المدائح والمراثي للمعصومين الأربعة عشر ع

اشارة

اسم الكتاب: المدائح والمراثي للمعصومين الأربعة عشر(ع)
المؤلف: حسيني شيرازي، محمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1380 ش
اللغة: عربي
عدد المجلدات: 1
الناشر: مكتبه الزنجاني
مكان الطبع: قم
تاريخ الطبع: 1414 ق
بسم الله الرحمن الرحيم

في رحاب الشجرة المقدسة

أمجد المصطفي المحمود تمجيدا معدداً فضله بالمدح تعديدا
وفاطم الطهر ازجي نحوها بثنا ءي الجميل والوي نحوها جيدا
والمرتضي البطل المقدام اذكره بعاطر من مجيد الذكر ترديدا
والمجتبي سيّد من بعد والده قد شاد أركان دين الله تشييدا
ثم الحسين الذي قد نال مرتبة من الشهادة فيها صار مشهودا
وبعده لعلي اذ أتته هدي إمامة الخلق بيضاً كان أو سودا
وباقر العلم قد شق العلوم فلم يألو لنشر علوم الحق مجهودا
والصادق الطهر أرسي الشرع مجتهداً وجدّد الدين في الأذهان تجديدا
وكاظم كان عبداً صالحاً أبداً ولم يزل يذكر الرحمان تحميدا
ثم الرضا وهو راض بالقضاء وله مجد أتاه بما لاقاه، محصودا
باب المراد جواد قد اتاه من الإله حكم صبيا، بعد، معدودا
والهادي العلم الزخار عند ذوي الفخار، هام له بالعزّ معقودا
والعسكري إمام الخلق قاطبة تلقاه في عزة العلياء صنديدا
ثم الإمام الذي قد غاب مستتراً وكان بالنصر والإصلاح موعودا

مدح الرسول (ص)

هو النبي الرسول المصطفي العلم محمد خير رسل الله كلهم
طابت شمائله، من كل مكرمة حوي وفي كل تشريف له شمم
هادي الأنام إلي الحق المبين ولا يميله عن هوي صحب ولا رحم
يهدي البرايا إلي دار السلام ولا يثنيه عن هديه لوم ولا لمم
يشتاق قبلة رجليه المني وصفا ومروة واثا في البيت والحرم
الشمس تحسده نوراً وحسن سناً تنجاب من نوره الوضاء: الظلم
لأجله برئ الله الوري كرماً لولاه خيم في الأكوان: العدم
حوي من الفضل ما لم يحوه أحد له بكل المعالي السبق والقدم
أضافه الله عند العرش تكرمة ولم يطأ من سواه عرشه قدم
قد اوتي الفضل فيما جاء من حكم تنزاح من لفظة الأعضال والبهم
ودينه خير أديان السماء، ومن يلوي عن الدين في الأوحال يرتطم
هو الصراط إلي رب العلي أبدا عن دينه ليس بغني العرب والعجم

رثاء الرسول (ص)

قد فجعنا برسول الله خير المرسلين وأصبنا بك يا مختار رب العالمين
كان ضوءاً فانطفأ، في فقده عم الظلام وغدا تحت الثري (الهادي) كالبدر الدفين
أين ذاك المنطق العذب الذي لما يزل بهدي إرشاده الوضاء يهدي المسلمين
أين تلك الجبهة الشماء ذات الاعتلاء التي كان سناها كوكباً للسائرين
أين ذاك المجلس العامر بالفضل وما برح المختار فيه مشعلاً للسالكين
شلت أيدي التي دافت له السم النقيع فانطفت من أجله أنوار مصباح اليقين
من لمحرابك فيه يقتدي الناس ومن لمصلاك ومن يهدي إلي الحق المبين
أم بمن يسترشد الضال ومن يهدي الوري أم من سالك بالناس سبيل الراشدين
أين ذاك الكوكب الدري في الليل البهيم أين ذاك المنهمل الطافع بالماء المعين
أين ذاك القائد المقدام في الحرب العدا أين ذاك الحاكم المقسط والهادي الأمين
قد رزئنا بك رزءاً، فيه قد ناء الجبال وفقدنا اذ فقدناك، إمام المتقين
يا رسول الله قد أظلمت الدنيا بنا ودفنا بك في مثواك، عز المؤمنين

