قواعد الإعراب

اشارة

اسم الكتاب: قواعد الإعراب
المؤلف: حسيني شيرازي، محمد
تاريخ وفاة المؤلف: 1380 ش
اللغة: عربي
عدد المجلدات: 1
الناشر: موسسه المجتبي
مكان الطبع: بيروت لبنان
تاريخ الطبع: 1421 ق
الطبعة: دوم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
إياك نعبد وإياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين

كلمة الناشر

بسم الله الرحمن الرحيم
الإعراب: هو الإفصاح والبيان والإيضاح..
وكعلم: هو تغيير أواخر الكلمة بالحركات أو الأحرف لاختلاف العوامل الداخلة عليها، لفظاً أو تقديراً..
وقد عرفوه بأنه: علم يبيّن كيفية تركيب الكلمات، وحالات آخرها باعتبار الإعراب والبناء..
وهو بالتالي علم يعصم اللسان من الوقوع في الخطأ أو الزلل في المقال.. ويحفظ القلم كذلك من كل آفات ذلك.. وبهذا يشبه المنطق الذي يحفظ الفكر والعمليات العقلية من الوقوع في الخطأ..
ولكل علم مهما كان ومن أي نوع كان لابد من قواعد وأساسيات يبني عليها بناؤه كله، فيكون البناء قوياً ومتيناً ومتماسكاً كلما كانت القواعد أمتن وأرسخ وأمكن..
وفي هذا الكتاب يختصر لنا سماحة المرجع الديني الأعلي الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (حفظه الله) قواعد الإعراب وأساسيات علم النحو العربي..
وذلك للتسهيل علي الطلاب المبتدئين في تناول هذه القواعد اللغوية.. فكتبها بلغة سهلة مبسَّطة تتلاءم مع لغة العصر الراهن الذي يكره ويتعقد من الصعوبة والركاكة، ويميل إلي السهولة والاختصار، وهو ناش من طبيعة الحياة المعاصرة التي تملُّ التعقيد وترتاح إلي البساطة والسرعة.
ومن هنا يتبين مدي ضرورة هذه المختصرات وأهميتها، فهي كالزبدة الصافية التي تغنيك عن أرطال من اللبن ومشتقاته..
وسماحة السيد الإمام (حفظه الله) من فرط اهتمامه بهذه الأجيال، وحتي الطلاب المبتدئين في الحوزة العلمية، وخارجها من مدارس وجامعات، قدم لنا سلسلة من الكتب المختصرة والمبسطة في مختلف العلوم والتي منها هذا الكتاب، وذلك من أجل مزيد الفائدة، وزيادة الانتشار.
وقد قمنا بإعادة طباعته إيماناً منا بتلك الضرورة الحضارية له ولأمثاله من الكتب والدراسات.
راجين من الله التوفيق والقبول.
مؤسسة المجتبي للتحقيق والنشر
بيروت لبنان، ص ب: 6080 شوران

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلي الله علي محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله الدائمة علي أعدائهم أجمعين إلي يوم الدين.
وبعد: فهذا مختصر في (علم النحو)، مشتمل علي قواعده، سميته ب «قواعد الإعراب».
ومن الله أستمد، وعليه أتوكل، وهو المستعان.
كربلاء المقدسة
محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

علم النحو

علم النحو

«قاعدة:» النحو كما عرَّفوه: علم بقوانين ألفاظ العرب من حيث الإعراب والبناء.
وواضعه: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه).
والغرض منه: عصمة اللسان عن الخطأ في المقال، ويترتب عليه عصمة القلم عن الزلل.
وهو منقسم إلي:
1: عامل.
2: ومعمول.
3: وعمل.
ووجه التسمية كما ذكروا: قول علي عليه السلام بعد بيانه بعض القواعد: «انح إلي هذا».
وموضوعه: الكلمة والكلام.

الكلمة والكلام

«قاعدة:» الكلمة في الاصطلاح: لفظ موضوع مفرد، وينقسم إلي: اسم وفعل وحرف.
والكلام: لفظ مفهم لمعني يصح السكوت عليه، ولا ينعقد إلا من اسمين، أو اسم وفعل، وإن لم يكن أحدهما مذكوراً.

الاسم

«قاعدة:» الاسم: كلمة معناها مستقل، غير مقترن بأحد الأزمنة: الماضي والحال والاستقبال، وتختص به أمور:
الأول: الجر، نحو: ?بسم الله الرحمن الرحيم?().
الثاني: التنوين، نحو: ?كبرت كلمة?().
الثالث: الألف واللام، نحو: ?تنزيل الكتاب?().
الرابع: وقوعه مسنداً إليه، نحو: ?محمد رسول الله?().
الخامس: التثنية والجمع والداخل علي الفعل علامة،نحو:
?فوجد فيها رجلين?().
و?هدي للمتقين?().
وأعلم أن ما وجد من هذه الأمور في غير الاسم ضرورة.

الفعل

«قاعدة:» الفعل: كلمة معناها مستقل مقترن بأحد الأزمنة، وتختص به أمور:
الأول: تاء الفاعل، لمتكلم أو مخاطب أو مخاطبة، ك (قلت) بالتثليث.
الثاني: تاء التأنيث الساكنة، نحو: ?راودته التي?().
الثالث: قد، نحو: ?قد يعلم الله?().
الرابع: لم، نحو: ?ألم أعهد?().
الخامس: يا المخاطبة، نحو: ? اقنتي?().
السادس: نون التأكيد، نحو: ?ولا تقولن لشيء إني فاعل?().

الحرف

«قاعدة:» الحرف كلمة معناها غير مستقل، ولا مقترن بأحد الأزمنة، ولا يدخله شيء من مختصات الاسم والفعل.
وهو إما مشترك بين الأسماء والأفعال، نحو: ?هل تنقمون?().
أو مختص بالأفعال، ك (لم) المتقدمة.
أو مختص بالأسماء، نحو: ?لا ريب فيه?().

اسم الفعل

«قاعدة:» أسماء الأفعال: أسماء كالأفعال في المعني والاستعمال.
واسم الفعل علي ثلاثة أقسام لأنه:
1: أما بمعني فعل الماضي، نحو: (شتان) و(هيهات).
2: أو بمعني فعل المضارع، نحو: (واهاً) و(أف).
3: أو بمعني فعل الأمر، نحو: (صه) و(عليك).
ويعمل عمل الفعل المنوب عنه.
واعلم أنه إذا نوّن، كان نكرة، نحو: (واهاً) و(مه).
وإن لم ينون، كان معرفة، نحو: (نزال) و(مه).

أقسام الفعل

«قاعدة:» الفعل يدل علي الحدث والزمان، فالزمان المدلول عليه ان كان:
1: سابقاً وضعا، فماض، ك (ضرب).
2: أو مستقبلاً أو حالاً كذلك، فمضارع، ك (يضرب).
3: أو حالاً كذلك فقط، فأمر، ك (اضرب).
ولا يبعد أن يكون الماضي والحال والاستقبال بالإضافة، فنحو (ضرب من يجيء بعد عام، وقد ضرب قبله بأيام) ماض حقيقة.

مختصات الأفعال

«قاعدة:» تختص بالماضي: تاء المتكلم والمخاطبة والمخاطب والتأنيث كما تقدم. وبالمضارع: سين وسوف ولم.وبالأمر: نونا التأكيد الثقيلة والخفيفة.ولا يخفي إن نون التأكيد يدخل علي غيره أيضاً، وانما الاختصاص في مقابل أخويه().

الإعراب

الإعراب

«قاعدة:» الإعراب علامة في آخر الكلمة، لفظاً أو تقديراً، تدل علي صفتها.
وهو الأصل في الأسماء بخلاف الأفعال والحروف.
نعم فعل المضارع معرب أيضاً بشرط عرائه عن نون الإناث ونون التأكيد المباشر.

إعراب الاسم المفرد

«قاعدة:» يعرب الاسم المفرد ك (زيد) بالضم في حالة الرفع، وبالفتح في حالة النصب، وبالكسر في حالة الجر.
وكذا الجمع المكسر، ك (رجال).
بشرط أن يكونا منصرفين.
ويعربان بالفتح في حالة الجر غير منصرفين.
عكس الجمع المؤنث السالم، ك (مسلمات).

إعراب التثنية

«قاعدة:» يعرب التثنية بالألف في حالة الرفع، وبالياء في حالتي النصب والجر.
وكذا ما ألحق به من (كلا وكلتا)، بشرط إضافتهما إلي الضمير.
وكذا (اثنان) وفرعاه.

إعراب الجمع

«قاعدة:» يعرب الجمع المذكر السالم بالواو في حالة الرفع، وبالياء في حالتي النصب والجر.
وكذا ما ألحق به، من (ألو) و(عالمون) و(عليون) و(عشرون) وبابه.

إعراب الأسماء الستة

«قاعدة:» يعرب الأسماء الستة، وهي (أب) و(أخ) و(حم) و(هن) و(فم) ويشترط فيه ذهاب الميم و(ذو) بمعني صاحب: بالواو في حالة الرفع، وبالألف في حالة النصب، وبالياء في حالة الجر، بشرط كونها مفردة مكبرة مضافة إلي غير الياء.

إعراب الفعل المضارع

«قاعدة:» يرفع المضارع الصحيح بالضمة بشرط تجردها عن الجازم والناصب، وينصب بالفتحة، ويجزم بالسكون.
وينوب النون في الأفعال السبعة عن الرفع.
وتحذف في حالة الجزم والنصب.

إعراب المعتل

«قاعدة:» الفعل المعتل وهو ما آخره ألف، ك (يرضي)، أو واو ك (يدعو)، أو ياء ك (يرمي):
علامة جزمه حذف حرف الآخر.
وعلامة نصبه حذف الحرف في الأول والفتحة في الآخرين.
ولا يظهر علامة رفعه هذا في غير الأفعال السبعة.
أما فيها فكالصحيح.

إعراب المقصور وما أشبه

«قاعدة:» يقدر الإعراب في الاسم الذي آخره ألف وهو المسمي بالمقصور، ك (موسي).
وفي المضاف إلي ياء المتكلم، ك (غلامي).
وفي المضارع المتصل به نون التأكيد غير مباشرة، ك (يضربان).

إعراب المنقوص

«قاعدة:» يقدر الرفع والجر في الاسم الذي آخره ياء، وهو المسمي بالمنقوص، ك (قاضي).
ويقدر الرفع في الجمع المذكر السالم المضاف إلي ياء المتكلم، ك(مسلمي).
واعلم أن ما يخالف ما ذكر من القواعد شاذ لا يقاس عليه.

البناء

البناء

«قاعدة:» البناء عدم تكيف الكلمة لفظاً وتقديراً بالإعراب، فقد يكون آخرها ضماً أو كسراً أو فتحاً، وقد تكون ساكنة وهو الأصل في الأفعال والحروف.

بناء الأسماء

«قاعدة:» قد يبني الاسم لشباهته بالحرف بأحد من وجوه الشبه:
الأول: الشبه الوضعي، بأن يكون علي حرف أو حرفين.
الثاني: الشبه المعنوي، بأن يتضمن معني حرف.
الثالث: الشبه الافتقاري، بأن يفتقر إلي جملة.
الرابع: الشبه الاهمالي، بأن لا يكون عاملاً ولا معمولا.
الخامس: الشبه الاستعمالي، بأن يلزم طريقاً من طرائق الحروف، فتدبر.

بناء الأفعال

«قاعدة:» الماضي مبني علي الفتح، إلا إذا كان لامه ألفاً، ك(غزي)، أو كان متصلاً بواو الجمع فيضم، أو ضمير رفع متحرك فيسكن.
والمضارع: يبني علي السكون إن اتصل به نون إناث، وعلي الفتح إن اتصل به نون التأكيد مباشرة.
والأمر: مبني علي السكون إن كان صحيح الآخر، وعلي الحذف إن كان معتلاً.

المعرفة والنكرة

المعرفة والنكرة

«قاعدة:» الاسم إما معرفة،و إما نكرة.

النكرة

«قاعدة:» النكرة هي ما تقبل (أل) التعريف، ك (رجل).
أو تقع موقع ما يقبل (ال)، ك (ذي)، فإنها واقعة موقع (صاحب) القابل له.

المعارف

«قاعدة:» المعرفة ما وضع لشيء بعينه، وهي ستة:
1: الضمائر.
2: العلم.
3: اسم الإشارة.
4: الموصول.
5: المعرف باللام.
6: المضاف إلي معرفة.

الضمائر

«قاعدة:» الضمير ما وضع لمتكلم، أو مخاطب، أو غائب سبق ذكره لفظاً أو معني أو حكماً.
وينقسم إلي:
1: متصل: وهو ما يحتاج إلي غيره في التلفظ به، وقد يكون مرفوعاً، وقد يكون منصوباً، وقد يكون مجروراً.
2: والي منفصل ليس كذلك، ويكون مرفوعاً ومنصوباً.
ولا يجيء المنفصل مع إمكان المتصل.
نعم يجوز الأمران في ثاني ضميرين أولهما أخص غير مرفوع، نحو: (سلنيه) و(أعطيتك إياه).

الضمير المستتر

«قاعدة:» يستكن ضمير الرفع وجوباً في فعل المضارع المبدو بالهمزة، أو النون، أوالتاء، ك (أضرب) و(نضرب) و(تضرب).
وفي فعل الأمر، ك (اضرب).
وفعل الاستثناء، ك (خلا).
واسم الفعل، ك (اوه).
وافعل التعجب والتفضيل، ك (ما أحسن الزيدين)، و?هم أحسن أثاثاً?().
والاستكان في غير ما ذكر جائز.

نون الوقاية

«قاعدة:» يفصل بين الفعل وياء المتكلم المتصلة به نون تسمي بالوقاية.
وتدخل أيضا علي الحروف المشبهة بالفعل، و(من)، و(عن)، و(لدن).

ضمير الشأن

«قاعدة:» قد يتقدم علي الجملة ضمير يسمي الشأن والقصة، ولا يثني ولا يجمع ولا يتبع ولا يفسر بمفرد، علي خلاف نحو: ?قل هو الله أحد?()، و(إنها هند كريمة).

إذا تعددت الضمائر

«قاعدة:» إذا كان الضمير أكثر من واحد، يقدم أخصها إن كان متصلاً، نحو: (أعطيتكم).
ويختار إن كان منفصلاً مع أمن اللبس.

