود إقليمية في الإسلام، ولا قيود عنصرية، ولا تمايزات لونية أو لغوية، وبهذه الحرية تسقط: الهوية، والجنسية، وجواز السفر، وجميع فروع ذلك، إلا إذا اضطر إلي شيء من ذلك (والضرورات تقدر بقدرها) وتكون بإشراف شوري الفقهاء المراجع.
6: حرية الأعمال والحركات مطلقاً، إلا ما حرمها الإسلام، وهو قليل جداً.. فلا دوائر للتجسس إطلاقاً، إلا دائرة جمع المعلومات لمصلحة الدولة الإسلامية، فكل فرد حر في كلامه، وكتابه، وتكوينه الجمعيات والهيئات، وجمعه التبرعات، وإصداره المجلات والجرائد، ونصبه دار الإذاعة والتلفزيون، وغير ذلك.
7: سائر أقسام الحرية، فمثلاً كل عارف بالسياقة، حر في أن يسوق بلا إعطاء رسوم أو نحوها، كما ان الميت لا يحتاج إلي إجازة حتي يجهز…وهكذا.
إلغاء الكثير من الدوائر
س: إن ما ذكر يقتضي إلغاء الكثير من الدوائر؟
ج: نعم.. وكذلك كانت الدولة الإسلامية، لا دوائر فيها إلا قليلة جداً، ولذا ذكرنا سابقاً إن الموظفين في الدولة الإسلامية قليلون، منتهي القلة، وبسبب قلة الموظفين لا يرهق كاهل الدولة بالمال الكثير.

5 القضاء

قوانين القضاء
س: هل في الإسلام قوانين للقضاء؟
ج: نعم، أفضل القوانين القضائية موجودة في الإسلام.
القضاء الإسلامي
س: كيف هو القضاء الإسلامي؟
ج: يجب في القاضي، أن يكون رجلاً مؤمناً فاقهاً للقضاء… وهو يقضي في الأمور بلا رسوم إطلاقاً، ولا يحتاج إلي تقديم عريضة للشكوي، وقاض واحد يمكن أن يري جميع أقسام الدعاوي ويفصل فيها علي ضوء الإسلام، ولا يقبل من الشهود إلا العدول، ولا (روتينيات) في القضاء الإسلامي، ولذا فقد كان يقضي القاضي الواحد لمدينة فيها (ملائين) من الناس بحيث لا تبقي مشكلة قضائية إطلاقاً.
رزق القاضي
س: من أين يأكل القاضي؟
ج: من بيت المال.
عمل القاضي
س: ما هو عمل القاضي؟
ج: إنه وبمساعدة معاونيه كان يقوم بأعمال دوائر كثيرة، من دوائر الحكومات الحاضرة، فهو يقوم بشؤون الأوقاف والمتولين، ويأخذ أموال القصر ليردها عليهم لدي توفر الشروط، ويحجز علي السفيه، وينكح، ويطلق، ويبيع، ويرهن، ويؤجر، ويفصل بين الناس ويجري الحدود.. إلي غير ذلك.
المحامات في الإسلام
س: هل في الإسلام نظام للمحامات، بالكيفية المعروفة؟
ج: ليس في الإسلام نظام للمحامات بهذه الكيفية التي تجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، ولا يحتاج النظام الإسلامي إلي هذه الكثرة من المحامين، فإن الأمور تمشي في الدولة الإسلامية بيسر وسهولة وبساطة.
الإسلام وكثرة الموظفين
س: ماذا يصنع الإسلام بالمحامين والموظفين الذين لا يعترف بهم، إذا قبض الزمام؟
ج: إن الإسلام يعين لهم أعمال عمرانية تقدمية، ويدر عليهم من خزينة الدولة، ما يساعدهم في تمضية شئونهم، حتي يهيئ لهم العمل الذي يريدون مزاولته، وبعد هذا فهل يظن أن موظفاً (لا يقر الإسلام بوظيفته) يتمرد علي النظام الإسلامي، إذا هيأ الإسلام له عملاً يناسب مقامه من الأعمال الحرة العمرانية، وساعده حتي تمكن من مزاولته بكل عز ورفاه.
وكذلك الإسلام يلغي المخامر وعمل الفواجر وما أشبه، مع الاهتمام لأن يوجد لهم عملاً محللاً، ولهن أزواجاً صالحين…