مدح الوصي أمير المؤمنين (ع)

يا علياً به العلي قد تعالي وأميراً به الوجود تسامي
أنت للمصطفي وزير وردء ووصي، وضل من يتعامي
خضت بدراً وخيبراً و وحنيناً وسواهن، لا تهاب حماماً
والأولي قدموا عليك ضلالاً في الميادين احجموا احجاماً
قد علوت المختار في يوم فتح وعلي متنه اتخذت مقاماً
أنت تاج الرسول زوج البتول ونتجت الأئمة الأعلاما
قد سهرت الظلماء لله خوفاً وطويت الأيام، جوعاً، صياما
صبحك الذكر، والظهيرة وعظ بت لله ساجداً وقياماً
وزويت النعيم زهداً وقشفاً واستداروا علي الحرام التهاما
قام طه علي الغدير ينادي كان هذا أميركم والإماما
سجدوا للأوثان كل، ضلالا بينما كنت تهشم الأصناما
حقك الحكم بعد أحمد لكن أخذوا منك، نهمة وانتقاما

رثاء الوصي أمير المؤمنين (ع)

قتلوا المرتضي عناداً وظلماً لعن الله في الوري أشقاها
قتلوا الحق والكتاب وطه والذي لم يزل يراعي الالها
قتلوا الأنبياء والأوصياءا قتلوا العدل ضلة ومتاها
قتلوا والد الأرامل عطفا وأب الايمات عند شقاها
قتلوا العلم والهداية والفض ل، ومن اس في الأنام بناها
قتلوا الشرع والديانة والزه د وتقوي، ومن أقام لواها
قتلوا عزة الأنام جميعاً وعماد الدنيا وقطب رحاها
قتلوا المسلمين اذ قتلوه هدموا صرح عزة لا تضاها
شقيت أمة أتت ما أتته حين أردي الوصي حامي حماها
زهقت أنفس أتت بنكير لا يواري عظماً وضلت هداها
ما رعوا حق أحمد في أخيه أغضبوا الباري العظيم، سفاها
صاح جبريل قد تهدم والل ه ركن الهدي وشرعة طه

مدح الطاهرة فاطمة (ع)

بسنا عزك تباهي الذكاء ولعالي بناك تعلوا السماء
فاطم الطهر بنت أحمد الم ختار من نورك استفاد الضياء
كوكب الصبح قد ألقت ضياءاً لا يجاريك كوكب وضاء
أنت بحر الندا ومنبع فضل من نداك تستمطر الأنواء
قال طه بأن فاطم بضع من فؤادي، وانها الزهراء
ورضاها رضي الإله تعالي واذاها للخالق ايذاء
أنت بنت الرسول زوج علي وبنوك الأئمة الأمناء
قد أبان النبي فضلك اذ ما خاطباً، جاء نحوه، الكبراء
(هل أني) فيكم أتت من اله العرش ما طأطأت له العظماء
أنت قطب المطهرين جميعاً حينما لفكم، فخاراً، كساء
ودعاك الرسول حين أتاه من نصاري، مباهلين غثاء
ولك (إنما) شهادة طهر بسواك (تظاهرا) ازراء

رثاء الطاهرة فاطمة (ع)

لعن الله من اذاك عناداً وهو يدري رضي الإله رضاك
اسخط الباري المهيمن فيك والرسول المختار، في ايذاك
هل، لهم، قال أحمد، اقتلوها أو لم يسمعوا: أبوك فداك
كسروا ضلعك نفاقاً وكفراً ومن الحقد ادمعو جفناك
عصروك بالباب يا المصاب سقط الطفل، فيه، من أحشاك
هل رسول الاله قال اضربوها عذب الله، فاجراً، أدماك
معضداً من سياطهم ورثوك ومن اللطم قد هوي قرطاك
مرضت فاطم لما قد دهاها قاتل الله كل من عاداك
ولماذا مت لعمر قليل ودفنت بالليل في مثواك
انظري زينب اليتيمة تبكي ظلمة الليل، حولها ابناك
انظري المرتضي يغسل جسماً مثل بان، ضعفاً، بغير حراك
انظري النعش في انتظارك يرنو وانظري البيت فاقداً لضياك