العلم

«قاعدة:» العَلَم اسم يعين المسمي بالوضع، وينقسم إلي:
1: (علم جنس) وهو ما وضع للجنس، ك (أم عريط)، ويعمل معها معاملة علم الشخص من امتناع دخول لام التعريف، ونعته بالنكرة، ومنع الصرف، وصحة الابتداء به.
2: و(علم شخص) وهو ما وضع لشيء خاص، ك (جعفر).

الاسم والكنية واللقب

«قاعدة:» ينقسم العلم إلي:
1: ما يسمي ب (الاسم)، وهو ما ليس بكنية ولا لقب.
2: وإلي ما يسمي ب (الكنية)، وهو ما صدر بأب، أو أم، أو ابن، أو ابنة.
3: وإلي ما يسمي ب (اللقب)، وهو ما يشعر بمدح أو ذم، ك(بطة).
وإذا اجتمع الاسم واللقب أخر اللقب.
ويختار في غيره.

من أقسام العلم

«قاعدة:» ينقسم العلم إلي:
1: منقول، ك (فضل).
2: ومرتجل، ك (سعاد).
3: وجملة، ك (تأبط شراً).
4: ومركب تركيب مزج، ك (بعلبك) و(سيبويه).

اسم الإشارة

«قاعدة:» اسم الإشارة ما دل علي مسمي وإشارة اليه، وينقسم إلي ما لمذكر عاقل مرفوع أو منصوب أو مجرور.
والي غيره كذلك.

أسماء الإشارة

«قاعدة:» للمفرد المذكر العاقل: (ذا) مطلقاً.
ولمثناه: (ذان) رفعاً، و(ذين) نصباً وجراً.
ولجمعه: (أولاء) مطلقاً، مداً وقصراً.
وللمفرد غير المذكر العاقل: (ذي) و(ذه) و(تي) و(تا) مطلقاً.
ولمثناه: (تان) رفعاً، و(تين) نصباً وجراً.
ولجمعه: (أولاء) كذلك.

هاء التنبيه وكاف الخطاب

«قاعدة:» تدخل علي أسماء الإشارة (هاء) التنبيه، وتلحقها (كاف) الخطاب إذا أريد البعيد، وتلحقها اللام في غير المثني والجمع الممدود وما دخله حرف التنبيه، تقول: (ذاك)، و(هذا)، و(ذلك).
ولا تقول: (ذانلك)، ولا (أولئلك)، ولا (هذالك).

الموصول

«قاعدة:» الموصول ما يتوصل به إلي المقصود، من جعل الفعل المحتاج إليه اسماً لصحة الإعراب وغيره، ومن تعريف المجهول بمعهود بين المتخاطبين.
فالأول: هو الموصول الحرفي، ويؤوًّل مع صلته بالمصدر، وهو (أن) و(إن) و(لو) و(ما) و(كي) وذكره استطراد.
والثاني: هو الموصول الاسمي ويحتاج إلي صلة وعائد.

الموصول الاسمي

«قاعدة:» الموصول الاسمي للمفرد المذكر: (الذي).
وللمؤنث: (التي) و(ذات).
ولمثناهما الأول للأول والثاني للثاني : (اللذان) و(اللتان) رفعاً، و(اللذين) و(اللتين) نصباً وجراً.
وللجمع المذكر: (الذين) و(أولي)، ولجمع المؤنث (اللات) و(اللواتي) و(اللائي) و(اللاء) كذلك و(ذوات).

موصولات أخري

«قاعدة:» (أي) و(من) و(ما) و(أل) بلفظ واحد تساوي ما ذكر من الموصول الاسمي.
وكذلك (ذا) الواقعة بعد (ما) و(من) الاستفهاميتين.

الصلة

«قاعدة:» يفتقر الموصول إلي صلة وعائد، ويحذف العائد كثيراً إذا كان منصوباً بفعل أو وصف، ويجوز حذف المجرور بالوصف، كقوله تعالي: ?فاقض ما أنت قاض?()، والمجرور بمثل ما جر الموصول به، ويمنع إذا حصل اللبس.

الألف واللام

«قاعدة:» ومن المعارف: (ذو اللام) إذا كانت للتعريف، ك(الرجل).
وتنقسم إلي عهد وجنس.
وقد تكون للتزيين، ك (الحسن).
وقد تزاد لازماً، ك (الآن) وبعض الموصولات.
وقد تكون زيادتها للاضطرار، كقوله: (ولقد نهيتك عن بنات الأوبر).
تتمة: عدّ من المعارف المنادي المقصود، و(ما) و(من) الاستفهاميتين، و(ما) في نحو (دققته دقاً نعماً)، والمشهور ما تقدم.

المرفوعات

الفاعل

«قاعدة:» الفاعل ما أسند إليه العامل أصالة.
ويكون ظاهراً ومضمراً.
وقد يضمر الفعل، ك (زيد) في جواب (من ضرب).
والأصل تقديمه علي المفعول.
ويجب ذلك إذا اتصل به ضميره، نحو (ضرب زيد غلامه).
ويجب تقديم المفعول إذا انعكس، كقوله تعالي: ?وإذا ابتلي إبراهيم ربه?().

تأنيث الفعل

«قاعدة:» يلازم الفعل علامة التأنيث إذا كان فاعله ضمير المؤنث، نحو: (هند قامت) و(الشمس طلعت).
أو ظاهراً حقيقي التأنيث، نحو: (قالت هند).
وندر نحو: (ولا ارض ابقل ابقالها)، ونحو: (قال فلانة).

تثنية الفعل وجمعه

«قاعدة:» الجمع إذا كان مذكراً سالماً، وجب التذكير في الفعل، نحو: (قال المسلمون).
وأما الجمع المؤنث السالم، والمكسر منه، والجمع المذكر المكسر، فلك الخيار في إلحاق التاء وعدمه، فتقول: (قالت الرجال) أو (قال الرجال).

ترك التأنيث

«قاعدة:» يجوز ترك التاء في فعل المؤنث إذا فصل بين الفعل والفاعل بكلمة (إلا)، أو غيرها، نحو: (أتي زيداً هند) و(ما أتي إلا هند).
وكذا فيما اسند الفعل إلي جنس المؤنث، نحو: (نعم الفتاة).

تقديم الفاعل وتأخيره

«قاعدة:» الأصل في الفاعل التقديم، وفي المفعول التأخير، وقد يعكس جوازاً أو وجوباً، كما تقدم.

إذا لم يكن الفاعل مفرداً

«قاعدة:» إذا كان الفاعل تثنية أو جمعاً جرد الفعل عن علامتهما، إلا شاذاً، فتقول: (قام الزيدان) و(قام الزيدون).

المبتدأ و الخبر

المبتدأ و الخبر

«قاعدة:» المبتدأ والخبر اسمان مرفوعان مجردان عن العوامل اللفظية، ويسند أحدهما إلي الآخر.
وهنا قسم آخر يغني فيه المبتدأ عن الخبر، وهو ما إذا كان المبتدأ وصفاً رافعاً لاسم اكتفي به.
فالأول، نحو: (زيد عالم).
والثاني، نحو: (أقائم زيد).

تعريف المبتدأ وتنكير الخبر

«قاعدة:» يلزم أن يكون المبتدأ معرفة، والخبر نكرة، وإلا لم تحصل الفائدة.
نعم قد يكونان معرفتين، نحو (علي عليه السلام إمامنا).
وقد يكونان نكرتين، وذلك في موارد:
الأول: أن يتقدم الخبر وهو ظرف، نحو: (في الدار رجل).
الثاني: أن يتقدم علي المبتدأ نفي أو استفهام، نحو: (ما رجل قائم)، و(هل امرأة جالسة).
الثالث: أن يكون المبتدأ عاملاً في ما بعده، ولو بكونه مضافاً، نحو: (عمل برٍ يزين)، و(رغبة في الخير خير).
الرابع: أن يكون موصوفاً، لفظاً أو تقديراً، نحو: (رجل كريم قائم) و(شرّ أهرَّ ذا ناب).
وهناك موارد أخر.

تقديم المبتدأ علي الخبر

«قاعدة:» حق المبتدأ التقديم، وحق الخبر التأخير، وقد يعكس جوازاً أو وجوباً، وفي التفصيل طول.

أقسام الخبر

«قاعدة:» الخبر أما مفرد وأما جملة، والمفرد أما جامد أو مشتق.
والمفرد الجامد خال من الضمير، نحو: (زيد اسد).
والمشتق والجملة واجب الضمير، نحو: (زيد قام غلامه).

حذف المبتدأ والخبر

«قاعدة:» يحذف المبتدأ إذا كان معلوماً، نحو قولك: (مريض) في جواب قول السائل: (كيف زيد).
وهكذا يحذف الخبر، كقولك: (زيد) في جواب السائل: (من ضارب).

المبتدأ الوصفي

«قاعدة:» الغالب أن يسند المبتدأ الوصفي بنفي أو استفهام، نحو: (أقائم زيد) و(ما قائم عمرو).
وقد يأتي بلا استناد، نحو: (فائز أولو الرشد).

لو كان ظرفاً

«قاعدة:» إذا كان الخبر أو الصلة أو الحال أو الصفة ظرفاً، تعلق بالعامل المقدر، فتقدير (زيد في الدار): مستقر فيها.

نائب الفاعل

نائب الفاعل

«قاعدة:» نائب الفاعل هو المفعول القائم مقام الفاعل، ويرفع لفظاً، وفعله لا يكون إلا مجهولاً، تقول: (ضُرِب زيد) أي (صار مضروباً).

إذا تعددت المفاعيل

«قاعدة:» إذا كان للفعل مفعولان أو ثلاثة، يرفع أحدها علي النيابة ويبقي الباقي علي النصب، فتقول: (كُسِي زيد جبة).

ما يصلح للنيابة عن الفاعل

«قاعدة:» إذا كان للفعل (مفعول به) تعين للنيابة، فان فقد صار غيره نائباً.
ويجوز نيابة الظرف والمصدر والجار والمجرور بشروطها.
قال تعالي: ?ولما سقط في أيديهم?().
وتقول: (ضُربَ ضربٌ شديد)، و(سير يوم الجمعة).

النواسخ

النواسخ

«قاعدة:» تدخل علي المبتدأ والخبر أفعال وحروف فتبطل حالهما السابقة، وتسمي (النواسخ) بهذه المناسبة، وهي ستة:
الأول: كان وأخواتها، وتسمي الأفعال الناقصة.
الثاني: أفعال المقاربة.
الثالث: أفعال القلوب.
الرابع: الحروف المشبهة بالفعل.
الخامس: لا النافية للجنس.
السادس: ما ولا المشبهتان بليس.

1. كان وأخواتها

1. كان وأخواتها

«قاعدة:» أفعال الناقصة كثيرة، أشهرها: (كان)، (صار)، (ظل)، (بات)، (أصبح)، (أضحي)، (أمسي)، (ليس)، (زال)، (ما برح)، (ما فتي)، (ما دام)، (ما انفك).
وكذا مشتقات هذه الأفعال، نحو (يكون) الخ.
وهناك أفعال آخر ملحقة ب (صار).

رفع الاسم ونصب الخبر

«قاعدة:» تدخل هذه الأفعال علي المبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ علي أن يكون اسماً لها، وتنصب الخبر علي أن يكون خبراً لها، تقول: (كان زيد قائماً) و(ما زال زيد صحيحاً).

تقديم الخبر

«قاعدة:» يجوز توسط الخبر بين الاسم والفعل، فتقول: (كان قائماً زيد).
وكذا تقديم الخبر علي الفعل في غير الخمسة الأخيرة.

الأفعال التامة

«قاعدة:» قد تكون هذه الأفعال ناقصة فتحتاج إلي الاسم والخبر، وقد تكون تامة فتكتفي بالاسم فقط، نحو: (ما شاء الله كان) أي وجد.
أما (فتي) و(ليس) و(زال) فلا تكون تامة أبداً.

مختصات كان

«قاعدة:» تختص (كان) بأحكام ثلاثة:
الأول: زيادتها، والغالب كون ذلك بين ما وفعل التعجب، نحو: (يا كوكباً ما كان أقصر عمره).
الثاني: جواز حذف نون مضارعها المجزوم، بشرط أن لا يتصل بساكن ولا بضمير نصب، قال الله تعالي: ?ولم أك بغيا?().
الثالث: جواز حذفها مع اسمها وإبقاء الخبر، أو حذفها مع خبرها وإبقاء الاسم، ومنهما تنشأ الوجوه المحتملة في: (إن خيراً فخير).
ولا يخفي: إنه قد يطرد بعض هذه الأحكام في غير (كان).

2. أفعال المقاربة

2. أفعال المقاربة

«قاعدة:» عمل أفعال المقاربة كعمل أفعال الناقصة، والمشهور منها: (أوشك)، (عسي)، (كاد)، (كرب)، (أنشأ)، (طفق)، (حري)، (اخلولق).
وأخبار هذه الأفعال تكون مضارعاً.
ويلزم اقتران خبر الأولين والأخيرين ب (أن)، نحو: ?عسي ربكم أن يرحمكم?().
ويغلب تجرد الثاني والثالث، نحو: ?وما كادوا يفعلون?().
ولا يجوز في الآخرين، نحو: (طفق زيد يكتب).

من أحكام عسي

«قاعدة:» يختص (عسي) و(أوشك) و(اخلولق) بنيابة (أن يفعل) عن اسمها وخبرها، نحو (عسي أن يقوم زيد).
وإذا قلت: (زيد عسي أن يقوم) بتقديم الاسم جاز مطابقة (عسي) للاسم المتقدم، فتقول: (هند عسي) و(الزيدان عسيا) و(الزيدون عسوا)، ويجوز (عسي) في الجميع.

3. أفعال القلوب

3. أفعال القلوب

«قاعدة:» أفعال القلوب تدخل علي المبتدأ والخبر بعد أخذها الفاعل، فتجعلهما منصوبين علي المفعولية.
وهي كثيرة، أشهرها: (رأي، خال، علم، وجد، ظن، حسب، زعم، عدّ، حجي، دري، جعل، هب، تعلم).
وكذا الأفعال التي بمعني (صيّر)، تقول: (علمت زيداً قائماً).