6 الصحة

الصحة في الإسلام
س: هل في الإسلام نظام لصحة البدن؟
ج: نعم، أفضل الأنظمة وقاية وعلاجاً.
نظام الصحة الإسلامية
س: ما هي مميزات الصحة الإسلامية؟
ج: الإسلام جعل الخطوط العريضة للصحة العامة بسن أمور ثلاث:
1: الوقاية، فإنه يحفظ المجتمع عن تسرب الأمراض إليه، وذلك:
أ: بتحريم أسباب الأمراض، مثل: الخمر، الزنا، الأشياء الضارة، الغناء، أسباب القلق، وما أشبه…
ب: وبسن آداب الحياة والصحة، مثل: النظافة، الحجامة، الفصد، الصوم، التدهين، الزواج، السعوط، الكحل، النورة، بيان كيفية الأكل والشرب والنوم، وما أشبه…
2: العلاج: وذلك بالإرشاد إلي أدوية وأغذية لعلاج الأمراض، وكلها تتسم بطابع البساطة والسهولة، وهذه تطرد كثيراً من الأمراض خصوصاً في بدء تكونها، مما هو مذكور في طب النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) و طب الأئمة (عليهم السلام)و…
3: الرقابة، فإن الإسلام يراقب الأطباء مراقبة دقيقة، حتي انه قرر: (الطبيب ضامن ولو كان حاذقاً) مما يقيد الطبيب فلا يتمكن ان يحيد عن الحقيقة، بل يخلق في نفسه ملكة قوية ورقابة شديدة في وصفه للدواء وتشخيصه وعلاجه.
تقدم الطب
س: أليس الطب تقدم فعلاً تقدماً ملموساً؟
ج: لا شك في تقدم الطب، والإسلام لا يخالف ذلك بل يؤيده، ولكن إن تلك الأسس التي ذكرناها هي عمدة أسباب الصحة العامة، وقد انهدمت، ولذا نجد ان الأمراض غزت البشرية بصورة مدهشة، حتي أن هذه الكثرة الكثيرة من الأطباء، والصيادلة، والمستشفيات، وما أشبه.. لا تكفي في إرجاع الصحة العامة، وما زلنا نذكر آباءنا الذين كانوا يتمتعون بصحة فائقة حتي الممات، بينما نري اليوم أن كل دار لا تخلو من مريض أو مرضي، وكثيراً من الأشخاص مصابون بمرض أو أمراض…
العلاج
س: ما هو العلاج إذن؟
ج: أن ترجع الخطوط الصحية الإسلامية إلي الوجود، وأخذ النافع من الكشوف الجديدة، وإخراج المحرمات منها، وفتح الطريق أمام الطب السابق المجرب، ليمتزج الطبان القديم والحديث، وليعمل الطب حراً حتي تعود الصحة العامة، ولا تئن الإنسانية تحت نير الأمراض الفتاكة.