مدح الإمام الحسن المجتبي (ع)

حسن المجتبي تقبل ثنائي ومديحي يا سيدا ذا العلاء
أنت ريحانة الرسول وسبط وحفيد لخاتم الأنبياء
ته جلالا وسؤدداً واعتزازاً ببتول وسيد الأوصياء
كفّه البحر حين يعطي ولكن من عطايا البيضاء والصفراء
علمه الغيث حين يهطل وبلا فتري منه خضرة الصحراء
حلمه الطود راسياً مستقراً لا تثنّيه عاصفات الهواء
نطقه العذب كالزلزال ارتشافا يتلقّاه من صغي، بهناء
جاهد المارقين والقاسطينا والاولي ينكثون حين الوفاء
خلقة، ما أجل من قد براه في جمال، وهيبة، وبهاء
خلقة كالنسيم عند مهب ال فجر صبح الربيع بالاشذاء
هو مولي علي جميع البرايا قام ام لم يقم، بوحي السماء
سيد وابن سيد وكريم انجبته أعاظم الكرماء

رثاء الإمام الحسن المجتبي (ع)

جرعته يد الزمان مراراً أكؤساً ملؤها زعاف وعلقم
فابن عند عليه جرّ جيوشاً وأقاموا عليه أخبث ملحم
طعنته بخنجر يد بغي اذ لساباط حينما كان أقدم
وعلي رجله أمال عصاه موصلي أثيم أعمي ملثّم
نهبوا ثقله واردوه في ال أرض وما في اولئكم من ترحّم
سلبوه عمامة ورداءاً حسبوه من بغيهم _ خير مغنم
نافقت صحبه عليه وسبو ه عناداً بالنصح اذ ما تكلّم
يا له الله حين سيطر حرب ولسبّ الوصي، حقداً تقدّم
أبن هند الوضيع، حين تولي شيعة الطهر، قد أباد وأعدم
وأخيراً جعيدة أردت الطهر بكأس رافت بشيء من السمّ
مرّقت قلبه المبارك ارباً حينذاك الإمام استفرغ الدم
ورمت مرئة لجثمانه الطا هر بالسهم في ضجيج مرسّم

مدح الإمام الحسين (ع)

إن الحسين لمصباح الهدي أبداً وكوكب المجد للأجيال في العصر
سفينة لنجاة الخلق نحو هدي فمن بها يتمسك ينج من خطر
وانه من رسول الله نبعته منه الرسول بقي في الأمن من وضر
وسيد لشباب الخلد قاطبة وشافع الذنب للمعاصي من البشر
هو الإمام الذي فاز الاولي قدموا إليه في طاعة بالسمع والبصر
ومن أبي فجحيم النار مسكنه يا ويله بين أطباق من السقر
أتي إليه من الفضل الكثير فما فضل خلي منه في أمن من الغير
جود وعلم وأخلاق ومبقبة تناثرت حوله كالزهر والدرر
وفي الشجاعة والاقدام تحسبه يحكي أباه أمير البدو والحضر
وفي المهابة كالمختار متّسما بطابع الحسن في لقياه، كالقمر
يفوح منه أريج المسك أين أتي طابت له الريح مثل الورد والعطر
علي الوري أوجب الباري إطاعته فمن أطاع نجي من موجب الضرر

رثاء الإمام الحسين (ع)

يا شهيداً أبكي العيون جميعاً وقتيلا عطشان جنب الفرات
استضافوه أهل كوفان غدراً ثم حدوا لقتله الشفرات
يا حسين المظلوم اقرح جفني ما توالت عليك من نكبات
دمعت فيك عين كل نبي ووصي وأعين السادات
يا لك الله من شهيد عفير تركته الأعداء في الفلوات
داست الخيل صدره عن عناد فعفت منه شامخات السمات
جردوه عن الملابس نهباً فسكته الرمال بالسافيات
قطعوا رأسه الشريف ضلالا وبه توجوا رؤوس القناة
كسروا منه جبهة قد تعالت حيث احنت لله في السجدات
ضرب الرجس بالقضيب شفاها طبع المصطفي بها قبلات
وسبوا منه نسوة في اسار الذل ثكلي بلوعة باكيات
راكبات علي نياق هزال معولات من الأسي نادبات