الإلغاء عن العمل

«قاعدة:» إذا توسطت هذه الأفعال بين المبتدأ والخبر، أو تأخرت عنهما، بطل عملها، لفظاً ومحلاً، ويسمي هذه الحالة بالالغاء، نحو: (زيد علمت قائم) و(زيد قائم علمت).
ويجوز إبقاء عملها في الحالتين، نحو: (شجاك أظن ربع الظاعنينا).

التعليق عن العمل

«قاعدة:» إذا دخلت هذه الأفعال علي الاستفهام أو النفي أو لام الابتداء أو القسم، وجب إبطال عملها لفظاً لا محلاً، ويسمي هذه الحالة بالتعليق، نحو: (علمت لزيد منطلق).
ولازم عدم إبطال العمل في المحل جواز العطف علي المحل بالنصب.

هب

«قاعدة:» (هب) وما بعده لا يلغي ولا يعلق.

التعدية إلي مفعول واحد أو ثلاثة

«قاعدة:» قد تكون هذه الأفعال بمعني آخر، فتعدي إلي مفعول واحد.
كما انه قد تتعدي إلي ثلاثة بواسطة همزة باب الأفعال أو تضعيف عين التفعيل.
نحو: ?ولو أراكهم كثيراً لفشلتم?().
ونحو: (وخبرت سوداء الغميم مريضة).

4. الحروف المشبهة بالفعل

4. الحروف المشبهة بالفعل

«قاعدة:» الحروف المشبهة بالفعل تدخل علي المبتدأ والخبر، فتأخذ المبتدأ اسماً لها والخبر خبراً لها، وتنصب الاسم وترفع الخبر، عكس (كان).
وهي ستة: (إن، أن، ليت، لكن، لعل، كأن)، نحو: (إن زيد قائم).

تقديم الاسم

«قاعدة:» يجب تقديم اسمها علي خبرها إلا إذا كان الخبر ظرفاً أو مجروراً، نحو: (ليت في الدار زيداً).
ولا يجوز تقديم أحد معموليهما عليها.

ما الكافة

«قاعدة:» تلحق هذه الحروف كلمة (ما)، فتكفها عن العمل، نحو: (إنما زيد قائم).

أن بالفتح

«قاعدة:» تفتح همزة (أن) إذا وقعت فاعلاً، أو نائباً عنه، أو مفعولاً غير محكية بالقول، أو مبتدءً، أو خبراً عن اسم معني غير قول، أو مجرورة، أو تابعة لشيء من ذلك، نحو ?أولم يكفهم أنا أنزلنا?().

إن بالكسر

«قاعدة:» تكسر همزة (إن) إذا وقعت في ابتداء الكلام غير مبتدأ، أو في ابتداء الصلة، أو مكملة للقسم، أو محكية بالقول، أو حلت محل حال، أو بعد فعل قلبي معلق باللام، نحو: (إن زيداً قائم).

جواز الوجهين

«قاعدة:» يجوز الوجهان في همزة (ان) إذا وقعت بعد (إذا) الفجائية، أو بعد قسم لا لام بعده، أو كانت خبراً لقول وخبرها قول، أو كانت في موضع التعليل، نحو: (خرجت فإذا ان زيداً بالباب).

العطف علي المحل والتخفيف

«قاعدة:» يجوز العطف بالرفع علي اسم (إن) و(أن) و(لكن) فقط، بشرط مضي الخبر، فتقول: (إن زيداً قائم وعمرو).
وقد تخفف هذه الثلاثة.

5. لا النافية للجنس

5. لا النافية للجنس

«قاعدة:» لا النافية للجنس تعمل عمل (إن) فتنصب المبتدأ اسماً لها وترفع الخبر خبراً لها، بشرط أن يكون الاسم نكرة متصلة بها، فتقول: (لا رجل في الدار).
أما لو كان الاسم معرفة أو نكرة منفصلة عنها لم تعمل ولزم تكرارها، نحو: (لا زيد في الدار ولا عمرو)، و(لا في الدار رجل ولا امرأة).

إعراب اسم لا

«قاعدة:» إذا كان اسم (لا) مضافاً أو شبيهاً بالمضاف كان منصوباً، نحو: (لا غلام رجل عندي)، و(لا قبيحاً فعله محبوب).
وأما إذا كان مفرداً بني علي الفتح، نحو ما تقدم.
وإذا كررت (لا) في هذه الحالة، نحو (لا حول ولا قوة) جاز فيه خمسة أوجه:
1: فتح الأول ورفع الثاني.
2: وعكسه.
3: وفتح الأول ونصب الثاني.
4: ورفعهما.
5: وفتحهما.

همزة الاستفهام وإسقاط الخبر

«قاعدة:» إذا دخلت همزة الاستفهام علي (لا) لم يبطل عملها، نحو: (ألا طعان ألا فرسان عادية).
وشاع اسقاط خبر (لا)، نحو: (لا منير).

6. ما ولا المشبهتان بليس

6. ما ولا المشبهتان بليس

«قاعدة:» تعمل (ما) و(لا) عمل (ليس) فترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر خبراً لها، بشرط بقاء النفي وتأخر الخبر، تقول: (ما زيد قائماً).

ما يشترط في ما ولا

«قاعدة:» يشترط في (ما) عدم زيادة (إن) معها، فان زادت بطل عملها، نحو: (بني غدانة ما إن أنتم ذهب).
ويشترط في (لا) تنكير معموليها.

إذا تقدم الخبر

«قاعدة:» إذا سبق معمول خبر (ما) علي اسمها وهو غير ظرف، بطل عملها، نحو: (ما طعامك زيد آكل).

حكم المعطوف علي اسم ما

«قاعدة:» يجب رفع المعطوف ب (لكن) و(بل) علي اسم (ما) بشرط تمام الخبر، نحو: (ما زيد قائماً لكن قاعد).

جر خبرها

«قاعدة:» يجوز جر خبر (ما) و(ليس) و(لا) و(كان المنفية) بحرف الباء، نحو ?أليس الله بعزيز?()، و?ما ربك بغافل?()، و(لا ذو شفاعة بمغن)، و(لم اكن بأعجلهم).

لات

«قاعدة:» لا تعمل (لات) إلا في (الحين) وما بمعناه.
والأكثر حذف اسمها وإبقاء خبرها.
نحو: ?ولات حين مناص?().

الاشتغال

الاشتغال

«قاعدة:» الاشتغال عبارة عن أن يتقدم اسم ويتأخر فعل أو نحوه، وقد عمل ذلك الفعل في ما يرتبط بذلك الاسم، بحيث لولا ذلك لعمل في الاسم المتقدم.

حالات المشغول عنه

«قاعدة:» لهذا الاسم المتقدم خمس حالات:
الأول: وجوب النصب، إذا كان الاسم تالياً لما يختص بالفعل، ك (إن)، نحو: (إن زيداً لقيته فأكرمه)، ونصب هذا الاسم يكون بعامل مقدر من جنس الظاهر، فالتقدير: (إن لقيت زيداً لقيته فأكرمه).
الثاني: وجوب الرفع، إذا كان الاسم تالياً لما يختص بالاسم، ك (إذا) الفجائية، نحو: (خرجت فإذا زيد لقيته)، وكذا إذا فصل بين الاسم والفعل بما له الصدر، ك (هل)، نحو: (زيد هل رأيته).
الثالث: راجح النصب، إذا كان الاسم تالياً لشيء يغلب إيلاؤه الفعل كهمزة الاستفهام، نحو ?أبشراً منا واحداً نتبعه?()، وكذا إذا كان الفعل طلبياً، نحو: (زيداً اضربه)، وكذا إذا حصل بالنصب تناسب الجملتين في العطف، نحو: (قام زيد وعمرا اكرمته).
الرابع: راجح الرفع، وهو فيما سوي وجود الأحوال الثلاثة والحالة الآتية، نحو: (زيد ضربته).
الخامس: مستو فيه الرفع والنصب، إذا كان الاسم تالياً لجملة ابتدائية وخبر المبتدأ فعل، نحو: (زيد قام وعمرو أو عمراً أكرمته).
«قاعدة:» الوصف العامل كالفعل، فنحو: (أزيداً أنت ضاربه) راجح النصب، وهكذا.

الضمير في الاشتغال

«قاعدة:» لا يفرق في الضمير أن يكون متصلا بالفعل، نحو: (أزيداً أكرمته).
أو مجروراً بالحرف، نحو: (مررت به).
أو بالإضافة، نحو: (رأيت أخاه).
أو متصلاً بالتابع، نحو: (ضربت عمراً وأخاه).

التنازع

التنازع

«قاعدة:» التنازع هو أن يتوجه عاملان مستقلان إلي معمول واحد متأخر عنهما، فيطلب كل منهما ذلك معمولاً له، سواء كانا اسمين أو فعلين أو مختلفين، وسواء طلبا الرفع أو النصب أو بالاختلاف.

إعمال كل منهما

«قاعدة:» يجوز إعمال كل من العاملين المذكورين في المعمول.
فلو أعملت الأول، قلت: (قام وقعدا أخواك).
ولو أعملت الثاني، قلت: (قاما وقعدا أخواك).

إذا أهملت عاملاً

«قاعدة:» إذا طلبا الفاعل، فأيهما أعملت أضمرت الفاعل في المهمل موافقا للظاهر.
وإذا طلبا المفعول، فإن أهملت الأول حذفت مفعوله، نحو: (اكرمت وضربت زيداً).
وإن أهملت الثاني أتيت بضمير المفعول.
وإذا طلب الأول الفاعل والثاني المفعول، أتيت بضمير المفعول، نحو: (ضربني وضربته زيد).
وإذا عكس، حذفت ضمير المفعول، نحو: (ضربت وضربني زيد).
ولهذا الباب تفصيل لا يناسب هذا المختصر.

المنصوبات

المفاعيل

«قاعدة:» المفاعيل خمسة:
الأول: المفعول به.
الثاني: المفعول المطلق.
الثالث: المفعول له.
الرابع: المفعول فيه.
الخامس: المفعول معه.

1. المفعول به

«قاعدة:» المفعول به هو ما ليس بركن الكلام ويقع عليه الفعل، نحو: (ضرب زيد عمراً).
تأخير المفعول به
«قاعدة:» الأصل في المفعول به أن يتأخر عن الفعل والفاعل، ويتقدم لإفادة الحصر ونحوه، قال تعالي: ?إياك نعبد?().
نصب المفعول به
«قاعدة:» المفعول به منصوب مطلقاً، إلا إذا ناب عن الفاعل فيكون مرفوعاً، نحو: (ضُرِب عمرو).
الفعل المتعدي
«قاعدة:» إنما يأخذ المفعول به الفعل المتعدي، أما الفعل اللازم فلا يتعدي إلي المفعول به، نحو: (ذهب زيد).
علامة تعدي الفعل
«قاعدة:» علامة تعدي الفعل أمران:
الأول: أخذه المفعول به لو كان ضميراً لغير المصدر نحو (ضربته).
الثاني: صوغ (اسم المفعول) منه بدون الاحتياج إلي حرف الجر، نحو (مضروب)، وأما لو احتاج ك (ممرور به) فهو لازم.
كيف يتعدي الفعل اللازم
«قاعدة:» يتعدي الفعل اللازم بأمور:
منها: همزة باب الأفعال، نحو: (أذهبت زيداً).
ومنها: تضعيف التفعيل، نحو: (فرّحته).
ومنها: حرف الجر، نحو: (فرحت بقدومك).
الفعل والمفعول
«قاعدة:» من الأفعال:
1: ما لا يؤخذ مفعولاً.
2: ومنها ما يؤخذ مفعولاً واحداً.
3: ومنها ما يؤخذ مفعولين.
4: ومنها ما يؤخذ ثلاثة.
ويتقدم المفعول الذي هو فاعل في المعني علي غيره، نحو: (أعطيت زيداً درهما) فقدم (زيد) لأنه الآخذ.
حذف ما يعلم جائز
«قاعدة:» كل واحد من الفاعل والفعل والمفعول إذا كان معلوماً يجوز حذفه، كقولك: (ضرب عمراً) في جواب (ما فعل زيد؟)، وقولك: (زيد) في جواب (من ضرب؟)، وقولك: (ضربت وأكرمت زيداً).

2. المفعول المطلق

«قاعدة:» المفعول المطلق هو المصدر المنصوب، وهو علي ثلاثة أقسام:
الأول: ما يؤكد عامله، نحو: (ضربت ضرباً).
الثاني: ما يبين نوع العامل، نحو: (ضربت ضرب الأمير).
الثالث: ما يبين عدد عامله، نحو: (ضربت ضربتين).
الذي ينصب المفعول المطلق
«قاعدة:» ينصب المفعولَ المطلق أحدُ أمور ثلاثة:
الأول: المصدر، نحو: ?فان جهنم جزائكم جزاءً موفوراً?().
الثاني: الفعل، نحو: ?كلم الله موسي تكليما?().
الثالث: الوصف، نحو: ?والصافات صفا?().
تثنية وجمع المفعول المطلق
«قاعدة:» المفعول المطلق التوكيدي مفرد دائماً، والنوعي والعددي يثني ويجمع أيضاً.
حذف العامل
«قاعدة:» عامل التوكيدي لا يحذف، وأما غيره فيحذف عامله إذا كانت قرينة تدل عليه، كقولك: (ضربا شديدا) أو (ضرب الأمير) في جواب (كيف ضربت زيداً؟).
وهناك موارد يحذف المفعول المطلق سماعا أو قياسا، مذكورة في المطولات.

3. المفعول له

«قاعدة:» المفعول له، هو المصدر المنصوب بالعامل، المتحد معه وقتا وفاعلاً، ويدل علي السببية، نحو: (ضربت زيداً تأديباً) فالتأديب مصدر منصوب ب (ضربت) وفاعلهما ووقتهما واحد.
أقسام المفعول له
«قاعدة:» المفعول له قسمان:
الأول: ما فعل العامل لأجل حصوله، نحو: (قعدت عن الحرب جبناً) فان القعود حصل لأجل الجبن الحاصل.
الثاني: ما فعل العامل لأجل تحصيله، نحو: (ضربت زيداً تأديباً) فان الضرب حصل لتحصيل التأديب.
إتيان اللام
«قاعدة:» يجوز إتيان اللام في هذا المفعول، نحو: (للتأديب).
ويجب الإتيان بها فيما إذا لم يكن مصدراً، أو لم يتحد بعامله وقتاً أو عاملاً، نحو: (جئت للماء) و(تهيأت لزيارة الحسين عليه السلام) و(اكرمتك لأكرامك)، فيما إذا كان الإكرامان في وقت واحد.