7 الثقافة

الثقافة في الإسلام
س: هل في الإسلام منهاج للثقافة؟
ج: أفضل منهاج.
منهج الثقافة الإسلامية
س: وما هو؟
ج: إنه أوجب طلب العلم علي كل مسلم ومسلمة، وهيئ له الوسائل، وألزم الدولة مساندته.
تأخر المسلمين
س: فلماذا تأخر المسلمون؟
ج: إنهم تأخروا منذ تركوا منهاج الإسلام، أما حين كانوا آخذين به، فقد فاقت ثقافتهم علي ثقافة الغرب اليوم، وعلي كافة شعوب الأرض، ولا أدل علي ذلك من اعتراف الغرب بذلك، فكانت نسبة كتبهم ومكتباتهم، ومدارسهم ومثقفيهم، بلحاظ الوسائل في تلك الظروف، أكثر بكثير من نسبة الكتب والمكتبات والمدارس والمثقفين في هذا اليوم، مع تقدم الوسائل والأسباب.
الإسلام والأمور المستجدة
س: وهل يحرم الإسلام المدارس، والصحف، والتلفزيون، والراديو، والسينما؟
ج: إن الإسلام يحرم المفاسد والمغريات في هذه الوسائل الثقافية، وإذا خلت عنها كان الإسلام من أشد المستقبلين لها.
الفارق بين الثقافة الإسلامية وغيرها
س: ما هو الفارق العام بين منهاج الإسلام الثقافي، وبين منهاج الثقافة اليوم؟
ج: الفارق العام هو: مزج الإسلام العلم بالإيمان والفضيلة، وبتر الثقافة اليوم عن الإيمان والفضيلة، ومزجه بالإلحاد والرذيلة.. ولذا أصبح العلم، الذي هو أفضل وسيلة للرقي والسلام والأمن، وسيلة للانحطاط، والتدمير، والاضطراب.

8 السلام

السلام لا الحرب
س: هل الإسلام دين حرب، أم دين سلام؟
ج: الإسلام دين السلام، قال تعالي: ? يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ? أما إذا تعدي أحد علي الناس، أو علي المسلمين فالإسلام يحارب لأجل العدالة والحقيقة ورد الاعتداء.
السلم لا العنف
س: هل الإسلام دين السلم أم العنف؟
ج: الإسلام دين السلم لا العنف.
السلام في الإسلام
س: كيف يدعم الإسلام السلام؟
ج: يري الإسلام وجوب استتباب الأمن، في الداخل وفي الخارج، ففي الداخل ينفي الجريمة، وفي الخارج لا يتعدي علي أحد، ويضرب علي أيدي المعتدين.
نفي الجريمة
س: كيف ينفي الإسلام الجريمة؟
ج: إن أسباب الجريمة هي: (الفقر)، (المغريات)، (الجهل)، (العداء)، (المشاكل) وما أشبه.. والإسلام يحاربها حتي ينفيها، فإذا انتفت، اختفت الجريمة تلقائياً، فمثلاً: الفقير يسرق لسد حاجته، والمرأة الفاتنة والخمر تسببان الزنا، والسكر موجب للجريمة.. والجهل سبب للتعدي.. والعداء يوجب الضرب والقتل… والمشاكل العائلية تسبب التوتر والجريمة، وهكذا… والإسلام يغني الفقراء، ويمنع عن التبرج والخمور، ويعمم الثقافة، ويحصد أسباب العداء كالمهاترات وما أشبه، ويفصل المشاكل بقضاء يسير، وحكم سريع و …
عقوبة المجرم
س: من أجرم في الإسلام، كيف يجازي؟
ج: إن الإسلام بعد ما يلطف الجو ويحصد أسباب الجريمة يضع العقاب للمجرم، لأنه إنما اقترف لدناءة طبعه وانحراف نفسه، وبالعقاب الصارم، السريع التنفيذ، يعقم الجو، حتي لا تتكرر الجريمة…فمثلاً عند ما يقطع أربع أصابع من يد السارق، بعد توفر عشرات الشروط التي منها إغناء الفقراء، فلا يجرأ أحد علي السرقة، ولذا يرينا التاريخ أن أيادي قليلة جداً قطعت طول قرنين في الدولة الإسلامية.
السجن في الإسلام
س: ماذا يصنع الإسلام بالسجون؟
ج: إن الإسلام يري أن القانون الوضعي لا قيمة له إطلاقاً، وإنما القانون هو قانون السماء فقط، وعلي هذا فكثير من الجرائم القانونية حالاً، ليست بجرائم بنظر الإسلام، حتي يسجن مرتكبيها.
أما ما يعتبره الإسلام جريمة، كالسرقة، والزنا، فقد عين له عقاباً صارماً عاجلاً، كالقطع، والجلد، نعم.. هناك جرائم قليلة في الإسلام، عقابها السجن، كالمثري المماطل في دينه.
والسجن عبارة عن أن يسلم القاضي المجرم المستحق للسجن إلي أحد أفراد الناس ليحبسه في غرفة من بيته مثلاً أو ما أشبه … ولذا فلا سجن في الإسلام بالمفهوم الحالي إطلاقاً، ولدي الاضطرار ببناء السجن لا يكون إلا بناية بسيطة مع مراعاة جميع حقوق السجين.
السلام في خارج الوطن الإسلامي
س: كيف يحفظ الإسلام السلام في الخارج؟
ج: إن الإسلام لا يتعدي علي أحد إطلاقاً، ومن مال من الدول إلي السلم، مال الإسلام إليها، ? وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ? وإذا وقعت محاربة، يخوضها الإسلام بأنظف صورة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، نعم من اعتدي من الدول رد الإسلام اعتداءها.
السلام في داخل الوطن الإسلامي
س: وكيف يحفظ الإسلام السلام بين الحكومة والشعب؟
ج: إن الحكومة في الإسلام شعبية بالمعني الصحيح للكلمة، فماذا يريد الناس غير المشاركة في الرأي، وغير الغني، والعلم، والحرية، والأمن، والصحة، والفضيلة، مما يوفرها الإسلام خير توفير.
ولذا نري أن الحكومات الصحيحة في الإسلام كانت تعمر طويلاً عادة للحب المتبادل بين الأمة وبين الحكومة، ولم يكن الرئيس يحتاج إلي (أمن) و(حرس) وما أشبه، حتي يحميه من الناس إلا لدي الاضطرار.