مدح الإمام علي بن الحسين السجاد (ع)

المدح في شأوه ينهال ترديداً والعزّ في بابه يزداد تأييداً
هذا علي أمير المؤمنين له جد تلقي من الأكوان تسديدا
ابن الحسين الذي قد حاز مرتبة مذ نالها قد رقي فيها الصناديدا
وأمه بنت كسري العادل الملك الذي النبي به قد شاد تشييدا
وأحمد الطهر والزهراء فاطمة والمجتبي كلهم اثنوه تعديدا
من آل بيت براهيم ربهم كرما مرفعين عن الأرجاس تصعيدا
يطوي النهار صياماً منه نافلة والليل يقطعه بالذكر ترديدا
جم المحاسن عف النفس ذو كرم كالسحب تهطل من فيض الندا جودا
ما زال يسجد تعظيماً لبارئه لذا يلقّب بالسجاد تمجيدا
حوي من الفضل مالم يحوه أحد إلا الأئمة صنديداً فصنديدا
منه (الصحيفة) تجلو في الوري أبدا كالشمس تعطي علي الآفاق تجديدا
زين العباد، الذي في مجد خالقهال عظيم من طاعة لم يأل مجهودا

رثاء الإمام علي بن الحسين السجاد(ع)

قيدوه علي النياق هزال ضربوه باكعب من رماح
اسروه كسبي ترك وروم أحدقوا حوله ببيض الصفاح
نهبوا ثقله ونادوا هلمّوا اقتلوا فقتله من فلاح
قلّبوه علي التراب عناداً حيث جروا من نطعه المستباح
يا له الله من أسير يعاني طعنة القوم في المسا والصباح
حشروه مع النساء أسيراً وجميعاً طول الثري في مناح
وأمام السجاد رأس أبيه وذويه مرفوعة في الرماح
يشخب الدم عنقه بحديد قيدوه به بغير سماح
أحضروه مجالس الخمر للتش هير فيها به لدي الضحضاح
قرضوه علي الماعناويا سبأبرت لها طويل النباح
ثم سموّه بعد هذا وهذا، اطفؤا النور من سنا المصباح
هدموا قبره أخيراً بظلم حيث تسفي عليه هوج الرياح

مدح الإمام محمد بن علي الباقر (ع)

اثني بكل فمي بمدح عاطر بالسيد العلم الإمام الباقر
من جدّه المبعوث أحمد ذو العلي والأم: الزهراء ذات مآثر
قد أبلغ المختار خير تحية نحو الإمام، علي لسان (الجابر)
بقر العلوم وغاص في أوساطها فهو العليم بما مضي والغابر
تنساب كالشلال منه معارف إذا ما رقي للدرس صهو منابر
عيناه كالمصباح تجلو في الدجي ويداه جوداً كالسحاب الماطر
في داره تلقي هنا مستعطياً وهناك مستفت لملاء محاضر
العلم في جنباته متموّج وتراه مثل عباب بحر ذاخر
في الليل كالنساك يلبس برنسأ يبكي إلي الله الودود الغافر
أخلاقه مثل النسيم لطافة إذ ما يسير علي الأديم الزاهر
في هيبة أخاذة، فكبارهم في جنبه مثل الصبي الصاغر
يهدي إلي سبل الرشاد محذّراً للناس من أهوال يوم آخر

رثاء الإمام محمد بن علي الباقر (ع)

أبكي بدمع هتون علي الإمام الشهيد
نال العدا ما أرادوا من الوصي الرشيد
آذوه إذا كان حياً بالسب والتهديد
نال الاسار صغيراً إلي الكفور يزيد
ذاق الامرّين منهم بالحبس والتبعيد
وقد أضاقوا الخناقا عليه بالتشديد
وهددوه عناداً بالوعد والتوعيد
وقال من قال أنتم لأسوء من يهود!
سموه في السرج ظلماً بأمر طاغ عنيد
مات الإمام شهيداً فياله من فقيد
وأقبروه بأرض ال بقيع بالتمجيد
ونال هدم الأعادي من الضريح المشيد

مدح الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)