4. المفعول فيه

«قاعدة:» المفعول فيه، هو الزمان أو المكان الواقع فيه الفعل، وهو منصوب به، نحو: (سرت يوماً) و(ضربت أمام زيد).
إذا كان ظرف مكان
«قاعدة:» يشترط في هذا المفعول إذا كان ظرف مكان أن يكون مبهماً بأن يفتقر إلي غيره في بيان الصورة، نحو الجهات الست، وهي: (فوق وتحت وخلف وأمام ويمين ويسار)، وما أشبهها ك(جانب وناحية وفرسخ).
المشتق من الفعل
«قاعدة:» يجوز أن يكون ما يشتق من الفعل مفعولاً فيه، بشرط أن يكون عامله فعل مادته، نحو: (جلست مجلس زيد).
أقسام الظرف
«قاعدة:» الظرف قسمان:
الأول: المتصرف، وهو ما يكون ظرفاً وغير ظرف، نحو: (يوم)، فانه قد يكون ظرفاً كما تقدم، وقد يكون مبتدءاً أو خبراً أو غيرهما، نحو: (يوم الجمعة يوم مبارك).
الثاني: غير المتصرف، وهو ما لا يكون إلا ظرفاً، ك (قط)، لاستغراق الزمان الماضي في النفي، نحو: (ما فعلته قط).

5. المفعول معه

«قاعدة:» المفعول معه، هو المنصوب المذكور بعد واو المعية، وعامله فعل أو شبهه، نحو: (ضربت وزيداً).
أقسام الاسم الواقع بعد الواو
«قاعدة:» الاسم الواقع بعد الواو له أحوال ثلاثة:
الأول: وجوب النصب علي المفعولية، وذلك حيث لا يجوز العطف، نحو (مالك وزيداً).
الثاني: وجوب العطف، وذلك حيث لا يجوز النصب، نحو: (تشارك زيد وعمرو).
الثالث: رجحان أحدهما علي الآخر، والتفصيل مربوط بباب العطف.

الملحقات

الملحقات

«قاعدة:» الملحق بالمفاعيل ستة:
1: المنصوب بنزع الخافض.
2: المستثني.
3: الحال.
4: التمييز.
5: مميز الأعداد.
6: المنادي.

1. المنصوب بنزع الخافض

«قاعدة:» المنصوب بنزع الخافض: هو الاسم الصريح أو المؤوَّل المنصوب بفعل لازم بعد ما كان مجروراً بحرف الجر، فينزع الخافض وينقلب الاسم منصوباً.
إذا حذف الجار
«قاعدة:» إذا حذف حرف الجر فالاسم قد يبقي مجروراً كما كان، نحو: (أشارت كليب) أي إلي كليب.
وقد ينصب، وهذا علي قسمين:
الأول: أن يكون قياسياً، وهو إذا كان في صدر المجرور كلمة (أن) أو (أنّ) بشرط أمن اللبس، نحو: ?أوعجبتم أن جاءكم?() و(عجبت ان زيداً قائم) أي من أن.
الثاني: أن يكون سماعياً، وهو ما إذا فقدت الكلمتان أو خيف اللبس، نحو: (تمرون الديار)، و?ترغبون ان تنكحوهن?().

2. المستثني

«قاعدة:» المستثني ما يدخله أدوات الاستثناء، أعني (إلا) وأخواتها، للحكم بأن ما بعدها علي خلاف ما قبلها، نحو: (جاءني القوم إلا زيداً).
ويقع الكلام في ثلاثة موارد:
الأول: في المستثني منه.
الثاني: في أداة الاستثناء.
الثالث: في المستثني.
المستثني منه
«قاعدة:» المستثني منه، قد لا يكون مذكوراً في الكلام، فيسمي: (مفرّغاً).
وإعراب المستثني حينئذ بحسب اقتضاء العوامل.
والغالب أن يكون المفرغ في الكلام المنفي.
فتقول: (ما جاءني إلا زيدٌ)، و(ما رأيت إلا زيداً)، و(ما مررت إلا بزيدٍ).
وقد يكون المستثني منه مذكورا، ويسمي: (تاماً)، وهو علي ثلاثة أقسام:
الأول: أن يكون في الكلام الموجب، وهذا منصوب، نحو: (جاءني القوم إلا زيداً).
الثاني: أن يكون في الكلام المنفي وكان المستثني متصلاً، بأن كان من جنس المستثني منه، فيجوز فيه النصب والاتباع، والاتباع أحسن، نحو: ?ما فعلوه إلا قليل?().
الثالث: أن يكون في الكلام المنفي وكان المستثني منقطعاً، بأن لم يكن المستثني من جنس المستثني منه، فيجوز فيه النصب والاتباع، والنصب أقرب إلي الصواب، نحو: (ما جاءني رجل إلا امرأة).
أدوات الاستثناء
«قاعدة:» أداة الاستثناء مختلفة، فلو كانت (إلا) كان كما سبق.
ولو كانت (غير) و(سوي) كان المستثني مجروراً.
ولو كانت (ليس) و(لا يكون) و(ما عدا) و(ما خلا) كان منصوباً.
ولو كانت (خلا) و(عدا) و(حاشا) جاز فيه الأمران: النصب والجر.
ولا يخفي أن حال (غير) عند الاستثناء حال المستثني ب (إلا) في الإعراب.
أقسام المستثني
«قاعدة:» المستثني كما تقدمت الإشارة إليه قد يكون متصلا، وهو ما كان مخرجاً عما قبله حقيقة.
وقد يكون منقطعاً وهو ما كان مخرجاً عما قبله حكما، نحو: ?فسجد الملائكة كلهم أجمعون ? إلا إبليس?()، فان إبليس ليس من الملائكة حيث قال تعالي: ?كان من الجن?() لكن لما كان داخلا في الملائكة حكماً صح استثناؤه.
وليس شرط الانقطاع خروج الجنس، بل خروج العنوان، فلو قلت: (جاءني القوم إلا زيداً)، والحال ان زيداً لم يكن من القوم كان منقطعاً.
إذا تعدد الاستثناء
«قاعدة:» إذا تعدد الاستثناء فهو علي أربعة أقسام.
الأول: أن يكون الثاني تأكيداً للأول، ف (إلا) ملغي ويكون حكم الثاني كالأول، نحو: (لا تضرب أحداً إلا الفاسق إلا العاصي).
الثاني: أن لا يكون الثاني تأكيداً، ولكن كان المستثني مفرغاً، فالمستثني الأول معرب حسب العوامل، والبواقي منصوب، نحو: (ما قام إلا زيد إلا عمراً إلا بكراً).
الثالث: أن يكون المستثني تاماً، وكان المستثنيات مقدمة علي المستثني منه، فالجميع منصوب، نحو: (قام إلا زيداً إلا عمراً إلا بكراً القوم).
الرابع: تمامية المستثني مع تأخر المستثنيات، فالواحد منها محكوم بالأحكام والبواقي منصوب.

3. الحال

«قاعدة:» الحال هي الصفة المنصوبة الدالة علي حالة صاحبها، نحو (جاءني زيد راكباً).
ما يشترط في الحال
«قاعدة:» يشترط في الحال أن تكون نكرة، ولو أتت معرفة أولت.
والأغلب أن تكون منتقلة مشتقة مقارنة لعاملها.
وقد تكون علي خلافها.
نحو: ?قائماً بالقسط?()، و(بعه مداً بكذا)، و?فادخلوها خالدين?() فالأول لازمة، والثاني جامدة، والثالث مقدرة.
الأصل في ذي الحال
«قاعدة:» الأصل في ذي الحال أن يكون معرفة إلا في ثلاثة أحوال:
الأول: أن يكون مؤخراً عن الحال، نحو: (لميتة موحشا طلل).
الثاني: أن يكون مخصصاً بوصف أو نحوه، نحو: ?إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسي مصدقاً لما بين يديه?().
الثالث: أن يكون بعد نفي أو نحوه، نحو: ?وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم?().
تأخر الحال عن ذي الحال
«قاعدة:» الأصل تأخر الحال عن ذيها، ويكون التأخر واجباً إذا كان ذوها مجرورا، نحو: (مررت بزيد راكباً).
أو كان الحال محصورة، نحو: ?وما نرسل المرسلين إلا مبشرين?().
تأخر ذي الحال
«قاعدة:» يجب تأخر ذي الحال عن الحال إن كان نكرة، نحو: (لميتة موحشاً طلل)، أو كان محصوراً، ك (ما جاء راكباً إلا زيد).
تقدم الحال علي العامل
«قاعدة:» يجب تقدم الحال علي عاملها إذا كان لها الصدر، نحو: (كيف جاء زيد).
تأخر الحال عن العامل
«قاعدة:» لا يجوز تقدم الحال علي عامله إذا كان صلة ل(ال)، أو لحرف مصدري، أو مقروناً بلام القسم، أو الابتداء، أو كونه جملة معها الواو وكونه غير فعل، أو كانت الحال مؤكدة للجملة.
فان كان فعلاً ولم يكن أحدها جاز التقدم، نحو: (راكباً جاء زيد).
الحال عن المضاف إليه
«قاعدة:» لا تجيء الحال عن المضاف إليه إلا في ثلاث صور:
الأولي: أن يكون المضاف هو العامل في الحال، نحو: ?إليه مرجعكم جميعاً?().
الثانية: أن يكون المضاف جزء المضاف إليه، نحو: ?ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا?().
الثالثة: أن يكون مثل جزئه، نحو: ?ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا?().
الجملة الحالية
«قاعدة:» قد تكون الجملة في موضع الحال، نحو: (جاء زيد وهو عازم علي الخروج) وهذه الجملة تحتاج إلي الرابط وهو ثلاثة:
الأول: الواو، كالمثال.
الثاني: الضمير، نحو: ?أو جاءوكم حصرت صدورهم?().
الثالث: كلاهما، نحو: ?ألم تر إلي الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف?().
حذف الحال
«قاعدة:» قد يحذف الحال، وقد يحذف ذوها، وقد يحذف عاملها وجوباً أو جوازاً، وقد يمتنع الحذف، كما هو مذكور في المفصلات.

4. التمييز

«قاعدة:» التمييز اسم نكرة بمعني (من)، يرفع إبهام الاسم أو الجملة، ينصبه ما يفسره، ولا يجيء جملة، ولا يتقدم علي عامله إلا نادراً، والغالب جموده.
المميز
«قاعدة:» الاسم المبهم الذي يفسره التمييز أربعة أشياء:
الأول: العدد، نحو: ?أحد عشر كوكباً?().
الثاني: المساحة، نحو: (شبر ارضا).
الثالث: الكيل، نحو: (قفيز برا).
الرابع: الوزن، نحو: (منّ حنطة).
التمييز والجملة الاسنادية
«قاعدة:» يرفع التمييز إبهام الجملة الاسنادية مطلقاً، نحو: (زيد طاب نفساً) و?اشتعل الرأس شيبا?().
التمييز وصيغة التعجب
«قاعدة:» يأتي التمييز بعد صيغة التعجب ونحوها، نحو: (ما أحسن زيد وجها)، و(أكرم به صديقا)، و(يا جارتا ما أنت جارة).
التمييز وأفعل التفضيل
«قاعدة:» ينصب التمييز الفاعل في المعني بأفعل التفضيل، نحو: ?أولئك شر مكانا?().
جر التمييز
«قاعدة:» يجوز جر كل تمييز بالإضافة، أو ب (من)، إلا المفسر للعدد والفاعل المعنوي ونحوه، (قال لا تحقر ظلامة ولو شبر أرض).

5. مميز أسماء العدد

«قاعدة:» في مميز الأعداد جهات:
الأولي: في الإفراد والجمع.
الثانية: في التذكير والتأنيث.
الثالثة: في النصب والجر.
والتفصيل علي هذا:
أ في الواحد والاثنين: تأتي بنفس المعدود من غير تمييز، فتقول: (رجل)، (رجلان)، وقد يؤكد، نحو: ?لا تتخذوا إلهين اثنين?().
ب مميز الثلاثة إلي العشرة، أي معها(): مجموع ومجرور ومخالف في التأنيث والتذكير للمعدود، قال تعالي: ?سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام?().
ج مميز أحد عشر واثني عشر: مفرد منصوب وموافق في التذكير والتأنيث، تقول: (أحد عشر رجلا) و(إحدي عشرة امرأة).
د مميز العقود بين العشرة والمائة، أعني عشرين وثلاثين إلي تسعين: منصوب مفرد، ويتساوي فيها المذكر والمؤنث، تقول: (عشرون رجلاً أو امرأة).
ه مميز المركبات ما بين اثني عشر إلي تسعة عشر: مفرد منصوب، والمفردات مخالفة والعشرة مطابقة، تقول: (ثلاث عشرة امرأة) و(ثلاثة عشر رجلاً).
و مميز المركبات ما بين عشرين إلي تسعة وتسعين: مفرد منصوب.
1: أما عقودها فمتساوية في التذكير والتأنيث.
2: وأما الواحد والاثنان فمطابقان مع المعدود، تقول: (أحد وعشرون رجلا) و(إحدي وعشرون امرأة) و(اثنان وعشرون رجلا) و(اثنتان وعشرون امرأة).
3: وأما الثلاثة إلي التسعة فمخالفة، تقول (ثلاثة وعشرون رجلا) و(ثلاث وعشرون امرأة).
ز مميز العقود من المائة إلي ألف أي معهما، أعني مائة ومائتين وألف وألفين وألوف وغيرها: مجرور مفرد، ويتساوي في التذكير والتأنيث، تقول: (مائة رجل) و(مائة امرأة)، وهكذا.
ح مميز المركبات من المائة إلي الآخر علي ما عرفت من واحد إلي تسعة وتسعين، فلا ينظر إلي مائة بل ينظر إلي ما معها، سواء كان معها مفرد، نحو: (مائة وأربعة رجال)، أو كان معها مركب، نحو: (مائة وثلاث عشرة امرأة)، وهكذا، فدقق جيداً.