9 العائلة

العائلة في الإسلام
س: كيف يري الإسلام العائلة؟
ج: يؤكد الإسلام كثيراً علي العائلة ولزوم رعايتها، كما يري الإسلام (الحجاب) للمرأة، قال تعالي: ? وإن سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ? وبذلك تقل الموبقات، وتشتد علاقة الرجل بزوجته، والزوجة بزوجها، فتعيش العائلة في جو حب ووداد، ومعني الحجاب عدم إبداء الشعر والمفاتن كما هو مذكور في الفقه.
العلم والعمل للمرأة
س: هل الإسلام يحرم علي المرأة العلم والعمل؟
ج: كلا، فإن الإسلام لم يحرم علي المرأة علماً ولا عملاً، وانما حرم عليها التبذل والميوعة والتبرج، كما حرم عليها أن تقوم بأعمال تنافي عفتها وشأنها.
المرأة في الإسلام
س: ما هو رأي الإسلام في المرأة؟
ج: الإسلام يري أن الحياة العائلية، لا تتم إلا بتعب وكد من خارج البيت، وسكن وعمل داخل البيت، فقسّم الأمر: للرجل الخارج، وللمرأة: الداخل، وبذلك هيئ للأفراخ البشرية خير محل للنشوء، والنماء الجسدي، والعقلي، والعاطفي…وقد رأي الإسلام الحكيم، ان لو زاولت المرأة أعمال الرجل، لا بد و أن يُلقي عملها البيتي علي الرجال، وفي ذلك إضاعة للطاقتين، طاقة المرأة العاطفية، وطاقة الرجل العملية، فالعمل نفس العمل، إلا أنه معكوس مقلوب، يأتي بنتائج غير مرضية، ولذا حبذ للمرأة الأعمال الداخلية.
الإسلام والزواج
س: ما هو رأي الإسلام في الزواج؟
ج: الإسلام يري استحباب الزواج، ويؤكد علي ذلك، فالمرأة بإكمالها سن التاسعة مع الرشد والرجل بإكماله سن الخامس عشرة،..وذلك، حتي لا يقع الفحشاء والبغاء.
لا للاختلاط
س: ما هو رأي الإسلام في اختلاط الفتيان بالفتيات، في مختلف مرافق الحياة؟
ج: الاختلاط المحرم غير جائز، سواء في المسابح، أو المدارس، أو السينماءات، أو المعامل، أو التجمعات، أو المنتديات، أو غيرها، ويري الإسلام إن ذلك يوجب الفساد مما يجب وقاية المجتمع عنه، إلا إذا كان الاختلاط من قبيل اختلاطهم في الحج والمشاهد المشرفة وما أشبه.
تكليف الزوجين
س: ما هو تكليف الزوجين في الحياة العائلية بنظر الإسلام؟
ج: علي الزوج النفقة كاملة، وإشباع غريزة المرأة الجسدية حسب المقرر شرعاً وعلي الزوجة إطاعة الزوج في الخروج من الدار، والاستمتاع، أما الشؤون البيتية فليست واجبة علي الزوجة، والنكاح لا ينعقد إلا برضاهما، والطلاق إنما هو بيد الزوج فقط، إلا مع الشرط عند النكاح فيكون بيد الزوجة أيضاً.
تعدد الزوجات
س: ما هو رأي الإسلام في تعدد الزوجات؟
ج: الإسلام يري جواز التعدد إلي أربع بالعقد الدائم، ويوجب العدالة بينهن، وبهذا حل الإسلام مشكلة العوانس و الأرامل.