عطر من المجد الرفيع العابق اهدي لمولانا الإمام الصادق
الصادق الأقوال والأفعال وال أعمال لا أحد عليه بسابق
نشر العلوم علي الأنام جميعهم من علمه الجمّ الوفير السامق
تلميذه العلماء في كل الدنا فمثاله مثل الضياء الشارق
في الفقه والتفسير والتوحيد و الأديان ليس لهم عليه بلاحق
والكيمياء بما أتي من معجز في الإكتشاف وماله من خارق
منه ترشّح نحو جابر، والاولي رئسوا المذاهب من طموح رامق
قد تلمذوا عند الإمام، وانه منه الهدي، بمغارب ومشارق
فسواه كالنبت الضعيف وانه في رفعه النخل العظيم الباسق
خط السعادة للأنام بمنهج عدل المناكب، مستقيم، رائق
وله من الأخلاق ما فاحت شذي تجلو النفوس كعطر ورد شقائق
يهدي الأنام إلي السعادة والهدي فسبيله يبقي وليس بزاهق

رثاء الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)

بكائي طويل والدموع غزيرة وحزني مديد في الأسي وكثير
أذاقوا الإمام الصادق الطهر علقماً وكاسات صبر طمعهن مرير
رأي من هشام ثم منصور شدة وليس له ردء بها ونصير
لقد أبعدوه عن مدينة جده ومن جورهم بالرغم منه يسير
أداروا عليه بالجواسيس ضلة فأصبح بين القوم وهو حسير
ويحضره المنصور ثم يسبه علي ملأ الأشخاص وهو صبور
وقد قتلوا مولاه بغياً وماله لإنقاذه منهم قوي وظهير
كما أضرموا النيران ظلماً ببيته ويلهب في دار الإمام سعير
يري شهداء الفخ من آل بيته ومحضاً، بأيدي القوم وهو أسير
وبعد مديد العمر يسقيه فاسق بكأس من السم النقيع تفور
لقد سقطت من آل أحمد شرفة له كادت السبع الطباق تمور
وتهدم أجلاف الوري منه قبة رفيع بناء ليس فيه نظير

مدح الإمام موسي بن جعفر الكاظم (ع)

أهدي مديحي للإمام العالم أعني زعيم الحق موسي الكاظم
ذا الحلم والفضل المؤثل والنهي والعلم والشرف الرفيع القائم
آباؤه الأعلام أطواد النقي وبنوه أصحاب العلي ومراحم
لوذ لمن فيه تمسك من عنا والمستجار لمستجير واجم
يقضي الحوائج قبل حل رحالها فتري الحوائج عنده بتزاحم
في فضله مثل النبي محمد (ص) وشبيه حيدر في جماع مكارم
ويشع من أنواره نحو السماء نور كموج الأبحر المتلاطم
طول التعبد ناهك منه القوي يبكي شجي من خوفه المتعاظم
في علمه الزخار كالدء ماء لا يدري مداه أو كسيل عارم
حسن الشمائل طيب الأعراق، في أخلاقه يحكي لطيف نسائم
قد كان للإسلام خير مدافع ولصرح زيف الكفر أكبر هادم
لولاه يعرف نفاق رشيدهم ونفاق من لصقوا به بتلاحم

رثاء الإمام موسي بن جعفر الكاظم (ع)

قد مات موسي الكاظم وا أسفا من جور هارون نحيفا دنفا
طال به السجن لدي جلوازة ال سندي بالضرب له، قلباً شفا
وكان قد كبلّه بسلسل في مظلم السجن، أثيما مجحفا
فلا يري الإمام في ردء ضحي نوراً ولا برد الليالي إذ غفا
يمشي الهوينا من ثقيل قيده يشكر ربه ويتلو المصحفا
طعامه لم يك طيباً ولا شرابه من الزلال قد صفا
ويلطم الرجس له تكبراً وقسوة في قلبه وصلفا
حتي سقاه السم من أمر من ال كافر هارون به قد هتفا
يشرب موسي السم وهو زاهد ويشرب الرجس الأثيم قرقفا
يقضي الإمام نحبه بزنزن والرجس في القصر خطا يقترفا
يحمل جثة الإمام أربع مهانة، في ذلة لن توصفا
يبقي ثلاثاً غير مدفون علي ال جسر ببغداد، ولا من يعطفا