الملحقات: (كم) و(كأي) و(كذا)

الملحقات: (كم) و(كأي) و(كذا)

«قاعدة:» تنصب أسماء المنكرات علي التميز أمور أخر:
منها: كم، وهي علي قسمين.
الأول: الاستفهامية، بأن تكون بمعني (أي عدد؟) وهذه تنصب الاسم المفرد، سواء كان مع الفصل أم لا، وسواء كانت مجرورة أم لا، نعم يجوز في صورة جرها جر الاسم الواقع تميزاً لها فتقول: (كم رجلاً أكرمت) و(كم أكرمت رجلاً) و(بكم درهم أو درهماً اشتريت)، ويجوز جر مميزه ب (من).
الثاني: الخبرية، وهي للتكثير ومميزها مجرور، جمعاً كان أو مفرداً، تقول: (كم رجلاً أو رجال جاؤوني)، ويجر مميزها ب (من) أيضاً، نحو: ?وكم من قرية أهلكناها?().
«قاعدة:» ك (كم) الخبرية (كأي) و(كذا)، وينصب تميزهما أو يجر ب (من)، نحو: (اطرد اليأس بالرجا فكأين الماً)، و?كأين من دابة?()، و(عندي كذا درهما).

6. المنادي

«قاعدة:» المنادي اسم يدخله (يا) و(أيا) و(هيا) و(أي) و(الهمزة) و(وا)، نحو: (يا زيد).
حذف حرف النداء
«قاعدة:» يجوز حذف حرف النداء، نحو: ?يوسف أعرض عن هذا?().
ولا يجوز الحذف فيما كان المنادي اسم جنس أو اسم إشارة أو مندوب أو مستغاث أو لفظ جلالة مع عدم الميم.
والأظهر جواز الكل قليلاً.
وإذا وجد الميم في لفظ الجلالة نحو (اللهم) حذف إلا نادراً.
المنادي مظهر
«قاعدة:» الأغلب كون المنادي مظهراً، و(يا أنت) قليل، والغالب خلوه عن اللام، إلا في لفظ الجلالة، نحو: (يا الله).
إعراب المنادي
«قاعدة:» المنادي المفرد() المعرفة، سواء كان مفرداً أم تثنية أم جمعاً، مذكراً أم مؤنثاً، يبني علي ما يرفع به.
وكذلك النكرة المقصودة.
نحو: (يا زيد)، (يا زيدان).. الخ.
ونحو: (يا رجل).
والمنادي المضاف، وشبهه، والنكرة غير المقصودة، ينصب، نحو: (يا عبد الله) و(يا حسن الوجه) و(يا غافلاً والموت يطلبه).
والمنادي المستغاث به، وذو التعجب أو التهديد، يجر باللام المفتوح، أو يفتح إذا دخل آخره الألف، نحو: (يا لمحمد) و(يا محمداه) و(يا للعجب) و(يا لعمرو لأقتلنك).
تنبيه: يدخل اللام المكسورة علي المستغاث من أجله، نحو: (لاناس عتوهم في ازدياد).
المنادي الموصوف بابن
«قاعدة:» يجوز في المنادي الضم والفتح إذا كان علماً موصوفا ب (ابن) أو (ابنة) متصلاً مضافاً إلي علم، نحو: (يا حسين بن علي).
ما يلازم النداء
«قاعدة:» تلازم النداء كلمات، وهي: (فل) و(لومان) و(نومان) و(خباث) و(فله) و(لكاع) و(أوزان فُعَل) نحو: (فسق) و(عذر).
تابع المنادي
«قاعدة:» إذا كان تابع المنادي مضافاً نصب، نحو: (يا زيد غلامَ عمرو).
وإذا كان التابع مفرداً غير بدل ولا معطوف فهو علي قسمين:
الأول: توابع المنادي المعرب: وهي معربة بإعراب المنادي، نحو: (يا بني تميم أجمعين).
الثاني: توابع المنادي المبني: ويجوز فيها النصب والرفع، نحو: (يا زيد العاقلُ والعاقلَ).
وإذا كان التابع بدلا أو معطوفاً بغير (أل)، نحو: (يا زيد وبشر)، كان كالمنادي المستقل.
وإذا كان معطوفاً مع (أل)، جاز فيه النصب والرفع.
المضاف إلي ياء المتكلم
«قاعدة:» يجوز في المنادي الصحيح المضاف إلي ياء المتكلم وجوه خمسة: الكسر بدون الياء، ومعه، والفتح بدون الألف، ومعه، والجمع بين الياء والألف، تقول: (رب) و(ربي) و(رب) و(ربا) و(ربيا).
أيّ المنادي
«قاعدة:» إذا كان (أي) منادي جاز وصفه بالمعرف المرفوع، نحو: ?يا أيها الإنسان?().
وبالموصول، نحو: (يا أيها الذي)، وبالإشارة، نحو: (يا أيهذا).
المنادي المندوب
«قاعدة:» ما تقدم للمنادي من الأحكام كلها يأتي للمنادي المندوب، وهو الذي يندبه الإنسان ويتحزن له، نحو: (وا حسين) و(وا أبا عبد الله).
ويجوز إيصال الألف مع الهاء بآخر المندوب، نحو: (وا حسيناه)، وكذا بآخر الصلة والمضاف إليه، نحو: (وا من نصر محمداه) و(وا ابن فاطمتاه).
الترخيم
«قاعدة:» من أحكام النداء الترخيم، وهو حذف آخر المنادي، نحو: (يا سعا)، في نداء (سعاد)، و(يا منص)، في نداء (منصور)، وفي التفصيل طول.
الاختصاص
«قاعدة:» الاختصاص كالنداء لفظاً ولكن بدون حرف النداء، واللازم أن يسبقه شيء وأن يصاحبه الألف واللام، نحو: (نحن المسلمين أسخي الناس)، و(أنا أفعل كذا أيها الرجل)، ف (المسلمين) وأيها منصوبان بفعل مقدر، أي: أفرد المسلمين بجعلهم متكلماً.
التحذير
«قاعدة:» التحذير عبارة عن تنبيه المخاطب علي أمر يجب الاحتراز منه.
فان كان ب (إياك) لزم ستر الفعل الناصب، نحو: (إياك والأسد) أو (إياك الأسد) والتقدير إياك أحذر.
وكذا يجب إضمار الناصب في غير (إياك) إذا كان معطوفاً، أو مكرراً، نحو: (ماز رأسك والسيف) أي (ق رأسك واحذر السيف) ونحو (الضيغم الضيغم) أي (احذر).
وفي غير الموارد الثلاثة يجوز إضمار الناصب وإظهاره، نحو: (الأسد)، وإن شئت قلت: (احذر الأسد).

العوامل

العوامل

بعد ما ذكرنا من ملحقات المنصوبات سنذكر العوامل من المصدر وأضرابه، وهي ثمانية:
1 المصدر.
2 اسما الفاعل والمفعول.
3 الصفة المشبهة.
4 التعجب.
5 التفضيل.
6 نعم وبئس.
7 أسماء الأفعال.
8 فعل المضارع.

1: المصدر

«قاعدة:» المصدر يعمل عمل فعله إن كان في موضع الفعل، نحو: (ضربا زيداً).
أو كان مقدراً ب (أن) والفعل في غير الحال، أو (ما) والفعل في الحال، تقول: (عجبت من ضربك زيداً أمس أو غداً) أي من أن ضربت أو تضرب، ولو قلت الآن كان التقدير: (مما تضرب زيداً).
عمل المصدر
«قاعدة:» يعمل المصدر في ثلاثة أحوال:
الأول: مع الإضافة كما تقدم.
الثاني: مع (ال)، نحو: (عجبت من الضرب زيداً).
الثالث: بدونهما، نحو: (عجبت من ضرب زيداً).
إذا أضيف المصدر
«قاعدة:» إذا أضيف المصدر إلي فاعله جاء منصوبه بعده، ك(منع ذي غني حقوقاً شين).
وإذا أضيف إلي مفعوله جاء مرفوعه بعده، نحو: (بذل مجهود مقل زين)، ويجوز العطف علي مجروره لفظاً ومحلاً.

2: اسما الفاعل والمفعول

اسم الفاعل
«قاعدة:» اسم الفاعل له حالان:
الأول: أن يكون صلة ل (أل)، ويعمل حينئذ عمل فعله من الرفع والنصب ولو كان بمعني الماضي، نحو: (هذا هو الضارب زيداً الآن أو غداً أو أمس).
الثاني: أن لا يكون صلة ل (أل)، ويعمل حينئذ إن كان بمعني المستقبل أو الحال، ويلزم إضافته إذا كان بمعني الماضي، نحو: (هذا ضارب زيد أمس) بخلاف العامل المستوفي للشروط فانه يجوز إضافته ولا يجب.
شرط عمل اسم الفاعل
«قاعدة:» لا يعمل اسم الفاعل إلا إذا اعتمد علي استفهام أو نفي أو حرف نداء أو موصوف أو ذي حال أو مسند إليه ولو منسوخاً.
صيغة المبالغة
«قاعدة:» صيغ المبالغة ك (فعّال ومفعال وفعول وفعيل) تعمل عمل اسم الفاعل، كقولهم: (أما العسل فأنا شرّاب).
اسم المفعول
«قاعدة:» اسم المفعول كاسم الفاعل في جميع ما تقدم، فتقول: (أمضروب الزيدان الآن أو غداً) ومعناه معني المجهول.
وقد يضاف إلي مرفوعه، فتقول: (زيد مقتول الأب) أي مقتول أبوه، ولا يجوز ذلك في اسم الفاعل فلا تقول: (قاتل الأب) أي قاتل أبوه.
التثنية والجمع
«قاعدة:» حكم التثنية والجمع في اسم الفاعل والمفعول والمبالغة حكم المفرد في جميع ما تقدم.

3: الصفة المشبهة

«قاعدة:» الصفة المشبهة باسم الفاعل في دلالتها علي الحدث ومن قام به، تفترق عن اسم الفاعل بأمور كثيرة، نذكر بعضها:
الأول: استحسان جر الفاعل بها، تقول: (حسن الوجه) ولاتقول: (قائم الأب).
الثاني: إنها تصاغ من الفعل اللازم دون المتعدي.
الثالث: إنها لا تكون إلا للحال، فلا تقول: (زيد حسن الوجه غداً أو أمس).
الرابع: إنها تأخذ المنصوب وهي لازم.
الخامس: غلبة عدم جريها علي المضارع إلا نادراً، ك (طاهر).
«قاعدة:» معمول صفة المشبهة لا يتقدم عليها، فلا يقال: (زيد الوجه حسن).
ويجب أن يكون سببياً ويمتنع أن يكون أجنبياً فلا تقول: (زيد حسن عمروا).
الصفة ومعمولها
«قاعدة:» الصفة المشبهة إما أن تكون بالألف واللام، أو مجردة عنهما، وعلي كلا التقديرين فالمعمول لا يخلو من أحوال ستة:
1: أن يكون مع (ال).
2: أو مضافاً إلي ما فيه (ال).
3: أو مضافاً إلي الضمير.
4: أو مضافاً إلي مضاف إلي الضمير.
5: أو مضافاً إلي مجرد عن أل والإضافة.
6: أو يكون المعمول مجرداً عن أل والإضافة.
فهذه اثنتي عشرة حالة.
والمعمول في كل واحد منها إما مرفوع علي الفاعلية، أو منصوب علي التشبيه بالمفعول إن كان معرفة، والتمييز إن كان نكرة، أو مجرور بالإضافة، فتحصل ست وثلاثون.
«قاعدة:» الممتنع من هذه الصور أربعة، يجمعها كون الصفة مع أل مع خلو المعمول وملابسه منها، نحو: (الحسن وجهه، أو وجه أبيه، أو وجهٍ، أو وجه أب).
وباقي الصور تنقسم إلي حسن وضعيف وقبيح.

4: التعجب

«قاعدة:» للتعجب صيغتان جامدتان:
الأولي: (ما أفعله).
الثانية: (أفعل به) ويجوز حذف المتعجب منه، نحو: ?أسمع بهم وأبصر?()، أي أبصر بهم.
ما يصاغ منه فعلا التعجب
«قاعدة:» يشترط في الفعل الذي يصاغ منه فعلا التعجب سبعة أمور:
1 أن يكون فعلاً ثلاثياً، لا ك (انطلق).
2 أن يكون متصرفاً، لا ك (نعم).
3 أن يكون معناه قابلاً للمفاضلة، لا نحو (مات).
4 أن يكون تاماً، لا نحو (كان).
5 أن يكون موجباً، لا نحو (ما ضرب).
6 أن لا يكون الوصف منه علي (أفعل)، لا نحو (حمر).
7 أن لا يكون مبنياً للمفعول، لا نحو (ضُرب).
ما لا يصاغ منه فعلا التعجب
«قاعدة:» إذا كان فعل لم يستكمل الشروط وأريد صوغ التعجب منه، جيء ب (أشد) و(أشدد) ونحوهما، ثم يؤتي بمصدر ذلك الفعل منصوباً بعد (أشد)، ومجروراً بالباء بعد (أشدد)، فتقول: (ما اشد انطلاقه) و(أشدد بانطلاقه).
فعل التعجب ومعموله
«قاعدة:» لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه، ولافصله بغير ظرفه إلا نادراً.

5: التفضيل

«قاعدة:» اسم التفضيل هو ما دل علي تفضيل موصوفه علي غيره، ولا يصاغ إلا مما يبني منه التعجب، ويتوصل ب (أشد) ونحوه مع فقد الشرط.
أحوال أفعل التفضيل
«قاعدة:» لأفعل التفضيل أحوال أربعة:
الأول: أن يتم ب (من) فيكون مفرداً مذكراً دائماً، فتقول: (زيد وهند والزيدان والهندان والزيدون والهندات، أفضل من عمرو).
الثاني: أن يتم ب (أل) فيكون مطابقاً لموصوفه، فتقول: (زيد الأفضل) و(هند الفضلي) و(الزيدان الأفضلان) و(الهندان الفضليان) و(الزيدون الأفضلون) و(الهندات الفُضَل) بضم ففتح.
الثالث: أن يضاف إلي النكرة، وهذا مفرد مذكر دائماً كالأول، فتقول: (زيد أفضل رجل) و(هند أفضل امرأة) و(الهندات أفضل نساء) و(الزيدان أفضل رجلين) و(الهندان أفضل امرأتين) و(الزيدون أفضل رجال).
الرابع: أن يضاف إلي المعرفة وهذا يجوز فيه وجهان:
أحدهما: استعماله كالمجرد فلا يطابق ما قبله، فتقول: (الزيدان أفضل القوم) و(الهندان أفضل النساء) وهكذا.
وثانيهما: استعماله كالمقرون بالألف واللام فتجب مطابقته لما قبله، فتقول: (الزيدان أفضلا القوم) و(الزيدون أفضلوا القوم) و(هند فضلي النساء) و(الهنديان فضليا النساء) و(الهندات فضل النساء).
افعل التفضيل والاسم الظاهر
«قاعدة:» يرفع أفعل التفضيل الاسم الظاهر نادراً، إلا إذا صلح لوقوع فعل بمعناه موقعه، ومنه المسألة الكحلية.
معمول أفعل التفضيل
«قاعدة:» لا يتقدم معمول القسم الأول، أعني (من) ومجرورها، علي أفعل التفضيل، إلا إذا كان استفهاماً، نحو: (من أيهم أنت أفضل).