10 لواحق

لون المجتمع الإسلامي
1: للمجتمع الإسلامي لون آخر، غير لون المجتمع الذي نشاهده في الحال الحاضر، إذ يتمتع بالإيمان، وذلك يعدل السلوك تعديلاً لا يقدر عليه جميع المناهج الأرضية، ولذا يشع فيه المعني الإنساني الرفيع، بينما العالم اليوم يعطي للإنسان صبغة الآلة والحديد، وفي المجتمع الإسلامي تختفي العقد النفسية وكثير من المشاكل الحالية، كما تفيض الثقة والحب والعاطفة علي الفرد والاجتماع.
لا ضرورة لتبدل الحكومات
2: ليس معني أخذ الإسلام بالزمام: ضرورة أن تتبدل الحكومات في هذا اليوم إلي حكومات أخري، بل معناه أن تتبدل المناهج إلي مناهج إسلامية، ولذا أقر النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) النجاشي علي سلطته حين أسلم، وكانت سيرته الطاهرة ان يقر كل شيخ قبيلة علي سيادته، بعد الإسلام، كما كان سيداً قبل ان يسلم، فلا خشية من الإسلام لرئيس أو أمير إذا استعد ان يكيف نفسه حسب الكيفية الإسلامية ويطبق قوانين السماء.
ازدهار الحياة
3: تزدهر الحياة بجميع شعبها تحت لواء النظام الإسلامي، وكم تتصور أن تبني دار، وتزرع الأرض، وتتقدم الصناعة، وتتوسع التجارة، وتتراكم الثروة، في جو لا ظلم فيه ولا شروط، ولا قيود، ولا كبت فيه، ولا مشاكل، ولا فقر…
ولذا كان العمران، والحب، والتقدم، والثقة، أبان تطبيق الإسلام أمراً عادياً لم يجده العالم في هذا اليوم، وإن كثرت فيه الوسائل.
الحكومة الواحدة الإسلامية
3: الواجب علي الكل أن يعمل لأجل إعادة الحكومة الواحدة الإسلامية العالمية، والله المستعان.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام علي المرسلين، والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين.
كربلاء المقدسة
محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
1380 ه
رجوع إلي القائمة