مدح الإمام علي بن موسي الرضا (ع)

أرتل المدح بلحن منجلي في ثامن الأئمة، الطهر علي
قد اصطفاه الله من بين الوردي وخصه الباري بلطف أمثل
وسمي الرضا لأنه رضي بما قضي عليه في المستقبل
في زهده وعلمه وفضله وخير مثال للنبي المرسل
وكفه كالسحب اذ تهمي وما جاء فقير كان فقراً يصطلي
إلا غنياً عاد من عطائه قد ارتوي من ماء عذب المنهل
بطوي الليالي ساجداً وقائماً يتلو من الذكر بآي منزل
هدي الوري إلي الجنان في غد وأرشد الناس لدنيا أفضل
أوتي فصل القول فيما قاله فقوله مثل النمير السلسل
أتاه مأمون بعهد زائف فلم يكن يغرّه ما قد ولي
أوتي علم الأولين وكفي ما بان من علومه في المحفل
وفضله شع علي كل الوري في ساطع النور كنور المشعل

رثاء الإمام علي بن موسي الرضا (ع)

نفسي فداء غريب الطوس حين قضي من الدنا نحبه بالهم والحزن
سقاه مأمون سماً حاقداً اثماً لا يرعوي خالق الأكون ذي المنن
أذاقه المر أصنافاً مصنفة يزيده كل يوم كارث المحن
ولا، مكراً، لكيما ان يخفف من ما جاءه من سهام الطعن في الزمن
كان الإمام حزيناً صابراً اسفاً من بغي مأمون، في سرّ وفي علن
وكاد فيه صلاة العيد، من بطر شلت يداه، بما قد كان من فتن
واسأل به مجلس الأديان حين رأي ان يخجل الحق، من مكر وفي شطن
ومأدب الساحر الملعون هيئه كي يسخر القوم، ظلماً، من أبي الحسن
ولم يزل كائداً خبثاً وملعنة والطهر في لوعه من فادح المجن
حتي سقاه نجيع السم في عنب أو ماء رمان أو مزق من اللبن
فقطع السم أحشاء الإمام ولا لديه من نادب يبكي ومؤتمن
مات الرضا بخراسان لهيب الحشا مستشهداً، سم، في بعد من الوطن

مدح الإمام محمد بن علي الجواد (ع)

أزجي ثنائي وثناء العباد لساحة الطهر الإمام الجواد
نال من الرفعة ما لم ينل شبيهها أهل التقي والسداد
قد أرشد الناس لدرب الهدي يهدي البرايا لسبيل الرشاد
اعراقه كالزهر فواحة أخلاقه تفوق حصر العداد
يقضي من الحاجات ما استصعبت لذلكم سموه (باب المراد)
وكان كنز العلم نور الهدي تحنو خضوعاً منه سبعاً شدادا
قد غمر الناس بألطافه فكم له علي الوري من اياد
كأنما جبهته مشعل نور محيّاه يضيء البلاد
به استقام الحق في عصره فهو لدين الله أقوي عماد
سل علمه مجلس يحيي وسل عن نبله وفضله كل ناد
ذا حجة الله علي خلقه يعرفه الحاضر منهم وباد
من أهل بيت حبه طاعة ينفع في الدنيا ويوم المعاد

رثاء الإمام محمد بن علي الجواد (ع)

لقد قضي الهدي بعنفوانه واقتلع البناء من بنيانه
داف الزمان علقماً وحنظلا قوّض دين الله في أركانه
لقد رأي الجواد منهم ما يري المصلح الهادي علي احسانه
رأي أباه ميتاً من سمّهم غصّ بموت الطهر في أشجانه
قطّعه الرجس عناداً، ارباً أبقاه رب البيت بامتنانه
لكن يا لله من زوجته تحسده إذ ما علا في شأنه
سمّته أم الفضل من حقد لها سري نقيع السم في جثمانه
تمنعه عن شرب ماء بارد مثل الحسين الطهر في ضمآنه
من بعد ذا عرته من أثوابه تصهره الذكاء من كيوانه
قد هدّ ركن الدين خير ركنه مات الهدي ولف في اكفانه
اصيب دين الله من اساسه ومزق الكتاب في قرانه
يا لهف نفسي إذ رأي الهادي ما يزيد حزناً علي أحزانه