6: نعم وبئس

«قاعدة:» أفعال المدح والذم وضعت لإنشاء المدح والذم، لا الاخبار.
ف (نعم) للمدح، و(بئس) للذم.
ولابد لهما: من فاعل مقرون باللام، نحو: (نعم الرجل)، أو مضاف إلي ما فيه أل، نحو: (نعم غلام القوم)، أو مضمر مفسر بنكرة منصوبة، نحو: (نعم رجلا).
والجمع بين التمييز والفاعل كأن يقال: (نعم الرجل رجلا) مختلف فيه.
المخصوص بالمدح أو الذم
«قاعدة:» يذكر بعد الفاعل اسم مرفوع يسمي: (مخصوصاً بالمدح أو الذم)، فتقول: (نعم رجلا زيد) و(بئست المرأة هند)، وهذا الاسم في التركيب مبتدأ والجملة المتقدمة خبره، أو خبر مبتدأ محذوف.
حذف المخصوص
«قاعدة:» قد يتقدم علي الفعل ما يدل علي المخصوص، فلايذكر بعد، نحو: ?إنا وجدناه صابراً نعم العبد?()، أي: أيوب عليه السلام.
ساء
«قاعدة:» ك (بئس) في جميع ما تقدم (ساء)، نحو: ?ساء مثلاً القوم الذين?().
ما يصلح لإفادة المدح والذم
«قاعدة:» يجوز بناء وزن فعل من كل فعل ثلاثي صالح لبناء التعجب منه لإفادة المدح أو الذم، فتقول: (شرف الرجل زيد) و(لؤم رجلا بكر)، ويعامل مع هذين معاملة نعم وبئس إلا في خمسة أمور:
1: تضمنهما لمعني التعجب.
2: كونهما للمدح والذم الخاص.
3: جواز خلو فاعلهما من (ال)، نحو: ?وحسن أولئك رفيقاً?().
4: كثرة جر الفاعل بالباء الزائدة، نحو: (حب بالزور الذي لايري).
5: جواز عود فاعلهما المضمر إلي المقدم فيطابق، فتقول: (الزيدون كرموا رجالا)، والي المؤخر فلا يطابق، فتقول: (كرم رجالاً).
حب ولا حب
«قاعدة:» من أفعال المدح والذم: (حب) و(لا حب)، وفاعلهما (ذا)، ويذكر المخصوص بعده، فتقول: (حبذا زيد والزيدان وهند والهندات).
وإذا وقع بعد (حب) غير (ذا) من الأسماء، جاز فيه الرفع بحب، نحو: (حب زيد)، والجر بباء زائدة، نحو: (حب بزيد).

7: أسماء الأفعال

«قاعدة:» أسماء الأفعال أسماء تقوم مقام الأفعال في المعني والعمل، فتكون بمعني:
1 الماضي، ك (شتان زيد وعمرو)، أي افترقا، و(هيهات العقيق) أي بعد، وهو واد بالحجاز.
وقد تزاد في الفاعل اللام، نحو: ?هيهات هيهات لما توعدون?().
2 وبمعني المضارع، ك (أوه) بمعني أتعجب، و(وي) بمعني أعجب بالتكلم.
3 وبمعني الأمر، نحو (مه) بمعني انكفف، و(آمين) بمعني استجب، ووزن (فعال) بالكسر من كل ثلاثي ك (ضراب) و(نزال) بمعني اضرب وانزل، و(عليك زيداً) أي ألزمه، و(إليك) أي تنح، و(دونك) أي خذه، و(رويد زيداً) أي أمهله إمهالا، و(بله زيداً) أي اتركه، وإذا قلت (رويد وبله زيدٍ) بالجر، كانا مصدرين.
عمل اسم الفعل
«قاعدة:» اسم الفعل إذا كان بمعني فعل لازم رفع فقط، ك(شتان) و(آمين) ونحوهما.
وإذا كان بمعني الفعل المتعدي رفع ونصب، ك (ضراب ودراك زيداً) بمعني: اضربه وادركه.
اسم الفعل النكرة والمعرفة
«قاعدة:» ما نون من هذه الأسماء كان نكرة، نحو: (صه).
وإذا لم ينون كان معرفة، نحو: (صهْ).
فالأول: بمعني افعل مطلق السكوت
والثاني: بمعني افعل السكوت المعهود.

8: فعل المضارع

«قاعدة:» الفعل المضارع يرفع الفاعل مطلقا، وينصب المفعول إذا كان متعديا.
وهو مرفوع حين التجرد عن الناصب والجازم، نحو: (يضرب).
نصب المضارع وجزمه
«قاعدة:» إذا دخل الناصب أو الجازم علي المضارع سقط الرفع في المفرد، والنون في التثنية والواحدة المؤنثة والجمع، ما خلا جمعي الإناث.
تقول: (لن يضرب، ويضربا، ويضربوا، وتضرب، وتضربا، وتضربن…) الخ.
نواصب المضارع
«قاعدة:» نواصب المضارع أربعة:
الأول: (أن)، نحو: ?وأن تصوموا خير لكم?().
وإذا وقع (أن) بعد مادة العلم لم يكن ناصباً، نحو: ?علم أن سيكون?().
وإذا وقع بعد الظن جاز الوجهان، نحو: ?أحسب الناس أن يتركوا?()، و?وحسبوا أن لا تكون فتنة?().
الثاني: (لن)، وهو حرف نفي، نحو: ?فلن أبرح الأرض?().
الثالث: (كي) المصدرية، نحو: ?لكي لا تأسوا?().
الرابع: (إذن) بشرط التصدير واتصال الفعل، أو فصله بالقسم، نحو: (إذن والله نرميهم بحرب).
وإذا وقع بعد العطف جاز الوجهان.
لئلا
«قاعدة:» يجب اظهار (أن) بين لا ولام الجر، نحو: ?لئلا يعلم أهل الكتاب?().
وبعد لام الجر فقط يعمل ظاهراً ومضمراً، نحو (لأفعل) و(لأن افعل).
أن المضمرة
«قاعدة:» ينصب الفعل المضارع بإضمار (أن) في ثمانية عشر موطناً:
1. بعد حتي، نحو: (أسلمت حتي أدخل الجنة).
2. بعد لام كي، نحو: (قام زيد ليضرب).
3. بعد لام الجحود، نحو: ?وما كان الله ليعذبهم?().
4. بعد أو بمعني إلي، نحو: (لألزمنك أو تعطيني حقي).
5. بعد واو العطف إذا كان المعطوف عليه اسماً صريحاً، نحو: (أعجبني قيامك وتخرج).
6. بعد الفاء في جواب الأمر.
7. والنهي.
8. والاستفهام.
9. والنفي.
10. والتمني.
11. والعرض.
مثاله: (زرني فأكرمك)، و?لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي?()، و(هل أسألك فتجيبني)، و(ما تأتينا فتحدثنا)، و(ليتني عندك فأفوز)، و(ألا تنزل بنا فتصيب خيرا).
12. وبعد الواو الواقعة في جواب الأمر.
13. والنهي
14. والاستفهام.
15. والنفي.
16. والتمني.
17. والعرض. والأمثلة كما تقدم.
18. وبعد الفاء في جواب الترجي علي اختلاف، نحو: (فاطلع).
جوازم المضارع
«قاعدة:» الجوازم كالنواصب في إسقاط الرفع من المفرد، والنون من التثنية والجمع المذكر والواحدة المؤنثة، تقول: (لم يضرب، لم يضربا، لم يضربوا…) الخ.
ما هي الجوازم
«قاعدة:» الجوازم خمسة:
1 (لم)، نحو: (لم يضرب زيد).
2 (لما)، نحو: (ندم زيد ولما ينفعه الندم).
3 لام الأمر، نحو: (لينصر).
4 لا النهي، نحو: (لا يضرب).
5 (إن) الشرطية، نحو: (إن تضرب أضرب).
إن المقدرة
«قاعدة:» يجزم المضارع ب (إن) المقدرة بعد خمسة أشياء:
1: الأمر، نحو: (ائتني أكرمك).
2: النهي، نحو: (لا تكذب تنج).
3: الاستفهام، نحو: (هل تزورنا نكرمك).
4: التمني، نحو: (ليتني عندك أفز).
5: العرض، نحو: (ألا تنزل بنا تصب خيراً).
الأسماء الجازمة
«قاعدة:» من الجوازم أسماء تجزم فعلين علي معني (إن) الشرطية، وهي عشرة:
1: (من)، نحو: ?من يعمل سوءاً يجز به?().
2: (ما)، نحو: ?وما تفعلوا من خير يعلمه الله?().
3: (مهما)، نحو: ?مهما تأتنا به من آية?().
4: (أي)، نحو: ?أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسني?().
5: (متي)، نحو: (متي تسترفد القوم ارفد).
6: (أيان)، نحو: (أيان تقم أقم معك).
7: (أينما)، نحو: ?أينما تكونوا يدرككم الموت?().
8: (إذما)، نحو: (إذما أتيت علي الرسول فقل له). وقال قوم: إنها حرف.
9: (حيثما)، نحو: (حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحاً في غابر الأزمان).
10: (أني)، نحو: (فأصبحت أني تأتها تلتبس بها).
وزادوا علي هذه العشرة: (كيف) و(إذا) في الشعر، نحو: (وإذا تصبك خصاصة فتجمل).
الشرط والجزاء
«قاعدة:» هذه الأسماء العشرة تقتضي جملتين:
فالأولي: تسمي (شرطاً).
والثانية: (جزاءً).
واللازم أن تكون الأولي فعلية، والثانية يمكن أن تكون اسمية.
وإذا كانتا فعليتين، فإما أن تكونا:
1: ماضيين.
2: أو مضارعين.
3: أو الأول ماض والثاني مضارع.
4: أو بالعكس.
نحو: (إن ضربت ضربت) و(إن تضرب أضرب) الخ.
الجزاء والفاء
«قاعدة:» يلزم اقتران الجزاء بالفاء إذا كان:
جملة اسمية.
أو ماضياً مع (قد).
أو جملة انشائية.
أو مضارعاً منفياً بغير (لا).

الجاران

1: الإضافة

«قاعدة:» إذا أردت إضافة اسم إلي آخر، حذفت ما في المضاف من التنوين ونوني التثنية والجمع ونون ما ألحق بهما، نحو: (غلام زيد) و(غلاماه) و(غلاموه) و(بنوه).
ثم إن المضاف إليه إن كان نكرة أفادت الاضافة التخصيص، نحو: (غلام رجل).
وإلا أفادت التعريف، كالمثال المتقدم.
أقسام الإضافة
«قاعدة:» الإضافة علي قسمين:
الأول: اللفظية، وهي إضافة الصفة إلي معمولها، نحو: (ضارب زيد)، ولا يفيد إلا تخفيفاً.
الثاني: المعنوية، وهي غير ذلك، وتفيد التعريف أو التخصيص كما تقدم.
المضاف إليه
«قاعدة:» المضاف إليه في الإضافة المعنوية إن كان جنساً للمضاف، فهي بمعني (من)، نحو: (خاتم فضة).
وان كان ظرفاً له، فهي بمعني (في)، نحو: ?مكر الليل والنهار?().
وإلا كانت بمعني (اللام)، نحو: (غلام زيد).
أل والمضاف
«قاعدة:» لا يجوز دخول (أل) علي المضاف المعنوي، فلايقال: (هذا الغلام زيد).
وأما المضاف اللفظي، فان كان مثني أو جمعاً لمذكر سالم جاز، فيقال: (هذان الضاربا زيد) و(هؤلاء الضاربوه).
وأما: إذا كان المضاف اللفظي مفرداً أو جمع تكسير أو جمع المؤنث السالم، فلا يجوز اللام في المضاف، إلا إذا كان المضاف إليه أو مضاف إليه المضاف إليه مع اللام، نحو: (الضارب الرجل)، و(الضارب غلام الرجل)، و(الضاربو الرجل)، و(الضاربات الرجل).
ما لا يجوز إضافته
«قاعدة:» لا يجوز إضافة الشيء إلي ما يرادفه، ولا الموصوف إلي صفته.
وإن ورد فمؤول، نحو: (فاطمة الزهراء عليها السلام) أي مسماة الزهراء، و(حبة الحمقاء) أي بقلة الحمقاء.
اكتساب التأنيث والتذكير
«قاعدة:» قد يكتسب المضاف المذكر عن المضاف إليه المؤنث التأنيث، ك (ما أشرقت صدر القناة من الدم).
وقد يعكس، نحو: (إنارة العقل مكسوف بطوع هوي).
ولكن يشترط فيهما جواز حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مكانه، تقول: (أشرقت القناة).
الإضافة وأقسام الاسم
«قاعدة:» الأسماء علي ثلاثة أقسام:
1 فبعضها لا يضاف أصلاً، كالمضمرات وأسماء الاشارة وأسماء الاستفهام وأسماء الشرط والموصلات إلا (أي) استفهاماً كان أو شرطاً أو موصولاً.
2 وبعضها يضاف، وهو قسمان:
الأول: ما يضاف لفظاً ومعني، وهو:
أ: إما إلي الجملة، ك (إذ) و(حيث).
ب: أو إلي المفرد الظاهر أو المضمر، ك (عند) و(لدي) و(سوي) و(كلتا) و(كلا).
ج: أو إلي الظاهر فقط، ك (أولو) و(ذو) الدال علي الصحبة، و(أولات).
د: أو إلي المضمر فقط، ك (وحد) و(لي) و(دوالي).
الثاني: ما يضاف معني فقط، ك (كل) و(بعض) و(أي)، نحو: ?وإن كلا لما ليوفينهم?().
3 وبعضها جائز الإضافة، ك (غلام) و(امرأة) ونحوهما.
أيّ والاضافة
«قاعدة:» تضاف (أي) الموصولة إلي المعرفة، والصفة والحال إلي النكرة، والشرطية والاستفهامية إليهما.
الفصل بين المضاف والمضاف إليه
«قاعدة:» يجوز أن يقع القسم أو معمول المضاف فاصلاً بين المضاف والمضاف إليه، نحو: (غلام والله زيد)، و(ترك يوماً نفسك).
حذف المضاف أو المضاف إليه
«قاعدة:» يجوز حذف المضاف أو المضاف إليه إذا كان هناك قرينة، نحو: (ونار توقد بالليل)، و(قطع الله يد ورجل من قالها).
المضاف إلي الياء المتكلم
«قاعدة:» إذا أضيف شيء إلي ياء المتكلم:
1: فان كان منقوصاً، أدغمت ياؤه في ياء المتكلم وفتحته، نحو: (قاضي) رفعاً ونصباً وجراً.
2: وان كان مثني، فكذلك في حالتي النصب والجر، تقول: (مررت بغلامي) و(رأيت غلامي).
3: وكذلك الجمع المذكر السالم في جميع الأحوال، نحو: (مسلمي).
4: والتثنية في حالة الرفع تبقي ألفها وتفتح الياء، نحو: (جاءني غلاماي).
5: وإن كان الاسم مقصوراً، بقيت الألف وفتحت الياء كالمثني في الأحوال الثلاثة، نحو: (جاءني عصاي، رأيت عصاي، مررت بعصاي).
6: وان كان الاسم غير منقوص ولا مقصور ولا مثني ولاجمع سلامة لمذكر، فيكسر آخر المضاف، سواء كان:
أ: مفرداً، ك (غلامي).
ب: أو جمع المكسر لمذكر.
ج: أو جمع المؤنث السالم.
د: أو جارياً مجري الصحيح، نحو: (ظبيي) و(دلوي).
ه: أو جمع المكسر لمؤنث.