پي نوشتها

- بل لزوم ذلك، فإن النظام الإسلامي أفضل نظام عرفه البشر.
- للتفصيل الأكثر راجع من موسوعة الفقه كتاب (السياسة) و(الاقتصاد) و(الاجتماع) و(الإدارة) و(الحكم في الإسلام) و(الحريات)، وكتاب (إذا قام الإسلام في العراق) و(السبيل إلي إنهاض المسلمين) و(الصياغة الجديدة) و(ممارسة التغيير) و… للإمام المؤلف (دام ظله).
- هذا إذا لم يكن معصوماً عيّن من قبل الله سبحانه وتعالي كالنبي والأئمة الأطهار عليهم السلام.
- كما لا بأس بالأحزاب التي تعمل لأجل إعمار الوطن إذا لم تكن مخالفة للشرع.
- أي الحقوق الشرعية، كالخمس والزكاة.
- راجع موسوعة الفقه ج 33 كتاب الخمس.
- راجع موسوعة الفقه ج 29 32 كتاب الزكاة.
- اصطلاح فقهي، راجع موسوعة الفقه ج 47-48 كتاب الجهاد.
- راجع كتاب (لمحات عن البنك الإسلامي) و(الفقه الاقتصاد) للإمام المؤلف.
- هذا بشرط عدم الإجحاف بحق الآخرين ومنهم الاجيال القادمة.
- كعقد شرعي أو شرط في ضمن عقد أو ما أشبه.
- ويكون تشخيص ذلك بيد شوري الفقهاء المراجع.
- هذا لا ينافي تنظيم ذلك، بل المقصود انه ينبغي تعليم الجميع من الكبار والصغار …
- كما يلزم صد البشر عن صنع وتوسعة أمثال القنابل النووية التي فيها ضرر البشرية جمعاء فإنه (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) راجع وسائل الشيعة ج17 ص 376 ب1 ح11.
- ما يحرم احتكاره، راجع موسوعة الفقه كتاب البيع ج5 ص230.
- راجع موسوعة الفقه ج 47-48 كتاب الجهاد.
- تهذيب الاحكام ج7 ص152 ح22. وراجع وسائل الشيعة ج17 ص328 ح32228.
- راجع كتاب (اذا قام الإسلام في العراق) للإمام المؤلف (دام ظله).
- راجع موسوعة الفقه ج84-85 كتاب القضاء.
- راجع موسوعة الفقه ج86 كتاب الشهادات.
- راجع (موجز الحضارة الإسلامية) للإمام المؤلف (دام ظله).
- وقبل خمسين سنة، أو أقل، كانت جميع هذه الأمور تنجز في بيت عالم إسلامي واحد، وكانت هناك ورقة بسيطة تكتب وتختم بختم ذلك العالم، وتدور المعاملات علي ذلك، وقد كان التزوير فيه مأموناً إلي حد يوجب الدهشة.
- راجع كتاب (تحفة التحفة) و(مبادئ الطب) و(الأمراض والأعراض وقاية وعلاجاً) و(موسوعة الفقه كتاب الطب) للإمام المؤلف (دام ظله).
- قال رسول الله (ص): (طلب العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة) راجع بحار الانوار ج1 ص177 ب1 ح54. وفي البحار ج2 ص31 ب9 ح20 عن الصادق عليه السلام. وعنه عليه السلام في البحار ج 67 ص68 ب45 ح14. والبحار ج67 ص140 ب52 ح5 (ضمن بيان العلامة المجلسي) والبحار ج105 ص15. هذا بالاضافة الي العمومات الدالة علي طلب العلم الشاملة للذكر والانثي.. راجع كتاب (منية المريد) للشهيد الثاني (قدس سره)..
- راجع كتاب (حضارة العرب) للدكتور غوستاف لوبون وكتاب (موجز تاريخ الإسلام) وكتاب(لماذا تأخر المسلمين) للإمام المؤلف (دام ظله).
- البقرة: 208.
- راجع موسوعة الفقه ج 100 كتاب الحقوق.
- الأنفال: 61.
- راجع كتاب (العائلة) للإمام المؤلف.
- الاحزاب: 53.
- راجع موسوعة الفقه ج 18 ص 47-103 كتاب الصلاة فصل في الستر والساتر.
- راجع كتاب (الحجاب الدرع الواقي) للإمام المؤلف.
- وإن لم يحرم عليها الأعمال الخارجية بشروطها.
- نعم للأمة الإسلامية تبديل الحاكم إذا شاءت.

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.