مدح الإمام علي بن محمد الهادي (ع)

ارتل المجد للعلياء من مضر الهادي الطهر في آياته الغرر
تحنو له الهام إجلالا وتكرمة كل البرية من باد محتضر
من جده الهادي لمختار ثم له أب عليّ العلي ذو الصارم البتر
له من الفضل ما لم يحوه أحد أخلاقه كنسيم الفجر في السحر
جم المناقب، شهم لا مثيل له آياته كدراري الشهب والدرر
في الخافقين معانيه قد انتشرت له الكرامات عدّ الحصو والمدر
وان تغير جاه الناس مستفلا مقامه الشأو مأمون من الغير
السحب منه درت كيف الهطول وكم له يد في الوري هطالة المطر
في علمه مثل بحر لا ضفاف له وراكبوه علي أمن من خطر
هو النقي التقي الممتلي حكماً من المعارف والأحكام والسور
من حبه طاعة الله جلّ، علا لشانئيه مكان الخلد في السقر
ومن يعاديه في خسرانه وجل ومن يواليه في أمن من الضرر

رثاء الإمام علي بن محمد الهادي (ع)

يا ويل معتمد بيوم معاد يقضي علي الطهر الزكي الهادي
كم جرعوه من الزمان نوائباً وصغوا إلي الواشين والحسّاد
قد أبعدوه عن مدينة جده يشفون حقدهم من الابعاد
في أرض سامراء القوا رحله في خان صعلوك بغير سداد
سجنوه من غل عليه فانبري يدعوهم باللطف والإرشاد
القوه في برك السباع عداوة كي تفترسه جوائع الاساد
شاؤا مذلته فأغمض صابراً وأحال أمرهم إلي الميعاد
قد أحضروه لدي الخمور إهانة فدعاهم الهادي سبيل الرشاد
قالوا له أنشد، فأنشد فيهم (باتوا) فغلوا ثمّ بالأصفاد
سمّوه عقبي ما رأوا آياته حنقاً لم يطوون من أحقاد
قد طاح ركن الدين وانثلم الهدي في موته وخبا ضياء بلاد
مات الإمام بلوعة من سمّهم وبكي عليه ملاك سبع شداد

مدح الإمام الحسن العسكري (ع)

ازجي بأزهار الثنا المتعطر في مدح مولانا الإمام العسكري
خلف العلي سبط النهي وأبو الهدي حسن اللقا، عدل، شريف المحضر
المسك في جنباته نفّاحة بجميل وجه كالضياء الأقمر
حلو المحيّا باسم متكامل في لطف أحمد في شمائل حيدر
كشف الدجي بسنا ضياء بهائه ويشعّ نوراً مثل بدر أزهر
في علمه كالبحر يطمي مائجاً وسخائه مثل الغمام الممطر
في هيبة السبط الشهيد وانه بمهابة الحسن الزكي الأطهر
أخلاقه مثل نسيم لطافة في بأسه مثل الذي سكن الغربيّ
قد طاب محتده بأصل مونق شهم بن شهم طاهر بن مطهّر
قد عم نعماه الخلائق كلهم كالبدر عمهم بنور أنور
من معشر فرض الإله ودادهم لا يزدريهم غير علج منكر
بولاء هذا البيت ينتفع الوري في الدين والدنيا ويوم المحشر

رثاء الإمام الحسن العسكري (ع)

قد خر بدر من سماء معاني يا وحشة الإسلام والإيمان
مات الإمام العسكري ببغيهم حوت الأنام مرارة الفقدان
قد جرّعته يد الزمان نوائباً تنبوا عن الإحصاء والتبيان
آذوه اذ ما بعّدوه، بظلمهم من غير إجرام، عن الإوطان
عادوه من بغي وحقد فيهم نظروا إليه نظرة الشنآن
سجنوه، يا لله، وهو إمامهم سبط النبي، معادل القرآن
قتلوا أباه، وهو إذ ذا صابر يشكوا الذي يلقاه للديان
يا ويلهم، ماذا أرادوا منهم حتي أبادوهم من العدوان
وكأنما قال النبي لهم الا جوروا علي أهلي بغير توان
سمّوا الإمام العسكري عداوة وسقوه كأس السمّ بالأشجان
من بعد ذا منعوه عن شرب الدوا فهوت ذكاء من سما (عدنان)
وثواه، مهديّ الزمان، بلحده من بعد ما قد لف في الأكفان