2: حروف الجر

«قاعدة:» حروف الجر عشرون:
1. من.
2. إلي.
3. حتي.
4. خلا.
5. حاشا.
6. عدا.
7. في.
8. عن.
9. علي.
10. مذ.
11. منذ.
12. رب.
13. اللام.
14. كي.
15. واو.
16. تاء.
17. كاف.
18. باء.
19. لعل.
20. متي.
معاني حروف الجر
لحروف الجر معان، نذكر المشهورة منها.
فمن: لابتداء الغاية، نحو: (سرت من البصرة إلي الكوفة).
وإلي: للانتهاء كذلك كما تقدم، ولآخر الأجزاء في ذي الأجزاء، نحو: (أكلت السمكة حتي رأسها).
وخلا: للاستثناء، نحو: (جاءني القوم خلا زيد).
وحاشا: كذلك.
وعدا: كذلك.
وفي: للظرفية، نحو: (الماء في الكوز).
وعن: للمجاوزة، نحو: (رميت السهم عن القوس).
وعلي: للاستعلاء، نحو: (زيد علي السطح).
ومذ: لابتداء الغاية في الماضي، نحو: (ما رأيته مذ يوم الجمعة).
ومنذ: كذلك.
ورب: للتقليل أو التكثير، نحو: (رب رجل كريم لقيته).
واللام: للاختصاص، نحو: (المال لزيد).
وكي: بمعني اللام، نحو: (كيمه).
والواو: للقسم، نحو: (والله).
والتاء: للقسم، نحو: (تالله).
والكاف: للتشبيه، نحو: (زيد كالأسد).
والباء: للاستعانة، نحو: ?بسم الله الرحمن الرحيم?().
ولعل: للزيادة، نحو: (لعل الله فضلكم علينا).
ومتي بمعني من، نحو: (متي لجج خضر).
ولهذه الحروف معان أخر مذكورة في المفصلات.
وكذلك ذكروا حروفاً أخر للجر، يطلب منها().
حذف الجار
«قاعدة:» قد يحذف بعض هذه الحروف ويبقي الجر، وهو الغالب في (رب)، نحو: (رسم دار وقفت في طلله).
ما الكافة وحروف الجر
«قاعدة:» قد يزاد (ما) الكافة بعد بعض هذه الحروف فتكف عملها، نحو: (كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه).
متعلق حروف الجر
«قاعدة:» لابد لهذه الحروف من متعلق، وهو:
إما ظاهر، نحو ما تقدم.
وإما مقدر.
والمقدر:
إما من أفعال الخصوص، نحو: ?بسم الله?() المتعلق بأستعين.
وإما من أفعال العموم، أعني الكون والحصول والثبوت والوجود والاستقرار ونحوها، نحو: (زيد في الدار) أي مستقر.
نعم بعض هذه الحروف لا يحتاج إلي المتعلق.

التوابع

التوابع

«قاعدة:» التوابع كل فرع أعرب بإعراب سابقه، وهي خمسة:
الأول: النعت.
الثاني: التوكيد.
الثالث: عطف النسق.
الرابع: البدل.
الخامس: عطف البيان.

1 النعت

«قاعدة:» النعت تابع مكمل لمتبوعه ببيان صفته، نحو: (مررت برجل كريم)، أو صفة ما تعلق به، نحو: (مررت برجل كريم أبوه).
أقسام النعت
«قاعدة:» ينقسم النعت إلي:
1: ما يكون للتخصيص، نحو: (زيد العطار).
2: وللمدح، نحو: (العالم).
3: وللذم، نحو: (الفاسق).
4: وللترحم، نحو: (المسكين).
5: وللتأكيد، نحو: (أمس الدابر).
تطابق النعت مع المنعوت
«قاعدة:» النعت كما تقدم علي قسمين:
الأول: النعت الذي حال لبيان موصوفه، ويلزم مطابقته للمنعوت في أربعة من عشرة:
واحد من التعريف والتنكير.
وواحد من الافراد والتثنية والجمع.
وواحد من التذكير والتأنيث.
وواحد من الرفع والنصب والجر.
الثاني: النعت الذي حال لبيان متعلق الموصوف، وهذا:
أ: إما أن يرفع مميز الموصوف، نحو: (جاءني امرأة قائمة الأب) فهذا أيضاً كذلك يطابق منعوته في أربعة من عشرة.
ب: وإما أن لا يرفع مميز،الموصوف فيطابق موصوفه في اثنتين من خمسة:
واحد من الرفع والنصب والجر.
وواحد من التعريف والتنكير.
وأما في الخمسة البواقي، أعني الأفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث فكالفعل:
فإن أسند إلي مؤنث أنث، وان كان المنعوت مذكراً، نحو: (رجل قائمة بنته).
وإن أسند إلي مذكر ذكر وان كان المنعوت مؤنثاً، نحو: ?هذه القرية الظالم أهلها?().
وإن أسند إلي مفرد أو مثني أو مجموع أفرد وان كان المنعوت بخلاف ذلك، نحو (مررت برجل أو رجلين أو رجال قائم أخوه أو أبواهما أو أصدقاؤهم).
المصدر النعت
«قاعدة:» إذا كان المصدر نعتاً لزم الإفراد والتذكير في الكل، نحو: (امرأة رضي، ورجل رضي، ورجال رضي) وهكذا.
الاتباع والقطع
«قاعدة:» إذا كان المنعوت واضحاً جاز في النعت الاتباع كما تقدم، والقطع فيجوز الرفع والنصب، فلك ثلاثة أوجه في: (الكريم) من قولك: (مررت بزيد الكريم) إذا كان زيد واضحاً بدون هذا الوصف، وكذلك إذا تكررت النعوت.

2 التوكيد

«قاعدة:» الثاني من التوابع: التوكيد، وهو يفيد كون المتبوع علي ظاهره، لرفع سهو أو اشتباه أو مجاز، نحو: (جاءني زيد زيد).
أقسام التأكيد
«قاعدة:» ينقسم التأكيد إلي قسمين:
الأول: التأكيد اللفظي، وهو ما كان بلفظ المتبوع كما تقدم، أو بمرادفه، نحو: (رأيت إنساناً بشراً).
ويأتي التأكيد اللفظي في الجملة أيضا، نحو: ?أولي لك فأولي? ثم أولي لك فأولي?().
الثاني: التأكيد المعنوي، وهو: النفس والعين، ويتصل بهما ضمير يرجع إلي المؤكد:
1: فان كان للمفرد طابق، نحو: (زيد نفسه) و(هند عينها).
2: وان كان للمثني أو المجموع جيء بهما بلفظ الجمع مع تطابق الضمير، نحو: (جاءني الزيدان أنفسهما، والهندات أنفسهن).
كلا وكلتا و..
«قاعدة:» يستعمل (كلا) و(كلتا) لتأكيد التثنية.
و(جميعاً) و(كلا) و(عامة) للجمع أو ذي الأجزاء.
نحو: (جاءني الرجلان كلاهما)، و(خلق الله الأشياء جميعها)، و(اشتريت العبد كله).
تأكيد النكرة
«قاعدة:» لا يجوز تأكيد النكرة إلا مع الفائدة، نحو: (تحملني الزلفاء حولا اكتعا).
التأكيد بعد أجمع وجمعاء
«قاعدة:» أكدوا بعد أجمع ب: (أكتع فأبصع فأبتع).
وبعد جمعاء ب: (كتعاء فبصعاء فبتعاء) وكذلك أجمعين وجمع.
تأكيد الضمير
«قاعدة:» إذا أريد تأكيد الضمير المتصل المرفوع بالنفس أو العين، فاللازم أن يكون بعد الضمير المنفصل، نحو: (قوموا أنتم أنفسكم).
«قاعدة:» الضمير المنفصل المرفوع يؤكد به كل ضمير متصل، مرفوعاً أو غيره، نحو: ?اسكن أنت? ()، و(أكرمتك أنت)، و(مررت بك أنت).
«قاعدة:» إذا أريد تأكيد الضمير المتصل تأكيداً لفظياً، يجب إعادة ما اتصل به، نحو: (بك بك)، وكذلك الحروف غير الجوابية، نحو: (إنكم إنكم).

3 عطف النسق

«قاعدة:» الثالث من التوابع: عطف النسق، وهو العطف بالحروف الآتية، وهي عشرة:
1 الواو: وهي للجمع مطلقاً، مقدماً أو مؤخراً أو مقارناً علي المشهور، نحو: (جاء زيد وعمرو).
2 الفاء: وهي للترتيب بلا مهلة، نحو: (جاء زيد فعمرو)، ومن خواصها أنها تعطف ما ليس صلة علي الصلة، نحو: (الذي يطير فيغضب زيد الذباب).
3 ثم: وهي للترتيب مع المهلة، نحو: (جاء زيد ثم عمرو).
4 حتي: وهي لعطف البعض علي الكل، وتفيد قوة أو ضعفاً نحو:
قهرناكم حتي الكماة فأنتم تهابوننا حتي بنينا الأصاغر
5 أو: وهي للتخيير والإباحة والتقسيم والإبهام والتشكيك وبمعني الواو.
نحو: (تزوج هنداً أو أختها)، و(اقرأ فقهاً أو نحواً)، و(الكلمة اسم أو فعل أو حرف)، و?وإنا أو إياكم لعلي هدي أو في ضلال?() و?لبثنا يوماً أو بعض يوم?()، و(جاء الخلافة أو كانت لها قدراً).
6 أم: وهي علي قسمين:
الأول: المتصلة، وهي العاطفة بعد همزة التسوية الداخلة علي جملة في محل المصدر، نحو: ?سواء علينا أجزعنا أم صبرنا?()، أو بعد الهمزة التي يطلب بها وبأم التعيين، نحو: ?أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي?().
الثاني: المنقطعة، التي بمعني (بل)، ولا يتقدم علي هذه إحدي الهمزتين، نحو ?لا ريب فيه من رب العالمين ? أم يقولون افتراه?().
7 إما: بالكسر بمعني أو، نحو: (تزوج إما هنداً وإما أختها) والشاهد في إما الثانية.
وقد يستغني عن إما ب (أو)، نحو: (قام إما زيد أو عمرو).
8 لا: وهي لنفي الحكم عن الثاني بعد إثباته للأول/، نحو: (جاءني زيد لا عمرو).
وتلي النداء والأمر أيضاً، نحو: (يا بن أخي لا ابن عمي)، و(اكرم زيداً لا عمراً).
9 بل: وهي للإضراب عن الأول، نحو: (جاءني زيد بل عمرو).
والمشهور انه يجعل الأول كالمسكوت عنه ويثبت المجيء للثاني، وفيه أقوال أخر.
10 لكن: وهي للعطف بعد النهي أو النفي، نحو: (ما ضربت زيداً لكن عمراً) أي ضربته، و(لا تضرب زيداً لكن عمراً) أي اضربه.
ويأتي بعد الإثبات، نحو: (قام زيد لكن عمرو لم يقم).
العطف علي ضمير الرفع
«قاعدة:» يجوز العطف علي ضمير الرفع المتصل بدون شيء، نحو: (ضربت وزيد).
لكن الغالب إعادة الضمير المنفصل أو غيره: نحو ?كنتم أنتم وآبائكم?()،و?ما أشركنا ولا آباؤنا?().
العطف علي ضمير الجر
«قاعدة:» إذا عطف علي الضمير المجرور لم يلزم إعادة الجار: نحو: ?الذي تسائلون به والأرحام?().
لكن الغالب إعادته وهو المشهور، نحو: ?فقال لها وللأرض?()، و?نعبد إلهك وإله آبائك?().
عطف الفعل علي الفعل
«قاعدة:» يجوز عطف الفعل علي الفعل، نحو: ?لنحيي به بلدة ميتاً ونسقيه?().
وعطف الفعل علي شبه الفعل، وبالعكس، نحو: ?فالمغيرات صبحاً ? فأثرن?()، و?يخرج الحي من الميت ومخرج الميت?().
حذف حرف العطف
«قاعدة:» يجوز حذف العطف في بعض الموارد، نحو: (تصدق رجل من ديناره من درهمه).