مدح الإمام الحجة المهدي عجل الله تعالي فرجه

هو النصر معقود برايته الكبري فديت إماماً غاب في أرض سامرا
سمّي رسول الله من ولد حيدر لقد أنجبته الطهر فاطمة الزهراء
خليفة رب العالمين علي الوري تضيء الدنا من نور طلعته الغرا
تجمع فيه كل فضل وسؤدد أتته معالي الخلق كلهم، طرّاً
له غيبة طولي،المصلحة بها ويظهر، اذ ما شاء رب العلي، جهرا
يقوم علي اسم الله، والسيف مصلت لا عداء دين الله يبترهم بترا
ويهدي إلي الدنيا، السلام، فكلها سلام ولا تلفي بها أبداً، شرا
ويصلحها عن كل شين ومنقص ويبعد عنها الضر والجهل والفقرا
له جسم موسي في جمال محمد (ص) وعمر، طويل فيه يشبه الخضرا
تكون له النيران برداً كجده خليل لدي ما قد أرادوا به ضرّا
له قسمات الوجه مثل محمد وصولته كالمرتضي حين ما كرّا
الهي عجل في ظهور وليّك المغيب، واشدد منه، يا ربي، الازرا

أين الإمام الحجي المهدي عجل الله تعالي فرجه؟

اين الإمام القائم الموعود أين الزعيم، الطاهر المسعود
أين المعدّ لقطع دابر كل من يبغي وأين الشاهد المشهود
أين الذي يرجي لكل ملمّة والنصر فرق لوائه معقود
أين المؤمل في إعادة ما بنا ه الدين وهو مهدّم محصود
أين المؤلف للأنام علي التقي فالكفر نثر، والهدي مشدود
أين المبيد لكل أهل ضلالة ويعيد من بيد الضلال أبيدو
أين المذل لمن تولي واعتدي واستقاه نحو الضلال جحود
أين الذي يحيي معالم شرعة ال مختار أين الحاكم المرصود
أين الذي يهدي الأنام إلي العلي لهدي الوري، أختاره المعبود
أين ابن طه والوصي وفاطم أين الإمام الغائب المحمود
أين الذي يروي الديانة بعد ما جفّت، فمنه روائها مردود
أين المنظم شمل من قد فرّقوا بيد العداة، فشملهم منضود

في رحاب الشجرة المقدسة

أمجد المصطفي المحمود تمجيدا معدداً فضله بالمدح تعديدا
وفاطم الطهر ازجي نحوها بثنا ءي الجميل والوي نحوها جيدا
والمرتضي البطل المقدام اذكره بعاطر من مجيد الذكر ترديدا
والمجتبي سيّد من بعد والده قد شاد أركان دين الله تشييدا
ثم الحسين الذي قد نال مرتبة من الشهادة فيها صار مشهودا
وبعده لعلي اذ أتته هدي إمامة الخلق بيضاً كان أو سودا
وباقر العلم قد شق العلوم فلم يألو لنشر علوم الحق مجهودا
والصادق الطهر أرسي الشرع مجتهداً وجدّد الدين في الأذهان تجديدا
وكاظم كان عبداً صالحاً أبداً ولم يزل يذكر الرحمان تحميدا
ثم الرضا وهو راض بالقضاء وله مجد أتاه بما لاقاه، محصودا
باب المراد جواد قد اتاه من الإله حكم صبيا، بعد، معدودا
والهادي العلم الزخار عند ذوي الفخار، هام له بالعزّ معقودا
والعسكري إمام الخلق قاطبة تلقاه في عزة العلياء صنديدا
ثم الإمام الذي قد غاب مستتراً وكان بالنصر والإصلاح موعودا
رجوع إلي القائمة

پي نوشت

- إشارة إلي الحديث الشريف (حسين مني وأنا من حسين). الناشرون

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.