4 البدل

«قاعدة:» الرابع من التوابع: البدل، وهو التابع المقصود بما نسب إلي متبوعه.
أقسام البدل
«قاعدة:» ينقسم البدل إلي أربعة أقسام:
1. بدل الكل من الكل، وهو المساوي للمبدل منه في المعني، نحو: (جاءني أخوك زيد).
2. بدل البعض من الكل، وهو الذي كان بعض المبدل منه، نحو: (رأيت زيداً وجهه).
3. بدل الاشتمال، وهو الدال علي معني في متبوعه، نحو: (أعجبني زيد علمه).
4. بدل المباين، وينقسم هذا إلي:
أ: ما يقصد متبوعه كما يقصد هو، ويسمي ب (البداء)، نحو: (حبيبتي قمر شمس).
ب: والي مالا يقصد متبوعه بل يقع منه اشتباهاً، ويسمي (بدل الغلط)، نحو: (رأيت رجلا امرأة).
وزاد بعضهم خامساً، وهو الكل من البعض، ومال إليه السيوطي، وقد يمثل له بنحو: (لقيته غدوة يوم الجمعة).
بين الظاهر والمضمر
«قاعدة:» يجوز إبدال الظاهر من الظاهر، وإبدال المضمر من الظاهر، وإبدال الظاهر من ضمير الغائب.
إبدال الظاهر من الضمير الحاضر
«قاعدة:» لا يبدل الظاهر من ضمير الحاضر إلا في ثلاث صور:
1: بدل الكل من الكل مع الإحاطة الزمانية أو الأجزائية، نحو: ?تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا?().
2: بدل الاشتمال، نحو: (وما ألفيتني حلمي مضاعاً).
3: بدل البعض من الكل، نحو: (أوعدني بالسجن والاداهم رجلي).
بدل الفعل من الفعل
«قاعدة:» يبدل الفعل من الفعل، نحو: ?ومن يفعل ذلك يلق اثاماً ? يضاعف له العذاب?().
البدل من اسم الاستفهام
«قاعدة:» إذا أبدل من اسم الاستفهام، وجب دخول همزة الاستفهام علي البدل، نحو: (ما تفعل خيراً أم شراً)، و(من ضربت أزيداً أم عمراً).
وكذلك إذا أبدل مما ضمن معني الشرط، وجب دخول حرف الشرط علي البدل، نحو: (مهما تصنع إن خيراً وإن شراً).

5 عطف البيان

«قاعدة:» الخامس من التوابع: عطف البيان، وهو التابع الجامد المشبه للصفة في إيضاح متبوعه وعدم استقلاله.
تطابق عطف البيان مع متبوعه
«قاعدة:» يطابق عطف البيان متبوعه في أربعة من عشرة، كما تقدم في النعت.
بين عطف البيان والبدل
«قاعدة:» قالوا: كل اسم يصلح لكونه عطف بيان يصلح لكونه بدلاً، نحو: (ضربت أبا عمرو زيداً)، واستثني بعضهم من ذلك صورتين يتعين فيهما أن يكون عطف بيان:
الأولي: أن يكون التابع مفرداً معرفة معرباً والمتبوع منادي، نحو: (يا غلام يعمرا)، فلا يجوز أن يكون (يعمر) بدلا، لأنه في قوة تكرير العامل، وإذا كان (يعمر) بدلاً كان منادي فيلزم ضمه.
الثانية: أن يكون التابع خالياً عن (ال) والمتبوع مع (ال) وقد أضيف إليه صفة مع (أل)، نحو: (أنا الضارب الرجل زيد).
لأنه لو كان بدلاً لكان التقدير (أنا الضارب زيد)، وهو لايجوز لأن الصفة المقترنة ب (أل) لا تضاف إلا لما فيه (أل) أو نحوه، فتأمل.
? ? ?
وهذا آخر ما قصدنا إثباته في هذا الكتاب، والله الهادي إلي الصواب.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلي الله علي محمد وآله الطيبين الطاهرين.
كربلاء المقدسة
محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
رجوع إلي القائمة

پي نوشتها

() سورة الفاتحة: 1.
() سورة الكهف: 5.
() سورة السجدة: 2.
() سورة الفتح: 29.
() سورة القصص: 15.
() سورة البقرة: 2.
() سورة يوسف: 23.
() سورة النور: 63.
() سورة يس: 60.
() سورة آل عمران: 43.
() سورة الكهف: 23.
() سورة المائدة: 59.
() سورة البقرة: 2.
() فنون التأكيد مع معني الأمر أي الطلب من علائم الأمر.
() سورة مريم: 74.
() سورة الاخلاص: 1.
() سورة طه: 72.
() سورة البقرة: 124.
() سورة الأعراف: 149.
() سورة مريم: 20.
() سورة الإسراء: 8.
() سورة البقرة: 71.
() سورة الأنفال: 43.
() سورة العنكبوت: 51.
() سورة الزمر: 37.
() سورة هود: 123.
() سورة ص: 3.
() سورة القمر: 24.
() سورة الفاتحة: 5.
() سورة الإسراء: 63.
() سورة النساء: 164.
() سورة الصافات: 1.
() سورة الأعراف: 63.
() سورة النساء: 127.
() سورة النساء: 66.
() سورة الحجر: 30 و31.
() سورة الكهف: 50.
() سورة آل عمران: 18.
() سورة الزمر: 73.
() سورة الأحقاف: 30.
() سورة الحجر: 4.
() سورة الأنعام: 48.
() سورة يونس: 4.
() سورة الحجر: 47.
() سورة النحل: 123.
() سورة النساء: 90.
() سورة البقرة: 243.
() سورة يوسف: 4.
() سورة مريم: 4.
() سورة المائدة: 60.
() سورة النحل: 51.
() أي مع العشرة فلها نفس الحكم.
() سورة الحافة: 7.
() سورة الأعراف: 4.
() سورة العنكبوت: 60.
() سورة يوسف: 29.
() أي غير المضاف ولا شبهه.
() سورة الانفطار: 6.
() سورة مريم: 38.
() سورة ص: 44.
() سورة الأعراف: 177.
() سورة النساء: 69.
() سورة المؤمنون: 36.
() سورة البقرة: 184.
() سورة المزمل: 20.
() سورة العنكبوت: 2.
() سورة المائدة: 71.
() سورة يوسف: 80.
() سورة الحديد: 23.
() سورة الحديد: 29.
() سورة الأنفال: 33.
() سورة طه: 81.
() سورة النساء: 123.
() سورة البقرة: 197.
() سورة الأعراف: 132.
() سورة الاسراء: 110.
() سورة النساء: 78.
() سورة سبأ: 33.
() سورة هود: 111.
() سورة الفاتحة: 1.
() أي من المفصلات.
() سورة الفاتحة: 1.
() سورة النساء: 75.
() سورة القيامة: 34 و35.
() سورة البقرة: 35.
() سورة سبأ: 24.
() سورة الكهف: 19.
() سورة إبراهيم: 21.
() سورة الجن: 25.
() سورة يونس: 37، 38.
() سورة الأنبياء: 54.
() سورة الأنعام: 148.
() سورة النساء: 1.
() سورة فصلت: 11.
() سورة البقرة: 133.
() سورة الفرقان: 49.
() سورة العاديات: 3-4.
() سورة الأنعام: 95.
() سورة المائدة: 114.
() سورة الفرقان: 68-69.

تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة

جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (التوبة/41).
قالَ الإمامُ علیّ ُبنُ موسَی الرِّضا – علـَیهِ السَّلامُ: رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أحْيَا أمْرَنَا... َ يَتَعَلَّمُ عُلُومَنَا وَ يُعَلِّمُهَا النَّاسَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا... (بَــنـادِرُ البـِحـار – فی تلخیص بحـار الأنوار، للعلاّمة فیض الاسلام، ص 159؛ عُیونُ أخبارِ الرِّضا(ع)، الشـَّیخ الصَّدوق، الباب28، ج1/ ص307).
مؤسّس مُجتمَع "القائمیّة" الثـَّقافیّ بأصبَهانَ – إیرانَ: الشهید آیة الله "الشمس آباذی" – رَحِمَهُ اللهُ – کان أحداً من جَهابـِذة هذه المدینة، الذی قدِ اشتهَرَ بشَعَفِهِ بأهل بَیت النبیّ (صلواتُ اللهِ علـَیهـِم) و لاسیَّما بحضرة الإمام علیّ بن موسَی الرِّضا (علیه السّلام) و بـِساحة صاحِب الزّمان (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرجَهُ الشَّریفَ)؛ و لهذا أسّس مع نظره و درایته، فی سَنـَةِ 1340 الهجریّة الشمسیّة (=1380 الهجریّة القمریّة)، مؤسَّسة ًو طریقة ًلم یـَنطـَفِئ مِصباحُها، بل تـُتـَّبَع بأقوَی و أحسَنِ مَوقِفٍ کلَّ یومٍ.
مرکز "القائمیّة" للتحرِّی الحاسوبیّ – بأصبَهانَ، إیرانَ – قد ابتدَأَ أنشِطتَهُ من سَنـَةِ 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریّة القمریّة) تحتَ عنایة سماحة آیة الله الحاجّ السیّد حسن الإمامیّ – دامَ عِزّهُ – و مع مساعَدَةِ جمع ٍمن خِرّیجی الحوزات العلمیّة و طلاب الجوامع، باللیل و النهار، فی مجالاتٍ شتـَّی: دینیّة، ثقافیّة و علمیّة...
الأهداف: الدّفاع عن ساحة الشیعة و تبسیط ثـَقافة الثـَّقـَلـَین (کتاب الله و اهل البیت علیهـِمُ السَّلامُ) و معارفهما، تعزیز دوافع الشـَّباب و عموم الناس إلی التـَّحَرِّی الأدَقّ للمسائل الدّینیّة، تخلیف المطالب النـّافعة – مکانَ البَلاتیثِ المبتذلة أو الرّدیئة – فی المحامیل (=الهواتف المنقولة) و الحواسیب (=الأجهزة الکمبیوتریّة)، تمهید أرضیّةٍ واسعةٍ جامعةٍ ثـَقافیّةٍ علی أساس معارف القرآن و أهل البیت –علیهم السّلام – بباعث نشر المعارف، خدمات للمحققین و الطـّلاّب، توسعة ثقافة القراءة و إغناء أوقات فراغة هُواةِ برامِج العلوم الإسلامیّة، إنالة المنابع اللازمة لتسهیل رفع الإبهام و الشـّـُبُهات المنتشرة فی الجامعة، و...
- مِنها العَدالة الاجتماعیّة: التی یُمکِن نشرها و بثـّها بالأجهزة الحدیثة متصاعدة ً، علی أنـّه یُمکِن تسریعُ إبراز المَرافِق و التسهیلاتِ – فی آکناف البلد - و نشرِ الثـَّقافةِ الاسلامیّة و الإیرانیّة – فی أنحاء العالـَم - مِن جـِهةٍ اُخرَی.
- من الأنشطة الواسعة للمرکز:
الف) طبع و نشر عشراتِ عنوانِ کتبٍ، کتیبة، نشرة شهریّة، مع إقامة مسابقات القِراءة
ب) إنتاجُ مئات أجهزةٍ تحقیقیّة و مکتبیة، قابلة للتشغیل فی الحاسوب و المحمول
ج) إنتاج المَعارض ثـّـُلاثیّةِ الأبعاد، المنظر الشامل (= بانوراما)، الرّسوم المتحرّکة و... الأماکن الدینیّة، السیاحیّة و...
د) إبداع الموقع الانترنتی "القائمیّة" www.Ghaemiyeh.com و عدّة مَواقِعَ اُخـَرَ
ه) إنتاج المُنتـَجات العرضیّة، الخـَطابات و... للعرض فی القنوات القمریّة
و) الإطلاق و الدَّعم العلمیّ لنظام إجابة الأسئلة الشرعیّة، الاخلاقیّة و الاعتقادیّة (الهاتف: 00983112350524)
ز) ترسیم النظام التلقائیّ و الیدویّ للبلوتوث، ویب کشک، و الرّسائل القصیرة SMS
ح) التعاون الفخریّ مع عشراتِ مراکزَ طبیعیّة و اعتباریّة، منها بیوت الآیات العِظام، الحوزات العلمیّة، الجوامع، الأماکن الدینیّة کمسجد جَمکرانَ و...
ط) إقامة المؤتمَرات، و تنفیذ مشروع "ما قبلَ المدرسة" الخاصّ بالأطفال و الأحداث المُشارِکین فی الجلسة
ی) إقامة دورات تعلیمیّة عمومیّة و دورات تربیة المربّـِی (حضوراً و افتراضاً) طیلة السَّنـَة
المکتب الرّئیسیّ: إیران/أصبهان/ شارع"مسجد سیّد"/ ما بینَ شارع"پنج رَمَضان" ومُفترَق"وفائی"/بنایة"القائمیّة"
تاریخ التأسیس: 1385 الهجریّة الشمسیّة (=1427 الهجریة القمریّة)
رقم التسجیل: 2373
الهویّة الوطنیّة: 10860152026
الموقع: www.ghaemiyeh.com
البرید الالکترونی: Info@ghaemiyeh.com
المَتجَر الانترنتی: www.eslamshop.com
الهاتف: 25-2357023- (0098311)
الفاکس: 2357022 (0311)
مکتب طهرانَ 88318722 (021)
التـِّجاریّة و المَبیعات 09132000109
امور المستخدمین 2333045(0311)
ملاحَظة هامّة:
المیزانیّة الحالیّة لهذا المرکز، شـَعبیّة، تبرّعیّة، غیر حکومیّة، و غیر ربحیّة، اقتـُنِیَت باهتمام جمع من الخیّرین؛ لکنـَّها لا تـُوافِی الحجمَ المتزاید و المتـَّسِعَ للامور الدّینیّة و العلمیّة الحالیّة و مشاریع التوسعة الثـَّقافیّة؛ لهذا فقد ترجَّی هذا المرکزُ صاحِبَ هذا البیتِ (المُسمَّی بالقائمیّة) و مع ذلک، یرجو مِن جانب سماحة بقیّة الله الأعظم (عَجَّلَ اللهُ تعالی فرَجَهُ الشَّریفَ) أن یُوفـِّقَ الکلَّ توفیقاً متزائداً لِإعانتهم - فی حدّ التـّمکـّن لکلّ احدٍ منهم – إیّانا فی هذا الأمر العظیم؛ إن شاءَ اللهُ تعالی؛ و اللهُ ولیّ التوفیق.